الفصل 15: الجمعة المكتظة. (3)
41: الفصل 15: الجمعة المكتظة. (3)
“أخبرك ماذا”. قال وهو يغلق فمه ويعيد البسكويت إلى الطبق “سأعطيك البسكويت إذا تخلصتِ من كل الفتات الذي وضعته على سريري.”
“في المستقبل، حاول إخطاري عندما تتأخر”. قالت إيمايا “هناك بالتأكيد غرض سحري يمكنه نقل الرسائل داخل حدود المدينة، أليس كذلك؟”
“أنا سعيدة لأن كايل وكانا ليسا هكذا”. لقد قالت.
كانت تلك فكرة جيدة، كان على زوريان أن يعترف. وعد “سأرى ما يمكنني أن أجده”.
“أكلة لحوم بشر!؟” صاحت كيريل. “لقد أكلوا الناس!؟ لماذا!؟”
“جيد”. قالت إيمايا “أختك كانت تسأل عنك منذ فترة، أتعلم؟”
“لماذا ما زلتِ هنا، كيري؟” تنهد زوريان.
تأوه زوريان. “لم تكن مزعجة، أليس كذلك؟”
“آه”. أومأ زوريان، لقد لاحظ أن التصميم قد إحتوى على القليل من جهة تخزين المانا، لكنه لم يكن واثقًا بما يكفي لإعادة تصميمه أثناء صنع المكعب. كان هناك سبب لامتلاك المكعب لمثل هذه الاحتياطي البدائي من مانا، بعد كل شيء- تميل تركيزات كبيرة من المانا إلى الانفجار إذا تم التعامل معها بشكل غير لائق، وكان من المفترض أن يكون المكعب تمرينًا للمبتدئين. المبتدئين الذين يمكن أن يفسدوا الأشياء تمامًا خلال أول محاولتين. بالنظر إلى عدد المشكلات التي واجهها بمجرد إعادة إنشاء التصميم على المكعب الحجري، فقد شعر أنه قد اتخذ الخيار الصحيح عندما قرر عدم العبث بالتصميم الأساسي. كان سيصنع المزيد منها ببساطة إذا كانت كيريل لا تزال تريد اللعب بواحد- لقد كان تدريب جيد، على أي حال. “إنها في غرفتها، على ما أعتقد؟”
“لا، إنها ملاك صغير”. قالت إيمايا وهي تلوح مخاوفه جانبا، لف زوريان عينيه بصمت على فكرة أن تكون كيريل ملاك. إذا كانت كيريل لطيفًا لتلك الدرجة، فلماذا أرادته إيمايا أن يعود إلى المنزل بهذه السوء؟ “لقد أمضت معظم اليوم في الرسم، واللعب بالمكعب السحري الذي أعطيته إياها، والتحدث مع كانا. أو أينبغي أن يكون ذلك التحدث إلى كانا؟ أقسم، تلك الطفلة هادئة للغاية. يجب أن أتحدث إلى كايل عن ذلك في يوم من هذه الأيام. ليس من الطبيعي أن يكون الطفل منعزلاً لهذه الدرجة…”
“إنها يفعل، أليس كذلك؟” قال زوريان. “لا توجد معلومات رسمية حول ماهية سحر الدم في الواقع، لكن معظم الناس يعتقدون أن له علاقة بالتضحية. القصة هي أن المورلوك يستطيعون إستخدام طقس قتل شخص أو حيوان لإثارة تعاويذهم. لا يستطيع المورلوك الحضاريين بالضبط قتل مجموعة من الناس على هواهم، لكن من المفترض أنهم ما زالوا يشاركون في التضحية بالحيوانات، لأسباب سحرية ودينية”.
أومأ زوريان برأسه بهدوء، مسرورًا بأن المكعب الذي صنعه قد حقق مثل هذا النجاح. لم يكن شيئًا مميزًا، مجرد مكعب حجري بسيط مع مجموعة من الرومز الباعثة للضوء مرتبة في أحجية طفولية. وجد تصميمًا في أحد الكتب التي أوصت به نورا سابقا عندما كانت تدرسه في صيغ التعاويذ وقرر أن صنع أحدها قد كان مفيدًا بشكل مضاعف: سيعطيه بعض الخبرة العملية لاستخدام صيغ التعاويذ ويمنح كيريل شيئًا لتمضية الوقت به.
“غفت كانا ونفدت لعبتك من مانا وأصبحت خاملة”. اعترفت إيمايا أخيرًا بعد ثانية من الصمت.
“يبدو أنها استمتعت اليوم”. قال زوريان “بماذا احتاجتني إذن؟”
“لا تكوني سخيفة”. سخر زوريان “لن تسمح لهم السلطات أبدا بالإفلات بشيء كهذا”.
أعطته إيمايا نظرة غريبة. “أنت شقيقها الأكبر. لا تحتاج إلى سبب خاص لتفتقدك.”
“إنه يساهم”. تنهد زوريان “لقد فقدت عدد الشائعات التي سمعتها حول اختطاف المورلوك للأطفال من الشارع لأكلهم وغيرها. ولكن هناك المزيد. كان للمورلوك نوعهم الخاص من السحر، وهو محظور في كل مكان تقريبا حاليا، ولكن لا يزال الكثير من المورلوك يمارسونه. تسميه النقابة ‘سحر الدم’.”
“والسبب الحقيقي؟” ضغط زوريان.
“آه”. أومأ زوريان، لقد لاحظ أن التصميم قد إحتوى على القليل من جهة تخزين المانا، لكنه لم يكن واثقًا بما يكفي لإعادة تصميمه أثناء صنع المكعب. كان هناك سبب لامتلاك المكعب لمثل هذه الاحتياطي البدائي من مانا، بعد كل شيء- تميل تركيزات كبيرة من المانا إلى الانفجار إذا تم التعامل معها بشكل غير لائق، وكان من المفترض أن يكون المكعب تمرينًا للمبتدئين. المبتدئين الذين يمكن أن يفسدوا الأشياء تمامًا خلال أول محاولتين. بالنظر إلى عدد المشكلات التي واجهها بمجرد إعادة إنشاء التصميم على المكعب الحجري، فقد شعر أنه قد اتخذ الخيار الصحيح عندما قرر عدم العبث بالتصميم الأساسي. كان سيصنع المزيد منها ببساطة إذا كانت كيريل لا تزال تريد اللعب بواحد- لقد كان تدريب جيد، على أي حال. “إنها في غرفتها، على ما أعتقد؟”
“غفت كانا ونفدت لعبتك من مانا وأصبحت خاملة”. اعترفت إيمايا أخيرًا بعد ثانية من الصمت.
لم ترد كيريل في البداية، كونها مشغولة جدًا بالتسلق فوق جسد زوريان كما لو كان كائنًا جامدًا لا يشعر بالألم والإنزعاج. بمجرد أن استلقت بثبات على السرير معه، بعد أن صنعت مساحة خالية كافية لنفسها، تحدثت.
“آه”. أومأ زوريان، لقد لاحظ أن التصميم قد إحتوى على القليل من جهة تخزين المانا، لكنه لم يكن واثقًا بما يكفي لإعادة تصميمه أثناء صنع المكعب. كان هناك سبب لامتلاك المكعب لمثل هذه الاحتياطي البدائي من مانا، بعد كل شيء- تميل تركيزات كبيرة من المانا إلى الانفجار إذا تم التعامل معها بشكل غير لائق، وكان من المفترض أن يكون المكعب تمرينًا للمبتدئين. المبتدئين الذين يمكن أن يفسدوا الأشياء تمامًا خلال أول محاولتين. بالنظر إلى عدد المشكلات التي واجهها بمجرد إعادة إنشاء التصميم على المكعب الحجري، فقد شعر أنه قد اتخذ الخيار الصحيح عندما قرر عدم العبث بالتصميم الأساسي. كان سيصنع المزيد منها ببساطة إذا كانت كيريل لا تزال تريد اللعب بواحد- لقد كان تدريب جيد، على أي حال. “إنها في غرفتها، على ما أعتقد؟”
“أعرف فقط أنهم أولئك الأشخاص ذوو الشعر الأبيض والعيون الزرقاء”. قالت كيريل “وأن الناس لا يحبونهم كثيرًا. وكايل واحد منهم. لكن أمي لم ترغب أبدًا في إخباري بما هي المسألة معهم.”
“لا، إنها في غرفتك، تقرأ كتبك”. قالت إيمايا بشكل عرضي.
“لماذا ما زلتِ هنا، كيري؟” تنهد زوريان.
ارتجفت عين زوريان، مقاوما الرغبة في السير مباشرةً إلى غرفته وإلقاء كيريل خارجا. في الواقع، كان محظوظًا لأنه كان لديه غرفة لدعوتها خاصته على الإطلاق. كانت إيمايا لل تزال لم تجد أي شخص على استعداد لاستئجار الغرفة الأخرى في المنزل، وكان زوريان ممتنًا لذلك، لأنه قد عنى أنه قد كان بإمكانه الاحتفاظ بالغرفة لنفسه. لسوء الحظ، كانت قدرته على إبقاء كيريل خارجها معدومة تمامًا. لم يكن لدى كيريل أي مانع من القدوم والذهاب إلى هناك متى شاءت، وكانت إيمايا أقل ميلًا لإيقافها من والدتها في سيرين. بدت وكأنها وجدت سلوك كيريل “طبيعيًا”.
“غفت كانا ونفدت لعبتك من مانا وأصبحت خاملة”. اعترفت إيمايا أخيرًا بعد ثانية من الصمت.
وعرفت العفريتة الصغيرة ذلك! كانت تعلم أنها يمكن أن تفلت بكل شيء تقريبًا، لأن إيمايا كانت تحبها أكثر منه، واستغلت ذلك إلى أقصى حد. لهذا السبب، عندما دخل زوريان الغرفة بصوتٍ عالٍ، تجاهلته تمامًا. كانت مستلقية على سريره وأمامها كتاب مفتوح، وقدماها مرتاحة على وسادته. وبينما كان يراقبها، مدت يدها إلى طبق البسكويت الذي أحضرته لها إيمايا، عازمة على نثر المزيد من الفتات على ملاءات سريره.
“لا”، أكدت كيريل. “قالت أنه لا يجب لسيدة شابة مثلي أن تتحدث عن مثل هذه الأشياء.”
“هاااي!” احتجت. “هذه لي! احصل على بسكويتك الخاص!”
“أكلة لحوم بشر!؟” صاحت كيريل. “لقد أكلوا الناس!؟ لماذا!؟”
تجاهلها زوريان ودرس الطبق المليء بالبسكويت الذي اختطفه بعيدًا عن أخته الصغيرة الشيطانية. “أتعلمين، أردت في الأصل لفت انتباهك ومنعك من إحداث فوضى أكبر مما فعلتي بالفعل، لكنها تبدو لذيذة نوعًا ما…”
كانت تلك فكرة جيدة، كان على زوريان أن يعترف. وعد “سأرى ما يمكنني أن أجده”.
“لاااااا!” صرخت كيريل وهو يفتح فمه، مهددًا بابتلاع حفنة من البسكويت دفعة واحدة. بدت مترددة في ترك سريره لإعادتها، رغم ذلك. لقد كانت على الأرجح تعلم أنه لن يسمح لها بالمطالبة بمكانها بسهولة إذا تخلت عنه في أي وقت، يالها من عفريتة ذكية قد كانت.
“أنتِ لا تعرفين ما هو المورلوك؟” سأل بشكل لا يصدق.
“أخبرك ماذا”. قال وهو يغلق فمه ويعيد البسكويت إلى الطبق “سأعطيك البسكويت إذا تخلصتِ من كل الفتات الذي وضعته على سريري.”
~~~~~~~
قامت كيريل على الفور بمسح يديها على الملاءات عدة مرات، ودفعت جميع الفتات على الأرض أمام السرير. أنجزت مهمتها، وألقت له بابتسامة متفاخرة.
فتح زوريان عينيه ونظر إلى الجانب، موقفا كيريل بتعبير فضولي.
“ها ها”، قال زوريان بلا روح. “الآن اذهبي واحضري مكنسة وقومي بذلك بشكل صحيح. سآكل بسكويتة لكل دقيقة تبقى هذه الفوضى في الغرفة.”
ساد صمت قصير بينهما وأغلق زوريان عينيه ليأخذ قيلولة صغيرة.
لقد علّم كلماته بدفع قطعة من البسكويت في فمه. لقد كانوا جيدين في الواقع.
ساد صمت قصير بينهما وأغلق زوريان عينيه ليأخذ قيلولة صغيرة.
أطلقت كيريل صرخة محتجة وقفزت من على سريره بصوتٍ مرتفع. حاولت دون جدوى استعادة طبق البسكويت الخاص بها، لكن عندما أدركت أنها لم تستطيع إعادته (وعندما أكل الثانية) هربت بدلاً من ذلك للحصول على مكنسة ومغرفة غبار. لقد بدا وكأنها قد اشتكت أيضًا إلى إيمايا، لأنها ظهرت بعد عدة دقائق مع طبق آخر من البسكويت، ‘لكي لا يكون مضطر للسرقة من أخته الصغيرة’. ايا كان.
كانت تلك فكرة جيدة، كان على زوريان أن يعترف. وعد “سأرى ما يمكنني أن أجده”.
للأسف، حتى بعد أن استعاد سريره من براثن كيريل، ما زالت قد عادت إلى غرفته. حاليًا، كانت ممدودة على صدره، بعد أن انهارت فوقه عندما أغلق عينيه لثانية.
“كايل على الأرجح جاهل تمامًا بثقافة أجداده. بقدر ما أفهم الكثير من المورلوك كذلك. والسبب الذي يجعل الناس لا يحبونهم هو أنه قد كان للعشائر القديمة بعض العادات البربرية تماما. لقد أحبوا التضحية بالناس لآلهتهم، وبدا وكأنهم قد كانوا أكلة لحوم بشر.” قال زوريان.
“لماذا ما زلتِ هنا، كيري؟” تنهد زوريان.
“حسنا.”
لم ترد كيريل في البداية، كونها مشغولة جدًا بالتسلق فوق جسد زوريان كما لو كان كائنًا جامدًا لا يشعر بالألم والإنزعاج. بمجرد أن استلقت بثبات على السرير معه، بعد أن صنعت مساحة خالية كافية لنفسها، تحدثت.
“أعرف فقط أنهم أولئك الأشخاص ذوو الشعر الأبيض والعيون الزرقاء”. قالت كيريل “وأن الناس لا يحبونهم كثيرًا. وكايل واحد منهم. لكن أمي لم ترغب أبدًا في إخباري بما هي المسألة معهم.”
“أشعر بالملل”. قالت “انكسرت أحجيتك، بالمناسبة.”
“أوه”. قالت كيريل “هذا جيد. ألهذا السبب لا يحبهم الناس؟ إنهم يخشون أن يأكلهم المورلوك؟”
“لم تنكسر”. قال زوريان “لقد نفدت من المانا فقط. يمكنني أن أصنع لك واحدة جديدة غدًا إذا أردتِ.”
“جيد”. قالت إيمايا “أختك كانت تسأل عنك منذ فترة، أتعلم؟”
“حسنا.”
“أخبرك ماذا”. قال وهو يغلق فمه ويعيد البسكويت إلى الطبق “سأعطيك البسكويت إذا تخلصتِ من كل الفتات الذي وضعته على سريري.”
ساد صمت قصير بينهما وأغلق زوريان عينيه ليأخذ قيلولة صغيرة.
ملاحظة المدقق: لا اعتقد الكاتب صنع كل هذه الاعدادات وكتب كل هذا الفصل عنهم من عبث… ليسوا في الواقع جزء الغزو صحيح؟ مثلا كانا عبارة عن ادات ارسال لذلك هي صامتة وكايل المسؤول عنها؟ او ربما هم فقط جزء منه ولديهم عمل سري؟ سنرى… بالمناسبة يبدو ان ريفرو يعاني من بعض الاشباح. اي شخص لديه رقم صيادي الاشباح يعطيه له. المسكين… “””???”””
“زوريان؟” دفعت كيريل فجأة.
“يبدو أنها استمتعت اليوم”. قال زوريان “بماذا احتاجتني إذن؟”
“نعم؟” سأل زوريان.
فتح زوريان عينيه ونظر إلى الجانب، موقفا كيريل بتعبير فضولي.
“ما هو المورلوك؟”
“لاااااا!” صرخت كيريل وهو يفتح فمه، مهددًا بابتلاع حفنة من البسكويت دفعة واحدة. بدت مترددة في ترك سريره لإعادتها، رغم ذلك. لقد كانت على الأرجح تعلم أنه لن يسمح لها بالمطالبة بمكانها بسهولة إذا تخلت عنه في أي وقت، يالها من عفريتة ذكية قد كانت.
فتح زوريان عينيه ونظر إلى الجانب، موقفا كيريل بتعبير فضولي.
“جيد”. قالت إيمايا “أختك كانت تسأل عنك منذ فترة، أتعلم؟”
“أنتِ لا تعرفين ما هو المورلوك؟” سأل بشكل لا يصدق.
“لا”، أكدت كيريل. “قالت أنه لا يجب لسيدة شابة مثلي أن تتحدث عن مثل هذه الأشياء.”
“أعرف فقط أنهم أولئك الأشخاص ذوو الشعر الأبيض والعيون الزرقاء”. قالت كيريل “وأن الناس لا يحبونهم كثيرًا. وكايل واحد منهم. لكن أمي لم ترغب أبدًا في إخباري بما هي المسألة معهم.”
“أكلة لحوم بشر!؟” صاحت كيريل. “لقد أكلوا الناس!؟ لماذا!؟”
“لم تفعل، أليس كذلك؟” تمتم زوريان.
ملاحظة المدقق: لا اعتقد الكاتب صنع كل هذه الاعدادات وكتب كل هذا الفصل عنهم من عبث… ليسوا في الواقع جزء الغزو صحيح؟ مثلا كانا عبارة عن ادات ارسال لذلك هي صامتة وكايل المسؤول عنها؟ او ربما هم فقط جزء منه ولديهم عمل سري؟ سنرى… بالمناسبة يبدو ان ريفرو يعاني من بعض الاشباح. اي شخص لديه رقم صيادي الاشباح يعطيه له. المسكين… “””???”””
“لا”، أكدت كيريل. “قالت أنه لا يجب لسيدة شابة مثلي أن تتحدث عن مثل هذه الأشياء.”
“لا”، أكدت كيريل. “قالت أنه لا يجب لسيدة شابة مثلي أن تتحدث عن مثل هذه الأشياء.”
من أجل تجنب الخلاف، امتنع زوريان عن الإدلاء بتعليق شرير حول ما إذا كانت كيريل مؤهلة لتكون سيدة أم لا. ولا حتى شخير ساخر. يجب أن يمنحه شخص ما ميدالية لضبط النفس.
أطلقت كيريل صرخة محتجة وقفزت من على سريره بصوتٍ مرتفع. حاولت دون جدوى استعادة طبق البسكويت الخاص بها، لكن عندما أدركت أنها لم تستطيع إعادته (وعندما أكل الثانية) هربت بدلاً من ذلك للحصول على مكنسة ومغرفة غبار. لقد بدا وكأنها قد اشتكت أيضًا إلى إيمايا، لأنها ظهرت بعد عدة دقائق مع طبق آخر من البسكويت، ‘لكي لا يكون مضطر للسرقة من أخته الصغيرة’. ايا كان.
“في الأساس،” قال زوريان “هم جنس من البشر التحت أرضيين. على الرغم من أن معظمهم لم يعودوا يعيشون تحت الأرض. لقد ضرب اختفاء الآلهة حضارتهم بشدة، ودفعهم المقيمون الآخرون في الخنادق إلى الخروج إلى السطح. لقد ساعد المستوطنون الإيكوسيين العملية على طول الطريق عن طريق ركلهم بينما كانوا على الأرض وإحراق اثنين من مستوطناتهم الأكثر بروزًا”.
~~~~~~~
“أوه”. قالت كيريل “لكن هذا لا يفسر سبب عدم إعجاب الناس بهم. يبدو وكأنه يجبوا أن يكونوا غاضبين منا أكثر مما ينبغي أن نكون منهم. ولا يبدو أن كايل يكرهنا.”
“يبدو أنها استمتعت اليوم”. قال زوريان “بماذا احتاجتني إذن؟”
“كايل على الأرجح جاهل تمامًا بثقافة أجداده. بقدر ما أفهم الكثير من المورلوك كذلك. والسبب الذي يجعل الناس لا يحبونهم هو أنه قد كان للعشائر القديمة بعض العادات البربرية تماما. لقد أحبوا التضحية بالناس لآلهتهم، وبدا وكأنهم قد كانوا أكلة لحوم بشر.” قال زوريان.
“إنه يساهم”. تنهد زوريان “لقد فقدت عدد الشائعات التي سمعتها حول اختطاف المورلوك للأطفال من الشارع لأكلهم وغيرها. ولكن هناك المزيد. كان للمورلوك نوعهم الخاص من السحر، وهو محظور في كل مكان تقريبا حاليا، ولكن لا يزال الكثير من المورلوك يمارسونه. تسميه النقابة ‘سحر الدم’.”
“أكلة لحوم بشر!؟” صاحت كيريل. “لقد أكلوا الناس!؟ لماذا!؟”
“ما هو المورلوك؟”
“من الصعب القول”. هز زوريان كتفيه “كان المستوطنون الإيكوسيين أكثر اهتمامًا بإدانتهم لممارساتهم من فهم سبب قيامهم بما فعلوه”.
“أوه”. قالت كيريل “لكن هذا لا يفسر سبب عدم إعجاب الناس بهم. يبدو وكأنه يجبوا أن يكونوا غاضبين منا أكثر مما ينبغي أن نكون منهم. ولا يبدو أن كايل يكرهنا.”
“حسنًا، لقد أكلوا الناس”. قالت كيريل “هذا شر ومثير للاشمئزاز. لا تخبرني أنهم ما زالوا يفعلون ذلك؟”
“لا، إنها في غرفتك، تقرأ كتبك”. قالت إيمايا بشكل عرضي.
“لا تكوني سخيفة”. سخر زوريان “لن تسمح لهم السلطات أبدا بالإفلات بشيء كهذا”.
“لم تنكسر”. قال زوريان “لقد نفدت من المانا فقط. يمكنني أن أصنع لك واحدة جديدة غدًا إذا أردتِ.”
“أوه”. قالت كيريل “هذا جيد. ألهذا السبب لا يحبهم الناس؟ إنهم يخشون أن يأكلهم المورلوك؟”
“يبدو شريرًا”. علقت كيريل.
“إنه يساهم”. تنهد زوريان “لقد فقدت عدد الشائعات التي سمعتها حول اختطاف المورلوك للأطفال من الشارع لأكلهم وغيرها. ولكن هناك المزيد. كان للمورلوك نوعهم الخاص من السحر، وهو محظور في كل مكان تقريبا حاليا، ولكن لا يزال الكثير من المورلوك يمارسونه. تسميه النقابة ‘سحر الدم’.”
فتح زوريان عينيه ونظر إلى الجانب، موقفا كيريل بتعبير فضولي.
“يبدو شريرًا”. علقت كيريل.
تدقيق: DARK WARLOCK ¹³
“إنها يفعل، أليس كذلك؟” قال زوريان. “لا توجد معلومات رسمية حول ماهية سحر الدم في الواقع، لكن معظم الناس يعتقدون أن له علاقة بالتضحية. القصة هي أن المورلوك يستطيعون إستخدام طقس قتل شخص أو حيوان لإثارة تعاويذهم. لا يستطيع المورلوك الحضاريين بالضبط قتل مجموعة من الناس على هواهم، لكن من المفترض أنهم ما زالوا يشاركون في التضحية بالحيوانات، لأسباب سحرية ودينية”.
قامت كيريل على الفور بمسح يديها على الملاءات عدة مرات، ودفعت جميع الفتات على الأرض أمام السرير. أنجزت مهمتها، وألقت له بابتسامة متفاخرة.
إنكمشت كيريل بالقرب منه مرتجفة.
“إنها يفعل، أليس كذلك؟” قال زوريان. “لا توجد معلومات رسمية حول ماهية سحر الدم في الواقع، لكن معظم الناس يعتقدون أن له علاقة بالتضحية. القصة هي أن المورلوك يستطيعون إستخدام طقس قتل شخص أو حيوان لإثارة تعاويذهم. لا يستطيع المورلوك الحضاريين بالضبط قتل مجموعة من الناس على هواهم، لكن من المفترض أنهم ما زالوا يشاركون في التضحية بالحيوانات، لأسباب سحرية ودينية”.
“أنا سعيدة لأن كايل وكانا ليسا هكذا”. لقد قالت.
“لا، إنها ملاك صغير”. قالت إيمايا وهي تلوح مخاوفه جانبا، لف زوريان عينيه بصمت على فكرة أن تكون كيريل ملاك. إذا كانت كيريل لطيفًا لتلك الدرجة، فلماذا أرادته إيمايا أن يعود إلى المنزل بهذه السوء؟ “لقد أمضت معظم اليوم في الرسم، واللعب بالمكعب السحري الذي أعطيته إياها، والتحدث مع كانا. أو أينبغي أن يكون ذلك التحدث إلى كانا؟ أقسم، تلك الطفلة هادئة للغاية. يجب أن أتحدث إلى كايل عن ذلك في يوم من هذه الأيام. ليس من الطبيعي أن يكون الطفل منعزلاً لهذه الدرجة…”
“أنا أيضًا يا كيري”. قال زوريان وهو يربت على رأسها “أنا أيضا.”
“آه”. أومأ زوريان، لقد لاحظ أن التصميم قد إحتوى على القليل من جهة تخزين المانا، لكنه لم يكن واثقًا بما يكفي لإعادة تصميمه أثناء صنع المكعب. كان هناك سبب لامتلاك المكعب لمثل هذه الاحتياطي البدائي من مانا، بعد كل شيء- تميل تركيزات كبيرة من المانا إلى الانفجار إذا تم التعامل معها بشكل غير لائق، وكان من المفترض أن يكون المكعب تمرينًا للمبتدئين. المبتدئين الذين يمكن أن يفسدوا الأشياء تمامًا خلال أول محاولتين. بالنظر إلى عدد المشكلات التي واجهها بمجرد إعادة إنشاء التصميم على المكعب الحجري، فقد شعر أنه قد اتخذ الخيار الصحيح عندما قرر عدم العبث بالتصميم الأساسي. كان سيصنع المزيد منها ببساطة إذا كانت كيريل لا تزال تريد اللعب بواحد- لقد كان تدريب جيد، على أي حال. “إنها في غرفتها، على ما أعتقد؟”
~~~~~~~
“كايل على الأرجح جاهل تمامًا بثقافة أجداده. بقدر ما أفهم الكثير من المورلوك كذلك. والسبب الذي يجعل الناس لا يحبونهم هو أنه قد كان للعشائر القديمة بعض العادات البربرية تماما. لقد أحبوا التضحية بالناس لآلهتهم، وبدا وكأنهم قد كانوا أكلة لحوم بشر.” قال زوريان.
تدقيق: DARK WARLOCK ¹³
“لا، إنها ملاك صغير”. قالت إيمايا وهي تلوح مخاوفه جانبا، لف زوريان عينيه بصمت على فكرة أن تكون كيريل ملاك. إذا كانت كيريل لطيفًا لتلك الدرجة، فلماذا أرادته إيمايا أن يعود إلى المنزل بهذه السوء؟ “لقد أمضت معظم اليوم في الرسم، واللعب بالمكعب السحري الذي أعطيته إياها، والتحدث مع كانا. أو أينبغي أن يكون ذلك التحدث إلى كانا؟ أقسم، تلك الطفلة هادئة للغاية. يجب أن أتحدث إلى كايل عن ذلك في يوم من هذه الأيام. ليس من الطبيعي أن يكون الطفل منعزلاً لهذه الدرجة…”
ملاحظة المدقق: لا اعتقد الكاتب صنع كل هذه الاعدادات وكتب كل هذا الفصل عنهم من عبث… ليسوا في الواقع جزء الغزو صحيح؟ مثلا كانا عبارة عن ادات ارسال لذلك هي صامتة وكايل المسؤول عنها؟ او ربما هم فقط جزء منه ولديهم عمل سري؟ سنرى… بالمناسبة يبدو ان ريفرو يعاني من بعض الاشباح. اي شخص لديه رقم صيادي الاشباح يعطيه له. المسكين… “””???”””
أراكم لاحقا إن شاء الله
تسك تسك، يبدو أن هذه الروح غبيه نوعا ما… وكأنني رأيت نظرية مريعة منها… ناه، على الأرجح مخيلتي فقط?? حتى روح لن تكون بذلك الغباء… يب يب، تماما???
“لا تكوني سخيفة”. سخر زوريان “لن تسمح لهم السلطات أبدا بالإفلات بشيء كهذا”.
المهم فصل أخر، أرجوا أنه أعجبكم
للأسف، حتى بعد أن استعاد سريره من براثن كيريل، ما زالت قد عادت إلى غرفته. حاليًا، كانت ممدودة على صدره، بعد أن انهارت فوقه عندما أغلق عينيه لثانية.
أراكم لاحقا إن شاء الله
“لم تنكسر”. قال زوريان “لقد نفدت من المانا فقط. يمكنني أن أصنع لك واحدة جديدة غدًا إذا أردتِ.”
إستمتعوا~~~
“لا، إنها في غرفتك، تقرأ كتبك”. قالت إيمايا بشكل عرضي.
41: الفصل 15: الجمعة المكتظة. (3)
