الفصل 16: نحتاج للتحدث. (2)
43: الفصل 16: نحتاج للتحدث. (2)
تنهد زوريان. ماذا كان من المفترض أن يقول لها؟
لف زوريان عينيه ووضع الحلزون في صندوق صغير بجانبه. سيطلقه في الخارج لاحقًا. أشار صوت فتح الباب إلى وصول كايل.
“هذا سخيف تماما”، قالت تايفين. “كيف سيعمل هذا؟”
“أنا هنا”. قال كايل “لم أتأخر، على ما آمل؟”
“لست متأكدا من أي شيء، تايفين”. قال زوريان، ولم يكن حقا- حتى بعد عام كامل من محاصرته داخل الحلقة الزمنية، كان لا يزال يشعر أن الموقف برمته كان مجنون. “والأشياء القليلة التي أعرفها مجنونة للغاية لدرجة أنك لن تصدقي كلمة منها.”
“كيف علمت أنه قادم؟” سألت كيريل بريبة، تلتفت إلى زوريان.
رفع كايل حاجبه عليه.
“تعاويذ إنذار”. قال زوريان برفض “لا، كايل، أنت لم تتأخر. على الرغم من أن كيريل كانت تفقد صبرها كالمعتاد. على أي حال، قلت أنك بحاجة إلى مساعدتي للحاق بمنهج السنة الثالثة، أليس كذلك؟ ما الجزء الذي تحتاج إلى المساعدة فيه؟”
“ربما يجب أن تشرح من البداية؟” اقترح كايل بصبر. “أخبرنا بما تفهمه”.
“أنا لا أعرف حقًا”. قال كايل “كما قلت، كان تعليمي متقطع إلى حد ما، لذلك على الرغم من أنني أعرف الكثير من الأشياء، هناك أشياء يعتبرها السحراء المدربون رسميًا أمرًا مفروغ أنا لا أعرفها حتى. لماذا لا تعطيني نظرة عامة موجزة عن أول عامين لك وسنرى إلى أين نذهب من هناك؟ قالت إلسا إنها ستختبرني بعد ثلاثة أشهر من الآن، لذلك هناك متسع من الوقت للعمل معه”.
“تعاويذ إنذار”. قال زوريان برفض “لا، كايل، أنت لم تتأخر. على الرغم من أن كيريل كانت تفقد صبرها كالمعتاد. على أي حال، قلت أنك بحاجة إلى مساعدتي للحاق بمنهج السنة الثالثة، أليس كذلك؟ ما الجزء الذي تحتاج إلى المساعدة فيه؟”
ألقى زوريان نظرة على أخته، لكنها كانت تتجنب عينيه. كان على يقين من أن كايل كان يعرف بالضبط أين كان يعاني من نقص بالمعرفة، ولكن كيري قد طلبت منه على الأرجح أن يلعب معها، لكونها جاهلة إلى حد كبير للسحر بنفسها. لم يكن يعرف حقًا سبب إصرارها على تعلم السحر ‘الآن’، بدلا من لاحقًا، في بيئة مدرسية مناسبة.
“عشت في إحدى الشقق التي وفرتها الأكاديمية وذهبت إلى الفصول الدراسية بشكل عادي”. قال زوريان متجاهلا إياها، لقد نظر إلى كايل. “لقد فعلت أيضًا، لكنني لم أعرفك حينها. ومع ذلك، كان لدينا زميل إضافي في الفصل.”
بصراحة، بقدر ما كان يهتم بأخته وأُعجِب بكايل، فمن المحتمل أنه لن يأخذ كيريل معه إلى سيوريا كثيرًا. لقد قضى معظم وقته في المنزل يتعامل مع كيريل، إيمايا أو كايل (وأحيانًا كانا)، مما ترك وقت صغير قليلا للدراسة الذاتية. بشكل نسبي، بالطبع- اشتكت كيريل بالفعل من أنه أمضى الكثير من الوقت في الدراسة وليس في ما يكفي من المرح أو الاهتمام بها.
“أنت على حق”. تنهدت تايفين “أنا لا أصدق كلمة منها. إذن أنت تقول الأشياء التي تعرف بهذا القدر من الجنون؟”
لكن بأخذ كل الأشياء في الاعتبار، يمكنه أن يأخذ الأمر بسهولة من حين لآخر. يمكنه تخصيص بضع ساعات لمساعدة كايل في الدراسة من أجل اختباره، حتى لو لم يعيش أبدًا لأخذه خلال الحلقة الزمنية، وإذا أرادت كيريل الاستماع، فماذا في ذلك؟
“أنا لا أفهم”. اشتكت كيريل
قدم لهم شرحًا موجزًا للعامين الأولين في الأكاديمية. من الناحية السحرية، تم إنفاق معظم السنة الأولى على تعليم الطلاب كيفية السحب بوعي وثابت من جوهرهم السحري، في الغالب عن طريق جعلهم ينشطون أغراض سحرية مختلفة. حتى أنه كان هناك فصل في السنة الأولى يسمى “إستعمال الأغراض السحرية”، وقد كان بالضبط ما تم قوله في العنوان. لقد عملوا أيضًا على حفظهم عن طريق عمل سلاسل معقدة بشكل متزايد من الإيماءات والهتافات التي أظهرها لهم المعلمون، تدريب لدراسة الإلقائات لاحقًا. الباقي كان نظري: مقدمات إلى مختلف التقاليد والتخصصات السحرية، وتعلم كيفية فهم أساسيات لغة إيكوسيان وعلم الأحياء والتاريخ والجغرافيا والقانون والرياضيات. لم يكن كل هذا مرتبطًا بشكل صارم بالسحر، لكن- انتظر، من هذا؟
“كما قلت، إنه سخيف”. ردت تايفين على الفور “هل أنت متأكد من أنه لم يكن يدعي عدم الكفاءة؟”
“علينا تأجيل ذلك في الوقت الحالي”. قال وهو ينظر إلى الباب “احدهم-“
ألقى زوريان نظرة على أخته، لكنها كانت تتجنب عينيه. كان على يقين من أن كايل كان يعرف بالضبط أين كان يعاني من نقص بالمعرفة، ولكن كيري قد طلبت منه على الأرجح أن يلعب معها، لكونها جاهلة إلى حد كبير للسحر بنفسها. لم يكن يعرف حقًا سبب إصرارها على تعلم السحر ‘الآن’، بدلا من لاحقًا، في بيئة مدرسية مناسبة.
قبل أن يتمكن من قول أي شيء، انفتح الباب واندفعت تايفين إلى غرفته بأسلوبها العدواني المعتاد. قامت بمسح الغرفة بسرعة وتقدمت إليه على الفور عندما لاحظته.
“أنا لا أعرف حقًا”. قال كايل “كما قلت، كان تعليمي متقطع إلى حد ما، لذلك على الرغم من أنني أعرف الكثير من الأشياء، هناك أشياء يعتبرها السحراء المدربون رسميًا أمرًا مفروغ أنا لا أعرفها حتى. لماذا لا تعطيني نظرة عامة موجزة عن أول عامين لك وسنرى إلى أين نذهب من هناك؟ قالت إلسا إنها ستختبرني بعد ثلاثة أشهر من الآن، لذلك هناك متسع من الوقت للعمل معه”.
“… قادم إلى هنا.” انهى بتنهيدة طويلة.
“السفر عبر الزمن؟” اقترح زوريان بلا خجل.
“صرصور!” صرخت بحماس. “أنت تماما الرجل الذي… انتظر، هل أقاطع شيئًا ما؟”
توقف للحظة للنظر في كلماته التالية، لكن من الواضح أن كيريل لم ترغب في الانتظار كل ذلك الوقت.
“نعم؟” حاول زوريان.
“كما قلت، إنه سخيف”. ردت تايفين على الفور “هل أنت متأكد من أنه لم يكن يدعي عدم الكفاءة؟”
“لا يهم، سيستغرق الأمر دقيقة واحدة فقط.” دفعت جريدة في وجهه. “هل رأيت هذا؟”
تنهد وانتزع الصحف من يدها حتى يتمكن من وضعها على الطاولة. هناك، كان بإمكانه الآن رؤية ما كانت تتكلم عنه. دعنا نرى…
تنهد وانتزع الصحف من يدها حتى يتمكن من وضعها على الطاولة. هناك، كان بإمكانه الآن رؤية ما كانت تتكلم عنه. دعنا نرى…
“ليس لدي أي فكرة. كل ما أعرفه هو أنني عدت فجأة إلى سريري في سيوريا، مع تمنيك لي بصباح سعيد بطريقة كيريل الساحرة والفريدة من نوعها. في البداية اعتقدت أن هذا شيء فعله الليتش، لكنني سأكتشف قريبا أن هذا لم يكن حدثًا منفردًا. في كل مرة أموت فيها، أو في نهاية مهرجان الصيف إذا لم أفعل، سيتم نقل روحي إلى ذلك الصباح في سيرين قبل أن أستقل القطار إلى سيوريا “.
طالب أكاديمية يقتل أوغانج!
همم. يمكنه أن يخبرهم عن الحلقة الزمنية، لكن حتى لو صدقوه، فما الذي سيحققه ذلك؟ لم يكونوا مؤهلين لحل هذا اللغز أكثر مما كان هو، وإذا تجولوا وهم يسردون تلك القصة للناس، فيمكنهم تفجير غلافه لزاك أو أطراف ثالثة محتملة. ثم مرة أخرى، أخبر هاسلوش بالفعل عن الغزو، لذلك كان يلعب بالنار بالفعل في هذه الإعادة…
‘صدم زاك نوفيدا العالم صباح أمس عندما أعلن أمام الصحفيين أنه قتل أوغانج، التنين المخيف الذي أرهب شمال ألتازيا لأكثر من قرن. بطبيعة الحال، يتطلب مثل هذا الادعاء الجريء دليلًا مناسبًا، وقد قام وريث نوفيدا الشاب بالتأكيد بتسليمه عندما استدعى جثة التنين للتفتيش. أكد مسؤولو التحالف الذين تمت دعوتهم لهذه المناسبة أن الجثة قد إنتمت بشكل شبه مؤكد إلى رعب الشمال سيئ السمعة، على الرغم من ضرورة إجراء المزيد من الفحص قبل أن يكونوا مستعدين لتقديم زاك بالمكافأة الموعودة لقتل الوحش…’
تنهد زوريان. ماذا كان من المفترض أن يقول لها؟
قرأ زوريان المقال في صمت حجري. كان يدرك بشكل خافت أن كيريل وكايل كانا يحدقان فوق كتفه حتى يتمكنوا من رؤية ما لفت انتباهه هكذا، لكنه لم يدع ذلك يصرف انتباهه.
“على أقل تقدير”. أكد زوريان.
هل كان هذا هو سبب كل تلك الإعادات القصيرة؟ لأن زاك أراد قتل تنين؟ لم يكن زوريان متأكد مما يظن بشأن ذلك. من ناحية، كان التنين الساحر تهديدًا، وكان قتله إنجازًا رائعًا. من ناحية أخرى، بدا الأمر وكأنه مضيعة للوقت والجهد- ما الذي ربحه زاك حقًا من هذا بخلاف الخبرة القتالية؟ لم يكن لسحر التنانين فائدة للبشر، وكان زاك بالفعل ثريًا لدرجة أنه لن يكسب الكثير من كنز أوغانج.
“أنا لا أعرف حقًا”. قال كايل “كما قلت، كان تعليمي متقطع إلى حد ما، لذلك على الرغم من أنني أعرف الكثير من الأشياء، هناك أشياء يعتبرها السحراء المدربون رسميًا أمرًا مفروغ أنا لا أعرفها حتى. لماذا لا تعطيني نظرة عامة موجزة عن أول عامين لك وسنرى إلى أين نذهب من هناك؟ قالت إلسا إنها ستختبرني بعد ثلاثة أشهر من الآن، لذلك هناك متسع من الوقت للعمل معه”.
مهما كانت اللعبة التي كان يلعبها زاك، لم يستطع زوريان اكتشافها. أم أن المسافر عبر الزمن فعل كل ما برز في رأسه في أي لحظة معينة؟
“هذا سخيف تماما”، قالت تايفين. “كيف سيعمل هذا؟”
“هاي، صرصور، لقد ذهبت إلى الفصل مع هذا الرجل، أليس كذلك؟” حثت تايفين بعد فترة.
طالب أكاديمية يقتل أوغانج!
“نعم”. لقد أكد “كان من المفترض أن يكون في صفي هذا العام أيضًا، لكنه فشل في الحضور عندما بدأت الدروس”.
رفعت تايفين حاجبها في وجهه.
“لقد هرب من المنزل”. قالت تايفين “كانت هناك فضيحة أخيرة حول ذلك منذ أسبوع. سألوه عنها في المقال لكنه تجنب السؤال هناك.”
“إذا أخبرتكم أنني وزاك مسافرين عبر الزمن نعيش على الدوام هذا الشهر الأول من المدرسة، وأن جيشًا عملاقًا من الوحوش والسحرة المعادين سيغزون المدينة خلال مهرجان الصيف، فماذا ستقولون؟”
أومأ زوريان. أخبر زاك المراسلين ببساطة أنه قد كان لديه “عدد كبير من الخلافات مع ولي أمره السابق” ورفض الخوض في التفاصيل. كانت هناك قصة مثيرة للاهتمام، كان زوريان متأكد، ولكن إذا لم تتمكن الصحف من حفر شيء ما مم الشيء برمته، فمن المؤكد أن زوريان لن ينجز الكثير عن طريق دفع أنفه في مكان لم ينتمي إليه.
“أنا… نعم. إذا كان هذا وهمًا، فهو مقنع للغاية”. قال زوريان بحذر “السحر الذي أتعلمه في كل إعادة لهذا الشهر ينتقل إلى المرحلة التالية. الجنون لا يمنح الضحية تعاويذ ومهارات في التشكيل.”
كما أخبر زاك الصحف أنه يعتزم العودة إلى المدرسة “لبضعة أشهر” عندما طُلبت منه خططه الفورية. عظيم. كان عليه أن يمسك نفسه خلال الإعادات القليلة القادمة، حتى يتعب زاك من الأكاديمية مرة أخرى.
قرأ زوريان المقال في صمت حجري. كان يدرك بشكل خافت أن كيريل وكايل كانا يحدقان فوق كتفه حتى يتمكنوا من رؤية ما لفت انتباهه هكذا، لكنه لم يدع ذلك يصرف انتباهه.
“أليس أوغانج التنين الذي أباد جيشا أرسل لقتله؟” سألت كيريل. “أم أن تلك فقط أمي تحاول إخافتي؟”
“تعاويذ إنذار”. قال زوريان برفض “لا، كايل، أنت لم تتأخر. على الرغم من أن كيريل كانت تفقد صبرها كالمعتاد. على أي حال، قلت أنك بحاجة إلى مساعدتي للحاق بمنهج السنة الثالثة، أليس كذلك؟ ما الجزء الذي تحتاج إلى المساعدة فيه؟”
“جيش صغير، وقد إستدرجه أوغانج إلى فخ”. قال كايل “لقد بدا وكأن الجنرال قد ظن أن أوغانج سينتظر في عرينه بينما يقترب الجيش. وبدلاً من ذلك قرر أن يفعل شيئًا حيال ذلك قبل أن يصلوا إليه. لقد قام بنحت رونيات متفجرة في جدران الوادي وأغوى الجيش بالداخل. السبب الوحيد لنجاة أي شخص هو أن بعض السحرة انتقلوا قبل أن ينهار كل شيء فوقهم “.
43: الفصل 16: نحتاج للتحدث. (2)
“وسمعت أنه قتل اثنين من فريق الخالدين الأحدى عشر أيضًا”. قال تايفين “إذا كيف بحق الجحيم قتل هذا الرجل زاك الشيء قالت تايفين. “هل هو أسطورة ما أم ماذا؟ لماذا لم تخبرني أن لديك هذا النوع من الرجال في صفك؟”
“تعاويذ إنذار”. قال زوريان برفض “لا، كايل، أنت لم تتأخر. على الرغم من أن كيريل كانت تفقد صبرها كالمعتاد. على أي حال، قلت أنك بحاجة إلى مساعدتي للحاق بمنهج السنة الثالثة، أليس كذلك؟ ما الجزء الذي تحتاج إلى المساعدة فيه؟”
تنهد زوريان. ماذا كان من المفترض أن يقول لها؟
توقف للحظة للنظر في كلماته التالية، لكن من الواضح أن كيريل لم ترغب في الانتظار كل ذلك الوقت.
“اسمحوا لي أن أضعه على هذا النحو”. قال بحذر “خلال العامين الأولين، واجه زاك مشكلة في كل شيء تقريبًا. لقد كان ساحرًا سيئًا لدرجة أن الناس لم يكونوا متأكدين مما إذا كان سيجتاز شهادته، وأنتم تعرفون مدى سهولة ذلك الشيء.”
“هذا سخيف تماما”، قالت تايفين. “كيف سيعمل هذا؟”
“هذا… غير منطقي”. قالت تايفين “حتى لو كان قتل أوغانج كله خدعة من نوع ما، فإنه لا زال قد إستدعى جثة تنين كامل النمو. حتى أنا لا أستطيع استدعاء شيء بهذا الحجم بعد.”
“… قادم إلى هنا.” انهى بتنهيدة طويلة.
“أعتقد أن كل شيء قد تغير خلال فترة الراحة المدرسية”. هز زوريان كتفيه “بطريقة ما انتقل من محادي للفشل إلى عبقري مذهل بين السنة الثانية والثالثة.”
43: الفصل 16: نحتاج للتحدث. (2)
“هذا سخيف تماما”، قالت تايفين. “كيف سيعمل هذا؟”
“نعم”، أكد زوريان. “كان الأمر كما لو أنه تحول تمامًا خلال العطلة الصيفية. في ذلك الوقت لم أكن أهتم كثيرًا- كنت أشعر بالفضول لمعرفة كيف أنجز ذلك، ولكن لم يكن من شأني أن أبحث. ثم جاء المهرجان الصيفي، وذهب كل شيء إلى الجحيم. نزلت تعاويذ مدفعية من السماء على المدينة، وتبعهم جيش من الوحوش. وبينما كنت أجري في المدينة المحترقة، راقبت زاك يقاتل الغزاة. كان يلقي تعاويذ عالية المستوى كما لو أنها كانت حلوى، يقاتل بمهارة لا يمكن لأي طالب في السنة الثالثة أن يمتلكها. كان أداؤه جيدًا في البداية، ولكن بعد ذلك وصل ليتش إلى مكان الحادث ودمره”.
“السفر عبر الزمن؟” اقترح زوريان بلا خجل.
“إذن أنت مسافر عبر الزمن، لكن لا يمكنك الذهاب إلى الماضي سوى لشهر واحد وفقط وفي يوم محدد فقط”. قالت كيريل بحذر، أومأ زوريان. لقد فهمت ذلك أفضل بكثير مما اعتقد زوريان أنها ستفعل. “وأنت لا تتحكم في أي من ذلك إلا بقتل نفسك عمدا”.
“كما قلت، إنه سخيف”. ردت تايفين على الفور “هل أنت متأكد من أنه لم يكن يدعي عدم الكفاءة؟”
“أمم”. قال “لماذا تحدقان بي هكذا؟”
“لست متأكدا من أي شيء، تايفين”. قال زوريان، ولم يكن حقا- حتى بعد عام كامل من محاصرته داخل الحلقة الزمنية، كان لا يزال يشعر أن الموقف برمته كان مجنون. “والأشياء القليلة التي أعرفها مجنونة للغاية لدرجة أنك لن تصدقي كلمة منها.”
“على أقل تقدير”. أكد زوريان.
“آه، الآن يجب أن أسمعها تماما”. قالت تايفين وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها بتحدٍ “استمر، جربني فقط.”
“أنت على حق”. تنهدت تايفين “أنا لا أصدق كلمة منها. إذن أنت تقول الأشياء التي تعرف بهذا القدر من الجنون؟”
“قل قل!” وافقت كيريل. لم يقل كايل شيئًا، لكن لقد كان بإمكان زوريان أن يميز أنه قد كان فضولي أيضًا.
“لقد هرب من المنزل”. قالت تايفين “كانت هناك فضيحة أخيرة حول ذلك منذ أسبوع. سألوه عنها في المقال لكنه تجنب السؤال هناك.”
همم. يمكنه أن يخبرهم عن الحلقة الزمنية، لكن حتى لو صدقوه، فما الذي سيحققه ذلك؟ لم يكونوا مؤهلين لحل هذا اللغز أكثر مما كان هو، وإذا تجولوا وهم يسردون تلك القصة للناس، فيمكنهم تفجير غلافه لزاك أو أطراف ثالثة محتملة. ثم مرة أخرى، أخبر هاسلوش بالفعل عن الغزو، لذلك كان يلعب بالنار بالفعل في هذه الإعادة…
“نعم”، أكد زوريان. “كان الأمر كما لو أنه تحول تمامًا خلال العطلة الصيفية. في ذلك الوقت لم أكن أهتم كثيرًا- كنت أشعر بالفضول لمعرفة كيف أنجز ذلك، ولكن لم يكن من شأني أن أبحث. ثم جاء المهرجان الصيفي، وذهب كل شيء إلى الجحيم. نزلت تعاويذ مدفعية من السماء على المدينة، وتبعهم جيش من الوحوش. وبينما كنت أجري في المدينة المحترقة، راقبت زاك يقاتل الغزاة. كان يلقي تعاويذ عالية المستوى كما لو أنها كانت حلوى، يقاتل بمهارة لا يمكن لأي طالب في السنة الثالثة أن يمتلكها. كان أداؤه جيدًا في البداية، ولكن بعد ذلك وصل ليتش إلى مكان الحادث ودمره”.
أوه ليذهب كل شيئ للجحيم، كما لو كانوا سيصدقونه على أي حال.
أومأ زوريان. أخبر زاك المراسلين ببساطة أنه قد كان لديه “عدد كبير من الخلافات مع ولي أمره السابق” ورفض الخوض في التفاصيل. كانت هناك قصة مثيرة للاهتمام، كان زوريان متأكد، ولكن إذا لم تتمكن الصحف من حفر شيء ما مم الشيء برمته، فمن المؤكد أن زوريان لن ينجز الكثير عن طريق دفع أنفه في مكان لم ينتمي إليه.
“إذا أخبرتكم أنني وزاك مسافرين عبر الزمن نعيش على الدوام هذا الشهر الأول من المدرسة، وأن جيشًا عملاقًا من الوحوش والسحرة المعادين سيغزون المدينة خلال مهرجان الصيف، فماذا ستقولون؟”
“السفر عبر الزمن؟” اقترح زوريان بلا خجل.
رفعت تايفين حاجبها في وجهه.
“أنا هنا”. قال كايل “لم أتأخر، على ما آمل؟”
قال زوريان: “حسنًا، هيا”.
“صرصور!” صرخت بحماس. “أنت تماما الرجل الذي… انتظر، هل أقاطع شيئًا ما؟”
“أنت على حق”. تنهدت تايفين “أنا لا أصدق كلمة منها. إذن أنت تقول الأشياء التي تعرف بهذا القدر من الجنون؟”
“جيش صغير، وقد إستدرجه أوغانج إلى فخ”. قال كايل “لقد بدا وكأن الجنرال قد ظن أن أوغانج سينتظر في عرينه بينما يقترب الجيش. وبدلاً من ذلك قرر أن يفعل شيئًا حيال ذلك قبل أن يصلوا إليه. لقد قام بنحت رونيات متفجرة في جدران الوادي وأغوى الجيش بالداخل. السبب الوحيد لنجاة أي شخص هو أن بعض السحرة انتقلوا قبل أن ينهار كل شيء فوقهم “.
“على أقل تقدير”. أكد زوريان.
لف زوريان عينيه ووضع الحلزون في صندوق صغير بجانبه. سيطلقه في الخارج لاحقًا. أشار صوت فتح الباب إلى وصول كايل.
“هاه” قالت تايفين بعدم تصديق. “تبدو مثيرة للاهتمام، ولكن عليك أن تخبرني بهذه القصص في وقت آخر. أعتقد أنني أبقيتك لفترة كافية، على ما أعتقد. أراك في الجوار، صرصور!”
“كيف علمت أنه قادم؟” سألت كيريل بريبة، تلتفت إلى زوريان.
راقب زوريان كيف غادرت تايفين قبل أن يعود إلى كايل وكيريل. “إذن، هل نواصل من حيث توقفنا؟”
بصراحة، بقدر ما كان يهتم بأخته وأُعجِب بكايل، فمن المحتمل أنه لن يأخذ كيريل معه إلى سيوريا كثيرًا. لقد قضى معظم وقته في المنزل يتعامل مع كيريل، إيمايا أو كايل (وأحيانًا كانا)، مما ترك وقت صغير قليلا للدراسة الذاتية. بشكل نسبي، بالطبع- اشتكت كيريل بالفعل من أنه أمضى الكثير من الوقت في الدراسة وليس في ما يكفي من المرح أو الاهتمام بها.
كلاهما ظلا صامتين، محدقين به.
قدم لهم شرحًا موجزًا للعامين الأولين في الأكاديمية. من الناحية السحرية، تم إنفاق معظم السنة الأولى على تعليم الطلاب كيفية السحب بوعي وثابت من جوهرهم السحري، في الغالب عن طريق جعلهم ينشطون أغراض سحرية مختلفة. حتى أنه كان هناك فصل في السنة الأولى يسمى “إستعمال الأغراض السحرية”، وقد كان بالضبط ما تم قوله في العنوان. لقد عملوا أيضًا على حفظهم عن طريق عمل سلاسل معقدة بشكل متزايد من الإيماءات والهتافات التي أظهرها لهم المعلمون، تدريب لدراسة الإلقائات لاحقًا. الباقي كان نظري: مقدمات إلى مختلف التقاليد والتخصصات السحرية، وتعلم كيفية فهم أساسيات لغة إيكوسيان وعلم الأحياء والتاريخ والجغرافيا والقانون والرياضيات. لم يكن كل هذا مرتبطًا بشكل صارم بالسحر، لكن- انتظر، من هذا؟
“أمم”. قال “لماذا تحدقان بي هكذا؟”
قرأ زوريان المقال في صمت حجري. كان يدرك بشكل خافت أن كيريل وكايل كانا يحدقان فوق كتفه حتى يتمكنوا من رؤية ما لفت انتباهه هكذا، لكنه لم يدع ذلك يصرف انتباهه.
“هل هذا صحيح؟” سألت كيريل بخوف. “هل أنت حقا مسافر عبر الزمن؟”
“كيف علمت أنه قادم؟” سألت كيريل بريبة، تلتفت إلى زوريان.
فتح زوريان فمه وأغلقه مرةً أخرى. ماذا؟
راقب زوريان كيف غادرت تايفين قبل أن يعود إلى كايل وكيريل. “إذن، هل نواصل من حيث توقفنا؟”
“قد تكون صديقتك غافلة جدًا للتعرف على إجابة مصاغة على أنها افتراضية، لكننا لسنا كذلك”. أوضح كايل “أنت تصدق ذلك حقًا، أليس كذلك؟ أنك مسافر عبر الزمن؟”
رفعت تايفين حاجبها في وجهه.
“أنا… نعم. إذا كان هذا وهمًا، فهو مقنع للغاية”. قال زوريان بحذر “السحر الذي أتعلمه في كل إعادة لهذا الشهر ينتقل إلى المرحلة التالية. الجنون لا يمنح الضحية تعاويذ ومهارات في التشكيل.”
“على أقل تقدير”. أكد زوريان.
“أنا لا أفهم”. اشتكت كيريل
وبهذه الطريقة تم كسر التوتر.
“أنا وأنت يا كيري”. تنهد زوريان “أنا وأنت.”
“نعم”، أكد زوريان. “كان الأمر كما لو أنه تحول تمامًا خلال العطلة الصيفية. في ذلك الوقت لم أكن أهتم كثيرًا- كنت أشعر بالفضول لمعرفة كيف أنجز ذلك، ولكن لم يكن من شأني أن أبحث. ثم جاء المهرجان الصيفي، وذهب كل شيء إلى الجحيم. نزلت تعاويذ مدفعية من السماء على المدينة، وتبعهم جيش من الوحوش. وبينما كنت أجري في المدينة المحترقة، راقبت زاك يقاتل الغزاة. كان يلقي تعاويذ عالية المستوى كما لو أنها كانت حلوى، يقاتل بمهارة لا يمكن لأي طالب في السنة الثالثة أن يمتلكها. كان أداؤه جيدًا في البداية، ولكن بعد ذلك وصل ليتش إلى مكان الحادث ودمره”.
“ربما يجب أن تشرح من البداية؟” اقترح كايل بصبر. “أخبرنا بما تفهمه”.
لكن بأخذ كل الأشياء في الاعتبار، يمكنه أن يأخذ الأمر بسهولة من حين لآخر. يمكنه تخصيص بضع ساعات لمساعدة كايل في الدراسة من أجل اختباره، حتى لو لم يعيش أبدًا لأخذه خلال الحلقة الزمنية، وإذا أرادت كيريل الاستماع، فماذا في ذلك؟
“لقد عشت هذا الشهر من قبل”. قال زوريان بعد أن أخذ لحظة لجمع أفكاره “في المرة الأولى، قبل أن أعرف الحلقة الزمنية، لم أحضر كيريل معي إلى سيوريا.”
“قد تكون صديقتك غافلة جدًا للتعرف على إجابة مصاغة على أنها افتراضية، لكننا لسنا كذلك”. أوضح كايل “أنت تصدق ذلك حقًا، أليس كذلك؟ أنك مسافر عبر الزمن؟”
“ماذا!؟” احتجت كيريل. “زوريان، أيها الوغد!”
“… قادم إلى هنا.” انهى بتنهيدة طويلة.
“عشت في إحدى الشقق التي وفرتها الأكاديمية وذهبت إلى الفصول الدراسية بشكل عادي”. قال زوريان متجاهلا إياها، لقد نظر إلى كايل. “لقد فعلت أيضًا، لكنني لم أعرفك حينها. ومع ذلك، كان لدينا زميل إضافي في الفصل.”
“أنا وأنت يا كيري”. تنهد زوريان “أنا وأنت.”
“زاك”؟ خمّن كايل.
43: الفصل 16: نحتاج للتحدث. (2)
“نعم”. أكد زوريان “على عكس السنتين السابقتين اللتين شاركة الفصول فيها معه، لقد كان مذهلا هذه المرة. وحل كل اختبار بشكل مثالي، وقال انه كان يتقن مئات من التعاويذ، وقد كان جيدا بيكفي في الكيمياء لإثارة إعجابك ‘أنت’، من بين جميع الناس”.
همم. يمكنه أن يخبرهم عن الحلقة الزمنية، لكن حتى لو صدقوه، فما الذي سيحققه ذلك؟ لم يكونوا مؤهلين لحل هذا اللغز أكثر مما كان هو، وإذا تجولوا وهم يسردون تلك القصة للناس، فيمكنهم تفجير غلافه لزاك أو أطراف ثالثة محتملة. ثم مرة أخرى، أخبر هاسلوش بالفعل عن الغزو، لذلك كان يلعب بالنار بالفعل في هذه الإعادة…
رفع كايل حاجبه عليه.
“ماذا بعد؟” سخر زوريان. “لقد متنا. لقد ألقى الليتش تعويذة غريبة ما علينا- تعويذة استحضار أرواح، كما قيل لي- وقُتلنا على الفور.”
“نعم”، أكد زوريان. “كان الأمر كما لو أنه تحول تمامًا خلال العطلة الصيفية. في ذلك الوقت لم أكن أهتم كثيرًا- كنت أشعر بالفضول لمعرفة كيف أنجز ذلك، ولكن لم يكن من شأني أن أبحث. ثم جاء المهرجان الصيفي، وذهب كل شيء إلى الجحيم. نزلت تعاويذ مدفعية من السماء على المدينة، وتبعهم جيش من الوحوش. وبينما كنت أجري في المدينة المحترقة، راقبت زاك يقاتل الغزاة. كان يلقي تعاويذ عالية المستوى كما لو أنها كانت حلوى، يقاتل بمهارة لا يمكن لأي طالب في السنة الثالثة أن يمتلكها. كان أداؤه جيدًا في البداية، ولكن بعد ذلك وصل ليتش إلى مكان الحادث ودمره”.
أوه ليذهب كل شيئ للجحيم، كما لو كانوا سيصدقونه على أي حال.
توقف للحظة للنظر في كلماته التالية، لكن من الواضح أن كيريل لم ترغب في الانتظار كل ذلك الوقت.
“أنا لا أعرف حقًا”. قال كايل “كما قلت، كان تعليمي متقطع إلى حد ما، لذلك على الرغم من أنني أعرف الكثير من الأشياء، هناك أشياء يعتبرها السحراء المدربون رسميًا أمرًا مفروغ أنا لا أعرفها حتى. لماذا لا تعطيني نظرة عامة موجزة عن أول عامين لك وسنرى إلى أين نذهب من هناك؟ قالت إلسا إنها ستختبرني بعد ثلاثة أشهر من الآن، لذلك هناك متسع من الوقت للعمل معه”.
“ثم ماذا؟” سألت كيريل. “ماذا حدث بعد ذلك؟”
“نعم”. أكد زوريان “على عكس السنتين السابقتين اللتين شاركة الفصول فيها معه، لقد كان مذهلا هذه المرة. وحل كل اختبار بشكل مثالي، وقال انه كان يتقن مئات من التعاويذ، وقد كان جيدا بيكفي في الكيمياء لإثارة إعجابك ‘أنت’، من بين جميع الناس”.
“ماذا بعد؟” سخر زوريان. “لقد متنا. لقد ألقى الليتش تعويذة غريبة ما علينا- تعويذة استحضار أرواح، كما قيل لي- وقُتلنا على الفور.”
“لست متأكدا من أي شيء، تايفين”. قال زوريان، ولم يكن حقا- حتى بعد عام كامل من محاصرته داخل الحلقة الزمنية، كان لا يزال يشعر أن الموقف برمته كان مجنون. “والأشياء القليلة التي أعرفها مجنونة للغاية لدرجة أنك لن تصدقي كلمة منها.”
“إذن كيف عدت بالزمن إلى الوراء؟” سألت كيريل بارتياب.
رفعت تايفين حاجبها في وجهه.
“ليس لدي أي فكرة. كل ما أعرفه هو أنني عدت فجأة إلى سريري في سيوريا، مع تمنيك لي بصباح سعيد بطريقة كيريل الساحرة والفريدة من نوعها. في البداية اعتقدت أن هذا شيء فعله الليتش، لكنني سأكتشف قريبا أن هذا لم يكن حدثًا منفردًا. في كل مرة أموت فيها، أو في نهاية مهرجان الصيف إذا لم أفعل، سيتم نقل روحي إلى ذلك الصباح في سيرين قبل أن أستقل القطار إلى سيوريا “.
‘صدم زاك نوفيدا العالم صباح أمس عندما أعلن أمام الصحفيين أنه قتل أوغانج، التنين المخيف الذي أرهب شمال ألتازيا لأكثر من قرن. بطبيعة الحال، يتطلب مثل هذا الادعاء الجريء دليلًا مناسبًا، وقد قام وريث نوفيدا الشاب بالتأكيد بتسليمه عندما استدعى جثة التنين للتفتيش. أكد مسؤولو التحالف الذين تمت دعوتهم لهذه المناسبة أن الجثة قد إنتمت بشكل شبه مؤكد إلى رعب الشمال سيئ السمعة، على الرغم من ضرورة إجراء المزيد من الفحص قبل أن يكونوا مستعدين لتقديم زاك بالمكافأة الموعودة لقتل الوحش…’
لقد حدقوا فيه لبضع ثوانٍ، وقد كان زوريان متأكد بالفعل من أنهم سيبدأون فجأة في الضحك والسخرية منه عندما قررت كيريل التحدث مرةً أخرى.
“قد تكون صديقتك غافلة جدًا للتعرف على إجابة مصاغة على أنها افتراضية، لكننا لسنا كذلك”. أوضح كايل “أنت تصدق ذلك حقًا، أليس كذلك؟ أنك مسافر عبر الزمن؟”
“إذن أنت مسافر عبر الزمن، لكن لا يمكنك الذهاب إلى الماضي سوى لشهر واحد وفقط وفي يوم محدد فقط”. قالت كيريل بحذر، أومأ زوريان. لقد فهمت ذلك أفضل بكثير مما اعتقد زوريان أنها ستفعل. “وأنت لا تتحكم في أي من ذلك إلا بقتل نفسك عمدا”.
“وسمعت أنه قتل اثنين من فريق الخالدين الأحدى عشر أيضًا”. قال تايفين “إذا كيف بحق الجحيم قتل هذا الرجل زاك الشيء قالت تايفين. “هل هو أسطورة ما أم ماذا؟ لماذا لم تخبرني أن لديك هذا النوع من الرجال في صفك؟”
“نعم”. أكد زوريان
لقد حدقوا فيه لبضع ثوانٍ، وقد كان زوريان متأكد بالفعل من أنهم سيبدأون فجأة في الضحك والسخرية منه عندما قررت كيريل التحدث مرةً أخرى.
“أنت أكثر مسافر عبر الزمن إثارة للملل”، حكمت كيريل.
بصراحة، بقدر ما كان يهتم بأخته وأُعجِب بكايل، فمن المحتمل أنه لن يأخذ كيريل معه إلى سيوريا كثيرًا. لقد قضى معظم وقته في المنزل يتعامل مع كيريل، إيمايا أو كايل (وأحيانًا كانا)، مما ترك وقت صغير قليلا للدراسة الذاتية. بشكل نسبي، بالطبع- اشتكت كيريل بالفعل من أنه أمضى الكثير من الوقت في الدراسة وليس في ما يكفي من المرح أو الاهتمام بها.
وبهذه الطريقة تم كسر التوتر.
تنهد وانتزع الصحف من يدها حتى يتمكن من وضعها على الطاولة. هناك، كان بإمكانه الآن رؤية ما كانت تتكلم عنه. دعنا نرى…
***
كلاهما ظلا صامتين، محدقين به.
“كيف علمت أنه قادم؟” سألت كيريل بريبة، تلتفت إلى زوريان.
