الفصل 71: ظلال الماضي (3)
222: الفصل 71: ظلال الماضي (3)
“لا، بجدية، ما هذا؟” سأل زوريان.
“لست متأكدًا مما إذا كنت سأدعو ذلك خطأ، تمامًا. بغض النظر عن أسبابهم، فإن الشقيقين الآخرين لا يحبانني كثيرًا أيضًا. من الواضح أنني فشلت فشلاً ذريعًا كأخ أكبر. إنه إدراك واقعي،” تأمل دايمن. بعد ثانية من الصمت، هز رأسه كما لو كان ينظفه. “ولكن يكفي من الموضوعات المحبطة مثل هذا. لقد ذكرت دفاتر الملاحظات التي تحملها عبر الإعادات لكزفيم والآخرين. وكما قد صادف، فقد قضيت وقتًا في التحدث مع كزفيم بالأمس. لقد أخبرني عن الصفقات التجارية التي تحاولان إقامتها مع خبراء مختلفين”.
“إذن ما هذا؟” سألها.
“نعم، إنها بصراحة واحدة من أفضل أفكاري،” أومأ زوريان. “إنها تظهر نتائج بالفعل وهناك كل المؤشرات أنه يمكننا القيام بكا هو أفضل في الإعادات المستقبلية. لا أعتقد أن كل واحد من هؤلاء الخبراء سيوافق على التبادل في النهاية، ولكن القليل منهم منفتحون بشكل واضح على الفكرة إذا اقترب منه شخص يحترمونه بالفعل. هل تفكر في مساعدة كزفيم في إقناع الناس؟”
“هل هو مرتبط بالحلقة الزمنية؟” أضاف بعد قليل من التفكير.
“لا”، هز دايمن رأسه. “سأكون سعيدًا بالمساعدة إذا طلب كزفيم ذلك، ولكن مشاركتي يمكن أن تحول المبادرة بسهولة إلى كارثة لا يمكن تخفيفها. ربما تعتقد أن شهرتي مفيدة تمامًا، ولكن الحقيقة هي أنها تجعل العديد من السحرة ينظرون إلي على أنني التهديد. الكثير منهم لن يتاجروا معي أبدًا. لماذا تعتقد أنني لم أتعلم أبدًا كيف ألقي تعويذة البوابة قبل مجيئك؟”
“ماذا؟ هل… هل نتحدث عن ذلك الوقت…” تخبطت. أومأ زوريان على أي حال. لقد طلبها لموعد لمرة واحدة فقط في كل الوقت الذي عرفا فيه بعضهما البعض، لذلك لن يمكنها التفكير في أي شيء آخر. “ولكن، آه، أليس ذلك عندما… ضحكت عليك؟”
“أرى”. قال زوريان بتمعن “لكن اذا لم يكن ذلك، لماذا ذكرت جهود كزفيم في ذلك؟”
“لا يهم”، قال زوريان. “في النهاية ما زلت قد تلقيت إجابة على سؤالي. من الواضح أنك لم تكوني مهتمة بي بهذه الطريقة. حتى أنك وجدتي الفكرة مثيرة للضحك.”
“حسنا…” بدأ دايمن. “إن جمع المعرفة السرية من العديد من خبراء ألتازيا هو مبادرة جديرة بالثناء، ولكنه عمل شاق ومن المرجح أنه لن يوفر سوى تحسين تدريجي لقدراتك.”
222: الفصل 71: ظلال الماضي (3)
“هذا صحيح”. قال زوريان “ولكن ما هو البديل؟ لقد تم قطف جميع الثمار سهلة القطف بالفعل.”
فكر زوريان في الأمر لثانية ثم أشار إلى دايمن لأن يستمر. لم يكن يرى ما كان ينويه.
“ليس بالضرورة”. قال دايمن بابتسامة “ما هو وما ليس ثمارًا سهلة القطف يعتمد على قدرات الشخص، ولديك شيء لا يمتلكه سوى قلة من الناس- القدرة على التنقل بين القارات بسهولة.”
“لأن هذه الحلقة الزمنية قد غيرتك”. قالت له “أنت تبدو بالفعل وكأنك غريب علي. أنت صعب القراءة جدا هذه الأيام، وقادر جدًا. كل ما يمكنني فعله، يمكنك القيام به بشكل أفضل. وسيزداد هذا سوءًا مع قضائك الوقت هنا. في الوقت الذي تخرج فيه، لماذا قد تحتاج إليّ بعد الآن؟ بحلول الوقت الذي يتم فيه حل كل هذا، ربما لن يكون لدي صديق بعد الآن”.
فكر زوريان في الأمر لثانية ثم أشار إلى دايمن لأن يستمر. لم يكن يرى ما كان ينويه.
ساد صمت طويل غير مريح حيث رفض الاثنان منهما النظر إلى بعضهما البعض وجلسوا هناك في صمت.
“ما أقوله هو أن كوث ستكون مكانًا جيدًا لتوسيع مبادرات جمع السحر خاصتك،” تابع دايمن. “على عكس كزلوتيك، المرتبطة جيدًا نسبيًا بألتازيا نظرًا لوجود شبكة الإنتقال، فإن كوث بعيدة تمامًا. وعلى الرغم من ذلك، يستخدمون نفس النظام السحري الأساسي الذي نستخدمه، على عكس هسن. وهذا يجعلهم مكانًا رائعًا للعثور على تركيبات تعاويذ غير متوقعة وخيمياء جديدة. من يدري أي نوع من… الفاكهة سهل القطف التي يمكن الحصول عليها من خلال الجمع بين تقاليدنا السحرية وتقاليد كوث؟”
“أرى”. قال زوريان بتمعن “لكن اذا لم يكن ذلك، لماذا ذكرت جهود كزفيم في ذلك؟”
رفع زوريان حاجبه على أخيه الأكبر. بدا دايمن متحركًا جدًا وهو يتحدث عن الفكرة.
“لن أفعل، لن أفعل”. أكدت له “أنا فقط… لقد أدركت فقط أنني لربما قد فقدتك كصديق.”
“وأفترض أنك تتطوع لتشغيل هذا النوع من المبادرات؟” سأل زوريان.
ساد صمت طويل غير مريح حيث رفض الاثنان منهما النظر إلى بعضهما البعض وجلسوا هناك في صمت.
“ها ها…” ضحك دايمن بتوتر. “لأكون صريحًا تمامًا، كان القيام بذلك أحد أهدافي في القدوم إلى كوث. كنت في طور وضع الأساس لذلك حتى قبل بدء الحلقة الزمنية.”
المهم فصل اليوم، أرجوا أنه قد أعجبكم ??? سأحاول إطلاق فصل مدعوم غدا إذا لم أكن مكتئب مثل اليوم?????♂️?♂️
“حسنًا… هذا رائع إذن”. قال له زوريان بصدق “لا أرى مشكلة في الفكرة، إذن.”
“لست متأكدًا مما إذا كنت سأدعو ذلك خطأ، تمامًا. بغض النظر عن أسبابهم، فإن الشقيقين الآخرين لا يحبانني كثيرًا أيضًا. من الواضح أنني فشلت فشلاً ذريعًا كأخ أكبر. إنه إدراك واقعي،” تأمل دايمن. بعد ثانية من الصمت، هز رأسه كما لو كان ينظفه. “ولكن يكفي من الموضوعات المحبطة مثل هذا. لقد ذكرت دفاتر الملاحظات التي تحملها عبر الإعادات لكزفيم والآخرين. وكما قد صادف، فقد قضيت وقتًا في التحدث مع كزفيم بالأمس. لقد أخبرني عن الصفقات التجارية التي تحاولان إقامتها مع خبراء مختلفين”.
“عظيم!” قال دايمن، يمنحه ابتسامة مشمسة تشبه خاصة زاك. “لقد جاءت هذه الحلقة الزمنية في وقت مبكر جدًا ولم تكتمل جميع الاستعدادات. قد أحتاج إلى قرض صغير جدًا من أخي العزيز لبدء الأمور…”
“اووه هيا!” لقد أنّت. “هذا ليس عدلا. لم أكن أضحك لأن فكرة مواعدتي لك كانت سخيفة جدا. لقد كنت أضحك لأنني كنت قد أعطيتك نصيحة حب لحثك أن تدعو الناس في موعد ولقد تبعت ذلك عن طريق دعوتي ‘أنا’ مباشرةً. انه فقط… بدا بالنسبة لي كما لو كنت تمزح. بالتفكير في الأمر، كنت غبية، لكن… كان عليك أن تقول شيئًا، اللعنة!”
***
عادة لن يكون مثل هذا الطلب ملحوظًا بشكل خاص، لكن زوريان لم ير أو يسمع من تايفين في الواقع على الإطلاق منذ هجومهم على قاعدة الإيباسانيين. لولا تأكيدات ألانيك بأنها نجت من المعركة بصحة جيدة، لكان زوريان قلقا عليها بصدق. كما كان، كان من الواضح أنها كانت تتجنبه لسبب ما. لقد فكر بالفعل في تعقبها ليسأل عما كان يحدث، لكن نهاية الإعادات كانت تقترب وكانت هناك أشياء كثيرة تتنافس على وقته واهتمامه…
بعد بضعة أيام، أعيد دايمن إلى كوث. تم ترك الكرة في سيوريا، حيث اعتقد دايمن أنها كانت أكثر أمانًا بهذه الطريقة ولأن زاك قد أعجب بها حقًا. قرر زوريان، الذي كان مشغولاً بأشياء أخرى، تفويض زاك بكل أعمال العبث المتعلقة بالكرة. بالنظر إلى مدى قوة رد فعل الكرة تجاهه، فقد يكون زاك في وضع أفضل لكشف أسرارها على أي حال.
“جيد”، قالت ببساطة، ثم نظرت بعيدًا وكأنها خجولة جدًا من أن تلاقي عينيه.
اليوم، على الرغم من ذلك، تلقى زوريان طلبًا غير عادي إلى حد ما: أرادت تايفين التحدث إليه. بخصوصية.
انتظر زوريان لبضع ثوانٍ لتوضيحها لما كانت تشعر بالقلق بشأنه بالضبط، لكن يبدو أن تايفين قد كانت تواجه مشكلة في العثور على الكلمات. كانت تتجول في قاعة التدريب مثل نمر في قفص، عابسة وتهز رأسها.
عادة لن يكون مثل هذا الطلب ملحوظًا بشكل خاص، لكن زوريان لم ير أو يسمع من تايفين في الواقع على الإطلاق منذ هجومهم على قاعدة الإيباسانيين. لولا تأكيدات ألانيك بأنها نجت من المعركة بصحة جيدة، لكان زوريان قلقا عليها بصدق. كما كان، كان من الواضح أنها كانت تتجنبه لسبب ما. لقد فكر بالفعل في تعقبها ليسأل عما كان يحدث، لكن نهاية الإعادات كانت تقترب وكانت هناك أشياء كثيرة تتنافس على وقته واهتمامه…
عانقت دمية التمرين مثل فتاة صغيرة تحاول أن تريح نفسها بلعبة مفضلة. لقد كان مشهدًا غريبًا إلى حد ما، لأن دمية التدريب كانت بحجم إنسان بالغ وخالية من الملامح.
لا يهم. نظرًا لأنها تواصلت معه فجأة، فسيكتشف ما كان يزعجها قريبًا جدا كما إفترض.
“نعم”. أكد “نعم، إنها كذلك. لم تكن مزحة، تايفين. كنت جادًا جدًا حيال ذلك.”
عندما التقيا، عرض نقلهما إلى مكان خاوٍ وهادئ، لكنها لم تكن ستقبل شيئًا كذلك. على ما يبدو، عندما قالت أنها تريد التحدث على انفراد، قصدت أنها ستحضره إلى قاعة تدريب عائلتها- وهي نفس القاعة التي تنازلوا فيها أحيانًا ضد بعضهم البعض في الإعادات السابقة. بدت وكأنها وجدت المكان هادئًا ومطمئنًا.
“وأفترض أنك تتطوع لتشغيل هذا النوع من المبادرات؟” سأل زوريان.
“إذن ما هذا؟” سألها.
“هذا صحيح”. قال زوريان “ولكن ما هو البديل؟ لقد تم قطف جميع الثمار سهلة القطف بالفعل.”
“أنا قلقة”. قالت، لقد بدت قلقة أيضًا.
حدق بها زوريان متسائلاً كيف سيتعامل مع هذا. لم يكن يرى كيف سيمكنه إقناع تايفين بأن طبيعة صداقتهما لن تتغير بمجرد أن يخرج من الحلقة الزمنية. ستكون كذبة واضحة. بالطبع، لم يعتبر زوريان هذا التغيير شيئًا سيئًا، ولكن لتوضيح سبب شعوره بهذه الطريقة، سيتعين عليه…
انتظر زوريان لبضع ثوانٍ لتوضيحها لما كانت تشعر بالقلق بشأنه بالضبط، لكن يبدو أن تايفين قد كانت تواجه مشكلة في العثور على الكلمات. كانت تتجول في قاعة التدريب مثل نمر في قفص، عابسة وتهز رأسها.
“لا، بجدية، ما هذا؟” سأل زوريان.
“لا، بجدية، ما هذا؟” سأل زوريان.
“لست متأكدًا مما إذا كنت سأدعو ذلك خطأ، تمامًا. بغض النظر عن أسبابهم، فإن الشقيقين الآخرين لا يحبانني كثيرًا أيضًا. من الواضح أنني فشلت فشلاً ذريعًا كأخ أكبر. إنه إدراك واقعي،” تأمل دايمن. بعد ثانية من الصمت، هز رأسه كما لو كان ينظفه. “ولكن يكفي من الموضوعات المحبطة مثل هذا. لقد ذكرت دفاتر الملاحظات التي تحملها عبر الإعادات لكزفيم والآخرين. وكما قد صادف، فقد قضيت وقتًا في التحدث مع كزفيم بالأمس. لقد أخبرني عن الصفقات التجارية التي تحاولان إقامتها مع خبراء مختلفين”.
ما زالت لم تقل شيئًا.
“هل هو مرتبط بالحلقة الزمنية؟” أضاف بعد قليل من التفكير.
“نعم، لقد فهمت”. قالت “لا يهم. لا نزال سنذهب في موعد.”
“بالطبع هو مرتبط بالحلقة الزمنية!” انفجرت في وجهه. بدت وكأنها ستنفجر عليه لكنها سرعان ما تمكنت من السيطرة على نفسها. هزت رأسها بحزن. “وبطريقة ما، إنه ليس كذلك. لا أعرف حتى لماذا دعوتك هنا. إنه غبي. يجب أن…”
لكنه كان سيكذب إذا قال أنه لم يكن سعيدًا بهذا الأمر.
“لا تجرئي حتى على محاولة إبعادي الآن”. حذرها زوريان.
“نعم”. أكد “نعم، إنها كذلك. لم تكن مزحة، تايفين. كنت جادًا جدًا حيال ذلك.”
“لن أفعل، لن أفعل”. أكدت له “أنا فقط… لقد أدركت فقط أنني لربما قد فقدتك كصديق.”
لكنه كان سيكذب إذا قال أنه لم يكن سعيدًا بهذا الأمر.
أعطاها زوريان نظرة لا تصدق.
“نعم، لقد فهمت”. قالت “لا يهم. لا نزال سنذهب في موعد.”
“ولماذا تعتقدين ذلك؟” سألها زوريان بفضول.
انتظر زوريان لبضع ثوانٍ لتوضيحها لما كانت تشعر بالقلق بشأنه بالضبط، لكن يبدو أن تايفين قد كانت تواجه مشكلة في العثور على الكلمات. كانت تتجول في قاعة التدريب مثل نمر في قفص، عابسة وتهز رأسها.
“لأن هذه الحلقة الزمنية قد غيرتك”. قالت له “أنت تبدو بالفعل وكأنك غريب علي. أنت صعب القراءة جدا هذه الأيام، وقادر جدًا. كل ما يمكنني فعله، يمكنك القيام به بشكل أفضل. وسيزداد هذا سوءًا مع قضائك الوقت هنا. في الوقت الذي تخرج فيه، لماذا قد تحتاج إليّ بعد الآن؟ بحلول الوقت الذي يتم فيه حل كل هذا، ربما لن يكون لدي صديق بعد الآن”.
“نعم”. أكد “نعم، إنها كذلك. لم تكن مزحة، تايفين. كنت جادًا جدًا حيال ذلك.”
“آه، أنت تتصرفين بدراماتيكية أكثر من اللازم”. قال لها زوريان، كان يعلم أنه لربما كان يبدو رافضًا بعض الشيء، لكنه بصراحة لم يكن يعرف ماذا سيقول لها. “أعلم أنك لا تتذكرين هذا، لكنني أقضي الكثير من الوقت في التفاعل معك في العديد من الإعادات. ليست هناك فرصة لأن أنساك فقط.”
المهم فصل اليوم، أرجوا أنه قد أعجبكم ??? سأحاول إطلاق فصل مدعوم غدا إذا لم أكن مكتئب مثل اليوم?????♂️?♂️
“حسنا نعم، وأنا متأكدة أنك لن تنساني فقط “، لقد نفخت. “ولكن أي قلق لديك علي سيكون من… حسنًا، من النوع المتعالي. ستكون فوقي لدرجة أنه ليس مضحكًا. لن نكون متساوين، تعلم؟ ستكون أنت، ساحر رئيسي سري، يهتم بصديقته القديمة بسبب الأيام الخوالي. إنه أمر محزن للغاية. “
“ها ها!” ضحكت، مزاجها يضيء قليلاً. “حسنًا، من الجيد أنك صريح جدًا. هذا هو التغيير الوحيد الذي يعجبني في شخصيتك الجديدة.”
“آه،” قال زوريان ببطء.
التقطت دمية تدريب من مقعد قريب وبدأت في إجراء تصحيحات دقيقة عليها. لم يستطع زوريان رؤية ما كان من المفترض أن يفعله ذلك، لذلك افترض أنها كانت تماطل لبعض الوقت وتعطي نفسها شيئًا لتفعله.
كان هناك الكثير من الحقيقة فيما كانت تقوله. لم يكن هناك حقًا أي فرصة لأن تكون صداقتهما كما كانت قبل الحلقة الزمنية. ومع ذلك، لم يكن هذا بالضرورة أمرًا سيئًا. كان هو السابق… يشعر بالمرارة إلى حد ما مع تايفين. لم يكن يعتبرهم أصدقاء مقربين، وهو أمر بدا وكأن تايفين قد كانت غافلة عنه. كما لو كانت غافلة عن إعجابه السابق بها، حقًا.
“آه ها ها…” ضحكت بعصبية. “واو، هذا… حقًا شيء ما.”
لذا نعم، علاقتهم لن تكون هي نفسها أبدا. لكن هل كان هذا شيئًا سيئًا؟ في حين أن تايفين قد تكون قد رثت خسارة صداقتهما السابقة، لم يكن بإمكان زوريان إلا أن يتساءل عما إذا كان سيكون هناك صداقة حتى لو لم يعلق في الحلقة الزمنية. هل كان سيتغلب في النهاية على جرح ضحكها على اعترافه بالحب وإعادة العلاقات الوثيقة معها؟ محتمل. لكن الأمر كان سيستغرق بعض الوقت ولم يكن متأكدًا من أن تايفين كانت ستظل عالقة حوله لفترة طويلة بما يكفي لرؤية ذلك يحدث.
“القليل من التأخير… أنت حقًا شيء ما”. قال وهو يهز رأسه “حسنا. سيكون كما تريد.”
“لماذا قررتي يومًا أن تصبحي صديقة لي، على أي حال؟” سألها زوريان بفضول. “سيبدو هذا ساخرا من النفس نوعا ما، لكنني لا أعتقد أنني كنت صديقًا جيدًا.”
أراكم غدا إن شاء الله
“ها ها!” ضحكت، مزاجها يضيء قليلاً. “حسنًا، من الجيد أنك صريح جدًا. هذا هو التغيير الوحيد الذي يعجبني في شخصيتك الجديدة.”
“حسنًا، ما الذي كان من المفترض أن أفعله بحق الجحيم!؟” احتج زوريان.
التقطت دمية تدريب من مقعد قريب وبدأت في إجراء تصحيحات دقيقة عليها. لم يستطع زوريان رؤية ما كان من المفترض أن يفعله ذلك، لذلك افترض أنها كانت تماطل لبعض الوقت وتعطي نفسها شيئًا لتفعله.
دفنت وجهها في يديها للحظة.
“بما أنك كنت على استعداد لأن تكون سخرا من نفسك قليلاً، فسوف أحذو حذوك”. قالت تايفين أخيرا “لم أكن صديقة جيدة أيضًا. إما لك أو لأي شخص آخر. أنا شديدة الصراحة والاندفاع ولا يمكنني الحكم على الموقف والناس جيدًا. معظم الناس يجدونني في الواقع مهينة ومغضبة.”
“ولماذا تعتقدين ذلك؟” سألها زوريان بفضول.
كان زوريان سيقول شيئًا ليبهجها به، لكنه بعد ذلك تذكر أن لقبها له قد كان “صرصور”. لا يزال يتذكر الجدل الذي دار بينه وبينها عندما حاولت إقناعه بأن المقارنة مع الصراصير كانت مجاملة لأنها حيوانات مذهلة، تشتهر بقدرتها على التكيف والمرونة. في النهاية استسلم و (على مضض) سمح لها بدعوته به، لكنه استطاع أن يرى سبب تعرض بعض الناس لإهانة قاتلة إذا قامت بمثل هذا النوع من الحيلة عليهم.
“لست متأكدًا مما إذا كنت سأدعو ذلك خطأ، تمامًا. بغض النظر عن أسبابهم، فإن الشقيقين الآخرين لا يحبانني كثيرًا أيضًا. من الواضح أنني فشلت فشلاً ذريعًا كأخ أكبر. إنه إدراك واقعي،” تأمل دايمن. بعد ثانية من الصمت، هز رأسه كما لو كان ينظفه. “ولكن يكفي من الموضوعات المحبطة مثل هذا. لقد ذكرت دفاتر الملاحظات التي تحملها عبر الإعادات لكزفيم والآخرين. وكما قد صادف، فقد قضيت وقتًا في التحدث مع كزفيم بالأمس. لقد أخبرني عن الصفقات التجارية التي تحاولان إقامتها مع خبراء مختلفين”.
“في الحقيقة لدي عدد قليل جدًا من الأصدقاء ماعداك”. تابعت “ماعداك، يبدو أن زملائي في الفريق فقط يحبونني. لكن أوريك وأوران… صديقان قديمان. لن أكون أبدًا سوى العجلة الثالثة إذا تسكعت حولهما.”
“هاي!” احتج بغضب خفيف. عادة ما يكون منزعجًا أكثر من العنف الجسدي المفاجئ، لكن إيه. كانت تايفين. كان يتوقع منها هذا النوع من الأشياء. “بحق الجحيم!؟”
“لكن لم يكن لدي أي أصدقاء آخرين،” إستخلص زوريان.
رفع زوريان حاجبه على أخيه الأكبر. بدا دايمن متحركًا جدًا وهو يتحدث عن الفكرة.
“نعم”. أخبرته تايفين “لقد أزعجتني، لقد أزعجتك، لكننا كنا نتوافق مع بعضنا البعض على أي حال. ربما لم تكن صديقًا جيدًا، لكني لم أكن أفضل كثيرًا، لذلك لم يكن الأمر مهمًا. لكنك الآن تتحسن، وأنا… لا أستطيع. “
انتظر زوريان لبضع ثوانٍ لتوضيحها لما كانت تشعر بالقلق بشأنه بالضبط، لكن يبدو أن تايفين قد كانت تواجه مشكلة في العثور على الكلمات. كانت تتجول في قاعة التدريب مثل نمر في قفص، عابسة وتهز رأسها.
عانقت دمية التمرين مثل فتاة صغيرة تحاول أن تريح نفسها بلعبة مفضلة. لقد كان مشهدًا غريبًا إلى حد ما، لأن دمية التدريب كانت بحجم إنسان بالغ وخالية من الملامح.
“ماذا؟ هل… هل نتحدث عن ذلك الوقت…” تخبطت. أومأ زوريان على أي حال. لقد طلبها لموعد لمرة واحدة فقط في كل الوقت الذي عرفا فيه بعضهما البعض، لذلك لن يمكنها التفكير في أي شيء آخر. “ولكن، آه، أليس ذلك عندما… ضحكت عليك؟”
حدق بها زوريان متسائلاً كيف سيتعامل مع هذا. لم يكن يرى كيف سيمكنه إقناع تايفين بأن طبيعة صداقتهما لن تتغير بمجرد أن يخرج من الحلقة الزمنية. ستكون كذبة واضحة. بالطبع، لم يعتبر زوريان هذا التغيير شيئًا سيئًا، ولكن لتوضيح سبب شعوره بهذه الطريقة، سيتعين عليه…
ثم لكمته في كتفه.
… إيه، لما لا. إذا كان صادقًا مع نفسه حقًا، فقد أراد دائمًا القيام بذلك. لم يكن لديه الشجاعة للمضي قدمًا في ذلك.
انتظر زوريان لبضع ثوانٍ لتوضيحها لما كانت تشعر بالقلق بشأنه بالضبط، لكن يبدو أن تايفين قد كانت تواجه مشكلة في العثور على الكلمات. كانت تتجول في قاعة التدريب مثل نمر في قفص، عابسة وتهز رأسها.
“لقد أعجبت بك ذات مرة”. قال لها.
“ولماذا تعتقدين ذلك؟” سألها زوريان بفضول.
“إيه!؟” صاحت، تقفز في مفاجأة وتسقط دمية التدريب. لقد سقطت على الأرض، تاركةً وراءها صمتًا يصم الآذان. للحظة، على أي حال. “ماذا تقصد، لقد كنت معجبًا بي!؟ متى!؟ كيف!؟”
“هل هو مرتبط بالحلقة الزمنية؟” أضاف بعد قليل من التفكير.
“هل تتذكرين ذلك الوقت الذي طلبت منك فيه الخروج في موعد؟” سألها.
“سنخرج في موعد”. أعلنت تايفين فجأة.
“ماذا؟ هل… هل نتحدث عن ذلك الوقت…” تخبطت. أومأ زوريان على أي حال. لقد طلبها لموعد لمرة واحدة فقط في كل الوقت الذي عرفا فيه بعضهما البعض، لذلك لن يمكنها التفكير في أي شيء آخر. “ولكن، آه، أليس ذلك عندما… ضحكت عليك؟”
أعطاها زوريان نظرة لا تصدق.
أعطاها زوريان نظرة معانية طويلة.
“لست متأكدًا مما إذا كنت سأدعو ذلك خطأ، تمامًا. بغض النظر عن أسبابهم، فإن الشقيقين الآخرين لا يحبانني كثيرًا أيضًا. من الواضح أنني فشلت فشلاً ذريعًا كأخ أكبر. إنه إدراك واقعي،” تأمل دايمن. بعد ثانية من الصمت، هز رأسه كما لو كان ينظفه. “ولكن يكفي من الموضوعات المحبطة مثل هذا. لقد ذكرت دفاتر الملاحظات التي تحملها عبر الإعادات لكزفيم والآخرين. وكما قد صادف، فقد قضيت وقتًا في التحدث مع كزفيم بالأمس. لقد أخبرني عن الصفقات التجارية التي تحاولان إقامتها مع خبراء مختلفين”.
“نعم”. أكد “نعم، إنها كذلك. لم تكن مزحة، تايفين. كنت جادًا جدًا حيال ذلك.”
دفنت وجهها في يديها للحظة.
“آه ها ها…” ضحكت بعصبية. “واو، هذا… حقًا شيء ما.”
“أنا قلقة”. قالت، لقد بدت قلقة أيضًا.
دفنت وجهها في يديها للحظة.
“لست متأكدًا مما إذا كنت سأدعو ذلك خطأ، تمامًا. بغض النظر عن أسبابهم، فإن الشقيقين الآخرين لا يحبانني كثيرًا أيضًا. من الواضح أنني فشلت فشلاً ذريعًا كأخ أكبر. إنه إدراك واقعي،” تأمل دايمن. بعد ثانية من الصمت، هز رأسه كما لو كان ينظفه. “ولكن يكفي من الموضوعات المحبطة مثل هذا. لقد ذكرت دفاتر الملاحظات التي تحملها عبر الإعادات لكزفيم والآخرين. وكما قد صادف، فقد قضيت وقتًا في التحدث مع كزفيم بالأمس. لقد أخبرني عن الصفقات التجارية التي تحاولان إقامتها مع خبراء مختلفين”.
“الآلهة أعلاه، أنا غبية جدًا أحيانًا”. تمتمت في يديها.
“أليس لي أي قول في هذا؟” سألها زوريان، ابتسامة متسلية على وجهه.
ثم لكمته في كتفه.
“حسنًا، ما الذي كان من المفترض أن أفعله بحق الجحيم!؟” احتج زوريان.
“هاي!” احتج بغضب خفيف. عادة ما يكون منزعجًا أكثر من العنف الجسدي المفاجئ، لكن إيه. كانت تايفين. كان يتوقع منها هذا النوع من الأشياء. “بحق الجحيم!؟”
اليوم، على الرغم من ذلك، تلقى زوريان طلبًا غير عادي إلى حد ما: أرادت تايفين التحدث إليه. بخصوصية.
“وأنت غبي أيضًا!” لقد أخبرته. “لماذا بحق الجحيم قد تتقبل مني أن أضحك عليك بهذه الطريقة إذا كنت جادًا!؟”
ساد صمت طويل غير مريح حيث رفض الاثنان منهما النظر إلى بعضهما البعض وجلسوا هناك في صمت.
“حسنًا، ما الذي كان من المفترض أن أفعله بحق الجحيم!؟” احتج زوريان.
“الآلهة أعلاه، أنا غبية جدًا أحيانًا”. تمتمت في يديها.
“أخبرني أنني كنت مخطئة! اسألني مرة أخرى! اغضب قبل أن تغادر!” صاحت تايفين. “أي شيء! ليس مجرد التظاهر بأن كل شيء على ما يرام والتراجع مع ذيلك بين ساقيك مثل جرو جريح. أعني… ظللت أمزح حول ذلك لفترة طويلة بعد ذلك وما زلت لم تقل شيئًا. على الأقل إذا كنت أعرف ذلك، فلن أفرك الملح في جروحك هكذا!”
انتظر زوريان لبضع ثوانٍ لتوضيحها لما كانت تشعر بالقلق بشأنه بالضبط، لكن يبدو أن تايفين قد كانت تواجه مشكلة في العثور على الكلمات. كانت تتجول في قاعة التدريب مثل نمر في قفص، عابسة وتهز رأسها.
“لا يهم”، قال زوريان. “في النهاية ما زلت قد تلقيت إجابة على سؤالي. من الواضح أنك لم تكوني مهتمة بي بهذه الطريقة. حتى أنك وجدتي الفكرة مثيرة للضحك.”
“أخبرني أنني كنت مخطئة! اسألني مرة أخرى! اغضب قبل أن تغادر!” صاحت تايفين. “أي شيء! ليس مجرد التظاهر بأن كل شيء على ما يرام والتراجع مع ذيلك بين ساقيك مثل جرو جريح. أعني… ظللت أمزح حول ذلك لفترة طويلة بعد ذلك وما زلت لم تقل شيئًا. على الأقل إذا كنت أعرف ذلك، فلن أفرك الملح في جروحك هكذا!”
“اووه هيا!” لقد أنّت. “هذا ليس عدلا. لم أكن أضحك لأن فكرة مواعدتي لك كانت سخيفة جدا. لقد كنت أضحك لأنني كنت قد أعطيتك نصيحة حب لحثك أن تدعو الناس في موعد ولقد تبعت ذلك عن طريق دعوتي ‘أنا’ مباشرةً. انه فقط… بدا بالنسبة لي كما لو كنت تمزح. بالتفكير في الأمر، كنت غبية، لكن… كان عليك أن تقول شيئًا، اللعنة!”
“حسنا…” بدأ دايمن. “إن جمع المعرفة السرية من العديد من خبراء ألتازيا هو مبادرة جديرة بالثناء، ولكنه عمل شاق ومن المرجح أنه لن يوفر سوى تحسين تدريجي لقدراتك.”
ساد صمت طويل غير مريح حيث رفض الاثنان منهما النظر إلى بعضهما البعض وجلسوا هناك في صمت.
“ما الذي تتحدث عنه”. شخرت تايفين بازدراء “أنت من طلب مني موعدًا. أنا فقط أقبل دعوتك… مع قليل من التأخير.”
“سنخرج في موعد”. أعلنت تايفين فجأة.
“لكني تجاوزتك”. أشار “لهذا السبب قلت أنني كنت معجب بك. كل هذا في الماضي بالنسبة لي.”
أعطاها زوريان نظرة غريبة.
ابتسم زوريان. لقد كان يقول الحقيقة، ولم يعد معجبًا بها حقًا. لقد تلاشى أي شعور رومانسي كان يشعر به تجاهها خلال إقامته الطويلة في الحلقة الزمنية.
“لكني تجاوزتك”. أشار “لهذا السبب قلت أنني كنت معجب بك. كل هذا في الماضي بالنسبة لي.”
“لقد أعجبت بك ذات مرة”. قال لها.
“نعم، لقد فهمت”. قالت “لا يهم. لا نزال سنذهب في موعد.”
عادة لن يكون مثل هذا الطلب ملحوظًا بشكل خاص، لكن زوريان لم ير أو يسمع من تايفين في الواقع على الإطلاق منذ هجومهم على قاعدة الإيباسانيين. لولا تأكيدات ألانيك بأنها نجت من المعركة بصحة جيدة، لكان زوريان قلقا عليها بصدق. كما كان، كان من الواضح أنها كانت تتجنبه لسبب ما. لقد فكر بالفعل في تعقبها ليسأل عما كان يحدث، لكن نهاية الإعادات كانت تقترب وكانت هناك أشياء كثيرة تتنافس على وقته واهتمامه…
“أليس لي أي قول في هذا؟” سألها زوريان، ابتسامة متسلية على وجهه.
بعد بضعة أيام، أعيد دايمن إلى كوث. تم ترك الكرة في سيوريا، حيث اعتقد دايمن أنها كانت أكثر أمانًا بهذه الطريقة ولأن زاك قد أعجب بها حقًا. قرر زوريان، الذي كان مشغولاً بأشياء أخرى، تفويض زاك بكل أعمال العبث المتعلقة بالكرة. بالنظر إلى مدى قوة رد فعل الكرة تجاهه، فقد يكون زاك في وضع أفضل لكشف أسرارها على أي حال.
“ما الذي تتحدث عنه”. شخرت تايفين بازدراء “أنت من طلب مني موعدًا. أنا فقط أقبل دعوتك… مع قليل من التأخير.”
لذا نعم، علاقتهم لن تكون هي نفسها أبدا. لكن هل كان هذا شيئًا سيئًا؟ في حين أن تايفين قد تكون قد رثت خسارة صداقتهما السابقة، لم يكن بإمكان زوريان إلا أن يتساءل عما إذا كان سيكون هناك صداقة حتى لو لم يعلق في الحلقة الزمنية. هل كان سيتغلب في النهاية على جرح ضحكها على اعترافه بالحب وإعادة العلاقات الوثيقة معها؟ محتمل. لكن الأمر كان سيستغرق بعض الوقت ولم يكن متأكدًا من أن تايفين كانت ستظل عالقة حوله لفترة طويلة بما يكفي لرؤية ذلك يحدث.
ضحك زوريان على منطق تايفين الفريد.
“هاي!” احتج بغضب خفيف. عادة ما يكون منزعجًا أكثر من العنف الجسدي المفاجئ، لكن إيه. كانت تايفين. كان يتوقع منها هذا النوع من الأشياء. “بحق الجحيم!؟”
“القليل من التأخير… أنت حقًا شيء ما”. قال وهو يهز رأسه “حسنا. سيكون كما تريد.”
“وأنت غبي أيضًا!” لقد أخبرته. “لماذا بحق الجحيم قد تتقبل مني أن أضحك عليك بهذه الطريقة إذا كنت جادًا!؟”
“جيد”، قالت ببساطة، ثم نظرت بعيدًا وكأنها خجولة جدًا من أن تلاقي عينيه.
“لا”، هز دايمن رأسه. “سأكون سعيدًا بالمساعدة إذا طلب كزفيم ذلك، ولكن مشاركتي يمكن أن تحول المبادرة بسهولة إلى كارثة لا يمكن تخفيفها. ربما تعتقد أن شهرتي مفيدة تمامًا، ولكن الحقيقة هي أنها تجعل العديد من السحرة ينظرون إلي على أنني التهديد. الكثير منهم لن يتاجروا معي أبدًا. لماذا تعتقد أنني لم أتعلم أبدًا كيف ألقي تعويذة البوابة قبل مجيئك؟”
ابتسم زوريان. لقد كان يقول الحقيقة، ولم يعد معجبًا بها حقًا. لقد تلاشى أي شعور رومانسي كان يشعر به تجاهها خلال إقامته الطويلة في الحلقة الزمنية.
لا يهم. نظرًا لأنها تواصلت معه فجأة، فسيكتشف ما كان يزعجها قريبًا جدا كما إفترض.
لكنه كان سيكذب إذا قال أنه لم يكن سعيدًا بهذا الأمر.
“لا تجرئي حتى على محاولة إبعادي الآن”. حذرها زوريان.
◤━───━ DARK ━───━◥
همم.. بدات اكره هذه الفتاة… ليس كاني لم اكن اكرهها بالفعل، لكن الان يكاد يصبح حقداً…
◤━───━ DARK ━───━◥
~~~~~~~~~~
وات؟؟؟؟ شخصية تايفين واحدة من الأفضل في الرواية، كانت مزعجة في البداية ولكنها تصبح أفضل مع تقدم القصة حقيقة? لا أعرف لماذا قد تكرهها?♂️?♂️
لا يهم. نظرًا لأنها تواصلت معه فجأة، فسيكتشف ما كان يزعجها قريبًا جدا كما إفترض.
المهم فصل اليوم، أرجوا أنه قد أعجبكم ??? سأحاول إطلاق فصل مدعوم غدا إذا لم أكن مكتئب مثل اليوم?????♂️?♂️
“لقد أعجبت بك ذات مرة”. قال لها.
أراكم غدا إن شاء الله
لذا نعم، علاقتهم لن تكون هي نفسها أبدا. لكن هل كان هذا شيئًا سيئًا؟ في حين أن تايفين قد تكون قد رثت خسارة صداقتهما السابقة، لم يكن بإمكان زوريان إلا أن يتساءل عما إذا كان سيكون هناك صداقة حتى لو لم يعلق في الحلقة الزمنية. هل كان سيتغلب في النهاية على جرح ضحكها على اعترافه بالحب وإعادة العلاقات الوثيقة معها؟ محتمل. لكن الأمر كان سيستغرق بعض الوقت ولم يكن متأكدًا من أن تايفين كانت ستظل عالقة حوله لفترة طويلة بما يكفي لرؤية ذلك يحدث.
إستمتعوا~~
“إذن ما هذا؟” سألها.
“في الحقيقة لدي عدد قليل جدًا من الأصدقاء ماعداك”. تابعت “ماعداك، يبدو أن زملائي في الفريق فقط يحبونني. لكن أوريك وأوران… صديقان قديمان. لن أكون أبدًا سوى العجلة الثالثة إذا تسكعت حولهما.”
