Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

mother of learning 312

الفصل 99: برميل بارود (2)

الفصل 99: برميل بارود (2)

315: الفصل 99: برميل بارود (2)

“أرر، شكرًا”. قال زوريان بطريقة غريبة.

“بعد ذلك الغزو خاصتك”، أشار دايمن بذكاء.

لقد كان شقيقه لا يزال غير راضٍ عن مقدار السرية التي كان زوريان يحملها عليه، لكن بدا وكأنه قد أدرك خطورة الموقف أخيرا، ووافق على التعاون معهم حتى يتم حل الموقف.

“نعم، كما قلت، تعتمد عليها حياوات”. أصر زوريان.

كان الهدف من كل هذا بالطبع هو إشراك منزل أوب في الاستعدادات للغزو. لقد أظهروا أنهم يتمتعون بقدر كبير من الحيلة والقدرة عندما أدخلهم هو ورمح العزيمة في مؤامرة الغزو بأكملها. وبغض النظر عن النتيجة الفظيعة والكارثية لتلك الإعادة، فقد لعبت عائلة أوب دورها بشكل مثالي.

“هل تتوقع مني أن أساعدك فقط من أجل وعد بالشرح بعد أن يكون كل شيئ قد إنتهى؟” سأله دايمن.

“ركز، ركز…” تمتم في نفسه. “حسنًا، سنقوم بتعليق الرحلة في الوقت الحالي. أنا… بحاجة إلى التحدث إلى عدد قليل من الأشخاص أولاً.”

“لا”. قال زوريان وهو يهز رأسه، “كل ما أريده هو أن تأخذ تحذيري على محمل الجد وأن تتأكد من أن عائلة تاراماتولا ستفعل الشيء نفسه. طالما أنك تنجو من الشهر وتحمي أسرة خطيبتك من الغزاة، فسأعتبر هذا نجاحًا.”

“هكذا فقط؟” طلب زوريان تأكيد.

نظر إليه دايمن بغضب لبضع ثوانٍ، قبل أن يرتفع من الجذع مرة أخرى.

“لقد تم اختطاف أخي”. قالت بشكل خافت.

“لنذهب”. قال لزوريان.

مع اقتراب النهاية، قام زاك وزوريان بإجلاء معظم المقربين منهم خارج المدينة. بعد أن رأوا بالفعل كيف يمكن أن يحدث خطأ في هذا النوع من الأشياء في خطتهم الأصلية لإيصال الجميع إلى كوث، لم يجمعوا الجميع معًا في نفس المكان كما كان الحال من قبل. وبدلاً من ذلك، اختاروا خمسة ملاذات مختلفة ووزعوا الناس عليها. بالإضافة إلى كزفيم، شارك دايمن أيضًا في الإخلاء، مستفيدًا من صلاته وخبرته لجعل الأمور تسير بسلاسة أكبر.

“إلى أين؟” سأل زوريان، مفاجئ بالبيان.

“حسنًا، ألن تفزع خطيبك وعائلتها إذا اختفيت فجأة لبضعة أيام؟” قال له زوريان وهو يطأطئ رأسه بشكل جانبي. “أعني، بالتأكيد تريد أن تشرح لهم الأشياء قبل الانطلاق”.

“إلى سيوريا”. قال دايمن بشكل واقعي، “أنت ذاهب إلى هناك الآن، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، لم يكن هناك ما يمكنه تحمله. كان الوضع محفوفًا بالمخاطر لدرجة أنه كان بحاجة إلى مساعدتهم إذا كان بإمكانه الحصول عليها.

“نعم” اعترف زوريان. “هل تريد الذهاب معي؟”

“نعم، كما قلت، تعتمد عليها حياوات”. أصر زوريان.

“أنا بحاجة إلى تأكيد الأمور شخصيًا”. قال دايمن، “والتحقق من كيريل، فقط في حالة إذا. دعنا نذهب.”

“إنها كذلك”. أكدت تينامي “بالمناسبة، لماذا تفوت الكثير من الفصول الدراسية؟ أنت تعلم أن هذا يبدو سيئًا جدًا في سجلك، أليس كذلك؟ حتى لو كنت أكثر قدرة مما تبدو عليه، فلا يزال عليك الانتباه إلى سمعتك.”

“هكذا فقط؟” طلب زوريان تأكيد.

بالطبع، كان بإمكان زوريان إعادته إلى كوث في غضون ساعات قليلة، لكن دايمن لم يكن يعلم حقًا أنه يمكنه فتح بوابة بين القارات كما يشاء…

“هل هناك مشكلة؟” سأله دايمن يعبس عليه.

“بالتأكيد”. قال زوريان “ما دمت ترغبين”.

“حسنًا، ألن تفزع خطيبك وعائلتها إذا اختفيت فجأة لبضعة أيام؟” قال له زوريان وهو يطأطئ رأسه بشكل جانبي. “أعني، بالتأكيد تريد أن تشرح لهم الأشياء قبل الانطلاق”.

كان لديه الكثير من العمل للقيام به اليوم.

بالطبع، كان بإمكان زوريان إعادته إلى كوث في غضون ساعات قليلة، لكن دايمن لم يكن يعلم حقًا أنه يمكنه فتح بوابة بين القارات كما يشاء…

اقترب يوم مهرجان الصيف بسرعة. اكتملت معظم الاستعدادات، ولكن كان هناك دائمًا المزيد الذي يمكن القيام به وأصبحت أفعالهم أكثر إنفعالا ويأسًا مع اقتراب الموعد النهائي. ربما كان مجرد عقل زوريان يلعب الحيل عليه، لكن لقد بدا له وكأنه حتى الأشخاص غير المشاركين، مثل إيمايا وكيريال، إستطاعوا أن يشعروا بالجو الثقيل وأصبحوا أكثر جدية نتيجةً لذلك.

وبالتأكيد، لقد إتسعت عيون دايمن في إدراك مفاجئ وصفع نفسه على جبهته لعدة مرات.

“أنا بحاجة إلى تأكيد الأمور شخصيًا”. قال دايمن، “والتحقق من كيريل، فقط في حالة إذا. دعنا نذهب.”

“ركز، ركز…” تمتم في نفسه. “حسنًا، سنقوم بتعليق الرحلة في الوقت الحالي. أنا… بحاجة إلى التحدث إلى عدد قليل من الأشخاص أولاً.”

بعد مراقبة عمله اليدوي لبضع ثوانٍ أخرى، وضع المحاكى يده على اللوحة، وقام بتنشيط صيغة التعاويذ المخبأة بداخلها، ثم انغمس فيها بعقله.

***

***

في أعماق زقورة الشمس التي سيطر عليها السولوثروم، كان هناك لقاء غريب يجري. وقف زاك وزوريان أمام منصة حجرية ضخمة احتوت على النار المقدسة لهذه القبيلة. وقف رئيس الكهنة وحرس شرفه أمام النار، ينظرون إلى الواصلين. تلاشت النيران الهائلة وتصدعت بطريقة غريبة ومشؤومة إلى حد ما، وألقت الضوء والظلال على حد سواء على الجدران المحيطة.

كان زوريان يحطم رأسه حول كيفية إقناعها بترك المنزل- عندما انتهى الأمر بريا بدعوته إلى منزلها بمبادرة منها. فوجئ زوريان بهذا الأمر، لأن هذا لم يكن شيئًا فعلته ريا عادةً. هل أمسكت بطريقة ما معلومات عن تورطه في كل هذا؟

دقق الطرفان بصمت ببعضهما البعض لمدة دقيقة كاملة قبل أن يقرر رئيس كهنة السولروثوم كسر الجليد.

لكن اللوحة كانت أكثر من مجرد تسلية خاملة. اكثر بكثير. بعد نصف ساعة، ربط المحاكى الخطين الأخيرين من الرسم بعناية، مما تسبب في وميض ضوء أزرق باهتة في رمز داخل اللوحة، قبل أن يتلاشى بسرعة بعيدًا عن الأنظار.

“مرحباً بالضيوف”. قال رئيس الكهنة “كنا نتوقع قدومكم”.

كان هذا غير معتاد، لأن زيارتهم هنا لم يعلن عنها على الإطلاق.

“كنتم؟” سأل زوريان بفضول.

“لدي شعور بأن هذا يعود بالفائدة علي أكثر منك”. أشارت تينامي.

كان هذا غير معتاد، لأن زيارتهم هنا لم يعلن عنها على الإطلاق.

“لا”. قال زوريان وهو يهز رأسه، “كل ما أريده هو أن تأخذ تحذيري على محمل الجد وأن تتأكد من أن عائلة تاراماتولا ستفعل الشيء نفسه. طالما أنك تنجو من الشهر وتحمي أسرة خطيبتك من الغزاة، فسأعتبر هذا نجاحًا.”

“لقد أبلغتنا الملائكة بمجيئكم”. قال لهم رئيس الكهنة.

“ما الذي يمكن أن يقال أكثر؟” طلب رئيس الكهنة بلاغيا. “الجبناء فقط هم من سيتهربون من هذا النوع من المعارك. القتال والموت باسم السماء شيء مجيد. بالتأكيد أنت تفهم هذا؟ يمكنني أن أشعر بعلامة الملائكة تتألق بقوة عليك.”

بالتاكيد. كان زوريان يتوقع ذلك نوعًا ما، بصراحة. ومن المضحك أن الملائكة لم يكونوا مستعدين للاتصال بالمنظمات البشرية لمساعدتهم. على سبيل المثال، كان زاك وزوريان يجرون محادثات سرية مع ممثلي كنيسة الثلوث، ولم يتصل الملائكة في أي وقت بالتسلسل الهرمي للكنيسة لجعل المفاوضات تسير بشكل أكثر سلاسة. لكن قبيلة سولروثوم عشوائية في وسط صحراء كزلوتيك إستحقت إرسالهم لتعليمات فعلية؟ فقط ما الذي جعل قبيلة الدبابير الشيطانية هذه مميزة للغاية، على أي حال؟

“لنذهب”. قال لزوريان.

“هل أبلغوكم لماذا أتينا؟” سألهم زاك.

الإرتياب جانبا، كان يخاطر تمامًا بالتفاعل مع تينامي هكذا. ليس لأنه كان يعتقد أن منزل أوب سوف يفسد استعداداتهم للغزو أو أي شيء كهذه، ولكن بسبب الاهتمام الذي سيجلبه إليه شخصيًا. رسميًا، كان زوريان يربط بين تينامي و منزل أوب بالأرانيا فقط، وأي شيء آخر تحدثا عنه لم يكن له أي علاقة له به. من الناحية العملية، لم يكن هناك أي فرصة أن يكون قادة منزل أوب ساذجين بما يكفي لابتلاع تلك القصة. كان هذا يعادل وضع منارة عملاقة فوق رأسه، لإخبار قيادة أوب أنه يستحق الاهتمام به. ليس موصلاً تمامًا لخططه للتراجع بعد حل هذا الأمر برمته.

“أنتم هنا لطلب المساعدة، بالطبع”. قال رئيس الكهنة بسهولة، “معركة كبيرة على وشك الحدوث، بين حلفاء السماء ضد شر قديم.”

“لقد دعوته إلى هنا”. قالت ريا بشكل منطقي

“حسنًا… نعم، هذا ما نحن هنا من أجله”، اعترف زاك بعد ثانية.

“ركز، ركز…” تمتم في نفسه. “حسنًا، سنقوم بتعليق الرحلة في الوقت الحالي. أنا… بحاجة إلى التحدث إلى عدد قليل من الأشخاص أولاً.”

“نحن نقبل”. قال رئيس الكهنة على الفور.

◤━───━ DARK ━───━◥ الرداء الأحمر يضحك بمصت في الزاوية. ◤━───━ DARK ━───━◥ ~~~~~~~~~~~~~~ كما قلت لكم كنت أريد إطلاق فصلين اليوم… ولكن ترككم لمدة يومين أو ثلاثة مع نهاية الفصل القادم من هذا كان… سيعرضني لخطر شديد??????

“هكذا فقط؟” سأل زاك بشكل لا يصدق، وهو يقوس حاجبه.

لقد استغرق الأمر بعض الوقت حتى تنتزع نفسها من أفكارها وتلاحظ أن شخصًا ما قد وصل، ولكن عندما فعلت ذلك، أعطته نظرة مصدومة.

“ما الذي يمكن أن يقال أكثر؟” طلب رئيس الكهنة بلاغيا. “الجبناء فقط هم من سيتهربون من هذا النوع من المعارك. القتال والموت باسم السماء شيء مجيد. بالتأكيد أنت تفهم هذا؟ يمكنني أن أشعر بعلامة الملائكة تتألق بقوة عليك.”

“سأعتبر ذلك مجاملة”. قال زوريان بعد توقف قصير.

“علامة الملائكة…”. قال زاك متعكرًا، “ياي. يا له من شرف.”

كان المناقير الحديدي في الواقع زوريان، الذي استخدم جرعة لتغيير شكله للطائر المذكور. ما كان يفعله كان مجنونًا، لكن إذا كان يمكن أن ينجح…

حدقت عيون رئيس الكهنة متعددة الأوجه في زاك لمدة ثانية، وارتعشت هوائياته، في محاولة لتفسير أقواله.

“أرر، شكرًا”. قال زوريان بطريقة غريبة.

“الأطفال غالبًا لا يفهمون أهمية ما يحاول آباؤهم تعليمهم إياه”. أشار رئيس الكهنة أخيرا.

أما بالنسبة إلى ريا، فقد كانت موافقة على ذهاب مع ابنتها وزوجها بعيدًا عن الخطر، لكنها رفضت أن تختبئ هي نفسها. كان تفسيرها لذلك أنها كانت واثقة بما فيه الكفاية في مهاراتها القتالية وكان عليها حماية منزلهم من النهب. قالت أنهم كانوا عائلة فقيرة للغاية، وكان انتقالهم إلى سيوريا قد استنفد كل مدخراتهم. إذا تم نهب منزلهم أو تدميره، فسيتم تدميرهم تمامًا.

“ما الذي يفترض أن يعنيه ذلك؟” سأل زاك، منزعجًا.

حدقت عيون رئيس الكهنة متعددة الأوجه في زاك لمدة ثانية، وارتعشت هوائياته، في محاولة لتفسير أقواله.

“مجرد ملاحظة عشوائية”، قال رئيس كهنة السولروثوم وهو يلوح بيده أمامه رافضًا. لفتة إنسانية للغاية. تساءل زوريان عما إذا فعل السولروثوم ذلك حقا، أم أن رئيس الكهنة كان مألوف بما يكفي بالعادات البشرية لتقليد عاداتهم. “لقد أدركت فقط أنك صغير السن من الناحية الإنسانية.”

“لقد أبلغتنا الملائكة بمجيئكم”. قال لهم رئيس الكهنة.

“نشكرك على مساعدتك من أعماق قلوبنا”، قال زوريان سريعًا، مانعا زاك من مواصلة الجدل الذي لا طائل منه. “إذا كان الأمر على ما يرام معك، فنحن نرغب في مناقشة خطط المعركة.”

كان أحدهم هو هاسلوش، المحقق الذي علمه عرافة والذي كان قد جنده بالفعل في جهود مكافحة الغزو. لقد ألقى نظرة فضوليّة على زوريان، لكن لم يكن هناك أي أثر للتعرف في عينيه. ربما لم يشك في زوريان.

“دعونا”. وافقه رئيس الكهنة.

حدقت عيون رئيس الكهنة متعددة الأوجه في زاك لمدة ثانية، وارتعشت هوائياته، في محاولة لتفسير أقواله.

***

ومع ذلك، لم يكن هناك ما يمكنه تحمله. كان الوضع محفوفًا بالمخاطر لدرجة أنه كان بحاجة إلى مساعدتهم إذا كان بإمكانه الحصول عليها.

في زقاق صغير بعيد عن الطريق في ضواحي سيوريا، كان المحاكى الثاني يرسم صورة على الحائط. كانت صورة صغيرة مجردة بحجم رأس بشري، تشبه بشكل غامض مقلة عين إذا نظرنا إليها من الزاوية الصحيحة.

دقق الطرفان بصمت ببعضهما البعض لمدة دقيقة كاملة قبل أن يقرر رئيس كهنة السولروثوم كسر الجليد.

بالنسبة للمراقب العادي، من المحتمل أن تبدو اللوحة وكأنها رسومات عشوائية، كانت أمثالها شائعة جدًا في سيوريا. كانت المدينة تعج بالسحراء المبتدئين الصغار، وغالبًا ما استخدموا مهاراتهم السحرية المكتسبة حديثًا لتخريب جدران المباني المجاورة. كانت تعاويذ الرسم عبارة عن أشياء مبتدئة، وكان كل ساحر تقريبًا قادرًا على استخدامها.

◤━───━ DARK ━───━◥ الرداء الأحمر يضحك بمصت في الزاوية. ◤━───━ DARK ━───━◥ ~~~~~~~~~~~~~~ كما قلت لكم كنت أريد إطلاق فصلين اليوم… ولكن ترككم لمدة يومين أو ثلاثة مع نهاية الفصل القادم من هذا كان… سيعرضني لخطر شديد??????

لكن اللوحة كانت أكثر من مجرد تسلية خاملة. اكثر بكثير. بعد نصف ساعة، ربط المحاكى الخطين الأخيرين من الرسم بعناية، مما تسبب في وميض ضوء أزرق باهتة في رمز داخل اللوحة، قبل أن يتلاشى بسرعة بعيدًا عن الأنظار.

315: الفصل 99: برميل بارود (2)

بعد مراقبة عمله اليدوي لبضع ثوانٍ أخرى، وضع المحاكى يده على اللوحة، وقام بتنشيط صيغة التعاويذ المخبأة بداخلها، ثم انغمس فيها بعقله.

“زوريان؟ ماذا تفعل هنا؟” سأل رايني.

على الفور تقريبًا، ظهر بحر من الشموس المتوهجة داخل عقله، متصل بشبكة كثيفة من الضوء. كان عقله يتنقل من شمس إلى أخرى، وإحساسه الذهني والتخاطري يجسد نفسه في جميع أنحاء الشبكة. كانت هناك رموز كهذه منتشرة في معظم أنحاء المدينة الآن، ومن خلالها، كان بإمكان قوى عقل زوريان أن تغلف كل سيوريا تقريبًا. كل مبنى وكل شارع كان في متناوله. كان بإمكانه رؤية وغزو أي شخص وأي شيء، من أدنى حمامة إلى أعلى ساحر…

لقد أعطته تينامي نظرة غريبة عندما قال ذلك.

سرعان ما سحب عقله من الرمز، خوفًا من أن يلاحظه شخص ما. هذا كان لابد أن يبقى سرا مطلقا. لم يُسمح لأحد، ولا حتى أقرب حلفائه، بمعرفة شبكة الرموز.

ومع ذلك، لم يكن هناك ما يمكنه تحمله. كان الوضع محفوفًا بالمخاطر لدرجة أنه كان بحاجة إلى مساعدتهم إذا كان بإمكانه الحصول عليها.

ملقيا نظرة أخيرة على اللوحة، أومأ المحاكى رقم 2 لنفسه وتجول لوضع المزيد من الرموز في مكان آخر. كان لا بد من أن يتم العثور على بعض هذه اللوحات ومحوها من قبل سلطات المدينة وأصحاب المباني، لذلك من الأفضل أن يكون لديه بعض الإضافية الباقية في الأرجاء.

“لا تحاضرني. أنت تبدين مثل أمي”. قال لها زوريان، لم تبدو تينامي سعيدة. “على أي حال، أنا مشغول حقًا بشيء ما في الوقت الحالي ولا يمكنني الحضور إلى الفصول. لقد أخبرت مرشدي بالفعل بذلك وقال أنه لا بأس بذلك. يجب أن أكون قادرًا على البدء في حضور الفصول مرةً أخرى بعد مهرجان الصيف.”

“99 عقدة تخاطرية على الحائط، 99 عقدة تخاطرية… أزل إحداها، امسحها، 98 عقدة تخاطرية على الحائط…” همهم المحاكى لنفسه.

كان المناقير الحديدي في الواقع زوريان، الذي استخدم جرعة لتغيير شكله للطائر المذكور. ما كان يفعله كان مجنونًا، لكن إذا كان يمكن أن ينجح…

كان لديه الكثير من العمل للقيام به اليوم.

حسنًا، لبضع لحظات، على الأقل.

***

“حسنًا، ألن تفزع خطيبك وعائلتها إذا اختفيت فجأة لبضعة أيام؟” قال له زوريان وهو يطأطئ رأسه بشكل جانبي. “أعني، بالتأكيد تريد أن تشرح لهم الأشياء قبل الانطلاق”.

في الفصول الدراسية الفارغة في الأكاديمية، جلس زوريان وتينامي في مواجهة بعضهما البعض، وكلاهما صامت.

في أعماق زقورة الشمس التي سيطر عليها السولوثروم، كان هناك لقاء غريب يجري. وقف زاك وزوريان أمام منصة حجرية ضخمة احتوت على النار المقدسة لهذه القبيلة. وقف رئيس الكهنة وحرس شرفه أمام النار، ينظرون إلى الواصلين. تلاشت النيران الهائلة وتصدعت بطريقة غريبة ومشؤومة إلى حد ما، وألقت الضوء والظلال على حد سواء على الجدران المحيطة.

حسنًا، لبضع لحظات، على الأقل.

سرعان ما سحب عقله من الرمز، خوفًا من أن يلاحظه شخص ما. هذا كان لابد أن يبقى سرا مطلقا. لم يُسمح لأحد، ولا حتى أقرب حلفائه، بمعرفة شبكة الرموز.

“هل أنت جاد؟” سألت تينامي بشكل لا يصدق. “هل يمكن أن تصلني مع الأرانيا الأسطوري؟”

في السماء فوق قصر إياسكو، كانت منقار حديدي وحيد يدور ببطء حول الغابة المحيطة. السرب الهائل من المناقير الحديدية الذي كان يحرس المكان قد لاحظ ذلك منذ فترة طويلة، وكانوا يراقبونه بعناية، لكنهم شعروا بمستوى معين من القرابة مع هذا الزميل المنقار الحديدي، حتى لو كان أجنبيًا، لذلك لم يهاجموه.

“لست متأكدًا من أنني سأدعوهم ‘أسطوريون’،”. قال زوريان، “إنهم أكثر شيوعًا مما تعتقدين، ومحبطين بعض الشيء بمجرد التعرف عليهم. لكن نعم، يمكنني فعل ذلك بالفعل.”

أراكم بعد يومين أو ثلاثة إن شاء الله… لأخر مرة مع هذه الرواية????

لقد تمكن من التحدث إلى تينامي بالطريقة نفسها التي تحدث بها معها في الماضي- من خلال الرد على طلبها ليساعدها شخص ما في ممارسة مهارات التخاطر خاصتها. بطبيعة الحال، في اللحظة التي جربت فيها مهاراته العقلية الفطرية، أرادت أن تعرف كيف حصل عليها، وسرعان ما قاد ذلك المحادثة إلى موضوع الأرانيا.

ومع ذلك، بعد انتهاء مهرجان الصيف، كان سيأتي إلى زوريان لذلك الشرح الذي وُعد به. لقد كان صريحًا جدًا بشأن ذلك.

كان الهدف من كل هذا بالطبع هو إشراك منزل أوب في الاستعدادات للغزو. لقد أظهروا أنهم يتمتعون بقدر كبير من الحيلة والقدرة عندما أدخلهم هو ورمح العزيمة في مؤامرة الغزو بأكملها. وبغض النظر عن النتيجة الفظيعة والكارثية لتلك الإعادة، فقد لعبت عائلة أوب دورها بشكل مثالي.

“لست متأكدًا من أنني سأدعوهم ‘أسطوريون’،”. قال زوريان، “إنهم أكثر شيوعًا مما تعتقدين، ومحبطين بعض الشيء بمجرد التعرف عليهم. لكن نعم، يمكنني فعل ذلك بالفعل.”

على أمل أن تكون شائعات كون منزل أوب سيئ الحظ مجرد هراء خرافي وأن التاريخ لن يكرر نفسه حقًا بتلك الطريقة، أليس كذلك؟ فبعد كل شيء، لن يستطيع منزل أوب أن يصل إلى وضعه الحالي إذا كان حقًا ملعونًا…

في حالة تايفين، كان السبب هو بالضبط ما كان زوريان يخشاه- لقد اعتقدت أنه فرصة لإثبات نفسها أكثر من كونه موقفًا خطيرًا يجب تجنبه. لقد كانت ساحر حرب مؤهل بالكامل، بعد كل شيء. كل ما إحتاجته الآن هو بعض الخبرة الميدانية الفعلية. فهم زوريان كل ذلك، لكنه أدرك أيضًا أنها كانت صديقة معروفة لأعدائه، مما عنى أنهم سيوجهون إليها قوات أكثر بكثير مما تطلبته مهاراتها وسمعتها. لم تكن مهاراتها القتالية، المثيرة للإعجاب بالنسبة لسنها، كافية.

الإرتياب جانبا، كان يخاطر تمامًا بالتفاعل مع تينامي هكذا. ليس لأنه كان يعتقد أن منزل أوب سوف يفسد استعداداتهم للغزو أو أي شيء كهذه، ولكن بسبب الاهتمام الذي سيجلبه إليه شخصيًا. رسميًا، كان زوريان يربط بين تينامي و منزل أوب بالأرانيا فقط، وأي شيء آخر تحدثا عنه لم يكن له أي علاقة له به. من الناحية العملية، لم يكن هناك أي فرصة أن يكون قادة منزل أوب ساذجين بما يكفي لابتلاع تلك القصة. كان هذا يعادل وضع منارة عملاقة فوق رأسه، لإخبار قيادة أوب أنه يستحق الاهتمام به. ليس موصلاً تمامًا لخططه للتراجع بعد حل هذا الأمر برمته.

“زوريان؟ ماذا تفعل هنا؟” سأل رايني.

ومع ذلك، لم يكن هناك ما يمكنه تحمله. كان الوضع محفوفًا بالمخاطر لدرجة أنه كان بحاجة إلى مساعدتهم إذا كان بإمكانه الحصول عليها.

في زقاق صغير بعيد عن الطريق في ضواحي سيوريا، كان المحاكى الثاني يرسم صورة على الحائط. كانت صورة صغيرة مجردة بحجم رأس بشري، تشبه بشكل غامض مقلة عين إذا نظرنا إليها من الزاوية الصحيحة.

“كما تعلم، أنت أكثر إثارة للاهتمام مما كنت أعتقده،” قالت تينامي، تمنحه نظرة داهية.

“نعم، كما قلت، تعتمد عليها حياوات”. أصر زوريان.

“أرر، شكرًا”. قال زوريان بطريقة غريبة.

“لدي شعور بأن هذا يعود بالفائدة علي أكثر منك”. أشارت تينامي.

“ليس بتلك الطريقة”، أوضحت على عجل. “ما قصدته هو… أنك تغامر بالدخول إلى الأنفاق الموجودة أسفل المدينة وتتلقى دروسًا من العناكب الواعية العملاقة التي تعيش هناك. لم أكن لأظن أبدا أنك… مدفوع لهذه الدرجة.”

“بالتأكيد”. قال زوريان “ما دمت ترغبين”.

“سأعتبر ذلك مجاملة”. قال زوريان بعد توقف قصير.

“أرر، شكرًا”. قال زوريان بطريقة غريبة.

“إنها كذلك”. أكدت تينامي “بالمناسبة، لماذا تفوت الكثير من الفصول الدراسية؟ أنت تعلم أن هذا يبدو سيئًا جدًا في سجلك، أليس كذلك؟ حتى لو كنت أكثر قدرة مما تبدو عليه، فلا يزال عليك الانتباه إلى سمعتك.”

أما بالنسبة إلى ريا، فقد كانت موافقة على ذهاب مع ابنتها وزوجها بعيدًا عن الخطر، لكنها رفضت أن تختبئ هي نفسها. كان تفسيرها لذلك أنها كانت واثقة بما فيه الكفاية في مهاراتها القتالية وكان عليها حماية منزلهم من النهب. قالت أنهم كانوا عائلة فقيرة للغاية، وكان انتقالهم إلى سيوريا قد استنفد كل مدخراتهم. إذا تم نهب منزلهم أو تدميره، فسيتم تدميرهم تمامًا.

“لا تحاضرني. أنت تبدين مثل أمي”. قال لها زوريان، لم تبدو تينامي سعيدة. “على أي حال، أنا مشغول حقًا بشيء ما في الوقت الحالي ولا يمكنني الحضور إلى الفصول. لقد أخبرت مرشدي بالفعل بذلك وقال أنه لا بأس بذلك. يجب أن أكون قادرًا على البدء في حضور الفصول مرةً أخرى بعد مهرجان الصيف.”

“حسنًا… نعم، هذا ما نحن هنا من أجله”، اعترف زاك بعد ثانية.

على افتراض أنه كان لا يزال على قيد الحياة والمدينة بقيت قائمة، يعني

نظر إليه دايمن بغضب لبضع ثوانٍ، قبل أن يرتفع من الجذع مرة أخرى.

“إنها حياتك، على ما أعتقد”. هزت تينامي كتفيها، “هذه الاجتماعات… سنواصلها، نعم؟”

كان زوريان يحطم رأسه حول كيفية إقناعها بترك المنزل- عندما انتهى الأمر بريا بدعوته إلى منزلها بمبادرة منها. فوجئ زوريان بهذا الأمر، لأن هذا لم يكن شيئًا فعلته ريا عادةً. هل أمسكت بطريقة ما معلومات عن تورطه في كل هذا؟

“بالتأكيد”. قال زوريان “ما دمت ترغبين”.

بالتاكيد. كان زوريان يتوقع ذلك نوعًا ما، بصراحة. ومن المضحك أن الملائكة لم يكونوا مستعدين للاتصال بالمنظمات البشرية لمساعدتهم. على سبيل المثال، كان زاك وزوريان يجرون محادثات سرية مع ممثلي كنيسة الثلوث، ولم يتصل الملائكة في أي وقت بالتسلسل الهرمي للكنيسة لجعل المفاوضات تسير بشكل أكثر سلاسة. لكن قبيلة سولروثوم عشوائية في وسط صحراء كزلوتيك إستحقت إرسالهم لتعليمات فعلية؟ فقط ما الذي جعل قبيلة الدبابير الشيطانية هذه مميزة للغاية، على أي حال؟

“لدي شعور بأن هذا يعود بالفائدة علي أكثر منك”. أشارت تينامي.

في الفصول الدراسية الفارغة في الأكاديمية، جلس زوريان وتينامي في مواجهة بعضهما البعض، وكلاهما صامت.

“نوعا ما”. وافق زوريان، “لكنني أتعلم شيء ما هنا، لذلك لا بأس. هذه ليست لعبة بلا ربح”.

“إنها كذلك”. أكدت تينامي “بالمناسبة، لماذا تفوت الكثير من الفصول الدراسية؟ أنت تعلم أن هذا يبدو سيئًا جدًا في سجلك، أليس كذلك؟ حتى لو كنت أكثر قدرة مما تبدو عليه، فلا يزال عليك الانتباه إلى سمعتك.”

لم يكن حتى يكذب. لقد كان يأمل أن حضور جلسات التدريب هذه مع تينامي سيوضح له نوع مستوى المهارة الذي أعتبر طبيعيًا بين سحرة العقل البشريين. كان لديه شعور بأن المعلومات ستكون مهمة في المستقبل القريب.

لقد استغرق الأمر بعض الوقت حتى تنتزع نفسها من أفكارها وتلاحظ أن شخصًا ما قد وصل، ولكن عندما فعلت ذلك، أعطته نظرة مصدومة.

لقد أعطته تينامي نظرة غريبة عندما قال ذلك.

“ما الذي يمكن أن يقال أكثر؟” طلب رئيس الكهنة بلاغيا. “الجبناء فقط هم من سيتهربون من هذا النوع من المعارك. القتال والموت باسم السماء شيء مجيد. بالتأكيد أنت تفهم هذا؟ يمكنني أن أشعر بعلامة الملائكة تتألق بقوة عليك.”

“ماذا؟” سأل.

لاحظ هاسلوش الموقف بهدوء، ملقيا نظرة شاملة على زوريان لكنه لم يقل أي شيء. كان زوريان غير مرتاح حقًا من الموقف برمته.

“لا شيء”. قالت بسرعة “لاشىء على الاطلاق.”

عندما وصل أخيرًا إلى منزلها، استُقبل بمفاجأة أخرى، كان هناك شخصان آخران هناك بالفعل.

***

أما بالنسبة إلى ريا، فقد كانت موافقة على ذهاب مع ابنتها وزوجها بعيدًا عن الخطر، لكنها رفضت أن تختبئ هي نفسها. كان تفسيرها لذلك أنها كانت واثقة بما فيه الكفاية في مهاراتها القتالية وكان عليها حماية منزلهم من النهب. قالت أنهم كانوا عائلة فقيرة للغاية، وكان انتقالهم إلى سيوريا قد استنفد كل مدخراتهم. إذا تم نهب منزلهم أو تدميره، فسيتم تدميرهم تمامًا.

في السماء فوق قصر إياسكو، كانت منقار حديدي وحيد يدور ببطء حول الغابة المحيطة. السرب الهائل من المناقير الحديدية الذي كان يحرس المكان قد لاحظ ذلك منذ فترة طويلة، وكانوا يراقبونه بعناية، لكنهم شعروا بمستوى معين من القرابة مع هذا الزميل المنقار الحديدي، حتى لو كان أجنبيًا، لذلك لم يهاجموه.

كان زوريان يحطم رأسه حول كيفية إقناعها بترك المنزل- عندما انتهى الأمر بريا بدعوته إلى منزلها بمبادرة منها. فوجئ زوريان بهذا الأمر، لأن هذا لم يكن شيئًا فعلته ريا عادةً. هل أمسكت بطريقة ما معلومات عن تورطه في كل هذا؟

كان المناقير الحديدي في الواقع زوريان، الذي استخدم جرعة لتغيير شكله للطائر المذكور. ما كان يفعله كان مجنونًا، لكن إذا كان يمكن أن ينجح…

***

اقترب ببطء من قطيع المناقير الحديدية، يستكشفه بعقله وروحه، باحثًا عن قادة القطيع والحلقات الضعيفة. قام سودومير والغزاة بالسيطرة على هذه المناقير الحديدية من خلال الابتزاز، بعد أن قاموا بإمساك أعشاشهم وتخريب قيادتهم، لكن القطيع لم يخضع أبدًا بالكامل. لقد كان ذكيًا بما يكفي للتعرف على الابتزاز والاستماع إلى الأوامر البسيطة، ولكنه كان ذكيًا أيضًا بما يكفي لحمل الضغينة والمؤامرة للانتقام.

“علامة الملائكة…”. قال زاك متعكرًا، “ياي. يا له من شرف.”

لساعات، حلق زوريان حول القطيع، يتحدث إليهم من عقل إلى عقل، مخربًا بمهارة سحر العقل الذي إستخدمه الغزاة للسيطرة على قادة المناقير الحديدية. إذا كان أي شخص آخر يفعل ذلك، فمن المحتمل أن يكون قد ارتكب خطأ في مكان ما ونبه متحكمي الوحوش أن شيئًا ما كان يحدث وأن القطيع قد خرج عن نطاق السيطرة. لكن زوريان كان جيد. جيد جدًا ليكتشف التحكمين في الوحش الإيباسانيين أي شيء.

***

مع مرور الوقت، أولى القطيع الحديدي اهتمامًا متزايدًا بالأفكار والصور التي تم تغذيتها في رؤوسهم. كانوا هادئين وساكنين، لكن عيونهم كانت تتألق بسعادة خبيثة بشكل متزايد.

إستمتعوا~~~~

قريبا.

في الفصول الدراسية الفارغة في الأكاديمية، جلس زوريان وتينامي في مواجهة بعضهما البعض، وكلاهما صامت.

***

نظر إليه دايمن بغضب لبضع ثوانٍ، قبل أن يرتفع من الجذع مرة أخرى.

اقترب يوم مهرجان الصيف بسرعة. اكتملت معظم الاستعدادات، ولكن كان هناك دائمًا المزيد الذي يمكن القيام به وأصبحت أفعالهم أكثر إنفعالا ويأسًا مع اقتراب الموعد النهائي. ربما كان مجرد عقل زوريان يلعب الحيل عليه، لكن لقد بدا له وكأنه حتى الأشخاص غير المشاركين، مثل إيمايا وكيريال، إستطاعوا أن يشعروا بالجو الثقيل وأصبحوا أكثر جدية نتيجةً لذلك.

“نوعا ما”. وافق زوريان، “لكنني أتعلم شيء ما هنا، لذلك لا بأس. هذه ليست لعبة بلا ربح”.

مع اقتراب النهاية، قام زاك وزوريان بإجلاء معظم المقربين منهم خارج المدينة. بعد أن رأوا بالفعل كيف يمكن أن يحدث خطأ في هذا النوع من الأشياء في خطتهم الأصلية لإيصال الجميع إلى كوث، لم يجمعوا الجميع معًا في نفس المكان كما كان الحال من قبل. وبدلاً من ذلك، اختاروا خمسة ملاذات مختلفة ووزعوا الناس عليها. بالإضافة إلى كزفيم، شارك دايمن أيضًا في الإخلاء، مستفيدًا من صلاته وخبرته لجعل الأمور تسير بسلاسة أكبر.

كان المناقير الحديدي في الواقع زوريان، الذي استخدم جرعة لتغيير شكله للطائر المذكور. ما كان يفعله كان مجنونًا، لكن إذا كان يمكن أن ينجح…

لقد كان شقيقه لا يزال غير راضٍ عن مقدار السرية التي كان زوريان يحملها عليه، لكن بدا وكأنه قد أدرك خطورة الموقف أخيرا، ووافق على التعاون معهم حتى يتم حل الموقف.

“حسنًا، ألن تفزع خطيبك وعائلتها إذا اختفيت فجأة لبضعة أيام؟” قال له زوريان وهو يطأطئ رأسه بشكل جانبي. “أعني، بالتأكيد تريد أن تشرح لهم الأشياء قبل الانطلاق”.

ومع ذلك، بعد انتهاء مهرجان الصيف، كان سيأتي إلى زوريان لذلك الشرح الذي وُعد به. لقد كان صريحًا جدًا بشأن ذلك.

“دعونا”. وافقه رئيس الكهنة.

لسوء الحظ، لم يكن الإخلاء ناجحًا تمامًا. في حين وافق معظم الناس على الاختباء عندما قيل لهم أنه سيكون هناك قتال في المدينة خلال مهرجان الصيف، رفضت تايفين وريا الذهاب.

مع اقتراب النهاية، قام زاك وزوريان بإجلاء معظم المقربين منهم خارج المدينة. بعد أن رأوا بالفعل كيف يمكن أن يحدث خطأ في هذا النوع من الأشياء في خطتهم الأصلية لإيصال الجميع إلى كوث، لم يجمعوا الجميع معًا في نفس المكان كما كان الحال من قبل. وبدلاً من ذلك، اختاروا خمسة ملاذات مختلفة ووزعوا الناس عليها. بالإضافة إلى كزفيم، شارك دايمن أيضًا في الإخلاء، مستفيدًا من صلاته وخبرته لجعل الأمور تسير بسلاسة أكبر.

في حالة تايفين، كان السبب هو بالضبط ما كان زوريان يخشاه- لقد اعتقدت أنه فرصة لإثبات نفسها أكثر من كونه موقفًا خطيرًا يجب تجنبه. لقد كانت ساحر حرب مؤهل بالكامل، بعد كل شيء. كل ما إحتاجته الآن هو بعض الخبرة الميدانية الفعلية. فهم زوريان كل ذلك، لكنه أدرك أيضًا أنها كانت صديقة معروفة لأعدائه، مما عنى أنهم سيوجهون إليها قوات أكثر بكثير مما تطلبته مهاراتها وسمعتها. لم تكن مهاراتها القتالية، المثيرة للإعجاب بالنسبة لسنها، كافية.

على أمل أن تكون شائعات كون منزل أوب سيئ الحظ مجرد هراء خرافي وأن التاريخ لن يكرر نفسه حقًا بتلك الطريقة، أليس كذلك؟ فبعد كل شيء، لن يستطيع منزل أوب أن يصل إلى وضعه الحالي إذا كان حقًا ملعونًا…

هل كان أنانيًا لأنه لم يشرح لها ذلك؟ محتمل. إذا أخبرها أن الغزاة سيركزون عليها بسببه، فسيثير ذلك كل أنواع الأسئلة حول سبب ذلك، وربما يقودها إما إلى اكتشاف كل شيء عنه أو الشعور بالخيانة والكراهية له إلى الأبد بسبب ذلك.

“هل تتوقع مني أن أساعدك فقط من أجل وعد بالشرح بعد أن يكون كل شيئ قد إنتهى؟” سأله دايمن.

لكن ربما كان كرهها له إلى الأبد يستحق كل ذلك العناء إذا كان ذلك يعني أنها ستعيش هذا الشهر…

“لا شيء”. قالت بسرعة “لاشىء على الاطلاق.”

أما بالنسبة إلى ريا، فقد كانت موافقة على ذهاب مع ابنتها وزوجها بعيدًا عن الخطر، لكنها رفضت أن تختبئ هي نفسها. كان تفسيرها لذلك أنها كانت واثقة بما فيه الكفاية في مهاراتها القتالية وكان عليها حماية منزلهم من النهب. قالت أنهم كانوا عائلة فقيرة للغاية، وكان انتقالهم إلى سيوريا قد استنفد كل مدخراتهم. إذا تم نهب منزلهم أو تدميره، فسيتم تدميرهم تمامًا.

“الأطفال غالبًا لا يفهمون أهمية ما يحاول آباؤهم تعليمهم إياه”. أشار رئيس الكهنة أخيرا.

كان زوريان يحطم رأسه حول كيفية إقناعها بترك المنزل- عندما انتهى الأمر بريا بدعوته إلى منزلها بمبادرة منها. فوجئ زوريان بهذا الأمر، لأن هذا لم يكن شيئًا فعلته ريا عادةً. هل أمسكت بطريقة ما معلومات عن تورطه في كل هذا؟

“هكذا فقط؟” طلب زوريان تأكيد.

عندما وصل أخيرًا إلى منزلها، استُقبل بمفاجأة أخرى، كان هناك شخصان آخران هناك بالفعل.

“لقد تم اختطاف أخي”. قالت بشكل خافت.

كان أحدهم هو هاسلوش، المحقق الذي علمه عرافة والذي كان قد جنده بالفعل في جهود مكافحة الغزو. لقد ألقى نظرة فضوليّة على زوريان، لكن لم يكن هناك أي أثر للتعرف في عينيه. ربما لم يشك في زوريان.

“أنتم هنا لطلب المساعدة، بالطبع”. قال رئيس الكهنة بسهولة، “معركة كبيرة على وشك الحدوث، بين حلفاء السماء ضد شر قديم.”

الآخر كان، بشكل صادم، رايني. كانت زميلته في الفصل تمسك كوبًا من الشاي الساخن المبخر الذي أحضرته لها ريا بأصابع شاحبة، وتعبير فارغ على وجهها. لقد بدت فظيعة.

“ركز، ركز…” تمتم في نفسه. “حسنًا، سنقوم بتعليق الرحلة في الوقت الحالي. أنا… بحاجة إلى التحدث إلى عدد قليل من الأشخاص أولاً.”

لقد استغرق الأمر بعض الوقت حتى تنتزع نفسها من أفكارها وتلاحظ أن شخصًا ما قد وصل، ولكن عندما فعلت ذلك، أعطته نظرة مصدومة.

“إلى أين؟” سأل زوريان، مفاجئ بالبيان.

“زوريان؟ ماذا تفعل هنا؟” سأل رايني.

“لا”. قال زوريان وهو يهز رأسه، “كل ما أريده هو أن تأخذ تحذيري على محمل الجد وأن تتأكد من أن عائلة تاراماتولا ستفعل الشيء نفسه. طالما أنك تنجو من الشهر وتحمي أسرة خطيبتك من الغزاة، فسأعتبر هذا نجاحًا.”

“لقد دعوته إلى هنا”. قالت ريا بشكل منطقي

“نعم، كما قلت، تعتمد عليها حياوات”. أصر زوريان.

“هو؟ هو الرجل الذي قلتِ أنه يمكن أن يساعدني؟” سألت رايني بشكل لا يصدق. “لكنه مجرد طالب! ماذا يمكنه أن يفعل؟”

“الأطفال غالبًا لا يفهمون أهمية ما يحاول آباؤهم تعليمهم إياه”. أشار رئيس الكهنة أخيرا.

“لدي شعور بأن السيد كازينسكي هنا أكثر من مجرد طالب”، قالت ريا، وهي تعطي زوريان نظرة مدروسة. “على أية حال، لماذا لا تخبرين زوريان بما حدث حتى يعرف ما الذي يتعامل معه”.

“مرحباً بالضيوف”. قال رئيس الكهنة “كنا نتوقع قدومكم”.

لاحظ هاسلوش الموقف بهدوء، ملقيا نظرة شاملة على زوريان لكنه لم يقل أي شيء. كان زوريان غير مرتاح حقًا من الموقف برمته.

“هكذا فقط؟” طلب زوريان تأكيد.

حدقت رايني في وجهه بتساؤل لبضع ثوانٍ، قبل أن تخفض رأسها مرةً أخرى وتحدق في فنجان الشاي الخاص بها بطريقة مهزومة.

هل كان أنانيًا لأنه لم يشرح لها ذلك؟ محتمل. إذا أخبرها أن الغزاة سيركزون عليها بسببه، فسيثير ذلك كل أنواع الأسئلة حول سبب ذلك، وربما يقودها إما إلى اكتشاف كل شيء عنه أو الشعور بالخيانة والكراهية له إلى الأبد بسبب ذلك.

“لقد تم اختطاف أخي”. قالت بشكل خافت.

“كما تعلم، أنت أكثر إثارة للاهتمام مما كنت أعتقده،” قالت تينامي، تمنحه نظرة داهية.

◤━───━ DARK ━───━◥
الرداء الأحمر يضحك بمصت في الزاوية.
◤━───━ DARK ━───━◥
~~~~~~~~~~~~~~
كما قلت لكم كنت أريد إطلاق فصلين اليوم… ولكن ترككم لمدة يومين أو ثلاثة مع نهاية الفصل القادم من هذا كان… سيعرضني لخطر شديد??????

“هل هناك مشكلة؟” سأله دايمن يعبس عليه.

المهم فصل اليوم، أرجوا أنه قد أعجبكم

“ما الذي يفترض أن يعنيه ذلك؟” سأل زاك، منزعجًا.

أراكم بعد يومين أو ثلاثة إن شاء الله… لأخر مرة مع هذه الرواية????

“كنتم؟” سأل زوريان بفضول.

إستمتعوا~~~~

لساعات، حلق زوريان حول القطيع، يتحدث إليهم من عقل إلى عقل، مخربًا بمهارة سحر العقل الذي إستخدمه الغزاة للسيطرة على قادة المناقير الحديدية. إذا كان أي شخص آخر يفعل ذلك، فمن المحتمل أن يكون قد ارتكب خطأ في مكان ما ونبه متحكمي الوحوش أن شيئًا ما كان يحدث وأن القطيع قد خرج عن نطاق السيطرة. لكن زوريان كان جيد. جيد جدًا ليكتشف التحكمين في الوحش الإيباسانيين أي شيء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“إلى أين؟” سأل زوريان، مفاجئ بالبيان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط