Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 9

إجتماع عائلي طارئ

إجتماع عائلي طارئ

VOLUME ONE

لقد أعطتْ زوجها الذي إرتكبَ الزِنا وخانها، مجرد صفعة دون الوقوعِ في غضبٍ هستيري.

الفصل 9: إجتماع عائلي طارئ

والأهمُ من ذلك.

part 1

سأجعلهُ يتبعُ روديوس.

تم تشخيصُ زينيث على أنها حامِل. أخي أو أختي سيولد.

على الرُغمِ من أنني أتحسَن، ما زلتُ لا أستطيعُ حتى تركَ علامةٍ على جسدِ باول، لذلك ليس هناك شعورٌ حقيقيٌ بالتغيير.

عائلتُنا تنمو. اوه رودي كم أنت محظوظ!!

بعد شهر، ظهرتْ مُشكِلةٌ أُخرى.

ظلتْ زينيث مُضطرِبةً طوالَ هذهِ السنوات.

أتى هذا الطِفلُ إلى هذا العالمِ دونَ مشاكل، وبكى بقوة.

في الماضي، كانتْ تتنهد وتشُك فيما لو إنها غيرُ قادرةٍ على إنجابِ المزيدِ من الأطفال، لكن منذُ حوالي شهر، بدأت تَشعرُ بتغييرٍ في جسدِها. تتعبُ بسهولة، وتصابُ بالغثيان وتتقيء وما إلى ذلِك. هذه هي العلامات الشائعة للحمل. نظرًا لأنها لا تزال تتذكر تلكَ العلامات، ذهبتْ إلى الطبيب وتم تشخيصُها على أنها حامل. التشخيصُ في هذا العالم دقيقٌ تقريبًا.

“واه، توقف، توقف……!!”

عَمَتْ السعادةُ مَنزِلَ غرايرات بهذا الخبر.

لقد كان وقتًا صعبًا حقًا. رأسُ الطفلِ في الأسفل.

لو أنجبَتْ صبيًا، فسيتمُ تسميتهُ بهذا. لو أنجبَتْ فتاةً، فسيتمُ تَسميتُها بذلك. هناك الغرفةُ أيضًا، إلى جانب كيف يُمكِن للطِفلِ إستخدامَ ملابسِ رودي القديمة.

“………هل الأبُ مولعٌ بالنِساء إلى هذهِ الدرجة؟”

وموضوعات لا حصر لها.

يجب أن أكونَ مثلَ الطِفل.

إستمر الضَحِكُ في ذلكَ اليومِ الصاخِب. أنا كذلِكَ سعيدٌ جدًا بصراحة، ورأيتُ أن الأُختَ الصغرى أفضل. ذلك لأن آخِرَ أخٍ أصغر كان قد دمر أهمَ شيءٍ بالنسبةِ لي بإستخدام مِضربِ بيسبول.

لكن لم يحدُث شيء.

وهكذا.

–من منظورِ ليليا–

بعد شهر، ظهرتْ مُشكِلةٌ أُخرى.

قلتُ: “……………آسف، إنها تخصُ روكسي.”

part 2

“لـ-ليليا على ما يُرام صحيح؟”

إكتشفنا أن الخادمةَ ليليا حامل.

“ألا يسيلُ لعابُكَ على سيلفي. ستُصبِحُ تلكَ الطِفلة بالتأكيد جمالًا رائِعًا في المُستقبل.”

“أنا آسِفة، أنا حامل.”

من المُفترضِ أن أكونَ شابًا وغافِلًا. لم أخدع أي شخص…يُمكِنُ للفتياتِ أن يأتينَ إليَّ من تلقاء أنفُسِهن. هذه هي الطريقة التي أردتُ أن أتعاملَ بها مع هذهِ الأمور.

أعلنت ليليا بوضوحٍ أنها حاملٌ عندما إجتمعتْ الأُسرة.

حقيقةُ أن زينيث قادرةٌ على الحفاظِ على هدوئِها مُرتبِطٌ بموقفِ ليليا. لم تَجِد ليليا الأعذارَ لنفسِها، ومن الواضحِ أنها تُخطِطُ فقط لتَحمُلِ المسؤولية. تَحمُلَ كُلِ المسؤولية تجاهَ الأُسرةِ التي خانتها، والتي خدمتها دائمًا.

في تلكَ اللحظة، تجمدَ أفرادُ عائلةِ غرايرات.

الشخصُ الذي أجابَ هي ليليا. كما أنها هادئةٌ للغاية. ربما في هذا العالم هذا شيءٌ شائعٌ جدًا. المالِكُ والخادمةُ في علاقةٍ غرامية. بمُجردِ أن تتحولَ هذهِ العَلاقة إلى مُشكِلة، تُغادِرُ الخادمةُ المَنزِل.

من فعل ذلك……؟

“هيهي……”

لم يحاوِل أحدٌ أن يسألَ هذا السؤال في مزاجٍ كهذا.

لكن لم يحدُث شيء.

عرفَ الجميعُ عن ذلكَ في مرحلةٍ ما. ليليا خادمةٌ مُجتهِدة. تُرسِلُ كُلَ راتبِها تقريبًا إلى أهلِها. و لحلِ مشكلةِ القرية، كثيرًا ما تَخرُجُ مع باول، وتختلِفُ عن زينيث التي تبقى في القريةِ للمُساعدةِ في العيادة. 

أشعرُ أن هذا تحذيرٌ من زينيث لكي أنتبِهَ على أفعالي من الآن فصاعِدًا.

ليليا بالكادِ تُغادِرُ المنزِل لشيءٍ غير العمل. ولم تنتشِر شائعات عن أن ليليا قريبةٌ بشكلٍ خاص من شخصٍ ما أيضًا.

ظلتْ زينيث مُضطرِبةً طوالَ هذهِ السنوات.

هل يُمكِنُ أنها فعلتْ ذلِكَ مع شخصٍ غريب……

هي لا تكرهُ ليليا لدرجةِ قتلِها.

لكنني أعرِفُ شيئًا واحِدًا.

قالتْ ليليا: “من الأفضلِ غَسلُها.”

بعد أن أصبحتْ زينيث حاملًا، أُجبِر باول على التوقُفِ عن مُمارسةِ أنشِطَتهِ الجنسية، ونتيجةً لعدم شعورهِ بالراحةِ مع هذا الوضع، تسللَ إلى غرفةِ ليليا في الليل.

من كيفَ أنظرُ إليها، زينيث هادئةٌ للغاية.

لو إنني طِفلٌ حقًا، فسأعتقِد أنهُما يلعبان البوكر فقط.

باول لا يزالُ يُصِرُ على ذلك. أنا أتفهم ذلك، لكنني لا أتفِقُ معه.

لسوءِ الحظ، أنا أعرِف. لم يلعب الإثنان البوكر، ولكن كانا يفعلانِها…

ولكن بعدَ ذلكَ مباشرةً، كان من هاجمني هو الوزيرُ الأصلعُ السمين.

أتمنى حقًا لو كانا أكثرَ حذرًا. إنهُما يُفكِران في هذا أيضًا على الأغلَب.

في العادة، سأكونُ مُهتمًا بمثلِ هذهِ القُصةِ المأساوية. لكن هذا الجو يجعلُني غيرَ قادرٍ حتى على الإرتعاش. بعد كُلِ شيء لديَّ ضبطُ نفسٍ جيد. على عكسِ باول.

[مرحبًا أيها الفتيان!! اليوم سنتعلم بعضَ المعلوماتِ الجديدة. سنتعلم عن أهمية من مانع الحمل!!]

الرِجالُ ذوي الشعبية يواجهون المشاكِلَ أيضًا. لهذا السبب إذا تم الإشتباهُ به، سأُغطي عليه. يُمكِنُني حتى أن أكونَ عُذرَ غيابِه. بعد أن عزمتُ الأمرَ على مُساعدتِه، قُمتُ بإشارةٍ لباول بعيني مُشيرًا إلى أنه سيكونُ على ما يُرام.

أريدُ حقا أن أجعلِ باول، الذي تحولَ وجههُ إلى اللونِ الأخضر، يسمع عن هذهِ الدروس.

تمامًا هكذا، تم جَمعُ كُلِ اللومِ على باول، وإستقرت الأمور.

حسنا، لا أعرِفُ عن وسائلِ منعِ الحمل هُنا هذا لو إنها موجودة.

وبالمقارنةِ بها، لم تتطور مهاراتي في السيفِ كثيرًا.

بالطبع، لا أنوي الكشفَ عن هذا الأمر والتسبب في تفكُكِ الأُسرة.

ليليا حامِل. هذا رائع، هناكَ المزيدُ من أفرادِ الأُسرة. لماذا تغضبين؟

لن تُسامِحَني الخادِمةُ أبدًا لو فعلتُ ذلك.

كنتُ أرتجِفُ طوالَ الليل. ولكن عندما صار الوقتُ عند الثانيةِ صباحًا، لم يَحدُث شيءٌ على الإطلاق.

بالإضافةِ إلى أنني تلقيتُ الكثيرَ من التأييدِ من باول بشأنِ مسألة سيلفي. سأغفِر لهُ هذهِ المرة فقط.

إنها تضعُ النظامَ الجديد.

الرِجالُ ذوي الشعبية يواجهون المشاكِلَ أيضًا. لهذا السبب إذا تم الإشتباهُ به، سأُغطي عليه. يُمكِنُني حتى أن أكونَ عُذرَ غيابِه. بعد أن عزمتُ الأمرَ على مُساعدتِه، قُمتُ بإشارةٍ لباول بعيني مُشيرًا إلى أنه سيكونُ على ما يُرام.

وجهُ أبٍ غبي. هذه هي المرةُ الثانيةُ التي أرى فيها هذا التعبير.

لكن في الوقتِ نفسِه، نظرَتْ زينيث إلى باول، مليئةً بالشك.

إبنةُ زينيث، نورن.

وبالمُصادفة، كلانا نظر إليهِ في الوقتِ ذاتِه.

“هل هذا صحيح؟، شُكرًا لكِ سيلفي.”

“آ-آسِف. عـ-على الأرجح، إنهُ طفلي……”

يكفي أن يكون لديكَ زوجةٌ واحِدة.

هذا الزميلُ يَستسلِمُ بِسهولة.

part 5

يا لهُ من مُثيرٍ للشفقة……لا، ينبغي الثناء على الرجالِ الشُرفاء. إنهُ يحبُ دائمًا أن يجمعَ أفرادَ الأُسرة ويبدأ في التصرُفِ كنبيل من خلال إلقاء المواعِظ عليّ:

ليس هناك فرصة ثانية، يا مستر.

“كُن صادِقًا” شيء من هذا القبيل،

لقد كان وقتًا صعبًا حقًا. رأسُ الطفلِ في الأسفل.

“كُن رجوليًا” أو شيء كهذا،

part 5

“قُم بحماية الفتيات” أحيانًا عن هذا،

شعرتُ بالخجلِ لأنني وجدتهُ مُخيفًا وتجنبته.

“لا تفعل أشياءً غيرَ شريفة” أو هذا.

سألني باول أثناء تدريب السيف.

لذلِكَ رُبما لا يستطيعُ قولَ أي شيءٍ سوى الحقيقة.

لو تعرضتْ ليليا للإغتصاب في زُقاقٍ وحَمِلتْ بسببِ ذلك، فإن زينيث ستسمحُ بالتأكيد……لا، بل ستَحميها بقوة، وتترُك طِفلها يُربى هُنا. ممّا فَهِمتهُ من تدفقِ المُحادثة، هذا العالم ليسَ لديهِ مفهومُ الإجهاض.

أليستْ هذهِ صفةً جيدة؟ أنا لا أكرهُ هذا الجُزء فيك.

مُستحيل، صحيح؟

ولكِنَّ الوضعَ أصبحَ سيئًا جدًا……

إنها تصفُ لي بوضوحٍ ما حدث.

هذا ما فكرتُ فيهِ عندما نظرتُ إلى زينيث. لقد ظهر قِناعُ هانيا* خلفها.

لقد فَهِمَ هذا الطفلُ الذكي بدقةٍ ما حدث، ووجهَ تَدفُقَ المُحادثةِ بدِقة، وحتى أنهُ وضع فخًا مثاليًا في سياقِ كلامِه.

“أنا آسِفة، أنا حامل.”

تمامًا هكذا، بما في ذلكَ ليليا، بدأ إجتماعٌ عائليٌ طارئ.

هذا صحيح، ليليا تَعرِف.

part 3

في هذهِ المسألة، ليسَ لديهِ قوةُ التحدُث. همم. يبدو أن باول قد تمَ إستبعادهُ بالفعلِ من المُعادلة.

أول من كسرَ الصمتَ هي زينيث.

لذلِكَ رُبما لا يستطيعُ قولَ أي شيءٍ سوى الحقيقة.

إنها تقودُ المُبادرة.

كما لو أنهُ كان قد واجهَ شيئًا كهذا من قبل وظلَّ هادئًا.

“حسنا، ماذا سنفعل الآن؟”

تعال للتفكيرِ في الأمر، باول حقًا بائسٌ جدًا. بعد كُلِ شيء، نما فصيلُ الإناث في منزلِنا بحجمِ مرتين. في هذا السيناريو، من الذي لديهِ أصغرُ موطئ قدم؟

من كيفَ أنظرُ إليها، زينيث هادئةٌ للغاية.

معظمُ حديثِها كان عن قصصٍ قديمةٍ عن باول.

لقد أعطتْ زوجها الذي إرتكبَ الزِنا وخانها، مجرد صفعة دون الوقوعِ في غضبٍ هستيري.

“مسقطُ رأسُكِ هو في الجنوبِ صحيح؟”

لا يزالُ وجهُ باول يحملُ بصمةَ يدٍ حمراء.

“……………فهمت، فهمت. شيش، أنا حقًا لا أستطيعُ الفوزَ أمامكَ يا رودي.”

“إسمحي لي رجاءً بأن أترُكَ هذهِ الوظيفةَ بعدَ مُساعدتكِ على الولادة.”

إنها إغاظاتُ باول الكلاسيكية.

الشخصُ الذي أجابَ هي ليليا. كما أنها هادئةٌ للغاية. ربما في هذا العالم هذا شيءٌ شائعٌ جدًا. المالِكُ والخادمةُ في علاقةٍ غرامية. بمُجردِ أن تتحولَ هذهِ العَلاقة إلى مُشكِلة، تُغادِرُ الخادمةُ المَنزِل.

في العادة، سأكونُ مُهتمًا بمثلِ هذهِ القُصةِ المأساوية. لكن هذا الجو يجعلُني غيرَ قادرٍ حتى على الإرتعاش. بعد كُلِ شيء لديَّ ضبطُ نفسٍ جيد. على عكسِ باول.

هممم.

أعتقِدُ أن هُناك نوعينِ من المشاعرِ المُتضارِبة في قلبِ زينيث الآن.

في العادة، سأكونُ مُهتمًا بمثلِ هذهِ القُصةِ المأساوية. لكن هذا الجو يجعلُني غيرَ قادرٍ حتى على الإرتعاش. بعد كُلِ شيء لديَّ ضبطُ نفسٍ جيد. على عكسِ باول.

زينيث على حق. تَحمُلُ رحلةٍ كهذه هو مشكلة. حتى لو تمكنتْ ليليا من تَحمُلِها، فماذا عن الطِفل؟

فقط للمعلومية، باول متكورٌ في الزاويةِ الآن.

لكن، مع إستمراري في مُشاهدةِ باول يتدربُ بالسيفِ في الفناء كُلَ يوم، بدأ الحريقُ الذي لا ينطفئ في جسدي في أن يُصبِحَ أكبر.

كرامةُ الأب؟ ما معنى هذا؟

لكن شخصية باول ليست شخصيةَ شخصٍ سيء. إنه متوحِشٌ وحرٌ مِثلَ الطِفل، النوع الذي يُخرِجُ الغريزة الأمومية. يحاولُ جاهِدًا أن يكونَ أبًا. لكنه ضعيفٌ للغايةِ في التحلي بالصَبر، ومهما كان ما يفكرُ فيه، فإنه يضعه على الفورِ موضعَ التنفيذ، فهو بالتأكيد ليس شخصًا سيئًا.

“ماذا عن الطِفل؟”

هذا الزميلُ يَستسلِمُ بِسهولة.

“أُخطِطُ لتربيتهِ في مسقطِ رأسي بعد أن أُنجِبَهُ هنا في فيدوا.”

إنهُ مُنقذي. شخصٌ يستحِقُ إحترامي.

“مسقطُ رأسُكِ هو في الجنوبِ صحيح؟”

“نعم”

إنهُ مُنقذي. شخصٌ يستحِقُ إحترامي.

“ستكونينَ مُرهقةً بعد الولادة، وعلى الأغلب لا يُمكِنُكي قطعُ كُلِ هذهِ المسافةِ لوحدِكِ صحيح؟”

أعلنت ليليا بوضوحٍ أنها حاملٌ عندما إجتمعتْ الأُسرة.

“….رُبما، ولكن ليسَ لديَّ أيُّ مكانٍ آخرَ للذهابِ إليه.”

حسنًا، حتى لو إن هذا ظُلمٌ لباول، فقد حفرَ هذا القبرَ بنفسِه. لذا الأب…يُرجى تَحملُ كُلِ اللوم.

تقع فيدوا في القسمِ الشمالي من أسورا.

ثم ربتت على رأسي بقوةٍ أكبر، لا، إنها الآن تُمسِكُ رأسي بقوة……

على حدِ علمي، تتطلب المُدنُ الواقعةُ في الجانبِ الجنوبي من مملكةِ أسورا رحلةَ شهرٍ كامِلٍ حتى على عرباتٍ تَجُرُها الخيول. على الرُغمِ من أنهُ شهرٌ كامِل، فإن أمنَ مملكةِ أسورا والطقسَ جيدانِ جدًا. لذا فالرِحلةُ إلى هُناك لا تُعتَبرُ قاسية.

بعد أن أصبحتْ زينيث حاملًا، أُجبِر باول على التوقُفِ عن مُمارسةِ أنشِطَتهِ الجنسية، ونتيجةً لعدم شعورهِ بالراحةِ مع هذا الوضع، تسللَ إلى غرفةِ ليليا في الليل.

ولكن هذا فقط فيما يخصُ المُسافرينَ الطبيعيين.

أخذتْ زينيث نفسًا عميقًا.

ليليا ليسَ لديها المال. وعِندَ عدمِ إمتلاكِكَ للمال، يُمكِنُكَ أن تمشيَّ فقط.

هل يجب أن أتوقفَ عن التفكيرِ في أن أكونَ بطلَ الروايةِ الغافِلَ وأتعلمَ منه……؟

حتى لو أعطتها عائلةُ غرايرات رسومَ السفر، فإن الخطرَ لا يزالُ موجودًا حتى لو رَكِبَتْ العربة.

الأُم التي أنجبتٍ للتو تَنطلِقُ بمُفردِها في رحلة. لو أنني رجلٌ سيءٌ وقابلتُها، ماذا سأفعل لوالتقيتُ بها؟

هذا الحَملُ هو خطأي. هذا لأنني أعرِفُ أنني أنا من أغويتُ باول.

بالطبع سأُهاجِمُها، فهذهِ أوزةٌ ذهبية كيف لا أفعل؟. إنهُ كالطلبِ من الآخرين ‘من فضلِكُم هاجموني’. سيؤخذُ الطِفلُ كرهينةٍ ثم تُسجَنُ الأم. تُسرَقُ كُلُ أموالِها ومُمتلكتِها أولًا. ويبدو أن هناكَ شكلًا من أشكالِ نظامِ العبودية في هذا العالم، ستكونُ صفقةً مُنتهيةً إذا تمَ بيعُ الأمِ والطفلِ أيضًا.

هذا الرُجل، يبدو وكأنهُ لم يُعاني بما فيهِ الكفاية.

حتى لو إن أسورا هي المكانُ الأكثرُ أمانًا في هذا العالم، فهذا لا يعني أنهُ لا يوجدُ أشخاصٌ سيئون هُناك. هناك فرصةٌ كبيرةٌ لأن يتم مُهاجمة مُسافِرٍ كهذا.

نَمَّتْ سيلفي بشكلٍ واضِح. يُمكِنُها الآن إستخدامُ التعويذةِ الصامتة مع سحرِ الفئةِ المتوسطة. إنها أيضًا قادرةٌ على أداء بعضِ التأثيراتِ الدقيقةِ جدًا.

زينيث على حق. تَحمُلُ رحلةٍ كهذه هو مشكلة. حتى لو تمكنتْ ليليا من تَحمُلِها، فماذا عن الطِفل؟

هذا مخيفٌ جدًا…… لـ-لا، لا أستطيعُ التحدُثَ عنهُ هكذا بعد الآن.

هل يُمكِنُ للطفلِ أن يتحملَ رحلةَ شهرٍ كامِل؟

توصلتْ زينيث بشكلٍ تعسُفي إلى فهمٍ خاصٍ بها بناءً على موقفِ ليليا.

مُستحيل، صحيح؟

ظلتْ زينيث مُضطرِبةً طوالَ هذهِ السنوات.

بالطبع إذا إنهارتْ ليليا، فسيُرافِقُها الطِفلُ أيضًا. لو مَرِضوا، فلن يكونَ لديهُما أيضًا الموارِدُ للبحثِ عن طبيب، وفي النهاية سيهلَكان.

بالإضافةِ إلى أنني تلقيتُ الكثيرَ من التأييدِ من باول بشأنِ مسألة سيلفي. سأغفِر لهُ هذهِ المرة فقط.

يُمكِنُ لعيني بالفعلِ تصورُ مشهدِ ليليا وهي تَحمِلُ طِفلها المُنهار في العاصفةِ الثلجية.

لذا عندما سَمِعتُ أن باول يحاولُ توظيفَ خادمة، فكرتُ في إستخدامِ ذلكَ الوقتِ كمادةِ تفاوض. 

أنا لا أريدُ أن تموتَ ليليا بهذهِ الطريقة.

كما لو أنهُ كان قد واجهَ شيئًا كهذا من قبل وظلَّ هادئًا.

“لكن عزيزتي، هذا حقًا……”

“اررغ……”

“إخرس!!”

تظاهرتُ بعدمِ معرفةِ أي شيء وسألت.

حاول باول المُجادلة مُتلعثِمًا، ولكن بعدَ رفضِ زينيث له، تَجعدَ مثلَ الطفلِ في الزاوية مرةً أخرى.

“هذا صحيح، لا يُمكِنُ قولُ ذلكَ بصوتٍ عالٍ، هذا طبيعي……”

في هذهِ المسألة، ليسَ لديهِ قوةُ التحدُث. همم. يبدو أن باول قد تمَ إستبعادهُ بالفعلِ من المُعادلة.

على الرُغمِ من أنني أتحسَن، ما زلتُ لا أستطيعُ حتى تركَ علامةٍ على جسدِ باول، لذلك ليس هناك شعورٌ حقيقيٌ بالتغيير.

“…………”

“حـ-حولَ ذلك. روديوس، هو أيضًا…… رائع.”

عَضتْ زينيث أظافرها في ألم. يبدو أنها مُتردِدة.

عَمَتْ السعادةُ مَنزِلَ غرايرات بهذا الخبر.

هي لا تكرهُ ليليا لدرجةِ قتلِها.

“أنا سعيدٌ حقًا بقضاءِ بعضِ الوقتِ مع سيلفي، لذلك أعتقِدُ أنهُ من الأفضلِ أن يكونَ لأشقائي أصدقاءٌ في نفسِ العُمر.”

في الواقعِ، العلاقة بين الإثنين جيدةُ جدًا. لقد تمَ الحِفاظُ على الأُسرةِ لمُدةِ ستِ سنواتٍ معًا، يُمكِنُ للمرء حتى أن يراهُم كأصدقاء جيدين.

أعلنت ليليا بوضوحٍ أنها حاملٌ عندما إجتمعتْ الأُسرة.

لو إن ما في بطنِ ليليا ليسَ طِفلَ باول.

أعتقِدُ أن هُناك نوعينِ من المشاعرِ المُتضارِبة في قلبِ زينيث الآن.

لو تعرضتْ ليليا للإغتصاب في زُقاقٍ وحَمِلتْ بسببِ ذلك، فإن زينيث ستسمحُ بالتأكيد……لا، بل ستَحميها بقوة، وتترُك طِفلها يُربى هُنا. ممّا فَهِمتهُ من تدفقِ المُحادثة، هذا العالم ليسَ لديهِ مفهومُ الإجهاض.

مع جهودِنا مُجتمِعة، ولدتْ زينيث بنجاح.

أعتقِدُ أن هُناك نوعينِ من المشاعرِ المُتضارِبة في قلبِ زينيث الآن.

في تلكَ اللحظة، تجمدَ أفرادُ عائلةِ غرايرات.

شعور ولعِها بليليا والشعورُ بأنها تعرضتْ للخيانة.

أشعرُ أن هذا تحذيرٌ من زينيث لكي أنتبِهَ على أفعالي من الآن فصاعِدًا.

أعتقِدُ أن زينيث مُثيرةٌ للإعجابِ لدرجةِ أنها لا تَميلُ إلى المشاعر المُتعلِقةِ بالخيانة. لو إنني في مكانِها، فبالتأكيدِ ستُصيبُني الغيرةُ إلى درجةِ أنني سأُلاحِقُها حتى وهي تَخرُجُ هارِبة.

إكتشفنا أن الخادمةَ ليليا حامل.

حقيقةُ أن زينيث قادرةٌ على الحفاظِ على هدوئِها مُرتبِطٌ بموقفِ ليليا. لم تَجِد ليليا الأعذارَ لنفسِها، ومن الواضحِ أنها تُخطِطُ فقط لتَحمُلِ المسؤولية. تَحمُلَ كُلِ المسؤولية تجاهَ الأُسرةِ التي خانتها، والتي خدمتها دائمًا.

ربما الأبُ الذي إرتكبَ الزِنا مع الخادِمةِ التي أنجبت.

لكنَ الشخصَ الذي يجبُ أن يتحمل المسؤوليةَ في رأيي، هو باول. ليسَ من الصوابِ أن تتحمل ليليا كُلَ المسؤولية.

لسوءِ الحظ، أنا أعرِف. لم يلعب الإثنان البوكر، ولكن كانا يفعلانِها…

هذا الوداع ُلا يُمكِنُ أن يحدُثَ بهذهِ الطريقةِ الرهيبة.

حتى لو إن أسورا هي المكانُ الأكثرُ أمانًا في هذا العالم، فهذا لا يعني أنهُ لا يوجدُ أشخاصٌ سيئون هُناك. هناك فرصةٌ كبيرةٌ لأن يتم مُهاجمة مُسافِرٍ كهذا.

لهذا قررتُ مساعدةَ ليليا. لقد تلقيتُ الكثيرَ من الرعايةِ منها. على الرُغمِ من أننا لم نتفاعل كثيرًا ونادرًا ما تتحدثُ معي، لكنها إعتنتْ بي جيدًا.

أليستْ هذهِ صفةً جيدة؟ أنا لا أكرهُ هذا الجُزء فيك.

في كُلِ مرةٍ عندما أكونُ غارقًا في العَرَقِ من مُمارسة تقنياتِ السيف، تقومُ بإعدادِ منشفةٍ لي على الفور. إذا تَبللتُ بسببِ المطر، فستُعِدُ الماءَ الساخنَ أيضًا. وخلال الليالي الباردة تُحضِرُ لي بطانية. عندما أنسى إرجاعَ الكتُبِ على الرفوف، تقومُ هي بحزمِهِم وإرجاعهِم نيابةً عني.

“نعم”

والأهمُ من ذلك.

إنهُ مُنقذي. شخصٌ يستحِقُ إحترامي.

الأهم، لا، الأكثرُ أهمية.

“أنتَ أغلِق فمكَ بحقِ الجحيم!!”

إنها تعرفُ عن وجودِ القطعة الأثريةِ الإلهية، لكنها أبقتها سرًا.

روديوس ذكيٌ جدًا. لا بُد أنه لاحظ أنني كنتُ أتجنبهُ عن قصد. لكنهُ ما زال يُنقِذُني. على الرُغمِ من أنهُ على الأغلب قد شعر بعدمِ الإرتياح.

هذا صحيح، ليليا تَعرِف.

“لـ-ليليا على ما يُرام صحيح؟”

في ذلكَ الوقتِ عندما كُنتُ لا أزالُ أعتقِدُ أن سيلفي هي صبي.

بالإضافةِ إلى أنني تلقيتُ الكثيرَ من التأييدِ من باول بشأنِ مسألة سيلفي. سأغفِر لهُ هذهِ المرة فقط.

كانت السماءُ تُمطِرُ آنذاك. حينها كنتُ أدرسُ الموسوعةَ النباتية في غُرفتي بمشاعرَ مُعقدة. حينها دخلتْ ليليا وبدأت التنظيف. لقد كنتُ مُنغمِسًا في قراءةِ الكتاب ولم أُلاحِظ أن ليليا تُنظِفُ بالقُربِ من المكانِ الذي خبئتُ فيهِ القطعةَ الأثريةَ الإلهية. عندما إنتبهتُ لذلك، كان الأوانُ قد فاتَ بالفِعل. يدُ ليليا تُمسِكُ بالقطعةِ الأثريةِ الإلهية.

حسنًا، حتى لو إن هذا ظُلمٌ لباول، فقد حفرَ هذا القبرَ بنفسِه. لذا الأب…يُرجى تَحملُ كُلِ اللوم.

لقد صُدِمتُ تمامًا حينها. بسبب السنواتَ العشرين من حياتي مُنعزِلًا، فغُرفتي كانتْ فوضويةً تمامًا دونَ الاهتمامِ بوجودِ أي شخصٍ بجانبي. حتى أن هُناكَ مُجلدًا على سطحِ المكتب في الكمبيوتر يحملُ إسمَ [الصورِ المُثيرة]. ربما هذا هو السببُ في أن تقنيات التخبِئة الخاصة بي أصبحتْ صدِئة. لكنني لم أتوقَع على الإطلاقِ أنهُ تم العثورُ عليها بسهولة. حتى أنني حاولتُ بجديةٍ إخفاءه……أهذهِ هي القوى الخارِقة التي تمتَلِكُها الخادمات والتي دائمًا ما أراها في الأنمي؟

لهذا قررتُ مساعدةَ ليليا. لقد تلقيتُ الكثيرَ من الرعايةِ منها. على الرُغمِ من أننا لم نتفاعل كثيرًا ونادرًا ما تتحدثُ معي، لكنها إعتنتْ بي جيدًا.

شيءٌ ما في قلبي بدأ في الإنهيار، وبدأ الدمُ في مُغادرةِ دماغي.

حسنا، لا أعرِفُ عن وسائلِ منعِ الحمل هُنا هذا لو إنها موجودة.

حينها بدأتْ الأسئِلة.

على الرُغمِ من أنها تُحافظُ على وجهِها الخالي من التعابير، فكلماتُها وأفعالُها تجعلُني أشعرُ أنها تحترمُني كثيراً.

قالت ليليا: “ما هذا؟”

حينها بدأتْ الأسئِلة.

فأجبتُ: “ماااااا-هذاااااا، هذااااا—”

مرت عدةُ أشهُرٍ دون حدوثِ أي شيءٍ خاص.

قالت ليليا: “هناكَ رائحةٌ فيها.”

الفصل 9: إجتماع عائلي طارئ

لذا أجبتُ: “هذاا-يُمكِنُ أن تكون أو لا تكون رائحةُ زيتِ السمسم؟”

باول لا يزالُ يُصِرُ على ذلك. أنا أتفهم ذلك، لكنني لا أتفِقُ معه.

قالت ليليا: “تَخُصُ من هذه؟”

في البداية، لم يُغازلني باول.

قلتُ: “……………آسف، إنها تخصُ روكسي.”

عندما جِئتُ إلى هذا المَنزِل لم أُخطِط لهذا على الإطلاق. ولكن، بسبب الإستماع إلى آهاتهِم الثقيلة كُلَ ليلة، ثم تنظيفُ غرفتهِم المُشبعة برائحتيهُما، تراكمتْ الرغبةُ الجنسية في داخلي.

قالتْ ليليا: “من الأفضلِ غَسلُها.”

بَدَتْ ليليا بلا تعبيرٍ كالمُعتاد، لكن يبدو أن لديها فكرةً عما يحدثُ وتحركَ حاجِبُها قليلًا. هل صحيحٌ حقًا أن لديها ضعفًا يُمسِكهُ باول عليها. ولكن من كيف تبدو الأمور، الشخصُ الذي تم إكتشافُ ضَعفهِ هو في الواقعِ باول……

قلتُ: “كيفَ يُمكِنُ غَسلُ شيءٍ كهذا!!”

“أمي!! الأب هو – – – – -“

أعادتْ ليليا القطعةَ الأثريةَ الإلهية إلى المكانِ المحمي الإلهي مكان تخبِئتها.

لكن مضايقاتهُ الجنسية العرضية أشعلتْ ناري.

ثُم بعدها تركتني أنا المُرتجِف، وغادرتْ الغُرفة.

فقط للمعلومية، باول متكورٌ في الزاويةِ الآن.

في تلكَ الليلةِ كنتُ على إستعدادٍ لمواجهةِ إجتماعٍ عائلي.

بَدَتْ ليليا بلا تعبيرٍ كالمُعتاد، لكن يبدو أن لديها فكرةً عما يحدثُ وتحركَ حاجِبُها قليلًا. هل صحيحٌ حقًا أن لديها ضعفًا يُمسِكهُ باول عليها. ولكن من كيف تبدو الأمور، الشخصُ الذي تم إكتشافُ ضَعفهِ هو في الواقعِ باول……

لكن لم يحدُث شيء.

أمامَ مثلِ هذا الرجُل، تمكنتُ بالفعلِ من الصمودِ لمُدةِ 6 سنوات.

كنتُ أرتجِفُ طوالَ الليل. ولكن عندما صار الوقتُ عند الثانيةِ صباحًا، لم يَحدُث شيءٌ على الإطلاق.

عَضتْ زينيث أظافرها في ألم. يبدو أنها مُتردِدة.

لم تُخبِر أحدًا.

زينيث على حق. تَحمُلُ رحلةٍ كهذه هو مشكلة. حتى لو تمكنتْ ليليا من تَحمُلِها، فماذا عن الطِفل؟

سأردُ هذا الجميل.

هذا جَعلني أشعرُ بالغيرةِ نوعًا ما. ربما هذهِ هي أفضلُ نهايةٍ من وجهةِ نظرِه.

“الأُم، سيُمكِنُني الحصولُ على شَقيقَينِ في نفسِ الوقت، فلماذا الجو ثقيلٌ جدًا؟”

وموضوعات لا حصر لها.

يجب أن أكونَ مثلَ الطِفل.

مرت عدةُ أشهُرٍ دون حدوثِ أي شيءٍ خاص.

ليليا حامِل. هذا رائع، هناكَ المزيدُ من أفرادِ الأُسرة. لماذا تغضبين؟

إكتشفنا أن الخادمةَ ليليا حامل.

“هذا لأنها ووالدُكَ قد فعلا شيئًا غيرَ مسموحٍ به.”

“هممم…الأب على خطأ، لكنَ ليليا هي التي تُعاقب، هذا غريبٌ جدًا.”

ردتْ زينيث على سؤالي وتنهدت. بدا أن غضبًا كامِنًا يزحفُ مع صوتِها. لكن هذا الغضب لا يبدو أنهُ موجهٌ نحوَ ليليا. عرفتْ زينيث هذا بوضوحٍ بنفسِها. عمَّن كانَ المُخطئ الأكبرَ هُنا.

حتى لو أعطتها عائلةُ غرايرات رسومَ السفر، فإن الخطرَ لا يزالُ موجودًا حتى لو رَكِبَتْ العربة.

“هممم. ولكن هل يُمكِنُ لِـليليا مقاومةُ الأب؟”

“ماذا عن الطِفل؟”

“ماذا؟”

أشعرُ أن هذا تحذيرٌ من زينيث لكي أنتبِهَ على أفعالي من الآن فصاعِدًا.

حسنًا، حتى لو إن هذا ظُلمٌ لباول، فقد حفرَ هذا القبرَ بنفسِه. لذا الأب…يُرجى تَحملُ كُلِ اللوم.

في الواقعِ، العلاقة بين الإثنين جيدةُ جدًا. لقد تمَ الحِفاظُ على الأُسرةِ لمُدةِ ستِ سنواتٍ معًا، يُمكِنُ للمرء حتى أن يراهُم كأصدقاء جيدين.

أنا آسِف، سدادُ صالِحِكَ عليَّ في حادثةِ سيلفي يجبُ أن ينتظر.

تعلمتْ ليليا بالفعلِ تقنيات السيف في نفسِ الدوجو مع باول.

“أنا أعلم. الأبُ يُمسكُ شيئًا على ليليا.”

لو إنني طِفلٌ حقًا، فسأعتقِد أنهُما يلعبان البوكر فقط.

“إيه؟ هل هذا صحيح!؟”

“حـ-حولَ ذلك. روديوس، هو أيضًا…… رائع.”

يبدو أن زينيث تُصدِقُ أكاذيبي العشوائية، ناظِرةً بتفاجُئ إلى ليليا الواقفة ورائي.

“ثُم أيُها الأب، أنا خارج.”

بَدَتْ ليليا بلا تعبيرٍ كالمُعتاد، لكن يبدو أن لديها فكرةً عما يحدثُ وتحركَ حاجِبُها قليلًا. هل صحيحٌ حقًا أن لديها ضعفًا يُمسِكهُ باول عليها. ولكن من كيف تبدو الأمور، الشخصُ الذي تم إكتشافُ ضَعفهِ هو في الواقعِ باول……

[مرحبًا أيها الفتيان!! اليوم سنتعلم بعضَ المعلوماتِ الجديدة. سنتعلم عن أهمية من مانع الحمل!!]

على أيةِ حال. لا يُهِم.

أظهر باول تعبيرًا مُتألِمًا. لقد نبهتُ نفسي بأن أكون حّذِرًا من هذا التعبير.

في وقتٍ سابِق، عندما ذهبتُ إلى المِرحاض ومرَرتُ بِغُرفةِ ليليا، سمعتُ الأبَ يقول……إذا كُنتِ لا تُريدينَ أن يعلمَ الجميعُ بذلِك، فمِنَ الأفضلِ أن تفتَحي ساقيكِ بطاعة…أو شيءٍ من هذا القبيل.”

ثُم بعدها تركتني أنا المُرتجِف، وغادرتْ الغُرفة.

“وااا!! رودي، ماذا تقول……”

أيضًا، سيلفي فقط في السادسةِ من عُمُرِها. هذا الكلامُ مُبكِرٌ جدًا.

“أنتَ أغلِق فمكَ بحقِ الجحيم!!”

“فهِمت. لم أكُن أعتقِد أنني سوف أُحِبُ هذا النوعَ السيء من الرِجال. هذا الزميل غبيٌ وشهوانيٌ جدًا، لذلكَ فقد أعددتُ نفسي مُسبقًا لحدوثِ شيءٍ كهذا. ولكن حدثَ ذلِكَ فجأة لدرجةِ أنني صُدِمتُ للغاية.”

صرخت زينيث مُسكِتَتًا إياه.

ثُم بعدها تركتني أنا المُرتجِف، وغادرتْ الغُرفة.

“ليليا، هل ما قالهُ صحيح؟”

إبنةُ زينيث، نورن.

“لا، هذا النوع من الأشياء هو……”

بدتْ زينيث مذهولةً لِلَحظة، لكنها إبتسمتْ بعدَ ذلِكَ وربتتْ على رأسي.

أرادتْ ليليا قولَ شيء، لكن التردُدَّ ظهرَ في عينيها.

هذا ما فكرتُ فيهِ عندما نظرتُ إلى زينيث. لقد ظهر قِناعُ هانيا* خلفها.

هل أصبتُ الهدفَ بكلامي دونَ عِلمي؟ أم أنها فقط تُسايرُني؟

تعلمتْ ليليا بالفعلِ تقنيات السيف في نفسِ الدوجو مع باول.

“هذا صحيح، لا يُمكِنُ قولُ ذلكَ بصوتٍ عالٍ، هذا طبيعي……”

لقد إختفى الصبيُّ الشاب، وصارت ملامحهُ الرجولية ظاهرة ومُميزة.

توصلتْ زينيث بشكلٍ تعسُفي إلى فهمٍ خاصٍ بها بناءً على موقفِ ليليا.

تعال للتفكيرِ في الأمر، باول حقًا بائسٌ جدًا. بعد كُلِ شيء، نما فصيلُ الإناث في منزلِنا بحجمِ مرتين. في هذا السيناريو، من الذي لديهِ أصغرُ موطئ قدم؟

بدا على باول الإندهاش والإرتباك، على الرُغمِ من فمهِ المفتوح على مصراعيه، إلا أنه لم يستطِع قولَ أي شيء، وأصبحَ مثلَ سمكةٍ ذهبيةٍ يفتح فمهُ ويغلِقهُ بلا صوت، فقط هكذا.

“لا تدفعها لأسفل في العشب!”

جيد. الآن يأتي وقتُ الضربةِ النهائية.

أنا آسِف، سدادُ صالِحِكَ عليَّ في حادثةِ سيلفي يجبُ أن ينتظر.

“الأُم. أشعرُ أن ليليا ليستْ على خطأ.”

حتى لو أعطتها عائلةُ غرايرات رسومَ السفر، فإن الخطرَ لا يزالُ موجودًا حتى لو رَكِبَتْ العربة.

“نعم”

كنتُ أرتجِفُ طوالَ الليل. ولكن عندما صار الوقتُ عند الثانيةِ صباحًا، لم يَحدُث شيءٌ على الإطلاق.

“إنه الأب، الأب هو المُخطئ.”

“……………نعم”

“………نعم”

لم يحاوِل أحدٌ أن يسألَ هذا السؤال في مزاجٍ كهذا.

“هممم…الأب على خطأ، لكنَ ليليا هي التي تُعاقب، هذا غريبٌ جدًا.”

لذلك، إبتسمتُ فقط مُحَييًا سيلفي.

“……………نعم”

ولكن هذا فقط فيما يخصُ المُسافرينَ الطبيعيين.

ليس بعد………أحتاجُ لأن أضغطَ على زينيث أكثر.

على أي حال بعد تلكَ الحادثة، بدأت ليليا في التحدُثِ معي.

“أنا سعيدٌ حقًا بقضاءِ بعضِ الوقتِ مع سيلفي، لذلك أعتقِدُ أنهُ من الأفضلِ أن يكونَ لأشقائي أصدقاءٌ في نفسِ العُمر.”

بدا على باول الإندهاش والإرتباك، على الرُغمِ من فمهِ المفتوح على مصراعيه، إلا أنه لم يستطِع قولَ أي شيء، وأصبحَ مثلَ سمكةٍ ذهبيةٍ يفتح فمهُ ويغلِقهُ بلا صوت، فقط هكذا.

“……نعم”

لكن لم يحدُث شيء.

“أيضًا يا أمي. بالنسبةِ لي، كلاهُما سيكونانِ إخوتي أو أخواتي.”

أعادتْ ليليا القطعةَ الأثريةَ الإلهية إلى المكانِ المحمي الإلهي مكان تخبِئتها.

“……………فهمت، فهمت. شيش، أنا حقًا لا أستطيعُ الفوزَ أمامكَ يا رودي.”

أتى هذا الطِفلُ إلى هذا العالمِ دونَ مشاكل، وبكى بقوة.

أخذتْ زينيث نفسًا عميقًا.

ليس هناك فرصة ثانية، يا مستر.

أنتِ تُعطيني الكثيرَ من المتاعب، الأم.

لو إنني طِفلٌ حقًا، فسأعتقِد أنهُما يلعبان البوكر فقط.

“ليليا، إبقِ في منزلِنا. أنتِ بالفعل جزءٌ من العائلةِ عند هذهِ النُقطة!! لا يُسمَحُ لكِ بالمُغادرةِ لوحدِك!!”

على الأقل حتى الآن.

إنها تضعُ النظامَ الجديد.

ثُم بعدها تركتني أنا المُرتجِف، وغادرتْ الغُرفة.

فتحَ باول عينيهِ على مصراعيها، وبكَتْ ليليا بينما هي تُغطي شفتَيها بيدَيها.

وهكذا.

“إيه؟ هل هذا صحيح!؟”

وبالتالي، فإن هذهِ المسألةَ تَقترِبُ من نهايتِها.

إكتشفنا أن الخادمةَ ليليا حامل.

part 4

يبدو أن زينيث تُصدِقُ أكاذيبي العشوائية، ناظِرةً بتفاجُئ إلى ليليا الواقفة ورائي.

تمامًا هكذا، تم جَمعُ كُلِ اللومِ على باول، وإستقرت الأمور.

لكن شخصية باول ليست شخصيةَ شخصٍ سيء. إنه متوحِشٌ وحرٌ مِثلَ الطِفل، النوع الذي يُخرِجُ الغريزة الأمومية. يحاولُ جاهِدًا أن يكونَ أبًا. لكنه ضعيفٌ للغايةِ في التحلي بالصَبر، ومهما كان ما يفكرُ فيه، فإنه يضعه على الفورِ موضعَ التنفيذ، فهو بالتأكيد ليس شخصًا سيئًا.

في النهاية، نظرتْ زينيث إلى باول كما لو أنهُ خنزيرٌ سيُذبَح.

من المُفترضِ أن أكونَ شابًا وغافِلًا. لم أخدع أي شخص…يُمكِنُ للفتياتِ أن يأتينَ إليَّ من تلقاء أنفُسِهن. هذه هي الطريقة التي أردتُ أن أتعاملَ بها مع هذهِ الأمور.

تقلصتْ كُراتي في تلكَ اللحظةِ فقط من تَخيُلِ ما ستفعلُ به.

تقلصتْ كُراتي في تلكَ اللحظةِ فقط من تَخيُلِ ما ستفعلُ به.

مع تلكَ النظرةِ فقط تُغادِرُ زينيث عائِدةً إلى غُرفتِها وحدها.

قالتْ ليليا: “من الأفضلِ غَسلُها.”

ليليا تبكي. لا تزالُ تلكَ النظرةُ التي لا تملكُ أي تعابيرٍ على وجهِها، لكن دموعُها تَتَدفقُ من عينيها.

لم تُخبِر أحدًا.

أرادَ باول مُعانقتَها مُتردِدًا.

“……………فهمت، فهمت. شيش، أنا حقًا لا أستطيعُ الفوزَ أمامكَ يا رودي.”

حسنًا، سأتركُ الأمرَ للبلاي بوي.

“لا تدفعها لأسفل في العشب!”

لَحِقتُ زينيث إلى غُرفةِ النومِ الرئيسية. لو تسببَ هذا الحادِثُ في أن تُطلِقَ زينيث باول، ستكونُ مُشكِلة.

لقد فَهِمَ هذا الطفلُ الذكي بدقةٍ ما حدث، ووجهَ تَدفُقَ المُحادثةِ بدِقة، وحتى أنهُ وضع فخًا مثاليًا في سياقِ كلامِه.

طرقتُ الباب، وخرجتْ زينيث على الفور.

أيضًا، يبدو أن موقفَ ليليا صارَ أفضل. لقد كانتْ دائمًا حذرةً مني في الماضي. حسنًا، إنه أمرٌ متوقعٌ بسببِ إنغماسي في تَعلُمِ السيفِ منذُ صِغري.

“الأم. الأشياء السابِقةُ التي قُلتُها كانت كذِبًا. من فضلكِ لا تكرهي الأب.”

في العادة، سأكونُ مُهتمًا بمثلِ هذهِ القُصةِ المأساوية. لكن هذا الجو يجعلُني غيرَ قادرٍ حتى على الإرتعاش. بعد كُلِ شيء لديَّ ضبطُ نفسٍ جيد. على عكسِ باول.

قلتُ هذا دونَ أي مقدمات.

“أُخطِطُ لتربيتهِ في مسقطِ رأسي بعد أن أُنجِبَهُ هنا في فيدوا.”

بدتْ زينيث مذهولةً لِلَحظة، لكنها إبتسمتْ بعدَ ذلِكَ وربتتْ على رأسي.

هذه هي اللحظة التي يكون فيها الجميعُ مُرتاحينَ ومُتعبين.

“فهِمت. لم أكُن أعتقِد أنني سوف أُحِبُ هذا النوعَ السيء من الرِجال. هذا الزميل غبيٌ وشهوانيٌ جدًا، لذلكَ فقد أعددتُ نفسي مُسبقًا لحدوثِ شيءٍ كهذا. ولكن حدثَ ذلِكَ فجأة لدرجةِ أنني صُدِمتُ للغاية.”

بَدَتْ ليليا بلا تعبيرٍ كالمُعتاد، لكن يبدو أن لديها فكرةً عما يحدثُ وتحركَ حاجِبُها قليلًا. هل صحيحٌ حقًا أن لديها ضعفًا يُمسِكهُ باول عليها. ولكن من كيف تبدو الأمور، الشخصُ الذي تم إكتشافُ ضَعفهِ هو في الواقعِ باول……

“………هل الأبُ مولعٌ بالنِساء إلى هذهِ الدرجة؟”

من كيفَ أنظرُ إليها، زينيث هادئةٌ للغاية.

تظاهرتُ بعدمِ معرفةِ أي شيء وسألت.

“لا يُمكِنُكَ مُعاملةُ سيلفي بإستخفاف، أتفهم؟”

“نعم. إنهُ أفضل حالًا مؤخرًا، لكنهُ لم يهتم بالعواقبِ في الماضي. من المُمكنِ أن يكون هُناك أخٌ أكبر أو أختٌ كُبرى لرودي.”

أول من كسرَ الصمتَ هي زينيث.

كُلما إستمرتْ في الحديث، كُلما صارتْ قوةُ تمسيدِها على رأسي أقوى وأقوى.

فجأة لاحظتُ باول يضحك.

“رودي لا يُمكِنُكَ أن تتحولُ إلى هذا النوعِ من الرجالِ في المُستقبل، حسنًا؟”

ردتْ زينيث على سؤالي وتنهدت. بدا أن غضبًا كامِنًا يزحفُ مع صوتِها. لكن هذا الغضب لا يبدو أنهُ موجهٌ نحوَ ليليا. عرفتْ زينيث هذا بوضوحٍ بنفسِها. عمَّن كانَ المُخطئ الأكبرَ هُنا.

ثم ربتت على رأسي بقوةٍ أكبر، لا، إنها الآن تُمسِكُ رأسي بقوة……

عندما جِئتُ إلى هذا المَنزِل لم أُخطِط لهذا على الإطلاق. ولكن، بسبب الإستماع إلى آهاتهِم الثقيلة كُلَ ليلة، ثم تنظيفُ غرفتهِم المُشبعة برائحتيهُما، تراكمتْ الرغبةُ الجنسية في داخلي.

“لا يُمكِنُكَ مُعاملةُ سيلفي بإستخفاف، أتفهم؟”

أرادتْ ليليا قولَ شيء، لكن التردُدَّ ظهرَ في عينيها.

“آه، أوتش، بالطبع يا أمي، أوتش~”

ولكن بعدَ ذلكَ مباشرةً، كان من هاجمني هو الوزيرُ الأصلعُ السمين.

أشعرُ أن هذا تحذيرٌ من زينيث لكي أنتبِهَ على أفعالي من الآن فصاعِدًا.

يبدو أن زينيث تُصدِقُ أكاذيبي العشوائية، ناظِرةً بتفاجُئ إلى ليليا الواقفة ورائي.

لكن، يبدو أن الأمور ستكون على ما يُرام الآن. الباقي سيعتمِدُ على جُهدِ باول في إرضاء أمي.

سأكونُ صريحةً.

لكن والِدُ عائلتِنا لعوبٌ حقًا.

أريدُ حقا أن أجعلِ باول، الذي تحولَ وجههُ إلى اللونِ الأخضر، يسمع عن هذهِ الدروس.

ليس هناك فرصة ثانية، يا مستر.

إنهُ لا ينظرُ إليَّ، ولكن إلى ما ورائي. عندما أدرتُ رأسي للخلف، رأيتُ سيلفي هُناك. نادرًا ما تأتي إلى منزلنا.

اليوم الثاني.

قالتْ ليليا: “من الأفضلِ غَسلُها.”

تدريبُ السيفِ صارِمٌ للغاية اليوم.

“ليليا، إبقِ في منزلِنا. أنتِ بالفعل جزءٌ من العائلةِ عند هذهِ النُقطة!! لا يُسمَحُ لكِ بالمُغادرةِ لوحدِك!!”

لقد ساعدتُكَ بالفعلِ في إراحةِ الأُم، هل يُمكِنُكَ عدمُ صبِ غضبِكَ عليّ؟

“مهلا، كرِر ذلك مرةً أُخرى حتى تسمعكَ جيدًا~”

part 5

هذا الزميلُ يَستسلِمُ بِسهولة.

–من منظورِ ليليا–

“اررغ……”

سأكونُ صريحةً.

لقد كان وقتًا صعبًا حقًا. رأسُ الطفلِ في الأسفل.

هذا الحَملُ هو خطأي. هذا لأنني أعرِفُ أنني أنا من أغويتُ باول.

لا يزالُ وجهُ باول يحملُ بصمةَ يدٍ حمراء.

عندما جِئتُ إلى هذا المَنزِل لم أُخطِط لهذا على الإطلاق. ولكن، بسبب الإستماع إلى آهاتهِم الثقيلة كُلَ ليلة، ثم تنظيفُ غرفتهِم المُشبعة برائحتيهُما، تراكمتْ الرغبةُ الجنسية في داخلي.

“هيهي……”

في البداية قمتُ بحلِ الأمرِ بنفسي.

ابنة ليليا، آيشا.

لكن، مع إستمراري في مُشاهدةِ باول يتدربُ بالسيفِ في الفناء كُلَ يوم، بدأ الحريقُ الذي لا ينطفئ في جسدي في أن يُصبِحَ أكبر.

لكن والِدُ عائلتِنا لعوبٌ حقًا.

في كُلِ مرةٍ أرى فيها باول يتدرب، أتذكر مرَّتي الأولى.

هذا مخيفٌ جدًا…… لـ-لا، لا أستطيعُ التحدُثَ عنهُ هكذا بعد الآن.

كنتُ أصغرَ سنًا بكثيرٍ في ذلكَ الوقت، خلال الأيام في الدوجو. هذا الشخص بالطبعِ هو باول، لقد هاجمني في إحدى الليالي. على الرُغمِ من أنني لم أكرهه، لكنني لم أحبهُ أيضًا. لم تكُن مرَّتي الأولى رومانسيةً للغاية، وذرفتُ الدموعَ في ذلكَ الوقت.

لو بقيَّ الوضعُ على هذا النحو، لربما إستطعتُ السيطرةَ على رغباتيَّ الخاصة.

ولكن بعدَ ذلكَ مباشرةً، كان من هاجمني هو الوزيرُ الأصلعُ السمين.

تعلمتْ ليليا بالفعلِ تقنيات السيف في نفسِ الدوجو مع باول.

لذلِكَ إعتقدتُ أن باول كان أفضلَ مِنهُم، لم أُمانِع ذلكَ الحادثَ كثيرًا…

إتبعتُ أوامرَ القابِلة. ركلتُ مؤخِرةَ باول الخائِف، وجعلتهُ يَحمِل ليليا إلى غرفتي. في غضونِ ذلك، إستخدمتُ السِحرَ لصُنعِ الماء الساخن، وحاولتُ قصارى جُهدي لجمعِ الملابِس النظيفة، وعُدتُ إلى القابلة.

لذا عندما سَمِعتُ أن باول يحاولُ توظيفَ خادمة، فكرتُ في إستخدامِ ذلكَ الوقتِ كمادةِ تفاوض. 

بَدَتْ ليليا بلا تعبيرٍ كالمُعتاد، لكن يبدو أن لديها فكرةً عما يحدثُ وتحركَ حاجِبُها قليلًا. هل صحيحٌ حقًا أن لديها ضعفًا يُمسِكهُ باول عليها. ولكن من كيف تبدو الأمور، الشخصُ الذي تم إكتشافُ ضَعفهِ هو في الواقعِ باول……

باول الذي لم أرَهُ منذُ ذلكَ الحين، بدا أكثرَ رجولةً الآن.

بدتْ زينيث مذهولةً لِلَحظة، لكنها إبتسمتْ بعدَ ذلِكَ وربتتْ على رأسي.

لقد إختفى الصبيُّ الشاب، وصارت ملامحهُ الرجولية ظاهرة ومُميزة.

في ذلكَ الوقتِ عندما كُنتُ لا أزالُ أعتقِدُ أن سيلفي هي صبي.

أمامَ مثلِ هذا الرجُل، تمكنتُ بالفعلِ من الصمودِ لمُدةِ 6 سنوات.

لذلكَ كُلُ شيءٍ هو خطأي. الحَملُ هو عِقابي. عقابٌ فُقداني للسيطرةِ على رغباتي وخيانةُ زينيث.

في البداية، لم يُغازلني باول.

ليس هناك فرصة ثانية، يا مستر.

لو بقيَّ الوضعُ على هذا النحو، لربما إستطعتُ السيطرةَ على رغباتيَّ الخاصة.

فجأة لاحظتُ باول يضحك.

لكن مضايقاتهُ الجنسية العرضية أشعلتْ ناري.

“آه، أوتش، بالطبع يا أمي، أوتش~”

على الرُغمِ من أنني يمكنُ أن أتحملَ ذلك، ولكنني كنتُ أعرف أنني بدأتُ أصِلُ إلى حدودي.

“ما الأمر، لماذا تُحدِقُ بي. هل تُريد أن تكونَ رائِعًا مثل أبيك؟”

كسرَّ حَملُ زينيث هذا التوازن.

“أُخطِطُ لتربيتهِ في مسقطِ رأسي بعد أن أُنجِبَهُ هنا في فيدوا.”

بإستخدامِ شهوةِ باول الجنسية الجامِحة كفُرصة، أغويتهُ إلى الغُرفة……

لكن هذهِ المرة نجحتْ القابِلة. لقد تعاملت الولادة المقعدية بشكلٍ رهيب، ولكن يبدو أنها من ذوي الخِبرة في الولادة المُبكِرة. كما هو متوقعٌ من عُمرها.

لذلكَ كُلُ شيءٍ هو خطأي. الحَملُ هو عِقابي. عقابٌ فُقداني للسيطرةِ على رغباتي وخيانةُ زينيث.

لم تُخبِر أحدًا.

لكنها غفرتْ لي.

“أعتقِدُ ذلِك. على الرُغمِ من أنني أراها لطيفةً جدًا الآن.”

لا، للدقة، روديوس هو من غفرَ لي.

وبإستمرارِ المخاض لفترةٍ طويلة، كلٌ من الأُم والطفل قد سقطا في وضعٍ خطير.

لقد فَهِمَ هذا الطفلُ الذكي بدقةٍ ما حدث، ووجهَ تَدفُقَ المُحادثةِ بدِقة، وحتى أنهُ وضع فخًا مثاليًا في سياقِ كلامِه.

في البداية، لم يُغازلني باول.

كما لو أنهُ كان قد واجهَ شيئًا كهذا من قبل وظلَّ هادئًا.

لذلكَ كُلُ شيءٍ هو خطأي. الحَملُ هو عِقابي. عقابٌ فُقداني للسيطرةِ على رغباتي وخيانةُ زينيث.

هذا مخيفٌ جدًا…… لـ-لا، لا أستطيعُ التحدُثَ عنهُ هكذا بعد الآن.

على الرُغمِ من سعادتي بذلِك، آمل أن تُخفِفَ من إحترامِها.

لطالما وجدتُ روديوس مُخيفًا وتجنبتهُ في الماضي.

لذا أجبتُ: “هذاا-يُمكِنُ أن تكون أو لا تكون رائحةُ زيتِ السمسم؟”

روديوس ذكيٌ جدًا. لا بُد أنه لاحظ أنني كنتُ أتجنبهُ عن قصد. لكنهُ ما زال يُنقِذُني. على الرُغمِ من أنهُ على الأغلب قد شعر بعدمِ الإرتياح.

هذه هي اللحظة التي يكون فيها الجميعُ مُرتاحينَ ومُتعبين.

لكن، مُتجاهِلًا مشاعِرَهُ الخاصة، إختارَ روديوس إنقاذَ طفلي.

فجأة لاحظتُ باول يضحك.

شعرتُ بالخجلِ لأنني وجدتهُ مُخيفًا وتجنبته.

الفصل 9: إجتماع عائلي طارئ

إنهُ مُنقذي. شخصٌ يستحِقُ إحترامي.

سأردُ هذا الجميل.

سأخدمُ هذا الشخصَ بإحترامٍ كبيرٍ حتى اليومَ الذي أموتُ فيه. لا يُمكِنُني سدادُ فضلِهِ عليَّ بنفسي، لقد إزدريتهُ كثيرًا.

هل يأملُ هذا الرجل في بناء حريمٍ يخصُه؟ هل يأملُ في الحصولِ على النعيم، حيثُ لديهِ زوجةٌ جميلة، خادمة يُمكِنُهُ التعاملُ معها متى يرغب في ذلك، وإبن لتدريبهِ على السيف؟

هذا صحيح.

سأجعلهُ يَخدِمُ السيد روديوس.

لو كَبُرَّ هذا الطِفلُ بأمانٍ وبشكلٍ جيد.

“حـ-حولَ ذلك. روديوس، هو أيضًا…… رائع.”

سأجعلهُ يتبعُ روديوس.

زينيث على حق. تَحمُلُ رحلةٍ كهذه هو مشكلة. حتى لو تمكنتْ ليليا من تَحمُلِها، فماذا عن الطِفل؟

سأجعلهُ يَخدِمُ السيد روديوس.

في ذلكَ الوقتِ كان باول موهوبًا جدًا، لكنهُ لم يُحِب التدريب. وعادةً ما يتخطاهُ للعبِ في المدينة. وفقدتْ ليليا عُذريتَها بسببِ هجومِ باول المُتسلِل أثناء الليل عندما كانتْ نائمة. باول الخائِف من الكشفِ عن هذا الحادِث، هرب.

part 6

هذا الحَملُ هو خطأي. هذا لأنني أعرِفُ أنني أنا من أغويتُ باول.

— من منظورِ روديوس–

تقلصتْ كُراتي في تلكَ اللحظةِ فقط من تَخيُلِ ما ستفعلُ به.

مرت عدةُ أشهُرٍ دون حدوثِ أي شيءٍ خاص.

فجأة لاحظتُ باول يضحك.

نَمَّتْ سيلفي بشكلٍ واضِح. يُمكِنُها الآن إستخدامُ التعويذةِ الصامتة مع سحرِ الفئةِ المتوسطة. إنها أيضًا قادرةٌ على أداء بعضِ التأثيراتِ الدقيقةِ جدًا.

ربما الأبُ الذي إرتكبَ الزِنا مع الخادِمةِ التي أنجبت.

وبالمقارنةِ بها، لم تتطور مهاراتي في السيفِ كثيرًا.

“…………”

على الرُغمِ من أنني أتحسَن، ما زلتُ لا أستطيعُ حتى تركَ علامةٍ على جسدِ باول، لذلك ليس هناك شعورٌ حقيقيٌ بالتغيير.

مع جهودِنا مُجتمِعة، ولدتْ زينيث بنجاح.

أيضًا، يبدو أن موقفَ ليليا صارَ أفضل. لقد كانتْ دائمًا حذرةً مني في الماضي. حسنًا، إنه أمرٌ متوقعٌ بسببِ إنغماسي في تَعلُمِ السيفِ منذُ صِغري.

حقيقةُ أن زينيث قادرةٌ على الحفاظِ على هدوئِها مُرتبِطٌ بموقفِ ليليا. لم تَجِد ليليا الأعذارَ لنفسِها، ومن الواضحِ أنها تُخطِطُ فقط لتَحمُلِ المسؤولية. تَحمُلَ كُلِ المسؤولية تجاهَ الأُسرةِ التي خانتها، والتي خدمتها دائمًا.

على الرُغمِ من أنها تُحافظُ على وجهِها الخالي من التعابير، فكلماتُها وأفعالُها تجعلُني أشعرُ أنها تحترمُني كثيراً.

كنتُ أصغرَ سنًا بكثيرٍ في ذلكَ الوقت، خلال الأيام في الدوجو. هذا الشخص بالطبعِ هو باول، لقد هاجمني في إحدى الليالي. على الرُغمِ من أنني لم أكرهه، لكنني لم أحبهُ أيضًا. لم تكُن مرَّتي الأولى رومانسيةً للغاية، وذرفتُ الدموعَ في ذلكَ الوقت.

على الرُغمِ من سعادتي بذلِك، آمل أن تُخفِفَ من إحترامِها.

تقلصتْ كُراتي في تلكَ اللحظةِ فقط من تَخيُلِ ما ستفعلُ به.

على أي حال بعد تلكَ الحادثة، بدأت ليليا في التحدُثِ معي.

سأردُ هذا الجميل.

معظمُ حديثِها كان عن قصصٍ قديمةٍ عن باول.

تعلمتْ ليليا بالفعلِ تقنيات السيف في نفسِ الدوجو مع باول.

تعلمتْ ليليا بالفعلِ تقنيات السيف في نفسِ الدوجو مع باول.

قالت ليليا: “هناكَ رائحةٌ فيها.”

في ذلكَ الوقتِ كان باول موهوبًا جدًا، لكنهُ لم يُحِب التدريب. وعادةً ما يتخطاهُ للعبِ في المدينة. وفقدتْ ليليا عُذريتَها بسببِ هجومِ باول المُتسلِل أثناء الليل عندما كانتْ نائمة. باول الخائِف من الكشفِ عن هذا الحادِث، هرب.

فأجبتُ: “ماااااا-هذاااااا، هذااااا—”

إنها تصفُ لي بوضوحٍ ما حدث.

أول من كسرَ الصمتَ هي زينيث.

بدأت أسهمُ باول في الاإخفاضِ كُلما سَمِعتُ أحداث ليليا الموصوفة.

هدفي هو أن أكونَ أخًا أكبرَ مُحترمًا، لكنَ باول بالتأكيدِ لن يحظى بالإحترام.

الإغتصاب والزِنا. باول حُثالة.

سألني باول أثناء تدريب السيف.

لكن شخصية باول ليست شخصيةَ شخصٍ سيء. إنه متوحِشٌ وحرٌ مِثلَ الطِفل، النوع الذي يُخرِجُ الغريزة الأمومية. يحاولُ جاهِدًا أن يكونَ أبًا. لكنه ضعيفٌ للغايةِ في التحلي بالصَبر، ومهما كان ما يفكرُ فيه، فإنه يضعه على الفورِ موضعَ التنفيذ، فهو بالتأكيد ليس شخصًا سيئًا.

تم تشخيصُ زينيث على أنها حامِل. أخي أو أختي سيولد.

“ما الأمر، لماذا تُحدِقُ بي. هل تُريد أن تكونَ رائِعًا مثل أبيك؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdullah S🔥 100🥉Abdullah AL RAGAWY🔥 1004صقر المطيري🔥 1005Aluminum🔥 1006Rayan Alharbi🔥 1007Abdulaziz Abdullah🔥 1008AHMED M احمد🔥 1009A A🔥 10010saleh R🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006A N O N Y M O U S💎 1007abdullah Alrehaili💎 1008Mohammed Alotaibi💎 1009Muhannad Alenazi💎 10010Abdulrahman Alfarwati💎 100

سألني باول أثناء تدريب السيف.

part 4

هذا الزميلُ يحاولُ دائمًا المُزاح. 

كسرَّ حَملُ زينيث هذا التوازن.

 “الرجلُ الذي تسببَ تقريبًا في تفريقِ عائلتهِ وخانَ زوجتهُ وخاطرَ بزواجِه، رائع؟” 

بَدَتْ ليليا بلا تعبيرٍ كالمُعتاد، لكن يبدو أن لديها فكرةً عما يحدثُ وتحركَ حاجِبُها قليلًا. هل صحيحٌ حقًا أن لديها ضعفًا يُمسِكهُ باول عليها. ولكن من كيف تبدو الأمور، الشخصُ الذي تم إكتشافُ ضَعفهِ هو في الواقعِ باول……

“ااغغ…”

الطِفلُ الذي ولدَ للتوِ أصغرُ من إبنة زينيث من حيثُ الوقت الذي قضاهُ في بطنِ أُمِه، لكنَ هذا الطِفلَ صرخَ أيضًا بشكلٍ صحي.

أظهر باول تعبيرًا مُتألِمًا. لقد نبهتُ نفسي بأن أكون حّذِرًا من هذا التعبير.

ثم ربتت على رأسي بقوةٍ أكبر، لا، إنها الآن تُمسِكُ رأسي بقوة……

من المُفترضِ أن أكونَ شابًا وغافِلًا. لم أخدع أي شخص…يُمكِنُ للفتياتِ أن يأتينَ إليَّ من تلقاء أنفُسِهن. هذه هي الطريقة التي أردتُ أن أتعاملَ بها مع هذهِ الأمور.

ليليا بالكادِ تُغادِرُ المنزِل لشيءٍ غير العمل. ولم تنتشِر شائعات عن أن ليليا قريبةٌ بشكلٍ خاص من شخصٍ ما أيضًا.

“حسنًا، مع هذا كتحذير، من فضلِكَ لا تضعْ يديكَ على أنثى غيرِ الأم.”

كنتُ أصغرَ سنًا بكثيرٍ في ذلكَ الوقت، خلال الأيام في الدوجو. هذا الشخص بالطبعِ هو باول، لقد هاجمني في إحدى الليالي. على الرُغمِ من أنني لم أكرهه، لكنني لم أحبهُ أيضًا. لم تكُن مرَّتي الأولى رومانسيةً للغاية، وذرفتُ الدموعَ في ذلكَ الوقت.

“لـ-ليليا على ما يُرام صحيح؟”

هل أصبتُ الهدفَ بكلامي دونَ عِلمي؟ أم أنها فقط تُسايرُني؟

هذا الرُجل، يبدو وكأنهُ لم يُعاني بما فيهِ الكفاية.

“هذا صحيح، لا يُمكِنُ قولُ ذلكَ بصوتٍ عالٍ، هذا طبيعي……”

“في المرةِ القادِمةِ قد تُغادِرُ الأمُ إلى مسقطِ رأسِها دونَ أن تقولَ أي شيء……”

“وااا!! رودي، ماذا تقول……”

“اررغ……”

إكتشفنا أن الخادمةَ ليليا حامل.

هل يأملُ هذا الرجل في بناء حريمٍ يخصُه؟ هل يأملُ في الحصولِ على النعيم، حيثُ لديهِ زوجةٌ جميلة، خادمة يُمكِنُهُ التعاملُ معها متى يرغب في ذلك، وإبن لتدريبهِ على السيف؟

لقد صُدِمتُ تمامًا حينها. بسبب السنواتَ العشرين من حياتي مُنعزِلًا، فغُرفتي كانتْ فوضويةً تمامًا دونَ الاهتمامِ بوجودِ أي شخصٍ بجانبي. حتى أن هُناكَ مُجلدًا على سطحِ المكتب في الكمبيوتر يحملُ إسمَ [الصورِ المُثيرة]. ربما هذا هو السببُ في أن تقنيات التخبِئة الخاصة بي أصبحتْ صدِئة. لكنني لم أتوقَع على الإطلاقِ أنهُ تم العثورُ عليها بسهولة. حتى أنني حاولتُ بجديةٍ إخفاءه……أهذهِ هي القوى الخارِقة التي تمتَلِكُها الخادمات والتي دائمًا ما أراها في الأنمي؟

هذا جَعلني أشعرُ بالغيرةِ نوعًا ما. ربما هذهِ هي أفضلُ نهايةٍ من وجهةِ نظرِه.

“لا تدفعها لأسفل في العشب!”

مثل روايةٍ خفيفةٍ مُعينة، حيثُ يضعُ يديهِ على كُلٍ من لويز وتابيثا وما يزالُ بخير؟

هذا الزميلُ يَستسلِمُ بِسهولة.

هل يجب أن أتوقفَ عن التفكيرِ في أن أكونَ بطلَ الروايةِ الغافِلَ وأتعلمَ منه……؟

في ذلكَ الوقتِ عندما كُنتُ لا أزالُ أعتقِدُ أن سيلفي هي صبي.

لا، لا. إهدء. ذلِكَ الإجتماع العائليُّ الطارِئ، تلكَ النظرةُ المُرعِبة على وجهِ زينيث.

أنتِ تُعطيني الكثيرَ من المتاعب، الأم.

هل تُريد أن يُنظرَ إليك بهذهِ العيون، روديوس؟

في ذلكَ الوقتِ كان باول موهوبًا جدًا، لكنهُ لم يُحِب التدريب. وعادةً ما يتخطاهُ للعبِ في المدينة. وفقدتْ ليليا عُذريتَها بسببِ هجومِ باول المُتسلِل أثناء الليل عندما كانتْ نائمة. باول الخائِف من الكشفِ عن هذا الحادِث، هرب.

يكفي أن يكون لديكَ زوجةٌ واحِدة.

“ااغغ…”

“كونكَ رَجُلًا يجعلُكَ تتفهمُني، صحيح؟”

“أنتَ أغلِق فمكَ بحقِ الجحيم!!”

باول لا يزالُ يُصِرُ على ذلك. أنا أتفهم ذلك، لكنني لا أتفِقُ معه.

في البداية، لم يُغازلني باول.

“ماذا تحاول أن تُعلِمَ إبنكَ البالِغَ من العُمرِ ستَ سنوات؟”

“لكن عزيزتي، هذا حقًا……”

“ألا يسيلُ لعابُكَ على سيلفي. ستُصبِحُ تلكَ الطِفلة بالتأكيد جمالًا رائِعًا في المُستقبل.”

“حسنًا، مع هذا كتحذير، من فضلِكَ لا تضعْ يديكَ على أنثى غيرِ الأم.”

لا يسعُني إلا أن أتفقَ مع هذا.

لو أنجبَتْ صبيًا، فسيتمُ تسميتهُ بهذا. لو أنجبَتْ فتاةً، فسيتمُ تَسميتُها بذلك. هناك الغرفةُ أيضًا، إلى جانب كيف يُمكِن للطِفلِ إستخدامَ ملابسِ رودي القديمة.

“أعتقِدُ ذلِك. على الرُغمِ من أنني أراها لطيفةً جدًا الآن.”

كسرَّ حَملُ زينيث هذا التوازن.

“أليس هذا سهلًا لفهمِه.”

لكنها غفرتْ لي.

“أعتقدُ ذلك.”

يا لهُ من مُثيرٍ للشفقة……لا، ينبغي الثناء على الرجالِ الشُرفاء. إنهُ يحبُ دائمًا أن يجمعَ أفرادَ الأُسرة ويبدأ في التصرُفِ كنبيل من خلال إلقاء المواعِظ عليّ:

باول حُثالة، لكننا ما زلنا نتحدث بسهولةٍ معَ بعض.

على أي حال بعد تلكَ الحادثة، بدأت ليليا في التحدُثِ معي.

على الرُغمِ من أنني أبدو كطِفل، إلا أنني تجاوزت الـ 40 عاما فيما يتعلقُ بعُمري العقلي. وقد قضيتُ هذه السنواتَ كُلها كمُنعزل، أنا الحُثالة الحقيقية.

هذا صحيح، ليليا تَعرِف.

مُقتصِرًا فقط على لعبة، لكني أحب الفتيات أيضًا، وبالطبعِ أُحِبُ الحريم. قد تكون ذاتي الأساسية لها نفسُ ولعِ باول بالنِساء.

لم يحاوِل أحدٌ أن يسألَ هذا السؤال في مزاجٍ كهذا.

شعرتُ بهذا الشعور بعد أن تحدثتُ مع باول عن حادِثةِ سيلفي بعد أن جردتُها من ثيابِها بالقوة.

“إخرس!!”

بعد تلكَ الحادثة، شعرتُ أن باول مُستعِدٌ للإقتراب من تلقاء نفسهِ مني وأن يكونَ صريحًا بشأنِ الأشياء. لأنني أظهرتُ جانبيَّ الضعيف، فهو لا يُجبِرُ نفسهُ على أن يكونَ أبًا صارِمًا، مما يعني أنهُ نَضُجَ أيضًا.

تدريبُ السيفِ صارِمٌ للغاية اليوم.

“هيهي……”

— من منظورِ روديوس–

فجأة لاحظتُ باول يضحك.

ابنة ليليا، آيشا.

إنهُ لا ينظرُ إليَّ، ولكن إلى ما ورائي. عندما أدرتُ رأسي للخلف، رأيتُ سيلفي هُناك. نادرًا ما تأتي إلى منزلنا.

يجب أن أكونَ مثلَ الطِفل.

عندما نظرتُ إليها بدِقة، بدا أنها تتململ قليلًا مع وجهِها مصبوغٌ باللونِ الأحمر.

“مسقطُ رأسُكِ هو في الجنوبِ صحيح؟”

لا بد أنها سمعت ما قلتهُ سابقًا.

لن تُسامِحَني الخادِمةُ أبدًا لو فعلتُ ذلك.

“مهلا، كرِر ذلك مرةً أُخرى حتى تسمعكَ جيدًا~”

سأكونُ صريحةً.

إنها إغاظاتُ باول الكلاسيكية.

ليليا ليسَ لديها المال. وعِندَ عدمِ إمتلاكِكَ للمال، يُمكِنُكَ أن تمشيَّ فقط.

أنتَ حقًا لا تفهَم.

مع جهودِنا مُجتمِعة، ولدتْ زينيث بنجاح.

بول لا يزالُ ساذجًا في بعضِ المناطِق.

هذا ما فكرتُ فيهِ عندما نظرتُ إلى زينيث. لقد ظهر قِناعُ هانيا* خلفها.

حتى لو أن كلامهُ يأتي من القلبِ بنيةٍ صافية، فسوف تعتادُ على ذلك لو إستمعتَ إليهِ مراتًا عديدةً جدًا، وسيتحول بمرور الوقت إلى شيء غير مُضحِك. يجب أن تدع الناس يشعرون أنك بَليدٌ احيانًا، ولكن سيكون أكثر فعالية إذا قُلتَ كلماتِكَ الصادقةَ الحقيقيةَ من حينٍ لآخر.

لهذا قررتُ مساعدةَ ليليا. لقد تلقيتُ الكثيرَ من الرعايةِ منها. على الرُغمِ من أننا لم نتفاعل كثيرًا ونادرًا ما تتحدثُ معي، لكنها إعتنتْ بي جيدًا.

يمكن أن تفعلَ ذلِكَ مرةً واحدةً كُلَ فترة. لا يُمكِنُكَ أن تفعلَ ذلكَ على التوالي في وقتٍ واحد.

كما لو أنهُ كان قد واجهَ شيئًا كهذا من قبل وظلَّ هادئًا.

لذلك، إبتسمتُ فقط مُحَييًا سيلفي.

part 1

أيضًا، سيلفي فقط في السادسةِ من عُمُرِها. هذا الكلامُ مُبكِرٌ جدًا.

أرادتْ ليليا قولَ شيء، لكن التردُدَّ ظهرَ في عينيها.

لو مدحتَها على أنها لطيفةٌ وتُدلِلُها بإستمرار، فلن تُصبِحَ امرأةً جيدةً في المُستقبل.

حينها بدأتْ الأسئِلة.

أُختي الكُبرى من حياتي الماضية هي مثالٌ جيد.

تقع فيدوا في القسمِ الشمالي من أسورا.

“حـ-حولَ ذلك. روديوس، هو أيضًا…… رائع.”

أعتقِدُ أن هُناك نوعينِ من المشاعرِ المُتضارِبة في قلبِ زينيث الآن.

“هل هذا صحيح؟، شُكرًا لكِ سيلفي.”

معظمُ حديثِها كان عن قصصٍ قديمةٍ عن باول.

إبتسمتُ بضُعفٍ مُظهِرًا أسناني البيضاء الناصِعة، حسنًا…أسناني لم تكُن بيضاء.

— من منظورِ روديوس–

سيلفي جيدةٌ حقًا في التواصُل. إعتقدتُ حقًا أن هذا حقيقي عندما نظرتْ إليَّ بنظرتِها اللطيفةِ هذه، ولكن هذا لا يتضمَنُ أي حُبٍ رومانسي.

لذلكَ كُلُ شيءٍ هو خطأي. الحَملُ هو عِقابي. عقابٌ فُقداني للسيطرةِ على رغباتي وخيانةُ زينيث.

على الأقل حتى الآن.

لذا عندما سَمِعتُ أن باول يحاولُ توظيفَ خادمة، فكرتُ في إستخدامِ ذلكَ الوقتِ كمادةِ تفاوض. 

“ثُم أيُها الأب، أنا خارج.”

لو أنجبَتْ صبيًا، فسيتمُ تسميتهُ بهذا. لو أنجبَتْ فتاةً، فسيتمُ تَسميتُها بذلك. هناك الغرفةُ أيضًا، إلى جانب كيف يُمكِن للطِفلِ إستخدامَ ملابسِ رودي القديمة.

“لا تدفعها لأسفل في العشب!”

“ما الأمر، لماذا تُحدِقُ بي. هل تُريد أن تكونَ رائِعًا مثل أبيك؟”

من سيفعلُ ذلك. أنا لستُ باول.

حقيقةُ أن زينيث قادرةٌ على الحفاظِ على هدوئِها مُرتبِطٌ بموقفِ ليليا. لم تَجِد ليليا الأعذارَ لنفسِها، ومن الواضحِ أنها تُخطِطُ فقط لتَحمُلِ المسؤولية. تَحمُلَ كُلِ المسؤولية تجاهَ الأُسرةِ التي خانتها، والتي خدمتها دائمًا.

“أمي!! الأب هو – – – – -“

“أيضًا يا أمي. بالنسبةِ لي، كلاهُما سيكونانِ إخوتي أو أخواتي.”

“واه، توقف، توقف……!!”

على الأقل حتى الآن.

وهكذا، اليوم سيكونُ مَنزِلُنا سلميًا مرةً أُخرى.

طرقتُ الباب، وخرجتْ زينيث على الفور.

part 7

بعد تلكَ الحادثة، شعرتُ أن باول مُستعِدٌ للإقتراب من تلقاء نفسهِ مني وأن يكونَ صريحًا بشأنِ الأشياء. لأنني أظهرتُ جانبيَّ الضعيف، فهو لا يُجبِرُ نفسهُ على أن يكونَ أبًا صارِمًا، مما يعني أنهُ نَضُجَ أيضًا.

بعد فترة، بدأتْ زينيث في المخاض.

فأجبتُ: “ماااااا-هذاااااا، هذااااا—”

لقد كان وقتًا صعبًا حقًا. رأسُ الطفلِ في الأسفل.

“هذا لأنها ووالدُكَ قد فعلا شيئًا غيرَ مسموحٍ به.”

ومع كونِ ليليا حامِلًا هي كذلِك، تمَ إستدعاء القابِلة من القريةِ للمُساعدة. لكنَ السيدةَ العجوز ليس لم تمتلِك أي حلولٍ أيضًا.

أنا لا أريدُ أن تموتَ ليليا بهذهِ الطريقة.

ولادةُ زينيث كانتْ بتلكَ الصعوبة.

في ذلكَ الوقتِ كان باول موهوبًا جدًا، لكنهُ لم يُحِب التدريب. وعادةً ما يتخطاهُ للعبِ في المدينة. وفقدتْ ليليا عُذريتَها بسببِ هجومِ باول المُتسلِل أثناء الليل عندما كانتْ نائمة. باول الخائِف من الكشفِ عن هذا الحادِث، هرب.

وبإستمرارِ المخاض لفترةٍ طويلة، كلٌ من الأُم والطفل قد سقطا في وضعٍ خطير.

بعد تلكَ الحادثة، شعرتُ أن باول مُستعِدٌ للإقتراب من تلقاء نفسهِ مني وأن يكونَ صريحًا بشأنِ الأشياء. لأنني أظهرتُ جانبيَّ الضعيف، فهو لا يُجبِرُ نفسهُ على أن يكونَ أبًا صارِمًا، مما يعني أنهُ نَضُجَ أيضًا.

إستخدمتْ ليليا كُلَ معرفتِها وتحركت. حاولتُ أيضًا فِعلَ ما بوسعي، وأطلقتُ بإستمرارٍ سِحرَ الشِفاء للمُساعدة.

بَدَتْ ليليا بلا تعبيرٍ كالمُعتاد، لكن يبدو أن لديها فكرةً عما يحدثُ وتحركَ حاجِبُها قليلًا. هل صحيحٌ حقًا أن لديها ضعفًا يُمسِكهُ باول عليها. ولكن من كيف تبدو الأمور، الشخصُ الذي تم إكتشافُ ضَعفهِ هو في الواقعِ باول……

مع جهودِنا مُجتمِعة، ولدتْ زينيث بنجاح.

أتمنى حقًا لو كانا أكثرَ حذرًا. إنهُما يُفكِران في هذا أيضًا على الأغلَب.

أتى هذا الطِفلُ إلى هذا العالمِ دونَ مشاكل، وبكى بقوة.

part 7

إنها فتاة. أُخت. لحُسنِ الحظ أنها ليستْ الأخَ الأصغر.

“كُن رجوليًا” أو شيء كهذا،

في لحظةِ الشعورِ بالراحة تلك، أظهرتْ ليليا أيضًا علامات الوِلادة.

كِلا الجانبين من الفتيات؟—– قال باول وضَحِكَ بطريقةٍ سخيفة.

هذه هي اللحظة التي يكون فيها الجميعُ مُرتاحينَ ومُتعبين.

سيلفي جيدةٌ حقًا في التواصُل. إعتقدتُ حقًا أن هذا حقيقي عندما نظرتْ إليَّ بنظرتِها اللطيفةِ هذه، ولكن هذا لا يتضمَنُ أي حُبٍ رومانسي.

تلكَ الكلمة ‘الولادة المبكرة’ رقصتْ في قلبي.

وبالمُصادفة، كلانا نظر إليهِ في الوقتِ ذاتِه.

لكن هذهِ المرة نجحتْ القابِلة. لقد تعاملت الولادة المقعدية بشكلٍ رهيب، ولكن يبدو أنها من ذوي الخِبرة في الولادة المُبكِرة. كما هو متوقعٌ من عُمرها.

لذا أجبتُ: “هذاا-يُمكِنُ أن تكون أو لا تكون رائحةُ زيتِ السمسم؟”

إتبعتُ أوامرَ القابِلة. ركلتُ مؤخِرةَ باول الخائِف، وجعلتهُ يَحمِل ليليا إلى غرفتي. في غضونِ ذلك، إستخدمتُ السِحرَ لصُنعِ الماء الساخن، وحاولتُ قصارى جُهدي لجمعِ الملابِس النظيفة، وعُدتُ إلى القابلة.

أليستْ هذهِ صفةً جيدة؟ أنا لا أكرهُ هذا الجُزء فيك.

تم تسليمُ بقيةِ العملِ إلى القابلة.

لكن، مُتجاهِلًا مشاعِرَهُ الخاصة، إختارَ روديوس إنقاذَ طفلي.

عند ولادة الطِفل، نادتْ ليليا بإسمِ باول بمَحبة.

لكن لم يحدُث شيء.

أمسكَ باول، الذي تفوحُ منهُ رائحةُ العرقِ، يدها بقوة.

يكفي أن يكون لديكَ زوجةٌ واحِدة.

الطِفلُ الذي ولدَ للتوِ أصغرُ من إبنة زينيث من حيثُ الوقت الذي قضاهُ في بطنِ أُمِه، لكنَ هذا الطِفلَ صرخَ أيضًا بشكلٍ صحي.

في ذلكَ الوقتِ كان باول موهوبًا جدًا، لكنهُ لم يُحِب التدريب. وعادةً ما يتخطاهُ للعبِ في المدينة. وفقدتْ ليليا عُذريتَها بسببِ هجومِ باول المُتسلِل أثناء الليل عندما كانتْ نائمة. باول الخائِف من الكشفِ عن هذا الحادِث، هرب.

هُنا في هذا الجانبِ ولِدتْ فتاةٌ أيضًا.

لذا عندما سَمِعتُ أن باول يحاولُ توظيفَ خادمة، فكرتُ في إستخدامِ ذلكَ الوقتِ كمادةِ تفاوض. 

كِلاهُما أُنثيان. كِلاهُما أختي، لا وجودَ لأخي.

“إخرس!!”

كِلا الجانبين من الفتيات؟—– قال باول وضَحِكَ بطريقةٍ سخيفة.

“واه، توقف، توقف……!!”

وجهُ أبٍ غبي. هذه هي المرةُ الثانيةُ التي أرى فيها هذا التعبير.

تقع فيدوا في القسمِ الشمالي من أسورا.

تعال للتفكيرِ في الأمر، باول حقًا بائسٌ جدًا. بعد كُلِ شيء، نما فصيلُ الإناث في منزلِنا بحجمِ مرتين. في هذا السيناريو، من الذي لديهِ أصغرُ موطئ قدم؟

لذلك، إبتسمتُ فقط مُحَييًا سيلفي.

ربما الأبُ الذي إرتكبَ الزِنا مع الخادِمةِ التي أنجبت.

“الأُم، سيُمكِنُني الحصولُ على شَقيقَينِ في نفسِ الوقت، فلماذا الجو ثقيلٌ جدًا؟”

هدفي هو أن أكونَ أخًا أكبرَ مُحترمًا، لكنَ باول بالتأكيدِ لن يحظى بالإحترام.

تقلصتْ كُراتي في تلكَ اللحظةِ فقط من تَخيُلِ ما ستفعلُ به.

إبنةُ زينيث، نورن.

لو إن ما في بطنِ ليليا ليسَ طِفلَ باول.

ابنة ليليا، آيشا.

“لا تفعل أشياءً غيرَ شريفة” أو هذا.

هذهِ هي الأسماءُ التي أُعطيتْ لهُما.

من سيفعلُ ذلك. أنا لستُ باول.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdullah S🔥 100
🥉Abdullah AL RAGAWY🔥 100
4صقر المطيري🔥 100
5Aluminum🔥 100
6Rayan Alharbi🔥 100
7Abdulaziz Abdullah🔥 100
8AHMED M احمد🔥 100
9A A🔥 100
10saleh R🔥 100

صرخت زينيث مُسكِتَتًا إياه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط