Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 45

الفصل 6: أطفال عرق الوحوش

الفصل 6: أطفال عرق الوحوش

VOLUME FOUR

VOLUME FOUR

الفصل 6: أطفال عرق الوحوش

وقفت بسرعة على قدمي وفعَّلتُ عيني الشيطانية. استطعت أن أرى ما سيحدث.

 

نعم، لقد فعل ذلك حقًا.

الغرفة مظلمة. داخل الظل هناك فتيان وفتيات بمظهر عصبي على وجوههم، أجسادهم تتلوى. هناك أربع فتيات وثلاثة أولاد، سبعة أطفال في المجموع. كلهم في نفس عمري تقريبًا. جميعهم عراة، بآذان وحوش أو إلف. أيديهم مقيدة خلفهم، وعندما رأوني انكمشوا جميعا.

 

 

أو هكذا إعتقد، لكن خصم رويجيرد توقف في منتصف طريقه نحوهم. إنه رجل وحش، يحمل سيفًا سميكًا في يده. من الواضح أن الرجل حذرٌ عندما اتخذ موقفًا خاصا به. بدا مسنا، لكن لديه جو هادئ وكريم. جو محارب. ومع ذلك، رويجيرد سيقتله إذا إتضح أنه متحالف مع هؤلاء الأوغاد من قبل. الشخص الذي ترك شيئا كهذا يحدث لأطفال عرقه ليس محاربا حقيقيا.

رائع، فتيات بريئات، عاريات ومكبلات. لم أعتقد أن اليوم الذي سأرى فيه هذا سيأتي. يا له من مشهد ثمين — مثل نسخة شابة من كانون-ساما، إله الرحمة، بوديساتفا البوذية. إنها الجنة. لا، ربما هذه هي السماء. هل وصلت أخيرا إلى الجنة؟ لا، ما زلت لم أجد طفل الحرية الأخضر بعد!

“رويجيرد، إذن؟ أنا غوستاف ديدوروديا. سأقوم بسداد هذا الدين لك دون أن أفشل. أولا، يجب أن أعيد هؤلاء الأطفال إلى والديهم.”

هذا ليس الوقت المناسب لكي يغلبني الحماس. مع استثناء واحد فقط، عيونهم متورمة من البكاء، ولدى العديد منهم كدمات سوداء مزرقة على وجوههم. برد رأسي على الفور. يبكون ويصرخون، لذلك ربما تعرضوا للضرب لكونهم صاخبين.

“ومع ذلك، لا يوجد حتى الآن خطأ في حقيقة أنه لمس الوحش المقدس-ساما بيديه القذرتين. هذا الصبي تنبعث منه رائحة إنسان مثار. هذا لا يصدق، لقد أظهر علامات الإثارة الجنسية تجاه الوحش المقدس-ساما.”

 

ضغط رويجيرد على أسئلته. “ولم تجد هناك أحد؟”

حدث نفس الشيء عندما اختُطِفنا أنا وإيريس. في هذا العالم، لم يظهر الخاطفون أي اهتمام بالأطفال الذين يأسرونهم. لا بد أن رويجيرد سمعهم يتعرضون للتعذيب بلا رحمة من مكانه في الغرفة المجاورة. لهذا السبب لم يستطع كبح جماح نفسه.

“وااه!”

 

“إذن لماذا لم تنقذه؟!”

من نظرة سريعة، لا يبدو أنهم تعرضوا للإعتداء الجنسي. ربما لأنهم لا يزالون صغارا، أو ربما لأنه سيقلل من قيمة بيعهم. لا يهم السبب، هذه هي نقطة الرحمة الوحيدة وسط هذه المحنة.

 

 

“همم؟” بالصدفة ألقيت نظرة من النافذة، فقط لرؤية جبل من الجثث. كل واحدة من هذه الجثث عليها طعنة واحدة فقط، إما في القلب أو الحلق. رؤية شيء كهذا كان سيخيفني في السابق، لكن هذه المرة بدا الأمر مطمئنًا. ومع ذلك، لم أتوقع أن يكون هناك الكثير منهم. رائحة الدم في الهواء سميكة.هذا سيجذب الوحوش.

عادة ما أنظر إلى فتيات عاريات وآمل أن يسمحوا لي بالحصول على لمسة سريعة لأثدائهن، لكن في الوقت الحالي، ضعُفَ المنحرف بداخلي. لقد قررت فقط أن أصير حكيما عجوزا، ذلك الحكيم قبل النزول من السفينة. للأسف، مهنتي الجديدة لم تزِد من ذكائي على الإطلاق.

أولا، فكرت في المكان الذي يمكن أن تكون فيه البلورة السحرية. اعتقدت أنه يجب أن يكون تحت الأرض. ومع ذلك، لو إنها تحت الأرض، فلن يتمكن هؤلاء الرجال من إخراجها. يجب أن تكون في مكان ما يمكنهم استخراجها منه بسهولة. ولكن يجب أيضا أن تكون في مكان ما حيث لا يزال بإمكانها تزويد الفخ بالطاقة السحرية.

 

“الوحش المقدس-ساما هو رمز لقبيلتنا، مياو، لذلك لم نتمكن من تركه وراءنا، مياو.”

ثلاث من الفتيات ما زلن ينتحبن، والدموع تنهمر على خدودهن. نظر إلي اثنان من الأولاد بنظرات مرعبة على وجهيهما.

“وااه!”

 

 

والثالث مستلقٍ على الأرض، بالكاد يتنفس. عالجته أولًا قبل إزالة الأغلال من معصميه. فمه مكمم بإحكام لدرجة أنني لم أستطِع تحريره. مع عدم وجود خيار آخر، إضطررت لتدمير ما يسد فمه. ربما قد أحرقه قليلا، لكنني اعتقدت أنه سيستطيع التعامل مع الأمر. فعلت الشيء نفسه مع الوَلَدَينِ الآخرَين، عالجتهم ثم خلعت الأصفاد على معصمهم.

 

 

 

“ا-اممم….من أنت….؟”

هذا صحيح، هناك كلب. انتظر، ذلك كلب؟ إنه ضخم هائل حقًا.

نُطِقَت الكلمات بلغة إله الوحوش لذلك فوجئت قليلا، لكن يمكنني التحدث بها، على الأقل. “جئت لإنقاذكم. أنتم الثلاثة، اذهبوا للمراقبة عند الباب. إذا رأيتم أي شخص قادم، أخبروني على الفور.”

أومأت جميع الفتيات. جيد. لو تم بيعهم من قبل آباء أغبياء، أو باعوا أنفسهم لأنهم لم يعد لديهم الوسائل للعيش بعد الآن، فإن جهودنا لتحريرهم ستذهب سدى. جيد. نحن ننقذ الناس. أنا سعيد حقا لهذا.

تبادل ثلاثتهم نظرات عصبية.

“مفهوم. أين يجب أن نذهب بمجرد أن نصل إلى هناك؟”

 

حدث نفس الشيء عندما اختُطِفنا أنا وإيريس. في هذا العالم، لم يظهر الخاطفون أي اهتمام بالأطفال الذين يأسرونهم. لا بد أن رويجيرد سمعهم يتعرضون للتعذيب بلا رحمة من مكانه في الغرفة المجاورة. لهذا السبب لم يستطع كبح جماح نفسه.

“أنتم رجال، صحيح؟ يمكنكم على الأقل أن تفعلوا ذلك، ألا يمكنكم؟”

“لقد أخذته إلى قريتنا حتى نتمكن من استجوابه حول مكان المتآمرين معه. لكن سأطلق سراحه على الفور.”

تصلبت تعابير وجوههم ثم أومأوا برؤوسهم وهم يهربون نحو الباب. لا معنى آخر لتوجيهاتي. ليس الأمر كما لو إنني أريدهم فقط أن يبتعدوا عن الطريق حتى أتمكن من الغمز للفتيات دون انقطاع.

أمسك بي الرجل من ياقتي ورفعني في الهواء. رفعني الرجل إلى مستوى وجهه، حواجبه محبوكة معا.

 

هذا الفتى هو رقيق. ناعم حقًا.

رويجيرد يتسبب في مذبحة في الأعلى، لذلك ربما لن يأتي أحد بهذا الإتجاه. ومع ذلك، لا يجب أن أقلل من حذري. قبل أن أدخل الغرفة، فعَّلتُ عيني الشيطانية لتريني ثانية واحدة في المستقبل، لكنني لن أتمكن من رؤية أي شيء إذا لم أنظر ورائي.

 

 

 

شرعت في إزالة أغلال الفتيات. إمتلك بعضهن صدورًا كبير والبعض الآخر صغيرة، لكنني لم أميز بينهن. أعجبت بهن بشكلٍ متساوٍ عندما خلعت القيود. كما أنني لم ألمسهن أكثر مما هو ضروريا. أردت منهم أن يفكروا في روديوس أمامهم على أنه ليس أقل من رجل نبيل.

“بما أنكِ ممتنة، فعليك أن تقولي شكرا لك.”

 

كيف كان هؤلاء الرجال يخططون حتى لإخراج هذا الكلب من تلك الدائرة أساسًا؟ لا يوجد ساحر بين الجثث التي رأيتها. يجب أن تكون هناك طريقة يستطيع المبتدئون إزالة هذا الفخ بها.

أنا أيضًا شفيت كدماتهن. حان الوقت للإستمتا–أعني علاج جروحهن. بعد كل شيء، عليك أن تلمس شخصا ما لشفائه. لذلك لم يوجد معنى آخر وراء ذلك. نعم، إحدى الفتيات تعاني من كدمات على صدرها، لكنني أقسم أنه ليس لدي دوافع خفية.

“مياو، سيدي، أنا آسفة حول ما حدث سابقًا، مياو.”

 

“ووف!”

هذه لديها ضلع مكسور. هذا لا يمكن أن يكون جيدًا….وهذه الأخرى لديها كسر في عظم الفخذ. هؤلاء الرجال في الخارج حقا أشرار.

هذا صحيح. أنا لست مهربا، لذا اسمحوا لي أن أشرح.

 

“نعم يا سيدي!”

خبأت الفتيات أنفسهن بأيديهن أثناء وقوفهن. ثم أزالنَّ الكمامات بأنفسهم. هل هذه مخيلتي، أم أن الفتاة ذات الصدر الكبير مع آذان القط تنظر بغضب إلى وجهي؟

“لقد قطعت الستائر.”

“شكرا لك على….هيك….إنقاذنا.” شكرتني الفتاة ذات آذان الكلب وهي تخفي جسدها بخجل. متحدثة بلغة إله الوحوش، بالطبع.

“حسنًا.” عدت إلى المبنى، وما زلت مترددًا بشأن المسار الذي يجب أن نتخذه.

 

 

“فقط للتأكد، يمكنكم جميعًا أن تفهموني، صحيح؟”

“ا-اممم….من أنت….؟”

عندما أومأوا جميعا، تنهدت بإرتياح. يبدو أن لغة إله الوحوش لدي واضحة.

هز الجرو رقبته. “ووف!”

 

 

يبدو أن رويجيرد لم ينتهِ بعد، ولم أستطِع قيادة هؤلاء الأطفال عبر المذبحة. قد يسبب لهم هذا المزيد من الصدمة، لذلك ربما سأظل أشاهد بتعجب هذا المشهد لفترة أطول قليلا….أو لا. ربما يجب أن أسألهم عما حدث.

هذا صحيح، هناك كلب. انتظر، ذلك كلب؟ إنه ضخم هائل حقًا.

 

“أنت قصير المزاج. وهذا الصبي قد لا يكون واحدًا من هؤلاء المهربين بعد كل شيء، هل تعلم هذا؟” ليس من المستغرب أن كلمات الشيخ لها حكمة تناسب عمره.

“أود أن أسأل، لماذا تم جلبكم جميعا إلى هنا؟”

عادة ما أنظر إلى فتيات عاريات وآمل أن يسمحوا لي بالحصول على لمسة سريعة لأثدائهن، لكن في الوقت الحالي، ضعُفَ المنحرف بداخلي. لقد قررت فقط أن أصير حكيما عجوزا، ذلك الحكيم قبل النزول من السفينة. للأسف، مهنتي الجديدة لم تزِد من ذكائي على الإطلاق.

“مياو؟”

وقفت بسرعة على قدمي وفعَّلتُ عيني الشيطانية. استطعت أن أرى ما سيحدث.

وجهت سؤالي إلى الفتاة ذات أذني القطة، التي بدت الأكثر عُندًا بينهن. هي الوحيدة من بين السبعة التي لم يوجد أثر دموع على خديها. بدلا من ذلك، بدا أن جسدها هو الأكثر تعرضًا للضرب والكسر والكدمات. ليس سيئا تماما مثل ما عانته إيريس، لكن إصاباتها لا تزال الأسوأ. ثاني أسوأ إصابة هي إصابة الطفل الذي ساعدته في البداية، ولكن على عكس ذلك الصبي، لا تزال لديها شرارة من الحياة في عينيها.

ضغط رويجيرد على أسئلته. “ولم تجد هناك أحد؟”

 

أو هكذا إعتقد، لكن خصم رويجيرد توقف في منتصف طريقه نحوهم. إنه رجل وحش، يحمل سيفًا سميكًا في يده. من الواضح أن الرجل حذرٌ عندما اتخذ موقفًا خاصا به. بدا مسنا، لكن لديه جو هادئ وكريم. جو محارب. ومع ذلك، رويجيرد سيقتله إذا إتضح أنه متحالف مع هؤلاء الأوغاد من قبل. الشخص الذي ترك شيئا كهذا يحدث لأطفال عرقه ليس محاربا حقيقيا.

قد تكون هذه الفتاة أكثر قوة من إيريس. لا، ربما هي أكبر من إيريس التي أُختُطِفَت. لو إنهما في عمر مشابه، فَـيستحيل أن تخسر إيريس.

 

 

يبدو أنهم يجرون محادثة، على الرغم من أن الكلب ظل يقول فقط “ووف ووف” طوال الوقت.

حسنا، لماذا أنا أجعل هذا منافسة بحق الجحيم؟

“رويجيرد….” سبيرديا، فكر في إضافتها، لكنه تردد. لو عرف الرجل أنه سبيرد، فسيضعه هذا فقط على أهبة الاستعداد.

بالمناسبة، ثدي هذه الفتاة هو ثاني أكبر ثدي في المجموعة. أعتقد أن الحجم لديهن يزداد كل شهر يكبر فيه عمرهن. ذهب المركز الأول إلى الفتاة ذات أذني الكلب التي تحدثت قبل قليل. ليكون حجم صدرها متقدمًا جدًا في مثل هذه السن المبكرة….سيكون حجمه عملاقًا عندما تكبر وتصير بالغة. شنيع جدا.

“سأخلعها الآن، لذا لا تتحرك.” استحضرت سحر الأرض بعناية في المفصل الصغير حيث أُغلق الطوق، مستخدما السحر لإجباره على الفتح. سمعت صوت رنة، وأخيرًا فتح.

 

حدث نفس الشيء عندما اختُطِفنا أنا وإيريس. في هذا العالم، لم يظهر الخاطفون أي اهتمام بالأطفال الذين يأسرونهم. لا بد أن رويجيرد سمعهم يتعرضون للتعذيب بلا رحمة من مكانه في الغرفة المجاورة. لهذا السبب لم يستطع كبح جماح نفسه.

“كنا نلعب في الغابة عندما أمسك بنا رجل غريب فجأة، مياو!”

 

حدث عطل مصنعي في أنظمة عقلي. مياو!؟ لقد أنهت كلامها بـمياو!؟ مياو حقيقية!؟ هذا مختلف تماما عن إيريس عندما تحاول تقليد هذا. هذه الفتاة قطة حقيقية من جنس الوحوش. ليس ذلك فقط بل وهي تتحدث بلغة إله الوحوش أيضا. لقد قالت بالتأكيد مياو في النهاية هناك. مدهش. أريد أن أتلمس ثدييها.

ومع ذلك، قال غالوس نفسه إن منظمة التهريب ليست مجموعة واحدة. إذا تحركنا بشكل علني للغاية، فسيتم اكتشافنا. بالنظر إلى محادثاتنا، لن يتمكن غالوس من مساعدتنا إذا حدث ذلك. من الأفضل ترك مشاركتنا غير مكتشفة. من أجلنا وكذلك من أجله.

 

 

لا. لا أستطيع جعل تركيزي يتشتت. “وهذا يعني أن كل واحد منكم قد أُخِذَ ضد إرادته؟” حاولت أن أخمد مشاعري وأظل هادئا كما سألت.

 

 

فجأة شعرت عينه الثالثة أن شخصا يقترب بسرعة. سرعته لا تصدق، وهالته قوية. جاءوا من اتجاه المبنى الذي تركوه وراءهم. هل هو أحد حلفاء المهربين؟ لكنه يبدو بارعًا جدًا ليكون من المهربين. إعتقد رويجيرد أن هذا غير ممكن. هل هزموا روديوس بالفعل….؟

أومأت جميع الفتيات. جيد. لو تم بيعهم من قبل آباء أغبياء، أو باعوا أنفسهم لأنهم لم يعد لديهم الوسائل للعيش بعد الآن، فإن جهودنا لتحريرهم ستذهب سدى. جيد. نحن ننقذ الناس. أنا سعيد حقا لهذا.

“غيس، وجدت رائحة تونا في غرفة في الطابق السفلي. لقد كانت هنا. هذا مؤكد.” قال الرجل العجوز.

 

“وماذا سنفعل مع هذا؟”

“لقد انتهى الأمر.” عاد رويجيرد. إختفى اللون الأخضر الذي يشبه الطحلب من فروة رأسه، وتم تثبيت واقي الجبهة حول رأسه. ملابسه نقية. بلا وجود قطرة دم واحدة عليهم. لم أتوقع شيئا أقل من ذلك.

فجأة شعرت عينه الثالثة أن شخصا يقترب بسرعة. سرعته لا تصدق، وهالته قوية. جاءوا من اتجاه المبنى الذي تركوه وراءهم. هل هو أحد حلفاء المهربين؟ لكنه يبدو بارعًا جدًا ليكون من المهربين. إعتقد رويجيرد أن هذا غير ممكن. هل هزموا روديوس بالفعل….؟

 

 

“عمل جيد. هل هناك أي أشخاص آخرين محتجزين؟”

 

 

آه، هراء! سيفعل شيئًا. يجب أن أركض. لكني لا أستطيع التحرك!

“لا شيء.”

هذا صحيح، هناك كلب. انتظر، ذلك كلب؟ إنه ضخم هائل حقًا.

“إذن دعنا نجد بعض الملابس لهؤلاء الأطفال. سوف يصابون بنزلة برد إذا تركناهم هكذا.”

أعطى الرجل الأكبر سنًا إيماءة قبل أن يهرب في ظلام الغابة.

أجاب رويجيرد: “فهمت.”

 

 

في اللحظة التي حاولت فيها دخول الدائرة السحرية، صدَّتني. ليس بصورة قاتلة. من الصعب تفسير الإحساس، ولكن بدا الأمر كما لو إن مستقبلات الألم في دماغي قد تم تشغيلها. يبدو أن هذه الدائرة السحرية هي في الواقع حاجز. الحواجز هي نوع من سحر الشفاء — تشكيلات لا أعرف عنها شيئًا.

“حسنا يا رفاق، يرجى الانتظار لفترة أطول قليلا.”

 

انقسمنا وبدأنا في البحث عن ملابس مناسبة. لم نتمكن من العثور على أي شيء للأطفال. يجب أن تكون ملابسهم قد جردت وتم التخلص منها عندما أُختُطِفوا. ولكن لماذا؟ لم أفهم. إنه لغز بالنسبة لي لماذا تركوا هؤلاء الأطفال عراة. عدم ارتداء الملابس هي مشكلة خطيرة. لم نتمكن حتى من اصطحابهم إلى متجر لبيع الملابس وهم عراة.

أو هكذا إعتقد، لكن خصم رويجيرد توقف في منتصف طريقه نحوهم. إنه رجل وحش، يحمل سيفًا سميكًا في يده. من الواضح أن الرجل حذرٌ عندما اتخذ موقفًا خاصا به. بدا مسنا، لكن لديه جو هادئ وكريم. جو محارب. ومع ذلك، رويجيرد سيقتله إذا إتضح أنه متحالف مع هؤلاء الأوغاد من قبل. الشخص الذي ترك شيئا كهذا يحدث لأطفال عرقه ليس محاربا حقيقيا.

 

 

“همم؟” بالصدفة ألقيت نظرة من النافذة، فقط لرؤية جبل من الجثث. كل واحدة من هذه الجثث عليها طعنة واحدة فقط، إما في القلب أو الحلق. رؤية شيء كهذا كان سيخيفني في السابق، لكن هذه المرة بدا الأمر مطمئنًا. ومع ذلك، لم أتوقع أن يكون هناك الكثير منهم. رائحة الدم في الهواء سميكة.هذا سيجذب الوحوش.

“روديوس. لقد انتهيت.”

 

 

يجب أن أحرقهم بسرعة، دعنا نخرجهم من المبنى.

 

 

“لا مشكلة.”

وقفتُ أمام جبل الجثث وخلقت كرة نارية. بدا نصف قطر خمسة أمتار مناسبا لهذا الاستخدام. في سحر النار، أدت زيادة قوة التعويذة أيضًا إلى زيادة حجمها لسبب ما. لم أرِد أن أشم رائحة اللحم المحترق، لذلك قررت حرقهم بضربة واحدة.

 

 

“أنا هنا لمساعدتك—أووش!”

“أووبس!”

كيف كان هؤلاء الرجال يخططون حتى لإخراج هذا الكلب من تلك الدائرة أساسًا؟ لا يوجد ساحر بين الجثث التي رأيتها. يجب أن تكون هناك طريقة يستطيع المبتدئون إزالة هذا الفخ بها.

من الواضح أن الحريق الناتج حدث قويًا للغاية، لأنه انتشر على الفور إلى المبنى. حوَّلتُ بسرعة إلى سحر الماء لإطفاء النيران.

خبأت الفتيات أنفسهن بأيديهن أثناء وقوفهن. ثم أزالنَّ الكمامات بأنفسهم. هل هذه مخيلتي، أم أن الفتاة ذات الصدر الكبير مع آذان القط تنظر بغضب إلى وجهي؟

 

من الواضح أن الحريق الناتج حدث قويًا للغاية، لأنه انتشر على الفور إلى المبنى. حوَّلتُ بسرعة إلى سحر الماء لإطفاء النيران.

فيوو، كان ذلك وشيكًا. كدت أحول نفسي إلى مصاب بهوس الحرائق.

“الأب. لقد أخضعت أحد المهربين.”

 

“همم…” عندما خرجنا إلى الخارج، قام الشيخ بإمساك أنفه. “الرائحة لا تزال موجودة.”

أوو بحق اللعنة، ربما كان يجب أن أجردهم من ملابسهم أولا. من المحتمل أن تكون ملابسهم تفوح منها رائحة الدم وتصيبني بالغثيان، لكن لا يزال من الممكن ارتداؤها بعد غسلها.

 

 

 

“روديوس. لقد انتهيت.”

“آه، جدي، مياو!” نادت الفتاة القطة المحارب كبير السن وهرعت إليه.

بينما أنا منشغل بهذه الأفكار، خرج رويجيرد من المبنى. الأطفال جميعا معه، وكلهم يرتدون ملابس. بالملابس، قصدت أنهم جميعا في أردية من الريش.

 

 

“ما الخطأ؟” سألت، متمنيًا ألا تكونَ صاخبة جدا.

“أين وجدت ملابس كهذه؟”

 

“لقد قطعت الستائر.”

“أنتم رجال، صحيح؟ يمكنكم على الأقل أن تفعلوا ذلك، ألا يمكنكم؟”

أوه. هذه خطة ذكية. فكرة تنم عن الحكمة الحقيقية، ليس مثل بعض الحكماء المنحرفين، أتسمع؟ أنت يا من تعيش بداخلي.

 

 

رويجيرد

 

 

***

هذا صحيح، هناك كلب. انتظر، ذلك كلب؟ إنه ضخم هائل حقًا.

 

 

الهدف التالي في مهمتنا هو إعادة الأطفال إلى منازلهم. هذا يعني إحضارهم إلى المدينة وإرشادهم إلى آبائهم.

يبدو أنهم يجرون محادثة، على الرغم من أن الكلب ظل يقول فقط “ووف ووف” طوال الوقت.

 

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما يحدث، وجدت نفسي منهارًا على الأرض. لم أستطع الوقوف. هذا سيء. علي أن أشفي نفسي، لكنني لم أستطع تحريك يدي. ما هذا بحق الجحيم، نوع من السحر؟

أشعلت المشاعل عند المدخل الأمامي للمبنى وجعلت كل طفل يحمل واحد. قررت أن نتخذ طريقا مختلفا إلى الوراء. سيكون الأمر مزعجا إذا وجدنا مُهَرِبًا آخر، وربما تم إنشاء هذا الطريق تحت الأرض لحماية الناس من وحوش الغابة. لسنا بحاجة إلى ذلك.

وقفتُ أمام جبل الجثث وخلقت كرة نارية. بدا نصف قطر خمسة أمتار مناسبا لهذا الاستخدام. في سحر النار، أدت زيادة قوة التعويذة أيضًا إلى زيادة حجمها لسبب ما. لم أرِد أن أشم رائحة اللحم المحترق، لذلك قررت حرقهم بضربة واحدة.

 

“ووف!”

“مياو!” صرخت الفتاة ذات أذني القطة فجأة. تردد صدى الضجيج في الظلام من حولنا.

“فقط للتأكد، يمكنكم جميعًا أن تفهموني، صحيح؟”

 

 

“ما الخطأ؟” سألت، متمنيًا ألا تكونَ صاخبة جدا.

“أنت قصير المزاج. وهذا الصبي قد لا يكون واحدًا من هؤلاء المهربين بعد كل شيء، هل تعلم هذا؟” ليس من المستغرب أن كلمات الشيخ لها حكمة تناسب عمره.

 

 

“مياو! هل كان هناك كلب في ذلك المبنى الذي خرجنا منه للتو؟!” تشبثت بساق رويجيرد. هناك نظرة يأس واضحة على وجهها.

نظر إلي واستلقى بطاعة مرة أخرى.

 

أولا، فكرت في المكان الذي يمكن أن تكون فيه البلورة السحرية. اعتقدت أنه يجب أن يكون تحت الأرض. ومع ذلك، لو إنها تحت الأرض، فلن يتمكن هؤلاء الرجال من إخراجها. يجب أن تكون في مكان ما يمكنهم استخراجها منه بسهولة. ولكن يجب أيضا أن تكون في مكان ما حيث لا يزال بإمكانها تزويد الفخ بالطاقة السحرية.

“نعم.”

 

“إذن لماذا لم تنقذه؟!”

وجهت سؤالي إلى الفتاة ذات أذني القطة، التي بدت الأكثر عُندًا بينهن. هي الوحيدة من بين السبعة التي لم يوجد أثر دموع على خديها. بدلا من ذلك، بدا أن جسدها هو الأكثر تعرضًا للضرب والكسر والكدمات. ليس سيئا تماما مثل ما عانته إيريس، لكن إصاباتها لا تزال الأسوأ. ثاني أسوأ إصابة هي إصابة الطفل الذي ساعدته في البداية، ولكن على عكس ذلك الصبي، لا تزال لديها شرارة من الحياة في عينيها.

هذا صحيح، هناك كلب. انتظر، ذلك كلب؟ إنه ضخم هائل حقًا.

“ا-اممم….من أنت….؟”

 

رفعت الفانوس بعناية وتبددت الدائرة السحرية أدناه بلطف. عندما عدت إلى الطابق الأرضي، رأيت أن الدائرة السحرية المحيطة بالكلب قد اختفت تماما. يبدو أن الدائرة العلوية والسفلية قد تم ربطهما معا بعد كل شيء. لطيف، لطيف.

“أنتم يا رفاق كنتم أهم.”

في اللحظة التي حاولت فيها دخول الدائرة السحرية، صدَّتني. ليس بصورة قاتلة. من الصعب تفسير الإحساس، ولكن بدا الأمر كما لو إن مستقبلات الألم في دماغي قد تم تشغيلها. يبدو أن هذه الدائرة السحرية هي في الواقع حاجز. الحواجز هي نوع من سحر الشفاء — تشكيلات لا أعرف عنها شيئًا.

عيونهم الغاضبة ثُبِتَتْ على رويجيرد.

“لقد قطعت الستائر.”

 

رفعت الفانوس بعناية وتبددت الدائرة السحرية أدناه بلطف. عندما عدت إلى الطابق الأرضي، رأيت أن الدائرة السحرية المحيطة بالكلب قد اختفت تماما. يبدو أن الدائرة العلوية والسفلية قد تم ربطهما معا بعد كل شيء. لطيف، لطيف.

أوه، هيا. لقد أنقذناكم للتو يا رفاق. لا يوجد سبب لكي تعطونا مثل هذه النظرة. “فقط لكي تعرفوا، هو الذي أراد إنقاذكم.”

 

“حـ-حسنا، أنا ممتنة لذلك، ميو. لكن….”

 

“بما أنكِ ممتنة، فعليك أن تقولي شكرا لك.”

 

عندما قلت ذلك، حنوا جميعا رؤوسهم له. جيد. يجب أن تكونوا جميعا أكثر امتنانًا.

 

 

عندما سألت، أجاب الكلب بِـ “ووف؟” أمال رأسه في وجهي كما لو إنه يفهم الكلمات.

ربما هذه مهمة كلفنا بها مهرب من المنظمة التي اختطفتهم من الأساس، ولكن، صحيحٌ أيضًا أن رويجيرد كان قلقا حقا بشأنهم. على الرغم من أن الحقيقة أيضًا، أننا نطالب بإمتنانهم عندما لم يطلبوا منا أبدا إنقاذهم.

“همم. لا تزال مجرد طفل. لا أستطيع أن أجبر نفسي على قتلك.”

 

 

“سأعود وأحرر الكلب. رويجيرد، خذ هؤلاء الأطفال إلى المدينة.”

 

“مفهوم. أين يجب أن نذهب بمجرد أن نصل إلى هناك؟”

وضع الكلب كُلًّا من كفوفه الأمامية على كتفي، ووزنه جعلني أنهار. سقطت على الأرض، وبدأ الكلب يُسيلُ لعابه في جميع أنحاء وجهي.

“انتظر خارج المدينة.” بعد أن قلت هذا تحركت نحو القصر مرة أخرى.

 

 

 

أين من المفترض أن نأخذهم بعد هذا؟ هذا سؤال صعب. في البداية، فكرت في أخذهم إلى نقابة المغامرين. ثم يمكننا طرح مهمة تقول: “لدينا أطفال في عهدتنا؛ يرجى البحث عن أهلهم.” وإسناد الأطفال إلى النقابة. وستكون هذه نهاية الأمر.

“للإعتقاد بأن هذا الصبي سيضع يديه على قداستك….غاه….!”

 

 

ومع ذلك، قال غالوس نفسه إن منظمة التهريب ليست مجموعة واحدة. إذا تحركنا بشكل علني للغاية، فسيتم اكتشافنا. بالنظر إلى محادثاتنا، لن يتمكن غالوس من مساعدتنا إذا حدث ذلك. من الأفضل ترك مشاركتنا غير مكتشفة. من أجلنا وكذلك من أجله.

 

 

“تيرسينا، أنت آمن أيضا. أنا سعيد.”

ماذا لو تركنا الاطفال مع حراس المدينة ونهرب من المدينة في أسرع وقت ممكن؟ لا، إذا تحدث الأطفال، سيتم اكتشاف هوياتنا. ثم منظمة التهريب ستكتشف ذلك. بالإضافة إلى أن موسم الأمطار قريب جدًا. إذا غادرنا المدينة، ليس لدينا مكان آخر نذهب إليه. قد يتم رؤيتنا كَـالخاطفين حتى.

سيكون المنتصر هو الذي يضرب أولا. يجب أن يسقطه بضربة واحدة.

 

“تيرسينا، أنت آمن أيضا. أنا سعيد.”

هم. هذا مقلق. ربما لم أفكر في هذا بدقة كافية. كنت على يقين من أننا يمكن أن نحررهم، ولكن وضعت القليل جدا من التفكير في ما يأتي بعد ذلك. ربما يجب علينا إلقاء أمر الهجوم على شخص آخر؟ نعم، ربما هذه فكرة جيدة. إذا كتبتُ: كانت الإمبراطورة العظيمة لعالم الشياطين كيشيريكا هنا. على الحائط، فقد يصدقون هذا بالفعل. قالت كيشيريكا أنني أستطيع الإعتماد عليها إذا إحتجت إلى أي شيء، على كل حال.

 

 

درست الحالة الجسدية للكلب. هديره لا يزال بدا قويا، لكن ليس لديه نفس القوة في جسمه. بدا منهكا. لا شك أنه جائع.

“حسنًا.” عدت إلى المبنى، وما زلت مترددًا بشأن المسار الذي يجب أن نتخذه.

“ليس لدينا خيار سوى الاستسلام. اعتبرها مصادفة بما فيه الكفاية أننا تمكنا من إنقاذ الوحش المقدس-ساما.”

 

 

 

أومأت جميع الفتيات. جيد. لو تم بيعهم من قبل آباء أغبياء، أو باعوا أنفسهم لأنهم لم يعد لديهم الوسائل للعيش بعد الآن، فإن جهودنا لتحريرهم ستذهب سدى. جيد. نحن ننقذ الناس. أنا سعيد حقا لهذا.

***

 

 

حاولت استخدام السحر لقطع السلسلة. وكُسِرَت بسهولة. بمجرد أن فعلت ذلك، عادت القوة على الفور إلى جسم الكلب. وقف على الفور وحاولت الاندفاع، لكنني أوقفته.

وجدت الغرفة التي رأيت فيها الدائرة السحرية سابقا. عندما دخلت، استقبلني الوحش بنظرة مريبة في عينيه. لم يهز ذيله ولم ينبح. بدا في سبات عميق.

“لدي أسبابي لعدم الكشف عن شكلي الحقيقي.” قال رويجيرد: “أود منك أن تقود الأطفال وتجد والديهم.”

 

ومع ذلك، بقدر ما أستطيع أن أرى، لا وجود لبلورة هنا. لا….هذا يعني فقط أنني لم أجدها بعد. أين خبأوها؟ ربما تحت الأرض. ربما يجب أن أستخدم سحر الأرض لإزالة الدائرة؟ من يعرف ماذا سيحدث إذا حاولت تبديد دائرة سحرية بمثل هذه بالقوة؟

“إنه بالتأكيد كلب.”

“ها نحن ذا.”

جرو مكبل بالسلاسل داخل تلك الدائرة السحرية. يمكن معرفة أنه كلب من لمحة واحدة، لكنه بدا هائلًا. طوله حوالي مترين. لماذا كل الكلاب والقطط في هذا العالم كبيرة جدا؟

آآآه! لا يمكنك، جرو صغير! نياااااه…..!

بدا فروه أبيض عندما نظرت إليه لأول مرة، ولكن عند الفحص الدقيق، إنه في الواقع فضي. بدا لامعا، لكن ربما ذلك بسبب الإضاءة. طفل كلب شيبا فضي كبير، بمظهر أنيق وذكي على وجهه.

 

 

حاولت استخدام السحر لقطع السلسلة. وكُسِرَت بسهولة. بمجرد أن فعلت ذلك، عادت القوة على الفور إلى جسم الكلب. وقف على الفور وحاولت الاندفاع، لكنني أوقفته.

“أنا هنا لمساعدتك—أووش!”

هذه لديها ضلع مكسور. هذا لا يمكن أن يكون جيدًا….وهذه الأخرى لديها كسر في عظم الفخذ. هؤلاء الرجال في الخارج حقا أشرار.

في اللحظة التي حاولت فيها دخول الدائرة السحرية، صدَّتني. ليس بصورة قاتلة. من الصعب تفسير الإحساس، ولكن بدا الأمر كما لو إن مستقبلات الألم في دماغي قد تم تشغيلها. يبدو أن هذه الدائرة السحرية هي في الواقع حاجز. الحواجز هي نوع من سحر الشفاء — تشكيلات لا أعرف عنها شيئًا.

 

 

 

“همم.” تفحصت حدود الدائرة السحرية. ينبعث منها ضوء أبيض مزرق، يضيء الغرفة بشكل ضعيف. الضوء القادم منه يعني أن الطاقة السحرية تدور. لو إستطعت قطع مصدر الطاقة، فإن الدائرة ستختفي. روكسي علمتني هذا. إنها الطريقة المثالية لإزالة الفخاخ السحرية.

 

 

وجهت سؤالي إلى الفتاة ذات أذني القطة، التي بدت الأكثر عُندًا بينهن. هي الوحيدة من بين السبعة التي لم يوجد أثر دموع على خديها. بدلا من ذلك، بدا أن جسدها هو الأكثر تعرضًا للضرب والكسر والكدمات. ليس سيئا تماما مثل ما عانته إيريس، لكن إصاباتها لا تزال الأسوأ. ثاني أسوأ إصابة هي إصابة الطفل الذي ساعدته في البداية، ولكن على عكس ذلك الصبي، لا تزال لديها شرارة من الحياة في عينيها.

مصدر الطاقة….بعبارة أخرى، بلورة سحرية.

تحرك الكلب.

 

“رائحة؟ رائحة الدم سميكة جدًا لا أستطيع أن أعرف.”

ومع ذلك، بقدر ما أستطيع أن أرى، لا وجود لبلورة هنا. لا….هذا يعني فقط أنني لم أجدها بعد. أين خبأوها؟ ربما تحت الأرض. ربما يجب أن أستخدم سحر الأرض لإزالة الدائرة؟ من يعرف ماذا سيحدث إذا حاولت تبديد دائرة سحرية بمثل هذه بالقوة؟

 

هممم، إنتظر. إنتظر، إنتظر، إنتظر. دعونا نفكر في هذا ببساطة أكثر.

“غيس، وجدت رائحة تونا في غرفة في الطابق السفلي. لقد كانت هنا. هذا مؤكد.” قال الرجل العجوز.

 

أوه، هيا. لقد أنقذناكم للتو يا رفاق. لا يوجد سبب لكي تعطونا مثل هذه النظرة. “فقط لكي تعرفوا، هو الذي أراد إنقاذكم.”

كيف كان هؤلاء الرجال يخططون حتى لإخراج هذا الكلب من تلك الدائرة أساسًا؟ لا يوجد ساحر بين الجثث التي رأيتها. يجب أن تكون هناك طريقة يستطيع المبتدئون إزالة هذا الفخ بها.

بينما هو قلق، جاءت إحدى الفتيات وربتت على ساقه. بدا الأطفال الآخرون معتذرين بالمثل. شعر تقريبا كما لو إنهم هم الذين ينقذونه.

 

 

أولا، فكرت في المكان الذي يمكن أن تكون فيه البلورة السحرية. اعتقدت أنه يجب أن يكون تحت الأرض. ومع ذلك، لو إنها تحت الأرض، فلن يتمكن هؤلاء الرجال من إخراجها. يجب أن تكون في مكان ما يمكنهم استخراجها منه بسهولة. ولكن يجب أيضا أن تكون في مكان ما حيث لا يزال بإمكانها تزويد الفخ بالطاقة السحرية.

حدث عطل مصنعي في أنظمة عقلي. مياو!؟ لقد أنهت كلامها بـمياو!؟ مياو حقيقية!؟ هذا مختلف تماما عن إيريس عندما تحاول تقليد هذا. هذه الفتاة قطة حقيقية من جنس الوحوش. ليس ذلك فقط بل وهي تتحدث بلغة إله الوحوش أيضا. لقد قالت بالتأكيد مياو في النهاية هناك. مدهش. أريد أن أتلمس ثدييها.

 

هم. هذا مقلق. ربما لم أفكر في هذا بدقة كافية. كنت على يقين من أننا يمكن أن نحررهم، ولكن وضعت القليل جدا من التفكير في ما يأتي بعد ذلك. ربما يجب علينا إلقاء أمر الهجوم على شخص آخر؟ نعم، ربما هذه فكرة جيدة. إذا كتبتُ: كانت الإمبراطورة العظيمة لعالم الشياطين كيشيريكا هنا. على الحائط، فقد يصدقون هذا بالفعل. قالت كيشيريكا أنني أستطيع الإعتماد عليها إذا إحتجت إلى أي شيء، على كل حال.

“همم، إذن هل هي في الأعلى بدلًا من تحت الأرض؟”

 

قررت التحقق من الطابق العلوي. ذهبت إلى الغرفة التي تقع في الأعلى مباشرة، حيث وجدت دائرة سحرية أصغر وما بدا أنه فانوس خشبي. فيه توجد بلورة سحرية.

 

 

الى جانب ذلك، في الوقت الحالي ليس عليه أن يقلق بشأن إيريس. إذا استخدم روديوس كل قوته، فلا يمكن هزيمته. المشكلة الوحيدة هي أنه متردد بشأن قتل شخص. إذا حد من قوته كثيرا، فقد يتم قلب الطاولات عليه. لا….هو ليس بهذا الغباء، بالتأكيد.

جيد جدا. أنا محظوظ لأنني تمكنت من العثور عليه مع تخميني الأول.

ومع ذلك، بقدر ما أستطيع أن أرى، لا وجود لبلورة هنا. لا….هذا يعني فقط أنني لم أجدها بعد. أين خبأوها؟ ربما تحت الأرض. ربما يجب أن أستخدم سحر الأرض لإزالة الدائرة؟ من يعرف ماذا سيحدث إذا حاولت تبديد دائرة سحرية بمثل هذه بالقوة؟

 

 

رفعت الفانوس بعناية وتبددت الدائرة السحرية أدناه بلطف. عندما عدت إلى الطابق الأرضي، رأيت أن الدائرة السحرية المحيطة بالكلب قد اختفت تماما. يبدو أن الدائرة العلوية والسفلية قد تم ربطهما معا بعد كل شيء. لطيف، لطيف.

نظر إلي واستلقى بطاعة مرة أخرى.

 

“هاه؟”

“غررر….!”

أين من المفترض أن نأخذهم بعد هذا؟ هذا سؤال صعب. في البداية، فكرت في أخذهم إلى نقابة المغامرين. ثم يمكننا طرح مهمة تقول: “لدينا أطفال في عهدتنا؛ يرجى البحث عن أهلهم.” وإسناد الأطفال إلى النقابة. وستكون هذه نهاية الأمر.

بدا الكلب غاضبًا في وجهي وزمجر وأنا اقترب. بناءً على ما أتذكره، لم تحبني الحيوانات أبدا. وهذا ليس مختلفا.

“أين وجدت ملابس كهذه؟”

 

أشعلت المشاعل عند المدخل الأمامي للمبنى وجعلت كل طفل يحمل واحد. قررت أن نتخذ طريقا مختلفا إلى الوراء. سيكون الأمر مزعجا إذا وجدنا مُهَرِبًا آخر، وربما تم إنشاء هذا الطريق تحت الأرض لحماية الناس من وحوش الغابة. لسنا بحاجة إلى ذلك.

درست الحالة الجسدية للكلب. هديره لا يزال بدا قويا، لكن ليس لديه نفس القوة في جسمه. بدا منهكا. لا شك أنه جائع.

الهدف التالي في مهمتنا هو إعادة الأطفال إلى منازلهم. هذا يعني إحضارهم إلى المدينة وإرشادهم إلى آبائهم.

 

“هناك واحد. ذكر على شكل طفل. يبدو أن لديه ابتسامة منحرفة وهو يداعب الوحش المقدس-ساما.”

ومع ذلك، تلك السلاسل مشبوهة. ربما هناك نمط محفور عليهم. ربما يجب علي إزالتها. لا، قد يكون ذلك خطيرًا. لو إن تلك السلاسل تقيد قوته، فحينئذ في اللحظة التي أفرج عنه، قد يهاجمني. يمكنني أن أعالج عضةً صغيرة، ولكن…

“إذا لم تعضني، فسوف أزيل هذا الطوق منك وأعيدك إلى سيدك. ماذا عن ذلك؟” تحدثت إليه بلغة إله الوحوش، وعندما فعلت ذلك، توقف الكلب عن الهدير ومد نفسه بهدوء على الأرض. يبدو أنه بالفعل يفهم. التواجد في عالم مختلف أمر مريح بعد كل شيء. يمكنك حتى التحدث إلى الكلاب.

“ماذا علي أن أفعل حتى لا تعضني؟”

 

عندما سألت، أجاب الكلب بِـ “ووف؟” أمال رأسه في وجهي كما لو إنه يفهم الكلمات.

“مياو، سيدي، أنا آسفة حول ما حدث سابقًا، مياو.”

 

أعطى الرجل الأكبر سنًا إيماءة قبل أن يهرب في ظلام الغابة.

همم.

 

 

ماذا لو تركنا الاطفال مع حراس المدينة ونهرب من المدينة في أسرع وقت ممكن؟ لا، إذا تحدث الأطفال، سيتم اكتشاف هوياتنا. ثم منظمة التهريب ستكتشف ذلك. بالإضافة إلى أن موسم الأمطار قريب جدًا. إذا غادرنا المدينة، ليس لدينا مكان آخر نذهب إليه. قد يتم رؤيتنا كَـالخاطفين حتى.

“إذا لم تعضني، فسوف أزيل هذا الطوق منك وأعيدك إلى سيدك. ماذا عن ذلك؟” تحدثت إليه بلغة إله الوحوش، وعندما فعلت ذلك، توقف الكلب عن الهدير ومد نفسه بهدوء على الأرض. يبدو أنه بالفعل يفهم. التواجد في عالم مختلف أمر مريح بعد كل شيء. يمكنك حتى التحدث إلى الكلاب.

فجأة شعرت عينه الثالثة أن شخصا يقترب بسرعة. سرعته لا تصدق، وهالته قوية. جاءوا من اتجاه المبنى الذي تركوه وراءهم. هل هو أحد حلفاء المهربين؟ لكنه يبدو بارعًا جدًا ليكون من المهربين. إعتقد رويجيرد أن هذا غير ممكن. هل هزموا روديوس بالفعل….؟

 

“لكن من الخطر جعل الأطفال يمشون ليلا. أود منك أن تشرح بالضبط ما حدث.” كما قال ذلك، بدأ الشيخ يسير نحو المدينة.

حاولت استخدام السحر لقطع السلسلة. وكُسِرَت بسهولة. بمجرد أن فعلت ذلك، عادت القوة على الفور إلى جسم الكلب. وقف على الفور وحاولت الاندفاع، لكنني أوقفته.

 

 

 

“انتظر، انتظر، لا يزال لديك طوق عليك.”

 

نظر إلي واستلقى بطاعة مرة أخرى.

 

 

“ووف!”

بذلت قصارى جهدي لإزالة الطوق، لكن لم أجد فيه فتحة لوضع مفتاح. بما أنه لا يوجد ثقب، إذن لا توجد طريقة لفتحه. هذا غريب. كيف يخططون لإزالته إذن؟ أو أنهم لم يخططوا للقيام بذلك من الأساس؟ حدثت معركة صعبة، لكنني تمكنت من العثور على مفصل في الطوق. يبدو أن هذا هو أحد الأطواق التي لا يمكن إزالتها بمجرد وضعها.

“ووف!”

 

وهكذا، محمولًا على كتف غيس، تم نقلي في عمق الغابة.

“سأخلعها الآن، لذا لا تتحرك.” استحضرت سحر الأرض بعناية في المفصل الصغير حيث أُغلق الطوق، مستخدما السحر لإجباره على الفتح. سمعت صوت رنة، وأخيرًا فتح.

وقفت بسرعة على قدمي وفعَّلتُ عيني الشيطانية. استطعت أن أرى ما سيحدث.

 

أجاب رويجيرد: “فهمت.”

“ها نحن ذا.”

“ها نحن ذا.”

هز الجرو رقبته. “ووف!”

“إذن هكذا هو الأمر. لم أكن أعرف ذلك، ولكن رغم ذلك، أعتذِر.” ابتسم لرويجيرد عندما قال ذلك. لقد استمتع حقا كيف لم يكُن الأطفال مرعوبين منه. “همم….”

“وااه!”

أوه. هذه خطة ذكية. فكرة تنم عن الحكمة الحقيقية، ليس مثل بعض الحكماء المنحرفين، أتسمع؟ أنت يا من تعيش بداخلي.

وضع الكلب كُلًّا من كفوفه الأمامية على كتفي، ووزنه جعلني أنهار. سقطت على الأرض، وبدأ الكلب يُسيلُ لعابه في جميع أنحاء وجهي.

“أيها الجرو اللطيف، تحرك. أنا بحاجة للهرب من هذا الرجل!”

 

الغرفة مظلمة. داخل الظل هناك فتيان وفتيات بمظهر عصبي على وجوههم، أجسادهم تتلوى. هناك أربع فتيات وثلاثة أولاد، سبعة أطفال في المجموع. كلهم في نفس عمري تقريبًا. جميعهم عراة، بآذان وحوش أو إلف. أيديهم مقيدة خلفهم، وعندما رأوني انكمشوا جميعا.

“ووف!”

“هذا ما اعتقدته!”

آآآه! لا يمكنك، جرو صغير! نياااااه…..!

“ووف!”

حاولت دفع كرة الفرو الفضية العظيمة عني، لكنه ثقيل جدا، علاوة على ذلك، ناعم ورقيقة. حريري وناعم. كل هذا رائع وجيد، لكنه ثقيل. وزنه على صدري كافٍ لجعل عظامي تصرخ. التحرك بدا صعبا. تخليت عن خطة منعه من لعقي لأنه لا يوجد شيء يمكنني القيام به. بدلا من ذلك ركزت على التمتع بشعور الفراء على وجهي.

“بما أنكِ ممتنة، فعليك أن تقولي شكرا لك.”

 

“سأخلعها الآن، لذا لا تتحرك.” استحضرت سحر الأرض بعناية في المفصل الصغير حيث أُغلق الطوق، مستخدما السحر لإجباره على الفتح. سمعت صوت رنة، وأخيرًا فتح.

هذا الفتى هو رقيق. ناعم حقًا.

“ماذا علي أن أفعل حتى لا تعضني؟”

 

 

لكي تكون بهذه النعومة….مهلا، إنتظر. أنت تستخدم نوعا من منعم الأقمشة، أليس كذلك؟ فقط لِـيَرُدُّ صوت آخر في رأسي. أوووو، ولكنني لا أستخدم أي شيء~

 

 

أوو بحق اللعنة، ربما كان يجب أن أجردهم من ملابسهم أولا. من المحتمل أن تكون ملابسهم تفوح منها رائحة الدم وتصيبني بالغثيان، لكن لا يزال من الممكن ارتداؤها بعد غسلها.

***

“إذن هكذا هو الأمر. لم أكن أعرف ذلك، ولكن رغم ذلك، أعتذِر.” ابتسم لرويجيرد عندما قال ذلك. لقد استمتع حقا كيف لم يكُن الأطفال مرعوبين منه. “همم….”

 

“غيس، ما هو؟”

“أيها الوغد! ماذا فعلت للوحش المقدس؟!”

تصلبت تعابير وجوههم ثم أومأوا برؤوسهم وهم يهربون نحو الباب. لا معنى آخر لتوجيهاتي. ليس الأمر كما لو إنني أريدهم فقط أن يبتعدوا عن الطريق حتى أتمكن من الغمز للفتيات دون انقطاع.

“هاه؟”

 

تماما كما بدت كرة الفراء راضية أخيرًا، ظهر صوت. ما زلت ممددا على الأرض، نظرت إلى الأعلى، متسائلًا هل أحد هؤلاء المهربين قد تمكن من البقاء على قيد الحياة.

آه، يبدو أنني بأمان. هذا مريح. سعيد لأنني أبدو كطفل.

 

“سنأخذه إلى المنزل معنا. قد يكون طفلًا، لكن لو هو يعمل مع هؤلاء المهربين، فسيتعين علينا معاقبته.”

استقبلني شخص ذو بشرة بلون الشوكولاتة وآذان وحش وذيل نمر. غيلين….؟ لا، ليس كذلك، يبدوان متشابهَين، لكنها ليست غيلين. الجزء العضلي المشعر هو نفسه، ولكن هناك شيء مختلف بعض الشيء. أكبر ميزة لغيلين غير موجودة. الصدر—هذا الشخص مسطح. لدى هذا الشخص خشبة مسطحة على صدره على عكس غيلين التي لديها سرير كامل هناك. إنه رجل.

 

 

رويجيرد يتسبب في مذبحة في الأعلى، لذلك ربما لن يأتي أحد بهذا الإتجاه. ومع ذلك، لا يجب أن أقلل من حذري. قبل أن أدخل الغرفة، فعَّلتُ عيني الشيطانية لتريني ثانية واحدة في المستقبل، لكنني لن أتمكن من رؤية أي شيء إذا لم أنظر ورائي.

وضع الرجل يده بجانب فمه، كما لو إنه على وشك الصراخ.

 

 

“لا بأس.”

آه، هراء! سيفعل شيئًا. يجب أن أركض. لكني لا أستطيع التحرك!

“حسنا، أيها الوحش المقدس-ساما، دعنا نركض قليلا. أنا متأكد من أنك يجب أن تكون مرهقا، لكن…”

“أيها الجرو اللطيف، تحرك. أنا بحاجة للهرب من هذا الرجل!”

“ما اسمك؟”

تحرك الكلب.

“أود أن أسأل، لماذا تم جلبكم جميعا إلى هنا؟”

 

 

وقفت بسرعة على قدمي وفعَّلتُ عيني الشيطانية. استطعت أن أرى ما سيحدث.

هم. هذا مقلق. ربما لم أفكر في هذا بدقة كافية. كنت على يقين من أننا يمكن أن نحررهم، ولكن وضعت القليل جدا من التفكير في ما يأتي بعد ذلك. ربما يجب علينا إلقاء أمر الهجوم على شخص آخر؟ نعم، ربما هذه فكرة جيدة. إذا كتبتُ: كانت الإمبراطورة العظيمة لعالم الشياطين كيشيريكا هنا. على الحائط، فقد يصدقون هذا بالفعل. قالت كيشيريكا أنني أستطيع الإعتماد عليها إذا إحتجت إلى أي شيء، على كل حال.

 

لا. لا أستطيع جعل تركيزي يتشتت. “وهذا يعني أن كل واحد منكم قد أُخِذَ ضد إرادته؟” حاولت أن أخمد مشاعري وأظل هادئا كما سألت.

يد الرجل لا تزال تضغط على فمه.

وضع الكلب كُلًّا من كفوفه الأمامية على كتفي، ووزنه جعلني أنهار. سقطت على الأرض، وبدأ الكلب يُسيلُ لعابه في جميع أنحاء وجهي.

 

صر غيس على أسنانه.

اعتقدت أنه لن يفعل أي شيء، ولكنه صاح فجأة. “غراااا!” بدا صوته عظيمًا. صوت أكثر حدة بعدة مرات من أي صوت أنتجته إيريس على الإطلاق. بدا وكأن للصوت قوة جسدية. رنت طبلة أذني، وارتجف دماغي.

“لقد قطعت الستائر.”

 

فيوو، كان ذلك وشيكًا. كدت أحول نفسي إلى مصاب بهوس الحرائق.

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما يحدث، وجدت نفسي منهارًا على الأرض. لم أستطع الوقوف. هذا سيء. علي أن أشفي نفسي، لكنني لم أستطع تحريك يدي. ما هذا بحق الجحيم، نوع من السحر؟

أو هكذا إعتقد، لكن خصم رويجيرد توقف في منتصف طريقه نحوهم. إنه رجل وحش، يحمل سيفًا سميكًا في يده. من الواضح أن الرجل حذرٌ عندما اتخذ موقفًا خاصا به. بدا مسنا، لكن لديه جو هادئ وكريم. جو محارب. ومع ذلك، رويجيرد سيقتله إذا إتضح أنه متحالف مع هؤلاء الأوغاد من قبل. الشخص الذي ترك شيئا كهذا يحدث لأطفال عرقه ليس محاربا حقيقيا.

اللعنة. اللعنة، اللعنة، اللعنة. لا أستطيع استخدام السحر؟ حاولت توجيه بلدي طاقتي السحرية لكن…..لا فائدة.

 

 

 

أمسك بي الرجل من ياقتي ورفعني في الهواء. رفعني الرجل إلى مستوى وجهه، حواجبه محبوكة معا.

“إذا لم تعضني، فسوف أزيل هذا الطوق منك وأعيدك إلى سيدك. ماذا عن ذلك؟” تحدثت إليه بلغة إله الوحوش، وعندما فعلت ذلك، توقف الكلب عن الهدير ومد نفسه بهدوء على الأرض. يبدو أنه بالفعل يفهم. التواجد في عالم مختلف أمر مريح بعد كل شيء. يمكنك حتى التحدث إلى الكلاب.

 

لا، أنت مخطئ. عمري هو اثني عشر. أنا بالتأكيد لست رجلا في الخامسة والأربعين من العمر في الداخل، بدأت أهزُّ رأسي محتجًّا.

“همم. لا تزال مجرد طفل. لا أستطيع أن أجبر نفسي على قتلك.”

 

آه، يبدو أنني بأمان. هذا مريح. سعيد لأنني أبدو كطفل.

“أنتم رجال، صحيح؟ يمكنكم على الأقل أن تفعلوا ذلك، ألا يمكنكم؟”

 

جرو مكبل بالسلاسل داخل تلك الدائرة السحرية. يمكن معرفة أنه كلب من لمحة واحدة، لكنه بدا هائلًا. طوله حوالي مترين. لماذا كل الكلاب والقطط في هذا العالم كبيرة جدا؟

“غيس، ما هو؟”

 

ظهر رجل آخر. يشبه غيلين. ولكن لديه شعر أبيض. رجل كبير السن.

حدث نفس الشيء عندما اختُطِفنا أنا وإيريس. في هذا العالم، لم يظهر الخاطفون أي اهتمام بالأطفال الذين يأسرونهم. لا بد أن رويجيرد سمعهم يتعرضون للتعذيب بلا رحمة من مكانه في الغرفة المجاورة. لهذا السبب لم يستطع كبح جماح نفسه.

 

“مياو؟”

“الأب. لقد أخضعت أحد المهربين.”

يبدو أن الفتاة ذات أذني الكلب تعرفه أيضا، واندفعت إليه.

“مهرب؟ أليس هذا طفلًا؟”

أوه. هذه خطة ذكية. فكرة تنم عن الحكمة الحقيقية، ليس مثل بعض الحكماء المنحرفين، أتسمع؟ أنت يا من تعيش بداخلي.

“لكنه كان يحاول مهاجمة الوحش المقدس-ساما.”

 

“همم.”

“أووبس!”

“كان لديه نظرة فاحشة على وجهه وهو يداعبه. ربما عمره مختلف عن شكله.”

 

لا، أنت مخطئ. عمري هو اثني عشر. أنا بالتأكيد لست رجلا في الخامسة والأربعين من العمر في الداخل، بدأت أهزُّ رأسي محتجًّا.

بينما أنا منشغل بهذه الأفكار، خرج رويجيرد من المبنى. الأطفال جميعا معه، وكلهم يرتدون ملابس. بالملابس، قصدت أنهم جميعا في أردية من الريش.

 

 

“ووف!” عندما نبح الوحش، نزل غيس والرجل الآخر على ركبهم أمامه.

 

 

“ما الخطأ؟” سألت، متمنيًا ألا تكونَ صاخبة جدا.

“أعتذر. كان يجب أن نتحرك بسرعة أكبر، لكن بدلًا من ذلك تأخرنا في إنقاذك.”

في اللحظة التي حاولت فيها دخول الدائرة السحرية، صدَّتني. ليس بصورة قاتلة. من الصعب تفسير الإحساس، ولكن بدا الأمر كما لو إن مستقبلات الألم في دماغي قد تم تشغيلها. يبدو أن هذه الدائرة السحرية هي في الواقع حاجز. الحواجز هي نوع من سحر الشفاء — تشكيلات لا أعرف عنها شيئًا.

“ووف!”

أو هكذا إعتقد، لكن خصم رويجيرد توقف في منتصف طريقه نحوهم. إنه رجل وحش، يحمل سيفًا سميكًا في يده. من الواضح أن الرجل حذرٌ عندما اتخذ موقفًا خاصا به. بدا مسنا، لكن لديه جو هادئ وكريم. جو محارب. ومع ذلك، رويجيرد سيقتله إذا إتضح أنه متحالف مع هؤلاء الأوغاد من قبل. الشخص الذي ترك شيئا كهذا يحدث لأطفال عرقه ليس محاربا حقيقيا.

“للإعتقاد بأن هذا الصبي سيضع يديه على قداستك….غاه….!”

تصلبت تعابير وجوههم ثم أومأوا برؤوسهم وهم يهربون نحو الباب. لا معنى آخر لتوجيهاتي. ليس الأمر كما لو إنني أريدهم فقط أن يبتعدوا عن الطريق حتى أتمكن من الغمز للفتيات دون انقطاع.

“ووف!”

رفعت الفانوس بعناية وتبددت الدائرة السحرية أدناه بلطف. عندما عدت إلى الطابق الأرضي، رأيت أن الدائرة السحرية المحيطة بالكلب قد اختفت تماما. يبدو أن الدائرة العلوية والسفلية قد تم ربطهما معا بعد كل شيء. لطيف، لطيف.

“ماذا؟ لم يزعجك؟ كم هذا لطيف….!”

 

يبدو أنهم يجرون محادثة، على الرغم من أن الكلب ظل يقول فقط “ووف ووف” طوال الوقت.

هذه لديها ضلع مكسور. هذا لا يمكن أن يكون جيدًا….وهذه الأخرى لديها كسر في عظم الفخذ. هؤلاء الرجال في الخارج حقا أشرار.

 

 

“غيس، وجدت رائحة تونا في غرفة في الطابق السفلي. لقد كانت هنا. هذا مؤكد.” قال الرجل العجوز.

اعتقدت أنه لن يفعل أي شيء، ولكنه صاح فجأة. “غراااا!” بدا صوته عظيمًا. صوت أكثر حدة بعدة مرات من أي صوت أنتجته إيريس على الإطلاق. بدا وكأن للصوت قوة جسدية. رنت طبلة أذني، وارتجف دماغي.

 

“لدي أسبابي لعدم الكشف عن شكلي الحقيقي.” قال رويجيرد: “أود منك أن تقود الأطفال وتجد والديهم.”

من تونا؟ من سياق محادثتهم، خمنت أنه أحد أطفال الوحوش.

لا يهم لو حدث هذا بسبب سوء الفهم. إذا قتلوا روديوس، سينتقم رويجيرد. سيجعل الأطفال يصلون لأهلهم أولًا، على أية حال. إيريس أيضًا. هذا صحيح….إيريس وحيدة الآن. هذا يقلقه.

 

“هناك واحد. ذكر على شكل طفل. يبدو أن لديه ابتسامة منحرفة وهو يداعب الوحش المقدس-ساما.”

“لنأخذ هذا الصبي الصغير إلى القرية ونستجوبه. ربما أخذهم إلى مكان ما. وبمجرد أن نجعله يقول ما لديه، سننطلق مرة أخرى ونبحث—”

لكي تكون بهذه النعومة….مهلا، إنتظر. أنت تستخدم نوعا من منعم الأقمشة، أليس كذلك؟ فقط لِـيَرُدُّ صوت آخر في رأسي. أوووو، ولكنني لا أستخدم أي شيء~

“ليس هناك وقت. آخر السفينة ستغادر غدًا.”

انقسمنا وبدأنا في البحث عن ملابس مناسبة. لم نتمكن من العثور على أي شيء للأطفال. يجب أن تكون ملابسهم قد جردت وتم التخلص منها عندما أُختُطِفوا. ولكن لماذا؟ لم أفهم. إنه لغز بالنسبة لي لماذا تركوا هؤلاء الأطفال عراة. عدم ارتداء الملابس هي مشكلة خطيرة. لم نتمكن حتى من اصطحابهم إلى متجر لبيع الملابس وهم عراة.

صر غيس على أسنانه.

 

لا يهم لو حدث هذا بسبب سوء الفهم. إذا قتلوا روديوس، سينتقم رويجيرد. سيجعل الأطفال يصلون لأهلهم أولًا، على أية حال. إيريس أيضًا. هذا صحيح….إيريس وحيدة الآن. هذا يقلقه.

“ليس لدينا خيار سوى الاستسلام. اعتبرها مصادفة بما فيه الكفاية أننا تمكنا من إنقاذ الوحش المقدس-ساما.”

سيكون المنتصر هو الذي يضرب أولا. يجب أن يسقطه بضربة واحدة.

“وماذا سنفعل مع هذا؟”

 

“سنأخذه إلى المنزل معنا. قد يكون طفلًا، لكن لو هو يعمل مع هؤلاء المهربين، فسيتعين علينا معاقبته.”

 

أومأ جيس برأسه وربط يدي ورائي بحبل. ثم رفعني على كتفه. الكلب يسير خلفه، وهو ينظر إلي بقلق.

“مياو؟”

 

“ماذا هناك؟”

لا بأس. لا تقلق. هؤلاء الرجال لا يبدو أنهم مهربون. لقد جاؤوا إلى هنا لإنقاذ هؤلاء الأطفال. لذلك إذا تحدثت معهم، فسوف يفهمون. أنا فقط يجب أن أنتظر حتى يسمحوا لي.

 

 

ومع ذلك، تلك السلاسل مشبوهة. ربما هناك نمط محفور عليهم. ربما يجب علي إزالتها. لا، قد يكون ذلك خطيرًا. لو إن تلك السلاسل تقيد قوته، فحينئذ في اللحظة التي أفرج عنه، قد يهاجمني. يمكنني أن أعالج عضةً صغيرة، ولكن…

“همم…” عندما خرجنا إلى الخارج، قام الشيخ بإمساك أنفه. “الرائحة لا تزال موجودة.”

“ا-اممم….من أنت….؟”

“رائحة؟ رائحة الدم سميكة جدًا لا أستطيع أن أعرف.”

لا. روديوس ليس طفلا. حتى لو ظهر عدو، فسيكون قادرا على التعامل معه. قد تكون دفاعات روديوس ضعيفة، ربما لأنه صغير، لكنه ليس ساذجًا لدرجة أنه سيقلل من حذره في أراضي العدو.

“إنها خافتة، لكنها رائحة تونا والآخرين. هناك رائحة شخص أكثر كذلك. رائحة ذلك الشيطان.”

 

في اللحظة التي ذكر فيها ذلك الشيطان، تصلب تعبير جيس. “هل تقول أن الشيطان قد أخذ تونا والآخرين؟”

رفعت الفانوس بعناية وتبددت الدائرة السحرية أدناه بلطف. عندما عدت إلى الطابق الأرضي، رأيت أن الدائرة السحرية المحيطة بالكلب قد اختفت تماما. يبدو أن الدائرة العلوية والسفلية قد تم ربطهما معا بعد كل شيء. لطيف، لطيف.

“من الصعب معرفة ذلك. ربما أنقذهم.” اقترح الرجل العجوز.

يبدو أن الفتاة ذات أذني الكلب تعرفه أيضا، واندفعت إليه.

 

“إذن دعنا نجد بعض الملابس لهؤلاء الأطفال. سوف يصابون بنزلة برد إذا تركناهم هكذا.”

“مستحيل. هذا غير ممكن.”

 

يبدو أنهما قد إلتقطا رائحة رويجيرد.

 

 

“الأب. لقد أخضعت أحد المهربين.”

“غيس. سأتبع طريقهم. خذ الصبي والوحش المقدس-ساما وعُد إلى القرية.”

***

“لا، أنا ذاهب معك.” إحتجَّ غيس.

جرو مكبل بالسلاسل داخل تلك الدائرة السحرية. يمكن معرفة أنه كلب من لمحة واحدة، لكنه بدا هائلًا. طوله حوالي مترين. لماذا كل الكلاب والقطط في هذا العالم كبيرة جدا؟

 

 

“أنت قصير المزاج. وهذا الصبي قد لا يكون واحدًا من هؤلاء المهربين بعد كل شيء، هل تعلم هذا؟” ليس من المستغرب أن كلمات الشيخ لها حكمة تناسب عمره.

اللعنة. اللعنة، اللعنة، اللعنة. لا أستطيع استخدام السحر؟ حاولت توجيه بلدي طاقتي السحرية لكن…..لا فائدة.

 

 

هذا صحيح. أنا لست مهربا، لذا اسمحوا لي أن أشرح.

“إذا لم تعضني، فسوف أزيل هذا الطوق منك وأعيدك إلى سيدك. ماذا عن ذلك؟” تحدثت إليه بلغة إله الوحوش، وعندما فعلت ذلك، توقف الكلب عن الهدير ومد نفسه بهدوء على الأرض. يبدو أنه بالفعل يفهم. التواجد في عالم مختلف أمر مريح بعد كل شيء. يمكنك حتى التحدث إلى الكلاب.

 

“مياو؟”

“ومع ذلك، لا يوجد حتى الآن خطأ في حقيقة أنه لمس الوحش المقدس-ساما بيديه القذرتين. هذا الصبي تنبعث منه رائحة إنسان مثار. هذا لا يصدق، لقد أظهر علامات الإثارة الجنسية تجاه الوحش المقدس-ساما.”

“أعتذر. كان يجب أن نتحرك بسرعة أكبر، لكن بدلًا من ذلك تأخرنا في إنقاذك.”

هاه؟!

ومع ذلك، تلك السلاسل مشبوهة. ربما هناك نمط محفور عليهم. ربما يجب علي إزالتها. لا، قد يكون ذلك خطيرًا. لو إن تلك السلاسل تقيد قوته، فحينئذ في اللحظة التي أفرج عنه، قد يهاجمني. يمكنني أن أعالج عضةً صغيرة، ولكن…

غير صحيح على الاطلاق! ليس لدي أي اهتمام جنسي بالكلاب! أحب فقط الفتيات العاريات الصغيرات، ولكن….لا! هذا ليس دفاعًا جيدًا أيضًا!

حاولت دفع كرة الفرو الفضية العظيمة عني، لكنه ثقيل جدا، علاوة على ذلك، ناعم ورقيقة. حريري وناعم. كل هذا رائع وجيد، لكنه ثقيل. وزنه على صدري كافٍ لجعل عظامي تصرخ. التحرك بدا صعبا. تخليت عن خطة منعه من لعقي لأنه لا يوجد شيء يمكنني القيام به. بدلا من ذلك ركزت على التمتع بشعور الفراء على وجهي.

“في هذه الحالة، إرمهِ في زنزانة. لكن لا تضع يديك عليه حتى أعود إلى المنزل.”

 

“نعم يا سيدي!”

في اللحظة التي حاولت فيها دخول الدائرة السحرية، صدَّتني. ليس بصورة قاتلة. من الصعب تفسير الإحساس، ولكن بدا الأمر كما لو إن مستقبلات الألم في دماغي قد تم تشغيلها. يبدو أن هذه الدائرة السحرية هي في الواقع حاجز. الحواجز هي نوع من سحر الشفاء — تشكيلات لا أعرف عنها شيئًا.

أعطى الرجل الأكبر سنًا إيماءة قبل أن يهرب في ظلام الغابة.

أمسك بي الرجل من ياقتي ورفعني في الهواء. رفعني الرجل إلى مستوى وجهه، حواجبه محبوكة معا.

 

“الوحش المقدس-ساما هو رمز لقبيلتنا، مياو، لذلك لم نتمكن من تركه وراءنا، مياو.”

كما شاهده غيس يذهب، قال لي: “همف، لقد أنقذ جلدك للتو.”

 

نعم، لقد فعل ذلك حقًا.

 

 

قررت التحقق من الطابق العلوي. ذهبت إلى الغرفة التي تقع في الأعلى مباشرة، حيث وجدت دائرة سحرية أصغر وما بدا أنه فانوس خشبي. فيه توجد بلورة سحرية.

“حسنا، أيها الوحش المقدس-ساما، دعنا نركض قليلا. أنا متأكد من أنك يجب أن تكون مرهقا، لكن…”

لقد مر وقت طويل منذ أن استخدم لغة إله الوحوش، على أية حال. آخر مرة استخدمه كان…..هم، فقط متى كانت آخر مرة؟ لم يتذكر استخدامها كثيرا على الإطلاق منذ حرب لابلاس.

“ووف!”

نُطِقَت الكلمات بلغة إله الوحوش لذلك فوجئت قليلا، لكن يمكنني التحدث بها، على الأقل. “جئت لإنقاذكم. أنتم الثلاثة، اذهبوا للمراقبة عند الباب. إذا رأيتم أي شخص قادم، أخبروني على الفور.”

“هذا ما اعتقدته!”

وجهت سؤالي إلى الفتاة ذات أذني القطة، التي بدت الأكثر عُندًا بينهن. هي الوحيدة من بين السبعة التي لم يوجد أثر دموع على خديها. بدلا من ذلك، بدا أن جسدها هو الأكثر تعرضًا للضرب والكسر والكدمات. ليس سيئا تماما مثل ما عانته إيريس، لكن إصاباتها لا تزال الأسوأ. ثاني أسوأ إصابة هي إصابة الطفل الذي ساعدته في البداية، ولكن على عكس ذلك الصبي، لا تزال لديها شرارة من الحياة في عينيها.

وهكذا، محمولًا على كتف غيس، تم نقلي في عمق الغابة.

سيكون المنتصر هو الذي يضرب أولا. يجب أن يسقطه بضربة واحدة.

 

استقبلني شخص ذو بشرة بلون الشوكولاتة وآذان وحش وذيل نمر. غيلين….؟ لا، ليس كذلك، يبدوان متشابهَين، لكنها ليست غيلين. الجزء العضلي المشعر هو نفسه، ولكن هناك شيء مختلف بعض الشيء. أكبر ميزة لغيلين غير موجودة. الصدر—هذا الشخص مسطح. لدى هذا الشخص خشبة مسطحة على صدره على عكس غيلين التي لديها سرير كامل هناك. إنه رجل.

 

أعطى الرجل الأكبر سنًا إيماءة قبل أن يهرب في ظلام الغابة.

رويجيرد

 

 

 

صار رويجيرد قريبا من المدينة، لكن روديوس لم يعد بعد. هل ضاع؟ لا، سيستخدم السحر لإرسال إشارة إلى السماء. هل هذا يعني أن هناك مشكلة بدلا من ذلك؟ تخلص رويجيرد من كل إنسان آخر في ذلك المبنى، ولكن ربما روديوس قد اصطدم بدعمٍ ظهروا من موقع مختلف. ربما يجب عليه العودة والتحقق، فقط للتأكد.

أين من المفترض أن نأخذهم بعد هذا؟ هذا سؤال صعب. في البداية، فكرت في أخذهم إلى نقابة المغامرين. ثم يمكننا طرح مهمة تقول: “لدينا أطفال في عهدتنا؛ يرجى البحث عن أهلهم.” وإسناد الأطفال إلى النقابة. وستكون هذه نهاية الأمر.

 

صار رويجيرد قريبا من المدينة، لكن روديوس لم يعد بعد. هل ضاع؟ لا، سيستخدم السحر لإرسال إشارة إلى السماء. هل هذا يعني أن هناك مشكلة بدلا من ذلك؟ تخلص رويجيرد من كل إنسان آخر في ذلك المبنى، ولكن ربما روديوس قد اصطدم بدعمٍ ظهروا من موقع مختلف. ربما يجب عليه العودة والتحقق، فقط للتأكد.

لا. روديوس ليس طفلا. حتى لو ظهر عدو، فسيكون قادرا على التعامل معه. قد تكون دفاعات روديوس ضعيفة، ربما لأنه صغير، لكنه ليس ساذجًا لدرجة أنه سيقلل من حذره في أراضي العدو.

“أيها الوغد! ماذا فعلت للوحش المقدس؟!”

 

 

الى جانب ذلك، في الوقت الحالي ليس عليه أن يقلق بشأن إيريس. إذا استخدم روديوس كل قوته، فلا يمكن هزيمته. المشكلة الوحيدة هي أنه متردد بشأن قتل شخص. إذا حد من قوته كثيرا، فقد يتم قلب الطاولات عليه. لا….هو ليس بهذا الغباء، بالتأكيد.

“همم. لا تزال مجرد طفل. لا أستطيع أن أجبر نفسي على قتلك.”

 

من نظرة سريعة، لا يبدو أنهم تعرضوا للإعتداء الجنسي. ربما لأنهم لا يزالون صغارا، أو ربما لأنه سيقلل من قيمة بيعهم. لا يهم السبب، هذه هي نقطة الرحمة الوحيدة وسط هذه المحنة.

لا يحتاج روديوس إلى قلقه. ومع ذلك، أحس رويجيرد بالإضطراب. إذا بقي في المدينة مع الأطفال هكذا، لديه شعور سيء حول ما قد يحدث.

من نظرة سريعة، لا يبدو أنهم تعرضوا للإعتداء الجنسي. ربما لأنهم لا يزالون صغارا، أو ربما لأنه سيقلل من قيمة بيعهم. لا يهم السبب، هذه هي نقطة الرحمة الوحيدة وسط هذه المحنة.

 

ظهر رجل آخر. يشبه غيلين. ولكن لديه شعر أبيض. رجل كبير السن.

لقد واجه ظروفا مماثلة عدة مرات من قبل. ينقذ الأطفال من تجار العبيد ويحاول إعادتهم إلى المدينة، فقط ليكون المخطئ باعتباره الخاطف نفسه. حلق رأسه والجوهرة في جبهته مخفية، لكنه ضعيف كلاميًا. إذا أوقفه الحراس للاستجواب، فلن يثق في قدرته على شرح ما حدث.

“رائحة؟ رائحة الدم سميكة جدًا لا أستطيع أن أعرف.”

 

 

من المؤكد أن بشر المدينة سيهتمون بالأشياء إذا ترك الأطفال هناك، صحيح؟ لا، سيكون لدى روديوس بالتأكيد بعض الكلمات المختارة له إذا فعل ذلك.

 

 

 

“مياو، سيدي، أنا آسفة حول ما حدث سابقًا، مياو.”

 

بينما هو قلق، جاءت إحدى الفتيات وربتت على ساقه. بدا الأطفال الآخرون معتذرين بالمثل. شعر تقريبا كما لو إنهم هم الذين ينقذونه.

“ما الخطأ؟” سألت، متمنيًا ألا تكونَ صاخبة جدا.

 

الهدف التالي في مهمتنا هو إعادة الأطفال إلى منازلهم. هذا يعني إحضارهم إلى المدينة وإرشادهم إلى آبائهم.

“لا بأس.”

بالمناسبة، ثدي هذه الفتاة هو ثاني أكبر ثدي في المجموعة. أعتقد أن الحجم لديهن يزداد كل شهر يكبر فيه عمرهن. ذهب المركز الأول إلى الفتاة ذات أذني الكلب التي تحدثت قبل قليل. ليكون حجم صدرها متقدمًا جدًا في مثل هذه السن المبكرة….سيكون حجمه عملاقًا عندما تكبر وتصير بالغة. شنيع جدا.

لقد مر وقت طويل منذ أن استخدم لغة إله الوحوش، على أية حال. آخر مرة استخدمه كان…..هم، فقط متى كانت آخر مرة؟ لم يتذكر استخدامها كثيرا على الإطلاق منذ حرب لابلاس.

“أود أن أسأل، لماذا تم جلبكم جميعا إلى هنا؟”

 

 

“الوحش المقدس-ساما هو رمز لقبيلتنا، مياو، لذلك لم نتمكن من تركه وراءنا، مياو.”

تماما كما بدت كرة الفراء راضية أخيرًا، ظهر صوت. ما زلت ممددا على الأرض، نظرت إلى الأعلى، متسائلًا هل أحد هؤلاء المهربين قد تمكن من البقاء على قيد الحياة.

“إذن هكذا هو الأمر. لم أكن أعرف ذلك، ولكن رغم ذلك، أعتذِر.” ابتسم لرويجيرد عندما قال ذلك. لقد استمتع حقا كيف لم يكُن الأطفال مرعوبين منه. “همم….”

من المؤكد أن بشر المدينة سيهتمون بالأشياء إذا ترك الأطفال هناك، صحيح؟ لا، سيكون لدى روديوس بالتأكيد بعض الكلمات المختارة له إذا فعل ذلك.

فجأة شعرت عينه الثالثة أن شخصا يقترب بسرعة. سرعته لا تصدق، وهالته قوية. جاءوا من اتجاه المبنى الذي تركوه وراءهم. هل هو أحد حلفاء المهربين؟ لكنه يبدو بارعًا جدًا ليكون من المهربين. إعتقد رويجيرد أن هذا غير ممكن. هل هزموا روديوس بالفعل….؟

 

“تراجعوا.” جعل الأطفال يحتمون خلفه وهو يُعد رمحه.

“ا-اممم….من أنت….؟”

 

لا. روديوس ليس طفلا. حتى لو ظهر عدو، فسيكون قادرا على التعامل معه. قد تكون دفاعات روديوس ضعيفة، ربما لأنه صغير، لكنه ليس ساذجًا لدرجة أنه سيقلل من حذره في أراضي العدو.

سيكون المنتصر هو الذي يضرب أولا. يجب أن يسقطه بضربة واحدة.

فجأة شعرت عينه الثالثة أن شخصا يقترب بسرعة. سرعته لا تصدق، وهالته قوية. جاءوا من اتجاه المبنى الذي تركوه وراءهم. هل هو أحد حلفاء المهربين؟ لكنه يبدو بارعًا جدًا ليكون من المهربين. إعتقد رويجيرد أن هذا غير ممكن. هل هزموا روديوس بالفعل….؟

 

الغرفة مظلمة. داخل الظل هناك فتيان وفتيات بمظهر عصبي على وجوههم، أجسادهم تتلوى. هناك أربع فتيات وثلاثة أولاد، سبعة أطفال في المجموع. كلهم في نفس عمري تقريبًا. جميعهم عراة، بآذان وحوش أو إلف. أيديهم مقيدة خلفهم، وعندما رأوني انكمشوا جميعا.

أو هكذا إعتقد، لكن خصم رويجيرد توقف في منتصف طريقه نحوهم. إنه رجل وحش، يحمل سيفًا سميكًا في يده. من الواضح أن الرجل حذرٌ عندما اتخذ موقفًا خاصا به. بدا مسنا، لكن لديه جو هادئ وكريم. جو محارب. ومع ذلك، رويجيرد سيقتله إذا إتضح أنه متحالف مع هؤلاء الأوغاد من قبل. الشخص الذي ترك شيئا كهذا يحدث لأطفال عرقه ليس محاربا حقيقيا.

 

 

 

“آه، جدي، مياو!” نادت الفتاة القطة المحارب كبير السن وهرعت إليه.

عيونهم الغاضبة ثُبِتَتْ على رويجيرد.

 

 

“تونا! أنتِ بخير!”

 

رحب المحارب القديم بالفتاة بين ذراعيه، نظرة ارتياح على وجهه. خفض رويجيرد رمحه. يبدو أن هذا الرجل قد جاء لإنقاذ الأطفال. رويجيرد مخطئ في الشك فيه كمحارب؛ من الواضح أنه رجل شريف.

هز الجرو رقبته. “ووف!”

 

 

يبدو أن الفتاة ذات أذني الكلب تعرفه أيضا، واندفعت إليه.

 

 

 

“تيرسينا، أنت آمن أيضا. أنا سعيد.”

 

“هذا الرجل هناك أنقذنا.”

لقد مر وقت طويل منذ أن استخدم لغة إله الوحوش، على أية حال. آخر مرة استخدمه كان…..هم، فقط متى كانت آخر مرة؟ لم يتذكر استخدامها كثيرا على الإطلاق منذ حرب لابلاس.

وضع المحارب القديم سيفه بعيدا. ثم اقترب من رويجيرد وانحنى. يبدو أنه لا يزال حذرا من رويجيرد، لكن هذا متوقع.

آه، هراء! سيفعل شيئًا. يجب أن أركض. لكني لا أستطيع التحرك!

 

في اللحظة التي ذكر فيها ذلك الشيطان، تصلب تعبير جيس. “هل تقول أن الشيطان قد أخذ تونا والآخرين؟”

“شكرا لك على إنقاذ حفيدتي.”

نُطِقَت الكلمات بلغة إله الوحوش لذلك فوجئت قليلا، لكن يمكنني التحدث بها، على الأقل. “جئت لإنقاذكم. أنتم الثلاثة، اذهبوا للمراقبة عند الباب. إذا رأيتم أي شخص قادم، أخبروني على الفور.”

“لا مشكلة.”

يبدو أنهما قد إلتقطا رائحة رويجيرد.

“ما اسمك؟”

يجب أن أحرقهم بسرعة، دعنا نخرجهم من المبنى.

“رويجيرد….” سبيرديا، فكر في إضافتها، لكنه تردد. لو عرف الرجل أنه سبيرد، فسيضعه هذا فقط على أهبة الاستعداد.

غير صحيح على الاطلاق! ليس لدي أي اهتمام جنسي بالكلاب! أحب فقط الفتيات العاريات الصغيرات، ولكن….لا! هذا ليس دفاعًا جيدًا أيضًا!

 

من المؤكد أن بشر المدينة سيهتمون بالأشياء إذا ترك الأطفال هناك، صحيح؟ لا، سيكون لدى روديوس بالتأكيد بعض الكلمات المختارة له إذا فعل ذلك.

“رويجيرد، إذن؟ أنا غوستاف ديدوروديا. سأقوم بسداد هذا الدين لك دون أن أفشل. أولا، يجب أن أعيد هؤلاء الأطفال إلى والديهم.”

كما شاهده غيس يذهب، قال لي: “همف، لقد أنقذ جلدك للتو.”

“نعم، يجب عليك.”

“حسنًا.” عدت إلى المبنى، وما زلت مترددًا بشأن المسار الذي يجب أن نتخذه.

“لكن من الخطر جعل الأطفال يمشون ليلا. أود منك أن تشرح بالضبط ما حدث.” كما قال ذلك، بدأ الشيخ يسير نحو المدينة.

عندما قلت ذلك، حنوا جميعا رؤوسهم له. جيد. يجب أن تكونوا جميعا أكثر امتنانًا.

 

 

“انتظر.” ناداه رويجيرد.

“ووف!”

 

في اللحظة التي حاولت فيها دخول الدائرة السحرية، صدَّتني. ليس بصورة قاتلة. من الصعب تفسير الإحساس، ولكن بدا الأمر كما لو إن مستقبلات الألم في دماغي قد تم تشغيلها. يبدو أن هذه الدائرة السحرية هي في الواقع حاجز. الحواجز هي نوع من سحر الشفاء — تشكيلات لا أعرف عنها شيئًا.

“ماذا هناك؟”

***

“هل نظرت إلى ما في داخل المبنى؟”

آآآه! لا يمكنك، جرو صغير! نياااااه…..!

“فعلت. المكان محبط تفوح منه رائحة الدم.”

جيد جدا. أنا محظوظ لأنني تمكنت من العثور عليه مع تخميني الأول.

ضغط رويجيرد على أسئلته. “ولم تجد هناك أحد؟”

ثلاث من الفتيات ما زلن ينتحبن، والدموع تنهمر على خدودهن. نظر إلي اثنان من الأولاد بنظرات مرعبة على وجهيهما.

“هناك واحد. ذكر على شكل طفل. يبدو أن لديه ابتسامة منحرفة وهو يداعب الوحش المقدس-ساما.”

“الأب. لقد أخضعت أحد المهربين.”

‘أدرك من هو على الفور. روديوس. لذلك لا يزال ذلك الطفل يظهر تلك الابتسامة على وجهه.’ قال رويجيرد: “هذا رفيقي.”

“كنا نلعب في الغابة عندما أمسك بنا رجل غريب فجأة، مياو!”

 

أين من المفترض أن نأخذهم بعد هذا؟ هذا سؤال صعب. في البداية، فكرت في أخذهم إلى نقابة المغامرين. ثم يمكننا طرح مهمة تقول: “لدينا أطفال في عهدتنا؛ يرجى البحث عن أهلهم.” وإسناد الأطفال إلى النقابة. وستكون هذه نهاية الأمر.

“يا إلهي!”

 

“لا تقل لي أنك قتلته؟”

 

لا يهم لو حدث هذا بسبب سوء الفهم. إذا قتلوا روديوس، سينتقم رويجيرد. سيجعل الأطفال يصلون لأهلهم أولًا، على أية حال. إيريس أيضًا. هذا صحيح….إيريس وحيدة الآن. هذا يقلقه.

من الواضح أن الحريق الناتج حدث قويًا للغاية، لأنه انتشر على الفور إلى المبنى. حوَّلتُ بسرعة إلى سحر الماء لإطفاء النيران.

 

فيوو، كان ذلك وشيكًا. كدت أحول نفسي إلى مصاب بهوس الحرائق.

“لقد أخذته إلى قريتنا حتى نتمكن من استجوابه حول مكان المتآمرين معه. لكن سأطلق سراحه على الفور.”

“ووف!”

روديوس، الأبله، قد قلل حذره. كانت دفاعاته ضعيفة دائما، على الرغم من أن مرونته العقلية العالية. ثم مرة أخرى، ليس لدى رويجيرد مجال للتحدث بالنظر إلى أن مرونته العقلية من الدرجة الثالثة بالمقارنة معه.

حدث نفس الشيء عندما اختُطِفنا أنا وإيريس. في هذا العالم، لم يظهر الخاطفون أي اهتمام بالأطفال الذين يأسرونهم. لا بد أن رويجيرد سمعهم يتعرضون للتعذيب بلا رحمة من مكانه في الغرفة المجاورة. لهذا السبب لم يستطع كبح جماح نفسه.

 

 

“روديوس محارب. بما أنكم لا تخططون لقتله، فلا يوجد سبب للتسرع. دعونا نعطي الأولوية للأطفال أولا.”

“هل نظرت إلى ما في داخل المبنى؟”

لا يُعَذِبُ الوحوش كما يفعل البشر. على الأكثر، سيجردونه من ملابسه ويرمونه في زنزانة. ليس لدى روديوس أي مخاوف بشأن رؤيته عاريًا، بعد كل شيء. قبل أيام فقط، قال شيئًا غريبًا لرويجيرد: “إذا حاولت إيريس إلقاء نظرة خاطفة علي أثناء الاستحمام، فلا حاجة لإيقافها.”

صر غيس على أسنانه.

إضافة إلى ذلك، هناك إيريس للقلق بشأنها. عهد روديوس دائما بحماية إيريس إلى رويجيرد. هو دائما قلقا عليها أكثر من قلقه على نفسه. رويجيرد أفضل حالا في حمايتها من مطاردة روديوس.

 

 

 

“لدي أسبابي لعدم الكشف عن شكلي الحقيقي.” قال رويجيرد: “أود منك أن تقود الأطفال وتجد والديهم.”

“لدي أسبابي لعدم الكشف عن شكلي الحقيقي.” قال رويجيرد: “أود منك أن تقود الأطفال وتجد والديهم.”

“حسنا إذن.” أومأ غوستاف برأسه، وعاد رويجيرد نحو المدينة.

“رائحة؟ رائحة الدم سميكة جدًا لا أستطيع أن أعرف.”

“غيس، وجدت رائحة تونا في غرفة في الطابق السفلي. لقد كانت هنا. هذا مؤكد.” قال الرجل العجوز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط