Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 119

الفصل 12: الحنين والإحباط

الفصل 12: الحنين والإحباط

الفصل 12: الحنين والإحباط 

آيشا، تلك النتنة الصغيرة.

جلست على إحدى أرائك غرفة المعيشة. وأمامي روجيرد. 

“لم يكن الأمر كذلك. أنا معتادة على السفر المستمر دون راحة، وقد اعتدت على ذلك منذ فترة. لكن…”

سيلفي قد أرشدت آيشا ونورن إلى الحمام. 

“كانت أختك الصغيرة متحمسة.”

أنا وسيلفي قد أفقنا من ثمالتنا. ربما رائحة الكحول لا تزال عالقة في أنفاسنا، لكن سحر إزالة السموم على الأقل قد أزال آثار الثمالة.

“…حسناً.” بمجرد أن سمعت صوتها من خلف الباب، شعرت بالارتياح وعدت إلى الطابق الأول.

وبينما كنت أنظر إلى وجه روجيرد، الذي أضاءته النار المشتعلة، تذكرت أول مرة التقينا فيها. 

وأخيراً تبادل روجيرد هذه الكلمات مع سيلفييت في النهاية. كانت مشاعره تجاهها معقدة بالتأكيد، لكني دعوت أنه لم يكن يحمل لها أي سوء نية.

تدفقت ذكريات أخرى: الوقت الذي سافرنا فيه مع إيريس، نحن الثلاثة فقط، وأشياء أخرى.

“هل حدث شيء ما بينك وبين الملك بادي؟”

قلت “لقد مرت فترة طويلة حقًا”.

“نعم، سأفعل ذلك إذن. حسنًا، سأذهب للنوم.” أنهى روجيرد حديثه ثم نهض.

“نعم.” ضيّق روجرد أيضًا عينيه ورفع حواف فمه. فقط بالطريقة التي تذكرتها.

بعد ذلك، حدث كل شيء كما كتب بول في رسالته.

“أولاً وقبل كل شيء، أعتقد أنه يجب علي أن أشكرك على مرافقة أخواتي الصغيرات إلى هنا.”

“هل حدث شيء ما بينك وبين الملك بادي؟”

“لا داعي للشكر. حماية الأطفال أمر طبيعي”.

وأخيراً تبادل روجيرد هذه الكلمات مع سيلفييت في النهاية. كانت مشاعره تجاهها معقدة بالتأكيد، لكني دعوت أنه لم يكن يحمل لها أي سوء نية.

صحيح – هذا هو روجيرد المعتاد. 

 “سيدة روكسي؟”

أتذكر أنني كنت أمزح بشأن هذا عندما كنا نسافر معًا. 

كيف الحال معها؟

ومع ذلك، فوجئت بأن الشخص الذي ذكره بول في رسالته كان روجيرد في النهاية.

 ثم، وبينما كنت أحتضن مصدر الكمال في راحة يدي، كانت موجة من النعيم تغمرني.

 كنت قد فكرت في إمكانية أن تكون غيسلين، ولكن بالنظر إلى أن المهمة كانت مرافقة الأطفال، كان روجيرد أفضل رجل لهذه المهمة. 

“حسنًا إذن، لنلتقي مرة أخرى.”

لدرجة أنني في الواقع، كنت سأستأجره ليكون حارسًا شخصيًا لآيشا  ونورن مدى الحياة لو كان ذلك ممكنًا.

لم يكن هناك الكثير من الحديث أثناء سيرنا. وفي نهاية المطاف، أمسكت نورن بطرف قميص روجيرد بهدوء شديد، وبهدوء يكاد لا يلاحظه أحد. 

على أي حال، لقد مر وقت طويل منذ أن تحدثنا نحن الاثنين. ما الذي كنا نتحدث عنه في ذلك الوقت؟

بعد فترة وجيزة، خرجت سيلفي من الحمام. يبدو أن نورن غلبها النعاس في منتصف الحمام، بينما كانت آيشا مستغرقة في الماء لكنها غطت في النوم لحظة خروجها منه.

 كان روجيرد هادئًا، ولم يكن من النوع الذي يحب الحديث الجانبي.

فكرت بينما كنت أطفئ الموقد وأتفقد قفل الباب الأمامي.

“بالمناسبة، ماذا حدث لإيريس؟” سألني روجرد بصراحة. كان سؤالاً لم أرغب حقًا في الإجابة عليه، لكنه كان يستحق أن يعرف.

 كان روجيرد هادئًا، ولم يكن من النوع الذي يحب الحديث الجانبي.

“الكثير من الأشياء. دعني أبدأ من البداية”.

 أثارت رؤيتهما ذكريات قديمة. 

أخبرته بما حدث بعد أن افترقنا أمام مخيم اللاجئين. عن كيفية نومي أنا وإيريس معًا. كيف اختفت بعد ذلك مباشرة وسقطت في أعماق اليأس.

لم أكن أعتقد أن رويجيرد سيكون مهتمًا بشكل خاص بحجم الغرفة. بالإضافة إلى أنه لن يستخدم السرير على أي حال. 

 كيف لم أستطع التعافي منها. كيف قضيت السنتين الفاصلتين في البحث عن أمي. كيف قابلتُ إليناليس وسمعتُ عما كان يجري. 

لقد أربكني اللقاء بأكمله.

كيف اتبعت توصية الهيتوغامي والتحقت بهذه المدرسة. 

“أوه، نعم. أنا سيلفيت.”

وكيف قادني ذلك بدوره إلى لمّ شملي بسيلفي وكيف ساعدتني على التعافي. ثم عن زواجنا.

بعد إطفاء الأنوار، صعدنا أنا وسيلفي إلى الطابق الثاني معًا. ثم انزلقنا إلى السرير.

“فهمت.” استمع روجيرد بهدوء طوال الوقت دون أن ينطق بكلمة واحدة. 

بالتفكير في الأمر، كيف سيكون رد فعله إذا أخبرته أنني أخطط لإنتاج تماثيل روجيرد وبيعها بكميات كبيرة في المستقبل؟

وأخيرًا، قال “هذا يحدث كثيرًا.”

تمنيت أن أتمكن من رؤيتها، على الرغم من أن روكسي على الأرجح كانت ترتجف من الرعب عند رؤية روجرد.

“هذا يحدث كثيراً؟” كررت.

“لكن يبدو أن نورن لم تتذكرني.”

أومأ برأسه فقط. 

“حسنًا إذن، حان وقت رحيلي”.

“إنها مغالطة غالبًا ما يقع فيها المحاربون. أنا متأكد من أن إريس لا تكرهك.”

جلست على إحدى أرائك غرفة المعيشة. وأمامي روجيرد. 

“لكنها قالت بأننا لسنا متوازنين بشكل جيد “.

 لو لم أخرج في الوقت الذي خرجت فيه… “ومع ذلك، لم أكن أعتقد أنني سأراه هنا من بين كل الأماكن.”

“ليس لدي أي فكرة عما إذا كانت تقصد تلك الكلمات حرفيًا، أم أنك أسأت فهم معناها.”

ربما يجب أن ألتمس منه البقاء، بعد كل شيء؟

“أسأت الفهم؟”

 يبدو أنه كان هناك الكثير من الناس في هذا العالم الذين لديهم عضلات بدلاً من عقولهم. 

“أجل، لم تكن إريس  ابداً بارعة في الكلام” روجيرد يعرف أنها لم تكن كذلك أيضاً. “على أقل تقدير، كانت معجبة بك عندما كنا نسافر معاً. إذا أتيحت لك الفرصة لمقابلتها مرة أخرى، حافظ على هدوئك وتحدث معها عن ذلك”.

“لم تكن تنام. كانت تحسب باستمرار مسارنا، وتخطط لنا للسفر بأكثر الطرق فعالية ممكنة”.

هل أسأت الفهم؟ عندما قالت أننا لم نكن متوازنين بشكل جيد، هل كانت تعني أنها لم تكن في مستواي؟ هل كانت قد غادرت لتزداد قوة، حتى تتمكن من تحقيق ذلك التوازن ثم تعود؟

ومع ذلك، فوجئت بأن الشخص الذي ذكره بول في رسالته كان روجيرد في النهاية.

في هذه الحالة، ربما كان معناها انتظرني.

يبدو أن خطة آيشا المبتهجة بعدم الاستراحة لم تأخذ في الحسبان قدرتها على التحمل.

ومع ذلك، الوقت متأخر جدًا لإخبارها بذلك الآن. بغض النظر عما كانت تقصده، فقد أمضيت ثلاث سنوات وأنا أعاني. ثلاث سنوات لم أسمع منها أي شيء.

 “أي واحدة؟”

 الشخص الذي أنقذني في النهاية كان سيلفي، وليس إريس. 

تناولنا نحن الخمسة الفطور معاً. بدا أن آيشا تتمتع بآداب مائدة جيدة بالنسبة لعمرها وأكلت بشكل جميل. كالعادة، لم يستخدم روجيرد سوى شوكة. 

ماذا يفترض بي أن أفعل الآن، أن أترك سيلفي جانباً وأتصالح مع إريس؟ ليس هناك من فرصة.

لم يبدو أن نورن ترغب في فراق روجيرد، وقد فهمت هذا الشعور. 

إلى جانب ذلك، بصراحة، لا أزال مرعوباً قليلاً من فكرة لقاء إريس مرة أخرى. 

“هذا يحدث كثيراً؟” كررت.

لم يكن الأمر كما لو أنني لا أثق بما يقوله روجيرد، ولكن هناك احتمال أنها قد ضاقت بي ذرعاً. ستكون ضربة حقيقية لمشاعري إذا اقتربت منها بنية التصالح، فقط لتقوم هي بلكمي وترفض النظر في عيني.

 يبدو أنه كان هناك الكثير من الناس في هذا العالم الذين لديهم عضلات بدلاً من عقولهم. 

لنتوقف عن التفكير في الأمر، قلت لنفسي. مهما كانت الحقيقة، لا أستطع تغيير الماضي. 

لم يكن لديه الكثير من الأمتعة، لذا لم يكن يحمل الكثير. 

والتفكير في ذلك لن يساعد.

“يبدو أن آيشا تذكرتني. لقد خمنت من أنا على الفور. على عكس شخص آخر يعرفه كلانا.”

فغيرت الموضوع. 

 أثارت رؤيتهما ذكريات قديمة. 

 “ماذا كنت تفعل طوال هذا الوقت يا سيد روجيرد؟”

ومع ذلك، لم أكن أعرف حتى الآن أين هي.

“آه، نعم.” بدا وكأنه لا يزال لديه ما يريد قوله، لكنه أومأ برأسه.

“بالمناسبة، ماذا حدث لإيريس؟” سألني روجرد بصراحة. كان سؤالاً لم أرغب حقًا في الإجابة عليه، لكنه كان يستحق أن يعرف.

 “بعد أن افترقت عنكما، توجهت إلى منطقة الغابات في المنطقة الجنوبية.”

لم أكن أعتقد أن رويجيرد سيكون مهتمًا بشكل خاص بحجم الغرفة. بالإضافة إلى أنه لن يستخدم السرير على أي حال. 

يبدو أن روجيرد قد خمّن أن قبيلة السوبارد التي تختبئ في القارة الوسطى ستكون في الغابة. 

لم يكن الأمر كما لو ان هذا وداع للأبد. 

شقّ طريقه إلى الغابة الكثيفة إلى الجنوب من جبال التنين الملك، حيث أجرى بحثًا شاملًا لمدة عامين.

ابتسم ابتسامة رقيقة وهو يقول ذلك. 

 في النهاية، لم يعثر على أي أثر للسوبارد، على الرغم من أنه وجد العديد من الأغراض التي تعود لأشخاص يُعتقد أنهم ماتوا خلال حادثة النزوح.

رفعت رأسي عندما نادى اسمي. 

 أوصلها إلى أقرب بلدة.

نظر إليّ ثم إلى سيلفي قبل أن يجبر ابتسامة.

لم يسفر بحثه في الغابة عن أي شيء، اتجه روجيرد جنوبًا على طول الساحل ووصل إلى الميناء الشرقي. 

وبينما كنت أفكر في هذه الأشياء، وصلنا إلى مدخل المدينة. “حسنًا إذن، ابق آمنًا”، قال لي روجيرد.

كان يخطط للحاق بالمعلومات القادمة من ميليس هناك، ثم التوجه شمالًا للبحث في منطقة الصراع.

لا، انا أمزح فقط. عندما كنا نسافر معاً، لم يرفع عينيه عنا حتى عندما كنا نائمين. 

 ومع ذلك، ولحسن حظه، صادفه بول.

بالتأكيد كانت جينجر مخلصة، ربما قد اجتمعت مع زانوبا الآن. 

بعد ذلك، حدث كل شيء كما كتب بول في رسالته.

“لا تقلقي، سنلتقي مرة أخرى.” قدم لها روجيرد ابتسامة صغيرة وهو يضع يده على رأسها.

عندما تردد بول حول ما إذا كان سيرسل فتاتيه أم لا، تطوع روجيرد للعمل كمرافق له.

“ولكن بالأمس كان ثملاً وهو مع فتاة مختلفة هذه المرة عن المرة السابقة! لا أستطيع أن أثق به!”

“أوه، لقد قابلت سيدتك أيضاً.”

لقد أربكني اللقاء بأكمله.

 “سيدة روكسي؟”

لا، انا أمزح فقط. عندما كنا نسافر معاً، لم يرفع عينيه عنا حتى عندما كنا نائمين. 

“نعم.” ارتسمت على وجه روجيرد ابتسامة متوترة. 

“هذا ما حدث إذن” قلت. 

“كانت مختلفة قليلاً عن وصفك.”

بالطبع، لقد غادرت بالفعل إلى الحانة في تلك اللحظة، وأعتقد أن أحداً ممن سألوهم لم يعرف أين ذهبت، لذا سألوا عن عنواني بدلاً من ذلك.

“حقاً؟ “بأي طريقة؟”

هذا باديغادي يضم ذراعيه الستة معًا على صدره، مما أعطى هالة مهيبة للغاية وهو يقف أمام روجيرد.

“في اللحظة التي نطقت فيها باسمي ورأت الجوهرة على جبهتي، كانت مذعورة تماماً.”

قلت “يبدو أنه جاء إلى هنا لرؤيتي”.

عندما أفكر في الأمر، كانت روكسي هي من أخبرتني أن قبيلة سوبرد قبيلة قاتلة مرعبة. كعضو من الميجورد، التي عاشت في خوف من السوبارد، ربما كان رد فعلها حتمياً. 

بالتفكير في الأمر، كيف سيكون رد فعله إذا أخبرته أنني أخطط لإنتاج تماثيل روجيرد وبيعها بكميات كبيرة في المستقبل؟

تمنيت أن أتمكن من رؤيتها، على الرغم من أن روكسي على الأرجح كانت ترتجف من الرعب عند رؤية روجرد.

لم أكن أعتقد أن رويجيرد سيكون مهتمًا بشكل خاص بحجم الغرفة. بالإضافة إلى أنه لن يستخدم السرير على أي حال. 

“سمعت أنك سافرت مع الآنسة جينجر طوال الطريق إلى هنا؟”

لقد أربكني اللقاء بأكمله.

“نعم. وصلنا في المساء وذهبنا إلى الجامعة لكننا لم نجدك هناك.”

 ومع ذلك، ولحسن حظه، صادفه بول.

لقد ظنوا أنني كنت أعيش في مساكن الطلبة. 

وقفنا أنا وسيلفي في مكاننا بتصلب، نستمع إليه وهو يتحرك في المنزل. يبدو أنه دخل الغرفة التي ينام فيها الأطفال. ذلك الوغد اللعين! 

بالطبع، لقد غادرت بالفعل إلى الحانة في تلك اللحظة، وأعتقد أن أحداً ممن سألوهم لم يعرف أين ذهبت، لذا سألوا عن عنواني بدلاً من ذلك.

ومع ذلك، شعرت كما لو أنني ارتكبت خطأ ما هنا.

 وللتأكد من أنهم لن يفقدوا اثري بطريقة أو بأخرى، ذهب ثلاثتهم للبحث عن منزلي بينما ذهبت جينجر لتغطية المزيد من المساحة.

وهناك، قالت سيلفي “دعنا نتخطى اليوم، حسنًا؟”

 لكنهم ضلوا الطريق، إما لأن آيشا أو نورن أخطأتا في الشارع، أو لأن الشخص الذي شرح لهما موقع المنزل أخطأ في ذلك. 

“بالمناسبة، ماذا حدث لإيريس؟” سألني روجرد بصراحة. كان سؤالاً لم أرغب حقًا في الإجابة عليه، لكنه كان يستحق أن يعرف.

وبينما كانوا يتجولان في المدينة، التقط روجيرد آثاري وتتبعها إلى منزلنا.

“شكرًا لقيامك بكل ذلك”.

“هذا ما حدث إذن” قلت. 

عليّ أن أتحدث معه مرة أخرى بمجرد أن تهدأ الأمور أكثر. أما بالنسبة بجينجر، فمن الواضح أنها كانت قد ودّعته بالأمس.

“يجب أن أعبر عن امتناني. لذا شكراً لك.”

“نعم، سأفعل ذلك إذن. حسنًا، سأذهب للنوم.” أنهى روجيرد حديثه ثم نهض.

“لا داعي لشكري”.

“أمم، سيد روجيرد، ماذا تفضل من حيث الغرفة؟”

لم يسعني إلا أن أبتسم لكلماته. 

فصل مدعوم 

فمن أعظم مصادر فخري أن يعترف بي هذا الرجل كصديق.

“آيشا، لا تطلبي الكثير من روديس.” 



“لا، لم تفعلي أي شيء خاطئ. إنه يستغرق بعض الوقت ليتأقلم مع الأشخاص الذين قابلهم للتو، هذا كل ما في الأمر”.

“على أي حال، لقد وصلتم إلى هنا بسرعة”. الرسالة قد وصلت الشهر الماضي فقط. كنت أعتقد أن الأمر سيستغرق شهرين أو ثلاثة للوصول إلى هنا، على أقرب تقدير.

كان يخطط للحاق بالمعلومات القادمة من ميليس هناك، ثم التوجه شمالًا للبحث في منطقة الصراع.

“كانت أختك الصغيرة متحمسة.”

“حقاً؟ “بأي طريقة؟”

 “أي واحدة؟”

زعم روجيرد أن ذلك لم يكن ضروريًا، لكنها لم تكن مشكلة ضرورة. من الطبيعي أن تودع صديقاً.

“آيشا. وبفضلها تمكنا من السفر بهذه السرعة.”

 “منذ وقت طويل.”

ووفقًا لروجيرد، اقترحت آيشا أن يرافقوا قافلة تجارية حتى يتمكنوا من السفر ليلاً أيضًا. لم تكن مثل هذه القوافل عمومًا تقبل الغرباء، لذا عرضت آيشا عليهم خدمات روجيرد وجنجر كحراس مقابل السماح لها ونورن بالركوب معها.

“سيد روجيرد، فقط لأكون واضحاً، هذا الرجل كان جيداً معي منذ أن جاء إلى هذه المدينة. يمكنني فقط تخيل ما حدث في الماضي، لكن…”

 كانت صفقة جيدة، على الرغم من أن المفاوضات لم تكن سهلة.

يبدو أن روجيرد قد خمّن أن قبيلة السوبارد التي تختبئ في القارة الوسطى ستكون في الغابة. 

وكلما وصلت قافلتهم الحالية إلى وجهتها، كانوا ينتقلون إلى أقرب بلدة بحثًا عن قافلة أخرى. ومن خلال هذا التغيير السريع للقوافل تمكنوا من السفر بهذه الكفاءة. 

 لم أجد الكلمات المناسبة في تلك اللحظة. 

كانت اختاي تجمعان معلومات عن مواعيد القوافل ومواقعها، وأحيانًا كانتا تعودان إلى بلدة سابقة للقفز على متن قافلة تناسبهم أكثر. 

“سمعت أنك سافرت مع الآنسة جينجر طوال الطريق إلى هنا؟”

وعندما سأل ثلاثتهم آيشا عن سبب اضطرارهم للعودة من حيث أتوا، تقول 

حاولت أن تقول شيئاً، ثم زمّت شفتيها. 

“لأن هذا الطريق أسرع”. 

“رودي، هل يجب أن نجهز الغرفة الكبيرة؟ إنه ضيف مهم، أليس كذلك؟” 

مدهشة.

“سمعت أن أحدهم رأى شيطانًا في أعماق الغابة شرقًا. أخطط للتحقق من ذلك”.

“لا بد أن ذلك كان صعبًا عليك؟ إذا كنت تتنقل في النهار وتعمل كحارس شخصي في الليل، فهذا يعني أنه كان عليك أن تكون مستيقظًا طوال الوقت”.

كان هناك الكثير مما أردت أن أقوله.

“لم يكن الأمر كذلك. أنا معتادة على السفر المستمر دون راحة، وقد اعتدت على ذلك منذ فترة. لكن…”

ووفقًا لروجيرد، اقترحت آيشا أن يرافقوا قافلة تجارية حتى يتمكنوا من السفر ليلاً أيضًا. لم تكن مثل هذه القوافل عمومًا تقبل الغرباء، لذا عرضت آيشا عليهم خدمات روجيرد وجنجر كحراس مقابل السماح لها ونورن بالركوب معها.

“لكن؟”

“نعم، أنا روجيرد سوبرديا.”

“كانت هذه هي المرة الأولى منذ فترة التي أشعر فيها بأنني أتلقى الأوامر”. 

 لو لم أخرج في الوقت الذي خرجت فيه… “ومع ذلك، لم أكن أعتقد أنني سأراه هنا من بين كل الأماكن.”

ابتسم ابتسامة رقيقة وهو يقول ذلك. 

“يبدو أن آيشا تذكرتني. لقد خمنت من أنا على الفور. على عكس شخص آخر يعرفه كلانا.”

ربما كان يتذكر وقت حرب لابلاس.

لا، انتظر من المحتمل أن باديجادي لم يكن يعرف كيف أو لماذا كان ما حدث مع قبيلة السوبارد هو خطأ لابلاس. 

آيشا، تلك النتنة الصغيرة.

“لنذهب إلى الفراش، حسناً؟”

 “حسنًا، لست متأكدًا حقًا مما يمكنني قوله، ولكن يبدو أن أختي الصغيرة سببت لك الكثير من…”

قلت “يبدو أنه جاء إلى هنا لرؤيتي”.

“إنها مجرد قصة مضحكة.” كالعادة، كان روجرد رقيقاً عندما يتعلق الأمر بالأطفال. 

“لم يكن الأمر كذلك. أنا معتادة على السفر المستمر دون راحة، وقد اعتدت على ذلك منذ فترة. لكن…”

ولكن حتى لو لم يكن يمانع في ذلك، لا يمكننا أن نربي آيشا لتكون من النوع الذي يأمر الناس. 

“يبدو أن آيشا تذكرتني. لقد خمنت من أنا على الفور. على عكس شخص آخر يعرفه كلانا.”

يجب أن أعطيها بعضا افكاري حولها لاحقاً.

تساءلت كيف كانت علاقتهما بعد الحرب؟ لم أستطع أن أتخيل شخصًا متفائلًا مثل باديغادي يسعى للانتقام من السوبارد.

“لكنها كانت تنام كالخشبة بينما انت تعمل بلا توقف، أليس كذلك؟” لقد جادلت.

شعرت أن صدعًا قد تشكل في صداقتنا. ربما كانت إيريس هي الأساس الذي أبقانا معاً.

“لم تكن تنام. كانت تحسب باستمرار مسارنا، وتخطط لنا للسفر بأكثر الطرق فعالية ممكنة”.

وعندما سأل ثلاثتهم آيشا عن سبب اضطرارهم للعودة من حيث أتوا، تقول 

همم حسنًا، إذن لم تكن تجعل روجرد يقوم بكل العمل. في هذه الحالة، لا يمكنني أن ألومها.

بغض النظر عن مدى عدم التزامه بالحكم، فقد كان لا يزال ملكًا.

وأضاف “لكنها لا تزال طفلة”.

لم يسفر بحثه في الغابة عن أي شيء، اتجه روجيرد جنوبًا على طول الساحل ووصل إلى الميناء الشرقي. 

يبدو أن خطة آيشا المبتهجة بعدم الاستراحة لم تأخذ في الحسبان قدرتها على التحمل.

“لكن يبدو أن نورن لم تتذكرني.”

 في منتصف الرحلة، انهارت هي و”نورن” من الإرهاق.

“لكنني لا أستطيع! هو وأبي-“

 وفقًا لجدول آيشا الداخلي، فقد خططت لوصولهم قبل حلول فصل الشتاء، حيث سيصعب عليهم الطقس السفر.

“أريد أن أذهب معك!” أعلنت “أريد أن أذهب معك!”.

 هكذا وصلوا إلى هنا أسرع مما اقترحته الرسالة.

الفصل 12: الحنين والإحباط 

“لا بد أن الآنسة جينجر مرت بوقت عصيب أيضًا. “

“أرجوك افعل” أجبته وأنا أنظر مباشرة في عينيه. 

كيف الحال معها؟

“هذا يحدث كثيراً؟” كررت.

“لقد كانت في الواقع سعيدة للغاية بوتيرتنا. وقالت إنها لم تكن تريد شيئًا أكثر من رؤية جلالته في أسرع وقت ممكن”.

لنتوقف عن التفكير في الأمر، قلت لنفسي. مهما كانت الحقيقة، لا أستطع تغيير الماضي. 

 يبدو أنه كان هناك الكثير من الناس في هذا العالم الذين لديهم عضلات بدلاً من عقولهم. 

بعد ذلك، حدث كل شيء كما كتب بول في رسالته.

بالتأكيد كانت جينجر مخلصة، ربما قد اجتمعت مع زانوبا الآن. 

-+-

كيف ستكون ردة فعلها عندما ترى جولي؟

بعد ذلك، حدث كل شيء كما كتب بول في رسالته.

 تمنيت أن أكون هناك لرؤيته.

لو كان يخطط لشيء مريب، لكان قد أسكتهم وتحرك خلسة.

“إنها تنوي استئناف خدمة الأمير، على ما يبدو”، هذا ما أكده روجيرد.

“فهمت. بالمناسبة، إلى متى تنوي البقاء هنا؟” سألت بلا مبالاة.

“فهمت. بالمناسبة، إلى متى تنوي البقاء هنا؟” سألت بلا مبالاة.

قال “اعتمدي على روديوس من الآن فصاعدًا، وليس أنا”.

 افترضت أن الإجابة ستكون حوالي أسبوع. 

شعرت أن صدعًا قد تشكل في صداقتنا. ربما كانت إيريس هي الأساس الذي أبقانا معاً.

لن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى أقدمه لجميع أصدقائي. كنت متأكدة أن زانوبا ستةيسعد بذلك.

الفصل 12: الحنين والإحباط 

 من المحتمل أن يكون لدى لينيا وبورسينا ما يقولانه أيضاً. 

“لا، لم تفعلي أي شيء خاطئ. إنه يستغرق بعض الوقت ليتأقلم مع الأشخاص الذين قابلهم للتو، هذا كل ما في الأمر”.

من يعلم بماذا سيفكر كليف؟

كيف ستكون ردة فعلها عندما ترى جولي؟

 في الواقع. قد يكون روجرد وباديغادي قد تعرفا بالفعل 

“رودي، هل يجب أن نجهز الغرفة الكبيرة؟ إنه ضيف مهم، أليس كذلك؟” 

توقفت تلك الأفكار عندما سمعت رد روجيرد “سأغادر غداً.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

“هذا… قريب جداً.”

 كانت لديها نظرة قلقة تقول بوضوح أنها لا تريده أن يذهب.

“سمعت أن أحدهم رأى شيطانًا في أعماق الغابة شرقًا. أخطط للتحقق من ذلك”.

كان روجيرد قد حدد بالفعل محطته التالية. أعتقدت أنه بإمكانه البقاء لفترة أطول قليلاً، لكن سيكون من غير المناسب مني أن أبقيه.

كان روجيرد قد حدد بالفعل محطته التالية. أعتقدت أنه بإمكانه البقاء لفترة أطول قليلاً، لكن سيكون من غير المناسب مني أن أبقيه.

لم أتناول العشاء تلك الليلة، لكنني لم أكن جائعًا حتى. كان يجب على الأقل أن أقدم لروجيرد شيئًا لتناول وجبة خفيفة، 

“إلى جانب ذلك” قال “ليس لدي أي نية للوقوف في طريقك.” “بالطبع لا لن تكون في طريقي أبدًا.” لن أعامله أبدًا كمصدر إزعاج.

 كانت صفقة جيدة، على الرغم من أن المفاوضات لم تكن سهلة.

“إنه أيضًا… من الصعب بعض الشيء أن أكون هنا.”

تلك هي طبيعته. إلى جانب ذلك، كان يسمح لنا بسماع خطواته عن قصد. 

كانت هناك وحدة في صوته.

 افترضت أن الإجابة ستكون حوالي أسبوع. 

 ربما كان الأمر بشأني وإيريس يمثل صدمة له. 

ترجمة نيرو 

لم أكن أعرف بالضبط كيف يشعر روجيرد، ولكن لو كنت في مكانه، لربما كنت سأجد صعوبة أيضًا في رؤيتي وأنا أتقرب من سيلفي بكل محبة.

 “أي واحدة؟”

 “أعتقد أنني لا أستطيع أن ألومك على ذلك.”

انطلقنا نحن الخمسة إلى مخرج المدينة لتوديعه. 

شعرت أن صدعًا قد تشكل في صداقتنا. ربما كانت إيريس هي الأساس الذي أبقانا معاً.

همم حسنًا، إذن لم تكن تجعل روجرد يقوم بكل العمل. في هذه الحالة، لا يمكنني أن ألومها.

“روديوس”

“سمعت أنك سافرت مع الآنسة جينجر طوال الطريق إلى هنا؟”

رفعت رأسي عندما نادى اسمي. 

كنت متأكدة من أن روجيرد قد حماهم من الأخطار التي لم يكونوا على علم بها أيضًا.

على ما يبدو، كنتُ قد صرفت نظري في مرحلة ما. أعطاني روجيرد ابتسامة رقيقة.

لا، انتظر من المحتمل أن باديجادي لم يكن يعرف كيف أو لماذا كان ما حدث مع قبيلة السوبارد هو خطأ لابلاس. 

 “لا تصنع هذا الوجه. سأعود مرة أخرى.”

انطلقنا نحن الخمسة إلى مخرج المدينة لتوديعه. 

كل ما استطعت فعله هو إجبار ايتسامة في المقابل. لم أندم على حقيقة أنني تزوجت سيلفي. 

“حسنًا إذن، حان وقت رحيلي”.

ومع ذلك، شعرت كما لو أنني ارتكبت خطأ ما هنا.

“آه، نعم.” بدا وكأنه لا يزال لديه ما يريد قوله، لكنه أومأ برأسه.

“إذا حدث وقابلت إريس سأرى ما لديها لتقوله.”

 كانت لديها نظرة قلقة تقول بوضوح أنها لا تريده أن يذهب.

“أرجوك افعل” أجبته وأنا أنظر مباشرة في عينيه. 

 كان هذا هو التأثير المريح للاستحمام. 

لقد وجدت ضوءًا لطيفًا يحترق بداخلها.

ومع ذلك، الوقت متأخر جدًا لإخبارها بذلك الآن. بغض النظر عما كانت تقصده، فقد أمضيت ثلاث سنوات وأنا أعاني. ثلاث سنوات لم أسمع منها أي شيء.

بعد فترة وجيزة، خرجت سيلفي من الحمام. يبدو أن نورن غلبها النعاس في منتصف الحمام، بينما كانت آيشا مستغرقة في الماء لكنها غطت في النوم لحظة خروجها منه.

ومع ذلك، لم أكن أعرف حتى الآن أين هي.

 كان هذا هو التأثير المريح للاستحمام. 

عندما تردد بول حول ما إذا كان سيرسل فتاتيه أم لا، تطوع روجيرد للعمل كمرافق له.

فعل الماء الدافئ العجائب بجسد منهك.

انطلقنا نحن الخمسة إلى مخرج المدينة لتوديعه. 

“شكرًا لقيامك بكل ذلك”.

قال “اعتمدي على روديوس من الآن فصاعدًا، وليس أنا”.

“يبدو أن آيشا تذكرتني. لقد خمنت من أنا على الفور. على عكس شخص آخر يعرفه كلانا.”

“أرجوك افعل” أجبته وأنا أنظر مباشرة في عينيه. 

“شعركِ أطول، ولا ترتدين نظارات شمسية، ولا ترتدين ملابس صبيانية، لذا لا يُحتسب ذلك”.

وأضاف “لكنها لا تزال طفلة”.

“لكن يبدو أن نورن لم تتذكرني.”

إلى جانب ذلك، بصراحة، لا أزال مرعوباً قليلاً من فكرة لقاء إريس مرة أخرى. 

“من النادر أن يتذكر طفل في الثالثة أو الرابعة من عمره أطفال الحي الآخرين.”

 “سيدة روكسي؟”

“أعتقد ذلك.”

 كانت صفقة جيدة، على الرغم من أن المفاوضات لم تكن سهلة.

سيلفي قد غيرت ملابس الفتيات ووضعتهن في نفس السرير. يجب أن ينتظر الحديث معهن حتى الغد.

فعل الماء الدافئ العجائب بجسد منهك.

“من دواعي سروري أن ألتقي بك. أنا سيلفيت غريرات.” 

 كانت صفقة جيدة، على الرغم من أن المفاوضات لم تكن سهلة.

“نعم، أنا روجيرد سوبرديا.”

في هذه الحالة، ربما كان معناها انتظرني.

تصافحت سيلفي وروجيرد بشكل محرج. 

“لأن هذا الطريق أسرع”. 

لقد عانى كلاهما من شعرهما الأخضر في الماضي، على الرغم من أن أياً منهما لم يعد يحمل هذا اللون بعد الآن.

كنت متأكدة من أن روجيرد قد حماهم من الأخطار التي لم يكونوا على علم بها أيضًا.

 روجيرد قد حلق شعره بالكامل، بينما شعر سيلفييت قد تحول إلى اللون الأبيض خلال حادثة النزوح.

“أنت أيضاً” قلت.

“أمم، سيد روجيرد، ماذا تفضل من حيث الغرفة؟”

على الرغم من أنني لم أشعر بحافز كبير، قررت أن أبدأ تدريبي اليومي على أي حال. كنت متأكدًا من أن خمس دقائق – لا بل عشر دقائق – من التمارين ستنعشني.

“اي شيء جيد.”

“حسنًا إذن، حان وقت رحيلي”.

“رودي، هل يجب أن نجهز الغرفة الكبيرة؟ إنه ضيف مهم، أليس كذلك؟” 

هل أسأت الفهم؟ عندما قالت أننا لم نكن متوازنين بشكل جيد، هل كانت تعني أنها لم تكن في مستواي؟ هل كانت قد غادرت لتزداد قوة، حتى تتمكن من تحقيق ذلك التوازن ثم تعود؟

لم أكن أعتقد أن رويجيرد سيكون مهتمًا بشكل خاص بحجم الغرفة. بالإضافة إلى أنه لن يستخدم السرير على أي حال. 

 لم يكن أي خطأ من سيلفي؛ كل ما في الأمر أنني شعرت أنني لا أستطيع التحدث مع روجيرد حتى أصفي الأجواء مع إريس. 

“نم حيثما تشاء. فكر في منزلنا على أنه منزلك.”

ولكن حتى لو لم يكن يمانع في ذلك، لا يمكننا أن نربي آيشا لتكون من النوع الذي يأمر الناس. 

“نعم، سأفعل ذلك إذن. حسنًا، سأذهب للنوم.” أنهى روجيرد حديثه ثم نهض.

“لا بد أن الآنسة جينجر مرت بوقت عصيب أيضًا. “

“حسناً، ليلة سعيدة.”

تصافحت سيلفي وروجيرد بشكل محرج. 

وقفنا أنا وسيلفي في مكاننا بتصلب، نستمع إليه وهو يتحرك في المنزل. يبدو أنه دخل الغرفة التي ينام فيها الأطفال. ذلك الوغد اللعين! 

***

لا، انا أمزح فقط. عندما كنا نسافر معاً، لم يرفع عينيه عنا حتى عندما كنا نائمين. 

كان هناك الكثير مما أردت أن أقوله.

تلك هي طبيعته. إلى جانب ذلك، كان يسمح لنا بسماع خطواته عن قصد. 

شقّ طريقه إلى الغابة الكثيفة إلى الجنوب من جبال التنين الملك، حيث أجرى بحثًا شاملًا لمدة عامين.

لو كان يخطط لشيء مريب، لكان قد أسكتهم وتحرك خلسة.

 لم يكن أي خطأ من سيلفي؛ كل ما في الأمر أنني شعرت أنني لا أستطيع التحدث مع روجيرد حتى أصفي الأجواء مع إريس. 

“هل فعلت شيئاً أغضبه؟” سألت سيلفي بقلق.

كان هناك شخص آخر يقف بالفعل عند مدخلنا الأمامي. في الواقع، كان هناك شخصان شاهقان: أحدهما محارب أصلع، رجل حلق شعره لإخفاء لونه الأخضر. لم يكن يرتدي أيًا من ملابس القطب الشمالي الشائعة في المنطقة، بل كان يرتدي ملابس مدنية ويحمل رمحًا. كان روجيرد.

كان روجيرد فظاً بعض الشيء. 

“هذا ما حدث إذن” قلت. 

يبدو أنه يملك بعض المشاعر المتضاربة حول زواجي من سيلفي بعد كل شيء.

ماذا يفترض بي أن أفعل الآن، أن أترك سيلفي جانباً وأتصالح مع إريس؟ ليس هناك من فرصة.

“لا، لم تفعلي أي شيء خاطئ. إنه يستغرق بعض الوقت ليتأقلم مع الأشخاص الذين قابلهم للتو، هذا كل ما في الأمر”.

“أمم، سيد روجيرد، ماذا تفضل من حيث الغرفة؟”

“إذا كنت متأكدا أن هذا كل ما في الأمر.” كانت نظرة سيلفي مجروحة قليلاً.

يبدو أن روجيرد قد خمّن أن قبيلة السوبارد التي تختبئ في القارة الوسطى ستكون في الغابة. 

“لنذهب إلى الفراش، حسناً؟”

بدا أن نورن لا تزال نائمة. 

 “حسناً”

راقبته وهو يذهب حتى لم أعد أراه. 

لم أتناول العشاء تلك الليلة، لكنني لم أكن جائعًا حتى. كان يجب على الأقل أن أقدم لروجيرد شيئًا لتناول وجبة خفيفة، 

 روجيرد قد حلق شعره بالكامل، بينما شعر سيلفييت قد تحول إلى اللون الأبيض خلال حادثة النزوح.

فكرت بينما كنت أطفئ الموقد وأتفقد قفل الباب الأمامي.

لم يكن ذلك خيانة، ولم يكن الأمر كما لو انني أحاول أن أكون مستهترا – على الرغم من أن الأمر لم يكن يبدو كذلك بالنسبة لنورن.

 كان لدينا بالفعل أكثر نظام أمني مفيد في المنزل، لكنني ما زلت أريد أن أكون بأمان.

شعرت أن صدعًا قد تشكل في صداقتنا. ربما كانت إيريس هي الأساس الذي أبقانا معاً.

بعد إطفاء الأنوار، صعدنا أنا وسيلفي إلى الطابق الثاني معًا. ثم انزلقنا إلى السرير.

كان ينتظرني مشهد تقشعر له الأبدان.

وهناك، قالت سيلفي “دعنا نتخطى اليوم، حسنًا؟”

ماذا يفترض بي أن أفعل الآن، أن أترك سيلفي جانباً وأتصالح مع إريس؟ ليس هناك من فرصة.

 “هاه؟ أوه، نعم، بالتأكيد.”

ربما يجب أن ألتمس منه البقاء، بعد كل شيء؟

امتنعنا عن ممارسة الجنس في تلك الليلة – وهي المرة الأولى التي نتخطى فيها ذلك لسبب آخر غير دورتها الشهرية.

لم أعد بطل الرواية البليد بعد كل شيء.

***

 كنت قد فكرت في إمكانية أن تكون غيسلين، ولكن بالنظر إلى أن المهمة كانت مرافقة الأطفال، كان روجيرد أفضل رجل لهذه المهمة. 

 في صباح اليوم التالي، استيقظت في السرير كما أفعل دائمًا. كانت سيلفي لا تزال نائمة. عادة ما كانت تتكور على شكل كرة وتستخدم ذراعي كوسادة، لكنها اليوم كانت تستخدم وسادتها الخاصة وكانت تبدو متوترة على وجهها. 

وبدلاً من ذلك، ناديت عليها “لقد حان وقت الإفطار، لذا من فضلك انزلي إلى الطابق السفلي”.

في العادة، كانت عاطفتي تجاهها تأتي من دون أن أشعر، مصحوبة بقليل من الرغبة الجنسية، وكنت أمد يدي لألمس صدرها.

وكيف قادني ذلك بدوره إلى لمّ شملي بسيلفي وكيف ساعدتني على التعافي. ثم عن زواجنا.

 ثم، وبينما كنت أحتضن مصدر الكمال في راحة يدي، كانت موجة من النعيم تغمرني.

كل ما استطعت فعله هو إجبار ايتسامة في المقابل. لم أندم على حقيقة أنني تزوجت سيلفي. 

لكنني لم أشعر بذلك الإحساس اليوم. وبدلاً من ذلك، شعرت بالتعب. لم يكن يومًا جيدًا لتنيني الصاعد. من المفترض أن أكون سعيدًا بوجود روجيرد هنا، لكن يبدو أن إريس تثقل كاهلي حقًا. شعرت بالكآبة والقلق.

آيشا، تلك النتنة الصغيرة.

على الرغم من أنني لم أشعر بحافز كبير، قررت أن أبدأ تدريبي اليومي على أي حال. كنت متأكدًا من أن خمس دقائق – لا بل عشر دقائق – من التمارين ستنعشني.

وهناك، قالت سيلفي “دعنا نتخطى اليوم، حسنًا؟”

 مع أخذ هذه الفكرة في الاعتبار، خرجت إلى الخارج.

 كان هذا هو التأثير المريح للاستحمام. 

كان ينتظرني مشهد تقشعر له الأبدان.

لم يكن لديه الكثير من الأمتعة، لذا لم يكن يحمل الكثير. 

كان هناك شخص آخر يقف بالفعل عند مدخلنا الأمامي. في الواقع، كان هناك شخصان شاهقان: أحدهما محارب أصلع، رجل حلق شعره لإخفاء لونه الأخضر. لم يكن يرتدي أيًا من ملابس القطب الشمالي الشائعة في المنطقة، بل كان يرتدي ملابس مدنية ويحمل رمحًا. كان روجيرد.

 في الواقع، لم يكن يحمل أي تعبير على الإطلاق. كان روجيرد يدير ظهره لي، لذا لم أتمكن من رؤية وجهه.

ثم كان هناك الرجل الآخر. كان جسمه ضخمًا ومفتول العضلات، وبشرته سوداء كالقار، وشعره أرجواني اللون. 

“أسأت الفهم؟”

هذا باديغادي يضم ذراعيه الستة معًا على صدره، مما أعطى هالة مهيبة للغاية وهو يقف أمام روجيرد.

كان ينتظرني مشهد تقشعر له الأبدان.

كانت البرودة في الهواء شديدة. 

“…حسناً.” بمجرد أن سمعت صوتها من خلف الباب، شعرت بالارتياح وعدت إلى الطابق الأول.

كان المزاج متقلبا. 

عندما كنت أقدم نفس تلك النظرة القلقة، كان روجيرد يداعب رأسي أيضًا.

إذا أشعل أحدهم عود ثقاب، فقد ينفجر المكان .

 في منتصف الرحلة، انهارت هي و”نورن” من الإرهاق.

لم يكن باديجادي يبتسم، وهو أمر نادر الحدوث.

إذا أشعل أحدهم عود ثقاب، فقد ينفجر المكان .

 في الواقع، لم يكن يحمل أي تعبير على الإطلاق. كان روجيرد يدير ظهره لي، لذا لم أتمكن من رؤية وجهه.

 كانت لديها نظرة قلقة تقول بوضوح أنها لا تريده أن يذهب.

هل هذا يعني أنهما كانا يعرفان بعضهما البعض بعد كل شيء؟

 “منذ وقت طويل.”

 كان كلاهما على قيد الحياة منذ وقت حرب لابلاس تقريبًا: أحدهما قائد الحرس الإمبراطوري في لابلاس، والآخر في الفصيل المعتدل على الجانب الآخر. 

وكلما وصلت قافلتهم الحالية إلى وجهتها، كانوا ينتقلون إلى أقرب بلدة بحثًا عن قافلة أخرى. ومن خلال هذا التغيير السريع للقوافل تمكنوا من السفر بهذه الكفاءة. 

كان روجيرد يحتقر لابلاس حالياً من كل قلبه، ولكن في ذلك الوقت، ربما كانت ظروفهما مختلفة تماماً.

شعرت أن صدعًا قد تشكل في صداقتنا. ربما كانت إيريس هي الأساس الذي أبقانا معاً.

“همم”. رمقني باديغادي بنظرة. ثم نظر إلى روجرد مرة أخرى. 

كان روجيرد فظاً بعض الشيء. 

“إذن هذا كل شيء.” أومأ برأسه، ويبدو أنه أشبع فضوله. 

“أرجوك افعل” أجبته وأنا أنظر مباشرة في عينيه. 

ثم، دون أن يقول أي شيء آخر، استدار على عقبه. كان الثلج يطحن تحت قدميه بينما كان يختفي في الافق.

على الرغم من أنني لم أشعر بحافز كبير، قررت أن أبدأ تدريبي اليومي على أي حال. كنت متأكدًا من أن خمس دقائق – لا بل عشر دقائق – من التمارين ستنعشني.

نظر روجيرد بصمت من فوق كتفه نحوي. بدا قلقاً بعض الشيء. كان من النادر أن أراه وهو يتصبب عرقاً بارداً.

لم أتناول العشاء تلك الليلة، لكنني لم أكن جائعًا حتى. كان يجب على الأقل أن أقدم لروجيرد شيئًا لتناول وجبة خفيفة، 

“هل حدث شيء ما بينك وبين الملك بادي؟”

ومع ذلك، فوجئت بأن الشخص الذي ذكره بول في رسالته كان روجيرد في النهاية.

 “منذ وقت طويل.”

“لا، لم تفعلي أي شيء خاطئ. إنه يستغرق بعض الوقت ليتأقلم مع الأشخاص الذين قابلهم للتو، هذا كل ما في الأمر”.

كان بإمكاني استنتاج الباقي من رده القصير. كنت قد سمعت أن جنون قبيلة سوبارد قد قادهم إلى مهاجمة كل من يعترض طريقهم، سواء أكانوا أصدقاء أم أعداء، ولا بد أن ذلك كان يشمل بعضًا من قوم باديغادي. 

 كانت صفقة جيدة، على الرغم من أن المفاوضات لم تكن سهلة.

بغض النظر عن مدى عدم التزامه بالحكم، فقد كان لا يزال ملكًا.

 ثم، وبينما كنت أحتضن مصدر الكمال في راحة يدي، كانت موجة من النعيم تغمرني.



لم يسفر بحثه في الغابة عن أي شيء، اتجه روجيرد جنوبًا على طول الساحل ووصل إلى الميناء الشرقي. 

تساءلت كيف كانت علاقتهما بعد الحرب؟ لم أستطع أن أتخيل شخصًا متفائلًا مثل باديغادي يسعى للانتقام من السوبارد.

عندما أفكر في الأمر، كانت روكسي هي من أخبرتني أن قبيلة سوبرد قبيلة قاتلة مرعبة. كعضو من الميجورد، التي عاشت في خوف من السوبارد، ربما كان رد فعلها حتمياً. 

 إذا كان هناك أي شيء، فمن المحتمل أنه كان يدافع عن المواطنين الضعفاء الذين آذاهم السوبارد. 

يبدو أنه يملك بعض المشاعر المتضاربة حول زواجي من سيلفي بعد كل شيء.

فحتى لو كان لابلاس هو السبب في النزعات التدميرية للسوبارد، فإن روجيرد كان لا يزال يقتل الناس، وقد انتقم بديغادي من ذلك. كنت متأكدا من ذلك.

كانت هناك وحدة في صوته.

لا، انتظر من المحتمل أن باديجادي لم يكن يعرف كيف أو لماذا كان ما حدث مع قبيلة السوبارد هو خطأ لابلاس. 

لا، انا أمزح فقط. عندما كنا نسافر معاً، لم يرفع عينيه عنا حتى عندما كنا نائمين. 

يجب أن أتحدث معه عن ذلك في المرة القادمة التي نلتق فيها.

ابتسم ابتسامة رقيقة وهو يقول ذلك. 

بالتفكير في الأمر، كيف سيكون رد فعله إذا أخبرته أنني أخطط لإنتاج تماثيل روجيرد وبيعها بكميات كبيرة في المستقبل؟

كان هناك شخص آخر يقف بالفعل عند مدخلنا الأمامي. في الواقع، كان هناك شخصان شاهقان: أحدهما محارب أصلع، رجل حلق شعره لإخفاء لونه الأخضر. لم يكن يرتدي أيًا من ملابس القطب الشمالي الشائعة في المنطقة، بل كان يرتدي ملابس مدنية ويحمل رمحًا. كان روجيرد.

“سيد روجيرد، فقط لأكون واضحاً، هذا الرجل كان جيداً معي منذ أن جاء إلى هذه المدينة. يمكنني فقط تخيل ما حدث في الماضي، لكن…”

مدهشة.

“لا تقلق ليس لدي أي نية لمحاربته.” ابتسم روجيرد بتصلب وهو يقول ذلك. ومع ذلك فقد أظهر بوضوح نية القتل منذ لحظات.

“بالطبع!”

 لو لم أخرج في الوقت الذي خرجت فيه… “ومع ذلك، لم أكن أعتقد أنني سأراه هنا من بين كل الأماكن.”

 “بعد أن افترقت عنكما، توجهت إلى منطقة الغابات في المنطقة الجنوبية.”

قلت “يبدو أنه جاء إلى هنا لرؤيتي”.

 “هذه هي طبيعة الأمور بين الرجال والنساء. هذا يحدث، ولا يعني بالتأكيد أن أخاك غير مخلص.” أبعد يده عن رأسها. 

“آه، حسنًا، هذا يناسب شخصيته.” أجبر روجيرد ابتسامة أخرى قبل أن يعود إلى المنزل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

لقد أربكني اللقاء بأكمله.

 تمنيت أن أكون هناك لرؤيته.

 كنت أعتقد أن باديغادي المبتهج والسهل الانقياد يمكن أن يتعايش مع أي شخص.

“لكن يبدو أن نورن لم تتذكرني.”

عندما عدت إلى المنزل، كانت سيلفي مستيقظة وتقوم بإعداد وجبة الإفطار. كانت آيشا، التي قد ارتدت زي خادمة لسبب ما، تساعد هي الأخرى. 

لقد ظنوا أنني كنت أعيش في مساكن الطلبة. 

بدا أن نورن لا تزال نائمة. 

فعل الماء الدافئ العجائب بجسد منهك.

وفي نيتي إيقاظها، توجهت إلى الطابق العلوي. طرقت على الباب وبدأت على الفور في الوصول إلى مقبض الباب، لكن إحساسًا بالتوجس منعني من فتحه. 

كانت هناك وحدة في صوته.

وبدلاً من ذلك، ناديت عليها “لقد حان وقت الإفطار، لذا من فضلك انزلي إلى الطابق السفلي”.

بالتفكير في الأمر، كيف سيكون رد فعله إذا أخبرته أنني أخطط لإنتاج تماثيل روجيرد وبيعها بكميات كبيرة في المستقبل؟

لم يكن هناك أي إجابة، ولكن عندما أجهدت نفسي للإصغاء، سمعت حفيف الملابس. يبدو أنها كانت في خضم تغيير ملابسها. كنت أتجنب إثارة مشهد تعري مفاجئ! 

على الرغم من أنني لم أشعر بحافز كبير، قررت أن أبدأ تدريبي اليومي على أي حال. كنت متأكدًا من أن خمس دقائق – لا بل عشر دقائق – من التمارين ستنعشني.

لم أعد بطل الرواية البليد بعد كل شيء.

“آه، نعم.” بدا وكأنه لا يزال لديه ما يريد قوله، لكنه أومأ برأسه.

“…حسناً.” بمجرد أن سمعت صوتها من خلف الباب، شعرت بالارتياح وعدت إلى الطابق الأول.

“لقد كانت في الواقع سعيدة للغاية بوتيرتنا. وقالت إنها لم تكن تريد شيئًا أكثر من رؤية جلالته في أسرع وقت ممكن”.

تناولنا نحن الخمسة الفطور معاً. بدا أن آيشا تتمتع بآداب مائدة جيدة بالنسبة لعمرها وأكلت بشكل جميل. كالعادة، لم يستخدم روجيرد سوى شوكة. 

“لا بد أن الآنسة جينجر مرت بوقت عصيب أيضًا. “

لم تأكل نورن التي كانت لا تزال تبدو نصف نائمة برشاقة. حسناً، على الأقل يمكنني القول أنها كانت تستخدم شوكة. 

نظر إليّ ثم إلى سيلفي قبل أن يجبر ابتسامة.

كانت تلك خطوة أفضل من إيريس التي اكتفت بطعن اللحم بالسكين ووضعه في فمها.

عندما كنت أقدم نفس تلك النظرة القلقة، كان روجيرد يداعب رأسي أيضًا.

“حسنًا إذن، حان وقت رحيلي”.

 في الواقع، لم يكن يحمل أي تعبير على الإطلاق. كان روجيرد يدير ظهره لي، لذا لم أتمكن من رؤية وجهه.

وبمجرد الانتهاء من وجبتنا، استعد روجيرد للمغادرة.

“إلى جانب ذلك” قال “ليس لدي أي نية للوقوف في طريقك.” “بالطبع لا لن تكون في طريقي أبدًا.” لن أعامله أبدًا كمصدر إزعاج.

لم يكن لديه الكثير من الأمتعة، لذا لم يكن يحمل الكثير. 

مدهشة.

انطلقنا نحن الخمسة إلى مخرج المدينة لتوديعه. 

***

زعم روجيرد أن ذلك لم يكن ضروريًا، لكنها لم تكن مشكلة ضرورة. من الطبيعي أن تودع صديقاً.

“لا داعي لشكري”.

لم يكن هناك الكثير من الحديث أثناء سيرنا. وفي نهاية المطاف، أمسكت نورن بطرف قميص روجيرد بهدوء شديد، وبهدوء يكاد لا يلاحظه أحد. 

لم يكن الأمر كما لو أنني لا أثق بما يقوله روجيرد، ولكن هناك احتمال أنها قد ضاقت بي ذرعاً. ستكون ضربة حقيقية لمشاعري إذا اقتربت منها بنية التصالح، فقط لتقوم هي بلكمي وترفض النظر في عيني.

غير أن روجيرد لاحظ ذلك وأبطأ من سرعته قليلاً. 

لم يكن الأمر كما لو ان هذا وداع للأبد. 

خففت من سرعتي لأجاريهم.

مدهشة.

لم يبدو أن نورن ترغب في فراق روجيرد، وقد فهمت هذا الشعور. 

 إذا كان هناك أي شيء، فمن المحتمل أنه كان يدافع عن المواطنين الضعفاء الذين آذاهم السوبارد. 

ربما يجب أن ألتمس منه البقاء، بعد كل شيء؟

“لم يكن الأمر كذلك. أنا معتادة على السفر المستمر دون راحة، وقد اعتدت على ذلك منذ فترة. لكن…”

 لم تكن ليلة واحدة كافية، وكان هناك أناس أردت أن أعرفه بهم، وجبل من الأشياء أردت أن يراه.

امتنعنا عن ممارسة الجنس في تلك الليلة – وهي المرة الأولى التي نتخطى فيها ذلك لسبب آخر غير دورتها الشهرية.

لكن التفكير في إريس أعاقني كما هو متوقع. 

فكرت بينما كنت أطفئ الموقد وأتفقد قفل الباب الأمامي.

لم أكن أريد أن أتسبب في إزعاج روجيرد.

يبدو أن خطة آيشا المبتهجة بعدم الاستراحة لم تأخذ في الحسبان قدرتها على التحمل.

 لم يكن أي خطأ من سيلفي؛ كل ما في الأمر أنني شعرت أنني لا أستطيع التحدث مع روجيرد حتى أصفي الأجواء مع إريس. 

فعل الماء الدافئ العجائب بجسد منهك.

ومع ذلك، لم أكن أعرف حتى الآن أين هي.

“أوه، لقد قابلت سيدتك أيضاً.”

وبينما كنت أفكر في هذه الأشياء، وصلنا إلى مدخل المدينة. “حسنًا إذن، ابق آمنًا”، قال لي روجيرد.

“نم حيثما تشاء. فكر في منزلنا على أنه منزلك.”

“أنت أيضاً” قلت.

 هناك وقت مضى كنت أراقبه وهو يتراجع في الافق وأنا ممتلئ بالامتنان تجاهه. 

كان وداعنا قصيرًا. 

“لكنني لا أستطيع! هو وأبي-“

كان هناك الكثير مما أردت أن أقوله.

كيف الحال معها؟

 لم أجد الكلمات المناسبة في تلك اللحظة. 

“أعتقد ذلك.”

لم يكن الأمر كما لو ان هذا وداع للأبد. 

شعرت أن صدعًا قد تشكل في صداقتنا. ربما كانت إيريس هي الأساس الذي أبقانا معاً.

عليّ أن أتحدث معه مرة أخرى بمجرد أن تهدأ الأمور أكثر. أما بالنسبة بجينجر، فمن الواضح أنها كانت قد ودّعته بالأمس.

وأضاف “لكنها لا تزال طفلة”.

“شكراً لك على اعتنائك بنا!” انحنت آيشا بمرح.

 في الواقع. قد يكون روجرد وباديغادي قد تعرفا بالفعل 

 لقد فهمت بالتأكيد أن مخططاتها للسفر السريع لم تكن لتنجح بدون روجيرد. 

“بالطبع!”

كنت متأكدة من أن روجيرد قد حماهم من الأخطار التي لم يكونوا على علم بها أيضًا.

لا، انا أمزح فقط. عندما كنا نسافر معاً، لم يرفع عينيه عنا حتى عندما كنا نائمين. 

“آيشا، لا تطلبي الكثير من روديس.” 

وبدلاً من ذلك، ناديت عليها “لقد حان وقت الإفطار، لذا من فضلك انزلي إلى الطابق السفلي”.

“نعم، أعرف!”

 كنت أعتقد أن باديغادي المبتهج والسهل الانقياد يمكن أن يتعايش مع أي شخص.

ابتسم روجيرد بتصلب وربت على رأسها.

“أنت أيضاً” قلت.

“آه، آه، سيد روجيرد…” لم تترك نورن قميص روجيرد بعد.

توقفت تلك الأفكار عندما سمعت رد روجيرد “سأغادر غداً.”

 كانت لديها نظرة قلقة تقول بوضوح أنها لا تريده أن يذهب.

كل ما استطعت فعله هو إجبار ايتسامة في المقابل. لم أندم على حقيقة أنني تزوجت سيلفي. 

“لا تقلقي، سنلتقي مرة أخرى.” قدم لها روجيرد ابتسامة صغيرة وهو يضع يده على رأسها.

سيلفي قد غيرت ملابس الفتيات ووضعتهن في نفس السرير. يجب أن ينتظر الحديث معهن حتى الغد.

 أثارت رؤيتهما ذكريات قديمة. 

“لكنها قالت بأننا لسنا متوازنين بشكل جيد “.

عندما كنت أقدم نفس تلك النظرة القلقة، كان روجيرد يداعب رأسي أيضًا.

 وللتأكد من أنهم لن يفقدوا اثري بطريقة أو بأخرى، ذهب ثلاثتهم للبحث عن منزلي بينما ذهبت جينجر لتغطية المزيد من المساحة.

نظرت نورن إلى أسفل، ثم رفعت وجهها. 

 كنت قد فكرت في إمكانية أن تكون غيسلين، ولكن بالنظر إلى أن المهمة كانت مرافقة الأطفال، كان روجيرد أفضل رجل لهذه المهمة. 

حاولت أن تقول شيئاً، ثم زمّت شفتيها. 

ماذا يفترض بي أن أفعل الآن، أن أترك سيلفي جانباً وأتصالح مع إريس؟ ليس هناك من فرصة.

تلوى وجهها في عدة تعابير مختلفة حتى اتخذت قرارها في النهاية. 

“إذا حدث وقابلت إريس سأرى ما لديها لتقوله.”

“أريد أن أذهب معك!” أعلنت “أريد أن أذهب معك!”.

 أثارت رؤيتهما ذكريات قديمة. 

بدا روجيرد مضطربًا وهو يداعب رأسها ولم يقل شيئًا.

-+-

ومع ذلك، مع مرور الثواني، سرعان ما امتلأت عينا نورن بالدموع.

لا، انا أمزح فقط. عندما كنا نسافر معاً، لم يرفع عينيه عنا حتى عندما كنا نائمين. 

قال “اعتمدي على روديوس من الآن فصاعدًا، وليس أنا”.

“لكنها قالت بأننا لسنا متوازنين بشكل جيد “.

“لكنني لا أستطيع! هو وأبي-“

يبدو أنه يملك بعض المشاعر المتضاربة حول زواجي من سيلفي بعد كل شيء.

 “هذا في الماضي. لقد فكر بالفعل في أفعاله. وكذلك فعل والدك. لقد أخبرتك عن المشقة التي مر بها أثناء سفرنا. حتى أنت تقبلت ذلك.”

“إذن هذا كل شيء.” أومأ برأسه، ويبدو أنه أشبع فضوله. 

“ولكن بالأمس كان ثملاً وهو مع فتاة مختلفة هذه المرة عن المرة السابقة! لا أستطيع أن أثق به!”

“أسأت الفهم؟”

بدا الهواء من حولنا باردًا عندما قالت ذلك، على الرغم من أن ذلك ربما كان مجرد خيالي. بعد كل شيء، لقد أخبرت سيلفي بالفعل عن إريس. 

ومع ذلك، شعرت كما لو أنني ارتكبت خطأ ما هنا.

لم يكن ذلك خيانة، ولم يكن الأمر كما لو انني أحاول أن أكون مستهترا – على الرغم من أن الأمر لم يكن يبدو كذلك بالنسبة لنورن.

“أوه، نعم. أنا سيلفيت.”

نظر إليّ ثم إلى سيلفي قبل أن يجبر ابتسامة.

لم يسعني إلا أن أبتسم لكلماته. 

 “هذه هي طبيعة الأمور بين الرجال والنساء. هذا يحدث، ولا يعني بالتأكيد أن أخاك غير مخلص.” أبعد يده عن رأسها. 

“أوه، لقد قابلت سيدتك أيضاً.”

“هناك يا أنت. هلا أخبرتني باسمك مرة أخرى؟”

“إذا حدث وقابلت إريس سأرى ما لديها لتقوله.”

“أوه، نعم. أنا سيلفيت.”

والتفكير في ذلك لن يساعد.

“سيلفييت “سأترك هذان الإثنان وروديس تحت رعايتك” 

“بالطبع!”

لم تأكل نورن التي كانت لا تزال تبدو نصف نائمة برشاقة. حسناً، على الأقل يمكنني القول أنها كانت تستخدم شوكة. 

وأخيراً تبادل روجيرد هذه الكلمات مع سيلفييت في النهاية. كانت مشاعره تجاهها معقدة بالتأكيد، لكني دعوت أنه لم يكن يحمل لها أي سوء نية.

همم حسنًا، إذن لم تكن تجعل روجرد يقوم بكل العمل. في هذه الحالة، لا يمكنني أن ألومها.

“حسنًا إذن، لنلتقي مرة أخرى.”

فغيرت الموضوع. 

راقبته وهو يذهب حتى لم أعد أراه. 

فغيرت الموضوع. 

 هناك وقت مضى كنت أراقبه وهو يتراجع في الافق وأنا ممتلئ بالامتنان تجاهه. 

“همم”. رمقني باديغادي بنظرة. ثم نظر إلى روجرد مرة أخرى. 

أنا على يقين من أن آيشا ونورن كانتا تشعران بالمثل الآن.

شعرت أن صدعًا قد تشكل في صداقتنا. ربما كانت إيريس هي الأساس الذي أبقانا معاً.

-+-

“هل فعلت شيئاً أغضبه؟” سألت سيلفي بقلق.

ترجمة نيرو 

“أوه، لقد قابلت سيدتك أيضاً.”

فصل مدعوم 

“يبدو أن آيشا تذكرتني. لقد خمنت من أنا على الفور. على عكس شخص آخر يعرفه كلانا.”



“إنه أيضًا… من الصعب بعض الشيء أن أكون هنا.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

“لم يكن الأمر كذلك. أنا معتادة على السفر المستمر دون راحة، وقد اعتدت على ذلك منذ فترة. لكن…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط