قصة جانبية: شحذ الأنياب
قصة جانبية: شحذ الأنياب
على قمة بلا اسم، على بعد ساعة واحدة فقط سيرًا على الأقدام شمال حرم السيف، كانت هناك فتاة وحيدة تلوح بسيفها – بتلويحات بسيطة لا تنتمي إلى أسلوب السيف الإلهي أو أي شيء آخر.
لوحت إريس غريرات بسيفها دون تفكير. هناك في تلك المساحة بمفردها، دون وجود روح أخرى حولها. فقط تأرجح بلا شعور وبلا تفكير.
اسم الفتاة خو إريس جرييرات.
كان ذلك فقط إذا كان خصمًا عاديًا. أمسك أوبر كلا السيفين في يديه واستخدمهما لصد الهجوم. كانت إيريس قد توقعت ردة فعله بشكل مدرك وهي الآن تلوح بنصلها في الاتجاه المعاكس.
لوحت إريس غريرات بسيفها دون تفكير. هناك في تلك المساحة بمفردها، دون وجود روح أخرى حولها. فقط تأرجح بلا شعور وبلا تفكير.
“لقد مر وقت طويل يا معلم إله السيف.”
تلويحاتها مثقلة بالأفكار الفارغة التي لا معنى لها. فالتلويح الذي يحاكي حركات الآخرين بلا معنى تماما. لكن إذا كان سيفها نقيًا وخاليًا من التفكير، فإن كل ضربة ستصقل مهاراتها.
“وماذا يفعل شخص من أسلوب إله الشمال هنا؟”
هي تستمر في شحذ قدراتها، وتقطع العقبة تلو الأخرى حتى يصبح الطريق أمامها خاليًا بما يكفي لتتمكن من رؤية الجانب الآخر.
لم تهتم غيسلين كثيرا بهذا الجانب منه. لذلك جمعت ما لديها من ذكاء واختارت كلماتها بعناية.
كل ضربة كانت تجعلها أقوى بكثير.
مهما أجهدت عقلها، لم تستطع التوصل إلى إجابة ترضيها.
ما مقدار التكرار المطلوب؟
“آه، مدهش، أليس كذلك؟”
إلى متى ستستمر قبل أن تصل إلى مستوى أورستد؟
“تـش” نقرت بلسانها مرة واحدة، ثم جلست.
إريس لم تكن تعلم.
“اتقصد كيف تلوح بسيفها؟”
بل لم يعلم ذلك أحد.
“وماذا يفعل شخص من أسلوب إله الشمال هنا؟”
ربما لن تكون قادرة أبدًا على الوصول إلى هذا المستوى، مهما عملت بجد.
“أيها المعلم، أنت دائماً تقول أشياء معقدة. أنا لا أفهم.”
مثل هذه الأفكار كانت بالضبط من النوع الذي لا معنى له والذي كان من المفترض أن تتجنبه.
لكنها لم تتمكن من تحقيق سرعتها المطلوبة.
“تسك”. نقرت إيريس بلسانها.
وبذلك، مد أوبر يده اليسرى – بسيف في يده اليمنى – إلى السيف الأقصر على خصره. ومع ذلك، فقد استخدم سلاحه في الاتجاه المعاكس، ملوحًا بالجانب المسطح من النصل في وجهها.
هزت رأسها وجلست لتفكر.
ضرب أوبر مقبض نصله على خدها بقوة كافية لتحطيم عظمة خدها. تركت جرحًا واحدًا على وجهها.
كان الأمر مزعجًا.
على خده وشم طاووس، وشعره مجمّع على شكل طاووس منسدلًا من الأعلى.
أرادت أن تهزم أورستد، ولكن كلما فكرت في الأمر، كلما بدا لها أنه ابتعد عنها.
“أنت في طريقي.” تقدمت إريس خطوة إلى الأمام وهي تتكلم. بالنسبة لها، لم يكن الرجل الذي أمامها سوى عقبة. واحد يقف بينها وبين عشها.
في مرحلة ما، قالت لها سيدتها غيسلين: “فكري”.
كانوا يقولون لها : “هاي، نحن نتدرب على القتال هذا الصباح، انضمي إلينا”، أو “مرحبًا، الطعام جاهز، فتعالي لتناول الطعام”، أو “مرحبًا، هل يمكنك التدرب معي قليلًا”، أو ” رائحتك نتنة، اذهبي للاستحمام”.
ومع ذلك، كانت إيريس سيئة في التفكير.
لكن عندما كانت تفعل ذلك، كان شخص ما يعترض طريقها حتماً.
مهما أجهدت عقلها، لم تستطع التوصل إلى إجابة ترضيها.
“أيها المعلم، أنت دائماً تقول أشياء معقدة. أنا لا أفهم.”
وبالمقارنة مع ذلك، كان معلمها الثاني، روجيرد أفضل بكثير.
“أنا -“
“هل تفهمين؟” كان يسألها.
“آه…!”
كان يطرحها أرضًا، ثم يسألها ما إذا كانت تفهم أم لا.
ولكن لسبب ما، لم تستطع أن تتقن ذلك.
كانت تستمر مرارًا وتكرارًا في التفكير حتى تحصل في النهاية على الإجابة.
ضرب أوبر مقبض نصله على خدها بقوة كافية لتحطيم عظمة خدها. تركت جرحًا واحدًا على وجهها.
دون أن تضطر إلى استخدام عقلها.
“الجحيم لي ان كنت أعرف. ما أعرفه هو أن لديه كل الحركات من أسلوب إله السيف وأسلوب إله الشمال – كل تلك المدارس في ترسانته. بطبيعة الحال، هذا يعني أنه يستطيع استخدامها، وسيكون قادرًا على مواجهة أي شيء يُستخدم ضده.
إن إيريس تحترم غيسلين.
أشياء لم تكن لتستطيع الحصول عليها من إتقان السيف.
هي أيضًا تحترم روجيرد.
ان إتقان استخدام السيف صعب.
ومن المحبط أن تعاليم إله السيف كانت تجمع بين الأمرين.
لكنها لم تتمكن من تحقيق سرعتها المطلوبة.
لقد أمرها هكذا “فقط لوحي بسيفك دون تفكير. لا تفكري، بل فقط اضربي، وعندما تتعبين، فكري. عندما تتعبين من التفكير، قفي وأرجحي مرة أخرى”.
كانت تستمر مرارًا وتكرارًا في التفكير حتى تحصل في النهاية على الإجابة.
ففعلت ذلك بالضبط.
في مرحلة ما، قالت لها سيدتها غيسلين: “فكري”.
أرجحت، ثم جلست، ثم أرجحت، ثم جلست.
“روديس” لقد زفرت باسمه.
عندما تشعر بالجوع، تأكل.
وعلى مسافة قريبة، قررت إيريس أن تزيل العقبة التي تعترض طريقها بالقوة.
ثم كررت عملية الأرجحة بالنصل والجلوس من جديد.
لكنها لم تتمكن من تحقيق سرعتها المطلوبة.
في البداية، فعلت ذلك في قاعة التدريب.
كانت يداها تؤلمها. فقد انفتحت البثور عليهما. لذا أخرجت قطعة قماش من جيبها ولفتها بلا مبالاة حول يديها.
لكن عندما كانت تفعل ذلك، كان شخص ما يعترض طريقها حتماً.
أرادت أن تهزم أورستد، ولكن كلما فكرت في الأمر، كلما بدا لها أنه ابتعد عنها.
الجناة في نذا هم الفتيات الأخريات من قاعة التدريب.
حاولت أن تتذكر الطريقة التي قاتلوا بها – إله السيف ورويجرد وأورستد.
كانوا يقولون لها : “هاي، نحن نتدرب على القتال هذا الصباح، انضمي إلينا”، أو “مرحبًا، الطعام جاهز، فتعالي لتناول الطعام”، أو “مرحبًا، هل يمكنك التدرب معي قليلًا”، أو ” رائحتك نتنة، اذهبي للاستحمام”.
لم تفكر إيريس في الأمر أكثر من ذلك. كانت سيئة في التفكير.
أشياء من هذا القبيل.
عندئذ، وبينما كان أوبر يشهر نصله بجدية ويبدأ في إطلاق نية القتل، انقطع فجأة صوتٌ ما.
أصبح الأمر مزعجًا للغاية لدرجة أن إيريس غادرت قاعة التدريب.
أرجحت، ثم جلست، ثم أرجحت، ثم جلست.
غادرت وواصلت المشي حتى وجدت قطعة أرض غير مأهولة وبدأت تتدرب هناك.
انبثقت نية القتل منها مثل لهيب مستعر. كانت حيوانًا متوحشًا لا يسمح لأحد بالاقتراب منه.
كانت تأكل ما أحضرته معها من مطبخ قاعة التدريب، أو أي وحش يحاول مهاجمتها من حين لآخر.
وبهذه البساطة، غلبها النعاس سريعاً. لقد كانت محبطة من خسارتها، ولكن في الوقت الحالي كانت تلك مسألة تافهة.
عندما كان الجو باردًا في الخارج، كانت تحضر جذوع الأشجار من قاعة التدريب وتستخدم السحر لإشعالها للتدفئة.
“لن أدع إريس تفقد أنيابها أيضًا.”
عندما كانت تتعب، كانت تعود إلى قاعة التدريب وتنام بقدر ما تريد.
“لا، كيف تهدئ نفسها”، أجابها كما لو كان الأمر واضحًا.
كانت هذه هي حياتها اليومية خلال الأشهر الستة الماضية.
“بالفعل، أيا ملكة السيف. أتمنى أن تكون علاقتنا ودية خلال فترة وجودي هنا”. كما وضع أوبر يده على صدره وبادلته الإشارة.
كان هناك شيء واحد فهمته إيريس.
إريس لم تكن تعلم.
ان إتقان استخدام السيف صعب.
“هل تفهمين؟” كان يسألها.
عندما كانت أصغر سنًا، كانت تعتقد أن المبارزة بالسيف أبسط بكثير وأكثر ملاءمة لها من الدراسة.
“هاه.” شخر ضاحكًا من ردها. هذا صحيح، هذه الحمقاء لن تفهم إذا لم أشرح كل شيء بوضوح.
حسنًا، كان هذا الجزء لا يزال صحيحًا: اللعب بالسيف يناسبها أكثر بكثير مما كان يناسبها تعلم الكتب.
ومع ذلك، كانت إيريس سيئة في التفكير.
لكنه بالتأكيد لم يكن بسيطًا على الإطلاق.
أعطى المرأة الملتفة حوله ركلة قوية، مما جعلها تندفع في الهواء. ثم أعاد ضبط قبضته على سلاحه بحيث أصبح النصل الآن في مواجهتها.
في الواقع، يمكن القول إن تعلم الكتب أسهل، طالما هناك شخص آخر يعلمها.
ثم حاولت أن تتجاوز ذلك، لتتجاوزهم.
كل ما كانت تفعله هو رفع سيفها وإعادته للأسفل مرة أخرى.
ارتسمت نظرة حنين على وجه الرجل عندما أنهى حديثه.
ولكن لسبب ما، لم تستطع أن تتقن ذلك.
حاول أوبر إيقافها باستخدام السلاح في يده اليسرى.
ينبغي أن تكون قادرة على رفعه بشكل أسرع.
كما أنها لم تكن جيدة في البقاء إيجابية. كلما فكرت أكثر، كلما أدركت أنها يمكن أن تنهار.
ينبغي أن تكون قادرة على الضرب بشكل أسرع.
سألت “من هو إله التنين هذا؟”
لكنها لم تتمكن من تحقيق سرعتها المطلوبة.
عندئذ، وبينما كان أوبر يشهر نصله بجدية ويبدأ في إطلاق نية القتل، انقطع فجأة صوتٌ ما.
ينبغي أن تكون أسرع الآن مما كانت عليه قبل ستة أشهر، لكن غيسلين أسرع.
“إذن لن تستمعي إلى ما يقوله لك سيدك بعد الآن؟”
رويجرد أسرع.
لم يكن هناك طريقة تستطيع بها ذلك. فإيريس سيئة في التفكير.
إله السيف أسرع.
كانت تأكل ما أحضرته معها من مطبخ قاعة التدريب، أو أي وحش يحاول مهاجمتها من حين لآخر.
وأورستيد بالطبع أسرع.
“اتقصد كيف تلوح بسيفها؟”
حاولت أن تتذكر الطريقة التي قاتلوا بها – إله السيف ورويجرد وأورستد.
وبهذه البساطة، غلبها النعاس سريعاً. لقد كانت محبطة من خسارتها، ولكن في الوقت الحالي كانت تلك مسألة تافهة.
كيف كان كل منهم يتحرك؟
حسنًا، كان هذا الجزء لا يزال صحيحًا: اللعب بالسيف يناسبها أكثر بكثير مما كان يناسبها تعلم الكتب.
حاولت أن تقلد حركاتهم، من أطراف أصابعهم إلى أكتافهم، وكل خلايا أجسادهم.
دون أن تضطر إلى استخدام عقلها.
ثم حاولت أن تتجاوز ذلك، لتتجاوزهم.
أرجحت، ثم جلست، ثم أرجحت، ثم جلست.
إلا أنها لم تعرف كيف.
“إذن لن تستمعي إلى ما يقوله لك سيدك بعد الآن؟”
لم يكن هناك طريقة تستطيع بها ذلك. فإيريس سيئة في التفكير.
وقفت إيريس وبدأت تلوح بسيفها مرة أخرى.
وبمجرد أن أنهكتها دورة الأفكار التي لا تنتهي التي تدور في رأسها، وقفت مرة أخرى وبدأت في التدرب على التأرجح مرة أخرى.
هي أيضًا تحترم روجيرد.
كانت تأرجح دون التفكير في أي شيء.
كانت يداها تؤلمها. فقد انفتحت البثور عليهما. لذا أخرجت قطعة قماش من جيبها ولفتها بلا مبالاة حول يديها.
لأعلى، لأسفل بشكل أسرع. أعلى، أسفل. أسرع.
في الواقع، يمكن القول إن تعلم الكتب أسهل، طالما هناك شخص آخر يعلمها.
مرّت بعشر مرات، ثم مائة، ثم ألف. عندما فعلت ذلك، بدأت الأفكار الخاملة تتسرب مرة أخرى.
قصة جانبية: شحذ الأنياب على قمة بلا اسم، على بعد ساعة واحدة فقط سيرًا على الأقدام شمال حرم السيف، كانت هناك فتاة وحيدة تلوح بسيفها – بتلويحات بسيطة لا تنتمي إلى أسلوب السيف الإلهي أو أي شيء آخر.
يحدث ذلك عندما تشعر بالتعب.
“أيها المعلم، لماذا لا تعلم إريس أي شيء؟”
“تـش” نقرت بلسانها مرة واحدة، ثم جلست.
لحسن حظ إريس أنه عندما أطلقها في الهواء، سقطت في المكان الذي سقط فيه سيفه في وقت سابق. كان تنفسها غير منتظم بينما كانت تحمل السلاح.
كانت يداها تؤلمها. فقد انفتحت البثور عليهما. لذا أخرجت قطعة قماش من جيبها ولفتها بلا مبالاة حول يديها.
مسحت على الجرح الموجود على خدها بينما كانت تتجه إلى أسفل القاعة نحو غرفتها، دون أن تكلف نفسها عناء تنظيف الثلج الملتصق بجسدها.
كانت تأذيها، لكنها لم تكن مؤلمة. فهي تتذكر دائمًا ما حدث قبل ثلاث سنوات في الفك السفلي للريد ويرم.
“أيها المعلم، لماذا لا تعلم إريس أي شيء؟”
بالمقارنة مع ذلك، شعرت أن بإمكانها تحمل أي شيء.
الجناة في نذا هم الفتيات الأخريات من قاعة التدريب.
لم يكن الألم يعني لها شيئًا؛ لا الوجع في يدها، ولا إحباطها. ولا حتى حقيقة أنها كانت بمفردها الآن، بدونه إلى جانبها.
غابت الخشونة الطبيعية في صوته.
“روديس” لقد زفرت باسمه.
“تسك”. نقرت إيريس بلسانها.
لم تفكر إيريس في الأمر أكثر من ذلك. كانت سيئة في التفكير.
هزت رأسها وجلست لتفكر.
كما أنها لم تكن جيدة في البقاء إيجابية. كلما فكرت أكثر، كلما أدركت أنها يمكن أن تنهار.
عند رؤيتها، جهز أوبر سيفه مرة أخرى. لكن إيريس اكتفت بالتحديق في وجهه ودخلت قاعة التدريب، واختفت في المبنى دون أن تلقي نظرة ثانية على الرجل الذي تركته مذهولاً في أعقابها.
“يا إلهي”
“وماذا يفعل شخص من أسلوب إله الشمال هنا؟”
بعد ثلاث سنوات ظنت أنها أصبحت أقوى، لكن ذلك لم يكن كافيًا.
تنهّد إله السيف تنهيدة متذكّرًا أن غيسلين كانت من ذلك النوع من الأطفال الذين يحتاجون إلى تفسيرات شاملة ليفهموا.
وقفت إيريس وبدأت تلوح بسيفها مرة أخرى.
لقد خسر بشكل بائس – لدرجة أنه لم يكن متأكدًا حتى الآن من سبب نجاته من الموت، أو الأهم من ذلك، لماذا لا تزال جميع أطرافه سليمة.
تخلصت من نعاسها، توجهت إيريس إلى قاعة التدريب.
“لماذا شخص من أسلوب إله الشمال؟ أنا لا أرى كيف أن حيلهم الخبيثة تناسب إريس”.
عند مدخل القاعة وقف رجل لم تتعرف عليه – رجل ملفت للنظر. كان رداءه مصبوغًا بألوان قوس قزح، وكان يرتدي تحته حذاءً يصل طوله إلى الركبة، وكان على خصره أربعة سيوف.
لحسن حظ إريس أنه عندما أطلقها في الهواء، سقطت في المكان الذي سقط فيه سيفه في وقت سابق. كان تنفسها غير منتظم بينما كانت تحمل السلاح.
على خده وشم طاووس، وشعره مجمّع على شكل طاووس منسدلًا من الأعلى.
كانت هذه هي حياتها اليومية خلال الأشهر الستة الماضية.
عندما لمح إريس حنى رأسه قليلاً وحاول تحيتها.
“تـش” نقرت بلسانها مرة واحدة، ثم جلست.
“أنا -“
عندئذ، وبينما كان أوبر يشهر نصله بجدية ويبدأ في إطلاق نية القتل، انقطع فجأة صوتٌ ما.
“تحرك”. تحدثت إريس بكلمة واحدة إلى الرجل الواقف بينها وبين قاعة التدريب.
الجناة في نذا هم الفتيات الأخريات من قاعة التدريب.
لم تهتم بقول أي شيء آخر.
فجأةً سَلَّ سيفاً في وجهها. كان سيبدو لشخص عادي كما لو أن السلاح ظهر للتو بشكل سحري في يد إله السيف.
لقد شحذت نفسها إلى أقصى حدودها مع كل أرجحة قامت بها. كان اللمعان في عينيها وهي تحدق كوحش عدواني.
ينبغي أن تكون قادرة على رفعه بشكل أسرع.
انبثقت نية القتل منها مثل لهيب مستعر. كانت حيوانًا متوحشًا لا يسمح لأحد بالاقتراب منه.
كل ضربة كانت تجعلها أقوى بكثير.
“ماذا…؟!” سحب الرجل سيفه على الفور.
إلى متى ستستمر قبل أن تصل إلى مستوى أورستد؟
“أنت في طريقي.” تقدمت إريس خطوة إلى الأمام وهي تتكلم. بالنسبة لها، لم يكن الرجل الذي أمامها سوى عقبة. واحد يقف بينها وبين عشها.
“اسمعي إذا أراد شخص ما أن يصبح أفضل مني، فعليه أن يكون قادراً على اكتشاف الأشياء بنفسه. هكذا وصلت إلى ما أنا عليه بعد كل شيء. بالطبع، سيحتاج بالطبع إلى القدر المطلوب من الموهبة والعمل الجاد لتستحق لقب “إله السيف”، لكن دعونا نترك ذلك جانبًا. هدف إيريس هو إله التنين أورستد. وجوده يتحدى المنطق إنه وحش يفوق الخيال لا يمكن أن تهزمه بتعاليمي وحدها.”
“ما-ما هذا المخلوق بحق العالم…؟” في البداية، لم يفهم الرجل حتى تلك الكلمات التي خرجت من فمها.
“حسنًا إذن، أيها المعلم إمبراطور الشمال، أتمنى لك إقامة مريحة هنا.” والآن بعد أن تبددت شكوك غيسلين وقفت وقدمت احترامها لإمبراطور الشمال.
للحظة، كل ما رآه هو وحش جائع يبحث عن وجبة. ثم سحبت “إيريس” نصلها وأدرك أخيرًا أنها كانت إنسانة ومقاتلة بالسيف.
“لقد كنت مثل نمر جائع، لكنك الآن مثل قطة صغيرة فقدت أنيابها. لو بقيت كما كنت، لصرت الآن إمبراطورة سيف.”
“يمكنك أن تشيري إليّ باسم أوبر، نصل الطاووس” قال “أرى أنك طالبة لدى أسلوب إله السيف. هل لي أن أطلب منك أن ترشدني لمقابلة إله السيف.”
إن إيريس تحترم غيسلين.
“قلت لك أن تتحرك.” غاضبًا، تقدمت إريس خطوة أخرى للأمام.
لقد كان صحيحًا أن نموها بالسيف قد أصيب بالركود. ومع ذلك، فقد اكتسبت أشياء مهمة في المقابل: الذكاء والحكمة.
كانت تقول له أن يبتعد عن طريقها. ومع ذلك، لم تتردد هذه الكلمات في ذهن الرجل الذي يُدعى أوبر.
كان هناك شيء واحد فهمته إيريس.
الشيء الوحيد الذي فعل ذلك هو نية إريس القاتلة. هذا وإدراكها أن الكلام لا طائل من ورائه.
كل ضربة كانت تجعلها أقوى بكثير.
وبذلك، مد أوبر يده اليسرى – بسيف في يده اليمنى – إلى السيف الأقصر على خصره. ومع ذلك، فقد استخدم سلاحه في الاتجاه المعاكس، ملوحًا بالجانب المسطح من النصل في وجهها.
لقد خسر بشكل بائس – لدرجة أنه لم يكن متأكدًا حتى الآن من سبب نجاته من الموت، أو الأهم من ذلك، لماذا لا تزال جميع أطرافه سليمة.
وعلى مسافة قريبة، قررت إيريس أن تزيل العقبة التي تعترض طريقها بالقوة.
“غيسلين، القيام بالتدريبات ليس مثل التدريب، أتعلمين؟ خاصةً إذا كان لديك شيء تهدفين إليه. لا فائدة من التصرف ككلب مطيع وتنفيذ كل ما يمليه عليك شخص آخر. هل فهمت؟”
شيكت! انطلق نصلها في الهواء. كانت تستخدم سيف النور، وهي قدرة صقلتها خلال كل تدريباتها.
على خده وشم طاووس، وشعره مجمّع على شكل طاووس منسدلًا من الأعلى.
لم يكن لدى الخصم العادي أي أمل في مواجهة أكثر تقنيات أسلوب إله السيف فتكًا.
“الجحيم لي ان كنت أعرف. ما أعرفه هو أن لديه كل الحركات من أسلوب إله السيف وأسلوب إله الشمال – كل تلك المدارس في ترسانته. بطبيعة الحال، هذا يعني أنه يستطيع استخدامها، وسيكون قادرًا على مواجهة أي شيء يُستخدم ضده.
هزت رأسها وجلست لتفكر.
“همم!”
“تسك”. نقرت إيريس بلسانها.
كان ذلك فقط إذا كان خصمًا عاديًا. أمسك أوبر كلا السيفين في يديه واستخدمهما لصد الهجوم. كانت إيريس قد توقعت ردة فعله بشكل مدرك وهي الآن تلوح بنصلها في الاتجاه المعاكس.
تنهّد إله السيف تنهيدة متذكّرًا أن غيسلين كانت من ذلك النوع من الأطفال الذين يحتاجون إلى تفسيرات شاملة ليفهموا.
“آه…!”
“تـش” نقرت بلسانها مرة واحدة، ثم جلست.
أوقف سيف إريس السيف الذي كان في يد أوبر اليسرى. فقد كانت تستخدم يديها الاثنتين في استخدام سيفها، بينما كان هو يستخدم يدًا واحدة فقط، لكنه صد هجومها بسهولة.
مرّت بعشر مرات، ثم مائة، ثم ألف. عندما فعلت ذلك، بدأت الأفكار الخاملة تتسرب مرة أخرى.
ثم انزلق نصلها إلى الجانب، وقصّ حافة شعره فقط. تبع جسد إيريس زخم نصلها، مما تسبب في تعثرها على قدميها. في تلك اللحظة بالضبط، طارت يد أوبر اليمنى نحو رقبتها المكشوفة.
ينبغي أن تكون أسرع الآن مما كانت عليه قبل ستة أشهر، لكن غيسلين أسرع.
“تبًا!” تخلصت إريس من سيفها وسقطت على الأرض في وضعية الانحناء. اخترق سلاح أوبر المساحة الفارغة التي كانت فيها للتو. تحركت إريس مثل القطة، وقلبت نفسها مرة أخرى. كانت تحاول استرداد سيفها.
إن إيريس تحترم غيسلين.
ركل أوبر سلاحها بعيدًا فاختفى في الثلج. عادة، كانت تلك ستكون نهاية المباراة. لكن إيريس لم تتوقف. في اللحظة التي أدركت فيها أن سيفها قد ضاع، طارت نحو أوبر بقبضتيها بدلاً من ذلك.
تشابكت أصابعها حول المقبض. شعر أوبر بقشعريرة تسري في عموده الفقري عندما أدرك أنها تحاول سرقة سيفه منه. لن يتوقف هذا الوحش حتى يقتله.
ضرب أوبر مقبض نصله على خدها بقوة كافية لتحطيم عظمة خدها. تركت جرحًا واحدًا على وجهها.
“يا إلهي”
ومع ذلك، حتى بعد ذلك، لم تتوقف إريس.
أرجحت، ثم جلست، ثم أرجحت، ثم جلست.
“غراه!” لوحت بكفها.
في مرحلة ما، قالت لها سيدتها غيسلين: “فكري”.
حاول أوبر إيقافها باستخدام السلاح في يده اليسرى.
انتهى التعطش للدماء. إيريس قد تجمدت في مكانها بالفعل، بعد أن استشعرت التغير في سلوك خصمها. إله السيف قد ظهر دون أن يدريا وكان يقف الآن عند مدخل قاعة التدريب.
“اغغغ!” تشابكت يدها مع يده.
لم تهتم غيسلين كثيرا بهذا الجانب منه. لذلك جمعت ما لديها من ذكاء واختارت كلماتها بعناية.
تشابكت أصابعها حول المقبض. شعر أوبر بقشعريرة تسري في عموده الفقري عندما أدرك أنها تحاول سرقة سيفه منه. لن يتوقف هذا الوحش حتى يقتله.
لكن عندما كانت تفعل ذلك، كان شخص ما يعترض طريقها حتماً.
أعطى المرأة الملتفة حوله ركلة قوية، مما جعلها تندفع في الهواء. ثم أعاد ضبط قبضته على سلاحه بحيث أصبح النصل الآن في مواجهتها.
“أنت في طريقي.” تقدمت إريس خطوة إلى الأمام وهي تتكلم. بالنسبة لها، لم يكن الرجل الذي أمامها سوى عقبة. واحد يقف بينها وبين عشها.
لحسن حظ إريس أنه عندما أطلقها في الهواء، سقطت في المكان الذي سقط فيه سيفه في وقت سابق. كان تنفسها غير منتظم بينما كانت تحمل السلاح.
إريس لم تكن تعلم.
عليها أن تقتله.
“يمكنك أن تشيري إليّ باسم أوبر، نصل الطاووس” قال “أرى أنك طالبة لدى أسلوب إله السيف. هل لي أن أطلب منك أن ترشدني لمقابلة إله السيف.”
عندئذ، وبينما كان أوبر يشهر نصله بجدية ويبدأ في إطلاق نية القتل، انقطع فجأة صوتٌ ما.
قصة جانبية: شحذ الأنياب على قمة بلا اسم، على بعد ساعة واحدة فقط سيرًا على الأقدام شمال حرم السيف، كانت هناك فتاة وحيدة تلوح بسيفها – بتلويحات بسيطة لا تنتمي إلى أسلوب السيف الإلهي أو أي شيء آخر.
“هذا يكفي.”
ثم كررت عملية الأرجحة بالنصل والجلوس من جديد.
انتهى التعطش للدماء. إيريس قد تجمدت في مكانها بالفعل، بعد أن استشعرت التغير في سلوك خصمها. إله السيف قد ظهر دون أن يدريا وكان يقف الآن عند مدخل قاعة التدريب.
في ذلك المساء، زارت غيسلين القاعة. كان يجلس في الداخل إله السيف غال فاريون وضيفه إمبراطور الشمال أوبير. كان حاجبا غيسلين متجعدين قليلاً، لكنها لم تظهر أي علامة خارجية على أنها تعير أوبر أي اهتمام بينما كانت تتقدم نحو إله السيف وتسأل بصراحة.
وضع أوبر سيفه جانباً، وانبطحت إريس على ظهرها. حدقت في السماء، وكانت لا تزال تتنفس بصعوبة. كان وجهها ملتويًا في إحباط.
حاولت أن تتذكر الطريقة التي قاتلوا بها – إله السيف ورويجرد وأورستد.
وضع أوبر يده اليمنى على صدره وأحنى رأسه.
كانت تأكل ما أحضرته معها من مطبخ قاعة التدريب، أو أي وحش يحاول مهاجمتها من حين لآخر.
“لقد مر وقت طويل يا معلم إله السيف.”
بالمقارنة مع ذلك، شعرت أن بإمكانها تحمل أي شيء.
“إذن فقد جئت يا إمبراطور الشمال.”
أوقف سيف إريس السيف الذي كان في يد أوبر اليسرى. فقد كانت تستخدم يديها الاثنتين في استخدام سيفها، بينما كان هو يستخدم يدًا واحدة فقط، لكنه صد هجومها بسهولة.
“قرأت رسالتك. ثم هاجمته تلك الفتاة.”
لم يكن هناك طريقة تستطيع بها ذلك. فإيريس سيئة في التفكير.
“آه، مدهش، أليس كذلك؟”
كانت تقول له أن يبتعد عن طريقها. ومع ذلك، لم تتردد هذه الكلمات في ذهن الرجل الذي يُدعى أوبر.
“إنها المرة الأولى التي أرى فيها مقاتلة بالسيف بهذه القسوة كانت تقريبا مثل الوحش آه، إذن هذه هي الطفلة التي يشيرون إليها بالكلب المسعور.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
استمعت إريس إلى محادثتهما وهي واقفة. الطريقة التي كانت تنجرف بها إلى الأمام بشكل غير مستقر جعلتها تبدو غير عادية.
“لقد كنت مثل نمر جائع، لكنك الآن مثل قطة صغيرة فقدت أنيابها. لو بقيت كما كنت، لصرت الآن إمبراطورة سيف.”
عند رؤيتها، جهز أوبر سيفه مرة أخرى. لكن إيريس اكتفت بالتحديق في وجهه ودخلت قاعة التدريب، واختفت في المبنى دون أن تلقي نظرة ثانية على الرجل الذي تركته مذهولاً في أعقابها.
“آه…!”
مسحت على الجرح الموجود على خدها بينما كانت تتجه إلى أسفل القاعة نحو غرفتها، دون أن تكلف نفسها عناء تنظيف الثلج الملتصق بجسدها.
لكن عندما كانت تفعل ذلك، كان شخص ما يعترض طريقها حتماً.
ثم، عندما وصلت إلى وجهتها، ألقت بسيفها على قاعدة وسادتها وتراخت على السرير الصلب.
لم يكن هناك طريقة تستطيع بها ذلك. فإيريس سيئة في التفكير.
وبهذه البساطة، غلبها النعاس سريعاً. لقد كانت محبطة من خسارتها، ولكن في الوقت الحالي كانت تلك مسألة تافهة.
بعد ثلاث سنوات ظنت أنها أصبحت أقوى، لكن ذلك لم يكن كافيًا.
***
ضرب أوبر مقبض نصله على خدها بقوة كافية لتحطيم عظمة خدها. تركت جرحًا واحدًا على وجهها.
في ذلك المساء، زارت غيسلين القاعة. كان يجلس في الداخل إله السيف غال فاريون وضيفه إمبراطور الشمال أوبير. كان حاجبا غيسلين متجعدين قليلاً، لكنها لم تظهر أي علامة خارجية على أنها تعير أوبر أي اهتمام بينما كانت تتقدم نحو إله السيف وتسأل بصراحة.
“فهمت. اذن في النهاية ستستدعي شخصًا من نمط إله الماء أيضًا؟”
“أيها المعلم، لماذا لا تعلم إريس أي شيء؟”
“أنا -“
استمع إله السيف وضحك ضحكة مكتومة.
“هذا يكفي.”
“لقد فعلت ذلك بالفعل، أليس كذلك؟”
على خده وشم طاووس، وشعره مجمّع على شكل طاووس منسدلًا من الأعلى.
“اتقصد كيف تلوح بسيفها؟”
أوقف سيف إريس السيف الذي كان في يد أوبر اليسرى. فقد كانت تستخدم يديها الاثنتين في استخدام سيفها، بينما كان هو يستخدم يدًا واحدة فقط، لكنه صد هجومها بسهولة.
“لا، كيف تهدئ نفسها”، أجابها كما لو كان الأمر واضحًا.
“هل هذا صحيح؟” هزت ذيلها بسعادة.
غابت الخشونة الطبيعية في صوته.
بعد أن هزمه غروره، جعل من التفوق على أورستد هدفه، وتدرب على ذلك منذ ذلك الحين. هكذا أصبح إله السيف. كان هذا أيضًا هو بالضبط السبب في أنه لم يرغب في أن يتدخل أي شخص آخر في هذا الأمر.
لم تهتم غيسلين كثيرا بهذا الجانب منه. لذلك جمعت ما لديها من ذكاء واختارت كلماتها بعناية.
أصبح الأمر مزعجًا للغاية لدرجة أن إيريس غادرت قاعة التدريب.
“لطالما قلت ذلك بنفس، افعل كل شيء بمنطقية”.
“همم!”
“لقد فعلت.”
لكنه بالتأكيد لم يكن بسيطًا على الإطلاق.
ومع ذلك، استطاعت غيسلين أن تراه وهو ينزع غمده.
“إذن ماذا تفعل مع إريس؟ إنها في الخارج تلوح بسيفها كل يوم كالأحمق الذي لا يعرف أي شيء آخر. أي جزء من هذا منطقي؟”
“لأن إله التنين سيستخدمهم ضدها.”
“همم؟ بدا منزعجاً ” منذ متى أصبحت متذمرة هكذا؟”
استمعت إريس إلى محادثتهما وهي واقفة. الطريقة التي كانت تنجرف بها إلى الأمام بشكل غير مستقر جعلتها تبدو غير عادية.
“منذ ما قبل عودتي إلى هنا!”
“إذن ماذا تفعل مع إريس؟ إنها في الخارج تلوح بسيفها كل يوم كالأحمق الذي لا يعرف أي شيء آخر. أي جزء من هذا منطقي؟”
“إذن لن تستمعي إلى ما يقوله لك سيدك بعد الآن؟”
هزت رأسها وجلست لتفكر.
“لكن!”
تنهّد إله السيف تنهيدة متذكّرًا أن غيسلين كانت من ذلك النوع من الأطفال الذين يحتاجون إلى تفسيرات شاملة ليفهموا.
فجأةً سَلَّ سيفاً في وجهها. كان سيبدو لشخص عادي كما لو أن السلاح ظهر للتو بشكل سحري في يد إله السيف.
عند رؤيتها، جهز أوبر سيفه مرة أخرى. لكن إيريس اكتفت بالتحديق في وجهه ودخلت قاعة التدريب، واختفت في المبنى دون أن تلقي نظرة ثانية على الرجل الذي تركته مذهولاً في أعقابها.
ومع ذلك، استطاعت غيسلين أن تراه وهو ينزع غمده.
تنهّد إله السيف تنهيدة متذكّرًا أن غيسلين كانت من ذلك النوع من الأطفال الذين يحتاجون إلى تفسيرات شاملة ليفهموا.
لم تكن قادرة على القيام بالرد في الوقت المناسب.
لأعلى، لأسفل بشكل أسرع. أعلى، أسفل. أسرع.
في الواقع، في مواجهة أسرع رجل في العالم، لا أحد يستطيع، ولا حتى ملك سيف.
كان ذلك فقط إذا كان خصمًا عاديًا. أمسك أوبر كلا السيفين في يديه واستخدمهما لصد الهجوم. كانت إيريس قد توقعت ردة فعله بشكل مدرك وهي الآن تلوح بنصلها في الاتجاه المعاكس.
“غيسلين أتعلمين، أنا نادم نوعا ما على الطريقة التي علمتك بها.”
لم تسمع أبدًا أي شيء عن أن إله التنين هو سيّاف من أسلوب إله الشمال.
“…”
أومأ إله السيف إلى أوبر، الذي بدوره أومأ بذقنه تحيةً له.
“لقد كنت مثل نمر جائع، لكنك الآن مثل قطة صغيرة فقدت أنيابها. لو بقيت كما كنت، لصرت الآن إمبراطورة سيف.”
كانت تأذيها، لكنها لم تكن مؤلمة. فهي تتذكر دائمًا ما حدث قبل ثلاث سنوات في الفك السفلي للريد ويرم.
ابتلعت غيسلين بشدة من كلماته. لقد شعرت بالفعل أنها أصبحت أضعف في الآونة الأخيرة، على الرغم من أنها لم تعتقد أن الأمر كان سيئًا للغاية.
اسم الفتاة خو إريس جرييرات.
لقد كان صحيحًا أن نموها بالسيف قد أصيب بالركود. ومع ذلك، فقد اكتسبت أشياء مهمة في المقابل: الذكاء والحكمة.
“أنا الإمبراطور الشمالي أوبر كوربيت. في الشوارع، يشيرون إليّ باسم نصل الطاووس.”
أشياء لم تكن لتستطيع الحصول عليها من إتقان السيف.
“اتقصد كيف تلوح بسيفها؟”
“لن أدع إريس تفقد أنيابها أيضًا.”
استمع إله السيف وضحك ضحكة مكتومة.
وضع جال سيفه جانباً كما لو كان يقول، الآن فهمت، أليس كذلك؟
ولكن لسبب ما، لم تستطع أن تتقن ذلك.
عبست غيسلين وهي تجيب “أنا لا أفهم. لماذا لا تريدها أن تتدرب”.
“لطالما قلت ذلك بنفس، افعل كل شيء بمنطقية”.
تنهّد إله السيف تنهيدة متذكّرًا أن غيسلين كانت من ذلك النوع من الأطفال الذين يحتاجون إلى تفسيرات شاملة ليفهموا.
وعلى مسافة قريبة، قررت إيريس أن تزيل العقبة التي تعترض طريقها بالقوة.
“اسمعي إذا أراد شخص ما أن يصبح أفضل مني، فعليه أن يكون قادراً على اكتشاف الأشياء بنفسه. هكذا وصلت إلى ما أنا عليه بعد كل شيء. بالطبع، سيحتاج بالطبع إلى القدر المطلوب من الموهبة والعمل الجاد لتستحق لقب “إله السيف”، لكن دعونا نترك ذلك جانبًا. هدف إيريس هو إله التنين أورستد. وجوده يتحدى المنطق إنه وحش يفوق الخيال لا يمكن أن تهزمه بتعاليمي وحدها.”
إلى متى ستستمر قبل أن تصل إلى مستوى أورستد؟
ارتسمت نظرة حنين على وجه الرجل عندما أنهى حديثه.
تخلصت من نعاسها، توجهت إيريس إلى قاعة التدريب.
لقد حارب بالفعل إله التنين بنفسه، قبل أن يُطلق عليه إله السيف، عندما كان مجرد قديس سيف قوي ومتعجرف.
تعمق الشك على وجه غيسلين.
لقد خسر بشكل بائس – لدرجة أنه لم يكن متأكدًا حتى الآن من سبب نجاته من الموت، أو الأهم من ذلك، لماذا لا تزال جميع أطرافه سليمة.
ثم كررت عملية الأرجحة بالنصل والجلوس من جديد.
بعد أن هزمه غروره، جعل من التفوق على أورستد هدفه، وتدرب على ذلك منذ ذلك الحين. هكذا أصبح إله السيف. كان هذا أيضًا هو بالضبط السبب في أنه لم يرغب في أن يتدخل أي شخص آخر في هذا الأمر.
لوحت إريس غريرات بسيفها دون تفكير. هناك في تلك المساحة بمفردها، دون وجود روح أخرى حولها. فقط تأرجح بلا شعور وبلا تفكير.
“غيسلين، القيام بالتدريبات ليس مثل التدريب، أتعلمين؟ خاصةً إذا كان لديك شيء تهدفين إليه. لا فائدة من التصرف ككلب مطيع وتنفيذ كل ما يمليه عليك شخص آخر. هل فهمت؟”
لكنه بالتأكيد لم يكن بسيطًا على الإطلاق.
“أيها المعلم، أنت دائماً تقول أشياء معقدة. أنا لا أفهم.”
كانت تأكل ما أحضرته معها من مطبخ قاعة التدريب، أو أي وحش يحاول مهاجمتها من حين لآخر.
“هاه.” شخر ضاحكًا من ردها. هذا صحيح، هذه الحمقاء لن تفهم إذا لم أشرح كل شيء بوضوح.
“لطالما قلت ذلك بنفس، افعل كل شيء بمنطقية”.
“بعبارة أخرى، هذا يعني أن مجرد تعلمها مني لن يفيدها. لهذا السبب أعددت لها مجموعة من الأشياء، بدءًا به.”
حاولت أن تتذكر الطريقة التي قاتلوا بها – إله السيف ورويجرد وأورستد.
أومأ إله السيف إلى أوبر، الذي بدوره أومأ بذقنه تحيةً له.
“لطالما قلت ذلك بنفس، افعل كل شيء بمنطقية”.
“أنا الإمبراطور الشمالي أوبر كوربيت. في الشوارع، يشيرون إليّ باسم نصل الطاووس.”
انبثقت نية القتل منها مثل لهيب مستعر. كانت حيوانًا متوحشًا لا يسمح لأحد بالاقتراب منه.
عبست غيسلين. كانت هناك رائحة كريهة لا توصف تفوح من الرجل. لم تكن رائحة جسمه، بل كانت رائحة حمضيات قوية. على الأرجح كولونيا.
ولكن لسبب ما، لم تستطع أن تتقن ذلك.
رائحة كريهة بالنسبة لوحش مثل غيسلين.
كان يطرحها أرضًا، ثم يسألها ما إذا كانت تفهم أم لا.
“وماذا يفعل شخص من أسلوب إله الشمال هنا؟”
لم يكن هناك طريقة تستطيع بها ذلك. فإيريس سيئة في التفكير.
“استجابة لطلب إله السيف بأن يرشد أحد تلاميذه.”
لقد خسر بشكل بائس – لدرجة أنه لم يكن متأكدًا حتى الآن من سبب نجاته من الموت، أو الأهم من ذلك، لماذا لا تزال جميع أطرافه سليمة.
تحولت تعابير وجهها إلى تعابير أكثر ريبة وهي تسأل إله السيف.
للحظة، كل ما رآه هو وحش جائع يبحث عن وجبة. ثم سحبت “إيريس” نصلها وأدرك أخيرًا أنها كانت إنسانة ومقاتلة بالسيف.
“لماذا شخص من أسلوب إله الشمال؟ أنا لا أرى كيف أن حيلهم الخبيثة تناسب إريس”.
غابت الخشونة الطبيعية في صوته.
“لأن إله التنين سيستخدمهم ضدها.”
كانت تأذيها، لكنها لم تكن مؤلمة. فهي تتذكر دائمًا ما حدث قبل ثلاث سنوات في الفك السفلي للريد ويرم.
تعمق الشك على وجه غيسلين.
كما أنها لم تكن جيدة في البقاء إيجابية. كلما فكرت أكثر، كلما أدركت أنها يمكن أن تنهار.
لم تسمع أبدًا أي شيء عن أن إله التنين هو سيّاف من أسلوب إله الشمال.
“آه، مدهش، أليس كذلك؟”
سألت “من هو إله التنين هذا؟”
عند رؤيتها، جهز أوبر سيفه مرة أخرى. لكن إيريس اكتفت بالتحديق في وجهه ودخلت قاعة التدريب، واختفت في المبنى دون أن تلقي نظرة ثانية على الرجل الذي تركته مذهولاً في أعقابها.
“الجحيم لي ان كنت أعرف. ما أعرفه هو أن لديه كل الحركات من أسلوب إله السيف وأسلوب إله الشمال – كل تلك المدارس في ترسانته. بطبيعة الحال، هذا يعني أنه يستطيع استخدامها، وسيكون قادرًا على مواجهة أي شيء يُستخدم ضده.
كان هناك شيء واحد فهمته إيريس.
عليك أن تتعلميها أيضًا، لأنك إن لم تفعلي، فلن تكوني مقاتلة متكافئة.”
لم يكن هناك طريقة تستطيع بها ذلك. فإيريس سيئة في التفكير.
فقدت تعابير وجه غيسلين حدتها. تعلم التقنيات التي قد يستخدمها خصمك ضدك – ذلك منطقي.
كل ضربة كانت تجعلها أقوى بكثير.
“فهمت. اذن في النهاية ستستدعي شخصًا من نمط إله الماء أيضًا؟”
لأعلى، لأسفل بشكل أسرع. أعلى، أسفل. أسرع.
“نعم، لقد أرسلت رسالة بالفعل.”
في ذلك المساء، زارت غيسلين القاعة. كان يجلس في الداخل إله السيف غال فاريون وضيفه إمبراطور الشمال أوبير. كان حاجبا غيسلين متجعدين قليلاً، لكنها لم تظهر أي علامة خارجية على أنها تعير أوبر أي اهتمام بينما كانت تتقدم نحو إله السيف وتسأل بصراحة.
“هل هذا صحيح؟” هزت ذيلها بسعادة.
“قلت لك أن تتحرك.” غاضبًا، تقدمت إريس خطوة أخرى للأمام.
ابتسم إله السيف بسخرية من ذلك.
تشابكت أصابعها حول المقبض. شعر أوبر بقشعريرة تسري في عموده الفقري عندما أدرك أنها تحاول سرقة سيفه منه. لن يتوقف هذا الوحش حتى يقتله.
ستكون غيسلين راضية طالما أن الإجابة كانت شيئًا يمكنها فهمه بسهولة. هذا الجزء منها لم يتغير أبدًا.
أعطى المرأة الملتفة حوله ركلة قوية، مما جعلها تندفع في الهواء. ثم أعاد ضبط قبضته على سلاحه بحيث أصبح النصل الآن في مواجهتها.
“حسنًا إذن، أيها المعلم إمبراطور الشمال، أتمنى لك إقامة مريحة هنا.” والآن بعد أن تبددت شكوك غيسلين وقفت وقدمت احترامها لإمبراطور الشمال.
“أنا الإمبراطور الشمالي أوبر كوربيت. في الشوارع، يشيرون إليّ باسم نصل الطاووس.”
جثمت على ركبة واحدة، كما كانت آداب أسلوب إله السيف الفريدة من نوعها.
لم يكن الألم يعني لها شيئًا؛ لا الوجع في يدها، ولا إحباطها. ولا حتى حقيقة أنها كانت بمفردها الآن، بدونه إلى جانبها.
“بالفعل، أيا ملكة السيف. أتمنى أن تكون علاقتنا ودية خلال فترة وجودي هنا”. كما وضع أوبر يده على صدره وبادلته الإشارة.
بالمقارنة مع ذلك، شعرت أن بإمكانها تحمل أي شيء.
وبذلك، انتقل تدريب إريس إلى المرحلة التالية. وبعد عام، سيتم الاعتراف بها كقديسة شمالية.
وبذلك، مد أوبر يده اليسرى – بسيف في يده اليمنى – إلى السيف الأقصر على خصره. ومع ذلك، فقد استخدم سلاحه في الاتجاه المعاكس، ملوحًا بالجانب المسطح من النصل في وجهها.
لم يكن الألم يعني لها شيئًا؛ لا الوجع في يدها، ولا إحباطها. ولا حتى حقيقة أنها كانت بمفردها الآن، بدونه إلى جانبها.
عندما لمح إريس حنى رأسه قليلاً وحاول تحيتها.
