Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 122

الفصل 1: التعامل مع الأختين غريرات

الفصل 1: التعامل مع الأختين غريرات

المجلد الحادي عشر :  أُخَتاي الصَّغِيرَاتانِ تُسَبِّبَانِ مَشَاكِلَ عَويِصَةً.



“قد تبدو الأميرة آرييل مثالية من الخارج، لكن لديها الكثير من العيوب ونقاط الضعف. أنا أعلم أنك ستكون بخير من دوني يا رودي، لكن لو لم أكن أنا ولوك نراقبها لما صمدت أسبوعاً واحداً. لا أستطع تحمل التخلي عنها.”

الفصل 1: التعامل مع الأختين غريرات 



 “همم؟ شكرًا.”

بعد رحلة طويلة ومرهقة، وصلت أختاي نورن وآيشا أخيرًا إلى منزلي في مدينة شاريا. في تلك اللحظة، كانتا جالستين على مائدة الطعام، تأكلان شيئًا ما أعددته سريعًا.

إن حماسها واضح. لقد ذكرني ذلك بالحالة التي جعلت بورسينا عليها عندما دليت قطعة من اللحم أمامها. شعرت أن آيشا ستفعل أي شيء أطلبه منها الآن.

“أكل شيء جيد؟” سألت بحذر.

 “حسناً، إذا كانتا أختاكِ من هذا العالم، أتصور أنهما رائعتان جداً.”

 “نعم!” أجابت آيشا. “هذا رائع!”

 “حسناً، إذا كانتا أختاكِ من هذا العالم، أتصور أنهما رائعتان جداً.”

بقيت نورن صامتة. لم تكن تأكل بحماس مثل أختها، لكنها لم تتجهم أو تتذمر أيضًا. لم أكن ندًا لسيلفي في المطبخ، لكنني على الأقل تمكنت من صنع شيء صالح للأكل.

بالحديث عن سيلفي – لقد غادرت للعمل قبل الان بقليل. كانت ترغب في البقاء في الجوار، لكن مسؤولياتها تجاه الأميرة آرييل كان يجب أن تأتي في المقام الأول.

حسنًا، مستوى آيشا أبعد بكثير من نورن الآن. 

 اخترت أن آخذ اليوم إجازة من المدرسة حتى أتمكن من مناقشة الأمور مع أخواتي.

“لست متأكدًا مما يفكرون فيه، بصراحة. أعتقد أنني لم أعد أعرف كيف أرى العالم من خلال عيون الأطفال”.

بمجرد أن أنهوا وجبتهم، انتقلنا نحن الثلاثة إلى غرفة المعيشة. جلست آيشا ونورن بجانب بعضهما البعض على الأريكة، وأخذت الكرسي المقابل لهما. 

خرجت أنين طويل بائس من الداخل. بدا لي أنها كانت في مشكلة.

بعد تقديم الشاي لهم وتركهم يرتاحون لبعض الوقت، قررت أخيرًا أن أتطرق إلى الموضوع الرئيسي.

 إن نورن طفلة صغيرة عادية، لكن مقارنتها المستمرة بأختها في المدرسة جعلتها متجهمة ومنطوية على نفسها، وتظهر بمظهر صارم أمام الجميع. 

“حسناً، أعتقد أنه وجب أن أقول هذا في وقت سابق، لكن… من الجيد رؤيتكما. أنا سعيدة حقًا لأنكما وصلتما إلى هنا بأمان.”

 لم تتخلى بالتأكيد عن التحسن على الأقل.

“شكرًا لك يا أخي الأكبر” قالت آيشا بابتسامة رزينة. “إنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا.”

توقفت سيلفي بتمعن ووضعت يدها على ذقنها، وبدا أنها ممزقة بين الخيارات التي وضعتها أمامها.

ترتدي أختي الصغرى الآن زي الخادمة كالعادة. ملابسها كانت كبيرة جداً عليها في آخر مرة التقينا فيها، لكنها تناسبها تماماً الآن. في الواقع، بالحكم من خلال البقع الصغيرة التي رأيتها هنا وهناك، من المحتمل أنها ارتدت نفس الزي الذي كانت ترتديه من قبل.

بدت فكرة معقولة بما فيه الكفاية بالنسبة لي. لذا قمنا بجولة صغيرة.

بدا عليها الفضول حول منزلي. لاحظت ذيل حصانها البني الأنيق يتمايل ذهابًا وإيابًا بينما كانت تلقي بنظرات حول غرفة المعيشة.

كنت على وشك قول أنها قد تجد شيئًا تبرع فيه اكثر أختها، لكنني فكرت في الأمر في منتصف الجملة. لم يكن هذا بالتأكيد وقتاً مناسباً للمقارنة بينهما.

“…”

كنت أنوي التوجه مباشرة إلى المنزل بعد ذلك، لكن لدي بعض وقت الفراغ، لذلك ذهبت إلى ناناهوشي بدلاً من ذلك. طرقت بابها ودخلت، لكنني وجدت غرفة أبحاثها فارغة. 

من ناحية أخرى، كانت نورن تحدق بهدوء على الأرض بطريقة طفلة أصغر بكثير. فقد كانت ترتدي فستاناً أزرق لطيفاً مزيناً ببعض اللمسات المزركشة – وهو زي نموذجي للأطفال في ميليشيون ولكنه سيلفت الأنظار هنا. 

لم أكن أتوقع مثل هذا العرض القوي للثقة في أختي. لكن سيلفي كانت تعرفهم عندما كانوا أصغر سناً، أليس كذلك؟ لا بد أنها رأت ما كانت آيشا قادرة على القيام به بشكل مباشر.

كان شعرها الذهبي يبدو أطول قليلاً من شعر آيشا، لكن من الصعب معرفة ذلك، لأنها كانت تثبته خلف رأسها بمشبك كبير أنيق.

“حسناً، ربما لو كان بإمكانك إجراء اختبار بنفسك، لما احتاج إلى ذلك!”

“يبدو أنكِ قد بذلتِ جهدًا كبيرًا في الرحلة إلى هنا يا آيشا. أنا مندهش.”

هزت ناناهوشي رأسها ببطء، وضغطت بأصابعها على صدغيها. بعد لحظة، استدارت وارتدت القناع الذي تركته على طاولتها.

“بطبيعة الحال. كنت متحمسة جدًا لرؤيتك مرة أخرى بأسرع ما يمكنني يا أخي العزيز”. كانت آيشا لا تزال ترتدي تلك الابتسامة الهادئة، لكن شيئًا ما في طريقة حديثها أدهشني غريبًا بعض الشيء.

“حسنًا إذًا” قلتُ وأنا أضع الرسائل. 

“آه… انظري، سيكون هذا منزلك ابتداءً من اليوم. يمكنك الاسترخاء قليلاً إذا أردت. لذا كوني أكثر عفوية ربما؟”

مع قليل من الحظ، ستنسجم مع نورن وآيشا. كان ذلك سيساعدها كثيراً. لست واثقًا جدًا من أنني سأكون قادرًا على فهم عقل فتاة في سن المراهقة.

“شكراً جزيلاً لك” أجابت آيشا “أقدر ذلك. ولكن حتى لو كنا عائلة، فهذا لا يزال منزلك. لن يكون من الصواب أن أفرض نفسي عليك دون تقديم أي شيء في المقابل. كنت آمل أن أقدم بعض المساعدة في الأعمال المنزلية على الأقل”.

لم يكن هناك الكثير من التنوع في الطعام المتاح هنا، وكانت معظم المكونات باهظة الثمن إلى حد ما. لكن مملكة رانوا والأمم السحرية الأخرى كانت في الواقع أفضل حالاً من معظم البلدان في هذه المنطقة؛ فإذا كنت تستطيع تحمل تكاليفه، كان اللحم متوفراً هنا على الأقل.

أجل، أشعر أنها تتصرف… بعيدًا جدًا. أو ربما بشكل رسمي فقط. لقد كان هذا يزعجني بالفعل.

 “لكنك تعلم… كوني متزوجة منك، حسناً… إنه حلم تحقق بالنسبة لي. لا أريد أن أتخلى عن ذلك أيضاً. طالما أنا ما زلت معك.”

“بالمناسبة، أختي العزيزة…”

 انتهزت الفرصة لإطلاعها على كل ما حدث اليوم.

 “نعم يا أخي العزيز؟”

كنت على وشك قول أنها قد تجد شيئًا تبرع فيه اكثر أختها، لكنني فكرت في الأمر في منتصف الجملة. لم يكن هذا بالتأكيد وقتاً مناسباً للمقارنة بينهما.

“هل يمكنك التوقف عن الحديث هكذا؟ من فضلك؟”

هذا غير معتاد، خصوصا في هذه الساعة. 

“لكن لا يمكنني ذلك !أنت دائماً تتحدث معي بأدب شديد”

…بعد إعادة النظر، ربما لا. من الطبيعي أن تتحدث بأدب مع شخص تحترمه، أليس كذلك؟ مجرد تخيل محاولة المزاح مع روجيرد أو روكسي جعلني أرغب في لكم نفسي في وجهي.

“كيف يمكنني أن أفشل في فعل نفس الشيء؟”

“المعذرة؟ هل تسمع نفسك الآن؟”

آه، إذاً هذا خطأي. لقد كنت أميل إلى أن أكون جادا بعض الشيء في حديثي – ويبدو أن ذلك جعل آيشا تشعر بأن عليها أن تفعل الشيء نفسه.

“لكن لا يمكنني ذلك !أنت دائماً تتحدث معي بأدب شديد”

“حسناً، حسناً، سأكون أكثر لطفاً معك من الآن فصاعداً.”

الآن بعد أن بدأت، استمرت الكلمات في الظهور.

“بكل تأكيد” قالت آيشا بابتسامة “نحن أشقاء، بعد كل شيء. ومع ذلك، سأستمر في مخاطبتك بأدب، بما أنك رب هذه الأسرة.”

“اعتاد الأحمق الصغير أن يأكل تلك التي أضعها في الثلاجة لوقت لاحق. تلك الأشياء كانت باهظة الثمن أيضاً…”

بربك. قلديني فحسب، ألن تقدري؟

الأمر كله سخيف تمامًا بالطبع.

حسناً، أياً يكن. ليست فكرة سيئة أن تتدرب على التحدث بشكل رسمي؛ فاختيار اللهجة المناسبة لموقف معين يعد مهارة اجتماعية قيّمة في النهاية. 

“لا بأس بذلك نحن متزوجان، أتذكر؟ سأساعدك في أي وقت تحتاجيني فيه.”

ومع ذلك، بدا لي أن آيشا قد فسرت تأدبي معها على أنني أريد أن أبقيها بعيدة عني. هل كل من قابلتهم خلال السنوات القليلة الماضية لديهم نفس الشعور؟

لم أكن متحمسًا لإعادة النظر في هذا الموضوع، ولكن… من المنطقي أنهم كانوا فضوليين بشأنها. “حسنًا، كما ترين…”

 لقد اعتدت نوعًا ما على الخطاب الرسمي في جميع تفاعلاتي، حيث شعرت بأنني أكثر احترامًا… لكن ربما يجب أن أجرب بعض المزاح غير الرسمي في المرة القادمة التي ألتقي فيها بأحد معارفي القدامى.

أي شيء أقوله ربما لن يكون مقنعاً جداً الآن. لم أكن أعرف أيًا منهما جيدًا، ولم يكن لدي أدنى فكرة عن كيفية التعامل مع فتيات في العاشرة من العمر أيضًا.

“مرحباً يا روجيرد، كيف حالك؟ لقد تغيرت حقًا يا رجل! هل زاد وزنك أم ماذا؟ هذه اللحية جديدة أيضاً! ماذا؟ أنت لست روجيرد؟ تباً، غيرت اسمك أيضاً؟ حسناً، من الجيد أن أراك ما زلت أحمقاً غاضباً على الأقل.”

 توقفت سيلفي للحظة لتلتقط أنفاسها وتحك خلف أذنيها مرة أخرى، ثم واصلت على استحياء.

…بعد إعادة النظر، ربما لا. من الطبيعي أن تتحدث بأدب مع شخص تحترمه، أليس كذلك؟ مجرد تخيل محاولة المزاح مع روجيرد أو روكسي جعلني أرغب في لكم نفسي في وجهي.

“آيشا…” 

“حسناً، على أي حال… من الجيد وجودكما هنا، قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى نعتاد على العيش في نفس المنزل، ولكننا سنتدبر الأمر”.

“إحداهما معجزة نوعاً ما، لكن الأخرى مجرد فتاة عادية.”

“بالطبع!” قالت آيشا بنشاط.

 ذلك… مثير للاهتمام. خصوصا مع الأخذ في الاعتبار أن سيلفي يمكنها بالتأكيد تدبر أمورها بشكل جيد بدوني. 

إن حماسها واضح. لقد ذكرني ذلك بالحالة التي جعلت بورسينا عليها عندما دليت قطعة من اللحم أمامها. شعرت أن آيشا ستفعل أي شيء أطلبه منها الآن.

بعد بضع دقائق، تمكنت من تهدئة زوجتي بما فيه الكفاية حتى نتمكن من استئناف جولتنا في البقالة. لقد انحرفنا عن الموضوع الرئيسي في مرحلة ما، ولكن على الأقل حصلت على نصيحتها بشأن أهم المشاكل قصيرة المدى. 

من ناحية أخرى، لم تكن نورن تقول أي شيء، وبدت تعابير وجهها كئيبة نوعًا ما. شعرت أنها لم تأتِ للبقاء معي عن طيب خاطر. 

كان من الجيد سماع ذلك، لكنها لم تبدو راغبة في ذلك.

ربما لم تساعد الطريقة التي تم بها لم شملنا على الأرجح في الأمور أيضًا. من وجهة نظرها، كنت أتجول في حالة سكر مع امرأة غريبة بين ذراعي.

“ماذا كنتِ ستفعلين؟

في الوقت الحالي، بدا من الأفضل أن نأخذ الأمور بروية ونتعامل معها بحذر.

وبدلًا من الرد، انحنيت على سيلفي ووضعت قبلة على خدها، مما أثار صيحات الاستهزاء وبعض السخرية من كل من حولنا. 

“على أي حال، لم يكن لدي أي فكرة أنك تزوجت من سيلفي!” قالت آيشا. “متى حدث ذلك على أي حال؟ لا بد أنك تفاجأت أيضًا، أليس كذلك يا نورن؟”

“أنا لا… لا أتذكر حقاً الآنسة سيلفي جيداً.”

هزت نورن رأسها قليلاً في هذه المحاولة لجرها إلى المحادثة. 

أجل، أشعر أنها تتصرف… بعيدًا جدًا. أو ربما بشكل رسمي فقط. لقد كان هذا يزعجني بالفعل.

“أنا لا… لا أتذكر حقاً الآنسة سيلفي جيداً.”

على أي حال، من الواضح أن الفتاة لم تكن في حالة تسمح لها بإجراء التجارب اليوم. لم يكن لدي وقت للمساعدة أيضاً. كان علينا أن نستأنف بحثنا لاحقاً، عندما تهدأ الأمور قليلاً.

كان ذلك مخيباً للآمال قليلاً، لكنه كان منطقياً. 

“حسناً إذاً”

آيشا قد درست أساسيات السلوك مع سيلفي في قرية بوينا، بينما لم تمضي نورن معها الكثير من الوقت.

بصراحة، كنت لا أمانع عدم ذهابها إلى المدرسة إذا لم تكن ترغب في ذلك. إن رغبتك في تعلم أشياء جديدة أهم من جلوسك في الفصل الدراسي طوال اليوم.

“إذن ما القصة يا أخي العزيز؟” سألت آيشا وهي تميل إلى الأمام بلهفة. “ماذا حدث لتلك الفتاة إيريس التي كنت معها من قبل؟”

“حسنًا، لكن…”



 انتهزت الفرصة لإطلاعها على كل ما حدث اليوم.

لم أكن متحمسًا لإعادة النظر في هذا الموضوع، ولكن… من المنطقي أنهم كانوا فضوليين بشأنها. “حسنًا، كما ترين…”

ويحي أعتقد أنني جعلت الأمر يبدو وكأنني كنت سأتسلل إليها من الباب الخلفي.! 

استغرقت بضع دقائق، وأنا أبتسم بحرج، لأطلع أخواتي على التطورات الأخيرة في حياتي. بدأت بعودتي إلى منطقة فيتوا، حيث انفصلت عن إريس وأصبحت مغامرًا. ذكرت أنني أصبت بمرض وتوجهت إلى جامعة السحر على أمل العثور على علاج. 

“على السكة؟”

ثم شرحت لهم أنني قابلت سيلفي هنا، وأنها تمكنت من علاج مرضي.

بالتفكير في الأمر، لم يكن مفاجئاً أنها كانت تعاني من آثار الثمالة. 

بالطبع، لم أحدد بالطبع أن المرض كان ضعف الانتصاب، أو الوسيلة التي عالجته بها سيلفي. هذه ليست من الأمور التي تتحدث عنها مع فتاتين في العاشرة من العمر. 

 نحن متزوجان الآن بعد كل شيء، وهناك احتمال أن أطلب منها أن تستقيل.

لقد حرصت على أن أذكر أن سيلفي كانت في موقف صعب بعض الشيء يتطلب منها أن ترتدي ملابس الرجال في الأماكن العامة. كانت الأميرة آرييل قد أعطتني الإذن بأن أشرح ذلك لأي شخص أعتقد أنه بحاجة إلى معرفة ذلك.

“أعتقد ذلك” لم أكن أتوقع ذلك… عليّ أن أنتبه لخطواتي أمام هذه الفتاة. في حياتي السابقة، ربما كنت لافترض أنها معجبة بي. 

بصراحة، ربما من الأذكى ألا أخبر أخواتي الصغيرات بهذا الأمر. لا يزالون مجرد أطفال، بعد كل شيء. ولكن إذا كانتا ستعيشان معنا من الآن فصاعدًا، فستكتشفان حتمًا الحقيقة في مرحلة ما، أو على الأقل ستبدأ الشكوك تراودهما. 

“كلا، لا شيء طارئ. كنت آمل فقط أن أجلس وأتحدث معه عن أحد معارفنا المشتركين. أعتقد أنه قد يكون هناك سوء فهم يمكنني توضيحه.”

وبالنظر إلى المتاعب التي يمكن أن يسببها ذلك في المستقبل، اخترت أن أعطيهم الخطوط العريضة الأساسية للموقف في البداية.

أجابت سيلفي وهي تحكّ مؤخرة أذنها بتعبير مضطرب “لن أكون قادرة على المساعدة كثيراً. لا يزال لدي واجباتي مع الأميرة آرييل وكل شيء…”

“… وهذا يقودنا إلى الحاضر على ما أعتقد.”

حسناً، هذه خزنة. هناك كمية كبيرة من المال في الداخل، بما في ذلك اثني عشر دولاراً ملكياً أو نحو ذلك، ومجموعة صغيرة من المعادن الثمينة المختلفة. 

بعد خمس دقائق أو نحو ذلك، كنت قد غطيت كل الأحداث المهمة.

حسناً، هذه خزنة. هناك كمية كبيرة من المال في الداخل، بما في ذلك اثني عشر دولاراً ملكياً أو نحو ذلك، ومجموعة صغيرة من المعادن الثمينة المختلفة. 

كانت نورن لا تزال تحدق في الأرض بنظرة مضطربة على وجهها، لكن آيشا كانت تدرسني بقلق. 

لم أكن أتوقع مثل هذا العرض القوي للثقة في أختي. لكن سيلفي كانت تعرفهم عندما كانوا أصغر سناً، أليس كذلك؟ لا بد أنها رأت ما كانت آيشا قادرة على القيام به بشكل مباشر.

“إذًا هل اختفى مرضك الآن؟” سألتني. “للأبد؟”

“مفهوم. إذا حدث ورأيته، فسأبلغه بالتأكيد.”

“نعم، لقد شفيت تمامًا. لا شيء يدعو للقلق. ما زلت أقوم بجلسة إعادة تأهيل كل بضعة أيام”.

“حسناً إذاً”

“حسنًا”، تمتمت آيشا بتأمل، قبل أن تصفق بيديها معًا. “أوه، كدت أنسى!”

بالنسبة لشخص ضخم وصاخب، يكون بادي مراوغاً جداً عندما يريد ذلك. ولكن عندما يقرر الظهور، يكون ايضاً من المستحيل تفويته.

“ما الأمر؟”

هزت ناناهوشي رأسها ببطء، وضغطت بأصابعها على صدغيها. بعد لحظة، استدارت وارتدت القناع الذي تركته على طاولتها.

“لدي شيء لك من أبي. أخبرني أن أسلمه على الفور بمجرد أن أجدك.”

“لكن يبدو أن آيشا مصممة على أن تصبح خادمة منزلية بدلاً من الذهاب إلى المدرسة. هل لديك أي أفكار حول ذلك؟”

نهضت من على الأريكة، واندفعت إلى الطابق الثاني.

بعد خمس دقائق أو نحو ذلك، كنت قد غطيت كل الأحداث المهمة.

وسرعان ما عادت تهرول إلى أسفل الدرج وفي يديها صندوق مستطيل الشكل.

“نورن، لمَ لا تتقدمين للاختبار أيضًا؟

“تفضل”

“هل لديك ذكريات جميلة عن الحلوى أو شيء من هذا القبيل؟” 

لسبب ما، هذا الشيء مؤمن بثلاثة أقفال كبيرة. ليس من المؤذي أبداً اتخاذ احتياطات إضافية بالطبع، لكن هذه الإجراءات ببساطة بثت للعالم كله أن هناك شيئاً ثميناً في الداخل. 

لكن بعد فترة وجيزة، فتحت ناناهوشي الباب بنفسها. كان وجهها شاحبًا بشكل مقلق.

مع ذلك، ربما هذه الأقفال موجودة فقط لمنع آيشا ونورن من العبث بالمحتويات وربما فقدانها.

“أوه، اخرسي!”

استخدمت لمسة سحرية لفتح الأقفال الثلاثة في وقت واحد.

“ماذا…؟ لا أريدك أن تشتري لي مكاناً!”

“لدي المفاتيح هنا، إذا كنت تريد…”

شعرت أن ليليا قاسية نوعًا ما على ابنتها لسبب ما. يبدو أنها لا تزال تنظر إلى نفسها على أنها عشيقة بول أو حبيبته، وليس زوجته الثانية.

 “همم؟ شكرًا.”

“آه… انظري، سيكون هذا منزلك ابتداءً من اليوم. يمكنك الاسترخاء قليلاً إذا أردت. لذا كوني أكثر عفوية ربما؟”

تجمدت آيشا في دهشة وهي تحمل حلقة من المفاتيح في يدها. أخذتهم منها ووضعتهم في جيبي – لم أكن بحاجة إليهم. 

في الوقت الحالي، بدا من الأفضل أن نأخذ الأمور بروية ونتعامل معها بحذر.

الآن، حان الوقت لفتح الصندوق الغامض.

تجمدت آيشا في دهشة وهي تحمل حلقة من المفاتيح في يدها. أخذتهم منها ووضعتهم في جيبي – لم أكن بحاجة إليهم. 

“آه، واو…”

“… أخواتك؟ مهلاً، أخواتك من العالم الآخر؟ هل أحضرا إلى هنا أيضاً؟”

حسناً، هذه خزنة. هناك كمية كبيرة من المال في الداخل، بما في ذلك اثني عشر دولاراً ملكياً أو نحو ذلك، ومجموعة صغيرة من المعادن الثمينة المختلفة. 

لم أسمعها تعبر عن مشاعرها تجاه آرييل بالكلمات من قبل. 

من الصعب تقدير قيمتها بالضبط في لمحة خاطفة، لكنها ستجلب لي مبلغاً كبيراً إذا بعتها كلها.

كانت تنظر إلى السقف وهي تحبس دموعها. أشحت بنظري لأتجنب إحراجها.

لا بد أن يكون هذا هو الدعم المالي الذي ذكره بول في رسالته. إذا استخدمته بحكمة، فسيكون هذا كافياً لإبقاء عائلتي واقفة على قدميها لعقد من الزمن أو نحو ذلك. يجب أن أتأكد من عدم إنفاقه بلا مبالاة.

في وقت مبكر من بعد ظهر ذلك اليوم، تركت أختيّ في المنزل وقمت برحلة إلى جامعة السحر. توجهت إلى مكاتب أعضاء هيئة التدريس، وبحثت عن نائب المدير جينيوس، وشرحت له الموقف بسرعة.

هناك أيضًا ورقتان ملصقتان بغطاء الصندوق من الداخل. سحبتهم وألقيت نظرة.

“لم أكن قادرة على تخصيص الكثير من الوقت للأعمال المنزلية، مع كل شيء آخر… لذا شخصيًا، سأكون ممتنة نوعًا ما للمساعدة.”

كانت الأولى هي نفس رسالة بول التي وصلتني قبل أيام قليلة. لكن الثانية كانت رسالة من ليليا. 

باندفاع، قررت أن أتابع هذه الفكرة. 

وتطرقت إلى بعض التفاصيل حول الوضع الحالي لتعليم آيشا ونورن، وأسهبت في شرح ما اعتبرته “عيوبهما”.

“… حسنًا، إذا كان هذا رأيك. سأحاول أن أحتفظ برأيي لنفسي.” 

في رأي ليليا، آيشا طفلة موهوبة ونادراً ما تفشل في أي شيء تحاوله، لكن هذا الأمر تركها مغرورة. 

“آمل ألا تكون متواضعا مرة أخرى. لماذا؟ لأني أتوقع أن يكون كلاهما قادرين على إلقاء التعويذة الصامتة.”

نصحتني بأن اكون صارما معها.

يا إلهي تفوح منها رائحة الخمر.

 إن نورن طفلة صغيرة عادية، لكن مقارنتها المستمرة بأختها في المدرسة جعلتها متجهمة ومنطوية على نفسها، وتظهر بمظهر صارم أمام الجميع. 

“مفهوم. إذا حدث ورأيته، فسأبلغه بالتأكيد.”

طلبت مني أن أعاملها برفق ولطف.

“لا، إنهما أختاي من هذا العالم. لقد ولدوا وترعرعوا هنا”

شعرت أن ليليا قاسية نوعًا ما على ابنتها لسبب ما. يبدو أنها لا تزال تنظر إلى نفسها على أنها عشيقة بول أو حبيبته، وليس زوجته الثانية.

“حسنًا”، تمتمت آيشا بتأمل، قبل أن تصفق بيديها معًا. “أوه، كدت أنسى!”

 ربما كان لذلك علاقة بالأمر؟ وبصراحة، غريزتي تخبرني أن أعامل أخواتي الصغيرات على قدم المساواة قدر الإمكان.

“لا، إنهما أختاي من هذا العالم. لقد ولدوا وترعرعوا هنا”

ومع ذلك … وفقًا لهذه الرسالة، إن آيشا حقًا طفلة موهوبة بشكل ملحوظ. منذ عام مضى، كانت ليليا قد استنفذت أساساً الأشياء التي كانت تعلمها إياها. 

“هل تعتقدين أن لدينا مسؤولية لإرسالها إلى المدرسة؟ قد ينتهي بها الأمر باكتشاف بعض الاهتمامات الجديدة هناك، أليس كذلك؟”

لديها فهم جيد في القراءة والكتابة والرياضيات والتاريخ والجغرافيا. والأكثر من ذلك، كانت ماهرة في التنظيف والغسيل والأعمال المنزلية العامة والطبخ. 

فكّت آيشا تسريحة ذيل حصانها، وأرتني ما استخدمته لتثبيته في مكانه. كان جزءًا من واقي الجبهة الذي أعطيتها إياه في الماضي.

حتى أنها وصلت إلى مستوى المبتدئين في أسلوب إله الماء – مع جميع العناصر الستة الأساسية للسحر أيضًا.

بمجرد أن أنهوا وجبتهم، انتقلنا نحن الثلاثة إلى غرفة المعيشة. جلست آيشا ونورن بجانب بعضهما البعض على الأريكة، وأخذت الكرسي المقابل لهما. 

فبينما كانت مسجلة في مدرسة في ميليشيون، ظهرت روكسي والآخرون بعد ذلك بوقت قصير، لذلك لم تقضِ آيشا أي وقت تقريبًا داخل الفصل الدراسي في الآونة الأخيرة. 

“تعالي واجلسي للحظة يا ناناهوشي. سأعالجك.”

ومع ذلك، فقد وصلت إلى هذا الحد. لم يكن من العجيب أن نورن تعاني من عقدة نقص.

وبدلًا من الرد، انحنيت على سيلفي ووضعت قبلة على خدها، مما أثار صيحات الاستهزاء وبعض السخرية من كل من حولنا. 

إن نورن في الأساس طفلة عادية. لم يكن لديها نقاط قوة أو ضعف ملحوظة، من الناحية الأكاديمية، مما جعلها تتفوق على إريس في سنها على الأقل. 

“شكراً لك يا روديوس أنا مدينة لك بواحدة.”

في معظم الفصول، ستقع في منتصف ترتيب الفصل أو أقل بقليل من ذلك. ومع ذلك، فقد تعطلت حياتها بشكل خطير بسبب كل هذا السفر. بالنظر إلى الظروف، يمكنك القول إنها كانت تبلي بلاءً حسنًا في الواقع.

ترجمة نيرو

 لم تتخلى بالتأكيد عن التحسن على الأقل.

“ماذا…؟ لا أريدك أن تشتري لي مكاناً!”

لم تكن هناك أي رسائل أخرى في الصندوق. وبصراحة، كنت آمل في الحصول على بضع كلمات من روكسي، لكن هذه كانت رسائل عائلية حميمة، لذا ربما امتنعت عن ذلك بدافع الأدب.

كنت على وشك قول أنها قد تجد شيئًا تبرع فيه اكثر أختها، لكنني فكرت في الأمر في منتصف الجملة. لم يكن هذا بالتأكيد وقتاً مناسباً للمقارنة بينهما.

“حسنًا إذًا” قلتُ وأنا أضع الرسائل. 

“المعذرة؟ هل تسمع نفسك الآن؟”

“حالما تستقران معنا، أعتقد أن خطوتنا التالية ستكون إعادتكما إلى المدرسة.”

 “نعم!” أجابت آيشا. “هذا رائع!”

“ماذا؟ لا!”

في وقت مبكر من بعد ظهر ذلك اليوم، تركت أختيّ في المنزل وقمت برحلة إلى جامعة السحر. توجهت إلى مكاتب أعضاء هيئة التدريس، وبحثت عن نائب المدير جينيوس، وشرحت له الموقف بسرعة.

لسبب ما، كانت آيشا هي التي بادرت على الفور بالاعتراض. لقد فوجئت قليلاً بذلك. ربما لم تكن تجربتها الأخيرة في النظام التعليمي ممتعة للغاية.

“شكراً لك يا روديوس أنا مدينة لك بواحدة.”

“لم يتبق لي شيء لأتعلمه في المدرسة يا روديوس! لقد عملت بجد حتى أكون خادمة جيدة لك!”

“على أي حال، قد أضطر إلى الاعتماد عليك للمساعدة مع هاتين الفتاتين في بعض الأحيان يا سيلفي. لستُ بارعاً في التعامل مع الفتيات.”

“حسنًا، لكن…”

“أعلم. وماذا في ذلك؟”

“أريد أن أكون خادمتك! !لقد وعدتتني، أتذكر؟ انظر، لا يزال لدي ذلك الشيء الذي أعطيتني إياه!”

بمجرد أن أعطيتها الإشارة، ضحكت ناناهوشي قليلاً، لكنها بدت نوعاً ما مجبرة. أطفال هذه الأيام! لا تقدير للكلاسيكيات.

فكّت آيشا تسريحة ذيل حصانها، وأرتني ما استخدمته لتثبيته في مكانه. كان جزءًا من واقي الجبهة الذي أعطيتها إياه في الماضي.

بعد رحلة طويلة ومرهقة، وصلت أختاي نورن وآيشا أخيرًا إلى منزلي في مدينة شاريا. في تلك اللحظة، كانتا جالستين على مائدة الطعام، تأكلان شيئًا ما أعددته سريعًا.

 لقد غيرت اللوحة المعدنية الواقية لتحويلها إلى حلية للشعر.

“هل تعتقدين أن لدينا مسؤولية لإرسالها إلى المدرسة؟ قد ينتهي بها الأمر باكتشاف بعض الاهتمامات الجديدة هناك، أليس كذلك؟”

كان عليّ أن أعترف بأنني شعرت بالسعادة عندما رأيت أنها كانت تحتفظ بذلك الشيء طوال هذه السنوات. لكن ذلك لم يكن له علاقة بالموضوع الذي نحن بصدده. 

“نعم… أنتِ محقة في ذلك.”

بصراحة، كنت لا أمانع عدم ذهابها إلى المدرسة إذا لم تكن ترغب في ذلك. إن رغبتك في تعلم أشياء جديدة أهم من جلوسك في الفصل الدراسي طوال اليوم.

 “حسناً، إذا كانتا أختاكِ من هذا العالم، أتصور أنهما رائعتان جداً.”

 وإذا كنت تفتقر إلى تلك الرغبة، فإن الالتحاق بالمدرسة مجرد مضيعة للوقت. بالتأكيد لم أحصل على أي شيء من وقتي في المدرسة الإعدادية.

شعرت أنها المرة الأولى التي تتحدث فيها معي بالفعل. وهذا لم يكن صحيحًا على الإطلاق بالطبع، لكنني شعرت بنوع من الارتياح. من المؤلم أن يتم تجاهلي، أتعلم؟

ومع ذلك، رسالة بول قد أوصتني بوضوح بإلحاق كلتا أختاي بالمدرسة. لم يكن مفهوم التعليم الإلزامي شيئًا موجودًا حقًا في هذا العالم، لكن رغم ذلك…

كان ذلك مخيباً للآمال قليلاً، لكنه كان منطقياً. 

 “حسنًا… أريدك أن تتقدمي لامتحان القبول لجامعة السحر على الأقل. سأتخذ قراري بناءً على النتائج.”

نظرت نورن إلى الأرض مرة أخرى، وكان تعبيرها أكثر تجهمًا من ذي قبل. رأيت الدموع تتجمع في عينيها.

“لقد فهمت. حسناً! لا مشكلة!”

“تعالي واجلسي للحظة يا ناناهوشي. سأعالجك.”

كانت ابتسامة آيشا مليئة بالثقة. لقد بدت مقتنعة بأنها تستطيع الحصول على أعلى الدرجات في أي اختبار ألقيته عليها. بالطبع، إذا كان بإمكانها أن تنجح في ذلك، فربما كان من الجيد لها أن تتوقف عن الذهاب إلى المدرسة. وسأكون قادرة على تبرير قراري لوالدنا.

“آه… انظري، سيكون هذا منزلك ابتداءً من اليوم. يمكنك الاسترخاء قليلاً إذا أردت. لذا كوني أكثر عفوية ربما؟”

“نورن، لمَ لا تتقدمين للاختبار أيضًا؟

جعلتني أدرك كم انا مرتبك. زوجتي حقاً امرأة موثوقة.

ومضت عينا نورن نحوي عندما تحدثت، لكنها لم تحرك رأسها. 

حسنًا، مستوى آيشا أبعد بكثير من نورن الآن. 

هذا الأمر قد بدأ يضايقني. هل كانت الطفلة ستعاملني بصمت لبقية حياتي أم ماذا؟

“لست متأكدًا مما يفكرون فيه، بصراحة. أعتقد أنني لم أعد أعرف كيف أرى العالم من خلال عيون الأطفال”.

“أعتقد أنني قد أرسب في الاختبار”، غمغمت أخيرًا بعد توقف طويل.

“آمل ألا تكون متواضعا مرة أخرى. لماذا؟ لأني أتوقع أن يكون كلاهما قادرين على إلقاء التعويذة الصامتة.”

شعرت أنها المرة الأولى التي تتحدث فيها معي بالفعل. وهذا لم يكن صحيحًا على الإطلاق بالطبع، لكنني شعرت بنوع من الارتياح. من المؤلم أن يتم تجاهلي، أتعلم؟

الآن بعد أن بدأت، استمرت الكلمات في الظهور.

“لا تقلقي كثيرًا بشأن ذلك يا نورن.” قلت “يمكن لأي شخص أن يدخل هذه المدرسة إذا كان لديه ما يكفي من المال”.

“حسناً إذاً”



“لا أريدك أن تهيني نورن بهذه الطريقة. خاصة فيما يتعلق بأدائها في المدرسة.”

“ماذا…؟ لا أريدك أن تشتري لي مكاناً!”

 لم تتخلى بالتأكيد عن التحسن على الأقل.

ويحي أعتقد أنني جعلت الأمر يبدو وكأنني كنت سأتسلل إليها من الباب الخلفي.! 

كان هذا سيكون طريقًا وعرًا.

“يا نورن، لا يجب أن تتحدثي مع روديوس هكذا!” همست آيشا.

“حسناً .فقط لا تقع في حبي يا فتاة ستحترقين…” 

“لقد سمعتِ ما قاله، أليس كذلك؟ لقد قال أنه سيقوم برشوة شخص ما ليسمح لي بالدخول!”

“على أي حال، هل هناك شيء تريده مني؟ إذا كان الأمر يتعلق بمكافأتك، فهي ليست جاهزة بعد. سأكون ممتنة لقليل من الصبر.”

“حسناً، ربما لو كان بإمكانك إجراء اختبار بنفسك، لما احتاج إلى ذلك!”

في رأي ليليا، آيشا طفلة موهوبة ونادراً ما تفشل في أي شيء تحاوله، لكن هذا الأمر تركها مغرورة. 

“هل تنعتينني بالغبية؟” صرخت نورن وهي تمسك بشعر أختها.

“حسنًا، لكن…”

أمسكت آيشا بمعصم “نورن” مرة أخرى وضربتها على وجهها. في غمضة عين، كانا يتجاذبان ويخدشان بعضهما البعض بشراسة، ولكن ليس بفعالية كبيرة.

شعرت أنها المرة الأولى التي تتحدث فيها معي بالفعل. وهذا لم يكن صحيحًا على الإطلاق بالطبع، لكنني شعرت بنوع من الارتياح. من المؤلم أن يتم تجاهلي، أتعلم؟

بطريقة ما، كان من الجميل تقريباً رؤية مثل هذا الشجار الطبيعي بين طفلين. أفضل من أن تقوم إحداهما بلكم الأخرى في فكها، ثم تتمايل عليها لتضربها بوحشية. 

الآن جعلتني أحمّر خجلاً أيضاً، هل نسيت أننا في مكان عام؟

ومع ذلك، على الرغم من أن شجارًا صغيرًا لم يكن أسوأ شيء في العالم، إلا أن هذا كان خطأي. عليّ التدخل.

“أوه، اخرسي!”

“توقفا أنتما الاثنان.” خرجت الكلمات أكثر حدة مما كنت أتوقع. ارتجف الاثنان من الدهشة وتوقفوا على الفور عن تحريك أيديهم.

هذا… هذا سيكون… أمرًا صعبًا. 

“…”

كنت على وشك قول أنها قد تجد شيئًا تبرع فيه اكثر أختها، لكنني فكرت في الأمر في منتصف الجملة. لم يكن هذا بالتأكيد وقتاً مناسباً للمقارنة بينهما.

نظرت نورن إلى الأرض مرة أخرى، وكان تعبيرها أكثر تجهمًا من ذي قبل. رأيت الدموع تتجمع في عينيها.

لا بد أن يكون هذا هو الدعم المالي الذي ذكره بول في رسالته. إذا استخدمته بحكمة، فسيكون هذا كافياً لإبقاء عائلتي واقفة على قدميها لعقد من الزمن أو نحو ذلك. يجب أن أتأكد من عدم إنفاقه بلا مبالاة.

من الواضح أنه لدينا مشكلة صغيرة هنا. كانت أكثر حساسية تجاه هذا الموضوع مما توقعت.

كان من الجيد سماع ذلك، لكنها لم تبدو راغبة في ذلك.

“دعيني أشرح لكِ يا نورن. تسمح الجامعة في هذه المدينة للجميع بالالتحاق بها، بغض النظر عن أعمارهم أو أعراقهم أو مواهبهم… طالما أنهم يستطيعون دفع الرسوم. لم أكن أقصد أنني كنت سأدفع لشخص ما مقابل السماح لك بالدخول.”

“مرحبًا. هل أنت بخير؟”

شهقت نورن بهدوء، ومسحت الدموع من عينيها لكنها لم ترد.

ومع ذلك، على الرغم من أن شجارًا صغيرًا لم يكن أسوأ شيء في العالم، إلا أن هذا كان خطأي. عليّ التدخل.

“تتذكرين معلمتي روكسي، أليس كذلك؟ لقد درست هنا أيضاً. إنها جامعة جيدة، وبها الكثير من الأساتذة اللطفاء الذين يمكنهم تعليمك جميع أنواع الأشياء. قد تجدين شيئًا… تهتمين به هناك.”

 “حسناً، إذا كانتا أختاكِ من هذا العالم، أتصور أنهما رائعتان جداً.”

كنت على وشك قول أنها قد تجد شيئًا تبرع فيه اكثر أختها، لكنني فكرت في الأمر في منتصف الجملة. لم يكن هذا بالتأكيد وقتاً مناسباً للمقارنة بينهما.

“إذن ما القصة يا أخي العزيز؟” سألت آيشا وهي تميل إلى الأمام بلهفة. “ماذا حدث لتلك الفتاة إيريس التي كنت معها من قبل؟”

ظلت نورن تحدق في الأرض لفترة، لكنها في النهاية تحدثت. “حسناً، سأخضع للاختبار الغبي”

 “حسناً، إذا كانتا أختاكِ من هذا العالم، أتصور أنهما رائعتان جداً.”

بمجرد أن خرجت الكلمات من فمها، دفعت كرسيها للخلف بصوت عالٍ وخرجت من غرفة المعيشة.

 توقفت سيلفي للحظة لتلتقط أنفاسها وتحك خلف أذنيها مرة أخرى، ثم واصلت على استحياء.

“نورن!” صرخت آيشا في ظهرها. “لم ننتهي من الحديث بعد!”

 “لا، لقد ساعدتني كثيرًا. أعتقد أنني أعرف كيف أريد التعامل مع هذا الأمر الآن.”

“أوه، اخرسي!”

“فهمت. لدي أخ صغير في نفس العمر تقريباً في الواقع. لكنني أفترض أنه أكبر مني الآن، إذا كان الوقت يمر بنفس المعدل في الوطن…”

شقّت “نورن” طريقها إلى أعلى الدرج. وبعد ثوانٍ قليلة، انغلق الباب في الطابق الثاني.

“ماذا؟ لا!”

هذا… هذا سيكون… أمرًا صعبًا

لدينا بعض المشاكل على هذا الصعيد أيضًا. لم يكن هذا النوع من التصرفات ليساعدني على الإطلاق.

من الواضح أن الفتاة في سن صعبة، ولديها شخصية حادة الطباع. لم أكن متأكدًا من مدى قدرتي على التعامل معها.

وكان معظمها يتضمن تجميد اللحوم الطازجة بطريقة سحرية – وهي أعمال شائعة بين طلاب الجامعة الشباب الذين تعلموا أساسيات السحر وكانوا بحاجة إلى بعض الفكة في جيوبهم.

 “بصراحة، نورن لا تتغير أبدًا” قالت آيشا وهي تهز كتفيها. “يا له من أمر مزعج، الاضطرار إلى تدليل الأطفال العابسين. ألا توافقني الرأي يا روديوس؟”

باندفاع، قررت أن أتابع هذه الفكرة. 

لدينا بعض المشاكل على هذا الصعيد أيضًا. لم يكن هذا النوع من التصرفات ليساعدني على الإطلاق.

“كلاهما في العاشرة على ما أعتقد.”

“آيشا…” 

إن نورن في الأساس طفلة عادية. لم يكن لديها نقاط قوة أو ضعف ملحوظة، من الناحية الأكاديمية، مما جعلها تتفوق على إريس في سنها على الأقل. 

“نعم؟”

“لا أريدك أن تهيني نورن بهذه الطريقة. خاصة فيما يتعلق بأدائها في المدرسة.”

الأمر كله سخيف تمامًا بالطبع.

“ماذا؟” قالت آيشا عابسة “لكنها بالكاد تحاول يا روديوس.”

“حسناً، أعتقد أنه وجب أن أقول هذا في وقت سابق، لكن… من الجيد رؤيتكما. أنا سعيدة حقًا لأنكما وصلتما إلى هنا بأمان.”

“قد يبدو الأمر كذلك بالنسبة لك، بالتأكيد. ولكنني أعتقد أنها تبذل قصارى جهدها، بطريقتها الخاصة.”

لكنني لم أعد أعذر بعد الآن، اللعنة! !لست أعزب لتعبث برأسي بهذه السهولة.

“… حسنًا، إذا كان هذا رأيك. سأحاول أن أحتفظ برأيي لنفسي.” 

 حسناً حسناً إذاً إذاً… ستختار آرييل بدلاً مني؟ صحيح… 

كان من الجيد سماع ذلك، لكنها لم تبدو راغبة في ذلك.

بعد مناقشة صغيرة، استقرينا على أسبوع واحد من اليوم لموعد اختبارهما. لن يكون لديهما الكثير من الوقت للدراسة، لكن لم تكن هذه مشكلة حقيقية.

أي شيء أقوله ربما لن يكون مقنعاً جداً الآن. لم أكن أعرف أيًا منهما جيدًا، ولم يكن لدي أدنى فكرة عن كيفية التعامل مع فتيات في العاشرة من العمر أيضًا.

بالنسبة لشخص ضخم وصاخب، يكون بادي مراوغاً جداً عندما يريد ذلك. ولكن عندما يقرر الظهور، يكون ايضاً من المستحيل تفويته.

كان هذا سيكون طريقًا وعرًا.

الأمر كله سخيف تمامًا بالطبع.

*** 

“على أي حال، لم يكن لدي أي فكرة أنك تزوجت من سيلفي!” قالت آيشا. “متى حدث ذلك على أي حال؟ لا بد أنك تفاجأت أيضًا، أليس كذلك يا نورن؟”

في وقت مبكر من بعد ظهر ذلك اليوم، تركت أختيّ في المنزل وقمت برحلة إلى جامعة السحر. توجهت إلى مكاتب أعضاء هيئة التدريس، وبحثت عن نائب المدير جينيوس، وشرحت له الموقف بسرعة.

 “لكنك تعلم… كوني متزوجة منك، حسناً… إنه حلم تحقق بالنسبة لي. لا أريد أن أتخلى عن ذلك أيضاً. طالما أنا ما زلت معك.”

“كلتاهما كانتا تدرسان في مدارس أخرى سابقاً، صحيح؟ أعتقد أنهم يجب أن يكونوا قادرين على مواكبة الدورات التمهيدية، إذن.

بدت فكرة معقولة بما فيه الكفاية بالنسبة لي. لذا قمنا بجولة صغيرة.

سيكون من الأفضل لهما إجراء الامتحان في أقرب وقت ممكن”.

بالحديث عن سيلفي – لقد غادرت للعمل قبل الان بقليل. كانت ترغب في البقاء في الجوار، لكن مسؤولياتها تجاه الأميرة آرييل كان يجب أن تأتي في المقام الأول.

بعد مناقشة صغيرة، استقرينا على أسبوع واحد من اليوم لموعد اختبارهما. لن يكون لديهما الكثير من الوقت للدراسة، لكن لم تكن هذه مشكلة حقيقية.

“ماذا كنتِ ستفعلين؟

“يجب أن أقول، أنا متحمس لمقابلتهم” قال جينيوس “إذا كانتا شقيقتاك، فلا بد أنهما موهوبتان جداً.”

“بطبيعة الحال. كنت متحمسة جدًا لرؤيتك مرة أخرى بأسرع ما يمكنني يا أخي العزيز”. كانت آيشا لا تزال ترتدي تلك الابتسامة الهادئة، لكن شيئًا ما في طريقة حديثها أدهشني غريبًا بعض الشيء.

“إحداهما معجزة نوعاً ما، لكن الأخرى مجرد فتاة عادية.”

“آمل ألا تكون متواضعا مرة أخرى. لماذا؟ لأني أتوقع أن يكون كلاهما قادرين على إلقاء التعويذة الصامتة.”

“أكل شيء جيد؟” سألت بحذر.

“لا، لا، لا شيء من هذا القبيل…”

“حسناً، أعتقد أنه وجب أن أقول هذا في وقت سابق، لكن… من الجيد رؤيتكما. أنا سعيدة حقًا لأنكما وصلتما إلى هنا بأمان.”

وبينما كنا نشارك في هذه المناقشة المهذبة، خطرت في ذهني فكرة لا علاقة لها بالموضوع.

بمجرد أن وطأت أقدامنا داخل السوق، ضربت أنفي رائحة الفاصوليا المطهية الحلوة من جميع الاتجاهات.

“بالمناسبة، نائب المدير جينيوس، هل تعرف ما إذا كان باديغادي في الحرم الجامعي اليوم؟”

 هل يمكن أن تكون واحدة من أولئك “الكودار” الذين سمعت عنهم كثيراً؟ ( ابحث عن kuuderes )

“…سيد باديجادي؟ لا أعتقد أنني رأيته اليوم، لا.”

“نعم… أنتِ محقة في ذلك.”

“حسناً إذاً”

“إحداهما معجزة نوعاً ما، لكن الأخرى مجرد فتاة عادية.”



يا إلهي تفوح منها رائحة الخمر.

بالنسبة لشخص ضخم وصاخب، يكون بادي مراوغاً جداً عندما يريد ذلك. ولكن عندما يقرر الظهور، يكون ايضاً من المستحيل تفويته.

“كلاهما في العاشرة على ما أعتقد.”



ترجمة نيرو

“إذا كان لديك بعض الأعمال معه، يمكنني أن أوصل له رسالة…”

“أممم… هذا ما قلته يا رودي، إنه قرارك في النهاية. آسفة إذا بدوت متسلطة قليلاً.”

“كلا، لا شيء طارئ. كنت آمل فقط أن أجلس وأتحدث معه عن أحد معارفنا المشتركين. أعتقد أنه قد يكون هناك سوء فهم يمكنني توضيحه.”

لم أكن أتوقع مثل هذا العرض القوي للثقة في أختي. لكن سيلفي كانت تعرفهم عندما كانوا أصغر سناً، أليس كذلك؟ لا بد أنها رأت ما كانت آيشا قادرة على القيام به بشكل مباشر.

“مفهوم. إذا حدث ورأيته، فسأبلغه بالتأكيد.”

حسناً، أياً يكن. ليست فكرة سيئة أن تتدرب على التحدث بشكل رسمي؛ فاختيار اللهجة المناسبة لموقف معين يعد مهارة اجتماعية قيّمة في النهاية. 

شكرت نائب المدير بأدب على مساعدته، ثم ذهبت في طريقي.

وبينما كنا نشارك في هذه المناقشة المهذبة، خطرت في ذهني فكرة لا علاقة لها بالموضوع.

كنت أنوي التوجه مباشرة إلى المنزل بعد ذلك، لكن لدي بعض وقت الفراغ، لذلك ذهبت إلى ناناهوشي بدلاً من ذلك. طرقت بابها ودخلت، لكنني وجدت غرفة أبحاثها فارغة. 

في وقت مبكر من بعد ظهر ذلك اليوم، تركت أختيّ في المنزل وقمت برحلة إلى جامعة السحر. توجهت إلى مكاتب أعضاء هيئة التدريس، وبحثت عن نائب المدير جينيوس، وشرحت له الموقف بسرعة.

هذا غير معتاد، خصوصا في هذه الساعة. 

من ناحية أخرى، لم تكن نورن تقول أي شيء، وبدت تعابير وجهها كئيبة نوعًا ما. شعرت أنها لم تأتِ للبقاء معي عن طيب خاطر. 

فهذه الفتاة منغلقة على نفسها في نهاية المطاف.

“إذن، في الأساس، نعطي آيشا الحرية لفعل ما تريده ونضع نورن على السكة في الوقت الحالي؟” قلت.

ألقيت نظرة خاطفة على غرفة التجارب، لكنها لم تكن هناك أيضاً. كنت ممنوعًا تمامًا من دخول غرفة نومها، لكنني طرقت الباب تحسبًا لأي شيء.

 ذلك… مثير للاهتمام. خصوصا مع الأخذ في الاعتبار أن سيلفي يمكنها بالتأكيد تدبر أمورها بشكل جيد بدوني. 

“همم؟ …”

“آه، هذا يعني أن نضع لها مسارًا لتتبعه، بشكل أساسي.” 

خرجت أنين طويل بائس من الداخل. بدا لي أنها كانت في مشكلة.

شقّت “نورن” طريقها إلى أعلى الدرج. وبعد ثوانٍ قليلة، انغلق الباب في الطابق الثاني.

ترددت، متسائلاً عما إذا كان ينبغي أن أحاول الدخول. 

 “حسناً، إذا كانتا أختاكِ من هذا العالم، أتصور أنهما رائعتان جداً.”

لكن بعد فترة وجيزة، فتحت ناناهوشي الباب بنفسها. كان وجهها شاحبًا بشكل مقلق.

“اعتاد الأحمق الصغير أن يأكل تلك التي أضعها في الثلاجة لوقت لاحق. تلك الأشياء كانت باهظة الثمن أيضاً…”

“مرحبًا. هل أنت بخير؟”

“نعم.”

“إن… رأسي يؤلمني… أعتقد… أنني سأتقيأ…”

 إن نورن طفلة صغيرة عادية، لكن مقارنتها المستمرة بأختها في المدرسة جعلتها متجهمة ومنطوية على نفسها، وتظهر بمظهر صارم أمام الجميع. 

يا إلهي تفوح منها رائحة الخمر.

بالطبع، يبدو أنها تعتقد أن الأميرة آرييل ستضيع بدونها، بينما أنا سأكون بخير وحدي.

بالتفكير في الأمر، لم يكن مفاجئاً أنها كانت تعاني من آثار الثمالة. 

“هيا يا سيلفي. أنا متضارب بجدية حول هذا الأمر. على الأقل فكري في الأمر معي.”

لقد أفرطت حقا في الشرب ليلة أمس. هي محظوظة أنها لم تصب نفسها بالتسمم الكحولي.

سيكون من الأفضل لهما إجراء الامتحان في أقرب وقت ممكن”.

“تعالي واجلسي للحظة يا ناناهوشي. سأعالجك.”

بالحديث عن سيلفي – لقد غادرت للعمل قبل الان بقليل. كانت ترغب في البقاء في الجوار، لكن مسؤولياتها تجاه الأميرة آرييل كان يجب أن تأتي في المقام الأول.

جررت صديقتي المتعثرة إلى غرفة تجاربها، وأجلستها على كرسي، ثم أخذت رأسها بين يدي. بعد أن بدأت بتعويذة أساسية لإزالة السموم، أضفت القليل من سحر الشفاء للمساعدة في تخفيف الألم.

“أعتقد ذلك” لم أكن أتوقع ذلك… عليّ أن أنتبه لخطواتي أمام هذه الفتاة. في حياتي السابقة، ربما كنت لافترض أنها معجبة بي. 

“شكراً لك يا روديوس أنا مدينة لك بواحدة.”

بمجرد أن أعطيتها الإشارة، ضحكت ناناهوشي قليلاً، لكنها بدت نوعاً ما مجبرة. أطفال هذه الأيام! لا تقدير للكلاسيكيات.

هزت ناناهوشي رأسها ببطء، وضغطت بأصابعها على صدغيها. بعد لحظة، استدارت وارتدت القناع الذي تركته على طاولتها.

الأمر كله سخيف تمامًا بالطبع.

أنا أتحدث إلى سايلنت سيفنستار الآن، على ما يبدو.

-+-

“على أي حال، هل هناك شيء تريده مني؟ إذا كان الأمر يتعلق بمكافأتك، فهي ليست جاهزة بعد. سأكون ممتنة لقليل من الصبر.”

كان شعرها الذهبي يبدو أطول قليلاً من شعر آيشا، لكن من الصعب معرفة ذلك، لأنها كانت تثبته خلف رأسها بمشبك كبير أنيق.

كانت كلماتها هادئة كالعادة، لكن كان هناك لمحة من الحرج في صوتها.

“هل لديك ذكريات جميلة عن الحلوى أو شيء من هذا القبيل؟” 

 هل يمكن أن تكون واحدة من أولئك “الكودار” الذين سمعت عنهم كثيراً؟ ( ابحث عن kuuderes )

“حسناً، أعتقد أنه وجب أن أقول هذا في وقت سابق، لكن… من الجيد رؤيتكما. أنا سعيدة حقًا لأنكما وصلتما إلى هنا بأمان.”

“لا أحتاج إلى أي شيء” قلت “ظهرت شقيقتاي الصغيرتان في منزلي فجأة، فجئت إلى الحرم الجامعي لأرتب لهما امتحان القبول. لقد مررت فقط لرؤيتك بما أنني كنت في الجوار.”

 الاعتراف باختلافاتهما لم يكن مثل التفضيل.

“… أخواتك؟ مهلاً، أخواتك من العالم الآخر؟ هل أحضرا إلى هنا أيضاً؟”

بعد مناقشة صغيرة، استقرينا على أسبوع واحد من اليوم لموعد اختبارهما. لن يكون لديهما الكثير من الوقت للدراسة، لكن لم تكن هذه مشكلة حقيقية.

“لا، إنهما أختاي من هذا العالم. لقد ولدوا وترعرعوا هنا”

تجمدت آيشا في دهشة وهي تحمل حلقة من المفاتيح في يدها. أخذتهم منها ووضعتهم في جيبي – لم أكن بحاجة إليهم. 

“فهمت”، غمغمت ناناهوشي بتمعن وهي تحدق في وجهي.

لم أكن متحمسًا لإعادة النظر في هذا الموضوع، ولكن… من المنطقي أنهم كانوا فضوليين بشأنها. “حسنًا، كما ترين…”

 “حسناً، إذا كانتا أختاكِ من هذا العالم، أتصور أنهما رائعتان جداً.”

“مرحبًا. هل أنت بخير؟”

“مهلاً، هل تمدحين مظهري أو شيء من هذا القبيل؟”

“مهلاً، هل تمدحين مظهري أو شيء من هذا القبيل؟”

 “وفقًا لمعايير عالمنا القديم، أنت رجل وسيم بشكل موضوعي. لا أعرف كيف كنت تبدوا على الجانب الآخر، لكن في الوقت الحالي، يمكنكِ تجاوز عارض أزياء أوروبي. ألا توافقني الرأي؟”

“المعذرة؟ هل تسمع نفسك الآن؟”

“أعتقد ذلك” لم أكن أتوقع ذلك… عليّ أن أنتبه لخطواتي أمام هذه الفتاة. في حياتي السابقة، ربما كنت لافترض أنها معجبة بي. 

من الصعب تقدير قيمتها بالضبط في لمحة خاطفة، لكنها ستجلب لي مبلغاً كبيراً إذا بعتها كلها.

لكنني لم أعد أعذر بعد الآن، اللعنة! !لست أعزب لتعبث برأسي بهذه السهولة.

 لقد اعتدت نوعًا ما على الخطاب الرسمي في جميع تفاعلاتي، حيث شعرت بأنني أكثر احترامًا… لكن ربما يجب أن أجرب بعض المزاح غير الرسمي في المرة القادمة التي ألتقي فيها بأحد معارفي القدامى.

“كم عمرهما؟” سألت ناناهوشي.

“كلتاهما كانتا تدرسان في مدارس أخرى سابقاً، صحيح؟ أعتقد أنهم يجب أن يكونوا قادرين على مواكبة الدورات التمهيدية، إذن.

“كلاهما في العاشرة على ما أعتقد.”

“نعم… أنتِ محقة في ذلك.”

“فهمت. لدي أخ صغير في نفس العمر تقريباً في الواقع. لكنني أفترض أنه أكبر مني الآن، إذا كان الوقت يمر بنفس المعدل في الوطن…”

من الصعب معرفة ذلك من خلال القناع، لكنها بدت تشعر بالحنين إلى الماضي، ربما تتذكر حياتها في اليابان.

فبينما كانت مسجلة في مدرسة في ميليشيون، ظهرت روكسي والآخرون بعد ذلك بوقت قصير، لذلك لم تقضِ آيشا أي وقت تقريبًا داخل الفصل الدراسي في الآونة الأخيرة. 

 شخصياً، لم يكن لدي الكثير من الذكريات السارة المرتبطة بكلمة أخ.

استخدمت لمسة سحرية لفتح الأقفال الثلاثة في وقت واحد.

“حسناً، لقد جعلتني الآن أشتهي الحلوى” تمتمت ناناهوشي.

“حسناً، أعتقد أن جميع أنواع الحب مختلفة في الأساس. أعني، آه… لسبب ما أريد حقًا أن أنجب طفلًا منك…” بينما كانت تنطق هذه الكلمات، فركت سيلفي يدها على بطنها دون ادراك.

ماذا؟ من أين أتى هذا؟

أجابت سيلفي وهي تحكّ مؤخرة أذنها بتعبير مضطرب “لن أكون قادرة على المساعدة كثيراً. لا يزال لدي واجباتي مع الأميرة آرييل وكل شيء…”

“هل لديك ذكريات جميلة عن الحلوى أو شيء من هذا القبيل؟” 

نهضت من على الأريكة، واندفعت إلى الطابق الثاني.

“اعتاد الأحمق الصغير أن يأكل تلك التي أضعها في الثلاجة لوقت لاحق. تلك الأشياء كانت باهظة الثمن أيضاً…”

“نعم.”

أمور الأخ الصغير التقليدية لم تبد لي كأحلى الذكريات، لكن من الواضح أنها جعلت ناناهوشي تحن إلى الوطن. 

“فهمت. لدي أخ صغير في نفس العمر تقريباً في الواقع. لكنني أفترض أنه أكبر مني الآن، إذا كان الوقت يمر بنفس المعدل في الوطن…”

كانت تنظر إلى السقف وهي تحبس دموعها. أشحت بنظري لأتجنب إحراجها.

 نحن متزوجان الآن بعد كل شيء، وهناك احتمال أن أطلب منها أن تستقيل.

“حسناً، على أي حال سأمر عليك  من حين لحين، حسناً؟” قلت لها

استخدمت لمسة سحرية لفتح الأقفال الثلاثة في وقت واحد.

“حسناً… بالمناسبة، آسف على كل المتاعب التي سببتها لي سابقاً.

ومع ذلك، بدا لي أن آيشا قد فسرت تأدبي معها على أنني أريد أن أبقيها بعيدة عني. هل كل من قابلتهم خلال السنوات القليلة الماضية لديهم نفس الشعور؟

لقد حسّنتِ رأيي بكِ قليلاً.”

“توقفا أنتما الاثنان.” خرجت الكلمات أكثر حدة مما كنت أتوقع. ارتجف الاثنان من الدهشة وتوقفوا على الفور عن تحريك أيديهم.

“حسناً .فقط لا تقع في حبي يا فتاة ستحترقين…” 

“هل تعتقدين أن لدينا مسؤولية لإرسالها إلى المدرسة؟ قد ينتهي بها الأمر باكتشاف بعض الاهتمامات الجديدة هناك، أليس كذلك؟”

“المعذرة؟ هل تسمع نفسك الآن؟”

“إحداهما معجزة نوعاً ما، لكن الأخرى مجرد فتاة عادية.”

“!بربك من المفترض أن تكون هذه جملة مضحكة!”

بمجرد انتهاء اليوم الدراسي، التقيت بسيلفي وتوجهنا معًا إلى المنزل. أردت الحصول على نصيحتها بشأن نورن وآيشا. كانت أقرب بكثير من عمرهما، لذلك كنت آمل أن يكون لديها بعض الأفكار.



باندفاع، قررت أن أتابع هذه الفكرة. 

بمجرد أن أعطيتها الإشارة، ضحكت ناناهوشي قليلاً، لكنها بدت نوعاً ما مجبرة. أطفال هذه الأيام! لا تقدير للكلاسيكيات.

“… أخواتك؟ مهلاً، أخواتك من العالم الآخر؟ هل أحضرا إلى هنا أيضاً؟”

على أي حال، من الواضح أن الفتاة لم تكن في حالة تسمح لها بإجراء التجارب اليوم. لم يكن لدي وقت للمساعدة أيضاً. كان علينا أن نستأنف بحثنا لاحقاً، عندما تهدأ الأمور قليلاً.

“آه… انظري، سيكون هذا منزلك ابتداءً من اليوم. يمكنك الاسترخاء قليلاً إذا أردت. لذا كوني أكثر عفوية ربما؟”

***

“بالطبع!” قالت آيشا بنشاط.



“أوه!” 

بمجرد انتهاء اليوم الدراسي، التقيت بسيلفي وتوجهنا معًا إلى المنزل. أردت الحصول على نصيحتها بشأن نورن وآيشا. كانت أقرب بكثير من عمرهما، لذلك كنت آمل أن يكون لديها بعض الأفكار.

-+-

لكن قبل أن أتمكن من طرح الموضوع، تحدثت سيلفي.

لكن بعد فترة وجيزة، فتحت ناناهوشي الباب بنفسها. كان وجهها شاحبًا بشكل مقلق.

“صحيح. لنتوقف عند السوق يا رودي. لدينا المزيد من الأشخاص في المنزل الآن، لذا سنحتاج إلى المزيد من الطعام”.

ألقيت نظرة خاطفة على غرفة التجارب، لكنها لم تكن هناك أيضاً. كنت ممنوعًا تمامًا من دخول غرفة نومها، لكنني طرقت الباب تحسبًا لأي شيء.

بدت فكرة معقولة بما فيه الكفاية بالنسبة لي. لذا قمنا بجولة صغيرة.

 “نعم يا أخي العزيز؟”

بمجرد أن وطأت أقدامنا داخل السوق، ضربت أنفي رائحة الفاصوليا المطهية الحلوة من جميع الاتجاهات.

“نعم.”

 لطالما كان سوق الحي التجاري يعج بالحركة في ساعات المساء. يميل الناس إلى التفكير في الأسواق على أنها أسواق الصباح الباكر، لكن الأسواق في هذه المنطقة كانت تبيع الكثير من اللحوم التي يوردها الصيادون أو المغامرون. 

“لست متأكدًا مما يفكرون فيه، بصراحة. أعتقد أنني لم أعد أعرف كيف أرى العالم من خلال عيون الأطفال”.

للصيادين جداول زمنية لا يمكن التنبؤ بها، لكن المغامرين كانوا يميلون إلى قضاء أيامهم في ذبح الوحوش في الغابات أو السهول. وبطبيعة الحال، كان من الطبيعي أن يتم بيع اللحوم التي يجلبونها معهم في المساء.

بمجرد أن أنهوا وجبتهم، انتقلنا نحن الثلاثة إلى غرفة المعيشة. جلست آيشا ونورن بجانب بعضهما البعض على الأريكة، وأخذت الكرسي المقابل لهما. 

لم يكن هناك الكثير من التنوع في الطعام المتاح هنا، وكانت معظم المكونات باهظة الثمن إلى حد ما. لكن مملكة رانوا والأمم السحرية الأخرى كانت في الواقع أفضل حالاً من معظم البلدان في هذه المنطقة؛ فإذا كنت تستطيع تحمل تكاليفه، كان اللحم متوفراً هنا على الأقل.

 لم تتخلى بالتأكيد عن التحسن على الأقل.

 إذا اتجهت إلى الشرق، ستجد بلدانًا لا يوجد فيها الكثير من الطعام الطازج بأي ثمن.

في معظم الفصول، ستقع في منتصف ترتيب الفصل أو أقل بقليل من ذلك. ومع ذلك، فقد تعطلت حياتها بشكل خطير بسبب كل هذا السفر. بالنظر إلى الظروف، يمكنك القول إنها كانت تبلي بلاءً حسنًا في الواقع.

وبصرف النظر عن السوق نفسه، يمكنك أيضًا العثور على بعض الوظائف للمغامرين الذين يعملون في هذه المنطقة من المدينة. 

بربك. قلديني فحسب، ألن تقدري؟

وكان معظمها يتضمن تجميد اللحوم الطازجة بطريقة سحرية – وهي أعمال شائعة بين طلاب الجامعة الشباب الذين تعلموا أساسيات السحر وكانوا بحاجة إلى بعض الفكة في جيوبهم.

 “حسنًا… أريدك أن تتقدمي لامتحان القبول لجامعة السحر على الأقل. سأتخذ قراري بناءً على النتائج.”

تجولنا أنا وسيلفي في الأنحاء نختار مكونات العشاء.

“مهلاً، هل تمدحين مظهري أو شيء من هذا القبيل؟”

 انتهزت الفرصة لإطلاعها على كل ما حدث اليوم.

“حسنًا، أعتقد أنك على حق يبدو أنهما ليستا على وفاق تام.”

كانت ابتسامة سيلفي مشرقة تماماً. من الجميل أن يكون لديّ زوجة ساحرة وموثوقة في حياتي. 

“لست متأكدًا مما يفكرون فيه، بصراحة. أعتقد أنني لم أعد أعرف كيف أرى العالم من خلال عيون الأطفال”.

“أعتقد أنني قد أرسب في الاختبار”، غمغمت أخيرًا بعد توقف طويل.

“الأمر صعب، نعم.”

بعد مناقشة صغيرة، استقرينا على أسبوع واحد من اليوم لموعد اختبارهما. لن يكون لديهما الكثير من الوقت للدراسة، لكن لم تكن هذه مشكلة حقيقية.

“لكن يبدو أن آيشا مصممة على أن تصبح خادمة منزلية بدلاً من الذهاب إلى المدرسة. هل لديك أي أفكار حول ذلك؟”

 “نعم يا أخي العزيز؟”

“لم أكن قادرة على تخصيص الكثير من الوقت للأعمال المنزلية، مع كل شيء آخر… لذا شخصيًا، سأكون ممتنة نوعًا ما للمساعدة.”

بدت ابتسامة سيلفي صادقة. 

“حسناً، حسناً، سأكون أكثر لطفاً معك من الآن فصاعداً.”

من الجيد معرفة أنها لم ترَ في ذلك تطفلاً على مجالها أو ما شابه.

من الواضح أن الفتاة في سن صعبة، ولديها شخصية حادة الطباع. لم أكن متأكدًا من مدى قدرتي على التعامل معها.

“الأمر هو أننا نحن الكبار هنا” قلت. “وهي طفلة.”

“لا تقلقي كثيرًا بشأن ذلك يا نورن.” قلت “يمكن لأي شخص أن يدخل هذه المدرسة إذا كان لديه ما يكفي من المال”.

“نعم.”

 إذا اتجهت إلى الشرق، ستجد بلدانًا لا يوجد فيها الكثير من الطعام الطازج بأي ثمن.

“هل تعتقدين أن لدينا مسؤولية لإرسالها إلى المدرسة؟ قد ينتهي بها الأمر باكتشاف بعض الاهتمامات الجديدة هناك، أليس كذلك؟”

“شكرًا لك يا أخي الأكبر” قالت آيشا بابتسامة رزينة. “إنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا.”

 “حسنًا، ربما أنت على حق. يمكننا أن نشجعها على أخذ جميع أنواع الفصول الغريبة ونرى ما إذا كان هناك أي شيء يروق لها…”

لكن بعد فترة وجيزة، فتحت ناناهوشي الباب بنفسها. كان وجهها شاحبًا بشكل مقلق.

توقفت سيلفي بتمعن ووضعت يدها على ذقنها، وبدا أنها ممزقة بين الخيارات التي وضعتها أمامها.

بقيت نورن صامتة. لم تكن تأكل بحماس مثل أختها، لكنها لم تتجهم أو تتذمر أيضًا. لم أكن ندًا لسيلفي في المطبخ، لكنني على الأقل تمكنت من صنع شيء صالح للأكل.

ثم تتبعت نظراتها وأدركت أنها كانت تفكر في قطعتين مختلفتين من لحم الخنزير.

استخدمت لمسة سحرية لفتح الأقفال الثلاثة في وقت واحد.

“هيا يا سيلفي. أنا متضارب بجدية حول هذا الأمر. على الأقل فكري في الأمر معي.”

وكان معظمها يتضمن تجميد اللحوم الطازجة بطريقة سحرية – وهي أعمال شائعة بين طلاب الجامعة الشباب الذين تعلموا أساسيات السحر وكانوا بحاجة إلى بعض الفكة في جيوبهم.

“أنا أفكر! لكن أتعلم يا رودي، أنا متأكدة أنك تقلل من شأن آيشا قليلاً. إنها فتاة ذكية جداً.”

“أممم… هذا ما قلته يا رودي، إنه قرارك في النهاية. آسفة إذا بدوت متسلطة قليلاً.”

“أعلم. وماذا في ذلك؟”

في معظم الفصول، ستقع في منتصف ترتيب الفصل أو أقل بقليل من ذلك. ومع ذلك، فقد تعطلت حياتها بشكل خطير بسبب كل هذا السفر. بالنظر إلى الظروف، يمكنك القول إنها كانت تبلي بلاءً حسنًا في الواقع.

“حسناً، أعتقد أنها ستبلي بلاءً حسناً لنفسها سواء ذهبت إلى المدرسة أم لا.”

“المعذرة؟ هل تسمع نفسك الآن؟”

“همم…”

آه، إذاً هذا خطأي. لقد كنت أميل إلى أن أكون جادا بعض الشيء في حديثي – ويبدو أن ذلك جعل آيشا تشعر بأن عليها أن تفعل الشيء نفسه.

“ومع ذلك، ربما لا يجب أن نبالغ في التفكير في هذا الأمر تركها تفعل ما تريده هو الخيار الأسهل، أليس كذلك؟”

بدت فكرة معقولة بما فيه الكفاية بالنسبة لي. لذا قمنا بجولة صغيرة.

لم أكن أتوقع مثل هذا العرض القوي للثقة في أختي. لكن سيلفي كانت تعرفهم عندما كانوا أصغر سناً، أليس كذلك؟ لا بد أنها رأت ما كانت آيشا قادرة على القيام به بشكل مباشر.

“بكل تأكيد” قالت آيشا بابتسامة “نحن أشقاء، بعد كل شيء. ومع ذلك، سأستمر في مخاطبتك بأدب، بما أنك رب هذه الأسرة.”

“بصراحة، أنا قلقة أكثر بشأن نورن” قالت. “من الواضح أنها تشعر بالقلق، وأعتقد أنها تفتقد والدك وروجيرد. علينا أن نحرص على أن نعتني بها جيداً، حسناً؟”

“آه… انظري، سيكون هذا منزلك ابتداءً من اليوم. يمكنك الاسترخاء قليلاً إذا أردت. لذا كوني أكثر عفوية ربما؟”

“نعم… أنتِ محقة في ذلك.”

ثم تتبعت نظراتها وأدركت أنها كانت تفكر في قطعتين مختلفتين من لحم الخنزير.

كان صوت سيلفي هادئًا، وكلماتها معقولة ومدروسة.

هناك أيضًا ورقتان ملصقتان بغطاء الصندوق من الداخل. سحبتهم وألقيت نظرة.

جعلتني أدرك كم انا مرتبك. زوجتي حقاً امرأة موثوقة.

ترتدي أختي الصغرى الآن زي الخادمة كالعادة. ملابسها كانت كبيرة جداً عليها في آخر مرة التقينا فيها، لكنها تناسبها تماماً الآن. في الواقع، بالحكم من خلال البقع الصغيرة التي رأيتها هنا وهناك، من المحتمل أنها ارتدت نفس الزي الذي كانت ترتديه من قبل.

 شعرت وكأنني كنت أتلقى نصيحة من صديقي القديم، السيد فيتز – وهذا هو الحال بطريقة ما.

…بعد إعادة النظر، ربما لا. من الطبيعي أن تتحدث بأدب مع شخص تحترمه، أليس كذلك؟ مجرد تخيل محاولة المزاح مع روجيرد أو روكسي جعلني أرغب في لكم نفسي في وجهي.

“إذن، في الأساس، نعطي آيشا الحرية لفعل ما تريده ونضع نورن على السكة في الوقت الحالي؟” قلت.

“ما الأمر؟”

“على السكة؟”

“آمل ألا تكون متواضعا مرة أخرى. لماذا؟ لأني أتوقع أن يكون كلاهما قادرين على إلقاء التعويذة الصامتة.”

“آه، هذا يعني أن نضع لها مسارًا لتتبعه، بشكل أساسي.” 

“نعم.”

“آه، حسناً. نعم، أعتقد أن هذا يبدو جيداً.”

“…”

هل من الجيد حقًا أن نعاملهما بشكل مختلف؟ 

فكّت آيشا تسريحة ذيل حصانها، وأرتني ما استخدمته لتثبيته في مكانه. كان جزءًا من واقي الجبهة الذي أعطيتها إياه في الماضي.

حسنًا، مستوى آيشا أبعد بكثير من نورن الآن. 

“هل تنعتينني بالغبية؟” صرخت نورن وهي تمسك بشعر أختها.

تجاهل هذه الحقيقة ومعاملتهما بنفس الطريقة لن يكون له معنى كبير.

هناك أيضًا ورقتان ملصقتان بغطاء الصندوق من الداخل. سحبتهم وألقيت نظرة.

 الاعتراف باختلافاتهما لم يكن مثل التفضيل.

“أممم… هذا ما قلته يا رودي، إنه قرارك في النهاية. آسفة إذا بدوت متسلطة قليلاً.”

فبينما كانت مسجلة في مدرسة في ميليشيون، ظهرت روكسي والآخرون بعد ذلك بوقت قصير، لذلك لم تقضِ آيشا أي وقت تقريبًا داخل الفصل الدراسي في الآونة الأخيرة. 

هززت رأسي.

“… أخواتك؟ مهلاً، أخواتك من العالم الآخر؟ هل أحضرا إلى هنا أيضاً؟”

 “لا، لقد ساعدتني كثيرًا. أعتقد أنني أعرف كيف أريد التعامل مع هذا الأمر الآن.”

أجابت سيلفي وهي تحكّ مؤخرة أذنها بتعبير مضطرب “لن أكون قادرة على المساعدة كثيراً. لا يزال لدي واجباتي مع الأميرة آرييل وكل شيء…”

 “لا، لقد ساعدتني كثيرًا. أعتقد أنني أعرف كيف أريد التعامل مع هذا الأمر الآن.”

إن عملها يبقيها بعيدة عن المنزل كثيرًا. وكانت دائمًا ما تبدو مذنبة كلما تسببت لي في إزعاج بسيط. 

“إذا كان لديك بعض الأعمال معه، يمكنني أن أوصل له رسالة…”

في بعض الأحيان، كنت أشعر أن عملها يسبب لها ضغطًا أكبر مما تظهره.

“فهمت”، غمغمت ناناهوشي بتمعن وهي تحدق في وجهي.

 نحن متزوجان الآن بعد كل شيء، وهناك احتمال أن أطلب منها أن تستقيل.

بطريقة ما، كان من الجميل تقريباً رؤية مثل هذا الشجار الطبيعي بين طفلين. أفضل من أن تقوم إحداهما بلكم الأخرى في فكها، ثم تتمايل عليها لتضربها بوحشية. 

باندفاع، قررت أن أتابع هذه الفكرة. 

آيشا قد درست أساسيات السلوك مع سيلفي في قرية بوينا، بينما لم تمضي نورن معها الكثير من الوقت.

“أخبريني شيئاً يا عزيزتي سيلفيت”

“هل يمكنك التوقف عن الحديث هكذا؟ من فضلك؟”

“ما الأمر يا عزيزي روديوس؟”

لكن بعد فترة وجيزة، فتحت ناناهوشي الباب بنفسها. كان وجهها شاحبًا بشكل مقلق.

“لنفترض أنني أخبرتك أن تستقيلي من عملك مع الأميرة أريل قبل أن نتزوج. 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“ماذا كنتِ ستفعلين؟

في رأي ليليا، آيشا طفلة موهوبة ونادراً ما تفشل في أي شيء تحاوله، لكن هذا الأمر تركها مغرورة. 

حاولت أن أصيغ السؤال بأقل قدر ممكن من الاستخفاف، ولكن عندما التفتت إليّ سيلفيت، كان تعبيرها جاداً جداً.

ثم شرحت لهم أنني قابلت سيلفي هنا، وأنها تمكنت من علاج مرضي.

“أنا…ربما…ربما لرفضتك على ما أعتقد”

كانت ابتسامة سيلفي مشرقة تماماً. من الجميل أن يكون لديّ زوجة ساحرة وموثوقة في حياتي. 

ماذا؟ همم هذا في الواقع يلسع قليلاً. ربما كان يجب أن أصوغ السؤال بشكل تدريجي أو شيء من هذا القبيل.

“هل لديك ذكريات جميلة عن الحلوى أو شيء من هذا القبيل؟” 



لدينا بعض المشاكل على هذا الصعيد أيضًا. لم يكن هذا النوع من التصرفات ليساعدني على الإطلاق.

 حسناً حسناً إذاً إذاً… ستختار آرييل بدلاً مني؟ صحيح… 

هي حقاً لطيفة جداً عندما يختلك توازنها هكذا.

“أوه!” 

“بالطبع!” قالت آيشا بنشاط.

على ما يبدو أن سيلفي لاحظت ردة فعلي ففجأة أصبحت مرتبكة للغاية. 

“بطبيعة الحال. كنت متحمسة جدًا لرؤيتك مرة أخرى بأسرع ما يمكنني يا أخي العزيز”. كانت آيشا لا تزال ترتدي تلك الابتسامة الهادئة، لكن شيئًا ما في طريقة حديثها أدهشني غريبًا بعض الشيء.

“لا تفهم الفكرة الخاطئة يا رودي أحبك كثيراً – أنت تعرف ذلك! أعني، هناك ما هو أكثر من ذلك، حتى… أنا بالكاد أعرف كيف أشرح ذلك، لأكون صادقة. هذا…هذا الخليط الكبير الدافئ من المشاعر…”.

“نعم؟”

هي حقاً لطيفة جداً عندما يختلك توازنها هكذا.

“لدي شيء لك من أبي. أخبرني أن أسلمه على الفور بمجرد أن أجدك.”

“حسناً، أعتقد أن جميع أنواع الحب مختلفة في الأساس. أعني، آه… لسبب ما أريد حقًا أن أنجب طفلًا منك…” بينما كانت تنطق هذه الكلمات، فركت سيلفي يدها على بطنها دون ادراك.

“لقد فهمت. حسناً! لا مشكلة!”

الآن جعلتني أحمّر خجلاً أيضاً، هل نسيت أننا في مكان عام؟

لم أسمعها تعبر عن مشاعرها تجاه آرييل بالكلمات من قبل. 



“حسناً، ربما لو كان بإمكانك إجراء اختبار بنفسك، لما احتاج إلى ذلك!”

“لكني أحب الأميرة آرييل أيضاً، أتعلم؟ بطريقة مختلفة بالطبع. إنها صديقة عزيزة حقاً، أعتقد…”

لم أسمعها تعبر عن مشاعرها تجاه آرييل بالكلمات من قبل. 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

الآن بعد أن بدأت، استمرت الكلمات في الظهور.

“ومع ذلك، ربما لا يجب أن نبالغ في التفكير في هذا الأمر تركها تفعل ما تريده هو الخيار الأسهل، أليس كذلك؟”



“قد تبدو الأميرة آرييل مثالية من الخارج، لكن لديها الكثير من العيوب ونقاط الضعف. أنا أعلم أنك ستكون بخير من دوني يا رودي، لكن لو لم أكن أنا ولوك نراقبها لما صمدت أسبوعاً واحداً. لا أستطع تحمل التخلي عنها.”

“كيف يمكنني أن أفشل في فعل نفس الشيء؟”

 توقفت سيلفي للحظة لتلتقط أنفاسها وتحك خلف أذنيها مرة أخرى، ثم واصلت على استحياء.

“المعذرة؟ هل تسمع نفسك الآن؟”

 “لكنك تعلم… كوني متزوجة منك، حسناً… إنه حلم تحقق بالنسبة لي. لا أريد أن أتخلى عن ذلك أيضاً. طالما أنا ما زلت معك.”

“أعلم. وماذا في ذلك؟”

بدا أن سيلفي لديها انطباع بأنه ليس من العدل طلب هذا القدر من الأسئلة. 

هزت ناناهوشي رأسها ببطء، وضغطت بأصابعها على صدغيها. بعد لحظة، استدارت وارتدت القناع الذي تركته على طاولتها.

بدلاً من أن تختار بيني وبين آرييل، شعرت أنها تستغل طيبتي لتحصل على كعكتها وتأكلها أيضاً. 

“ماذا؟ لا!”

ربما هذا هو السبب في أنها دائماً… متعاونة جداً عندما تكون معي.

“كيف يمكنني أن أفشل في فعل نفس الشيء؟”

الأمر كله سخيف تمامًا بالطبع.

توقفت سيلفي بتمعن ووضعت يدها على ذقنها، وبدا أنها ممزقة بين الخيارات التي وضعتها أمامها.

وبدلًا من الرد، انحنيت على سيلفي ووضعت قبلة على خدها، مما أثار صيحات الاستهزاء وبعض السخرية من كل من حولنا. 

“على أي حال، لم يكن لدي أي فكرة أنك تزوجت من سيلفي!” قالت آيشا. “متى حدث ذلك على أي حال؟ لا بد أنك تفاجأت أيضًا، أليس كذلك يا نورن؟”

من الواضح أننا جذبنا بعض الانتباه.

“كلاهما في العاشرة على ما أعتقد.”

احمرت خجلاً حتى أطراف أذنيها، وسرعان ما وضعت سيلفي نظارتها الشمسية.

“هل تعتقدين أن لدينا مسؤولية لإرسالها إلى المدرسة؟ قد ينتهي بها الأمر باكتشاف بعض الاهتمامات الجديدة هناك، أليس كذلك؟”

كان السيد فيتز أظرف من أي وقت مضى هذه الأيام.

في رأي ليليا، آيشا طفلة موهوبة ونادراً ما تفشل في أي شيء تحاوله، لكن هذا الأمر تركها مغرورة. 

بعد بضع دقائق، تمكنت من تهدئة زوجتي بما فيه الكفاية حتى نتمكن من استئناف جولتنا في البقالة. لقد انحرفنا عن الموضوع الرئيسي في مرحلة ما، ولكن على الأقل حصلت على نصيحتها بشأن أهم المشاكل قصيرة المدى. 

من الصعب تقدير قيمتها بالضبط في لمحة خاطفة، لكنها ستجلب لي مبلغاً كبيراً إذا بعتها كلها.

مع قليل من الحظ، ستنسجم مع نورن وآيشا. كان ذلك سيساعدها كثيراً. لست واثقًا جدًا من أنني سأكون قادرًا على فهم عقل فتاة في سن المراهقة.

ماذا؟ من أين أتى هذا؟

“على أي حال، قد أضطر إلى الاعتماد عليك للمساعدة مع هاتين الفتاتين في بعض الأحيان يا سيلفي. لستُ بارعاً في التعامل مع الفتيات.”

 “بصراحة، نورن لا تتغير أبدًا” قالت آيشا وهي تهز كتفيها. “يا له من أمر مزعج، الاضطرار إلى تدليل الأطفال العابسين. ألا توافقني الرأي يا روديوس؟”

“لا بأس بذلك نحن متزوجان، أتذكر؟ سأساعدك في أي وقت تحتاجيني فيه.”

“هيا يا سيلفي. أنا متضارب بجدية حول هذا الأمر. على الأقل فكري في الأمر معي.”

كانت ابتسامة سيلفي مشرقة تماماً. من الجميل أن يكون لديّ زوجة ساحرة وموثوقة في حياتي. 

بالطبع، يبدو أنها تعتقد أن الأميرة آرييل ستضيع بدونها، بينما أنا سأكون بخير وحدي.

“لقد فهمت. حسناً! لا مشكلة!”

 ذلك… مثير للاهتمام. خصوصا مع الأخذ في الاعتبار أن سيلفي يمكنها بالتأكيد تدبر أمورها بشكل جيد بدوني. 

“توقفا أنتما الاثنان.” خرجت الكلمات أكثر حدة مما كنت أتوقع. ارتجف الاثنان من الدهشة وتوقفوا على الفور عن تحريك أيديهم.

على الأقل، لم تعد الأمور مثل الأيام الخوالي.

***

بعد أسبوع واحد، خضعت آيشا لامتحان القبول كما هو مقرر… وحصلت على الدرجة الكاملة.

“مرحباً يا روجيرد، كيف حالك؟ لقد تغيرت حقًا يا رجل! هل زاد وزنك أم ماذا؟ هذه اللحية جديدة أيضاً! ماذا؟ أنت لست روجيرد؟ تباً، غيرت اسمك أيضاً؟ حسناً، من الجيد أن أراك ما زلت أحمقاً غاضباً على الأقل.”

-+-

“حسنًا، لكن…”

ترجمة نيرو

 لقد غيرت اللوحة المعدنية الواقية لتحويلها إلى حلية للشعر.

فصل مدعوم

على أي حال، من الواضح أن الفتاة لم تكن في حالة تسمح لها بإجراء التجارب اليوم. لم يكن لدي وقت للمساعدة أيضاً. كان علينا أن نستأنف بحثنا لاحقاً، عندما تهدأ الأمور قليلاً.







لسبب ما، كانت آيشا هي التي بادرت على الفور بالاعتراض. لقد فوجئت قليلاً بذلك. ربما لم تكن تجربتها الأخيرة في النظام التعليمي ممتعة للغاية.

 

 هل يمكن أن تكون واحدة من أولئك “الكودار” الذين سمعت عنهم كثيراً؟ ( ابحث عن kuuderes )

 “بصراحة، نورن لا تتغير أبدًا” قالت آيشا وهي تهز كتفيها. “يا له من أمر مزعج، الاضطرار إلى تدليل الأطفال العابسين. ألا توافقني الرأي يا روديوس؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بطريقة ما، كان من الجميل تقريباً رؤية مثل هذا الشجار الطبيعي بين طفلين. أفضل من أن تقوم إحداهما بلكم الأخرى في فكها، ثم تتمايل عليها لتضربها بوحشية. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط