فاصل : علاقة السيد/الخادم
فاصل : علاقة السيد/الخادم
ولاء هذه المرأة مثيرًا للإعجاب حقًا. لقد حمت ليليا وآيشا لسنوات بأمر من سيدها قبل أن تراهما أخيرًا إلى بر الأمان.
لنعد بالزمن إلى الوراء قليلاً. قبل أن نروي بقية القصة، أريد أن أذكر شيئاً حدث قبل أسبوع من انهيار ناناهوشي.
بدا أن هذه هي كلمتها الأخيرة في الموضوع، ولم أرَ أي فائدة من إطالة الأمر أكثر من ذلك. من الواضح أن هذه هي الطريقة التي تسير بها العلاقة بين السيد والخادم هنا.
“سيدي! ألقي نظرة على هذا!”
“أعلم أنني اقترحت التركيز على الذراعين في الوقت الراهن، لكن القرار لك. اختر ما تظن أنه الأفضل.”
في اللحظة التي دخلت فيها مختبر زانوبا في ذلك اليوم، نادى عليّ، مهرولاً وهو يحمل صندوقاً بين ذراعيه. كان وجهه يشرق بالفخر.
عليه أن يقضي اليوم بأكمله في البحث الذي كان يروق له، مع وجود فنان تماثيل مخلص يعمل بجانبه باستمرار. ربما كان هذا على الأرجح أفضل ما يمكن أن يحصل عليه زانوبا.
“ما هو؟”
“واو. حسناً، لم أتوقع أن تكون الذراع مليئة بالدوائر السحرية، بصراحة… من المثير للاهتمام أنها جميعاً مختلفة عن بعضها البعض أيضاً…”
“إنها ذراع من تلك الدمية التي كنا ندرسها.”
فتح زانوبا يده على الفور وترك جينجر تسقط. تركت أصابعه علامات حمراء واضحة على جلدها. حاولت جينجر أن تمد يدها لتلمس رقبتها، لكنها توقفت في منتصف الطريق، وهي تكشر من الألم. بدا وكأنه كسر عظمة في كتفها عندما ضربها بالحائط.
وضع الصندوق على طاولة قريبة، وأخرج زانوبا محتوياته – وهو جسم طويل نحيل مغطى بالقماش. قام بفك الصندوق، وكشف لي عن الذراع الاصطناعية.
تنحّت جينجر جانبًا بابتسامة، وتوجهت إلى معمل زانوبا.
لقد قد قطعها إلى أجزاء مثل الجزرة.
“مرحبًا يا جينجر! من الجيد رؤيتك مرة أخرى.”
“عندما نظرت عن كثب إلى الأماكن التي انكسر فيها الطلاء، لاحظت ما يشبه الدرزات في سطحها. حاولت قطعها مباشرة، فقط لأرى ما قد يحدث… وهذا ما وجدته”.
رمقتُ زانوبا بنظرة خاطفة، لكن بدا لي أنه يحتاج إلى بعض الوقت للانتهاء. في هذه اللحظة لاحظت أن “جينجر” كانت تحدق بي.
التقط زانوبا إحدى الشرائح، وقلبها حتى أتمكن من رؤية المقطع العرضي. كانت مغطاة بنمط معقد ذكرني برمز الاستجابة السريعة.
“كيف تجرئين؟ المعلم روديوس صار أخيراً منفتحاً معي، والآن أفسدت كل شيء! كيف أمكنك ذلك؟ كيف! اعتذري له على الفور!”
لا بد أنها كانت دائرة سحرية من نوع ما، لكنها كانت غريبة لا تشبه أي شيء رأيت ناناهوشي تصنعه.
“لكنني أدين لـجينجر بالكثير لحماية عائلتي أيضًا. لقد بقيت معهم لمدة… ماذا كانت، أربع سنوات؟ أنا ممتن لها حقًا على ذلك، وسأكون ممتنًا لو عاملتها بمزيد من اللطف.”
لم يكن ذلك المقطع العرضي فقط. كانت الأنماط المتشابهة موجودة على كل قسم من الذراع، سواءً على السطح الأمامي أو الخلفي، وكانت جميعها مختلفة قليلاً عن بعضها البعض. حتى تلك التي تشترك في مقطع واحد لم تكن متطابقة.
“أقدر ذلك، لكنني أتفق مع اقتراحك يا معلمي. إعادة تجميع الدمية بالكامل بعد تشريحها قد يكون صعباً. لنرى ما إذا كان بإمكاننا إعادة إنشاء ذراعها قبل الانتقال إلى البقية.”
“واو. حسناً، لم أتوقع أن تكون الذراع مليئة بالدوائر السحرية، بصراحة… من المثير للاهتمام أنها جميعاً مختلفة عن بعضها البعض أيضاً…”
وضع الصندوق على طاولة قريبة، وأخرج زانوبا محتوياته – وهو جسم طويل نحيل مغطى بالقماش. قام بفك الصندوق، وكشف لي عن الذراع الاصطناعية.
النظر إليها لفترة من الوقت جعلني في الواقع أشعر بنوع من الغثيان.
“ما خطبك؟!”
الأمر كما لو اننا ندرس الجهاز العصبي لجسم إنسان مشرّح أو شيء من هذا القبيل.
التقط زانوبا إحدى الشرائح، وقلبها حتى أتمكن من رؤية المقطع العرضي. كانت مغطاة بنمط معقد ذكرني برمز الاستجابة السريعة.
“لم يكن لدي أي فكرة عن وجود طبقات على هذا الشيء. لا بد أنها كانت دقيقة جداً”
“هذا صحيح…”
“حسناً، لقد كانت مخفية في الغالب بسبب الطلاء” قال زانوبا بفخر. ” من المستحيل ملاحظتها دون تقطيعها أولاً.”
“ربما يمكننا إحضار كليف وناناهوشي لإلقاء نظرة. فربما يلاحظون شيئًا لم نلاحظه نحن.”
“فهمت…”
“هل تحتاجين شيئاً يا جينجر؟”
لقد كان هذا أول إنجاز كبير لزانوبا في بحثه، وكان من الواضح أنه متحمس للغاية بشأنه. لم أكن متحمسًا تمامًا، لأنني افترضت منذ البداية أنه كان هناك نوع من التكنولوجيا السحرية المعقدة التي تحرك هذا الشيء.
“ما خطبك؟!”
“كانت حركاتها سلسة ومنسقة للغاية، الآن بعد أن فكرت في الأمر. أعتقد أنك بحاجة إلى الكثير من الدوائر السحرية لجعل ذلك ممكناً”، تساءلتُ متأملاً.
لا بد أنها كانت دائرة سحرية من نوع ما، لكنها كانت غريبة لا تشبه أي شيء رأيت ناناهوشي تصنعه.
“هل يمكنك معرفة الوظيفة التي تؤديها هذه الأنماط يا سيدي؟”
يمكنني أن أتفهم لماذا قد ينزعج خادم مخلص لسماع سيده يخاطب بهذه الطريقة.
“لا. لم أر أي شيء مثلها من قبل.”
“لا. لم أر أي شيء مثلها من قبل.”
هل كل هذه ضرورية فقط لتحريك الذراع؟
لا أتطلع إلى أن أصبح مليونيراً أو ما شابه. أردت فقط بعض الأمان المالي.
ربما هي بحاجة إلى سلسلة من الدوائر السحرية في جميع أنحاء الجسم للتحكم في حركاته وتنسيقها؟
“حسنًا جدًا. سأسمح بذلك.”
هناك دائمًا احتمال أنها تؤدي وظيفة مختلفة تمامًا أيضًا.
لذا لم أشعر بالحاجة إلى التدخل.
من المستحيل معرفة ذلك دون مزيد من البحث.
لقد قد قطعها إلى أجزاء مثل الجزرة.
حتى واجهته. كان هذا الشيء يتجول في ذلك المنزل كل ليلة، ينظف ويهاجم أي تهديدات يتعرف عليها.
“زانوبا ألا تعتقد أنه يجب أن تعطي جينجر مكافأة على عملها الشاق؟”
وبمجرد انتهاء روتين التنظيف، يعود إلى قاعدته الرئيسية لإعادة شحنها.
هذا يتصاعد بسرعة كبيرة!
عندما فكرت في الأمر، كانت تلك الأنماط السلوكية معقدة للغاية. هذه أذكى من المكنسة الآلية العادية… وأكثر عنفًا بشكل ملحوظ.
“أعتذر عن أفعالي يا جينجر.”
أتصور أنه ليس شيئًا يمكنك صنعه عن طريق حفر بضع دوائر سحرية على الرأس أو الجذع.
لم يكن هدفي هنا مجرد صنع دمية رومبا سحرية. أردت صنع دمى يمكنها التحرك. أردت بعضاً منها لنفسي، وأردت بيع بعضها للربح. من المؤكد أنها ستحقق سعرًا مرتفعًا في السوق.
لم يكن هدفي هنا مجرد صنع دمية رومبا سحرية. أردت صنع دمى يمكنها التحرك. أردت بعضاً منها لنفسي، وأردت بيع بعضها للربح. من المؤكد أنها ستحقق سعرًا مرتفعًا في السوق.
لا بد أنها كانت دائرة سحرية من نوع ما، لكنها كانت غريبة لا تشبه أي شيء رأيت ناناهوشي تصنعه.
لا أتطلع إلى أن أصبح مليونيراً أو ما شابه. أردت فقط بعض الأمان المالي.
في يوم ما، سنحقق بالتأكيد حلمنا بخلق الروبوت الخادمة المثالية. وربما سيأتي ذلك اليوم أقرب مما كان متوقعاً.
إذا حصلت لنفسي على مكسب كبير غير متوقع، فربما سأصبح مهملاً وأبددها.
واندفع نحو حارسته الشخصية، وأمسكها من رقبتها وضربها بالحائط. جفلت جولي من الصوت وأسقطت إزميلها.
كانت هناك أيضًا تلك الخطة الكاملة حول استخدام عملي لتحسين سمعة السوبارد. على الرغم من أن هذه كانت مشكلة منفصلة نوعاً ما.
جعلتني رؤيتها مرة أخرى أشعر بالحنين قليلاً.
على أي حال، كل هذا مجرد أضغاث أحلام في الوقت الحالي. لكن ربما في يوم من الأيام سأحصل على الخادمة الآلية التي أحلم بها.
لم يكن خذا الرجل من أكثر أرباب العمل تفهماً.
“اتصور أن الدوائر السحرية المسؤولة بشكل مباشر عن تحركاتها موجودة في الرأس أو الجذع يا زانوبا. حاول أن تكون حذراً إذا قطعت هناك.”
من الواضح أن صداقتنا مهمة جدا لزانوبا.
“بالطبع يا سيدي!” أجاب زانوبا بإيماءة مرحة.
“أعلم أنني اقترحت التركيز على الذراعين في الوقت الراهن، لكن القرار لك. اختر ما تظن أنه الأفضل.”
بالنظر إلى الوراء، أعتقد أن هذا الاكتشاف كان السبب في أن زانوبا صار قادراً على التوصل إلى اقتراحه المفيد عندما أصيبت ناناهوشي بانهيارها لاحقاً.
جعلتني رؤيتها مرة أخرى أشعر بالحنين قليلاً.
وبفضل هذا الإقتراح، نجحت ناناهوشي في إنشاء دوائر سحرية متعددة الطبقات خاصة بها.
“جينجر!”
حتى أنها أدركت هدفها المتمثل في استدعاء الأشياء من عالم موازٍ، والذي كادت أن تتخلى عنه.
“لم يكن لدي أي فكرة عن وجود طبقات على هذا الشيء. لا بد أنها كانت دقيقة جداً”
في يوم ما، سنحقق بالتأكيد حلمنا بخلق الروبوت الخادمة المثالية. وربما سيأتي ذلك اليوم أقرب مما كان متوقعاً.
إذا حصلت لنفسي على مكسب كبير غير متوقع، فربما سأصبح مهملاً وأبددها.
من الواضح أن صداقتنا مهمة جدا لزانوبا.
في الآونة الأخيرة، كانت هذه الفكرة تبعث في نفسي الحماس كلما توجهت إلى مختبر زانوبا.
“كنت أخطط للعمل على الساقين بعد ذلك يا سيدي.”
“أنا قادم يا زانوبا!”
“حسناً، لقد كانت مخفية في الغالب بسبب الطلاء” قال زانوبا بفخر. ” من المستحيل ملاحظتها دون تقطيعها أولاً.”
طرقت مرة واحدة على باب صديقي، ثم دخلت إلى غرفته. وجدت نفسي وجهاً لوجه مع امرأة وقفت عند المدخل وكأنها في نوبة حراسة. لم تكن رائعة الجمال، لكنها كانت تملك وجهًا لطيفًا.
بالطبع، أنت بالطبع تخرب أيضًا قدرتهم على تعلم مهارات جديدة وأن يصبحوا أكثر فائدة، ولكن هذه مقايضة يرغب الكثير من الحكام في القيام بها.
“مرحبًا يا جينجر! من الجيد رؤيتك مرة أخرى.”
“حسناً، بالطبع فعلت. كم مرّ من الوقت؟ أربع سنوات منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا ؟”
للحظة، نظرت المرأة إليّ بريبة. ولكن عندما ألقيت عليها التحية، استرخت وأحنت رأسها قليلاً.
هرعت بسرعة وعالجت جراحها بسحري. وبمجرد أن انتهيت من ذلك، ركعت أمامي وخفضت رأسها.
“مرحباً سيد روديوس لقد مر وقت طويل.”
حتى أنها أدركت هدفها المتمثل في استدعاء الأشياء من عالم موازٍ، والذي كادت أن تتخلى عنه.
كان اسمها جينجر يورك، وكانت فارسة سابقة في شيرون والحارس الشخصي المخلص للأمير الثالث زانوبا.
الآن وقد ذكرت ذلك، لقد كنت أكثر ألفة أكثر من المعتاد معه اليوم. عادة ما أكون أكثر رسمية في خطابي، ولكن بعد ملاحظة آيشا في ذلك اليوم، ربما اكون قد خففت من حدتي قليلاً دون وعي.
جعلتني رؤيتها مرة أخرى أشعر بالحنين قليلاً.
هذا يتصاعد بسرعة كبيرة!
“لقد قصدت أن أمر عليك وألقي التحية” تابعت جينجر “لكن الأمور كانت محمومة بعض الشيء…”
لكن ماذا لو ارتكب زانوبا خطأ فادحاً؟ هل تستطيع جينجر حتى أن تخالفه الرأي؟
“لا تقلقي بشأن ذلك. كان يجب أن آتي بنفسي، بصراحة. لقد
عليه أن يقضي اليوم بأكمله في البحث الذي كان يروق له، مع وجود فنان تماثيل مخلص يعمل بجانبه باستمرار. ربما كان هذا على الأرجح أفضل ما يمكن أن يحصل عليه زانوبا.
رافقت أخواتي إلى هنا دون مقابل، ولم أتفرغ حتى لشكرك.”
“حسناً، إذن يا مولاي… هل تسمح لي أن أتولى تعليم جولي؟ لقد فهمت أنها تلميذة السيد روديوس، لكن أسلوبها لا يليق بخادمة أمير”.
“يجب أن أشكرك. لقد وفرت علينا الآنسة آيشا الكثير من الوقت في رحلتنا.”
“لا داعي للاعتذار أيها الأمير زانوبا”، اعترضت جينجر وهي واقفة على قدميها.
تنحّت جينجر جانبًا بابتسامة، وتوجهت إلى معمل زانوبا.
“ربما يمكننا إحضار كليف وناناهوشي لإلقاء نظرة. فربما يلاحظون شيئًا لم نلاحظه نحن.”
كان زانوبا وجولي تعملان بجد في مشاريعهما الخاصة، كالعادة. كان زانوبا يرسم مخططات للدوائر السحرية التي وجدها داخل الدمية، وكانت جولي تعمل على أحدث أشكالها بإزميل صغير.
ربما هي بحاجة إلى سلسلة من الدوائر السحرية في جميع أنحاء الجسم للتحكم في حركاته وتنسيقها؟
بدا المشروع على وشك الانتهاء، لذا توجهت لتفقده أولاً.
“كيف تسير الأمور يا جولي؟”
“أقدر ذلك، لكنني أتفق مع اقتراحك يا معلمي. إعادة تجميع الدمية بالكامل بعد تشريحها قد يكون صعباً. لنرى ما إذا كان بإمكاننا إعادة إنشاء ذراعها قبل الانتقال إلى البقية.”
“أعتقد أنه… سينتهي قريبًا، أيها المعلم الكبير. ما رأيك
لقد كان هذا أول إنجاز كبير لزانوبا في بحثه، وكان من الواضح أنه متحمس للغاية بشأنه. لم أكن متحمسًا تمامًا، لأنني افترضت منذ البداية أنه كان هناك نوع من التكنولوجيا السحرية المعقدة التي تحرك هذا الشيء.
“هذا ليس نصف سيء. يبدو وسيماً جداً على الرغم من ذلك”
“هل تحتاجين شيئاً يا جينجر؟”
“يبدو وسيماً جداً على أن يكون زانوبا”
“هذا ليس صحيحاً المعلم وسيم أيضًا.”
“هذا ليس صحيحاً المعلم وسيم أيضًا.”
“مرحباً سيد روديوس لقد مر وقت طويل.”
كان نحتها لا يزال غير متقن بعض الشيء، لكنها بدأت تتقن الأساسيات. يمكنني أن أقدم بعض الانتقادات على التفاصيل الدقيقة، لكن بما أن الطفلة تبدو موهوبة في هذا الأمر، ربما كان من الأفضل أن أتركها تكتشف الأمور بنفسها.
بغض النظر عن تلك الحادثة المقلقة، فإن بحثنا بدأ يحرز تقدماً حقيقياً.
رمقتُ زانوبا بنظرة خاطفة، لكن بدا لي أنه يحتاج إلى بعض الوقت للانتهاء. في هذه اللحظة لاحظت أن “جينجر” كانت تحدق بي.
“هذا ليس صحيحاً المعلم وسيم أيضًا.”
“ما الأمر يا جينجر؟”
أتصور أنه ليس شيئًا يمكنك صنعه عن طريق حفر بضع دوائر سحرية على الرأس أو الجذع.
“لا شيء. كنت أفكر فقط… لقد نضجتِ كثيراً، هذا كل ما في الأمر.”
“بالطبع يا معلمي”، قال زانوبا بتعابير جادة على وجهه.
“حسناً، بالطبع فعلت. كم مرّ من الوقت؟ أربع سنوات منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا ؟”
“ما هو؟”
شعرت أن الكثير من الناس صارو يعلقون على مظهري مؤخراً. ربما قد بدأت في تطوير بعض الجاذبية الجنسية أو شيء من هذا القبيل. لو لم أتزوج سيلفي، ربما كنت سأبني لنفسي حريمًا؟
كان اسمها جينجر يورك، وكانت فارسة سابقة في شيرون والحارس الشخصي المخلص للأمير الثالث زانوبا.
للفكرة جاذبية معينة، ولكن ربما تكون مرهقة نوعاً ما من الناحية العملية.
وبمجرد انتهاء روتين التنظيف، يعود إلى قاعدته الرئيسية لإعادة شحنها.
أنا راض عن حياتي الجنسية كما كانت على أي حال.
“حسناً، لقد كانت مخفية في الغالب بسبب الطلاء” قال زانوبا بفخر. ” من المستحيل ملاحظتها دون تقطيعها أولاً.”
“بالمناسبة يا جينجر، ما الذي تخططين لفعله بعد الآن؟”
“كنت أخطط للعمل على الساقين بعد ذلك يا سيدي.”
“أنوي البقاء هنا، إلى جانب الأمير زانوبا.”
ربما ليس من حقي أن أقول شيئاً، لكن من الواضح أن جينجر تستحق معاملة أفضل بكثير من هذا.
“إذن أنت تستأنفين مهامك كحارس شخصي له؟”
“زانوبا!” صرخت. “توقفوا! دعها تذهب!”
“هذا صحيح. لقد أكملت مهمتي الأخرى، ويتم الاعتناء بعائلتي في الوطن”.
“إذن أنت تستأنفين مهامك كحارس شخصي له؟”
ولاء هذه المرأة مثيرًا للإعجاب حقًا. لقد حمت ليليا وآيشا لسنوات بأمر من سيدها قبل أن تراهما أخيرًا إلى بر الأمان.
هي في الواقع تعتذر لي. بعد أن كاد زانوبا أن يقتلها.
هل أظهر لها زانوبا أي تقدير؟
“بالطبع يا معلمي”، قال زانوبا بتعابير جادة على وجهه.
أو حتى شكرتها؟ ربما لا.
من المستحيل معرفة ذلك دون مزيد من البحث.
لم يكن خذا الرجل من أكثر أرباب العمل تفهماً.
“هذا صحيح…”
“زانوبا ألا تعتقد أنه يجب أن تعطي جينجر مكافأة على عملها الشاق؟”
من المستحيل معرفة ذلك دون مزيد من البحث.
“سيد روديوس أفترض أنك على حق” قال زانوبا وهو لا يزال يركز على دوائره السحرية “هل هناك أي شيء ترغبين به يا “جينجر ؟ تحدث بحرية.”
“جينجر!”
يمكن للأمير أن يبدو مغرورًا بالتأكيد عندما يريد ذلك.
لا أفهم كيف تسير الأمور في شيرون، و إذا استمريت في التدخل، ربما سأجلب المزيد من المتاعب.
بدت جنجر مندهشة من هذا التطور. كان من المفترض أن هذه هي المرة الأولى التي يمنحها زانوبا أي نوع من التقدير لجهودها.
“سعال… سعال… سعال… اعتذاري الصادق يا سيد روديوس…”
بعد أن فكرت في الأمر للحظات طويلة، جثت على إحدى ركبتيها وطأطأت رأسها وتحدثت.
“أعلم أنني اقترحت التركيز على الذراعين في الوقت الراهن، لكن القرار لك. اختر ما تظن أنه الأفضل.”
“حسناً، إذن يا مولاي… هل تسمح لي أن أتولى تعليم جولي؟ لقد فهمت أنها تلميذة السيد روديوس، لكن أسلوبها لا يليق بخادمة أمير”.
“ربما يمكننا إحضار كليف وناناهوشي لإلقاء نظرة. فربما يلاحظون شيئًا لم نلاحظه نحن.”
“حسنًا جدًا. سأسمح بذلك.”
“فهمت…”
“شكراً لك أيها الأمير زانوبا!”
لهذا السبب يفضل الملوك أن يكون رعاياهم جاهلين قدر الإمكان. كلما قل تعليمك لهم، كلما قل احتمال أن يثوروا ضدك.
لم يكن هذا حقاً ما كنت أفكر فيه، أعني أن تعليم جولي كان في النهاية لمصلحة زانوبا وليس لمصلحة جنجر، ثم مرة أخرى، ربما هناك قاعدة غير معلنة بأن العبيد لا يفترض أن يتلقوا الكثير من التعليم؟
“بالطبع!”
لعن البشر بالمعرفة. ابقَ جاهلاً، وقد تكون سعيدًا تمامًا بقضاء بقية حياتك سعيدا.
“بالطبع!”
لهذا السبب يفضل الملوك أن يكون رعاياهم جاهلين قدر الإمكان. كلما قل تعليمك لهم، كلما قل احتمال أن يثوروا ضدك.
بينما كنا على وشك البدء، لاحظت جينجر واقفة بجانبي. يبدو أن لديها ما تقوله.
بالطبع، أنت بالطبع تخرب أيضًا قدرتهم على تعلم مهارات جديدة وأن يصبحوا أكثر فائدة، ولكن هذه مقايضة يرغب الكثير من الحكام في القيام بها.
أنا راض عن حياتي الجنسية كما كانت على أي حال.
بهذه الوتيرة، ربما سيكون لدينا اختراق آخر قريبا.
على أي حال… أعتقد أنه من الصعب على زانوبا أن منح جنجر مكافأة نموذجية مثل أرض أو كنز على أي حال، نظراً لمكانته الحالية.
جعلتني رؤيتها مرة أخرى أشعر بالحنين قليلاً.
ربما أدركت ذلك وأبقت طلبها متواضعًا بدافع الولاء.
هناك بعض الأشياء التي أردت أن أجربها بالطبع، لكن يبدو أنه يحرز تقدمًا جيدًا بمفرده حتى الآن.
“حسنًا، حسنًا إذًا” قلت. ” العمل الشاق مجددا على ما أعتقد؟ إلى أي مدى وصلت؟”
للحظة، نظرت المرأة إليّ بريبة. ولكن عندما ألقيت عليها التحية، استرخت وأحنت رأسها قليلاً.
“كنت أخطط للعمل على الساقين بعد ذلك يا سيدي.”
حسناً، لا يهم ! أنا في الأساس دخيل هنا.
“أجل، لقد كنت أفكر في ذلك، وأشعر أنه قد يكون من الأفضل لنا أن ندرس الدوائر بدقة من داخل الأذرع أولاً. أقصد، ليس الأمر وكأنك تستطيع إعادة تجميع أجزاء الجسم بعد أن تقطعها، أليس كذلك؟ قد يكون من الأفضل أن نأخذ الأمر ببطء.”
ربما أدركت ذلك وأبقت طلبها متواضعًا بدافع الولاء.
“هذا صحيح…”
“ربما يمكننا إحضار كليف وناناهوشي لإلقاء نظرة. فربما يلاحظون شيئًا لم نلاحظه نحن.”
طرقت مرة واحدة على باب صديقي، ثم دخلت إلى غرفته. وجدت نفسي وجهاً لوجه مع امرأة وقفت عند المدخل وكأنها في نوبة حراسة. لم تكن رائعة الجمال، لكنها كانت تملك وجهًا لطيفًا.
اتكأنا أنا وزانوبا على الطاولة وناقشنا خططنا بإسهاب، قبل أن نقرر في النهاية البدء في تشريح الذراع الثانية للدمية لمقارنتها بالذراع الأولى.
“ما خطبك؟!”
بينما كنا على وشك البدء، لاحظت جينجر واقفة بجانبي. يبدو أن لديها ما تقوله.
هذا يتصاعد بسرعة كبيرة!
“هل تحتاجين شيئاً يا جينجر؟”
“كيف تجرئين؟ المعلم روديوس صار أخيراً منفتحاً معي، والآن أفسدت كل شيء! كيف أمكنك ذلك؟ كيف! اعتذري له على الفور!”
“سيد روديوس… على الرغم من ظروفه الحالية، فإن الأمير زانوبا هو أحد أفراد العائلة المالكة في شيرون. أعلم أنه تلميذك كفنان، لكن الطريقة التي تتحدث بها إليه تبدوا لي… أقل بقليل الاحترام”.
“قوه… قوه!”
“همم؟”
الآن وقد ذكرت ذلك، لقد كنت أكثر ألفة أكثر من المعتاد معه اليوم. عادة ما أكون أكثر رسمية في خطابي، ولكن بعد ملاحظة آيشا في ذلك اليوم، ربما اكون قد خففت من حدتي قليلاً دون وعي.
“زانوبا ألا تعتقد أنه يجب أن تعطي جينجر مكافأة على عملها الشاق؟”
يمكنني أن أتفهم لماذا قد ينزعج خادم مخلص لسماع سيده يخاطب بهذه الطريقة.
“زانوبا ألا تعتقد أنه يجب أن تعطي جينجر مكافأة على عملها الشاق؟”
يجب أن أكون أكثر تهذيباً عندما تكون جينجر في الجوار.
“هاه. بجدية؟”
“أعتقد أنك على حق. أعتذر عن ذلك. لقد كان الأمير زانوبا صديقًا جيدًا لي، لذا أعتقد أنني -” قبل أن أتمكن من إنهاء جملتي، قفز زانوبا على قدميه والغضب يشتعل في عينيه.
“لقد قصدت أن أمر عليك وألقي التحية” تابعت جينجر “لكن الأمور كانت محمومة بعض الشيء…”
“جينجر!”
“حسنًا، ربما! !لماذا لم تقل لها ذلك إذن؟”
واندفع نحو حارسته الشخصية، وأمسكها من رقبتها وضربها بالحائط. جفلت جولي من الصوت وأسقطت إزميلها.
“إنها ذراع من تلك الدمية التي كنا ندرسها.”
“كيف تجرئين؟ المعلم روديوس صار أخيراً منفتحاً معي، والآن أفسدت كل شيء! كيف أمكنك ذلك؟ كيف! اعتذري له على الفور!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“قوه… قوه!”
“بالطبع!”
بدا أن جينجر تتألم بشدة.
ربما أدركت ذلك وأبقت طلبها متواضعًا بدافع الولاء.
هل هو بالفعل يضغط على رقبتها؟
كان نحتها لا يزال غير متقن بعض الشيء، لكنها بدأت تتقن الأساسيات. يمكنني أن أقدم بعض الانتقادات على التفاصيل الدقيقة، لكن بما أن الطفلة تبدو موهوبة في هذا الأمر، ربما كان من الأفضل أن أتركها تكتشف الأمور بنفسها.
هذا يتصاعد بسرعة كبيرة!
لهذا السبب يفضل الملوك أن يكون رعاياهم جاهلين قدر الإمكان. كلما قل تعليمك لهم، كلما قل احتمال أن يثوروا ضدك.
“زانوبا!” صرخت. “توقفوا! دعها تذهب!”
“هذا ليس صحيحاً المعلم وسيم أيضًا.”
فتح زانوبا يده على الفور وترك جينجر تسقط. تركت أصابعه علامات حمراء واضحة على جلدها. حاولت جينجر أن تمد يدها لتلمس رقبتها، لكنها توقفت في منتصف الطريق، وهي تكشر من الألم. بدا وكأنه كسر عظمة في كتفها عندما ضربها بالحائط.
“لكن يا معلم! لقد تدخلت بلا تفكير، وهي لا تعرف شيئًا عن صداقتنا.”
هرعت بسرعة وعالجت جراحها بسحري. وبمجرد أن انتهيت من ذلك، ركعت أمامي وخفضت رأسها.
“قوه… قوه!”
“سعال… سعال… سعال… اعتذاري الصادق يا سيد روديوس…”
لهذا السبب يفضل الملوك أن يكون رعاياهم جاهلين قدر الإمكان. كلما قل تعليمك لهم، كلما قل احتمال أن يثوروا ضدك.
هي في الواقع تعتذر لي. بعد أن كاد زانوبا أن يقتلها.
“…زانوبا.”
صرت عاجزًا عن الكلام من الشعور بالذنب للحظة. لم تفعل أي شيء خاطئ. لماذا هي تعتذر لي؟
وضع الصندوق على طاولة قريبة، وأخرج زانوبا محتوياته – وهو جسم طويل نحيل مغطى بالقماش. قام بفك الصندوق، وكشف لي عن الذراع الاصطناعية.
أخيراً، استدرت وحدقت في زانوبا.
“ما هو؟”
“ما خطبك؟!”
“أنوي البقاء هنا، إلى جانب الأمير زانوبا.”
“لكن يا معلم! لقد تدخلت بلا تفكير، وهي لا تعرف شيئًا عن صداقتنا.”
بدا أن هذه هي كلمتها الأخيرة في الموضوع، ولم أرَ أي فائدة من إطالة الأمر أكثر من ذلك. من الواضح أن هذه هي الطريقة التي تسير بها العلاقة بين السيد والخادم هنا.
“حسنًا، ربما! !لماذا لم تقل لها ذلك إذن؟”
ترجمة نيرو
لقد خدمت جينجر زانوبا بإخلاص لسنوات عديدة. وكانت قد حمت عائلتي في رحلة طويلة وخطيرة عبر منطقة غير مألوفة. لم يكن الأمر سهلاً، لكنها قطعت كل هذه المسافة لا لشيء سوى الولاء لسيدها المنفي.
في الآونة الأخيرة، كانت هذه الفكرة تبعث في نفسي الحماس كلما توجهت إلى مختبر زانوبا.
وعندما ارتكبت خطأ واحدًا، كان رد فعله هو أن يرميها على الحائط ويبدأ بخنقها؟ ذلك فظيع.
للحظة، نظرت المرأة إليّ بريبة. ولكن عندما ألقيت عليها التحية، استرخت وأحنت رأسها قليلاً.
من الواضح أن صداقتنا مهمة جدا لزانوبا.
“سيد روديوس، أرجوك… لا بأس…” قالت جينجر بهدوء، ووجهها هادئ.
ومن الجيد معرفة ذلك، ولكن هذا لا يعني أنني أريده أن يسيء معاملة أكثر حراسه ولاءً له.
أتصور أنه ليس شيئًا يمكنك صنعه عن طريق حفر بضع دوائر سحرية على الرأس أو الجذع.
“سيد روديوس، أرجوك… لا بأس…” قالت جينجر بهدوء، ووجهها هادئ.
لا بد أنها كانت دائرة سحرية من نوع ما، لكنها كانت غريبة لا تشبه أي شيء رأيت ناناهوشي تصنعه.
“أنا فخورة برؤية الأمير زانوبا يدافع عن صديقه. من الواضح أنه نضج كشخص منذ آخر مرة رأيته فيها.”
ولاء هذه المرأة مثيرًا للإعجاب حقًا. لقد حمت ليليا وآيشا لسنوات بأمر من سيدها قبل أن تراهما أخيرًا إلى بر الأمان.
ماذا؟ هل أنت جادة؟ هل أنا من يتصرف بغرابة هنا؟
رمقتُ زانوبا بنظرة خاطفة، لكن بدا لي أنه يحتاج إلى بعض الوقت للانتهاء. في هذه اللحظة لاحظت أن “جينجر” كانت تحدق بي.
ربما ليس من حقي أن أقول شيئاً، لكن من الواضح أن جينجر تستحق معاملة أفضل بكثير من هذا.
الآن وقد ذكرت ذلك، لقد كنت أكثر ألفة أكثر من المعتاد معه اليوم. عادة ما أكون أكثر رسمية في خطابي، ولكن بعد ملاحظة آيشا في ذلك اليوم، ربما اكون قد خففت من حدتي قليلاً دون وعي.
“…زانوبا.”
“كن لطيفاً مع جينجر، حسناً؟”
“نعم، سيدي؟”
ولاء هذه المرأة مثيرًا للإعجاب حقًا. لقد حمت ليليا وآيشا لسنوات بأمر من سيدها قبل أن تراهما أخيرًا إلى بر الأمان.
“أنا أعتبرك صديقاً جيداً”
هناك بعض الأشياء التي أردت أن أجربها بالطبع، لكن يبدو أنه يحرز تقدمًا جيدًا بمفرده حتى الآن.
أشرق وجه زانوبا بالسعادة عند سماع هذه الكلمات. توقفت للحظة لأدعه يتذوقها.
ربما هي بحاجة إلى سلسلة من الدوائر السحرية في جميع أنحاء الجسم للتحكم في حركاته وتنسيقها؟
“لكنني أدين لـجينجر بالكثير لحماية عائلتي أيضًا. لقد بقيت معهم لمدة… ماذا كانت، أربع سنوات؟ أنا ممتن لها حقًا على ذلك، وسأكون ممتنًا لو عاملتها بمزيد من اللطف.”
“لم يكن لدي أي فكرة عن وجود طبقات على هذا الشيء. لا بد أنها كانت دقيقة جداً”
“بالطبع يا معلمي”، قال زانوبا بتعابير جادة على وجهه.
لقد قد قطعها إلى أجزاء مثل الجزرة.
“أعتذر عن أفعالي يا جينجر.”
أو حتى شكرتها؟ ربما لا.
“لا داعي للاعتذار أيها الأمير زانوبا”، اعترضت جينجر وهي واقفة على قدميها.
“حسناً، حسناً إذاً استمر يا زانوبا “سأزوره مرة أخرى قريباً
“لقد أقسمت يمين الولاء المطلق لك، وأنا على استعداد للموت طواعية تحت أمرك. كانت ملاحظتي طائشة. أنا نادمة بصدق على ما قلته.”
هل كل هذه ضرورية فقط لتحريك الذراع؟
بدا أن هذه هي كلمتها الأخيرة في الموضوع، ولم أرَ أي فائدة من إطالة الأمر أكثر من ذلك. من الواضح أن هذه هي الطريقة التي تسير بها العلاقة بين السيد والخادم هنا.
“لكنني أدين لـجينجر بالكثير لحماية عائلتي أيضًا. لقد بقيت معهم لمدة… ماذا كانت، أربع سنوات؟ أنا ممتن لها حقًا على ذلك، وسأكون ممتنًا لو عاملتها بمزيد من اللطف.”
لكن ماذا لو ارتكب زانوبا خطأ فادحاً؟ هل تستطيع جينجر حتى أن تخالفه الرأي؟
على أي حال، كل هذا مجرد أضغاث أحلام في الوقت الحالي. لكن ربما في يوم من الأيام سأحصل على الخادمة الآلية التي أحلم بها.
حسناً، لا يهم ! أنا في الأساس دخيل هنا.
ومع ذلك، ماذا يخطط أن يفعل بعد تخرجه؟ هل سيظل يتجول في هذه المدينة ويلعب بدماه؟
لا أفهم كيف تسير الأمور في شيرون، و إذا استمريت في التدخل، ربما سأجلب المزيد من المتاعب.
“إنها ذراع من تلك الدمية التي كنا ندرسها.”
بغض النظر عن تلك الحادثة المقلقة، فإن بحثنا بدأ يحرز تقدماً حقيقياً.
بدت جنجر مندهشة من هذا التطور. كان من المفترض أن هذه هي المرة الأولى التي يمنحها زانوبا أي نوع من التقدير لجهودها.
“أعلم أنني اقترحت التركيز على الذراعين في الوقت الراهن، لكن القرار لك. اختر ما تظن أنه الأفضل.”
“كنت أخطط للعمل على الساقين بعد ذلك يا سيدي.”
“أقدر ذلك، لكنني أتفق مع اقتراحك يا معلمي. إعادة تجميع الدمية بالكامل بعد تشريحها قد يكون صعباً. لنرى ما إذا كان بإمكاننا إعادة إنشاء ذراعها قبل الانتقال إلى البقية.”
على أي حال… أعتقد أنه من الصعب على زانوبا أن منح جنجر مكافأة نموذجية مثل أرض أو كنز على أي حال، نظراً لمكانته الحالية.
قضينا بقية الجلسة نركز على تفكيك ودراسة ذراعي الدمية.
هل كل هذه ضرورية فقط لتحريك الذراع؟
لقد اقترحت إحضار كليف أو ناناهوشي للمساعدة، لكنني قررت ان أترك هذه القرارات بالكامل لزانوبا.
جعلتني رؤيتها مرة أخرى أشعر بالحنين قليلاً.
هناك بعض الأشياء التي أردت أن أجربها بالطبع، لكن يبدو أنه يحرز تقدمًا جيدًا بمفرده حتى الآن.
جعلتني رؤيتها مرة أخرى أشعر بالحنين قليلاً.
لذا لم أشعر بالحاجة إلى التدخل.
بدت جنجر مندهشة من هذا التطور. كان من المفترض أن هذه هي المرة الأولى التي يمنحها زانوبا أي نوع من التقدير لجهودها.
“قوه… قوه!”
“أعتقد أنه يمكنك ترك الباقي لي يا معلمي. يبدو أن لدي موهبة في هذا النوع من العمل.”
هذا يتصاعد بسرعة كبيرة!
“هاه. بجدية؟”
بدا أن جينجر تتألم بشدة.
“لا، لقد فوجئت قليلاً أيضًا، لكنني أجد العمل جذابًا للغاية. أنا أستمتع كثيراً هذه الأيام.”
عليه أن يقضي اليوم بأكمله في البحث الذي كان يروق له، مع وجود فنان تماثيل مخلص يعمل بجانبه باستمرار. ربما كان هذا على الأرجح أفضل ما يمكن أن يحصل عليه زانوبا.
في اللحظة التي دخلت فيها مختبر زانوبا في ذلك اليوم، نادى عليّ، مهرولاً وهو يحمل صندوقاً بين ذراعيه. كان وجهه يشرق بالفخر.
ومع ذلك، ماذا يخطط أن يفعل بعد تخرجه؟ هل سيظل يتجول في هذه المدينة ويلعب بدماه؟
“واو. حسناً، لم أتوقع أن تكون الذراع مليئة بالدوائر السحرية، بصراحة… من المثير للاهتمام أنها جميعاً مختلفة عن بعضها البعض أيضاً…”
حسنًا، ذلك أمر آخر عليه أن يعمل عليه بمفرده. ليست هذه مشكلتي لأقلق بشأنها… حتى لو أنه هنا بسببي جزئياً.
هي في الواقع تعتذر لي. بعد أن كاد زانوبا أن يقتلها.
“حسناً، حسناً إذاً استمر يا زانوبا “سأزوره مرة أخرى قريباً
لذا لم أشعر بالحاجة إلى التدخل.
“أتطلع إلى ذلك يا سيدي.”
وضع الصندوق على طاولة قريبة، وأخرج زانوبا محتوياته – وهو جسم طويل نحيل مغطى بالقماش. قام بفك الصندوق، وكشف لي عن الذراع الاصطناعية.
“كن لطيفاً مع جينجر، حسناً؟”
يجب أن أكون أكثر تهذيباً عندما تكون جينجر في الجوار.
“بالطبع!”
“كن لطيفاً مع جينجر، حسناً؟”
بهذه الوتيرة، ربما سيكون لدينا اختراق آخر قريبا.
أشرق وجه زانوبا بالسعادة عند سماع هذه الكلمات. توقفت للحظة لأدعه يتذوقها.
-+-
“أتطلع إلى ذلك يا سيدي.”
ترجمة نيرو
“حسنًا جدًا. سأسمح بذلك.”
فصل مدعوم
“هذا ليس نصف سيء. يبدو وسيماً جداً على الرغم من ذلك”
“بالطبع يا معلمي”، قال زانوبا بتعابير جادة على وجهه.
لم يكن خذا الرجل من أكثر أرباب العمل تفهماً.
لهذا السبب يفضل الملوك أن يكون رعاياهم جاهلين قدر الإمكان. كلما قل تعليمك لهم، كلما قل احتمال أن يثوروا ضدك.
