Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 140

الفصل الثالث : دخول المتاهة

الفصل الثالث : دخول المتاهة


الفصل الثالث : دخول المتاهة

للوهلة الأولى، لم تبدو متاهة النقل الآني سوى ككهف. لم يكن هناك شيء مميز في الخارج سوى خيوط العنكبوت التي تغطي الجدران بفضل العناكب التي تعيش في المنطقة. 

 

 

 

هذا كل ما في الأمر. غير ذلك، بدا الأمر وكأنه مجرد حفرة في جانب الجرف. إذا رأيت صورة لها، من المحتمل ألا تثير اهتمامك على الإطلاق.

– “حسناً، لننطلق.”

 

جعلتني الكلمات أشعر بالفخر عندما قضينا على آخر العناكب وانتقلنا.

لكن رؤيتها شخصياً كانت مسألة أخرى. كان هناك شيء ما يعطيني شعوراً بأن هناك متاهة مخفية في الداخل. كان لها جو غير مريح، ومع ذلك كان ذلك الجو غير المريح هو الذي أثار فضولي. كنت أتساءل عما إذا كانت جميع المتاهات تتمتع بنفس الأجواء.

كان رد فعله لا مبالية. شعرت أن التوجه شرقًا مباشرة هو الطريقة الأكثر فعالية.

 

– “بالإضافة إلى ذلك” تابعت إليناليس “كنت تذهب بعيداً في المقدمة طوال الوقت. أنا من في المقدمة، أليس كذلك؟!”

– “حسناً رودي، سنفعل ذلك تماماً كما ناقشنا. فهمت؟”

من هناك انتقلنا إلى الطابق الثاني.

 

 

– “فهمت” قلت.

– “هذا لإزالة الشبكات، أليس كذلك؟” رغم ذلك، قام بتطبيق بعضه على قماشه واستأنف فركه بعنف. عندما فعل ذلك، أصبح الدرع أبيض لامعاً مثل تلك الإعلانات التجارية لمبيض الملابس! حسنًا، ليس أبيض ناصعًا – كان درعًا بعد كل شيء – ولكن على الأقل أصبح نظيفًا الآن. “أوه، لقد خرج! شكراً!”

 

أجاب جيز بالإشارة إلى مكان على الخريطة.

صفق بول على كتفي وأومأ.

 

 

– “لا شيء لي لأفعله، أليس كذلك؟” بينما كنت أعمل بجد، كان تالهاند يتذمر من الملل. بقي في وضع الاستعداد بجواري في حالة حدوث شيء. لضمان عدم الحاجة إلى خدماته، كنا جميعاً – بما في ذلك جيز – نتصرف بحذر شديد. حتى الآن، لم يكن هناك شيء لتالهاند ليفعله.

اتخذنا التشكيل كما ناقشنا في اليوم السابق ودخلنا. كانت هذه أول مرة أدخل فيها متاهة، ولم أشعر بالكثير من الإثارة. فقط الثقل بمعرفة أننا لا نستطيع أن نفشل.

هذا كل ما في الأمر. غير ذلك، بدا الأمر وكأنه مجرد حفرة في جانب الجرف. إذا رأيت صورة لها، من المحتمل ألا تثير اهتمامك على الإطلاق.

 

مع ذلك، لم يكن بإمكان الطليعة تجنب كل واحد منها، لذا كانوا مغطين بالشبكات.

– “ابقَ آمناً يا سيدي” ودعت ليديا. “من فضلكم كونوا حذرين جميعاً.”

 

 

اجتزنا أعشاش العناكب وقفزنا على دائرة النقل الآني الموجودة في الداخل. أخذتنا إلى نهاية ممر يتجه إلى عش آخر للعناكب. لقد كررنا هذه العملية خمس مرات منذ دخولنا هذا المكان. في كل مرة كنا نتحقق بدقة من الدوائر مع ما هو مكتوب في الكتاب. 

ليليا، فييرا، وشيرا سيعودون إلى المدينة على ظهور الخيل. عندما تدخل العشائر الكبيرة المتاهة لغزوها، فإن أعضائها الداعمين يقيمون معسكراً وينتظرون في الخارج. لحسن الحظ، رابان على بعد يوم واحد فقط – أو نصف يوم على الخيل. لم يكن هناك حاجة لإقامة معسكر أمام الكهف.

 

 

أعاد بول تجهيز درعه بمجرد انتهائه من تنظيفه. ثم سحب سيفه وتوجه نحو إليناليس. كنت أفكر في التبادل مع تالهاند بنفسي، لكن صوت جيز أوقفني.

– “حسناً، لننطلق.”

– “ماذا عن سحر إزالة السموم؟” سألت.

 

 

كان الداخل مظلماً، لكن ليس كليا. فهناك وهج خافت. مثل هذه الرؤية الضعيفة لم تكن مثالية. قد تكون قاتلة.

 

 

– “لا شيء لي لأفعله، أليس كذلك؟” بينما كنت أعمل بجد، كان تالهاند يتذمر من الملل. بقي في وضع الاستعداد بجواري في حالة حدوث شيء. لضمان عدم الحاجة إلى خدماته، كنا جميعاً – بما في ذلك جيز – نتصرف بحذر شديد. حتى الآن، لم يكن هناك شيء لتالهاند ليفعله.

– “سأضيء المكان” قلت.

 

 

 

– “افعل ذلك” رد بول.

– “استمع: لا سحر ناري.”

 

 

بمجرد دخولنا، استخدمت الورقة الروحية التي أعطتني إياها ناناهوشي. قفزت كرة ضوء ساطعة تدور حول قمة رأسي. قام جيز أيضاً بتنشيط نفس الورقة  لنفسه. هو يعمل ككشاف لنا لذا احتاج إلى مصدر ضوء خاص به.

 

 

– “فهمت.”

يمكن استخدام هذه العناصر من قبل أي شخص. بالطبع، ستستمر أطول إذا استخدمها شخص لديه قدر هائل من المانا مثلي، لكنها لم تكلف الكثير من المانا في المقام الأول. كان جيز وبول مسرورين عندما أريتهم الاوراق،  قائلين “الآن لن نضطر إلى حمل المشاعل بعد الآن”.

 

 

– “ماذا عن سحر إزالة السموم؟” سألت.

يبدو أن وجود يد مشغولة بالمشعل مزعجا حقاً. كانت الأضواء من هذه الأرواح أكثر سطوعاً من المشعل، وحتى شخص بدون الكثير من المانا يمكنه أن يحافظ على أحدها لفترة. إذا أصبحت هذه الاوراق شعبية، فقد تختفي المشاعل من السوق تماماً.

– “هل أنت متأكد؟”

 

 

– “بول، ابنك يجلب بعض الأشياء المفيدة حقاً، أليس كذلك؟” قال تالهاند.

أما بالنسبة للوحوش من رتبة B، عنكبوت طريق الموت، لم يظهر في ممرنا. أحيانًا كان يظهر واحد أو اثنان، لكن بمجرد أن يكتشفهم جيز، كان بول يقضي عليهم فوراً. لم يكن هناك حاجة لي لفعل أي شيء في الوقت الحالي.

 

– “بالطبع. أنت أذكى منه بكثير على أي حال” قال جيز بلا مبالاة، ممسكاً الكتاب والخريطتين من حقيبته.

– “حسناً، أنا فخور بتسميته ابني لهذا السبب”. انتفخ صدر بول مما جعل القزم يتنهد.

 

 

 

– “لكن بالتأكيد أنت لست والدا سيكون فخوراً به.”

إذا استخدمت كميات كبيرة من الماء، فسوف يرخخ التراب. مع ذلك، قليلاً لن يضر. يمكنني أيضًا استخدام السحر الأرضي، لكن إذا لم أكن حذراً، قد أستخدم تراب المتاهة بدلاً من استحضار ترابي الخاص. إذا عطل ذلك البنية الداخلية للكهف، قد يتسبب في انهيار.

 

ولكن قبل أن ندخل الغرفة الفسيحة، قدم لي تالهاند بعض التحذيرات.

– “أوه هيا. أشعر بالفعل بالإحباط الكافي حيال هذا”. تحدث بول بتنهد وكتفيه متدليين.

الأب “الرائع”.

 

 

– “هيا، دعنا نمضي قدماً.” بتشجيع من جيز، تقدمنا أكثر داخل الكهف.

 

 

 

في الطابق الأول كنا نتنقل فيما يبدو أنه عش للنمل. كانت شبكات الحرير معلقة عبر الجدران والسقوف، وفي الداخل كانت هناك دائرة سحرية تشع ضوءاً باهتاً. الروح تقدمت إلى ما بعد تلك النقطة، تضيء المنطقة مثل مصباح الفلورسنت.

 

 

 

– “قلتَ أن نكون حذرين لأن بعض الدوائر السحرية لا تضيء، صحيح؟”

الفصل الثالث : دخول المتاهة للوهلة الأولى، لم تبدو متاهة النقل الآني سوى ككهف. لم يكن هناك شيء مميز في الخارج سوى خيوط العنكبوت التي تغطي الجدران بفضل العناكب التي تعيش في المنطقة. 

– “صحيح يا رودي” قال بول. “تأكد من اتباع آثار أقدام جيز بدقة.”

– “هاه، حسناً، هذا سهل”. كان بول يحمل سيفًا في كل يد ويتقدم بسرعة. كان أحد السيفين هو السلاح الذي استخدمه دائمًا في المنزل – شريكه. على الرغم من أنه لم يبدو كسلاح قوي بشكل خاص، إلا أنه كان قادرًا على قطع عنكبوت طريق الموت إلى نصفين. كان ذلك بسبب مهارة بول أكثر من حدة السيف، بالطبع.

 

– “لاستغرق الأمر ذلك الوقت إذا لم يكن لدينا خريطة” قال بول رداً على ملاحظتي العفوية. من المنطقي أن الدخول في ارتباك تام مختلف تمامًا عن اتباع خريطة.

كان جيز على بعد عشرة خطوات كاملة أمامنا. كان يرتدي زوجاً خاصاً من الأحذية. كانت الألواح الفولاذية على شكل صليب مثبتة على النعال، تترك آثاراً على شكل صليب أينما يمشي. لم يكن هذا عنصرًا سحريًا، بل نتاج حكمة المغامرين. كانت قطعة من المعدات المريحة التي تمنع مرتديها من الانزلاق وتترك علامة في أعقابه.

– “شرق المكان الذي انتقلت منه، ها؟ حسناً، لنبدأ البحث هناك.”

 

 

كان من السهل اكتشاف دوائر النقل الآني في الطابق الأول. كان الوحش الرئيسي في هذا الطابق هو عنكبوت طريق الموت، لكن كان هناك نوع أصغر وأقل نضجًا من العناكب يتحرك على الأرض. كان هذا الفريسة الرئيسية لعنكبوت طريق الموت. كان المنظر قد يجعل شخصًا مصابًا برهاب العناكب يغمى عليه. كان في وسط هذه الأسراب حيث يمكنك أن تكتشف مساحات فارغة تماماً، واحدة دائرية أو مربعة الشكل. كانت هذه هي الفخاخ. إذا وضعت قدمك في تلك المساحة الفارغة لتجنب سحق العناكب تحت قدميك، سيتم نقلك فورًا إلى مكان آخر.

يبدو أن وجود يد مشغولة بالمشعل مزعجا حقاً. كانت الأضواء من هذه الأرواح أكثر سطوعاً من المشعل، وحتى شخص بدون الكثير من المانا يمكنه أن يحافظ على أحدها لفترة. إذا أصبحت هذه الاوراق شعبية، فقد تختفي المشاعل من السوق تماماً.

 

 

لذلك لم يكن لدينا خيار سوى سحق العناكب الصغيرة حيث خطونا.

 

 

– “أوه، لا تقلق حيال ذلك. أيضًا، قلت لك أن تناديني بـ’المبتدئ’، أليس كذلك؟ تشعرني بالقشعريرة عند الحديث بأدب هكذا.”

لم يكن الأمر ممتعًا، لكن ماذا يمكننا أن نفعل؟

بصرف النظر عن ذلك، كان بول هادئاً بشكل غريب. في الطابق الأول، كان يأتي إلي عند الاستراحات يسأل “ما رأيك؟” وأشياء من هذا القبيل. أعتقد أنه كان من المتوقع منذ أن كان هذا الطابق الثاني، لكنه أصبح جاداً.

 

سرعتها كانت تذكرني أكثر بمئوية الأرجل وليس يرقة.

أما بالنسبة للوحوش من رتبة B، عنكبوت طريق الموت، لم يظهر في ممرنا. أحيانًا كان يظهر واحد أو اثنان، لكن بمجرد أن يكتشفهم جيز، كان بول يقضي عليهم فوراً. لم يكن هناك حاجة لي لفعل أي شيء في الوقت الحالي.

– “أهم شيء هو أن نستمر في التقدم.” أضفت “وأن نحرص على عدم خفض حذرنا.”

 

يمكن استخدام هذه العناصر من قبل أي شخص. بالطبع، ستستمر أطول إذا استخدمها شخص لديه قدر هائل من المانا مثلي، لكنها لم تكلف الكثير من المانا في المقام الأول. كان جيز وبول مسرورين عندما أريتهم الاوراق،  قائلين “الآن لن نضطر إلى حمل المشاعل بعد الآن”.

– “هاه، حسناً، هذا سهل”. كان بول يحمل سيفًا في كل يد ويتقدم بسرعة. كان أحد السيفين هو السلاح الذي استخدمه دائمًا في المنزل – شريكه. على الرغم من أنه لم يبدو كسلاح قوي بشكل خاص، إلا أنه كان قادرًا على قطع عنكبوت طريق الموت إلى نصفين. كان ذلك بسبب مهارة بول أكثر من حدة السيف، بالطبع.

– “إذاً سننتقل من الطابق الثاني قريباً.”

 

 

السيف في يده اليسرى كان له شكل لم أره من قبل: نوع من السيف القصير، لكنه ليس قصيرًا بما يكفي ليُسمى سيفًا قصيرًا، ولا طويلًا بما يكفي ليُسمى سيفًا طويلًا. كان واقي اليد يلتف حول يد الحامل بالكامل مع نصل منحني مزدوج الجوانب. كان هناك ثقب في منتصف النصل، ربما لمنع الأشياء من الالتصاق به.

 

 

 

مع ذلك، لم يكن يستخدم هذا السلاح كثيرًا. كان بول يقاتل عمومًا بيده اليمنى فقط. كنت أتساءل ما هو الغرض من سيف يده اليسرى. أم أنه فقط مهووس بالسيوف في شكله النهائي؟

 

 

 

– “مثل أخذ الحلوى من طفل!” لم يكن ذلك له علاقة بأي شيء، ولكن في كل مرة يهزم شيئًا ما، كان بول ينظر إلي.

 

 

هل كانت روكسي وزينيث في أي من تلك الأقسام؟ المضي قدمًا دون التحقق منها جعلني أشعر بالقلق، لكننا بحاجة للوصول إلى الطابق الثالث. أفضل مكان للبحث لم يكن الأقرب، بل المكان الذي من المرجح أن تكون روكسي فيه.

كم كان مزعجًا. من المحتمل أنه أراد أن يُظهر لي كم هو رائع.

الزاحفات الحديدية قوية للغاية لدرجة أن بول لم يستطع هزيمتها بضربة واحدة. هنا جاء دوري. يمكنني إطلاق نوعين من السحر في نفس الوقت لضرب العناكب برماحي الجليدية ثم هزيمة الزاحفات الحديدية واحدة تلو الأخرى باستخدام مدفع الحجر الخاص بي بينما يشغلها بول وإليناليس.

 

– “لماذا؟”

– “حسنًا، حسنًا، فهمت يا أبي؛ تبدو رائعًا، ولكن من فضلك لا تخفض حذرك.”

 

 

لكنها قد اجتازت تلك الطوابق عدة مرات بالفعل.

– “بول! ابقِ رأسك للأمام!” وها هو الأمر – كانت إليناليس توبخه.

 

 

 

– “هيا، الأمر بخير” قال بول “لقد فعلنا الطابق الأول عشرات المرات من قبل. لن أرتكب خطأً بهذه السهولة.”

 

 

في تلك اللحظة، جاء عطرها المألوف يتسرب عبر الهواء. 

– “خفض حذرك مثل هذا يمكن أن يكلفك حياتك” حذرت.

حاولت التفكير في طريقة يمكنني من خلالها استخدام التعاويذ المتاحة لي لمحاولة العثور عليها، لكن لم يخطر ببالي شيء في اللحظة.

 

– “اعتقدت أننا يمكننا أن نتحمل بأي شكل من الأشكال، لكن لا يوجد العديد من السحرة في هذه المنطقة، ولا أحد منهم يمتلك الجرأة لتحدي متاهة النقل الآني.” 

– “نعم، نعم، أعلم بالفعل.”

ربما يجب أن آخذ بعضه معي للمنزل لأجرب غسل الأطباق به، فكرت.

 

 

– “بالإضافة إلى ذلك” تابعت إليناليس “كنت تذهب بعيداً في المقدمة طوال الوقت. أنا من في المقدمة، أليس كذلك؟!”

– “هيا، الأمر بخير” قال بول “لقد فعلنا الطابق الأول عشرات المرات من قبل. لن أرتكب خطأً بهذه السهولة.”

 

– “لا يمكننا تغطية هذه المتاهة بأكملها بدقة.” قال جيز. “لذا إذا كنا سنبحث عنها، سنحتاج إلى الحدس.”

– “إنه الطابق الأول. لا يبدو أنه سيحدث فرقًا كبيرًا.” وبدأت مشاجرتهم. سمعت تالهاد خلفي يتنهد قائلاً “أوه، ها هم مرة أخرى.”

 

 

– “ما الأمر؟ من الأفضل أن تسرع أيضًا، رودي.”

– “أنا مستثنى من ذلك، هذه هي أول مرة لروديوس في المتاهة، وكبالغ، يجب أن تكون مثالاً جيدًا!”

 

 

– “كان لويس؟” نظر بول متشككاً. “لم يقل لي أي كلمة عن ذلك.”

بول جادل قائلاً: “لهذا السبب كنت أبحث عن فرصة لبدء محادثة معه لمساعدته على الاسترخاء.”

 

 

 

– “ما هذا الهراء” قالت. “تبدو كما لو كنت مسرورًا كما كنت عندما انضمت زينيث لأول مرة إلى لفريقنا.”

 

 

 

– “لا يوجد الكثير لأقوله عندما تضعينها بهذه الطريقة. ما بك على أي حال؟ لقد أصبحت متسلطة حقيقية.”

– “بالطبع أصبحت كذلك” أجابت إليناليس بفخر. “أنت مثل الابن لي. لذلك سأوبخك حسب الحاجة!”

 

– “…”

– “بالطبع أصبحت كذلك” أجابت إليناليس بفخر. “أنت مثل الابن لي. لذلك سأوبخك حسب الحاجة!”

في الواقع، كان معجزة أنهم تمكنوا من الخروج بدونها.

 

التفكير في زنزانة دولديا أعاد الذكريات. لقد اختبرت الحرية الحقيقية آنذاك. لم أكن أستطيع التجول عارياً هكذا بعد الآن، على الأقل ليس خارج السرير.

ضحك بول على ذلك. “ما الذي تتحدثين عنه بالقول إنني ابن لك؟ هل قضيت الكثير من الوقت مع روديوس حتى تطورت لديك نقطة ضعف لي أيضاً؟ هيا، يكفي من هذا. قولك أنك أمي يجعلني أشعر بالرعب.”

– “خفض حذرك مثل هذا يمكن أن يكلفك حياتك” حذرت.

 

– “هذا لإزالة الشبكات، أليس كذلك؟” رغم ذلك، قام بتطبيق بعضه على قماشه واستأنف فركه بعنف. عندما فعل ذلك، أصبح الدرع أبيض لامعاً مثل تلك الإعلانات التجارية لمبيض الملابس! حسنًا، ليس أبيض ناصعًا – كان درعًا بعد كل شيء – ولكن على الأقل أصبح نظيفًا الآن. “أوه، لقد خرج! شكراً!”

– “يا له من أمر! ألم يخبرك روديوس حقًا؟” سألت ساخرة.

– “حسنًا، مبتدئ. سأعرفك على قردة لطيفة بعد أن ننتهي من هذا وستقوم بإزالة البراغيث من ظهرك.”

 

 

– “أخبرني بماذا؟”

 

 

– “أخبرني بماذا؟”

– “سيلفي هي حفيدتي. بما أن روديوس تزوجها، فهذا يجعله حفيدي أيضاً. في هذه الحالة، كأبوين لحفيدي، أنت وزينيث مثل الأطفال لي.”

ربما يجب أن آخذ بعضه معي للمنزل لأجرب غسل الأطباق به، فكرت.

 

 

تجمد بول. ببطء، استدار وتقدم نحوي. مع كسر تشكيلتنا، توقف الجميع أيضاً.

 

 

– “هل من المقبول حقًا أن أكون نائباً عن والدي في ذلك؟”

– “هاي، ماذا تقول إليناليس، رودي؟ لماذا تقول إليناليس هذه الادعاءات المجنونة حول كون سيلفي حفيدتها؟”

 

 

– “شرق المكان الذي انتقلت منه، ها؟ حسناً، لنبدأ البحث هناك.”

أوه نعم. لم أخبره بعد، أليس كذلك؟

 

 

 

– “اتضح أن لويس هو ابن إليناليس” شرحت.

 

 

بالنظر إلى قوة روكسي، إذا كانت قادرة على الوصول إلى الطابق الثاني بمفردها، لكانت قد غادرت المتاهة بالفعل. كان من الصعب تخيل أنها ستتوجه أعمق إلى الطابق الرابع.

– “كان لويس؟” نظر بول متشككاً. “لم يقل لي أي كلمة عن ذلك.”

 

 

في الطابق الثاني اختفت العناكب الأرضية، وتقلصت أعشاش العناكب بشكل كبير. يمكنك الآن رؤية الأرضية. بدلاً من العناكب، كان هناك يرقة فولاذية عملاقة – الزاحف الحديدي – يتلوى. طوله متر وعرضه مترين، مما يجعله يبدو قصيرًا ومكتنزا. أقرب شيء يمكنني مقارنته به هو الأومو من ناوسيكيا. كما توحي مظاهرها، كانت المخلوقات صلبة ومتينة، ولكن على عكس مظهرها، كانت سريعة للغاية. 

– “حسنًا، كان هناك الكثير مما حدث في الماضي، لذا يبدو أنه أراد إبقاء هوية الآنسة إليناليس طي الكتمان” قلت.

– “حدسي، هاه؟” مسحت ذقني.

 

– “يمكنك قول مراراً.”

– “آه، أرى” قال بول. “أستطيع أن أفهم ذلك نوعًا ما.”

 

 

 

– “أهم شيء هو أن نستمر في التقدم.” أضفت “وأن نحرص على عدم خفض حذرنا.”

 

 

 

– “نعم.” بدا أن الأمر قد أثر فيه هذه المرة. فقد عاد إلى المقدمة يتمتم. “حقاً؟ إذاً إليناليس مرتبطة بعائلتنا الآن؟ لا أستطيع تصديق هذا…”

– “سيلفي هي حفيدتي. بما أن روديوس تزوجها، فهذا يجعله حفيدي أيضاً. في هذه الحالة، كأبوين لحفيدي، أنت وزينيث مثل الأطفال لي.”

 

 

يبدو أن الخبر كان بمثابة صدمة كبيرة له.

– “كان لويس؟” نظر بول متشككاً. “لم يقل لي أي كلمة عن ذلك.”

 

بصرف النظر عن ذلك، كان بول هادئاً بشكل غريب. في الطابق الأول، كان يأتي إلي عند الاستراحات يسأل “ما رأيك؟” وأشياء من هذا القبيل. أعتقد أنه كان من المتوقع منذ أن كان هذا الطابق الثاني، لكنه أصبح جاداً.

كان الطابق الأول سهلاً. لابد أنهم اجتازوا هذا المسار عدة مرات كما قال بول. واصلنا النزول في الممر، نأخذ فترات راحة بين الحين والآخر حتى وصلنا إلى غرفة تعج بعناكب طريق الموت. من واجبي في المجموعة أن أتولى القضاء على هذه الأسراب.

في الطابق الأول كنا نتنقل فيما يبدو أنه عش للنمل. كانت شبكات الحرير معلقة عبر الجدران والسقوف، وفي الداخل كانت هناك دائرة سحرية تشع ضوءاً باهتاً. الروح تقدمت إلى ما بعد تلك النقطة، تضيء المنطقة مثل مصباح الفلورسنت.

 

 

ولكن قبل أن ندخل الغرفة الفسيحة، قدم لي تالهاند بعض التحذيرات.

 

 

 

– “استمع: لا سحر ناري.”

– “يا له من أمر! ألم يخبرك روديوس حقًا؟” سألت ساخرة.

 

 

– “لماذا؟”

بصرف النظر عن ذلك، كان بول هادئاً بشكل غريب. في الطابق الأول، كان يأتي إلي عند الاستراحات يسأل “ما رأيك؟” وأشياء من هذا القبيل. أعتقد أنه كان من المتوقع منذ أن كان هذا الطابق الثاني، لكنه أصبح جاداً.

 

– “بصراحة، بدون روكسي، لم نكن لنتمكن من اختراق الطابق الثاني. هذا كله بفضلك، يا رئيس. تلك الزاحفات الحديدية وحوش شنيعة.”

– “النار ستملأ الغرفة بالسم” شرح القزم. “يجب أن تكون حذراً بشكل خاص حول ذلك ونحن نتعمق أكثر.”

 

 

 

– “ماذا عن سحر إزالة السموم؟” سألت.

 

 

 

– “لا ينفع.”

– “حسنًا، حسنًا، فهمت يا أبي؛ تبدو رائعًا، ولكن من فضلك لا تخفض حذرك.”

 

 

من المحتمل أنه يشير إلى التسمم بأول أكسيد الكربون. إذا استخدمت النار في مكان مغلق، فسوف تستهلك الأكسجين حتى تفقد الوعي في النهاية. فقط لأن النار أنشئت بالسحر لا يغير هذا الواقع.

 

 

 

– “وأيضاً لا تضرب السقف بهجماتك. يمكنك تخمين السبب، أليس كذلك؟”

 

 

 

– “لأنه قد يدمر الكهف بالكامل؟”

من الواضح أنني لم أكن متوتراً جداً إذا كنت أستطيع تحمل أفكار كهذه.

 

 

أومأ. “هذا صحيح. ولهذا السبب أيضاً لا تستخدم سحر الماء. استخدم الجليد قدر الإمكان.”

 

 

كان الطابق الأول سهلاً. لابد أنهم اجتازوا هذا المسار عدة مرات كما قال بول. واصلنا النزول في الممر، نأخذ فترات راحة بين الحين والآخر حتى وصلنا إلى غرفة تعج بعناكب طريق الموت. من واجبي في المجموعة أن أتولى القضاء على هذه الأسراب.

– “فهمت.”

 

 

يبدو أن الخبر كان بمثابة صدمة كبيرة له.

إذا استخدمت كميات كبيرة من الماء، فسوف يرخخ التراب. مع ذلك، قليلاً لن يضر. يمكنني أيضًا استخدام السحر الأرضي، لكن إذا لم أكن حذراً، قد أستخدم تراب المتاهة بدلاً من استحضار ترابي الخاص. إذا عطل ذلك البنية الداخلية للكهف، قد يتسبب في انهيار.

من هناك انتقلنا إلى الطابق الثاني.

 

– “آه، نعم.”

استخدام نوع السحر الموصى به لي هو الخيار الأكثر أماناً هنا. لذلك فل يكن الجليد.

للغير المتمرس، يمكن أن يبدو أي منهما وكأنه الدائرة الصحيحة. لكن كان هناك حجر بنقش دائري موضوع أمام إحدى الدوائر. كان هذا شيئًا قد تركه جيز كإشارة على أنها الدائرة الصحيحة. بعد أن تحققنا من الكتاب وتأكدنا من أن كل شيء مطابق، قفزنا عليها.

 

 

لذلك قررت استخدام سحر الماء المتقدم “عاصفة الثلج”، تعويذة تجعل رماح الجليد تسقط. هذا ما استخدمته للقضاء على الحشود في الجزء الخلفي من الغرفة واحدة تلو الأخرى، حريصاً على عدم ضرب بول والآخرين.

 

 

 

– “أوه، أنت حقاً تلميذ روكسي. تستخدم نفس السحر” سمعت تالهاند يهمس خلفي. يبدو أن روكسي أيضاً تستخدم نفس التعويذة. جعلني ذلك سعيداً بعض الشيء. “ولا تردد أي طلاسم. أستطيع أن أرى لماذا هي فخورة بك.”

– “لأنه قد يدمر الكهف بالكامل؟”

 

 

جعلتني الكلمات أشعر بالفخر عندما قضينا على آخر العناكب وانتقلنا.

– “أوه هيا. أشعر بالفعل بالإحباط الكافي حيال هذا”. تحدث بول بتنهد وكتفيه متدليين.

 

– “هيا، دعنا نمضي قدماً.” بتشجيع من جيز، تقدمنا أكثر داخل الكهف.

اجتزنا أعشاش العناكب وقفزنا على دائرة النقل الآني الموجودة في الداخل. أخذتنا إلى نهاية ممر يتجه إلى عش آخر للعناكب. لقد كررنا هذه العملية خمس مرات منذ دخولنا هذا المكان. في كل مرة كنا نتحقق بدقة من الدوائر مع ما هو مكتوب في الكتاب. 

 

 

 

الآخرون قد رسموا بالفعل خريطة لمكان كل دائرة نقل في الطابق الأول، لكن التحقق منها ساعد في التحقق من دقة الكتاب. قارنا شكل الدوائر ولونها وخصائصها، وبمجرد أن تأكدنا من أن كل شيء يتطابق مع الكتاب، استمرينا في التقدم.

– “ماذا عن سحر إزالة السموم؟” سألت.

 

 

استغرق الأمر حوالي ساعة للوصول إلى كل دائرة سحرية. منذ أن فعلنا ذلك خمس مرات، يعني أن حوالي خمس ساعات قد مرت. كانت المنطقة الأخيرة في الطابق الأول غرفة مغطاة بالشبكات العنكبوتية، وكان في داخلها دائرتان بجانب بعضهما البعض. كان لونها أكثر كثافة من تلك التي رأيناها، وكانت أكبر أيضًا. الدائرة الزرقاء الداكنة كانت تؤدي إلى الطابق التالي، ولكن كان لديها دائرة توأمية بجانبها.

لا، لم يكن خيالي. هذه حقاً رائحتها – وجودها الذي شعرت به. لم أكن لأخطئ في هذا. يمكنني أن أشعر بقلبي ينبض بسرعة.

 

– “هل أنت متأكد؟”

للغير المتمرس، يمكن أن يبدو أي منهما وكأنه الدائرة الصحيحة. لكن كان هناك حجر بنقش دائري موضوع أمام إحدى الدوائر. كان هذا شيئًا قد تركه جيز كإشارة على أنها الدائرة الصحيحة. بعد أن تحققنا من الكتاب وتأكدنا من أن كل شيء مطابق، قفزنا عليها.

من هناك انتقلنا إلى الطابق الثاني.

 

 

من هناك انتقلنا إلى الطابق الثاني.

 

 

 

في الطابق الثاني اختفت العناكب الأرضية، وتقلصت أعشاش العناكب بشكل كبير. يمكنك الآن رؤية الأرضية. بدلاً من العناكب، كان هناك يرقة فولاذية عملاقة – الزاحف الحديدي – يتلوى. طوله متر وعرضه مترين، مما يجعله يبدو قصيرًا ومكتنزا. أقرب شيء يمكنني مقارنته به هو الأومو من ناوسيكيا. كما توحي مظاهرها، كانت المخلوقات صلبة ومتينة، ولكن على عكس مظهرها، كانت سريعة للغاية. 

 

 

 

سرعتها كانت تذكرني أكثر بمئوية الأرجل وليس يرقة.

 

 

 

للإضافة إلى ذلك، كانت صديقة للعناكب، حيث كانت العناكب تستخدم شبكاتها من الخلف بينما تستخدم الزاحفات كدرع. بمجرد أن تتشابك في تلك الشبكات، فإن الزاحفة الثقيلة وبوزن طن واحدة ستدوسك.

– “وأيضاً لا تضرب السقف بهجماتك. يمكنك تخمين السبب، أليس كذلك؟”

 

لذلك لم يكن لدينا خيار سوى سحق العناكب الصغيرة حيث خطونا.

الزاحفات الحديدية قوية للغاية لدرجة أن بول لم يستطع هزيمتها بضربة واحدة. هنا جاء دوري. يمكنني إطلاق نوعين من السحر في نفس الوقت لضرب العناكب برماحي الجليدية ثم هزيمة الزاحفات الحديدية واحدة تلو الأخرى باستخدام مدفع الحجر الخاص بي بينما يشغلها بول وإليناليس.

 

 

– “افعل ذلك” رد بول.

هذه الزاحفات قوية لدرجة أنها كانت تصد مدفع الحجر العادي، لكنني لم أواجه أي مشاكل في هذا الصدد حيث كانت مدافعي تخترقها.

 

 

– “حسناً، أنا فخور بتسميته ابني لهذا السبب”. انتفخ صدر بول مما جعل القزم يتنهد.

مع ذلك، إذا لم أضربها بشكل صحيح وأقتلها في الحال، بستبدأ في التخبط من الألم وتصرخ.

 

 

 

– “لا شيء لي لأفعله، أليس كذلك؟” بينما كنت أعمل بجد، كان تالهاند يتذمر من الملل. بقي في وضع الاستعداد بجواري في حالة حدوث شيء. لضمان عدم الحاجة إلى خدماته، كنا جميعاً – بما في ذلك جيز – نتصرف بحذر شديد. حتى الآن، لم يكن هناك شيء لتالهاند ليفعله.

حاولت التفكير في طريقة يمكنني من خلالها استخدام التعاويذ المتاحة لي لمحاولة العثور عليها، لكن لم يخطر ببالي شيء في اللحظة.

 

بعد ذلك، أكدنا أنا وجيز على المسار الذي سنتخذه. كانت الخريطة التي أنشأها سهلة الفهم. مقارنة بالطابق الأول المثالي، هناك عدة أقسام مفقودة على هذه الخريطة في الطابق الثاني. 

كان هذا شيئاً جيداً. بينما تقدمنا ​​أكثر في العمق، كان من المريح معرفة أن لدينا المزيد من القوة النارية الاحتياطية إذا لزم الأمر.

هنا يبدأ الجد. أولاً، علينا العثور على روكسي.

 

 

كانت العناكب تبصق شبكاتها علينا. كنت أعتقد أن العناكب لا تصنع شبكات، لكن هذه العناكب كانت مختلفة بوضوح. كانت شبكاتها تتجه نحوي أحياناً، لكنني كنت أستطيع تجنبها جميعاً بعيني الشيطانية. حتى لو ضربني أحدها، لن يكون ذلك مؤلماً أو مزعجاً، حيث يمكنني استخدام السحر الناري لحرق طريقي للخروج.

 

 

بمجرد دخولنا، استخدمت الورقة الروحية التي أعطتني إياها ناناهوشي. قفزت كرة ضوء ساطعة تدور حول قمة رأسي. قام جيز أيضاً بتنشيط نفس الورقة  لنفسه. هو يعمل ككشاف لنا لذا احتاج إلى مصدر ضوء خاص به.

– “اللعنة!” تمتم بول.

 

 

 

– “أوه، هذه الأشياء لزجة جداً” بدت إليناليس موافقة.

– “هه هه. تعرفنا على بعضنا في سجن دولديا.”

 

 

مع ذلك، لم يكن بإمكان الطليعة تجنب كل واحد منها، لذا كانوا مغطين بالشبكات.

 

 

– “إنه بخير” قال. “لم يفعل ذلك الرجل العجوز أي عمل على أي حال. بالمناسبة، هناك شيء هنا أود الحصول على رأيك فيه.”

– “ها، خذا هذا. ولكن لا تهدراه، هل سمعتم؟” قال جيز.

 

 

 

كنت أستطيع حرق طريقي للخروج، لكنه قد أحضر سائلًا لإذابة الشبكات، كانوا يخففونه بالماء ويستخدمونه. أخبرني أنه كان دواءً فريدًا شائعًا عبر قارة بيغاريت ولا يسبب أي ضرر للجسم. 

 

 

 

بينما لم يسبب ضررًا، كانت إليناليس تتذمر حول كونه يهيج بشرتها. تقريباً مثل المنظفات.

حاول جيز إيجاد حل بمفرده على ما يبدو. الآن بعد أن فكرت في الأمر، كان يحاول تجنيد شخص عندما رأيناه لأول مرة في النقابة. لم يبدو أن الأمر سار بشكل جيد.

 

 

ربما يجب أن آخذ بعضه معي للمنزل لأجرب غسل الأطباق به، فكرت.

 

 

 

– “حسنًا، لنأخذ استراحة سريعة هنا.” نادى علينا جيز بعد أن انتهينا من القتال وجلسنا حيث وقفنا. وقف تالهاند وإليناليس على الفور للحراسة.

 

 

بينما لم يسبب ضررًا، كانت إليناليس تتذمر حول كونه يهيج بشرتها. تقريباً مثل المنظفات.

أزال بول درعه وحزامه وبدأ في تنظيف الدماء التي تناثرت عليه. كان يحاول تسريع فحص معداته في الوقت القصير المخصص للاستراحة.

 

 

لم يكن هناك المزيد من العناكب الصغيرة على الأرض. بين الحين والآخر كنا نكتشف شبكة معلقة على الجدار، لكن لم يكن هناك الكثير من العلامات على الحياة.

رؤية كيف كانت يديه ماهرتين ذكرتني بأنه محترف في هذا المجال.

 

 

صفق بول على كتفي وأومأ.

– “ما الأمر؟ من الأفضل أن تسرع أيضًا، رودي.”

وهكذا، وصلنا إلى الطابق الثالث. ربما قد مرت عشر ساعات منذ دخولنا لأول مرة. كنا نتحرك بسرعة كبيرة.

 

 

– “آه، نعم.”

تجمد بول. ببطء، استدار وتقدم نحوي. مع كسر تشكيلتنا، توقف الجميع أيضاً.

 

 

بعد تلقي توبيخ صارم، وجهت انتباهي إلى معداتي. لم يكن هناك الكثير لتفحصه بالنسبة لي نظرًا لأنني كنت أطلق سحري من مسافة بعيدة.

– “بصراحة، بدون روكسي، لم نكن لنتمكن من اختراق الطابق الثاني. هذا كله بفضلك، يا رئيس. تلك الزاحفات الحديدية وحوش شنيعة.”

 

 

بصرف النظر عن ذلك، كان بول هادئاً بشكل غريب. في الطابق الأول، كان يأتي إلي عند الاستراحات يسأل “ما رأيك؟” وأشياء من هذا القبيل. أعتقد أنه كان من المتوقع منذ أن كان هذا الطابق الثاني، لكنه أصبح جاداً.

بعد تلقي توبيخ صارم، وجهت انتباهي إلى معداتي. لم يكن هناك الكثير لتفحصه بالنسبة لي نظرًا لأنني كنت أطلق سحري من مسافة بعيدة.

 

 

الأب “الرائع”.

 

 

– “هاه، حسناً، هذا سهل”. كان بول يحمل سيفًا في كل يد ويتقدم بسرعة. كان أحد السيفين هو السلاح الذي استخدمه دائمًا في المنزل – شريكه. على الرغم من أنه لم يبدو كسلاح قوي بشكل خاص، إلا أنه كان قادرًا على قطع عنكبوت طريق الموت إلى نصفين. كان ذلك بسبب مهارة بول أكثر من حدة السيف، بالطبع.

– “تلك الأشياء اللعينة لن تخرج.” بدأ بول يلعن وهو يحاول بشدة فرك السوائل الجسدية – أو أياً كان ذلك الصمغ – الملصق بدرعه.

 

 

– “سجن دولديا؟” سألت. “هل تقصد ذلك الذي تحدثت عنه جيزلين من قبل؟ كيف حدث ذلك؟”

– “لماذا لا تجرب ذلك الدواء الذي كان يستخدمه السيد جيز للتو؟”

 

 

 

– “هذا لإزالة الشبكات، أليس كذلك؟” رغم ذلك، قام بتطبيق بعضه على قماشه واستأنف فركه بعنف. عندما فعل ذلك، أصبح الدرع أبيض لامعاً مثل تلك الإعلانات التجارية لمبيض الملابس! حسنًا، ليس أبيض ناصعًا – كان درعًا بعد كل شيء – ولكن على الأقل أصبح نظيفًا الآن. “أوه، لقد خرج! شكراً!”

 

 

في تلك اللحظة، جاء عطرها المألوف يتسرب عبر الهواء. 

– “على الإطلاق.”

 

 

ضحك بول على ذلك. “ما الذي تتحدثين عنه بالقول إنني ابن لك؟ هل قضيت الكثير من الوقت مع روديوس حتى تطورت لديك نقطة ضعف لي أيضاً؟ هيا، يكفي من هذا. قولك أنك أمي يجعلني أشعر بالرعب.”

اذن كان منظفًا. قد تصبح سيلفي سعيدة حقًا إذا اشتريت كمية كبيرة منه قبل أن أعود. لن أمانع في استخدامه في جميع أنحاء المنزل إن أمكن.

 

 

– “أهم شيء هو أن نستمر في التقدم.” أضفت “وأن نحرص على عدم خفض حذرنا.”

أعاد بول تجهيز درعه بمجرد انتهائه من تنظيفه. ثم سحب سيفه وتوجه نحو إليناليس. كنت أفكر في التبادل مع تالهاند بنفسي، لكن صوت جيز أوقفني.

– “سيلفي هي حفيدتي. بما أن روديوس تزوجها، فهذا يجعله حفيدي أيضاً. في هذه الحالة، كأبوين لحفيدي، أنت وزينيث مثل الأطفال لي.”

 

 

– “رئيس، لا تقلق بشأن الحراسة.”

– “لأنه قد يدمر الكهف بالكامل؟”

 

– “أنا مستثنى من ذلك، هذه هي أول مرة لروديوس في المتاهة، وكبالغ، يجب أن تكون مثالاً جيدًا!”

– “هل أنت متأكد؟”

هل كانت روكسي وزينيث في أي من تلك الأقسام؟ المضي قدمًا دون التحقق منها جعلني أشعر بالقلق، لكننا بحاجة للوصول إلى الطابق الثالث. أفضل مكان للبحث لم يكن الأقرب، بل المكان الذي من المرجح أن تكون روكسي فيه.

 

– “بصراحة، بدون روكسي، لم نكن لنتمكن من اختراق الطابق الثاني. هذا كله بفضلك، يا رئيس. تلك الزاحفات الحديدية وحوش شنيعة.”

– “إنه بخير” قال. “لم يفعل ذلك الرجل العجوز أي عمل على أي حال. بالمناسبة، هناك شيء هنا أود الحصول على رأيك فيه.”

 

 

بسط الخرائط جنبًا إلى جنب. كانت واحدة مرسومة بشكل جميل بينما كانت الأخرى لا تزال جزئياً مكتملة.

– “هل من المقبول حقًا أن أكون نائباً عن والدي في ذلك؟”

– “نعم، نعم، أعلم بالفعل.”

 

 

– “بالطبع. أنت أذكى منه بكثير على أي حال” قال جيز بلا مبالاة، ممسكاً الكتاب والخريطتين من حقيبته.

هنا يبدأ الجد. أولاً، علينا العثور على روكسي.

 

 

بسط الخرائط جنبًا إلى جنب. كانت واحدة مرسومة بشكل جميل بينما كانت الأخرى لا تزال جزئياً مكتملة.

في الواقع، كان معجزة أنهم تمكنوا من الخروج بدونها.

 

مرت إليناليس يدها على شعرها. تسريحة شعرها المعتادة بدت غير مهندمة بعض الشيء.

– “سنكون في الطابق الثالث قريبًا. هنا – هذا هو المكان الذي انفصلت فيه روكسي عنا. إذا كنا محظوظين، يجب أن تكون لا تزال حول تلك المنطقة إذا كان الكتاب صحيحاً.”

 

 

 

– “حسنًا.”

 

 

بصرف النظر عن ذلك، كان بول هادئاً بشكل غريب. في الطابق الأول، كان يأتي إلي عند الاستراحات يسأل “ما رأيك؟” وأشياء من هذا القبيل. أعتقد أنه كان من المتوقع منذ أن كان هذا الطابق الثاني، لكنه أصبح جاداً.

وفقًا للكتاب، فإن الفخاخ النقلية كانت تنقل الأشخاص فقط إلى مناطق في نفس الطابق. على الرغم من أنه كان يسمى انتقال عشوائي، إلا أنه لن ينقلك فجأة أمام الرئيس في الطابق الأخير. لقد نقلت روكسي في الطابق الثالث. لم نكن نعرف ما إذا كانت الدائرة التي وضعت قدمها عليها هي دائرة انتقال عشوائية أم ذات وجهة ثابتة، لكن إذا كانت لا تزال على قيد الحياة، هناك احتمال كبير أنها في الطابق الثالث. إذا حالفها الحظ، فقد تكون حتى وصلت إلى الطابق الثاني أو الأول.

 

 

لكنها قد اجتازت تلك الطوابق عدة مرات بالفعل.

لكنها قد اجتازت تلك الطوابق عدة مرات بالفعل.

 

 

 

بالنظر إلى قوة روكسي، إذا كانت قادرة على الوصول إلى الطابق الثاني بمفردها، لكانت قد غادرت المتاهة بالفعل. كان من الصعب تخيل أنها ستتوجه أعمق إلى الطابق الرابع.

حاول جيز إيجاد حل بمفرده على ما يبدو. الآن بعد أن فكرت في الأمر، كان يحاول تجنيد شخص عندما رأيناه لأول مرة في النقابة. لم يبدو أن الأمر سار بشكل جيد.

 

– “لماذا لا تجرب ذلك الدواء الذي كان يستخدمه السيد جيز للتو؟”

– “جيز، لا يوجد سحر يمكن أن يساعد في العثور عليها، أليس كذلك؟”

مرت إليناليس يدها على شعرها. تسريحة شعرها المعتادة بدت غير مهندمة بعض الشيء.

 

 

– “لا، لا يوجد.”

– “سأضيء المكان” قلت.

 

– “حسنًا، حسنًا، فهمت يا أبي؛ تبدو رائعًا، ولكن من فضلك لا تخفض حذرك.”

حاولت التفكير في طريقة يمكنني من خلالها استخدام التعاويذ المتاحة لي لمحاولة العثور عليها، لكن لم يخطر ببالي شيء في اللحظة.

– “آه، نعم.”

 

مع ذلك، لم يكن يستخدم هذا السلاح كثيرًا. كان بول يقاتل عمومًا بيده اليمنى فقط. كنت أتساءل ما هو الغرض من سيف يده اليسرى. أم أنه فقط مهووس بالسيوف في شكله النهائي؟

– “رئيس، استخدم حدسك لهذا. أين تعتقد أن روكسي ستكون؟”

 

 

– “كان لويس؟” نظر بول متشككاً. “لم يقل لي أي كلمة عن ذلك.”

– “حدسي، هاه؟” مسحت ذقني.

 

 

– “نعم، نعم، أعلم بالفعل.”

– “لا يمكننا تغطية هذه المتاهة بأكملها بدقة.” قال جيز. “لذا إذا كنا سنبحث عنها، سنحتاج إلى الحدس.”

للغير المتمرس، يمكن أن يبدو أي منهما وكأنه الدائرة الصحيحة. لكن كان هناك حجر بنقش دائري موضوع أمام إحدى الدوائر. كان هذا شيئًا قد تركه جيز كإشارة على أنها الدائرة الصحيحة. بعد أن تحققنا من الكتاب وتأكدنا من أن كل شيء مطابق، قفزنا عليها.

 

لذلك لم يكن لدينا خيار سوى سحق العناكب الصغيرة حيث خطونا.

– “حسنًا، ماذا عن هذه المنطقة؟” لمجرد ذلك اخترت عشوائيًا أحد المناطق الفارغة على الخريطة غير المكتملة.

– “رئيس، استخدم حدسك لهذا. أين تعتقد أن روكسي ستكون؟”

 

 

– “شرق المكان الذي انتقلت منه، ها؟ حسناً، لنبدأ البحث هناك.”

بدلاً من ذلك، كان بإمكاني أن أشعر بشيء غير مريح في الهواء ينبعث من عمق الكهف.

 

الأب “الرائع”.

كان رد فعله لا مبالية. شعرت أن التوجه شرقًا مباشرة هو الطريقة الأكثر فعالية.

– “أوه، ليس سيئاً، لأنني لا أستطيع حتى الذهاب إلى المناطق البالغة هنا.” توقف للحظة. “انتظر! من تنادي بالقرد؟!”

 

– “يمكنك قول مراراً.”

 بعد كل شيء، لم يكن هناك أحد في مجموعتنا لديه القدرات التحليلية لتحديد موقعها بدقة. سنضطر إلى البحث في المناطق التي لم يتم التحقيق فيها بالفعل على أي حال.

– “أخبرني بماذا؟”

 

مع ذلك، لم يكن بإمكان الطليعة تجنب كل واحد منها، لذا كانوا مغطين بالشبكات.

– “بصراحة، بدون روكسي، لم نكن لنتمكن من اختراق الطابق الثاني. هذا كله بفضلك، يا رئيس. تلك الزاحفات الحديدية وحوش شنيعة.”

– “لا شيء لي لأفعله، أليس كذلك؟” بينما كنت أعمل بجد، كان تالهاند يتذمر من الملل. بقي في وضع الاستعداد بجواري في حالة حدوث شيء. لضمان عدم الحاجة إلى خدماته، كنا جميعاً – بما في ذلك جيز – نتصرف بحذر شديد. حتى الآن، لم يكن هناك شيء لتالهاند ليفعله.

 

 

– “أراهن.”

 

 

– “هاي، ماذا تقول إليناليس، رودي؟ لماذا تقول إليناليس هذه الادعاءات المجنونة حول كون سيلفي حفيدتها؟”

إن الوحوش في هذه المتاهة مقاومة تقريبا لسحر تالهاند. لذا كان بول هو مصدر الهجوم الرئيسي للمجموعة، لكن إذا حوصر بالشباك، لم يكن بإمكانه تغطية مقدمتنا بالكامل.

 

 

 

 لم تكن فييرا موثوقة جداً أيضًا ولم تتمكن من تغطية الآخرين كما تفعل إليناليس. للوصول هنا، هم بحاجة إلى شخص يمكنه استخدام سحر الجليد أو النار.

– “مثل أخذ الحلوى من طفل!” لم يكن ذلك له علاقة بأي شيء، ولكن في كل مرة يهزم شيئًا ما، كان بول ينظر إلي.

 

 

 لم يكن من الغريب أنهم كانوا عالقين بدون روكسي. 

لم يكن هناك المزيد من العناكب الصغيرة على الأرض. بين الحين والآخر كنا نكتشف شبكة معلقة على الجدار، لكن لم يكن هناك الكثير من العلامات على الحياة.

 

– “جيز، أين نحن الآن؟” فجأة، تدخلت إليناليس في المحادثة.

في الواقع، كان معجزة أنهم تمكنوا من الخروج بدونها.

– “أوه، ليس سيئاً، لأنني لا أستطيع حتى الذهاب إلى المناطق البالغة هنا.” توقف للحظة. “انتظر! من تنادي بالقرد؟!”

 

– “أهم شيء هو أن نستمر في التقدم.” أضفت “وأن نحرص على عدم خفض حذرنا.”

– “اعتقدت أننا يمكننا أن نتحمل بأي شكل من الأشكال، لكن لا يوجد العديد من السحرة في هذه المنطقة، ولا أحد منهم يمتلك الجرأة لتحدي متاهة النقل الآني.” 

كان رد فعله لا مبالية. شعرت أن التوجه شرقًا مباشرة هو الطريقة الأكثر فعالية.

 

هنا يبدأ الجد. أولاً، علينا العثور على روكسي.

حاول جيز إيجاد حل بمفرده على ما يبدو. الآن بعد أن فكرت في الأمر، كان يحاول تجنيد شخص عندما رأيناه لأول مرة في النقابة. لم يبدو أن الأمر سار بشكل جيد.

كان الطابق الأول سهلاً. لابد أنهم اجتازوا هذا المسار عدة مرات كما قال بول. واصلنا النزول في الممر، نأخذ فترات راحة بين الحين والآخر حتى وصلنا إلى غرفة تعج بعناكب طريق الموت. من واجبي في المجموعة أن أتولى القضاء على هذه الأسراب.

 

– “لا شيء لي لأفعله، أليس كذلك؟” بينما كنت أعمل بجد، كان تالهاند يتذمر من الملل. بقي في وضع الاستعداد بجواري في حالة حدوث شيء. لضمان عدم الحاجة إلى خدماته، كنا جميعاً – بما في ذلك جيز – نتصرف بحذر شديد. حتى الآن، لم يكن هناك شيء لتالهاند ليفعله.

– “يبدو أننا تسببنا لك في الكثير من المتاعب يا سيد جيز.”

 

 

– “خفض حذرك مثل هذا يمكن أن يكلفك حياتك” حذرت.

– “أوه، لا تقلق حيال ذلك. أيضًا، قلت لك أن تناديني بـ’المبتدئ’، أليس كذلك؟ تشعرني بالقشعريرة عند الحديث بأدب هكذا.”

من الواضح أنني لم أكن متوتراً جداً إذا كنت أستطيع تحمل أفكار كهذه.

 

 

– “حسنًا، مبتدئ. سأعرفك على قردة لطيفة بعد أن ننتهي من هذا وستقوم بإزالة البراغيث من ظهرك.”

– “وأيضاً لا تضرب السقف بهجماتك. يمكنك تخمين السبب، أليس كذلك؟”

 

 

– “أوه، ليس سيئاً، لأنني لا أستطيع حتى الذهاب إلى المناطق البالغة هنا.” توقف للحظة. “انتظر! من تنادي بالقرد؟!”

– “هيا، دعنا نمضي قدماً.” بتشجيع من جيز، تقدمنا أكثر داخل الكهف.

 

– “أوه، ليس سيئاً، لأنني لا أستطيع حتى الذهاب إلى المناطق البالغة هنا.” توقف للحظة. “انتظر! من تنادي بالقرد؟!”

هناك الكثير مما أردت مناقشته مع جيز، لكنني سأترك الأمور هناك في الوقت الحالي.

 

 

 

بعد ذلك، أكدنا أنا وجيز على المسار الذي سنتخذه. كانت الخريطة التي أنشأها سهلة الفهم. مقارنة بالطابق الأول المثالي، هناك عدة أقسام مفقودة على هذه الخريطة في الطابق الثاني. 

هنا يبدأ الجد. أولاً، علينا العثور على روكسي.

 

للغير المتمرس، يمكن أن يبدو أي منهما وكأنه الدائرة الصحيحة. لكن كان هناك حجر بنقش دائري موضوع أمام إحدى الدوائر. كان هذا شيئًا قد تركه جيز كإشارة على أنها الدائرة الصحيحة. بعد أن تحققنا من الكتاب وتأكدنا من أن كل شيء مطابق، قفزنا عليها.

هل كانت روكسي وزينيث في أي من تلك الأقسام؟ المضي قدمًا دون التحقق منها جعلني أشعر بالقلق، لكننا بحاجة للوصول إلى الطابق الثالث. أفضل مكان للبحث لم يكن الأقرب، بل المكان الذي من المرجح أن تكون روكسي فيه.

 

 

 

– “جيز، أين نحن الآن؟” فجأة، تدخلت إليناليس في المحادثة.

 

 

 

أجاب جيز بالإشارة إلى مكان على الخريطة.

كان من السهل اكتشاف دوائر النقل الآني في الطابق الأول. كان الوحش الرئيسي في هذا الطابق هو عنكبوت طريق الموت، لكن كان هناك نوع أصغر وأقل نضجًا من العناكب يتحرك على الأرض. كان هذا الفريسة الرئيسية لعنكبوت طريق الموت. كان المنظر قد يجعل شخصًا مصابًا برهاب العناكب يغمى عليه. كان في وسط هذه الأسراب حيث يمكنك أن تكتشف مساحات فارغة تماماً، واحدة دائرية أو مربعة الشكل. كانت هذه هي الفخاخ. إذا وضعت قدمك في تلك المساحة الفارغة لتجنب سحق العناكب تحت قدميك، سيتم نقلك فورًا إلى مكان آخر.

 

أما بالنسبة للوحوش من رتبة B، عنكبوت طريق الموت، لم يظهر في ممرنا. أحيانًا كان يظهر واحد أو اثنان، لكن بمجرد أن يكتشفهم جيز، كان بول يقضي عليهم فوراً. لم يكن هناك حاجة لي لفعل أي شيء في الوقت الحالي.

– “نحن هنا الآن.”

 

 

 

– “إذاً سننتقل من الطابق الثاني قريباً.”

 

 

 

– “نعم، ولكننا سنواجه تلك العناكب والديدان.”

 

 

 

– “الوحوش التي تغير تشكيلتها في منتصف الطريق. هذه بالفعل متاهة مزعجة.”

 

 

كان الطابق الأول سهلاً. لابد أنهم اجتازوا هذا المسار عدة مرات كما قال بول. واصلنا النزول في الممر، نأخذ فترات راحة بين الحين والآخر حتى وصلنا إلى غرفة تعج بعناكب طريق الموت. من واجبي في المجموعة أن أتولى القضاء على هذه الأسراب.

– “يمكنك قول مراراً.”

– “سأخبرك بالمزيد عندما نعود إلى المنزل.” ابتسم جيز، وترك الأمر عند هذا الحد.

 

 

مرت إليناليس يدها على شعرها. تسريحة شعرها المعتادة بدت غير مهندمة بعض الشيء.

 

 

– “بالإضافة إلى ذلك” تابعت إليناليس “كنت تذهب بعيداً في المقدمة طوال الوقت. أنا من في المقدمة، أليس كذلك؟!”

– “بالمناسبة، جيز، لماذا تنادي روديوس بـ’الرئيس’؟”

 

 

حاول جيز إيجاد حل بمفرده على ما يبدو. الآن بعد أن فكرت في الأمر، كان يحاول تجنيد شخص عندما رأيناه لأول مرة في النقابة. لم يبدو أن الأمر سار بشكل جيد.

– “هه هه. تعرفنا على بعضنا في سجن دولديا.”

 

 

 

– “سجن دولديا؟” سألت. “هل تقصد ذلك الذي تحدثت عنه جيزلين من قبل؟ كيف حدث ذلك؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

 

 

– “سأخبرك بالمزيد عندما نعود إلى المنزل.” ابتسم جيز، وترك الأمر عند هذا الحد.

– “سنكون في الطابق الثالث قريبًا. هنا – هذا هو المكان الذي انفصلت فيه روكسي عنا. إذا كنا محظوظين، يجب أن تكون لا تزال حول تلك المنطقة إذا كان الكتاب صحيحاً.”

 

كان الطابق الأول سهلاً. لابد أنهم اجتازوا هذا المسار عدة مرات كما قال بول. واصلنا النزول في الممر، نأخذ فترات راحة بين الحين والآخر حتى وصلنا إلى غرفة تعج بعناكب طريق الموت. من واجبي في المجموعة أن أتولى القضاء على هذه الأسراب.

التفكير في زنزانة دولديا أعاد الذكريات. لقد اختبرت الحرية الحقيقية آنذاك. لم أكن أستطيع التجول عارياً هكذا بعد الآن، على الأقل ليس خارج السرير.

– “قلتَ أن نكون حذرين لأن بعض الدوائر السحرية لا تضيء، صحيح؟”

 

 

من الواضح أنني لم أكن متوتراً جداً إذا كنت أستطيع تحمل أفكار كهذه.

 

 

وفقًا للكتاب، فإن الفخاخ النقلية كانت تنقل الأشخاص فقط إلى مناطق في نفس الطابق. على الرغم من أنه كان يسمى انتقال عشوائي، إلا أنه لن ينقلك فجأة أمام الرئيس في الطابق الأخير. لقد نقلت روكسي في الطابق الثالث. لم نكن نعرف ما إذا كانت الدائرة التي وضعت قدمها عليها هي دائرة انتقال عشوائية أم ذات وجهة ثابتة، لكن إذا كانت لا تزال على قيد الحياة، هناك احتمال كبير أنها في الطابق الثالث. إذا حالفها الحظ، فقد تكون حتى وصلت إلى الطابق الثاني أو الأول.

وهكذا، وصلنا إلى الطابق الثالث. ربما قد مرت عشر ساعات منذ دخولنا لأول مرة. كنا نتحرك بسرعة كبيرة.

حاول جيز إيجاد حل بمفرده على ما يبدو. الآن بعد أن فكرت في الأمر، كان يحاول تجنيد شخص عندما رأيناه لأول مرة في النقابة. لم يبدو أن الأمر سار بشكل جيد.

 

– “هل أنت متأكد؟”

– “اعتقدت أن الأمر سيستغرق عدة أيام للوصول إلى هذا العمق.”

 

 

 

– “لاستغرق الأمر ذلك الوقت إذا لم يكن لدينا خريطة” قال بول رداً على ملاحظتي العفوية. من المنطقي أن الدخول في ارتباك تام مختلف تمامًا عن اتباع خريطة.

 

 

– “الوحوش التي تغير تشكيلتها في منتصف الطريق. هذه بالفعل متاهة مزعجة.”

لم يكن هناك المزيد من العناكب الصغيرة على الأرض. بين الحين والآخر كنا نكتشف شبكة معلقة على الجدار، لكن لم يكن هناك الكثير من العلامات على الحياة.

أوه نعم. لم أخبره بعد، أليس كذلك؟

 

بينما لم يسبب ضررًا، كانت إليناليس تتذمر حول كونه يهيج بشرتها. تقريباً مثل المنظفات.

بدلاً من ذلك، كان بإمكاني أن أشعر بشيء غير مريح في الهواء ينبعث من عمق الكهف.

 

 

 

هنا يبدأ الجد. أولاً، علينا العثور على روكسي.

 

 

 

– “…”

كان رد فعله لا مبالية. شعرت أن التوجه شرقًا مباشرة هو الطريقة الأكثر فعالية.

 

كان هذا شيئاً جيداً. بينما تقدمنا ​​أكثر في العمق، كان من المريح معرفة أن لدينا المزيد من القوة النارية الاحتياطية إذا لزم الأمر.

في تلك اللحظة، جاء عطرها المألوف يتسرب عبر الهواء. 

استغرق الأمر حوالي ساعة للوصول إلى كل دائرة سحرية. منذ أن فعلنا ذلك خمس مرات، يعني أن حوالي خمس ساعات قد مرت. كانت المنطقة الأخيرة في الطابق الأول غرفة مغطاة بالشبكات العنكبوتية، وكان في داخلها دائرتان بجانب بعضهما البعض. كان لونها أكثر كثافة من تلك التي رأيناها، وكانت أكبر أيضًا. الدائرة الزرقاء الداكنة كانت تؤدي إلى الطابق التالي، ولكن كان لديها دائرة توأمية بجانبها.

 

 

لا، لم يكن خيالي. هذه حقاً رائحتها – وجودها الذي شعرت به. لم أكن لأخطئ في هذا. يمكنني أن أشعر بقلبي ينبض بسرعة.

 

 

 

هي هنا. أنا متأكد.

– “يا له من أمر! ألم يخبرك روديوس حقًا؟” سألت ساخرة.

 

لذلك لم يكن لدينا خيار سوى سحق العناكب الصغيرة حيث خطونا.

– “أراهن.”



 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط