الفصل السادس : سهل كشربة ماء
الفصل السادس: سهل كشربة ماء
بوجود روكسي بيننا، استأنفنا استكشاف المتاهة. كنا نتحرك كما خططنا متجهين مباشرة نحو الطابق الثالث.
كنت سعيدًا لأنها دعتني للانضمام إلى مجموعتها. شعرت أنها تعترف بمهاراتي. علي أن أكون حذرًا كي لا أظهر عيوبي أمامها. وبينما كنت أفكر في ذلك، انغمست في النوم.
هناك ثلاثة أنواع من الأعداء هناك: جماجم الطين بالإضافة إلى العناكب القاتلة والزواحف الحديدية.
ادعى بول “كانت رؤيتي الحادة هي التي ساعدتني في التعرف على القوة الحقيقية لهذا السيف.” لكنني كنت أعلم أفضل.
جماجم الطين تعتبر وحوشًا من الدرجة الأولى. تشبه عملاقًا بلا رأس مصنوع من الطين بارتفاع يبلغ حوالي مترين ونصف وعرض يشير إلى طبيعتها المتينة.
ذلك من الصعب التعامل معها بالنسبة لبول، الذي كان يجد نفسه بالفعل في معارك قريبة في الطابق الثاني.
لدى هذا المخلوق جمجمة مدفونة في منطقة صدره، وهي نقطة ضعفه، مثل شخصية جاميلا من سلسلة التوكوساتسو “ألترامان” أو ساكيل من “إيفانجيليون”.
بعد لحظات قليلة، شعرت بها تسترخي على ظهري. كنت قد قبلت عرضها في لحظة حماس، لكن التوجه إلى المتاهة يستغرق عدة أيام في كل مرة. لم أكن متأكدًا إذا كنت سأتمكن من القيام بذلك، حيث سأحتاج إلى المساعدة في تربية الأطفال.
إنها تتحرك ببطء ولكنها قادرة على تحمل أي ضربة توجه إلى الأجزاء المغطاة بالطين من جسمها، وإذا شعرت بالخطر يمكنها إخفاء الجمجمة داخل جسدها. طريقة هجوم جماجم الطين هي قذف الطين واستخدام تعويذة مشابهة لـ”مدفع الحجر”.
“حسنًا…” توقف بول. “انتظري، أنت دائمًا تأخذين اليسار.”
لكن تلك لم تكن الأسباب التي تجعلها تُعتبر من الدرجة الأولى. على الرغم من أنها تبدو كغوليم بسيط، إلا أن جماجم الطين ذكية تمامًا وقادرة على إصدار الأوامر للوحوش الأصغر مثل العناكب القاتلة والزواحف الحديدية.
أوه لا. لقد قلت شيئًا قد يعزز غروره. الآن قد يبدأ في التباهي بنفسه.
هي تهاجم وفق تشكيل، مع الزواحف الحديدية في المقدمة، العناكب القاتلة في الوسط، وجماجم الطين في الخلف. بمعنى آخر، هي جنرال للوحوش.
ظلت تستخدم السحر بدقة استثنائية، بحيث توجه التعويذات في منطقة ضيقة دون أن تخطأ. أحيانًا ترش مياه تعويذتها بول والآخرين، ولكن دقتها في التعويذة التالية، حقل الجليد، متقنة للغاية لدرجة أن الأعداء فقط من يتجمدون.
في الطابق الثاني، تتقدم الزواحف الحديدية للأمام بينما تحاول العناكب القاتلة تثبيتنا عبر قذف الشبكات علينا. الآن، صارت جماجم الطين تشرف عليهم وتطلق المقذوفات الحجرية كذلك.
“ماذا؟ آه، أم… بالطبع، أنت وسيم؟” تلعثمت في كلماتها ثم أشاحت بنظرها بسرعة مرة أخرى.
كنت قد قرأت “أسطورة بيروجيوس” في قرية بوينا وكان هناك محارب في القصة يحمل سلاحًا بنفس المهارة.
ذلك من الصعب التعامل معها بالنسبة لبول، الذي كان يجد نفسه بالفعل في معارك قريبة في الطابق الثاني.
بعد اكتشافنا للدائرة التي تؤدي إلى الطابق الرابع، أكملنا تمشيط الطابق الثالث بالكامل. لم نجد أي أثر لزينيث، فقررنا المضي قدمًا.
هذه المعارك استنزفت كل ما لديهم. لم يكن بإمكانهم البحث عن زينيث كذلك.
بالكاد قد استخدمنا أي من إمداداتنا، لذا نحن مستعدون جيدًا. بالإضافة إلى ذلك، نحن في حالة ممتازة.
لم يكن ذلك يمثل مشكلة مع وجود روكسي وأنا في المجموعة. لم تكن العناكب القاتلة في الوسط تشكل مشكلة كبيرة، لذا عليّ أن أقود الهجوم على جماجم الطين في الخلف بينما تواجه روكسي الزواحف الحديدية في المقدمة. أي شيء يبقى يُترك لبول والآخرين.
لو أن روكسي أصبحت لطيفة للغاية وسألتني “مهلاً رودي، على مقياس من 1 إلى 10، كم أنا لطيفة؟” كنت سأرفع العصا المضيئة في كلتا يدي وأقول “100!” بدون تردد.
كونها مصنوعة من الطين، إن جماجم الطين عرضة للسحر المائي. كمية وفيرة منه ستجرفهم بعيدًا. النار تعمل كذلك؛ إذا قمت بتسخين الطين ليجف، فلن يستطيعوا التحرك بعد ذلك.
“جيز، ما الذي سنفعله؟” سأل بول. “هم؟ حسنًا، يبدو أننا بخير.”
لكن مدفع الحجر الخاص بي هو كل ما أحتاجه. كنت أستخدم عيني الاستبصار لقنصهم، موجهًا ضربات حرجة إلى الجماجم في صدورهم. طلقة واحدة، قتل واحد.
اشترى جيز بعض المواد الكيميائية التي كانت مفيدة ضد الوحوش المدرعة. أخبرنا أن هذه المواد، إذا استهدفت بشكل صحيح، يمكنها أن تلتف مفاصل هذه المخلوقات وتبطئ حركتها.
أنا قناص خبير. فهذه الحالة بعض الشيء مثل أنواع ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول. لكن لا نقطة تصويب أمامي.
تلك الليلة، خرجت للشرب مع روكسي وتالهاند، الذي دعاني قائلاً “أنت بالغ الآن، لذا يمكنك الذهاب للشرب، أليس كذلك؟” لم يكن هناك من فرصة لأشرب الكحول أمام روكسي، لذا تبعتهم فقط.
“فيو…” بمجرد القضاء التام على العدو، أطلقت روكسي تنهيدة. كان يمكنني رؤية جزء من وجهها يطل من تحت حافة قبعتها. لابد أنها استخدمت كمية كبيرة من المانا. كانت تبدو مرهقة.
“تفضلي”.
فجأة، أعادت نظرها إليّ بنظرة جانبية. عندما التقت أعيننا، سرعان ما أشاحت بنظرها.
“بول، سأخذ اليسار” قالت إليناليس.
“لقد نفدت المانا خاصتي تقريبًا” قالت. “أود أن أستريح”.
كان السيف القصير الذي يحمله بول في يده اليسرى عنصرًا سحريًا اشتراه في رابان. لديه قدرة قطع الفولاذ، مما يعني أنه كلما كان الخصم أصعب في القطع، كان السيف أكثر حدة.
عدنا إلى الممر الرئيسي وأخذنا قسطًا من الراحة هناك. لا أزال أملك الكثير من المانا. في الواقع، لم أستنفد حتى نصف مخزوني. كنت أستخدم فقط مدفع الحجر بعد كل شيء، بينما كانت روكسي هي التي تقوم بتجميد أعدائنا بتعويذة نوفا الجليد. لم يكن من المستغرب أن تنفد بسرعة.
“ماذا؟ لقد أتقنت بالفعل الأساسيات عندما يتعلق الأمر بالتحرك كمجموعة، لذا ليس لدي أي نصيحة لأقدمها”.
“أعتذر لامتلاكي كمية صغيرة من المانا” قالت. “لا أعتقد أن لدي ما يكفي”.
هناك ثلاثة أنواع من الأعداء هناك: جماجم الطين بالإضافة إلى العناكب القاتلة والزواحف الحديدية.
ظلت تستخدم السحر بدقة استثنائية، بحيث توجه التعويذات في منطقة ضيقة دون أن تخطأ. أحيانًا ترش مياه تعويذتها بول والآخرين، ولكن دقتها في التعويذة التالية، حقل الجليد، متقنة للغاية لدرجة أن الأعداء فقط من يتجمدون.
لا، لا يمكننا التسرع. علينا منع أي حوادث أخرى مثل الذي حدث مع روكسي.
إن الدقة تتطلب كمية مناسبة من المانا كذلك. على الرغم من ذلك، واصلت القتال لفترة طويلة. لم تكن تملك كمية صغيرة من المانا بأي حال من الأحوال. مخزون المانا خاصتها على الأرجح بنفس حجم مخزون سيلفي، إن لم يكن أكبر.
لم يكن هناك حاجة للعودة، لأننا مستعدون حاليا.
“أود العثور على الدائرة السحرية التي تؤدي إلى الطابق الرابع قريبًا.” حك جيز ذقنه أثناء فحص الكتاب أمام الخريطة.
“دعنا نغطي الآخرين ونعرقلهم” اقترحت روكسي. “إنها المرة الأولى التي نواجه فيها هذا الخصم. علينا أن نكون حذرين.”
مر حوالي يومين منذ نزلنا إلى الطابق الثالث. استغرق الأمر من مؤلف الكتاب خمسة أيام للوصول إلى هذا الحد. لقد تجاوزنا فريقه وتحركنا عبر الطابق الثالث عدة مرات، ونحن نمشطه بالكامل.
“أبي، هل أصبحت أقوى مما كنت عليه من قبل؟”
حان الوقت للعثور على الدائرة السحرية التالية.
مرت رحلتنا إلى الطابق الرابع سلسة. هذا جزئيًا بسبب تجهيزاتنا الجديدة، ولكننا كنا محظوظين أيضًا. فقد كانت هذه رحلة مباشرة تقريبًا وصولاً إلى هنا.
“رودي، هل يمكنني استعارة ظهرك؟” سألت روكسي.
كان سريعًا، مع هجمات تبدو قوية، لكنه كان ضعيف الدفاع ولا يضع مقاومة كبيرة. لقد فوجئت قليلاً عندما ظهر لأول مرة، ولكن بعد ضربه بيعيدا عن الجدار، اندفعت إليناليس بسلاحها الجديد وانتهت المعركة دون حوادث.
“تفضلي”.
كان السيف القصير الذي يحمله بول في يده اليسرى عنصرًا سحريًا اشتراه في رابان. لديه قدرة قطع الفولاذ، مما يعني أنه كلما كان الخصم أصعب في القطع، كان السيف أكثر حدة.
بمجرد أن أجبت، استلقت على ظهري. هي تستريح هكذا كلما أخذنا فسحة بين المعارك؛ أفترض أن ظهري أكثر راحة لها من الجدران الحجرية المحيطة بنا. فائدة جانبية لي.
ومع ذلك، الحيل الصغيرة من هذا النوع لا تجدي نفعًا ضد الأعداء الأقوى الذين كنت أتخيل نفسي أواجههم، ولكن لم يكن لدي أحد من المستوى المناسب للممارسة ضده.
“أتعلم؟ لم أفكر أبدًا أنني سأتعمق في متاهة معك” قالت.
“بول، سأخذ اليسار” قالت إليناليس.
“أنا أيضًا. اخبرني.. هل هناك شيء يجب أن أكون أكثر حذرًا بشأنه؟”
هذا البحث سيستغرق منا وقتًا طويلاً. أتساءل ما إذا كانت زينيث صامدة حقًا في الوقت الحالي…
“ماذا؟ لقد أتقنت بالفعل الأساسيات عندما يتعلق الأمر بالتحرك كمجموعة، لذا ليس لدي أي نصيحة لأقدمها”.
“رودي – أعداء.”
“شكرًا لك” قلت.
“لقد نفدت المانا خاصتي تقريبًا” قالت. “أود أن أستريح”.
“واستخدامك الإلقاء الصامت بدقة تامة. أنت حقًا مذهل.”
كانت تجمع بين العناصر الموجودة لتطغى على خصمها.
“لا على الإطلاق.” هززت رأس “لا يزال لدي الكثير لأتعلمه.”
بعد الثرثرة حول كل هذا، لم يكن الشيطان المفترس قويًا للغاية.
هذا صحيح – كان هناك الكثير لتعلمه. رؤية روكسي جعلتني أشعر بذلك حقًا. لم تكن تكدس بطاقاتها، بل تزيد فعاليتها بما تمتلكه بالفعل في ترسانتها.
تذمر بول مجددًا، “هيا، لا يجب عليكِ أن تطرحي مثل هذه التعليقات.”
كانت تجمع بين العناصر الموجودة لتطغى على خصمها.
لا، سأعيد النظر. بول ما زال نفس بول القديم.
“هم؟ لا، ليس على الإطلاق. أنا أضعف الآن مما كنت عليه من قبل.” لكن بول لم يبتسم حتى. نظر نحوي قبل أن ينظر للأمام. “هيا، لنواصل. ولا تدع حذرك ينخفض.”
أنا متأكد أنني فعلت الشيء نفسه في الماضي، ولكن في مرحلة ما بدأت أستخدم فقط مدفع الحجر والمستنقع. ليست أفضل عادة، لكنهم كانوا كافيين لهزيمة معظم الأعداء الأضعف.
حاول خصمنا المدرع صد الهجمات. تحركت ذراعاه السيفيتان إلى وضع الدفاع. هذا أعطى الفرصة المثالية لإليناليس لتضربه بالدرع، مما أفقده توازنه. اخترقت قذيفتي إحدى ذراعيه، بينما انغرست شفرة الجليد في صدر الدرع. في نفس الوقت تقريبًا، أنهى بول قتاله أيضًا.
ومع ذلك، الحيل الصغيرة من هذا النوع لا تجدي نفعًا ضد الأعداء الأقوى الذين كنت أتخيل نفسي أواجههم، ولكن لم يكن لدي أحد من المستوى المناسب للممارسة ضده.
“فيو…” بمجرد القضاء التام على العدو، أطلقت روكسي تنهيدة. كان يمكنني رؤية جزء من وجهها يطل من تحت حافة قبعتها. لابد أنها استخدمت كمية كبيرة من المانا. كانت تبدو مرهقة.
أنا أهدف عاليًا، ولكن لم يكن هناك شيء ملموس أمامي لأهدف إليه.
“هم؟ لا، ليس على الإطلاق. أنا أضعف الآن مما كنت عليه من قبل.” لكن بول لم يبتسم حتى. نظر نحوي قبل أن ينظر للأمام. “هيا، لنواصل. ولا تدع حذرك ينخفض.”
وهكذا لم أكن أتطور.
هذه قدرة نادرة جدًا لدرجة أن الناس في السوق لم يتمكنوا من التعرف عليها. كانوا يعاملونه كأنه سكين زبدة باهت لا يمكنه حتى قطع اللحم المجفف وكانوا يبيعونه بثمن زهيد.
“رودي؟” نادتني روكسي فجأة.
الأمور تسير بسلاسة في الوقت الحالي. كنت متوترًا لكن ليس كثيرًا. لم أشعر بالإرهاق العاطفي.
“نعم، ماذا هناك؟”
لكن مدفع الحجر الخاص بي هو كل ما أحتاجه. كنت أستخدم عيني الاستبصار لقنصهم، موجهًا ضربات حرجة إلى الجماجم في صدورهم. طلقة واحدة، قتل واحد.
“إذا تمكنا من إنقاذ والدتك بأمان وكانت لدينا الفرصة، ماذا عن الذهاب إلى متاهة ما مرة أخرى، فقط نحن الاثنين؟”
“لقد نفدت المانا خاصتي تقريبًا” قالت. “أود أن أستريح”.
رَمَشت بعيني. “فقط نحن الاثنين؟”
“نعم. نحن في عجلة من أمرنا الآن، ولكن الغوص في المتاهات يمكن أن يكون ممتعًا للغاية. فماذا عن تشكيل مجموعة فقط نحن الاثنين وتجربة متاهة أبسط معًا؟”
غرقت أقدامهم أثناء محاولتهم التقدم، والوحل ابتلعهم حتى الفخذين. ثم قام الاثنان في الخط الأمامي بعملهم.
متاهة، أليس كذلك؟ بصراحة، إذا لم يكن بفضل جيز، ربما كنت سأقع في فخ بالفعل. ومع ذلك، إذا كان بإمكان أي شخص التوجه إلى متاهة وحده، فسيكون روكسي.
لديها سجل من الفوضى، ولكن إذا ذهبت معها، ربما نتمكن من اجتياز الأمر.
يبدو أنها ماهرة للغاية في ذلك بعد أن عملت سابقًا في رسم اللفائف لكنيسة ميليس. وعدت بأنها يمكن أن تنجز خمسين نسخة في اليوم. ذلك واعد.
“هذا يبدو رائعًا” وافقت. “عندما نعود، لماذا لا نجرب ذلك؟”
هذا صحيح – كان هناك الكثير لتعلمه. رؤية روكسي جعلتني أشعر بذلك حقًا. لم تكن تكدس بطاقاتها، بل تزيد فعاليتها بما تمتلكه بالفعل في ترسانتها.
“إنها وعد.”
“كفى، اخرسي.”
“نعم، وعد.”
“شكرًا لك” قلت.
رأيت روكسي تشد يدها إلى قبضة من زاوية عيني.
“نعم.”
“… آه، بدأت أشعر ببعض النعاس. سأأخذ قسطًا من الراحة”
بعد اكتشافنا للدائرة التي تؤدي إلى الطابق الرابع، أكملنا تمشيط الطابق الثالث بالكامل. لم نجد أي أثر لزينيث، فقررنا المضي قدمًا.
قالت.
هذا صحيح – كان هناك الكثير لتعلمه. رؤية روكسي جعلتني أشعر بذلك حقًا. لم تكن تكدس بطاقاتها، بل تزيد فعاليتها بما تمتلكه بالفعل في ترسانتها.
“بالتأكيد. نمِي جيدًا.”
الشيطان المفترس شيطان بفم عملاق وأنياب حادة. لديه أيضًا أطراف طويلة ومخالب مدببة تسمح له بتسلق السقف، وليس بعكس كائن غريب من سلسلة أفلام معينة. كان خصمًا هائلًا.
بعد لحظات قليلة، شعرت بها تسترخي على ظهري. كنت قد قبلت عرضها في لحظة حماس، لكن التوجه إلى المتاهة يستغرق عدة أيام في كل مرة. لم أكن متأكدًا إذا كنت سأتمكن من القيام بذلك، حيث سأحتاج إلى المساعدة في تربية الأطفال.
“المستنقع!”
لم يكن من الضروري أن نقرر ذلك على الفور. إذا توفر لي الوقت الإضافي، فسنتمكن من القيام بذلك. ربما عندما يكبر طفلنا قليلاً ويصبح لدى سيلفي وأنا وقت فراغ أكبر. ربما سأكون فوق العشرين عامًا حينها، ولكن ذلك لن يكون مشكلة.
بمجرد وصولنا إلى المدينة، عقدنا اجتماعا. هناك العديد من العناصر التي سنحتاجها لرحلتنا التالية، لذا بدأنا في الحصول عليها. أعددت أيضًا المزيد من لفائف الأرواح لأن مخزوننا كان ينفد.
كنت سعيدًا لأنها دعتني للانضمام إلى مجموعتها. شعرت أنها تعترف بمهاراتي. علي أن أكون حذرًا كي لا أظهر عيوبي أمامها. وبينما كنت أفكر في ذلك، انغمست في النوم.
لذا أفهم لماذا تريد سلاحًا مختلفًا.
بعد اكتشافنا للدائرة التي تؤدي إلى الطابق الرابع، أكملنا تمشيط الطابق الثالث بالكامل. لم نجد أي أثر لزينيث، فقررنا المضي قدمًا.
حاول خصمنا المدرع صد الهجمات. تحركت ذراعاه السيفيتان إلى وضع الدفاع. هذا أعطى الفرصة المثالية لإليناليس لتضربه بالدرع، مما أفقده توازنه. اخترقت قذيفتي إحدى ذراعيه، بينما انغرست شفرة الجليد في صدر الدرع. في نفس الوقت تقريبًا، أنهى بول قتاله أيضًا.
كانت الجدران في الطابق الرابع مصنوعة من حجر مألوف، مشابه للأنقاض التي وصلنا إليها عبر النقل الفوري من المناطق الشمالية. ربما هي هياكل مشابهة، باستثناء أنها تحولت إلى متاهة.
يبدو أنها ماهرة للغاية في ذلك بعد أن عملت سابقًا في رسم اللفائف لكنيسة ميليس. وعدت بأنها يمكن أن تنجز خمسين نسخة في اليوم. ذلك واعد.
“جيز، ما الذي سنفعله؟” سأل بول. “هم؟ حسنًا، يبدو أننا بخير.”
اشترى جيز بعض المواد الكيميائية التي كانت مفيدة ضد الوحوش المدرعة. أخبرنا أن هذه المواد، إذا استهدفت بشكل صحيح، يمكنها أن تلتف مفاصل هذه المخلوقات وتبطئ حركتها.
“رائع. إذن، لنستكشف الطابق الرابع قليلاً قبل العودة إلى السطح” قال بول بهدوء، ناظرًا نحوي بينما كنت اتفقد محيطنا.
بالكاد قد استخدمنا أي من إمداداتنا، لذا نحن مستعدون جيدًا. بالإضافة إلى ذلك، نحن في حالة ممتازة.
عندما كان بول في حالة انهيار نفسي، كان يبدو ضائعًا تمامًا، ولكن عندما يبدأ في العمل، يبدو رائعًا. لن أفاجأ إذا كان هذا هو الجانب الذي أعجبت به زينيث. إذا كان نفس الدم يجري في عروقي، ربما لم تكن سيلفي تطريني فقط عندما كانت تُثني علي.
بمجرد الوصول إلى هناك، واصلنا تمشيط الطابق الرابع بدلاً من التقدم، ولكن لم يكن مفاجئًا لأحد أننا لم نعثر على زينيث في أي مكان.
“معلمتي، هل أبدو وسيمًا عندما أكون جادًا؟” سألت فجأة. وربما بدا ذلك قليلاً نرجسيًا.
“نعم، ماذا هناك؟”
نظرت روكسي من تحت حافة قبعتها.
“إذا تمكنا من إنقاذ والدتك بأمان وكانت لدينا الفرصة، ماذا عن الذهاب إلى متاهة ما مرة أخرى، فقط نحن الاثنين؟”
“ماذا؟ آه، أم… بالطبع، أنت وسيم؟” تلعثمت في كلماتها ثم أشاحت بنظرها بسرعة مرة أخرى.
عندما اقترحت رش الزيت على الأرض لجعلها تنزلق، لأنهم كانوا ثقيلين جدًا، ضحك جيز قائلًا أن بول من سيسقط على مؤخرته.
حسنًا. تلك ردة الفعل التي قالت لي كل ما أحتاج إلى معرفته. انه سؤال غير مريح بوضوح. كم كنت وقحًا. يبدو أن بعض الغرور قل تملكني.
أخيرًا، وصلنا إلى الطابق السادس. “حسنًا، جيز؟”
لو أن روكسي أصبحت لطيفة للغاية وسألتني “مهلاً رودي، على مقياس من 1 إلى 10، كم أنا لطيفة؟” كنت سأرفع العصا المضيئة في كلتا يدي وأقول “100!” بدون تردد.
ذهب بول وإليناليس لتفحص الأسلحة. يبدو أنهما كانا يحاولان العثور على سيف بصفقة لإليناليس. السيف الذي كانت تستخدمه حاليًا – السيف الطويل – كان عنصرًا سحريًا. عندما يتم أرجحته، يطلق موجة قطع فراغية، والتي لم تكن مناسبة تمامًا للمعركة ضد المحاربين المدرعين الذين كانوا خصمًا صعبًا للفوز عليه.
هناك ما هو أهم للرجل من مجرد وجهه – هناك قلبه أيضًا. فالرجل بحاجة إلى قلب من الصلب الأحمر المشتعل. واحد يمكنه اذابة أي شخص بلكمة واحدة.
من ناحية أخرى، بدت إليناليس مغمورة قليلاً. لم تتلقَ ضررًا كبيرًا من خصمها، ولكنها كانت تفتقر إلى الهجوم لإلحاق ضربة قاضية.
“رودي – أعداء.”
“نعم.”
نظرت لأجد وحوشًا بأربع أذرع ترتدي دروعًا تقترب. محاربون مدرعون. بالمناسبة، هذه الوحوش كانت تُعتبر أمواتًا. السحر الأرضي والإلهي هما الأفضل ضدهم.
تذمر بول مجددًا، “هيا، لا يجب عليكِ أن تطرحي مثل هذه التعليقات.”
ومدفع الحجر، إذا كان كبيرًا بما فيه الكفاية، يمكن أن يسحق معظمهم إلى قطع في ضربة واحدة.
“فيو…” بمجرد القضاء التام على العدو، أطلقت روكسي تنهيدة. كان يمكنني رؤية جزء من وجهها يطل من تحت حافة قبعتها. لابد أنها استخدمت كمية كبيرة من المانا. كانت تبدو مرهقة.
“سأبدأ بمدفع الحجر” قلت.
“يا شفرة الجليد العظيمة، أستدعيك لتضرب عدوي! شفرة الجليد!”
“انتظر رودي، لا يمكنك.” أوقفتني روكسي بينما كنت أرفع عصاي. “لقد سمعت أن المحارب المدرع يستخدم أسلوب إله الماء. إذا كنت متهورًا مع سحرك، فسوف يعيده علينا.”
ومدفع الحجر، إذا كان كبيرًا بما فيه الكفاية، يمكن أن يسحق معظمهم إلى قطع في ضربة واحدة.
أسلوب إله الماء شيئ لم أواجهه كثيرًا، لكنه أسلوب سيف يعتمد على صد الهجمات ومواجهتها. انه فعال أيضًا ضد السحر لسبب ما.
“حسنًا…” توقف بول. “انتظري، أنت دائمًا تأخذين اليسار.”
لم أكن متأكدًا كيف، لكن إحدى قدراتهم سمحت لهم بمواجهة السحر الهجومي بوميض من السيف. عادةً لن أكون قلقًا كثيرًا، لكن هؤلاء الأعداء كانوا يمتلكون أربع أذرع ولم يكونوا بشريين.
هذا صحيح – كان هناك الكثير لتعلمه. رؤية روكسي جعلتني أشعر بذلك حقًا. لم تكن تكدس بطاقاتها، بل تزيد فعاليتها بما تمتلكه بالفعل في ترسانتها.
ربما هم قادرون على مواجهة أربعة أشخاص في وقت واحد وما زالوا قادرين على مواجهة كل هجوم.
لم يكن من الضروري أن نقرر ذلك على الفور. إذا توفر لي الوقت الإضافي، فسنتمكن من القيام بذلك. ربما عندما يكبر طفلنا قليلاً ويصبح لدى سيلفي وأنا وقت فراغ أكبر. ربما سأكون فوق العشرين عامًا حينها، ولكن ذلك لن يكون مشكلة.
“حسنًا، إذن ماذا يجب أن نفعل؟”
من حيث الوقت، استغرق الأمر ثلاث ساعات فقط. لم نواجه تقريبًا أي وحوش أيضًا.
“دعنا نغطي الآخرين ونعرقلهم” اقترحت روكسي. “إنها المرة الأولى التي نواجه فيها هذا الخصم. علينا أن نكون حذرين.”
إما ذلك أو أن سيفه القصير حاد بهذا القدر.
“مفهوم. أبي، سأستخدم المستنقع. من فضلك انتبه لأقدامك!” “حسناً!”
لم نتمكن من إسقاطهم بضربة واحدة، ولكن لم تكن معركة صعبة. هذا ما كنت تتوقعه من رجل وصل إلى الدرجة المتقدمة في جميع المدارس الثلاث للسيف.
كانت هذه الوحوش المدرعة تتمتع بالكثير من القوة ومهارات السيف المخيفة، لكنها بطيئة. الفولاذ على أجسامها ثقيل بما يكفي لتغرق بسهولة في الطين.
الشيطان المفترس شيطان بفم عملاق وأنياب حادة. لديه أيضًا أطراف طويلة ومخالب مدببة تسمح له بتسلق السقف، وليس بعكس كائن غريب من سلسلة أفلام معينة. كان خصمًا هائلًا.
ربما يسقطون عبر الأرض إذا جعلت تعويذتي عميقة جدًا. لم أكن أعتقد أن هناك خطرًا كبيرًا للانهيار، لكن من الأفضل الحفاظ على التأثيرات التي تغير البيئة إلى الحد الأدنى. فالعمق حتى الركبتين كاف.
“نعم، ماذا هناك؟”
“المستنقع!”
على أي حال، أصبح الأمر منطقيًا الآن لماذا كانت هجماته ضد المحاربين المدرعين فعالة جدًا. على الرغم من أنه كان يحمله في يده الأضعف، إلا أنه لا يزال يُحدث تأثيرًا طالما أصاب ضربات نظيفة.
غرقت أقدامهم أثناء محاولتهم التقدم، والوحل ابتلعهم حتى الفخذين. ثم قام الاثنان في الخط الأمامي بعملهم.
كانت تجمع بين العناصر الموجودة لتطغى على خصمها.
“بول، سأخذ اليسار” قالت إليناليس.
“أبي، هل أصبحت أقوى مما كنت عليه من قبل؟”
“حسنًا…” توقف بول. “انتظري، أنت دائمًا تأخذين اليسار.”
ذهب بول وإليناليس لتفحص الأسلحة. يبدو أنهما كانا يحاولان العثور على سيف بصفقة لإليناليس. السيف الذي كانت تستخدمه حاليًا – السيف الطويل – كان عنصرًا سحريًا. عندما يتم أرجحته، يطلق موجة قطع فراغية، والتي لم تكن مناسبة تمامًا للمعركة ضد المحاربين المدرعين الذين كانوا خصمًا صعبًا للفوز عليه.
“الجدار يعوقني ويجعل من الصعب الأرجحة.”
كانت تجمع بين العناصر الموجودة لتطغى على خصمها.
“لذا فأنت تفكرين فقط في نفسك – واه، ذلك كان قريبًا!” تعامل بول معهم بسهولة. صد هجومًا قادمًا بسيفه الأيمن وقطع إحدى أذرع الوحش بالسيف القصير في يسراه.
في الطابق الثاني، تتقدم الزواحف الحديدية للأمام بينما تحاول العناكب القاتلة تثبيتنا عبر قذف الشبكات علينا. الآن، صارت جماجم الطين تشرف عليهم وتطلق المقذوفات الحجرية كذلك.
درعهم يبدو متينًا بما فيه الكفاية، ولكن يبدو أن ذلك ليس مهمًا. مقاتلو أسلوب إله السيف ببساطة وحوش.
“حسنًا.”
إما ذلك أو أن سيفه القصير حاد بهذا القدر.
“يمكننا الاستمرار.” قدم جيز ردًا قصيرًا على سؤال بول الغامض.
من ناحية أخرى، بدت إليناليس مغمورة قليلاً. لم تتلقَ ضررًا كبيرًا من خصمها، ولكنها كانت تفتقر إلى الهجوم لإلحاق ضربة قاضية.
يبدو أنها ماهرة للغاية في ذلك بعد أن عملت سابقًا في رسم اللفائف لكنيسة ميليس. وعدت بأنها يمكن أن تنجز خمسين نسخة في اليوم. ذلك واعد.
“لندعمهم” قاطعت روكسي تفكيري. “رودي، لنطلق سحرنا في نفس الوقت في اتجاه الآنسة إليناليس.”
أنا قناص خبير. فهذه الحالة بعض الشيء مثل أنواع ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول. لكن لا نقطة تصويب أمامي.
“حسنًا.”
الفصل السادس: سهل كشربة ماء بوجود روكسي بيننا، استأنفنا استكشاف المتاهة. كنا نتحرك كما خططنا متجهين مباشرة نحو الطابق الثالث.
رفعت عصاي وجهزت مدفع الحجر. الآن بعد أن صاروا مقيدين، لم يكن هناك طريقة لتفاديه. لم أكن أعلم مدى سرعة هجومى ليتجنبوه ولم أكن لأعلم ذلك إلا إذا جربت.
على الرغم من عدم قدرته على قطع اللحم المجفف، إلا أنه كان قادرًا على قطع قطعة من الصلب بشكل نظيف إلى نصفين. لا بد أن بول كان يعرف ما هو منذ اللحظة التي سمع فيها عن عدم قدرته على قطع اللحم المجفف.
“السيد تالهاند!”
ادعى بول “كانت رؤيتي الحادة هي التي ساعدتني في التعرف على القوة الحقيقية لهذا السيف.” لكنني كنت أعلم أفضل.
“أسمعك!” رفع درعه وتوجه إلينا. إذا جاء هجوم مضاد، سيكون هناك ليمنعه. طالما لم يمت فوراً، سأستخدم سحري المتقدم لعلاجه. آمل فقط أن الهجمات ستتخطى أعضائه الحيوية.
لديها سجل من الفوضى، ولكن إذا ذهبت معها، ربما نتمكن من اجتياز الأمر.
“مدفع الحجر!”
أنا متأكد أنني فعلت الشيء نفسه في الماضي، ولكن في مرحلة ما بدأت أستخدم فقط مدفع الحجر والمستنقع. ليست أفضل عادة، لكنهم كانوا كافيين لهزيمة معظم الأعداء الأضعف.
“يا شفرة الجليد العظيمة، أستدعيك لتضرب عدوي! شفرة الجليد!”
كونها مصنوعة من الطين، إن جماجم الطين عرضة للسحر المائي. كمية وفيرة منه ستجرفهم بعيدًا. النار تعمل كذلك؛ إذا قمت بتسخين الطين ليجف، فلن يستطيعوا التحرك بعد ذلك.
على الرغم من أن أوقات إلقاءنا كانت مختلفة، إلا أننا أطلقنا سحرنا في نفس الوقت. أحده الهجومين كرة مدفع دائرية والآخر سيف جليدي يشبه هجوم “ألترا سلاش” من “ألترامان”.
حاول خصمنا المدرع صد الهجمات. تحركت ذراعاه السيفيتان إلى وضع الدفاع. هذا أعطى الفرصة المثالية لإليناليس لتضربه بالدرع، مما أفقده توازنه. اخترقت قذيفتي إحدى ذراعيه، بينما انغرست شفرة الجليد في صدر الدرع. في نفس الوقت تقريبًا، أنهى بول قتاله أيضًا.
“رودي، هل يمكنني استعارة ظهرك؟” سألت روكسي.
“يجب ألا يكون هذا مفاجئًا، ولكن هذه الوحوش من الدرجة الأولى لا تسقط بسهولة” علق بول على الرغم من أن إجمالي وقت المعركة لم يستغرق سوى دقيقة واحدة.
لم نتمكن من إسقاطهم بضربة واحدة، ولكن لم تكن معركة صعبة. هذا ما كنت تتوقعه من رجل وصل إلى الدرجة المتقدمة في جميع المدارس الثلاث للسيف.
“بالتأكيد. نمِي جيدًا.”
من ناحية القدرات، ربما لديه القدرة للوصول إلى درجة القديس.
“حسنًا، لن نعود. لنستمر إذن.”
لا – بل إن بول قد يكون بالفعل قويًا مثل أي سياف من درجة القديس. لا يمكن قياس قوة الناس بالرتبة وحدها.
“إنها وعد.”
“أبي، هل أصبحت أقوى مما كنت عليه من قبل؟”
“ما هذا؟” تحدثت إليناليس فجأة بينما “ما هذا؟” تحدثت إليناليس فجأة وهي تتفحص وجه بول. وضعت يدًا على فمها وابتسمت. “ما هذه الابتسامة يا بول؟ إنها مخيفة.”
أوه لا. لقد قلت شيئًا قد يعزز غروره. الآن قد يبدأ في التباهي بنفسه.
كانت الجدران في الطابق الرابع مصنوعة من حجر مألوف، مشابه للأنقاض التي وصلنا إليها عبر النقل الفوري من المناطق الشمالية. ربما هي هياكل مشابهة، باستثناء أنها تحولت إلى متاهة.
“هم؟ لا، ليس على الإطلاق. أنا أضعف الآن مما كنت عليه من قبل.” لكن بول لم يبتسم حتى. نظر نحوي قبل أن ينظر للأمام. “هيا، لنواصل. ولا تدع حذرك ينخفض.”
أنا متأكد أنني فعلت الشيء نفسه في الماضي، ولكن في مرحلة ما بدأت أستخدم فقط مدفع الحجر والمستنقع. ليست أفضل عادة، لكنهم كانوا كافيين لهزيمة معظم الأعداء الأضعف.
كانت كلمات بول تذكيرًا واقعيًا. هو على حق. نحن في متاهة الآن. علي أن أستجمع شتات نفسي.
هناك ثلاثة أنواع من الأعداء هناك: جماجم الطين بالإضافة إلى العناكب القاتلة والزواحف الحديدية.
والدي يتصرف بطريقة رائعة اليوم. ربما ستكون نورن سعيدة إذا أخبرتها كيف بدا رائعا أثناء القتال.
ادعى بول “كانت رؤيتي الحادة هي التي ساعدتني في التعرف على القوة الحقيقية لهذا السيف.” لكنني كنت أعلم أفضل.
“ما هذا؟” تحدثت إليناليس فجأة بينما “ما هذا؟” تحدثت إليناليس فجأة وهي تتفحص وجه بول. وضعت يدًا على فمها وابتسمت. “ما هذه الابتسامة يا بول؟ إنها مخيفة.”
“أنا أيضًا. اخبرني.. هل هناك شيء يجب أن أكون أكثر حذرًا بشأنه؟”
تذمر بول مجددًا، “هيا، لا يجب عليكِ أن تطرحي مثل هذه التعليقات.”
بحثنا سيستمر.
“هل أنت سعيد لأن روديوس أثنى عليك؟ أوه، لا تقلق، أفهم. هيه هيه هيه…”
“واستخدامك الإلقاء الصامت بدقة تامة. أنت حقًا مذهل.”
“كفى، اخرسي.”
الأمور تسير بسلاسة في الوقت الحالي. كنت متوترًا لكن ليس كثيرًا. لم أشعر بالإرهاق العاطفي.
لا، سأعيد النظر. بول ما زال نفس بول القديم.
“حسنًا، إذن ماذا يجب أن نفعل؟”
تخلصنا من العديد من المحاربين المدرعين بعد ذلك، ثم بدأنا رحلتنا للعودة إلى السطح. استغرقت الطريق حوالي خمس ساعات سيرًا.
بحثنا سيستمر.
هذا البحث سيستغرق منا وقتًا طويلاً. أتساءل ما إذا كانت زينيث صامدة حقًا في الوقت الحالي…
ومدفع الحجر، إذا كان كبيرًا بما فيه الكفاية، يمكن أن يسحق معظمهم إلى قطع في ضربة واحدة.
لا، لا يمكننا التسرع. علينا منع أي حوادث أخرى مثل الذي حدث مع روكسي.
“رودي؟” نادتني روكسي فجأة.
الأمور تسير بسلاسة في الوقت الحالي. كنت متوترًا لكن ليس كثيرًا. لم أشعر بالإرهاق العاطفي.
درعهم يبدو متينًا بما فيه الكفاية، ولكن يبدو أن ذلك ليس مهمًا. مقاتلو أسلوب إله السيف ببساطة وحوش.
نحن في وضع جيد الآن. الحفاظ على هذا الإيقاع سيكون في صالحنا.
مرت رحلتنا إلى الطابق الرابع سلسة. هذا جزئيًا بسبب تجهيزاتنا الجديدة، ولكننا كنا محظوظين أيضًا. فقد كانت هذه رحلة مباشرة تقريبًا وصولاً إلى هنا.
بمجرد وصولنا إلى المدينة، عقدنا اجتماعا. هناك العديد من العناصر التي سنحتاجها لرحلتنا التالية، لذا بدأنا في الحصول عليها. أعددت أيضًا المزيد من لفائف الأرواح لأن مخزوننا كان ينفد.
درعهم يبدو متينًا بما فيه الكفاية، ولكن يبدو أن ذلك ليس مهمًا. مقاتلو أسلوب إله السيف ببساطة وحوش.
ربما ذلك لم يكن من المفاجئ نظرًا لأنها مدينة المتاهة، رابان… حيث أن صبغ الدوائر السحرية والورق كانا متاحين بسهولة. إن إنشاء المزيد أمر سهلاً. كل ما عليّ فعله هو رسم واحدة كمرجع وكانت شيرا تتولى الباقي.
“هل أنت سعيد لأن روديوس أثنى عليك؟ أوه، لا تقلق، أفهم. هيه هيه هيه…”
يبدو أنها ماهرة للغاية في ذلك بعد أن عملت سابقًا في رسم اللفائف لكنيسة ميليس. وعدت بأنها يمكن أن تنجز خمسين نسخة في اليوم. ذلك واعد.
أخيرًا، وصلنا إلى الطابق السادس. “حسنًا، جيز؟”
اشترى جيز بعض المواد الكيميائية التي كانت مفيدة ضد الوحوش المدرعة. أخبرنا أن هذه المواد، إذا استهدفت بشكل صحيح، يمكنها أن تلتف مفاصل هذه المخلوقات وتبطئ حركتها.
جلست روكسي نعسانة خلال كل هذا. بوضوح، لم تكن تهتم… ولا ألومها على.
عندما اقترحت رش الزيت على الأرض لجعلها تنزلق، لأنهم كانوا ثقيلين جدًا، ضحك جيز قائلًا أن بول من سيسقط على مؤخرته.
حاول خصمنا المدرع صد الهجمات. تحركت ذراعاه السيفيتان إلى وضع الدفاع. هذا أعطى الفرصة المثالية لإليناليس لتضربه بالدرع، مما أفقده توازنه. اخترقت قذيفتي إحدى ذراعيه، بينما انغرست شفرة الجليد في صدر الدرع. في نفس الوقت تقريبًا، أنهى بول قتاله أيضًا.
رددت بتفكير”أعتقد أنك محق”، وضحك جيز ببساطة.
من ناحية القدرات، ربما لديه القدرة للوصول إلى درجة القديس.
ذهب بول وإليناليس لتفحص الأسلحة. يبدو أنهما كانا يحاولان العثور على سيف بصفقة لإليناليس. السيف الذي كانت تستخدمه حاليًا – السيف الطويل – كان عنصرًا سحريًا. عندما يتم أرجحته، يطلق موجة قطع فراغية، والتي لم تكن مناسبة تمامًا للمعركة ضد المحاربين المدرعين الذين كانوا خصمًا صعبًا للفوز عليه.
“نعم. نحن في عجلة من أمرنا الآن، ولكن الغوص في المتاهات يمكن أن يكون ممتعًا للغاية. فماذا عن تشكيل مجموعة فقط نحن الاثنين وتجربة متاهة أبسط معًا؟”
لذا أفهم لماذا تريد سلاحًا مختلفًا.
ربما هم قادرون على مواجهة أربعة أشخاص في وقت واحد وما زالوا قادرين على مواجهة كل هجوم.
كان السيف القصير الذي يحمله بول في يده اليسرى عنصرًا سحريًا اشتراه في رابان. لديه قدرة قطع الفولاذ، مما يعني أنه كلما كان الخصم أصعب في القطع، كان السيف أكثر حدة.
“السيد تالهاند!”
هذه قدرة نادرة جدًا لدرجة أن الناس في السوق لم يتمكنوا من التعرف عليها. كانوا يعاملونه كأنه سكين زبدة باهت لا يمكنه حتى قطع اللحم المجفف وكانوا يبيعونه بثمن زهيد.
“حسنًا…” توقف بول. “انتظري، أنت دائمًا تأخذين اليسار.”
ادعى بول “كانت رؤيتي الحادة هي التي ساعدتني في التعرف على القوة الحقيقية لهذا السيف.” لكنني كنت أعلم أفضل.
درعهم يبدو متينًا بما فيه الكفاية، ولكن يبدو أن ذلك ليس مهمًا. مقاتلو أسلوب إله السيف ببساطة وحوش.
كنت قد قرأت “أسطورة بيروجيوس” في قرية بوينا وكان هناك محارب في القصة يحمل سلاحًا بنفس المهارة.
في الطابق الثاني، تتقدم الزواحف الحديدية للأمام بينما تحاول العناكب القاتلة تثبيتنا عبر قذف الشبكات علينا. الآن، صارت جماجم الطين تشرف عليهم وتطلق المقذوفات الحجرية كذلك.
على الرغم من عدم قدرته على قطع اللحم المجفف، إلا أنه كان قادرًا على قطع قطعة من الصلب بشكل نظيف إلى نصفين. لا بد أن بول كان يعرف ما هو منذ اللحظة التي سمع فيها عن عدم قدرته على قطع اللحم المجفف.
لو أن روكسي أصبحت لطيفة للغاية وسألتني “مهلاً رودي، على مقياس من 1 إلى 10، كم أنا لطيفة؟” كنت سأرفع العصا المضيئة في كلتا يدي وأقول “100!” بدون تردد.
على أي حال، أصبح الأمر منطقيًا الآن لماذا كانت هجماته ضد المحاربين المدرعين فعالة جدًا. على الرغم من أنه كان يحمله في يده الأضعف، إلا أنه لا يزال يُحدث تأثيرًا طالما أصاب ضربات نظيفة.
يكن هذا حديثًا للسحرة، لكنه كان لا يزال ذا مغزى. انه على حق تمامًا. يجب أن يكون الرجال أقوياء.
اشترت إليناليس سيفًا واحدًا من نوع جلاديوس، الذي كان له القدرة على إطلاق موجة صدمة عند دفعه للأمام. لم يكن يتسبب في الكثير من الضرر، لكنه كان يمكن مستخدمه من اكتساب بعض المسافة من خصمه عبر إرسال الأخير إلى الخلف.
مرت رحلتنا إلى الطابق الرابع سلسة. هذا جزئيًا بسبب تجهيزاتنا الجديدة، ولكننا كنا محظوظين أيضًا. فقد كانت هذه رحلة مباشرة تقريبًا وصولاً إلى هنا.
ذلك يجعله مفيدًا للغاية، لذا كان يكلف ثمنًا كبيرًا، لكن إليناليس أخرجت بلورة مستديرة معززة سحريًا من جيبها وقامت بالشراء.
في الطابق الثاني، تتقدم الزواحف الحديدية للأمام بينما تحاول العناكب القاتلة تثبيتنا عبر قذف الشبكات علينا. الآن، صارت جماجم الطين تشرف عليهم وتطلق المقذوفات الحجرية كذلك.
فقط كم لديها من هذه الأشياء؟
ومدفع الحجر، إذا كان كبيرًا بما فيه الكفاية، يمكن أن يسحق معظمهم إلى قطع في ضربة واحدة.
تلك الليلة، خرجت للشرب مع روكسي وتالهاند، الذي دعاني قائلاً “أنت بالغ الآن، لذا يمكنك الذهاب للشرب، أليس كذلك؟” لم يكن هناك من فرصة لأشرب الكحول أمام روكسي، لذا تبعتهم فقط.
لو أن روكسي أصبحت لطيفة للغاية وسألتني “مهلاً رودي، على مقياس من 1 إلى 10، كم أنا لطيفة؟” كنت سأرفع العصا المضيئة في كلتا يدي وأقول “100!” بدون تردد.
هذا من المفترض أن يكون اجتماعًا بين ثلاثة سحرة، ولكن في مرحلة ما، بدأ “الأستاذ” تالهاند بإلقاء محاضرة علينا عن “ما يجعل الرجل رجلًا حقيقيًا…” من المفترض أن يكون لدى الرجال عضلات. العضلات الرائعة تعني روحًا رائعة. لم
إنها تتحرك ببطء ولكنها قادرة على تحمل أي ضربة توجه إلى الأجزاء المغطاة بالطين من جسمها، وإذا شعرت بالخطر يمكنها إخفاء الجمجمة داخل جسدها. طريقة هجوم جماجم الطين هي قذف الطين واستخدام تعويذة مشابهة لـ”مدفع الحجر”.
يكن هذا حديثًا للسحرة، لكنه كان لا يزال ذا مغزى. انه على حق تمامًا. يجب أن يكون الرجال أقوياء.
عندما كان بول في حالة انهيار نفسي، كان يبدو ضائعًا تمامًا، ولكن عندما يبدأ في العمل، يبدو رائعًا. لن أفاجأ إذا كان هذا هو الجانب الذي أعجبت به زينيث. إذا كان نفس الدم يجري في عروقي، ربما لم تكن سيلفي تطريني فقط عندما كانت تُثني علي.
جلست روكسي نعسانة خلال كل هذا. بوضوح، لم تكن تهتم… ولا ألومها على.
جلست روكسي نعسانة خلال كل هذا. بوضوح، لم تكن تهتم… ولا ألومها على.
في اليوم التالي، ودعتنا ليليا بينما تعمقنا مرة أخرى في المتاهة.
بالكاد قد استخدمنا أي من إمداداتنا، لذا نحن مستعدون جيدًا. بالإضافة إلى ذلك، نحن في حالة ممتازة.
مرت رحلتنا إلى الطابق الرابع سلسة. هذا جزئيًا بسبب تجهيزاتنا الجديدة، ولكننا كنا محظوظين أيضًا. فقد كانت هذه رحلة مباشرة تقريبًا وصولاً إلى هنا.
عندما اقترحت رش الزيت على الأرض لجعلها تنزلق، لأنهم كانوا ثقيلين جدًا، ضحك جيز قائلًا أن بول من سيسقط على مؤخرته.
من حيث الوقت، استغرق الأمر ثلاث ساعات فقط. لم نواجه تقريبًا أي وحوش أيضًا.
هذا من المفترض أن يكون اجتماعًا بين ثلاثة سحرة، ولكن في مرحلة ما، بدأ “الأستاذ” تالهاند بإلقاء محاضرة علينا عن “ما يجعل الرجل رجلًا حقيقيًا…” من المفترض أن يكون لدى الرجال عضلات. العضلات الرائعة تعني روحًا رائعة. لم
بمجرد الوصول إلى هناك، واصلنا تمشيط الطابق الرابع بدلاً من التقدم، ولكن لم يكن مفاجئًا لأحد أننا لم نعثر على زينيث في أي مكان.
هذا من المفترض أن يكون اجتماعًا بين ثلاثة سحرة، ولكن في مرحلة ما، بدأ “الأستاذ” تالهاند بإلقاء محاضرة علينا عن “ما يجعل الرجل رجلًا حقيقيًا…” من المفترض أن يكون لدى الرجال عضلات. العضلات الرائعة تعني روحًا رائعة. لم
بما أن إمداداتنا كانت لا تزال جيدة، استمرنا في التوجه لبدء غزو الطابق الخامس. في هذا المستوى، انضم المحاربون المدرعون إلى الشياطين المفترسة.
“كفى، اخرسي.”
الشيطان المفترس شيطان بفم عملاق وأنياب حادة. لديه أيضًا أطراف طويلة ومخالب مدببة تسمح له بتسلق السقف، وليس بعكس كائن غريب من سلسلة أفلام معينة. كان خصمًا هائلًا.
من ناحية أخرى، بدت إليناليس مغمورة قليلاً. لم تتلقَ ضررًا كبيرًا من خصمها، ولكنها كانت تفتقر إلى الهجوم لإلحاق ضربة قاضية.
حقيقة أنه يمكن أن يأتي متسلقًا عبر السقف أو الجدران تعني أن تشكيلتنا عديمة الفائدة. يمكنه المرور فوق إليناليس وبول أثناء مواجهتهما لمحارب مدرع والتوجه نحونا. مشاهدته فقط ترسل رعشة عبر عمودي الفقري.
بعد الثرثرة حول كل هذا، لم يكن الشيطان المفترس قويًا للغاية.
بعد الثرثرة حول كل هذا، لم يكن الشيطان المفترس قويًا للغاية.
إنها تتحرك ببطء ولكنها قادرة على تحمل أي ضربة توجه إلى الأجزاء المغطاة بالطين من جسمها، وإذا شعرت بالخطر يمكنها إخفاء الجمجمة داخل جسدها. طريقة هجوم جماجم الطين هي قذف الطين واستخدام تعويذة مشابهة لـ”مدفع الحجر”.
كان سريعًا، مع هجمات تبدو قوية، لكنه كان ضعيف الدفاع ولا يضع مقاومة كبيرة. لقد فوجئت قليلاً عندما ظهر لأول مرة، ولكن بعد ضربه بيعيدا عن الجدار، اندفعت إليناليس بسلاحها الجديد وانتهت المعركة دون حوادث.
رفعت عصاي وجهزت مدفع الحجر. الآن بعد أن صاروا مقيدين، لم يكن هناك طريقة لتفاديه. لم أكن أعلم مدى سرعة هجومى ليتجنبوه ولم أكن لأعلم ذلك إلا إذا جربت.
على الرغم من أن الشيطان المفترس من الدرجة الأولى، اعتدنا على أنماط حركته غير العادية. كان المحارب المدرع ذو القوة الاستثنائية هو الخصم الأصعب. كان مزعجًا أن تضطر دائمًا للنظر إلى السقف لرؤية الشياطين.
غرقت أقدامهم أثناء محاولتهم التقدم، والوحل ابتلعهم حتى الفخذين. ثم قام الاثنان في الخط الأمامي بعملهم.
إذا كانت عيناك تتجهان إلى السقف، فلن ترى الفخاخ الموضوعة تحت قدميك. وإذا داس الواحد بتهور على فخ كهذا، يمكن أن يُنقل إلى مكان مجهول.
لديها سجل من الفوضى، ولكن إذا ذهبت معها، ربما نتمكن من اجتياز الأمر.
“حسنًا، حان وقت سلاحنا السري” قال جيز.
لحسن الحظ، لدينا الكتاب كمرشد. هناك تدابير مضادة مبتكر لهذه الآفات مسجل في صفحات “حساب استكشافي لمتاهة النقل الفوري”.
حاول خصمنا المدرع صد الهجمات. تحركت ذراعاه السيفيتان إلى وضع الدفاع. هذا أعطى الفرصة المثالية لإليناليس لتضربه بالدرع، مما أفقده توازنه. اخترقت قذيفتي إحدى ذراعيه، بينما انغرست شفرة الجليد في صدر الدرع. في نفس الوقت تقريبًا، أنهى بول قتاله أيضًا.
كانت جذور شجرة تالفر تُباع للاستهلاك، ولكن إذا حرقتها كبخور، فإن الشياطين ستنزل من السقف – هم يكرهون رائحتها. ليس ذلك فحسب، بل أيضًا يحاولون الهروب بعيدًا عن الدخان قدر الإمكان.
“كفى، اخرسي.”
جعل ذلك من السهل للغاية القتال معهم. في الواقع، بهذه الطريقة لم يكونوا حتى من الدرجة الثانية – كانوا أقرب إلى الدرجة الثالثة!
نظرت لأجد وحوشًا بأربع أذرع ترتدي دروعًا تقترب. محاربون مدرعون. بالمناسبة، هذه الوحوش كانت تُعتبر أمواتًا. السحر الأرضي والإلهي هما الأفضل ضدهم.
مؤلف هذا الكتاب قام حقًا بأبحاثه.
جلست روكسي نعسانة خلال كل هذا. بوضوح، لم تكن تهتم… ولا ألومها على.
بهذه الطريقة، أكملنا الطابق الخامس في وقت قصير. غير قادرين على تحديد الدائرة التي تؤدي إلى الطابق التالي، اضطررنا للتجوال قليلاً، ولكن لم يكن هدفنا استكشاف المكان. كنا هنا للبحث عن زينيث. شيء على ما يرام. في الواقع، كان هذا يسير بشكل سلس بالنسبة لنا.
“حسنًا، حان وقت سلاحنا السري” قال جيز.
أخيرًا، وصلنا إلى الطابق السادس. “حسنًا، جيز؟”
“ما هذا؟” تحدثت إليناليس فجأة بينما “ما هذا؟” تحدثت إليناليس فجأة وهي تتفحص وجه بول. وضعت يدًا على فمها وابتسمت. “ما هذه الابتسامة يا بول؟ إنها مخيفة.”
“يمكننا الاستمرار.” قدم جيز ردًا قصيرًا على سؤال بول الغامض.
من حيث الوقت، استغرق الأمر ثلاث ساعات فقط. لم نواجه تقريبًا أي وحوش أيضًا.
بالكاد قد استخدمنا أي من إمداداتنا، لذا نحن مستعدون جيدًا. بالإضافة إلى ذلك، نحن في حالة ممتازة.
“كفى، اخرسي.”
“حسنًا، لن نعود. لنستمر إذن.”
لم يكن ذلك يمثل مشكلة مع وجود روكسي وأنا في المجموعة. لم تكن العناكب القاتلة في الوسط تشكل مشكلة كبيرة، لذا عليّ أن أقود الهجوم على جماجم الطين في الخلف بينما تواجه روكسي الزواحف الحديدية في المقدمة. أي شيء يبقى يُترك لبول والآخرين.
“نعم.”
لديها سجل من الفوضى، ولكن إذا ذهبت معها، ربما نتمكن من اجتياز الأمر.
لم يكن هناك حاجة للعودة، لأننا مستعدون حاليا.
“مفهوم. أبي، سأستخدم المستنقع. من فضلك انتبه لأقدامك!” “حسناً!”
بحثنا سيستمر.
جعل ذلك من السهل للغاية القتال معهم. في الواقع، بهذه الطريقة لم يكونوا حتى من الدرجة الثانية – كانوا أقرب إلى الدرجة الثالثة!
-+-
بمجرد أن أجبت، استلقت على ظهري. هي تستريح هكذا كلما أخذنا فسحة بين المعارك؛ أفترض أن ظهري أكثر راحة لها من الجدران الحجرية المحيطة بنا. فائدة جانبية لي.
هذا البحث سيستغرق منا وقتًا طويلاً. أتساءل ما إذا كانت زينيث صامدة حقًا في الوقت الحالي…
“هل أنت سعيد لأن روديوس أثنى عليك؟ أوه، لا تقلق، أفهم. هيه هيه هيه…”
