Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 144

الفصل السابع: الدوائر السحرية في الطابق السادس

الفصل السابع: الدوائر السحرية في الطابق السادس

الفصل السابع: الدوائر السحرية في الطابق السادس

إن الطابق السادس مليئ بالشياطين المفترسة. اختفى المحاربون المدرعون تمامًا، ولم يتبق سوى هذه الزواحف المزعجة على السقف. كانت المعارك تسير بسلاسة بفضل البخور، ولكن هناك الكثير منهم بشكل مفرط. 

“ناناهوشي؟ مستحيل.” ضحكت من سؤالها.

كثير لدرجة أنك ستتساءل لماذا يوجد الكثير من هذه المخلوقات هنا؟

زدت القوة وصوبت طلقة أخرى. هذه المرة، انطلقت ضوضاء أعلى بكثير عبر القاعات بينما انهارت الأرضية، تاركة حفرة في أعقابها.

أصبح السبب واضحًا عندما اقتربنا من أعمق أجزاء الطابق السادس.

ومع ذلك، الشيء الوحيد الموجود هنا هو هذه الدوائر، وكأن هذه أرض مقدسة لم يجرؤ البيض ولا الزواحف التي ولدتهم على دخولها.

هناك، في الغرفة المؤدية إلى الدائرة السحرية التالية، كان هناك عش. هناك أسراب من الوحوش داخله، وعدد لا يحصى من البيوض على أطراف المنطقة.

“تش، لا يمكننا حتى اتخاذ قرار” بصق بول.

 أشكالها مستطيلة مظلمة مغطاة بسائل – ليست مختلفة عن الصراصير في عالمي. شعرت بقشعريرة بمجرد النظر إليها.

 على سبيل المثال، قد يكون هناك دائرة ذات اتجاه واحد في الطابق الرابع تؤدي إلى النقطة النهائية للمتاهة.

ربما هناك ملكة في مكان ما تستخدم “زينيث” لمساعدتها في ولادة بيوضها. جاءت هذه الفكرة في ذهني، لكن لم يكن هناك دليل على أن الشياطين المفترسة لديها عادات مثل هذه.

الاحتمال الثاني : دون علم المؤلف، أحد أعضاء الحزب الآخرين قد أطلق فخًا مباشرة قبل أن يدخلوا البوابة. 

 كانوا يتجمعون معًا لكن لم يبدو أن لديهم شيئًا يشبه الملكة. تمامًا مثل الصراصير.

“انسوا ذلك، ماذا سنفعل؟” سأل جيز، عائدًا إلى نقطة محادثتنا الأصلية. هناك دائرتان. أي واحدة سنختار للمضي قدمًا؟

على أي حال، من أين جاءت كل هذه الآفات وما هو غرضها؟ لما هناك الكثير منها عندما لا يكون هناك مصدر غذائي يعادل هذا العدد لدعمها؟

كثير لدرجة أنك ستتساءل لماذا يوجد الكثير من هذه المخلوقات هنا؟

“يا معلمة، ما الذي تأكله هذه الوحوش؟” سألت روكسي.

 قال جيز وهو يحفر شكل X في الأرضية.

“سؤال جيد. هناك العديد من النظريات، لكنني سمعت كثيرًا أنهم يتغذون على المانا.”

 “آه، لا. ليس الوقت المناسب لذلك الآن. سأخبرك عندما نعود إلى النزل.”

“المانا؟”

“يا معلمة، ما الذي تأكله هذه الوحوش؟” سألت روكسي.

الغابات والكهوف تحتوي على تركيز عالٍ من المانا بالإضافة إلى كونها مليئة بالوحوش. الآن بعد أن فكرت في الأمر، ذكرت “ناناهوشي” أن هذه الطاقة السحرية يمكن العثور عليها في جميع أنواع الأشياء في هذا العالم. 

“هل ستكون هناك أي مشاكل إذا حطمناه؟”

ومع ذلك، لا يمكن رؤية المانا بالعين المجردة، فكيف يمكن تأكيد هذه النظرية؟

“فقط تعال بسرعة.” سحبته معي إلى وسط الغرفة. 

انتظر – هناك مفهوم عين القوة السحرية… مما يشير إلى صحة النظرية.

أصبح السبب واضحًا عندما اقتربنا من أعمق أجزاء الطابق السادس.

لكن إذا كانوا بالفعل يتغذون على المانا، ألا يكون من المنطقي أيضًا أنهم يستطيعون استهلاك تعويذاتي؟ حقيقة أنهم لم يستطيعوا فعل ذلك تعني أن هناك نوعين من القوة السحرية:

“سمعت نفس الشيء، ولكن بصراحة لا أستطيع تصديق ذلك أيضًا”، وافقت إليناليس.

 النوع الذي يمكن استهلاكه والنوع الذي لا يمكن.

بدت وكأنها قد أساءت الفهم. لقد اتبعت فقط نصيحة الهيتوغامي. لا أستطيع حقًا مشاركة ذلك مع روكسي لأن دوافعي للقيام بذلك كانت غير نقية. 

الآن بعد أن فكرت في الأمر، أخبرني بول منذ فترة طويلة أن الوحوش تنجذب إلى البلورة المشبعة بالمانا في قلب المتاهة. 

“همف، سمعت عن ذلك من بول من قبل، لكن لن أنخدع”، قال القزم. “لا يمكن أن تكون تلك الشابة قادرة على العمل كشخص عادي.”

هل البلورات مغرية حقًا لهذه الوحوش؟ لم تحاول الوحوش هنا حتى التعمق أكثر. كل ما فعلوه هو إنشاء عش وبدء الإقامة في المكان.

 “لا” اعترفت “لكن هل يمكنني أن أطلب منكم الانتظار قليلاً قبل اتخاذ قرار؟”

حسنًا، التفكير في هذا اللغز لن يوصلني إلى شيء الآن.

هززت رأسي. “للأسف، لا. حتى أنني درست هذه الأشياء في المدرسة قبل مجيئي. أنا آسف لأنني لا أستطيع أن أكون أكثر فائدة.”



لو أن هذا كل شيء، لم يكن المكان ليبدو خاصًا. ولكن الغرفة فارغة تمامًا باستثناء الدوائر السحرية. فالغرفة التي قبلها مليئة بالشياطين المفترسة وأكثر من مائة بيضة. 

هناك وحوش أخرى مثل المحارب المدرع التي لا تستهلك أي شيء للبقاء على قيد الحياة. سأترك أسئلة بيئة الوحوش للخبراء.

“أولاً، لا يوجد ضمان بأن أي واحدة منهما هي الإجابة الصحيحة.”

“حسنًا، بغض النظر عما يستهلكونه، لا يغير ذلك حقيقة أنهم يهاجمون البشر بمجرد رؤيتهم. لندمر هذه البيوض عن بكرتها وإلا ستكون شوكة في حلقنا عندما نعود في المرة القادمة” قالت روكسي ببرود وهي تقتل بيوضهم بسهولة. 

استمعت إلى صوت التدفق الطويل بينما كنت أستطلع المنطقة.

استخدمت سيفًا قصيرًا بدلاً من السحر لتطعنها واحدة تلو الأخرى. كان تعبيرها هو التعريف الأمثل للامبالاة. 

استمعت إلى صوت التدفق الطويل بينما كنت أستطلع المنطقة.

أعجبني هذا الجانب منها أيضًا.

نعم، حسنًا، تلك فكرة سخيفة.

على أي حال، هل تنتج الوحوش بيوضًا؟ أتساءل إذا كان لدى المحاربين المدرعين نسل أيضًا. تصورت نسخة صغيرة منهم بحجم دمية مصنوعة من اللباد تحمل سيف لعبة وتترنح. 

 ككائن من جنس المتوحشين، كانت لديها حاسة شم جيدة بما يكفي لشم الإجابة الصحيحة…

تخيلت أمهاتهم وأبائهم المدرعين يراقبونهم بسعادة. ثم فجأة خطوات – متسلل. الأمهات والآباء المدرعين يطلبون من ابنهم الاختباء بينما يخرجون إلى ساحة المعركة. حيث يظهر بول أمامهم بوجه يشبه وجه الشيطان. يقتل الآباء بوحشية بسيف قصير فعال بشكل خاص في تمزيق دروعهم – ليس مختلفًا عن مبيد الحشرات ضد الحشرات. يشاهد الطفل هذا ويتعلم أن البشر هم الأعداء. يكبر ويتحول إلى وحش يهاجم البشر بمجرد رؤيتهم.

وتذمر تالهاند : “اللعنة، خياران، ها؟”

نعم، حسنًا، تلك فكرة سخيفة.

“كيف يبدو؟” سألت.

“رودي، ماذا تفعل شارد الذهن؟” نادت روكسي عليّ “يرجى المساعدة.”

كانت الغرف الثلاث الأخرى المتصلة بهذه الغرفة مليئة أيضًا بهذه الأشياء. 

“آه، صحيح.”

ببضع كلمات فقط، تحول الجو في الغرفة الى الكآبة.

قمت كما طُلب مني وبدأت في تحطيم البيوض.

“يمكنك أن تثني علي إذا أردت، لكنك لن تحصل على أي شيء مقابل ذلك.” 

كانت الغرف الثلاث الأخرى المتصلة بهذه الغرفة مليئة أيضًا بهذه الأشياء. 

كل الغرف الصغيرة متصلة بالغرفة الأكبر.

ليس هناك علامات على اقتراب أي منها من الفقس، لكن إذا فقس أحدها، ستحاول اليرقة التعلق بأي إنسان تراه.

“أرى. متوقع ذلك منك يا رودي. ليس الجميع يمكنهم التفكير في مواجهة المشكلة من مصدرها بدلاً من البحث بشكل أعمى عن الإجابات.”

انتهت عملية التنظيف دون حوادث تذكر… دون أن تفقس أي يرقة جديدة لتعلق بروكسي.

جلست أمام الدوائر وبدأت أفكر.



“إذا كان ما يقوله الكتاب صحيحًا، واحدة من هاتين هي الدائرة الصحيحة”، قلت.

***

فرضيتي الأساسية هي : كل هذه الدوائر مزيفة. بناءً على ذلك، ظهرت ثلاث احتمالات في ذهني.

وأخيرًا وصلنا إلى أعماق المتاهة، المكان المكتوب عنه في الصفحات الأخيرة من كتابنا. كانت غرفة مربعة فسيحة مشيدة من الحجر. 

 “آه، لا. ليس الوقت المناسب لذلك الآن. سأخبرك عندما نعود إلى النزل.”

مع  ثلاث دوائر سحرية بالقرب من أحد الجدران بعيدًا عن مدخل الغرفة.

“كنذير شؤم؟”

لو أن هذا كل شيء، لم يكن المكان ليبدو خاصًا. ولكن الغرفة فارغة تمامًا باستثناء الدوائر السحرية. فالغرفة التي قبلها مليئة بالشياطين المفترسة وأكثر من مائة بيضة. 

الأول هو أن هذا ليس النقطة النهائية للمتاهة.

ومع ذلك، الشيء الوحيد الموجود هنا هو هذه الدوائر، وكأن هذه أرض مقدسة لم يجرؤ البيض ولا الزواحف التي ولدتهم على دخولها.

هززت رأسي. “لا، لا أستطيع. ناناهوشي قد تعرف لو كانت هنا.”

 يمكن وصف هذا الظاهرة بكلمة واحدة: غير طبيعي.

“قليلًا أقوى من ذلك” قال جيز. “يمكنك فعلها، أليس كذلك؟” 

“إنه الحارس”، قالت إليناليس.

“هم؟ هل وجدت شيئًا؟”

“نعم، المكان يعطي هذا الشعور.” أجاب بول

تجولوا وفحصوا السلالم، مبهورين.

 “احذروا”، حذرت روكسي.

أنهينا فحصنا للدوائر.

كان الجميع يحمل أسلحتهم بشكل وثيق بينما يتحدثون. ربما كان من الشائع أن تكون الغرفة قبل وكر الزعيم تحمل جوًا مقلقًا.

جيز، وقد اقتنع بدون أي تدخل مني، بدأ في البحث في الأرضية. 

“حسنًا، أي واحدة ستكون؟” قال جيز وهو يحمل دليلنا في يده ويتفحص كل دائرة

بدت كلتا الدائرتين عشوائيتين بكل المظاهر. ربما تكون كلاهما فخًا. من الممكن أن تكون الدوائر الصحيحة موجودة في غرفة مختلفة. أعترف أن ذلك كان غير محتمل – الكتاب قال إنهم بحثوا في كل غرفة في كل طابق قبل الانتقال إلى الطابق التالي. إذا كنت سأثق في المؤلف، فهذا هو وجهتنا النهائية.

 بقي الجميع الآخرون يقفون عند المدخل ينتظرون.

وتذمر تالهاند : “اللعنة، خياران، ها؟”

“سأساعد.” عرضت الانضمام إليه كشخص ساعد في إنشاء دوائر الاستدعاء من قبل.

جيسلين ها؟ هذا الاسم أعاد لي الذكريات.

“نعم، سيكون ذلك رائعًا”، قال جيز.

واو، يقولون أشياء قاسية عنها. مسكينة جيسلين. أتمنى أن يتوقفوا عند هذا الحد. هي واحدة من المعلمين الذين أحترمهم.

لسبب ما، تسللت روكسي خلفي. كانت حضورها مطمئنًا على الأقل.

“كيف يبدو؟” سألت.

“لا يمكن فتحه. ربما هو النوع الذي يجب أن تفتحه بالقوة.”

 “تمامًا كما يقول الكتاب.”

فقط انظر إلى جو هذه الغرفة. الأعضاء المخضرمون في حزبي دخلوا وشعروا فورًا أن الزعيم – أو بالأحرى الحارس – يجب أن يكون قريبًا.

تحققت من الدوائر أمامنا واحدة تلو الأخرى بما كان مكتوبًا في الكتاب. الكتاب، بالمناسبة، قال ما يلي:

كان هناك ثلاث دوائر سحرية. عرفنا فورًا أن اثنين منها كانت دوائر نقل عشوائية، لذلك استخدمنا حجرًا لوضع علامة على الدائرة التي اعتقدنا أنها صحيحة وقفزنا عليها. ومع ذلك، كان هذا فخًا. تم نقلي إلى مكان غير مألوف، ووجدت نفسي محاصرًا بين أجسام سوداء لزجة. هذا صحيح – عش الشياطين المفترسة. اللحظة التي رأوني فيها…

بول والآخرون أومأوا بالموافقة.

سأوفر لكم مشهد المعركة الذي تلا ذلك.

وأخيرًا وصلنا إلى أعماق المتاهة، المكان المكتوب عنه في الصفحات الأخيرة من كتابنا. كانت غرفة مربعة فسيحة مشيدة من الحجر. 

لاحظت فورًا الحجر الذي استخدموه كعلامة. كان حجرًا جميلًا مصقولًا بحجم قبضة اليد. كان الرقم ستة محفورًا على سطحه. لم نرَ شيئًا مثله في الطوابق السابقة.

“هم؟” تمتم بول.

“يجعلك تشعر بشيء من العاطفة عند رؤيته، أليس كذلك؟”

 “أعتقد ذلك. لماذا؟”

عبس جيز.

 “أتعتقد ذلك؟ أقول إنها مجرد حظ سيئ. اسمع هنا يا زعيم، الأشياء مثل هذه – الأشياء التي يتركها فريق قضي عليه – إنها تجلب الحظ السيئ.”

الآن بعد أن صارت هناك حفرة في الأرضية، أصبح الباقي سهلًا. لم يستغرق وقتًا طويلًا لتوسيع الفتحة، وتحويلها إلى فتحة مربعة الشكل.

“كنذير شؤم؟”

رافقني بول خارج الغرفة عائدًا إلى المنطقة حيث بقايا الشياطين المفترسة والبيض المحطم. 

“نعم، هذا صحيح. نذير شؤم.”

وضع أذنه على الأرض، وبدَ وجهه متوتر. ثم سحب سيفه القصير وبدأ في النقر بمقبضه على الأرض.

“حسنًا”، قلت، “لكن ليس كما لو تم محو فريقهم بأكمله.”

كان ذلك كافيًا ليصله إلى هذا الحد.

بينما كنا نتحدث، واصلت فحص الدائرة أمامنا. كانت تشبه تمامًا الدوائر الثنائية التي استخدمناها للسفر ذهابًا وإيابًا مرات عديدة حتى الآن، ومع ذلك هذه مختلفة.

ربما من هذه النقطة فصاعدًا عليك التقدم عبر دوائر ذات اتجاه واحد للوصول إلى النهاية. ولكن إذا كان ذلك هو الحال، ربما لم يبدأ المسار المؤدي إلى الأمام من هنا. ربما كنا ببساطة في طريق مسدود – مما يعني أن المسار المؤدي إلى الأمام قد يبدأ في مكان تجاوزناه بالفعل.

 إذا تم الدوس عليها، فسوف تنقلك بشكل عشوائي. أو ربما لم يكن عليك حتى الدوس عليها – ربما بمجرد تفعيلها، فإنها ستنقل أي شيء موجود داخل الغرفة.

لم يكن هذا جيدًا. فبول يشعر باليأس لأننا وصلنا إلى هذا الحد وما زلنا لم نجدها. من الأفضل أن أحفظ تلك الأفكار لنفسي.

هذا يعني أن واحدة من الدائرتين يجب أن تكون الخيار الصحيح. ومع ذلك، كلاهما لهما بوضوح خصائص دائرة النقل العشوائية.

“أولاً، لا يوجد ضمان بأن أي واحدة منهما هي الإجابة الصحيحة.”

“رودي، هل تستطيع معرفة أي واحدة هي الصحيحة؟” سألت روكسي.

“هل هو نوع من التوبيخ؟” خمنت أخيرًا. “في الأساس، نعم. شيء من هذا القبيل.”

هززت رأسي. “لا، لا أستطيع. ناناهوشي قد تعرف لو كانت هنا.”

 “هذه الغرفة طويلة جدًا، أليس كذلك؟”

“ناناهوشي؟ من هي؟”

“فتاة تدرس النقل – أو بالأحرى الاستدعاء – في الجامعة. تعرف الكثير عن الدوائر السحرية، لذا قد تكون قادرة على تقديم وجهة نظر.”

اللعنة. أصبحت الأمور معقدة جدًا.

“هل يمكن أن تكون… حبيبتك؟”

“ناناهوشي؟ مستحيل.” ضحكت من سؤالها.

هذا يعني أن واحدة من الدائرتين يجب أن تكون الخيار الصحيح. ومع ذلك، كلاهما لهما بوضوح خصائص دائرة النقل العشوائية.

 وبينما كنت أفعل ذلك، فكرت في نفسي : لو كانت ناناهوشي هنا. أو سيلفي أو حتى كليف…. أول اثنين مستحيل إحضارهم. لكن ربما كان يجب علي إحضار كليف بعد كل شيء. ربما يجب أن أعود وأحضره؟ 

“هل يمكنك فتحه؟”

لكن ذلك سيستغرق ثلاثة أشهر للسفر ذهابًا وإيابًا. ربما ما يصل إلى أربعة أشهر. لم يكن كليف معتادًا على الطريق.

“ناناهوشي؟ مستحيل.” ضحكت من سؤالها.

لا. حتى لو أحضرته، قد يقول “لا أعرف أيضًا.” 

وتذمر تالهاند : “اللعنة، خياران، ها؟”

“في الواقع”، قلت. “لقد أجريت بعض الأبحاث حول النقل في الجامعة لكنني أشعر بالإحراج من قول أنني لا أستطيع فهم هذا.”

“يجعلك تشعر بشيء من العاطفة عند رؤيته، أليس كذلك؟”

“لقد بحثت في النقل؟” سألت روكسي متفاجئة.

 وبينما كنت أفعل ذلك، فكرت في نفسي : لو كانت ناناهوشي هنا. أو سيلفي أو حتى كليف…. أول اثنين مستحيل إحضارهم. لكن ربما كان يجب علي إحضار كليف بعد كل شيء. ربما يجب أن أعود وأحضره؟ 

“نعم.”

أنهينا فحصنا للدوائر.

“أرى. متوقع ذلك منك يا رودي. ليس الجميع يمكنهم التفكير في مواجهة المشكلة من مصدرها بدلاً من البحث بشكل أعمى عن الإجابات.”

“رودي، ماذا تفعل شارد الذهن؟” نادت روكسي عليّ “يرجى المساعدة.”

بدت وكأنها قد أساءت الفهم. لقد اتبعت فقط نصيحة الهيتوغامي. لا أستطيع حقًا مشاركة ذلك مع روكسي لأن دوافعي للقيام بذلك كانت غير نقية. 

لم يبدو أي منهم مسرورًا بالخبر.

بعض الأشياء من الأفضل أن تظل غير مذكورة.

للي حاب يرعى الرواية مع الداعم الحالي أو يدعمني أنا 

“حسنًا، إنه استنتاج من المتوقع ان يتصل إليه تلميذ للأستاذة العظيمة روكسي.”

 همم… “لا يوجد نهاية للاحتمالات”، تمتمت لنفسي وأنا أقف. حان الوقت لاستراحة الحمام. 

“يمكنك أن تثني علي إذا أردت، لكنك لن تحصل على أي شيء مقابل ذلك.” 

“لنجري تصويت بالأغلبية ونرى ما الذي يقودنا إليه هذا. الذين يؤيدون أخذ الدائرة اليمنى، ارفعوا يدكم اليمنى. الذين يؤيدون اليسار، ارفعوا يدكم اليسرى.”

أنهينا فحصنا للدوائر.

“آه، حسنًا، ليس كما لو كنت غاضبًا. فقط أعتقد أنني سأعطيك فرصة للتحضير قليلاً.”

“حسنًا، زعيم، هل وجدت أي شيء؟” سأل جيز.

“التبول!” قلت مصدومًا. “لا يمكنك استخدام مثل هذه اللغة غير اللائقة أمام السيدات -“

 “لا، لا شيء.”

وأخيرًا وصلنا إلى أعماق المتاهة، المكان المكتوب عنه في الصفحات الأخيرة من كتابنا. كانت غرفة مربعة فسيحة مشيدة من الحجر. 

معرفتي بالدوائر السحرية تأتي في الأساس من الكتاب على أي حال. إذا لم يكن الجواب الصحيح في صفحاته، إذًا الأمر خارج مجال خبرتي. لقد قمت ببعض الأبحاث الإضافية في النقل بالطبع، لكن هذا كان لا يزال خارج نطاقي.

“من يهتم بالآداب في مكان مثل هذا؟”

هناك شيء واحد أعرفه: الدوائر أمامنا غير عادية. لقد ساعدت ناناهوشي بما يكفي في الدوائر السحرية في الماضي لأتمكن من القول. تغيير في أصغر الأجزاء الأكثر تفصيلًا في دائرة يمكن أن يغير آثارها. لهذا السبب كنت أستطيع القول بثقة أن أي من هذه ليست دوائر عادية.

لا – ربما ذلك مجرد فخ آخر من المتاهة.

“إذا كان ما يقوله الكتاب صحيحًا، واحدة من هاتين هي الدائرة الصحيحة”، قلت.

حسنًا، التفكير في هذا اللغز لن يوصلني إلى شيء الآن.

“… ما تعنيه هو أنك لا تعرف أيضًا؟” وضح جيز.

هذا يعني أن واحدة من الدائرتين يجب أن تكون الخيار الصحيح. ومع ذلك، كلاهما لهما بوضوح خصائص دائرة النقل العشوائية.

“بالضبط.”

عدنا إلى مدخل الغرفة، جالسين في التشكيل الدائري الذي اتخذه بول والآخرون أثناء راحتهم. هناك، أبلغنا بتفاصيل بحثنا بأكبر قدر من الدقة.

عدنا إلى مدخل الغرفة، جالسين في التشكيل الدائري الذي اتخذه بول والآخرون أثناء راحتهم. هناك، أبلغنا بتفاصيل بحثنا بأكبر قدر من الدقة.

نقر بول لسانه : “تش، خياران إذًا؟” 

“آه، صحيح.”

تمتمت إليناليس : “أوه، خياران…”

“هل هو نوع من التوبيخ؟” خمنت أخيرًا. “في الأساس، نعم. شيء من هذا القبيل.”

وتذمر تالهاند : “اللعنة، خياران، ها؟”

“حسنًا، رودي، هل لديك اقتراح إذن؟” سألت.

لم يبدو أي منهم مسرورًا بالخبر.

“خياران حقًا سيخربان الأمور. سيكون أفضل لو كان لدينا ثلاثة.” بينما كان ينظر إلى السقف، ذكرني جيز بشخصية أنمي معينة في المافيا الإيطالية التي ترتدي قبعة غريبة على رأسه. يبدو أن لديهم ذكريات سيئة مرتبطة بالاختيار بين خيارين، وهذا لم يكن مفاجئًا لي.

“خياران حقًا سيخربان الأمور. سيكون أفضل لو كان لدينا ثلاثة.” بينما كان ينظر إلى السقف، ذكرني جيز بشخصية أنمي معينة في المافيا الإيطالية التي ترتدي قبعة غريبة على رأسه. يبدو أن لديهم ذكريات سيئة مرتبطة بالاختيار بين خيارين، وهذا لم يكن مفاجئًا لي.

“هم…؟ انتظر – أعتقد أن ذلك ممكن. لم نرَ شيئًا سوى أفخاخ النقل حتى الآن، ولكن قد يكون هناك غرفة مخفية أو شيء من هذا القبيل.”

“هل هذا نذير شؤم أيضًا؟” سألت.

 قال جيز وهو يحفر شكل X في الأرضية.

“نعم هو كذلك. عندما يكون لدينا خياران فقط، يجب أن نترك جيسلين تختار. أو أي شيء نفعله سينتهي بالفشل” شرح جيز. 

“همف، سمعت عن ذلك من بول من قبل، لكن لن أنخدع”، قال القزم. “لا يمكن أن تكون تلك الشابة قادرة على العمل كشخص عادي.”

بول والآخرون أومأوا بالموافقة.

جيسلين ها؟ هذا الاسم أعاد لي الذكريات.

“حسنًا، رودي، هل لديك اقتراح إذن؟” سألت.

 ككائن من جنس المتوحشين، كانت لديها حاسة شم جيدة بما يكفي لشم الإجابة الصحيحة…

ومع ذلك، لا يمكن رؤية المانا بالعين المجردة، فكيف يمكن تأكيد هذه النظرية؟

“جيسلين… لو كانت هنا الآن”، قال بول بتأمل. أضافت إليناليس “كانت مفيدة فقط في أوقات كهذه.”

ربما هناك ملكة في مكان ما تستخدم “زينيث” لمساعدتها في ولادة بيوضها. جاءت هذه الفكرة في ذهني، لكن لم يكن هناك دليل على أن الشياطين المفترسة لديها عادات مثل هذه.

“لم تستمع أبدًا للتعليمات أثناء المعركة واندفعت إلى الأمام وكأنها لم تفهم كلمة واحدة قالها أحد. لم تستطع القراءة أو الكتابة أو إجراء الحسابات، وكانت تغضب كلما تحدثت عن شيء لم تفهمه. ولكن على الأقل عندما كان لدينا خياران، كانت قادرة بشكل غريب على اختيار الخيار الصحيح” قال تالهاند.

هل كنت متحفظًا جدًا؟

واو، يقولون أشياء قاسية عنها. مسكينة جيسلين. أتمنى أن يتوقفوا عند هذا الحد. هي واحدة من المعلمين الذين أحترمهم.

وحتى أتذكر ما كان، ببساطة الدخول إلى واحدة من تلك الدوائر بناءً على افتراض أنها فرصة واحد لواحد خطيرة جدًا. بمجرد أن يفعلها أحدهم، قد يتم نقل الغرفة بأكملها عشوائيًا.

“من فضلكم، اعذروها” توسلت. “يمكنها الآن القراءة والكتابة وإجراء الحسابات.”

فرضيتي الأساسية هي : كل هذه الدوائر مزيفة. بناءً على ذلك، ظهرت ثلاث احتمالات في ذهني.

عملت جيسلين بجد. لا تزال تتعثر عندما يتعلق الأمر بالحمع الذي يتطلب نقل الأرقام، لكنها بذلت جهدها لتعلم القسمة.

هززت رأسي. “للأسف، لا. حتى أنني درست هذه الأشياء في المدرسة قبل مجيئي. أنا آسف لأنني لا أستطيع أن أكون أكثر فائدة.”

“همف، سمعت عن ذلك من بول من قبل، لكن لن أنخدع”، قال القزم. “لا يمكن أن تكون تلك الشابة قادرة على العمل كشخص عادي.”

لسبب ما، تسللت روكسي خلفي. كانت حضورها مطمئنًا على الأقل.

“سمعت نفس الشيء، ولكن بصراحة لا أستطيع تصديق ذلك أيضًا”، وافقت إليناليس.

“نعم، سيكون ذلك رائعًا”، قال جيز.

كان الاثنان بالتأكيد مشككين. ليس أنني لم أفهم ذلك – فجيسلين بالتأكيد بلهاء.

المؤلف عمومًا لم يدس إلا على دوائر ذات اتجاهين. حتى بعد اكتشافه للأنواع الثلاثة المختلفة في الطابق الأول، لم يدس على دائرة نقل عشوائية أو ذات اتجاه واحد أثناء نزوله عبر الطابقين الثالث والرابع. 

هذا غريب مع ذلك. فأعضاء فريق بول السابقين كانوا مجتمعون هنا – جميعهم باستثناء جيسلين. المرأة نفسها التي كانت الوحيدة من المجموعة التي حافظت على الاتصال ببول بعد الخلاف بينهم. 

“حسنًا، رودي. سنترك الأمر لك.” أومأ بول قبل أن يتمكن أي شخص آخر من الرد.

الوحيدة التي تعرف قرية بوينا من بين جميع الحاضرين هنا.

تخيلت أمهاتهم وأبائهم المدرعين يراقبونهم بسعادة. ثم فجأة خطوات – متسلل. الأمهات والآباء المدرعين يطلبون من ابنهم الاختباء بينما يخرجون إلى ساحة المعركة. حيث يظهر بول أمامهم بوجه يشبه وجه الشيطان. يقتل الآباء بوحشية بسيف قصير فعال بشكل خاص في تمزيق دروعهم – ليس مختلفًا عن مبيد الحشرات ضد الحشرات. يشاهد الطفل هذا ويتعلم أن البشر هم الأعداء. يكبر ويتحول إلى وحش يهاجم البشر بمجرد رؤيتهم.

نعم، غريب بالفعل.

استخدمت سيفًا قصيرًا بدلاً من السحر لتطعنها واحدة تلو الأخرى. كان تعبيرها هو التعريف الأمثل للامبالاة. 

“انسوا ذلك، ماذا سنفعل؟” سأل جيز، عائدًا إلى نقطة محادثتنا الأصلية. هناك دائرتان. أي واحدة سنختار للمضي قدمًا؟

بدت كلتا الدائرتين عشوائيتين بكل المظاهر. ربما تكون كلاهما فخًا. من الممكن أن تكون الدوائر الصحيحة موجودة في غرفة مختلفة. أعترف أن ذلك كان غير محتمل – الكتاب قال إنهم بحثوا في كل غرفة في كل طابق قبل الانتقال إلى الطابق التالي. إذا كنت سأثق في المؤلف، فهذا هو وجهتنا النهائية.

“رودي، حتى أنت لم تستطع تحديد الإجابة، صحيح؟” سأل بول.

“أوه.”

هززت رأسي. “للأسف، لا. حتى أنني درست هذه الأشياء في المدرسة قبل مجيئي. أنا آسف لأنني لا أستطيع أن أكون أكثر فائدة.”

“ماذا عن إرسال شخص إلى كل واحدة منهما في نفس الوقت؟”

“إذًا، هذا هو الوضع…” طوى بول ذراعيه على صدره، أغلق عينيه وبدأ في التفكير. بعد أقل من دقيقة، رفع رأسه. 

هناك، في الغرفة المؤدية إلى الدائرة السحرية التالية، كان هناك عش. هناك أسراب من الوحوش داخله، وعدد لا يحصى من البيوض على أطراف المنطقة.

“لنجري تصويت بالأغلبية ونرى ما الذي يقودنا إليه هذا. الذين يؤيدون أخذ الدائرة اليمنى، ارفعوا يدكم اليمنى. الذين يؤيدون اليسار، ارفعوا يدكم اليسرى.”

ببضع كلمات فقط، تحول الجو في الغرفة الى الكآبة.

رفع كل شخص يده بناءً على أمره. بول، إليناليس، وروكسي صوتوا للذهاب إلى اليمين بينما جيز، تالاند، وأنا صوتنا للذهاب إلى اليسار. كنا منقسمين بالتساوي.

الأول هو أن هذا ليس النقطة النهائية للمتاهة.

“تش، لا يمكننا حتى اتخاذ قرار” بصق بول.

 بقي الجميع الآخرون يقفون عند المدخل ينتظرون.

“أبي” قلت “يجب أن أقول أنني لست متأكدًا من اتخاذ قرار مثل هذا عن طريق التصويت بالأغلبية.”

 “لا” اعترفت “لكن هل يمكنني أن أطلب منكم الانتظار قليلاً قبل اتخاذ قرار؟”

“نعم، نعم. هل لدى أي شخص أفكار رائعة أخرى؟”

“لم تستمع أبدًا للتعليمات أثناء المعركة واندفعت إلى الأمام وكأنها لم تفهم كلمة واحدة قالها أحد. لم تستطع القراءة أو الكتابة أو إجراء الحسابات، وكانت تغضب كلما تحدثت عن شيء لم تفهمه. ولكن على الأقل عندما كان لدينا خياران، كانت قادرة بشكل غريب على اختيار الخيار الصحيح” قال تالهاند.

عندما سأل بول، رفعت إليناليس يدها. 

عدنا إلى مدخل الغرفة، جالسين في التشكيل الدائري الذي اتخذه بول والآخرون أثناء راحتهم. هناك، أبلغنا بتفاصيل بحثنا بأكبر قدر من الدقة.

“ماذا عن إرسال شخص إلى كل واحدة منهما في نفس الوقت؟”

 “احذروا”، حذرت روكسي.

“تقترحين أن نضحي بشخص ما؟”

عندما نظرت فوق كتفي، رأيت روكسي بيدها الصغيرة مرفوعة في الهواء. تقابلت أعيننا بنظرة من الأسفل ويدها توقفت برفق ضد ظهري بالكاد تلامسني.

“يمكن لأي واحد منا أن يحرق البخور ويشق طريقه عبر الشياطين المفترسة إذا اضطررنا”، قالت بثقة.

هذا يعني أن واحدة من الدائرتين يجب أن تكون الخيار الصحيح. ومع ذلك، كلاهما لهما بوضوح خصائص دائرة النقل العشوائية.

شخص واحد سيدخل كل من الدائرتين في نفس الوقت، والشخص الذي على صواب سيعود إلينا. ثم سنبحث على الفور عن الشخص الآخر وستُحل المشكلة (ربما).

لم يكن هذا جيدًا. فبول يشعر باليأس لأننا وصلنا إلى هذا الحد وما زلنا لم نجدها. من الأفضل أن أحفظ تلك الأفكار لنفسي.

“أعترض على ذلك” قلت.

“هل يمكنك فتحه؟”

إليناليس قالت متفاجئة : “أوه، رودي؟ لماذا؟”

وحتى أتذكر ما كان، ببساطة الدخول إلى واحدة من تلك الدوائر بناءً على افتراض أنها فرصة واحد لواحد خطيرة جدًا. بمجرد أن يفعلها أحدهم، قد يتم نقل الغرفة بأكملها عشوائيًا.

“أولاً، لا يوجد ضمان بأن أي واحدة منهما هي الإجابة الصحيحة.”

هناك غرفة كبيرة واحدة وثلاث غرف أصغر مغطاة بالبيض. ثم هناك الغرفة الداخلية التي تحتوي على الدوائر السحرية. 

بدت كلتا الدائرتين عشوائيتين بكل المظاهر. ربما تكون كلاهما فخًا. من الممكن أن تكون الدوائر الصحيحة موجودة في غرفة مختلفة. أعترف أن ذلك كان غير محتمل – الكتاب قال إنهم بحثوا في كل غرفة في كل طابق قبل الانتقال إلى الطابق التالي. إذا كنت سأثق في المؤلف، فهذا هو وجهتنا النهائية.

وفقًا للكتاب، لهذه المتاهة قاعدة داخلية واحدة وتلك القاعدة هي أن الطريق الرئيسي عبر المتاهة يتألف فقط من دوائر ذات اتجاهين. وفقًا لهذا المنطق، يجب أن تكون هذه هي الوجهة النهائية.

لكن موقع الدوائر وأشكالها… ذلك بدا متعمدًا. مضللاً.

 “لا، لا شيء.”

شعرت بشيء غير صحيح.

شخص واحد سيدخل كل من الدائرتين في نفس الوقت، والشخص الذي على صواب سيعود إلينا. ثم سنبحث على الفور عن الشخص الآخر وستُحل المشكلة (ربما).

لماذا قد يصنع أحدهم فخًا لديه فرصة خمسين بالمئة للنجاح؟ ألن يهزم ذلك الغرض من كونه فخًا؟ بالإضافة إلى ذلك، إذا كان الشخص الذي أنشأ هذا قد بذل جهدًا لإعداد دائرة مزدوجة زائفة، هل الحل حقًا بسيط بكون واحدة من الدوائر ذات الاتجاه الواحد صحيحة؟ إذا كان هذا هو كل شيء، لماذا حتى يكون هناك ثلاث دوائر في المقام الأول؟

“نعم؟ ما هو؟”

ربما فاتنا تلميح في مكان ما؟ لا، لم يكن هذا لعبة غرف الهروب. لم تكن المتاهة ملزمة بإعطائنا تلميحات.

“آه، حسنًا، ليس كما لو كنت غاضبًا. فقط أعتقد أنني سأعطيك فرصة للتحضير قليلاً.”

“حسنًا، رودي، هل لديك اقتراح إذن؟” سألت.

“هل يمكن أن تكون… حبيبتك؟”

 “لا” اعترفت “لكن هل يمكنني أن أطلب منكم الانتظار قليلاً قبل اتخاذ قرار؟”

“… ما تعنيه هو أنك لا تعرف أيضًا؟” وضح جيز.

هذا يثقلني. شعرت أن هناك شيئًا أنساه.

 متأكد أن هذا المكان خاص

وحتى أتذكر ما كان، ببساطة الدخول إلى واحدة من تلك الدوائر بناءً على افتراض أنها فرصة واحد لواحد خطيرة جدًا. بمجرد أن يفعلها أحدهم، قد يتم نقل الغرفة بأكملها عشوائيًا.

الاحتمال الثاني : دون علم المؤلف، أحد أعضاء الحزب الآخرين قد أطلق فخًا مباشرة قبل أن يدخلوا البوابة. 

لا يمكن اجتياز متاهة النقل إلا عن طريق الانتقال عبر الدوائر السحرية. ربما هناك غرف لا يمكننا الوصول إليها بدون الدخول إلى دائرة عشوائية.

“هم…؟ انتظر – أعتقد أن ذلك ممكن. لم نرَ شيئًا سوى أفخاخ النقل حتى الآن، ولكن قد يكون هناك غرفة مخفية أو شيء من هذا القبيل.”

“أريد أن أفكر في هذا قليلاً” توسلت.

هل كنت متحفظًا جدًا؟

“حسنًا، رودي. سنترك الأمر لك.” أومأ بول قبل أن يتمكن أي شخص آخر من الرد.

 “احذروا”، حذرت روكسي.

جلست أمام الدوائر وبدأت أفكر.

ومع ذلك، المنطقة التي تجولت فيها روكسي من قبل تعتبر جزءًا من المتاهة لا يمكن الوصول إليه عبر دوائر ذات اتجاهين فقط. للعودة إلى المسار الرئيسي، عليك إيجاد طريقك عبر أكثر من ثلاثين دائرة ذات اتجاه واحد في المنطقة. بعبارة أخرى، النهاية الحقيقية لهذه المتاهة قد تكون موجودة بعد دائرة ذات اتجاه واحد على الرغم من أنني اعتقدت أن الاحتمالات ضئيلة.

فرضيتي الأساسية هي : كل هذه الدوائر مزيفة. بناءً على ذلك، ظهرت ثلاث احتمالات في ذهني.

“ها هو”، قالت. “قمت بعمل جيد.” كان تعبيرها مملوءًا بخيبة الأمل، وكأنها لم تستطع هضم نجاح تلميذها. كل عمل من أعمالي كان مرتبطًا بها مباشرة، لذلك لم أرى حاجة لأن تشعر بالإحباط.

الأول هو أن هذا ليس النقطة النهائية للمتاهة.

“هل يمكن أن تكون… حبيبتك؟”

وفقًا للكتاب، لهذه المتاهة قاعدة داخلية واحدة وتلك القاعدة هي أن الطريق الرئيسي عبر المتاهة يتألف فقط من دوائر ذات اتجاهين. وفقًا لهذا المنطق، يجب أن تكون هذه هي الوجهة النهائية.

“من فضلكم، اعذروها” توسلت. “يمكنها الآن القراءة والكتابة وإجراء الحسابات.”

ومع ذلك، المنطقة التي تجولت فيها روكسي من قبل تعتبر جزءًا من المتاهة لا يمكن الوصول إليه عبر دوائر ذات اتجاهين فقط. للعودة إلى المسار الرئيسي، عليك إيجاد طريقك عبر أكثر من ثلاثين دائرة ذات اتجاه واحد في المنطقة. بعبارة أخرى، النهاية الحقيقية لهذه المتاهة قد تكون موجودة بعد دائرة ذات اتجاه واحد على الرغم من أنني اعتقدت أن الاحتمالات ضئيلة.

 متأكد أن هذا المكان خاص

الاحتمال الثاني : دون علم المؤلف، أحد أعضاء الحزب الآخرين قد أطلق فخًا مباشرة قبل أن يدخلوا البوابة. 

لكن ذلك سيستغرق ثلاثة أشهر للسفر ذهابًا وإيابًا. ربما ما يصل إلى أربعة أشهر. لم يكن كليف معتادًا على الطريق.

المؤلف افترض أنهم داسوا على البوابة ذات الاتجاهين، لكن ما حدث بالفعل هو أن شخصًا آخر أطلق نقلًا عشوائيًا ينقل الجميع في الغرفة إلى مكان عشوائي. وهكذا البوابة ذات الاتجاهين هي الإجابة الصحيحة.

***

لا، هذا ليس ممكنًا. إذا كان هناك فخ كهذا، بالتأكيد سيلاحظه جيز.

“لنجري تصويت بالأغلبية ونرى ما الذي يقودنا إليه هذا. الذين يؤيدون أخذ الدائرة اليمنى، ارفعوا يدكم اليمنى. الذين يؤيدون اليسار، ارفعوا يدكم اليسرى.”

الثالث : الدائرة ذات الاتجاهين في الواقع دائرة مزدوجة.

ربما من هذه النقطة فصاعدًا عليك التقدم عبر دوائر ذات اتجاه واحد للوصول إلى النهاية. ولكن إذا كان ذلك هو الحال، ربما لم يبدأ المسار المؤدي إلى الأمام من هنا. ربما كنا ببساطة في طريق مسدود – مما يعني أن المسار المؤدي إلى الأمام قد يبدأ في مكان تجاوزناه بالفعل.



“حسنًا، اترك الباقي لي!” جلس جيز على الفور على يديه وركبتيه ليزيل الأنقاض.

البوابات تأتي في أشكال عديدة. ربما هناك دائرة على شكل دونات. إذا كان الأمر كذلك، فإن البوابة الصحيحة قد تكون محاطة بدائرة على شكل دونات التي تعتبر في الواقع فخ نقل. 

“هل هذا نذير شؤم أيضًا؟” سألت.

 ذلك ممكنًا، أليس كذلك؟

“حسنًا”، قلت، “لكن ليس كما لو تم محو فريقهم بأكمله.”

بمعنى آخر، طالما ندوس في المركز بالضبط بدلاً من المحيط، يمكننا الوصول إلى الطابق التالي.

هناك، في الغرفة المؤدية إلى الدائرة السحرية التالية، كان هناك عش. هناك أسراب من الوحوش داخله، وعدد لا يحصى من البيوض على أطراف المنطقة.

أيها الأحمق، عاتبت نفسي. من تظن نفسك؟ نوعًا من المحققين البارعين؟

الاحتمال الأكثر ترجيحاً بين الثلاثة هو الأول.

الغابات والكهوف تحتوي على تركيز عالٍ من المانا بالإضافة إلى كونها مليئة بالوحوش. الآن بعد أن فكرت في الأمر، ذكرت “ناناهوشي” أن هذه الطاقة السحرية يمكن العثور عليها في جميع أنواع الأشياء في هذا العالم. 

المؤلف عمومًا لم يدس إلا على دوائر ذات اتجاهين. حتى بعد اكتشافه للأنواع الثلاثة المختلفة في الطابق الأول، لم يدس على دائرة نقل عشوائية أو ذات اتجاه واحد أثناء نزوله عبر الطابقين الثالث والرابع. 

“أبي” قلت “يجب أن أقول أنني لست متأكدًا من اتخاذ قرار مثل هذا عن طريق التصويت بالأغلبية.”

كان ذلك كافيًا ليصله إلى هذا الحد.

“رودي، هل تستطيع معرفة أي واحدة هي الصحيحة؟” سألت روكسي.

ربما من هذه النقطة فصاعدًا عليك التقدم عبر دوائر ذات اتجاه واحد للوصول إلى النهاية. ولكن إذا كان ذلك هو الحال، ربما لم يبدأ المسار المؤدي إلى الأمام من هنا. ربما كنا ببساطة في طريق مسدود – مما يعني أن المسار المؤدي إلى الأمام قد يبدأ في مكان تجاوزناه بالفعل.

“حسنًا، لنذهب. كونوا حذرين جميعا” قال جيز. “نعم!” أومأ الجميع معًا.

 على سبيل المثال، قد يكون هناك دائرة ذات اتجاه واحد في الطابق الرابع تؤدي إلى النقطة النهائية للمتاهة.

“لا، لا يمكن ذلك.” هز رأسه. “تلك الغرفة بالتأكيد المكان الصحيح.”

اللعنة. أصبحت الأمور معقدة جدًا.

“لا. لا يوجد أفخاخ. حسنًا، زعيم، لنفعلها. صوب هنا”

بالإضافة إلى ذلك، الطريقة التي قسّم بها المؤلف “الطوابق” كانت تعسفية من الأساس. فعل ذلك فقط بناءً على نوع الوحوش الموجودة ومظهر المنطقة.

“نعم. فكرت في أن هذا المكان ليس الغرفة النهائية لهذا الطابق. ربما هناك طريق آخر. طريق يجب أن نسلكه للوصول إلى الزعيم.”

 القاعدة الفريدة حول الطريق الرئيسي عبر المتاهة الذي يتألف فقط من دوائر ذات اتجاهين قد تكون مجرد صدفة.

تخيلت أمهاتهم وأبائهم المدرعين يراقبونهم بسعادة. ثم فجأة خطوات – متسلل. الأمهات والآباء المدرعين يطلبون من ابنهم الاختباء بينما يخرجون إلى ساحة المعركة. حيث يظهر بول أمامهم بوجه يشبه وجه الشيطان. يقتل الآباء بوحشية بسيف قصير فعال بشكل خاص في تمزيق دروعهم – ليس مختلفًا عن مبيد الحشرات ضد الحشرات. يشاهد الطفل هذا ويتعلم أن البشر هم الأعداء. يكبر ويتحول إلى وحش يهاجم البشر بمجرد رؤيتهم.



هل البلورات مغرية حقًا لهذه الوحوش؟ لم تحاول الوحوش هنا حتى التعمق أكثر. كل ما فعلوه هو إنشاء عش وبدء الإقامة في المكان.

هل حقا أفضل خيار لدينا هو ببساطة استخدام القوة الغاشمة وتجربة كل خيار واحدًا تلو الآخر؟ نبدأ في هذا الطابق ونعبر كل دائرة ذات اتجاه واحد ونهزم أي وحش نواجهه في محاولة للعثور على مسار مختلف؟ بدا ذلك كأنه الخيار الصحيح.

“تقول ذلك بناءً على ماذا بالضبط؟” 

فقط انظر إلى جو هذه الغرفة. الأعضاء المخضرمون في حزبي دخلوا وشعروا فورًا أن الزعيم – أو بالأحرى الحارس – يجب أن يكون قريبًا.

تمتمت إليناليس : “أوه، خياران…”

 متأكد أن هذا المكان خاص

كثير لدرجة أنك ستتساءل لماذا يوجد الكثير من هذه المخلوقات هنا؟

على هذه الغرفة أن تكون الأخيرة في هذه المتاهة.

بينما كنا نتحدث، واصلت فحص الدائرة أمامنا. كانت تشبه تمامًا الدوائر الثنائية التي استخدمناها للسفر ذهابًا وإيابًا مرات عديدة حتى الآن، ومع ذلك هذه مختلفة.

لا – ربما ذلك مجرد فخ آخر من المتاهة.

زدت القوة وصوبت طلقة أخرى. هذه المرة، انطلقت ضوضاء أعلى بكثير عبر القاعات بينما انهارت الأرضية، تاركة حفرة في أعقابها.

 همم… “لا يوجد نهاية للاحتمالات”، تمتمت لنفسي وأنا أقف. حان الوقت لاستراحة الحمام. 

“إذًا، هذا هو الوضع…” طوى بول ذراعيه على صدره، أغلق عينيه وبدأ في التفكير. بعد أقل من دقيقة، رفع رأسه. 

“أبي؟” 

بمعنى آخر، الحدس. 

“ماذا هناك؟” نظر بول لأعلى.

 وبينما كنت أفعل ذلك، فكرت في نفسي : لو كانت ناناهوشي هنا. أو سيلفي أو حتى كليف…. أول اثنين مستحيل إحضارهم. لكن ربما كان يجب علي إحضار كليف بعد كل شيء. ربما يجب أن أعود وأحضره؟ 

“سأذهب لأريح نفسي.”

“التبول!” قلت مصدومًا. “لا يمكنك استخدام مثل هذه اللغة غير اللائقة أمام السيدات -“

“تحتاج للتبول؟ سآتي أيضًا.”

“التبول!” قلت مصدومًا. “لا يمكنك استخدام مثل هذه اللغة غير اللائقة أمام السيدات -“

“هل هو نوع من التوبيخ؟” خمنت أخيرًا. “في الأساس، نعم. شيء من هذا القبيل.”

“من يهتم بالآداب في مكان مثل هذا؟”

“نعم.”

هيا الآن، نحن أمام روكسي. لا يمكنني ارتكاب خطأ هنا!

وحتى أتذكر ما كان، ببساطة الدخول إلى واحدة من تلك الدوائر بناءً على افتراض أنها فرصة واحد لواحد خطيرة جدًا. بمجرد أن يفعلها أحدهم، قد يتم نقل الغرفة بأكملها عشوائيًا.

حسنًا، ربما لن تفكر كثيرًا في ذهابي إلى الحمام لكن مع ذلك.

“هل ستكون هناك أي مشاكل إذا حطمناه؟”

رافقني بول خارج الغرفة عائدًا إلى المنطقة حيث بقايا الشياطين المفترسة والبيض المحطم. 

“مفهوم.” وضعت “صديقي” مرة أخرى في سروالي وتبادلت الأدوار مع بول. الآن بينما كنت أؤدي دور الحراسة، ألقيت نظرة حولي.

هناك تبادلنا الأدوار في الوقوف حراسة بينما الآخر يقضي حاجته.

لكن موقع الدوائر وأشكالها… ذلك بدا متعمدًا. مضللاً.

“أنت تواجه صعوبة كبيرة في هذه المرة” قال بول بينما كنت أفرغ مثانتي.

“سمعت نفس الشيء، ولكن بصراحة لا أستطيع تصديق ذلك أيضًا”، وافقت إليناليس.

“نعم. فكرت في أن هذا المكان ليس الغرفة النهائية لهذا الطابق. ربما هناك طريق آخر. طريق يجب أن نسلكه للوصول إلى الزعيم.”

أطلقت مدفع الحجر الخاص بي على المنطقة المناسبة. تم صد الرصاصة الترابية بصوت عالٍ، تاركة الأرضية أدناه منحنية.

“لا، لا يمكن ذلك.” هز رأسه. “تلك الغرفة بالتأكيد المكان الصحيح.”

لسبب ما، تسللت روكسي خلفي. كانت حضورها مطمئنًا على الأقل.

“تقول ذلك بناءً على ماذا بالضبط؟” 

“خياران حقًا سيخربان الأمور. سيكون أفضل لو كان لدينا ثلاثة.” بينما كان ينظر إلى السقف، ذكرني جيز بشخصية أنمي معينة في المافيا الإيطالية التي ترتدي قبعة غريبة على رأسه. يبدو أن لديهم ذكريات سيئة مرتبطة بالاختيار بين خيارين، وهذا لم يكن مفاجئًا لي.

“لا شيء.”

“مفهوم.” وضعت “صديقي” مرة أخرى في سروالي وتبادلت الأدوار مع بول. الآن بينما كنت أؤدي دور الحراسة، ألقيت نظرة حولي.

بمعنى آخر، الحدس. 

“المانا؟”

لا يزال مع ذلك حدسًا للمخضرمين. ليس شيئًا يمكنني تجاهله. 

شعرت بشيء غير صحيح.

حدس من هذا النوع قد يبدو كأنه تخمين بدون أساس لكنه في الواقع استنتاج غير واعٍ قائم على الخبرة.

“…”

“حسنًا، لا داعي للتسرع”، قال بول “سننتظر. إذا كان هناك شيء لست متأكدًا منه أو شيء تريد مناقشته معنا، فلا تتردد. لا تحاول حلها كلها بنفسك، أليس كذلك؟”

“مفهوم.” وضعت “صديقي” مرة أخرى في سروالي وتبادلت الأدوار مع بول. الآن بينما كنت أؤدي دور الحراسة، ألقيت نظرة حولي.

 النوع الذي يمكن استهلاكه والنوع الذي لا يمكن.

“أوه، هناك شيء آخر أود التحدث إليك بشأنه، رودي.”

“غهاها! كنت أعلم أنك تستطيع فعلها!” ضحك تالاند، وضرب يده على ظهري.

“نعم؟ ما هو؟”

كثير لدرجة أنك ستتساءل لماذا يوجد الكثير من هذه المخلوقات هنا؟

… مر وقت قصير من الصمت

“هم…؟ انتظر – أعتقد أن ذلك ممكن. لم نرَ شيئًا سوى أفخاخ النقل حتى الآن، ولكن قد يكون هناك غرفة مخفية أو شيء من هذا القبيل.”

 “آه، لا. ليس الوقت المناسب لذلك الآن. سأخبرك عندما نعود إلى النزل.”

“سأذهب لأريح نفسي.”

“ما هو؟ من فضلك لا تفعل ذلك. سأصبح متوترًا إذا لم تخبرني. هذا هو نوع الأشياء التي نسميها (إشارة للموت) كما تعلم.”

“التبول!” قلت مصدومًا. “لا يمكنك استخدام مثل هذه اللغة غير اللائقة أمام السيدات -“

“ما بحق الجحيم ذلك؟ على أي حال، إذا قلتها الآن، سيؤثر فقط على معنويات المجموعة.”

المؤلف افترض أنهم داسوا على البوابة ذات الاتجاهين، لكن ما حدث بالفعل هو أن شخصًا آخر أطلق نقلًا عشوائيًا ينقل الجميع في الغرفة إلى مكان عشوائي. وهكذا البوابة ذات الاتجاهين هي الإجابة الصحيحة.

أملت رأسي عندما سمعت صوته يأتيني من الخلف. هل سيؤثر على معنوياتنا؟ ما الذي يود التحدث عنه إذًا؟ هل هو قلق بشأن “زينيث”؟ أو شيء آخر قد يجعل الأمور محرجة بيننا؟

ربما هناك ملكة في مكان ما تستخدم “زينيث” لمساعدتها في ولادة بيوضها. جاءت هذه الفكرة في ذهني، لكن لم يكن هناك دليل على أن الشياطين المفترسة لديها عادات مثل هذه.

“هل هو نوع من التوبيخ؟” خمنت أخيرًا. “في الأساس، نعم. شيء من هذا القبيل.”

هذا يثقلني. شعرت أن هناك شيئًا أنساه.

“صحيح، قد يؤدي ذلك إلى تدمير الأمور حقًا إذا أصبت بالاكتئاب ولم أستطع التركيز في المعركة. يمكنك أن تكون غاضبًا كما تشاء مني عندما ينتهي هذا.”

الاحتمال الأكثر ترجيحاً بين الثلاثة هو الأول.

“آه، حسنًا، ليس كما لو كنت غاضبًا. فقط أعتقد أنني سأعطيك فرصة للتحضير قليلاً.”

لا – ربما ذلك مجرد فخ آخر من المتاهة.

عندما نعود إلى النزل، هاه؟ آمل أن نكون قادرين على إنقاذ “زينيث” قبل ذلك.

“ماذا هناك؟” نظر بول لأعلى.

“آمل أن تكون أمي بأمان” قلت.

عملت جيسلين بجد. لا تزال تتعثر عندما يتعلق الأمر بالحمع الذي يتطلب نقل الأرقام، لكنها بذلت جهدها لتعلم القسمة.

“… نعم، أنا أيضًا.”

على هذه الغرفة أن تكون الأخيرة في هذه المتاهة.

ببضع كلمات فقط، تحول الجو في الغرفة الى الكآبة.

أيها الأحمق، عاتبت نفسي. من تظن نفسك؟ نوعًا من المحققين البارعين؟

لم يكن هذا جيدًا. فبول يشعر باليأس لأننا وصلنا إلى هذا الحد وما زلنا لم نجدها. من الأفضل أن أحفظ تلك الأفكار لنفسي.

“حسنًا، الجميع، وجد الزعيم لنا مجموعة من السلالم المخفية!”

استمعت إلى صوت التدفق الطويل بينما كنت أستطلع المنطقة.

 “أتعتقد ذلك؟ أقول إنها مجرد حظ سيئ. اسمع هنا يا زعيم، الأشياء مثل هذه – الأشياء التي يتركها فريق قضي عليه – إنها تجلب الحظ السيئ.”

هناك غرفة كبيرة واحدة وثلاث غرف أصغر مغطاة بالبيض. ثم هناك الغرفة الداخلية التي تحتوي على الدوائر السحرية. 

استخدمت سيفًا قصيرًا بدلاً من السحر لتطعنها واحدة تلو الأخرى. كان تعبيرها هو التعريف الأمثل للامبالاة. 

كل الغرف الصغيرة متصلة بالغرفة الأكبر.

فقط انظر إلى جو هذه الغرفة. الأعضاء المخضرمون في حزبي دخلوا وشعروا فورًا أن الزعيم – أو بالأحرى الحارس – يجب أن يكون قريبًا.

كان هناك شيء يزعجني.

“من يهتم بالآداب في مكان مثل هذا؟”

 “هذه الغرفة طويلة جدًا، أليس كذلك؟”

“أوه”، قلت مرة أخرى.

“هم؟” تمتم بول.

إنها مستطيلة الشكل، على الرغم من أنها واسعة بما يكفي ومكتظة بجثث لدرجة أنها بدت مربعة في أول نظرة. لكن الفحص الدقيق كشف أن طولها تجاوز عرضها. 

 “أعتقد ذلك. لماذا؟”

“مفهوم.” وضعت “صديقي” مرة أخرى في سروالي وتبادلت الأدوار مع بول. الآن بينما كنت أؤدي دور الحراسة، ألقيت نظرة حولي.

إنها مستطيلة الشكل، على الرغم من أنها واسعة بما يكفي ومكتظة بجثث لدرجة أنها بدت مربعة في أول نظرة. لكن الفحص الدقيق كشف أن طولها تجاوز عرضها. 

 همم… “لا يوجد نهاية للاحتمالات”، تمتمت لنفسي وأنا أقف. حان الوقت لاستراحة الحمام. 

هي في الواقع مستطيلة. في كل نهاية من هذا الامتداد الطويل كانت غرفة متصلة، على الرغم من أن أحجامها كانت مختلفة.

الأول هو أن هذا ليس النقطة النهائية للمتاهة.

لقد رأيت هذا من قبل. ومؤخرًا. هناك شيء مفقود.

“نعم هو كذلك. عندما يكون لدينا خياران فقط، يجب أن نترك جيسلين تختار. أو أي شيء نفعله سينتهي بالفشل” شرح جيز. 

 “… آه!” خطر لي فجأة. هذا صحيح – هذا يبدو بالضبط مثل آثار دوائر النقل التي استخدمناها للوصول إلى هنا.

“سمعت نفس الشيء، ولكن بصراحة لا أستطيع تصديق ذلك أيضًا”، وافقت إليناليس.

“حسنًا! لنعود إذًا… آه، رودي؟ ماذا تفعل؟” نظر إلي بول بشك.

واو، يقولون أشياء قاسية عنها. مسكينة جيسلين. أتمنى أن يتوقفوا عند هذا الحد. هي واحدة من المعلمين الذين أحترمهم.

ألقيت نظرة جانبية عليه وأنا أسرع عائدًا إلى الأعضاء الآخرين. 

“هل يمكن أن تكون… حبيبتك؟”

كان جيز واضعا مؤخرته على الأرض – ليس مختلفًا عن تمثال بوذا – عندما ناديته.

 على سبيل المثال، قد يكون هناك دائرة ذات اتجاه واحد في الطابق الرابع تؤدي إلى النقطة النهائية للمتاهة.

 “السيد جيز، هل يمكنني مساعدتك؟”

جلست أمام الدوائر وبدأت أفكر.

“هم؟ هل وجدت شيئًا؟”

 “لا” اعترفت “لكن هل يمكنني أن أطلب منكم الانتظار قليلاً قبل اتخاذ قرار؟”

“فقط تعال بسرعة.” سحبته معي إلى وسط الغرفة. 

تخيلت أمهاتهم وأبائهم المدرعين يراقبونهم بسعادة. ثم فجأة خطوات – متسلل. الأمهات والآباء المدرعين يطلبون من ابنهم الاختباء بينما يخرجون إلى ساحة المعركة. حيث يظهر بول أمامهم بوجه يشبه وجه الشيطان. يقتل الآباء بوحشية بسيف قصير فعال بشكل خاص في تمزيق دروعهم – ليس مختلفًا عن مبيد الحشرات ضد الحشرات. يشاهد الطفل هذا ويتعلم أن البشر هم الأعداء. يكبر ويتحول إلى وحش يهاجم البشر بمجرد رؤيتهم.

“يرجى البحث هنا للعثور على درج مخفي.”

“أوه.”

“هم…؟ انتظر – أعتقد أن ذلك ممكن. لم نرَ شيئًا سوى أفخاخ النقل حتى الآن، ولكن قد يكون هناك غرفة مخفية أو شيء من هذا القبيل.”

عندما نظرت فوق كتفي، رأيت روكسي بيدها الصغيرة مرفوعة في الهواء. تقابلت أعيننا بنظرة من الأسفل ويدها توقفت برفق ضد ظهري بالكاد تلامسني.

جيز، وقد اقتنع بدون أي تدخل مني، بدأ في البحث في الأرضية. 

الآن بعد أن صارت هناك حفرة في الأرضية، أصبح الباقي سهلًا. لم يستغرق وقتًا طويلًا لتوسيع الفتحة، وتحويلها إلى فتحة مربعة الشكل.

وضع أذنه على الأرض، وبدَ وجهه متوتر. ثم سحب سيفه القصير وبدأ في النقر بمقبضه على الأرض.

ربما هناك ملكة في مكان ما تستخدم “زينيث” لمساعدتها في ولادة بيوضها. جاءت هذه الفكرة في ذهني، لكن لم يكن هناك دليل على أن الشياطين المفترسة لديها عادات مثل هذه.

“هي… إنه هنا. إنه هنا!” صرخ “زعيم، هناك كهف هنا!”

هي في الواقع مستطيلة. في كل نهاية من هذا الامتداد الطويل كانت غرفة متصلة، على الرغم من أن أحجامها كانت مختلفة.

“هل يمكنك فتحه؟”

كثير لدرجة أنك ستتساءل لماذا يوجد الكثير من هذه المخلوقات هنا؟

“أعطني لحظة.” بدأ جيز في العبث بالأرضية. تحرك نحو الجدار، ويداه تلامسان السطح أثناء ذهابه. ثم عاد إلي. 

انتظر – هناك مفهوم عين القوة السحرية… مما يشير إلى صحة النظرية.

“لا يمكن فتحه. ربما هو النوع الذي يجب أن تفتحه بالقوة.”

مع  ثلاث دوائر سحرية بالقرب من أحد الجدران بعيدًا عن مدخل الغرفة.

“هل ستكون هناك أي مشاكل إذا حطمناه؟”

“سأساعد.” عرضت الانضمام إليه كشخص ساعد في إنشاء دوائر الاستدعاء من قبل.

“لا. لا يوجد أفخاخ. حسنًا، زعيم، لنفعلها. صوب هنا”

نعم، حسنًا، تلك فكرة سخيفة.

 قال جيز وهو يحفر شكل X في الأرضية.

“جيسلين… لو كانت هنا الآن”، قال بول بتأمل. أضافت إليناليس “كانت مفيدة فقط في أوقات كهذه.”

أطلقت مدفع الحجر الخاص بي على المنطقة المناسبة. تم صد الرصاصة الترابية بصوت عالٍ، تاركة الأرضية أدناه منحنية.

“صحيح، قد يؤدي ذلك إلى تدمير الأمور حقًا إذا أصبت بالاكتئاب ولم أستطع التركيز في المعركة. يمكنك أن تكون غاضبًا كما تشاء مني عندما ينتهي هذا.”

هل كنت متحفظًا جدًا؟

أملت رأسي عندما سمعت صوته يأتيني من الخلف. هل سيؤثر على معنوياتنا؟ ما الذي يود التحدث عنه إذًا؟ هل هو قلق بشأن “زينيث”؟ أو شيء آخر قد يجعل الأمور محرجة بيننا؟

“قليلًا أقوى من ذلك” قال جيز. “يمكنك فعلها، أليس كذلك؟” 

“نعم، المكان يعطي هذا الشعور.” أجاب بول

“نعم.”

“حسنًا، بغض النظر عما يستهلكونه، لا يغير ذلك حقيقة أنهم يهاجمون البشر بمجرد رؤيتهم. لندمر هذه البيوض عن بكرتها وإلا ستكون شوكة في حلقنا عندما نعود في المرة القادمة” قالت روكسي ببرود وهي تقتل بيوضهم بسهولة. 

زدت القوة وصوبت طلقة أخرى. هذه المرة، انطلقت ضوضاء أعلى بكثير عبر القاعات بينما انهارت الأرضية، تاركة حفرة في أعقابها.

“حسنًا، الجميع، وجد الزعيم لنا مجموعة من السلالم المخفية!”

“حسنًا، اترك الباقي لي!” جلس جيز على الفور على يديه وركبتيه ليزيل الأنقاض.

أنهينا فحصنا للدوائر.

الآن بعد أن صارت هناك حفرة في الأرضية، أصبح الباقي سهلًا. لم يستغرق وقتًا طويلًا لتوسيع الفتحة، وتحويلها إلى فتحة مربعة الشكل.

هل حقا أفضل خيار لدينا هو ببساطة استخدام القوة الغاشمة وتجربة كل خيار واحدًا تلو الآخر؟ نبدأ في هذا الطابق ونعبر كل دائرة ذات اتجاه واحد ونهزم أي وحش نواجهه في محاولة للعثور على مسار مختلف؟ بدا ذلك كأنه الخيار الصحيح.

 تحتها كانت هناك سلالم تنحدر إلى الظلام.

“نعم، هذا صحيح. نذير شؤم.”

“مذهل! أترك الأمر لك، زعيم. لا أستطيع أن أصدق أنك اكتشفتها.” 

لكن ذلك سيستغرق ثلاثة أشهر للسفر ذهابًا وإيابًا. ربما ما يصل إلى أربعة أشهر. لم يكن كليف معتادًا على الطريق.

“حسنًا، لقد رأيت هذا النوع من التخطيط من قبل”، اعترفت.

“أبي؟” 

الآثار حول دائرة النقل التي استخدمناها للوصول إلى هنا تحتوي على ثلاث غرف فارغة بداخلها وواحدة أخرى بها درج. 

أصبح السبب واضحًا عندما اقتربنا من أعمق أجزاء الطابق السادس.

اشتبهت في أن الغرفة الرابعة تبدو بسيطة مثل البقية. ربما السلالم التي تؤدي إلى دائرة النقل في الأسفل مخفية تمامًا مثل هذه.

“ماذا عن إرسال شخص إلى كل واحدة منهما في نفس الوقت؟”

 عندما كانت هذه الأطلال لا تزال قيد الاستخدام، ربما كانت كل غرفة مؤثثة، مما يجعل من المستحيل اكتشاف الدرج المخفي بنظرة بسيطة. ربما السبب في ظهوره الآن هو أن الغطاء قد ضعف على مر السنين أو أن أحدهم قد دمره.

“تقول ذلك بناءً على ماذا بالضبط؟” 

“حسنًا، الجميع، وجد الزعيم لنا مجموعة من السلالم المخفية!”

“حسنًا”، قلت، “لكن ليس كما لو تم محو فريقهم بأكمله.”

عند صوت جيز، وقف الأعضاء الآخرون.

عندما سأل بول، رفعت إليناليس يدها. 

تجولوا وفحصوا السلالم، مبهورين.

“نعم.”

“غهاها! كنت أعلم أنك تستطيع فعلها!” ضحك تالاند، وضرب يده على ظهري.

“يمكن لأي واحد منا أن يحرق البخور ويشق طريقه عبر الشياطين المفترسة إذا اضطررنا”، قالت بثقة.

“أوه.”

بول والآخرون أومأوا بالموافقة.

“هذا ابني!” أعلن بول بصوت عالٍ، متبعا القزم في ضربي.

“المانا؟”

“أوه”، قلت مرة أخرى.

حدس من هذا النوع قد يبدو كأنه تخمين بدون أساس لكنه في الواقع استنتاج غير واعٍ قائم على الخبرة.

“هذا منطقي. أعتقد أنني أتذكر أن آثار دائرة النقل تبدو مشابهة”، ضربتني إليناليس أيضًا.

لكن ذلك سيستغرق ثلاثة أشهر للسفر ذهابًا وإيابًا. ربما ما يصل إلى أربعة أشهر. لم يكن كليف معتادًا على الطريق.

“آوه…”

“فقط تعال بسرعة.” سحبته معي إلى وسط الغرفة. 

“لا تنزعج. قد تكون هناك أفخاخ. زعيم، أعطني ثلاثًا من لفائفك. وهاك!” اختتم جيز كلماته بصفعة خاصة به.

“…”

“في الواقع”، قلت. “لقد أجريت بعض الأبحاث حول النقل في الجامعة لكنني أشعر بالإحراج من قول أنني لا أستطيع فهم هذا.”

عندما نظرت فوق كتفي، رأيت روكسي بيدها الصغيرة مرفوعة في الهواء. تقابلت أعيننا بنظرة من الأسفل ويدها توقفت برفق ضد ظهري بالكاد تلامسني.

“هم؟” تمتم بول.

“ها هو”، قالت. “قمت بعمل جيد.” كان تعبيرها مملوءًا بخيبة الأمل، وكأنها لم تستطع هضم نجاح تلميذها. كل عمل من أعمالي كان مرتبطًا بها مباشرة، لذلك لم أرى حاجة لأن تشعر بالإحباط.

ألقيت نظرة جانبية عليه وأنا أسرع عائدًا إلى الأعضاء الآخرين. 

هذه هي، قررت. إذا خرجت كلمة عن هذه اللحظة، سأتباهى بأنها روكسي التي أعطتني التلميح!

وضع أذنه على الأرض، وبدَ وجهه متوتر. ثم سحب سيفه القصير وبدأ في النقر بمقبضه على الأرض.

“حسنًا، لنذهب. كونوا حذرين جميعا” قال جيز. “نعم!” أومأ الجميع معًا.

 إذا تم الدوس عليها، فسوف تنقلك بشكل عشوائي. أو ربما لم يكن عليك حتى الدوس عليها – ربما بمجرد تفعيلها، فإنها ستنقل أي شيء موجود داخل الغرفة.

في أسفل تلك السلالم كانت هناك دائرة نقل – من النوع ذو الاتجاهين.

لكن موقع الدوائر وأشكالها… ذلك بدا متعمدًا. مضللاً.

واحدة كانت حمراء بلون الدم.

هذه هي، قررت. إذا خرجت كلمة عن هذه اللحظة، سأتباهى بأنها روكسي التي أعطتني التلميح!

وفقًا للكتاب، لهذه المتاهة قاعدة داخلية واحدة وتلك القاعدة هي أن الطريق الرئيسي عبر المتاهة يتألف فقط من دوائر ذات اتجاهين. وفقًا لهذا المنطق، يجب أن تكون هذه هي الوجهة النهائية.

للي حاب يرعى الرواية مع الداعم الحالي أو يدعمني أنا 

 “هذه الغرفة طويلة جدًا، أليس كذلك؟”

سأكون متشكر لو تواصل معي على الديسكورد

 “… آه!” خطر لي فجأة. هذا صحيح – هذا يبدو بالضبط مثل آثار دوائر النقل التي استخدمناها للوصول إلى هنا.



استمعت إلى صوت التدفق الطويل بينما كنت أستطلع المنطقة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“لا، لا يمكن ذلك.” هز رأسه. “تلك الغرفة بالتأكيد المكان الصحيح.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط