Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 145

الفصل الثامن: حارس متاهة النقل الفوري.

الفصل الثامن: حارس متاهة النقل الفوري.

الفصل الثامن: حارس متاهة النقل الفوري.

إلى هذه اللحظة، كانت جميع دوائر النقل الفوري تصدر ضوءًا باهتًا، لكن هذه الدائرة بالذات كانت حمراء اللون، لون يشير إلى الخطر.

“بالطبع. يمكنك الاعتماد عليّ.” ضربت روكسي بقبضتها على صدرها الصغير. من المطمئن سماعها تقول ذلك.

جاءت إلى ذهني كلمات “منطقة موت”.

قبل الاصطدام، تحطمت الصخرة الضخمة إلى غبار واختفت. هناك ذلك الصوت مرة أخرى—ذلك الصوت الحاد الثاقب الذي أبطل السحر عندما تردد في الهواء.

“إنه هنا بعد هذه النقطة” تمتم بول. 

نهضنا جميعًا على أقدامنا عندما تكلم بول. نظرت إلى وجوه الجميع، ملاحظًا تعابيرهم المتوترة. علي التغيير وجهي الجاد أيضًا.

ذلك بالتأكيد إحساسه الداخلي. لكن ما هو “الشيء” الذي يشير إليه؟ سجن زينيث؟ أم الحارس؟ بغض النظر، شعرت بثقة غريبة— ثقة بأن الجزء الأخير من هذه المتاهة أمامنا الآن.

لكن الهايدرا يقف هناك ك شامخًا كأنه لم يلاحظ شيئًا. لم يكن عليه خدش واحد.

“ما التالي يا بول؟ لا يزال لدينا إمدادات، لكن يمكننا العودة الآن إذا أردت”، قال جيز.

“آه، حاضر.”

لدينا وقت سهل في الطابق السادس. الشياطين المفترسة لا تزيد عن حشود مزعجة بفضل جذر التالفرو. لم نستخدم حقًا أيًا من إمداداتنا؛ لذا لا نزال ممتلئين.

تجاهلت ضجيج بول وبدأت أتحدث بجدية “سحرنا لم يعمل على ذلك الحارس. لديه قدرات تجديدية هائلة وقوته الهجومية مدمرة لدرجة أنها تخترق دفاعات الآنسة إليناليس بمجرد ملامسة جسده لها. ثم هناك والدتي المحبوسة داخل البلورة. بصراحة، لا نعرف ما إذا كانت حية أم لا.”

 يمكننا المتابعة. بالإضافة إلى ذلك، كان لدينا الكثير من الوقت للراحة في الغرفة السابقة.

أعلم ما يعنيه. صحيح ربما انا بارد جدًا الآن. لم يكن موقفي بالتأكيد مناسبًا لطفل وجد والدته بعد أن كانت مفقودة لست سنوات.

“لا، لنكمل. تحققوا من معداتكم جميعًا.”

“لم نحضر أي مشاعل معنا، لكن لن يتمكن من صد السحر إذا ضربناه في مكانه المصاب” انضمت إليناليس.

“حاضر.”

تجاهلت ضجيج بول وبدأت أتحدث بجدية “سحرنا لم يعمل على ذلك الحارس. لديه قدرات تجديدية هائلة وقوته الهجومية مدمرة لدرجة أنها تخترق دفاعات الآنسة إليناليس بمجرد ملامسة جسده لها. ثم هناك والدتي المحبوسة داخل البلورة. بصراحة، لا نعرف ما إذا كانت حية أم لا.”

عند سماع قرار بول، جلسنا جميعًا على الأرض وبدأنا في فحص معداتنا.

 “تعال يا رودي، أنت أيضًا معني.”

” تلك زينيث. أنا متأكد “قال. 

بناءً على ملاحظة روكسي، جلست بنفسي. أخرجت كل ما كنت أحمله من حقيبتي ورتبتها على الأرض لأتحقق مما لدي. 

“القذيفة الحجرية!” أطلقت شحنتي المكثفة. 

لم أكن أحمل الكثير. لدي فقط بضع لفائف روح.

“لا، لنكمل. تحققوا من معداتكم جميعًا.”

“هل تريد بعض لفائفي؟” لقد أخفت روكسي بعضها في حقيبتها في حالة الحاجة. كانت تحتوي على سحر من الدرجة المتقدمة. هي قادرة على إطلاق التعاويذ بسرعة بفضل تقصير تعويذاتها، لكن السحر من الدرجة المتقدمة يتطلب بعض الترانيم الطويلة. من المؤكد أن هناك وقتًا يكون فيه تلاوة الكلمات طويلًا جدًا. هذه أوراقها المخفية.

“قد يكون ذلك فكرة جيدة. هل يمكنني أخذ بضع لفائف العلاج إذًا؟”

“قد يكون ذلك فكرة جيدة. هل يمكنني أخذ بضع لفائف العلاج إذًا؟”

“رودي، لننسحب. عودوت إلى الدائرة السحرية!” قالت روكسي.

“بالطبع.”

فجأة رفعت روكسي صوتها بجانبي، مضطربة. 

أستطيع استخدام الإلقاء الصامت، لذا لست بحاجة إلى لفائف من الدرجة المتقدمة. سحر الشفاء مع ذلك، أمرًا آخر. سيكون من الجيد أن يكون لدينا هذه في حالة تحطم حلقي أو رئتي مثل المرة السابقة.

 إذا لم أستخدمها، يمكنني إعادتها لاحقًا. في الواقع، أود أن آخذ واحدة إلى المنزل وأطلب من ناناوشي أو كليف إعادة صنعها لي.

مررتها روكسي الى وطويتها ووضعتها في ردائي.

لذا علينا المضي قدمًا في المعركة.

 إذا لم أستخدمها، يمكنني إعادتها لاحقًا. في الواقع، أود أن آخذ واحدة إلى المنزل وأطلب من ناناوشي أو كليف إعادة صنعها لي.

انضم جيز.

انتظر، إن صنع نسخ بدون إذن محظورًا، أليس كذلك؟ رغم ذلك، لا أعتقد أنه سيقبض علي إذا كان ذلك للاستخدام الشخصي فقط.

لم أكن أحمل الكثير. لدي فقط بضع لفائف روح.

“ليس لدي فكرة عن نوع الحارس الذي سنواجهه، لكن لدينا الكثير من القوة النارية. سأعمل بجد لدعمك حتى لا تضطر لاستخدام أي من هذه اللفائف”، قالت روكسي.

بعد أن أمسكت بالشيء  المرمي في يدي، أدركت أنه صخرة بحجم الرخام. واحدة من البلورات السحرية العديدة التي تحملها إليناليس دوما معها.

“أرجوك افعلي. يمكنني أن أكون جبانًا في بعض الأحيان، لذا أرجوك ساعديني إذا كنت بحاجة إلى ذلك.”

شاهدوه جميعًا بهدوء بطريقة بدت وكأنهم يقولون تفضل وأفرغ ما في جعبتك.

“بالطبع. يمكنك الاعتماد عليّ.” ضربت روكسي بقبضتها على صدرها الصغير. من المطمئن سماعها تقول ذلك.

امتصاص المانا… هل يعني هذا أن كل السحر كان عديم الفائدة ضدها؟

“روديوس، روكسي.” فجأة، ألقت إلينا إليناليس شيئًا.

الآن جاء موضوع كيفية التعامل مع مصدر إصابتها—الهايدرا.

بعد أن أمسكت بالشيء  المرمي في يدي، أدركت أنه صخرة بحجم الرخام. واحدة من البلورات السحرية العديدة التي تحملها إليناليس دوما معها.

“من فضلك اهدأ قليلاً”، طلبت منه.

“إذا نفذت منكما المانا، استخدما هذه”، قالت.

“من المحتمل أن تكون هايدرا حجر المانا”، قالت روكسي. “قرأت عنها في كتاب. إنه تنين جهنمي مغطى بقشور حجر سحرية تمتص المانا. شوهدت أثناء الحرب البشرية-الشيطانية الثانية ووفقًا للكتاب، تم إبادةها عندما انقسمت القارة. كنت متأكدًا أنها لم تكن أكثر من حكاية خرافية، لكن… يبدو أنها موجودة.”

 نظرت إليها. “هل أنت متأكدة؟”

أستطيع استخدام الإلقاء الصامت، لذا لست بحاجة إلى لفائف من الدرجة المتقدمة. سحر الشفاء مع ذلك، أمرًا آخر. سيكون من الجيد أن يكون لدينا هذه في حالة تحطم حلقي أو رئتي مثل المرة السابقة.

“أنا فقط أعيرها لكما. إذا لم تستخدماها، أعيداها لاحقًا.”

مع ذلك، لم أستطع أن أعتبره عدوًا لا يُقهر، على الرغم من أنني كنت أعرف أنه يمكنه أن يعيد نفسه.

“آه، حاضر.”

“هذه ليست مجاملة. أنا أعني ذلك حقًا”، قال بول، مطلقًا ضحكة مكتومة ساخرة. “لا أستطيع أن أكون هادئًا مثلك. لا أستطيع أن أخرج بأفكار أيضًا. أنا مجرد أحمق يندفع هناك دون تفكير.” استمر، بدأت شفتيه تتجعد كأنه كان يطحن أسنانه معًا.

ليس من غير المألوف أن تنفد المانا من ساحر عند استكشاف متاهة. عادةً ما تنسحب المجموعة في مثل هذه الحالة. 

“أشعر بالسوء لقول هذا لك في وقت مثل هذا، لكن—” ها هي. علامة الموت.

لهذا السبب كانوا يهزمون جميع الأعداء الذين يصادفونهم— لكي يتمكنوا من الانسحاب، إعادة الشحن، والتقدم مرة أخرى.

نهضنا جميعًا على أقدامنا عندما تكلم بول. نظرت إلى وجوه الجميع، ملاحظًا تعابيرهم المتوترة. علي التغيير وجهي الجاد أيضًا.

من ناحية أخرى، عندما يتعلق الأمر بمحاربة حارس.. لقد سمعت أن هناك أوقات لا يمكنك فيها الهروب. 

يبدوا أن الهايدرا غير مصاب تمامًا.

قد تجد نفسك محبوسًا في منطقة تشبه الساحة، غير قادر على المغادرة حتى تهزم المخلوق.

“إذا كانت ما قرأته صحيحًا، يجب أن تكون قادرًا على إصابتها بتعويذاتك طالما أنك تطلقها من مسافة قريبة”، أجابت روكسي.

الدائرة الحمراء أمامنا بدت كدائرة ذهاب وإياب. ربما هي في الواقع دائرة ذات اتجاه واحد. إذا كان الأمر كذلك، فسنحتاج إلى طريقة لاستعادة المانا بعد عبورنا.

لم يتفاداها المخلوق. لابد أن قذيفتي قد أصابته. فالضربة دقيقة— أنا متأكدًا.

“حسنًا، هل الجميع مستعدون؟”

الفصل الثامن: حارس متاهة النقل الفوري. إلى هذه اللحظة، كانت جميع دوائر النقل الفوري تصدر ضوءًا باهتًا، لكن هذه الدائرة بالذات كانت حمراء اللون، لون يشير إلى الخطر.

نهضنا جميعًا على أقدامنا عندما تكلم بول. نظرت إلى وجوه الجميع، ملاحظًا تعابيرهم المتوترة. علي التغيير وجهي الجاد أيضًا.

 “…أنا أب فظيع. لا أستطيع حتى أن أكون قدوة جيدة لابني.”

“رودي.” استدار بول نحوي. “ما الأمر؟”

ركزت كل المانا التي استطعت في يدي، مستحضرا ضبابًا أبيض كثيف في الفراغ بين بول والهايدرا… ستار دخاني.

“أشعر بالسوء لقول هذا لك في وقت مثل هذا، لكن—” ها هي. علامة الموت.

كان هذا هو تقسيم الأدوار الاساسي. يجب أن يكون هكذا. بالطبع، فالهجمات ستأتي نحوي بلا شك. أنا في موقف حرج للغاية.

“إذًا، من فضلك لا تقلها”، قاطعته.

أثناء دورانه متدحرجًا عبر الماء، تقدمت إليناليس فورًا لتغطيته. خلفهم، توقف تالهاند وبدأ في تلاوة تعويذته.

“آه، حسنًا.” بدا بول محبطًا. ربما ذلك قد أضر بمعنوياته قليلاً. لكنني لم أستطع أن أجعله يقول أي شيء مهم قبل معركتنا النهائية. 

“من المحتمل أن تكون هايدرا حجر المانا”، قالت روكسي. “قرأت عنها في كتاب. إنه تنين جهنمي مغطى بقشور حجر سحرية تمتص المانا. شوهدت أثناء الحرب البشرية-الشيطانية الثانية ووفقًا للكتاب، تم إبادةها عندما انقسمت القارة. كنت متأكدًا أنها لم تكن أكثر من حكاية خرافية، لكن… يبدو أنها موجودة.”

أي شيء يحتاج إلى قوله يمكنه قوله بعد عودتنا إلى المنزل.

 إذا لم أستخدمها، يمكنني إعادتها لاحقًا. في الواقع، أود أن آخذ واحدة إلى المنزل وأطلب من ناناوشي أو كليف إعادة صنعها لي.

“حسنًا، لنذهب إذًا!”

صرخ جيز بشيء وهو يلف ذراعيه تحت بول، مثبتًا إياه من الخلف. لكن جيز وحده لم يكن كافيًا لتثبيت بول. في ثوانٍ، كان الأخير على وشك أن يهزمه حتى ضربته إليناليس على رأسه بدرعها.

تبادلنا النظرات وقفزنا جميعًا إلى الدائرة في نفس الوقت.

الي حاب يدعم المجلد القادم يتواصل معي على الديسكورد

المنطقة التي انتقلنا إليها كانت شاسعة. بدت كقاعة استقبال في قصر، مصممة بشكل ممدود بحجم ملعب بيسبول. كانت هناك أعمدة سميكة في زوايا الغرفة، وكان السقف مرتفعًا جدًا بحيث انه عليك ثني رقبتك للخلف لرؤيته. كانت الأرضية تحت أقدامنا مغطاة بالبلاط، كل منها محفور بنمط معقد خاص به، مكونًا نقشًا بارزًا. إذا كان عليّ اختيار كلمة واحدة لوصف المكان، فستكون “خلابا”.

“ليس فقط ذلك، هذا الشيء يمكنه تجديد نفسه أيضًا.” كان لدى تالهاند نظرة متوترة على وجهه، يداه متشابكتان أمامه.

“واو…!”

“آه، حاضر.”

كان هناك وحش يقع في أعماق هذه البنية الشبيهة بالقصر الرمادي. وحش ضخم، تقريبًا ضعف حجم الريد ويرم. حتى من بعيد، بإمكاني رؤية توهج قشوره الخضراء الزمردية، بالإضافة إلى جسده القصير الممتلئ، والرؤوس العديدة التي تنمو منه.

إذا حدث ذلك،  على الآخرين أن يعملوا كطعم لتحويل الهجمات التي تأتي نحوي. 

“هايدرا؟ حقًا؟ لم أرَ واحدة من قبل”، تمتم جيز، موقظًا ذاكرتي.

لم أكن أحمل الكثير. لدي فقط بضع لفائف روح.

هذا صحيح، هذا النوع من المخلوقات يسمى الهايدرا. تنين ضخمًا بتسع رؤوس.

 لماذا؟ بسبب معرفتي من حياتي السابقة.

“ها هي!”

مررتها روكسي الى وطويتها ووضعتها في ردائي.

لكن ذلك لم يكن ما لفت انتباه بول أو حتى انتباهي.

ربما عندما حدثت حادثة النزوح، انتقلت داخل البلورة. من النادر أن يحدث شيء من هذا القبيل، لكن النادر يعني غير مرجح وليس المستحيل.

هناك، خلف الهايدرا، داخل الغرفة التي يحميها، بلورة سحرية واحدة. بحجم رائع، خضراء اللون، مع أشواك تنتشر للخارج. لم أرَ واحدة بهذا الحجم من قبل.

لكنه لم يدعنا نراه يبكي. بدلاً من ذلك، استدار نحوي. 

 انها مختلفة تمامًا عن البلورات الصغيرة بحجم الرخام التي تحملها إليناليس معها.

شاهدوه جميعًا بهدوء بطريقة بدت وكأنهم يقولون تفضل وأفرغ ما في جعبتك.

لكن ذلك ليس مهمًا. لا، ليس ذو صلة. الأكثر أهمية هو ما كان محبوسًا داخلها: والدتي هناك، محبوسة داخل تلك البلورة. 

“ها هي!”



“هل تم صدها؟!” خرجت هذه الكلمات من شدة دهشتي.

“زينيث!” صرخ بول. وصار مرتبكًا تمامًا.

بعد كل شيء، تركت منزلهم عندما كنت في السابعة من عمري ولم أرها لمدة تقرب من عشر سنوات.

 لماذا؟ كيف حدث هذا؟ كيف كانت محبوسة داخل تلك البلورة؟ قبل أن أتمكن من التعبير عن شكوكي،  بدأ بول بالفعل يحمل سيفًا في كل يد ويتقدم للأمام.

بيييينج!

رفع الهايدرا أعناقه برفق.

كان هناك وحش يقع في أعماق هذه البنية الشبيهة بالقصر الرمادي. وحش ضخم، تقريبًا ضعف حجم الريد ويرم. حتى من بعيد، بإمكاني رؤية توهج قشوره الخضراء الزمردية، بالإضافة إلى جسده القصير الممتلئ، والرؤوس العديدة التي تنمو منه.

“يا أيها الأحمق اللعين! لا تندفع هناك!” صدح جيز.

بيييينج!

“تشش…!” نقرت إليناليس بلسانها واندفعت خلفه. تبعها تالهاد متخبطًا وراءها.

كان هذا هو تقسيم الأدوار الاساسي. يجب أن يكون هكذا. بالطبع، فالهجمات ستأتي نحوي بلا شك. أنا في موقف حرج للغاية.

لم يتمكن من اللحاق بها.

“تشش…!” نقرت إليناليس بلسانها واندفعت خلفه. تبعها تالهاد متخبطًا وراءها.

 “سأغطيك!” صرخت روكسي.

هذا صحيح. هذا يجب أن يكون صحيحًا. الأمور قد انحرفت قليلاً هذه المرة فقط؛ هذا كل شيء.

أخيرًا عدت إلى حواسي ومددت عصاي نحو الهايدرا. أولاً، ة علينا هزيمة خصمنا.

لكن لماذا بحق العالم هي محبوسة هناك؟

سأقضي على هذا الوحش بضربة واحدة!

 إذا لم أستخدمها، يمكنني إعادتها لاحقًا. في الواقع، أود أن آخذ واحدة إلى المنزل وأطلب من ناناوشي أو كليف إعادة صنعها لي.

بدأت بشحن قذيفة حجرية بنفس قوة تلك التي جعلت حتى ملك الشياطين يتفتت.

تجاهلت ضجيج بول وبدأت أتحدث بجدية “سحرنا لم يعمل على ذلك الحارس. لديه قدرات تجديدية هائلة وقوته الهجومية مدمرة لدرجة أنها تخترق دفاعات الآنسة إليناليس بمجرد ملامسة جسده لها. ثم هناك والدتي المحبوسة داخل البلورة. بصراحة، لا نعرف ما إذا كانت حية أم لا.”

“القبضة الصامتة للعملاق الجليدي، تحطيم الجليد!” تلت روكسي تعويذة من المستوى المتوسط ونطت إلى المعركة. 

“من المحتمل أن تكون هايدرا حجر المانا”، قالت روكسي. “قرأت عنها في كتاب. إنه تنين جهنمي مغطى بقشور حجر سحرية تمتص المانا. شوهدت أثناء الحرب البشرية-الشيطانية الثانية ووفقًا للكتاب، تم إبادةها عندما انقسمت القارة. كنت متأكدًا أنها لم تكن أكثر من حكاية خرافية، لكن… يبدو أنها موجودة.”

انطلقت كتلة من الجليد الصلب نحو المخلوق، مرّت بجوار بول قبل أن—

“هاه؟!”

بيييينج!

بمجرد أن تنتهي الأمور، سيعود بول إلى رشده. كنت متأكدًا أنني سأشعر بشيء أيضًا بمجرد أن تكون زينيث آمنة ويمكنني سماع صوتها مرة أخرى.

صوت مزعج— مثل الأظافر على الزجاج— شق الهواء. 

“آه، حسنًا.” بدا بول محبطًا. ربما ذلك قد أضر بمعنوياته قليلاً. لكنني لم أستطع أن أجعله يقول أي شيء مهم قبل معركتنا النهائية. 

اتسعت عيون روكسي وهي تلهث. 

“…نعم.”

“ماذا؟!”

كان هذا هو تقسيم الأدوار الاساسي. يجب أن يكون هكذا. بالطبع، فالهجمات ستأتي نحوي بلا شك. أنا في موقف حرج للغاية.

يبدوا أن الهايدرا غير مصاب تمامًا.

 مع ذلك ماذا كنا نفعل نحن البقية؟ إن هجمات بول تصيب الهدف، لكن قذيفتي الحجرية قد تم صدها. وكذلك سحر روكسي. هل يجب أن أحاول النار بعد؟ أو الرياح؟ ليس هناك ضمان بأن بول والبقية لن يتأثرون بالانفجار.

هل خو مقاوم للجليد؟ مرت هذه الاحتمالية في ذهني لثانية، لكن بول بالفعل على وشك الوصول إلى موقع المخلوق.

مررتها روكسي الى وطويتها ووضعتها في ردائي.

“القذيفة الحجرية!” أطلقت شحنتي المكثفة. 

***

انطلقت القذيفة الحجرية المصقولة بدقة في الهواء. مرّت فوق رأس بول تمامًا وهو على بعد خطوات قليلة من الثعبان الهائل.

“القذيفة الحجرية!” أطلقت شحنتي المكثفة. 

بيييينج!

فجأة رفعت روكسي صوتها بجانبي، مضطربة. 

مرة أخرى، ذلك الصوت المزعج.

“حسنًا، لنحاول ذلك إذًا.” وافق جيز وهكذا، استراتيجيتنا قد تحددت.

“هل تم صدها؟!” خرجت هذه الكلمات من شدة دهشتي.

“لننسحب!” صرخت روكسي، لكن صوتها لم يصل إلى بول.

لم يتفاداها المخلوق. لابد أن قذيفتي قد أصابته. فالضربة دقيقة— أنا متأكدًا.

” تلك زينيث. أنا متأكد “قال. 

لكن الهايدرا يقف هناك ك شامخًا كأنه لم يلاحظ شيئًا. لم يكن عليه خدش واحد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“غروووواه!” صرخة بول القتالية قوية جدًا لدرجة أنها وصلت حتى أذني.

“رودي، انظر! إنه يشفي!”

حرك الهايدرا رأسه مثل الثعبان، هاجم بول عندما اقترب. 

لكن ذلك ليس مهمًا. لا، ليس ذو صلة. الأكثر أهمية هو ما كان محبوسًا داخلها: والدتي هناك، محبوسة داخل تلك البلورة. 

بقي الأخير دقيقًا وهو يتفادى، يتحرك فقط بالقدر المطلوب. في اللحظة التالية، تراقصت رؤوس الثعبان في الهواء. كان سيف بول في اليد اليسرى قد اخترقه. سرعته مذهلة فعلا.

“أعتقد أنه يستحق المحاولة.”

ثم للحظة، بدا بول ضبابيا. كان سريعًا لدرجة أن عيني لم تتمكن من تتبع حركاته. 

أثناء دورانه متدحرجًا عبر الماء، تقدمت إليناليس فورًا لتغطيته. خلفهم، توقف تالهاند وبدأ في تلاوة تعويذته.

انفجرت الدماء من أحد أعناق الهايدرا الأخرى. مرة أخرى، سيف يده اليسرى قد قطع لحمه— رغم أن نصله لم يكن بطول كافٍ لقطع رأس المخلوق تمامًا.

ضحك الأربعة جميعًا وأومأوا برؤوسهم.

قلب جسده، مستفيدًا من قوة الطرد المركزي للقطع مرة أخرى. سقط أحد أعناق الثعبان الذابلة على الأرض.

أستطيع بالفعل تخمين ما كان يريد قوله إلى حد ما.

“شااااه!”

ضحك الأربعة جميعًا وأومأوا برؤوسهم.

في لحظة، فقد اثنين من رؤوسه.

 “لقد هدأت بمرور السنوات. حسنًا، ليس كأنني سأكون كثير الفائدة، لكنني سأفعل ما بوسعي.”

للأسف، لدى الهايدرا العديد من الرؤوس. لذا جاءت البقية متأرجحة في الهواء، محيطة ببول من جميع الاتجاهات. تراجع خطوة في محاولة للحصول على مسافة، لكن طول خطوته لم يكن كافيًا للهروب من مدى الهايدرا.

“دعونا نفوز بهذا”، قالت روكسي بقبضة مرفوعة. “سنكافأ على جهودنا بمجرد أن نحقق النصر.”

“بول!” أخيرًا، لحقته إليناليس. قامت بتثبيت درعها وتقدمت بسلاحها. موجة صدمة غير مرئية تموجت في الهواء.

 نظرت إليها. “هل أنت متأكدة؟”

بيييينج!

 “لقد هدأت بمرور السنوات. حسنًا، ليس كأنني سأكون كثير الفائدة، لكنني سأفعل ما بوسعي.”

مرة أخرى. ذلك الصوت.

تخلى جيز عن قبضته، قال بضع كلمات لم أستطع التقاطها، وبدأ بالعودة نحونا.

واصل الهايدرا ملاحقته لبول كأنه لم يلاحظ هجومها على الإطلاق.

يبدو أن قشرته الخارجية حادة كالموس.

“التيارات الموحلة السريعة، التدفق فوري!” تلاوة روكسي استحضرت الماء أمام بول، مما جرفه إلى الأمان وبعيدًا عن مدى الهايدرا.

أستطيع بالفعل تخمين ما كان يريد قوله إلى حد ما.

أثناء دورانه متدحرجًا عبر الماء، تقدمت إليناليس فورًا لتغطيته. خلفهم، توقف تالهاند وبدأ في تلاوة تعويذته.

ليس من غير المألوف أن تنفد المانا من ساحر عند استكشاف متاهة. عادةً ما تنسحب المجموعة في مثل هذه الحالة. 

رغم أنها غير منظمة قليلاً، إن تشكيلتنا الآن تحتوي على المقاتل الأمامي والداعم في الوسط والحارس الخلفي.

 “نعم، معلمتي!”

 مع ذلك ماذا كنا نفعل نحن البقية؟ إن هجمات بول تصيب الهدف، لكن قذيفتي الحجرية قد تم صدها. وكذلك سحر روكسي. هل يجب أن أحاول النار بعد؟ أو الرياح؟ ليس هناك ضمان بأن بول والبقية لن يتأثرون بالانفجار.

“بول!” أخيرًا، لحقته إليناليس. قامت بتثبيت درعها وتقدمت بسلاحها. موجة صدمة غير مرئية تموجت في الهواء.

ماذا سأفعل؟

بناءً على ملاحظة روكسي، جلست بنفسي. أخرجت كل ما كنت أحمله من حقيبتي ورتبتها على الأرض لأتحقق مما لدي. 

“عمود الأرض!” أكمل تالهاد أخيرًا تلاوته لتعويذته. انه يستخدم سحر الأرض.

“نعم، كانت غلطتي. أنا بخير الآن.” كان صوت بول منخفضًا. كان هادئًا لكنه لم يكن هادئ الذهن. جاءت إلى ذهني كلمات “الهدوء قبل العاصفة”.

ظهرت صخرة فوق الهايدرا وسقطت نحوه.

بصراحة، هب مجرد خرافة— قصة. لم يكن لها الكثير من المصداقية.

بيييينج!

قبل الاصطدام، تحطمت الصخرة الضخمة إلى غبار واختفت. هناك ذلك الصوت مرة أخرى—ذلك الصوت الحاد الثاقب الذي أبطل السحر عندما تردد في الهواء.

مرة أخرى، نفس الصوت.

انتظر، إن صنع نسخ بدون إذن محظورًا، أليس كذلك؟ رغم ذلك، لا أعتقد أنه سيقبض علي إذا كان ذلك للاستخدام الشخصي فقط.

قبل الاصطدام، تحطمت الصخرة الضخمة إلى غبار واختفت. هناك ذلك الصوت مرة أخرى—ذلك الصوت الحاد الثاقب الذي أبطل السحر عندما تردد في الهواء.

ظهرت صخرة فوق الهايدرا وسقطت نحوه.

“هل السحر لا يعمل ضد هذا الشيء؟!” عوى تالهاند.

بيييينج!

تبًا، ماذا نفعل؟ نواصل المحاولة؟ أم يجب علينا الانسحاب الآن؟

هو بالفعل يفهم الوضع؛ لم يكن بحاجة لي لأشرحه له. كانت المشكلة فقط في موقفي الذي لم يكن يحتمله. حتى أنا يمكنني أن أوافق على أنني كنت غير عاطفي جدًا، لكن لم أستطع مساعدته. ماذا كان يريدني أن أفعل؟

ماذاسأفعل؟

“…أتساءل لو لا تزال حية هناك” قلت، معبراً عن قلقي.

فجأة رفعت روكسي صوتها بجانبي، مضطربة. 

“حسنًا، لنحاول ذلك إذًا.” وافق جيز وهكذا، استراتيجيتنا قد تحددت.

“رودي، انظر! إنه يشفي!”

“ليس من أسلوبك أن تتصرف بكل هذه التواضع”، قالت إليناليس. “لكنني أفهم. سأبذل قصارى جهدي.”

نظرت لأعلى في الوقت المناسب لأرى أحد الرقاب حيث قطع بول الرأسه يبدأ في التوسع، واللحم والعضلات تتجدد. تبعه العنق الآخر قريبًا.

ماذاسأفعل؟

انه يتجدد.

“غروووواه!” صرخة بول القتالية قوية جدًا لدرجة أنها وصلت حتى أذني.

هذا يعني أن مجرد قطع أعناقه لن يكون كافيًا لإلحاق ضرر كبير به.

“آههم.” تنحنحت روكسي. “أم، بالنسبة لكون زينيث متبلورة، أعتقد أن هناك شيئًا يمكننا فعله حيال ذلك”، قالت بصوت أكثر بهجة من المعتاد.

“لننسحب!” صرخت روكسي، لكن صوتها لم يصل إلى بول.

لم أكن أحمل الكثير. لدي فقط بضع لفائف روح.

فقد كان يهتف بصيحات المعركة بعنف وهو يقطع بسيفه محو الهايدرا. إن أسلوبه متهور لدرجة أنه يعرض إلينالس التي تدعمه للخطر.

قاطعنا جيز مرة أخرى “قلت لكم كفاكم! يمكنكم الشجار عندما نعود إلى النزل!” هذه المرة، فصل بول عني بالقوة.

“جيز!” صرخ تالهاد.

بصراحة، هب مجرد خرافة— قصة. لم يكن لها الكثير من المصداقية.

انطلق جيز متجاوزًا تالهاند، مسرعًا وراء بول. أمسك بشيء في يده وألقى به نحو الهايدرا.

ظهرت صخرة فوق الهايدرا وسقطت نحوه.

بام بام!

كان السحر من الدرجة الأساسية كاف لإغلاق الجرح دون أن يترك أي خدش وراءه. نفس الإصابة ستحتاج إلى عشرات الغرز في عالمي السابق.

تموج انفجار. غطى الدخان الكثيف الهايدرا.

بعد أن أمسكت بالشيء  المرمي في يدي، أدركت أنه صخرة بحجم الرخام. واحدة من البلورات السحرية العديدة التي تحملها إليناليس دوما معها.

.

لذا علينا المضي قدمًا في المعركة.

قنبلة دخانية؟

بصراحة، شعرت أن أفضل مسار للعمل كان العودة إلى المدينة. رغم أنه كان صحيحًا أننا لم نستخدم أيًا من إمداداتنا، 

صرخ جيز بشيء وهو يلف ذراعيه تحت بول، مثبتًا إياه من الخلف. لكن جيز وحده لم يكن كافيًا لتثبيت بول. في ثوانٍ، كان الأخير على وشك أن يهزمه حتى ضربته إليناليس على رأسه بدرعها.

ماذاسأفعل؟

“آه…!”

“لا يهم ما إذا كانت حية أم لا!”

تخلى جيز عن قبضته، قال بضع كلمات لم أستطع التقاطها، وبدأ بالعودة نحونا.

لدينا وقت سهل في الطابق السادس. الشياطين المفترسة لا تزيد عن حشود مزعجة بفضل جذر التالفرو. لم نستخدم حقًا أيًا من إمداداتنا؛ لذا لا نزال ممتلئين.

“روديوس!” نادته إليناليس وتحرك جسدي.

 سننقذ زينيث. لهذا الغرض، بول وأنا سنتشارك نفس التصميم.

ركزت كل المانا التي استطعت في يدي، مستحضرا ضبابًا أبيض كثيف في الفراغ بين بول والهايدرا… ستار دخاني.

“هذا ليس جوابًا كافيًا. أنت تستمع؟ أنت الوحيد الذي يمكنه قطع رؤوس ذلك الشيء.”

 من خلاله نستطيع سماع زئير المخلوق، لكن لحسن الحظ لم يكن سريعًا جدًا. كان بول والبقية قادرين على العودة إلينا.

“إذا نفذت منكما المانا، استخدما هذه”، قالت.



كل ما تبقى هو لي أن أستجيب.

“رودي، لننسحب. عودوت إلى الدائرة السحرية!” قالت روكسي.

بيييينج!

 “نعم، معلمتي!”

 يمكننا المتابعة. بالإضافة إلى ذلك، كان لدينا الكثير من الوقت للراحة في الغرفة السابقة.

تقدمت الطريق وقفزت إلى دائرة النقل الفوري.

تجاهلت ضجيج بول وبدأت أتحدث بجدية “سحرنا لم يعمل على ذلك الحارس. لديه قدرات تجديدية هائلة وقوته الهجومية مدمرة لدرجة أنها تخترق دفاعات الآنسة إليناليس بمجرد ملامسة جسده لها. ثم هناك والدتي المحبوسة داخل البلورة. بصراحة، لا نعرف ما إذا كانت حية أم لا.”

***

“إذن هذا هو الأمر. فقط احرق الجروح المفتوحة!”

وصل الجميع إلى الجانب الآخر بأمان—روكسي، تالهاند، وجيز، وكذلك بول الذي كان يلهث. وأخيرًا، ظهرت إليناليس المصابة من خلفه والدم يتساقط من جرح أصابها في كتفها.

لم يكن هذا شيئًا قد سمعته من قبل. لكن هذه كانت روكسي. متأكد أنها لن تختلق الأشياء.



هذا صحيح. هذا يجب أن يكون صحيحًا. الأمور قد انحرفت قليلاً هذه المرة فقط؛ هذا كل شيء.

“هل أنت بخير؟” سألت. 

“هل تم صدها؟!” خرجت هذه الكلمات من شدة دهشتي.

“مجرد خدش.”

كان صوته مليئًا بالاقتناع. كان ينظر إلي بحدة، عينيه مركزة لدرجة أنها بدت كأنها تخترقني.

جزء كبير من جسدها قد أُخذ. غريب بالنظر إلى أنني لم أذكر أنها تلقت أي ضربات.

ذلك بالتأكيد إحساسه الداخلي. لكن ما هو “الشيء” الذي يشير إليه؟ سجن زينيث؟ أم الحارس؟ بغض النظر، شعرت بثقة غريبة— ثقة بأن الجزء الأخير من هذه المتاهة أمامنا الآن.

شرحت “قشرته قطعتني.” 

“هيه، بول. هل أنت موافق على كل هذا؟” سأل جيز. 

يبدو أن قشرته الخارجية حادة كالموس.

ليس من غير المألوف أن تنفد المانا من ساحر عند استكشاف متاهة. عادةً ما تنسحب المجموعة في مثل هذه الحالة. 

كان السحر من الدرجة الأساسية كاف لإغلاق الجرح دون أن يترك أي خدش وراءه. نفس الإصابة ستحتاج إلى عشرات الغرز في عالمي السابق.

هو بالفعل يفهم الوضع؛ لم يكن بحاجة لي لأشرحه له. كانت المشكلة فقط في موقفي الذي لم يكن يحتمله. حتى أنا يمكنني أن أوافق على أنني كنت غير عاطفي جدًا، لكن لم أستطع مساعدته. ماذا كان يريدني أن أفعل؟

 السحر في هذا العالم مريح حقًا.

لم يكن هناك ما يمكنني فعله. هو على حق— تلك هي زينيث. حتى من بعيد، استطعت فورًا أن أدرك أنها هي. كنت متأكدًا أن بول لن يخطئ في شيء كهذا أيضًا. الشخص المحبوس داخل تلك البلورة السحرية كان بالتأكيد زينيث.

“شكرًا لكِ”، قالت إليناليس.

قد تجد نفسك محبوسًا في منطقة تشبه الساحة، غير قادر على المغادرة حتى تهزم المخلوق.

الآن جاء موضوع كيفية التعامل مع مصدر إصابتها—الهايدرا.

جلس بول أمام دائرة السحر. ثبت نظره عليها، يتصاعد منها نية قاتلة مثل ضباب سام.

“ليس من أسلوبك أن تتصرف بكل هذه التواضع”، قالت إليناليس. “لكنني أفهم. سأبذل قصارى جهدي.”

ناديت عليه، “والدي؟”

المنطقة التي انتقلنا إليها كانت شاسعة. بدت كقاعة استقبال في قصر، مصممة بشكل ممدود بحجم ملعب بيسبول. كانت هناك أعمدة سميكة في زوايا الغرفة، وكان السقف مرتفعًا جدًا بحيث انه عليك ثني رقبتك للخلف لرؤيته. كانت الأرضية تحت أقدامنا مغطاة بالبلاط، كل منها محفور بنمط معقد خاص به، مكونًا نقشًا بارزًا. إذا كان عليّ اختيار كلمة واحدة لوصف المكان، فستكون “خلابا”.

” تلك زينيث. أنا متأكد “قال. 

“مشكلتنا هي ذلك الحارس”، استمرت، أول من بدأ الحديث عن القضية الحقيقية. “بصراحة، لم أرَ وحشًا من هذا النوع من قبل.”

لم تلاحظ عيناه حتى إصابة إليناليس. على الرغم من أنها كانت درعنا، لذا يمكن القول إن الإصابة كانت جزءًا من وظيفتها. ومع ذلك…

“التيارات الموحلة السريعة، التدفق فوري!” تلاوة روكسي استحضرت الماء أمام بول، مما جرفه إلى الأمان وبعيدًا عن مدى الهايدرا.

“من فضلك اهدأ قليلاً”، طلبت منه.

“ماذا سنفعل بشأن ذلك؟”

“نعم، كانت غلطتي. أنا بخير الآن.” كان صوت بول منخفضًا. كان هادئًا لكنه لم يكن هادئ الذهن. جاءت إلى ذهني كلمات “الهدوء قبل العاصفة”.

 “نعم، معلمتي!”

لم يكن هناك ما يمكنني فعله. هو على حق— تلك هي زينيث. حتى من بعيد، استطعت فورًا أن أدرك أنها هي. كنت متأكدًا أن بول لن يخطئ في شيء كهذا أيضًا. الشخص المحبوس داخل تلك البلورة السحرية كان بالتأكيد زينيث.

فقد كان يهتف بصيحات المعركة بعنف وهو يقطع بسيفه محو الهايدرا. إن أسلوبه متهور لدرجة أنه يعرض إلينالس التي تدعمه للخطر.

لكن لماذا بحق العالم هي محبوسة هناك؟

“حاضر.”

لا، السبب ليس مهمًا. هناك العديد من التفسيرات المحتملة.

“لا، لنكمل. تحققوا من معداتكم جميعًا.”

ربما عندما حدثت حادثة النزوح، انتقلت داخل البلورة. من النادر أن يحدث شيء من هذا القبيل، لكن النادر يعني غير مرجح وليس المستحيل.

لم يتفاداها المخلوق. لابد أن قذيفتي قد أصابته. فالضربة دقيقة— أنا متأكدًا.

لكن انتظر، ألم يخبرنا جيز أنها قد وجدت بواسطة المغامرين؟ الكلمة التي استخدمها كانت “أسرت”. لحظة، هل يعني ذلك أن جيز يعلم ما هو نوع الحالة التي نحن فيها…؟

“لقد قطعنا أعناقه وشُفيت مرة أخرى إلى حالتها الطبيعية. كيف من المفترض أن نهزم شيئًا مثل ذلك؟” همهمت روكسي بشكل متأمل.

لا، مستحيل. لا يمكن أن يكون ذلك.

حرك الهايدرا رأسه مثل الثعبان، هاجم بول عندما اقترب. 

ليس هناك فائدة من استجوابه حول صياغة معلوماته هنا. يمكنني طرح الأسئلة عليه لاحقًا بعد انتهاء هذا.

ماذاسأفعل؟

ذلك ليس المشكلة الآن.

لمجرد التأكد، سألت “هل تقصدين أننا لن نتمكن من إلحاق الضرر بها على الإطلاق؟”

“…أتساءل لو لا تزال حية هناك” قلت، معبراً عن قلقي.

التصميم— هذه هي الكلمة. كان بول مليئًا بالتصميم :

“ما هذا؟!” قفز بول على قدميه وأمسكني من ياقة قميصي. 

“أنا بخير” طمأنتها. “هل أنت متأكد؟…”

“لا يهم ما إذا كانت حية أم لا!”

تجاهلت ضجيج بول وبدأت أتحدث بجدية “سحرنا لم يعمل على ذلك الحارس. لديه قدرات تجديدية هائلة وقوته الهجومية مدمرة لدرجة أنها تخترق دفاعات الآنسة إليناليس بمجرد ملامسة جسده لها. ثم هناك والدتي المحبوسة داخل البلورة. بصراحة، لا نعرف ما إذا كانت حية أم لا.”

“أنت على حق.” كان لديه نقطة. كان من غير المناسب لي أن أقول ذلك.

الي حاب يدعم المجلد القادم يتواصل معي على الديسكورد

فرص بقاء زينيث ضئيلة من الأساس. لقد فكرت حتى في إمكانية ألا نجد جثة على الإطلاق—ربما لا شيء أكثر من تذكار تركته وراءها. يمكننا على الأقل التمسك بذلك في حزننا إذا كانت حقًا ميتة.

“آه…!”

يمكنك القول إن العثور عليها بهذه الطريقة، بجسدها قطعة واحدة، أفضل بكثير مما كنا نأمله.

“ليس فقط ذلك، هذا الشيء يمكنه تجديد نفسه أيضًا.” كان لدى تالهاند نظرة متوترة على وجهه، يداه متشابكتان أمامه.

“كفى شجارا !” انقض جيز.

“أشعر بالسوء لقول هذا لك في وقت مثل هذا، لكن—” ها هي. علامة الموت.

لكن بول انحنى نحوي كما لو كان يريد تخويفي. “رودي. هي هناك. زينيث هناك—والدتك! كيف يمكنك أن تكون هادئًا هكذا؟”

كل ما تبقى هو لي أن أستجيب.

“هل تفضل أن أذعر؟ كيف سيحل فقدان صوابي أي شيء؟”

في لحظة، فقد اثنين من رؤوسه.

“هذا ليس ما أتحدث عنه!” صاح ردًا .

“القبضة الصامتة للعملاق الجليدي، تحطيم الجليد!” تلت روكسي تعويذة من المستوى المتوسط ونطت إلى المعركة. 

أعلم ما يعنيه. صحيح ربما انا بارد جدًا الآن. لم يكن موقفي بالتأكيد مناسبًا لطفل وجد والدته بعد أن كانت مفقودة لست سنوات.

 سننقذ زينيث. لهذا الغرض، بول وأنا سنتشارك نفس التصميم.

لكن حسنًا، لم يكن لدي اتصال قوي بزينيث منذ أن كنت طفلاً. لم يكن لدي شعور قوي بأنها والدتي. إذا كان هناك أي شيء، فقد كانت أشبه بشخص صادف أنه عاش معنا. 

“أعتقد أنه يستحق المحاولة.”

بعد كل شيء، تركت منزلهم عندما كنت في السابعة من عمري ولم أرها لمدة تقرب من عشر سنوات.

لكنني أعلم أن بول لن يسمح بذلك. في حالته الحالية، إذا اقترحت علينا العودة الآن، فقد يصر على تحدي الوحش بنفسه. بالإضافة إلى ذلك، حتى لو عدنا، لم أستطع التنبؤ بأننا سنكون محظوظين بما يكفي للعثور على عناصر محددة لهزيمة الهايدرا أو مرتزقة للتوظيف.

لذا ربما لم يكن تمامًا خطأي أن يكون رد فعلي فاترًا.

“هذه ليست مجاملة. أنا أعني ذلك حقًا”، قال بول، مطلقًا ضحكة مكتومة ساخرة. “لا أستطيع أن أكون هادئًا مثلك. لا أستطيع أن أخرج بأفكار أيضًا. أنا مجرد أحمق يندفع هناك دون تفكير.” استمر، بدأت شفتيه تتجعد كأنه كان يطحن أسنانه معًا.

“لنتكلم حول موقفنا الحالي”، قلت.

“روديوس!” نادته إليناليس وتحرك جسدي.

“هاه؟!”

يبدو أن قشرته الخارجية حادة كالموس.

تجاهلت ضجيج بول وبدأت أتحدث بجدية “سحرنا لم يعمل على ذلك الحارس. لديه قدرات تجديدية هائلة وقوته الهجومية مدمرة لدرجة أنها تخترق دفاعات الآنسة إليناليس بمجرد ملامسة جسده لها. ثم هناك والدتي المحبوسة داخل البلورة. بصراحة، لا نعرف ما إذا كانت حية أم لا.”

“آه…!”

“اغرب عن وجهي! أعرف كل ذلك بالفعل! أقول أن هذا ليس الموقف المناسب عندما وجدناها أخيرًا!” قال بول.

فقد كان يهتف بصيحات المعركة بعنف وهو يقطع بسيفه محو الهايدرا. إن أسلوبه متهور لدرجة أنه يعرض إلينالس التي تدعمه للخطر.

قاطعنا جيز مرة أخرى “قلت لكم كفاكم! يمكنكم الشجار عندما نعود إلى النزل!” هذه المرة، فصل بول عني بالقوة.

لم تلاحظ عيناه حتى إصابة إليناليس. على الرغم من أنها كانت درعنا، لذا يمكن القول إن الإصابة كانت جزءًا من وظيفتها. ومع ذلك…

بصق بول تحت أنفاسه وهو يجلس على الأرض

انطلقت القذيفة الحجرية المصقولة بدقة في الهواء. مرّت فوق رأس بول تمامًا وهو على بعد خطوات قليلة من الثعبان الهائل.

 “تبا، يكفي من هذا.”

كان السحر من الدرجة الأساسية كاف لإغلاق الجرح دون أن يترك أي خدش وراءه. نفس الإصابة ستحتاج إلى عشرات الغرز في عالمي السابق.

هو بالفعل يفهم الوضع؛ لم يكن بحاجة لي لأشرحه له. كانت المشكلة فقط في موقفي الذي لم يكن يحتمله. حتى أنا يمكنني أن أوافق على أنني كنت غير عاطفي جدًا، لكن لم أستطع مساعدته. ماذا كان يريدني أن أفعل؟

“حسنًا، لنذهب إذًا!”

صفقت إليناليس بيديها معًا. “حسنًا، يكفي من الشجار. دعونا نتناقش!”

هو بالفعل يفهم الوضع؛ لم يكن بحاجة لي لأشرحه له. كانت المشكلة فقط في موقفي الذي لم يكن يحتمله. حتى أنا يمكنني أن أوافق على أنني كنت غير عاطفي جدًا، لكن لم أستطع مساعدته. ماذا كان يريدني أن أفعل؟

كل من بول وأنا أخذنا وقتنا في الانضمام إليهم في دائرتهم على الأرض. بدت روكسي متوترة قليلاً وهي تنظر بيننا. يبدو أنني أقلقتها.

ماذا سأفعل؟

“أنا بخير” طمأنتها. “هل أنت متأكد؟…”

“إنه هنا بعد هذه النقطة” تمتم بول. 

لم يكن هذا هو المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل بيننا.

لم يكن هذا هو المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل بيننا.

بمجرد أن تنتهي الأمور، سيعود بول إلى رشده. كنت متأكدًا أنني سأشعر بشيء أيضًا بمجرد أن تكون زينيث آمنة ويمكنني سماع صوتها مرة أخرى.

قاطعنا جيز مرة أخرى “قلت لكم كفاكم! يمكنكم الشجار عندما نعود إلى النزل!” هذه المرة، فصل بول عني بالقوة.

هذا صحيح. هذا يجب أن يكون صحيحًا. الأمور قد انحرفت قليلاً هذه المرة فقط؛ هذا كل شيء.

امتصاص المانا… هل يعني هذا أن كل السحر كان عديم الفائدة ضدها؟

“آههم.” تنحنحت روكسي. “أم، بالنسبة لكون زينيث متبلورة، أعتقد أن هناك شيئًا يمكننا فعله حيال ذلك”، قالت بصوت أكثر بهجة من المعتاد.

لمجرد التأكد، سألت “هل تقصدين أننا لن نتمكن من إلحاق الضرر بها على الإطلاق؟”

“حقًا؟!” بدا بول مرتاحًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“نعم. سمعت حكايات عرضية عن عناصر سحرية قوية محبوسة في البلورات السحرية. بمجرد أن نهزم الحارس، ستتحلل البلورة وسنتمكن من إخراجها. أو على الأقل، هذا ما تقوله القصص.”

أستطيع استخدام الإلقاء الصامت، لذا لست بحاجة إلى لفائف من الدرجة المتقدمة. سحر الشفاء مع ذلك، أمرًا آخر. سيكون من الجيد أن يكون لدينا هذه في حالة تحطم حلقي أو رئتي مثل المرة السابقة.

لم يكن هذا شيئًا قد سمعته من قبل. لكن هذه كانت روكسي. متأكد أنها لن تختلق الأشياء.

ماذاسأفعل؟

“نعم، أعلم عما تتحدثين عنه” انضمت إليناليس. “أعرف شخصًا آخر كان في يوم من الأيام مثل زينيث الآن وما زال على قيد الحياة.”

لم أكن متأكدًا من عدد السيوف التي يمكنها قطع عنق الهايدرا، لكن مع عدد المغامرين في رابان، متأكد أننا سنجد واحدًا على الأقل .

“…”

“نعم، كانت غلطتي. أنا بخير الآن.” كان صوت بول منخفضًا. كان هادئًا لكنه لم يكن هادئ الذهن. جاءت إلى ذهني كلمات “الهدوء قبل العاصفة”.

هذا لابد أنه كذب. إليناليس من النوع الذي ينسج حكاية بسلاسة في مثل هذه الحالات. لم أكن ألومها إذا كانت تفعل ذلك لمحاولة تخفيف التوتر، لكن هذا لا يعني أن زينيث ستكون بخير.

“ما التالي يا بول؟ لا يزال لدينا إمدادات، لكن يمكننا العودة الآن إذا أردت”، قال جيز.

لم يكن هذا شيئًا أحتاج إلى قوله. الجميع كانوا يعرفون ذلك بالفعل.

بصراحة، شعرت أن أفضل مسار للعمل كان العودة إلى المدينة. رغم أنه كان صحيحًا أننا لم نستخدم أيًا من إمداداتنا، 

“مشكلتنا هي ذلك الحارس”، استمرت، أول من بدأ الحديث عن القضية الحقيقية. “بصراحة، لم أرَ وحشًا من هذا النوع من قبل.”

“يا أيها الأحمق اللعين! لا تندفع هناك!” صدح جيز.

أضاف جيز “لا أمزح. يمكنني أن أقول بالنظر إليه أنه هايدرا، لكنني لم أسمع أبدًا عن واحد بقشور خضراء من قبل.”

كان السحر من الدرجة الأساسية كاف لإغلاق الجرح دون أن يترك أي خدش وراءه. نفس الإصابة ستحتاج إلى عشرات الغرز في عالمي السابق.

“ليس فقط ذلك، هذا الشيء يمكنه تجديد نفسه أيضًا.” كان لدى تالهاند نظرة متوترة على وجهه، يداه متشابكتان أمامه.

لم يكن هذا شيئًا أحتاج إلى قوله. الجميع كانوا يعرفون ذلك بالفعل.

الهايدرا نوع من التنانين. ذئب وحيد برؤوس متعددة، قوته لا مثيل لها. على حد علمي، كان من المفترض أن يعيشوا في بعض أجزاء القارة الشيطانية. كان هناك ثلاث أنواع مؤكدة حاليًا، مقسمة حسب لون قشورها: الأبيض، الرمادي، والذهبي. لم يكن هناك شيء مثل هايدرا بقشور خضراء.

 السحر في هذا العالم مريح حقًا.

“من المحتمل أن تكون هايدرا حجر المانا”، قالت روكسي. “قرأت عنها في كتاب. إنه تنين جهنمي مغطى بقشور حجر سحرية تمتص المانا. شوهدت أثناء الحرب البشرية-الشيطانية الثانية ووفقًا للكتاب، تم إبادةها عندما انقسمت القارة. كنت متأكدًا أنها لم تكن أكثر من حكاية خرافية، لكن… يبدو أنها موجودة.”

انه يتجدد.

امتصاص المانا… هل يعني هذا أن كل السحر كان عديم الفائدة ضدها؟

“حسنًا، لنذهب إذًا!” قال، بحث وقف الجميع على أقدامهم. 

لمجرد التأكد، سألت “هل تقصدين أننا لن نتمكن من إلحاق الضرر بها على الإطلاق؟”

انطلق جيز متجاوزًا تالهاند، مسرعًا وراء بول. أمسك بشيء في يده وألقى به نحو الهايدرا.

“إذا كانت ما قرأته صحيحًا، يجب أن تكون قادرًا على إصابتها بتعويذاتك طالما أنك تطلقها من مسافة قريبة”، أجابت روكسي.

“ما هذا؟!” قفز بول على قدميه وأمسكني من ياقة قميصي. 

“مسافة قريبة…”

صرخ جيز بشيء وهو يلف ذراعيه تحت بول، مثبتًا إياه من الخلف. لكن جيز وحده لم يكن كافيًا لتثبيت بول. في ثوانٍ، كان الأخير على وشك أن يهزمه حتى ضربته إليناليس على رأسه بدرعها.

كان ذلك الشيء ضخمًا. ناهيك عن أنه سيقطعك مثل مبشرة الجبن إذا لامس جسدك. هل تقول لي أن أضع يدي مباشرة على ذلك الشيء لأحاول إلقاء تعويذاتي؟ يمكنني أن أفقد كل أصابعي.

هو بالفعل يفهم الوضع؛ لم يكن بحاجة لي لأشرحه له. كانت المشكلة فقط في موقفي الذي لم يكن يحتمله. حتى أنا يمكنني أن أوافق على أنني كنت غير عاطفي جدًا، لكن لم أستطع مساعدته. ماذا كان يريدني أن أفعل؟

“ما زال سيعيد إحياء نفسه حتى إذا ألحقت به الضرر”، تذمر تالهاند. 

ربما عندما حدثت حادثة النزوح، انتقلت داخل البلورة. من النادر أن يحدث شيء من هذا القبيل، لكن النادر يعني غير مرجح وليس المستحيل.

“ماذا سنفعل بشأن ذلك؟”

وافقت إليناليس “قدرته على التجدد بالتأكيد مزعجة.”

أستطيع بالفعل تخمين ما كان يريد قوله إلى حد ما.

“لكن هذا الشيء اللعين لا يمكن أن يكون لا يقهر” أصر القزم.

“لقد قطعنا أعناقه وشُفيت مرة أخرى إلى حالتها الطبيعية. كيف من المفترض أن نهزم شيئًا مثل ذلك؟” همهمت روكسي بشكل متأمل.

الهايدرا قادر على التجدد، وهذا لم يكن مفاجئًا بالنسبة لي على الإطلاق. بقدر ما كنت مهتمًا، كان هذا معروفًا.

“روديوس!” نادته إليناليس وتحرك جسدي.

“لقد قطعنا أعناقه وشُفيت مرة أخرى إلى حالتها الطبيعية. كيف من المفترض أن نهزم شيئًا مثل ذلك؟” همهمت روكسي بشكل متأمل.

لم أكن أحمل الكثير. لدي فقط بضع لفائف روح.

مع ذلك، لم أستطع أن أعتبره عدوًا لا يُقهر، على الرغم من أنني كنت أعرف أنه يمكنه أن يعيد نفسه.

“هل تريد بعض لفائفي؟” لقد أخفت روكسي بعضها في حقيبتها في حالة الحاجة. كانت تحتوي على سحر من الدرجة المتقدمة. هي قادرة على إطلاق التعاويذ بسرعة بفضل تقصير تعويذاتها، لكن السحر من الدرجة المتقدمة يتطلب بعض الترانيم الطويلة. من المؤكد أن هناك وقتًا يكون فيه تلاوة الكلمات طويلًا جدًا. هذه أوراقها المخفية.

 لماذا؟ بسبب معرفتي من حياتي السابقة.

سأقضي على هذا الوحش بضربة واحدة!

“سمعت أنه إذا أحرقت العنق حيث قُطعت رأسه، فلن يتمكن من التجدد.” رويت القصة الأسطورية لهرقل. لقد قاتل هايدرا. وفقًا للقصص، استخدم شعلة لكي الجروح المفتوحة بعد قطعها، مما منعها من التعافي.

“ما التالي يا بول؟ لا يزال لدينا إمدادات، لكن يمكننا العودة الآن إذا أردت”، قال جيز.

بصراحة، هب مجرد خرافة— قصة. لم يكن لها الكثير من المصداقية.

تبًا، ماذا نفعل؟ نواصل المحاولة؟ أم يجب علينا الانسحاب الآن؟

لم يكن الأمر مهمًا لأعضاء فريقي. كان رد فعلهم إيجابيًا.

“اغرب عن وجهي! أعرف كل ذلك بالفعل! أقول أن هذا ليس الموقف المناسب عندما وجدناها أخيرًا!” قال بول.

“إذن هذا هو الأمر. فقط احرق الجروح المفتوحة!”

 نظرت إليها. “هل أنت متأكدة؟”

“لم نحضر أي مشاعل معنا، لكن لن يتمكن من صد السحر إذا ضربناه في مكانه المصاب” انضمت إليناليس.

كل ما تبقى هو لي أن أستجيب.

“أعتقد أنه يستحق المحاولة.”

لم يكن هناك ما يمكنني فعله. هو على حق— تلك هي زينيث. حتى من بعيد، استطعت فورًا أن أدرك أنها هي. كنت متأكدًا أن بول لن يخطئ في شيء كهذا أيضًا. الشخص المحبوس داخل تلك البلورة السحرية كان بالتأكيد زينيث.

لم أكن أعرف كم كان الهايدرا في هذا العالم مشابهًا لذلك في عالمي السابق. كان من المفترض أن يكون الهايدرا في الأساطير يحتوي على رأس خالدة، لكن ربما رغم أنه يبدو غير مرجح، يمكننا أن نهزم هذا بمجرد حرق جميع رؤوسه. 

“يمكنك أن تمدحني بعد أن نهزم الهايدرا.”

لم أكن أرغب في أن أكون متفائلًا جدًا، لكنه كائن حي. الكائنات الحية يمكن قتلها.

“رودي، لننسحب. عودوت إلى الدائرة السحرية!” قالت روكسي.

“حسنًا، لنحاول ذلك إذًا.” وافق جيز وهكذا، استراتيجيتنا قد تحددت.

.

اقتراحي لم يضمن النجاح، لكن لم يكن هناك شيء مضمون.

 السحر في هذا العالم مريح حقًا.

بصراحة، شعرت أن أفضل مسار للعمل كان العودة إلى المدينة. رغم أنه كان صحيحًا أننا لم نستخدم أيًا من إمداداتنا، 

“هذا ليس جوابًا كافيًا. أنت تستمع؟ أنت الوحيد الذي يمكنه قطع رؤوس ذلك الشيء.”

لكن لدينا عدو صعب أمامنا. ربما من المفيد لنا أن نستعد لمقاتلة هذا الزعيم. يمكننا حتى توظيف أشخاص محددين لمقاتلة الهايدرا. 

“قد يكون ذلك فكرة جيدة. هل يمكنني أخذ بضع لفائف العلاج إذًا؟”

لم أكن متأكدًا من عدد السيوف التي يمكنها قطع عنق الهايدرا، لكن مع عدد المغامرين في رابان، متأكد أننا سنجد واحدًا على الأقل .

التصميم— هذه هي الكلمة. كان بول مليئًا بالتصميم :

“…”

“لنتكلم حول موقفنا الحالي”، قلت.

لكنني أعلم أن بول لن يسمح بذلك. في حالته الحالية، إذا اقترحت علينا العودة الآن، فقد يصر على تحدي الوحش بنفسه. بالإضافة إلى ذلك، حتى لو عدنا، لم أستطع التنبؤ بأننا سنكون محظوظين بما يكفي للعثور على عناصر محددة لهزيمة الهايدرا أو مرتزقة للتوظيف.

“أنقذ والدتك حتى لو كلفك ذلك حياتك”، قال. 

لدينا تدبير مضاد. لدينا العدد اللازم من الناس.

فقد كان يهتف بصيحات المعركة بعنف وهو يقطع بسيفه محو الهايدرا. إن أسلوبه متهور لدرجة أنه يعرض إلينالس التي تدعمه للخطر.

لذا علينا المضي قدمًا في المعركة.

اقتراحي لم يضمن النجاح، لكن لم يكن هناك شيء مضمون.

“هيه، بول. هل أنت موافق على كل هذا؟” سأل جيز. 

لا، مستحيل. لا يمكن أن يكون ذلك.

“…نعم.”

لدينا وقت سهل في الطابق السادس. الشياطين المفترسة لا تزيد عن حشود مزعجة بفضل جذر التالفرو. لم نستخدم حقًا أيًا من إمداداتنا؛ لذا لا نزال ممتلئين.

“هذا ليس جوابًا كافيًا. أنت تستمع؟ أنت الوحيد الذي يمكنه قطع رؤوس ذلك الشيء.”

فقد كان يهتف بصيحات المعركة بعنف وهو يقطع بسيفه محو الهايدرا. إن أسلوبه متهور لدرجة أنه يعرض إلينالس التي تدعمه للخطر.

من الممكن أن تتسبب إليناليس وتالهاند في إلحاق الضرر بقشور المخلوق، لكن لم يتمكنوا من قطعه. على بول أن يقوم بالقطع، وانا الوحيد الذي يمكنه استخدام السحر الصامت لذا عليّ أن أكون الشخص الذي يكوي الجرح المفتوح. 

إذا حدث ذلك،  على الآخرين أن يعملوا كطعم لتحويل الهجمات التي تأتي نحوي. 

تقسيم الأدوار ضروري هنا.

حرك الهايدرا رأسه مثل الثعبان، هاجم بول عندما اقترب. 

اعتمادًا على الموقف، قد أحتاج حتى إلى الاقتراب والقيام بذلك من مدى القتال القريب. رغم أنني سأستهدف الجذع المتبقي من عنقه، هناك احتمال كبير أن القشور المحيطة به ستبطل سحري. 

لذا علينا المضي قدمًا في المعركة.

إذا حدث ذلك،  على الآخرين أن يعملوا كطعم لتحويل الهجمات التي تأتي نحوي. 

“ليس فقط ذلك، هذا الشيء يمكنه تجديد نفسه أيضًا.” كان لدى تالهاند نظرة متوترة على وجهه، يداه متشابكتان أمامه.

روكسي ستعالجهم إذا تعرضوا لأي ضرر.

“إذن هذا هو الأمر. فقط احرق الجروح المفتوحة!”

كان هذا هو تقسيم الأدوار الاساسي. يجب أن يكون هكذا. بالطبع، فالهجمات ستأتي نحوي بلا شك. أنا في موقف حرج للغاية.

لم يكن هذا شيئًا أحتاج إلى قوله. الجميع كانوا يعرفون ذلك بالفعل.

“هاه…” زفر بول ونظر حوله إلينا جميعًا. “إليناليس، تالهاند جيز، وروكسي…” عندما نادى بأسمائهم، استداروا جميعًا لينظروا إليه.

 “لقد ساعدتموني جميعًا حتى الآن. مرت سنوات منذ حادثة النزوح. عبرتم القارة الشيطانية من أجلي، بحثتم عن رودي في الأراضي الشمالية من أجلي، ذهبتم إلى أبعاد لم أكن أستطيع حتى أن أحلم بها.”

“حسنًا، هل الجميع مستعدون؟”

شاهدوه جميعًا بهدوء بطريقة بدت وكأنهم يقولون تفضل وأفرغ ما في جعبتك.

انتظر، إن صنع نسخ بدون إذن محظورًا، أليس كذلك؟ رغم ذلك، لا أعتقد أنه سيقبض علي إذا كان ذلك للاستخدام الشخصي فقط.

“لكن الآن، انتهى هذا. سننقذها… أو على الأقل، بافتراض أنها ليست حية، كل عائلتي ستجتمع. هذه هي النهاية. أرجوكم قدموا لي قوتكم هذه المرة الأخيرة.”

ناديت عليه، “والدي؟”

ضحك الأربعة جميعًا وأومأوا برؤوسهم.

ليس هناك فائدة من استجوابه حول صياغة معلوماته هنا. يمكنني طرح الأسئلة عليه لاحقًا بعد انتهاء هذا.

“ليس من أسلوبك أن تتصرف بكل هذه التواضع”، قالت إليناليس. “لكنني أفهم. سأبذل قصارى جهدي.”

الي حاب يدعم المجلد القادم يتواصل معي على الديسكورد

“همف، ليس هناك أحمق هنا سيقول لا بعد أن وصلنا إلى هذا الحد”، قال تالهاند.

انه يتجدد.

انضم جيز.

“مجرد خدش.”

 “لقد هدأت بمرور السنوات. حسنًا، ليس كأنني سأكون كثير الفائدة، لكنني سأفعل ما بوسعي.”

“هيه، بول. هل أنت موافق على كل هذا؟” سأل جيز. 

“دعونا نفوز بهذا”، قالت روكسي بقبضة مرفوعة. “سنكافأ على جهودنا بمجرد أن نحقق النصر.”

تبادلنا النظرات وقفزنا جميعًا إلى الدائرة في نفس الوقت.

بتأثره بكلماتهم، بدا بول كأنه يحبس دموعه، يشهق.

تبادلنا النظرات وقفزنا جميعًا إلى الدائرة في نفس الوقت.

لكنه لم يدعنا نراه يبكي. بدلاً من ذلك، استدار نحوي. 

“مشكلتنا هي ذلك الحارس”، استمرت، أول من بدأ الحديث عن القضية الحقيقية. “بصراحة، لم أرَ وحشًا من هذا النوع من قبل.”

“رودي”، تمتم، لكنني كنت أستطيع رؤية العزم في عينيه، “أنت… أنت حقًا ابن يمكن الاعتماد عليه.”

“مع وضع ذلك في الاعتبار، سأقول لك هذا. أعلم أن هذا ليس شيئًا يجب على الوالد قوله، لكنني سأقوله على أي حال.”

“يمكنك أن تمدحني بعد أن نهزم الهايدرا.”

“آه، حسنًا.” بدا بول محبطًا. ربما ذلك قد أضر بمعنوياته قليلاً. لكنني لم أستطع أن أجعله يقول أي شيء مهم قبل معركتنا النهائية. 

“هذه ليست مجاملة. أنا أعني ذلك حقًا”، قال بول، مطلقًا ضحكة مكتومة ساخرة. “لا أستطيع أن أكون هادئًا مثلك. لا أستطيع أن أخرج بأفكار أيضًا. أنا مجرد أحمق يندفع هناك دون تفكير.” استمر، بدأت شفتيه تتجعد كأنه كان يطحن أسنانه معًا.

رابط الفصل 146 هنا التغيير المفاجئ في الرابط يتعلق ببعض الاسباب الامنية. نعتذر على هذا الاجراء سيتم نشر الرابط على هذا الموقع بعد يومين من صدوره. —-

 “…أنا أب فظيع. لا أستطيع حتى أن أكون قدوة جيدة لابني.”

أخيرًا عدت إلى حواسي ومددت عصاي نحو الهايدرا. أولاً، ة علينا هزيمة خصمنا.

كان صوته مليئًا بالاقتناع. كان ينظر إلي بحدة، عينيه مركزة لدرجة أنها بدت كأنها تخترقني.

ماذاسأفعل؟

التصميم— هذه هي الكلمة. كان بول مليئًا بالتصميم :

“ما التالي يا بول؟ لا يزال لدينا إمدادات، لكن يمكننا العودة الآن إذا أردت”، قال جيز.

“مع وضع ذلك في الاعتبار، سأقول لك هذا. أعلم أن هذا ليس شيئًا يجب على الوالد قوله، لكنني سأقوله على أي حال.”

“آه…!”

“حسنًا”، قلت، مطابقةً نظرته. 

ربما عندما حدثت حادثة النزوح، انتقلت داخل البلورة. من النادر أن يحدث شيء من هذا القبيل، لكن النادر يعني غير مرجح وليس المستحيل.

أستطيع بالفعل تخمين ما كان يريد قوله إلى حد ما.

كان ذلك الشيء ضخمًا. ناهيك عن أنه سيقطعك مثل مبشرة الجبن إذا لامس جسدك. هل تقول لي أن أضع يدي مباشرة على ذلك الشيء لأحاول إلقاء تعويذاتي؟ يمكنني أن أفقد كل أصابعي.

“أنقذ والدتك حتى لو كلفك ذلك حياتك”، قال. 

أضاف جيز “لا أمزح. يمكنني أن أقول بالنظر إليه أنه هايدرا، لكنني لم أسمع أبدًا عن واحد بقشور خضراء من قبل.”

هذا أب يتحدث إلى ابنه.

بقي الأخير دقيقًا وهو يتفادى، يتحرك فقط بالقدر المطلوب. في اللحظة التالية، تراقصت رؤوس الثعبان في الهواء. كان سيف بول في اليد اليسرى قد اخترقه. سرعته مذهلة فعلا.

حتى لو كلفك ذلك حياتك.

هذا صحيح. هذا يجب أن يكون صحيحًا. الأمور قد انحرفت قليلاً هذه المرة فقط؛ هذا كل شيء.

كان هذا بالتأكيد ليس شيئًا يجب على الوالد قوله. على الأقل، كان من الأفضل أن يقول : “سأنقذها حتى لو كلفني ذلك حياتي.”

“…”

مع ذلك، لم أعتقد أنه أب قاسيًا لقوله ذلك.

لم أكن أحمل الكثير. لدي فقط بضع لفائف روح.

 كان هذا اقتناعه — ثقته بي. بول  ينوي ما قاله— سينقذها حتى لو كلفه ذلك حياته. وكان يعتمد علي. يراني كشخص بالغ. لهذا السبب قال ما قاله.

واصل الهايدرا ملاحقته لبول كأنه لم يلاحظ هجومها على الإطلاق.

كل ما تبقى هو لي أن أستجيب.

رغم أنها غير منظمة قليلاً، إن تشكيلتنا الآن تحتوي على المقاتل الأمامي والداعم في الوسط والحارس الخلفي.

 سننقذ زينيث. لهذا الغرض، بول وأنا سنتشارك نفس التصميم.

قد تجد نفسك محبوسًا في منطقة تشبه الساحة، غير قادر على المغادرة حتى تهزم المخلوق.

“…نعم!” أومأت بقوة، وبول أومأ برأسه بالمثل. لم أكن متأكدًا، لكنني أعتقد أنه بدا سعيدًا.

 السحر في هذا العالم مريح حقًا.

“حسنًا، لنذهب إذًا!” قال، بحث وقف الجميع على أقدامهم. 

“لكن هذا الشيء اللعين لا يمكن أن يكون لا يقهر” أصر القزم.

 معركتنا مع الهايدرا على وشك أن تبدأ.

ليس من غير المألوف أن تنفد المانا من ساحر عند استكشاف متاهة. عادةً ما تنسحب المجموعة في مثل هذه الحالة. 

رابط الفصل 146 هنا

التغيير المفاجئ في الرابط يتعلق ببعض الاسباب الامنية. نعتذر على هذا الاجراء
سيتم نشر الرابط على هذا الموقع بعد يومين من صدوره.

—-

بيييينج!

الي حاب يدعم المجلد القادم يتواصل معي على الديسكورد

قبل الاصطدام، تحطمت الصخرة الضخمة إلى غبار واختفت. هناك ذلك الصوت مرة أخرى—ذلك الصوت الحاد الثاقب الذي أبطل السحر عندما تردد في الهواء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

واصل الهايدرا ملاحقته لبول كأنه لم يلاحظ هجومها على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط