Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 154

الفصل الأول: وظيفة روكسي الجديدة

الفصل الأول: وظيفة روكسي الجديدة

المجلد 13


الفصل الأول: وظيفة روكسي الجديدة

 

 

صباح أحد الأيام، أيقظتني من النوم أروع الروائح. انتشرت في أنفي أثناء نومي، وملأت قلبي بمشاعر دافئة ورائعة.

 

 

 

– “ماذا؟!”

إذا رفض جينيوسالفكرة، كنت أخطط لأن أضغط نيابة عن روكسي، لكن لا يبدو أن ذلك سيكون ضروريا. في الواقع، وجودي هنا ربما غير مفيد.

 

– “معلمتي، هل سيكون من المقبول إذا تركتكما لتعملا على التفاصيل؟”

مندهشا من هذا العطر الجذاب، فتحت عيناي بسرعة… ووجدت قديسة بجانبي في السرير نائمة بسلام. كان وجهها الملائكي على بعد بوصات من عيني. حتى أنني كنت أسمع تنفسها الهادئ من خلال أنفها الصغير الساحر.

– “أوه؟”

 

عندما أدرت رأسي لألقي نظرة، استطعت بالكاد رؤية أربع خطوط رفيعة وطويلة على جانب واحد من ظهري. كانت تلسع قليلا عندما لمستها. تركتها روكسي علي الليلة الماضية. كانت شارة شرف، بعبارة أخرى.

– “أوه…”

بالنظر إلى مواهبها وحكمتها، من الجريمة أن أبقيها حولي كبديل ليدي المفقودة. الاحتفاظ بها لنفسي له جاذبية معينة، ولكن من أجل مصلحة الجميع، ينبغي أن تكون هناك تساهم في تحسين مجتمعنا.

 

– “أنا سعيدة جدا لأنك تأخذ الوقت لتقديمي لأصدقائك، لكنني أشعر أنك كنت… مفرطا في مدحي.”

خرجت ببطء من تحت الغطاء، ثم وقفت على ركبتي بأقصى هدوء ممكن. وضعت يدي معا، وقدمت لها إيماءة قصيرة من الاحترام. هناك شخص مقدس في سريري. من الطبيعي أن أظهر لها التقدير.

 

 

إذا بدأنا في بيع الأطراف الاصطناعية السحرية مثل هذه بسعر معقول نسبيا، سنساعد الكثير من الناس. ونكسب الكثير من المال في نفس الوقت.

– “انتظر لحظة. هل يمكن أن يعني هذا…”

أستطيع رؤية علامات القبلة التي تركتها هناك بالأمس! بديع حقا.

 

– “نعم، إنه شيء مذهل حقا. بالنظر إلى مدى جودة عمله، أعتقد أنني سأكون قادرا على التكيف جيدا من الآن فصاعدا. حتى بدون وجودك حولي طوال الوقت.”

بيدين مرتجفتين، مددت يدي لأرفع الغطاء عن القديسة. 

ومع ذلك، ليس الأمر أنني بحاجة إليها طوال اليوم. أستطيع تدبر أموري بمفردي عندما يكون ذلك ضروريا.

 

 

الأمر كما توقعت! يبدو مذهلا، جسدها بأكمله قد تجلى بجانبي!

وبالتأكيد لقد جمع الكثير من الألعاب الجديدة أثناء غيابي. على وجه الخصوص، كانت طاولة جولي مغطاة بشكل شبه كامل بالدمى والتماثيل الطينية. كانت تعمل بجد بغيابي.

 

الأمر كما توقعت! يبدو مذهلا، جسدها بأكمله قد تجلى بجانبي!

– “أوووه!”

 

 

كان جسدها نحيفا ويبدو شابا بشكل مخادع، يفتقر إلى الانحناءات في أماكن معينة حيث يمكن أن تكون متوقعة عادة. كان الظلام يمنعني من الرؤية بوضوح، لكن… هل كانت تلك النقطة التي رأيتها على صدرها رمزا إلهيا، ربما؟ علامة محظوظة، ترمز إلى عينها الثالثة؟

 

 

عابسة، نقرت روكسي بإصبعها نحوي. “حسنا، ها أنت ذا مرة أخرى! هل تمزح معي أو شيء من هذا القبيل، رودي؟”

لا، ربما لا. ومع ذلك، كان شيئا لا يقل قداسة.

 

 

مرة أخرى، أخفى هذا الغطاء الملعون روائع الخلق عن عيني. عصر مظلم آخر بدأ… حسنا، حتى أنا بدأت أشعر بالملل من هذا المقطع.

– “امم…”

 

 

سعادته واضحة، ومعدية.

هل سيكون من المسموح لي لمسها؟ بالتأكيد لدي بركة ضمنية من السماوات. القديسة جاءت لي، بعد كل شيء. أنا المختار. وبالتأكيد يسمح للمختار بلمس قديسته.

 

 

– “أنا آسفة جدا، روكسي، عزيزتي. لكنك تعلمين كم أحبك، أليس كذلك؟ كيف يمكنني أن أعوضك؟ هل تريدينني أن أذهب لتقديم نفسي لوالديك؟”

ولكن هل يجوز لي أن أفعل ذلك بينما روحها تتجول في مكان آخر؟ هناك خطر أن أحمل روحي بالخطيئة، وأحرم نفسي من أبواب النيرفانا. في اللحظة التي أمد يدي، قد تملأ الغرفة بضوء ساطع، وتصرخ “ابتعد، يا مارا الشرير!”، وتنقي روحي إلى لا شيء.

وجدنا ناناهوشي تبدو متعبة بشكل واضح. ربما قد أصيبت بنزلة برد أو شيء من هذا القبيل، لأنها كانت تسعل بشكل مجنون. عندما رأت وجهي، ابتسمت براحة وهمست “الآن يمكننا إعادة البحث إلى مساره الصحيح.”

 

لا، ربما لا. ومع ذلك، كان شيئا لا يقل قداسة.

يا له من معضلة قاسية. لا أستطع منع نفسي إذا بدأ زميلي الصغير يشعر بالحماس بشكل خاص هذا الصباح!

كان هذا تعبيرا مخففا، في الواقع. إذا كان هناك أي شخص غبي بما يكفي ليشير إلى أن روكسي تبدو أقل من رائعة، فسأتأكد من أن يرى خطأه.

 

 

– “همم… بارد…”

أيضا، لدينا خادمتان محترفتان تعيشان في المنزل بالفعل، لذا لم يكن هناك الكثير لتفعله.

 

– “هل لديك اسم لهذا الشيء، زانوبا؟”

الإلهة أمسكت عشوائيا بالغطاء، سحبته مرة أخرى فوقها، ثم استدارت إلى جانبها الآخر.

 

 

– “امم…”

– “أوه…”

– “ماذا؟ تعنين بشأن يدي المفقودة؟ ليس أمرا كبيرا حقا.”

 

– “أنا آسفة، رودي. أعتقد أنني لم آخذ وضعك في الاعتبار. كنت متحمسة جدا لأصبح معلمة، لم أفكر في المشاكل التي قد أسببها لك…”

كم هو رائع حقا! أستطيع رؤية مؤخرة عنقها البيضاء بادية من تحت شعرها الأزرق! 

 

 

 

أستطيع رؤية علامات القبلة التي تركتها هناك بالأمس! بديع حقا.

 

 

 

بالتأكيد أنا الرجل الأكثر حظا في العالم، لأحظى بمثل هذه المشاهد الرائعة في اللحظة التي استيقظ عليها.

 

 

– “يسرني رؤيتك مرة أخرى، الأمير زانوبا. أنا سعيدة لأنك تبدو بصحة جيدة.”

– …أوه، صحيح. ليس لدينا الكثير من الوقت في الصباح، أليس كذلك؟ من الأفضل أن أوقظها…

 

 

 

– “روكسي، استيقظي. إنه الصباح.”

– “أم، إذن… تقصدين أنك تريدين أن تصبحي أستاذة أو شيء من هذا القبيل؟”

 

– “بخير جدا. فقط اليارحة، انتهت من تمثال معين. أعتقد أنها كانت ترغب في أن تريك إياه، معلم روديوس.”

– “هم…؟”

لا، ربما لا. ومع ذلك، كان شيئا لا يقل قداسة.

 

– “لم أقم بإعطائه اسما بعد، لا. لا كليف ولا أنا لدينا موهبة في تسمية الأشياء، أخشى.”

فتحت قديستي عينيها وجلست ببطء. انزلق الغطاء أثناء قيامها بذلك، كاشفا عن ظهرها العاري الجميل. إن هذا فجر عصر جديد.

 

 

– “آه… كان ذلك تمثالا تقليديا من إمارة جيارا القديمة… أشك أنني سأجد مثله مجددا…”

– “…صباح الخير.”

 

 

 

بتكاسل، استدارت لمواجهتي، وعينيها مغشيتان بالنوم. لديها علامتان محظوظتان على صدرها، وسرة صغيرة لطيفة أدناهما. ثم كانت هناك ملابسها الداخلية، التي كانت تخفي مزيدا من المسرات الروحية.

– “من الجيد سماء هاذا. لكن إذا كانت لن تعود حتى المساء، فأعتقد أنني لن أتمكن من رؤيتها اليوم.”

 

– “هل هذا البديل الاصطناعي جهاز سحري يا رودي؟” سألت روكسي، ناظرة إلى اليد ذات اللون الطيني.

الكارما تتراكم بمعدل خطير. بهذا المعدل، سأصل إلى التنوير قريبا.

– “يا إلهي، أنت بالتأكيد نشيط هذا الصباح… حسنا، مهما يكن. أعتقد أنه ليس هناك سبب للخجل في هذه المرحلة…”

– “أوه…”

 

 

 

ربما لاحظت هذا الوضع، أمسكت بالغطاء وسحبته لأعلى لتخفي جسدها. القديسة تخلت عني. كل الضوء اختفى من العالم. عصر جديد مظلم بدأ…

– “حسنا، إنها قصة طويلة، لكننا انتهينا بالعودة مبكرا.”

 

 

– “هل هناك سبب يجعلك تبدو مكتئبا جدا؟” استفسرت بجفاف.

 

 

 

– “أوه، لا شيء. فقط أردت أن ألقي نظرة طويلة على جسدك في ضوء النهار، يا معلمتي.”

– “علمني المزيد من التفاصيل في المرة القادمة، حسنا؟”

 

 

– “…لا أعتقد أنه شيء يستحق النظر إليه على أي حال.”

 

 

مندهشا من هذا العطر الجذاب، فتحت عيناي بسرعة… ووجدت قديسة بجانبي في السرير نائمة بسلام. كان وجهها الملائكي على بعد بوصات من عيني. حتى أنني كنت أسمع تنفسها الهادئ من خلال أنفها الصغير الساحر.

– “لا تكوني سخيفة! هيا، ارفعي هذا الغطاء. دعيني أغمر نفسي في إشعاعك!”

– “نعم، لقد فقدتها. كنت غير حذر قليلا هناك.”

 

– “همم، رودي؟”

– “يا إلهي، أنت بالتأكيد نشيط هذا الصباح… حسنا، مهما يكن. أعتقد أنه ليس هناك سبب للخجل في هذه المرحلة…”

– “…”

 

– “أوه؟ معلمي، يدك…”

ببطء، سحبت روكسي الغطاء جانبا. بهذه الطريقة، عاد الضوء ليغمر عالمي. نعم، رأيت الضوء، وكان جيدا!

يا له من معضلة قاسية. لا أستطع منع نفسي إذا بدأ زميلي الصغير يشعر بالحماس بشكل خاص هذا الصباح!

 

– “ماذا لو كان يحمل ضغينة ضدي؟”

رأيت الظلام أيضا؛ أطلقت عليه اسم إيروس، والضوء أبولو. بجانب الظلام، رأيت سرة وفخذين. أطلقت عليهما كيوبيد وأمور. بدا ذلك كعمل كاف لأول يوم.

– “سيافنا – قام بفصل رؤوسه، ثم قمت بحرق الجذوع بالنار.”

 

– “في الوقت الحالي، لننسى تحسين البديل الاصطناعي ونعود لدراسة الآلية المناسبة.”

– “حسنا، أعتقد أن هذا يكفي.”

 

 

 

مرة أخرى، أخفى هذا الغطاء الملعون روائع الخلق عن عيني. عصر مظلم آخر بدأ… حسنا، حتى أنا بدأت أشعر بالملل من هذا المقطع.

 

 

– “…أي خصم يمكن أن يكون مخيفا بما يكفي ليؤذيك بهذه الجدية؟”

– “همم، رودي؟”

– “أوه؟ معلمي، يدك…”

 

– “إنه عمل مثير للإعجاب، يجب أن أقول. يبدو أنه قادر على حركات دقيقة جدا.”

– “نعم، عزيزتي؟”

 

 

لم يكن الأمر الوحيد الذي يجب أن نحتفل به، أيضا. سنتزوج قريبا، وستبلغ أخواتي العشر سنوات قريبا، ولدينا عضو جديد في الأسرة قادم. ( لم يولد ابنه بعد… مر اسبوع منذ عودته )

– “شكرا لك. على ليلة البارحة.”

 

 

إذا بدأنا في بيع الأطراف الاصطناعية السحرية مثل هذه بسعر معقول نسبيا، سنساعد الكثير من الناس. ونكسب الكثير من المال في نفس الوقت.

انحنت روكسي برأسها نحوي محرجة قليلا.

 

 

روكسي وجينيوس يعرفان بعضهما البعض منذ فترة طويلة. لديهم على الأرجح الكثير ليتحدثا عنه. وبطريقة ما، شعرت بأن روكسي قد تكون مترددة في أن تسمعني الكثير من القصص المحرجة من أيامها الشابة.

كانت ليلة البارحة شيئا مميزا لنا. كان شيئا بنيناه على مدى بضعة أسابيع. اتفقنا على أن تصبح روكسي رسميا زوجتي الثانية بمجرد أن تلد سيلفي. وقد حدث ذلك منذ فترة. 

 

 

 

ولكن حتى الأمس، لم نكن أنا وروكسي قد نمنا معا منذ وصولنا إلى شاريا. كان جزء من ذلك أن الجميع كانوا مشغولين بالتكيف مع وصول لوسي، ولكن كان بإمكاني أن أشعر بأن روكسي كانت أيضا قلقة بشأن ترتيبنا الجديد. كان ذلك مفهوما، لكنني أردت أن أفعل شيئا حيال ذلك.

– “ماذا؟!”

 

 

ولذلك، بذلت جهدا خاصا لتخفيفها. عاملت روكسي كأميرة الليلة الماضية. كان فكي لا يزال يؤلمني قليلا هذا الصباح – لقد استخدمته حقا.

فتحت قديستي عينيها وجلست ببطء. انزلق الغطاء أثناء قيامها بذلك، كاشفا عن ظهرها العاري الجميل. إن هذا فجر عصر جديد.

 

 

كل ذلك يستحق، رغم ذلك. بالتأكيد هي راضية.

 

 

 

– “بصراحة، لم أكن أعلم حتى أن هناك… تقنيات مثل تلك.” كانت عيناها تتجنبان عيني، واحمر وجه روكسي قليلا.

لا أشعر بالرغبة في منحه اسما موجود بالفعل، رغم ذلك.

 

 

– “هه هه. حسنا، العالم واسع، كما تعلمين؟”

في هذه اللحظة، صاح بشيء يبدو مثل تعويذة: “الأرض، كوني يدي!”

 

– “لم أكن متأكدا تماما إذا كنت ستكون قادرا على استخدامه بدون يد، لكن يبدو أنه لا توجد مشكلات كبيرة.” قال زانوبا بابتسامة راضية.

استخدمت كل حيلة أعرفها. على مر السنين، طورت روتينا يترك سيلفي دائما تلهث من كثرة الأنين. أردت أن أغمر روكسي باللذة أيضا، واعتقدت أن “تقنياتي” ستكون أسرع طريقة لتحقيق ذلك.

 

 

– “هاه؟”

لم تسر الأمور تماما كما توقعت، رغم ذلك. كان ذلك لأن روكسي كانت تسألني أسئلة في كل خطوة من العملية – عادة ما تكون شيئا مثل “ماذا ينبغي أن أفعل الآن؟” يبدو أنها كانت من النوع الذي يحب الدراسة، حتى في السرير. اندمجت معها في شرح مختصر ونصائح، تليها عروض عملية واسعة.

 

 

هذا خطأ لا يغتفر من جانبي. روكسي زوجتي الثانية، نعم، لكن ذلك لم يجعلها أقل كزوجة. سنقضي بقية حياتنا معا. ربما حتى سننجب أطفالا.

– “علمني المزيد من التفاصيل في المرة القادمة، حسنا؟”

 

 

 

– “يمكنك دائما الاستلقاء وتركيي أفعل ما أفعله، روكسي. سأحرص على أن تستمتعي.”

 

 

– “بالطبع.”

– “لا، شكرا لك. أريد أن أطور مهاراتي الخاصة.”

 

 

 

بصراحة، لم يكن هذا ما تخيلته عندما كنت أخطط للأمور مسبقا. لكنه لم يكن سيئا بهذه الطريقة. لدى سيلفي نهجها في الجنس، ولدى روكسي نهج مختلف. وجدت كلاهما مرضيتين جدا، لذلك لن أشتكي.

مرة أخرى، أخفى هذا الغطاء الملعون روائع الخلق عن عيني. عصر مظلم آخر بدأ… حسنا، حتى أنا بدأت أشعر بالملل من هذا المقطع.

  • ​“آه. سأكون متأخرة عن العمل…”

 

 

لا يزال وجهها محمرا قليلا، ابتعدت روكسي عني ونهضت من السرير. بقيت في مكاني، جالسا على السرير، واستمتعت بإشراق مؤخرة رأسها وهي تعبر الغرفة.

– “حسنا، إنها قصة طويلة، لكننا انتهينا بالعودة مبكرا.”

 

وجود روكسي حولي كان مفيدا كبيرا، لكن ليس الأمر كما لو انني طلبت منها أن تأخذ دورا كمعاونتي الشخصية. بالطبع، أردت لها أن تعطي خططها الخاصة الأولوية.

​•​“همم؟ ماذا هناك؟”

 

​•​“أوه، لا شيء. لا شيء على الإطلاق.”

أكثر من أي شيء آخر، كنت متحمسا أخيرا لتقديم روكسي للآخرين.

 

تبادلنا النظرات بصمت لبضع ثوان.

شعرت بنظرة روكسي علي من الخلف. كنت أفكر في القيام بحركة مسلية لها لكنها اقتربت ولمست ظهري.

 

 

– “أخبار عاجلة، زانوبا! لقد عدت!”

​•​“آسفة، رودي. يبدو أنني خدشتك. هل يؤلمك؟”

إذا بدأنا في بيع الأطراف الاصطناعية السحرية مثل هذه بسعر معقول نسبيا، سنساعد الكثير من الناس. ونكسب الكثير من المال في نفس الوقت.

​•​“همم؟”

 

 

بحذر، حاولت تحريك يدي اليسرى. فتحت وأغلقتها، مددت كل إصبع بدءا من الإبهام، وطويتها واحدا تلو الآخر. استجابت الطين كما لو كان مجرد جزء آخر من جسدي.

عندما أدرت رأسي لألقي نظرة، استطعت بالكاد رؤية أربع خطوط رفيعة وطويلة على جانب واحد من ظهري. كانت تلسع قليلا عندما لمستها. تركتها روكسي علي الليلة الماضية. كانت شارة شرف، بعبارة أخرى.

 

 

إذا كان زانوبا يستطيع التحكم في قوته، فهذا يعني أنه يمكنه صنع التماثيل بنفسه. لقد وجد أخيرا طريقة تمكنه من إنشاء الأشياء التي يحبها. من الصعب بالنسبة لي حتى أن أتخيل مقدار ما يعنيه ذلك له.

آه، الآن جعلتني أتذكر التعبير الذي كان على وجهها عندما فعلت ذلك… انزل، يا فتى! انزل! ليس لدينا وقت لمشاغبك الآن!

– “…أي خصم يمكن أن يكون مخيفا بما يكفي ليؤذيك بهذه الجدية؟”

 

 

​•​“أنا بخير، روكسي.”

 

​•​“آمل ألا تترك ندبة أو شيء من هذا القبيل…”

– “حسنا، معلم جينيوس… في رحلاتي بعد مغادرة الجامعة، اكتشفت في النهاية متعة ومكافآت التعليم. آمل أن أصبح معلمة هنا، إذا كان ذلك ممكنا.”

 

 

كان وجه روكسي محمرا بشدة بينما تمتمت بهذه الكلمات. حقيقة أنها لم تفكر حتى في شفاءها بالسحر جعلتني أشعر بأنها مشغولة بتذكر الليلة الماضية أيضا. نظرت إليها وواجهات عينيها. 

– “لم أقم بإعطائه اسما بعد، لا. لا كليف ولا أنا لدينا موهبة في تسمية الأشياء، أخشى.”

استطعت أن أرى انعكاس وجهي في عينيها الزرقاء الكبيرة. بعد لحظة، أغلقت عينيها، منتظرة قبلة.

 

 

– “حسنا، كنت أفكر في زيارة صديق لي.”

لم أستطع الاستجابة لهذا الأمر، رغم ذلك. سنجد أنفسنا عائدين إلى السرير بعد عشر ثوان. ولذلك، اكتفيت بملاطفة خدها بلطف.

– “…”

 

– “حسنا، إذن. نأمل ألا يحدث ذلك.”

​•​“…أعتقد أن الوقت قد حان لكي نرتدي ملابسنا، يا معلمتي.”

– ” بالطبع. لا يمكن لأحد أن يأمل في صنع تمثال بدون حاسة اللمس.”

​•​“أوه. صحيح. بـ بالطبع!”

– “أوه، حسنا، ربما أستطيع أن أصنع لك شيئا جديدا؟ سيكون مجرد تمثال سحري، لكن…”

 

– “آسف، زانوبا… سأعوضك.”

قفزت روكسي مبتعدة عني، وبدت محرجة قليلا، وبدأت في ارتداء ملابسها الداخلية. استدرت وبدأت أرتدي ملابسي أيضا.

الأصابع أيضا سميكة قليلا، وهاذا ليس ملائما من الناحية الجمالية. وبالطبع، لم تكن حاسة اللمس مثالية بعد. إذا تمكنا من حل جميع هذه المشكلات، سيكون هذا الاختراع أكثر روعة.

 

– “يجب أن أقول، معلمي، تبدو كئيبا نوعا ما.”

​•​“هل أبدو على ما يرام، رودي؟”

 

​•​“نعم.”

– “على أي حال، أنا بالتأكيد سعيدة لأن لديك يدا يسرى مرة أخرى.”

​•​“حقا؟”

عندما أدرت رأسي لألقي نظرة، استطعت بالكاد رؤية أربع خطوط رفيعة وطويلة على جانب واحد من ظهري. كانت تلسع قليلا عندما لمستها. تركتها روكسي علي الليلة الماضية. كانت شارة شرف، بعبارة أخرى.

 

كنت مدينا لهم على المساعدة التي قدموها لي قبل سنوات عديدة أيضا. أرغب في تخصيص وقت للذهاب لرؤيتهم.

– “بالتأكيد، روكسي. تبدين رائعة.”

 

 

 

كان هذا تعبيرا مخففا، في الواقع. إذا كان هناك أي شخص غبي بما يكفي ليشير إلى أن روكسي تبدو أقل من رائعة، فسأتأكد من أن يرى خطأه.

 

 

 

– “حسنا، على أي حال. إنه يومي الأول في الوظيفة، كما تعلم؟ لا يمكنني أن أخفق في هذا!”

مع التعويذة الثانية لزانوبا، توقفت اليد عن الحركة. يبدو أنك تستطيع تشغيلها وإيقافها عند رغبتك.

 

– “ماذا؟ تعنين بشأن يدي المفقودة؟ ليس أمرا كبيرا حقا.”

ضمت روكسي يدها إلى قبضة ونظرت إلى نفسها بإصرار. اعتبارا من اليوم، ستبدأ في العمل في جامعة السحر… ولكن كعضو في هيئة التدريس. سيكون هذا أيضا يومي الأول كطالب في السنة الثالثة هناك.

بينما كنا نتحدث، أمددت الجهاز بقليل من المانا الإضافية. بدا أن وزن التمثال في يدي يختفي تماما.

 

آه، الآن جعلتني أتذكر التعبير الذي كان على وجهها عندما فعلت ذلك… انزل، يا فتى! انزل! ليس لدينا وقت لمشاغبك الآن!

ولكن قبل أن ندخل في كل ذلك، ربما يجب أن أعود بالزمن قليلا.

 

 

 

لنتحدث عن اليوم الذي حصلت فيه روكسي على وظيفتها الجديدة.

 

 

– “يرجى تجرب تها بنفسك، معلمي. ببساطة أمرها بكلمات ‘الأرض، كوني يدي’، وستصبح جزءا منك. عندما ترغب في إزالتها، قل الكلمات ‘يدي، عودي إلى الأرض’.”

قبل عدة أشهر

– “ماذا؟!”

 

 

مر حوالي أسبوع منذ عودتي إلى المنزل من رحلتي. كانت الفترة مضطربة، لكن الأمور بدأت تهدأ أخيرا مرة أخرى.

– “كان قادرا على التجدد، أيضا؟ كيف تمكنتم من قتله، إذن؟”

 

 

كنت أسترخي على الأريكة في غرفة المعيشة عندما دخلت روكسي.

 

 

 

– “رودي، أعتقد أنني أود العمل في جامعة السحر. هل سيكون ذلك مناسبا لك؟”

 

 

قد لا يكون معالجو ميلس سعداء جدا بذلك، لكن لحسن الحظ، هم على الجانب الآخر من العالم. طالما حصلنا على دعم منظمة أكبر، مثل الجامعة أو نقابة السحر، من المحتمل أن يسير الأمر على ما يرام.

– “هاه؟”

الكارما تتراكم بمعدل خطير. بهذا المعدل، سأصل إلى التنوير قريبا.

 

– “حقا؟”

لم أفهم ما تقصده في البداية. نظرت إلي بنظرة ثابتة كعادتها، مثبتة عينيها في عيني.

 

 

 

– “أشعر أن لدي الكثير من وقت الفراغ، لذا أردت أن أجعل نفسي أكثر فائدة.”

 

 

بدا أننا لم نحرز تقدما في هذه المحادثة، لذا قررت أن أترك زانوبا يقف مجددا.

– “أم، إذن… تقصدين أنك تريدين أن تصبحي أستاذة أو شيء من هذا القبيل؟”

– “أوووه!”

 

– “…زانوبا، أعتقد أن هذا قد يكون اختراعا مذهلا حقا.”

– “هذا هو الأمر، نعم.” أومأت روكسي، وجهها بدا جادا فعلا.

 

 

عند رؤية روكسي، ألقى علينا ابتسامة تشبه التجهم.

 هذا منطقي. بدت غير مستقرة بعض الشيء منذ وصولنا.

أيضا، لدينا خادمتان محترفتان تعيشان في المنزل بالفعل، لذا لم يكن هناك الكثير لتفعله.

 

 

لم تكن روكسي من النوع الذي قد يكون ربة منزل. لقد أمضت معظم حياتها كمغامرة منفردة على الطريق، لذا كانت قادرة على التعامل مع أي وظيفة عندما تحتاج إلى ذلك… ولكن عندما يتعلق الأمر بالأعمال المنزلية، لم تكن بكفاءة آيشا، سيلفي، أو ليليا.

– “أوه…”

 

– “على أي حال، أود أن أقدمك للجميع. هل تمانعين في القدوم معي لبعض الوقت؟”

أيضا، لدينا خادمتان محترفتان تعيشان في المنزل بالفعل، لذا لم يكن هناك الكثير لتفعله.

– “هل هذا البديل الاصطناعي جهاز سحري يا رودي؟” سألت روكسي، ناظرة إلى اليد ذات اللون الطيني.

 

رغم ذلك، لم يكن هذا عذرا. روكسي لها كل الحق في أن تكون غاضبة.

هي تأخذ مكان يدي اليسرى أحيانا، رغم ذلك.

كم هو رائع حقا! أستطيع رؤية مؤخرة عنقها البيضاء بادية من تحت شعرها الأزرق! 

 لست معتادا على أن أكون بيد واحدة بعد، وكان ذلك يجعل بعض الأشياء مزعجة حقا. كان من المفيد أن تكون روكسي حولي لمساعدتي في ارتداء الملابس وتناول وجباتي.

 

 

سعادته واضحة، ومعدية.

ومع ذلك، ليس الأمر أنني بحاجة إليها طوال اليوم. أستطيع تدبر أموري بمفردي عندما يكون ذلك ضروريا.

لنتحدث عن اليوم الذي حصلت فيه روكسي على وظيفتها الجديدة.

 

 

– “همم…”

 

 

ومع ذلك، لم يكن هذا البديل الاصطناعي هو الهدف الرئيسي من أبحاثنا. انه مجرد نتيجة فرعية.

على أي حال… هل روكسي تريد أن تصبح أستاذة؟ هي معلمة مذهلة بالطبع. أعلم شخصيا كم يمكن أن يكون مفيدا أن تتعلم السحر منها.

– “هيدرا؟ همم، أرى. هذا ليس تهديدا صغيرا.”

 

أخذ التمثال مني، وضعه بعناية داخل مكتبه. ربما كان يخطط لإلصاقه بالغراء أو شيء من هذا القبيل. نأمل أن يسير الأمر بشكل جيد.

بالنظر إلى مواهبها وحكمتها، من الجريمة أن أبقيها حولي كبديل ليدي المفقودة. الاحتفاظ بها لنفسي له جاذبية معينة، ولكن من أجل مصلحة الجميع، ينبغي أن تكون هناك تساهم في تحسين مجتمعنا.

بينما كانوا يقفون هناك بذيولهم بين أرجلهم، قدمت روكسي كمعلمتي العزيزة. على الفور، انحنوا برؤوسهم لها.

 

كان وجه روكسي محمرا بشدة بينما تمتمت بهذه الكلمات. حقيقة أنها لم تفكر حتى في شفاءها بالسحر جعلتني أشعر بأنها مشغولة بتذكر الليلة الماضية أيضا. نظرت إليها وواجهات عينيها. 

– “أعتقد أن هذا بدا غرورا بالنسبة لك، لأنني لست شيئا مميزا وحدي… لكنني دائما استمتع بتعليم الناس ما أعرفه.”

– “على أي حال، السيدة روكسي، كيف كانت مقابلتك؟” سأل زانوبا بأدب. “هل ستوظفين كأستاذة؟”

 

 

– “ماذا؟ هذا ليس ما أفكر فيه على الإطلاق!”

 

 

 لست معتادا على أن أكون بيد واحدة بعد، وكان ذلك يجعل بعض الأشياء مزعجة حقا. كان من المفيد أن تكون روكسي حولي لمساعدتي في ارتداء الملابس وتناول وجباتي.

في الواقع أشعر بالإهانة نوعا ما.

توقفت روكسي لتتنهد طويلا.

 

 

بغض النظر عن عدد الأكوان الموازية التي قد توجد، لن تجد واحدا حيث أعتقد أن روكسي مغرورة.

وجود روكسي حولي كان مفيدا كبيرا، لكن ليس الأمر كما لو انني طلبت منها أن تأخذ دورا كمعاونتي الشخصية. بالطبع، أردت لها أن تعطي خططها الخاصة الأولوية.

 مقدر علي أن أحترمها بعمق في كل خط زمني ممكن. ذلك شيء ثابت!

 

 

فقط عندما كنت على وشك اقتراح أن نعود إلى المنزل، تحدثت روكسي بتعبير مستاء قليلا على وجهها. “رودي؟”

– “يجب عليك أن تفعلي ذلك، روكسي. بالتأكيد. ستكونين أستاذة رائعة!”

 هذا منطقي. بدت غير مستقرة بعض الشيء منذ وصولنا.

 

هذا الشيء اختراع جديدا تماما – شيئا لم يره هذا العالم من قبل. ربما كان من الجدير أن يحصل المخترعون على بعض التقدير.

– “أوه. حسنا، من الجيد أن أسمع ذلك… ومن المحرج قليلا، أعتقد.”

التفكير في تلك المعركة لم يكن يفعل العجائب لمزاجي. لقد دخلت بمعرفة الطريقة لقتل ذلك الوحش، لكن بول انتهى به الأمر ميتا. كلما زاد زانوبا في مدحي على النصر، كلما شعرت بالاكتئاب.

 

 

الآن بعد أن تم تسوية الأمر، ليس يكن هناك داع للمماطلة. “حسنا إذن. لماذا لا نذهب للتحدث مع نائب الرئيس جينيوس الآن؟”

عندما ظهرت لتحيتهم، كانت الكلمات الأولى من فم أرييل “أرى أنك تذكرت أن تأتي بعد رحلتك، على الأقل.”

 

 

بدأت روكسي في دهشة.

– “لكن…”

 “جينيوس؟ انتظر، هل أصبح الأستاذ جينيوس نائب الرئيس الآن؟”

المجلد 13 الفصل الأول: وظيفة روكسي الجديدة  

 

– “حسنا… لقد فزنا، لكن كان ذلك بثمن باهظ.”

– “هذا صحيح. هل تعرفينه؟”

– “أشعر أن لدي الكثير من وقت الفراغ، لذا أردت أن أجعل نفسي أكثر فائدة.”

 

– “هذا مذهل، زانوبا. أنا فعلا مندهش.”

لسبب ما، ترددت روكسي لحظة بوجه متجهم.

– “لا تكوني سخيفة! هيا، ارفعي هذا الغطاء. دعيني أغمر نفسي في إشعاعك!”

 “كان معلمي، في الواقع.”

– “نعم، لقد فقدتها. كنت غير حذر قليلا هناك.”

 

– “حسنا، معلم جينيوس… في رحلاتي بعد مغادرة الجامعة، اكتشفت في النهاية متعة ومكافآت التعليم. آمل أن أصبح معلمة هنا، إذا كان ذلك ممكنا.”

أوه؟ هل جينيوس ساحر ماء من مستوى القديس إذن؟ اعتقدت أن سحر النار هو تخصصه… ربما أكون مخطئا؟

 

 

 “على أي حال… ماذا يمكنني أن أفعل لكما اليوم؟”

ثم مجددا، ليس من غير المعتاد أن يدرس الساحر أكثر من عنصر واحد بعمق. على الأرجح أن جينيوس ساحر ماء أيضا، وقد أغفل عن ذكر ذلك لي.

– “ماذا؟!”

 

إذا بدأنا في بيع الأطراف الاصطناعية السحرية مثل هذه بسعر معقول نسبيا، سنساعد الكثير من الناس. ونكسب الكثير من المال في نفس الوقت.

– “أخشى أنني قلت بعض الأشياء القاسية جدا في آخر مرة رأيته فيها. أندم على ذلك الآن، لكنني كنت صغيرة ومتهورة…”

أرى. لذا هذا هو السبب الذي جعله يشعر بالأمان في الانخراط في “موعد” مع صديقته الدمية المحبوبة.

 

– “أم، إذن… تقصدين أنك تريدين أن تصبحي أستاذة أو شيء من هذا القبيل؟”

– “لا تقلقي حيال ذلك يا روكسي. الماضي هو الماضي.”

 

 

 

مما أخبرتني به، كان معلم روكسي في السحر رجلا متكبرا ومغرورا. لكن جينيوس الذي أعرفه كان رجلا مجتهدا ومهذبا يقضي معظم وقته في معالجة الأوراق. على الأرجح قد تغير كثيرا على مر السنين.

 

 

بعد التوجه إلى غرفة الاستقبال، جلست أنا وروكسي على أريكة أمام جينيوس.

– “ماذا لو كان يحمل ضغينة ضدي؟”

 

 

في هذه اللحظة، صاح بشيء يبدو مثل تعويذة: “الأرض، كوني يدي!”

– “سأحرص على أن ينسى كل ذلك. سواء أراد ذلك أم لا.”

ثم مجددا، ليس من غير المعتاد أن يدرس الساحر أكثر من عنصر واحد بعمق. على الأرجح أن جينيوس ساحر ماء أيضا، وقد أغفل عن ذكر ذلك لي.

 

الإحساس بأنني أرتدي شيئا تلاشى بسرعة. بدلا من ذلك، شعرت باليد الاصطناعية التي كانت متصلة بي الآن.

لقد كنت مدينا لجينيوس بالكثير من المساعدة على مر السنين، لكن من أجل روكسي، لن أتردد في زيادة الدين الذي أديته له.

التفت زانوبا ليواجهني. “تلك اليد هي لك لتحتفظ بها، معلم روديوس. إنها لا تزال نموذجا أوليا، بالطبع، لكنني متأكد من أنها أفضل من لا شيء.”

 

 

– “حسنا، إذن. نأمل ألا يحدث ذلك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

بصراحة، لم يكن هذا ما تخيلته عندما كنت أخطط للأمور مسبقا. لكنه لم يكن سيئا بهذه الطريقة. لدى سيلفي نهجها في الجنس، ولدى روكسي نهج مختلف. وجدت كلاهما مرضيتين جدا، لذلك لن أشتكي.

بذلك تم تسوية الأمر، وخرجنا معا إلى جامعة السحر.

 

 

مرة أخرى، أخفى هذا الغطاء الملعون روائع الخلق عن عيني. عصر مظلم آخر بدأ… حسنا، حتى أنا بدأت أشعر بالملل من هذا المقطع.

وجدنا جينيوس مدفونا تحت جبل من الأوراق كالعادة.

كانت تأتي من البديل الاصطناعي الجديد؛ كنت أجرب بنشاط مقدار السحر الذي يمكنني إضافته بأمان. في كل مرة أفتح وأغلق اليد، كان يصدر صريرا مسموعا.

 

 

– “حسنا… يا إلهي.”

 

 

 

عند رؤية روكسي، ألقى علينا ابتسامة تشبه التجهم.

​•​“آمل ألا تترك ندبة أو شيء من هذا القبيل…”

 

– “معلمتي تجري مقابلة عمل حاليا. بمجرد أن تنتهي، كنت أخطط للذهاب لتحية الجميع.”

الابتسامات المحرجة كانت تعبيره الافتراضي، لكن هذه كانت بالتأكيد أكثر إحراجا من المعتاد.

قد لا يكون معالجو ميلس سعداء جدا بذلك، لكن لحسن الحظ، هم على الجانب الآخر من العالم. طالما حصلنا على دعم منظمة أكبر، مثل الجامعة أو نقابة السحر، من المحتمل أن يسير الأمر على ما يرام.

 

فجأة، أدركت مدى خطئي في هذا الأمر.

– “آسف على الإزعاج، نائب الرئيس جينيوس. هل يمكننا أن نأخذ بعضا من وقتك؟”

 

 

– “على أي حال، أنا بالتأكيد سعيدة لأن لديك يدا يسرى مرة أخرى.”

– “بالطبع، روديوس. لماذا لا ندخل إلى الغرفة الأخرى؟”

– “معلمتي، هل سيكون من المقبول إذا تركتكما لتعملا على التفاصيل؟”

 

ولذلك، بذلت جهدا خاصا لتخفيفها. عاملت روكسي كأميرة الليلة الماضية. كان فكي لا يزال يؤلمني قليلا هذا الصباح – لقد استخدمته حقا.

رغم أنه من الواضح مشغول، إلا أن جينيوس وافق بسهولة على التحدث معنا. هذا الرجل لديه دائما الكثير من العمل، لكنه لا يطردني أبدا عندما أكون بحاجة إلى مساعدة. هوليس شخصا سيئا في صميمه.

 

 

 

– “اجلسوا، من فضلكم.”

 

 

– “الثنائي في الخارج يتسوقان حاليا. بعض الأشياء التي طلبتها لن تكون متاحة حتى المساء، لذا لن يعودا لبعض الوقت.”

بعد التوجه إلى غرفة الاستقبال، جلست أنا وروكسي على أريكة أمام جينيوس.

 

 

بينما كنا نسير في ممرات الجامعة الباردة، كانت هناك أصوات صرير تتردد عبر الجدران.

متى كانت آخر مرة كنت فيها هنا؟ بعد مبارزتي مع باديغادي، ربما؟ لقد مر وقت طويل بالتأكيد.

 

 

 

– “أولا وقبل كل شيء… من الجيد رؤيتك مجددا، روكسي.”

 

 

 

– “…لقد مر وقت طويل، معلم جينيوس.”

 

 

– “سيافنا – قام بفصل رؤوسه، ثم قمت بحرق الجذوع بالنار.”

– “هم. ألم تقولي أنني، آه… لا أستحق هذا اللقب؟”

بحلول هذه النقطة، الوقت قد أصبح قريبا مساءاً، وقد توقفنا عند كل شخص أردت زيارته.

 

 

أسقطت روكسي نظرتها إلى الأرض.

– “حسنا…”

 “أنا آسفة بشأن كل ذلك. كنت شابة ومغرورة كما أعتقد.”

– “أوه! كم هو رائع! معلمي الحبيب، روديوس!”

 

الابتسامات المحرجة كانت تعبيره الافتراضي، لكن هذه كانت بالتأكيد أكثر إحراجا من المعتاد.

بدأت المحادثة بحذر. كلاهما كان يعتقد أن كلمة واحدة خاطئة قد تؤدي إلى انفجار غضب.

 

 

– “بصراحة، لم أكن أعلم حتى أن هناك… تقنيات مثل تلك.” كانت عيناها تتجنبان عيني، واحمر وجه روكسي قليلا.

– “أعتقد أن ذلك ينطبق على كلينا. كنت متكبرا للغاية.”

 

 

 

بمجرد أن اعتذرا لبعضهما البعض، استرخيا كلاهما بوضوح.

 

 

– “رودي، أعتقد أنني أود العمل في جامعة السحر. هل سيكون ذلك مناسبا لك؟”

كانوا يرون بعضهم البعض كعقبات لفترة طويلة، ولكن في مرحلة ما، ربما طوروا نوعا من الاحترام المتبادل. والآن فقط، بعد كل هذا الوقت، كانوا قادرين على الاعتراف بذلك لأنفسهم.

 

 

كان هدفي هو الوصول إلى النقطة التي يمكنني فيها ضغط ثديي روكسي وسيلفي بلطف.

لا أستطيع معرفة ما تجادلوا بشأنه في الماضي، ولكن بعد كل هذا الوقت، بدا أن الأمر كان مجرد ماء تحت الجسر. عقد أو عقدين كافيين لتغيير معظم الناس.

قفزت روكسي مبتعدة عني، وبدت محرجة قليلا، وبدأت في ارتداء ملابسها الداخلية. استدرت وبدأت أرتدي ملابسي أيضا.

 

 

بعد بضع ثوان، رفع جينيوس رأسه ونظف حلقه.

 

 “على أي حال… ماذا يمكنني أن أفعل لكما اليوم؟”

 

 

– “أم، إذن… تقصدين أنك تريدين أن تصبحي أستاذة أو شيء من هذا القبيل؟”

– “حسنا، معلم جينيوس… في رحلاتي بعد مغادرة الجامعة، اكتشفت في النهاية متعة ومكافآت التعليم. آمل أن أصبح معلمة هنا، إذا كان ذلك ممكنا.”

 

 

​•​“…أعتقد أن الوقت قد حان لكي نرتدي ملابسنا، يا معلمتي.”

– “حسنا، حسنا.” قال جينيوس بابتسامة طفيفة. “ألم تعتبر المعلمين ‘عديمي الفائدة تماما’ في وقت ما؟ لقد تغيرت بالتأكيد، روكسي.”

– “صحيح جدا.”

 

– “أوه، حسنا إذن. زانوبا، هل تمانع في الوقوف؟”

هل سيثير مشكلة بشأن هذا؟

أسقطت روكسي نظرتها إلى الأرض.

 

 

شعرت ببعض القلق، نظرت إلى روكسي، فقط لأجدها تبتسم قليلا أيضا. ربما وجدوا شيئا مضحكا في هذا الموقف. شعرت بشيء من الوحدة.

 

 

 

إذا رفض جينيوسالفكرة، كنت أخطط لأن أضغط نيابة عن روكسي، لكن لا يبدو أن ذلك سيكون ضروريا. في الواقع، وجودي هنا ربما غير مفيد.

ولكن قبل أن ندخل في كل ذلك، ربما يجب أن أعود بالزمن قليلا.

 

بمجرد أن امتص المانا مني، شعرت بالجهاز يضغط بشدة ضد جذع يدي.

– “معلمتي، هل سيكون من المقبول إذا تركتكما لتعملا على التفاصيل؟”

لقد قدمتها بهذه الطريقة للجميع، بالطبع. وقد كررت ذلك عندما قدمت تحياتها. لقد افترضت جزئيا أن ذلك كان كافيا – أنه واضح تماما أننا متزوجان.

 

على الأقل، كنت واثقا أن شخصا حادا مثل أرييل سيفهم.

– “…هم؟ أم، حسنا. لا أمانع إذا بقيت.”

الرجل كان طويل القامة، لذلك بمجرد وقوفه، على الأرجح كان له رؤية واضحة لرأس روكسي الظريف.

 

لا أشعر بالرغبة في منحه اسما موجود بالفعل، رغم ذلك.

– “حسنا، كنت أفكر في زيارة صديق لي.”

– “أوه!”

 

 

روكسي وجينيوس يعرفان بعضهما البعض منذ فترة طويلة. لديهم على الأرجح الكثير ليتحدثا عنه. وبطريقة ما، شعرت بأن روكسي قد تكون مترددة في أن تسمعني الكثير من القصص المحرجة من أيامها الشابة.

 

 

 

جعلني ذلك أشعر بالحزن قليلا، ولكن كان من الأفضل لي أن أغادر الغرفة.

يبدو أن روكسي ستبدأ وظيفتها الجديدة كأستاذة هنا بمجرد بدء الفصل الدراسي التالي.

 

– “أنا أتفق تماما! لا أريد أن أتباهى، لكنني أعتقد أنه عنصر رائع إلى حد ما.”

 

 

قد لا يكون معالجو ميلس سعداء جدا بذلك، لكن لحسن الحظ، هم على الجانب الآخر من العالم. طالما حصلنا على دعم منظمة أكبر، مثل الجامعة أو نقابة السحر، من المحتمل أن يسير الأمر على ما يرام.

توجهت مباشرة إلى مختبر زانوبا.

 

 

 

قلت له أنني قد أكون غائبا لمدة عامين، وقد عدت في غضون ستة أشهر فقط. على الأرجح سيكون متفاجئا لرؤيتي.

 

 

 

نتيجة رحلتي لم تكن إيجابية بشكل خاص، بالطبع، لكن لم يكن هناك داع لجعله مكتئبا أيضا. كان علي أن أحاول أن أتصرف بأقصى قدر من البهجة.

– “…لا أعتقد أن هذا صحيح تماما، لكن حسنا. من الآن فصاعدا، سنسمي هذا الجهاز ‘الأطراف الاصطناعية زاليف، النموذج الأول’.”

 

– “ماذا؟!”

– “حسنا…”

كان صوت روكسي. يبدو أنها انتهت مع نائب الرئيس بينما كنت أنا وزانوبا نتحدث.

 

– “اتبعت نصيحتك، معلمي، وواصلت دراستي لتلك الدمية الغامضة بمساعدة كليف. هذا أول تطبيق عملي لاكتشافاتي.”

طرقت على الباب، ثم دخلت دون انتظار رد.

– “هذا ليس تفسيرا! أريد سببا حقيقيا!”

 

 

– “أخبار عاجلة، زانوبا! لقد عدت!”

 

 

في الداخل، وجدت صديقي يعتلي دمية بحجم الفرد الطبيعي بوجه مبتهج.

– “ماذا؟!”

​•​“حقا؟”

 

عابسة، نقرت روكسي بإصبعها نحوي. “حسنا، ها أنت ذا مرة أخرى! هل تمزح معي أو شيء من هذا القبيل، رودي؟”

في الداخل، وجدت صديقي يعتلي دمية بحجم الفرد الطبيعي بوجه مبتهج.

 

 

 

– “…”

 

 

 

– “…”

 

 

 

تبادلنا النظرات بصمت لبضع ثوان.

ربما لم يكن ذلك الوصف الصحيح. كان يبدو كبيرا بعض الشيء كـ”يد”. ربما كان نموذجا لشيء يشبه القفاز.

 

 

ماذا يشعر زانوبا في هذه اللحظة؟ ما هي المشاعر التي تدور في ذهنه؟

كانت ردود فعل لينا وبورسينا ممتعة بشكل خاص. في اللحظة التي شموا فيها رائحة روكسي، ارتعشوا وانتبهوا بنظرات خوف على وجوههم.

 

صباح أحد الأيام، أيقظتني من النوم أروع الروائح. انتشرت في أنفي أثناء نومي، وملأت قلبي بمشاعر دافئة ورائعة.

أعلم بالطبع. أعلم تماما.

 

 

 مقدر علي أن أحترمها بعمق في كل خط زمني ممكن. ذلك شيء ثابت!

– “…”

 

 

 

متجنبا نظراتي، أغلقت الباب دون أن أنطق كلمة.

– “همم، رودي؟”

 

– “آسف، زانوبا… سأعوضك.”

على الفور، كان هناك الكثير من الضجيج من داخل الغرفة. انتظرت حوالي عشر دقائق حتى توقفت الأصوات أخيرا ونادى صوت خافت “أنا جاهز”.

– “لا يزال هناك مجال كبير للتحسين، بالطبع، ولكن علينا أيضا أن نواصل دراستنا للآلية. ماذا يجب أن نولي له الأولوية، يا معلم روديوس؟”

 

لم يأخذ ذلك الكثير. لكن بالطبع لن يفعل ذلك، إذا كان زانوبا يستطيع استخدامه.

فتحت الباب بقوة للمرة الثانية.

 

 

هم؟ هل انتهت من تمثال رويجيرد بالفعل؟ أرغب في رؤيته في أسرع وقت ممكن، لكن…

– “أخبار عاجلة، زانوبا! لقد عدت!”

 

 

– “يدي، عودي إلى الأرض.”

– “أوه! كم هو رائع! معلمي الحبيب، روديوس!”

– “نعم. نائب الرئيس جينيوس – أعني، نائب الرئيس – يبدو أنه يعتقد أن مهاراتي كساحرة كافية.”

 

 

ابتهجنا في لم شملنا واحتضنا بعضنا كما لو لم يحدث شيء على الإطلاق. لم يكن هناك سبب للشعور بالحرج. نحن أفضل الأصدقاء. لم أر شيئا. لم يحدث شيء.

لا يزال وجهها محمرا قليلا، ابتعدت روكسي عني ونهضت من السرير. بقيت في مكاني، جالسا على السرير، واستمتعت بإشراق مؤخرة رأسها وهي تعبر الغرفة.

 

 

– “بالتأكيد عدت إلينا بسرعة، معلمي! ظننت أنك ستغيب لمدة عامين!”

كنت أسترخي على الأريكة في غرفة المعيشة عندما دخلت روكسي.

 

 

– “حسنا، إنها قصة طويلة، لكننا انتهينا بالعودة مبكرا.”

– “لا تكوني سخيفة. احترامي وإعجابي بك حقيقيان.”

 

بمجرد أن امتص المانا مني، شعرت بالجهاز يضغط بشدة ضد جذع يدي.

– “آه، إذن أنجزت مهمة لمدة عامين في أقل من ربع الوقت! لا تكف عن إبهاري أبدا!”

بالتأكيد أنا الرجل الأكثر حظا في العالم، لأحظى بمثل هذه المشاهد الرائعة في اللحظة التي استيقظ عليها.

 

– “بصراحة، لم أكن أعلم حتى أن هناك… تقنيات مثل تلك.” كانت عيناها تتجنبان عيني، واحمر وجه روكسي قليلا.

ألقيت نظرة حول الغرفة. كانت مليئة بالدمى والتماثيل، العديد منها يبدو كفن شعبي من نوع ما. لقد زرت هذه الغرفة عدة مرات من قبل، بالطبع، لكن من الرائع تقريبا أن أعود. 

 

وبالتأكيد لقد جمع الكثير من الألعاب الجديدة أثناء غيابي. على وجه الخصوص، كانت طاولة جولي مغطاة بشكل شبه كامل بالدمى والتماثيل الطينية. كانت تعمل بجد بغيابي.

 

 

 

– “أين جينجر وجولي؟”

– “أوه، لا شيء. فقط أردت أن ألقي نظرة طويلة على جسدك في ضوء النهار، يا معلمتي.”

 

– “أنا آسفة جدا، روكسي، عزيزتي. لكنك تعلمين كم أحبك، أليس كذلك؟ كيف يمكنني أن أعوضك؟ هل تريدينني أن أذهب لتقديم نفسي لوالديك؟”

– “الثنائي في الخارج يتسوقان حاليا. بعض الأشياء التي طلبتها لن تكون متاحة حتى المساء، لذا لن يعودا لبعض الوقت.”

– “حسنا… لقد فزنا، لكن كان ذلك بثمن باهظ.”

 

– “أعتقد أنك تحتاجين إلى أخذ نفس عميق وتهدئة نفسك، روكسي. طبيعي تماما أن يود زانوبا أن يتذلل أمامك.”

أرى. لذا هذا هو السبب الذي جعله يشعر بالأمان في الانخراط في “موعد” مع صديقته الدمية المحبوبة.

 هدفنا هو صنع دمية آلية بالكامل بأيدينا. هذا البديل الاصطناعي سيكون بالتأكيد يستحق سعرا عاليا، ويشكل أداة مريحة جدا. يمكننا وضعه في السوق في وقت ما. لكنني لم أكن أريد أن يأخذ كل وقت أبحاثنا.

 

– “لا تكوني سخيفة! هيا، ارفعي هذا الغطاء. دعيني أغمر نفسي في إشعاعك!”

ربما هذه فرصة نادرة بالنسبة له. شعرت تقريبا بالسوء لإزعاجه.

كانت روكسي بوضوح مرتبكة. لا ألومها على ذلك.

 

 

– “أوه؟ معلمي، يدك…”

– “على أي حال، أنا بالتأكيد سعيدة لأن لديك يدا يسرى مرة أخرى.”

 

بذلك، تركنا أنا وروكسي مختبر زانوبا خلفنا.

في هذه اللحظة، لاحظ زانوبا أخيرا أنني عدت دون يد اليسرى. كان يحدق في جذع معصمي بنظرة مقلقة على وجهه.

 

 

ربما لم يكن ذلك الوصف الصحيح. كان يبدو كبيرا بعض الشيء كـ”يد”. ربما كان نموذجا لشيء يشبه القفاز.

– “نعم، لقد فقدتها. كنت غير حذر قليلا هناك.”

– “…هم؟ أم، حسنا. لا أمانع إذا بقيت.”

 

أترين؟ كل شيء معقول تماما.

– “…أي خصم يمكن أن يكون مخيفا بما يكفي ليؤذيك بهذه الجدية؟”

– “حقا؟”

 

 

– ” هيدرا مقاوما للسحر.”

– “لا، شكرا لك. أريد أن أطور مهاراتي الخاصة.”

 

 

– “هيدرا؟ همم، أرى. هذا ليس تهديدا صغيرا.”

الأمر كما توقعت! يبدو مذهلا، جسدها بأكمله قد تجلى بجانبي!

 

 

عندما أتمعن في تلك المعركة، من الواضح أننا كنا نفتقر إلى القوة الهجومية الجسدية. إذا كان زانوبا معنا، لربما قد قضينا على الهيدرا بسهولة أكبر. ربما كان ينبغي علينا أن نتراجع مؤقتا ونقوم بتجنيد زانوبا، أو شخص آخر، للمساعدة.

 

 

 

لم يكن هناك فائدة كبيرة في التخمين حول ذلك الآن، رغم ذلك.

 

 

 

– “إذا كان الوحش مقاوما للسحر، يمكنني أن أرى لماذا حتى أنت قد تجد صعوبة في هزيمته.”

 

 

 

– “نعم. أوه، وحتى عندما نجحنا في قطع أحد رؤوسه، كانت تنمو مجددا. لم الأمر يكن نزهة، هذا مؤكد.”

 

 

 

– “كان قادرا على التجدد، أيضا؟ كيف تمكنتم من قتله، إذن؟”

​“آه. سأكون متأخرة عن العمل…”  

 

 

– “سيافنا – قام بفصل رؤوسه، ثم قمت بحرق الجذوع بالنار.”

أوه؟ هل جينيوس ساحر ماء من مستوى القديس إذن؟ اعتقدت أن سحر النار هو تخصصه… ربما أكون مخطئا؟

 

في الداخل، وجدت صديقي يعتلي دمية بحجم الفرد الطبيعي بوجه مبتهج.

– “آه، الآن أرى. اللحم نفسه ضعيفا، حتى لو لم يكن الجلد كذلك! أفترض أنك فكرت في هذه الإستراتيجية بنفسك، معلمي؟”

 

 

 

– “الأمر أنني سمعت شخصا يقول إن هذه هي الطريقة للقيام بذلك.”

 

– “بصراحة، لم أكن أعلم حتى أن هناك… تقنيات مثل تلك.” كانت عيناها تتجنبان عيني، واحمر وجه روكسي قليلا.

التفكير في تلك المعركة لم يكن يفعل العجائب لمزاجي. لقد دخلت بمعرفة الطريقة لقتل ذلك الوحش، لكن بول انتهى به الأمر ميتا. كلما زاد زانوبا في مدحي على النصر، كلما شعرت بالاكتئاب.

في هذه اللحظة، صاح بشيء يبدو مثل تعويذة: “الأرض، كوني يدي!”

 

– “همم…”

– “يجب أن أقول، معلمي، تبدو كئيبا نوعا ما.”

 

 

– “…أي خصم يمكن أن يكون مخيفا بما يكفي ليؤذيك بهذه الجدية؟”

– “حسنا… لقد فزنا، لكن كان ذلك بثمن باهظ.”

 

 

– “لا تكوني سخيفة! هيا، ارفعي هذا الغطاء. دعيني أغمر نفسي في إشعاعك!”

– “آه، أرى.” نظر زانوبا إلى يدي، وأومأ برأسه لنفسه. “بهذا الخصوص، أعتقد أن لدي فكرة.”

هذا على الأرجح إشارك لي للتدخل وتهدئة الأمور قليلا.

 

 

بابتسامة، ركض إلى مكتبه وبدأ في البحث في الدرج السفلي. بعد بضع لحظات، سحب نموذج يد.

– “ماذا؟ هذا ليس ما أفكر فيه على الإطلاق!”

 

 

ربما لم يكن ذلك الوصف الصحيح. كان يبدو كبيرا بعض الشيء كـ”يد”. ربما كان نموذجا لشيء يشبه القفاز.

“أوه! كم هو رائع! آسف، لم أقصد الضغط عليك!”

 

– “لن يكون هناك مشكلة. هيا، جرب التعويذة.”

– “ألق نظرة على هذا، من فضلك.”

 

 

​•​“حقا؟”

– “ما هذا الشيء، زانوبا؟”

 

 

لم يكن هناك حقا أي شيء يدعو للقلق، رغم ذلك.

– “هه هه. إنها ثمرة ستة أشهر من العمل!”

انحنت روكسي برأسها نحوي محرجة قليلا.

 

ربما هذه فرصة نادرة بالنسبة له. شعرت تقريبا بالسوء لإزعاجه.

– “أوه؟”

 

 

– “في الوقت الحالي، لننسى تحسين البديل الاصطناعي ونعود لدراسة الآلية المناسبة.”

– “بالفعل.” قال زانوبا بفخر، مع ابتسامة ذات مغزى على وجهه. “لم أكن جالسا بلا حراك في غيابك، معلمي.”

بالنظر إلى مواهبها وحكمتها، من الجريمة أن أبقيها حولي كبديل ليدي المفقودة. الاحتفاظ بها لنفسي له جاذبية معينة، ولكن من أجل مصلحة الجميع، ينبغي أن تكون هناك تساهم في تحسين مجتمعنا.

 

 هدفنا هو صنع دمية آلية بالكامل بأيدينا. هذا البديل الاصطناعي سيكون بالتأكيد يستحق سعرا عاليا، ويشكل أداة مريحة جدا. يمكننا وضعه في السوق في وقت ما. لكنني لم أكن أريد أن يأخذ كل وقت أبحاثنا.

بالفعل. كنت تمارس الحب مع أشياء غير حية… أوه. لا، لم أرى ذلك. لم أرى شيئا!

 

 

 

– “حسنا، إذن. ما هو بالضبط؟”

 

 

سعادته واضحة، ومعدية.

– “لاحظ!”

– “سيافنا – قام بفصل رؤوسه، ثم قمت بحرق الجذوع بالنار.”

 

 

مع وجهه مليء بالثقة، قبض زانوبا يده الحرة في قبضة، ثم دفعها داخل النموذج.

 

 

 

في هذه اللحظة، صاح بشيء يبدو مثل تعويذة: “الأرض، كوني يدي!”

 

 

 

فجأة، بدأ النموذج في التحرك. كان مثبتا في شكل قبضة، لكن الآن أصابعه الطينية بدأت في الامتداد ببطء. قبض مرة أخرى، ثم انفكت، ثم طوى أصابعه واحدة تلو الأخرى.

هذا خطأ لا يغتفر من جانبي. روكسي زوجتي الثانية، نعم، لكن ذلك لم يجعلها أقل كزوجة. سنقضي بقية حياتنا معا. ربما حتى سننجب أطفالا.

 

قفزت روكسي مبتعدة عني، وبدت محرجة قليلا، وبدأت في ارتداء ملابسها الداخلية. استدرت وبدأت أرتدي ملابسي أيضا.

كل هذه الحركات كانت سلسة وطبيعية بشكل مذهل.

نظرت إلى الشيء الذي كان يعمل الآن كيدي اليسرى، أخذت لحظة للتفكير.

 

 

– “إنه جهاز سحري في شكل يد. يتحرك بالضبط كما يشاء حامله.”

 

 

 

– “…”

ومع ذلك، ليس الأمر أنني بحاجة إليها طوال اليوم. أستطيع تدبر أموري بمفردي عندما يكون ذلك ضروريا.

 

آمل أن يكون روين وروكاري بخير على قارة الشياطين. الآن بعد أن تزوجت من روكسي، أصبحوا أصهاري.

– “اتبعت نصيحتك، معلمي، وواصلت دراستي لتلك الدمية الغامضة بمساعدة كليف. هذا أول تطبيق عملي لاكتشافاتي.”

 هدفنا هو صنع دمية آلية بالكامل بأيدينا. هذا البديل الاصطناعي سيكون بالتأكيد يستحق سعرا عاليا، ويشكل أداة مريحة جدا. يمكننا وضعه في السوق في وقت ما. لكنني لم أكن أريد أن يأخذ كل وقت أبحاثنا.

 

 

– “…”

مر حوالي أسبوع منذ عودتي إلى المنزل من رحلتي. كانت الفترة مضطربة، لكن الأمور بدأت تهدأ أخيرا مرة أخرى.

 

عندما أدرت رأسي لألقي نظرة، استطعت بالكاد رؤية أربع خطوط رفيعة وطويلة على جانب واحد من ظهري. كانت تلسع قليلا عندما لمستها. تركتها روكسي علي الليلة الماضية. كانت شارة شرف، بعبارة أخرى.

– “معلمي؟ آه… معلمي؟”

 

 

– “أوه…”

– “أوه، نعم. آسف على ذلك.”

 

 

 

كنت في الواقع بلا كلام من الدهشة للحظة هناك. أتذكر أنني قلت لزانوبا أن يركز على دراسة الأيدي والأذرع لتلك الدمية، لكن لم أكن أتوقع منه أن يصنع شيئا بهذا الإعجاب في غضون بضعة أشهر.

 

 

– “حسنا…”

– “هذا مذهل، زانوبا. أنا فعلا مندهش.”

– “…”

 

ماذا يشعر زانوبا في هذه اللحظة؟ ما هي المشاعر التي تدور في ذهنه؟

– “هه هه هه. أوه، لكن لم أصل إلى الجزء الأفضل بعد. باستخدام هذا الجهاز، أستطيع التحكم في قوتي المخيفة!”

– “نعم، عزيزتي؟”

 

 

– “انتظر، حقا؟”

 

 

 

– “بالفعل.”

لسبب ما، ترددت روكسي لحظة بوجه متجهم.

 

– “أوه…”

أومأ زانوبا بابتسامة من الفرح الصادق على وجهه. 

 

سعادته واضحة، ومعدية.

– “في الوقت الحالي، لننسى تحسين البديل الاصطناعي ونعود لدراسة الآلية المناسبة.”

 

 

إذا كان زانوبا يستطيع التحكم في قوته، فهذا يعني أنه يمكنه صنع التماثيل بنفسه. لقد وجد أخيرا طريقة تمكنه من إنشاء الأشياء التي يحبها. من الصعب بالنسبة لي حتى أن أتخيل مقدار ما يعنيه ذلك له.

– “حسنا.”

 

 

– “يدي، عودي إلى الأرض.”

إذا كان زانوبا يستطيع التحكم في قوته، فهذا يعني أنه يمكنه صنع التماثيل بنفسه. لقد وجد أخيرا طريقة تمكنه من إنشاء الأشياء التي يحبها. من الصعب بالنسبة لي حتى أن أتخيل مقدار ما يعنيه ذلك له.

 

 

مع التعويذة الثانية لزانوبا، توقفت اليد عن الحركة. يبدو أنك تستطيع تشغيلها وإيقافها عند رغبتك.

– “أوه. حسنا، من الجيد أن أسمع ذلك… ومن المحرج قليلا، أعتقد.”

 

 

– “حسنا…”

 

 

 

سحب يده من الجهاز السحري، قدمها لي.

بذلك، تركنا أنا وروكسي مختبر زانوبا خلفنا.

 

 

– “يرجى تجرب تها بنفسك، معلمي. ببساطة أمرها بكلمات ‘الأرض، كوني يدي’، وستصبح جزءا منك. عندما ترغب في إزالتها، قل الكلمات ‘يدي، عودي إلى الأرض’.”

 

 

كانت ليلة البارحة شيئا مميزا لنا. كان شيئا بنيناه على مدى بضعة أسابيع. اتفقنا على أن تصبح روكسي رسميا زوجتي الثانية بمجرد أن تلد سيلفي. وقد حدث ذلك منذ فترة. 

– “حسنا، إذن…”

– “لا تحتاجين إلى ‘سبب’ لفعل ما هو طبيعي، صحيح؟ فقط تقبلي بكرامة، لماذا لا تفعلين ذلك؟”

 

هذا الشيء اختراع جديدا تماما – شيئا لم يره هذا العالم من قبل. ربما كان من الجدير أن يحصل المخترعون على بعض التقدير.

تقبلا لليد من زانوبا، دفعتها ضد معصمي الأيسر. الشيء كان مصنوعا ليحتوي على يد مقبوضة بداخله، بالطبع؛ وبما أنني كنت أفتقد يدي، كان يبدو أنه قد يسقط في أي لحظة.

​•​“حقا؟”

 

 

– “لست متأكدا إذا كان هذا الشيء سيبقى في مكانه، رغم ذلك…”

– ” هيدرا مقاوما للسحر.”

 

آمل أن يكون روين وروكاري بخير على قارة الشياطين. الآن بعد أن تزوجت من روكسي، أصبحوا أصهاري.

– “لن يكون هناك مشكلة. هيا، جرب التعويذة.”

 

 

لم أستطع الاستجابة لهذا الأمر، رغم ذلك. سنجد أنفسنا عائدين إلى السرير بعد عشر ثوان. ولذلك، اكتفيت بملاطفة خدها بلطف.

– “حسنا، إذن… الأرض، كوني يدي.”

– “أنا آسفة، رودي. أعتقد أنني لم آخذ وضعك في الاعتبار. كنت متحمسة جدا لأصبح معلمة، لم أفكر في المشاكل التي قد أسببها لك…”

 

 

في اللحظة التي نطقت فيها بهذه الكلمات، شعرت بالجهاز يمتص مانا من ذراعي.

زانوبا، من جهته، فقط كان ينظر إليها ويرتعش بشكل أكثر وضوحا من قبل. أخيرا، رفع ذراعيه المرتعشتين فوق رأسه. فجأة، صاح بصوت غريب من نوع ما.

 

– “أوه؟”

لم يأخذ ذلك الكثير. لكن بالطبع لن يفعل ذلك، إذا كان زانوبا يستطيع استخدامه.

– “لا يزال هناك مجال كبير للتحسين، بالطبع، ولكن علينا أيضا أن نواصل دراستنا للآلية. ماذا يجب أن نولي له الأولوية، يا معلم روديوس؟”

 

أترين؟ كل شيء معقول تماما.

– “واو!”

 

 

 

بمجرد أن امتص المانا مني، شعرت بالجهاز يضغط بشدة ضد جذع يدي.

 

 

– “هل هذا البديل الاصطناعي جهاز سحري يا رودي؟” سألت روكسي، ناظرة إلى اليد ذات اللون الطيني.

الإحساس بأنني أرتدي شيئا تلاشى بسرعة. بدلا من ذلك، شعرت باليد الاصطناعية التي كانت متصلة بي الآن.

 

 

 

– “…ما رأيك؟”

 

 

مددت يدي لأمسك تمثالا خشبيا صغيرا من الطاولة القريبة. كان نقشا لحصان، بحجم قبضة يدي تقريبا.

بحذر، حاولت تحريك يدي اليسرى. فتحت وأغلقتها، مددت كل إصبع بدءا من الإبهام، وطويتها واحدا تلو الآخر. استجابت الطين كما لو كان مجرد جزء آخر من جسدي.

 هذا يستدعي احتفالا بوضوح.

 

– “أوه، نعم. آسف على ذلك.”

– “إنها تتحرك! إنها تتحرك حقا!”

 

 

– “أوه…”

– “آه، ولكن هناك المزيد من ذلك. جرب لمس شيء ما، لماذا لا تفعل ذلك؟”

 

 

بينما كنا نتحدث، أمددت الجهاز بقليل من المانا الإضافية. بدا أن وزن التمثال في يدي يختفي تماما.

– “حسنا…”

 

 

– “أنا آسفة، رودي. أعتقد أنني لم آخذ وضعك في الاعتبار. كنت متحمسة جدا لأصبح معلمة، لم أفكر في المشاكل التي قد أسببها لك…”

مددت يدي لأمسك تمثالا خشبيا صغيرا من الطاولة القريبة. كان نقشا لحصان، بحجم قبضة يدي تقريبا.

فقط لأرى ما قد يحدث، حاولت إلقاء تعويذة صغيرة من خلال “أصابعي” الجديدة. ظهرت كرة صغيرة من الماء أمامها. بدا أن السحر لن يكون مشكلة أيضا.

 

 

أطراف أصابعي الاصطناعية يمكنها “الشعور” بوزنه وملمسه. كان الإحساس قليلا باهتا وغير واضح – تقريبا كما لو كنت أرتدي زوجا سميكا من القفازات القطنية – لكنه بالتأكيد هناك.

– “هل هناك سبب يجعلك تبدو مكتئبا جدا؟” استفسرت بجفاف.

 

لا، ربما لا. ومع ذلك، كان شيئا لا يقل قداسة.

– “يمكنك حتى الشعور بالأشياء من خلال هذا؟ هذا مذهل.”

– “آسف على الإزعاج، نائب الرئيس جينيوس. هل يمكننا أن نأخذ بعضا من وقتك؟”

 

– “واو، هذا حقا—”

– ” بالطبع. لا يمكن لأحد أن يأمل في صنع تمثال بدون حاسة اللمس.”

– “حسنا، زانوبا؟ إنه طبيعي تماما، أليس كذلك؟”

 

– “آه، أرى.” نظر زانوبا إلى يدي، وأومأ برأسه لنفسه. “بهذا الخصوص، أعتقد أن لدي فكرة.”

صحيح بما فيه الكفاية. عليك أن تكون دقيقا جدا مع مقدار القوة التي تستخدمها عندما تنحت شيئا. بما أن زانوبا صنع هذا لتحقيق أهدافه الخاصة، فهذه الحاسة اللمسية ميزة أساسية.

– “أوه، حسنا، ربما أستطيع أن أصنع لك شيئا جديدا؟ سيكون مجرد تمثال سحري، لكن…”

 

بالتأكيد يمكننا التفكير في شيء، صحيح؟

فقط لأرى ما قد يحدث، حاولت إلقاء تعويذة صغيرة من خلال “أصابعي” الجديدة. ظهرت كرة صغيرة من الماء أمامها. بدا أن السحر لن يكون مشكلة أيضا.

– “آه!”

 

 

هل صنع زانوبا هذا الشيء في نصف عام فقط؟ لم يكن ذلك سهلا بالتأكيد. شغفه بالتماثيل قد أبقاه متحمسا بشكل لا يصدق.

 

 

– “حسنا…”

– “لم أكن متأكدا تماما إذا كنت ستكون قادرا على استخدامه بدون يد، لكن يبدو أنه لا توجد مشكلات كبيرة.” قال زانوبا بابتسامة راضية.

– ” بالطبع. لا يمكن لأحد أن يأمل في صنع تمثال بدون حاسة اللمس.”

 

– “أوه، حسنا إذن. زانوبا، هل تمانع في الوقوف؟”

– “نعم، إنه يتحرك بشكل جيد. أستطيع أن أشعر بالأصابع، أيضا. وأستخدم السحر.”

– “أنا أتفق تماما! لا أريد أن أتباهى، لكنني أعتقد أنه عنصر رائع إلى حد ما.”

 

ولذلك، بذلت جهدا خاصا لتخفيفها. عاملت روكسي كأميرة الليلة الماضية. كان فكي لا يزال يؤلمني قليلا هذا الصباح – لقد استخدمته حقا.

– “إذا كنت ترغب في زيادة قوته، ببساطة أمده بالمزيد من المانا. ستزداد قوته وفقا لذلك.”

– “آه، أرى.” نظر زانوبا إلى يدي، وأومأ برأسه لنفسه. “بهذا الخصوص، أعتقد أن لدي فكرة.”

 

 

– “حقا؟”

– “الأمر أنني سمعت شخصا يقول إن هذه هي الطريقة للقيام بذلك.”

 

شعرت بنظرة روكسي علي من الخلف. كنت أفكر في القيام بحركة مسلية لها لكنها اقتربت ولمست ظهري.

– “بالطبع، إذا كنت ستعطيه كل المانا خاصتك،  أتوقع أنه سيتحطم تحت الضغط. إنه أقوى من يد الإنسان العادية، لكن كن حذرا.”

 

 

 

– “حسنا، لنرى…”

 

 

 

بينما كنا نتحدث، أمددت الجهاز بقليل من المانا الإضافية. بدا أن وزن التمثال في يدي يختفي تماما.

 

 

– “ماذا لو كان يحمل ضغينة ضدي؟”

– “واو، هذا حقا—”

 

 

– “لست متأكدا إذا كان هذا الشيء سيبقى في مكانه، رغم ذلك…”

قبل أن أنهي جملتي، كان هناك صدع حاد.

 

 

 

– “أوه.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

 

– “آه!”

قلت له أنني قد أكون غائبا لمدة عامين، وقد عدت في غضون ستة أشهر فقط. على الأرجح سيكون متفاجئا لرؤيتي.

 

 

كنت قد كسرت أحد أرجل الحصان دون حتى أن أقصد.

 

 

ربما هذه فرصة نادرة بالنسبة له. شعرت تقريبا بالسوء لإزعاجه.

– “آه، معلمي، كيف يمكنك…؟” زانوبا كان ينظر إلي بنظرة عتاب على وجهه.

فجأة، بدأ النموذج في التحرك. كان مثبتا في شكل قبضة، لكن الآن أصابعه الطينية بدأت في الامتداد ببطء. قبض مرة أخرى، ثم انفكت، ثم طوى أصابعه واحدة تلو الأخرى.

 

بتكاسل، استدارت لمواجهتي، وعينيها مغشيتان بالنوم. لديها علامتان محظوظتان على صدرها، وسرة صغيرة لطيفة أدناهما. ثم كانت هناك ملابسها الداخلية، التي كانت تخفي مزيدا من المسرات الروحية.

– “آسف، زانوبا… سأعوضك.”

– “هل لديك اسم لهذا الشيء، زانوبا؟”

 

 

– “آه… كان ذلك تمثالا تقليديا من إمارة جيارا القديمة… أشك أنني سأجد مثله مجددا…”

– “هه هه. إنها ثمرة ستة أشهر من العمل!”

 

 

– “أوه، حسنا، ربما أستطيع أن أصنع لك شيئا جديدا؟ سيكون مجرد تمثال سحري، لكن…”

عند رؤية روكسي، ألقى علينا ابتسامة تشبه التجهم.

 

 

عند هذا العرض، أضاء وجه زانوبا. 

 

“أوه! كم هو رائع! آسف، لم أقصد الضغط عليك!”

 

 

 

أخذ التمثال مني، وضعه بعناية داخل مكتبه. ربما كان يخطط لإلصاقه بالغراء أو شيء من هذا القبيل. نأمل أن يسير الأمر بشكل جيد.

لا أستطيع معرفة ما تجادلوا بشأنه في الماضي، ولكن بعد كل هذا الوقت، بدا أن الأمر كان مجرد ماء تحت الجسر. عقد أو عقدين كافيين لتغيير معظم الناس.

 

 

التفت زانوبا ليواجهني. “تلك اليد هي لك لتحتفظ بها، معلم روديوس. إنها لا تزال نموذجا أوليا، بالطبع، لكنني متأكد من أنها أفضل من لا شيء.”

– “إنه جهاز سحري في شكل يد. يتحرك بالضبط كما يشاء حامله.”

 

– “حقا؟ هل أنت متأكد؟”

 

 

 

– “معك وكليف لمساعدتي، أنا متأكد من أنني أستطيع صنع أخرى بجودة مماثلة في وقت قصير.”

– “يمكنك دائما الاستلقاء وتركيي أفعل ما أفعله، روكسي. سأحرص على أن تستمتعي.”

 

– “لا، شكرا لك. أريد أن أطور مهاراتي الخاصة.”

كان هذا منطقيا. كان لا يزال يعمل بنشاط على أبحاثه، بعد كل شيء.

– “معلمتي، هل سيكون من المقبول إذا تركتكما لتعملا على التفاصيل؟”

 

 

سيكون من الجميل أن نجعل الشيء أكثر حساسية. بهذه الطريقة، يمكنني استخدامه.

روكسي محقة تماما. لم تعد روكسي ميغورديا بعد الآن. كانت روكسي إم غرايرات الآن.

 

– “آه… كان ذلك تمثالا تقليديا من إمارة جيارا القديمة… أشك أنني سأجد مثله مجددا…”

 هناك عدد لا يحصى من التحسينات الممكنة، بالطبع. هذا الشيء كان الكثير من الإمكانيات. على سبيل المثال، يمكننا العثور على طريقة لجعله يتحول إلى أدوات أو أسلحة مختلفة. كم سيكون مفيدا أن تكون لديك أصابع تتحول إلى مثاقيب عند الحاجة؟ أو يد تتحول إلى مدفع سحري عند الطلب؟

ضمت روكسي يدها إلى قبضة ونظرت إلى نفسها بإصرار. اعتبارا من اليوم، ستبدأ في العمل في جامعة السحر… ولكن كعضو في هيئة التدريس. سيكون هذا أيضا يومي الأول كطالب في السنة الثالثة هناك.

 

 

– “…زانوبا، أعتقد أن هذا قد يكون اختراعا مذهلا حقا.”

– “كم هو رائع رؤيتك مرة أخرى، السيدة روكسي! أعتذر بعمق على معاملتي لك بشكل سيئ في الماضي! لم أكن أعلم في ذلك الوقت أنك معلمة معلمي!”

 

 

– “أنا أتفق تماما! لا أريد أن أتباهى، لكنني أعتقد أنه عنصر رائع إلى حد ما.”

 

 

– “أشعر أن لدي الكثير من وقت الفراغ، لذا أردت أن أجعل نفسي أكثر فائدة.”

بقدر ما قد يكون مفيدا في القتال، أو في صنع التماثيل، كان هناك العديد من التطبيقات الأخرى. من ناحية، هو عمليا بديل اصطناعيا رائعا.

لنتحدث عن اليوم الذي حصلت فيه روكسي على وظيفتها الجديدة.

 

 

في هذا العالم، من الممكن إعادة ربط أحد الأطراف المقطوعة إذا وجدت ساحرا ذي مهارات متقدمة في الشفاء. والجروح التي ستأخذك إلى المستشفى في عالمي القديم يمكن علاجها بسرعة حتى بتعاويذ بسيطة.

– “نعم، روكسي؟”

 

 

من ناحية أخرى، إن تجديد جزء مفقود من جسدك مكلف للغاية. إلا إذا كنت ثريا جدا، على الأرجح لن يحدث ذلك. وليس هناك العديد من السحرة الذين يمكنهم حتى استعادة ذراع أو ساق كاملة. يمكن أن تجد بعضهم في بلد ميلس المقدس، لكن حتى هناك كانوا نادرين جدا. وهم ليسو مجرد مغامرين عاديين يمكن أن توظف خدماتهم.

– “أوه… صحيح. أعتقد ذلك.”

 

– “ربما لا. لكنك مرحب بك هنا، على الأقل.”

عندما يفقد قروي عادي أو مغامر جزءا من جسده، في الغالب يجب عليهم التكيف مع بديل بسيط – شيء أشبه بساق الكابتن أيهاب الخشبية.

استخدمت كل حيلة أعرفها. على مر السنين، طورت روتينا يترك سيلفي دائما تلهث من كثرة الأنين. أردت أن أغمر روكسي باللذة أيضا، واعتقدت أن “تقنياتي” ستكون أسرع طريقة لتحقيق ذلك.

 

– “آه!”

إذا بدأنا في بيع الأطراف الاصطناعية السحرية مثل هذه بسعر معقول نسبيا، سنساعد الكثير من الناس. ونكسب الكثير من المال في نفس الوقت.

 

 

– “هم. ألم تقولي أنني، آه… لا أستحق هذا اللقب؟”

قد لا يكون معالجو ميلس سعداء جدا بذلك، لكن لحسن الحظ، هم على الجانب الآخر من العالم. طالما حصلنا على دعم منظمة أكبر، مثل الجامعة أو نقابة السحر، من المحتمل أن يسير الأمر على ما يرام.

أعتقد أنني أردت أن أؤكد على عظمتها أكثر من أي شيء آخر. وجزء مني لا يزال يعتقد أنها جيدة جدا لأن تكون متزوجة من شخص مثلي. لكنها بوضوح أرادتني أن أقدمها كزوجتي.

 

 

– “هل لديك اسم لهذا الشيء، زانوبا؟”

 

 

– “نعم. نائب الرئيس جينيوس – أعني، نائب الرئيس – يبدو أنه يعتقد أن مهاراتي كساحرة كافية.”

– “لم أقم بإعطائه اسما بعد، لا. لا كليف ولا أنا لدينا موهبة في تسمية الأشياء، أخشى.”

ثم مجددا، ليس من غير المعتاد أن يدرس الساحر أكثر من عنصر واحد بعمق. على الأرجح أن جينيوس ساحر ماء أيضا، وقد أغفل عن ذكر ذلك لي.

 

– “همم. هل لديك أعمال أخرى لتقوم بها؟”

– “أوه، حقا؟” لم يكن ذلك ممتعا. 

 

بالتأكيد يمكننا التفكير في شيء، صحيح؟

 

 

– “هل ترغب في أن تفعل الشرف لنا، معلم روديوس؟”

كنت قد كسرت أحد أرجل الحصان دون حتى أن أقصد.

 

– “بالفعل.” قال زانوبا بفخر، مع ابتسامة ذات مغزى على وجهه. “لم أكن جالسا بلا حراك في غيابك، معلمي.”

– “هاه؟ أم، حسنا، أعتقد.”

 

 

ابتهجنا في لم شملنا واحتضنا بعضنا كما لو لم يحدث شيء على الإطلاق. لم يكن هناك سبب للشعور بالحرج. نحن أفضل الأصدقاء. لم أر شيئا. لم يحدث شيء.

لم أكن أعتقد أنني جيد بشكل خاص في تسمية الأشياء أيضا، لكن لم أستطع أن أرفضه إذا كان يريد مساعدتي.

– “لاحظ!”

 

 

نظرت إلى الشيء الذي كان يعمل الآن كيدي اليسرى، أخذت لحظة للتفكير.

مما أخبرتني به، كان معلم روكسي في السحر رجلا متكبرا ومغرورا. لكن جينيوس الذي أعرفه كان رجلا مجتهدا ومهذبا يقضي معظم وقته في معالجة الأوراق. على الأرجح قد تغير كثيرا على مر السنين.

 

– “آه… كان ذلك تمثالا تقليديا من إمارة جيارا القديمة… أشك أنني سأجد مثله مجددا…”

عندما كان الأمر يتعلق بالأيدي الاصطناعية القابلة للإزالة، كانت أول الكلمات التي تخطر في ذهني هي “قبضة الصاروخ”. 

– “نعم، لقد فقدتها. كنت غير حذر قليلا هناك.”

لكن لم يكن الأمر كما لو أنني أستطيع إطلاق هذا الشيء على أعدائي أو أي شيء… على الرغم من أنني يمكن أن أرميه عليهم في أزمة.

المجلد 13 الفصل الأول: وظيفة روكسي الجديدة  

 

– “نعم. الآن أستطيع لمسك مرتين أكثر.”

المصطلح الثاني الذي خطر في بالي كان “يد المجد”. تلك اليد المقطوعة والمحنطة لمجرم معدم ( ابحث في ويكيبيديا)، والتي تحمل قوى سحرية – لست اقصد الحركة الخاصة لشخصية أنمي ترتدي عصابة الرأس.

طرقت على الباب، ثم دخلت دون انتظار رد.

 

– “لا تحتاجين إلى ‘سبب’ لفعل ما هو طبيعي، صحيح؟ فقط تقبلي بكرامة، لماذا لا تفعلين ذلك؟”

لا أشعر بالرغبة في منحه اسما موجود بالفعل، رغم ذلك.

– “نعم. نائب الرئيس جينيوس – أعني، نائب الرئيس – يبدو أنه يعتقد أن مهاراتي كساحرة كافية.”

 

 

هذا الشيء اختراع جديدا تماما – شيئا لم يره هذا العالم من قبل. ربما كان من الجدير أن يحصل المخترعون على بعض التقدير.

 

 

أترين؟ كل شيء معقول تماما.

– “لماذا لا نأخذ جزءا من ‘زانوبا’ وجزءا من ‘كليف’ ونسميه ‘الأطراف الاصطناعية زاليف’؟”

في النهاية؟ همم.

 

– “ألق نظرة على هذا، من فضلك.”

– “أليس من المفترض أن يكون هناك جزء من اسمك أيضا، معلم؟”

 

 

 

– “لا، هذا ليس ضروريا. لم أساهم في هذا الشيء بأي شيء.”

 

 

بقدر ما قد يكون مفيدا في القتال، أو في صنع التماثيل، كان هناك العديد من التطبيقات الأخرى. من ناحية، هو عمليا بديل اصطناعيا رائعا.

– “…لا أعتقد أن هذا صحيح تماما، لكن حسنا. من الآن فصاعدا، سنسمي هذا الجهاز ‘الأطراف الاصطناعية زاليف، النموذج الأول’.”

 

 

– “آه، شيء آخر. إذا بدأت يدك الجديدة تعطيك أي مشكلة، قد يكون أسرع لك أن تعرضها على كليف مباشرة، بدلا من القدوم إلي.”

ابتسم زانوبا بفخر وهو يتحدث.

 

 

لقد قدمتها بهذه الطريقة للجميع، بالطبع. وقد كررت ذلك عندما قدمت تحياتها. لقد افترضت جزئيا أن ذلك كان كافيا – أنه واضح تماما أننا متزوجان.

على أي حال، يبدو أنني الآن لدي بديل سحري ليدي المفقودة. لم يكن دقيقا أو حساسا مثل يدي القديمة، لكنه يتحرك بشكل جيد، وأستطيع على الأقل أن أشعر بالأشياء من خلاله. يمكنه أيضا أن يصبح قويا جدا بإضافة قليل من المانا الزائدة. علي التدريب لأتعلم استخدام القوة المناسبة، رغم ذلك.

لم أستطع الاستجابة لهذا الأمر، رغم ذلك. سنجد أنفسنا عائدين إلى السرير بعد عشر ثوان. ولذلك، اكتفيت بملاطفة خدها بلطف.

 

 

كان هدفي هو الوصول إلى النقطة التي يمكنني فيها ضغط ثديي روكسي وسيلفي بلطف.

 

 

ماذا يشعر زانوبا في هذه اللحظة؟ ما هي المشاعر التي تدور في ذهنه؟

 

أخذ التمثال مني، وضعه بعناية داخل مكتبه. ربما كان يخطط لإلصاقه بالغراء أو شيء من هذا القبيل. نأمل أن يسير الأمر بشكل جيد.

 

 

– “لا يزال هناك مجال كبير للتحسين، بالطبع، ولكن علينا أيضا أن نواصل دراستنا للآلية. ماذا يجب أن نولي له الأولوية، يا معلم روديوس؟”

بصراحة، لم يكن هذا ما تخيلته عندما كنت أخطط للأمور مسبقا. لكنه لم يكن سيئا بهذه الطريقة. لدى سيلفي نهجها في الجنس، ولدى روكسي نهج مختلف. وجدت كلاهما مرضيتين جدا، لذلك لن أشتكي.

 

 

– “همم، دعني أفكر…”

 

 

– “يرجى تجرب تها بنفسك، معلمي. ببساطة أمرها بكلمات ‘الأرض، كوني يدي’، وستصبح جزءا منك. عندما ترغب في إزالتها، قل الكلمات ‘يدي، عودي إلى الأرض’.”

يبدو أن هناك بعض المشكلات الأساسية مع هذا النموذج الأولي. من بين هذه المشكلات، استهلاك المانا ليس مثاليا. أستطيع استخدامه بشكل مستمر، ولكنه سيستهلك زانوبا بعد ساعتين أو ثلاث ساعات فقط.

أعتقد أن أفراد الحيوانات سريعون في التعرف على الأشخاص الذين يجب عليهم تجنبهم. كانت غرائزهم صحيحة تماما هذه المرة.

 

أيضا، لدينا خادمتان محترفتان تعيشان في المنزل بالفعل، لذا لم يكن هناك الكثير لتفعله.

الأصابع أيضا سميكة قليلا، وهاذا ليس ملائما من الناحية الجمالية. وبالطبع، لم تكن حاسة اللمس مثالية بعد. إذا تمكنا من حل جميع هذه المشكلات، سيكون هذا الاختراع أكثر روعة.

 

 

الأصابع أيضا سميكة قليلا، وهاذا ليس ملائما من الناحية الجمالية. وبالطبع، لم تكن حاسة اللمس مثالية بعد. إذا تمكنا من حل جميع هذه المشكلات، سيكون هذا الاختراع أكثر روعة.

ومع ذلك، لم يكن هذا البديل الاصطناعي هو الهدف الرئيسي من أبحاثنا. انه مجرد نتيجة فرعية.

 

 

– “لا تحتاجين إلى ‘سبب’ لفعل ما هو طبيعي، صحيح؟ فقط تقبلي بكرامة، لماذا لا تفعلين ذلك؟”

– “حسنا، لنتخلى عن تركيزنا هنا.”

– “بالطبع، إذا كنت ستعطيه كل المانا خاصتك،  أتوقع أنه سيتحطم تحت الضغط. إنه أقوى من يد الإنسان العادية، لكن كن حذرا.”

 

– “علمني المزيد من التفاصيل في المرة القادمة، حسنا؟”

 هدفنا هو صنع دمية آلية بالكامل بأيدينا. هذا البديل الاصطناعي سيكون بالتأكيد يستحق سعرا عاليا، ويشكل أداة مريحة جدا. يمكننا وضعه في السوق في وقت ما. لكنني لم أكن أريد أن يأخذ كل وقت أبحاثنا.

– “لا تكوني سخيفة! هيا، ارفعي هذا الغطاء. دعيني أغمر نفسي في إشعاعك!”

 

 

– “نحن نحاول صنع دمية آلية بالكامل، صحيح؟ لا يمكننا أن ننسى ذلك.”

كان هدفي هو الوصول إلى النقطة التي يمكنني فيها ضغط ثديي روكسي وسيلفي بلطف.

 

 

– “صحيح جدا.”

 

 

مر حوالي أسبوع منذ عودتي إلى المنزل من رحلتي. كانت الفترة مضطربة، لكن الأمور بدأت تهدأ أخيرا مرة أخرى.

– “في الوقت الحالي، لننسى تحسين البديل الاصطناعي ونعود لدراسة الآلية المناسبة.”

 

 

– “ماذا؟ تعنين بشأن يدي المفقودة؟ ليس أمرا كبيرا حقا.”

– “بالطبع. كنت أتوقع أن تقول هذا يا معلم.”

 

 

– “يرجى التوقف عندما يكون لديك وقت، معلم. جولي ستكون سعيدة برؤيتك.”

يبدو أن زانوبا وأنا متفقان، لحسن الحظ. يمكننا دائما العمل على البديل الاصطناعي في الوقت المناسب.

 

 

 

استمر حديثنا لبعض الوقت بعد ذلك. في الغالب، تركزت محادثتنا على الدمى والتماثيل التي رأيتها في قارة بيغاريت. عندما أخبرته عن التماثيل الزجاجية، اشتعلت عينا زانوبا بالحماس.

– “هاه؟ أم، حسنا، أعتقد.”

 

 

– “بالمناسبة، كيف حال جولي أثناء غيابي؟”

 

 

ولذلك، بذلت جهدا خاصا لتخفيفها. عاملت روكسي كأميرة الليلة الماضية. كان فكي لا يزال يؤلمني قليلا هذا الصباح – لقد استخدمته حقا.

– “بخير جدا. فقط اليارحة، انتهت من تمثال معين. أعتقد أنها كانت ترغب في أن تريك إياه، معلم روديوس.”

 

 

– “بالفعل.”

هم؟ هل انتهت من تمثال رويجيرد بالفعل؟ أرغب في رؤيته في أسرع وقت ممكن، لكن…

– “نعم، لقد فقدتها. كنت غير حذر قليلا هناك.”

 

– “أوه، لقد نسيت تقريبا. كنت أخطط للذهاب لتحية الجميع أيضا.”

– “من الجيد سماء هاذا. لكن إذا كانت لن تعود حتى المساء، فأعتقد أنني لن أتمكن من رؤيتها اليوم.”

 

 

 

– “همم. هل لديك أعمال أخرى لتقوم بها؟”

 

 

 

– “معلمتي تجري مقابلة عمل حاليا. بمجرد أن تنتهي، كنت أخطط للذهاب لتحية الجميع.”

 

 

 

– “معلمتك؟”

بحلول هذه النقطة، الوقت قد أصبح قريبا مساءاً، وقد توقفنا عند كل شخص أردت زيارته.

 

 

بتوقيت مثالي، طرق شخص ما على الباب.

– “هل أنت جاد؟”

 

 

– “رودي؟ هل أنت هناك؟ هذا هو المكان، أليس كذلك؟”

– “حسنا، إنها قصة طويلة، لكننا انتهينا بالعودة مبكرا.”

 

الإلهة أمسكت عشوائيا بالغطاء، سحبته مرة أخرى فوقها، ثم استدارت إلى جانبها الآخر.

كان صوت روكسي. يبدو أنها انتهت مع نائب الرئيس بينما كنت أنا وزانوبا نتحدث.

– “حسنا، إذن… الأرض، كوني يدي.”

 

 

– “تعالي. كنا نتحدث عنك، في الواقع.”

“أوه! كم هو رائع! آسف، لم أقصد الضغط عليك!”

 

 

– “عذرا…”

 

 

 

دخلت روكسي الغرفة بتردد. توقفت لتنظر حولها للحظة، ثم اقتربت بحذر لتقف بجانبي.

 

 

 

– “هذا مختبر مثير للإعجاب. هل من المناسب لي أن أكون هنا؟ أشعر أن هناك بعض الأشياء التي لا ينبغي لي رؤيتها…”

 

 

يبدو أن هناك بعض المشكلات الأساسية مع هذا النموذج الأولي. من بين هذه المشكلات، استهلاك المانا ليس مثاليا. أستطيع استخدامه بشكل مستمر، ولكنه سيستهلك زانوبا بعد ساعتين أو ثلاث ساعات فقط.

– “لا تكوني سخيفة، روكسي. لا يوجد مكان واحد في هذه الجامعة لا يسمح لك بدخوله.”

– “هذا صحيح. هل تعرفينه؟”

 

بمجرد أن امتص المانا مني، شعرت بالجهاز يضغط بشدة ضد جذع يدي.

– “لا أعتقد أن هذا متروك لك، رودي.”

على الفور، كان هناك الكثير من الضجيج من داخل الغرفة. انتظرت حوالي عشر دقائق حتى توقفت الأصوات أخيرا ونادى صوت خافت “أنا جاهز”.

 

– “روكسي، استيقظي. إنه الصباح.”

– “ربما لا. لكنك مرحب بك هنا، على الأقل.”

 

 

 “كان معلمي، في الواقع.”

بينما كنا نتحدث، كان زانوبا يقف متجمدا في مكانه. بعد لحظة، لاحظت أنه كان يرتعش قليلا.

فقط عندما كنت على وشك اقتراح أن نعود إلى المنزل، تحدثت روكسي بتعبير مستاء قليلا على وجهها. “رودي؟”

 

 

– “زانوبا، دعني أقدمك. هذه هي روكسي إم غرايرات، معلمتي في السحر.”

 

 

– ” هيدرا مقاوما للسحر.”

– “يسرني رؤيتك مرة أخرى، الأمير زانوبا. أنا سعيدة لأنك تبدو بصحة جيدة.”

 

 

هل سيكون من المسموح لي لمسها؟ بالتأكيد لدي بركة ضمنية من السماوات. القديسة جاءت لي، بعد كل شيء. أنا المختار. وبالتأكيد يسمح للمختار بلمس قديسته.

انحنت روكسي برأسها بعمق لزانوبا.

 

 

 

– “أوه… أوه… أووووووه…”

 

 

كنت مدينا لهم على المساعدة التي قدموها لي قبل سنوات عديدة أيضا. أرغب في تخصيص وقت للذهاب لرؤيتهم.

زانوبا، من جهته، فقط كان ينظر إليها ويرتعش بشكل أكثر وضوحا من قبل. أخيرا، رفع ذراعيه المرتعشتين فوق رأسه. فجأة، صاح بصوت غريب من نوع ما.

 

 

– “بعيدا عن كل ذلك، رغم ذلك… قدمتني للعديد من أصدقائك، وأخبرتهم أنني معلمتك. لكنك لم تذكر مرة واحدة أنني زوجتك.”

– “أووووووو!!!”

– “أوه؟ معلمي، يدك…”

 

– “حسنا…”

بعد أن قفز في الهواء مثل الضفدع، انبطح على الأرض، مستلقيا على بطنه ويديه ممدودتين أمامه.

– “بالطبع. كنت أتوقع أن تقول هذا يا معلم.”

 

– “رودي، أعتقد أنني أود العمل في جامعة السحر. هل سيكون ذلك مناسبا لك؟”

– “واو!” ارتعدت روكسي وتراجعت خلفي، تخفي نفسها جزئيا.

– “همم… بارد…”

 

 

– “كم هو رائع رؤيتك مرة أخرى، السيدة روكسي! أعتذر بعمق على معاملتي لك بشكل سيئ في الماضي! لم أكن أعلم في ذلك الوقت أنك معلمة معلمي!”

وجدنا جينيوس مدفونا تحت جبل من الأوراق كالعادة.

 

 

– “أم، من فضلك توقف عن التذلل! أنت أمير لمملكة بأكملها، وأنا مجرد ساحرة. ماذا لو رأى أحدهم هذا؟”

 

 

 

كانت روكسي بوضوح مرتبكة. لا ألومها على ذلك.

 

 

رغم أنه من الواضح مشغول، إلا أن جينيوس وافق بسهولة على التحدث معنا. هذا الرجل لديه دائما الكثير من العمل، لكنه لا يطردني أبدا عندما أكون بحاجة إلى مساعدة. هوليس شخصا سيئا في صميمه.

هذا على الأرجح إشارك لي للتدخل وتهدئة الأمور قليلا.

 

 “لا تقلقي، معلمتي. إذا حاول أي شخص أن يجعل من هذا مشكلة، سأصمته بنفسي.”

– “همم، دعني أفكر…”

 

 

– “لا، أنت أيضا، رودي! هل فقدت عقلك؟!”

 

 

 

يا إلهي، هي لطيفة جدا عندما تكون غاضبة…

تبادلنا النظرات بصمت لبضع ثوان.

 

– “أوه. حسنا، من الجيد أن أسمع ذلك… ومن المحرج قليلا، أعتقد.”

لم يكن هناك حقا أي شيء يدعو للقلق، رغم ذلك.

 

 

– “هل هناك سبب يجعلك تبدو مكتئبا جدا؟” استفسرت بجفاف.

– “أعتقد أنك تحتاجين إلى أخذ نفس عميق وتهدئة نفسك، روكسي. طبيعي تماما أن يود زانوبا أن يتذلل أمامك.”

– “…أي خصم يمكن أن يكون مخيفا بما يكفي ليؤذيك بهذه الجدية؟”

 

– “على أي حال، أنا بالتأكيد سعيدة لأن لديك يدا يسرى مرة أخرى.”

– “أم، هل هو كذلك؟ هل يمكن أن تشرح لي لماذا؟”

 

 

 

– “حسنا، زانوبا؟ إنه طبيعي تماما، أليس كذلك؟”

 

 

 

وجهه لا يزال مضغوطا على الأرض، أومأ زانوبا باحترام. “بالفعل! هي معلمة معلمي، بعد كل شيء!”

 

 

 

أترين؟ كل شيء معقول تماما.

 

 

 

– “هذا ليس تفسيرا! أريد سببا حقيقيا!”

– “حسنا، على أي حال. إنه يومي الأول في الوظيفة، كما تعلم؟ لا يمكنني أن أخفق في هذا!”

 

– “بالطبع.”

– “لا تحتاجين إلى ‘سبب’ لفعل ما هو طبيعي، صحيح؟ فقط تقبلي بكرامة، لماذا لا تفعلين ذلك؟”

 

 

بينما كانوا يقفون هناك بذيولهم بين أرجلهم، قدمت روكسي كمعلمتي العزيزة. على الفور، انحنوا برؤوسهم لها.

– “لكن…”

الأمر كما توقعت! يبدو مذهلا، جسدها بأكمله قد تجلى بجانبي!

 

– “أوه، حقا؟” لم يكن ذلك ممتعا. 

– “أوه، حسنا إذن. زانوبا، هل تمانع في الوقوف؟”

 

 

 

بدا أننا لم نحرز تقدما في هذه المحادثة، لذا قررت أن أترك زانوبا يقف مجددا.

– “الثنائي في الخارج يتسوقان حاليا. بعض الأشياء التي طلبتها لن تكون متاحة حتى المساء، لذا لن يعودا لبعض الوقت.”

 

رغم أنه من الواضح مشغول، إلا أن جينيوس وافق بسهولة على التحدث معنا. هذا الرجل لديه دائما الكثير من العمل، لكنه لا يطردني أبدا عندما أكون بحاجة إلى مساعدة. هوليس شخصا سيئا في صميمه.

الرجل كان طويل القامة، لذلك بمجرد وقوفه، على الأرجح كان له رؤية واضحة لرأس روكسي الظريف.

 

 

أكثر من أي شيء آخر، كنت متحمسا أخيرا لتقديم روكسي للآخرين.

بدا ذلك وقحا بشكل واضح، لكن كان علي أن أتركه يمر. لا يمكنه التحكم في طوله، بعد كل شيء.

 

 

 

– “على أي حال، السيدة روكسي، كيف كانت مقابلتك؟” سأل زانوبا بأدب. “هل ستوظفين كأستاذة؟”

 

 

 

– “نعم. نائب الرئيس جينيوس – أعني، نائب الرئيس – يبدو أنه يعتقد أن مهاراتي كساحرة كافية.”

 

 

– “علمني المزيد من التفاصيل في المرة القادمة، حسنا؟”

– “بالطبع هي كذلك.” تدخلت. “أنت المرأة التي علمتني السحر، بعد كل شيء!”

طرقت على الباب، ثم دخلت دون انتظار رد.

 

 

– “لقد تعلمت معظم السحر بنفسك، رودي. لست متأكدة مما يقوله ذلك عن إمكانياتي كمعلمة.”

 

 

 

يبدو أن روكسي ستبدأ وظيفتها الجديدة كأستاذة هنا بمجرد بدء الفصل الدراسي التالي.

 

 

– “آه!”

 هذا يستدعي احتفالا بوضوح.

 

 

 

لم يكن الأمر الوحيد الذي يجب أن نحتفل به، أيضا. سنتزوج قريبا، وستبلغ أخواتي العشر سنوات قريبا، ولدينا عضو جديد في الأسرة قادم. ( لم يولد ابنه بعد… مر اسبوع منذ عودته )

– “حسنا، إذن… الأرض، كوني يدي.”

 

– “الأمر أنني سمعت شخصا يقول إن هذه هي الطريقة للقيام بذلك.”

قد يكون من الأسهل دمجها جميعا في حفلة كبيرة واحدة أو شيء من هذا القبيل.

لا يزال وجهها محمرا قليلا، ابتعدت روكسي عني ونهضت من السرير. بقيت في مكاني، جالسا على السرير، واستمتعت بإشراق مؤخرة رأسها وهي تعبر الغرفة.

 

 

بعيدا عن كل شيء آخر، رسالة بول قد اقترحت إقامة احتفال بمجرد عودة الجميع هنا. لم يكن هناك عجلة، رغم ذلك. كل منا كان لديه الكثير من المهام في الوقت الحالي. سيكون من الأفضل الانتظار حتى تكون الأمور أقل جنونا.

– “لا تكوني سخيفة، روكسي. لا يوجد مكان واحد في هذه الجامعة لا يسمح لك بدخوله.”

 

– “لا أعتقد أن هذا متروك لك، رودي.”

– “أوه، لقد نسيت تقريبا. كنت أخطط للذهاب لتحية الجميع أيضا.”

 

 

بالفعل. كنت تمارس الحب مع أشياء غير حية… أوه. لا، لم أرى ذلك. لم أرى شيئا!

– ” هاذا مقول تماما، يا معلم. أنا متأكد من أنهم سيكونون سعداء برؤيتك تعود بهذه السرعة.”

 

 

لم تكن روكسي من النوع الذي قد يكون ربة منزل. لقد أمضت معظم حياتها كمغامرة منفردة على الطريق، لذا كانت قادرة على التعامل مع أي وظيفة عندما تحتاج إلى ذلك… ولكن عندما يتعلق الأمر بالأعمال المنزلية، لم تكن بكفاءة آيشا، سيلفي، أو ليليا.

ابتسم زانوبا بشكل مشرق لدرجة أنني لم أستطع إلا أن أبتسم أيضا.

 

 

 “لا تقلقي، معلمتي. إذا حاول أي شخص أن يجعل من هذا مشكلة، سأصمته بنفسي.”

أكثر من أي شيء آخر، كنت متحمسا أخيرا لتقديم روكسي للآخرين.

– “لا أعتقد أن هذا متروك لك، رودي.”

 

ولكن هل يجوز لي أن أفعل ذلك بينما روحها تتجول في مكان آخر؟ هناك خطر أن أحمل روحي بالخطيئة، وأحرم نفسي من أبواب النيرفانا. في اللحظة التي أمد يدي، قد تملأ الغرفة بضوء ساطع، وتصرخ “ابتعد، يا مارا الشرير!”، وتنقي روحي إلى لا شيء.

– “حسنا إذن، زانوبا. شكرا مرة أخرى على البديل الاصطناعي. سأعود قريبا.”

 

 

 

– “يرجى التوقف عندما يكون لديك وقت، معلم. جولي ستكون سعيدة برؤيتك.”

بدا أننا لم نحرز تقدما في هذه المحادثة، لذا قررت أن أترك زانوبا يقف مجددا.

 

– “اجلسوا، من فضلكم.”

– “بالطبع.”

 

 

 

– “آه، شيء آخر. إذا بدأت يدك الجديدة تعطيك أي مشكلة، قد يكون أسرع لك أن تعرضها على كليف مباشرة، بدلا من القدوم إلي.”

وجدنا جينيوس مدفونا تحت جبل من الأوراق كالعادة.

 

إذا كان زانوبا يستطيع التحكم في قوته، فهذا يعني أنه يمكنه صنع التماثيل بنفسه. لقد وجد أخيرا طريقة تمكنه من إنشاء الأشياء التي يحبها. من الصعب بالنسبة لي حتى أن أتخيل مقدار ما يعنيه ذلك له.

– “حسنا.”

 

 

 

بذلك، تركنا أنا وروكسي مختبر زانوبا خلفنا.

هل صنع زانوبا هذا الشيء في نصف عام فقط؟ لم يكن ذلك سهلا بالتأكيد. شغفه بالتماثيل قد أبقاه متحمسا بشكل لا يصدق.

 

 

 

 

– “آه… كان ذلك تمثالا تقليديا من إمارة جيارا القديمة… أشك أنني سأجد مثله مجددا…”

بينما كنا نسير في ممرات الجامعة الباردة، كانت هناك أصوات صرير تتردد عبر الجدران.

استطعت أن أشعر بحرارتها ونعومة جسدها، حتى من خلال ردائها. يبدو أن هذا الشيء حساس لدرجة الحرارة أيضا. انه حقا مصنوع بشكل جيد.

 

توجهت مباشرة إلى مختبر زانوبا.

كانت تأتي من البديل الاصطناعي الجديد؛ كنت أجرب بنشاط مقدار السحر الذي يمكنني إضافته بأمان. في كل مرة أفتح وأغلق اليد، كان يصدر صريرا مسموعا.

– “هه هه هه. أوه، لكن لم أصل إلى الجزء الأفضل بعد. باستخدام هذا الجهاز، أستطيع التحكم في قوتي المخيفة!”

 

– “هه هه. إنها ثمرة ستة أشهر من العمل!”

على ما يبدو، لم يكن من المعقول توقع أن يكون النموذج الأولي مصمما للتشغيل الصامت.

 

 

 

– “هل هذا البديل الاصطناعي جهاز سحري يا رودي؟” سألت روكسي، ناظرة إلى اليد ذات اللون الطيني.

 

 

 

– “هذا صحيح. إنها على ما يبدو نتيجة لبعض الأبحاث والتطوير الجديين من جانب زانوبا.”

 

 

مندهشا من هذا العطر الجذاب، فتحت عيناي بسرعة… ووجدت قديسة بجانبي في السرير نائمة بسلام. كان وجهها الملائكي على بعد بوصات من عيني. حتى أنني كنت أسمع تنفسها الهادئ من خلال أنفها الصغير الساحر.

– “إنه عمل مثير للإعجاب، يجب أن أقول. يبدو أنه قادر على حركات دقيقة جدا.”

– “لا تقلقي حيال ذلك يا روكسي. الماضي هو الماضي.”

 

 

– “نعم، إنه شيء مذهل حقا. بالنظر إلى مدى جودة عمله، أعتقد أنني سأكون قادرا على التكيف جيدا من الآن فصاعدا. حتى بدون وجودك حولي طوال الوقت.”

 

 

 

– “أوه… صحيح. أعتقد ذلك.”

 

 

 

لسبب ما، أخذ وجه روكسي تعبيرا حزينا قليلا.

– “أنا آسفة، رودي. أعتقد أنني لم آخذ وضعك في الاعتبار. كنت متحمسة جدا لأصبح معلمة، لم أفكر في المشاكل التي قد أسببها لك…”

 

 

– “أنا آسفة، رودي. أعتقد أنني لم آخذ وضعك في الاعتبار. كنت متحمسة جدا لأصبح معلمة، لم أفكر في المشاكل التي قد أسببها لك…”

لسبب ما، ترددت روكسي لحظة بوجه متجهم.

 

– “آسف، زانوبا… سأعوضك.”

– “ماذا؟ تعنين بشأن يدي المفقودة؟ ليس أمرا كبيرا حقا.”

 

 

استمر حديثنا لبعض الوقت بعد ذلك. في الغالب، تركزت محادثتنا على الدمى والتماثيل التي رأيتها في قارة بيغاريت. عندما أخبرته عن التماثيل الزجاجية، اشتعلت عينا زانوبا بالحماس.

وجود روكسي حولي كان مفيدا كبيرا، لكن ليس الأمر كما لو انني طلبت منها أن تأخذ دورا كمعاونتي الشخصية. بالطبع، أردت لها أن تعطي خططها الخاصة الأولوية.

– “عذرا…”

 

– “…زانوبا، أعتقد أن هذا قد يكون اختراعا مذهلا حقا.”

من ناحية، هناك الكثير من الأشخاص الآخرين في حياتي الذين على استعداد لمساعدتي عند الضرورة. ليس من المناسب لي أن أقول ذلك، لأنه سيبدو كما لو أنني أعتبر روكسي قابلة للاستبدال.

لم يأخذ ذلك الكثير. لكن بالطبع لن يفعل ذلك، إذا كان زانوبا يستطيع استخدامه.

 

– “كم هو رائع رؤيتك مرة أخرى، السيدة روكسي! أعتذر بعمق على معاملتي لك بشكل سيئ في الماضي! لم أكن أعلم في ذلك الوقت أنك معلمة معلمي!”

– “على أي حال، أنا بالتأكيد سعيدة لأن لديك يدا يسرى مرة أخرى.”

– “هه هه. حسنا، العالم واسع، كما تعلمين؟”

 

 

– “نعم. الآن أستطيع لمسك مرتين أكثر.”

 

 

 

مددت يدي ولمست كتفي روكسي بلطف بيدي الاصطناعية.

– “ما هذا الشيء، زانوبا؟”

 

– “…”

استطعت أن أشعر بحرارتها ونعومة جسدها، حتى من خلال ردائها. يبدو أن هذا الشيء حساس لدرجة الحرارة أيضا. انه حقا مصنوع بشكل جيد.

 

 

 

واصلت ملاطفة روكسي لفترة طويلة، لكنها قبلت ذلك دون شكوى.

– “أوه…”

 

– “هل أنت جاد؟”

– “على أي حال، أود أن أقدمك للجميع. هل تمانعين في القدوم معي لبعض الوقت؟”

 

 

– “هل أنت جاد؟”

– “أوه… بالطبع.” أومأت روكسي برأسها، تبدو متوترة قليلا.

 

 

بعيدا عن كل شيء آخر، رسالة بول قد اقترحت إقامة احتفال بمجرد عودة الجميع هنا. لم يكن هناك عجلة، رغم ذلك. كل منا كان لديه الكثير من المهام في الوقت الحالي. سيكون من الأفضل الانتظار حتى تكون الأمور أقل جنونا.

لبقية فترة ما بعد الظهر، تجولت في الحرم الجامعي مع روكسي وقدمتها لأصدقائي ومعارفي. تمكنا من رؤية لينا، بورسينا، أرييل، لوك، وناناهوشي. كنت أخطط لزيارة كليف أيضا، لكنني سمعت أنينا شغوفا من داخل مختبره عندما اقتربنا، وقررت أن أعود في وقت لاحق.

– “هل هناك سبب يجعلك تبدو مكتئبا جدا؟” استفسرت بجفاف.

 

رغم أنه من الواضح مشغول، إلا أن جينيوس وافق بسهولة على التحدث معنا. هذا الرجل لديه دائما الكثير من العمل، لكنه لا يطردني أبدا عندما أكون بحاجة إلى مساعدة. هوليس شخصا سيئا في صميمه.

كانت ردود الفعل متنوعة على نطاق واسع.

​•​“همم؟”

 

– “حسنا، إذن…”

كانت ردود فعل لينا وبورسينا ممتعة بشكل خاص. في اللحظة التي شموا فيها رائحة روكسي، ارتعشوا وانتبهوا بنظرات خوف على وجوههم.

 

 

 

بينما كانوا يقفون هناك بذيولهم بين أرجلهم، قدمت روكسي كمعلمتي العزيزة. على الفور، انحنوا برؤوسهم لها.

هل صنع زانوبا هذا الشيء في نصف عام فقط؟ لم يكن ذلك سهلا بالتأكيد. شغفه بالتماثيل قد أبقاه متحمسا بشكل لا يصدق.

 

 

أعتقد أن أفراد الحيوانات سريعون في التعرف على الأشخاص الذين يجب عليهم تجنبهم. كانت غرائزهم صحيحة تماما هذه المرة.

– “حسنا…”

 

 

من ناحية أخرى، كانت ردود فعل أرييل ولوك مفاجئة للغاية.

– “ماذا؟ هذا ليس ما أفكر فيه على الإطلاق!”

 

ولكن قبل أن ندخل في كل ذلك، ربما يجب أن أعود بالزمن قليلا.

عندما ظهرت لتحيتهم، كانت الكلمات الأولى من فم أرييل “أرى أنك تذكرت أن تأتي بعد رحلتك، على الأقل.”

من ناحية، هناك الكثير من الأشخاص الآخرين في حياتي الذين على استعداد لمساعدتي عند الضرورة. ليس من المناسب لي أن أقول ذلك، لأنه سيبدو كما لو أنني أعتبر روكسي قابلة للاستبدال.

 

 

لم تبدو غاضبة حقا، لكنها أوضحت أنها كانت تستطيع أن تقدم لي المساعدة إذا كنت قد جئت لرؤيتها قبل مغادرتي. بالنظر إلى أن تحضيراتي غير الكافية قد كلفتني كثيرا، تركني ذلك أشعر ببعض الخجل. انتهى بي الأمر بالاعتذار عن تقصيري.

 

 

 

بوضع ذلك جانبا، عندما قدمت روكسي، كان الاثنان ينظران إليها بدهشة فارغة، ثم التفتا لينظرا إلى بعضهما البعض. كانا بوضوح مندهشين من أن ساحرة “شابة” ستعمل كعضو في هيئة التدريس هنا.

زانوبا، من جهته، فقط كان ينظر إليها ويرتعش بشكل أكثر وضوحا من قبل. أخيرا، رفع ذراعيه المرتعشتين فوق رأسه. فجأة، صاح بصوت غريب من نوع ما.

 

 

رغم ذلك، كانت أرييل أميرة، بكل المهارات الدبلوماسية التي تضمنها ذلك. استقبلت روكسي بلباقة شديدة، دون أي تلميح من الارتباك في صوتها. كانت سيطرتها على نفسها رائعة.

 

 

ضمت روكسي يدها إلى قبضة ونظرت إلى نفسها بإصرار. اعتبارا من اليوم، ستبدأ في العمل في جامعة السحر… ولكن كعضو في هيئة التدريس. سيكون هذا أيضا يومي الأول كطالب في السنة الثالثة هناك.

وجدنا ناناهوشي تبدو متعبة بشكل واضح. ربما قد أصيبت بنزلة برد أو شيء من هذا القبيل، لأنها كانت تسعل بشكل مجنون. عندما رأت وجهي، ابتسمت براحة وهمست “الآن يمكننا إعادة البحث إلى مساره الصحيح.”

– “إنه عمل مثير للإعجاب، يجب أن أقول. يبدو أنه قادر على حركات دقيقة جدا.”

 

 

عندما قدمت روكسي، وشرحت أنها ستقوم بالتدريس في الجامعة من الآن فصاعدا، كانت ردها غير مبال : “أرى.”

الأمر كما توقعت! يبدو مذهلا، جسدها بأكمله قد تجلى بجانبي!

 

– “هذا هو الأمر، نعم.” أومأت روكسي، وجهها بدا جادا فعلا.

هذا جعلني أشعر بأنه كان قصيرا للغاية، لذا أخذت الوقت لتوضيح فضائل ومواهب روكسي العديدة. للأسف، ناناهوشي كانت تكتف جبينها وتصفني بـ “سارق المهد.” (بيدو)

 

 

 

أعتقد أنه من المتوقع جدا أن طالبة ثانوية عادية لا تستطيع فهم عظمة روكسي.

صباح أحد الأيام، أيقظتني من النوم أروع الروائح. انتشرت في أنفي أثناء نومي، وملأت قلبي بمشاعر دافئة ورائعة.

 

​•​“أنا بخير، روكسي.”

بحلول هذه النقطة، الوقت قد أصبح قريبا مساءاً، وقد توقفنا عند كل شخص أردت زيارته.

 

 

فقط عندما كنت على وشك اقتراح أن نعود إلى المنزل، تحدثت روكسي بتعبير مستاء قليلا على وجهها. “رودي؟”

 

 

 

– “نعم، روكسي؟”

 

 

– “حسنا، معلم جينيوس… في رحلاتي بعد مغادرة الجامعة، اكتشفت في النهاية متعة ومكافآت التعليم. آمل أن أصبح معلمة هنا، إذا كان ذلك ممكنا.”

– “أنا سعيدة جدا لأنك تأخذ الوقت لتقديمي لأصدقائك، لكنني أشعر أنك كنت… مفرطا في مدحي.”

– “بالطبع هي كذلك.” تدخلت. “أنت المرأة التي علمتني السحر، بعد كل شيء!”

 

– “حسنا، إنها قصة طويلة، لكننا انتهينا بالعودة مبكرا.”

– “حقا؟ لم يكن ذلك مقصودا، أؤكد لك.”

– “أنا أتفق تماما! لا أريد أن أتباهى، لكنني أعتقد أنه عنصر رائع إلى حد ما.”

 

هذا خطأ لا يغتفر من جانبي. روكسي زوجتي الثانية، نعم، لكن ذلك لم يجعلها أقل كزوجة. سنقضي بقية حياتنا معا. ربما حتى سننجب أطفالا.

– “هل أنت جاد؟”

 

 

لسبب ما، ترددت روكسي لحظة بوجه متجهم.

– “حسنا، بالنسبة لي، لا توجد كلمات يمكن أن أقدمها ستكون كافية حقا لوصف مدى روعتك. كنت أعتقد أنني كنت أقلل من قدرك، إذا كان هناك شيء.”

​•​“…أعتقد أن الوقت قد حان لكي نرتدي ملابسنا، يا معلمتي.”

 

 

عابسة، نقرت روكسي بإصبعها نحوي. “حسنا، ها أنت ذا مرة أخرى! هل تمزح معي أو شيء من هذا القبيل، رودي؟”

 

 

الرجل كان طويل القامة، لذلك بمجرد وقوفه، على الأرجح كان له رؤية واضحة لرأس روكسي الظريف.

– “لا تكوني سخيفة. احترامي وإعجابي بك حقيقيان.”

 

 

 

– “أوه، بحق السماء… كما تعلم، في كل مرة تبدأ في مناداتي بمعلمة، لا أستطيع إلا أن أشعر أنك تسخر مني.”

– “…زانوبا، أعتقد أن هذا قد يكون اختراعا مذهلا حقا.”

 

 

توقفت روكسي لتتنهد طويلا.

– “هذا ليس تفسيرا! أريد سببا حقيقيا!”

 

 

أعتقد بصراحة أن رأيي فيها مبرر تماما، لكن يبدو أنها وجدته مبالغا فيه إلى حد ما.

كانت ردود فعل لينا وبورسينا ممتعة بشكل خاص. في اللحظة التي شموا فيها رائحة روكسي، ارتعشوا وانتبهوا بنظرات خوف على وجوههم.

 

 

– “بعيدا عن كل ذلك، رغم ذلك… قدمتني للعديد من أصدقائك، وأخبرتهم أنني معلمتك. لكنك لم تذكر مرة واحدة أنني زوجتك.”

 

 

كانت ليلة البارحة شيئا مميزا لنا. كان شيئا بنيناه على مدى بضعة أسابيع. اتفقنا على أن تصبح روكسي رسميا زوجتي الثانية بمجرد أن تلد سيلفي. وقد حدث ذلك منذ فترة. 

– “أوه!”

 

 

بعد التوجه إلى غرفة الاستقبال، جلست أنا وروكسي على أريكة أمام جينيوس.

فجأة، أدركت مدى خطئي في هذا الأمر.

– “أوه؟”

 

– “بالمناسبة، كيف حال جولي أثناء غيابي؟”

قد لا يكون حتى شيء يمكنني إصلاحه في هذه المرحلة.

– “أوه… أوه… أووووووه…”

 

 

روكسي محقة تماما. لم تعد روكسي ميغورديا بعد الآن. كانت روكسي إم غرايرات الآن.

 

 

– “أووووووو!!!”

لقد قدمتها بهذه الطريقة للجميع، بالطبع. وقد كررت ذلك عندما قدمت تحياتها. لقد افترضت جزئيا أن ذلك كان كافيا – أنه واضح تماما أننا متزوجان.

 

 

لم يكن الأمر الوحيد الذي يجب أن نحتفل به، أيضا. سنتزوج قريبا، وستبلغ أخواتي العشر سنوات قريبا، ولدينا عضو جديد في الأسرة قادم. ( لم يولد ابنه بعد… مر اسبوع منذ عودته )

على الأقل، كنت واثقا أن شخصا حادا مثل أرييل سيفهم.

– “اتبعت نصيحتك، معلمي، وواصلت دراستي لتلك الدمية الغامضة بمساعدة كليف. هذا أول تطبيق عملي لاكتشافاتي.”

 

 

رغم ذلك، لم يكن هذا عذرا. روكسي لها كل الحق في أن تكون غاضبة.

– “هل ترغب في أن تفعل الشرف لنا، معلم روديوس؟”

 

 

أعتقد أنني أردت أن أؤكد على عظمتها أكثر من أي شيء آخر. وجزء مني لا يزال يعتقد أنها جيدة جدا لأن تكون متزوجة من شخص مثلي. لكنها بوضوح أرادتني أن أقدمها كزوجتي.

– “حسنا، إذن. نأمل ألا يحدث ذلك.”

 

– “آه!”

هذا خطأ لا يغتفر من جانبي. روكسي زوجتي الثانية، نعم، لكن ذلك لم يجعلها أقل كزوجة. سنقضي بقية حياتنا معا. ربما حتى سننجب أطفالا.

هذا الشيء اختراع جديدا تماما – شيئا لم يره هذا العالم من قبل. ربما كان من الجدير أن يحصل المخترعون على بعض التقدير.

 

أعتقد أنه من المتوقع جدا أن طالبة ثانوية عادية لا تستطيع فهم عظمة روكسي.

– “أنا آسفة جدا، روكسي، عزيزتي. لكنك تعلمين كم أحبك، أليس كذلك؟ كيف يمكنني أن أعوضك؟ هل تريدينني أن أذهب لتقديم نفسي لوالديك؟”

لقد قدمتها بهذه الطريقة للجميع، بالطبع. وقد كررت ذلك عندما قدمت تحياتها. لقد افترضت جزئيا أن ذلك كان كافيا – أنه واضح تماما أننا متزوجان.

 

لم تكن روكسي من النوع الذي قد يكون ربة منزل. لقد أمضت معظم حياتها كمغامرة منفردة على الطريق، لذا كانت قادرة على التعامل مع أي وظيفة عندما تحتاج إلى ذلك… ولكن عندما يتعلق الأمر بالأعمال المنزلية، لم تكن بكفاءة آيشا، سيلفي، أو ليليا.

– “أوه… لا، لا أعتقد أن ذلك ضروري. إنها رحلة طويلة، بعد كل شيء. سنفعل ذلك في النهاية.”

 

 

 

في النهاية؟ همم.

خرجت ببطء من تحت الغطاء، ثم وقفت على ركبتي بأقصى هدوء ممكن. وضعت يدي معا، وقدمت لها إيماءة قصيرة من الاحترام. هناك شخص مقدس في سريري. من الطبيعي أن أظهر لها التقدير.

 

الابتسامات المحرجة كانت تعبيره الافتراضي، لكن هذه كانت بالتأكيد أكثر إحراجا من المعتاد.

آمل أن يكون روين وروكاري بخير على قارة الشياطين. الآن بعد أن تزوجت من روكسي، أصبحوا أصهاري.

 



 

كنت مدينا لهم على المساعدة التي قدموها لي قبل سنوات عديدة أيضا. أرغب في تخصيص وقت للذهاب لرؤيتهم.

 

 

 مقدر علي أن أحترمها بعمق في كل خط زمني ممكن. ذلك شيء ثابت!

إذا قمنا برسم طريق عبر بعض دوائر النقل، فقد نتمكن من الوصول هناك في غضون شهرين أو نحو ذلك، لكن…

 

 

 

– “حسنا إذن. سيتعين علينا أن نخصصا وقتا وقتا.”

 

 

لبقية فترة ما بعد الظهر، تجولت في الحرم الجامعي مع روكسي وقدمتها لأصدقائي ومعارفي. تمكنا من رؤية لينا، بورسينا، أرييل، لوك، وناناهوشي. كنت أخطط لزيارة كليف أيضا، لكنني سمعت أنينا شغوفا من داخل مختبره عندما اقتربنا، وقررت أن أعود في وقت لاحق.

ليس هناك حاجة للعجلة. بمجرد أن تستقر الأمور، ربما يمكننا أخذ الأسرة بأكملها للذهاب لتحيتهم.

 

 

واصلت ملاطفة روكسي لفترة طويلة، لكنها قبلت ذلك دون شكوى.

بعدما دفعت الفكرة إلى الجزء الخلفي من ذهني، توجهت إلى المنزل مع زوجتي الجديدة بجانبي.

 

 

– “لا تكوني سخيفة. احترامي وإعجابي بك حقيقيان.”

أومأ زانوبا بابتسامة من الفرح الصادق على وجهه. 

 

 

أساطير الجامعة #1: يمكن للرئيس إطلاق يده مثل صاروخ

أساطير الجامعة #1: يمكن للرئيس إطلاق يده مثل صاروخ



– “هذا صحيح. هل تعرفينه؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

– “حسنا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط