Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 156

الفصل الثالث: التدريب مع نورن

الفصل الثالث: التدريب مع نورن

الفصل الثالث: التدريب مع نورن

مضى شهر آخر. كان الجو لا يزال باردًا، لكن الثلوج بدأت في الذوبان، وكان بالإمكان رؤية بقع من الأرض هنا وهناك.

اقتربت من أختي ونزعت سترتها لألقي نظرة أفضل على ذراعيها. ولكن بعد ذلك شعرت أننا كنا مراقبين.

في صباح أحد الأيام، نهضت من الفراش بأكبر قدر من الهدوء الممكن محاولًا ألا أوقظ سيلفي. كانت تحب استخدام ذراعي كوسادة، لذلك كان عليّ أن أستخدم بعض الحيل لاستخراج نفسي. ذهبت إلى غرفة جانبية وارتديت ملابس التدريب؛ زي مبطن يشبه بدلة الرياضة. كانت سيلفي قد اختارته لي. كان خفيفًا بعض الشيء بالنسبة لطقس الشتاء، ولكن عندما كنت أمارس الرياضة كان ذلك مناسبًا تمامًا.

“خمسة وعشرون… ستة وعشرون…!”

بعد أن ارتديت، التقطت سيفًا حجريًا كنت قد تركته في زاوية الغرفة. كان شيئًا سميكًا وغير متقن الصنع. صنعتُه بنفسي باستخدام سحر الأرض. لم يكن للسيف حافة فعلية، لكنه كان ثقيلًا بشكل غير عادي، مما جعله وسيلة جيدة للتدرب على قوة يدي اليسرى الصناعية الجديدة.

ألقيت بعض تعاويذ الشفاء السريعة على نورن، ثم أرسلتها إلى غرفة التغيير.

بدأت أتعلق به قليلاً، ربما أسميه يومًا ما. شيئًا مثل “تونا” أو “سيف السمك”.

بعد أن شطفنا العرق، خرجنا من الحمام معًا.

لم أتناول أي شيء مثل الساشيمي منذ وصولي إلى هذا العالم. هل لا يأكل أحد هنا السمك النيء؟

“حسنًا، هل تريدين البدء؟”

بعد أن جهزت نفسي، ربتت بلطف على رأس زوجتي النائمة، وهمست بصمت “أراك لاحقًا”. ضحكت سيلفي بسعادة وهي تغلق عينيها وتفرك رأسها بيدي. كانت لا تزال نصف مستيقظة. كان ذلك لطيفًا جدًا بطبيعة الحال.

“تعالي هنا، نورن. سأشفيك.”

نظرت إلى الأسفل ولاحظت أن الأغطية كانت متشابكة قليلاً، تاركةً مؤخرتها مكشوفة وهي ترتدي ملابسها الداخلية. ربتت بلطف على ذلك أيضًا. لم تكن لتظن أن هذه الفتاة هي أم بالفعل. ولكن مرة أخرى، إليناليس كانت لا تزال تحتفظ بجسد جيد أيضًا. ربما كان ذلك وراثيًا.

“هل كان ذلك أكثر مما يمكن تحمله؟ هل ترغبين في الاستسلام؟”

بعد لحظة من التردد، سحبت الأغطية على سيلفي. كنا قد عدنا إلى أنشطتنا الليلية الطبيعية مؤخرًا، لكن كان من المبكر قليلاً المحاولة بقوة لإنجاب طفل ثانٍ، لذلك كنت أحاول أن أكون أكثر تروًّا. حتى لو لم يكن هناك ضمان أنه لن يحدث على أي حال.

ليس من المفاجئ أن هذا ألهم عاصفة من الإنكار والاحتجاجات.

عندما غادرت الغرفة، نادتني سيلفي بكسل، “ن… أراك لاحقًا…”

“هممم!”

سأعود قريبًا.

“آه، إنها لطيفة جدًا…”

ثم ذهبت إلى غرفة نورن. في هذه الأيام، كانت تنضم إلي في تدريباتي الصباحية. عندما كانت تقيم في المنزل، كنا نقوم بذلك في الفناء؛ وعندما كانت تقيم في السكن، كنت ألتقي بها في الفناء هناك. اليوم كان أحد أيامها في المنزل.

اقتربت من أختي ونزعت سترتها لألقي نظرة أفضل على ذراعيها. ولكن بعد ذلك شعرت أننا كنا مراقبين.

“هل أنتِ جاهزة، نورن؟” طرقت على الباب ثم بدأت في فتحه.

“أيها الفتيان، أحتاج منكم ألا تتحدثوا عن استعباد أختي الصغيرة، شكرًا.”

“آه! رود—”

“انتظروا لحظة، أيها الفتيان. من هو الشخص المسؤول عن هذه المجموعة؟”

“عفوًا. عذرًا.”

أخفيت تنهيدة. ربما لا ينبغي أن تركضي بعد التمرين مباشرة، أيتها الطفلة…

كانت لا تزال ترتدي ملابسها، لذا أغلقت الباب بسرعة مرة أخرى.

ليس مفاجئًا حقًا. من منظورها، يبدو أنني موهوب بشكل فائق في كل ما أحاوله. وفي هذا الجسد، كنت بالفعل قادرًا على العديد من الأشياء. ولكن حتى مع ذلك، خسرت العديد من المعارك. وكدت أموت أكثر من مرة. وبمعنى ما، مات بول لأنني لم أكن قويًا بما فيه الكفاية.

جسد نورن لم يتطور كثيرًا بعد. كنت أحب الفتيات النحيلات والصغيرات بالطبع، لكن أخواتي الصغيرات لم يفعلن أي شيء بالنسبة لي. في بعض الأحيان كنت أجد ذلك مؤسفًا، لكنه كان للأفضل. كان من الجيد أن أكون محبًا لهن دون الشعور بالقذارة حيال ذلك.

“…” 

ومع ذلك، فإن فكرة أن نورن ستتزوج في يوم من الأيام أثارت شعورًا غامضًا بعدم الارتياح في معدتي. ربما كان هذا ما يشعر به الأب عندما يرى ابنته تكبر؟ لم يكن الأمر سيئًا. كان علي أن أتولى دور بول وأوبخ صديقها الأول. 

“…” 

“لن أعطي نورن لشخص كسول مثلك! اغرب عن وجهي!”

بمعنى آخر… كنت أنا المشرع هنا.

“بصدق. ما فائدة الطرق إذا لم تنتظر مني أن أقول شيئًا؟”

بمجرد أن كانت في أمان داخلها، توجهت إلى مجموعة الفتيان. عندما اقتربت، أدركت أن عددهم كان يزيد عن عشرة. لم يكن أي منهم يبدو كالفتيان الشعبيين. كان ذلك جيدًا – ربما يمكننا فهم بعضنا.

بينما كنت أفكر في كل هذا، خرجت نورن من غرفتها وهي ترتدي ملابس التدريب وتحمل سيفًا خشبيًا في يدها. كان زيها شيئًا عاديًا وعمليًا، بأكمام طويلة في الأعلى والأسفل. كان ذلك هو الزي القياسي للتدريب من الجامعة؛ لقد اشتريت لها زوجين من المتجر المدرسي.

ومع ذلك، فإن التلويح بالسيف في المعركة لم يكن لعبة. عليك أن تتقن الأساسيات أولاً.

بالنظر بسرعة إلى داخل غرفة نورن، رأيت سيف بول مثبتًا عاليًا على الحائط. في عالمي القديم، كانت ربما ستنشئ مذبحًا مع صورة لوجهه، لكن لم يكن هناك كاميرات هنا. كان من الممكن أن يكون هناك شخص قد صنع أداة سحرية قادرة على التقاط صورة، ولكن إذا كان الأمر كذلك، لم يكن ذلك مستخدمًا على نطاق واسع. بدون صور، كان الناس يميلون إلى استخدام التذكارات لتذكر أولئك الذين فقدوهم.

غير مقبول! فاضح! مشين!

“نورن، هل تمانعين إذا دخلت غرفتك للحظة؟”

“أوه! إنها نورن!”

“ها؟ اه، لا بأس أعتقد…”

ارتعدت نورن من المفاجأة بسبب فيض التشجيع المفاجئ، ثم انحنت رأسها احترامًا. لاحظت أنها لم تقترب كثيرًا منهم. أعتقد أنها كانت تلتقط أيضًا الاهتزازات الغريبة هنا.

دخلت الغرفة. كانت رائحة الغرفة تشبه رائحة ساكنتها، كما هو الحال في الصباح. إذا كنت قد اندفعت إلى سريرها وضغطت وجهي على ملاءاتها المجعدة، كان بإمكاني أن أملأ رئتي برائحة نورن. ليس أنني كنت سأفعل ذلك.

كنت أنوي أن أجلس نورن على الأرض وأستخدم سحري لتخفيف آلامها. إذا كانت لديها أي كدمات تحت ملابسها، سأضطر إلى أن أطلب من سيلفي القيام بهذا الشرف لاحقًا.

واقفًا أمام سيف بول مباشرة، وضعت يدي معًا. “أبي، نورن وأنا سنبدأ التدريب مجددًا هذا الصباح. ابقَ معنا حتى لا نتأذى بشدة، حسنا؟” بعد أن انتهيت من صلاتي الصغيرة، انحنيت قليلاً. كيف كان بول سيرد على هذا على أي حال؟ ربما بشيء مثل “لن تتحسن بدون بعض الإصابات، تعلم ذلك.” أو ربما “عليك ألا تدع نورن تتأذى، اللعنة عليك.”

“ما رأيك يا نورن؟ كان ذلك مؤلمًا، أليس كذلك؟”

نظرت إلى جانب، وجدت نورن راكعة بجانبي ويداها معًا بأسلوب ميليس. كان لدي رؤية جيدة للدوامة الصغيرة اللطيفة من الشعر على رأسها.

كانت هذه المجموعة، التي تضم حوالي ثلاثين عضوًا في المجموع، ستترك علامة لا تمحى في تاريخ الجامعة.

لم يكن يهم ما كان بول سيقوله حقًا. لم يكن هنا بعد الآن. كان علي أن ألعب دوره الآن. كان لدي مسؤولية العناية بنورن بأفضل قدراتي. لم يكن لديها أي شخص آخر لتلجأ إليه بعد كل شيء.

“لا تركضي بسرعة كبيرة، نورن… تذكري أنك ترتدين تنورة.”

“حسنًا، هل تريدين البدء؟”

تمامًا كما كنا نتوصل إلى تفاهم، عادت نورن. كانت ترتدي شيئًا مثل البونشو فوق زيها المدرسي القياسي.

“نعم. أنا جاهزة، روديوس.”

“حسنًا.”

خرجنا لبدء جلسة أخرى.

كان النظام بسيطًا بما فيه الكفاية: الجمباز، الركض، والتدريب على الضربات. كنت أسمي هذا “تدريب السيف”، لكن في الوقت الحالي كنا نعمل حقًا على الأساسيات. خلال الأشهر القليلة الماضية، كنت أضغط على نورن بقوة لبناء قدرتها الأساسية على التحمل. عندما أقول بقوة، لا أعني أنني كنت أجعلها تقوم بنفس الروتين الذي أقوم به. كان ذلك سيكون أكثر من اللازم بالنسبة لها. بدأت معها بنحو خمس روتين تدريبي. كانت نورن تبلغ من العمر أحد عشر عامًا فقط، ولم تكن نشطة بدنيًا كثيرًا قبل هذا، لذا كان هناك حد لما يمكن أن أطلبه منها.

كان النظام بسيطًا بما فيه الكفاية: الجمباز، الركض، والتدريب على الضربات. كنت أسمي هذا “تدريب السيف”، لكن في الوقت الحالي كنا نعمل حقًا على الأساسيات. خلال الأشهر القليلة الماضية، كنت أضغط على نورن بقوة لبناء قدرتها الأساسية على التحمل. عندما أقول بقوة، لا أعني أنني كنت أجعلها تقوم بنفس الروتين الذي أقوم به. كان ذلك سيكون أكثر من اللازم بالنسبة لها. بدأت معها بنحو خمس روتين تدريبي. كانت نورن تبلغ من العمر أحد عشر عامًا فقط، ولم تكن نشطة بدنيًا كثيرًا قبل هذا، لذا كان هناك حد لما يمكن أن أطلبه منها.

كان الفتى يتلعثم الآن، ولكن بمجرد أن نطق بهذه الكلمات، بدأ أصدقاؤه بالتحدث أيضًا.

بينما كانت تقوم بالضربات التدريبية في الفناء، أنهيت تمارين الجزء العلوي من جسمي.

في وقت ما، تجمعوا معًا لتقديم دعم غير ملحوظ لها من الجوانب. بمعنى آخر…

“خمسة وعشرون… ستة وعشرون…!”

في كل الأحوال، كان علي أن أوضح هذا الفهم الخاطئ. “حسنًا، كما ترى—”

التلويح بسيف في الهواء هو تمرين بسيط بما فيه الكفاية، ولكن هذا هو جزء من السبب الذي يتطلب بعض الإرادة الحقيقية للاستمرار فيه. نورن لم تتوقف أبدًا في منتصف الطريق. كنت فخورًا بها لذلك. كانت أقوى مما تبدو عليه.

بصراحة، لم أكن واثقًا جدًا من قدرتي كمعلم.

“خمسون!”

عندما تقاتلين شخصًا واحدًا، يفوز الأقوى ويموت الأضعف. الخسارة ليست خيارًا صالحًا.

“حسنًا، هذا جيد. عمل جيد.”

“رأيتها تبكي بينما كان هذا المدرب يوبخها خلال تدريب السحر و… فقط…”

“ها… ها… شكرًا، روديوس!”

“نورن، ارتدي ملابسك وانتظريني، حسنًا؟ سأرافقك إلى المنزل اليوم.”

“دعينا نغتسل ونعود بعد ذلك.”

نظرت إلى الأسفل ولاحظت أن الأغطية كانت متشابكة قليلاً، تاركةً مؤخرتها مكشوفة وهي ترتدي ملابسها الداخلية. ربتت بلطف على ذلك أيضًا. لم تكن لتظن أن هذه الفتاة هي أم بالفعل. ولكن مرة أخرى، إليناليس كانت لا تزال تحتفظ بجسد جيد أيضًا. ربما كان ذلك وراثيًا.

بعد التدريب، ذهبنا معًا إلى الحمام.

“حقًا؟ أحتاجكم أن تشرحوا بالتفصيل، من فضلكم.”

كان لدى نورن ميل مؤسف للسقوط والتعثر خلال جلسات الركض لدينا، مما كان يتركها أحيانًا بجروح أو كدمات على ركبتيها. كنت أعتاد على النظر إليها وتنظيفها بسحر الشفاء بعد ذلك. نوع من التقبيل لجعلها تشعر بالتحسن إلا أن ذلك فعليًا يعمل.

“إذا ذهبت نورن إلى سوق العبيد، سأشتريها في لحظة. ها ها.”

بالمناسبة، كانت نورن تعارض بشدة السماح لي برؤيتها عارية، لذلك كانت تأخذ هذه الحمامات وهي ترتدي ملابسها الداخلية وقميصًا رقيقًا. أعتقد أنها كانت في ذلك العمر الحساس. كان من المؤسف أنها لم تشارك هذا الشعور بالاحتشام مع عائشة. بالطبع، كنت أرتدي ملابس داخلية أيضًا لجعلها تشعر براحة أكثر.

وافقت المجموعة مرة أخرى، بصوت أعلى قليلاً هذه المرة.

ومع ذلك، أحيانًا كنت أتساءل كيف ستكون رد فعلها إذا أخبرتها أن بعض الرجال هناك يشعرون بإثارة أكثر عندما يرون امرأة في قميص مبلل شبه شفاف. قد يكون من الممتع رؤيتها، لكنني كنت أحتفظ بهذه الفكرة لنفسي. لم أكن أرغب في أن تطردني من الاستحمام معها تمامًا. الأخ الكبير يجب أن يحافظ على كرامته أيضًا.

في هذه المرحلة، كنت “العادي” مع زوجتين وطفل. لكن ذلك لم يعني أنني شعرت بأي ازدراء لهؤلاء الفتيان. لم أكن مختلفًا كثيرًا عنهم في حياتي بعد كل شيء. ليس أن ذلك أوقفهم من الشعور بالخوف.

بينما كنت أفكر في هذا، ألقت نورن نظرة علي وعبست قليلاً. “كان مجرد الركض والضربات التدريبية مجددًا اليوم. متى ستعلمني كيفية استخدام السيف؟”

“نعم… إذا حاول خاطف أن يخطفها، قد لا تتمكن من الهروب…”

“أعلّمك ذلك بالفعل.”

هل يبدو ذلك جيدًا، أبي؟ لا تغضب علي!

“لا أقصد مجرد التلويح به. أعني، تعرف… المواقف، التقنيات.”

“هاه؟ اه، حسنًا. شكرًا، روديوس.”

حتى الآن، كنت أُدرّس نورن كيفية الركض والتلويح بسيفها. الركض يبني قدرتها على التحمل والضربات التدريبية تبني قوتها. حتى تكون قد عملت على كليهما لبعض الوقت، لم يكن هناك جدوى من تعليمها “التقنيات”. هذا هو ما كنت أعتقده على الأقل.

كنت أنوي أن أجلس نورن على الأرض وأستخدم سحري لتخفيف آلامها. إذا كانت لديها أي كدمات تحت ملابسها، سأضطر إلى أن أطلب من سيلفي القيام بهذا الشرف لاحقًا.

“حسنًا، دعيني أرى…”

“ها؟ اه، لا بأس أعتقد…”

لقد كانت الفتاة في ذلك الأمر لعدة أشهر الآن. ربما أحرزت بعض التقدم.

“دعينا نغتسل ونعود بعد ذلك.”

ألقيت نظرة على نورن. كان لديها جسد نحيل كطفل في طور النمو، ولكن بالمقارنة مع بداية تدريبنا، كانت عضلات ذراعيها وساقيها أكثر تحديدًا قليلاً. كان من الصعب القول إنها كانت “في حالة جيدة” في هذه المرحلة، لكن القليل من الجهد ربما لم يكن سيسبب لها أي إصابات. ربما كان الوقت قد حان لتعليمتها المواقف الأساسية.

بعد لحظة من التردد، سحبت الأغطية على سيلفي. كنا قد عدنا إلى أنشطتنا الليلية الطبيعية مؤخرًا، لكن كان من المبكر قليلاً المحاولة بقوة لإنجاب طفل ثانٍ، لذلك كنت أحاول أن أكون أكثر تروًّا. حتى لو لم يكن هناك ضمان أنه لن يحدث على أي حال.

“أعتقد أنكِ على حق. سنبدأ بشكل جدي بعد المدرسة اليوم، حسنًا؟”

“نعم. أنا جاهزة، روديوس.”

“حقًا؟ حسنًا!”

هل يبدو ذلك جيدًا، أبي؟ لا تغضب علي!

بعد أن شطفنا العرق، خرجنا من الحمام معًا.

“هل أنتِ جاهزة، نورن؟” طرقت على الباب ثم بدأت في فتحه.

***

“أ… روديوس، أعتقد أنني نسيت شيئًا في غرفتي. سأذهب لأحضره الآن، لذا فقط انتظرني عند بوابات المدرسة، حسنًا؟”

في ذلك المساء، التقيت بنورن في حقل التدريب الخارجي الثالث لجامعة السحر – ملعب يقع بالقرب من حافة الحرم الجامعي. كنت قد بدلت ملابسي إلى ملابس التدريب الخاصة بي.

“نعم. هذا نادي معجبي نورن، أليس كذلك؟ ما هي سياستكم بشأن التفاعل معها؟”

كانت أختي في زيها الرياضي أيضًا، وكانت تحمل سيفها الخشبي في يدها. كان وجهها جادًا جدًا. لم يكن لدينا المكان لأنفسنا. كان هناك عدد قليل من الطلاب المرتدين الأرواب يتدربون بالقرب، وآخرون كانوا يبدون وكأنهم خارجين في نزهة. كنا قد جذبنا عددًا قليلاً من المتفرجين الذين كانوا بوضوح فضوليين لمعرفة سبب ارتدائنا ملابس التدريب في هذا الوقت.

“أعتقد أنكِ على حق. سنبدأ بشكل جدي بعد المدرسة اليوم، حسنًا؟”

لم يكن يهم إذا كان لدينا جمهور.

“روديوس؟ هل هناك شيء ما؟”

“نورن، سنبدأ اليوم تدريبك الحقيقي كسيدة سيف.”

“أوه، مرحبًا جميعًا… شكرًا لكم.”

“نعم سيدي!”

“لاحظتها في الحرم الجامعي منذ حوالي ستة أشهر…”

كان وجه الفتاة يشع بالطاقة والحماس. كان من الواضح كم كانت متحمسة لتعلم “التقنيات” الحقيقية. لم يكن قد مر سوى بضعة أشهر منذ أن بدأنا، لكن أعتقد أن طبيعة تدريبنا الأساسي كانت تزعجها قليلاً.

“نعم… إذا حاول خاطف أن يخطفها، قد لا تتمكن من الهروب…”

ومع ذلك، فإن التلويح بالسيف في المعركة لم يكن لعبة. عليك أن تتقن الأساسيات أولاً.

في وقت ما، تجمعوا معًا لتقديم دعم غير ملحوظ لها من الجوانب. بمعنى آخر…

“فقط لأكون واضحًا، أخطط أن أكون صارمًا معك.”

“نورن، سنبدأ اليوم تدريبك الحقيقي كسيدة سيف.”

“حسنًا” قالت نورن وهي تهز رأسها بجدية.

“لا، نحن فقط… لاحظناها في السنة الماضية عندما كانت طالبة جديدة… إنها دائمًا، اه، تبذل جهدها في كل شيء، لذلك… نحن نوعًا ما ندعمها، أعتقد…”

“إذا واصلنا، قد ينتهي بك الأمر بالشعور بالإحباط مني. قد تبدأين في التفكير أنني أكرهك. هذا هو مقدار القسوة التي سأكون عليها.”

طالما لديها هذا المستوى من التحفيز، فإن أي نوع من التدريب سيكون مثمرًا.

“حسنًا.”

همم… نعم، سأشتري نورن أيضًا. ثم سأعيدها إلى المنزل وأعد لها وجبة كبيرة. سأملأها بالطعام الجيد وأصر على أنها تنهي صحنها… أستطيع أن أراها تكافح لإنهاء كل ذلك…

“بصراحة، لا أريد أن أجعلك تكرهينني. ولكن المعلم النصف قلب يجلب الضرر لتلاميذه. إذا تهاونت معك في التدريب ثم انتهى بك الأمر بالقتل في أول معركة حقيقية، فلن أتمكن أبدًا من مواجهة أبي في الجنة.”

بدت نورن مترددة جدًا في الواقع في التلويح بالسيف ضد شخص آخر، لذا بدأت بإعطائها الفرصة للتلويح ضدي بحرية لمساعدتها على تجاوز ذلك. لم أدافع عن نفسي، باستثناء تحريك جسدي لكي لا تؤذيني. كانت تعبس في كل مرة تشعر فيها بسيفها يضرب، لكنني حاولت بجهد كبير أن أحافظ على مظهر هادئ ومتماسك على وجهي. أردت منها أن تصدق أنني أستطيع تحمل ضرباتها بشكل جيد.

لم تكن نورن لديها موهبة حقيقية في السيف. بالطبع، ليس مقارنة بإيريس في نفس العمر على الأقل. لم أكن أقول إنها كانت أسوأ من الفتاة العادية التي تبلغ من العمر أحد عشر عامًا، لكن “القوة” لا يمكن قياسها إلا بعبارات نسبية.

بصراحة، لم أكن واثقًا جدًا من قدرتي كمعلم.

عندما تقاتلين شخصًا واحدًا، يفوز الأقوى ويموت الأضعف. الخسارة ليست خيارًا صالحًا.

“همم.”

لكي تصبح نورن قادرة على التغلب على أي تهديد فعلي، ستحتاج إلى بذل جهد كبير. كان علي أن أُدربها بقوة. وكانت تحتاج إلى تعلم بعض الحيل أيضًا.

ثم ذهبت إلى غرفة نورن. في هذه الأيام، كانت تنضم إلي في تدريباتي الصباحية. عندما كانت تقيم في المنزل، كنا نقوم بذلك في الفناء؛ وعندما كانت تقيم في السكن، كنت ألتقي بها في الفناء هناك. اليوم كان أحد أيامها في المنزل.

“في مرحلة ما، قد يبدأ هذا في جعلك بائسة. قد تشعرين بالإحباط من قلة تقدمك. قد ترين شخصًا لديه موهبة أكبر يتجاوزك بسرعة. سيأتي يوم عندما تشعرين بالرغبة في الاستسلام.”

كان رد نورن سريعًا وقويًا. كانت تنظر إليّ بوجنتين محمرتين وعزيمة في عينيها. وجدت نفسي أتساءل إذا كنت قد بدوت هكذا لبول عندما كنت صغيرًا.

“…” 

اسمها: نادي معجبي نورن جرايرات الرسمي.

“…أعلم كيف يكون الشعور، ولست ألومكِ أو ألوم أي شخص آخر إذا استسلم أمام العقبات.”

كانت نورن بطيئة قليلاً في النهوض. وبمجرد أن كانت واقفة مرة أخرى، نظرت إلي للحظة. كانت عيناها تلمعان.

نظرت نورن لي بنظرة عابسة قليلاً عند سماع هذا.

“لماذا تبلطج على نورن؟” قال متلهفًا وهو ينظر إلي.

ليس مفاجئًا حقًا. من منظورها، يبدو أنني موهوب بشكل فائق في كل ما أحاوله. وفي هذا الجسد، كنت بالفعل قادرًا على العديد من الأشياء. ولكن حتى مع ذلك، خسرت العديد من المعارك. وكدت أموت أكثر من مرة. وبمعنى ما، مات بول لأنني لم أكن قويًا بما فيه الكفاية.

“في المقام الأول، لم تمسك نورن سيفًا من قبل. لم تكن تعرف حتى كيف تدافع عن نفسها! لا أعرف ما الذي فعلته، ولكن جعلها تقاتلك كان قاسيًا جدًا.”

كنت أرغب أكثر من أي شيء في أن أحمي نورن من هذا النوع من الخطر.

التلويح بسيف في الهواء هو تمرين بسيط بما فيه الكفاية، ولكن هذا هو جزء من السبب الذي يتطلب بعض الإرادة الحقيقية للاستمرار فيه. نورن لم تتوقف أبدًا في منتصف الطريق. كنت فخورًا بها لذلك. كانت أقوى مما تبدو عليه.

“ومع ذلك، لا أريدك أن تستسلمي للسيف بغض النظر عما يحدث. إذا فعلت ذلك، فلن أعلّمكِ أبدًا مرة أخرى، ولن أسمح لك باستخدام سيف والدك.”

“ما رأيك يا نورن؟ كان ذلك مؤلمًا، أليس كذلك؟”

“…” 

“نعم، سيدي! أفهم تمامًا!”

“طالما استمريت في التدريب، لن أستسلم عليكِ أيضًا.”

كان لدى نورن ميل مؤسف للسقوط والتعثر خلال جلسات الركض لدينا، مما كان يتركها أحيانًا بجروح أو كدمات على ركبتيها. كنت أعتاد على النظر إليها وتنظيفها بسحر الشفاء بعد ذلك. نوع من التقبيل لجعلها تشعر بالتحسن إلا أن ذلك فعليًا يعمل.

كان هذا خطابًا مشبعًا بالمشاعر. هل كنت أظهر هذا النوع من العزيمة في نفسي؟ حسنًا… توقفت عن محاولة التحسن بالسيف، لكنني حافظت على تدريباتي كل صباح. أردت أن أصدق أنني لم أكن منافقًا تمامًا.

ألقيت نظرة على نورن. كان لديها جسد نحيل كطفل في طور النمو، ولكن بالمقارنة مع بداية تدريبنا، كانت عضلات ذراعيها وساقيها أكثر تحديدًا قليلاً. كان من الصعب القول إنها كانت “في حالة جيدة” في هذه المرحلة، لكن القليل من الجهد ربما لم يكن سيسبب لها أي إصابات. ربما كان الوقت قد حان لتعليمتها المواقف الأساسية.

“هل تفهمين، نورن؟”

“هل أنتِ جاهزة، نورن؟” طرقت على الباب ثم بدأت في فتحه.

“نعم، سيدي! أفهم تمامًا!”

“عفوًا. عذرًا.”

كان رد نورن سريعًا وقويًا. كانت تنظر إليّ بوجنتين محمرتين وعزيمة في عينيها. وجدت نفسي أتساءل إذا كنت قد بدوت هكذا لبول عندما كنت صغيرًا.

بالطبع، زانوبا كان مليئًا دائمًا بتلك الثقة الغريبة. هذا الفتى بدا أشبه بنوع الذي يكره نفسه.

ربما ستسير نورن في مسار مشابه… ستتخطاني وتجد مدربًا آخر لتدريبها. بمجرد أن أصل بها إلى مستوى المبتدئ، يمكنني دائمًا الاتصال بجيسلين أو شيء من هذا القبيل. إذا اكتشفت مكان وجود تلك المرأة بالطبع.

بدت نورن مترددة جدًا في الواقع في التلويح بالسيف ضد شخص آخر، لذا بدأت بإعطائها الفرصة للتلويح ضدي بحرية لمساعدتها على تجاوز ذلك. لم أدافع عن نفسي، باستثناء تحريك جسدي لكي لا تؤذيني. كانت تعبس في كل مرة تشعر فيها بسيفها يضرب، لكنني حاولت بجهد كبير أن أحافظ على مظهر هادئ ومتماسك على وجهي. أردت منها أن تصدق أنني أستطيع تحمل ضرباتها بشكل جيد.

كان هناك أيضًا مكان يُدعى “سانكتوم السيف” في الغرب. إذا قدمت ما يكفي من المال، ربما أستطيع استقدام أحد أساتذة السيف لتعليمها لفترة.

“حسنًا” قالت نورن وهي تهز رأسها بجدية.

“سعيد بسماع ذلك. سنبدأ بالجري إذن.”

بينما كنت أفكر في هذا، ألقت نورن نظرة علي وعبست قليلاً. “كان مجرد الركض والضربات التدريبية مجددًا اليوم. متى ستعلمني كيفية استخدام السيف؟”

“هاه؟ أليس من المفترض أن نتدرب على السيف الليلة؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“نعم بالطبع. ستجرين وسيفك في يدك هذه المرة. يجب عليكِ حمله في كل مكان في ساحة المعركة على أي حال.”

“حسنًا! هذا يكفي لليوم!”

“…” 

جسد نورن لم يتطور كثيرًا بعد. كنت أحب الفتيات النحيلات والصغيرات بالطبع، لكن أخواتي الصغيرات لم يفعلن أي شيء بالنسبة لي. في بعض الأحيان كنت أجد ذلك مؤسفًا، لكنه كان للأفضل. كان من الجيد أن أكون محبًا لهن دون الشعور بالقذارة حيال ذلك.

“أنتظر الرد!”

همم… نعم، سأشتري نورن أيضًا. ثم سأعيدها إلى المنزل وأعد لها وجبة كبيرة. سأملأها بالطعام الجيد وأصر على أنها تنهي صحنها… أستطيع أن أراها تكافح لإنهاء كل ذلك…

“سيدي! نعم، سيدي!”

عندما التفت، رأيت مجموعة من الطلاب الذكور يحدقون بنا، مضاءين بواسطة غروب الشمس.

اليوم، سيتكون نظامنا التدريبي من الجري، مراجعة الأشكال الأساسية الثلاثة، وجلسة مبارزة قصيرة. كنت أنوي أن أُصعّب الأمور عليها بشدة. كانت بحاجة إلى فهم أن هذا يمكن أن يكون مؤلمًا ومخيفًا. لا أعتقد أن الألم جزء أساسي من عملية التعلم، لكنني شعرت بأنه من الأفضل لها أن تدرك في البداية مدى صعوبة هذا.

لم يكن يهم ما كان بول سيقوله حقًا. لم يكن هنا بعد الآن. كان علي أن ألعب دوره الآن. كان لدي مسؤولية العناية بنورن بأفضل قدراتي. لم يكن لديها أي شخص آخر لتلجأ إليه بعد كل شيء.

كان هناك احتمال أن أجعلها تبكي. وكان هناك احتمال أنها ستكرهني بعد هذه الليلة.

بمعنى آخر، لقد أضرت بأختي الصغيرة اللطيفة. جزء مني كان يتساءل بالفعل إذا كنت قد اتخذت القرار الصحيح هنا. ومع ذلك، استمرت نورن في التلويح ضدي حتى النهاية المريرة. لم تستسلم أو تشتكي، ولم تنهمر بالبكاء.

ولكن مع ذلك، كان عليّ أن أقسّي قلبي. اللعب بالسيف لم يكن نوعًا من الهوايات الممتعة. كانت هذه الطريقة الأكيدة للانتهاء ميتًا في المرة الأولى التي تواجه فيها تهديدًا حقيقيًا.

القواعد تنشأ طبيعيًا مع الوقت. تأتي إلى الوجود عندما تكون هناك حاجة إليها وتتلاشى عندما لا تكون هناك حاجة إليها. هذا النادي لم يكن لديه الكثير من التاريخ حتى الآن. لم يكن هناك وقت كاف لتطوير قواعده بشكل طبيعي.

“حسنًا، نورن! اتبعيني!”

شخص ما كان بحاجة إلى اتخاذ بعض القرارات الأساسية الآن. لحسن الحظ، كانت القضايا نفسها بسيطة وواضحة نسبيًا. كانوا بحاجة فقط إلى وعد بعدم تخويف نورن أو وضعها في خطر. المشكلة كانت في العثور على شخص لاقتراح تلك القواعد. عادةً ما يكون ذلك قائد المجموعة، لكن هؤلاء الناس لم يكن لديهم قائد.

“نعم، سيدي!”

“إذا واصلنا، قد ينتهي بك الأمر بالشعور بالإحباط مني. قد تبدأين في التفكير أنني أكرهك. هذا هو مقدار القسوة التي سأكون عليها.”

ما زلت أشعر ببعض القلق على الرغم من نفسي، بدأت في الجري.

“فقط لأكون واضحًا، أخطط أن أكون صارمًا معك.”

***

“أوه. حقًا؟”

“حسنًا! هذا يكفي لليوم!”

“لا، نحن فقط… لاحظناها في السنة الماضية عندما كانت طالبة جديدة… إنها دائمًا، اه، تبذل جهدها في كل شيء، لذلك… نحن نوعًا ما ندعمها، أعتقد…”

“شكرًا… سيدي…”

“لا تكن سخيفًا!”

تحت شمس الغروب، انهارت نورن على الأرض وهي تلهث بحثًا عن الهواء.

“حسنًا، دعيني أرى…”

“أريدك أن تراجعي الأشكال الأساسية الثلاثة التي علمتك إياها اليوم عندما يكون لديك وقت! في الصباح، أثناء الغداء، في أي وقت! حتى عندما لا أكون موجودًا!”

“أعتقد أنكِ على حق. سنبدأ بشكل جدي بعد المدرسة اليوم، حسنًا؟”

“نعم، سيدي!”

أنا. بوضوح.

بالنسبة لجلسة تدريبية حقيقية أولى، سارت الأمور بشكل جيد.

وافقت المجموعة مرة أخرى، بصوت أعلى قليلاً هذه المرة.

بمجرد أن انتهينا من الجري، بدأت في مراجعة “الأشكال” أو الحركات الأساسية مباشرة. بعد ذلك، أدخلتها في مبارزة مباشرة ضدي باستخدام السيوف الخشبية. كنت أصحح موقفها وحركات قدميها أثناء المضي. ربما لم يكن معقدًا كما هو التدريب عند مدرب الكندو في اليابان، لكن هذا العالم لم يكن لديه الكثير من “القواعد” التي يجب على السيوفيين تعلمها.

ارتعدت نورن من المفاجأة بسبب فيض التشجيع المفاجئ، ثم انحنت رأسها احترامًا. لاحظت أنها لم تقترب كثيرًا منهم. أعتقد أنها كانت تلتقط أيضًا الاهتزازات الغريبة هنا.

في الواقع، عندما تتعمق في الأمر، فإن تعلم كيفية القتال بالسيف يدور حول الحصول على الكثير من الممارسة. بدأ بول بضربي في وقت مبكر من جلساتنا، وقضت جيسلين وقتًا كبيرًا في المبارزة مع إيريس أيضًا. شعرت أن لدي الفكرة الصحيحة.

كم من الوقت كان هؤلاء الفتيان هنا؟ هممم… ربما من البداية؟

بدت نورن مترددة جدًا في الواقع في التلويح بالسيف ضد شخص آخر، لذا بدأت بإعطائها الفرصة للتلويح ضدي بحرية لمساعدتها على تجاوز ذلك. لم أدافع عن نفسي، باستثناء تحريك جسدي لكي لا تؤذيني. كانت تعبس في كل مرة تشعر فيها بسيفها يضرب، لكنني حاولت بجهد كبير أن أحافظ على مظهر هادئ ومتماسك على وجهي. أردت منها أن تصدق أنني أستطيع تحمل ضرباتها بشكل جيد.

كان ذلك سؤالًا عادلًا. لم أكن متأكدًا أن طرقي كانت صحيحة أيضًا. كل ما أردت منهم أن يفهموه هو أنني لم أكن أعامل نورن بشكل سيئ عمدًا.

أعتقد أن ذلك نجح. على الأرجح. لأنها قضت الأشهر القليلة الماضية في القيام بالكثير من الضربات التدريبية، كانت ضرباتها تتمتع بقدر لا بأس به من القوة. كنت سأحصل على بعض الكدمات السيئة.

“أعني، نحن نحب نورن كثيرًا، ولكن الأمر يشبه أنها أختنا الصغيرة أو شيء من هذا القبيل…”

بعد ذلك، انتقلنا إلى المبارزة الفعلية. ضربت نورن بسيفي لفترة، ثم أنهيت الجلسة. كنت أتعامل معها بلطف بالطبع، لكن ذراعيها وساقيها ستتحولان إلى الأسود والأزرق بالتأكيد قريبًا.

بينما كنت أفكر في هذا، ألقت نورن نظرة علي وعبست قليلاً. “كان مجرد الركض والضربات التدريبية مجددًا اليوم. متى ستعلمني كيفية استخدام السيف؟”

بمعنى آخر، لقد أضرت بأختي الصغيرة اللطيفة. جزء مني كان يتساءل بالفعل إذا كنت قد اتخذت القرار الصحيح هنا. ومع ذلك، استمرت نورن في التلويح ضدي حتى النهاية المريرة. لم تستسلم أو تشتكي، ولم تنهمر بالبكاء.

“أريدك أن تراجعي الأشكال الأساسية الثلاثة التي علمتك إياها اليوم عندما يكون لديك وقت! في الصباح، أثناء الغداء، في أي وقت! حتى عندما لا أكون موجودًا!”

طالما لديها هذا المستوى من التحفيز، فإن أي نوع من التدريب سيكون مثمرًا.

في وقت ما، تجمعوا معًا لتقديم دعم غير ملحوظ لها من الجوانب. بمعنى آخر…

“ما رأيك يا نورن؟ كان ذلك مؤلمًا، أليس كذلك؟”

“حسنًا إذن.”

“…نعم.”

كانت نورن بطيئة قليلاً في النهوض. وبمجرد أن كانت واقفة مرة أخرى، نظرت إلي للحظة. كانت عيناها تلمعان.

“هل كان ذلك أكثر مما يمكن تحمله؟ هل ترغبين في الاستسلام؟”

“حسنًا.”

“لا. أريد… أن أتدرب غدًا أيضًا.”

بعد لحظة من التردد، سحبت الأغطية على سيلفي. كنا قد عدنا إلى أنشطتنا الليلية الطبيعية مؤخرًا، لكن كان من المبكر قليلاً المحاولة بقوة لإنجاب طفل ثانٍ، لذلك كنت أحاول أن أكون أكثر تروًّا. حتى لو لم يكن هناك ضمان أنه لن يحدث على أي حال.

“حسنًا.”

ولكن إذا كان السحر يمكن مقارنته بموضوع أكاديمي، فإن المبارزة بالسيف كانت أشبه بالرياضة. لم يكن هناك إجابة صحيحة واحدة، وإذا كنت ترغب في التحسن، فعليك فقط الاستمرار في ذلك.

بصراحة، لم أكن واثقًا جدًا من قدرتي كمعلم.

“نعم، سيدي!”

ولكن إذا كان السحر يمكن مقارنته بموضوع أكاديمي، فإن المبارزة بالسيف كانت أشبه بالرياضة. لم يكن هناك إجابة صحيحة واحدة، وإذا كنت ترغب في التحسن، فعليك فقط الاستمرار في ذلك.

كان هناك أيضًا مكان يُدعى “سانكتوم السيف” في الغرب. إذا قدمت ما يكفي من المال، ربما أستطيع استقدام أحد أساتذة السيف لتعليمها لفترة.

“تعالي هنا، نورن. سأشفيك.”

بهذه الطريقة، استدارت نورن واندفعت نحو السكن. قبل أن تذهب بعيدًا، تعثرت وسقطت.

كنت أنوي أن أجلس نورن على الأرض وأستخدم سحري لتخفيف آلامها. إذا كانت لديها أي كدمات تحت ملابسها، سأضطر إلى أن أطلب من سيلفي القيام بهذا الشرف لاحقًا.

لكي تصبح نورن قادرة على التغلب على أي تهديد فعلي، ستحتاج إلى بذل جهد كبير. كان علي أن أُدربها بقوة. وكانت تحتاج إلى تعلم بعض الحيل أيضًا.

ومع ذلك، كانت نورن ستعود إلى المنزل معنا الليلة، لذا ربما يمكنني القيام بذلك إذا أخذنا حمامًا آخر معًا.

“دعينا نغتسل ونعود بعد ذلك.”

اقتربت من أختي ونزعت سترتها لألقي نظرة أفضل على ذراعيها. ولكن بعد ذلك شعرت أننا كنا مراقبين.

كنت أرغب أكثر من أي شيء في أن أحمي نورن من هذا النوع من الخطر.

“همم؟”

“نعم. ولكن إذا لمستمها بأصبع واحد، ستندمون بشدة.”

عندما التفت، رأيت مجموعة من الطلاب الذكور يحدقون بنا، مضاءين بواسطة غروب الشمس.

ربما ستسير نورن في مسار مشابه… ستتخطاني وتجد مدربًا آخر لتدريبها. بمجرد أن أصل بها إلى مستوى المبتدئ، يمكنني دائمًا الاتصال بجيسلين أو شيء من هذا القبيل. إذا اكتشفت مكان وجود تلك المرأة بالطبع.

كم من الوقت كان هؤلاء الفتيان هنا؟ هممم… ربما من البداية؟

سأعود قريبًا.

كنت قد افترضت أنهم مجرد متفرجين فضوليين، لكن إذا كانوا قد بقوا لفترة طويلة، فمن المحتمل أن يكون لديهم سبب لذلك. ربما أرادوا شيئًا مني.

ماذا قلت، أيها اللعين؟ إنها أختي الصغيرة وأنا لا أشارك!

“نورن، ارتدي ملابسك وانتظريني، حسنًا؟ سأرافقك إلى المنزل اليوم.”

“حسنًا.”

“هاه؟ اه، حسنًا. شكرًا، روديوس.”

ومع ذلك، فإن فكرة أن نورن ستتزوج في يوم من الأيام أثارت شعورًا غامضًا بعدم الارتياح في معدتي. ربما كان هذا ما يشعر به الأب عندما يرى ابنته تكبر؟ لم يكن الأمر سيئًا. كان علي أن أتولى دور بول وأوبخ صديقها الأول. 

ألقيت بعض تعاويذ الشفاء السريعة على نورن، ثم أرسلتها إلى غرفة التغيير.

كانت نورن أختي الصغيرة. لم أكن سأدع أحدًا يشتريها من سوق العبيد اللعين. إذا تجرأ أحدهم على اختطافها، سأطاردهم وأقتلهم بوحشية.

بمجرد أن كانت في أمان داخلها، توجهت إلى مجموعة الفتيان. عندما اقتربت، أدركت أن عددهم كان يزيد عن عشرة. لم يكن أي منهم يبدو كالفتيان الشعبيين. كان ذلك جيدًا – ربما يمكننا فهم بعضنا.

كان لدى نورن ميل مؤسف للسقوط والتعثر خلال جلسات الركض لدينا، مما كان يتركها أحيانًا بجروح أو كدمات على ركبتيها. كنت أعتاد على النظر إليها وتنظيفها بسحر الشفاء بعد ذلك. نوع من التقبيل لجعلها تشعر بالتحسن إلا أن ذلك فعليًا يعمل.

لكنهم كانوا يحدقون فيّ بعيون مليئة بالعداء. عندما نظرت إليهم مباشرة، نظر بعضهم بعيدًا بخجل.

كم من الوقت كان هؤلاء الفتيان هنا؟ هممم… ربما من البداية؟

في هذه المرحلة، كنت “العادي” مع زوجتين وطفل. لكن ذلك لم يعني أنني شعرت بأي ازدراء لهؤلاء الفتيان. لم أكن مختلفًا كثيرًا عنهم في حياتي بعد كل شيء. ليس أن ذلك أوقفهم من الشعور بالخوف.

“روديوس؟ هل هناك شيء ما؟”

“هل تحتاجون شيئًا يا شباب؟” سألت.

“لا تركضي بسرعة كبيرة، نورن… تذكري أنك ترتدين تنورة.”

نظروا إلى بعضهم البعض للحظة، ثم بدأوا يهمسون ويدفعون بعضهم البعض من الخلف. في النهاية، تقدم عضو واحد من المجموعة إلى الأمام.

“أرى…”

بدا الفتى في الثامنة عشرة من عمره تقريبًا. كان طويلًا مثلي، لكنه كان نحيفًا وغير لائق بدنيًا. كانت وجنتاه عظميتين وعيناه مترددة قليلاً. النوع الكلاسيكي “للساحر” على ما أعتقد. إذا وضعت زوجًا من النظارات على رأسه، قد يبدو قليلاً مثل زانوبا.

ألقيت بعض تعاويذ الشفاء السريعة على نورن، ثم أرسلتها إلى غرفة التغيير.

بالطبع، زانوبا كان مليئًا دائمًا بتلك الثقة الغريبة. هذا الفتى بدا أشبه بنوع الذي يكره نفسه.

من المحزن أن نقول، لكن أشخاص مثلنا ليسوا أقوياء جدًا في المجموعات أيضًا.

“لماذا تبلطج على نورن؟” قال متلهفًا وهو ينظر إلي.

صوته متصدع، نظر الساحر الشاب إلى أصدقائه بحثًا عن التوجيه. بعد لحظة، استدار لمواجهتي مرة أخرى بنظرة محرجة على وجهه.

“…همم؟”

“أيها الفتيان، أحتاج منكم ألا تتحدثوا عن استعباد أختي الصغيرة، شكرًا.”

تبلطج؟

“…أعلم كيف يكون الشعور، ولست ألومكِ أو ألوم أي شخص آخر إذا استسلم أمام العقبات.”

شعرت أن حاجبي يتجعدان عند سماع تلك الكلمة.

بمجرد أن نصل إلى المنزل، سأعطيها تدليكًا للمساعدة في التحكم في الألم العضلي. كانت تحتاج إلى حمام طويل مريح أيضًا.

ارتعش الساحر الشاب عند رد فعلي، لكنه استمر رغم ذلك. “انظر، أعلم أن نورن غير ماهرة وتفشل أحيانًا. ربما أثارت غضبك بطريق الخطأ. لكن هي تبذل جهدها في كل شيء تفعله، حسنًا؟ هل كان عليك أن تنتقم منها بهذه الطريقة؟”

الفتى الذي تقدم لتحديّ كان على الأرجح الأكثر إصرارًا. هل يمكنني تعيينه كرئيس وتركه يضع القواعد؟ بالتأكيد لا.

من خلفه، همست المجموعة كلمات من الموافقة.

“في مرحلة ما، قد يبدأ هذا في جعلك بائسة. قد تشعرين بالإحباط من قلة تقدمك. قد ترين شخصًا لديه موهبة أكبر يتجاوزك بسرعة. سيأتي يوم عندما تشعرين بالرغبة في الاستسلام.”

“في المقام الأول، لم تمسك نورن سيفًا من قبل. لم تكن تعرف حتى كيف تدافع عن نفسها! لا أعرف ما الذي فعلته، ولكن جعلها تقاتلك كان قاسيًا جدًا.”

“لا. أريد… أن أتدرب غدًا أيضًا.”

وافقت المجموعة مرة أخرى، بصوت أعلى قليلاً هذه المرة.

“…” 

“همم.”

انتظر، انتظر. دعونا نحاول البقاء على الموضوع.

من صوت الأمور، بدا أنهم يعتقدون أنني أجبرت ذلك السيف في يدي نورن ثم ضربتها للمتعة تحت غطاء “تدريبها”. كان ذلك عكس الحقيقة تمامًا، لكن يمكنك أن تفهم لماذا وصلوا إلى ذلك الاستنتاج. لم أكن مدربًا ماهرًا جدًا، من جانب.

“ما هو نادي المعجبين؟”

في كل الأحوال، كان علي أن أوضح هذا الفهم الخاطئ. “حسنًا، كما ترى—”

“هذا ليس جيدًا، أيها الفتيان. في هذه الحالة، ستتحولون إلى مجموعة من المجرمين.”

“أعلم أنك أقوى ساحر في هذه المدرسة بأكملها. ولكن إذا كنت ستسيء معاملة نورن بهذه الطريقة، فإننا سنقاتلك من أجلها.”

ألقيت نظرة على نورن. كان لديها جسد نحيل كطفل في طور النمو، ولكن بالمقارنة مع بداية تدريبنا، كانت عضلات ذراعيها وساقيها أكثر تحديدًا قليلاً. كان من الصعب القول إنها كانت “في حالة جيدة” في هذه المرحلة، لكن القليل من الجهد ربما لم يكن سيسبب لها أي إصابات. ربما كان الوقت قد حان لتعليمتها المواقف الأساسية.

كان الفتى يجمع شجاعته الآن. كان هناك تصميم حقيقي في صوته. لكن الكورس من الموافقة من أصدقائه كان أكثر هدوءًا هذه المرة.

“خمسون!”

في الواقع، سمعت شخصًا يتمتم “لم أوافق على ذلك” من الخلف.

“في مرحلة ما، قد يبدأ هذا في جعلك بائسة. قد تشعرين بالإحباط من قلة تقدمك. قد ترين شخصًا لديه موهبة أكبر يتجاوزك بسرعة. سيأتي يوم عندما تشعرين بالرغبة في الاستسلام.”

من المحزن أن نقول، لكن أشخاص مثلنا ليسوا أقوياء جدًا في المجموعات أيضًا.

“أعلم أنك أقوى ساحر في هذه المدرسة بأكملها. ولكن إذا كنت ستسيء معاملة نورن بهذه الطريقة، فإننا سنقاتلك من أجلها.”

…أه صحيح. قبل أن أشرح نفسي، كان هناك شيء واحد كنت بحاجة إلى فهمه.

لم يكن يهم ما كان بول سيقوله حقًا. لم يكن هنا بعد الآن. كان علي أن ألعب دوره الآن. كان لدي مسؤولية العناية بنورن بأفضل قدراتي. لم يكن لديها أي شخص آخر لتلجأ إليه بعد كل شيء.

“حسنًا. هل يمكنني أن أسأل من أنتم بالضبط؟”

“حقًا؟ أحتاجكم أن تشرحوا بالتفصيل، من فضلكم.”

“ها؟!”

بعد أن ارتديت، التقطت سيفًا حجريًا كنت قد تركته في زاوية الغرفة. كان شيئًا سميكًا وغير متقن الصنع. صنعتُه بنفسي باستخدام سحر الأرض. لم يكن للسيف حافة فعلية، لكنه كان ثقيلًا بشكل غير عادي، مما جعله وسيلة جيدة للتدرب على قوة يدي اليسرى الصناعية الجديدة.

صوته متصدع، نظر الساحر الشاب إلى أصدقائه بحثًا عن التوجيه. بعد لحظة، استدار لمواجهتي مرة أخرى بنظرة محرجة على وجهه.

هؤلاء الفتيان كانوا في جانب نورن. بعضهم قد يكون قادرًا على تجاوز الحدود، لكن كمجموعة، بدا أنهم يملكون نوايا حسنة فقط. كان من الصواب بالنسبة لي أن أعاملهم باحترام.

“أ…ماذا تعني بالضبط؟”

“لا. أريد… أن أتدرب غدًا أيضًا.”

“أسأل كيف تعرفون أختي الصغيرة. هل أنتم أصدقاؤها أو شيء من هذا القبيل؟”

كنت أنوي أن أجلس نورن على الأرض وأستخدم سحري لتخفيف آلامها. إذا كانت لديها أي كدمات تحت ملابسها، سأضطر إلى أن أطلب من سيلفي القيام بهذا الشرف لاحقًا.

“لا، نحن فقط… لاحظناها في السنة الماضية عندما كانت طالبة جديدة… إنها دائمًا، اه، تبذل جهدها في كل شيء، لذلك… نحن نوعًا ما ندعمها، أعتقد…”

شرعت في شرح الوضع بالكامل بالتفصيل.

كان الفتى يتلعثم الآن، ولكن بمجرد أن نطق بهذه الكلمات، بدأ أصدقاؤه بالتحدث أيضًا.

“حسنًا.”

“لاحظتها في الحرم الجامعي منذ حوالي ستة أشهر…”

طالما لديها هذا المستوى من التحفيز، فإن أي نوع من التدريب سيكون مثمرًا.

“أنا في نفس السنة مع نورن. كانت لدينا دروس عملية معًا وكانت دائمًا تخطئ في تعويذة النار، ولكن…”

ومع ذلك، أحيانًا كنت أتساءل كيف ستكون رد فعلها إذا أخبرتها أن بعض الرجال هناك يشعرون بإثارة أكثر عندما يرون امرأة في قميص مبلل شبه شفاف. قد يكون من الممتع رؤيتها، لكنني كنت أحتفظ بهذه الفكرة لنفسي. لم أكن أرغب في أن تطردني من الاستحمام معها تمامًا. الأخ الكبير يجب أن يحافظ على كرامته أيضًا.

“رأيتها تبكي بينما كان هذا المدرب يوبخها خلال تدريب السحر و… فقط…”

“لا. أريد… أن أتدرب غدًا أيضًا.”

تحدثوا بشكل غير ماهر ولم يبدو أنهم يكملون جملهم. ولكنني فهمت الفكرة العامة. هؤلاء الفتيان رأوا نورن في فصولها أو جلسات تدريبها. رأوها تبكي وهي تفشل مرارًا وتكرارًا ولكن تستمر في المحاولة. وقد أثر ذلك في قلوبهم.

“بالنسبة لجلسة التدريب التي انتهت لتوها… أعلم أنها بدت كأنني كنت أعاملها بقسوة. ومع ذلك، تعلم السيف ليس لعبة. قد يكون مسألة حياة أو موت.”

في وقت ما، تجمعوا معًا لتقديم دعم غير ملحوظ لها من الجوانب. بمعنى آخر…

“حقًا؟ أحتاجكم أن تشرحوا بالتفصيل، من فضلكم.”

كان لنورن نادي معجبين.

بصراحة، لم أكن واثقًا جدًا من قدرتي كمعلم.

عندما أفكر في الأمر، أعتقد أن سيلفي ذكرت شيئًا عن ذلك لي في وقت ما. كان ذلك مفهومًا. كانت نورن لطيفة جدًا بعد كل شيء. أستطيع أن أفهم من أين جاءوا. بصفتي شقيق نورن، كنت أرغب في تشجيع جهودهم.

من المحزن أن نقول، لكن أشخاص مثلنا ليسوا أقوياء جدًا في المجموعات أيضًا.

“أعتقد أنني أفهم الوضع الآن. شكرًا على اهتمامكم بنورن، أيها الجميع. أنا روديوس جرايرات، شقيقها الكبير.”

بعد أن جهزت نفسي، ربتت بلطف على رأس زوجتي النائمة، وهمست بصمت “أراك لاحقًا”. ضحكت سيلفي بسعادة وهي تغلق عينيها وتفرك رأسها بيدي. كانت لا تزال نصف مستيقظة. كان ذلك لطيفًا جدًا بطبيعة الحال.

عندما خفضت رأسي امتنانًا، مر همس من الدهشة بين الحشد الصغير.

“لا بأس، أعلم أنها لطيفة. يمكنكم الحصول على أحلامكم الصغيرة على الأقل. طالما تبقون على مسافة آمنة منها.”

هؤلاء الفتيان كانوا في جانب نورن. بعضهم قد يكون قادرًا على تجاوز الحدود، لكن كمجموعة، بدا أنهم يملكون نوايا حسنة فقط. كان من الصواب بالنسبة لي أن أعاملهم باحترام.

ما كان لدينا هنا هو حشد غير منظم من حجم غير مؤكد متحد فقط بواسطة اهتمامهم بأختي الصغيرة. في الحشود، الناس قادرون على فعل أشياء لم يكن لديهم الجرأة للقيام بها وحدهم. على سبيل المثال، خطف أختي الصغيرة اللطيفة وإلقاء اللوم عليها لأنها كانت لطيفة جدًا لمقاومتهم.

مع ذلك، كنت لا أزال بحاجة إلى توضيح هذا الفهم الخاطئ بوضوح.

“أوه! إنها نورن!”

“بالنسبة لجلسة التدريب التي انتهت لتوها… أعلم أنها بدت كأنني كنت أعاملها بقسوة. ومع ذلك، تعلم السيف ليس لعبة. قد يكون مسألة حياة أو موت.”

تحدثوا بشكل غير ماهر ولم يبدو أنهم يكملون جملهم. ولكنني فهمت الفكرة العامة. هؤلاء الفتيان رأوا نورن في فصولها أو جلسات تدريبها. رأوها تبكي وهي تفشل مرارًا وتكرارًا ولكن تستمر في المحاولة. وقد أثر ذلك في قلوبهم.

شرعت في شرح الوضع بالكامل بالتفصيل.

“أنتظر الرد!”

أولاً، شرحت أن الأمر كله كان فكرة نورن. ثانيًا، أخبرتهم أن تعلم السيف كان خطيرًا إلا إذا أخذته على محمل الجد. وأخيرًا، أكدت أن نورن كانت بحاجة إلى العمل بجد أكبر من معظم الناس.

بدأت أتعلق به قليلاً، ربما أسميه يومًا ما. شيئًا مثل “تونا” أو “سيف السمك”.

كان نادي المعجبين مذهولًا في البداية، ولكن بعد فترة بدوا أنهم يفهمون من أين أتيت. ومع ذلك، سمعت شخصًا يتمتم “هل كان عليك أن تضربها بهذه القوة؟”

“أوه. حقًا؟”

كان ذلك سؤالًا عادلًا. لم أكن متأكدًا أن طرقي كانت صحيحة أيضًا. كل ما أردت منهم أن يفهموه هو أنني لم أكن أعامل نورن بشكل سيئ عمدًا.

ومع ذلك، أحيانًا كنت أتساءل كيف ستكون رد فعلها إذا أخبرتها أن بعض الرجال هناك يشعرون بإثارة أكثر عندما يرون امرأة في قميص مبلل شبه شفاف. قد يكون من الممتع رؤيتها، لكنني كنت أحتفظ بهذه الفكرة لنفسي. لم أكن أرغب في أن تطردني من الاستحمام معها تمامًا. الأخ الكبير يجب أن يحافظ على كرامته أيضًا.

واصلت شرحتي بطولها، محاولًا نقل دوافعي. وجوه أعضاء نادي المعجبين أصبحت أكثر جدية تدريجيًا أثناء استماعهم، وفي النهاية كانوا يهزون رؤوسهم على مضض. هؤلاء الفتيان كانوا لا يزالون صغارًا، ولكن بمعايير هذا العالم، كانوا جميعًا بالغين. كانوا قادرين على فهم مدى خطورة الذهاب إلى المعركة الحقيقية.

“أعلم أنك أقوى ساحر في هذه المدرسة بأكملها. ولكن إذا كنت ستسيء معاملة نورن بهذه الطريقة، فإننا سنقاتلك من أجلها.”

“روديوس؟ هل هناك شيء ما؟”

“مسؤول…؟ اه، ليس لدينا حقًا شخص مسؤول…”

تمامًا كما كنا نتوصل إلى تفاهم، عادت نورن. كانت ترتدي شيئًا مثل البونشو فوق زيها المدرسي القياسي.

بمجرد أن انتهينا من الجري، بدأت في مراجعة “الأشكال” أو الحركات الأساسية مباشرة. بعد ذلك، أدخلتها في مبارزة مباشرة ضدي باستخدام السيوف الخشبية. كنت أصحح موقفها وحركات قدميها أثناء المضي. ربما لم يكن معقدًا كما هو التدريب عند مدرب الكندو في اليابان، لكن هذا العالم لم يكن لديه الكثير من “القواعد” التي يجب على السيوفيين تعلمها.

“أوه! إنها نورن!”

واقفًا أمام سيف بول مباشرة، وضعت يدي معًا. “أبي، نورن وأنا سنبدأ التدريب مجددًا هذا الصباح. ابقَ معنا حتى لا نتأذى بشدة، حسنا؟” بعد أن انتهيت من صلاتي الصغيرة، انحنيت قليلاً. كيف كان بول سيرد على هذا على أي حال؟ ربما بشيء مثل “لن تتحسن بدون بعض الإصابات، تعلم ذلك.” أو ربما “عليك ألا تدع نورن تتأذى، اللعنة عليك.”

“مرحبًا، نورن! تبدين لطيفة اليوم! كالعادة!”

بينما كنت أفكر في هذا، ألقت نورن نظرة علي وعبست قليلاً. “كان مجرد الركض والضربات التدريبية مجددًا اليوم. متى ستعلمني كيفية استخدام السيف؟”

“عمل جيد هناك، نورن!”

***

بمجرد وصول أختي، أصبح جميع أعضاء نادي معجبيها مزعجين بشكل ملحوظ.

ومع ذلك، أستطيع أن أفهم شعورهم. كانت لطيفة في ذلك الزي. كانت لطيفة جدًا حتى أنني وجدت نفسي أتصور她 تحمل مظلة ورقية.

ومع ذلك، أستطيع أن أفهم شعورهم. كانت لطيفة في ذلك الزي. كانت لطيفة جدًا حتى أنني وجدت نفسي أتصور她 تحمل مظلة ورقية.

“مرحبًا، نورن! تبدين لطيفة اليوم! كالعادة!”

“أوه، مرحبًا جميعًا… شكرًا لكم.”

بدت نورن مترددة جدًا في الواقع في التلويح بالسيف ضد شخص آخر، لذا بدأت بإعطائها الفرصة للتلويح ضدي بحرية لمساعدتها على تجاوز ذلك. لم أدافع عن نفسي، باستثناء تحريك جسدي لكي لا تؤذيني. كانت تعبس في كل مرة تشعر فيها بسيفها يضرب، لكنني حاولت بجهد كبير أن أحافظ على مظهر هادئ ومتماسك على وجهي. أردت منها أن تصدق أنني أستطيع تحمل ضرباتها بشكل جيد.

ارتعدت نورن من المفاجأة بسبب فيض التشجيع المفاجئ، ثم انحنت رأسها احترامًا. لاحظت أنها لم تقترب كثيرًا منهم. أعتقد أنها كانت تلتقط أيضًا الاهتزازات الغريبة هنا.

“نعم. هذا نادي معجبي نورن، أليس كذلك؟ ما هي سياستكم بشأن التفاعل معها؟”

“أ… روديوس، أعتقد أنني نسيت شيئًا في غرفتي. سأذهب لأحضره الآن، لذا فقط انتظرني عند بوابات المدرسة، حسنًا؟”

بينما كنت أفكر في هذا، ألقت نورن نظرة علي وعبست قليلاً. “كان مجرد الركض والضربات التدريبية مجددًا اليوم. متى ستعلمني كيفية استخدام السيف؟”

بهذه الطريقة، استدارت نورن واندفعت نحو السكن. قبل أن تذهب بعيدًا، تعثرت وسقطت.

كان هناك احتمال أن أجعلها تبكي. وكان هناك احتمال أنها ستكرهني بعد هذه الليلة.

“آه…”

بعد أن شطفنا العرق، خرجنا من الحمام معًا.

كانت نورن بطيئة قليلاً في النهوض. وبمجرد أن كانت واقفة مرة أخرى، نظرت إلي للحظة. كانت عيناها تلمعان.

“انتظروا لحظة، أيها الفتيان. من هو الشخص المسؤول عن هذه المجموعة؟”

أخفيت تنهيدة. ربما لا ينبغي أن تركضي بعد التمرين مباشرة، أيتها الطفلة…

“حسنًا، نورن! اتبعيني!”

بمجرد أن نصل إلى المنزل، سأعطيها تدليكًا للمساعدة في التحكم في الألم العضلي. كانت تحتاج إلى حمام طويل مريح أيضًا.

بعد التدريب، ذهبنا معًا إلى الحمام.

“آه، إنها لطيفة جدًا…”

“أنتظر الرد!”

“لا تركضي بسرعة كبيرة، نورن… تذكري أنك ترتدين تنورة.”

بعد أن جهزت نفسي، ربتت بلطف على رأس زوجتي النائمة، وهمست بصمت “أراك لاحقًا”. ضحكت سيلفي بسعادة وهي تغلق عينيها وتفرك رأسها بيدي. كانت لا تزال نصف مستيقظة. كان ذلك لطيفًا جدًا بطبيعة الحال.

“كنت أعتقد أن الزي المدرسي كان فكرة غبية في البداية، ولكن أعتقد أنني أفهم الآن جاذبيته…”

“في المقام الأول، لم تمسك نورن سيفًا من قبل. لم تكن تعرف حتى كيف تدافع عن نفسها! لا أعرف ما الذي فعلته، ولكن جعلها تقاتلك كان قاسيًا جدًا.”

“هي عداءة بطيئة حقًا.”

عندما أفكر في الأمر، أعتقد أن سيلفي ذكرت شيئًا عن ذلك لي في وقت ما. كان ذلك مفهومًا. كانت نورن لطيفة جدًا بعد كل شيء. أستطيع أن أفهم من أين جاءوا. بصفتي شقيق نورن، كنت أرغب في تشجيع جهودهم.

“نعم… إذا حاول خاطف أن يخطفها، قد لا تتمكن من الهروب…”

“ها؟ نادي…؟”

“إذا ذهبت نورن إلى سوق العبيد، سأشتريها في لحظة. ها ها.”

“سيدي! نعم، سيدي!”

“أوه… تخيل العيش مع نورن… ها ها…”

ومع ذلك، فإن التلويح بالسيف في المعركة لم يكن لعبة. عليك أن تتقن الأساسيات أولاً.

همم… نعم، سأشتري نورن أيضًا. ثم سأعيدها إلى المنزل وأعد لها وجبة كبيرة. سأملأها بالطعام الجيد وأصر على أنها تنهي صحنها… أستطيع أن أراها تكافح لإنهاء كل ذلك…

كان من المهم جدًا أن تكون هناك مجموعة واضحة من الإرشادات. عادةً ما يتفق المعجبون على عدم الاقتراب من نجمتهم مباشرة، لكنني سمعت عن بعض الحالات التي سمحوا فيها لأنفسهم بطلب المصافحة أو التواقيع. كانت مسألة المصافحة منطقة خطرة. أحيانًا كان الفتيان يضعون أشياء غريبة على كفوفهم أولاً. مثل العلكة… أو قنافذ البحر. أردت التأكد من أن هذا النوع من الأشياء كان محظورًا رسميًا.

غاه. انتظر لا!

عندما تقاتلين شخصًا واحدًا، يفوز الأقوى ويموت الأضعف. الخسارة ليست خيارًا صالحًا.

كانت نورن أختي الصغيرة. لم أكن سأدع أحدًا يشتريها من سوق العبيد اللعين. إذا تجرأ أحدهم على اختطافها، سأطاردهم وأقتلهم بوحشية.

بمعنى آخر، لقد أضرت بأختي الصغيرة اللطيفة. جزء مني كان يتساءل بالفعل إذا كنت قد اتخذت القرار الصحيح هنا. ومع ذلك، استمرت نورن في التلويح ضدي حتى النهاية المريرة. لم تستسلم أو تشتكي، ولم تنهمر بالبكاء.

هل يبدو ذلك جيدًا، أبي؟ لا تغضب علي!

كانت أختي في زيها الرياضي أيضًا، وكانت تحمل سيفها الخشبي في يدها. كان وجهها جادًا جدًا. لم يكن لدينا المكان لأنفسنا. كان هناك عدد قليل من الطلاب المرتدين الأرواب يتدربون بالقرب، وآخرون كانوا يبدون وكأنهم خارجين في نزهة. كنا قد جذبنا عددًا قليلاً من المتفرجين الذين كانوا بوضوح فضوليين لمعرفة سبب ارتدائنا ملابس التدريب في هذا الوقت.

“هممم!”

تحت شمس الغروب، انهارت نورن على الأرض وهي تلهث بحثًا عن الهواء.

“آه!”

“خمسة وعشرون… ستة وعشرون…!”

قد رفعت صوتي بصوت عالٍ، مما دفع أعضاء نادي المعجبين إلى الخروج من أحلامهم المزعجة.

“نعم. هذا نادي معجبي نورن، أليس كذلك؟ ما هي سياستكم بشأن التفاعل معها؟”

“أيها الفتيان، أحتاج منكم ألا تتحدثوا عن استعباد أختي الصغيرة، شكرًا.”

ولكن حتى تنشأ، كانت نورن في خطر. كنت بحاجة إلى تسريع العملية بشكل مصطنع. لم أكن سأنتظر حتى يؤذوها أولاً.

“آسف…”

بعد لحظة من التردد، سحبت الأغطية على سيلفي. كنا قد عدنا إلى أنشطتنا الليلية الطبيعية مؤخرًا، لكن كان من المبكر قليلاً المحاولة بقوة لإنجاب طفل ثانٍ، لذلك كنت أحاول أن أكون أكثر تروًّا. حتى لو لم يكن هناك ضمان أنه لن يحدث على أي حال.

“لا بأس، أعلم أنها لطيفة. يمكنكم الحصول على أحلامكم الصغيرة على الأقل. طالما تبقون على مسافة آمنة منها.”

وافقت المجموعة مرة أخرى، بصوت أعلى قليلاً هذه المرة.

“أوه. حقًا؟”

“أعلّمك ذلك بالفعل.”

بدى الجميع يسترخون قليلاً عند ذلك.

“خمسة وعشرون… ستة وعشرون…!”

“نعم. ولكن إذا لمستمها بأصبع واحد، ستندمون بشدة.”

كنت أرغب أكثر من أي شيء في أن أحمي نورن من هذا النوع من الخطر.

“آه!”

أخفيت تنهيدة. ربما لا ينبغي أن تركضي بعد التمرين مباشرة، أيتها الطفلة…

لم يكن من الضار أن تكون واضحًا بشأن هذه الأمور. لم أعتقد أن أي أحد هنا كان قادرًا على القيام بأشياء سيئة حقًا، ومجموعات كهذه عادةً ما يكون لها تأثير معتدل على أعضائها… ولكنك لا تعرف أبدًا ما قد يفعله شخص ما بدافع. آخر شيء أريده هو أن يحاول أحدهم، من فرط الحماس، خطف نورن من الشارع.

ربما ستسير نورن في مسار مشابه… ستتخطاني وتجد مدربًا آخر لتدريبها. بمجرد أن أصل بها إلى مستوى المبتدئ، يمكنني دائمًا الاتصال بجيسلين أو شيء من هذا القبيل. إذا اكتشفت مكان وجود تلك المرأة بالطبع.

“على ملاحظة أخرى، ما هي القواعد التي اتفق عليها ناديكم حتى الآن؟”

“خمسون!”

“ها؟ نادي…؟”

***

“نعم. هذا نادي معجبي نورن، أليس كذلك؟ ما هي سياستكم بشأن التفاعل معها؟”

“شكرًا… سيدي…”

كان من المهم جدًا أن تكون هناك مجموعة واضحة من الإرشادات. عادةً ما يتفق المعجبون على عدم الاقتراب من نجمتهم مباشرة، لكنني سمعت عن بعض الحالات التي سمحوا فيها لأنفسهم بطلب المصافحة أو التواقيع. كانت مسألة المصافحة منطقة خطرة. أحيانًا كان الفتيان يضعون أشياء غريبة على كفوفهم أولاً. مثل العلكة… أو قنافذ البحر. أردت التأكد من أن هذا النوع من الأشياء كان محظورًا رسميًا.

نظرت إلى الأسفل ولاحظت أن الأغطية كانت متشابكة قليلاً، تاركةً مؤخرتها مكشوفة وهي ترتدي ملابسها الداخلية. ربتت بلطف على ذلك أيضًا. لم تكن لتظن أن هذه الفتاة هي أم بالفعل. ولكن مرة أخرى، إليناليس كانت لا تزال تحتفظ بجسد جيد أيضًا. ربما كان ذلك وراثيًا.

“نادي… نورن؟”

في وقت ما، تجمعوا معًا لتقديم دعم غير ملحوظ لها من الجوانب. بمعنى آخر…

“ما هو نادي المعجبين؟”

“نورن، ارتدي ملابسك وانتظريني، حسنًا؟ سأرافقك إلى المنزل اليوم.”

“ها…؟”

طالما لديها هذا المستوى من التحفيز، فإن أي نوع من التدريب سيكون مثمرًا.

لدهشتي، لم يبدو أن الفتيان فهموا ما كنت أتحدث عنه. كان تقريبًا كما لو أنهم لم يسمعوا عن هذه المفاهيم من قبل. كم هو غريب.

“ها… ها… شكرًا، روديوس!”

“انتظروا لحظة، أيها الفتيان. من هو الشخص المسؤول عن هذه المجموعة؟”

ألقيت بعض تعاويذ الشفاء السريعة على نورن، ثم أرسلتها إلى غرفة التغيير.

“مسؤول…؟ اه، ليس لدينا حقًا شخص مسؤول…”

“حسنًا إذن.”

“حقًا؟ أحتاجكم أن تشرحوا بالتفصيل، من فضلكم.”

همم… نعم، سأشتري نورن أيضًا. ثم سأعيدها إلى المنزل وأعد لها وجبة كبيرة. سأملأها بالطعام الجيد وأصر على أنها تنهي صحنها… أستطيع أن أراها تكافح لإنهاء كل ذلك…

بغرابة، اتضح أن هذه المجموعة لم تتشكل بواسطة أي شخص بشكل خاص. كانوا قد تجمعوا بشكل طبيعي بسبب تقديرهم المشترك لجاذبية نورن. كثير منهم لم يعرفوا حتى أسماء بعضهم البعض.

“طالما استمريت في التدريب، لن أستسلم عليكِ أيضًا.”

“أرى…”

نظرت إلى الأسفل ولاحظت أن الأغطية كانت متشابكة قليلاً، تاركةً مؤخرتها مكشوفة وهي ترتدي ملابسها الداخلية. ربتت بلطف على ذلك أيضًا. لم تكن لتظن أن هذه الفتاة هي أم بالفعل. ولكن مرة أخرى، إليناليس كانت لا تزال تحتفظ بجسد جيد أيضًا. ربما كان ذلك وراثيًا.

كانت هذه وضعية خطيرة جدًا.

ثم ذهبت إلى غرفة نورن. في هذه الأيام، كانت تنضم إلي في تدريباتي الصباحية. عندما كانت تقيم في المنزل، كنا نقوم بذلك في الفناء؛ وعندما كانت تقيم في السكن، كنت ألتقي بها في الفناء هناك. اليوم كان أحد أيامها في المنزل.

ما كان لدينا هنا هو حشد غير منظم من حجم غير مؤكد متحد فقط بواسطة اهتمامهم بأختي الصغيرة. في الحشود، الناس قادرون على فعل أشياء لم يكن لديهم الجرأة للقيام بها وحدهم. على سبيل المثال، خطف أختي الصغيرة اللطيفة وإلقاء اللوم عليها لأنها كانت لطيفة جدًا لمقاومتهم.

غير مقبول! فاضح! مشين!

“شكرًا… سيدي…”

“هذا ليس جيدًا، أيها الفتيان. في هذه الحالة، ستتحولون إلى مجموعة من المجرمين.”

في ذلك المساء، التقيت بنورن في حقل التدريب الخارجي الثالث لجامعة السحر – ملعب يقع بالقرب من حافة الحرم الجامعي. كنت قد بدلت ملابسي إلى ملابس التدريب الخاصة بي.

“مجرمين؟! لا، لا نحن فقط—”

“مسؤول…؟ اه، ليس لدينا حقًا شخص مسؤول…”

“آسف، لكنني أعلم أنني محق في هذا” قلت بحدة. “أحدكم سيتجاوز الخط في النهاية.”

في وقت ما، تجمعوا معًا لتقديم دعم غير ملحوظ لها من الجوانب. بمعنى آخر…

ليس من المفاجئ أن هذا ألهم عاصفة من الإنكار والاحتجاجات.

“حسنًا، هل تريدين البدء؟”

“لا تكن سخيفًا!”

“ومع ذلك، لا أريدك أن تستسلمي للسيف بغض النظر عما يحدث. إذا فعلت ذلك، فلن أعلّمكِ أبدًا مرة أخرى، ولن أسمح لك باستخدام سيف والدك.”

“لا أحد منا سيلمس نورن أبدا!”

كنت أنوي أن أجلس نورن على الأرض وأستخدم سحري لتخفيف آلامها. إذا كانت لديها أي كدمات تحت ملابسها، سأضطر إلى أن أطلب من سيلفي القيام بهذا الشرف لاحقًا.

“أعني، نحن نحب نورن كثيرًا، ولكن الأمر يشبه أنها أختنا الصغيرة أو شيء من هذا القبيل…”

“هل كان ذلك أكثر مما يمكن تحمله؟ هل ترغبين في الاستسلام؟”

ماذا قلت، أيها اللعين؟ إنها أختي الصغيرة وأنا لا أشارك!

ومع ذلك، كانت نورن ستعود إلى المنزل معنا الليلة، لذا ربما يمكنني القيام بذلك إذا أخذنا حمامًا آخر معًا.

انتظر، انتظر. دعونا نحاول البقاء على الموضوع.

“حسنًا.”

“أصدقكم يا شباب، لكنني أعتقد أننا بحاجة إلى وضع بعض القواعد الواضحة هنا.”

“لا. أريد… أن أتدرب غدًا أيضًا.”

عندما تريد أن تمنع مجموعة من الناس من الخروج عن السيطرة، عليك أن تضع بعض اللوائح الأساسية. بمجرد أن تكون القواعد في مكانها، سيبدأ أعضاء المجموعة في مراقبة بعضهم البعض. عندما تعطي الناس مجموعة من القواعد، حتى القواعد التافهة مثل ارتداء نفس الملابس ونفس الوشاح وأنت تنتظر لرؤية نجمتك، يكون الاتجاه العام هو اتباعها.

اليوم، سيتكون نظامنا التدريبي من الجري، مراجعة الأشكال الأساسية الثلاثة، وجلسة مبارزة قصيرة. كنت أنوي أن أُصعّب الأمور عليها بشدة. كانت بحاجة إلى فهم أن هذا يمكن أن يكون مؤلمًا ومخيفًا. لا أعتقد أن الألم جزء أساسي من عملية التعلم، لكنني شعرت بأنه من الأفضل لها أن تدرك في البداية مدى صعوبة هذا.

القواعد تنشأ طبيعيًا مع الوقت. تأتي إلى الوجود عندما تكون هناك حاجة إليها وتتلاشى عندما لا تكون هناك حاجة إليها. هذا النادي لم يكن لديه الكثير من التاريخ حتى الآن. لم يكن هناك وقت كاف لتطوير قواعده بشكل طبيعي.

“حقًا؟ حسنًا!”

ولكن حتى تنشأ، كانت نورن في خطر. كنت بحاجة إلى تسريع العملية بشكل مصطنع. لم أكن سأنتظر حتى يؤذوها أولاً.

“نعم. هذا نادي معجبي نورن، أليس كذلك؟ ما هي سياستكم بشأن التفاعل معها؟”

شخص ما كان بحاجة إلى اتخاذ بعض القرارات الأساسية الآن. لحسن الحظ، كانت القضايا نفسها بسيطة وواضحة نسبيًا. كانوا بحاجة فقط إلى وعد بعدم تخويف نورن أو وضعها في خطر. المشكلة كانت في العثور على شخص لاقتراح تلك القواعد. عادةً ما يكون ذلك قائد المجموعة، لكن هؤلاء الناس لم يكن لديهم قائد.

ومع ذلك، فإن فكرة أن نورن ستتزوج في يوم من الأيام أثارت شعورًا غامضًا بعدم الارتياح في معدتي. ربما كان هذا ما يشعر به الأب عندما يرى ابنته تكبر؟ لم يكن الأمر سيئًا. كان علي أن أتولى دور بول وأوبخ صديقها الأول. 

الفتى الذي تقدم لتحديّ كان على الأرجح الأكثر إصرارًا. هل يمكنني تعيينه كرئيس وتركه يضع القواعد؟ بالتأكيد لا.

“على ملاحظة أخرى، ما هي القواعد التي اتفق عليها ناديكم حتى الآن؟”

كان على القائد أن يفهم المسؤولية التي يتولاها ويقبلها عن طيب خاطر. إسقاط السلطة عشوائيًا في حضن شخص ما لم يكن فكرة جيدة أبدًا.

“هي عداءة بطيئة حقًا.”

من فهم جاذبية هذه الوضعية أفضل من أي أحد؟ من كان يهتم بسلامة نورن أكثر من أي أحد هنا؟

كنت قد افترضت أنهم مجرد متفرجين فضوليين، لكن إذا كانوا قد بقوا لفترة طويلة، فمن المحتمل أن يكون لديهم سبب لذلك. ربما أرادوا شيئًا مني.

أنا. بوضوح.

واصلت شرحتي بطولها، محاولًا نقل دوافعي. وجوه أعضاء نادي المعجبين أصبحت أكثر جدية تدريجيًا أثناء استماعهم، وفي النهاية كانوا يهزون رؤوسهم على مضض. هؤلاء الفتيان كانوا لا يزالون صغارًا، ولكن بمعايير هذا العالم، كانوا جميعًا بالغين. كانوا قادرين على فهم مدى خطورة الذهاب إلى المعركة الحقيقية.

“حسنًا إذن.”

لكي تصبح نورن قادرة على التغلب على أي تهديد فعلي، ستحتاج إلى بذل جهد كبير. كان علي أن أُدربها بقوة. وكانت تحتاج إلى تعلم بعض الحيل أيضًا.

كانت نورن أختي الصغيرة أيضًا. دمي ولحمي.

ألقيت بعض تعاويذ الشفاء السريعة على نورن، ثم أرسلتها إلى غرفة التغيير.

بمعنى آخر… كنت أنا المشرع هنا.

في الواقع، سمعت شخصًا يتمتم “لم أوافق على ذلك” من الخلف.

***

“حسنًا، هل تريدين البدء؟”

في السنة 425 من عصر التنين المدرع، تم تأسيس منظمة معينة في جامعة السحر في رانو.

كان نادي المعجبين مذهولًا في البداية، ولكن بعد فترة بدوا أنهم يفهمون من أين أتيت. ومع ذلك، سمعت شخصًا يتمتم “هل كان عليك أن تضربها بهذه القوة؟”

اسمها: نادي معجبي نورن جرايرات الرسمي.

بدا الفتى في الثامنة عشرة من عمره تقريبًا. كان طويلًا مثلي، لكنه كان نحيفًا وغير لائق بدنيًا. كانت وجنتاه عظميتين وعيناه مترددة قليلاً. النوع الكلاسيكي “للساحر” على ما أعتقد. إذا وضعت زوجًا من النظارات على رأسه، قد يبدو قليلاً مثل زانوبا.

كانت هذه المجموعة، التي تضم حوالي ثلاثين عضوًا في المجموع، ستترك علامة لا تمحى في تاريخ الجامعة.

اسمها: نادي معجبي نورن جرايرات الرسمي.

اسم أول رئيس لها، ومع ذلك، ضاع في التاريخ.

“حسنًا. هل يمكنني أن أسأل من أنتم بالضبط؟”

نظرت إلى جانب، وجدت نورن راكعة بجانبي ويداها معًا بأسلوب ميليس. كان لدي رؤية جيدة للدوامة الصغيرة اللطيفة من الشعر على رأسها.



بمعنى آخر، لقد أضرت بأختي الصغيرة اللطيفة. جزء مني كان يتساءل بالفعل إذا كنت قد اتخذت القرار الصحيح هنا. ومع ذلك، استمرت نورن في التلويح ضدي حتى النهاية المريرة. لم تستسلم أو تشتكي، ولم تنهمر بالبكاء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

أخفيت تنهيدة. ربما لا ينبغي أن تركضي بعد التمرين مباشرة، أيتها الطفلة…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط