الفصل 8 : رجل محظوظ
الفصل 8 : رجل محظوظ
“اوه، ويحك يا رودي!”
في أحد الأيام، بعد حوالي أسبوعين من زواج كليف من إليناليس، خرجت مع سيلفي وروكسي للتجول في المدينة. كانت خطتنا لهذا اليوم هي شراء هدايا عيد الميلاد لنورن وآيشا. قررت أن أجعل الحفلة مفاجأة، مما يعني أننا بحاجة إلى التحضير بسرية تامة. هناك سبب آخر لجعلي كلا زوجتيّ يخرجان معي في هذه الرحلة، لكنني سأفصح عنه لاحقًا.
هزت الاثنتان رأسيهما بتفكير.
كان موسم الحصاد في أوجه، والمدينة كانت تعج بالنشاط. كانت العربات التي تجرها الخيول تمر في الشوارع من كل اتجاه، والبائعون الذين يبيعون الفواكه والخضروات مبتسمين. كانت الأطعمة أرخص في هذا الوقت من السنة، ولكنها أيضًا أكثر نضارة ولذة. كان مهرجان الحصاد قريبًا أيضًا، كما خو واضح من المنصة الخشبية الكبيرة التي أقيمت في وسط الساحة الرئيسية للمدينة.
على أقل تقدير، أرادتا محاربًا من مرتبة “قديس السيف” أو ساحرًا من الرتبة المتقدمة أو مغامرًا من رتبة “A”.
هذا المهرجان لم يكن من الأحداث الأكثر تعقيدًا. بل كان يتضمن نيرانًا في الشوارع، قدورًا كبيرة من الحساء الذي يحتوي على جميع أنواع المكونات، والكثير من المشروبات الرخيصة.
لاحظت عددًا غير عادي من رجال الوحوش في الشوارع. معظمهم كانوا رجالًا أقوياء يحملون سيوفًا عريضة. كانوا يحتفلون بمهرجان خاص بهم في هذا الوقت، حيث ان كل من لينيا وبورسينا على وشك الدخول في فترة التزاوج، لذا كان المحاربون الشباب الشجعان يسافرون من جميع أنحاء العالم للتنافس من أجل الفوز بهما.
يتجمع الناس حول النيران ليأكلوا ويشربوا ويعبروا عن امتنانهم لبركات الأرض. لم يكن هناك أي أحداث رئيسية أخرى على حد علمي. لا غناء ولا رقص حتى. ومع ذلك، طالما أنك جلبت قدرًا خاصًا بك، يمكنك الحصول على حصة كبيرة من الحساء مجانًا.
اخترنا لنورن معطفًا ملونًا مشرقًا، ولآيشا زوجًا من الأحذية المزينة بنمط زهري مُتقن. كان الحجم كبيرًا قليلاً، لكنه لم يكن مشكلة. كانت كلتا الأختين في طور النمو بعد كل شيء.
يبدو أن آيشا استفادت من ذلك في العام الماضي بينما كنت بعيدًا، لكنها لم تكن متأثرة كثيرًا. كانوا يضعون المكونات عشوائيًا، لذلك لم يكن الطعم شيئًا يكتب عنه.
“لا تقلقي يا روكسي. سأهتم بالأمر.”
لكنني آمل أن تتاح لي الفرصة لتجربته هذا العام. وإذا كان سيئًا، فقد يكون ذلك مثيرًا للاهتمام بطريقته الخاصة.
هذا المهرجان لم يكن من الأحداث الأكثر تعقيدًا. بل كان يتضمن نيرانًا في الشوارع، قدورًا كبيرة من الحساء الذي يحتوي على جميع أنواع المكونات، والكثير من المشروبات الرخيصة.
“الجو حيوي هذه الأيام”، قالت روكسي وهي تنظر حولها بفضول.
بعد أن أعادت وضع قبعتها على رأسها، مدّت روكسي نفسها بأقصى ارتفاع وأخذت القبعة الأخرى من الحامل. دارتها بين يديها، ثم وجدت بطاقة السعر وعبست؛ في اللحظة التالية، أعادتها إلى مكانها.
“نعم، هو دائمًا كذلك” ردت سيلفي. “الكثير من الناس يأتون إلى المدينة في هذا الوقت من السنة.”
“ماذا لو سرنا بأذرعنا متشابكة؟”
بالإضافة إلى التجار الذين يتحركون في كل اتجاه، كان هناك الكثير من الطلاب يتجولون في الشوارع وينظرون إلى الأكشاك. أحيانًا كنا نمر بالمزارعين الذين يدفعون عربات محملة بالخضروات أو المغامرين الذين يتشاجرون حول من اصطدم بمن.
كان عملها مهمًا بالطبع. ولكن هذا لم يكن مشكلة أيضًا.
إن شاريا أكبر مدينة في هذه المنطقة، لكنها لم تكن صاخبة إلا في هذا الوقت من السنة.
“بالنظر إلى الأمر، لا أعرف حقًا ما الذي تحبه نورن…”
لاحظت عددًا غير عادي من رجال الوحوش في الشوارع. معظمهم كانوا رجالًا أقوياء يحملون سيوفًا عريضة. كانوا يحتفلون بمهرجان خاص بهم في هذا الوقت، حيث ان كل من لينيا وبورسينا على وشك الدخول في فترة التزاوج، لذا كان المحاربون الشباب الشجعان يسافرون من جميع أنحاء العالم للتنافس من أجل الفوز بهما.
أخيرًا، وقت الحلوى. جزء مهم من الوجبة في هذا المكان.
هذا العام، قررت كل من لينيا وبورسانا مواجهة هؤلاء المحاربين وجهاً لوجه. يبدو أنهما قررتا أنه حان الوقت لإيجاد زوج لهما.
عيد الميلاد العاشر كان يعتبر حدثًا كبيرًا، لذا ربما اشترى الناس الكثير من الملابس الرسمية للأطفال في هذا العمر.
ومع ذلك، في خرق لتقاليد رجال الوحوش، أعلنتا أنهما سيختاران رفيقيهما شخصيًا من بين أولئك الذين سيتغلبون عليهما.
هذا هو الوقت من اليوم الذي يعود فيه المغامرون من استكشاف المتاهات، محملين بالكنوز الجديدة. كما كان الوقت الذي تبدأ فيه الأحزاب التي تعاني من نقص في الأموال ببيع سلعها لتجديد مخزونها المالي. أحيانًا يمكنك أن تصادف صفقة رائعة إذا كنت تعرف ما الذي تفعله.
على أقل تقدير، أرادتا محاربًا من مرتبة “قديس السيف” أو ساحرًا من الرتبة المتقدمة أو مغامرًا من رتبة “A”.
سيلفي لم تكن تقترب من الكحول، ربما بسبب لوسي. لكنها كانت مفتونة بالحساء وكانت تستمر في تناول حصص إضافية.
علاوة على ذلك، يجب أن يكون فروه لامعًا وأذناه منتصبتين وذيله مستقيمًا. أوه، و يجب أن يكون محاربًا وحشيًا ورجلًا نبيلًا في نفس الوقت. معاييرهم تبدو غير واقعية بصراحة. آمل أن يجدوا شخصًا لطيفًا… مثلي تمامًا.
“لا تقلقي يا سيلفي. لقد عهدت بها إلى ليليا لهذه الليلة.”
على يميني كانت سيلفي. وعلى يساري كانت روكسي. امرأة على كلا الجانبين—حلم كل رجل!
كنا سنستلم الهدايا في يوم الحفلة نفسه. ووعد المتجر بتغليف كل شيء لنا.
“هاي يا آنسة سيلفييت، ويا آنسة روكسي. لدي اقتراح لكما.”
“واو، هذا يبدو رائعًا!”
“وما هو هذا الاقتراح يا سيد روديوس؟”
على يميني كانت سيلفي. وعلى يساري كانت روكسي. امرأة على كلا الجانبين—حلم كل رجل!
“تفضل.”
“إليناليس ذكرت لي شيئًا آخر في الواقع” قالت روكسي. “قالت إن رودي قد يأخذنا إلى هنا في وقت ما. بنية، حسنًا… كما تعرفين.”
“ماذا لو سرنا بأذرعنا متشابكة؟”
“إليناليس ذكرت لي شيئًا آخر في الواقع” قالت روكسي. “قالت إن رودي قد يأخذنا إلى هنا في وقت ما. بنية، حسنًا… كما تعرفين.”
الفكرة خطرت في بالي فجأة، لكنها كانت امتدادًا لفكرتي السابقة. الحلم الحقيقي هو التجول مع امرأتين متشبثتين بذراعيك، لتظهر للجميع مدى شعبيتك.
من الواضح أنها لم تكن رخيصة.
لقد رأيت بعض الرجال يفعلون ذلك في حياتي السابقة، وكان ذلك دائمًا ما يجعلني أرغب في التقيؤ. ولكن في أعماقي كنت أرغب في أن أكون أحدهم. أردت أن أفعل ما يستطيعون فعله!
“هممم. أعتقد أن هذا الزي يناسبك يا سيلفي. أنت نحيفة لذا تبدين جميلة بالعباءات.”
“حسنًا.”
هذا العام، قررت كل من لينيا وبورسانا مواجهة هؤلاء المحاربين وجهاً لوجه. يبدو أنهما قررتا أنه حان الوقت لإيجاد زوج لهما.
“…بالتأكيد.”
رغم أننا تزوجنا رسميًا، إلا أنني لم أحتفل بذلك معها حقًا. لم تكن مهتمة بإقامة حفل زفاف، لكن كان بإمكاننا إقامة حفلة متأخرة. خطتي كانت دمج ذلك الحدث مع احتفال عيد ميلاد آيشا ونورن.
أمسكت سيلفي فورًا بذراعي اليمنى. ترددت روكسي قليلاً ثم أخذت بذراعي اليسرى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
وأخيرًا جاء اليوم. لقد ارتقيت! الآن جاء دوري لتحمل نظرات الحسد من الناس. وكم كان شعورًا رائعًا!
ومع ذلك، كانت الأدوات السحرية دائمًا باهظة الثمن، وبصراحة لم يكن لدينا حاجة ماسة لها. كان هذا أكثر من كونه مجرد جولة للنظر.
ولكن عندما نظرت حولي، أدركت أن التجار كانوا مشغولين بأمورهم الخاصة، ومحاربي رجال الوحوش كانوا مسرعين إلى الجامعة.
كان بإمكانك أن تجد هناك جميع أنواع الأدوات والآلات السحرية. بالطبع، كان هناك العديد من الأدوات المسحورة المتاحة للبيع في منطقة التجارة أيضًا، ولكن تلك كانت منتجات مكررة ومختبرة بشكل كبير وكانت تَطلُب أسعارًا مرتفعة. في منطقة الورش، كنت تحصل على مجموعة متنوعة من المنتجات، بما في ذلك النماذج الأولية والتجارب التي ينتجها المبتدئون.
نظر بعض الطلاب في الحشد في اتجاهنا، لكنهم كانوا يتجنبون النظر بسرعة. ربما كنت سأحصل على بعض السخرية من المغامرين المحليين لو كنا في حانة أو شيء من هذا القبيل، لكن حتى هؤلاء لم يكونوا يشعرون بالملل الكافي لمضايقتي في الشارع. بشكل عام، كنت أحصل على اهتمام أقل بكثير مما كنت أتوقع.
هذا هو الوقت من اليوم الذي يعود فيه المغامرون من استكشاف المتاهات، محملين بالكنوز الجديدة. كما كان الوقت الذي تبدأ فيه الأحزاب التي تعاني من نقص في الأموال ببيع سلعها لتجديد مخزونها المالي. أحيانًا يمكنك أن تصادف صفقة رائعة إذا كنت تعرف ما الذي تفعله.
ومع ذلك، كنت راضيًا للغاية عن التجربة.
“انتظري لحظة، حقًا؟ كيف عرفتي ذلك؟”
قد تتساءل لماذا؟ حسنًا، ذراعي اليمنى كانت تعيش لحظات ممتعة. كانت سيلفي تضغط شيئًا معينًا ضدها بطريقة لم تكن قادرة عليها من قبل. لا حاجة لأن تكون متحفظًا، أليس كذلك؟ أنا أشير إلى صدرها.
“ربما. فهي تحب الزهور” قالت سيلفي.
انا، روديوس غرايرات، أمشي عبر المدينة مع صدر امرأة مضغوط على ذراعي. هذه الحقيقة البسيطة كانت كافية لملء قلبي بالسعادة. التربة القاحلة في قلبي، التي جفت بسبب مراهقة بائسة، بدأت تزهر بالحياة!
مع تقديم الطبق تلو الآخر على طاولتنا، كانت عيون روكسي وسيلفي تتسعان بدهشة.
لم أستطيع البقاء في هذه الواحة إلى الأبد. قريبًا ستعود هذه السحب المبطنة بالراحة إلى حجمها الطبيعي والأكثر تواضعًا. ولكن هذا لم يجعلها أقل واقعية. فهذه جزر الكنز الأسطورية وقد وجدتها!
“ما زال الأمر يبدو خاطئاً بعض الشيء من جانبنا… لكن على الأقل هي في أيدٍ أمينة على ما أعتقد.”
ولم تكن سيلفي وحدها التي كانت تمنحني هذه السعادة. روكسي على يساري كانت تضغط بصدرها الصغير على ذراعي أيضًا. كان صدرها صغيرًا، لكنه كان موجودًا. كنت أستطيع أن أشعر بنعومته المميزة ضد عضلات ذراعي. كانوا متواضعين بما يكفي ليرثوا الأرض!
“اوه، ويحك يا رودي!”
كان هذا رائعًا حقًا. قلت بعض الكلمات الصامتة من الشكر لعضلات ذراعي؛ لو لم يكن لديهما صلابة، لما كنت أستطيع أن أقدر هذه النعومة بشكل كامل.
“هنا روكسي. يمكنكِ أن تأخذي حصتي.”
هاها، لا تكن غيورًا يا هرقل العضلة! أنت رائع حقًا أيضًا!
ولم تكن سيلفي وحدها التي كانت تمنحني هذه السعادة. روكسي على يساري كانت تضغط بصدرها الصغير على ذراعي أيضًا. كان صدرها صغيرًا، لكنه كان موجودًا. كنت أستطيع أن أشعر بنعومته المميزة ضد عضلات ذراعي. كانوا متواضعين بما يكفي ليرثوا الأرض!
“غنوه، هاه، هاه.”
على وجه الخصوص، يمكن أن تضمن لي أموال المتاهة، التي كانت بمثابة ميراث من بول بشكل من الأشكال، حياة مريحة لمدة ثلاثين عامًا على الأقل. لم يكن ذلك كافيًا لكي أتمكن من العيش بلا عمل لبقية حياتي، ولكنه كان بمثابة وسادة مالية لطيفة.
همم. لم أكن أقصد أن أضحك بهذه الطريقة، لكنه حدث على أي حال.
لحظة دخولنا إلى المتجر، هرع أحد الموظفين لتحيتنا. يبدو أنهم اعتادوا على تذكر زبائنهم المنتظمين في أماكن كهذه.
كما ذكرت سابقًا، كان هدفنا من الخروج اليوم هو اختيار الهدايا لأخواتي العزيزات. ومع ذلك، لم يكن هذا هو هدفي الوحيد.
حسنًا إذن. لقد تناولنا عشاءً لطيفًا ولينت قلوبهما بالحلويات… أعتقد أن الوقت قد حان.
قبل أيام قليلة، أخيرًا، نقلت لي إليناليس الخبر الذي كنت أنتظره.
هاها، لا تكن غيورًا يا هرقل العضلة! أنت رائع حقًا أيضًا!
“لقد قمت بتليينهما لك يا روديوس. كل ما عليك فعله هو أخذهما في موعد، وخلق جو لطيف، ثم أخذهما إلى نزل فاخر.”
هاها، لا تكن غيورًا يا هرقل العضلة! أنت رائع حقًا أيضًا!
هذا صحيح يا أصدقائي. اليوم هو اليوم. سأقضي الليلة مع زوجتيّ في آن واحد!
“سنستيقظ مبكرًا ونعود إلى المنزل قبل أن تحتاجي للذهاب.”
كنت أغلي شوقًا. هل سأستطيع إرضاءهما؟ لم أكن أستطيع الانتظار لتجربة ذلك!
أخبرتني روكسي أن أحد زملائها القدامى من الجامعة انضم إلى الورشة هنا كمتدرب، لذا كانت تعرف بعض الأشياء عن هذه المنطقة. لكن للأسف، انتقل إلى مدينة أخرى في مرحلة ما.
“رودي؟ اه رودي؟”
“لا تقلقي يا سيلفي. أنت بخير.”
صوت سيلفي أعادني إلى الواقع.
كنت متأكدًا من أنها تدرك أن هذا المكان باهظ الثمن بشكل ما. ربما فقط اعتقدت أنه الخيار الأفضل من بين المتاجر التي كانت تعرفها. الفخامة هي مصطلح نسبي في النهاية.
عذرًا. يبدو أنني كنت شارد الذهن قليلاً هناك…
لكنني لم ألاحظ أي اشمئزاز أو صدمة حقيقية على وجهيهما. يبدو أن إليناليس قد أدت وظيفتها بشكل جيد؛ بدا أنهما متقبلتان لخطتي.
“لعابك يسيل” قالت روكسي وهي تمسح وجهي بمنديل. “هل أنت مستعد للأكل بالفعل؟”
“أعلم أنه ليس هناك أي خطأ في شراء ملابس باهظة الثمن لنفسك حقًا” قلت بابتسامة.
من الواضح أنني كنت بحاجة إلى أن أكون أكثر انتباهًا. كنت آمل أن ينتهي هذا اليوم بثلاثي، نعم، ولكن لم أكن أريد أن أكون مهملاً بشأن الموعد نفسه.
بالطبع، كنت أستمتع بالحلوى بنفسي. ولكنني كنت أستمتع أكثر برؤية تلك النظرة من السعادة البريئة على وجهها.
سنختار هدايا نورن وآيشا بعناية. وبعد ذلك سأحرص على أن يستمتعا بيومهما.
“انتظري لحظة، حقًا؟ كيف عرفتي ذلك؟”
هذا مهم.
“حسنًا إذن، عزيزي. كن لطيفًا معنا من فضلك.”
“آسف بشأن ذلك”، قلت بابتسامة وأنا أجدد تركيزي على المهام التي بين أيدينا. “أعتقد أنني كنت أفكر فقط.”
“يجب أن أرى إذا كان بإمكاني العثور على الوصفة. رودي، هل ستجربه إذا قمت بإعداده؟” قالت سيلفي، مائلة رأسها بطريقة جذابة للغاية أثناء سؤالها.
استمررنا في البحث عن الهدايا، وكان نشاطنا الأساسي لهذا اليوم هو التجول في منطقة الورش الحرفية.
“حسنًا، لا. أعتقد أن عائلة غرايرات تستطيع التسوق هنا. إنه فقط… أنا لا أزور عادةً متاجر بهذه الروعة شخصيًا.”
كان بإمكانك أن تجد هناك جميع أنواع الأدوات والآلات السحرية. بالطبع، كان هناك العديد من الأدوات المسحورة المتاحة للبيع في منطقة التجارة أيضًا، ولكن تلك كانت منتجات مكررة ومختبرة بشكل كبير وكانت تَطلُب أسعارًا مرتفعة. في منطقة الورش، كنت تحصل على مجموعة متنوعة من المنتجات، بما في ذلك النماذج الأولية والتجارب التي ينتجها المبتدئون.
“هممم. أعتقد أن هذا الزي يناسبك يا سيلفي. أنت نحيفة لذا تبدين جميلة بالعباءات.”
بالطبع، لم تكن معظم هذه الأشياء ذات تأثير كبير—كانت أقرب إلى الألعاب منها إلى الأدوات الحقيقية. ولكن في بعض الأحيان، يمكنك أن تعثر بين أكوام الخردة على تحفة فنية من أحد المخترعين الذين سيصبحون مشهورين قريبًا.
“يبدو ذلك جيدًا.”
أخبرتني روكسي أن أحد زملائها القدامى من الجامعة انضم إلى الورشة هنا كمتدرب، لذا كانت تعرف بعض الأشياء عن هذه المنطقة. لكن للأسف، انتقل إلى مدينة أخرى في مرحلة ما.
“أوه، نحن فقط نتجول ونبحث عن هدايا لطفلتين تبلغان من العمر حوالي عشر سنوات.”
لم تكن روكسي متفائلة للغاية بشأن مهمتنا. “بصراحة، لا أعتقد أننا سنجد شيئًا يعجب نورن أو آيشا هنا”، قالت، لكنها كانت تتفحص الأدوات السحرية المعروضة باهتمام كبير.
عندما تكون كلتاهما في الغرفة في آن واحد، كان بإمكان كل واحدة منهما الحصول على نصف الحب الذي يمكنني أن أظهره لهن بشكل فردي. كنت أنوي تعويض ذلك من خلال الجهد المكثف.
بالطبع، لم أكن أتوقع العثور على هدية مناسبة لنورن أو آيشا هنا. السبب الذي جلبني إلى هذه المنطقة كان البحث عن هدية لروكسي.
لاحظت عددًا غير عادي من رجال الوحوش في الشوارع. معظمهم كانوا رجالًا أقوياء يحملون سيوفًا عريضة. كانوا يحتفلون بمهرجان خاص بهم في هذا الوقت، حيث ان كل من لينيا وبورسينا على وشك الدخول في فترة التزاوج، لذا كان المحاربون الشباب الشجعان يسافرون من جميع أنحاء العالم للتنافس من أجل الفوز بهما.
رغم أننا تزوجنا رسميًا، إلا أنني لم أحتفل بذلك معها حقًا. لم تكن مهتمة بإقامة حفل زفاف، لكن كان بإمكاننا إقامة حفلة متأخرة. خطتي كانت دمج ذلك الحدث مع احتفال عيد ميلاد آيشا ونورن.
“…بالتأكيد.”
لم تكن روكسي على علم بهذا الجزء بالطبع. كان ذلك مفاجأة أيضًا.
“أوه…”
كانت تعتقد أنها تشارك في اللعبة، لكنني ألعب الشطرنج بأبعاد متعددة! إذا أظهرت اهتمامًا بشيء واضح هنا، كنت أخطط للعودة في غضون أيام قليلة وشرائه.
بعد أن أعادت وضع قبعتها على رأسها، مدّت روكسي نفسها بأقصى ارتفاع وأخذت القبعة الأخرى من الحامل. دارتها بين يديها، ثم وجدت بطاقة السعر وعبست؛ في اللحظة التالية، أعادتها إلى مكانها.
بالطبع، يمكن أن تكون الأدوات السحرية مكلفة للغاية. في الوقت الحالي، كانت تمويلات عائلتنا تأتي من أربعة مصادر رئيسية: رواتب سيلفي وروكسي، العوائد من المخطوطات التي أعطتها لي ناناهوشي، والأموال التي حصلنا عليها من المتاهة.
كنت أرغب في التأكد من أنهن يدركن أن الشهوة ليست الشيء الوحيد الذي أشعر به نحوهما. هي موجودة بالطبع. لكنني أيضًا أحببت قضاء الوقت معهن.
على وجه الخصوص، يمكن أن تضمن لي أموال المتاهة، التي كانت بمثابة ميراث من بول بشكل من الأشكال، حياة مريحة لمدة ثلاثين عامًا على الأقل. لم يكن ذلك كافيًا لكي أتمكن من العيش بلا عمل لبقية حياتي، ولكنه كان بمثابة وسادة مالية لطيفة.
لكنني لم ألاحظ أي اشمئزاز أو صدمة حقيقية على وجهيهما. يبدو أن إليناليس قد أدت وظيفتها بشكل جيد؛ بدا أنهما متقبلتان لخطتي.
لم يكن هناك أي ضمان على أنني لن أحتاج في المستقبل إلى إنفاق مبلغ كبير من المال في وقت واحد، لذا كنت أحاول قدر الإمكان تجنب الإنفاق العشوائي. ولكن من أجل هدية زواج، كنت مستعدًا تمامًا لاستخدام مدخراتي.
“حسنًا، لا. أعتقد أن عائلة غرايرات تستطيع التسوق هنا. إنه فقط… أنا لا أزور عادةً متاجر بهذه الروعة شخصيًا.”
تبّا لهذا ، لو أن روكسي قالت “أريد قيادة سيارة بورش”، لحصلت لها على واحدة. لم يبدو أن هناك أي وكلاء لبيع السيارات الفاخرة في مدينة شاريا السحرية، لذلك ربما علي الاكتفاء برسم شعارها على جبين ديلو.
“بالنظر إلى الأمر، لا أعرف حقًا ما الذي تحبه نورن…”
“هذا القدر الذي يجمد محتوياته عندما تغذيه بالمانا يبدو عمليًا. ربما ستعجب آيشا به.”
تبّا لهذا ، لو أن روكسي قالت “أريد قيادة سيارة بورش”، لحصلت لها على واحدة. لم يبدو أن هناك أي وكلاء لبيع السيارات الفاخرة في مدينة شاريا السحرية، لذلك ربما علي الاكتفاء برسم شعارها على جبين ديلو.
“همم. أشعر أن آيشا تفضل الأشياء اللطيفة بصراحة.”
“نعم… لست متأكدًا إذا كانت طفلة ستقدر مثل هذه الأشياء.”
“أوه، أنت على حق. ربما لا ينبغي أن نقدم لها شيئًا ستستخدمه في العمل…”
كانت القبعة قديمة بشكل واضح في هذه المرحلة. كنت أشعر أنها نفس القبعة التي ارتدتها كمدرستي في قرية بوينا. لم تكن متآكلة إلى درجة الانهيار، ولونها الأسود أخفى بعض التلف، لكنك كنت تستطيع أن ترى أنها خاضت معارك عديدة.
كنت أراقب روكسي بعناية بينما كانت تتحدث مع سيلفي.
“بصراحة. ماذا سنفعل معك يا رودي؟”
حتى الآن، لم ألاحظ أنها تشتهي أي شيء بعينها. يبدو أنها تركز تمامًا على اختيار هدية لأخواتي بدلاً من البحث عن شيء لنفسها.
“يجب أن أرى إذا كان بإمكاني العثور على الوصفة. رودي، هل ستجربه إذا قمت بإعداده؟” قالت سيلفي، مائلة رأسها بطريقة جذابة للغاية أثناء سؤالها.
“ما رأيك يا رودي؟”
“يجب أن أرى إذا كان بإمكاني العثور على الوصفة. رودي، هل ستجربه إذا قمت بإعداده؟” قالت سيلفي، مائلة رأسها بطريقة جذابة للغاية أثناء سؤالها.
“أعتقد أنني سألتهم وجهك اللطيف يا روكسي.”
هزت كل من روكسي وسيلفي رأسيهما باتفاق، وكانتا تحمران قليلاً.
“هل يمكنك أن تحاول أن تكون جادًا؟ أنت من اقترح هذه الرحلة، كما تعلم.”
“اوه… هاه. اعتقد انه باهظ جدا اذن ” قالت سيلفي بنبرة محبطة، وكانت أذناها تتدلى قليلاً. “أمم، رودي؟ هل أنفق الكثير من المال؟”
بالطبع كنت أفكر في هدايا نورن وآيشا أيضًا. ولكن الأشياء المعروضة هنا لم تكن تناسب أسلوبهما.
“حذاء جديد! هذا يبدو جيدًا. دعونا نرى ما يمكننا العثور عليه!”
بعد فترة، انتقلنا إلى منطقة التجارة. كانت وجهتنا هي متجر الملابس المفضل لدى سيلفي. كنت قد اشتريت عباءتي الحالية من هنا، وكان هذا هو المكان الذي ألجأ إليه عندما أحتاج إلى شراء هدايا.
صوت سيلفي أعادني إلى الواقع.
“واو. يبدو أنك تتسوقين في متاجر راقية.”
“هل يمكنك أن تحاول أن تكون جادًا؟ أنت من اقترح هذه الرحلة، كما تعلم.”
ترددت روكسي قليلاً خارج المتجر، ثم نظرت إلى عباءتها الخاصة بتعبير غير متأكد. ربما كان يجب أن أخبرها أنه لا يوجد هنا أي قواعد لباس.
“انظري يا سيلفي؟ هذا هو النوع من الملابس الذي يرتديه المغامرون. معظم الناس يشترون أشياء مثل هذه عندما يحتاجون إلى زي جديد.”
“هاه؟” قالت سيلفي. “هل هو حقًا بهذا الرقي؟”
مع كل لقمة كنت أطعمها لروكسي، كانت وجهها يشرق وتضع يدها على خدها بسعادة.
بدت غير متأكدة حقًا. كقاعدة عامة، كانت تشتري ملابسها عادة من متاجر باهظة الثمن. لم تكن سيلفي غير حريصة على المال أو أي شيء من هذا القبيل. لكنها قضت سنوات عديدة برفقة أرييل. ومن الطبيعي أن تلتقط عادات التسوق من أصدقائك المقربين، أليس كذلك؟
وأخيرًا جاء اليوم. لقد ارتقيت! الآن جاء دوري لتحمل نظرات الحسد من الناس. وكم كان شعورًا رائعًا!
كنت متأكدًا من أنها تدرك أن هذا المكان باهظ الثمن بشكل ما. ربما فقط اعتقدت أنه الخيار الأفضل من بين المتاجر التي كانت تعرفها. الفخامة هي مصطلح نسبي في النهاية.
“حسنًا، كنت أحاول التعرف عليها بشكل أفضل…”
“حسنًا، لا. أعتقد أن عائلة غرايرات تستطيع التسوق هنا. إنه فقط… أنا لا أزور عادةً متاجر بهذه الروعة شخصيًا.”
لكن في هذا المطعم، هم يقطعونها إلى قطع صغيرة ويغمرونها في شراب لزج يشبه العسل. كان طعمه يشبه تفاح مكرمل أو ربما فاكهة مضافة عصير كثيف.
“اوه… هاه. اعتقد انه باهظ جدا اذن ” قالت سيلفي بنبرة محبطة، وكانت أذناها تتدلى قليلاً. “أمم، رودي؟ هل أنفق الكثير من المال؟”
“واو. يبدو أنك تتسوقين في متاجر راقية.”
“لا تقلقي يا سيلفي. أنت بخير.”
“يبدو ذلك جيدًا.”
أضف إلى ذلك أنها كانت تدفع ثمن الملابس التي تشتريها من راتبها الخاص. لم يكن لدي أي حق في الشكوى من كيفية إنفاقها لأموالها.
“ما رأيك يا رودي؟”
“بجدية، لم أقصد الإشارة إلى ذلك!” قالت روكسي. “كنت أتسوق في متاجر كهذه عندما كنت ساحرة ملكية في شيرون. ويبدو أن هذا المكان مثالي للعثور على شيء مميز كهدية عيد ميلاد.”
لدهشتي، بدا أن كلتا زوجتي تعرفان هذا المكان. في نهاية المطاف، كنا جميعًا مجرد بيادق في لعبة إليناليس.
“اوه صحيح. انها مناسبة خاصة لذا…نعم…” قالت سيلفي بنبرة حائرة.
استمررنا في البحث عن الهدايا، وكان نشاطنا الأساسي لهذا اليوم هو التجول في منطقة الورش الحرفية.
ها هي معلمتي تتقدم للهجوم. من الأفضل أن أتبعها…
“لا تقلقي يا روكسي. سأهتم بالأمر.”
“أعلم أنه ليس هناك أي خطأ في شراء ملابس باهظة الثمن لنفسك حقًا” قلت بابتسامة.
“هاه؟” قالت سيلفي. “هل هو حقًا بهذا الرقي؟”
سيلفي عبست قليلاً.
مع استمرار الحديث، انتهى بنا الأمر بشراء مجموعة جديدة من الملابس لسيلفي.
“إذن أنت تعتقد أنها باهظة الثمن بعد كل شيء!”
من الواضح أنني كنت بحاجة إلى أن أكون أكثر انتباهًا. كنت آمل أن ينتهي هذا اليوم بثلاثي، نعم، ولكن لم أكن أريد أن أكون مهملاً بشأن الموعد نفسه.
“أ-أوه زلة لسان. كنت أقصد أن أقول أن الملابس أنيقة. أنيقة للغاية.”
“هل تعتقد أننا سنستطيع الاستيقاظ مبكرًا؟ لست متأكدة من ذلك. هذا الأمر دائمًا ما يكون متعبًا بالنسبة لي.”
“أوف. هل يجب أن نذهب إلى مكان آخر بعد كل هذا؟ المتاجر الأخرى التي أعرفها أكثر تكلفة على أي حال…”
في الأصل، لم تكن سيلفي تمتلك أي ملابس شخصية تقريبًا. لقد بدأت ترتدي ملابس أنيقة من أجلي. ولم يكن لدي أي سبب للشكوى بشأن ذلك على الإطلاق.
“لن يكون ذلك ضروريًا. دعونا نشتري شيئًا من هنا.”
كان هذا المكان مكلفًا بعض الشيء بالنسبة لي بناءً على معاييري الشخصية، نعم. لكن هذا فقط لأنني اعتدت على شراء الأشياء الرخيصة في سنواتي كمغامر متجول.
في الأصل، لم تكن سيلفي تمتلك أي ملابس شخصية تقريبًا. لقد بدأت ترتدي ملابس أنيقة من أجلي. ولم يكن لدي أي سبب للشكوى بشأن ذلك على الإطلاق.
“آسف بشأن ذلك”، قلت بابتسامة وأنا أجدد تركيزي على المهام التي بين أيدينا. “أعتقد أنني كنت أفكر فقط.”
كان هذا المكان مكلفًا بعض الشيء بالنسبة لي بناءً على معاييري الشخصية، نعم. لكن هذا فقط لأنني اعتدت على شراء الأشياء الرخيصة في سنواتي كمغامر متجول.
“حسنًا، معطف نورن الشتوي بدأ يصبح صغيرًا عليها. ربما تكون تبحث عن معطف جديد” اقترحت.
كنت مستعدًا لتعديل معاييري إلى الأعلى. طالما أننا كنا نستطيع تحمل التكاليف على الأقل.
كان عملها مهمًا بالطبع. ولكن هذا لم يكن مشكلة أيضًا.
لحظة دخولنا إلى المتجر، هرع أحد الموظفين لتحيتنا. يبدو أنهم اعتادوا على تذكر زبائنهم المنتظمين في أماكن كهذه.
مع ذلك، بدت سعيدة للغاية بالهدية.
“حسنًا، حسنًا، عائلة غرايرات! إنه من الرائع جدًا أن تعودوا إلى مؤسستنا! كيف يمكننا أن نساعدكم اليوم؟”
“همم. أشعر أن آيشا تفضل الأشياء اللطيفة بصراحة.”
هذه ليلة لن تُنسى.
“أوه، نحن فقط نتجول ونبحث عن هدايا لطفلتين تبلغان من العمر حوالي عشر سنوات.”
هذا هو الوقت من اليوم الذي يعود فيه المغامرون من استكشاف المتاهات، محملين بالكنوز الجديدة. كما كان الوقت الذي تبدأ فيه الأحزاب التي تعاني من نقص في الأموال ببيع سلعها لتجديد مخزونها المالي. أحيانًا يمكنك أن تصادف صفقة رائعة إذا كنت تعرف ما الذي تفعله.
“أرى! لماذا لا تتفضلون بالذهاب إلى هذا القسم إذن؟”
يتجمع الناس حول النيران ليأكلوا ويشربوا ويعبروا عن امتنانهم لبركات الأرض. لم يكن هناك أي أحداث رئيسية أخرى على حد علمي. لا غناء ولا رقص حتى. ومع ذلك، طالما أنك جلبت قدرًا خاصًا بك، يمكنك الحصول على حصة كبيرة من الحساء مجانًا.
على الفور قادنا الموظف إلى قسم من المتجر مخصص بالكامل لملابس الأطفال. الموظفون هنا مدربون جيدًا على ما يبدو.
كما ذكرت سابقًا، كان هدفنا من الخروج اليوم هو اختيار الهدايا لأخواتي العزيزات. ومع ذلك، لم يكن هذا هو هدفي الوحيد.
لم يكن قسم الأطفال أقل أناقة من باقي المتجر. لديهم مجموعة واسعة من الملابس معروضة، تتراوح بين الملابس العادية والعباءات وحتى الفساتين.
“أنا أعرف هذا المكان. أخبرتني جدتي أن أصطحبك إلى هنا إذا احتجنا للتصالح بعد شجار.”
عيد الميلاد العاشر كان يعتبر حدثًا كبيرًا، لذا ربما اشترى الناس الكثير من الملابس الرسمية للأطفال في هذا العمر.
ومع ذلك، كانت الأدوات السحرية دائمًا باهظة الثمن، وبصراحة لم يكن لدينا حاجة ماسة لها. كان هذا أكثر من كونه مجرد جولة للنظر.
“يا إلهي، هناك الكثير من الأنماط المختلفة. لست متأكدة من أين أبدأ.”
“أوه، أنت على حق. ربما لا ينبغي أن نقدم لها شيئًا ستستخدمه في العمل…”
“حسنًا، الشتاء قادم قريبًا، ربما يكون من الجيد شراء شيء دافئ؟” قالت سيلفي.
كان هذا المكان مكلفًا بعض الشيء بالنسبة لي بناءً على معاييري الشخصية، نعم. لكن هذا فقط لأنني اعتدت على شراء الأشياء الرخيصة في سنواتي كمغامر متجول.
بدأت روكسي وسيلفي في البحث عن الملابس على الفور. بدا أنهن يستمتعن بأنفسهن. هذا مشهد مغاير تمامًا عن صاحبة شعر احمر موقفها من الملابس دائما هو “أوه، أي شيء سيكون جيدًا!”
على الفور قادنا الموظف إلى قسم من المتجر مخصص بالكامل لملابس الأطفال. الموظفون هنا مدربون جيدًا على ما يبدو.
“ما رأيك يا رودي؟” سألت سيلفي وهي تنظر إلي.
حسنًا، لا بأس. ليس مشكلة كبيرة إذا كن قد سمعن عن هذا المكان.
“حسنًا، معطف نورن الشتوي بدأ يصبح صغيرًا عليها. ربما تكون تبحث عن معطف جديد” اقترحت.
ها هي معلمتي تتقدم للهجوم. من الأفضل أن أتبعها…
هزت الاثنتان رأسيهما بتفكير.
هزت الاثنتان رأسيهما بتفكير.
“حسنًا، ربما نشتري لها معطفًا إذن… ولكن ماذا عن آيشا؟”
توقفت روكسي فجأة عن السير، وقطعت حديثها في منتصف الجملة.
“أوه، كانت تشتكي مؤخرًا من أن حذاءها أصبح ضيقًا” قالت روكسي.
“غنوه، هاه، هاه.”
“حذاء جديد! هذا يبدو جيدًا. دعونا نرى ما يمكننا العثور عليه!”
“أوه، كانت تشتكي مؤخرًا من أن حذاءها أصبح ضيقًا” قالت روكسي.
مع تحديدنا للخيارات، بدأنا في البحث الجاد بين المنتجات المعروضة. وبفضل الخيارات المتعددة، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على هدايا تناسب ذوق أخواتي.
عندما كانت تعمل، كانت سيلفي ترتدي عادة مجموعة من الأدوات السحرية القوية. لذا ربما لن تحصل على العديد من الفرص لارتداء هذا الزي.
اخترنا لنورن معطفًا ملونًا مشرقًا، ولآيشا زوجًا من الأحذية المزينة بنمط زهري مُتقن. كان الحجم كبيرًا قليلاً، لكنه لم يكن مشكلة. كانت كلتا الأختين في طور النمو بعد كل شيء.
كنت متأكدًا من أنها تدرك أن هذا المكان باهظ الثمن بشكل ما. ربما فقط اعتقدت أنه الخيار الأفضل من بين المتاجر التي كانت تعرفها. الفخامة هي مصطلح نسبي في النهاية.
مع إنجاز المهمة الرئيسية، أخذنا بعض الوقت للتجول بلا هدف في المتجر. لم يكن علينا أن نقتصر على هدية واحدة فقط. والأهم من ذلك، كنت لا أزال أبحث عن الهدية المثالية لروكسي—رغم أنني احتفظت بذلك لنفسي بالطبع.
كانت القبعة قديمة بشكل واضح في هذه المرحلة. كنت أشعر أنها نفس القبعة التي ارتدتها كمدرستي في قرية بوينا. لم تكن متآكلة إلى درجة الانهيار، ولونها الأسود أخفى بعض التلف، لكنك كنت تستطيع أن ترى أنها خاضت معارك عديدة.
“هذه الزهور المصنوعة من القماش جميلة. أتساءل ما إذا كانت آيشا ستعجب بها؟” قلت وأنا أفحص سلة من الباقات الصغيرة المعقدة.
“لقد قمت بتليينهما لك يا روديوس. كل ما عليك فعله هو أخذهما في موعد، وخلق جو لطيف، ثم أخذهما إلى نزل فاخر.”
“ربما. فهي تحب الزهور” قالت سيلفي.
ومع ذلك، كانت الأدوات السحرية دائمًا باهظة الثمن، وبصراحة لم يكن لدينا حاجة ماسة لها. كان هذا أكثر من كونه مجرد جولة للنظر.
“نعم… لست متأكدًا إذا كانت طفلة ستقدر مثل هذه الأشياء.”
مع تقديم الطبق تلو الآخر على طاولتنا، كانت عيون روكسي وسيلفي تتسعان بدهشة.
“بالنظر إلى الأمر، لا أعرف حقًا ما الذي تحبه نورن…”
اخترنا لنورن معطفًا ملونًا مشرقًا، ولآيشا زوجًا من الأحذية المزينة بنمط زهري مُتقن. كان الحجم كبيرًا قليلاً، لكنه لم يكن مشكلة. كانت كلتا الأختين في طور النمو بعد كل شيء.
“سؤال جيد. إنها لا تتحدث عن تفضيلاتها كثيرًا. ليس أمامي على الأقل.”
كانت روكسي مسرورة بشكل خاص بهذه الحلوى. فعينيها تلمعان بالفرح وهي تلتهمها بسرعة.
“أعتقد أن لنورن ذوقًا يميل إلى الأشياء الذكورية” قالت روكسي. “تحب السيوف، الدروع، الخيول… هذا النوع من الأشياء.”
“همف. أنا لست طفلة كما تعرف… آاااه.”
“انتظري لحظة، حقًا؟ كيف عرفتي ذلك؟”
“حسنًا، لا. أعتقد أن عائلة غرايرات تستطيع التسوق هنا. إنه فقط… أنا لا أزور عادةً متاجر بهذه الروعة شخصيًا.”
“حسنًا، كنت أحاول التعرف عليها بشكل أفضل…”
“لعابك يسيل” قالت روكسي وهي تمسح وجهي بمنديل. “هل أنت مستعد للأكل بالفعل؟”
توقفت روكسي فجأة عن السير، وقطعت حديثها في منتصف الجملة.
“إليناليس ذكرت لي شيئًا آخر في الواقع” قالت روكسي. “قالت إن رودي قد يأخذنا إلى هنا في وقت ما. بنية، حسنًا… كما تعرفين.”
كانت عيناها موجهتين إلى زي معين. كان عباءة ساحر كاملة مع قبعة معروضة بشكل بارز على حامل قريب. كانت العباءة بحجم رجل بالغ، لذا لم تكن فرصة أن تناسبها. ومع ذلك، كانت تحدق فيها بشدة. تحديدًا في القبعة.
مع تقديم الطبق تلو الآخر على طاولتنا، كانت عيون روكسي وسيلفي تتسعان بدهشة.
بعد لحظة، نزعت روكسي قبعتها الخاصة وبدأت تتفحصها بتعبير متردد.
رؤية زوجتيّ الحبيبتين وهما تنحنين برؤوسهما نحوي جعلتني جاهزًا تمامًا للبدء.
كانت القبعة قديمة بشكل واضح في هذه المرحلة. كنت أشعر أنها نفس القبعة التي ارتدتها كمدرستي في قرية بوينا. لم تكن متآكلة إلى درجة الانهيار، ولونها الأسود أخفى بعض التلف، لكنك كنت تستطيع أن ترى أنها خاضت معارك عديدة.
“يبدو ذلك جيدًا.”
بعد أن أعادت وضع قبعتها على رأسها، مدّت روكسي نفسها بأقصى ارتفاع وأخذت القبعة الأخرى من الحامل. دارتها بين يديها، ثم وجدت بطاقة السعر وعبست؛ في اللحظة التالية، أعادتها إلى مكانها.
“حسنًا، لا. أعتقد أن عائلة غرايرات تستطيع التسوق هنا. إنه فقط… أنا لا أزور عادةً متاجر بهذه الروعة شخصيًا.”
من الواضح أنها لم تكن رخيصة.
عندما تكون كلتاهما في الغرفة في آن واحد، كان بإمكان كل واحدة منهما الحصول على نصف الحب الذي يمكنني أن أظهره لهن بشكل فردي. كنت أنوي تعويض ذلك من خلال الجهد المكثف.
تنهدت بوضوح، ثم التفتت لتنضم إلينا مجددًا. بدا أنها قد دفعت الأمر من ذهنها بالفعل.
“إليناليس ذكرت لي شيئًا آخر في الواقع” قالت روكسي. “قالت إن رودي قد يأخذنا إلى هنا في وقت ما. بنية، حسنًا… كما تعرفين.”
“مرحبًا رودي…”
رؤية زوجتيّ الحبيبتين وهما تنحنين برؤوسهما نحوي جعلتني جاهزًا تمامًا للبدء.
كانت سيلفي قد اقتربت مني في وقت ما.
“حذاء جديد! هذا يبدو جيدًا. دعونا نرى ما يمكننا العثور عليه!”
“فل تكن هذه القبعة.”
“إذن أنت تعتقد أنها باهظة الثمن بعد كل شيء!”
“يبدو ذلك جيدًا.”
“أوه…”
يبدو أننا توصلنا إلى نفس الفكرة. لقد وجدنا الهدية المثالية لروكسي.
“هذا رائع!”
بعد قليل، طلبنا معطف نورن وأحذية آيشا وخرجنا من المتجر. كما اشتريت القبعة سرًا لروكسي.
“واو، هذا يبدو رائعًا!”
كنا سنستلم الهدايا في يوم الحفلة نفسه. ووعد المتجر بتغليف كل شيء لنا.
“ما رأيك يا رودي؟”
بدأت أشعر بحماس شديد لليوم.
“حسنًا، الشتاء قادم قريبًا، ربما يكون من الجيد شراء شيء دافئ؟” قالت سيلفي.
أخيرًا، توجهنا نحن الثلاثة إلى منطقة الإقامة حيث يتجمع العديد من المغامرين المحليين.
“الجو حيوي هذه الأيام”، قالت روكسي وهي تنظر حولها بفضول.
كنا نتجول في المدينة بوتيرة مريحة، لذلك كان الوقت قد أصبح في المساء.
آسف يا لوسي. أنا أحبكِ حقًا، حسنًا؟ سامحي والدك الشهواني الآثم!
هذا هو الوقت من اليوم الذي يعود فيه المغامرون من استكشاف المتاهات، محملين بالكنوز الجديدة. كما كان الوقت الذي تبدأ فيه الأحزاب التي تعاني من نقص في الأموال ببيع سلعها لتجديد مخزونها المالي. أحيانًا يمكنك أن تصادف صفقة رائعة إذا كنت تعرف ما الذي تفعله.
“أوه، نحن فقط نتجول ونبحث عن هدايا لطفلتين تبلغان من العمر حوالي عشر سنوات.”
ومع ذلك، كانت الأدوات السحرية دائمًا باهظة الثمن، وبصراحة لم يكن لدينا حاجة ماسة لها. كان هذا أكثر من كونه مجرد جولة للنظر.
“ما رأيك يا رودي؟”
… أو هكذا كنت أعتقد على الأقل.
هزت الاثنتان رأسيهما بتفكير.
“انظري يا سيلفي؟ هذا هو النوع من الملابس الذي يرتديه المغامرون. معظم الناس يشترون أشياء مثل هذه عندما يحتاجون إلى زي جديد.”
“هل يمكنك أن تحاول أن تكون جادًا؟ أنت من اقترح هذه الرحلة، كما تعلم.”
“حسنًا، حسنًا! فهمت! لكنني لا أرتدي مثل هذه الأشياء كثيرًا كما تعلمين؟ لست متأكدة إذا كان سيناسبني.”
هذا هو الوقت من اليوم الذي يعود فيه المغامرون من استكشاف المتاهات، محملين بالكنوز الجديدة. كما كان الوقت الذي تبدأ فيه الأحزاب التي تعاني من نقص في الأموال ببيع سلعها لتجديد مخزونها المالي. أحيانًا يمكنك أن تصادف صفقة رائعة إذا كنت تعرف ما الذي تفعله.
“هممم. أعتقد أن هذا الزي يناسبك يا سيلفي. أنت نحيفة لذا تبدين جميلة بالعباءات.”
“لا تقلقي يا سيلفي. لقد عهدت بها إلى ليليا لهذه الليلة.”
مع استمرار الحديث، انتهى بنا الأمر بشراء مجموعة جديدة من الملابس لسيلفي.
عذرًا. يبدو أنني كنت شارد الذهن قليلاً هناك…
كان الزي من النوع الذي قد يرتديه فارس ساحر، مكتملًا بحمايات للكوع. لم يكن بالضبط زيًا أنيقًا، لكنه جعلها تبدو مثل مغامرة مبتدئة، مما وجدته ظريفًا للغاية. الآن يمكن لسيلفي أن تنطلق في مغامرة في أي وقت تشاء!
“نعم… لست متأكدًا إذا كانت طفلة ستقدر مثل هذه الأشياء.”
ليس أنها كانت بحاجة لذلك، أو أنها تستطيع بسبب وظيفتها.
“تعلمن يا سيداتي…”
عندما كانت تعمل، كانت سيلفي ترتدي عادة مجموعة من الأدوات السحرية القوية. لذا ربما لن تحصل على العديد من الفرص لارتداء هذا الزي.
“نعم، أعتقد أنني مستعدة لذلك. لنفعلها.”
“هي هي هي… شكراً لكم يا رفاق.”
كنا نتجول في المدينة بوتيرة مريحة، لذلك كان الوقت قد أصبح في المساء.
مع ذلك، بدت سعيدة للغاية بالهدية.
“حسنًا، حسنًا! فهمت! لكنني لا أرتدي مثل هذه الأشياء كثيرًا كما تعلمين؟ لست متأكدة إذا كان سيناسبني.”
بحلول الوقت الذي انتهينا فيه من مشترياتنا، بدأت المتاجر في المنطقة بالإغلاق. كقاعدة عامة، لم تبقَ المتاجر مفتوحة طوال الليل. توجهنا بشكل عفوي إلى أقرب الحانات والمطاعم.
“حسنًا، ربما نشتري لها معطفًا إذن… ولكن ماذا عن آيشا؟”
حسنًا… بدا الأمر عفويًا بالنسبة لسيلفي وروكسي على الأقل. لكن كل هذا كان يسير وفقًا للخطة.
ومع ذلك، كانت الأدوات السحرية دائمًا باهظة الثمن، وبصراحة لم يكن لدينا حاجة ماسة لها. كان هذا أكثر من كونه مجرد جولة للنظر.
لقد حجزت بالفعل مكانًا مسبقًا تحسبًا لهذا الموقف.
عيد الميلاد العاشر كان يعتبر حدثًا كبيرًا، لذا ربما اشترى الناس الكثير من الملابس الرسمية للأطفال في هذا العمر.
كنا سنتناول العشاء في نزل مخصص للمغامرين من رتبة “S”. أوصتني إليناليز بهذا المكان باعتباره المثالي لإنهاء الموعد. الطعام كان جيدًا، الجو كان رائعًا، الأسرة كانت كبيرة، والغرف كانت شبه عازلة للصوت.
هذا هو الوقت من اليوم الذي يعود فيه المغامرون من استكشاف المتاهات، محملين بالكنوز الجديدة. كما كان الوقت الذي تبدأ فيه الأحزاب التي تعاني من نقص في الأموال ببيع سلعها لتجديد مخزونها المالي. أحيانًا يمكنك أن تصادف صفقة رائعة إذا كنت تعرف ما الذي تفعله.
“أنا أعرف هذا المكان. أخبرتني جدتي أن أصطحبك إلى هنا إذا احتجنا للتصالح بعد شجار.”
لاحظت عددًا غير عادي من رجال الوحوش في الشوارع. معظمهم كانوا رجالًا أقوياء يحملون سيوفًا عريضة. كانوا يحتفلون بمهرجان خاص بهم في هذا الوقت، حيث ان كل من لينيا وبورسينا على وشك الدخول في فترة التزاوج، لذا كان المحاربون الشباب الشجعان يسافرون من جميع أنحاء العالم للتنافس من أجل الفوز بهما.
“أنتِ أيضًا يا سيلفي؟ لقد قالت نفس الشيء لي.”
هذا العام، قررت كل من لينيا وبورسانا مواجهة هؤلاء المحاربين وجهاً لوجه. يبدو أنهما قررتا أنه حان الوقت لإيجاد زوج لهما.
لدهشتي، بدا أن كلتا زوجتي تعرفان هذا المكان. في نهاية المطاف، كنا جميعًا مجرد بيادق في لعبة إليناليس.
“همم. أشعر أن آيشا تفضل الأشياء اللطيفة بصراحة.”
حسنًا، لا بأس. ليس مشكلة كبيرة إذا كن قد سمعن عن هذا المكان.
حسنًا إذن. لقد تناولنا عشاءً لطيفًا ولينت قلوبهما بالحلويات… أعتقد أن الوقت قد حان.
“إليناليس ذكرت لي شيئًا آخر في الواقع” قالت روكسي. “قالت إن رودي قد يأخذنا إلى هنا في وقت ما. بنية، حسنًا… كما تعرفين.”
إن شاريا أكبر مدينة في هذه المنطقة، لكنها لم تكن صاخبة إلا في هذا الوقت من السنة.
“نعم، قالت ذلك لي أيضًا… لذا هذا ما يدور حوله الأمر.”
لم يكن قسم الأطفال أقل أناقة من باقي المتجر. لديهم مجموعة واسعة من الملابس معروضة، تتراوح بين الملابس العادية والعباءات وحتى الفساتين.
“بصراحة. ماذا سنفعل معك يا رودي؟”
“حسنًا، الشتاء قادم قريبًا، ربما يكون من الجيد شراء شيء دافئ؟” قالت سيلفي.
نظرت سيلفي وروكسي نحوي بأعين ضيقة.
كانت القبعة قديمة بشكل واضح في هذه المرحلة. كنت أشعر أنها نفس القبعة التي ارتدتها كمدرستي في قرية بوينا. لم تكن متآكلة إلى درجة الانهيار، ولونها الأسود أخفى بعض التلف، لكنك كنت تستطيع أن ترى أنها خاضت معارك عديدة.
لكنني لم ألاحظ أي اشمئزاز أو صدمة حقيقية على وجهيهما. يبدو أن إليناليس قد أدت وظيفتها بشكل جيد؛ بدا أنهما متقبلتان لخطتي.
“أرى! لماذا لا تتفضلون بالذهاب إلى هذا القسم إذن؟”
أنا مدين لها كثيرًا. شكرًا لكِ يا إليناليس! أنتِ الأفضل!
بدا أن سيلفي تعتقد أنه يجب أن يكون أحدنا مع طفلنا كل ليلة. وجهة نظر مفهومة للغاية لكن… لا، لن أبحث عن أي أعذار لنفسي.
“مع ذلك، لم تذكر أننا سنقضي الليلة هنا. أشعر ببعض القلق بشأن لوسي…”
“سألتهمه كله. ثم سألتهمكِ كطبق جانبي.”
كان هذا الاعتراض منطقيًا بالطبع، لكنني لم أغفل هذه التفاصيل أيضًا.
لقد حجزت بالفعل مكانًا مسبقًا تحسبًا لهذا الموقف.
“لا تقلقي يا سيلفي. لقد عهدت بها إلى ليليا لهذه الليلة.”
كان هذا الاعتراض منطقيًا بالطبع، لكنني لم أغفل هذه التفاصيل أيضًا.
عندما شرحت الوضع لها، أومأت بجدية ووعدتني بدعمها الكامل. كان دائمًا من الجيد أن يكون لديك حلفاء يعتمد عليهم.
على الفور قادنا الموظف إلى قسم من المتجر مخصص بالكامل لملابس الأطفال. الموظفون هنا مدربون جيدًا على ما يبدو.
“ما زال الأمر يبدو خاطئاً بعض الشيء من جانبنا… لكن على الأقل هي في أيدٍ أمينة على ما أعتقد.”
“حسنًا، معطف نورن الشتوي بدأ يصبح صغيرًا عليها. ربما تكون تبحث عن معطف جديد” اقترحت.
بدا أن سيلفي تعتقد أنه يجب أن يكون أحدنا مع طفلنا كل ليلة. وجهة نظر مفهومة للغاية لكن… لا، لن أبحث عن أي أعذار لنفسي.
“ربما. فهي تحب الزهور” قالت سيلفي.
آسف يا لوسي. أنا أحبكِ حقًا، حسنًا؟ سامحي والدك الشهواني الآثم!
ترددت روكسي قليلاً خارج المتجر، ثم نظرت إلى عباءتها الخاصة بتعبير غير متأكد. ربما كان يجب أن أخبرها أنه لا يوجد هنا أي قواعد لباس.
ثم قالت روكسي: “لدي دروس غدًا كما تعلم.”
“تفضل.”
كان عملها مهمًا بالطبع. ولكن هذا لم يكن مشكلة أيضًا.
بدت غير متأكدة حقًا. كقاعدة عامة، كانت تشتري ملابسها عادة من متاجر باهظة الثمن. لم تكن سيلفي غير حريصة على المال أو أي شيء من هذا القبيل. لكنها قضت سنوات عديدة برفقة أرييل. ومن الطبيعي أن تلتقط عادات التسوق من أصدقائك المقربين، أليس كذلك؟
“سنستيقظ مبكرًا ونعود إلى المنزل قبل أن تحتاجي للذهاب.”
“ما الأمر يا رودي؟”
“هل تعتقد أننا سنستطيع الاستيقاظ مبكرًا؟ لست متأكدة من ذلك. هذا الأمر دائمًا ما يكون متعبًا بالنسبة لي.”
لكنني لم ألاحظ أي اشمئزاز أو صدمة حقيقية على وجهيهما. يبدو أن إليناليس قد أدت وظيفتها بشكل جيد؛ بدا أنهما متقبلتان لخطتي.
“لا تقلقي يا روكسي. سأهتم بالأمر.”
“بصراحة. ماذا سنفعل معك يا رودي؟”
“حسنًا، إذا كنت تقول ذلك يا رودي…”
“هممم. ربما بالزيت الممزوج بالخردل…؟” أجابت سيلفي.
في النهاية، استطعت الحصول على موافقتهما!
“هذه الزهور المصنوعة من القماش جميلة. أتساءل ما إذا كانت آيشا ستعجب بها؟” قلت وأنا أفحص سلة من الباقات الصغيرة المعقدة.
“حسنًا إذن، عزيزي. كن لطيفًا معنا من فضلك.”
ولكن عندما نظرت حولي، أدركت أن التجار كانوا مشغولين بأمورهم الخاصة، ومحاربي رجال الوحوش كانوا مسرعين إلى الجامعة.
“سنفعل ما بوسعنا.”
“أعلم أنه ليس هناك أي خطأ في شراء ملابس باهظة الثمن لنفسك حقًا” قلت بابتسامة.
رؤية زوجتيّ الحبيبتين وهما تنحنين برؤوسهما نحوي جعلتني جاهزًا تمامًا للبدء.
“سألتهمه كله. ثم سألتهمكِ كطبق جانبي.”
بالطبع، التوجه مباشرة إلى السرير لم يكن مناسبًا.
بدا أن سيلفي تعتقد أنه يجب أن يكون أحدنا مع طفلنا كل ليلة. وجهة نظر مفهومة للغاية لكن… لا، لن أبحث عن أي أعذار لنفسي.
كنا بحاجة إلى تناول عشاء لطيف، ونشعر بالقليل من النشوة، ونتبادل بعض الكلمات الحنونة أولاً. يجب أن نخلق الجو المناسب، كما تعرفون.
سنختار هدايا نورن وآيشا بعناية. وبعد ذلك سأحرص على أن يستمتعا بيومهما.
وفقًا لذلك، بدأنا الأمور بالعشاء في المطعم الذي يحتل الطابق الأول من النزل. الطعام هنا كان جيدًا جدًا في حد ذاته.
من الواضح أنها لم تكن رخيصة.
كنت أرغب في التأكد من أنهن يدركن أن الشهوة ليست الشيء الوحيد الذي أشعر به نحوهما. هي موجودة بالطبع. لكنني أيضًا أحببت قضاء الوقت معهن.
“حسنًا، حسنًا، عائلة غرايرات! إنه من الرائع جدًا أن تعودوا إلى مؤسستنا! كيف يمكننا أن نساعدكم اليوم؟”
عندما تكون كلتاهما في الغرفة في آن واحد، كان بإمكان كل واحدة منهما الحصول على نصف الحب الذي يمكنني أن أظهره لهن بشكل فردي. كنت أنوي تعويض ذلك من خلال الجهد المكثف.
“حسنًا، كنت أحاول التعرف عليها بشكل أفضل…”
“واو، هذا يبدو رائعًا!”
كان هذا الاعتراض منطقيًا بالطبع، لكنني لم أغفل هذه التفاصيل أيضًا.
“لا أعتقد أنني رأيت وجبة مثل هذه كثيرًا…”
“ما رأيك يا رودي؟” سألت سيلفي وهي تنظر إلي.
مع تقديم الطبق تلو الآخر على طاولتنا، كانت عيون روكسي وسيلفي تتسعان بدهشة.
“أوه، أنت على حق. ربما لا ينبغي أن نقدم لها شيئًا ستستخدمه في العمل…”
في الأراضي الشمالية، كانت المكونات الخام مكلفة وصعبة الشراء بكميات كبيرة، مما يعني أن الوجبات العادية كانت تميل إلى أن تكون قليلة. ولكن هذا كان الموسم الذي تكون فيه الأطعمة متوفرة بشكل كبير، وكنا أيضًا في مطعم مكلف جدًا.
تنهدت بوضوح، ثم التفتت لتنضم إلينا مجددًا. بدا أنها قد دفعت الأمر من ذهنها بالفعل.
كان لدينا، من بين أمور أخرى، وعاء كبير من السلطة مليء بالخضروات الطازجة اللذيذة؛ حساء حار مليء بالأسماك الطازجة؛ وقطعة لحم محمرة جيدًا ومتبلة بشكل رائع. لم يكن أي من هذه الأطعمة من النوع الذي يمكنك تناوله بشكل متكرر في هذه المنطقة.
“هذا رائع!”
بالإضافة إلى ذلك، جاءت الوجبة مع زجاجة من مشروب يشبه الويسكي ذو رائحة غنية.
مع كل لقمة كنت أطعمها لروكسي، كانت وجهها يشرق وتضع يدها على خدها بسعادة.
“هذا الحساء لذيذ. أتساءل كيف قاموا بتتبيله؟” سألت روكسي.
كانت القبعة قديمة بشكل واضح في هذه المرحلة. كنت أشعر أنها نفس القبعة التي ارتدتها كمدرستي في قرية بوينا. لم تكن متآكلة إلى درجة الانهيار، ولونها الأسود أخفى بعض التلف، لكنك كنت تستطيع أن ترى أنها خاضت معارك عديدة.
“هممم. ربما بالزيت الممزوج بالخردل…؟” أجابت سيلفي.
“هذا رائع!”
سيلفي لم تكن تقترب من الكحول، ربما بسبب لوسي. لكنها كانت مفتونة بالحساء وكانت تستمر في تناول حصص إضافية.
“يبدو ذلك جيدًا.”
“يجب أن أرى إذا كان بإمكاني العثور على الوصفة. رودي، هل ستجربه إذا قمت بإعداده؟” قالت سيلفي، مائلة رأسها بطريقة جذابة للغاية أثناء سؤالها.
قد تتساءل لماذا؟ حسنًا، ذراعي اليمنى كانت تعيش لحظات ممتعة. كانت سيلفي تضغط شيئًا معينًا ضدها بطريقة لم تكن قادرة عليها من قبل. لا حاجة لأن تكون متحفظًا، أليس كذلك؟ أنا أشير إلى صدرها.
“سألتهمه كله. ثم سألتهمكِ كطبق جانبي.”
“حسنًا، الشتاء قادم قريبًا، ربما يكون من الجيد شراء شيء دافئ؟” قالت سيلفي.
“اوه، ويحك يا رودي!”
كان هذا المكان مكلفًا بعض الشيء بالنسبة لي بناءً على معاييري الشخصية، نعم. لكن هذا فقط لأنني اعتدت على شراء الأشياء الرخيصة في سنواتي كمغامر متجول.
أخيرًا، وقت الحلوى. جزء مهم من الوجبة في هذا المكان.
لحظة دخولنا إلى المتجر، هرع أحد الموظفين لتحيتنا. يبدو أنهم اعتادوا على تذكر زبائنهم المنتظمين في أماكن كهذه.
ومع ذلك، لم تكن الحلوى هنا معقدة مثل الكعكات والحلويات التي قد تجدها في مكان مثل بلد ميليس المقدس.
“أعتقد أن لنورن ذوقًا يميل إلى الأشياء الذكورية” قالت روكسي. “تحب السيوف، الدروع، الخيول… هذا النوع من الأشياء.”
هنا، تتألف بشكل أساسي من الفواكه التي تشبه التفاح. لقد تناولت هذه الفاكهة من قبل، لكنها أكثر حموضة بكثير من التفاح في عالمي السابق.
هذه ليلة لن تُنسى.
لكن في هذا المطعم، هم يقطعونها إلى قطع صغيرة ويغمرونها في شراب لزج يشبه العسل. كان طعمه يشبه تفاح مكرمل أو ربما فاكهة مضافة عصير كثيف.
كانت تعتقد أنها تشارك في اللعبة، لكنني ألعب الشطرنج بأبعاد متعددة! إذا أظهرت اهتمامًا بشيء واضح هنا، كنت أخطط للعودة في غضون أيام قليلة وشرائه.
كنت مندهشًا من مدى استمتاعي به. كنت أتوقع أن يكون طعم التفاح والعسل أشبه بالكاري الحلو الياباني، لكن يبدو أنني كنت مخطئًا.
“اوه، ويحك يا رودي!”
“هذا رائع!”
“هذا القدر الذي يجمد محتوياته عندما تغذيه بالمانا يبدو عمليًا. ربما ستعجب آيشا به.”
كانت روكسي مسرورة بشكل خاص بهذه الحلوى. فعينيها تلمعان بالفرح وهي تلتهمها بسرعة.
“هممم. أعتقد أن هذا الزي يناسبك يا سيلفي. أنت نحيفة لذا تبدين جميلة بالعباءات.”
يبدو أن معلمتي العزيزة تمتلك حبًا شديدًا للحلويات. إما ذلك، أو أن شعب الميجورد لديهم ميل متأصل للسكر.
أخيرًا، وقت الحلوى. جزء مهم من الوجبة في هذا المكان.
“إنها لذيذة جدًا… لم أكن أعلم أنه يمكن الحصول على شيء مثل هذا في الأراضي الشمالية!”
علاوة على ذلك، يجب أن يكون فروه لامعًا وأذناه منتصبتين وذيله مستقيمًا. أوه، و يجب أن يكون محاربًا وحشيًا ورجلًا نبيلًا في نفس الوقت. معاييرهم تبدو غير واقعية بصراحة. آمل أن يجدوا شخصًا لطيفًا… مثلي تمامًا.
في كلتا الحالتين، كان الفرح على وجهها حقيقيًا للغاية. كنت أبدأ في القلق من أنها قد تكون على وشك أن تتعرض لنوبة طعام عنيفة في وسط المطعم.
“انتظري لحظة، حقًا؟ كيف عرفتي ذلك؟”
“أوه…”
“تفضل.”
اختفت حلوى روكسي بسرعة كبيرة. نظرت إلى طبقها الفارغ بأسى.
“حسنًا، لا. أعتقد أن عائلة غرايرات تستطيع التسوق هنا. إنه فقط… أنا لا أزور عادةً متاجر بهذه الروعة شخصيًا.”
“هنا روكسي. يمكنكِ أن تأخذي حصتي.”
“هي هي هي… شكراً لكم يا رفاق.”
نظرت روكسي إلي بصدمة. “حقًا؟! هل أنت متأكد؟!”
“نعم… لست متأكدًا إذا كانت طفلة ستقدر مثل هذه الأشياء.”
بالطبع، كنت أستمتع بالحلوى بنفسي. ولكنني كنت أستمتع أكثر برؤية تلك النظرة من السعادة البريئة على وجهها.
لم يكن هناك أي ضمان على أنني لن أحتاج في المستقبل إلى إنفاق مبلغ كبير من المال في وقت واحد، لذا كنت أحاول قدر الإمكان تجنب الإنفاق العشوائي. ولكن من أجل هدية زواج، كنت مستعدًا تمامًا لاستخدام مدخراتي.
“نعم، أنا متأكد. هنا، قولي ‘آااااه’.”
نظرت روكسي إلي بصدمة. “حقًا؟! هل أنت متأكد؟!”
“همف. أنا لست طفلة كما تعرف… آاااه.”
“نعم، هو دائمًا كذلك” ردت سيلفي. “الكثير من الناس يأتون إلى المدينة في هذا الوقت من السنة.”
مع كل لقمة كنت أطعمها لروكسي، كانت وجهها يشرق وتضع يدها على خدها بسعادة.
بحلول الوقت الذي انتهينا فيه من مشترياتنا، بدأت المتاجر في المنطقة بالإغلاق. كقاعدة عامة، لم تبقَ المتاجر مفتوحة طوال الليل. توجهنا بشكل عفوي إلى أقرب الحانات والمطاعم.
جعلني ذلك أرغب في الاستمرار إلى ما لا نهاية، لكن للأسف حصتي من الحلوى قد اختفت أيضًا. سيتعين علينا مواصلة هذا في المرة التالية التي نأتي فيها إلى هنا.
“حسنًا، ربما نشتري لها معطفًا إذن… ولكن ماذا عن آيشا؟”
حسنًا إذن. لقد تناولنا عشاءً لطيفًا ولينت قلوبهما بالحلويات… أعتقد أن الوقت قد حان.
عندما تكون كلتاهما في الغرفة في آن واحد، كان بإمكان كل واحدة منهما الحصول على نصف الحب الذي يمكنني أن أظهره لهن بشكل فردي. كنت أنوي تعويض ذلك من خلال الجهد المكثف.
“تعلمن يا سيداتي…”
وأخيرًا جاء اليوم. لقد ارتقيت! الآن جاء دوري لتحمل نظرات الحسد من الناس. وكم كان شعورًا رائعًا!
“ما الأمر يا رودي؟”
لم تكن روكسي على علم بهذا الجزء بالطبع. كان ذلك مفاجأة أيضًا.
“تفضل.”
“نعم، هو دائمًا كذلك” ردت سيلفي. “الكثير من الناس يأتون إلى المدينة في هذا الوقت من السنة.”
“لقد حجزت غرفة هنا كما ترون.”
كنا سنتناول العشاء في نزل مخصص للمغامرين من رتبة “S”. أوصتني إليناليز بهذا المكان باعتباره المثالي لإنهاء الموعد. الطعام كان جيدًا، الجو كان رائعًا، الأسرة كانت كبيرة، والغرف كانت شبه عازلة للصوت.
آه، هذا الشعور رائع. كانت هذه جملة أردت أن أقولها على الأقل مرة واحدة!
“بجدية، لم أقصد الإشارة إلى ذلك!” قالت روكسي. “كنت أتسوق في متاجر كهذه عندما كنت ساحرة ملكية في شيرون. ويبدو أن هذا المكان مثالي للعثور على شيء مميز كهدية عيد ميلاد.”
“…حسنًا. روكسي، أعلم أننا تحدثنا عن هذا قليلاً، ولكن… هل أنت متأكدة أنكِ مستعدة لهذا؟”
كان عملها مهمًا بالطبع. ولكن هذا لم يكن مشكلة أيضًا.
“نعم، أعتقد أنني مستعدة لذلك. لنفعلها.”
بالإضافة إلى التجار الذين يتحركون في كل اتجاه، كان هناك الكثير من الطلاب يتجولون في الشوارع وينظرون إلى الأكشاك. أحيانًا كنا نمر بالمزارعين الذين يدفعون عربات محملة بالخضروات أو المغامرين الذين يتشاجرون حول من اصطدم بمن.
هزت كل من روكسي وسيلفي رأسيهما باتفاق، وكانتا تحمران قليلاً.
لم أستطيع البقاء في هذه الواحة إلى الأبد. قريبًا ستعود هذه السحب المبطنة بالراحة إلى حجمها الطبيعي والأكثر تواضعًا. ولكن هذا لم يجعلها أقل واقعية. فهذه جزر الكنز الأسطورية وقد وجدتها!
هذه ليلة لن تُنسى.
“لعابك يسيل” قالت روكسي وهي تمسح وجهي بمنديل. “هل أنت مستعد للأكل بالفعل؟”
—
“لا تقلقي يا سيلفي. لقد عهدت بها إلى ليليا لهذه الليلة.”
“اوه… هاه. اعتقد انه باهظ جدا اذن ” قالت سيلفي بنبرة محبطة، وكانت أذناها تتدلى قليلاً. “أمم، رودي؟ هل أنفق الكثير من المال؟”
