الفصل 7: لقاء مع ملكة الشياطين الخالدة
الفصل 7: لقاء مع ملكة الشياطين الخالدة
بإيجاز، يعتبر قصر كيشيريكا القديم قطعة خلابة من العمارة الشيطانية. بُني باستخدام حجارة حديدية مصممة خصيصاً، ورغم أنه يفتقر إلى التفاصيل الدقيقة والأناقة التي تميز حصن بيروجيوس العائم، إلا أنه شكل مشهداً مذهلاً. في الواقع، قد يُفضله شخص ذو ذوق عملي أكثر.
هرع عدد من حراس أتوفي الشخصيين إلى خارج الغرفة عند أمرها.
العيب الوحيد كان وجود ثقب كبير في البرج المركزي.
“ماذا؟!”
كان المكان معلماً سياحياً، لذا كان عادةً مفتوحاً للعامة (شريطة دفع رسوم الدخول)، لكن المناطق التي يمكنك الوصول إليها كانت محدودة. أخذونا مباشرة إلى قاعة الجمهور، ولكن ليس إلى القاعة الواسعة والمبهرة التي تُستخدم لإبهار الزوار، بل إلى قاعة ضيقة تستخدم بانتظام.
“ماذا سيحدث لو أمسكت بنا؟” سألت.
اصطف فرسان يرتدون دروعاً سوداء على جانبي القاعة الضيقة، وكان وجودهم يضفي جواً خانقاً. وعلى رأس كل هذا كان العرش أمامنا فارغاً.
لكن ذلك شر لا بد منه. لدينا أهدافنا الخاصة لنحققها.
“لقد تأخرت كثيراً” تمتمت.
“بالرغم من حبك للفنون الجميلة، يبدو أنك لا تهتم كثيراً بالملابس.”
رد زانوبا : “الملوك يحتاجون إلى وقت للتحضير قبل استقبال الزوار.”
مور، أيها الوغد… لا أصدق أنك خنتنا.
“وهل يشملك هذا؟”
“أما أنتِ، يا صاحبة الجلالة، بما أن زانوبا يحمل كل تلك الأمتعة على أي حال، لماذا لا تجلسين فوقه؟”
“هل سبق لي أن جعلتك تنتظرني، سيدي؟”
“آه، ممتن للغاية. لك خالص امتناني!” وبعد ذلك، هربنا من غرفة العرش.
“بالرغم من حبك للفنون الجميلة، يبدو أنك لا تهتم كثيراً بالملابس.”
انتشرت موجة من التنميل عبر يدي، وصولاً إلى مرفقي، لكن لم يكن ذلك مقلقاً. لم أضع ما يكفي من المانا في تلك التعويذة لقتلها بالكهرباء.
تذمر زانوبا : “من المحبط أن أسمعك تقول ذلك. كنت أعتقد أنك، من بين الجميع، ستفهم مدى اهتمامي بالأزرار والتطريز.”
مرت خمس دقائق وهي متجمدة في مكانها على هذا النحو.
“أنت تهتم بتلك الأشياء عندما تشتريها أو تطلبها، أليس كذلك؟ وليس عندما تستعد.”
“أغلقي فمك! أنا لست حمقاء!” صرخت أتوفي فجأة وهي تسحب سيفها.
لقد كنا ننتظر لمدة لا تقل عن ساعتين. كان حديثنا العشوائي يبقيني مشغولاً، لكن الشمس قد غربت بالفعل.
كل ما علينا فعله هو الانعطاف يسارًا عند العلامة، والتسلق أعلى المنحدر، وستكون دائرة النقل الآني أمامنا مباشرة.
لم أكن أشكو من التعب من الوقوف، ولكنني تمنيت لو أعطونا مقاعد أثناء الانتظار.
انتظر، لحظة. هذا يعني أن هجومها أصاب رأسه فعلاً. أوه… بجدية؟ هل قتلته بالفعل؟
كنا أنا وزانوبا وحدنا في قاعة الجمهور، باستثناء الحراس طبعا.
عشر سنوات دون أي استراحة؟
إليناليس وكليف كانا قد ذهبا مع أحد الفرسان لإحضار العشب الذي نحتاجه من قبو القلعة.
“تبدو ضعيفاً جداً. ولكن مهلاً، عشر سنوات من تدريبي ستجعلك مناسباً.”
“هاي، أين السيدة أتوفي؟ هل ستأتي؟”
إذا كنا محظوظين، ربما تتوقف أتوفي عن ملاحقتنا… لكن ذلك لم يكن مرجحاً. بعد كل شيء، لقد أخذنا كيشيريكا معنا. وهذا زاد من حافز أتوفي لتعقبنا.
“لقد أخبرتك بالفعل، أرسلنا شخصاً ما لإحضارها.”
انحنيت لالتقاطها، ووجدت أن الداخل مغطى بالدم الرطب واللزج. “آه!”
“ألم تتأخر؟ لا تخبرني أنها خارج المدينة؟”
“كفى!” سحبت أتوفي سيفها من غمده وطعنته نحو الرجل المسن بسرعة كبيرة لم أتمكن من متابعتها.
“هي ليست من النوع الذي يلتزم بالمواعيد. إحساسها بالوقت لا يعمل مثل الآخرين. من الأفضل أن تستعد لتأخير يوم أو اثنين.”
لم أكن أثق تماماً في كل ما قالته، لكنها على الأرجح كانت محقة. ربما قد خدعنا، ونوى أن يحاصرنا عندما نكتشف أن النفق المسدود طريق مسدود.
“حسناً، لكن لا يمكننا إبقاء هؤلاء الناس منتظرين إلى الأبد.”
هي أشبه بفارسة شجاعة—لا، أشبه بقائدة فرسان، لتكون أكثر دقة.
“أنتم، أغلقوا أفواهكم.”
“ما هي العلاقة بين ذلك وسلوكك؟ كان والدك أحد ملوك الشياطين العظماء الخمسة. آه، كم سيحزن لرؤية سلوكك هذا! وليس فقط هو، ماذا سيفكر زوجك، اللورد ريبك؟”
سمعت الحراس يتجادلون. كانوا يتصرفون بطريقة غير رسمية، وسماع حديثهم جعلني أشعر بالراحة.
انتشرت موجة من التنميل عبر يدي، وصولاً إلى مرفقي، لكن لم يكن ذلك مقلقاً. لم أضع ما يكفي من المانا في تلك التعويذة لقتلها بالكهرباء.
فجأة، اقترب قائد الفرسان المسن وقال : “ستكون هنا قريباً، لذا أرجو الانتظار قليلاً. وأيضاً، أطلب منك رفض أي مكافأة تقدمها لك.”
“لا وقت لنا للوقوف هنا والتجادل. لنتحرك… إذاً هل ينبغي أن نسلك النفق تحت الأرض أم نعود من حيث أتينا؟”
“عذراً، مكافأة؟”
صحيح، الأمر مقامرة في كلتا الحالتين، تخمين أي طريق سيستخدمه العدو لملاحقتنا.
“إذا ساءت الأمور وانتهى بك الأمر بقبول مكافأة منها، فلن نتمكن من مساعدتك.”
“أأ، سأذهب أيضاً فوق الأرض. لا أحب الأماكن المظلمة.”
“أمم، حسناً… سأقبل بنصيحتك” أومأت، وأنا أنوي حقاً اتباع نصيحته.
“اصمت!” صرخت أتوفي بصوت عالٍ لدرجة أن صدى صوتها ارتطم بالجدران.
لم أكن أعلم ما الذي يقصده، لكن لم يكن لدي اهتمام بقبول أي مكافأة. لن انحدر لدرجة بيع كيشيريكا مقابل تعويض.
تنحنحت وسألت : “إذا لم تمانعي، ما هي المكافأة التي تنوين منحنا إياها؟”
الإمبراطورة الشيطانية الآن مقيدة بالحبال لدرجة أنها بدت مثل يرقة مستلقية على الأرض. سيتم معاقبتها لاحقاً. لا أعرف ما الذي يضعونه في ذهنهم — ربما ضربة على مؤخرتها؟ أو تنظيف المراحيض؟— لكنني متأكد أن العقاب لن يكون شديداً.
“ماذا سيحدث لو أمسكت بنا؟” سألت.
بغض النظر عن ذلك، لا أستطيع التراخي. سنلتقي بملك شياطين. والوحيدون من ملوك الشياطين الذين أعرفهم هم كيشيريكا وباديغادي.
“إما روكسي أو أنا سنتمكن من قراءتها لاحقاً، ولكن علينا الإسراع الآن.”
كلاهما كان دائماً سعيداً بما يكفي، لكنني أراهن أنه لو أغضبتهما… غريب. لدي شعور أن الأمر لن يكون سيئاً للغاية في الواقع.
“ما هي العلاقة بين ذلك وسلوكك؟ كان والدك أحد ملوك الشياطين العظماء الخمسة. آه، كم سيحزن لرؤية سلوكك هذا! وليس فقط هو، ماذا سيفكر زوجك، اللورد ريبك؟”
“ابتعد.”
“إذًا ماذا علي أن أفعل؟”
صدر صوت من خلفي. نظرت فوق كتفي فرأيت امرأة. من بين جميع من قابلتهم، كانت هي الأكثر شبهاً بالشيطان النموذجي. كانت بشرتها سوداء مائلة إلى الزرقة، وشعرها أبيض، وعيناها حمراوين كالدم.
“توقف عن التحدث بتلك الكلمات الغريبة!” ردت بغضب، غير مهتمة بما كان يقوله. في الواقع، بدا أنها لا تفهم لغة البشر على الإطلاق، على عكس مور الذي كان يتقنها.
كان لها جناحان مثل الخفاش، وقرن سميك يبرز من جبهتها. مثل الفرسان، كانت ترتدي درعاً أسود، على الرغم من أن درعها شهد العديد من المعارك وصار مغطى بالخدوش، وقد فُقدت كل الزخفة.
“إذا كنت تفكر في الأمر بهذه الدرجة، فلا يهم أي طريق ستختار.”
تدلى سيف ضخم من خصرها، سيف يبدو كبيراً جداً على ذراعيها النحيفتين. وكان غمد السيف أكثر فخامة من دروع الجنود الآخرين.
“ألم تتأخر؟ لا تخبرني أنها خارج المدينة؟”
لم تكن طويلة جداً، ربما كان طولها متوسطاً بالنسبة للنساء البالغات. أطول من أرييل، ولكن أقصر مني.
لكن الشيء الأكثر لفتاً للنظر كان شيئاً آخر تماماً. فهناك هالة من الغضب والعدوانية التي لا توصف تغلفها.
لكن الشيء الأكثر لفتاً للنظر كان شيئاً آخر تماماً. فهناك هالة من الغضب والعدوانية التي لا توصف تغلفها.
“على الرغم من أنك يمكنك الحصول على إجازة لمدة عامين بعد كل عشر سنوات.”
إذا كانت العنف رائحة، فسيون عطرها، لأن من الواضح أنها ستستخدم القوة مع أي شخص يحاول عصيانها. ذكرتني بإيريس.
“أوه؟ إلى أين أنتم ذاهبون؟” سألت كيشيريكا.
هي أشبه بفارسة شجاعة—لا، أشبه بقائدة فرسان، لتكون أكثر دقة.
اصطف فرسان يرتدون دروعاً سوداء على جانبي القاعة الضيقة، وكان وجودهم يضفي جواً خانقاً. وعلى رأس كل هذا كان العرش أمامنا فارغاً.
من الحكمة عدم استفزازها.
“و… أمم، كم يدوم هذا العقد؟”
“ألم تسمعني؟ قلت ابتعد.”
“والآن…”
“آه، نعم، بالطبع.” ابتعدت عن الطريق بطاعة.
اصطف فرسان يرتدون دروعاً سوداء على جانبي القاعة الضيقة، وكان وجودهم يضفي جواً خانقاً. وعلى رأس كل هذا كان العرش أمامنا فارغاً.
“أفضل بكثير.” تأرجحت خصلة شعرها الأبيض الطويل خلفها وهي تتجه نحو العرش وتستدير لمواجهتنا. جلست، وبعد أن أزالت غمد السيف من خصرها، ضربت السيف بين قدميها واتخذت وضعية ملكية.
ضربت أتوفي قدمها.”هل تقول أنك لا تريد مكافأتي؟” نظرت إلي بغضب قاتل.
أخذت نفساً عميقاً وصرخت : “أنا ملكة الشياطين الخالدة أتوفيراتوف ريبك!”
العيب الوحيد كان وجود ثقب كبير في البرج المركزي.
“…هاه؟”
“إذا كنتِ بهذا الرضا، آمل أن تفي بوعدك وتنفذي ما طلبته منكِ.”
بينما أملت رأسي بحيرة، سحب الفرسان المدرعون بالسواد سيوفهم بسرعة، رافعينها كعرض من الاحترام والولاء لسيدتهم. ومع ذلك، امتنع أحدهم عن ذلك واقترب من العرش. كان القائد الفارس المسن.
لم يكن موقع دائرة النقل الآني بعيدًا عن أطراف المدينة. التففنا حول محيط الفوهة.
“سيدة أتوفي! لماذا دخلت من المدخل الأمامي؟ كم مرة قلت لك أن تدخلي من الباب الخلفي لغرفة العرش؟!”
رد زانوبا : “الملوك يحتاجون إلى وقت للتحضير قبل استقبال الزوار.”
“السبب يجب أن يكون واضحاً. أحب الدخول من الأمام أكثر.”
“نعم. من المفترض أن يكون باقي حرسها منشغلين بالتفتيش الآن.”
“نزواتك لا يجب أن تملي سلوكك!”
بينما كانت لا تزال تمسك بسيفها، حاولت أتوفي أن تضرب وتلكم زانوبا، ولكن بلا فائدة. أخيراً، صرخت بغضب.
“ألا تعرف أن أفضل جزء في تحدي ملك الشياطين كبطل هو القدرة على المرور عبر غرفة العرش قبل الاشتباك معه؟”
زانوبا رفع قبضتيه الفارغتين. ربما كان ينبغي عليّ أن أستحضر له سلاحاً قبل أن نصل إلى هنا. الآن لم يكن هناك وقت كافٍ. ربما هناك جذع خشب في كل الأنقاض التي تساقطت من الجدار المهدم.
“ما هي العلاقة بين ذلك وسلوكك؟ كان والدك أحد ملوك الشياطين العظماء الخمسة. آه، كم سيحزن لرؤية سلوكك هذا! وليس فقط هو، ماذا سيفكر زوجك، اللورد ريبك؟”
عندما وصلنا إلى علامتنا، توقفت فجأة. لم يكن لدي خيار آخر.
“كفى!” سحبت أتوفي سيفها من غمده وطعنته نحو الرجل المسن بسرعة كبيرة لم أتمكن من متابعتها.
ومع ذلك، من بين جميع الشياطين رفيعي المستوى الذين قابلتهم، كانت هي الأكثر شبهاً بملك الشياطين. بطريقة غريبة، كنت سعيداً بفرصة مقابلتها.
حاول قائد الفرسان المسن سحب سيفه لصد هجومها، لكنه لم يكن سريعاً بما يكفي. طارت خوذته وهو يسقط إلى الوراء. ركض الفرسان الآخرون في الغرفة نحوه في حالة من الذعر.
“لو كان الأمر بيدي، بالتأكيد لن أختار الطريق الذي فيه فرصة كبيرة لأن يكون طريقاً مسدوداً.”
“توقفوا عن الصراخ أمام ضيوفنا”، صرخت أتوفي. “والدي سيتقلب في قبره لو شاهد هذا!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
تدحرجت خوذة القائد الفارس باتجاهي. كانت متشققة إلى نصفين.
“مور، لقد قمت بعمل رائع. كل شيء سار كما توقعت”، قالت أتوفي.
يا لها من قوة مذهلة.
“إذا خسرت في المبارزة، ستقوم بضربك حتى تفقد وعيك وتجعلك توقع عقداً معها. وبمجرد أن يتم ذلك، لن تتمكن من معارضتها مجدداً.”
انحنيت لالتقاطها، ووجدت أن الداخل مغطى بالدم الرطب واللزج. “آه!”
“لا.”
انتظر، لحظة. هذا يعني أن هجومها أصاب رأسه فعلاً. أوه… بجدية؟ هل قتلته بالفعل؟
أخذت حقيبة الظهر والنباتات من إليناليس. من الأفضل أن يحملها زانوبا وأنا. لا بأس لو كنت مثقلاً لأنني أستطيع استخدام السحر، وقوة زانوبا الخارقة تمكنه من تحمل أي وزن بسهولة.
“حسناً، ولكنني لا أزال أطلب منك الحذر.” على الرغم من قلقي، نهض قائد الفرسان المسن من الأرض وكأنه بخير تماماً. انحنى لأتوفي، وأعمدة من الدخان ترتفع من جبهته.
“فواههاهاها! الآن موتوا! هذا هو أسلوب سيف الشمال النهائي…”
يبدو أنه بخير.
تذمر زانوبا : “من المحبط أن أسمعك تقول ذلك. كنت أعتقد أنك، من بين الجميع، ستفهم مدى اهتمامي بالأزرار والتطريز.”
ربما كان خالداً أيضاً. في الواقع، ربما كان بقية الحراس كذلك.
“يبدو أن مور قد لحق بكم أيضًا.”
“فهمت الآن. حسناً، لنعيد هذا الأمر مجدداً.”
“لا، أنا متأكد أنها ما زالت على قيد الحياة.” لقد أطلقوا عليها اسم ملكة الشياطين الخالدة لسبب ما. المشكلة الآن هي ما سيحدث لاحقاً.
“كما تأمرين!”
إذاً، ماذا ينبغي أن أفعل؟ كيف سأقنعها بالتخلي عن هذا الأمر؟
أعادت أتوفي سيفها إلى غمده واتخذت وضعية الفارسة مجدداً. أحد الفرسان أحضر للقائد خوذة جديدة، وسقطوا في التشكيل مرة أخرى. وبمجرد أن سحبوا سيوفهم وقدموا الولاء لقائدتهم.
“آه، نعم، بالطبع.” ابتعدت عن الطريق بطاعة.
“أنا ملكة الشياطين الخالدة أتوفيراتوف ريبك.”
كنا قد وضعنا علامة في الأرض لنستخدمها كدليل عندما يحين الوقت للعودة. لن تكون هناك مشكلة في العثور على الدائرة. كان الجو مظلمًا خارج المدينة، لكن رؤية إليناليس الحادة ستساعدنا.
زانوبا سارع إلى الركوع والانحناء، فتبعته. لم أكن أعلم شيئاً عن هذا النوع من الآداب، وافترضت أنه يجب علي فقط اتباعه.
“أوه، هل تظن حقاً أنك تستطيع الفوز؟ في الـ 5000 سنة الماضية، لم يهزم سيدتنا أحد سوى إله الشمال كالمان وإله الشياطين لابلاس. هل تعتقد حقاً أنك تستطيع التفوق عليها؟”
“أولاً، اسمحوا لي أن أشكركم. تمكنا من القبض على هذه الغبية بفضلكم.” حولت أتوفي نظرتها نحو كيشيريكا.
“إذاً ما تقصدينه هو أنه ينبغي لنا أن نهرب فوق الأرض، أليس كذلك؟”
كانت الإمبراطورة الشيطانية مربوطة مثل الشوارما. بدت مستسلمة، كما لو أنها فقدت كل أمل. شعرت ببعض الشفقة تجاهها. لقد ساعدتنا وأعطتنا الإجابات التي كنا نبحث عنها، ومع ذلك خذلناها.
“إما روكسي أو أنا سنتمكن من قراءتها لاحقاً، ولكن علينا الإسراع الآن.”
لكن ذلك شر لا بد منه. لدينا أهدافنا الخاصة لنحققها.
لم أشعر بالسعادة على الإطلاق.
“لم يكن لدينا أي معلومات بشأنها، لذا طال بحثنا عنها. لقد قمتم بعمل جيد في العثور عليها.”
“علي أن أسألكما مرة أخرى، نيابة عن سيدتي، هل أنتما متأكدان من عدم رغبتكما في الانضمام إلينا؟”
آه، الأمر كما توقعت. كانت السيدة أتوفي غير دقيقة عندما تم رسم شكلها في الملصق.
اتضح أن اسم القائد الفارس المسن هو مور. شيء في هذا الاسم جعلني أتخيله وهو يضحك بشكل جنوني.
“وأيضاً…” تابعت أتوفي وهي تحدق في الأفق. ثم صمتت تماماً عن الكلام.
زانوبا وقف ويداه مقبوضتان، كما لو كان يخطط لمواجهتها بدون سلاح. ارتجف عمودي الفقري. لدي شعور بأن هذا لن ينتهي بشكل جيد.
مرت خمس دقائق وهي متجمدة في مكانها على هذا النحو.
“همف. لقد استغرقت وقتًا طويلاً لتصل هنا.”
أمم، هل انتهت طاقتها أو شيء من هذا القبيل؟
تجهمت، وأنا مرتبك.
“مور، ماذا كان من المفترض أن أقول بعد ذلك؟”
“سيدة إليناليس.” توجهت إليها. “أي طريق تختارين لو كنتِ مكاننا؟”
“المكافأة. كنتِ ستعطينهم مكافأة.”
“نعم. من المفترض أن يكون باقي حرسها منشغلين بالتفتيش الآن.”
اتضح أن اسم القائد الفارس المسن هو مور. شيء في هذا الاسم جعلني أتخيله وهو يضحك بشكل جنوني.
ضيقت أتوفي عينيها وابتسمت بسعادة.
“هممم، نعم. يجب أن أعطيهم مكافأة.” تمتمت أتوفي.
“على الرغم من أنك يمكنك الحصول على إجازة لمدة عامين بعد كل عشر سنوات.”
“لا، هذا ليس ضرورياً.” كررت السطر الذي حضرته في ذهني بعد نصيحة مور. افترضت أن هذا كان مجرد إجراء شكلي. ربما لهذا السبب اقترح عليّ رفضها.
“أجل، ربما لا.”
ضربت أتوفي قدمها.”هل تقول أنك لا تريد مكافأتي؟” نظرت إلي بغضب قاتل.
لم يكن موقع دائرة النقل الآني بعيدًا عن أطراف المدينة. التففنا حول محيط الفوهة.
بدأت ساقاي ترتجفان. العدوانية التي أظهرتها لا يستهان بها. هذا على مستوى مختلف تماماً عن عدائية لينيا وبورسينا. بل هي تشبه تماماً نظرة الغضب في عيني رويجيرد عندما يحدق في.
“إذا كنت تفكر في الأمر بهذه الدرجة، فلا يهم أي طريق ستختار.”
“لـ، لا، سأكون سعيداً بتلقي مكافأتك.”
“مور، لقد قمت بعمل رائع. كل شيء سار كما توقعت”، قالت أتوفي.
من الأفضل عدم معارضة شخص مثلها. إذا تصر على منحنا شيئاً، فمن الأفضل فقط قبوله.
أمم، هل انتهت طاقتها أو شيء من هذا القبيل؟
نعم، هذا كل ما يمكنني فعله. لقد نصحني مور بعدم قبولها، ولكن إذا كان البديل هو إغضابها عن عمد، فمن الأفضل أن أستسلم.
إليناليس وكليف كانا قد ذهبا مع أحد الفرسان لإحضار العشب الذي نحتاجه من قبو القلعة.
تنحنحت وسألت : “إذا لم تمانعي، ما هي المكافأة التي تنوين منحنا إياها؟”
“إذا ساءت الأمور وانتهى بك الأمر بقبول مكافأة منها، فلن نتمكن من مساعدتك.”
ضيقت أتوفي عينيها وابتسمت بسعادة.
نظرت إلى مور. هز رأسه بنظرة استسلام على وجهه.
“القوة.”
“أمم، حسناً… سأقبل بنصيحتك” أومأت، وأنا أنوي حقاً اتباع نصيحته.
القوة، أليس كذلك؟ القوة… حسناً، سأكون كاذباً إذا قلت إنني لا أريدها. إذا كان هذا ما كانت تقدمه، فقد يستحق الأمر.
“و؟” كانت عروق جبينها تتشنج. بدأت تفقد صبرها.
حسناً، ولكن السيد مور أخبرنا أننا سنكون أفضل حالاً بعدم قبولها. ربما ينبغي عليّ إلغاء الأمر بالكامل وأخبرها أنه قد وافق بالفعل على إعطائنا بعض العشب الطبي في قبو القلعة وسنأخذه ونعود إلى المنزل.
خطت ملكة الشياطين نحونا وسحبت سلاحها الخاص. وهي تقف فوقنا على المنحدر، أشارت بسيفها نحوي وقالت:
“أمنحكم شرف الانضمام إلى حرسي الشخصي لتدريب أجسادكم!”
لم يضيع زانوبا الفرصة عندما كانت خصمته بلا دفاع. لكمها مباشرة في وجهها.
“ماذا؟!”
“همف!” أمسك ذراعي أتوفي وهي تهجم. حاولت ركلته جانباً، لكنه لم يتحرك، كما هو متوقع من قوة طفل مبارك.
أمم، إذاً لم تكن ستضع يدها على رأسي وتوقظ قوة كامنة في داخلي، أو تمنحني عين شيطانية مثلما فعلت كيشيريكا؟
تغيرت ملامحها بشكل مشوه وهي تطير في الهواء، وترتطم بجدار القلعة. تحطم الجدار تحت قوة الاصطدام، وسقطت أتوفي مع الأنقاض.
“تبدو ضعيفاً جداً. ولكن مهلاً، عشر سنوات من تدريبي ستجعلك مناسباً.”
“لقد تأخرت كثيراً” تمتمت.
“أم، أه…”
بينما كنا نمر عبر الشارع الرئيسي، مررنا بجوار نقابة المغامرين. أتساءل عما إذا كان نوكوبارا لا يزال بالداخل. لم أكن أتوقع أن نغادر المدينة بهذه السرعة. لقد دفعنا رسوم الإقامة لليلة، وكانت ملابسنا لا تزال في غرفنا. من المؤسف ترك تلك الأشياء وراءنا، لكنها لم تكن ذات أهمية. من الأفضل قطع خسائرنا.
“هذا صحيح، سأدربك لمدة عقد كامل دون راحة لمساعدتك على تقوية جسدك. حسناً، ما رأيك؟ إنه شرف كبير، أليس كذلك؟”
“لقد سمعت شيئاً عن هذا. كيشيريكا تمنح العيون الشيطانية، وباديغادي يمنح المعرفة، وأتوفي تمنح القوة—أو شيء من هذا القبيل.”
عشر سنوات دون أي استراحة؟
لم أكن أثق تماماً في كل ما قالته، لكنها على الأرجح كانت محقة. ربما قد خدعنا، ونوى أن يحاصرنا عندما نكتشف أن النفق المسدود طريق مسدود.
أمم، لا، لدي زوجتان وطفل ينتظرني في المنزل، لذا سأكون ممتناً إذا تم تجاوز مسألة المعسكر التدريبي، إذا كان الأمر يناسبك.
أعادني كلام كليف إلى الواقع وأعاد تركيزي على المسألة الأهم. أتوفي ربما لا تزال تعيد ترتيب وجهها بعد أن حطمه زانوبا، لكنها قد تهاجمنا في أي لحظة. لا شك أنها ستكون أكثر حماساً بعد ما فعلناه بها.
بالطبع، عشر سنوات من التدريب بالتأكيد ستجعلني أقوى بكثير، ولكن ما الفائدة إذا كان عليّ التخلي عن كل شيء للقيام بذلك؟ ما الفائدة من أن أصبح بهذا القوة؟ من أسعى لهزيمته؟ حسناً، ربما أستطيع حماية أحبائي بشكل أفضل إذا أصبحت أقوى، لكن هل يستحق الأمر التخلي عنهم لعقد كامل؟
“إذاً ما تقصدينه هو أنه ينبغي لنا أن نهرب فوق الأرض، أليس كذلك؟”
إذاً ماذا أفعل؟ لا، أعني، ليس لدي خيار سوى رفضها. لا أستطيع الانضمام إلى حرسها الشخصي.
“أوه؟ إلى أين أنتم ذاهبون؟” سألت كيشيريكا.
نظرت إلى مور. هز رأسه بنظرة استسلام على وجهه.
من الحكمة عدم استفزازها.
“أنا آسف، ولكن رغم أن ذلك شرف عظيم، سأمتنع عن ذلك.”
كان المكان معلماً سياحياً، لذا كان عادةً مفتوحاً للعامة (شريطة دفع رسوم الدخول)، لكن المناطق التي يمكنك الوصول إليها كانت محدودة. أخذونا مباشرة إلى قاعة الجمهور، ولكن ليس إلى القاعة الواسعة والمبهرة التي تُستخدم لإبهار الزوار، بل إلى قاعة ضيقة تستخدم بانتظام.
“هراء! الآن، أحدكم ليذهب ويجهز له بدلة درع سوداء إضافية، واكتبوا عقداً ليوقعه!”
“أنا آسف، ولكن رغم أن ذلك شرف عظيم، سأمتنع عن ذلك.”
هرع عدد من حراس أتوفي الشخصيين إلى خارج الغرفة عند أمرها.
“اهرب.” لم يتوانى مور في كلماته. “أصدقاؤك قد انتهوا الآن من جمع عشب السوكاس. هناك نفق أسفل القلعة يقودك إلى خارج المدينة، يمكنك استخدامه للفرار.”
“أمنحك أفضل درع، وأفضل تدريب، وأسمح لك بالانضمام إلى أكثر الحراس شهرة في قارة الشياطين كلها! لا يوجد شرف أكبر! لن تتمكن من معارضتي بعد توقيع العقد. ليس وكأنك ستفعل ذلك على أي حال، بالطبع، أنا متأكدة أنك تشعر بسعادة غامرة الآن.”
“هاي، أين السيدة أتوفي؟ هل ستأتي؟”
لم أشعر بالسعادة على الإطلاق.
كانت الإمبراطورة الشيطانية مربوطة مثل الشوارما. بدت مستسلمة، كما لو أنها فقدت كل أمل. شعرت ببعض الشفقة تجاهها. لقد ساعدتنا وأعطتنا الإجابات التي كنا نبحث عنها، ومع ذلك خذلناها.
ومع ذلك، من بين جميع الشياطين رفيعي المستوى الذين قابلتهم، كانت هي الأكثر شبهاً بملك الشياطين. بطريقة غريبة، كنت سعيداً بفرصة مقابلتها.
“المساحات المغلقة أسهل لي للقتال فيها.”
ربما لم أكن الوحيد الذي عرضت عليه هذه المكافأة، وربما أجبرت آخرين من حرسها على توقيع العقد بنفس الطريقة.
“مور، ماذا كان من المفترض أن أقول بعد ذلك؟”
“أنا آسف بشدة” قلت “ولكن لدي عائلة تنتظرني في المنزل. لا أستطيع أن أتركهم لمدة 10 سنوات.”
العيب الوحيد كان وجود ثقب كبير في البرج المركزي.
“لا أرى أي مشكلة. لم أر ابني ولو لمرة واحدة خلال المئة عام الماضية. ثق بي، عدم وجود أخبار يعني أنه ما زال على قيد الحياة.”
لم أشعر بالسعادة على الإطلاق.
تبا ولو ؟! لأنها تخلت عن طفلها لقرن من الزمان، تريد مني أن أفعل نفس الشيء لعائلتي لمدة عقد؟ لا شكراً.
إذاً كانوا مستعدين للتغاضي عن ذلك. لم تعطِهم أتوفي أي أوامر جديدة منذ أن نفذوا الأمر السابق. كنت أتساءل عما إذا كانوا سيُعاقبون على هذا.
“لكـ، لكن عشر سنوات هي مدة طويلة جداً بالنسبة للبشر. بالإضافة إلى أنني وعدت عائلتي أنني سأعود، و…”
“إما روكسي أو أنا سنتمكن من قراءتها لاحقاً، ولكن علينا الإسراع الآن.”
“و؟” كانت عروق جبينها تتشنج. بدأت تفقد صبرها.
ومع ذلك، بالرغم من أن الفرسان يحيطون بنا، إلا أنهم لم يسحبوا سيوفهم. فقط كانوا يحدقون بنا.
“ولدي صديق مريض ينتظرني. أحتاج إلى العثور على علاج له في أسرع وقت ممكن والعودة إلى المنزل. بالإضافة إلى أنني لدي الكثير من الأشياء الأخرى لأفعلها الآن. لا أستطيع فقط البقاء هنا وأكتسب القوة لنفسي—”
“بجدية؟”
“اصمت!” صرخت أتوفي بصوت عالٍ لدرجة أن صدى صوتها ارتطم بالجدران.
“لا وقت لنا للوقوف هنا والتجادل. لنتحرك… إذاً هل ينبغي أن نسلك النفق تحت الأرض أم نعود من حيث أتينا؟”
أوه، يا إلهي، ذلك مرعب قليلاً. حسناً، لا، لقد كان مرعباً تماماً. ما مشكلتها؟ لماذا تصرخ عليّ؟
أمم، إذاً لم تكن ستضع يدها على رأسي وتوقظ قوة كامنة في داخلي، أو تمنحني عين شيطانية مثلما فعلت كيشيريكا؟
“هل ستنضم إلى حرسي الشخصي أم لا؟! توقف عن اللعب بالكلمات وأجب!”
“هذا صحيح، سأدربك لمدة عقد كامل دون راحة لمساعدتك على تقوية جسدك. حسناً، ما رأيك؟ إنه شرف كبير، أليس كذلك؟”
“لا، لن أفعل!”
“أنا آسف، ولكن رغم أن ذلك شرف عظيم، سأمتنع عن ذلك.”
لقد تجمدت في مكانها. احمر وجهها بالكامل بينما كان يتلوى تعبيرها بالغضب.
لم أكن أعلم ما الذي يقصده، لكن لم يكن لدي اهتمام بقبول أي مكافأة. لن انحدر لدرجة بيع كيشيريكا مقابل تعويض.
“لماذا؟! لماذا ترفضني؟!”
“كما تأمرين!”
أمم، ألم أذكر لك الأسباب حرفياً؟
“غياهاها!”
“أمم، أمم…”
تدحرجت خوذة القائد الفارس باتجاهي. كانت متشققة إلى نصفين.
من المفترض أن أترك الأمور لزانوبا الآن. أو على الأقل كانت هذه هي خطتي، لكن عندما نظرت إليه، بدا وكأن علامات الاستفهام ترفرف فوق رأسه وهو يحدق فيّ بحيرة.
كانوا يسمونها خالدة، وربما كان لديها قدرة تحمل مساوية لباديغادي. والأسوأ من ذلك، يبدو أنها أكثر مهارة في القتال منه. لم يكن باديغادي متمرساً في أسلوب سيف اله الشمال، على الأقل ليس عندما تصارعنا معاً.
آه، اللعنة، هذا صحيح. كنا نتحدث بلغة الشياطين طوال الوقت. لا يعرف ما الذي كنا نقوله. لا أستطيع الاعتماد عليه.
“علي أن أسألكما مرة أخرى، نيابة عن سيدتي، هل أنتما متأكدان من عدم رغبتكما في الانضمام إلينا؟”
إذاً، ماذا ينبغي أن أفعل؟ كيف سأقنعها بالتخلي عن هذا الأمر؟
“نعم. من المفترض أن يكون باقي حرسها منشغلين بالتفتيش الآن.”
كان الفرسان في حالة معنوية عالية قبل لحظات، ولكن بعد تبادلي مع أتوفي، تحول الجو إلى عدائية وتوتر.
“إذا اعتبرتك عدواً، فستتحداك مجدداً. إذا رأتك كحليف، فستعترف بك كمساوٍ.”
حالي أشبه بفريق رياضي يذهب للعب على أرض خصمه.
ابتلعت ريقي بصوت عالٍ بما يكفي ليتمكن من حولي من سماعه.
“قلت لك” تدخلت كيشيريكا “إنها حمقاء تماماً. من الأفضل ألا تتورط معها. لا يمكنك حتى إجراء محادثة سليمة معها!”
بينما كنا نمر عبر السوق الذي كان خالياً إلى حد كبير، لمحنا الزقاق الذي صبغنا فيه شعر رويجيرد من قبل. في ذلك الوقت أيضاً، انتهى بنا الأمر بالفرار من المدينة. من الصعب تصديق أن نفس الأمر يحدث مرة أخرى. ليس لدي أي ذكريات جميلة عن ريكاريسو بصراحة.
“أغلقي فمك! أنا لست حمقاء!” صرخت أتوفي فجأة وهي تسحب سيفها.
بدأ عشرون فارساً أو نحو ذلك من الحراس المدرعين بالسواد في التجمع حولنا، يهمهمون فيما بينهم. كنت متأكداً من أنهم لن يسمحوا لنا بالرحيل بعد ما فعلناه بسيدتهم.
“الآن فهمت الأمر. أنت تسخر مني! هذا هو السبب في أنك قلت أنك لن تقبل مكافأتي. أنت تعتقد أنني غبية، لذا أنت تهزأ بي!” تقدمت نحونا بغضب.
هرعنا إلى خارج القلعة. بمجرد خروجنا، انطلقت صرخة غاضبة من بعيد.
أمم، ماذا؟ انتظري لحظة!
تجهمت، وأنا مرتبك.
“سيدة أتوفي، من فضلك حاولي أن تهدئي! ستكسرين شيئاً داخل القلعة إذا واصلت الأرجحة بذلك الشيء!”
الابتسامة على وجهها كانت وحشية، وكانت هالة خانقة من العداء تحيط بها. على الرغم من أنها كانت أقصر مني، إلا أنها بدت في تلك اللحظة مثل عملاق طوله خمسة أمتار.
“أنا لست غبية، حسناً؟ أنا لست كذلك!” كانت تلوح بسيفها، ووجهها يتلوى بالغضب، بينما كانت تتقدم نحونا. حاول حراسها اعتراضها وإيقافها.
من الأفضل عدم معارضة شخص مثلها. إذا تصر على منحنا شيئاً، فمن الأفضل فقط قبوله.
“ابتعدوا عن طريقي!” دفعتهم جانباً واندفعت نحونا مثل الثور الهائج.
هل قرأ تحركاتنا؟
أوه، اللعنة. أوه، اللعنة! هل ينبغي أن أستخدم السحر؟ لا، قد يجعل ذلك الأمور أسوأ إذا هاجمتها.
“إذا خسرت في المبارزة، ستقوم بضربك حتى تفقد وعيك وتجعلك توقع عقداً معها. وبمجرد أن يتم ذلك، لن تتمكن من معارضتها مجدداً.”
“سأتعامل مع هذا” قال زانوبا. نهض ووقف أمامي.
إليناليس وكليف كانا قد ذهبا مع أحد الفرسان لإحضار العشب الذي نحتاجه من قبو القلعة.
“همف!” أمسك ذراعي أتوفي وهي تهجم. حاولت ركلته جانباً، لكنه لم يتحرك، كما هو متوقع من قوة طفل مبارك.
“إذا كنت تفكر في الأمر بهذه الدرجة، فلا يهم أي طريق ستختار.”
“همم، أنت قوي حقاً!” اتسعت عيناها بالدهشة وهي تحدق في زانوبا، مع ابتسامة تتسع بالتدريج على وجهها.
“نعم. من المفترض أن يكون باقي حرسها منشغلين بالتفتيش الآن.”
غير مدرك لما كانت تقوله لأنه لا يتحدث اللغة، قام زانوبا بتوبيخها.
“مور، لقد قمت بعمل رائع. كل شيء سار كما توقعت”، قالت أتوفي.
“اهدئي! لا نقصد أي إهانة. نريد فقط العشب الموجود في قبوكم.”
“إذًا ماذا علي أن أفعل؟”
“توقف عن التحدث بتلك الكلمات الغريبة!” ردت بغضب، غير مهتمة بما كان يقوله. في الواقع، بدا أنها لا تفهم لغة البشر على الإطلاق، على عكس مور الذي كان يتقنها.
“لماذا؟! لماذا ترفضني؟!”
بينما كانت لا تزال تمسك بسيفها، حاولت أتوفي أن تضرب وتلكم زانوبا، ولكن بلا فائدة. أخيراً، صرخت بغضب.
“سيدة إليناليس.” توجهت إليها. “أي طريق تختارين لو كنتِ مكاننا؟”
“أيها الوحش، أنت صلب مثل الصخرة! لا بد أن لديك هالة معركة قوية تحميك. مثير للاهتمام!”
هرعنا إلى خارج القلعة. بمجرد خروجنا، انطلقت صرخة غاضبة من بعيد.
ثم قامت بقطع ذراعها بسيفها، لتتحرر من قبضة زانوبا.
كان الظلام يلف المدينة بينما كنا نهرب عبر الشارع الرئيسي. كنت أود الانصهار في الظلال، لكن المنطقة كانت مضاءة بشكل جيد جداً. كانت الأضواء المنبعثة من جدران الفوهة مسلطة علينا.
نعم، هذا صحيح. قامت أتوفي بقطع أحد أطرافها دون أي تردد. في عينيها، كانت ذراعها مجرد عائق يمنعها. قطعتها بلا اكتراث، كما لو كانت تقص خيطاً فضفاضاً علق في سترتها.
“هل تمانعون إذا أخذت السيدة كيشيريكا معي؟”
“همف!”
“لم يكن لدينا أي معلومات بشأنها، لذا طال بحثنا عنها. لقد قمتم بعمل جيد في العثور عليها.”
لحظة فصل ذراعها عن جسدها، تحولت إلى كتلة لينة من اللحم. تركها زانوبا تسقط بصوت خافت على الأرض. وبعد ثوانٍ، زحفت الذراع نحو أتوفي وأعيد ربطها بجسدها.
على وجه الخصوص، الكثير من البشر بيننا يندبون مصيرهم. حتى نحن نشعر بالشفقة عليهم.”
وبعد لحظات، ذراعها عادت إلى طبيعتها تماماً. لقد رأيت باديغادي يفعل شيئاً مشابهاً.
اتضح أن اسم القائد الفارس المسن هو مور. شيء في هذا الاسم جعلني أتخيله وهو يضحك بشكل جنوني.
تعافت الجروح دون أن تترك أثراً.
“بجدية؟”
“حسناً، سأقدم لكم تعريفي الكامل : أنا ملكة الشياطين الخالدة أتوفيراتوف ريبك، زوجة كالمان ريبك، مؤسس أسلوب سيف الشمال. سأريكم كيف يبدو هذا الأسلوب حقاً عندما يُستخدم في القتال!” رفعت سيفها عالياً في الهواء.
كلاهما كان دائماً سعيداً بما يكفي، لكنني أراهن أنه لو أغضبتهما… غريب. لدي شعور أن الأمر لن يكون سيئاً للغاية في الواقع.
زانوبا وقف ويداه مقبوضتان، كما لو كان يخطط لمواجهتها بدون سلاح. ارتجف عمودي الفقري. لدي شعور بأن هذا لن ينتهي بشكل جيد.
“أنا آسف، ولكن رغم أن ذلك شرف عظيم، سأمتنع عن ذلك.”
بمعنى أن زانوبا قد يموت. صحيح أنه طفل مبارك، لكنه ليس محصناً ضد الإصابات. على سبيل المثال، استطعت خدش حتى إله التنين أورستيد بسحري، رغم قوته.
سمعت الحراس يتجادلون. كانوا يتصرفون بطريقة غير رسمية، وسماع حديثهم جعلني أشعر بالراحة.
لا توجد مطلقات في هذا العالم.
أخذت نفساً عميقاً وصرخت : “أنا ملكة الشياطين الخالدة أتوفيراتوف ريبك!”
زانوبا، على سبيل المثال، ضعيف أمام النار. وأيضاً، رغم أنه قد يكون مقاوماً للهجمات الجسدية، فإن ذلك لا يعني أنها لا يمكن أن تؤذيه.
انحنيت لالتقاطها، ووجدت أن الداخل مغطى بالدم الرطب واللزج. “آه!”
“آآه!”
“همم، أنت قوي حقاً!” اتسعت عيناها بالدهشة وهي تحدق في زانوبا، مع ابتسامة تتسع بالتدريج على وجهها.
بدأت بسرعة في صب المانا في تعويذة، محاولة جعلها أسرع وأكثر كثافة قدر الإمكان.
“ابتعد.”
إلقاء تعويذة ندفع ابحجر سيستغرق وقتاً طويلاً، ولكنني كنت أكثر خبرة الآن في استخدام السحر مما كنت عليه سابقاً.
“أم، أه…”
“فواههاهاها! الآن موتوا! هذا هو أسلوب سيف الشمال النهائي…”
“السبب يجب أن يكون واضحاً. أحب الدخول من الأمام أكثر.”
“الكهربة!”
“أنا آسف، ولكن رغم أن ذلك شرف عظيم، سأمتنع عن ذلك.”
أطلقت صاعقة برق بنفسجية من ذراعي الاصطناعية. تشققت في الهواء، وومضت بقوة لدرجة أننا فقدن الرؤية للحظة.
غير مدرك لما كانت تقوله لأنه لا يتحدث اللغة، قام زانوبا بتوبيخها.
“أغيااه!” سقطت أتوفي إلى الخلف، وسقط السيف من بين أصابعها.
يبدو أنه بخير.
انتشرت موجة من التنميل عبر يدي، وصولاً إلى مرفقي، لكن لم يكن ذلك مقلقاً. لم أضع ما يكفي من المانا في تلك التعويذة لقتلها بالكهرباء.
“لا وقت لنا للوقوف هنا والتجادل. لنتحرك… إذاً هل ينبغي أن نسلك النفق تحت الأرض أم نعود من حيث أتينا؟”
“هاه!”
“لا، أنا متأكد أنها ما زالت على قيد الحياة.” لقد أطلقوا عليها اسم ملكة الشياطين الخالدة لسبب ما. المشكلة الآن هي ما سيحدث لاحقاً.
لم يضيع زانوبا الفرصة عندما كانت خصمته بلا دفاع. لكمها مباشرة في وجهها.
“ابتعد.”
“غياهاها!”
تنحنحت وسألت : “إذا لم تمانعي، ما هي المكافأة التي تنوين منحنا إياها؟”
تغيرت ملامحها بشكل مشوه وهي تطير في الهواء، وترتطم بجدار القلعة. تحطم الجدار تحت قوة الاصطدام، وسقطت أتوفي مع الأنقاض.
“آه، ممتن للغاية. لك خالص امتناني!” وبعد ذلك، هربنا من غرفة العرش.
“آه، سيدة أتوفي!” تجمع الفرسان حول الفجوة في الجدار مثل مجموعة من العصافير المذعورة.
“إذا كنت تفكر في الأمر بهذه الدرجة، فلا يهم أي طريق ستختار.”
“همم، لقد ارتكبت خطأ. كنت مركّزاً جداً على حمايتك، سيدي، لدرجة أنني لم أتحكم في قوتي. أتساءل إذا كنت قد قتلتها.”
“ماذا؟!”
“لا، أنا متأكد أنها ما زالت على قيد الحياة.” لقد أطلقوا عليها اسم ملكة الشياطين الخالدة لسبب ما. المشكلة الآن هي ما سيحدث لاحقاً.
“إما روكسي أو أنا سنتمكن من قراءتها لاحقاً، ولكن علينا الإسراع الآن.”
“أوه، لا، لقد قاموا بذلك بالفعل.”
هي على حق. لم أشرح الأمور جيداً لبقية المجموعة. سأقول في حقي أنني لست مترجماً معتمداً، لذلك لم أكن أعلم ما كنت أفعله.
“نعم، هذا سيء…”
عندما وصلنا إلى علامتنا، توقفت فجأة. لم يكن لدي خيار آخر.
“لا أصدق.”
عندما وصلنا إلى علامتنا، توقفت فجأة. لم يكن لدي خيار آخر.
بدأ عشرون فارساً أو نحو ذلك من الحراس المدرعين بالسواد في التجمع حولنا، يهمهمون فيما بينهم. كنت متأكداً من أنهم لن يسمحوا لنا بالرحيل بعد ما فعلناه بسيدتهم.
“همف!” أمسك ذراعي أتوفي وهي تهجم. حاولت ركلته جانباً، لكنه لم يتحرك، كما هو متوقع من قوة طفل مبارك.
“كخه.” رفعت عصاي، مستعداً لمواجهتهم.
“ابتعد.”
هذا خطأي. لو استمعت إلى تحذير مور، لما حدث هذا… انتظر، هل هذا فعلاً خطئي؟ لا أعتقد ذلك في الواقع.
“لماذا؟! لماذا ترفضني؟!”
لم يكن بإمكاني معرفة أنها سترد بهذه الطريقة، وحتى لو كنت قد رفضت عرضها منذ البداية، فالنتيجة ربما كانت ستكون هي نفسها.
ولكن انتظر، حتى لو كان قد خدعنا، على الأقل لم يهاجمنا بينما كنا في غرفة العرش. ورغم أن أتوفي كانت تتنمر عليه أيضاً، فإن ذلك لا يعني تلقائياً أنه كان في صفنا.
على أي حال، يمكنني تأجيل لعبة اللوم هذه لاحقاً. الآن عليّ إيجاد طريقة للخروج من هذا الموقف.
“إذا كنت تفكر في الأمر بهذه الدرجة، فلا يهم أي طريق ستختار.”
ومع ذلك، بالرغم من أن الفرسان يحيطون بنا، إلا أنهم لم يسحبوا سيوفهم. فقط كانوا يحدقون بنا.
“هي ليست من النوع الذي يلتزم بالمواعيد. إحساسها بالوقت لا يعمل مثل الآخرين. من الأفضل أن تستعد لتأخير يوم أو اثنين.”
زانوبا رفع قبضتيه الفارغتين. ربما كان ينبغي عليّ أن أستحضر له سلاحاً قبل أن نصل إلى هنا. الآن لم يكن هناك وقت كافٍ. ربما هناك جذع خشب في كل الأنقاض التي تساقطت من الجدار المهدم.
تغيرت ملامحها بشكل مشوه وهي تطير في الهواء، وترتطم بجدار القلعة. تحطم الجدار تحت قوة الاصطدام، وسقطت أتوفي مع الأنقاض.
“أنتم الاثنين…” تقدم مور نحونا متحدثاً. كان يتحدث هذه المرة بلغة الشياطين.
أخذت نفساً عميقاً وصرخت : “أنا ملكة الشياطين الخالدة أتوفيراتوف ريبك!”
“علي أن أسألكما مرة أخرى، نيابة عن سيدتي، هل أنتما متأكدان من عدم رغبتكما في الانضمام إلينا؟”
لا، كان خطأي لأنني لم أطلب توضيحاً. كنت أفكر أنه لا ينبغي أن نسترخي، وفي النهاية كنت أنا من استرخى.
“سنرفض”، أجبت دون تردد هذه المرة.
أحدهم برأس سحلية، بينما كان الآخر برأس خنزير. كانوا يحدقون بنا في ارتباك، لكنهم سمحوا لنا بالمرور.
“السيدة أتوفي لديها ميل للإعجاب بالأفراد الأقوياء. بالنظر إلى أنك تمكنت من إيقافها قبل أن تستخدم تقنيتها النهائية وأرسلتها طائرة عبر جدران القلعة بلكمة واحدة، أنا متأكد أنها ستريدك أكثر الآن.”
“توقف عن التحدث بتلك الكلمات الغريبة!” ردت بغضب، غير مهتمة بما كان يقوله. في الواقع، بدا أنها لا تفهم لغة البشر على الإطلاق، على عكس مور الذي كان يتقنها.
لم يكن ذلك مفاجئاً. كل ملوك الشياطين الذين قابلتهم أو سمعت عنهم كانوا هكذا. لم يكن فيهم أحدٌ عاقل.
“…هاه؟”
ومع ذلك، لم يحاول أي من الحراس القبض علينا رغم أنهم كانوا يعرفون أن أتوفي ستريدنا. في الواقع، بعد مشاهدتهم لأتوفي وهي تطير خارج القلعة، سمعني بعضهم يقول : “واو، انظروا كيف طارت بعيداً”، و”حسناً، هذا ما تستحقه لأنها تهاونت”، و”تسك، تسك.”
ومع ذلك، من بين جميع الشياطين رفيعي المستوى الذين قابلتهم، كانت هي الأكثر شبهاً بملك الشياطين. بطريقة غريبة، كنت سعيداً بفرصة مقابلتها.
قال مور : “نحن حرسها الشخصي لا نتحرك إلا بأمر منها. ومع ذلك، بمجرد أن تصدر لنا أمراً، لن نتمكن من السماح لكما بالرحيل.” عند هذه الكلمات، ألقى بعض الفرسان نظرات حادة نحونا. لم أكن ألومهم لعدم التصرف دون أوامر. في الواقع، كنت ممتناً لذلك.
بالطبع، عشر سنوات من التدريب بالتأكيد ستجعلني أقوى بكثير، ولكن ما الفائدة إذا كان عليّ التخلي عن كل شيء للقيام بذلك؟ ما الفائدة من أن أصبح بهذا القوة؟ من أسعى لهزيمته؟ حسناً، ربما أستطيع حماية أحبائي بشكل أفضل إذا أصبحت أقوى، لكن هل يستحق الأمر التخلي عنهم لعقد كامل؟
“ماذا سيحدث لو أمسكت بنا؟” سألت.
صدر صوت من خلفي. نظرت فوق كتفي فرأيت امرأة. من بين جميع من قابلتهم، كانت هي الأكثر شبهاً بالشيطان النموذجي. كانت بشرتها سوداء مائلة إلى الزرقة، وشعرها أبيض، وعيناها حمراوين كالدم.
“ستتحداك بالتأكيد في مبارزة.”
كل ما علينا فعله هو الانعطاف يسارًا عند العلامة، والتسلق أعلى المنحدر، وستكون دائرة النقل الآني أمامنا مباشرة.
تجهمت، وأنا مرتبك.
عندما وصلنا إلى علامتنا، توقفت فجأة. لم يكن لدي خيار آخر.
“إذا خسرت في المبارزة، ستقوم بضربك حتى تفقد وعيك وتجعلك توقع عقداً معها. وبمجرد أن يتم ذلك، لن تتمكن من معارضتها مجدداً.”
“فكرت في عدم قول أي شيء رداً على خيانتكم لي”، قالت كيشيريكا، “لكن بادي دمر ذلك النفق خلال حرب لابلاس.”
“و… أمم، كم يدوم هذا العقد؟”
“الآن فهمت الأمر. أنت تسخر مني! هذا هو السبب في أنك قلت أنك لن تقبل مكافأتي. أنت تعتقد أنني غبية، لذا أنت تهزأ بي!” تقدمت نحونا بغضب.
“حتى تموت، بالطبع.”
“هراء! الآن، أحدكم ليذهب ويجهز له بدلة درع سوداء إضافية، واكتبوا عقداً ليوقعه!”
ابتلعت ريقي بصوت عالٍ بما يكفي ليتمكن من حولي من سماعه.
وأنا ممتنٌ لاستعدادهم للسماح لنا بالرحيل، بدأت التحرك نحو الباب. ولكن توقفت عندما رأيت كيشيريكا في طرف عيني. كانت تحدق فيّ بتوسل. بعد كل ما حدث، أصبحنا نحن الاثنان الآن رفاق هاربين.
“على الرغم من أنك يمكنك الحصول على إجازة لمدة عامين بعد كل عشر سنوات.”
مرت خمس دقائق وهي متجمدة في مكانها على هذا النحو.
تقسيم ذلك إلى أرقام أصغر يعني أنه يمكنك الحصول على يوم إجازة كل خمسة أيام. لكن لماذا شعرت أن ذلك غير كافٍ؟
“و… أمم، كم يدوم هذا العقد؟”
“الغالبية العظمى من حرسها الشخصي هنا لأنهم يريدون ذلك، ولكن هناك الكثير من الذين تم إجبارهم على الخدمة.
إذا لم أكن خائفاً من قبل، فأنا خائف الآن.
على وجه الخصوص، الكثير من البشر بيننا يندبون مصيرهم. حتى نحن نشعر بالشفقة عليهم.”
“لا.”
خفض العديد من الفرسان رؤوسهم. يبدو أن الكثير منهم واجهوا نفس المعضلة وأُجبروا على التوقيع على العقد مع أتوفي. أسمته مكافأة، ولكنه في الأساس كان عقد عبودية.
“هل تمانعون إذا أخذت السيدة كيشيريكا معي؟”
لهذا السبب قال مور ألا أقبل مكافأتها. ليتني سألت عن المزيد من التفاصيل مسبقاً.
“لـ، لا، سأكون سعيداً بتلقي مكافأتك.”
لا، كان خطأي لأنني لم أطلب توضيحاً. كنت أفكر أنه لا ينبغي أن نسترخي، وفي النهاية كنت أنا من استرخى.
“هاه!”
“إذًا…” لعقت شفتي. “ماذا يحدث إذا فزنا في هذه المبارزة؟”
خفض العديد من الفرسان رؤوسهم. يبدو أن الكثير منهم واجهوا نفس المعضلة وأُجبروا على التوقيع على العقد مع أتوفي. أسمته مكافأة، ولكنه في الأساس كان عقد عبودية.
“أوه، هل تظن حقاً أنك تستطيع الفوز؟ في الـ 5000 سنة الماضية، لم يهزم سيدتنا أحد سوى إله الشمال كالمان وإله الشياطين لابلاس. هل تعتقد حقاً أنك تستطيع التفوق عليها؟”
“توقف عن التحدث بتلك الكلمات الغريبة!” ردت بغضب، غير مهتمة بما كان يقوله. في الواقع، بدا أنها لا تفهم لغة البشر على الإطلاق، على عكس مور الذي كان يتقنها.
“أجل، ربما لا.”
“كفى!” سحبت أتوفي سيفها من غمده وطعنته نحو الرجل المسن بسرعة كبيرة لم أتمكن من متابعتها.
كانوا يسمونها خالدة، وربما كان لديها قدرة تحمل مساوية لباديغادي. والأسوأ من ذلك، يبدو أنها أكثر مهارة في القتال منه. لم يكن باديغادي متمرساً في أسلوب سيف اله الشمال، على الأقل ليس عندما تصارعنا معاً.
“كان من المفترض أن تخبريني” تمتمت غاضباً.
“ماذا سيحدث لو انتهت المبارزة بالتعادل؟”
“حسناً، هيا بنا!”
“إذا اعتبرتك عدواً، فستتحداك مجدداً. إذا رأتك كحليف، فستعترف بك كمساوٍ.”
اصطف فرسان يرتدون دروعاً سوداء على جانبي القاعة الضيقة، وكان وجودهم يضفي جواً خانقاً. وعلى رأس كل هذا كان العرش أمامنا فارغاً.
كنت أتساءل كيف ستشعر في حالتي. بالنظر إلى حظي، ربما ستتحداني مجدداً. من الواضح أنها تعتبرني عدواً. وإذا استمرت في المبارزة معي مراراً وتكراراً، فمن المؤكد أنني سأخسر في النهاية.
تحدث الحراس الآخرون بصوت منخفض :
“إذًا ماذا علي أن أفعل؟”
“أنا ملكة الشياطين الخالدة أتوفيراتوف ريبك.”
“اهرب.” لم يتوانى مور في كلماته. “أصدقاؤك قد انتهوا الآن من جمع عشب السوكاس. هناك نفق أسفل القلعة يقودك إلى خارج المدينة، يمكنك استخدامه للفرار.”
انتظر، لحظة. هذا يعني أن هجومها أصاب رأسه فعلاً. أوه… بجدية؟ هل قتلته بالفعل؟
تحدث الحراس الآخرون بصوت منخفض :
آه، الأمر كما توقعت. كانت السيدة أتوفي غير دقيقة عندما تم رسم شكلها في الملصق.
“من فضلك، لا تنتهي كما انتهيت أنا.”
غير مدرك لما كانت تقوله لأنه لا يتحدث اللغة، قام زانوبا بتوبيخها.
“هاي إذا صادف وذهبت الذهاب إلى الدولة المقدسة ميليس…”
تبا ولو ؟! لأنها تخلت عن طفلها لقرن من الزمان، تريد مني أن أفعل نفس الشيء لعائلتي لمدة عقد؟ لا شكراً.
“أحمق، ستتمكن من العودة هناك بنفسك بعد ثلاث سنوات أخرى من الخدمة.”
أعادت أتوفي سيفها إلى غمده واتخذت وضعية الفارسة مجدداً. أحد الفرسان أحضر للقائد خوذة جديدة، وسقطوا في التشكيل مرة أخرى. وبمجرد أن سحبوا سيوفهم وقدموا الولاء لقائدتهم.
“نعم، ولكن على أي حال…”
“المساحات المغلقة أسهل لي للقتال فيها.”
انضمت أصوات أخرى تعيسة إلى جوقة الاصوات، لكنني تجاهلتها. لدينا مشاكلنا الخاصة الآن.
أعادت أتوفي سيفها إلى غمده واتخذت وضعية الفارسة مجدداً. أحد الفرسان أحضر للقائد خوذة جديدة، وسقطوا في التشكيل مرة أخرى. وبمجرد أن سحبوا سيوفهم وقدموا الولاء لقائدتهم.
وأنا ممتنٌ لاستعدادهم للسماح لنا بالرحيل، بدأت التحرك نحو الباب. ولكن توقفت عندما رأيت كيشيريكا في طرف عيني. كانت تحدق فيّ بتوسل. بعد كل ما حدث، أصبحنا نحن الاثنان الآن رفاق هاربين.
“علي أن أسألكما مرة أخرى، نيابة عن سيدتي، هل أنتما متأكدان من عدم رغبتكما في الانضمام إلينا؟”
“هل تمانعون إذا أخذت السيدة كيشيريكا معي؟”
اتضح أن اختيارنا للطريق فوق الأرض كان الخيار الصحيح. لم يكن هناك جندي واحد يرتدي درعاً أسود أمامنا ولا أحد يلاحقنا. كانت كيشيريكا على حق تماماً. على الأرجح كان الحراس منشغلين الآن بتفتيش الأنفاق تحت الأرض.
“…حسناً، مهمتنا كانت فقط القبض عليها في المرة الأولى، لذا يمكنك الذهاب.”
بينما كنا نمر عبر الشارع الرئيسي، مررنا بجوار نقابة المغامرين. أتساءل عما إذا كان نوكوبارا لا يزال بالداخل. لم أكن أتوقع أن نغادر المدينة بهذه السرعة. لقد دفعنا رسوم الإقامة لليلة، وكانت ملابسنا لا تزال في غرفنا. من المؤسف ترك تلك الأشياء وراءنا، لكنها لم تكن ذات أهمية. من الأفضل قطع خسائرنا.
إذاً كانوا مستعدين للتغاضي عن ذلك. لم تعطِهم أتوفي أي أوامر جديدة منذ أن نفذوا الأمر السابق. كنت أتساءل عما إذا كانوا سيُعاقبون على هذا.
نظرت خلفي ورأيت مجموعة من الفرسان المدرعين بالسواد يتجهون نحونا. لقد التفوا حول حافة الفوهة كما فعلنا نحن. بينما أتوفي قد جاءت بالطيران إلى هنا، أخذ عشرة من حراسها النفق تحت الأرض، والباقون تعقبونا فوق الأرض.
أوه، حسناً، ليس مشكلتي.
انتشرت موجة من التنميل عبر يدي، وصولاً إلى مرفقي، لكن لم يكن ذلك مقلقاً. لم أضع ما يكفي من المانا في تلك التعويذة لقتلها بالكهرباء.
استخدمت السحر لحرق الحبال التي كانت تقيد كيشيريكا وحررتها.
أمم، إذاً لم تكن ستضع يدها على رأسي وتوقظ قوة كامنة في داخلي، أو تمنحني عين شيطانية مثلما فعلت كيشيريكا؟
“آه، ممتن للغاية. لك خالص امتناني!” وبعد ذلك، هربنا من غرفة العرش.
“همف!” أمسك ذراعي أتوفي وهي تهجم. حاولت ركلته جانباً، لكنه لم يتحرك، كما هو متوقع من قوة طفل مبارك.
لقد التقينا بإليناليس وكليف داخل القلعة. كانا يحملان حقائب ظهر مليئة بأوراق الشاي بالإضافة إلى نباتات في كل يد. كانت الأوراق صفراء وتبدو كأنها صبار جاف.
كان المكان معلماً سياحياً، لذا كان عادةً مفتوحاً للعامة (شريطة دفع رسوم الدخول)، لكن المناطق التي يمكنك الوصول إليها كانت محدودة. أخذونا مباشرة إلى قاعة الجمهور، ولكن ليس إلى القاعة الواسعة والمبهرة التي تُستخدم لإبهار الزوار، بل إلى قاعة ضيقة تستخدم بانتظام.
“قالوا إن هذه النباتات حساسة لأشعة الشمس، لذا سنحتاج إلى زراعتها تحت الأرض. لقد أعطونا مذكرة لنأخذها معنا، لكنني لا أستطيع قراءة ما كُتب عليها” قالت إليناليس.
“إذا خسرت في المبارزة، ستقوم بضربك حتى تفقد وعيك وتجعلك توقع عقداً معها. وبمجرد أن يتم ذلك، لن تتمكن من معارضتها مجدداً.”
“إما روكسي أو أنا سنتمكن من قراءتها لاحقاً، ولكن علينا الإسراع الآن.”
“إذًا…” لعقت شفتي. “ماذا يحدث إذا فزنا في هذه المبارزة؟”
“هل حدث شيء ما؟”
“يبدو أن مور قد لحق بكم أيضًا.”
شرحت الوضع، ولم تبد إليناليس أي مفاجأة.
“على الرغم من أنك يمكنك الحصول على إجازة لمدة عامين بعد كل عشر سنوات.”
“لقد سمعت شيئاً عن هذا. كيشيريكا تمنح العيون الشيطانية، وباديغادي يمنح المعرفة، وأتوفي تمنح القوة—أو شيء من هذا القبيل.”
“إما روكسي أو أنا سنتمكن من قراءتها لاحقاً، ولكن علينا الإسراع الآن.”
“كان من المفترض أن تخبريني” تمتمت غاضباً.
الابتسامة على وجهها كانت وحشية، وكانت هالة خانقة من العداء تحيط بها. على الرغم من أنها كانت أقصر مني، إلا أنها بدت في تلك اللحظة مثل عملاق طوله خمسة أمتار.
“لا أتحدث لغة الشياطين. كان من المفترض أن تترجم لنا بشكل صحيح.”
“إذا اعتبرتك عدواً، فستتحداك مجدداً. إذا رأتك كحليف، فستعترف بك كمساوٍ.”
هي على حق. لم أشرح الأمور جيداً لبقية المجموعة. سأقول في حقي أنني لست مترجماً معتمداً، لذلك لم أكن أعلم ما كنت أفعله.
وأنا ممتنٌ لاستعدادهم للسماح لنا بالرحيل، بدأت التحرك نحو الباب. ولكن توقفت عندما رأيت كيشيريكا في طرف عيني. كانت تحدق فيّ بتوسل. بعد كل ما حدث، أصبحنا نحن الاثنان الآن رفاق هاربين.
“لا وقت لنا للوقوف هنا والتجادل. لنتحرك… إذاً هل ينبغي أن نسلك النفق تحت الأرض أم نعود من حيث أتينا؟”
أعلى المنحدر، عند مدخل دائرة النقل الآني، وقفت أتوفي. كان برفقتها ما لا يقل عن عشرة من حراسها. في تلك اللحظة لاحظت وجود حفرة في الأرض بالقرب من مدخل دائرة السحر. ربما كان ذلك مخرج النفق الذي يمتد تحت القلعة.
أعادني كلام كليف إلى الواقع وأعاد تركيزي على المسألة الأهم. أتوفي ربما لا تزال تعيد ترتيب وجهها بعد أن حطمه زانوبا، لكنها قد تهاجمنا في أي لحظة. لا شك أنها ستكون أكثر حماساً بعد ما فعلناه بها.
أعادني كلام كليف إلى الواقع وأعاد تركيزي على المسألة الأهم. أتوفي ربما لا تزال تعيد ترتيب وجهها بعد أن حطمه زانوبا، لكنها قد تهاجمنا في أي لحظة. لا شك أنها ستكون أكثر حماساً بعد ما فعلناه بها.
“عليك أن تنسى أمر النفق” قالت صوت من أسفل.
كنا أنا وزانوبا وحدنا في قاعة الجمهور، باستثناء الحراس طبعا.
نظرت إلى الأسفل نحو كيشيريكا. عندما التقينا لأول مرة، كنا بنفس الطول تقريباً، لكنني نمت كثيراً منذ ذلك الحين وكان عليّ أن أنظر إليها بانحناءة.
“المساحات المغلقة أسهل لي للقتال فيها.”
“فكرت في عدم قول أي شيء رداً على خيانتكم لي”، قالت كيشيريكا، “لكن بادي دمر ذلك النفق خلال حرب لابلاس.”
زانوبا رفع قبضتيه الفارغتين. ربما كان ينبغي عليّ أن أستحضر له سلاحاً قبل أن نصل إلى هنا. الآن لم يكن هناك وقت كافٍ. ربما هناك جذع خشب في كل الأنقاض التي تساقطت من الجدار المهدم.
“بجدية؟”
كلاهما كان دائماً سعيداً بما يكفي، لكنني أراهن أنه لو أغضبتهما… غريب. لدي شعور أن الأمر لن يكون سيئاً للغاية في الواقع.
“نعم. الرجل الذي تحدثتم معه خائن. مور هو اليد اليمنى لأتوفي، وكل ما يقوله ليس سوى أكاذيب لتدبير الأمور لصالح أتوفي. على الرغم من ما قاله، فقد كان يخطط ضدكم منذ اللحظة التي قاتلتم فيها.”
“أمنحك أفضل درع، وأفضل تدريب، وأسمح لك بالانضمام إلى أكثر الحراس شهرة في قارة الشياطين كلها! لا يوجد شرف أكبر! لن تتمكن من معارضتي بعد توقيع العقد. ليس وكأنك ستفعل ذلك على أي حال، بالطبع، أنا متأكدة أنك تشعر بسعادة غامرة الآن.”
لم أكن أثق تماماً في كل ما قالته، لكنها على الأرجح كانت محقة. ربما قد خدعنا، ونوى أن يحاصرنا عندما نكتشف أن النفق المسدود طريق مسدود.
آه، الأمر كما توقعت. كانت السيدة أتوفي غير دقيقة عندما تم رسم شكلها في الملصق.
مور، أيها الوغد… لا أصدق أنك خنتنا.
هذا صحيح—كانوا يجرون تفتيشاً بالقرب من المدخل عندما دخلنا. حرس أتوفي الشخصي بالكامل سيكونون الآن مجتمعين داخل القلعة، مما يعني أن المدخل غير محروس.
ولكن انتظر، حتى لو كان قد خدعنا، على الأقل لم يهاجمنا بينما كنا في غرفة العرش. ورغم أن أتوفي كانت تتنمر عليه أيضاً، فإن ذلك لا يعني تلقائياً أنه كان في صفنا.
رائع، إذاً سنذهب مع تصويت الأغلبية.
بالإضافة إلى أنه وفر لنا العشب الذي نحتاجه ومذكرة بها التعليمات، لذا لم يكن سيئاً بالكامل. ربما كنا نحن من تسبب في توتر علاقته بأتوفي.
مور، أيها الوغد… لا أصدق أنك خنتنا.
كان ينبغي عليّ فقط أن أسلم لهم كيشيريكا، وأرفض عرضها تماماً، وأسرع بالعودة إلى المنزل. ربما كانت علاقتي بأتوفي ستتدهور، لكنني كنت سأتحمل ذلك على ما نواجهه الآن.
نظرت خلفي ورأيت مجموعة من الفرسان المدرعين بالسواد يتجهون نحونا. لقد التفوا حول حافة الفوهة كما فعلنا نحن. بينما أتوفي قد جاءت بالطيران إلى هنا، أخذ عشرة من حراسها النفق تحت الأرض، والباقون تعقبونا فوق الأرض.
“إذا كان فعلاً ماكرًا كما تدعين، ألم يكن من الأفضل له أن يقبض علينا في غرفة العرش؟” سألت.
على أي حال، يمكنني تأجيل لعبة اللوم هذه لاحقاً. الآن عليّ إيجاد طريقة للخروج من هذا الموقف.
“هذه أتوفي التي نتحدث عنها. هي تحب مطاردة فريستها ومحاصرتها بنفسها.”
ثم قامت بقطع ذراعها بسيفها، لتتحرر من قبضة زانوبا.
هذا منطقي. إذاً هو يخطط لأجلها. ربما مثل هذه الدقة أمر ضرورياً لرجل في موقعه، وهو يخدم ملكة شيطانية مثل أتوفي. كنت أتساءل عما إذا كان الحراس الآخرون يعرفون نواياه الخفية.
آه، الأمر كما توقعت. كانت السيدة أتوفي غير دقيقة عندما تم رسم شكلها في الملصق.
“إذاً ما تقصدينه هو أنه ينبغي لنا أن نهرب فوق الأرض، أليس كذلك؟”
“سيدة أتوفي! لماذا دخلت من المدخل الأمامي؟ كم مرة قلت لك أن تدخلي من الباب الخلفي لغرفة العرش؟!”
“نعم. من المفترض أن يكون باقي حرسها منشغلين بالتفتيش الآن.”
عشر سنوات دون أي استراحة؟
هذا صحيح—كانوا يجرون تفتيشاً بالقرب من المدخل عندما دخلنا. حرس أتوفي الشخصي بالكامل سيكونون الآن مجتمعين داخل القلعة، مما يعني أن المدخل غير محروس.
“هاه!”
“ولكن بالنظر إلى أنهم سمحوا لنا بأخذك، ربما توقعوا أنك ستعطينا هذه المعلومات وتقوديننا إلى السطح. أو ربما، دون علمك، قد قاموا بإصلاح ذلك النفق تحت الأرض.”
“أحمق، ستتمكن من العودة هناك بنفسك بعد ثلاث سنوات أخرى من الخدمة.”
“إذا كنت تفكر في الأمر بهذه الدرجة، فلا يهم أي طريق ستختار.”
لا توجد مطلقات في هذا العالم.
صحيح، الأمر مقامرة في كلتا الحالتين، تخمين أي طريق سيستخدمه العدو لملاحقتنا.
“السيدة أتوفي لديها ميل للإعجاب بالأفراد الأقوياء. بالنظر إلى أنك تمكنت من إيقافها قبل أن تستخدم تقنيتها النهائية وأرسلتها طائرة عبر جدران القلعة بلكمة واحدة، أنا متأكد أنها ستريدك أكثر الآن.”
“سيدة إليناليس.” توجهت إليها. “أي طريق تختارين لو كنتِ مكاننا؟”
حسناً، ولكن السيد مور أخبرنا أننا سنكون أفضل حالاً بعدم قبولها. ربما ينبغي عليّ إلغاء الأمر بالكامل وأخبرها أنه قد وافق بالفعل على إعطائنا بعض العشب الطبي في قبو القلعة وسنأخذه ونعود إلى المنزل.
“لو كان الأمر بيدي، بالتأكيد لن أختار الطريق الذي فيه فرصة كبيرة لأن يكون طريقاً مسدوداً.”
ثم قامت بقطع ذراعها بسيفها، لتتحرر من قبضة زانوبا.
“زانوبا؟”
كنا أنا وزانوبا وحدنا في قاعة الجمهور، باستثناء الحراس طبعا.
“المساحات المغلقة أسهل لي للقتال فيها.”
“وماذا عني أنا؟” سألت كيشيريكا بلهجة ساخطة.
“وكليف؟”
ضربت أتوفي قدمها.”هل تقول أنك لا تريد مكافأتي؟” نظرت إلي بغضب قاتل.
“أأ، سأذهب أيضاً فوق الأرض. لا أحب الأماكن المظلمة.”
على وجه الخصوص، الكثير من البشر بيننا يندبون مصيرهم. حتى نحن نشعر بالشفقة عليهم.”
رائع، إذاً سنذهب مع تصويت الأغلبية.
“…حسناً، مهمتنا كانت فقط القبض عليها في المرة الأولى، لذا يمكنك الذهاب.”
“حسناً، إذاً سنسلك الطريق فوق الأرض”، أعلنت. “سيدة إليناليس، قودي المجموعة باتجاه دائرة النقل الآني. زانوبا وكليف سيتبعانك مباشرة، وسأكون في الخلف . زانوبا وأنا يمكننا حمل الأمتعة.”
“وأيضاً…” تابعت أتوفي وهي تحدق في الأفق. ثم صمتت تماماً عن الكلام.
أخذت حقيبة الظهر والنباتات من إليناليس. من الأفضل أن يحملها زانوبا وأنا. لا بأس لو كنت مثقلاً لأنني أستطيع استخدام السحر، وقوة زانوبا الخارقة تمكنه من تحمل أي وزن بسهولة.
“المكافأة. كنتِ ستعطينهم مكافأة.”
“وماذا عني أنا؟” سألت كيشيريكا بلهجة ساخطة.
نعم، هذا صحيح. قامت أتوفي بقطع أحد أطرافها دون أي تردد. في عينيها، كانت ذراعها مجرد عائق يمنعها. قطعتها بلا اكتراث، كما لو كانت تقص خيطاً فضفاضاً علق في سترتها.
“أما أنتِ، يا صاحبة الجلالة، بما أن زانوبا يحمل كل تلك الأمتعة على أي حال، لماذا لا تجلسين فوقه؟”
“لم يكن لدينا أي معلومات بشأنها، لذا طال بحثنا عنها. لقد قمتم بعمل جيد في العثور عليها.”
“حسناً!” جلست بهدوء على كتفه.
“حسناً، هيا بنا!”
كانت تلك مزحة… ولكن لا بأس، هذا هو المكان الأكثر أماناً لها على أي حال.
يبدو أنه بخير.
“حسناً، هيا بنا!”
“السيدة أتوفي لديها ميل للإعجاب بالأفراد الأقوياء. بالنظر إلى أنك تمكنت من إيقافها قبل أن تستخدم تقنيتها النهائية وأرسلتها طائرة عبر جدران القلعة بلكمة واحدة، أنا متأكد أنها ستريدك أكثر الآن.”
هرعنا إلى خارج القلعة. بمجرد خروجنا، انطلقت صرخة غاضبة من بعيد.
تجهمت، وأنا مرتبك.
“موووور! أمسكوا بهم!”
“المكافأة. كنتِ ستعطينهم مكافأة.”
إذا لم أكن خائفاً من قبل، فأنا خائف الآن.
“ماذا؟!”
كان الظلام يلف المدينة بينما كنا نهرب عبر الشارع الرئيسي. كنت أود الانصهار في الظلال، لكن المنطقة كانت مضاءة بشكل جيد جداً. كانت الأضواء المنبعثة من جدران الفوهة مسلطة علينا.
وبعد لحظات، ذراعها عادت إلى طبيعتها تماماً. لقد رأيت باديغادي يفعل شيئاً مشابهاً.
اتضح أن اختيارنا للطريق فوق الأرض كان الخيار الصحيح. لم يكن هناك جندي واحد يرتدي درعاً أسود أمامنا ولا أحد يلاحقنا. كانت كيشيريكا على حق تماماً. على الأرجح كان الحراس منشغلين الآن بتفتيش الأنفاق تحت الأرض.
أعلى المنحدر، عند مدخل دائرة النقل الآني، وقفت أتوفي. كان برفقتها ما لا يقل عن عشرة من حراسها. في تلك اللحظة لاحظت وجود حفرة في الأرض بالقرب من مدخل دائرة السحر. ربما كان ذلك مخرج النفق الذي يمتد تحت القلعة.
إذا كنا محظوظين، ربما تتوقف أتوفي عن ملاحقتنا… لكن ذلك لم يكن مرجحاً. بعد كل شيء، لقد أخذنا كيشيريكا معنا. وهذا زاد من حافز أتوفي لتعقبنا.
اتضح أن اختيارنا للطريق فوق الأرض كان الخيار الصحيح. لم يكن هناك جندي واحد يرتدي درعاً أسود أمامنا ولا أحد يلاحقنا. كانت كيشيريكا على حق تماماً. على الأرجح كان الحراس منشغلين الآن بتفتيش الأنفاق تحت الأرض.
بينما كنا نمر عبر الشارع الرئيسي، مررنا بجوار نقابة المغامرين. أتساءل عما إذا كان نوكوبارا لا يزال بالداخل. لم أكن أتوقع أن نغادر المدينة بهذه السرعة. لقد دفعنا رسوم الإقامة لليلة، وكانت ملابسنا لا تزال في غرفنا. من المؤسف ترك تلك الأشياء وراءنا، لكنها لم تكن ذات أهمية. من الأفضل قطع خسائرنا.
“أحمق، ستتمكن من العودة هناك بنفسك بعد ثلاث سنوات أخرى من الخدمة.”
بينما كنا نمر عبر السوق الذي كان خالياً إلى حد كبير، لمحنا الزقاق الذي صبغنا فيه شعر رويجيرد من قبل. في ذلك الوقت أيضاً، انتهى بنا الأمر بالفرار من المدينة. من الصعب تصديق أن نفس الأمر يحدث مرة أخرى. ليس لدي أي ذكريات جميلة عن ريكاريسو بصراحة.
“لا أتحدث لغة الشياطين. كان من المفترض أن تترجم لنا بشكل صحيح.”
أخيرًا، وصلنا إلى الشق الكبير الذي يشكل مدخل المدينة. كان هناك عدد قليل من الحراس المتمركزين هناك، لكن لم يكن هناك أي جنود يرتدون الدروع السوداء.
“فواههاهاها! أنا ملكة الشياطين الخالدة أتوفيراتوف ريبك! إذا هزمتني، سأعلن أنك بطل! وإذا خسرت، ستصبح دميتي حتى آخر نفس تتنفسه!”
أحدهم برأس سحلية، بينما كان الآخر برأس خنزير. كانوا يحدقون بنا في ارتباك، لكنهم سمحوا لنا بالمرور.
“أنا آسف بشدة” قلت “ولكن لدي عائلة تنتظرني في المنزل. لا أستطيع أن أتركهم لمدة 10 سنوات.”
لم يكن موقع دائرة النقل الآني بعيدًا عن أطراف المدينة. التففنا حول محيط الفوهة.
أمم، لا، لدي زوجتان وطفل ينتظرني في المنزل، لذا سأكون ممتناً إذا تم تجاوز مسألة المعسكر التدريبي، إذا كان الأمر يناسبك.
“أوه؟ إلى أين أنتم ذاهبون؟” سألت كيشيريكا.
“قالوا إن هذه النباتات حساسة لأشعة الشمس، لذا سنحتاج إلى زراعتها تحت الأرض. لقد أعطونا مذكرة لنأخذها معنا، لكنني لا أستطيع قراءة ما كُتب عليها” قالت إليناليس.
“هناك دائرة نقل آني في هذا الاتجاه. هذا ما استخدمناه للوصول إلى هنا.”
“أجل، ربما لا.”
“همم، لا أصدق أن مثل هذا الشيء لا يزال هنا، ولكن على أي حال—غك! عضضت لساني…”
ومع ذلك، من بين جميع الشياطين رفيعي المستوى الذين قابلتهم، كانت هي الأكثر شبهاً بملك الشياطين. بطريقة غريبة، كنت سعيداً بفرصة مقابلتها.
كنا قد وضعنا علامة في الأرض لنستخدمها كدليل عندما يحين الوقت للعودة. لن تكون هناك مشكلة في العثور على الدائرة. كان الجو مظلمًا خارج المدينة، لكن رؤية إليناليس الحادة ستساعدنا.
“لا.”
كل ما علينا فعله هو الانعطاف يسارًا عند العلامة، والتسلق أعلى المنحدر، وستكون دائرة النقل الآني أمامنا مباشرة.
تقسيم ذلك إلى أرقام أصغر يعني أنه يمكنك الحصول على يوم إجازة كل خمسة أيام. لكن لماذا شعرت أن ذلك غير كافٍ؟
عندما وصلنا إلى علامتنا، توقفت فجأة. لم يكن لدي خيار آخر.
انتظر، لحظة. هذا يعني أن هجومها أصاب رأسه فعلاً. أوه… بجدية؟ هل قتلته بالفعل؟
“همف. لقد استغرقت وقتًا طويلاً لتصل هنا.”
لم يكن ذلك مفاجئاً. كل ملوك الشياطين الذين قابلتهم أو سمعت عنهم كانوا هكذا. لم يكن فيهم أحدٌ عاقل.
أعلى المنحدر، عند مدخل دائرة النقل الآني، وقفت أتوفي. كان برفقتها ما لا يقل عن عشرة من حراسها. في تلك اللحظة لاحظت وجود حفرة في الأرض بالقرب من مدخل دائرة السحر. ربما كان ذلك مخرج النفق الذي يمتد تحت القلعة.
“همم، أنت قوي حقاً!” اتسعت عيناها بالدهشة وهي تحدق في زانوبا، مع ابتسامة تتسع بالتدريج على وجهها.
“مور لا يفشل أبدًا في إبهاري. كان كل شيء كما قال. سأحرص على أن أثني عليه لاحقًا”، تمتمت أتوفي لنفسها.
“همف. لقد استغرقت وقتًا طويلاً لتصل هنا.”
هل قرأ تحركاتنا؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لا، لم يكن الأمر كذلك. لقد تمكنوا من إيقافنا. لم يكن الأمر أنهم قرأوا تحركاتنا، بل عرفوا وجهتنا.
لقد تجمدت في مكانها. احمر وجهها بالكامل بينما كان يتلوى تعبيرها بالغضب.
“حـ، حسنًا، لقد وصلتم بسرعة كبيرة، أليس كذلك؟” قلت بتوتر.
“مور، ماذا كان من المفترض أن أقول بعد ذلك؟”
“همف. كان الوصول إلى هنا أمرًا بسيطًا. استطعت رؤيتكم ورفاقكم بسهولة من السماء.” بينما أجابت، اهتزت أجنحتها خلفها.
“أغيااه!” سقطت أتوفي إلى الخلف، وسقط السيف من بين أصابعها.
“يبدو أن مور قد لحق بكم أيضًا.”
عشر سنوات دون أي استراحة؟
نظرت خلفي ورأيت مجموعة من الفرسان المدرعين بالسواد يتجهون نحونا. لقد التفوا حول حافة الفوهة كما فعلنا نحن. بينما أتوفي قد جاءت بالطيران إلى هنا، أخذ عشرة من حراسها النفق تحت الأرض، والباقون تعقبونا فوق الأرض.
“ألا تعرف أن أفضل جزء في تحدي ملك الشياطين كبطل هو القدرة على المرور عبر غرفة العرش قبل الاشتباك معه؟”
لقد استخدموا كل مسار متاح لملاحقتنا.
انتظر، لحظة. هذا يعني أن هجومها أصاب رأسه فعلاً. أوه… بجدية؟ هل قتلته بالفعل؟
كان الأمر واضحًا عندما تفكر قليلا في الأمر. لم يكونوا مثل المفتش زينيغاتا، لذا كان عليهم أن يتفرقوا بهذه الطريقة. إذا كانوا يعرفون وجهتنا، فلديهم كل الأسباب لتفتيش كل طريق هروب محتمل.
“لقد أخبرتك بالفعل، أرسلنا شخصاً ما لإحضارها.”
تجمع الحراس خلفنا. كنا محاصرين. لم يكن هناك مكان نهرب إليه. الطريق الوحيد للخروج قد أغلق.
“أجل، ربما لا.”
“مور، لقد قمت بعمل رائع. كل شيء سار كما توقعت”، قالت أتوفي.
صدر صوت من خلفي. نظرت فوق كتفي فرأيت امرأة. من بين جميع من قابلتهم، كانت هي الأكثر شبهاً بالشيطان النموذجي. كانت بشرتها سوداء مائلة إلى الزرقة، وشعرها أبيض، وعيناها حمراوين كالدم.
“إذا كنتِ بهذا الرضا، آمل أن تفي بوعدك وتنفذي ما طلبته منكِ.”
إذا كنا محظوظين، ربما تتوقف أتوفي عن ملاحقتنا… لكن ذلك لم يكن مرجحاً. بعد كل شيء، لقد أخذنا كيشيريكا معنا. وهذا زاد من حافز أتوفي لتعقبنا.
“لا.”
“أمم، حسناً… سأقبل بنصيحتك” أومأت، وأنا أنوي حقاً اتباع نصيحته.
كان رد أتوفي قاطعًا وهي ترفع يدها. عند إشارتها، سحب الفرسان الآخرون سيوفهم.
لم يضيع زانوبا الفرصة عندما كانت خصمته بلا دفاع. لكمها مباشرة في وجهها.
“والآن…”
“هراء! الآن، أحدكم ليذهب ويجهز له بدلة درع سوداء إضافية، واكتبوا عقداً ليوقعه!”
خطت ملكة الشياطين نحونا وسحبت سلاحها الخاص. وهي تقف فوقنا على المنحدر، أشارت بسيفها نحوي وقالت:
نعم، هذا صحيح. قامت أتوفي بقطع أحد أطرافها دون أي تردد. في عينيها، كانت ذراعها مجرد عائق يمنعها. قطعتها بلا اكتراث، كما لو كانت تقص خيطاً فضفاضاً علق في سترتها.
“فواههاهاها! أنا ملكة الشياطين الخالدة أتوفيراتوف ريبك! إذا هزمتني، سأعلن أنك بطل! وإذا خسرت، ستصبح دميتي حتى آخر نفس تتنفسه!”
انضمت أصوات أخرى تعيسة إلى جوقة الاصوات، لكنني تجاهلتها. لدينا مشاكلنا الخاصة الآن.
الابتسامة على وجهها كانت وحشية، وكانت هالة خانقة من العداء تحيط بها. على الرغم من أنها كانت أقصر مني، إلا أنها بدت في تلك اللحظة مثل عملاق طوله خمسة أمتار.
“من فضلك، لا تنتهي كما انتهيت أنا.”
عذرًا، سيلفي. قد لا أتمكن من العودة إلى المنزل بعد كل شيء.
“…حسناً، مهمتنا كانت فقط القبض عليها في المرة الأولى، لذا يمكنك الذهاب.”
-+-
“هممم، نعم. يجب أن أعطيهم مكافأة.” تمتمت أتوفي.
ترجمة نيرو
“مور لا يفشل أبدًا في إبهاري. كان كل شيء كما قال. سأحرص على أن أثني عليه لاحقًا”، تمتمت أتوفي لنفسها.
كل الفصول مدعومة حتى نهاية المجلد
“أمم، حسناً… سأقبل بنصيحتك” أومأت، وأنا أنوي حقاً اتباع نصيحته.
“ولدي صديق مريض ينتظرني. أحتاج إلى العثور على علاج له في أسرع وقت ممكن والعودة إلى المنزل. بالإضافة إلى أنني لدي الكثير من الأشياء الأخرى لأفعلها الآن. لا أستطيع فقط البقاء هنا وأكتسب القوة لنفسي—”
