Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 184

الفصل السادس: الاستعدادات

الفصل السادس: الاستعدادات

الفصل السادس: الاستعدادات

كما طلبت من إلينايس أن تعرّفني على أحد معارفها من المغامرين، والذي أطلعني بتفصيل على تقنيات نصب الفخاخ.

مرَّ شهرٌ منذ حديثي مع الهيتوغامي. أمضيتُ كل يومٍ منه في الاستعداد للمعركة القادمة مع أورستد. لم يكن قتله بالأمر السهل، بل إنه يُعتبر أقوى كائن في العالم.

“زوجتي لطيفة كالقطة في السرير في الواقع.”

بمعنى آخر، كان أقوى من الشخصيات الجبارة الأخرى مثل أتوفي، بيروجيوس، ورويجيرد، الذين لم أستطع هزيمتهم أصلاً.

أخذت بعضها عشوائياً على أية حال. لا تعرف أبداً ما قد يكون مفيداً.

وبالنسبة لأورستيد، كانت احتمالاتي ضده أقل من الصفر في معركة عادلة.

“نعم، صحيح! لكنك تعلم، لو لم تقم بجعل روكسي حاملًا، لم أكن لأضطر لفعل ذلك.”

لذا وضعتُ ثلاثة أهداف رئيسية أمامي.

 

أولاً: يجب عليَّ إنشاء درع السحر.

في اليوم التالي، زرت ناناهوشي. توقعت رفض دخولي إلى القلعة العائمة، لكنهم سمحوا لي بالدخول بسهولة مدهشة. بالنسبة لشخص يخاف من أورستد، كان بيروجيوس يتصرف برحمة مدهشة تجاهي.

 

الفخ والهجوم المفاجئ كانا بداية جيدة، ولكن يجب عليّ التفكير بعمق في كيفية التغلب عليه. من الضروري أن أضع كل الاحتمالات في الحسبان وأركز على الأفكار الأكثر وعدًا.

ثانيًا: أردتُ الحصول على حلفاء.

كان درع السحر كما وصفه مستقبلي في مذكراته أشبه بدرع ضخم عادي. هذا الإصدار سيكون أكبر بشكل ملحوظ. زيادة الحجم سمحت لنا بعدة اكتشافات؛ لم يسهّل التصميم فحسب، بل زاد من متانته.

 

“أوه. لم أفكر في ذلك.”

وثالثًا: لا بد من وضع خطة معقولة قد تُحقق النصر.

كما طلبت من إلينايس أن تعرّفني على أحد معارفها من المغامرين، والذي أطلعني بتفصيل على تقنيات نصب الفخاخ.

كان أهم مشروع بالنسبة لي هو درع السحر.

“آه… أعتقد أنك محق. حسنًا، استعد : باسمي أنا إله البشر، أتعهد بالوفاء بوعدي. بعد أن تهزم أورستيد، لن يبقى لدي ما يقلقني بخصوصك. يعني هذا أنني لن أزعجك بعد الآن. لن أتحدث إليك، ولن أضايقك، ولن أحاول إيذاءك أو إيذاء زوجاتك، أو أمك، أو شقيقاتك، أو ذريتك، أو حتى حيواناتك الأليفة.”

 

انتهى بي الأمر بسؤال سيلفريل عن هذا، وتلقيت إجابة سريعة.

وفقًا لما قرأته في تلك اليوميات، عندما أمتلك هذا الدرع، سأتمكن من امتلاك قوة بدنية تعادل قوة القوى العظمى السبعة.

“لا أظن أن تلك الاستراتيجيات ستكون مفيدة هنا…”

 

السحر المضاد للتسمم يمكنه التعامل مع مجموعة واسعة من السموم، لكن هناك أمراضًا وسمومًا لا يوجد تعويذة معروفة للتصدي لها. من الصعب معرفة مدى فعاليتها ضد وحش مثل أورستيد، بالطبع… لكن يجب أن يكون هناك شيء يمكنه أن يضره. ربما يمكن لأرييل مساعدتي بشيء ملائم. لدي شعور بأن العائلة الملكية في أسورا متخصصة في هذا النوع من الأمور.

لقد أصبح ذاتي المستقبلية أقوى بشكل ملحوظ بعد صنع هذا الدرع، وكان يعتبر أساسيًا تمامًا.

وجدت نفسي في فضاء أبيض، على الأرجح كنت في قلب العالم القاحل.

أول ما فعلته كان شراء كوخ صغير على أطراف مدينة شاريا. في البداية، كنت أأمل بناءه في قلعة بيروجيوس العائمة، لكنه رفض منحي الإذن. (سأوضح السبب لاحقًا).

“حسنًا، أنت ترمي نفسك في هذا بحماس أكبر مما كنت أتوقع. لماذا لا أساعدك؟ أنا أريد أن يموت أورستيد كما تعلم.”

التفتُّ إلى كليف وزانوبا طلبًا للمساعدة في المشروع، فوافقا على الفور دون المطالبة بأي تفاصيل.

“حسناً…”

 

وبالنسبة لأورستيد، كانت احتمالاتي ضده أقل من الصفر في معركة عادلة.

أردت من كليف تصميم نظام تحكم يعتمد على النظام المستخدم في الطرف الصناعي زاليف، ومن زانوبا تصميم الهيكل الخارجي والدوافع.

على أي حال، لا أستطيع منع نفسي من الأمل أن تخبرني قبل أن أخرج لمواجهة أورستيد. سنحتفل حينها بشكل كبير. قد تكون هذه آخر فرصة لي للاحتفال.

 

“حسناً…”

وعندما شرحتُ لهم مفهوم درع السحر، اشتعلت عيونهما بالحماس. وسرعان ما استوعبا الفكرة.

“أوه. لم أفكر في ذلك.”

رغم أن دروع الطاقة ليست معروفة في هذا العالم، يبدو أن الأولاد يبقون أولادًا في كل مكان.

“هذا قاسٍ بعض الشيء. الكذبة الخبيثة الوحيدة التي قلتها لك كانت تلك الكذبة الصغيرة عن القبو، كما تعلم؟”

بعد أن ضمنت مساعدة كليف وزانوبا، طلبت أيضًا من سيلفي وروكسي المساعدة. تولت روكسي دور المشرفة العامة للمشروع.

لم أفكر في ذلك. هل كان هذا ما يقصده الهيتوغامي حين اقترح هذه الفكرة؟ “مقذوفات الحجر” لا يستهلك الكثير من الطاقة، لكن هذا السلاح سيكون قادرًا على إطلاق عشرات الآلاف من التعاويذ في يوم واحد…

بإمكاني أن أتولى هذا الدور بنفسي، لكنني كنت الشخص الوحيد القادر على صنع وتعديل الصفائح الصخرية فائقة الصلابة التي ستُستخدم كدرع حقيقي، وكانت هذه المهمة تتطلب الكثير من الوقت والكثير من المانا، ولم أكن أملك رفاهية التركيز على شيء آخر.

“آسفة. لكنني أريد حقًا أن تعيد النظر في هذا، بصراحة. إنه جنون، بكل وضوح…”

أما سيلفي، فكانت تستطيع استخدام سحر الأرض بصمت، كما أن أبحاثها في حادثة التنقل جعلتها ملمة بدوائر السحر. كانت ذكية وموهوبة بشكل عام، لذا طلبت منها أن تكون مساعدة عامة لروكسي، تقدم الدعم في أي جانب يحتاج إليه المشروع.

تفه…

 

“بالمختصر، استعدادي يسير على ما يرام. أظن أن الوقت قد حان لنتحدث عن كيفية استدراجه نحوي.”

عندما طلبت منها المساعدة، ابتسمت قائلة: “بالطبع! أنا مستعدة!” كان ذلك أول مرة أراها سعيدة بهذا الشكل منذ فترة، وشعرت ببعض الذنب لأني أظن أنها كانت تخفي مشاعر غير سعيدة بداخله.

“أعرف، أعرف. أنا آسفة.”

مع انطلاق مشروع درع السحر، بدأتُ بالعمل على الهدف الثاني: البحث عن حلفاء. في البداية، كنت أخطط لمواجهة أورستيد وحدي، لكنني كنت أدرك تمامًا ضعفي مقارنة به.

بينما كانت كلماته الأخيرة تتردد في أذني، شعرت بوعيي يغوص في الظلام.

 

آه… لا. آسف. أعتذر. أعطني دقيقة هنا. انظر، كل ما أريده هو بعض الطمأنينة. تقول إنك ستقتل عائلتي إذا خسرت أمام أورستيد.

لم أمتلك الخبرة القتالية الطويلة التي امتلكها ذاتي المستقبلية، ولا معرفته الواسعة بالسحر.

أخذت بعضها عشوائياً على أية حال. لا تعرف أبداً ما قد يكون مفيداً.

لسوء الحظ، لم أتمكن من العثور على أحدٍ يمكنه تعديل كفة المعركة. لم أتمكن من العثور على باديغادي أو رويجيرد، ورفض بيروجيوس مساعدتي قائلًا : “هناك ثلاثة أشخاص في هذا العالم يجب ألا تحاول قتالهم : إله التقنيات، إله القتال، وإله التنين. وحتى بين هؤلاء، يُعتبر أورستيد قويًا بشكل خاص وعديم الرحمة. أعجبني إصرارك على حماية عائلتك، سأحب لو طلبت مني سؤاله عن الهيتوغامي، لكنني لن أتدخل. أفضل عدم الموت قبل عودة لابلاس.”

وفي إحدى الليالي، بينما كانت استعداداتي تمضي قدمًا، جاء إليّ مجددًا

بعد رفض بيروجيوس، لم أتمكن من العثور على أي شخص يبدو قادرًا على الصمود في وجه أورستيد. فكرت في زانوبا للحظة، فهو قوي جدًا ومقاوم للضرر البدني، لكن أتوفي كانت قادرة على إيذائه، رغم “بركته”، ما يعني أن أورستيد يمكنه فعل الشيء نفسه، ولم أرغب في تعريض صديقي المفضل للخطر.

“أعرف.”

بالتأكيد، لم أرغب في أن يُقتل كليف أو إليناليس أيضًا. فكرت في إيريس للحظة، لكن كان من الصعب تخمين موعد وصولها. وفقًا لليوميات، قد تكون أقوى مني حتى عندما ينتهي درع السحر.

مع ذلك، كانت التكتيكات التي طورتها في ذلك الوقت راسخة في ذهني. كنت أعلم كيف أستخدم السحر بتنسيق مع حركات جسدي، وأعرف كيفية التحرك في أبعاد ثلاثية.

لكن قبل أن أفكر في إشراكها، كان يجب علينا حل خلافاتنا أولاً.

بعد النظر إلى كل الاحتمالات، بدا أن الهجوم عليه من مسافة بعيدة باستخدام تعاويذ واسعة النطاق هو النهج الأكثر حكمة. الضرر سيتراكم تدريجيًا، وإذا بقيت على مسافة كافية لا يمكنه فيها إدراكي، فلن يتمكن من تعطيل تعاويذي باستخدام “تشويش السحر”.

بعد أن وجدت نفسي في مأزق بشأن الحلفاء، قررت التركيز على الهدف الثالث : وضع استراتيجية للمعركة.

“قضيت عدة سنوات مسافرة معه، ولم أره يتعرق في أي معركة. يقتل التنانين العملاقة بضربة واحدة—”

سأقاتل بمفردي، وعليّ قتل خصمي بأي ثمن.

أول ما فعلته كان شراء كوخ صغير على أطراف مدينة شاريا. في البداية، كنت أأمل بناءه في قلعة بيروجيوس العائمة، لكنه رفض منحي الإذن. (سأوضح السبب لاحقًا).

بعد النظر إلى كل الاحتمالات، بدا أن الهجوم عليه من مسافة بعيدة باستخدام تعاويذ واسعة النطاق هو النهج الأكثر حكمة. الضرر سيتراكم تدريجيًا، وإذا بقيت على مسافة كافية لا يمكنه فيها إدراكي، فلن يتمكن من تعطيل تعاويذي باستخدام “تشويش السحر”.

“ما هذا؟ همم. وكنت أظن أنك لم تعد تثق بوعودي بعد الآن.”

كان هناك أيضًا احتمال أن أتمكن من مفاجأته وضربه عندما يكون في لحظة ضعف. ربما يمكنني نصب فخ يجذبه إلى منطقة مهجورة، حيث يجد شيئًا يلفت انتباهه… شيء ينفجر في اللحظة التي يحاول فيها لمسه. سأستخدم ذلك كإشارة لإطلاق السحر عليه من مسافة بعيدة.

“مرحباً، سيد غريرات. تشرفت بلقائك.”

كلما فكرت في الأمر، زاد يقيني بأن هذه الخطة كانت الأفضل.

كل نصائحك السابقة كانت تمهيدًا لذلك اللحظة، أليس كذلك؟

السؤال هو : كيف أستدرجه إلى هذا الموقع؟ ربما يمكنني أن أحتجز “ناناهوشي” كرهينة، أو أرسل له رسالة من الهيتوغامي. كلا الخيارين يبدوان واعدين.

“…”

مع ذلك، لم أكن متفائلًا بأن هجماتي الأولى من بعيد ستكون كافية لإسقاطه. قد ينجح الأمر، لكن عليّ أن أفترض العكس. بمجرد أن يجد طريقه إليّ، ستتحول المعركة إلى قتال قريب وأنا في درع السحر.

كنت أحاول طمأنتها بالطبع. لكن محاولتي لم تنجح. ضيقت روكسي عينيها وقطبت بخيبة أمل.

لم أكن واثقًا تمامًا من قدرتي العقلية على مجاراة سرعة المعركة القصوى، لكن لا فائدة من القلق حيال ذلك قبل أن أجرب درع السحر بنفسي.

“…حسنًا. لكن أولاً – كما تعلم جيدًا، أورستيد قوي للغاية.”

بينما كنت أفكر في كل هذا، تذكرت طفولتي في هذا العالم. قضيت فترة طويلة أعمل على خطة لهزيمة “بول” في معركة، كنت آمل أن أتفوق عليه بينما كان لا يزال في قمة قوته. لكن في النهاية، لم أهزمه حتى مرة واحدة.

“هممم، لا أعلم… هل كنت تقرأ الكثير من المانجا في اليابان؟ هناك الكثير من الأعداء الأقوياء فيها، أليس كذلك؟”

مع ذلك، كانت التكتيكات التي طورتها في ذلك الوقت راسخة في ذهني. كنت أعلم كيف أستخدم السحر بتنسيق مع حركات جسدي، وأعرف كيفية التحرك في أبعاد ثلاثية.

راودتني فكرة : ماذا لو كان أورستد محصناً ضد السموم؟

بغض النظر عن قوة خصمي، لن يتغير نهجي الأساسي. عليّ أن أبقيه على مسافة، وأمطره بالهجمات بينما يحاول اللحاق بي، وأواصل الضغط عليه، وأدفعه لاتخاذ قرارات غير مواتية.

ولكن حتى لو انتصرت، يبدو من الممكن جدًا أن تنقلب وتقتلهم على أي حال. هذا ليس جيدًا لتحفيزي، كما تعلم؟ أحتاج أن أعرف أن هناك معنى لما أفعله

هذه كانت طريقتي في القتال عندما أكون في أفضل حالاتي.

السحر المضاد للتسمم يمكنه التعامل مع مجموعة واسعة من السموم، لكن هناك أمراضًا وسمومًا لا يوجد تعويذة معروفة للتصدي لها. من الصعب معرفة مدى فعاليتها ضد وحش مثل أورستيد، بالطبع… لكن يجب أن يكون هناك شيء يمكنه أن يضره. ربما يمكن لأرييل مساعدتي بشيء ملائم. لدي شعور بأن العائلة الملكية في أسورا متخصصة في هذا النوع من الأمور.

بالطبع، أورستد يمتلك قدرة “سحر التشويش” وبوابات التنين، ولديه بالتأكيد المزيد من الحيل في جعبته. من الآمن القول إن الخطة لن تسير كما هو مخطط لها تمامًا.

تناقشنا في الأمر لبعض الوقت، وتمكنا من الخروج ببعض الأفكار التي قد تكون واعدة. جميعها كانت حيلًا خفية وماكرة. من الصعب تخيل أنها ستكون فعالة ضد شخص بمثل قوة أورستيد.

 

عندما نقلت اقتراحاته الأخرى إلى كليف، لمعت عيناه بفهم عميق، وألقى بنفسه في العمل بجدية مضاعفة. في وقت قصير، حل أعقد المشاكل التي كان يعاني منها.

الفخ والهجوم المفاجئ كانا بداية جيدة، ولكن يجب عليّ التفكير بعمق في كيفية التغلب عليه. من الضروري أن أضع كل الاحتمالات في الحسبان وأركز على الأفكار الأكثر وعدًا.

مع ذلك، لم أكن متفائلًا بأن هجماتي الأولى من بعيد ستكون كافية لإسقاطه. قد ينجح الأمر، لكن عليّ أن أفترض العكس. بمجرد أن يجد طريقه إليّ، ستتحول المعركة إلى قتال قريب وأنا في درع السحر.

بكل صراحة، أعلم أن عقلي لم يكن يعمل بأفضل حالاته في تلك اللحظة. كنت أشعر بالتوتر والخوف، وكنت مهووسًا بشكل متزايد بهذه المهمة.

“رهينة…؟ أفترض أن هذا ممكن. لست متأكدة من مدى اهتمام أورستيد بسلامتي، رغم ذلك.”

ربما كان من الحكمة أن أتحلى بالصبر وأجرّب بعض الأفكار بشكل تجريبي.

كان هناك أيضًا احتمال أن أتمكن من مفاجأته وضربه عندما يكون في لحظة ضعف. ربما يمكنني نصب فخ يجذبه إلى منطقة مهجورة، حيث يجد شيئًا يلفت انتباهه… شيء ينفجر في اللحظة التي يحاول فيها لمسه. سأستخدم ذلك كإشارة لإطلاق السحر عليه من مسافة بعيدة.

أفضل خطة ستتطلب على الأرجح ملاحقة أورستد ببطء ومنهجية على مدار عشر سنوات أو نحو ذلك. ولكن إذا تهاونت بهذا الشكل، قد يغير الهيتوغامي رأيه، وقد أعود لأجد أنني فقدت شخصًا أحبه. هذا أكثر ما أرعبني.

قبل مغادرتي الطابق السفلي، عدت إلى المذبح وألقيت صلاة صامتة أخرى من أجل النصر في المعركة.

وفي إحدى الليالي، بينما كانت استعداداتي تمضي قدمًا، جاء إليّ مجددًا

إذًا يمكنك رؤية أي شيء ستختبره شخصيًا، أليس كذلك؟ ماذا يحدث بعد أن يظهروا؟ هل يقومون بضربك حتى الموت أم ماذا؟

وجدت نفسي في فضاء أبيض، على الأرجح كنت في قلب العالم القاحل.

قبل مغادرتي الطابق السفلي، عدت إلى المذبح وألقيت صلاة صامتة أخرى من أجل النصر في المعركة.

“مرحبًا! يبدو أن الأمور تتقدم بشكل جيد، أليس كذلك؟”

لكن من يدري، حتى أخطر التقنيات هي مجرد مجموعة من المناورات الماكرة الصغيرة. كان عليّ أن أؤمن أنني سأنجح في تحقيق بعض النتائج من كل هذا.

أجل. سأقاتل أورستيد، كما طلبت مني.

“نعم، هذه نقطة جيدة… لا نريد منه أن يدرك أنكِ تعملين معي، أيضًا. لا سبب لتهديد حياتك كذلك…”

“لا لا، لم أطلب منك أن تقاتله. طلبت منك فقط أن تقتله!”

أول ما فعلته كان شراء كوخ صغير على أطراف مدينة شاريا. في البداية، كنت أأمل بناءه في قلعة بيروجيوس العائمة، لكنه رفض منحي الإذن. (سأوضح السبب لاحقًا).

يبدو أنك في مزاج جيد اليوم. هل أنت سعيد جدًا برؤية تحريكي كدمية على خيوطك؟

“هممم، لا أعلم… هل كنت تقرأ الكثير من المانجا في اليابان؟ هناك الكثير من الأعداء الأقوياء فيها، أليس كذلك؟”

“هيا، هذا أمر مشوق! حتى أنا لا أعلم ما سيحدث بعد ذلك!”

كان ذلك تصرفًا لطيفًا منه. لا ضير من أن يكون لديك شيء تصلي له عندما تعاني. لم يكن لدي اهتمام كبير بالآلهة أو الرموز في حياتي السابقة، لكن رأيي في هذا الأمر قد… تطور بعض الشيء.

سعيد لأنك تستمتع بذلك. لم أكن أتوقع رؤيتك مجددًا بهذه السرعة، فهل يعني هذا أنك اخترعت أمر تزامن الترددات أو ما شابه؟

“…”

“آه، نعم. هراء تام.”

وبالنسبة لأورستيد، كانت احتمالاتي ضده أقل من الصفر في معركة عادلة.

بإمكانك على الأقل أن تتظاهر ببعض الخجل… إذًا أفترض أن الجزء المتعلق بكونك لا تستطيع الظهور إلا لأشخاص معينين كان كذبة أيضًا؟

وثالثًا: لا بد من وضع خطة معقولة قد تُحقق النصر.

“بالتأكيد، محض خيال. لكن لابد أن الأمر كان باعثًا على الغرور بالنسبة لك عندما سمعت أنك المختار، أليس كذلك؟”

ولكن حتى لو انتصرت، يبدو من الممكن جدًا أن تنقلب وتقتلهم على أي حال. هذا ليس جيدًا لتحفيزي، كما تعلم؟ أحتاج أن أعرف أن هناك معنى لما أفعله

تفه… حسنًا، على كل حال. خلال الأيام القليلة القادمة، سأخبر سيلفي وروكسي بأنني أخطط لمقاتلة أورستد. إذا انتهى الأمر بقتله لي، فسوف يكبر أطفالي وهم يعرفون أنه الرجل الذي قتل والدهم. ينبغي أن يكون ذلك سببًا كافيًا ليكرهوه، إذًا—

أخيراً، قمت بفتح الطابق السفلي وتوجهت إلى مذبح الصلاة، داعياً من أجل النصر في المعركة القادمة.

“آسف. هذا لن يكون كافيًا لزعزعة القدر عن مساره. عليك أن تقتله، وإلا فسأمحو ذريتك… بغض النظر عن المدة التي قد تستغرقها.”

 

آه. هل يجب عليك أن تصيغ الأمر بهذا الشكل؟ حسنًا، على كل حال. سيستغرقني بعض الوقت لإنهاء درع السحر. نحن نخوض في أرض جديدة هنا، وكليف يعاني في بعض النظريات المعقدة. أحاول تسريع الأمور قدر المستطاع، لكنني أعتقد أنها ستستغرق حوالي ستة أشهر أخرى…

لماذا لم تخبرني ببساطة أن لا أنجب منها، إذًا؟! لماذا كان عليك جعل الأمر معقدًا للغاية؟!

“كليف ينبغي أن يكون قادرًا بالفعل على تصميم دوائر سحرية لتعزيز الصخور. ينبغي لك التركيز فقط على صنع المفاصل والهيكل الخارجي، لأنه يجب أن يكون صلبًا بقدر الإمكان. أيضًا، عند تصميم الدوائر السحرية للصدر، استخدم طريقة “أليستير” بدلاً من نظام الرياح. ذلك سيساعدك على تجاوز الأجزاء الصعبة.”

مع انطلاق مشروع درع السحر، بدأتُ بالعمل على الهدف الثاني: البحث عن حلفاء. في البداية، كنت أخطط لمواجهة أورستيد وحدي، لكنني كنت أدرك تمامًا ضعفي مقارنة به.

حقًا؟

“وأيضًا قاسي. لا أعلم كيف يختار أهدافه، لكن عندما يقرر قتل أحد، لا يتردد.”

“أخبر زانوبا بأنك ترغب في جعل الدرع أكبر حجمًا قليلًا أيضًا. ستحرق المزيد من المانا بهذه الطريقة، لكن ذلك سيسمح لك بترتيب المزيد من الدوائر السحرية تحت الدوائر الرئيسية. صمم الدوائر في الطبقة السفلى بحيث تصلح الأكثر أهمية إذا تعرضت للضرر. ذلك سيمكنك من الاستمرار في الحركة حتى لو كان الدرع نصف مدمر.”

إما أنك لا تريد إخباري، أو أنك حقًا لا تعلم. أعتقد أنه لا يهم أيهما. ليس كما لو أنني أستطيع أن أثق في أي شيء تقوله لي، فأنت تكذب باستمرار.

ماذا؟ لحظة. لم أكن أعلم أنك خبير في هذه الأمور.

مع انطلاق مشروع درع السحر، بدأتُ بالعمل على الهدف الثاني: البحث عن حلفاء. في البداية، كنت أخطط لمواجهة أورستيد وحدي، لكنني كنت أدرك تمامًا ضعفي مقارنة به.

“حسنًا، أنا اله البشر كما تعلم. لدي معرفة كافية بدرع إله القتال لأعطيك بعض النصائح.”

 

تعرف، هذا يذكرني… أليس الناس في هذا العالم يطلقون عليك اسم “الهيتوغامي ” بدلًا من “إله البشر”؟ هل هناك معنى لذلك؟

رغم أن دروع الطاقة ليست معروفة في هذا العالم، يبدو أن الأولاد يبقون أولادًا في كل مكان.

“الهيتوغامي هو شيء مثل لقب لي، على ما أظن. انتشر بين الناس لسبب ما! لكن إله البشر هو اسمي الحقيقي.”

واجهت خصوماً أقوى منها مرات عديدة، ونجت في كل مرة. وهذا ما جعل معرفتها ثمينة.

لماذا أشعر وكأنك تكذب عليّ مرة أخرى؟ ليس لأنني أهتم كثيرًا باسمك… الأهم من ذلك، هل تعتقد أنني أستطيع الفوز؟ لنفترض أنني سأبني الدرع السحري، وأضع فخًا، وأنفذ هجومًا مفاجئًا. هل لدي فرصة؟

إما أنك لا تريد إخباري، أو أنك حقًا لا تعلم. أعتقد أنه لا يهم أيهما. ليس كما لو أنني أستطيع أن أثق في أي شيء تقوله لي، فأنت تكذب باستمرار.

“آه، نعم، سؤال جيد… أقصد، لديك نفس قدر طاقة لابلاس، أليس كذلك؟ إذا استخدمتها بكامل قوتك، أعتقد أنك ستقاتل بقوة جيدة.”

“بالطبع. وإن شئت، سأكون على استعداد لتقديم نصيحة بسيطة في حال تعرضت عائلتك لأزمة.”

هذا ليس مطمئنًا جدًا. هل يمكن أن تكون أقل غموضًا؟ لا مانع لدي من أن تعطيني بعض الإشارات عن استراتيجية…

مع انطلاق مشروع درع السحر، بدأتُ بالعمل على الهدف الثاني: البحث عن حلفاء. في البداية، كنت أخطط لمواجهة أورستيد وحدي، لكنني كنت أدرك تمامًا ضعفي مقارنة به.

“حسنًا إذن. احصل على بعض الأدوات السحرية – من النوع الذي يطلق تعويذة هجومية عندما تزوده بالطاقة. لا ينبغي أن يكون من الصعب العثور عليها في “شاريا”، أليس كذلك؟ يتم تصميمها لاستهلاك القليل من الطاقة، حتى يتمكن الأشخاص العاديون من استخدامها، ولكن من السهل تعديلها لتستهلك المزيد من الطاقة… تمامًا مثل طرف “زاليف” الاصطناعي الخاص بك. اصنع لك بعضًا من النوع عالي القوة، بحيث يمكن لك فقط استخدامها. ستحصل على هجمات جديدة لترسانتك، ووسيلة لتجاوز سحر التشويش.”

بينما كنت أجهز كل ما أحتاج إليه، أخذت أيضاً وقتاً لاستكشاف المواقع المحتملة للمعركة.

أوه. واو. عليّ الاعتراف، أنت تعطيني بعض النصائح التفصيلية هذه المرة.

أما سيلفي، فكانت تستطيع استخدام سحر الأرض بصمت، كما أن أبحاثها في حادثة التنقل جعلتها ملمة بدوائر السحر. كانت ذكية وموهوبة بشكل عام، لذا طلبت منها أن تكون مساعدة عامة لروكسي، تقدم الدعم في أي جانب يحتاج إليه المشروع.

“حسنًا، أنت ترمي نفسك في هذا بحماس أكبر مما كنت أتوقع. لماذا لا أساعدك؟ أنا أريد أن يموت أورستيد كما تعلم.”

السم، إذن…

…لا أستطيع التخلص من الشعور بأن هناك أمرًا أكثر من هذا. من يدري، ربما إذا صممت درع السحر وفقًا لتعليماتك، سينفجر في اللحظة التي أحاول فيها تفعيله.

“كنت أظن أنك لن تسمح لي بالدخول بعد آخر مرة، كما تعلم؟”

“…حسنًا، أي حياة تود أن تراهن بها على هذه النظرية المثيرة؟ اختر: آيشا، نورن، ليليا، أو زينيث؟”

 

تفه…

في اليوم التالي، زرت ناناهوشي. توقعت رفض دخولي إلى القلعة العائمة، لكنهم سمحوا لي بالدخول بسهولة مدهشة. بالنسبة لشخص يخاف من أورستد، كان بيروجيوس يتصرف برحمة مدهشة تجاهي.

“كما قلت لك، لا أستطيع رؤية مستقبل أورستيد. هذا يعني أنني لا أستطيع رؤية نتيجة معركتك أيضًا. لا أعلم ماذا سيحدث لك.”

أردت من كليف تصميم نظام تحكم يعتمد على النظام المستخدم في الطرف الصناعي زاليف، ومن زانوبا تصميم الهيكل الخارجي والدوافع.

حسنًا. وهذا يعني أنك لا تعلم على وجه اليقين أنني سأخسر. صحيح؟

 

“تمامًا.”

الخطوة التالية كانت اللجوء إلى أرييل لطلب المساعدة.

بالمناسبة… إذا لم تستطع رؤية مستقبل أورستيد، كيف تعلم أنه سيتحالف مع ذريتي في المستقبل؟

بما قرأته في المذكرات، ربما بدأت تشك أنها حامل. لم تظهر عليها أعراض الغثيان الصباحي بعد، على حد علمي، لكن ذوقها بدا وكأنه يتغير.

“لا أستطيع رؤية الرجل نفسه، لكنني بالتأكيد أستطيع رؤية مستقبلي الخاص. إنه يشمل ذريتك، ورجلًا لا أعرفه، وأورستيد محاطين بي.”

تناقشنا في الأمر لبعض الوقت، وتمكنا من الخروج ببعض الأفكار التي قد تكون واعدة. جميعها كانت حيلًا خفية وماكرة. من الصعب تخيل أنها ستكون فعالة ضد شخص بمثل قوة أورستيد.

إذًا يمكنك رؤية أي شيء ستختبره شخصيًا، أليس كذلك؟ ماذا يحدث بعد أن يظهروا؟ هل يقومون بضربك حتى الموت أم ماذا؟

“كما قلت لك، لا أستطيع رؤية مستقبل أورستيد. هذا يعني أنني لا أستطيع رؤية نتيجة معركتك أيضًا. لا أعلم ماذا سيحدث لك.”

“نعم. يقتلونني بطريقة وحشية. لا أبدي مقاومة كبيرة.”

ولكن حتى لو انتصرت، يبدو من الممكن جدًا أن تنقلب وتقتلهم على أي حال. هذا ليس جيدًا لتحفيزي، كما تعلم؟ أحتاج أن أعرف أن هناك معنى لما أفعله

همم… انظر، لماذا يسعى أورستيد خلفك على أي حال؟ هل تأكدت من أنك لم تفعل شيئًا غير إنساني له؟

تعرف، هذا يذكرني… أليس الناس في هذا العالم يطلقون عليك اسم “الهيتوغامي ” بدلًا من “إله البشر”؟ هل هناك معنى لذلك؟

“أوه، من يعلم. لا أذكر فعل أي شيء للرجل نفسه، على الأقل.”

لقد اكتفيت من نصائحك في هذه الحياة، شكرًا.

إما أنك لا تريد إخباري، أو أنك حقًا لا تعلم. أعتقد أنه لا يهم أيهما. ليس كما لو أنني أستطيع أن أثق في أي شيء تقوله لي، فأنت تكذب باستمرار.

“مرحباً، سيد غريرات. تشرفت بلقائك.”

“هذا قاسٍ بعض الشيء. الكذبة الخبيثة الوحيدة التي قلتها لك كانت تلك الكذبة الصغيرة عن القبو، كما تعلم؟”

“قضيت عدة سنوات مسافرة معه، ولم أره يتعرق في أي معركة. يقتل التنانين العملاقة بضربة واحدة—”

كل نصائحك السابقة كانت تمهيدًا لذلك اللحظة، أليس كذلك؟

 

 

“…”

“نعم، صحيح! لكنك تعلم، لو لم تقم بجعل روكسي حاملًا، لم أكن لأضطر لفعل ذلك.”

 

لماذا لم تخبرني ببساطة أن لا أنجب منها، إذًا؟! لماذا كان عليك جعل الأمر معقدًا للغاية؟!

كان ذلك تصرفًا لطيفًا منه. لا ضير من أن يكون لديك شيء تصلي له عندما تعاني. لم يكن لدي اهتمام كبير بالآلهة أو الرموز في حياتي السابقة، لكن رأيي في هذا الأمر قد… تطور بعض الشيء.

 

تقدم بناء درع السحر بسلاسة. وفقًا لنصيحة الهيتوغامي، جعلنا التصميم أكبر مما كنت أنوي. وقف الدرع على ارتفاع ثلاثة أمتار تقريبًا… حوالي نصف حجم “آورا باتلر”، إن صح التعبير.

“لم يكن هذا سينجح. بغض النظرعما أقوله، ستجعلها حاملًا. هذا محتم حدوثه كما يبدو. بغض النظر عن عدد المرات التي حاولت فيها تعديل المستقبل، لم يكن يريد أن يتغير…”

في تلك اللحظات، تمنيت لو كنت أعلم مكان روجيرد، بالنظر لكل ما واجهه… لكن لا جدوى من التفكير في ذلك الآن. لن يساعدني بيروجيوس أيضاً. عليّ أن أتدبر أمري.

ربما، ولكن كان بإمكانك على الأقل— آه. لا بأس.

“أوه، حقًا؟ حسنًا إذن، حظًا موفقًا مع أورستيد.”

آسف على الصراخ. في النهاية، تزوجت من روكسي، وجعلتها حاملًا. الآن، عندما أفكر في الأمر، بعض الأشياء التي قمت بها للوصول إلى هنا شعرت بأنها غريبة قليلاً بالنسبة لي. حتى أنها كانت خارجة عن طبيعتي. أعتقد أن هذه هي كيفية عمل القدر. وأتفهم لماذا تريد تغييره.

كل نصائحك السابقة كانت تمهيدًا لذلك اللحظة، أليس كذلك؟

 

 

سأفعل ما تريده، يا “إله البشر”. سأتابع أوامرك. سأقتل أورستيد. لكن قبل أن أفعل ذلك، هناك شيء أحتاج أن أقوله لك.

أثناء التفكير في هذا، خطرت لي فكرة مثيرة. ماذا لو جعلناها تطلق سلسلة متواصلة من التعاويذ طالما تلقت الطاقة باستمرار؟ وماذا لو جمعت عشرة منها معًا؟ سأحصل على سلاح يشبه مدفع رشاش (غاتالينغ)، قادر على إطلاق سيل مستمر من القذائف القاتلة.

“ما هو؟”

أخذت بعضها عشوائياً على أية حال. لا تعرف أبداً ما قد يكون مفيداً.

بمجرد موت أورستيد، أريدك أن تتركني وحدي لبقية حياتي. لا تتدخل في عائلتي أيضًا. من فضلك. أريدك أن تعدني بذلك.

في اليوم التالي، زرت ناناهوشي. توقعت رفض دخولي إلى القلعة العائمة، لكنهم سمحوا لي بالدخول بسهولة مدهشة. بالنسبة لشخص يخاف من أورستد، كان بيروجيوس يتصرف برحمة مدهشة تجاهي.

“ما هذا؟ همم. وكنت أظن أنك لم تعد تثق بوعودي بعد الآن.”

كان الرجل الذي ينتظرني داخل الغرفة يمتلك عين واحدة ، وابتسامة عريضة على وجهه.

أنا لا أثق. بالطبع لا… ولكن يجب أن أصدق أنك لا تكذب بخصوص هذا الأمر. إذا كنت لن تتركني مهما فعلت، ربما سأتحالف مع أورستيد وأبدأ العمل ضدك.

“لن يكون ذلك مشكلة. أرجوكِ، اصنعيه كما وصفته تمامًا.”

 

كلما فكرت في الأمر، زاد يقيني بأن هذه الخطة كانت الأفضل.

“أوه هيا. لا أستطيع قتلك، بالطبع، ولا أستطيع قتل أورستيد أيضًا. لكنك لا تريد رؤية ما يمكنني فعله. ستعرف بالضبط ماذا يعني أن تجعلني عدوًا لك.”

كان أهم مشروع بالنسبة لي هو درع السحر.

ربما تتظاهر الآن. ربما التهديد هو كل ما لديك. أعني، كان عليك التلاعب بي لسنوات قبل أن تتمكن من جعلي أقوم بارتكاب خطأ صغير… ربما تتحدث بقسوة لأنك خائف من أن تكون لي عدوًا.

كانت كلماتها قاسية بعض الشيء. لكن بصراحة، قمت بالكثير من الكذب والخداع حتى عندما كنت صغيرًا.

“اعذر نفسك. قدرك قوي جدًا، لذلك كنت أحاول التخلص من الأمور بأدق التفاصيل الممكنة… أوه، انس الأمر. لا أعتقد أنك ستصدق أي شيء أقوله، أليس كذلك؟ استمر في التقليل من شأني كما تريد. وداعًا! قد تعيش لتندم على هذا.”

ماذا؟ لحظة. لم أكن أعلم أنك خبير في هذه الأمور.

آه… لا. آسف. أعتذر. أعطني دقيقة هنا. انظر، كل ما أريده هو بعض الطمأنينة. تقول إنك ستقتل عائلتي إذا خسرت أمام أورستيد.

تفه…

ولكن حتى لو انتصرت، يبدو من الممكن جدًا أن تنقلب وتقتلهم على أي حال. هذا ليس جيدًا لتحفيزي، كما تعلم؟ أحتاج أن أعرف أن هناك معنى لما أفعله

“هيا، هذا أمر مشوق! حتى أنا لا أعلم ما سيحدث بعد ذلك!”

“آه… أعتقد أنك محق. حسنًا، استعد : باسمي أنا إله البشر، أتعهد بالوفاء بوعدي. بعد أن تهزم أورستيد، لن يبقى لدي ما يقلقني بخصوصك. يعني هذا أنني لن أزعجك بعد الآن. لن أتحدث إليك، ولن أضايقك، ولن أحاول إيذاءك أو إيذاء زوجاتك، أو أمك، أو شقيقاتك، أو ذريتك، أو حتى حيواناتك الأليفة.”

“رهينة…؟ أفترض أن هذا ممكن. لست متأكدة من مدى اهتمام أورستيد بسلامتي، رغم ذلك.”

هل تعني ذلك حقًا؟ سأحاسبك على هذا الوعد.

وبالنسبة لأورستيد، كانت احتمالاتي ضده أقل من الصفر في معركة عادلة.

“بالطبع. وإن شئت، سأكون على استعداد لتقديم نصيحة بسيطة في حال تعرضت عائلتك لأزمة.”

عندما شرحت لها أنني أريد سمومًا لا يمكن لأي تعويذة تحييدها، عبست بوضوح. ومع ذلك، رتبت لي لقاءً مع منظمة محلية من العالم السفلي كانت على علاقة جيدة بها.

لقد اكتفيت من نصائحك في هذه الحياة، شكرًا.

“مرحبًا! يبدو أن الأمور تتقدم بشكل جيد، أليس كذلك؟”

“أوه، حقًا؟ حسنًا إذن، حظًا موفقًا مع أورستيد.”

وفي إحدى الليالي، بينما كانت استعداداتي تمضي قدمًا، جاء إليّ مجددًا

بينما كانت كلماته الأخيرة تتردد في أذني، شعرت بوعيي يغوص في الظلام.

بهذا المعدل، سيكون العمل منتهيًا في غضون شهر آخر أو نحو ذلك. المشروع بأكمله سينجز في غضون ثلاثة أشهر فقط منذ البداية. في أي ظروف أخرى، ربما كنت سأشعر بالامتنان تجاه الهيتوغامي.

مر شهر آخر بسرعة.

“حسنًا، أنت ترمي نفسك في هذا بحماس أكبر مما كنت أتوقع. لماذا لا أساعدك؟ أنا أريد أن يموت أورستيد كما تعلم.”

تقدم بناء درع السحر بسلاسة. وفقًا لنصيحة الهيتوغامي، جعلنا التصميم أكبر مما كنت أنوي. وقف الدرع على ارتفاع ثلاثة أمتار تقريبًا… حوالي نصف حجم “آورا باتلر”، إن صح التعبير.

عندما شرحت لها فكرتي، اتسعت عيناها بذهول.

 

في اليوم نفسه، رتبت روكسي اجتماعًا مع تلك الصانعة. فوجئت قليلًا عندما اتضح أنها امرأة من جنس الإلف. ليس هناك الكثير منهم في شاريا. عادة ما يمتاز الإلف بجمالهم، لكن وجهها كان مغطى بالسخام، وأظافرها سوداء من كثرة العمل. كانت بوضوح مكرسة لعملها.

كان درع السحر كما وصفه مستقبلي في مذكراته أشبه بدرع ضخم عادي. هذا الإصدار سيكون أكبر بشكل ملحوظ. زيادة الحجم سمحت لنا بعدة اكتشافات؛ لم يسهّل التصميم فحسب، بل زاد من متانته.

“حسنًا إذن. احصل على بعض الأدوات السحرية – من النوع الذي يطلق تعويذة هجومية عندما تزوده بالطاقة. لا ينبغي أن يكون من الصعب العثور عليها في “شاريا”، أليس كذلك؟ يتم تصميمها لاستهلاك القليل من الطاقة، حتى يتمكن الأشخاص العاديون من استخدامها، ولكن من السهل تعديلها لتستهلك المزيد من الطاقة… تمامًا مثل طرف “زاليف” الاصطناعي الخاص بك. اصنع لك بعضًا من النوع عالي القوة، بحيث يمكن لك فقط استخدامها. ستحصل على هجمات جديدة لترسانتك، ووسيلة لتجاوز سحر التشويش.”

كانت نصيحة الهيتوغامي شرعية تمامًا، بمعنى آخر.

“أوه، لا بأس. أنا أيضًا أخفي عنك شيئًا أو اثنين بعد كل شيء. لكن.. أنت تعلم، رودي… أنا على الأقل أتحدث عن هذا الأمر مع أشخاص أثق بهم. لا أقول إنه يجب أن تكون أنا، لكنني آمل أنك تفتح قلبك لشخص ما. أنت لا تحاول مواجهة كل هذا بمفردك، أليس كذلك؟”

عندما نقلت اقتراحاته الأخرى إلى كليف، لمعت عيناه بفهم عميق، وألقى بنفسه في العمل بجدية مضاعفة. في وقت قصير، حل أعقد المشاكل التي كان يعاني منها.

همم… انظر، لماذا يسعى أورستيد خلفك على أي حال؟ هل تأكدت من أنك لم تفعل شيئًا غير إنساني له؟

توقعت أن يستغرق المشروع على الأقل نصف عام، لكن التقدم كان سريعًا بشكل ملحوظ.

همم… انظر، لماذا يسعى أورستيد خلفك على أي حال؟ هل تأكدت من أنك لم تفعل شيئًا غير إنساني له؟

بهذا المعدل، سيكون العمل منتهيًا في غضون شهر آخر أو نحو ذلك. المشروع بأكمله سينجز في غضون ثلاثة أشهر فقط منذ البداية. في أي ظروف أخرى، ربما كنت سأشعر بالامتنان تجاه الهيتوغامي.

“لا تقلق، سأكون بخير.”

الأمر ساخر بطريقة ما. مستقبلي صنع درع السحر لقتله، والآن ساعدنا على بنائه… حين فكرت في الأمر بهذه الطريقة، لم أستطع إلا أن أتساءل إذا كان يخطط لشيء شرير في الخفاء. لكن كليف وزانوبا هما من يعملان على صنعه.

كان ذلك المغامر في السابق قاتلاً محترفاً، لديه خبرة واسعة في استدراج الناس إلى مصيرهم. كانت بعض الفخاخ تعتمد على نقاط ضعف نفسية بشرية بطرق شيطانية.

وقد وثقت بهما تمامًا.

“أوه، حقًا؟ حسنًا إذن، حظًا موفقًا مع أورستيد.”

بحثت أيضًا عن الأدوات السحرية التي ذكرها الهيتوغامي. ساعدتني روكسي في هذا.

“أوه، من يعلم. لا أذكر فعل أي شيء للرجل نفسه، على الأقل.”

وجدنا ما كنا نبحث عنه بسرعة كافية. كانت الأدوات عبارة عن عصي صغيرة تُفعل بكلمة “نار”، لتطلق تعاويذ هجومية بسيطة على الهدف.

“نعم، سأأخذ ذلك أيضاً.”

 

“أوه، حقًا؟ حسنًا إذن، حظًا موفقًا مع أورستيد.”

كانت منتجًا شعبيًا ومتوافرًا ورخيصًا، ولم تكن قوية بشكل خاص. في بعض الأحيان، يحملها اللصوص الذين يفتقرون إلى هجمات بعيدة المدى.

لماذا لم تخبرني ببساطة أن لا أنجب منها، إذًا؟! لماذا كان عليك جعل الأمر معقدًا للغاية؟!

بإجمال، قال الهيتوغامي إنه إذا قمنا بتعديل هذه الأدوات لتتحمل مستوى طاقتي، فسيكون من الممكن جعلها تطلق تعاويذ مثل “مقذوفات الحجر” التي أستخدمها كثيرًا في المعارك.

“آسفة. لكنني أريد حقًا أن تعيد النظر في هذا، بصراحة. إنه جنون، بكل وضوح…”

أثناء التفكير في هذا، خطرت لي فكرة مثيرة. ماذا لو جعلناها تطلق سلسلة متواصلة من التعاويذ طالما تلقت الطاقة باستمرار؟ وماذا لو جمعت عشرة منها معًا؟ سأحصل على سلاح يشبه مدفع رشاش (غاتالينغ)، قادر على إطلاق سيل مستمر من القذائف القاتلة.

“حسنًا، أنت ترمي نفسك في هذا بحماس أكبر مما كنت أتوقع. لماذا لا أساعدك؟ أنا أريد أن يموت أورستيد كما تعلم.”

عندما ذكرت الفكرة لروكسي، أومأت بتعبير محايد. “تعاويذك قوية جدًا، لكن يمكنك إطلاق واحدة فقط في كل مرة. قد تكون هذه طريقة لتجاوز هذا القيد. لحسن الحظ، التقيت مؤخرًا بصانعة ممتازة للأدوات السحرية. دعنا نرى ما إذا كانت ستقبل القيام بهذا العمل.”

“آسفة. لكنني أريد حقًا أن تعيد النظر في هذا، بصراحة. إنه جنون، بكل وضوح…”

في اليوم نفسه، رتبت روكسي اجتماعًا مع تلك الصانعة. فوجئت قليلًا عندما اتضح أنها امرأة من جنس الإلف. ليس هناك الكثير منهم في شاريا. عادة ما يمتاز الإلف بجمالهم، لكن وجهها كان مغطى بالسخام، وأظافرها سوداء من كثرة العمل. كانت بوضوح مكرسة لعملها.

“هيا، هذا أمر مشوق! حتى أنا لا أعلم ما سيحدث بعد ذلك!”

عندما شرحت لها فكرتي، اتسعت عيناها بذهول.

لم أفكر في ذلك. هل كان هذا ما يقصده الهيتوغامي حين اقترح هذه الفكرة؟ “مقذوفات الحجر” لا يستهلك الكثير من الطاقة، لكن هذا السلاح سيكون قادرًا على إطلاق عشرات الآلاف من التعاويذ في يوم واحد…

“أنت متأكد؟ إذا صنعت هذه الأداة كما وصفتها، فإن كل طلقة ستستهلك طاقة كبيرة جدًا. قد تستهلك طاقتك بالكامل إذا لم تكن حذرًا.”

“إذاً، ماذا تريد اليوم؟ هل تريدهم أن يتعذبوا لوقت طويل، أم أن يسقطوا في الحال؟ ربما شيئاً يجعل الأقدام تخدر أو يجعل لسان ساحر يتورم؟ لدي أيضاً إكسير يجعل أي امرأة تشتعل شغفاً، مثالي عندما تصبح الأمور روتينية.”

لم أفكر في ذلك. هل كان هذا ما يقصده الهيتوغامي حين اقترح هذه الفكرة؟ “مقذوفات الحجر” لا يستهلك الكثير من الطاقة، لكن هذا السلاح سيكون قادرًا على إطلاق عشرات الآلاف من التعاويذ في يوم واحد…

مرَّ شهرٌ منذ حديثي مع الهيتوغامي. أمضيتُ كل يومٍ منه في الاستعداد للمعركة القادمة مع أورستد. لم يكن قتله بالأمر السهل، بل إنه يُعتبر أقوى كائن في العالم.

لم أستطع أن أقلق حيال ذلك كثيرًا، على أية حال. إذا نفدت طاقتي دون قتل أورستيد، أنا ميت لا محالة.

بحثت أيضًا عن الأدوات السحرية التي ذكرها الهيتوغامي. ساعدتني روكسي في هذا.

علي دفع نفسي إلى أقصى حدودي إذا أردت فرصة ضده.

“وأيضًا قاسي. لا أعلم كيف يختار أهدافه، لكن عندما يقرر قتل أحد، لا يتردد.”

“لن يكون ذلك مشكلة. أرجوكِ، اصنعيه كما وصفته تمامًا.”

اكتفت الإلف بهزة كتفها، لكنها قبلت المهمة. سأحصل على سلاحي قصير المدى. الآن كل ما عليّ فعله هو الصلاة بأن يكون قادرًا على إلحاق الضرر بأورستيد.

اكتفت الإلف بهزة كتفها، لكنها قبلت المهمة. سأحصل على سلاحي قصير المدى. الآن كل ما عليّ فعله هو الصلاة بأن يكون قادرًا على إلحاق الضرر بأورستيد.

…لا أستطيع التخلص من الشعور بأن هناك أمرًا أكثر من هذا. من يدري، ربما إذا صممت درع السحر وفقًا لتعليماتك، سينفجر في اللحظة التي أحاول فيها تفعيله.

“رودي…”

في اليوم نفسه، رتبت روكسي اجتماعًا مع تلك الصانعة. فوجئت قليلًا عندما اتضح أنها امرأة من جنس الإلف. ليس هناك الكثير منهم في شاريا. عادة ما يمتاز الإلف بجمالهم، لكن وجهها كان مغطى بالسخام، وأظافرها سوداء من كثرة العمل. كانت بوضوح مكرسة لعملها.

في طريقنا عائدين من الورشة، نادتني روكسي.

“أنت متأكد؟ إذا صنعت هذه الأداة كما وصفتها، فإن كل طلقة ستستهلك طاقة كبيرة جدًا. قد تستهلك طاقتك بالكامل إذا لم تكن حذرًا.”

قالت : “لا أعلم من أو ما الذي تخطط لمواجهته، لكن هل تحتاج حقًا إلى سلاح كهذا لهزيمته؟”

 

“لا، لا. أنا متأكد أنني سأكون بخير على أية حال.”

بينما كانت كلماته الأخيرة تتردد في أذني، شعرت بوعيي يغوص في الظلام.

كنت أحاول طمأنتها بالطبع. لكن محاولتي لم تنجح. ضيقت روكسي عينيها وقطبت بخيبة أمل.

كنت أخطط لمواجهته بمفردي، بعيداً عن الجميع. مما يعني الخروج من المدينة، بالطبع. ويجب أن يكون موقعاً خارج أسوار شاريا، حيث لا يتوقع من أحد الذهاب.

“كنت صادقًا ولطيفًا في السابق، رودي. أما الآن، فلا تفعل سوى الكذب وإخفاء الأمور عني.”

…لا أستطيع التخلص من الشعور بأن هناك أمرًا أكثر من هذا. من يدري، ربما إذا صممت درع السحر وفقًا لتعليماتك، سينفجر في اللحظة التي أحاول فيها تفعيله.

كانت كلماتها قاسية بعض الشيء. لكن بصراحة، قمت بالكثير من الكذب والخداع حتى عندما كنت صغيرًا.

تناقشنا في الأمر لبعض الوقت، وتمكنا من الخروج ببعض الأفكار التي قد تكون واعدة. جميعها كانت حيلًا خفية وماكرة. من الصعب تخيل أنها ستكون فعالة ضد شخص بمثل قوة أورستيد.

“آسف، روكسي…”

بكل صراحة، أعلم أن عقلي لم يكن يعمل بأفضل حالاته في تلك اللحظة. كنت أشعر بالتوتر والخوف، وكنت مهووسًا بشكل متزايد بهذه المهمة.

“أوه، لا بأس. أنا أيضًا أخفي عنك شيئًا أو اثنين بعد كل شيء. لكن.. أنت تعلم، رودي… أنا على الأقل أتحدث عن هذا الأمر مع أشخاص أثق بهم. لا أقول إنه يجب أن تكون أنا، لكنني آمل أنك تفتح قلبك لشخص ما. أنت لا تحاول مواجهة كل هذا بمفردك، أليس كذلك؟”

على صعيد آخر، قدمت لي إلينايس دروساً في القتال القريب. كانت خبيرة في المعارك، وبالرغم من أن قوتها لا تؤهلها لمواجهة فردية، إلا أنها تمتلك خبرة عملية هائلة بعد سنوات عديدة من المغامرات.

“لا تقلق، سأكون بخير.”

ربما تتظاهر الآن. ربما التهديد هو كل ما لديك. أعني، كان عليك التلاعب بي لسنوات قبل أن تتمكن من جعلي أقوم بارتكاب خطأ صغير… ربما تتحدث بقسوة لأنك خائف من أن تكون لي عدوًا.

كان لدي شعور بما تخفيه روكسي. في الآونة الأخيرة، لم تكن تسمح لي بأي نشاط… في الغرفة. كان ذلك جزئيًا لأنني لم أطلب، لكنني لاحظت أنها كانت توجهني بعيدًا عن طرح الفكرة.

“أعرف، أعرف. أنا آسفة.”

 

الأمر ساخر بطريقة ما. مستقبلي صنع درع السحر لقتله، والآن ساعدنا على بنائه… حين فكرت في الأمر بهذه الطريقة، لم أستطع إلا أن أتساءل إذا كان يخطط لشيء شرير في الخفاء. لكن كليف وزانوبا هما من يعملان على صنعه.

بما قرأته في المذكرات، ربما بدأت تشك أنها حامل. لم تظهر عليها أعراض الغثيان الصباحي بعد، على حد علمي، لكن ذوقها بدا وكأنه يتغير.

عندما نقلت اقتراحاته الأخرى إلى كليف، لمعت عيناه بفهم عميق، وألقى بنفسه في العمل بجدية مضاعفة. في وقت قصير، حل أعقد المشاكل التي كان يعاني منها.

متى تخطط لإخباري؟ ربما تنتظر حتى المرحلة التالية من الحمل… أو ربما تخطط للتكتم حتى أنهي مهمتي الحالية.

حسنًا، الآن جعلتني أشعر بقلق أكبر مما كنت عليه. هل لدي حقًا فرصة للفوز هنا؟

على أي حال، لا أستطيع منع نفسي من الأمل أن تخبرني قبل أن أخرج لمواجهة أورستيد. سنحتفل حينها بشكل كبير. قد تكون هذه آخر فرصة لي للاحتفال.

“حسنًا إذن. احصل على بعض الأدوات السحرية – من النوع الذي يطلق تعويذة هجومية عندما تزوده بالطاقة. لا ينبغي أن يكون من الصعب العثور عليها في “شاريا”، أليس كذلك؟ يتم تصميمها لاستهلاك القليل من الطاقة، حتى يتمكن الأشخاص العاديون من استخدامها، ولكن من السهل تعديلها لتستهلك المزيد من الطاقة… تمامًا مثل طرف “زاليف” الاصطناعي الخاص بك. اصنع لك بعضًا من النوع عالي القوة، بحيث يمكن لك فقط استخدامها. ستحصل على هجمات جديدة لترسانتك، ووسيلة لتجاوز سحر التشويش.”

في اليوم التالي، زرت ناناهوشي. توقعت رفض دخولي إلى القلعة العائمة، لكنهم سمحوا لي بالدخول بسهولة مدهشة. بالنسبة لشخص يخاف من أورستد، كان بيروجيوس يتصرف برحمة مدهشة تجاهي.

بينما كنت أجهز كل ما أحتاج إليه، أخذت أيضاً وقتاً لاستكشاف المواقع المحتملة للمعركة.

انتهى بي الأمر بسؤال سيلفريل عن هذا، وتلقيت إجابة سريعة.

بإجمال، قال الهيتوغامي إنه إذا قمنا بتعديل هذه الأدوات لتتحمل مستوى طاقتي، فسيكون من الممكن جعلها تطلق تعاويذ مثل “مقذوفات الحجر” التي أستخدمها كثيرًا في المعارك.

“كنت أظن أنك لن تسمح لي بالدخول بعد آخر مرة، كما تعلم؟”

 

“اللورد بيروجيوس دائمًا ما يظهر شفقة كبيرة تجاه من هم في طريقهم إلى حتفهم. ليس لديه مانع من وداعك الآنسة ناناهوشي.”

أول ما فعلته كان شراء كوخ صغير على أطراف مدينة شاريا. في البداية، كنت أأمل بناءه في قلعة بيروجيوس العائمة، لكنه رفض منحي الإذن. (سأوضح السبب لاحقًا).

بوضوح، كانوا مقتنعين بالفعل أنني سأخسر… وأموت. سُمح لي بالدخول القلعة كعمل من أعمال الرحمة. لم أشتكِ، على أي حال. كان ذلك أفضل من أن يُطردوني من الباب.

“…حسنًا، أي حياة تود أن تراهن بها على هذه النظرية المثيرة؟ اختر: آيشا، نورن، ليليا، أو زينيث؟”

وجدت ناناهوشي تبدو أكثر حيوية من قبل. جلب أحدهم بعض أغراضها من الجامعة إلى هنا، لذا أصبح غرفتها أقل برودة. تمثال رويجيرد الموجود على حافة نافذتها كان على الأرجح هدية من زانوبا، أما الصليب الصغير المجاور له فقد يكون من كليف.

هذه كانت طريقتي في القتال عندما أكون في أفضل حالاتي.

كان ذلك تصرفًا لطيفًا منه. لا ضير من أن يكون لديك شيء تصلي له عندما تعاني. لم يكن لدي اهتمام كبير بالآلهة أو الرموز في حياتي السابقة، لكن رأيي في هذا الأمر قد… تطور بعض الشيء.

“اعذر نفسك. قدرك قوي جدًا، لذلك كنت أحاول التخلص من الأمور بأدق التفاصيل الممكنة… أوه، انس الأمر. لا أعتقد أنك ستصدق أي شيء أقوله، أليس كذلك؟ استمر في التقليل من شأني كما تريد. وداعًا! قد تعيش لتندم على هذا.”

“بالمختصر، استعدادي يسير على ما يرام. أظن أن الوقت قد حان لنتحدث عن كيفية استدراجه نحوي.”

السحر المضاد للتسمم يمكنه التعامل مع مجموعة واسعة من السموم، لكن هناك أمراضًا وسمومًا لا يوجد تعويذة معروفة للتصدي لها. من الصعب معرفة مدى فعاليتها ضد وحش مثل أورستيد، بالطبع… لكن يجب أن يكون هناك شيء يمكنه أن يضره. ربما يمكن لأرييل مساعدتي بشيء ملائم. لدي شعور بأن العائلة الملكية في أسورا متخصصة في هذا النوع من الأمور.

“…حسنًا. لكن أولاً – كما تعلم جيدًا، أورستيد قوي للغاية.”

“زوجتي لطيفة كالقطة في السرير في الواقع.”

“أعرف.”

 

“وأيضًا قاسي. لا أعلم كيف يختار أهدافه، لكن عندما يقرر قتل أحد، لا يتردد.”

“رودي…”

“…”

أنا لا أثق. بالطبع لا… ولكن يجب أن أصدق أنك لا تكذب بخصوص هذا الأمر. إذا كنت لن تتركني مهما فعلت، ربما سأتحالف مع أورستيد وأبدأ العمل ضدك.

“قضيت عدة سنوات مسافرة معه، ولم أره يتعرق في أي معركة. يقتل التنانين العملاقة بضربة واحدة—”

“حقاً؟ نحن نتحدث عن الصامتة فيتز أليس كذلك؟ من الصعب التصديق بصراحة!”

“هل يمكنك التوقف عن إخافتي، ناناهوشي؟”

في اليوم التالي، زرت ناناهوشي. توقعت رفض دخولي إلى القلعة العائمة، لكنهم سمحوا لي بالدخول بسهولة مدهشة. بالنسبة لشخص يخاف من أورستد، كان بيروجيوس يتصرف برحمة مدهشة تجاهي.

“آسفة. لكنني أريد حقًا أن تعيد النظر في هذا، بصراحة. إنه جنون، بكل وضوح…”

“ما أحاول قوله هو: لا أنصح بمواجهته وجهًا لوجه.”

“انظري—”

وقد وثقت بهما تمامًا.

“أعرف، أعرف. أنا آسفة.”

حسنًا، الآن جعلتني أشعر بقلق أكبر مما كنت عليه. هل لدي حقًا فرصة للفوز هنا؟

آه. هل يجب عليك أن تصيغ الأمر بهذا الشكل؟ حسنًا، على كل حال. سيستغرقني بعض الوقت لإنهاء درع السحر. نحن نخوض في أرض جديدة هنا، وكليف يعاني في بعض النظريات المعقدة. أحاول تسريع الأمور قدر المستطاع، لكنني أعتقد أنها ستستغرق حوالي ستة أشهر أخرى…

“ما أحاول قوله هو: لا أنصح بمواجهته وجهًا لوجه.”

كل تجهيزاتي تكاد تكتمل. ومع ذلك، لم يغادر القلق العميق ذهني أبداً.

“بالطبع. نعم. لا أستطيع رؤية نفسي أفوز في قتال عادل، مهما زدت من قوتي وسرعتي.”

واجهت خصوماً أقوى منها مرات عديدة، ونجت في كل مرة. وهذا ما جعل معرفتها ثمينة.

“لو كنت مكانك، لكنت استدرجته إلى مكان معين، ثم هاجمته بسحري من بعيد… بينما أبقى مختفيًا، بالطبع.”

آه… لا. آسف. أعتذر. أعطني دقيقة هنا. انظر، كل ما أريده هو بعض الطمأنينة. تقول إنك ستقتل عائلتي إذا خسرت أمام أورستيد.

“هممم. هل خطرت لكِ أي أفكار أخرى؟”

رغم أن دروع الطاقة ليست معروفة في هذا العالم، يبدو أن الأولاد يبقون أولادًا في كل مكان.

“دعيني أفكر… آه.”

كانت فكرة قتله بسم لا تعالجه أي تعويذة بسيطة جداً، لكن أورستد ملعون بكراهية الجميع له، ويبدو من المحتمل أنه يمتلك تدابير مضادة لهذا النوع من الأشياء. ربما لديه مناعة طبيعية، أو ربما إكسير معجزة يطهر جسده من أي سم.

“ماذا؟ هل فكرتِ في شيء؟”

بإمكاني أن أتولى هذا الدور بنفسي، لكنني كنت الشخص الوحيد القادر على صنع وتعديل الصفائح الصخرية فائقة الصلابة التي ستُستخدم كدرع حقيقي، وكانت هذه المهمة تتطلب الكثير من الوقت والكثير من المانا، ولم أكن أملك رفاهية التركيز على شيء آخر.

“كاد عقلي أن يرفض الفكرة، لكنني قررت مساعدتك، كما يبدو.”

أول ما فعلته كان شراء كوخ صغير على أطراف مدينة شاريا. في البداية، كنت أأمل بناءه في قلعة بيروجيوس العائمة، لكنه رفض منحي الإذن. (سأوضح السبب لاحقًا).

“صحيح…”

كان ذلك تصرفًا لطيفًا منه. لا ضير من أن يكون لديك شيء تصلي له عندما تعاني. لم يكن لدي اهتمام كبير بالآلهة أو الرموز في حياتي السابقة، لكن رأيي في هذا الأمر قد… تطور بعض الشيء.

ابتلعت ناناهوشي ريقها بصوت عالٍ قبل أن تتابع. “قد يجدي تسميمه نفعًا أيضًا.”

لقد اكتفيت من نصائحك في هذه الحياة، شكرًا.

السم، إذن…

“شكرًا.”

السحر المضاد للتسمم يمكنه التعامل مع مجموعة واسعة من السموم، لكن هناك أمراضًا وسمومًا لا يوجد تعويذة معروفة للتصدي لها. من الصعب معرفة مدى فعاليتها ضد وحش مثل أورستيد، بالطبع… لكن يجب أن يكون هناك شيء يمكنه أن يضره. ربما يمكن لأرييل مساعدتي بشيء ملائم. لدي شعور بأن العائلة الملكية في أسورا متخصصة في هذا النوع من الأمور.

“آه… أعتقد أنك محق. حسنًا، استعد : باسمي أنا إله البشر، أتعهد بالوفاء بوعدي. بعد أن تهزم أورستيد، لن يبقى لدي ما يقلقني بخصوصك. يعني هذا أنني لن أزعجك بعد الآن. لن أتحدث إليك، ولن أضايقك، ولن أحاول إيذاءك أو إيذاء زوجاتك، أو أمك، أو شقيقاتك، أو ذريتك، أو حتى حيواناتك الأليفة.”

“حسنًا. إذن، سأضع فخًا، أسممه، ثم أهاجمه من مسافة بعيدة… آه، صحيح. ناناهوشي، هل يمكنني استخدامك كرهينة؟”

مرت شهرين منذ أن قتلت ذلك الفأر المريض. إذا كانت كلمات نفسي المستقبلية موثوقة، فإن الفيروس أو الجرثومة المسببة لمتلازمة التحجر ستكون قد ماتت منذ زمن طويل.

“رهينة…؟ أفترض أن هذا ممكن. لست متأكدة من مدى اهتمام أورستيد بسلامتي، رغم ذلك.”

هذه كانت طريقتي في القتال عندما أكون في أفضل حالاتي.

“نعم، هذه نقطة جيدة… لا نريد منه أن يدرك أنكِ تعملين معي، أيضًا. لا سبب لتهديد حياتك كذلك…”

“انظري—”

“أوه. لم أفكر في ذلك.”

بعد رفض بيروجيوس، لم أتمكن من العثور على أي شخص يبدو قادرًا على الصمود في وجه أورستيد. فكرت في زانوبا للحظة، فهو قوي جدًا ومقاوم للضرر البدني، لكن أتوفي كانت قادرة على إيذائه، رغم “بركته”، ما يعني أن أورستيد يمكنه فعل الشيء نفسه، ولم أرغب في تعريض صديقي المفضل للخطر.

حسنًا، لنفترض أننا سنتجنب فكرة الرهينة.

“أوه، لا بأس. أنا أيضًا أخفي عنك شيئًا أو اثنين بعد كل شيء. لكن.. أنت تعلم، رودي… أنا على الأقل أتحدث عن هذا الأمر مع أشخاص أثق بهم. لا أقول إنه يجب أن تكون أنا، لكنني آمل أنك تفتح قلبك لشخص ما. أنت لا تحاول مواجهة كل هذا بمفردك، أليس كذلك؟”

الهيتوغامي ستخدم عائلتي كرهائن في الوقت الحالي. كنت أعلم أنها طريقة فعالة للغاية للتلاعب بشخص ما. لكنها أيضًا طريقة عظيمة لإثارة غضبه ودفعه للقتال بكل قوته.

تفه…

يمكن أن تنقلب الأمور بشكل خطير في المعركة.

بعد أن وجدت نفسي في مأزق بشأن الحلفاء، قررت التركيز على الهدف الثالث : وضع استراتيجية للمعركة.

“هل لديكِ أي أفكار أخرى، ناناهوشي؟”

“آسفة. لكنني أريد حقًا أن تعيد النظر في هذا، بصراحة. إنه جنون، بكل وضوح…”

“هممم، لا أعلم… هل كنت تقرأ الكثير من المانجا في اليابان؟ هناك الكثير من الأعداء الأقوياء فيها، أليس كذلك؟”

لماذا أشعر وكأنك تكذب عليّ مرة أخرى؟ ليس لأنني أهتم كثيرًا باسمك… الأهم من ذلك، هل تعتقد أنني أستطيع الفوز؟ لنفترض أنني سأبني الدرع السحري، وأضع فخًا، وأنفذ هجومًا مفاجئًا. هل لدي فرصة؟

“لا أظن أن تلك الاستراتيجيات ستكون مفيدة هنا…”

“هذا قاسٍ بعض الشيء. الكذبة الخبيثة الوحيدة التي قلتها لك كانت تلك الكذبة الصغيرة عن القبو، كما تعلم؟”

تناقشنا في الأمر لبعض الوقت، وتمكنا من الخروج ببعض الأفكار التي قد تكون واعدة. جميعها كانت حيلًا خفية وماكرة. من الصعب تخيل أنها ستكون فعالة ضد شخص بمثل قوة أورستيد.

بهذا المعدل، سيكون العمل منتهيًا في غضون شهر آخر أو نحو ذلك. المشروع بأكمله سينجز في غضون ثلاثة أشهر فقط منذ البداية. في أي ظروف أخرى، ربما كنت سأشعر بالامتنان تجاه الهيتوغامي.

لكن من يدري، حتى أخطر التقنيات هي مجرد مجموعة من المناورات الماكرة الصغيرة. كان عليّ أن أؤمن أنني سأنجح في تحقيق بعض النتائج من كل هذا.

تقدم بناء درع السحر بسلاسة. وفقًا لنصيحة الهيتوغامي، جعلنا التصميم أكبر مما كنت أنوي. وقف الدرع على ارتفاع ثلاثة أمتار تقريبًا… حوالي نصف حجم “آورا باتلر”، إن صح التعبير.

“حسنًا إذن، أتمنى لك حظًا موفقًا، روديوس.”

 

“شكرًا.”

كانت معظم القطع السحرية في الطابق السفلي مجرد خردة. لكنها لم تتأثر بتجمدها بتعويذة “نوفا الصقيع” منذ شهرين، وبقيت تعمل كما كانت. كان لدينا قبعة ترش الماء على رأسك عندما تحاول خلعها؛ خوذة بها جوهرة في المقدمة تضيء كالمصباح عندما تضعها على رأسك؛ صندوق صغير ينفث سحباً من الدخان عند فتحه؛ سيف قصير يتحول نصله إلى مطاط عندما تحاول الطعن به؛ وحذاء يصدر رائحة كريهة كلما خطوت به… إلخ.

“حاول أن تعود حيًا، حسنا؟ لا أعتقد أنني سأتمكن من العودة إلى الوطن بدون مساعدتك.”

هذه كانت طريقتي في القتال عندما أكون في أفضل حالاتي.

عندما غادرت غرفة ناناهوشي، لقد وضعنا خطتنا لاستدراج أورستيد إليّ.

إما أنك لا تريد إخباري، أو أنك حقًا لا تعلم. أعتقد أنه لا يهم أيهما. ليس كما لو أنني أستطيع أن أثق في أي شيء تقوله لي، فأنت تكذب باستمرار.

الخطوة التالية كانت اللجوء إلى أرييل لطلب المساعدة.

أول ما فعلته كان شراء كوخ صغير على أطراف مدينة شاريا. في البداية، كنت أأمل بناءه في قلعة بيروجيوس العائمة، لكنه رفض منحي الإذن. (سأوضح السبب لاحقًا).

عندما شرحت لها أنني أريد سمومًا لا يمكن لأي تعويذة تحييدها، عبست بوضوح. ومع ذلك، رتبت لي لقاءً مع منظمة محلية من العالم السفلي كانت على علاقة جيدة بها.

وقد وثقت بهما تمامًا.

كانت هذه المجموعة أكبر وأكثر تنظيماً من أي عصابة عادية؛ لقد نمت لتصبح أشبه بمنظمة مافيا. كان تهريب المخدرات هو نشاطهم الرئيسي، لكنهم كانوا أيضاً يصنعون ويبيعون أنواعاً متعددة من السموم.

ثانيًا: أردتُ الحصول على حلفاء.

عندما تواصلت معهم، أرشدوني إلى منزل متداعٍ في زاوية هادئة من شاريا، حيث قادوني إلى غرفة محددة في الطابق السفلي. كان الهواء مشبعاً بدخان عطري.

عندما شرحت لها أنني أريد سمومًا لا يمكن لأي تعويذة تحييدها، عبست بوضوح. ومع ذلك، رتبت لي لقاءً مع منظمة محلية من العالم السفلي كانت على علاقة جيدة بها.

كان الرجل الذي ينتظرني داخل الغرفة يمتلك عين واحدة ، وابتسامة عريضة على وجهه.

السم، إذن…

“مرحباً، سيد غريرات. تشرفت بلقائك.”

خلال هذه الدروس والتخطيطات، حاولت أن أتخيل كيف سأتخذ موقعي وأتحرك داخل الدرع السحري.

لم أكن قد قدمت نفسي بعد، لكن الرجل يعرفني بوضوح. بابتسامة ساخرة، باشر الكلام.

“ما هذا؟ همم. وكنت أظن أنك لم تعد تثق بوعودي بعد الآن.”

“إذاً، ماذا تريد اليوم؟ هل تريدهم أن يتعذبوا لوقت طويل، أم أن يسقطوا في الحال؟ ربما شيئاً يجعل الأقدام تخدر أو يجعل لسان ساحر يتورم؟ لدي أيضاً إكسير يجعل أي امرأة تشتعل شغفاً، مثالي عندما تصبح الأمور روتينية.”

“كليف ينبغي أن يكون قادرًا بالفعل على تصميم دوائر سحرية لتعزيز الصخور. ينبغي لك التركيز فقط على صنع المفاصل والهيكل الخارجي، لأنه يجب أن يكون صلبًا بقدر الإمكان. أيضًا، عند تصميم الدوائر السحرية للصدر، استخدم طريقة “أليستير” بدلاً من نظام الرياح. ذلك سيساعدك على تجاوز الأجزاء الصعبة.”

بناءً على كلامه، كانت بضاعته تتراوح بين السموم والمخدرات وحتى مثيرات الشهوة. كان ذلك بالضبط ما أحتاجه.

كانت كلماتها قاسية بعض الشيء. لكن بصراحة، قمت بالكثير من الكذب والخداع حتى عندما كنت صغيرًا.

“سآخذ كل ما لديك.”

“حسنًا، أنت ترمي نفسك في هذا بحماس أكبر مما كنت أتوقع. لماذا لا أساعدك؟ أنا أريد أن يموت أورستيد كما تعلم.”

“كل شيء؟ حسناً، لن أشكو، لكن ذلك سيكون مكلفاً بعض الشيء…”

انتهى بي الأمر بسؤال سيلفريل عن هذا، وتلقيت إجابة سريعة.

“لا بأس لدي.”

حسنًا، لنفترض أننا سنتجنب فكرة الرهينة.

“هاه. حسناً إذاً! يبدو أنك تريد أن تقتل شخصاً ما حقاً… ماذا عن إكسير الحب؟ تريده أيضاً؟”

-+-

“حسناً…”

بالتأكيد، لم أرغب في أن يُقتل كليف أو إليناليس أيضًا. فكرت في إيريس للحظة، لكن كان من الصعب تخمين موعد وصولها. وفقًا لليوميات، قد تكون أقوى مني حتى عندما ينتهي درع السحر.

راودتني فكرة : ماذا لو كان أورستد محصناً ضد السموم؟

في اليوم التالي، زرت ناناهوشي. توقعت رفض دخولي إلى القلعة العائمة، لكنهم سمحوا لي بالدخول بسهولة مدهشة. بالنسبة لشخص يخاف من أورستد، كان بيروجيوس يتصرف برحمة مدهشة تجاهي.

كانت فكرة قتله بسم لا تعالجه أي تعويذة بسيطة جداً، لكن أورستد ملعون بكراهية الجميع له، ويبدو من المحتمل أنه يمتلك تدابير مضادة لهذا النوع من الأشياء. ربما لديه مناعة طبيعية، أو ربما إكسير معجزة يطهر جسده من أي سم.

“…”

“نعم، سأأخذ ذلك أيضاً.”

بالمناسبة… إذا لم تستطع رؤية مستقبل أورستيد، كيف تعلم أنه سيتحالف مع ذريتي في المستقبل؟

“هاهاها! إذاً تريد أن ترى تلك الجمال الهادئة الخاصة بك تذوب بين ذراعيك، أليس كذلك؟”

“…حسنًا، أي حياة تود أن تراهن بها على هذه النظرية المثيرة؟ اختر: آيشا، نورن، ليليا، أو زينيث؟”

“زوجتي لطيفة كالقطة في السرير في الواقع.”

سعيد لأنك تستمتع بذلك. لم أكن أتوقع رؤيتك مجددًا بهذه السرعة، فهل يعني هذا أنك اخترعت أمر تزامن الترددات أو ما شابه؟

“حقاً؟ نحن نتحدث عن الصامتة فيتز أليس كذلك؟ من الصعب التصديق بصراحة!”

ولكن حتى لو انتصرت، يبدو من الممكن جدًا أن تنقلب وتقتلهم على أي حال. هذا ليس جيدًا لتحفيزي، كما تعلم؟ أحتاج أن أعرف أن هناك معنى لما أفعله

ليس لدي سبب حقيقي للاعتقاد بأن مثير الشهوة سيعمل على أورستد إذا لم يفعل السم، لكنه لن يضر المحاولة. أي شيء قد يؤثر عليه أو يشغله يستحق التجربة.

“هاهاها! إذاً تريد أن ترى تلك الجمال الهادئة الخاصة بك تذوب بين ذراعيك، أليس كذلك؟”

مع هذه الفكرة في ذهني، اشتريت كل ما لديه.

كانت معظم القطع السحرية في الطابق السفلي مجرد خردة. لكنها لم تتأثر بتجمدها بتعويذة “نوفا الصقيع” منذ شهرين، وبقيت تعمل كما كانت. كان لدينا قبعة ترش الماء على رأسك عندما تحاول خلعها؛ خوذة بها جوهرة في المقدمة تضيء كالمصباح عندما تضعها على رأسك؛ صندوق صغير ينفث سحباً من الدخان عند فتحه؛ سيف قصير يتحول نصله إلى مطاط عندما تحاول الطعن به؛ وحذاء يصدر رائحة كريهة كلما خطوت به… إلخ.

بينما كنت أجهز كل ما أحتاج إليه، أخذت أيضاً وقتاً لاستكشاف المواقع المحتملة للمعركة.

هذا ليس مطمئنًا جدًا. هل يمكن أن تكون أقل غموضًا؟ لا مانع لدي من أن تعطيني بعض الإشارات عن استراتيجية…

كنت أخطط لمواجهته بمفردي، بعيداً عن الجميع. مما يعني الخروج من المدينة، بالطبع. ويجب أن يكون موقعاً خارج أسوار شاريا، حيث لا يتوقع من أحد الذهاب.

“اللورد بيروجيوس دائمًا ما يظهر شفقة كبيرة تجاه من هم في طريقهم إلى حتفهم. ليس لديه مانع من وداعك الآنسة ناناهوشي.”

 

بهذا المعدل، سيكون العمل منتهيًا في غضون شهر آخر أو نحو ذلك. المشروع بأكمله سينجز في غضون ثلاثة أشهر فقط منذ البداية. في أي ظروف أخرى، ربما كنت سأشعر بالامتنان تجاه الهيتوغامي.

مكان يوفر فرصاً لنصب الفخاخ. بحثت عن أي مواقع مناسبة في نقابة المغامرين؛ وعندما وجدت مكاناً بدا مناسباً، توجهت لدراسته بنفسي.

وفي إحدى الليالي، بينما كانت استعداداتي تمضي قدمًا، جاء إليّ مجددًا

كما طلبت من إلينايس أن تعرّفني على أحد معارفها من المغامرين، والذي أطلعني بتفصيل على تقنيات نصب الفخاخ.

لم أستطع أن أقلق حيال ذلك كثيرًا، على أية حال. إذا نفدت طاقتي دون قتل أورستيد، أنا ميت لا محالة.

 

لم أستطع أن أقلق حيال ذلك كثيرًا، على أية حال. إذا نفدت طاقتي دون قتل أورستيد، أنا ميت لا محالة.

كان ذلك المغامر في السابق قاتلاً محترفاً، لديه خبرة واسعة في استدراج الناس إلى مصيرهم. كانت بعض الفخاخ تعتمد على نقاط ضعف نفسية بشرية بطرق شيطانية.

“انظري—”

مارست بعضها واختبرت تأثيرها على نفسي. حتى مع معرفتي بما سيحدث، وقعت في بعض الفخاخ. لم أكن مقتنعاً بأن أورستد سيسقط فيها، لكنها ستوفر لي بعض التفوق.

تقدم بناء درع السحر بسلاسة. وفقًا لنصيحة الهيتوغامي، جعلنا التصميم أكبر مما كنت أنوي. وقف الدرع على ارتفاع ثلاثة أمتار تقريبًا… حوالي نصف حجم “آورا باتلر”، إن صح التعبير.

على صعيد آخر، قدمت لي إلينايس دروساً في القتال القريب. كانت خبيرة في المعارك، وبالرغم من أن قوتها لا تؤهلها لمواجهة فردية، إلا أنها تمتلك خبرة عملية هائلة بعد سنوات عديدة من المغامرات.

إذًا يمكنك رؤية أي شيء ستختبره شخصيًا، أليس كذلك؟ ماذا يحدث بعد أن يظهروا؟ هل يقومون بضربك حتى الموت أم ماذا؟

 

بعد أن وجدت نفسي في مأزق بشأن الحلفاء، قررت التركيز على الهدف الثالث : وضع استراتيجية للمعركة.

واجهت خصوماً أقوى منها مرات عديدة، ونجت في كل مرة. وهذا ما جعل معرفتها ثمينة.

“إذاً، ماذا تريد اليوم؟ هل تريدهم أن يتعذبوا لوقت طويل، أم أن يسقطوا في الحال؟ ربما شيئاً يجعل الأقدام تخدر أو يجعل لسان ساحر يتورم؟ لدي أيضاً إكسير يجعل أي امرأة تشتعل شغفاً، مثالي عندما تصبح الأمور روتينية.”

في تلك اللحظات، تمنيت لو كنت أعلم مكان روجيرد، بالنظر لكل ما واجهه… لكن لا جدوى من التفكير في ذلك الآن. لن يساعدني بيروجيوس أيضاً. عليّ أن أتدبر أمري.

 

خلال هذه الدروس والتخطيطات، حاولت أن أتخيل كيف سأتخذ موقعي وأتحرك داخل الدرع السحري.

بعد النظر إلى كل الاحتمالات، بدا أن الهجوم عليه من مسافة بعيدة باستخدام تعاويذ واسعة النطاق هو النهج الأكثر حكمة. الضرر سيتراكم تدريجيًا، وإذا بقيت على مسافة كافية لا يمكنه فيها إدراكي، فلن يتمكن من تعطيل تعاويذي باستخدام “تشويش السحر”.

طريقتي الأساسية للهجوم ستكون إطلاق وابل من تعاويذ “المقذوفات الحجرية ”، والتي تطلق من عدة أدوات سحرية على درعي. سأحتاج إلى التحرك للخلف معظم الوقت. بينما أبقي على وتيرة إطلاق ثابتة، يمكنني إبطاء حركة أورستد بتعاويذ مثل “الوحل العميق” و”الضباب الكثيف”. وإذا أخطأ أخيراً، سأكون جاهزاً لاستغلال الفرصة.

كانت منتجًا شعبيًا ومتوافرًا ورخيصًا، ولم تكن قوية بشكل خاص. في بعض الأحيان، يحملها اللصوص الذين يفتقرون إلى هجمات بعيدة المدى.

بدا ذلك بسيطاً بما فيه الكفاية. والبساطة كانت جيدة.

بعد أن ضمنت مساعدة كليف وزانوبا، طلبت أيضًا من سيلفي وروكسي المساعدة. تولت روكسي دور المشرفة العامة للمشروع.

أخيراً، قمت بفتح الطابق السفلي وتوجهت إلى مذبح الصلاة، داعياً من أجل النصر في المعركة القادمة.

بالتأكيد، لم أرغب في أن يُقتل كليف أو إليناليس أيضًا. فكرت في إيريس للحظة، لكن كان من الصعب تخمين موعد وصولها. وفقًا لليوميات، قد تكون أقوى مني حتى عندما ينتهي درع السحر.

مرت شهرين منذ أن قتلت ذلك الفأر المريض. إذا كانت كلمات نفسي المستقبلية موثوقة، فإن الفيروس أو الجرثومة المسببة لمتلازمة التحجر ستكون قد ماتت منذ زمن طويل.

بدا ذلك بسيطاً بما فيه الكفاية. والبساطة كانت جيدة.

ومع ذلك، طلبت من روكسي عدم دخول الطابق السفلي، وطلبت من أي شخص يدخل غسل يديه وشطف فمه بعدها. كان هذا لأجل راحتي النفسية فقط.

بمجرد موت أورستيد، أريدك أن تتركني وحدي لبقية حياتي. لا تتدخل في عائلتي أيضًا. من فضلك. أريدك أن تعدني بذلك.

بما أنني كنت بالفعل في الأسفل، قررت تفقد الأغراض القديمة لمعرفة ما إذا كان هناك شيء مفيد ضد أورستد.

“سآخذ كل ما لديك.”

كانت معظم القطع السحرية في الطابق السفلي مجرد خردة. لكنها لم تتأثر بتجمدها بتعويذة “نوفا الصقيع” منذ شهرين، وبقيت تعمل كما كانت. كان لدينا قبعة ترش الماء على رأسك عندما تحاول خلعها؛ خوذة بها جوهرة في المقدمة تضيء كالمصباح عندما تضعها على رأسك؛ صندوق صغير ينفث سحباً من الدخان عند فتحه؛ سيف قصير يتحول نصله إلى مطاط عندما تحاول الطعن به؛ وحذاء يصدر رائحة كريهة كلما خطوت به… إلخ.

أخذت بعضها عشوائياً على أية حال. لا تعرف أبداً ما قد يكون مفيداً.

رميتها في المخزن احتياطاً، لكنني لم أرى فائدة حقيقية لها، إلا ربما كدعامات لعرض مسرحي. ربما يمكن لذلك الصندوق الصغير أن يوفر ستاراً من الدخان. سيكون من الجميل أن أستبدل معدات أورستد بتلك الأشياء السخيفة، لكن لا أرى كيف سأحقق ذلك. بالإضافة إلى ذلك، سيخلعها على الأرجح.

مع هذه الفكرة في ذهني، اشتريت كل ما لديه.

أخذت بعضها عشوائياً على أية حال. لا تعرف أبداً ما قد يكون مفيداً.

“صحيح…”

قبل مغادرتي الطابق السفلي، عدت إلى المذبح وألقيت صلاة صامتة أخرى من أجل النصر في المعركة.

آسف على الصراخ. في النهاية، تزوجت من روكسي، وجعلتها حاملًا. الآن، عندما أفكر في الأمر، بعض الأشياء التي قمت بها للوصول إلى هنا شعرت بأنها غريبة قليلاً بالنسبة لي. حتى أنها كانت خارجة عن طبيعتي. أعتقد أن هذه هي كيفية عمل القدر. وأتفهم لماذا تريد تغييره.

من الأفضل دائماً أن تطلب مرتين للأمور المهمة.

مع هذه الفكرة في ذهني، اشتريت كل ما لديه.

كل تجهيزاتي تكاد تكتمل. ومع ذلك، لم يغادر القلق العميق ذهني أبداً.

“رودي…”

 

حسنًا، لنفترض أننا سنتجنب فكرة الرهينة.

-+-

الخطوة التالية كانت اللجوء إلى أرييل لطلب المساعدة.

 

الفخ والهجوم المفاجئ كانا بداية جيدة، ولكن يجب عليّ التفكير بعمق في كيفية التغلب عليه. من الضروري أن أضع كل الاحتمالات في الحسبان وأركز على الأفكار الأكثر وعدًا.

 

-+-

“انظري—”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط