Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 194

الفصل الثاني: الوحش الحارس

الفصل الثاني: الوحش الحارس

الفصل الثاني: الوحش الحارس

“دائرة أورستيد السحرية، تقول؟ ماذا كنت تحاول استدعاءه بالتحديد؟”

كان لدينا شهر واحد حتى تصل الأخبار من مملكة أسورا بأن ملكها قد ألم به المرض. في ذلك الوقت، كان عليّ أن أعمل مع أرييل لإقناع
بيروجيوس بالانضمام إلى جانبها. ولهذا الغرض، كنت بحاجة إلى استخلاص كل التفاصيل الممكنة من سيلفي. 

شيء لحماية عائلتي…

لكنها على الأرجح كانت متأهبة بسبب لعنة أورستيد، لذلك قد لا أتمكن من إقناعها بإدخالي في خطط أرييل. كنت ممزقاً بين أن أثق بها
وأخبرها بالحقيقة كاملة، أو أن أتخلى عن محاربة لعنة أورستيد وأتجنب ذكره تماماً.

اللعنة. إذا اكتشفوا أنني استدعيته ليكون حارسي الشخصي، فسيغضبون تماماً، أليس كذلك؟ إذا وضعوني على قائمة المطلوبين، فلن يؤدي ذلك إلا إلى المزيد من المشاكل. لدي ما يكفي بالفعل على كاهلي.

ولكن أولاً، كان لدي هدف آخر يجب إنجازه. وهو السبب ذاته الذي جعلني أوافق على العمل تحت إمرة أورستيد في المقام الأول—وهو حماية
عائلتي. الآن بعد أن أصبحت فتى المهمات الصغير لديه، سأكون بعيداً عن المنزل في كثير من الأحيان. كنت بحاجة إلى شخص—أو شيء—ليحل محلي.
وهكذا، كانت مهمتي الأولى هي استدعاء هذا الوحش الحارس.

تفقدت المنطقة قبل أن أضع يدي على الدائرة السحرية مرة أخرى. هذه المرة، سأحتفظ بصورة ملموسة في ذهني. أردت حيواناً قوياً وفخوراً.

———————————————————————————————————————————-

كنت بحاجة إلى شيء قوي للغاية. قوي بما يكفي بحيث لا يكون لخصم عادي أي فرصة. شيء مخلص للغاية ولن يعارضني أبداً. وبما أنه من المفترض أن يحمي عائلتي، فمن الأفضل ألا يكون شيئاً فظاً وغير لائق. بالتأكيد لم أكن أريد وحشاً ذا مجسات مغطى بالمخاط. لن يكون ذلك جيداً لأخواتي الصغيرات أو لوسي. 

كان الصباح لا يزال باكراً عندما جمعت كل أفراد أسرتي في الحديقة. وشمل ذلك آيشا، ليليا، وزينيث، اللاتي كن يقضين كل وقتهن في الداخل
عادةً، بالإضافة إلى إيريس، التي انضمت حديثاً إلى العائلة. كانت روكسي ونورن حاضرتين أيضاً، وكذلك ديلو وبايت. كانت سيلفي تحمل لوسي،
التي تعلمت مؤخراً الوقوف وهي تتمسك بشيء ما.

دوى التصفيق من بين الحشود. كان حماس الجمهور يبلغ ذروته. حفل الليلة سيكون أسطورياً! 

“بعد لحظات، سأقوم باستدعاء الوحش الحارس الذي سيخدم عائلتنا. لا تترددوا في التصفيق.”

الوضعية التي اتخذها تذكرني بملاك ساقط. ليس لأنني أحاول الاستخفاف به، أقسم. لن أتمكن أبداً من منافسة سطوعه. إنه أكثر إشراقاً مني بكثير. مجرد مزح—

“ياي!”

“بنقرة من أصابعي، سيلتهم ذلك الوحش المقيم في منزلك عائلتك بأكملها.”

دوى التصفيق من بين الحشود. كان حماس الجمهور يبلغ ذروته. حفل الليلة سيكون أسطورياً! 

سآخذ بكل سرور كل جزء من مانا أورستيد أيضاً، لو استطعت. استخدام المزيد من المانا لا يضمن بالضرورة وحشاً حارساً قوياً، لكنني سأبذل قصارى جهدي في هذا. قال أورستيد أيضاً أنه من المهم أن أتخيل ما أريده.

انتظروا، ديلو وبايت. لماذا لا تصفقان؟ هذا لن يجدي نفعا. ماذا؟ إنهما حيوانان أليفان لذا لا يمكنهما التصفيق؟ حسناً، أفترض أن الأمر
لا مفر منه.

“آآآه!”

“بالنسبة لما سأستدعيه بالضبط، أخشى أنني لست متأكداً. ومع ذلك، يمكننا أن نتوقع شيئاً قوياً بشكل خاص. وهذا المخلوق، أياً كان، سيحافظ
على  أمن وسلامة عائلتنا.”

بدت كدائرة استدعاء عادية. الجزء الذي يقيد شروط الاستدعاء كان به بعض الرموز التي لم أكن على دراية بها، ولكن لم يكن هناك شيء مريب للغاية، على حد علمي. ربما يمكنني أن أجعل ناناهوشي تلقي نظرة عليها؟ لا، هذا سيكون وقحاً. أورستيد صنع هذا لي فقط لأنني لم أكن أعرف كيف أفعل ذلك بنفسي. ما الفائدة من هذا القدر من عدم الثقة؟

سألت سيلفي بقلق: “هل أنت متأكد من أن هذا سيكون على ما يرام؟ أن هذا الشيء لن يأكلنا جميعاً وأنت غائب؟”

“إمم، رودي… ماذا يفترض بي أن أفعل حيال هذا؟” نظرت إلي بقلق. لم يكن لدي أي فكرة عما يحدث بالضبط، لكن كان من الواضح أن فرد عائلتنا الجديد كان متعلقاً بروكسي.

هذه فكرة مرعبة. ومع ذلك، أتذكر أنني قرأت قصة كهذه منذ زمن بعيد. شيء عن شخص استدعى وحشاً لم يستطع السيطرة عليه فقتل الجميع.

هممم…

“أتفهم قلقك، لكن هذه الدائرة من صنع يد سيد التنانين المتقن.”

“إذن اسرع وافسخ عقدك معي. أنا خادم اللورد بيروجيوس الفخور، وليس خادمك.”

“وهذا هو سبب قلقي تحديداً.”

“أووووو!”

منطقياً، لن يستخدم أورستيد أبداً مثل هذه الطريقة الملتوية للتخلص منا، لكن سيلفي ربما لم تكن تفكر بوضوح بفضل لعنته. ولكن انتظر، هل
يمكن أن تكون هذه طريقته لوضع قيد عليّ في حال خيانتي له؟ مثل، إذا أدرت له ظهري، هل سيهددني؟

“كيف يمكن هذا… كيف يمكن لعقدي مع اللورد بيروجيوس أن يُدمر هكذا…؟”

“بنقرة من أصابعي، سيلتهم ذلك الوحش المقيم في منزلك عائلتك بأكملها.”

“نعم، لم أقصد استدعاءك، سيد أرومانفي. لذا أود استبدالك بشخص آخر.”

هذا لا يبدو محتملاً حقاً.

سآخذ بكل سرور كل جزء من مانا أورستيد أيضاً، لو استطعت. استخدام المزيد من المانا لا يضمن بالضرورة وحشاً حارساً قوياً، لكنني سأبذل قصارى جهدي في هذا. قال أورستيد أيضاً أنه من المهم أن أتخيل ما أريده.

“على أي حال، سأقوم باستدعائه الآن. إذا بدا خطيراً، سنتخلص منه معاً، وبعدها يمكنني أن أوبخ أورستيد.”

“عظيم. إذن عقدنا مختوم. الآن لنتصافح.”

أعلنت إيريس بحماس: “يبدو هذا جيداً بالنسبة لي!”. 

ثقتها كانت كطعنة في قلبي. بصراحة، لم أكن قد تأكدت مما إذا كانت دائرة الاستدعاء هذه آمنة. هل يمكنني حقاً استخدامها هكذا؟ ربما يجب أن أنتظر حتى أتمكن من جعل بيروجيوس يفحصها، فقط للتأكد؟ ولكن إذا فعلت ذلك، فإن نظرة آيشا الحنونة ستتحول إلى خيبة أمل. وستكون فقط متشككة في أورستيد بعد ذلك.

سحبت سيفاً من غمده بقعقعة مهيبة. كان لديها سيفان عند خصرها. على اليمين كان “إميننس”، سيف سحري أهداها إياه إله السيف. وعلى يسارها
كان سيفاً تعلقت به واستخدمته لفترة طويلة. أليس من المرهق حمل كليهما في نفس الوقت؟

الفصل الثاني: الوحش الحارس

أعلنت: “عندما يحدث ذلك، سنكون جميعاً قادرين على محاربة أورستيد معاً!”

أعلنت إيريس بحماس: “يبدو هذا جيداً بالنسبة لي!”. 

لن نتقاتل. سنقوم فقط بتقديم شكوى، مثل أي زبون غير راضٍ. إذا حاولنا القضاء عليه، فسنكون نحن من يموت بدلاً منه. ومع ذلك، بدت سعيدة
للغاية. لم تكن تبحث فقط عن عذر لاختلاق شجار معه، أليس كذلك؟

“حسناً.”

قلت: “لن نقاتل أورستيد”. “ولكن ستكون لدينا الكثير من الفرص للقتال معاً في المستقبل. آمل أن تدخري قوتك حتى ذلك الحين.”

بقي في تلك الوضعية وهو يرفع رأسه وينظر حوله. حجب القناع عينيه، لكنني أقسم أنه كان يحدق في وجهي مباشرة.

تجهّم وجهها، كما لو أن الفكرة أملّتها. لا بأس إذا أرادت قتال الآخرين، لكن قتال أورستيد كان محظوراً. لم أرغب أبداً في خوض معركة
يائسة أخرى كهذه إذا كان بإمكاني تجنبها. سأتبول على نفسي إذا اضطررت للقيام بذلك مرة ثانية.

“ووف!”

قالت روكسي: “مع ذلك، هل أنت متأكد حقاً من أن هذه الدائرة السحرية آمنة؟ ربما من الجيد أن يقوم شخص مثل اللورد بيروجيوس بفحصها
أولاً؟”. 

“إذن أود إجراء تبديل.”

يبدو أنها كانت أيضاً قلقة من شيء صنعه أورستيد. تلك اللعنة التي عليه قوية حقًا. بقدر ما بدا هراء اللعنة كله سخيفًا، إلا أن شدة ردود
أفعالهن جعلت من المستحيل إنكار وجودها. هذا جعل قراري سهلاً، على الرغم من أنني قررت إلقاء نظرة ثانية على اللفافة قبل استخدامها. لن
أذهب إلى حد جعل بيروجيوس يفحصها، لكن لن يضر فحصها مرة أخرى بنفسي.

تجهّم وجهها، كما لو أن الفكرة أملّتها. لا بأس إذا أرادت قتال الآخرين، لكن قتال أورستيد كان محظوراً. لم أرغب أبداً في خوض معركة يائسة أخرى كهذه إذا كان بإمكاني تجنبها. سأتبول على نفسي إذا اضطررت للقيام بذلك مرة ثانية.

“همم.”

بما أن الاستدعاء السابق لم يستنزف الكثير من المانا، قررت أن أستجمع نفسي وأحاول مرة أخرى على الفور. وفقاً لبيروجيوس، كان من الأفضل عدم تخيل مفاهيم غامضة مثل مهيب، أو عليم بكل شيء، أو كلي القدرة، بل حيوان. لو كان هذا كل ما في الأمر، أتمنى لو أن أورستيد قال ذلك ببساطة. لكن بمعرفتي به، ربما كان سيخبرني بالاحتفاظ بأرومانفي، رغم جنون هذه الفكرة.

بدت كدائرة استدعاء عادية. الجزء الذي يقيد شروط الاستدعاء كان به بعض الرموز التي لم أكن على دراية بها، ولكن لم يكن هناك شيء مريب
للغاية، على حد علمي. ربما يمكنني أن أجعل ناناهوشي تلقي نظرة عليها؟ لا، هذا سيكون وقحاً. أورستيد صنع هذا لي فقط لأنني لم أكن أعرف
كيف أفعل ذلك بنفسي. ما الفائدة من هذا القدر من عدم الثقة؟

كان ذلك غامضاً للغاية.

قلت: “أنا متأكد من أنها بخير”.

“وحش حارس لحماية عائلتي.”

“حسناً، إذا قلت ذلك. أنا أصدقك. لكن انتظر لحظة بينما أحضر عصاي.”

بقي في تلك الوضعية وهو يرفع رأسه وينظر حوله. حجب القناع عينيه، لكنني أقسم أنه كان يحدق في وجهي مباشرة.

يبدو أن روكسي لم تكن مقتنعة تماماً. قالت إنها تثق بي، لكنها ما زالت تختفي داخل المنزل لإحضار سلاحها في حال ساءت الأمور.

عبست نورن: “لكن هل تعتقد حقاً أن هذا الشيء يمكن أن يحمينا؟”

“ليس لدي أي فكرة لماذا يبدو الجميع متأهبين هكذا، ولكن… هل أنت متأكد من أن هذا ليس خطيراً، أخي الكبير؟” عبست نورن.

قالت ليليا: “إذا حدث الأسوأ، سأكون درعاً للجميع. من فضلك، افعل ما تراه ضروريًا”.

وضعت آيشا يدها على كتف نورن. “لا تكوني غبية. لو كان الأمر خطيراً إلى هذا الحد، لما قام بتفعيله ونحن حوله.”

أغ، رائحته كريهة. اللعنة، ماذا يظنني هذا الشيء؟ قطعة لحم؟ على الأقل عرفت أخيراً ما استدعيته بالضبط.

ثقتها كانت كطعنة في قلبي. بصراحة، لم أكن قد تأكدت مما إذا كانت دائرة الاستدعاء هذه آمنة. هل يمكنني حقاً استخدامها هكذا؟ ربما يجب
أن أنتظر حتى أتمكن من جعل بيروجيوس يفحصها، فقط للتأكد؟ ولكن إذا فعلت ذلك، فإن نظرة آيشا الحنونة ستتحول إلى خيبة أمل. وستكون فقط
متشككة في أورستيد بعد ذلك.

عبست. “إمم، إذن كيف أفعل ذلك بالضبط؟”

قالت ليليا: “إذا حدث الأسوأ، سأكون درعاً للجميع. من فضلك، افعل ما تراه ضروريًا”.

صاحت آيشا: “إنه رائع!”

حسناً، هذا يبدو مشؤوماً. لم أكن أعتقد أن الأمر سيصل إلى هذا الحد، لكن الجميع كانوا متوترين لدرجة أنني أصبحت متوتراً أيضاً. هل
سنكون بخير حقاً؟

“حسناً.”

لا! أحتاج إلى الإيمان بأورستيد. قال إنه يثق بي.

“كيف يمكن هذا… كيف يمكن لعقدي مع اللورد بيروجيوس أن يُدمر هكذا…؟”

قلت: “حسناً إذن”. “سأستخدمها.”

على الرغم من أنني متأكد من أنني رأيت هذا الجرو من قبل.

أومأ الجميع.

انتظر، هذا ليس أسداً. إنه كلب. وبحكم قصر ساقيه، فهو جرو أيضاً. في الواقع، عند الفحص الدقيق، أدركت أن فروه لم يكن أبيض، بل فضياً. بدا وكأنه جرو شيبا إينو صغير، لكنه أضخم بكثير.

وضعت اللفافة على طاولة أعددتها باستخدام سحر الأرض.

“وحش حارس لحماية عائلتي.”

“ها أنا ذا.”

“إيه، لا، كما ترى… لقد حدث هذا للتو… كنت أقوم بتفعيل دائرة سحرية أعطاني إياها السير أورستيد، وقد استدعتك نوعاً ما… عن طريق الخطأ.”

استجمعت شجاعتي ووضعت يدي على الدائرة. ركزت، تاركاً السحر يتدفق عبر عروقي ويتجمع في أطراف أصابعي. ومن هناك، صببته في الدائرة. واصلت
ضخ المزيد والمزيد من المانا. كان من المفترض أن يكون هذا المخلوق شيئاً يمكنه حماية عائلتي. حتى لو استنزفت نفسي حتى الجفاف، فلن يكون
ذلك كافياً في نظري. 

“وهذا هو سبب قلقي تحديداً.”

سآخذ بكل سرور كل جزء من مانا أورستيد أيضاً، لو استطعت. استخدام المزيد من المانا لا يضمن بالضرورة وحشاً حارساً قوياً، لكنني سأبذل
قصارى جهدي في هذا. قال أورستيد أيضاً أنه من المهم أن أتخيل ما أريده.

“أي شيء آخر؟” سألت.

شيء لحماية عائلتي…

قلت بلغة إله الوحوش: “ليو، الآن بعد أن استدعيتك هنا، أنت خادمي”. “واجبك هو حماية عائلتي. مفهوم؟”

كان ذلك غامضاً للغاية.

صاحت آيشا: “إنه رائع!”

كنت بحاجة إلى شيء قوي للغاية. قوي بما يكفي بحيث لا يكون لخصم عادي أي فرصة. شيء مخلص للغاية ولن يعارضني أبداً. وبما أنه من المفترض
أن يحمي عائلتي، فمن الأفضل ألا يكون شيئاً فظاً وغير لائق. بالتأكيد لم أكن أريد وحشاً ذا مجسات مغطى بالمخاط. لن يكون ذلك جيداً
لأخواتي الصغيرات أو لوسي. 

“آآآه!”

سيكون هذا الوحش الحارس فارس لوسي، لذا كنت بحاجة إلى شيء محترم. هذا صحيح. مخلوق ذو شخصية أخلاقية عالية، مخلص وقوي. حسناً، الطلب
جاهز، لنبدأ!

“أرف…” زمجرحلقه، كما لو أنه أهين من مجرد الفكرة.

“اخرج، أيها الوحش الحارس!”

أعلنت وأنا أرفع يدي في الهواء: “حسناً. من اليوم فصاعداً، اسمك ليو!”

بدأت الدائرة تصدر ضوءاً ساطعاً، ليس أبيضاً نقياً ولكن مزيجاً من الأزرق والأحمر والأصفر والأخضر. كان قوس قزح كاملاً. لكنني شعرت
وكأن الاستدعاء قد علق في شيء ما—وكأن هناك شيئاً يمنعه. ما الذي يمكن أن يكون؟ تجاهلت الأمر وواصلت ضخ المزيد من المانا. أياً كان ما
يعيق التعويذة فقد انكسر.

“ووف!”

“آآآه!”

……

تردد صوت أنين، على الرغم من أنني لم أستطع تحديد مصدر الصوت. هل كان هذا هو الوحش الحارس الذي سيحمي عائلتي الآن؟ بدا الأمر مشؤوماً
إلى حد ما، كما لو أن المخلوق كان يتألم. قمت ببساطة بزيادة إنتاجي من المانا، ساحباً أياً كان ذلك الشيء عبر دائرة الاستدعاء.

أعلنت إيريس بحماس: “يبدو هذا جيداً بالنسبة لي!”. 

“آآآه!”

تردد صوت أنين، على الرغم من أنني لم أستطع تحديد مصدر الصوت. هل كان هذا هو الوحش الحارس الذي سيحمي عائلتي الآن؟ بدا الأمر مشؤوماً إلى حد ما، كما لو أن المخلوق كان يتألم. قمت ببساطة بزيادة إنتاجي من المانا، ساحباً أياً كان ذلك الشيء عبر دائرة الاستدعاء.

دوى صوت بينما انقطع تدفق المانا الذي كنت أغذي به الدائرة فجأة. تلاشى الضوء، ومن داخله ظهر…

بما أن الاستدعاء السابق لم يستنزف الكثير من المانا، قررت أن أستجمع نفسي وأحاول مرة أخرى على الفور. وفقاً لبيروجيوس، كان من الأفضل عدم تخيل مفاهيم غامضة مثل مهيب، أو عليم بكل شيء، أو كلي القدرة، بل حيوان. لو كان هذا كل ما في الأمر، أتمنى لو أن أورستيد قال ذلك ببساطة. لكن بمعرفتي به، ربما كان سيخبرني بالاحتفاظ بأرومانفي، رغم جنون هذه الفكرة.

“كهه…”

“نعم، لا بد أنني مخطئ. هذا بالتأكيد ليس الوحش المقدس.” 

رجل يرتدي قناعاً أصفر وزياً أبيض، وخنجر كبير يتدلى من جانبه. كان جاثماً فوق المنصة الترابية التي أنشأتها، على ركبة واحدة وذراعيه
ملفوفتان حول نفسه.

“بعد لحظات، سأقوم باستدعاء الوحش الحارس الذي سيخدم عائلتنا. لا تترددوا في التصفيق.”

“كيف يمكن هذا… كيف يمكن لعقدي مع اللورد بيروجيوس أن يُدمر هكذا…؟”

“أأمرني. الآن.”

بقي في تلك الوضعية وهو يرفع رأسه وينظر حوله. حجب القناع عينيه، لكنني أقسم أنه كان يحدق في وجهي مباشرة.

“آسف يا رفاق، يبدو أنني أفسدت الأمر”. قلت بينما نظرت إلى عائلتي. كانوا جميعًا يحدقون بي، وفكوكهم متدلية.

طالب الرجل المقنع: “ما معنى هذا؟!”. 

“حسناً، إذا قلت ذلك. أنا أصدقك. لكن انتظر لحظة بينما أحضر عصاي.”

لا، كان من الخطأ أن أطلق عليه هذا الاسم. كنت أعرف بالضبط من هو هذا الشخص. أرومانفي الساطع.

الفصل الثاني: الوحش الحارس

الوضعية التي اتخذها تذكرني بملاك ساقط. ليس لأنني أحاول الاستخفاف به، أقسم. لن أتمكن أبداً من منافسة سطوعه. إنه أكثر إشراقاً مني
بكثير. مجرد مزح—

“الشخص الذي تستدعيه هذه الدائرة يجب أن يكون مطيعاً لك تماماً، وعليه أن يدافع عن عائلتك ضد أي كوارث قد تحل بهم إلى الأبد. بعبارة أخرى، يجب أن يخدمك إلى الأبد.”

“سألتك، روديوس غريرات، ما هو قصدك من هذا؟!”

———————————————————————————————————————————-

قفز من على الطاولة وحاول الإمساك بي من ياقة قميصي، لكنه تجمد في منتصف الطريق، وكان جسده يرتجف بالكامل. تحركت إيريس على الفور إلى
وضعية القتال، لكنني رفعت يدي لمنعها. فتاة سيئة. عودي إلى مكانك يا إيريس.

عبست. “إمم، إذن كيف أفعل ذلك بالضبط؟”

بجدية، ما الذي كان يحدث؟ لقد استدعيت أرومانفي الساطع والنبيل، من بين كل الناس. هل كان ذلك ممكناً حتى؟ على الرغم من أنه—على الرغم
من شكله البشري، إلا أنه كان في الواقع روحاً. ربما لم يكن هذا مفاجئاً للغاية، بعد كل شيء. هذا لا يفسر كل شيء. هل كان كل هذا خدعة من
أورستيد؟ هل كان يحاول استفزاز بيروجيوس، لجعله يقتلني بدلاً منه؟ أوه، هيا، إذا كنت ستذهب إلى هذا الحد، فقم بالمهمة بنفسك.

“أأمرني بالعودة إلى جانب اللورد بيروجيوس فورًا. دوثبات الدمار سيكون قادرًا على فسخ العقد”

“إيه، لا، كما ترى… لقد حدث هذا للتو… كنت أقوم بتفعيل دائرة سحرية أعطاني إياها السير أورستيد، وقد استدعتك نوعاً ما… عن طريق
الخطأ.”

دوى التصفيق من بين الحشود. كان حماس الجمهور يبلغ ذروته. حفل الليلة سيكون أسطورياً! 

“دائرة أورستيد السحرية، تقول؟ ماذا كنت تحاول استدعاءه بالتحديد؟”

تجهّم وجهها، كما لو أن الفكرة أملّتها. لا بأس إذا أرادت قتال الآخرين، لكن قتال أورستيد كان محظوراً. لم أرغب أبداً في خوض معركة يائسة أخرى كهذه إذا كان بإمكاني تجنبها. سأتبول على نفسي إذا اضطررت للقيام بذلك مرة ثانية.

“وحش حارس لحماية عائلتي.”

“حسناً، إذا قلت ذلك. أنا أصدقك. لكن انتظر لحظة بينما أحضر عصاي.”

انتزع أرومانفي اللفافة التي تحتوي على الدائرة السحرية. درسها قبل أن يتفاجأ.

انتظر، هذا ليس أسداً. إنه كلب. وبحكم قصر ساقيه، فهو جرو أيضاً. في الواقع، عند الفحص الدقيق، أدركت أن فروه لم يكن أبيض، بل فضياً. بدا وكأنه جرو شيبا إينو صغير، لكنه أضخم بكثير.

“هذه بعض الشروط المزعجة التي وضعها على الكيان المستدعى…”

كان وجهها خالياً من التعابير تماماً فكان من الصعب معرفة ما تفكر فيه، لكنها لم تعبس أو تتجهم على الأقل. كانت زينيث بلا تعابير كعادتها. لم يكن لدي أي فكرة عما يفكر فيه بايت بشأن إضافتنا الجديدة، لكن ديلو كان بالفعل على ظهره، معبراً عن خضوعه لوحشنا الحارس. لم يكن الأمر سيئًا للغاية فيما يتعلق بالانطباعات الأولى.

“إمم، ما هي هذه الشروط؟”

“أرى.”

“الشخص الذي تستدعيه هذه الدائرة يجب أن يكون مطيعاً لك تماماً، وعليه أن يدافع عن عائلتك ضد أي كوارث قد تحل بهم إلى الأبد. بعبارة
أخرى، يجب أن يخدمك إلى الأبد.”

“حسناً، إذا قلت ذلك. أنا أصدقك. لكن انتظر لحظة بينما أحضر عصاي.”

واو. إذن هذه الدائرة السحرية كانت في الأساس عقد عبودية؟ حسناً، الخبر السار هو أن أورستيد لم يكذب علي. يبدو أنه جدير بالثقة بعد كل
شيء!

لم يكن لدي أي فكرة عن مدى فائدة جرو في حماية الجميع، ولكن بما أن هذا هو ما استدعيته، فسيكون وحشنا الحارس من الآن فصاعداً. بالتأكيد، سيثبت جدارته.

“أي شيء آخر؟” سألت.

لم يكن لدي أي فكرة عن مدى فائدة جرو في حماية الجميع، ولكن بما أن هذا هو ما استدعيته، فسيكون وحشنا الحارس من الآن فصاعداً. بالتأكيد، سيثبت جدارته.

“المستدعي هو الذي سيحدد بالضبط ما يتم استدعاؤه.”

علقت ليليا: “إنه يبدو ذكياً”. 

إذن، بشكل أساسي، يمكنني أن أقرر أي وحش حارس أحصل عليه. عظيم.

“وغني عن القول أنه إذا تجرأت على فعل أي شيء لإيذاء عائلتي…”

“إذن أود إجراء تبديل.”

انتظر، هذا ليس أسداً. إنه كلب. وبحكم قصر ساقيه، فهو جرو أيضاً. في الواقع، عند الفحص الدقيق، أدركت أن فروه لم يكن أبيض، بل فضياً. بدا وكأنه جرو شيبا إينو صغير، لكنه أضخم بكثير.

“تبديل؟”

حسناً، هذا يبدو مشؤوماً. لم أكن أعتقد أن الأمر سيصل إلى هذا الحد، لكن الجميع كانوا متوترين لدرجة أنني أصبحت متوتراً أيضاً. هل سنكون بخير حقاً؟

“نعم، لم أقصد استدعاءك، سيد أرومانفي. لذا أود استبدالك بشخص آخر.”

“ووف!”

“إذن اسرع وافسخ عقدك معي. أنا خادم اللورد بيروجيوس الفخور، وليس خادمك.”

ولكن أولاً، كان لدي هدف آخر يجب إنجازه. وهو السبب ذاته الذي جعلني أوافق على العمل تحت إمرة أورستيد في المقام الأول—وهو حماية عائلتي. الآن بعد أن أصبحت فتى المهمات الصغير لديه، سأكون بعيداً عن المنزل في كثير من الأحيان. كنت بحاجة إلى شخص—أو شيء—ليحل محلي. وهكذا، كانت مهمتي الأولى هي استدعاء هذا الوحش الحارس.

“إيه، نعم. صحيح.”

بدا الاثنان موافقين بما فيه الكفاية.

بصراحة، لم تكن فكرة سيئة أن يكون أرومانفي لحماية عائلتنا. كان يتحرك بسرعة الضوء، فإذا حدث أي شيء غير متوقع، فسيكون الشخص المثالي
لنقل رسالة لي. نعم، لكن بيروجيوس يقدره كثيراً. إذا أخذته، فقد يسبب ذلك خلافاً بيننا.

قلت: “حسناً إذن”. “سأستخدمها.”

عبست. “إمم، إذن كيف أفعل ذلك بالضبط؟”

لعق الوحش المقدس أصابعي على الفور قبل أن يشخرردًا على ذلك. ثم، فجأة، رفع رأسه وكأنه لاحظ شيئًا. تحولت نظرته نحو روكسي. هرول ليو نحوها قبل أن يدس وجهه على الفور تحت تنورتها.

“أأمرني بالعودة إلى جانب اللورد بيروجيوس فورًا. دوثبات الدمار سيكون قادرًا على فسخ العقد”

الوحش المقدس، هاه؟ نفس الوحش الذي كانت قبيلة دولديا تعتز به لدرجة أنها حبسته في أعماق قريتها…

“حسناً.”

“ليس لدي أي فكرة لماذا يبدو الجميع متأهبين هكذا، ولكن… هل أنت متأكد من أن هذا ليس خطيراً، أخي الكبير؟” عبست نورن.

“أأمرني. الآن.”

قالت روكسي: “مع ذلك، هل أنت متأكد حقاً من أن هذه الدائرة السحرية آمنة؟ ربما من الجيد أن يقوم شخص مثل اللورد بيروجيوس بفحصها أولاً؟”. 

بسبب شرط الطاعة المطلقة، كان بحاجة إلى أمر مباشر مني للمغادرة.

تجهّم وجهها، كما لو أن الفكرة أملّتها. لا بأس إذا أرادت قتال الآخرين، لكن قتال أورستيد كان محظوراً. لم أرغب أبداً في خوض معركة يائسة أخرى كهذه إذا كان بإمكاني تجنبها. سأتبول على نفسي إذا اضطررت للقيام بذلك مرة ثانية.

“حسنًا، إذن بقوة دائرة الاستدعاء هذه، آمرك بالذهاب إلى اللورد بيروجيوس وطلب نصيحته حول أفضل طريقة لاستدعاء وحش حارس جيد”.

“إمم، ما هي هذه الشروط؟”

احتفظ أرومانفي بالدائرة السحرية في يديه بينما اختفى في ومضة من الضوء.

أعلنت إيريس بحماس: “يبدو هذا جيداً بالنسبة لي!”. 

“آسف يا رفاق، يبدو أنني أفسدت الأمر”. قلت بينما نظرت إلى عائلتي. كانوا جميعًا يحدقون بي، وفكوكهم متدلية.

عبست. “إمم، إذن كيف أفعل ذلك بالضبط؟”

———————————————————————————————————————————-

بينما كنت غارقاً في التفكير، قفز الوحش المقدس من على طاولة الاستدعاء وضغط جسده علي، يلعق وجهي مرة أخرى. آه، إنه ناعم جداً… بالتأكيد يستخدمون نوعاً من البلسم عليه. وإذا كان وحشنا الحارس، فهذا يعني أنني سأكون قادراً على الاستمتاع بفروه الناعم كل يوم.

عاد أرومانفي بعد فترة. سلم رسالة من بيروجيوس قبل أن يهمس بغضب حول كيف أنه سيتغاضى عن هذا التجاوز ولكن من الأفضل ألا يحدث مرة أخرى
أبداً. كان أرومانفي فخوراً للغاية بكونه خادم بيروجيوس، بعد كل شيء. 

“آك! مهلاً! ماذا تفعل؟!” صرخت روكسي، وهي تضربه بعصاها. كلبنا المنحرف شم ولعق ساقها فقط قبل أن يلف جسده الضخم حولها.

شعرت بالذنب حقاً لسرقة ذلك منه، ولو مؤقتاً. الدائرة التي رسمها لي أورستيد فقدت قوتها على ما يبدو عندما تم إلغاء العقد، لذلك صنع لي
بيروجيوس واحدة جديدة. كان من الصعب تصديق أنه سيظهر لي مثل هذا اللطف بعد أن سلبت أحد خدمه بوقاحة. لقد كان حقاً كريماً كما ادعت
سيلفاريل.

قفز من على الطاولة وحاول الإمساك بي من ياقة قميصي، لكنه تجمد في منتصف الطريق، وكان جسده يرتجف بالكامل. تحركت إيريس على الفور إلى وضعية القتال، لكنني رفعت يدي لمنعها. فتاة سيئة. عودي إلى مكانك يا إيريس.

الجزء المرعب حقاً من المحنة بأكملها هو مستوى القوة التي كانت تمتلكها دائرة أورستيد. أو ربما كان سحري هو الملام؟ ربما كلاهما. كل
منهما كان مجرد شرارة بمفرده، لكنهما معًا صنعا لهيبًا مستعرًا.

ترجمة [Great Reader]

بما أن الاستدعاء السابق لم يستنزف الكثير من المانا، قررت أن أستجمع نفسي وأحاول مرة أخرى على الفور. وفقاً لبيروجيوس، كان من الأفضل
عدم تخيل مفاهيم غامضة مثل مهيب، أو عليم بكل شيء، أو كلي القدرة، بل حيوان. لو كان هذا كل ما في الأمر، أتمنى لو أن أورستيد قال ذلك
ببساطة. لكن بمعرفتي به، ربما كان سيخبرني بالاحتفاظ بأرومانفي، رغم جنون هذه الفكرة.

تردد صوت أنين، على الرغم من أنني لم أستطع تحديد مصدر الصوت. هل كان هذا هو الوحش الحارس الذي سيحمي عائلتي الآن؟ بدا الأمر مشؤوماً إلى حد ما، كما لو أن المخلوق كان يتألم. قمت ببساطة بزيادة إنتاجي من المانا، ساحباً أياً كان ذلك الشيء عبر دائرة الاستدعاء.

“حسناً، لنجرب هذا مرة أخرى.”

———————————————————————————————————————————-

تفقدت المنطقة قبل أن أضع يدي على الدائرة السحرية مرة أخرى. هذه المرة، سأحتفظ بصورة ملموسة في ذهني. أردت حيواناً قوياً وفخوراً.

بجدية، ما الذي كان يحدث؟ لقد استدعيت أرومانفي الساطع والنبيل، من بين كل الناس. هل كان ذلك ممكناً حتى؟ على الرغم من أنه—على الرغم من شكله البشري، إلا أنه كان في الواقع روحاً. ربما لم يكن هذا مفاجئاً للغاية، بعد كل شيء. هذا لا يفسر كل شيء. هل كان كل هذا خدعة من أورستيد؟ هل كان يحاول استفزاز بيروجيوس، لجعله يقتلني بدلاً منه؟ أوه، هيا، إذا كنت ستذهب إلى هذا الحد، فقم بالمهمة بنفسك.

أسد!

“أتفهم قلقك، لكن هذه الدائرة من صنع يد سيد التنانين المتقن.”

لم يكن لدي أي فكرة عما إذا كانت موجودة هنا كما أعرفها، لكن الكلمة موجودة في اللغة، لذلك بالتأكيد كان هناك شيء مشابه. 

“حسناً، إذا قلت ذلك. أنا أصدقك. لكن انتظر لحظة بينما أحضر عصاي.”

أردت ملك الوحوش—أقوى مخلوق يقدمه هذا العالم. على الرغم من أنه، إذا أردت شيئاً مخلصاً، فقد أكون أفضل حالاً مع كلب، بدلاً من قط. لا،
هذا لا يهم. الدائرة السحرية تتطلب طاعة مطلقة، لذلك أنا بحاجة فقط إلى التركيز على شيء قوي. أريد أنبل وحش موجود في هذا العالم.

استجمعت شجاعتي ووضعت يدي على الدائرة. ركزت، تاركاً السحر يتدفق عبر عروقي ويتجمع في أطراف أصابعي. ومن هناك، صببته في الدائرة. واصلت ضخ المزيد والمزيد من المانا. كان من المفترض أن يكون هذا المخلوق شيئاً يمكنه حماية عائلتي. حتى لو استنزفت نفسي حتى الجفاف، فلن يكون ذلك كافياً في نظري. 

ركزت كل السحر الذي لدي في كل ركن من أركان جسدي في يدي اليمنى. لبضع لحظات، أغمضت عيني بشدة، ولكن مع مغادرة آخر قطرات المانا جسدي
وصبها في الدائرة، فتحتهما مرة أخرى. هيا! أحضر لي ما أريد!

سألت سيلفي بقلق: “هل أنت متأكد من أن هذا سيكون على ما يرام؟ أن هذا الشيء لن يأكلنا جميعاً وأنت غائب؟”

حبست أنفاسي بينما أصدرت الدائرة السحرية ضوءاً مبهراً. كان نفس قوس قزح الملون الذي رأيته سابقاً، ولكن هذه المرة، لم أشعر بإحساس
التعويذة وهي تعلق بشيء ما. تدفقت المانا بسلاسة إلى الدائرة، وأياً كان ما على الطرف الآخر فقد استجاب لندائي. في الواقع، شعرت وكأن
يداً تمتد نحوي، وكل ما كان علي فعله هو الإمساك بها وسحبها. كنت واثقاً من أنني سأنجح هذه المرة.

عبست. “إمم، إذن كيف أفعل ذلك بالضبط؟”

صرخت: “حسناً، اخرج!”

بسبب شرط الطاعة المطلقة، كان بحاجة إلى أمر مباشر مني للمغادرة.

تردد عواء خافت في الهواء.

تردد صوت أنين، على الرغم من أنني لم أستطع تحديد مصدر الصوت. هل كان هذا هو الوحش الحارس الذي سيحمي عائلتي الآن؟ بدا الأمر مشؤوماً إلى حد ما، كما لو أن المخلوق كان يتألم. قمت ببساطة بزيادة إنتاجي من المانا، ساحباً أياً كان ذلك الشيء عبر دائرة الاستدعاء.

“أووووو!”

“حسنًا، إذن بقوة دائرة الاستدعاء هذه، آمرك بالذهاب إلى اللورد بيروجيوس وطلب نصيحته حول أفضل طريقة لاستدعاء وحش حارس جيد”.

أصبح أعلى وأعلى، يدوي في أذني. هل هناك شيء يجب أن أقوله الآن وأنا أستدعي هذا الشيء؟ أعتقد أنه لا يهم…

“نعم، لا بد أنني مخطئ. هذا بالتأكيد ليس الوحش المقدس.” 

بينما كنت أناقش ذلك، اختفى الضوء. ما وقف أمامي كان أسداً أبيض، يبلغ طوله أكثر من مترين. افترضت أنه أنثى لأنه لم يكن لديها لبدة.
ومع ذلك، فإن طريقة امتداد أنفه ذكرتني بالكلب أكثر من القط.

قالت روكسي: “مع ذلك، هل أنت متأكد حقاً من أن هذه الدائرة السحرية آمنة؟ ربما من الجيد أن يقوم شخص مثل اللورد بيروجيوس بفحصها أولاً؟”. 

انتظر، هذا ليس أسداً. إنه كلب. وبحكم قصر ساقيه، فهو جرو أيضاً. في الواقع، عند الفحص الدقيق، أدركت أن فروه لم يكن أبيض، بل فضياً.
بدا وكأنه جرو شيبا إينو صغير، لكنه أضخم بكثير.

“إيه، لا، كما ترى… لقد حدث هذا للتو… كنت أقوم بتفعيل دائرة سحرية أعطاني إياها السير أورستيد، وقد استدعتك نوعاً ما… عن طريق الخطأ.”

هممم… هل أخطأت مرة أخرى؟

ترجمة [Great Reader]

صاحت آيشا: “إنه رائع!”

هممم… هل أخطأت مرة أخرى؟

عبست نورن: “لكن هل تعتقد حقاً أن هذا الشيء يمكن أن يحمينا؟”

بدت كدائرة استدعاء عادية. الجزء الذي يقيد شروط الاستدعاء كان به بعض الرموز التي لم أكن على دراية بها، ولكن لم يكن هناك شيء مريب للغاية، على حد علمي. ربما يمكنني أن أجعل ناناهوشي تلقي نظرة عليها؟ لا، هذا سيكون وقحاً. أورستيد صنع هذا لي فقط لأنني لم أكن أعرف كيف أفعل ذلك بنفسي. ما الفائدة من هذا القدر من عدم الثقة؟

قالت سيلفي: “حسناً، بالنسبة لجرو، فإنه يبدو واثقاً”.

تردد صوت أنين، على الرغم من أنني لم أستطع تحديد مصدر الصوت. هل كان هذا هو الوحش الحارس الذي سيحمي عائلتي الآن؟ بدا الأمر مشؤوماً إلى حد ما، كما لو أن المخلوق كان يتألم. قمت ببساطة بزيادة إنتاجي من المانا، ساحباً أياً كان ذلك الشيء عبر دائرة الاستدعاء.

أومأت روكسي. “على الأقل، يبدو بريئاً جداً لدرجة أن لا أحد سيشتبه في أنه وحش حارس.”

“آسف يا رفاق، يبدو أنني أفسدت الأمر”. قلت بينما نظرت إلى عائلتي. كانوا جميعًا يحدقون بي، وفكوكهم متدلية.

بدا الاثنان موافقين بما فيه الكفاية.

“على أي حال، سأقوم باستدعائه الآن. إذا بدا خطيراً، سنتخلص منه معاً، وبعدها يمكنني أن أوبخ أورستيد.”

علقت ليليا: “إنه يبدو ذكياً”. 

لا. لم يكن هذا المخلوق المقدس الذي كان يتطلع إليه رجال الوحوش بكل هذا التبجيل. بالتأكيد لا. لم يكن هناك أي طريقة ليظهر إلههم الحامي هنا من بين كل الأماكن. لا بد أنه شبيه. هذا صحيح. هذا الشيء هو… أسد، هذا كل ما في الأمر! من الواضح أنه كان شبل أسد استدعيته من أحد العوالم البديلة اللانهائية. 

كان وجهها خالياً من التعابير تماماً فكان من الصعب معرفة ما تفكر فيه، لكنها لم تعبس أو تتجهم على الأقل. كانت زينيث بلا تعابير
كعادتها. لم يكن لدي أي فكرة عما يفكر فيه بايت بشأن إضافتنا الجديدة، لكن ديلو كان بالفعل على ظهره، معبراً عن خضوعه لوحشنا الحارس.
لم يكن الأمر سيئًا للغاية فيما يتعلق بالانطباعات الأولى.

هذه فكرة مرعبة. ومع ذلك، أتذكر أنني قرأت قصة كهذه منذ زمن بعيد. شيء عن شخص استدعى وحشاً لم يستطع السيطرة عليه فقتل الجميع.

على الرغم من أنني متأكد من أنني رأيت هذا الجرو من قبل.

“إمم، رودي… ماذا يفترض بي أن أفعل حيال هذا؟” نظرت إلي بقلق. لم يكن لدي أي فكرة عما يحدث بالضبط، لكن كان من الواضح أن فرد عائلتنا الجديد كان متعلقاً بروكسي.

قالت إيريس: “انتظر”. “أليس هذا هو الوحش المقدس الذي كان متعلقًا بك في قرية دولديا، روديوس؟”

صاحت آيشا: “إنه رائع!”

هذا صحيح! تذكرت للتو. إيه، ما هي الكلمات بلغة إله الوحوش مرة أخرى…

بينما كنت أناقش ذلك، اختفى الضوء. ما وقف أمامي كان أسداً أبيض، يبلغ طوله أكثر من مترين. افترضت أنه أنثى لأنه لم يكن لديها لبدة. ومع ذلك، فإن طريقة امتداد أنفه ذكرتني بالكلب أكثر من القط.

نظفت حلقي وقلت: “هل أنت ربما الوحش المقدس من دولديا؟”

نظفت حلقي وقلت: “هل أنت ربما الوحش المقدس من دولديا؟”

“ووف.” أومأ الكلب العظيم برأسه رداً على ذلك قبل أن يلعق وجهي.

طالب الرجل المقنع: “ما معنى هذا؟!”. 

أغ، رائحته كريهة. اللعنة، ماذا يظنني هذا الشيء؟ قطعة لحم؟ على الأقل عرفت أخيراً ما استدعيته بالضبط.

قلت بلغة إله الوحوش: “ليو، الآن بعد أن استدعيتك هنا، أنت خادمي”. “واجبك هو حماية عائلتي. مفهوم؟”

“أرى.”

سحبت سيفاً من غمده بقعقعة مهيبة. كان لديها سيفان عند خصرها. على اليمين كان “إميننس”، سيف سحري أهداها إياه إله السيف. وعلى يسارها كان سيفاً تعلقت به واستخدمته لفترة طويلة. أليس من المرهق حمل كليهما في نفس الوقت؟

الوحش المقدس، هاه؟ نفس الوحش الذي كانت قبيلة دولديا تعتز به لدرجة أنها حبسته في أعماق قريتها…

يبدو أن روكسي لم تكن مقتنعة تماماً. قالت إنها تثق بي، لكنها ما زالت تختفي داخل المنزل لإحضار سلاحها في حال ساءت الأمور.

اللعنة. إذا اكتشفوا أنني استدعيته ليكون حارسي الشخصي، فسيغضبون تماماً، أليس كذلك؟ إذا وضعوني على قائمة المطلوبين، فلن يؤدي ذلك إلا
إلى المزيد من المشاكل. لدي ما يكفي بالفعل على كاهلي.

قلت: “حسناً إذن”. “سأستخدمها.”

أعتقد أنني يجب أن أبدل هذا أيضاً…

عظيم، هذا هو نوع الإجابة التي أحب أن أسمعها. وشيء آخر…

على الرغم من أن إلغاء العقد سيسبب المزيد من المتاعب لبيروجيوس أو أورستيد. ولم يكن هناك ما يضمن أنني سأحصل على شيء أفضل في المحاولة
الثالثة.

لكنها على الأرجح كانت متأهبة بسبب لعنة أورستيد، لذلك قد لا أتمكن من إقناعها بإدخالي في خطط أرييل. كنت ممزقاً بين أن أثق بها وأخبرها بالحقيقة كاملة، أو أن أتخلى عن محاربة لعنة أورستيد وأتجنب ذكره تماماً.

هممم…

منطقياً، لن يستخدم أورستيد أبداً مثل هذه الطريقة الملتوية للتخلص منا، لكن سيلفي ربما لم تكن تفكر بوضوح بفضل لعنته. ولكن انتظر، هل يمكن أن تكون هذه طريقته لوضع قيد عليّ في حال خيانتي له؟ مثل، إذا أدرت له ظهري، هل سيهددني؟

تحدثت بلغة إله الوحوش. “أيها الوحش المقدس، إذا جاز لي أن أسأل بتواضع، هل تمتلك القوة لحماية عائلتي من أي كارثة قد تحل بهم؟”

“إذن اسرع وافسخ عقدك معي. أنا خادم اللورد بيروجيوس الفخور، وليس خادمك.”

“ووف!”

“هذه بعض الشروط المزعجة التي وضعها على الكيان المستدعى…”

بدا وكأنه يقول: “اترك كل شيء لي!” بدا متحمساً بما فيه الكفاية، ولكن من ناحية أخرى، لقد تم اختطافه من قبل. هل يمكنني حقاً الاعتماد
عليه لحمايتهم؟ أكد لي أورستيد أن هيتوغامي ربما لن يلاحق عائلتي كثيراً بعد الآن، لذلك ربما لم يكن لدي ما يدعو للقلق، ولكن…

ثقتها كانت كطعنة في قلبي. بصراحة، لم أكن قد تأكدت مما إذا كانت دائرة الاستدعاء هذه آمنة. هل يمكنني حقاً استخدامها هكذا؟ ربما يجب أن أنتظر حتى أتمكن من جعل بيروجيوس يفحصها، فقط للتأكد؟ ولكن إذا فعلت ذلك، فإن نظرة آيشا الحنونة ستتحول إلى خيبة أمل. وستكون فقط متشككة في أورستيد بعد ذلك.

“أرف؟”

هممم…

بينما كنت غارقاً في التفكير، قفز الوحش المقدس من على طاولة الاستدعاء وضغط جسده علي، يلعق وجهي مرة أخرى. آه، إنه ناعم جداً…
بالتأكيد يستخدمون نوعاً من البلسم عليه. وإذا كان وحشنا الحارس، فهذا يعني أنني سأكون قادراً على الاستمتاع بفروه الناعم كل يوم.

طالب الرجل المقنع: “ما معنى هذا؟!”. 

“نعم، لا بد أنني مخطئ. هذا بالتأكيد ليس الوحش المقدس.” 

قلت: “أنا متأكد من أنها بخير”.

لا. لم يكن هذا المخلوق المقدس الذي كان يتطلع إليه رجال الوحوش بكل هذا التبجيل. بالتأكيد لا. لم يكن هناك أي طريقة ليظهر إلههم
الحامي هنا من بين كل الأماكن. لا بد أنه شبيه. هذا صحيح. هذا الشيء هو… أسد، هذا كل ما في الأمر! من الواضح أنه كان شبل أسد
استدعيته من أحد العوالم البديلة اللانهائية. 

سحبت سيفاً من غمده بقعقعة مهيبة. كان لديها سيفان عند خصرها. على اليمين كان “إميننس”، سيف سحري أهداها إياه إله السيف. وعلى يسارها كان سيفاً تعلقت به واستخدمته لفترة طويلة. أليس من المرهق حمل كليهما في نفس الوقت؟

على الأقل، كان هذا هو التفسير الذي قررته في ذهني. كان جيدًا بما يكفي بالنسبة لي. على الرغم من أن هذا العذر ربما لن يصمد أمام غضب
أهل دولديا. حسنًا، إذا ساءت الأمور، يمكنني دائمًا أن أطلب خدمة من اللورد بيروجيوس وأستبدل شبل الأسد هذا بشيء آخر. حتى ذلك الحين،
سيكون لدينا فترة تجريبية.

عبست نورن: “لكن هل تعتقد حقاً أن هذا الشيء يمكن أن يحمينا؟”

أعلنت وأنا أرفع يدي في الهواء: “حسناً. من اليوم فصاعداً، اسمك ليو!”

طالب الرجل المقنع: “ما معنى هذا؟!”. 

لعق الوحش المقدس أصابعي على الفور قبل أن يشخرردًا على ذلك. ثم، فجأة، رفع رأسه وكأنه لاحظ شيئًا. تحولت نظرته نحو روكسي. هرول ليو
نحوها قبل أن يدس وجهه على الفور تحت تنورتها.

ولكن أولاً، كان لدي هدف آخر يجب إنجازه. وهو السبب ذاته الذي جعلني أوافق على العمل تحت إمرة أورستيد في المقام الأول—وهو حماية عائلتي. الآن بعد أن أصبحت فتى المهمات الصغير لديه، سأكون بعيداً عن المنزل في كثير من الأحيان. كنت بحاجة إلى شخص—أو شيء—ليحل محلي. وهكذا، كانت مهمتي الأولى هي استدعاء هذا الوحش الحارس.

“آك! مهلاً! ماذا تفعل؟!” صرخت روكسي، وهي تضربه بعصاها. كلبنا المنحرف شم ولعق ساقها فقط قبل أن يلف جسده الضخم حولها.

عبست نورن: “لكن هل تعتقد حقاً أن هذا الشيء يمكن أن يحمينا؟”

“إمم، رودي… ماذا يفترض بي أن أفعل حيال هذا؟” نظرت إلي بقلق. لم يكن لدي أي فكرة عما يحدث بالضبط، لكن كان من الواضح أن فرد عائلتنا
الجديد كان متعلقاً بروكسي.

تردد صوت أنين، على الرغم من أنني لم أستطع تحديد مصدر الصوت. هل كان هذا هو الوحش الحارس الذي سيحمي عائلتي الآن؟ بدا الأمر مشؤوماً إلى حد ما، كما لو أن المخلوق كان يتألم. قمت ببساطة بزيادة إنتاجي من المانا، ساحباً أياً كان ذلك الشيء عبر دائرة الاستدعاء.

قلت بلغة إله الوحوش: “ليو، الآن بعد أن استدعيتك هنا، أنت خادمي”. “واجبك هو حماية عائلتي. مفهوم؟”

بدأت الدائرة تصدر ضوءاً ساطعاً، ليس أبيضاً نقياً ولكن مزيجاً من الأزرق والأحمر والأصفر والأخضر. كان قوس قزح كاملاً. لكنني شعرت وكأن الاستدعاء قد علق في شيء ما—وكأن هناك شيئاً يمنعه. ما الذي يمكن أن يكون؟ تجاهلت الأمر وواصلت ضخ المزيد من المانا. أياً كان ما يعيق التعويذة فقد انكسر.

“وف!” نبح بسعادة.

صرخت: “حسناً، اخرج!”

لم يكن لدي أي فكرة عن مدى فائدة جرو في حماية الجميع، ولكن بما أن هذا هو ما استدعيته، فسيكون وحشنا الحارس من الآن فصاعداً.
بالتأكيد، سيثبت جدارته.

على الأقل، كان هذا هو التفسير الذي قررته في ذهني. كان جيدًا بما يكفي بالنسبة لي. على الرغم من أن هذا العذر ربما لن يصمد أمام غضب أهل دولديا. حسنًا، إذا ساءت الأمور، يمكنني دائمًا أن أطلب خدمة من اللورد بيروجيوس وأستبدل شبل الأسد هذا بشيء آخر. حتى ذلك الحين، سيكون لدينا فترة تجريبية.

“ليو، اسمح لي أن أشرح لك قليلاً عن طبيعة عملك هنا. أعلم أنك معتاد على الحصول على ما تريد وأن يدللك الناس، لكن هذا لن ينجح هنا.
سيتعين عليك ارتداء طوق والعيش في بيت كلب مثل أي كلب عادي. 

عبست نورن: “لكن هل تعتقد حقاً أن هذا الشيء يمكن أن يحمينا؟”

إذا ظهر أي شخص مشبوه، تنبح عليه، تعضه، وتجعله عاجزاً. إذا كانوا أقوياء جداً، فلديك إذني بقتلهم. ستحصل على ثلاث وجبات في اليوم هنا،
ولك حرية أخذ قيلولة وقتما تشاء. إذا رغبت في ذلك، فسنأخذك في نزهة عندما تريد. إذا وجدت هذه الشروط مقبولة، من فضلك انبح مرة واحدة.”

قلت بلغة إله الوحوش: “ليو، الآن بعد أن استدعيتك هنا، أنت خادمي”. “واجبك هو حماية عائلتي. مفهوم؟”

“ووف!”

أصبح أعلى وأعلى، يدوي في أذني. هل هناك شيء يجب أن أقوله الآن وأنا أستدعي هذا الشيء؟ أعتقد أنه لا يهم…

عظيم، هذا هو نوع الإجابة التي أحب أن أسمعها. وشيء آخر…

أسد!

“وغني عن القول أنه إذا تجرأت على فعل أي شيء لإيذاء عائلتي…”

يبدو أنها كانت أيضاً قلقة من شيء صنعه أورستيد. تلك اللعنة التي عليه قوية حقًا. بقدر ما بدا هراء اللعنة كله سخيفًا، إلا أن شدة ردود أفعالهن جعلت من المستحيل إنكار وجودها. هذا جعل قراري سهلاً، على الرغم من أنني قررت إلقاء نظرة ثانية على اللفافة قبل استخدامها. لن أذهب إلى حد جعل بيروجيوس يفحصها، لكن لن يضر فحصها مرة أخرى بنفسي.

“أرف…” زمجرحلقه، كما لو أنه أهين من مجرد الفكرة.

“ووف!”

“عظيم. إذن عقدنا مختوم. الآن لنتصافح.”

“إذن أود إجراء تبديل.”

مددت يدي وقدم لي مخلبه على الفور. وبذلك، أصبح لدى عائلتنا حيوان أليف جديد.

“ياي!”

……

أردت ملك الوحوش—أقوى مخلوق يقدمه هذا العالم. على الرغم من أنه، إذا أردت شيئاً مخلصاً، فقد أكون أفضل حالاً مع كلب، بدلاً من قط. لا، هذا لا يهم. الدائرة السحرية تتطلب طاعة مطلقة، لذلك أنا بحاجة فقط إلى التركيز على شيء قوي. أريد أنبل وحش موجود في هذا العالم.

ترجمة [Great Reader]

أسد!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

قلت بلغة إله الوحوش: “ليو، الآن بعد أن استدعيتك هنا، أنت خادمي”. “واجبك هو حماية عائلتي. مفهوم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط