Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 211

الفصل 9: ساحة معركة آرييل

الفصل 9: ساحة معركة آرييل

الفصل 9: ساحة معركة آرييل

“ربما. وربما لا. في كلتا الحالتين، جرائمه حقيقية”.

كان موقعنا في إحدى قاعات الاستقبال الفخمة في القصر الفضي، والتي تُستخدم بشكل أساسي للتجمعات والحفلات الكبيرة. اليوم، هناك طاولة طويلة واحدة في الغرفة. وُضعت اليوم في وسط القاعة طاولة واحدة طويلة، تزينها باقات أزهار كبيرة بديعة، وصُفّت عليها الأطباق والأكواب وأدوات المائدة بعناية فائقة. كان لكل ضيف مقعد محدد مسبقًا. وبمجرد أن يبدأ الحفل، كان من المفترض أن يُقدَّم الطعام على أطباق فضية فاخرة.

“والآن”، قالت الأميرة، بابتسامتها المشرقة المعتادة. “كل هذا مفاجئ جدًا، الوزير داريوس. لم أتوقع بالتأكيد أن يتم الكشف عن مثل هذه الأحداث الصادمة أمام الجميع بهذا الشكل. من الصعب حقًا تصديق الأمر… هل يمكن أن تكون قد أسأت استخدام سلطتك بهذه الصراحة؟ خطفت فتاة من أصل نبيل، وعاملتها كجاريتك الشخصية؟”

كانت القاعة مزينة ببذخ شديد لدرجة أنك لن تتخيل أبدًا أن هذا الحفل قد تم تجهيزه في غضون عشرة أيام فقط. كان هناك شيء مثير في النظر إلى الغرفة، بينما هي جاهزة في انتظار ضيوفها، قبل وصول أي شخص آخر. أنا هنا رسميًا كأحد أفراد الطاقم. وقفت أنا وإيريس بالقرب من مدخل غرفة الانتظار، نتفحص وجوه الحاضرين عند وصولهم.

طقطقت أرييل أصابعها. أرسلت إليموي، التي كانت تنتظر على الشرفة بالخارج، الإشارة باستخدام خاتمها. مع هدير يصم الآذان، تصاعد عمود ضخم من النار في الهواء خلف نوافذ القصر. كانت تعويذة “عمود اللهب” المتوسطة، وقد تم تضخيم حجمها بشكل كبير من خلال استخدام تقنيات التعويذات الصامتة. ارتفعت ألسنة اللهب في السماء، وحرقت جدران القصر أثناء صعودها. ربما كان من البديهي القول أن هذا كان من صنع سيلفي.

لم تكن غرفة الانتظار نفسها ضيقة جدًا. كان هناك ما يشبه حفلة تمهيدية، حيث كان الضيوف يتجولون بين طاولات المرطبات. علت وجوه بعضهم تعابير الحماس والأمل. وبدا آخرون قلقين. لكن الكثير منهم وصلوا في وقت مبكر جدًا. تركزت معظم المحادثات في غرفة الانتظار حول التكهنات بشأن ما ستقوله الأميرة آرييل اليوم، وكيف قد يكون رد فعل فصيل الأمير غرابيل. كانت نبرة تلك الأحاديث خفيفة في الغالب – ربما لأن أيًا من الأسماء الكبيرة لم يكن قد وصل بعد. معظم الضيوف الذين وصلوا مبكرًا كانوا من النبلاء الأقل شأنًا الذين لن يتأثروا بشكل خطير بغض النظر عمن سيعتلي العرش.

“يبدو هذا الحفل أكثر… صخبًا مما توقعت”.

وصل أول لاعب رئيسي متأخرًا بعض الشيء. كان بيليمون نوتوس غريرات، برفقة ابنه البكر. توقف بيليمون عند المدخل ليحدق في وجهي بعداء واضح.

تحرك شيء ضخم عبر سماء الليل، مضاءً بألسنة اللهب المتصاعدة. وكان شيئًا لا تراه كل يوم، حتى في مدينة مثل آرس.

“همف. هل تعتقد حقًا أنه يمكنك العودة إلى بيت نوتوس غريرات بعد كل هذه السنوات؟”.

ردت أرييل: “أعتقد ذلك”.

لقد فوجئت قليلاً بحدة صوته. “الفكرة لم تخطر ببالي أبدًا، بصراحة”.

“متى وصلت إلى أسورا؟!”

“تذكر هذا يا فتى: حسب كل الحقوق، لا ينبغي حتى أن يُسمح لك بأن تُدعى غريرات.”.

بقراءة ما بين السطور قليلاً، كانت أرييل تعد بأنها لن تعاقب أي شخص “ضروري” بالنسبة لها. لم يرمش أحد جفنه عند ذلك، بالطبع. كان من المدهش مدى فساد هذه المملكة حقًا.

“أه… حسنًا. مفهوم.”.

لقد فوجئت قليلاً بحدة صوته. “الفكرة لم تخطر ببالي أبدًا، بصراحة”.

بعد أن ألقى بهذه الإهانة المحيرة، تفحص بيليمون وجوه الضيوف في غرفة الانتظار، ثم اختفى في غرفة خاصة مخصصة لكبار النبلاء.

لم يكن هناك سوى شخص واحد في هذا الحفل سيتضرر من سقوط داريوس. شخص سيخاطر بكشف دوره في مخططات الرجل العديدة.

همست إيريس بهدوء: “ما مشكلته؟”. وبدا عليها الانزعاج أكثر مني.

“تذكر هذا يا فتى: حسب كل الحقوق، لا ينبغي حتى أن يُسمح لك بأن تُدعى غريرات.”.

بالعودة بالذاكرة… عندما كنت أقيم مع بورياس غريرات كطفل، بدا أنهم جميعًا يفترضون أنني كنت غير مرتاح بشأن الوضع الاجتماعي المحرج لعائلتي. لم يبد الأمر كصفقة كبيرة في ذلك الوقت. ولكن ماذا لو طلب بول من عائلة نوتوس رعايتي، بدلاً من بورياس؟. ماذا لو انتهى بي الأمر بتدريس أحد أطفالهم؟. مع وجود أمثال بيليمون، ربما كان ذلك ليكون بائسًا للغاية….

قالت أرييل: “إذن، أنت تدعي أن قصتها غير صحيحة؟”

حسنًا، كل هذا أصبح من الماضي الآن. قد يكون بيليمون شقيق بول الأصغر وعمي، لكنه كان أيضًا عدوًا ستقتله غيسلين عاجلاً أم آجلاً. كان من الأفضل أنني لا أطيقه.

وقفت أرييل خلف المقعد الشرفي على رأس الطاولة. بمجرد أن استقر جميع الضيوف في مقاعدهم، تقدمت خطوة إلى الأمام.

بعد وصول بيليمون، بدأ بقية الضيوف المهمين في الظهور بوتيرة ثابتة. كان من بينهم والدا مرافقتي آرييل والعديد من أفراد عائلة تريس. كما حضر أيضًا رؤساء البيوت الأربعة العظيمة الأخرى. جاءت عشيرة يوروس أولاً، ثم زيفيروس، وأخيرًا بورياس.

ابتسمت أرييل ابتسامة خفيفة جدًا. “لا توجد مثل هذه الوثيقة، يا لورد داريوس”.

من هو زعيم عائلة بورياس الجديد؟ توماس؟ جوردون؟ إنه بالتأكيد اسم يشبه أسماء القطارات المتكلمة…. أوه، صحيح. جيمس.

روت تريس القصة بأكملها (المعدلة دراميًا قليلاً) بنبرة صوت هادئة وثابتة. كانت قصة تم تعديلها بعناية لتلامس قلوب كل من يسمعها. أغفلت الجزء الذي أصبحت فيه هي نفسها قاطعة طريق، مفترضة أنها ببساطة تحملت كل الإساءات حتى أنقذتها جماعتنا. عدد من النبلاء بدأوا في البكاء بشكل واضح خلال القصة. كان لدي شعور بأن أرييل قد طلبت منهم القيام بذلك مسبقًا. لكن العديد من الآخرين، وخاصة المتحالفين مع داريوس، بدت على وجوههم تعابير الصدمة والفزع. كان أفراد عائلة بيربل هورس على وجه الخصوص شاحبي الوجوه من الخوف ويتصببون عرقًا بشكل واضح.

تمامًا مثل بيليمون، دخل الغرفة وابنه البكر بجانبه. بدا الرجل أشبه بساوروس أكثر من فيليب، وكان ذا بنية عضلية، لكن وجهه كان شاحبًا بشكل ملحوظ. حسب ما أخبرتني به آرييل، فقد استقال من منصبه كوزير كبير ليتولى دوره الجديد كحاكم فيتّوا. بما أن كل شيء في منطقته قد اختفى في حادثة الانتقال، فإنه لا يزال يكافح للوقوف على قدميه. بطريقة ما، كان من المثير للإعجاب أن بيت بورياس لم ينهر تمامًا تحت الضغط. ربما كانوا يستفيدون من قيمة كل أراضيهم الخالية بطريقة ما. أو ربما كان جيمس هو من يبقيهم واقفين على أقدامهم بجهود شخصية جبارة.

—————————————-

…جهود جبارة، هاه؟.

“…أخشى أن ذلك صحيح”.

حسنًا… كانت إعادة إعمار فيتّوا تتقدم ببطء شديد، لكن الإرهاق على وجه جيمس كان دليلاً على أنه لم يكن يجلس مكتوف الأيدي طوال اليوم. ربما كان عليه أن يقاتل بقوة من أجل بقائه في أعقاب تلك الكارثة. على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا من عدد ضحايا الكارثة الذين سيشعرون بتعاطف كبير مع وضعه….

وصلت القلعة العائمة “كاسر الفوضى”. اقتربت قلعة بيروجيوس المهيبة بسرعة مخيفة، وحلقت على ارتفاع منخفض لدرجة أنها بدت وكأنها ستصطدم بنا مباشرة. وبينما كان الأرستقراطيون المرتجفون يشاهدون، مسمرين، من خلال النوافذ…

بعد نظرة خاطفة في اتجاهنا — وتحديدًا نحو إيريس — توجه جيمس إلى غرفة انتظار خاصة أيضًا.

ظهر الرجل المعني الآن. كاد يبدو وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة بالذات. رجل أشقر في منتصف العمر ذو وجه عملي. وكان اسمه الأمير الأول غرابيل. دخل الغرفة من خلف مقعد الشرف، وثبت عينيه بحدة على أرييل — لكنه حافظ على هدوء وجهه وحياديته. كانت الجولة الثانية على وشك أن تبدأ.

أخيرًا، بعد أن حضر الجميع بالفعل، وصل الوزير الأعلى داريوس. لم يكن برفقته سوى حارس شخصي واحد. بمجرد أن رآني، أدار داريوس وجهه بتكشيرة خائفة. لكن الحارس الشخصي توجه نحوي مباشرة. كان من المثير للاهتمام رؤية الرجل بوضوح في وضح النهار، على الرغم من أن ذلك لم يجعله أقل غرابة. كان يرتدي ملابس غير رسمية، وتسريحة شعره جعلته يبدو كفطر سام، وكان يحمل أربعة سيوف عند خصره.

صاح داريوس: “اللورد فريتوس! ماذا تقول؟!”

“إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك يا سيدي. أنا إمبراطور الشمال أوبر كوربيت، على الرغم من أنني أُعرف عادةً باسم نصل الطاووس”.

“شكرًا جزيلاً لكم جميعًا على تخصيص جزء من وقتكم الثمين لحضور هذا الحفل”.

ألقيت نظرة سريعة إلى الأسفل ورأيت أن أوبر يقف بثقة على كلتا ساقيه. لم يبدُ حتى أنه يعرج. ولكن بالنظر إلى ثراء آسورا، لم يكن من المستغرب أن لديهم معالجين يمكنهم شفاء إصابة كهذه في وقت قصير.

“ربما. وربما لا. في كلتا الحالتين، جرائمه حقيقية”.

“الشرف لي. لقد سمعت الكثير عنك. اسمي روديوس غريرات”.

“يقولون إنك تصديت للكمائن الجبانة لخصومك بمهارة كبيرة، على كل حال.”.

“آه، المستنقع روديوس… أو، ربما تفضل روديوس كلب التنين؟”.

“…أخشى أن ذلك صحيح”.

همم. هل سيجعل ذلك أورستيد سيد بيت الكلاب الجديد؟ يا لها من ذكرى. في أيام مغامراتي، كنت أنا من يمسك بزمام الأمور، لكن يبدو أن الأدوار قد تبدلت. ربما لن يكلف أورستيد نفسه عناء محاولة تحسين سمعة شعبي، على الرغم من ذلك….

لا تكن غبيًا يا روديوس… الرجل خبير في الاستدعاء والانتقال الآني. يمكنه على الأرجح نقل نفسه إلى هنا بسهولة.

تابع أوبر بابتسامة: “معذرة يا سيدي”. “لقد علمت أن جماعتكم تعرضت لهجوم عدة مرات في الأيام الأخيرة؟”

بقراءة ما بين السطور قليلاً، كانت أرييل تعد بأنها لن تعاقب أي شخص “ضروري” بالنسبة لها. لم يرمش أحد جفنه عند ذلك، بالطبع. كان من المدهش مدى فساد هذه المملكة حقًا.

“…أخشى أن ذلك صحيح”.

دخل رجل فضي الشعر وذهبي العينين يرتدي عباءة بيضاء إلى الغرفة. لم يكن نسخة طبق الأصل من صورته، صحيح؛ لكن حضوره الطاغي، والخدم الاثني عشر الذين تبعوه عن كثب، لم يتركوا مجالًا للشك. ارتجف بعض الذين رأوه، أو ارتدوا خوفًا. حدق آخرون باحترام وإعجاب عميقين في عيونهم.

“يقولون إنك تصديت للكمائن الجبانة لخصومك بمهارة كبيرة، على كل حال.”.

“الأميرة أرييل، لقد تجاوزتِ حدود ألعابك الصغيرة اليوم”.

إيه، هل تصف نفسك بالجبان؟ حسنًا….

لقد فوجئت قليلاً بحدة صوته. “الفكرة لم تخطر ببالي أبدًا، بصراحة”.

كان أوبر يبتسم بخفة، وكأن الأمر برمته مجرد مزحة صغيرة بيننا. لكن عينيه لم تبدُ عليهما أي أثر للمرح. “في المرة القادمة، ربما ستحظى بقتال أكثر عدلاً”.

تحدثت عن خيانة عائلتها لها، وعن شرائها من قبل الوزير الأعلى داريوس. تحدثت عن كيف احتفظ بها كحيوان أليف، كلب. وتحدثت عن كيف كادت أن تفقد حياتها في أعقاب حادثة الانتقال. روت قصة نجاتها: عصابة قطاع الطرق التي اشترتها، وحياتها كلعبة لزعيمهم. أخيرًا، شرحت كيف أنقذتها أرييل.

للحظة واحدة، أصبح وجهه جادًا على غير عادته. ثم استدار ومضى. هل كان ذلك إعلان حرب بطريقته الخاصة؟. في لقاءينا السابقين، بدا أنه يستهدفني بشكل خاص. ربما كان هو حقًا التابع الثالث.

“يقولون إنك تصديت للكمائن الجبانة لخصومك بمهارة كبيرة، على كل حال.”.

على أي حال، لم يأتِ أهم ضيف على الإطلاق، الأمير الأول غرابيل، إلى غرفة الانتظار على الإطلاق. بدلاً من ذلك، كان من المتوقع أن يظهر مباشرة في القاعة الرئيسية بمجرد بدء الحفلة. بعبارة أخرى، جميع اللاعبين قد تجمعوا الآن.

بناءً على طلب أرييل، مدت تريس يدها إلى صدر فستانها وأخرجت شيئًا. كان خاتمًا. كان به جوهرة أرجوانية جميلة في وسطه، مع صورة حصان محفورة على سطحه.

—————————————-

“وفقًا للعرف، يجب أن نطرح الأمر للتصويت. من حسن الحظ، يبدو أن لدينا تقريبًا جميع رجال ونساء أسورا البارزين في هذه الغرفة بالذات. هل تتفضلون جميعًا بتقرير أي منا على حق؟”

بدأت الحفلة الآن بشكل جدي. دخل النبلاء القاعة بترتيب محدد، واتخذوا مقاعدهم على طول الطاولة المركزية الضخمة. شاهدت كل هذا من أطراف الغرفة، حيث وقفت مع العديد من الحراس الشخصيين الآخرين. كانت آرييل قد رتبت الأمر بحيث لا يوجد تقريبًا أي حراس قصر في الخدمة، لذلك أحضر معظم النبلاء حراسهم الخاصين.

على أي حال، لم يأتِ أهم ضيف على الإطلاق، الأمير الأول غرابيل، إلى غرفة الانتظار على الإطلاق. بدلاً من ذلك، كان من المتوقع أن يظهر مباشرة في القاعة الرئيسية بمجرد بدء الحفلة. بعبارة أخرى، جميع اللاعبين قد تجمعوا الآن.

كانت إيريس وغيسلين بجانبي، تراقبان محيطنا بحذر. لم تكن سيلفي هنا على الإطلاق. كان لديها دور مهم لتلعبه في المراسم القادمة، وكانت تنتظر حاليًا في مكان آخر.

ومع ذلك، لم يكن لدينا طريقة جيدة لإثبات أن داريوس كان يكذب. إذا دعمه رئيس عائلة بيربل هورس في هذا، فسيصبح هذا الأمر الباطل حقيقة. وإذا طالب داريوس بعد ذلك بأن تكشف تريس عن بشرتها، فيمكنه “إثبات” أنها محتالة. ماذا الآن، يا أرييل؟ هل كنتِ مستعدة لهذا؟ هل حفرنا سبع ندبات على صدرها كإجراء احترازي؟

وقفت أرييل خلف المقعد الشرفي على رأس الطاولة. بمجرد أن استقر جميع الضيوف في مقاعدهم، تقدمت خطوة إلى الأمام.

كانت الأميرة لا تزال ترتسم على وجهها ابتسامة البوكر، لكن ذلك لم يخبرني بالكثير. آمل ألا تكون تصرخ داخليًا الآن.

“شكرًا جزيلاً لكم جميعًا على تخصيص جزء من وقتكم الثمين لحضور هذا الحفل”.

تحدثت عن خيانة عائلتها لها، وعن شرائها من قبل الوزير الأعلى داريوس. تحدثت عن كيف احتفظ بها كحيوان أليف، كلب. وتحدثت عن كيف كادت أن تفقد حياتها في أعقاب حادثة الانتقال. روت قصة نجاتها: عصابة قطاع الطرق التي اشترتها، وحياتها كلعبة لزعيمهم. أخيرًا، شرحت كيف أنقذتها أرييل.

في البداية، كان خطابها الترحيبي تقليديًا. بدأت بذكر مرض الملك، وأدلت ببضع ملاحظات حول الوضع في آسورا، وتحدثت عن شعورها وهي تراقب الأحداث عن بعد أثناء دراستها في الخارج… وما إلى ذلك. لكن سرعان ما بدأ هجومها.

كان من المضحك تقريبًا مدى إجادته لدور الملك. كان يتمتع بسلطة حقيقية هنا. هيبة حقيقية. من حيث النفوذ، ربما كان يتمتع بنفوذ أكبر من الملك الفعلي.

“والآن. هناك سبب محدد لجمعكم جميعًا هنا اليوم. لدي شخصان أود أن أقدمهما لكم”.

همم. هل سيجعل ذلك أورستيد سيد بيت الكلاب الجديد؟ يا لها من ذكرى. في أيام مغامراتي، كنت أنا من يمسك بزمام الأمور، لكن يبدو أن الأدوار قد تبدلت. ربما لن يكلف أورستيد نفسه عناء محاولة تحسين سمعة شعبي، على الرغم من ذلك….

بينما نطقت أرييل بهذه الكلمات، دخلت امرأة ممتلئة ترتدي فستانًا جميلاً من المدخل. دون أن تنطق بكلمة، سارت ببطء عبر القاعة لتقف إلى جانب أرييل. عندما رأى داريوس وجهها، اتسعت عيناه. نهض عدد قليل من النبلاء الآخرين على الطاولة، وقد شحب لون وجوههم. ربما كان هؤلاء ممثلي عائلة بيربل هورس.

بعد فترة وجيزة، سمعنا خطوات تقترب. بناءً على هذا الصوت، بدا أنه لا يوجد سوى شخص واحد هناك. ولكن كما شعر بعض الحراس الشخصيين بوضوح، لم يكن في الواقع وحيدًا. كان هناك اثنا عشر آخرون يرافقونه بصمت. أولئك الذين لاحظوا هذا كانوا يرتجفون في أماكنهم. لقد أدركوا أن القصص كانت حقيقية.

“هذه هي تريستينا، الابنة الثانية لعائلة بيربل هورس. بالصدفة البحتة، قابلتها أثناء سفري— في أكثر الأماكن غرابة”.

مد يده، ودفع ظهر أرييل برفق — في نفس الوقت الذي نطق فيه بكلمات “حاكمه القادم”.

أمسكت تريس بطرف فستانها، وقامت بانحناءة لا تشوبها شائبة. كانت أكثر سلاسة بكثير مما يمكن أن تفعله إيريس.

“هم؟!”

“شكرًا جزيلاً على التقديم، سموك. سيداتي وسادتي، اسمي تريستينا بيربل هورس”.

تقدمت تريس إلى الأمام في الوقت المناسب — واقتربت من داريوس، الذي كان جالسًا في مكانة رفيعة على الطاولة. نظرت إليه بازدراء شخص يدرس خنزيرًا قذرًا بشكل خاص، وبدأت في سرد قصتها. لم تتحدث بنبرة قاطع طريق خشنة. كانت كلماتها لطيفة وأنيقة، مثل كلمات سيدة نبيلة حقيقية. 

عمّت همسات في جميع أنحاء القاعة. “ألم تكن مفقودة؟” “اعتقدت أنها ماتت!” “تلك الفتاة على قيد الحياة؟” “لقد أصبحت جميلة حقًا…”

“على الإطلاق. يجب أن يكون ضيف الشرف دائمًا آخر من يدخل”.

ولكن في غضون لحظات قليلة، بدأت التعليقات تتركز على سؤال واحد على وجه الخصوص. “ولكن… ماذا تفعل هنا؟”

تحدثت عن خيانة عائلتها لها، وعن شرائها من قبل الوزير الأعلى داريوس. تحدثت عن كيف احتفظ بها كحيوان أليف، كلب. وتحدثت عن كيف كادت أن تفقد حياتها في أعقاب حادثة الانتقال. روت قصة نجاتها: عصابة قطاع الطرق التي اشترتها، وحياتها كلعبة لزعيمهم. أخيرًا، شرحت كيف أنقذتها أرييل.

قالت أرييل: “عندما وجدتها وأخذتها تحت حمايتي، كانت تريستينا في حالة ضعف شديد”. “لكنها أخبرتني أن لديها عدة أمور لتقولها لكم جميعًا، ولذا أحضرتها معي إلى هذا التجمع”.

كان هناك تهديد غير معلن هناك أيضًا. أي شخص يصوت ضد غرابيل سيُضاف إلى قائمة أعدائه، ومن المرجح أن يتم تطهيره من السلطة بمجرد أن تتاح له الفرصة.

تقدمت تريس إلى الأمام في الوقت المناسب — واقتربت من داريوس، الذي كان جالسًا في مكانة رفيعة على الطاولة. نظرت إليه بازدراء شخص يدرس خنزيرًا قذرًا بشكل خاص، وبدأت في سرد قصتها. لم تتحدث بنبرة قاطع طريق خشنة. كانت كلماتها لطيفة وأنيقة، مثل كلمات سيدة نبيلة حقيقية. 

طقطقت أرييل أصابعها. أرسلت إليموي، التي كانت تنتظر على الشرفة بالخارج، الإشارة باستخدام خاتمها. مع هدير يصم الآذان، تصاعد عمود ضخم من النار في الهواء خلف نوافذ القصر. كانت تعويذة “عمود اللهب” المتوسطة، وقد تم تضخيم حجمها بشكل كبير من خلال استخدام تقنيات التعويذات الصامتة. ارتفعت ألسنة اللهب في السماء، وحرقت جدران القصر أثناء صعودها. ربما كان من البديهي القول أن هذا كان من صنع سيلفي.

تحدثت عن خيانة عائلتها لها، وعن شرائها من قبل الوزير الأعلى داريوس. تحدثت عن كيف احتفظ بها كحيوان أليف، كلب. وتحدثت عن كيف كادت أن تفقد حياتها في أعقاب حادثة الانتقال. روت قصة نجاتها: عصابة قطاع الطرق التي اشترتها، وحياتها كلعبة لزعيمهم. أخيرًا، شرحت كيف أنقذتها أرييل.

تمتمت لنفسها وهي تقفز على مسرحنا. وبنظرة شرسة حول الغرفة، نادت لاعبًا معينًا.

روت تريس القصة بأكملها (المعدلة دراميًا قليلاً) بنبرة صوت هادئة وثابتة. كانت قصة تم تعديلها بعناية لتلامس قلوب كل من يسمعها. أغفلت الجزء الذي أصبحت فيه هي نفسها قاطعة طريق، مفترضة أنها ببساطة تحملت كل الإساءات حتى أنقذتها جماعتنا. عدد من النبلاء بدأوا في البكاء بشكل واضح خلال القصة. كان لدي شعور بأن أرييل قد طلبت منهم القيام بذلك مسبقًا. لكن العديد من الآخرين، وخاصة المتحالفين مع داريوس، بدت على وجوههم تعابير الصدمة والفزع. كان أفراد عائلة بيربل هورس على وجه الخصوص شاحبي الوجوه من الخوف ويتصببون عرقًا بشكل واضح.

لا تكن غبيًا يا روديوس… الرجل خبير في الاستدعاء والانتقال الآني. يمكنه على الأرجح نقل نفسه إلى هنا بسهولة.

ومع ذلك، حافظ داريوس نفسه على تعبير هادئ. لم يظهر أي علامة على فقدان رباطة جأشه — على السطح، على الأقل. كان وجهه لرجل أفلت من مواقف أصعب من هذا من قبل.

لا تكن غبيًا يا روديوس… الرجل خبير في الاستدعاء والانتقال الآني. يمكنه على الأرجح نقل نفسه إلى هنا بسهولة.

“وهذه هي قصتي بأكملها”.

دخل رجل فضي الشعر وذهبي العينين يرتدي عباءة بيضاء إلى الغرفة. لم يكن نسخة طبق الأصل من صورته، صحيح؛ لكن حضوره الطاغي، والخدم الاثني عشر الذين تبعوه عن كثب، لم يتركوا مجالًا للشك. ارتجف بعض الذين رأوه، أو ارتدوا خوفًا. حدق آخرون باحترام وإعجاب عميقين في عيونهم.

أنهت تريس كلامها. وبينما تراجعت، تقدمت أرييل إلى الأمام.

“حسنًا، هذه مشكلة نوعًا ما. يبدو أن لدينا ثلاثة مقاعد فقط متاحة. أخبراني، يا أرييل أنيموي أسورا، ويا غرابيل زافين أسورا — أي منها يجب أن أشغله؟”

“والآن”، قالت الأميرة، بابتسامتها المشرقة المعتادة. “كل هذا مفاجئ جدًا، الوزير داريوس. لم أتوقع بالتأكيد أن يتم الكشف عن مثل هذه الأحداث الصادمة أمام الجميع بهذا الشكل. من الصعب حقًا تصديق الأمر… هل يمكن أن تكون قد أسأت استخدام سلطتك بهذه الصراحة؟ خطفت فتاة من أصل نبيل، وعاملتها كجاريتك الشخصية؟”

ومع ذلك، لم يكن لدينا طريقة جيدة لإثبات أن داريوس كان يكذب. إذا دعمه رئيس عائلة بيربل هورس في هذا، فسيصبح هذا الأمر الباطل حقيقة. وإذا طالب داريوس بعد ذلك بأن تكشف تريس عن بشرتها، فيمكنه “إثبات” أنها محتالة. ماذا الآن، يا أرييل؟ هل كنتِ مستعدة لهذا؟ هل حفرنا سبع ندبات على صدرها كإجراء احترازي؟

نبرتها، التي كانت هادئة في البداية، بدأت تزداد حدة بسرعة مع استمرارها. الآن، كانت تقذف الكلمات في وجه داريوس بغضب صالح في صوتها. “هل هذا هو حقًا سلوك وزير أعلى في آسورا؟ هل هذا هو حقًا سلوك رجل يدير مملكتنا بأكملها؟ يا لها من وصمة عار. هل لديك أي شيء لتقوله دفاعًا عن نفسك، يا سيدي؟”

“ربما. وربما لا. في كلتا الحالتين، جرائمه حقيقية”.

بغطرسة وازدراء، نهض داريوس ببطء على قدميه.

ظهر الرجل المعني الآن. كاد يبدو وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة بالذات. رجل أشقر في منتصف العمر ذو وجه عملي. وكان اسمه الأمير الأول غرابيل. دخل الغرفة من خلف مقعد الشرف، وثبت عينيه بحدة على أرييل — لكنه حافظ على هدوء وجهه وحياديته. كانت الجولة الثانية على وشك أن تبدأ.

“الأميرة أرييل، لقد تجاوزتِ حدود ألعابك الصغيرة اليوم”.

تحدث بيروجيوس، بنبرة صوت تكاد تكون عادية، ولم يجرؤ أحد على مقاطعته. “لا، لا أعتقد ذلك. لقد قضيت سنوات طويلة جدًا بعيدًا عن هذا البلد لأزرع نفسي في مقعد حاكمه القادم”.

لمعت عيناه الضيقتان بالحقد، واستدار لمواجهة تريس. “لم أتوقع منكِ أن تأتي بامرأة من الشارع وتصري على تسميتها ابنة لعائلة بيربل هورس. أوه، أعلم أن أعدائي يسعدون بنشر شائعات خبيثة من هذا النوع خلف ظهري — ولكن بصراحة، هذه هي المرة الأولى التي يلقي فيها أحد مثل هذه الأكاذيب في وجهي مباشرةً”. ضحك بصوت عالٍ، واستدار لينظر حول الغرفة، مشجعًا النبلاء الآخرين بصمت على الموافقة على أن تريس محتالة.

في البداية، كان خطابها الترحيبي تقليديًا. بدأت بذكر مرض الملك، وأدلت ببضع ملاحظات حول الوضع في آسورا، وتحدثت عن شعورها وهي تراقب الأحداث عن بعد أثناء دراستها في الخارج… وما إلى ذلك. لكن سرعان ما بدأ هجومها.

قالت أرييل: “إذن، أنت تدعي أن قصتها غير صحيحة؟”

لم يكن هناك سوى شخص واحد في هذا الحفل سيتضرر من سقوط داريوس. شخص سيخاطر بكشف دوره في مخططات الرجل العديدة.

“بطبيعة الحال. الآن، لدي سؤال خاص بي لكِ، الأميرة أرييل. هل لديكِ أي دليل على الإطلاق على أن هذه… الآنسة تريستينا هي بالفعل الابنة الثانية لعائلة بيربل هورس؟”

بغطرسة وازدراء، نهض داريوس ببطء على قدميه.

“تريستينا”.

جميع حلفاء الوزير الأعلى السابقين، الرجال والنساء الذين أكلوا من يده لسنوات، قد تخلوا عنه الآن. انتهى أمر داريوس. لقد دمرته أرييل. في هذه المرحلة، ربما كان بإمكانها ببساطة التراجع، وسيقوم النبلاء الآخرون بإسقاطه بمفردهم. حتى لو أفلت بعقوبة خفيفة في المحكمة، فلن يفوت أي عضو محترم من أرستقراطيي آسورا فرصة سحق أحد أفراده.

بناءً على طلب أرييل، مدت تريس يدها إلى صدر فستانها وأخرجت شيئًا. كان خاتمًا. كان به جوهرة أرجوانية جميلة في وسطه، مع صورة حصان محفورة على سطحه.

تحرك شيء ضخم عبر سماء الليل، مضاءً بألسنة اللهب المتصاعدة. وكان شيئًا لا تراه كل يوم، حتى في مدينة مثل آرس.

“آه! يشم مع صورة حصان. بالتأكيد، هذا ما يستخدمه أفراد عائلة بيربل هورس لإثبات هويتهم”.

“حتى لو كانت هذه الاتهامات صحيحة، فإن داريوس نبيل رفيع، وأفراد عائلة بيربل هورس من الرتبة المتوسطة. يجب أن يكون واضحًا أيهما أكثر قيمة لمملكتنا”.

اعترف داريوس بكل هذا بسهولة، لكن وجهه لم يفقد أيًا من رباطة جأشه. إذا كان هناك أي شيء، فقد أصبحت ابتسامته أكثر حدة وكراهية. “أرى، أرى. بما أن هذه الفتاة الجميلة تحمل هذا الخاتم، يبدو أنها حقًا من عائلة بيربل هورس…” توقف لزيادة التأثير، ونظر إلى كل من أرييل وتريس مثل الرجل العجوز القذر الذي كان عليه.

كانت أرييل قد كسبت بالفعل عائلة بيربل هورس إلى جانبها. لقد توقعت نوع الخدعة التي قد يلجأ إليها داريوس، وقوضتها مسبقًا. كان لدي الكثير لأتعلمه من هذه المرأة. بجدية.

“أو هكذا قد يعتقد المرء في البداية”.

لكن عندما فتح الباب أخيرًا، تغير المزاج على الفور.

كانت الابتسامة المتعجرفة على وجهه في تلك اللحظة مثيرة للاشمئزاز. “يالها من مصادفة”، تابع، “لدي أخبار خاصة بي لأشاركها بخصوص تريستينا بيربل هورس. أخشى أنها تم التعرف عليها مؤخرًا”.

لم تكن غرفة الانتظار نفسها ضيقة جدًا. كان هناك ما يشبه حفلة تمهيدية، حيث كان الضيوف يتجولون بين طاولات المرطبات. علت وجوه بعضهم تعابير الحماس والأمل. وبدا آخرون قلقين. لكن الكثير منهم وصلوا في وقت مبكر جدًا. تركزت معظم المحادثات في غرفة الانتظار حول التكهنات بشأن ما ستقوله الأميرة آرييل اليوم، وكيف قد يكون رد فعل فصيل الأمير غرابيل. كانت نبرة تلك الأحاديث خفيفة في الغالب – ربما لأن أيًا من الأسماء الكبيرة لم يكن قد وصل بعد. معظم الضيوف الذين وصلوا مبكرًا كانوا من النبلاء الأقل شأنًا الذين لن يتأثروا بشكل خطير بغض النظر عمن سيعتلي العرش.

قالت أرييل، وهي تميل رأسها قليلاً: “تم التعرف عليها؟”

جميع حلفاء الوزير الأعلى السابقين، الرجال والنساء الذين أكلوا من يده لسنوات، قد تخلوا عنه الآن. انتهى أمر داريوس. لقد دمرته أرييل. في هذه المرحلة، ربما كان بإمكانها ببساطة التراجع، وسيقوم النبلاء الآخرون بإسقاطه بمفردهم. حتى لو أفلت بعقوبة خفيفة في المحكمة، فلن يفوت أي عضو محترم من أرستقراطيي آسورا فرصة سحق أحد أفراده.

قال داريوس: “أنا متأكد من أنكم جميعًا تتذكرون، سيداتي وسادتي، عملية معينة أجريناها في العاصمة منذ حوالي شهر”. “كان الغرض منها هو القبض على جميع أعضاء بعض المنظمات الإجرامية التي تجذرت داخل العاصمة الملكية. وفي سياق تلك العملية، أخشى أنه تم اكتشاف جثة الآنسة تريستينا”.

“مع عجز والدنا، لا يمكن لمملكة أسورا أن تتحمل خسارة المواهب العديدة لوزيرنا الأعلى”.

حبست أرييل أنفاسها عند هذا. قبل شهر؟ إذن، كان يستعد لهذا مسبقًا؟

على أي حال، لم يأتِ أهم ضيف على الإطلاق، الأمير الأول غرابيل، إلى غرفة الانتظار على الإطلاق. بدلاً من ذلك، كان من المتوقع أن يظهر مباشرة في القاعة الرئيسية بمجرد بدء الحفلة. بعبارة أخرى، جميع اللاعبين قد تجمعوا الآن.

“بالطبع، كان خاتمها قد بيع بالفعل في السوق السوداء، لذلك كان من الصعب علينا إثبات هويتها بشكل قاطع. ومع ذلك، كان لجثة الآنسة تريستينا سمة مميزة لا يعرفها سوى أفراد عائلتها: وحمة على شكل هلال على صدرها…”

كان من المضحك تقريبًا مدى إجادته لدور الملك. كان يتمتع بسلطة حقيقية هنا. هيبة حقيقية. من حيث النفوذ، ربما كان يتمتع بنفوذ أكبر من الملك الفعلي.

الآن هذا كان مجرد كذبة، أليس كذلك؟ لم تكن لدى تريس أي وحمة من هذا النوع. على الأقل، ليس في أي مكان رأيته… وكانت ترتدي ملابس كاشفة جدًا.

عمّت همسات في جميع أنحاء القاعة. “ألم تكن مفقودة؟” “اعتقدت أنها ماتت!” “تلك الفتاة على قيد الحياة؟” “لقد أصبحت جميلة حقًا…”

“أعتقد أن رئيس عائلة بيربل هورس سيكون قادرًا على تأكيد كل هذا لنا. أليس كذلك، اللورد فريتوس بيربل هورس؟”

كانت إيريس وغيسلين بجانبي، تراقبان محيطنا بحذر. لم تكن سيلفي هنا على الإطلاق. كان لديها دور مهم لتلعبه في المراسم القادمة، وكانت تنتظر حاليًا في مكان آخر.

ومع ذلك، لم يكن لدينا طريقة جيدة لإثبات أن داريوس كان يكذب. إذا دعمه رئيس عائلة بيربل هورس في هذا، فسيصبح هذا الأمر الباطل حقيقة. وإذا طالب داريوس بعد ذلك بأن تكشف تريس عن بشرتها، فيمكنه “إثبات” أنها محتالة. ماذا الآن، يا أرييل؟ هل كنتِ مستعدة لهذا؟ هل حفرنا سبع ندبات على صدرها كإجراء احترازي؟

في تلك اللحظة، علم كل نبيل في الغرفة أن أرييل ستكون الملكة. 

كانت الأميرة لا تزال ترتسم على وجهها ابتسامة البوكر، لكن ذلك لم يخبرني بالكثير. آمل ألا تكون تصرخ داخليًا الآن.

“ربما. وربما لا. في كلتا الحالتين، جرائمه حقيقية”.

نهض رجل بدا أنه رئيس عائلة بيربل هورس بهدوء من مكانه. بدراسته عن كثب، استطعت أن أرى تشابهًا واضحًا مع تريس… على الرغم من أن وجهه الشاحب وشفتيه المرتجفتين تشيران إلى أنه لا يشبه ابنته قاطعة الطرق الجريئة كثيرًا.

تابع أوبر بابتسامة: “معذرة يا سيدي”. “لقد علمت أن جماعتكم تعرضت لهجوم عدة مرات في الأيام الأخيرة؟”

“هيا، اللورد فريتوس. لقد تعرفت على الجثة بنفسك، أليس كذلك؟ أنت تعلم مثلي تمامًا أن تريستينا متوفاة، وليست مفقودة”.

آه، حسنًا. الآن فهمت. بالتأكيد، هذا منطقي…

مثل شيطان يهمس في أذنك، همس داريوس بكلماته بنبرة مهدئة تقريبًا. ربما كانت الابتسامة التي وجهها إلى فريتوس محاولة للظهور بمظهر ودي.

“المرأة التي تقف أمامك هي محتالة انتحلت اسم تريستينا. ربما يمكنك الإدلاء بشهادتك بهذا المعنى يا سيدي؟ فقط لإنهاء هذه المهزلة الكريهة؟ ما لم تفعل ذلك، أخشى أن نضطر إلى مطالبة السيدة بكشف نفسها في الأماكن العامة، وهو ما سيكون مؤسفًا للغاية”.

“المرأة التي تقف أمامك هي محتالة انتحلت اسم تريستينا. ربما يمكنك الإدلاء بشهادتك بهذا المعنى يا سيدي؟ فقط لإنهاء هذه المهزلة الكريهة؟ ما لم تفعل ذلك، أخشى أن نضطر إلى مطالبة السيدة بكشف نفسها في الأماكن العامة، وهو ما سيكون مؤسفًا للغاية”.

“أي ضجة؟ أنا ببساطة أدافع عن شرف نبلائنا ككل”.

بدا داريوس واثقًا تمامًا من نفسه. لم تغادر ابتسامة أرييل الخفيفة وجهها أيضًا. فريتوس، من ناحية أخرى، كان يرتجف مثل عجل حديث الولادة. كان التوتر في الهواء كثيفًا. كنت أنظر فقط من على الهامش، وقد جف فمي تمامًا.

كان هناك تهديد غير معلن هناك أيضًا. أي شخص يصوت ضد غرابيل سيُضاف إلى قائمة أعدائه، ومن المرجح أن يتم تطهيره من السلطة بمجرد أن تتاح له الفرصة.

“ا-ابنتي…”

عمّت همسات في جميع أنحاء القاعة. “ألم تكن مفقودة؟” “اعتقدت أنها ماتت!” “تلك الفتاة على قيد الحياة؟” “لقد أصبحت جميلة حقًا…”

ببطء وتردد، بدأ فريتوس في الكلام. “ابنتي سُرقت منا… من قبل الوزير داريوس…”

طقطقت أرييل أصابعها. أرسلت إليموي، التي كانت تنتظر على الشرفة بالخارج، الإشارة باستخدام خاتمها. مع هدير يصم الآذان، تصاعد عمود ضخم من النار في الهواء خلف نوافذ القصر. كانت تعويذة “عمود اللهب” المتوسطة، وقد تم تضخيم حجمها بشكل كبير من خلال استخدام تقنيات التعويذات الصامتة. ارتفعت ألسنة اللهب في السماء، وحرقت جدران القصر أثناء صعودها. ربما كان من البديهي القول أن هذا كان من صنع سيلفي.

كلماته… ليست بالضبط ما كنت أتوقعه.

—————————————-

صاح داريوس: “اللورد فريتوس! ماذا تقول؟!”

لم يكن هناك سوى شخص واحد في هذا الحفل سيتضرر من سقوط داريوس. شخص سيخاطر بكشف دوره في مخططات الرجل العديدة.

“تلك المرأة التي تقف هناك هي ابنتي، تريستينا بيربل هورس! لا شك في ذلك! الأميرة أرييل، أتوسل إليكِ — أنزلي بهذا الرجل عقابه المستحق على اختطاف وإساءة معاملة طفلتي!”

لم يكن هناك سوى شخص واحد في هذا الحفل سيتضرر من سقوط داريوس. شخص سيخاطر بكشف دوره في مخططات الرجل العديدة.

انحنى داريوس إلى الأمام فوق الطاولة، مما أدى إلى قلب كرسيه للخلف. “لا تكن سخيفًا، فريتوس! لقد وضعت ختمك على وثيقة التعريف تلك شخصيًا!”

وصلت القلعة العائمة “كاسر الفوضى”. اقتربت قلعة بيروجيوس المهيبة بسرعة مخيفة، وحلقت على ارتفاع منخفض لدرجة أنها بدت وكأنها ستصطدم بنا مباشرة. وبينما كان الأرستقراطيون المرتجفون يشاهدون، مسمرين، من خلال النوافذ…

ابتسمت أرييل ابتسامة خفيفة جدًا. “لا توجد مثل هذه الوثيقة، يا لورد داريوس”.

تقدمت تريس إلى الأمام في الوقت المناسب — واقتربت من داريوس، الذي كان جالسًا في مكانة رفيعة على الطاولة. نظرت إليه بازدراء شخص يدرس خنزيرًا قذرًا بشكل خاص، وبدأت في سرد قصتها. لم تتحدث بنبرة قاطع طريق خشنة. كانت كلماتها لطيفة وأنيقة، مثل كلمات سيدة نبيلة حقيقية. 

“ماذا—”

“ا-ابنتي…”

آه، حسنًا. الآن فهمت. بالتأكيد، هذا منطقي…

“ما معنى هذا— ماذا—؟!”

كانت أرييل قد كسبت بالفعل عائلة بيربل هورس إلى جانبها. لقد توقعت نوع الخدعة التي قد يلجأ إليها داريوس، وقوضتها مسبقًا. كان لدي الكثير لأتعلمه من هذه المرأة. بجدية.

ولكن بينما كان النبلاء يبدأون في التوصل إلى هذا الاستنتاج، تحدثت أرييل بابتسامة مشرقة على وجهها. “يبدو هذا معقولًا جدًا يا غرابيل. ولكن قبل أن نصل إلى ذلك، هناك شخص آخر أردت تقديمه للجميع”.

“والآن، أيها الوزير الأعلى. بالنظر إلى هذه الشهادة من رئيس عائلة بيربل هورس…”

لكن عندما فتح الباب أخيرًا، تغير المزاج على الفور.

كانت أرييل لا تزال تملك ابتسامة على وجهها، لكنني بدأت أشعر ببعض الحقد الخاص وراءها. “يبدو أنك حقًا خطفت وسجنت واغتصبت فتاة بريئة من أصل نبيل. بغض النظر عن أهميتك لهذه المملكة، لا يمكن تبرير مثل هذه الجرائم. أتوقع أنك ستعاقب وفقًا لقوانيننا”.

“وهذه هي قصتي بأكملها”.

تشوه وجه داريوس بشكل مروع من الخوف والغضب، ودارت عيناه في أرجاء الغرفة. لم يعد لديه حليف واحد جالس على تلك الطاولة. الآن بعد أن تم التغلب عليه بهذه الطريقة الشاملة، كان سقوطه مضمونًا. لو أن أصدقاءه القدامى نهضوا للدفاع عنه، فربما كان بإمكانه الإفلات. لكن يبدو أن أيًا منهم لم يرغب في تحمل مخاطر وصمه بأنه شريكه في المؤامرة.

تمامًا مثل بيليمون، دخل الغرفة وابنه البكر بجانبه. بدا الرجل أشبه بساوروس أكثر من فيليب، وكان ذا بنية عضلية، لكن وجهه كان شاحبًا بشكل ملحوظ. حسب ما أخبرتني به آرييل، فقد استقال من منصبه كوزير كبير ليتولى دوره الجديد كحاكم فيتّوا. بما أن كل شيء في منطقته قد اختفى في حادثة الانتقال، فإنه لا يزال يكافح للوقوف على قدميه. بطريقة ما، كان من المثير للإعجاب أن بيت بورياس لم ينهر تمامًا تحت الضغط. ربما كانوا يستفيدون من قيمة كل أراضيهم الخالية بطريقة ما. أو ربما كان جيمس هو من يبقيهم واقفين على أقدامهم بجهود شخصية جبارة.

كان هناك تفسير سهل لهذا: كانوا يعتقدون أن الأمير الأول غرابيل قد ضمن الآن العرش، حتى بدون مساعدة داريوس. كانت أسس انتصارهم قد وضعها داريوس وغرابيل في غياب أرييل، وكانت تلك الأسس متينة. في الأساس، فإن إزالة داريوس من اللوحة في هذه المرحلة لن يغير سوى شيء واحد: سيرتقي جميعهم مرتبة واحدة في التسلسل الهرمي لفصيلهم. ومن ينجح في تأمين منصب داريوس السابق سيصبح أقوى نبيل في كل آسورا.

لم يتبق سوى ثلاثة مقاعد شاغرة: مقعد الشرف على رأس الطاولة، ومقعدان آخران على الجانب. كان لا يزال هناك ثلاثة حاضرين واقفين. أرييل، وغرابيل، وبيروجيوس نفسه.

جميع حلفاء الوزير الأعلى السابقين، الرجال والنساء الذين أكلوا من يده لسنوات، قد تخلوا عنه الآن. انتهى أمر داريوس. لقد دمرته أرييل. في هذه المرحلة، ربما كان بإمكانها ببساطة التراجع، وسيقوم النبلاء الآخرون بإسقاطه بمفردهم. حتى لو أفلت بعقوبة خفيفة في المحكمة، فلن يفوت أي عضو محترم من أرستقراطيي آسورا فرصة سحق أحد أفراده.

بدأت الحفلة الآن بشكل جدي. دخل النبلاء القاعة بترتيب محدد، واتخذوا مقاعدهم على طول الطاولة المركزية الضخمة. شاهدت كل هذا من أطراف الغرفة، حيث وقفت مع العديد من الحراس الشخصيين الآخرين. كانت آرييل قد رتبت الأمر بحيث لا يوجد تقريبًا أي حراس قصر في الخدمة، لذلك أحضر معظم النبلاء حراسهم الخاصين.

لم يكن هناك سوى شخص واحد في هذا الحفل سيتضرر من سقوط داريوس. شخص سيخاطر بكشف دوره في مخططات الرجل العديدة.

لم تكن غرفة الانتظار نفسها ضيقة جدًا. كان هناك ما يشبه حفلة تمهيدية، حيث كان الضيوف يتجولون بين طاولات المرطبات. علت وجوه بعضهم تعابير الحماس والأمل. وبدا آخرون قلقين. لكن الكثير منهم وصلوا في وقت مبكر جدًا. تركزت معظم المحادثات في غرفة الانتظار حول التكهنات بشأن ما ستقوله الأميرة آرييل اليوم، وكيف قد يكون رد فعل فصيل الأمير غرابيل. كانت نبرة تلك الأحاديث خفيفة في الغالب – ربما لأن أيًا من الأسماء الكبيرة لم يكن قد وصل بعد. معظم الضيوف الذين وصلوا مبكرًا كانوا من النبلاء الأقل شأنًا الذين لن يتأثروا بشكل خطير بغض النظر عمن سيعتلي العرش.

“يبدو هذا الحفل أكثر… صخبًا مما توقعت”.

طقطقت أرييل أصابعها. أرسلت إليموي، التي كانت تنتظر على الشرفة بالخارج، الإشارة باستخدام خاتمها. مع هدير يصم الآذان، تصاعد عمود ضخم من النار في الهواء خلف نوافذ القصر. كانت تعويذة “عمود اللهب” المتوسطة، وقد تم تضخيم حجمها بشكل كبير من خلال استخدام تقنيات التعويذات الصامتة. ارتفعت ألسنة اللهب في السماء، وحرقت جدران القصر أثناء صعودها. ربما كان من البديهي القول أن هذا كان من صنع سيلفي.

ظهر الرجل المعني الآن. كاد يبدو وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة بالذات. رجل أشقر في منتصف العمر ذو وجه عملي. وكان اسمه الأمير الأول غرابيل. دخل الغرفة من خلف مقعد الشرف، وثبت عينيه بحدة على أرييل — لكنه حافظ على هدوء وجهه وحياديته. كانت الجولة الثانية على وشك أن تبدأ.

“هل هذه هي القلعة العائمة؟!”

—————————————-

بينما نطقت أرييل بهذه الكلمات، دخلت امرأة ممتلئة ترتدي فستانًا جميلاً من المدخل. دون أن تنطق بكلمة، سارت ببطء عبر القاعة لتقف إلى جانب أرييل. عندما رأى داريوس وجهها، اتسعت عيناه. نهض عدد قليل من النبلاء الآخرين على الطاولة، وقد شحب لون وجوههم. ربما كان هؤلاء ممثلي عائلة بيربل هورس.

سار غرابيل زافين أسورا مباشرة نحو أخته الصغرى دون أن يلقي نظرة على أي شخص آخر في الغرفة. “ما معنى هذه الضجة المشينة يا أرييل؟ هل نسيتِ أن والدنا مريض بشكل خطير؟”

للحظة واحدة، أصبح وجهه جادًا على غير عادته. ثم استدار ومضى. هل كان ذلك إعلان حرب بطريقته الخاصة؟. في لقاءينا السابقين، بدا أنه يستهدفني بشكل خاص. ربما كان هو حقًا التابع الثالث.

“أي ضجة؟ أنا ببساطة أدافع عن شرف نبلائنا ككل”.

“لا، لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا… ومع ذلك…”

قال غرابيل وهو يهز رأسه بغضب: “أنا أقول أن هناك وقتا ومكانا لهذه الأمور”. 

تحدث بيروجيوس، بنبرة صوت تكاد تكون عادية، ولم يجرؤ أحد على مقاطعته. “لا، لا أعتقد ذلك. لقد قضيت سنوات طويلة جدًا بعيدًا عن هذا البلد لأزرع نفسي في مقعد حاكمه القادم”.

“مع عجز والدنا، لا يمكن لمملكة أسورا أن تتحمل خسارة المواهب العديدة لوزيرنا الأعلى”.

بقراءة ما بين السطور قليلاً، كانت أرييل تعد بأنها لن تعاقب أي شخص “ضروري” بالنسبة لها. لم يرمش أحد جفنه عند ذلك، بالطبع. كان من المدهش مدى فساد هذه المملكة حقًا.

“ربما. وربما لا. في كلتا الحالتين، جرائمه حقيقية”.

“مع عجز والدنا، لا يمكن لمملكة أسورا أن تتحمل خسارة المواهب العديدة لوزيرنا الأعلى”.

“حتى لو كانت هذه الاتهامات صحيحة، فإن داريوس نبيل رفيع، وأفراد عائلة بيربل هورس من الرتبة المتوسطة. يجب أن يكون واضحًا أيهما أكثر قيمة لمملكتنا”.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

في حياتي السابقة، حيث توصلنا إلى القول بأن الجميع متساوون، فإن ملاحظة كهذه كانت ستؤدي إلى طرد هذا الرجل من وظيفته في أي وقت من الأوقات. لكن هذه كانت مملكة أسورا؛ لم يولد الناس بالتأكيد متساوين هنا، ولم يتظاهر أحد بأنهم كذلك.

تابع أوبر بابتسامة: “معذرة يا سيدي”. “لقد علمت أن جماعتكم تعرضت لهجوم عدة مرات في الأيام الأخيرة؟”

“أنا لا أجادل في ذلك يا غرابيل. لكن بينما أتردد في تكرار نفسي: جرائمه حقيقية. كمملكة تحكمها القوانين، لا يمكننا ببساطة تجاهلها”.

ظهر الرجل المعني الآن. كاد يبدو وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة بالذات. رجل أشقر في منتصف العمر ذو وجه عملي. وكان اسمه الأمير الأول غرابيل. دخل الغرفة من خلف مقعد الشرف، وثبت عينيه بحدة على أرييل — لكنه حافظ على هدوء وجهه وحياديته. كانت الجولة الثانية على وشك أن تبدأ.

“ولذا يجب أن يعاقب؟ أرى. أنتِ لستِ مخطئة تمامًا يا أرييل… لكنكِ تعلمين مثلي تمامًا أن هناك الكثيرين غيره في هذه الغرفة يستحقون كشف أفعالهم ومعاقبتهم. هل تنوين إلقاء كل واحد منهم في زنزانة؟”

حبست أرييل أنفاسها عند هذا. قبل شهر؟ إذن، كان يستعد لهذا مسبقًا؟

“بالطبع. إذا أصبح ذلك ضروريًا”.

“…أخشى أن ذلك صحيح”.

بقراءة ما بين السطور قليلاً، كانت أرييل تعد بأنها لن تعاقب أي شخص “ضروري” بالنسبة لها. لم يرمش أحد جفنه عند ذلك، بالطبع. كان من المدهش مدى فساد هذه المملكة حقًا.

بعد فترة وجيزة، سمعنا خطوات تقترب. بناءً على هذا الصوت، بدا أنه لا يوجد سوى شخص واحد هناك. ولكن كما شعر بعض الحراس الشخصيين بوضوح، لم يكن في الواقع وحيدًا. كان هناك اثنا عشر آخرون يرافقونه بصمت. أولئك الذين لاحظوا هذا كانوا يرتجفون في أماكنهم. لقد أدركوا أن القصص كانت حقيقية.

“همف. إذن أنتِ مقتنعة بأن معاقبة داريوس ضرورية. وأنا أعتقد العكس”.

كانت إلهة الماء ريدا ليا، وقد نطقت بتلك الكلمات لداريوس. لقد لعب هيتوغامي ورقته الأخيرة للتو.

بضحكة خافتة، ابتسم غرابيل لأخته بابتسامة متعالية. “يبدو أننا في مأزق، إذن!”

قالت أرييل، وهي تميل رأسها قليلاً: “تم التعرف عليها؟”

ردت أرييل: “أعتقد ذلك”.

تحدث بيروجيوس، بنبرة صوت تكاد تكون عادية، ولم يجرؤ أحد على مقاطعته. “لا، لا أعتقد ذلك. لقد قضيت سنوات طويلة جدًا بعيدًا عن هذا البلد لأزرع نفسي في مقعد حاكمه القادم”.

هز غرابيل رأسه بشكل مسرحي، وأخيرًا وجه انتباهه إلى الآخرين في الغرفة. “للأسف، نحن غير قادرين على التوصل إلى قرار بشأن هذه المسألة. عادة ما يتوسط الوزير الاعلى في مثل هذه النزاعات، ولكن بما أن هذا يخصه شخصيًا…”

“همف. هل تعتقد حقًا أنه يمكنك العودة إلى بيت نوتوس غريرات بعد كل هذه السنوات؟”.

توقف، ونظر حول الطاولة، يدرس وجوه النبلاء واحدًا تلو الآخر. ما الذي يفعله الآن؟

“بالطبع، كان خاتمها قد بيع بالفعل في السوق السوداء، لذلك كان من الصعب علينا إثبات هويتها بشكل قاطع. ومع ذلك، كان لجثة الآنسة تريستينا سمة مميزة لا يعرفها سوى أفراد عائلتها: وحمة على شكل هلال على صدرها…”

“وفقًا للعرف، يجب أن نطرح الأمر للتصويت. من حسن الحظ، يبدو أن لدينا تقريبًا جميع رجال ونساء أسورا البارزين في هذه الغرفة بالذات. هل تتفضلون جميعًا بتقرير أي منا على حق؟”

في تلك اللحظة، علم كل نبيل في الغرفة أن أرييل ستكون الملكة. 

بدا الأمر ديمقراطيًا تقريبًا. لكنه بالطبع كان يتحدث فقط إلى الأرستقراطيين. وما كان يطلبه منهم حقًا هو: “هل تعتقدون أنني سأفوز في هذه المعركة، أم أرييل؟”

كان من المضحك تقريبًا مدى إجادته لدور الملك. كان يتمتع بسلطة حقيقية هنا. هيبة حقيقية. من حيث النفوذ، ربما كان يتمتع بنفوذ أكبر من الملك الفعلي.

كان هناك تهديد غير معلن هناك أيضًا. أي شخص يصوت ضد غرابيل سيُضاف إلى قائمة أعدائه، ومن المرجح أن يتم تطهيره من السلطة بمجرد أن تتاح له الفرصة.

لم تكن غرفة الانتظار نفسها ضيقة جدًا. كان هناك ما يشبه حفلة تمهيدية، حيث كان الضيوف يتجولون بين طاولات المرطبات. علت وجوه بعضهم تعابير الحماس والأمل. وبدا آخرون قلقين. لكن الكثير منهم وصلوا في وقت مبكر جدًا. تركزت معظم المحادثات في غرفة الانتظار حول التكهنات بشأن ما ستقوله الأميرة آرييل اليوم، وكيف قد يكون رد فعل فصيل الأمير غرابيل. كانت نبرة تلك الأحاديث خفيفة في الغالب – ربما لأن أيًا من الأسماء الكبيرة لم يكن قد وصل بعد. معظم الضيوف الذين وصلوا مبكرًا كانوا من النبلاء الأقل شأنًا الذين لن يتأثروا بشكل خطير بغض النظر عمن سيعتلي العرش.

لم يبدُ أن النبلاء فوجئوا بشكل خاص بهذا التطور. ربما كانوا يعلمون أن شيئًا كهذا سيحدث في المستقبل القريب. ربما حدث حدث مماثل من قبل، عندما كان غرابيل يتنافس مع الأمير الثاني.

“ا-ابنتي…”

على أي حال — كانوا سيقررون، هنا والآن، أي جانب ينتمون له حقًا. كان الكثير منهم متحالفًا سراً مع فصيل أو آخر لبعض الوقت الآن، لكن هذا سيكون إعلانًا عامًا لولاءاتهم. كانوا سيقيمون الوضع كما هو، ويتخذون قرارهم على هذا الأساس.

بغطرسة وازدراء، نهض داريوس ببطء على قدميه.

تم كسر داريوس. كانت تلك خسارة فادحة لفصيل غرابيل. ومع ذلك، لا يزال لديهم العديد من النبلاء الآخرين ذوي النفوذ والسلطة الكبيرة إلى جانبهم. وشمل ذلك نوتوس وبورياس من العائلات الأربع الكبرى، إلى جانب العديد من النبلاء رفيعي المستوى. كانت قوات غرابيل ببساطة أقوى. كان انتصاره مضمونًا بشكل أساسي.

“شكرًا جزيلاً لكم جميعًا على تخصيص جزء من وقتكم الثمين لحضور هذا الحفل”.

ولكن بينما كان النبلاء يبدأون في التوصل إلى هذا الاستنتاج، تحدثت أرييل بابتسامة مشرقة على وجهها. “يبدو هذا معقولًا جدًا يا غرابيل. ولكن قبل أن نصل إلى ذلك، هناك شخص آخر أردت تقديمه للجميع”.

أنهت تريس كلامها. وبينما تراجعت، تقدمت أرييل إلى الأمام.

“ماذا؟”

قالت أرييل: “إذن، أنت تدعي أن قصتها غير صحيحة؟”

طقطقت أرييل أصابعها. أرسلت إليموي، التي كانت تنتظر على الشرفة بالخارج، الإشارة باستخدام خاتمها. مع هدير يصم الآذان، تصاعد عمود ضخم من النار في الهواء خلف نوافذ القصر. كانت تعويذة “عمود اللهب” المتوسطة، وقد تم تضخيم حجمها بشكل كبير من خلال استخدام تقنيات التعويذات الصامتة. ارتفعت ألسنة اللهب في السماء، وحرقت جدران القصر أثناء صعودها. ربما كان من البديهي القول أن هذا كان من صنع سيلفي.

قالت أرييل: “عندما وجدتها وأخذتها تحت حمايتي، كانت تريستينا في حالة ضعف شديد”. “لكنها أخبرتني أن لديها عدة أمور لتقولها لكم جميعًا، ولذا أحضرتها معي إلى هذا التجمع”.

“ما معنى هذا— ماذا—؟!”

“ربما. وربما لا. في كلتا الحالتين، جرائمه حقيقية”.

“هم؟!”

“مع عجز والدنا، لا يمكن لمملكة أسورا أن تتحمل خسارة المواهب العديدة لوزيرنا الأعلى”.

“لا يمكن أن يكون!”

وصلت القلعة العائمة “كاسر الفوضى”. اقتربت قلعة بيروجيوس المهيبة بسرعة مخيفة، وحلقت على ارتفاع منخفض لدرجة أنها بدت وكأنها ستصطدم بنا مباشرة. وبينما كان الأرستقراطيون المرتجفون يشاهدون، مسمرين، من خلال النوافذ…

نهض النبلاء على أقدامهم لمشاهدة ألسنة اللهب وهي تمر. لم تدهشهم التعويذة نفسها. كان من السهل رؤية سحر بهذه الجودة في عاصمة أسورا، إذا أردت ذلك. بدلاً من ذلك، كانت عيونهم مثبتة على ما وراءها.

لم تكن غرفة الانتظار نفسها ضيقة جدًا. كان هناك ما يشبه حفلة تمهيدية، حيث كان الضيوف يتجولون بين طاولات المرطبات. علت وجوه بعضهم تعابير الحماس والأمل. وبدا آخرون قلقين. لكن الكثير منهم وصلوا في وقت مبكر جدًا. تركزت معظم المحادثات في غرفة الانتظار حول التكهنات بشأن ما ستقوله الأميرة آرييل اليوم، وكيف قد يكون رد فعل فصيل الأمير غرابيل. كانت نبرة تلك الأحاديث خفيفة في الغالب – ربما لأن أيًا من الأسماء الكبيرة لم يكن قد وصل بعد. معظم الضيوف الذين وصلوا مبكرًا كانوا من النبلاء الأقل شأنًا الذين لن يتأثروا بشكل خطير بغض النظر عمن سيعتلي العرش.

تحرك شيء ضخم عبر سماء الليل، مضاءً بألسنة اللهب المتصاعدة. وكان شيئًا لا تراه كل يوم، حتى في مدينة مثل آرس.

“هذه هي تريستينا، الابنة الثانية لعائلة بيربل هورس. بالصدفة البحتة، قابلتها أثناء سفري— في أكثر الأماكن غرابة”.

“هل هذه هي القلعة العائمة؟!”

“…أوه! أوه! إنه هو! إنه هو حقًا!”

“متى وصلت إلى أسورا؟!”

كان أوبر يبتسم بخفة، وكأن الأمر برمته مجرد مزحة صغيرة بيننا. لكن عينيه لم تبدُ عليهما أي أثر للمرح. “في المرة القادمة، ربما ستحظى بقتال أكثر عدلاً”.

وصلت القلعة العائمة “كاسر الفوضى”. اقتربت قلعة بيروجيوس المهيبة بسرعة مخيفة، وحلقت على ارتفاع منخفض لدرجة أنها بدت وكأنها ستصطدم بنا مباشرة. وبينما كان الأرستقراطيون المرتجفون يشاهدون، مسمرين، من خلال النوافذ…

“متى وصلت إلى أسورا؟!”

توقفت فوقنا مباشرة.

“وهذه هي قصتي بأكملها”.

علقت القلعة العائمة في السماء فوق قصر السكينة الفضية مباشرة. ساد الصمت المطلق في الغرفة.

“ما معنى هذا— ماذا—؟!”

وجدت نفسي أتساءل كيف بالضبط يخطط بيروجيوس للنزول إلى هنا. لن يقفز أو شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟

“والآن، أيها الوزير الأعلى. بالنظر إلى هذه الشهادة من رئيس عائلة بيربل هورس…”

لا تكن غبيًا يا روديوس… الرجل خبير في الاستدعاء والانتقال الآني. يمكنه على الأرجح نقل نفسه إلى هنا بسهولة.

على أي حال، لم يأتِ أهم ضيف على الإطلاق، الأمير الأول غرابيل، إلى غرفة الانتظار على الإطلاق. بدلاً من ذلك، كان من المتوقع أن يظهر مباشرة في القاعة الرئيسية بمجرد بدء الحفلة. بعبارة أخرى، جميع اللاعبين قد تجمعوا الآن.

“انتظر… هل هو قادم؟!”

ولكن بالطبع، لم يكن هذان هما اللاعبان الوحيدان في هذه اللعبة.

“…”

“والآن”، قالت الأميرة، بابتسامتها المشرقة المعتادة. “كل هذا مفاجئ جدًا، الوزير داريوس. لم أتوقع بالتأكيد أن يتم الكشف عن مثل هذه الأحداث الصادمة أمام الجميع بهذا الشكل. من الصعب حقًا تصديق الأمر… هل يمكن أن تكون قد أسأت استخدام سلطتك بهذه الصراحة؟ خطفت فتاة من أصل نبيل، وعاملتها كجاريتك الشخصية؟”

“لا، لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا… ومع ذلك…”

“يا إلهي. أعتقد أن هذا ما كانت تدور حوله تلك النبوءة…”.

بدأ النبلاء يتهامسون فيما بينهم الآن، وتحول التوتر والخوف على وجوههم إلى حماس وهم يحدقون خارج النوافذ. وضعت إليموي نفسها بجانب الباب في أسفل القاعة. بدا أن بعض الأرستقراطيين محتارون من هذا — همس أحدهم “ألن يدخل من مقعد الشرف؟” — لكن لم يكن لدى أحد تفسير لذلك.

بقراءة ما بين السطور قليلاً، كانت أرييل تعد بأنها لن تعاقب أي شخص “ضروري” بالنسبة لها. لم يرمش أحد جفنه عند ذلك، بالطبع. كان من المدهش مدى فساد هذه المملكة حقًا.

بعد فترة وجيزة، سمعنا خطوات تقترب. بناءً على هذا الصوت، بدا أنه لا يوجد سوى شخص واحد هناك. ولكن كما شعر بعض الحراس الشخصيين بوضوح، لم يكن في الواقع وحيدًا. كان هناك اثنا عشر آخرون يرافقونه بصمت. أولئك الذين لاحظوا هذا كانوا يرتجفون في أماكنهم. لقد أدركوا أن القصص كانت حقيقية.

قال بيروجيوس وهو ينظر حول الطاولة بفضول: “أوه؟”

توقفت الخطوات خارج الباب مباشرة.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

قالت إليموي: “لقد وصل ضيفنا”. بدا وكأن كل شخص في الغرفة يحبس أنفاسه الآن.

بمجرد أن صرخت سيلفاريل بهذه الكلمات، انهار سقف القاعة. تحطمت ثريا كبيرة على الأرض، ساحقةً نبيلاً تحتها. أصابت شظايا الحجر والمعدن المتطايرة عدة أشخاص آخرين. لم يكن حجم الضرر كبيرًا بشكل خاص. كان فقط قسم السقف في وسط الطاولة هو الذي سقط.

لكن عندما فتح الباب أخيرًا، تغير المزاج على الفور.

سار غرابيل زافين أسورا مباشرة نحو أخته الصغرى دون أن يلقي نظرة على أي شخص آخر في الغرفة. “ما معنى هذه الضجة المشينة يا أرييل؟ هل نسيتِ أن والدنا مريض بشكل خطير؟”

“…أوه! أوه! إنه هو! إنه هو حقًا!”

همست إيريس بهدوء: “ما مشكلته؟”. وبدا عليها الانزعاج أكثر مني.

دخل رجل فضي الشعر وذهبي العينين يرتدي عباءة بيضاء إلى الغرفة. لم يكن نسخة طبق الأصل من صورته، صحيح؛ لكن حضوره الطاغي، والخدم الاثني عشر الذين تبعوه عن كثب، لم يتركوا مجالًا للشك. ارتجف بعض الذين رأوه، أو ارتدوا خوفًا. حدق آخرون باحترام وإعجاب عميقين في عيونهم.

ترجمة [Great Reader]

غير مبالٍ بكل هذا، سار عبر الغرفة، وشق طريقه بين حشد النبلاء. أخيرًا، وصل إلى أرييل وغرابيل. انقسمت أرواحه الاثني عشر إلى مجموعتين من ستة، واتخذوا مواقعهم على جانبي القاعة. وقفت مجموعة الآن بجانبي، حارس أرييل الشخصي؛ والأخرى بجانب أوبر، الذي خدم داريوس. اتخذت سيلفاريل، التي بدت متأنقة بعض الشيء لهذه المناسبة، مكانها مباشرة بجانبي. كان من الصعب التأكد بسبب قناعها، لكن كان لدي شعور بأنها في مزاج جيد على غير العادة.

“شكرًا جزيلاً لكم جميعًا على تخصيص جزء من وقتكم الثمين لحضور هذا الحفل”.

“شكرًا لكِ على دعوتكِ الكريمة، يا أرييل أنيموي أسورا… ولكن يبدو أنني تأخرت قليلاً عن الحفل، ربما؟”

روت تريس القصة بأكملها (المعدلة دراميًا قليلاً) بنبرة صوت هادئة وثابتة. كانت قصة تم تعديلها بعناية لتلامس قلوب كل من يسمعها. أغفلت الجزء الذي أصبحت فيه هي نفسها قاطعة طريق، مفترضة أنها ببساطة تحملت كل الإساءات حتى أنقذتها جماعتنا. عدد من النبلاء بدأوا في البكاء بشكل واضح خلال القصة. كان لدي شعور بأن أرييل قد طلبت منهم القيام بذلك مسبقًا. لكن العديد من الآخرين، وخاصة المتحالفين مع داريوس، بدت على وجوههم تعابير الصدمة والفزع. كان أفراد عائلة بيربل هورس على وجه الخصوص شاحبي الوجوه من الخوف ويتصببون عرقًا بشكل واضح.

“على الإطلاق. يجب أن يكون ضيف الشرف دائمًا آخر من يدخل”.

تابع أوبر بابتسامة: “معذرة يا سيدي”. “لقد علمت أن جماعتكم تعرضت لهجوم عدة مرات في الأيام الأخيرة؟”

كانت على وجه بيروجيوس ابتسامة صغيرة، وكانت أرييل تشع فرحًا. غرابيل، من ناحية أخرى، بدا وكأنه لا يعرف ماذا يفعل. كان يحدق فقط في بيروجيوس وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما.

شهق غرابيل بحدة، وابتلع آخرون على الطاولة ريقهم بصوت مسموع. كان كل هذا مهزلة. وإذا كنت أعرف ذلك، فكذلك كل شخص آخر في الغرفة. لقد التقطوا جميعًا من تحدث إليه بيروجيوس، وبأي ترتيب.

استدارت أرييل نحوه، ونادت بصوت مملوء بالثقة. “جميعكم، اسمحوا لي أن أقدم لكم ملك التنين المدرع — أحد قتلة الآلهة الثلاثة الأسطوريين”.

“آه، المستنقع روديوس… أو، ربما تفضل روديوس كلب التنين؟”.

لم ينحنِ بيروجيوس، بل مرر عينيه ببساطة على الحشد بطريقة سيد. عندما قابل النبلاء نظرته، ركعوا على عجل وانحنوا برؤوسهم تكريمًا.

تحرك شيء ضخم عبر سماء الليل، مضاءً بألسنة اللهب المتصاعدة. وكان شيئًا لا تراه كل يوم، حتى في مدينة مثل آرس.

“تحياتي. أنا بيروجيوس دولا”.

تمتمت لنفسها وهي تقفز على مسرحنا. وبنظرة شرسة حول الغرفة، نادت لاعبًا معينًا.

كان من المضحك تقريبًا مدى إجادته لدور الملك. كان يتمتع بسلطة حقيقية هنا. هيبة حقيقية. من حيث النفوذ، ربما كان يتمتع بنفوذ أكبر من الملك الفعلي.

في البداية، كان خطابها الترحيبي تقليديًا. بدأت بذكر مرض الملك، وأدلت ببضع ملاحظات حول الوضع في آسورا، وتحدثت عن شعورها وهي تراقب الأحداث عن بعد أثناء دراستها في الخارج… وما إلى ذلك. لكن سرعان ما بدأ هجومها.

“والآن، جميعكم، ارفعوا رؤوسكم من فضلكم. أنضم إليكم الليلة كضيف، لا أكثر ولا أقل. لا داعي لإظهار مثل هذا الاحترام لرجل ستشاركونه الخبز قريبًا”.

“بطبيعة الحال. الآن، لدي سؤال خاص بي لكِ، الأميرة أرييل. هل لديكِ أي دليل على الإطلاق على أن هذه… الآنسة تريستينا هي بالفعل الابنة الثانية لعائلة بيربل هورس؟”

عند هذه الكلمات، نهض النبلاء على أقدامهم بتردد. سرعان ما اتخذ الضيوف أماكنهم مرة أخرى.

غير مبالٍ بكل هذا، سار عبر الغرفة، وشق طريقه بين حشد النبلاء. أخيرًا، وصل إلى أرييل وغرابيل. انقسمت أرواحه الاثني عشر إلى مجموعتين من ستة، واتخذوا مواقعهم على جانبي القاعة. وقفت مجموعة الآن بجانبي، حارس أرييل الشخصي؛ والأخرى بجانب أوبر، الذي خدم داريوس. اتخذت سيلفاريل، التي بدت متأنقة بعض الشيء لهذه المناسبة، مكانها مباشرة بجانبي. كان من الصعب التأكد بسبب قناعها، لكن كان لدي شعور بأنها في مزاج جيد على غير العادة.

قال بيروجيوس وهو ينظر حول الطاولة بفضول: “أوه؟”

تحدث بيروجيوس، بنبرة صوت تكاد تكون عادية، ولم يجرؤ أحد على مقاطعته. “لا، لا أعتقد ذلك. لقد قضيت سنوات طويلة جدًا بعيدًا عن هذا البلد لأزرع نفسي في مقعد حاكمه القادم”.

لم يتبق سوى ثلاثة مقاعد شاغرة: مقعد الشرف على رأس الطاولة، ومقعدان آخران على الجانب. كان لا يزال هناك ثلاثة حاضرين واقفين. أرييل، وغرابيل، وبيروجيوس نفسه.

كان موقعنا في إحدى قاعات الاستقبال الفخمة في القصر الفضي، والتي تُستخدم بشكل أساسي للتجمعات والحفلات الكبيرة. اليوم، هناك طاولة طويلة واحدة في الغرفة. وُضعت اليوم في وسط القاعة طاولة واحدة طويلة، تزينها باقات أزهار كبيرة بديعة، وصُفّت عليها الأطباق والأكواب وأدوات المائدة بعناية فائقة. كان لكل ضيف مقعد محدد مسبقًا. وبمجرد أن يبدأ الحفل، كان من المفترض أن يُقدَّم الطعام على أطباق فضية فاخرة.

“حسنًا، هذه مشكلة نوعًا ما. يبدو أن لدينا ثلاثة مقاعد فقط متاحة. أخبراني، يا أرييل أنيموي أسورا، ويا غرابيل زافين أسورا — أي منها يجب أن أشغله؟”

سار غرابيل زافين أسورا مباشرة نحو أخته الصغرى دون أن يلقي نظرة على أي شخص آخر في الغرفة. “ما معنى هذه الضجة المشينة يا أرييل؟ هل نسيتِ أن والدنا مريض بشكل خطير؟”

شهق غرابيل بحدة، وابتلع آخرون على الطاولة ريقهم بصوت مسموع. كان كل هذا مهزلة. وإذا كنت أعرف ذلك، فكذلك كل شخص آخر في الغرفة. لقد التقطوا جميعًا من تحدث إليه بيروجيوس، وبأي ترتيب.

“…أخشى أن ذلك صحيح”.

قال غرابيل بصوت مرتعش: “بكل سرور… من فضلك اجلس… في مقعد الشرف، يا لورد بيروجيوس”.

كان هناك تهديد غير معلن هناك أيضًا. أي شخص يصوت ضد غرابيل سيُضاف إلى قائمة أعدائه، ومن المرجح أن يتم تطهيره من السلطة بمجرد أن تتاح له الفرصة.

لم يكن بإمكانه قول أي شيء آخر في تلك اللحظة. لقد طغى عليه مثل أي شخص آخر. لم يكن لدى بيروجيوس أي سلطة لتقرير الملك القادم، أو لتعيين مقعد لنفسه على هذه الطاولة. لم يكن هناك داعٍ لأن يستسلم غرابيل بهذه السهولة.

“ولذا يجب أن يعاقب؟ أرى. أنتِ لستِ مخطئة تمامًا يا أرييل… لكنكِ تعلمين مثلي تمامًا أن هناك الكثيرين غيره في هذه الغرفة يستحقون كشف أفعالهم ومعاقبتهم. هل تنوين إلقاء كل واحد منهم في زنزانة؟”

كان بإمكان شخص ما على الطاولة أن يشير إلى ذلك. في العادة، كان شخص ما سيفعل. لكن في هذه اللحظة، كان معظم الضيوف غير قادرين على التفكير في الأمر بهدوء وبرود. ربما كان هناك بعض الاستثناءات، لكنهم كانوا مترددين جدًا في السباحة ضد التيار ووضع أنفسهم في خطر. في هذه المرحلة، فهموا لماذا دمرت أرييل داريوس قبل أن تنظم هذا المشهد مباشرة.

لم يكن هناك سوى شخص واحد في هذا الحفل سيتضرر من سقوط داريوس. شخص سيخاطر بكشف دوره في مخططات الرجل العديدة.

تحدث بيروجيوس، بنبرة صوت تكاد تكون عادية، ولم يجرؤ أحد على مقاطعته. “لا، لا أعتقد ذلك. لقد قضيت سنوات طويلة جدًا بعيدًا عن هذا البلد لأزرع نفسي في مقعد حاكمه القادم”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

مد يده، ودفع ظهر أرييل برفق — في نفس الوقت الذي نطق فيه بكلمات “حاكمه القادم”.

بضحكة خافتة، ابتسم غرابيل لأخته بابتسامة متعالية. “يبدو أننا في مأزق، إذن!”

“أرييل، خذيه أنتِ بدلاً مني. سأكتفي بالكرسي بجانبكِ”.

“أنا لا أجادل في ذلك يا غرابيل. لكن بينما أتردد في تكرار نفسي: جرائمه حقيقية. كمملكة تحكمها القوانين، لا يمكننا ببساطة تجاهلها”.

في تلك اللحظة، علم كل نبيل في الغرفة أن أرييل ستكون الملكة. 

لا – لم يكن السقف هو الذي سقط. كانت امرأة. لقد هبطت من الأعلى، مخترقةً إياه مباشرة. كانت صغيرة القامة، وبشرتها مجعدة من الشيخوخة. كانت تمسك بسيفها الذهبي الأصفر الرائع كما لو كان عكازًا. كانت هناك سيدة عجوز صغيرة تقف وسط الأنقاض.

—————————————-

“همف. هل تعتقد حقًا أنه يمكنك العودة إلى بيت نوتوس غريرات بعد كل هذه السنوات؟”.

لقد انتصرت آرييل. لقد استخدمتني لصد أوبر، واستعملت مواهبها الخاصة للسيطرة على لوك، وتريس لإسقاط داريوس، وبيروجيوس لهزيمة غرابيل. والآن كان انتصارها مضمونًا. بالطبع، ربما ستخوض العديد من المعارك الأخرى في السنوات القادمة. ولكن في هذه اللحظة، لقد انتصرت. لم يكن لدى داريوس وغرابيل أي أوراق يمكن أن تتفوق على بيروجيوس.

“المرأة التي تقف أمامك هي محتالة انتحلت اسم تريستينا. ربما يمكنك الإدلاء بشهادتك بهذا المعنى يا سيدي؟ فقط لإنهاء هذه المهزلة الكريهة؟ ما لم تفعل ذلك، أخشى أن نضطر إلى مطالبة السيدة بكشف نفسها في الأماكن العامة، وهو ما سيكون مؤسفًا للغاية”.

ولكن بالطبع، لم يكن هذان هما اللاعبان الوحيدان في هذه اللعبة.

عند هذه الكلمات، نهض النبلاء على أقدامهم بتردد. سرعان ما اتخذ الضيوف أماكنهم مرة أخرى.

“…اللورد بيروجيوس!”.

“حسنًا، أفترض أنني هنا لإنقاذك.”.

بمجرد أن صرخت سيلفاريل بهذه الكلمات، انهار سقف القاعة. تحطمت ثريا كبيرة على الأرض، ساحقةً نبيلاً تحتها. أصابت شظايا الحجر والمعدن المتطايرة عدة أشخاص آخرين. لم يكن حجم الضرر كبيرًا بشكل خاص. كان فقط قسم السقف في وسط الطاولة هو الذي سقط.

غير مبالٍ بكل هذا، سار عبر الغرفة، وشق طريقه بين حشد النبلاء. أخيرًا، وصل إلى أرييل وغرابيل. انقسمت أرواحه الاثني عشر إلى مجموعتين من ستة، واتخذوا مواقعهم على جانبي القاعة. وقفت مجموعة الآن بجانبي، حارس أرييل الشخصي؛ والأخرى بجانب أوبر، الذي خدم داريوس. اتخذت سيلفاريل، التي بدت متأنقة بعض الشيء لهذه المناسبة، مكانها مباشرة بجانبي. كان من الصعب التأكد بسبب قناعها، لكن كان لدي شعور بأنها في مزاج جيد على غير العادة.

لا – لم يكن السقف هو الذي سقط. كانت امرأة. لقد هبطت من الأعلى، مخترقةً إياه مباشرة. كانت صغيرة القامة، وبشرتها مجعدة من الشيخوخة. كانت تمسك بسيفها الذهبي الأصفر الرائع كما لو كان عكازًا. كانت هناك سيدة عجوز صغيرة تقف وسط الأنقاض.

مثل شيطان يهمس في أذنك، همس داريوس بكلماته بنبرة مهدئة تقريبًا. ربما كانت الابتسامة التي وجهها إلى فريتوس محاولة للظهور بمظهر ودي.

“يا إلهي. أعتقد أن هذا ما كانت تدور حوله تلك النبوءة…”.

“على الإطلاق. يجب أن يكون ضيف الشرف دائمًا آخر من يدخل”.

تمتمت لنفسها وهي تقفز على مسرحنا. وبنظرة شرسة حول الغرفة، نادت لاعبًا معينًا.

علقت القلعة العائمة في السماء فوق قصر السكينة الفضية مباشرة. ساد الصمت المطلق في الغرفة.

“حسنًا، أفترض أنني هنا لإنقاذك.”.

تمامًا مثل بيليمون، دخل الغرفة وابنه البكر بجانبه. بدا الرجل أشبه بساوروس أكثر من فيليب، وكان ذا بنية عضلية، لكن وجهه كان شاحبًا بشكل ملحوظ. حسب ما أخبرتني به آرييل، فقد استقال من منصبه كوزير كبير ليتولى دوره الجديد كحاكم فيتّوا. بما أن كل شيء في منطقته قد اختفى في حادثة الانتقال، فإنه لا يزال يكافح للوقوف على قدميه. بطريقة ما، كان من المثير للإعجاب أن بيت بورياس لم ينهر تمامًا تحت الضغط. ربما كانوا يستفيدون من قيمة كل أراضيهم الخالية بطريقة ما. أو ربما كان جيمس هو من يبقيهم واقفين على أقدامهم بجهود شخصية جبارة.

كانت إلهة الماء ريدا ليا، وقد نطقت بتلك الكلمات لداريوس. لقد لعب هيتوغامي ورقته الأخيرة للتو.

“…”

……

“والآن، جميعكم، ارفعوا رؤوسكم من فضلكم. أنضم إليكم الليلة كضيف، لا أكثر ولا أقل. لا داعي لإظهار مثل هذا الاحترام لرجل ستشاركونه الخبز قريبًا”.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

عند هذه الكلمات، نهض النبلاء على أقدامهم بتردد. سرعان ما اتخذ الضيوف أماكنهم مرة أخرى.

ترجمة [Great Reader]

بعد نظرة خاطفة في اتجاهنا — وتحديدًا نحو إيريس — توجه جيمس إلى غرفة انتظار خاصة أيضًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“هل هذه هي القلعة العائمة؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط