Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 216

فصل إضافي: ؟؟؟
PDF

فصل إضافي: ؟؟؟

فصل إضافي: ؟؟؟

“حسنًا. إذا كان هناك شيء يمكنني القيام به، فأظن أنني سأستمع إليك.”

في إحدى الليالي، وفي مكان لا يهم اسمه، شهد نادل محلي شيئًا غريبًا إلى حد ما. بالتحديد، رأى رجلاً—سكيرًا وحيدًا. من المحتمل أن هذا الرجل كان يتنقل بين الحانات لبعض الوقت قبل أن يصل إلى حانة النادل. لقد كان ثملاً بالفعل عندما دخل من الباب. لكنه استمر في الشرب على أي حال، حتى أصبح في حالة سكر شديد. ثم استمر في الشرب، حتى تقيأ مرارًا وتكرارًا في الحمام. بالطبع، كان هذا النادل قد رأى نصيبه العادل من مدمني الكحول. لقد شاهد بعض الأشخاص يشربون حتى الموت أمامه مباشرةً، في الواقع. لم يكن سكير مثل هذا شيئًا خارجًا عن المألوف.

“فواااه…”

ولكن—حدث شيء غريب في وقت متأخر من تلك الليلة.

عند هذه النقطة، انهار الرجل للأمام على طاولته وبدأ في النوم بعمق. والنادل، الذي سمع كل كلمة من “محادثته”، وجد نفسه يفكر في بعض الأفكار المقلقة. هل عقد هذا الرجل للتو صفقة مع الشيطان؟ هل كان هناك شيء شرير للغاية يجلس في ذلك الكرسي لا يراه سواه؟ وهل سيتسلل ذلك الشيء خلف النادل ويهمس في أذنه “كان يجب أن تهتم بشؤونك الخاصة”؟

“بوييه… همم؟”

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

كان عدد الزبائن المتبقين في الحانة قليلاً في هذه المرحلة. كان النادل يغسل الصحون ويفكر في إغلاق المحل في ذلك المساء. فجأة، رفع السكير رأسه كما لو أنه لاحظ شيئًا. كانت عيناه غير مركزتين تمامًا، وبدا نصف نائم، لكن لسبب ما، التفت ليواجه المقعد بجانبه. لم يكن هناك أحد يجلس على ذلك الكرسي.

بعد بضع هزات أقوى، ارتجف السكير ودفع نفسه ببطء عن الطاولة. “موه… مم.” بدا أن كل طاقته الهستيرية قد اختفت تمامًا. وقف بشكل غير مستقر، وأخذ بضع عملات نحاسية من جيبه وألقاها على الطاولة. ثم ترنح نحو المخرج، متعرجًا بشكل غير منتظم وهو يسير.

“أهلاً يا رجل! لقد مر وقت طويل!”

“إذن من هذا الرجل الذي يلاحقك؟”

أطلق السكير تحية بصوت مبحوح وحاول أن يربت على كتفي صديقه غير المرئي. تحركت يده بسلاسة في الهواء الفارغ، لكنه لم يبدُ أنه لاحظ ذلك. لقد واصل الحديث فحسب.

أطلق السكير تحية بصوت مبحوح وحاول أن يربت على كتفي صديقه غير المرئي. تحركت يده بسلاسة في الهواء الفارغ، لكنه لم يبدُ أنه لاحظ ذلك. لقد واصل الحديث فحسب.

“أوه، ما الأمر يا صاح؟ تبدو كئيبًا جدًا اليوم. هيا، أخبرني بكل شيء.”

“حسنًا، لا أعرف… لقد أعجبني الفتى نوعًا ما، بصراحة…”

قرر النادل أن الرجل كان يهذي كالأحمق، فهز رأسه وعاد إلى أطباقه.

“…واو. شخص ما غاضب جدًا فجأة.”

“ما هذا… مرحبًا يا نادل!”

“ماذا بحق الجحيم؟ يبدو أنه ذهب إلى مكان ما. أي نوع من خدمة الزبائن هذه، هاه؟”

رفع النادل نظره مرة أخرى. كانت نظرة السكير الضبابية وغير المركزة تتجول في جميع أنحاء الحانة.

“إذن هكذا هو الأمر. هو أيضًا، هاه؟ هممم… نعم، هذا يفسر الكثير، في الواقع.”

“ما رأيك أن تحضر لهذا الرجل بيرة أيضًا، هاه؟”

“واو! هذا اسم مخيف. هيا يا رجل… هل تمزح معي أم ماذا؟”

لم يكن لدى النادل أي فكرة عمن يفترض أن يكون هذا الرجل، لكنه لن يرفض طلبًا. كان على وشك الرد، عندما—

قرر السكير أنه لم يعد موجودًا في أي مكان، وبدأ في التحدث عنه بسوء بصوت عالٍ إلى صديقه غير الموجود.

“ماذا بحق الجحيم؟ يبدو أنه ذهب إلى مكان ما. أي نوع من خدمة الزبائن هذه، هاه؟”

“هاه! نعم، أراهن أنك تصنع لنفسك الكثير من الأعداء. بحق الجحيم، ربما كنت سأكرهك أنا بنفسي لو كنت أرى الأمور من وجهة نظر مختلفة. من الجيد أنني شخص متساهل، هاه؟”

قرر السكير أنه لم يعد موجودًا في أي مكان، وبدأ في التحدث عنه بسوء بصوت عالٍ إلى صديقه غير الموجود.

رفع النادل نظره مرة أخرى. كانت نظرة السكير الضبابية وغير المركزة تتجول في جميع أنحاء الحانة.

تنهد النادل تنهيدة ثقيلة. كان يتعامل مع السكارى الثرثارين بانتظام، لكن أولئك الذين يتحدثون بالهراء التام قد يصبحون عنيفين في بعض الأحيان. لم يبدُ هذا الرجل مقاتلاً، لكن آخر شيء أراده في نهاية ليلة طويلة هو قضاء ساعة في مسح الدماء والأسنان من على أرضيته.

“أهلاً يا رجل! لقد مر وقت طويل!”

بدلاً من التخبط عشوائيًا، استمر الرجل في التحدث إلى الكرسي الفارغ بجانبه. وبينما كان يستمع، بدأ النادل يشعر بقليل من القلق. بالنسبة لمونولوج ثرثار لسكير، بدا أن هذا… يشبه إلى حد كبير نصف محادثة فعلية.

“اللعنة، أنت يائس، أليس كذلك؟ ظننت أنني قطعة قمامة لا قيمة لها. تريد مساعدتي لهذه الدرجة؟”

“أوه حقًا؟ إذن، ماذا… شخص ما يريدك ميتًا؟”

“أوه؟ هل الأمر بهذا السوء حقًا؟ سيء لدرجة أنك تحتاج لمساعدتي؟”

“هاه! نعم، أراهن أنك تصنع لنفسك الكثير من الأعداء. بحق الجحيم، ربما كنت سأكرهك أنا بنفسي لو كنت أرى الأمور من وجهة نظر مختلفة. من الجيد أنني شخص متساهل، هاه؟”

“أوه حقًا؟ إذن، ماذا… شخص ما يريدك ميتًا؟”

“…ماذا؟ تطلب مني معروفًا؟ هذا غير عادي تمامًا.”

“إذن؟ ما الخطة؟ لم أره منذ فترة، لكنه جيد جدًا فيما يفعله.”

“أوه-أوه. اسمع، في المرة الأخيرة التي قدمت لك فيها خدمة، ساءت الأمور كثيرًا بالنسبة لي. أنت تتذكر ما حدث لمسقط رأسي، أليس كذلك؟”

“…أوه؟ هوهوه.”

“أنت آسف؟ هاهاها! يا رجل، هذا يبدو غريبًا منك. لا بد أن الجحيم قد تجمد الليلة!”

“حسنًا. إذا كان هناك شيء يمكنني القيام به، فأظن أنني سأستمع إليك.”

“أوه؟ هل الأمر بهذا السوء حقًا؟ سيء لدرجة أنك تحتاج لمساعدتي؟”

“أهلاً يا رجل! لقد مر وقت طويل!”

“هممم…”

لم يكن لدى النادل أي فكرة عمن يفترض أن يكون هذا الرجل، لكنه لن يرفض طلبًا. كان على وشك الرد، عندما—

“حسنًا، بالتأكيد. لقد أنقذتني مرات عديدة. لقد قدرت ذلك التنبيه في المتاهة في وقت سابق، للعلم.”

“آه، لنسمعها… أه، فريق؟ إذن تريد جمع حفنة من الرجال مثلي؟”

“نعم، لم تسر الأمور على ما يرام في النهاية، لكن هذا خطؤنا. لم نكن مناسبين للمهمة، على ما أعتقد.”

أطلق السكير تحية بصوت مبحوح وحاول أن يربت على كتفي صديقه غير المرئي. تحركت يده بسلاسة في الهواء الفارغ، لكنه لم يبدُ أنه لاحظ ذلك. لقد واصل الحديث فحسب.

“يا إلهي، ها نحن ذا. أحاول أن أكون لطيفًا، وأنت تظن أنني أستسلم لك…”

“هاه! نعم، أراهن أنك تصنع لنفسك الكثير من الأعداء. بحق الجحيم، ربما كنت سأكرهك أنا بنفسي لو كنت أرى الأمور من وجهة نظر مختلفة. من الجيد أنني شخص متساهل، هاه؟”

“حسنًا. إذا كان هناك شيء يمكنني القيام به، فأظن أنني سأستمع إليك.”

“يا رجل، هذا مقرف. لكني مدين له بالكثير، والفتى مدين لي… لذا إذا كان عليّ اختيار طرف، فأعتقد أن هذا ما سيكون عليه الأمر.”

“…أوه؟ هوهوه.”

رفع النادل نظره مرة أخرى. كانت نظرة السكير الضبابية وغير المركزة تتجول في جميع أنحاء الحانة.

“حسب معرفتي بك، هذا ليس مفاجئًا على الإطلاق.”

“حسنًا، صحيح. ثم ماذا؟”

“إذن من هذا الرجل الذي يلاحقك؟”

كان عدد الزبائن المتبقين في الحانة قليلاً في هذه المرحلة. كان النادل يغسل الصحون ويفكر في إغلاق المحل في ذلك المساء. فجأة، رفع السكير رأسه كما لو أنه لاحظ شيئًا. كانت عيناه غير مركزتين تمامًا، وبدا نصف نائم، لكن لسبب ما، التفت ليواجه المقعد بجانبه. لم يكن هناك أحد يجلس على ذلك الكرسي.

“واو! هذا اسم مخيف. هيا يا رجل… هل تمزح معي أم ماذا؟”

“يا رجل، هذا مقرف. لكني مدين له بالكثير، والفتى مدين لي… لذا إذا كان عليّ اختيار طرف، فأعتقد أن هذا ما سيكون عليه الأمر.”

“هاه؟ ماذا؟ كيف هو لا شيء مميز؟ اللعنة. تافه، هاه؟ اسمع لنفسك!”

“أوه؟ هل الأمر بهذا السوء حقًا؟ سيء لدرجة أنك تحتاج لمساعدتي؟”

“إذن ما المشكلة؟”

تسربت قشعريرة أسفل العمود الفقري للنادل. عندما التفت مرة أخرى نحو المخرج، كانت العلامة الوحيدة على وجود أي شخص هناك هي الجرس الذي يرن بخفة على الجانب الداخلي من بابه.

“…آآآه.”

“إذن ما المشكلة؟”

“إذن هكذا هو الأمر. هو أيضًا، هاه؟ هممم… نعم، هذا يفسر الكثير، في الواقع.”

“آه، لنسمعها… أه، فريق؟ إذن تريد جمع حفنة من الرجال مثلي؟”

“همم؟ هل سأساعد أم لا؟”

“أوه حقًا؟ إذن، ماذا… شخص ما يريدك ميتًا؟”

“حسنًا، لا أعرف… لقد أعجبني الفتى نوعًا ما، بصراحة…”

“أوه-أوه. اسمع، في المرة الأخيرة التي قدمت لك فيها خدمة، ساءت الأمور كثيرًا بالنسبة لي. أنت تتذكر ما حدث لمسقط رأسي، أليس كذلك؟”

“…واو. شخص ما غاضب جدًا فجأة.”

“فواااه…”

“اللعنة، أنت يائس، أليس كذلك؟ ظننت أنني قطعة قمامة لا قيمة لها. تريد مساعدتي لهذه الدرجة؟”

“أوه، ما الأمر يا صاح؟ تبدو كئيبًا جدًا اليوم. هيا، أخبرني بكل شيء.”

“حسنًا! حـــسنًا! سأساعدك يا رجل.”

“إذن؟ ما الخطة؟ لم أره منذ فترة، لكنه جيد جدًا فيما يفعله.”

“حسنًا، صحيح. ثم ماذا؟”

“آه، لنسمعها… أه، فريق؟ إذن تريد جمع حفنة من الرجال مثلي؟”

تنهد النادل تنهيدة ثقيلة. كان يتعامل مع السكارى الثرثارين بانتظام، لكن أولئك الذين يتحدثون بالهراء التام قد يصبحون عنيفين في بعض الأحيان. لم يبدُ هذا الرجل مقاتلاً، لكن آخر شيء أراده في نهاية ليلة طويلة هو قضاء ساعة في مسح الدماء والأسنان من على أرضيته.

“حسنًا، صحيح. ثم ماذا؟”

“ما هذا… مرحبًا يا نادل!”

“…نعم، أعتقد أنني فهمت الفكرة. لا أعرف ما إذا كانت ستنجح أم لا، لكن مهلاً. لنعطها محاولة.”

“واو! هذا اسم مخيف. هيا يا رجل… هل تمزح معي أم ماذا؟”

“فواااه…”

“…واو. شخص ما غاضب جدًا فجأة.”

عند هذه النقطة، انهار الرجل للأمام على طاولته وبدأ في النوم بعمق. والنادل، الذي سمع كل كلمة من “محادثته”، وجد نفسه يفكر في بعض الأفكار المقلقة. هل عقد هذا الرجل للتو صفقة مع الشيطان؟ هل كان هناك شيء شرير للغاية يجلس في ذلك الكرسي لا يراه سواه؟ وهل سيتسلل ذلك الشيء خلف النادل ويهمس في أذنه “كان يجب أن تهتم بشؤونك الخاصة”؟

لم يكن صوت شيطان. لكنه كان صوتًا أبرد بكثير مما تتوقعه من سكير.

“سخيف.” هز النادل رأسه بقوة، واقترب من السكير النائم وهزه بلطف من كتفه.

“إذن من هذا الرجل الذي يلاحقك؟”

“مرحبًا يا صديقي. نحن على وشك الإغلاق. هل تمانع في الذهاب إلى مكان آخر لتنعم بنومك الجميل؟”

“أوه، ما الأمر يا صاح؟ تبدو كئيبًا جدًا اليوم. هيا، أخبرني بكل شيء.”

بعد بضع هزات أقوى، ارتجف السكير ودفع نفسه ببطء عن الطاولة. “موه… مم.” بدا أن كل طاقته الهستيرية قد اختفت تمامًا. وقف بشكل غير مستقر، وأخذ بضع عملات نحاسية من جيبه وألقاها على الطاولة. ثم ترنح نحو المخرج، متعرجًا بشكل غير منتظم وهو يسير.

“إذن ما المشكلة؟”

“يبدو تقريبًا كدمية”، فكر النادل وهو يضع العملات في جيبه. التفت مبتعدًا، وتوجه نحو المطبخ… ثم توقف عندما سمع السكير يتمتم بشيء لنفسه. كان صوت الرجل خافتًا، لكن بطريقة ما سمعه النادل بوضوح شديد.

قرر السكير أنه لم يعد موجودًا في أي مكان، وبدأ في التحدث عنه بسوء بصوت عالٍ إلى صديقه غير الموجود.

“يا رجل، هذا مقرف. لكني مدين له بالكثير، والفتى مدين لي… لذا إذا كان عليّ اختيار طرف، فأعتقد أن هذا ما سيكون عليه الأمر.”

“أوه، ما الأمر يا صاح؟ تبدو كئيبًا جدًا اليوم. هيا، أخبرني بكل شيء.”

لم يكن صوت شيطان. لكنه كان صوتًا أبرد بكثير مما تتوقعه من سكير.

بعد بضع هزات أقوى، ارتجف السكير ودفع نفسه ببطء عن الطاولة. “موه… مم.” بدا أن كل طاقته الهستيرية قد اختفت تمامًا. وقف بشكل غير مستقر، وأخذ بضع عملات نحاسية من جيبه وألقاها على الطاولة. ثم ترنح نحو المخرج، متعرجًا بشكل غير منتظم وهو يسير.

تسربت قشعريرة أسفل العمود الفقري للنادل. عندما التفت مرة أخرى نحو المخرج، كانت العلامة الوحيدة على وجود أي شخص هناك هي الجرس الذي يرن بخفة على الجانب الداخلي من بابه.

لم يكن صوت شيطان. لكنه كان صوتًا أبرد بكثير مما تتوقعه من سكير.

……

“حسنًا. إذا كان هناك شيء يمكنني القيام به، فأظن أنني سأستمع إليك.”

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

ترجمة [Great Reader]

“ما رأيك أن تحضر لهذا الرجل بيرة أيضًا، هاه؟”

في إحدى الليالي، وفي مكان لا يهم اسمه، شهد نادل محلي شيئًا غريبًا إلى حد ما. بالتحديد، رأى رجلاً—سكيرًا وحيدًا. من المحتمل أن هذا الرجل كان يتنقل بين الحانات لبعض الوقت قبل أن يصل إلى حانة النادل. لقد كان ثملاً بالفعل عندما دخل من الباب. لكنه استمر في الشرب على أي حال، حتى أصبح في حالة سكر شديد. ثم استمر في الشرب، حتى تقيأ مرارًا وتكرارًا في الحمام. بالطبع، كان هذا النادل قد رأى نصيبه العادل من مدمني الكحول. لقد شاهد بعض الأشخاص يشربون حتى الموت أمامه مباشرةً، في الواقع. لم يكن سكير مثل هذا شيئًا خارجًا عن المألوف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط