Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 220

3-حفل القبول ورئيس مجلس الطلاب

3-حفل القبول ورئيس مجلس الطلاب

الفصل الثالث:

بينما حل الصمت مجددًا، نظرت إلى الطلاب الثلاثة في السنة الأولى، الذين كانوا متجمدين في أماكنهم وعيونهم مثبتة علينا.

حفل القبول ورئيس مجلس الطلاب

واو، هل حان ذلك الوقت من العام بالفعل؟

في الواقع،
بدأت لينيا العمل كخادمة في منزلنا.
كنت راضيًا تمامًا بتركها تدبر أمرها بنفسها،
لكن بمعزل عن كل شيء،
كانت لينيا لا تزال صديقة.
إذا كانت في ورطة،
فمن الصواب فقط أن أساعدها.
بالطبع.

بالتفكير في الأمر، إذا كنت طالبًا في السنة السادسة، فهذا يعني أن الأستاذة “سايلنت سيفن ستار” قد تخرجت بالفعل، على ما أعتقد. تساءلت عما إذا كانت قد حضرت حفل تخرجها الخاص. لم أستطع تخيل أنها فعلت ذلك. كانت ناناهوشي تقضي السنوات القليلة الماضية مشغولة بتعلم سحر الاستدعاء. لم تطلب مساعدتي بعد، لذا فإما أنها كانت تحصل على كل المساعدة التي تحتاجها من بيروجيوس أو أنها ببساطة لم تصل إلى مرحلة التجارب.

صحيح أنني فكرت في رميها للذئاب،
لكنني لم أفعل ذلك،
مما يعني أنه لم يُحتسب.

أيضًا، كانت عائشة ضد إطلاق سراحها. بعد أن دفعنا المبلغ الهائل الذي دفعناه لأجلها، أكدت أنه سيكون من الإسراف طرد لينيا.

أيضًا،
كانت عائشة ضد إطلاق سراحها.
بعد أن دفعنا المبلغ الهائل الذي دفعناه لأجلها،
أكدت أنه سيكون من الإسراف طرد لينيا.

“وأنت الشخص الذي سلطتها عليهم، أليس كذلك؟!”

“أعلم أنك تكسب الكثير،
لكن المال لا يزال ثمينًا! سأجعل الآنسة لينيا تعمل هنا حتى تسدد كل قرش تدين به،”
أصرت عائشة.

ومع ذلك، إذا كانت قادرة بالفعل على التعامل مع الأمور بهذا القدر من الرقي، فلا توجد طريقة يمكن بها التقليل من شأنها من قبل بضعة طلاب مستجدين. في الواقع، كان رايفورت يرتجف في مكانه، وعيناه مثبتتان عليّ منذ عدة دقائق.

كان أورستد يدفع لي بشكل غير منتظم،
وعادةً ما يكون ذلك على شكل أدوات سحرية أو أحجار سحرية.
بعد أن عاش حلقة زمنية تلو الأخرى،
ربما كان يعرف كل سر في هذا العالم.
بطبيعة الحال،
كان بإمكانه بسهولة جمع ما يكفي من المال لرعايتي لبقية حياتي.
لم يغير ذلك ح

“وأنت الشخص الذي سلطتها عليهم، أليس كذلك؟!”

“أجل،”
قالت إيريس وهي تومئ برأسها.
“لا يهمني إن كانت صديقتك،
لن أسلمها لهم!”

وسيم، هاه؟ هيهيهي…لاحظت روكسي تحدق بي بتركيز.

إذًا،
لم تكن لديها أي نية للسماح لـ لينيا بالرحيل.
لو أنني حاولت حقًا تسليمها لتجار العبيد،
لربما اندفعت خارجًا وسيفها يتأرجح عند خصرها،
ولقتلتهم جميعًا قبل أن أرمش بعيني.

تلعثم الصبي قائلًا: “اسـ…اسمي غرانيل زافين أسورا. أنا الابن الثاني للأمير الأول لأسورا،غرابيل زافين أسورا.”

ومع ذلك،
وبختها على قتل أولئك الرجال،
سواء كانوا تجار عبيد أم لا.
لم أكن أهتم إن عاش هؤلاء الناس أو ماتوا؛ ما كان يهمني هو ألا يصيب إيريس أي مكروه وهي حامل.
فأنت لا تعرف أبدًا ما قد يحدث.
قد يؤدي قتل شخص ما أثناء الحمل إلى ملاحقة الأرواح الشريرة للمرء.
أصررت عليها أن تحل الأمور في المرة القادمة التي يحدث فيها شيء كهذا عن طريق ذكر اسمي أو اسم أرييل.
ورغم أنني كنت أعلم أن سيفها سيتكفل بالمشكلة قبل أن تكلف نفسها عناء فتح فمها،
إلا أنني أصررت على ذلك.
كانت إيريس من هذا النوع من النساء،
وقد استسلمت تمامًا لمحاولة تغيير هذا الجانب من شخصيتها.

“حقًا؟ كان يتحدث بسوء عن ‘نورن’؟ هل تمزح؟”

“حسنًا،
أنا سعيدة لأن الأمور سارت على هذا النحو.
هذا بالضبط ما كنت أتوقعه منك في التعامل مع الموقف،”
قالت سيلفي.
لم يكن لديها أي مانع من توظيف لينيا.
كانت تعلم أننا صديقتان،
بل في الواقع،
أثنت عليّ لأنني أولي أهمية كبيرة للصداقة.

لم أستطع الجدال في هذه النقطة؛ لم أكن شيئًا مميزًا. لكن دعوني خارج هذا الأمر، حسنًا؟ أعلم بالفعل أن مظهري لا يمكن أن يضاهي مظهرك.

“هووو!” قال ليو.

“أمم، حسنًا،آمل أن نصبح أصدقاء،” تمتم غرانيل بإحراج.

لم تكن لدي أدنى فكرة عما يقوله،
لكن لينيا بدت وكأنها فهمت.
“آه،
أجل،
فهمت يا سيد ليو.
أنا بخير تمامًا بكوني في أسفل السلم الوظيفي،
مياو.
سأفعل ما يُطلب مني،
مياو.
أرجوك،
لا تتردد في تكليفي بأشق الأعمال،
مياو!”

“أجل،” قالت إيريس وهي تومئ برأسها. “لا يهمني إن كانت صديقتك، لن أسلمها لهم!”

لم تبدِ لينيا أي ارتباك بشأن وجود الوحش المقدس هنا.
على ما يبدو،
كان ليو قد شرح لها الأمر بالفعل.
لم تكن لدي فكرة عن كيفية نقله للوضع بالضبط،
ولم أسأل كثيرًا عما يعنيه كون المرء وحشًا مقدسًا في المقام الأول.
بدا الأمر وكأن لينيا ستكون الآن في مرتبة أدنى من ليو في التسلسل الهرمي،
رغم غرابة ذلك.
شعرت بالسوء تجاهها قليلًا،
لكونها في مكانة أدنى من كلب.

“حسنًا،حسنًا.فهمت،أنا المخطئة،ميو. كان الكثير من الناس ينظرون، لذا تماديت قليلًا، هذا كل ما في الأمر، ميو.”

كان راتب لينيا عملتين فضيتين من عملة “أسورا” شهريًا،
على الرغم من أن واحدة منهما ستذهب لسداد دينها،
لذا فهي في الواقع لا تحصل إلا على عملة فضية واحدة.
وكجزء من توظيفها،
سيتم توفير وجبات الطعام ومكان للنوم لها.
سارعت إيريس لتقول إنها ستبقي لينيا في غرفتها شخصيًا.
كان من المفترض أن تعمل لينيا تحت إشراف عائشة،
لكنها كانت مهيأة تمامًا لتصبح حيوان إيريس الأليف.
على أية حال،
عملة فضية واحدة من “أسورا” شهريًا،
هاه؟ كان أجرًا سخيًا بالنظر إلى تكاليف المعيشة هنا.
من ناحية أخرى،
وبالنظر إلى أن هذا المبلغ لا يعادل سوى عملة ذهبية واحدة من “أسورا” في السنة،
فسيتعين عليها العمل هنا للألف سنة القادمة لسداد ما تدين به.

“أليست هي…”

“هل أنتِ موافقة حقًا على هذا يا لينيا؟”

كان طلاب السنة الأولى الآخرون يشاهدون من بعيد، يملؤهم الخوف. إذا كان انطباعهم الأول هو أن الجامعة مكان مرعب يحكمه العنف، فسيعكس ذلك سوءًا على المدرسة. كان هذا المكان هو أول مؤسسة تعليمية التحقت بها روكسي على الإطلاق، مما جعله مكانًا عاطفيًا بالنسبة لي.

“أوه،
حسنًا،
المضطر لا يملك ترف الاختيار،
وقد أنقذتني يا سيدي،
مياو.
آمل أن تعتني بي جيدًا لسنوات طويلة قادمة،
مياو.”

فهمت فجأة العلاقة بينهما. لا بد أن لينيا وبورسينا كانتا زعيمتي عصابتهما الصغيرة، وهذان الاثنان كانا تابعين لهما. من السخرية أنها لا تزال تتصرف بغطرسة شديدة بعد أن أصبحت عبدة.

كانت لينيا مستسلمة لقدرها.
مثل ظبي وجد عنقه بين فكي فهد،
ظلت مستلقية بخمول على حضن إيريس بينما كانت الأخيرة تعبث بذيلها.

كنت أكثر قلقًا من أن هذا الرجل يخطط للتنظيم ضد “نورن”. بصفتي أخاها الأكبر، ماذا كان عليّ أن أفعل؟ هل كان من الأفضل وأد هذه المشكلة في مهدها حتى لا تتاح للفتى فرصة معارضتها؟ أم أن ذلك كان تجاوزًا للحدود؟ هل كنت مفرطًا في الحماية؟ لقد ضمنت “نورن” مكانًا لنفسها في الجامعة بمفردها. ادعى “رايفورت” أنه مرشح لزعامة قريته مستقبلاً، لكنه لم يكن يتمتع بأي نفوذ سياسي في هذا البلد. علاوة على ذلك، إذا حاول فعل أي شيء، فإن نادي المعجبين سيتدخل. شعرت أن تركه وشأنه قد ينجح، لكن هل كان ذلك حقًا أفضل مسار؟

حسنًا،
إذا كانت تقول إنها موافقة،
فأعتقد أنه لا توجد مشكلة.

“أليست هي…”

عادت روكسي إلى المنزل بعد ذلك بوقت قصير،
ولم تبدِ أي معارضة.
ومثل سيلفي،
تحدثت باستحسان عندما سمعت أنني دفعت المال لإنقاذ صديقتي.
على الأقل حتى سمعت المبلغ السخيف الذي كلفني إياه الأمر،
وعندها بدأت تنظر إليّ بارتياب شديد.

في الواقع، بدأت لينيا العمل كخادمة في منزلنا. كنت راضيًا تمامًا بتركها تدبر أمرها بنفسها، لكن بمعزل عن كل شيء، كانت لينيا لا تزال صديقة. إذا كانت في ورطة، فمن الصواب فقط أن أساعدها. بالطبع.

“هل كنت تريدها بشدة إلى هذا الحد؟ لأنها أميرة أو عذراء أو أيًا كان؟”

في صباح اليوم التالي، انطلقت أنا وروكسي إلى جامعة السحر. وبما أننا اثنان، قررنا الذهاب سيرًا على الأقدام بدلًا من ركوب “ديلو”. كان الثلج يصدر صوت طقطقة تحت أحذيتنا بينما كنا نسير.

لحسن الحظ،
لم يستغرق تبديد ذلك سوء الفهم وقتًا طويلًا،
لكن كالعادة،
لم يكن لدى أي أحد أي ثقة في تفكيري الغريزي.

“ما كل هذه الضجة؟” تساءلت. رفعت نظري إلى المسرح وكانت نورن تقف في المنتصف، وخلفها شخصان: فتاة شيطانية فارعة الطول ورجل وحش مفتول العضلات للغاية.

***

غمرتني مشاعر جياشة. لقد بذلت “نورن” جهدها في أشياء كثيرة: دراستها، وتدريبها على المبارزة، ومجلس الطلبة.

في صباح اليوم التالي،
انطلقت أنا وروكسي إلى جامعة السحر.
وبما أننا اثنان،
قررنا الذهاب سيرًا على الأقدام بدلًا من ركوب “ديلو”.
كان الثلج يصدر صوت طقطقة تحت أحذيتنا بينما كنا نسير.

“إيه، أنتِ تعلمين. هذا وذاك.”

لقد مر وقت طويل منذ أن توقفت عن حضور الفصول الدراسية هناك،
كما حصلت على إعفاء حتى لا أضطر للحضور إلى اجتماعنا الشهري في الفصل.
لم يعد لدي أي سبب للذهاب إلى الحرم الجامعي،
لكن اليوم،
كان لدي عمل مع زانوبا وكليف.

بينما حل الصمت مجددًا، نظرت إلى الطلاب الثلاثة في السنة الأولى، الذين كانوا متجمدين في أماكنهم وعيونهم مثبتة علينا.

بعد عبور الطريق المبطن بالطوب المقاوم للسحر،
مع صفوف من الأشجار على كلا الجانبين،
وجدنا أنفسنا أمام تمثال البرونز للمدير المؤسس.
رؤية مجموعة المباني من حولنا جعلتني أشعر بالعاطفة.
ففي النهاية،
عندما جئت إلى هنا لأول مرة،
كنت أعاني من ضعف الانتصاب.

كنت أكثر قلقًا من أن هذا الرجل يخطط للتنظيم ضد “نورن”. بصفتي أخاها الأكبر، ماذا كان عليّ أن أفعل؟ هل كان من الأفضل وأد هذه المشكلة في مهدها حتى لا تتاح للفتى فرصة معارضتها؟ أم أن ذلك كان تجاوزًا للحدود؟ هل كنت مفرطًا في الحماية؟ لقد ضمنت “نورن” مكانًا لنفسها في الجامعة بمفردها. ادعى “رايفورت” أنه مرشح لزعامة قريته مستقبلاً، لكنه لم يكن يتمتع بأي نفوذ سياسي في هذا البلد. علاوة على ذلك، إذا حاول فعل أي شيء، فإن نادي المعجبين سيتدخل. شعرت أن تركه وشأنه قد ينجح، لكن هل كان ذلك حقًا أفضل مسار؟

“حسنًا يا رودي.
أنا متجهة إلى هذا الطريق،”
قالت روكسي.

أنا طالبة في السنة الخامسة، واسمي نورن غرييرات.”

“حسنًا! اعملي بجد اليوم.”

ولأنني لا أريد التورط أكثر في شؤونهم، أمسكت بلينيا وقررت مغادرة المكان. يمكنها ترك صندوق غداء روكسي في غرفة الموظفين على مكتبها أو شيء من هذا القبيل.

“وأنت أيضًا يا رودي.”

“أنا لست مثل بقيتكم أو حتى مثل ‘نورن'”، تابع. “أنا طالب منحة دراسية. الوحيد في السنوات القليلة الماضية، في الواقع. ليس الأمر مفاجئًا؛ فقد تلقيت تعليمًا خاصًا لأصبح زعيم الأقزام القادم.”

بينما كنا على وشك أن نفترق،
صرخ أحدهم: “آه! الأستاذة روكسي مع رجل!” نظرت في اتجاه الأصوات،
ولمحت مجموعة من الأشخاص يتحركون بين مبنى السكن والمبنى المدرسي الرئيسي،
وهم يشيرون إلينا.

“ما الذي تفعله هنا، تتنمر على هؤلاء الطلاب الجدد، هاه؟!” “عذرًا؟” حدقت فيها.

“انتظر،
لا تخبرني.
هل هذا زوج الأستاذة روكسي؟!”

كان راتب لينيا عملتين فضيتين من عملة “أسورا” شهريًا، على الرغم من أن واحدة منهما ستذهب لسداد دينها، لذا فهي في الواقع لا تحصل إلا على عملة فضية واحدة. وكجزء من توظيفها، سيتم توفير وجبات الطعام ومكان للنوم لها. سارعت إيريس لتقول إنها ستبقي لينيا في غرفتها شخصيًا. كان من المفترض أن تعمل لينيا تحت إشراف عائشة، لكنها كانت مهيأة تمامًا لتصبح حيوان إيريس الأليف. على أية حال، عملة فضية واحدة من “أسورا” شهريًا، هاه؟ كان أجرًا سخيًا بالنظر إلى تكاليف المعيشة هنا. من ناحية أخرى، وبالنظر إلى أن هذا المبلغ لا يعادل سوى عملة ذهبية واحدة من “أسورا” في السنة، فسيتعين عليها العمل هنا للألف سنة القادمة لسداد ما تدين به.

“ماذا،إذًا الأساطير حقيقية؟! هل هذا الأخ الأكبر للآنسة نورن؟”

“ما كل هذه الضجة؟” تساءلت. رفعت نظري إلى المسرح وكانت نورن تقف في المنتصف، وخلفها شخصان: فتاة شيطانية فارعة الطول ورجل وحش مفتول العضلات للغاية.

“إنها المرة الأولى التي أراه فيها.
إنه وسيم بشكل مفاجئ!”

“أنا لست مثل بقيتكم أو حتى مثل ‘نورن'”، تابع. “أنا طالب منحة دراسية. الوحيد في السنوات القليلة الماضية، في الواقع. ليس الأمر مفاجئًا؛ فقد تلقيت تعليمًا خاصًا لأصبح زعيم الأقزام القادم.”

كنت أعامل كحيوان غريب في حديقة حيوان.
ومع ذلك،
سمعت ذلك الجزء الأخير.

بالتفكير في الأمر، إذا كنت طالبًا في السنة السادسة، فهذا يعني أن الأستاذة “سايلنت سيفن ستار” قد تخرجت بالفعل، على ما أعتقد. تساءلت عما إذا كانت قد حضرت حفل تخرجها الخاص. لم أستطع تخيل أنها فعلت ذلك. كانت ناناهوشي تقضي السنوات القليلة الماضية مشغولة بتعلم سحر الاستدعاء. لم تطلب مساعدتي بعد، لذا فإما أنها كانت تحصل على كل المساعدة التي تحتاجها من بيروجيوس أو أنها ببساطة لم تصل إلى مرحلة التجارب.

وسيم،
هاه؟ هيهيهي…لاحظت روكسي تحدق بي بتركيز.

“…صحيييح”، تمتمت ردًا عليه.

لا،
لقد فهمتِ الأمر خطأ تمامًا! كنت أشعر بالإطراء فقط لأن فتاة صغيرة أثنت عليّ هكذا،
وكان الأمر يصعد إلى رأسي،
هذا كل شيء!

“أليست هي…”

“اعذرني على فعل هذا،”
قالت روكسي وهي تلف ذراعيها حولي فجأة،
ثم التفتت إلى الطلاب لتلوح لهم بعلامة النصر.

إذن، رئيسة مجلس طلبتنا في عامها الخامس فقط، هاه؟ لقد عملت “نورن” بجد لتصل إلى ما هي عليه. بصفتي أخاها، يمكنني رفع رأسي عاليًا. لو كان “بول” هنا، لربما كان يختبئ في الشجيرات مع واحدة من تلك الكاميرات ذات العدسات المقربة الضخمة على حامل ثلاثي القوائم، ليسجل كل ثانية من لحظتها الكبيرة.

“آآآه!” صرخوا وهم يختفون داخل المبنى المدرسي الرئيسي.

“ما الذي تفعله هنا، تتنمر على هؤلاء الطلاب الجدد، هاه؟!” “عذرًا؟” حدقت فيها.

“أنا أوضح لهم أنك ملكي،”
قالت روكسي وهي تحررني من عناقها.
كانت أذناها حمراوين تمامًا.
على ما يبدو،
على الرغم من أنها فعلت ذلك بمحض إرادتها،
إلا أنها كانت تشعر بالخجل الآن.
“هـ-هل كان خطأً ما فعلته؟”

“سمعتِ ماذا؟ وممن؟”

حدقت بها بصمت.
بالطبع لا.
كنت ملكها بالفعل.
إذا كانت تريد التباهي بذلك،
فأنا أرحب بأكثر من ذلك.
في الواقع،
كان قلبي يخفق كقلب فتاة صغيرة واقعة في الحب.
طبعت قبلة على خدها،
مستمتعًا بمدى نعومة بشرتها.

شدّت نورن شفتيها وهي تواصل التحديق في لينيا، التي بدورها حكت رأسها بإحراج. على ما يبدو، لم تعتبر لينيا هذا شجارًا حقيقيًا. ربما كانت ستتوقف من تلقاء نفسها بعد لحظات وتعلن: “كنت أمزح معكِ فقط، ميو! تأكدا أنتما يا فتيان ألا تتكاسلا، ميو!” وربما كان ذلك سينهي الأمر. على الرغم من أن الفتيان كانوا مرعوبين منها حقًا.

“لـ-لماذا تفعل ذلك فجأة؟ وفي مكان كهذا،
حتى…”

التحق ثلاثة طلاب جدد بمنح دراسية بالجامعة في نفس الوقت الذي تولت فيه نورن مقعد رئيسة مجلس الطلبة. كان الجيل القادم يتولى زمام الأمور في المدرسة، ومع ذلك، كانت التغييرات الجديدة كليًا قادمة لا محالة.

“إنها قبلة لأتمنى لكِ حظًا سعيدًا.”

أيضًا، كانت عائشة ضد إطلاق سراحها. بعد أن دفعنا المبلغ الهائل الذي دفعناه لأجلها، أكدت أنه سيكون من الإسراف طرد لينيا.

“أوه،
حسنًا إذًا…نعم.
حسنًا،وصلت الرسالة.
سأذهب الآن يا رودي.”

واو، هل حان ذلك الوقت من العام بالفعل؟

بصلابة وبسالة مثل الروبوت،
سارت نحو مبنى الموظفين.
راقبتها وهي تذهب قبل أن أتوجه نحو مبنى الأبحاث بنفسي.

حسنًا. أعتقد أن الوقت قد حان لأضع حدًا لهذا.

“ربما كان الوقت مبكرًا قليلًا؟” تساءلت في نفسي.

“أجـ…أجل، تلك ليست أسماءنا،” وافقه مينال.

لم يكن كليف قد وصل بعد إلى مبنى الأبحاث بحلول الوقت الذي وصلت فيه.
لقد أصبح أبًا الآن،
لذا فلا شك أنه مشغول.
من ناحية أخرى،
كانت إليناليز قد انسحبت من الجامعة فور ولادتها.
لقد التحقت بها فقط للعثور على رجل على أي حال،
لذا الآن بعد أن وجدت واحدًا وأنجبت منه طفلًا،
فقد حان وقت وداع التعليم.
قد يحكم عليها الكثيرون بسبب ذلك،
لكن لكل شخص أسبابه الخاصة للالتحاق بالجامعة.شخصيًا،
أردت احترام إليناليز وخياراتها.

“أنا أوضح لهم أنك ملكي،” قالت روكسي وهي تحررني من عناقها. كانت أذناها حمراوين تمامًا. على ما يبدو، على الرغم من أنها فعلت ذلك بمحض إرادتها، إلا أنها كانت تشعر بالخجل الآن. “هـ-هل كان خطأً ما فعلته؟”

ومع ذلك،
ومع غياب كليف،
كان لدي وقت فراغ.
ربما سيكون من الأفضل زيارة زانوبا أولًا.
على الرغم من أنه بالنظر إلى أنه كان وقتًا مبكرًا لدرجة أن كليف المجتهد لم يصل بعد إلى المدرسة،
فقد أكون مجرد مصدر إزعاج.

صحيح أنني فكرت في رميها للذئاب، لكنني لم أفعل ذلك، مما يعني أنه لم يُحتسب.

أجل،من الأفضل تأجيل زيارتي لزانوبا إلى فترة ما بعد الظهر.بالإضافة إلى ذلك،
غالبًا ما ينتهي الظهور دون سابق إنذار بإحراج كلانا.
كان من الأفضل التمسك بخطتي الأصلية بزيارة كليف أولًا قبل الذهاب لرؤية زانوبا.

تبًا، قد تسوء الأمور. لديها تلك النظرة في عينيها التي تظهر دائمًا عندما تبدأ في افتعال شجار مع الناس. النوع الذي تنظر به القطة إلى فريستها التي تطاردها. والآن لديك ذلك الصبي المسكين غرانيل يرتجف خوفًا.

كنت قد تجولت في الخارج،
غارقًا في أفكاري.
كان الثلج يصدر صوت طقطقة تحت قدمي بينما كنت أسير،
وسرعان ما اكتشفت حشدًا من الناس في الفناء.
اقتربت،
بدافع الفضول لمعرفة سبب تجمع الكثيرين.
كان المدير يقف على منصة من الطوب يلقي خطابًا.

في تلك اللحظة، تعثرت في إحدى الدرجات وسقطت أرضًا. تعالت ضحكات مكتومة من بين الحشود.

“…السحر،مع ذلك،مختلف.
السحر له مستقبل! سنستعيد نظام السحر الذي فقدناه،
وسندمج أسلوب التعويذات الحالي لنخرج بتطور جديد يمكننا به…”

“هل كنت تريدها بشدة إلى هذا الحد؟ لأنها أميرة أو عذراء أو أيًا كان؟”

همم،
كنت متأكدًا تمامًا من أنني سمعت تلك الكلمات من قبل.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لأعرف أين—في حفل افتتاح سنتي الدراسية.

“همف. إذن هذه هي ‘نورن غرييرات’ التي سمعت الكثير من الشائعات عنها؟ إنها من الفئة ‘سي’. لا، إذا أخذت إمكاناتها في الاعتبار، ربما ‘بي'”، قال صوت قريب، محطمًا تمامًا تلك اللحظة العاطفية التي كنت أعيشها.

واو،
هل حان ذلك الوقت من العام بالفعل؟

“أخي الأكبر!”

في أي سنة سأكون الآن على أي حال؟ سنتي الخامسة؟ لا،
السادسة؟ على الرغم من أنني لم أحضر الفصول الدراسية إلا في سنتي الأولى والثانية،
إلا أنني ما زلت أرغب في حضور حفل التخرج عندما يحين وقته.
كانت سيلفي قد أدركت بالمثل أنه سيكون من المؤسف ألا تكون موجودة لحفل تخرجها بعد انسحابها من الجامعة.

“لقد اعتدت تمامًا على سماع مثل هذه الأشياء بالفعل، لذا توقف عن ذلك! لقد جعلتهم جميعًا يرتجفون رعبًا!”

بالتفكير في الأمر،
إذا كنت طالبًا في السنة السادسة،
فهذا يعني أن الأستاذة “سايلنت سيفن ستار” قد تخرجت بالفعل،
على ما أعتقد.
تساءلت عما إذا كانت قد حضرت حفل تخرجها الخاص.
لم أستطع تخيل أنها فعلت ذلك.
كانت ناناهوشي تقضي السنوات القليلة الماضية مشغولة بتعلم سحر الاستدعاء.
لم تطلب مساعدتي بعد،
لذا فإما أنها كانت تحصل على كل المساعدة التي تحتاجها من بيروجيوس أو أنها ببساطة لم تصل إلى مرحلة التجارب.

“أعتقد أن هذا منطقي، ميو. أنتما لا تملكان ذاكرة جيدة، أليس كذلك؟”

على أية حال،
يبدو أنها التحقت بالجامعة فقط لاستخدام مرافقها،
لذا ربما لم تكن مهتمة بحضور حفل تخرجها.
كان من الممكن أيضًا أنها أرادت انتظار حفل تخرجها عندما تعود أخيرًا إلى اليابان.

كنت متأكدًا أيضًا من أنني سمعت هذا الخطاب من قبل في مكان ما. شيء يتعلق بالالتزام بلوائح المدرسة حتى لو كانت تختلف عن مفهوم المرء لما هو طبيعي. عندما التحقت بالجامعة لأول مرة، كانت “أرييل” هي رئيسة مجلس الطلبة وألقت خطابًا مشابهًا. بدا الأمر وكأن الموضوع العام لخطاب الرئيس ثابت تمامًا.

كان هناك شيء ما لا يزال يقلقني بشأن ناناهوشي.
لم يذكر مستقبلي تفاصيل،
لكنه أشار إلى نهايتها المروعة.
سأضطر لزيارتها والاطمئنان عليها عندما أجد الوقت.
يمكنني إحضار بعض كرات الأرز ورقائق البطاطس معي حينها.

“أوه، حسنًا إذًا…نعم. حسنًا،وصلت الرسالة. سأذهب الآن يا رودي.”

“والآن،
رئيسة مجلس الطلاب لديها بعض الكلمات لطلابنا الجدد.”

“أعتقد أن هذا منطقي، ميو. أنتما لا تملكان ذاكرة جيدة، أليس كذلك؟”

انتهى خطاب المدير بينما كنت غارقًا في أفكاري.
أبقى يده ضاغطة على شعره المستعار وهو يتراجع إلى صف الأساتذة.
عند الفحص الدقيق،
لمحت روكسي تجلس في المنتصف.
كانت وقفتها مثالية ووقورة،
تليق بدورها.

ساد صمت محرج عندما لاحظت أن الصبيين المتفاخرين من قبل—القزم والقزم—كانا يتجنبان النظر فجأة ويحدقان بتوتر في الأرض.

آه…هذا يجعلني أرغب في النهوض والتباهي أمام جميع الطلاب الجدد بأن هذه الحسناء ذات الشعر الأزرق هي زوجتي.
همم،
هل أفعلها؟ هل أعلن ذلك ليسمع الجميع؟

إذًا، لم تكن لديها أي نية للسماح لـ لينيا بالرحيل. لو أنني حاولت حقًا تسليمها لتجار العبيد، لربما اندفعت خارجًا وسيفها يتأرجح عند خصرها، ولقتلتهم جميعًا قبل أن أرمش بعيني.

“…إنها هي.”

على أية حال، يبدو أنها التحقت بالجامعة فقط لاستخدام مرافقها، لذا ربما لم تكن مهتمة بحضور حفل تخرجها. كان من الممكن أيضًا أنها أرادت انتظار حفل تخرجها عندما تعود أخيرًا إلى اليابان.

“إنها أشهر من في الجامعة…”
“إنها صغيرة جدًا.
ليست بالغة بعد،
أليس كذلك؟”

أنا طالبة في السنة الخامسة، واسمي نورن غرييرات.”

“أراهن أنها لم تعرف لمسة رجل أيضًا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

الآن بعد أن انتهى خطاب المدير،
كان الطلاب الجدد يتناجون بحماس فيما بينهم.

ولأنني لا أريد التورط أكثر في شؤونهم، أمسكت بلينيا وقررت مغادرة المكان. يمكنها ترك صندوق غداء روكسي في غرفة الموظفين على مكتبها أو شيء من هذا القبيل.

“ما كل هذه الضجة؟” تساءلت.
رفعت نظري إلى المسرح وكانت نورن تقف في المنتصف،
وخلفها شخصان: فتاة شيطانية فارعة الطول ورجل وحش مفتول العضلات للغاية.

تلعثم الصبي قائلًا: “اسـ…اسمي غرانيل زافين أسورا. أنا الابن الثاني للأمير الأول لأسورا،غرابيل زافين أسورا.”

“مرحباً بالجميع.
لقد تم اختياري هذا العام لأكون رئيسة مجلس الطلاب.

بدا أن الاثنين كانا يعرفان بعضهما البعض بالفعل. كانت أراضي الأقزام والأقزام (الأقزام الطوال والأقزام القصيرة) متجاورة. لذا لم يكن مفاجئًا أنهما رأيا بعضهما من قبل، كونهما ابني زعيميهما.

أنا طالبة في السنة الخامسة،
واسمي نورن غرييرات.”

“وأنت أيضًا يا رودي.”

نورن هي رئيسة مجلس الطلبة؟ كانت تلك أول مرة أسمع فيها بذلك.
كنت أعلم أنها في مجلس الطلبة،
لكن صعودها إلى الرئاسة لا بد أنه حدث في وقت ما خلال الأشهر الماضية.

لم أستطع الجدال في هذه النقطة؛ لم أكن شيئًا مميزًا. لكن دعوني خارج هذا الأمر، حسنًا؟ أعلم بالفعل أن مظهري لا يمكن أن يضاهي مظهرك.

“بينما لا أزال عديمة الخبرة،
أريد أن أبذل قصارى جهدي للوفاء بالواجبات الموكلة إليّ،”
قالت نورن.

“لـ…لا شيء. على الرغم من أنهم أساءوا الحديث عنكِ قليلًا…” شيئًا عن كونها من الرتبة “ب” الدنيا أو شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟ أجل…أعتقد ذلك؟

رفض الحشد الهدوء حتى عندما بدأت تتحدث.
لم تكن لدى نورن الكاريزما التي تمتلكها أرييل والتي تسمح لها بإسكات الجميع عندما تتحدث.

أنا طالبة في السنة الخامسة، واسمي نورن غرييرات.”

أوه حسنًا،
فكرت.
سأضطر فقط لاستخدام القليل من السحر لإسكاتهم من أجلها.

آه،إذن هذا هو الجزء الذي كان يعترض عليه.

بينما كنت أتفحص محيطي،
لاحظت شخصًا يحدق في نورن بشهوة.
عرفته.
كنت متأكدًا تمامًا من أنه في نادي المعجبين بها،
في الواقع.
لكن ما الذي كان يفعله هنا بحق الجحيم؟ بالتأكيد لم يكن طالبًا جديدًا.

“اصمُتُوووووووا!” تردد صدى صوت الوحش البشري الضخم الغاضب.

“اصمُتُوووووووا!” تردد صدى صوت الوحش البشري الضخم الغاضب.

كان طلاب السنة الأولى الآخرون يشاهدون من بعيد، يملؤهم الخوف. إذا كان انطباعهم الأول هو أن الجامعة مكان مرعب يحكمه العنف، فسيعكس ذلك سوءًا على المدرسة. كان هذا المكان هو أول مؤسسة تعليمية التحقت بها روكسي على الإطلاق، مما جعله مكانًا عاطفيًا بالنسبة لي.

ساد الصمت بين الحشود على الفور.

“لـ…لا، حاشا لله!” هز رايفورت رأسه بسرعة.” سمعنا فقط إشاعات بأنكِ عدتِ إلى الغابة العظيمة، لذا كنا متأكدين من أنكِ يجب أن تكوني شخصًا آخر.”

“شكرًا لك يا غيلبرت،”
قال نورن.

“أجل،” قالت إيريس وهي تومئ برأسها. “لا يهمني إن كانت صديقتك، لن أسلمها لهم!”

“لم أفعل شيئًا يستحق الذكر.”
تابعت خطابها قائلة: “لقد جئتم إلى هذه الجامعة من كل حدب وصوب.
وأنا على يقين من وجود من بينكم من عاشوا حياة لا يمكنني حتى تخيلها.
ومع ذلك،
فبما أنكم تقيمون في هذه الجامعة،
فأنتم طلاب هنا.
وهذا يعني أنه يجب عليكم التصرف وفقًا لذلك والالتزام بقوانيننا”.

“بالفعل. حقيقة لا جدال فيها.”

كنت متأكدًا أيضًا من أنني سمعت هذا الخطاب من قبل في مكان ما.
شيء يتعلق بالالتزام بلوائح المدرسة حتى لو كانت تختلف عن مفهوم المرء لما هو طبيعي.
عندما التحقت بالجامعة لأول مرة،
كانت “أرييل” هي رئيسة مجلس الطلبة وألقت خطابًا مشابهًا.
بدا الأمر وكأن الموضوع العام لخطاب الرئيس ثابت تمامًا.

“يسعدنا وجودكم هنا يا لورد غرانيل. لا بد أن الأمر صعب عليكم، المجيء إلى بلد أجنبي لا تعرفونه جيدًا. وبينما أنا متأكدة من أن الكثيرين سيكون لديهم الكثير ليقولوه عن تربيتكم وتاريخ عائلتكم، فلا داعي للقلق بشأن ذلك.

“…وهذا كل ما لدي لأقوله.
آمل أن تستمتعوا جميعًا بحياتكم هنا كطلاب”.
انحنت “نورن” وغادرت المسرح.
كانت تمشي بهدف،
وكل خطوة تنبض بالثقة و…أوه،
التقت أعيننا.

آه،إذن هذا هو الجزء الذي كان يعترض عليه.

في تلك اللحظة،
تعثرت في إحدى الدرجات وسقطت أرضًا.
تعالت ضحكات مكتومة من بين الحشود.

“حسنًا، بالتأكيد، أظن ذلك”، قلت، غير متأكد تمامًا من كيفية الرد. “‘روديوس’ ليس بالأمر الكبير،على ما أعتقد. لكن ‘نورن’ تبذل قصارى جهدها حقًا،أتعلم؟”

آه،
يا للأسف.
لو أنها حافظت على توازنها لبضع ثوانٍ أخرى،
لكان الجميع قد اعتبروها رئيسة مجلس طلبة متزنة وراقية.

“سمعتِ ماذا؟ وممن؟”

ومن الغريب أن النظرات الشهوانية الموجهة إليها اشتدت بعد ذلك الخطأ.
بدا ذلك الشاب من نادي معجبيها مسرورًا للغاية أيضًا.
من الواضح أن هذا العالم لا يفتقر إلى المعجبين بالفتيات اللواتي يتسمن بالخجل أو الارتباك.

لم يكن كليف قد وصل بعد إلى مبنى الأبحاث بحلول الوقت الذي وصلت فيه. لقد أصبح أبًا الآن، لذا فلا شك أنه مشغول. من ناحية أخرى، كانت إليناليز قد انسحبت من الجامعة فور ولادتها. لقد التحقت بها فقط للعثور على رجل على أي حال، لذا الآن بعد أن وجدت واحدًا وأنجبت منه طفلًا، فقد حان وقت وداع التعليم. قد يحكم عليها الكثيرون بسبب ذلك، لكن لكل شخص أسبابه الخاصة للالتحاق بالجامعة.شخصيًا، أردت احترام إليناليز وخياراتها.

إذن،
رئيسة مجلس طلبتنا في عامها الخامس فقط،
هاه؟ لقد عملت “نورن” بجد لتصل إلى ما هي عليه.
بصفتي أخاها،
يمكنني رفع رأسي عاليًا.
لو كان “بول” هنا،
لربما كان يختبئ في الشجيرات مع واحدة من تلك الكاميرات ذات العدسات المقربة الضخمة على حامل ثلاثي القوائم،
ليسجل كل ثانية من لحظتها الكبيرة.

ومع ذلك، إذا كانت قادرة بالفعل على التعامل مع الأمور بهذا القدر من الرقي، فلا توجد طريقة يمكن بها التقليل من شأنها من قبل بضعة طلاب مستجدين. في الواقع، كان رايفورت يرتجف في مكانه، وعيناه مثبتتان عليّ منذ عدة دقائق.

غمرتني مشاعر جياشة.
لقد بذلت “نورن” جهدها في أشياء كثيرة: دراستها،
وتدريبها على المبارزة،
ومجلس الطلبة.

تلك الكلمات، برسميتها وجمودها، خرجت من فمها دون أي تعثر. شككت في أنها لا بد أن تكون قد تدربت على هذا الخطاب، نظرًا للرقي الذي تحدثت به. قامت بانحناءة أنيقة أخرى.

هذا يحسم الأمر.
يجب عليّ أن أبذل قصارى جهدي أيضًا.
أحتاج إلى فعل كل ما يلزم لحماية عائلتي من أيدي “إله البشر” القذرة.

“مهلًا، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ ظننت أنها عادت إلى الغابة العظيمة.”

“همف.
إذن هذه هي ‘نورن غرييرات’ التي سمعت الكثير من الشائعات عنها؟ إنها من الفئة ‘سي’.
لا،
إذا أخذت إمكاناتها في الاعتبار،
ربما ‘بي'”،
قال صوت قريب،
محطمًا تمامًا تلك اللحظة العاطفية التي كنت أعيشها.

“من؟”

ما مشكلة هذا الأحمق؟ التفت لأنظر،
فاستقبلتني رؤية رجل وسيم بشكل مدمر.
كان هو نفسه في الخامسة عشرة من عمره على الأرجح.
كانت أذناه الطويلتان كأذني القزم تختفيان تحت شعره الأشقر الذهبي و…هل ذكرت أنه كان وسيمًا بشكل مدمر؟ أنا أتحدث عن وسامة بمستوى “أرييل” هنا،
بوجه مبهر لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا النظر إليه مباشرة.

“ولكن بما أنكِ قد تخرجتِ بالفعل يا سيدة لينيا، سأكون ممتنة لو توقفتِ عن إثارة المشاكل في المدرسة!”

حسنًا،
نعم.
لا عجب أنه كان مغرورًا بامتلاكه وجهًا كهذا.
بتلك الملامح،
كان يتفوق حتى على “لوك”،
أكثر رجال عائلة “غرييرات” وسامة.
إذا كان هذا الرجل من الفئة “إس”،
فإن “لوك” سيكون “إيه”،
و”نورن” ستكون حوالي “بي”.

شق شخص ما طريقه عبر مجموعة الناس نحوي. كانت “نورن”، رئيسة مجلس الطلبة، تعقد حاجبيها بجدية وهي تقترب، وشعرها الأشقر الفاتح—الذي ورثته عن أمنا—يتمايل مع كل خطوة. كانت فتاة الشياطين الطويلة والوحش العضلي الذي تعرفت عليه من قبل على المسرح خلفها مباشرة. رؤيتهم ذكرتني بأرييل.

“قال الجميع إنها من الطراز الأول في هذه المدرسة،
لذا كنت آمل في ذلك،
ولكن…هذا كل شيء،
همم؟”

لقد مر وقت طويل منذ أن توقفت عن حضور الفصول الدراسية هناك، كما حصلت على إعفاء حتى لا أضطر للحضور إلى اجتماعنا الشهري في الفصل. لم يعد لدي أي سبب للذهاب إلى الحرم الجامعي، لكن اليوم، كان لدي عمل مع زانوبا وكليف.

مهما كانت الحقيقة،
لم يكن من الصواب أن يدلي بتعليقات كهذه.
كان وسيمًا،
بالتأكيد،
لكن المظهر ليس كل شيء.

واو، هل حان ذلك الوقت من العام بالفعل؟

أعني،انظر،هناك مجموعة من الطلاب الأكبر سنًا يحدقون في هذا الاتجاه.
من الواضح أنهم يعتقدون أن “نورن” هي الأفضل في العالم.أوه،
و…الآن استدعوا بعض الأصدقاء.
لم تكن لدي أدنى فكرة عن المكان الذي كانوا يختبئون فيه،
لكنهم أصبحوا ثلاثة الآن،
وكانوا يحدقون فيه وهم يتحدثون.

هل كان من النادر حقًا أن أظهر الاحترام للآخرين؟ شعرت وكأنني أعتذر وأتذلل يوميًا. حسنًا،لا يهم.إذا كان شيء تافه كهذا كافيًا لتعزيز سمعة نورن، فلن يكون هناك شيء يسعدني أكثر من ذلك.

“يا صاح،
ذلك الرجل مقزز،
حقًا.”

كنت قد تجولت في الخارج، غارقًا في أفكاري. كان الثلج يصدر صوت طقطقة تحت قدمي بينما كنت أسير، وسرعان ما اكتشفت حشدًا من الناس في الفناء. اقتربت، بدافع الفضول لمعرفة سبب تجمع الكثيرين. كان المدير يقف على منصة من الطوب يلقي خطابًا.

“حقًا؟ كان يتحدث بسوء عن ‘نورن’؟ هل تمزح؟”

هل تبليان بلاءً حسنًا؟ مهلًا! لماذا تنظران بعيدًا هكذا؟ أنا هنا!

“بالفعل.
حقيقة لا جدال فيها.”

هذا صحيح! لقد أنقذت لينيا. ليس لدي ما أشعر بالسوء تجاهه، هل تسمعينني؟

كان هذا جوهر محادثتهم.
تجاهل أنني قمت بدبلجة أصواتهم الحقيقية بأسلوبي الخاص.

“أوهوو! أرى أن هناك مجموعة من الناس قد تجمعوا مجددًا هذا العام،ميو!”

كنت أكره التنمر،
وكان هذا الفتى القزم مجرد طالب في السنة الأولى.
لكن في الوقت نفسه،
كان أعضاء نادي المعجبين يكرهونني بشدة،
لذا على الأرجح لن يستمعوا لما سأقوله.
كانوا ينظرون بالفعل في هذا الاتجاه وكأنهم يقولون: “أرجوك لا تحاول إيقافنا.
هذا قتالنا”.
بدا الأمر وكأنهم سيجرونني أيضًا إلى السطح ويبرحونني ضربًا إذا لم ألتزم الصمت.

“ماذا قلت؟” انطلقت يدا لينيا، لتطبقا على رأسي الصبيين وتديرهما نحوها. كان صوتها منخفضًا ومهددًا. بدت تمامًا مثل متنمر المدرسة الذي يحاصرك ويطلب منك أن تقرضه المال لتذكرة القطار.

“إذا كان هذا كل ما وصلت إليه،
أراهن أن أخاها الأكبر،’روديوس’،
ليس شيئًا مميزًا أيضًا”،
أضاف الفتى القزم.

أدار رأسه والتقطت أعيننا. “أنت توافقني الرأي،أليس كذلك؟” هاه؟ هل يسألني أنا؟

لم أستطع الجدال في هذه النقطة؛ لم أكن شيئًا مميزًا.
لكن دعوني خارج هذا الأمر،
حسنًا؟ أعلم بالفعل أن مظهري لا يمكن أن يضاهي مظهرك.

شدّت نورن شفتيها وهي تواصل التحديق في لينيا، التي بدورها حكت رأسها بإحراج. على ما يبدو، لم تعتبر لينيا هذا شجارًا حقيقيًا. ربما كانت ستتوقف من تلقاء نفسها بعد لحظات وتعلن: “كنت أمزح معكِ فقط، ميو! تأكدا أنتما يا فتيان ألا تتكاسلا، ميو!” وربما كان ذلك سينهي الأمر. على الرغم من أن الفتيان كانوا مرعوبين منها حقًا.

أدار رأسه والتقطت أعيننا.
“أنت توافقني الرأي،أليس كذلك؟”
هاه؟ هل يسألني أنا؟

“أمم، حسنًا،آمل أن نصبح أصدقاء،” تمتم غرانيل بإحراج.

“حسنًا،
بالتأكيد،
أظن ذلك”،
قلت،
غير متأكد تمامًا من كيفية الرد.
“‘روديوس’ ليس بالأمر الكبير،على ما أعتقد.
لكن ‘نورن’ تبذل قصارى جهدها حقًا،أتعلم؟”

حدق الشاب غرانيل في أثرها، مذهولًا تمامًا. لم يكن الوحيد؛ فقد كنت متجمدًا أنا الآخر. في الوقت القصير منذ آخر مرة رأيتها فيها، أصبحت نورن أكثر إثارة للإعجاب. لم يسعني إلا أن أخمن أنها كانت تأخذ دروسًا في الإتيكيت.

“هاه”،سخر الفتى.
“أوه،عذرًا.
نسيت أن سكان هذه المدينة جميعهم يرتعبون من ‘روديوس’.
لكن لا داعي للقلق.اسمي ‘رايفورت’.
أنا ابن زعيم قرية الأقزام،
‘ماغنافورت’.لن تضطروا للمعاناة تحت وطأة

آه…هذا يجعلني أرغب في النهوض والتباهي أمام جميع الطلاب الجدد بأن هذه الحسناء ذات الشعر الأزرق هي زوجتي. همم، هل أفعلها؟ هل أعلن ذلك ليسمع الجميع؟

ظلم ‘روديوس’ بعد الآن.”

كان طلاب السنة الأولى الآخرون يشاهدون من بعيد، يملؤهم الخوف. إذا كان انطباعهم الأول هو أن الجامعة مكان مرعب يحكمه العنف، فسيعكس ذلك سوءًا على المدرسة. كان هذا المكان هو أول مؤسسة تعليمية التحقت بها روكسي على الإطلاق، مما جعله مكانًا عاطفيًا بالنسبة لي.

شكرًا لك على هذا التعريف المهذب،
لكن ذلك جعل من الصعب جدًا عليّ تقديم نفسي.
ماذا الآن؟ أظن أنه يمكنني تسمية نفسي “روكواغ ماير” في الوقت الحالي؟

أجل، كان هذا شيئًا لن أسمح به. بغض النظر عن مدى صعوبة ما قد يواجهه في هذه البيئة الجديدة، لم يكن مسموحًا له بأخذ “نورن” بهذه السهولة. أخوها الأكبر لن يقف مكتوف الأيدي ويشاهد. “كل ما عليك فعله هو البقاء معي. أعدك بأنك ستكافأ كما ينبغي.”

“أنا لست مثل بقيتكم أو حتى مثل ‘نورن'”،
تابع.
“أنا طالب منحة دراسية.
الوحيد في السنوات القليلة الماضية،
في الواقع.
ليس الأمر مفاجئًا؛ فقد تلقيت تعليمًا خاصًا لأصبح زعيم الأقزام القادم.”

“سمعتِ ماذا؟ وممن؟”

آه،
هذا منطقي.
إذن هو مثل “لينيا” و”بورسينيا”.
لا بد أن هذا الأمير الصغير قد سافر بعيدًا من الغابة العظيمة ليأتي إلى هنا ويتعلم عن مجتمع البشر البعيد.

تبًا، قد تسوء الأمور. لديها تلك النظرة في عينيها التي تظهر دائمًا عندما تبدأ في افتعال شجار مع الناس. النوع الذي تنظر به القطة إلى فريستها التي تطاردها. والآن لديك ذلك الصبي المسكين غرانيل يرتجف خوفًا.

“أقسم أنني سأكون الأفضل في هذه الجامعة.
وتلك الفتاة ‘نورن’؟ سأجعلها امرأتي.”

في صباح اليوم التالي، انطلقت أنا وروكسي إلى جامعة السحر. وبما أننا اثنان، قررنا الذهاب سيرًا على الأقدام بدلًا من ركوب “ديلو”. كان الثلج يصدر صوت طقطقة تحت أحذيتنا بينما كنا نسير.

أجل،
كان هذا شيئًا لن أسمح به.
بغض النظر عن مدى صعوبة ما قد يواجهه في هذه البيئة الجديدة،
لم يكن مسموحًا له بأخذ “نورن” بهذه السهولة.
أخوها الأكبر لن يقف مكتوف الأيدي ويشاهد.
“كل ما عليك فعله هو البقاء معي.
أعدك بأنك ستكافأ كما ينبغي.”

“لكن لماذا…”

“…صحيييح”،
تمتمت ردًا عليه.

“أليست تلك السيدة لينيا؟”

هل كان من المفترض أن يقنع هذا الخطاب الناس ليصبحوا أتباعًا له؟ لم أرَ فيه أي شيء مقنع على الإطلاق،
لكن لم يكن هناك عدد قليل من نظرات الحسد التي تخترقني.

“هذا ليس ما أريد سماعه الآن!”

كنت أكثر قلقًا من أن هذا الرجل يخطط للتنظيم ضد “نورن”.
بصفتي أخاها الأكبر،
ماذا كان عليّ أن أفعل؟ هل كان من الأفضل وأد هذه المشكلة في مهدها حتى لا تتاح للفتى فرصة معارضتها؟ أم أن ذلك كان تجاوزًا للحدود؟ هل كنت مفرطًا في الحماية؟ لقد ضمنت “نورن” مكانًا لنفسها في الجامعة بمفردها.
ادعى “رايفورت” أنه مرشح لزعامة قريته مستقبلاً،
لكنه لم يكن يتمتع بأي نفوذ سياسي في هذا البلد.
علاوة على ذلك،
إذا حاول فعل أي شيء،
فإن نادي المعجبين سيتدخل.
شعرت أن تركه وشأنه قد ينجح،
لكن هل كان ذلك حقًا أفضل مسار؟

“ربما كان الوقت مبكرًا قليلًا؟” تساءلت في نفسي.

“لا يمكنني السماح بمرور ذلك”،
قال صوت،
مقاطعًا.
شخص ما هبّ لإنقاذي.
نظرت من فوق كتفي،
مرتجفًا من الترقب،
لكن…من بحق الجحيم أنت؟

بالتفكير في الأمر، إذا كنت طالبًا في السنة السادسة، فهذا يعني أن الأستاذة “سايلنت سيفن ستار” قد تخرجت بالفعل، على ما أعتقد. تساءلت عما إذا كانت قد حضرت حفل تخرجها الخاص. لم أستطع تخيل أنها فعلت ذلك. كانت ناناهوشي تقضي السنوات القليلة الماضية مشغولة بتعلم سحر الاستدعاء. لم تطلب مساعدتي بعد، لذا فإما أنها كانت تحصل على كل المساعدة التي تحتاجها من بيروجيوس أو أنها ببساطة لم تصل إلى مرحلة التجارب.

“اسمي ‘مينال’،ابن زعيم الأقزام ‘بينال’.”

إذن، رئيسة مجلس طلبتنا في عامها الخامس فقط، هاه؟ لقد عملت “نورن” بجد لتصل إلى ما هي عليه. بصفتي أخاها، يمكنني رفع رأسي عاليًا. لو كان “بول” هنا، لربما كان يختبئ في الشجيرات مع واحدة من تلك الكاميرات ذات العدسات المقربة الضخمة على حامل ثلاثي القوائم، ليسجل كل ثانية من لحظتها الكبيرة.

طالب جديد على ما يبدو.
بقدر ما كان مغرورًا،
كان طوله نصف طولي،
وكان لديه بوضوح وجه رجل بالغ،
مع لحية صغيرة بدأت في النمو.
كان الرجل بوضوح قزمًا،
كما ادعى.

“والآن، رئيسة مجلس الطلاب لديها بعض الكلمات لطلابنا الجدد.”

“تظن أنك طالب المنحة الوحيد؟ هاه! فكر مجددًا.
أنا طالب خاص أيضًا،
بدءًا من هذا الفصل الدراسي.”

“أعتقد أن هذا منطقي، ميو. أنتما لا تملكان ذاكرة جيدة، أليس كذلك؟”

آه،إذن هذا هو الجزء الذي كان يعترض عليه.

حسنًا، إذا كانت تقول إنها موافقة، فأعتقد أنه لا توجد مشكلة.

اتسعت عينا “رايفورت” وهو يحدق في القزم.
“مي،
لا أصدق أنك أنت!”

“حسنًا،حسنًا.فهمت،أنا المخطئة،ميو. كان الكثير من الناس ينظرون، لذا تماديت قليلًا، هذا كل ما في الأمر، ميو.”

“آه! راي،
لقد مر وقت طويل!”

“حسنًا يا رودي. أنا متجهة إلى هذا الطريق،” قالت روكسي.

بدا أن الاثنين كانا يعرفان بعضهما البعض بالفعل.
كانت أراضي الأقزام والأقزام (الأقزام الطوال والأقزام القصيرة) متجاورة.
لذا لم يكن مفاجئًا أنهما رأيا بعضهما من قبل،
كونهما ابني زعيميهما.

كان ذلك مفاجئًا. هذا الصبي هو ابن غرابيل حقًا؟ ما الذي جاء به إلى هنا؟ الانتقام؟ لما حدث في أسورا؟ هل يُفترض به أن يكون قاتلًا أُرسل للقضاء عليّ؟ يبدو أن الوقت قد فات على ذلك. وهل سيرسلون شخصًا بهذه الصغر لتنفيذ المهمة؟

“إذن ما تقصده هو أننا طالبان المنحة الوحيدان هذا العام؟” حاول “رايفورت” التوضيح.

في أي سنة سأكون الآن على أي حال؟ سنتي الخامسة؟ لا، السادسة؟ على الرغم من أنني لم أحضر الفصول الدراسية إلا في سنتي الأولى والثانية، إلا أنني ما زلت أرغب في حضور حفل التخرج عندما يحين وقته. كانت سيلفي قد أدركت بالمثل أنه سيكون من المؤسف ألا تكون موجودة لحفل تخرجها بعد انسحابها من الجامعة.

ضحك “مينال”.
“كلا،
هذا ليس صحيحًا أيضًا.”

“هذا ليس ما أريد سماعه الآن!”

كان هناك شخص آخر يختبئ في ظل “مينال”.
كان صبيًا صغيرًا،
بدا وكأنه من الأقزام أيضًا…لا.
على الأرجح كان بشريًا،
لكنه صغير السن جدًا.
في العاشرة من عمره تقريبًا على ما يبدو.
كانت ملامحه تشير إلى أنه من “أسورا”،
وهممم…شعرت وكأنني رأيت هذا الوجه من قبل.

كان طلاب السنة الأولى الآخرون يشاهدون من بعيد، يملؤهم الخوف. إذا كان انطباعهم الأول هو أن الجامعة مكان مرعب يحكمه العنف، فسيعكس ذلك سوءًا على المدرسة. كان هذا المكان هو أول مؤسسة تعليمية التحقت بها روكسي على الإطلاق، مما جعله مكانًا عاطفيًا بالنسبة لي.

“هيا،عرّفنا بنفسك.”

كان هذا جوهر محادثتهم. تجاهل أنني قمت بدبلجة أصواتهم الحقيقية بأسلوبي الخاص.

تلعثم الصبي قائلًا: “اسـ…اسمي غرانيل زافين أسورا.
أنا الابن الثاني للأمير الأول لأسورا،غرابيل زافين أسورا.”

كنت أحاول مدحها فأغضبتها أكثر. كم هذا محبط.

كان ذلك مفاجئًا.
هذا الصبي هو ابن غرابيل حقًا؟ ما الذي جاء به إلى هنا؟ الانتقام؟ لما حدث في أسورا؟ هل يُفترض به أن يكون قاتلًا أُرسل للقضاء عليّ؟ يبدو أن الوقت قد فات على ذلك.
وهل سيرسلون شخصًا بهذه الصغر لتنفيذ المهمة؟

“هل كنت تريدها بشدة إلى هذا الحد؟ لأنها أميرة أو عذراء أو أيًا كان؟”

“أمم،
يبدو أن والدي على وشك خسارة مسعاه للعرش،
لذا ظن أنني سأكون في خطر إذا بقيت…”

هل تبليان بلاءً حسنًا؟ مهلًا! لماذا تنظران بعيدًا هكذا؟ أنا هنا!

آها! هذا منطقي.
لا بد أن غرابيل أدرك أن “أرييل” قد تنهي حياة ابنه،
فأرسله بعيدًا.
إذا كان هذا هو ابنه الثاني،
فربما أُرسل ابنه الأكبر إلى بلد آخر؟ لا،
هناك شيء غير صحيح في هذا.
مملكة “رانوا” متعاطفة مع قضية أرييل.
ربما أُرسل إلى هنا كرهينة لدى أرييل.
وبغض النظر عما إذا كانت هذه الملاحظة الجانبية مهمة،
هل كانت هناك قاعدة لا أعرفها تنص على أن ابن كل شخصية مرموقة يجب أن يعلن اسم والده؟

“فهمت، إذًا لديك ظروفك المعقدة الخاصة.” أومأ الصبي القزم لنفسه. “في الواقع، لقد طُردت من قريتي بعد بعض الحوادث، لذا أعتقد أننا نحن الثلاثة في القارب نفسه.”

“فهمت،
إذًا لديك ظروفك المعقدة الخاصة.”
أومأ الصبي القزم لنفسه.
“في الواقع،
لقد طُردت من قريتي بعد بعض الحوادث،
لذا أعتقد أننا نحن الثلاثة في القارب نفسه.”

“فهمت، إذًا لديك ظروفك المعقدة الخاصة.” أومأ الصبي القزم لنفسه. “في الواقع، لقد طُردت من قريتي بعد بعض الحوادث، لذا أعتقد أننا نحن الثلاثة في القارب نفسه.”

“عفوًا،”
تذمر القزم.
“لم أُطرد من قريتي لسبب خاص.
أنا الابن الثالث،
هذا كل ما في الأمر.
وبما أنه ليس لدي ما أرثه،
قررت تجربة حظي هنا.”

“لا يمكنني السماح بمرور ذلك”، قال صوت، مقاطعًا. شخص ما هبّ لإنقاذي. نظرت من فوق كتفي، مرتجفًا من الترقب، لكن…من بحق الجحيم أنت؟

“نعم،
نعم.
أفهم ذلك.
لكل شخص أسراره التي لا يرغب في مشاركتها.
أنا متأكد من أنك سمعت تلك الإشاعة المعينة،
أليس كذلك؟”

“إنها قبلة لأتمنى لكِ حظًا سعيدًا.”

“أنت أيضًا سمعتها؟!”

ومع ذلك، وبختها على قتل أولئك الرجال، سواء كانوا تجار عبيد أم لا. لم أكن أهتم إن عاش هؤلاء الناس أو ماتوا؛ ما كان يهمني هو ألا يصيب إيريس أي مكروه وهي حامل. فأنت لا تعرف أبدًا ما قد يحدث. قد يؤدي قتل شخص ما أثناء الحمل إلى ملاحقة الأرواح الشريرة للمرء. أصررت عليها أن تحل الأمور في المرة القادمة التي يحدث فيها شيء كهذا عن طريق ذكر اسمي أو اسم أرييل. ورغم أنني كنت أعلم أن سيفها سيتكفل بالمشكلة قبل أن تكلف نفسها عناء فتح فمها، إلا أنني أصررت على ذلك. كانت إيريس من هذا النوع من النساء، وقد استسلمت تمامًا لمحاولة تغيير هذا الجانب من شخصيتها.

ألقى الصبي القزم الوسيم—تبًا،
ما كان اسمه مجددًا؟—ذراعيه حول كتفي “مينال” و”غرانيل”.
“حسنًا،
نحن جميعًا طلاب منح دراسية هنا.
لنعتنِ ببعضنا البعض،
أليس كذلك؟ إذا تكاتفنا معًا،
فلن يكون التفوق في هذه المدرسة مجرد حلم.
هل اتفقنا؟”

كان راتب لينيا عملتين فضيتين من عملة “أسورا” شهريًا، على الرغم من أن واحدة منهما ستذهب لسداد دينها، لذا فهي في الواقع لا تحصل إلا على عملة فضية واحدة. وكجزء من توظيفها، سيتم توفير وجبات الطعام ومكان للنوم لها. سارعت إيريس لتقول إنها ستبقي لينيا في غرفتها شخصيًا. كان من المفترض أن تعمل لينيا تحت إشراف عائشة، لكنها كانت مهيأة تمامًا لتصبح حيوان إيريس الأليف. على أية حال، عملة فضية واحدة من “أسورا” شهريًا، هاه؟ كان أجرًا سخيًا بالنظر إلى تكاليف المعيشة هنا. من ناحية أخرى، وبالنظر إلى أن هذا المبلغ لا يعادل سوى عملة ذهبية واحدة من “أسورا” في السنة، فسيتعين عليها العمل هنا للألف سنة القادمة لسداد ما تدين به.

“صحيح…”

***

“أمم،
حسنًا،آمل أن نصبح أصدقاء،”
تمتم غرانيل بإحراج.

“حقًا؟ كان يتحدث بسوء عن ‘نورن’؟ هل تمزح؟”

لم تكن لدي أدنى فكرة عما يحدث،
لكن على الأقل كان الطلاب الجدد يكوّنون صداقات سريعة في حفل الاستقبال.
يا له من مشهد جميل.
أما بالنسبة للصبي القزم الذي يسيء الحديث عن “نورن”…حسنًا،
سأغض الطرف عن ذلك الآن.
لدى الناس عادة محاولة إيجاد مكان لأنفسهم عندما يبدؤون الدراسة لأول مرة.
إذا اعتبرت تلك الملاحظات حول كون نورن من الرتبة “ب” مجرد ثرثرة مراهق يظن نفسه مهمًا،
فقد شعرت بالتسلية أكثر من الغضب.
وفوق كل شيء،
تمنيت لهم التوفيق.

“آآآه!” صرخوا وهم يختفون داخل المبنى المدرسي الرئيسي.

“أوهوو! أرى أن هناك مجموعة من الناس قد تجمعوا مجددًا هذا العام،ميو!”

كان طلاب السنة الأولى الآخرون يشاهدون من بعيد، يملؤهم الخوف. إذا كان انطباعهم الأول هو أن الجامعة مكان مرعب يحكمه العنف، فسيعكس ذلك سوءًا على المدرسة. كان هذا المكان هو أول مؤسسة تعليمية التحقت بها روكسي على الإطلاق، مما جعله مكانًا عاطفيًا بالنسبة لي.

انطلق صوت عبر الحشد،
مفسدًا ما كان بخلاف ذلك مشهدًا عاطفيًا.
تعرفت على ذلك الصوت.
كان ينتمي لشخص كانت قبل بضع سنوات واحدة من أسوأ المشاغبين في الجامعة.

كنت أحاول مدحها فأغضبتها أكثر. كم هذا محبط.

كانت فتاة ذات أذني قطة تضع يديها في جيبيها وهي تشق طريقها عبر الحشد،
مروعةً من تمر بجانبهم وهي تشق طريقها نحوي.
“لينيا”.
كان من المفترض أن تكون مشغولة بواجباتها في موطنها،
فما الذي جاء بها إلى هنا؟

“نعم، نعم. أفهم ذلك. لكل شخص أسراره التي لا يرغب في مشاركتها. أنا متأكد من أنك سمعت تلك الإشاعة المعينة، أليس كذلك؟”

“أليست تلك السيدة لينيا؟”

انتهى خطاب المدير بينما كنت غارقًا في أفكاري. أبقى يده ضاغطة على شعره المستعار وهو يتراجع إلى صف الأساتذة. عند الفحص الدقيق، لمحت روكسي تجلس في المنتصف. كانت وقفتها مثالية ووقورة، تليق بدورها.

“من؟”

“الأمير الأول غرابيل زافين أسورا.”

“أنت تعلم،
الزعيمة الكبيرة قبل بضع سنوات.”

“إنها أشهر من في الجامعة…” “إنها صغيرة جدًا. ليست بالغة بعد، أليس كذلك؟”

“تقصد المشاغبة؟”

هل تبليان بلاءً حسنًا؟ مهلًا! لماذا تنظران بعيدًا هكذا؟ أنا هنا!

“لكن لماذا هي هنا؟ كان يجب أن تكون قد تخرجت بالفعل.”
تصاعدت الهمسات من حولنا.

كانت لينيا مستسلمة لقدرها. مثل ظبي وجد عنقه بين فكي فهد، ظلت مستلقية بخمول على حضن إيريس بينما كانت الأخيرة تعبث بذيلها.

شقت لينيا طريقها مباشرة نحوي.
“مرحبًا،
أيها الزعيم.”

لم تبدِ لينيا أي ارتباك بشأن وجود الوحش المقدس هنا. على ما يبدو، كان ليو قد شرح لها الأمر بالفعل. لم تكن لدي فكرة عن كيفية نقله للوضع بالضبط، ولم أسأل كثيرًا عما يعنيه كون المرء وحشًا مقدسًا في المقام الأول. بدا الأمر وكأن لينيا ستكون الآن في مرتبة أدنى من ليو في التسلسل الهرمي، رغم غرابة ذلك. شعرت بالسوء تجاهها قليلًا، لكونها في مكانة أدنى من كلب.

“أهلًا بكِ.
ما الذي جاء بكِ إلى هنا؟”

“سمعتِ ماذا؟ وممن؟”

“نسيت السيدة روكسي صندوق غدائها،
فجئت لأوصله،
ميو.
مررت بغرفة المعلمين وقالوا إنها ستكون هنا.”

شكرًا لك على هذا التعريف المهذب، لكن ذلك جعل من الصعب جدًا عليّ تقديم نفسي. ماذا الآن؟ أظن أنه يمكنني تسمية نفسي “روكواغ ماير” في الوقت الحالي؟

كان ذلك منطقيًا،
على الرغم من أنه لم يحن وقت الغداء بعد.
لا بد أن “عائشة” تحركت بسرعة لإرسال لينيا بهذه السرعة.
أو ربما نسيان روكسي لغدائها ليس أمرًا نادرًا.
بالمناسبة،
أنا أيضًا لم أحضر غداءً.
لم يكن الأمر أنني لا أريد تناول طعام منزلي،
بل اخترت عدم القيام بذلك اليوم لأن تناول الطعام في الخارج مع الأصدقاء هو،
في رأيي،
مجرد جانب آخر من جوانب التواصل.

أوه حسنًا، فكرت. سأضطر فقط لاستخدام القليل من السحر لإسكاتهم من أجلها.

ساد صمت محرج عندما لاحظت أن الصبيين المتفاخرين من قبل—القزم والقزم—كانا يتجنبان النظر فجأة ويحدقان بتوتر في الأرض.

“همف. إذن هذه هي ‘نورن غرييرات’ التي سمعت الكثير من الشائعات عنها؟ إنها من الفئة ‘سي’. لا، إذا أخذت إمكاناتها في الاعتبار، ربما ‘بي'”، قال صوت قريب، محطمًا تمامًا تلك اللحظة العاطفية التي كنت أعيشها.

“مهلًا،
ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ ظننت أنها عادت إلى الغابة العظيمة.”

“أجل،” قالت إيريس وهي تومئ برأسها. “لا يهمني إن كانت صديقتك، لن أسلمها لهم!”

“حسنًا،
هذا ما سمعته.”

كان أورستد يدفع لي بشكل غير منتظم، وعادةً ما يكون ذلك على شكل أدوات سحرية أو أحجار سحرية. بعد أن عاش حلقة زمنية تلو الأخرى، ربما كان يعرف كل سر في هذا العالم. بطبيعة الحال، كان بإمكانه بسهولة جمع ما يكفي من المال لرعايتي لبقية حياتي. لم يغير ذلك ح

“هاه؟” قاطع غرانيل بقلق،
وهو يلقي نظرة على وجهي الصبيين الآخرين.
“ما الذي يحدث؟”

آها! هذا منطقي. لا بد أن غرابيل أدرك أن “أرييل” قد تنهي حياة ابنه، فأرسله بعيدًا. إذا كان هذا هو ابنه الثاني، فربما أُرسل ابنه الأكبر إلى بلد آخر؟ لا، هناك شيء غير صحيح في هذا. مملكة “رانوا” متعاطفة مع قضية أرييل. ربما أُرسل إلى هنا كرهينة لدى أرييل. وبغض النظر عما إذا كانت هذه الملاحظة الجانبية مهمة، هل كانت هناك قاعدة لا أعرفها تنص على أن ابن كل شخصية مرموقة يجب أن يعلن اسم والده؟

“همم؟” لاحظت لينيا أخيرًا وجودهم.
لوحت بيدها بودّ للصبيين.
“مرحبًا،
راي،مي.”

وسيم، هاه؟ هيهيهي…لاحظت روكسي تحدق بي بتركيز.

انتفض الاثنان ونظرا في الاتجاه الآخر.
يبدو أن الثلاثة كانوا يعرفون بعضهم البعض بالفعل.

“لا يمكنني السماح بمرور ذلك”، قال صوت، مقاطعًا. شخص ما هبّ لإنقاذي. نظرت من فوق كتفي، مرتجفًا من الترقب، لكن…من بحق الجحيم أنت؟

“مهلًا،
مهلًا.
متى جئتم إلى هنا من الغابة العظيمة،
ميو؟ ألم يمر حوالي عشر سنوات كاملة؟ يا رجل،
كيف يمر الوقت،
ميو.
هل أنتم بخير؟ مهلًا! لماذا تنظرون بعيدًا هكذا؟ أنا هنا!”

“…السحر،مع ذلك،مختلف. السحر له مستقبل! سنستعيد نظام السحر الذي فقدناه، وسندمج أسلوب التعويذات الحالي لنخرج بتطور جديد يمكننا به…”

هل تبليان بلاءً حسنًا؟ مهلًا! لماذا تنظران بعيدًا هكذا؟ أنا هنا!

إذًا، لم تكن لديها أي نية للسماح لـ لينيا بالرحيل. لو أنني حاولت حقًا تسليمها لتجار العبيد، لربما اندفعت خارجًا وسيفها يتأرجح عند خصرها، ولقتلتهم جميعًا قبل أن أرمش بعيني.

تبًا،
قد تسوء الأمور.
لديها تلك النظرة في عينيها التي تظهر دائمًا عندما تبدأ في افتعال شجار مع الناس.
النوع الذي تنظر به القطة إلى فريستها التي تطاردها.
والآن لديك ذلك الصبي المسكين غرانيل يرتجف خوفًا.

“إنها قبلة لأتمنى لكِ حظًا سعيدًا.”

“عذرًا،
أعتقد أنكِ أخطأتِ في الشخص،”
أصر رايفورت.

“أمم، يبدو أن والدي على وشك خسارة مسعاه للعرش، لذا ظن أنني سأكون في خطر إذا بقيت…”

“أجـ…أجل،
تلك ليست أسماءنا،”
وافقه مينال.

لم تكن لدي أدنى فكرة عما يحدث، لكن على الأقل كان الطلاب الجدد يكوّنون صداقات سريعة في حفل الاستقبال. يا له من مشهد جميل. أما بالنسبة للصبي القزم الذي يسيء الحديث عن “نورن”…حسنًا، سأغض الطرف عن ذلك الآن. لدى الناس عادة محاولة إيجاد مكان لأنفسهم عندما يبدؤون الدراسة لأول مرة. إذا اعتبرت تلك الملاحظات حول كون نورن من الرتبة “ب” مجرد ثرثرة مراهق يظن نفسه مهمًا، فقد شعرت بالتسلية أكثر من الغضب. وفوق كل شيء، تمنيت لهم التوفيق.

“ماذا قلت؟” انطلقت يدا لينيا،
لتطبقا على رأسي الصبيين وتديرهما نحوها.
كان صوتها منخفضًا ومهددًا.
بدت تمامًا مثل متنمر المدرسة الذي يحاصرك ويطلب منك أن تقرضه المال لتذكرة القطار.

كان ذلك منطقيًا، على الرغم من أنه لم يحن وقت الغداء بعد. لا بد أن “عائشة” تحركت بسرعة لإرسال لينيا بهذه السرعة. أو ربما نسيان روكسي لغدائها ليس أمرًا نادرًا. بالمناسبة، أنا أيضًا لم أحضر غداءً. لم يكن الأمر أنني لا أريد تناول طعام منزلي، بل اخترت عدم القيام بذلك اليوم لأن تناول الطعام في الخارج مع الأصدقاء هو، في رأيي، مجرد جانب آخر من جوانب التواصل.

“تحاول إخباري أنك نسيتني؟ أعتقد أنه مر وقت طويل،ميو.”

“آه، نورني لطيفة جدًا.”

“أعتقد أن هذا منطقي،
ميو.
أنتما لا تملكان ذاكرة جيدة،
أليس كذلك؟”

لم يكن كليف قد وصل بعد إلى مبنى الأبحاث بحلول الوقت الذي وصلت فيه. لقد أصبح أبًا الآن، لذا فلا شك أنه مشغول. من ناحية أخرى، كانت إليناليز قد انسحبت من الجامعة فور ولادتها. لقد التحقت بها فقط للعثور على رجل على أي حال، لذا الآن بعد أن وجدت واحدًا وأنجبت منه طفلًا، فقد حان وقت وداع التعليم. قد يحكم عليها الكثيرون بسبب ذلك، لكن لكل شخص أسبابه الخاصة للالتحاق بالجامعة.شخصيًا، أردت احترام إليناليز وخياراتها.

فهمت فجأة العلاقة بينهما.
لا بد أن لينيا وبورسينا كانتا زعيمتي عصابتهما الصغيرة،
وهذان الاثنان كانا تابعين لهما.
من السخرية أنها لا تزال تتصرف بغطرسة شديدة بعد أن أصبحت عبدة.

شكرًا لك على هذا التعريف المهذب، لكن ذلك جعل من الصعب جدًا عليّ تقديم نفسي. ماذا الآن؟ أظن أنه يمكنني تسمية نفسي “روكواغ ماير” في الوقت الحالي؟

“لـ…لا،
حاشا لله!” هز رايفورت رأسه بسرعة.”
سمعنا فقط إشاعات بأنكِ عدتِ إلى الغابة العظيمة،
لذا كنا متأكدين من أنكِ يجب أن تكوني شخصًا آخر.”

كان هناك شخص آخر يختبئ في ظل “مينال”. كان صبيًا صغيرًا، بدا وكأنه من الأقزام أيضًا…لا. على الأرجح كان بشريًا، لكنه صغير السن جدًا. في العاشرة من عمره تقريبًا على ما يبدو. كانت ملامحه تشير إلى أنه من “أسورا”، وهممم…شعرت وكأنني رأيت هذا الوجه من قبل.

“صـ…صحيح،”
وافقه مينال بحماس.
“تبدين رائعة الجمال عندما لا تكون الآنسة بورسينا موجودة،
لذا لم نعرفكِ للحظة.لذا،إيه…ارحمينا،
أرجوكِ.”

“حسنًا يا رودي. أنا متجهة إلى هذا الطريق،” قالت روكسي.

حسنًا.
أعتقد أن الوقت قد حان لأضع حدًا لهذا.

“آآآه!” صرخوا وهم يختفون داخل المبنى المدرسي الرئيسي.

كان طلاب السنة الأولى الآخرون يشاهدون من بعيد،
يملؤهم الخوف.
إذا كان انطباعهم الأول هو أن الجامعة مكان مرعب يحكمه العنف،
فسيعكس ذلك سوءًا على المدرسة.
كان هذا المكان هو أول مؤسسة تعليمية التحقت بها روكسي على الإطلاق،
مما جعله مكانًا عاطفيًا بالنسبة لي.

حدق الشاب غرانيل في أثرها، مذهولًا تمامًا. لم يكن الوحيد؛ فقد كنت متجمدًا أنا الآخر. في الوقت القصير منذ آخر مرة رأيتها فيها، أصبحت نورن أكثر إثارة للإعجاب. لم يسعني إلا أن أخمن أنها كانت تأخذ دروسًا في الإتيكيت.

يجب الاعتراف بأن هذه المدرسة كانت تقريبًا المكان الوحيد للتعليم العالي في هذا العالم،
لكن ذلك لم يجعلها أقل تميزًا.

الآن بعد أن انتهى خطاب المدير، كان الطلاب الجدد يتناجون بحماس فيما بينهم.

بينما كنت أقرر التدخل ومساعدة هؤلاء الصبية الصغار اللطيفين من السنة الأولى من المشاغبة الكبيرة الشريرة…”مهلًا،هناك شخص قادم!”

ساد صمت محرج عندما لاحظت أن الصبيين المتفاخرين من قبل—القزم والقزم—كانا يتجنبان النظر فجأة ويحدقان بتوتر في الأرض.

“لكن لماذا…”

ما مشكلة هذا الأحمق؟ التفت لأنظر، فاستقبلتني رؤية رجل وسيم بشكل مدمر. كان هو نفسه في الخامسة عشرة من عمره على الأرجح. كانت أذناه الطويلتان كأذني القزم تختفيان تحت شعره الأشقر الذهبي و…هل ذكرت أنه كان وسيمًا بشكل مدمر؟ أنا أتحدث عن وسامة بمستوى “أرييل” هنا، بوجه مبهر لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا النظر إليه مباشرة.

“أليست هي…”

كنت أكره التنمر، وكان هذا الفتى القزم مجرد طالب في السنة الأولى. لكن في الوقت نفسه، كان أعضاء نادي المعجبين يكرهونني بشدة، لذا على الأرجح لن يستمعوا لما سأقوله. كانوا ينظرون بالفعل في هذا الاتجاه وكأنهم يقولون: “أرجوك لا تحاول إيقافنا. هذا قتالنا”. بدا الأمر وكأنهم سيجرونني أيضًا إلى السطح ويبرحونني ضربًا إذا لم ألتزم الصمت.

مجددًا،
بدأ الحشد من حولنا في الثرثرة بصخب.

التفتت نورن نحوهم. “إمم، من هؤلاء الفتيان؟”

شق شخص ما طريقه عبر مجموعة الناس نحوي.
كانت “نورن”،
رئيسة مجلس الطلبة،
تعقد حاجبيها بجدية وهي تقترب،
وشعرها الأشقر الفاتح—الذي ورثته عن أمنا—يتمايل مع كل خطوة.
كانت فتاة الشياطين الطويلة والوحش العضلي الذي تعرفت عليه من قبل على المسرح خلفها مباشرة.
رؤيتهم ذكرتني بأرييل.

“يا صاح، ذلك الرجل مقزز، حقًا.”

أنا فخور بكِ يا نورن!

حفل القبول ورئيس مجلس الطلاب

نعم،
لقد تعثرت قبل لحظة،
لكن هذه المرة عليها فقط التعامل مع لينيا.
فقط امنحيها بضع كلمات حازمة وسيرى الجميع أي رئيسة مهيبة أنتِ حقًا.لا تقلقي،
لن أدع لينيا ترد عليكِ.
سيقف أخوكِ الأكبر خلفكِ مباشرة ويخرسها.

ألقى الصبي القزم الوسيم—تبًا، ما كان اسمه مجددًا؟—ذراعيه حول كتفي “مينال” و”غرانيل”. “حسنًا، نحن جميعًا طلاب منح دراسية هنا. لنعتنِ ببعضنا البعض، أليس كذلك؟ إذا تكاتفنا معًا، فلن يكون التفوق في هذه المدرسة مجرد حلم. هل اتفقنا؟”

“أخي الأكبر!”

“…صحيييح”، تمتمت ردًا عليه.

لدهشتي،
تجاوزت نورن لينيا مباشرة وتوقفت أمامي،واضعة كلتا يديها على خصرها.
كانت تغلي من الغضب وهي تحدق في وجهي مباشرة.
“ما الذي تفعله هنا في حفل الاستقبال؟!”

ومن الغريب أن النظرات الشهوانية الموجهة إليها اشتدت بعد ذلك الخطأ. بدا ذلك الشاب من نادي معجبيها مسرورًا للغاية أيضًا. من الواضح أن هذا العالم لا يفتقر إلى المعجبين بالفتيات اللواتي يتسمن بالخجل أو الارتباك.

انتظر،
إذًا لينيا ستحصل على تصريح مجاني لسلوكها؟ ليس أنني سأسمح لها بالإفلات من عقابها على تنمرها على هؤلاء الصبية المساكين،
لذا لم يكن الأمر مهمًا حقًا،ولكن مع ذلك.

صحيح أنني فكرت في رميها للذئاب، لكنني لم أفعل ذلك، مما يعني أنه لم يُحتسب.

“إيه،
أنتِ تعلمين.
هذا وذاك.”

إذًا، لم تكن لديها أي نية للسماح لـ لينيا بالرحيل. لو أنني حاولت حقًا تسليمها لتجار العبيد، لربما اندفعت خارجًا وسيفها يتأرجح عند خصرها، ولقتلتهم جميعًا قبل أن أرمش بعيني.

“لقد كنت مصدومة جدًا لدرجة أنني تعثرت على الدرج،
أتعلم! أوف،بجدية،كم هذا محرج…”

إذًا، لم تكن لديها أي نية للسماح لـ لينيا بالرحيل. لو أنني حاولت حقًا تسليمها لتجار العبيد، لربما اندفعت خارجًا وسيفها يتأرجح عند خصرها، ولقتلتهم جميعًا قبل أن أرمش بعيني.

“إيه،أجل.حسنًا،
كان خطابك رائعًا.
لقد أبدعتِ هناك.
لا بد أن والدنا يشاهد من السماء و—”

لحسن الحظ، لم يستغرق تبديد ذلك سوء الفهم وقتًا طويلًا، لكن كالعادة، لم يكن لدى أي أحد أي ثقة في تفكيري الغريزي.

“هذا ليس ما أريد سماعه الآن!”

“حقًا؟ كان يتحدث بسوء عن ‘نورن’؟ هل تمزح؟”

كنت أحاول مدحها فأغضبتها أكثر.
كم هذا محبط.

بينما كنا على وشك أن نفترق، صرخ أحدهم: “آه! الأستاذة روكسي مع رجل!” نظرت في اتجاه الأصوات، ولمحت مجموعة من الأشخاص يتحركون بين مبنى السكن والمبنى المدرسي الرئيسي، وهم يشيرون إلينا.

“ما الذي تفعله هنا،
تتنمر على هؤلاء الطلاب الجدد،
هاه؟!” “عذرًا؟” حدقت فيها.

هذا صحيح! لقد أنقذت لينيا. ليس لدي ما أشعر بالسوء تجاهه، هل تسمعينني؟

تنمر؟ أنا؟ بالتأكيد أنتِ تمزحين.
نظرت حولي إلى الحشد.
كانت كل الأنظار مركزة على نورن وعليّ.
الطريقة التي ينظر بها الناس إليها جعلت من الواضح أنهم يتطلعون إليها للحماية،
بينما ينظرون إليّ بخوف.
كم هذا غريب.
كانوا يتصرفون وكأنني نوع من الأشرار.

هل كان من النادر حقًا أن أظهر الاحترام للآخرين؟ شعرت وكأنني أعتذر وأتذلل يوميًا. حسنًا،لا يهم.إذا كان شيء تافه كهذا كافيًا لتعزيز سمعة نورن، فلن يكون هناك شيء يسعدني أكثر من ذلك.

“أخبرني،” طالبت،”
ما الذي فعله هؤلاء المساكين من السنة الأولى لك على أي حال؟”

التحق ثلاثة طلاب جدد بمنح دراسية بالجامعة في نفس الوقت الذي تولت فيه نورن مقعد رئيسة مجلس الطلبة. كان الجيل القادم يتولى زمام الأمور في المدرسة، ومع ذلك، كانت التغييرات الجديدة كليًا قادمة لا محالة.

“لـ…لا شيء.
على الرغم من أنهم أساءوا الحديث عنكِ قليلًا…”
شيئًا عن كونها من الرتبة “ب” الدنيا أو شيء من هذا القبيل،
أليس كذلك؟ أجل…أعتقد ذلك؟

“لقد كنت مصدومة جدًا لدرجة أنني تعثرت على الدرج، أتعلم! أوف،بجدية،كم هذا محرج…”

“لقد اعتدت تمامًا على سماع مثل هذه الأشياء بالفعل،
لذا توقف عن ذلك! لقد جعلتهم جميعًا يرتجفون رعبًا!”

“أعلم أنك تكسب الكثير، لكن المال لا يزال ثمينًا! سأجعل الآنسة لينيا تعمل هنا حتى تسدد كل قرش تدين به،” أصرت عائشة.

رمشت في وجهها.
“حسنًا،
إنهم يرتجفون بسبب لينيا.”

بالتفكير في الأمر، إذا كنت طالبًا في السنة السادسة، فهذا يعني أن الأستاذة “سايلنت سيفن ستار” قد تخرجت بالفعل، على ما أعتقد. تساءلت عما إذا كانت قد حضرت حفل تخرجها الخاص. لم أستطع تخيل أنها فعلت ذلك. كانت ناناهوشي تقضي السنوات القليلة الماضية مشغولة بتعلم سحر الاستدعاء. لم تطلب مساعدتي بعد، لذا فإما أنها كانت تحصل على كل المساعدة التي تحتاجها من بيروجيوس أو أنها ببساطة لم تصل إلى مرحلة التجارب.

“وأنت الشخص الذي سلطتها عليهم،
أليس كذلك؟!”

“هيا،عرّفنا بنفسك.”

أوه،تباً.
إذًا هذا ما يدور حوله الأمر؟ هكذا يرى الجميع هذا؟ أنني الزعيم الشرير للمدرسة ولينيا هي بلطجيتي اليمنى؟ حسنًا،تباً.
أعتقد أن عليّ شكر أفعالي الماضية على هذا،
أليس كذلك؟

“حاضر، كما تقولين!” انحنيت، مما دفع الحشد لإصدار أصوات الإعجاب والدهشة.

“في الواقع،
لقد سمعت بالفعل،
أخي الأكبر!”

“يا صاح، ذلك الرجل مقزز، حقًا.”

“سمعتِ ماذا؟ وممن؟”

“إيه،أجل.حسنًا، كان خطابك رائعًا. لقد أبدعتِ هناك. لا بد أن والدنا يشاهد من السماء و—”

أخوك الأكبر على وشك البكاء هنا.
هل ستضربين رجلًا وهو في أسوأ حالاته حقًا؟

“أراهن أنها لم تعرف لمسة رجل أيضًا.”

“أخبرتني الآنسة روكسي قبل لحظات.
قالت إنك تحتجز السيدة لينيا كـ…كجارية! ما الذي تفكر فيه بحق الجحيم؟” أوه،
هذا الأمر.

ومع ذلك، وبختها على قتل أولئك الرجال، سواء كانوا تجار عبيد أم لا. لم أكن أهتم إن عاش هؤلاء الناس أو ماتوا؛ ما كان يهمني هو ألا يصيب إيريس أي مكروه وهي حامل. فأنت لا تعرف أبدًا ما قد يحدث. قد يؤدي قتل شخص ما أثناء الحمل إلى ملاحقة الأرواح الشريرة للمرء. أصررت عليها أن تحل الأمور في المرة القادمة التي يحدث فيها شيء كهذا عن طريق ذكر اسمي أو اسم أرييل. ورغم أنني كنت أعلم أن سيفها سيتكفل بالمشكلة قبل أن تكلف نفسها عناء فتح فمها، إلا أنني أصررت على ذلك. كانت إيريس من هذا النوع من النساء، وقد استسلمت تمامًا لمحاولة تغيير هذا الجانب من شخصيتها.

“حسنًا،
بالتأكيد.
قد تكون جارية.
لكنني لا أعاملها كواحدة؛ فمقابل تحملي لديونها،
أجعلها تسدد ما عليها من خلال العمل في المنزل.
لا يوجد شيء مريب في ذلك،”
قلت ببرود.

“حسنًا، أنا سعيدة لأن الأمور سارت على هذا النحو. هذا بالضبط ما كنت أتوقعه منك في التعامل مع الموقف،” قالت سيلفي. لم يكن لديها أي مانع من توظيف لينيا. كانت تعلم أننا صديقتان، بل في الواقع، أثنت عليّ لأنني أولي أهمية كبيرة للصداقة.

عبست نورن وزمّت شفتيها في حركة تدل على الضيق.

“لقد اعتدت تمامًا على سماع مثل هذه الأشياء بالفعل، لذا توقف عن ذلك! لقد جعلتهم جميعًا يرتجفون رعبًا!”

هذا صحيح! لقد أنقذت لينيا.
ليس لدي ما أشعر بالسوء تجاهه،
هل تسمعينني؟

بدا أن الاثنين كانا يعرفان بعضهما البعض بالفعل. كانت أراضي الأقزام والأقزام (الأقزام الطوال والأقزام القصيرة) متجاورة. لذا لم يكن مفاجئًا أنهما رأيا بعضهما من قبل، كونهما ابني زعيميهما.

“نورني،”
قاطعت لينيا.
“كل ما يقوله الرئيس صحيح،ميو.
لقد أنقذ مؤخرتي تقريبًا،ميو.”
فركت يديها ببعضهما واقتربت منا،
كما لو كانت تحاول استمالتنا.
وفي هذه الأثناء،
بدا الاسترخاء واضحًا على الصبيين.

“أنا أوضح لهم أنك ملكي،” قالت روكسي وهي تحررني من عناقها. كانت أذناها حمراوين تمامًا. على ما يبدو، على الرغم من أنها فعلت ذلك بمحض إرادتها، إلا أنها كانت تشعر بالخجل الآن. “هـ-هل كان خطأً ما فعلته؟”

نظرت نورن إلى لينيا وتنهدت.
“أوه حقًا؟ حسنًا،
لا يبدو عليكِ أنكِ في حالة يرثى لها،
لذا لا بد أن هذا صحيح.”
جيد،لقد صدقتنا.

“قال الجميع إنها من الطراز الأول في هذه المدرسة، لذا كنت آمل في ذلك، ولكن…هذا كل شيء، همم؟”

“ولكن بما أنكِ قد تخرجتِ بالفعل يا سيدة لينيا،
سأكون ممتنة لو توقفتِ عن إثارة المشاكل في المدرسة!”

نظرت نورن إلى لينيا وتنهدت. “أوه حقًا؟ حسنًا، لا يبدو عليكِ أنكِ في حالة يرثى لها، لذا لا بد أن هذا صحيح.” جيد،لقد صدقتنا.

“لم أكن أثير أي مشاكل،ميو.
كنت فقط ألقي التحية على بعض الوجوه المألوفة التي عرفتها منذ زمن طويل.”

“…وهذا كل ما لدي لأقوله. آمل أن تستمتعوا جميعًا بحياتكم هنا كطلاب”. انحنت “نورن” وغادرت المسرح. كانت تمشي بهدف، وكل خطوة تنبض بالثقة و…أوه، التقت أعيننا.

حدقت نورن فيها،
وبدت في تلك اللحظة تبدو مخيفة بقدر جروٍ تعرض للركل.
يا للظرافة.

“أوه، حسنًا، المضطر لا يملك ترف الاختيار، وقد أنقذتني يا سيدي، مياو. آمل أن تعتني بي جيدًا لسنوات طويلة قادمة، مياو.”

“حسنًا،حسنًا.فهمت،أنا المخطئة،ميو.
كان الكثير من الناس ينظرون،
لذا تماديت قليلًا،
هذا كل ما في الأمر،
ميو.”

بدا أن الاثنين كانا يعرفان بعضهما البعض بالفعل. كانت أراضي الأقزام والأقزام (الأقزام الطوال والأقزام القصيرة) متجاورة. لذا لم يكن مفاجئًا أنهما رأيا بعضهما من قبل، كونهما ابني زعيميهما.

شدّت نورن شفتيها وهي تواصل التحديق في لينيا،
التي بدورها حكت رأسها بإحراج.
على ما يبدو،
لم تعتبر لينيا هذا شجارًا حقيقيًا.
ربما كانت ستتوقف من تلقاء نفسها بعد لحظات وتعلن: “كنت أمزح معكِ فقط،
ميو! تأكدا أنتما يا فتيان ألا تتكاسلا،
ميو!” وربما كان ذلك سينهي الأمر.
على الرغم من أن الفتيان كانوا مرعوبين منها حقًا.

“مهلًا، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ ظننت أنها عادت إلى الغابة العظيمة.”

حولت نورن نظراتها من لينيا إليّ.
“أما بالنسبة لك يا أخي الأكبر،
فبينما يطريني أنك تحاول حمايتي،
أود أن أطلب منك ألا تبالغ في الأمر.
أريدك أن تعرف أنني قادرة على الاعتناء بنفسي.”

“إيه،أجل.حسنًا، كان خطابك رائعًا. لقد أبدعتِ هناك. لا بد أن والدنا يشاهد من السماء و—”

“حاضر،
كما تقولين!” انحنيت،
مما دفع الحشد لإصدار أصوات الإعجاب والدهشة.

“تقصد المشاغبة؟”

“لقد جعلت روديوس غريت يحني رأسه بالفعل!”

آه…هذا يجعلني أرغب في النهوض والتباهي أمام جميع الطلاب الجدد بأن هذه الحسناء ذات الشعر الأزرق هي زوجتي. همم، هل أفعلها؟ هل أعلن ذلك ليسمع الجميع؟

“رئيسة مجلس الطلبة لدينا مصنوعة من معدن صلب حقًا.”

“ماذا قلت؟” انطلقت يدا لينيا، لتطبقا على رأسي الصبيين وتديرهما نحوها. كان صوتها منخفضًا ومهددًا. بدت تمامًا مثل متنمر المدرسة الذي يحاصرك ويطلب منك أن تقرضه المال لتذكرة القطار.

“آه،
نورني لطيفة جدًا.”

هل تبليان بلاءً حسنًا؟ مهلًا! لماذا تنظران بعيدًا هكذا؟ أنا هنا!

هل كان من النادر حقًا أن أظهر الاحترام للآخرين؟ شعرت وكأنني أعتذر وأتذلل يوميًا.
حسنًا،لا يهم.إذا كان شيء تافه كهذا كافيًا لتعزيز سمعة نورن،
فلن يكون هناك شيء يسعدني أكثر من ذلك.

همم، كنت متأكدًا تمامًا من أنني سمعت تلك الكلمات من قبل. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لأعرف أين—في حفل افتتاح سنتي الدراسية.

بينما حل الصمت مجددًا،
نظرت إلى الطلاب الثلاثة في السنة الأولى،
الذين كانوا متجمدين في أماكنهم وعيونهم مثبتة علينا.

“أليست تلك السيدة لينيا؟”

التفتت نورن نحوهم.
“إمم،
من هؤلاء الفتيان؟”

“إنها أشهر من في الجامعة…” “إنها صغيرة جدًا. ليست بالغة بعد، أليس كذلك؟”

“طلاب بمنح دراسية،
على ما يبدو.”

“أخبرني،” طالبت،” ما الذي فعله هؤلاء المساكين من السنة الأولى لك على أي حال؟”

“أوه،
نعم.
سمعت أنه سيكون هناك ثلاثة هذا العام.
أحم.”
توقفت نورن لتنحنح.
أمسكت بطرف تنورتها وانحنت بأدب.
“يسعدني التعرف عليكم.
أنا رئيسة مجلس الطلبة الحالية،
نورن غريت.”

“بينما لا أزال عديمة الخبرة، أريد أن أبذل قصارى جهدي للوفاء بالواجبات الموكلة إليّ،” قالت نورن.

كان الوحيد من بينهم الذي يمتلك ما يكفي من الفطنة للرد هو الأقصر قامة،
الذي قال: “إمم،
أنا غرانيل زافين أسورا،
الابن الثاني لـ”

“طلاب بمنح دراسية، على ما يبدو.”

“الأمير الأول غرابيل زافين أسورا.”

همم، كنت متأكدًا تمامًا من أنني سمعت تلك الكلمات من قبل. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لأعرف أين—في حفل افتتاح سنتي الدراسية.

“يسعدنا وجودكم هنا يا لورد غرانيل.
لا بد أن الأمر صعب عليكم،
المجيء إلى بلد أجنبي لا تعرفونه جيدًا.
وبينما أنا متأكدة من أن الكثيرين سيكون لديهم الكثير ليقولوه عن تربيتكم وتاريخ عائلتكم،
فلا داعي للقلق بشأن ذلك.

كان أورستد يدفع لي بشكل غير منتظم، وعادةً ما يكون ذلك على شكل أدوات سحرية أو أحجار سحرية. بعد أن عاش حلقة زمنية تلو الأخرى، ربما كان يعرف كل سر في هذا العالم. بطبيعة الحال، كان بإمكانه بسهولة جمع ما يكفي من المال لرعايتي لبقية حياتي. لم يغير ذلك ح

إذا واجهتكم أي مشكلة في أي وقت،
فلا تترددوا في المجيء إلى مجلس الطلبة.
بمجرد أن يصبح أي شخص طالبًا،
فنحن ملتزمون بأن نكون حلفاء له.
لا يهم من أين جئتم،
فنحن هنا لدعمكم حتى تتمكنوا من تكريس أنفسكم لدراستكم بسلام.”

“حسنًا، بالتأكيد. قد تكون جارية. لكنني لا أعاملها كواحدة؛ فمقابل تحملي لديونها، أجعلها تسدد ما عليها من خلال العمل في المنزل. لا يوجد شيء مريب في ذلك،” قلت ببرود.

تلك الكلمات،
برسميتها وجمودها،
خرجت من فمها دون أي تعثر.
شككت في أنها لا بد أن تكون قد تدربت على هذا الخطاب،
نظرًا للرقي الذي تحدثت به.
قامت بانحناءة أنيقة أخرى.

“إيه،أجل.حسنًا، كان خطابك رائعًا. لقد أبدعتِ هناك. لا بد أن والدنا يشاهد من السماء و—”

“أوه،
نعم،
بالطبع.”

لم أستطع الجدال في هذه النقطة؛ لم أكن شيئًا مميزًا. لكن دعوني خارج هذا الأمر، حسنًا؟ أعلم بالفعل أن مظهري لا يمكن أن يضاهي مظهرك.

“حسنًا إذن،
أتمنى لكم وقتًا ممتعًا في المدرسة.”
أنهت نورن محادثتهم ومشت مبتعدة.

كنت أكره التنمر، وكان هذا الفتى القزم مجرد طالب في السنة الأولى. لكن في الوقت نفسه، كان أعضاء نادي المعجبين يكرهونني بشدة، لذا على الأرجح لن يستمعوا لما سأقوله. كانوا ينظرون بالفعل في هذا الاتجاه وكأنهم يقولون: “أرجوك لا تحاول إيقافنا. هذا قتالنا”. بدا الأمر وكأنهم سيجرونني أيضًا إلى السطح ويبرحونني ضربًا إذا لم ألتزم الصمت.

حدق الشاب غرانيل في أثرها،
مذهولًا تمامًا.
لم يكن الوحيد؛ فقد كنت متجمدًا أنا الآخر.
في الوقت القصير منذ آخر مرة رأيتها فيها،
أصبحت نورن أكثر إثارة للإعجاب.
لم يسعني إلا أن أخمن أنها كانت تأخذ دروسًا في الإتيكيت.

نعم، لقد تعثرت قبل لحظة، لكن هذه المرة عليها فقط التعامل مع لينيا. فقط امنحيها بضع كلمات حازمة وسيرى الجميع أي رئيسة مهيبة أنتِ حقًا.لا تقلقي، لن أدع لينيا ترد عليكِ. سيقف أخوكِ الأكبر خلفكِ مباشرة ويخرسها.

ومع ذلك،
إذا كانت قادرة بالفعل على التعامل مع الأمور بهذا القدر من الرقي،
فلا توجد طريقة يمكن بها التقليل من شأنها من قبل بضعة طلاب مستجدين.
في الواقع،
كان رايفورت يرتجف في مكانه،
وعيناه مثبتتان عليّ منذ عدة دقائق.

تنمر؟ أنا؟ بالتأكيد أنتِ تمزحين. نظرت حولي إلى الحشد. كانت كل الأنظار مركزة على نورن وعليّ. الطريقة التي ينظر بها الناس إليها جعلت من الواضح أنهم يتطلعون إليها للحماية، بينما ينظرون إليّ بخوف. كم هذا غريب. كانوا يتصرفون وكأنني نوع من الأشرار.

ولأنني لا أريد التورط أكثر في شؤونهم،
أمسكت بلينيا وقررت مغادرة المكان.
يمكنها ترك صندوق غداء روكسي في غرفة الموظفين على مكتبها أو شيء من هذا القبيل.

“لقد جعلت روديوس غريت يحني رأسه بالفعل!”

التحق ثلاثة طلاب جدد بمنح دراسية بالجامعة في نفس الوقت الذي تولت فيه نورن مقعد رئيسة مجلس الطلبة.
كان الجيل القادم يتولى زمام الأمور في المدرسة،
ومع ذلك،
كانت التغييرات الجديدة كليًا قادمة لا محالة.

هل كان من النادر حقًا أن أظهر الاحترام للآخرين؟ شعرت وكأنني أعتذر وأتذلل يوميًا. حسنًا،لا يهم.إذا كان شيء تافه كهذا كافيًا لتعزيز سمعة نورن، فلن يكون هناك شيء يسعدني أكثر من ذلك.

وبينما كنت أفكر في هذا،
انفصلت عن لينيا وشققت طريقي عائدًا إلى غرفة أبحاث كليف.

“نورني،” قاطعت لينيا. “كل ما يقوله الرئيس صحيح،ميو. لقد أنقذ مؤخرتي تقريبًا،ميو.” فركت يديها ببعضهما واقتربت منا، كما لو كانت تحاول استمالتنا. وفي هذه الأثناء، بدا الاسترخاء واضحًا على الصبيين.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“أمم، يبدو أن والدي على وشك خسارة مسعاه للعرش، لذا ظن أنني سأكون في خطر إذا بقيت…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط