Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 225

الفصل الثامن: زيارة أخرى لقرية دولديا

الفصل الثامن: زيارة أخرى لقرية دولديا

الفصل الثامن: زيارة أخرى لقرية دولديا

لم يهتم ليو بالطريقة التي كان ينظر بها بيروجيوس إليه. جلس هناك بمظهر رزين. كانت لينيا هي التي بدت مذعورة. على ما يبدو، كانت قد التقت ببيروجيوس مرة واحدة من قبل عندما جاءت إلى هنا مع ايشا، لكنها لم تعتد بعد على التواجد في حضرته.

اصطحبتُ لينيا والوحش المقدس ليو معي في رحلتي إلى الغابة

عادت مينيتونا وتيرسينا لتوجيه نظرات حادة إليها.

الكبرى. كانت إيريس ترغب بشدة في المجيء أيضًا، لكنني طلبت منها البقاء نظرًا لحملها المتقدم. ربما كان توترها يتصاعد لأنها فقدت لُعبتها (لينيا) مؤخرًا. إن اصطحابها إلى قرية مليئة بـ “البيستفولك” وهي في تلك الحالة كان سيجعلها تحاول اختطاف شخص آخر لتأخذه معنا إلى المنزل.

نظر إليها غايس بشك، لكن مينيتونا وتيرسينا بدتا مقتنعتين تمامًا. لقد نظرتا إليها بازدراء قبل لحظات، لكنهما الآن تحدقان بها بشيء يقترب من التبجيل.

في هذه الأثناء، تذمرت لينيا قائلة: “لا أريد العودة. إذا عدت، سأُجبر على العمل كخادمة لبورسينا”. لسوء الحظ، لم أعتقد أنني سأتمكن من كسب ثقتهم إذا ذهبت بمفردي. كنت بحاجة لمساعدتها في إقناعهم.

مراسم، هاه؟ لم تكن لدي أي فكرة عما يستلزمه ذلك بالضبط، لكنني افترضت أنه نوع من الإجراءات الرسمية. لذا سنحتفل بوصول لارا إلى سن الرشد بعد خمسة عشر عامًا من الآن هنا في قرية دولديا، هاه؟ سأضطر لكتابة ذلك في مذكراتي حتى لا أنسى.

يا لي من أحمق—كان ينبغي عليّ أن أكتب لهم رسالة فور استدعائي لليو إلى هنا. لقد أفسدت الأمر بالتأكيد.

تسلقْت للخارج لأجد أمطاراً غزيرة وأشجاراً ضخمة تصطف حتى الأفق. كانت المظلة النباتية في الأعلى تحجب رؤيتي للسماء تماماً. وفي الوقت نفسه، كانت الأرض في الأسفل تجرفها فيضان هائج. ربما يُغفر لي ظني أنه نهر بدلاً من غابة، لكن هذا كان كل الدليل الذي نحتاجه لنعرف أننا وصلنا إلى وجهتنا. لم يكن هناك خطأ في ذلك. كانت هذه بالتأكيد الغابة العظيمة.

على أية حال، ورغم أن “البيستفولك” يميلون إلى العناد، إلا أنني أصبحت شخصًا أكثر نضجًا الآن. بالتأكيد لن تسير الأمور بسوء ما حدث في المرة السابقة. سأحرص على شرح كل شيء بشكل صحيح، وسيكون معي الوحش المقدس ولينيا في هذه الرحلة.

تمتمت لينيا ببؤس من خلفي: “يا رئيس، أفضل حقًا ألا تتفق معه في ذلك، مياو…” لسوء حظها، كنت أتفهم وجهة نظر والدها. لم يكن الأمر لأنها غير موثوقة أو أي شيء من هذا القبيل… فقط لأنها، في الآونة الأخيرة، كانت تميل إلى ذلك النوع من التصرفات.

تركتُ ايشا مسؤولة عن فرقتنا المرتزقة. لن تواجه أي مشاكل لأنها هي من تتولى معظم الأعمال الإدارية في المقام الأول. كان الأعضاء ينظرون إلى لينيا في البداية، لكنهم بدأوا يحترمون ايشا أيضًا. بالتأكيد لن تكون هناك مشكلة في غياب لينيا لفترة قصيرة في رحلة عمل.

“واجبنا هو حماية الوحش المقدس حتى يظهر المخلص.”

بصراحة، هذه الرحلة الصغيرة تعني أنني سأتأخر في عملي من أجل

عبست لينيا وقالت: “مهلًا يا أبي، أليس هذا قاسيًا بعض الشيء، مياو؟ لقد كنت في مأزق حقيقي، كما تعلم. لو لم تسر الأمور كما سارت، لكنت أصبحت دمية جنسية لبعض النبلاء المنحرفين.”

أورستد. ومع ذلك، كان من الأفضل وأد المشاكل في مهدها قبل أن تتفاقم، لذا أردت إنهاء هذا الأمر أولاً. إذا لم أفعل، فقد أخاطر بالتأخر أكثر في مهامي. سيكون صداعًا كبيرًا إذا اقتحم سرب من “البيستفولك” شاريا بعد عام من الآن لمحاولة استعادة الوحش المقدس.

“يمكنني إما تجميد الماء حتى نتمكن من المشي فوقه، أو يمكنني صنع قارب واستخدام السحر لدفعنا”.

عندما شرحت الأمور لأورستد وحاولت إقناعه بمدى إلحاح الموقف، لم يبدُ منزعجًا بشكل خاص من طلبي. في الواقع، عرض عليّ أن يعتني بالمنزل أثناء غيابي. بفضل مساهماتي، وضع أسسًا ضد “إله الإنسان” في هذه الحلقة الزمنية أكثر من أي وقت مضى، لذا لم يمانع أن أنشغل ببعض الأمور الجانبية. على العكس، كان لدينا بعض الوقت لالتقاط الأنفاس.

هل سيكون الأمر نفسه بالنسبة للينيا؟ كلا، كنت متأكدًا من أنها ستظل كما هي حتى يوم وفاتها.

بقدر ما كنت أرغب في التوجه مباشرة إلى قبو المكتب واستخدام دائرة الانتقال للذهاب مباشرة إلى قرية دولديا، إلا أن دائرتنا في الغابة الكبرى كانت تقع في الواقع على مسافة بعيدة منهم. بدلاً من ذلك، قررت زيارة بيروجيوس. بمعرفتي به، ظننت أنه قد يكون على علم ببعض أطلال الانتقال المهجورة الأقرب إلى الجزء الشمالي من الغابة الكبرى.

لم أكن قلقًا للغاية بالطبع. ألمح أورستد إلى أنه يعرف بالفعل بالضبط متى وأين وتحت أي هوية سيتجسد لايبلاس. ربما غير ظهوري المستقبل، ولكن بما أن لايبلاس يبدو أنه يتمتع بقدر قوي خاص به، أردت أن أؤمن بأن وجودي لن يؤثر بشكل كبير على ذلك. قال بيروجيوس وهو ينهض من عرشه: “مع ذلك، ليس لدي أي رغبة في تقاطع السيوف معك. إذا وُلد أي شخص يشبه لايبلاس في عائلتك، يجب أن تستشيرني أولاً.” تحدث وكأنه يحاول نصحي.

***

واجه غايس وليو بعضهما البعض، منغمسين على ما يبدو في محادثة. للأسف، لم يكن لدي أي فكرة عما كان يدور لأنني لا أتحدث لغة “الوف”.

عندما زرته، كان بيروجيوس يتكئ على كرسيه كعادته، محاطًا بمألوفيه العشرة وسيلفاريل. أما المألوف الحادي عشر المفقود فقد تم إرساله إلى قصر أسورا ليعمل كممثل عنه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“الغابة الكبرى، تقول؟”

قال بيروجيوس: “سيلفاريل، هل سلمتِهما الخريطة؟”

أملتُ رأسي وقلت: “هل هناك مشكلة في ذلك؟”

سألت: “لينيا، هل يمكنكِ الترجمة لي؟”

“لا. هل تخطط للمغادرة فورًا؟”

هز غيس رأسه وقال: “لا يهمني ما هي الظروف. إنها هي من تخلت عن واجباتها من أجل طموحها، لتنتهي في ديون هائلة وتجلب المتاعب إلى عتبة بطل شعبنا. سأشعر بالخزي لو عرف أي شخص أنها من قريتنا. لذا، من فضلك، افعل بها ما تشاء.”

“كلما كان ذلك أسرع، كان أفضل، كما أظن.”

لقد كنت عبقرياً لإحضار لينيا معي، بالنظر إلى أنها تستطيع فهمه. كان لا بد من وجود شخص يجيد لغة الكلاب للتواصل مع هذا الكلب. “ماذا يقول يا لينيا؟”

تلبدت ملامحه للحظة عندما أخبرته أنني سأذهب إلى الغابة الكبرى، وكأنه كان يتردد. ومع ذلك، وافق على الفور تقريبًا، ووافق على أن يكون بمثابة وسيلة نقلي.

“إنها تكذب. لقد التحقنا كلتانا بالمدرسة في زاندبورت، وأنا من كانت درجاتها أفضل.”

هذا الرجل كريم حقًا، فكرت في نفسي.

تغير تعبير وجه غيس على الفور إلى الأسوأ.

“مع ذلك… الوحش المقدس، همم؟ هذا يعيد بعض الذكريات غير السارة،” قال بيروجيوس. ألقى نظرة على ليو، وعقد حاجبيه.

“أتعتقد ذلك، ميو؟ هل أنت متأكد أنه ليس خائفًا فقط من ذلك الرئيس الكبير الشرير إله التنين الذي خلفك؟ لم أقابله بنفسي، لكنه مخيف جدًا، أليس كذلك؟ كان كليف يرتجف رعبًا، ميو.”

تساءلت عما يقف وراء رد الفعل ذلك، لكنه ربما كان على معرفة بالوحش المقدس السابق، نظرًا لطول عمره. لم تكن لدي أي فكرة عن طبيعة علاقتهما، لكن لماذا كان لا يزال يظهر ذلك التعبير، وهو يعلم أن التجسد الحالي أمامه هو حيواننا الأليف؟

“لا تفكر في الأمر.” لوح بيده رافضًا. “أنا أحب الأشخاص الأذكياء مثلها.”

لم يهتم ليو بالطريقة التي كان ينظر بها بيروجيوس إليه. جلس هناك بمظهر رزين. كانت لينيا هي التي بدت مذعورة. على ما يبدو، كانت قد التقت ببيروجيوس مرة واحدة من قبل عندما جاءت إلى هنا مع ايشا، لكنها لم تعتد بعد على التواجد في حضرته.

لم تكن لدي أي فكرة عما قد تتضمنه “استشارته”، لكن بناءً على نبرته، لم يبدُ أنه سيسمح للايبلاس بالإفلات على الإطلاق. ربما كانت الموافقة على عدم قتله مباشرة ودون سابق إنذار هي طريقة بيروجيوس في إظهار الرحمة.

“أعتذر لأن أختي الصغيرة أزعجتك في ذلك اليوم،” قلت لبيروجيوس.

قال بيروجيوس: “أنتِ فقط تضعين ما تعرفينه موضع التنفيذ. لا داعي للشعور بالتوتر”.

“لا تفكر في الأمر.” لوح بيده رافضًا. “أنا أحب الأشخاص الأذكياء مثلها.”

“أوه، اعذرني. كدت أنسى”. أخرجت سيلفاريل خريطة من جيبها وسلمتها لي.

بما أنه لم يكن منزعجًا بشكل خاص من اقتحامها، تخيلت أن ايشا لا بد أنها تعاملت مع زيارتها له بشكل جيد.

“ميووو! كنت أعلم، إنه موسم الأمطار!” صرخت لينيا وهي تحتضن ليو بين ذراعيها. وعلى الرغم من كونه كلباً في الأساس، إلا أنه كان يرفع رأسه عالياً كما لو كان يعتقد أنه من الطبيعي لها أن تحمله، رغم أنه كان مبللاً بالكامل. ومما زاد الطين بلة، أن أمتعتنا كانت غارقة في الماء أيضاً.

“بالمناسبة،” قال بيروجيوس، “سمعت أنك رزقت بابنة.”

“هوه!”

“نعم. هل أخبرتك ايشا؟”

لم أكن قلقًا للغاية بالطبع. ألمح أورستد إلى أنه يعرف بالفعل بالضبط متى وأين وتحت أي هوية سيتجسد لايبلاس. ربما غير ظهوري المستقبل، ولكن بما أن لايبلاس يبدو أنه يتمتع بقدر قوي خاص به، أردت أن أؤمن بأن وجودي لن يؤثر بشكل كبير على ذلك. قال بيروجيوس وهو ينهض من عرشه: “مع ذلك، ليس لدي أي رغبة في تقاطع السيوف معك. إذا وُلد أي شخص يشبه لايبلاس في عائلتك، يجب أن تستشيرني أولاً.” تحدث وكأنه يحاول نصحي.

“ممهم. كم هو محظوظ أنك لم ترزق بولد ذي شعر أخضر.” تحدث وكأنه يحاول استدراجي.

قلت: “أوه، بخصوص ذلك في الواقع. كما ترى، حاولت الدخول في مجال التجارة، لكنها انتهت بتراكم ديون ضخمة—”

“…أجل. إنه لارتياح كبير أن طفلي لم يكن تجسيدًا للايبلاس.”

“كيف تجرئين! أنت ابنة الزعيم وتملكين الجرأة على التخلي عن واجباتك!”

ابتسم بيروجيوس ابتسامة عريضة. “أوه؟ بناءً على ردك، أفترض أن أورستد قد أخبرك عن قدرة شعبنا على التجسد.”

“الآن بعد أن فكرت في الأمر، كانت هناك حادثة مماثلة قبل عشر سنوات.”

“لقد فعل.”

“آرف!” (ترجمة لينيا: “في هذه الحالة، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة هنا!”)

“في هذه الحالة، تأكد من عدم نسيان هذا: عندما يأتي اليوم الذي يتجسد فيه لايبلاس، سأقتله، بغض النظر عما إذا كان ابنك.” ظهرت أسنانه مع اتساع ابتسامته.

حدقت بورسينيا ببلادة في البداية، ولكن في اللحظة التي رأتني فيها، اتسعت عيناها واندفعت نحو القضبان، متمسكة بها. “رئيس! لقد فهمت الأمر برمته بشكل خاطئ. أنا بريئة، أقسم! يجب أن تساعدني!” هذه المرة، كنت أنا من أُخذ على حين غرة.

هذا مرعب.

يا للهول. غيس، يا رجل، لقد أصبحت شخصًا عقلانيًا حقًا منذ آخر مرة رأيتك فيها.

“حسنًا، أنا شخصيًا، أود أن أصلي ألا يحدث ذلك أبدًا.”

“أين كنت طوال هذا الوقت؟”

شخصيًا، كنت منقسمًا بشأن مسألة لايبلاس. وفقًا لأورستد، كان آخر المحاربين المتفانين الذين استمروا في قتال “إله الإنسان” لفترة طويلة. هذا سيجعله حليفًا في الظروف العادية، لكنه هُزم على يد “إله الإنسان”. أدى الانقسام الناتج في شخصيته إلى خداع نصفه لروي جيرد وأصبح عدوًا لدودًا لبيروجيوس. هذا جعله عدوي. إذا وُلد مثل هذا الرجل كابن لي، فلن أعرف ماذا أفعل.

عبست لينيا وقالت: “مهلًا يا أبي، أليس هذا قاسيًا بعض الشيء، مياو؟ لقد كنت في مأزق حقيقي، كما تعلم. لو لم تسر الأمور كما سارت، لكنت أصبحت دمية جنسية لبعض النبلاء المنحرفين.”

لم أكن قلقًا للغاية بالطبع. ألمح أورستد إلى أنه يعرف بالفعل بالضبط متى وأين وتحت أي هوية سيتجسد لايبلاس. ربما غير ظهوري المستقبل، ولكن بما أن لايبلاس يبدو أنه يتمتع بقدر قوي خاص به، أردت أن أؤمن بأن وجودي لن يؤثر بشكل كبير على ذلك. قال بيروجيوس وهو ينهض من عرشه: “مع ذلك، ليس لدي أي رغبة في تقاطع السيوف معك. إذا وُلد أي شخص يشبه لايبلاس في عائلتك، يجب أن تستشيرني أولاً.” تحدث وكأنه يحاول نصحي.

صرخ غيس: “مهلًا يا بورسينيا، استيقظي!”

لم تكن لدي أي فكرة عما قد تتضمنه “استشارته”، لكن بناءً على نبرته، لم يبدُ أنه سيسمح للايبلاس بالإفلات على الإطلاق. ربما كانت الموافقة على عدم قتله مباشرة ودون سابق إنذار هي طريقة بيروجيوس في إظهار الرحمة.

“كيف تجرئين! أنت ابنة الزعيم وتملكين الجرأة على التخلي عن واجباتك!”

“والآن،” قال بيروجيوس، “سأبدأ التحضيرات لدائرة الانتقال الخاصة بك. انتظر في غرفتك قليلاً.”

نظر إليها غايس بشك، لكن مينيتونا وتيرسينا بدتا مقتنعتين تمامًا. لقد نظرتا إليها بازدراء قبل لحظات، لكنهما الآن تحدقان بها بشيء يقترب من التبجيل.

قررت زيارة ناناهوشي بينما كانت دائرة الانتقال قيد التحضير، لكنها لم تكن في غرفتها المعتادة. تجولت في القاعات متسائلاً إلى أين يمكن أن تكون قد ذهبت عندما التقيت بالآنسة يوزورو من “التكفير”، وسألتها عن مكان ناناهوشي. تبين أنه في هذا الوقت من اليوم تكون مشغولة بتعلم التطبيق العملي لدوائر الانتقال. كان هناك الكثير من المعلومات لاستيعابها وتذكرها، وهو أمر لا بد أنه شاق. كنت أنوي تمامًا المساعدة إذا احتاجت، لكن في الوقت الحالي، سأترك رقائق البطاطس وكرات الأرز المملحة لتجدها لاحقًا. بعض الطعام الذي يبعث على الحنين سيكون علاجًا للروح.

عندما شرحت الأمور لأورستد وحاولت إقناعه بمدى إلحاح الموقف، لم يبدُ منزعجًا بشكل خاص من طلبي. في الواقع، عرض عليّ أن يعتني بالمنزل أثناء غيابي. بفضل مساهماتي، وضع أسسًا ضد “إله الإنسان” في هذه الحلقة الزمنية أكثر من أي وقت مضى، لذا لم يمانع أن أنشغل ببعض الأمور الجانبية. على العكس، كان لدينا بعض الوقت لالتقاط الأنفاس.

بعد ذلك، ذهبت إلى غرفتي المخصصة وانتظرت بصبر. أضاءت عينا لينيا عندما رأت مدى فخامة الغرف. لم تضيع وقتًا في الغوص على الأريكة الوثيرة.

أراهن أنه استخدم بعض السحر الغريب لخداع الوحش المقدس!”

“هاه،” تنهدت. “كونك غير مبالٍ أمر أفهمه، لكن كون ايشا بلا خوف هو قصة أخرى يا رئيس. لا أستطيع تصديق أنها تستطيع التصرف على قدم المساواة مع شخص مرعب كهذا، ميو…” تمددت لينيا بجسدها وهي تتذمر.

بينما كنت أنتظر، متسائلاً عن سبب التأخير، أخذت ناناهوشي نفساً عميقاً وهي تمسك ببلورة سحرية بين يديها.

لم تكن لدي أي فكرة عما ناقشته ايشا مع بيروجيوس، لكن بمعرفتي بها، لا بد أن كل شيء سار على ما يرام. بدا بيروجيوس هادئًا جدًا بشأن لقائهما أيضًا. قلقي الوحيد كان ميل ايشا العرضي لقول ما يدور في ذهنها حتى لو كان غير حساس أو مسيئًا.

من خلال ترجمة لينيا، حرص ليو على التأكيد على أهميته أثناء حديثه. ذكّرني هذا المستوى من الغطرسة بملك شياطين مفتول العضلات قابلته في الماضي.

ربما من الأفضل أن أتخذ بعض الإجراءات الوقائية للتأكد من أنها لن تضايق بيروجيوس.

عندما شرحت الأمور لأورستد وحاولت إقناعه بمدى إلحاح الموقف، لم يبدُ منزعجًا بشكل خاص من طلبي. في الواقع، عرض عليّ أن يعتني بالمنزل أثناء غيابي. بفضل مساهماتي، وضع أسسًا ضد “إله الإنسان” في هذه الحلقة الزمنية أكثر من أي وقت مضى، لذا لم يمانع أن أنشغل ببعض الأمور الجانبية. على العكس، كان لدينا بعض الوقت لالتقاط الأنفاس.

“لينيا، لا أحد منا على قدم المساواة معه،” قلت. “نحن جميعًا أدنى

استغرق إكمال المشروع أكثر من ساعة بقليل. كان المنتج النهائي عبارة عن طوف مربع مشوه.

منه. السبب الوحيد الذي جعل ايشا تُغفر لها جرأتها هو أن اللورد

“عفوًا؟” فتحت فمي.

بيروجيوس رجل كريم.”

أومأت برأسي: “هذا منطقي.”

“أتعتقد ذلك، ميو؟ هل أنت متأكد أنه ليس خائفًا فقط من ذلك الرئيس الكبير الشرير إله التنين الذي خلفك؟ لم أقابله بنفسي، لكنه مخيف جدًا، أليس كذلك؟ كان كليف يرتجف رعبًا، ميو.”

“هذا سيء حقاً، ميو. ماذا سنفعل؟ لم أتخيل أن الأمور ستسير هكذا، ميو”.

“مهلاً، توقفي عن ذلك! هذا غير صحيح على الإطلاق!” قلت بحدة.

لا، انتظر. بالنظر إلى وقت السنة، ربما…

أنتِ الشجاعة هنا. أو ربما تكون كلمة “متهورة” هي الأدق.

إذن فكل شيء سيكون على ما يرام بالتأكيد. لقد مر ما يقرب من عقد من الزمان منذ آخر مرة كانت فيها لينيا في وطنها، ولكن بما أنها مسقط رأسها، فمن الأفضل على الأرجح ترك الملاحة لها.

كان بيروجيوس يستطيع سماع كل كلمة في محادثتنا. كان هذا التصرف أشبه بعصر قطعة قماش متسخة في كوب شاي أحدهم قبل تقديمه له. حقاً! لم أستطع تصديق جرأتها.

“آه، كنت أعرف ذلك!” صرخت لينيا. “سيدي، أخرجنا من هنا! أتوسل إليك، مياو!” تجاهلتها ودفعتنا بقية الطريق إلى الميناء الآمن.

بعد تلك المحادثة بوقت قصير، ظهرت سيلفاريل وهي تبدو منزعجة. وكما توقعت، كانت قد سمعتنا. قالت بنبرة مشددة، وكأنها تحاول وضعي عند حدي: “اللورد بيروجيوس رجل كريم، وهو يعتبرك صديقاً مقرباً”.

على الأقل تم حل الموقف مع ليو، وبسلاسة أكبر مما كنت أعتقد. أطلقت زفرة. لم أكن الوحيد الذي شعر بالارتياح؛ لاحظت زوال التوتر عن كتفي غايس أيضًا. بدت الغرفة بأكملها أكثر استرخاءً.

لم يكن هناك داعٍ لذلك؛ فأنا لم أتمادَ في ظنوني. وكنت أفضل ألا تأخذ كلام هذه القطة الحمقاء على محمل الجد. علاوة على ذلك، كان شرفاً عظيماً أن يعتبرني شخص بمهابة اللورد بيروجيوس صديقاً له. قلت ذلك لسيلفاريل محاولاً استمالتها، لكن محاولتي كانت مبالغاً فيها على ما يبدو، فلم تفعل شيئاً لتلطيف مزاجها السيئ. قالت بضيق وهي تدفعنا للخروج من الغرفة: “الاستعدادات قد اكتملت، لذا تفضلوا بالمرور من هنا”.

يا إلهي، ماذا الآن؟ قد يمسكون بي، يخلعون ملابسي، ويرمونني في زنزانة مرة أخرى.

قادتنا سيلفاريل إلى قبو القلعة: كان نفس المتاهة المظلمة والكئيبة التي نزلنا إليها في رحلتنا إلى قارة الشياطين. وفي إحدى الغرف الخافتة الإضاءة، وجدنا بيروجيوس وناناهوشي يقفان جنباً إلى جنب. وأمامهما، كما كان متوقعاً، دائرة انتقال. لم تكن تصدر أي ضوء؛ فلا بد أنهما لم يفعلاها بعد.

اندلعت القرية بأكملها في ضجة كبيرة عند رؤيتنا. هرع المحاربون إلى الخارج، كأنهم نحل يتدفق من خلية، وكانوا جميعًا مدججين بالسلاح.

بينما كنت أنتظر، متسائلاً عن سبب التأخير، أخذت ناناهوشي نفساً عميقاً وهي تمسك ببلورة سحرية بين يديها.

“هوه!” (ترجمة لينيا: “أخبرني! ما الذي تعتقد أنه واجب قبيلة دولديا، مياو؟”)

قال بيروجيوس: “أنتِ فقط تضعين ما تعرفينه موضع التنفيذ. لا داعي للشعور بالتوتر”.

“عليك أن تفي بواجباتك هنا في القرية!” بدأوا على الفور في مضايقتنا.

“حسناً…” اقتربت ناناهوشي من الدائرة. “روديوس، تفضل بالصعود عليها. أعتذر مسبقاً إن أفسدت شيئاً ما”. كان وجهها مشدوداً بالقلق وهي تشير لنا نحو الدائرة.

“هاه؟”

من مظهر الأمور، كانت هي من ستقوم بتفعيل الدائرة هذه المرة. إذن سنكون نحن فئران التجارب الخاصة بها، هاه؟ لا ينبغي لي أن أشتكي: فأنا من جاء وطلب معروفاً من العدم.

على الأقل تم حل الموقف مع ليو، وبسلاسة أكبر مما كنت أعتقد. أطلقت زفرة. لم أكن الوحيد الذي شعر بالارتياح؛ لاحظت زوال التوتر عن كتفي غايس أيضًا. بدت الغرفة بأكملها أكثر استرخاءً.

قال بيروجيوس: “سيلفاريل، هل سلمتِهما الخريطة؟”

كما توقعت، كانت النقطة التي وقفت فيها في أعلى قمة الأطلال التي انتقلنا إليها، وكان المكان بأكمله غارقاً.

“أوه، اعذرني. كدت أنسى”. أخرجت سيلفاريل خريطة من جيبها وسلمتها لي.

كان الماء متجمداً. إذا لم نسرع بالخروج من هنا وإيجاد مكان لنجفف فيه أنفسنا، فإننا نخاطر بالإصابة بنزلة برد.

فتحتها ودرستها. كانت قرية دولديا بالقرب من حافة الورقة، لذا لم أستطع إلا أن أفترض أننا سننتقل إلى الأطلال الموجودة في المنتصف. بدا أن القرية تبعد مسافة نصف يوم من السفر. ربما كان السبب هو أن المكان بأكمله مغطى بالغابات، لكن الموقعين بديا قريبين جداً من بعضهما. قررت أن أريها للينيا وأرى ما لديها لتقوله.

سألت: “لينيا، هل يمكنكِ الترجمة لي؟”

“آه، أنا أعرف أين هذا، ميو. لا تقلق، إنه قريب جداً، ميو”.

“تمام! هل ننطلق؟”

إذن فكل شيء سيكون على ما يرام بالتأكيد. لقد مر ما يقرب من عقد من الزمان منذ آخر مرة كانت فيها لينيا في وطنها، ولكن بما أنها مسقط رأسها، فمن الأفضل على الأرجح ترك الملاحة لها.

“أ-أظن ذلك…”

أما أنتِ يا آنسة سيلفاريل، فأراهن أنكِ لم تنوي تسليمنا تلك الخريطة ما لم يقل اللورد بيروجيوس شيئاً أولاً. هذا السلوك الشرير غير لائق بكِ، كما تعلمين. سأشي بكِ للورد بيروجيوس!

“بالمناسبة،” قال بيروجيوس، “سمعت أنك رزقت بابنة.”

قال بيروجيوس: “الآن، لنبدأ”.

“ماذا كان كل ذلك الحديث عن أنك أصبحت تاجرة، هاه؟!”

“حسناً”. ركعت ناناهوشي وقربت البلورة السحرية من الدائرة. وبفرشاة في يدها، بدأت في رسم شيء ما على الأرض.

“الغابة الكبرى، تقول؟”

قال بيروجيوس: “من باب الاحتياط فقط، لن نقوم بتفعيل الدائرة إلا للحظة. بمجرد وصولكما إلى هناك، سيتعين عليكما تدبر أموركما بأنفسكما”.

قادوني إلى مبنى عند طرف القرية. كان مكانًا مألوفًا بالنسبة لي، على الأقل. مألوف حقًا. لقد عشت هنا بنفسي من قبل. كان مكانًا صغيرًا مريحًا للغاية، على الرغم من أنني انتهيت بمشاركة السكن مع رفيق في مرحلة ما – رجل في منتصف العمر بوجه قرد. كان مكان إقامة لطيفًا رغم ذلك. كان الأمن من الدرجة الأولى و… حسنًا، نعم. كفى من النكات. باختصار، لقد أحضروني إلى السجن.

“هل هذا مفهوم؟”

قال غيس: “بورسينيا، لديكِ زائر.”

رمشت بعينيّ نحوه، في حيرة. “نعم… مفهوم”.

تغير تعبير وجه غيس على الفور إلى الأسوأ.

بما أنهما كانا لا يزالان مشغولين بإعداد كل شيء، لم يستوعب عقلي الكلمات حقاً بينما كنت أرد رداً روتينياً. لم أبدأ في التفكير في معنى ما قاله إلا بعد ذلك. هل سيكون هناك الكثير من الوحوش في انتظارنا؟

قال بيروجيوس: “أنتِ فقط تضعين ما تعرفينه موضع التنفيذ. لا داعي للشعور بالتوتر”.

لا، انتظر. بالنظر إلى وقت السنة، ربما…

“وف، وف!” نبح ليو من مكانه بجانبي، جالسًا بأناقة واعتدال.

“مهلاً، بخصوص ما قلته—” اندفعت لينيا قائلة، بعد أن أدركت التلميح في نفس اللحظة التي أدركته فيها.

“حسناً…” اقتربت ناناهوشي من الدائرة. “روديوس، تفضل بالصعود عليها. أعتذر مسبقاً إن أفسدت شيئاً ما”. كان وجهها مشدوداً بالقلق وهي تشير لنا نحو الدائرة.

للأسف، كانت ناناهوشي قد أنهت استعداداتها بالفعل. بمجرد أن رسمت الدائرة بفرشاتها، وضعت بلورتها السحرية فوقها. بدأت الدائرة تتوهج بضعف بعد ذلك، ووجدنا أنفسنا نُسحب إلى الداخل.

أومأت برأسي: “هذا منطقي.”

***

بما أنه لم يكن منزعجًا بشكل خاص من اقتحامها، تخيلت أن ايشا لا بد أنها تعاملت مع زيارتها له بشكل جيد.

“أرغ!”

بمجرد أن انتهيت، تحول تعبير غايس إلى مرير. “كل هذا يصعب تصديقه بعض الشيء.”

في اللحظة التالية، وجدت نفسي محاطاً بماء وصل إلى معدتي. وتحته، لمحْت دائرة السحر التي جلبتنا إلى هنا. وسرعان ما اختفى الضوء الذي كانت تصدره.

استخدمت المانا الخاصة بي للتحكم في المياه المحيطة، دافعة إيانا إلى الأمام في الاتجاه الذي أشار إليه ليو.

“ميووو! كنت أعلم، إنه موسم الأمطار!” صرخت لينيا وهي تحتضن ليو بين ذراعيها. وعلى الرغم من كونه كلباً في الأساس، إلا أنه كان يرفع رأسه عالياً كما لو كان يعتقد أنه من الطبيعي لها أن تحمله، رغم أنه كان مبللاً بالكامل. ومما زاد الطين بلة، أن أمتعتنا كانت غارقة في الماء أيضاً.

هز غيس رأسه وقال: “لا يهمني ما هي الظروف. إنها هي من تخلت عن واجباتها من أجل طموحها، لتنتهي في ديون هائلة وتجلب المتاعب إلى عتبة بطل شعبنا. سأشعر بالخزي لو عرف أي شخص أنها من قريتنا. لذا، من فضلك، افعل بها ما تشاء.”

أوه، رائع. هذا يعني أن هدية الاعتذار الخاصة بي ربما تكون مبللة تماماً.

“مهلاً، توقفي عن ذلك! هذا غير صحيح على الإطلاق!” قلت بحدة.

كان الماء متجمداً. إذا لم نسرع بالخروج من هنا وإيجاد مكان لنجفف فيه أنفسنا، فإننا نخاطر بالإصابة بنزلة برد.

مرة أخرى، تعكر تعبير غايس. حدق في لينيا، التي كانت تترجم المحادثة بحماس لي طوال الوقت. ذبلت لينيا تحت نظراته واختبأت خلفي.

ليس أن نزلة البرد مهمة حقاً. القليل من سحر إزالة السموم سيصلح ذلك تماماً.

في هذه الأثناء، تذمرت لينيا قائلة: “لا أريد العودة. إذا عدت، سأُجبر على العمل كخادمة لبورسينا”. لسوء الحظ، لم أعتقد أنني سأتمكن من كسب ثقتهم إذا ذهبت بمفردي. كنت بحاجة لمساعدتها في إقناعهم.

تلك الأفكار كانت تدور في رأسي بينما بدأت البحث عن درج، لكنني لم أرَ شيئاً يساعدنا على الخروج من هنا. لم يترك لي ذلك سوى خيار واحد. استدعيت روح ضوء المصباح لمساعدتي، وأخيراً، حددت موقع درج… كان يؤدي إلى الأسفل. يبدو أن هذا كان الطابق العلوي من هذا المبنى.

في اللحظة التالية، وجدت نفسي محاطاً بماء وصل إلى معدتي. وتحته، لمحْت دائرة السحر التي جلبتنا إلى هنا. وسرعان ما اختفى الضوء الذي كانت تصدره.

“رئيس، عليك فعل شيء ما، ميو!” “تمهلي قليلاً”، صرخت رداً عليها.

“يمكنكما إعطاؤنا التفاصيل في منزل الزعيم،” قالت تيرسينا. “الجميع، افسحوا الطريق!”

في الوقت الحالي، كنا بحاجة للصعود. إذا كان مستوى الماء مرتفعاً إلى هذا الحد، فلا ينبغي أن يكون هناك ماء فوقنا. ومع وضع ذلك في الاعتبار، استخدمت سحري الأرضي لإنشاء درجة على طول الجدار. وقفت عليها ووصلت إلى السقف.

“هوه!” نبح ليو، كما لو كان يوافق، ثم وضع رأسه على حجري على الفور.

“همف!” تنهدت، مستخدماً سحري لفتح ثقب فوقي.

أضاءت عيناها. “أوه، رئيس! كنت أعلم أنك تمتلك القدرة على ذلك، ميو!”

تسلقْت للخارج لأجد أمطاراً غزيرة وأشجاراً ضخمة تصطف حتى الأفق. كانت المظلة النباتية في الأعلى تحجب رؤيتي للسماء تماماً. وفي الوقت نفسه، كانت الأرض في الأسفل تجرفها فيضان هائج. ربما يُغفر لي ظني أنه نهر بدلاً من غابة، لكن هذا كان كل الدليل الذي نحتاجه لنعرف أننا وصلنا إلى وجهتنا. لم يكن هناك خطأ في ذلك. كانت هذه بالتأكيد الغابة العظيمة.

“والآن،” قال بيروجيوس، “سأبدأ التحضيرات لدائرة الانتقال الخاصة بك. انتظر في غرفتك قليلاً.”

كما توقعت، كانت النقطة التي وقفت فيها في أعلى قمة الأطلال التي انتقلنا إليها، وكان المكان بأكمله غارقاً.

يا للهول. غيس، يا رجل، لقد أصبحت شخصًا عقلانيًا حقًا منذ آخر مرة رأيتك فيها.

“هذا سيء حقاً، ميو. ماذا سنفعل؟ لم أتخيل أن الأمور ستسير هكذا، ميو”.

ذكرتني الاثنتان بلينيا وبورسينيا، حيث تدافع كل منهما عن موقفها.

كانت لينيا وليو قد تسلقا أيضاً إلى السطح معي.

أوه. الآن بعد أن فكرت في الأمر، إنها ابنة غيس. لا يسعني إلا أن أتخيل شعوره كأب وهو يسمع أن طفلته قد تحولت إلى عبدة. لو كنت مكانه وسمعت أن لوسي أصبحت عبدة، لقتلتُ أي شخص يمتلكها وحررتها، دون طرح أي أسئلة.

“يمكنني إما تجميد الماء حتى نتمكن من المشي فوقه، أو يمكنني صنع قارب واستخدام السحر لدفعنا”.

أومأت لينيا. “أجل، مع هذا الطقس السيئ، أنا تائهة مثلك تماماً، ميو”.

أضاءت عيناها. “أوه، رئيس! كنت أعلم أنك تمتلك القدرة على ذلك، ميو!”

هذا ما ظننته. لم يكن هذا فيضاناً عادياً؛ فقد ارتفع الماء إلى قمة هذه الأطلال. ربما كان ارتفاعه حوالي خمسة أمتار. أي شيء كان من الممكن أن يعمل كعلامة مميزة لن يكون مرئياً في الوقت الحالي.

اعترفت قائلاً: “لكن مع هذا المطر، ليس لدي أدنى فكرة عن الاتجاه الذي يجب أن نسلكه”.

قال بيروجيوس: “الآن، لنبدأ”.

أومأت لينيا. “أجل، مع هذا الطقس السيئ، أنا تائهة مثلك تماماً، ميو”.

تمتمت بورسينيا أثناء نومها، وذيلها يتأرجح ذهابًا وإيابًا: “نغ، لا أستطيع تناول المزيد…”

هذا ما ظننته. لم يكن هذا فيضاناً عادياً؛ فقد ارتفع الماء إلى قمة هذه الأطلال. ربما كان ارتفاعه حوالي خمسة أمتار. أي شيء كان من الممكن أن يعمل كعلامة مميزة لن يكون مرئياً في الوقت الحالي.

لم أشك في ذلك. لقد صدمت أنا نفسي عندما ظهر ليو. على الرغم من أنني صدمت أكثر بمن ظهر قبل ليو، في المرة الأولى التي فعلت فيها ذلك.

سألت لينيا: “إ-إذن ماذا يجب أن نفعل، ميو؟”

أضاءت عيناها. “أوه، رئيس! كنت أعلم أنك تمتلك القدرة على ذلك، ميو!”

“هل ننتظر حتى ينتهي موسم الأمطار؟”

قال: “مثير للاهتمام.”

“عندما ينتهي، سيكون ذلك موسم التزاوج، ميو. إذا حدث ذلك، سينتهي بي المطاف كألعوبة لشخص ما، ميو”.

بينما كنت منشغلًا بهذه التأملات، دوى صوت عالٍ عبر الحشد.

آه، صحيح. موسم التزاوج. كان شيئاً واحداً أن أقاومها عندما كنا في المنزل، لكنني لم أكن متأكداً من قدرتي على كبح جماح نفسي في رحلة كهذه. ربما سيكون من الأفضل الانطلاق إذن. أم سيكون من الأفضل العودة ورؤية ما إذا كان لدى أورستد أي نوع من العناصر لمساعدتنا في طريقنا؟

قاطعتني لينيا: “سعيدة جدًا لأنك سألت، مياو!”، ودفعت نفسها فجأة أمامي لتشرح بنفسها. “كما ترى، فكرت في تجربة حظي في مجال التجارة بعد أن انفصلت عن بورسينيا، ولكن في أحد الأيام، تلقيت وحيًا إلهيًا من السماء، مياو. اتبعت نصيحتهم وعدت إلى مدينة السحر شاريا. وهل تصدق من وجدت هناك؟ لا أحد سوى الوحش المقدس نفسه! هذا هو، قلت لنفسي، الغرض الذي قُدت إليه—لأعتني بالوحش المقدس وكل احتياجاته! لذا في الواقع، لم أنسَ الواجب الذي كُلفت به قبيلتنا. في الواقع، السبب الوحيد لعدم عودتي هو أنني، كواحدة من محاربينا، كنت أحاول القيام بدوري، مياو!”

“هوه!” نبح ليو، نافخاً صدره وهو ينظر إليّ.

“أوه، اعذرني. كدت أنسى”. أخرجت سيلفاريل خريطة من جيبها وسلمتها لي.

ما خطبه؟

ومع ذلك، لم أستطع إجبار نفسي على الكذب.

“هل تقصد ذلك، ميو؟!” قفزت لينيا، مجيبة نيابة عني.

“إنها تكذب. لقد التحقنا كلتانا بالمدرسة في زاندبورت، وأنا من كانت درجاتها أفضل.”

“هوه!”

“مهلاً، توقفي عن ذلك! هذا غير صحيح على الإطلاق!” قلت بحدة.

“أنت لست الوحش المقدس من لا شيء، هذا مؤكد، ميو!”

رمشت بعينيّ نحوه، في حيرة. “نعم… مفهوم”.

لقد كنت عبقرياً لإحضار لينيا معي، بالنظر إلى أنها تستطيع فهمه. كان لا بد من وجود شخص يجيد لغة الكلاب للتواصل مع هذا الكلب. “ماذا يقول يا لينيا؟”

بعد ذلك، ذهبت إلى غرفتي المخصصة وانتظرت بصبر. أضاءت عينا لينيا عندما رأت مدى فخامة الغرف. لم تضيع وقتًا في الغوص على الأريكة الوثيرة.

“إنه يعرف الطريق، لذا قال أن نصنع قاربًا، مياو.”

“ن-نعم، إنه كذلك يا سيدي. إنه هنا لحماية طفلة الرئيس—أعني—اللورد روديوس، مياو.”

“تمام، مفهوم.”

“أوه، اعذرني. كدت أنسى”. أخرجت سيلفاريل خريطة من جيبها وسلمتها لي.

كانت لينيا محقة؛ لقب ليو لم يكن بلا معنى. لقد كان قادرًا جدًا.

إذن فكل شيء سيكون على ما يرام بالتأكيد. لقد مر ما يقرب من عقد من الزمان منذ آخر مرة كانت فيها لينيا في وطنها، ولكن بما أنها مسقط رأسها، فمن الأفضل على الأرجح ترك الملاحة لها.

بعد أن قررت ذلك، استخدمت سحري الترابي لاستحضار قارب. المشكلة في صناعتي الترابية هي أنه كلما زادت المانا التي أركزها فيه، أصبح ما أحاول صنعه أثقل. ومع ذلك، بتقليل شدة المانا التي أستخدمها، يمكنني أيضًا صنع شيء أخف. لبناء قارب مناسب، سأحتاج إلى استخدام نمط قرص العسل والحفاظ على كثافة المانا أثناء التشكيل، مع التأكد من أن المركز يمكن أن يحتوي على الهواء ويمنحه الطفو.

كانت تلك مزحة؟ غايس، أيها الشقي. يمكنك أن تطلق النكات الآن، هاه؟

استغرق إكمال المشروع أكثر من ساعة بقليل. كان المنتج النهائي عبارة عن طوف مربع مشوه.

“هوه، هوه!” (ترجمة لينيا: “وأنا، الوحش المقدس العظيم والمهيب،

حسنًا، إنه يطفو، ودفعُه يعتمد كليًا على سحري الخاص. هذا يجب أن يناسبنا تمامًا.

“أنت لست الوحش المقدس من لا شيء، هذا مؤكد، ميو!”

“تمام! هل ننطلق؟”

“ومع ذلك، يا لورد روديوس… دعنا نرى… نعم، بعد حوالي خمسة عشر عامًا من الآن. عندما تنضج طفلتك، يرجى إحضارها إلى هنا. أود اتباع العرف وإجراء مراسم الشجرة المقدسة. أنا متأكد من أنها ستكون رحلة صعبة بالنظر إلى أن السفر من حيث تعيش يستغرق حوالي عام، لكنني ما زلت أطلب ذلك منك. هذا جزء من واجبنا.”

بدت لينيا مضطربة. “هل أنت متأكد أن هذا سيكون بخير، مياو؟ سيدي، هل نفدت منك المانا أو شيء من هذا القبيل؟ آمل حقًا ألا نغرق في منتصف الطريق، مياو…”

هذا مرعب.

“إذا بدأ في الغرق، سنتوقف في منتصف الطريق ونتسلق إحدى الأشجار ونستريح على الأغصان لبعض الوقت،” قلت وأنا أصعد إلى الطوف. كان يفتقر إلى الاستقرار، لكن يمكنني ببساطة إصلاحه على طول الطريق.

مع اقتراب طوفنا، ازداد حذر ذوي الوحوش. كان الجو متوترًا لدرجة أنه بدا من المرجح أنهم قد يضعوننا في الأغلال دون أي مجال للنقاش.

“أوه، أنا حقًا لست متأكدة من هذا، مياو…” عبست لينيا.

لم تكن لدي أي فكرة عما ناقشته ايشا مع بيروجيوس، لكن بمعرفتي بها، لا بد أن كل شيء سار على ما يرام. بدا بيروجيوس هادئًا جدًا بشأن لقائهما أيضًا. قلقي الوحيد كان ميل ايشا العرضي لقول ما يدور في ذهنها حتى لو كان غير حساس أو مسيئًا.

“وف!”

أورستد. ومع ذلك، كان من الأفضل وأد المشاكل في مهدها قبل أن تتفاقم، لذا أردت إنهاء هذا الأمر أولاً. إذا لم أفعل، فقد أخاطر بالتأخر أكثر في مهامي. سيكون صداعًا كبيرًا إذا اقتحم سرب من “البيستفولك” شاريا بعد عام من الآن لمحاولة استعادة الوحش المقدس.

رفعت لينيا رأسها بسرعة. “أوه، سيدي، يقول أن نذهب في هذا الاتجاه، مياو.”

“الغابة الكبرى، تقول؟”

“فهمت. حسنًا إذن، ننطلق.”

أوضحتُ قائلًا: “إنها تعمل حاليًا في منزلي لسداد المال الذي تدين به.”

استخدمت المانا الخاصة بي للتحكم في المياه المحيطة، دافعة إيانا إلى الأمام في الاتجاه الذي أشار إليه ليو.

“أجل! وقال إنه استدعى الوحش المقدس إليه بسحر الاستدعاء.

بعد يومين، وصلنا إلى قرية دولديا. لم تكن بعيدة جدًا عن الأطلال من حيث المسافة، لكننا تعرضنا لهجوم من الوحوش على طول الطريق وانحرفنا عن مسارنا بسبب التيارات، لذا ضللنا طريقنا قليلًا. لو لم نكن محظوظين بما يكفي للانجراف إلى طريق السيف المقدس السريع، لربما استغرق الأمر عشرة أيام أخرى لنجد طريقنا.

على أية حال، ورغم أن “البيستفولك” يميلون إلى العناد، إلا أنني أصبحت شخصًا أكثر نضجًا الآن. بالتأكيد لن تسير الأمور بسوء ما حدث في المرة السابقة. سأحرص على شرح كل شيء بشكل صحيح، وسيكون معي الوحش المقدس ولينيا في هذه الرحلة.

“مرحبًا، انظروا!”

أوه. الآن بعد أن فكرت في الأمر، إنها ابنة غيس. لا يسعني إلا أن أتخيل شعوره كأب وهو يسمع أن طفلته قد تحولت إلى عبدة. لو كنت مكانه وسمعت أن لوسي أصبحت عبدة، لقتلتُ أي شخص يمتلكها وحررتها، دون طرح أي أسئلة.

“إنه الوحش المقدس!”

للأسف، كانت ناناهوشي قد أنهت استعداداتها بالفعل. بمجرد أن رسمت الدائرة بفرشاتها، وضعت بلورتها السحرية فوقها. بدأت الدائرة تتوهج بضعف بعد ذلك، ووجدنا أنفسنا نُسحب إلى الداخل.

“أحدهم، أبلغوا اللورد غايس!”

إذن فكل شيء سيكون على ما يرام بالتأكيد. لقد مر ما يقرب من عقد من الزمان منذ آخر مرة كانت فيها لينيا في وطنها، ولكن بما أنها مسقط رأسها، فمن الأفضل على الأرجح ترك الملاحة لها.

اندلعت القرية بأكملها في ضجة كبيرة عند رؤيتنا. هرع المحاربون إلى الخارج، كأنهم نحل يتدفق من خلية، وكانوا جميعًا مدججين بالسلاح.

“مهلاً، توقفي عن ذلك! هذا غير صحيح على الإطلاق!” قلت بحدة.

“إنه ذكر بشري.”

“حسنًا، أنا شخصيًا، أود أن أصلي ألا يحدث ذلك أبدًا.”

“لا تقل لي إنه هو من اختطف الوحش المقدس…؟”

كما توقعت، كانت النقطة التي وقفت فيها في أعلى قمة الأطلال التي انتقلنا إليها، وكان المكان بأكمله غارقاً.

“الآن بعد أن فكرت في الأمر، كانت هناك حادثة مماثلة قبل عشر سنوات.”

“من هنا.”

مع اقتراب طوفنا، ازداد حذر ذوي الوحوش. كان الجو متوترًا لدرجة أنه بدا من المرجح أنهم قد يضعوننا في الأغلال دون أي مجال للنقاش.

لم يهتم ليو بالطريقة التي كان ينظر بها بيروجيوس إليه. جلس هناك بمظهر رزين. كانت لينيا هي التي بدت مذعورة. على ما يبدو، كانت قد التقت ببيروجيوس مرة واحدة من قبل عندما جاءت إلى هنا مع ايشا، لكنها لم تعتد بعد على التواجد في حضرته.

يا إلهي، ماذا الآن؟ قد يمسكون بي، يخلعون ملابسي، ويرمونني في زنزانة مرة أخرى.

في الواقع، لا. بالنظر إلى وجهه، كان يتحسر على نوع المرأة التي أصبحت عليها ابنته.

بينما كنت أبدأ بالقلق، وقفت لينيا.

قال: “مثير للاهتمام.”

“يا جماعة! أنا، لينيا ديدولديا، ابنة غايس ديدولديا، قد عدت، مياو!” أعلنت.

أطلق غيس تنهيدة طويلة.

“هاه؟”

لم يتغير شيء في القرية منذ آخر مرة كنت هنا. كانوا انعزاليين وعدائيين تجاه الغرباء كما كانوا من قبل. على الأقل، كانت لينيا معي هذه المرة، وكان هناك عدد لا بأس به ممن تذكروني.

تجمد المحاربون، يدققون في وجهها قبل أن يبدأوا جميعًا في شم الهواء في آن واحد.

اندلعت القرية بأكملها في ضجة كبيرة عند رؤيتنا. هرع المحاربون إلى الخارج، كأنهم نحل يتدفق من خلية، وكانوا جميعًا مدججين بالسلاح.

“هذا صحيح. إنها لينيا حقًا.”

لم أكن قلقًا للغاية بالطبع. ألمح أورستد إلى أنه يعرف بالفعل بالضبط متى وأين وتحت أي هوية سيتجسد لايبلاس. ربما غير ظهوري المستقبل، ولكن بما أن لايبلاس يبدو أنه يتمتع بقدر قوي خاص به، أردت أن أؤمن بأن وجودي لن يؤثر بشكل كبير على ذلك. قال بيروجيوس وهو ينهض من عرشه: “مع ذلك، ليس لدي أي رغبة في تقاطع السيوف معك. إذا وُلد أي شخص يشبه لايبلاس في عائلتك، يجب أن تستشيرني أولاً.” تحدث وكأنه يحاول نصحي.

“لقد كبرت كثيرًا.”

من مظهر الأمور، كانت هي من ستقوم بتفعيل الدائرة هذه المرة. إذن سنكون نحن فئران التجارب الخاصة بها، هاه؟ لا ينبغي لي أن أشتكي: فأنا من جاء وطلب معروفاً من العدم.

“نعم، لقد مر حوالي اثني عشر أو ثلاثة عشر عامًا الآن، أليس كذلك؟”

“كيف تجرئين! أنت ابنة الزعيم وتملكين الجرأة على التخلي عن واجباتك!”

ازداد الجو ثقلًا بالحنين. شعرت بالارتياح للحظة، لكن ذلك سرعان ما تحطم.

في الوقت الحالي، كنا بحاجة للصعود. إذا كان مستوى الماء مرتفعاً إلى هذا الحد، فلا ينبغي أن يكون هناك ماء فوقنا. ومع وضع ذلك في الاعتبار، استخدمت سحري الأرضي لإنشاء درجة على طول الجدار. وقفت عليها ووصلت إلى السقف.

“لقد سمعنا بالفعل من بورسينا، كما تعلمون!”

“هوه!”

“ماذا كان كل ذلك الحديث عن أنك أصبحت تاجرة، هاه؟!”

“أرغ…” تراجعت لينيا للخلف. “حـ-حسنًا، فهمت، مياو. كنت أنا المخطئة، مياو.” اختبأت خلفي مجددًا.

“عليك أن تفي بواجباتك هنا في القرية!” بدأوا على الفور في مضايقتنا.

استخدمت المانا الخاصة بي للتحكم في المياه المحيطة، دافعة إيانا إلى الأمام في الاتجاه الذي أشار إليه ليو.

“آه، كنت أعرف ذلك!” صرخت لينيا. “سيدي، أخرجنا من هنا! أتوسل إليك، مياو!” تجاهلتها ودفعتنا بقية الطريق إلى الميناء الآمن.

هذا الرجل كريم حقًا، فكرت في نفسي.

لم يتغير شيء في القرية منذ آخر مرة كنت هنا. كانوا انعزاليين وعدائيين تجاه الغرباء كما كانوا من قبل. على الأقل، كانت لينيا معي هذه المرة، وكان هناك عدد لا بأس به ممن تذكروني.

حسنًا، إنه يطفو، ودفعُه يعتمد كليًا على سحري الخاص. هذا يجب أن يناسبنا تمامًا.

كنت هنا آخر مرة قبل عشر سنوات. أولئك الذين كانوا أطفالًا في ذلك الوقت أصبحوا الآن محاربين، لكنهم تذكروا من أنا بعد أن شموا رائحتي. كان هناك أيضًا من بين قدامى المحاربين من تذكرني أيضًا. على سبيل المثال، الرجل الذي ألقى الماء عليّ قبل سنوات. لقد أنجب خمسة أطفال خلال السنوات العشر الماضية وعاد إلى واجباته كأحد محاربيهم. لقد كان شغوفًا بعمله حقًا.

“تمام، مفهوم.”

بينما كان الجميع يرحبون بي إلى حد ما، سرعان ما بدأوا في مهاجمة لينيا.

أطلق غيس تنهيدة طويلة.

“كيف تجرئين! أنت ابنة الزعيم وتملكين الجرأة على التخلي عن واجباتك!”

كان بيروجيوس يستطيع سماع كل كلمة في محادثتنا. كان هذا التصرف أشبه بعصر قطعة قماش متسخة في كوب شاي أحدهم قبل تقديمه له. حقاً! لم أستطع تصديق جرأتها.

“أنت عار على قبيلتنا!”

قال متجاهلًا إياها في الغالب: “على حد تذكري يا لورد روديوس، كانت رغبتك الجنسية قوية حتى وأنت طفل. موسم التزاوج سيبدأ قريبًا بما يكفي. عندما يحدث ذلك، فأنت مرحب بك لاستخدام لينيا كما يحلو لك.”

انحنت لينيا كتفيها واختبأت خلفي. تجمعت الدموع في عينيها وهي تتمتم بهدوء، “هذا هو بالضبط سبب عدم رغبتي في العودة إلى هنا، مياو.”

قال غيس: “بورسينيا، لديكِ زائر.”

كان هذا خطأها حقًا.

“أتعتقد ذلك، ميو؟ هل أنت متأكد أنه ليس خائفًا فقط من ذلك الرئيس الكبير الشرير إله التنين الذي خلفك؟ لم أقابله بنفسي، لكنه مخيف جدًا، أليس كذلك؟ كان كليف يرتجف رعبًا، ميو.”

واصل القرويون التقليل من شأن لينيا لبعض الوقت، على الأقل حتى نفض الوحش المقدس نفسه وجذب انتباههم.

حدق فيها غيس، وأصدر حنجرته صوتًا منخفضًا وعميقًا وهو يزمجر: “اصمتي. إذا كنتِ تدعين أنكِ من شعب الوحوش، فعليكِ أن تقدمي جسدكِ بحرية لسداد ما تدينين به.”

“هذا صحيح! الوحش المقدس أهم بكثير من لينيا!”

عبست لينيا وقالت: “مهلًا يا أبي، أليس هذا قاسيًا بعض الشيء، مياو؟ لقد كنت في مأزق حقيقي، كما تعلم. لو لم تسر الأمور كما سارت، لكنت أصبحت دمية جنسية لبعض النبلاء المنحرفين.”

“نعم! لقد عاد إلينا أخيرًا!”

الكبرى. كانت إيريس ترغب بشدة في المجيء أيضًا، لكنني طلبت منها البقاء نظرًا لحملها المتقدم. ربما كان توترها يتصاعد لأنها فقدت لُعبتها (لينيا) مؤخرًا. إن اصطحابها إلى قرية مليئة بـ “البيستفولك” وهي في تلك الحالة كان سيجعلها تحاول اختطاف شخص آخر لتأخذه معنا إلى المنزل.

“أين كنت طوال هذا الوقت؟”

“حسناً”. ركعت ناناهوشي وقربت البلورة السحرية من الدائرة. وبفرشاة في يدها، بدأت في رسم شيء ما على الأرض.

نسيت لينيا بينما ركزوا بالكامل على ليو. استمروا في السؤال عن مكانه وكيف تم أخذه في المقام الأول. في هذه العملية، أصبح الحاضرون الذين لم يكونوا على دراية بي يشككون تدريجيًا، ينظرون إليّ وكأنهم يعتقدون أنني كنت المسؤول عن اختطافه.

أضاءت عيناها. “أوه، رئيس! كنت أعلم أنك تمتلك القدرة على ذلك، ميو!”

هذا أعاد الذكريات حقًا. إذا صرخ أحدهم، “أوه نعم، هذا هو المنحرف الذي وقع في حب الوحش المقدس قبل عشر سنوات، أليس كذلك؟” سأُرمى في السجن بالتأكيد.

“أمزح. قال: ‘أنا هناك لأكون بجانب ابنته، لأفعل ما يجب فعله.'” تنهد غايس.

بينما كنت منشغلًا بهذه التأملات، دوى صوت عالٍ عبر الحشد.

“ومع ذلك، يا لورد روديوس… دعنا نرى… نعم، بعد حوالي خمسة عشر عامًا من الآن. عندما تنضج طفلتك، يرجى إحضارها إلى هنا. أود اتباع العرف وإجراء مراسم الشجرة المقدسة. أنا متأكد من أنها ستكون رحلة صعبة بالنظر إلى أن السفر من حيث تعيش يستغرق حوالي عام، لكنني ما زلت أطلب ذلك منك. هذا جزء من واجبنا.”

“الجميع، اصمتوا، مياو!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“اخرسوا جميعًا!”

“همم؟ أوه بالتأكيد، مياو.”

اللتان تقدمتا كانتا محاربتين — مينيتونا وتيرسينا. تعرفت عليهما. لقد أنقذتهما في الماضي. تصرفتا كقائدتين، تهدئان الحشد بينما سارتا نحوي.

قال غايس: “لا، احتمالية ذلك ضئيلة. لو كان الأمر كذلك، لما جاء اللورد روديوس إلى قريتنا بهذا الشكل. إنه يعيش في الجانب الآخر من العالم. كان من الصعب علينا تعقبه وفعل شيء بشأنه. لذا كان سيتجاهل الموقف لو كان يخطط لأي شيء ملتوٍ.”

“لا فائدة من إثارة ضجة هنا، مياو!” أعلنت مينيتونا.

“لينيا، لا أحد منا على قدم المساواة معه،” قلت. “نحن جميعًا أدنى

“يمكنكما إعطاؤنا التفاصيل في منزل الزعيم،” قالت تيرسينا. “الجميع، افسحوا الطريق!”

أصرت مينيتونا: “ربما كانت تيرسينا تمتلك درجات أفضل في السحر، لكنني كنت أفضل في كل شيء آخر، مياو.”

سرعان ما تم توجيهنا إلى منزل غايس.

بدت مينيتونا وتيرسينا تمامًا مثل غايس في شبابه. أمر غريب. كنت متأكدًا من أنهما كانتا ممتنتين لي في الماضي على مساعدتي. أظن أن التواجد مع بقية الوحوش لفترة طويلة أثر على وجهة نظرهما، هاه؟

أصبح غايس الآن زعيم القبيلة. الزعيم السابق، غوستاف، أصيب بإصابة مروعة أثناء قتاله وحشًا خلال موسم الأمطار قبل بضع سنوات، مما أدى إلى تقاعد مبكر. لقد ترك غايس مسؤولًا عن القرية وكان يعيش بقية أيامه بسلام في مستوطنة أخرى.

“لقد فعل.”

ربما لهذا السبب بدا غايس أكثر وقارًا الآن. بدا أكثر استرخاءً. من خلال ما يبدو، كانت احتمالات اتهامي بجريمة لم أرتكبها أقل بكثير هذه المرة.

“هم؟ القدر، تقول؟”

مرتاحًا، سلمت حزمة اللحم المدخن التي اشتريتها من شاريا وأحضرتها كقربان. ثم بدأت في شرح الوضع. أخبرتهم أنني أواجه عدوًا قويًا، ولم أكن أرغب في أن أكون قلقًا باستمرار بشأن سلامة عائلتي أثناء مواجهتهم. لهذا السبب حاولت استدعاء شخص أو شيء لحمايتهم، مما أدى إلى ظهور الوحش المقدس. وهكذا أصبح وحشنا الحارس.

بصرف النظر عن تغير موقفهما، كان لديهما وجهة نظر؛ لقد استخدمت دائرة سحرية ابتكرها بيروغيوس لاستدعاء ليو. كانت الدائرة تحتوي على شروط تجعل من يتم استدعاؤه منها مطيعًا لي تمامًا. ربما كان لذلك تأثير على ليو، وأن اعتقاده بأن ابنتي هي المخلص لم يكن سوى وهم.

بمجرد أن انتهيت، تحول تعبير غايس إلى مرير. “كل هذا يصعب تصديقه بعض الشيء.”

أوه، رائع. هذا يعني أن هدية الاعتذار الخاصة بي ربما تكون مبللة تماماً.

لم أشك في ذلك. لقد صدمت أنا نفسي عندما ظهر ليو. على الرغم من أنني صدمت أكثر بمن ظهر قبل ليو، في المرة الأولى التي فعلت فيها ذلك.

اعترفت قائلاً: “لكن مع هذا المطر، ليس لدي أدنى فكرة عن الاتجاه الذي يجب أن نسلكه”.

“وف، وف!” نبح ليو من مكانه بجانبي، جالسًا بأناقة واعتدال.

أراهن أنه استخدم بعض السحر الغريب لخداع الوحش المقدس!”

“أترى؟ إنه يدعم قصتي،” قلت. لم يكن لدي في الواقع أي فكرة عما كان يقوله، لكنني افترضت أنه كان يعبر عن دعمه لنسختي من الأحداث.

قال بيروجيوس: “سيلفاريل، هل سلمتِهما الخريطة؟”

“الشيء الوحيد الذي ذكره هو أن الطعام في منزلك لذيذ على ما يبدو،” أخبرني غايس.

“الشيء الوحيد الذي ذكره هو أن الطعام في منزلك لذيذ على ما يبدو،” أخبرني غايس.

“عفوًا؟” فتحت فمي.

“مياو! يا أبي، ألا تهتم لعفة ابنتك؟!” لوحت لينيا بقبضتيها في الهواء، وقد استشاطت غضبًا.

“أمزح. قال: ‘أنا هناك لأكون بجانب ابنته، لأفعل ما يجب فعله.'” تنهد غايس.

كان هذا خطأها حقًا.

كانت تلك مزحة؟ غايس، أيها الشقي. يمكنك أن تطلق النكات الآن، هاه؟

قاطعتني لينيا: “سعيدة جدًا لأنك سألت، مياو!”، ودفعت نفسها فجأة أمامي لتشرح بنفسها. “كما ترى، فكرت في تجربة حظي في مجال التجارة بعد أن انفصلت عن بورسينيا، ولكن في أحد الأيام، تلقيت وحيًا إلهيًا من السماء، مياو. اتبعت نصيحتهم وعدت إلى مدينة السحر شاريا. وهل تصدق من وجدت هناك؟ لا أحد سوى الوحش المقدس نفسه! هذا هو، قلت لنفسي، الغرض الذي قُدت إليه—لأعتني بالوحش المقدس وكل احتياجاته! لذا في الواقع، لم أنسَ الواجب الذي كُلفت به قبيلتنا. في الواقع، السبب الوحيد لعدم عودتي هو أنني، كواحدة من محاربينا، كنت أحاول القيام بدوري، مياو!”

على أي حال، ليو مهتم بابنتي، هاه؟ لوسي؟ لا، ربما لارا. لقد كان مرتبطًا بها حقًا، بعد كل شيء. مما رأيته، كان دائمًا ملتصقًا بسرير طفلتها تقريبًا. حتى أورستيد وافق على أن لارا لديها وعد خاص.

“الآن بعد أن فكرت في الأمر، كانت هناك حادثة مماثلة قبل عشر سنوات.”

“وف!”

في اللحظة التي ذُكرت فيها أسماؤهما، تقدمت الفتاتان، وكلتاهما ترتديان درعًا جلديًا كاملًا مع سيوف سميكة على ظهورهم. كانتا كلتاهما مفتولتي العضلات وذواتي صدر بارز. كانتا تتمتعان بجسد جذاب حتى عندما كانتا أصغر سنًا، لكنهما نضجتا أكثر منذ ذلك الحين. كانت قبيلة شعب الوحوش هي القبيلة المثالية لأي معجب بالصدور الكبيرة.

“هم؟ القدر، تقول؟”

“كيف تجرئين! أنت ابنة الزعيم وتملكين الجرأة على التخلي عن واجباتك!”

واجه غايس وليو بعضهما البعض، منغمسين على ما يبدو في محادثة. للأسف، لم يكن لدي أي فكرة عما كان يدور لأنني لا أتحدث لغة “الوف”.

“الآن بعد أن فكرت في الأمر، كانت هناك حادثة مماثلة قبل عشر سنوات.”

سألت: “لينيا، هل يمكنكِ الترجمة لي؟”

“هوه!” نبح ليو، كما لو كان يوافق، ثم وضع رأسه على حجري على الفور.

“همم؟ أوه بالتأكيد، مياو.”

“مياو! يا رئيس، لم يكن من المفترض أن تخبرهم بالحقيقة!” صرخت لينيا في وجهي.

سمحت لي ترجمتها بالاستماع إلى محادثتهم.

حسنًا، إنه يطفو، ودفعُه يعتمد كليًا على سحري الخاص. هذا يجب أن يناسبنا تمامًا.

قال غايس بتفكير: “صحيح، هناك أسطورة تقول إنه بعد مائة عام من ولادة الوحش المقدس، سيظهر مخلص لإنقاذ العالم، ويُفترض أن يساعده الوحش المقدس في سعيه”.

“إنها تكذب. لقد التحقنا كلتانا بالمدرسة في زاندبورت، وأنا من كانت درجاتها أفضل.”

“هوه!” (ترجمة لينيا: “أخبرني! ما الذي تعتقد أنه واجب قبيلة دولديا، مياو؟”)

قال غيس: “على أية حال، من الصحيح أن شخصًا ما يجب أن يكون هناك لرعاية الوحش المقدس، ونحن على أي حال لا نملك وسيلة لسداد الدين الذي تدين به لينيا. لذا يرجى اصطحابها معك عندما ترحل.”

“واجبنا هو حماية الوحش المقدس حتى يظهر المخلص.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“هوه، هوه!” (ترجمة لينيا: “وأنا، الوحش المقدس العظيم والمهيب،

“ممهم. كم هو محظوظ أنك لم ترزق بولد ذي شعر أخضر.” تحدث وكأنه يحاول استدراجي.

قد وجدت ذلك المخلص، مياو! ابنة هذا الرجل هي مخلصتنا!”)

هل سيكون الأمر نفسه بالنسبة للينيا؟ كلا، كنت متأكدًا من أنها ستظل كما هي حتى يوم وفاتها.

“لا أشك في أنك تقول الحقيقة. ومع ذلك، هذا أمر غير مسبوق—أن يستدعي والد المخلص الوحش المقدس مباشرة ويجعله يحميها منذ طفولتها…”

“أجل! وقال إنه استدعى الوحش المقدس إليه بسحر الاستدعاء.

من خلال ترجمة لينيا، حرص ليو على التأكيد على أهميته أثناء حديثه. ذكّرني هذا المستوى من الغطرسة بملك شياطين مفتول العضلات قابلته في الماضي.

قال بيروجيوس: “سيلفاريل، هل سلمتِهما الخريطة؟”

على أي حال، ابنتي هي المخلص، هاه؟ طفلتنا الصغيرة لارا ذات الوجه الوقح؟ كان أورستد قد ألمح إلى شيء من هذا القبيل، لكن لم يكن هناك شيء ملموس. هاه. شعرت أن الأمر سريالي للغاية بطريقة ما.

“لا تقل لي إنه هو من اختطف الوحش المقدس…؟”

ربما يجب أن أبدأ في تعليمها الكونغ فو وهي صغيرة. كما تعلم، سأنقل إليها معرفتي كأب.

أومأت برأسي: “هذا منطقي.”

“هوه، هوه. هوه هوه، هوه!” (ترجمة لينيا: “تتحدث الأسطورة أيضًا عن احتمال موت المخلص مبكرًا! أخبرني، هل تتذكر ما الذي يستتبعه ذلك؟!”)

“لقد سمعنا بالفعل من بورسينا، كما تعلمون!”

بعد توقف قصير، أجاب غايس: “وفقًا للأسطورة، إذا مات المخلص، ستذبل الشجرة المقدسة. كما سيضعف الوحش المقدس أكثر فأكثر حتى يوافيه الأجل”.

لكن مع ذلك، لم يكن الكذب أمرًا جيدًا.

“جررر!” (ترجمة لينيا: “هناك شخص يلاحق حياة سيدي! هل ترغب في إخماد حياتي أنا أيضًا؟!”)

“حسناً…” اقتربت ناناهوشي من الدائرة. “روديوس، تفضل بالصعود عليها. أعتذر مسبقاً إن أفسدت شيئاً ما”. كان وجهها مشدوداً بالقلق وهي تشير لنا نحو الدائرة.

هز غايس رأسه. “لا، هذا ليس ما نريده على الإطلاق.”

قال: “مثير للاهتمام.”

“آرف!” (ترجمة لينيا: “في هذه الحالة، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة هنا!”)

ليس أن نزلة البرد مهمة حقاً. القليل من سحر إزالة السموم سيصلح ذلك تماماً.

مرة أخرى، تعكر تعبير غايس. حدق في لينيا، التي كانت تترجم المحادثة بحماس لي طوال الوقت. ذبلت لينيا تحت نظراته واختبأت خلفي.

تغير تعبير وجه غيس على الفور إلى الأسوأ.

لهذا السبب يجب عليكِ التوقف عن المزاح. أجل، أنا من طلب منكِ الترجمة، لكنكِ أنتِ من أخذتِ حريات إبداعية غريبة وأغضبته. لقد أخطأتِ، لذا عليكِ التعامل مع العواقب.

حدقت بورسينيا ببلادة في البداية، ولكن في اللحظة التي رأتني فيها، اتسعت عيناها واندفعت نحو القضبان، متمسكة بها. “رئيس! لقد فهمت الأمر برمته بشكل خاطئ. أنا بريئة، أقسم! يجب أن تساعدني!” هذه المرة، كنت أنا من أُخذ على حين غرة.

قال غايس فجأة: “لينيا، هل كل ما يقوله صحيح؟”

لم تكن لدي أي فكرة عما قد تتضمنه “استشارته”، لكن بناءً على نبرته، لم يبدُ أنه سيسمح للايبلاس بالإفلات على الإطلاق. ربما كانت الموافقة على عدم قتله مباشرة ودون سابق إنذار هي طريقة بيروجيوس في إظهار الرحمة.

“ن-نعم، إنه كذلك يا سيدي. إنه هنا لحماية طفلة الرئيس—أعني—اللورد روديوس، مياو.”

كان هذا خطأها حقًا.

كان من النادر أن تتحدث بهذه الأدب. يبدو أن حتى جانحة شاريا المتعجرفة كانت ترتعد خوفًا من والدها.

حدقت بورسينيا ببلادة في البداية، ولكن في اللحظة التي رأتني فيها، اتسعت عيناها واندفعت نحو القضبان، متمسكة بها. “رئيس! لقد فهمت الأمر برمته بشكل خاطئ. أنا بريئة، أقسم! يجب أن تساعدني!” هذه المرة، كنت أنا من أُخذ على حين غرة.

“فتاة بشرية، هاه؟” توقف غايس. “لقد مرت عشرون عامًا فقط منذ ولادة الوحش المقدس، لذا كنت تحت انطباع بأنه سيمر ثمانون عامًا أخرى حتى يكمل واجبه.”

“لقد كبرت كثيرًا.”

صححت لينيا: “من الناحية الفنية، الفتاة نصف بشرية ونصف شيطانة. لذا أعتقد أنها ستعيش حياة طويلة، مياو.”

“ماذا كان كل ذلك الحديث عن أنك أصبحت تاجرة، هاه؟!”

“آها، فهمت. لم أحسب احتمال أن تكون شيطانة…” عقد غايس ذراعيه على صدره، غارقًا في التفكير.

“اخرسوا جميعًا!”

في العقد الذي مر منذ آخر مرة رأيته فيها، بدا أكثر تأملًا بكثير مما كان عليه من قبل. كان من النوع المتهور سابقًا، وأكثر ميلًا للاندفاع برأسه بدلًا من التوقف والتفكير في خياراته. بدا وكأنه أصبح أكثر هدوءًا، تمامًا مثل الزعيم السابق، غوستاف. ربما كان هناك شيء ما في تجاوز الثلاثين من العمر يساعد في تليين طباع الوحوش.

قالت مينيتونا: “سأذهب أنا، مياو.”

هل سيكون الأمر نفسه بالنسبة للينيا؟ كلا، كنت متأكدًا من أنها ستظل كما هي حتى يوم وفاتها.

ما خطبه؟

قالت الشابتان اللتان تقفان خلف غايس: “لا توجد طريقة يمكن أن تكون بها شيطانة هي المخلص، مياو!”

لم أكن قلقًا للغاية بالطبع. ألمح أورستد إلى أنه يعرف بالفعل بالضبط متى وأين وتحت أي هوية سيتجسد لايبلاس. ربما غير ظهوري المستقبل، ولكن بما أن لايبلاس يبدو أنه يتمتع بقدر قوي خاص به، أردت أن أؤمن بأن وجودي لن يؤثر بشكل كبير على ذلك. قال بيروجيوس وهو ينهض من عرشه: “مع ذلك، ليس لدي أي رغبة في تقاطع السيوف معك. إذا وُلد أي شخص يشبه لايبلاس في عائلتك، يجب أن تستشيرني أولاً.” تحدث وكأنه يحاول نصحي.

“أجل! وقال إنه استدعى الوحش المقدس إليه بسحر الاستدعاء.

لهذا السبب يجب عليكِ التوقف عن المزاح. أجل، أنا من طلب منكِ الترجمة، لكنكِ أنتِ من أخذتِ حريات إبداعية غريبة وأغضبته. لقد أخطأتِ، لذا عليكِ التعامل مع العواقب.

أراهن أنه استخدم بعض السحر الغريب لخداع الوحش المقدس!”

“عفوًا؟” فتحت فمي.

بدت مينيتونا وتيرسينا تمامًا مثل غايس في شبابه. أمر غريب. كنت متأكدًا من أنهما كانتا ممتنتين لي في الماضي على مساعدتي. أظن أن التواجد مع بقية الوحوش لفترة طويلة أثر على وجهة نظرهما، هاه؟

عبست لينيا وقالت: “مهلًا يا أبي، أليس هذا قاسيًا بعض الشيء، مياو؟ لقد كنت في مأزق حقيقي، كما تعلم. لو لم تسر الأمور كما سارت، لكنت أصبحت دمية جنسية لبعض النبلاء المنحرفين.”

بصرف النظر عن تغير موقفهما، كان لديهما وجهة نظر؛ لقد استخدمت دائرة سحرية ابتكرها بيروغيوس لاستدعاء ليو. كانت الدائرة تحتوي على شروط تجعل من يتم استدعاؤه منها مطيعًا لي تمامًا. ربما كان لذلك تأثير على ليو، وأن اعتقاده بأن ابنتي هي المخلص لم يكن سوى وهم.

“نعم، لقد مر حوالي اثني عشر أو ثلاثة عشر عامًا الآن، أليس كذلك؟”

قال غايس: “لا، احتمالية ذلك ضئيلة. لو كان الأمر كذلك، لما جاء اللورد روديوس إلى قريتنا بهذا الشكل. إنه يعيش في الجانب الآخر من العالم. كان من الصعب علينا تعقبه وفعل شيء بشأنه. لذا كان سيتجاهل الموقف لو كان يخطط لأي شيء ملتوٍ.”

صرخ غيس: “مهلًا يا بورسينيا، استيقظي!”

“أ-أظن ذلك…”

لقد كنت عبقرياً لإحضار لينيا معي، بالنظر إلى أنها تستطيع فهمه. كان لا بد من وجود شخص يجيد لغة الكلاب للتواصل مع هذا الكلب. “ماذا يقول يا لينيا؟”

آه، أجل، بخصوص ذلك… يجب أن أعتذر. لقد حاولت بالفعل تجاهل الأمر. آسف بشأن ذلك.

“فهمت. حسنًا إذن، ننطلق.”

قال غايس: “حسنًا، يجب أن يكون هذا كافيًا بخصوص مسألة الوحش المقدس.”

حدق فيها غيس، وأصدر حنجرته صوتًا منخفضًا وعميقًا وهو يزمجر: “اصمتي. إذا كنتِ تدعين أنكِ من شعب الوحوش، فعليكِ أن تقدمي جسدكِ بحرية لسداد ما تدينين به.”

“هل أنت متأكد من أن هذا حكيم؟”

ربما من الأفضل أن أتخذ بعض الإجراءات الوقائية للتأكد من أنها لن تضايق بيروجيوس.

“لقد تحدث. وظيفتنا الآن هي الطاعة ببساطة.”

ازداد الجو ثقلًا بالحنين. شعرت بالارتياح للحظة، لكن ذلك سرعان ما تحطم.

“هوه!” نبح ليو، كما لو كان يوافق، ثم وضع رأسه على حجري على الفور.

“أجل! وقال إنه استدعى الوحش المقدس إليه بسحر الاستدعاء.

داعبت رأسه غريزيًا، وتحول تعبيره إلى الرضا. بدت مينيتونا وتيرسينا مستاءتين تمامًا، كما لو كانتا تجدان أفعالي وقحة، لكنني تجاهلتهما. في الوطن كنا نفعل هذا طوال الوقت.

أصبح غايس الآن زعيم القبيلة. الزعيم السابق، غوستاف، أصيب بإصابة مروعة أثناء قتاله وحشًا خلال موسم الأمطار قبل بضع سنوات، مما أدى إلى تقاعد مبكر. لقد ترك غايس مسؤولًا عن القرية وكان يعيش بقية أيامه بسلام في مستوطنة أخرى.

ومع ذلك، فوجئت بأنهما تقبلتا ما قاله ليو بهذه السهولة. أظن أن لينيا كانت محقة في النهاية. في الواقع، يبدو أنني أتذكر غيسلين تقول شيئًا مشابهًا أيضًا.

قال غايس: “حسنًا، يجب أن يكون هذا كافيًا بخصوص مسألة الوحش المقدس.”

“ومع ذلك، يا لورد روديوس… دعنا نرى… نعم، بعد حوالي خمسة عشر عامًا من الآن. عندما تنضج طفلتك، يرجى إحضارها إلى هنا. أود اتباع العرف وإجراء مراسم الشجرة المقدسة. أنا متأكد من أنها ستكون رحلة صعبة بالنظر إلى أن السفر من حيث تعيش يستغرق حوالي عام، لكنني ما زلت أطلب ذلك منك. هذا جزء من واجبنا.”

أوضحتُ قائلًا: “إنها تعمل حاليًا في منزلي لسداد المال الذي تدين به.”

“حسنًا إذن.”

هل سيكون الأمر نفسه بالنسبة للينيا؟ كلا، كنت متأكدًا من أنها ستظل كما هي حتى يوم وفاتها.

مراسم، هاه؟ لم تكن لدي أي فكرة عما يستلزمه ذلك بالضبط، لكنني افترضت أنه نوع من الإجراءات الرسمية. لذا سنحتفل بوصول لارا إلى سن الرشد بعد خمسة عشر عامًا من الآن هنا في قرية دولديا، هاه؟ سأضطر لكتابة ذلك في مذكراتي حتى لا أنسى.

نظر غايس إلى لينيا، التي انتفضت على الفور. “والآن أخبريني، لماذا تقيم قطتنا الصغيرة الوقحة، لينيا، مع اللورد روديوس، هاه؟”

على الأقل تم حل الموقف مع ليو، وبسلاسة أكبر مما كنت أعتقد. أطلقت زفرة. لم أكن الوحيد الذي شعر بالارتياح؛ لاحظت زوال التوتر عن كتفي غايس أيضًا. بدت الغرفة بأكملها أكثر استرخاءً.

بعد توقف قصير، أجاب غايس: “وفقًا للأسطورة، إذا مات المخلص، ستذبل الشجرة المقدسة. كما سيضعف الوحش المقدس أكثر فأكثر حتى يوافيه الأجل”.

نظر غايس إلى لينيا، التي انتفضت على الفور. “والآن أخبريني، لماذا تقيم قطتنا الصغيرة الوقحة، لينيا، مع اللورد روديوس، هاه؟”

واو. كان من المثير للإعجاب حقًا كيف يمكنها اختلاق الكثير من الأكاذيب من العدم هكذا. أم ربما كانت تفكر في الأعذار التي ستقدمها لوالدها مسبقًا؟

قلت: “أوه، بخصوص ذلك في الواقع. كما ترى، حاولت الدخول في مجال التجارة، لكنها انتهت بتراكم ديون ضخمة—”

كان الماء متجمداً. إذا لم نسرع بالخروج من هنا وإيجاد مكان لنجفف فيه أنفسنا، فإننا نخاطر بالإصابة بنزلة برد.

قاطعتني لينيا: “سعيدة جدًا لأنك سألت، مياو!”، ودفعت نفسها فجأة أمامي لتشرح بنفسها. “كما ترى، فكرت في تجربة حظي في مجال التجارة بعد أن انفصلت عن بورسينيا، ولكن في أحد الأيام، تلقيت وحيًا إلهيًا من السماء، مياو. اتبعت نصيحتهم وعدت إلى مدينة السحر شاريا. وهل تصدق من وجدت هناك؟ لا أحد سوى الوحش المقدس نفسه! هذا هو، قلت لنفسي، الغرض الذي قُدت إليه—لأعتني بالوحش المقدس وكل احتياجاته! لذا في الواقع، لم أنسَ الواجب الذي كُلفت به قبيلتنا. في الواقع، السبب الوحيد لعدم عودتي هو أنني، كواحدة من محاربينا، كنت أحاول القيام بدوري، مياو!”

***

واو. كان من المثير للإعجاب حقًا كيف يمكنها اختلاق الكثير من الأكاذيب من العدم هكذا. أم ربما كانت تفكر في الأعذار التي ستقدمها لوالدها مسبقًا؟

“هوه!” نبح ليو، نافخاً صدره وهو ينظر إليّ.

نظر إليها غايس بشك، لكن مينيتونا وتيرسينا بدتا مقتنعتين تمامًا. لقد نظرتا إليها بازدراء قبل لحظات، لكنهما الآن تحدقان بها بشيء يقترب من التبجيل.

“أمزح. قال: ‘أنا هناك لأكون بجانب ابنته، لأفعل ما يجب فعله.'” تنهد غايس.

هؤلاء الأشخاص بسطاء التفكير حقًا.

“مع ذلك… الوحش المقدس، همم؟ هذا يعيد بعض الذكريات غير السارة،” قال بيروجيوس. ألقى نظرة على ليو، وعقد حاجبيه.

على الرغم من أنني قرأت في مانغا في مكان ما أنه بمجرد أن يتوقف الناس عن النظر باحتقار إلى الآخرين ويبدأون في احترامهم، فإن ذلك يسهل نموهم الشخصي. كان الأمر منطقيًا؛ فالعثور على شيء جيد في شخص ميؤوس منه يعكس نضج المرء.

“إنه ذكر بشري.”

لكن مع ذلك، لم يكن الكذب أمرًا جيدًا.

نظر غايس إلى لينيا، التي انتفضت على الفور. “والآن أخبريني، لماذا تقيم قطتنا الصغيرة الوقحة، لينيا، مع اللورد روديوس، هاه؟”

“عذرًا يا سيد غيس،” قاطعتُه. “في الواقع، حاولت خوض غمار التجارة وتراكمت عليها ديون طائلة. هكذا انتهى بها الأمر كعبدة، وتدخلتُ لإنقاذها. حسنًا، في الحقيقة، لقد تكفلتُ بدفع ديونها عنها.”

ومع ذلك، لم أستطع إجبار نفسي على الكذب.

قال: “مثير للاهتمام.”

هل سيكون الأمر نفسه بالنسبة للينيا؟ كلا، كنت متأكدًا من أنها ستظل كما هي حتى يوم وفاتها.

“مياو! يا رئيس، لم يكن من المفترض أن تخبرهم بالحقيقة!” صرخت لينيا في وجهي.

“إذًا ما تعنيه يا لورد روديوس، هو أنها عبدتك حاليًا. أليس كذلك؟”

عادت مينيتونا وتيرسينا لتوجيه نظرات حادة إليها.

نظر إليها غايس بشك، لكن مينيتونا وتيرسينا بدتا مقتنعتين تمامًا. لقد نظرتا إليها بازدراء قبل لحظات، لكنهما الآن تحدقان بها بشيء يقترب من التبجيل.

أوضحتُ قائلًا: “إنها تعمل حاليًا في منزلي لسداد المال الذي تدين به.”

قال بيروجيوس: “سيلفاريل، هل سلمتِهما الخريطة؟”

“إذًا ما تعنيه يا لورد روديوس، هو أنها عبدتك حاليًا. أليس كذلك؟”

للأسف، كانت ناناهوشي قد أنهت استعداداتها بالفعل. بمجرد أن رسمت الدائرة بفرشاتها، وضعت بلورتها السحرية فوقها. بدأت الدائرة تتوهج بضعف بعد ذلك، ووجدنا أنفسنا نُسحب إلى الداخل.

أوه. الآن بعد أن فكرت في الأمر، إنها ابنة غيس. لا يسعني إلا أن أتخيل شعوره كأب وهو يسمع أن طفلته قد تحولت إلى عبدة. لو كنت مكانه وسمعت أن لوسي أصبحت عبدة، لقتلتُ أي شخص يمتلكها وحررتها، دون طرح أي أسئلة.

كانت لينيا وليو قد تسلقا أيضاً إلى السطح معي.

ومع ذلك، لم أستطع إجبار نفسي على الكذب.

على أية حال، ورغم أن “البيستفولك” يميلون إلى العناد، إلا أنني أصبحت شخصًا أكثر نضجًا الآن. بالتأكيد لن تسير الأمور بسوء ما حدث في المرة السابقة. سأحرص على شرح كل شيء بشكل صحيح، وسيكون معي الوحش المقدس ولينيا في هذه الرحلة.

اعترفتُ على مضض: “بشكل عملي، يمكن القول إن هذا صحيح. لكن لكي أكون واضحًا، أنا بالتأكيد لا أعاملها كعبدة. أنا فقط أساعدها على الوقوف على قدميها مجددًا، كصديقة.”

ومع ذلك، فوجئت بأنهما تقبلتا ما قاله ليو بهذه السهولة. أظن أن لينيا كانت محقة في النهاية. في الواقع، يبدو أنني أتذكر غيسلين تقول شيئًا مشابهًا أيضًا.

هز غيس رأسه وقال: “لا يهمني ما هي الظروف. إنها هي من تخلت عن واجباتها من أجل طموحها، لتنتهي في ديون هائلة وتجلب المتاعب إلى عتبة بطل شعبنا. سأشعر بالخزي لو عرف أي شخص أنها من قريتنا. لذا، من فضلك، افعل بها ما تشاء.”

اعترفتُ على مضض: “بشكل عملي، يمكن القول إن هذا صحيح. لكن لكي أكون واضحًا، أنا بالتأكيد لا أعاملها كعبدة. أنا فقط أساعدها على الوقوف على قدميها مجددًا، كصديقة.”

يا للهول. غيس، يا رجل، لقد أصبحت شخصًا عقلانيًا حقًا منذ آخر مرة رأيتك فيها.

“حسناً…” اقتربت ناناهوشي من الدائرة. “روديوس، تفضل بالصعود عليها. أعتذر مسبقاً إن أفسدت شيئاً ما”. كان وجهها مشدوداً بالقلق وهي تشير لنا نحو الدائرة.

في الواقع، لا. بالنظر إلى وجهه، كان يتحسر على نوع المرأة التي أصبحت عليها ابنته.

ربما يجب أن أبدأ في تعليمها الكونغ فو وهي صغيرة. كما تعلم، سأنقل إليها معرفتي كأب.

عبست لينيا وقالت: “مهلًا يا أبي، أليس هذا قاسيًا بعض الشيء، مياو؟ لقد كنت في مأزق حقيقي، كما تعلم. لو لم تسر الأمور كما سارت، لكنت أصبحت دمية جنسية لبعض النبلاء المنحرفين.”

“أترى؟ إنه يدعم قصتي،” قلت. لم يكن لدي في الواقع أي فكرة عما كان يقوله، لكنني افترضت أنه كان يعبر عن دعمه لنسختي من الأحداث.

قال متجاهلًا إياها في الغالب: “على حد تذكري يا لورد روديوس، كانت رغبتك الجنسية قوية حتى وأنت طفل. موسم التزاوج سيبدأ قريبًا بما يكفي. عندما يحدث ذلك، فأنت مرحب بك لاستخدام لينيا كما يحلو لك.”

الفصل الثامن: زيارة أخرى لقرية دولديا

“مياو! يا أبي، ألا تهتم لعفة ابنتك؟!” لوحت لينيا بقبضتيها في الهواء، وقد استشاطت غضبًا.

“إنه الوحش المقدس!”

حدق فيها غيس، وأصدر حنجرته صوتًا منخفضًا وعميقًا وهو يزمجر: “اصمتي. إذا كنتِ تدعين أنكِ من شعب الوحوش، فعليكِ أن تقدمي جسدكِ بحرية لسداد ما تدينين به.”

ما خطبه؟

“أرغ…” تراجعت لينيا للخلف. “حـ-حسنًا، فهمت، مياو. كنت أنا المخطئة، مياو.” اختبأت خلفي مجددًا.

قال بيروجيوس: “سيلفاريل، هل سلمتِهما الخريطة؟”

انظري، لا أمانع أن تستخدميني كدرع، لكن لا تضغطي بصدرك على ظهري. ليس لدي أي نية لفعل أي شيء معكِ، سواء كان موسم تزاوج أم لا.

“أرغ!”

قال غيس: “على أية حال، من الصحيح أن شخصًا ما يجب أن يكون هناك لرعاية الوحش المقدس، ونحن على أي حال لا نملك وسيلة لسداد الدين الذي تدين به لينيا. لذا يرجى اصطحابها معك عندما ترحل.”

“أتعتقد ذلك، ميو؟ هل أنت متأكد أنه ليس خائفًا فقط من ذلك الرئيس الكبير الشرير إله التنين الذي خلفك؟ لم أقابله بنفسي، لكنه مخيف جدًا، أليس كذلك؟ كان كليف يرتجف رعبًا، ميو.”

شخص ما لرعاية ليو، هاه؟ لم أعتقد حقًا أنه يحتاج لذلك، لكن قبيلة دولديا كان لديها واجب يجب عليها القيام به. إذا كانوا يريدون مراقبته، فليس لدي سبب لرفضهم. بالإضافة إلى ذلك، سيكون الأمر مشكلة أكبر بالنسبة لي إذا بقيت لينيا.

“أجل! وقال إنه استدعى الوحش المقدس إليه بسحر الاستدعاء.

تابع غيس: “ومع ذلك، أشعر بعدم الارتياح لإرسال لينيا بمفردها.”

“هوه!” (ترجمة لينيا: “أخبرني! ما الذي تعتقد أنه واجب قبيلة دولديا، مياو؟”)

أومأت برأسي: “هذا منطقي.”

“آه، كنت أعرف ذلك!” صرخت لينيا. “سيدي، أخرجنا من هنا! أتوسل إليك، مياو!” تجاهلتها ودفعتنا بقية الطريق إلى الميناء الآمن.

تمتمت لينيا ببؤس من خلفي: “يا رئيس، أفضل حقًا ألا تتفق معه في ذلك، مياو…” لسوء حظها، كنت أتفهم وجهة نظر والدها. لم يكن الأمر لأنها غير موثوقة أو أي شيء من هذا القبيل… فقط لأنها، في الآونة الأخيرة، كانت تميل إلى ذلك النوع من التصرفات.

هؤلاء الأشخاص بسطاء التفكير حقًا.

“إذًا شخص إضافي، إذًا.” مسح غيس ذقنه بتفكير. “دعونا نرى…

قال غيس: “على أية حال، من الصحيح أن شخصًا ما يجب أن يكون هناك لرعاية الوحش المقدس، ونحن على أي حال لا نملك وسيلة لسداد الدين الذي تدين به لينيا. لذا يرجى اصطحابها معك عندما ترحل.”

آه نعم، ماذا عن اصطحاب مينيتونا أو تيرسينا معك لرعاية الوحش المقدس؟”

“أحدهم، أبلغوا اللورد غايس!”

في اللحظة التي ذُكرت فيها أسماؤهما، تقدمت الفتاتان، وكلتاهما ترتديان درعًا جلديًا كاملًا مع سيوف سميكة على ظهورهم. كانتا كلتاهما مفتولتي العضلات وذواتي صدر بارز. كانتا تتمتعان بجسد جذاب حتى عندما كانتا أصغر سنًا، لكنهما نضجتا أكثر منذ ذلك الحين. كانت قبيلة شعب الوحوش هي القبيلة المثالية لأي معجب بالصدور الكبيرة.

“هم؟ القدر، تقول؟”

قالت مينيتونا: “سأذهب أنا، مياو.”

“أرغ…” تراجعت لينيا للخلف. “حـ-حسنًا، فهمت، مياو. كنت أنا المخطئة، مياو.” اختبأت خلفي مجددًا.

هزت تيرسينا رأسها: “لا، أنا من ستذهب.”

هذا ما ظننته. لم يكن هذا فيضاناً عادياً؛ فقد ارتفع الماء إلى قمة هذه الأطلال. ربما كان ارتفاعه حوالي خمسة أمتار. أي شيء كان من الممكن أن يعمل كعلامة مميزة لن يكون مرئياً في الوقت الحالي.

“أنا أفضل في استخدام السيف وأكثر ذكاءً أيضًا، مياو.”

“إذًا شخص إضافي، إذًا.” مسح غيس ذقنه بتفكير. “دعونا نرى…

“إنها تكذب. لقد التحقنا كلتانا بالمدرسة في زاندبورت، وأنا من كانت درجاتها أفضل.”

حسنًا، إنه يطفو، ودفعُه يعتمد كليًا على سحري الخاص. هذا يجب أن يناسبنا تمامًا.

هل كانتا يائستين حقًا لخدمة ليو بكل ما أوتيت من قوة؟ خمسة عشر عامًا بعيدًا عن هذا المكان ستقضي على أي فرصة لأي منهما في أن تصبح زعيمة يومًا ما، إذا كان هذا ما تريدانه. أم أن رعاية الوحش المقدس شرف أكبر في قبيلتهما من أن تصبحي زعيمة؟

بعد تلك المحادثة بوقت قصير، ظهرت سيلفاريل وهي تبدو منزعجة. وكما توقعت، كانت قد سمعتنا. قالت بنبرة مشددة، وكأنها تحاول وضعي عند حدي: “اللورد بيروجيوس رجل كريم، وهو يعتبرك صديقاً مقرباً”.

أصرت مينيتونا: “ربما كانت تيرسينا تمتلك درجات أفضل في السحر، لكنني كنت أفضل في كل شيء آخر، مياو.”

آه، صحيح. موسم التزاوج. كان شيئاً واحداً أن أقاومها عندما كنا في المنزل، لكنني لم أكن متأكداً من قدرتي على كبح جماح نفسي في رحلة كهذه. ربما سيكون من الأفضل الانطلاق إذن. أم سيكون من الأفضل العودة ورؤية ما إذا كان لدى أورستد أي نوع من العناصر لمساعدتنا في طريقنا؟

“هذا ليس صحيحًا على الإطلاق يا تونا. أيتها الكاذبة الكبيرة!”

“الآن بعد أن فكرت في الأمر، كانت هناك حادثة مماثلة قبل عشر سنوات.”

“أنتِ الكاذبة يا تيرسينا!”

كان بيروجيوس يستطيع سماع كل كلمة في محادثتنا. كان هذا التصرف أشبه بعصر قطعة قماش متسخة في كوب شاي أحدهم قبل تقديمه له. حقاً! لم أستطع تصديق جرأتها.

ذكرتني الاثنتان بلينيا وبورسينيا، حيث تدافع كل منهما عن موقفها.

“عذرًا يا سيد غيس،” قاطعتُه. “في الواقع، حاولت خوض غمار التجارة وتراكمت عليها ديون طائلة. هكذا انتهى بها الأمر كعبدة، وتدخلتُ لإنقاذها. حسنًا، في الحقيقة، لقد تكفلتُ بدفع ديونها عنها.”

أوه نعم، على ذكر ذلك… سألت: “ألم تعد بورسينيا إلى المنزل بعد؟”

صرخ غيس: “مهلًا يا بورسينيا، استيقظي!”

تغير تعبير وجه غيس على الفور إلى الأسوأ.

تساءلت عما يقف وراء رد الفعل ذلك، لكنه ربما كان على معرفة بالوحش المقدس السابق، نظرًا لطول عمره. لم تكن لدي أي فكرة عن طبيعة علاقتهما، لكن لماذا كان لا يزال يظهر ذلك التعبير، وهو يعلم أن التجسد الحالي أمامه هو حيواننا الأليف؟

***

“ن-نعم، إنه كذلك يا سيدي. إنه هنا لحماية طفلة الرئيس—أعني—اللورد روديوس، مياو.”

“من هنا.”

مرتاحًا، سلمت حزمة اللحم المدخن التي اشتريتها من شاريا وأحضرتها كقربان. ثم بدأت في شرح الوضع. أخبرتهم أنني أواجه عدوًا قويًا، ولم أكن أرغب في أن أكون قلقًا باستمرار بشأن سلامة عائلتي أثناء مواجهتهم. لهذا السبب حاولت استدعاء شخص أو شيء لحمايتهم، مما أدى إلى ظهور الوحش المقدس. وهكذا أصبح وحشنا الحارس.

قادوني إلى مبنى عند طرف القرية. كان مكانًا مألوفًا بالنسبة لي، على الأقل. مألوف حقًا. لقد عشت هنا بنفسي من قبل. كان مكانًا صغيرًا مريحًا للغاية، على الرغم من أنني انتهيت بمشاركة السكن مع رفيق في مرحلة ما – رجل في منتصف العمر بوجه قرد. كان مكان إقامة لطيفًا رغم ذلك. كان الأمن من الدرجة الأولى و… حسنًا، نعم. كفى من النكات. باختصار، لقد أحضروني إلى السجن.

“الغابة الكبرى، تقول؟”

رفضت لينيا الدخول، حيث يبدو أنها خاضت تجارب سيئة مع هذا المكان بنفسها.

أورستد. ومع ذلك، كان من الأفضل وأد المشاكل في مهدها قبل أن تتفاقم، لذا أردت إنهاء هذا الأمر أولاً. إذا لم أفعل، فقد أخاطر بالتأخر أكثر في مهامي. سيكون صداعًا كبيرًا إذا اقتحم سرب من “البيستفولك” شاريا بعد عام من الآن لمحاولة استعادة الوحش المقدس.

بمجرد دخولي، حدقت بصمت. كانت بورسينيا ممددة بكسل على سرير، وتبدو مهملة تمامًا. لم يجردوها من ملابسها تمامًا كما فعلوا معي، لكن ما كانت ترتديه جعلها تبدو مكشوفة إلى حد كبير. كانت ترتدي قميصًا رماديًا عاديًا غير مثير وسروالًا قصيرًا. كان ظهرها موجهًا نحونا، وراقبتُ من خلال القضبان المعدنية وهي تحشر يدها داخل خصر سروالها لتحك ذيلها. كان الافتقار التام للأنوثة أمرًا مذهلًا.

“حسناً…” اقتربت ناناهوشي من الدائرة. “روديوس، تفضل بالصعود عليها. أعتذر مسبقاً إن أفسدت شيئاً ما”. كان وجهها مشدوداً بالقلق وهي تشير لنا نحو الدائرة.

صرخ غيس: “مهلًا يا بورسينيا، استيقظي!”

“أمزح. قال: ‘أنا هناك لأكون بجانب ابنته، لأفعل ما يجب فعله.'” تنهد غايس.

تمتمت بورسينيا أثناء نومها، وذيلها يتأرجح ذهابًا وإيابًا: “نغ، لا أستطيع تناول المزيد…”

“وف!”

“إنه وقت الطعام.”

“آه، كنت أعرف ذلك!” صرخت لينيا. “سيدي، أخرجنا من هنا! أتوسل إليك، مياو!” تجاهلتها ودفعتنا بقية الطريق إلى الميناء الآمن.

كانت أقدم خدعة في الكتاب، وقد انطلت عليها على الفور.

قررت زيارة ناناهوشي بينما كانت دائرة الانتقال قيد التحضير، لكنها لم تكن في غرفتها المعتادة. تجولت في القاعات متسائلاً إلى أين يمكن أن تكون قد ذهبت عندما التقيت بالآنسة يوزورو من “التكفير”، وسألتها عن مكان ناناهوشي. تبين أنه في هذا الوقت من اليوم تكون مشغولة بتعلم التطبيق العملي لدوائر الانتقال. كان هناك الكثير من المعلومات لاستيعابها وتذكرها، وهو أمر لا بد أنه شاق. كنت أنوي تمامًا المساعدة إذا احتاجت، لكن في الوقت الحالي، سأترك رقائق البطاطس وكرات الأرز المملحة لتجدها لاحقًا. بعض الطعام الذي يبعث على الحنين سيكون علاجًا للروح.

“…نغاه!” انتفضت بورسينيا ونهضت، وتوقفت للحظة لتتثاءب. “فواااه…”

“همف!” تنهدت، مستخدماً سحري لفتح ثقب فوقي.

بينما كانت تتمدد، تمدد القماش الرقيق لقميصها فوق صدرها، الذي كان كبيرًا كما أتذكر. كانت ملابسها تلتصق بجسدها كأنها جلد ثانٍ، وكان ذلك سمًا للعين. نوع من السم لا يمكن لأي قدر من سحر إزالة السموم علاجه.

“بالمناسبة،” قال بيروجيوس، “سمعت أنك رزقت بابنة.”

“همم؟ لا أشم رائحة أي طعام.” ارتجف أنف بورسينيا وهي تنظر حولها بنعاس. وقعت عيناها علينا.

“…نغاه!” انتفضت بورسينيا ونهضت، وتوقفت للحظة لتتثاءب. “فواااه…”

قال غيس: “بورسينيا، لديكِ زائر.”

صرخ غيس: “مهلًا يا بورسينيا، استيقظي!”

حدقت بورسينيا ببلادة في البداية، ولكن في اللحظة التي رأتني فيها، اتسعت عيناها واندفعت نحو القضبان، متمسكة بها. “رئيس! لقد فهمت الأمر برمته بشكل خاطئ. أنا بريئة، أقسم! يجب أن تساعدني!” هذه المرة، كنت أنا من أُخذ على حين غرة.

“…أجل. إنه لارتياح كبير أن طفلي لم يكن تجسيدًا للايبلاس.”

أطلق غيس تنهيدة طويلة.

صرخ غيس: “مهلًا يا بورسينيا، استيقظي!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“أمزح. قال: ‘أنا هناك لأكون بجانب ابنته، لأفعل ما يجب فعله.'” تنهد غايس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط