الفصل السابع - الخاتمة
الخاتمة
“حسناً إذاً، لننطلق في طريقنا،” أعلنت.
رافقت سولداد، وقضيت حوالي عام أتنقل فيه من بلدة إلى أخرى. بدأنا في ثالث أكبر مدينة في دوقية نيريس، ثم توجهنا إلى العاصمة جيورانزا، حيث يقع المقر الرئيسي لفرقة “الصاعقة”، ومن ثم إلى مدينة كايرليون الواقعة على أطراف مملكة رانوا.
“وجوه الناس. لم يعد لدى أحد أي روح متبقية. بالإضافة إلى ذلك، هناك شائعة بأن رئيس الوزراء حريص على خوض الحرب. عندما تُحشر دولة في الزاوية وتكون الحرب هي خيارها الوحيد، يمكنك معرفة كيف ستنتهي الأمور.”
وبينما كنا نتحرك عبر دول السحر الثلاث، بدأت العمل بمفردي، بعيداً عن سولداد. كنت أقوم أساساً بنفس الأشياء التي كنت أفعلها في
“هذه الدولة ستنتهي قريباً.”
روزنبيرغ: الانضمام إلى المغامرين بشكل مؤقت لأجعل اسمي معروفاً.
“هذه الدولة ستنتهي قريباً.”
لم أعتقد أنني سأحظى بنفس القدر من المرونة في كسر القواعد هنا كما كان الحال في روزنبيرغ، لذا شاركت فقط في المهام المصنفة من الفئة (ب) إلى (س). كنت أساعد سولداد وفريقه في المهام أيضاً. كنا ننتقل بسرعة من بلدة إلى أخرى، ونغير مواقعنا كل شهرين أو ثلاثة أشهر.
“نعم، هذا هو بيت القصيد. هذا الرجل لا يسعى حتى لكسب المال. لا أعرف ما الذي يبحث عنه، لكنهم يقولون إنه لم يأخذ أي نقود تقريباً.”
لم يعاملني أعضاء فريق “القائد المتقدم” أبداً كشخص مزعج. في الواقع، كان الأمر على العكس تماماً: فقد رحبوا بي، وإن كانت تعابير وجوههم تبدو وكأنها تقول: “يا إلهي، ماذا أحضر سولداد معه هذه المرة؟”. كان العديد منهم قد انضموا إلى المجموعة تحت ظروف مشابهة. لقد فهموا هدفي وحافظوا على مسافة محترمة.
لكن شيئاً ما كان غير طبيعي. كان هناك بريق فيها لا يبدو مناسباً لمحاربة.
لم تكن لدي أي فكرة عما حدث لأعضاء فريق “السهم المعاكس”. لم أسمع أي شيء عنهم منذ ذلك اليوم. ربما وجدوا أعضاءً جدداً، أو ربما أصبحت الوظائف صعبة للغاية وقرروا العودة إلى مملكة أسورا. بصراحة، الآن وقد هدأت الأمور، تمنيت لو أنني حاولت التحدث إلى سارة مرة أخرى.
لكن تبين أن للقدر خططاً أخرى.
ومع ذلك، ربما كان هذا هو الأفضل في نهاية المطاف. لم تكن علاقتي بسارة وبقية أعضاء “السهم المعاكس” جزءاً من هدفي الأصلي، وكان التسكع في روزنبيرغ يمنعني من المضي قدماً. كان لدي بعض الندم العالق لعدم قول أي شيء لهم قبل مغادرة المدينة، لكن الأمر لم يكن يستحق عناء المصالحة أيضاً.
“نعم، هذا هو بيت القصيد. هذا الرجل لا يسعى حتى لكسب المال. لا أعرف ما الذي يبحث عنه، لكنهم يقولون إنه لم يأخذ أي نقود تقريباً.”
كنت أبحث عن زينيث. كان ذلك هو الشيء الوحيد الذي أحتاج للتركيز عليه. لم يكن هذا الوقت المناسب للتفكير في نساء مثل إيريس أو سارة. يمكنني القلق بشأن هذه الأمور بعد أن أجد زينيث.
رافقت سولداد، وقضيت حوالي عام أتنقل فيه من بلدة إلى أخرى. بدأنا في ثالث أكبر مدينة في دوقية نيريس، ثم توجهنا إلى العاصمة جيورانزا، حيث يقع المقر الرئيسي لفرقة “الصاعقة”، ومن ثم إلى مدينة كايرليون الواقعة على أطراف مملكة رانوا.
هذه الفكرة وحدها أزاحت ثقلاً عن صدري. كانت العلاقة مع امرأة غير ضرورية تماماً في الوقت الحالي، وبما أنها غير ضرورية، لم أكن بحاجة للتمسك بالندم.
“آه، أوه، أعتقد…”
في هذه الأيام، إذا حاولت مغامرة أو أي شخص كنت أساعده خلال مهمة التقرب مني، كنت أتجنب محاولاتهم بلباقة. ورغم قسوة الأمر، إلا أن الحادثة مع سارة علمتني شيئاً. نسختي السابقة كانت ستطير فرحاً عند اقتراب أي امرأة وتدعوهم إلى غرفة النوم، واثقة من أن هذه المرة ستكون مختلفة، فقط لتتحطم آمالي مراراً وتكراراً بينما يظل “صديقي الصغير” خاملاً. بالطبع، سأكون سعيداً إذا استيقظ رفيقي فجأة مرة أخرى، لكنه كان في مرتبة متأخرة جداً في قائمة أولوياتي.
“لا يوجد شيء غريب في ذلك. هناك الكثير من الرجال الذين يفعلون ذلك لكسب بعض المال.”
ومع ذلك، كنت أتذكر أحياناً المرة الأولى لي مع إيريس، أو جسد سارة الناعم والمرن، أو الطريقة التي حاولت بها إليز إرضائي. عقدت العزم على إيجاد علاج لعجزي الجنسي بمجرد العثور على زينيث.
—– فصل اخر تم على يد ناروتو ان شاء الله يعجبكم عفكرة المجلد ده نزل كدفعة مرفقة بالصور
في غضون ذلك، وكما كنت آمل، أصبح اسمي معروفاً في جميع أنحاء دول السحر الثلاث. ليس بنفس القدر الذي كان عليه في روزنبيرغ، حيث كانت حتى المرافِقات يعرفنني، لكنني كنت مشهوراً بما يكفي ليعرف الناس أنني أبحث عن شخص ما.
“بالحديث عن دول السحر الثلاث، سمعت شائعة غريبة.”
***
في تلك اللحظة، خيم ظل على طاولتهم. نظر الرجل للأعلى ووجد المرأة ذات المظهر الراقي – التي كانت قبل لحظات تتحدث مع موظف الاستقبال عند المنضدة – قد تجولت إلى جانبهم. كانت إلفية. استطاع الرجلان أن يدركا على الفور أنها محاربة من الطراز الأول. كانت نحيلة ولكنها عضلية، مع سلوك يوحي بأنها خاضت العديد من المعارك. ابتلعا ريقهما.
شرق دول السحر الثلاث، في واحدة من العديد من الدول الصغيرة المنتشرة عبر الأقاليم الشمالية، كان رجلان يتحدثان في نقابة المغامرين.
كانت هذه الدولة مختلفة منذ زمن بعيد. عندما تأسست لأول مرة، كانت دولة بارزة وقوية بين الأقاليم الشمالية. كان الناس واثقين من أنها ستغزو المنطقة الشمالية بأكملها.
“هذه الدولة ستنتهي قريباً.”
شوهد آخر مرة، أو أي شيء من هذا القبيل؟”
“كيف عرفت؟”
“لا، ليس هذا أيضاً. سمعت أنه قوي بشكل لا يصدق.”
“وجوه الناس. لم يعد لدى أحد أي روح متبقية. بالإضافة إلى ذلك، هناك شائعة بأن رئيس الوزراء حريص على خوض الحرب. عندما تُحشر دولة في الزاوية وتكون الحرب هي خيارها الوحيد، يمكنك معرفة كيف ستنتهي الأمور.”
“لا يمكن أن يكون ذلك صحيحاً. ماذا يُدعى هذا الرجل؟”
“آه… حسناً، لا أريد أن أُجر إلى تلك الفوضى. ربما يجب أن أرحل.”
رافقت سولداد، وقضيت حوالي عام أتنقل فيه من بلدة إلى أخرى. بدأنا في ثالث أكبر مدينة في دوقية نيريس، ثم توجهنا إلى العاصمة جيورانزا، حيث يقع المقر الرئيسي لفرقة “الصاعقة”، ومن ثم إلى مدينة كايرليون الواقعة على أطراف مملكة رانوا.
“سيتعين عليك الذهاب إلى الغرب إذاً.”
ومع ذلك، كنت أتذكر أحياناً المرة الأولى لي مع إيريس، أو جسد سارة الناعم والمرن، أو الطريقة التي حاولت بها إليز إرضائي. عقدت العزم على إيجاد علاج لعجزي الجنسي بمجرد العثور على زينيث.
“نعم، لقد غادرت دول السحر الثلاث لأرى كيف تسير الأمور، لكن الجنون يعم المكان هنا.”
“لا يوجد شيء غريب في ذلك. هناك الكثير من الرجال الذين يفعلون ذلك لكسب بعض المال.”
بصرف النظر عن المغامرين الاثنين، كان شاغلو النقابة المهجورة الوحيدون هم مجموعة من المغامرين كئيبين الوجه وامرأة كانت تسأل موظف الاستقبال عن شيء ما. حتى لوحة الإعلانات كانت خالية إلى حد كبير من الطلبات. كان السكان فقراء، ومغرقين في مشاكلهم لدرجة أنهم لم يعودوا قادرين حتى على طلب المساعدة. كان المغامرون الزوار قلة، لذا حتى الطلبات التي كانت تظهر كانت تُتجاهل في الغالب. كانت نقابة المغامرين هذه في حالة ركود حقيقي.
كانت هذه الدولة مختلفة منذ زمن بعيد. عندما تأسست لأول مرة، كانت دولة بارزة وقوية بين الأقاليم الشمالية. كان الناس واثقين من أنها ستغزو المنطقة الشمالية بأكملها.
كانت هذه الدولة مختلفة منذ زمن بعيد. عندما تأسست لأول مرة، كانت دولة بارزة وقوية بين الأقاليم الشمالية. كان الناس واثقين من أنها ستغزو المنطقة الشمالية بأكملها.
أثبت كسب العيش في الشمال أنه مهمة صعبة للغاية. كانت المحاصيل القابلة للزراعة قليلة، والوحوش كثيرة، ونادراً ما يمر المسافرون من هنا. لو أن هذه الدولة عملت على تطوير السحر كما فعلت دول السحر الثلاث، لربما كان حالها أفضل؛ لكن للأسف، لم تنتج شيئاً. كل ما فعلته هو استهلاك ما لديها من موارد حتى لم يتبق شيء لتستهلكه.
لكن تبين أن للقدر خططاً أخرى.
انقلب مفتاح في رأس الرجل. الرجال مخلوقات بسيطة: بمجرد أن أدرك أنها لا تطرح عليه سؤالاً، بل تعرض عليه عرضاً مغرياً، بدأ عقله يعمل بجهد مضاعف للحصول على ما يرغب فيه. في زاوية من عقله، وجد نفسه يفكر في أن هذا الأمر يبدو أجمل من أن يكون حقيقياً، لكنه لم يستطع مقاومة الاحتمال اللذيذ الذي يلوح أمامه. “أوه، أتذكر! باشيرانت.
أثبت كسب العيش في الشمال أنه مهمة صعبة للغاية. كانت المحاصيل القابلة للزراعة قليلة، والوحوش كثيرة، ونادراً ما يمر المسافرون من هنا. لو أن هذه الدولة عملت على تطوير السحر كما فعلت دول السحر الثلاث، لربما كان حالها أفضل؛ لكن للأسف، لم تنتج شيئاً. كل ما فعلته هو استهلاك ما لديها من موارد حتى لم يتبق شيء لتستهلكه.
كانت هذه الدولة مختلفة منذ زمن بعيد. عندما تأسست لأول مرة، كانت دولة بارزة وقوية بين الأقاليم الشمالية. كان الناس واثقين من أنها ستغزو المنطقة الشمالية بأكملها.
الآن، كانت الدولة تسير بخطى ثابتة نحو الدمار. كانت مسألة وقت فقط قبل أن تعلن إحدى الدول المجاورة الحرب عليها، أو تعلن هي الحرب عليهم. وفي كلتا الحالتين، سيتم استبدال المسؤولين. قد يبث ذلك الحياة في نقابة المغامرين، ولكن قبل أن يحدث ذلك، سيجد أي مغامر متبقٍ نفسه عالقاً في وسط الحرب. أي شخص يتمتع بحس سليم سيهرب قبل إغلاق الحدود، وهو بالضبط ما كان يتحدث عنه الرجلان المذكوران أعلاه.
“لا أعرف الكثير،” قال الرجل بكلمات غير مترابطة. في تلك اللحظة، لم يكن متأكداً مما إذا كانت تطرح عليه سؤالاً أم تعرض نفسها عليه.
“بالحديث عن دول السحر الثلاث، سمعت شائعة غريبة.”
وبينما كنا نتحرك عبر دول السحر الثلاث، بدأت العمل بمفردي، بعيداً عن سولداد. كنت أقوم أساساً بنفس الأشياء التي كنت أفعلها في
“شائعة غريبة؟”
بصرف النظر عن المغامرين الاثنين، كان شاغلو النقابة المهجورة الوحيدون هم مجموعة من المغامرين كئيبين الوجه وامرأة كانت تسأل موظف الاستقبال عن شيء ما. حتى لوحة الإعلانات كانت خالية إلى حد كبير من الطلبات. كان السكان فقراء، ومغرقين في مشاكلهم لدرجة أنهم لم يعودوا قادرين حتى على طلب المساعدة. كان المغامرون الزوار قلة، لذا حتى الطلبات التي كانت تظهر كانت تُتجاهل في الغالب. كانت نقابة المغامرين هذه في حالة ركود حقيقي.
“كان الناس يتحدثون عن ساحر قوي بشكل سخيف ينضم مؤقتاً إلى فرق المغامرين الأخرى.”
“كان الناس يتحدثون عن ساحر قوي بشكل سخيف ينضم مؤقتاً إلى فرق المغامرين الأخرى.”
“لا يوجد شيء غريب في ذلك. هناك الكثير من الرجال الذين يفعلون ذلك لكسب بعض المال.”
لكن تلك قصة لوقت آخر.
“نعم، هذا هو بيت القصيد. هذا الرجل لا يسعى حتى لكسب المال. لا أعرف ما الذي يبحث عنه، لكنهم يقولون إنه لم يأخذ أي نقود تقريباً.”
كانت هذه الدولة مختلفة منذ زمن بعيد. عندما تأسست لأول مرة، كانت دولة بارزة وقوية بين الأقاليم الشمالية. كان الناس واثقين من أنها ستغزو المنطقة الشمالية بأكملها.
“إذاً؟ هذا يعني فقط أنه عديم الفائدة لدرجة أنه لا يستطيع الحصول على حصة من الأرباح، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، ربما كان هذا هو الأفضل في نهاية المطاف. لم تكن علاقتي بسارة وبقية أعضاء “السهم المعاكس” جزءاً من هدفي الأصلي، وكان التسكع في روزنبيرغ يمنعني من المضي قدماً. كان لدي بعض الندم العالق لعدم قول أي شيء لهم قبل مغادرة المدينة، لكن الأمر لم يكن يستحق عناء المصالحة أيضاً.
“لا، ليس هذا أيضاً. سمعت أنه قوي بشكل لا يصدق.”
“هذه الدولة ستنتهي قريباً.”
“بشكل لا يصدق؟”
لم تكن لدي أي فكرة عما حدث لأعضاء فريق “السهم المعاكس”. لم أسمع أي شيء عنهم منذ ذلك اليوم. ربما وجدوا أعضاءً جدداً، أو ربما أصبحت الوظائف صعبة للغاية وقرروا العودة إلى مملكة أسورا. بصراحة، الآن وقد هدأت الأمور، تمنيت لو أنني حاولت التحدث إلى سارة مرة أخرى.
“نعم. بمجرد وجود ذلك الرجل في صفوفهم، تمكنت مجموعة من عشرين شخصاً من القضاء على تنين أحمر شارد.”
“نعم، لقد غادرت دول السحر الثلاث لأرى كيف تسير الأمور، لكن الجنون يعم المكان هنا.”

“هذه الدولة ستنتهي قريباً.”
“…هل أنت جاد؟”
“وجوه الناس. لم يعد لدى أحد أي روح متبقية. بالإضافة إلى ذلك، هناك شائعة بأن رئيس الوزراء حريص على خوض الحرب. عندما تُحشر دولة في الزاوية وتكون الحرب هي خيارها الوحيد، يمكنك معرفة كيف ستنتهي الأمور.”
“نعم. غريب، أليس كذلك؟ شخص كهذا يتجول كمغامر… كنت ستظن أن بعض الدول كانت سترحب به في خدمتها بحلول الآن.”
في غضون ذلك، وكما كنت آمل، أصبح اسمي معروفاً في جميع أنحاء دول السحر الثلاث. ليس بنفس القدر الذي كان عليه في روزنبيرغ، حيث كانت حتى المرافِقات يعرفنني، لكنني كنت مشهوراً بما يكفي ليعرف الناس أنني أبحث عن شخص ما.
“لا يمكن أن يكون ذلك صحيحاً. ماذا يُدعى هذا الرجل؟”
“نعم، هيا، ابذل قصارى جهدك. إذا استطعت التذكر، سأدعك تفعل ما تشاء بي.”
“أوه، إذا كنت أتذكر جيداً… كان اسمه روديوس المستنقعي.”
“بالطبع لا. يجب أن أدفع لك مقابل معلوماتك. نحن ذاهبان إلى غرفتك. إلا إذا كنت تفضل القيام بذلك في الخارج؟”
“المستنقعي، هاه؟ يا له من اسم غبي.”
شوهد آخر مرة، أو أي شيء من هذا القبيل؟”
في تلك اللحظة، خيم ظل على طاولتهم. نظر الرجل للأعلى ووجد المرأة ذات المظهر الراقي – التي كانت قبل لحظات تتحدث مع موظف الاستقبال عند المنضدة – قد تجولت إلى جانبهم. كانت إلفية. استطاع الرجلان أن يدركا على الفور أنها محاربة من الطراز الأول. كانت نحيلة ولكنها عضلية، مع سلوك يوحي بأنها خاضت العديد من المعارك. ابتلعا ريقهما.
“وجوه الناس. لم يعد لدى أحد أي روح متبقية. بالإضافة إلى ذلك، هناك شائعة بأن رئيس الوزراء حريص على خوض الحرب. عندما تُحشر دولة في الزاوية وتكون الحرب هي خيارها الوحيد، يمكنك معرفة كيف ستنتهي الأمور.”
لكن شيئاً ما كان غير طبيعي. كان هناك بريق فيها لا يبدو مناسباً لمحاربة.
“إ-إلى بيبين؟” سأل في حالة من عدم التصديق.
“هل يمكنكما مشاركة تلك القصة معي بمزيد من التفصيل؟” وضعت المرأة إصبعها على شفتيها، وكان تعبيرها يبدو مغرياً تقريباً وهي تطرح السؤال.
“لا، ليس هذا أيضاً. سمعت أنه قوي بشكل لا يصدق.”
“ت-تلك التي كنا نتحدث عنها للتو؟”
“بالطبع لا. يجب أن أدفع لك مقابل معلوماتك. نحن ذاهبان إلى غرفتك. إلا إذا كنت تفضل القيام بذلك في الخارج؟”
“نعم، تلك التي تتعلق بذلك المغامر، روديوس المستنقعي.”
“نعم، هيا، ابذل قصارى جهدك. إذا استطعت التذكر، سأدعك تفعل ما تشاء بي.”
“لا أعرف الكثير،” قال الرجل بكلمات غير مترابطة. في تلك اللحظة، لم يكن متأكداً مما إذا كانت تطرح عليه سؤالاً أم تعرض نفسها عليه.
رافقت سولداد، وقضيت حوالي عام أتنقل فيه من بلدة إلى أخرى. بدأنا في ثالث أكبر مدينة في دوقية نيريس، ثم توجهنا إلى العاصمة جيورانزا، حيث يقع المقر الرئيسي لفرقة “الصاعقة”، ومن ثم إلى مدينة كايرليون الواقعة على أطراف مملكة رانوا.
“ألا يوجد أي شيء يمكنك تذكره؟ على سبيل المثال، أين ربما
هذه الفكرة وحدها أزاحت ثقلاً عن صدري. كانت العلاقة مع امرأة غير ضرورية تماماً في الوقت الحالي، وبما أنها غير ضرورية، لم أكن بحاجة للتمسك بالندم.
شوهد آخر مرة، أو أي شيء من هذا القبيل؟”
“إذاً؟ هذا يعني فقط أنه عديم الفائدة لدرجة أنه لا يستطيع الحصول على حصة من الأرباح، أليس كذلك؟”
“آه، أوه، أعتقد…”
كنت أبحث عن زينيث. كان ذلك هو الشيء الوحيد الذي أحتاج للتركيز عليه. لم يكن هذا الوقت المناسب للتفكير في نساء مثل إيريس أو سارة. يمكنني القلق بشأن هذه الأمور بعد أن أجد زينيث.
“نعم، هيا، ابذل قصارى جهدك. إذا استطعت التذكر، سأدعك تفعل ما تشاء بي.”
كانت ثالث أكبر مدينة في باشيرانت، بيبين.”
انقلب مفتاح في رأس الرجل. الرجال مخلوقات بسيطة: بمجرد أن أدرك أنها لا تطرح عليه سؤالاً، بل تعرض عليه عرضاً مغرياً، بدأ عقله يعمل بجهد مضاعف للحصول على ما يرغب فيه. في زاوية من عقله، وجد نفسه يفكر في أن هذا الأمر يبدو أجمل من أن يكون حقيقياً، لكنه لم يستطع مقاومة الاحتمال اللذيذ الذي يلوح أمامه. “أوه، أتذكر! باشيرانت.
“نعم، هذا هو بيت القصيد. هذا الرجل لا يسعى حتى لكسب المال. لا أعرف ما الذي يبحث عنه، لكنهم يقولون إنه لم يأخذ أي نقود تقريباً.”
كانت ثالث أكبر مدينة في باشيرانت، بيبين.”
كانت هذه الدولة مختلفة منذ زمن بعيد. عندما تأسست لأول مرة، كانت دولة بارزة وقوية بين الأقاليم الشمالية. كان الناس واثقين من أنها ستغزو المنطقة الشمالية بأكملها.
“يا إلهي، هل هذا صحيح؟ شكراً لك.” ابتسمت المرأة له. ثم تمتمت بصوت خافت، “إذاً، لقد وجدتك أخيراً.”
بصرف النظر عن المغامرين الاثنين، كان شاغلو النقابة المهجورة الوحيدون هم مجموعة من المغامرين كئيبين الوجه وامرأة كانت تسأل موظف الاستقبال عن شيء ما. حتى لوحة الإعلانات كانت خالية إلى حد كبير من الطلبات. كان السكان فقراء، ومغرقين في مشاكلهم لدرجة أنهم لم يعودوا قادرين حتى على طلب المساعدة. كان المغامرون الزوار قلة، لذا حتى الطلبات التي كانت تظهر كانت تُتجاهل في الغالب. كانت نقابة المغامرين هذه في حالة ركود حقيقي.
لم يسمع الرجل ذلك الجزء الأخير. لكنها أمسكت بيده، وكأنها تقول إنها مستعدة لمكافأته على جهوده.
“شائعة غريبة؟”
“حسناً إذاً، لننطلق في طريقنا،” أعلنت.
“هه، هه… أي نوع من المنحرفين أنتِ؟”
“إ-إلى بيبين؟” سأل في حالة من عدم التصديق.
“بشكل لا يصدق؟”
“بالطبع لا. يجب أن أدفع لك مقابل معلوماتك. نحن ذاهبان إلى غرفتك. إلا إذا كنت تفضل القيام بذلك في الخارج؟”
“هذه الدولة ستنتهي قريباً.”
“هه، هه… أي نوع من المنحرفين أنتِ؟”
كانت ثالث أكبر مدينة في باشيرانت، بيبين.”
“وأنت أيضاً يا سيدي. هيا بنا.”
“سيتعين عليك الذهاب إلى الغرب إذاً.”
أخذ الرجلان المرأة إلى نزلهما. لا – ربما سيكون من الأدق القول إنها هي من أخذتهما. ففي النهاية، كانت هي الأكثر حرصاً على ممارسة الجنس.
لم أعتقد أنني سأحظى بنفس القدر من المرونة في كسر القواعد هنا كما كان الحال في روزنبيرغ، لذا شاركت فقط في المهام المصنفة من الفئة (ب) إلى (س). كنت أساعد سولداد وفريقه في المهام أيضاً. كنا ننتقل بسرعة من بلدة إلى أخرى، ونغير مواقعنا كل شهرين أو ثلاثة أشهر.
أما الرجلان، فسيقضيان بعض الوقت في التساؤل عما إذا كانت أحداث ذلك اليوم مجرد حلم. وغير قادرين على نسيان الليلة التي قضياها معها، سيبقيان في تلك الدولة، يبحثان حتى تحل الحرب عليهما.
“نعم. غريب، أليس كذلك؟ شخص كهذا يتجول كمغامر… كنت ستظن أن بعض الدول كانت سترحب به في خدمتها بحلول الآن.”
لكن تلك قصة لوقت آخر.
لم يسمع الرجل ذلك الجزء الأخير. لكنها أمسكت بيده، وكأنها تقول إنها مستعدة لمكافأته على جهوده.
“أبعد قليلاً فقط.”
أخذ الرجلان المرأة إلى نزلهما. لا – ربما سيكون من الأدق القول إنها هي من أخذتهما. ففي النهاية، كانت هي الأكثر حرصاً على ممارسة الجنس.
بدت بشرتها متألقة في صباح اليوم التالي وهي تنطلق نحو ثالث أكبر مدينة في باشيرانت، بيبين. كان اسم المرأة إيليناليس دراغونرود، ولم يكن لديها سوى هدف واحد: إخبار روديوس غريات بأن والدته قد تم العثور عليها.
“حسناً إذاً، لننطلق في طريقنا،” أعلنت.
—–
فصل اخر تم على يد ناروتو
ان شاء الله يعجبكم
عفكرة المجلد ده نزل كدفعة مرفقة بالصور
“بالحديث عن دول السحر الثلاث، سمعت شائعة غريبة.”
“نعم، هذا هو بيت القصيد. هذا الرجل لا يسعى حتى لكسب المال. لا أعرف ما الذي يبحث عنه، لكنهم يقولون إنه لم يأخذ أي نقود تقريباً.”
