مقدمة: كواغماير، المغامر



دوقية باشيرانت، دولة بارزة في شمال غرب القارة الوسطى،
جدول المحتويات
مجموعة “فرسان القضيب” المصنفة A.
مقدمة: كواغماير، المغامر
“أجل، أنت رجل جيد. أكثر مما توقعت. أنا متفاجئة. ظننت أنك ستكون طفوليًا أكثر، لكن… أنت مفتول العضلات جدًا، إنه أمر راااائع.”
الفصل الأول: رسالة دعوة
“أخبار سارة؟”
الفصل الثاني: امتحان القبول
ابتسمت إليناليز لي.
الفصل الثالث: اليوم الأول في المدرسة
بام!
فاصل: سيلفيت (الجزء الأول)
لقد مرت خمس سنوات على الكارثة المعروفة باسم “حادثة تهجير منطقة فيتوا”. كان سيد فيتوا، ساوروس بورياس غريرات، قد مات، وكذلك ابنه فيليب بورياس غريرات، عمدة قلعة روا، وزوجة فيليب. وبعد فترة وجيزة، أفيد بأن ابنة فيليب، إيريس بورياس غريرات، قد ماتت أيضًا. ونتيجة لذلك، قطع الوزير رفيع المستوى داريوس سيلفا غانيوس التمويل عن جهود منطقة فيتوا لتعقب مواطنيها المفقودين. وبينما استمر بعض الأفراد في البحث بمفردهم، تم حل فرقة البحث والإنقاذ رسميًا. حول مخيم اللاجئين تركيزه من البحث عن ناجين إلى استعادة سبل عيشهم.
الفصل الرابع: بداية حياتي المدرسية
“لقد وجدتُك أخيراً، يا روديس كواغماير!”
الفصل الخامس: قوة لا يمكن بلوغها (الجزء الأول)
“يبدو أن حديثك عن السفر في قارة الشياطين لم يكن مجرد كلام فارغ.”
الفصل السادس: قوة لا يمكن بلوغها (الجزء الثاني)
لم تكن الموسيقى يوماً من اهتماماتي، حتى في حياتي السابقة. حاولت ذات مرة إنشاء أغنية على فوكالويد، لكنني فشلت فشلاً ذريعاً. منذ ذلك الحين، كنت أخبر الناس أن الآلة الوحيدة التي يمكنني العزف عليها هي “طبلة المؤخرة”. وأعني بالعزف، صفع مؤخرتي بكلتا يدي. ما كان يفعله هؤلاء المنشدون—ابتكار شيء جديد بناءً على ما أخبرتهم به، وأداؤه—كان شيئاً لم أستطع فعله أبداً. قد تحتاج مهاراتهم إلى صقل، لكن كان عليّ الاعتراف بإبداعهم.
الفصل السابع: اختطاف واحتجاز فتيات الوحوش (الجزء الأول) الفصل الثامن: اختطاف واحتجاز فتيات الوحوش (الجزء الثاني)
تنهد رجل آخر. “سننسحب. لا توجد طريقة لنجاح هذا.”
فاصل: سيلفيت (الجزء الثاني)
الفصل الأول: رسالة دعوة
خاتمة
“تنين أحمر! إنه قادم!”
فصل إضافي: جولييت وآداب السلوك
بناءً على أوامر سولدا، استدعى كواغماير عمودًا ليرفعه في الهواء. ومن موقعه، استعرض محيطهم ونقل ما رآه. كانت التنانين الحمراء ضخمة. طالما قاموا بمسح المنطقة بشكل دوري، لم يكن هناك أي احتمال أن يفوتوها.
معرض مفاهيم تصميم الشخصيات
المنشد: مهنة يقف فيها المرء على المسرح، ويغني، ويعزف الموسيقى مقابل الإكراميات. في البلدات الكبيرة، يوقع المنشدون عقوداً حصرية مع المسارح. كان الكثير منهم مغامرين يحولون تجاربهم إلى أغانٍ، أو يؤلفون ملاحم من قصص مثيرة سمعوها من الآخرين. لم يكن مفهوم حقوق الطبع والنشر قد وصل حقاً إلى هذا العالم، لذا كان المنشدون يعيدون ترتيب أغاني بعضهم البعض بانتظام، بل ويتعاونون مع بعضهم البعض في مواد هجينة. ذهب البعض إلى حد التعاون مع أولئك الذين يعزفون على آلات مختلفة، وتشكيل فرقة للسفر حول العالم معاً—بالطبع، أولئك الذين فعلوا ذلك كانوا يتمتعون ببعض البراعة القتالية أيضاً. مغامرون يمكنهم الغناء والرقص والقتال—هذا ما كان يسميه الناس منشدين في هذا العالم.
عن المؤلف: ريفوجين نا ماغونوتي
“ألمس صدرك. أنت قوي جدًا.” كانت إليناليز تداعب ذراعيّ العلويين وصَدري. ومع ذلك، لم يكن شعورًا سيئًا أن يتم إخباري بمدى قوتي. لامست أصابعها القلادة التي أهدتني إياها ليليا. “يا إلهي، كم هي غريبة. من أعطاك هذه؟”
مقدمة: كواغماير، المغامر
“مهلاً، مهلاً، نحن نتحدث عن تنين أحمر هنا! ستحصلون على ألف قطعة ذهبية دفعة واحدة لمهمة كهذه، فلماذا لا يوجد المزيد من الناس؟! أليس جميعكم مصنفين A؟! أين بحق الجحيم المجموعات الأخرى المصنفة S؟!”
لقد مرت خمس سنوات على الكارثة المعروفة باسم “حادثة تهجير منطقة فيتوا”.
أطلق كواغماير قذائف متتالية على المخلوق. تفادى التنين الأحمر بعضها، لكنها كانت قوية وسريعة، وفي النهاية، ولى التنين هارباً. كان وحشاً ذكياً. أدرك بسرعة أن هناك قوة عظيمة مخبأة داخل ذلك الوعاء الصغير الذي يمثله كواغماير.
لقد مرت خمس سنوات على الكارثة المعروفة باسم “حادثة تهجير منطقة فيتوا”. كان سيد فيتوا، ساوروس بورياس غريرات، قد مات، وكذلك ابنه فيليب بورياس غريرات، عمدة قلعة روا، وزوجة فيليب. وبعد فترة وجيزة، أفيد بأن ابنة فيليب، إيريس بورياس غريرات، قد ماتت أيضًا. ونتيجة لذلك، قطع الوزير رفيع المستوى داريوس سيلفا غانيوس التمويل عن جهود منطقة فيتوا لتعقب مواطنيها المفقودين. وبينما استمر بعض الأفراد في البحث بمفردهم، تم حل فرقة البحث والإنقاذ رسميًا. حول مخيم اللاجئين تركيزه من البحث عن ناجين إلى استعادة سبل عيشهم.
“اسمي إليناليس، إليناليس دراغون رود. أنا عضوة سابقة في فرقة والدك بول—”
بالنسبة لمملكة أسورا، انتهت حادثة التهجير. أما أولئك الذين اختبروها بأنفسهم، فلم ينتهوا منها بعد.
“لقد وجدتُك أخيراً، يا روديس كواغماير!”
***
ركض في الاتجاه المعاكس لرفاقه. إذا كان العدو يركز عليه، فمن واجبه استغلال ذلك لمنح رفاقه الوقت للفرار.
العام أربعمائة واثنان وعشرون من التنين المدرع.
وهكذا، اكتملت المهمة التي كان من المفترض أن تستغرق رحلة ذهاب وإياب لمدة سبعة أيام في يوم واحد فقط. بيعت حصة كواغماير من الغنائم—الحراشف والعظام وحتى لحم التنين الأحمر—بثروة صغيرة. عاد إلى النزل ومحفظته مليئة بالعملات، وتناول وجبة إفطار أكثر تواضعاً مما اعتاد عليه، ثم تقاعد إلى غرفته، حيث قدم الرجل الورع الشكر لإلهه لنجاته بسلام خلال ذلك اليوم. قد يبدو طقسه هذا غريباً لغير المطلعين، لكنه كان مهماً بالنسبة له.
دوقية باشيرانت، دولة بارزة في شمال غرب القارة الوسطى،
ربما كانت تمازحني فقط، لكن قلبي بدأ يخفق بشدة.
كانت إحدى الدول السحرية العظمى الثلاث. كانت ثالث أكبر مدنها هي بيبين، وفي هذه المدينة عاش مغامر أصبح حديث البلدة. كان يُعرف في الشوارع باسم كواغماير.
ركض في الاتجاه المعاكس لرفاقه. إذا كان العدو يركز عليه، فمن واجبه استغلال ذلك لمنح رفاقه الوقت للفرار.
الرجل المعني كان قد نُقل لمسافة بعيدة خلال
وهكذا، اكتملت المهمة التي كان من المفترض أن تستغرق رحلة ذهاب وإياب لمدة سبعة أيام في يوم واحد فقط. بيعت حصة كواغماير من الغنائم—الحراشف والعظام وحتى لحم التنين الأحمر—بثروة صغيرة. عاد إلى النزل ومحفظته مليئة بالعملات، وتناول وجبة إفطار أكثر تواضعاً مما اعتاد عليه، ثم تقاعد إلى غرفته، حيث قدم الرجل الورع الشكر لإلهه لنجاته بسلام خلال ذلك اليوم. قد يبدو طقسه هذا غريباً لغير المطلعين، لكنه كان مهماً بالنسبة له.
حادثة التهجير، وقضى عدة سنوات في محاولة العودة إلى منطقة فيتوا. عند عودته، يئس —مثل كثيرين آخرين— من عواقب الكارثة. سافر إلى الجزء الشمالي من القارة الوسطى، المعروفة أيضًا باسم الأراضي الشمالية، بحثًا عن فرد من عائلته لا يزال مفقودًا، حيث قام بتمشيط كل بلد على حدة بينما كان يعمل كمغامر.
كواغماير، الذي كان يعلم أن الغرور يولد الخلاف، لم يسمح للمديح بأن يصيبه بالغرور. “حسناً، لقد كان مصاباً بالفعل. على أي حال، ساعدوني في تقطيع هذا الشيء وتقسيم الغنائم. ليأخذ كل منكم ما يستطيع.”
كانت صباحات كواغماير تبدأ مبكرًا. كرجل متدين بعمق، كان يستيقظ قبل الفجر ليقدم صلاة هادئة لرفات إلهه، التي كانت مخبأة في صندوق صغير. لكن هذا لم يكن سرًا من أسرار عقيدة ميليس. في الواقع، من المحتمل أن يرفع أتباع عقيدة ميليس حواجبهم دهشةً من الشيء الذي كان يعبده.
“تفرقوا جميعًا! كواغماير، انزل مجددًا. غطِ علينا!”
بغض النظر، كان يبدو مثالاً للتقوى ورأسه منحنٍ في الصلاة.
“إممم… هيه، أنتِ جميلة جدًا أيضًا يا آنسة.”
بعد صلواته الصباحية، كان كواغماير يرتدي ملابس رياضية ويركض حول المدينة. وكما كان يقول: “قد أكون ساحرًا، لكن قبل ذلك، أنا مغامر. والمغامر يجب أن يكون قادرًا على الحركة عند الضرورة.” بعد حوالي ساعة من الركض، كان يبدأ طقسًا تدريبيًا خاصًا من مسقط رأسه، لم يُرَ مثله قط في دوقية باشيرانت. كان يستلقي على بطنه على الأرض ويرفع نفسه بذراعيه، ويفعل ذلك مائة مرة. ثم يستلقي على ظهره ويرفع الجزء العلوي من جسده نحو ركبتيه مائة مرة أخرى. وبمجرد الانتهاء من ذلك، كان يجلس القرفصاء ويقف مائة مرة أخرى. كان يقوم بهذا الروتين يوميًا، دون انقطاع.
“أوه، لقد علق هناك،” تمتم كواغماير بنبرة متفاجئة وهو يجهز على التنين بمدفع صخري ضخم.
“عضلاتي تغار. إذا لم أهتم بها كل يوم، فإنها تغضب مني. تمامًا مثل المرأة. على الرغم من أنها، على عكس المرأة، لن تذهب فجأة وتختفي مني. العضلات لا تخونك. أليس كذلك، هالك، هرقل؟”
ومع ذلك، عندما لم يتبقَ سوى عدد قليل من الدببة الرمادية، ارتفعت صرخة: “مهلاً، الـ”
كواغماير، الرجل الذي أطلق أسماء على أجزاء جسده، كان يقول هذا بضحكة بدت وحيدة بعض الشيء.
كان هذا سولدات هيكلر، مغامر من الرتبة S. كان رجلًا بملامح منحوتة بعمق تميز سكان الشمال، يمتلك مهارات متقدمة في أسلوب سيف الإله ومهارات متوسطة في أسلوب إله الماء، وكان مغامرًا مشهورًا في هذه الأنحاء. كان يقود فريقًا يُعرف باسم “القائد المتدرج”، وهو أحد الفرق العديدة التي تسيطر عليها عشيرة “الرعد”، والتي تعمل في جميع أنحاء أراضي باشيرانت.
بعد أن أنهى تمارينه الصباحية في الوقت الذي كانت فيه بقية المدينة تستيقظ، توجه كواغماير إلى كافتيريا النزل في الطابق الأول لتناول الإفطار. قيل إن المغامرين يأكلون ضعف أو ثلاثة أضعاف حصص الشخص العادي. ومع ذلك، كان الطعام باهظ الثمن في المنطقة الشمالية، لذلك مارس الكثيرون الاعتدال — لكن كواغماير لم يكن منهم. كان يأكل ربما عشرين بالمائة أكثر مما يأكله معظم الناس، يلتهم أوعية مكدسة من الأرز المطبوخ وأطباق الفول. الإفطار الدسم كان مصدر قوته.
“ما الخطب؟”
بعد الإفطار، توجه إلى نقابة المغامرين — مكان في وسط المدينة حيث يتجمع أنواع أخرى من الأشخاص الأقوياء. التفتت إليه الأنظار عندما دخل. لم يكن لدى كواغماير فريق خاص به، مفضلاً التعاون مع الآخرين على أساس كل حالة على حدة لمواجهة المهام الصعبة. كان هناك طلب كبير على ساحر استثنائي مثل كواغماير.
“إممم… هيه، أنتِ جميلة جدًا أيضًا يا آنسة.”
كالعادة، تواصل معه اليوم قائد فريق من الرتبة S. “يا كواغماير، هل سمعت؟ هناك تنين أحمر ضال في الشمال!”
“هل أنت متأكد؟ لقد قتلته بمفردك تقريباً، أتعلم ذلك؟”
كان هذا سولدات هيكلر، مغامر من الرتبة S. كان رجلًا بملامح منحوتة بعمق تميز سكان الشمال، يمتلك مهارات متقدمة في أسلوب سيف الإله ومهارات متوسطة في أسلوب إله الماء، وكان مغامرًا مشهورًا في هذه الأنحاء. كان يقود فريقًا يُعرف باسم “القائد المتدرج”، وهو أحد الفرق العديدة التي تسيطر عليها عشيرة “الرعد”، والتي تعمل في جميع أنحاء أراضي باشيرانت.
مجموعة “هراء السكير” المصنفة A.
كان لدى “القائد المتدرج” ستة أعضاء: سيافان، محارب واحد، ساحران معالجان، وساحر هجومي واحد. كان لديهم سبعة أشخاص في وقت ما، لكن ساحرًا قد مات. كانوا يعانون من نقص في القوة النارية نتيجة لذلك، وكان سولدات يطلب من كواغماير أحيانًا الانضمام إليهم بشكل دائم. “مرحبًا، كواغماير. ألم يحن الوقت لتصبح واحدًا منا حقًا؟ أنت مرتاح للعمل معنا، أليس كذلك؟”
بدا المغامرون المتجمعون متوترين، لكن لم يجرؤ أحد منهم على معارضة كلماته.
ومع ذلك، كان كواغماير يهز رأسه ببساطة. “لا. الآن بعد أن أصبحت مشهورًا هنا، سأنتقل إلى البلد التالي قريبًا.”
لم يطارده كواغماير. هل كان سيسمح حقاً لمثل هذه الفريسة المثالية بالإفلات؟ للحظة بدا الأمر كذلك، حتى… “غو-غرااااه!” زأر الوحش.
كان كواغماير يبحث عن والدته. كان يعلم جيدًا أن العثور على شخص واحد في عالم بهذا الاتساع، بعد خمس سنوات من حادثة النزوح، سيكون تحديًا صعبًا. لقد اختار أن يصنع لنفسه اسمًا أينما ذهب، متفحصًا محيطه بدقة وهو يتنقل من بلد إلى آخر، على أمل أنه إذا أصبح مشهورًا بما فيه الكفاية، فقد تكون والدته هي من تجده بدلاً من ذلك.
بطريقة ما، لم أعتقد أن هذا هو السبب.
“أوه، لكنني سأذهب معك للقضاء على التنين الأحمر.” وافق كواغماير على طلب سولدا. إن القضاء على تنين بنجاح سيضيف إلى شهرته؛ وهذا يتماشى تمامًا مع أهدافه. توجه على الفور إلى المنضدة لتسجيل نفسه مع المجموعة. “لكن لا يمكن أن نكون نحن فقط، أليس كذلك؟”
الفصل الخامس: قوة لا يمكن بلوغها (الجزء الأول)
“سنجمع المزيد من الناس بعد هذا. هذه أول مهمة كبيرة لنا منذ وقت طويل. الجميع متحمسون للانطلاق.”
حسنًا، لم يكن قتالًا سهلًا. لن أبالغ إن قلت إنه كان الطلب الذي ترك أقل مجال للخطأ من بين كل المهام التي توليتها في السنوات القليلة الماضية. ومع ذلك، كان لا يزال باهتًا مقارنة بمواجهتي مع إله التنانين أورستد. بمجرد أن تختبر شيئًا متطرفًا كهذا، تجد نفسك هادئًا بشكل غريب تجاه الأمور الأخرى بالمقارنة.
كانت مهام قتل التنانين تُنفذ دائمًا بواسطة مجموعات متعددة — سيكون بمثابة انتحار لأي مجموعة أن تحاول ذلك بمفردها. هذه المرة، أعلنت خمس مجموعات نيتها المشاركة في الغارة. وكانت هذه المجموعات:
“هذا ليس مهمًا.” لم تبدُ إليناليز منزعجة من زلتي. أرتني غمد السيف الذي كان معلقًا على خصرها. كانت هناك قلادة معلقة به بنفس شكل قلادتي، وإن كانت أكثر دقة في الصنع. لقد صنع أحدهم قلادتي بأسلوب الهواة، بينما كانت قلادتها من صنع شخص ماهر بوضوح. قالت وهي تقترب مني: “نحن متطابقان”.
مجموعة “القائد المتدرج” المصنفة S.
“يبدو أن حديثك عن السفر في قارة الشياطين لم يكن مجرد كلام فارغ.”
مجموعة “فرسان القضيب” المصنفة A.
كان هذا سولدات هيكلر، مغامر من الرتبة S. كان رجلًا بملامح منحوتة بعمق تميز سكان الشمال، يمتلك مهارات متقدمة في أسلوب سيف الإله ومهارات متوسطة في أسلوب إله الماء، وكان مغامرًا مشهورًا في هذه الأنحاء. كان يقود فريقًا يُعرف باسم “القائد المتدرج”، وهو أحد الفرق العديدة التي تسيطر عليها عشيرة “الرعد”، والتي تعمل في جميع أنحاء أراضي باشيرانت.
مجموعة “فيلق الكتلة الحديدية” المصنفة A.
كان كواغماير رشيقاً وخفيف الحركة وهو يستدرج التنين الأحمر في دوائر. كان تدريبه اليومي يؤتي ثماره. اشتعلت النيران في فم التنين عندما نفد صبره، وانطلقت ألسنة اللهب لتغمر محيطهم بالنار في لمح البصر. كانت هذه إحدى المهارات الفريدة للمخلوق: أنفاس النار. أي كائن حي يقع في مسارها سيتحول إلى رماد.
مجموعة “كهف أموند” المصنفة A.
“اسمي إليناليس، إليناليس دراغون رود. أنا عضوة سابقة في فرقة والدك بول—”
مجموعة “هراء السكير” المصنفة A.
بام!
خمسة وعشرون مغامرًا في المجموع، وهو عدد أقل بقليل من السبع مجموعات الموزعة على أربعين شخصًا، وهو الحد الأدنى الموصى به لقتل التنانين. كان سولدا يشعر بالارتباك. بهذا المعدل، كانت المهمة ستفلت من أيديهم.
ربما كانت تمازحني فقط، لكن قلبي بدأ يخفق بشدة.
“مهلاً، مهلاً، نحن نتحدث عن تنين أحمر هنا! ستحصلون على ألف قطعة ذهبية دفعة واحدة لمهمة كهذه، فلماذا لا يوجد المزيد من الناس؟! أليس جميعكم مصنفين A؟! أين بحق الجحيم المجموعات الأخرى المصنفة S؟!”
بالنسبة لمملكة أسورا، انتهت حادثة التهجير. أما أولئك الذين اختبروها بأنفسهم، فلم ينتهوا منها بعد.
“سمعت أنه تم اكتشاف متاهة مؤخرًا في الشرق،” تطوع أحدهم. “ربما ذهبوا جميعًا لتفقدها.”
“انتظري، لقد قلتِ ‘أخيراً’ قبل ثانية، أليس كذلك؟”
تنهد رجل آخر. “سننسحب. لا توجد طريقة لنجاح هذا.”
بدا المغامرون المتجمعون متوترين، لكن لم يجرؤ أحد منهم على معارضة كلماته.
انسحب الأعضاء الأربعة من “كهف أموند”، مما أبقى عددهم واحدًا وعشرين شخصًا. بدا حتميًا أن البقية سيحذون حذوهم، ولكن بينما كان الجميع يستعدون للتفرق، تحدث سولدا. “حسنًا، واحد وعشرون شخصًا!” أعلن بسلطة. “هذا يعني فقط أن كل واحد منا سيحصل على حصة أكبر!”
وكانت تشير إليّ. اتجهت عيون الجميع نحوي.
بدا المغامرون المتجمعون متوترين، لكن لم يجرؤ أحد منهم على معارضة كلماته.
“يبدو أن حديثك عن السفر في قارة الشياطين لم يكن مجرد كلام فارغ.”
سار الواحد والعشرون منهم عبر أرض المنطقة الشمالية القاحلة والمغطاة بالثلوج. فقدت الأشجار أوراقها وتناثر اللون الأبيض على أغصانها. قريبًا، سيبدأ الشتاء الطويل.
كانت مهام قتل التنانين تُنفذ دائمًا بواسطة مجموعات متعددة — سيكون بمثابة انتحار لأي مجموعة أن تحاول ذلك بمفردها. هذه المرة، أعلنت خمس مجموعات نيتها المشاركة في الغارة. وكانت هذه المجموعات:
“كواغماير، قم ببعض الاستطلاع لنا.”
هاجم المغامرون ككتلة واحدة. وكما هو متوقع من محاربين بهذه الرتبة العالية، كانوا سريعين، يطيحون بوحش تلو الآخر. كان الأمر حياة أو موت: حياتهم أو حياة أعدائهم. لم تُظهر أي رحمة.
“بالتأكيد.”
بناءً على أمر سولدا، تفرقت الفرق الأربعة، وخططوا لنصب كمين لقطيع الدببة الوحشية أثناء تقدمها.
بناءً على أوامر سولدا، استدعى كواغماير عمودًا ليرفعه في الهواء. ومن موقعه، استعرض محيطهم ونقل ما رآه. كانت التنانين الحمراء ضخمة. طالما قاموا بمسح المنطقة بشكل دوري، لم يكن هناك أي احتمال أن يفوتوها.
مجموعة “كهف أموند” المصنفة A.
“همم.” بدا أن كواغماير قد وجد شيئًا. “دببة اللمعان قادمة من الساعة الثانية. هناك سرب منهم. إنهم يثيرون سحابة ضخمة من الثلج!”
إذن، هل مات كواغماير؟
“كم عددهم؟”
“أجل!”
“ثمانية… لا، عشرة منهم! لقد لاحظوا وجودنا! إنهم يتجهون نحونا مباشرة، وبسرعة!”
تنهد رجل آخر. “سننسحب. لا توجد طريقة لنجاح هذا.”
لم يكونوا هنا لقتل الدببة الرمادية. كان هدفهم تنينًا أحمر، وبما أن عددهم كان قليلًا جدًا، لم يتمكنوا من إهدار طاقتهم في قتال وحوش لا طائل منها. ومع ذلك، عندما تشتعل النيران في ملابسك، لا يبقى لك خيار سوى التوقف والرمي والتدحرج.
مجموعة “فيلق الكتلة الحديدية” المصنفة A.
“تفرقوا جميعًا! كواغماير، انزل مجددًا. غطِ علينا!”
“لقد وجدتُك أخيراً، يا روديس كواغماير!”
“فهمت!”
بناءً على أمر سولدا، تفرقت الفرق الأربعة، وخططوا لنصب كمين لقطيع الدببة الوحشية أثناء تقدمها.
بناءً على أمر سولدا، تفرقت الفرق الأربعة، وخططوا لنصب كمين لقطيع الدببة الوحشية أثناء تقدمها.
“لا، لا، لا شيء على الإطلاق!” تنحنحت القزمية وجلست بجانبي.
“كواغماير!”
حسنًا، لم يكن قتالًا سهلًا. لن أبالغ إن قلت إنه كان الطلب الذي ترك أقل مجال للخطأ من بين كل المهام التي توليتها في السنوات القليلة الماضية. ومع ذلك، كان لا يزال باهتًا مقارنة بمواجهتي مع إله التنانين أورستد. بمجرد أن تختبر شيئًا متطرفًا كهذا، تجد نفسك هادئًا بشكل غريب تجاه الأمور الأخرى بالمقارنة.
“أجل!”
“همم.” بدا أن كواغماير قد وجد شيئًا. “دببة اللمعان قادمة من الساعة الثانية. هناك سرب منهم. إنهم يثيرون سحابة ضخمة من الثلج!”
بناءً على أمر سولدا، استدعى كواغماير على الفور بركة من الطين اللزج للغاية أمامه. وكما يوحي لقبه، كان ماهرًا في إلقاء تعويذة المستنقع. غاص قطيع الدببة الرمادية في المستنقع غير المتوقع، وتباطأت حركتهم.
حسنًا، لم يكن قتالًا سهلًا. لن أبالغ إن قلت إنه كان الطلب الذي ترك أقل مجال للخطأ من بين كل المهام التي توليتها في السنوات القليلة الماضية. ومع ذلك، كان لا يزال باهتًا مقارنة بمواجهتي مع إله التنانين أورستد. بمجرد أن تختبر شيئًا متطرفًا كهذا، تجد نفسك هادئًا بشكل غريب تجاه الأمور الأخرى بالمقارنة.
“الآن!”
بناءً على أوامر سولدا، استدعى كواغماير عمودًا ليرفعه في الهواء. ومن موقعه، استعرض محيطهم ونقل ما رآه. كانت التنانين الحمراء ضخمة. طالما قاموا بمسح المنطقة بشكل دوري، لم يكن هناك أي احتمال أن يفوتوها.
هاجم المغامرون ككتلة واحدة. وكما هو متوقع من محاربين بهذه الرتبة العالية، كانوا سريعين، يطيحون بوحش تلو الآخر. كان الأمر حياة أو موت: حياتهم أو حياة أعدائهم. لم تُظهر أي رحمة.
“تباً! تراجعوا! تراجعوا!”
ومع ذلك، عندما لم يتبقَ سوى عدد قليل من الدببة الرمادية، ارتفعت صرخة: “مهلاً، الـ”
لم يكونوا هنا لقتل الدببة الرمادية. كان هدفهم تنينًا أحمر، وبما أن عددهم كان قليلًا جدًا، لم يتمكنوا من إهدار طاقتهم في قتال وحوش لا طائل منها. ومع ذلك، عندما تشتعل النيران في ملابسك، لا يبقى لك خيار سوى التوقف والرمي والتدحرج.
“تنين أحمر! إنه قادم!”
ماذا، هل وقعت في حبي على الفور؟ هل كان فمها يسيل لعاباً عند رؤية البنية الرياضية التي بنيتها مؤخراً؟ هيهيهي، حسناً، لقد كنت أمارس الرياضة مؤخراً. بالإضافة إلى أنني كنت في منتصف فترة البلوغ، وبدأت في اكتساب العضلات.
“هذا ما كانت تهرب منه الدببة الرمادية! أرغ!”
وهكذا، اكتملت المهمة التي كان من المفترض أن تستغرق رحلة ذهاب وإياب لمدة سبعة أيام في يوم واحد فقط. بيعت حصة كواغماير من الغنائم—الحراشف والعظام وحتى لحم التنين الأحمر—بثروة صغيرة. عاد إلى النزل ومحفظته مليئة بالعملات، وتناول وجبة إفطار أكثر تواضعاً مما اعتاد عليه، ثم تقاعد إلى غرفته، حيث قدم الرجل الورع الشكر لإلهه لنجاته بسلام خلال ذلك اليوم. قد يبدو طقسه هذا غريباً لغير المطلعين، لكنه كان مهماً بالنسبة له.
“مهلاً، يا كواغماير! ما الذي يحدث بحق الجحيم؟! لم تكن تتكاسل، أليس كذلك؟!”
“كان ذلك في ذلك الوقت! حينها ظهر التنين الأحمر!”
“لم أستطع رؤيته من خلال سحابة الثلج!”
“تباً! تراجعوا! تراجعوا!”
كانت خطتهم هي رصد التنين من بعيد وشن هجوم مفاجئ. وبدلاً من ذلك، وجدوا أنفسهم هم من تعرضوا لهجوم مفاجئ. لم تكن لديهم أي فرصة. كانت التنانين الحمراء عادةً مخلوقات طائرة، لكن أطرافها القوية جعلتها أخف حركة مما قد يظن المرء، وكانت خصوماً أقوياء حتى على الأرض.
ماذا، هل وقعت في حبي على الفور؟ هل كان فمها يسيل لعاباً عند رؤية البنية الرياضية التي بنيتها مؤخراً؟ هيهيهي، حسناً، لقد كنت أمارس الرياضة مؤخراً. بالإضافة إلى أنني كنت في منتصف فترة البلوغ، وبدأت في اكتساب العضلات.
“تباً! تراجعوا! تراجعوا!”
“إذن لقد وجدتني أخيراً، هاه…” قلت بلامبالاة للقزمية، على الرغم من أنني لم أكن لدي أي فكرة عن هويتها. لم أفعل أي شيء في السنوات القليلة الماضية قد يعطي شخصاً سبباً لحمل ضغينة ضدي. لقد ساعدت الناس، وتجنبت القتال، وكنت حريصاً على عدم جذب النوع الخطأ من الاهتمام. كانت هذه هي المرة الأولى التي تبحث عني فيها امرأة جميلة، لكن ربما فعلت ما يكفي من الخير العام لدرجة أن الناس يبحثون عني الآن لتقديم الشكر؟
وسط الفوضى، تحرك كواغماير بسرعة: “سألقي ستارة دخانية! تفرقوا واهربوا جميعاً! الضباب العميق!”
“كواغماير، قم ببعض الاستطلاع لنا.”
كان كواغماير هادئاً. استخدم سحر النار ببراعة متمرسة، إذ أذاب الثلج ليخلق جداراً من بخار الماء—ستارة دخانية مرتجلة مستغلاً الموارد الطبيعية من حوله. ومع ذلك، كان التنين ماكراً. كان ذكياً بما يكفي لتحديد التهديد الرئيسي والقضاء عليه أولاً، مما يعني أن كواغماير أصبح هدفه الآن.
“سمعت أنه تم اكتشاف متاهة مؤخرًا في الشرق،” تطوع أحدهم. “ربما ذهبوا جميعًا لتفقدها.”
“…آه!”
الفصل الأول: رسالة دعوة
ركض في الاتجاه المعاكس لرفاقه. إذا كان العدو يركز عليه، فمن واجبه استغلال ذلك لمنح رفاقه الوقت للفرار.
هل تمزحين؟ كنت أشعر بوضوح ببعض الأجواء الرومانسية هنا، لكن، إيه؟ هل كان هذا مقبولًا؟ هل كنت حرًا حقًا في منحها قبلة عميقة؟
كان كواغماير رشيقاً وخفيف الحركة وهو يستدرج التنين الأحمر في دوائر. كان تدريبه اليومي يؤتي ثماره. اشتعلت النيران في فم التنين عندما نفد صبره، وانطلقت ألسنة اللهب لتغمر محيطهم بالنار في لمح البصر. كانت هذه إحدى المهارات الفريدة للمخلوق: أنفاس النار. أي كائن حي يقع في مسارها سيتحول إلى رماد.
“كواغماير!”
إذن، هل مات كواغماير؟
“خادمة؟ هل هي من الإلف؟”
لا، كان لا يزال حياً! لقد استدعى بسرعة جداراً ضخماً من الماء لحماية نفسه، وكان لا يزال يتحرك، مخترقاً ستارة بخار الماء المتصاعدة في الهواء. متجاهلاً الجمر الذي يحرق أطراف رداءه، صنع مدفعاً صخرياً وأطلق هذه القذيفة الترابية بسرعة عالية.
بام!
اخترقت القذيفة حراشف التنين. “غرااااه!” صرخ المخلوق.
“أوه.” كان هذا كل شيء. صديقة بول، هاه؟ إذن هذا هو السبب. ربما جاءت حاملة نوعاً من الرسائل.
أطلق كواغماير قذائف متتالية على المخلوق. تفادى التنين الأحمر بعضها، لكنها كانت قوية وسريعة، وفي النهاية، ولى التنين هارباً. كان وحشاً ذكياً. أدرك بسرعة أن هناك قوة عظيمة مخبأة داخل ذلك الوعاء الصغير الذي يمثله كواغماير.
بناءً على أمر سولدا، استدعى كواغماير على الفور بركة من الطين اللزج للغاية أمامه. وكما يوحي لقبه، كان ماهرًا في إلقاء تعويذة المستنقع. غاص قطيع الدببة الرمادية في المستنقع غير المتوقع، وتباطأت حركتهم.
لم يطارده كواغماير. هل كان سيسمح حقاً لمثل هذه الفريسة المثالية بالإفلات؟ للحظة بدا الأمر كذلك، حتى… “غو-غرااااه!” زأر الوحش.
هاجم المغامرون ككتلة واحدة. وكما هو متوقع من محاربين بهذه الرتبة العالية، كانوا سريعين، يطيحون بوحش تلو الآخر. كان الأمر حياة أو موت: حياتهم أو حياة أعدائهم. لم تُظهر أي رحمة.
لقد ركض مباشرة إلى بركة الوحل من قبل، وغرق بسرعة في الطين اللزج. وجه كواغماير المزيد من المانا إلى المياه المستنقعية، وبينما كان التنين يكافح للتحرر، التصق الوحل به بقوة أكبر من ذي قبل.
“إذًا يا آنسة إليناليز، هل لديكِ عمل معي؟”
“أوه، لقد علق هناك،” تمتم كواغماير بنبرة متفاجئة وهو يجهز على التنين بمدفع صخري ضخم.
كان كواغماير رشيقاً وخفيف الحركة وهو يستدرج التنين الأحمر في دوائر. كان تدريبه اليومي يؤتي ثماره. اشتعلت النيران في فم التنين عندما نفد صبره، وانطلقت ألسنة اللهب لتغمر محيطهم بالنار في لمح البصر. كانت هذه إحدى المهارات الفريدة للمخلوق: أنفاس النار. أي كائن حي يقع في مسارها سيتحول إلى رماد.
عاد المغامرون الآخرون، الذين تفرقوا عندما بدأت الفوضى، واحداً تلو الآخر. “تباً، يا كواغماير، أنت قوي حقاً.”
لم يطارده كواغماير. هل كان سيسمح حقاً لمثل هذه الفريسة المثالية بالإفلات؟ للحظة بدا الأمر كذلك، حتى… “غو-غرااااه!” زأر الوحش.
“يبدو أن حديثك عن السفر في قارة الشياطين لم يكن مجرد كلام فارغ.”
“أوه، لقد علق هناك،” تمتم كواغماير بنبرة متفاجئة وهو يجهز على التنين بمدفع صخري ضخم.
“لطالما ظننت أنك قوي، لكنني لا أصدق أنك هزمت ذلك الشيء بالفعل!”
ابتسمت إليناليز لي.
كواغماير، الذي كان يعلم أن الغرور يولد الخلاف، لم يسمح للمديح بأن يصيبه بالغرور. “حسناً، لقد كان مصاباً بالفعل. على أي حال، ساعدوني في تقطيع هذا الشيء وتقسيم الغنائم. ليأخذ كل منكم ما يستطيع.”
“أرجوكِ لا تمازحيني هكذا،” تذمرت.
“هل أنت متأكد؟ لقد قتلته بمفردك تقريباً، أتعلم ذلك؟”
لقد مرت خمس سنوات على الكارثة المعروفة باسم “حادثة تهجير منطقة فيتوا”. كان سيد فيتوا، ساوروس بورياس غريرات، قد مات، وكذلك ابنه فيليب بورياس غريرات، عمدة قلعة روا، وزوجة فيليب. وبعد فترة وجيزة، أفيد بأن ابنة فيليب، إيريس بورياس غريرات، قد ماتت أيضًا. ونتيجة لذلك، قطع الوزير رفيع المستوى داريوس سيلفا غانيوس التمويل عن جهود منطقة فيتوا لتعقب مواطنيها المفقودين. وبينما استمر بعض الأفراد في البحث بمفردهم، تم حل فرقة البحث والإنقاذ رسميًا. حول مخيم اللاجئين تركيزه من البحث عن ناجين إلى استعادة سبل عيشهم.
“هراء… بالإضافة إلى ذلك، لا يمكنني حمل كل هذا بمفردي، وإذا تركناه هنا، فسيجذب وحوشاً أخرى. خذوا ما تستطيعون، وسنحرق الباقي. لا نريد أن يتحول إلى تنين زومبي.”
“أنا لا أُمازح الرجال. لكنني أيضًا لا أنوي أن أصبح ابنة بول، وأريد أن أستمر في كوني صديقة لروكسي أيضًا.”
وهكذا، اكتملت المهمة التي كان من المفترض أن تستغرق رحلة ذهاب وإياب لمدة سبعة أيام في يوم واحد فقط. بيعت حصة كواغماير من الغنائم—الحراشف والعظام وحتى لحم التنين الأحمر—بثروة صغيرة. عاد إلى النزل ومحفظته مليئة بالعملات، وتناول وجبة إفطار أكثر تواضعاً مما اعتاد عليه، ثم تقاعد إلى غرفته، حيث قدم الرجل الورع الشكر لإلهه لنجاته بسلام خلال ذلك اليوم. قد يبدو طقسه هذا غريباً لغير المطلعين، لكنه كان مهماً بالنسبة له.
وهكذا، انتهى يوم كواغماير. غداً، سيستأنف بحثه عن عائلته مرة أخرى.
وهكذا، انتهى يوم كواغماير. غداً، سيستأنف بحثه عن عائلته مرة أخرى.
لسوء الحظ، كان قائد المجموعة يغني حكاية مغامرتي بنبرة صوت جعلتهم يبدون مثل راوي قصص قروي عجوز، أو راوي وثائقي. وجدت الأمر مثيراً للاهتمام، لكن النبرة الرتيبة لم تلقَ قبولاً جيداً لدى بقية الجمهور. سخر أحدهم، واصفاً إياها بالمملة ومطالباً إياهم بعزف شيء آخر.
روديس
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
حدث ذلك عندما كنت أتناول العشاء في الحانة ذات ليلة. بمفردي، بالطبع. كان تناول الطعام شأناً يخص شخصاً واحداً. كنت وحيداً وثرياً. لكنني لست وحيداً، حسناً، لست كذلك على الإطلاق! أعني، إذا كان هناك شيء، فأنا أكره الحشود.
بدا المغامرون المتجمعون متوترين، لكن لم يجرؤ أحد منهم على معارضة كلماته.
“كان ذلك في ذلك الوقت! حينها ظهر التنين الأحمر!”
لقد كانت متحررة جدًا في لمساتها منذ أن دخلت. “ما الذي يجري هنا؟ هل تعجبين بي حقًا؟”
كان ثلاثة من المنشدين يؤدون على مسرح الحانة. وقف أحدهم في المقدمة وسرد القصة بنبرة صافية تشبه رنين الجرس، بينما كان الاثنان الآخران ينسقان موسيقاهما مع إيقاعه، ويضيفان مؤثرات صوتية هنا وهناك.
بام!
المنشد: مهنة يقف فيها المرء على المسرح، ويغني، ويعزف الموسيقى مقابل الإكراميات. في البلدات الكبيرة، يوقع المنشدون عقوداً حصرية مع المسارح. كان الكثير منهم مغامرين يحولون تجاربهم إلى أغانٍ، أو يؤلفون ملاحم من قصص مثيرة سمعوها من الآخرين. لم يكن مفهوم حقوق الطبع والنشر قد وصل حقاً إلى هذا العالم، لذا كان المنشدون يعيدون ترتيب أغاني بعضهم البعض بانتظام، بل ويتعاونون مع بعضهم البعض في مواد هجينة. ذهب البعض إلى حد التعاون مع أولئك الذين يعزفون على آلات مختلفة، وتشكيل فرقة للسفر حول العالم معاً—بالطبع، أولئك الذين فعلوا ذلك كانوا يتمتعون ببعض البراعة القتالية أيضاً. مغامرون يمكنهم الغناء والرقص والقتال—هذا ما كان يسميه الناس منشدين في هذا العالم.
لم يطارده كواغماير. هل كان سيسمح حقاً لمثل هذه الفريسة المثالية بالإفلات؟ للحظة بدا الأمر كذلك، حتى… “غو-غرااااه!” زأر الوحش.
لقد رأيت هؤلاء الثلاثة على المسرح من قبل، في نقابة المغامرين. كانوا فرقة من الرتبة C تسمى “أوركسترا الأولاد الكبار”؛ اسم رائع يعبر عن رغبتهم في الشهرة. لسوء الحظ، كانت مهاراتهم تفتقر إلى القليل. على الرغم من ذلك، استمروا في إنتاج مواد جديدة، حتى أنهم استجوبوني باستفاضة حول مهمة قتل التنين التي أكملتها قبل عدة أيام. الأغنية التي كانوا يغنونها الآن كانت مبنية على تلك القصة. تشبه إلى حد ما مستخدم يوتيوب مع غلاف أغنية بعنوان متوقع “محاولتي في ___”. انتظر، هذا ليس صحيحاً تماماً.
لم أستطع تصديق ذلك أيضاً. كانت صدمة كافية لجلب الدموع إلى عيني.
لم تكن الموسيقى يوماً من اهتماماتي، حتى في حياتي السابقة. حاولت ذات مرة إنشاء أغنية على فوكالويد، لكنني فشلت فشلاً ذريعاً. منذ ذلك الحين، كنت أخبر الناس أن الآلة الوحيدة التي يمكنني العزف عليها هي “طبلة المؤخرة”. وأعني بالعزف، صفع مؤخرتي بكلتا يدي. ما كان يفعله هؤلاء المنشدون—ابتكار شيء جديد بناءً على ما أخبرتهم به، وأداؤه—كان شيئاً لم أستطع فعله أبداً. قد تحتاج مهاراتهم إلى صقل، لكن كان عليّ الاعتراف بإبداعهم.
“تنين أحمر! إنه قادم!”
لسوء الحظ، كان قائد المجموعة يغني حكاية مغامرتي بنبرة صوت جعلتهم يبدون مثل راوي قصص قروي عجوز، أو راوي وثائقي. وجدت الأمر مثيراً للاهتمام، لكن النبرة الرتيبة لم تلقَ قبولاً جيداً لدى بقية الجمهور. سخر أحدهم، واصفاً إياها بالمملة ومطالباً إياهم بعزف شيء آخر.
كان كواغماير يبحث عن والدته. كان يعلم جيدًا أن العثور على شخص واحد في عالم بهذا الاتساع، بعد خمس سنوات من حادثة النزوح، سيكون تحديًا صعبًا. لقد اختار أن يصنع لنفسه اسمًا أينما ذهب، متفحصًا محيطه بدقة وهو يتنقل من بلد إلى آخر، على أمل أنه إذا أصبح مشهورًا بما فيه الكفاية، فقد تكون والدته هي من تجده بدلاً من ذلك.
هذا قاسٍ يا أخي. خاصة عندما يكون بطل الأغنية جالساً هنا.
وكانت تشير إليّ. اتجهت عيون الجميع نحوي.
بام!
“إممم… هيه، أنتِ جميلة جدًا أيضًا يا آنسة.”
انفتح باب الحانة. اندفع الهواء المتجمد إلى الداخل. اتجهت أنظار الجميع. ارتجف جسدي.
و هكذا انتهى فصل المقدمة على يد ناروتو و مثل المجلد السابق نزل هذا المجلد كدفعة كاملة امل ان تعجبكم ترجمتي
“لقد وجدتُك أخيراً، يا روديس كواغماير!”
“الآن أفهم لماذا كانت روكسي فخورة بك إلى هذا الحد.”
كانت القادمة الجديدة قزمية ذات شعر طويل في خصلات كثيفة. كان لديها مظهر مغامر، لكنها كانت ترتدي فستاناً، مع حقيبة ظهر وسيف ودرع على وركها. كان وجهها، بكلمة واحدة، جميلاً. كان لديها عينان كبيرتان ضيقتان، وأذنان مدببتان، وشعر أشقر متألق. كانت أيضاً نحيفة للغاية، ذات صدر مسطح—وهل ذكرت الأذنين؟ كانت حقاً الصورة المثالية لقزمية.
حادثة التهجير، وقضى عدة سنوات في محاولة العودة إلى منطقة فيتوا. عند عودته، يئس —مثل كثيرين آخرين— من عواقب الكارثة. سافر إلى الجزء الشمالي من القارة الوسطى، المعروفة أيضًا باسم الأراضي الشمالية، بحثًا عن فرد من عائلته لا يزال مفقودًا، حيث قام بتمشيط كل بلد على حدة بينما كان يعمل كمغامر.
وكانت تشير إليّ. اتجهت عيون الجميع نحوي.
“أجل، حسنًا، لقد كانت على وشك الموت على أي حال.”
“آه! إذن كنت هنا بعد كل شيء، يا كواغماير…” بدا الرجل الذي سخر في وقت سابق مقززاً، لكنني تجاهلته بكياسة. كنت سخياً، بعد كل شيء.
كانت خطتهم هي رصد التنين من بعيد وشن هجوم مفاجئ. وبدلاً من ذلك، وجدوا أنفسهم هم من تعرضوا لهجوم مفاجئ. لم تكن لديهم أي فرصة. كانت التنانين الحمراء عادةً مخلوقات طائرة، لكن أطرافها القوية جعلتها أخف حركة مما قد يظن المرء، وكانت خصوماً أقوياء حتى على الأرض.
“إذن لقد وجدتني أخيراً، هاه…” قلت بلامبالاة للقزمية، على الرغم من أنني لم أكن لدي أي فكرة عن هويتها. لم أفعل أي شيء في السنوات القليلة الماضية قد يعطي شخصاً سبباً لحمل ضغينة ضدي. لقد ساعدت الناس، وتجنبت القتال، وكنت حريصاً على عدم جذب النوع الخطأ من الاهتمام. كانت هذه هي المرة الأولى التي تبحث عني فيها امرأة جميلة، لكن ربما فعلت ما يكفي من الخير العام لدرجة أن الناس يبحثون عني الآن لتقديم الشكر؟
كان كواغماير رشيقاً وخفيف الحركة وهو يستدرج التنين الأحمر في دوائر. كان تدريبه اليومي يؤتي ثماره. اشتعلت النيران في فم التنين عندما نفد صبره، وانطلقت ألسنة اللهب لتغمر محيطهم بالنار في لمح البصر. كانت هذه إحدى المهارات الفريدة للمخلوق: أنفاس النار. أي كائن حي يقع في مسارها سيتحول إلى رماد.
بطريقة ما، لم أعتقد أن هذا هو السبب.
“الآن أفهم لماذا كانت روكسي فخورة بك إلى هذا الحد.”
“أنت تبرز كالإبهام المؤلم، تماماً كما قيل لي أنك ستفعل. لقد وجدتك على الفور!”
لم أكن لأرتبك مثل المراهقين. وضعت إصبعي تحت ذقنها ورفعته. عندما فعلت ذلك، أغمضت عينيها برفق، كما لو كانت تنتظر قبلة. وبينما بدأت أتساءل عن نوع هذه المزحة، انزلقت يدها خلف رأسي.
“انتظري، لقد قلتِ ‘أخيراً’ قبل ثانية، أليس كذلك؟”
بعد أن أنهى تمارينه الصباحية في الوقت الذي كانت فيه بقية المدينة تستيقظ، توجه كواغماير إلى كافتيريا النزل في الطابق الأول لتناول الإفطار. قيل إن المغامرين يأكلون ضعف أو ثلاثة أضعاف حصص الشخص العادي. ومع ذلك، كان الطعام باهظ الثمن في المنطقة الشمالية، لذلك مارس الكثيرون الاعتدال — لكن كواغماير لم يكن منهم. كان يأكل ربما عشرين بالمائة أكثر مما يأكله معظم الناس، يلتهم أوعية مكدسة من الأرز المطبوخ وأطباق الفول. الإفطار الدسم كان مصدر قوته.
“ظننت أنك ستكون أبعد شرقاً،” قالت، وعيناها الجميلتان تحدقان مباشرة فيّ. لسبب ما، كان اللعاب يسيل من فمها. لعقته بعيداً.
خاتمة
ماذا، هل وقعت في حبي على الفور؟ هل كان فمها يسيل لعاباً عند رؤية البنية الرياضية التي بنيتها مؤخراً؟ هيهيهي، حسناً، لقد كنت أمارس الرياضة مؤخراً. بالإضافة إلى أنني كنت في منتصف فترة البلوغ، وبدأت في اكتساب العضلات.
انسحب الأعضاء الأربعة من “كهف أموند”، مما أبقى عددهم واحدًا وعشرين شخصًا. بدا حتميًا أن البقية سيحذون حذوهم، ولكن بينما كان الجميع يستعدون للتفرق، تحدث سولدا. “حسنًا، واحد وعشرون شخصًا!” أعلن بسلطة. “هذا يعني فقط أن كل واحد منا سيحصل على حصة أكبر!”
“ما الخطب؟”
“هاه؟ لا، ليست كذلك. يا إلهي، لماذا تسألين عن ذلك؟” قلت. أوه، لقد بدأت أتحدث مثلها حتى.
“لا، لا، لا شيء على الإطلاق!” تنحنحت القزمية وجلست بجانبي.
وسط الفوضى، تحرك كواغماير بسرعة: “سألقي ستارة دخانية! تفرقوا واهربوا جميعاً! الضباب العميق!”
انفجرت الحانة بعبارات الدهشة. سمعت الناس يهمسون: “من كان يظن أن كواغماير كان لديه امرأة طوال هذا الوقت!”
كان هذا سولدات هيكلر، مغامر من الرتبة S. كان رجلًا بملامح منحوتة بعمق تميز سكان الشمال، يمتلك مهارات متقدمة في أسلوب سيف الإله ومهارات متوسطة في أسلوب إله الماء، وكان مغامرًا مشهورًا في هذه الأنحاء. كان يقود فريقًا يُعرف باسم “القائد المتدرج”، وهو أحد الفرق العديدة التي تسيطر عليها عشيرة “الرعد”، والتي تعمل في جميع أنحاء أراضي باشيرانت.
لم أستطع تصديق ذلك أيضاً. كانت صدمة كافية لجلب الدموع إلى عيني.
لقد رأيت هؤلاء الثلاثة على المسرح من قبل، في نقابة المغامرين. كانوا فرقة من الرتبة C تسمى “أوركسترا الأولاد الكبار”؛ اسم رائع يعبر عن رغبتهم في الشهرة. لسوء الحظ، كانت مهاراتهم تفتقر إلى القليل. على الرغم من ذلك، استمروا في إنتاج مواد جديدة، حتى أنهم استجوبوني باستفاضة حول مهمة قتل التنين التي أكملتها قبل عدة أيام. الأغنية التي كانوا يغنونها الآن كانت مبنية على تلك القصة. تشبه إلى حد ما مستخدم يوتيوب مع غلاف أغنية بعنوان متوقع “محاولتي في ___”. انتظر، هذا ليس صحيحاً تماماً.
“أوه.” وضعت حقيبة ظهرها وجلست بجانبي بصخب. كانت قريبة. أعني قريبة جداً. قريبة بما يكفي لدرجة أنني لو كنت عذراء، ربما ظننت خطأً أنها معجبة بي. هذا خطير يا آنسة. إذا وقعتِ في حبي، فسوف تحترقين.
كانت خطتهم هي رصد التنين من بعيد وشن هجوم مفاجئ. وبدلاً من ذلك، وجدوا أنفسهم هم من تعرضوا لهجوم مفاجئ. لم تكن لديهم أي فرصة. كانت التنانين الحمراء عادةً مخلوقات طائرة، لكن أطرافها القوية جعلتها أخف حركة مما قد يظن المرء، وكانت خصوماً أقوياء حتى على الأرض.
“اسمي إليناليس، إليناليس دراغون رود. أنا عضوة سابقة في فرقة والدك بول—”
بام!
“أوه.” كان هذا كل شيء. صديقة بول، هاه؟ إذن هذا هو السبب. ربما جاءت حاملة نوعاً من الرسائل.
و هكذا انتهى فصل المقدمة على يد ناروتو و مثل المجلد السابق نزل هذا المجلد كدفعة كاملة امل ان تعجبكم ترجمتي
“—وأنا أيضاً صديقة روكسي.”
“إممم… هيه، أنتِ جميلة جدًا أيضًا يا آنسة.”
“ماذا! معلمتي! أين هي؟” مالت للأمام في مقعدي، متحمس لسماع شخص آخر ينطق اسم روكسي لأول مرة منذ فترة طويلة. كان الصلاة لها هو الشيء الوحيد الذي يبقيني مستمراً في السنوات القليلة الماضية.
كانت مهام قتل التنانين تُنفذ دائمًا بواسطة مجموعات متعددة — سيكون بمثابة انتحار لأي مجموعة أن تحاول ذلك بمفردها. هذه المرة، أعلنت خمس مجموعات نيتها المشاركة في الغارة. وكانت هذه المجموعات:
“الأهم من ذلك!” بدلاً من الإجابة على السؤال الأول الذي يدور في ذهني، اقتربت إليناليس بما يكفي لتقبيلي، ووضعت شفتيها على أذني. “سمعت أنك قتلت تنيناً أحمر بمفردك، أليس كذلك؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
“أجل، حسنًا، لقد كانت على وشك الموت على أي حال.”
بعد صلواته الصباحية، كان كواغماير يرتدي ملابس رياضية ويركض حول المدينة. وكما كان يقول: “قد أكون ساحرًا، لكن قبل ذلك، أنا مغامر. والمغامر يجب أن يكون قادرًا على الحركة عند الضرورة.” بعد حوالي ساعة من الركض، كان يبدأ طقسًا تدريبيًا خاصًا من مسقط رأسه، لم يُرَ مثله قط في دوقية باشيرانت. كان يستلقي على بطنه على الأرض ويرفع نفسه بذراعيه، ويفعل ذلك مائة مرة. ثم يستلقي على ظهره ويرفع الجزء العلوي من جسده نحو ركبتيه مائة مرة أخرى. وبمجرد الانتهاء من ذلك، كان يجلس القرفصاء ويقف مائة مرة أخرى. كان يقوم بهذا الروتين يوميًا، دون انقطاع.
“الآن أفهم لماذا كانت روكسي فخورة بك إلى هذا الحد.”
“أجل. لقد جلبت لك أخبارًا سارة.”
حسنًا، لم يكن قتالًا سهلًا. لن أبالغ إن قلت إنه كان الطلب الذي ترك أقل مجال للخطأ من بين كل المهام التي توليتها في السنوات القليلة الماضية. ومع ذلك، كان لا يزال باهتًا مقارنة بمواجهتي مع إله التنانين أورستد. بمجرد أن تختبر شيئًا متطرفًا كهذا، تجد نفسك هادئًا بشكل غريب تجاه الأمور الأخرى بالمقارنة.
ربما كانت تمازحني فقط، لكن قلبي بدأ يخفق بشدة.
“أشعر بسعادة غامرة لسماع أن معلمتي كانت تتباهى بي… لا، هذا في الواقع يدغدغني. ماذا تفعلين؟”
“—وأنا أيضاً صديقة روكسي.”
“ألمس صدرك. أنت قوي جدًا.” كانت إليناليز تداعب ذراعيّ العلويين وصَدري. ومع ذلك، لم يكن شعورًا سيئًا أن يتم إخباري بمدى قوتي. لامست أصابعها القلادة التي أهدتني إياها ليليا. “يا إلهي، كم هي غريبة. من أعطاك هذه؟”
“تباً! تراجعوا! تراجعوا!”
“خادمتنا.”
“أجل، حسنًا، لقد كانت على وشك الموت على أي حال.”
“خادمة؟ هل هي من الإلف؟”
“يبدو أن حديثك عن السفر في قارة الشياطين لم يكن مجرد كلام فارغ.”
“هاه؟ لا، ليست كذلك. يا إلهي، لماذا تسألين عن ذلك؟” قلت. أوه، لقد بدأت أتحدث مثلها حتى.
“إممم… هيه، أنتِ جميلة جدًا أيضًا يا آنسة.”
“هذا ليس مهمًا.” لم تبدُ إليناليز منزعجة من زلتي. أرتني غمد السيف الذي كان معلقًا على خصرها. كانت هناك قلادة معلقة به بنفس شكل قلادتي، وإن كانت أكثر دقة في الصنع. لقد صنع أحدهم قلادتي بأسلوب الهواة، بينما كانت قلادتها من صنع شخص ماهر بوضوح. قالت وهي تقترب مني: “نحن متطابقان”.
هل تمزحين؟ كنت أشعر بوضوح ببعض الأجواء الرومانسية هنا، لكن، إيه؟ هل كان هذا مقبولًا؟ هل كنت حرًا حقًا في منحها قبلة عميقة؟
لقد كانت متحررة جدًا في لمساتها منذ أن دخلت. “ما الذي يجري هنا؟ هل تعجبين بي حقًا؟”
ومع ذلك، عندما لم يتبقَ سوى عدد قليل من الدببة الرمادية، ارتفعت صرخة: “مهلاً، الـ”
“أجل، أنت رجل جيد. أكثر مما توقعت. أنا متفاجئة. ظننت أنك ستكون طفوليًا أكثر، لكن… أنت مفتول العضلات جدًا، إنه أمر راااائع.”
الفصل الثاني: امتحان القبول
ربما كانت تمازحني فقط، لكن قلبي بدأ يخفق بشدة.
كان كواغماير هادئاً. استخدم سحر النار ببراعة متمرسة، إذ أذاب الثلج ليخلق جداراً من بخار الماء—ستارة دخانية مرتجلة مستغلاً الموارد الطبيعية من حوله. ومع ذلك، كان التنين ماكراً. كان ذكياً بما يكفي لتحديد التهديد الرئيسي والقضاء عليه أولاً، مما يعني أن كواغماير أصبح هدفه الآن.
“إممم… هيه، أنتِ جميلة جدًا أيضًا يا آنسة.”
بناءً على أمر سولدا، تفرقت الفرق الأربعة، وخططوا لنصب كمين لقطيع الدببة الوحشية أثناء تقدمها.
لم أكن لأرتبك مثل المراهقين. وضعت إصبعي تحت ذقنها ورفعته. عندما فعلت ذلك، أغمضت عينيها برفق، كما لو كانت تنتظر قبلة. وبينما بدأت أتساءل عن نوع هذه المزحة، انزلقت يدها خلف رأسي.
كانت صباحات كواغماير تبدأ مبكرًا. كرجل متدين بعمق، كان يستيقظ قبل الفجر ليقدم صلاة هادئة لرفات إلهه، التي كانت مخبأة في صندوق صغير. لكن هذا لم يكن سرًا من أسرار عقيدة ميليس. في الواقع، من المحتمل أن يرفع أتباع عقيدة ميليس حواجبهم دهشةً من الشيء الذي كان يعبده.
هل تمزحين؟ كنت أشعر بوضوح ببعض الأجواء الرومانسية هنا، لكن، إيه؟ هل كان هذا مقبولًا؟ هل كنت حرًا حقًا في منحها قبلة عميقة؟
“أخبار سارة؟”
في اللحظة التي فكرت فيها بذلك، فُتحت عيناها فجأة. “أوه لا، لا أستطيع. يا للعار.”
جدول المحتويات
“أرجوكِ لا تمازحيني هكذا،” تذمرت.
وهكذا، انتهى يوم كواغماير. غداً، سيستأنف بحثه عن عائلته مرة أخرى.
“أنا لا أُمازح الرجال. لكنني أيضًا لا أنوي أن أصبح ابنة بول، وأريد أن أستمر في كوني صديقة لروكسي أيضًا.”
“أنا لا أُمازح الرجال. لكنني أيضًا لا أنوي أن أصبح ابنة بول، وأريد أن أستمر في كوني صديقة لروكسي أيضًا.”
…ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ إذًا هي وبقية أعضاء الفريق كانوا قد قاتلوا مع بول قبل أن ينفصلوا منذ زمن طويل، ونتيجة لذلك، لم تستطع أن تجبر نفسها على مواعدة ابنه؟ حسنًا، أيًا يكن، لا يهم. لم تكن لدي أي نية لمواعدة أي شخص مرة أخرى في أي وقت قريب.
“تنين أحمر! إنه قادم!”
“إذًا يا آنسة إليناليز، هل لديكِ عمل معي؟”
“كواغماير، قم ببعض الاستطلاع لنا.”
“أجل. لقد جلبت لك أخبارًا سارة.”
بدا المغامرون المتجمعون متوترين، لكن لم يجرؤ أحد منهم على معارضة كلماته.
“أخبار سارة؟”
بعد الإفطار، توجه إلى نقابة المغامرين — مكان في وسط المدينة حيث يتجمع أنواع أخرى من الأشخاص الأقوياء. التفتت إليه الأنظار عندما دخل. لم يكن لدى كواغماير فريق خاص به، مفضلاً التعاون مع الآخرين على أساس كل حالة على حدة لمواجهة المهام الصعبة. كان هناك طلب كبير على ساحر استثنائي مثل كواغماير.
ابتسمت إليناليز لي.
“الآن!”
كان ذلك اليوم الذي علمت فيه أنه تم التأكد من مكان وجود زينيث.
“فهمت!”
و هكذا انتهى فصل المقدمة على يد ناروتو
و مثل المجلد السابق
نزل هذا المجلد كدفعة كاملة
امل ان تعجبكم ترجمتي
“أخبار سارة؟”
“كان ذلك في ذلك الوقت! حينها ظهر التنين الأحمر!”
