Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 75

الفصل الرابع: بداية حياتي المدرسية

الفصل الرابع: بداية حياتي المدرسية

الفصل الرابع:

كان هناك نوعان من الحواجز، تلك التي تحمي من السحر وتلك التي تحمي من الأشياء المادية. بمجرد أن يصبح الشخص في مستوى “القديس” فما فوق، يمكنه إنشاء حواجز تجمع بين كلا الجانبين. كانت هناك أيضًا استخدامات أخرى متنوعة، مثل حاجز لحماية النفس وحاجز لحبس شيء ما في الداخل.

بداية حياتي المدرسية

متاهة الانتقال الآني، قد تكون أكثر المعلومات المكتوبة شمولًا هناك.

مضى شهر منذ تسجيلي. كانت الحياة المدرسية لروديوس ذا كواغماير رتيبة. أولًا أستيقظ في الصباح، ثم، كما أصبحت روتيني اليومي، أبدأ تدريبي. وفقًا لمانغا قرأتها في حياتي السابقة، كان هناك رجل يقوم بتمارين الضغط والقرفصاء مائة مرة، ويركض عشرة كيلومترات، ويضحي بشعره للحصول على قوة كافية ليصبح الأقوى في العالم. لم أرغب في فقدان شعري، لذا كان عليّ العمل بجدية أكبر منه قليلًا. وبشكل أكثر تحديدًا، من خلال التدريب بسيفي الخشبي. مثل هذا التدريب له قيمة فقط لأنني أقوم به على أساس يومي.

في الواقع، كان الأمر في السابق أن الجامعة لم تكن مسموحًا لها حتى بتدريس أساسيات تلك المدارس السحرية. قبل عامين فقط، وبعد الموافقة على شروط معينة، حصلوا على الإذن. وبالنظر إلى تلك الظروف، قيل لي إن الفصل سيركز بدلًا من ذلك على كيفية اختراق الحواجز.

على ما يبدو، كان هناك آخرون في هذه الجامعة شغوفون أيضًا بالتمارين، لأنني رأيت فتاة تخرج للركض مرة أخرى هذا الصباح. لم أرَ وجهها لأن قبعتها كانت مسحوبة فوق عينيها، لكنها بدت رشيقة، وإن كانت نحيلة قليلًا.

“همم…؟ ماذا تقصد؟”

بعد العودة إلى غرفتي، قمت ببعض التدريب على السحر. كنت أصنع تمثالًا مرة أخرى لأول مرة منذ فترة طويلة. استمر زانوبا في إلحاحه عليّ لأعلمه مهاراتي، لذا كان هذا بمثابة مراجعة لي. لم أحرز تقدمًا كبيرًا في هذا التمثال، رغم ذلك، لأن زانوبا استمر في مقاطعتي لاستدعائي لتناول الإفطار. كان ترتيب تناول الطعام في كافتيريا السكن الجامعي يتحدد حسب السنة الدراسية والمكانة الاجتماعية، لكنهم كانوا متساهلين بشأن الأطر الزمنية. ففي النهاية، كانوا مشغولين في الصباح.

“أوه، همم… مهلًا، روديس. هناك شيء أريد التحدث معك بشأنه.” كان ايشا يحك مؤخرة أذنه فجأة وهو ينظر إلى حجره ويتمتم.

بعد الوجبة، افترقت عن زانوبا وتوجهت إلى المكتبة. أصبح بحثي في الانتقال الآني مثيرًا للاهتمام. عندما يدق جرس الظهيرة، كنت أنا وزانوبا نتناول الغداء معًا. كان يطرح عليّ أسئلة حول أشياء لم يفهمها في الفصل، وكنت أجيب بأفضل ما لدي من قدرات. كان زانوبا يأخذ دروسًا في سحر الأرض فقط، لكنه كان لا يزال يعمل بجد، بطريقته الخاصة.

“ها أنت ذا تتواضع مجددًا. كن صادقًا، أنت في الواقع طباخ ماهر للغاية، أليس كذلك؟”

كنا نتناول وجباتنا في الخارج. كانت إيليناليز تأتي أحيانًا، لكن على ما يبدو لم يكن زانوبا يبدو “رجلًا جيدًا” في عينيها، لذا كانت تسرع بالرحيل. سألتها كيف تتعامل مع وضعها، بما أنه لم يُسمح لها بإحضار الرجال إلى سكن النساء، فقالت إنها تذهب إلى المدينة ليلًا لإرواء عطشها. قدرة تحمل مذهلة.

“أنا، أم… في الواقع خجول جدًا.”

من ناحية أخرى، كانت هذه الكافتيريا تحتوي على الكثير من الطعام الذي يلبي ذوقي. كان بها أشياء مثل “ناناهوشياكي” (التي تشبه الكاراجي)، بالإضافة إلى شيء كان طعمه مشابهًا للكاري، يسمى “حساء كيري”. لم يكن مذهلًا، لكنني أحببت أنه كان له طعم يشبه شيئًا من حياتي السابقة. لقد حافظوا بالتأكيد على قائمة طعام يمكن للأعراق المختلفة هنا الاستمتاع بها.

“اثنتان ضد واحد؟”

في فترة ما بعد الظهر، حضرت فصلًا عن أساسيات سحر الشفاء، والسحر الإلهي، وسحر الحاجز. كان السحر الإلهي فعالًا بشكل خاص ضد المخلوقات الشبحية أو الوحوش ذات الشكل الغازي. من وجهة نظر نظرية، اعتقدت أنه من المحتمل أن يكون مشابهًا لـ “سحر الاضطراب”، باستخدام المانا في أنقى صورها لضرب خصمك. بالطبع، مجرد ضرب شيء ما بمانا نقية لا يسبب أي ضرر فعلي، لذا كان لا بد من وجود المزيد في الأمر. ربما كنت سأتمكن من فهم هذا النوع من الأشياء لو كنت طارد أرواح شريرة في حياتي السابقة. كما كان الحال، كنت أتعلم النظرية الكامنة وراءه وأحفظ كل تعويذة.

بعد العودة إلى غرفتي، قمت ببعض التدريب على السحر. كنت أصنع تمثالًا مرة أخرى لأول مرة منذ فترة طويلة. استمر زانوبا في إلحاحه عليّ لأعلمه مهاراتي، لذا كان هذا بمثابة مراجعة لي. لم أحرز تقدمًا كبيرًا في هذا التمثال، رغم ذلك، لأن زانوبا استمر في مقاطعتي لاستدعائي لتناول الإفطار. كان ترتيب تناول الطعام في كافتيريا السكن الجامعي يتحدد حسب السنة الدراسية والمكانة الاجتماعية، لكنهم كانوا متساهلين بشأن الأطر الزمنية. ففي النهاية، كانوا مشغولين في الصباح.

تلقيت تعليمات بأنه يجب عليك تغيير نوع السحر الذي تستخدمه لمواجهة خصمك. إذا كنت ترغب في أن تصبح ساحرًا إلهيًا ماهرًا، فمن المهم أن تكون قادرًا على تحليل خصمك. لكن بالتأكيد هذا المطلب ينطبق على ما هو أبعد من السحر الإلهي؟ في هذا الصدد، يبدو أن مبارزي السيوف من الدرجة الأولى يمكنهم قطع الأشباح مباشرة. لا حاجة للتحليل. لقد رأيت عددًا من الوحوش الشبحية أثناء عملي كمغامر، لكنني لم أرَ قط مبارز سيوف يمكنه قطعها.

كان الوقت مساءً وكنت في المكتبة أبحث في موضوع الانتقال الآني عندما اقترب مني المعلم ايشا بشعره الأبيض ونظارته الشمسية. كان يرتدي عباءة أنيقة نوعًا ما فوق زي المدرسة، وحذاءً متينًا، وقفازات بيضاء ضيقة. لقد صادفته عدة مرات الآن، لكن بدا وكأنه يرتدي نفس الأشياء دائمًا.

سحر الحاجز كان، كما يوحي الاسم، سحرًا تنشئ فيه جدارًا واقيًا. كانت هذه تُبنى أساسًا باستخدام دوائر سحرية، ولكن في المستوى المبتدئ يمكنك أيضًا إنشاؤها من خلال التعويذات. كان لدى “الدرع السحري” القدرة على عزل النيران أو البرودة وتقليل تأثيرها. من المرجح أن الطوب المقاوم للسحر في الجامعة، بالإضافة إلى مدفأة النزل، قد طُوّرت من هذا السحر.

بعد الوجبة، افترقت عن زانوبا وتوجهت إلى المكتبة. أصبح بحثي في الانتقال الآني مثيرًا للاهتمام. عندما يدق جرس الظهيرة، كنت أنا وزانوبا نتناول الغداء معًا. كان يطرح عليّ أسئلة حول أشياء لم يفهمها في الفصل، وكنت أجيب بأفضل ما لدي من قدرات. كان زانوبا يأخذ دروسًا في سحر الأرض فقط، لكنه كان لا يزال يعمل بجد، بطريقته الخاصة.

إذا كان هناك درع يمكنه الحماية من السحر، فبالتأكيد هناك واحد للهجمات الجسدية أيضًا؟ عندما سألت المعلم عن ذلك، أخبروني أن ديانة ميليس تمتلك حقوق كل من السحر الإلهي وسحر الحاجز، لذا لا يمكن للجامعة تدريس سوى المستويات الأساسية لكليهما. على ما يبدو، كان “الدرع الجسدي” تعويذة من المستوى المتوسط ولم يكن شيئًا يمكنني تعلمه. كان بإمكان المعلم استخدام ذلك السحر وحتى تدريسه، لكن القيام بذلك كان غير قانوني. إذا انتهكوا القانون وتم القبض عليهم، فستطاردهم ديانة ميليس وتقدمهم للمحاكمة.

كان الوقت مساءً وكنت في المكتبة أبحث في موضوع الانتقال الآني عندما اقترب مني المعلم ايشا بشعره الأبيض ونظارته الشمسية. كان يرتدي عباءة أنيقة نوعًا ما فوق زي المدرسة، وحذاءً متينًا، وقفازات بيضاء ضيقة. لقد صادفته عدة مرات الآن، لكن بدا وكأنه يرتدي نفس الأشياء دائمًا.

في الواقع، كان الأمر في السابق أن الجامعة لم تكن مسموحًا لها حتى بتدريس أساسيات تلك المدارس السحرية. قبل عامين فقط، وبعد الموافقة على شروط معينة، حصلوا على الإذن. وبالنظر إلى تلك الظروف، قيل لي إن الفصل سيركز بدلًا من ذلك على كيفية اختراق الحواجز.

“أوه، همم… مهلًا، روديس. هناك شيء أريد التحدث معك بشأنه.” كان ايشا يحك مؤخرة أذنه فجأة وهو ينظر إلى حجره ويتمتم.

كان هناك نوعان من الحواجز، تلك التي تحمي من السحر وتلك التي تحمي من الأشياء المادية. بمجرد أن يصبح الشخص في مستوى “القديس” فما فوق، يمكنه إنشاء حواجز تجمع بين كلا الجانبين. كانت هناك أيضًا استخدامات أخرى متنوعة، مثل حاجز لحماية النفس وحاجز لحبس شيء ما في الداخل.

قد يزعجني الأمر لو أن شخصًا لا يقضي أي وقت في المساعدة جاء فقط لانتقاد تقدمي، لكنه لم يبدُ من النوع الذي يفعل ذلك. بالإضافة إلى ذلك، ربما كان من الأفضل وجود شخص لديه وجهة نظر مختلفة بدلًا من العمل بمفردي، أليس كذلك؟ لم أكن ذكيًا جدًا على أي حال، وكان ايشا يُعتبر عبقريًا، لذا قد يتمكن من العثور على شيء في البيانات التي جمعتها. “لا يزعجني ذلك. أتطلع للعمل معًا.”

كانت معلمتي القديمة روكسي قد علمتني أيضًا عن الحواجز، لكن في ذلك الوقت، كنت مكتفيًا بمعرفة أنها موجودة وتجاهلت أكثر أو أقل بقية ما قالته. لذا كان من المفيد المراجعة وأن يقوم شخص ما بإعادة شرحها لي.

وهكذا بدأنا أنا والمعلم فيتز العمل معًا لتعزيز تحقيقنا. ظننت أننا أصبحنا مقربين. جزئيًا لأنه كان ودودًا أكثر مما تخيلت، ولكن على أي حال كنا نبني صداقة إيجابية. على الرغم من أنه كان لا يزال مليئًا بالألغاز.

عدت إلى المكتبة بمجرد انتهاء الفصل. هناك، قضيت وقتي في البحث عن الانتقال الآني حتى حل الظلام في الخارج. لقد قمت تقنيًا بالبحث في الأدبيات، ولكن نتيجة لتصنيف سحر الانتقال الآني كفن محظور، لم يكن هناك أي شيء مدرج بالتفصيل. الكتاب الذي

هل كنت أشعر حقًا بهذا تجاه رجل…؟ لا، كان ذلك سخيفًا. كانت مشاعري تخرج عن المسار الصحيح.

أخبرني عنه المعلم فيتز، “سجل استكشاف متاهة الانتقال الآني”، قد يكون أكثر المعلومات المكتوبة شمولًا الموجودة هناك.

لم يخلعها أبدًا. ولا مرة، على الإطلاق. بغض النظر عن المناسبة. “مم، لدي سبب لذلك، لكن لا يمكنني إخبارك. آسف.”

متاهة الانتقال الآني، قد تكون أكثر المعلومات المكتوبة شمولًا هناك.

“أعتقد أنني سأكون بخير من هذه الناحية.” لقد تصرفت بالفعل باحترام تجاههما. في الوقت الحالي، أشك في أنهما تخططان لأي شيء من ورائي. لم أكن متأكدًا من مكان تجمع المشاغبين، لكنني لم أرهم تقريبًا في الكافتيريا.

بعد ذلك، عدت إلى السكن، وتناولت العشاء، ثم عملت قليلًا على التمثال قبل أن أخلد إلى النوم. لقد استقر أسلوب حياتي على إيقاع معين وبدأت أشعر بالاسترخاء، لكن شهية “صديقي الصغير”، أو بالأحرى انعدامها، ظلت كما هي. بالطبع، لم تتطرق حصة السحر العلاجي إلى أي موضوع يتعلق بضعف الانتصاب، ولم تكن هناك كتب في المكتبة حول كيفية علاج مثل هذه الحالة.

“أود منك أن تسمح لي بالمساعدة في بحثك حول حادثة”

لم تكن هناك أي بوادر على تعافي.

“لدي وقت أكثر لأقضيه في هذا الأمر مقارنة بك،” طمأنته. بعد كل شيء، كنت أقضي كل وقتي قبل الظهر في البحث في هذا الموضوع. لقد رأيت مركز الكارثة، وبمعرفتي من حياتي السابقة، كان لدي بعض القدرة على التنبؤ بالأشياء.

*** ثم في أحد الأيام، حدث شيء ما.

“لا بأس، لدي إذن. ولن أفعل أي شيء من شأنه أن يسبب مشاكل للأميرة أرييل.”

كان الوقت مساءً وكنت في المكتبة أبحث في موضوع الانتقال الآني عندما اقترب مني المعلم ايشا بشعره الأبيض ونظارته الشمسية. كان يرتدي عباءة أنيقة نوعًا ما فوق زي المدرسة، وحذاءً متينًا، وقفازات بيضاء ضيقة. لقد صادفته عدة مرات الآن، لكن بدا وكأنه يرتدي نفس الأشياء دائمًا.

“أوه، لدي بعض الأعمال مع الأميرة أرييل، لذا سأفترق عنك هنا.”

“روديس، هل تمانع إن جلست بجانبك؟”

من ناحية أخرى، كانت هذه الكافتيريا تحتوي على الكثير من الطعام الذي يلبي ذوقي. كان بها أشياء مثل “ناناهوشياكي” (التي تشبه الكاراجي)، بالإضافة إلى شيء كان طعمه مشابهًا للكاري، يسمى “حساء كيري”. لم يكن مذهلًا، لكنني أحببت أنه كان له طعم يشبه شيئًا من حياتي السابقة. لقد حافظوا بالتأكيد على قائمة طعام يمكن للأعراق المختلفة هنا الاستمتاع بها.

“تجلس بجانبي؟ هذا يجعلنا نبدو كغرباء. تفضل، خذ مقعدي، لقد دفأته من أجلك.”

“ذلك السحر—سحر الاضطراب، أليس كذلك؟ كان مذهلًا. علمني كيف أستخدمه في وقت ما.”

“هاها، عذرًا على الإزعاج.” ابتسم المعلم ايشا ابتسامة عريضة وجلس. بدا كشخص بارع في التعامل مع المواقف الاجتماعية. بمجرد أن غيرت مقعدي وواصلت القراءة، ألقى نظرة خاطفة ليرى ما في يدي.

“هاه؟ رايباك؟ أليس هذا هو اسم عائلة إله الشمال الثاني؟ لا مستحيل، ليس على الإطلاق. علاوة على ذلك، ليس لدي حتى اسم عائلة. أنا لست نبيلًا أو أي شيء من هذا القبيل.”

“هل تحرز أي تقدم؟”

“نعم، بالتأكيد.” سأكون سعيدًا بذلك. حتى لو كان تعليمي له سحر الاضطراب يعني أنني قد لا أتمكن من هزيمته بعد الآن، فإن فكرة رفض طلبه لم تخطر ببالي حتى.

لقد مر أسبوع منذ آخر مرة تحدثنا فيها عن ذلك. كنت أنقب في كتب الانتقال الآني كل يوم. قلت: “لقد علمت الآن أن هناك حوادث أخرى وقعت في الماضي تشبه ما حدث في منطقة فيتوا”. بعد كل شيء، كان ايشا قد منحني دفعة قوية في بحثي، لذا قررت أن مشاركة ما وجدته هي وسيلة لإظهار امتناني. على أي حال، لم يكن الأمر يستحق الإخفاء. “لم تكن على نطاق واسع مثل كارثة فيتوا، لكن كانت هناك حالات لأشخاص يختفون فجأة في يوم ما ثم يعودون فجأة في يوم آخر.”

إذًا كانت لينيا وبورسين هما قائدتا المشاغبين، على ما يبدو. لقد تحدتا الطالب الجديد زانوبا، الذي كان يهاجم الجميع طوال الوقت، ونجحتا بسهولة في هزيمته، اثنتان ضد واحد. بالنظر إلى مدى قوته، لم أكن لأسمي ذلك غير عادل. بعد ذلك، بدأتا في معاملة زانوبا كأتباع لهما. لم أشهد ذلك بنفسي حقًا، رغم ذلك.

بمعنى آخر، الاختفاء الغامض. كان الشخص يختفي ثم يظهر مجددًا في مكان آخر أو يعود للظهور في نفس المكان. كانت هذه الظاهرة شائعة نوعًا ما… حسنًا، ليس تمامًا، لكن يبدو أنها كانت تحدث من حين لآخر.

“لدي وقت أكثر لأقضيه في هذا الأمر مقارنة بك،” طمأنته. بعد كل شيء، كنت أقضي كل وقتي قبل الظهر في البحث في هذا الموضوع. لقد رأيت مركز الكارثة، وبمعرفتي من حياتي السابقة، كان لدي بعض القدرة على التنبؤ بالأشياء.

“أتساءل إن كان هذا هو نفس الشيء الذي حدث في منطقة فيتوا؟”

من ناحية أخرى، كانت هذه الكافتيريا تحتوي على الكثير من الطعام الذي يلبي ذوقي. كان بها أشياء مثل “ناناهوشياكي” (التي تشبه الكاراجي)، بالإضافة إلى شيء كان طعمه مشابهًا للكاري، يسمى “حساء كيري”. لم يكن مذهلًا، لكنني أحببت أنه كان له طعم يشبه شيئًا من حياتي السابقة. لقد حافظوا بالتأكيد على قائمة طعام يمكن للأعراق المختلفة هنا الاستمتاع بها.

“من الصعب القول… همم؟” عندما نظرت صدفة إلى ما في يدي المعلم ايشا، لاحظت أنه كان يحمل كتابًا عن الانتقال الآني. “هل تساعدني ربما؟”

سأكون كاذبًا إذا قلت إنني لست فضوليًا، رغم ذلك. ومع ذلك، وضعت نصيحة “رجل الإله” في الاعتبار. عندما اتبعتها، كان الشخص الذي قابلته هو المعلم فيتز. وبالحكم على تجربتي مع “رجل الإله” حتى الآن، ستنتهي الأمور بنفس الطريقة بغض النظر عن الإجراءات التي أتخذها. بعبارة أخرى، من خلال معاشرة المعلم فيتز، سأكتشف في النهاية كيفية علاج مرضي. لم تكن هناك حاجة للاستعجال.

هز رأسه عندما سألته. “لا. أنا أيضًا أبحث في حادثة”

إذًا كانت لينيا وبورسين هما قائدتا المشاغبين، على ما يبدو. لقد تحدتا الطالب الجديد زانوبا، الذي كان يهاجم الجميع طوال الوقت، ونجحتا بسهولة في هزيمته، اثنتان ضد واحد. بالنظر إلى مدى قوته، لم أكن لأسمي ذلك غير عادل. بعد ذلك، بدأتا في معاملة زانوبا كأتباع لهما. لم أشهد ذلك بنفسي حقًا، رغم ذلك.

“الانتقال الآني.”

كانت معلمتي القديمة روكسي قد علمتني أيضًا عن الحواجز، لكن في ذلك الوقت، كنت مكتفيًا بمعرفة أنها موجودة وتجاهلت أكثر أو أقل بقية ما قالته. لذا كان من المفيد المراجعة وأن يقوم شخص ما بإعادة شرحها لي.

“إذًا هذا هو الأمر. لماذا تتكبد كل هذا العناء؟ هل أمرتك الأميرة أرييل بذلك؟”

في الواقع، كان الأمر في السابق أن الجامعة لم تكن مسموحًا لها حتى بتدريس أساسيات تلك المدارس السحرية. قبل عامين فقط، وبعد الموافقة على شروط معينة، حصلوا على الإذن. وبالنظر إلى تلك الظروف، قيل لي إن الفصل سيركز بدلًا من ذلك على كيفية اختراق الحواجز.

“ليس تمامًا…” وضع يده على ذقنه وكأنه يفكر في رده، وارتفعت زوايا شفتيه وهو يضحك. كانت ضحكته تنم عن تواضع. “لأكون صادقًا، أحد معارفي اختفى خلال الحادثة.”

“روديس، هل تمانع إن جلست بجانبك؟”

“أوه، أنا… لا أعرف ماذا أقول…” تذكرت قائمة الموتى في مخيم اللاجئين، وكم المئات من الأسماء التي كانت مدرجة فيها. لقد مرت خمس سنوات منذ الكارثة. كانت فرصة نجاة المفقودين شبه معدومة. كنت متأكدًا من أن معرفة المعلم ايشا وأي شخص آخر لا يزال مفقودًا قد فارق الحياة على الأرجح. كنت من المحظوظين لأن عائلتي بأكملها لا تزال على قيد الحياة.

“هاها، عذرًا على الإزعاج.” ابتسم المعلم ايشا ابتسامة عريضة وجلس. بدا كشخص بارع في التعامل مع المواقف الاجتماعية. بمجرد أن غيرت مقعدي وواصلت القراءة، ألقى نظرة خاطفة ليرى ما في يدي.

“أوه، لقد اكتشفت مؤخرًا أنهم لا يزالون على قيد الحياة في الواقع،” قاطعني ايشا.

“لكن ليس لدي الكثير من الوقت لأقضيه فيه. حتى لو تعاونا، فسيقع معظم العمل عليك. هل… يزعجك ذلك؟ وجود شخص مثلي يأتي إلى هنا من حين لآخر، ويتدخل في بحثك.”

“هاه؟ حقًا؟”

“لكن ليس لدي الكثير من الوقت لأقضيه فيه. حتى لو تعاونا، فسيقع معظم العمل عليك. هل… يزعجك ذلك؟ وجود شخص مثلي يأتي إلى هنا من حين لآخر، ويتدخل في بحثك.”

“نعم. كنت أبحث في الانتقال الآني حتى ذلك الحين معتقدًا أنه إذا تمكنت من معرفة النمط وراء الأماكن التي نُقل إليها الناس، فسيسهل ذلك العثور عليهم. لهذا السبب بحثت في الأمر.”

*** ثم في أحد الأيام، حدث شيء ما.

نمط وراء أماكن انتقال الناس، هاه؟ مثير للاهتمام، لم أفكر في ذلك من قبل. “مذهل كعادتك يا معلم ايشا. هذه فكرة ثاقبة.”

ضحكت بمرارة عند سماع جزء “مثير للمشاكل”. كان ينبغي أن أتوقع ذلك. يبدو أنه لم يكن يتعرض للتنمر على الإطلاق. وهو أمر منطقي:

“لا، الأمر ليس مميزًا حقًا. بالإضافة إلى ذلك، لم أتمكن من البحث عنهم في النهاية على أي حال،” أجاب ايشا وهو يخفض رأسه.

“ليس لدي أي وقت فراغ غدًا، لكنني سأمر بالمكتبة،” قال فيتز، قبل أن يبتعد باتجاه سكن الفتيات. كان لديه حق الدخول بحرية إلى ذلك القصر المليء بالنساء. ربما السبب الوحيد الذي جعلني لا أشعر بالغيرة هو أنني كنت لا أزال أتذكر ذلك الرعب العضلي من ذلك اليوم.

بناءً على ما سمعته، فقدت الأميرة الثانية مكانتها بعد عام تقريبًا من حادثة الانتقال الآني. بالطبع لا بد أن تكون هناك علامات على أنها كانت تسير في ذلك الطريق حتى قبل ذلك، وبصفتها حارسته الشخصية، لا بد أن المعلم ايشا كان مشغولًا جدًا خلال ذلك الوقت. “هذا ليس خطأك.”

لم يخلعها أبدًا. ولا مرة، على الإطلاق. بغض النظر عن المناسبة. “مم، لدي سبب لذلك، لكن لا يمكنني إخبارك. آسف.”

كان على الناس أداء واجباتهم. لم يكن بإمكانه تركهم للمشاركة في بحثه الخاص. في الواقع، لقد استخدم منصبه للوصول إلى مكتبة الجامعة وإجراء بحث حول الحادثة. حقيقة أنه علم بالعثور على معرفته تعني أيضًا أنه كان يجمع المعلومات. كان لديه حياته الخاصة ليعيشها وعمله ليقوم به، ومع ذلك فقد فعل ما بوسعه. كان ذلك كافيًا في رأيي. “بدلًا من التفكير في الماضي، دعنا نفكر فيما يجب فعله من الآن فصاعدًا. وعلى هذا الأساس، هل يمكنك إخباري بما وجدته يا معلم ايشا؟”

كان لغزًا أيضًا سبب مساعدته لي. ومع ذلك، لم أكن مهتمًا بكشف ذلك. إذا كان فيتز يتكتم على نواياه—أيًا كانت—فلا بد أن يكون هناك سبب لذلك. لم تكن لدي أي نية لأكون ناكرًا للجميل لدرجة التدخل في أسرار شخص ساعدني.

“نعم، بالتأكيد. يمكنني جمع نتائجي وإحضارها غدًا. فقط لا تتوقع الكثير. أنا لست جيدًا حقًا في البحث عن الأشياء، لذا لا يمكنني اكتشاف الأمور بالسرعة التي تفعلها.”

نمط وراء أماكن انتقال الناس، هاه؟ مثير للاهتمام، لم أفكر في ذلك من قبل. “مذهل كعادتك يا معلم ايشا. هذه فكرة ثاقبة.”

لم يبدُ واثقًا جدًا. قال ايشا إنه في السنة الرابعة، أليس كذلك؟ كان يحضر الفصول الدراسية، ويعمل كحارس شخصي، ووفقًا لما سمعته في ذلك اليوم، كان يقوم أيضًا بمهام روتينية للأميرة أرييل. كما ذكر مشاركته في مجلس الطلاب. على الرغم من كل ذلك، فقد واصل بحثه، رافضًا الهروب من الأمر بحجة أنه “مشغول جدًا”. هذا جعله مذهلًا في نظري.

“أوه، لدي بعض الأعمال مع الأميرة أرييل، لذا سأفترق عنك هنا.”

“لدي وقت أكثر لأقضيه في هذا الأمر مقارنة بك،” طمأنته. بعد كل شيء، كنت أقضي كل وقتي قبل الظهر في البحث في هذا الموضوع. لقد رأيت مركز الكارثة، وبمعرفتي من حياتي السابقة، كان لدي بعض القدرة على التنبؤ بالأشياء.

“أتساءل إن كان هذا هو نفس الشيء الذي حدث في منطقة فيتوا؟”

“أوه، همم… مهلًا، روديس. هناك شيء أريد التحدث معك بشأنه.” كان ايشا يحك مؤخرة أذنه فجأة وهو ينظر إلى حجره ويتمتم.

***

أملت رأسي. “نعم، ما هو؟” كنت مدينًا له لمساعدتي في ذلك اليوم أيضًا. أيًا كان الأمر، أردته أن يشعر بالحرية في إخباري.

“هل تحرز أي تقدم؟”

“أود منك أن تسمح لي بالمساعدة في بحثك حول حادثة”

في الواقع، كان الأمر في السابق أن الجامعة لم تكن مسموحًا لها حتى بتدريس أساسيات تلك المدارس السحرية. قبل عامين فقط، وبعد الموافقة على شروط معينة، حصلوا على الإذن. وبالنظر إلى تلك الظروف، قيل لي إن الفصل سيركز بدلًا من ذلك على كيفية اختراق الحواجز.

“الانتقال الآني.”

متاهة الانتقال الآني، قد تكون أكثر المعلومات المكتوبة شمولًا هناك.

شعرت بتواضع شديد لعرضه. “لا، في الواقع يجب أن أكون أنا من يساعدك. أنا من بدأ بحثه مؤخرًا. ليس لدي حتى الكثير من المعلومات حول هذا الموضوع.”

“نعم، بالتأكيد. يمكنني جمع نتائجي وإحضارها غدًا. فقط لا تتوقع الكثير. أنا لست جيدًا حقًا في البحث عن الأشياء، لذا لا يمكنني اكتشاف الأمور بالسرعة التي تفعلها.”

“لكن ليس لدي الكثير من الوقت لأقضيه فيه. حتى لو تعاونا، فسيقع معظم العمل عليك. هل… يزعجك ذلك؟ وجود شخص مثلي يأتي إلى هنا من حين لآخر، ويتدخل في بحثك.”

“نعم، بالتأكيد.” سأكون سعيدًا بذلك. حتى لو كان تعليمي له سحر الاضطراب يعني أنني قد لا أتمكن من هزيمته بعد الآن، فإن فكرة رفض طلبه لم تخطر ببالي حتى.

قد يزعجني الأمر لو أن شخصًا لا يقضي أي وقت في المساعدة جاء فقط لانتقاد تقدمي، لكنه لم يبدُ من النوع الذي يفعل ذلك. بالإضافة إلى ذلك، ربما كان من الأفضل وجود شخص لديه وجهة نظر مختلفة بدلًا من العمل بمفردي، أليس كذلك؟ لم أكن ذكيًا جدًا على أي حال، وكان ايشا يُعتبر عبقريًا، لذا قد يتمكن من العثور على شيء في البيانات التي جمعتها. “لا يزعجني ذلك. أتطلع للعمل معًا.”

بناءً على ما سمعته، فقدت الأميرة الثانية مكانتها بعد عام تقريبًا من حادثة الانتقال الآني. بالطبع لا بد أن تكون هناك علامات على أنها كانت تسير في ذلك الطريق حتى قبل ذلك، وبصفتها حارسته الشخصية، لا بد أن المعلم ايشا كان مشغولًا جدًا خلال ذلك الوقت. “هذا ليس خطأك.”

“نعم، وأنا أيضًا.”

“أوه، لدي بعض الأعمال مع الأميرة أرييل، لذا سأفترق عنك هنا.”

تصافحنا وقدم لي ايشا ابتسامة عريضة. نظرة وجهه، جنبًا إلى جنب مع نعومة يده، جعلت قلبي يخفق.

“على الرغم من أنه هدأ في النهاية، بعد أن قامت لينيا وبورسين -طالبتان سيئتا السلوك- بتأديبه.”

هل كنت أشعر حقًا بهذا تجاه رجل…؟ لا، كان ذلك سخيفًا. كانت مشاعري تخرج عن المسار الصحيح.

“ها أنت ذا تتواضع مجددًا. كن صادقًا، أنت في الواقع طباخ ماهر للغاية، أليس كذلك؟”

بعد ذلك، جمعت ما بحثت عنه لهذا اليوم وتوجهت إلى المنزل. بحلول الوقت الذي غادرنا فيه المكتبة، كان الظلام قد بدأ يحل في الخارج. تبادلت أنا والمعلم ايشا أحاديث قصيرة بينما كنا نسير عائدين إلى السكن. بين كونه

هل كنت أشعر حقًا بهذا تجاه رجل…؟ لا، كان ذلك سخيفًا. كانت مشاعري تخرج عن المسار الصحيح.

حارس الأميرة الشخصي والقيام بالأعمال المنزلية لها، كان مشغولًا يوميًا، لكن مرة كل عشرة أيام كان يحصل على بعض وقت الفراغ في المساء.

بعد الوجبة، افترقت عن زانوبا وتوجهت إلى المكتبة. أصبح بحثي في الانتقال الآني مثيرًا للاهتمام. عندما يدق جرس الظهيرة، كنت أنا وزانوبا نتناول الغداء معًا. كان يطرح عليّ أسئلة حول أشياء لم يفهمها في الفصل، وكنت أجيب بأفضل ما لدي من قدرات. كان زانوبا يأخذ دروسًا في سحر الأرض فقط، لكنه كان لا يزال يعمل بجد، بطريقته الخاصة.

“بالمناسبة، رأيتك عند الظهر. كنت مذهلًا.”

“أوه، لدي بعض الأعمال مع الأميرة أرييل، لذا سأفترق عنك هنا.”

الظهر؟ أملت رأسي عند سماع الكلمة. ماذا كنت أفعل حينها؟

إذا كان هناك درع يمكنه الحماية من السحر، فبالتأكيد هناك واحد للهجمات الجسدية أيضًا؟ عندما سألت المعلم عن ذلك، أخبروني أن ديانة ميليس تمتلك حقوق كل من السحر الإلهي وسحر الحاجز، لذا لا يمكن للجامعة تدريس سوى المستويات الأساسية لكليهما. على ما يبدو، كان “الدرع الجسدي” تعويذة من المستوى المتوسط ولم يكن شيئًا يمكنني تعلمه. كان بإمكان المعلم استخدام ذلك السحر وحتى تدريسه، لكن القيام بذلك كان غير قانوني. إذا انتهكوا القانون وتم القبض عليهم، فستطاردهم ديانة ميليس وتقدمهم للمحاكمة.

“صُدمت لرؤية زانوبا شيروني يتبعك مثل جرو صغير.”

شخص يمكنه خلع رأس شخص بيديه العاريتين لن يتعرض للتنمر بسهولة.

“…هاه.” كان يقصد بالظهر عندما كنا نأكل في شرفة المقهى، غارقين في اهتمام الطلاب المحيطين بنا.

“الانتقال الآني.”

“قد لا تعرف هذا، ولكن عندما التحق لأول مرة كان مثيرًا للمشاكل وعنيفًا يتشاجر مع الجميع.”

إذًا هذا هو الأمر. ومع ذلك، بناءً على ما كان يقوله، كان المعلم ايشا قويًا جدًا. لقد هزم لينيا وبورسين، اللتين هزمتا زانوبا بنفسهما. مهلًا، انتظر. هذا يعني أنني الأقوى لأنني هزمت المعلم ايشا، أليس كذلك؟

ضحكت بمرارة عند سماع جزء “مثير للمشاكل”. كان ينبغي أن أتوقع ذلك. يبدو أنه لم يكن يتعرض للتنمر على الإطلاق. وهو أمر منطقي:

“أعتقد أنني سأكون بخير من هذه الناحية.” لقد تصرفت بالفعل باحترام تجاههما. في الوقت الحالي، أشك في أنهما تخططان لأي شيء من ورائي. لم أكن متأكدًا من مكان تجمع المشاغبين، لكنني لم أرهم تقريبًا في الكافتيريا.

شخص يمكنه خلع رأس شخص بيديه العاريتين لن يتعرض للتنمر بسهولة.

مضى شهر منذ تسجيلي. كانت الحياة المدرسية لروديوس ذا كواغماير رتيبة. أولًا أستيقظ في الصباح، ثم، كما أصبحت روتيني اليومي، أبدأ تدريبي. وفقًا لمانغا قرأتها في حياتي السابقة، كان هناك رجل يقوم بتمارين الضغط والقرفصاء مائة مرة، ويركض عشرة كيلومترات، ويضحي بشعره للحصول على قوة كافية ليصبح الأقوى في العالم. لم أرغب في فقدان شعري، لذا كان عليّ العمل بجدية أكبر منه قليلًا. وبشكل أكثر تحديدًا، من خلال التدريب بسيفي الخشبي. مثل هذا التدريب له قيمة فقط لأنني أقوم به على أساس يومي.

“على الرغم من أنه هدأ في النهاية، بعد أن قامت لينيا وبورسين -طالبتان سيئتا السلوك- بتأديبه.”

كان هناك نوعان من الحواجز، تلك التي تحمي من السحر وتلك التي تحمي من الأشياء المادية. بمجرد أن يصبح الشخص في مستوى “القديس” فما فوق، يمكنه إنشاء حواجز تجمع بين كلا الجانبين. كانت هناك أيضًا استخدامات أخرى متنوعة، مثل حاجز لحماية النفس وحاجز لحبس شيء ما في الداخل.

إذًا كانت لينيا وبورسين هما قائدتا المشاغبين، على ما يبدو. لقد تحدتا الطالب الجديد زانوبا، الذي كان يهاجم الجميع طوال الوقت، ونجحتا بسهولة في هزيمته، اثنتان ضد واحد. بالنظر إلى مدى قوته، لم أكن لأسمي ذلك غير عادل. بعد ذلك، بدأتا في معاملة زانوبا كأتباع لهما. لم أشهد ذلك بنفسي حقًا، رغم ذلك.

“أوه، همم… مهلًا، روديس. هناك شيء أريد التحدث معك بشأنه.” كان ايشا يحك مؤخرة أذنه فجأة وهو ينظر إلى حجره ويتمتم.

“قد تحاول لينيا وبورسين فعل شيء معك، لذا كن حذرًا،” حذرني ايشا.

“أوه، حسنًا، على أي حال، هذا ما أردت إخبارك به، لذا كن حذرًا. هناك الكثير من الأشخاص غريبي الأطوار بين الطلاب المميزين. هناك كليف، سريع الغضب، ويبدو أن حتى ‘سايلنت’ تسببت في الكثير من المشاكل عندما التحقت هنا لأول مرة. وهناك أيضًا مغامرة سابقة بين طلاب السنة الأولى. قيل لي إنها إلف غريبة الأطوار. يقولون إنها تهاجم الفتيان.”

“أعتقد أنني سأكون بخير من هذه الناحية.” لقد تصرفت بالفعل باحترام تجاههما. في الوقت الحالي، أشك في أنهما تخططان لأي شيء من ورائي. لم أكن متأكدًا من مكان تجمع المشاغبين، لكنني لم أرهم تقريبًا في الكافتيريا.

“بالمناسبة، لاحظت أنك تتحدث معي بشكل طبيعي تمامًا،” قلت.

“همم، حسنًا، لا أعتقد أنهما ستكونان سعيدتين بلقائك معي.” “ولماذا يكون ذلك؟” سألت.

كان لغزًا أيضًا سبب مساعدته لي. ومع ذلك، لم أكن مهتمًا بكشف ذلك. إذا كان فيتز يتكتم على نواياه—أيًا كانت—فلا بد أن يكون هناك سبب لذلك. لم تكن لدي أي نية لأكون ناكرًا للجميل لدرجة التدخل في أسرار شخص ساعدني.

“حسنًا، عندما كنا لا نزال في السنة الأولى حاولتا التدخل في شؤون الأميرة أرييل.

“آه، يمكنني الطبخ، لكن… ما علاقة ذلك بأي شيء؟” لم يفهم مزحتي. ومع ذلك ضحك، على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا مما وجده مضحكًا. هذا صحيح، رجل الألغاز، فيتز، كان يضحك.

ثم تدخلت وهزمتهما كلتيهما.”

الفصل الرابع:

“اثنتان ضد واحد؟”

إذًا هذا هو الأمر. ومع ذلك، بناءً على ما كان يقوله، كان المعلم ايشا قويًا جدًا. لقد هزم لينيا وبورسين، اللتين هزمتا زانوبا بنفسهما. مهلًا، انتظر. هذا يعني أنني الأقوى لأنني هزمت المعلم ايشا، أليس كذلك؟

“نعم. لهذا السبب هما… حسنًا، قد تكونان حاقدتين علي.”

بعد العودة إلى غرفتي، قمت ببعض التدريب على السحر. كنت أصنع تمثالًا مرة أخرى لأول مرة منذ فترة طويلة. استمر زانوبا في إلحاحه عليّ لأعلمه مهاراتي، لذا كان هذا بمثابة مراجعة لي. لم أحرز تقدمًا كبيرًا في هذا التمثال، رغم ذلك، لأن زانوبا استمر في مقاطعتي لاستدعائي لتناول الإفطار. كان ترتيب تناول الطعام في كافتيريا السكن الجامعي يتحدد حسب السنة الدراسية والمكانة الاجتماعية، لكنهم كانوا متساهلين بشأن الأطر الزمنية. ففي النهاية، كانوا مشغولين في الصباح.

إذًا هذا هو الأمر. ومع ذلك، بناءً على ما كان يقوله، كان المعلم ايشا قويًا جدًا. لقد هزم لينيا وبورسين، اللتين هزمتا زانوبا بنفسهما. مهلًا، انتظر. هذا يعني أنني الأقوى لأنني هزمت المعلم ايشا، أليس كذلك؟

بعد العودة إلى غرفتي، قمت ببعض التدريب على السحر. كنت أصنع تمثالًا مرة أخرى لأول مرة منذ فترة طويلة. استمر زانوبا في إلحاحه عليّ لأعلمه مهاراتي، لذا كان هذا بمثابة مراجعة لي. لم أحرز تقدمًا كبيرًا في هذا التمثال، رغم ذلك، لأن زانوبا استمر في مقاطعتي لاستدعائي لتناول الإفطار. كان ترتيب تناول الطعام في كافتيريا السكن الجامعي يتحدد حسب السنة الدراسية والمكانة الاجتماعية، لكنهم كانوا متساهلين بشأن الأطر الزمنية. ففي النهاية، كانوا مشغولين في الصباح.

لا، مستحيل. كان مجرد سوء توافق. كان بإمكاني استخدام “سحر الاضطراب” لذا كنت أفضل ضد خصم يمكنه استخدام الإلقاء الصامت. كما أن مباغتة خصمي لي عملت لصالحي أيضًا. لو كان يعلم أنني سأستخدم “سحر الاضطراب” عندما تشاجرنا، لم يكن هناك ضمان بأنني كنت سأفوز.

“أوه، حسنًا، على أي حال، هذا ما أردت إخبارك به، لذا كن حذرًا. هناك الكثير من الأشخاص غريبي الأطوار بين الطلاب المميزين. هناك كليف، سريع الغضب، ويبدو أن حتى ‘سايلنت’ تسببت في الكثير من المشاكل عندما التحقت هنا لأول مرة. وهناك أيضًا مغامرة سابقة بين طلاب السنة الأولى. قيل لي إنها إلف غريبة الأطوار. يقولون إنها تهاجم الفتيان.”

“لكنني واثق من أنك ستكون بخير،” قال فيتز.

في فترة ما بعد الظهر، حضرت فصلًا عن أساسيات سحر الشفاء، والسحر الإلهي، وسحر الحاجز. كان السحر الإلهي فعالًا بشكل خاص ضد المخلوقات الشبحية أو الوحوش ذات الشكل الغازي. من وجهة نظر نظرية، اعتقدت أنه من المحتمل أن يكون مشابهًا لـ “سحر الاضطراب”، باستخدام المانا في أنقى صورها لضرب خصمك. بالطبع، مجرد ضرب شيء ما بمانا نقية لا يسبب أي ضرر فعلي، لذا كان لا بد من وجود المزيد في الأمر. ربما كنت سأتمكن من فهم هذا النوع من الأشياء لو كنت طارد أرواح شريرة في حياتي السابقة. كما كان الحال، كنت أتعلم النظرية الكامنة وراءه وأحفظ كل تعويذة.

“حسنًا، من يدري بشأن ذلك.”

“لا يوجد شخص هنا يمكنه هزيمتي في نزال فردي. لم أخسر في قتال قط، حتى واجهتك،” قالها وهو يثني عليّ.

“لا يوجد شخص هنا يمكنه هزيمتي في نزال فردي. لم أخسر في قتال قط، حتى واجهتك،” قالها وهو يثني عليّ.

“أود منك أن تسمح لي بالمساعدة في بحثك حول حادثة”

كان ينبغي أن أكون أنا من يثني عليه بسبب موقفه هذا. ها هو شخص لم يذق طعم الهزيمة من قبل، يتجرعها أخيرًا على يدي. ومع ذلك، لم يحمل لي أي ضغينة. ألم يشعر بالإحباط لأنه خسر؟

“أوه، همم… مهلًا، روديس. هناك شيء أريد التحدث معك بشأنه.” كان ايشا يحك مؤخرة أذنه فجأة وهو ينظر إلى حجره ويتمتم.

“ذلك السحر—سحر الاضطراب، أليس كذلك؟ كان مذهلًا. علمني كيف أستخدمه في وقت ما.”

هز رأسه عندما سألته. “لا. أنا أيضًا أبحث في حادثة”

“نعم، بالتأكيد.” سأكون سعيدًا بذلك. حتى لو كان تعليمي له سحر الاضطراب يعني أنني قد لا أتمكن من هزيمته بعد الآن، فإن فكرة رفض طلبه لم تخطر ببالي حتى.

“لا يوجد شخص هنا يمكنه هزيمتي في نزال فردي. لم أخسر في قتال قط، حتى واجهتك،” قالها وهو يثني عليّ.

“أوه، حسنًا، على أي حال، هذا ما أردت إخبارك به، لذا كن حذرًا. هناك الكثير من الأشخاص غريبي الأطوار بين الطلاب المميزين. هناك كليف، سريع الغضب، ويبدو أن حتى ‘سايلنت’ تسببت في الكثير من المشاكل عندما التحقت هنا لأول مرة. وهناك أيضًا مغامرة سابقة بين طلاب السنة الأولى. قيل لي إنها إلف غريبة الأطوار. يقولون إنها تهاجم الفتيان.”

“آه، تلك الأخيرة هي معارف لي، فلا تقلق.”

“على الرغم من أنه هدأ في النهاية، بعد أن قامت لينيا وبورسين -طالبتان سيئتا السلوك- بتأديبه.”

“أوه، حسنًا إذًا.” لست متأكدًا بشأن الاثنين الأولين، لكن بالنسبة للأخيرة، كان الأمر بالتأكيد نوعًا مختلفًا من الهجوم عما كان يعتقده المعلم فيتز. “على أي حال، سأكون حذرًا في تصرفاتي وسأحرص على عدم افتعال شجارات مع أي شخص.”

“بالمناسبة، يا معلم فيتز، لماذا ترتدي تلك النظارات الشمسية؟”

وصلنا إلى مفترق طرق. الطريق المستقيم يؤدي إلى سكن الفتيات. كان الجو لا يزال مضيئًا، لكنني لم أكن أنوي السير في ذلك الطريق مرة أخرى أبدًا.

حارس الأميرة الشخصي والقيام بالأعمال المنزلية لها، كان مشغولًا يوميًا، لكن مرة كل عشرة أيام كان يحصل على بعض وقت الفراغ في المساء.

“أوه، لدي بعض الأعمال مع الأميرة أرييل، لذا سأفترق عنك هنا.”

“من الصعب القول… همم؟” عندما نظرت صدفة إلى ما في يدي المعلم ايشا، لاحظت أنه كان يحمل كتابًا عن الانتقال الآني. “هل تساعدني ربما؟”

“حسنًا، شكرًا لك على هذا اليوم. أتطلع للتحدث معك مجددًا.”

“الجميع يقول إنك هادئ جدًا.”

“ليس لدي أي وقت فراغ غدًا، لكنني سأمر بالمكتبة،” قال فيتز، قبل أن يبتعد باتجاه سكن الفتيات. كان لديه حق الدخول بحرية إلى ذلك القصر المليء بالنساء. ربما السبب الوحيد الذي جعلني لا أشعر بالغيرة هو أنني كنت لا أزال أتذكر ذلك الرعب العضلي من ذلك اليوم.

“أوه، همم… مهلًا، روديس. هناك شيء أريد التحدث معك بشأنه.” كان ايشا يحك مؤخرة أذنه فجأة وهو ينظر إلى حجره ويتمتم.

أو ربما، فقط ربما، يمكنني استخدام علاقتي مع المعلم فيتز للتسلل إلى ذلك القصر، وقد يكون ذلك هو المفتاح لتحقيق هدفي النهائي هنا في هذه المدرسة. في الوقت الحالي، لم أكن أستطيع رؤية المعنى وراء نصيحة “رجل الإله”.

“آه، يمكنني الطبخ، لكن… ما علاقة ذلك بأي شيء؟” لم يفهم مزحتي. ومع ذلك ضحك، على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا مما وجده مضحكًا. هذا صحيح، رجل الألغاز، فيتز، كان يضحك.

***

“بالمناسبة، يا معلم فيتز، لماذا ترتدي تلك النظارات الشمسية؟”

وهكذا بدأنا أنا والمعلم فيتز العمل معًا لتعزيز تحقيقنا. ظننت أننا أصبحنا مقربين. جزئيًا لأنه كان ودودًا أكثر مما تخيلت، ولكن على أي حال كنا نبني صداقة إيجابية. على الرغم من أنه كان لا يزال مليئًا بالألغاز.

أو ربما، فقط ربما، يمكنني استخدام علاقتي مع المعلم فيتز للتسلل إلى ذلك القصر، وقد يكون ذلك هو المفتاح لتحقيق هدفي النهائي هنا في هذه المدرسة. في الوقت الحالي، لم أكن أستطيع رؤية المعنى وراء نصيحة “رجل الإله”.

“بالمناسبة، يا معلم فيتز، لماذا ترتدي تلك النظارات الشمسية؟”

“أوه، حسنًا إذًا.” لست متأكدًا بشأن الاثنين الأولين، لكن بالنسبة للأخيرة، كان الأمر بالتأكيد نوعًا مختلفًا من الهجوم عما كان يعتقده المعلم فيتز. “على أي حال، سأكون حذرًا في تصرفاتي وسأحرص على عدم افتعال شجارات مع أي شخص.”

“نظارات شمسية… أوه، تقصد هذه؟”

“لكنني واثق من أنك ستكون بخير،” قال فيتز.

لم يخلعها أبدًا. ولا مرة، على الإطلاق. بغض النظر عن المناسبة. “مم، لدي سبب لذلك، لكن لا يمكنني إخبارك. آسف.”

بمعنى آخر، الاختفاء الغامض. كان الشخص يختفي ثم يظهر مجددًا في مكان آخر أو يعود للظهور في نفس المكان. كانت هذه الظاهرة شائعة نوعًا ما… حسنًا، ليس تمامًا، لكن يبدو أنها كانت تحدث من حين لآخر.

“لا بأس.” كنت أرغب حقًا في رؤية وجهه بدونها، لكن لم تكن لدي أي نية لإجباره على كشف ما يخفيه. “على أي حال، في أي طابق من السكن تعيش؟” سألت. “لم أرك أبدًا في أوقات الوجبات.”

“لدي وقت أكثر لأقضيه في هذا الأمر مقارنة بك،” طمأنته. بعد كل شيء، كنت أقضي كل وقتي قبل الظهر في البحث في هذا الموضوع. لقد رأيت مركز الكارثة، وبمعرفتي من حياتي السابقة، كان لدي بعض القدرة على التنبؤ بالأشياء.

“أم، حسنًا، من الناحية الفنية أنا أنام في سكن الفتيات. فأنا حارس الأميرة أرييل الشخصي، بعد كل شيء.”

متاهة الانتقال الآني، قد تكون أكثر المعلومات المكتوبة شمولًا هناك.

“وهل… لم يسبب ذلك أي مشاكل؟”

كان على الناس أداء واجباتهم. لم يكن بإمكانه تركهم للمشاركة في بحثه الخاص. في الواقع، لقد استخدم منصبه للوصول إلى مكتبة الجامعة وإجراء بحث حول الحادثة. حقيقة أنه علم بالعثور على معرفته تعني أيضًا أنه كان يجمع المعلومات. كان لديه حياته الخاصة ليعيشها وعمله ليقوم به، ومع ذلك فقد فعل ما بوسعه. كان ذلك كافيًا في رأيي. “بدلًا من التفكير في الماضي، دعنا نفكر فيما يجب فعله من الآن فصاعدًا. وعلى هذا الأساس، هل يمكنك إخباري بما وجدته يا معلم ايشا؟”

“لا بأس، لدي إذن. ولن أفعل أي شيء من شأنه أن يسبب مشاكل للأميرة أرييل.”

“الجميع يقول إنك هادئ جدًا.”

كان بإمكانك الاحتفاظ بعبد معك في السكن إذا حصلت على إذن بذلك. لم يكن الأمر يتطلب حتى أن يكون عبدًا. إذا كنت من العائلة المالكة أو النبلاء الأقوياء، فإن القليل من التعويض المالي سيعمل لصالحك. كان هناك، بعد كل شيء، بعض النبلاء في سكن الفتيان الذين أحضروا خادمات معهم. ومع ذلك، إذا تسببت الخادمات أو الخدم في أي مشاكل، فسيكون سيدهم مسؤولًا بالطبع. لم يكن المعلم فيتز خادمًا وكان يُعامل كطالب، ولكن بفضل كاريزما الأميرة أرييل وتأثير عائلة أسورا النبيلة، كانت الجامعة تضع ثقتها في المعلم فيتز كفرد. حتى تلك الفتاة—جوليد أو بيج فان فادر، أيًا كان اسمها—كانت تتحدث باحترام عند الإشارة إلى الأميرة أرييل أو المعلم فيتز، معترفة بسلطتهما.

“اثنتان ضد واحد؟”

أيضًا، وفقًا لما أخبرتني به إليناليس، كان المعلم فيتز يتمتع بشعبية كبيرة بين الفتيات. كان المبتدئون هم من يصرخون بحماس بسبب لوك. وبمجرد اكتسابهم بعض الخبرة، كانت قلوبهم ترتجف عندما يلمحون جانبه الناعم. بعد أن تحدثت معه بالفعل، لم يكن لدي نفس الانطباع عنه، لكنني كنت أفهم من أين يأتون.

“أوه، همم… مهلًا، روديس. هناك شيء أريد التحدث معك بشأنه.” كان ايشا يحك مؤخرة أذنه فجأة وهو ينظر إلى حجره ويتمتم.

“بالمناسبة، لاحظت أنك تتحدث معي بشكل طبيعي تمامًا،” قلت.

مضى شهر منذ تسجيلي. كانت الحياة المدرسية لروديوس ذا كواغماير رتيبة. أولًا أستيقظ في الصباح، ثم، كما أصبحت روتيني اليومي، أبدأ تدريبي. وفقًا لمانغا قرأتها في حياتي السابقة، كان هناك رجل يقوم بتمارين الضغط والقرفصاء مائة مرة، ويركض عشرة كيلومترات، ويضحي بشعره للحصول على قوة كافية ليصبح الأقوى في العالم. لم أرغب في فقدان شعري، لذا كان عليّ العمل بجدية أكبر منه قليلًا. وبشكل أكثر تحديدًا، من خلال التدريب بسيفي الخشبي. مثل هذا التدريب له قيمة فقط لأنني أقوم به على أساس يومي.

“همم…؟ ماذا تقصد؟”

قد يزعجني الأمر لو أن شخصًا لا يقضي أي وقت في المساعدة جاء فقط لانتقاد تقدمي، لكنه لم يبدُ من النوع الذي يفعل ذلك. بالإضافة إلى ذلك، ربما كان من الأفضل وجود شخص لديه وجهة نظر مختلفة بدلًا من العمل بمفردي، أليس كذلك؟ لم أكن ذكيًا جدًا على أي حال، وكان ايشا يُعتبر عبقريًا، لذا قد يتمكن من العثور على شيء في البيانات التي جمعتها. “لا يزعجني ذلك. أتطلع للعمل معًا.”

“الجميع يقول إنك هادئ جدًا.”

تصافحنا وقدم لي ايشا ابتسامة عريضة. نظرة وجهه، جنبًا إلى جنب مع نعومة يده، جعلت قلبي يخفق.

“أنا، أم… في الواقع خجول جدًا.”

“أوه، حسنًا، على أي حال، هذا ما أردت إخبارك به، لذا كن حذرًا. هناك الكثير من الأشخاص غريبي الأطوار بين الطلاب المميزين. هناك كليف، سريع الغضب، ويبدو أن حتى ‘سايلنت’ تسببت في الكثير من المشاكل عندما التحقت هنا لأول مرة. وهناك أيضًا مغامرة سابقة بين طلاب السنة الأولى. قيل لي إنها إلف غريبة الأطوار. يقولون إنها تهاجم الفتيان.”

ومع ذلك، كان لدي انطباع بأنه هو من بدأ المحادثات معي. حسنًا، قيل لي إن هناك أشخاصًا على نفس الموجة وآخرين ليسوا كذلك، لذا ربما كان هذا هو السبب. على أي حال، أخبرني الناس أنها حقيقة معروفة في هذه المدرسة أن المعلم فيتز هادئ بشكل صادم. حتى أنه اكتسب لقب “فيتز الصامت” أو “الساحر الصامت”. على الرغم من أن ذلك كان ربما جزئيًا لأنه ساحر يستخدم السحر بدون صوت.

“لا، الأمر ليس مميزًا حقًا. بالإضافة إلى ذلك، لم أتمكن من البحث عنهم في النهاية على أي حال،” أجاب ايشا وهو يخفض رأسه.

“في الواقع، ألا يكون اسم عائلتك هو رايباك؟” سألت.

بعد ذلك، جمعت ما بحثت عنه لهذا اليوم وتوجهت إلى المنزل. بحلول الوقت الذي غادرنا فيه المكتبة، كان الظلام قد بدأ يحل في الخارج. تبادلت أنا والمعلم ايشا أحاديث قصيرة بينما كنا نسير عائدين إلى السكن. بين كونه

“هاه؟ رايباك؟ أليس هذا هو اسم عائلة إله الشمال الثاني؟ لا مستحيل، ليس على الإطلاق. علاوة على ذلك، ليس لدي حتى اسم عائلة. أنا لست نبيلًا أو أي شيء من هذا القبيل.”

“قد لا تعرف هذا، ولكن عندما التحق لأول مرة كان مثيرًا للمشاكل وعنيفًا يتشاجر مع الجميع.”

“ها أنت ذا تتواضع مجددًا. كن صادقًا، أنت في الواقع طباخ ماهر للغاية، أليس كذلك؟”

“لا، الأمر ليس مميزًا حقًا. بالإضافة إلى ذلك، لم أتمكن من البحث عنهم في النهاية على أي حال،” أجاب ايشا وهو يخفض رأسه.

“آه، يمكنني الطبخ، لكن… ما علاقة ذلك بأي شيء؟” لم يفهم مزحتي. ومع ذلك ضحك، على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا مما وجده مضحكًا. هذا صحيح، رجل الألغاز، فيتز، كان يضحك.

كان بإمكانك الاحتفاظ بعبد معك في السكن إذا حصلت على إذن بذلك. لم يكن الأمر يتطلب حتى أن يكون عبدًا. إذا كنت من العائلة المالكة أو النبلاء الأقوياء، فإن القليل من التعويض المالي سيعمل لصالحك. كان هناك، بعد كل شيء، بعض النبلاء في سكن الفتيان الذين أحضروا خادمات معهم. ومع ذلك، إذا تسببت الخادمات أو الخدم في أي مشاكل، فسيكون سيدهم مسؤولًا بالطبع. لم يكن المعلم فيتز خادمًا وكان يُعامل كطالب، ولكن بفضل كاريزما الأميرة أرييل وتأثير عائلة أسورا النبيلة، كانت الجامعة تضع ثقتها في المعلم فيتز كفرد. حتى تلك الفتاة—جوليد أو بيج فان فادر، أيًا كان اسمها—كانت تتحدث باحترام عند الإشارة إلى الأميرة أرييل أو المعلم فيتز، معترفة بسلطتهما.

كان لغزًا أيضًا سبب مساعدته لي. ومع ذلك، لم أكن مهتمًا بكشف ذلك. إذا كان فيتز يتكتم على نواياه—أيًا كانت—فلا بد أن يكون هناك سبب لذلك. لم تكن لدي أي نية لأكون ناكرًا للجميل لدرجة التدخل في أسرار شخص ساعدني.

“نعم. كنت أبحث في الانتقال الآني حتى ذلك الحين معتقدًا أنه إذا تمكنت من معرفة النمط وراء الأماكن التي نُقل إليها الناس، فسيسهل ذلك العثور عليهم. لهذا السبب بحثت في الأمر.”

سأكون كاذبًا إذا قلت إنني لست فضوليًا، رغم ذلك. ومع ذلك، وضعت نصيحة “رجل الإله” في الاعتبار. عندما اتبعتها، كان الشخص الذي قابلته هو المعلم فيتز. وبالحكم على تجربتي مع “رجل الإله” حتى الآن، ستنتهي الأمور بنفس الطريقة بغض النظر عن الإجراءات التي أتخذها. بعبارة أخرى، من خلال معاشرة المعلم فيتز، سأكتشف في النهاية كيفية علاج مرضي. لم تكن هناك حاجة للاستعجال.

“أعتقد أنني سأكون بخير من هذه الناحية.” لقد تصرفت بالفعل باحترام تجاههما. في الوقت الحالي، أشك في أنهما تخططان لأي شيء من ورائي. لم أكن متأكدًا من مكان تجمع المشاغبين، لكنني لم أرهم تقريبًا في الكافتيريا.

—-
انتهى الفصل الرابع على يد ناروتو
نراكم في الفصل القادم

“هاه؟ رايباك؟ أليس هذا هو اسم عائلة إله الشمال الثاني؟ لا مستحيل، ليس على الإطلاق. علاوة على ذلك، ليس لدي حتى اسم عائلة. أنا لست نبيلًا أو أي شيء من هذا القبيل.”

بعد ذلك، عدت إلى السكن، وتناولت العشاء، ثم عملت قليلًا على التمثال قبل أن أخلد إلى النوم. لقد استقر أسلوب حياتي على إيقاع معين وبدأت أشعر بالاسترخاء، لكن شهية “صديقي الصغير”، أو بالأحرى انعدامها، ظلت كما هي. بالطبع، لم تتطرق حصة السحر العلاجي إلى أي موضوع يتعلق بضعف الانتصاب، ولم تكن هناك كتب في المكتبة حول كيفية علاج مثل هذه الحالة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط