Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 238

الفصل 8: رسالة عاجلة، ومشاعر زانوبا الحقيقية

الفصل 8: رسالة عاجلة، ومشاعر زانوبا الحقيقية

الفصل 8:

نظر زانوبا إليّ دون تعبير، بينما استمر الماء في التقطر من وجهه. تلاشت كل المشاعر منه تمامًا. كان من الصعب تصديق أنه كان يبتسم بمرح قبل لحظة واحدة فقط.

رسالة عاجلة، ومشاعر زانوبا الحقيقية

“مرحباً، إنه روديوس! صباح الخير يا سيدي!”

مرت عشرة أيام منذ معركة حصن كارون. في ذلك الوقت، اقترح زانوبا وقف إطلاق النار مع العدو، مستخدمًا رهينتنا الملكية كورقة مساومة. لم أكن أعرف التفاصيل المحددة، لكن بدا أن الحرب ستنتهي رسميًا قريبًا.

“اهدأ يا زانوبا. إنها تحتاج بوضوح إلى بعض الراحة…”

أرسلنا أيضًا رسولًا إلى العاصمة على حصان سريع لإبلاغهم بانتصارنا، والأسير الذي أمّناه، وجهودنا لعقد هدنة. كان زانوبا قد شرع في محادثات السلام دون انتظار أوامر من الملك، لكن شيرون لم تكن في حالة تسمح بخوض حرب طويلة الأمد، لذلك كان من الصعب تخيل اعتراض باكس. الرجل لم يكن غبيًا، بعد كل شيء. على الرغم من أن الأمر بدا مقلقًا بعض الشيء عندما لم نتلق ردًا فوريًا.

“لا تمت، حتى لو أمرك الملك باكس بذلك! أرجوك… فقط لا تمت!”

حتى بعد أكثر من أسبوع، كان الحصن يتردد بصدى التعليقات الحماسية على انتصارنا في المعركة. لقد تركنا أنا وروكسي انطباعًا كبيرًا بتعويذاتنا الضخمة والبراقة، بينما كان أداء زانوبا الجريء في الخطوط الأمامية حديث الجميع أيضًا. أعتقد أن بعض الجنود كانوا ما زالوا تحت تأثير الأدرينالين.

لم يعرف سوى قلة قليلة داخل المملكة بوجود هاروها. كان هناك الملك نفسه؛ والوزير الذي وفر القصر؛ والجنرال جايد، الذي تصادف أنه شقيق والدة هاروها.

ربما بسبب أدائي في المعركة، أو الطريقة التي تعاملت بها مع ذلك الهجوم المفاجئ، بدأ الجنود أخيرًا يتقبلونني قليلاً. لقد عاملوني دائمًا بلباقة، لكن وجوههم كانت تتجهم في كل مرة يرونني فيها. هذه الأيام كنت أحصل على ابتسامات حقيقية من الأشخاص الذين ألتقي بهم. حتى بعض الأحاديث الودية المبهجة. أعتقد أنهم أعادوا تصنيفي من “ساحر أجنبي خطير ظهر من العدم” إلى شيء مثل “رفيق سلاح”. لم يلومني أحد على الجنود الذين قتلتهم عن طريق الخطأ بسحري، على الأقل.

كانت هي، بالتأكيد. وكانت تدفع حصانها للأمام بنظرة يأس واضحة على وجهها. ماذا كان يحدث هنا؟

بين ذلك، وجلسات الاستشارة المنتظمة مع روكسي، بالإضافة إلى محاولات زانوبا لرفع معنوياتي، تمكنت من استعادة توازني العاطفي. في هذه المرحلة، كان بإمكاني النظر إلى أفعالي دون اعتبارها جرائم أو أخطاء فادحة.

كان الأمير الحادي عشر صبيًا يدعى هاروها شيروني.

بصراحة، لقد عذبت نفسي كثيرًا بشأن ذلك. هذا لم يكن عالمًا مسالمًا بشكل عام، وكنت مرؤوسًا مباشرًا لأورستيد. لحماية عائلتي، دخلت في قتال ضد إله شرير. لا بد أنني كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي. على مستوى ما، لا بد أنني قبلت ذلك، حتى لو كان ذلك على مضض.

“أخبرتني أن مملكتك إذا أرادتك أن تموت، فستقبل ذلك. وأنا أتفهم لماذا قد تكون مستعدًا للموت في المعركة، حسنًا؟ إنه واجبك. إنه السبب الذي جعلهم يسمحون لك بالعيش. ولكن لماذا تسمح لباكس بقتلك بدافع جنون الارتياب؟ ما الفائدة التي سيجنيها شيروني من ذلك بالضبط؟”

ولكن حتى مع ذلك، كنت متأكدًا تمامًا أنني لن أشارك في أي حروب أخرى بعد هذه، بغض النظر عمن حاول تجنيدي. الحرب كانت مثل… عالم مختلف تمامًا. كنت أفضل العالم الذي أعيش فيه عادةً. لن أقتل أحدًا إلا إذا اضطررت لذلك تمامًا. لقد قررت الالتزام بسياستي القديمة في هذا الشأن بعد كل شيء. لسبب واحد، كل هذا العذاب بعد الحقيقة كان مرهقًا. بالكاد شعرت أن الأمر يستحق إزهاق الأرواح إذا كان كل ما أحصل عليه هو مجموعة من الانهيارات العصبية التي تستمر لأسبوع، كما تعلمون؟

“لـ-لكن يا سمو الأمير…”

كنت أحاول أن أضع كل ذلك ورائي الآن، على أي حال. لننتقل…

“إذا ظهرت في القصر لمساعدته على الهروب، فقد يفترض بسهولة أنك هناك لقتله. وقد ينتهي بك الأمر مقتولاً على يد إله الموت في الحال.” قوبلت بالصمت.

بقيت متيقظًا لعلامات الخطر في الأيام العشرة التي تلت المعركة، لكن لم يحدث الكثير. لقد استعادت قدرتي على المانا بالكامل في هذه المرحلة، لذا كنت في ذروة حالتي القتالية. كان لدي أيضًا الدرع السحري النسخة الأولى في متناول اليد، ولم أسمح لنفسي بأن أصبح مهملًا. كان من الصعب تخيل قدوم إله الموت إلينا الآن. كانت ميزته ستكون أكبر لو هاجم أثناء لقائنا مع باكس.

بدا زانوبا غير مدرك أنه قد فاز بالجدال بالفعل، فاستمر في الكلام.

أصبحت إمكانية أن إله البشر لم يكن هو من يحرك الخيوط هنا أكثر ترجيحًا يومًا بعد يوم. ربما كان الأمر كما قال أورستيد. ربما حدثت هذه الأحداث في الجدول الزمني الآخر ولم تُذكر ببساطة في اليوميات. ربما تعامل زانوبا مع هذه المشكلة دون مساعدتي، أو ربما لم يتم استدعاؤه في المقام الأول.

لقد أسر ليليا وإيشا، واستدرجني إلى فخ، وحاول جعل روكسي عبدة شخصية له. لقد رأيته يلكم ليليا في وجهها. حافظت على هدوئي في ذلك الوقت، لكن التفكير في الأمر الآن يثير غضبي حقًا.

لكنني لن أصف هذه الرحلة بأكملها بأنها مضيعة للوقت. حياة صديقي كانت بالفعل في خطر شديد. لكن الحرب انتهت الآن، على أي حال. لم تعد هناك جيوش معادية كامنة على حدود شيرون. بالتأكيد سيكون هذا الإنجاز كافيًا لإرضاء إحساس زانوبا بالواجب. الآن علينا فقط إقناعه بالعودة إلى المنزل في شاريا. لن أتركه هنا تحت رحمة باكس.

لم تحاول تركه، أو النهوض عن الأرض، وكان اليأس التام يملأ عينيها.

“هممم!”

أي شخص يمكنه أن يتغير.

مددت ذراعي وظهري لأفك التشنجات بينما أستمتع بأشعة الشمس الصباحية. لم يكن لدي دليل قاطع على أن إله البشر لم يكن يخطط لشيء، ولكن نظرًا لأننا تُركنا وشأننا كل هذا الوقت، فإن احتمالات أنه نصب لي فخًا كانت منخفضة. بفضل هذه الفكرة المطمئنة، نمت جيدًا لمرة واحدة. استيقظت بنشاط، وقررت أن أغسل وجهي في النهر القريب. كان القليل من السحر سيقوم بالمهمة على ما يرام، لكنني كنت في مزاج يسمح لي بالتنزه.

“ا-انتظر، يا صاحب السمو!”

بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى هناك، كانت بعض المجموعات الصغيرة من الجنود موجودة بالفعل على ضفة النهر، يرشون الماء على وجوههم وينظفون أسنانهم.

قال زانوبا: “لا حاجة لي للتظاهر بالحمق يا جينجر. أنا تعريف الأحمق ذاته. كل ما أريده من الحياة هو أن أغرق في اهتماماتي العبثية.”

“مرحباً، إنه روديوس! صباح الخير يا سيدي!”

ربما بسبب أدائي في المعركة، أو الطريقة التي تعاملت بها مع ذلك الهجوم المفاجئ، بدأ الجنود أخيرًا يتقبلونني قليلاً. لقد عاملوني دائمًا بلباقة، لكن وجوههم كانت تتجهم في كل مرة يرونني فيها. هذه الأيام كنت أحصل على ابتسامات حقيقية من الأشخاص الذين ألتقي بهم. حتى بعض الأحاديث الودية المبهجة. أعتقد أنهم أعادوا تصنيفي من “ساحر أجنبي خطير ظهر من العدم” إلى شيء مثل “رفيق سلاح”. لم يلومني أحد على الجنود الذين قتلتهم عن طريق الخطأ بسحري، على الأقل.

“شكرًا لك على المراقبة مرة أخرى الليلة الماضية!”

مرت عشرة أيام منذ معركة حصن كارون. في ذلك الوقت، اقترح زانوبا وقف إطلاق النار مع العدو، مستخدمًا رهينتنا الملكية كورقة مساومة. لم أكن أعرف التفاصيل المحددة، لكن بدا أن الحرب ستنتهي رسميًا قريبًا.

“أتعلم، لقد افترضت للتو أن تلك البدلة المعدنية الضخمة كانت لعبة للأمير زانوبا أو شيء من هذا القبيل. يا لها من أداة سحرية رائعة!”

“عن ماذا تتحدثين بحق الجحيم؟!” “لقد اتخذ عائلتي رهائن يا سمو الأمير زانوبا!” ارتجف حاجب زانوبا مجدداً.

كنت محاطًا قبل أن أتمكن حتى من الوصول إلى حافة الماء. لقد أصبحت مشهورًا حقًا في هذا الحصن فجأة. هذا السيل اليومي من الإطراء استغرق بعض الوقت لأعتاد عليه.

“في هذه الحالة، لنعد إلى مدينة شاريا السحرية فورًا. يمكنك تكريس بقية حياتك لشغفك هناك.”

بالمناسبة، كان الجنود جميعًا يرتدون قمصانًا وسراويل بنية فاتحة، وهي الملابس القياسية التي يرتدونها عندما يكونون خارج الخدمة. الزي كان نفسه للرجال والنساء. وبدا أن النساء لا يرتدين حمالات صدر للنوم، بناءً على بروز الصدر الواضح الذي كانت تظهره تلك الرامية التي عانقتني في اليوم الآخر. يا لها من طريقة جميلة لبدء صباحي.

أوه. ربما لم يكن هذا سؤالًا ينبغي أن أطرحه في العلن… لكنني أعتقد أن الأخبار كانت جيدة، لذا لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة.

“آه، كنت أتساءل ما سبب هذا الحشد. صباح الخير، سيدي روديوس.”

“آه، هذا سؤال وجيه. أفترض أنه قد يكون ممكنًا، إذا كنت لطيفًا بما يكفي لمرافقتنا…”

التفت، ورأيت زانوبا قد جاء يتماشى نحونا أيضًا. كان يرتدي نفس الزي تمامًا مثل جنوده. بفضل طوله وأطرافه النحيلة الغريبة، بدا وكأنه شخص منعزل لم يغادر غرفته لأول مرة منذ عام.

لقد اتخذ قراره، ومن الواضح أنه لن يتراجع.

“الأمير زانوبا!”

وضع زانوبا يده على ذقنه ونظر إلى السقف. وبعد لحظة من التأمل، أعاد توجيه نظره إليّ.

على الرغم من مظهره الأقل من الملكي، سقط جميع الجنود على ركبهم عند رؤيته.

كان القصر الملكي موقعاً حصيناً للغاية. لكن مرت أيام منذ أن حاصرته قوات جيد. ربما يكون باكس قد مات بالفعل، وقلعته محتلة من قبل المتمردين.

“لا داعي لذلك. هيا، عودوا إلى غسلكم.”

“لا تمت، حتى لو أمرك الملك باكس بذلك! أرجوك… فقط لا تمت!”

“لـ-لكن يا سمو الأمير…”

“جينجر! ماذا حدث؟! تحدثي إليّ!”

قال زانوبا مؤكدًا على كلامه بتثاؤب كبير: “في الوقت الحالي، أنا مجرد جندي نعسان مثلكم تمامًا. وبالتأكيد لا تتوقع مني أن أتصرف بغطرسة وأنا أرتدي هذه الملابس؟”

لم يكن لدى زانوبا أي نية للعودة إلى شيريا معنا. إطلاقًا. لقد فهمت ذلك أخيرًا الآن. لم أكن أعرف مدى صدقه بشأن دوافعه. ولكن حتى لو كان يتلاعب بي فقط، فقد استخدم كلمة “عائلة” للقيام بذلك. كان هذا أق

كان الرجل مشغولًا بشكل لا يصدق في الآونة الأخيرة. لا أستطيع إخبارك بكل التفاصيل، ولكن من الواضح أنه كانت هناك ألف مهمة مختلفة تحتاج إلى إنجاز بعد معركة بهذا الحجم.

ارتجف حاجب زانوبا عند سماع ذلك. وبدا الغضب على وجهه الآن: “هل وصفتِ ملكنا بالمخلوق للتو يا جينجر؟ هل هذا حقاً ما سمعتُكِ تقولينه؟”

بالمناسبة، على الرغم من ترك القتلى ملقين في ساحة المعركة، إلا أن مجموعة من الأشخاص ذوي المظهر القاسي ظهروا في غضون أيام قليلة لتجريدهم من معداتهم وحرق الجثث. يبدو أن هناك أشخاصًا يتسكعون في مناطق الحرب ويكسبون عيشهم من هذا النوع من العمل. إنهم أشبه بنسخ احترافية من الفلاحين الذين كانوا يطاردون الساموراي الفارين من أجل المال.

بتربيتة لطيفة على كتف حارسته الشخصية المخلصة، تجاوزها زانوبا نحو الباب.

توجهت أنا وزانوبا إلى ضفة النهر معًا، وركعنا لنغسل وجوهنا بالماء.

كان اختيارها للكلمات أخرقًا. ربما لم تفكر في الأمر مسبقًا. ومع ذلك، كان معناها واضحًا بما يكفي. في نهاية المطاف، كل ما أرادته هو أن يبقى زانوبا على قيد الحياة.

“…إذًا كيف تسير المفاوضات؟ هل تعتقد أنهم سيوقعون على الهدنة؟”

كان وجهه خاليًا من التعبيرات. لم يكن هناك أي من المسرحيات المعتادة – لا ضحك، لا صراخ، لا تفاخر متغطرس. كان زانوبا يحدق بي فحسب. أو ربما من خلالي.

بدلًا من القفز مباشرة إلى وضع الإقناع، بدأت بسؤال خفيف. بمجرد توقيع تلك الهدنة وتنفيذها، لن تكون هناك حاجة حقيقية لبقاء زانوبا في شيروني. فالحرب ستنتهي في نهاية المطاف.

قاطعت زانوبا وقبلت طلبها نيابة عنه. “لديك كلمتي بذلك يا جينجر. سأحرص على أن ينجو زانوبا من هذا، مهما حدث.”

“سيفعلون. في الواقع، تلقينا ردًا مبدئيًا بالأمس فقط. ورغم أنه لم يتم اتخاذ قرار رسمي، إلا أن كل المؤشرات تدل على أنهم سيقبلون الهدنة قريبًا. لن تكون هناك أي توغلات أخرى لمدة… أوه، ثلاث سنوات على الأقل.”

“هل تنوي حقاً الوقوف في صف الملك باكس في هذا الأمر؟!” صرخت جينجر. كانت نبرتها تعبر عن عدم تصديق تام.

عند سماع هذه الكلمات، تمتم العديد من الجنود الذين كانوا على مقربة بحماس.

“يرتعب مني؟ ولكن لماذا؟”

أوه. ربما لم يكن هذا سؤالًا ينبغي أن أطرحه في العلن… لكنني أعتقد أن الأخبار كانت جيدة، لذا لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة.

كان وجهه خاليًا من التعبيرات. لم يكن هناك أي من المسرحيات المعتادة – لا ضحك، لا صراخ، لا تفاخر متغطرس. كان زانوبا يحدق بي فحسب. أو ربما من خلالي.

كانت تلك المعلومة حول “الثلاث سنوات” مثيرة للاهتمام. بالنظر إلى الطريقة التي صاغ بها الجملة، اعتقد زانوبا أن مملكة بيستا لم تتخلَّ تمامًا عن آمالها في غزو شيروني، على الرغم من تلك الهزيمة الساحقة في ذلك اليوم.

صرخ زانوبا: “هذا حارسي الشخصي! افسحوا الطريق فورًا!”

كان عليّ أن أفترض أنهم سيقيلون معظم هيكل قيادتهم الحالي، مما يعني أنهم سيضطرون إلى العثور على جنرالات جدد يتمتعون بالكفاءة. كما أن تجديد قواتهم سيستغرق وقتًا أيضًا. وسيتعين عليهم إيجاد عذر معقول نوعًا ما لخرق الهدنة التي هم على وشك توقيعها. في الحد الأدنى، سيستغرق الأمر ثلاث سنوات لترتيب كل الخدمات اللوجستية. وعمليًا، قد يستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير قبل أن يصبحوا مستعدين للقيام بخطوة أخرى…

“قد يحدث الشيء نفسه لاحقاً،” تابعت قائلاً. “يمكنك إنقاذ حياته عشرات المرات، ومع ذلك لا أعتقد أن باكس سيثق بك. وفي النهاية، سيجد عذراً مناسباً لقتلك.”

قال زانوبا: “ومع ذلك، يجب أن يكون هذا الوقت كافيًا لأغراضنا. بالنظر إلى ثلاث سنوات من السلام، أنا متأكد من أن مملكتنا ستصبح قوية ومستقرة مرة أخرى.”

“إذًا ما هي الخطة إذا طلب منك البقاء هنا للقتال حتى يتم سحق العدو تمامًا؟”

بينما كانت بيستا تعيد تنظيم صفوفها، ستتاح لشيروني فرصة لإعادة بناء حكومتها وجيوشها بالكامل.

ثم، سنحت الفرصة المثالية.

سألت: “هل تعتقد أن الملك باكس قادر على تحقيق ذلك؟”

عند هذه النقطة، التفتت جينجر لتنظر إليّ. كانت الرسالة في عينيها واضحة بما يكفي: قل له شيئًا! أنت تعلم أنني محقة بشأن هذا.

أجاب زانوبا بإيماءة حازمة وواثقة: “لا أشك في ذلك للحظة.”

لم يرد زانوبا على ذلك. لقد حفظت كل كلمة قالها بدقة.

لم أكن متأكدًا من مصدر يقينه، ولكن ربما كانت هناك خطة قيد الإعداد. بطريقة أو بأخرى، بدا أن هذه الحرب قد انتهت. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا بالتأكيد.

“لقد بعتكِ لأخي، كما قد تتذكرين. بالكاد يكون هذا تصرف أمير جدير، أو شخص يستحق الحماية. لماذا تخدمينني رغم ذلك؟”

قلت: “سعيد بسماع ذلك. آمل أن يوقعوا قريبًا حتى يتمكن من البدء.”

“إذًا ما هي الخطة إذا طلب منك البقاء هنا للقتال حتى يتم سحق العدو تمامًا؟”

“بالفعل…”

أوه. ربما لم يكن هذا سؤالًا ينبغي أن أطرحه في العلن… لكنني أعتقد أن الأخبار كانت جيدة، لذا لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة.

كانت هناك سعادة على وجه زانوبا في تلك اللحظة، ولكن مع لمحة من الكآبة أيضًا. أعتقد أنني أستطيع فهم ذلك. لن يكون لديه دور كبير ليلعبه هنا بمجرد أن تصبح الأمور هادئة ومسالمة.

“انظر يا زانوبا…”

بدت هذه فرصة جيدة لتغيير الموضوع.

“…همم؟ حسنًا، نعم. بطبيعة الحال.”

“مرحبًا، زانوبا… ماذا تنوي أن تفعل بعد ذلك، بمجرد انتهاء هذه الحرب؟”

بدت هذه فرصة جيدة لتغيير الموضوع.

بدأت بسؤال خفيف ثانٍ، على الرغم من أن السؤال بدا أكثر نذير شؤم مما كنت أقصد. آمل ألا يكون لدى زانوبا أي خطط لطلب الزواج من حبيبته، وهو ما يعد أكثر نذير شؤم لموته. إذا فاجأني بقول “لقد اشتريت الباقة بالفعل”، فقد يكون إنقاذ حياته خارج نطاق قدرتي.

ومع ذلك، لم أستطع التذمر. لم يكن بإمكاني ذلك. ليس إذا كان زانوبا يفعل هذا من أجل عائلته.

“أفترض أنني سأعود إلى العاصمة لتلقي أوامر جديدة من جلالة الملك، في المقام الأول. على الرغم من أنه قد يختار أيضًا إبقائي في هذا الحصن في الوقت الحالي…”

بعد أن تمكنت بالكاد من لاهثة رسالتها، فقدت جينجر وعيها على الفور.

“هل تقصد أنك ستبقى هنا؟ في شيروني؟”

“الأمير زانوبا!”

“…همم؟ حسنًا، نعم. بطبيعة الحال.”

“انـ-انتفاضة في لاطاكيا، يا سمو الأمير. جايد، الجنرال السابق، ثار باسم الأمير الحادي عشر. جيشه قد… حاصر القصر الملكي!”

لكي أكون منصفًا، كان هذا هو الرد الذي كنت أتوقعه. لكن بدا الأمر وكأن فكرة العودة إلى مدينة شاريا السحرية لم تخطر بباله قط. لم تكن الدروع السحرية قد اكتملت تمامًا بعد، وكانت دراستنا للدمية الآلية متوقفة في منتصف الطريق، وكانت خططنا لبيع التماثيل التي تنتجها جولي قد بدأت للتو في التبلور. ألن يندم على ترك أي من هذه المشاريع غير مكتملة؟

“هل تقصد أنك ستبقى هنا؟ في شيروني؟”

حسنًا، بالطبع سيندم. كان شغوفًا بها جميعًا.

“لـ-لكن يا سمو الأمير…”

“انظر يا زانوبا…”

بين ذلك، وجلسات الاستشارة المنتظمة مع روكسي، بالإضافة إلى محاولات زانوبا لرفع معنوياتي، تمكنت من استعادة توازني العاطفي. في هذه المرحلة، كان بإمكاني النظر إلى أفعالي دون اعتبارها جرائم أو أخطاء فادحة.

“نعم، يا معلمي روديوس؟”

كنت سأظل أوبخها. لكنني على الأرجح سأحاول مساعدتها أيضًا.

“بمجرد توقيع تلك الهدنة، ما رأيك في العودة معي إلى شاريا؟ لنستمر في صنع التماثيل معًا.”

سيتعين علينا إلغاء خطة تمثال رويجيرد. كان هذا أمرًا قاسيًا، خاصة وأننا حصلنا بالفعل على إذن بيروجيوس بذلك، وضمنّا تعاون أرييل، وجعلنا ايشا تعمل على البحث عن موظفين… بصراحة، كان من المؤلم أن تذهب كل تلك السنوات من التحضيرات أدراج الرياح.

اللعنة، بدا الأمر وكأنه طلب زواج. ولم أشترِ باقة زهور حتى.

“اهدأ يا زانوبا. إنها تحتاج بوضوح إلى بعض الراحة…”

أتعلم… ربما هو طلب زواج، بطريقة ما. أنا لا أتطلع إلى الزواج أو أي شيء من هذا القبيل، لكنني أطلب منه أساسًا أن يختارني على وطنه.

حنت جينجر رأسها بعمق ولم تقل شيئًا آخر.

نظر زانوبا إليّ دون تعبير، بينما استمر الماء في التقطر من وجهه. تلاشت كل المشاعر منه تمامًا. كان من الصعب تصديق أنه كان يبتسم بمرح قبل لحظة واحدة فقط.

“اللعنة. ربما كان يجب أن أبدأ بذلك.”

ليس جيدًا. كان من الواضح أنه سيرفضني. لقد أفسدت الأمر تمامًا، أليس كذلك؟ كان ينبغي أن أهيئ مزاجه قبل أن أعلن عما أشعر به. كانت كل مستشعرات الرفض التي أمتلكها تصرخ بضرورة الاستعداد للصدمة. كان هذا الرجل على وشك كسر قلبي.

“إذا ظهرت في القصر لمساعدته على الهروب، فقد يفترض بسهولة أنك هناك لقتله. وقد ينتهي بك الأمر مقتولاً على يد إله الموت في الحال.” قوبلت بالصمت.

“آه، أعني… ليس الأمر وكأنني أطلب منك التخلي عن المملكة أو أي شيء، فقط… همم؟”

“مسار عملنا سيكون قراراً يعود لجلالة الملك. ولكن إذا أمرني بهزيمة جيش المتمردين، فأفترض أن ذلك سيكون أولويتي التالية.”

في تلك اللحظة، سمعت ضجة قادمة من الحصن، وأصوات حوافر عالية على الأرض. لم تكن هناك خيالة متمركزة في حصن كارون. من يمكن أن يكون هذا؟

“أفترض أنني سأعود إلى العاصمة لتلقي أوامر جديدة من جلالة الملك، في المقام الأول. على الرغم من أنه قد يختار أيضًا إبقائي في هذا الحصن في الوقت الحالي…”

نظرت عائدًا نحو الحصن في الوقت المناسب لرؤية فارس واحد ينعطف ويتجه نحو اتجاهنا العام.

ومع ذلك، كان هوسه بالدمى… حقيقيًا بوضوح. لم تكن هناك طريقة لتمثيل هذا النوع من الشغف. على العكس من ذلك، خمنت أنه لم يكن مهتمًا بإظهار ذكائه أمام الناس.

قال زانوبا بينما نهضنا على أقدامنا: “همم. ربما رسول من العاصمة؟ أتوقع أنهم يحملون رسالة من باكس بخصوص مفاوضاتنا.”

“ربما تغير باكس قليلًا أثناء إقامته في مملكة التنين الملكي. لكن هذا لا يعني أنه شخص يستحق أن تخاطر بحياتك من أجله.”

“إذًا ما هي الخطة إذا طلب منك البقاء هنا للقتال حتى يتم سحق العدو تمامًا؟”

قال زانوبا مؤكدًا على كلامه بتثاؤب كبير: “في الوقت الحالي، أنا مجرد جندي نعسان مثلكم تمامًا. وبالتأكيد لا تتوقع مني أن أتصرف بغطرسة وأنا أرتدي هذه الملابس؟”

“آه، هذا سؤال وجيه. أفترض أنه قد يكون ممكنًا، إذا كنت لطيفًا بما يكفي لمرافقتنا…”

“لقد بعتكِ لأخي، كما قد تتذكرين. بالكاد يكون هذا تصرف أمير جدير، أو شخص يستحق الحماية. لماذا تخدمينني رغم ذلك؟”

بينما كنا نمزح، اقترب الحصان بثبات. أدركت أنني عرفت فارسه. كان شخصًا نعرفه جيدًا نحن الاثنين.

“يرتعب مني؟ ولكن لماذا؟”

“جينجر؟”

ثم، سنحت الفرصة المثالية.

كانت هي، بالتأكيد. وكانت تدفع حصانها للأمام بنظرة يأس واضحة على وجهها. ماذا كان يحدث هنا؟

ثم، سنحت الفرصة المثالية.

رأتْنا وأدارت الحصان بحدة، وحثته على الركض نحونا مباشرة. تدخل الجنود القريبون بيننا، مشكلين جدارًا واقيًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

صرخ زانوبا: “هذا حارسي الشخصي! افسحوا الطريق فورًا!”

بينما كانت بيستا تعيد تنظيم صفوفها، ستتاح لشيروني فرصة لإعادة بناء حكومتها وجيوشها بالكامل.

ومض تعبير بالارتياح على وجه جينجر عندما تنحى الجنود جانبًا وتقدم زانوبا لمقابلتها. ثم انزلقت من على سرجها وسقطت على الأرض.

لم يرد زانوبا على ذلك. لقد حفظت كل كلمة قالها بدقة.

“جينجر! ماذا حدث؟! تحدثي إليّ!”

“هل تتذكر ما قلته لي قبل أن نغادر يا زانوبا؟ ‘واجبي هو حماية شيروني من أعدائها. هذا هو سبب بقائي على قيد الحياة… وسبب السماح لي بالانغماس في اهتماماتي طوال هذه السنوات.’ هل يبدو هذا صحيحًا بالنسبة لك؟”

“هاااه… هااا…”

أتعلم… ربما هو طلب زواج، بطريقة ما. أنا لا أتطلع إلى الزواج أو أي شيء من هذا القبيل، لكنني أطلب منه أساسًا أن يختارني على وطنه.

رفعها زانوبا عن الأرض بين ذراعيه. كانت في حالة ضيق واضحة، وكان تنفسها يبدو قاسيًا ومجهدًا. لم تكن لديها إصابات خارجية واضحة، لكن وجهها كان مغطى بالإرهاق. بدا الأمر وكأنها كانت تركب بأقصى سرعة لأيام دون لحظة راحة.

“…إذًا كيف تسير المفاوضات؟ هل تعتقد أنهم سيوقعون على الهدنة؟”

“انـ-انتفاضة في لاطاكيا، يا سمو الأمير. جايد، الجنرال السابق، ثار باسم الأمير الحادي عشر. جيشه قد… حاصر القصر الملكي!”

“شيروني؟”

بعد أن تمكنت بالكاد من لاهثة رسالتها، فقدت جينجر وعيها على الفور.

رأتْنا وأدارت الحصان بحدة، وحثته على الركض نحونا مباشرة. تدخل الجنود القريبون بيننا، مشكلين جدارًا واقيًا.

“الأمير الحادي عشر؟ لكن لم يكن هناك سوى عشرة منا! ما معنى هذا يا جينجر؟! اشرحي نفسك… يجب أن تشرحي فورًا!”

رحمة باكس في المقام الأول. لقد قايض بها حرفياً مقابل تمثال لروكسي كان باكس قد اشتراه من مكان ما. لماذا كانت مخلصة لهذا الرجل إلى هذا الحد على أي حال؟

“اهدأ يا زانوبا. إنها تحتاج بوضوح إلى بعض الراحة…”

رسالة عاجلة، ومشاعر زانوبا الحقيقية

بعد أن جعلت زانوبا يتوقف عن هز جينجر بعنف بين ذراعيه، أحضرناها إلى غرفة داخل الحصن لتستعيد عافيتها.

ولكن ماذا لو كنت بالكاد أعرف أحدهما، أو ربما كليهما؟

كان الأمير الحادي عشر صبيًا يدعى هاروها شيروني.

“على الرغم من كل شيء، لا يزال أخي الصغير… والعائلة الوحيدة المتبقية لي،” قال.

كان طفلًا في الثالثة من عمره، أنجبه الملك السابق بالتين شيروني في وقت متأخر جدًا من حياته. كانت والدته من عائلة زراعية، وهو نسب كان ينبغي أن يحرمها تمامًا من كونها قرينة ملكية محتملة. ولهذا السبب، لم يتم الاعتراف بوجود هاروها علنًا قط. وبحجة “العثور على عمل” لدى لورد إقليمي، مُنحت والدته قصرًا منعزلًا في ركن بعيد من المملكة لتربية ابنها في سرية.

رودوس.”

لم يعرف سوى قلة قليلة داخل المملكة بوجود هاروها. كان هناك الملك نفسه؛ والوزير الذي وفر القصر؛ والجنرال جايد، الذي تصادف أنه شقيق والدة هاروها.

على الرغم من أصوله المتواضعة، أدرك بالتين مواهب الرجل غير العادية ورفعه بثبات في الرتب إلى منصبه. وقد سمح ذلك المنصب لجايد بانتشال عائلته من حياة الفقر المدقع إلى حياة الراحة والرفاهية. كان جايد مدينًا للملك بكل شيء، وكان امتنانه عظيمًا. عظيمًا لدرجة أنه عندما وقعت عين الملك على أخته الصغرى، قدمها له طواعية.

مات اثنان من هؤلاء الرجال في تطهير باكس الدموي، لكن الجنرال جايد لم يمت.

“…أوه؟”

كان جايد قد أقسم يمين الولاء الأبدي للملك السابق.

بينما كانت تدفع نفسها للنهوض من سريرها ووجهها يملؤه اليأس، أمسكت جينجر بكم قميص زانوبا قبل أن يتمكن من الابتعاد.

على الرغم من أصوله المتواضعة، أدرك بالتين مواهب الرجل غير العادية ورفعه بثبات في الرتب إلى منصبه. وقد سمح ذلك المنصب لجايد بانتشال عائلته من حياة الفقر المدقع إلى حياة الراحة والرفاهية. كان جايد مدينًا للملك بكل شيء، وكان امتنانه عظيمًا. عظيمًا لدرجة أنه عندما وقعت عين الملك على أخته الصغرى، قدمها له طواعية.

كان الرجل مشغولًا بشكل لا يصدق في الآونة الأخيرة. لا أستطيع إخبارك بكل التفاصيل، ولكن من الواضح أنه كانت هناك ألف مهمة مختلفة تحتاج إلى إنجاز بعد معركة بهذا الحجم.

في وقت انقلاب باكس، كان جايد متمركزًا في حصن كارون. كان حامية الحصن تضم ما يقرب من ألف جندي في ذلك الوقت. أخذ جايد نصف ذلك العدد وهرع عائدًا إلى لاطاكيا. ولكن بحلول الوقت الذي وصل فيه، كان الأوان قد فات: علم أن الملك قد مات بالفعل، إلى جانب بقية العائلة المالكة.

“بمجرد توقيع تلك الهدنة، ما رأيك في العودة معي إلى شاريا؟ لنستمر في صنع التماثيل معًا.”

كان هناك حوالي ألفي جندي متمركزين في العاصمة، تحت قيادة باكس الآن. كان جيش جايد يضم الآن ألفًا وخمسمائة جندي، بعد أن انضمت إليه قوات اللوردات المحليين الذين أرسلوا تعزيزات على طول الطريق. كانوا أقل عددًا، ولكن بالنظر إلى مهارات جايد العظيمة كقائد، كان بإمكانهم الانتصار.

“معلمي روديوس، أرجوك…”

لكن في النهاية، اختار جايد عدم القتال. كان السبب في ذلك بسيطًا: جيشه نفسه كان منقسمًا داخليًا إلى فصيلين متنافسين. أراد نصف حلفائه سحب المغتصب باكس من العرش. وأراد النصف الآخر الاعتراف به كملك على الفور. وبينما كان يراقب النبلاء يتشاجرون بضراوة مع بعضهم البعض، أدرك جايد أنه ليس لديه أمل حقيقي في النصر. استسلم دون قتال، وأقسم بالولاء لملك شيروني الجديد.

سيتعين علينا إلغاء خطة تمثال رويجيرد. كان هذا أمرًا قاسيًا، خاصة وأننا حصلنا بالفعل على إذن بيروجيوس بذلك، وضمنّا تعاون أرييل، وجعلنا ايشا تعمل على البحث عن موظفين… بصراحة، كان من المؤلم أن تذهب كل تلك السنوات من التحضيرات أدراج الرياح.

كان هناك، بالطبع، ما هو أكثر من هذا القرار مما تراه العين. فقد علم جايد حقيقة أن طفل أخته، الأمير الحادي عشر هاروها شيروني، لا يزال على قيد الحياة.

“إنها فكرة مغرية للغاية، يجب أن أعترف بذلك… لكنني لا أستطيع قبولها.”

سينتظر بصبر اللحظة المناسبة. سيتحين فرصته. وفي النهاية، سينتقم لموت الملك باسم ابن أخته. كان هذا هو القسم الحقيقي الذي أقسمه في ذلك اليوم.

“أعني، لقد قتل بقية أفراد عائلتك، أتذكر؟ وأنت طفل مبارك.”

في الأسابيع التي تلت ذلك، قام جايد بترتيباته بهدوء. بحث عن أولئك الذين استاءوا من حكم باكس، ووحدهم في تحالف سري. بحث عن الأمير الحادي عشر. عقد الصفقات اللازمة مع اللوردات المحليين… وقبل وقت طويل، كان قد حشد جيشًا متمردًا كاملًا، مستعدًا ومتلهفًا للضرب بأمره.

كنت أحاول أن أضع كل ذلك ورائي الآن، على أي حال. لننتقل…

أصبح النصر الآن احتمالًا حقيقيًا.

أصبح النصر الآن احتمالًا حقيقيًا.

ثم، سنحت الفرصة المثالية.

“أرجوك، وفر عليّ ذلك!”

كانت جيوش بيستا تستعد للغزو، وبدأ باكس في إرسال قواته لحماية الحصون الشمالية ضد هذا التهديد. وبفضل رحيل جايد وفوضى الانقلاب، ضعف جيش شيروني بشدة، ولم تكن مملكة تنين الملك ترسل تعزيزات. في كل الاحتمالات، لن تسير هذه الحرب على ما يرام. بمجرد أن يتجاوز العدو حصن كارون، أكثر حصون شيروني الحدودية قابلية للدفاع، لن يكون أمام باكس خيار يذكر سوى استخدام ورقته الرابحة وإرسال إله الموت إلى الشمال. ومع رحيل راندولف، حتى قوة أصغر يمكن أن تنجح في اغتيال الملك.

“هممم!”

لم يضع جيد في حسبانه عاملاً حاسماً واحداً: العودة المفاجئة للأمير الثالث زانوبا شيرون. لم يكن ظهوره في المشهد صادماً فحسب، بل أحضر معه أيضاً ساحرة البلاط السابقة روكسي ميغورديا، وساحراً يُدعى روديوس غرايرات، قيل إنه أطاح بكل من إمبراطور الشمال أوبر وإلهة الماء ريد في المعركة.

“أعني، لقد قتل بقية أفراد عائلتك، أتذكر؟ وأنت طفل مبارك.”

ربما فكر جيد في التواصل مع زانوبا، على أمل أن يكون قد عاد للانتقام من باكس. لكن زانوبا أظهر كل علامات الولاء لأخيه، وانطلق للدفاع عن حصن كارون بناءً على أوامره.

بالمناسبة، على الرغم من ترك القتلى ملقين في ساحة المعركة، إلا أن مجموعة من الأشخاص ذوي المظهر القاسي ظهروا في غضون أيام قليلة لتجريدهم من معداتهم وحرق الجثث. يبدو أن هناك أشخاصًا يتسكعون في مناطق الحرب ويكسبون عيشهم من هذا النوع من العمل. إنهم أشبه بنسخ احترافية من الفلاحين الذين كانوا يطاردون الساموراي الفارين من أجل المال.

سرعان ما انحرفت خطة جيد عن مسارها. فقد صدت شيرون الغزاة في حصن كارون في انتصار تاريخي، وظل إله الموت في جانب باكس.

اللعنة، بدا الأمر وكأنه طلب زواج. ولم أشترِ باقة زهور حتى.

كانت جيوش شيرون ضعيفة في الوقت الحالي، لكنها ستتعافى في الوقت المناسب. وكانت هناك فرصة كبيرة أن يقوم باكس باستدعاء القوات التي نقلها شمالاً إلى المنطقة المحيطة بالعاصمة. وبشكل خاص، إذا عاد الأمير زانوبا، وروكسي ميغورديا، وهذا روديوس، فإن أي هجوم سيكون محكوماً عليه بالفشل.

“هل تتذكر ما قلته لي قبل أن نغادر يا زانوبا؟ ‘واجبي هو حماية شيروني من أعدائها. هذا هو سبب بقائي على قيد الحياة… وسبب السماح لي بالانغماس في اهتماماتي طوال هذه السنوات.’ هل يبدو هذا صحيحًا بالنسبة لك؟”

كانت نافذة الفرص أمام جيد تغلق بسرعة. وهكذا، لعدم وجود خيار آخر، أطلق انتفاضته. فجمع قواته المتمردة، واستولى على العاصمة في ضربة خاطفة وحاصر القلعة الملكية.

“جينجر! ماذا حدث؟! تحدثي إليّ!”

كان هذا هو ملخص جينجر للحادثة، والذي قدمته لنا عندما استيقظت بعد عدة ساعات من النوم المنهك. كانت في اللاذقية نفسها عندما بدأت التمرد، لكنها تمكنت من التسلل عبر البوابات في الساعات الأولى الفوضوية من الاحتلال. وفي اللحظة التالية، انطلقت مباشرة إلى زانوبا بأسرع ما يمكن لحصانها أن يحملها.

“اسمع يا زانوبا… أنت تدرك أن باكس لا بد وأنه يرتعب منك، أليس كذلك؟”

“عندما هربت من العاصمة، بدا الأمر وكأن الملك محاصر في القصر مع قوة صغيرة من المدافعين… لكنني لا أستطيع الجزم بوضع الأمور في هذه اللحظة.”

“هل تتذكر ما قلته لي قبل أن نغادر يا زانوبا؟ ‘واجبي هو حماية شيروني من أعدائها. هذا هو سبب بقائي على قيد الحياة… وسبب السماح لي بالانغماس في اهتماماتي طوال هذه السنوات.’ هل يبدو هذا صحيحًا بالنسبة لك؟”

أنهت جينجر قصتها الطويلة بصوت هادئ وثابت.

“نعم، يا معلمي روديوس؟”

كان القصر الملكي موقعاً حصيناً للغاية. لكن مرت أيام منذ أن حاصرته قوات جيد. ربما يكون باكس قد مات بالفعل، وقلعته محتلة من قبل المتمردين.

ومع ذلك، كان هوسه بالدمى… حقيقيًا بوضوح. لم تكن هناك طريقة لتمثيل هذا النوع من الشغف. على العكس من ذلك، خمنت أنه لم يكن مهتمًا بإظهار ذكائه أمام الناس.

لكن لماذا اختار التحصن داخل جدرانه؟ كانت “قوته الصغيرة من المدافعين” تضم إله الموت، راندولف ماريان. كان بإمكانهم اختراق حصار العدو والفرار.

لكن لماذا اختار التحصن داخل جدرانه؟ كانت “قوته الصغيرة من المدافعين” تضم إله الموت، راندولف ماريان. كان بإمكانهم اختراق حصار العدو والفرار.

كان هناك الكثير مما لا نعرفه بعد. افترضت أن الخيار الأفضل هو التحرك بحذر وجمع…

“هل تقصد أنك ستبقى هنا؟ في شيروني؟”

“أرى ذلك. لننطلق إلى العاصمة فوراً إذن،” قال زانوبا، بنبرة شخص يقترح توقفاً سريعاً عند متجر صغير. نهض من مقعده قبل أن ينهي كلامه حتى.

“أرجوك، وفر عليّ ذلك!”

بدت جينجر مرتاحة لهذا الإعلان. لكن عند كلمات زانوبا التالية، تجمد وجهها من الصدمة.

كانت نافذة الفرص أمام جيد تغلق بسرعة. وهكذا، لعدم وجود خيار آخر، أطلق انتفاضته. فجمع قواته المتمردة، واستولى على العاصمة في ضربة خاطفة وحاصر القلعة الملكية.

“إذا كان جلالة الملك قد هرب، فيمكننا إعادته إلى هذا الحصن لحمايته. وإذا لم يتمكن من الفرار، فيمكننا دخول القلعة عبر ممر سري لا يعرفه سوى العائلة المالكة، ومرافقته إلى بر الأمان.”

“ألا يمكنك الاكتفاء بهذا القدر الآن؟ ربما لا ينبغي لي قول هذا بصوت عالٍ، لكن الرحلة إلى هنا ليست شاقة تمامًا. يمكنك العودة مباشرة إلى حياتك الطبيعية في شاريا، والقدوم إلى هنا كلما بدا أن حربًا على وشك الاندلاع.”

“ا-انتظر، يا صاحب السمو!”

“أتعلم، لقد افترضت للتو أن تلك البدلة المعدنية الضخمة كانت لعبة للأمير زانوبا أو شيء من هذا القبيل. يا لها من أداة سحرية رائعة!”

بينما كانت تدفع نفسها للنهوض من سريرها ووجهها يملؤه اليأس، أمسكت جينجر بكم قميص زانوبا قبل أن يتمكن من الابتعاد.

وماذا لو كانت القاتلة متورطة في شيء أكبر بكثير منها؟ ماذا لو كانت تحاول المضي قدمًا، لتحقيق شيء ذي معنى، على الرغم من أخطائها وجرائمها؟

ابتسم زانوبا لها مطمئناً. “سنكون بخير تماماً بمفردنا يا جينجر، أؤكد لكِ ذلك. ابقي هنا وارتاحي بينما نذهب نحن.”

“آه، كنت أتساءل ما سبب هذا الحشد. صباح الخير، سيدي روديوس.”

“هل تنوي حقاً الوقوف في صف الملك باكس في هذا الأمر؟!” صرخت جينجر. كانت نبرتها تعبر عن عدم تصديق تام.

سيفهم كليف على الأرجح بمجرد أن أشرح له القصة كاملة. أما بالنسبة لجولي، حسنًا… يمكنني أن أسألها عما تريده، وأحضرها بأمان إلى زانوبا إذا اختارت الانضمام إليه.

التفت زانوبا عائداً لمواجهتها، ورفع حاجبًا واحدًا باستغراب: “بالطبع. من يكون هذا الأمير الحادي عشر بالنسبة لي؟ لم أرَ وجه ذلك الصبي قط، ولم أسمع شيئاً عن ولادته حتى هذه اللحظة.”

“لا داعي لذلك. هيا، عودوا إلى غسلكم.”

“أنا أشك نوعاً ما في كونه ابناً لوالدي حتى.”

لكي أكون منصفًا، كان هذا هو الرد الذي كنت أتوقعه. لكن بدا الأمر وكأن فكرة العودة إلى مدينة شاريا السحرية لم تخطر بباله قط. لم تكن الدروع السحرية قد اكتملت تمامًا بعد، وكانت دراستنا للدمية الآلية متوقفة في منتصف الطريق، وكانت خططنا لبيع التماثيل التي تنتجها جولي قد بدأت للتو في التبلور. ألن يندم على ترك أي من هذه المشاريع غير مكتملة؟

كان محقاً في وجهة نظره. فمن الممكن أن الجنرال جيد يكره باكس لأسباب أخرى، وقد اختلق قصة هذا الأمير الجديد ليكون مجرد دمية في يده. وبافتراض أن الملك كان حقاً على علاقة حميمة بشقيقته، فسيكون من السهل جعل القصة تبدو مقنعة.

كان زانوبا يقول أشياء عميقة بشكل غريب من وقت لآخر. لقد فك رموز تلك الكتابة القديمة الغريبة التي وجدناها على قلب الآلي، وهو من صنع لي الدرع السحري. ومنذ عودته إلى شيروني، أثبت أيضًا أنه قائد سريع البديهة يتمتع برؤية استراتيجية حقيقية. كانت هناك أسباب كثيرة للاعتقاد بأن جينجر قد تكون محقة في هذا الأمر.

لكن جينجر لم تكن لتتقبل هذا الكلام. فقد كان عبوس الحيرة على وجهها يزداد عمقاً.

أي شخص يمكنه أن يتغير.

“إذن أنت تنوي نجدة الملك باكس، وإنقاذه من القصر… ثم ماذا ستفعل بالضبط؟”

على الرغم من مظهره الأقل من الملكي، سقط جميع الجنود على ركبهم عند رؤيته.

“مسار عملنا سيكون قراراً يعود لجلالة الملك. ولكن إذا أمرني بهزيمة جيش المتمردين، فأفترض أن ذلك سيكون أولويتي التالية.”

قال زانوبا بينما نهضنا على أقدامنا: “همم. ربما رسول من العاصمة؟ أتوقع أنهم يحملون رسالة من باكس بخصوص مفاوضاتنا.”

“لا يمكن أن تعني ذلك يا سمو الأمير. لماذا قد تذهب إلى هذا الحد لمساعدة ذلك المخلوق الدنيء؟!”

كان وجهه خاليًا من التعبيرات. لم يكن هناك أي من المسرحيات المعتادة – لا ضحك، لا صراخ، لا تفاخر متغطرس. كان زانوبا يحدق بي فحسب. أو ربما من خلالي.

ارتجف حاجب زانوبا عند سماع ذلك. وبدا الغضب على وجهه الآن: “هل وصفتِ ملكنا بالمخلوق للتو يا جينجر؟ هل هذا حقاً ما سمعتُكِ تقولينه؟”

“حسنًا يا زانوبا.”

“أدرك أنني تجاوزت حدودي! لكن يا سمو الأمير زانوبا، أرجوك… هل نسيت ما فعله الأمير باكس بي؟”

“أفترض أنني سأعود إلى العاصمة لتلقي أوامر جديدة من جلالة الملك، في المقام الأول. على الرغم من أنه قد يختار أيضًا إبقائي في هذا الحصن في الوقت الحالي…”

“عن ماذا تتحدثين بحق الجحيم؟!” “لقد اتخذ عائلتي رهائن يا سمو الأمير زانوبا!” ارتجف حاجب زانوبا مجدداً.

وجدت نفسي أتساءل ماذا كنت سأفعل لو كنت مكانه. إذا قتلت ايشا نورن، أو العكس، لكنت غاضبًا بلا شك. كان من الصعب أن أتخيل نفسي أسامح على ذلك.

كنت قد نسيت تقريباً تلك التفاصيل البشعة بنفسي بعد كل هذه السنوات، لكن يمكن للمرء أن يتفهم لماذا ظلت الذكرى حية في ذهن جينجر. لقد عانت من قسوة باكس بشكل مباشر، ومثل هذه الذكريات تظل محفورة في الذاكرة للأبد. كان عليّ أن أفترض أن ليليا وإيشا ستؤيدان موقفها الآن لو كانتا هنا.

“آه، أعني… ليس الأمر وكأنني أطلب منك التخلي عن المملكة أو أي شيء، فقط… همم؟”

“أي نوع من الملوك هذا الذي يجبر حراسه الشخصيين على الطاعة بتهديد عائلاتهم؟! لماذا قد ترفع إصبعاً واحداً لإبقائه على عرشه؟!”

لم يقل زانوبا شيئًا. حدق بي، وجهه جامد وغير مقروء.

تذكرت أن شوغونات عصر إيدو بنوا نظاماً كاملاً حول هذا المفهوم. من المؤسف أن جينجر لم تكن موجودة لتوبخهم. ومع ذلك، فمما أتذكره، كان الحراس الشخصيون للعائلة المالكة أمراً مهماً في هذه المملكة. فكلما زاد عدد الفرسان الذين يخضعون لسيطرة الأمير المباشرة، ارتفعت مكانته في ترتيب الخلافة… أو شيء من هذا القبيل. ربما كان الحراس يفخرون بمكانتهم المرموقة تلك. فهم لم يكونوا مجرد أتباع عاديين.

“معلمي روديوس، أرجوك…”

قال زانوبا بعد لحظة: “همم. حسناً يا جينجر، لدي سؤال خاص بي. لماذا تحمين أميراً مثل زانوبا”

عند هذه النقطة، التفتت جينجر لتنظر إليّ. كانت الرسالة في عينيها واضحة بما يكفي: قل له شيئًا! أنت تعلم أنني محقة بشأن هذا.

“شيروني؟”

“حسنًا يا زانوبا.”

“ماذا… تعني؟”

على الرغم من أصوله المتواضعة، أدرك بالتين مواهب الرجل غير العادية ورفعه بثبات في الرتب إلى منصبه. وقد سمح ذلك المنصب لجايد بانتشال عائلته من حياة الفقر المدقع إلى حياة الراحة والرفاهية. كان جايد مدينًا للملك بكل شيء، وكان امتنانه عظيمًا. عظيمًا لدرجة أنه عندما وقعت عين الملك على أخته الصغرى، قدمها له طواعية.

“لقد بعتكِ لأخي، كما قد تتذكرين. بالكاد يكون هذا تصرف أمير جدير، أو شخص يستحق الحماية. لماذا تخدمينني رغم ذلك؟”

“عندما هربت من العاصمة، بدا الأمر وكأن الملك محاصر في القصر مع قوة صغيرة من المدافعين… لكنني لا أستطيع الجزم بوضع الأمور في هذه اللحظة.”

نقطة منطقية للغاية. فزانوبا هو من وضع جينجر تحت

أصبح النصر الآن احتمالًا حقيقيًا.

رحمة باكس في المقام الأول. لقد قايض بها حرفياً مقابل تمثال لروكسي كان باكس قد اشتراه من مكان ما. لماذا كانت مخلصة لهذا الرجل إلى هذا الحد على أي حال؟

“ماذا… تعني؟”

أوه، صحيح. لقد وعدت والدته بأن تعتني به…

“حسنًا يا زانوبا.”

“حسناً، أنا… أعلم أنك أكثر حكمة بكثير مما تظهر…”

أصبح النصر الآن احتمالًا حقيقيًا.

لم تذكر جينجر ذلك، رغم ذلك. أظن أن هذا لن يساعد قضيتها في إثبات أن زانوبا لم يكن رئيساً سيئاً بقدر باكس.

“…همم؟ حسنًا، نعم. بطبيعة الحال.”

أجاب زانوبا: “باكس رجل ذكي جداً في حد ذاته، ألا ترين ذلك؟”

كادت جينجر تسقط من سريرها، فأمسكت زانوبا من ساقه.

“ربما ذكي، لكنه ليس حكيماً. فهو لا يفكر في عواقب أفعاله، بل فقط في المتعة التي تجلبها له في تلك اللحظة. إنه سلوك أحمق…”

“أدرك أنني تجاوزت حدودي! لكن يا سمو الأمير زانوبا، أرجوك… هل نسيت ما فعله الأمير باكس بي؟”

“وأنا أحمق كرّس حياته للدمى والتماثيل. يبدو أنني وباكس متشابهان كثيرًا.”

“أنا آسف يا جينجر. لقد أوضح زانوبا مشاعره تمامًا، وأعتقد أنه يجب علي احترام ذلك في هذه المرحلة.”

قالت جينجر وهي تثبت عينيها على زانوبا دون أن تتحرك من وضعية ركوعها: “هذا ليس صحيحًا. أنت طفل مبارك يا أمير زانوبا. لو كشفت عن امتلاكك للقوة والحكمة معًا، لكنت وضعت هدفًا على ظهرك. لقد تظاهرت بالحمق لتتجنب أنظار منافسيك… أنا متأكدة من ذلك.”

أغمض زانوبا عينيه وأخذ نفسًا طويلًا وبطيئًا، وكأنه يحاول استيعاب كلماتي. ومع زفيره، فتح عينيه نصف فتحة.

كان زانوبا يقول أشياء عميقة بشكل غريب من وقت لآخر. لقد فك رموز تلك الكتابة القديمة الغريبة التي وجدناها على قلب الآلي، وهو من صنع لي الدرع السحري. ومنذ عودته إلى شيروني، أثبت أيضًا أنه قائد سريع البديهة يتمتع برؤية استراتيجية حقيقية. كانت هناك أسباب كثيرة للاعتقاد بأن جينجر قد تكون محقة في هذا الأمر.

كانت هي، بالتأكيد. وكانت تدفع حصانها للأمام بنظرة يأس واضحة على وجهها. ماذا كان يحدث هنا؟

ومع ذلك، كان هوسه بالدمى… حقيقيًا بوضوح. لم تكن هناك طريقة لتمثيل هذا النوع من الشغف. على العكس من ذلك، خمنت أنه لم يكن مهتمًا بإظهار ذكائه أمام الناس.

“ماذا… تعني؟”

قال زانوبا: “لا حاجة لي للتظاهر بالحمق يا جينجر. أنا تعريف الأحمق ذاته. كل ما أريده من الحياة هو أن أغرق في اهتماماتي العبثية.”

سرعان ما انحرفت خطة جيد عن مسارها. فقد صدت شيرون الغزاة في حصن كارون في انتصار تاريخي، وظل إله الموت في جانب باكس.

“في هذه الحالة، لنعد إلى مدينة شاريا السحرية فورًا. يمكنك تكريس بقية حياتك لشغفك هناك.”

كان وجهه خاليًا من التعبيرات. لم يكن هناك أي من المسرحيات المعتادة – لا ضحك، لا صراخ، لا تفاخر متغطرس. كان زانوبا يحدق بي فحسب. أو ربما من خلالي.

“أخشى أن هذا ليس خيارًا متاحًا. فالدمية مثلي لا يمكنها التحرك إلا كما يتم توجيهها.”

بعد أن جعلت زانوبا يتوقف عن هز جينجر بعنف بين ذراعيه، أحضرناها إلى غرفة داخل الحصن لتستعيد عافيتها.

“أنا… لا أفهم…”

“أنا أشك نوعاً ما في كونه ابناً لوالدي حتى.”

عند هذه النقطة، التفتت جينجر لتنظر إليّ. كانت الرسالة في عينيها واضحة بما يكفي: قل له شيئًا! أنت تعلم أنني محقة بشأن هذا.

لكن جينجر لم تكن لتتقبل هذا الكلام. فقد كان عبوس الحيرة على وجهها يزداد عمقاً.

كنت أتفق معها في أن باكس قد ارتكب بعض الأشياء التي لا تغتفر حقًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

لقد أسر ليليا وإيشا، واستدرجني إلى فخ، وحاول جعل روكسي عبدة شخصية له. لقد رأيته يلكم ليليا في وجهها. حافظت على هدوئي في ذلك الوقت، لكن التفكير في الأمر الآن يثير غضبي حقًا.

“أنا آسف يا جينجر. لقد أوضح زانوبا مشاعره تمامًا، وأعتقد أنه يجب علي احترام ذلك في هذه المرحلة.”

“اسمع يا زانوبا… أنا لا أحب هذه الخطة أيضًا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

“…أوه؟”

بقيت متيقظًا لعلامات الخطر في الأيام العشرة التي تلت المعركة، لكن لم يحدث الكثير. لقد استعادت قدرتي على المانا بالكامل في هذه المرحلة، لذا كنت في ذروة حالتي القتالية. كان لدي أيضًا الدرع السحري النسخة الأولى في متناول اليد، ولم أسمح لنفسي بأن أصبح مهملًا. كان من الصعب تخيل قدوم إله الموت إلينا الآن. كانت ميزته ستكون أكبر لو هاجم أثناء لقائنا مع باكس.

“ربما تغير باكس قليلًا أثناء إقامته في مملكة التنين الملكي. لكن هذا لا يعني أنه شخص يستحق أن تخاطر بحياتك من أجله.”

ثم، سنحت الفرصة المثالية.

التفت زانوبا لمواجهتي الآن، وهو يزم شفتيه بانزعاج. “لم أتوقع هذا منك يا معلمي روديوس. كما أوضحت من قبل، حياتي ملك لهذه المملكة. وبالطبع، هذه المملكة هي ملكها. ومع وجود حياته في خطر، لا يمكنني الجلوس مكتوف الأيدي و…”

لأول مرة منذ فترة، ابتسم زانوبا وأنا لبعضنا البعض بتسلية.

“هل تتذكر ما قلته لي قبل أن نغادر يا زانوبا؟ ‘واجبي هو حماية شيروني من أعدائها. هذا هو سبب بقائي على قيد الحياة… وسبب السماح لي بالانغماس في اهتماماتي طوال هذه السنوات.’ هل يبدو هذا صحيحًا بالنسبة لك؟”

مرت عشرة أيام منذ معركة حصن كارون. في ذلك الوقت، اقترح زانوبا وقف إطلاق النار مع العدو، مستخدمًا رهينتنا الملكية كورقة مساومة. لم أكن أعرف التفاصيل المحددة، لكن بدا أن الحرب ستنتهي رسميًا قريبًا.

لم يرد زانوبا على ذلك. لقد حفظت كل كلمة قالها بدقة.

“همم. يبدو هذا طلبًا غير معقول إلى حد ما—”

“لماذا تهتم إذا كان باكس أو هذا الأمير الحادي عشر هو من يجلس على العرش؟ وظيفتك هي حماية شيروني من الغزو، وليس حل صراعات القوة القبيحة فيها. بمجرد توقيع تلك الهدنة، ستنتهي الحرب مع بيستا. يبدو لي أنك أديت واجبك على أكمل وجه.”

التفت زانوبا عائداً لمواجهتها، ورفع حاجبًا واحدًا باستغراب: “بالطبع. من يكون هذا الأمير الحادي عشر بالنسبة لي؟ لم أرَ وجه ذلك الصبي قط، ولم أسمع شيئاً عن ولادته حتى هذه اللحظة.”

“معلمي روديوس، أرجوك…”

حنت جينجر رأسها بعمق ولم تقل شيئًا آخر.

“ألا يمكنك الاكتفاء بهذا القدر الآن؟ ربما لا ينبغي لي قول هذا بصوت عالٍ، لكن الرحلة إلى هنا ليست شاقة تمامًا. يمكنك العودة مباشرة إلى حياتك الطبيعية في شاريا، والقدوم إلى هنا كلما بدا أن حربًا على وشك الاندلاع.”

“ا-انتظر، يا صاحب السمو!”

“همم.”

كانت جيوش شيرون ضعيفة في الوقت الحالي، لكنها ستتعافى في الوقت المناسب. وكانت هناك فرصة كبيرة أن يقوم باكس باستدعاء القوات التي نقلها شمالاً إلى المنطقة المحيطة بالعاصمة. وبشكل خاص، إذا عاد الأمير زانوبا، وروكسي ميغورديا، وهذا روديوس، فإن أي هجوم سيكون محكوماً عليه بالفشل.

وضع زانوبا يده على ذقنه ونظر إلى السقف. وبعد لحظة من التأمل، أعاد توجيه نظره إليّ.

آسف يا كليف. آسف يا جولي. يبدو أنني لن أتمكن من جر زانوبا إلى المنزل إليكما بعد كل شيء.

“إنها فكرة مغرية للغاية، يجب أن أعترف بذلك… لكنني لا أستطيع قبولها.”

أوه. ربما لم يكن هذا سؤالًا ينبغي أن أطرحه في العلن… لكنني أعتقد أن الأخبار كانت جيدة، لذا لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة.

“حسناً، ولكن لماذا لا؟”

“أعني، لقد قتل بقية أفراد عائلتك، أتذكر؟ وأنت طفل مبارك.”

بدأ الحفاظ على هدوئي يزداد صعوبة. صعوبة بالغة. ومع ذلك، كنت أعلم أن عليّ المحاولة. فالصراخ في وجه شخص ما هو آخر وسيلة قد تجعله يغير رأيه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

كنت أعلم بالطبع أن هناك ثغرات في منطقي. فمملكة شيروني لن تسمح لـ زانوبا بالرحيل لمجرد أن مهمته قد انتهت في الوقت الحالي. وإذا استمر في الظهور من العدم لتولي القيادة في اللحظة الأخيرة، فسيؤدي ذلك إلى كل أنواع المتاعب والتعقيدات.

كان طفلًا في الثالثة من عمره، أنجبه الملك السابق بالتين شيروني في وقت متأخر جدًا من حياته. كانت والدته من عائلة زراعية، وهو نسب كان ينبغي أن يحرمها تمامًا من كونها قرينة ملكية محتملة. ولهذا السبب، لم يتم الاعتراف بوجود هاروها علنًا قط. وبحجة “العثور على عمل” لدى لورد إقليمي، مُنحت والدته قصرًا منعزلًا في ركن بعيد من المملكة لتربية ابنها في سرية.

كنت أرى كل ذلك. كنت أعلم أن حججي واهية. لكن كان بإمكانه استخدامها كأعذار للعودة إلى الوطن معنا، إلى المكان الذي كان فيه أكثر سعادة.

قال زانوبا مؤكدًا على كلامه بتثاؤب كبير: “في الوقت الحالي، أنا مجرد جندي نعسان مثلكم تمامًا. وبالتأكيد لا تتوقع مني أن أتصرف بغطرسة وأنا أرتدي هذه الملابس؟”

“هل يمكنك على الأقل أن تعطيني تفسيراً يا زانوبا؟” “همم… لست متأكداً تماماً من أنني أفهم ذلك بنفسي.” أوه، تباً! هل أنت جاد؟!

كانت هي، بالتأكيد. وكانت تدفع حصانها للأمام بنظرة يأس واضحة على وجهها. ماذا كان يحدث هنا؟

آه. حسناً، اهدأ. يجب أن أتحلى بالصبر. لا بد أن لديه سبباً. لا بد أن هناك شيئاً يجعله بهذا العناد. فقط استمر في المحاولة وواصل الضغط، وسنصل إلى الحقيقة في النهاية…

“…أوه؟”

“اسمع يا زانوبا… أنت تدرك أن باكس لا بد وأنه يرتعب منك، أليس كذلك؟”

أنهت جينجر قصتها الطويلة بصوت هادئ وثابت.

“يرتعب مني؟ ولكن لماذا؟”

“اهدأ يا زانوبا. إنها تحتاج بوضوح إلى بعض الراحة…”

“أعني، لقد قتل بقية أفراد عائلتك، أتذكر؟ وأنت طفل مبارك.”

“في هذه الحالة، لنعد إلى مدينة شاريا السحرية فورًا. يمكنك تكريس بقية حياتك لشغفك هناك.”

لم يكن زانوبا يحمل أي ضغينة تجاه الرجل، لكن باكس كان لديه الكثير من الأسباب ليشعر بالذنب تجاه أفعاله. فالملوك في مثل هذا الموقف يميلون إلى الشعور بجنون الارتياب.

كانت نافذة الفرص أمام جيد تغلق بسرعة. وهكذا، لعدم وجود خيار آخر، أطلق انتفاضته. فجمع قواته المتمردة، واستولى على العاصمة في ضربة خاطفة وحاصر القلعة الملكية.

“إذا ظهرت في القصر لمساعدته على الهروب، فقد يفترض بسهولة أنك هناك لقتله. وقد ينتهي بك الأمر مقتولاً على يد إله الموت في الحال.” قوبلت بالصمت.

“آه، هذا سؤال وجيه. أفترض أنه قد يكون ممكنًا، إذا كنت لطيفًا بما يكفي لمرافقتنا…”

“قد يحدث الشيء نفسه لاحقاً،” تابعت قائلاً. “يمكنك إنقاذ حياته عشرات المرات، ومع ذلك لا أعتقد أن باكس سيثق بك. وفي النهاية، سيجد عذراً مناسباً لقتلك.”

كان طفلًا في الثالثة من عمره، أنجبه الملك السابق بالتين شيروني في وقت متأخر جدًا من حياته. كانت والدته من عائلة زراعية، وهو نسب كان ينبغي أن يحرمها تمامًا من كونها قرينة ملكية محتملة. ولهذا السبب، لم يتم الاعتراف بوجود هاروها علنًا قط. وبحجة “العثور على عمل” لدى لورد إقليمي، مُنحت والدته قصرًا منعزلًا في ركن بعيد من المملكة لتربية ابنها في سرية.

“لا معنى على الإطلاق لبقائك معه.”

عند هذه النقطة، التفتت جينجر لتنظر إليّ. كانت الرسالة في عينيها واضحة بما يكفي: قل له شيئًا! أنت تعلم أنني محقة بشأن هذا.

لم يقل زانوبا شيئًا. حدق بي، وجهه جامد وغير مقروء.

كانت هي، بالتأكيد. وكانت تدفع حصانها للأمام بنظرة يأس واضحة على وجهها. ماذا كان يحدث هنا؟

“أخبرتني أن مملكتك إذا أرادتك أن تموت، فستقبل ذلك. وأنا أتفهم لماذا قد تكون مستعدًا للموت في المعركة، حسنًا؟ إنه واجبك. إنه السبب الذي جعلهم يسمحون لك بالعيش. ولكن لماذا تسمح لباكس بقتلك بدافع جنون الارتياب؟ ما الفائدة التي سيجنيها شيروني من ذلك بالضبط؟”

كانت جيوش شيرون ضعيفة في الوقت الحالي، لكنها ستتعافى في الوقت المناسب. وكانت هناك فرصة كبيرة أن يقوم باكس باستدعاء القوات التي نقلها شمالاً إلى المنطقة المحيطة بالعاصمة. وبشكل خاص، إذا عاد الأمير زانوبا، وروكسي ميغورديا، وهذا روديوس، فإن أي هجوم سيكون محكوماً عليه بالفشل.

أغمض زانوبا عينيه وأخذ نفسًا طويلًا وبطيئًا، وكأنه يحاول استيعاب كلماتي. ومع زفيره، فتح عينيه نصف فتحة.

اللعنة، بدا الأمر وكأنه طلب زواج. ولم أشترِ باقة زهور حتى.

“على الرغم من كل شيء، لا يزال أخي الصغير… والعائلة الوحيدة المتبقية لي،” قال.

“ماذا… تعني؟”

وبهذه الكلمات، سلب مني كل قدرة على المقاومة.

بدأ الحفاظ على هدوئي يزداد صعوبة. صعوبة بالغة. ومع ذلك، كنت أعلم أن عليّ المحاولة. فالصراخ في وجه شخص ما هو آخر وسيلة قد تجعله يغير رأيه.

كان الرجل يقاتل بطريقة غير شريفة الآن. ماذا كان من المفترض أن أقول لذلك؟

آسف يا كليف. آسف يا جولي. يبدو أنني لن أتمكن من جر زانوبا إلى المنزل إليكما بعد كل شيء.

بدا زانوبا غير مدرك أنه قد فاز بالجدال بالفعل، فاستمر في الكلام.

رودوس.”

“ربما يبدو الأمر سخيفًا، قادمًا من رجل لم يتحدث عن مثل هذه الأمور من قبل… لكن باكس أخي، سيدي

“آه، أعني… ليس الأمر وكأنني أطلب منك التخلي عن المملكة أو أي شيء، فقط… همم؟”

رودوس.”

كانت هناك سعادة على وجه زانوبا في تلك اللحظة، ولكن مع لمحة من الكآبة أيضًا. أعتقد أنني أستطيع فهم ذلك. لن يكون لديه دور كبير ليلعبه هنا بمجرد أن تصبح الأمور هادئة ومسالمة.

كان وجهه خاليًا من التعبيرات. لم يكن هناك أي من المسرحيات المعتادة – لا ضحك، لا صراخ، لا تفاخر متغطرس. كان زانوبا يحدق بي فحسب. أو ربما من خلالي.

“الأمير زانوبا!”

أطلقت تنهيدة طويلة مسموعة. بدا أن عليّ أن أضيف الإقناع إلى قائمة مهاراته ومواهبه. بإدخاله زاوية “إنه عائلتي”، شل قدرتي على معارضة خططه تمامًا. بدا عناده مفهومًا فجأة.

أتعلم… ربما هو طلب زواج، بطريقة ما. أنا لا أتطلع إلى الزواج أو أي شيء من هذا القبيل، لكنني أطلب منه أساسًا أن يختارني على وطنه.

وجدت نفسي أتساءل ماذا كنت سأفعل لو كنت مكانه. إذا قتلت ايشا نورن، أو العكس، لكنت غاضبًا بلا شك. كان من الصعب أن أتخيل نفسي أسامح على ذلك.

لم أكن أحب باكس على الإطلاق، لكنه كان قادرًا على التغيير. لقد أثبت ذلك بالفعل.

ولكن ماذا لو كنت بالكاد أعرف أحدهما، أو ربما كليهما؟

“هل تنوي حقاً الوقوف في صف الملك باكس في هذا الأمر؟!” صرخت جينجر. كانت نبرتها تعبر عن عدم تصديق تام.

وماذا لو كانت القاتلة متورطة في شيء أكبر بكثير منها؟ ماذا لو كانت تحاول المضي قدمًا، لتحقيق شيء ذي معنى، على الرغم من أخطائها وجرائمها؟

آه. حسناً، اهدأ. يجب أن أتحلى بالصبر. لا بد أن لديه سبباً. لا بد أن هناك شيئاً يجعله بهذا العناد. فقط استمر في المحاولة وواصل الضغط، وسنصل إلى الحقيقة في النهاية…

كنت سأظل أوبخها. لكنني على الأرجح سأحاول مساعدتها أيضًا.

وجدت نفسي أتساءل ماذا كنت سأفعل لو كنت مكانه. إذا قتلت ايشا نورن، أو العكس، لكنت غاضبًا بلا شك. كان من الصعب أن أتخيل نفسي أسامح على ذلك.

“حسنًا يا زانوبا.”

“إذن أنت تنوي نجدة الملك باكس، وإنقاذه من القصر… ثم ماذا ستفعل بالضبط؟”

لم يكن لدى زانوبا أي نية للعودة إلى شيريا معنا. إطلاقًا. لقد فهمت ذلك أخيرًا الآن. لم أكن أعرف مدى صدقه بشأن دوافعه. ولكن حتى لو كان يتلاعب بي فقط، فقد استخدم كلمة “عائلة” للقيام بذلك. كان هذا أق

“شكرًا لك على المراقبة مرة أخرى الليلة الماضية!”

لقد اتخذ قراره، ومن الواضح أنه لن يتراجع.

بالمناسبة، كان الجنود جميعًا يرتدون قمصانًا وسراويل بنية فاتحة، وهي الملابس القياسية التي يرتدونها عندما يكونون خارج الخدمة. الزي كان نفسه للرجال والنساء. وبدا أن النساء لا يرتدين حمالات صدر للنوم، بناءً على بروز الصدر الواضح الذي كانت تظهره تلك الرامية التي عانقتني في اليوم الآخر. يا لها من طريقة جميلة لبدء صباحي.

آسف يا كليف. آسف يا جولي. يبدو أنني لن أتمكن من جر زانوبا إلى المنزل إليكما بعد كل شيء.

“هل تتذكر ما قلته لي قبل أن نغادر يا زانوبا؟ ‘واجبي هو حماية شيروني من أعدائها. هذا هو سبب بقائي على قيد الحياة… وسبب السماح لي بالانغماس في اهتماماتي طوال هذه السنوات.’ هل يبدو هذا صحيحًا بالنسبة لك؟”

الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هنا، واقعيًا، هو حماية زانوبا ودعمه حتى يتمكن بطريقة ما من كسب ثقة الملك باكس.

“حسنًا يا زانوبا.”

“بصراحة، كنت أخطط لإعادتك معي إلى المنزل حتى لو كان ذلك يعني التذلل في التراب والبكاء. ولكن بما أنك وضعت الأمر بهذه الطريقة… أعتقد أنني سأبقى لفترة أطول قليلاً.”

“همم.”

“خالص شكري لك، يا معلم روديوس، وأنا سعيد لأن الأمر لم يصل إلى ذلك. رؤية دموعك كانت ستضعف عزيمتي بالتأكيد.”

رأتْنا وأدارت الحصان بحدة، وحثته على الركض نحونا مباشرة. تدخل الجنود القريبون بيننا، مشكلين جدارًا واقيًا.

“اللعنة. ربما كان يجب أن أبدأ بذلك.”

“شيروني؟”

“أرجوك، وفر عليّ ذلك!”

“ربما ذكي، لكنه ليس حكيماً. فهو لا يفكر في عواقب أفعاله، بل فقط في المتعة التي تجلبها له في تلك اللحظة. إنه سلوك أحمق…”

لأول مرة منذ فترة، ابتسم زانوبا وأنا لبعضنا البعض بتسلية.

“أتعلم، لقد افترضت للتو أن تلك البدلة المعدنية الضخمة كانت لعبة للأمير زانوبا أو شيء من هذا القبيل. يا لها من أداة سحرية رائعة!”

سيفهم كليف على الأرجح بمجرد أن أشرح له القصة كاملة. أما بالنسبة لجولي، حسنًا… يمكنني أن أسألها عما تريده، وأحضرها بأمان إلى زانوبا إذا اختارت الانضمام إليه.

أرسلنا أيضًا رسولًا إلى العاصمة على حصان سريع لإبلاغهم بانتصارنا، والأسير الذي أمّناه، وجهودنا لعقد هدنة. كان زانوبا قد شرع في محادثات السلام دون انتظار أوامر من الملك، لكن شيرون لم تكن في حالة تسمح بخوض حرب طويلة الأمد، لذلك كان من الصعب تخيل اعتراض باكس. الرجل لم يكن غبيًا، بعد كل شيء. على الرغم من أن الأمر بدا مقلقًا بعض الشيء عندما لم نتلق ردًا فوريًا.

سيتعين علينا إلغاء خطة تمثال رويجيرد. كان هذا أمرًا قاسيًا، خاصة وأننا حصلنا بالفعل على إذن بيروجيوس بذلك، وضمنّا تعاون أرييل، وجعلنا ايشا تعمل على البحث عن موظفين… بصراحة، كان من المؤلم أن تذهب كل تلك السنوات من التحضيرات أدراج الرياح.

“همم. يبدو هذا طلبًا غير معقول إلى حد ما—”

ومع ذلك، لم أستطع التذمر. لم يكن بإمكاني ذلك. ليس إذا كان زانوبا يفعل هذا من أجل عائلته.

“أنا… لا أفهم…”

لم يكن… على وفاق جيد مع باكس في الوقت الحالي بالضبط. لكن هذا شيء يمكن أن يتغير بمرور الوقت. يمكنهما الاعتذار عن الماضي وإيجاد طريقة لمسامحة بعضهما البعض. ببطء، شيئًا فشيئًا، يمكنهما بناء علاقة قائمة على الثقة والاحترام. يمكن تصحيح أخطائهما.

بعد أن جعلت زانوبا يتوقف عن هز جينجر بعنف بين ذراعيه، أحضرناها إلى غرفة داخل الحصن لتستعيد عافيتها.

لم أكن أحب باكس على الإطلاق، لكنه كان قادرًا على التغيير. لقد أثبت ذلك بالفعل.

“جينجر! ماذا حدث؟! تحدثي إليّ!”

أي شخص يمكنه أن يتغير.

نظر زانوبا إليّ دون تعبير، بينما استمر الماء في التقطر من وجهه. تلاشت كل المشاعر منه تمامًا. كان من الصعب تصديق أنه كان يبتسم بمرح قبل لحظة واحدة فقط.

“لا… لا يمكن أن تكون جادًا…”

“ماذا… تعني؟”

حدقت جينجر فينا، وكان وجهها شاحبًا من الرعب.

كان هذا هو ملخص جينجر للحادثة، والذي قدمته لنا عندما استيقظت بعد عدة ساعات من النوم المنهك. كانت في اللاذقية نفسها عندما بدأت التمرد، لكنها تمكنت من التسلل عبر البوابات في الساعات الأولى الفوضوية من الاحتلال. وفي اللحظة التالية، انطلقت مباشرة إلى زانوبا بأسرع ما يمكن لحصانها أن يحملها.

كنت أتفهم سبب شعورها بذلك. لم تكن حاضرة في مقابلتنا مع الملك باكس، أليس كذلك؟ في ذهنها، كان لا يزال هو نفس الأمير باكس الذي عرفته قبل سنوات عديدة—بمعنى آخر، ذلك الوغد الصغير الشرير والتافه.

كنت محاطًا قبل أن أتمكن حتى من الوصول إلى حافة الماء. لقد أصبحت مشهورًا حقًا في هذا الحصن فجأة. هذا السيل اليومي من الإطراء استغرق بعض الوقت لأعتاد عليه.

“أنا آسف يا جينجر. لقد أوضح زانوبا مشاعره تمامًا، وأعتقد أنه يجب علي احترام ذلك في هذه المرحلة.”

ارتجف حاجب زانوبا عند سماع ذلك. وبدا الغضب على وجهه الآن: “هل وصفتِ ملكنا بالمخلوق للتو يا جينجر؟ هل هذا حقاً ما سمعتُكِ تقولينه؟”

في ظل هذه الظروف، كان من الصعب تخيل احتفاظ باكس بالعرش لفترة طويلة، لكن سيتعين علينا رؤية ما يمكننا القيام به. كانت الخطوة الأولى واضحة بما يكفي، على الأقل. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك مجال للتفاؤل. عندما يظهر زانوبا لإنقاذه، ربما سيعيد باكس النظر في عدم ثقته.

كنت أحاول أن أضع كل ذلك ورائي الآن، على أي حال. لننتقل…

“أعتقد أن هذا ينهي محادثتنا يا جينجر. أعتذر عن كل ما مررتِ به بسببي.”

“أرى ذلك. لننطلق إلى العاصمة فوراً إذن،” قال زانوبا، بنبرة شخص يقترح توقفاً سريعاً عند متجر صغير. نهض من مقعده قبل أن ينهي كلامه حتى.

بتربيتة لطيفة على كتف حارسته الشخصية المخلصة، تجاوزها زانوبا نحو الباب.

“لا داعي لذلك. هيا، عودوا إلى غسلكم.”

“سـ-سمو الأمير، انتظر! أرجوك!”

لم أكن أحب باكس على الإطلاق، لكنه كان قادرًا على التغيير. لقد أثبت ذلك بالفعل.

كادت جينجر تسقط من سريرها، فأمسكت زانوبا من ساقه.

“حسناً، أنا… أعلم أنك أكثر حكمة بكثير مما تظهر…”

لم تحاول تركه، أو النهوض عن الأرض، وكان اليأس التام يملأ عينيها.

ليس جيدًا. كان من الواضح أنه سيرفضني. لقد أفسدت الأمر تمامًا، أليس كذلك؟ كان ينبغي أن أهيئ مزاجه قبل أن أعلن عما أشعر به. كانت كل مستشعرات الرفض التي أمتلكها تصرخ بضرورة الاستعداد للصدمة. كان هذا الرجل على وشك كسر قلبي.

“أفهم أنه لا يوجد ما يوقفك يا أمير زانوبا. لكن على الأقل اسمح لي بطلب واحد صغير منك!”

ومع ذلك، كان هوسه بالدمى… حقيقيًا بوضوح. لم تكن هناك طريقة لتمثيل هذا النوع من الشغف. على العكس من ذلك، خمنت أنه لم يكن مهتمًا بإظهار ذكائه أمام الناس.

“وما هو هذا الطلب؟”

كان هناك الكثير مما لا نعرفه بعد. افترضت أن الخيار الأفضل هو التحرك بحذر وجمع…

“لا تمت، حتى لو أمرك الملك باكس بذلك! أرجوك… فقط لا تمت!”

“هل تقصد أنك ستبقى هنا؟ في شيروني؟”

كان اختيارها للكلمات أخرقًا. ربما لم تفكر في الأمر مسبقًا. ومع ذلك، كان معناها واضحًا بما يكفي. في نهاية المطاف، كل ما أرادته هو أن يبقى زانوبا على قيد الحياة.

قاطعت زانوبا وقبلت طلبها نيابة عنه. “لديك كلمتي بذلك يا جينجر. سأحرص على أن ينجو زانوبا من هذا، مهما حدث.”

“همم. يبدو هذا طلبًا غير معقول إلى حد ما—”

لم أكن أحب باكس على الإطلاق، لكنه كان قادرًا على التغيير. لقد أثبت ذلك بالفعل.

قاطعت زانوبا وقبلت طلبها نيابة عنه. “لديك كلمتي بذلك يا جينجر. سأحرص على أن ينجو زانوبا من هذا، مهما حدث.”

قال زانوبا مؤكدًا على كلامه بتثاؤب كبير: “في الوقت الحالي، أنا مجرد جندي نعسان مثلكم تمامًا. وبالتأكيد لا تتوقع مني أن أتصرف بغطرسة وأنا أرتدي هذه الملابس؟”

كنت أتفهم أن زانوبا يشعر بأنه مدين بالولاء لباكس، لكن موته لن يساعد أيًا منهما. إذا انهارت علاقتهما ولم يكن هناك مجال لإنقاذ الموقف، فسيتعين عليّ سحب زانوبا إلى بر الأمان بنفسي. كانت تلك هي المهمة التي جئت من أجلها في الأصل. لم أكن لأسمح لنفسي بفقدان التركيز على ذلك، مهما حدث.

“إذا كان جلالة الملك قد هرب، فيمكننا إعادته إلى هذا الحصن لحمايته. وإذا لم يتمكن من الفرار، فيمكننا دخول القلعة عبر ممر سري لا يعرفه سوى العائلة المالكة، ومرافقته إلى بر الأمان.”

“شكرًا جزيلًا لك يا سيد روديوس. لك خالص امتناني…”

“…أوه؟”

حنت جينجر رأسها بعمق ولم تقل شيئًا آخر.

“أنا آسف يا جينجر. لقد أوضح زانوبا مشاعره تمامًا، وأعتقد أنه يجب علي احترام ذلك في هذه المرحلة.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

أغمض زانوبا عينيه وأخذ نفسًا طويلًا وبطيئًا، وكأنه يحاول استيعاب كلماتي. ومع زفيره، فتح عينيه نصف فتحة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط