Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 239

الفصل 9: إلى جانب باكس

الفصل 9: إلى جانب باكس

الفصل 9:

“آه، يا لها من ذكرى جميلة. في ذلك اليوم، عندما التقيت بالحرفي الذي صنع تلك التماثيل الرائعة، كنت متأكدًا أن حياتي قد وصلت إلى ذروتها. من كان يعلم أن أيامًا أسعد تنتظرنا—”

إلى جانب باكس

نعم، بدت هذه هي الاحتمالات الأكثر ترجيحًا. كان هناك احتمال أن يكون باكس قد فعل هذا بنفسه أثناء انقلابه، ولكن في أي حال، ربما كان هذا سببًا رئيسيًا لعدم تمكنه من الهرب.

استخدمنا الدرع السحري كوسيلة للانتقال إلى العاصمة.

قاطعًا محاولة زانوبا الواضحة لسرد وثائقي غريب، اتجهت نحو الدرج في الزاوية. قادنا إلى ممر. تقدمنا بحذر.

كان تفكيكه لنقله بواسطة عربة سيكون أمرًا مملًا ويستغرق وقتًا طويلًا، وكنت أريده للمعارك التي قد تنتظرنا في العاصمة. بدا ارتداؤه طوال الطريق هو الحل الأسهل. سيعني ذلك إهدار كمية جيدة من المانا، لكن يمكنني تبرير ذلك في الوقت الحالي.

لكن لا ضرر من السؤال، فقط للتأكد.

فكرنا في جعل روكسي وزانوبا يركبان على كتفيّ، لكن التجربة ستكون وعرة وغير مريحة بشكل فظيع. ولم تكن رحلة يوم واحد أيضًا. كانا بحاجة إلى نوع من المركبات للجلوس فيها.

مشغول؟ مشغول بماذا؟ لم يبقَ أحد في هذه القلعة ليصدر له الأوامر.

انتهى بنا المطاف باستخدام صندوق عربة لهذا الغرض. بعد إضافة مثبتات بسحري الأرضي لتقليل خطر انقلابها، ربطتها بإحكام بالدرع السحري، مما سمح لي بسحبها خلفي.

بينما حاول أن يخطو إلى الأمام عبر المدخل، أطلق زانوبا تمتمة غريبة وتوقف فجأة. انحنيت لأتمكن من النظر من حوله، فرأيت أن الممر أمامه كان مليئًا بشيء صلب يشبه التراب أو الرمل.

لسوء الحظ، لم تنجح جهودي لتحسين الرحلة بشكل جيد. بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى العاصمة، كان زانوبا يتقيأ في كل مكان؛ وكانت روكسي تضع يديها على فمها. من الواضح أنها ليست وسيلة النقل التي أردنا استخدامها بانتظام—لكننا تمكنا من الوصول إلى العاصمة في خمسة أيام فقط.

لعنك الله يا زانوبا. ستدفع ثمن هذا… لا أحد يحرج روكسي الثمينة، المثالية، هكذا. إذا وصفت هي الدائرة بالمربع، فمن نحن لنختلف؟

لم أكن متأكدًا من مقدار المانا المتبقي لدي. كان جسدي يشعر ببعض الخمول، لذا بالتأكيد لم أكن أعمل بكامل طاقتي. على الأقل لم أكن بحاجة لاستخدامه في القتال، مما يعني على أمل أنني لم أستنزف نفسي بشدة.

“سيدي روديوس، هل تعتقد أنه يمكنك التخلص من هذا التراب من أجلنا بطريقة ما؟”

كانت مهمتنا بأكملها هنا هي إنقاذ باكس. من الناحية النظرية، سيكون إله الموت في صفنا هذه المرة، لكن لم تكن هناك طريقة لضمان كيف ستسير الأمور في الواقع. بالتأكيد لن أخفض حذري على أي حال.

نعم، بدت هذه هي الاحتمالات الأكثر ترجيحًا. كان هناك احتمال أن يكون باكس قد فعل هذا بنفسه أثناء انقلابه، ولكن في أي حال، ربما كان هذا سببًا رئيسيًا لعدم تمكنه من الهرب.

وصلنا إلى لاطاكيا، لنجدها مغلقة بإحكام.

“إما أن الممر انهار في زلزال،” قالت روكسي، “أو

كانت بوابات المدينة مغلقة وموصدة. وكان جنود جيش المتمردين يتمركزون على أسوارها. كانت المنطقة المحيطة مزدحمة بأشخاص حائرين وقلقين تم منعهم من الدخول. رأيت تجارًا ومغامرين ومرتزقة… وحتى جنودًا بالزي الرسمي، كانوا يخيمون على مسافة حذرة من الأسوار. ربما ساروا إلى هنا من مدن قريبة، أو كانوا في دورية عندما وقع التمرد.

ومع ذلك، إذا كان على راندولف أن يرتدي رقعة عين فوق هذا الشيء، فربما يعني ذلك أنه لا يستطيع التحكم فيه جيدًا، أليس كذلك؟ ربما لا ينبغي أن أقلق؟

“همم. أفترض أنهم لا يريدون لأحد التدخل حتى يحسموا الأمور بشكل نهائي،” لاحظ زانوبا.

“آه، لا بد أن هذا هو!” صرخ زانوبا.

“حسنًا،” قلت، “أعتقد أن هذا يعني أن باكس لا يزال على قيد الحياة، على الأقل.”

***

مرت عشرة أيام تقريبًا منذ أن استولى التمرد على هذه المدينة. من مظهر الأمور، كان القصر الملكي يصمد ضد حصارهم. لم يكن من الواضح تمامًا مدى تفوق أعداء باكس عليه عدديًا، لكنه كان صامدًا حقًا. ربما لم يضر وجود أحد القوى العظمى السبع في صفه.

*-P

مرة أخرى، كان لا يزال هناك احتمال أنه قد مات بالفعل، وأن المتمردين يغلقون المدينة لسبب آخر.

“هل لاحظتِ شيئًا يا روكسي؟”

اقتربنا من لاطاكيا بطريقة حذرة وغير مباشرة، حريصين على التأكد من عدم رؤيتنا بوضوح. ستحدث ضجة إذا تم التعرف على زانوبا كأمير، ومن المحتمل أن يجذب ذلك انتباه جنود جيد. كان جيد قد حددنا بالفعل كحلفاء للملك باكس، لذا كان من الأكثر أمانًا لنا أن نبقى غير مكتشفين.

“يجب أن أطلب منك التنحي جانبًا يا راندولف. لقد جئت إلى هنا لإنقاذ جلالته، وهذا ما أنوي فعله.”

كنا قد فكرنا في شن هجوم أمامي، لكننا قررنا في النهاية عدم القيام بذلك.

“إذن وصلنا إلى هذا بعد كل شيء؟ يا للأسف.”

“من هنا، سيد روديوس. يقع مدخل الطريق المخفي على ضفة النهر أمامنا.”

ماذا كان راندولف يقصد حتى؟ كان فقط… يجلس هناك. ربما يمكننا المرور من حوله مباشرة؟

باتباع قيادة زانوبا، شقنا طريقنا على طول امتداد هادئ من ضفة النهر ليس بعيدًا عن أسوار المدينة. كان الجو هادئًا بشكل غريب هنا. كان النهر يتدفق بلطف، والأسماك تلمع في الشمس وهي تسبح بداخله، وطيور تشبه البط تسبح حول السطح. لم تكن لتظن أبدًا أن هناك معركة تدور بالقرب من هنا. إلى أي مدى كانت الحدود بين السلام والحرب واضحة على أي حال؟

أمال راندولف رأسه النحيل وهو يتمتم بهذه الأفكار، محدقًا بثبات في اتجاهنا. كانت لغة جسده تشبه لغة موظف مكتب في منتصف العمر منهك. ومع ذلك، سرى قشعريرة في عمودي الفقري.

“هذا هو هناك.”

كانت القلعة هادئة، والظلام يلف نوافذها. يبدو أن الشمس قد غربت بينما كنا نزحف عبر ذلك الممر السري. لم يضيء الممر ضوء واحد. ربما ذهبت الخادمات كلهن أيضًا. كان بإمكانك سماع سقوط دبوس في هذا المكان، بجدية. أين كانت قوات باكس؟ هل وضعهم في الخارج أم ماذا؟

بينما كنا ننعطف في منعطف طفيف في النهر، ظهرت طاحونة مائية. يبدو أننا وصلنا إلى وجهتنا، لذا قمت بإلغاء تنشيط الدرع السحري وخرجت منه.

“سيدي راندولف.”

“يجب أن يكون هناك ممر يؤدي إلى تحت الأرض في مكان ما داخل ذلك المبنى،” أشار زانوبا. كانت نبرته مبتهجة بما فيه الكفاية، لكن وجهه كان شاحبًا كالموت. لقد خففت مؤقتًا من أعراض دوار الحركة لديه بسحري، لكن كل ذلك الغثيان تركه مستنزفًا جسديًا.

الفصل 9:

“ما رأيك أن نأخذ استراحة أولًا؟” سألت.

“أريد أن أسمع هذا من فم جلالته!”

“لا أعتقد ذلك،” أجاب زانوبا. “قد يكون الوضع عاجلًا بشكل حرج. دعنا نتسلل إلى القصر على الفور.”

“أريد أن أسمع هذا من فم جلالته!”

ومع ذلك، لم تكن لدينا طريقة لمعرفة ما سنجده في انتظارنا.

يبدو أن زانوبا قد التقط هذه العلامات المشؤومة أيضًا. بعد أن وصلنا إلى الطابق الرابع، توقف ثرثرته فجأة، وتوتر وجهه. كان شيء غريب يحدث في هذا القصر. بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى الدرج الأخير، كان بإمكانك أن تشعر به في الهواء تقريبًا.

قد تكون هذه الطاحونة الصغيرة هي آخر مكان آمن لنا لالتقاط أنفاسنا. ومن المحتمل أن يكون هذا الممر السري صغيرًا جدًا بحيث لا يتسع لحجم درعي السحري، لذا أردت منا أن ندخل مستعدين لأي شيء. ستسمح لي الاستراحة بتجديد جزء على الأقل من المانا الخاصة بي، ولكن الأهم من ذلك، يمكن لروكسي وزانوبا استخدامها للتعافي من رحلة العربة البائسة.

يبدو أن زانوبا قد التقط هذه العلامات المشؤومة أيضًا. بعد أن وصلنا إلى الطابق الرابع، توقف ثرثرته فجأة، وتوتر وجهه. كان شيء غريب يحدث في هذا القصر. بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى الدرج الأخير، كان بإمكانك أن تشعر به في الهواء تقريبًا.

“اهدأ وفكر في هذا يا زانوبا. يجب أن نلتقط أنفاسنا حقًا قبل أن نندفع إلى هناك. أنت وروكسي تبدوان فظيعين الآن، وأنا بحاجة إلى المزيد من المانا في خزان طاقتي.”

“ممتاز. الآن اصعد إلى هنا ودعنا نرتاح قليلًا.” “يبدو جيدًا!”

“همم…”

وهكذا، دون مزيد من اللغط، بدأت. معركتنا ضد إحدى القوى العظمى السبع كانت جارية.

“العجلة من الشيطان، كما يقول المثل.”

“جميعهم قُتلوا أو فروا، للأسف.”

بعد لحظة، أومأ زانوبا برأسه على مضض. “أنا لست على دراية بهذا التعبير، ولكن… حسنًا.”

“لماذا تسد طريقي؟” سأل زانوبا بحدة.

تنهدت الصعداء بهدوء. آخر شيء كنت أحتاجه هو أن نتجول في الخطر وأجفاننا متدلية.

على أي حال، كان من الجيد نوعًا ما إلقاء نظرة خاطفة على ماضي روكسي بهذه الطريقة. لولا حادثة الانتقال الآني، ربما كان هذا المكان قد أصبح منزلها.

“قبل ذلك، أعتقد أننا يجب أن نتأكد من وجود ممر هناك بالفعل،” قالت روكسي.

“الآن، كنت سأبني غرفي في الطابق الأول مباشرة. سيكون أداء واجباتي أسهل، وسيصلني طعامي ساخنًا، ويمكنني الخروج متى شئت… لكنني أفترض أن هذا هو منطق عامة الناس، أليس كذلك؟”

“آه، نعم. فكرة جيدة.”

“من هنا، سيد روديوس. يقع مدخل الطريق المخفي على ضفة النهر أمامنا.”

شققنا طريقنا داخل المبنى الصغير وبدأنا نتفحص المكان. كان مليئًا بالصناديق الخشبية والبراميل، كأنه نوع من المخازن، واضطررت أنا وزانوبا إلى إزاحتها جانبًا حتى نتمكن من النقر على الأرضيات والجدران.

الفصل 9:

في النهاية، وجدنا شيئًا على الجانب البعيد من الطاحونة، مباشرة تحت صندوق خشبي ثقيل. كانت لوحة معدنية من نوع ما. يمكن تصنيفها كنوع من الأبواب، لكنها كانت تفتقر تمامًا إلى المقابض.

لم يكشف الفحص الدقيق للوحة عن أي ثقوب مفاتيح أو مقابض مموهة بعناية. بدت وكأنها مجرد لوح معدني صلب. كيف كان من المفترض أن تفتح هذا؟

“آه، لا بد أن هذا هو!” صرخ زانوبا.

“أوه، آسف! هذه السجادة زلقة بعض الشيء، أليس كذلك؟”

“حسنًا، دعنا لا نستعجل الاستنتاجات،” قلت، رغم أنني شعرت بنفس الشيء بصراحة. “قد تكون غرفة تخزين في الطابق السفلي أو شيء من هذا القبيل.”

مرفقاه على ركبتيه، يداه متشابكتان، رأسه مائل إلى جانب واحد. عينه المكشوفة الوحيدة في وجهه الشاحب الذي يشبه الجمجمة كانت تحدق بثبات في اتجاهنا.

لم يكشف الفحص الدقيق للوحة عن أي ثقوب مفاتيح أو مقابض مموهة بعناية. بدت وكأنها مجرد لوح معدني صلب. كيف كان من المفترض أن تفتح هذا؟

“بأمر من جلالته، استخدمت عيني الفاصلة لإنشاء جدار مؤقت حول القصر. بفضل قوتها، أبقيت جيش العدو بعيدًا.”

بعد لحظة، تذكرت أن هذا الممر كان مخصصًا كطريق هروب. ربما تعمدوا جعله مستحيل الفتح من هنا، وبالتالي كان عليك دفعه للأعلى من الجانب الآخر.

“هذه الغرف توفر إطلالة ممتازة على المدينة حول هذه القلعة. يمكنه رؤية الجنود المعادين داخل أسواره، يحدقون في طريقه بكراهية في عيونهم. والجنود المتجمعون في الخارج—الذين يراقبون وينتظرون ببساطة، ولا يتحركون لإنقاذه…” تحولت نظرة راندولف خلفنا للحظة.

“حسنًا، زانوبا. هل يمكنك فتح هذا بالقوة؟”

هززت رأسي. “لا، ليس حقًا. روكسي رأت غرفتها القديمة وشعرت بقليل من الحنين، هذا كل شيء…”

“همف!”

“مساء الخير أيها الأمير زانوبا،” قال راندولف. “ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

في غضون لحظات، انتزع زانوبا الشيء بقوة غاشمة، كاشفًا عن سلم يؤدي إلى حفرة مظلمة. بقليل من سحر النار، أضأت قاع العمود على بعد حوالي ثلاثة أو أربعة أمتار تحتنا. حفرة في أحد الجدران كانت تشير في الاتجاه العام للعاصمة.

“هاه؟!”

ومع ذلك، لم يستبعد ذلك أن يكون قبو تخزين. للتأكد، تسلقت السلم وألقيت الضوء مباشرة في الحفرة. لا توجد صناديق. مجرد نفق ضيق فارغ يختفي في الأفق.

“حسنًا… سأحاول.”

“ما رأيك؟” تردد صوت روكسي.

استخدمنا الدرع السحري كوسيلة للانتقال إلى العاصمة.

“هذا هو بالتأكيد!” أجبت.

“سيدي راندولف، نحن على استعداد للانتظار إذا كنت تعتقد حقًا أن ذلك ضروري،” قلت. “لكن لدي سؤال واحد لك أولاً.”

“ممتاز. الآن اصعد إلى هنا ودعنا نرتاح قليلًا.” “يبدو جيدًا!”

“ما رأيك أن نأخذ استراحة أولًا؟” سألت.

***

“لكي نكون منصفين، للمكان مزاياه. إنه مكان مثالي للاختباء فيه إذا وجدت نفسك تحت حصار كهذا. لقد استخدموا الكثير من الطوب المقاوم للسحر عندما صنعوا هذا المكان، بعد كل شيء—لا داعي للقلق بشأن أي تعويذات بعيدة المدى. وكل طابق به نقاط اختناق دفاعية قوية، لذلك سيشكل تحديات لأي شخص يقتحم طريقه إلى هنا. لقد بنوا هذا المكان للحرب، بالتأكيد.”

بعد قيلولة استمرت ثلاث ساعات، توجهت إلى الخارج وأحضرت الدرع السحري الإصدار الثاني من عربتنا. لم تكن هناك فرصة لدفع الإصدار الأول عبر ذلك الممر، للأسف.

“مضطرب؟ لماذا؟”

كان الإصدار الثاني فعالًا للغاية بحد ذاته، ما لم أكن أقاتل شخصًا بمستوى القوى العظمى السبع. ولكن نظرًا لأن إله الموت راندولف كان ينتظر بالتأكيد على الطرف الآخر من هذا الممر، لم أستطع إلا أن أشعر بقليل من القلق.

كان الانزعاج على وجه زانوبا يزداد قوة مع كل ثانية. هل كان الأمر مجرد شعور مني، أم أن راندولف كان غامضًا بشكل مريب الآن؟

ومع ذلك، فإن إحضار الإصدار الأول سيتطلب على الأرجح شق طريقي مباشرة عبر جدران القصر. لم أكن خجولًا من التسبب في بعض الأضرار للممتلكات بين الحين والآخر، لكن زانوبا لم يوافق على الفكرة.

“ماذا حدث لتأجيل ذلك لوقت لاحق؟ يا إلهي…” عاد زانوبا لينضم إلينا، وبدا متضايقًا بعض الشيء. ألقى نظرة على الغرفة، وهمهم، ثم التفت إلى روكسي. “الغرفة التي أقمتِ فيها كانت الباب المجاور، في الواقع.”

كان الممر السري ضيقًا جدًا لدرجة أن شخصين كانا سيجدان صعوبة في المشي جنبًا إلى جنب. لم تكن هناك أي أضواء على الإطلاق، لذلك استخدمت إحدى لفائف روح مصباحي لإضاءة طريقنا. كان نفقًا مظلمًا وفارغًا، لا أكثر. ممرًا أساسيًا قدر الإمكان. تحركنا نحن الثلاثة فيه في صف واحد، مع زانوبا في المقدمة، وأنا خلفه، وروكسي في المؤخرة.

“سيدي راندولف.”

“ضغط ضيق للغاية،” تمتمت روكسي من خلفي.

“يبدو أن شيئًا غريبًا يحدث في هذه القلعة. هل تعرف أي شيء عن الوضع؟”

“يعيد بعض الذكريات غير السارة.”

استخدمنا الدرع السحري كوسيلة للانتقال إلى العاصمة.

حاولت أن أفكر في شيء مريح أو مراعٍ لأقوله ردًا، لكنني لم أجد شيئًا على الإطلاق. “آه. صحيح.”

في النهاية، لم نصادف أحدًا بينما كنا نشق طريقنا عبر القصر. لم يكن هناك أحد هنا على الإطلاق، ولم يكن واضحًا السبب.

كانت تلك آخر الكلمات التي نطق بها أي شخص لبعض الوقت.

لسوء الحظ، لم تنجح جهودي لتحسين الرحلة بشكل جيد. بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى العاصمة، كان زانوبا يتقيأ في كل مكان؛ وكانت روكسي تضع يديها على فمها. من الواضح أنها ليست وسيلة النقل التي أردنا استخدامها بانتظام—لكننا تمكنا من الوصول إلى العاصمة في خمسة أيام فقط.

بصمت، وبثبات، شققنا طريقنا أعمق في الظلام.

مرفقاه على ركبتيه، يداه متشابكتان، رأسه مائل إلى جانب واحد. عينه المكشوفة الوحيدة في وجهه الشاحب الذي يشبه الجمجمة كانت تحدق بثبات في اتجاهنا.

بعد حوالي ساعة من المشي، ظهر باب أخيرًا. كان لوحًا معدنيًا بسيطًا، يشبه إلى حد كبير ذلك الذي كان في الطاحونة. مرة أخرى، لم يكن هناك مقبض باب. لم يكن مصممًا ليُفتح من هذا الجانب.

قهقه راندولف بصوت عالٍ لنفسه وهو يثرثر. بطريقة ما، بدا وجه الرجل أكثر شبهاً بالجمجمة عندما كان يبتسم. ابتلعت روكسي بصوت مسموع عند رؤية ذلك.

“هممم!”

عندما تقولها بهذه الطريقة، تبدو رومانسية تقريبًا… لكن هذا كان المكان الذي احتجزني فيه باكس داخل حاجز سحري، بعبارة أخرى. بدت الغرفة فارغة بشكل غريب في ذلك الوقت، لكن يبدو أن لها غرضًا. كانت مخرج الطوارئ للقصر. وهذا يفسر جيدًا سبب إعدادها لتشغيل الفخاخ السحرية… على الرغم من أن دائرة ذلك الحاجز يبدو أنها اختفت.

بطريقة ما، أدخل زانوبا أطراف أصابعه في الفجوة الصغيرة بين اللوحة والجدار المحيط بها، وانتزعها بعنف. لقد اتخذنا القرار الصحيح بجعله يتقدم، بالتأكيد.

كانت بوابات المدينة مغلقة وموصدة. وكان جنود جيش المتمردين يتمركزون على أسوارها. كانت المنطقة المحيطة مزدحمة بأشخاص حائرين وقلقين تم منعهم من الدخول. رأيت تجارًا ومغامرين ومرتزقة… وحتى جنودًا بالزي الرسمي، كانوا يخيمون على مسافة حذرة من الأسوار. ربما ساروا إلى هنا من مدن قريبة، أو كانوا في دورية عندما وقع التمرد.

“أوه؟ يا إلهي…”

“سيدي راندولف، نحن على استعداد للانتظار إذا كنت تعتقد حقًا أن ذلك ضروري،” قلت. “لكن لدي سؤال واحد لك أولاً.”

بينما حاول أن يخطو إلى الأمام عبر المدخل، أطلق زانوبا تمتمة غريبة وتوقف فجأة. انحنيت لأتمكن من النظر من حوله، فرأيت أن الممر أمامه كان مليئًا بشيء صلب يشبه التراب أو الرمل.

بينما حاول أن يخطو إلى الأمام عبر المدخل، أطلق زانوبا تمتمة غريبة وتوقف فجأة. انحنيت لأتمكن من النظر من حوله، فرأيت أن الممر أمامه كان مليئًا بشيء صلب يشبه التراب أو الرمل.

لقد وصلنا إلى طريق مسدود. لم يكن هناك أي مفترق طرق واحد على طول الطريق. مما يعني، آه…

حمله الزخم على طول الدرج خلفنا. ارتطم مؤخرة رأسه بالجدار البعيد، مما أزاح قطعة كبيرة من البناء.

“إما أن الممر انهار في زلزال،” قالت روكسي، “أو

“سيدي روديوس، هل تعتقد أنه يمكنك التخلص من هذا التراب من أجلنا بطريقة ما؟”

*-P

“مضطرب؟ لماذا؟”

الجنرال جايد كان يعلم بذلك، وأغلقه قبل وقت طويل.”

“هذا هو هناك.”

نعم، بدت هذه هي الاحتمالات الأكثر ترجيحًا. كان هناك احتمال أن يكون باكس قد فعل هذا بنفسه أثناء انقلابه، ولكن في أي حال، ربما كان هذا سببًا رئيسيًا لعدم تمكنه من الهرب.

قد تكون هذه الطاحونة الصغيرة هي آخر مكان آمن لنا لالتقاط أنفاسنا. ومن المحتمل أن يكون هذا الممر السري صغيرًا جدًا بحيث لا يتسع لحجم درعي السحري، لذا أردت منا أن ندخل مستعدين لأي شيء. ستسمح لي الاستراحة بتجديد جزء على الأقل من المانا الخاصة بي، ولكن الأهم من ذلك، يمكن لروكسي وزانوبا استخدامها للتعافي من رحلة العربة البائسة.

“سيدي روديوس، هل تعتقد أنه يمكنك التخلص من هذا التراب من أجلنا بطريقة ما؟”

“همف!”

“حسنًا… سأحاول.”

رجل واحد كان ينتظرنا أمام بابها.

تسللتُ بجانب زانوبا، وأخذت مكانه أمام المدخل المفتوح. لحسن الحظ، كنت مرتاحًا جدًا في التعامل مع التراب والرمل في هذه المرحلة. كنت الرجل الذي حفر قبوًا صغيرًا لطيفًا تحت مكتب أورستيد، بعد كل شيء. كان نهجي الأساسي هو ضغط التراب تحت ضغط شديد، مع تصلب أجزاء من الجدران والسقف في نفس الوقت. كان الأمر أشبه ببناء أنبوب صخري كبير، جزءًا تلو الآخر. كانت النتيجة هذه المرة متسرعة بعض الشيء، لكنها كانت صلبة بما يكفي لعدم الانهيار علينا. لقد اكتسبت شعورًا حدسيًا لهذا النوع من الأشياء الآن.

“ك-كان الظلام شديدًا عليّ لأعرف، أعتقد.”

بعد حوالي ساعة من “الحفر” البطيء والمطرد، انهارت جدار التراب أمامي بضجيج من تلقاء نفسه. لقد وصلت إلى الجانب الآخر بعد حفر نفق بطول خمسة أمتار تقريبًا. كان من الممكن أن يكون أسوأ، أعتقد. وكان سيستغرق وقتًا طويلاً بشكل سخيف للحفر عبر كل ذلك بدون استخدام السحر.

“هاه؟!”

تبعت ذلك ساعة أخرى من المشي، ليصل إجمالي الوقت الذي قضيناه في هذا النفق إلى أربع ساعات. زانوبا، الذي لم يقضِ الكثير من الوقت واقفًا على قدميه، بدأ يبدو مرهقًا بعض الشيء في النهاية. لحسن الحظ، هذه المرة وصلنا إلى المخرج.

“بأمر من جلالته، استخدمت عيني الفاصلة لإنشاء جدار مؤقت حول القصر. بفضل قوتها، أبقيت جيش العدو بعيدًا.”

في البداية، وجدنا أنفسنا فيما بدا وكأنه قبو. خرجنا من باب كان مخبأ في الجدار البعيد لهذه الغرفة. كانت غرفة ذات سقف وجدران حجرية جيدة البناء، ربما مساحتها عشرة أمتار مربعة. كانت الجدران خالية إلى حد كبير، باستثناء بعض تركيبات الشموع؛ درج في الزاوية يلتف صعودًا.

وهكذا، دون مزيد من اللغط، بدأت. معركتنا ضد إحدى القوى العظمى السبع كانت جارية.

لم يستغرق الأمر مني وقتًا طويلاً لأدرك أننا كنا في القصر الملكي في شيرون. لقد تعرفت على هذه الغرفة، بعد كل شيء. لقد كانت شقة قديمة لي.

“هل لاحظتِ شيئًا يا روكسي؟”

“آه، زانوبا، أليس هذا…”

“أوه؟ يا إلهي…”

“بالفعل. الغرفة نفسها التي التقينا فيها لأول مرة.”

بينما حاول أن يخطو إلى الأمام عبر المدخل، أطلق زانوبا تمتمة غريبة وتوقف فجأة. انحنيت لأتمكن من النظر من حوله، فرأيت أن الممر أمامه كان مليئًا بشيء صلب يشبه التراب أو الرمل.

عندما تقولها بهذه الطريقة، تبدو رومانسية تقريبًا… لكن هذا كان المكان الذي احتجزني فيه باكس داخل حاجز سحري، بعبارة أخرى. بدت الغرفة فارغة بشكل غريب في ذلك الوقت، لكن يبدو أن لها غرضًا. كانت مخرج الطوارئ للقصر. وهذا يفسر جيدًا سبب إعدادها لتشغيل الفخاخ السحرية… على الرغم من أن دائرة ذلك الحاجز يبدو أنها اختفت.

“سيدي راندولف، نحن على استعداد للانتظار إذا كنت تعتقد حقًا أن ذلك ضروري،” قلت. “لكن لدي سؤال واحد لك أولاً.”

“آه، يا لها من ذكرى جميلة. في ذلك اليوم، عندما التقيت بالحرفي الذي صنع تلك التماثيل الرائعة، كنت متأكدًا أن حياتي قد وصلت إلى ذروتها. من كان يعلم أن أيامًا أسعد تنتظرنا—”

“نعم، أنا على دراية بالاسم. وماذا في ذلك، هل لي أن أسأل؟” بضحكة خشنة متقطعة، اعترف بذلك. لقد اعترف بذلك.

“دعنا نؤجل رحلة الحنين إلى وقت لاحق، من فضلك؟”

“آه، يا لها من ذكرى جميلة. في ذلك اليوم، عندما التقيت بالحرفي الذي صنع تلك التماثيل الرائعة، كنت متأكدًا أن حياتي قد وصلت إلى ذروتها. من كان يعلم أن أيامًا أسعد تنتظرنا—”

قاطعًا محاولة زانوبا الواضحة لسرد وثائقي غريب، اتجهت نحو الدرج في الزاوية. قادنا إلى ممر. تقدمنا بحذر.

كانت مهمتنا بأكملها هنا هي إنقاذ باكس. من الناحية النظرية، سيكون إله الموت في صفنا هذه المرة، لكن لم تكن هناك طريقة لضمان كيف ستسير الأمور في الواقع. بالتأكيد لن أخفض حذري على أي حال.

كانت القلعة هادئة، والظلام يلف نوافذها. يبدو أن الشمس قد غربت بينما كنا نزحف عبر ذلك الممر السري. لم يضيء الممر ضوء واحد. ربما ذهبت الخادمات كلهن أيضًا. كان بإمكانك سماع سقوط دبوس في هذا المكان، بجدية. أين كانت قوات باكس؟ هل وضعهم في الخارج أم ماذا؟

كان باب الغرفة مفتوحًا. لم يكن هناك أحد بالداخل، وقليل من الأثاث باستثناء سرير ومكتب عاديين. بدا وكأن ساكنها غادر على عجل منذ وقت ليس ببعيد؛ كان السرير فوضى متجعدة، ومجموعة من الأغراض الشخصية منتشرة على المكتب والأرض. يبدو أن شخصًا آخر بدأ يعيش هنا في وقت ما بعد مغادرة روكسي لشيرون — بدت أشبه بشقة منها بغرفة فندق. ولكن على الرغم من أنها كانت بوضوح مساحة شخص آخر الآن، فإن فكرة أن روكسي عاشت هنا أيضًا جعلتني أشعر بغرابة… بالحنين، أعتقد.

“هل لديك أي فكرة أين قد يكون باكس؟”

“لكن سيدي روديوس…!” احتج.

“أتوقع أن أجده في غرفة والدنا.”

كان الممر السري ضيقًا جدًا لدرجة أن شخصين كانا سيجدان صعوبة في المشي جنبًا إلى جنب. لم تكن هناك أي أضواء على الإطلاق، لذلك استخدمت إحدى لفائف روح مصباحي لإضاءة طريقنا. كان نفقًا مظلمًا وفارغًا، لا أكثر. ممرًا أساسيًا قدر الإمكان. تحركنا نحن الثلاثة فيه في صف واحد، مع زانوبا في المقدمة، وأنا خلفه، وروكسي في المؤخرة.

مما يعني… غرفة النوم الملكية أو شيء من هذا القبيل، على الأرجح؟

“ما رأيك أن نأخذ استراحة أولًا؟” سألت.

بعد نظرة سريعة حوله، تولى زانوبا القيادة وانطلق في الممر. كان يعرف هذا المكان بوضوح كظهر يده، لكنه لم يبدُ عاطفيًا حياله؛ كانت عيناه مثبتتين بقوة على الطريق أمامه. تبعناه بصمت.

لعنك الله يا زانوبا. ستدفع ثمن هذا… لا أحد يحرج روكسي الثمينة، المثالية، هكذا. إذا وصفت هي الدائرة بالمربع، فمن نحن لنختلف؟

“…أوه.”

بينما كنت أتردد، تقدم زانوبا بدلاً من ذلك. لم يستقم راندولف حتى، ناهيك عن النهوض من مقعده، لكنه ابتسم لزانوبا ابتسامة أخرى مقلقة.

توقفت روكسي فجأة. توقفت أمام غرفة معينة.

تسللتُ بجانب زانوبا، وأخذت مكانه أمام المدخل المفتوح. لحسن الحظ، كنت مرتاحًا جدًا في التعامل مع التراب والرمل في هذه المرحلة. كنت الرجل الذي حفر قبوًا صغيرًا لطيفًا تحت مكتب أورستيد، بعد كل شيء. كان نهجي الأساسي هو ضغط التراب تحت ضغط شديد، مع تصلب أجزاء من الجدران والسقف في نفس الوقت. كان الأمر أشبه ببناء أنبوب صخري كبير، جزءًا تلو الآخر. كانت النتيجة هذه المرة متسرعة بعض الشيء، لكنها كانت صلبة بما يكفي لعدم الانهيار علينا. لقد اكتسبت شعورًا حدسيًا لهذا النوع من الأشياء الآن.

“هل لاحظتِ شيئًا يا روكسي؟”

لكن لا ضرر من السؤال، فقط للتأكد.

“لا، ليس حقًا. لقد أدركت للتو أن هذه كانت غرفتي.”

آه، اللعنة. هذا سيء للغاية. ليس لدي الإصدار الأول… حقًا لا ينبغي لنا أن نقاتله.

كان باب الغرفة مفتوحًا. لم يكن هناك أحد بالداخل، وقليل من الأثاث باستثناء سرير ومكتب عاديين. بدا وكأن ساكنها غادر على عجل منذ وقت ليس ببعيد؛ كان السرير فوضى متجعدة، ومجموعة من الأغراض الشخصية منتشرة على المكتب والأرض. يبدو أن شخصًا آخر بدأ يعيش هنا في وقت ما بعد مغادرة روكسي لشيرون — بدت أشبه بشقة منها بغرفة فندق. ولكن على الرغم من أنها كانت بوضوح مساحة شخص آخر الآن، فإن فكرة أن روكسي عاشت هنا أيضًا جعلتني أشعر بغرابة… بالحنين، أعتقد.

بينما كان يتحدث، سحب راندولف السيف من خصره نصفه من غمده. توهج النصل بلون أخضر مريض، يلقي ضوءًا غريبًا في ظلام الممر. لا شك أنه كان مسحورًا بطريقة ما.

إذن هذه هي الغرفة التي كانت روكسي تقيم فيها في الماضي

مشغول؟ مشغول بماذا؟ لم يبقَ أحد في هذه القلعة ليصدر له الأوامر.

كنت أدرس إيريس…

“آه، نعم. فكرة جيدة.”

“سيدي روديوس؟ آنسة روكسي؟” سأل زانوبا. “هل هناك خطب ما؟”

“سيدي روديوس، هل تعتقد أنه يمكنك التخلص من هذا التراب من أجلنا بطريقة ما؟”

هززت رأسي. “لا، ليس حقًا. روكسي رأت غرفتها القديمة وشعرت بقليل من الحنين، هذا كل شيء…”

مرفقاه على ركبتيه، يداه متشابكتان، رأسه مائل إلى جانب واحد. عينه المكشوفة الوحيدة في وجهه الشاحب الذي يشبه الجمجمة كانت تحدق بثبات في اتجاهنا.

“ماذا حدث لتأجيل ذلك لوقت لاحق؟ يا إلهي…” عاد زانوبا لينضم إلينا، وبدا متضايقًا بعض الشيء. ألقى نظرة على الغرفة، وهمهم، ثم التفت إلى روكسي. “الغرفة التي أقمتِ فيها كانت الباب المجاور، في الواقع.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100

“هاه؟!”

“أرى،” قال زانوبا. “ماذا عن الآخرين؟”

اندفعت روكسي، وهي مضطربة بشكل واضح، إلى الغرفة المجاورة وفتحت بابها. بعد مقارنتها بالأولى، نظرت صعودًا وهبوطًا في الممر للحظة… واحمر وجهها بشدة من الإحراج.

بعد لحظة، أومأ زانوبا برأسه على مضض. “أنا لست على دراية بهذا التعبير، ولكن… حسنًا.”

“ك-كان الظلام شديدًا عليّ لأعرف، أعتقد.”

“لماذا تسد طريقي؟” سأل زانوبا بحدة.

لعنك الله يا زانوبا. ستدفع ثمن هذا… لا أحد يحرج روكسي الثمينة، المثالية، هكذا. إذا وصفت هي الدائرة بالمربع، فمن نحن لنختلف؟

ومع ذلك، لم تكن لدينا طريقة لمعرفة ما سنجده في انتظارنا.

“سيدي روديوس،” تمتم زانوبا، “لماذا تدوس على قدمي؟”

“لكن لدي عمل عاجل معه!”

“أوه، آسف! هذه السجادة زلقة بعض الشيء، أليس كذلك؟”

كان راندولف تلميذًا لإله البشر—يعمل بأوامره، ويدفع بمخططاته. لم أكن أعرف ما هو هذا المخطط بعد، لكن راندولف تسبب في هذا الوضع، ونتيجته ستفيد إله البشر بطريقة ما. هذا جعله عدوي. عدوًا يجب أن أهزمه بينما لا تزال لدي الفرصة.

“أنا أدرك تمامًا حبك وإعجابك بالآنسة روكسي، ولكن هل سيكون من الصواب حقًا أن ندعها تسترجع الذكريات في الغرفة الخاطئة؟”

“يعيد بعض الذكريات غير السارة.”

نقطة معقولة. قررت التوقف عن المزيد من الدوس على القدم.

في اللحظة التي رآنا فيها، بدأ راندولف يتحدث.

على أي حال، كان من الجيد نوعًا ما إلقاء نظرة خاطفة على ماضي روكسي بهذه الطريقة. لولا حادثة الانتقال الآني، ربما كان هذا المكان قد أصبح منزلها.

“هل لديك أي فكرة أين قد يكون باكس؟”

“دعنا فقط… نواصل التحرك، من فضلك،” قالت روكسي. استأنف الثلاثة تقدمهم في الممر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100

في النهاية، لم نصادف أحدًا بينما كنا نشق طريقنا عبر القصر. لم يكن هناك أحد هنا على الإطلاق، ولم يكن واضحًا السبب.

“الآن، قاعة المدخل الرسمية لهذا القصر تقع في الواقع في طابقه الثاني، مما يعني أن أي ضيوف من الخارج يدخلون من ذلك الطابق. الطابق الثالث مخصص إلى حد كبير لوظائف أكثر عملية، مثل—”

“الآن، قاعة المدخل الرسمية لهذا القصر تقع في الواقع في طابقه الثاني، مما يعني أن أي ضيوف من الخارج يدخلون من ذلك الطابق. الطابق الثالث مخصص إلى حد كبير لوظائف أكثر عملية، مثل—”

“هل اسم إله البشر يعني لك شيئًا؟”

كان زانوبا ثرثارًا جدًا طوال الطريق، لأي سبب كان. ربما كان يحاول ملء الصمت.

“…أوه.”

كان الطابق الأول في الغالب أماكن إقامة للقوات والخدم الذين يحافظون على عمل هذا المكان. احتوى الطابق الثاني على قاعة المدخل، وغرفة العرش، وغرف انتظار وقاعات أخرى متنوعة حيث يمكن استقبال الضيوف. احتوى الطابق الثالث على المكاتب وغرف الاجتماعات حيث يتم التعامل مع الشؤون الإدارية المحلية بجميع أنواعها، بالإضافة إلى ممرات تؤدي إلى أسوار القلعة وبرج الدفاع الرئيسي. كان الطابق الرابع هو المكان الذي يقيم فيه أمراء وأميرات المملكة. كما كانت حراسهم الشخصيون يقيمون هنا. وأخيرًا، كان الطابق الخامس هو المكان الذي سنجد فيه غرف الملك.

ومع ذلك، إذا كان على راندولف أن يرتدي رقعة عين فوق هذا الشيء، فربما يعني ذلك أنه لا يستطيع التحكم فيه جيدًا، أليس كذلك؟ ربما لا ينبغي أن أقلق؟

لم يكن هناك أحد في الطابق الأول. ولا الثاني. ولا الثالث.

كان الانزعاج على وجه زانوبا يزداد قوة مع كل ثانية. هل كان الأمر مجرد شعور مني، أم أن راندولف كان غامضًا بشكل مريب الآن؟

عندما وصلنا إلى الطابق الرابع، ألقيت نظرة خارج النوافذ مرة أخرى. كانت النيران مشتعلة في كل مكان حول القصر؛ كان من الواضح أن جيش المتمردين قد أحاط به بإحكام. لكنني لم أرَ أي أثر لقوات باكس على الإطلاق. لم يبدُ أن هناك أي قتال يدور. لم أستطع رؤية أي ظل على الأسوار، ولم أعتقد أن الظلام هو السبب. هذه القلعة كانت مهجورة.

كان راندولف تلميذًا لإله البشر—يعمل بأوامره، ويدفع بمخططاته. لم أكن أعرف ما هو هذا المخطط بعد، لكن راندولف تسبب في هذا الوضع، ونتيجته ستفيد إله البشر بطريقة ما. هذا جعله عدوي. عدوًا يجب أن أهزمه بينما لا تزال لدي الفرصة.

يبدو أن زانوبا قد التقط هذه العلامات المشؤومة أيضًا. بعد أن وصلنا إلى الطابق الرابع، توقف ثرثرته فجأة، وتوتر وجهه. كان شيء غريب يحدث في هذا القصر. بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى الدرج الأخير، كان بإمكانك أن تشعر به في الهواء تقريبًا.

“هاه؟!”

أخيرًا، وصلنا إلى الطابق الخامس—ما يعادل حصن هذه القلعة. هناك وجدنا غرف نوم الملك، الغرفة الأكثر قيمة في كل شيرون من الناحيتين المالية والرمزية.

“آه، زانوبا، أليس هذا…”

رجل واحد كان ينتظرنا أمام بابها.

“هذا هو هناك.”

كان هو إله الموت، راندولف ماريان. لسبب ما، كان يجلس على كرسي، يميل إلى الأمام بلا مبالاة كرجل يأخذ قسطًا من الراحة.

“همم. أفترض أنهم لا يريدون لأحد التدخل حتى يحسموا الأمور بشكل نهائي،” لاحظ زانوبا.

مرفقاه على ركبتيه، يداه متشابكتان، رأسه مائل إلى جانب واحد. عينه المكشوفة الوحيدة في وجهه الشاحب الذي يشبه الجمجمة كانت تحدق بثبات في اتجاهنا.

كان باب الغرفة مفتوحًا. لم يكن هناك أحد بالداخل، وقليل من الأثاث باستثناء سرير ومكتب عاديين. بدا وكأن ساكنها غادر على عجل منذ وقت ليس ببعيد؛ كان السرير فوضى متجعدة، ومجموعة من الأغراض الشخصية منتشرة على المكتب والأرض. يبدو أن شخصًا آخر بدأ يعيش هنا في وقت ما بعد مغادرة روكسي لشيرون — بدت أشبه بشقة منها بغرفة فندق. ولكن على الرغم من أنها كانت بوضوح مساحة شخص آخر الآن، فإن فكرة أن روكسي عاشت هنا أيضًا جعلتني أشعر بغرابة… بالحنين، أعتقد.

“لا أفهم. حقًا لا أفهم. لماذا يبني ملك غرفة نومه في هذا الارتفاع، على أي حال؟”

كانت تلك آخر الكلمات التي نطق بها أي شخص لبعض الوقت.

في اللحظة التي رآنا فيها، بدأ راندولف يتحدث.

بصمت، وبثبات، شققنا طريقنا أعمق في الظلام.

“يبدو لي سخيفًا. إنه يجعل حياته أسوأ، حقًا. أليس مزعجًا أن ينزل كل تلك السلالم في كل مرة يتعين عليه فيها أداء واجباته؟ أليس الطعام دائمًا باردًا بعض الشيء عندما يصل إليه من المطابخ في الطابق الأول؟ أليس من المؤكد أن يكون صراعًا مجرد الوصول إلى هنا، بمجرد أن يبدأ في التقدم في العمر والضعف؟ ألا يضمن أنه سيحترق حتى الموت إذا اشتعلت النيران في هذا المبنى يومًا ما؟”

لعنك الله يا زانوبا. ستدفع ثمن هذا… لا أحد يحرج روكسي الثمينة، المثالية، هكذا. إذا وصفت هي الدائرة بالمربع، فمن نحن لنختلف؟

أمال راندولف رأسه النحيل وهو يتمتم بهذه الأفكار، محدقًا بثبات في اتجاهنا. كانت لغة جسده تشبه لغة موظف مكتب في منتصف العمر منهك. ومع ذلك، سرى قشعريرة في عمودي الفقري.

ابتسم راندولف لسؤالي. كانت ابتسامة تقشعر لها الأبدان، تليق بالقلعة المظلمة والصامتة التي كان يقف فيها.

“الآن، كنت سأبني غرفي في الطابق الأول مباشرة. سيكون أداء واجباتي أسهل، وسيصلني طعامي ساخنًا، ويمكنني الخروج متى شئت… لكنني أفترض أن هذا هو منطق عامة الناس، أليس كذلك؟”

“الآن، كنت سأبني غرفي في الطابق الأول مباشرة. سيكون أداء واجباتي أسهل، وسيصلني طعامي ساخنًا، ويمكنني الخروج متى شئت… لكنني أفترض أن هذا هو منطق عامة الناس، أليس كذلك؟”

قهقه راندولف بصوت عالٍ لنفسه وهو يثرثر. بطريقة ما، بدا وجه الرجل أكثر شبهاً بالجمجمة عندما كان يبتسم. ابتلعت روكسي بصوت مسموع عند رؤية ذلك.

تحرك زانوبا ليدفع طريقه نحو الباب… ونهض راندولف على قدميه. كانت حركة بطيئة، خفية. بدا الأمر وكأن وجهه الشاحب النحيل قد طفا في الهواء، حاملاً بقية جسده معه.

“لكي نكون منصفين، للمكان مزاياه. إنه مكان مثالي للاختباء فيه إذا وجدت نفسك تحت حصار كهذا. لقد استخدموا الكثير من الطوب المقاوم للسحر عندما صنعوا هذا المكان، بعد كل شيء—لا داعي للقلق بشأن أي تعويذات بعيدة المدى. وكل طابق به نقاط اختناق دفاعية قوية، لذلك سيشكل تحديات لأي شخص يقتحم طريقه إلى هنا. لقد بنوا هذا المكان للحرب، بالتأكيد.”

تبعت نظراته ورأيت أنه كان محقًا. نافذة ضخمة على الدرج كانت توفر إطلالة بانورامية شاملة على اللاذقية وما حولها. كان جيش المتمردين مخيمًا حول القصر، نعم. ولكن كان بإمكانك أيضًا رؤية الحشود والنيران المتجمعة حول الجدران الخارجية المغلقة للمدينة. من هنا، بدا الأمر وكأن جيشًا ضخمًا يجلس هناك دون اهتمام بمهاجمة المتمردين. لكنني كنت أعلم أن غالبية هؤلاء الناس كانوا مجرد تجار أو مغامرين أو مسافرين عاديين. لم يكونوا ليقتحموا أسوار المدينة أبدًا.

ماذا كان راندولف يقصد حتى؟ كان فقط… يجلس هناك. ربما يمكننا المرور من حوله مباشرة؟

“أنا أدرك تمامًا حبك وإعجابك بالآنسة روكسي، ولكن هل سيكون من الصواب حقًا أن ندعها تسترجع الذكريات في الغرفة الخاطئة؟”

لأقول الحقيقة، لم أكن أرغب في اتخاذ خطوة واحدة أقرب.

“آه، نعم. فكرة جيدة.”

“سيدي راندولف.”

بعد نظرة سريعة حوله، تولى زانوبا القيادة وانطلق في الممر. كان يعرف هذا المكان بوضوح كظهر يده، لكنه لم يبدُ عاطفيًا حياله؛ كانت عيناه مثبتتين بقوة على الطريق أمامه. تبعناه بصمت.

بينما كنت أتردد، تقدم زانوبا بدلاً من ذلك. لم يستقم راندولف حتى، ناهيك عن النهوض من مقعده، لكنه ابتسم لزانوبا ابتسامة أخرى مقلقة.

تحرك زانوبا ليدفع طريقه نحو الباب… ونهض راندولف على قدميه. كانت حركة بطيئة، خفية. بدا الأمر وكأن وجهه الشاحب النحيل قد طفا في الهواء، حاملاً بقية جسده معه.

تمنيت حقًا أن يتوقف عن فعل ذلك. وجهه هذا كان أكثر رعبًا في الليل.

كان علي قتله—وأعتقد أنه رأى ذلك في عيني.

“مساء الخير أيها الأمير زانوبا،” قال راندولف. “ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

***

“يبدو أن شيئًا غريبًا يحدث في هذه القلعة. هل تعرف أي شيء عن الوضع؟”

شققنا طريقنا داخل المبنى الصغير وبدأنا نتفحص المكان. كان مليئًا بالصناديق الخشبية والبراميل، كأنه نوع من المخازن، واضطررت أنا وزانوبا إلى إزاحتها جانبًا حتى نتمكن من النقر على الأرضيات والجدران.

“بالطبع! كل هذا من فعلي، بعد كل شيء.”

“سيدي راندولف.”

مد راندولف يده ورفع رقعة عينه. تحتها، توهجت عينه بضوء أحمر مشؤوم، ورمز يشبه النجمة مرئي بوضوح في مركزها.

لم يكشف الفحص الدقيق للوحة عن أي ثقوب مفاتيح أو مقابض مموهة بعناية. بدت وكأنها مجرد لوح معدني صلب. كيف كان من المفترض أن تفتح هذا؟

كانت عين شيطان، بلا أدنى شك.

كان الممر السري ضيقًا جدًا لدرجة أن شخصين كانا سيجدان صعوبة في المشي جنبًا إلى جنب. لم تكن هناك أي أضواء على الإطلاق، لذلك استخدمت إحدى لفائف روح مصباحي لإضاءة طريقنا. كان نفقًا مظلمًا وفارغًا، لا أكثر. ممرًا أساسيًا قدر الإمكان. تحركنا نحن الثلاثة فيه في صف واحد، مع زانوبا في المقدمة، وأنا خلفه، وروكسي في المؤخرة.

“بأمر من جلالته، استخدمت عيني الفاصلة لإنشاء جدار مؤقت حول القصر. بفضل قوتها، أبقيت جيش العدو بعيدًا.”

كان الممر السري ضيقًا جدًا لدرجة أن شخصين كانا سيجدان صعوبة في المشي جنبًا إلى جنب. لم تكن هناك أي أضواء على الإطلاق، لذلك استخدمت إحدى لفائف روح مصباحي لإضاءة طريقنا. كان نفقًا مظلمًا وفارغًا، لا أكثر. ممرًا أساسيًا قدر الإمكان. تحركنا نحن الثلاثة فيه في صف واحد، مع زانوبا في المقدمة، وأنا خلفه، وروكسي في المؤخرة.

عين فاصلة؟ لم أسمع بذلك من قبل. أورستيد لم يذكر وجودها حتى. بصراحة، هذا الرجل دائمًا ما يغفل أهم التفاصيل…

بعد لحظة، تذكرت أن هذا الممر كان مخصصًا كطريق هروب. ربما تعمدوا جعله مستحيل الفتح من هنا، وبالتالي كان عليك دفعه للأعلى من الجانب الآخر.

ومع ذلك، إذا كان على راندولف أن يرتدي رقعة عين فوق هذا الشيء، فربما يعني ذلك أنه لا يستطيع التحكم فيه جيدًا، أليس كذلك؟ ربما لا ينبغي أن أقلق؟

كانت بوابات المدينة مغلقة وموصدة. وكان جنود جيش المتمردين يتمركزون على أسوارها. كانت المنطقة المحيطة مزدحمة بأشخاص حائرين وقلقين تم منعهم من الدخول. رأيت تجارًا ومغامرين ومرتزقة… وحتى جنودًا بالزي الرسمي، كانوا يخيمون على مسافة حذرة من الأسوار. ربما ساروا إلى هنا من مدن قريبة، أو كانوا في دورية عندما وقع التمرد.

“أرى،” قال زانوبا. “ماذا عن الآخرين؟”

لم يكن هناك أحد في الطابق الأول. ولا الثاني. ولا الثالث.

“جميعهم قُتلوا أو فروا، للأسف.”

“أتوقع أن أجده في غرفة والدنا.”

“…وأين جلالته؟”

ومع ذلك، إذا كان على راندولف أن يرتدي رقعة عين فوق هذا الشيء، فربما يعني ذلك أنه لا يستطيع التحكم فيه جيدًا، أليس كذلك؟ ربما لا ينبغي أن أقلق؟

“داخل غرفه.”

بينما كنا ننعطف في منعطف طفيف في النهر، ظهرت طاحونة مائية. يبدو أننا وصلنا إلى وجهتنا، لذا قمت بإلغاء تنشيط الدرع السحري وخرجت منه.

“آه. جيد. شكراً لك يا راندولف. لقد أحسنت في الحفاظ على سلامته.” تقدم زانوبا، محاولاً المرور بجانب راندولف إلى الباب.

سحب راندولف سيفه، مضيئًا الممر بتوهجه الأخضر. التقط زانوبا هراوته ردًا على ذلك؛ رفعت روكسي عصاها أيضًا.

فجأة، فك راندولف يديه ومد ذراعه ليمنع الطريق.

كنت أدرس إيريس…

“لماذا تسد طريقي؟” سأل زانوبا بحدة.

“ماذا حدث لتأجيل ذلك لوقت لاحق؟ يا إلهي…” عاد زانوبا لينضم إلينا، وبدا متضايقًا بعض الشيء. ألقى نظرة على الغرفة، وهمهم، ثم التفت إلى روكسي. “الغرفة التي أقمتِ فيها كانت الباب المجاور، في الواقع.”

“أمرني جلالته بعدم السماح لأحد بالدخول.”

مرفقاه على ركبتيه، يداه متشابكتان، رأسه مائل إلى جانب واحد. عينه المكشوفة الوحيدة في وجهه الشاحب الذي يشبه الجمجمة كانت تحدق بثبات في اتجاهنا.

“لكن لدي عمل عاجل معه!”

“بالطبع! كل هذا من فعلي، بعد كل شيء.”

“مهما كان الأمر عاجلاً، أخشى أن جلالته مشغول للغاية في الوقت الحالي.”

“أنا أدرك تمامًا حبك وإعجابك بالآنسة روكسي، ولكن هل سيكون من الصواب حقًا أن ندعها تسترجع الذكريات في الغرفة الخاطئة؟”

مشغول؟ مشغول بماذا؟ لم يبقَ أحد في هذه القلعة ليصدر له الأوامر.

قاطعًا محاولة زانوبا الواضحة لسرد وثائقي غريب، اتجهت نحو الدرج في الزاوية. قادنا إلى ممر. تقدمنا بحذر.

“يجب أن أطلب منك التنحي جانبًا يا راندولف. لقد جئت إلى هنا لإنقاذ جلالته، وهذا ما أنوي فعله.”

“سيدي راندولف.”

“هذا لطيف منك، لكنه من الواضح لا ينوي مغادرة هذا القصر.”

بصمت، وبثبات، شققنا طريقنا أعمق في الظلام.

كان الانزعاج على وجه زانوبا يزداد قوة مع كل ثانية. هل كان الأمر مجرد شعور مني، أم أن راندولف كان غامضًا بشكل مريب الآن؟

لم أكن متأكدًا من مقدار المانا المتبقي لدي. كان جسدي يشعر ببعض الخمول، لذا بالتأكيد لم أكن أعمل بكامل طاقتي. على الأقل لم أكن بحاجة لاستخدامه في القتال، مما يعني على أمل أنني لم أستنزف نفسي بشدة.

“أريد أن أسمع هذا من فم جلالته!”

“هذا لطيف منك، لكنه من الواضح لا ينوي مغادرة هذا القصر.”

تحرك زانوبا ليدفع طريقه نحو الباب… ونهض راندولف على قدميه. كانت حركة بطيئة، خفية. بدا الأمر وكأن وجهه الشاحب النحيل قد طفا في الهواء، حاملاً بقية جسده معه.

إنه يحتاج إلى قليل من… المساحة.”

“الآن، الآن، دعونا نأخذ جميعًا أنفاسًا عميقة،” قال إله الموت بلطف. “الملك باكس يعاني من ضيق شديد في الوقت الحالي، كما ترى.

“ممتاز. الآن اصعد إلى هنا ودعنا نرتاح قليلًا.” “يبدو جيدًا!”

إنه يحتاج إلى قليل من… المساحة.”

“هذا لطيف منك، لكنه من الواضح لا ينوي مغادرة هذا القصر.”

“مضطرب؟ لماذا؟”

شققنا طريقنا داخل المبنى الصغير وبدأنا نتفحص المكان. كان مليئًا بالصناديق الخشبية والبراميل، كأنه نوع من المخازن، واضطررت أنا وزانوبا إلى إزاحتها جانبًا حتى نتمكن من النقر على الأرضيات والجدران.

“هذه الغرف توفر إطلالة ممتازة على المدينة حول هذه القلعة. يمكنه رؤية الجنود المعادين داخل أسواره، يحدقون في طريقه بكراهية في عيونهم. والجنود المتجمعون في الخارج—الذين يراقبون وينتظرون ببساطة، ولا يتحركون لإنقاذه…” تحولت نظرة راندولف خلفنا للحظة.

نقطة معقولة. قررت التوقف عن المزيد من الدوس على القدم.

تبعت نظراته ورأيت أنه كان محقًا. نافذة ضخمة على الدرج كانت توفر إطلالة بانورامية شاملة على اللاذقية وما حولها. كان جيش المتمردين مخيمًا حول القصر، نعم. ولكن كان بإمكانك أيضًا رؤية الحشود والنيران المتجمعة حول الجدران الخارجية المغلقة للمدينة. من هنا، بدا الأمر وكأن جيشًا ضخمًا يجلس هناك دون اهتمام بمهاجمة المتمردين. لكنني كنت أعلم أن غالبية هؤلاء الناس كانوا مجرد تجار أو مغامرين أو مسافرين عاديين. لم يكونوا ليقتحموا أسوار المدينة أبدًا.

على أي حال، كان من الجيد نوعًا ما إلقاء نظرة خاطفة على ماضي روكسي بهذه الطريقة. لولا حادثة الانتقال الآني، ربما كان هذا المكان قد أصبح منزلها.

“حتى يتصالح جلالته مع هذه الأحداث، لن أتحرك من هذا المكان،” اختتم راندولف.

“هذا لطيف منك، لكنه من الواضح لا ينوي مغادرة هذا القصر.”

“وكم سيستغرق ذلك؟” سأل زانوبا وهو يضغط على أسنانه.

“جميعهم قُتلوا أو فروا، للأسف.”

“آه، كم أتمنى لو كان لدي إجابة على هذا السؤال. أتوقع أنه لن يستغرق وقتًا طويلاً…”

تبعت نظراته ورأيت أنه كان محقًا. نافذة ضخمة على الدرج كانت توفر إطلالة بانورامية شاملة على اللاذقية وما حولها. كان جيش المتمردين مخيمًا حول القصر، نعم. ولكن كان بإمكانك أيضًا رؤية الحشود والنيران المتجمعة حول الجدران الخارجية المغلقة للمدينة. من هنا، بدا الأمر وكأن جيشًا ضخمًا يجلس هناك دون اهتمام بمهاجمة المتمردين. لكنني كنت أعلم أن غالبية هؤلاء الناس كانوا مجرد تجار أو مغامرين أو مسافرين عاديين. لم يكونوا ليقتحموا أسوار المدينة أبدًا.

“كفى هذا! ليس لدي وقت لعنادك!” وصل زانوبا أخيرًا إلى نقطة الانهيار. مد يده نحو كتف راندولف ليدفعه جسديًا بعيدًا عن الطريق—

هززت رأسي. “لا، ليس حقًا. روكسي رأت غرفتها القديمة وشعرت بقليل من الحنين، هذا كل شيء…”

“هاه؟!”

في غضون لحظات، انتزع زانوبا الشيء بقوة غاشمة، كاشفًا عن سلم يؤدي إلى حفرة مظلمة. بقليل من سحر النار، أضأت قاع العمود على بعد حوالي ثلاثة أو أربعة أمتار تحتنا. حفرة في أحد الجدران كانت تشير في الاتجاه العام للعاصمة.

—وعلى الفور أُرسل متدحرجًا إلى أسفل الممر.

ابتسم راندولف لسؤالي. كانت ابتسامة تقشعر لها الأبدان، تليق بالقلعة المظلمة والصامتة التي كان يقف فيها.

حمله الزخم على طول الدرج خلفنا. ارتطم مؤخرة رأسه بالجدار البعيد، مما أزاح قطعة كبيرة من البناء.

“ما رأيك؟” تردد صوت روكسي.

“أعتذر بصدق عن العبارة المبتذلة، لكن—لن تمر. إلا على جثتي.”

اندفعت روكسي، وهي مضطربة بشكل واضح، إلى الغرفة المجاورة وفتحت بابها. بعد مقارنتها بالأولى، نظرت صعودًا وهبوطًا في الممر للحظة… واحمر وجهها بشدة من الإحراج.

بينما كان يتحدث، سحب راندولف السيف من خصره نصفه من غمده. توهج النصل بلون أخضر مريض، يلقي ضوءًا غريبًا في ظلام الممر. لا شك أنه كان مسحورًا بطريقة ما.

“…وأين جلالته؟”

آه، اللعنة. هذا سيء للغاية. ليس لدي الإصدار الأول… حقًا لا ينبغي لنا أن نقاتله.

“ك-كان الظلام شديدًا عليّ لأعرف، أعتقد.”

“اهدأ يا زانوبا! الشجار ليس فكرة جيدة الآن،” حذرته.

“لكن سيدي روديوس…!” احتج.

“لكن سيدي روديوس…!” احتج.

كان الإصدار الثاني فعالًا للغاية بحد ذاته، ما لم أكن أقاتل شخصًا بمستوى القوى العظمى السبع. ولكن نظرًا لأن إله الموت راندولف كان ينتظر بالتأكيد على الطرف الآخر من هذا الممر، لم أستطع إلا أن أشعر بقليل من القلق.

بناءً على ما قاله راندولف، كان ببساطة يحمي باكس ويتبع أوامره. لقد جاء زانوبا إلى هنا لمساعدة باكس أيضًا. لم يكن لدينا سبب لنكون أعداء. بالطبع، هذا المنطق لن ينطبق إذا كان تلميذًا لإله البشر، لكن احتمالات ذلك كانت منخفضة. كان هذا معقدًا للغاية ليكون فخًا مصممًا لقتلي. وإذا كان الهدف هو قتل باكس ومنع تحول شيرون إلى جمهورية، لكان إله الموت قد أنجز ذلك منذ فترة طويلة. مثل… عندما كان باكس يقيم في مملكة ملك التنين.

ومع ذلك، لم يستبعد ذلك أن يكون قبو تخزين. للتأكد، تسلقت السلم وألقيت الضوء مباشرة في الحفرة. لا توجد صناديق. مجرد نفق ضيق فارغ يختفي في الأفق.

لكن لا ضرر من السؤال، فقط للتأكد.

“سيدي روديوس، هل تعتقد أنه يمكنك التخلص من هذا التراب من أجلنا بطريقة ما؟”

“سيدي راندولف، نحن على استعداد للانتظار إذا كنت تعتقد حقًا أن ذلك ضروري،” قلت. “لكن لدي سؤال واحد لك أولاً.”

كنت أدرس إيريس…

“بكل تأكيد، تفضل.”

“بالطبع! كل هذا من فعلي، بعد كل شيء.”

“هل اسم إله البشر يعني لك شيئًا؟”

لعنك الله يا زانوبا. ستدفع ثمن هذا… لا أحد يحرج روكسي الثمينة، المثالية، هكذا. إذا وصفت هي الدائرة بالمربع، فمن نحن لنختلف؟

ابتسم راندولف لسؤالي. كانت ابتسامة تقشعر لها الأبدان، تليق بالقلعة المظلمة والصامتة التي كان يقف فيها.

“هذا هو بالتأكيد!” أجبت.

“نعم، أنا على دراية بالاسم. وماذا في ذلك، هل لي أن أسأل؟” بضحكة خشنة متقطعة، اعترف بذلك. لقد اعترف بذلك.

“مهما كان الأمر عاجلاً، أخشى أن جلالته مشغول للغاية في الوقت الحالي.”

كان لدينا سبب للقتال الآن.

“حسنًا، زانوبا. هل يمكنك فتح هذا بالقوة؟”

كان راندولف تلميذًا لإله البشر—يعمل بأوامره، ويدفع بمخططاته. لم أكن أعرف ما هو هذا المخطط بعد، لكن راندولف تسبب في هذا الوضع، ونتيجته ستفيد إله البشر بطريقة ما. هذا جعله عدوي. عدوًا يجب أن أهزمه بينما لا تزال لدي الفرصة.

“الآن، الآن، دعونا نأخذ جميعًا أنفاسًا عميقة،” قال إله الموت بلطف. “الملك باكس يعاني من ضيق شديد في الوقت الحالي، كما ترى.

كان علي قتله—وأعتقد أنه رأى ذلك في عيني.

“مساء الخير أيها الأمير زانوبا،” قال راندولف. “ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

“إذن وصلنا إلى هذا بعد كل شيء؟ يا للأسف.”

“داخل غرفه.”

سحب راندولف سيفه، مضيئًا الممر بتوهجه الأخضر. التقط زانوبا هراوته ردًا على ذلك؛ رفعت روكسي عصاها أيضًا.

بعد لحظة، تذكرت أن هذا الممر كان مخصصًا كطريق هروب. ربما تعمدوا جعله مستحيل الفتح من هنا، وبالتالي كان عليك دفعه للأعلى من الجانب الآخر.

وهكذا، دون مزيد من اللغط، بدأت. معركتنا ضد إحدى القوى العظمى السبع كانت جارية.

“بالفعل. الغرفة نفسها التي التقينا فيها لأول مرة.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

“آه، لا بد أن هذا هو!” صرخ زانوبا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط