Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 251

فاصل: حفل بلوغ سن الرشد

فاصل: حفل بلوغ سن الرشد

فاصل:

الصغير بدا طفوليًا. لكن مهلاً، هذه هي الحياة. البالغون يأتون بأنماط مختلفة؛ نورن كان لها أسلوبها، وايشا كان لها أسلوبها. كان هناك العديد من الطرق لتكون بالغًا أو طفلاً بقدر عدد الناس. إذا كنت من المفترض أن تكونه وتمكنت من البقاء صادقًا مع نفسك، فأنت بخير.

حفل بلوغ سن الرشد

شككت في أن أي شخص غيري قد لاحظ أن ابتسامة ايشا كانت مزيفة. ربما كنت أبالغ في التفكير؛ ربما لم تهتم ايشا بالهدايا على الإطلاق. لكن طرح الأمر مع سيلفي بدا فكرة جيدة. بينما كنت أتردد بشأن ما يجب فعله حيال ايشا، لاحظت أن المنطقة خلف بابنا الأمامي قد أصبحت صاخبة، مثل تجمع كبير من الناس. تخلل ثرثرتهم الصاخبة نباح ليو المفاجئ.

لنتحدث عن أختيَّ الصغيرتين.

كانت نفس نوع حفلة عيد الميلاد التي أقامتها لهم قبل بضع سنوات. ألقيت الكلمة الافتتاحية. أن تبلغ الخامسة عشرة لا يعني أن الأمور ستتغير بين عشية وضحاها، لكنهم أصبحوا الآن بالغين في نظر المجتمع — هكذا كانت نصيحتي في الحياة. كانت الكلمة التي شعرت أنني غير مؤهل لإلقائها لكنني انتهيت بإلقائها على أي حال. بطريقة ما، دخلت في وضع “العالم بكل شيء”. زل لساني.

كانت نورن تعمل بجد بصفتها رئيسة مجلس الطلبة. بالنسبة لمعظم الطلاب في هذه الأيام، كانت هي الشخص الوحيد الذي يتبادر إلى الذهن عند ذكر هذا اللقب. ومع ذلك، قد يكون السبب في ذلك هو أن معظم الطلاب الذين كانوا موجودين خلال حقبة أرييل قد تخرجوا.

كانتا الاثنتان سعيدتين لسماع ذلك. توقعت أن تقول نورن: “لا أحتاج شيئًا!” أو ما شابه ذلك، لكنها بدلًا من ذلك، انحنت رأسها وقالت بصدق: “شكرًا جزيلاً لكم”. كان من النادر رؤية نورن تتصرف بهذه اللطافة… لكن بعد تفكير ثانٍ، كانت تتجاهلني فقط عندما كنا في المدرسة. كان لديها سمعة لتحافظ عليها هناك، لذا ربما كان ذلك طبيعيًا.

كانت نورن رئيسة محبوبة. حتى أن الكثير من الطلاب كانوا ينادونها “نورني”. لم تبدُ نورن سعيدة بذلك، لكن مهلاً، كان الأمر لطيفاً. كانت أرييل تتمتع بسمعة كونها رئيسة يمكن الاعتماد عليها، لكن نورن كانت تتمتع بسمعة كونها رئيسة يمكن التقرب منها. ومع ذلك (وربما كان هذا بتأثير من نادي المعجبين الخاص بها)، لم تكن لديها أي فرص رومانسية. كما كانت تُعامل كنوع من التميمة للمدرسة؛ غير ضارة، ولا تثير الجدل. وعديمة الأنوثة.

لنتحدث عن أختيَّ الصغيرتين.

بالطبع، كانت تعمل بجد في دراستها أيضاً. سمعت أنه في اليوم الآخر فقط، تم الاعتراف بها في المستوى المتوسط في أسلوب إله السيف خلال حصة المبارزة. قد يكون تقدمها بطيئاً بعض الشيء مقارنة بالأشخاص الذين أعرفهم، لكنني أعتقد أن هذا هو حال الأشخاص العاديين. كانت أيضاً مجتهدة جداً في دراسة السحر، وأخذت الكثير من الفصول الدراسية الأخرى بالإضافة إلى ذلك. لم أكن أعرف منهجها الدراسي بالضبط، لكن في المرة الأخيرة التي ألقيت فيها نظرة على المدرسة، سمعت أحدهم يقول: “يا رجل، أرى الرئيسة نورن في كل مكان”. لم تكن الأفضل في أي شيء تماماً، لكنها كرست نفسها لمجموعة واسعة من المواد للتعويض عن ذلك.

غادرت ايشا مبكرًا في الصباح متوجهة إلى مكتب فرقة المرتزقة… لكنها عادت إلى المنزل بحلول الظهر. بدا أنها أنهت عملها مبكرًا. ظننت أنها ستعود حاملة هدايا من أعضاء الفرقة، لكنها عادت خالية اليدين.

كانت ايشا مهووسة بـ آروس مؤخراً. وبينما كان صحيحاً أن مهارات إيريس الخشنة في التربية بدأت تظهر في سلوك آروس، إلا أن ايشا وجدت الأطفال الذكور رائعين وكانت تدلله كثيراً. بدا الأمر وكأن لديها مفضلاً. لقد بدأت مؤخراً في عادة قول “أوه، آروس لطيف جداً”، ولم أكن متأكداً تماماً مما يعنيه ذلك بالضبط.

جلست ايشا مباشرة في غرفة الطعام وشاهدت بلا مبالاة بينما كنا نعد الحفلة. شاهدت ليليا وسيلفي وهما تتنقلان بين المطبخ وغرفة الطعام. شاهدت إيريس وروكسي تعودان من رحلتهما إلى السوق وهما تحملان كومة من البقالة. شاهدتني أشارك في كل شيء تقريبًا بين إعداد الزينة. شاهدت كل ذلك، دون أن تنبس ببنت شفة.

بالطبع، لا بأس بتدليل الرضيع. كانت هناك بعض الجوانب التي أقلقتني، هذا كل ما في الأمر. على سبيل المثال، ربما كانت متعلقة به أكثر من اللازم… ففي الآونة الأخيرة، عندما بدأ آروس بالبكاء من الجوع، كشفت له عن ثدييها وحاولت جعله يرضع منهما. كان دفاعها أنها ظنت أنه سيتوقف عن البكاء إذا أعطته شيئاً ليمصه، لكنني لا أعلم… لقد ابتهج آروس بالفعل وبدأ يضحك بينما كان محشوراً بين ثدييها، لذا استطعت تفهم وجهة نظر ايشا نوعاً ما. لكنني كنت قلقاً جداً رغم ذلك. عندما فكرت في أنها لا تملك أحداً لتكشف له عن ثدييها سوى طفل صغير، حسناً، أنت تعلم ما أعنيه.

كانتا لينيا وبورسنا. وكالعادة، كانتا تتشاجران. لكن هذه المرة، كانتا تتبادلان المزاح فقط. بدا أن من حولهما معتادون على ذلك؛ فقد أبقوا أيديهم خلف ظهورهم في وضع الاستعداد.

كان أمراً بسيطاً في المخطط العام للأمور.

حفل بلوغ سن الرشد. بالنسبة لبشر هذا العالم، ربما كان ذلك أهم يوم في حياتهم. أنا متأكد من أن هذا لا يحتاج إلى شرح أيضاً، لكنني خططت للاحتفال بعيد ميلاد كلتيهما. وبشكل كبير: سأحصل على مبلغ ضخم من المال من أورستيد، وأنفقه بالكامل على أكبر مبنى يمكن للمال شراؤه، وأتصل بكل صديق وشخصية مرموقة أعرفها، وأجعلهم يقدمون أروع الهدايا التي يمكنهم تقديمها، وأعامل هاتين الفتاتين معاملة الأميرات تماماً.

كانت تدير فرقة المرتزقة بشكل جيد. عندما أعلنت أن فرقة المرتزقة ستكون بمثابة شبكة استخبارات لشركة أورستيد وأنها ستمتد لتشمل العالم بأسره، لم تكن بحاجة حتى إلى شرح الأمر. لقد باشرت العمل على جمع الموظفين اللازمين، وتأمين الممتلكات، وإجراء المفاوضات لإنشاء فروع في دول أخرى. كانت أيضاً بارعة في كبح جماح لينيا وبورسينيا. الآن، لم تكن ايشا موهوبة بشكل خاص كمديرة. سمعت أنها كانت تميل إلى أن تكون قاسية بشكل خاص على نوعية الموظفين غير المهرة الذين يكررون نفس الأخطاء مراراً وتكراراً. وبالطبع، كانت لينيا وبورسينيا هما من تخرجان أفضل ما لدى هؤلاء الموظفين.

بعد ذلك، ربتت روكسي على رأسي وقالت: “أنت تريد بذل قصارى جهدك في عيد ميلادهما لأنك لم تحتفل بعيد ميلادك الخامس عشر أبداً. أليس كذلك؟”

مهلاً، لكل شخص نقاط قوة وضعف. كانت ايشا هي العقل المدبر للعملية، وكانت بارعة في ذلك حقاً.

“يا رفاق، المستشار هنا!”

والآن! كانت كل من نورن وايشا تقتربان من عيد ميلادهما الخامس عشر. لا أقصد تكرار نفسي، لكن هذا العالم يعامل كل عيد ميلاد خامس كعلامة فارقة يتم الاحتفال بها بشكل كبير. خاصة في سن الخامسة عشرة، حيث يُعتبر المرء بالغاً؛ وغالباً ما يحتفل النبلاء بذلك بحفلة ضخمة.

وبهذا القدر من الحماس، طرحت الأمر على روكسي.

حفل بلوغ سن الرشد. بالنسبة لبشر هذا العالم، ربما كان ذلك أهم يوم في حياتهم. أنا متأكد من أن هذا لا يحتاج إلى شرح أيضاً، لكنني خططت للاحتفال بعيد ميلاد كلتيهما. وبشكل كبير: سأحصل على مبلغ ضخم من المال من أورستيد، وأنفقه بالكامل على أكبر مبنى يمكن للمال شراؤه، وأتصل بكل صديق وشخصية مرموقة أعرفها، وأجعلهم يقدمون أروع الهدايا التي يمكنهم تقديمها، وأعامل هاتين الفتاتين معاملة الأميرات تماماً.

حتى عندما بدأ آروس بالبكاء، لم تغادر مقعدها إلا لفترة قصيرة قبل أن تعود وتستمر في المشاهدة.

وبهذا القدر من الحماس، طرحت الأمر على روكسي.

جلست ايشا مباشرة في غرفة الطعام وشاهدت بلا مبالاة بينما كنا نعد الحفلة. شاهدت ليليا وسيلفي وهما تتنقلان بين المطبخ وغرفة الطعام. شاهدت إيريس وروكسي تعودان من رحلتهما إلى السوق وهما تحملان كومة من البقالة. شاهدتني أشارك في كل شيء تقريبًا بين إعداد الزينة. شاهدت كل ذلك، دون أن تنبس ببنت شفة.

“لا أعلم بشأن ايشا، لكنني أعتقد أن نورن ستكون أكثر سعادة بشيء”

“حسنًا، سنخبرهما ببساطة أننا نخطط لشيء ما.”

“أكثر عملية قليلاً. ربما يجب عليك إعادة التفكير في الأمر؟” تم رفض الفكرة.

لكن مع ايشا، كنت ضائعًا بعض الشيء. لم أكن أعرف ما تريده. كنت أعرف أنها تحب الأشياء اللطيفة. قد يكون من الصعب تخيل ذلك بناءً على مظهرها الخارجي القوي والكفء، لكنها كانت مهووسة بكل ما هو أنثوي؛ كانت تحب الملابس المزركشة، والإكسسوارات اللامعة، وكل ما بينهما. شيء كهذا قد يصلح كهدية… لكنها كانت تكسب رسوم استشارة من فرقة المرتزقة مؤخرًا، لذا كانت تشتري ما تريده، متى أرادته.

ببساطة، لم نكن من العائلة المالكة، لذا فإن حفلة في المنزل ستكون كافية تماماً.

شككت في أن أي شخص غيري قد لاحظ أن ابتسامة ايشا كانت مزيفة. ربما كنت أبالغ في التفكير؛ ربما لم تهتم ايشا بالهدايا على الإطلاق. لكن طرح الأمر مع سيلفي بدا فكرة جيدة. بينما كنت أتردد بشأن ما يجب فعله حيال ايشا، لاحظت أن المنطقة خلف بابنا الأمامي قد أصبحت صاخبة، مثل تجمع كبير من الناس. تخلل ثرثرتهم الصاخبة نباح ليو المفاجئ.

بعد ذلك، ربتت روكسي على رأسي وقالت: “أنت تريد بذل قصارى جهدك في عيد ميلادهما لأنك لم تحتفل بعيد ميلادك الخامس عشر أبداً. أليس كذلك؟”

“حسنًا، سنخبرهما ببساطة أننا نخطط لشيء ما.”

كلا، لم أكن أهتم لعيد ميلادي الخامس عشر… لكن مهلاً، كانت روكسي تربت على رأسي، فمن أنا لأعترض؟ أنا فتى مطيع ولطيف.

بعد الانتهاء من تلك المقدمة، تحدث الكبار الآخرون بيننا عن “التصرف كشخص بالغ”. قالت سيلفي إنهما لن يحتاجا إلى طلب الإذن من العائلة بعد الآن، لكنهما سيحتاجان إلى أن يكونا مسؤولين. نصحتهما روكسي بألا يتوقفا عن التعلم أبدًا. أخبرتهما إيريس أنه يجب أن يكون لديهما هدف دائمًا. بدت ليليا أكثر عاطفية من المعتاد؛ تحدثت عن سنوات بول وزينيث الأصغر سنًا ويوم ولادة الفتاتين وهي تكاد تبكي. ربتت زينيث على رأسها.

ومع ذلك، يمكن للاعتدال أن يكون جيداً بطريقته الخاصة. لقد فتحت روكسي عيني على ذلك.

شككت في أن أي شخص غيري قد لاحظ أن ابتسامة ايشا كانت مزيفة. ربما كنت أبالغ في التفكير؛ ربما لم تهتم ايشا بالهدايا على الإطلاق. لكن طرح الأمر مع سيلفي بدا فكرة جيدة. بينما كنت أتردد بشأن ما يجب فعله حيال ايشا، لاحظت أن المنطقة خلف بابنا الأمامي قد أصبحت صاخبة، مثل تجمع كبير من الناس. تخلل ثرثرتهم الصاخبة نباح ليو المفاجئ.

“في الوقت الحالي، يجب أن نتحدث إلى بقية أفراد العائلة للتوصل إلى طريقة للاحتفال.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

وهكذا، خططنا لاجتماع عائلي سري مع الجميع باستثناء نورن وايشا.

مهلاً، لكل شخص نقاط قوة وضعف. كانت ايشا هي العقل المدبر للعملية، وكانت بارعة في ذلك حقاً.

***

“هممم…”

عقدنا الاجتماع في القبو تحت جنح الليل. تجمعت العائلة بأكملها، باستثناء ايشا ونورن، حول الضوء الخافت لشمعة وحيدة.

فاصل:

“مرحباً بكم، يا شركائي في الجريمة، في مجلس الظلام—”

“أمم، روديوس، هل يمكننا الحصول على المزيد من الضوء؟ من الصعب الكتابة في هذه الظلمة.”

“أمم، روديوس، هل يمكننا الحصول على المزيد من الضوء؟ من الصعب الكتابة في هذه الظلمة.”

“ها أنتِ ذا مرة أخرى، تلومين أي شخص غير نفسك. ثقي بي يا لينيا، كل هذا خطأك.”

قاطعتني سكرتيرتنا، روكسي، في منتصف افتتاحيتي الدرامية لتشتكي. تمنيت لو أنها احترمت الأجواء قليلًا.

بعد النظر إلى التمثال النصفي لبعض الوقت، بدأت الدموع تتجمع في عيني نورن، ربما من الذكريات التي أعادها لها بول. قالت وهي تقبله أخيرًا: “سأعتز به”.

“أعني، إذا تسرب الضوء من تحت الباب، فقد تلاحظ ايشا وجودنا.”

كان من الجيد رؤية نورن سعيدة جدًا، ولكن ماذا عن ايشا؟ بدت ايشا سعيدة أيضًا، لكنني شعرت أن شيئًا ما كان خاطئًا عندما نظرت إليها. لم تتأوه أو تظهر أي استياء واضح، بالطبع. لكل هدية حصلت عليها، كانت تشكر شخصًا ما قائلة: “واو، مدهش! إنه لطيف جدًا! شكرًا لك!” أو كانت تعبر عن سعادتها قائلة: “إنه تمامًا ما كنت أريده دائمًا!”

“ولماذا نحتاج إلى إخفاء الأمر من الأساس؟”

إيريس حصلت بالفعل على “الشيء”. كان الأمر محرجًا بعض الشيء لقوله بصوت عالٍ، لكن تلك كانت المرة الأولى التي أقوم فيها أنا وإيريس بـ “الشيء”. تعلمون، تبادل الزي الرسمي.

“أمم… أعني، ماذا عسانا أن نفعل غير ذلك؟”

“أوه… شكرًا لك.”

ألم يكن هذا شيئًا يستحق الإخفاء؟ أقصد، ألا ترغب الفتاة في ألا يعرف الفتى ما تخطط له في عيد الحب، أليس كذلك؟

قالت إيريس: “لكن يجب أن نحافظ على سرية الهدايا على الأقل”، فأومأ الجميع برؤوسهم.

“سيكون من الصعب جدًا التحضير إذا اضطررنا لإخفاء حقيقة ما نفعله. ما لم يكن لدينا سبب وجيه، فأنا أفضل كثيرًا أن نخبرهن مسبقًا،” قالت

أومأت برأسي بعمق بعد أن وجدت إجابتي.

ليليا.

قال: “ألم تحصلي على أي شيء؟”.

إذًا، المصارحة ستجعل الأمور أسهل علينا أيضًا. كان هذا منطقيًا. فمن المؤكد أن التحضير في العلن سيكون أقل توترًا من القيام به في السر.

شككت في أن أي شخص غيري قد لاحظ أن ابتسامة ايشا كانت مزيفة. ربما كنت أبالغ في التفكير؛ ربما لم تهتم ايشا بالهدايا على الإطلاق. لكن طرح الأمر مع سيلفي بدا فكرة جيدة. بينما كنت أتردد بشأن ما يجب فعله حيال ايشا، لاحظت أن المنطقة خلف بابنا الأمامي قد أصبحت صاخبة، مثل تجمع كبير من الناس. تخلل ثرثرتهم الصاخبة نباح ليو المفاجئ.

“هممم…”

رحبنا بنورن في المنزل وبدأنا الحفلة أخيرًا.

كان معهن حق. لم نكن مضطرين لإخفاء الأمر. والآن بعد أن فكرت في الأمر، كان عيد ميلادي الخامس والعاشر عبارة عن حفلات مفاجئة، لذا ترسخت لدي فكرة مسبقة بأن أعياد الميلاد يجب أن تُخطط في السر. وبالنظر لما حدث في المرة السابقة، فمن المحتمل أن نورن وايشا قد أدركتا بالفعل أننا ننوي الاحتفال بعيد ميلادهما. لم يكن هناك أي سبب يمنعنا من إخبارهما.

“انتظر… هل لم يكن أحد منكم في المكتب اليوم؟”

“حسنًا، سنخبرهما ببساطة أننا نخطط لشيء ما.”

كانت ذراعا نورن ملفوفتين حول حزمة ضخمة وخطيرة من الهدايا. كانت يدها اليسرى تحمل باقة زهور. وكانت يدها اليمنى تحمل صندوقًا خشبيًا محشوًا بكل شيء من الأقمشة المنقوشة إلى إكسسوارات الشعر، وصولًا إلى قطع أثرية غامضة الشكل لم أستطع حتى تخمين فائدتها.

قد يكون من الأفضل أن نكشف الأمر بالكامل. بهذه الطريقة، سيكون هناك ما يدعو للقلق أقل عند شراء الهدايا. كانت ايشا صديقة للجميع في منطقة التسوق، لذا لو ظنوا أنني أتصرف بريبة، فقد ينتهي بهم الأمر بإخبارها: “مرحبًا يا ايشا عزيزتي، لقد جاء أخوكِ واشترى بعض الملابس الداخلية اللطيفة”، وبذلك ينكشف أمرنا.

“م-مواء؟! لكنك أنت من ألقى ذلك عليّ يا بورسينا!”

بالطبع، لم أكن سأشتري لهن سراويل داخلية.

“آه، زعيم!”

كان ذلك مجرد مثال.

بالطبع، كانت تعمل بجد في دراستها أيضاً. سمعت أنه في اليوم الآخر فقط، تم الاعتراف بها في المستوى المتوسط في أسلوب إله السيف خلال حصة المبارزة. قد يكون تقدمها بطيئاً بعض الشيء مقارنة بالأشخاص الذين أعرفهم، لكنني أعتقد أن هذا هو حال الأشخاص العاديين. كانت أيضاً مجتهدة جداً في دراسة السحر، وأخذت الكثير من الفصول الدراسية الأخرى بالإضافة إلى ذلك. لم أكن أعرف منهجها الدراسي بالضبط، لكن في المرة الأخيرة التي ألقيت فيها نظرة على المدرسة، سمعت أحدهم يقول: “يا رجل، أرى الرئيسة نورن في كل مكان”. لم تكن الأفضل في أي شيء تماماً، لكنها كرست نفسها لمجموعة واسعة من المواد للتعويض عن ذلك.

بالتأكيد لم أكن أفكر في كيف اشتريت سروالًا داخليًا أردت رؤيته على سيلفي، لتسخر مني ايشا بابتسامة ماكرة.

وهكذا بلغت ايشا ونورن الخامسة عشرة من العمر.

قالت إيريس: “لكن يجب أن نحافظ على سرية الهدايا على الأقل”، فأومأ الجميع برؤوسهم.

قالت سيلفي بضحكة مكتومة: “يبدو أن ايشا ستكون سعيدة بأي شيء إذا جاء منك”.

أضافت سيلفي: “أنا موافقة، لكنني أعتقد أيضًا أننا يجب أن نقرر ما سنشتريه لهما حتى لا نحضر لهما نفس الشيء جميعًا”.

كانتا لينيا وبورسنا. وكالعادة، كانتا تتشاجران. لكن هذه المرة، كانتا تتبادلان المزاح فقط. بدا أن من حولهما معتادون على ذلك؛ فقد أبقوا أيديهم خلف ظهورهم في وضع الاستعداد.

كانت هذه نقطة ممتازة. نظرًا لمدى شعبية الاثنتين، كانتا ستحصلان بالتأكيد على الكثير من الهدايا من الكثير من الناس في أعياد ميلادهما. كان لدى نورن مجلس الطلاب ونادي معجبيها، بينما كان لدى ايشا فرقة المرتزقة وأهل منطقة التسوق.

مما يعني أن ايشا لا بد أنها عادت إلى المنزل مبكرًا لأن المكتب كان شبه فارغ. ذهبت بحماس للاحتفال بعيد ميلادها، لكن لم يكن هناك أحد للاحتفال معه. ولا عمل أيضًا. اعتقدت أن الناس سيأتون إذا انتظرت، لكن حتى الظهر، لم يأتِ أحد. نعم، لا يمكنني لوم ايشا على شعورها بالضياع بسبب ذلك.

قائلًا: “إذًا، دعونا نناقش ما يخطط كل واحد منا لتقديمه لهما بينما نحن جميعًا هنا.” وبهذا، تحول موضوع الاجتماع إلى محتويات هدايانا.

“لدينا ضيوف،” قالت إيريس. تحول تعبيرها إلى حجر وهي تلتقط السيف الملقى في الزاوية.

كان الجميع قد اختاروا شيئًا بالفعل، في الغالب.

كانت نورن رئيسة محبوبة. حتى أن الكثير من الطلاب كانوا ينادونها “نورني”. لم تبدُ نورن سعيدة بذلك، لكن مهلاً، كان الأمر لطيفاً. كانت أرييل تتمتع بسمعة كونها رئيسة يمكن الاعتماد عليها، لكن نورن كانت تتمتع بسمعة كونها رئيسة يمكن التقرب منها. ومع ذلك (وربما كان هذا بتأثير من نادي المعجبين الخاص بها)، لم تكن لديها أي فرص رومانسية. كما كانت تُعامل كنوع من التميمة للمدرسة؛ غير ضارة، ولا تثير الجدل. وعديمة الأنوثة.

ستحضر ليليا منديلًا لنورن ومئزرًا لايشا. ستحضر سيلفي كتابًا لنورن وقلم ريشة لايشا. ستحضر روكسي درعًا مصممًا خصيصًا لنورن ومجرفة بستنة (سحرية) لايشا. ستحضر إيريس حزام سيف لنورن وحزامًا لايشا.

قالت سيلفي بضحكة مكتومة: “يبدو أن ايشا ستكون سعيدة بأي شيء إذا جاء منك”.

بدا أن الجميع فكروا كثيرًا في هداياهم. وقد فكرت أنا أيضًا. كانت خطتي أن أهديها تمثالًا صغيرًا لبول، والذي بدأت بصنعه قبل بضعة أيام فقط. كانت نورن تحب بول؛ وإذا كان هناك شخص تمنت أن يكون موجودًا ليرى كيف كبرت، فهو بول. قد أحصل على نظرة غريبة جدًا بسبب هذه الهدية… لكن مهلًا، سنتعامل مع ذلك عندما يحين الوقت.

بناءً على أمر لينيا المتأخر نوعًا ما، انحنى جميع أتباعها رؤوسهم في انسجام. في تلك اللحظة، رأيت ما كان خلفهم. كان هناك كومة عملاقة فوق لوح خشبي.

لكن مع ايشا، كنت ضائعًا بعض الشيء. لم أكن أعرف ما تريده. كنت أعرف أنها تحب الأشياء اللطيفة. قد يكون من الصعب تخيل ذلك بناءً على مظهرها الخارجي القوي والكفء، لكنها كانت مهووسة بكل ما هو أنثوي؛ كانت تحب الملابس المزركشة، والإكسسوارات اللامعة، وكل ما بينهما. شيء كهذا قد يصلح كهدية… لكنها كانت تكسب رسوم استشارة من فرقة المرتزقة مؤخرًا، لذا كانت تشتري ما تريده، متى أرادته.

رحبنا بنورن في المنزل وبدأنا الحفلة أخيرًا.

اقترحت على النساء: “نوروني، ما هي الهدايا التي أسعدتكن جميعًا عندما بلغن سن الرشد؟” كان البحث مهمًا.

بالطبع، لا بأس بتدليل الرضيع. كانت هناك بعض الجوانب التي أقلقتني، هذا كل ما في الأمر. على سبيل المثال، ربما كانت متعلقة به أكثر من اللازم… ففي الآونة الأخيرة، عندما بدأ آروس بالبكاء من الجوع، كشفت له عن ثدييها وحاولت جعله يرضع منهما. كان دفاعها أنها ظنت أنه سيتوقف عن البكاء إذا أعطته شيئاً ليمصه، لكنني لا أعلم… لقد ابتهج آروس بالفعل وبدأ يضحك بينما كان محشوراً بين ثدييها، لذا استطعت تفهم وجهة نظر ايشا نوعاً ما. لكنني كنت قلقاً جداً رغم ذلك. عندما فكرت في أنها لا تملك أحداً لتكشف له عن ثدييها سوى طفل صغير، حسناً، أنت تعلم ما أعنيه.

قالت: “لقد مضى وقت طويل جدًا، لكنني تلقيت إكسسوار شعر من والديّ.

مهلاً، لكل شخص نقاط قوة وضعف. كانت ايشا هي العقل المدبر للعملية، وكانت بارعة في ذلك حقاً.

كانت هذه طريقتهم ليخبروني أن أحاول على الأقل أن أبدو أنثوية”.

“مرحباً بكم، يا شركائي في الجريمة، في مجلس الظلام—”

تلك كانت ليليا. لم أكن أعرف أي نوع من الأشخاص كانت في الخامسة عشرة، لكنني سمعت أنها لم تكن من النوع الذي يهتم بالموضة الراقية تمامًا. لقد نشأت في قاعة تدريب.

تلك كانت ليليا. لم أكن أعرف أي نوع من الأشخاص كانت في الخامسة عشرة، لكنني سمعت أنها لم تكن من النوع الذي يهتم بالموضة الراقية تمامًا. لقد نشأت في قاعة تدريب.

قالت: “لقد نسيت في أي يوم ولدت، لذا ليس لدي… أوه، صحيح! مجموعة أرييل أعطتني الكثير من الأشياء، مثل الملابس والأحذية…”.

“نعم، بالطبع.”

إذًا، كانت هدايا سيلفي متعلقة بالملابس. كانت ترتدي عادةً ملابس بسيطة وصبيانية جدًا، لذا ربما أعطوها كل ذلك حتى تتمكن على الأقل من ارتداء ملابس أنيقة في الخفاء.

نظرًا لمدى ذكائها، ربما كان هناك شيء يشغل بالها. ربما كان بإمكاني أن آخذها جانبًا خلال الحفلة لأعطيها بعض الدروس الخاصة للبالغين… لا، دعنا لا نفعل ذلك. لم أكن ناضجًا بما يكفي لأصف نفسي بذلك بجدية. إذا بدأت أخبرها كيف هو العالم، فإن أي شيء أقوله سيعود ليضرني.

قالت: “ليس لدي الكثير. قبيلة ميغورد لم يكن لديها هذا النوع من العادات أبدًا”.

قالت: “ليس لدي الكثير. قبيلة ميغورد لم يكن لديها هذا النوع من العادات أبدًا”.

حسنًا، روكسي. للتذكير، لقد أعطيتها قبعة كهدية زفاف، لذا كان بإمكانها أن تذكر ذلك كمثال…

“حسنًا، سنخبرهما ببساطة أننا نخطط لشيء ما.”

قالت: “دعني أرى، لقد جعلت رويجيرد يعترف بي كمحاربة… ورودوس أعطاني، أمم… ذلك الشيء!”.

أومأت برأسي بعمق بعد أن وجدت إجابتي.

إيريس حصلت بالفعل على “الشيء”. كان الأمر محرجًا بعض الشيء لقوله بصوت عالٍ، لكن تلك كانت المرة الأولى التي أقوم فيها أنا وإيريس بـ “الشيء”. تعلمون، تبادل الزي الرسمي.

فاصل:

بالمناسبة، بدت ايشا معجبة بي. ربما ستكون سعيدة للغاية بتلقي “الشيء”. لا، بعد تفكير ثانٍ، لا يمكنني أبدًا أن أفعل “ذلك الشيء بالذات” لايشا. لكن ربما يمكن أن تكون هدية لطيفة طالما أنها لا تصل إلى حد الانتهاء بـ “الشيء”. سنذهب إلى مطعم على شاطئ البحر ونحتسي نخبًا لعينيك الجميلتين، ونسعد ألسنتنا بأي أطباق يبتكرها الطاهي، ونمنحك ليلة سندريلا لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر… مجرد التفكير في ذلك جعلني أشعر ببعض الإحراج.

قالت: “مرحبًا، أخي الكبير، هل يمكنني مشاهدتك وأنت تجهز؟”.

قال: “همم، لا أستطيع أن أقرر ماذا أهدي ايشا”.

في النهاية، حلّ الغسق. أكملنا جميع استعداداتنا تحت عين ايشا الساهرة. كانت غرفة الطعام مزينة بالكامل. في زاوية الغرفة كان هناك جبل من الهدايا المغلفة التي خططنا لتقديمها للفتيات. وفوق الطاولة كان هناك مجموعة من الأطعمة التي لا تفسد بسرعة؛ خططنا للبدء في إعداد الطبق الرئيسي بمجرد عودة نورن.

قالت سيلفي بضحكة مكتومة: “يبدو أن ايشا ستكون سعيدة بأي شيء إذا جاء منك”.

فاصل:

قد يكون هذا صحيحًا، لكن ذلك جعل الاختيار أكثر أهمية. لهذا السبب أردت أن أمنحها شيئًا يجعلها سعيدة للغاية. همم… ربما يجب أن أستهدف هدية فاخرة؟ مثل ماسة بوزن 100 ألف قيراط. سيخبرني أورستيد إلى أين أذهب إذا سألته. كان بإمكانك أن تطلب مني أن أحضرها من بطن وحش عملاق ولما ترددت.

“م-مواء؟! لكنك أنت من ألقى ذلك عليّ يا بورسينا!”

قالت: “لماذا لا تعطيها أي هدية أسعدتك أنت أكثر شيء؟”.

ألم يكن هذا شيئًا يستحق الإخفاء؟ أقصد، ألا ترغب الفتاة في ألا يعرف الفتى ما تخطط له في عيد الحب، أليس كذلك؟

اقتراح روكسي جعل كل شيء يتضح لي. كانت محقة تمامًا!

“أجل. لقد خططنا لذلك بحيث لا يضطر أحد تقريبًا للعمل اليوم.”

قال: “فهمت… إذن هذا ما سأفعله”.

كانت تدير فرقة المرتزقة بشكل جيد. عندما أعلنت أن فرقة المرتزقة ستكون بمثابة شبكة استخبارات لشركة أورستيد وأنها ستمتد لتشمل العالم بأسره، لم تكن بحاجة حتى إلى شرح الأمر. لقد باشرت العمل على جمع الموظفين اللازمين، وتأمين الممتلكات، وإجراء المفاوضات لإنشاء فروع في دول أخرى. كانت أيضاً بارعة في كبح جماح لينيا وبورسينيا. الآن، لم تكن ايشا موهوبة بشكل خاص كمديرة. سمعت أنها كانت تميل إلى أن تكون قاسية بشكل خاص على نوعية الموظفين غير المهرة الذين يكررون نفس الأخطاء مراراً وتكراراً. وبالطبع، كانت لينيا وبورسينيا هما من تخرجان أفضل ما لدى هؤلاء الموظفين.

أومأت برأسي بعمق بعد أن وجدت إجابتي.

حتى عندما جاءت لوسي وسألت أختها الكبيرة ايشا إذا كان بإمكانهما اللعب معًا، ابتسمت فقط، وقالت إنها مشغولة بعض الشيء في الوقت الحالي، واستمرت في المشاهدة.

عرفت ما ستكون هديتي.

ليليا.

***

قالت: “لقد مضى وقت طويل جدًا، لكنني تلقيت إكسسوار شعر من والديّ.

بعد بضعة اجتماعات إضافية، كانت الاستعدادات جارية. أخبرنا

شككت في أن أي شخص غيري قد لاحظ أن ابتسامة ايشا كانت مزيفة. ربما كنت أبالغ في التفكير؛ ربما لم تهتم ايشا بالهدايا على الإطلاق. لكن طرح الأمر مع سيلفي بدا فكرة جيدة. بينما كنت أتردد بشأن ما يجب فعله حيال ايشا، لاحظت أن المنطقة خلف بابنا الأمامي قد أصبحت صاخبة، مثل تجمع كبير من الناس. تخلل ثرثرتهم الصاخبة نباح ليو المفاجئ.

نورن وايشا أننا سنقيم لهما حفلة عيد ميلاد وأن تبقيا جدوليهما مفتوحين لذلك اليوم.

تنهدت نورن؛ كان هذا التجمع الصاخب بعيدًا كل البعد عن الحفل الهادئ التأملي الذي بدأ الليلة. لاحظت أن نورن حرصت على عدم إظهار استيائها وامتنعت عن قول أي شيء قد يفسد هذا الاحتفال. ربما كان ذلك مراعاة لايشا، التي كانت تستمتع بوقتها.

كانتا الاثنتان سعيدتين لسماع ذلك. توقعت أن تقول نورن: “لا أحتاج شيئًا!” أو ما شابه ذلك، لكنها بدلًا من ذلك، انحنت رأسها وقالت بصدق: “شكرًا جزيلاً لكم”. كان من النادر رؤية نورن تتصرف بهذه اللطافة… لكن بعد تفكير ثانٍ، كانت تتجاهلني فقط عندما كنا في المدرسة. كان لديها سمعة لتحافظ عليها هناك، لذا ربما كان ذلك طبيعيًا.

ومع ذلك، يمكن للاعتدال أن يكون جيداً بطريقته الخاصة. لقد فتحت روكسي عيني على ذلك.

توقعت أن تكون ايشا أكثر صراحة وتبدأ بالقفز من شدة حماسها. ومع ذلك، لم تفعل؛ بدلًا من ذلك، اتسعت عيناها بدهشة وهي تهمس: “أوه، صحيح، أنا بالغة الآن”. كانت بطيئة بعض الشيء في الاستيعاب.

توقعت أن تكون ايشا أكثر صراحة وتبدأ بالقفز من شدة حماسها. ومع ذلك، لم تفعل؛ بدلًا من ذلك، اتسعت عيناها بدهشة وهي تهمس: “أوه، صحيح، أنا بالغة الآن”. كانت بطيئة بعض الشيء في الاستيعاب.

نظرًا لمدى ذكائها، ربما كان هناك شيء يشغل بالها. ربما كان بإمكاني أن آخذها جانبًا خلال الحفلة لأعطيها بعض الدروس الخاصة للبالغين… لا، دعنا لا نفعل ذلك. لم أكن ناضجًا بما يكفي لأصف نفسي بذلك بجدية. إذا بدأت أخبرها كيف هو العالم، فإن أي شيء أقوله سيعود ليضرني.

“آه، زعيم!”

على أي حال، لقد أخبرناهما مسبقًا، لذا كل ما تبقى هو انتظار اليوم الخاص.

مما يعني أن ايشا لا بد أنها عادت إلى المنزل مبكرًا لأن المكتب كان شبه فارغ. ذهبت بحماس للاحتفال بعيد ميلادها، لكن لم يكن هناك أحد للاحتفال معه. ولا عمل أيضًا. اعتقدت أن الناس سيأتون إذا انتظرت، لكن حتى الظهر، لم يأتِ أحد. نعم، لا يمكنني لوم ايشا على شعورها بالضياع بسبب ذلك.

***

كنت أدرك أن هذه الهدية تعني لي أكثر مما يمكن أن تعنيه لأي شخص يتلقاها. لكن لسبب ما، أردت أن أقدمها لايشا بدلاً من نورن. لم أكن أعرف لماذا. لكن عندما سألوني عن الهدية التي أسعدتني أكثر، كان هذا أول ما خطر ببالي.

لقد حل اليوم الكبير أخيرًا. ذهبت نورن إلى المدرسة، كالعادة.

كان أمراً بسيطاً في المخطط العام للأمور.

قالت: “سأحاول العودة في أقرب وقت ممكن”. حسنًا، لا بد أنها كانت متحمسة.

عرفت ما ستكون هديتي.

غادرت ايشا مبكرًا في الصباح متوجهة إلى مكتب فرقة المرتزقة… لكنها عادت إلى المنزل بحلول الظهر. بدا أنها أنهت عملها مبكرًا. ظننت أنها ستعود حاملة هدايا من أعضاء الفرقة، لكنها عادت خالية اليدين.

“انتظر… هل لم يكن أحد منكم في المكتب اليوم؟”

قال: “ألم تحصلي على أي شيء؟”.

***

قالت: “همم، لقد أخبرتهم أنه عيد ميلادي. ربما لأنهم من شعب الوحوش ولا يعرفون هذه العادة حقًا”.

كانتا الاثنتان سعيدتين لسماع ذلك. توقعت أن تقول نورن: “لا أحتاج شيئًا!” أو ما شابه ذلك، لكنها بدلًا من ذلك، انحنت رأسها وقالت بصدق: “شكرًا جزيلاً لكم”. كان من النادر رؤية نورن تتصرف بهذه اللطافة… لكن بعد تفكير ثانٍ، كانت تتجاهلني فقط عندما كنا في المدرسة. كان لديها سمعة لتحافظ عليها هناك، لذا ربما كان ذلك طبيعيًا.

ومع ذلك، كان هناك الكثير من الناس يهنئونها، لذا بدت معنوياتها عالية جدًا. لكن هل أهل منطقة التسوق لم يعطوا ايشا أي شيء أيضًا؟ حسنًا، أعتقد أن كونك زبونًا لا يجعلك عائلة… لكن مهلًا، ليست كل هدية شيئًا يمكنك وضع شريط عليها. المهم هو أنك تريد تهنئة شخص ما. النية هي الأهم.

قالت: “سأحاول العودة في أقرب وقت ممكن”. حسنًا، لا بد أنها كانت متحمسة.

قالت: “مرحبًا، أخي الكبير، هل يمكنني مشاهدتك وأنت تجهز؟”.

بعد النظر إلى التمثال النصفي لبعض الوقت، بدأت الدموع تتجمع في عيني نورن، ربما من الذكريات التي أعادها لها بول. قالت وهي تقبله أخيرًا: “سأعتز به”.

قال: “نعم، بالطبع”.

كانتا الاثنتان سعيدتين لسماع ذلك. توقعت أن تقول نورن: “لا أحتاج شيئًا!” أو ما شابه ذلك، لكنها بدلًا من ذلك، انحنت رأسها وقالت بصدق: “شكرًا جزيلاً لكم”. كان من النادر رؤية نورن تتصرف بهذه اللطافة… لكن بعد تفكير ثانٍ، كانت تتجاهلني فقط عندما كنا في المدرسة. كان لديها سمعة لتحافظ عليها هناك، لذا ربما كان ذلك طبيعيًا.

جلست ايشا مباشرة في غرفة الطعام وشاهدت بلا مبالاة بينما كنا نعد الحفلة. شاهدت ليليا وسيلفي وهما تتنقلان بين المطبخ وغرفة الطعام. شاهدت إيريس وروكسي تعودان من رحلتهما إلى السوق وهما تحملان كومة من البقالة. شاهدتني أشارك في كل شيء تقريبًا بين إعداد الزينة. شاهدت كل ذلك، دون أن تنبس ببنت شفة.

مما يعني أن ايشا لا بد أنها عادت إلى المنزل مبكرًا لأن المكتب كان شبه فارغ. ذهبت بحماس للاحتفال بعيد ميلادها، لكن لم يكن هناك أحد للاحتفال معه. ولا عمل أيضًا. اعتقدت أن الناس سيأتون إذا انتظرت، لكن حتى الظهر، لم يأتِ أحد. نعم، لا يمكنني لوم ايشا على شعورها بالضياع بسبب ذلك.

جعلني وجودها فوق رأسي أجد صعوبة أكبر في العمل، لكنها كانت فتاة عيد الميلاد، وقد أخبرتها أنه لا بأس بذلك، لذا كان من الصعب نوعًا ما أن أطلب منها العودة في المساء. هذا، وهي حقًا كانت تشاهد فقط. لم تقل ايشا شيئًا لتقاطعنا؛ لقد كانت شاردة الذهن بينما كنا نعمل.

“أيها المستشار! عيد ميلاد سعيد!”

حتى عندما جلست زينيث بجانبها وبدأت تربت على رأسها، لم تقل شيئًا واستمرت في المشاهدة.

كانت هذه نقطة ممتازة. نظرًا لمدى شعبية الاثنتين، كانتا ستحصلان بالتأكيد على الكثير من الهدايا من الكثير من الناس في أعياد ميلادهما. كان لدى نورن مجلس الطلاب ونادي معجبيها، بينما كان لدى ايشا فرقة المرتزقة وأهل منطقة التسوق.

حتى عندما وضع ليو رأسه على حجر ايشا، لم تعره اهتمامًا كبيرًا واستمرت في المشاهدة.

جعلت رؤية ابتسامتي وجوههم الشاحبة تتجمد في رعب أكبر، مع محاولة البعض للركض. أمسكت بهم سيلفي وسلمت هداياهم بأمان إلى نورن بينما كانت تهدئ المشهد الذي كنا نصنعه… لكن حقًا، كم هذا وقح!

حتى عندما بدأ آروس بالبكاء، لم تغادر مقعدها إلا لفترة قصيرة قبل أن تعود وتستمر في المشاهدة.

“هذا يأتي من الشخص الذي كان من المفترض أن يتتبع رائحة فريستنا لكنه جرنا إلى حفلة شواء عشوائية؟ هذا كثير، مواء! خطأك هو السبب في أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً لإسقاط ذلك الخنزير، مواء!”

حتى عندما جاءت لوسي وسألت أختها الكبيرة ايشا إذا كان بإمكانهما اللعب معًا، ابتسمت فقط، وقالت إنها مشغولة بعض الشيء في الوقت الحالي، واستمرت في المشاهدة.

مهلاً، لكل شخص نقاط قوة وضعف. كانت ايشا هي العقل المدبر للعملية، وكانت بارعة في ذلك حقاً.

لقد شاهدت، وهذا كل شيء. لم أستطع معرفة ما كانت تفكر فيه. ربما كانت تتأمل كل ما يأتي مع بلوغ سن الرشد. أو ربما كانت تضحك على مدى حماقتنا في أداء وظائفنا. في كلتا الحالتين، لم أستطع معرفة ذلك.

كنت أدرك أن هذه الهدية تعني لي أكثر مما يمكن أن تعنيه لأي شخص يتلقاها. لكن لسبب ما، أردت أن أقدمها لايشا بدلاً من نورن. لم أكن أعرف لماذا. لكن عندما سألوني عن الهدية التي أسعدتني أكثر، كان هذا أول ما خطر ببالي.

في النهاية، حلّ الغسق. أكملنا جميع استعداداتنا تحت عين ايشا الساهرة. كانت غرفة الطعام مزينة بالكامل. في زاوية الغرفة كان هناك جبل من الهدايا المغلفة التي خططنا لتقديمها للفتيات. وفوق الطاولة كان هناك مجموعة من الأطعمة التي لا تفسد بسرعة؛ خططنا للبدء في إعداد الطبق الرئيسي بمجرد عودة نورن.

شككت في أن أي شخص غيري قد لاحظ أن ابتسامة ايشا كانت مزيفة. ربما كنت أبالغ في التفكير؛ ربما لم تهتم ايشا بالهدايا على الإطلاق. لكن طرح الأمر مع سيلفي بدا فكرة جيدة. بينما كنت أتردد بشأن ما يجب فعله حيال ايشا، لاحظت أن المنطقة خلف بابنا الأمامي قد أصبحت صاخبة، مثل تجمع كبير من الناس. تخلل ثرثرتهم الصاخبة نباح ليو المفاجئ.

كل ما تبقى هو انتظار نورن. هل تأخرت؟ إذا كانت ستتأخر لفترة أطول، فربما كان من الأفضل أن نذهب لاصطحابها. هذا ما كنت أفكر فيه عندما عادت نورن إلى المنزل مبكرًا، تمامًا كما قالت إنها ستفعل.

“ولماذا نحتاج إلى إخفاء الأمر من الأساس؟”

“مرحباً، لقد عدت إلى المنزل.”

عرفت ما ستكون هديتي.

كانت ذراعا نورن ملفوفتين حول حزمة ضخمة وخطيرة من الهدايا. كانت يدها اليسرى تحمل باقة زهور. وكانت يدها اليمنى تحمل صندوقًا خشبيًا محشوًا بكل شيء من الأقمشة المنقوشة إلى إكسسوارات الشعر، وصولًا إلى قطع أثرية غامضة الشكل لم أستطع حتى تخمين فائدتها.

عندما انتهينا جميعًا من تقديم هدايانا، خاطبتنا نورن.

“آسفة على التأخير. بدأ الناس يعطونني كل هذا عندما حاولت المغادرة… خططت لتركها في مسكني، لكن لم أستطع وضعها كلها في الخزانة. اعتقدت أنني سآخذ هذه معي إلى المنزل، لكن حقيبتي تمزقت في الطريق إلى هنا…”

“لدينا ضيوف،” قالت إيريس. تحول تعبيرها إلى حجر وهي تلتقط السيف الملقى في الزاوية.

بدا الأمر وكأن حشدًا متنوعًا من الناس قد أثقل كاهلها بمجموعة متنوعة بنفس القدر من الهدايا؛ هذا هو عدد الأشخاص في المدرسة الذين أرادوا أن يتمنوا لنورن عيد ميلاد سعيدًا. أعتقد أنهم لم يطلقوا عليها لقب رئيسة مجلس الطلاب “الودودة” من فراغ. أتمنى فقط ألا يكون أي من معجبيها قد أعطاها شيئًا مخيفًا، مثل كعكة بها خصلة شعر مخبوزة فيها… دعنا لا نفكر في ذلك.

عقدنا الاجتماع في القبو تحت جنح الليل. تجمعت العائلة بأكملها، باستثناء ايشا ونورن، حول الضوء الخافت لشمعة وحيدة.

رحبنا بنورن في المنزل وبدأنا الحفلة أخيرًا.

قالت سيلفي بضحكة مكتومة: “يبدو أن ايشا ستكون سعيدة بأي شيء إذا جاء منك”.

***

كان ذلك مجرد مثال.

كانت نفس نوع حفلة عيد الميلاد التي أقامتها لهم قبل بضع سنوات. ألقيت الكلمة الافتتاحية. أن تبلغ الخامسة عشرة لا يعني أن الأمور ستتغير بين عشية وضحاها، لكنهم أصبحوا الآن بالغين في نظر المجتمع — هكذا كانت نصيحتي في الحياة. كانت الكلمة التي شعرت أنني غير مؤهل لإلقائها لكنني انتهيت بإلقائها على أي حال. بطريقة ما، دخلت في وضع “العالم بكل شيء”. زل لساني.

***

بعد الانتهاء من تلك المقدمة، تحدث الكبار الآخرون بيننا عن “التصرف كشخص بالغ”. قالت سيلفي إنهما لن يحتاجا إلى طلب الإذن من العائلة بعد الآن، لكنهما سيحتاجان إلى أن يكونا مسؤولين. نصحتهما روكسي بألا يتوقفا عن التعلم أبدًا. أخبرتهما إيريس أنه يجب أن يكون لديهما هدف دائمًا. بدت ليليا أكثر عاطفية من المعتاد؛ تحدثت عن سنوات بول وزينيث الأصغر سنًا ويوم ولادة الفتاتين وهي تكاد تبكي. ربتت زينيث على رأسها.

لقد حل اليوم الكبير أخيرًا. ذهبت نورن إلى المدرسة، كالعادة.

أشرق وجه نورن بابتسامة عندما رأت الهدايا التي قدمناها لها. لقد أحبت بشكل خاص الدرع الذي طلبت روكسي من حداد تعرفه أن يصنعه. لهذا اليوم فقط، طلبت روكسي درعًا مصممًا خصيصًا يشبه تمامًا درع بول القديم، والذي كان معلقًا الآن في غرفة زينيث. تم تعديل حجمه ليناسب جسد نورن وأعيد تصميمه ليمنحه مظهرًا أكثر أنوثة. عندما جهزت سيف بول الموثوق به على حمالة السيف التي أحضرتها لها إيريس، بدت تمامًا وكأنها مبارزة محترفة. ربما تذكر الاثنان عندما قالت نورن ذات مرة إنها تريد أن تصبح مغامرة.

كان هناك الكثير من الطلاب من هذا النوع. وعندما رأوني أفتح الباب، شحب الكثير منهم. لكن لا داعي للقلق! قابلتهم جميعًا بابتسامة روديوس المتألقة القديمة الجيدة. آه، الابتسامة، حقًا تحية البشرية الأكثر عالمية.

لقد تفاعلت مع تمثال بول النصفي الذي صنعته، في البداية، بحيرة تامة. كنت فخورًا بعملي، لكنه كان تمثالًا حجريًا بطول ثلاثين سنتيمترًا، لذا فهمت من أين جاء رد فعلها. لم أدرك أثناء صنعه، لكنه كان ما قد يصنفه المجتمع الحديث على الأرجح كهدية فاشلة. لكن هذا العالم لم يكن لديه صور فوتوغرافية.

توجهت إلى الباب الأمامي للتأكد. عندما خرجت، رأيت حشدًا من الأشرار يقتربون من منزلي. كانت أجسادهم ضخمة، وفروهم كثيفًا، وأنيابهم مكشوفة. كان كل واحد منهم يرتدي عباءة سوداء بسيطة. كانوا مجموعة مخيفة. ومع ذلك، بدا عليهم أنهم تعرضوا للضرب؛ كان بعضهم مصابًا، بينما كان بعضهم ملفوفًا بعباءات ممزقة حديثًا.

بعد النظر إلى التمثال النصفي لبعض الوقت، بدأت الدموع تتجمع في عيني نورن، ربما من الذكريات التي أعادها لها بول. قالت وهي تقبله أخيرًا: “سأعتز به”.

بالمناسبة، بدت ايشا معجبة بي. ربما ستكون سعيدة للغاية بتلقي “الشيء”. لا، بعد تفكير ثانٍ، لا يمكنني أبدًا أن أفعل “ذلك الشيء بالذات” لايشا. لكن ربما يمكن أن تكون هدية لطيفة طالما أنها لا تصل إلى حد الانتهاء بـ “الشيء”. سنذهب إلى مطعم على شاطئ البحر ونحتسي نخبًا لعينيك الجميلتين، ونسعد ألسنتنا بأي أطباق يبتكرها الطاهي، ونمنحك ليلة سندريلا لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر… مجرد التفكير في ذلك جعلني أشعر ببعض الإحراج.

عندما انتهينا جميعًا من تقديم هدايانا، خاطبتنا نورن.

“أمم… أعني، ماذا عسانا أن نفعل غير ذلك؟”

“أم، شكرًا جزيلاً لكم. سأبذل قصارى جهدي لأكون بالغة من الآن فصاعدًا. آمل أن تدعموني جميعًا كما فعلتم دائمًا. أنتم الأفضل.”

“ماذا… هذا؟”

كان قلبها يفيض بالمشاعر، لكنها عبرت عنها بجمال. جعلت كلماتها ليليا تنهار بالبكاء مرة أخرى. نورن، لقد كبرت حقًا…

كانت ذراعا نورن ملفوفتين حول حزمة ضخمة وخطيرة من الهدايا. كانت يدها اليسرى تحمل باقة زهور. وكانت يدها اليمنى تحمل صندوقًا خشبيًا محشوًا بكل شيء من الأقمشة المنقوشة إلى إكسسوارات الشعر، وصولًا إلى قطع أثرية غامضة الشكل لم أستطع حتى تخمين فائدتها.

كان من الجيد رؤية نورن سعيدة جدًا، ولكن ماذا عن ايشا؟ بدت ايشا سعيدة أيضًا، لكنني شعرت أن شيئًا ما كان خاطئًا عندما نظرت إليها. لم تتأوه أو تظهر أي استياء واضح، بالطبع. لكل هدية حصلت عليها، كانت تشكر شخصًا ما قائلة: “واو، مدهش! إنه لطيف جدًا! شكرًا لك!” أو كانت تعبر عن سعادتها قائلة: “إنه تمامًا ما كنت أريده دائمًا!”

“سيكون من الصعب جدًا التحضير إذا اضطررنا لإخفاء حقيقة ما نفعله. ما لم يكن لدينا سبب وجيه، فأنا أفضل كثيرًا أن نخبرهن مسبقًا،” قالت

في الظاهر، بدت ايشا تستمتع بالحفلة كعادتها، مرحة. فما الخطب؟ أعتقد أن أفضل طريقة لوصف الأمر هي أن شيئًا ما كان غريبًا. في عيني، بدت ايشا منفصلة بعض الشيء؛ وكأن ابتسامتها وضحكاتها كانت مصطنعة، وكأن الأمر كله تمثيل. ربما كان تصرفها بعد ظهر ذلك اليوم هو ما جعلني أشعر بهذه الطريقة.

أومأت برأسي بعمق بعد أن وجدت إجابتي.

مع استمرار شكوكى، قدمت لها هديتي: قلادة. قلادة الميغورد… كانت بحوزة رويجيرد، لذا كانت هذه نسخة طبق الأصل. كانت مصنوعة يدويًا أيضًا، مما جعلها ليست باهظة الثمن ولا قطعة أصلية.

“هذا يأتي من الشخص الذي كان من المفترض أن يتتبع رائحة فريستنا لكنه جرنا إلى حفلة شواء عشوائية؟ هذا كثير، مواء! خطأك هو السبب في أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً لإسقاط ذلك الخنزير، مواء!”

“ايشا، هذا شيء أُعطي لي للاحتفال بمسيرتي نحو أن أصبح بالغًا. قد لا يعني لك شيئًا، لكنني أردت أن أقدمه لك كرمز لبلوغك سن الرشد.”

قال: “نعم، بالطبع”.

كنت أدرك أن هذه الهدية تعني لي أكثر مما يمكن أن تعنيه لأي شخص يتلقاها. لكن لسبب ما، أردت أن أقدمها لايشا بدلاً من نورن. لم أكن أعرف لماذا. لكن عندما سألوني عن الهدية التي أسعدتني أكثر، كان هذا أول ما خطر ببالي.

حتى عندما جاءت لوسي وسألت أختها الكبيرة ايشا إذا كان بإمكانهما اللعب معًا، ابتسمت فقط، وقالت إنها مشغولة بعض الشيء في الوقت الحالي، واستمرت في المشاهدة.

“أوه… شكرًا لك.”

“كان خطأك يا لينيا. إفساد نهاية تلك المهمة بالأمس جعلنا نبدأ متأخرين.”

لم تكن هناك حياة خلف عينيها.

لم تكن هناك حياة خلف عينيها.

كان تعبيرها جامدًا. غارقة في التفكير، قلبت القلادة مرارًا وتكرارًا بين يديها.

***

***

حفل بلوغ سن الرشد

استمتعنا ببقية الحفلة مع تقديم الطبق الرئيسي والكعكة. كانت لا تزال هناك بعض المفاجآت المتبقية. بمجرد أن غربت الشمس تمامًا، بدأ الطلاب يأتون ويتركون هدايا لنورن. بدا وكأنهم لم يكتشفوا عيد ميلاد نورن إلا اليوم وتدافعوا لشراء شيء بينما كان بإمكانهم ذلك.

لقد حل اليوم الكبير أخيرًا. ذهبت نورن إلى المدرسة، كالعادة.

كان هناك الكثير من الطلاب من هذا النوع. وعندما رأوني أفتح الباب، شحب الكثير منهم. لكن لا داعي للقلق! قابلتهم جميعًا بابتسامة روديوس المتألقة القديمة الجيدة. آه، الابتسامة، حقًا تحية البشرية الأكثر عالمية.

بناءً على أمر لينيا المتأخر نوعًا ما، انحنى جميع أتباعها رؤوسهم في انسجام. في تلك اللحظة، رأيت ما كان خلفهم. كان هناك كومة عملاقة فوق لوح خشبي.

…لم يسر الأمر على ما يرام.

بعد الانتهاء من تلك المقدمة، تحدث الكبار الآخرون بيننا عن “التصرف كشخص بالغ”. قالت سيلفي إنهما لن يحتاجا إلى طلب الإذن من العائلة بعد الآن، لكنهما سيحتاجان إلى أن يكونا مسؤولين. نصحتهما روكسي بألا يتوقفا عن التعلم أبدًا. أخبرتهما إيريس أنه يجب أن يكون لديهما هدف دائمًا. بدت ليليا أكثر عاطفية من المعتاد؛ تحدثت عن سنوات بول وزينيث الأصغر سنًا ويوم ولادة الفتاتين وهي تكاد تبكي. ربتت زينيث على رأسها.

جعلت رؤية ابتسامتي وجوههم الشاحبة تتجمد في رعب أكبر، مع محاولة البعض للركض. أمسكت بهم سيلفي وسلمت هداياهم بأمان إلى نورن بينما كانت تهدئ المشهد الذي كنا نصنعه… لكن حقًا، كم هذا وقح!

قال: “نعم، بالطبع”.

جاء الكثير منهم لدرجة أن هدايا نورن تراكمت في النهاية كالجبل. ايشا، من ناحية أخرى، لم يكن لديها أي هدايا بخلاف تلك التي قدمناها لها. كانت تحافظ على واجهتها، لكنها بدت متوترة بعض الشيء الآن، مما جعلها تبدو متألمة بشدة في عيني.

***

شككت في أن أي شخص غيري قد لاحظ أن ابتسامة ايشا كانت مزيفة. ربما كنت أبالغ في التفكير؛ ربما لم تهتم ايشا بالهدايا على الإطلاق. لكن طرح الأمر مع سيلفي بدا فكرة جيدة. بينما كنت أتردد بشأن ما يجب فعله حيال ايشا، لاحظت أن المنطقة خلف بابنا الأمامي قد أصبحت صاخبة، مثل تجمع كبير من الناس. تخلل ثرثرتهم الصاخبة نباح ليو المفاجئ.

“نعم، ما هو البالغ حتى، هاه؟” أجبتها. لم أشعر أنني بحاجة إلى التظاهر أمام ايشا.

“لدينا ضيوف،” قالت إيريس. تحول تعبيرها إلى حجر وهي تلتقط السيف الملقى في الزاوية.

“انتظر… هل لم يكن أحد منكم في المكتب اليوم؟”

هل كان أورستيد قادمًا؟ لا، كان هناك الكثير من الناس في الخارج. أورستيد لم يكن من النوع الذي يجذب الحشود.

كان يقود المجموعة الثنائي الأكثر شرًا في المدينة. هز الاثنان شعرهما المتطاير وهما يتجادلان مع بعضهما البعض.

توجهت إلى الباب الأمامي للتأكد. عندما خرجت، رأيت حشدًا من الأشرار يقتربون من منزلي. كانت أجسادهم ضخمة، وفروهم كثيفًا، وأنيابهم مكشوفة. كان كل واحد منهم يرتدي عباءة سوداء بسيطة. كانوا مجموعة مخيفة. ومع ذلك، بدا عليهم أنهم تعرضوا للضرب؛ كان بعضهم مصابًا، بينما كان بعضهم ملفوفًا بعباءات ممزقة حديثًا.

“لدينا ضيوف،” قالت إيريس. تحول تعبيرها إلى حجر وهي تلتقط السيف الملقى في الزاوية.

كان يقود المجموعة الثنائي الأكثر شرًا في المدينة. هز الاثنان شعرهما المتطاير وهما يتجادلان مع بعضهما البعض.

ألقيت نظرة على المرتزقة ورأيت أن بعضهم كان يهز ذيوله عند الاقتراح. لم أكن خبيرًا في آداب سلوك شعب الوحوش، ولكن عندما يجلب أي نوع من الصيادين فريسة إلى منزلك، فإنهم لا يسلمون صيدهم ويغادرون فحسب. كان من المفترض أن ينضم الجميع إلى الحفل. وهذا ينطبق بشكل مضاعف عندما تتذمر بطون هؤلاء الصيادين وتتساقط اللعاب من فكوكهم.

“كان خطأك يا لينيا. إفساد نهاية تلك المهمة بالأمس جعلنا نبدأ متأخرين.”

“سيكون من الصعب جدًا التحضير إذا اضطررنا لإخفاء حقيقة ما نفعله. ما لم يكن لدينا سبب وجيه، فأنا أفضل كثيرًا أن نخبرهن مسبقًا،” قالت

“م-مواء؟! لكنك أنت من ألقى ذلك عليّ يا بورسينا!”

قالت إيريس: “لكن يجب أن نحافظ على سرية الهدايا على الأقل”، فأومأ الجميع برؤوسهم.

“ها أنتِ ذا مرة أخرى، تلومين أي شخص غير نفسك. ثقي بي يا لينيا، كل هذا خطأك.”

“نعم، بالطبع.”

“هذا يأتي من الشخص الذي كان من المفترض أن يتتبع رائحة فريستنا لكنه جرنا إلى حفلة شواء عشوائية؟ هذا كثير، مواء! خطأك هو السبب في أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً لإسقاط ذلك الخنزير، مواء!”

لم تكن هناك حياة خلف عينيها.

“غيه! هـ-هذا خطأهم لأنهم كانوا يخيمون هناك!”

كل ما تبقى هو انتظار نورن. هل تأخرت؟ إذا كانت ستتأخر لفترة أطول، فربما كان من الأفضل أن نذهب لاصطحابها. هذا ما كنت أفكر فيه عندما عادت نورن إلى المنزل مبكرًا، تمامًا كما قالت إنها ستفعل.

كانتا لينيا وبورسنا. وكالعادة، كانتا تتشاجران. لكن هذه المرة، كانتا تتبادلان المزاح فقط. بدا أن من حولهما معتادون على ذلك؛ فقد أبقوا أيديهم خلف ظهورهم في وضع الاستعداد.

بعد ذلك، ربتت روكسي على رأسي وقالت: “أنت تريد بذل قصارى جهدك في عيد ميلادهما لأنك لم تحتفل بعيد ميلادك الخامس عشر أبداً. أليس كذلك؟”

“آه، زعيم!”

بالمناسبة، بدت ايشا معجبة بي. ربما ستكون سعيدة للغاية بتلقي “الشيء”. لا، بعد تفكير ثانٍ، لا يمكنني أبدًا أن أفعل “ذلك الشيء بالذات” لايشا. لكن ربما يمكن أن تكون هدية لطيفة طالما أنها لا تصل إلى حد الانتهاء بـ “الشيء”. سنذهب إلى مطعم على شاطئ البحر ونحتسي نخبًا لعينيك الجميلتين، ونسعد ألسنتنا بأي أطباق يبتكرها الطاهي، ونمنحك ليلة سندريلا لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر… مجرد التفكير في ذلك جعلني أشعر ببعض الإحراج.

“مور؟ الجميع، تحية، مواء!”

ألقيت نظرة على المرتزقة ورأيت أن بعضهم كان يهز ذيوله عند الاقتراح. لم أكن خبيرًا في آداب سلوك شعب الوحوش، ولكن عندما يجلب أي نوع من الصيادين فريسة إلى منزلك، فإنهم لا يسلمون صيدهم ويغادرون فحسب. كان من المفترض أن ينضم الجميع إلى الحفل. وهذا ينطبق بشكل مضاعف عندما تتذمر بطون هؤلاء الصيادين وتتساقط اللعاب من فكوكهم.

بناءً على أمر لينيا المتأخر نوعًا ما، انحنى جميع أتباعها رؤوسهم في انسجام. في تلك اللحظة، رأيت ما كان خلفهم. كان هناك كومة عملاقة فوق لوح خشبي.

“لدينا ضيوف،” قالت إيريس. تحول تعبيرها إلى حجر وهي تلتقط السيف الملقى في الزاوية.

“زعيم! نحن هنا للاحتفال ببلوغ مستشارنا سن الرشد، مواء!”

“ماذا… هذا؟”

“كنا في الغابة منذ الأمس نصطاد هذا!”

بناءً على أمر لينيا المتأخر نوعًا ما، انحنى جميع أتباعها رؤوسهم في انسجام. في تلك اللحظة، رأيت ما كان خلفهم. كان هناك كومة عملاقة فوق لوح خشبي.

“هذا” يشير إلى وحش عملاق. واحد يشبه الخنزير ويعيش في الغابات حول هذه المنطقة. وماذا قصدوا بـ “منذ الأمس”؟

“لا أعلم بشأن ايشا، لكنني أعتقد أن نورن ستكون أكثر سعادة بشيء”

“انتظر… هل لم يكن أحد منكم في المكتب اليوم؟”

جعلني وجودها فوق رأسي أجد صعوبة أكبر في العمل، لكنها كانت فتاة عيد الميلاد، وقد أخبرتها أنه لا بأس بذلك، لذا كان من الصعب نوعًا ما أن أطلب منها العودة في المساء. هذا، وهي حقًا كانت تشاهد فقط. لم تقل ايشا شيئًا لتقاطعنا؛ لقد كانت شاردة الذهن بينما كنا نعمل.

“لا تقلق، مواء. لقد تركنا الحد الأدنى من الأشخاص لإبقاء الأضواء مضاءة، مواء.”

قال: “فهمت… إذن هذا ما سأفعله”.

“أجل. لقد خططنا لذلك بحيث لا يضطر أحد تقريبًا للعمل اليوم.”

كانت نفس نوع حفلة عيد الميلاد التي أقامتها لهم قبل بضع سنوات. ألقيت الكلمة الافتتاحية. أن تبلغ الخامسة عشرة لا يعني أن الأمور ستتغير بين عشية وضحاها، لكنهم أصبحوا الآن بالغين في نظر المجتمع — هكذا كانت نصيحتي في الحياة. كانت الكلمة التي شعرت أنني غير مؤهل لإلقائها لكنني انتهيت بإلقائها على أي حال. بطريقة ما، دخلت في وضع “العالم بكل شيء”. زل لساني.

مما يعني أن ايشا لا بد أنها عادت إلى المنزل مبكرًا لأن المكتب كان شبه فارغ. ذهبت بحماس للاحتفال بعيد ميلادها، لكن لم يكن هناك أحد للاحتفال معه. ولا عمل أيضًا. اعتقدت أن الناس سيأتون إذا انتظرت، لكن حتى الظهر، لم يأتِ أحد. نعم، لا يمكنني لوم ايشا على شعورها بالضياع بسبب ذلك.

“أوه… شكرًا لك.”

“مواء! مرحبًا، أيها المستشار!”

كنت أدرك أن هذه الهدية تعني لي أكثر مما يمكن أن تعنيه لأي شخص يتلقاها. لكن لسبب ما، أردت أن أقدمها لايشا بدلاً من نورن. لم أكن أعرف لماذا. لكن عندما سألوني عن الهدية التي أسعدتني أكثر، كان هذا أول ما خطر ببالي.

“يا رفاق، المستشار هنا!”

***

التفتتُ لأرى ايشا واقفة خلفي. بدت مذهولة تمامًا بالخنزير الضخم الذي ألقاه المرتزقة على عتبة بابنا.

على عكس تقييم نورن المثير للجدل لسن رشدها، سؤال ايشا

“ماذا… هذا؟”

على أي حال، لقد أخبرناهما مسبقًا، لذا كل ما تبقى هو انتظار اليوم الخاص.

“أيها المستشار! عيد ميلاد سعيد!”

“سيكون من الصعب جدًا التحضير إذا اضطررنا لإخفاء حقيقة ما نفعله. ما لم يكن لدينا سبب وجيه، فأنا أفضل كثيرًا أن نخبرهن مسبقًا،” قالت

بكلمات بورسنا كإشارة، انحنى جميع أفراد فرقة المرتزقة رؤوسهم مرة أخرى. “تهانينا، تهانينا”، صرخوا، مما أحدث أصداء عالية بما يكفي لتبرير شكوى ضوضاء من الجيران. كان الأمر أشبه بمشاهدة حفل ياكوزا، باستثناء أن الشخص الذي انحنى له الجميع كان فتاة صغيرة وحيدة.

وبهذا القدر من الحماس، طرحت الأمر على روكسي.

“آه… آها!”

إذًا، كانت هدايا سيلفي متعلقة بالملابس. كانت ترتدي عادةً ملابس بسيطة وصبيانية جدًا، لذا ربما أعطوها كل ذلك حتى تتمكن على الأقل من ارتداء ملابس أنيقة في الخفاء.

ضحكت ايشا.

ليليا.

وكأن هذا المنظر قد كسر مزاجها الكئيب، ضحكت.

“مور؟ الجميع، تحية، مواء!”

“لا تتوقعون مني أن آكل كل هذا! …آها، أهاهاهاها!”

قد يكون هذا صحيحًا، لكن ذلك جعل الاختيار أكثر أهمية. لهذا السبب أردت أن أمنحها شيئًا يجعلها سعيدة للغاية. همم… ربما يجب أن أستهدف هدية فاخرة؟ مثل ماسة بوزن 100 ألف قيراط. سيخبرني أورستيد إلى أين أذهب إذا سألته. كان بإمكانك أن تطلب مني أن أحضرها من بطن وحش عملاق ولما ترددت.

قولها بصوت عالٍ جعلها تضحك بصوت أعلى. كان المرتزقة يُضحك عليهم، لكنهم تقبلوا الأمر جيدًا بسبب مدى سعادة ايشا. كل واحد منهم، بما في ذلك ايشا، بدا مرتاحًا ومليئًا بالفرح. بعد قضاء اليوم كله في مواجهة شعبية نورن، أدركت ايشا أنها تحظى بشعبية مماثلة في ركنها الخاص من العالم.

ومع ذلك، كان هناك الكثير من الناس يهنئونها، لذا بدت معنوياتها عالية جدًا. لكن هل أهل منطقة التسوق لم يعطوا ايشا أي شيء أيضًا؟ حسنًا، أعتقد أن كونك زبونًا لا يجعلك عائلة… لكن مهلًا، ليست كل هدية شيئًا يمكنك وضع شريط عليها. المهم هو أنك تريد تهنئة شخص ما. النية هي الأهم.

“مرحبًا، أخي الأكبر، بما أنهم هنا، هل من المقبول أن نأكل جميعًا معًا في الحديقة؟”

قالت: “لماذا لا تعطيها أي هدية أسعدتك أنت أكثر شيء؟”.

ألقيت نظرة على المرتزقة ورأيت أن بعضهم كان يهز ذيوله عند الاقتراح. لم أكن خبيرًا في آداب سلوك شعب الوحوش، ولكن عندما يجلب أي نوع من الصيادين فريسة إلى منزلك، فإنهم لا يسلمون صيدهم ويغادرون فحسب. كان من المفترض أن ينضم الجميع إلى الحفل. وهذا ينطبق بشكل مضاعف عندما تتذمر بطون هؤلاء الصيادين وتتساقط اللعاب من فكوكهم.

كان قلبها يفيض بالمشاعر، لكنها عبرت عنها بجمال. جعلت كلماتها ليليا تنهار بالبكاء مرة أخرى. نورن، لقد كبرت حقًا…

“نعم، بالطبع.”

لقد شاهدت، وهذا كل شيء. لم أستطع معرفة ما كانت تفكر فيه. ربما كانت تتأمل كل ما يأتي مع بلوغ سن الرشد. أو ربما كانت تضحك على مدى حماقتنا في أداء وظائفنا. في كلتا الحالتين، لم أستطع معرفة ذلك.

امتدت ابتسامة ايشا من أذن إلى أذن.

بالمناسبة، بدت ايشا معجبة بي. ربما ستكون سعيدة للغاية بتلقي “الشيء”. لا، بعد تفكير ثانٍ، لا يمكنني أبدًا أن أفعل “ذلك الشيء بالذات” لايشا. لكن ربما يمكن أن تكون هدية لطيفة طالما أنها لا تصل إلى حد الانتهاء بـ “الشيء”. سنذهب إلى مطعم على شاطئ البحر ونحتسي نخبًا لعينيك الجميلتين، ونسعد ألسنتنا بأي أطباق يبتكرها الطاهي، ونمنحك ليلة سندريلا لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر… مجرد التفكير في ذلك جعلني أشعر ببعض الإحراج.

***

“مرحبًا، أخي الأكبر، بما أنهم هنا، هل من المقبول أن نأكل جميعًا معًا في الحديقة؟”

انضم الجميع إلى حفل الشواء في الحديقة الأمامية. حتى بعض الطلاب الذين أتوا من أجل نورن وجدوا أنفسهم منخرطين. تم شوي الخنزير الذي أحضره شعب الوحوش بالكامل، وتدفقت المشروبات بحرية – أحضرها رجل عجوز ساعدته ايشا في منطقة التسوق.

لم تكن هناك حياة خلف عينيها.

تنهدت نورن؛ كان هذا التجمع الصاخب بعيدًا كل البعد عن الحفل الهادئ التأملي الذي بدأ الليلة. لاحظت أن نورن حرصت على عدم إظهار استيائها وامتنعت عن قول أي شيء قد يفسد هذا الاحتفال. ربما كان ذلك مراعاة لايشا، التي كانت تستمتع بوقتها.

قاطعتني سكرتيرتنا، روكسي، في منتصف افتتاحيتي الدرامية لتشتكي. تمنيت لو أنها احترمت الأجواء قليلًا.

استمر حفل الشواء لبعض الوقت، ولكن بمجرد أن شبعت فرقة المرتزقة، قرر الناس إنهاء الليلة. بينما كان الحشد يتناقص، سمعت ايشا تتمتم لنفسها:

“حسنًا، سنخبرهما ببساطة أننا نخطط لشيء ما.”

“ما هو البالغ حتى؟”

ليليا.

على عكس تقييم نورن المثير للجدل لسن رشدها، سؤال ايشا

أضافت سيلفي: “أنا موافقة، لكنني أعتقد أيضًا أننا يجب أن نقرر ما سنشتريه لهما حتى لا نحضر لهما نفس الشيء جميعًا”.

الصغير بدا طفوليًا. لكن مهلاً، هذه هي الحياة. البالغون يأتون بأنماط مختلفة؛ نورن كان لها أسلوبها، وايشا كان لها أسلوبها. كان هناك العديد من الطرق لتكون بالغًا أو طفلاً بقدر عدد الناس. إذا كنت من المفترض أن تكونه وتمكنت من البقاء صادقًا مع نفسك، فأنت بخير.

إذًا، المصارحة ستجعل الأمور أسهل علينا أيضًا. كان هذا منطقيًا. فمن المؤكد أن التحضير في العلن سيكون أقل توترًا من القيام به في السر.

“نعم، ما هو البالغ حتى، هاه؟” أجبتها. لم أشعر أنني بحاجة إلى التظاهر أمام ايشا.

بعد الانتهاء من تلك المقدمة، تحدث الكبار الآخرون بيننا عن “التصرف كشخص بالغ”. قالت سيلفي إنهما لن يحتاجا إلى طلب الإذن من العائلة بعد الآن، لكنهما سيحتاجان إلى أن يكونا مسؤولين. نصحتهما روكسي بألا يتوقفا عن التعلم أبدًا. أخبرتهما إيريس أنه يجب أن يكون لديهما هدف دائمًا. بدت ليليا أكثر عاطفية من المعتاد؛ تحدثت عن سنوات بول وزينيث الأصغر سنًا ويوم ولادة الفتاتين وهي تكاد تبكي. ربتت زينيث على رأسها.

وهكذا بلغت ايشا ونورن الخامسة عشرة من العمر.

كانت نورن تعمل بجد بصفتها رئيسة مجلس الطلبة. بالنسبة لمعظم الطلاب في هذه الأيام، كانت هي الشخص الوحيد الذي يتبادر إلى الذهن عند ذكر هذا اللقب. ومع ذلك، قد يكون السبب في ذلك هو أن معظم الطلاب الذين كانوا موجودين خلال حقبة أرييل قد تخرجوا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

بالطبع، كانت تعمل بجد في دراستها أيضاً. سمعت أنه في اليوم الآخر فقط، تم الاعتراف بها في المستوى المتوسط في أسلوب إله السيف خلال حصة المبارزة. قد يكون تقدمها بطيئاً بعض الشيء مقارنة بالأشخاص الذين أعرفهم، لكنني أعتقد أن هذا هو حال الأشخاص العاديين. كانت أيضاً مجتهدة جداً في دراسة السحر، وأخذت الكثير من الفصول الدراسية الأخرى بالإضافة إلى ذلك. لم أكن أعرف منهجها الدراسي بالضبط، لكن في المرة الأخيرة التي ألقيت فيها نظرة على المدرسة، سمعت أحدهم يقول: “يا رجل، أرى الرئيسة نورن في كل مكان”. لم تكن الأفضل في أي شيء تماماً، لكنها كرست نفسها لمجموعة واسعة من المواد للتعويض عن ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط