الفصل 9: مقر كنيسة ميليس
الفصل 9:
أيضًا، إذا أرادت عائدًا على مساهماتها في فرقة البحث والإنقاذ في فيتوا
مقر كنيسة ميليس
اخترق صوت آمر الهواء. صوت بدا مألوفاً بعض الشيء. سلطته قطعت التوتر فوراً، وتلاشى ذلك التوتر من أجساد الرجال الآخرين.
الآن بعد أن انتهى اجتماعي الضائع مع كلير، عدت إلى منزل كليف بمعنويات منخفضة. ما رأيته عندما وصلت هناك أذهلني. داخل ذلك المنزل، رأيت كليف وامرأة لم أرها من قبل يحتضنان بعضهما البعض.
“بالطبع، يعتمد الأمر عليك فيما إذا كنت ستكسب دعم جدي. سأقدمك له، لكنني لن أفعل أكثر من ذلك.”
كانت المرأة تتمتع بهالة من التواضع. كانت صغيرة البنية، ذات نمش، وشعر قصير بني فاتح. كانت نحيلة القوام بشكل عام، لكن كان هناك رقة حقيقية فيها، وكأنها لم تعرف القلق في حياتها قط، مما جعلها تبدو لطيفة.
لم أشعر أنها اختارت خوض شجار بالأمس. بالنسبة لي، بدا أن تلك كانت خطتها منذ البداية.
كانت تبدو مشابهة لإيليناليز، ومع ذلك كانت مختلفة. إذا كانت إيليناليز قطة في موسم التزاوج، فهذه الفتاة كانت كلبة أليفة. لكن إليك ما أثار دهشتي حقًا: لم أكن أعرف هذه الفتاة.
كان الأمر مفهوماً، ولكن بينما واصلت التجول في المجمع، ارتفعت الشمس عالياً في السماء. بدأت أشعر بالجوع.
ليس أنت يا كليف. ليس بعد كل تلك المحاضرات التي ألقيتها عليّ بشأن الأمر نفسه… هل تركت إيليناليز حقًا من أجل هذا؟ ماذا عن قلب إيليناليز؟ قد تكون مهووسة بالرجال، لكنها أم طفلك… هل كنت تكنّ مشاعر لشخص آخر؟
استطعت تذكر وجه كلير عندما انفجرت غضباً في قصرها. حتى عندما أرسلت موجات الصدمة من مدفعي الحجري حراسها طائرين في الممرات، كانت باردة. وكأنها لا تستطيع فهم سبب قيام هذا الهمجي بتخريب المكان لأتفه الأسباب.
كليف، أرجوك، أخبرني أن هذا ليس صحيحًا. لقد خذلتني عائلة لاتريا للتو، لذا إن لم تكن أنت الشخص الذي ظننتك إياه، فلن أعرف فيما يمكنني أن أؤمن بعد الآن. آه، تباً لكل شيء، ماذا حدث للحب الحقيقي؟ أوه سيلفي، روكسي، إيريس، أي واحدة منكن، أتوسل إليكن، اقتربن مني وهمسن بكلمات حلوة في أذني حتى أتمكن من الاستمرار…
“سيكون ذلك شرفًا لي،” أجبت بعد الانتهاء من حساباتي. انحنيت برأسي لكليف.
“أوه، روديوس، جئت في الوقت المناسب. هل يمكنك إحضار الصندوق الموجود فوق ذلك الرف؟ نحن لسنا طويلين بما يكفي للوصول إليه حتى باستخدام كرسي الدرج.”
بعد ما حدث بالأمس، وجدوني في مزاج سيء.
“أوه، بالتأكيد.”
بدا كليف وكأنه يحاول التحدث معي بمنطق. كان جزء مني يأمل أن يشاركني غضبي. لكن من وجهة نظر كليف، لا بد أن هناك جانباً آخر لهذه القصة. لا بد أنه أراد البقاء هادئاً والتفكير في الأمر من وجهة نظر الطرف الآخر.
كان كليف قد ابتعد عن الفتاة في مرحلة ما بينما كنت أنا أسترسل في سردي الدرامي. لم يكن حتى محرجاً أو أي شيء من هذا القبيل. على ما يبدو، كان قد أمسك بها فقط عندما كادت تسقط عن كرسي الدرج.
“تماماً مثل سيلفي”، هكذا قال. تلك الصياغة جعلتني أعتقد أن شيئاً فاضحاً كان يحدث، ولكن في الأساس، كانا صديقين قديمين اعتادا اللعب معاً كأطفال. ولكن بينما لم أكن أعرف عمر ويندي الدقيق، كان عليّ أن أتساءل عما إذا كان
“ويندي، هل كاحلاك بخير؟”
استطعت تذكر وجه كلير عندما انفجرت غضباً في قصرها. حتى عندما أرسلت موجات الصدمة من مدفعي الحجري حراسها طائرين في الممرات، كانت باردة. وكأنها لا تستطيع فهم سبب قيام هذا الهمجي بتخريب المكان لأتفه الأسباب.
“أجل، أنا بخير. شكراً لك.”
أخذت نفسًا عميقًا واستعدت لتسويق نفسي. سأستعرض علاقاتي الوثيقة مع أورستيد وأرييل لأجعل نفسي أبدو مهمًا. أعتقد أن هذا كان أحد إخفاقاتي في منزل لاتريا؛ ربما كان هذا هو السبب في أن كلير نظرت إليّ بدونية حتى ساءت الأمور تمامًا.
أجريا محادثة عادية ومملة بينما كنت أنزل الصندوق. نفخت ما تبقى من الغبار عن الصندوق وسلمته لكليف.
بينما كنت أفكر في إعلان وظيفتي المستقبلي، سمعت صوتًا يناديني من بعيد. كان صوت كليف؛ بدا وكأنه حصل أخيرًا على التصريح.
“آسف بشأن ذلك. أعتقد أن هذا هو… نعم، إنه هو. حمداً لله، الآن سأكون بخير غداً.”
فأخبريها أنني سأدفع المال بكل سرور. أي سعر تحدده.” “فهمت. سأخبرها.”
أخرج كليف ما بدا وكأنه رقعة حديدية من الصندوق. كان شعار كنيسة ميليس. أظن أنه كان يحتاجه للعمل؟
إذن هذه هي الطفلة المباركة، أليس كذلك؟ الناس يواصلون مناداتها بـ “المباركة” هذه،
“على أي حال، روديوس، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ ألم تكن تنوي قضاء الليلة في منزل عائلة لاتريا؟”
“أعلم، أليس كذلك؟”
جعلني ذلك السؤال أميل نحوه؛ أردت أن أخبر كليف بكل شيء عن ذلك السيرك.
“مع ذلك، أنا أتفهم الموقف الذي أنت فيه. أنت حر في استخدام منزلي كما تشاء.”
“أجل، بخصوص ذلك. استمع إلى هذا…”
“شكرًا جزيلاً لك.”
تركت غضبي يقودني بينما سردت لكليف تفاصيل أحداث اليوم بالكامل. عن ذهابي إلى منزل عائلة لاتريا. وعن ما قالته كلير وكيف تصرفت. وعن عدم قدرتي على تحمل الإهانة وانفجاري غضباً، ومغادرتي القصر فوراً بعد ذلك. كنت أكثر هدوءاً بقليل، لكنني بالكاد استطعت احتواء غضبي. مجرد التفكير في الأمر أثار استيائي مجدداً.
في حياتي السابقة، كان الجميع يعلم أن السياسيين والقادة الدينيين هم الأكثر فسادًا بالمال. على الأقل، هكذا رأيت الأمر. بدا أن هذا ينطبق على هذا العالم أيضًا. والأشخاص الذين يمتلكون الكثير من القوة لدرجة أنهم لا يحاولون حتى التظاهر بالعكس، كانوا دائمًا يسقطون أقنعتهم في النهاية. ومع ذلك، فإن إبقاء هؤلاء الأشخاص على مسافة لا ينبغي أن يسبب أي مشاكل.
“هممم…”
“انظروا، أشجار الساراخ في إزهار!” قال أحدهم.
تصلب وجه كليف وهو يستمع إليّ. كان قديساً بين القديسين، لذا كنت واثقاً من أنه سيدعمني في هذا الأمر.
نظرت الفتاة إليّ بابتسامة بريئة. شبكت ذراعيها خلف وركيها وانحنت نحوي. كانت هذه هي الوضعية التي ستجعلني أفقد كل سيطرتي لو استخدمتها سيلفي معي. روكسي لن تتخذ هذه الوضعية أبداً. وإذا حاولت إيريس ذلك، ستبدو كأفعى تقيّم فريستها؛ سأكون متجمداً، مستعداً لملاقاة ربي.
“صحيح، النبلاء في ميليس لديهم تقليد يقرر فيه الآباء شركاء زواج أطفالهم، وهناك حتى بعض الناس الذين يقولون إن إنجاب الأطفال هو ما يجعل المرأة امرأة… لكن حتى أنا أجد أنه من المشكوك فيه تزويج شخص لا يستطيع التحدث عن نفسه.”
“هممم…”
“أعلم، أليس كذلك؟”
“آه، منظر المباركة وهي تقف شامخة وسط البتلات المتساقطة… إنه شبه أثيري.”
كان أمراً غير إنساني. كان وحشياً بكل ما للكلمة من معنى. أعتبر نفسي شخصاً يصعب صدمه، لكن حتى أنا لم أستطع تجاهل ذلك. لم أستطع تصديق أن تلك المرأة هي والدة زينيث. أين الله في كل هذا؟ مهلاً، صحيح، إنها في مدينة السحر شاريا.
ارتفع التوتر عن كتفي. في الوقت الحالي، علمت أنها ليست عدوًا، وهذا يكفي. ربما كذبت الطفلة المباركة علي للتو، لكنني سأختار تصديقها.
“ربما يجب أن نأخذ في الاعتبار أن السيدة كلير قد تكون في حالة صدمة، بالنظر إلى ما حدث لابنتها، وبشكل مفاجئ. تخيل لو حدث ذلك لطفلتك… يمكنك أن تفهم، أليس كذلك؟”
بينما أعدت التفكير في خطتي، وجدت أنني قد وصلت إلى الحديقة.
بدا كليف وكأنه يحاول التحدث معي بمنطق. كان جزء مني يأمل أن يشاركني غضبي. لكن من وجهة نظر كليف، لا بد أن هناك جانباً آخر لهذه القصة. لا بد أنه أراد البقاء هادئاً والتفكير في الأمر من وجهة نظر الطرف الآخر.
على أية حال، كان الخروج عاصفًا من منزل عائلة لاتريا بمثابة عرقلة كبيرة للأمور. في هذه المرحلة، قد يكون من الأفضل التوقف وإعادة زينيث إلى المنزل قبل المتابعة. ولكن بعد أن جعلتني معاملة كلير لزينيث كشيء مادي أفقد أعصابي تمامًا، أردت على الأقل أن أصطحبها في جولة لطيفة حول المدينة معي… أوه، هل كنت متهورًا؟ ربما كان يجب أن أنتظر حتى يثبت كليف أقدامه أولًا. عندها يمكننا التعاون وإسقاط منزل لاتريا بضع درجات، ومن ثم يمكننا خوض مخاطرات كهذه. صحيح، لم يكن هناك ضمان بأن الأمور ستسير بهذه السلاسة…
لذا، فكرت في الأمر قليلاً. أطفالي، هاه؟ ربما لوسي… لا، كان لا يزال من الصعب تخيل ذلك بالنسبة لها. جربت مع نورن بدلاً من ذلك. لنقل إن نورن غادرت في رحلة بمجرد انتهاء احتفال بلوغها؛ وفقط عندما ظننت أنها عادت، كانت شخصيتها قد ماتت. والأسوأ من ذلك، أنها جاءت مع طفل رجل لا أعرفه وطفل عشيقة لا تربطها به أي صلة دم. بالتأكيد سأكون في حالة صدمة. سأرغب في فعل شيء من أجلها… لكن.
ربما أرادت استرداد استثمارها في فرقة البحث والإنقاذ في فيتوا، ولكن إذا كان الأمر كذلك، فيمكنها إرسال الفاتورة لي. أعطني رقمًا وسأدفع لها لتبتعد. كان من الآمن القول إنه لم تكن لديهم أي رابطة عاطفية على الإطلاق. لو كان هناك رابط، لما عاملت زينيث كشيء مادي.
“بغض النظر عن مدى صدمة أي شخص، لا أستطيع أن أرى كيف يمكن لأي شخص أن يفكر في جعل أمي تتزوج مجدداً.”
كانت تيريز مراعية بما يكفي لتغيير الموضوع. بالتأكيد لم أكن أرغب في الحديث عن كلير طوال اليوم أيضاً.
“قد لا يكون هذا قاسياً كما تظن. وبغض النظر عن الحديث عن الأطفال، فإن زواجها من نبيل سيضمن لها الرعاية. حتى بعد وفاة الوالدين.”
كانت مخاطرة عالية ومكافأة منخفضة. مع وجود رهانات كهذه، كان من الصعب تخيل أنهم سيحاولون استعادة زينيث بالقوة. أحسنتِ يا أيشا. لقد فكرتِ في الأمر جيدًا حقًا.
لم تكن تلك هي المحادثة التي أجريناها. كان الأمر أشبه برغبتها في إعادة تدوير أداة لأنها لا تزال تتمتع ببعض الفائدة. كانت هذه أمي التي نتحدث عنها. ابنتها التي أحضرتها إلى هنا بكل عناء. بجدية، ما هي مشكلتها بحق الجحيم؟ أقسم…
“شكراً جزيلاً لكِ.”
استطعت تذكر وجه كلير عندما انفجرت غضباً في قصرها. حتى عندما أرسلت موجات الصدمة من مدفعي الحجري حراسها طائرين في الممرات، كانت باردة. وكأنها لا تستطيع فهم سبب قيام هذا الهمجي بتخريب المكان لأتفه الأسباب.
هناك، رأيت معبودة وأوتاكوها. كانت المرأة ترتدي فستاناً مكشكشاً، شبه فستان أميرة، بينما رفعت كفيها للأعلى ودارت تحت بتلات الزهور المتطايرة بلطف. كان بإمكاني أن أصفها بفتاة صغيرة… باستثناء أنها كانت في حوالي العشرين من عمرها.
لكي أكون عادلاً، كنت أرى ذكرياتي من خلال منظوري الخاص. ربما كانت كلير مذهولة، ووجهها متجمداً من الخوف ببساطة. لكن ذلك لم يغير الكلمات التي خرجت من فمها قبل ذلك.
“أجل، أنا بخير. شكراً لك.”
“مع ذلك، أنا أتفهم الموقف الذي أنت فيه. أنت حر في استخدام منزلي كما تشاء.”
“إذن، أفهم من ذلك أنكِ أُبلغتِ بزيارتي لمنزل العائلة؟”
“شكراً جزيلاً لك يا كليف.”
ارتفع التوتر عن كتفي. في الوقت الحالي، علمت أنها ليست عدوًا، وهذا يكفي. ربما كذبت الطفلة المباركة علي للتو، لكنني سأختار تصديقها.
“هذه أراضي البابا. حتى لو رغبت عائلة لاتريا في القيام بأي تحرك، فلن يتمكنوا من لمسك هنا.”
“على أي حال، روديوس، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ ألم تكن تنوي قضاء الليلة في منزل عائلة لاتريا؟”
جعلني تأكيد كليف أدرك أنني لم أفكر فعلياً في احتمالية الانتقام من عائلة لاتريا. بقدر ما كان الأمر يهمني، كنت وكلير انتهينا؛ ولن نرى بعضنا البعض مجدداً. لكن عائلة لاتريا قد يكون لديهم أفكارهم الخاصة. قد يحاولون استعادة زينيث. إذا كان هذا هو الحال، فنحن بحاجة إلى نقل زينيث إلى شاريا.
سمعت بعض الأصوات التي جعلتني أشعر بالقشعريرة. بدافع الفضول، التفت لأنظر نحو مصادر تلك القشعريرة.
قال كليف: “سيكون من المؤسف أن تضطر والدتك للعودة أدراجها فور وصولها إلى مسقط رأسها”.
“لأي غرض تسأل شيئاً بهذه البديهية؟”
“همم…”
تكون المربع الخارجي من مبنى المكاتب الخاص بمقر الكنيسة. ربما كان هذا هو المكان الذي يقوم فيه جميع موظفي الكنيسة والكهنة العاديين بأعمالهم الورقية. يبدو أنهم يتعاملون مع تصاريح التحول الديني، وطلبات ترتيب الجنازات، وحتى بيع التمائم الرمزية. هذا هو المقر الرئيسي؛ إذا كان لديك أي عمل مع كنيسة ميليس، فهذا هو المكان المناسب لذلك.
كانت ميليس هي مسقط رأس زينيث. الآن بعد أن ذكر كليف ذلك، كنت متأكداً من أنها تفضل البقاء لفترة أطول قليلاً. لو كان بإمكاني توفير الوقت لذلك، لكنت أود أن آخذها في جولة لرؤية جميع المعالم السياحية.
“سمعت أنك ظهرت في منزل العائلة، لكنني لم أعتقد أنك ستأتي إلى مقر الكنيسة أيضاً. آه، هل جئت كل هذه المسافة لرؤيتي أنا العجوز الصغيرة؟”
“لكن مع ذلك…”
“اعتذاري. أنا روديوس غرايرات، خادم إله التنين أورستيد.
قال كليف وهو يلتفت إلى الفتاة الجديدة: “سيتم تلبية احتياجات زينيث أثناء غيابك. قد تكون خرقاء بعض الشيء، لكن يمكنك الوثوق بها”.
بدت تيريز كقائدة لهؤلاء السيافين؛ وبأمر منها، قام المهووسون بتخزين شفراتهم في لمح البصر وحتى أنهم قدموا اعتذاراً تحسباً للأمر. على مضض، بالطبع. اعتذرت أنا أيضاً عن زلة لساني، لكن عدائهم الصريح تجاهي لم يتغير؛ لم يكن ذلك كافياً بالنسبة لهم. استمروا في إبقاء معبودتهم على مسافة آمنة مني وظلوا في حالة يقظة شديدة.
“أوه، كليف، بخصوص ذلك… من هي؟”
“شكرًا جزيلاً لك.”
“آه، أعتذر. نسيت أن أقدمك إليها. اسمها ويندي. إذا كان عليّ وصف الأمر… نعم، سأقول إن علاقتنا مشابهة لما بينك وبين سيلفي.”
الطفلة المباركة، هاه؟ للوهلة الأولى، بدت لي كفتاة مدللة أو أميرة سطحية مع حاشية من الفرسان البيض، لكنني شعرت بعمق لا يُدرك فيها. أخبرتني بوضوح أنها ليست عدوتي، لكنني شعرت أنها تعرف من هو إله البشر. يجب أن أكون حذرًا.
“أرى ذلك. أفهم تماماً.”
عند ذكر تيريز، ألقيت نظرة سريعة على مجموعتها. من بين الفرسان السبعة، كان اثنان فقط لا يزالان حذرين مني، بينما تحول البقية إلى حاشية الفتاة الإلكترونية. بدا أن مشاكل العالم تتبدد بسهولة بالنسبة لهم.
علاقة مثل علاقتي بسيلفي… أرى، هكذا كان الأمر إذن. تم حل كل لغز أخير. فتح صندوق القطة كشف أنه، في الواقع، حقيقة واحدة فقط هي التي سادت.
“نعم، يمكنني.”
“لا تقلق، لن أشي بك لإيليناليز.”
أو، هذا ما أخبرتني به أرييل آخر مرة ذهبت فيها إلى مملكة أسورا.
“لا، انتظر. تمهل! لا تتسرع في الاستنتاجات، الأمر ليس كذلك.”
“هل يمكنك معرفة ذلك؟”
شرح كليف على عجل ما كان يقصده. بينما كان كليف يتعامل مع الأوراق في مقر الكنيسة، كان أيضاً يؤسس منزله. أحد الأشياء التي كان يحتاجها على ما يبدو هو مساعدة، مما قاد كليف إلى دار الأيتام التي كان يعيش فيها سابقاً. كجزء من برنامج التدريب الوظيفي في دار الأيتام، يتم تعليم الأطفال كيفية الطهي والقيام بالأعمال المنزلية، لذا قام كليف بتوظيف واحدة من هناك.
“أعتقد أنني سمعتك تقولين اسم “إيريس”. هل يمكن أن تكوني على معرفة بآنسة إيريس ذات الشعر الأحمر؟ المبارزة؟”
“كانت ويندي هنا أكبر طفلة هناك. هي تقريباً في السن الذي سيتعين عليها فيه مغادرة دار الأيتام، في الواقع. لم يكن ذلك هو السبب الذي اخترتها من أجله، بحد ذاته، ولكن في الوقت الحالي، ستتنقل إلى هنا للمساعدة في المنزل. القيام بالأعمال المنزلية هنا سيمنحها خبرة عمل حقيقية أيضاً.”
زينيث بعد ما حدث لها. هكذا أعتقد.”
إذن، تم توظيفها بشكل أو بآخر كمتدربة. العمل في منزل كليف، حفيد البابا، كان بالتأكيد سيثير إعجاب أصحاب العمل في المستقبل. سيكون لديها ميزة في البحث عن عمل.
“مهلاً، مهلاً، انتظروا لحظة! دعونا نهدأ جميعاً، ربما تسمحون لي بشرح موقفي—”
“أنا ويندي. يمكنني التعامل مع جميع أنواع الأعمال المنزلية. تشرفت بلقائك.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“تماماً مثل سيلفي”، هكذا قال. تلك الصياغة جعلتني أعتقد أن شيئاً فاضحاً كان يحدث، ولكن في الأساس، كانا صديقين قديمين اعتادا اللعب معاً كأطفال. ولكن بينما لم أكن أعرف عمر ويندي الدقيق، كان عليّ أن أتساءل عما إذا كان
“لا، حتى هذا البلد له حدوده… حتى بالنسبة للأم، هذا مجرد… أعتقد أنه لا بد من وجود سوء تفاهم؟ ومع ذلك، هممم… روديوس، هل أنت متأكد أنك لم تقل أي شيء قد يثير غضب الأم؟ إذا اختار شخص ما خوض شجار، فهي قادرة على مجادلته حتى تسحقه…”
لن يمر كليف بلحظة ضعف مع هذه الفتاة الصغيرة… كلا، سيكون كليف بخير. فهو ليس مثلي أو أي شيء من هذا القبيل.
لقد قضيت ليلة صعبة محاولاً مساعدة زينيث، لكنني لم أنسَ طلب إليناليز. أردت أن أتجنب إعاقة كليف تماماً.
“…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
على أية حال، كان الخروج عاصفًا من منزل عائلة لاتريا بمثابة عرقلة كبيرة للأمور. في هذه المرحلة، قد يكون من الأفضل التوقف وإعادة زينيث إلى المنزل قبل المتابعة. ولكن بعد أن جعلتني معاملة كلير لزينيث كشيء مادي أفقد أعصابي تمامًا، أردت على الأقل أن أصطحبها في جولة لطيفة حول المدينة معي… أوه، هل كنت متهورًا؟ ربما كان يجب أن أنتظر حتى يثبت كليف أقدامه أولًا. عندها يمكننا التعاون وإسقاط منزل لاتريا بضع درجات، ومن ثم يمكننا خوض مخاطرات كهذه. صحيح، لم يكن هناك ضمان بأن الأمور ستسير بهذه السلاسة…
“هل تعلمون أن أشجار الساراخ هذه كانت هدية من مملكة أسورا عندما اعتلى البابا الحالي العرش؟”
“أيشا،” سألتها، “ما رأيك؟”
في حياتي السابقة، كان الجميع يعلم أن السياسيين والقادة الدينيين هم الأكثر فسادًا بالمال. على الأقل، هكذا رأيت الأمر. بدا أن هذا ينطبق على هذا العالم أيضًا. والأشخاص الذين يمتلكون الكثير من القوة لدرجة أنهم لا يحاولون حتى التظاهر بالعكس، كانوا دائمًا يسقطون أقنعتهم في النهاية. ومع ذلك، فإن إبقاء هؤلاء الأشخاص على مسافة لا ينبغي أن يسبب أي مشاكل.
“أوه… ماذا؟”
كان لديها وجهة نظر. من المؤكد أن عائلة لاتريا لن تستخدم زينيث كجزء رئيسي من أي خطة. قال كليف ذلك في وقت سابق؛ قد يكون تزويج شخص لا يستطيع حتى التحدث متوافقًا مع قيم الدولة، لكنه سيثير الدهشة. وبالنظر إلى أن الشركاء سيُفرضون على بعضهم البعض، كان من الصعب تخيل أن روابط زواجهما ستكون قوية للغاية.
عند الشك، تحدث بالأمر. أردت سماع رأي أيشا.
شرح كليف على عجل ما كان يقصده. بينما كان كليف يتعامل مع الأوراق في مقر الكنيسة، كان أيضاً يؤسس منزله. أحد الأشياء التي كان يحتاجها على ما يبدو هو مساعدة، مما قاد كليف إلى دار الأيتام التي كان يعيش فيها سابقاً. كجزء من برنامج التدريب الوظيفي في دار الأيتام، يتم تعليم الأطفال كيفية الطهي والقيام بالأعمال المنزلية، لذا قام كليف بتوظيف واحدة من هناك.
“هل تعتقدين أنه يجب علينا إعادة الأم إلى المنزل والعودة لاحقًا؟ أم تعتقدين أنه يجب علينا البقاء في هذا المنزل لبعض الوقت والسماح لها بالتجول في المدينة عندما نجد الوقت المناسب؟”
“أرى ذلك. أفهم تماماً.”
بعد أن سألت، عقدت أيشا ذراعيها لتفكر. لكن لم يستغرق الأمر طويلًا؛ سرعان ما رفعت رأسها ونظرت نحو كليف.
“أيضًا، تيريز. إذا ذهبتِ إلى منزل العائلة، أود منكِ أن تخبري كلير أنني سأكون مسؤولاً عن رعاية أمي، لذا هي حرة في أن تهتم بشؤونها…
“هل هذا المنزل مكان آمن حقًا؟”
“هل هي هنا أيضاً؟”
“نعم. قد يكون صغيرًا، لكن عائلة لاتريا لن تستطيع لمسنا هنا. ليس دون إحداث ضجة كبيرة.”
“سيكون ذلك شرفًا لي،” أجبت بعد الانتهاء من حساباتي. انحنيت برأسي لكليف.
“ما هي احتمالية أن تقدم عائلة لاتريا على خطوة كهذه وهم يعلمون تمامًا ما ستكون العواقب؟”
جعلني تأكيد كليف أدرك أنني لم أفكر فعلياً في احتمالية الانتقام من عائلة لاتريا. بقدر ما كان الأمر يهمني، كنت وكلير انتهينا؛ ولن نرى بعضنا البعض مجدداً. لكن عائلة لاتريا قد يكون لديهم أفكارهم الخاصة. قد يحاولون استعادة زينيث. إذا كان هذا هو الحال، فنحن بحاجة إلى نقل زينيث إلى شاريا.
“ضئيلة إلى منعدمة، على ما أعتقد. ذلك المنزل يضع سمعته على المحك.”
“أتساءل عن ذلك بنفسي. كنت أحاول تجنب قول أي شيء مزعج، لذا تحملت الكثير مما قالته.”
السمعة، هاه؟ بالنظر إلى مدى أهمية النسب لتلك العجوز، فمن المؤكد أنها ستأخذ ذلك في الاعتبار. قد تكون عنيدة وفاسدة حتى النخاع، لكنها ليست غبية.
ولكن مع ذلك، كان هناك شيء غريب. هذا الشعور كان له بعد من شيء، لا أعرف، مزعج، مثل دوي تحت السطح. كان قلقاً وجدت صعوبة في وصفه…
“أعتقد أننا سنكون بخير،” استنتجت أيشا وهي تفك ذراعيها. “إنها مجرد حدس، لكنني لا أعتقد أن ذلك المنزل… ذلك الشخص يرى قيمة كبيرة في الأم”
استجوبني الأوتاكو دون أي تدخل مني بينما كانت عيونهم تزداد قتامة. أوه لا، هذا يتحول إلى محاكمة ساحرات!
زينيث بعد ما حدث لها. هكذا أعتقد.”
في تلك اللحظة، جاء صوت فجأة من الخلف. “عذرًا، تيريز؟ هل لي أن أنضم إلى محادثتكما؟”
كان لديها وجهة نظر. من المؤكد أن عائلة لاتريا لن تستخدم زينيث كجزء رئيسي من أي خطة. قال كليف ذلك في وقت سابق؛ قد يكون تزويج شخص لا يستطيع حتى التحدث متوافقًا مع قيم الدولة، لكنه سيثير الدهشة. وبالنظر إلى أن الشركاء سيُفرضون على بعضهم البعض، كان من الصعب تخيل أن روابط زواجهما ستكون قوية للغاية.
آه، صحيح، سؤال جيد. كان لدي أمور أهم لأفكر فيها. أم، آه… حسناً، لم أكن هنا لأعتنق الدين… كنت بحاجة إلى استكشاف ما إذا كانوا تلاميذ إله البشر، لذا، أم…
ربما أرادت استرداد استثمارها في فرقة البحث والإنقاذ في فيتوا، ولكن إذا كان الأمر كذلك، فيمكنها إرسال الفاتورة لي. أعطني رقمًا وسأدفع لها لتبتعد. كان من الآمن القول إنه لم تكن لديهم أي رابطة عاطفية على الإطلاق. لو كان هناك رابط، لما عاملت زينيث كشيء مادي.
ارتفع التوتر عن كتفي. في الوقت الحالي، علمت أنها ليست عدوًا، وهذا يكفي. ربما كذبت الطفلة المباركة علي للتو، لكنني سأختار تصديقها.
“أعتقد أن اليوم علمهم أنه يجب عليهم الخوف منك، يا أخي الأكبر. لم يرسلوا أحدًا لمطاردتنا أيضًا. لا أعتقد أنهم متعلقون جدًا بالأم زينيث.”
كليف، أرجوك، أخبرني أن هذا ليس صحيحًا. لقد خذلتني عائلة لاتريا للتو، لذا إن لم تكن أنت الشخص الذي ظننتك إياه، فلن أعرف فيما يمكنني أن أؤمن بعد الآن. آه، تباً لكل شيء، ماذا حدث للحب الحقيقي؟ أوه سيلفي، روكسي، إيريس، أي واحدة منكن، أتوسل إليكن، اقتربن مني وهمسن بكلمات حلوة في أذني حتى أتمكن من الاستمرار…
كانت تطرح نقاطًا وجيهة. لقد استغرقنا وقتنا في العودة من منزل لاتريا، ومع ذلك، لم يتبعنا أحد. كان بإمكان كلير بسهولة الإبلاغ عني وإرسال جنود لملاحقتي. لم أكن أعرف ما إذا كانت تخاف مني أو ببساطة توقفت عن الاهتمام، لكنها كانت تعرف العلاقة التي تربطني بكليف. وبينما لم تكن لدي أدنى فكرة من أين حصلت على تلك المعلومة… ظلت الحقيقة قائمة بأنه بالنظر إلى ما حدث، كان من السهل تخمين أن هذا المنزل سيكون مخبئي. ومع ذلك، تركتنا وشأننا.
“آه، حسناً، حدثت بعض الأمور،” ضحكت تيريز وهي تهز كتفيها. أظن أنها مرت بظروف كان من الصعب الحديث عنها. لن أتدخل في خصوصياتها. ومع ذلك، كان هناك شيء آخر أردت معرفته.
“سيكون الأمر مختلفًا لو كان مكانًا يمكنهم فعل شيء حياله، لكننا تحت الحماية في أرض العدو. أعتقد أننا سنكون بخير.”
على ما يبدو، كان ذلك هو التصريح. كان يرتدي حاليًا ثوبه الرسمي لكنيسة ميليس. تمت خياطة الرقعة على صدر الثوب الليلة الماضية.
“فهمت.”
“غريف، ماذا نفعل؟”
كانت مخاطرة عالية ومكافأة منخفضة. مع وجود رهانات كهذه، كان من الصعب تخيل أنهم سيحاولون استعادة زينيث بالقوة. أحسنتِ يا أيشا. لقد فكرتِ في الأمر جيدًا حقًا.
ربما أخطأ كليف في تقدير الحصول على تصريح لي. من المؤكد أن إطلاع البابا على تفاصيل الرحلة وحدها سيستغرق ساعات. لا بد أنه حصل على موعد مع البابا بالأمس فقط، وهو استثناء صنعوه له لأنه من العائلة. لكن أنا؟ كنت غريباً. هل سيضع البابا في حالة تأهب إذا قال حفيده العائد حديثاً إنه يريد أن يقدم له شخصاً غريباً؟
“في هذه الحالة، يا روديوس،” قاطعني كليف، “سأقابل جدي غدًا، فهل تود المجيء معي؟ إن التسبب في مشاكل مع عائلة لاتريا سيجعل مساعيك المستقبلية في هذا البلد أكثر صعوبة بالتأكيد… أنا متأكد من أنك تريد بناء علاقات، أليس كذلك؟”
همم، هل كان من المبالغة أن أستكشف الطفلة المباركة بينما كنت أخطط لإقناع البابا بدعمنا؟ أعتقد أن الطفلة المباركة والبابا ينتميان إلى فصائل مختلفة…
“هل أنت متأكد؟”
استجوبني الأوتاكو دون أي تدخل مني بينما كانت عيونهم تزداد قتامة. أوه لا، هذا يتحول إلى محاكمة ساحرات!
“بالطبع، يعتمد الأمر عليك فيما إذا كنت ستكسب دعم جدي. سأقدمك له، لكنني لن أفعل أكثر من ذلك.”
واو، لقد قرروا الأمر بهذه السرعة، هاه. كانوا يعملون معاً كآلة دقيقة. ربما كنت سأتردد لو كنت مكانهم.
“أوه، بالطبع.”
“همم؟ أوه! حسناً، حدثت بعض الأمور منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا، لكنني عدت لحماية الطفلة المباركة. حتى أنني أقود هؤلاء الرجال!”
لقد رفض كليف مساعدتي، ولم تكن لدي نية لتقديمها بشكل مباشر. لم أكن متأكدًا تمامًا من مدى استعداده للاعتراف بي مهنيًا. كنت أفترض أن تقديم الأشخاص لتجنيدهم كحلفاء هو تدخل لم يرد كليف مني القيام به. لكن بدا أن كليف مستعد لابتلاع كبريائه وتقديمي على أي حال.
“حسنًا، قد يكونون متعلقين بالنصوص المقدسة قليلاً، لكنهم ليسوا مجموعة سيئة.”
كانت مساعدة زينيث مهمة، لكن كان عليّ أيضًا إحراز تقدم في بناء فرقة المرتزقة. الحصول على دعم البابا سيخدم كلا الهدفين. لم أكن بحاجة بالضبط إلى أن يوفر البابا الحماية لزينيث شخصيًا؛ مجرد وجود علاقة معه سيجعل من الصعب عليهم التدخل.
“حسناً، سأسأل عن التفاصيل في المرة القادمة التي أكون فيها في منزل العائلة. الأم قد تكون عنيدة، ومتسلطة، ومتحكمة، لكنها ليست شخصاً شريراً في جوهرها. أراهن أن هناك سوء تفاهم ما.”
“سيكون ذلك شرفًا لي،” أجبت بعد الانتهاء من حساباتي. انحنيت برأسي لكليف.
“فهمت. همم. أظن أن الناس كانوا يتغاضون عن الأمر لأنني كنت طفلًا آنذاك…”
مهلًا، كان لدي أشياء أخرى لأقوم بها هنا في ميليس، لذا كان عليّ أن أشد عزمي وأعود للعمل.
وصفت تيريز سابقًا فرسان الهيكل بأنهم “مجموعة من المتعصبين”. ربما كان هذا ما قصدته بـ “أكثر من اللازم”. لقد قفزوا مباشرة إلى القوة المميتة بعد زلة لساني، بعد كل شيء. كانوا سريعين مثل أورستيد عندما قابلته لأول مرة.
***
“أعلم، أليس كذلك؟”
في اليوم التالي. بعد الإفطار، توجهت إلى مقر الكنيسة. تركت أيشا وزينيث في المنزل.
“لكن مع ذلك…”
مقر الكنيسة، كونه مبنى ذهبي اللون مع بصلة عملاقة في الأعلى، كان من الصعب بعض الشيء تفويته. انعكست الطمأنينة التي تحظى بتقدير كبير في دولة ميليس المقدسة في ظلال الأبيض والفضي العديدة التي كان يكتسي بها. ثم كان هناك هذا المبنى المتلألئ الوحيد ببذخه المهرج الصريح. ومع تلك البصلة المذهبة في الأعلى، برز المبنى بأكمله. مبتذل.
“إيريس بخير. لقد أنجبت طفلها الأول في العام الماضي.”
من بعيد، لم يكن الأمر سيئًا للغاية. بدا وكأنه لمسة ذهبية تجثم فوق محيطه الأبيض والفضي. ولكن بمجرد اقترابك، تلاشى التأثير. بدا وكأنه من كوكب آخر.
“أيضًا، تيريز. إذا ذهبتِ إلى منزل العائلة، أود منكِ أن تخبري كلير أنني سأكون مسؤولاً عن رعاية أمي، لذا هي حرة في أن تهتم بشؤونها…
لكن المنزل المبتذل لا يعكس بالضرورة ساكنه. ففي النهاية، كان هذا هو مقر كنيسة ميليس. كان مليئًا بـ “كليف” مطورين، طازجين من خط الإنتاج. قد يبدو ذوقه سيئًا، لكن حقيقة أن القديسين الأكثر نقاءً فقط هم من يعيشون في الداخل… كانت بعيدة كل البعد عن الضمان. كنت أعرف ذلك جيدًا.
“أعتقد أننا سنكون بخير،” استنتجت أيشا وهي تفك ذراعيها. “إنها مجرد حدس، لكنني لا أعتقد أن ذلك المنزل… ذلك الشخص يرى قيمة كبيرة في الأم”
في حياتي السابقة، كان الجميع يعلم أن السياسيين والقادة الدينيين هم الأكثر فسادًا بالمال. على الأقل، هكذا رأيت الأمر. بدا أن هذا ينطبق على هذا العالم أيضًا. والأشخاص الذين يمتلكون الكثير من القوة لدرجة أنهم لا يحاولون حتى التظاهر بالعكس، كانوا دائمًا يسقطون أقنعتهم في النهاية. ومع ذلك، فإن إبقاء هؤلاء الأشخاص على مسافة لا ينبغي أن يسبب أي مشاكل.
اثنان فقط؟ أوه… صحيح. كانت من أتباع ميليس، أليس كذلك؟ سأحتاج إلى توضيح أنني متزوج من ثلاث نساء. حسناً، قررت الصمت في الوقت الحالي. لم أرغب في إزعاجها الآن بعد أن حظينا أخيراً بلحظة سعيدة بيننا.
أخذت نفسًا عميقًا واستعدت لتسويق نفسي. سأستعرض علاقاتي الوثيقة مع أورستيد وأرييل لأجعل نفسي أبدو مهمًا. أعتقد أن هذا كان أحد إخفاقاتي في منزل لاتريا؛ ربما كان هذا هو السبب في أن كلير نظرت إليّ بدونية حتى ساءت الأمور تمامًا.
احتوى المعين الداخلي على المساحات السكنية والمكتبية لكوريا كنيسة ميليس. حتى أنه كان يضم تماثيل مقدسة ومعابد. كقاعدة عامة، لم يُسمح بالدخول إلا لأعلى المستويات القيادية؛ حتى موظفو المكاتب هنا لم يُخبروا بما يحدث في الداخل. كانت هذه هي نواة كنيسة ميليس. لا عجب أنك تحتاج إلى تصريح.
لكن اليوم، سأكون الرجل الأكثر إثارة للاهتمام في العالم. بالنسبة له. لهذا السبب جئت بملابسي الرسمية؛ كانت ما أرتديه عندما أكون جادًا في العمل. أنا اليد اليمنى لإله التنين، روديوس غرايرات. لقد رفعت من شأني قليلًا في رأسي.
لن يمر كليف بلحظة ضعف مع هذه الفتاة الصغيرة… كلا، سيكون كليف بخير. فهو ليس مثلي أو أي شيء من هذا القبيل.
“أعتذر، لكن لا يمكنني السماح لأي شخص لا يحمل تصريحًا بالدخول.” تم إيقافي عند مدخل أحد المباني. تنهدت.
“هل هذا المنزل مكان آمن حقًا؟”
“هاه؟ أليس تصريح دخولي كافيًا؟ كنت أقسم أن المرافقين كانوا قادرين على الدخول بواحد في السابق…”
بعد ما حدث بالأمس، وجدوني في مزاج سيء.
“القاعدة كانت دائمًا شخصًا واحدًا لكل تصريح.”
استطعت تذكر وجه كلير عندما انفجرت غضباً في قصرها. حتى عندما أرسلت موجات الصدمة من مدفعي الحجري حراسها طائرين في الممرات، كانت باردة. وكأنها لا تستطيع فهم سبب قيام هذا الهمجي بتخريب المكان لأتفه الأسباب.
“فهمت. همم. أظن أن الناس كانوا يتغاضون عن الأمر لأنني كنت طفلًا آنذاك…”
فأخبريها أنني سأدفع المال بكل سرور. أي سعر تحدده.” “فهمت. سأخبرها.”
نظر كليف إلى الرقعة التي وجدها الليلة الماضية بتعبير مضطرب.
“آسف بشأن ذلك. أعتقد أن هذا هو… نعم، إنه هو. حمداً لله، الآن سأكون بخير غداً.”
على ما يبدو، كان ذلك هو التصريح. كان يرتدي حاليًا ثوبه الرسمي لكنيسة ميليس. تمت خياطة الرقعة على صدر الثوب الليلة الماضية.
شرح كليف على عجل ما كان يقصده. بينما كان كليف يتعامل مع الأوراق في مقر الكنيسة، كان أيضاً يؤسس منزله. أحد الأشياء التي كان يحتاجها على ما يبدو هو مساعدة، مما قاد كليف إلى دار الأيتام التي كان يعيش فيها سابقاً. كجزء من برنامج التدريب الوظيفي في دار الأيتام، يتم تعليم الأطفال كيفية الطهي والقيام بالأعمال المنزلية، لذا قام كليف بتوظيف واحدة من هناك.
“لديك بالفعل تصريح، أيها القس كليف، لذا أعتقد أنه يمكنك طلب إصدار تصريح مؤقت لهم في الداخل.”
بينما كنت أفكر في إعلان وظيفتي المستقبلي، سمعت صوتًا يناديني من بعيد. كان صوت كليف؛ بدا وكأنه حصل أخيرًا على التصريح.
“آه… نعم، هذا صحيح. أعتذر يا روديوس. سأحصل على تصريح لك، لذا انتظرني هنا،” قال كليف باعتذار.
الفصل 9:
“أتفهم ذلك. لست في عجلة من أمري، لذا خذ وقتك.”
“همم؟ لا أعتقد أنني رأيتك هنا من قبل. هل أنت هنا لتعتنق الدين؟” بينما كنت أفكر في استراتيجيتي، قاموا بالخطوة الأولى.
فعلت كما طُلب مني وشاهدت كليف يختفي في الداخل. تعثرت عند العقبة الأولى… لكن مهلًا، على الأقل لم يتم طردي قبل إشارة البدء. قررت القيام بجولة حول المجمع قليلًا.
حسناً، يمكنني تجاهل هؤلاء الرجال في الوقت الحالي. تحدثت مع تيريز بدلاً من ذلك. آه، رؤيتها أعادت لي الكثير من الذكريات.
كان المجمع واسعًا، والمبنى ضخمًا. كان بسهولة أربعة أضعاف حجم منزل لاتريا. كان المبنى مكونًا من أربعة طوابق، ومن منظور عين الطائر، كان المكان بأكمله مصممًا على شكل ماسة فوق مربع. أي أنه بدلًا من التداخل لصنع مثمن، كان هناك مربع واحد داخل الآخر. كانت الماسة داخل المربع.
“ما الذي تفعلونه؟!”
تكون المربع الخارجي من مبنى المكاتب الخاص بمقر الكنيسة. ربما كان هذا هو المكان الذي يقوم فيه جميع موظفي الكنيسة والكهنة العاديين بأعمالهم الورقية. يبدو أنهم يتعاملون مع تصاريح التحول الديني، وطلبات ترتيب الجنازات، وحتى بيع التمائم الرمزية. هذا هو المقر الرئيسي؛ إذا كان لديك أي عمل مع كنيسة ميليس، فهذا هو المكان المناسب لذلك.
“آه، منظر المباركة وهي تقف شامخة وسط البتلات المتساقطة… إنه شبه أثيري.”
احتوى المعين الداخلي على المساحات السكنية والمكتبية لكوريا كنيسة ميليس. حتى أنه كان يضم تماثيل مقدسة ومعابد. كقاعدة عامة، لم يُسمح بالدخول إلا لأعلى المستويات القيادية؛ حتى موظفو المكاتب هنا لم يُخبروا بما يحدث في الداخل. كانت هذه هي نواة كنيسة ميليس. لا عجب أنك تحتاج إلى تصريح.
تيريز لاتريا. الأخت الصغرى لزينيث، وبالتالي فهي عمتي. لقد ساعدتني كثيراً عندما كنت أستقل تلك السفينة من قارة ميليس إلى القارة الوسطى.
كان الأمر مفهوماً، ولكن بينما واصلت التجول في المجمع، ارتفعت الشمس عالياً في السماء. بدأت أشعر بالجوع.
“بغض النظر عن مدى صدمة أي شخص، لا أستطيع أن أرى كيف يمكن لأي شخص أن يفكر في جعل أمي تتزوج مجدداً.”
ربما أخطأ كليف في تقدير الحصول على تصريح لي. من المؤكد أن إطلاع البابا على تفاصيل الرحلة وحدها سيستغرق ساعات. لا بد أنه حصل على موعد مع البابا بالأمس فقط، وهو استثناء صنعوه له لأنه من العائلة. لكن أنا؟ كنت غريباً. هل سيضع البابا في حالة تأهب إذا قال حفيده العائد حديثاً إنه يريد أن يقدم له شخصاً غريباً؟
“أتساءل عن ذلك بنفسي. كنت أحاول تجنب قول أي شيء مزعج، لذا تحملت الكثير مما قالته.”
لقد قضيت ليلة صعبة محاولاً مساعدة زينيث، لكنني لم أنسَ طلب إليناليز. أردت أن أتجنب إعاقة كليف تماماً.
“فهمت، سنقتله. فكرة جيدة.”
“ربما كان عليّ الانتظار بضعة أيام أولاً، ثم تحديد الموعد بنفسي…”
“ربما كان عليّ الانتظار بضعة أيام أولاً، ثم تحديد الموعد بنفسي…”
بينما أعدت التفكير في خطتي، وجدت أنني قد وصلت إلى الحديقة.
“همم؟ هل يجب أن أحمل عداءً تجاه شخص لم أقابله قط؟”
كان مقر كنيسة ميليس يضم أربع حدائق. شكلت هذه الحدائق الزوايا المثلثة الأربع بين المعين الداخلي والمربع الخارجي. زُرعت كل واحدة منها بنباتات تمثل أحد الفصول الأربعة. كان الوقت ربيعاً حالياً، وبالمصادفة، كانت حديقة الربيع هي التي دخلتها. كانت حديقة الربيع هذه تفيض بقوس قزح من الزهور المتفتحة—لكن الألوان الزاهية والفاتحة من الأصفر والأبيض والوردي هيمنت.
“لا، انتظر. تمهل! لا تتسرع في الاستنتاجات، الأمر ليس كذلك.”
استوعبت كل ذلك بينما كنت أمشي. اعتدت أن أمشي وفي يدي موسوعة نباتات بينما أبحث عن أسماء كل الزهور وكل شيء عنها، لكنني لم أكن أعرف شيئاً عن النباتات في ميليشون. في الواقع، انتظر، لقد رأيت تلك الشجرة ذات الزهور الوردية من قبل. كان اسمها مشابهاً لـ “ساكورا”، مثل أزهار الكرز، لذلك لفتت انتباهي. شعرت وكأنني سمعت أحدهم يذكر الاسم مؤخراً، لكن ما هو؟
“لا، انتظر. تمهل! لا تتسرع في الاستنتاجات، الأمر ليس كذلك.”
“انظروا، أشجار الساراخ في إزهار!” قال أحدهم.
لم تكن تلك هي المحادثة التي أجريناها. كان الأمر أشبه برغبتها في إعادة تدوير أداة لأنها لا تزال تتمتع ببعض الفائدة. كانت هذه أمي التي نتحدث عنها. ابنتها التي أحضرتها إلى هنا بكل عناء. بجدية، ما هي مشكلتها بحق الجحيم؟ أقسم…
نعم، ساراخ، هذا هو الاسم. كانت أشجاراً تنمو بجانب الجبال في الأراضي الشمالية لمملكة أسورا. كانت لها زهور وردية في أطراف أغصانها تتفتح مع قدوم الربيع، لذلك كانت تُعرف هناك باسم “أشجار استدعاء الربيع”. كانت أخشابها تتميز برائحة معينة جعلتها شائعة بين النبلاء أيضاً. لكنها كانت تنمو فقط في الجبال، لذلك كانت باهظة الثمن. حالياً، تشرف العائلة المالكة في أسورا على زراعة جميع أشجار الساراخ، وأحياناً تصدرها إلى دول أخرى.
لم تكن تلك هي المحادثة التي أجريناها. كان الأمر أشبه برغبتها في إعادة تدوير أداة لأنها لا تزال تتمتع ببعض الفائدة. كانت هذه أمي التي نتحدث عنها. ابنتها التي أحضرتها إلى هنا بكل عناء. بجدية، ما هي مشكلتها بحق الجحيم؟ أقسم…
أو، هذا ما أخبرتني به أرييل آخر مرة ذهبت فيها إلى مملكة أسورا.
بعد ما حدث بالأمس، وجدوني في مزاج سيء.
“نعم، إنها جميلة جداً بالفعل!”
لقد قضيت ليلة صعبة محاولاً مساعدة زينيث، لكنني لم أنسَ طلب إليناليز. أردت أن أتجنب إعاقة كليف تماماً.
“أزهار الساراخ تليق بكِ جداً، أيتها المباركة!”
“مجموعة مخيفة للغاية.”
“هل تعلمون أن أشجار الساراخ هذه كانت هدية من مملكة أسورا عندما اعتلى البابا الحالي العرش؟”
فأخبريها أنني سأدفع المال بكل سرور. أي سعر تحدده.” “فهمت. سأخبرها.”
“أوهوه، أيتها المباركة، كم أنتِ نقية…”
كانت ميليس هي مسقط رأس زينيث. الآن بعد أن ذكر كليف ذلك، كنت متأكداً من أنها تفضل البقاء لفترة أطول قليلاً. لو كان بإمكاني توفير الوقت لذلك، لكنت أود أن آخذها في جولة لرؤية جميع المعالم السياحية.
سمعت بعض الأصوات التي جعلتني أشعر بالقشعريرة. بدافع الفضول، التفت لأنظر نحو مصادر تلك القشعريرة.
نعم، ساراخ، هذا هو الاسم. كانت أشجاراً تنمو بجانب الجبال في الأراضي الشمالية لمملكة أسورا. كانت لها زهور وردية في أطراف أغصانها تتفتح مع قدوم الربيع، لذلك كانت تُعرف هناك باسم “أشجار استدعاء الربيع”. كانت أخشابها تتميز برائحة معينة جعلتها شائعة بين النبلاء أيضاً. لكنها كانت تنمو فقط في الجبال، لذلك كانت باهظة الثمن. حالياً، تشرف العائلة المالكة في أسورا على زراعة جميع أشجار الساراخ، وأحياناً تصدرها إلى دول أخرى.
“تعالوا، انظروا، انظروا! كأننا في مطر من بتلات الساراخ!”
“لا، أخشى أنها اضطرت للبقاء في المنزل لرعاية طفلنا.”
“آه، منظر المباركة وهي تقف شامخة وسط البتلات المتساقطة… إنه شبه أثيري.”
كان وجهها يميل إلى الجمال الراقي، لكنه كان ممتلئًا بعض الشيء أيضًا. بدت ويندي ناعمة على الرغم من ذراعيها وساقيها الرقيقتين، لكن ذراعي هذه الفتاة العلويتين وفخذيها كانتا ممتلئتين قليلاً. كلاهما كان غير صحي، لكن بينما بدت ويندي تفتقر إلى السعرات الحرارية، بدت هذه المرأة تفتقر إلى التمارين الرياضية.
“كم هي جميلة!”
“سيكون ذلك شرفًا لي،” أجبت بعد الانتهاء من حساباتي. انحنيت برأسي لكليف.
هناك، رأيت معبودة وأوتاكوها. كانت المرأة ترتدي فستاناً مكشكشاً، شبه فستان أميرة، بينما رفعت كفيها للأعلى ودارت تحت بتلات الزهور المتطايرة بلطف. كان بإمكاني أن أصفها بفتاة صغيرة… باستثناء أنها كانت في حوالي العشرين من عمرها.
مقر كنيسة ميليس
كان وجهها يميل إلى الجمال الراقي، لكنه كان ممتلئًا بعض الشيء أيضًا. بدت ويندي ناعمة على الرغم من ذراعيها وساقيها الرقيقتين، لكن ذراعي هذه الفتاة العلويتين وفخذيها كانتا ممتلئتين قليلاً. كلاهما كان غير صحي، لكن بينما بدت ويندي تفتقر إلى السعرات الحرارية، بدت هذه المرأة تفتقر إلى التمارين الرياضية.
“همم… يا إلهي…”
كان حشد من الرجال يتجمعون حول هذه المرأة. كان عددهم سبعة —رقم محظوظ. في كل مرة تقول فيها المرأة شيئًا، كانوا يوافقون ويثنون عليها بلهفة بطريقة متملقة لجذب الانتباه. نعم، أوتاكو يتملقون معبودتهم… بحق الجحيم، بالنسبة لهم ربما كانت أميرة.
شرح كليف على عجل ما كان يقصده. بينما كان كليف يتعامل مع الأوراق في مقر الكنيسة، كان أيضاً يؤسس منزله. أحد الأشياء التي كان يحتاجها على ما يبدو هو مساعدة، مما قاد كليف إلى دار الأيتام التي كان يعيش فيها سابقاً. كجزء من برنامج التدريب الوظيفي في دار الأيتام، يتم تعليم الأطفال كيفية الطهي والقيام بالأعمال المنزلية، لذا قام كليف بتوظيف واحدة من هناك.
قفز ذهني على الأرجح إلى “أوتاكو” لأنه لم يكن أي منهم وسيمًا. تلك الوجوه التعيسة ذكرتني بوجه مألوف كنت أراه في مرآتي. أفترض أن الدروع الزرقاء التي كانوا يرتدونها جميعًا كانت خارج نطاق الفرسان البيض النموذجيين بعض الشيء، مع ذلك.
“أرى ذلك. أفهم تماماً.”
“همم؟”
عند الشك، تحدث بالأمر. أردت سماع رأي أيشا.
*-P212
“شكراً جزيلاً لكِ.”
لاحظت أنه بينما شعرت وكأنهم أرواح متآلفة، لم أشعر بذرة واحدة من الراحة. كان بإمكاني الشعور بالتوتر يلسع رقبتي.
بدت تيريز كقائدة لهؤلاء السيافين؛ وبأمر منها، قام المهووسون بتخزين شفراتهم في لمح البصر وحتى أنهم قدموا اعتذاراً تحسباً للأمر. على مضض، بالطبع. اعتذرت أنا أيضاً عن زلة لساني، لكن عدائهم الصريح تجاهي لم يتغير؛ لم يكن ذلك كافياً بالنسبة لهم. استمروا في إبقاء معبودتهم على مسافة آمنة مني وظلوا في حالة يقظة شديدة.
هل كان هذا عداءً؟ حسناً، لم يكن ينبغي أن يكون مفاجئاً. كانت الاحتمالات تشير إلى أن هؤلاء الرجال كانوا يعاملونها كملكة لأنها كانت ملكة، أو على الأقل تتمتع بوضع مماثل. وهؤلاء الحراس لم يكونوا مجرد مهووسين عاديين على الأرجح. نظرة واحدة إلى سلوكهم وعضلاتهم قالت إنهم جميعاً محاربون متمرسون. ربما كانوا سيافين من المستوى المتقدم، إن لم يكونوا من مستوى القديسين.
“كم هي جميلة!”
هذا يعني أنهم لا بد أنهم لاحظوا وجودي. لقد جئت مستعداً للأسوأ وارتديت درعي السحري الإصدار الثاني تحت ردائي. وبينما كان يجب أن أبدو أعزلاً نظراً لعدم حملي عصا، لم أكن مرتدياً ملابس مناسبة لنزهة على الإطلاق. كانوا، وهذا مفهوم، في حالة تأهب.
“روديوس! روديوس الصغير، هل هذا أنت؟ واو، لقد مر وقت طويل جداً!”
ولكن مع ذلك، كان هناك شيء غريب. هذا الشعور كان له بعد من شيء، لا أعرف، مزعج، مثل دوي تحت السطح. كان قلقاً وجدت صعوبة في وصفه…
قفز ذهني على الأرجح إلى “أوتاكو” لأنه لم يكن أي منهم وسيمًا. تلك الوجوه التعيسة ذكرتني بوجه مألوف كنت أراه في مرآتي. أفترض أن الدروع الزرقاء التي كانوا يرتدونها جميعًا كانت خارج نطاق الفرسان البيض النموذجيين بعض الشيء، مع ذلك.
كان من المحتمل أن يكون أحد هؤلاء الرجال تلميذاً لإله البشر. هل يجب أن أختبر ذلك؟ لا، انتظر، يجب أن أتوقف وأفكر. على وجه التحديد، كان عليّ أن أحسب احتمالات أن قول كلمة “إله البشر” بصوت عالٍ سيؤدي إلى نتائج وخيمة، وخيمة جداً. كبيرة. لا، لن أقول “إله البشر” بصوت عالٍ. ولكن كيف يمكنني كشفهم بطريقة أخرى…؟
عند الشك، تحدث بالأمر. أردت سماع رأي أيشا.
“همم؟ لا أعتقد أنني رأيتك هنا من قبل. هل أنت هنا لتعتنق الدين؟” بينما كنت أفكر في استراتيجيتي، قاموا بالخطوة الأولى.
الفصل 9:
“أوه…”
عند ذكر تيريز، ألقيت نظرة سريعة على مجموعتها. من بين الفرسان السبعة، كان اثنان فقط لا يزالان حذرين مني، بينما تحول البقية إلى حاشية الفتاة الإلكترونية. بدا أن مشاكل العالم تتبدد بسهولة بالنسبة لهم.
نظرت الفتاة إليّ بابتسامة بريئة. شبكت ذراعيها خلف وركيها وانحنت نحوي. كانت هذه هي الوضعية التي ستجعلني أفقد كل سيطرتي لو استخدمتها سيلفي معي. روكسي لن تتخذ هذه الوضعية أبداً. وإذا حاولت إيريس ذلك، ستبدو كأفعى تقيّم فريستها؛ سأكون متجمداً، مستعداً لملاقاة ربي.
واو، لقد قرروا الأمر بهذه السرعة، هاه. كانوا يعملون معاً كآلة دقيقة. ربما كنت سأتردد لو كنت مكانهم.
“ما الخطب؟”
أخرج كليف ما بدا وكأنه رقعة حديدية من الصندوق. كان شعار كنيسة ميليس. أظن أنه كان يحتاجه للعمل؟
آه، صحيح، سؤال جيد. كان لدي أمور أهم لأفكر فيها. أم، آه… حسناً، لم أكن هنا لأعتنق الدين… كنت بحاجة إلى استكشاف ما إذا كانوا تلاميذ إله البشر، لذا، أم…
ملكة السيف إيريس غرايرات هي زوجتي.”
“إ-إذاً أنتم جميعاً، آه، ر-رجال… إله؟”
جعلني ذلك السؤال أميل نحوه؛ أردت أن أخبر كليف بكل شيء عن ذلك السيرك.
حدث ذلك في لحظة. ثلاثة من الأوتاكو سحبوا سيوفهم ووجهوها نحو حلقي. أما الأربعة المتبقون، فأمسكوا بالمعبودة وسحبوها للخلف، مخبئين إياها وراءهم.
لقد رفض كليف مساعدتي، ولم تكن لدي نية لتقديمها بشكل مباشر. لم أكن متأكدًا تمامًا من مدى استعداده للاعتراف بي مهنيًا. كنت أفترض أن تقديم الأشخاص لتجنيدهم كحلفاء هو تدخل لم يرد كليف مني القيام به. لكن بدا أن كليف مستعد لابتلاع كبريائه وتقديمي على أي حال.
لم يبقَ فيهم أثر لذلك الهراء الخاص بالمعجبين. الرجال الذين أمامي الآن كانوا يتمتعون بضراوة الجنود في ساحة المعركة. كانت حدقات عيونهم الغائرة تخترق بياض أعينهم اللامع.
شرح كليف على عجل ما كان يقصده. بينما كان كليف يتعامل مع الأوراق في مقر الكنيسة، كان أيضاً يؤسس منزله. أحد الأشياء التي كان يحتاجها على ما يبدو هو مساعدة، مما قاد كليف إلى دار الأيتام التي كان يعيش فيها سابقاً. كجزء من برنامج التدريب الوظيفي في دار الأيتام، يتم تعليم الأطفال كيفية الطهي والقيام بالأعمال المنزلية، لذا قام كليف بتوظيف واحدة من هناك.
اللعنة، هؤلاء الرجال جادون. كنت أتعرق. ما كان يجب أن أبدأ هذا الحديث. أوه، انتظر. لم أفعل.
دعونا نغير الموضوع.
“يوجد إله.”
“أجل، أنا بخير. شكراً لك.”
“القديس ميليس هو الإله الحق الوحيد.”
“ربما كان عليّ الانتظار بضعة أيام أولاً، ثم تحديد الموعد بنفسي…”
“لأي غرض تسأل شيئاً بهذه البديهية؟”
نظرت إلى تيريز والحاشية، لكن لم يبدُ أن أحدًا منهم وجد هذا غريبًا. مما يعني… هذه كانت قوتها كطفلة مباركة. القوة التي تقارن بقوة زانوبا الخارقة وقدرته على التحمل. القدرة على مجرد النظر في عيني شخص ما ومعرفة ما إذا كان يكذب. أو، هل كانت لقراءة أفكار الشخص الآخر؟ ربما كان شيئًا آخر تمامًا.
“هل يعقل أنك لا تؤمن بالقديس ميليس؟”
كان وجهها يميل إلى الجمال الراقي، لكنه كان ممتلئًا بعض الشيء أيضًا. بدت ويندي ناعمة على الرغم من ذراعيها وساقيها الرقيقتين، لكن ذراعي هذه الفتاة العلويتين وفخذيها كانتا ممتلئتين قليلاً. كلاهما كان غير صحي، لكن بينما بدت ويندي تفتقر إلى السعرات الحرارية، بدت هذه المرأة تفتقر إلى التمارين الرياضية.
“ألا تؤمن بالله؟”
“همم… يبدو أنك كنت صادقًا.” بعد لحظة، أومأت الآيدول برأسها.
“خ… خائن؟”
“أنا أتعرض لاتهام باطل. كنت أنظر فقط إلى الساراخ—”
“وثني!”
“أعتقد أنني سمعتك تقولين اسم “إيريس”. هل يمكن أن تكوني على معرفة بآنسة إيريس ذات الشعر الأحمر؟ المبارزة؟”
استجوبني الأوتاكو دون أي تدخل مني بينما كانت عيونهم تزداد قتامة. أوه لا، هذا يتحول إلى محاكمة ساحرات!
اللعنة، هؤلاء الرجال جادون. كنت أتعرق. ما كان يجب أن أبدأ هذا الحديث. أوه، انتظر. لم أفعل.
“آ-آسف… كنت، آه، أفكر في شيء وخرج الكلام بشكل خاطئ. أرجو أن تسامحوني.”
تركت غضبي يقودني بينما سردت لكليف تفاصيل أحداث اليوم بالكامل. عن ذهابي إلى منزل عائلة لاتريا. وعن ما قالته كلير وكيف تصرفت. وعن عدم قدرتي على تحمل الإهانة وانفجاري غضباً، ومغادرتي القصر فوراً بعد ذلك. كنت أكثر هدوءاً بقليل، لكنني بالكاد استطعت احتواء غضبي. مجرد التفكير في الأمر أثار استيائي مجدداً.
هذا الموقف يتطلب اعتذاراً صادقاً. كانوا على حق؛ هذا هو مقر كنيسة ميليس. الجميع هنا يؤمنون بإله واحد فقط، القديس ميليس. لم يكن هناك مكان أسوأ لطرح سؤال كهذا. أفهم، لقد بدوت ساخراً؛ مشبوهاً وبالتالي متهماً. من فضلكم، جدوا في قلوبكم أن تسامحوني.
كان مقر كنيسة ميليس يضم أربع حدائق. شكلت هذه الحدائق الزوايا المثلثة الأربع بين المعين الداخلي والمربع الخارجي. زُرعت كل واحدة منها بنباتات تمثل أحد الفصول الأربعة. كان الوقت ربيعاً حالياً، وبالمصادفة، كانت حديقة الربيع هي التي دخلتها. كانت حديقة الربيع هذه تفيض بقوس قزح من الزهور المتفتحة—لكن الألوان الزاهية والفاتحة من الأصفر والأبيض والوردي هيمنت.
“غريف، ماذا نفعل؟”
هناك، رأيت معبودة وأوتاكوها. كانت المرأة ترتدي فستاناً مكشكشاً، شبه فستان أميرة، بينما رفعت كفيها للأعلى ودارت تحت بتلات الزهور المتطايرة بلطف. كان بإمكاني أن أصفها بفتاة صغيرة… باستثناء أنها كانت في حوالي العشرين من عمرها.
“داست، القرار لك.”
“أجل، بخصوص ذلك. استمع إلى هذا…”
“حسناً، سنقتله. على الأرجح هو وثني. يبدو هادئاً بشكل غير طبيعي أيضاً… وحتى لو كان مؤمناً، فإن زرع مثل هذه الأفكار الغريبة في رأس مباركتنا هو جريمة بحد ذاتها.”
مهلًا، كان لدي أشياء أخرى لأقوم بها هنا في ميليس، لذا كان عليّ أن أشد عزمي وأعود للعمل.
“فهمت، سنقتله. فكرة جيدة.”
“لديك بالفعل تصريح، أيها القس كليف، لذا أعتقد أنه يمكنك طلب إصدار تصريح مؤقت لهم في الداخل.”
واو، لقد قرروا الأمر بهذه السرعة، هاه. كانوا يعملون معاً كآلة دقيقة. ربما كنت سأتردد لو كنت مكانهم.
“حقاً! أظن أن ذلك كان قبل عشر سنوات كاملة، هاه… آه، هذا يذكرني، ماذا عن الآنسة إيريس؟ هل هي بخير؟ أتذكر أنها كانت مشاكسة في ذلك الوقت!”
“مهلاً، مهلاً، انتظروا لحظة! دعونا نهدأ جميعاً، ربما تسمحون لي بشرح موقفي—”
شرح كليف على عجل ما كان يقصده. بينما كان كليف يتعامل مع الأوراق في مقر الكنيسة، كان أيضاً يؤسس منزله. أحد الأشياء التي كان يحتاجها على ما يبدو هو مساعدة، مما قاد كليف إلى دار الأيتام التي كان يعيش فيها سابقاً. كجزء من برنامج التدريب الوظيفي في دار الأيتام، يتم تعليم الأطفال كيفية الطهي والقيام بالأعمال المنزلية، لذا قام كليف بتوظيف واحدة من هناك.
سيبدو كليف بمظهر سيء إذا اندلع قتال هنا، وبالتأكيد لم أرغب في تخريب هذه الحديقة الجميلة. من ذا الذي يرغب في رؤية أشجار الساراخ الرائعة تلك تُقتلع من جذورها؟ لم يكن هناك أي فائدة لأي منا من ذلك، لذا دعونا نتحدث عن الأمر، أليس كذلك؟
“أتفهم ذلك. لست في عجلة من أمري، لذا خذ وقتك.”
كانت أفكاري تميل نحو السلام، لكن موقفي كان قد تغير بالفعل. كنت قد أبقيت “عين الشيطان للبصيرة” مفتوحة منذ اللحظة التي وجهوا فيها شفراتهم نحوي، وكنت أضخ المانا في درعي السحري. أردت تجنب العنف، ولكن إذا لم يكن الاعتذار كافياً، فلن أتردد.
“حقاً! أظن أن ذلك كان قبل عشر سنوات كاملة، هاه… آه، هذا يذكرني، ماذا عن الآنسة إيريس؟ هل هي بخير؟ أتذكر أنها كانت مشاكسة في ذلك الوقت!”
بعد ما حدث بالأمس، وجدوني في مزاج سيء.
“أعلم، أليس كذلك؟”
“إذن… هل تنوون حقاً الهجوم علي؟” سألت.
جعلني ذلك السؤال أميل نحوه؛ أردت أن أخبر كليف بكل شيء عن ذلك السيرك.
شيء ما في سؤالي جعلهم يرتجفون ويفتحون أعينهم على اتساعها. أظهرت لي “عين الشيطان للبصيرة” أنهم يتوترون، ويصبون قوتهم في أذرعهم وأرجلهم.
هناك، رأيت معبودة وأوتاكوها. كانت المرأة ترتدي فستاناً مكشكشاً، شبه فستان أميرة، بينما رفعت كفيها للأعلى ودارت تحت بتلات الزهور المتطايرة بلطف. كان بإمكاني أن أصفها بفتاة صغيرة… باستثناء أنها كانت في حوالي العشرين من عمرها.
ها قد أتوا. “توقفوا!”
“ويندي، هل كاحلاك بخير؟”
اخترق صوت آمر الهواء. صوت بدا مألوفاً بعض الشيء. سلطته قطعت التوتر فوراً، وتلاشى ذلك التوتر من أجساد الرجال الآخرين.
بعد ذلك، أحصل على الإذن قبل السؤال. كان من المهم أن آخذ هذه الأمور خطوة بخطوة. بمجرد أن أحصل على ذلك، سأسأل سؤالاً بسيطًا واحدًا لن يكشف عما أبحث عنه.
“ما الذي تفعلونه؟!”
“حسناً، سنقتله. على الأرجح هو وثني. يبدو هادئاً بشكل غير طبيعي أيضاً… وحتى لو كان مؤمناً، فإن زرع مثل هذه الأفكار الغريبة في رأس مباركتنا هو جريمة بحد ذاتها.”
كانت تقترب منا فارسة وحيدة. بدت في منتصف الثلاثينيات من عمرها وترتدي نفس الدرع الأزرق الذي يرتديه ذلك المهووس. كان وجهها الهادئ والرزين يبدو صارماً. كنت أعرف ذلك الوجه جيداً.
نظرت إلى تيريز والحاشية، لكن لم يبدُ أن أحدًا منهم وجد هذا غريبًا. مما يعني… هذه كانت قوتها كطفلة مباركة. القوة التي تقارن بقوة زانوبا الخارقة وقدرته على التحمل. القدرة على مجرد النظر في عيني شخص ما ومعرفة ما إذا كان يكذب. أو، هل كانت لقراءة أفكار الشخص الآخر؟ ربما كان شيئًا آخر تمامًا.
“أيتها القائدة. هذا الوثني كان يحاول إيذاء المباركة،” أبلغها أحد المهووسين على الفور. يا رجل، لا تكذب!
“شجار… هل تسمين ذلك شجاراً؟”
“أنا أتعرض لاتهام باطل. كنت أنظر فقط إلى الساراخ—”
الآن بعد أن انتهى اجتماعي الضائع مع كلير، عدت إلى منزل كليف بمعنويات منخفضة. ما رأيته عندما وصلت هناك أذهلني. داخل ذلك المنزل، رأيت كليف وامرأة لم أرها من قبل يحتضنان بعضهما البعض.
“اصمت، أيها الوغد،” قال أحد الرجال بصوت منخفض، بينما لا يزال سيفه موجهاً نحوي. تبّاً، لن أصمت. حياتي في خطر هنا.
تركت غضبي يقودني بينما سردت لكليف تفاصيل أحداث اليوم بالكامل. عن ذهابي إلى منزل عائلة لاتريا. وعن ما قالته كلير وكيف تصرفت. وعن عدم قدرتي على تحمل الإهانة وانفجاري غضباً، ومغادرتي القصر فوراً بعد ذلك. كنت أكثر هدوءاً بقليل، لكنني بالكاد استطعت احتواء غضبي. مجرد التفكير في الأمر أثار استيائي مجدداً.
“وثني؟” قالت الفارسة بينما نظرت أخيراً إلى وجهي. “آه!” وعندها، أدركت من أكون. دفئت ملامح وجهها بابتسامة.
“هل هذا المنزل مكان آمن حقًا؟”
“روديوس! روديوس الصغير، هل هذا أنت؟ واو، لقد مر وقت طويل جداً!”
“شكرًا لكِ.”
ثم، وجهت نظرة إلى الرجال الذين كانوا يشهرون سيوفهم ورفعت صوتها.
الفصل 9:
“أغمدوا سيوفكم! هذا الرجل هو ابن أخي!”
“أوهوه، أيتها المباركة، كم أنتِ نقية…”
بعد مشاهدة المهووسين وهم يرتجفون من المفاجأة ويغمدون سيوفهم، أغلقت “عين الشيطان للبصيرة”.
“همم…”
تيريز لاتريا. الأخت الصغرى لزينيث، وبالتالي فهي عمتي. لقد ساعدتني كثيراً عندما كنت أستقل تلك السفينة من قارة ميليس إلى القارة الوسطى.
“لا، لم يكن لي ولا لإيريس أي اتصال بأورستيد في ذلك الوقت. ولكن إذا شعرت بأي رغبة في سداد دين، أيتها المباركة، فسأكون ممتنًا جدًا إذا امتنعت عن حمل أي عداء تجاه أورستيد في المستقبل.”
بدت تيريز كقائدة لهؤلاء السيافين؛ وبأمر منها، قام المهووسون بتخزين شفراتهم في لمح البصر وحتى أنهم قدموا اعتذاراً تحسباً للأمر. على مضض، بالطبع. اعتذرت أنا أيضاً عن زلة لساني، لكن عدائهم الصريح تجاهي لم يتغير؛ لم يكن ذلك كافياً بالنسبة لهم. استمروا في إبقاء معبودتهم على مسافة آمنة مني وظلوا في حالة يقظة شديدة.
“بالطبع، يعتمد الأمر عليك فيما إذا كنت ستكسب دعم جدي. سأقدمك له، لكنني لن أفعل أكثر من ذلك.”
“هل تتذكرني؟ أم أنك نسيت لأننا لم نرَ بعضنا سوى مرة واحدة؟”
شيء ما في سؤالي جعلهم يرتجفون ويفتحون أعينهم على اتساعها. أظهرت لي “عين الشيطان للبصيرة” أنهم يتوترون، ويصبون قوتهم في أذرعهم وأرجلهم.
“بالطبع أتذكر. لقد كنتِ منقذتي في الحصول على تلك السفينة.”
“إنه وعد!”
حسناً، يمكنني تجاهل هؤلاء الرجال في الوقت الحالي. تحدثت مع تيريز بدلاً من ذلك. آه، رؤيتها أعادت لي الكثير من الذكريات.
“ضئيلة إلى منعدمة، على ما أعتقد. ذلك المنزل يضع سمعته على المحك.”
“سمعت أنك ظهرت في منزل العائلة، لكنني لم أعتقد أنك ستأتي إلى مقر الكنيسة أيضاً. آه، هل جئت كل هذه المسافة لرؤيتي أنا العجوز الصغيرة؟”
“همم؟ أوه! حسناً، حدثت بعض الأمور منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا، لكنني عدت لحماية الطفلة المباركة. حتى أنني أقود هؤلاء الرجال!”
“لا، كان أحد المعارف سيقدمني إلى أحد رؤساء الكنيسة… أرى أنكِ عدتِ إلى هنا، تيريز.”
“…”
إذا كنت أتذكر جيداً، في المرة الأخيرة التي رأيتها فيها، سمعت أنها قد نُقلت إلى مدينة الميناء الغربية. مرت عشر سنوات منذ ذلك الحين؛ لم يكن مفاجئاً أنها شقت طريقها للعودة.
عند الشك، تحدث بالأمر. أردت سماع رأي أيشا.
“آه، حسناً، حدثت بعض الأمور،” ضحكت تيريز وهي تهز كتفيها. أظن أنها مرت بظروف كان من الصعب الحديث عنها. لن أتدخل في خصوصياتها. ومع ذلك، كان هناك شيء آخر أردت معرفته.
أو، هذا ما أخبرتني به أرييل آخر مرة ذهبت فيها إلى مملكة أسورا.
“إذن، أفهم من ذلك أنكِ أُبلغتِ بزيارتي لمنزل العائلة؟”
“لا. ليس مؤخرًا، وفي الواقع، لم يحدث ذلك أبدًا. وأنا متأكدة أنني لن أرى ذلك أبدًا.”
“أجل، يبدو أنك خضت شجاراً مع الأم.”
“أورستيد يمتلك لعنة بهذا التأثير.”
“شجار… هل تسمين ذلك شجاراً؟”
كانت تطرح نقاطًا وجيهة. لقد استغرقنا وقتنا في العودة من منزل لاتريا، ومع ذلك، لم يتبعنا أحد. كان بإمكان كلير بسهولة الإبلاغ عني وإرسال جنود لملاحقتي. لم أكن أعرف ما إذا كانت تخاف مني أو ببساطة توقفت عن الاهتمام، لكنها كانت تعرف العلاقة التي تربطني بكليف. وبينما لم تكن لدي أدنى فكرة من أين حصلت على تلك المعلومة… ظلت الحقيقة قائمة بأنه بالنظر إلى ما حدث، كان من السهل تخمين أن هذا المنزل سيكون مخبئي. ومع ذلك، تركتنا وشأننا.
“سمعت أن الأم أثارت غضبك. أنا أعرف كيف هي. ربما طلبت منك فعل هذا وذاك، أليس كذلك؟”
“أوه، كليف، بخصوص ذلك… من هي؟”
“هذا صحيح! اسمعي هذا!”
هل كان هذا كل شيء؟ حسنًا، مهلاً، إذا لم تكن عدوًا، وإذا لم يكن لها علاقة بإله البشر، فأعتقد أنني أستطيع الوثوق بها.
كانت هذه أول مرة ألتقي فيها بعمتي منذ فترة طويلة. خطرت ببالي فكرة أنني لا أعرف ما إذا كانت في صفي، لكنني لم أستطع منع لساني من الانطلاق. قبل أن أدرك ذلك، كنت قد أخبرتها بكل تفصيل ممكن عما حدث بالأمس. يبدو أنني كنت لا أزال أحمل الكثير من الغضب المكبوت. أو ربما شعرت بالراحة لرؤية ابتسامة حقيقية على وجه يشبه وجه زينيث كثيراً.
ماذا يمكن أن تسأل أيضًا؟ إذا كانت تستطيع قراءة أفكاري، فهل سيكون هناك أي حاجة للسؤال على الإطلاق؟ بدا أن قوتها ليست نشطة طوال الوقت. كان عليها أن تنظر في عيني شخص ما وتفعل شيئًا لتنشيطها. إذا لم تنظر في عيني… فربما كنت آمنًا؟
“هل يمر مثل هذا النوع من التصرفات في هذا البلد؟”
ليس أنت يا كليف. ليس بعد كل تلك المحاضرات التي ألقيتها عليّ بشأن الأمر نفسه… هل تركت إيليناليز حقًا من أجل هذا؟ ماذا عن قلب إيليناليز؟ قد تكون مهووسة بالرجال، لكنها أم طفلك… هل كنت تكنّ مشاعر لشخص آخر؟
“لا، حتى هذا البلد له حدوده… حتى بالنسبة للأم، هذا مجرد… أعتقد أنه لا بد من وجود سوء تفاهم؟ ومع ذلك، هممم… روديوس، هل أنت متأكد أنك لم تقل أي شيء قد يثير غضب الأم؟ إذا اختار شخص ما خوض شجار، فهي قادرة على مجادلته حتى تسحقه…”
“هل تعتقدين أنه يجب علينا إعادة الأم إلى المنزل والعودة لاحقًا؟ أم تعتقدين أنه يجب علينا البقاء في هذا المنزل لبعض الوقت والسماح لها بالتجول في المدينة عندما نجد الوقت المناسب؟”
“أتساءل عن ذلك بنفسي. كنت أحاول تجنب قول أي شيء مزعج، لذا تحملت الكثير مما قالته.”
“…”
“هممم…” عقدت تيريز ذراعيها بصرامة وتمتمت تحت أنفاسها وهي تفكر.
“انظروا، أشجار الساراخ في إزهار!” قال أحدهم.
لم أشعر أنها اختارت خوض شجار بالأمس. بالنسبة لي، بدا أن تلك كانت خطتها منذ البداية.
“لا، أخشى أنها اضطرت للبقاء في المنزل لرعاية طفلنا.”
“حسناً، سأسأل عن التفاصيل في المرة القادمة التي أكون فيها في منزل العائلة. الأم قد تكون عنيدة، ومتسلطة، ومتحكمة، لكنها ليست شخصاً شريراً في جوهرها. أراهن أن هناك سوء تفاهم ما.”
بعد ذلك، أحصل على الإذن قبل السؤال. كان من المهم أن آخذ هذه الأمور خطوة بخطوة. بمجرد أن أحصل على ذلك، سأسأل سؤالاً بسيطًا واحدًا لن يكشف عما أبحث عنه.
“…”
“ربما كان عليّ الانتظار بضعة أيام أولاً، ثم تحديد الموعد بنفسي…”
توصلت تيريز إلى استنتاجها في ثوانٍ. حتى لو كان هناك سوء تفاهم، كنت أعرف مدى غضبي. لم أرغب في أن أطلب منها المساعدة في إصلاح الأمور. لقد مر وقت طويل منذ أن جعلني شخص ما أقطع علاقتي به تماماً. ولكن، إذا—إذا—كان هناك سوء تفاهم حقاً، وإذا اعتذرت بحسن نية، فسأعتذر عن تحطيم المنزل.
هل كان هذا عداءً؟ حسناً، لم يكن ينبغي أن يكون مفاجئاً. كانت الاحتمالات تشير إلى أن هؤلاء الرجال كانوا يعاملونها كملكة لأنها كانت ملكة، أو على الأقل تتمتع بوضع مماثل. وهؤلاء الحراس لم يكونوا مجرد مهووسين عاديين على الأرجح. نظرة واحدة إلى سلوكهم وعضلاتهم قالت إنهم جميعاً محاربون متمرسون. ربما كانوا سيافين من المستوى المتقدم، إن لم يكونوا من مستوى القديسين.
“واو، رغم ذلك، روديوس! لقد أصبحت كبيراً جداً! آه، انتظر، لا يُفترض بك إخبار رجل بأنه أصبح كبيراً… أنت في العشرين من عمرك الآن، أليس كذلك؟”
مقر الكنيسة، كونه مبنى ذهبي اللون مع بصلة عملاقة في الأعلى، كان من الصعب بعض الشيء تفويته. انعكست الطمأنينة التي تحظى بتقدير كبير في دولة ميليس المقدسة في ظلال الأبيض والفضي العديدة التي كان يكتسي بها. ثم كان هناك هذا المبنى المتلألئ الوحيد ببذخه المهرج الصريح. ومع تلك البصلة المذهبة في الأعلى، برز المبنى بأكمله. مبتذل.
كانت تيريز مراعية بما يكفي لتغيير الموضوع. بالتأكيد لم أكن أرغب في الحديث عن كلير طوال اليوم أيضاً.
ودعتُ التمثال وقدمتُ طلبًا أخيرًا لتيريز.
“نعم، أنا في الثانية والعشرين من عمري تقريباً.”
“شكرًا جزيلاً لك.”
“حقاً! أظن أن ذلك كان قبل عشر سنوات كاملة، هاه… آه، هذا يذكرني، ماذا عن الآنسة إيريس؟ هل هي بخير؟ أتذكر أنها كانت مشاكسة في ذلك الوقت!”
جعلني تأكيد كليف أدرك أنني لم أفكر فعلياً في احتمالية الانتقام من عائلة لاتريا. بقدر ما كان الأمر يهمني، كنت وكلير انتهينا؛ ولن نرى بعضنا البعض مجدداً. لكن عائلة لاتريا قد يكون لديهم أفكارهم الخاصة. قد يحاولون استعادة زينيث. إذا كان هذا هو الحال، فنحن بحاجة إلى نقل زينيث إلى شاريا.
أصبحت تيريز متحمسة كطفلة. أين ذهبت تلك النظرة الرزينة؟ تعبير وجهها عندما أصبحت جادة ذكرني تقريباً بالجدة كلير… أوه، لا، لا أريد التفكير في ذلك.
“أيتها القائدة. هذا الوثني كان يحاول إيذاء المباركة،” أبلغها أحد المهووسين على الفور. يا رجل، لا تكذب!
“إيريس بخير. لقد أنجبت طفلها الأول في العام الماضي.”
“نعم… منذ محاولة الاغتيال تلك، تم تكليف أقوى محاربي فرسان الهيكل بحراستها فقط. مما يعني أنك قابلت الرجال الذين هم أكثر من اللازم قليلاً…”
“طفل… آه، فهمت، لقد تزوجتما! تهانينا!”
عندما قلت ذلك، نظرت الآيدول عميقًا في عيني. كانت عيناها المستديرتان العميقتان تقعان داخل وجهها المستدير. لم تبدو ألوان عينيها مختلفة؛ لم يبدو أنها تمتلك عين شيطان.
“شكراً جزيلاً لكِ.”
“هاه؟”
“هل هي هنا أيضاً؟”
كان المجمع واسعًا، والمبنى ضخمًا. كان بسهولة أربعة أضعاف حجم منزل لاتريا. كان المبنى مكونًا من أربعة طوابق، ومن منظور عين الطائر، كان المكان بأكمله مصممًا على شكل ماسة فوق مربع. أي أنه بدلًا من التداخل لصنع مثمن، كان هناك مربع واحد داخل الآخر. كانت الماسة داخل المربع.
“لا، إنها تبقى في المنزل في شاريا. شخص ما يجب أن يعتني بالطفل، بعد كل شيء.”
“هاه؟ أليس تصريح دخولي كافيًا؟ كنت أقسم أن المرافقين كانوا قادرين على الدخول بواحد في السابق…”
“أرى، أرى. حسناً، قد تكون هناك بعض العقبات في طريق الحياة، لكنني متأكدة أنكما تستطيعان العمل معاً لتجاوزها!”
شيء ما في سؤالي جعلهم يرتجفون ويفتحون أعينهم على اتساعها. أظهرت لي “عين الشيطان للبصيرة” أنهم يتوترون، ويصبون قوتهم في أذرعهم وأرجلهم.
اثنان فقط؟ أوه… صحيح. كانت من أتباع ميليس، أليس كذلك؟ سأحتاج إلى توضيح أنني متزوج من ثلاث نساء. حسناً، قررت الصمت في الوقت الحالي. لم أرغب في إزعاجها الآن بعد أن حظينا أخيراً بلحظة سعيدة بيننا.
نعم، ساراخ، هذا هو الاسم. كانت أشجاراً تنمو بجانب الجبال في الأراضي الشمالية لمملكة أسورا. كانت لها زهور وردية في أطراف أغصانها تتفتح مع قدوم الربيع، لذلك كانت تُعرف هناك باسم “أشجار استدعاء الربيع”. كانت أخشابها تتميز برائحة معينة جعلتها شائعة بين النبلاء أيضاً. لكنها كانت تنمو فقط في الجبال، لذلك كانت باهظة الثمن. حالياً، تشرف العائلة المالكة في أسورا على زراعة جميع أشجار الساراخ، وأحياناً تصدرها إلى دول أخرى.
“أجل، إذن، الزواج، هاه… التفكير في أن روديوس الصغير والآنسة إيريس كبرا وتزوجا… تنهيدة…”
“أوه، بالطبع.”
أو هكذا ظننت، لكن تيريز بدت وكأن روحها تغادر جسدها. أظن أن الزواج كان موضوعاً حساساً بالنسبة لها. بالنظر إلى رد فعلها، كان علي أن أفترض أنها لا تزال عزباء. أو ربما مطلقة. إيه، كم كان عمرها مرة أخرى؟ زينيث كانت في الثامنة والثلاثين تقريباً، وتيريز كانت أصغر، لذا… أجل، في الخامسة والثلاثين تقريباً. عندما تفكر في أن سن البلوغ في هذا العالم يبدأ في الخامسة عشرة، وأن معظم الناس يتزوجون بين ذلك العمر والعشرين… إيه…
لقد رفض كليف مساعدتي، ولم تكن لدي نية لتقديمها بشكل مباشر. لم أكن متأكدًا تمامًا من مدى استعداده للاعتراف بي مهنيًا. كنت أفترض أن تقديم الأشخاص لتجنيدهم كحلفاء هو تدخل لم يرد كليف مني القيام به. لكن بدا أن كليف مستعد لابتلاع كبريائه وتقديمي على أي حال.
“إذن، كيف حال العمل؟”
آه، صحيح، سؤال جيد. كان لدي أمور أهم لأفكر فيها. أم، آه… حسناً، لم أكن هنا لأعتنق الدين… كنت بحاجة إلى استكشاف ما إذا كانوا تلاميذ إله البشر، لذا، أم…
دعونا نغير الموضوع.
اخترق صوت آمر الهواء. صوت بدا مألوفاً بعض الشيء. سلطته قطعت التوتر فوراً، وتلاشى ذلك التوتر من أجساد الرجال الآخرين.
“همم؟ أوه! حسناً، حدثت بعض الأمور منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا، لكنني عدت لحماية الطفلة المباركة. حتى أنني أقود هؤلاء الرجال!”
“شكراً جزيلاً لك يا كليف.”
عند ذكر تيريز، ألقيت نظرة سريعة على مجموعتها. من بين الفرسان السبعة، كان اثنان فقط لا يزالان حذرين مني، بينما تحول البقية إلى حاشية الفتاة الإلكترونية. بدا أن مشاكل العالم تتبدد بسهولة بالنسبة لهم.
***
“مجموعة مخيفة للغاية.”
“حسناً، سنقتله. على الأرجح هو وثني. يبدو هادئاً بشكل غير طبيعي أيضاً… وحتى لو كان مؤمناً، فإن زرع مثل هذه الأفكار الغريبة في رأس مباركتنا هو جريمة بحد ذاتها.”
“نعم… منذ محاولة الاغتيال تلك، تم تكليف أقوى محاربي فرسان الهيكل بحراستها فقط. مما يعني أنك قابلت الرجال الذين هم أكثر من اللازم قليلاً…”
بعد أن ودعتُ تيريز، أومأتُ للمرافقين وتركتهم ورائي.
وصفت تيريز سابقًا فرسان الهيكل بأنهم “مجموعة من المتعصبين”. ربما كان هذا ما قصدته بـ “أكثر من اللازم”. لقد قفزوا مباشرة إلى القوة المميتة بعد زلة لساني، بعد كل شيء. كانوا سريعين مثل أورستيد عندما قابلته لأول مرة.
همم، هل كان من المبالغة أن أستكشف الطفلة المباركة بينما كنت أخطط لإقناع البابا بدعمنا؟ أعتقد أن الطفلة المباركة والبابا ينتميان إلى فصائل مختلفة…
“حسنًا، قد يكونون متعلقين بالنصوص المقدسة قليلاً، لكنهم ليسوا مجموعة سيئة.”
تحدثت الآيدول بعبارات لا لبس فيها. نظرت في عيني، استمعت، وقالت إن ماضيها ومستقبلها لا يحتويان على مثل هذا الحلم. بدت وكأنها تعرف. هل هذا تأثير آخر لقوتها؟ ربما كانت قوة يمكنها أن ترفض مقابلة إله البشر. ربما كانت تستطيع حقًا قراءة الأفكار؟ إله البشر بالتأكيد لديه العديد من الأسرار الخفية المشبوهة أكثر مني.
يا إلهي، مخيف. يمكنني أن أفهم الإيمان بالله، لكن لا يمكنك الإيمان به لدرجة أن تصاب بضيق الأفق. ألم يكن إلهك من المفترض أن يكون غفورًا؟
لم تكن تلك هي المحادثة التي أجريناها. كان الأمر أشبه برغبتها في إعادة تدوير أداة لأنها لا تزال تتمتع ببعض الفائدة. كانت هذه أمي التي نتحدث عنها. ابنتها التي أحضرتها إلى هنا بكل عناء. بجدية، ما هي مشكلتها بحق الجحيم؟ أقسم…
في تلك اللحظة، جاء صوت فجأة من الخلف. “عذرًا، تيريز؟ هل لي أن أنضم إلى محادثتكما؟”
“لديك بالفعل تصريح، أيها القس كليف، لذا أعتقد أنه يمكنك طلب إصدار تصريح مؤقت لهم في الداخل.”
كانت الآيدول التي كان الفرسان يهيمون بها تنظر إلينا. كانت حاشيتها خلفها مباشرة، مستعدة لسحب سيوفها في أي لحظة.
“حقاً! أظن أن ذلك كان قبل عشر سنوات كاملة، هاه… آه، هذا يذكرني، ماذا عن الآنسة إيريس؟ هل هي بخير؟ أتذكر أنها كانت مشاكسة في ذلك الوقت!”
“أعتقد أنني سمعتك تقولين اسم “إيريس”. هل يمكن أن تكوني على معرفة بآنسة إيريس ذات الشعر الأحمر؟ المبارزة؟”
“شكراً جزيلاً لكِ.”
إذن هذه هي الطفلة المباركة، أليس كذلك؟ الناس يواصلون مناداتها بـ “المباركة” هذه،
“أوه، بالتأكيد.”
“المباركة” تلك، يرددونها مرارًا وتكرارًا مثل الكائنات الصغيرة في الجيب، لكنني لم أكن أعرف اسمها الحقيقي. بدت مبتهجة جدًا، فربما “ممرضة”؟ يمكنني أن أسأل… لا، يجب أن أقدم نفسي أولاً. كلير وصفتني بـ “المبتذل” بعد أن قدمت نفسي أولاً، لكن القيام بذلك كان ببساطة من آداب المحارب.
“ضئيلة إلى منعدمة، على ما أعتقد. ذلك المنزل يضع سمعته على المحك.”
“اعتذاري. أنا روديوس غرايرات، خادم إله التنين أورستيد.
“لا، حتى هذا البلد له حدوده… حتى بالنسبة للأم، هذا مجرد… أعتقد أنه لا بد من وجود سوء تفاهم؟ ومع ذلك، هممم… روديوس، هل أنت متأكد أنك لم تقل أي شيء قد يثير غضب الأم؟ إذا اختار شخص ما خوض شجار، فهي قادرة على مجادلته حتى تسحقه…”
ملكة السيف إيريس غرايرات هي زوجتي.”
“…”
إله التنين وملكة السيف. هذان المصطلحان وضعا حاشيتها على الفور في حالة تأهب أكبر. حقيقة أنهم تفاعلوا مع “إله التنين” جعلتني أعتقد أنه يجب أن يكون هناك تلميذ هنا… ولكن مرة أخرى، كان السبعة جميعًا هم من تفاعلوا، فمن يدري؟
“نعم، هذا صحيح.”
“يا إلهي! إذن أنت هو! أنا مدينة بالكثير للآنسة إيريس، فقد أنقذت حياتي قبل عشر سنوات!”
“أوه، بالطبع.”
قبل عشر سنوات، أي عندما جئت إلى ميليشيون. أعتقد أنني تذكرت أنها أخبرتني بذلك. قالت إنها خرجت لاصطياد الغيلان لكنها عادت بعد أن تخلصت من بعض القتلة.
“اصمت، أيها الوغد،” قال أحد الرجال بصوت منخفض، بينما لا يزال سيفه موجهاً نحوي. تبّاً، لن أصمت. حياتي في خطر هنا.
“هل تزور الآنسة إيريس هنا أيضًا؟”
لم أشعر أنها اختارت خوض شجار بالأمس. بالنسبة لي، بدا أن تلك كانت خطتها منذ البداية.
“لا، أخشى أنها اضطرت للبقاء في المنزل لرعاية طفلنا.”
كانت مخاطرة عالية ومكافأة منخفضة. مع وجود رهانات كهذه، كان من الصعب تخيل أنهم سيحاولون استعادة زينيث بالقوة. أحسنتِ يا أيشا. لقد فكرتِ في الأمر جيدًا حقًا.
“كم هو مؤسف.”
بعد ذلك، أحصل على الإذن قبل السؤال. كان من المهم أن آخذ هذه الأمور خطوة بخطوة. بمجرد أن أحصل على ذلك، سأسأل سؤالاً بسيطًا واحدًا لن يكشف عما أبحث عنه.
عندما بدت الآيدول حزينة، خفض جميع معجبيها حواجبهم بتعاطف. كان الأمر لطيفًا نوعًا ما. هؤلاء الرجال كانوا جميعًا مهتمين بفتاتهم المفضلة.
“ويندي، هل كاحلاك بخير؟”
انتظر، لقد قدمت نفسي، لكنني لم أحصل على اسم في المقابل. هل كان من المفترض أن أقول “المباركة” أيضًا؟
“القديس ميليس هو الإله الحق الوحيد.”
“ولكن إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني بالتبعية… أن إله التنين أورستيد هو من أنقذني، أليس كذلك؟”
“أنا ويندي. يمكنني التعامل مع جميع أنواع الأعمال المنزلية. تشرفت بلقائك.”
“هاه؟”
بدا كليف وكأنه يحاول التحدث معي بمنطق. كان جزء مني يأمل أن يشاركني غضبي. لكن من وجهة نظر كليف، لا بد أن هناك جانباً آخر لهذه القصة. لا بد أنه أراد البقاء هادئاً والتفكير في الأمر من وجهة نظر الطرف الآخر.
لم يكن له أي علاقة بذلك. إيريس وأنا لم نكن نعرف اسم أورستيد في ذلك الوقت. ولكن مرة أخرى، أنا الآن مرؤوس أورستيد، وإيريس قبلت ذلك بل وقدمت المساعدة. يمكن للمرء أن يجادل بأن إيريس كانت بالتالي مرؤوسة أورستيد… مما يعني أن أورستيد أنقذها، على ما أعتقد؟
توصلت تيريز إلى استنتاجها في ثوانٍ. حتى لو كان هناك سوء تفاهم، كنت أعرف مدى غضبي. لم أرغب في أن أطلب منها المساعدة في إصلاح الأمور. لقد مر وقت طويل منذ أن جعلني شخص ما أقطع علاقتي به تماماً. ولكن، إذا—إذا—كان هناك سوء تفاهم حقاً، وإذا اعتذرت بحسن نية، فسأعتذر عن تحطيم المنزل.
لا، لم أرغب في عناء الكذب الذي سيكتشف بهذه السرعة.
“هاه؟ أليس تصريح دخولي كافيًا؟ كنت أقسم أن المرافقين كانوا قادرين على الدخول بواحد في السابق…”
“لا، لم يكن لي ولا لإيريس أي اتصال بأورستيد في ذلك الوقت. ولكن إذا شعرت بأي رغبة في سداد دين، أيتها المباركة، فسأكون ممتنًا جدًا إذا امتنعت عن حمل أي عداء تجاه أورستيد في المستقبل.”
“مع ذلك، أنا أتفهم الموقف الذي أنت فيه. أنت حر في استخدام منزلي كما تشاء.”
“همم؟ هل يجب أن أحمل عداءً تجاه شخص لم أقابله قط؟”
“تعالوا، انظروا، انظروا! كأننا في مطر من بتلات الساراخ!”
“أورستيد يمتلك لعنة بهذا التأثير.”
عند الشك، تحدث بالأمر. أردت سماع رأي أيشا.
عندما قلت ذلك، نظرت الآيدول عميقًا في عيني. كانت عيناها المستديرتان العميقتان تقعان داخل وجهها المستدير. لم تبدو ألوان عينيها مختلفة؛ لم يبدو أنها تمتلك عين شيطان.
“إذن… هل تنوون حقاً الهجوم علي؟” سألت.
لكني شعرت بذلك. كان هناك شيء يُفعل بي. ما هو هذا الشيء، لم أكن متأكدًا. لم يكن هناك شيء يقيد جسدي، ولا شيء يسرق أنفاسي. كل ما استطعت قوله هو أن شيئًا ما كان يُفعل بي، لا أكثر.
“أوه، بالطبع.”
“همم… يبدو أنك كنت صادقًا.” بعد لحظة، أومأت الآيدول برأسها.
عندما بدت الآيدول حزينة، خفض جميع معجبيها حواجبهم بتعاطف. كان الأمر لطيفًا نوعًا ما. هؤلاء الرجال كانوا جميعًا مهتمين بفتاتهم المفضلة.
“هل يمكنك معرفة ذلك؟”
“أجل، أنا بخير. شكراً لك.”
“نعم، يمكنني.”
في تلك اللحظة، جاء صوت فجأة من الخلف. “عذرًا، تيريز؟ هل لي أن أنضم إلى محادثتكما؟”
نظرت إلى تيريز والحاشية، لكن لم يبدُ أن أحدًا منهم وجد هذا غريبًا. مما يعني… هذه كانت قوتها كطفلة مباركة. القوة التي تقارن بقوة زانوبا الخارقة وقدرته على التحمل. القدرة على مجرد النظر في عيني شخص ما ومعرفة ما إذا كان يكذب. أو، هل كانت لقراءة أفكار الشخص الآخر؟ ربما كان شيئًا آخر تمامًا.
إذن هذه هي الطفلة المباركة، أليس كذلك؟ الناس يواصلون مناداتها بـ “المباركة” هذه،
“هل… هذه هي قوتك؟”
شيء ما في سؤالي جعلهم يرتجفون ويفتحون أعينهم على اتساعها. أظهرت لي “عين الشيطان للبصيرة” أنهم يتوترون، ويصبون قوتهم في أذرعهم وأرجلهم.
“نعم، هذا صحيح.”
“أوهوه، أيتها المباركة، كم أنتِ نقية…”
كنت سأحب أن أسأل عن التفاصيل، لكن حاشيتها كانت لا تزال تراقبني. ربما كان من الأسلم ترك الأمر دون قول. لكن هل يجب علي؟ أورستيد لم يقل شيئًا عن هذه الطفلة المباركة.
على أية حال، كان الخروج عاصفًا من منزل عائلة لاتريا بمثابة عرقلة كبيرة للأمور. في هذه المرحلة، قد يكون من الأفضل التوقف وإعادة زينيث إلى المنزل قبل المتابعة. ولكن بعد أن جعلتني معاملة كلير لزينيث كشيء مادي أفقد أعصابي تمامًا، أردت على الأقل أن أصطحبها في جولة لطيفة حول المدينة معي… أوه، هل كنت متهورًا؟ ربما كان يجب أن أنتظر حتى يثبت كليف أقدامه أولًا. عندها يمكننا التعاون وإسقاط منزل لاتريا بضع درجات، ومن ثم يمكننا خوض مخاطرات كهذه. صحيح، لم يكن هناك ضمان بأن الأمور ستسير بهذه السلاسة…
“واو، هذا… شيء ما…”
إله التنين وملكة السيف. هذان المصطلحان وضعا حاشيتها على الفور في حالة تأهب أكبر. حقيقة أنهم تفاعلوا مع “إله التنين” جعلتني أعتقد أنه يجب أن يكون هناك تلميذ هنا… ولكن مرة أخرى، كان السبعة جميعًا هم من تفاعلوا، فمن يدري؟
تبًا. أعتقد أنني ربما كنت واضحًا جدًا بشأن ترددي لحظة أدركت أن شيئًا ما قد حدث لي. لم يكن هناك شيء يمكنني أن أسأله ولن يدفع الحاشية للهجوم. لكن شعرت وكأنني أفتقد حيلة إذا لم أتعلم شيئًا هنا. لم يكن هناك ضمان أننا سنلتقي مرة أخرى. هل أسأل، أم لا أسأل؟
بدت تيريز كقائدة لهؤلاء السيافين؛ وبأمر منها، قام المهووسون بتخزين شفراتهم في لمح البصر وحتى أنهم قدموا اعتذاراً تحسباً للأمر. على مضض، بالطبع. اعتذرت أنا أيضاً عن زلة لساني، لكن عدائهم الصريح تجاهي لم يتغير؛ لم يكن ذلك كافياً بالنسبة لهم. استمروا في إبقاء معبودتهم على مسافة آمنة مني وظلوا في حالة يقظة شديدة.
“همم… يا إلهي…”
“لا، إنها تبقى في المنزل في شاريا. شخص ما يجب أن يعتني بالطفل، بعد كل شيء.”
أولاً، نفس عميق.
“أوه، بالطبع.”
“أيتها الطفلة المباركة. هل لي أن أسألك سؤالاً أدرك أنه سيبدو وقحًا جدًا؟”
“هذه أراضي البابا. حتى لو رغبت عائلة لاتريا في القيام بأي تحرك، فلن يتمكنوا من لمسك هنا.”
بعد ذلك، أحصل على الإذن قبل السؤال. كان من المهم أن آخذ هذه الأمور خطوة بخطوة. بمجرد أن أحصل على ذلك، سأسأل سؤالاً بسيطًا واحدًا لن يكشف عما أبحث عنه.
نظر كليف إلى الرقعة التي وجدها الليلة الماضية بتعبير مضطرب.
“نعم، بكل سرور.”
“إيريس بخير. لقد أنجبت طفلها الأول في العام الماضي.”
“هل رأيت أي أحلام مؤخرًا يعرض فيها شخص يدعي أنه إله نبوءة لك؟”
كانت هذه أول مرة ألتقي فيها بعمتي منذ فترة طويلة. خطرت ببالي فكرة أنني لا أعرف ما إذا كانت في صفي، لكنني لم أستطع منع لساني من الانطلاق. قبل أن أدرك ذلك، كنت قد أخبرتها بكل تفصيل ممكن عما حدث بالأمس. يبدو أنني كنت لا أزال أحمل الكثير من الغضب المكبوت. أو ربما شعرت بالراحة لرؤية ابتسامة حقيقية على وجه يشبه وجه زينيث كثيراً.
“لا. ليس مؤخرًا، وفي الواقع، لم يحدث ذلك أبدًا. وأنا متأكدة أنني لن أرى ذلك أبدًا.”
“بالطبع أتذكر. لقد كنتِ منقذتي في الحصول على تلك السفينة.”
تحدثت الآيدول بعبارات لا لبس فيها. نظرت في عيني، استمعت، وقالت إن ماضيها ومستقبلها لا يحتويان على مثل هذا الحلم. بدت وكأنها تعرف. هل هذا تأثير آخر لقوتها؟ ربما كانت قوة يمكنها أن ترفض مقابلة إله البشر. ربما كانت تستطيع حقًا قراءة الأفكار؟ إله البشر بالتأكيد لديه العديد من الأسرار الخفية المشبوهة أكثر مني.
“هل تتذكرني؟ أم أنك نسيت لأننا لم نرَ بعضنا سوى مرة واحدة؟”
“شكرًا جزيلاً لك.”
“أوه…”
ارتفع التوتر عن كتفي. في الوقت الحالي، علمت أنها ليست عدوًا، وهذا يكفي. ربما كذبت الطفلة المباركة علي للتو، لكنني سأختار تصديقها.
إله التنين وملكة السيف. هذان المصطلحان وضعا حاشيتها على الفور في حالة تأهب أكبر. حقيقة أنهم تفاعلوا مع “إله التنين” جعلتني أعتقد أنه يجب أن يكون هناك تلميذ هنا… ولكن مرة أخرى، كان السبعة جميعًا هم من تفاعلوا، فمن يدري؟
“الآن إذن، حان دوري لأسألك!” قالت الطفلة المباركة بابتهاج.
لكني شعرت بذلك. كان هناك شيء يُفعل بي. ما هو هذا الشيء، لم أكن متأكدًا. لم يكن هناك شيء يقيد جسدي، ولا شيء يسرق أنفاسي. كل ما استطعت قوله هو أن شيئًا ما كان يُفعل بي، لا أكثر.
“آه! نعم، اسألي.”
إذن، تم توظيفها بشكل أو بآخر كمتدربة. العمل في منزل كليف، حفيد البابا، كان بالتأكيد سيثير إعجاب أصحاب العمل في المستقبل. سيكون لديها ميزة في البحث عن عمل.
ماذا يمكن أن تسأل أيضًا؟ إذا كانت تستطيع قراءة أفكاري، فهل سيكون هناك أي حاجة للسؤال على الإطلاق؟ بدا أن قوتها ليست نشطة طوال الوقت. كان عليها أن تنظر في عيني شخص ما وتفعل شيئًا لتنشيطها. إذا لم تنظر في عيني… فربما كنت آمنًا؟
***
“من فضلك، أخبرني عن الآنسة إيريس!”
***
“أوه… بالتأكيد.”
“هل يمر مثل هذا النوع من التصرفات في هذا البلد؟”
هل كان هذا كل شيء؟ حسنًا، مهلاً، إذا لم تكن عدوًا، وإذا لم يكن لها علاقة بإله البشر، فأعتقد أنني أستطيع الوثوق بها.
“شكراً جزيلاً لك يا كليف.”
ربما سأدرج بعض الترويج لمديرنا التنفيذي الرائع، أورستيد. لا تقلقوا، تأمين شركتنا يغطي البركات الموجودة مسبقًا. مع تاريخ يمتد لثمانين عامًا من الخدمة الموثوقة، يمكنكم الاطمئنان إلى أن موظفينا من الطراز الأول سيوفرون لكم كل المساعدة التي تحتاجونها. وشركتنا دائمًا ما توظف شركاء يتمتعون بروح المبادرة للانضمام إلى فريقنا.
كان أمراً غير إنساني. كان وحشياً بكل ما للكلمة من معنى. أعتبر نفسي شخصاً يصعب صدمه، لكن حتى أنا لم أستطع تجاهل ذلك. لم أستطع تصديق أن تلك المرأة هي والدة زينيث. أين الله في كل هذا؟ مهلاً، صحيح، إنها في مدينة السحر شاريا.
همم، هل كان من المبالغة أن أستكشف الطفلة المباركة بينما كنت أخطط لإقناع البابا بدعمنا؟ أعتقد أن الطفلة المباركة والبابا ينتميان إلى فصائل مختلفة…
“سيكون الأمر مختلفًا لو كان مكانًا يمكنهم فعل شيء حياله، لكننا تحت الحماية في أرض العدو. أعتقد أننا سنكون بخير.”
“روديوس! روديوس، هل أنت هنا؟”
قبل عشر سنوات، أي عندما جئت إلى ميليشيون. أعتقد أنني تذكرت أنها أخبرتني بذلك. قالت إنها خرجت لاصطياد الغيلان لكنها عادت بعد أن تخلصت من بعض القتلة.
بينما كنت أفكر في إعلان وظيفتي المستقبلي، سمعت صوتًا يناديني من بعيد. كان صوت كليف؛ بدا وكأنه حصل أخيرًا على التصريح.
“على أي حال، روديوس، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ ألم تكن تنوي قضاء الليلة في منزل عائلة لاتريا؟”
“اعتذاري، أيتها الطفلة المباركة، لكن يبدو أن وقتي قد حان.”
“أعتذر، لكن لا يمكنني السماح لأي شخص لا يحمل تصريحًا بالدخول.” تم إيقافي عند مدخل أحد المباني. تنهدت.
“ماذا؟! أوه، يا للأسف…”
كليف، أرجوك، أخبرني أن هذا ليس صحيحًا. لقد خذلتني عائلة لاتريا للتو، لذا إن لم تكن أنت الشخص الذي ظننتك إياه، فلن أعرف فيما يمكنني أن أؤمن بعد الآن. آه، تباً لكل شيء، ماذا حدث للحب الحقيقي؟ أوه سيلفي، روكسي، إيريس، أي واحدة منكن، أتوسل إليكن، اقتربن مني وهمسن بكلمات حلوة في أذني حتى أتمكن من الاستمرار…
عبست الآيدول. عبست حاشيتها في انسجام بينما شعرت بطاقة غضبهم ترتفع.
“أعتقد أنني سمعتك تقولين اسم “إيريس”. هل يمكن أن تكوني على معرفة بآنسة إيريس ذات الشعر الأحمر؟ المبارزة؟”
كم هو مثير للاهتمام. رائع، حتى. بالتأكيد أردت مواصلة هذه المحادثة. لكن أولاً، الشخص الذي أبقيته ينتظر له الأولوية.
“ضئيلة إلى منعدمة، على ما أعتقد. ذلك المنزل يضع سمعته على المحك.”
“أنا متأكد من أنني سأبقى في هذه المدينة لبعض الوقت، لذا يمكننا تأجيل الحديث عن إيريس لوقت لاحق.”
“لديك بالفعل تصريح، أيها القس كليف، لذا أعتقد أنه يمكنك طلب إصدار تصريح مؤقت لهم في الداخل.”
“إنه وعد!”
“بالطبع، يعتمد الأمر عليك فيما إذا كنت ستكسب دعم جدي. سأقدمك له، لكنني لن أفعل أكثر من ذلك.”
ودعتُ التمثال وقدمتُ طلبًا أخيرًا لتيريز.
“هل تزور الآنسة إيريس هنا أيضًا؟”
“أيضًا، تيريز. إذا ذهبتِ إلى منزل العائلة، أود منكِ أن تخبري كلير أنني سأكون مسؤولاً عن رعاية أمي، لذا هي حرة في أن تهتم بشؤونها…
الطفلة المباركة، هاه؟ للوهلة الأولى، بدت لي كفتاة مدللة أو أميرة سطحية مع حاشية من الفرسان البيض، لكنني شعرت بعمق لا يُدرك فيها. أخبرتني بوضوح أنها ليست عدوتي، لكنني شعرت أنها تعرف من هو إله البشر. يجب أن أكون حذرًا.
أيضًا، إذا أرادت عائدًا على مساهماتها في فرقة البحث والإنقاذ في فيتوا
“على أي حال، روديوس، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ ألم تكن تنوي قضاء الليلة في منزل عائلة لاتريا؟”
فأخبريها أنني سأدفع المال بكل سرور. أي سعر تحدده.” “فهمت. سأخبرها.”
احتوى المعين الداخلي على المساحات السكنية والمكتبية لكوريا كنيسة ميليس. حتى أنه كان يضم تماثيل مقدسة ومعابد. كقاعدة عامة، لم يُسمح بالدخول إلا لأعلى المستويات القيادية؛ حتى موظفو المكاتب هنا لم يُخبروا بما يحدث في الداخل. كانت هذه هي نواة كنيسة ميليس. لا عجب أنك تحتاج إلى تصريح.
“شكرًا لكِ.”
على أية حال، كان الخروج عاصفًا من منزل عائلة لاتريا بمثابة عرقلة كبيرة للأمور. في هذه المرحلة، قد يكون من الأفضل التوقف وإعادة زينيث إلى المنزل قبل المتابعة. ولكن بعد أن جعلتني معاملة كلير لزينيث كشيء مادي أفقد أعصابي تمامًا، أردت على الأقل أن أصطحبها في جولة لطيفة حول المدينة معي… أوه، هل كنت متهورًا؟ ربما كان يجب أن أنتظر حتى يثبت كليف أقدامه أولًا. عندها يمكننا التعاون وإسقاط منزل لاتريا بضع درجات، ومن ثم يمكننا خوض مخاطرات كهذه. صحيح، لم يكن هناك ضمان بأن الأمور ستسير بهذه السلاسة…

لاحظت أنه بينما شعرت وكأنهم أرواح متآلفة، لم أشعر بذرة واحدة من الراحة. كان بإمكاني الشعور بالتوتر يلسع رقبتي.
بعد أن ودعتُ تيريز، أومأتُ للمرافقين وتركتهم ورائي.
“ولكن إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني بالتبعية… أن إله التنين أورستيد هو من أنقذني، أليس كذلك؟”
الطفلة المباركة، هاه؟ للوهلة الأولى، بدت لي كفتاة مدللة أو أميرة سطحية مع حاشية من الفرسان البيض، لكنني شعرت بعمق لا يُدرك فيها. أخبرتني بوضوح أنها ليست عدوتي، لكنني شعرت أنها تعرف من هو إله البشر. يجب أن أكون حذرًا.
“هذه أراضي البابا. حتى لو رغبت عائلة لاتريا في القيام بأي تحرك، فلن يتمكنوا من لمسك هنا.”
انتظر، نسيت أن أسألها عن اسمها…
“خ… خائن؟”
تلك كانت الأفكار التي تدور في ذهني بينما كنت أشق طريقي نحو كليف للحصول على تصريحي.
لم يبقَ فيهم أثر لذلك الهراء الخاص بالمعجبين. الرجال الذين أمامي الآن كانوا يتمتعون بضراوة الجنود في ساحة المعركة. كانت حدقات عيونهم الغائرة تخترق بياض أعينهم اللامع.
“ضئيلة إلى منعدمة، على ما أعتقد. ذلك المنزل يضع سمعته على المحك.”
