Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 257

الفصل العاشر: البابا، و...

الفصل العاشر: البابا، و...

الفصل العاشر: البابا، و…

كانت قوة الحاجز على الأرجح من مستوى “القديس” أو “الملك”. بدا هؤلاء الفرسان أيضًا من نفس الرتبة تقريبًا. وإذا اندلع قتال بطريقة ما، فسيكون الأمر عبارة عن كل هؤلاء ضدي أنا وقبضتيَّ فقط.

قبل أن أدخل إلى الحرم الداخلي، كان عليّ الخضوع لتفتيش جسدي لمصادرة أي شيء قد يُستخدم كسلاح. اضطررت للتخلي عن كل شيء، بدءًا من سكاكيني الموثوقة وصولاً إلى لفائفي.

“لا… صحيح أن هذه كانت نيتي في البداية، لكن كليف أخبرني أنه يريد اختبار المدى الذي يمكن أن تصل إليه قوته بمفرده، لذا قررت التراجع عن ذلك. على أقل تقدير، سأبقى بعيدًا تمامًا حتى يرسخ سلطته داخل الكنيسة.”

“سنحتفظ بأغراضك لدينا.”

“أرى ذلك. والآن، إذًا… أفترض أن السيد روديوس قد جاء ليطلب شيئًا مني؟ ربما إذنًا بإنشاء فرقته المرتزقة؟ ربما إذنًا ببيع تماثيل السوبيرد؟ أو هل يمكن أن تكون دعوة للانضمام إلى قوات إله التنين”

لم يبدُ أنهم اعتبروا درعي سلاحًا لأنهم لم يطلبوا مني خلعه. كان كليف يعلم بالتأكيد، لكن حقيقة أنه لم يقل شيئًا كانت على الأرجح علامة على ثقته بي. لذا، وكبادرة حسن نية مماثلة، تخليت عن قفازيَّ أيضًا؛ الأيسر الذي كان محشوًا بحجر الامتصاص، والأيمن الذي يمكنه إطلاق انفجار يشبه طلقة البندقية.

كان جزء مني يشعر بالقلق أيضًا. لكنها كانت مع غيس—قد لا يمتلك مهارات قتالية تذكر، لكنه كان ذكيًا وجديرًا بالثقة. من بين كل الأشخاص الذين كان بإمكانهم اصطحاب زينيث، شعرت براحة أكبر لأنها معه. ومع ذلك، يظل هذا غيس. ربما تشتت انتباهه، أو ذهب لملاحقة شيء تافه، ثم فقد الإحساس بالوقت. في أي لحظة الآن، قد يظهر من ذلك الباب ويقول بضحكة: “آه، آسف يا صديقي، لقد التقيت برفيق قديم واضطررت للحديث معه.”

كانت المنطقة المركزية عبارة عن متاهة من الممرات. لا توجد طرق مستقيمة في الأفق، بل مجرد منعطفات والتواءات تشبه المتاهة. كانت الجدران البيضاء المسطحة تحجب الرؤية عن مكان المنعطفات وإلى أين قد تقودك. آه، لكن هذا كان قلب كنيسة ميليس في نهاية المطاف. لقد بُنيت بالتأكيد لتكون حصينة ضد احتمالية غزو الأعداء، تمامًا كما يُبنى القلعة.

ليس سيئًا. لكن لا شيء غامض؛ ليس الأمر وكأنني فعلت أيًا من ذلك سرًا. كان كل شيء متاحًا لمن أراد البحث. إلى جانب ذلك، لا يمكن للبابا نفسه أن يكون لديه أسرار. فسيرته الذاتية يحللها الآلاف. بحث كهذا جعل الأمور متكافئة فقط.

انزلق كليف بسلاسة عبر كل ذلك، وأوصلني في النهاية إلى مكتب البابا. كان المكتب محروسًا بفارسين وحاجز.

“لديك ذلك.”

“للتوضيح فقط، لن تتمكن من استخدام السحر هنا.”

أراكم في **المجلد الحادي والعشرين**.

“فهمت.”

يجب أن أبدأ بطلب التفاصيل. إذا كان هناك شجار، فقد افترضت أن كلتيهما مخطئتان قليلًا. لكن ايشا أبقت وجهها الشاحب مطرقًا. لم تكن تجيب. لم يكن هذا من عادتها، فهي لم تكن خجولة أبدًا في التعبير عن آرائها.

كانت قوة الحاجز على الأرجح من مستوى “القديس” أو “الملك”. بدا هؤلاء الفرسان أيضًا من نفس الرتبة تقريبًا. وإذا اندلع قتال بطريقة ما، فسيكون الأمر عبارة عن كل هؤلاء ضدي أنا وقبضتيَّ فقط.

ثم إن غيس شيطان. ماذا ستظن عائلة لاتريا لو صادفوا غيس وزينيث وحدهما معًا؟ سيقولون إنني لم أسمح لها بالبقاء في منزلها، لكنها هنا، خارج المنزل وحدها مع شيطان. قد يقررون الهجوم واستعادة زينيث بالقوة.

“يا صاحب القداسة، لقد أحضرت زائركم.”

“ايشا، أحتاج منكِ أن تشرحي كل شيء، بهدوء. من البداية. هل يمكنكِ فعل ذلك من أجلي؟” “أجل…”

خلف الحاجز الشفاف كان جد كليف، هاري غريمور. كان يبدو تمامًا كرجل عجوز لطيف كما تخيلته من رسالته. كان لديه لحية بيضاء طويلة ويرتدي ملابس كهنوتية مطرزة بالذهب.

أو انتظر. ربما كانت عائلة لاتريا وراء هذا. بمعرفة مواردهم، ربما كان غيس الذي جاء سابقًا محتالًا. ربما أمسكوا بشخص له نفس المظهر والبنية وطريقة الكلام، ثم جعلوه يتنكر في هيئة غيس لإقناع ويندي بالتخلي عن زينيث… ربما. ليس الأمر وكأنه سهل التقليد.

“نعم، أنا أقدر ذلك.”

“همم؟”

لم يكن هناك أي إحساس بقوة ساوروس أو حدة ريد. لم أستطع الشعور بهالة من القوة؛ بدلاً من ذلك، شعرت بالحضور العظيم لقلب رحيم. كان الأمر أشبه بإدراك فوري: “أوه. البابا. بالطبع.” لم أشعر بأي هالة، بل شعرت بالدفء فقط.

“هناك ثلاثة أخطاء. لم أعد من القارة الشيطانية بقوتي وحدي بأي حال من الأحوال. لقد حظيت بمساعدة محارب من السوبيرد يُدعى رويجيرد. ولم أكن أنا الرجل الذي هزم إله الماء ريدا؛ بل كان إله التنين أورستيد. وبالمثل، هُزم أوبير بفضل الجهود المشتركة بين ملكة السيف غيسلين وملكة السيف إيريس. وأخيرًا، وهو الأهم على الإطلاق، أود أن أضيف أنني في الواقع تلميذ لساحرة الماء من فئة الملك روكسي

كان من الصعب شرح ذلك.

“سنحتفظ بأغراضك لدينا.”

“اسمح لي أن أقدمه لك. هذا روديوس غرايرات. إنه طالب أصغر مني في جامعة رانوا للسحر. إنه رجل عبقري بشكل لا يصدق، ويمتلك استعدادًا للسحر يتجاوز استعدادي أنا شخصيًا. وبما أن صداقتنا هي علاقة أنوي الحفاظ عليها، فقد بدا من الحكمة تقديمه إليك.”

استقليت عربة تجرها الخيول عبر المدينة وعدت إلى مسكن “كليف” في الحي المقدس.

أومأ البابا برأسه مع مقدمة كليف بوجه هادئ. بدا أن أي تفسير إضافي يجب أن يأتي من فمي أنا. كما ناقشنا أنا وكليف الليلة الماضية، كل ما كان يفعله هو تقديم صديق لأحد أفراد عائلته؛ وما وراء ذلك، فإن أي أجندة لدي مع البابا ستتطلب مني اتخاذ الخطوة الأولى.

“نعم، أنا أقدر ذلك.”

“أرى ذلك. والآن، إذًا… أفترض أن السيد روديوس قد جاء ليطلب شيئًا مني؟ ربما إذنًا بإنشاء فرقته المرتزقة؟ ربما إذنًا ببيع تماثيل السوبيرد؟ أو هل يمكن أن تكون دعوة للانضمام إلى قوات إله التنين”

“حسناً… أوه، صحيح. هل نستخدم حصاناً؟ لا يزال لدينا واحد من العربة، أليس كذلك؟”

أورستيد؟”

أومأ البابا برأسه ودوّن شيئًا على ورقة قريبة. لم أكن أعرف ما الذي كتبه، لكنني كنت آمل حقًا أن يضيف الجزء المتعلق بكوني تلميذ روكسي.

أو، لا. يبدو أن كليف العزيز قد سبقني قليلًا. لقد أطلعه على أهدافي، ومواقفي، وأسبابي للمجيء إلى هذا البلد. حسنًا، سأصل إلى كل ذلك في النهاية. على أية حال، عدم الحاجة للبدء من الصفر كان توفيرًا كبيرًا للوقت…

***

هاه؟ كان كليف ينظر ذهابًا وإيابًا بيني وبين البابا وعيناه متسعتان من المفاجأة.

“الحليف الذي أريده حقًا هو كليف.”

“أرى أن اليد اليمنى لإله التنين لا يرتبك بسهولة. ولا حتى رعشة في الحاجب… يجب أن تأخذ ملاحظات يا كليف.”

المشكلة كانت “زينيث”. إذا تركتها “ايشا” خلفها لتتجول في المدينة، فلن يكون هناك من يعتني بها. طلب ذلك من “ويندي” كان خياراً… لكن مهلاً، كان هذا يحتاج حقاً إلى قرار جماعي. يجب أن أعود إلى المنزل وأناقش الأمر مع الآخرين.

تصلب انطباع البابا الأول عني بشكل لا رجعة فيه قبل أن يستوعب عقلي الصغير ما كان يحدث. لقد فات الأوان. لقد أخطأ البابا وظن أنني شخصية قوية ومهابة.

“لـ-لكنه قال إن الأمر على ما يرام…”

“أعتذر. لقد أجريت بعض البحث مسبقًا.”

“أشغل منصب البابا والقائد الرئيسي للمؤيدين لدمج الشياطين. ومع ذلك، فإن الكرادلة الذين يؤيدون طرد الشياطين قد وسعوا نفوذهم مؤخرًا. في الوقت الحالي، لا أملك ببساطة النفوذ الكافي لمنح الإذن ببيع تماثيل السوبيرد هذه بمفردي. وبما أن البابا القادم سيتم اختياره بالتأكيد من بين الكرادلة… أنت تفهم، أليس كذلك؟”

بدأ البابا في قراءة وثيقة قريبة بابتسامة خفيفة.

“روديوس غرايرات. قريب بالدم لعائلة نوتوس غرايرات المرموقة. ابن بول غرايرات وتلميذ ملكة السيف غيسلين ديدولديا. لقد علقت في حادثة الانتقال، لكن في غضون ثلاث سنوات فقط تمكنت من العودة إلى وطنك بقوتك الخاصة. بعد ذلك بوقت قصير، التحقت بجامعة رانوا للسحر وصادقت الأميرة أرييل. بعد سنوات، قاتلت ضد إله التنين أورستيد واستسلمت له. عملت خلف الكواليس خلال الاضطرابات في مملكة أسورا لهزيمة كل من إلهة الماء ريد وإمبراطور الشمال أوبر. دفعت أرييل أنيموي أسورا لتولي منصبها الحالي كحاكمة. بعد ذلك، عملت على توسيع جيشك الخاص إلى أراضٍ حول العالم بينما كنت تقنع من هم في السلطة بالتعاون مع إله التنين أورستيد… هل فاتني أي شيء؟”

“إذاً، يسعدني اليوم أن أقبل عرضكم بخصوص فرقة المرتزقة.”

ليس سيئًا. لكن لا شيء غامض؛ ليس الأمر وكأنني فعلت أيًا من ذلك سرًا. كان كل شيء متاحًا لمن أراد البحث. إلى جانب ذلك، لا يمكن للبابا نفسه أن يكون لديه أسرار. فسيرته الذاتية يحللها الآلاف. بحث كهذا جعل الأمور متكافئة فقط.

لا أستطيع القول إن ذلك الوقت ضاع هباءً. خلال تلك الساعات، تمكنا أنا وآيشا من تهدئة أعصابنا. على ما أعتقد.

ومع ذلك، لم يكن كل ما قيل صحيحًا.

بعد بضع خطوات، توقفت فجأة. أين كان من المفترض أن أبحث أولًا؟ تباً، لقد فقدت تركيزي؛ يبدو أنني لم أهدأ تمامًا بعد. الناس لا يهدأون بمجرد إخبار أنفسهم بذلك. إنهم بحاجة إلى أنفاس عميقة. “شهيق… زفير…”

“هناك ثلاثة أخطاء. لم أعد من القارة الشيطانية بقوتي وحدي بأي حال من الأحوال. لقد حظيت بمساعدة محارب من السوبيرد يُدعى رويجيرد. ولم أكن أنا الرجل الذي هزم إله الماء ريدا؛ بل كان إله التنين أورستيد. وبالمثل، هُزم أوبير بفضل الجهود المشتركة بين ملكة السيف غيسلين وملكة السيف إيريس. وأخيرًا، وهو الأهم على الإطلاق، أود أن أضيف أنني في الواقع تلميذ لساحرة الماء من فئة الملك روكسي

رفعت ايشا كتفها ولوحت بقبضتها بينما كانت ويندي تنكمش خوفًا.

ميغورديا.”

لم يبدُ أنهم اعتبروا درعي سلاحًا لأنهم لم يطلبوا مني خلعه. كان كليف يعلم بالتأكيد، لكن حقيقة أنه لم يقل شيئًا كانت على الأرجح علامة على ثقته بي. لذا، وكبادرة حسن نية مماثلة، تخليت عن قفازيَّ أيضًا؛ الأيسر الذي كان محشوًا بحجر الامتصاص، والأيمن الذي يمكنه إطلاق انفجار يشبه طلقة البندقية.

“يا إلهي، يبدو أنك صادق.”

لابلاس عندما يُبعث بعد حوالي ثمانين عامًا.”

أومأ البابا برأسه ودوّن شيئًا على ورقة قريبة. لم أكن أعرف ما الذي كتبه، لكنني كنت آمل حقًا أن يضيف الجزء المتعلق بكوني تلميذ روكسي.

“الحليف الذي أريده حقًا هو كليف.”

“إذًا، هل يعني هذا أن سبب بيعك لتماثيل السوبيرد هو سداد دينك لعرقهم؟ أنت لا تخطط للإطاحة بالحكومة من خلال زيادة معدلات معرفة القراءة والكتابة، أليس كذلك؟”

أومأ البابا برأسه ودوّن شيئًا على ورقة قريبة. لم أكن أعرف ما الذي كتبه، لكنني كنت آمل حقًا أن يضيف الجزء المتعلق بكوني تلميذ روكسي.

“هذا صحيح.”

“لـ-لكنه قال إن الأمر على ما يرام…”

“حسنًا، إذًا.”

صديق زينيث الذي جاء للاطمئنان عليها. لم ترَه ايشا بنفسها، لكن بعد سماع وصف ويندي لمظهره، وطريقة كلامه، وهيئته، ومعداته، وما تحدث عنه، بدت متأكدة تمامًا من أنه غيس.

ما علاقة رفع معدلات القراءة والكتابة بالإطاحة بالحكومة… أعتقد أنها نفس منطق الفراشة التي تسبب إعصارًا برفرفة جناحيها.

“أرى ذلك. إذًا، لقد استغليت كليف لتصل إليّ هنا وتطلب تعاوني، أليس كذلك؟ ‘إذا كنت ترغب في أن ينقذ إله التنين قواتك، فستفعل ما أقوله.’ هل هذا صحيح؟”

“إذًا هل لي أن أسأل، لماذا تحث الناس على التعاون مع أورستيد؟”

“أرى ذلك. إنه لأمر مؤسف إذاً.”

“لكي يكون العالم مستعدًا للقتال ضد ملك الشياطين

قبل أن أدخل إلى الحرم الداخلي، كان عليّ الخضوع لتفتيش جسدي لمصادرة أي شيء قد يُستخدم كسلاح. اضطررت للتخلي عن كل شيء، بدءًا من سكاكيني الموثوقة وصولاً إلى لفائفي.

لابلاس عندما يُبعث بعد حوالي ثمانين عامًا.”

“لماذا سمحتِ لها بمغادرة المنزل؟!”

لم يرمش البابا بجفنه عند سماع هذه الإجابة. اكتفى بالإيماء بتفهم.

أو، لا. يبدو أن كليف العزيز قد سبقني قليلًا. لقد أطلعه على أهدافي، ومواقفي، وأسبابي للمجيء إلى هذا البلد. حسنًا، سأصل إلى كل ذلك في النهاية. على أية حال، عدم الحاجة للبدء من الصفر كان توفيرًا كبيرًا للوقت…

“أرى ذلك. إذًا، لقد استغليت كليف لتصل إليّ هنا وتطلب تعاوني، أليس كذلك؟ ‘إذا كنت ترغب في أن ينقذ إله التنين قواتك، فستفعل ما أقوله.’ هل هذا صحيح؟”

وبخ كليف ويندي، بلهجة حازمة ولكن عادلة، وحرص على أن تشعر بأنه لا يزال في صفها. ربما لم يتوقع هو أيضًا أن يحدث شيء كهذا. لقد وظفها في الأصل للقيام بأعمال منزلية خفيفة. وبالنظر إلى أنها وصلت إلى هذا العمر دون الحصول على وظيفة أو عائلة حاضنة، فلا بد أن كليف كان يعلم أنها ليست الأذكى بين الجميع.

“لا، هذا ليس صحيحًا.”

“لا نحتاج إلى واحد.”

انتابني شعور بأن هذا الرجل العجوز قد دخل بالفعل في وضعية التفاوض. حسنًا، لا بأس بالنسبة لي؛ كنا سنتفاوض في النهاية على أي حال. لكن كان عليّ أن أوضح موقفي.

في الوقت الحالي، لم يكن هناك نقص في اللاعبين المشبوهين في هذه اللعبة. الطفلة المباركة؛ “كلير”؛ البابا. لكن الانغماس في دوامة من جنون الارتياب كان سبب سقوطي في الماضي. يمكنني تجنب ذلك ببناء فرع فرقة المرتزقة بسرعة، وإعداد لوح التواصل، والاتصال بـ “أورستيد” فوراً.

“الحليف الذي أريده حقًا هو كليف.”

“هل هذا كل ما لديكِ لتقوليه دفاعًا عن نفسكِ؟! أنا أخبركِ أن الأمر لم يكن على ما يرام! لحظة، لا تخبريني، هل جئتِ لتخريبي؟!”

“حسنًا، إذًا. هل يجب أن أتوقع أنك ستدعم كليف من الظلال؟”

“حسنًا، إذًا.”

“لا… صحيح أن هذه كانت نيتي في البداية، لكن كليف أخبرني أنه يريد اختبار المدى الذي يمكن أن تصل إليه قوته بمفرده، لذا قررت التراجع عن ذلك. على أقل تقدير، سأبقى بعيدًا تمامًا حتى يرسخ سلطته داخل الكنيسة.”

استقليت عربة تجرها الخيول عبر المدينة وعدت إلى مسكن “كليف” في الحي المقدس.

ابتسم البابا عندما سمع ذلك. كان وجه رجل عجوز علم للتو أن حفيده حصل على الدرجة الكاملة في اختبار ما.

أومأ البابا برأسه ودوّن شيئًا على ورقة قريبة. لم أكن أعرف ما الذي كتبه، لكنني كنت آمل حقًا أن يضيف الجزء المتعلق بكوني تلميذ روكسي.

“أرى ذلك، إذًا كليف أخبرك بذلك حقًا…”

إن شاء الله نواصل معًا في المجلدات القادمة، حيث تبدأ الأحداث بالتصاعد أكثر فأكثر.

“لقد فعل. لذا أرجوك، عاملني اليوم كأنني مجرد خادم متواضع لإله التنين.”

“قال إنه يشعر بالأسف تجاه زينيث لأنها كانت محبوسة في الداخل بعد عودتها أخيرًا إلى المنزل، لذا أخذها للخارج…” إذًا هذا ما كانت ايشا تتفاعل معه.

أخبرته بالحقيقة. لقد حقق في أمري بالفعل؛ ورغم وجود بعض الثغرات في معلوماته، إلا أنه فهم الجوهر. من يدري ما الذي اكتشفه أيضًا، لذا كان من الأفضل ألا أكذب وأنكشف. ربما يفضل الحمقى الصدق، لكنه نوع محبوب من الحماقة.

ثم قال غيس: “أشعر بالأسف تجاه زينيث، فهي محبوسة في الداخل بعد عودتها أخيرًا إلى المنزل. سآخذها في جولة لرؤية المعالم.”

“لدي طلبتان. أود المساعدة في إنشاء فرقة مرتزقة، وأود الحصول على إذن لبيع تماثيل السوبيرد.”

“هناك ثلاثة أخطاء. لم أعد من القارة الشيطانية بقوتي وحدي بأي حال من الأحوال. لقد حظيت بمساعدة محارب من السوبيرد يُدعى رويجيرد. ولم أكن أنا الرجل الذي هزم إله الماء ريدا؛ بل كان إله التنين أورستيد. وبالمثل، هُزم أوبير بفضل الجهود المشتركة بين ملكة السيف غيسلين وملكة السيف إيريس. وأخيرًا، وهو الأهم على الإطلاق، أود أن أضيف أنني في الواقع تلميذ لساحرة الماء من فئة الملك روكسي

يمكن لمسألة عائلة لاتريا أن تنتظر في الوقت الحالي. كان ذلك أمرًا شخصيًا. على أي حال، وجود بعض العلاقات سيعزز موقفي هناك بشكل عرضي.

“اسمح لي أن أقدمه لك. هذا روديوس غرايرات. إنه طالب أصغر مني في جامعة رانوا للسحر. إنه رجل عبقري بشكل لا يصدق، ويمتلك استعدادًا للسحر يتجاوز استعدادي أنا شخصيًا. وبما أن صداقتنا هي علاقة أنوي الحفاظ عليها، فقد بدا من الحكمة تقديمه إليك.”

“همم.”

لكن لم يكن من الصواب توبيخ شخص ما على أوجه قصوره. لا تبكِ على اللبن المسكوب؛ بل نظفه بدلًا من ذلك.

نظر إليّ البابا بينما ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه. كان الأمر أشبه بوجه لاعب بوكر؛ ربما كان يبتسم، لكن تعبيراته لم تكشف عن شيء.

“للتوضيح فقط، لن تتمكن من استخدام السحر هنا.”

“أنت تعلم، الروابط الإنسانية، بمجرد تأسيسها، لا يمكن قطعها حقًا أبدًا.

“أرى ذلك. إذًا، لقد استغليت كليف لتصل إليّ هنا وتطلب تعاوني، أليس كذلك؟ ‘إذا كنت ترغب في أن ينقذ إله التنين قواتك، فستفعل ما أقوله.’ هل هذا صحيح؟”

بغض النظر عن مدى محاولة البعض،” صرح البابا، وظلت ابتسامته ثابتة.

“هاه…؟ آه!”

تساءلت عما إذا كان هذا تحذيرًا. ربما لي، لأنني قدمت طلبي كشخص منفصل عن كليف. أو ربما لكليف، الذي أراد قطع صلته بي ليختبر قوته الخاصة.

“همم؟”

“إذًا، في ضوء علاقتك بكليف… سأساعدك في فرقة المرتزقة الخاصة بك.”

معكم ناروتو.

وهكذا، حصلت على ما تمنيت. كانت لدي شكوك حول سبب عدم طلبه لأي شيء في المقابل، لكن الأمر لم يتطلب سوى لحظة تفكير لأدرك السبب. جزء “في ضوء علاقتك بكليف” كان هو المقابل. وفي النهاية، بمجرد أن يصبح كليف قويًا بما يكفي، سأكون رصيدًا له ولأتباع البابا. بالنسبة للبابا، كان هذا استثمارًا في ملاك.

“أوه، لا، لا بأس.”

“ومع ذلك، فإن الحصول على إذن لبيع تماثيل السوبيرد سيكون أمرًا صعبًا.”

في اللحظة التي عادت فيها ايشا من التسوق وسمعت بما حدث، قفزت خارج الباب وبحثت في كل مكان… دون جدوى. حتى عندما حل الغسق، لم يكن هناك أثر. وحتى عندما عادت إلى المنزل على أمل ضئيل بأنهما قد ظهرا أثناء غيابها، لم يعودا. ومع عدم وجود أي فكرة عما يجب فعله، فرغت ايشا إحباطها في ويندي… وهي اللحظة التي وصلت فيها أنا.

“لماذا ذلك؟”

الفصل العاشر: البابا، و…

“أشغل منصب البابا والقائد الرئيسي للمؤيدين لدمج الشياطين. ومع ذلك، فإن الكرادلة الذين يؤيدون طرد الشياطين قد وسعوا نفوذهم مؤخرًا. في الوقت الحالي، لا أملك ببساطة النفوذ الكافي لمنح الإذن ببيع تماثيل السوبيرد هذه بمفردي. وبما أن البابا القادم سيتم اختياره بالتأكيد من بين الكرادلة… أنت تفهم، أليس كذلك؟”

حبست آيشا أنفاسها عند سماع كلمة “اختطاف”. لا بد أنها فكرت في هذا الاحتمال. ففي النهاية، هناك الكثير من الخاطفين في هذا العالم…

ثم نظر إليّ البابا. وكأنه يخبرني ضمنيًا أنني بحاجة إلى سحق مؤيدي طرد الشياطين لأحصل على ما أريد.

كانت ايشا تفقد صوابها بطريقة لم أرها عليها من قبل؛ كانت على وشك البكاء. كانت المهمة الأولى هي جعلها تهدأ.

ولكن هل سأفعل؟ لم أكن أعارض أن أكون عميلًا للبابا. لقد تبرأت من عائلة لاتريا بعد قتال، لذا كنت بالفعل في طريقي لأصبح عدوًا لهم. أنا آسف جدًا يا تيريز، لكنني سأسحق مؤيدي الطرد أو أي شخص آخر يعترض طريقي.

انتابني شعور بأن هذا الرجل العجوز قد دخل بالفعل في وضعية التفاوض. حسنًا، لا بأس بالنسبة لي؛ كنا سنتفاوض في النهاية على أي حال. لكن كان عليّ أن أوضح موقفي.

مهلاً. ألا يُعتبر هذا مساعدةً لـ “كليف”؟ كانت منطقة رمادية. كان “كليف” بحاجة إلى أعداء ليدفع نفسه نحو تجاوز حدوده. ماذا لو كان هؤلاء هم أعدائي أيضاً؟ هل يجب أن أتكاسل؟ ولكن انتظر؛ إذا أصبحتُ رصيداً لكنيسة “ميليس”، ألا يُعد ذلك إنجازاً لـ “كليف”؟ هل كان أي من هذا صائباً على الإطلاق؟ همم… “لأكون واضحاً… لدي دعمكم فيما يخص فرقة المرتزقة، أليس كذلك؟”

دمتم بخير، وقراءة ممتعة.

“لديك ذلك.”

أخيرًا، وربما كنت مصابًا بجنون الارتياب لمجرد التفكير في الأمر، كان هناك

“إذاً، يسعدني اليوم أن أقبل عرضكم بخصوص فرقة المرتزقة.”

“ومع ذلك، فإن الحصول على إذن لبيع تماثيل السوبيرد سيكون أمرًا صعبًا.”

كل شيء آخر يمكن أن ينتظر—لم يكن من الضروري حل كل شيء في يوم واحد. علاوة على ذلك، لم يكن بيع تماثيل “السوبيرد” جزءاً من نطاق عملي في هذا الاجتماع من الأساس. إذا كان لدي دعم البابا في بناء فرقة المرتزقة، فمن الأفضل أن أنسحب وأنا في القمة.

أنا متأكد من أنها قالت أشياء أخرى، لكنني تجاهلتها. زينيث مفقودة. هذا الأمر، من بين كل الأشياء، لم يكن صدفة. ربما فعلها غيس، أو ربما كان من تدبير عائلة لاتريا. ربما كان لأتباع البابا أجندة خفية ومظلمة. ربما تورطنا في مخططات الطفل المبارك… أو ربما كان هذا من عمل إله البشر.

“أرى ذلك. إنه لأمر مؤسف إذاً.”

عدلت رداءي ودرعي السحري وغادرت المنزل.

ظلت ابتسامة البابا ثابتة وهو يختتم الاجتماع.

قبل أن أدخل إلى الحرم الداخلي، كان عليّ الخضوع لتفتيش جسدي لمصادرة أي شيء قد يُستخدم كسلاح. اضطررت للتخلي عن كل شيء، بدءًا من سكاكيني الموثوقة وصولاً إلى لفائفي.

***

بعد بضع خطوات، توقفت فجأة. أين كان من المفترض أن أبحث أولًا؟ تباً، لقد فقدت تركيزي؛ يبدو أنني لم أهدأ تمامًا بعد. الناس لا يهدأون بمجرد إخبار أنفسهم بذلك. إنهم بحاجة إلى أنفاس عميقة. “شهيق… زفير…”

كان لدى “كليف” أعمال أخرى ليقوم بها، لذا غادرت المقر بمفردي.

***

“أوف…”

كان لدى “كليف” أعمال أخرى ليقوم بها، لذا غادرت المقر بمفردي.

أطلقت تنهيدة عميقة بمجرد خروجي. كنت منهكاً… أولاً الطفلة المباركة، ثم البابا. مبارزة شخصيتين استثنائيتين في يوم واحد. كان لكل منهما غرائب جامحة، وكل منهما ينتمي إلى فصائل متصارعة فوق ذلك.

حصان… لم أكن قادراً على ركوب الخيل بعد. أعني، كنت أعرف الأساسيات. لقد تدربت قليلاً، وكنت أعرف كيف أتعامل مع العربة. لكنني كنت بعيداً كل البعد عن المهارة التي تمكنني من الركوب إلى أي مكان أريده في حالات الطوارئ. لكن ايشا لم يكن لديها ما يدعو للقلق. عندما أحتاج حقاً إلى ذلك، يمكنني التحرك بسرعة أي حصان.

البابا، من دعاة دمج الشياطين. والطفلة المباركة، محمية من قبل الكارديناليين الذين يضغطون من أجل طرد الشياطين. إذا طُلب مني اختيار جانب، فلا شك أنني سأنضم إلى دعاة الدمج، جانب البابا. وهذا سيضعني في مواجهة مع فرسان المعبد، الذين كانوا متحالفين مع دعاة طرد الشياطين. وأيضاً في تلك الصفوف: عائلة “لاتريا”، وبالتبعية “تيريز”.

“اصمت!”

لقد أنقذت “تيريز” حياتي مرتين الآن. كنت أحتقر بقية أفراد عائلة “لاتريا”، لكنني لم أستطع تجاهل ديني لها. بالإضافة إلى ذلك، لم تبدُ الطفلة المباركة شخصاً سيئاً. أعتقد أنه يمكنك اعتبار حاشيتها ضدها—لكن دعنا لا نفعل ذلك. سيكون من الحكمة تأجيل اتخاذ الجوانب لأطول فترة ممكنة… وليتني كنت ذلك الرجل الحكيم المثالي الذي كان بإمكانه فعل ذلك. تباً لخططي ومثالي.

البابا، من دعاة دمج الشياطين. والطفلة المباركة، محمية من قبل الكارديناليين الذين يضغطون من أجل طرد الشياطين. إذا طُلب مني اختيار جانب، فلا شك أنني سأنضم إلى دعاة الدمج، جانب البابا. وهذا سيضعني في مواجهة مع فرسان المعبد، الذين كانوا متحالفين مع دعاة طرد الشياطين. وأيضاً في تلك الصفوف: عائلة “لاتريا”، وبالتبعية “تيريز”.

على أي حال، بدا ترتيب لقاءات عرضية مع الطفلة المباركة بضع مرات أخرى فكرة جيدة. أردت الحصول على فكرة أفضل عن ماهية قدرتها. ربما أرى ما إذا كانت تابعة لـ “إله البشر”… وهو أمر، لأكون صادقاً، سيكون من المستحيل اكتشافه.

لكنني لم أستطع إلقاء اللوم كله على ويندي. لم ترَ بنفسها مدى سوء عائلة لاتريا؛ كان لديها فقط معرفة غير مباشرة. كان من المنطقي أنها لم تدرك أنهم خطرون. بالإضافة إلى ذلك، كان غيس بارعًا في الكلام؛ وإذا لم يكن لديه أي ميزة أخرى، فهو يستطيع إقناع أي شخص بأي شيء. كنت أخطط لأخذ زينيث في جولة في المدينة بنفسي أيضًا، لذا بالكاد أستطيع لوم ويندي على خفض حذرها والتفكير في أن نزهة لمدة ساعة مع صديق قد تكون مقبولة.

افتراضياً، إذا كانت تابعة، فإن ذلك سيعقد مهمتي هنا بطرق لم أستطع الاستعداد لها أو توقعها. في مملكة “أسورا”، لم يتدخل “إله البشر” في عملي لبناء فرقة المرتزقة. فهل كان عملي يشكل تهديداً لـ “إله البشر”، أم لا؟ لو تدخل، لكان ذلك دليلاً على الأقل. لكن لم تكن لدي طريقة لمعرفة ذلك، والتفكير الزائد سيجعلني أدور في حلقات مفرغة. كان عليّ أن أؤمن بأن ما أفعله مهم، وأنه لم يتدخل في عملي السابق ضده. لذا، سأعمل على افتراض أنه لن يتدخل هنا. سأحتفظ ببحثي عن التابعين لوقت مواجهة التدخل، أو عندما أشعر أن هناك شيئاً خاطئاً حقاً.

في الوقت الحالي، لم يكن هناك نقص في اللاعبين المشبوهين في هذه اللعبة. الطفلة المباركة؛ “كلير”؛ البابا. لكن الانغماس في دوامة من جنون الارتياب كان سبب سقوطي في الماضي. يمكنني تجنب ذلك ببناء فرع فرقة المرتزقة بسرعة، وإعداد لوح التواصل، والاتصال بـ “أورستيد” فوراً.

“غيس جاء إلى هنا؟”

أجل. في الوقت الحالي، منحني اجتماع اليوم دعم البابا. كانت تلك نقطة انطلاقي. سأستكشف المباني المحتملة لفرقة المرتزقة، ثم أشتري واحداً. هناك، سأقوم بإعداد لوح التواصل ودائرة الانتقال الطارئة. بعد كل ذلك، سأجري أخيراً مكالمة العمل الخاصة بي مع “أورستيد”.

“أرى أن اليد اليمنى لإله التنين لا يرتبك بسهولة. ولا حتى رعشة في الحاجب… يجب أن تأخذ ملاحظات يا كليف.”

“حسناً. المهمة الأولى: اختيار مبنى.”

ميغورديا.”

الخطوة التالية، تم تحديدها. يمكنني ترك التفاصيل لـ “ايشا”. كانت هناك الكثير من الأسئلة التي يجب مراعاتها، مثل أي حي يجب أن يكون موقعنا وأي تاجر يجب أن نتعامل معه. بمعرفتي بـ “ايشا”، كان عقلها يعمل بالفعل على حل المشكلة. كان من المريح جداً أن يكون لدي شريكة يمكن الاعتماد عليها.

أشكر كل من تابع المشروع منذ بدايته، وكل من دعمه أو شاركه أو ترك تعليقًا أو حتى اكتفى بالقراءة. وجودكم وتشجيعكم هو الدافع الحقيقي للاستمرار وإكمال هذه الرحلة حتى نهايتها.

المشكلة كانت “زينيث”. إذا تركتها “ايشا” خلفها لتتجول في المدينة، فلن يكون هناك من يعتني بها. طلب ذلك من “ويندي” كان خياراً… لكن مهلاً، كان هذا يحتاج حقاً إلى قرار جماعي. يجب أن أعود إلى المنزل وأناقش الأمر مع الآخرين.

أراكم في **المجلد الحادي والعشرين**.

***

حبست آيشا أنفاسها عند سماع كلمة “اختطاف”. لا بد أنها فكرت في هذا الاحتمال. ففي النهاية، هناك الكثير من الخاطفين في هذا العالم…

استقليت عربة تجرها الخيول عبر المدينة وعدت إلى مسكن “كليف” في الحي المقدس.

دمتم بخير، وقراءة ممتعة.

كانت الشمس تغرب. بدأت أشعر بالجوع، لذا كنت أتطلع إلى العشاء. وتباً، الطعام! كان من الرائع الحصول على بيض طازج هنا. بيض مسلوق، بيض مقلي، أومليت… كان لدينا أيضاً بعض الخبز، لذا ربما يمكنني صنع شرائح لحم الخنزير أيضاً. آه، وجود بيضة واحدة يفتح الباب أمام عوالم جديدة من المسرات الطهوية. آفاق جديدة من الفرح لاستكشافها في كل وجبة، مع كل بيضة! شكراً لله أنني أحضرت “ايشا” حتى يعرف شخص ما كيفية الطهي.

“لقد فعل. لذا أرجوك، عاملني اليوم كأنني مجرد خادم متواضع لإله التنين.”

“لقد عدت! ويا إلهي، أنا جائع!”

حبست آيشا أنفاسها عند سماع كلمة “اختطاف”. لا بد أنها فكرت في هذا الاحتمال. ففي النهاية، هناك الكثير من الخاطفين في هذا العالم…

“ماذا تعنين أنها لم تعد بعد؟!”

خلف الحاجز الشفاف كان جد كليف، هاري غريمور. كان يبدو تمامًا كرجل عجوز لطيف كما تخيلته من رسالته. كان لديه لحية بيضاء طويلة ويرتدي ملابس كهنوتية مطرزة بالذهب.

في اللحظة التي عدت فيها، سمعت “ايشا” تصرخ بغضب. أسرعت إلى داخل المنزل لأجد أختي الصغيرة تحاصر “ويندي”.

بغض النظر عن مدى محاولة البعض،” صرح البابا، وظلت ابتسامته ثابتة.

“لماذا سمحتِ لها بمغادرة المنزل؟!”

الخطوة التالية، تم تحديدها. يمكنني ترك التفاصيل لـ “ايشا”. كانت هناك الكثير من الأسئلة التي يجب مراعاتها، مثل أي حي يجب أن يكون موقعنا وأي تاجر يجب أن نتعامل معه. بمعرفتي بـ “ايشا”، كان عقلها يعمل بالفعل على حل المشكلة. كان من المريح جداً أن يكون لدي شريكة يمكن الاعتماد عليها.

“لـ-لكنه قال إن الأمر على ما يرام…”

ما علاقة رفع معدلات القراءة والكتابة بالإطاحة بالحكومة… أعتقد أنها نفس منطق الفراشة التي تسبب إعصارًا برفرفة جناحيها.

“لماذا قد تصدقين شيئًا قاله شخص غريب؟! لقد سمعتِ ما كنا نتحدث عنه الليلة الماضية، أليس كذلك؟! لماذا لم تخبري أحدًا بما كان يحدث؟! ما الذي جعلكِ تظنين أنها لا تستطيع الانتظار حتى الغد؟! لو تمكنتِ من الانتظار لبضع دقائق فقط، لكنتُ عدتُ في الوقت المناسب! كان بإمكانكِ سؤال أخي أيضًا!”

كانت ايشا تفقد صوابها بطريقة لم أرها عليها من قبل؛ كانت على وشك البكاء. كانت المهمة الأولى هي جعلها تهدأ.

“أ-أعني، لقد سمعتُ ما تحدثتم عنه، لكن، حسنًا، لم أفهم الأمر حقًا، وذلك الشخص قال إن كل شيء على ما يرام…”

كان هذا المجلد محطة مهمة في مسيرة روديوس، حيث بدأت ملامح المرحلة القادمة تتشكل، وأصبحت الكثير من الأحداث أكثر ترابطًا وتمهيدًا لما ينتظرنا لاحقًا.

“هل هذا كل ما لديكِ لتقوليه دفاعًا عن نفسكِ؟! أنا أخبركِ أن الأمر لم يكن على ما يرام! لحظة، لا تخبريني، هل جئتِ لتخريبي؟!”

ثم قال غيس: “أشعر بالأسف تجاه زينيث، فهي محبوسة في الداخل بعد عودتها أخيرًا إلى المنزل. سآخذها في جولة لرؤية المعالم.”

رفعت ايشا كتفها ولوحت بقبضتها بينما كانت ويندي تنكمش خوفًا.

“لديك ذلك.”

من النادر رؤية ايشا غاضبة لدرجة الصراخ. كان هذا أقصى ما توصلت إليه في تحليل الموقف بينما مشيت خلف أختي وأمسكت بقبضتها المرفوعة.

يقيم في محافظة غيفو. يحب ألعاب القتال وفطائر الكريمة. مستلهماً من أعمال أخرى منشورة على موقع “لنكن روائيين”، أنشأ الرواية الإلكترونية “موشوكو تينسي”. نال دعم القراء على الفور وأصبح في المرتبة الأولى في تصنيفات الشعبية المجمعة للموقع في غضون عام واحد من النشر.

“ايشا، اهدئي قليلًا.”

رفعت ايشا كتفها ولوحت بقبضتها بينما كانت ويندي تنكمش خوفًا.

“اصمت!”

لقد أنقذت “تيريز” حياتي مرتين الآن. كنت أحتقر بقية أفراد عائلة “لاتريا”، لكنني لم أستطع تجاهل ديني لها. بالإضافة إلى ذلك، لم تبدُ الطفلة المباركة شخصاً سيئاً. أعتقد أنه يمكنك اعتبار حاشيتها ضدها—لكن دعنا لا نفعل ذلك. سيكون من الحكمة تأجيل اتخاذ الجوانب لأطول فترة ممكنة… وليتني كنت ذلك الرجل الحكيم المثالي الذي كان بإمكانه فعل ذلك. تباً لخططي ومثالي.

أبعدتني عنها بحدة. لكن على الأقل لاحظت ايشا الآن وجودي.

ظلت ابتسامة البابا ثابتة وهو يختتم الاجتماع.

“آه، أخي الأكبر… أنا آسفة…”

“ايشا، أحتاج منكِ أن تشرحي كل شيء، بهدوء. من البداية. هل يمكنكِ فعل ذلك من أجلي؟” “أجل…”

تشبثت ايشا بالذراع التي دفعتني بها وأطرقت رأسها.

“لا، هذا ليس صحيحًا.”

“ما الذي حدث؟”

“لـ-لكنه قال إن الأمر على ما يرام…”

يجب أن أبدأ بطلب التفاصيل. إذا كان هناك شجار، فقد افترضت أن كلتيهما مخطئتان قليلًا. لكن ايشا أبقت وجهها الشاحب مطرقًا. لم تكن تجيب. لم يكن هذا من عادتها، فهي لم تكن خجولة أبدًا في التعبير عن آرائها.

ريفوجين نا ماغونوتي

“ممم…”

“أ-أعني، لقد سمعتُ ما تحدثتم عنه، لكن، حسنًا، لم أفهم الأمر حقًا، وذلك الشخص قال إن كل شيء على ما يرام…”

وبما أنها على ما يبدو لم تستطع تحمل الصمت، حاولت ويندي ملأه. “حسنًا، بعد ظهر هذا اليوم، جاء شخص يدعى غيس…”

“إذًا، هل يعني هذا أن سبب بيعك لتماثيل السوبيرد هو سداد دينك لعرقهم؟ أنت لا تخطط للإطاحة بالحكومة من خلال زيادة معدلات معرفة القراءة والكتابة، أليس كذلك؟”

“غيس جاء إلى هنا؟”

احتمال أن يكون غيس تابعًا لإله البشر. على أي حال، لماذا كان هنا وهو يكره الدولة المقدسة بشدة؟ “…”

“قال إنه يشعر بالأسف تجاه زينيث لأنها كانت محبوسة في الداخل بعد عودتها أخيرًا إلى المنزل، لذا أخذها للخارج…” إذًا هذا ما كانت ايشا تتفاعل معه.

كل شيء آخر يمكن أن ينتظر—لم يكن من الضروري حل كل شيء في يوم واحد. علاوة على ذلك، لم يكن بيع تماثيل “السوبيرد” جزءاً من نطاق عملي في هذا الاجتماع من الأساس. إذا كان لدي دعم البابا في بناء فرقة المرتزقة، فمن الأفضل أن أنسحب وأنا في القمة.

“ولم يعودا بعد…”

“سأخرج للبحث عنهما. كليف، ابقَ متيقظًا في حال فاتنا بعضنا البعض.”

تجمد الدم في عروقي في لحظة. أخذت نفسًا عميقًا.

“ومع ذلك، فإن الحصول على إذن لبيع تماثيل السوبيرد سيكون أمرًا صعبًا.”

“ايشا، أحتاج منكِ أن تشرحي كل شيء، بهدوء. من البداية. هل يمكنكِ فعل ذلك من أجلي؟” “أجل…”

لن نكرر ما حدث في مملكة شيروني. لقد تعلمت من أخطائي.

بدأت ايشا في الكلام.

تصلب جسد ايشا وهي تتشبث برداءي بقوة. حرصت على إمساكها جيداً بحيث تكون ثابتة في مكانها.

في ذلك المساء، جاء غيس إلى منزل كليف. وقدم نفسه على أنه

“خرجت على الفور للبحث عنهما، لكنني لم أجد شيئًا…”

صديق زينيث الذي جاء للاطمئنان عليها. لم ترَه ايشا بنفسها، لكن بعد سماع وصف ويندي لمظهره، وطريقة كلامه، وهيئته، ومعداته، وما تحدث عنه، بدت متأكدة تمامًا من أنه غيس.

ثم إن غيس شيطان. ماذا ستظن عائلة لاتريا لو صادفوا غيس وزينيث وحدهما معًا؟ سيقولون إنني لم أسمح لها بالبقاء في منزلها، لكنها هنا، خارج المنزل وحدها مع شيطان. قد يقررون الهجوم واستعادة زينيث بالقوة.

كان على ايشا أن تسأل عما حدث لأنها لم تكن موجودة.

“أرى ذلك. والآن، إذًا… أفترض أن السيد روديوس قد جاء ليطلب شيئًا مني؟ ربما إذنًا بإنشاء فرقته المرتزقة؟ ربما إذنًا ببيع تماثيل السوبيرد؟ أو هل يمكن أن تكون دعوة للانضمام إلى قوات إله التنين”

“أين كنتِ يا ايشا؟”

ثم قال غيس: “أشعر بالأسف تجاه زينيث، فهي محبوسة في الداخل بعد عودتها أخيرًا إلى المنزل. سآخذها في جولة لرؤية المعالم.”

“ظننت أننا سنحتاج إلى الكثير من الأشياء للعيش هنا، فذهبت للتسوق… ويندي لا تستطيع القراءة، وربما لم تكن لتعرف ما نحتاجه، لذا فعلت ذلك… أنا آسفة.”

في اللحظة التي عدت فيها، سمعت “ايشا” تصرخ بغضب. أسرعت إلى داخل المنزل لأجد أختي الصغيرة تحاصر “ويندي”.

“أوه، لا، لا بأس.”

“إذاً، يسعدني اليوم أن أقبل عرضكم بخصوص فرقة المرتزقة.”

لقد أخطأت ايشا في تقدير الموقف، وخلال ذلك الخطأ، حدث شيء لم نكن لنتوقعه أبدًا. هذه الأمور تحدث. الناس يرتكبون الأخطاء. لا بأس. تحدث غيس مع ويندي وزينيث لبعض الوقت.

أخبرته بالحقيقة. لقد حقق في أمري بالفعل؛ ورغم وجود بعض الثغرات في معلوماته، إلا أنه فهم الجوهر. من يدري ما الذي اكتشفه أيضًا، لذا كان من الأفضل ألا أكذب وأنكشف. ربما يفضل الحمقى الصدق، لكنه نوع محبوب من الحماقة.

ثم قال غيس: “أشعر بالأسف تجاه زينيث، فهي محبوسة في الداخل بعد عودتها أخيرًا إلى المنزل. سآخذها في جولة لرؤية المعالم.”

ومع ذلك، لم يكن كل ما قيل صحيحًا.

وسمحت له ويندي بذلك. جزء مني كان مذهولًا لدرجة أنني أردت الإمساك برأسي والصراخ. لقد كانت موجودة عندما تحدثنا الليلة الماضية. ألم تسمع؟

أو انتظر. ربما كانت عائلة لاتريا وراء هذا. بمعرفة مواردهم، ربما كان غيس الذي جاء سابقًا محتالًا. ربما أمسكوا بشخص له نفس المظهر والبنية وطريقة الكلام، ثم جعلوه يتنكر في هيئة غيس لإقناع ويندي بالتخلي عن زينيث… ربما. ليس الأمر وكأنه سهل التقليد.

لكنني لم أستطع إلقاء اللوم كله على ويندي. لم ترَ بنفسها مدى سوء عائلة لاتريا؛ كان لديها فقط معرفة غير مباشرة. كان من المنطقي أنها لم تدرك أنهم خطرون. بالإضافة إلى ذلك، كان غيس بارعًا في الكلام؛ وإذا لم يكن لديه أي ميزة أخرى، فهو يستطيع إقناع أي شخص بأي شيء. كنت أخطط لأخذ زينيث في جولة في المدينة بنفسي أيضًا، لذا بالكاد أستطيع لوم ويندي على خفض حذرها والتفكير في أن نزهة لمدة ساعة مع صديق قد تكون مقبولة.

“أرى ذلك. إنه لأمر مؤسف إذاً.”

“خرجت على الفور للبحث عنهما، لكنني لم أجد شيئًا…”

“في الوقت الحالي، لننتظر قليلًا حتى يعودا.” كان هذا قراري.

في اللحظة التي عادت فيها ايشا من التسوق وسمعت بما حدث، قفزت خارج الباب وبحثت في كل مكان… دون جدوى. حتى عندما حل الغسق، لم يكن هناك أثر. وحتى عندما عادت إلى المنزل على أمل ضئيل بأنهما قد ظهرا أثناء غيابها، لم يعودا. ومع عدم وجود أي فكرة عما يجب فعله، فرغت ايشا إحباطها في ويندي… وهي اللحظة التي وصلت فيها أنا.

كان هناك شخص أذكى مني بجانبي مباشرة. كان عليّ التحدث إليها.

“ماذا نفعل يا أخي الأكبر؟ أنا من قلت إننا سنكون بأمان هنا… كل هذا خطئي، أليس كذلك؟ ماذا نفعل… ماذا نفعل؟!”

***

كانت ايشا تفقد صوابها بطريقة لم أرها عليها من قبل؛ كانت على وشك البكاء. كانت المهمة الأولى هي جعلها تهدأ.

“لكي يكون العالم مستعدًا للقتال ضد ملك الشياطين

“اهدئي. نحن نتحدث عن غيس. ربما نسي للتو ما وعد به وأخذها في جولة في أنحاء المدينة.”

لم يبدُ أنهم اعتبروا درعي سلاحًا لأنهم لم يطلبوا مني خلعه. كان كليف يعلم بالتأكيد، لكن حقيقة أنه لم يقل شيئًا كانت على الأرجح علامة على ثقته بي. لذا، وكبادرة حسن نية مماثلة، تخليت عن قفازيَّ أيضًا؛ الأيسر الذي كان محشوًا بحجر الامتصاص، والأيمن الذي يمكنه إطلاق انفجار يشبه طلقة البندقية.

“لكن، في الوقت الحالي، ليس لدينا أي فكرة عن مكان الأم زينيث!”

“سنحتفظ بأغراضك لدينا.”

“انظري، فقط اهدئي.”

عن المؤلف:

كان جزء مني يشعر بالقلق أيضًا. لكنها كانت مع غيس—قد لا يمتلك مهارات قتالية تذكر، لكنه كان ذكيًا وجديرًا بالثقة. من بين كل الأشخاص الذين كان بإمكانهم اصطحاب زينيث، شعرت براحة أكبر لأنها معه. ومع ذلك، يظل هذا غيس. ربما تشتت انتباهه، أو ذهب لملاحقة شيء تافه، ثم فقد الإحساس بالوقت. في أي لحظة الآن، قد يظهر من ذلك الباب ويقول بضحكة: “آه، آسف يا صديقي، لقد التقيت برفيق قديم واضطررت للحديث معه.”

“لا… صحيح أن هذه كانت نيتي في البداية، لكن كليف أخبرني أنه يريد اختبار المدى الذي يمكن أن تصل إليه قوته بمفرده، لذا قررت التراجع عن ذلك. على أقل تقدير، سأبقى بعيدًا تمامًا حتى يرسخ سلطته داخل الكنيسة.”

“في الوقت الحالي، لننتظر قليلًا حتى يعودا.” كان هذا قراري.

“لقد عدت! ويا إلهي، أنا جائع!”

مر الوقت. غربت الشمس. وفي النهاية، عاد كليف من العمل، والإرهاق بادي على وجهه.

في الوقت الحالي، لم يكن هناك نقص في اللاعبين المشبوهين في هذه اللعبة. الطفلة المباركة؛ “كلير”؛ البابا. لكن الانغماس في دوامة من جنون الارتياب كان سبب سقوطي في الماضي. يمكنني تجنب ذلك ببناء فرع فرقة المرتزقة بسرعة، وإعداد لوح التواصل، والاتصال بـ “أورستيد” فوراً.

أما زينيث وغيس، فقد ظلا غائبين.

كان جزء مني يشعر بالقلق أيضًا. لكنها كانت مع غيس—قد لا يمتلك مهارات قتالية تذكر، لكنه كان ذكيًا وجديرًا بالثقة. من بين كل الأشخاص الذين كان بإمكانهم اصطحاب زينيث، شعرت براحة أكبر لأنها معه. ومع ذلك، يظل هذا غيس. ربما تشتت انتباهه، أو ذهب لملاحقة شيء تافه، ثم فقد الإحساس بالوقت. في أي لحظة الآن، قد يظهر من ذلك الباب ويقول بضحكة: “آه، آسف يا صديقي، لقد التقيت برفيق قديم واضطررت للحديث معه.”

***

ولكن هل سأفعل؟ لم أكن أعارض أن أكون عميلًا للبابا. لقد تبرأت من عائلة لاتريا بعد قتال، لذا كنت بالفعل في طريقي لأصبح عدوًا لهم. أنا آسف جدًا يا تيريز، لكنني سأسحق مؤيدي الطرد أو أي شخص آخر يعترض طريقي.

لا أستطيع القول إن ذلك الوقت ضاع هباءً. خلال تلك الساعات، تمكنا أنا وآيشا من تهدئة أعصابنا. على ما أعتقد.

“أنا آسفة… لكن أرجوك، لا تفرغ غضبك في ويندي. لا أعتقد أنها قصدت فعل أي شيء سيء…”

— ناروتو

وبخ كليف ويندي، بلهجة حازمة ولكن عادلة، وحرص على أن تشعر بأنه لا يزال في صفها. ربما لم يتوقع هو أيضًا أن يحدث شيء كهذا. لقد وظفها في الأصل للقيام بأعمال منزلية خفيفة. وبالنظر إلى أنها وصلت إلى هذا العمر دون الحصول على وظيفة أو عائلة حاضنة، فلا بد أن كليف كان يعلم أنها ليست الأذكى بين الجميع.

“يا إلهي، يبدو أنك صادق.”

لكن لم يكن من الصواب توبيخ شخص ما على أوجه قصوره. لا تبكِ على اللبن المسكوب؛ بل نظفه بدلًا من ذلك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

“سأخرج للبحث عنهما. كليف، ابقَ متيقظًا في حال فاتنا بعضنا البعض.”

ريفوجين نا ماغونوتي

“بـ-بالتأكيد…”

في ذلك المساء، جاء غيس إلى منزل كليف. وقدم نفسه على أنه

كان الوقت يقترب من العشاء عندما قررت الخروج للبحث عنها.

البابا، من دعاة دمج الشياطين. والطفلة المباركة، محمية من قبل الكارديناليين الذين يضغطون من أجل طرد الشياطين. إذا طُلب مني اختيار جانب، فلا شك أنني سأنضم إلى دعاة الدمج، جانب البابا. وهذا سيضعني في مواجهة مع فرسان المعبد، الذين كانوا متحالفين مع دعاة طرد الشياطين. وأيضاً في تلك الصفوف: عائلة “لاتريا”، وبالتبعية “تيريز”.

ربما استغرقت وقتًا طويلًا لاتخاذ القرار. لكن إذا سمحتم لي بتقديم عذر، فأنا أعدكم بأنني كنت سأندفع خارج الباب في لحظة لو كنت أعلم أن زينيث بمفردها.

“في الوقت الحالي، لننتظر قليلًا حتى يعودا.” كان هذا قراري.

ومع ذلك، فقد ذهبت مع غيس؛ وإذا كانت قصة ويندي صحيحة، فيجب أن تظل زينيث معه. قد يكون ذلك القرد جبانًا جدًا في القتال، لكن أي تحدٍ آخر يواجهه لن يمثل مشكلة بالنسبة له. سواء كان جمع المعلومات، أو رسم الخرائط، أو التسوق، أو الطبخ، أو الصيانة، أو حتى إجراء فحوصات صحية لأعضاء فريقه، فقد كان لاعبًا شاملًا ومميزًا. لذا، ولسبب ما، ترسخت لدي فكرة أن زينيث ستكون بخير.

وبما أنها على ما يبدو لم تستطع تحمل الصمت، حاولت ويندي ملأه. “حسنًا، بعد ظهر هذا اليوم، جاء شخص يدعى غيس…”

لكن عندما فكرت في الأمر، أدركت أن عجزه في المعارك كان بالفعل عيبًا قاتلًا. إذا اضطر للقتال، فلن يتمكن من حماية زينيث. لقد طور غيس مهارة في تجنب الخطر للتعويض عن ذلك، لكن الأمور قد تسوء بشدة. قد تشرد زينيث بذهنها وتدوس على قدم رجل عجوز يبدو قوي البنية. بل إن هناك نساءً لن يترددن في توجيه لكمة لمجرد النظر إليهن بطريقة غريبة.

“قال غيس سابقاً إنه لا يستطيع دخول الحي المقدس، ولا أعتقد أنه سيذهب إلى الحي السكني حيث يعيش الكثير من أتباع ميليس هناك. إذا كان علينا الاختيار بين حي المغامرين والحي التجاري… حسناً، غيس مغامر، لذا أعتقد أن هناك احتمالاً أكبر لوجوده في حي المغامرين.”

ثم إن غيس شيطان. ماذا ستظن عائلة لاتريا لو صادفوا غيس وزينيث وحدهما معًا؟ سيقولون إنني لم أسمح لها بالبقاء في منزلها، لكنها هنا، خارج المنزل وحدها مع شيطان. قد يقررون الهجوم واستعادة زينيث بالقوة.

وسمحت له ويندي بذلك. جزء مني كان مذهولًا لدرجة أنني أردت الإمساك برأسي والصراخ. لقد كانت موجودة عندما تحدثنا الليلة الماضية. ألم تسمع؟

أو انتظر. ربما كانت عائلة لاتريا وراء هذا. بمعرفة مواردهم، ربما كان غيس الذي جاء سابقًا محتالًا. ربما أمسكوا بشخص له نفس المظهر والبنية وطريقة الكلام، ثم جعلوه يتنكر في هيئة غيس لإقناع ويندي بالتخلي عن زينيث… ربما. ليس الأمر وكأنه سهل التقليد.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخيرًا، وربما كنت مصابًا بجنون الارتياب لمجرد التفكير في الأمر، كان هناك

الفصل العاشر: البابا، و…

احتمال أن يكون غيس تابعًا لإله البشر. على أي حال، لماذا كان هنا وهو يكره الدولة المقدسة بشدة؟ “…”

“فهمت.”

عدلت رداءي ودرعي السحري وغادرت المنزل.

كان هذا المجلد محطة مهمة في مسيرة روديوس، حيث بدأت ملامح المرحلة القادمة تتشكل، وأصبحت الكثير من الأحداث أكثر ترابطًا وتمهيدًا لما ينتظرنا لاحقًا.

تبعتني آيشا وكأن ذلك أكثر شيء طبيعي في العالم. “إلى أين نذهب أولًا؟ هل ننقسم؟”

ما علاقة رفع معدلات القراءة والكتابة بالإطاحة بالحكومة… أعتقد أنها نفس منطق الفراشة التي تسبب إعصارًا برفرفة جناحيها.

لا بد أنها كانت قلقة بشأن اختفاء زينيث. وإذا كانت كذلك، فمن الضروري أكثر أن أبقى أنا هادئًا.

***

“لا، لا يمكنني المخاطرة باختطافك. سنذهب معًا.”

“أشغل منصب البابا والقائد الرئيسي للمؤيدين لدمج الشياطين. ومع ذلك، فإن الكرادلة الذين يؤيدون طرد الشياطين قد وسعوا نفوذهم مؤخرًا. في الوقت الحالي، لا أملك ببساطة النفوذ الكافي لمنح الإذن ببيع تماثيل السوبيرد هذه بمفردي. وبما أن البابا القادم سيتم اختياره بالتأكيد من بين الكرادلة… أنت تفهم، أليس كذلك؟”

“حـ-حسناً. فهمت…”

كان لدى “كليف” أعمال أخرى ليقوم بها، لذا غادرت المقر بمفردي.

حبست آيشا أنفاسها عند سماع كلمة “اختطاف”. لا بد أنها فكرت في هذا الاحتمال. ففي النهاية، هناك الكثير من الخاطفين في هذا العالم…

يجب أن أبدأ بطلب التفاصيل. إذا كان هناك شجار، فقد افترضت أن كلتيهما مخطئتان قليلًا. لكن ايشا أبقت وجهها الشاحب مطرقًا. لم تكن تجيب. لم يكن هذا من عادتها، فهي لم تكن خجولة أبدًا في التعبير عن آرائها.

ومع ذلك، لم يكن الأمر مرجحًا جدًا. ربما لو كانت تتجول بمفردها، لكنها كانت مع غيس. ضرب غيس حتى الموت لجعل زينيث عبدة يتطلب الكثير من الجهد. لو كنت مكانهم، لاخترت هدفًا مختلفًا وأكثر ضعفًا.

لا أستطيع القول إن ذلك الوقت ضاع هباءً. خلال تلك الساعات، تمكنا أنا وآيشا من تهدئة أعصابنا. على ما أعتقد.

“…”

تبعتني آيشا وكأن ذلك أكثر شيء طبيعي في العالم. “إلى أين نذهب أولًا؟ هل ننقسم؟”

بعد بضع خطوات، توقفت فجأة. أين كان من المفترض أن أبحث أولًا؟ تباً، لقد فقدت تركيزي؛ يبدو أنني لم أهدأ تمامًا بعد. الناس لا يهدأون بمجرد إخبار أنفسهم بذلك. إنهم بحاجة إلى أنفاس عميقة. “شهيق… زفير…”

“ممم…”

كان هناك شخص أذكى مني بجانبي مباشرة. كان عليّ التحدث إليها.

“في الوقت الحالي، لننتظر قليلًا حتى يعودا.” كان هذا قراري.

“آيشا… أين تعتقدين أن غيس موجود؟”

***

“ممم… ربما في حي المغامرين؟”

لم يرمش البابا بجفنه عند سماع هذه الإجابة. اكتفى بالإيماء بتفهم.

“ما هو سبب استنتاجك؟”

لقد أنقذت “تيريز” حياتي مرتين الآن. كنت أحتقر بقية أفراد عائلة “لاتريا”، لكنني لم أستطع تجاهل ديني لها. بالإضافة إلى ذلك، لم تبدُ الطفلة المباركة شخصاً سيئاً. أعتقد أنه يمكنك اعتبار حاشيتها ضدها—لكن دعنا لا نفعل ذلك. سيكون من الحكمة تأجيل اتخاذ الجوانب لأطول فترة ممكنة… وليتني كنت ذلك الرجل الحكيم المثالي الذي كان بإمكانه فعل ذلك. تباً لخططي ومثالي.

“قال غيس سابقاً إنه لا يستطيع دخول الحي المقدس، ولا أعتقد أنه سيذهب إلى الحي السكني حيث يعيش الكثير من أتباع ميليس هناك. إذا كان علينا الاختيار بين حي المغامرين والحي التجاري… حسناً، غيس مغامر، لذا أعتقد أن هناك احتمالاً أكبر لوجوده في حي المغامرين.”

أومأ البابا برأسه مع مقدمة كليف بوجه هادئ. بدا أن أي تفسير إضافي يجب أن يأتي من فمي أنا. كما ناقشنا أنا وكليف الليلة الماضية، كل ما كان يفعله هو تقديم صديق لأحد أفراد عائلته؛ وما وراء ذلك، فإن أي أجندة لدي مع البابا ستتطلب مني اتخاذ الخطوة الأولى.

“حسناً. لننطلق.”

“ماذا تعنين أنها لم تعد بعد؟!”

كنت أعلم أنه يمكنني الاعتماد على ايشا، فهي سريعة البديهة. لم يكن لدينا وقت لنضيعه.

استقليت عربة تجرها الخيول عبر المدينة وعدت إلى مسكن “كليف” في الحي المقدس.

قلت: “لنُسرع.”

لا بد أنها كانت قلقة بشأن اختفاء زينيث. وإذا كانت كذلك، فمن الضروري أكثر أن أبقى أنا هادئًا.

“حسناً… أوه، صحيح. هل نستخدم حصاناً؟ لا يزال لدينا واحد من العربة، أليس كذلك؟”

***

“همم؟”

يقيم في محافظة غيفو. يحب ألعاب القتال وفطائر الكريمة. مستلهماً من أعمال أخرى منشورة على موقع “لنكن روائيين”، أنشأ الرواية الإلكترونية “موشوكو تينسي”. نال دعم القراء على الفور وأصبح في المرتبة الأولى في تصنيفات الشعبية المجمعة للموقع في غضون عام واحد من النشر.

حصان… لم أكن قادراً على ركوب الخيل بعد. أعني، كنت أعرف الأساسيات. لقد تدربت قليلاً، وكنت أعرف كيف أتعامل مع العربة. لكنني كنت بعيداً كل البعد عن المهارة التي تمكنني من الركوب إلى أي مكان أريده في حالات الطوارئ. لكن ايشا لم يكن لديها ما يدعو للقلق. عندما أحتاج حقاً إلى ذلك، يمكنني التحرك بسرعة أي حصان.

“اسمح لي أن أقدمه لك. هذا روديوس غرايرات. إنه طالب أصغر مني في جامعة رانوا للسحر. إنه رجل عبقري بشكل لا يصدق، ويمتلك استعدادًا للسحر يتجاوز استعدادي أنا شخصيًا. وبما أن صداقتنا هي علاقة أنوي الحفاظ عليها، فقد بدا من الحكمة تقديمه إليك.”

“لا نحتاج إلى واحد.”

“لا، لا يمكنني المخاطرة باختطافك. سنذهب معًا.”

“هاه؟”

“إذًا، في ضوء علاقتك بكليف… سأساعدك في فرقة المرتزقة الخاصة بك.”

حملت ايشا بأسلوب العروس بين ذراعيّ وجمعت المانا في درعي السحري. الساقان، ضوء أخضر. كل الأنظمة جاهزة. لقد تدربت على امتصاص صدمة الهبوط مرات عديدة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

“ايشا، تمسكي جيداً.”

“هذا صحيح.”

“هاه…؟ آه!”

كانت المنطقة المركزية عبارة عن متاهة من الممرات. لا توجد طرق مستقيمة في الأفق، بل مجرد منعطفات والتواءات تشبه المتاهة. كانت الجدران البيضاء المسطحة تحجب الرؤية عن مكان المنعطفات وإلى أين قد تقودك. آه، لكن هذا كان قلب كنيسة ميليس في نهاية المطاف. لقد بُنيت بالتأكيد لتكون حصينة ضد احتمالية غزو الأعداء، تمامًا كما يُبنى القلعة.

تصلب جسد ايشا وهي تتشبث برداءي بقوة. حرصت على إمساكها جيداً بحيث تكون ثابتة في مكانها.

ليس سيئًا. لكن لا شيء غامض؛ ليس الأمر وكأنني فعلت أيًا من ذلك سرًا. كان كل شيء متاحًا لمن أراد البحث. إلى جانب ذلك، لا يمكن للبابا نفسه أن يكون لديه أسرار. فسيرته الذاتية يحللها الآلاف. بحث كهذا جعل الأمور متكافئة فقط.

“لـ-لا! لا! توقف!”

“في الوقت الحالي، لننتظر قليلًا حتى يعودا.” كان هذا قراري.

أنا متأكد من أنها قالت أشياء أخرى، لكنني تجاهلتها. زينيث مفقودة. هذا الأمر، من بين كل الأشياء، لم يكن صدفة. ربما فعلها غيس، أو ربما كان من تدبير عائلة لاتريا. ربما كان لأتباع البابا أجندة خفية ومظلمة. ربما تورطنا في مخططات الطفل المبارك… أو ربما كان هذا من عمل إله البشر.

“لماذا ذلك؟”

التفكير المفرط في الإجابة لن يحل شيئاً. التردد لم يحل

لا أستطيع القول إن ذلك الوقت ضاع هباءً. خلال تلك الساعات، تمكنا أنا وآيشا من تهدئة أعصابنا. على ما أعتقد.

شيئاً. والندم لم يحل شيئاً.

“لكن، في الوقت الحالي، ليس لدينا أي فكرة عن مكان الأم زينيث!”

لقد سمحنا للكثير من الوقت بالضياع، وبين طول اليوم وحالتي الذهنية، كنت في وضع سيئ. لم تكن لدي أي فكرة عمن هو حليف في ميليشيان، أو من هم أعدائي. في قتال ضد إله البشر، لا يمكنك أبداً معرفة الحقيقة.

ولكن هل سأفعل؟ لم أكن أعارض أن أكون عميلًا للبابا. لقد تبرأت من عائلة لاتريا بعد قتال، لذا كنت بالفعل في طريقي لأصبح عدوًا لهم. أنا آسف جدًا يا تيريز، لكنني سأسحق مؤيدي الطرد أو أي شخص آخر يعترض طريقي.

لن نكرر ما حدث في مملكة شيروني. لقد تعلمت من أخطائي.

المشكلة كانت “زينيث”. إذا تركتها “ايشا” خلفها لتتجول في المدينة، فلن يكون هناك من يعتني بها. طلب ذلك من “ويندي” كان خياراً… لكن مهلاً، كان هذا يحتاج حقاً إلى قرار جماعي. يجب أن أعود إلى المنزل وأناقش الأمر مع الآخرين.

استعديت لما هو قادم وقفزت في سماء الليل.

“أشغل منصب البابا والقائد الرئيسي للمؤيدين لدمج الشياطين. ومع ذلك، فإن الكرادلة الذين يؤيدون طرد الشياطين قد وسعوا نفوذهم مؤخرًا. في الوقت الحالي، لا أملك ببساطة النفوذ الكافي لمنح الإذن ببيع تماثيل السوبيرد هذه بمفردي. وبما أن البابا القادم سيتم اختياره بالتأكيد من بين الكرادلة… أنت تفهم، أليس كذلك؟”

عن المؤلف:

افتراضياً، إذا كانت تابعة، فإن ذلك سيعقد مهمتي هنا بطرق لم أستطع الاستعداد لها أو توقعها. في مملكة “أسورا”، لم يتدخل “إله البشر” في عملي لبناء فرقة المرتزقة. فهل كان عملي يشكل تهديداً لـ “إله البشر”، أم لا؟ لو تدخل، لكان ذلك دليلاً على الأقل. لكن لم تكن لدي طريقة لمعرفة ذلك، والتفكير الزائد سيجعلني أدور في حلقات مفرغة. كان عليّ أن أؤمن بأن ما أفعله مهم، وأنه لم يتدخل في عملي السابق ضده. لذا، سأعمل على افتراض أنه لن يتدخل هنا. سأحتفظ ببحثي عن التابعين لوقت مواجهة التدخل، أو عندما أشعر أن هناك شيئاً خاطئاً حقاً.

ريفوجين نا ماغونوتي

احتمال أن يكون غيس تابعًا لإله البشر. على أي حال، لماذا كان هنا وهو يكره الدولة المقدسة بشدة؟ “…”

يقيم في محافظة غيفو. يحب ألعاب القتال وفطائر الكريمة. مستلهماً من أعمال أخرى منشورة على موقع “لنكن روائيين”، أنشأ الرواية الإلكترونية “موشوكو تينسي”. نال دعم القراء على الفور وأصبح في المرتبة الأولى في تصنيفات الشعبية المجمعة للموقع في غضون عام واحد من النشر.

يمكن لمسألة عائلة لاتريا أن تنتظر في الوقت الحالي. كان ذلك أمرًا شخصيًا. على أي حال، وجود بعض العلاقات سيعزز موقفي هناك بشكل عرضي.

قال المؤلف: “البدايات والنهايات يمكن أن تغير نظرتك بالكامل.”

“لا، لا يمكنني المخاطرة باختطافك. سنذهب معًا.”

شكراً للقراءة!

أخبرته بالحقيقة. لقد حقق في أمري بالفعل؛ ورغم وجود بعض الثغرات في معلوماته، إلا أنه فهم الجوهر. من يدري ما الذي اكتشفه أيضًا، لذا كان من الأفضل ألا أكذب وأنكشف. ربما يفضل الحمقى الصدق، لكنه نوع محبوب من الحماقة.

مر الوقت. غربت الشمس. وفي النهاية، عاد كليف من العمل، والإرهاق بادي على وجهه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كان هذا المجلد محطة مهمة في مسيرة روديوس، حيث بدأت ملامح المرحلة القادمة تتشكل، وأصبحت الكثير من الأحداث أكثر ترابطًا وتمهيدًا لما ينتظرنا لاحقًا.

معكم ناروتو.

كان لدى “كليف” أعمال أخرى ليقوم بها، لذا غادرت المقر بمفردي.

بحمد الله، نصل اليوم إلى نهاية **المجلد العشرين** من رواية **Mushoku Tensei**.

انزلق كليف بسلاسة عبر كل ذلك، وأوصلني في النهاية إلى مكتب البابا. كان المكتب محروسًا بفارسين وحاجز.

كان هذا المجلد محطة مهمة في مسيرة روديوس، حيث بدأت ملامح المرحلة القادمة تتشكل، وأصبحت الكثير من الأحداث أكثر ترابطًا وتمهيدًا لما ينتظرنا لاحقًا.

ثم قال غيس: “أشعر بالأسف تجاه زينيث، فهي محبوسة في الداخل بعد عودتها أخيرًا إلى المنزل. سآخذها في جولة لرؤية المعالم.”

أتمنى أن أكون قد وفقت في نقل أحداث هذا المجلد بأفضل صورة ممكنة، وأن تكون الترجمة قد نالت رضاكم.

“حسناً… أوه، صحيح. هل نستخدم حصاناً؟ لا يزال لدينا واحد من العربة، أليس كذلك؟”

أشكر كل من تابع المشروع منذ بدايته، وكل من دعمه أو شاركه أو ترك تعليقًا أو حتى اكتفى بالقراءة. وجودكم وتشجيعكم هو الدافع الحقيقي للاستمرار وإكمال هذه الرحلة حتى نهايتها.

تصلب انطباع البابا الأول عني بشكل لا رجعة فيه قبل أن يستوعب عقلي الصغير ما كان يحدث. لقد فات الأوان. لقد أخطأ البابا وظن أنني شخصية قوية ومهابة.

إن شاء الله نواصل معًا في المجلدات القادمة، حيث تبدأ الأحداث بالتصاعد أكثر فأكثر.

“الحليف الذي أريده حقًا هو كليف.”

أراكم في **المجلد الحادي والعشرين**.

أخيرًا، وربما كنت مصابًا بجنون الارتياب لمجرد التفكير في الأمر، كان هناك

دمتم بخير، وقراءة ممتعة.

مر الوقت. غربت الشمس. وفي النهاية، عاد كليف من العمل، والإرهاق بادي على وجهه.

— ناروتو

استعديت لما هو قادم وقفزت في سماء الليل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

تساءلت عما إذا كان هذا تحذيرًا. ربما لي، لأنني قدمت طلبي كشخص منفصل عن كليف. أو ربما لكليف، الذي أراد قطع صلته بي ليختبر قوته الخاصة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط