Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 258

الفصل الأول: التظاهر بالغباء

الفصل الأول: التظاهر بالغباء

جدول المحتويات

“أعتقد أن اختطاف الطفل المبارك أمر مبالغ فيه.”

فواصل ملونة

انتهيت هنا لهذا اليوم.”

ddd

“كلير…”

sss

لا يهم. لقد كانوا مفتونين فقط بكيفية تشبث ايشا بظهري. أنزلتها، وتوقف التحديق.

ddd

كانت كلير لاتريا. صمتت للحظة. هل خرجت بعد سماع صوتي؟ أم أنها كانت تنتظرني في كمين…؟

الفصل الأول: التظاهر بالغباء

الفصل الثاني: مشكلة شطرنج

ومع ذلك، كان تحطيم البوابة متهورًا. كان بإمكاني اختراقها بضربة واحدة بمدفعي الحجري، لكن الضربة كانت ستلفت الانتباه. لم أكن أعرف قوانين هذا البلد، ولكن في معظمها، تحطيم البوابة جريمة. إذا جاء الناس واتصلوا بالشرطة وانتهى بي الأمر مجرمًا، فإن ذلك سيجلب المشاكل لكليف والبابا أيضًا.

الفصل الثالث: اقلب اللوح وخذ الملك

استمرت العجوز في إضافة هذا السم… ما كانت غايتها؟ ما الفائدة التي ستجنيها من معاداة لي؟ لا يمكن أن تكون في الواقع إحدى تلاميذ إله البشر، أليس كذلك؟ لم أستطع فهم ما كانت تفعله. هل من الممكن أيضًا أنها حقًا لا تعرف أي شيء؟ في هذه الحالة، هل كان جيس يكذب؟ لماذا يفعل ذلك؟ كان كاذبًا، لكن ليس من النوع الذي يفعل ذلك لإيذاء الناس، كنت متأكدًا.

الفصل الرابع: مفاوضات صعبة

“ماذا؟! ما هذا الكلام المجنون فجأة؟!” اقترب ليمسك بكتفي. “لا يمكنك فعل ذلك، يا زعيم!”

الفصل الخامس: ما الذي يمنعك؟

“أنا أفهم.”

الفصل السادس: من أجل خير ابنتي وعائلتي

اعتقدت أنني قد أذهب وأرى بنفسي. سألته عن العنوان، ثم وضعت عملة نحاسية في يده مع كلمة شكر قبل أن أسرع إلى حانة الضوء المرقط. كان لدي شعور سيء حقًا.

الفصل السابع: ما هو مستحق

سمعنا أن هناك اضطراباً. هل كل شيء على ما يرام؟”

الفصل الثامن: الخائن يهرب

نفخت من أنفها، وأعادت عينيها الباردتين إليّ.

فصل إضافي: ملك السيف الهائج والطفل المبارك

“نعم، هذا ما اعتقدته…”

فصل إضافي: تيريز تبحث عن زوج

أومأ برأسه، ثم أشار إلى أحد الحراس الثلاثة.

فصل إضافي: القرد والذئب

“قد يكون الأمر جيداً لك، يا زعيم، لكنني شيطان،” تذمر جيس.

عن المؤلف: ريفوجين نا ماغونوتي

“هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكننا طلب المساعدة منهم. دعنا نبدأ بالاقتراب من أكبر عدد ممكن منهم. يجب أن يكون لدى عائلة لاترياس خطوة تالية مخططة، بعد كل شيء،” قلت. بدا الاثنان الآخران مرتاحين. لا بد أنني بدوت عقلانيًا بما فيه الكفاية.

الفصل الأول:

“إنه روديوس!” صرخت وأنا أطرق البوابة. “هل من أحد في المنزل؟”

التظاهر بالغباء

“شيء آخر. إذا بدا أن والدتي في خطر حقيقي، فسأتصرف أولاً ولتذهب العواقب إلى الجحيم. يجب أن تكونا مستعدين للابتعاد عن هنا إذا وصل الأمر إلى ذلك.”

هبطنا في حي المغامرين. لا بد أنه مر… عشر أو خمس عشرة دقيقة منذ إقلاعنا؟

“…هل أنت جاد؟” قال جيس بعد أن انتهيت، ووجهه متألم. “الآن أفكر في الأمر، كان غريبًا كيف أخبرتني عائلة لاتريا العنوان دون أن تجعل الأمر مهمًا، حتى بدون وجودك هناك للوساطة… لقد افترضت أنك قد وافقت معهم، يا رئيس. لذا لهذا قالوا أن آخذها إلى الخارج…”

“أوف.” زفرت.

“اختطاف والدتك؟ أنا متأكدة أنني لا أملك أدنى فكرة عما تقصده.” “ظننت أنك ستتظاهرين بالغباء…” قلت وألقيت نظرة ذات معنى على جيس.

لقد تدربت على هذا كثيرًا، لذلك نادرًا ما أفسد الهبوط عند النزول من قفزة سحرية بعد الآن. لا توجد أرجل مكسورة من الاصطدام هذه المرة. ربما لم تكن سوى خمس عشرة دقيقة في الجو، ولكن منذ اختفاء زينيث، مرت عدة ساعات بالفعل. كنت بحاجة للعثور عليها بسرعة. وبقدر ما كنت متعجلًا للذهاب، كنا بحاجة للتفكير في الأمر مليًا.

“أنا ابنها. أخبرني والدي أن أحميها بحياتي، وسأفي بهذا الالتزام. لن أتخلى عنها أبدًا، وطالما أنا حي سأعتني بها. لذا من فضلك… أعيدي أمي…”

عندما عدت إلى منزل كليف، كانت زينيث قد اختفت. على ما يبدو، كان جيس قد أخذها في نزهة. كنت أعتقد أنها ستعود بالتأكيد قريبًا، لكن لم يكن هناك أي أثر لها حتى مع حلول الليل علينا. قد يكون جيس مغامرًا من الرتبة S، لكنه لم يكن جيدًا في القتال، وكان شيطانًا علاوة على ذلك.

اتبعت اقتراح ايشا، وركضنا بخفة، نطل على الحانات التي تصطف على طول الشارع بينما كنا نبحث عن زينيث أو جيس. كان كل مكان مكتظًا بحشود العشاء، لكن لم يكن عليّ تفتيش كل زبون كالأحمق. بتقييد استجوابنا للموظفين، يمكننا تقليل الوقت المستغرق في كل موقع. كنت متأكدًا أن شخصًا ما رآهما. امرأة بنظرة فارغة يرافقها شيطان بوجه قرد لن تُنسى بسهولة.

كان الجميع يعلم كيف يُعامَل الشياطين في دولة ميليس المقدسة. ولأنه كان يمكن أن يمر كأحد الوحوش، تجنب جيس بعض الإساءات، لكن كان من الممكن أن يكون حرس المدينة قد أخطأ في الفهم واعتقله بتهمة اختطاف امرأة معاقة ذهنيًا. لم أكن أرغب أيضًا في التفكير فيما ستفعله عائلة لاتريا إذا سمعوا أن زينيث كانت مع شيطان… كلير لاتريا، تلك العجوز الشمطاء، أرادت إجبار زينيث على الزواج في حالتها الراهنة. من يدري ما الذي يمكن لتلك المرأة فعله؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

كنت بحاجة إلى أن تكون زينيث في مرمى بصري وتحت حمايتي في أقرب وقت ممكن.

اختفى الارتباك في ثوانٍ. بتنهيدة استخفاف، أدارت وجهها عني وعادت تنظر إلى الحراس الذين يركضون نحونا.

“هيا بنا، ايشا.”

“ها ها! حسنًا، مرحبًا أيها الصغير، هل أتيت لتلعب إذن؟”

“ا-انتظر لحظة، أخي الأكبر…” أجابت ايشا. جلست على الأرض، وساقاها ترتجفان بشدة لدرجة أن ركبتيها كانتا تتصادمان. بدت أضعف من أن تقف.

“أنت دائماً هادئ ومتماسك، لذا أشعر أن… هذا ليس من عادتك، أخي

“ليس هناك وقت، هيا بنا،” قلت.

جيس لم يفعل هذا. كان مجرد بيدق في خطتها لا أكثر. بدا التوقيت مثالياً بعض الشيء، لكن التواجد في المكان الخطأ في الوقت الخطأ هو كيف ينتهي المطاف بالناس كبيادق. بينما كنت أنظر في الاتجاه الآخر، كان عدوي ينتظر لحظته ليضرب.

“ح-حسنًا، لكن… هل يمكننا على الأقل أن نمشي على الأرض؟”

أولاً، هل كان هذا جزءاً من خطة إله البشر؟ في الوقت الحالي، بدا ذلك بعيد الاحتمال. كان جنون ارتيابي يميل إلى الانطلاق الجامح كلما تعلق الأمر به، لكن المسألة المطروحة كانت في الأساس بيني وبين عائلة لاترياس. بقدر ما علمت، كانت بهذه البساطة. لم يكن مستحيلاً أنه كان يحاول دفعي لضرب كلير وجعل الكارديناليين أعداء لي، لكن الأمر بدا معقداً للغاية. بالإضافة إلى ذلك، كنت دائماً أقف إلى جانب البابا؛ كنت أختلف مع موقف الكاردينال بشأن الكثير من الأمور. ربما دفع إله البشر الأمور في هذا الاتجاه بعد رؤية مستقبل حيث أتحد مع الكاردينال، لكن حينها سيكون من المنطقي أكثر أن يضعني في مواجهة الطفل المبارك أو الكاردينال أو أي شخص آخر — شخص يدفعني إلى مسار عدائي أوضح من كلير. على الرغم من أن كلير ستكون سعيدة بالعمل كوسيطة للكاردينال، لذا… ربما كانت الفكرة هي أن يجعلني عدوها ويتبع الكارديناليون ذلك بشكل طبيعي؟ ولكن حتى لو كان الأمر كذلك، فلن أجد أي دليل لإثبات ذلك.

آه، إذن ايشا لا تحب المرتفعات. هذا خطئي. يبدو أنني محاط بأشخاص لا يجيدون التعامل مع المرتفعات. سيلفييت كانت مرعوبة من الأماكن العالية، وأنا نفسي لم أكن متحمسًا لها كثيرًا. أراهن أن إيريس كانت تحبها، على الرغم من ذلك… أوف، الآن ليس الوقت للتفكير في ذلك.

“أنا أفهم.”

“إذا ركضنا على الأرض فسنتسبب في حادث مروري،” قلت. “هيا بنا، لنذهب ونعثر على زينيث.”

“…زينيث؟ لقد أريتها المكان قليلاً، ثم أخذتها إلى المنزل…”

الآن كان علينا التفكير في البحث—عن زينيث، أو عن جيس الذي كان معها. لم أستطع تركها وحدها في حالتها الراهنة.

“نعم، هذا ما اعتقدته…”

“أوف… لا أستطيع المشي.”

“إذا كان هذا كل شيء، فيجب أن أطلب منك المغادرة الآن. لم تعد من أقارب عائلة لاتريا — أليس كذلك؟”

“حسنًا، سأحملك على ظهري.”

الأكبر.”

“ألن تطير؟”

“أوف.” زفرت.

“لن أفعل،” قلت بينما رفعت ايشا عن الأرض على ظهري.

“أوه، فكرة جيدة.”

الآن لنبدأ التحقيق. حي المغامرين كان كبيرًا، على الرغم من ذلك. من أين نبدأ؟

“إذا كان هذا كل شيء، فيجب أن أطلب منك المغادرة الآن. لم تعد من أقارب عائلة لاتريا — أليس كذلك؟”

“ماذا عن تفقد الحانات، أخي الأكبر؟ إنه وقت العشاء. ربما ذهبا لتناول الطعام في مكان ما.”

كانت اللافتة تقرأ “حانة الضوء المرقط”. بدت الحانة عادية جدًا، لكن الزبائن الذين يدخلون ويخرجون كانوا حشدًا مشبوهًا. منذ زمن بعيد، كان عبوس الرجل الذي يغادر الآن قد أفقدني صوابي من الخوف. لكن منذ مجيئي إلى هذا العالم، أصبحت قويًا. الآن يمكنني حتى المشي، بلا خوف، إلى مكان كهذا. بصراحة، مكتب فرقة مرتزقة روكواغ في شاريا كان أكثر ترويعًا. ومع ذلك، لم يعجبني التفكير في زينيث وهي تتسكع في مكان كهذا. ما الذي كان يفكر فيه جيس بحق الجحيم؟ لقد أحببت الرجل، لكن إذا تشتت ذهنه وحاول بيع زينيث إلى بيت دعارة أو شيء من هذا القبيل، فلن أسامحه أبدًا. سآخذ ذراعيه الاثنتين. وساقيه أيضًا.

“أوه، فكرة جيدة.”

كنت بحاجة إلى أن تكون زينيث في مرمى بصري وتحت حمايتي في أقرب وقت ممكن.

اتبعت اقتراح ايشا، وركضنا بخفة، نطل على الحانات التي تصطف على طول الشارع بينما كنا نبحث عن زينيث أو جيس. كان كل مكان مكتظًا بحشود العشاء، لكن لم يكن عليّ تفتيش كل زبون كالأحمق. بتقييد استجوابنا للموظفين، يمكننا تقليل الوقت المستغرق في كل موقع. كنت متأكدًا أن شخصًا ما رآهما. امرأة بنظرة فارغة يرافقها شيطان بوجه قرد لن تُنسى بسهولة.

التظاهر بالغباء

على الرغم من أن الظلام كان قد حل منذ فترة، إلا أن حي المغامرين كان لا يزال مكتظًا بالناس. مغامرون عائدون من مهمة ويقبضون على جوائزهم، والتجار الذين يتفاوضون معهم؛ مغامرون انتهوا من عمل ويبحثون عن وجبة، وأصحاب الحانات والنزل ينادون عليهم. سمعت بعض المشاجرات أيضًا. ربما بسبب الوقت، لم تكن هناك أي عربات تمر، لذلك كان من غير المرجح أن تكون زينيث قد ضلت طريقها وسُحبت تحت عجلات إحداها. هذا، على الأقل، كان مصدر ارتياح.

جيس لم يفعل هذا. كان مجرد بيدق في خطتها لا أكثر. بدا التوقيت مثالياً بعض الشيء، لكن التواجد في المكان الخطأ في الوقت الخطأ هو كيف ينتهي المطاف بالناس كبيادق. بينما كنت أنظر في الاتجاه الآخر، كان عدوي ينتظر لحظته ليضرب.

“وجه القرد؟ لا بد أنك تقصد جيس. نعم، رأيته هناك في حانة الضوء المرقط.” في الحانة الثالثة، حصلت على خيط. كان جيس في هذا البلد منذ فترة لا بأس بها الآن، ومعرفتي به، سمعته سبقته.

أولاً، هل كان هذا جزءاً من خطة إله البشر؟ في الوقت الحالي، بدا ذلك بعيد الاحتمال. كان جنون ارتيابي يميل إلى الانطلاق الجامح كلما تعلق الأمر به، لكن المسألة المطروحة كانت في الأساس بيني وبين عائلة لاترياس. بقدر ما علمت، كانت بهذه البساطة. لم يكن مستحيلاً أنه كان يحاول دفعي لضرب كلير وجعل الكارديناليين أعداء لي، لكن الأمر بدا معقداً للغاية. بالإضافة إلى ذلك، كنت دائماً أقف إلى جانب البابا؛ كنت أختلف مع موقف الكاردينال بشأن الكثير من الأمور. ربما دفع إله البشر الأمور في هذا الاتجاه بعد رؤية مستقبل حيث أتحد مع الكاردينال، لكن حينها سيكون من المنطقي أكثر أن يضعني في مواجهة الطفل المبارك أو الكاردينال أو أي شخص آخر — شخص يدفعني إلى مسار عدائي أوضح من كلير. على الرغم من أن كلير ستكون سعيدة بالعمل كوسيطة للكاردينال، لذا… ربما كانت الفكرة هي أن يجعلني عدوها ويتبع الكارديناليون ذلك بشكل طبيعي؟ ولكن حتى لو كان الأمر كذلك، فلن أجد أي دليل لإثبات ذلك.

“هل كانت معه امرأة؟” سألت.

في أي يوم آخر، كانوا قد طردوا مخلوقًا مثله. لكن اليوم، حصلوا على بيدق لم يتوقع أحد أن يستخدمه طاردو الشياطين. لقد تلاعبوا به ليخرج زينيث إلى العلن. ربما لم يمسكوها على الفور لأنهم كانوا قلقين بشأن حارس شخصي. لكن لم يكن هناك حارس شخصي. كنت بالخارج، وبمصادفة رهيبة، كانت ايشا كذلك. في النهاية، كان الحظ حليفهم. أخذوا زينيث دون مقاومة. وتوقعت أنهم لن يترددوا في التظاهر بالجهل لاحقًا: جيس؟ لا، لا أستطيع أن أقول إنني أعرف أي شخص بهذا الاسم. لماذا تتخيل أننا قد نكون على معرفة بشيطان قذر؟ أو شيء من هذا القبيل. الآن بعد أن اختطفوا زينيث، كان عليهم فقط إخفائها. سيكون من السهل تعيين مربية لمراقبتها.

“امرأة…؟ لا أعرف عن ذلك…” قال النادل، عابسًا.

استمرت العجوز في إضافة هذا السم… ما كانت غايتها؟ ما الفائدة التي ستجنيها من معاداة لي؟ لا يمكن أن تكون في الواقع إحدى تلاميذ إله البشر، أليس كذلك؟ لم أستطع فهم ما كانت تفعله. هل من الممكن أيضًا أنها حقًا لا تعرف أي شيء؟ في هذه الحالة، هل كان جيس يكذب؟ لماذا يفعل ذلك؟ كان كاذبًا، لكن ليس من النوع الذي يفعل ذلك لإيذاء الناس، كنت متأكدًا.

اعتقدت أنني قد أذهب وأرى بنفسي. سألته عن العنوان، ثم وضعت عملة نحاسية في يده مع كلمة شكر قبل أن أسرع إلى حانة الضوء المرقط. كان لدي شعور سيء حقًا.

كان الجميع يعلم كيف يُعامَل الشياطين في دولة ميليس المقدسة. ولأنه كان يمكن أن يمر كأحد الوحوش، تجنب جيس بعض الإساءات، لكن كان من الممكن أن يكون حرس المدينة قد أخطأ في الفهم واعتقله بتهمة اختطاف امرأة معاقة ذهنيًا. لم أكن أرغب أيضًا في التفكير فيما ستفعله عائلة لاتريا إذا سمعوا أن زينيث كانت مع شيطان… كلير لاتريا، تلك العجوز الشمطاء، أرادت إجبار زينيث على الزواج في حالتها الراهنة. من يدري ما الذي يمكن لتلك المرأة فعله؟

***

“حسنًا. خطف الطفل المبارك أمر مبالغ فيه. دعنا ننسى تلك الفكرة.”

كانت حانة الضوء المرقط في جزء سيء من المدينة. رجال يبتسمون بسخرية يتبخترون، يحدقون في النساء اللواتي يتسكعن في الشارع. كنت متأكدًا تمامًا أن هؤلاء كن عاهرات. ربما لم نكن بعيدين عن منطقة المتعة. حتى ميليشيون كان لديها واحدة، على ما يبدو.

“أنت محق. إذا استخدمت سحر الأرض لفتح القفل، يمكننا التسلل—”

كان الرجال ينظرون إلينا، مفتونين. أفترض أن ايشا وأنا بدا لنا بريئين جدًا لكي نندمج هنا.

في الوقت الحالي، سأفترض أن إله البشر لم يكن متورطاً وسأبني على ذلك. لم تكن فكرة جيدة أن أصنع أعداء صريحين من فصيل طاردي الشياطين بأكمله، على أي حال.

“ها ها! حسنًا، مرحبًا أيها الصغير، هل أتيت لتلعب إذن؟”

“حسنًا، سأحملك على ظهري.”

أحدهم اقترب بالفعل وبدأ يتحدث معي. هل أتيت لألعب؟ كنت بالطبع أسعى دائمًا لرفع مستواي، وتحسين أدائي، لكننا الآن لسنا في السرير، ولا نفعل ذلك— “أ-أخي الأكبر، أنزلني. هذا محرج!”

“نعم، روديوس؟ إذا كنت تعتقد أنني أكذب، فبكل تأكيد تفضل وابحث في المنزل.”

لا يهم. لقد كانوا مفتونين فقط بكيفية تشبث ايشا بظهري. أنزلتها، وتوقف التحديق.

“إيه؟ أم، نعم، قالوا إن زينيث لا بد أنها اشتاقت إلى المنزل، لذا يجب أن أخرجها إلى المدينة…”

كانت اللافتة تقرأ “حانة الضوء المرقط”. بدت الحانة عادية جدًا، لكن الزبائن الذين يدخلون ويخرجون كانوا حشدًا مشبوهًا. منذ زمن بعيد، كان عبوس الرجل الذي يغادر الآن قد أفقدني صوابي من الخوف. لكن منذ مجيئي إلى هذا العالم، أصبحت قويًا. الآن يمكنني حتى المشي، بلا خوف، إلى مكان كهذا. بصراحة، مكتب فرقة مرتزقة روكواغ في شاريا كان أكثر ترويعًا. ومع ذلك، لم يعجبني التفكير في زينيث وهي تتسكع في مكان كهذا. ما الذي كان يفكر فيه جيس بحق الجحيم؟ لقد أحببت الرجل، لكن إذا تشتت ذهنه وحاول بيع زينيث إلى بيت دعارة أو شيء من هذا القبيل، فلن أسامحه أبدًا. سآخذ ذراعيه الاثنتين. وساقيه أيضًا.

كنت سأتعرف على ذلك الصوت في أي مكان. في الجزء الخلفي من الغرفة، كان رجل بوجه قرد يشرب الكحول بينما يتباهى للمغامرين الشباب الجالسين حوله. كان رفاقه صبيًا بشعر شائك، وآخر بشعر طويل وثقب في الأنف، وفتاة بعينين مائلتين قليلاً وشعر مصبوغ بلون غير طبيعي. بدا وكأنه، كيف أصفه…؟ نوع من المتصنعين القدامى.

“أهلاً وسهلاً!” حمل ترحيب النادل الحماسي فوق الضجيج العام عندما دخلنا. قد تكون الحانة بدت مشبوهة من الخارج، ولكن بمجرد الدخول كان الجو وديًا. لم أشعر بأنني غريب هنا. لم يكن جميع الزبائن من النوع الخشن أيضًا. كان هناك الكثير من المغامرين ذوي المظهر العادي أيضًا. سرعان ما مسحت الوجوه في الغرفة، ثم التفت إلى النادل لـ—

“كلير…”

“ثم كان هذا هو الجزء الذكي حقًا: قلت، ‘أعتقد أن جميع دوائر النقل الآني الثلاثة هي فخاخ، وهناك طريق آخر!'”

“التسلل إلى أين بالضبط؟” جاء صوت من الجانب الآخر من البوابة. نظرت ورأيت أنه، في مرحلة ما، ظهر خمسة رجال ونساء على الجانب الآخر من البوابة الشبكية. ثلاثة جنود، خادم، وامرأة عجوز ترتدي ملابس فاخرة.

كنت سأتعرف على ذلك الصوت في أي مكان. في الجزء الخلفي من الغرفة، كان رجل بوجه قرد يشرب الكحول بينما يتباهى للمغامرين الشباب الجالسين حوله. كان رفاقه صبيًا بشعر شائك، وآخر بشعر طويل وثقب في الأنف، وفتاة بعينين مائلتين قليلاً وشعر مصبوغ بلون غير طبيعي. بدا وكأنه، كيف أصفه…؟ نوع من المتصنعين القدامى.

“إذا ركضنا على الأرض فسنتسبب في حادث مروري،” قلت. “هيا بنا، لنذهب ونعثر على زينيث.”

لم تكن زينيث هناك. نظرت حول الغرفة، لكنني لم أستطع رؤيتها في أي مكان.

هبطنا في حي المغامرين. لا بد أنه مر… عشر أو خمس عشرة دقيقة منذ إقلاعنا؟

“…ثم، تمامًا كما كنت أشك، وجدنا واحدًا بحق الجحيم! ممر سري إلى غرف الزعيم…”

“…ثم، تمامًا كما كنت أشك، وجدنا واحدًا بحق الجحيم! ممر سري إلى غرف الزعيم…”

اقتربت من الطاولة، ولاحظني جيس. في جزء من الثانية، تغير تعبيره إلى تعبير رعب.

“يمكنني المحاولة، لكن قد يكون الأمر صعباً.”

“جيس،” قلت.

سحبت إصبعي إلى الوراء قليلاً. قفز جيس من كرسيه وألقى بنفسه على الأرض عند قدمي. بدون أي ذرة من الكرامة، تملق واعتذر.

“م-مرحبًا، يا زعيم! كنت، أه، كنت أتحدث عنك للتو! أنتم يا رفاق، هذا الرجل هنا هو المستنقع الذي أخبرتكم عنه!”

كان القصر صامتًا تمامًا. لقد تجاوز وقت العشاء الآن، وأصبح أقرب بكثير إلى وقت النوم. كنت أحمل شخصين معي، وهذا أبطأني. لذا، أوصلتنا إلى هناك بأسرع ما يمكن. بدت ايشا وكأنها قد تبكي.

حدق الثلاثة الآخرون بي بذهول. حتى تلك الفتاة، التي كانت تضع يدها على صدرها، أمالت كرسيها للخلف على قدمين لتبتعد عني. بحق الجحيم، ماذا كان يقول عني؟ شعرت بلسعة خفيفة لكون فتاة تتراجع عني بتلك الطريقة. لكن لا يهم، هذا ليس بالأمر المهم الآن. كان لدي جبل من الأسئلة له. ولكن من أين أبدأ…؟ ربما يمكنني في البداية استدراجه ليخبرني ما إذا كان إله البشر متورطًا في الأمر أم لا.

“غيس… لم أرغب في تصديق ذلك،” قلت. “أنت، عدوي…”

“غيس… لم أرغب في تصديق ذلك،” قلت. “أنت، عدوي…”

“مهلًا يا زعيم، تمهل! هذا لن ينتهي على خير!”

“هاه؟ ماذا تقول؟”

لقد تدربت على هذا كثيرًا، لذلك نادرًا ما أفسد الهبوط عند النزول من قفزة سحرية بعد الآن. لا توجد أرجل مكسورة من الاصطدام هذه المرة. ربما لم تكن سوى خمس عشرة دقيقة في الجو، ولكن منذ اختفاء زينيث، مرت عدة ساعات بالفعل. كنت بحاجة للعثور عليها بسرعة. وبقدر ما كنت متعجلًا للذهاب، كنا بحاجة للتفكير في الأمر مليًا.

“لقد أخبرك بكل شيء، أليس كذلك؟ زارك في حلم. وأخبرك بما سأفعله الآن؟”

***

“أحلام؟ عم تتكلم؟” سأل جيس بضحكة متوترة. كان يتهرب.

“صحيح.”

أشرت بإصبعي نحوه وركزت سحري. بمجرد أن تشكل مدفع الحجر، بدأ يدور بسرعة، مثل مثقاب تردد طنينه في الغرفة. المغامرون الشباب، وعيونهم متسعة، هموا بالوقوف.

“أوه، فكرة جيدة.”

“ابقوا مكانكم،” قلت بحدة، فتوقفوا.

“أوف.” زفرت.

نظرت في عيني جيس وسألت مرة أخرى،

أومأ برأسه، ثم أشار إلى أحد الحراس الثلاثة.

“بأي كلمات ملأ رأسك؟ أخبرني بكل شيء، وسأدعك تعيش.”

فواصل ملونة

“واو، واو! هـ-هي، تـ-تـ-توقف عن ذلك…! أنا آسف! لا أعرف ما فعلته، لكنه لم يكن خطئي! الآن، أبعد هذا الشيء عني!” تلعثم.

صمتت. كان تعبيري كله مرارة، أنا متأكد. كان لدي المشتبه به الرئيسي أمامي مباشرة، ولا سبيل للوصول إلى الحقيقة. كانت هنا، لكنني لم أستطع التفكير فيما أقوله.

سحبت إصبعي إلى الوراء قليلاً. قفز جيس من كرسيه وألقى بنفسه على الأرض عند قدمي. بدون أي ذرة من الكرامة، تملق واعتذر.

“لم أقصد شيئًا بذلك، يا رئيس. لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك أو رأيتها، لذلك أردت أن أطمئن عليكما، هذا كل شيء.”

“يبدو أنني أخطأت حقًا! أنا آسف لأنني أغضبتك، يا سـ—آه، أقصد، روديوس! انظر، ألا ترى كم أنا آسف؟! أنا فقط لا أعرف ما فعلته! هل يمكنك فقط أن تخبرني بذلك، حتى أتمكن من الاعتذار بشكل صحيح؟ يجب أن تسامحني!”

مع انضمام جيس، قررنا التوجه مباشرة إلى قصر لاتريا… على الرغم من أنني كنت نصف يائس. لم تكن هذه هي الطريقة التي سنستعيدها بها.

كل هذا فاجأني. لم يكن رد الفعل الذي توقعته على الإطلاق. ربما لم يكن يخدم إله البشر؟ لكن لا، كان من المبكر جدًا معرفة ذلك على وجه اليقين. حتى مع هذا الشك الصغير المزعج، شعرت بالسوء لرؤية رفيقي القديم ينحني ويتملق أمامي.

“أوه، فكرة جيدة.”

في النهاية، تحدثت. “أين أمي؟”

“عفواً؟” أجابت. “رسالة؟ عما تتحدث الآن؟”

“هاه؟” قال جيس، رافعًا رأسه ومائلاً إلى أحد الجانبين. كان تعبير وجهه، المحمر من الشراب، تعبيرًا عن الحيرة. إذا كان يمثل، فقد كان أداءً رائعًا.

عندما عدت إلى منزل كليف، كانت زينيث قد اختفت. على ما يبدو، كان جيس قد أخذها في نزهة. كنت أعتقد أنها ستعود بالتأكيد قريبًا، لكن لم يكن هناك أي أثر لها حتى مع حلول الليل علينا. قد يكون جيس مغامرًا من الرتبة S، لكنه لم يكن جيدًا في القتال، وكان شيطانًا علاوة على ذلك.

“أمي. زينيث غرايرات.”

للحظة وجيزة، تشققت قناعها الجليدي وفتحت فمها وهي تحدق بي. كان هذا وجه شخص لا يعرف شيئاً حقاً — تماماً مثل جيس في وقت سابق. لا، لم تكن تلميذة لإله البشر أيضاً.

“…زينيث؟ لقد أريتها المكان قليلاً، ثم أخذتها إلى المنزل…”

“لقد وعدت…” تمتمت.

“إنها ليست في المنزل. لهذا أنا هنا،” قلت، عاقدًا ذراعي.

“عائلة لاترياس لديها روابط قوية بفرسان المعبد، وفرسان المعبد مع الكاردينال. يحافظون على نفوذهم من خلال الطفل المبارك، مما يعني أن الطفل المبارك سيكون الرهينة الأكثر فعالية. أي شخص آخر، سيكون هناك احتمال أن يضحوا بتلك القطعة، لكن الطفل المبارك

في تلك اللحظة، ضحك أحد الأولاد بخفة. نظرت حولي ورأيت ايشا تقف بجانبي، تقلد وضعي وتومئ برأسها. كان مجرد تشابه عائلي—لم يكن أي منا في مزاج للمزاح. حدقت في الصبي فتجمد مع صرخة صغيرة. يا إلهي، ماذا كان جيس يخبر هؤلاء الناس عني؟

“عن ماذا تتحدث؟”

“هاه… لكن، هنا الآن… لقد أخذتها إلى المنزل بالتأكيد، أتعلم؟”

سحبت إصبعي إلى الوراء قليلاً. قفز جيس من كرسيه وألقى بنفسه على الأرض عند قدمي. بدون أي ذرة من الكرامة، تملق واعتذر.

“أين تركتها؟”

“نعم، روديوس؟ إذا كنت تعتقد أنني أكذب، فبكل تأكيد تفضل وابحث في المنزل.”

“أين؟ حسنًا، كما تعلم، عند مدخل منطقة المغامرين. جاء خادم من المنزل ليأخذها، فتركتها معهم.”

“هل تقولين لي إنك لا تملكين أدنى فكرة عن مكان والدتي؟”

خادم؟ خادمنا؟ أنا وكليف كنا في مقر الكنيسة. ايشا كانت تتسوق، وويندي كانت في المنزل… لا، انتظر. لم يكن يتحدث عن منزلي.

في تلك اللحظة، ضحك أحد الأولاد بخفة. نظرت حولي ورأيت ايشا تقف بجانبي، تقلد وضعي وتومئ برأسها. كان مجرد تشابه عائلي—لم يكن أي منا في مزاج للمزاح. حدقت في الصبي فتجمد مع صرخة صغيرة. يا إلهي، ماذا كان جيس يخبر هؤلاء الناس عني؟

“شخص من عائلة لاتريا…؟”

انتهيت هنا لهذا اليوم.”

“نعم، نعم. لقد تحققت من شعار النبالة الخاص بهم بشكل صحيح وكل شيء. كانوا خادمًا لعائلة لاتريا، لا شك في ذلك،” قال.

لكن هل سيعيد ذلك زينيث؟ أجبرت نفسي على النظر مرة أخرى في عيني العجوز الباردتين. لم تبدُ قلقة — بل على العكس، بدت عيناها وكأنهما تحرضانني على المحاولة. لم تكن لتظن أنني عاجز. في المرة الأخيرة التي كنت فيها هنا، فقدت أعصابي. كنت غاضبًا لدرجة أن ذاكرتي كانت ضبابية، لكنني سمعت لاحقًا أنني أطحت بستة أو سبعة حراس. لديها حاليًا حارسان، مع اثنين آخرين يركضان نحونا. هذا أقل بكثير مما تعاملت معه في المرة الأخيرة. الأرقام ليست كل شيء، لكن كان عليها أن تعلم أنني لا أمانع في استخدام القوة إذا وصل الأمر إلى ذلك. ومع ذلك، كانت هنا مع هذه البوابة فقط بيننا.

تسارعت نبضاتي. لقد أُخذت زينيث، أُخذت بواسطة خادم من عائلة لاتريا. اهدأ، قلت لنفسي. رتب أفكارك. أولاً وقبل كل شيء: جيس أخرج زينيث. لماذا؟

فرسان ميليشيون. إذا جعلت ميليس عدوي، فلن نكون بأمان حتى في شاريا، وهذا لم يكن حتى يدخل في العقبات التي ستضعها بالتأكيد أمام التقدم المستقبلي. أتباع ميليس كانوا في كل أنحاء القارة الوسطى؛ يمكنهم بسهولة أن يعترضوا طريقنا. لم يكن هناك سبب يمنع فرسان ميليس المقدسين من أن يكونوا حلفاءنا. إذا كنا أعداء عندما يتجسد لابلاس، فلن يكون أحد أسعد بذلك من إله البشر.

“ماذا كنت تفعل بإخراج أمي من المنزل في المقام الأول؟”

في تلك اللحظة، ضحك أحد الأولاد بخفة. نظرت حولي ورأيت ايشا تقف بجانبي، تقلد وضعي وتومئ برأسها. كان مجرد تشابه عائلي—لم يكن أي منا في مزاج للمزاح. حدقت في الصبي فتجمد مع صرخة صغيرة. يا إلهي، ماذا كان جيس يخبر هؤلاء الناس عني؟

“لم أقصد شيئًا بذلك، يا رئيس. لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتك أو رأيتها، لذلك أردت أن أطمئن عليكما، هذا كل شيء.”

ddd

“والدتي… هل والدتي… قريبة لعائلة لاتريا؟”

إذن كان ذلك نزوة. حسنًا، أعتقد أن هذا منطقي… لكن انتظر، هناك شيء لا يتطابق.

“…زينيث؟ لقد أريتها المكان قليلاً، ثم أخذتها إلى المنزل…”

“كيف عرفت أين يعيش كليف؟”

في النهاية، تحدثت. “أين أمي؟”

“لأنني ذهبت لرؤية عائلة لاتريا أولاً. لا أحب الذهاب إلى هناك كثيرًا، لكنني اعتقدت أنك إذا كنت هناك لاستقبالي… لكنهم قالوا بعد ذلك أن شيئًا ما حدث وأنك وزينيث تقيمان في مكان آخر، لذا يجب أن أذهب إلى هناك. لذلك جئت إلى هنا.”

لجأ خصومي إلى الاختطاف، لذا أردت عيناً بعين وسناً بسن. لم أستطع التفكير في مرشح أفضل من الطفل المبارك لاستخدامه في تبادل الرهائن.

“اعتقدت أنك تكره الذهاب إلى المنطقة الإلهية.”

“أحتاج أن أتحدث إليكم بشأن والدتي!” ناديت. لكن بالطبع، لم يأتِ رد.

“هذا فقط لأنه كشيطان… لا تعرف أبدًا متى سيهاجمك أحدهم بدون سبب عندما تتسكع هناك. ليس الأمر أنني أفضل الموت أو شيء من هذا القبيل،” احتج.

“أنت محق. إذا استخدمت سحر الأرض لفتح القفل، يمكننا التسلل—”

بدا عذره… ضعيفًا. غامضًا جدًا. جزء من ذلك ربما كان بسبب الكحول، لكن ربما كان هناك شيء ما يزعجه. كان هناك صمت. لكن انتظر، لقد فهمت. عرفت ما حدث. لقد حدث الأمر هكذا، مع بعض التفاصيل:

لكن الندم لن يساعد في هذه المرحلة المتأخرة من اللعبة. كنت بحاجة لاستعادة زينيث.

بالأمس، تركت غضبي يسيطر عليّ في قصر لاتريا وخرجت غاضبًا. لا بد أنهم وضعوا مراقبًا لنا ونحن نسير إلى المنزل. كنت مهملًا، واكتشفوا أين كنا نقيم. كنت غافلاً.

“ايشا، ما رأيك؟” سألت. كان وجهها جاداً، لكنها رفعت نظرها عندما تحدثت.

إذا جاءت عائلة لاتريا وطالبت عائلة غريمور بتسليم زينيث، لعرفوا أنهم سيرفضون. كانوا في فصائل معادية، والمناخ السياسي الحالي جعل شن هجوم مباشر على عائلة غريمور غير ممكن. على الرغم من أن طاردي الشياطين كانوا في صعود في الوقت الحاضر، إلا أن خطوة خاطئة واحدة يمكن أن تعني سقوطهم. لذا استخدمت عائلة لاتريا جيس—شيطان جاهل تمامًا سقط في أيديهم.

“كلير، لم تتلقي رسالة في حلم، أليس كذلك؟”

في أي يوم آخر، كانوا قد طردوا مخلوقًا مثله. لكن اليوم، حصلوا على بيدق لم يتوقع أحد أن يستخدمه طاردو الشياطين. لقد تلاعبوا به ليخرج زينيث إلى العلن. ربما لم يمسكوها على الفور لأنهم كانوا قلقين بشأن حارس شخصي. لكن لم يكن هناك حارس شخصي. كنت بالخارج، وبمصادفة رهيبة، كانت ايشا كذلك. في النهاية، كان الحظ حليفهم. أخذوا زينيث دون مقاومة. وتوقعت أنهم لن يترددوا في التظاهر بالجهل لاحقًا: جيس؟ لا، لا أستطيع أن أقول إنني أعرف أي شخص بهذا الاسم. لماذا تتخيل أننا قد نكون على معرفة بشيطان قذر؟ أو شيء من هذا القبيل. الآن بعد أن اختطفوا زينيث، كان عليهم فقط إخفائها. سيكون من السهل تعيين مربية لمراقبتها.

الفصل الثامن: الخائن يهرب

“هـ-هي، يا رئيس؟ ما الذي يحدث؟”

كيف كانت واثقة بهذا القدر؟ كانت تعلم أنني أستطيع فعل ذلك إذا أردت. كانت تعلم أنني أصبح عنيفاً عندما أغضب. هل لم تكن تهتم بما سيحدث لها؟ لماذا تفعل هذا؟ اللعنة، لعنت بصمت. لم أستطع فهمها حقاً. هل كانت تحاول استفزازي لأصبح عنيفاً…؟ أمام الحراس، ربما؟

“…عندما أخبرتك عائلة لاتريا بمكاننا، هل قالوا أي شيء آخر؟”

إذا أحضرت رجلًا وامرأة، وألقيت بهما في السرير معًا وانتظرت حوالي ثلاثين دقيقة، فهذا كل الوقت الذي تحتاجه. سيكون ما يسمونه أمرًا واقعًا؛ بحلول الوقت الذي أجد فيه زينيث، كانت الاحتمالات عالية بأن تلك البيضة ستكون قد خُفقت بالفعل. أردت أن أصدق أن كلير لن تكون بهذه القسوة تجاه ابنتها، لكنني لم أستطع أن أستبعد أي شيء من عجوز تزوج ابنتها المعاقة عقليًا. لهذا السبب كنت بحاجة إلى الإسراع.

“إيه؟ أم، نعم، قالوا إن زينيث لا بد أنها اشتاقت إلى المنزل، لذا يجب أن أخرجها إلى المدينة…”

جيس كان شيطاناً. الجنود المارون كانوا يرمقونه بالشك لمجرد سيره في الشارع في منطقة سكنية كهذه. سيكون من الصعب عليه حقاً أن يسأل عن معلومات في المنطقة الإلهية. قد يلقي به الحراس في السجن.

لم يكن من العدل لوم جيس. لم يكن يعرف أفضل من ذلك. أنا من أخبرته أننا ذاهبون إلى عائلة لاتريا وأننا سنقيم هناك. إذا اعتقد أنني كنت هناك، فمن غير المرجح أن يشك في أي شيء حتى عندما رحبت به عائلة لاتريا دون قسوتهم المعتادة. ثم ملأوا رأسه بقصصهم—بالطبع انتهى به الأمر كدمية لهم. لقد كنت مهملًا. كان يجب أن آخذ زينيث إلى المنزل اليوم. بعد رؤية من هم عائلة لاتريا، ما كان يجب أن نبقى في ميليشيون لحظة أطول. كان سيستغرق بعض الوقت، لكن كان يجب أن أعيدها إلى منزلنا، ثم أعود لأعطي فرع ميليشيون لفرقة المرتزقة اهتمامي الكامل. لم يكن الأمر وكأنني كنت مضغوطًا بالوقت. لقد أبقيت نقطة ضعف محتملة بالقرب مني. كان ذلك خطأ. كان يجب أن أعيد زينيث لبعض مشاهدة المعالم السياحية الهادئة بعد انتهاء كل شيء.

“العقيدة تحرم على أي فرد من عائلتنا الاختلاط بالشياطين،” قالت كلير بحدة، بنظرة باردة إلى جيس. “لن نوظف أبدًا شيطانًا قذرًا كهذا.”

لكن الندم لن يساعد في هذه المرحلة المتأخرة من اللعبة. كنت بحاجة لاستعادة زينيث.

خادم؟ خادمنا؟ أنا وكليف كنا في مقر الكنيسة. ايشا كانت تتسوق، وويندي كانت في المنزل… لا، انتظر. لم يكن يتحدث عن منزلي.

“جيس، الأمر هو…”

كنت سأتعرف على ذلك الصوت في أي مكان. في الجزء الخلفي من الغرفة، كان رجل بوجه قرد يشرب الكحول بينما يتباهى للمغامرين الشباب الجالسين حوله. كان رفاقه صبيًا بشعر شائك، وآخر بشعر طويل وثقب في الأنف، وفتاة بعينين مائلتين قليلاً وشعر مصبوغ بلون غير طبيعي. بدا وكأنه، كيف أصفه…؟ نوع من المتصنعين القدامى.

بعد أن خففت قليلاً من حدتي تجاهه، أخبرت جيس بكل ما حدث، ثم طلبت مساعدته. نعم، لقد تم التلاعب به، لكنه لم يكن بريئًا تمامًا أيضًا. كنت متأكدًا تمامًا أنه لم يكن يخدم إله البشر بعد رد فعله الأخير، وكنا بحاجة إلى كل حليف نصف كفء يمكننا الحصول عليه في هذه الظروف.

في أي يوم آخر، كانوا قد طردوا مخلوقًا مثله. لكن اليوم، حصلوا على بيدق لم يتوقع أحد أن يستخدمه طاردو الشياطين. لقد تلاعبوا به ليخرج زينيث إلى العلن. ربما لم يمسكوها على الفور لأنهم كانوا قلقين بشأن حارس شخصي. لكن لم يكن هناك حارس شخصي. كنت بالخارج، وبمصادفة رهيبة، كانت ايشا كذلك. في النهاية، كان الحظ حليفهم. أخذوا زينيث دون مقاومة. وتوقعت أنهم لن يترددوا في التظاهر بالجهل لاحقًا: جيس؟ لا، لا أستطيع أن أقول إنني أعرف أي شخص بهذا الاسم. لماذا تتخيل أننا قد نكون على معرفة بشيطان قذر؟ أو شيء من هذا القبيل. الآن بعد أن اختطفوا زينيث، كان عليهم فقط إخفائها. سيكون من السهل تعيين مربية لمراقبتها.

“…هل أنت جاد؟” قال جيس بعد أن انتهيت، ووجهه متألم. “الآن أفكر في الأمر، كان غريبًا كيف أخبرتني عائلة لاتريا العنوان دون أن تجعل الأمر مهمًا، حتى بدون وجودك هناك للوساطة… لقد افترضت أنك قد وافقت معهم، يا رئيس. لذا لهذا قالوا أن آخذها إلى الخارج…”

فرسان ميليشيون. إذا جعلت ميليس عدوي، فلن نكون بأمان حتى في شاريا، وهذا لم يكن حتى يدخل في العقبات التي ستضعها بالتأكيد أمام التقدم المستقبلي. أتباع ميليس كانوا في كل أنحاء القارة الوسطى؛ يمكنهم بسهولة أن يعترضوا طريقنا. لم يكن هناك سبب يمنع فرسان ميليس المقدسين من أن يكونوا حلفاءنا. إذا كنا أعداء عندما يتجسد لابلاس، فلن يكون أحد أسعد بذلك من إله البشر.

لقد كنت متهورًا وأظهرت لعدوي نقطة ضعفي. لكن الجميع يرتكب الأخطاء. سأستعيد زينيث على الفور.

“حسنًا.”

“حسنًا، أنا موافق. سأساعدك،” قال جيس.

هبطنا في حي المغامرين. لا بد أنه مر… عشر أو خمس عشرة دقيقة منذ إقلاعنا؟

“شكرًا لك،” أجبت.

“هذا هو. هذا هو من جاء لأجل زينيث،” قال.

مع انضمام جيس، قررنا التوجه مباشرة إلى قصر لاتريا… على الرغم من أنني كنت نصف يائس. لم تكن هذه هي الطريقة التي سنستعيدها بها.

إذن كان ذلك نزوة. حسنًا، أعتقد أن هذا منطقي… لكن انتظر، هناك شيء لا يتطابق.

***

كانت اللافتة تقرأ “حانة الضوء المرقط”. بدت الحانة عادية جدًا، لكن الزبائن الذين يدخلون ويخرجون كانوا حشدًا مشبوهًا. منذ زمن بعيد، كان عبوس الرجل الذي يغادر الآن قد أفقدني صوابي من الخوف. لكن منذ مجيئي إلى هذا العالم، أصبحت قويًا. الآن يمكنني حتى المشي، بلا خوف، إلى مكان كهذا. بصراحة، مكتب فرقة مرتزقة روكواغ في شاريا كان أكثر ترويعًا. ومع ذلك، لم يعجبني التفكير في زينيث وهي تتسكع في مكان كهذا. ما الذي كان يفكر فيه جيس بحق الجحيم؟ لقد أحببت الرجل، لكن إذا تشتت ذهنه وحاول بيع زينيث إلى بيت دعارة أو شيء من هذا القبيل، فلن أسامحه أبدًا. سآخذ ذراعيه الاثنتين. وساقيه أيضًا.

كان القصر صامتًا تمامًا. لقد تجاوز وقت العشاء الآن، وأصبح أقرب بكثير إلى وقت النوم. كنت أحمل شخصين معي، وهذا أبطأني. لذا، أوصلتنا إلى هناك بأسرع ما يمكن. بدت ايشا وكأنها قد تبكي.

“إذا كان هذا كل شيء، فيجب أن أطلب منك المغادرة الآن. لم تعد من أقارب عائلة لاتريا — أليس كذلك؟”

“لقد وعدت…” تمتمت.

هذا جعل الحاجة إلى اللجوء إلى إجراءات متطرفة أقل ضرورة بكثير. كان البابا يدعمني، وحتى تيريز شعرت بالدفء تجاهي، بناءً على اجتماع اليوم. إذا تحدثت معهما عن كل شيء، فقد يساعدانني. كانت هناك خيارات أخرى لتجربتها قبل اللجوء إلى استراتيجيات الكل أو لا شيء. كان هذا هو السبب الرئيسي لذهابي إلى مقر الكنيسة اليوم. لم أكن أعرف ما تريده تلك العجوز العنيدة، لكنني شككت في أنها ستدفع زينيث على الفور إلى سرير غريب لإتمام الأمور، ليس في خضم كل هذا. بالإضافة إلى ذلك، بعد مؤامرة الاختطاف المعقدة تلك، من المؤكد أنها لن تنتقل مباشرة إلى خطة واضحة كهذه.

يمكنك تخمين الطريق الذي سلكناه.

حدق الثلاثة الآخرون بي بذهول. حتى تلك الفتاة، التي كانت تضع يدها على صدرها، أمالت كرسيها للخلف على قدمين لتبتعد عني. بحق الجحيم، ماذا كان يقول عني؟ شعرت بلسعة خفيفة لكون فتاة تتراجع عني بتلك الطريقة. لكن لا يهم، هذا ليس بالأمر المهم الآن. كان لدي جبل من الأسئلة له. ولكن من أين أبدأ…؟ ربما يمكنني في البداية استدراجه ليخبرني ما إذا كان إله البشر متورطًا في الأمر أم لا.

“ما زالوا مستيقظين،” قلت.

“هذا فقط لأنه كشيطان… لا تعرف أبدًا متى سيهاجمك أحدهم بدون سبب عندما تتسكع هناك. ليس الأمر أنني أفضل الموت أو شيء من هذا القبيل،” احتج.

كانت الأضواء لا تزال مضاءة في القصر، ومع ذلك لم يكن هناك أحد عند البوابة، ولا حتى جرس. ماذا كان من المفترض أن تفعل إذا أردت الاتصال بهم؟ ربما كان الناس يصرخون فقط. كيف خططوا لاستقبال الضيوف؟ لكنهم ربما كانوا يقصدون رفض أي شخص يتصل في هذه الساعة دون اعتبار. حسنًا.

يضمن أننا سنستعيد أمي.”

“إنه روديوس!” صرخت وأنا أطرق البوابة. “هل من أحد في المنزل؟”

***

إذا اشتكى الجيران، فهذه ليست مشكلتي. ربما كان من المبالغة القول إن العدالة كانت في صفي، لكن كان لدي سبب محتمل. إذا كانت عائلة لاتريا وراء اختطاف زينيث، فهم المخطئون. وإذا لم يكونوا كذلك، فإن الخادم الذي قابله جيس كان محتالًا والخاطف الحقيقي في آن واحد. لقد بذلت قصارى جهدي لقطع جميع الروابط مع هذه العائلة، ولكن إذا كان شخص ما يستخدم اسمهم زورًا، فهذه مشكلتهم أيضًا. لكن لم يخرج أحد. طرقت البوابة بقوة أكبر وصرخت أكثر. قوة ضرباتي، التي عززها درعي السحري، ثنت الشبكة الذهبية للبوابة أكثر فأكثر، مخرجة إياها عن شكلها.

لقد تدربت على هذا كثيرًا، لذلك نادرًا ما أفسد الهبوط عند النزول من قفزة سحرية بعد الآن. لا توجد أرجل مكسورة من الاصطدام هذه المرة. ربما لم تكن سوى خمس عشرة دقيقة في الجو، ولكن منذ اختفاء زينيث، مرت عدة ساعات بالفعل. كنت بحاجة للعثور عليها بسرعة. وبقدر ما كنت متعجلًا للذهاب، كنا بحاجة للتفكير في الأمر مليًا.

“أحتاج أن أتحدث إليكم بشأن والدتي!” ناديت. لكن بالطبع، لم يأتِ رد.

لكن هل سيعيد ذلك زينيث؟ أجبرت نفسي على النظر مرة أخرى في عيني العجوز الباردتين. لم تبدُ قلقة — بل على العكس، بدت عيناها وكأنهما تحرضانني على المحاولة. لم تكن لتظن أنني عاجز. في المرة الأخيرة التي كنت فيها هنا، فقدت أعصابي. كنت غاضبًا لدرجة أن ذاكرتي كانت ضبابية، لكنني سمعت لاحقًا أنني أطحت بستة أو سبعة حراس. لديها حاليًا حارسان، مع اثنين آخرين يركضان نحونا. هذا أقل بكثير مما تعاملت معه في المرة الأخيرة. الأرقام ليست كل شيء، لكن كان عليها أن تعلم أنني لا أمانع في استخدام القوة إذا وصل الأمر إلى ذلك. ومع ذلك، كانت هنا مع هذه البوابة فقط بيننا.

حسنًا، حان وقت اقتحام طريقي.

الآن كان علينا التفكير في البحث—عن زينيث، أو عن جيس الذي كان معها. لم أستطع تركها وحدها في حالتها الراهنة.

“إذا لم تخرجوا، سأحطم بوابتكم!” حذرت.

“وأنا؟” سألت ايشا، وهي تضغط على يدي. “ماذا يجب أن أفعل؟” ربما شعرت بالمسؤولية أيضًا. فكرت للحظة.

فقط في حال لم يجيبوا، ركزت السحر في يدي اليمنى. إذا ظنوا أن هذه البوابة الواهية يمكن أن توقفني، فهم لا يعرفونني.

أخوك الأكبر ليس هادئاً ومتماسكاً إلى هذا الحد عادةً، فكرت. ومع ذلك، إذا شعرت هي بذلك، فهذا يثبت أنني لم أكن أفكر بوضوح حقاً. صحيح. في أوقات كهذه، كان من السهل اتخاذ قرار سيء. حسناً، رودي، تماسك… كنت بحاجة إلى أن أهدأ قليلاً، ثم يمكنني التفكير.

“مهلًا يا زعيم، تمهل! هذا لن ينتهي على خير!”

“أوف… لا أستطيع المشي.”

هذا أوقفني. صحيح، تحطيم البوابة كان أمرًا مبالغًا فيه. هذا الموقف كان يؤثر عليّ — كنت أصبحت يائسًا. في اليوم الآخر، أصرت كلير على تزويج زينيث وإنجابها للأطفال. العثور على شريك، إقامة حفل زفاف، تأسيس منزل، إنجاب أطفال… في الواقع، بالتفكير في هذه العملية الطويلة والمستهلكة للوقت، لا يزال لدينا وقت. لا داعي للذعر. إذا راقبت تحركات عائلة لاتريا، فسوف يقودونني في النهاية إلى زينيث. ومع ذلك، كانت هناك حلقة ضعيفة واحدة في تلك السلسلة الطويلة من الأحداث. كان عليك فقط التركيز على حلقة “إنجاب الأطفال”، وفجأة! ها هي ذي.

أحدهم اقترب بالفعل وبدأ يتحدث معي. هل أتيت لألعب؟ كنت بالطبع أسعى دائمًا لرفع مستواي، وتحسين أدائي، لكننا الآن لسنا في السرير، ولا نفعل ذلك— “أ-أخي الأكبر، أنزلني. هذا محرج!”

إذا أحضرت رجلًا وامرأة، وألقيت بهما في السرير معًا وانتظرت حوالي ثلاثين دقيقة، فهذا كل الوقت الذي تحتاجه. سيكون ما يسمونه أمرًا واقعًا؛ بحلول الوقت الذي أجد فيه زينيث، كانت الاحتمالات عالية بأن تلك البيضة ستكون قد خُفقت بالفعل. أردت أن أصدق أن كلير لن تكون بهذه القسوة تجاه ابنتها، لكنني لم أستطع أن أستبعد أي شيء من عجوز تزوج ابنتها المعاقة عقليًا. لهذا السبب كنت بحاجة إلى الإسراع.

خادم؟ خادمنا؟ أنا وكليف كنا في مقر الكنيسة. ايشا كانت تتسوق، وويندي كانت في المنزل… لا، انتظر. لم يكن يتحدث عن منزلي.

ومع ذلك، كان تحطيم البوابة متهورًا. كان بإمكاني اختراقها بضربة واحدة بمدفعي الحجري، لكن الضربة كانت ستلفت الانتباه. لم أكن أعرف قوانين هذا البلد، ولكن في معظمها، تحطيم البوابة جريمة. إذا جاء الناس واتصلوا بالشرطة وانتهى بي الأمر مجرمًا، فإن ذلك سيجلب المشاكل لكليف والبابا أيضًا.

“أحتاج أن أتحدث إليكم بشأن والدتي!” ناديت. لكن بالطبع، لم يأتِ رد.

كنت بحاجة لفهم ما كان يحدث قبل أن أتصرف.

“إنها ليست في المنزل. لهذا أنا هنا،” قلت، عاقدًا ذراعي.

“أنت محق. إذا استخدمت سحر الأرض لفتح القفل، يمكننا التسلل—”

كانت حانة الضوء المرقط في جزء سيء من المدينة. رجال يبتسمون بسخرية يتبخترون، يحدقون في النساء اللواتي يتسكعن في الشارع. كنت متأكدًا تمامًا أن هؤلاء كن عاهرات. ربما لم نكن بعيدين عن منطقة المتعة. حتى ميليشيون كان لديها واحدة، على ما يبدو.

“التسلل إلى أين بالضبط؟” جاء صوت من الجانب الآخر من البوابة. نظرت ورأيت أنه، في مرحلة ما، ظهر خمسة رجال ونساء على الجانب الآخر من البوابة الشبكية. ثلاثة جنود، خادم، وامرأة عجوز ترتدي ملابس فاخرة.

“إيه؟ أم، نعم، قالوا إن زينيث لا بد أنها اشتاقت إلى المنزل، لذا يجب أن أخرجها إلى المدينة…”

“ماذا تقصد بهذا؟ طرق بوابتي في هذه الساعة.”

“أهلاً وسهلاً!” حمل ترحيب النادل الحماسي فوق الضجيج العام عندما دخلنا. قد تكون الحانة بدت مشبوهة من الخارج، ولكن بمجرد الدخول كان الجو وديًا. لم أشعر بأنني غريب هنا. لم يكن جميع الزبائن من النوع الخشن أيضًا. كان هناك الكثير من المغامرين ذوي المظهر العادي أيضًا. سرعان ما مسحت الوجوه في الغرفة، ثم التفت إلى النادل لـ—

كانت كلير لاتريا. صمتت للحظة. هل خرجت بعد سماع صوتي؟ أم أنها كانت تنتظرني في كمين…؟

“أوه، فكرة جيدة.”

“كلير… أليس هذا تصرفًا مخادعًا بعض الشيء؟”

الفصل الأول: التظاهر بالغباء

“عن ماذا تتحدث؟”

كانت الأضواء لا تزال مضاءة في القصر، ومع ذلك لم يكن هناك أحد عند البوابة، ولا حتى جرس. ماذا كان من المفترض أن تفعل إذا أردت الاتصال بهم؟ ربما كان الناس يصرخون فقط. كيف خططوا لاستقبال الضيوف؟ لكنهم ربما كانوا يقصدون رفض أي شخص يتصل في هذه الساعة دون اعتبار. حسنًا.

“أتحدث عن كيف خدعت جيس لمساعدتك في اختطاف والدتي.”

الفصل الأول: التظاهر بالغباء

عند هذا، نظرت كلير إلى جيس وعبست.

بالأمس، تركت غضبي يسيطر عليّ في قصر لاتريا وخرجت غاضبًا. لا بد أنهم وضعوا مراقبًا لنا ونحن نسير إلى المنزل. كنت مهملًا، واكتشفوا أين كنا نقيم. كنت غافلاً.

“اختطاف والدتك؟ أنا متأكدة أنني لا أملك أدنى فكرة عما تقصده.” “ظننت أنك ستتظاهرين بالغباء…” قلت وألقيت نظرة ذات معنى على جيس.

“هاه… لكن، هنا الآن… لقد أخذتها إلى المنزل بالتأكيد، أتعلم؟”

أومأ برأسه، ثم أشار إلى أحد الحراس الثلاثة.

فصل إضافي: القرد والذئب

“هذا هو. هذا هو من جاء لأجل زينيث،” قال.

“ما زالوا مستيقظين،” قلت.

نظرت إلى الحارس، الذي هز كتفيه، محاولًا أن يبدو بريئًا. وكأنه لا يعرف عما نتحدث.

“وجه القرد؟ لا بد أنك تقصد جيس. نعم، رأيته هناك في حانة الضوء المرقط.” في الحانة الثالثة، حصلت على خيط. كان جيس في هذا البلد منذ فترة لا بأس بها الآن، ومعرفتي به، سمعته سبقته.

“العقيدة تحرم على أي فرد من عائلتنا الاختلاط بالشياطين،” قالت كلير بحدة، بنظرة باردة إلى جيس. “لن نوظف أبدًا شيطانًا قذرًا كهذا.”

“بأي كلمات ملأ رأسك؟ أخبرني بكل شيء، وسأدعك تعيش.”

لا مفاجآت حتى الآن.

“فهمت!” قالت ايشا، وهي تهز رأسها بعزم. سيكون هذا صعبًا على شيطان مثل جيز إذا كان بمفرده، لكن بالاقتران مع ايشا سيكونان قوة لا يستهان بها. شعرت بالاطمئنان أنهما يستطيعان تتبع أي شيء، مهما كان غامضًا.

“إذا كنت تعتقد أن زينيث قد اختُطفت، فيجب أن تكون هناك فرقة بحث. ربما هذا الشيطان هو وراء ذلك. أود أن أسمعه يشرح نفسه، بالتفصيل…”

“إيه؟ أم، نعم، قالوا إن زينيث لا بد أنها اشتاقت إلى المنزل، لذا يجب أن أخرجها إلى المدينة…”

تراجع جيس خطوة إلى الوراء، متمتمًا بخيبة أمل. كانت تقصد إسكاته. الآن بعد أن فكرت في الأمر، لو قُتل جيس الليلة، لشككت في أنني كنت سأجد طريقي إلى هنا أبدًا. كان من الجيد أنني تحركت بسرعة في هذا الأمر.

“يبدو أنني أخطأت حقًا! أنا آسف لأنني أغضبتك، يا سـ—آه، أقصد، روديوس! انظر، ألا ترى كم أنا آسف؟! أنا فقط لا أعرف ما فعلته! هل يمكنك فقط أن تخبرني بذلك، حتى أتمكن من الاعتذار بشكل صحيح؟ يجب أن تسامحني!”

“هل تقولين لي إنك لا تملكين أدنى فكرة عن مكان والدتي؟”

عند هذا، نظرت كلير إلى جيس وعبست.

“لا شيء على الإطلاق. وحتى لو كنت أعرف، فقد قطعت صلتك بهذه العائلة. ليس لدي أي التزام بإخبارك بأي شيء.”

“نعم، نعم. لقد تحققت من شعار النبالة الخاص بهم بشكل صحيح وكل شيء. كانوا خادمًا لعائلة لاتريا، لا شك في ذلك،” قال.

استمرت العجوز في إضافة هذا السم… ما كانت غايتها؟ ما الفائدة التي ستجنيها من معاداة لي؟ لا يمكن أن تكون في الواقع إحدى تلاميذ إله البشر، أليس كذلك؟ لم أستطع فهم ما كانت تفعله. هل من الممكن أيضًا أنها حقًا لا تعرف أي شيء؟ في هذه الحالة، هل كان جيس يكذب؟ لماذا يفعل ذلك؟ كان كاذبًا، لكن ليس من النوع الذي يفعل ذلك لإيذاء الناس، كنت متأكدًا.

“حسنًا، سأحملك على ظهري.”

“كلير…”

لم يكن من العدل لوم جيس. لم يكن يعرف أفضل من ذلك. أنا من أخبرته أننا ذاهبون إلى عائلة لاتريا وأننا سنقيم هناك. إذا اعتقد أنني كنت هناك، فمن غير المرجح أن يشك في أي شيء حتى عندما رحبت به عائلة لاتريا دون قسوتهم المعتادة. ثم ملأوا رأسه بقصصهم—بالطبع انتهى به الأمر كدمية لهم. لقد كنت مهملًا. كان يجب أن آخذ زينيث إلى المنزل اليوم. بعد رؤية من هم عائلة لاتريا، ما كان يجب أن نبقى في ميليشيون لحظة أطول. كان سيستغرق بعض الوقت، لكن كان يجب أن أعيدها إلى منزلنا، ثم أعود لأعطي فرع ميليشيون لفرقة المرتزقة اهتمامي الكامل. لم يكن الأمر وكأنني كنت مضغوطًا بالوقت. لقد أبقيت نقطة ضعف محتملة بالقرب مني. كان ذلك خطأ. كان يجب أن أعيد زينيث لبعض مشاهدة المعالم السياحية الهادئة بعد انتهاء كل شيء.

نفخت من أنفها، وأعادت عينيها الباردتين إليّ.

“سنقوم باختطاف الطفل المبارك،” أجبت. قفز جيس.

“نعم، روديوس؟ إذا كنت تعتقد أنني أكذب، فبكل تأكيد تفضل وابحث في المنزل.”

“حسنًا، أنا موافق. سأساعدك،” قال جيس.

كانت واثقة أنني لن أجد شيئًا، إذن. أو أنها نقلت زينيث بالفعل إلى مكان آخر.

تسارعت نبضاتي. لقد أُخذت زينيث، أُخذت بواسطة خادم من عائلة لاتريا. اهدأ، قلت لنفسي. رتب أفكارك. أولاً وقبل كل شيء: جيس أخرج زينيث. لماذا؟

“إذا كان هذا كل شيء، فيجب أن أطلب منك المغادرة الآن. لم تعد من أقارب عائلة لاتريا — أليس كذلك؟”

***

صمتت. كان تعبيري كله مرارة، أنا متأكد. كان لدي المشتبه به الرئيسي أمامي مباشرة، ولا سبيل للوصول إلى الحقيقة. كانت هنا، لكنني لم أستطع التفكير فيما أقوله.

أولاً، هل كان هذا جزءاً من خطة إله البشر؟ في الوقت الحالي، بدا ذلك بعيد الاحتمال. كان جنون ارتيابي يميل إلى الانطلاق الجامح كلما تعلق الأمر به، لكن المسألة المطروحة كانت في الأساس بيني وبين عائلة لاترياس. بقدر ما علمت، كانت بهذه البساطة. لم يكن مستحيلاً أنه كان يحاول دفعي لضرب كلير وجعل الكارديناليين أعداء لي، لكن الأمر بدا معقداً للغاية. بالإضافة إلى ذلك، كنت دائماً أقف إلى جانب البابا؛ كنت أختلف مع موقف الكاردينال بشأن الكثير من الأمور. ربما دفع إله البشر الأمور في هذا الاتجاه بعد رؤية مستقبل حيث أتحد مع الكاردينال، لكن حينها سيكون من المنطقي أكثر أن يضعني في مواجهة الطفل المبارك أو الكاردينال أو أي شخص آخر — شخص يدفعني إلى مسار عدائي أوضح من كلير. على الرغم من أن كلير ستكون سعيدة بالعمل كوسيطة للكاردينال، لذا… ربما كانت الفكرة هي أن يجعلني عدوها ويتبع الكارديناليون ذلك بشكل طبيعي؟ ولكن حتى لو كان الأمر كذلك، فلن أجد أي دليل لإثبات ذلك.

كنت خائفًا جدًا على زينيث، ومع ذلك لن أتمكن أبدًا من معرفة مكانها من هذه المرأة. خطرت لي فكرة أنه في هذه المرحلة قد أختطف كلير وأجعلها تخبرني بأي وسيلة ضرورية. في الواقع، ربما لم تكن هذه فكرة سيئة. لم يكن لدي دليل — فقط كلمة جيس. ولكن إذا كان الأمر صحيحًا حقًا، وأن عائلة لاتريا قد أخذتها…

“ايشا، جيس،” قلت للآخرين. “ما سيأتي بعد ذلك سيكون خطيراً بعض الشيء. أنا أعتمد عليكما.”

انتظر دقيقة، اهدأ، قلت لنفسي. الحديث يأتي أولًا. كنت أعرف أنها ستتظاهر بالغباء على الأرجح عندما آتي. الحديث سيخرج الحقيقة. قد يبدو الشخص غير سار حتى تحاول التحدث إليه وتجد أنه ليس سيئًا بالكامل. ألم أتعلم ذلك للتو؟

“حسنًا، أنا موافق. سأساعدك،” قال جيس.

“والدتي… هل والدتي… قريبة لعائلة لاتريا؟”

“وجه القرد؟ لا بد أنك تقصد جيس. نعم، رأيته هناك في حانة الضوء المرقط.” في الحانة الثالثة، حصلت على خيط. كان جيس في هذا البلد منذ فترة لا بأس بها الآن، ومعرفتي به، سمعته سبقته.

“هي ابنتي. الأم لديها التزام بالاعتناء بأبنائها الضالين.”

فقط في حال لم يجيبوا، ركزت السحر في يدي اليمنى. إذا ظنوا أن هذه البوابة الواهية يمكن أن توقفني، فهم لا يعرفونني.

“هراء! هذا ما تسمينه إجبارها على زواج لا تستطيع الموافقة عليه؟”

“شخص من عائلة لاتريا…؟”

لم ترد كلير.

“هي ابنتي. الأم لديها التزام بالاعتناء بأبنائها الضالين.”

“أنا ابنها. أخبرني والدي أن أحميها بحياتي، وسأفي بهذا الالتزام. لن أتخلى عنها أبدًا، وطالما أنا حي سأعتني بها. لذا من فضلك… أعيدي أمي…”

“هاه؟ ماذا تقول؟”

لم ترد كلير. ومع ذلك، أدارت وجهها بعيدًا، وكأنها لا تستطيع تحمل لقاء نظراتي. ما كان ذلك؟ هل كان شكًا؟ هل جزء منها اعتقد أن ما كانت تفعله خاطئ؟ لم تبدُ كلير أبدًا شخصًا فظيعًا عندما تحدثت تيريز عنها. لا بد أن هناك سوء فهم هنا. نعم، هذا هو. صحيح. كان علي أن أتحكم في نفسي، أتحدث بعقلانية، وأجعلها تخبرني بما تريده… “الحارس هنا،” قالت كلير.

“امرأة…؟ لا أعرف عن ذلك…” قال النادل، عابسًا.

كنت مخطئًا. لم تكن تحول عينيها عني، بل كانت تنظر إلى شيء آخر. نحو الطريق. مجموعة كان لا بد أنها الحرس كانت تركض نحونا، رافعة المصابيح.

إذا جاءت عائلة لاتريا وطالبت عائلة غريمور بتسليم زينيث، لعرفوا أنهم سيرفضون. كانوا في فصائل معادية، والمناخ السياسي الحالي جعل شن هجوم مباشر على عائلة غريمور غير ممكن. على الرغم من أن طاردي الشياطين كانوا في صعود في الوقت الحاضر، إلا أن خطوة خاطئة واحدة يمكن أن تعني سقوطهم. لذا استخدمت عائلة لاتريا جيس—شيطان جاهل تمامًا سقط في أيديهم.

“إذا استمررت في الإلحاح، سأجعلك تُعتقل كمتسلل،” قالت. “حسنًا؟”

فصل إضافي: القرد والذئب

حدقت بها بغضب. هذه العجوز العنيدة، عديمة القلب. لم تكن تستمع إلى أي شيء قلته. تخيلت أن آخذها كرهينة وأستخدمها للمطالبة بعودة زينيث. هذه البوابة لا تعني لي شيئًا. كان بإمكاني تحطيمها، ورفعها من حلقها والصراخ للآخرين لإخراج زينيث فورًا.

نظرت إلى الحارس، الذي هز كتفيه، محاولًا أن يبدو بريئًا. وكأنه لا يعرف عما نتحدث.

سينتهي الأمر في أقل من ثانيتين. لحظة.

كنت بحاجة إلى أن تكون زينيث في مرمى بصري وتحت حمايتي في أقرب وقت ممكن.

لكن هل سيعيد ذلك زينيث؟ أجبرت نفسي على النظر مرة أخرى في عيني العجوز الباردتين. لم تبدُ قلقة — بل على العكس، بدت عيناها وكأنهما تحرضانني على المحاولة. لم تكن لتظن أنني عاجز. في المرة الأخيرة التي كنت فيها هنا، فقدت أعصابي. كنت غاضبًا لدرجة أن ذاكرتي كانت ضبابية، لكنني سمعت لاحقًا أنني أطحت بستة أو سبعة حراس. لديها حاليًا حارسان، مع اثنين آخرين يركضان نحونا. هذا أقل بكثير مما تعاملت معه في المرة الأخيرة. الأرقام ليست كل شيء، لكن كان عليها أن تعلم أنني لا أمانع في استخدام القوة إذا وصل الأمر إلى ذلك. ومع ذلك، كانت هنا مع هذه البوابة فقط بيننا.

الفصل الخامس: ما الذي يمنعك؟

“يمكنني أن آخذك أسيرة وأجعلك تخبرينني أين زينيث،” قلت.

“لقد أخبرك بكل شيء، أليس كذلك؟ زارك في حلم. وأخبرك بما سأفعله الآن؟”

“تفضل،” بصقت رداً على تبجحي. “إذا كنت تعتقد أن ذلك سيعيدها.”

“نعم، نعم. لقد تحققت من شعار النبالة الخاص بهم بشكل صحيح وكل شيء. كانوا خادمًا لعائلة لاتريا، لا شك في ذلك،” قال.

كيف كانت واثقة بهذا القدر؟ كانت تعلم أنني أستطيع فعل ذلك إذا أردت. كانت تعلم أنني أصبح عنيفاً عندما أغضب. هل لم تكن تهتم بما سيحدث لها؟ لماذا تفعل هذا؟ اللعنة، لعنت بصمت. لم أستطع فهمها حقاً. هل كانت تحاول استفزازي لأصبح عنيفاً…؟ أمام الحراس، ربما؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

“كلير، لم تتلقي رسالة في حلم، أليس كذلك؟”

استمرت العجوز في إضافة هذا السم… ما كانت غايتها؟ ما الفائدة التي ستجنيها من معاداة لي؟ لا يمكن أن تكون في الواقع إحدى تلاميذ إله البشر، أليس كذلك؟ لم أستطع فهم ما كانت تفعله. هل من الممكن أيضًا أنها حقًا لا تعرف أي شيء؟ في هذه الحالة، هل كان جيس يكذب؟ لماذا يفعل ذلك؟ كان كاذبًا، لكن ليس من النوع الذي يفعل ذلك لإيذاء الناس، كنت متأكدًا.

“عفواً؟” أجابت. “رسالة؟ عما تتحدث الآن؟”

“كلير… أليس هذا تصرفًا مخادعًا بعض الشيء؟”

للحظة وجيزة، تشققت قناعها الجليدي وفتحت فمها وهي تحدق بي. كان هذا وجه شخص لا يعرف شيئاً حقاً — تماماً مثل جيس في وقت سابق. لا، لم تكن تلميذة لإله البشر أيضاً.

الآن لنبدأ التحقيق. حي المغامرين كان كبيرًا، على الرغم من ذلك. من أين نبدأ؟

اختفى الارتباك في ثوانٍ. بتنهيدة استخفاف، أدارت وجهها عني وعادت تنظر إلى الحراس الذين يركضون نحونا.

كانت حانة الضوء المرقط في جزء سيء من المدينة. رجال يبتسمون بسخرية يتبخترون، يحدقون في النساء اللواتي يتسكعن في الشارع. كنت متأكدًا تمامًا أن هؤلاء كن عاهرات. ربما لم نكن بعيدين عن منطقة المتعة. حتى ميليشيون كان لديها واحدة، على ما يبدو.

“نحن حراس المدينة، من سرية السهم لفرسان الكاتدرائية، سيدتي!

على الرغم من أن الظلام كان قد حل منذ فترة، إلا أن حي المغامرين كان لا يزال مكتظًا بالناس. مغامرون عائدون من مهمة ويقبضون على جوائزهم، والتجار الذين يتفاوضون معهم؛ مغامرون انتهوا من عمل ويبحثون عن وجبة، وأصحاب الحانات والنزل ينادون عليهم. سمعت بعض المشاجرات أيضًا. ربما بسبب الوقت، لم تكن هناك أي عربات تمر، لذلك كان من غير المرجح أن تكون زينيث قد ضلت طريقها وسُحبت تحت عجلات إحداها. هذا، على الأقل، كان مصدر ارتياح.

سمعنا أن هناك اضطراباً. هل كل شيء على ما يرام؟”

مع انضمام جيس، قررنا التوجه مباشرة إلى قصر لاتريا… على الرغم من أنني كنت نصف يائس. لم تكن هذه هي الطريقة التي سنستعيدها بها.

“حسناً، أيها الضباط، هؤلاء—”

“ايشا، ما رأيك؟” سألت. كان وجهها جاداً، لكنها رفعت نظرها عندما تحدثت.

“شكراً لكم،” قاطعتها، مستجمعاً آخر ذرة من عقلانيتي. “لقد

“حسنًا. خطف الطفل المبارك أمر مبالغ فيه. دعنا ننسى تلك الفكرة.”

انتهيت هنا لهذا اليوم.”

“ها ها! حسنًا، مرحبًا أيها الصغير، هل أتيت لتلعب إذن؟”

***

“يمكنني المحاولة، لكن قد يكون الأمر صعباً.”

شعرت بالهزيمة التامة وأنا أشُق طريقي إلى المنزل عبر الشوارع المصطفة بالمنازل. كان عقلي يدور. كنت أعلم أنني لا أفكر بمنطقية. غضب وإحباط لا يوصفان كانا يغليان بداخلي. في النهاية، ما زلت لا أعرف أين زينيث. لكن محادثتي مع كلير، وتعبيرها الصامت، وإجاباتها أقنعتني. كلير تلاعبت بجيس واختطفت زينيث. لا شك في ذهني. ربما كان بإمكاني التعامل مع الأمور بشكل أفضل، ولكن حتى مع ذلك. دون أن تكلف نفسها عناء محاولة التحدث في الأمر، اختطفت زينيث، ثم تظاهرت بالغباء وتجاهلتني. اللعنة…

“هاه؟ ماذا تقول؟”

“مرحباً، أنا آسف بشأن هذا… لقد أفسدت الأمور حقاً.”

نظرت إلى الحارس، الذي هز كتفيه، محاولًا أن يبدو بريئًا. وكأنه لا يعرف عما نتحدث.

“لا يا جيس. ليس خطأك. لقد جئت إلى المنطقة الإلهية من أجل أمي، على الرغم من أنك لم تكن تريد ذلك.” “أنا… أعتقد ذلك،” قال.

أحدهم اقترب بالفعل وبدأ يتحدث معي. هل أتيت لألعب؟ كنت بالطبع أسعى دائمًا لرفع مستواي، وتحسين أدائي، لكننا الآن لسنا في السرير، ولا نفعل ذلك— “أ-أخي الأكبر، أنزلني. هذا محرج!”

جيس لم يفعل هذا. كان مجرد بيدق في خطتها لا أكثر. بدا التوقيت مثالياً بعض الشيء، لكن التواجد في المكان الخطأ في الوقت الخطأ هو كيف ينتهي المطاف بالناس كبيادق. بينما كنت أنظر في الاتجاه الآخر، كان عدوي ينتظر لحظته ليضرب.

“هيا بنا، ايشا.”

“جيس؟ هل يمكنك أن تسأل عن أمي؟”

إذا جاءت عائلة لاتريا وطالبت عائلة غريمور بتسليم زينيث، لعرفوا أنهم سيرفضون. كانوا في فصائل معادية، والمناخ السياسي الحالي جعل شن هجوم مباشر على عائلة غريمور غير ممكن. على الرغم من أن طاردي الشياطين كانوا في صعود في الوقت الحاضر، إلا أن خطوة خاطئة واحدة يمكن أن تعني سقوطهم. لذا استخدمت عائلة لاتريا جيس—شيطان جاهل تمامًا سقط في أيديهم.

“يمكنني المحاولة، لكن قد يكون الأمر صعباً.”

فرسان ميليشيون. إذا جعلت ميليس عدوي، فلن نكون بأمان حتى في شاريا، وهذا لم يكن حتى يدخل في العقبات التي ستضعها بالتأكيد أمام التقدم المستقبلي. أتباع ميليس كانوا في كل أنحاء القارة الوسطى؛ يمكنهم بسهولة أن يعترضوا طريقنا. لم يكن هناك سبب يمنع فرسان ميليس المقدسين من أن يكونوا حلفاءنا. إذا كنا أعداء عندما يتجسد لابلاس، فلن يكون أحد أسعد بذلك من إله البشر.

“نعم، هذا ما اعتقدته…”

“أين تركتها؟”

جيس كان شيطاناً. الجنود المارون كانوا يرمقونه بالشك لمجرد سيره في الشارع في منطقة سكنية كهذه. سيكون من الصعب عليه حقاً أن يسأل عن معلومات في المنطقة الإلهية. قد يلقي به الحراس في السجن.

انتهيت هنا لهذا اليوم.”

ومع ذلك، يمكن أن يكون نوعاً من المساعدة الأكثر دهاءً. إذا كان الطرف الآخر سيلعب بهذه الطريقة، مستخدماً أي حيل جبانة يمكنهم، فحسناً. لدي بعض الحيل الخاصة بي. من هذا اليوم فصاعداً، روديوس غرايرات هو عدو طاردي الشياطين. كلير العجوز عليها أن تشكر نفسها على ذلك.

“ما زالوا مستيقظين،” قلت.

“ايشا، جيس،” قلت للآخرين. “ما سيأتي بعد ذلك سيكون خطيراً بعض الشيء. أنا أعتمد عليكما.”

“غيس… لم أرغب في تصديق ذلك،” قلت. “أنت، عدوي…”

“بالطبع، أخي الأكبر، لكن ماذا… ماذا ستفعل؟” سألت ايشا. بدت متوترة. نظرت إليها.

“ألن تطير؟”

“سنقوم باختطاف الطفل المبارك،” أجبت. قفز جيس.

“هي ابنتي. الأم لديها التزام بالاعتناء بأبنائها الضالين.”

“ماذا؟! ما هذا الكلام المجنون فجأة؟!” اقترب ليمسك بكتفي. “لا يمكنك فعل ذلك، يا زعيم!”

مع انضمام جيس، قررنا التوجه مباشرة إلى قصر لاتريا… على الرغم من أنني كنت نصف يائس. لم تكن هذه هي الطريقة التي سنستعيدها بها.

“عائلة لاترياس لديها روابط قوية بفرسان المعبد، وفرسان المعبد مع الكاردينال. يحافظون على نفوذهم من خلال الطفل المبارك، مما يعني أن الطفل المبارك سيكون الرهينة الأكثر فعالية. أي شخص آخر، سيكون هناك احتمال أن يضحوا بتلك القطعة، لكن الطفل المبارك

“أوف.” زفرت.

يضمن أننا سنستعيد أمي.”

“شيء آخر. إذا بدا أن والدتي في خطر حقيقي، فسأتصرف أولاً ولتذهب العواقب إلى الجحيم. يجب أن تكونا مستعدين للابتعاد عن هنا إذا وصل الأمر إلى ذلك.”

لجأ خصومي إلى الاختطاف، لذا أردت عيناً بعين وسناً بسن. لم أستطع التفكير في مرشح أفضل من الطفل المبارك لاستخدامه في تبادل الرهائن.

الفصل الثالث: اقلب اللوح وخذ الملك

“فعال، بالتأكيد، لكن ماذا بعد ذلك؟! بافتراض أننا استعدنا زينيث سالمة، سنجعل ميليس بأكملها ضدنا!”

انتهيت هنا لهذا اليوم.”

فلتذهب دولة ميليس المقدسة إلى الجحيم. بقوة أورستيد الغاشمة ونفوذ أرييل السياسي، سنجبرهم على الخضوع. لقد يئست من العمل هنا. زينيث كانت أهم بكثير في نظري. القتال ضد إله البشر كان مهماً أيضاً، لكن ما فائدة كل هذا إذا تخلّيت عن أكثر ما أحب؟

“ماذا؟! ما هذا الكلام المجنون فجأة؟!” اقترب ليمسك بكتفي. “لا يمكنك فعل ذلك، يا زعيم!”

“قد يكون الأمر جيداً لك، يا زعيم، لكنني شيطان،” تذمر جيس.

“العقيدة تحرم على أي فرد من عائلتنا الاختلاط بالشياطين،” قالت كلير بحدة، بنظرة باردة إلى جيس. “لن نوظف أبدًا شيطانًا قذرًا كهذا.”

“بعد كل هذا — قبل أن يعلموا أنني متورط معك — سيقتلونني!” كلمة “يقتلون” أبطأتني قليلاً. صفى ذهني.

“بعد كل هذا — قبل أن يعلموا أنني متورط معك — سيقتلونني!” كلمة “يقتلون” أبطأتني قليلاً. صفى ذهني.

كان جيس محقاً: إذا صنعت أعداء من عائلة لاترياس — وفرسان المعبد معهم — فلن أضع نفسي في خطر فحسب، بل كل من حولي. وسيكون لديهم جيش مليء بأنواع مثل التي قابلتها اليوم. من يدري ما الذي يمكنهم فعله؟ البابا سيكون بخير على الأرجح، لكن كليف سيصبح هدفاً رئيسياً بالتأكيد.

“إذا استمررت في الإلحاح، سأجعلك تُعتقل كمتسلل،” قالت. “حسنًا؟”

تذكرت أنه في مذكرات المستقبل، قُتلت ايشا وزانوبا على يد

“هي ابنتي. الأم لديها التزام بالاعتناء بأبنائها الضالين.”

فرسان ميليشيون. إذا جعلت ميليس عدوي، فلن نكون بأمان حتى في شاريا، وهذا لم يكن حتى يدخل في العقبات التي ستضعها بالتأكيد أمام التقدم المستقبلي. أتباع ميليس كانوا في كل أنحاء القارة الوسطى؛ يمكنهم بسهولة أن يعترضوا طريقنا. لم يكن هناك سبب يمنع فرسان ميليس المقدسين من أن يكونوا حلفاءنا. إذا كنا أعداء عندما يتجسد لابلاس، فلن يكون أحد أسعد بذلك من إله البشر.

إذا أحضرت رجلًا وامرأة، وألقيت بهما في السرير معًا وانتظرت حوالي ثلاثين دقيقة، فهذا كل الوقت الذي تحتاجه. سيكون ما يسمونه أمرًا واقعًا؛ بحلول الوقت الذي أجد فيه زينيث، كانت الاحتمالات عالية بأن تلك البيضة ستكون قد خُفقت بالفعل. أردت أن أصدق أن كلير لن تكون بهذه القسوة تجاه ابنتها، لكنني لم أستطع أن أستبعد أي شيء من عجوز تزوج ابنتها المعاقة عقليًا. لهذا السبب كنت بحاجة إلى الإسراع.

هل كان اختطافها خطوة جيدة من الأساس؟ لكن لا، بالتأكيد إله البشر لم يكن يحاول دفعي لاختطاف الطفل المبارك. هذا كان حديث جنون الارتياب.

“إذا لم تخرجوا، سأحطم بوابتكم!” حذرت.

ثم تذكرت شيئاً. خلف الأبواب المغلقة، كان البابا قد ألمح إلى أنه يريد فعل شيء حيال الطفل المبارك ومؤيديها الكارديناليين. إذا لعبت الأمور بشكل صحيح، قد أتمكن من استعادة زينيث وفي نفس الوقت إسقاط عائلة لاترياس والكاردينال. لم أكن قلقاً جداً بشأن الوقوف إلى جانب البابا. مهما فعلت، إذا أردت بيع تماثيل رويجيرد، فقد اخترت جانباً بالفعل. خمنت أن كليف لم يكن يريدني أن أعلن عن فريقي بعد، لكنه سيفهم.

استمرت العجوز في إضافة هذا السم… ما كانت غايتها؟ ما الفائدة التي ستجنيها من معاداة لي؟ لا يمكن أن تكون في الواقع إحدى تلاميذ إله البشر، أليس كذلك؟ لم أستطع فهم ما كانت تفعله. هل من الممكن أيضًا أنها حقًا لا تعرف أي شيء؟ في هذه الحالة، هل كان جيس يكذب؟ لماذا يفعل ذلك؟ كان كاذبًا، لكن ليس من النوع الذي يفعل ذلك لإيذاء الناس، كنت متأكدًا.

النقطة الوحيدة التي أزعجتني كانت تيريز. تيريز، قائدة حرس الطفل المبارك. لقد أنقذتني قبل عشر سنوات ومرة أخرى اليوم. هذه ليست طريقة لرد هذا اللطف. اللعنة.

يمكنك تخمين الطريق الذي سلكناه.

“ايشا، ما رأيك؟” سألت. كان وجهها جاداً، لكنها رفعت نظرها عندما تحدثت.

“غيس… لم أرغب في تصديق ذلك،” قلت. “أنت، عدوي…”

“أعتقد أن اختطاف الطفل المبارك أمر مبالغ فيه.”

“حسناً، أيها الضباط، هؤلاء—”

“صحيح.”

عندما عدت إلى منزل كليف، كانت زينيث قد اختفت. على ما يبدو، كان جيس قد أخذها في نزهة. كنت أعتقد أنها ستعود بالتأكيد قريبًا، لكن لم يكن هناك أي أثر لها حتى مع حلول الليل علينا. قد يكون جيس مغامرًا من الرتبة S، لكنه لم يكن جيدًا في القتال، وكان شيطانًا علاوة على ذلك.

“أنت دائماً هادئ ومتماسك، لذا أشعر أن… هذا ليس من عادتك، أخي

الأكبر.”

كلاهما أومأ برأسهما بعزم.

أخوك الأكبر ليس هادئاً ومتماسكاً إلى هذا الحد عادةً، فكرت. ومع ذلك، إذا شعرت هي بذلك، فهذا يثبت أنني لم أكن أفكر بوضوح حقاً. صحيح. في أوقات كهذه، كان من السهل اتخاذ قرار سيء. حسناً، رودي، تماسك… كنت بحاجة إلى أن أهدأ قليلاً، ثم يمكنني التفكير.

فصل إضافي: تيريز تبحث عن زوج

أولاً، هل كان هذا جزءاً من خطة إله البشر؟ في الوقت الحالي، بدا ذلك بعيد الاحتمال. كان جنون ارتيابي يميل إلى الانطلاق الجامح كلما تعلق الأمر به، لكن المسألة المطروحة كانت في الأساس بيني وبين عائلة لاترياس. بقدر ما علمت، كانت بهذه البساطة. لم يكن مستحيلاً أنه كان يحاول دفعي لضرب كلير وجعل الكارديناليين أعداء لي، لكن الأمر بدا معقداً للغاية. بالإضافة إلى ذلك، كنت دائماً أقف إلى جانب البابا؛ كنت أختلف مع موقف الكاردينال بشأن الكثير من الأمور. ربما دفع إله البشر الأمور في هذا الاتجاه بعد رؤية مستقبل حيث أتحد مع الكاردينال، لكن حينها سيكون من المنطقي أكثر أن يضعني في مواجهة الطفل المبارك أو الكاردينال أو أي شخص آخر — شخص يدفعني إلى مسار عدائي أوضح من كلير. على الرغم من أن كلير ستكون سعيدة بالعمل كوسيطة للكاردينال، لذا… ربما كانت الفكرة هي أن يجعلني عدوها ويتبع الكارديناليون ذلك بشكل طبيعي؟ ولكن حتى لو كان الأمر كذلك، فلن أجد أي دليل لإثبات ذلك.

انتظر دقيقة، اهدأ، قلت لنفسي. الحديث يأتي أولًا. كنت أعرف أنها ستتظاهر بالغباء على الأرجح عندما آتي. الحديث سيخرج الحقيقة. قد يبدو الشخص غير سار حتى تحاول التحدث إليه وتجد أنه ليس سيئًا بالكامل. ألم أتعلم ذلك للتو؟

كنت أبالغ في التفكير.

“هاه؟” قال جيس، رافعًا رأسه ومائلاً إلى أحد الجانبين. كان تعبير وجهه، المحمر من الشراب، تعبيرًا عن الحيرة. إذا كان يمثل، فقد كان أداءً رائعًا.

في الوقت الحالي، سأفترض أن إله البشر لم يكن متورطاً وسأبني على ذلك. لم تكن فكرة جيدة أن أصنع أعداء صريحين من فصيل طاردي الشياطين بأكمله، على أي حال.

“جيس؟ هل يمكنك أن تسأل عن أمي؟”

“حسنًا. خطف الطفل المبارك أمر مبالغ فيه. دعنا ننسى تلك الفكرة.”

“فقط في حال، يا جيز—أريدك أن تبحث عن أي معلومات حول مكان وجود والدتي. أعلم أن الأمر لن يكون سهلاً… لذا ليس عليك أن تفعل ذلك بمفردك. يمكنني الدفع.”

هذا جعل الحاجة إلى اللجوء إلى إجراءات متطرفة أقل ضرورة بكثير. كان البابا يدعمني، وحتى تيريز شعرت بالدفء تجاهي، بناءً على اجتماع اليوم. إذا تحدثت معهما عن كل شيء، فقد يساعدانني. كانت هناك خيارات أخرى لتجربتها قبل اللجوء إلى استراتيجيات الكل أو لا شيء. كان هذا هو السبب الرئيسي لذهابي إلى مقر الكنيسة اليوم. لم أكن أعرف ما تريده تلك العجوز العنيدة، لكنني شككت في أنها ستدفع زينيث على الفور إلى سرير غريب لإتمام الأمور، ليس في خضم كل هذا. بالإضافة إلى ذلك، بعد مؤامرة الاختطاف المعقدة تلك، من المؤكد أنها لن تنتقل مباشرة إلى خطة واضحة كهذه.

يمكنك تخمين الطريق الذي سلكناه.

“هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكننا طلب المساعدة منهم. دعنا نبدأ بالاقتراب من أكبر عدد ممكن منهم. يجب أن يكون لدى عائلة لاترياس خطوة تالية مخططة، بعد كل شيء،” قلت. بدا الاثنان الآخران مرتاحين. لا بد أنني بدوت عقلانيًا بما فيه الكفاية.

“ح-حسنًا، لكن… هل يمكننا على الأقل أن نمشي على الأرض؟”

“فقط في حال، يا جيز—أريدك أن تبحث عن أي معلومات حول مكان وجود والدتي. أعلم أن الأمر لن يكون سهلاً… لذا ليس عليك أن تفعل ذلك بمفردك. يمكنني الدفع.”

فرسان ميليشيون. إذا جعلت ميليس عدوي، فلن نكون بأمان حتى في شاريا، وهذا لم يكن حتى يدخل في العقبات التي ستضعها بالتأكيد أمام التقدم المستقبلي. أتباع ميليس كانوا في كل أنحاء القارة الوسطى؛ يمكنهم بسهولة أن يعترضوا طريقنا. لم يكن هناك سبب يمنع فرسان ميليس المقدسين من أن يكونوا حلفاءنا. إذا كنا أعداء عندما يتجسد لابلاس، فلن يكون أحد أسعد بذلك من إله البشر.

“مفهوم، يا رئيس.”

“لا شيء على الإطلاق. وحتى لو كنت أعرف، فقد قطعت صلتك بهذه العائلة. ليس لدي أي التزام بإخبارك بأي شيء.”

“وأنا؟” سألت ايشا، وهي تضغط على يدي. “ماذا يجب أن أفعل؟” ربما شعرت بالمسؤولية أيضًا. فكرت للحظة.

أولاً، هل كان هذا جزءاً من خطة إله البشر؟ في الوقت الحالي، بدا ذلك بعيد الاحتمال. كان جنون ارتيابي يميل إلى الانطلاق الجامح كلما تعلق الأمر به، لكن المسألة المطروحة كانت في الأساس بيني وبين عائلة لاترياس. بقدر ما علمت، كانت بهذه البساطة. لم يكن مستحيلاً أنه كان يحاول دفعي لضرب كلير وجعل الكارديناليين أعداء لي، لكن الأمر بدا معقداً للغاية. بالإضافة إلى ذلك، كنت دائماً أقف إلى جانب البابا؛ كنت أختلف مع موقف الكاردينال بشأن الكثير من الأمور. ربما دفع إله البشر الأمور في هذا الاتجاه بعد رؤية مستقبل حيث أتحد مع الكاردينال، لكن حينها سيكون من المنطقي أكثر أن يضعني في مواجهة الطفل المبارك أو الكاردينال أو أي شخص آخر — شخص يدفعني إلى مسار عدائي أوضح من كلير. على الرغم من أن كلير ستكون سعيدة بالعمل كوسيطة للكاردينال، لذا… ربما كانت الفكرة هي أن يجعلني عدوها ويتبع الكارديناليون ذلك بشكل طبيعي؟ ولكن حتى لو كان الأمر كذلك، فلن أجد أي دليل لإثبات ذلك.

“حسنًا، اذهبي وابحثي في المبنى الذي يستخدمه فرع شركة المرتزقة.”

“ايشا، جيس،” قلت للآخرين. “ما سيأتي بعد ذلك سيكون خطيراً بعض الشيء. أنا أعتمد عليكما.”

“هاه؟! ألا تريدني أن أبحث عن زينيث؟”

ومع ذلك، يمكن أن يكون نوعاً من المساعدة الأكثر دهاءً. إذا كان الطرف الآخر سيلعب بهذه الطريقة، مستخدماً أي حيل جبانة يمكنهم، فحسناً. لدي بعض الحيل الخاصة بي. من هذا اليوم فصاعداً، روديوس غرايرات هو عدو طاردي الشياطين. كلير العجوز عليها أن تشكر نفسها على ذلك.

“أريد إعداد لوح اتصال ودائرة انتقال طارئة. سيكون من الجيد أن أسأل السيد أورستيد عن تورط إله البشر هنا أيضًا.”

اتبعت اقتراح ايشا، وركضنا بخفة، نطل على الحانات التي تصطف على طول الشارع بينما كنا نبحث عن زينيث أو جيس. كان كل مكان مكتظًا بحشود العشاء، لكن لم يكن عليّ تفتيش كل زبون كالأحمق. بتقييد استجوابنا للموظفين، يمكننا تقليل الوقت المستغرق في كل موقع. كنت متأكدًا أن شخصًا ما رآهما. امرأة بنظرة فارغة يرافقها شيطان بوجه قرد لن تُنسى بسهولة.

“أوه… صحيح. هذا صحيح. ماذا عن بعد ذلك؟”

“فهمت!” قالت ايشا، وهي تهز رأسها بعزم. سيكون هذا صعبًا على شيطان مثل جيز إذا كان بمفرده، لكن بالاقتران مع ايشا سيكونان قوة لا يستهان بها. شعرت بالاطمئنان أنهما يستطيعان تتبع أي شيء، مهما كان غامضًا.

“ستدعمين جيز في البحث عن زينيث.”

“…عندما أخبرتك عائلة لاتريا بمكاننا، هل قالوا أي شيء آخر؟”

“فهمت!” قالت ايشا، وهي تهز رأسها بعزم. سيكون هذا صعبًا على شيطان مثل جيز إذا كان بمفرده، لكن بالاقتران مع ايشا سيكونان قوة لا يستهان بها. شعرت بالاطمئنان أنهما يستطيعان تتبع أي شيء، مهما كان غامضًا.

“أمي. زينيث غرايرات.”

“شيء آخر. إذا بدا أن والدتي في خطر حقيقي، فسأتصرف أولاً ولتذهب العواقب إلى الجحيم. يجب أن تكونا مستعدين للابتعاد عن هنا إذا وصل الأمر إلى ذلك.”

في تلك اللحظة، ضحك أحد الأولاد بخفة. نظرت حولي ورأيت ايشا تقف بجانبي، تقلد وضعي وتومئ برأسها. كان مجرد تشابه عائلي—لم يكن أي منا في مزاج للمزاح. حدقت في الصبي فتجمد مع صرخة صغيرة. يا إلهي، ماذا كان جيس يخبر هؤلاء الناس عني؟

“حسنًا.”

“أنا أفهم.”

“أنا أفهم.”

يضمن أننا سنستعيد أمي.”

كلاهما أومأ برأسهما بعزم.

“أين؟ حسنًا، كما تعلم، عند مدخل منطقة المغامرين. جاء خادم من المنزل ليأخذها، فتركتها معهم.”

صحيح، فكرت. أعتقد أنني سأعود إلى مقر الكنيسة غدًا.

“إذا لم تخرجوا، سأحطم بوابتكم!” حذرت.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

نظرت إلى الحارس، الذي هز كتفيه، محاولًا أن يبدو بريئًا. وكأنه لا يعرف عما نتحدث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط