الفصل الثالث: اقلب اللوحة وخذ الملك
الفصل الثالث:
“لا اعتراضات!”
اقلب اللوحة وخذ الملك
صحيح، “حراس أناستاسيا”، هذا هو الاسم. تيريز أخبرتني بذلك من قبل.
أوه، مرحبًا! روديوس غرايرات هنا. ربما تتساءلون كيف حدث هذا.
إذن لقد قاموا بواجبهم. ولكن بعد ذلك، البابا كان يعرف ذلك، لذلك ربما كان في قاعدة بياناتهم.
كنت هناك، محاطًا. ثمانية فرسان شرفاء جميعهم يرتدون دروعًا زرقاء لامعة من جميع الجهات.
هيا، لقد ناقشنا هذا بالفعل. توقف عن القلق بشأن من يقف وراء هذا وخطط لخطوتك التالية.
ولكن قبل أن نصل إلى ذلك، دعونا نتعرف على المتنافسين لدينا.
“لا اعتراض!”
أولاً، التي كانت أمامي مباشرة هي تيريز. تيريز لاتريا. هذا صحيح، عمتي، وعضوة في عائلة لاتريا. إنها غريبة بعض الشيء بين فرسان المعبد الطاردين. لقد قبلتني، حتى مع كل أصدقائي الشياطين، لكن الأمر تجاوز ذلك. لم تبدُ تهتم كثيرًا بالعرق أو الدم على الإطلاق.
كان الدرع السحري الإصدار الأول قوة لا يستهان بها. لقد اخترقت جميع هجماتي دفاعاتهم مباشرة، وبالكاد تلقيت ضربة واحدة. القتال بهذا الشكل بدا غير رياضي نوعًا ما. كان فرسان المعبد الآخرون ملقين حول تيريز وأنا. لم يمت أي منهم. رائع، لم أحب قتل الناس عندما أستطيع تجنب ذلك، إلا إذا كانوا من أتباع إله البشر. كانت تلك قاعدتي. إلى جانب ذلك، لم يكن هؤلاء الرجال يشكلون تهديدًا كبيرًا أبدًا.
كانت عادةً هادئة جدًا معي، لكن هذه المرة؟ حسنًا، كانت ترتدي خوذة، فمن يدري؟
أوه، جيد. بدأت أجد الأمر برمته مضحكًا نوعًا ما. أردت أن أقوم بتحقيق لا يُسمح فيه لأحد بالضحك. تجيب على أسئلة أساسية بأكاذيب واضحة، ومن يضحك أولاً يُلطخ بالوحل.
دعونا نتحرك في اتجاه عقارب الساعة. التالي كان الفارس على يسارها.
لقد جادلت لإنقاذ حياتك، على الأقل. ونجح الأمر. أصدر الكاردينال مرسومًا كريمًا بأن فقدان ذراعيك سيكون كافيًا كعقاب، بصفتك عدوًا للورد ميليس. لهذا السبب لم نحضر أي سيوف أو سم.
كان يرتدي خوذة على شكل جمجمة، وكانت هناك خدوش على درعه بالقرب من قلبه. تذكرت تلك العلامة. لم أكن أعرف اسمه الحقيقي، لكن هذا يجب أن يكون الفارس المعروف باسم “سكال آش”. بالنظر إلى خوذة الجمجمة، تخمين جيد جدًا.
“المتهم يكذب!”
الرجل الذي بجانبه كان يرتدي خوذة على شكل صناديق القمامة في زوايا شوارع ميليس. كان الوحيد من الثمانية الذي يرتدي عباءة حمراء. الطفلة المباركة أحبت تلك العباءة حقًا. كانت دائمًا تمسح يديها الصغيرتين المتسختين عليها. كان يحمل لقب “صندوق الغبار” المؤسف حقًا.
“الرجاء الإجابة بصدق. لدينا دليل.”
بعد ذلك، خوذة ذات واقية وجه مسطحة، منقوش عليها بالكامل عبارة “أتمنى لك الراحة الأبدية”. كان هذا الرجل يتجاوز المترين طولاً. رفع الطفلة المباركة على كتفيه لتتمكن من قطف الفاكهة من الأشجار. كانت تناديه “حارس القبر”.
انتظر، انتظر. أنا لا أفهم هذا. هل يمكن لأحد أن يخبرني بماذا
خوذة الرجل الرابع بدت وكأنه قد ألصق عصا مكنسة على رأسه. درعه لم يكن يحمل أي علامات تعريف خاصة. حسنًا، المكانس… التنظيف… آه! “كناس القمامة”.
أرسل الاثنان اللذان لا يحملان دروعًا سحرًا نحوي، أحدهما أبطأ قليلًا من الآخر. كان بإمكاني بالطبع صد كليهما، لكن ذلك لن يوصلني إلى أي مكان.
كان هناك ثلاثة آخرون، ولكن بصراحة لم أستطع التمييز بينهم. جميعهم كانت أسماؤهم تتعلق بالموت أو القبور أو ما شابه، وكانوا ينتفخون فخرًا في كل مرة تناديهم الطفلة المباركة، ولكن بالنسبة للهويات الشخصية، الأسماء…
أوه، مرحبًا! روديوس غرايرات هنا. ربما تتساءلون كيف حدث هذا.
كانت كلها أسماء رمزية محرجة ومبالغ فيها. هذا ما تذكرته.
“كاذب!”
آه، هذا صحيح. “التابوت الأسود”، “كفن الدفن”، و”موكب الجنازة”. أنا متأكد أن هذا هو الصحيح. الآن، ما كان اسم الفريق بأكمله؟ انتظر، سأتذكره…
“أوه،” جاء صوت. نظرت، متجاوزًا الفوضى التي أحدثها كواغماير في الحديقة، إلى باب الحرم الداخلي. أمام الباب، حاملة المفتاح الخاص الذي يشغل قفله، وقفت فتاة. كانت وحدها.
همم…
“ميليس هو الإله الحقيقي الوحيد!”
“فليبدأ التحقيق! أنا تيريز لاتريا، قائدة حراس
الرجل الذي بجانبه كان يرتدي خوذة على شكل صناديق القمامة في زوايا شوارع ميليس. كان الوحيد من الثمانية الذي يرتدي عباءة حمراء. الطفلة المباركة أحبت تلك العباءة حقًا. كانت دائمًا تمسح يديها الصغيرتين المتسختين عليها. كان يحمل لقب “صندوق الغبار” المؤسف حقًا.
أناستاسيا، وسأكون المحققة!”
“ماذا؟ لا. قصدت: بدون يدي، كيف سأتمكن من احتضان زوجتي؟”
صرخ الفرسان السبعة الآخرون حولي موافقين، وضربوا سيوفهم على الأرض مرة أخرى.
مددت ذراعي، تاركًا ردائي يسقط على الأرض. لقد أحدث صوت حفيف رائع، إذا سمحت لنفسي بالقول. على يدي اليسرى كان لدي العتاد الذي أحتفظ به لهذه اللحظات.
صحيح، “حراس أناستاسيا”، هذا هو الاسم. تيريز أخبرتني بذلك من قبل.
هيا، لقد ناقشنا هذا بالفعل. توقف عن القلق بشأن من يقف وراء هذا وخطط لخطوتك التالية.
“سأبدأ الآن استجواب المتهم! أي اعتراضات؟”
يجب أن يكون لديهم خطة، مما يعني أنه كان عليّ التصرف بسرعة.
“لا اعتراضات!”
“فليبدأ التحقيق! أنا تيريز لاتريا، قائدة حراس
“اعتراض! أقترح إعدامه في الحال!”
“ذراع، امتص!” قلت.
“لا اعتراضات!”
“لم ‘أوزع’ أي شيء. لقد تأكدت أن الجميع دفع لي.”
“لا اعتراضات!”
تبًا، كنت بطيئًا جدًا في الرد.
“لا اعتراضات!”
كان هناك ثلاثة آخرون، ولكن بصراحة لم أستطع التمييز بينهم. جميعهم كانت أسماؤهم تتعلق بالموت أو القبور أو ما شابه، وكانوا ينتفخون فخرًا في كل مرة تناديهم الطفلة المباركة، ولكن بالنسبة للهويات الشخصية، الأسماء…
“لا اعتراضات!”
التراجع يعني أن لدي رؤية جيدة للوضع. انقسم فرسان المعبد إلى مجموعات، ثلاثة على اليمين وثلاثة على اليسار. حمل عضوان من كل مجموعة درعًا شبه شفاف—قفزوا أمام مدافعي الحجرية. وصدوها. لقد جعلت المدافع أقوى وأسرع هذه المرة، لكنها لا تزال ترتد عن الدروع وكأنها لا شيء. لقد رأيت هذا من قبل: أسلوب إله الماء. من المثير للإعجاب أنه يعمل حتى مع الدروع السحرية.
“لا اعتراضات!”
“المتهم لن يتحدث إلا للإجابة على أسئلة المحقق.”
“جميع الاعتراضات مرفوضة!”
سمعت أحدهم يقول، “مفهوم، أيها القائد!” من داخل الضباب.
آه، يا له من مسكين داستي الصغير، إنه محبط. لكن أعني، عندما يقول الجميع “دعونا نكتشف المزيد أولاً” وأنت تقول “لا، دعونا نفعلها وحسب”، سيتم رفضك… سأتذكر ذلك يا صديقي، لا تقلق.
“سنصد المستنقع، أيها القائد!” قال فيونيرال. بعد لحظة سمعت تراش يقول، “موجة رملية!” تحول الطين تحتنا إلى رمل، وسحبت قدمي لتجنب الدفن فيه.
“رودوس غرايرات متهم.”
تركت تيريز الآخرين ينهون كلامهم. ثم، وقفت مستقيمة، وقالت بفخر:
انتظر، انتظر. أنا لا أفهم هذا. هل يمكن لأحد أن يخبرني بماذا
“جميع الاعتراضات مرفوضة!”
حدث في المرة الأخيرة؟
“حتى لو ادعى الإله في حلمك أنه القديس ميليس؟” قلت.
لقد فهمت! حان وقت الملخص!
“ماذا أفعل الآن؟” تساءلت. بعد هذا، أصبحت أنا وفرسان المعبد أعداء بالتأكيد.
بطلنا روديوس، في محاولة لإنقاذ والدته زينيث، ذهب وتسكع حول الطفلة المباركة وقائدة حرسها، تيريز. ثم في أحد الأيام، ذهب إلى مقر الكنيسة لرؤية تيريز، ليجد نفسه محاصرًا داخل حاجز من مستوى الملك. أخبره خاطفوه أنه متهم بالهرطقة للتخطيط لخطف الطفلة المباركة.
تساءلت عما إذا كان يجب أن أجرب بعض الأساليب المختلفة وأرى ما إذا كان بإمكاني
والآن أنا على دراية تامة. أشعر بتحسن.
“أيها النصل الجليدي المهيب، أستدعيك لضرب عدوي! نصل الجليد!”
مثل، حسنًا. أعترف أنني فكرت، في وقت من الأوقات، في القيام ببعض عمليات الخطف الخفيفة. لكنني تخلّيت عن تلك الخطة! بدلاً من ذلك، جعلت تيريز في صفي وجعلتها تتفاوض على عودة زينيث لي. لا بد أن هناك خطأ ما. إما ذلك أو أن شخصًا ما كان ينشر معلومات كاذبة. لقد أبقيت خطة الخطف تلك سرية للغاية. ايشا، جيز، كليف… أوه، والبابا. البابا كان الأكثر إثارة للريبة في تلك القائمة، على الرغم من أنه كان من الممكن أيضًا أن يكون جيز قد تم القبض عليه وعذبوه حتى اعترف… أوه. أتمنى أن تكون ايشا بخير.
كانت عادةً هادئة جدًا معي، لكن هذه المرة؟ حسنًا، كانت ترتدي خوذة، فمن يدري؟
“التحقيق سيبدأ الآن! أجب بصدق يا روديوس.”
حدث في المرة الأخيرة؟
“…فهمت.”
“ميليس هو الإله الحقيقي الوحيد!”
لم أفهم شيئًا مما كان يحدث. عندما يحدث ذلك، أهم شيء هو أن أبقى هادئًا. إذا فقدت أعصابي الآن، فإن كل ما عملت من أجله حتى الآن سيذهب سدى.
ولكن ضد ماذا؟ من؟ جزء مني أراد أن أحزم أمتعة الجميع وأخرج من المدينة. لكن كان علي أن أفكر في زينيث. لا يمكنني تركها ورائي بأي حال. كان بإمكاني الذهاب إلى عقار لاتريا الآن وإخراجها… ولكن ماذا لو لم تكن هناك؟ ماذا لو، بينما كنت مشغولًا بالعمل مع تيريز، نقلت كلير زينيث إلى مكان جديد؟
“رودوس غرايرات. هل تعترف بأنك وزعت كتابات تنكر أن الشياطين شريرة لتضليل قلوب المؤمنين؟” سألت تيريز.
لن أجد أي تلاميذ لإله البشر بين هذه المجموعة المرحة من المتعصبين. كانوا جميعًا أتباعًا مخلصين لميليس. هذا كل ما احتجت لمعرفته لأريح بالي.
إذن لقد قاموا بواجبهم. ولكن بعد ذلك، البابا كان يعرف ذلك، لذلك ربما كان في قاعدة بياناتهم.
انتظر، انتظر. ألم تقل تيريز إن معلوماتها جاءت من مصدر موثوق؟ البابا كان عدوها — بالتأكيد ليس مصدرًا موثوقًا. قد يكون خط الاختطاف مجرد صدفة، كذبة اختلقها أحدهم ثم حاول إلصاقها بي.
“لا أفعل ذلك،” قلت.
“أوه،” جاء صوت. نظرت، متجاوزًا الفوضى التي أحدثها كواغماير في الحديقة، إلى باب الحرم الداخلي. أمام الباب، حاملة المفتاح الخاص الذي يشغل قفله، وقفت فتاة. كانت وحدها.
“الرجاء الإجابة بصدق. لدينا دليل.”
من الذي وشى بي في المقام الأول؟ قائمة الأشخاص الذين عرفوا بفكرة الاختطاف شملتني أنا، وجيس، وإيشا… ثم كليف والبابا. ربما الفتاة في منزل كليف أيضًا؟ استبعدت إيشا على الفور. لو أرادت خيانتي، لكانت قد ضربتني في مكان أقرب إلى المنزل.
“لم ‘أوزع’ أي شيء. لقد تأكدت أن الجميع دفع لي.”
لم يرد أحد. أعتقد أنهم لم يكونوا مهتمين بما أقوله.
“ألم يكن السعر الذي طلبته منخفضًا بشكل ملحوظ لكتاب؟”
الهروب. لكن إذا تم القبض عليّ، فسيكون الأمر مهينًا للغاية. لم أعد أستطيع التهاون.
بالتأكيد كان كذلك. أردت أن يصل هذا الكتاب إلى أكبر عدد ممكن من الناس
“تفرقوا أيها الوحدات!” صرخت تيريز. قفز فرسان المعبد الآخرون بعيدًا لإبعاد المسافة بيننا. رداً على ذلك، تحركت جانبًا، وصنعت مدافع حجرية في كلتا يديّ بينما أفعل ذلك. كانت سريعة جدًا، وضرباتها قوية بما يكفي لتكون الضربة المباشرة في المكان الصحيح قاتلة. أطلقت النار. من كان هدفي الأول؟
من الناس.
صحيح، “حراس أناستاسيا”، هذا هو الاسم. تيريز أخبرتني بذلك من قبل.
“كما تعلمين جيدًا يا تيريز، أنا—”
تساءلت عما إذا كان يجب أن أجرب بعض الأساليب المختلفة وأرى ما إذا كان بإمكاني
“المتهم لن يتحدث إلا للإجابة على أسئلة المحقق.”
“ماذا أفعل الآن؟” تساءلت. بعد هذا، أصبحت أنا وفرسان المعبد أعداء بالتأكيد.
لا تكوني هكذا. اسأليني لماذا كنت أتملق رويجيرد، فكرت. لكن تيريز كانت تطرح أسئلة تعرف إجابتها. لقد أخبرتها بذلك من قبل.
صرخ الفرسان السبعة الآخرون حولي موافقين، وضربوا سيوفهم على الأرض مرة أخرى.
“رودوس غرايرات، أنت تعبد الشياطين وتعتبرهم آلهة، أليس كذلك؟”
“لا اعتراضات!”
صمتُّ للحظة.
والآن أنا على دراية تامة. أشعر بتحسن.
حسنًا، هذا يمكنني إنكاره بالتأكيد.
تركت تيريز الآخرين ينهون كلامهم. ثم، وقفت مستقيمة، وقالت بفخر:
“لا، أنا لا أؤمن بالآلهة.”
“رودوس غرايرات متهم.”
“كاذب!” زأر الفرسان الآخرون جميعًا في وجهي.
الرجل الذي بجانبه كان يرتدي خوذة على شكل صناديق القمامة في زوايا شوارع ميليس. كان الوحيد من الثمانية الذي يرتدي عباءة حمراء. الطفلة المباركة أحبت تلك العباءة حقًا. كانت دائمًا تمسح يديها الصغيرتين المتسختين عليها. كان يحمل لقب “صندوق الغبار” المؤسف حقًا.
“المتهم يكذب!”
“ما… ما هذا…؟” شهقت.
“أكاذيب!”
طالما كنت في هذه المنطقة الآمنة، ومع ذلك، فلن يتحركوا.
“كلها أكاذيب!”
“قررت الأغلبية أنك تكذب،” قالت تيريز بنبرة جادة. ضرب الفرسان السبعة الآخرون سيوفهم على الأرض مرة أخرى. كان الأمر مخيفًا جدًا. لو لم أقضِ الشهر الماضي في النظر إلى ما يكمن خلف تلك الخوذات، لربما كنت قد ارتعبت.
“كاذب!”
انتظر، انتظر. أنا لا أفهم هذا. هل يمكن لأحد أن يخبرني بماذا
“أحكم على المتهم بأنه يكذب!”
“ذراع، امتص!” تفككت النار والماء، بينما تم استبدال الرمح الأرضي بـ “مستنقع” عند نقطة منشأه، مما جعله عديم الفائدة.
“نعم، أكاذيب!”
لم أستطع تحديد الجاني بالمعلومات التي لدي فقط. كنت أضيع وقتي في الإفراط في التفكير. كان لدي مشكلة أكثر إلحاحًا — في الوقت الحالي، كنت أجمع الأعداء. لم أكن أعرف ما إذا كان أي شيء قد حدث للطفلة المباركة، لكنني ألحقت أضرارًا جسيمة بحراسها. الفصيل الكاردينالي لن يعجبه ذلك. أولاً، سيعتقلونني لمحاولة اختطاف الطفلة المباركة. ثم سيتتبعون خيط الأدلة للوصول إلى كليف، الذي أحضرني إلى ميليشون، ثم سيتجهون نحو البابا.
عندما انتهوا، أعلنت تيريز، “قررت الأغلبية أنك تكذب.” وهكذا تم البت في الأمر.
تركت تيريز الآخرين ينهون كلامهم. ثم، وقفت مستقيمة، وقالت بفخر:
حكم الأغلبية، هاه. كم هو ديمقراطي منهم. حسنًا. أعتقد أن هذه هي طريقة عمل التحقيقات.
“لا أفعل. لقد ألقيت نكتة سيئة على هذا المنوال مرة واحدة، لكنني لم أخطط لأي شيء أبدًا.”
“هذا هو السؤال الأخير. روديوس غرايرات، هل تعترف بأنك خططت لخطف الطفلة المباركة، رمز كنيسة ميليس المقدسة؟”
“تيريز، ماذا سيحدث لزينيث؟”
“لا أفعل. لقد ألقيت نكتة سيئة على هذا المنوال مرة واحدة، لكنني لم أخطط لأي شيء أبدًا.”
بعد ذلك، خوذة ذات واقية وجه مسطحة، منقوش عليها بالكامل عبارة “أتمنى لك الراحة الأبدية”. كان هذا الرجل يتجاوز المترين طولاً. رفع الطفلة المباركة على كتفيه لتتمكن من قطف الفاكهة من الأشجار. كانت تناديه “حارس القبر”.
لم تكن مزحة عندما قلتها لأول مرة… لكنني لم أتصرف بناءً عليها أبدًا. في النهاية، كان من الممكن أن تكون مزحة.
“هذا… صحيح،” قالت تيريز. لم أستطع رؤية وجهها خلف خوذتها، لكن صوتها ارتجف قليلًا. إذن هي لا تفعل هذا لأنها ترغب في ذلك—إنها مشاركة على مضض.
“كاذب!”
مثل، حسنًا. أعترف أنني فكرت، في وقت من الأوقات، في القيام ببعض عمليات الخطف الخفيفة. لكنني تخلّيت عن تلك الخطة! بدلاً من ذلك، جعلت تيريز في صفي وجعلتها تتفاوض على عودة زينيث لي. لا بد أن هناك خطأ ما. إما ذلك أو أن شخصًا ما كان ينشر معلومات كاذبة. لقد أبقيت خطة الخطف تلك سرية للغاية. ايشا، جيز، كليف… أوه، والبابا. البابا كان الأكثر إثارة للريبة في تلك القائمة، على الرغم من أنه كان من الممكن أيضًا أن يكون جيز قد تم القبض عليه وعذبوه حتى اعترف… أوه. أتمنى أن تكون ايشا بخير.
“المتهم يكذب!”
“ذراع، امتص،” قلت. تنشط حجر الامتصاص، واختفى الحاجز عند قدمي. اتسعت عيون فرسان المعبد.
“أكاذيب!”
من الذي وشى بي في المقام الأول؟ قائمة الأشخاص الذين عرفوا بفكرة الاختطاف شملتني أنا، وجيس، وإيشا… ثم كليف والبابا. ربما الفتاة في منزل كليف أيضًا؟ استبعدت إيشا على الفور. لو أرادت خيانتي، لكانت قد ضربتني في مكان أقرب إلى المنزل.
“كلها أكاذيب!”
“أوه،” جاء صوت. نظرت، متجاوزًا الفوضى التي أحدثها كواغماير في الحديقة، إلى باب الحرم الداخلي. أمام الباب، حاملة المفتاح الخاص الذي يشغل قفله، وقفت فتاة. كانت وحدها.
“كاذب!”
صرخ الفرسان السبعة الآخرون حولي موافقين، وضربوا سيوفهم على الأرض مرة أخرى.
“أحكم على المتهم بأنه يكذب!”
“دعم!” صرخ.
“نعم، أكاذيب!”
لا، انتظر. ليست صدفة — قد تكون هذه مؤامرة إله البشر. قد يكون أتباعه يتربصون في مكان ما في الظلال الآن. نعم، كان هذا تفسيرًا أبسط من الخيانة، وكان أكثر احتمالًا. لا أعرف ما هي نيته، وعلى أي حال، سيكون مبنيًا على ما رآه في المستقبل. هذا الوغد كانت له أذرع في كل شيء سيء حدث على الإطلاق.
أوه، جيد. بدأت أجد الأمر برمته مضحكًا نوعًا ما. أردت أن أقوم بتحقيق لا يُسمح فيه لأحد بالضحك. تجيب على أسئلة أساسية بأكاذيب واضحة، ومن يضحك أولاً يُلطخ بالوحل.
“أكاذيب!”
كان هذا حقًا السؤال الأخير، هاه…
“كاذب!”
“قررت الأغلبية أنك تكذب،” قالت تيريز بنبرة جادة. ضرب الفرسان السبعة الآخرون سيوفهم على الأرض مرة أخرى. كان الأمر مخيفًا جدًا. لو لم أقضِ الشهر الماضي في النظر إلى ما يكمن خلف تلك الخوذات، لربما كنت قد ارتعبت.
“كاذب!”
“هذا التحقيق يجد روديوس غرايرات مذنبًا بالهرطقة!”
آسف روديوس، لكن موجة الرمل يمكنها أن تلغي المستنقع. أراهن أنهم لم يعلموك ذلك في الأكاديمية. فمواجهة السحر المدمج لا تزال موضوع بحث مستمر، بعد كل شيء… ستكون هذه المرة الأولى التي يتم فيها صد المستنقع الخاص بك بشكل نظيف، أليس كذلك؟ مهما كانت خطتك، فقد انتهت. هذه كش ملك.
“لا اعتراض!”
“تفرقوا أيها الوحدات!” صرخت تيريز. قفز فرسان المعبد الآخرون بعيدًا لإبعاد المسافة بيننا. رداً على ذلك، تحركت جانبًا، وصنعت مدافع حجرية في كلتا يديّ بينما أفعل ذلك. كانت سريعة جدًا، وضرباتها قوية بما يكفي لتكون الضربة المباشرة في المكان الصحيح قاتلة. أطلقت النار. من كان هدفي الأول؟
“لا اعتراض!”
“لا اعتراضات!”
“لا اعتراض!”
لقد حاصروني. ربما كانوا قد أعدوا كل أنواع الأشياء لما بعد سقوط الحاجز وبدء القتال.
“اعتراض! لا يمكنني أن أكون هنا أثرثر معكم أيها الرفاق بينما هناك أرز يجب حصاده! توقفوا! خذوا هذا!”
نوع واحد من السحر. نار. من الحجم، ربما كرة نارية؟
“…لا اعتراض!”
“رودوس غرايرات، أنت تعبد الشياطين وتعتبرهم آلهة، أليس كذلك؟”
“لا اعتراض!” “لا اعتراض!” “لا اعتراض!” التحدث في المنتصف جلب لي نظرة غاضبة.
رودوس
آسف، كان دورك، أليس كذلك؟
هيا، لقد ناقشنا هذا بالفعل. توقف عن القلق بشأن من يقف وراء هذا وخطط لخطوتك التالية.
“هذا يختتم التحقيق. أحكم على المتهم بنزع السلاح الكامل!”
“ذراع، امتص،” قلت. تنشط حجر الامتصاص، واختفى الحاجز عند قدمي. اتسعت عيون فرسان المعبد.
“ما هذا؟ نوع من عقوبة الإعدام؟” سألت. لم أتوقع إجابة لكنني فكرت أنني سأحاول على أي حال.
سيكون كل شيء على ما يرام يا روديوس. أنت شاب جدًا، ومع ذلك لديك بالفعل زوجة جميلة! حتى بدون ذراعيك، ستتمكن من عيش حياتك بدعم السيدة إيريس. سمعت أنك تخدم إله التنين أيضًا. عندما كنت طفلاً، سمعت أن التنانين لديها قوى غامضة، لذا ربما يمكنهم كسر ختمنا وإعادة ربط ذراعيك. طالما أننا لا نسمع عن ذلك، أعدك بأننا لن نزعجك.
“لا، لن نقتلك،” قالت تيريز. “ستُقطع ذراعاك. ثم، لضمان عدم استخدامك للسحر مرة أخرى، ستُلفان بقطعة قماش منسوجة بسحر الحاجز، ثم تُختمان بسحر الأرض.”
حدث في المرة الأخيرة؟
هاه، لقد أجابت بالفعل. لست متأكدًا كيف ستجعلين ذلك يحدث، على الرغم من أن لا أحد منا يستطيع الوصول إلى الآخر الآن…
مددت ذراعي، تاركًا ردائي يسقط على الأرض. لقد أحدث صوت حفيف رائع، إذا سمحت لنفسي بالقول. على يدي اليسرى كان لدي العتاد الذي أحتفظ به لهذه اللحظات.
لقد حاصروني. ربما كانوا قد أعدوا كل أنواع الأشياء لما بعد سقوط الحاجز وبدء القتال.
لقد اختطفت الطفلة المباركة.
نزع السلاح، حقًا؟ كانوا سيقطعون ذراعي، ويختمونها في حاجز، ثم يغلفونها بالخرسانة أيضًا حتى لا أتمكن من استخدامها مرة أخرى. لا مزيد من السحر، لا مزيد من السيوف، لا مزيد من الأذرع… ومن هنا جاء الاسم. لا مزيد من مداعبة الثديين بالنسبة لي أيضًا. سأضطر للعودة إلى الأطراف الاصطناعية. الطرف الاصطناعي زاليف كان يتمتع بإحساس جيد، لكنه كان أقل من المثالي للشريك المتلقي. كما قد تتخيل، الأيدي ليست جيدة إلا إذا كانت دافئة وناعمة.
“…فهمت.”
“تيريز، هل ستسلبين مني متعة الحياة؟”
صمتُّ للحظة.
“القتل هو متعتك في الحياة؟”
لقد فهمت! حان وقت الملخص!
آه… هل هذا ما تفكر به عني…؟ أنني إذا كانت يداي حرتين، سأذهب لقتل الناس؟ كان العكس تمامًا: كنت أحب صنع الناس.
“حتى لو ادعى الإله في حلمك أنه القديس ميليس؟” قلت.
“ماذا؟ لا. قصدت: بدون يدي، كيف سأتمكن من احتضان زوجتي؟”
“فقط الشيطان هو من يستخدم اسم الله زورًا!”
“عفواً؟”
أما بالنسبة لزينيث… فسأتأكد من أن الأمور تسير على ما يرام. كما قلت، هذا لا علاقة له بذلك.
“أنا، أم… أريد، أم، احتضان زوجتي مرة أخرى،” قلت. بعد أن أُجبرت على تكرار نفس التصريح المخزي مرتين، كل ما حصلت عليه كان نقرة لسان نفاد صبر من تيريز. وقحة…
صحيح، “حراس أناستاسيا”، هذا هو الاسم. تيريز أخبرتني بذلك من قبل.
حسنًا، مهما يكن. لم أكن متحمسًا للدخول في مشهد من نوع “احتضان زوجتك؟ ماذا تقصد؟” “دعني أريك~” إيرو-دوجين.
حسنًا، هذا يمكنني إنكاره بالتأكيد.
“مهما حدث، أنتم لا تخططون لتركي أذهب، أليس كذلك؟” “هذا صحيح.”
آسف روديوس، لكن موجة الرمل يمكنها أن تلغي المستنقع. أراهن أنهم لم يعلموك ذلك في الأكاديمية. فمواجهة السحر المدمج لا تزال موضوع بحث مستمر، بعد كل شيء… ستكون هذه المرة الأولى التي يتم فيها صد المستنقع الخاص بك بشكل نظيف، أليس كذلك؟ مهما كانت خطتك، فقد انتهت. هذه كش ملك.
“إذن تلك المحاكمة الهزلية لم تكن مجرد عبث منكم—بل كانت حقيقية؟” “هذا صحيح.”
سمعت أحدهم يقول، “مفهوم، أيها القائد!” من داخل الضباب.
“الطفلة المباركة ستكون قادرة على تأكيد براءتي، إذا استدعيتموها،”
“أحكم على المتهم بأنه يكذب!”
قلت: “ألا يحضر الطفل المبارك عادةً جلسات الاستجواب؟”
“المتهم لن يتحدث إلا للإجابة على أسئلة المحقق.”
“إذا حضر سبعة على الأقل، فإن فرسان المعبد لديهم السلطة لإصدار الحكم على الهراطقة في الاستجوابات الأساسية.”
هذا ترك البابا. ولكن لماذا يختار البابا هذه اللحظة للتخلص مني؟ ما مصلحته في ذلك؟ لا، كنت أنظر إلى هذا بطريقة خاطئة. ربما أراد فقط أن يوقعني في مواجهة مع فرسان المعبد. بالنظر إلى الأمر من منظوره، لقد قلت إنني سأدعمه، لكنني لم ألتزم بذلك فعليًا. ربما دبر هذا لأنه سئم من ظهوري المستمر. ثم، بينما كان حراسها مشغولين بي هنا، تسلل رجال البابا واختطفوا الطفلة المباركة بأنفسهم…
“إذن لن تستدعوا الطفل المبارك من أجلي.”
التراجع يعني أن لدي رؤية جيدة للوضع. انقسم فرسان المعبد إلى مجموعات، ثلاثة على اليمين وثلاثة على اليسار. حمل عضوان من كل مجموعة درعًا شبه شفاف—قفزوا أمام مدافعي الحجرية. وصدوها. لقد جعلت المدافع أقوى وأسرع هذه المرة، لكنها لا تزال ترتد عن الدروع وكأنها لا شيء. لقد رأيت هذا من قبل: أسلوب إله الماء. من المثير للإعجاب أنه يعمل حتى مع الدروع السحرية.
“هذا… صحيح،” قالت تيريز. لم أستطع رؤية وجهها خلف خوذتها، لكن صوتها ارتجف قليلًا. إذن هي لا تفعل هذا لأنها ترغب في ذلك—إنها مشاركة على مضض.
“لا أفعل. لقد ألقيت نكتة سيئة على هذا المنوال مرة واحدة، لكنني لم أخطط لأي شيء أبدًا.”
“هل كل اللطف الذي قدمتيه لي حتى الآن كان مجرد تمثيل لإحضاري إلى هنا؟” سألت.
لقد ضربت عصابة داست أولاً. اقتربت منهم لحظة انقشاع الضباب. لقد فوجئوا جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب. باستخدام عيني البصيرة، قرأت مواقع دروعهم وأين سيتحركون بينما أطلقت طلقة، اثنتين، ثلاث طلقات.
“بالطبع لا. أنا والطفل المبارك كنا معجبين بك جدًا. أنت من خنتنا يا روديوس.”
هاجمني السحر من كلا الجانبين في وقت واحد. نار وماء. انتظر! ذاك
“لم أخن أحدًا. جئت إليكم لأنني وثقت بكم يا تيريز،” قلت، ثم نظرت حولي لأخاطب جميع الفرسان المجتمعين. “جئت إلى هنا متمنيًا فقط أن أكون صديقًا لطفلكم المبارك المحبوب.”
حسنًا، ما هي الخطة؟
لم يرد أحد. أعتقد أنهم لم يكونوا مهتمين بما أقوله.
كان هذا ما يدور في ذهني حتى اللحظة التي سبقت أن انطلق شيء نحوي من الخلف. استدرت بسرعة ويدي اليمنى مرفوعة لصدّه. كان هناك دوي عالٍ، وانفجر شيء إلى غبار أمامي. صخرة بنية، تحولت إلى شظايا تطايرت الآن أمام وجهي. ما زلت أشعر بقوة الاصطدام في مرفقي. كانت هذه قذيفة حجرية. أعتقد أنها كانت المرة الأولى التي تُستخدم ضدي.
يا رجل… هذا سيء حقًا، حقًا.
“لا اعتراضات!”
لقد حاولت حقًا أن أضع كل شيء على المكشوف هذه المرة. لقد سيطرت على نفاد صبري، وكبحت كل رغباتي، واخترت الطريق البطيء ولكن المؤكد لتأمين عودة زينيث. ومع ذلك، ها أنا ذا.
“لا، أنا لا أؤمن بالآلهة.”
“تيريز، ماذا سيحدث لزينيث؟”
خوذة الرجل الرابع بدت وكأنه قد ألصق عصا مكنسة على رأسه. درعه لم يكن يحمل أي علامات تعريف خاصة. حسنًا، المكانس… التنظيف… آه! “كناس القمامة”.
“أنا… سأتأكد من إقناع الأم. المسألة المطروحة لا علاقة لها بأي من ذلك.”
انتظر. ألا يعني ذلك أن البابا لم يدبر هذا؟ هل كان الكاردينال؟
همم. هذا الجواب، بعد ذلك الارتعاش في صوتها في وقت سابق. تيريز بالتأكيد ليست هي من تتخذ جميع القرارات هنا. هل البابا هو من يقف وراء هذا؟ أم الكاردينال؟
وقفت تيريز هناك تبدو مذهولة طوال الوقت. لم أستطع رؤية وجهها من خلال الخوذة، لكنني تعرفت على لغة جسدها. الناس يصابون بالذعر ويتجمدون هكذا عندما لا يستطيعون استيعاب ما يحدث بعد الآن.
هذا هو الجانب السلبي لكونك خادمًا للكنيسة، أليس كذلك؟
سمعت أحدهم يقول، “مفهوم، أيها القائد!” من داخل الضباب.
“أعلم أنني لست من أتباع دين ميليس، ولدي علاقات مع البابا…” بدأت، “لكنكم جميعًا كنتم تعلمون ذلك منذ البداية، أليس كذلك؟ لماذا الآن—”
حجر الامتصاص فكك سحرهم، بينما أطلقت مدفعًا حجريًا آخر عليهم. تم صده مرة أخرى، هذه المرة بواسطة الأحمق الذي يحمل الدرع السحري والذي لم ينضم إلى الهجوم.
“هل انتهيت من طرح الأسئلة؟” قاطعتني تيريز بنبرة حاسمة.
“لا اعتراضات!”
كان صوتها باردًا. لن تجيبني. أعتقد أن هذا لم يكن من المفترض أن يكون حوارًا متبادلًا أبدًا.
رودوس… لم يفعل شيئًا. هذا هو. بعد إلقاء الضباب العميق، لم يتحرك روديوس شبرًا واحدًا. لو كان قد هرب، أو استخدم السحر، لكنت سمعت شيئًا. في أعماق الضباب، حيث لم أستطع رؤية متر واحد أمامي، لم أسمع شيئًا. لا شيء، ليس منذ تلك الكهرباء الأولى. هل يمكن أن يكون قد هرب؟ المستنقع والضباب العميق، تلاهما الكهرباء، كانت الأساس لمنعنا من الحركة، ثم استخدم سحرًا آخر، وكان بالفعل—
“سؤال أخير: المعلومة التي تلقيتها لم تكن من إله جاء في أحلامك برسالة، أليس كذلك؟” سألت.
“الله لن يفعل مثل هذا الشيء أبدًا.”
“لا. مصدر موثوق مررها لي. فرسان المعبد لن يصدقوا أبدًا كلمات كيان مجهول كهذا.”
الرجل الذي بجانبه كان يرتدي خوذة على شكل صناديق القمامة في زوايا شوارع ميليس. كان الوحيد من الثمانية الذي يرتدي عباءة حمراء. الطفلة المباركة أحبت تلك العباءة حقًا. كانت دائمًا تمسح يديها الصغيرتين المتسختين عليها. كان يحمل لقب “صندوق الغبار” المؤسف حقًا.
“حتى لو ادعى الإله في حلمك أنه القديس ميليس؟” قلت.
دون انتظارهم ليصطدموا بالأرض، دخلت في وضع الرشاش. استدرت إلى يميني، وذراعاي تدوران معي. كان هناك طنين مثل النحل الغاضب بينما انطلقت سلسلة من قذائف الحجر. انكسرت أرجل الفرسان كالأغصان، مع واقيات الأرجل المدرعة وكل شيء. ومع ذلك، كانت لا تزال متصلة، ولم أصب أي نقاط حيوية، لذا يا رفاق، ربما لم يموتوا. إذا نهضوا فسأكون في ورطة، لذا أطلقت على كل واحد منهم قذيفة حجرية في الرأس لإخراجهم من الوعي. اثنان متبقيان.
ما كدت أتكلم حتى انفجر الفرسان حولي بالاحتجاج.
“فليبدأ التحقيق! أنا تيريز لاتريا، قائدة حراس
“القديس ميليس لن يرسل مثل هذه الرسائل أبدًا!”
“لا اعتراضات!”
“الله لن يفعل مثل هذا الشيء أبدًا.”
دون انتظارهم ليصطدموا بالأرض، دخلت في وضع الرشاش. استدرت إلى يميني، وذراعاي تدوران معي. كان هناك طنين مثل النحل الغاضب بينما انطلقت سلسلة من قذائف الحجر. انكسرت أرجل الفرسان كالأغصان، مع واقيات الأرجل المدرعة وكل شيء. ومع ذلك، كانت لا تزال متصلة، ولم أصب أي نقاط حيوية، لذا يا رفاق، ربما لم يموتوا. إذا نهضوا فسأكون في ورطة، لذا أطلقت على كل واحد منهم قذيفة حجرية في الرأس لإخراجهم من الوعي. اثنان متبقيان.
“كلماته ليست لآذاننا غير المستحقة، على أي حال!”
“اعتراض! أقترح إعدامه في الحال!”
“بالضبط! القديس ميليس لن يظهر لأحد غير المبارك
“رودوس غرايرات، أنت تعبد الشياطين وتعتبرهم آلهة، أليس كذلك؟”
الطفل!”
تيريز
“ميليس هو الإله الحقيقي الوحيد!”
في الإصدار الأول، كان بإمكاني التعامل مع ذلك. لكمتُه بقبضتي قبل أن يسحب النصل من غمده. لم يجد هذا الرجل الأخير وقتًا للتحدث قبل أن أرسله طائرًا. اصطدم بجدار الكنيسة وفقد وعيه.
“فقط الشيطان هو من يستخدم اسم الله زورًا!”
عندما انتهوا، أعلنت تيريز، “قررت الأغلبية أنك تكذب.” وهكذا تم البت في الأمر.
تركت تيريز الآخرين ينهون كلامهم. ثم، وقفت مستقيمة، وقالت بفخر:
رودوس
“أحسنتم جميعًا. إيماننا مطلق يا روديوس.” “…حسنًا، هذا مريح،” أجبت.
المستنقع الذي خلقته التعويذة كان يجب أن يكون بحجم طبق عشاء فقط. ولكن كما هو متوقع من المستنقع، كان هذا المستنقع أكبر بكثير. كل شبر مرئي من الحديقة تحول إلى مستنقع طيني. كان هناك صوت طقطقة كريهة بينما مالت أشجار الساراخ الثمينة للطفل المبارك، وأشجار البالتا، وأشجار البيريس جميعها جانبًا. المستنقع لن يوقفنا؛ كان تراش يرتل بالفعل التعويذة المضادة.
لن أجد أي تلاميذ لإله البشر بين هذه المجموعة المرحة من المتعصبين. كانوا جميعًا أتباعًا مخلصين لميليس. هذا كل ما احتجت لمعرفته لأريح بالي.
“قررت الأغلبية أنك تكذب،” قالت تيريز بنبرة جادة. ضرب الفرسان السبعة الآخرون سيوفهم على الأرض مرة أخرى. كان الأمر مخيفًا جدًا. لو لم أقضِ الشهر الماضي في النظر إلى ما يكمن خلف تلك الخوذات، لربما كنت قد ارتعبت.
مددت ذراعي، تاركًا ردائي يسقط على الأرض. لقد أحدث صوت حفيف رائع، إذا سمحت لنفسي بالقول. على يدي اليسرى كان لدي العتاد الذي أحتفظ به لهذه اللحظات.
كان يرتدي خوذة على شكل جمجمة، وكانت هناك خدوش على درعه بالقرب من قلبه. تذكرت تلك العلامة. لم أكن أعرف اسمه الحقيقي، لكن هذا يجب أن يكون الفارس المعروف باسم “سكال آش”. بالنظر إلى خوذة الجمجمة، تخمين جيد جدًا.
“ذراع، امتص،” قلت. تنشط حجر الامتصاص، واختفى الحاجز عند قدمي. اتسعت عيون فرسان المعبد.
“جميع الاعتراضات مرفوضة!”
“حسنًا. دعونا نرى ما لديكم،” قلت.
“سنصد الضباب العميق، أيها القائد،” قال فيونيرال، مما أعادني إلى الواقع. ثم، فجأة، شعرت بشعور غريب. كان هناك شيء خاطئ. ولكن ما هو؟
***
هذا هو الجانب السلبي لكونك خادمًا للكنيسة، أليس كذلك؟
“تفرقوا أيها الوحدات!” صرخت تيريز. قفز فرسان المعبد الآخرون بعيدًا لإبعاد المسافة بيننا. رداً على ذلك، تحركت جانبًا، وصنعت مدافع حجرية في كلتا يديّ بينما أفعل ذلك. كانت سريعة جدًا، وضرباتها قوية بما يكفي لتكون الضربة المباشرة في المكان الصحيح قاتلة. أطلقت النار. من كان هدفي الأول؟
لقد اختطفت الطفلة المباركة.
صندوق الغبار، أختارك!
كان هذا ما يدور في ذهني حتى اللحظة التي سبقت أن انطلق شيء نحوي من الخلف. استدرت بسرعة ويدي اليمنى مرفوعة لصدّه. كان هناك دوي عالٍ، وانفجر شيء إلى غبار أمامي. صخرة بنية، تحولت إلى شظايا تطايرت الآن أمام وجهي. ما زلت أشعر بقوة الاصطدام في مرفقي. كانت هذه قذيفة حجرية. أعتقد أنها كانت المرة الأولى التي تُستخدم ضدي.
“دعم!” صرخ.
“سؤال أخير: المعلومة التي تلقيتها لم تكن من إله جاء في أحلامك برسالة، أليس كذلك؟” سألت.
“أوه!”
“لا اعتراضات!”
قفز الفارسان الواقفان بجانب داست أمامي لصد مدفعي الحجريين. كان كلاهما يحمل دروعًا تبدو كأغشية شبه شفافة—دروع سحرية من المستوى المبتدئ.
“كاذب!”
انتظر، مبتدئ؟ هل توقف مدفعي الحجري حقًا بواسطة سحر المبتدئين؟
ربما كان من الجيد لي أن أخوض قتالًا حقيقيًا بين الحين والآخر. تساءلت عما إذا كان يجب أن أقتبس من إيريس و… لا يهم. سيكون ذلك عنفًا مفرطًا.
“داست، غريف، وسكال، هاجموا من اليمين! تراش، كوفين، بوريال، من اليسار! فيونيرال، هاجموا متى شئتم معي!” أمرت تيريز، وجاءت ثلاث ضربات سحرية منسقة نحوي من كلا الجانبين. نار. ماء. أرض. ثلاثة تخصصات سحرية مختلفة في نفس الوقت… لكن ذلك لن يساعدهم.
“كاذب!”
“ذراع، امتص!” قلت.
أما بالنسبة لزينيث… فسأتأكد من أن الأمور تسير على ما يرام. كما قلت، هذا لا علاقة له بذلك.
حجر الامتصاص فكك سحرهم، بينما أطلقت مدفعًا حجريًا آخر عليهم. تم صده مرة أخرى، هذه المرة بواسطة الأحمق الذي يحمل الدرع السحري والذي لم ينضم إلى الهجوم.
كان الدرع السحري الإصدار الأول قوة لا يستهان بها. لقد اخترقت جميع هجماتي دفاعاتهم مباشرة، وبالكاد تلقيت ضربة واحدة. القتال بهذا الشكل بدا غير رياضي نوعًا ما. كان فرسان المعبد الآخرون ملقين حول تيريز وأنا. لم يمت أي منهم. رائع، لم أحب قتل الناس عندما أستطيع تجنب ذلك، إلا إذا كانوا من أتباع إله البشر. كانت تلك قاعدتي. إلى جانب ذلك، لم يكن هؤلاء الرجال يشكلون تهديدًا كبيرًا أبدًا.
“دع هذا اللهب المتوهج يشتعل ببركتك! قاذف اللهب!”
هذا ترك البابا. ولكن لماذا يختار البابا هذه اللحظة للتخلص مني؟ ما مصلحته في ذلك؟ لا، كنت أنظر إلى هذا بطريقة خاطئة. ربما أراد فقط أن يوقعني في مواجهة مع فرسان المعبد. بالنظر إلى الأمر من منظوره، لقد قلت إنني سأدعمه، لكنني لم ألتزم بذلك فعليًا. ربما دبر هذا لأنه سئم من ظهوري المستمر. ثم، بينما كان حراسها مشغولين بي هنا، تسلل رجال البابا واختطفوا الطفلة المباركة بأنفسهم…
“أيها النصل الجليدي المهيب، أستدعيك لضرب عدوي! نصل الجليد!”
“رودوس، نحن الثمانية الأقوى بين جميع فرسان المعبد،” قالت تيريز. “لا يمكنك الفوز.”
هاجمني السحر من كلا الجانبين في وقت واحد. نار وماء. انتظر! ذاك
“سنصد الضباب العميق، أيها القائد،” قال فيونيرال، مما أعادني إلى الواقع. ثم، فجأة، شعرت بشعور غريب. كان هناك شيء خاطئ. ولكن ما هو؟
كان يده على الأرض. كانت هناك ثلاثة أنواع. كانت رمحًا أرضيًا!
لقد حاولت حقًا أن أضع كل شيء على المكشوف هذه المرة. لقد سيطرت على نفاد صبري، وكبحت كل رغباتي، واخترت الطريق البطيء ولكن المؤكد لتأمين عودة زينيث. ومع ذلك، ها أنا ذا.
“ذراع، امتص!” تفككت النار والماء، بينما تم استبدال الرمح الأرضي بـ “مستنقع” عند نقطة منشأه، مما جعله عديم الفائدة.
الطفل!”
تبًا، كنت بطيئًا جدًا في الرد.
لقد حاولت حقًا أن أضع كل شيء على المكشوف هذه المرة. لقد سيطرت على نفاد صبري، وكبحت كل رغباتي، واخترت الطريق البطيء ولكن المؤكد لتأمين عودة زينيث. ومع ذلك، ها أنا ذا.
لكنني استطعت التحرك. تراجعت بسرعة لتفادي الهجمات السحرية.
والآن أنا على دراية تامة. أشعر بتحسن.
نوع واحد من السحر. نار. من الحجم، ربما كرة نارية؟
لم أفهم شيئًا مما كان يحدث. عندما يحدث ذلك، أهم شيء هو أن أبقى هادئًا. إذا فقدت أعصابي الآن، فإن كل ما عملت من أجله حتى الآن سيذهب سدى.
لماذا كانت واحدة فقط؟ كان هناك ثلاثة رجال هناك. لماذا ليست ثلاث هجمات؟ لم يكن هناك وقت للتفكير كثيرًا في الأمر. وجهت ذراعًا واحدة نحو المجموعة اليسرى والأخرى نحو اليمنى وصرخت، “مدفع حجري!”
انتظر، انتظر. ألم تقل تيريز إن معلوماتها جاءت من مصدر موثوق؟ البابا كان عدوها — بالتأكيد ليس مصدرًا موثوقًا. قد يكون خط الاختطاف مجرد صدفة، كذبة اختلقها أحدهم ثم حاول إلصاقها بي.
التراجع يعني أن لدي رؤية جيدة للوضع. انقسم فرسان المعبد إلى مجموعات، ثلاثة على اليمين وثلاثة على اليسار. حمل عضوان من كل مجموعة درعًا شبه شفاف—قفزوا أمام مدافعي الحجرية. وصدوها. لقد جعلت المدافع أقوى وأسرع هذه المرة، لكنها لا تزال ترتد عن الدروع وكأنها لا شيء. لقد رأيت هذا من قبل: أسلوب إله الماء. من المثير للإعجاب أنه يعمل حتى مع الدروع السحرية.
لا، انتظر. ليست صدفة — قد تكون هذه مؤامرة إله البشر. قد يكون أتباعه يتربصون في مكان ما في الظلال الآن. نعم، كان هذا تفسيرًا أبسط من الخيانة، وكان أكثر احتمالًا. لا أعرف ما هي نيته، وعلى أي حال، سيكون مبنيًا على ما رآه في المستقبل. هذا الوغد كانت له أذرع في كل شيء سيء حدث على الإطلاق.
“أيها الإله المجهول، أجب ندائي وارفع الأرض نحو السماوات!
“كلها أكاذيب!”
رمح الأرض!”
هل سأنتهي بحرق ميليس بأكملها على الأرض وأنا أقاتل هؤلاء الفرسان؟ أوه، إله البشر سيحب ذلك.
“أيها أرواح المياه العظيمة، أتوسل إلى أمير الرعد! بنصلك الجليدي المهيب، اقتل عدوي! انفجار الجليد!”
حسنًا، هذا يمكنني إنكاره بالتأكيد.
أرسل الاثنان اللذان لا يحملان دروعًا سحرًا نحوي، أحدهما أبطأ قليلًا من الآخر. كان بإمكاني بالطبع صد كليهما، لكن ذلك لن يوصلني إلى أي مكان.
يجب أن يكون لديهم خطة، مما يعني أنه كان عليّ التصرف بسرعة.
حسنًا، ما هي الخطة؟
“أوه،” جاء صوت. نظرت، متجاوزًا الفوضى التي أحدثها كواغماير في الحديقة، إلى باب الحرم الداخلي. أمام الباب، حاملة المفتاح الخاص الذي يشغل قفله، وقفت فتاة. كانت وحدها.
ثلاثة أعداء على يميني، ثلاثة على يساري. اثنان في كل مجموعة كانا يستخدمان سحر الحاجز لصد هجماتي. كان بإمكاني شن هجومين سحريين فقط في وقت واحد، لذا كانوا يحتاجون إلى درعين فقط. عندما كان يأتي هجوم سحري في طريقهم، كان العضو الثالث يرد بسحره الخاص. بمجرد أن يدرك الفريق الآخر أنهم ليسوا أهدافًا، كانوا يسقطون دروعهم. ثم، مع ترك دفاعاتي مفتوحة على مصراعيها، هاجموا الثلاثة في وقت واحد. ربما استخدموا ثلاثة تخصصات سحرية لأنهم كانوا يعلمون أنني لا أستطيع استخدام سوى اثنين. لسوء الحظ، لم تأخذ معلوماتهم في الاعتبار حقيقة أنني أستطيع تحييد جميع هجماتهم في وقت واحد. السبب في أنهم هاجموا من جانب واحد فقط في البداية كان مجرد مسألة مسافة، أراهن. لو كنت أقرب، لكان بإمكانهم الاشتباك معي من مسافة قريبة، ثم الضرب كلما بدأت في إلقاء تعويذة. كل مجموعة كان بها عضو بدون درع. افترضت أنهم مسؤولون عن القتال القريب.
كان صوتها باردًا. لن تجيبني. أعتقد أن هذا لم يكن من المفترض أن يكون حوارًا متبادلًا أبدًا.
طالما كنت في هذه المنطقة الآمنة، ومع ذلك، فلن يتحركوا.
آه… هل هذا ما تفكر به عني…؟ أنني إذا كانت يداي حرتين، سأذهب لقتل الناس؟ كان العكس تمامًا: كنت أحب صنع الناس.
…لقد فكروا في هذا جيدًا حقًا. حسنًا، كيف يعجبكم هذا؟
“أوه!”
“كرة نارية!” صرخت، متأكدًا من أنهم جميعًا سمعوا ذلك بينما استدعيت سحري. صنعت كرتين ناريتين مشتعلتين، يبلغ قطر كل منهما مترين. كان حجمهما ودرجة حرارتهما من المستوى المتقدم، لكنهما كانتا أبطأ من المدافع الحجرية. بطيئتين جدًا، ستبدوان وكأنهما رمية إيفوس. قوس عالٍ، سرعة بطيئة جدًا. أطلقت واحدة على كل مجموعة.
“كرة نارية!” صرخت، متأكدًا من أنهم جميعًا سمعوا ذلك بينما استدعيت سحري. صنعت كرتين ناريتين مشتعلتين، يبلغ قطر كل منهما مترين. كان حجمهما ودرجة حرارتهما من المستوى المتقدم، لكنهما كانتا أبطأ من المدافع الحجرية. بطيئتين جدًا، ستبدوان وكأنهما رمية إيفوس. قوس عالٍ، سرعة بطيئة جدًا. أطلقت واحدة على كل مجموعة.
“دعم!” جاء النداء، وتحرك الفرسان حاملو الدروع إلى الأمام. لكن الدرع السحري كان له نقطة ضعف.
كان هذا ما يدور في ذهني حتى اللحظة التي سبقت أن انطلق شيء نحوي من الخلف. استدرت بسرعة ويدي اليمنى مرفوعة لصدّه. كان هناك دوي عالٍ، وانفجر شيء إلى غبار أمامي. صخرة بنية، تحولت إلى شظايا تطايرت الآن أمام وجهي. ما زلت أشعر بقوة الاصطدام في مرفقي. كانت هذه قذيفة حجرية. أعتقد أنها كانت المرة الأولى التي تُستخدم ضدي.
“إرباك السحر!” ناديت. قضت التعويذة على دروع كلا الفارسين على اليسار.
لماذا كانت واحدة فقط؟ كان هناك ثلاثة رجال هناك. لماذا ليست ثلاث هجمات؟ لم يكن هناك وقت للتفكير كثيرًا في الأمر. وجهت ذراعًا واحدة نحو المجموعة اليسرى والأخرى نحو اليمنى وصرخت، “مدفع حجري!”
تقريبًا كل سحر الحاجز يستهلك الطاقة السحرية طالما بقي نشطًا. حتى حاجز سحري من المستوى المبتدئ. ما يعنيه ذلك هنا هو أن سحر الإرباك لا يزال يعمل، على الرغم من انتهاء التعويذة. المجموعة على اليمين ستحجبه، لكن مهلًا. فرق تسد.
“لا، أنا لا أؤمن بالآلهة.”
كان هذا ما يدور في ذهني حتى اللحظة التي سبقت أن انطلق شيء نحوي من الخلف. استدرت بسرعة ويدي اليمنى مرفوعة لصدّه. كان هناك دوي عالٍ، وانفجر شيء إلى غبار أمامي. صخرة بنية، تحولت إلى شظايا تطايرت الآن أمام وجهي. ما زلت أشعر بقوة الاصطدام في مرفقي. كانت هذه قذيفة حجرية. أعتقد أنها كانت المرة الأولى التي تُستخدم ضدي.
مثل، حسنًا. أعترف أنني فكرت، في وقت من الأوقات، في القيام ببعض عمليات الخطف الخفيفة. لكنني تخلّيت عن تلك الخطة! بدلاً من ذلك، جعلت تيريز في صفي وجعلتها تتفاوض على عودة زينيث لي. لا بد أن هناك خطأ ما. إما ذلك أو أن شخصًا ما كان ينشر معلومات كاذبة. لقد أبقيت خطة الخطف تلك سرية للغاية. ايشا، جيز، كليف… أوه، والبابا. البابا كان الأكثر إثارة للريبة في تلك القائمة، على الرغم من أنه كان من الممكن أيضًا أن يكون جيز قد تم القبض عليه وعذبوه حتى اعترف… أوه. أتمنى أن تكون ايشا بخير.
“رودوس يمكنه إلقاء تعويذة مختلفة بكل يد!” نادت تيريز. “طالما اثنان منكم يصدّانه وواحد يهاجم، سنكون بخير! كل واحد منكم، اثبتوا في أماكنكم!”
“سنصد المستنقع، أيها القائد!” قال فيونيرال. بعد لحظة سمعت تراش يقول، “موجة رملية!” تحول الطين تحتنا إلى رمل، وسحبت قدمي لتجنب الدفن فيه.
لقد تسللت من خلفي، ومعها فارس آخر – الذي ألقى التعويذة.
***
كنت محاطًا بالكامل. هل كان التراجع في البداية خطأ؟ لا، كان عليّ أن أفترض أن لديهم خطة للمدى القريب أيضًا.
هاه، لقد أجابت بالفعل. لست متأكدًا كيف ستجعلين ذلك يحدث، على الرغم من أن لا أحد منا يستطيع الوصول إلى الآخر الآن…
دروع الفرسان الذين ضربتهم بكرة النار كانت تدخن قليلاً، لكنهم كانوا سالمين بخلاف ذلك.
“تيريز، هل ستسلبين مني متعة الحياة؟”
“رودوس، نحن الثمانية الأقوى بين جميع فرسان المعبد،” قالت تيريز. “لا يمكنك الفوز.”
بالتأكيد كان كذلك. أردت أن يصل هذا الكتاب إلى أكبر عدد ممكن من الناس
“هل تعتقدين ذلك حقًا؟” رددت.
استدرت، مستخدمًا حركة القدم التي علمني إياها أورستيد، والتي سمحت لي بالاقتراب من المهاجمين المحتملين من الخلف مع الحفاظ على القدرة على المراوغة. لم يبدُ أن أحدًا كان يهاجمني في تلك اللحظة، لكن الوقاية خير من العلاج. توقفت أمام تيريز. حدقت بي في صدمة فارغة. حاول فارس آخر سحب سيفه للدفاع عنها. بطيء جدًا يا صديقي. بطيء جدًا. كان بإيريس أن تقطعه إربًا عشر مرات في ذلك الوقت.
“نعم. على مدى الأيام العشرة الماضية، أخذنا على عاتقنا دراسة طريقة قتالك.
كان هذا حقًا السؤال الأخير، هاه…
أنت مشهور جدًا، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لوضع استراتيجية مضادة.”
“رودوس يمكنه إلقاء تعويذة مختلفة بكل يد!” نادت تيريز. “طالما اثنان منكم يصدّانه وواحد يهاجم، سنكون بخير! كل واحد منكم، اثبتوا في أماكنكم!”
أوه؟ في هذه الحالة، لماذا لا تخرجون سيوفكم؟ أنا أضعف في المدى القريب.
“ذراع، امتص!” تفككت النار والماء، بينما تم استبدال الرمح الأرضي بـ “مستنقع” عند نقطة منشأه، مما جعله عديم الفائدة.
في هذه اللحظة كانوا يتجنبون كل سحري. كان لدي الكثير من الحيل المتبقية، بالطبع. كان من الممكن أنهم لم يجرؤوا على القتال القريب لأنهم كانوا حذرين مما سأفعله. بالنظر إلى كيفية إقصائهم لي، بدا أن استراتيجيتهم كانت تعمل لصالحهم. إذا اضطروا إلى اللجوء إلى حرب استنزاف، حسنًا، فهذا لا يدل على مهاراتهم البحثية العالية. لكنهم وصلوا خلفي.
لقد اختطفت الطفلة المباركة.
يجب أن يكون لديهم خطة، مما يعني أنه كان عليّ التصرف بسرعة.
“كلها أكاذيب!”
“من فضلك، رودوس،” نادتني تيريز مرة أخرى، “استسلم! قبل أن تحاول أي شيء – نحن نعلم أنك تفضل السحر، ولدينا خطة لإيقافك! لم أكن أتوقع ذلك الجهاز في يدك اليسرى، لكنني أعرف كيف يعمل الآن!”
“أحكم على المتهم بأنه يكذب!”
“أوه؟”
آه، هذا صحيح. “التابوت الأسود”، “كفن الدفن”، و”موكب الجنازة”. أنا متأكد أن هذا هو الصحيح. الآن، ما كان اسم الفريق بأكمله؟ انتظر، سأتذكره…
“مدخل الحديقة مختوم بسحر الحاجز! لا أحد سيأتي لمساعدتك!”
“مدخل الحديقة مختوم بسحر الحاجز! لا أحد سيأتي لمساعدتك!”
هاه. أحسنت، يا رفاق. هذه الخطة كانت مثالية جدًا. لقد وضعوا استراتيجية محكمة للإمساك بي. لا توجد خطة مضادة في لحظة غضب يمكنها اختراق ذلك. كانت شاملة.
لكنني استطعت التحرك. تراجعت بسرعة لتفادي الهجمات السحرية.
تساءلت عما إذا كان يجب أن أجرب بعض الأساليب المختلفة وأرى ما إذا كان بإمكاني
لكنني استطعت التحرك. تراجعت بسرعة لتفادي الهجمات السحرية.
الهروب. لكن إذا تم القبض عليّ، فسيكون الأمر مهينًا للغاية. لم أعد أستطيع التهاون.
حكم الأغلبية، هاه. كم هو ديمقراطي منهم. حسنًا. أعتقد أن هذه هي طريقة عمل التحقيقات.
“مستنقع،” قلت. حان وقت الجد.
أوه، مرحبًا! روديوس غرايرات هنا. ربما تتساءلون كيف حدث هذا.
تيريز
هاجمني السحر من كلا الجانبين في وقت واحد. نار وماء. انتظر! ذاك
تمتم روديوس بشيء وتحولت الأرض تحت قدمي إلى طين. أخبرني مخبري عن هذه التعويذة. لهذا السبب أطلقوا عليه روديوس “المستنقع” غرايرات.
أناستاسيا، وسأكون المحققة!”
المستنقع الذي خلقته التعويذة كان يجب أن يكون بحجم طبق عشاء فقط. ولكن كما هو متوقع من المستنقع، كان هذا المستنقع أكبر بكثير. كل شبر مرئي من الحديقة تحول إلى مستنقع طيني. كان هناك صوت طقطقة كريهة بينما مالت أشجار الساراخ الثمينة للطفل المبارك، وأشجار البالتا، وأشجار البيريس جميعها جانبًا. المستنقع لن يوقفنا؛ كان تراش يرتل بالفعل التعويذة المضادة.
“كرة نارية!” صرخت، متأكدًا من أنهم جميعًا سمعوا ذلك بينما استدعيت سحري. صنعت كرتين ناريتين مشتعلتين، يبلغ قطر كل منهما مترين. كان حجمهما ودرجة حرارتهما من المستوى المتقدم، لكنهما كانتا أبطأ من المدافع الحجرية. بطيئتين جدًا، ستبدوان وكأنهما رمية إيفوس. قوس عالٍ، سرعة بطيئة جدًا. أطلقت واحدة على كل مجموعة.
“ضباب عميق،” تمتم روديوس. بعد لحظة، حجب كل شيء ضباب أبيض.
“التحقيق سيبدأ الآن! أجب بصدق يا روديوس.”
أوه، اللعنة.
“مستنقع،” قلت. حان وقت الجد.
“الجميع على أهبة الاستعداد! إنه يريدنا عالقين في الوحل وضائعين في الضباب حتى يتمكن من القضاء علينا واحدًا تلو الآخر!” صرخت. في اللحظة التالية، توهجت الأرض باللون الأرجواني، تلاها صوت فرقعة حادة كأن شيئًا ينقسم. رنت أذني.
حجر الامتصاص فكك سحرهم، بينما أطلقت مدفعًا حجريًا آخر عليهم. تم صده مرة أخرى، هذه المرة بواسطة الأحمق الذي يحمل الدرع السحري والذي لم ينضم إلى الهجوم.
“لا أحد يذعر! السحر على دروعكم يجعلكم محصنين ضد
ولكن ما هذا بحق الجحيم. ربما يجب أن أفعل ذلك على أي حال. أولاً: إخراج إيشا وجيس وكليف من طريق الأذى. ثم سأذهب إلى عقار لاتريا وأستعيد زينيث. إذا لم تكن هناك، سأتجه إلى القلعة، وأمسك بأحد أفراد العائلة المالكة، وأطالب بتبادل الرهائن. ها قد انتهيت، رائع. لقد سئمت من التفكير في هذا.
الكهرباء!” ناديت. “هذا الرجل ماكر – لا تمنحوه أي فرصة للهروب!”
أناستاسيا، وسأكون المحققة!”
سمعت أحدهم يقول، “مفهوم، أيها القائد!” من داخل الضباب.
الهروب. لكن إذا تم القبض عليّ، فسيكون الأمر مهينًا للغاية. لم أعد أستطيع التهاون.
كل شيء سيكون على ما يرام. أخبرني مخبري أن روديوس ليس جيدًا في المدى القريب. ومع ذلك، كان لديه تعويذات مثل الكهرباء وقذيفة الحجر وعدد من التعويذات الأخرى التي كان علينا الحذر منها. كل سحره كان قويًا أيضًا. لم أكن أرغب في أن أكون في الطرف المتلقي لضربة مباشرة.
تبًا، كنت بطيئًا جدًا في الرد.
لسوء حظ روديوس، كان كل فارس في حراس أناستازيا كاهنًا محاربًا من أعلى المستويات. على الأقل، كانوا بمستوى متقدم في استخدام السيف. كما تم تدريبهم على سحر الحاجز، بالإضافة إلى أربعة تخصصات أخرى بمستوى متقدم. أي واحد منهم كان خصمًا هائلاً بمفرده، لكنهم تدربوا أيضًا بشكل مكثف على إخضاع الأعداء المنفردين كفريق. أسلوبي في سحر الماء كان بمستوى متوسط فقط، لكن موكب الجنازة، الذي كان ينتظر بجانبي، كان قديسًا مائيًا. قد يكون روديوس ساحرًا من المستوى الإمبراطوري، لكنه لن يجد الأمر سهلاً لاختراق الحلقة التي رسمناها حوله. استراتيجيتي كانت سليمة.
“الجميع على أهبة الاستعداد! إنه يريدنا عالقين في الوحل وضائعين في الضباب حتى يتمكن من القضاء علينا واحدًا تلو الآخر!” صرخت. في اللحظة التالية، توهجت الأرض باللون الأرجواني، تلاها صوت فرقعة حادة كأن شيئًا ينقسم. رنت أذني.
“سنصد المستنقع، أيها القائد!” قال فيونيرال. بعد لحظة سمعت تراش يقول، “موجة رملية!” تحول الطين تحتنا إلى رمل، وسحبت قدمي لتجنب الدفن فيه.
وقفت تيريز هناك تبدو مذهولة طوال الوقت. لم أستطع رؤية وجهها من خلال الخوذة، لكنني تعرفت على لغة جسدها. الناس يصابون بالذعر ويتجمدون هكذا عندما لا يستطيعون استيعاب ما يحدث بعد الآن.
آسف روديوس، لكن موجة الرمل يمكنها أن تلغي المستنقع. أراهن أنهم لم يعلموك ذلك في الأكاديمية. فمواجهة السحر المدمج لا تزال موضوع بحث مستمر، بعد كل شيء… ستكون هذه المرة الأولى التي يتم فيها صد المستنقع الخاص بك بشكل نظيف، أليس كذلك؟ مهما كانت خطتك، فقد انتهت. هذه كش ملك.
“الطفلة المباركة ستكون قادرة على تأكيد براءتي، إذا استدعيتموها،”
لا أحد منا يصدق حقًا أنك كنت ستحاول اختطاف الطفل المبارك، بالطبع. لقد جعلتها تبتسم حقًا. وأنا أعلم أنك جئت إليّ فقط لأنك كنت خائفًا حقًا على زينيث. لسوء الحظ، يداي مقيدتان. كان هذا أمرًا من الكاردينال، لذا الحقيقة لا علاقة لها بالأمر – أنا أطيع ببساطة.
“نعم، أكاذيب!”
حسنًا، داست وحده غضب قليلاً، قائلاً إنه كان يعلم أنك كنت تحب الطفل المبارك طوال الوقت…
يا رجل… هذا سيء حقًا، حقًا.
لقد جادلت لإنقاذ حياتك، على الأقل. ونجح الأمر. أصدر الكاردينال مرسومًا كريمًا بأن فقدان ذراعيك سيكون كافيًا كعقاب، بصفتك عدوًا للورد ميليس. لهذا السبب لم نحضر أي سيوف أو سم.
“لا اعتراضات!”
سيكون كل شيء على ما يرام يا روديوس. أنت شاب جدًا، ومع ذلك لديك بالفعل زوجة جميلة! حتى بدون ذراعيك، ستتمكن من عيش حياتك بدعم السيدة إيريس. سمعت أنك تخدم إله التنين أيضًا. عندما كنت طفلاً، سمعت أن التنانين لديها قوى غامضة، لذا ربما يمكنهم كسر ختمنا وإعادة ربط ذراعيك. طالما أننا لا نسمع عن ذلك، أعدك بأننا لن نزعجك.
انتظر، مبتدئ؟ هل توقف مدفعي الحجري حقًا بواسطة سحر المبتدئين؟
أما بالنسبة لزينيث… فسأتأكد من أن الأمور تسير على ما يرام. كما قلت، هذا لا علاقة له بذلك.
“هل انتهيت من طرح الأسئلة؟” قاطعتني تيريز بنبرة حاسمة.
“سنصد الضباب العميق، أيها القائد،” قال فيونيرال، مما أعادني إلى الواقع. ثم، فجأة، شعرت بشعور غريب. كان هناك شيء خاطئ. ولكن ما هو؟
“هل تعتقدين ذلك حقًا؟” رددت.
رودوس… لم يفعل شيئًا. هذا هو. بعد إلقاء الضباب العميق، لم يتحرك روديوس شبرًا واحدًا. لو كان قد هرب، أو استخدم السحر، لكنت سمعت شيئًا. في أعماق الضباب، حيث لم أستطع رؤية متر واحد أمامي، لم أسمع شيئًا. لا شيء، ليس منذ تلك الكهرباء الأولى. هل يمكن أن يكون قد هرب؟ المستنقع والضباب العميق، تلاهما الكهرباء، كانت الأساس لمنعنا من الحركة، ثم استخدم سحرًا آخر، وكان بالفعل—
كنت هناك، محاطًا. ثمانية فرسان شرفاء جميعهم يرتدون دروعًا زرقاء لامعة من جميع الجهات.
“عصف الرياح!” انطلقت تعويذة الرياح، وتشتت الضباب على الفور. “هاه؟”
بعد ذلك، خوذة ذات واقية وجه مسطحة، منقوش عليها بالكامل عبارة “أتمنى لك الراحة الأبدية”. كان هذا الرجل يتجاوز المترين طولاً. رفع الطفلة المباركة على كتفيه لتتمكن من قطف الفاكهة من الأشجار. كانت تناديه “حارس القبر”.
حدقنا جميعًا، غير مصدقين أعيننا.
الهروب. لكن إذا تم القبض عليّ، فسيكون الأمر مهينًا للغاية. لم أعد أستطيع التهاون.
عندما انقشع الضباب، ما رأيناه واقفًا في منتصف حلقتنا لم يكن روديوس. الشيء، مهما كان، كان يقف فوق لفافة ممزقة. كان كبيرًا ومصنوعًا من الصخر.
بعد ذلك، خوذة ذات واقية وجه مسطحة، منقوش عليها بالكامل عبارة “أتمنى لك الراحة الأبدية”. كان هذا الرجل يتجاوز المترين طولاً. رفع الطفلة المباركة على كتفيه لتتمكن من قطف الفاكهة من الأشجار. كانت تناديه “حارس القبر”.
تمثال صغير؟ مجموعة دروع؟
أوه؟ في هذه الحالة، لماذا لا تخرجون سيوفكم؟ أنا أضعف في المدى القريب.
خطرت لي فكرة فجأة وتمتمت، “هل كان ذلك… سحر استدعاء؟” في اللحظة التالية، تحركت البدلة المدرعة العملاقة. بسرعة مرعبة لا تصدق.
“أعلم أنني لست من أتباع دين ميليس، ولدي علاقات مع البابا…” بدأت، “لكنكم جميعًا كنتم تعلمون ذلك منذ البداية، أليس كذلك؟ لماذا الآن—”
رودوس
دعونا نتحرك في اتجاه عقارب الساعة. التالي كان الفارس على يسارها.
لقد ضربت عصابة داست أولاً. اقتربت منهم لحظة انقشاع الضباب. لقد فوجئوا جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب. باستخدام عيني البصيرة، قرأت مواقع دروعهم وأين سيتحركون بينما أطلقت طلقة، اثنتين، ثلاث طلقات.
لم أستطع تحديد الجاني بالمعلومات التي لدي فقط. كنت أضيع وقتي في الإفراط في التفكير. كان لدي مشكلة أكثر إلحاحًا — في الوقت الحالي، كنت أجمع الأعداء. لم أكن أعرف ما إذا كان أي شيء قد حدث للطفلة المباركة، لكنني ألحقت أضرارًا جسيمة بحراسها. الفصيل الكاردينالي لن يعجبه ذلك. أولاً، سيعتقلونني لمحاولة اختطاف الطفلة المباركة. ثم سيتتبعون خيط الأدلة للوصول إلى كليف، الذي أحضرني إلى ميليشون، ثم سيتجهون نحو البابا.
أعتقد أنهم حاولوا الدفاع عن أنفسهم، لكن جميع طلقاتي اخترقتهم مباشرة.
أنت مشهور جدًا، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لوضع استراتيجية مضادة.”
لقد كبحت نفسي، بالطبع. لقد أخرجتهم من الوعي فقط. كانوا أحياء. على الأرجح.
رمح الأرض!”
دون انتظارهم ليصطدموا بالأرض، دخلت في وضع الرشاش. استدرت إلى يميني، وذراعاي تدوران معي. كان هناك طنين مثل النحل الغاضب بينما انطلقت سلسلة من قذائف الحجر. انكسرت أرجل الفرسان كالأغصان، مع واقيات الأرجل المدرعة وكل شيء. ومع ذلك، كانت لا تزال متصلة، ولم أصب أي نقاط حيوية، لذا يا رفاق، ربما لم يموتوا. إذا نهضوا فسأكون في ورطة، لذا أطلقت على كل واحد منهم قذيفة حجرية في الرأس لإخراجهم من الوعي. اثنان متبقيان.
عندما انقشع الضباب، ما رأيناه واقفًا في منتصف حلقتنا لم يكن روديوس. الشيء، مهما كان، كان يقف فوق لفافة ممزقة. كان كبيرًا ومصنوعًا من الصخر.
استدرت، مستخدمًا حركة القدم التي علمني إياها أورستيد، والتي سمحت لي بالاقتراب من المهاجمين المحتملين من الخلف مع الحفاظ على القدرة على المراوغة. لم يبدُ أن أحدًا كان يهاجمني في تلك اللحظة، لكن الوقاية خير من العلاج. توقفت أمام تيريز. حدقت بي في صدمة فارغة. حاول فارس آخر سحب سيفه للدفاع عنها. بطيء جدًا يا صديقي. بطيء جدًا. كان بإيريس أن تقطعه إربًا عشر مرات في ذلك الوقت.
انتظر، مبتدئ؟ هل توقف مدفعي الحجري حقًا بواسطة سحر المبتدئين؟
في الإصدار الأول، كان بإمكاني التعامل مع ذلك. لكمتُه بقبضتي قبل أن يسحب النصل من غمده. لم يجد هذا الرجل الأخير وقتًا للتحدث قبل أن أرسله طائرًا. اصطدم بجدار الكنيسة وفقد وعيه.
“قررت الأغلبية أنك تكذب،” قالت تيريز بنبرة جادة. ضرب الفرسان السبعة الآخرون سيوفهم على الأرض مرة أخرى. كان الأمر مخيفًا جدًا. لو لم أقضِ الشهر الماضي في النظر إلى ما يكمن خلف تلك الخوذات، لربما كنت قد ارتعبت.
وقفت تيريز هناك تبدو مذهولة طوال الوقت. لم أستطع رؤية وجهها من خلال الخوذة، لكنني تعرفت على لغة جسدها. الناس يصابون بالذعر ويتجمدون هكذا عندما لا يستطيعون استيعاب ما يحدث بعد الآن.
هاه، لقد أجابت بالفعل. لست متأكدًا كيف ستجعلين ذلك يحدث، على الرغم من أن لا أحد منا يستطيع الوصول إلى الآخر الآن…
“ما… ما هذا…؟” شهقت.
“ذراع، امتص،” قلت. تنشط حجر الامتصاص، واختفى الحاجز عند قدمي. اتسعت عيون فرسان المعبد.
أفقَدتُها الوعي. كبادرة احترام لكل ما فعلته من أجلي، فعلت ذلك بمدفع حجري بدلًا من قبضتي.
يجب أن يكون لديهم خطة، مما يعني أنه كان عليّ التصرف بسرعة.
لقد انتهى الأمر.
رودوس… لم يفعل شيئًا. هذا هو. بعد إلقاء الضباب العميق، لم يتحرك روديوس شبرًا واحدًا. لو كان قد هرب، أو استخدم السحر، لكنت سمعت شيئًا. في أعماق الضباب، حيث لم أستطع رؤية متر واحد أمامي، لم أسمع شيئًا. لا شيء، ليس منذ تلك الكهرباء الأولى. هل يمكن أن يكون قد هرب؟ المستنقع والضباب العميق، تلاهما الكهرباء، كانت الأساس لمنعنا من الحركة، ثم استخدم سحرًا آخر، وكان بالفعل—
كان الدرع السحري الإصدار الأول قوة لا يستهان بها. لقد اخترقت جميع هجماتي دفاعاتهم مباشرة، وبالكاد تلقيت ضربة واحدة. القتال بهذا الشكل بدا غير رياضي نوعًا ما. كان فرسان المعبد الآخرون ملقين حول تيريز وأنا. لم يمت أي منهم. رائع، لم أحب قتل الناس عندما أستطيع تجنب ذلك، إلا إذا كانوا من أتباع إله البشر. كانت تلك قاعدتي. إلى جانب ذلك، لم يكن هؤلاء الرجال يشكلون تهديدًا كبيرًا أبدًا.
“أنا… سأتأكد من إقناع الأم. المسألة المطروحة لا علاقة لها بأي من ذلك.”
“أوه… هذا شعور أفضل.”
نوع واحد من السحر. نار. من الحجم، ربما كرة نارية؟
من المدهش كم كان شعورًا جيدًا أن أُفرغ بعض الإحباط الذي تراكم لدي مؤخرًا.
“سأبدأ الآن استجواب المتهم! أي اعتراضات؟”
ربما كان من الجيد لي أن أخوض قتالًا حقيقيًا بين الحين والآخر. تساءلت عما إذا كان يجب أن أقتبس من إيريس و… لا يهم. سيكون ذلك عنفًا مفرطًا.
لم أستطع تحديد الجاني بالمعلومات التي لدي فقط. كنت أضيع وقتي في الإفراط في التفكير. كان لدي مشكلة أكثر إلحاحًا — في الوقت الحالي، كنت أجمع الأعداء. لم أكن أعرف ما إذا كان أي شيء قد حدث للطفلة المباركة، لكنني ألحقت أضرارًا جسيمة بحراسها. الفصيل الكاردينالي لن يعجبه ذلك. أولاً، سيعتقلونني لمحاولة اختطاف الطفلة المباركة. ثم سيتتبعون خيط الأدلة للوصول إلى كليف، الذي أحضرني إلى ميليشون، ثم سيتجهون نحو البابا.
“ماذا أفعل الآن؟” تساءلت. بعد هذا، أصبحت أنا وفرسان المعبد أعداء بالتأكيد.
خوذة الرجل الرابع بدت وكأنه قد ألصق عصا مكنسة على رأسه. درعه لم يكن يحمل أي علامات تعريف خاصة. حسنًا، المكانس… التنظيف… آه! “كناس القمامة”.
من الذي وشى بي في المقام الأول؟ قائمة الأشخاص الذين عرفوا بفكرة الاختطاف شملتني أنا، وجيس، وإيشا… ثم كليف والبابا. ربما الفتاة في منزل كليف أيضًا؟ استبعدت إيشا على الفور. لو أرادت خيانتي، لكانت قد ضربتني في مكان أقرب إلى المنزل.
“من فضلك، رودوس،” نادتني تيريز مرة أخرى، “استسلم! قبل أن تحاول أي شيء – نحن نعلم أنك تفضل السحر، ولدينا خطة لإيقافك! لم أكن أتوقع ذلك الجهاز في يدك اليسرى، لكنني أعرف كيف يعمل الآن!”
“أخي الكبير، احملني على ظهرك!” كانت ستقول، بلطف شديد، ثم بينما كنت مشتتًا بصدرها الملتصق بظهري، كانت ستقطع حلقي. والأبسط من ذلك، كان بإمكانها تسميم شرابي. “أخي الكبير، صنعت هذا خصيصًا لك،” هذا كل ما كان عليها قوله، وكنت سأكون في عداد الأموات. كنت متأكدًا تمامًا أن جيس وكليف كانا آمنين أيضًا. صنفتهما معًا. لم يكن أي منهما بحاجة إلى خطة كبيرة معقدة للتغلب علي.
“إذا حضر سبعة على الأقل، فإن فرسان المعبد لديهم السلطة لإصدار الحكم على الهراطقة في الاستجوابات الأساسية.”
هذا ترك البابا. ولكن لماذا يختار البابا هذه اللحظة للتخلص مني؟ ما مصلحته في ذلك؟ لا، كنت أنظر إلى هذا بطريقة خاطئة. ربما أراد فقط أن يوقعني في مواجهة مع فرسان المعبد. بالنظر إلى الأمر من منظوره، لقد قلت إنني سأدعمه، لكنني لم ألتزم بذلك فعليًا. ربما دبر هذا لأنه سئم من ظهوري المستمر. ثم، بينما كان حراسها مشغولين بي هنا، تسلل رجال البابا واختطفوا الطفلة المباركة بأنفسهم…
“رودوس غرايرات متهم.”
انتظر، انتظر. ألم تقل تيريز إن معلوماتها جاءت من مصدر موثوق؟ البابا كان عدوها — بالتأكيد ليس مصدرًا موثوقًا. قد يكون خط الاختطاف مجرد صدفة، كذبة اختلقها أحدهم ثم حاول إلصاقها بي.
انتظر، انتظر. ألم تقل تيريز إن معلوماتها جاءت من مصدر موثوق؟ البابا كان عدوها — بالتأكيد ليس مصدرًا موثوقًا. قد يكون خط الاختطاف مجرد صدفة، كذبة اختلقها أحدهم ثم حاول إلصاقها بي.
لا، انتظر. ليست صدفة — قد تكون هذه مؤامرة إله البشر. قد يكون أتباعه يتربصون في مكان ما في الظلال الآن. نعم، كان هذا تفسيرًا أبسط من الخيانة، وكان أكثر احتمالًا. لا أعرف ما هي نيته، وعلى أي حال، سيكون مبنيًا على ما رآه في المستقبل. هذا الوغد كانت له أذرع في كل شيء سيء حدث على الإطلاق.
“لا اعتراض!” “لا اعتراض!” “لا اعتراض!” التحدث في المنتصف جلب لي نظرة غاضبة.
لم أستطع تحديد الجاني بالمعلومات التي لدي فقط. كنت أضيع وقتي في الإفراط في التفكير. كان لدي مشكلة أكثر إلحاحًا — في الوقت الحالي، كنت أجمع الأعداء. لم أكن أعرف ما إذا كان أي شيء قد حدث للطفلة المباركة، لكنني ألحقت أضرارًا جسيمة بحراسها. الفصيل الكاردينالي لن يعجبه ذلك. أولاً، سيعتقلونني لمحاولة اختطاف الطفلة المباركة. ثم سيتتبعون خيط الأدلة للوصول إلى كليف، الذي أحضرني إلى ميليشون، ثم سيتجهون نحو البابا.
استدرت، مستخدمًا حركة القدم التي علمني إياها أورستيد، والتي سمحت لي بالاقتراب من المهاجمين المحتملين من الخلف مع الحفاظ على القدرة على المراوغة. لم يبدُ أن أحدًا كان يهاجمني في تلك اللحظة، لكن الوقاية خير من العلاج. توقفت أمام تيريز. حدقت بي في صدمة فارغة. حاول فارس آخر سحب سيفه للدفاع عنها. بطيء جدًا يا صديقي. بطيء جدًا. كان بإيريس أن تقطعه إربًا عشر مرات في ذلك الوقت.
انتظر. ألا يعني ذلك أن البابا لم يدبر هذا؟ هل كان الكاردينال؟
“ماذا أفعل الآن؟” تساءلت. بعد هذا، أصبحت أنا وفرسان المعبد أعداء بالتأكيد.
هيا، لقد ناقشنا هذا بالفعل. توقف عن القلق بشأن من يقف وراء هذا وخطط لخطوتك التالية.
“لا اعتراض!”
ولكن ضد ماذا؟ من؟ جزء مني أراد أن أحزم أمتعة الجميع وأخرج من المدينة. لكن كان علي أن أفكر في زينيث. لا يمكنني تركها ورائي بأي حال. كان بإمكاني الذهاب إلى عقار لاتريا الآن وإخراجها… ولكن ماذا لو لم تكن هناك؟ ماذا لو، بينما كنت مشغولًا بالعمل مع تيريز، نقلت كلير زينيث إلى مكان جديد؟
“أخي الكبير، احملني على ظهرك!” كانت ستقول، بلطف شديد، ثم بينما كنت مشتتًا بصدرها الملتصق بظهري، كانت ستقطع حلقي. والأبسط من ذلك، كان بإمكانها تسميم شرابي. “أخي الكبير، صنعت هذا خصيصًا لك،” هذا كل ما كان عليها قوله، وكنت سأكون في عداد الأموات. كنت متأكدًا تمامًا أن جيس وكليف كانا آمنين أيضًا. صنفتهما معًا. لم يكن أي منهما بحاجة إلى خطة كبيرة معقدة للتغلب علي.
هل سأنتهي بحرق ميليس بأكملها على الأرض وأنا أقاتل هؤلاء الفرسان؟ أوه، إله البشر سيحب ذلك.
“تفرقوا أيها الوحدات!” صرخت تيريز. قفز فرسان المعبد الآخرون بعيدًا لإبعاد المسافة بيننا. رداً على ذلك، تحركت جانبًا، وصنعت مدافع حجرية في كلتا يديّ بينما أفعل ذلك. كانت سريعة جدًا، وضرباتها قوية بما يكفي لتكون الضربة المباشرة في المكان الصحيح قاتلة. أطلقت النار. من كان هدفي الأول؟
ولكن ما هذا بحق الجحيم. ربما يجب أن أفعل ذلك على أي حال. أولاً: إخراج إيشا وجيس وكليف من طريق الأذى. ثم سأذهب إلى عقار لاتريا وأستعيد زينيث. إذا لم تكن هناك، سأتجه إلى القلعة، وأمسك بأحد أفراد العائلة المالكة، وأطالب بتبادل الرهائن. ها قد انتهيت، رائع. لقد سئمت من التفكير في هذا.
“بالضبط! القديس ميليس لن يظهر لأحد غير المبارك
“أوه،” جاء صوت. نظرت، متجاوزًا الفوضى التي أحدثها كواغماير في الحديقة، إلى باب الحرم الداخلي. أمام الباب، حاملة المفتاح الخاص الذي يشغل قفله، وقفت فتاة. كانت وحدها.
“…فهمت.”
أدركت أنها كانت تنظر في عيني. حاولت على الفور أن أحول نظري، لكن الأوان كان قد فات. غمر وجهها تعبير فهم تام، وابتسمت. ثم مدت ذراعيها نحوي، وكأنها ترحب بي. عندما رأيت ذلك، فهمت الأمر. ربما كان مجرد غريزة، لكنني تصرفت بناءً عليها.
“سؤال أخير: المعلومة التي تلقيتها لم تكن من إله جاء في أحلامك برسالة، أليس كذلك؟” سألت.
لقد اختطفت الطفلة المباركة.
“لا، لن نقتلك،” قالت تيريز. “ستُقطع ذراعاك. ثم، لضمان عدم استخدامك للسحر مرة أخرى، ستُلفان بقطعة قماش منسوجة بسحر الحاجز، ثم تُختمان بسحر الأرض.”
لقد جادلت لإنقاذ حياتك، على الأقل. ونجح الأمر. أصدر الكاردينال مرسومًا كريمًا بأن فقدان ذراعيك سيكون كافيًا كعقاب، بصفتك عدوًا للورد ميليس. لهذا السبب لم نحضر أي سيوف أو سم.
