Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 261

الفصل الرابع: مفاوضات صعبة

الفصل الرابع: مفاوضات صعبة

الفصل الرابع:

يمكنك أن تدعوني روديوس “معسكر المبتدئين” غرايرات. في معركة الحديقة، حرصت على كبح جماح نفسي، لكن لو كنت أقاتل للقتل، لما كانت لديهم فرصة.

مفاوضات صعبة

“أيها القائد، دعنا نمسك به! بعد قتاله مع حراس أناستازيا، لا يمكن أن يكون لديه الكثير من السحر المتبقي،” قال أحد الفرسان.

هناك قول قديم: “عندما تبتلع السم، لا تنسَ الطبق.” بعبارة أخرى، إذا تسممت، فربما عليك أن تأكل الطبق الذي جاء معه أيضًا. كان هذا المثل من عصر كان فيه من الطبيعي استخدام الخبز القاسي بدلاً من الطبق. كنت تضع اللحم — أو أي طبق رئيسي آخر — فوقه لإعطائه نكهة، ثم تمزقه وتغمسه في الحساء لتليينه قبل أن تأكله. “لا تنسَ الطبق”، بالتالي، كان يعني “أنهِ وجبتك”. كل كل ما يُعطى لك، حتى لو كان سمًا. كل شيء هدية.

“أنت لا تحول عينيك، سيدي روديوس،” أشارت الطفلة المباركة.

نعم، أنا فقط أهذي.

“يا سيدي، انظر إلى هذه الخدوش! هل ترى ما فعله بدرع فارس المعبد الخاص بي؟”

ما يعنيه حقًا هو أنه إذا كنت ستموت على أي حال، فربما عليك أن تخوض بعض المغامرات. إنها رسالة إيجابية تمامًا. أنت لا تأكل الأطباق عادة، بعد كل شيء. الفكرة هي أنه إذا قتلك السم أو مزق الخزف معدتك، فالفرق واحد. ربما عليك أن تعيش قليلاً.

إذا سألتهم، فبالتأكيد سيقول البابويون إنهم يحمون الطفلة المباركة. ولكن إذا حدث قتال وصادف أن قُتلت في تبادل إطلاق النار… فهذا لن يكون سوى خبر سار لهم.

لقد اختلقت ذلك أيضًا، بالطبع.

ماذا، هل رأيتِ شيئًا قذرًا؟ ألا ترين هذه الأشياء طوال الوقت في التحقيقات؟ لا بد أنكِ ترين الكثير في كل مرة ينام فيها كاهن ميليس مع شخص آخر.

على أي حال! في تلك اللحظة، كنت في المبنى الذي أعدته إيشا كمكتب للمرتزقة. كان في حي التجار، تحت حانة مغلقة. كنت محاطًا ببراميل الطعام المحفوظ وصفوف من المعاطف السوداء التي لم تتم معالجتها بعد. لقد أحضرتني لفافة الانتقال الآني إلى هنا — دائرة انتقال آني ثنائية الاتجاه كنت قد أعددتها فقط في حال حدوث شيء كهذا.

“نعم. الأشياء التي تدور في أذهانهم، والذكريات المرتبطة بها. القليل فقط، رغم ذلك.”

كانت تجلس أمامي امرأة. كانت دائمًا تتظاهر بأنها فتاة صغيرة لطيفة، لكنها في الواقع كانت على الأرجح تجاوزت العشرين عامًا.

“إذًا من الواضح أن عليك أن تأخذني معك عندما تقدم مطالبك.”

“هذا المكان له طابع خاص، أليس كذلك؟” علقت الطفلة المباركة. جلست وركبتاها مثنيتان وقدماها إلى جانبيها، مباشرة على الأرض المتربة، على الرغم من أنني لم أقيد يديها أو قدميها أو أي شيء. لقد أخذتها من الحديقة إلى هنا.

قال البابا من مقعده في الطرف البعيد: “الآن بعد أن أصبحت جميع القطع على اللوحة، لنتحدث، أليس كذلك؟” على ما يبدو، حدث الكثير في الساعات القليلة الماضية. هكذا كان الأمر بالنسبة للقيام بالخطوة الأولى. كنت بيدقًا في خطة شخص آخر. مرة أخرى.

“ماذا كنت تفكرين؟” سألت.

سيكون هذا هو أسوأ ما يمكن أن يحدث. سيء بما يكفي لدرجة أنني سأكون في ورطة إذا سارت الأمور على هذا النحو… كان علي أن أجد طريقة للخروج من هذا الموقف باستخدام ورقتين فقط — قدراتي القتالية والطفلة المباركة.

“ماذا تقصد؟”

دعنا نرى إلى أين سيصل هذا.

“ظهورك في تلك اللحظة الحرجة، ثم عدم محاولتك حتى الهرب…” عندما فكرت في الأمر، كان توقيت دخولها مثاليًا. كان الأمر كما لو أنها كانت تتربص لتتمكن من التعاون بلباقة مع خطة اختطافي.

“آسف لأننا نضطر للقاء في مثل هذه الظروف،” أجبت على الفور. “أنا روديوس غرايرات، ابن زينيث غرايرات.” نظر إليّ كارلايل كالصقر. كانت عيناه أكثر حدة من عيني كلير. في هذه النقطة، كان الزوج والزوجة يتشابهان. لم أرغب في الدخول في شد وجذب لفظي مع هذا الرجل.

“لقد صادف أنني خرجت حينها، هذا كل ما في الأمر،” أجابت. “لم يخبرني أحد عن ذلك القتال الرهيب… عندما خرجت وكان كل شيء مغطى بالضباب، أصابني ذلك بالذعر تمامًا.”

“من يدري ماذا قد يفعل بالطفل المبارك إذا غضب!”

لقد اتخذت قرارك بسرعة كبيرة لشخص صادف أن خرج حينها.

“من فضلك افعل،” قالت الطفلة المباركة.

“أنتِ تكذبين.”

إنهم ليسوا هنا حتى؟ بدأت أشعر أن لدي فرصة. سأريهم رهينتي وأدخل معهم في مفاوضات عادلة وصادقة.

“أوه، نعم. الحقيقة هي أنني نظرت في ذكريات أحد مراقبيّ وعرفت ما كانت تيريز والآخرون سيفعلونه بك. لهذا السبب خرجت.”

خمسة: الحصول على إذن لبيع تماثيل رويجيرد.

“هاه… كنتِ قادمة لإنقاذي؟”

ستة: جعل ميليس حليفتي.

“هذا صحيح. ثم عندما خرجت ونظرت في عينيك، عرفت ما حدث على الفور.”

“آسف لأننا نضطر للقاء في مثل هذه الظروف،” أجبت على الفور. “أنا روديوس غرايرات، ابن زينيث غرايرات.” نظر إليّ كارلايل كالصقر. كانت عيناه أكثر حدة من عيني كلير. في هذه النقطة، كان الزوج والزوجة يتشابهان. لم أرغب في الدخول في شد وجذب لفظي مع هذا الرجل.

في اللحظة التي تتواصل فيها بصريًا مع شخص ما، يمكنها رؤية ذكرياته. كان من المثير للإعجاب أنها وجدت عيني من خلال الدرع السحري، لكن ربما كان ذلك جزءًا من القوة. لم أكن أفهم قدرة زانوبا الغريبة أيضًا.

البابا، الكاردينال، تيريز، وكلير كانوا جميعًا أعدائي. يعملون كعملاء لإله البشر، وقد أسروا بالفعل كليف، ايشا، وجيز. في غضون نصف ساعة أو نحو ذلك منذ أن أخذت الطفلة المباركة، كانت فرسان المعبد يتحركون بالفعل. افتراضي بأنه لم يرني أحد أتنقل كان خاطئًا — لقد رآني أحدهم — وفرسان المعبد يتجهون إلى هنا الآن. لم يكن لدي وقت لإعداد دائرة نقل للدرع السحري الإصدار الأول، لذا ألقيت تعويذة المستنقع لدفنه في الحديقة في الوقت الحالي، لكن فرسان المعبد كانوا قد أخرجوه بالفعل ونقلوه بعيدًا.

قالت: “أنا في صفك”. “أريد مساعدتك.” لم أرد. بدلاً من ذلك، أشرت بإصبعي إليها.

قالت: “أنا في صفك”. “أريد مساعدتك.” لم أرد. بدلاً من ذلك، أشرت بإصبعي إليها.

عندما تبتلع السم، لا تنسَ الطبق. لقد اختطفتها بالفعل، لذا فقد تورطت بالفعل. لا مزيد من الخطط. سنفعل هذا.

“من يخدم؟” سألت، مخفضًا صوتي. “إله البشر؟”

كان لدي ورقتان متبقيتان للعب. أنا وهذه الفتاة. دعنا نتخيل أسوأ سيناريو.

نظرت إليّ الطفلة المباركة بحيرة، ثم ابتسمت بلطف. كانت تلك ابتسامة تليق برمز كنيسة ميليس.

البابا، الكاردينال، تيريز، وكلير كانوا جميعًا أعدائي. يعملون كعملاء لإله البشر، وقد أسروا بالفعل كليف، ايشا، وجيز. في غضون نصف ساعة أو نحو ذلك منذ أن أخذت الطفلة المباركة، كانت فرسان المعبد يتحركون بالفعل. افتراضي بأنه لم يرني أحد أتنقل كان خاطئًا — لقد رآني أحدهم — وفرسان المعبد يتجهون إلى هنا الآن. لم يكن لدي وقت لإعداد دائرة نقل للدرع السحري الإصدار الأول، لذا ألقيت تعويذة المستنقع لدفنه في الحديقة في الوقت الحالي، لكن فرسان المعبد كانوا قد أخرجوه بالفعل ونقلوه بعيدًا.

“اسمي روديوس غرايرات! أمثل إله التنين أورستيد! أقسم باسمه العظيم أنني لا أرغب في إيذاء الطفل المبارك!”

سيكون هذا هو أسوأ ما يمكن أن يحدث. سيء بما يكفي لدرجة أنني سأكون في ورطة إذا سارت الأمور على هذا النحو… كان علي أن أجد طريقة للخروج من هذا الموقف باستخدام ورقتين فقط — قدراتي القتالية والطفلة المباركة.

“أنا روديوس غرايرات، ممثل إله التنين أورستيد،” قلت، نافخًا صدري ومبرزًا ذقني، كما رأيت إيريس تفعل. “لقد جئت لأطالب بمقابلة مع قداسته البابا.”

قلت: “أيتها الطفلة المباركة، قبل أن أثق بك، لدي بعض الأسئلة.” أجابت: “بالطبع”.

لم أكن أشعر بالعداء، مع ذلك. لم يكن هذا هو الشعور. لم يبدوا حذرين مني على الإطلاق، في الواقع. لو لم أكن أعرف أفضل، لقلت إنهم كانوا يحرسونني.

إذا كنت سأنجح في هذا، كنت بحاجة إلى استجواب الطفلة المباركة. يمكنني أن أقرر ما إذا كان بإمكاني الاعتماد عليها لاحقًا — في الوقت الحالي، كنت بحاجة إلى معلومات.

حقًا؟ من الأفضل ألا تكون تقودني إلى فخ. ألقيت نظرة حذرة على الرجال الآخرين خلفنا. ارتعشوا جميعًا، ثم بدأوا بالاحتجاج.

“ما هي قوتك كطفلة مباركة؟”

“الطفل المبارك يعرف كل شبر من هذه الممرات!”

“ألا تعرف بالفعل؟”

“ابتعدوا عن الطريق!”

“أريد أن أسمعها منك.”

بانغ.

قد تخبرني شيئًا مختلفًا عن أورستيد. أردت التحقق.

“أنا قائد سرية السيف لفرسان الهيكل. اسمي كارلايل لاتريا.”

“أستطيع رؤية سطح ذكريات الناس.”

البابا، الكاردينال، تيريز، وكلير كانوا جميعًا أعدائي. يعملون كعملاء لإله البشر، وقد أسروا بالفعل كليف، ايشا، وجيز. في غضون نصف ساعة أو نحو ذلك منذ أن أخذت الطفلة المباركة، كانت فرسان المعبد يتحركون بالفعل. افتراضي بأنه لم يرني أحد أتنقل كان خاطئًا — لقد رآني أحدهم — وفرسان المعبد يتجهون إلى هنا الآن. لم يكن لدي وقت لإعداد دائرة نقل للدرع السحري الإصدار الأول، لذا ألقيت تعويذة المستنقع لدفنه في الحديقة في الوقت الحالي، لكن فرسان المعبد كانوا قد أخرجوه بالفعل ونقلوه بعيدًا.

“السطح؟”

“عندما أنظر في عينيه، سأعرف.” حسنًا، سؤال غبي: هل يمكنني أن أثق بها؟

“نعم. الأشياء التي تدور في أذهانهم، والذكريات المرتبطة بها. القليل فقط، رغم ذلك.”

“ماذا تقصد؟”

“ما الفرق بين ذلك وقراءة الأفكار؟”

“الفرق هو أنني أرى الماضي فقط. على الرغم من أنني إذا حافظت على التواصل البصري، يمكنني العودة إلى أبعد مدى تصل إليه ذكرياتهم.”

سعلنا كلانا. “دعنا نعود إلى العمل،” اقترحت.

dfd

وجدت نفسي في ما بدا وكأنه غرفة اجتماعات. كانت هناك طاولة طويلة يجلس حولها عشرة أشخاص يواجهون بعضهم البعض. أحدهم كان البابا. كان كليف هناك أيضًا، ورجل عجوز يرتدي رداءً فاخرًا مشابهًا لرداء البابا. لا بد أن يكون هذا هو الكاردينال. كان هناك أيضًا رجل يرتدي درعًا أبيض. في الجزء الخلفي من الغرفة، وقف سبعة فرسان وأيديهم متشابكة خلف ظهورهم. اثنان منهم عرفتهما كحراس للبابا. كان الجميع ينظرون إلي. بدا أن دخولي قد قاطع نقاشًا حادًا. حدقوا بصمت نحونا.

إذًا، هي لا ترى ذكرياتهم بقدر ما ترى أجزاء من ماضيهم تتعلق بما يفكرون فيه.

“موافق.”

“أنتِ ترينها فقط؟” أكدت.

هذا، أمم، شيء مثير للاهتمام للغضب بشأنه، فكرت. قبل أن أتمكن حتى من النطق بكلمة، افترض الجميع أن الطفل المبارك كانت رهينتي. حسنًا، ليس خطأ. بعد أن أطحت بحارسها وأبعدتها، ماذا كان من المفترض أن يفكروا؟ ربما من كان وراء كل هذا عرف كيف سيبدو الأمر.

“هذا صحيح.”

“من فضلك افعل،” قالت الطفلة المباركة.

“لنفترض أن شخصًا فقد عقله. هل يمكنك إعادته إلى طبيعته؟”

هذه خدعة مفيدة. إذن كارلايل كان لغزًا. لم يكن يبدو عدوًا، لكنني لم أثق به. من الأفضل البقاء حذرًا. تاركًا فرسان الهيكل الذين وقفوا في الخلف، يراقبوننا من مسافة آمنة، ذهبت خلف كارلايل والآخرين.

“لا. أتخيل أنه قد يكون ممكنًا إذا استخدمت قواي بالاشتراك مع سحر الشفاء، رغم ذلك.”

لم يكن هناك فارس هيكل واحد في الشوارع. كان الأمر غريبًا تقريبًا. هذا يعني أن جيز وكليف لم يبلغا عني. لقد أخرجت نفسي والطفلة المباركة من الحديقة بلفافة انتقال آني. معظم المجتمع لم يكن يعلم حتى بوجود دوائر الانتقال الآني، ناهيك عن اللفائف. كان فرسان الهيكل قد أغلقوا مدخل الحديقة، لذا كان الافتراض المنطقي أننا ما زلنا في الداخل. سيستغرق الأمر من المسؤول ساعة تقريبًا لاستنتاج أننا خرجنا، ثم سينتقلون إلى الخطوة التالية: استدعاء بقية فرسان الهيكل للبحث في المدينة. أضف ساعة أخرى لتشكيل فريق بحث. أخيرًا أضفت ساعة للتأخيرات والعوائق… بحلول الآن، ربما يكونون قد أغلقوا بوابة المدينة، لكنهم لم يكونوا قد حشدوا قواتهم بعد. حشد منظمة مترامية الأطراف كهذه ليس سهلاً!

لا تستطيع إعادة زينيث.

كان كليف وجيز كلاهما على دراية بدوائر الانتقال الآني. كان جيز موجودًا عندما أعددت هذه الدائرة كطريق هروب طارئ، وساعد كليف عندما رسمت دائرة الانتقال الآني في قبو مكتبنا في شاريا. الأهم من ذلك: لو أن كليف أو جيز انقلبا عليّ، لعرف فرسان الهيكل إلى أين تؤدي دائرة الانتقال الآني. يمكنني استبعادهما الآن كواشين. لكن البابا والكاردينال كان يجب أن يخمنا أنني كنت أتنقل باستخدام دوائر الانتقال الآني. لقد جمعوا ما يكفي من المعلومات عني. وينطبق الشيء نفسه إذا كان إله البشر يحرك الخيوط من وراء الكواليس.

“بمعنى… لا يمكنكِ قراءة الأفكار فعليًا.”

لم يكن أي من فرسان الهيكل قد أخرجوا سيوفهم، لكنهم بدوا منزعجين للغاية. لم يكونوا ليخاطروا بإيذائها. تمامًا كما قال الطفل المبارك.

قالت: “لا، لكن يمكنني استخدام ما أراه للتخمين”. لم تستطع رؤية ما كنت أفكر فيه الآن، لكن كان من المستحيل الاستمرار في محادثة بينما تفكر باستمرار في شيء آخر. إذا سألك أحدهم، “ماذا تناولت على الإفطار؟” فلن تكون لديك تأملات علمية حول سبب زرقة السماء في مقدمة ذهنك.

“…شكرًا لك،” قلت بإيماءة، وواصلنا السير.

قلت: “أرى لماذا لا يرغب أي شخص لديه ضمير مذنب في مقابلة عينيك”. كانت كاشفة للكذب بكل معنى الكلمة. كل ما عليها قوله هو أن عينيك قد التقتا، وكان ذلك كافيًا لإثبات الذنب. لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كانت هي نفسها تكذب، لكن أعتقد أن لا أحد يراقب الحراس. يمكنها إدانة أي شخص لا تحبه؛ هكذا كانت الأمور بالنسبة لطفلة مباركة. كان عليك فقط أن تنظر إلى زانوبا لترى كيف جعلتك هذه القوة ميزة وتهديدًا لا يصدق. طالما أن شخصًا ذا سلطة يدعمك، فستكون آمنًا.

فجأة، كان هناك اضطراب بسيط في مؤخرة المجموعة. أربعة رجال ونساء شقوا طريقهم. عرفت ثلاثة منهم. كانوا من حراس أناستازيا. آلمني النظر إلى الخدوش في دروعهم. كانت إحدى الثلاثة هي تيريز. رأتني، ثم نظرت إلى الأسفل بخجل.

“أنت لا تحول عينيك، سيدي روديوس،” أشارت الطفلة المباركة.

“أنا أبالغ في القول نعم، أنا بهذه القيمة.”

“أعتقد أن ضميري نظيف.”

همممم…

لقد أبقيت عيني على عينيها لبعض الوقت الآن. جزء من ذلك كان أنني لم أعد أهتم، ولكن أيضًا، إذا كانت تستطيع رؤية الماضي، فإن الحفاظ على التواصل البصري سيوفر لي الكثير من الوقت في الشرح.

“آه،” تنهدت من خلال أسناني المشدودة.

“ربما لا، لكن هل أنت متأكد أنك لا تمانع في أن أعرف كل شيء آخر؟” لم أرد.

رأيتِ شيئًا ما كان يجب أن تريه، همم؟

“يا إلهي، سيدي أورستيد لديه لعنة كهذه… آه، إله البشر… كانت كلماتهم الأولى… يا إلهي!” احمر وجه الطفلة المباركة فجأة.

الأمر ليس كذلك! لقد شعرت بالحماس الزائد قليلاً وخرج مني الكلام. هذا لا يحدث لي أبدًا!

ماذا، هل رأيتِ شيئًا قذرًا؟ ألا ترين هذه الأشياء طوال الوقت في التحقيقات؟ لا بد أنكِ ترين الكثير في كل مرة ينام فيها كاهن ميليس مع شخص آخر.

البابا، الكاردينال، تيريز، وكلير كانوا جميعًا أعدائي. يعملون كعملاء لإله البشر، وقد أسروا بالفعل كليف، ايشا، وجيز. في غضون نصف ساعة أو نحو ذلك منذ أن أخذت الطفلة المباركة، كانت فرسان المعبد يتحركون بالفعل. افتراضي بأنه لم يرني أحد أتنقل كان خاطئًا — لقد رآني أحدهم — وفرسان المعبد يتجهون إلى هنا الآن. لم يكن لدي وقت لإعداد دائرة نقل للدرع السحري الإصدار الأول، لذا ألقيت تعويذة المستنقع لدفنه في الحديقة في الوقت الحالي، لكن فرسان المعبد كانوا قد أخرجوه بالفعل ونقلوه بعيدًا.

“اثنان في آن واحد، يا إلهي… اثنان، ومع ذلك لا يزال الحب… أوه… أوه، مذبح… انتظر… أوه!” كانت تتعرق وتلهث.

لقد أبقيت عيني على عينيها لبعض الوقت الآن. جزء من ذلك كان أنني لم أعد أهتم، ولكن أيضًا، إذا كانت تستطيع رؤية الماضي، فإن الحفاظ على التواصل البصري سيوفر لي الكثير من الوقت في الشرح.

رأيتِ شيئًا ما كان يجب أن تريه، همم؟

“أولاً، أريد أن أعرف كيف حدث هذا. من تعتقدين أنه يحرك الخيوط هنا؟”

“ماذا رأيتِ؟” سألت.

لقد كان حقًا أبعد قليلاً. شعرت بالسوء نوعًا ما لتعجيلي به. الآن فكرت في الأمر، لم أعد أعرف الاتجاه الذي كنت أواجهه، لكننا لم ننعطف سوى زاويتين بالفعل. إذا احتجت إلى طريق هروب، فقد كان لدي واحد.

“هرطـ—” سعلت. “آه، أعني، أرى أن من ليسوا من إيمان ميليس لديهم… طقوس متطرفة إلى حد ما… أي مختلفة عن طقوسنا…”

يمكنك أن تدعوني روديوس “معسكر المبتدئين” غرايرات. في معركة الحديقة، حرصت على كبح جماح نفسي، لكن لو كنت أقاتل للقتل، لما كانت لديهم فرصة.

“لقد رأيتِ للتو جوهر روحي.”

“هل ستسمحون بقتل الطفل المبارك أمام أعيننا؟”

“أ-أفهم،” قالت، وهي تسوي حافة تنورتها وتتراجع عني قليلاً.

“ما الذي يجعلك تعتقدين أن إله البشر غير متورط؟”

استرخي. ربما إيمان روكسي ليس نقيًا مثل إيمانكم هنا في ميليس، لكنه لا يزال ظلًا جميلًا من الأزرق. لن تجدي أي مواد إيروتيكية هنا.

لقد كان حقًا أبعد قليلاً. شعرت بالسوء نوعًا ما لتعجيلي به. الآن فكرت في الأمر، لم أعد أعرف الاتجاه الذي كنت أواجهه، لكننا لم ننعطف سوى زاويتين بالفعل. إذا احتجت إلى طريق هروب، فقد كان لدي واحد.

سعلنا كلانا. “دعنا نعود إلى العمل،” اقترحت.

استرخي. ربما إيمان روكسي ليس نقيًا مثل إيمانكم هنا في ميليس، لكنه لا يزال ظلًا جميلًا من الأزرق. لن تجدي أي مواد إيروتيكية هنا.

“نعم، هذا يبدو جيدًا،” وافقت.

لقد مرت ساعة واحدة فقط منذ أن خطفت الطفلة المباركة. أسوأ سيناريو هو أن ايشا وجيز قد تم اعتقالهما بالفعل، لكن لم يكن هناك أي طريقة ليكون لدى الفرسان الوقت الكافي للعثور عليهما واعتقالهما وتعذيبهما بعد. ومع ذلك، كلما طالت مدة اختبائي، زاد يأسهم. الناس يفعلون أشياء جنونية عندما يكونون يائسين.

رؤية الطفلة المباركة لكل ذلك لن تسبب لي أي مشاكل، لكن كان محرجًا بعض الشيء أن يعرف أحد بذلك. إذا رأتني أفعل ذلك مع كلتيهما، فقد تعرف ما قلته حينها أيضًا.

“أنا مدينة بحياتي لك ولفارس قبيلة السوبيرد،” أجابت.

الأمر ليس كذلك! لقد شعرت بالحماس الزائد قليلاً وخرج مني الكلام. هذا لا يحدث لي أبدًا!

“هل ستسمحون بقتل الطفل المبارك أمام أعيننا؟”

على أي حال، نعود إلى محادثتنا.

“لقد هزمت للتو أفضل المقاتلين في فرسان الهيكل. ليس من أسلوبهم تكرار استراتيجية فاشلة. لن يخاطروا بذلك.”

“أولاً، أريد أن أعرف كيف حدث هذا. من تعتقدين أنه يحرك الخيوط هنا؟”

رفعت يدي اليسرى، مظهرًا لهم السوار المتلألئ الذي أعطاني إياه أورستيد. لم يكن أقوى دليل على الهوية، لكنه كان خدعة جيدة.

“أتخيل أنه إما قداسة البابا، أو الكاردينال الذي يريد عزله. لا أعتقد أن إله البشر متورط.”

صحيح. فات الأوان للتفكير مرة أخرى. الوقوع في موقف دفاعي هو ما ورطني في هذه الفوضى، والتفكير لن يجعل الأمر أفضل.

إذًا كبار قادة طاردي الشياطين. لكن ماذا عن اللاترياس…؟

“يا سيدي، انظر إلى هذه الخدوش! هل ترى ما فعله بدرع فارس المعبد الخاص بي؟”

“لا تعتقدين أن اللاترياس متورطون؟”

“أنا قائد سرية السيف لفرسان الهيكل. اسمي كارلايل لاتريا.”

“من الممكن أن يكون شخص آخر يستخدمهم، لكن لا أعتقد أنهم وراء كل هذا.”

عندما أتقدم في المرة القادمة، كنت بحاجة للتأكد من أنني في موقف أقوى حتى أتمكن من الحصول على ما أريد. كانت أهدافي كالتالي:

إذًا اختطاف زينيث لم يكن مرتبطًا. في الوقت الحالي، كنا محصورين بين أنصار البابا، أو أنصار الكاردينال. كلا الزعيمين مشتبه بهما.

“خطوة جريئة، لكن إذا نصبوا لنا كمينًا في الطريق، فقد يتحول الأمر إلى معركة شاملة.”

“ما الذي يجعلك تعتقدين أن إله البشر غير متورط؟”

ما يعنيه حقًا هو أنه إذا كنت ستموت على أي حال، فربما عليك أن تخوض بعض المغامرات. إنها رسالة إيجابية تمامًا. أنت لا تأكل الأطباق عادة، بعد كل شيء. الفكرة هي أنه إذا قتلك السم أو مزق الخزف معدتك، فالفرق واحد. ربما عليك أن تعيش قليلاً.

“إذا خضع قداسته لإله البشر، فسيجلب العار على كنيسة ميليس بأكملها. قد لا يكون قداسته شخصًا جيدًا، لكن لا يمكنني أن ألوم إيمانه.”

إذًا، هي لا ترى ذكرياتهم بقدر ما ترى أجزاء من ماضيهم تتعلق بما يفكرون فيه.

“لكن كيف يمكنكِ أن تكوني متأكدة؟”

انتظر، فكرت. لماذا هم هنا؟

“عندما أنظر في عينيه، سأعرف.” حسنًا، سؤال غبي: هل يمكنني أن أثق بها؟

وصلنا إلى مقر الكنيسة بينما كنت أفكر في الأمر. عندما اقتربنا، خرج موكب من الرجال يرتدون دروعًا زرقاء، واحدًا تلو الآخر.

“إذا لم تثق بي، فمن الأفضل لك استخدامي كرهينة للحصول على ما تريد.”

نعم، أفترض أنني فكرت في ذلك. لهذا السبب أمسكت بها على الفور، وهكذا انتهى بنا المطاف هنا، نجري هذه المحادثة.

“ليس لدي ما يكفي من الأوراق لجعل ذلك ينجح. فرسان المعبد ربما يتحركون نحوي بالفعل. حتى لو طلبت شيئًا في مقابلتك، سأظل—”

*-812-* يا إلهي، إنهم عاجزون تمامًا أمامها. فهمت الصورة بعد حراس أناستازيا، لكنها حرفيًا معبودة لهم.

قالت مقاطعة لي: “أنا كل شيء لفرسان المعبد”. ابتسمت لي بحلم. “فرسان المعبد — لا، فصيل طرد الشياطين بأكمله — يعلمون أنني إذا مت، فإنهم يفقدون فرصتهم في النصر.”

قال كارلايل، دون أن ينظر إلى الخلف: “فقط أبعد قليلاً”.

“أساسًا، مهما حاولوا أن يقولوا لي، إذا كنت صارمًا وهددت بقتلك، فسيفعلون أي شيء أريده؟”

رفعت يدي اليسرى، مظهرًا لهم السوار المتلألئ الذي أعطاني إياه أورستيد. لم يكن أقوى دليل على الهوية، لكنه كان خدعة جيدة.

“أنا أبالغ في القول نعم، أنا بهذه القيمة.”

“إذًا من الواضح أن عليك أن تأخذني معك عندما تقدم مطالبك.”

أتساءل… اللعنة، من الأفضل ألا أضطر لمشاهدة ايشا تموت أمامي لأنني وثقت بك.

“أيها القائد، دعنا نمسك به! بعد قتاله مع حراس أناستازيا، لا يمكن أن يكون لديه الكثير من السحر المتبقي،” قال أحد الفرسان.

قلت: “فرسان المعبد ليسوا أغبياء، ولا هم غير أكفاء”. “على حد علمي، لقد اعتقلوا ايشا وحصلوا بالفعل على هذا الموقع منها. بل إنهم لن يحتاجوا حتى إلى فعل ذلك. إذا كانوا يراقبونني، فسوف يأتون للبحث هنا على الفور. يمكنهم اقتحام المكان وإنقاذك بينما أنا أقدم مطالبي في مقر الكنيسة.”

أتساءل… اللعنة، من الأفضل ألا أضطر لمشاهدة ايشا تموت أمامي لأنني وثقت بك.

“إذًا من الواضح أن عليك أن تأخذني معك عندما تقدم مطالبك.”

مفاوضات صعبة

“خطوة جريئة، لكن إذا نصبوا لنا كمينًا في الطريق، فقد يتحول الأمر إلى معركة شاملة.”

حسنًا، نعم. ربما أصبحت مصابًا بجنون العظمة. صحيح. حان الوقت لبدء الأمور.

“بالتأكيد يمكنك القضاء عليهم جميعًا؟ لقد صمدت أمام أمثال السير أورستيد وأوبر، أليس كذلك؟”

لا بد أن ساعتين أو ثلاث ساعات قد مرت منذ قتالي مع عصابة تيريز.

هل رأت ذلك أيضًا؟ بالتأكيد، كان من الممكن أن أصد فرسان المعبد. لا أتباهى، لكنني قمت بنصيبي العادل من القضاء على الصغار.

“هاه… كنتِ قادمة لإنقاذي؟”

يمكنك أن تدعوني روديوس “معسكر المبتدئين” غرايرات. في معركة الحديقة، حرصت على كبح جماح نفسي، لكن لو كنت أقاتل للقتل، لما كانت لديهم فرصة.

قد تخبرني شيئًا مختلفًا عن أورستيد. أردت التحقق.

“بالإضافة إلى ذلك،” تابعت، “إذا تعرضنا للهجوم، فسيكون ذلك من قبل البابويين، وليس فرسان الهيكل.”

هذا، أمم، شيء مثير للاهتمام للغضب بشأنه، فكرت. قبل أن أتمكن حتى من النطق بكلمة، افترض الجميع أن الطفل المبارك كانت رهينتي. حسنًا، ليس خطأ. بعد أن أطحت بحارسها وأبعدتها، ماذا كان من المفترض أن يفكروا؟ ربما من كان وراء كل هذا عرف كيف سيبدو الأمر.

“كيف عرفتِ ذلك؟”

لم نخطُ سوى عشر خطوات أخرى أو نحو ذلك، ثم توقف كارلايل أمام باب وطرق.

“فرسان الهيكل لن يفعلوا أي شيء قد يعرض حياتي للخطر. أما البابا، من ناحية أخرى، فسيكون سعيدًا لو حدث ومُتُّ.”

“ما رأيك؟” سألت الطفل المبارك بهدوء.

إذا سألتهم، فبالتأكيد سيقول البابويون إنهم يحمون الطفلة المباركة. ولكن إذا حدث قتال وصادف أن قُتلت في تبادل إطلاق النار… فهذا لن يكون سوى خبر سار لهم.

حقًا؟ من الأفضل ألا تكون تقودني إلى فخ. ألقيت نظرة حذرة على الرجال الآخرين خلفنا. ارتعشوا جميعًا، ثم بدأوا بالاحتجاج.

“ماذا لو استخدم فرسان الهيكل سحر الحواجز أو شيئًا من هذا القبيل لاستعادتك دون المخاطرة بإيذائك؟”

لم يكن هناك فارس هيكل واحد في الشوارع. كان الأمر غريبًا تقريبًا. هذا يعني أن جيز وكليف لم يبلغا عني. لقد أخرجت نفسي والطفلة المباركة من الحديقة بلفافة انتقال آني. معظم المجتمع لم يكن يعلم حتى بوجود دوائر الانتقال الآني، ناهيك عن اللفائف. كان فرسان الهيكل قد أغلقوا مدخل الحديقة، لذا كان الافتراض المنطقي أننا ما زلنا في الداخل. سيستغرق الأمر من المسؤول ساعة تقريبًا لاستنتاج أننا خرجنا، ثم سينتقلون إلى الخطوة التالية: استدعاء بقية فرسان الهيكل للبحث في المدينة. أضف ساعة أخرى لتشكيل فريق بحث. أخيرًا أضفت ساعة للتأخيرات والعوائق… بحلول الآن، ربما يكونون قد أغلقوا بوابة المدينة، لكنهم لم يكونوا قد حشدوا قواتهم بعد. حشد منظمة مترامية الأطراف كهذه ليس سهلاً!

“لقد هزمت للتو أفضل المقاتلين في فرسان الهيكل. ليس من أسلوبهم تكرار استراتيجية فاشلة. لن يخاطروا بذلك.”

“اللورد كارلايل! يجب ألا تكون وقحًا! على الأقل استدر عندما تخاطبه!”

هل كان هؤلاء الرجال من قبل أفضل مقاتليهم…؟ أعني أنهم نسقوا جيدًا، ولكن بجدية…؟ لا، هذا ليس عدلاً. لقد كانوا جيدين بما يكفي لمواصلة إطلاق السحر عليّ حتى أثناء تفاديهم لمدافعي الحجرية. وهذا الرجل لم يتردد عندما حاول مواجهة درعي السحري بسيف.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

بافتراض أنهم كانوا، في المتوسط، من مستوى متقدم في أسلوب إله السيف ومستوى متقدم في أسلوب إله الماء، مع سحر هجومي متوسط، وسحر حواجز متوسط، وسحر شفاء متوسط، فقد كانوا فريقًا نخبة ومتعدد الاستخدامات للغاية. كان هناك بعض الاختلافات الفردية التي يجب أخذها في الاعتبار، لكن تنسيقهم السلس ضدي كان شهادة على قدراتهم الشاملة. حسنًا، تيريز كانت أقل مستوى من الآخرين، لكنها كانت قائدة قديرة.

قال كارلايل، دون أن ينظر إلى الخلف: “فقط أبعد قليلاً”.

كنت متأكدًا تمامًا أنني كان بإمكاني الصمود حتى بدون الإصدار الأول، لكن كان لديهم فرصة حقيقية. ومع ذلك، فقد قضيت على أفضل رجالهم، لذا ربما كانت محقة…

“آسف لأننا نضطر للقاء في مثل هذه الظروف،” أجبت على الفور. “أنا روديوس غرايرات، ابن زينيث غرايرات.” نظر إليّ كارلايل كالصقر. كانت عيناه أكثر حدة من عيني كلير. في هذه النقطة، كان الزوج والزوجة يتشابهان. لم أرغب في الدخول في شد وجذب لفظي مع هذا الرجل.

لحظة، نحن نتحدث فقط عن فرسان الهيكل هنا.

“أريد أن أسمعها منك.”

“أليس هناك فرسان تبشيريون وفرسان الملاذ أيضًا؟” سألت.

الفصل الرابع:

“تلك الأوامر تخدم دولة ميليس المقدسة،” أجابت الطفلة المباركة.

“إنه الطفل المبارك…”

“إنهم لا يتدخلون في المشاحنات الصغيرة للكنيسة. بالإضافة إلى ذلك، فإن

استرخي. ربما إيمان روكسي ليس نقيًا مثل إيمانكم هنا في ميليس، لكنه لا يزال ظلًا جميلًا من الأزرق. لن تجدي أي مواد إيروتيكية هنا.

الفرسان التبشيريين خارج البلاد في الوقت الحالي.”

لم يكن أي من فرسان الهيكل قد أخرجوا سيوفهم، لكنهم بدوا منزعجين للغاية. لم يكونوا ليخاطروا بإيذائها. تمامًا كما قال الطفل المبارك.

إنهم ليسوا هنا حتى؟ بدأت أشعر أن لدي فرصة. سأريهم رهينتي وأدخل معهم في مفاوضات عادلة وصادقة.

“بالفعل. لقد بُنيت بهذه الطريقة حتى يتمكن البابا وأنا من الفرار بسرعة إذا لزم الأمر،” أخبرني الطفل المبارك. إذن لم يكن سحر حاجز أو شيء من هذا القبيل. لم أكن بحاجة للقلق بشأن النوم فجأة أو تشغيل فخ.

بعد هذا الهجوم المفاجئ والعنيف، أنا، روديوس الجبار، تابع أورستيد، قد تعرضت للإهانة. ومع أنني أمتلك الحق في تمزيق الطفلة المباركة إربًا وإطفاء نور كنيسة ميليس المقدسة، إلا أنني سأكون رحيمًا. إذا امتثلتم لمطالبي واعتذرتم مباشرة، فسأغفر لكم، وأعفو عن حياة الطفلة المباركة.

اللعنة، إنهم عاجزون تمامًا أمامها. أدركت الأمر بعد رؤية حراس أناستازيا، إنها بالنسبة لهم أشبه بمعبودة حرفيًا.

هذا عمل قيد التنفيذ، سنعتمد هذا. بينما كنت أتفاوض، سأجعل الطفلة المباركة تكتشف من خانني وهويات تلاميذ إله البشر. من المحتمل أن يعود بعض هذا ليُسبب لي المشاكل لاحقًا، ولكن بافتراض أن المفاوضات نفسها سارت بسلاسة، كنت واثقًا من أننا سنتمكن من الخروج من البلاد سالمين. فرقة المرتزقة ربما سيتعين عليها الانتظار. هذا جيد. سأعود بعد بضع سنوات، بمجرد أن يثبت كليف نفسه كلاعب رئيسي، وسنتحدث حينها. سيتعين عليّ مراقبة الأمور، مع ذلك. فإذا، على سبيل المثال، تبين أن البابا كان تلميذًا لإله البشر، فلن يكون لدي خيار سوى إبعاد كليف عن طموحاته في ميليس. لن يكون ذلك عادلاً بالنسبة له، لكن الحياة أحيانًا تكون غير عادلة.

كان لدي ورقتان متبقيتان للعب. أنا وهذه الفتاة. دعنا نتخيل أسوأ سيناريو.

“إذا كانت أوامر الفرسان الأخرى تقلقك، أقترح أن تتصرف عاجلاً وليس آجلاً. إذا اعتقلوا أحد أصدقائك، فكلما طال انتظارنا زاد احتمال حدوث شيء فظيع.”

مفاوضات صعبة

“موافق.”

أتساءل… اللعنة، من الأفضل ألا أضطر لمشاهدة ايشا تموت أمامي لأنني وثقت بك.

لقد مرت ساعة واحدة فقط منذ أن خطفت الطفلة المباركة. أسوأ سيناريو هو أن ايشا وجيز قد تم اعتقالهما بالفعل، لكن لم يكن هناك أي طريقة ليكون لدى الفرسان الوقت الكافي للعثور عليهما واعتقالهما وتعذيبهما بعد. ومع ذلك، كلما طالت مدة اختبائي، زاد يأسهم. الناس يفعلون أشياء جنونية عندما يكونون يائسين.

“نعم، هذا يبدو جيدًا،” وافقت.

حسنًا. الجزء التالي سيكون مقامرة. إذا ساءت الأمور، سيموت شخص ما مع الطفلة المباركة. يجب أن أكون مستعدًا لذلك.

“موافق.”

أردت أن أشعر بالاستعداد، لكنني لم أفعل. ما أردته هو ورقة رابحة لأخفيها في جعبتي.

“هذا صحيح.”

“مرحبًا،” قلت.

البابا، الكاردينال، تيريز، وكلير كانوا جميعًا أعدائي. يعملون كعملاء لإله البشر، وقد أسروا بالفعل كليف، ايشا، وجيز. في غضون نصف ساعة أو نحو ذلك منذ أن أخذت الطفلة المباركة، كانت فرسان المعبد يتحركون بالفعل. افتراضي بأنه لم يرني أحد أتنقل كان خاطئًا — لقد رآني أحدهم — وفرسان المعبد يتجهون إلى هنا الآن. لم يكن لدي وقت لإعداد دائرة نقل للدرع السحري الإصدار الأول، لذا ألقيت تعويذة المستنقع لدفنه في الحديقة في الوقت الحالي، لكن فرسان المعبد كانوا قد أخرجوه بالفعل ونقلوه بعيدًا.

“نعم؟”

“أنتِ تكذبين.”

“لماذا تساعدينني على أي حال؟ كيف سمحتِ لي بخطفكِ هكذا؟”

“اسمي روديوس غرايرات! أمثل إله التنين أورستيد! أقسم باسمه العظيم أنني لا أرغب في إيذاء الطفل المبارك!”

نظرت إليّ الطفلة المباركة بحيرة، ثم ابتسمت بلطف. كانت تلك ابتسامة تليق برمز كنيسة ميليس.

“لا،” همس الطفل المبارك ردًا. “إنه يعمل لصاحب القداسة، البابا. ليس لديه أي صلة بإله البشر، ولا أعتقد أنه يعرف تفاصيل ما حدث.”

“أنا مدينة بحياتي لك ولفارس قبيلة السوبيرد،” أجابت.

بهذه النظرة القاسية الثابتة على وجهه، استدار وسار بعيدًا. تبعته تيريز والآخرون، يبدون مضطربين.

هل رأت ذلك في ذكرياتي؟ أم أنها نظرت في ذكريات إيريس في المرة الماضية؟ من المستحيل الجزم، لكن رويجيرد وأنا من أحضرنا إيريس إلى ميليس في المرة الماضية.

“هذا صحيح!” بدأ المعجبون بالثرثرة بفخر حولنا.

كنت متشككًا على أي حال — إجابتها كانت تشبه كثيرًا ما أردت سماعه.

“لماذا تساعدينني على أي حال؟ كيف سمحتِ لي بخطفكِ هكذا؟”

“ألا يقنعك ذلك؟ إذن ماذا عن هذا: كنت غاضبة — غاضبة لرؤية صديقي الجديد وخدمي الأكثر ثقة يُجبرون على قتل بعضهم البعض.”

سعلنا كلانا. “دعنا نعود إلى العمل،” اقترحت.

هممم…

“كيف عرفتِ ذلك؟”

“أردت أيضًا أن أشكرك،” تابعت، “على كل الوقت الذي قضيته معي وأنت تجعلني أضحك، وعلى الصورة التي صنعتها لي. كما يقول القديس ميليس، “كن كريمًا وردّ ما تتلقاه.””

رأيتِ شيئًا ما كان يجب أن تريه، همم؟

همممم…

خمسة: الحصول على إذن لبيع تماثيل رويجيرد.

“منذ البداية، كنت أنوي إيجاد طريقة لمساعدتك سرًا عندما جئت تطلب المساعدة نيابة عن والدتك… لكنك لم تطلب ذلك مني.”

“لكن كيف يمكنكِ أن تكوني متأكدة؟”

عندما لم أقل شيئًا بعد، عبست الطفلة المباركة وقالت: “لقد خطفتني في المقام الأول لأن نظرة واحدة أخبرتك أنني لست عدوتك، أليس كذلك؟” “أفترض ذلك،” قلت.

“من الممكن أن يكون شخص آخر يستخدمهم، لكن لا أعتقد أنهم وراء كل هذا.”

نعم، أفترض أنني فكرت في ذلك. لهذا السبب أمسكت بها على الفور، وهكذا انتهى بنا المطاف هنا، نجري هذه المحادثة.

بهذه النظرة القاسية الثابتة على وجهه، استدار وسار بعيدًا. تبعته تيريز والآخرون، يبدون مضطربين.

صحيح. فات الأوان للتفكير مرة أخرى. الوقوع في موقف دفاعي هو ما ورطني في هذه الفوضى، والتفكير لن يجعل الأمر أفضل.

“من يخدم؟” سألت، مخفضًا صوتي. “إله البشر؟”

عندما أتقدم في المرة القادمة، كنت بحاجة للتأكد من أنني في موقف أقوى حتى أتمكن من الحصول على ما أريد. كانت أهدافي كالتالي:

“ما هي قوتك كطفلة مباركة؟”

واحد: استعادة زينيث.

هناك قول قديم: “عندما تبتلع السم، لا تنسَ الطبق.” بعبارة أخرى، إذا تسممت، فربما عليك أن تأكل الطبق الذي جاء معه أيضًا. كان هذا المثل من عصر كان فيه من الطبيعي استخدام الخبز القاسي بدلاً من الطبق. كنت تضع اللحم — أو أي طبق رئيسي آخر — فوقه لإعطائه نكهة، ثم تمزقه وتغمسه في الحساء لتليينه قبل أن تأكله. “لا تنسَ الطبق”، بالتالي، كان يعني “أنهِ وجبتك”. كل كل ما يُعطى لك، حتى لو كان سمًا. كل شيء هدية.

اثنان: ضمان سلامة ايشا، جيز، وكليف.

عندما لم أقل شيئًا بعد، عبست الطفلة المباركة وقالت: “لقد خطفتني في المقام الأول لأن نظرة واحدة أخبرتك أنني لست عدوتك، أليس كذلك؟” “أفترض ذلك،” قلت.

ثلاثة: التأكد من أنني لم أسبب مشاكل لكليف في المستقبل.

“يا إلهي، سيدي أورستيد لديه لعنة كهذه… آه، إله البشر… كانت كلماتهم الأولى… يا إلهي!” احمر وجه الطفلة المباركة فجأة.

أربعة: تشغيل فرقة المرتزقة.

في المرة الأخيرة التي كنت فيها هنا، اعتقدت أن هذه المتاهة المتعرجة من الممرات كانت متشابهة جدًا. علّقت قائلاً: “هذا يشبه المتاهة”.

خمسة: الحصول على إذن لبيع تماثيل رويجيرد.

“فرسان الهيكل لن يفعلوا أي شيء قد يعرض حياتي للخطر. أما البابا، من ناحية أخرى، فسيكون سعيدًا لو حدث ومُتُّ.”

ستة: جعل ميليس حليفتي.

“لكن كيف يمكنكِ أن تكوني متأكدة؟”

كان هدفي المباشر هو تحقيق الأول والثاني.

عندما تحرك الطفل المبارك بين ذراعي، أعادوا جميعًا سيوفهم إلى أغمادها على مضض.

هذه المرة، سأقوم بالخطوة الأولى. لقد سحبت ورقة جيدة — الطفلة المباركة. ليس وكأنني كنت ورقة خاسرة بنفسي، بالمناسبة. الشيء الذي يجب فعله الآن، إذن، هو أن أتحرك أولاً وبدون سابق إنذار… قبل أن يأتي أحمق آخر لا يفهم ما يجري ويعقد الأمور.

“آه،” تنهدت من خلال أسناني المشدودة.

“إذا تم حل كل هذا، ولم أصنع أعداء…” قلت أخيرًا، “سأحضر إيريس للزيارة في المرة القادمة.”

لا تستطيع إعادة زينيث.

“من فضلك افعل،” قالت الطفلة المباركة.

“…لا.” استغرق الأمر مني لحظة لأفهم ما قصده، لكنني تذكرت بعد ذلك حديثي مع كلير، وهززت رأسي. هنا، كنت تابعًا لأورستيد. كنت ما زلت ابن زينيث، بالطبع، لكن هذا لم يكن الدور الذي كنت أؤديه هنا. لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات عادلة ما لم نرَ بعضنا البعض كمتساوين.

إذن، لننطلق.

حقًا؟ من الأفضل ألا تكون تقودني إلى فخ. ألقيت نظرة حذرة على الرجال الآخرين خلفنا. ارتعشوا جميعًا، ثم بدأوا بالاحتجاج.

*** عدنا إلى الكنيسة.

كنت ألعب بجد هنا. حتى أنني حفظت خطابًا صغيرًا. كنت أستخدم اسم أورستيد دون إذن، لكن هذا يجب أن يكون جيدًا. أيضًا، لم يكن لديه في الواقع الكثير من الأتباع. تفاصيل.

لا بد أن ساعتين أو ثلاث ساعات قد مرت منذ قتالي مع عصابة تيريز.

“ادخل،” جاء صوت البابا. واجه كارلايل الباب، وقال صلاة قصيرة، ثم فتحه. أمسك الباب وأشار لي بالدخول.

لم يكن هناك فارس هيكل واحد في الشوارع. كان الأمر غريبًا تقريبًا. هذا يعني أن جيز وكليف لم يبلغا عني. لقد أخرجت نفسي والطفلة المباركة من الحديقة بلفافة انتقال آني. معظم المجتمع لم يكن يعلم حتى بوجود دوائر الانتقال الآني، ناهيك عن اللفائف. كان فرسان الهيكل قد أغلقوا مدخل الحديقة، لذا كان الافتراض المنطقي أننا ما زلنا في الداخل. سيستغرق الأمر من المسؤول ساعة تقريبًا لاستنتاج أننا خرجنا، ثم سينتقلون إلى الخطوة التالية: استدعاء بقية فرسان الهيكل للبحث في المدينة. أضف ساعة أخرى لتشكيل فريق بحث. أخيرًا أضفت ساعة للتأخيرات والعوائق… بحلول الآن، ربما يكونون قد أغلقوا بوابة المدينة، لكنهم لم يكونوا قد حشدوا قواتهم بعد. حشد منظمة مترامية الأطراف كهذه ليس سهلاً!

“ابتعدوا عن الطريق!”

كان كليف وجيز كلاهما على دراية بدوائر الانتقال الآني. كان جيز موجودًا عندما أعددت هذه الدائرة كطريق هروب طارئ، وساعد كليف عندما رسمت دائرة الانتقال الآني في قبو مكتبنا في شاريا. الأهم من ذلك: لو أن كليف أو جيز انقلبا عليّ، لعرف فرسان الهيكل إلى أين تؤدي دائرة الانتقال الآني. يمكنني استبعادهما الآن كواشين. لكن البابا والكاردينال كان يجب أن يخمنا أنني كنت أتنقل باستخدام دوائر الانتقال الآني. لقد جمعوا ما يكفي من المعلومات عني. وينطبق الشيء نفسه إذا كان إله البشر يحرك الخيوط من وراء الكواليس.

“بمعنى… لا يمكنكِ قراءة الأفكار فعليًا.”

لقد استبعدت كل المشتبه بهم. غريب. مرت بضع ساعات فقط، لكن خصمي كان بالتأكيد في موقف دفاعي. لم يكن هناك أي احتمال أن تيريز كانت تتصرف بمفردها حقًا. أليس كذلك؟

لم يكن أي من فرسان الهيكل قد أخرجوا سيوفهم، لكنهم بدوا منزعجين للغاية. لم يكونوا ليخاطروا بإيذائها. تمامًا كما قال الطفل المبارك.

وصلنا إلى مقر الكنيسة بينما كنت أفكر في الأمر. عندما اقتربنا، خرج موكب من الرجال يرتدون دروعًا زرقاء، واحدًا تلو الآخر.

لحظة، نحن نتحدث فقط عن فرسان الهيكل هنا.

“إنه الطفل المبارك…”

“كيف تجرؤ!”

“رودوس أحضر الطفل المبارك!”

“السطح؟”

“اطلبوا تعزيزات!”

قالت: “أنا في صفك”. “أريد مساعدتك.” لم أرد. بدلاً من ذلك، أشرت بإصبعي إليها.

المزيد والمزيد منهم خرجوا من الكنيسة، ومن المدينة من حولنا. في لحظة، كنا محاطين. كيف سأنجح في هذا؟

“ما هي قوتك كطفلة مباركة؟”

“سيدي روديوس،” قال الطفل المبارك، “مهما فعلت، لا تتركني.” لم أجب. كانت شريان حياتي. أبقيت قبضتي على ذراعيها.

لقد استبعدت كل المشتبه بهم. غريب. مرت بضع ساعات فقط، لكن خصمي كان بالتأكيد في موقف دفاعي. لم يكن هناك أي احتمال أن تيريز كانت تتصرف بمفردها حقًا. أليس كذلك؟

لم يكن أي من فرسان الهيكل قد أخرجوا سيوفهم، لكنهم بدوا منزعجين للغاية. لم يكونوا ليخاطروا بإيذائها. تمامًا كما قال الطفل المبارك.

“إذا كانت أوامر الفرسان الأخرى تقلقك، أقترح أن تتصرف عاجلاً وليس آجلاً. إذا اعتقلوا أحد أصدقائك، فكلما طال انتظارنا زاد احتمال حدوث شيء فظيع.”

“كيف يمكنكم معاملتها بمثل هذه العنف!”

“هاه… كنتِ قادمة لإنقاذي؟”

“بأخذ الطفل المبارك رهينة، تجلبون العار على جميع المؤمنين في ميليس! لن تفلتوا من هذا!”

قالت: “أنا في صفك”. “أريد مساعدتك.” لم أرد. بدلاً من ذلك، أشرت بإصبعي إليها.

“رودوس، أيها الوغد… حتى أنا لم أمد يدي على الطفل المبارك…”

“إنهم لا يتدخلون في المشاحنات الصغيرة للكنيسة. بالإضافة إلى ذلك، فإن

هذا، أمم، شيء مثير للاهتمام للغضب بشأنه، فكرت. قبل أن أتمكن حتى من النطق بكلمة، افترض الجميع أن الطفل المبارك كانت رهينتي. حسنًا، ليس خطأ. بعد أن أطحت بحارسها وأبعدتها، ماذا كان من المفترض أن يفكروا؟ ربما من كان وراء كل هذا عرف كيف سيبدو الأمر.

كنت متأكدًا تمامًا أنني كان بإمكاني الصمود حتى بدون الإصدار الأول، لكن كان لديهم فرصة حقيقية. ومع ذلك، فقد قضيت على أفضل رجالهم، لذا ربما كانت محقة…

“أيها القائد، دعنا نمسك به! بعد قتاله مع حراس أناستازيا، لا يمكن أن يكون لديه الكثير من السحر المتبقي،” قال أحد الفرسان.

“خطوة جريئة، لكن إذا نصبوا لنا كمينًا في الطريق، فقد يتحول الأمر إلى معركة شاملة.”

“ليس بعد – يجب أن يكون لديه ما يكفي في الاحتياط لقتل الطفل المبارك،” حذر آخر.

“لقد صادف أنني خرجت حينها، هذا كل ما في الأمر،” أجابت. “لم يخبرني أحد عن ذلك القتال الرهيب… عندما خرجت وكان كل شيء مغطى بالضباب، أصابني ذلك بالذعر تمامًا.”

أجاب الأول: “لا مشكلة. إذا هاجمنا جميعًا معًا، فسوف ينقذ نفسه قبل أن يحاول إيذاءها.” هذا الشخص استمر في محاولة إثارة الآخرين. هل هذا هو عميل العقل المدبر؟

ستة: جعل ميليس حليفتي.

“من يخدم؟” سألت، مخفضًا صوتي. “إله البشر؟”

“كيف يمكنكم معاملتها بمثل هذه العنف!”

“لا،” همس الطفل المبارك ردًا. “إنه يعمل لصاحب القداسة، البابا. ليس لديه أي صلة بإله البشر، ولا أعتقد أنه يعرف تفاصيل ما حدث.”

على أي حال، نعود إلى محادثتنا.

حسنًا، نعم. ربما أصبحت مصابًا بجنون العظمة. صحيح. حان الوقت لبدء الأمور.

هل رأت ذلك في ذكرياتي؟ أم أنها نظرت في ذكريات إيريس في المرة الماضية؟ من المستحيل الجزم، لكن رويجيرد وأنا من أحضرنا إيريس إلى ميليس في المرة الماضية.

“أطالب بالتحدث مع البابا بشأن أحداث اليوم! ابتعدوا عن طريقي!” صرخت بأعلى صوت وأكثر نبرة آمرة يمكنني إدارتها. ردًا على ذلك، أصبح فرسان الهيكل أكثر صخبًا.

وصلنا إلى مقر الكنيسة بينما كنت أفكر في الأمر. عندما اقتربنا، خرج موكب من الرجال يرتدون دروعًا زرقاء، واحدًا تلو الآخر.

“كيف تجرؤ!”

تابع البابا: “روديوس، أيها الطفل المبارك، ألن تجلسا كلاكما؟” بدا أن لدي موهبة في أن أُفاجأ. لكنني لم أخسر بعد.

“هل تظن أن البابا سيمنح مقابلة لدودة مثلك؟”

“إذا لم تثق بي، فمن الأفضل لك استخدامي كرهينة للحصول على ما تريد.”

“أطلقوا سراح الطفل المبارك فورًا وواجهوا الحكم!” حتى أن قلة منهم بدأوا في سحب سيوفهم.

حسنًا. ربما كان يجب أن أفكر في هذا أكثر قليلاً قبل أن أندفع، لكن كل شيء سيكون بخير.

عندما تحرك الطفل المبارك بين ذراعي، أعادوا جميعًا سيوفهم إلى أغمادها على مضض.

“هذا صحيح. ثم عندما خرجت ونظرت في عينيك، عرفت ما حدث على الفور.”

*-812-*
يا إلهي، إنهم عاجزون تمامًا أمامها. فهمت الصورة بعد حراس أناستازيا، لكنها حرفيًا معبودة لهم.

“إذا لم تثق بي، فمن الأفضل لك استخدامي كرهينة للحصول على ما تريد.”

اللعنة، إنهم عاجزون تمامًا أمامها. أدركت الأمر بعد رؤية حراس أناستازيا، إنها بالنسبة لهم أشبه بمعبودة حرفيًا.

إذن فقد صُمم بهذه الطريقة للسماح للأشخاص المهمين بالخروج. أمن قياسي. لكنني بدأت أفقد أثر مكاني. إذا تعرضت لكمين من الخلف، فلن يكون هناك مخرج… انتظر، لا، يمكنني فقط أن أحطم السقف وأخرج من هناك. أو الجدران… حسنًا، ربما كان عليها سحر حاجز، لكن حجر الامتصاص يجب أن يتولى ذلك.

ها نحن ذا… صفيت حلقي.

قد تخبرني شيئًا مختلفًا عن أورستيد. أردت التحقق.

“اسمي روديوس غرايرات! أمثل إله التنين أورستيد! أقسم باسمه العظيم أنني لا أرغب في إيذاء الطفل المبارك!”

“كيف يمكنكم معاملتها بمثل هذه العنف!”

رفعت يدي اليسرى، مظهرًا لهم السوار المتلألئ الذي أعطاني إياه أورستيد. لم يكن أقوى دليل على الهوية، لكنه كان خدعة جيدة.

عندما لم أقل شيئًا بعد، عبست الطفلة المباركة وقالت: “لقد خطفتني في المقام الأول لأن نظرة واحدة أخبرتك أنني لست عدوتك، أليس كذلك؟” “أفترض ذلك،” قلت.

“ومع ذلك!” تابعت. “إذا رُفض طلبي للتحدث مع البابا، فلا يمكنني ضمان سلامتها! اعلموا أن بجعلكم روديوس غرايرات عدوًا، ستكون كنيسة ميليس عدوًا لإله التنين وجميع أتباعه!”

أتساءل… اللعنة، من الأفضل ألا أضطر لمشاهدة ايشا تموت أمامي لأنني وثقت بك.

كنت ألعب بجد هنا. حتى أنني حفظت خطابًا صغيرًا. كنت أستخدم اسم أورستيد دون إذن، لكن هذا يجب أن يكون جيدًا. أيضًا، لم يكن لديه في الواقع الكثير من الأتباع. تفاصيل.

“ماذا يفترض بنا أن نفعل؟ لديه الطفل المبارك كرهينة…”

تراجع فرسان الهيكل خطوة بعيدًا عني. ببضع كلمات فقط، جعلتهم يرونني ليس كخاطف أطفال تافه، بل كشخص مهم له دعم تنظيمي.

“رودوس أحضر الطفل المبارك!”

كانت أوراقي مرتبة. رائع.

“أساسًا، مهما حاولوا أن يقولوا لي، إذا كنت صارمًا وهددت بقتلك، فسيفعلون أي شيء أريده؟”

“أطالب بتفسير من قداسته شخصيًا بشأن الاعتداء المخزي

إذًا اختطاف زينيث لم يكن مرتبطًا. في الوقت الحالي، كنا محصورين بين أنصار البابا، أو أنصار الكاردينال. كلا الزعيمين مشتبه بهما.

الذي تعرضت له في وقت سابق اليوم! لماذا تم محاولة اغتيال ممثل إله التنين؟ لماذا تُحتجز والدتي؟ إجابات هذه الأسئلة ستقرر ما إذا كان طفلكم المبارك سيعيش أم يموت!”

الأمر ليس كذلك! لقد شعرت بالحماس الزائد قليلاً وخرج مني الكلام. هذا لا يحدث لي أبدًا!

مرحبًا، أنا مجرد زائر هنا. ذات يوم، دون سابق إنذار، اتهمت بالتخطيط لعملية اختطاف، وتمت محاولة اغتيالي. الآن أنا غاضب. حقًا، أنا غاضب جدًا. أريد اعتذارًا وتعويضًا. وبينما أنا هنا، سأجعل زينيث مشكلة كنيسة ميليس المقدسة أيضًا.

قلت: “أرى لماذا لا يرغب أي شخص لديه ضمير مذنب في مقابلة عينيك”. كانت كاشفة للكذب بكل معنى الكلمة. كل ما عليها قوله هو أن عينيك قد التقتا، وكان ذلك كافيًا لإثبات الذنب. لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كانت هي نفسها تكذب، لكن أعتقد أن لا أحد يراقب الحراس. يمكنها إدانة أي شخص لا تحبه؛ هكذا كانت الأمور بالنسبة لطفلة مباركة. كان عليك فقط أن تنظر إلى زانوبا لترى كيف جعلتك هذه القوة ميزة وتهديدًا لا يصدق. طالما أن شخصًا ذا سلطة يدعمك، فستكون آمنًا.

كان هناك صمت.

“ليس لدي ما يكفي من الأوراق لجعل ذلك ينجح. فرسان المعبد ربما يتحركون نحوي بالفعل. حتى لو طلبت شيئًا في مقابلتك، سأظل—”

“ماذا نفعل…؟”

على أي حال! في تلك اللحظة، كنت في المبنى الذي أعدته إيشا كمكتب للمرتزقة. كان في حي التجار، تحت حانة مغلقة. كنت محاطًا ببراميل الطعام المحفوظ وصفوف من المعاطف السوداء التي لم تتم معالجتها بعد. لقد أحضرتني لفافة الانتقال الآني إلى هنا — دائرة انتقال آني ثنائية الاتجاه كنت قد أعددتها فقط في حال حدوث شيء كهذا.

“ماذا يفترض بنا أن نفعل؟ لديه الطفل المبارك كرهينة…”

“من الممكن أن يكون شخص آخر يستخدمهم، لكن لا أعتقد أنهم وراء كل هذا.”

فرسان الهيكل ما زالوا لم يسمحوا لي بالمرور. استمروا في التردد. أعتقد أن مجموعة من الجنود لم ترغب في اتخاذ القرار بأنفسهم.

ربما إذا انتظرت، سيخرج قائدهم. على الأقل، هذا ما كنت أفكر فيه، عندما— “دعوه يمر!”

ربما إذا انتظرت، سيخرج قائدهم. على الأقل، هذا ما كنت أفكر فيه، عندما— “دعوه يمر!”

لقد كان حقًا أبعد قليلاً. شعرت بالسوء نوعًا ما لتعجيلي به. الآن فكرت في الأمر، لم أعد أعرف الاتجاه الذي كنت أواجهه، لكننا لم ننعطف سوى زاويتين بالفعل. إذا احتجت إلى طريق هروب، فقد كان لدي واحد.

“ابتعدوا عن الطريق!”

كانت أوراقي مرتبة. رائع.

“هل ستسمحون بقتل الطفل المبارك أمام أعيننا؟”

“هذا المكان له طابع خاص، أليس كذلك؟” علقت الطفلة المباركة. جلست وركبتاها مثنيتان وقدماها إلى جانبيها، مباشرة على الأرض المتربة، على الرغم من أنني لم أقيد يديها أو قدميها أو أي شيء. لقد أخذتها من الحديقة إلى هنا.

فجأة، كان هناك اضطراب بسيط في مؤخرة المجموعة. أربعة رجال ونساء شقوا طريقهم. عرفت ثلاثة منهم. كانوا من حراس أناستازيا. آلمني النظر إلى الخدوش في دروعهم. كانت إحدى الثلاثة هي تيريز. رأتني، ثم نظرت إلى الأسفل بخجل.

“لكن كيف يمكنكِ أن تكوني متأكدة؟”

الشخص الرابع كان رجلاً في أواخر الخمسينات من عمره بلحية بيضاء. كان وجهه مغطى بتجاعيد عميقة، لكن نظرته كانت حادة وشابة. من كان؟ لم أره من قبل. كان يرتدي درعًا أزرق، زي فرسان الهيكل، لكن درعه كان أكثر تفصيلاً قليلاً من الآخرين. مستوى أعلى من درع تيريز.

“نعم؟”

إذا كان الرجال من حولنا فرسان هيكل عاديين، وحراس أناستازيا فرسان هيكل جنود، وتيريز كانت نخبة، فهذا الرجل كان ملك فرسان الهيكل.

“هاه… كنتِ قادمة لإنقاذي؟”

“أنا قائد سرية السيف لفرسان الهيكل. اسمي كارلايل لاتريا.”

“أوه، نعم. الحقيقة هي أنني نظرت في ذكريات أحد مراقبيّ وعرفت ما كانت تيريز والآخرون سيفعلونه بك. لهذا السبب خرجت.”

أوه. إذن هذا هو كارلايل. الجد.

“أنا مدينة بحياتي لك ولفارس قبيلة السوبيرد،” أجابت.

“آسف لأننا نضطر للقاء في مثل هذه الظروف،” أجبت على الفور. “أنا روديوس غرايرات، ابن زينيث غرايرات.” نظر إليّ كارلايل كالصقر. كانت عيناه أكثر حدة من عيني كلير. في هذه النقطة، كان الزوج والزوجة يتشابهان. لم أرغب في الدخول في شد وجذب لفظي مع هذا الرجل.

“ما هي قوتك كطفلة مباركة؟”

“هل هذا كل شيء؟” قال.

بافتراض أنهم كانوا، في المتوسط، من مستوى متقدم في أسلوب إله السيف ومستوى متقدم في أسلوب إله الماء، مع سحر هجومي متوسط، وسحر حواجز متوسط، وسحر شفاء متوسط، فقد كانوا فريقًا نخبة ومتعدد الاستخدامات للغاية. كان هناك بعض الاختلافات الفردية التي يجب أخذها في الاعتبار، لكن تنسيقهم السلس ضدي كان شهادة على قدراتهم الشاملة. حسنًا، تيريز كانت أقل مستوى من الآخرين، لكنها كانت قائدة قديرة.

“…لا.” استغرق الأمر مني لحظة لأفهم ما قصده، لكنني تذكرت بعد ذلك حديثي مع كلير، وهززت رأسي. هنا، كنت تابعًا لأورستيد. كنت ما زلت ابن زينيث، بالطبع، لكن هذا لم يكن الدور الذي كنت أؤديه هنا. لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات عادلة ما لم نرَ بعضنا البعض كمتساوين.

“إذا تم حل كل هذا، ولم أصنع أعداء…” قلت أخيرًا، “سأحضر إيريس للزيارة في المرة القادمة.”

“أنا روديوس غرايرات، ممثل إله التنين أورستيد،” قلت، نافخًا صدري ومبرزًا ذقني، كما رأيت إيريس تفعل. “لقد جئت لأطالب بمقابلة مع قداسته البابا.”

“إذا كانت أوامر الفرسان الأخرى تقلقك، أقترح أن تتصرف عاجلاً وليس آجلاً. إذا اعتقلوا أحد أصدقائك، فكلما طال انتظارنا زاد احتمال حدوث شيء فظيع.”

بعد أن انتهيت، لانت ملامح وجه كارلايل للحظة وجيزة. “همم،” قال. ثم، عاد تعبيره إلى الجمود مرة أخرى. “سآخذك. تعال.”

“أريد أن أسمعها منك.”

بهذه النظرة القاسية الثابتة على وجهه، استدار وسار بعيدًا. تبعته تيريز والآخرون، يبدون مضطربين.

“ليس لدي ما يكفي من الأوراق لجعل ذلك ينجح. فرسان المعبد ربما يتحركون نحوي بالفعل. حتى لو طلبت شيئًا في مقابلتك، سأظل—”

“ما رأيك؟” سألت الطفل المبارك بهدوء.

حقًا؟ من الأفضل ألا تكون تقودني إلى فخ. ألقيت نظرة حذرة على الرجال الآخرين خلفنا. ارتعشوا جميعًا، ثم بدأوا بالاحتجاج.

“يبدو أن تيريز كانت مجرد تتبع أوامر الكاردينال،” أجابت. “كارلايل لم يلتفت إلى عيني، لذا بالنسبة له، لا أستطيع أن أقول.”

عندما تبتلع السم، لا تنسَ الطبق. لقد اختطفتها بالفعل، لذا فقد تورطت بالفعل. لا مزيد من الخطط. سنفعل هذا.

هذه خدعة مفيدة. إذن كارلايل كان لغزًا. لم يكن يبدو عدوًا، لكنني لم أثق به. من الأفضل البقاء حذرًا. تاركًا فرسان الهيكل الذين وقفوا في الخلف، يراقبوننا من مسافة آمنة، ذهبت خلف كارلايل والآخرين.

“إذا كانت أوامر الفرسان الأخرى تقلقك، أقترح أن تتصرف عاجلاً وليس آجلاً. إذا اعتقلوا أحد أصدقائك، فكلما طال انتظارنا زاد احتمال حدوث شيء فظيع.”

قادني مباشرة إلى الحرم الداخلي. بينما كنا نسير، تشكل الأعضاء الآخرون من حراس أناستازيا حولنا. لم يكونوا يرتدون خوذاتهم هذه المرة. كانوا جميعًا واقفين على أقدامهم، ربما بفضل سحر الشفاء. لم أكن أخفض حذري، لكن خطتهم لم تكن مهاجمتي، بوضوح.

هذا عمل قيد التنفيذ، سنعتمد هذا. بينما كنت أتفاوض، سأجعل الطفلة المباركة تكتشف من خانني وهويات تلاميذ إله البشر. من المحتمل أن يعود بعض هذا ليُسبب لي المشاكل لاحقًا، ولكن بافتراض أن المفاوضات نفسها سارت بسلاسة، كنت واثقًا من أننا سنتمكن من الخروج من البلاد سالمين. فرقة المرتزقة ربما سيتعين عليها الانتظار. هذا جيد. سأعود بعد بضع سنوات، بمجرد أن يثبت كليف نفسه كلاعب رئيسي، وسنتحدث حينها. سيتعين عليّ مراقبة الأمور، مع ذلك. فإذا، على سبيل المثال، تبين أن البابا كان تلميذًا لإله البشر، فلن يكون لدي خيار سوى إبعاد كليف عن طموحاته في ميليس. لن يكون ذلك عادلاً بالنسبة له، لكن الحياة أحيانًا تكون غير عادلة.

في معركة مباشرة، كنت قد اخترقت حاجزهم الثمين من مستوى الملك وهزمتهم جميعًا هزيمة نكراء. بينما لم يكونوا يقاتلون للقتل أيضًا، كنت قد تساهلت معهم. كانوا يعلمون ذلك. كنا جميعًا واضحين جدًا بشأن من هو الأقوى هنا، وبأي قدر. علاوة على ذلك، كان لدي الطفل المبارك. لم يكونوا على وشك الدخول في قتال مع الرجل الذي أطاح بهم قبل ساعات قليلة عندما كانت حياتها على المحك. لماذا بدا الجميع محرجين جدًا، على أي حال؟ السيد داست كان الأسوأ. كان يتجنب عيني طوال الوقت.

تابع البابا: “روديوس، أيها الطفل المبارك، ألن تجلسا كلاكما؟” بدا أن لدي موهبة في أن أُفاجأ. لكنني لم أخسر بعد.

لم أكن أشعر بالعداء، مع ذلك. لم يكن هذا هو الشعور. لم يبدوا حذرين مني على الإطلاق، في الواقع. لو لم أكن أعرف أفضل، لقلت إنهم كانوا يحرسونني.

بعد هذا الهجوم المفاجئ والعنيف، أنا، روديوس الجبار، تابع أورستيد، قد تعرضت للإهانة. ومع أنني أمتلك الحق في تمزيق الطفلة المباركة إربًا وإطفاء نور كنيسة ميليس المقدسة، إلا أنني سأكون رحيمًا. إذا امتثلتم لمطالبي واعتذرتم مباشرة، فسأغفر لكم، وأعفو عن حياة الطفلة المباركة.

همم…

“ماذا كنت تفكرين؟” سألت.

واصلنا السير عبر الحرم الداخلي لبعض الوقت. قبل أن أدرك ذلك، فقدت كل إحساس بالاتجاه. ألقِ اللوم على الانحناء الطفيف في الممر بالإضافة إلى عدد الزوايا التي انعطفنا فيها بزاوية سبعين درجة…

لحظة، نحن نتحدث فقط عن فرسان الهيكل هنا.

في المرة الأخيرة التي كنت فيها هنا، اعتقدت أن هذه المتاهة المتعرجة من الممرات كانت متشابهة جدًا. علّقت قائلاً: “هذا يشبه المتاهة”.

سيكون هذا هو أسوأ ما يمكن أن يحدث. سيء بما يكفي لدرجة أنني سأكون في ورطة إذا سارت الأمور على هذا النحو… كان علي أن أجد طريقة للخروج من هذا الموقف باستخدام ورقتين فقط — قدراتي القتالية والطفلة المباركة.

“بالفعل. لقد بُنيت بهذه الطريقة حتى يتمكن البابا وأنا من الفرار بسرعة إذا لزم الأمر،” أخبرني الطفل المبارك. إذن لم يكن سحر حاجز أو شيء من هذا القبيل. لم أكن بحاجة للقلق بشأن النوم فجأة أو تشغيل فخ.

فجأة، كان هناك اضطراب بسيط في مؤخرة المجموعة. أربعة رجال ونساء شقوا طريقهم. عرفت ثلاثة منهم. كانوا من حراس أناستازيا. آلمني النظر إلى الخدوش في دروعهم. كانت إحدى الثلاثة هي تيريز. رأتني، ثم نظرت إلى الأسفل بخجل.

“هذا صحيح!” بدأ المعجبون بالثرثرة بفخر حولنا.

قال: “تفضل”. بينما كنت أمسك بالطفل المبارك بإحكام، دخلت الغرفة. جزء مني ظن أنني الآن أستطيع أن أتركها… لكن لا. لم أستطع أن أخفض حذري بعد.

“الطفل المبارك يعرف كل شبر من هذه الممرات!”

المزيد والمزيد منهم خرجوا من الكنيسة، ومن المدينة من حولنا. في لحظة، كنا محاطين. كيف سأنجح في هذا؟

“كانت دائمًا تهرب منا عندما كنا نلعب الغميضة!”

“منذ البداية، كنت أنوي إيجاد طريقة لمساعدتك سرًا عندما جئت تطلب المساعدة نيابة عن والدتك… لكنك لم تطلب ذلك مني.”

إذن فقد صُمم بهذه الطريقة للسماح للأشخاص المهمين بالخروج. أمن قياسي. لكنني بدأت أفقد أثر مكاني. إذا تعرضت لكمين من الخلف، فلن يكون هناك مخرج… انتظر، لا، يمكنني فقط أن أحطم السقف وأخرج من هناك. أو الجدران… حسنًا، ربما كان عليها سحر حاجز، لكن حجر الامتصاص يجب أن يتولى ذلك.

إذن فقد صُمم بهذه الطريقة للسماح للأشخاص المهمين بالخروج. أمن قياسي. لكنني بدأت أفقد أثر مكاني. إذا تعرضت لكمين من الخلف، فلن يكون هناك مخرج… انتظر، لا، يمكنني فقط أن أحطم السقف وأخرج من هناك. أو الجدران… حسنًا، ربما كان عليها سحر حاجز، لكن حجر الامتصاص يجب أن يتولى ذلك.

حسنًا. ربما كان يجب أن أفكر في هذا أكثر قليلاً قبل أن أندفع، لكن كل شيء سيكون بخير.

“منذ البداية، كنت أنوي إيجاد طريقة لمساعدتك سرًا عندما جئت تطلب المساعدة نيابة عن والدتك… لكنك لم تطلب ذلك مني.”

“هل اقتربنا؟ لا أرغب في الذهاب بعيدًا جدًا…”

دعنا نرى إلى أين سيصل هذا.

قال كارلايل، دون أن ينظر إلى الخلف: “فقط أبعد قليلاً”.

“ماذا كنت تفكرين؟” سألت.

حقًا؟ من الأفضل ألا تكون تقودني إلى فخ. ألقيت نظرة حذرة على الرجال الآخرين خلفنا. ارتعشوا جميعًا، ثم بدأوا بالاحتجاج.

إنهم ليسوا هنا حتى؟ بدأت أشعر أن لدي فرصة. سأريهم رهينتي وأدخل معهم في مفاوضات عادلة وصادقة.

“اللورد كارلايل! يجب ألا تكون وقحًا! على الأقل استدر عندما تخاطبه!”

على أي حال! في تلك اللحظة، كنت في المبنى الذي أعدته إيشا كمكتب للمرتزقة. كان في حي التجار، تحت حانة مغلقة. كنت محاطًا ببراميل الطعام المحفوظ وصفوف من المعاطف السوداء التي لم تتم معالجتها بعد. لقد أحضرتني لفافة الانتقال الآني إلى هنا — دائرة انتقال آني ثنائية الاتجاه كنت قد أعددتها فقط في حال حدوث شيء كهذا.

“من يدري ماذا قد يفعل بالطفل المبارك إذا غضب!”

“ظهورك في تلك اللحظة الحرجة، ثم عدم محاولتك حتى الهرب…” عندما فكرت في الأمر، كان توقيت دخولها مثاليًا. كان الأمر كما لو أنها كانت تتربص لتتمكن من التعاون بلباقة مع خطة اختطافي.

“يا سيدي، انظر إلى هذه الخدوش! هل ترى ما فعله بدرع فارس المعبد الخاص بي؟”

“إذا لم تثق بي، فمن الأفضل لك استخدامي كرهينة للحصول على ما تريد.”

“درعي؟ إنه يتمتع بقوة لا تصدق!”

قالت مقاطعة لي: “أنا كل شيء لفرسان المعبد”. ابتسمت لي بحلم. “فرسان المعبد — لا، فصيل طرد الشياطين بأكمله — يعلمون أنني إذا مت، فإنهم يفقدون فرصتهم في النصر.”

“تخيل العلامة الرهيبة التي قد يتركها على الطفل المبارك إذا أسأنا إليه…”

على أي حال! في تلك اللحظة، كنت في المبنى الذي أعدته إيشا كمكتب للمرتزقة. كان في حي التجار، تحت حانة مغلقة. كنت محاطًا ببراميل الطعام المحفوظ وصفوف من المعاطف السوداء التي لم تتم معالجتها بعد. لقد أحضرتني لفافة الانتقال الآني إلى هنا — دائرة انتقال آني ثنائية الاتجاه كنت قد أعددتها فقط في حال حدوث شيء كهذا.

“اصمتوا جميعًا!” زأرت تيريز، وصمت الأوتاكو. توقف كارلايل عن السير، ثم استدار. ببطء، ليواجهني. “فقط أبعد قليلاً.”

“نعم، هذا يبدو جيدًا،” وافقت.

“…شكرًا لك،” قلت بإيماءة، وواصلنا السير.

“موافق.”

لم نخطُ سوى عشر خطوات أخرى أو نحو ذلك، ثم توقف كارلايل أمام باب وطرق.

“…لا.” استغرق الأمر مني لحظة لأفهم ما قصده، لكنني تذكرت بعد ذلك حديثي مع كلير، وهززت رأسي. هنا، كنت تابعًا لأورستيد. كنت ما زلت ابن زينيث، بالطبع، لكن هذا لم يكن الدور الذي كنت أؤديه هنا. لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات عادلة ما لم نرَ بعضنا البعض كمتساوين.

أعلن: “لقد أحضرت روديوس غرايرات لمقابلتك، قداسة البابا”.

إذًا كبار قادة طاردي الشياطين. لكن ماذا عن اللاترياس…؟

لقد كان حقًا أبعد قليلاً. شعرت بالسوء نوعًا ما لتعجيلي به. الآن فكرت في الأمر، لم أعد أعرف الاتجاه الذي كنت أواجهه، لكننا لم ننعطف سوى زاويتين بالفعل. إذا احتجت إلى طريق هروب، فقد كان لدي واحد.

ثلاثة: التأكد من أنني لم أسبب مشاكل لكليف في المستقبل.

“ادخل،” جاء صوت البابا. واجه كارلايل الباب، وقال صلاة قصيرة، ثم فتحه. أمسك الباب وأشار لي بالدخول.

“درعي؟ إنه يتمتع بقوة لا تصدق!”

قال: “تفضل”. بينما كنت أمسك بالطفل المبارك بإحكام، دخلت الغرفة. جزء مني ظن أنني الآن أستطيع أن أتركها… لكن لا. لم أستطع أن أخفض حذري بعد.

“أيها القائد، دعنا نمسك به! بعد قتاله مع حراس أناستازيا، لا يمكن أن يكون لديه الكثير من السحر المتبقي،” قال أحد الفرسان.

وجدت نفسي في ما بدا وكأنه غرفة اجتماعات. كانت هناك طاولة طويلة يجلس حولها عشرة أشخاص يواجهون بعضهم البعض. أحدهم كان البابا. كان كليف هناك أيضًا، ورجل عجوز يرتدي رداءً فاخرًا مشابهًا لرداء البابا. لا بد أن يكون هذا هو الكاردينال. كان هناك أيضًا رجل يرتدي درعًا أبيض. في الجزء الخلفي من الغرفة، وقف سبعة فرسان وأيديهم متشابكة خلف ظهورهم. اثنان منهم عرفتهما كحراس للبابا. كان الجميع ينظرون إلي. بدا أن دخولي قد قاطع نقاشًا حادًا. حدقوا بصمت نحونا.

لقد كان حقًا أبعد قليلاً. شعرت بالسوء نوعًا ما لتعجيلي به. الآن فكرت في الأمر، لم أعد أعرف الاتجاه الذي كنت أواجهه، لكننا لم ننعطف سوى زاويتين بالفعل. إذا احتجت إلى طريق هروب، فقد كان لدي واحد.

في الطرف البعيد من الطاولة جلس شخصان آخران. كانت إحداهما سيدة عجوز، شفتاها مشدودتان في خط قاسٍ وهي تحدق بي. كلير لاتريا. وبجانبها…

مفاوضات صعبة

إنها هنا، فكرت. لقد وجدتها أخيرًا. جلست بجانب كلير، امرأة تحدق في السقف بعينين فارغتين. كانت تقترب من الأربعين، لكنها بدت أصغر سنًا. المرأة التي أحبها والدي أكثر من أي شخص في العالم.

لقد اختلقت ذلك أيضًا، بالطبع.

كانت أمي. زينيث.

“أولاً، أريد أن أعرف كيف حدث هذا. من تعتقدين أنه يحرك الخيوط هنا؟”

انتظر، فكرت. لماذا هم هنا؟

الفصل الرابع:

ماذا كان يحدث؟ لم أقدم أي مطالب بعد. لم أخبر أحدًا بإحضار زينيث إلي.

“أ-أفهم،” قالت، وهي تسوي حافة تنورتها وتتراجع عني قليلاً.

بانغ.

“اللورد كارلايل! يجب ألا تكون وقحًا! على الأقل استدر عندما تخاطبه!”

أغلق الباب خلفي محطمًا الصمت. تحرك فرسان المعبد إلى مواقعهم أمامه، واقفين في صف كما لو كانوا يواجهون الفرسان في الجزء الخلفي من الغرفة. تيريز وحدها اتخذت موقعًا عند الطاولة.

على أي حال! في تلك اللحظة، كنت في المبنى الذي أعدته إيشا كمكتب للمرتزقة. كان في حي التجار، تحت حانة مغلقة. كنت محاطًا ببراميل الطعام المحفوظ وصفوف من المعاطف السوداء التي لم تتم معالجتها بعد. لقد أحضرتني لفافة الانتقال الآني إلى هنا — دائرة انتقال آني ثنائية الاتجاه كنت قد أعددتها فقط في حال حدوث شيء كهذا.

قال البابا من مقعده في الطرف البعيد: “الآن بعد أن أصبحت جميع القطع على اللوحة، لنتحدث، أليس كذلك؟” على ما يبدو، حدث الكثير في الساعات القليلة الماضية. هكذا كان الأمر بالنسبة للقيام بالخطوة الأولى. كنت بيدقًا في خطة شخص آخر. مرة أخرى.

تابع البابا: “روديوس، أيها الطفل المبارك، ألن تجلسا كلاكما؟” بدا أن لدي موهبة في أن أُفاجأ. لكنني لم أخسر بعد.

“آه،” تنهدت من خلال أسناني المشدودة.

“أليس هناك فرسان تبشيريون وفرسان الملاذ أيضًا؟” سألت.

تابع البابا: “روديوس، أيها الطفل المبارك، ألن تجلسا كلاكما؟” بدا أن لدي موهبة في أن أُفاجأ. لكنني لم أخسر بعد.

“بالفعل. لقد بُنيت بهذه الطريقة حتى يتمكن البابا وأنا من الفرار بسرعة إذا لزم الأمر،” أخبرني الطفل المبارك. إذن لم يكن سحر حاجز أو شيء من هذا القبيل. لم أكن بحاجة للقلق بشأن النوم فجأة أو تشغيل فخ.

دعنا نرى إلى أين سيصل هذا.

الفصل الرابع:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“ابتعدوا عن الطريق!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط