Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 269

الفصل الأول: العودة إلى الديار وتقديم التقارير

الفصل الأول: العودة إلى الديار وتقديم التقارير

جدول المحتويات

كنت فخورة بها جداً في الماضي. لقد فكرت حينها: هذه الفتاة طفلة موهوبة. والآن يمكنني رد الجميل لسيد روديوس على لطفه. ولكن إذا لم تتوقف أبداً عن كونها طفلة موهوبة…

ييي

“لا يهم،” أجاب أورستيد، فخفضتُ رأسي. تلاشى غضب أورستيد. كان أورستيد يتصرف دائمًا بناءً على افتراض أن لديه حلقات زمنية ليعتمد عليها، لكن بعض الأمور كانت لا تزال غير قابلة للتفاوض. لقد لمستُ وترًا حساسًا دون قصد. حسنًا، لا يهم. لم يكن يهم ما أطلقه على نفسي من ألقاب. كان بإمكاني إظهار السلطة بطرق أخرى عديدة. قد لا يكون من السهل استحضار هيبتي الخاصة، لكن يمكنني… حسنًا، همم. ربما يمكنني استعارة القليل من سلطة أرييل ومملكة أسورا؟

ييي

“أم، ليس حقًا… السيد أورستيد لم يكن سعيدًا جدًا بي.”

سسس

“أولاً أريد أن أطالب بإله الموت في مملكة تنين الملك، ثم أتوفي، وبعد ذلك سأذهب إلى إله الشمال… أوه، هل تعرف أين يوجد إله الشمال؟”

صفحة جدول المحتويات

هي، مثلي تماماً، كانت في تلك الفرقة مع غيس. لقد اعتمدت عليه. ومع ذلك، فقد تقبلت هذا الكشف الجديد بسرعة. لم يكن هناك شك في عينيها. على العكس من ذلك، انتابني شعور بأنها عازمة على أن تكون صخرة من الثبات من أجل السيد روديوس.

الفصل الأول: العودة إلى الديار وتقديم التقارير

“تابع.”

الفصل الثاني: متاعب راندولف

ثم عاد لينظر إليّ مجدداً.

الفصل الثالث: سياسة مملكة تنين الملك

عندما لم أقل شيئًا، تابع أورستيد: “أنت مختلف. لهذا السبب لا يمكنك استخدام ذلك الاسم، روديوس غرايرات.”

الفصل الرابع: الطفل الأكثر شقاوة

لذا إذا حاولت التمادي، فبضربة واحدة من إيريس سأفقد الوعي. وعندما أستيقظ، سأكون قد نسيت كل شيء. مثالي.

الفصل الخامس: ملك مملكة تنين الملك

“هاهاها. الآن وقد أصبحت معلمة المعلم هنا، لن يتبقى لي شيء لأفعله!” قال زانوبا، وضحكنا جميعًا.

فاصل: الأزرق والأحمر

باستثناء إله التنين، كلهم إما مختومون أو مفقودون، أليس كذلك؟ مهلًا، انتظر…

الفصل السادس: التسلل إلى حصن نيكروس

لا بأس بذلك. سأسأل ايشا على انفراد في يوم آخر.

الفصل السابع: مبارزة الأربعة العظام لأتوفي

قاسية. يبدو أن أعضائي السفلية غير جديرة بالثقة. وأنا نفسي لم أكن أثق بها. كانت تتصرف بتهذيب في الوقت الحالي، لكن عندما تحمل سلاحًا محشوًا، تصبح أصبعك على الزناد متوترة. هكذا هم الرجال. بمجرد أن يتم تلقيم السلاح، لن يمر وقت طويل قبل أن يطلق النار.

الفصل الثامن: السجن في حصن نيكروس

الرقم خمسة: إله الموت.

الفصل التاسع: الأميرة روديوس تدخل المعركة

“هاهاها. لا، لم يكن الأمر كذلك.”

الفصل العاشر: الصدام مع ملك الشياطين أتوفي

بالتأكيد، اللمس كان لا يزال مسموحًا به، أليس كذلك؟ لنقل إنني احتضنتها وتركت الذخيرة في المخزن… قليلًا فقط. هذا النوع من التفكير سيكون سبب هلاكي.

فاصل: لقد تزوجنا

“ماذا عن المعتاد؟”

الفصل الحادي عشر: الرقم أربعة

تابع السيد روديوس: “على أي حال، يبدو أنني سأغيب لفترة طويلة مرة أخرى. لديكم ليو هنا لحمايتكم، ولكن لا يمكن معرفة ما قد يفعله غيس. أريد منكم جميعاً أن تكونوا حذرين وتبتعدوا عن الأذى، حسناً؟”

فصل إضافي: القرد والشاب الحالم

كان أورستيد يبدو دائمًا وكأنه على وشك الانفجار غضبًا. ربما كان هذا هو السبب في أن إيريس، التي كانت تقف خلفي إلى جانب واحد، كانت متوترة للغاية. في الواقع، التعبير الذي كان يرتسم على وجهه الآن لم يكن تعبير “الانفجار غضبًا” على الإطلاق. همم، فهمت. في الآونة الأخيرة، أصبحت بارعًا في قراءة تعبيرات أورستيد، لذا عرفت ما يعنيه هذا الوجه.

عن المؤلف: ريفوجين نا ماغونوتي

ظل شخص واحد هادئًا بشكل غير معهود في طريق العودة إلى المنزل.

النشرة الإخبارية

الآنسة زينيث. شعرت بجسدي يتصلب. تذكرت حينها أن الخطأ الذي لم ترغب ايشا في الحديث عنه لم يظهر بعد، فازداد توتري أكثر. لكن السيد روديوس كان يبتسم.

الفصل الأول:

ظل شخص واحد هادئًا بشكل غير معهود في طريق العودة إلى المنزل.

العودة إلى الديار وتقديم التقارير

“أظن أنه ليس لدينا خيار،” قالت إيريس باقتضاب، والتفتت لتنظر من النافذة مجددًا. لم تبدُ سعيدة، لكنها لم تجادل. “من الصعب تخيل التزامك بنذر كهذا يا روديوس.”

كنت في منزل على مشارف مدينة السحر شاريا. كانت الغرفة الممتدة أمامي مجهزة بما يليق بقلعة ملك شياطين شرير. كانت مفروشة بسجاد أسوري فاخر وكراسي مصنوعة من خشب الماهوجني وجلد التنين الأحمر، ومحشوة بصوف ميليس. كان المكتب من خشب فاتح اللون ليتناسب مع الكراسي، أما الزخارف -التي أبدعها حرفيو شاريا بعناية- فكانت كفيلة بإبهار أي شخص. كانت المدفأة متوهجة، وتصدر ألسنة لهبها طقطقة خافتة مريحة جعلت قلبي يطمئن رغمًا عني.

قال السيد روديوس: “شكرًا لك. كما قلت، من المحتمل ألا أكون في المنزل لبعض الوقت. لكنني أعتقد أننا نستطيع إنهاء هذا الاجتماع العائلي الآن…”

ربما تتساءل أي جزء من هذا يبدو كقلعة ملك شياطين شرير. كان الأمر كله يكمن في الهالة المقلقة التي كانت تنبعث من الرجل العابس الذي يرمقني بنظرات حادة من مقعده. وجوده جعل كل مكان يذهب إليه يبدو كقلعة ملك شياطين شرير أو جمعية سرية. جو المكان يعتمد كليًا على الأشخاص الموجودين فيه. أما الأثاث وما شابه، فليس سوى تفاصيل ثانوية. الأمر دائمًا يتعلق بالأشخاص.

“أنا أيضًا لا أمانع،” قالت روكسي بشك. “على الرغم من أن… هل هذا نوع من الطقوس الدينية؟”

“هـ-هذا كل ما لدي لأقدمه من تقارير هذه المرة،” قلت ذلك وأنا أختتم تقريري عن الأحداث في دولة ميليس المقدسة. كان المكان الذي أتحدث فيه يتمتع بنوع من الأجواء المنزلية التي قد تجدها في منزل عائلة تتظاهر بجدية مفرطة بأن الطلاق ليس وشيكًا.

قالت الآنسة سيلفي: “أوه، رودي…” لم تبدُ وكأنها تعرف ما يمكنها قوله أيضاً.

كان أورستيد يبدو دائمًا وكأنه على وشك الانفجار غضبًا. ربما كان هذا هو السبب في أن إيريس، التي كانت تقف خلفي إلى جانب واحد، كانت متوترة للغاية. في الواقع، التعبير الذي كان يرتسم على وجهه الآن لم يكن تعبير “الانفجار غضبًا” على الإطلاق. همم، فهمت. في الآونة الأخيرة، أصبحت بارعًا في قراءة تعبيرات أورستيد، لذا عرفت ما يعنيه هذا الوجه.

كان كلاهما بعيدًا جدًا، وتسمية قارات بأكملها لم تكن لتساعد في تحديد الموقع بدقة.

صحيح، إذًا… كان الأمر عبارة عن سبعين بالمائة شك، وربما ثلاثين بالمائة عدم اهتمام. لم يكن غاضبًا بشكل خاص.

“أولاً أريد أن أطالب بإله الموت في مملكة تنين الملك، ثم أتوفي، وبعد ذلك سأذهب إلى إله الشمال… أوه، هل تعرف أين يوجد إله الشمال؟”

لذا يمكنكِ الاسترخاء يا إيريس.

كانت الرسالة ذات نبرة مرحة وودودة على الرغم من محتواها.

“إذًا، بخصوص هذا الخطأ… أعدك بأنني سأصلح الفوضى التي تسببت فيها هنا!” اترك الأمر لكايجين كواغ-مان للقضاء على كايمن رايدر غيز!

بالتأكيد، اللمس كان لا يزال مسموحًا به، أليس كذلك؟ لنقل إنني احتضنتها وتركت الذخيرة في المخزن… قليلًا فقط. هذا النوع من التفكير سيكون سبب هلاكي.

“أوه، نعم، من الواضح أنك ستعالج ذلك. الأمر هو…” من نبرة أورستيد، خمنت أن هذه الكلمات كانت نابعة من جزء السبعين بالمائة من الشك.

“حسنًا، فقط تأكد من أن تكون سريعًا.”

“هل هناك شيء يزعجك يا سيدي؟”

ربما لم يكن لديهم أي سلطة رسمية. من ناحية أخرى، كانت القوى العظمى السبع أسماء كبيرة في هذا العالم. على الرغم من أن المجتمع العادي يميل إلى نسيانهم، إلا أن الأشخاص ذوي المكانة الكافية يعرفونهم على الأقل بسمعتهم. ضمت القوى العظمى السبع أفضل المبارزين— إله الشمال وإله السيف. كان تلاميذهم يعملون كمدربين للفنون القتالية وحراس في جميع أنحاء العالم. عندما تفكر في مدى قوتهم وما سيشكلونه من حلفاء قيمين لأي قوة سياسية، بدا وضع أورستيد كصاحب المركز الثاني بين القوى العظمى السبع أمرًا مهمًا للغاية— وكنت حريصًا على الاستفادة منه.

“لقد أخبرتني بكل ذلك عبر لوح التواصل،” أوضح قائلاً. “لماذا سافرت كل هذه المسافة إلى هنا لتقوله مجددًا؟”

قاطعت روكسي: “وأنا كذلك. لقد نمت معرفتي بالدوائر السحرية بشكل كبير على مدى السنوات القليلة الماضية. أعتقد أنني أستطيع تقديم بعض المساعدة”.

“أنا ملزم بتقديم تقاريري. كما أن خططي ستحتاج إلى التغيير من الآن فصاعدًا، لذا اعتقدت أن عقد اجتماع كان ضروريًا.”

نقل السيد روديوس كل ما أخبرته به الطفلة المباركة، ثم وصف كيف ترى الآنسة زينيث العالم من حولها. انهمرت الدموع على وجنتي بينما غمرتني موجة كبيرة من الذكريات. كانت هناك الكثير من الإشارات، الآن بعد أن عرفت كيف أبحث عنها. كانت الآنسة زينيث دائمًا تسبقنا بخطوة في العناية بالحديقة، وعندما كانت الآنسة لوسي لا تزال صغيرة، بدا أن الآنسة زينيث تعرف متى ستبكي قبل أن يحدث ذلك. ثم كان هناك… حسنًا. لم أكن متأكدة من كيفية وصف ذلك. كانت الآنسة زينيث تعرف بشأن بول. افترضنا جميعًا أنها لم تدرك أنه قد مات. اعتقدنا أنه إذا عادت ذكرياتها يومًا ما، فستصاب بالذهول. لكنها كانت تعرف كل شيء. ليس ذلك فحسب، بل إنها تقبلت الأمر وبدأت في المضي قدمًا. عندما استوعبت ذلك، لم أستطع التوقف عن البكاء.

“أرى ذلك…” قال أورستيد متنهدًا. ثم جلس مرة أخرى. “حسنًا؟ ما الذي تخطط له؟”

الفصل الثالث: سياسة مملكة تنين الملك

“سأختصر الأمر،” قلت وأنا أنظف حلقي. “كما ذكرت عبر لوح التواصل، أخبرني غيز أنه يحشد القوات ليتمكن من قتلي في معركة مباشرة. لا أعرف ما إذا كان يقول الحقيقة أم لا، لكنني أخطط لمواجهته بحشد حلفاء أقوياء خاصين بي.”

“مرحباً، ليليا!”

“همم.”

مساعدة، تقولين؟ أعني، أنا ممتن، لكنني لست متأكدًا من أنها فكرة جيدة… الحقيقة هي أن الدرع السحري أصبح الآن معقدًا لدرجة أنني حتى أنا لم أعد أستطيع فعل أكثر من تجميعه وتشغيله.

هل كان عليه حقًا أن ينظر إليّ وكأنه يتمتم: “بالضبط ما أخبرتني به عبر لوح التواصل، إذًا”؟

“أنا… آه… نعم يا سيدي.”

اعتقدت أن التحدث شخصيًا قد يؤدي إلى بعض التطورات الجديدة أو شيء من هذا القبيل، لذا لا تلمني… كما أن التحقق من الأمور مهم. لن يكون من الجيد إذا كان كل منا ينظر إلى الموقف بطرق مختلفة.

قلت عندما طرح أفكاره: “حسنًا، لنذهب مع ذلك إذن”.

“أولاً أريد أن أطالب بإله الموت في مملكة تنين الملك، ثم أتوفي، وبعد ذلك سأذهب إلى إله الشمال… أوه، هل تعرف أين يوجد إله الشمال؟”

“لا. من المرجح للغاية أنه تابع لإله البشر. يجب أن نسحقه قبل أن يتمكن غيس من تجنيده.” صحيح، كان من المرجح أن ينقلب إله الغول ضد لابلاس. ولابلاس هو عدو إله البشر. عدو عدوي هو صديقي، مما يعني أن إله الغول كان من السهل تحويله إلى تابع، وبالتالي يجب أن نسحقه أولاً. حسنًا، نعم، كان ذلك منطقيًا كاستراتيجية؛ بناء قطعنا الخاصة مع التخلص من قطع غيس في الوقت ذاته، والقضاء عليها واحدة تلو الأخرى حتى لا يتمكن الخمسة منهم من الهجوم علينا دفعة واحدة. كانت تلك طريقة واحدة للتعامل مع الأمر.

بعد أتوفي، أردت الذهاب للدردشة مع القوى العظمى السبع، بدءًا بأقواهم:

“أوه، نعم، من الواضح أنك ستعالج ذلك. الأمر هو…” من نبرة أورستيد، خمنت أن هذه الكلمات كانت نابعة من جزء السبعين بالمائة من الشك.

الرقم خمسة: إله الموت.

“فهمت.” كانت أسماؤهم جميعًا غريبة للغاية. تساءلتُ عما إذا كان عليّ قتالهم لمجرد جريمة احتمال تحولهم إلى أتباع لإله البشر. لم يفعلوا شيئًا بعد. لم يكونوا أتباعًا. هل سيمانع أورستيد إذا جعلتهم حلفاء لي أولاً؟ لم أكن أعارض قتالهم تمامًا، إذا بدا أن الأمور لن تنجح، فيمكنني قتالهم حينها. عندما يصل الأمر إلى جوهره، لم أكن متحمسًا جدًا لقتل الناس قبل أن يتورطوا في أي من هذا.

الرقم ستة: إله السيف.

“بالطبع. أعتذر منك، سيد روديوس.”

الرقم سبعة: إله الشمال.

ربما لم يكن لديهم أي سلطة رسمية. من ناحية أخرى، كانت القوى العظمى السبع أسماء كبيرة في هذا العالم. على الرغم من أن المجتمع العادي يميل إلى نسيانهم، إلا أن الأشخاص ذوي المكانة الكافية يعرفونهم على الأقل بسمعتهم. ضمت القوى العظمى السبع أفضل المبارزين— إله الشمال وإله السيف. كان تلاميذهم يعملون كمدربين للفنون القتالية وحراس في جميع أنحاء العالم. عندما تفكر في مدى قوتهم وما سيشكلونه من حلفاء قيمين لأي قوة سياسية، بدا وضع أورستيد كصاحب المركز الثاني بين القوى العظمى السبع أمرًا مهمًا للغاية— وكنت حريصًا على الاستفادة منه.

في اجتماع سابق مع أورستيد، أخبرني أن إله الشمال أسهل في التحدث معه من إله السيف، لذا خططت لتغيير الترتيب قليلاً وإعطاء الأولوية لإله الشمال.

التالي كان زانوبا. كنت أخطط لزيارة مملكة التنين الملكي، لذا سأضطر لمناقشة الأمر معه قبل أن أغادر شركته. لا شك أنه سيكون لديه أفكاره الخاصة حول هذا الموضوع.

“لا أعلم. كل إله شمال كان رحالة. أدنى تغيير في مسار التاريخ قد يجعله يظهر في الجانب الآخر من العالم. بعد أن تغير الكثير، لا أستطيع الجزم.”

عندما عدت بذاكرتي إلى الوراء، كان هذا النوع من الأشياء يحدث كثيراً في القصر الداخلي في أسورا. لقد حولت صراعات القوى الشرسة في ذلك البلد عشرات الأشخاص الذين لم تكن بينهم عداوة شخصية حقيقية إلى أعداء. ومع ذلك، بمجرد أن تدفع الظروف رجلاً ضد رفيقه، تقتضي العادة أن يواجه عدوه الجديد في قتال عادل. كانت هذه الرسالة تجسد تلك العقلية.

“ماذا عن المعتاد؟”

“أنا… آه… نعم يا سيدي.”

“إله الشمال الثاني كان في قارة بيغاريت، بينما الثالث كان في منطقة الحروب في القارة الوسطى، على ما أعتقد.”

غير قادر على تصديق كلماتي بينما كنت أنطق بها، أعلنت: “حتى أتعامل مع غيس، سأمتنع عن ممارسة الجنس”.

كان كلاهما بعيدًا جدًا، وتسمية قارات بأكملها لم تكن لتساعد في تحديد الموقع بدقة.

لم أتوقع أن يزعجه أمر ملك التنين إلى هذا الحد.

“فهمت. التالي هو إله السيف، على ما أعتقد.”

هذا لا يشبهك، هكذا فكرت. منذ أن كانت طفلة، نادراً ما ارتكبت آيشا أي أخطاء، وفي المناسبات النادرة التي كانت تفعل فيها ذلك، نادراً ما كانت تعترف بها. ومع ذلك، ها هي الآن تعترف بخطئها دون تردد. ربما نضجت أكثر مما كنت أعتقد.

إذًا أصبح الترتيب الآن إله الموت، أتوفي، ثم إله السيف… بصراحة، كنت أرغب في التحدث إلى عدد أكبر بكثير من الناس. القوى العظمى في القمة، بالترتيب، هي إله التقنية، إله التنين، إله القتال، وإله الشياطين.

“ما هو؟”

باستثناء إله التنين، كلهم إما مختومون أو مفقودون، أليس كذلك؟ مهلًا، انتظر…

“ماذا عن القائد العام؟”

قلت: “بالحديث عن ذلك، هل تعتقد أن إله التقنية سيتحالف معي؟ أتذكر أنك قلت إنه انفصل عن إله الشياطين، مما يعني أنه يجب أن يكون مستعدًا لمساعدتي في قتال إله البشر. أليس كذلك؟”

الفصل الحادي عشر: الرقم أربعة

“لديك استخدامات أفضل لوقتك.”

“أوه؟ مهما كان الأمر، يبدو جديًا. هل سمعت بخبر حصولي على تمثال جديد رائع في ذلك اليوم؟ يا صديقي، إنه قطعة فريدة! مصنوع من مادة فريدة. أطرافه مرنة للغاية—”

“أجل، ذكرياته أصبحت مشوشة قليلًا، أليس كذلك؟ حسنًا، ماذا لو قمنا، مثلًا، بدمجه مجددًا مع إله الشياطين لابلاس ليعود إلى شكله الحقيقي— آه، انتظر. أعتقد أن ذلك سيغضب السيد بيروغيس، أليس كذلك؟ هل يمكنك ربما، التحدث معه؟”

“مستحيل. في اللحظة التي يقول فيها روديوس: ‘دعينا نمزح قليلًا فقط’، ستستسلمين، قائلة: ‘حسنًا، إذا كان الأمر قليلًا فقط…’ أليس كذلك؟” “…نعم،” اعترفت سيلفي.

زمجر أورستيد قائلًا: “كفى”، فصمتُّ على الفور. “لن أتحالف معهم.”

“أوه، مرحباً، ليليا. لقد عدنا.”

معهم. الآن فهمت ما كان يقصده. كان أورستيد يرى لابلاس وبيروغيس كوجهين لعملة واحدة. والأمر نفسه ينطبق على الأرجح على جنرالات التنين الخمسة جميعهم.

“لا تبدو بخير. هل هناك خطب ما؟”

“لكن، أمم، ألا تعتقد أنه لو كان بيروغيس يعرف شيئًا عن لابلاس لكان قد أفصح عنه؟”

حسنًا. التالي، كان عليّ أن أقدم تقريرًا لعائلتي حول زينيث وكل ما يتعلق بـ غيس. كان هناك الكثير مما أحتاج لقوله. على الأقل لم تكن كلها أخبارًا سيئة، لكن ذلك لم يكن عزاءً كبيرًا.

“إذا أصبح عدوي، فسأقضي عليه.”

إنه مستاء بجدية. ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ يا رجل، أنا أرتجف.

“…فهمت.”

لكننا على ما يرام الآن. إنها ليست شخصية سيئة في أعماقها.”

استطعت تخمين سبب تعنته. لم يكن بيروغيس متأثرًا بلعنة أورستيد. ومع ذلك، لم يبذل أورستيد أي جهد للاقتراب منه، والآن هذا الرفض العنيد. لكن لم يكن لدينا الكثير من الخيارات هنا.

الفصل الثامن: السجن في حصن نيكروس

ومع ذلك، لسبب ما، ترددت في السؤال. لم أستطع إخراج السؤال. شعرت أن هذا ليس الوقت المناسب.

“هل كل شيء على ما يرام يا رودي؟” سألت.

لو سألته: هل الكنوز السرية التي تؤدي إلى إله البشر هي أرواح جنرالات التنين الخمسة؟ كنت أظن أنني سأجعل إما بيروغيس أو أورستيد عدوًا لي. كنت مدينًا بالكثير لكليهما، ولم أرغب في أن أجد نفسي عالقًا في وسط خلافهما. في الوقت الحالي، كانت الحركة الذكية هي التظاهر بأنني لا أزال في الظلام.

كان هذا الأمر مهماً. وبينما بدأ في سرد قصته، كنت أستمع بوجل.

قلت: “فهمت. لننتقل إلى الأمر التالي.”

بحلول ذلك الوقت، شعرت حتى أنا بأنني أتدخل فيما لا يعنيني عندما فتحت فمي. “إذن لماذا—”

“تابع.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100

غيرت الموضوع. لا شيء جيد يمكن أن يأتي من دفع خطة رفضها أورستيد بالفعل. كنت أتبع أورستيد، مما يعني أن له الكلمة الأخيرة في مسار عملنا.

في وقت لاحق من ذلك المساء، اجتمعت العائلة بأكملها. كان الجميع حاضرين بناءً على أوامر السيد روديوس. كانت إليناليز موجودة بالفعل، لذا فقد حضرت بالطبع، بالإضافة إلى الآنسة نورن والآنسة روكسي اللتين عادتا للتو من المدرسة. كان من المعتاد بالطبع أن تجتمع العائلة عندما يعود السيد روديوس إلى المنزل، لكن كان من غير المعتاد أن يقترح ذلك بشكل رسمي. عادة ما كنا نجمع الجميع فقط عندما ترى ايشا أو الآنسة سيلفي بعيونهما الثاقبتين أن هناك حاجة لمناقشة أمر ما. كان روديوس لا يزال يحتفظ بتلك النظرة على وجهه.

“بينما كنت أحاول استكشاف طرق مختلفة في ميليس، انطباعي كان أن سلطتك، أو أيًا كان ما تريد تسميته، كانت ناقصة قليلًا.” رد أورستيد: “ذلك لأنني لا أملك أي سلطة.”

“لقد قدم لي الكثير من التسهيلات بالفعل.” عادةً، أي شخص يُعرض عليه شيء كهذا، حتى لو كان بشكل غير مباشر، سيكون حذرًا، معتقدًا أنها صفقة مع الشيطان. كان لا بد أن يعني ذلك أن الخوذة الخاصة التي صنعها كليف كانت تؤدي وظيفتها، وتخفف من آثار لعنة أورستيد. أمر جيد.

لا تكن سخيفًا، بالطبع تملك! أردت أن أرد، لكن بالتفكير في الأمر، كانت القوى العظمى السبع أشبه برياضيين فازوا بميداليات أولمبية.

“لا، لقد قامت آيشا بعملها بشكل جيد،” قال روديوس.

ربما لم يكن لديهم أي سلطة رسمية. من ناحية أخرى، كانت القوى العظمى السبع أسماء كبيرة في هذا العالم. على الرغم من أن المجتمع العادي يميل إلى نسيانهم، إلا أن الأشخاص ذوي المكانة الكافية يعرفونهم على الأقل بسمعتهم. ضمت القوى العظمى السبع أفضل المبارزين— إله الشمال وإله السيف. كان تلاميذهم يعملون كمدربين للفنون القتالية وحراس في جميع أنحاء العالم. عندما تفكر في مدى قوتهم وما سيشكلونه من حلفاء قيمين لأي قوة سياسية، بدا وضع أورستيد كصاحب المركز الثاني بين القوى العظمى السبع أمرًا مهمًا للغاية— وكنت حريصًا على الاستفادة منه.

“أهلاً بعودتكما، سيد روديوس! والآنسة إيريس!” هتفتُ.

قلت: “حسنًا، بخصوص ذلك: لدي اقتراح.”

“أخبرتكم، أليس كذلك؟ قال إله البشر إنه من الأسهل استهدافكن عندما تكونن حوامل. قد يحاول غيس استغلال ذلك أيضًا، لذا أعتقد أنه يجب أن نتوقف في الوقت الحالي.”

“ما هو؟”

الفصل السادس: التسلل إلى حصن نيكروس

الأمر هو أنه بينما كان أورستيد نكرة تقريبًا، كان بيروغيس اسمًا مألوفًا في كل بيت. يجب أن يكون من السهل إبهار الناس إذا ظنوا أنني في نفس مستواه… حتى لو كان ذلك باللقب فقط.

“لا تقلقي… مهلاً، وليست كل الأخبار سيئة. لدي خبر رائع واحد. أمم، أحتاج إلى تفريغ أمتعتي، لذا اعتني بأمي من أجلي، حسناً؟” ضحك سيد روديوس بضعف، ثم سارع إلى غرفته. تبعته الآنسة إيريس وهي تبدو قلقة.

“لقد استقريت على تقديم نفسي بصفتي ‘الذراع الأيمن لإله التنين’ لكن الأمر لا يزال… كيف أقول هذا؟ إنه لا يثير دهشة الناس. مثلًا، لا يوجد الكثير من الناس الذين يشعرون بالرهبة من إله التنين، أتعلم؟ أو لا يبدو الأمر كذلك على أي حال. لذا كنت أتساءل، من أجل الوضوح، هل يمكنني أن أسمي نفسي ‘ملك

“شيء آخر. هل يمكنكِ تلميح الأمر للرئيس بأن الرئيس كان يبدو متألمًا حقًا؟”

التنين’؟ يمكننا اختيار ملك تنين المستنقع أو شيء من هذا القبيل، أي شيء يبدو جيدًا—” قال أورستيد: “لا.”

جاءت معي إيريس وسيلفي وروكسي. استقلينا عربة فرقة المرتزقة إلى متجر زانوبا. كان البند الرئيسي على جدول الأعمال هو وضع قائمة مرجعية لتعزيز الدرع السحري.

انتظر، ماذا؟

أجل، أجل، كفى شكرًا. هل أنت قادم أم لا؟

“أمنعك من استخدام لقب ملك التنين.” كان يحدق بي. أعني، يحدق بي حقًا. أجل، فهمت. استطعت قراءة وجهه، حتى عندما كان يحمل تعبيرًا لم أره من قبل. ربما كان هذا هو “وجهه الغاضب”.

هذا صحيح، ففي شيروني كانت قادرة على رسم دوائر سحرية من فئة القديس للنار…

إنه مستاء بجدية. ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ يا رجل، أنا أرتجف.

“مرحبًا بعودتك، الرئيس روديوس!” في اللحظة التي خرجتُ فيها من غرفة المدير، وقفت الفتاة في الاستقبال وانحنت بحماس. فتاة نصف إلف ونصف بشرية. لقد ورثت العمر الطويل للإلف، لكنها كانت لا تزال صغيرة جدًا. تم توظيفها كسكرتيرة لأورستيد بعد سلسلة من عمليات الاختيار الصارمة من بين عدد كبير من المرشحين. كانت تقضي يومها كله جالسة هنا، ولا ترى أورستيد أبدًا لأنه كان دائمًا محبوسًا في الداخل. كانت تنفذ أوامره عبر المراسلات المكتوبة فقط، بينما تهتم بدقة بالواجبات الإدارية. ما كان اسمها مجددًا…؟

“كلهم يعيشون كما يحلو لهم، متمسكين بكبريائهم الممزق. ثم يموتون بسبب ضغائن تافهة.”

“مفهوم، سيد الرئيس.”

عندما لم أقل شيئًا، تابع أورستيد: “أنت مختلف. لهذا السبب لا يمكنك استخدام ذلك الاسم، روديوس غرايرات.”

“لا، لقد قامت آيشا بعملها بشكل جيد،” قال روديوس.

“أنا… آه… نعم يا سيدي.”

الفصل الثامن: السجن في حصن نيكروس

كان ذلك غير متوقع. لم أستعد لمواجهة حقيقية. ظننت أنه سيصرفني بلامبالاة قائلًا: “يمكنك تسمية نفسك بما تريد.” تباً. لم أستطع التوقف عن الارتجاف.

نظرن جميعًا إليّ وكأن هذه هي المرة الأولى التي يسمعن فيها بهذا الأمر. ربما لم أخبرهن. أو ربما أخبرتهن ونسين. فذكريات الناس غالبًا ما تصبح ضبابية.

سمعت صوت تذمر، تمامًا كما تحركت إيريس للأمام.

استطعت تخمين سبب تعنته. لم يكن بيروغيس متأثرًا بلعنة أورستيد. ومع ذلك، لم يبذل أورستيد أي جهد للاقتراب منه، والآن هذا الرفض العنيد. لكن لم يكن لدينا الكثير من الخيارات هنا.

“إيريس، لا تفعلي!” ناديتها لأوقفها.

وأضافت سيلفي: “وينطبق الشيء نفسه عليّ. لا أستطيع فعل أي شيء في الوقت الحالي، لكنني هنا من أجلك يا رودي.” كانتا تتصرفان وفقًا لشخصيتيهما كالعادة. وأضافت الآنسة إيريس: “أجل، بلا شك!”، في اللحظة التي قالت فيها ايشا: “اعتمد عليّ!”، وتحدثتا كلتاهما وكأنه لا توجد استجابة أخرى ممكنة.

استرخي. هذا ليس قتالًا. إنه ليس حتى خلافًا. لقد قلت شيئًا يتعارض تمامًا مع خطة الرئيس للشركة، والآن هو غاضب. لذا اخرجي من تلك الوضعية، وارفعي يدك عن سيفك، حسنًا؟

بغض النظر عن أي شيء آخر، بدا أنها تقوم بعمل جيد هنا. حتى الآن لم تكن هناك أي مشاكل كبيرة، وكانت بهجتها تبقي الجميع متحمسين. لم يبدُ أن أورستيد لديه أي شكاوى. لقد حرصتُ أيضًا على توظيف شخص غارق في الديون، لذا كان لديها دافع إضافي قليل لتحمل يوم شاق هنا أو هناك.

“لقد تماديتُ كثيرًا. أعتذر عن ذلك،” قلتُ.

هل كان عليه حقًا أن ينظر إليّ وكأنه يتمتم: “بالضبط ما أخبرتني به عبر لوح التواصل، إذًا”؟

“لا يهم،” أجاب أورستيد، فخفضتُ رأسي. تلاشى غضب أورستيد. كان أورستيد يتصرف دائمًا بناءً على افتراض أن لديه حلقات زمنية ليعتمد عليها، لكن بعض الأمور كانت لا تزال غير قابلة للتفاوض. لقد لمستُ وترًا حساسًا دون قصد. حسنًا، لا يهم. لم يكن يهم ما أطلقه على نفسي من ألقاب. كان بإمكاني إظهار السلطة بطرق أخرى عديدة. قد لا يكون من السهل استحضار هيبتي الخاصة، لكن يمكنني… حسنًا، همم. ربما يمكنني استعارة القليل من سلطة أرييل ومملكة أسورا؟

“هل كل شيء على ما يرام يا رودي؟” سألت.

صحيح، لنعتمد هذا الخيار.

قالت الآنسة سيلفي: “أوه، رودي…” لم تبدُ وكأنها تعرف ما يمكنها قوله أيضاً.

“لنقل إذن أنني سأجعل أرييل تعيرني بعضًا من سلطتها. من الذي يجب أن أحاول ضمه إلى جانبنا بعد إله السيف؟”

لم أتوقع أن يزعجه أمر ملك التنين إلى هذا الحد.

“مملكة بيهيريل ستكون الخيار الأفضل. هناك يقيم إله الغول. أما إله الخام فيمكنه الانتظار لوقت لاحق. إذا اندلعت الحرب، فسيوفر أسلحة عالية الجودة، لكنه لا ينفع في القتال.” الآن وقد ذكر أورستيد ذلك، تذكرتُ قوله بأن إله الغول وإله الخام يجب ضمهما مع البقية.

“مرحباً، ليليا!”

“هل تقصد أنه يجب عليّ جعل إله الغول ينضم إلينا؟”

“روكسي…!”

“لا. من المرجح للغاية أنه تابع لإله البشر. يجب أن نسحقه قبل أن يتمكن غيس من تجنيده.” صحيح، كان من المرجح أن ينقلب إله الغول ضد لابلاس. ولابلاس هو عدو إله البشر. عدو عدوي هو صديقي، مما يعني أن إله الغول كان من السهل تحويله إلى تابع، وبالتالي يجب أن نسحقه أولاً. حسنًا، نعم، كان ذلك منطقيًا كاستراتيجية؛ بناء قطعنا الخاصة مع التخلص من قطع غيس في الوقت ذاته، والقضاء عليها واحدة تلو الأخرى حتى لا يتمكن الخمسة منهم من الهجوم علينا دفعة واحدة. كانت تلك طريقة واحدة للتعامل مع الأمر.

“ماذا عن القائد العام؟”

“هل هناك أي شخص آخر من المحتمل أن ينقلب ضدنا؟”

“هل كان شيئاً سيئاً للغاية؟”

“هممم. لا، لا أحد بأهمية إله الغول،” أجاب أورستيد. “هناك ملك الهاوية فيتا الذي يعيش في الجحيم، المتاهة الموجودة في القارة الإلهية، وملك الشياطين الحقير كيبلاكابلا من قارة الشياطين. سيكون من الحكمة التخلص من هذين الاثنين. ومع ذلك، فإن التحرك ضدهما أولاً سيسبب مشاكل، لذا يمكن تركهما للنهاية.”

في المقابل، كان وجه الآنسة روكسي متصلباً. تمتمت قائلة: “غيس. غيس الخاص بنا…”

“فهمت.” كانت أسماؤهم جميعًا غريبة للغاية. تساءلتُ عما إذا كان عليّ قتالهم لمجرد جريمة احتمال تحولهم إلى أتباع لإله البشر. لم يفعلوا شيئًا بعد. لم يكونوا أتباعًا. هل سيمانع أورستيد إذا جعلتهم حلفاء لي أولاً؟ لم أكن أعارض قتالهم تمامًا، إذا بدا أن الأمور لن تنجح، فيمكنني قتالهم حينها. عندما يصل الأمر إلى جوهره، لم أكن متحمسًا جدًا لقتل الناس قبل أن يتورطوا في أي من هذا.

ربما لم يكن لديهم أي سلطة رسمية. من ناحية أخرى، كانت القوى العظمى السبع أسماء كبيرة في هذا العالم. على الرغم من أن المجتمع العادي يميل إلى نسيانهم، إلا أن الأشخاص ذوي المكانة الكافية يعرفونهم على الأقل بسمعتهم. ضمت القوى العظمى السبع أفضل المبارزين— إله الشمال وإله السيف. كان تلاميذهم يعملون كمدربين للفنون القتالية وحراس في جميع أنحاء العالم. عندما تفكر في مدى قوتهم وما سيشكلونه من حلفاء قيمين لأي قوة سياسية، بدا وضع أورستيد كصاحب المركز الثاني بين القوى العظمى السبع أمرًا مهمًا للغاية— وكنت حريصًا على الاستفادة منه.

“حسنًا، إذن الخطة هي إما أن أجعلهم حلفاء لي أو أحيدهم.” “بالفعل.”

العودة إلى الديار وتقديم التقارير

التفاصيل تأتي لاحقًا، على ما أظن.

“هل تسببت آيشا في إزعاج؟” كما كنت أقول لإيليناليز للتو، آيشا، رغم بلوغها الخامسة عشرة من عمرها، كانت ترفض بإصرار التصرف كشخص بالغ. كانت موهوبة لكنها استمرت في التصرف كطفلة.

“ننتقل إلى الموضوع التالي. بخصوص خططي لزيارة مملكة تنين الملك…”

وأضافت سيلفي: “وينطبق الشيء نفسه عليّ. لا أستطيع فعل أي شيء في الوقت الحالي، لكنني هنا من أجلك يا رودي.” كانتا تتصرفان وفقًا لشخصيتيهما كالعادة. وأضافت الآنسة إيريس: “أجل، بلا شك!”، في اللحظة التي قالت فيها ايشا: “اعتمد عليّ!”، وتحدثتا كلتاهما وكأنه لا توجد استجابة أخرى ممكنة.

بعد ذلك، أعطاني أورستيد قصاصات من المعلومات حول العائلة المالكة والنبلاء الذين يملكون السلطة في مملكة تنين الملك. وهناك توقفنا عن الحديث.

“أوه، صحيح.” لم يكن هذا ما قصدته. مهلًا، رغم ذلك، إذا لم تكن تتحدث عن الحمل، فيمكنني افتراض أنه يسير على ما يرام. هذا طفلها الثاني، بعد كل شيء. من المنطقي أن تكون محترفة متمرسة الآن.

لم أتوقع أن يزعجه أمر ملك التنين إلى هذا الحد.

قاسية. يبدو أن أعضائي السفلية غير جديرة بالثقة. وأنا نفسي لم أكن أثق بها. كانت تتصرف بتهذيب في الوقت الحالي، لكن عندما تحمل سلاحًا محشوًا، تصبح أصبعك على الزناد متوترة. هكذا هم الرجال. بمجرد أن يتم تلقيم السلاح، لن يمر وقت طويل قبل أن يطلق النار.

سسس

“بينما كنت أحاول استكشاف طرق مختلفة في ميليس، انطباعي كان أن سلطتك، أو أيًا كان ما تريد تسميته، كانت ناقصة قليلًا.” رد أورستيد: “ذلك لأنني لا أملك أي سلطة.”

يجب أن أكون أكثر حذرًا في المرة القادمة.

“إيريس، لا تفعلي!” ناديتها لأوقفها.

***

“مرحباً، ليليا!”

“أوه…”

الآنسة زينيث. شعرت بجسدي يتصلب. تذكرت حينها أن الخطأ الذي لم ترغب ايشا في الحديث عنه لم يظهر بعد، فازداد توتري أكثر. لكن السيد روديوس كان يبتسم.

“مرحبًا بعودتك، الرئيس روديوس!” في اللحظة التي خرجتُ فيها من غرفة المدير، وقفت الفتاة في الاستقبال وانحنت بحماس. فتاة نصف إلف ونصف بشرية. لقد ورثت العمر الطويل للإلف، لكنها كانت لا تزال صغيرة جدًا. تم توظيفها كسكرتيرة لأورستيد بعد سلسلة من عمليات الاختيار الصارمة من بين عدد كبير من المرشحين. كانت تقضي يومها كله جالسة هنا، ولا ترى أورستيد أبدًا لأنه كان دائمًا محبوسًا في الداخل. كانت تنفذ أوامره عبر المراسلات المكتوبة فقط، بينما تهتم بدقة بالواجبات الإدارية. ما كان اسمها مجددًا…؟

أحد تلك الأسئلة: “متى تعتقدين أن ايشا ستتعلم كيف تتصرف كشخص بالغ؟”

“أوه، نعم، شكرًا لكِ.”

على الرغم من بعض العقبات مع السيدة كلير، فقد أثبت السيد كليف وجوده في الكنيسة كما خطط في الأصل، ونتيجة لذلك أصبحت فرقة مرتزقة روكواغ تعمل بكامل طاقتها. أصبحت الكنيسة الآن مدينة بالكثير للسيد روديوس، وقد نجح في تجنيد الطفل المبارك كحليف لأورستيد. بدا الأمر وكأنه نجاح كامل ومطلق. شعرت الآنسة إليناليز بالارتياح عندما سمعت أن السيد كليف قد حصل على منصب في ميليس. للأسف، لم تنتهِ قصة روديوس عند هذا الحد.

“لا تبدو بخير. هل هناك خطب ما؟”

لذا يمكنكِ الاسترخاء يا إيريس.

“أم، ليس حقًا… السيد أورستيد لم يكن سعيدًا جدًا بي.”

“أنا، أمم، لقد أفسدت الأمور نوعاً ما.” آه، إذن هي ليست متجهمة. إنها مكتئبة.

“فهمت! حتى أنت تقع في المتاعب أحيانًا، أيها الرئيس!”

“أوه، صحيح. أرجو المعذرة… سأجد شخصًا ليتولى إدارة المتجر أولًا. على الرغم من أنه لا يوجد لدي الكثير من العمل في الوقت الحالي!” قهقه زانوبا.

“ربما، آه، قمتُ بشد ذيل النمر هذه المرة، إذا جاز التعبير.”

“أوه، صحيح. أرجو المعذرة… سأجد شخصًا ليتولى إدارة المتجر أولًا. على الرغم من أنه لا يوجد لدي الكثير من العمل في الوقت الحالي!” قهقه زانوبا.

“يا إلهي… لكن المدير التنفيذي يعتمد عليك حقًا، أيها الرئيس روديوس. ربما هو فقط يحمل توقعات عالية منك.”

لذا إذا حاولت التمادي، فبضربة واحدة من إيريس سأفقد الوعي. وعندما أستيقظ، سأكون قد نسيت كل شيء. مثالي.

“هاهاها. لا، لم يكن الأمر كذلك.”

الفصل الحادي عشر: الرقم أربعة

كانت مقاومة للعنة أورستيد ومراعية للآخرين. سيدة رائعة من جميع النواحي. الشيء الوحيد هو أنني لم أستطع تذكر اسمها حقًا. ما كان، بجدية؟ فاريستي… أو فيريستالي؟ لا، لم يكن ذلك صحيحًا. ربما كانت ايشا تعرف، لكنها كانت مع زينيث الآن في الغرفة المجاورة.

انتظر، ماذا؟

لا بأس بذلك. سأسأل ايشا على انفراد في يوم آخر.

الفصل الأول:

“كنت أفكر، إذا كان أورستيد هو المدير التنفيذي وأنا الرئيس، ألا يبدو الأمر وكأنني أكثر أهمية منه؟”

“أعتقد أنه يمكن قول ذلك،” أجاب. كانت صياغته غامضة عمداً.

“أوه… ماذا يجب أن أسميه إذن؟”

“سأختصر الأمر،” قلت وأنا أنظف حلقي. “كما ذكرت عبر لوح التواصل، أخبرني غيز أنه يحشد القوات ليتمكن من قتلي في معركة مباشرة. لا أعرف ما إذا كان يقول الحقيقة أم لا، لكنني أخطط لمواجهته بحشد حلفاء أقوياء خاصين بي.”

أتساءل. كانت لينيا هي المدير التنفيذي بالإنابة، وكانت ايشا مستشارة بالإضافة إلى كونها نائبة الرئيس. إذا كنت أنا رئيس الشركة، فهذا يترك…

“إذا أصبح عدوي، فسأقضي عليه.”

“ماذا عن القائد العام؟”

“هل تقصد أنه يجب عليّ جعل إله الغول ينضم إلينا؟”

“…حسنًا، يجب أن يحظى بالكلمة الأخيرة في الموافقة.”

“هل كان شيئاً سيئاً للغاية؟”

“صحيح. أمم، حسنًا، أعتقد أنه يجب عليكِ عرض الأمر عليه،” قلتُ ذلك.

في ذلك اليوم، كانت إيليناليز معنا. كانت تأتي إلى المنزل بضع مرات في الأسبوع للتحدث مع سيدات المنزل. كانت متزوجة ولديها طفل ومنزل خاص بها، لكن زوجها كان بعيدًا. توقعتُ أنها تشعر بالوحدة. كان ذلك الشعور مألوفًا جدًا لكل من سيدات المنزل ولي. ومع ذلك، من أسلوب إيليناليز وتصرفاتها، لم تكن لتخمن أبدًا أنها كانت تنهار بهدوء من الداخل—أتخيل أن هذا هو السبب في أنها كانت تأتي باستمرار لطلب المشورة. ناقشنا جميع أنواع الأسئلة، من نوع التعليم المناسب للأطفال في عمر معين إلى الشكاوى الصغيرة.

بغض النظر عن أي شيء آخر، بدا أنها تقوم بعمل جيد هنا. حتى الآن لم تكن هناك أي مشاكل كبيرة، وكانت بهجتها تبقي الجميع متحمسين. لم يبدُ أن أورستيد لديه أي شكاوى. لقد حرصتُ أيضًا على توظيف شخص غارق في الديون، لذا كان لديها دافع إضافي قليل لتحمل يوم شاق هنا أو هناك.

“هذا مريح. إذا لم تكن الأمور تسير بسلاسة أو كان هناك أي شيء آخر تحتاجينه، يرجى التواصل معي على الفور. إذا كان الأمر ضمن سلطتي، فسأحرص على إنجازه.”

“ألم تكن هناك أي مشاكل أخرى؟”

“أجل، ذكرياته أصبحت مشوشة قليلًا، أليس كذلك؟ حسنًا، ماذا لو قمنا، مثلًا، بدمجه مجددًا مع إله الشياطين لابلاس ليعود إلى شكله الحقيقي— آه، انتظر. أعتقد أن ذلك سيغضب السيد بيروغيس، أليس كذلك؟ هل يمكنك ربما، التحدث معه؟”

“لا، لا شيء.”

“هممم. لا، لا أحد بأهمية إله الغول،” أجاب أورستيد. “هناك ملك الهاوية فيتا الذي يعيش في الجحيم، المتاهة الموجودة في القارة الإلهية، وملك الشياطين الحقير كيبلاكابلا من قارة الشياطين. سيكون من الحكمة التخلص من هذين الاثنين. ومع ذلك، فإن التحرك ضدهما أولاً سيسبب مشاكل، لذا يمكن تركهما للنهاية.”

“هذا مريح. إذا لم تكن الأمور تسير بسلاسة أو كان هناك أي شيء آخر تحتاجينه، يرجى التواصل معي على الفور. إذا كان الأمر ضمن سلطتي، فسأحرص على إنجازه.”

“سأختصر الأمر،” قلت وأنا أنظف حلقي. “كما ذكرت عبر لوح التواصل، أخبرني غيز أنه يحشد القوات ليتمكن من قتلي في معركة مباشرة. لا أعرف ما إذا كان يقول الحقيقة أم لا، لكنني أخطط لمواجهته بحشد حلفاء أقوياء خاصين بي.”

“ماذا؟!” كانت متفاجئة. لماذا يا ترى؟ كان صحيحًا أن شركتنا لم تكن لديها معايير عمل ملزمة، لكنني كنت أحاول بناء بيئة عمل إيجابية.

“هاهاها. لا، لم يكن الأمر كذلك.”

“أنا آسفة، سيد الرئيس. إنه فقط لأن السيد أورستيد سألني نفس الشيء.”

“لا أعلم. كل إله شمال كان رحالة. أدنى تغيير في مسار التاريخ قد يجعله يظهر في الجانب الآخر من العالم. بعد أن تغير الكثير، لا أستطيع الجزم.”

“أوه، هل فعل؟ هه.”

“لنفترض أنها وجدت صبيًا أعجبها، على سبيل المثال…”

“لقد قدم لي الكثير من التسهيلات بالفعل.” عادةً، أي شخص يُعرض عليه شيء كهذا، حتى لو كان بشكل غير مباشر، سيكون حذرًا، معتقدًا أنها صفقة مع الشيطان. كان لا بد أن يعني ذلك أن الخوذة الخاصة التي صنعها كليف كانت تؤدي وظيفتها، وتخفف من آثار لعنة أورستيد. أمر جيد.

“لا،” أجاب. “حسناً، أعني، لقد حدث خلاف بسيط بيني وبين كلير.

“إنه لأمر مخزٍ أنني لا أستطيع حتى رؤية وجهه، بعد كل ما فعله من أجلي.”

“بلى. ولهذا السبب عندما يعمل السيد أورستيد في الخلف هناك، يجب ألا تحاولي إلقاء نظرة خاطفة عبر الألواح المنزلقة.”

“هذا خطأ اللعنة. في اللحظة التي ترين فيها وجهه، كل الامتنان الذي تشعرين به الآن سيتحول إلى كراهية وعدم ثقة.”

“كلهم يعيشون كما يحلو لهم، متمسكين بكبريائهم الممزق. ثم يموتون بسبب ضغائن تافهة.”

“إنه أمر مروع، أليس كذلك؟”

“ماذا عنك يا سيلفي؟” سألت.

“بلى. ولهذا السبب عندما يعمل السيد أورستيد في الخلف هناك، يجب ألا تحاولي إلقاء نظرة خاطفة عبر الألواح المنزلقة.”

“هممم. لا، لا أحد بأهمية إله الغول،” أجاب أورستيد. “هناك ملك الهاوية فيتا الذي يعيش في الجحيم، المتاهة الموجودة في القارة الإلهية، وملك الشياطين الحقير كيبلاكابلا من قارة الشياطين. سيكون من الحكمة التخلص من هذين الاثنين. ومع ذلك، فإن التحرك ضدهما أولاً سيسبب مشاكل، لذا يمكن تركهما للنهاية.”

“…مـ-ما هي الألواح المنزلقة؟” كررتْ بسؤال، وهي في حيرة. سعلتُ. في الواقع، طالما أنه يرتدي الخوذة، فربما لن تضر نظرة أو نظرتان. لكن بمعرفة أورستيد، فهو لا يرتدي الخوذة طوال اليوم كل يوم. لا يمكننا أن نكون حذرين أكثر من اللازم.

لو سألته: هل الكنوز السرية التي تؤدي إلى إله البشر هي أرواح جنرالات التنين الخمسة؟ كنت أظن أنني سأجعل إما بيروغيس أو أورستيد عدوًا لي. كنت مدينًا بالكثير لكليهما، ولم أرغب في أن أجد نفسي عالقًا في وسط خلافهما. في الوقت الحالي، كانت الحركة الذكية هي التظاهر بأنني لا أزال في الظلام.

“لا يهم. سأترك الأمور لكِ إذن.”

الفصل الثالث: سياسة مملكة تنين الملك

“مفهوم، سيد الرئيس.”

قال: “في الواقع، لقد اكتشفت كل شيء عن اللعنة التي أصابت أمي”. لا بد أن هذا هو الخبر السار الذي ذكره حينها، وليس خطأ ايشا. “هناك لعنة عليها تسمح لها بقراءة الأفكار. ليس أنها تستطيع رؤية كل شيء، ولكن… يبدو أنها تفهمنا جميعًا بشكل جيد للغاية.”

“شيء آخر. هل يمكنكِ تلميح الأمر للرئيس بأن الرئيس كان يبدو متألمًا حقًا؟”

هل كان عليه حقًا أن ينظر إليّ وكأنه يتمتم: “بالضبط ما أخبرتني به عبر لوح التواصل، إذًا”؟

“بالطبع.” ضحكتْ بخفة. “أتعلم، لم أتوقع أن تكون خجولًا إلى هذا الحد.”

“بالطبع.” ضحكتْ بخفة. “أتعلم، لم أتوقع أن تكون خجولًا إلى هذا الحد.”

لا شيء مفاجئ في ذلك. لطالما كنت هكذا. شجاعتي بقدر طولي تقريبًا.

بعد ذلك، أعطاني أورستيد قصاصات من المعلومات حول العائلة المالكة والنبلاء الذين يملكون السلطة في مملكة تنين الملك. وهناك توقفنا عن الحديث.

بعد تلك المحادثة، غادرتُ المكتب.

“أنا أقبل ذلك،” أجابت.

حسنًا. التالي، كان عليّ أن أقدم تقريرًا لعائلتي حول زينيث وكل ما يتعلق بـ غيس. كان هناك الكثير مما أحتاج لقوله. على الأقل لم تكن كلها أخبارًا سيئة، لكن ذلك لم يكن عزاءً كبيرًا.

“إذًا، بخصوص هذا الخطأ… أعدك بأنني سأصلح الفوضى التي تسببت فيها هنا!” اترك الأمر لكايجين كواغ-مان للقضاء على كايمن رايدر غيز!

ليليا

لقد انتهى تقريري للعائلة. قدموا جميعًا ردودهم المشجعة المعتادة؛ كلمات جعلتني أشعر وكأنني أستطيع الاعتماد عليهم. كنت أعلم أن ليليا وروكسي على وجه الخصوص لديهما مشاعر معقدة تجاه غيس، لكنهما اتفقتا على ضرورة القضاء عليه دون أي شكاوى أو مخاوف.

في ذلك اليوم، كانت إيليناليز معنا. كانت تأتي إلى المنزل بضع مرات في الأسبوع للتحدث مع سيدات المنزل. كانت متزوجة ولديها طفل ومنزل خاص بها، لكن زوجها كان بعيدًا. توقعتُ أنها تشعر بالوحدة. كان ذلك الشعور مألوفًا جدًا لكل من سيدات المنزل ولي. ومع ذلك، من أسلوب إيليناليز وتصرفاتها، لم تكن لتخمن أبدًا أنها كانت تنهار بهدوء من الداخل—أتخيل أن هذا هو السبب في أنها كانت تأتي باستمرار لطلب المشورة. ناقشنا جميع أنواع الأسئلة، من نوع التعليم المناسب للأطفال في عمر معين إلى الشكاوى الصغيرة.

“فهمت…” أجبتُ، مطأطئًا رأسي، ثم صرختُ، “أوه!” بينما دخل ليو مهرولًا إلى غرفة الطعام. كانت الآنسة لارا والآنسة لوسي جالستين على ظهره. بدا وكأنهما تلعبان لعبة الحصان.

أحد تلك الأسئلة: “متى تعتقدين أن ايشا ستتعلم كيف تتصرف كشخص بالغ؟”

***

“أتساءل عن الشيء نفسه. ليس الأمر أنها لا تستطيع… حسنًا، ربما لن تفعل ذلك حتى تشعر أنه ضروري.”

في ذلك اليوم، كانت إيليناليز معنا. كانت تأتي إلى المنزل بضع مرات في الأسبوع للتحدث مع سيدات المنزل. كانت متزوجة ولديها طفل ومنزل خاص بها، لكن زوجها كان بعيدًا. توقعتُ أنها تشعر بالوحدة. كان ذلك الشعور مألوفًا جدًا لكل من سيدات المنزل ولي. ومع ذلك، من أسلوب إيليناليز وتصرفاتها، لم تكن لتخمن أبدًا أنها كانت تنهار بهدوء من الداخل—أتخيل أن هذا هو السبب في أنها كانت تأتي باستمرار لطلب المشورة. ناقشنا جميع أنواع الأسئلة، من نوع التعليم المناسب للأطفال في عمر معين إلى الشكاوى الصغيرة.

“متى قد يكون ذلك؟”

تابع السيد روديوس: “على أي حال، يبدو أنني سأغيب لفترة طويلة مرة أخرى. لديكم ليو هنا لحمايتكم، ولكن لا يمكن معرفة ما قد يفعله غيس. أريد منكم جميعاً أن تكونوا حذرين وتبتعدوا عن الأذى، حسناً؟”

“لنفترض أنها وجدت صبيًا أعجبها، على سبيل المثال…”

الرقم سبعة: إله الشمال.

“أفترض أن السيد روديوس لن يفي بالغرض.”

“لا،” أجاب. “حسناً، أعني، لقد حدث خلاف بسيط بيني وبين كلير.

“أنتِ تعلمين مثلي تمامًا أن السبب في استمرار ايشا في التصرف كطفلة هو بالكامل لأنها متوقفة في دورها كأخت روديوس الصغرى. إنها ليست عشيقته أو زوجته.”

بعد أتوفي، أردت الذهاب للدردشة مع القوى العظمى السبع، بدءًا بأقواهم:

“الآن بعد أن ناقشنا الأمر، أفترض أنني كنت أعرف ذلك.”

الفصل الخامس: ملك مملكة تنين الملك

“كل ما يعنيه ذلك هو أنكِ بحاجة إلى العثور على شخص آخر لـ ايشا. شخص ساحر. شخص لن يوليها أي اهتمام ما لم تتصرف كشخص بالغ.”

“إذًا، بخصوص هذا الخطأ… أعدك بأنني سأصلح الفوضى التي تسببت فيها هنا!” اترك الأمر لكايجين كواغ-مان للقضاء على كايمن رايدر غيز!

“هممم،” تأملتُ. نعم، كنتُ أنا من يبحث عن المشورة في ذلك اليوم. بدت الآنسة إيليناليز أصغر مني بكثير، لكنها كانت تمتلك الحكمة التي تأتي مع التقدم في العمر. كنت ممتنًا لمدى شموليتها في معالجة مخاوفي.

“صحيح. أمم، حسنًا، أعتقد أنه يجب عليكِ عرض الأمر عليه،” قلتُ ذلك.

“نعم. أنتِ تريدين شخصًا أصغر سنًا وعديم الفائدة قليلًا. شخصًا مهووسًا بالنساء الناضجات.”

“الآن بعد أن ناقشنا الأمر، أفترض أنني كنت أعرف ذلك.”

“مهووسًا، تقولين؟”

قال السيد روديوس: “ليليا…”

“بالضبط. لن تجد ايشا أي مشكلة في إشباع خيالات طفل كهذا، ويمكنها أيضًا أن تعيد بعض العقل إلى رأس ذلك النوع من الصبية.”

“فهمت. التالي هو إله السيف، على ما أعتقد.”

كنت أعلم تمامًا أن ايشا لن ينتهي بها المطاف مع السيد روديوس. فهو لا يريدها، وهي ليست مهتمة به. لسوء الحظ، لم أستطع رؤية أي مرشحين محتملين للزواج أحضرتهم إلى المنزل وهم يلقون قبولًا أيضًا.

كان ذلك غير متوقع. لم أستعد لمواجهة حقيقية. ظننت أنه سيصرفني بلامبالاة قائلًا: “يمكنك تسمية نفسك بما تريد.” تباً. لم أستطع التوقف عن الارتجاف.

“كل ما يمكنكِ فعله هو محاولة جعل ذلك يحدث.”

“ماذا عن المعتاد؟”

“فهمت…” أجبتُ، مطأطئًا رأسي، ثم صرختُ، “أوه!” بينما دخل ليو مهرولًا إلى غرفة الطعام. كانت الآنسة لارا والآنسة لوسي جالستين على ظهره. بدا وكأنهما تلعبان لعبة الحصان.

غيس. ذلك اللص الشيطاني من فرقة السيد بول القديمة؟ لقد كان هو من يقف وراء كل المتاعب التي واجهها السيد روديوس، وفي النهاية، أعلن الحرب قبل أن يلوذ بالفرار. كنت أعرفه منذ سنوات عديدة، منذ أن عبرنا إلى قارة بيغاريت. حتى في ذلك الوقت، كان دائماً يهتم بسلامة السيد بول والآنسة زينيث. تذكرت مدى حرصه على جمع المعلومات الاستخباراتية اللازمة لخوض رحلة المتاهة. لقد عمل غيس بلا كلل لإنقاذ الآنسة روكسي والآنسة زينيث. وبينما كان السيد بول يغرق في الاكتئاب، كان غيس يتجول محاولاً تجنيد محاربين أقوياء للانضمام إلى الفرقة، ويبيع الخرائط التي رسمها بنفسه مقابل لا شيء تقريباً. وطوال الوقت الذي كان يساعد فيه السيد بول، لم يظهر أبداً أن لديه أجندة أخرى.

“هوف!” نبح ليو وهو ينظر إليّ.

“هل كل شيء على ما يرام يا رودي؟” سألت.

يا للغرابة. كان كلباً ذكياً، ونادراً ما ينبح دون سبب. لا بد أن شيئاً ما قد أصاب سيلفييت؟!

“هذا خطأ اللعنة. في اللحظة التي ترين فيها وجهه، كل الامتنان الذي تشعرين به الآن سيتحول إلى كراهية وعدم ثقة.”

“هوف، هوف!” هز ليو ذيله، ثم نظر إليّ وإلى الباب الأمامي

“لكن، أمم، ألا تعتقد أنه لو كان بيروغيس يعرف شيئًا عن لابلاس لكان قد أفصح عنه؟”

ثم عاد لينظر إليّ مجدداً.

آه، لا يهم إذن. كان ليو سعيداً للغاية. علاوة على ذلك، لو حدث مكروه لسيلفييت، لكان نبح بإلحاح ليأتي أحدهم إليه.

كانت عيناه مثبتتين على الباب الأمامي. هل كان لدينا زوار؟ لم يكن ليو يهز ذيله عادةً للزوار. آه، ربما عادت الآنسة روكسي إلى المنزل، هكذا فكرت، ونهضت واقفةً في اللحظة التي سُمع فيها صوت قفل الباب الأمامي وهو يفتح. هرعت لاستقبال القادمين.

عندما شرحت كل ذلك، أجاب زانوبا بثقة: “أنا سعيد جدًا بالمساعدة”.

“أوه، مرحباً، ليليا. لقد عدنا.”

“يا إلهي… لكن المدير التنفيذي يعتمد عليك حقًا، أيها الرئيس روديوس. ربما هو فقط يحمل توقعات عالية منك.”

“مرحباً، ليليا!”

“أوه، صحيح. أرجو المعذرة… سأجد شخصًا ليتولى إدارة المتجر أولًا. على الرغم من أنه لا يوجد لدي الكثير من العمل في الوقت الحالي!” قهقه زانوبا.

“أهلاً بعودتكما، سيد روديوس! والآنسة إيريس!” هتفتُ.

“كنت أفكر، إذا كان أورستيد هو المدير التنفيذي وأنا الرئيس، ألا يبدو الأمر وكأنني أكثر أهمية منه؟”

هناك، عند المدخل، كان سيد روديوس، برفقة الآنسة إيريس، والآنسة زينيث، وآيشا، وقد عادوا أبكر بكثير مما كنت أتوقع. كانت خطة سيد روديوس هي البقاء في ميليس لمدة نصف عام تقريباً، لكن لم يمر سوى شهر ونصف منذ رحيلهم. وفوق ذلك، كان تعبير وجه سيد روديوس جاداً بشكل غير معتاد…

“تابع.”

عرفت على الفور ما حدث. لقد كانت هناك مشكلة. أياً كان ما حدث، فمن المحتمل أن يكون خطأ السيدة كلير. لم تكن السيدة كلير شخصية مرنة، وكانت قاسية بعض الشيء تجاه آيشا والآنسة نورن. كانت مؤمنة متدينة في ميليس وليست شخصية سيئة بأي حال من الأحوال، لكنها أيضاً لم تكن ممن يمكن وصفهم بـ “الطيبة”، حتى لو كنت تحاول تجميل صورتها. وبالنظر إلى شخصياتهم، فهي وسيد روديوس كالماء والزيت لا يمتزجان.

قالت الآنسة نورن: “أنا أتفهم الموقف”. بدت غير واثقة، لكن إيماءتها كانت حازمة.

إذا كان عليّ التخمين، فقد حدث خلاف جدي بينهما حول شيء يتعلق بالعائلة، وأدى ذلك إلى مواجهة.

قلت: “بالحديث عن ذلك، هل تعتقد أن إله التقنية سيتحالف معي؟ أتذكر أنك قلت إنه انفصل عن إله الشياطين، مما يعني أنه يجب أن يكون مستعدًا لمساعدتي في قتال إله البشر. أليس كذلك؟”

“هل حدث شيء ما؟” سألتُ. ازداد تعبير سيد روديوس الجاد حدةً. كنت واثقة من أن سيد روديوس قادر على التعامل مع أي عقبة… لكن من المنطقي أن بعض الخلافات لا يمكن حلها ببساطة.

كان هذا الأمر مهماً. وبينما بدأ في سرد قصته، كنت أستمع بوجل.

“أعتقد أنه يمكن قول ذلك،” أجاب. كانت صياغته غامضة عمداً.

“هل تصرفتِ بشكل جيد، آيشا؟” سألتُ.

“هل كان الأمر يتعلق بالسيدة كلير؟” سألتُ. بدا روديوس متفاجئاً.

ليليا

“لا،” أجاب. “حسناً، أعني، لقد حدث خلاف بسيط بيني وبين كلير.

كان الوقت قد حان لاستئناف التطوير على النسخة الثالثة. أبعد من ذلك، سأحتاج إلى حيلة أخرى لأحتفظ بها في جعبتي. لقد رأى غيس الدرع السحري بالفعل، لذا سيجد طريقة لمواجهته. أردت سلاحًا سريًا آخر.

لكننا على ما يرام الآن. إنها ليست شخصية سيئة في أعماقها.”

إذًا أصبح الترتيب الآن إله الموت، أتوفي، ثم إله السيف… بصراحة، كنت أرغب في التحدث إلى عدد أكبر بكثير من الناس. القوى العظمى في القمة، بالترتيب، هي إله التقنية، إله التنين، إله القتال، وإله الشياطين.

زاد هذا من حيرتي، رغم أنني شعرت ببعض الارتياح. طوال الشهر ونصف الماضيين، كنت غارقة في القلق لعدم ذهابي معهم. كنت أعتقد أنه كان ينبغي عليّ مرافقتهم للوساطة. لكن مخاوفي كانت لا أساس لها من الصحة، وفقاً لتفسير روديوس. فما الذي سار بشكل خاطئ إذن؟

العودة إلى الديار وتقديم التقارير

“إذن—” بدأتُ، لكن سيد روديوس نظر بعيداً بتعبير مضطرب على وجهه. وبجانبه، بدت آيشا غير مرتاحة. لا بد أن شيئاً آخر قد حدث. وبالنظر إلى آيشا، ربما كانت هي موضوع النزاع.

“لقد قدم لي الكثير من التسهيلات بالفعل.” عادةً، أي شخص يُعرض عليه شيء كهذا، حتى لو كان بشكل غير مباشر، سيكون حذرًا، معتقدًا أنها صفقة مع الشيطان. كان لا بد أن يعني ذلك أن الخوذة الخاصة التي صنعها كليف كانت تؤدي وظيفتها، وتخفف من آثار لعنة أورستيد. أمر جيد.

“هل تسببت آيشا في إزعاج؟” كما كنت أقول لإيليناليز للتو، آيشا، رغم بلوغها الخامسة عشرة من عمرها، كانت ترفض بإصرار التصرف كشخص بالغ. كانت موهوبة لكنها استمرت في التصرف كطفلة.

“بينما كنت أحاول استكشاف طرق مختلفة في ميليس، انطباعي كان أن سلطتك، أو أيًا كان ما تريد تسميته، كانت ناقصة قليلًا.” رد أورستيد: “ذلك لأنني لا أملك أي سلطة.”

كنت فخورة بها جداً في الماضي. لقد فكرت حينها: هذه الفتاة طفلة موهوبة. والآن يمكنني رد الجميل لسيد روديوس على لطفه. ولكن إذا لم تتوقف أبداً عن كونها طفلة موهوبة…

“صحيح. أمم، حسنًا، أعتقد أنه يجب عليكِ عرض الأمر عليه،” قلتُ ذلك.

“لا، لقد قامت آيشا بعملها بشكل جيد،” قال روديوس.

ومع ذلك، لم أستطع التراخي. لقد قال إله البشر شيئًا منذ زمن طويل حول كيف تصبح أقدار الناس غامضة عندما يكونون حوامل، مما يجعلهم أسهل في القتل. وبسبب ذلك التحذير المشؤوم من إله البشر، استدعيت وحشًا حارسًا بناءً على اقتراح أورستيد. كنت واثقًا تمامًا من أن سيلفي ستكون بخير، لكنني لم أستطع التخلص من قلقي. كنت متأكدًا من أنني فعلت كل ما بوسعي، ومع ذلك… آه.

بحلول ذلك الوقت، شعرت حتى أنا بأنني أتدخل فيما لا يعنيني عندما فتحت فمي. “إذن لماذا—”

أعلن روديوس: “غيس هو أحد أتباع إله البشر.”

قاطعني سيد روديوس. “أنا… انظري، ستكون قصة طويلة جداً بمجرد أن أبدأ فيها. هل يمكننا الانتظار حتى يجتمع الجميع؟”

الرقم سبعة: إله الشمال.

“بالطبع. أعتذر منك، سيد روديوس.”

“أولاً أريد أن أطالب بإله الموت في مملكة تنين الملك، ثم أتوفي، وبعد ذلك سأذهب إلى إله الشمال… أوه، هل تعرف أين يوجد إله الشمال؟”

“لا تقلقي… مهلاً، وليست كل الأخبار سيئة. لدي خبر رائع واحد. أمم، أحتاج إلى تفريغ أمتعتي، لذا اعتني بأمي من أجلي، حسناً؟” ضحك سيد روديوس بضعف، ثم سارع إلى غرفته. تبعته الآنسة إيريس وهي تبدو قلقة.

كانت عيناه مثبتتين على الباب الأمامي. هل كان لدينا زوار؟ لم يكن ليو يهز ذيله عادةً للزوار. آه، ربما عادت الآنسة روكسي إلى المنزل، هكذا فكرت، ونهضت واقفةً في اللحظة التي سُمع فيها صوت قفل الباب الأمامي وهو يفتح. هرعت لاستقبال القادمين.

بقيت آيشا والآنسة زينيث في مكانهما. كانت آيشا تتجهم، لكنني شعرت بطريقة ما أن الآنسة زينيث في حالة معنوية جيدة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100

“هل تصرفتِ بشكل جيد، آيشا؟” سألتُ.

“إنه أمر مروع، أليس كذلك؟”

“أنا، أمم، لقد أفسدت الأمور نوعاً ما.” آه، إذن هي ليست متجهمة. إنها مكتئبة.

“هذا خطأ اللعنة. في اللحظة التي ترين فيها وجهه، كل الامتنان الذي تشعرين به الآن سيتحول إلى كراهية وعدم ثقة.”

هذا لا يشبهك، هكذا فكرت. منذ أن كانت طفلة، نادراً ما ارتكبت آيشا أي أخطاء، وفي المناسبات النادرة التي كانت تفعل فيها ذلك، نادراً ما كانت تعترف بها. ومع ذلك، ها هي الآن تعترف بخطئها دون تردد. ربما نضجت أكثر مما كنت أعتقد.

لا شيء مفاجئ في ذلك. لطالما كنت هكذا. شجاعتي بقدر طولي تقريبًا.

“هل كان شيئاً سيئاً للغاية؟”

عن المؤلف: ريفوجين نا ماغونوتي

“لا، لقد أصلح روديوس الأمر على الفور.”

“مفهوم،” أجاب، ومع ذلك، مضيت في طريقي.

صمتُّ. ماذا يمكن أن يكون؟ مع تلك النظرة على وجه سيد روديوس…

لكن لا يهم. لقد قال إنه سيتحدث عن الأمر لاحقاً، لذا سأنتظر.

لكن لا يهم. لقد قال إنه سيتحدث عن الأمر لاحقاً، لذا سأنتظر.

“متى قد يكون ذلك؟”

أدركت فجأة أن زينيث تنظر إليّ. مدت يدها وهي تبدو مشرقة للغاية، فأمسكت بيدها وقُدتها إلى غرفتها.

لم أتوقع أن يزعجه أمر ملك التنين إلى هذا الحد.

في وقت لاحق من ذلك المساء، اجتمعت العائلة بأكملها. كان الجميع حاضرين بناءً على أوامر السيد روديوس. كانت إليناليز موجودة بالفعل، لذا فقد حضرت بالطبع، بالإضافة إلى الآنسة نورن والآنسة روكسي اللتين عادتا للتو من المدرسة. كان من المعتاد بالطبع أن تجتمع العائلة عندما يعود السيد روديوس إلى المنزل، لكن كان من غير المعتاد أن يقترح ذلك بشكل رسمي. عادة ما كنا نجمع الجميع فقط عندما ترى ايشا أو الآنسة سيلفي بعيونهما الثاقبتين أن هناك حاجة لمناقشة أمر ما. كان روديوس لا يزال يحتفظ بتلك النظرة على وجهه.

“أنا… آه… نعم يا سيدي.”

كان هذا الأمر مهماً. وبينما بدأ في سرد قصته، كنت أستمع بوجل.

“لا تبدو بخير. هل هناك خطب ما؟”

“لنبدأ في عرض الأمور. أولاً، نجحت في تحقيق أهدافي في ميليس. تمكن كليف أيضاً من شق طريقه إلى الكنيسة، لذا لا داعي للقلق بشأنه.”

الفصل الثامن: السجن في حصن نيكروس

على الرغم من بعض العقبات مع السيدة كلير، فقد أثبت السيد كليف وجوده في الكنيسة كما خطط في الأصل، ونتيجة لذلك أصبحت فرقة مرتزقة روكواغ تعمل بكامل طاقتها. أصبحت الكنيسة الآن مدينة بالكثير للسيد روديوس، وقد نجح في تجنيد الطفل المبارك كحليف لأورستيد. بدا الأمر وكأنه نجاح كامل ومطلق. شعرت الآنسة إليناليز بالارتياح عندما سمعت أن السيد كليف قد حصل على منصب في ميليس. للأسف، لم تنتهِ قصة روديوس عند هذا الحد.

لم أستطع التوفيق في عقلي بين غيس الذي عرفته وغيس الذي وصفه السيد روديوس—الخائن الذي يعمل على محاولة إسقاط السيد روديوس والآنسة روكسي والآخرين.

أعلن روديوس: “غيس هو أحد أتباع إله البشر.”

“أنا ذاهب إلى مملكة التنين الملكي،” قلت، قاطعًا حديث زانوبا في منتصفه، “لرؤية راندولف. أنت قادم، أليس كذلك؟” أمسك زانوبا بيدي، وضغط عليها بقوة. بفضل طرف زاليف الاصطناعي كانت يده باردة، لكن قوة قبضته كانت محسوبة بدقة لكي لا تسحق يدي.

غيس. ذلك اللص الشيطاني من فرقة السيد بول القديمة؟ لقد كان هو من يقف وراء كل المتاعب التي واجهها السيد روديوس، وفي النهاية، أعلن الحرب قبل أن يلوذ بالفرار. كنت أعرفه منذ سنوات عديدة، منذ أن عبرنا إلى قارة بيغاريت. حتى في ذلك الوقت، كان دائماً يهتم بسلامة السيد بول والآنسة زينيث. تذكرت مدى حرصه على جمع المعلومات الاستخباراتية اللازمة لخوض رحلة المتاهة. لقد عمل غيس بلا كلل لإنقاذ الآنسة روكسي والآنسة زينيث. وبينما كان السيد بول يغرق في الاكتئاب، كان غيس يتجول محاولاً تجنيد محاربين أقوياء للانضمام إلى الفرقة، ويبيع الخرائط التي رسمها بنفسه مقابل لا شيء تقريباً. وطوال الوقت الذي كان يساعد فيه السيد بول، لم يظهر أبداً أن لديه أجندة أخرى.

صفحة جدول المحتويات

لم أستطع التوفيق في عقلي بين غيس الذي عرفته وغيس الذي وصفه السيد روديوس—الخائن الذي يعمل على محاولة إسقاط السيد روديوس والآنسة روكسي والآخرين.

“فهمت! حتى أنت تقع في المتاعب أحيانًا، أيها الرئيس!”

قالت الآنسة روكسي: “منذ طلبك لنشر إشعارات المطلوبين، كنت أتساءل… هل أنت متأكد من عدم وجود خطأ ما؟” بصفتها مستكشفة متاهات متمرسة، كانت دائماً تكن احتراماً كبيراً لغيس. ووفقاً لها، لم يكن هناك أحد أكثر موثوقية منه في أي مجال باستثناء القتال.

ظل شخص واحد هادئًا بشكل غير معهود في طريق العودة إلى المنزل.

ابتسم السيد روديوس ابتسامة حزينة وقال: “لو كان بإمكاني فقط القول إن هناك خطأ…” ثم أخرج رسالة من جيبه. أخذتها الآنسة روكسي منه وقرأت محتواها. أظلم تعبير وجهها الذي كان يبدو ناعساً عادة، لكنها أومأت برأسها، متقبلة للأمر على الفور. مررت الرسالة إليّ. وعندما نظرت إليها، فهمت.

حدقت إيريس من نافذة العربة، وبدت غارقة في التفكير. ربما كانت تفكر في غيس. مهما كانت قد تقول الآن، فقد كانت إيريس معجبة بغيس عندما التقت به في الغابة العظيمة. تذكرت إخبارها لي بأنها ستجعله يعلمها الطبخ. لم تكن تنسجم مع الكثير من الناس، لكن غيس كان مختلفًا.

كانت الرسالة ذات نبرة مرحة وودودة على الرغم من محتواها.

أخبرني شيء ما في ذلك على الفور—أن هذا كان غيس حقاً. لم يكن الأمر أنه يكره السيد روديوس أو الآنسة روكسي، أو أنه كان يخطط لتدميرهم منذ البداية. لقد حدث أن كان هو والسيد روديوس على طرفي نقيض، لكنها لم تكن نوع العداوة التي تنبع من ضغينة.

“أوه، مرحباً، ليليا. لقد عدنا.”

قالت الآنسة إليناليز بتنهيدة: “القيام بلفتة كهذه من حين لآخر، وإخبارك بدافع الشعور بالإنصاف بينما لا يكلف نفسه عناء ذلك عادة… هذا يشبه غيس كثيراً، بطريقة ما.”

الفصل السادس: التسلل إلى حصن نيكروس

عندما عدت بذاكرتي إلى الوراء، كان هذا النوع من الأشياء يحدث كثيراً في القصر الداخلي في أسورا. لقد حولت صراعات القوى الشرسة في ذلك البلد عشرات الأشخاص الذين لم تكن بينهم عداوة شخصية حقيقية إلى أعداء. ومع ذلك، بمجرد أن تدفع الظروف رجلاً ضد رفيقه، تقتضي العادة أن يواجه عدوه الجديد في قتال عادل. كانت هذه الرسالة تجسد تلك العقلية.

“هل تصرفتِ بشكل جيد، آيشا؟” سألتُ.

قال السيد روديوس: “أعلم أن غيس فعل الكثير من أجلكم جميعاً، لذا أنا آسف لاضطراري لقول هذا،”

“هوف!” نبح ليو وهو ينظر إليّ.

“لكن يبدو أنني سأضطر لقتاله… وقتله.”

لكن لا يهم. لقد قال إنه سيتحدث عن الأمر لاحقاً، لذا سأنتظر.

بدت الكلمات مؤلمة له للغاية. قد لا يكون الأمر واضحاً، لكنني أعتقد أن السيد روديوس كان يكن تقديراً كبيراً لغيس. وصفتهم الآنسة إيريس بأنهم صديقان حميمان وأخبرتني أنهما كانا يناديان بعضهما البعض بـ “الرئيس” و “المبتدئ”. الطريقة التي كان يتحدث بها غيس عن إنجازات السيد روديوس وكأنها إنجازاته جعلتني أعتقد أنه كان يحب السيد روديوس حقاً. من بين الجميع، ربما كان هذا هو الأصعب بالنسبة له.

سمعت صوت تذمر، تمامًا كما تحركت إيريس للأمام.

قالت الآنسة سيلفي: “أوه، رودي…” لم تبدُ وكأنها تعرف ما يمكنها قوله أيضاً.

“…مـ-ما هي الألواح المنزلقة؟” كررتْ بسؤال، وهي في حيرة. سعلتُ. في الواقع، طالما أنه يرتدي الخوذة، فربما لن تضر نظرة أو نظرتان. لكن بمعرفة أورستيد، فهو لا يرتدي الخوذة طوال اليوم كل يوم. لا يمكننا أن نكون حذرين أكثر من اللازم.

في المقابل، كان وجه الآنسة روكسي متصلباً. تمتمت قائلة: “غيس. غيس الخاص بنا…”

“تمهل قليلًا،” قلت. “لست راحلًا في هذه اللحظة بالذات.”

هي، مثلي تماماً، كانت في تلك الفرقة مع غيس. لقد اعتمدت عليه. ومع ذلك، فقد تقبلت هذا الكشف الجديد بسرعة. لم يكن هناك شك في عينيها. على العكس من ذلك، انتابني شعور بأنها عازمة على أن تكون صخرة من الثبات من أجل السيد روديوس.

“لا تبدو بخير. هل هناك خطب ما؟”

تابع السيد روديوس: “على أي حال، يبدو أنني سأغيب لفترة طويلة مرة أخرى. لديكم ليو هنا لحمايتكم، ولكن لا يمكن معرفة ما قد يفعله غيس. أريد منكم جميعاً أن تكونوا حذرين وتبتعدوا عن الأذى، حسناً؟”

لم أكن لأسمح لأي منا هنا بأن يصبح عبئًا على السيد روديوس. سأعمل مع بقية أفراد العائلة لضمان بقاء المنزل بأكمله آمنًا، حتى يتمكن السيد روديوس من القتال دون القلق بشأننا. كان دائم القلق، ودائم الالتفات إلى ما خلفه. لم يكن يرى مدى تفانينا. كانت تلك صفة جيدة بلا شك، لكن فشله في الاعتماد علينا كان يجعله يبدو بعيدًا. على الرغم من أنني أفترض، من منظور شخص مثل السيد روديوس، أننا لا بد أننا بدونا هشين للغاية.

“لا، لقد قامت آيشا بعملها بشكل جيد،” قال روديوس.

“سأحرص على ذلك،” أجابت روكسي. “رودي، إذا كان غيس يتحرك ضدك، فهذا لم يعد مجرد عمل عادي بالنسبة لي. أي شيء تحتاجه، أخبرني به.”

لكننا على ما يرام الآن. إنها ليست شخصية سيئة في أعماقها.”

وأضافت سيلفي: “وينطبق الشيء نفسه عليّ. لا أستطيع فعل أي شيء في الوقت الحالي، لكنني هنا من أجلك يا رودي.” كانتا تتصرفان وفقًا لشخصيتيهما كالعادة. وأضافت الآنسة إيريس: “أجل، بلا شك!”، في اللحظة التي قالت فيها ايشا: “اعتمد عليّ!”، وتحدثتا كلتاهما وكأنه لا توجد استجابة أخرى ممكنة.

“مهووسًا، تقولين؟”

قالت الآنسة نورن: “أنا أتفهم الموقف”. بدت غير واثقة، لكن إيماءتها كانت حازمة.

“كل ما يمكنكِ فعله هو محاولة جعل ذلك يحدث.”

وافقت أنا أيضًا بالطبع. قلت: “لا يمكنني تقديم الكثير من المساعدة، لكنني سأحرص على ألا أصبح عائقًا أمامك”.

ثم عاد لينظر إليّ مجدداً.

لو لم تكن إصابة ركبتي القديمة موجودة، ربما كنت سأتحدث بثقة أكبر. كانت الإجابة التي قدمتها بقدر ما تسمح به قوتي.

كان الوقت قد حان لاستئناف التطوير على النسخة الثالثة. أبعد من ذلك، سأحتاج إلى حيلة أخرى لأحتفظ بها في جعبتي. لقد رأى غيس الدرع السحري بالفعل، لذا سيجد طريقة لمواجهته. أردت سلاحًا سريًا آخر.

قال السيد روديوس: “شكرًا لك. كما قلت، من المحتمل ألا أكون في المنزل لبعض الوقت. لكنني أعتقد أننا نستطيع إنهاء هذا الاجتماع العائلي الآن…”

“هل هناك أي شخص آخر من المحتمل أن ينقلب ضدنا؟”

قاطعت ايشا: “انتظر يا أخي الأكبر. عليك أن تخبرهم بشأن زينيث”.

مساعدة، تقولين؟ أعني، أنا ممتن، لكنني لست متأكدًا من أنها فكرة جيدة… الحقيقة هي أن الدرع السحري أصبح الآن معقدًا لدرجة أنني حتى أنا لم أعد أستطيع فعل أكثر من تجميعه وتشغيله.

“أوه، أجل.”

“أوه… ماذا يجب أن أسميه إذن؟”

الآنسة زينيث. شعرت بجسدي يتصلب. تذكرت حينها أن الخطأ الذي لم ترغب ايشا في الحديث عنه لم يظهر بعد، فازداد توتري أكثر. لكن السيد روديوس كان يبتسم.

الفصل الرابع: الطفل الأكثر شقاوة

قال: “في الواقع، لقد اكتشفت كل شيء عن اللعنة التي أصابت أمي”. لا بد أن هذا هو الخبر السار الذي ذكره حينها، وليس خطأ ايشا. “هناك لعنة عليها تسمح لها بقراءة الأفكار. ليس أنها تستطيع رؤية كل شيء، ولكن… يبدو أنها تفهمنا جميعًا بشكل جيد للغاية.”

“لكن يبدو أنني سأضطر لقتاله… وقتله.”

نقل السيد روديوس كل ما أخبرته به الطفلة المباركة، ثم وصف كيف ترى الآنسة زينيث العالم من حولها. انهمرت الدموع على وجنتي بينما غمرتني موجة كبيرة من الذكريات. كانت هناك الكثير من الإشارات، الآن بعد أن عرفت كيف أبحث عنها. كانت الآنسة زينيث دائمًا تسبقنا بخطوة في العناية بالحديقة، وعندما كانت الآنسة لوسي لا تزال صغيرة، بدا أن الآنسة زينيث تعرف متى ستبكي قبل أن يحدث ذلك. ثم كان هناك… حسنًا. لم أكن متأكدة من كيفية وصف ذلك. كانت الآنسة زينيث تعرف بشأن بول. افترضنا جميعًا أنها لم تدرك أنه قد مات. اعتقدنا أنه إذا عادت ذكرياتها يومًا ما، فستصاب بالذهول. لكنها كانت تعرف كل شيء. ليس ذلك فحسب، بل إنها تقبلت الأمر وبدأت في المضي قدمًا. عندما استوعبت ذلك، لم أستطع التوقف عن البكاء.

“…ها؟ أوه، نعم، كل شيء بخير.” لم أكن أعرف ما هو “الشيء” أو كيف كان بخير، لكنني قلت ذلك على أي حال. كان وضع غيس برمته صدمة كبيرة، ولكن كانت هناك الكثير من الأشياء الأخرى التي كانت على ما يرام. لقد أصبح بطن سيلفي أكبر منذ أن غادرت لأعيد زينيث إلى دولة ميليس المقدسة. تم اكتشاف الحمل بعد حوالي ثلاثة أشهر، ومنذ ذلك الحين مر شهر ونصف آخر، لذا بالتقريب هي في شهرها الخامس تقريبًا.

قال السيد روديوس: “ليليا…”

ابتسم السيد روديوس ابتسامة حزينة وقال: “لو كان بإمكاني فقط القول إن هناك خطأ…” ثم أخرج رسالة من جيبه. أخذتها الآنسة روكسي منه وقرأت محتواها. أظلم تعبير وجهها الذي كان يبدو ناعساً عادة، لكنها أومأت برأسها، متقبلة للأمر على الفور. مررت الرسالة إليّ. وعندما نظرت إليها، فهمت.

“أنا آسفة جدًا. سيد روديوس…” لم تكن هناك عين جافة في الغرفة، لكنني كنت الوحيدة التي دفنت وجهها بين يدي وأجهشت بالبكاء. لم أفعل شيئًا سوى البكاء مؤخرًا. عندما كنت صغيرة، نادرًا ما كنت أذرف الدموع. لم أكن أعتقد أن لمشاعري مثل هذا التأثير عليّ. قد تكون علامة أخرى على أنني أتقدم في السن.

“أنا… آه… نعم يا سيدي.”

ربتت ايشا على ظهري بينما كنت أبكي، ثم عندما هدأت دموعي أخيرًا، جاءت الآنسة زينيث ووضعت يدها على رأسي، مما جعل النحيب يبدأ من جديد.

“لنبدأ في عرض الأمور. أولاً، نجحت في تحقيق أهدافي في ميليس. تمكن كليف أيضاً من شق طريقه إلى الكنيسة، لذا لا داعي للقلق بشأنه.”

روديوس

قاطعت روكسي: “وأنا كذلك. لقد نمت معرفتي بالدوائر السحرية بشكل كبير على مدى السنوات القليلة الماضية. أعتقد أنني أستطيع تقديم بعض المساعدة”.

لقد انتهى تقريري للعائلة. قدموا جميعًا ردودهم المشجعة المعتادة؛ كلمات جعلتني أشعر وكأنني أستطيع الاعتماد عليهم. كنت أعلم أن ليليا وروكسي على وجه الخصوص لديهما مشاعر معقدة تجاه غيس، لكنهما اتفقتا على ضرورة القضاء عليه دون أي شكاوى أو مخاوف.

أعلن روديوس: “غيس هو أحد أتباع إله البشر.”

التالي كان زانوبا. كنت أخطط لزيارة مملكة التنين الملكي، لذا سأضطر لمناقشة الأمر معه قبل أن أغادر شركته. لا شك أنه سيكون لديه أفكاره الخاصة حول هذا الموضوع.

كانت عيناه مثبتتين على الباب الأمامي. هل كان لدينا زوار؟ لم يكن ليو يهز ذيله عادةً للزوار. آه، ربما عادت الآنسة روكسي إلى المنزل، هكذا فكرت، ونهضت واقفةً في اللحظة التي سُمع فيها صوت قفل الباب الأمامي وهو يفتح. هرعت لاستقبال القادمين.

جاءت معي إيريس وسيلفي وروكسي. استقلينا عربة فرقة المرتزقة إلى متجر زانوبا. كان البند الرئيسي على جدول الأعمال هو وضع قائمة مرجعية لتعزيز الدرع السحري.

نقل السيد روديوس كل ما أخبرته به الطفلة المباركة، ثم وصف كيف ترى الآنسة زينيث العالم من حولها. انهمرت الدموع على وجنتي بينما غمرتني موجة كبيرة من الذكريات. كانت هناك الكثير من الإشارات، الآن بعد أن عرفت كيف أبحث عنها. كانت الآنسة زينيث دائمًا تسبقنا بخطوة في العناية بالحديقة، وعندما كانت الآنسة لوسي لا تزال صغيرة، بدا أن الآنسة زينيث تعرف متى ستبكي قبل أن يحدث ذلك. ثم كان هناك… حسنًا. لم أكن متأكدة من كيفية وصف ذلك. كانت الآنسة زينيث تعرف بشأن بول. افترضنا جميعًا أنها لم تدرك أنه قد مات. اعتقدنا أنه إذا عادت ذكرياتها يومًا ما، فستصاب بالذهول. لكنها كانت تعرف كل شيء. ليس ذلك فحسب، بل إنها تقبلت الأمر وبدأت في المضي قدمًا. عندما استوعبت ذلك، لم أستطع التوقف عن البكاء.

قلت عندما طرح أفكاره: “حسنًا، لنذهب مع ذلك إذن”.

“أخبرتكم، أليس كذلك؟ قال إله البشر إنه من الأسهل استهدافكن عندما تكونن حوامل. قد يحاول غيس استغلال ذلك أيضًا، لذا أعتقد أنه يجب أن نتوقف في الوقت الحالي.”

كان الوقت قد حان لاستئناف التطوير على النسخة الثالثة. أبعد من ذلك، سأحتاج إلى حيلة أخرى لأحتفظ بها في جعبتي. لقد رأى غيس الدرع السحري بالفعل، لذا سيجد طريقة لمواجهته. أردت سلاحًا سريًا آخر.

“هل تسببت آيشا في إزعاج؟” كما كنت أقول لإيليناليز للتو، آيشا، رغم بلوغها الخامسة عشرة من عمرها، كانت ترفض بإصرار التصرف كشخص بالغ. كانت موهوبة لكنها استمرت في التصرف كطفلة.

عندما شرحت كل ذلك، أجاب زانوبا بثقة: “أنا سعيد جدًا بالمساعدة”.

جاءت معي إيريس وسيلفي وروكسي. استقلينا عربة فرقة المرتزقة إلى متجر زانوبا. كان البند الرئيسي على جدول الأعمال هو وضع قائمة مرجعية لتعزيز الدرع السحري.

قاطعت روكسي: “وأنا كذلك. لقد نمت معرفتي بالدوائر السحرية بشكل كبير على مدى السنوات القليلة الماضية. أعتقد أنني أستطيع تقديم بعض المساعدة”.

“مستحيل. في اللحظة التي يقول فيها روديوس: ‘دعينا نمزح قليلًا فقط’، ستستسلمين، قائلة: ‘حسنًا، إذا كان الأمر قليلًا فقط…’ أليس كذلك؟” “…نعم،” اعترفت سيلفي.

مساعدة، تقولين؟ أعني، أنا ممتن، لكنني لست متأكدًا من أنها فكرة جيدة… الحقيقة هي أن الدرع السحري أصبح الآن معقدًا لدرجة أنني حتى أنا لم أعد أستطيع فعل أكثر من تجميعه وتشغيله.

قال السيد روديوس: “أعلم أن غيس فعل الكثير من أجلكم جميعاً، لذا أنا آسف لاضطراري لقول هذا،”

قلت: “هل أنتِ متأكدة؟ إنه ليس النوع الذي يمكنك التعامل معه باستخفاف”.

“مم، حسنًا. إذا كان هذا ما تريده يا رودي،” قالت سيلفي. “لا أمانع، أنا فقط… مم…؟”

عبست روكسي. “رودي، عزيزي، أنت تعلم من تخاطب، أليس كذلك؟” “أ-أعتذر!” تلعثمت.

“أنا أقبل ذلك،” أجابت.

لقد فقدت صوابي للحظة هناك! كان يجدر بي أن أعلم أنه لا يوجد شيء لا تستطيع المعلمة روكسي فعله! لا أعرف ما الذي كنت أفكر فيه! أنا أحمق! حالة ميؤوس منها تمامًا! يجب أن أموت هنا والآن!

***

“لقد درست كل ذلك من أجلك يا رودي. لقد راجعت جميع ملاحظات أبحاث زانوبا وكليف حتى أتمكن من المساعدة في الصيانة والترقيات.”

الرقم ستة: إله السيف.

“روكسي…!”

“لا،” أجاب. “حسناً، أعني، لقد حدث خلاف بسيط بيني وبين كلير.

هذا صحيح، ففي شيروني كانت قادرة على رسم دوائر سحرية من فئة القديس للنار…

فاصل: لقد تزوجنا

خطر ببالي أنها ربما لم تكن قادرة على فعل ذلك دائمًا. ربما تعلمت ذلك عندما بحثت في الدوائر السحرية بعد عودتها إلى الجامعة.

الرقم ستة: إله السيف.

“حسنًا إذن،” وافقت. “سأضع الدرع السحري – وحياتي – بين يديك يا معلمتي!”

كان أورستيد يبدو دائمًا وكأنه على وشك الانفجار غضبًا. ربما كان هذا هو السبب في أن إيريس، التي كانت تقف خلفي إلى جانب واحد، كانت متوترة للغاية. في الواقع، التعبير الذي كان يرتسم على وجهه الآن لم يكن تعبير “الانفجار غضبًا” على الإطلاق. همم، فهمت. في الآونة الأخيرة، أصبحت بارعًا في قراءة تعبيرات أورستيد، لذا عرفت ما يعنيه هذا الوجه.

“أنا أقبل ذلك،” أجابت.

“أوه، صحيح.” لم يكن هذا ما قصدته. مهلًا، رغم ذلك، إذا لم تكن تتحدث عن الحمل، فيمكنني افتراض أنه يسير على ما يرام. هذا طفلها الثاني، بعد كل شيء. من المنطقي أن تكون محترفة متمرسة الآن.

كنت أفترض أن رحيل كليف سيؤدي إلى ركود أبحاث الدرع السحري، لكنني قمت بحسابات خاطئة سعيدة. أي درع تصنعه روكسي لي سيكون بمثابة جيش بحد ذاته. كان بإمكانها صنع شيء خطير من الورق المقوى لو اضطرت لذلك؛ ومع ذلك، كنت سأواجه ثلاثة من أورستيد في وقت واحد وأسحقهم تمامًا!

لكن لا يهم. لقد قال إنه سيتحدث عن الأمر لاحقاً، لذا سأنتظر.

“أنا لست كليف، لذا لا ترفع سقف توقعاتك عاليًا جدًا،” قالت روكسي. بدت فخورة بنفسها رغم ذلك، ويفترض أن هذا يعود لثقتها في قدراتها. تساءلت عما إذا كانت قد وضعت بالفعل بعض الخطط للتحسينات.

حدقت سيلفي فيّ. وفتحت روكسي فمها ذهولًا. أما إيريس فقد ضيقت عينيها نحوي.

“هاهاها. الآن وقد أصبحت معلمة المعلم هنا، لن يتبقى لي شيء لأفعله!” قال زانوبا، وضحكنا جميعًا.

قال السيد روديوس: “أعلم أن غيس فعل الكثير من أجلكم جميعاً، لذا أنا آسف لاضطراري لقول هذا،”

“صحيح يا زانوبا،” تابعت. “هناك سبب آخر لمجيئي إلى هنا اليوم.”

لقد انتهى تقريري للعائلة. قدموا جميعًا ردودهم المشجعة المعتادة؛ كلمات جعلتني أشعر وكأنني أستطيع الاعتماد عليهم. كنت أعلم أن ليليا وروكسي على وجه الخصوص لديهما مشاعر معقدة تجاه غيس، لكنهما اتفقتا على ضرورة القضاء عليه دون أي شكاوى أو مخاوف.

“أوه؟ مهما كان الأمر، يبدو جديًا. هل سمعت بخبر حصولي على تمثال جديد رائع في ذلك اليوم؟ يا صديقي، إنه قطعة فريدة! مصنوع من مادة فريدة. أطرافه مرنة للغاية—”

“أنا أيضًا لا أمانع،” قالت روكسي بشك. “على الرغم من أن… هل هذا نوع من الطقوس الدينية؟”

“أنا ذاهب إلى مملكة التنين الملكي،” قلت، قاطعًا حديث زانوبا في منتصفه، “لرؤية راندولف. أنت قادم، أليس كذلك؟” أمسك زانوبا بيدي، وضغط عليها بقوة. بفضل طرف زاليف الاصطناعي كانت يده باردة، لكن قوة قبضته كانت محسوبة بدقة لكي لا تسحق يدي.

“أنا… آه… نعم يا سيدي.”

“شكرًا لك يا معلمي،” قال.

“…حسنًا، يجب أن يحظى بالكلمة الأخيرة في الموافقة.”

أجل، أجل، كفى شكرًا. هل أنت قادم أم لا؟

كان متجر زانوبا ينمو كل يوم. ازداد عدد واجهات المتاجر والموظفين، وفي هذه الأيام يتم التعامل مع كل شيء تقريبًا من قبل العمال في الموقع. بصفتي رئيس المنظمة، أصبحت وظيفة زانوبا الآن اتخاذ القرارات النهائية بشأن المشاريع الكبرى، وإجراء مقابلات للمناصب التنفيذية، والقيام بفحوصات ضمان الجودة للمنتجات من كل موقع. وبالنظر إلى أن متجر زانوبا نفسه كان أشبه بشركة تابعة لشركتنا، شركة أورستيد، وأنه لم يكن مضطرًا للمشاركة في أي عملية صنع قرار، حسنًا… لم يكن هناك الكثير ليفعله هنا، إذا كنت صادقًا بوحشية.

“سأحزم أمتعتي على الفور.”

أدركت فجأة أن زينيث تنظر إليّ. مدت يدها وهي تبدو مشرقة للغاية، فأمسكت بيدها وقُدتها إلى غرفتها.

هذا يعني أنك قادم، نعم؟ حسنًا إذن.

“مرحباً، ليليا!”

كان زانوبا يتوسل لمعرفة متى سأتوسع إلى مملكة التنين الملكي منذ زمن بعيد. كان من المنطقي تمامًا أن يأتي معي. لقد قضى كل الوقت قلقًا للغاية بشأن الطفل الذي تركه باكس خلفه.

هناك، عند المدخل، كان سيد روديوس، برفقة الآنسة إيريس، والآنسة زينيث، وآيشا، وقد عادوا أبكر بكثير مما كنت أتوقع. كانت خطة سيد روديوس هي البقاء في ميليس لمدة نصف عام تقريباً، لكن لم يمر سوى شهر ونصف منذ رحيلهم. وفوق ذلك، كان تعبير وجه سيد روديوس جاداً بشكل غير معتاد…

“تمهل قليلًا،” قلت. “لست راحلًا في هذه اللحظة بالذات.”

“لكن يبدو أنني سأضطر لقتاله… وقتله.”

“أوه، صحيح. أرجو المعذرة… سأجد شخصًا ليتولى إدارة المتجر أولًا. على الرغم من أنه لا يوجد لدي الكثير من العمل في الوقت الحالي!” قهقه زانوبا.

“مرحباً، ليليا!”

كان متجر زانوبا ينمو كل يوم. ازداد عدد واجهات المتاجر والموظفين، وفي هذه الأيام يتم التعامل مع كل شيء تقريبًا من قبل العمال في الموقع. بصفتي رئيس المنظمة، أصبحت وظيفة زانوبا الآن اتخاذ القرارات النهائية بشأن المشاريع الكبرى، وإجراء مقابلات للمناصب التنفيذية، والقيام بفحوصات ضمان الجودة للمنتجات من كل موقع. وبالنظر إلى أن متجر زانوبا نفسه كان أشبه بشركة تابعة لشركتنا، شركة أورستيد، وأنه لم يكن مضطرًا للمشاركة في أي عملية صنع قرار، حسنًا… لم يكن هناك الكثير ليفعله هنا، إذا كنت صادقًا بوحشية.

“مهووسًا، تقولين؟”

“حسنًا، فقط تأكد من أن تكون سريعًا.”

لو سألته: هل الكنوز السرية التي تؤدي إلى إله البشر هي أرواح جنرالات التنين الخمسة؟ كنت أظن أنني سأجعل إما بيروغيس أو أورستيد عدوًا لي. كنت مدينًا بالكثير لكليهما، ولم أرغب في أن أجد نفسي عالقًا في وسط خلافهما. في الوقت الحالي، كانت الحركة الذكية هي التظاهر بأنني لا أزال في الظلام.

“مفهوم،” أجاب، ومع ذلك، مضيت في طريقي.

“بينما كنت أحاول استكشاف طرق مختلفة في ميليس، انطباعي كان أن سلطتك، أو أيًا كان ما تريد تسميته، كانت ناقصة قليلًا.” رد أورستيد: “ذلك لأنني لا أملك أي سلطة.”

لم نكن ذاهبين إلى مملكة التنين الملكي لأن شيئًا ما قد حدث. لم أتوقع حدوث أي شيء. ولكن بالنظر إلى سجلي الحافل، كانت احتمالات تورطنا في شيء ما عالية. قد نصادف غيس وهو يحاول تجنيد راندولف، على سبيل المثال. حسنًا، كان ذلك غير مرجح، لكنني أردت الذهاب بحذر مناسب رغم ذلك.

لا بأس بذلك. سأسأل ايشا على انفراد في يوم آخر.

***

“إذن—” بدأتُ، لكن سيد روديوس نظر بعيداً بتعبير مضطرب على وجهه. وبجانبه، بدت آيشا غير مرتاحة. لا بد أن شيئاً آخر قد حدث. وبالنظر إلى آيشا، ربما كانت هي موضوع النزاع.

ظل شخص واحد هادئًا بشكل غير معهود في طريق العودة إلى المنزل.

قال: “في الواقع، لقد اكتشفت كل شيء عن اللعنة التي أصابت أمي”. لا بد أن هذا هو الخبر السار الذي ذكره حينها، وليس خطأ ايشا. “هناك لعنة عليها تسمح لها بقراءة الأفكار. ليس أنها تستطيع رؤية كل شيء، ولكن… يبدو أنها تفهمنا جميعًا بشكل جيد للغاية.”

حدقت إيريس من نافذة العربة، وبدت غارقة في التفكير. ربما كانت تفكر في غيس. مهما كانت قد تقول الآن، فقد كانت إيريس معجبة بغيس عندما التقت به في الغابة العظيمة. تذكرت إخبارها لي بأنها ستجعله يعلمها الطبخ. لم تكن تنسجم مع الكثير من الناس، لكن غيس كان مختلفًا.

“الآن بعد أن ناقشنا الأمر، أفترض أنني كنت أعرف ذلك.”

ضغطت سيلفي فجأة على يدي. نظرت للأعلى.

قاسية. يبدو أن أعضائي السفلية غير جديرة بالثقة. وأنا نفسي لم أكن أثق بها. كانت تتصرف بتهذيب في الوقت الحالي، لكن عندما تحمل سلاحًا محشوًا، تصبح أصبعك على الزناد متوترة. هكذا هم الرجال. بمجرد أن يتم تلقيم السلاح، لن يمر وقت طويل قبل أن يطلق النار.

“هل كل شيء على ما يرام يا رودي؟” سألت.

باستثناء إله التنين، كلهم إما مختومون أو مفقودون، أليس كذلك؟ مهلًا، انتظر…

“…ها؟ أوه، نعم، كل شيء بخير.” لم أكن أعرف ما هو “الشيء” أو كيف كان بخير، لكنني قلت ذلك على أي حال. كان وضع غيس برمته صدمة كبيرة، ولكن كانت هناك الكثير من الأشياء الأخرى التي كانت على ما يرام. لقد أصبح بطن سيلفي أكبر منذ أن غادرت لأعيد زينيث إلى دولة ميليس المقدسة. تم اكتشاف الحمل بعد حوالي ثلاثة أشهر، ومنذ ذلك الحين مر شهر ونصف آخر، لذا بالتقريب هي في شهرها الخامس تقريبًا.

“أنا أقبل ذلك،” أجابت.

“ماذا عنك يا سيلفي؟” سألت.

“فهمت! حتى أنت تقع في المتاعب أحيانًا، أيها الرئيس!”

“لم أكن مقربة من غيس مثل بقيتكم.”

حسنًا. التالي، كان عليّ أن أقدم تقريرًا لعائلتي حول زينيث وكل ما يتعلق بـ غيس. كان هناك الكثير مما أحتاج لقوله. على الأقل لم تكن كلها أخبارًا سيئة، لكن ذلك لم يكن عزاءً كبيرًا.

“أوه، صحيح.” لم يكن هذا ما قصدته. مهلًا، رغم ذلك، إذا لم تكن تتحدث عن الحمل، فيمكنني افتراض أنه يسير على ما يرام. هذا طفلها الثاني، بعد كل شيء. من المنطقي أن تكون محترفة متمرسة الآن.

“تابع.”

ومع ذلك، لم أستطع التراخي. لقد قال إله البشر شيئًا منذ زمن طويل حول كيف تصبح أقدار الناس غامضة عندما يكونون حوامل، مما يجعلهم أسهل في القتل. وبسبب ذلك التحذير المشؤوم من إله البشر، استدعيت وحشًا حارسًا بناءً على اقتراح أورستيد. كنت واثقًا تمامًا من أن سيلفي ستكون بخير، لكنني لم أستطع التخلص من قلقي. كنت متأكدًا من أنني فعلت كل ما بوسعي، ومع ذلك… آه.

غير قادر على تصديق كلماتي بينما كنت أنطق بها، أعلنت: “حتى أتعامل مع غيس، سأمتنع عن ممارسة الجنس”.

“هممم،” تأملتُ. نعم، كنتُ أنا من يبحث عن المشورة في ذلك اليوم. بدت الآنسة إيليناليز أصغر مني بكثير، لكنها كانت تمتلك الحكمة التي تأتي مع التقدم في العمر. كنت ممتنًا لمدى شموليتها في معالجة مخاوفي.

حدقت سيلفي فيّ. وفتحت روكسي فمها ذهولًا. أما إيريس فقد ضيقت عينيها نحوي.

“متى قد يكون ذلك؟”

“مم، حسنًا. إذا كان هذا ما تريده يا رودي،” قالت سيلفي. “لا أمانع، أنا فقط… مم…؟”

“سأحزم أمتعتي على الفور.”

“أنا أيضًا لا أمانع،” قالت روكسي بشك. “على الرغم من أن… هل هذا نوع من الطقوس الدينية؟”

جدول المحتويات

“أخبرتكم، أليس كذلك؟ قال إله البشر إنه من الأسهل استهدافكن عندما تكونن حوامل. قد يحاول غيس استغلال ذلك أيضًا، لذا أعتقد أنه يجب أن نتوقف في الوقت الحالي.”

هذا صحيح، ففي شيروني كانت قادرة على رسم دوائر سحرية من فئة القديس للنار…

نظرن جميعًا إليّ وكأن هذه هي المرة الأولى التي يسمعن فيها بهذا الأمر. ربما لم أخبرهن. أو ربما أخبرتهن ونسين. فذكريات الناس غالبًا ما تصبح ضبابية.

“بينما كنت أحاول استكشاف طرق مختلفة في ميليس، انطباعي كان أن سلطتك، أو أيًا كان ما تريد تسميته، كانت ناقصة قليلًا.” رد أورستيد: “ذلك لأنني لا أملك أي سلطة.”

“أظن أنه ليس لدينا خيار،” قالت إيريس باقتضاب، والتفتت لتنظر من النافذة مجددًا. لم تبدُ سعيدة، لكنها لم تجادل. “من الصعب تخيل التزامك بنذر كهذا يا روديوس.”

“كلهم يعيشون كما يحلو لهم، متمسكين بكبريائهم الممزق. ثم يموتون بسبب ضغائن تافهة.”

قاسية. يبدو أن أعضائي السفلية غير جديرة بالثقة. وأنا نفسي لم أكن أثق بها. كانت تتصرف بتهذيب في الوقت الحالي، لكن عندما تحمل سلاحًا محشوًا، تصبح أصبعك على الزناد متوترة. هكذا هم الرجال. بمجرد أن يتم تلقيم السلاح، لن يمر وقت طويل قبل أن يطلق النار.

“ولا توجد طريقة يمكن لسيلفي أن تتوقف فجأة أيضًا،” أضافت إيريس.

“لا أعلم. كل إله شمال كان رحالة. أدنى تغيير في مسار التاريخ قد يجعله يظهر في الجانب الآخر من العالم. بعد أن تغير الكثير، لا أستطيع الجزم.”

“إرم… سألتزم بالأمر إذا كان هذا ما يريده رودي.”

“نعم. أنتِ تريدين شخصًا أصغر سنًا وعديم الفائدة قليلًا. شخصًا مهووسًا بالنساء الناضجات.”

“مستحيل. في اللحظة التي يقول فيها روديوس: ‘دعينا نمزح قليلًا فقط’، ستستسلمين، قائلة: ‘حسنًا، إذا كان الأمر قليلًا فقط…’ أليس كذلك؟” “…نعم،” اعترفت سيلفي.

“شكرًا لك يا إيريس،” تمتمت.

بالتأكيد، اللمس كان لا يزال مسموحًا به، أليس كذلك؟ لنقل إنني احتضنتها وتركت الذخيرة في المخزن… قليلًا فقط. هذا النوع من التفكير سيكون سبب هلاكي.

جاءت معي إيريس وسيلفي وروكسي. استقلينا عربة فرقة المرتزقة إلى متجر زانوبا. كان البند الرئيسي على جدول الأعمال هو وضع قائمة مرجعية لتعزيز الدرع السحري.

“لهذا السبب سأكون بجانب روديوس في جميع الأوقات، مستعدة لضربه إذا حاول فعل أي شيء.”

قاسية. يبدو أن أعضائي السفلية غير جديرة بالثقة. وأنا نفسي لم أكن أثق بها. كانت تتصرف بتهذيب في الوقت الحالي، لكن عندما تحمل سلاحًا محشوًا، تصبح أصبعك على الزناد متوترة. هكذا هم الرجال. بمجرد أن يتم تلقيم السلاح، لن يمر وقت طويل قبل أن يطلق النار.

لذا إذا حاولت التمادي، فبضربة واحدة من إيريس سأفقد الوعي. وعندما أستيقظ، سأكون قد نسيت كل شيء. مثالي.

“ألم تكن هناك أي مشاكل أخرى؟”

“شكرًا لك يا إيريس،” تمتمت.

“هوف، هوف!” هز ليو ذيله، ثم نظر إليّ وإلى الباب الأمامي

حسنًا. من هذا اليوم فصاعدًا، أنا روديوس العازب. لن يكون الأمر صعبًا.

كنت فخورة بها جداً في الماضي. لقد فكرت حينها: هذه الفتاة طفلة موهوبة. والآن يمكنني رد الجميل لسيد روديوس على لطفه. ولكن إذا لم تتوقف أبداً عن كونها طفلة موهوبة…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

كان الوقت قد حان لاستئناف التطوير على النسخة الثالثة. أبعد من ذلك، سأحتاج إلى حيلة أخرى لأحتفظ بها في جعبتي. لقد رأى غيس الدرع السحري بالفعل، لذا سيجد طريقة لمواجهته. أردت سلاحًا سريًا آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط