Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 270

الفصل الثاني: متاعب راندولف

الفصل الثاني: متاعب راندولف

الفصل الثاني:

أجاب راندولف: “لا توجد فرصة على الإطلاق. ولكنك تحتاج إلى حلفاء في مملكة التنين الملكي، أليس كذلك؟” لم أجب، لكن راندولف تابع على أي حال: “سيكون من المطمئن جداً أن أكون حليفك. الجميع يقولون ذلك؛ إنهم يشعرون بأنه يمكنهم الاعتماد عليّ. وقد تكون هناك مزايا أخرى لك.” قلت: “أتخيل ذلك.”

متاعب راندولف

“أجل.”

انتهى بنا المطاف بمجموعة من خمسة أفراد في رحلتنا إلى مملكة ملك التنانين— أنا بالإضافة إلى إيريس، وآيشا، وزانوبا، وجولي. لم أخطط في الأصل لمجيء جولي، لكنها تشبثت بخصر زانوبا بقوة ولم تتركه. أعتقد أنها بعد حادثة شيروني أقسمت لنفسها أنها ستذهب معه مهما حدث. إذا فكرت في الأمر، فقد كانت تتبعنا عندما أنشأنا فرعًا لمتجر زانوبا في مملكة أسورا أيضًا، دون طرح أي أسئلة. كانت مهووسة بزانوبا، لا مزاح في ذلك. كنت ترغب فقط في قول: “أخبريه بمشاعرك بالفعل!” باستثناء أنه لم تكن هناك أي علامات على أن زانوبا يبادلها نفس المشاعر. كان لزانوبا تاريخه المعقد مع الزواج، لذا لم أكن لأرفع سقف توقعاتي.

“ماذا؟ تريدون الطفل؟” سيقولون. “اللعنة، أكره إخباركم بهذا، لكنه مات في حادث مأساوي. يا لها من مأساة غير متوقعة! حسنًا، لا بأس. أنا متأكد أنكم تتفهمون، أليس كذلك؟” بهذه الطريقة، يمكن لمملكة التنين الملكي ومملكة شيروني الخروج من الموقف بسمعة سليمة.

جينجر، ربما لأنها رأت كل ذلك، قررت عدم المجيء وبدلًا من ذلك تولت إدارة المكتب الرئيسي لمتجر زانوبا. أخبرتني أن أعتني بزانوبا جيدًا.

“مخيف…”

على أي حال، بينما كنا في المدينة، كانت آيشا ستنشئ مكتبًا لفرقة مرتزقة روكواغ بينما تؤسس جولي فرعًا لمتجر زانوبا. وفي غضون ذلك، سأجتمع أنا وزانوبا وإيريس مع راندولف.

هنا تقدم زانوبا خطوة. “لقد مر وقت طويل جدًا،” قال. “الملكة

مع ذلك، شققنا طريقنا إلى مملكة ملك التنانين. كالعادة، سافرنا عبر دائرة الانتقال الآني إلى موقع قريب، ثم مشينا بقية الطريق إلى العاصمة. وايفيرن. كم مضى من الوقت؟ رؤية المدينة مرة أخرى بعد فترة طويلة جعلتني أشعر بأنها فوضوية. كانت المباني كلها بارتفاعات مختلفة، والناس كانوا متباينين بنفس القدر. نشأت المدينة دون أي تخطيط، لذا انتهى بك الأمر بتصميم حيث يقع نزل للمغامرين بجوار قصر أحد النبلاء. ومقابل قاعة تدريب أسلوب إله السيف كانت هناك قاعة تدريب أسلوب إله الشمال، ثم قاعة تدريب أسلوب إله الماء خلفها مباشرة.

“الملكة بينيديكتي. آمل أن أجدكِ بخير،” قلت.

كانت المدينة فوضى صاخبة، لكنها كانت تعج بالحياة.

لم يكن راندولف سيقاتل بجانبي. وهذا ترك احتمالية للنتيجة المعاكسة: أن يقع في شباك إله البشر – أو بالأحرى، في فخ كلام غيز المعسول – ويظهر في الجانب الآخر. حتى لو ساعدته هنا، لم أستطع استبعاد احتمالية انقلابه ضدي.

على الرغم من تاريخها، لم تكن هناك انقسامات طبقية هنا. كانت أمة مبنية على الجدارة والإمبريالية. لم تكن مكانًا سيئًا في رأيي. لكن كما هو الحال مع جميع الدول، كان لها بالتأكيد جانب مظلم.

لا بد أن إله الموت كان يعرف كل ذلك. لقد أخفى أوراقه ببراعة.

عندما وصلت، أخذت يومًا للراحة في النزل، ثم توجهت مباشرة إلى القصر الملكي.

“أرى ذلك. اسم جميل. أتمنى أن ينمو قويًا وصلبًا مثل والده.” كان زانوبا مبتهجًا، لكنه تعثر أمام الرعب في وجه بينيديكتي. “آه… يبدو أنني أخفتكِ، جلالة الملكة. أعتذر. لطالما كان لي ذلك التأثير على الناس. أرجو أن تطمئني، فأنا لا أضمر لكِ أي سوء.” تراجع خطوة، لكن جو الغرفة ظل محرجًا.

لم أنسَ تحديد موعد مع راندولف وبينديكت معًا في اليوم السابق. كان انطباعي أن بينديكت لم تكن تبدو بتلك الهيبة بينما كنا في مملكة ملك التنانين، لكن الملكية تظل ملكية. إذا تجاهلتها، فقد يُعتبر ذلك إهانة للعائلة المالكة بأكملها. أعني، حتى لو لم يأخذ أي منهم الأمر على محمل شخصي، كانت هناك سمعتي التي يجب أن أضعها في الاعتبار. الدول تشبه الياكوزا. إنهم يبحثون دائمًا عن عذر لبدء شجار.

إلا إذا…

مع وضع ذلك في الاعتبار، جهزت عربة تجرها خيول بيضاء، وارتديت بعض الملابس الأنيقة المناسبة لهذه المناسبة، ثم توجهت إلى قصر مملكة ملك التنانين. لم يكن القصر شاسعًا مثل ذلك الموجود في أسورا، ولا راقيًا مثل الذي في ميليس. الكلمة التي خطرت ببالي لوصفه هي “غريب”. فبعد العديد من التوسعات، أصبح القصر يمتد بشكل عشوائي للأعلى وللخارج. كان تصميمه بدائيًا ومضطربًا، وكأن أحدهم كان يضيف قطعة تلو الأخرى كلما دعت الحاجة.

لن يقاتل راندولف ملك سيف وساحرًا بينما من يحميهم خلفه. كان سينتظرنا بمفرده، أو مع مجموعة من الحلفاء. لقد استبعدت كون راندولف عدوًا منذ اللحظة التي رأيت فيها بينيديكتي. ربما كانت بينيديكتي محاربة سرًا، لكنني أردت أن أؤمن بأن راندولف سيقوم بعمل أفضل بكثير في نصب فخ من هذا. قد يكون يلعب لعبة طويلة الأمد ويحافظ على غطائه في الوقت الحالي، لكن إذا بدأت بالتفكير بهذه الطريقة، فلن يكون هناك نهاية للأمر. هذا اللقاء هنا والآن لم يكن فخًا. في الوقت الحالي، سأثق به.

كان هناك شيء ما في القصر يبعث على الرهبة بطريقة لا أستطيع وصفها. ربما كان ذلك الجو سيجعلني أفكر مرتين لو كنت أنوي مهاجمته. لكنني لم أكن أخطط لمهاجمته هذه المرة، لذا فقد هيبته القمعية عليّ.

“على أي حال، هكذا تقف الأمور،” أنهيت كلامي. “آمل أن أتمكن من الاعتماد على دعمك.”

سمح لنا موعدنا بدخول القصر دون أي عوائق. تم توجيهنا إلى أجنحة بينيديكتي.

“لم أستطع التفكير في شيء أفضل.”

“الناس يحدقون بنا،” لاحظت إيريس بينما كنا نتبع خادم القصر الذي يرشدنا. أعتقد أننا كنا ملفتين للنظر حقًا. فكل الفرسان والنبلاء بملابسهم الفاخرة التفتوا ليتفحصونا بفضول.

“يبدو راندولف غير مرتاح،” شرحت. كانت إيريس قد جعلته بالفعل ضمن نطاق نصلها. علاوة على ذلك، كانت تعدل وضعيتها حتى لا أكون عالقًا بينهما. كان الاثنان يتحركان مثل محاربين يقيسان قوة بعضهما البعض، ويتصاعد التوتر إلى وضعيات أكثر خطورة. إذا تركت هذا يستمر، فقد ينتهي بي الأمر بخوض قتال.

“تصرفي وكأن وجودك هنا أمر طبيعي،” قلت لها. هذه المرة كنت هنا بصفتي صديقًا لراندولف. لم يكن لدي أي سبب للشعور بالخجل.

أخبرني أورستيد أن إله الموت راندولف ماريان من القوى السبع العظمى كان معروفًا جيدًا في تجارة الاغتيالات—على الرغم من أنه يمكنك افتراض ذلك من اسمه. قال الناس إنه إذا انتهى بك الأمر بجعل راندولف عدوًا لك، فمن الأفضل لك أن تقتل صاحب العمل وتهرب.

حسنًا، كان لدي سبب واحد. أورستيد مذنب بقتل ملكهم. لكنني لم أعتقد أن هذا الأمر كان معروفًا للعامة…

“الكثيرون لا يدركون ذلك…”

إذا تم كشف أمرنا، سأطلب من أرييل مساعدتنا، فكرت في ذلك، تمامًا عندما وصلنا إلى غرف بينيديكتي.

“أود ذلك بشدة. ولهذا السبب أنا هنا، في نهاية المطاف.”

“عظيم. إيريس، زانوبا، هل أنتما مستعدان؟” قلت.

“حسنًا، إذن، هذه قصة مختلفة. لقد تقت لفرصة الانتقام للورد باكس.” ابتسم. كان وجهه مخيفًا للغاية. كان ذلك النوع من الوجوه الذي تتوقع رؤيته خلف خيانة كبرى، لكن هذا يثبت فقط: لا يمكنك الحكم على الكتاب من غلافه.

“أجل.”

“أرى ذلك. اسم جميل. أتمنى أن ينمو قويًا وصلبًا مثل والده.” كان زانوبا مبتهجًا، لكنه تعثر أمام الرعب في وجه بينيديكتي. “آه… يبدو أنني أخفتكِ، جلالة الملكة. أعتذر. لطالما كان لي ذلك التأثير على الناس. أرجو أن تطمئني، فأنا لا أضمر لكِ أي سوء.” تراجع خطوة، لكن جو الغرفة ظل محرجًا.

“بالطبع.”

“حسنًا، إذن، هذه قصة مختلفة. لقد تقت لفرصة الانتقام للورد باكس.” ابتسم. كان وجهه مخيفًا للغاية. كان ذلك النوع من الوجوه الذي تتوقع رؤيته خلف خيانة كبرى، لكن هذا يثبت فقط: لا يمكنك الحكم على الكتاب من غلافه.

“إذا تبين أن إله الموت هو عدونا، فليقم كلاهما بتثبيته بينما أجهز دائرة السحر للنسخة الأولى. ثم سأنهي الأمور هنا. مفهوم؟” أجابت إيريس: “علمت ذلك!”

“أعرف هذا الشعور جيدًا. عندما كنت شابًا، أُجبرت على قتل صديق. كانت تجربة مزعجة للغاية،” قال راندولف. كان انتباهه يتجه باستمرار نحو إيريس بينما يتحدث. أومأ برأسه، وفي الوقت نفسه غير وضعيته وعدّلها بشكل غير محسوس تقريبًا ليضع نفسه بينها وبين بينيديكتي.

“بالفعل، على الرغم من أنني آمل ألا نصل إلى ذلك الحد…”

“لسوء الحظ،” قال، “أنا مشغول جدًا هنا بنفسي.” مهلًا. هذا يعني أن الأمور لن تسير بسلاسة.

كنا أنا وإيريس ثنائيًا هائلًا في المعركة. كنت أعتمد عليها لتغطية ظهري إذا تبين أن إله الموت هو عدونا.

لقد أصبحت مملكة التنين الملكي مضطربة للغاية بعد أن قتل أورستيد ملكهم في شيروني. ومع ذلك، كان الملك السابق قد توقع ذلك وسمى خليفته. وُضع الملك الجديد على العرش على الفور، وعادت مملكة التنين الملكي تدريجيًا إلى الاستقرار—على السطح فقط. كان من قتل الملك العجوز لغزًا. هل كان أجنبيًا؟ أم شخصًا من داخل القصر؟ كان دافع الجاني غامضًا بالمثل. وبغض النظر عن الوجه الهادئ الذي يظهرونه للعالم، كان القصر منقسمًا بشكل لا يمكن إصلاحه، والجميع يرتعدون من خيالاتهم. كانوا يحكمون تحت غطاء من الخوف.

كان زانوبا درعًا بشريًا موثوقًا طالما أن خصمنا لا يمتلك أي سحرة. كنت قلقًا بعض الشيء بشأن ايشا وجولي، اللتين تركتهما خلفي… لكنني لم أستطع حمايتهما في كل مكان طوال الوقت. كل ما كان بوسعي فعله هو الأمل في أن تمضي نصف يومهما دون حوادث.

“هل لي أن أسأل بماذا؟”

كفى تماطلًا. حان وقت التحرك.

“أود ذلك بشدة. ولهذا السبب أنا هنا، في نهاية المطاف.”

***

لذا يبدو أن الخطط كانت قيد التنفيذ للقضاء على نقطة الخلاف قبل أن يصل الأمر إلى ذلك. قتل باكس الصغير قبل أن تأتي شيروني لتطلب الشيء نفسه.

بالنسبة لغرفة في قصر ملكي، كان المكان خاويًا. كانت أصغر مساحة ممكنة مع أقل عدد ممكن من الوصيفات اللواتي يمكنهم الاستغناء عنهن.

أعني، لم تكن تلك الحقائق سيئة للغاية. لقد وُجد استخدام لأميرة زائدة عن الحاجة. هذا كل ما في الأمر.

“مرحبًا بك يا سيد روديوس. لقد مر وقت طويل.” هناك كان يلوح في الأفق، الحارس الشخصي الأول في العالم: إله الموت راندولف ماريان. بدا كشبح وهو يقف هناك، بيني وبين صاحبته، بينيديكتي، والطفل الذي بين ذراعيها. لم تتحدث بينيديكتي، لكن عندما نظرت إليّ، شدّت على شفتيها واحتضنت الطفل بقوة. بدت وكأنها على وشك البكاء.

“مرحبًا بك يا سيد روديوس. لقد مر وقت طويل.” هناك كان يلوح في الأفق، الحارس الشخصي الأول في العالم: إله الموت راندولف ماريان. بدا كشبح وهو يقف هناك، بيني وبين صاحبته، بينيديكتي، والطفل الذي بين ذراعيها. لم تتحدث بينيديكتي، لكن عندما نظرت إليّ، شدّت على شفتيها واحتضنت الطفل بقوة. بدت وكأنها على وشك البكاء.

الأهم أولًا. قررت إلقاء التحية عليها قبل راندولف. بدا ذلك من حسن الأدب.

“إيريس،” قلت، “هل يمكنك التراجع بضع خطوات إلى الوراء؟”

“الملكة بينيديكتي. آمل أن أجدكِ بخير،” قلت.

“لا فائدة من إرسال القتلة وأمثالهم طالما أنني هنا، بالطبع.”

لم ترد عليّ، لكنني أعتقد أنني لا أستطيع لومها. لا بد أنها سمعت قصة ما حدث في ذلك اليوم بحلول الآن. كان لا بد أن باكس قد أخبرها عني وعن زانوبا قبل ذلك، وكنت أشك بشدة في أنه قال أي شيء جيد عنا.

كان هناك شيء ما في القصر يبعث على الرهبة بطريقة لا أستطيع وصفها. ربما كان ذلك الجو سيجعلني أفكر مرتين لو كنت أنوي مهاجمته. لكنني لم أكن أخطط لمهاجمته هذه المرة، لذا فقد هيبته القمعية عليّ.

هنا تقدم زانوبا خطوة. “لقد مر وقت طويل جدًا،” قال. “الملكة

اللعنة، بدا الأمر وكأنه يمتلك اليد العليا حقًا. لم يكن أمامي خيار سوى الاستماع إلى مطالبه. حسنًا. أي نوع من المهام السخيفة سيلقيها على عاتقي؟ هل يمكن أن يكون هذا جزءًا آخر من مخططات غيز؟

بينيديكتي، أنا زانوبا، في خدمتك.” انحنى نحوهما، غير مبالٍ بالمساحة الشخصية كعادته. تراجعت بينيديكتي بينما تقدم راندولف، لكن زانوبا لم يتراجع. “يسعدني أن أرى سمو الأمير يتمتع بصحة جيدة أيضًا.”

ضحك بخفة. “آه، كيف انقلبت الطاولة.”

ساد صمت طويل. حدق راندولف في زانوبا بذهول. تمنيت لو ينظر إليّ أيضًا. كنت هناك، أمسك بكتف زانوبا لأحاول جعله يتراجع. بالطبع لم أستطع تحريكه قيد أنملة.

تقدمت إيريس. “أنا، إم، إيريس غرايرات… جلالة الملكة،” قالت بتلعثم. لم يثبت أي شيء من دروس الإتيكيت تلك في ذهنها. لقد اخترت الشخص الخطأ لهذه المهمة. كان يجب أن أحضر ايشا. فهي تعرف كيف تكون ساحرة وودودة. لكنني سأكون في مأزق كبير إذا بدأ راندولف بالهجوم.

“آه. أعتذر. هل كان يجب أن أقول أميرة؟” سأل زانوبا.

“بالفعل. إنهم لا يدركون أن عليهم تجاوزي حتى يصلوا إلى هنا—بعضهم يشحب وجهه، وبعضهم يبكي متوسلًا من أجل حياته، وبعضهم يستدير ويغادر. لقد كان هناك عدد لا بأس به.”

هزت بينيديكتي رأسها ببطء. وريث ذكر، تم التأكيد.

على الأرجح، لم يكن أولئك الذين وظفوهم على علم بذلك.

“هل لي أن أسأل عن اسمه؟”

أيها الوغد الماكر…

“باكس،” أجابت بعد توقف ثقيل.

“ماذا لو أخبرتك أن إله البشر كان العدو اللدود للملك باكس؟”

“لقد سُمي تيمنًا بوالده،” أضاف راندولف. “باكس الثاني.” لقد أعطوه اسم والده. تساءلت عما إذا كانوا سينادونه باكس الصغير أو شيء من هذا القبيل.

“الناس يحدقون بنا،” لاحظت إيريس بينما كنا نتبع خادم القصر الذي يرشدنا. أعتقد أننا كنا ملفتين للنظر حقًا. فكل الفرسان والنبلاء بملابسهم الفاخرة التفتوا ليتفحصونا بفضول.

حسنًا، أليس هذا رائعًا؟ يجب أن أسمي ابني القادم روديوس الصغير أو شيء من هذا القبيل. لا، انسَ ذلك. سأحكم عليه بأن يصبح منحرفًا.

إذا تم كشف أمرنا، سأطلب من أرييل مساعدتنا، فكرت في ذلك، تمامًا عندما وصلنا إلى غرف بينيديكتي.

“أرى ذلك. اسم جميل. أتمنى أن ينمو قويًا وصلبًا مثل والده.” كان زانوبا مبتهجًا، لكنه تعثر أمام الرعب في وجه بينيديكتي. “آه… يبدو أنني أخفتكِ، جلالة الملكة. أعتذر. لطالما كان لي ذلك التأثير على الناس. أرجو أن تطمئني، فأنا لا أضمر لكِ أي سوء.” تراجع خطوة، لكن جو الغرفة ظل محرجًا.

“تذكرت أن زوجتك من عرق الشياطين، يا سيد روديوس…” تحدث دون أن يشرك الملكة في المحادثة، ولكن نظرًا لكونها كتومة للغاية، فقد كان من الوقاحة أن يلتفت إليها ولا يقول شيئًا على الإطلاق.

أوه لا.

أطلق راندولف ضحكة خشنة. هل كان يتحدث من واقع خبرته؟ بدا أن الشياطين الخالدين بارعون في هذا النوع من الأمور.

“إم،” بدأت. “أوه، أعرف. اسمحي لي أن أقدم لكِ زوجتي.”

سمح لنا موعدنا بدخول القصر دون أي عوائق. تم توجيهنا إلى أجنحة بينيديكتي.

تقدمت إيريس. “أنا، إم، إيريس غرايرات… جلالة الملكة،” قالت بتلعثم. لم يثبت أي شيء من دروس الإتيكيت تلك في ذهنها. لقد اخترت الشخص الخطأ لهذه المهمة. كان يجب أن أحضر ايشا. فهي تعرف كيف تكون ساحرة وودودة. لكنني سأكون في مأزق كبير إذا بدأ راندولف بالهجوم.

بينيديكتي، أنا زانوبا، في خدمتك.” انحنى نحوهما، غير مبالٍ بالمساحة الشخصية كعادته. تراجعت بينيديكتي بينما تقدم راندولف، لكن زانوبا لم يتراجع. “يسعدني أن أرى سمو الأمير يتمتع بصحة جيدة أيضًا.”

لم ترد بينيديكتي على إيريس، بل جلست تنظر إلى راندولف بتعبير متوتر. وهكذا، كان راندولف هو من أجاب.

“كما أنا متأكد أنكم جميعًا تدركون، تمر هذه البلاد بحالة من الاضطراب المستمر.”

“تذكرت أن زوجتك من عرق الشياطين، يا سيد روديوس…” تحدث دون أن يشرك الملكة في المحادثة، ولكن نظرًا لكونها كتومة للغاية، فقد كان من الوقاحة أن يلتفت إليها ولا يقول شيئًا على الإطلاق.

أخبرته كيف كانت الحادثة في شيروني من تدبير إله البشر، ومن هم أتباعه، وما فعلوه. استمع راندولف حتى انتهيت، ثم ضحك. برزت عظام وجنتيه بشكل مقلق؛ كانت ضحكته نعيقًا حادًا.

“لدي ثلاث زوجات،” أوضحت. “روكسي واحدة منهن.”

لم ترد بينيديكتي على إيريس، بل جلست تنظر إلى راندولف بتعبير متوتر. وهكذا، كان راندولف هو من أجاب.

“أوه؟ لا أعتقد أن هذا سيمر بسلام مع كنيسة ميليس.”

“لا، لا، كنت أقصدها كمديح. حتى الخصم الذكي ستنفد منه الأفكار الجيدة إذا حطمت كل حيلة يبتكرها فور ظهورها دون إفراط في التفكير.”

“أحد أصدقائي كاهن وهو يوبخني في كل فرصة تسنح له.” واجهت راندولف مباشرة. “من الجيد رؤيتك يا راندولف.” كان تمامًا كما أتذكره، بوجهه العظمي وابتسامته المقلقة، ووقفته التي قد تبدو ضعيفة لمراقب لا يعرف حقيقته. لكن في الواقع، كان أبعد ما يكون عن ذلك. كان بإمكانك ملاحظة ذلك من شفتي إيريس المزمومتين.

حسنًا، أليس هذا رائعًا؟ يجب أن أسمي ابني القادم روديوس الصغير أو شيء من هذا القبيل. لا، انسَ ذلك. سأحكم عليه بأن يصبح منحرفًا.

“تبدو بخير،” قلت.

“ماذا؟ لماذا؟”

“أنا كذلك، جدًا. أنا دائمًا بخير. لا يمكنني قول الشيء نفسه عنك، يا لورد روديوس.”

كان بإمكانه الرفض، لكن ذلك سيضر بسمعته هنا. وإذا سلموا باكس الصغير، فمن المحتمل أن يُعدم الطفل بغض النظر عن صياغة الاتفاق. ومهما كانت الظروف، لن يُسمح لباكس الصغير بالعيش في سلام.

“أحد أصدقائي تبين أنه عدو.”

كنا أنا وإيريس ثنائيًا هائلًا في المعركة. كنت أعتمد عليها لتغطية ظهري إذا تبين أن إله الموت هو عدونا.

“أعرف هذا الشعور جيدًا. عندما كنت شابًا، أُجبرت على قتل صديق. كانت تجربة مزعجة للغاية،” قال راندولف. كان انتباهه يتجه باستمرار نحو إيريس بينما يتحدث. أومأ برأسه، وفي الوقت نفسه غير وضعيته وعدّلها بشكل غير محسوس تقريبًا ليضع نفسه بينها وبين بينيديكتي.

“سيكون من دواعي سروري،” قال راندولف، “لكن لا يوجد سبب وجيه لي”

“إيريس،” قلت، “هل يمكنك التراجع بضع خطوات إلى الوراء؟”

الفصل الثاني:

“ماذا؟ لماذا؟”

على الرغم من تاريخها، لم تكن هناك انقسامات طبقية هنا. كانت أمة مبنية على الجدارة والإمبريالية. لم تكن مكانًا سيئًا في رأيي. لكن كما هو الحال مع جميع الدول، كان لها بالتأكيد جانب مظلم.

“يبدو راندولف غير مرتاح،” شرحت. كانت إيريس قد جعلته بالفعل ضمن نطاق نصلها. علاوة على ذلك، كانت تعدل وضعيتها حتى لا أكون عالقًا بينهما. كان الاثنان يتحركان مثل محاربين يقيسان قوة بعضهما البعض، ويتصاعد التوتر إلى وضعيات أكثر خطورة. إذا تركت هذا يستمر، فقد ينتهي بي الأمر بخوض قتال.

كفى تماطلًا. حان وقت التحرك.

“قد يكون عدونا،” احتجت إيريس.

كانت المدينة فوضى صاخبة، لكنها كانت تعج بالحياة.

“لو كان كذلك، لما سمح لك بالدخول إلى هنا وسيفك في يدك.” وبالتأكيد لم يكن ليسمح لبينيديكتي بأن تكون في الغرفة أيضًا.

“لسوء الحظ،” قال، “أنا مشغول جدًا هنا بنفسي.” مهلًا. هذا يعني أن الأمور لن تسير بسلاسة.

لن يقاتل راندولف ملك سيف وساحرًا بينما من يحميهم خلفه. كان سينتظرنا بمفرده، أو مع مجموعة من الحلفاء. لقد استبعدت كون راندولف عدوًا منذ اللحظة التي رأيت فيها بينيديكتي. ربما كانت بينيديكتي محاربة سرًا، لكنني أردت أن أؤمن بأن راندولف سيقوم بعمل أفضل بكثير في نصب فخ من هذا. قد يكون يلعب لعبة طويلة الأمد ويحافظ على غطائه في الوقت الحالي، لكن إذا بدأت بالتفكير بهذه الطريقة، فلن يكون هناك نهاية للأمر. هذا اللقاء هنا والآن لم يكن فخًا. في الوقت الحالي، سأثق به.

لكن باكس الصغير كان لا يزال حفيد الملك العجوز لمملكة التنين الملكي. إذا جاءت دولة تابعة وقالت: “سلموه لنا” وردوا هم: “بالتأكيد، تفضلوا”، فلن ينعكس ذلك جيدًا على سمعتهم. من ناحية أخرى، إذا لم يسلموه، فسيؤدي ذلك إلى توتر العلاقات مع شيروني.

“…حسنًا،” قالت إيريس أخيرًا. تراجعت ببطء بالقرب من المدخل. ظلت يدها تقبض بإحكام على سيفها.

لا بد أن إله الموت كان يعرف كل ذلك. لقد أخفى أوراقه ببراعة.

“أعتذر منك، يا لورد روديوس،” قال راندولف.

أجاب راندولف: “لا توجد فرصة على الإطلاق. ولكنك تحتاج إلى حلفاء في مملكة التنين الملكي، أليس كذلك؟” لم أجب، لكن راندولف تابع على أي حال: “سيكون من المطمئن جداً أن أكون حليفك. الجميع يقولون ذلك؛ إنهم يشعرون بأنه يمكنهم الاعتماد عليّ. وقد تكون هناك مزايا أخرى لك.” قلت: “أتخيل ذلك.”

“لا داعي للاعتذار، أنا من يجب أن يعتذر،” أجبت. “لكنني أخشى أن جدولنا مزدحم للغاية…”

لم ترد بينيديكتي على إيريس، بل جلست تنظر إلى راندولف بتعبير متوتر. وهكذا، كان راندولف هو من أجاب.

“بسبب ذلك الصديق الذي ذكرته؟ هل تود التوضيح؟”

“قد يكون عدونا،” احتجت إيريس.

“أود ذلك بشدة. ولهذا السبب أنا هنا، في نهاية المطاف.”

“…حسنًا،” قالت إيريس أخيرًا. تراجعت ببطء بالقرب من المدخل. ظلت يدها تقبض بإحكام على سيفها.

أخبرته بما حدث في أرض ميليس المقدسة: كيف تبين أن غيس الشيطان هو عدوي؛ كيف أنه لا يملك مهارات قتالية، لكنه يستطيع الخروج من أي مأزق بلسانه؛ كيف أنه بلسانه المعسول ومكائد إله البشر، كانوا يجمعون محاربين أقوياء. أخبرته كيف أنني، من أجل إيقاف غيس، أصدرت مذكرات بحث عنه في جميع أنحاء العالم وخططت لجعل المحاربين الأقوياء حلفاء لي.

“أعرف هذا الشعور جيدًا. عندما كنت شابًا، أُجبرت على قتل صديق. كانت تجربة مزعجة للغاية،” قال راندولف. كان انتباهه يتجه باستمرار نحو إيريس بينما يتحدث. أومأ برأسه، وفي الوقت نفسه غير وضعيته وعدّلها بشكل غير محسوس تقريبًا ليضع نفسه بينها وبين بينيديكتي.

“هذه طريقة صادقة للغاية في القتال،” لاحظ راندولف.

كنا أنا وإيريس ثنائيًا هائلًا في المعركة. كنت أعتمد عليها لتغطية ظهري إذا تبين أن إله الموت هو عدونا.

“لم أستطع التفكير في شيء أفضل.”

“على أي حال، هكذا تقف الأمور،” أنهيت كلامي. “آمل أن أتمكن من الاعتماد على دعمك.”

“لا، لا، كنت أقصدها كمديح. حتى الخصم الذكي ستنفد منه الأفكار الجيدة إذا حطمت كل حيلة يبتكرها فور ظهورها دون إفراط في التفكير.”

“أرى ذلك. اسم جميل. أتمنى أن ينمو قويًا وصلبًا مثل والده.” كان زانوبا مبتهجًا، لكنه تعثر أمام الرعب في وجه بينيديكتي. “آه… يبدو أنني أخفتكِ، جلالة الملكة. أعتذر. لطالما كان لي ذلك التأثير على الناس. أرجو أن تطمئني، فأنا لا أضمر لكِ أي سوء.” تراجع خطوة، لكن جو الغرفة ظل محرجًا.

أطلق راندولف ضحكة خشنة. هل كان يتحدث من واقع خبرته؟ بدا أن الشياطين الخالدين بارعون في هذا النوع من الأمور.

“أحد أصدقائي كاهن وهو يوبخني في كل فرصة تسنح له.” واجهت راندولف مباشرة. “من الجيد رؤيتك يا راندولف.” كان تمامًا كما أتذكره، بوجهه العظمي وابتسامته المقلقة، ووقفته التي قد تبدو ضعيفة لمراقب لا يعرف حقيقته. لكن في الواقع، كان أبعد ما يكون عن ذلك. كان بإمكانك ملاحظة ذلك من شفتي إيريس المزمومتين.

“على أي حال، هكذا تقف الأمور،” أنهيت كلامي. “آمل أن أتمكن من الاعتماد على دعمك.”

عندما وصلت، أخذت يومًا للراحة في النزل، ثم توجهت مباشرة إلى القصر الملكي.

“سيكون من دواعي سروري،” قال راندولف، “لكن لا يوجد سبب وجيه لي”

“بسبب ذلك الصديق الذي ذكرته؟ هل تود التوضيح؟”

“لكي أساعدك. فأنا لا أرغب بشكل خاص في التورط مع إله البشر أيضًا.”

“أنا لا أعترض على وجود ضيوف، ولكن إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فإن مستقبل الأمير سيكون… حسناً،” أنهى راندولف جملته بنبرة ذات مغزى. وضعهم لن يتحسن مهما بلغ عدد القتلة الذين يقضي عليهم. في النهاية، كل ما ينتظرهم هو مطالبة شيروني بتسليم الطفل.

“ماذا لو أخبرتك أن إله البشر كان العدو اللدود للملك باكس؟”

“ماذا؟ لماذا؟”

“أوه؟” قال راندولف، باهتمام. “ما هذا؟ أخبرني المزيد.”

ساد صمت طويل. حدق راندولف في زانوبا بذهول. تمنيت لو ينظر إليّ أيضًا. كنت هناك، أمسك بكتف زانوبا لأحاول جعله يتراجع. بالطبع لم أستطع تحريكه قيد أنملة.

أخبرته كيف كانت الحادثة في شيروني من تدبير إله البشر، ومن هم أتباعه، وما فعلوه. استمع راندولف حتى انتهيت، ثم ضحك. برزت عظام وجنتيه بشكل مقلق؛ كانت ضحكته نعيقًا حادًا.

قال زانوبا وهو يتقدم للأمام: “سيدي راندولف، لا حاجة لشروط معقدة. على الرغم من أنني لم أعد أدعي أحقيتي بالدم الملكي، إلا أن الأمير هو من أقاربي وقد خدمت والده. ليس لدي أي مصلحة في صراعات القوى داخل مملكة التنين الملكي. إذا كنت في ورطة، فسأساعدك بالطبع.”

“حسنًا، إذن، هذه قصة مختلفة. لقد تقت لفرصة الانتقام للورد باكس.” ابتسم. كان وجهه مخيفًا للغاية. كان ذلك النوع من الوجوه الذي تتوقع رؤيته خلف خيانة كبرى، لكن هذا يثبت فقط: لا يمكنك الحكم على الكتاب من غلافه.

قال زانوبا وهو يركع أمامها: “سيدتي بينيديكتي.” وبينما كان على ركبة واحدة، أصبح وجهه في مستوى وجه بينيديكتي الجالسة. نظر في عينيها وقال: “بصفتي الأخ الأكبر لباكس، فأنا أخوكِ أيضاً. ألا تسمحين لي بمساعدتكِ ومساعدة الأمير؟”

لقد وافق دون الكثير من الدراما. بدت الأمور واعدة… حتى تابع راندولف.

على أي حال، بينما كنا في المدينة، كانت آيشا ستنشئ مكتبًا لفرقة مرتزقة روكواغ بينما تؤسس جولي فرعًا لمتجر زانوبا. وفي غضون ذلك، سأجتمع أنا وزانوبا وإيريس مع راندولف.

“لسوء الحظ،” قال، “أنا مشغول جدًا هنا بنفسي.” مهلًا. هذا يعني أن الأمور لن تسير بسلاسة.

“ماذا؟ لماذا؟”

“هل لي أن أسأل بماذا؟”

على أي حال، هكذا انتهى الأمر بي وبزانوبا إلى الموافقة على تنظيف الفوضى في مملكة التنين الملكي.

ضحك بخفة. “آه، كيف انقلبت الطاولة.”

“أعرف هذا الشعور جيدًا. عندما كنت شابًا، أُجبرت على قتل صديق. كانت تجربة مزعجة للغاية،” قال راندولف. كان انتباهه يتجه باستمرار نحو إيريس بينما يتحدث. أومأ برأسه، وفي الوقت نفسه غير وضعيته وعدّلها بشكل غير محسوس تقريبًا ليضع نفسه بينها وبين بينيديكتي.

ثقته جعلتني في موقف دفاعي. عزوت ذلك إلى مزاح راندولف المعتاد.

بالنسبة لغرفة في قصر ملكي، كان المكان خاويًا. كانت أصغر مساحة ممكنة مع أقل عدد ممكن من الوصيفات اللواتي يمكنهم الاستغناء عنهن.

“لا تتفوه بذلك قبل أن تكون لك اليد العليا،” رددت عليه.

كانت المدينة فوضى صاخبة، لكنها كانت تعج بالحياة.

“لكنها لي بالفعل. أنت هنا لأنك بحاجة إلى مساعدتي، أليس كذلك؟”

إذا تم كشف أمرنا، سأطلب من أرييل مساعدتنا، فكرت في ذلك، تمامًا عندما وصلنا إلى غرف بينيديكتي.

اللعنة، بدا الأمر وكأنه يمتلك اليد العليا حقًا. لم يكن أمامي خيار سوى الاستماع إلى مطالبه. حسنًا. أي نوع من المهام السخيفة سيلقيها على عاتقي؟ هل يمكن أن يكون هذا جزءًا آخر من مخططات غيز؟

آه. كان قلقًا بشأن طفل باكس. كانت بينيديكت ابنة الملك العجوز. لقد عوملت وكأنها غير موجودة؛ وزُوجت من باكس، أمير مملكة شيروني السابق، حتى تتمكن مملكة التنين الملكي من التخلص منها.

“لا تقلق، الأمر ليس شاقًا للغاية،” قال. تنحى عن موقعه الذي كان يحمي فيه بينيديكت إلى موقع جعلها مكشوفة. جلست بينيديكت هناك وهي تحمل الطفل بعينين يملؤهما شيء يشبه الخوف. مما كانت تخاف، لم أكن أعلم.

هزت بينيديكتي رأسها ببطء. وريث ذكر، تم التأكيد.

“كما أنا متأكد أنكم جميعًا تدركون، تمر هذه البلاد بحالة من الاضطراب المستمر.”

على الرغم من تاريخها، لم تكن هناك انقسامات طبقية هنا. كانت أمة مبنية على الجدارة والإمبريالية. لم تكن مكانًا سيئًا في رأيي. لكن كما هو الحال مع جميع الدول، كان لها بالتأكيد جانب مظلم.

لقد أصبحت مملكة التنين الملكي مضطربة للغاية بعد أن قتل أورستيد ملكهم في شيروني. ومع ذلك، كان الملك السابق قد توقع ذلك وسمى خليفته. وُضع الملك الجديد على العرش على الفور، وعادت مملكة التنين الملكي تدريجيًا إلى الاستقرار—على السطح فقط. كان من قتل الملك العجوز لغزًا. هل كان أجنبيًا؟ أم شخصًا من داخل القصر؟ كان دافع الجاني غامضًا بالمثل. وبغض النظر عن الوجه الهادئ الذي يظهرونه للعالم، كان القصر منقسمًا بشكل لا يمكن إصلاحه، والجميع يرتعدون من خيالاتهم. كانوا يحكمون تحت غطاء من الخوف.

متاعب راندولف

“نحن لسنا متورطين بشكل مباشر في هذا الاضطراب. ومع ذلك، يرى البعض طفل الملكة كعائق.”

“الملكة بينيديكتي. آمل أن أجدكِ بخير،” قلت.

آه. كان قلقًا بشأن طفل باكس. كانت بينيديكت ابنة الملك العجوز. لقد عوملت وكأنها غير موجودة؛ وزُوجت من باكس، أمير مملكة شيروني السابق، حتى تتمكن مملكة التنين الملكي من التخلص منها.

ساد صمت طويل. حدق راندولف في زانوبا بذهول. تمنيت لو ينظر إليّ أيضًا. كنت هناك، أمسك بكتف زانوبا لأحاول جعله يتراجع. بالطبع لم أستطع تحريكه قيد أنملة.

أعني، لم تكن تلك الحقائق سيئة للغاية. لقد وُجد استخدام لأميرة زائدة عن الحاجة. هذا كل ما في الأمر.

أعني، لم تكن تلك الحقائق سيئة للغاية. لقد وُجد استخدام لأميرة زائدة عن الحاجة. هذا كل ما في الأمر.

لكن بعد أن تزوجت من الأمير باكس، قُتل في حرب أهلية، وبما أنها أنجبت طفله، بدا كل شيء مختلفًا. كان قتلة باكس في منتصف الطريق لإعادة بناء مملكة شيروني. كانت أيديهم مكبلة ولم يتمكنوا من التحرك ضدها في الوقت الحالي، لكن ضغينتهم ضد باكس كانت لا تزال مشتعلة كما كانت دائمًا. ولماذا لا تكون كذلك؟ لقد قتل الأمير الراحل عائلتهم الملكية المحبوبة.

شخصيًا، لو كنت مكانه وراندولف يقف أمامي، لكنت أكثر قلقًا بشأن جعله عدوًا لي.

“شخصيًا، أعتقد أنهم سيُبتلعون من قبل إمبراطورية الشمال قبل وقت طويل من انتهائهم من إعادة البناء، لكن الكثيرين لا يزالون يشعرون بالقلق…”

“ماذا؟ تريدون الطفل؟” سيقولون. “اللعنة، أكره إخباركم بهذا، لكنه مات في حادث مأساوي. يا لها من مأساة غير متوقعة! حسنًا، لا بأس. أنا متأكد أنكم تتفهمون، أليس كذلك؟” بهذه الطريقة، يمكن لمملكة التنين الملكي ومملكة شيروني الخروج من الموقف بسمعة سليمة.

كانت السلالات الملكية مزعجة للغاية. في بلد مثل شيروني، لا يمكن لأحد أن يعتلي العرش إلا إذا كان سليلًا شرعيًا للملك السابق. وهكذا، لن يكون حكام شيروني الحاليون سعداء بنجاة ابن باكس. إذا استقرت مملكة شيروني، فمن المحتمل أن يظهروا في غضون بضع سنوات للمطالبة بطفل بينيديكت. مجرد وأد بسيط كعربون صداقة بين مملكة شيروني ومملكة التنين الملكي.

لقد وافق دون الكثير من الدراما. بدت الأمور واعدة… حتى تابع راندولف.

لكن باكس الصغير كان لا يزال حفيد الملك العجوز لمملكة التنين الملكي. إذا جاءت دولة تابعة وقالت: “سلموه لنا” وردوا هم: “بالتأكيد، تفضلوا”، فلن ينعكس ذلك جيدًا على سمعتهم. من ناحية أخرى، إذا لم يسلموه، فسيؤدي ذلك إلى توتر العلاقات مع شيروني.

عندما وصلت، أخذت يومًا للراحة في النزل، ثم توجهت مباشرة إلى القصر الملكي.

لذا يبدو أن الخطط كانت قيد التنفيذ للقضاء على نقطة الخلاف قبل أن يصل الأمر إلى ذلك. قتل باكس الصغير قبل أن تأتي شيروني لتطلب الشيء نفسه.

***

“ماذا؟ تريدون الطفل؟” سيقولون. “اللعنة، أكره إخباركم بهذا، لكنه مات في حادث مأساوي. يا لها من مأساة غير متوقعة! حسنًا، لا بأس. أنا متأكد أنكم تتفهمون، أليس كذلك؟” بهذه الطريقة، يمكن لمملكة التنين الملكي ومملكة شيروني الخروج من الموقف بسمعة سليمة.

كان بإمكانه الرفض، لكن ذلك سيضر بسمعته هنا. وإذا سلموا باكس الصغير، فمن المحتمل أن يُعدم الطفل بغض النظر عن صياغة الاتفاق. ومهما كانت الظروف، لن يُسمح لباكس الصغير بالعيش في سلام.

الشخص الوحيد الذي سيخرج خاسرًا هو راندولف.

“الكثيرون لا يدركون ذلك…”

“هل يريدون موته لدرجة قتال إله الموت راندولف؟” قلت بشك.

“بالطبع.”

“يرى الكثيرون أن تجنب الحرب بين أمتينا أولوية أعلى من تجنب نصل سيفي. أعتقد أن هناك مخاوف أخرى مختلفة تلعب دورها، إلى جانب… لكنني لا أفهم الكثير في السياسة، ومؤخرًا كنت مشغولًا للغاية بحماية الملكة بينيديكت. لا أعرف أكثر من ذلك.” هذا منطقي.

تخيلت شعور ذلك القاتل المسكين وهو يواجه “إله الموت” وجهاً لوجه. إنه رجل مرعب، أليس كذلك؟ أتفهم ذلك تماماً، فقد كان شعوري مشابهاً عندما تحديت أورستيد.

في الوقت الحالي، كان القلب السياسي لمملكة التنين الملكي في حالة اضطراب. لم تكن هناك طريقة لا تبحث فيها الدول الأخرى عن وسيلة لاستغلال ذلك. حتى لو لم يتمكنوا من مهاجمة مملكة التنين الملكي علنًا، يمكنهم، على سبيل المثال، مضايقة دولها التابعة. بدا ذلك أكثر من محتمل.

“هل يريدون موته لدرجة قتال إله الموت راندولف؟” قلت بشك.

إذا انقلبت شيروني، حصنهم في الشمال، ضدهم، حسنًا… أراهن أن الكثير من الناس يقلقون بشأن هذا الاحتمال.

“تصرفي وكأن وجودك هنا أمر طبيعي،” قلت لها. هذه المرة كنت هنا بصفتي صديقًا لراندولف. لم يكن لدي أي سبب للشعور بالخجل.

شخصيًا، لو كنت مكانه وراندولف يقف أمامي، لكنت أكثر قلقًا بشأن جعله عدوًا لي.

“لا فائدة من إرسال القتلة وأمثالهم طالما أنني هنا، بالطبع.”

“لا فائدة من إرسال القتلة وأمثالهم طالما أنني هنا، بالطبع.”

“أعرف هذا الشعور جيدًا. عندما كنت شابًا، أُجبرت على قتل صديق. كانت تجربة مزعجة للغاية،” قال راندولف. كان انتباهه يتجه باستمرار نحو إيريس بينما يتحدث. أومأ برأسه، وفي الوقت نفسه غير وضعيته وعدّلها بشكل غير محسوس تقريبًا ليضع نفسه بينها وبين بينيديكتي.

“الكثيرون لا يدركون ذلك…”

“أنا لا أعترض على وجود ضيوف، ولكن إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فإن مستقبل الأمير سيكون… حسناً،” أنهى راندولف جملته بنبرة ذات مغزى. وضعهم لن يتحسن مهما بلغ عدد القتلة الذين يقضي عليهم. في النهاية، كل ما ينتظرهم هو مطالبة شيروني بتسليم الطفل.

“قتلة؟”

“سيكون من دواعي سروري،” قال راندولف، “لكن لا يوجد سبب وجيه لي”

“بالفعل. إنهم لا يدركون أن عليهم تجاوزي حتى يصلوا إلى هنا—بعضهم يشحب وجهه، وبعضهم يبكي متوسلًا من أجل حياته، وبعضهم يستدير ويغادر. لقد كان هناك عدد لا بأس به.”

“بالفعل. إنهم لا يدركون أن عليهم تجاوزي حتى يصلوا إلى هنا—بعضهم يشحب وجهه، وبعضهم يبكي متوسلًا من أجل حياته، وبعضهم يستدير ويغادر. لقد كان هناك عدد لا بأس به.”

“مخيف…”

“بالفعل. إنهم لا يدركون أن عليهم تجاوزي حتى يصلوا إلى هنا—بعضهم يشحب وجهه، وبعضهم يبكي متوسلًا من أجل حياته، وبعضهم يستدير ويغادر. لقد كان هناك عدد لا بأس به.”

أخبرني أورستيد أن إله الموت راندولف ماريان من القوى السبع العظمى كان معروفًا جيدًا في تجارة الاغتيالات—على الرغم من أنه يمكنك افتراض ذلك من اسمه. قال الناس إنه إذا انتهى بك الأمر بجعل راندولف عدوًا لك، فمن الأفضل لك أن تقتل صاحب العمل وتهرب.

لم ترد بينيديكتي على إيريس، بل جلست تنظر إلى راندولف بتعبير متوتر. وهكذا، كان راندولف هو من أجاب.

على الأرجح، لم يكن أولئك الذين وظفوهم على علم بذلك.

“نحن لسنا متورطين بشكل مباشر في هذا الاضطراب. ومع ذلك، يرى البعض طفل الملكة كعائق.”

تخيلت شعور ذلك القاتل المسكين وهو يواجه “إله الموت” وجهاً لوجه. إنه رجل مرعب، أليس كذلك؟ أتفهم ذلك تماماً، فقد كان شعوري مشابهاً عندما تحديت أورستيد.

تقدمت إيريس. “أنا، إم، إيريس غرايرات… جلالة الملكة،” قالت بتلعثم. لم يثبت أي شيء من دروس الإتيكيت تلك في ذهنها. لقد اخترت الشخص الخطأ لهذه المهمة. كان يجب أن أحضر ايشا. فهي تعرف كيف تكون ساحرة وودودة. لكنني سأكون في مأزق كبير إذا بدأ راندولف بالهجوم.

“أنا لا أعترض على وجود ضيوف، ولكن إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فإن مستقبل الأمير سيكون… حسناً،” أنهى راندولف جملته بنبرة ذات مغزى. وضعهم لن يتحسن مهما بلغ عدد القتلة الذين يقضي عليهم. في النهاية، كل ما ينتظرهم هو مطالبة شيروني بتسليم الطفل.

“إذا تبين أن إله الموت هو عدونا، فليقم كلاهما بتثبيته بينما أجهز دائرة السحر للنسخة الأولى. ثم سأنهي الأمور هنا. مفهوم؟” أجابت إيريس: “علمت ذلك!”

كان بإمكانه الرفض، لكن ذلك سيضر بسمعته هنا. وإذا سلموا باكس الصغير، فمن المحتمل أن يُعدم الطفل بغض النظر عن صياغة الاتفاق. ومهما كانت الظروف، لن يُسمح لباكس الصغير بالعيش في سلام.

“سيكون من دواعي سروري،” قال راندولف، “لكن لا يوجد سبب وجيه لي”

إلا إذا…

سمح لنا موعدنا بدخول القصر دون أي عوائق. تم توجيهنا إلى أجنحة بينيديكتي.

“لنفترض أنني وجدت لك مخرجاً. هل سأظل بلا فرصة لإقناعك بالانضمام إلى المعركة ضد غيز؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Roger Aaa🔥 1004Sam 2🔥 1005Yes No🔥 1006Starless Night¹³🔥 1007Abdulaziz Abdullah🔥 1008Yasser Alsherhi🔥 1009Yousef Alhrby🔥 10010احمد الهاشم🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralvain💎 1008Razan A💎 1009Saad Alqarni💎 10010sirbasil💎 100

أجاب راندولف: “لا توجد فرصة على الإطلاق. ولكنك تحتاج إلى حلفاء في مملكة التنين الملكي، أليس كذلك؟” لم أجب، لكن راندولف تابع على أي حال: “سيكون من المطمئن جداً أن أكون حليفك. الجميع يقولون ذلك؛ إنهم يشعرون بأنه يمكنهم الاعتماد عليّ. وقد تكون هناك مزايا أخرى لك.” قلت: “أتخيل ذلك.”

أخبرني أورستيد أن إله الموت راندولف ماريان من القوى السبع العظمى كان معروفًا جيدًا في تجارة الاغتيالات—على الرغم من أنه يمكنك افتراض ذلك من اسمه. قال الناس إنه إذا انتهى بك الأمر بجعل راندولف عدوًا لك، فمن الأفضل لك أن تقتل صاحب العمل وتهرب.

لم يكن راندولف سيقاتل بجانبي. وهذا ترك احتمالية للنتيجة المعاكسة: أن يقع في شباك إله البشر – أو بالأحرى، في فخ كلام غيز المعسول – ويظهر في الجانب الآخر. حتى لو ساعدته هنا، لم أستطع استبعاد احتمالية انقلابه ضدي.

“الكثيرون لا يدركون ذلك…”

قال زانوبا وهو يتقدم للأمام: “سيدي راندولف، لا حاجة لشروط معقدة. على الرغم من أنني لم أعد أدعي أحقيتي بالدم الملكي، إلا أن الأمير هو من أقاربي وقد خدمت والده. ليس لدي أي مصلحة في صراعات القوى داخل مملكة التنين الملكي. إذا كنت في ورطة، فسأساعدك بالطبع.”

لكن بعد أن تزوجت من الأمير باكس، قُتل في حرب أهلية، وبما أنها أنجبت طفله، بدا كل شيء مختلفًا. كان قتلة باكس في منتصف الطريق لإعادة بناء مملكة شيروني. كانت أيديهم مكبلة ولم يتمكنوا من التحرك ضدها في الوقت الحالي، لكن ضغينتهم ضد باكس كانت لا تزال مشتعلة كما كانت دائمًا. ولماذا لا تكون كذلك؟ لقد قتل الأمير الراحل عائلتهم الملكية المحبوبة.

همم، هذا صحيح. لم يكن لدينا سبب للتخلي عن راندولف الآن لمجرد أنه قد ينقلب ضدنا لاحقاً.

هزت بينيديكتي رأسها ببطء. وريث ذكر، تم التأكيد.

قال زانوبا وهو يركع أمامها: “سيدتي بينيديكتي.” وبينما كان على ركبة واحدة، أصبح وجهه في مستوى وجه بينيديكتي الجالسة. نظر في عينيها وقال: “بصفتي الأخ الأكبر لباكس، فأنا أخوكِ أيضاً. ألا تسمحين لي بمساعدتكِ ومساعدة الأمير؟”

“قد يكون عدونا،” احتجت إيريس.

ظلت بينيديكتي صامتة لبضع ثوانٍ طويلة، وهي تنظر إلى زانوبا بطرف عينها… ثم أخيراً، بتردد مؤلم، مدت يدها إلى زانوبا.

“أحد أصدقائي تبين أنه عدو.”

قالت: “سـ… سأكون سعيدة بمساعدتك.”

“ماذا لو أخبرتك أن إله البشر كان العدو اللدود للملك باكس؟”

“أنا رهن إشارتك.” أمسك بيدها وقبلها. قد يقولون إذا أردت قتل جنرال، فابدأ بحصانه أولاً… لكن زانوبا استهدف الجنرال مباشرة وسجل إصابة مثالية. لم يكن عليّ أن أتفاجأ، فهذا هو سبب مجيئه. عندما تزن الإيجابيات والسلبيات، لم تكن صفقة سيئة لأي منا. وكما قال راندولف نفسه، سأضمن لنفسي حليفاً موثوقاً في مملكة التنين الملكي، وليس راندولف فحسب. فبينيديكتي وباكس الصغير – إذا انتهى به الأمر بامتلاك السلطة عندما يبلغ، بفضل تقلبات القدر – سيكونان مكسباً. هذا الرابط سيؤتي ثماره بعد عشر أو ربما عشرين عاماً. استثمار طويل الأمد. كانت شركة أورستيد تتطلع دائماً إلى المستقبل.

أخبرته بما حدث في أرض ميليس المقدسة: كيف تبين أن غيس الشيطان هو عدوي؛ كيف أنه لا يملك مهارات قتالية، لكنه يستطيع الخروج من أي مأزق بلسانه؛ كيف أنه بلسانه المعسول ومكائد إله البشر، كانوا يجمعون محاربين أقوياء. أخبرته كيف أنني، من أجل إيقاف غيس، أصدرت مذكرات بحث عنه في جميع أنحاء العالم وخططت لجعل المحاربين الأقوياء حلفاء لي.

كانت هذه الفوضى خطأ رئيسنا التنفيذي، عندما نصل إلى جوهر الأمر. وبصفتي تابعاً له، كانت مسؤوليتي أن أفعل شيئاً حيال ذلك.

لقد وافق دون الكثير من الدراما. بدت الأمور واعدة… حتى تابع راندولف.

قال راندولف: “بالفعل. سأكون ممتناً لمساعدتك.”

كانت هذه الفوضى خطأ رئيسنا التنفيذي، عندما نصل إلى جوهر الأمر. وبصفتي تابعاً له، كانت مسؤوليتي أن أفعل شيئاً حيال ذلك.

لا بد أن إله الموت كان يعرف كل ذلك. لقد أخفى أوراقه ببراعة.

لم أنسَ تحديد موعد مع راندولف وبينديكت معًا في اليوم السابق. كان انطباعي أن بينديكت لم تكن تبدو بتلك الهيبة بينما كنا في مملكة ملك التنانين، لكن الملكية تظل ملكية. إذا تجاهلتها، فقد يُعتبر ذلك إهانة للعائلة المالكة بأكملها. أعني، حتى لو لم يأخذ أي منهم الأمر على محمل شخصي، كانت هناك سمعتي التي يجب أن أضعها في الاعتبار. الدول تشبه الياكوزا. إنهم يبحثون دائمًا عن عذر لبدء شجار.

أيها الوغد الماكر…

مع ذلك، شققنا طريقنا إلى مملكة ملك التنانين. كالعادة، سافرنا عبر دائرة الانتقال الآني إلى موقع قريب، ثم مشينا بقية الطريق إلى العاصمة. وايفيرن. كم مضى من الوقت؟ رؤية المدينة مرة أخرى بعد فترة طويلة جعلتني أشعر بأنها فوضوية. كانت المباني كلها بارتفاعات مختلفة، والناس كانوا متباينين بنفس القدر. نشأت المدينة دون أي تخطيط، لذا انتهى بك الأمر بتصميم حيث يقع نزل للمغامرين بجوار قصر أحد النبلاء. ومقابل قاعة تدريب أسلوب إله السيف كانت هناك قاعة تدريب أسلوب إله الشمال، ثم قاعة تدريب أسلوب إله الماء خلفها مباشرة.

على أي حال، هكذا انتهى الأمر بي وبزانوبا إلى الموافقة على تنظيف الفوضى في مملكة التنين الملكي.

شخصيًا، لو كنت مكانه وراندولف يقف أمامي، لكنت أكثر قلقًا بشأن جعله عدوًا لي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Roger Aaa🔥 100
4Sam 2🔥 100
5Yes No🔥 100
6Starless Night¹³🔥 100
7Abdulaziz Abdullah🔥 100
8Yasser Alsherhi🔥 100
9Yousef Alhrby🔥 100
10احمد الهاشم🔥 100

كان هناك شيء ما في القصر يبعث على الرهبة بطريقة لا أستطيع وصفها. ربما كان ذلك الجو سيجعلني أفكر مرتين لو كنت أنوي مهاجمته. لكنني لم أكن أخطط لمهاجمته هذه المرة، لذا فقد هيبته القمعية عليّ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط