الفصل 4: الطفل الأكثر شقاوة
الفصل 4:
سألت: “وأنت، إيه… من تكون؟”
الطفل الأكثر شقاوة
ضحكنا معاً أكثر. هه هه، هاهاها. كان من الممتع التحدث مع أرييل وكأننا نخطط لشيء شرير. أعني، كان بإمكاننا فعل أي شيء تقريباً.
بعد بضعة أيام ذهبت إلى مملكة أسورا. عندما سألت أورستيد عن الوضع في مملكة التنين الملكي، كان قد كشف عن اسم الجاني دون أن يرمش له جفن.
كانت ريد قوية بشكل ساحق. لقد حوصرنا—حتى
كل شيء سار وفقًا لتوقعاتي. على الرغم من أنني في الواقع، كنت قد تذكرت ببساطة تقريرًا وصل إلى أورستيد حول هذا الموضوع. لذا، ذهبت إلى مملكة أسورا، وحدي، لتسوية الأمور مع العقل المدبر مرة واحدة وإلى الأبد.
وافقني الرأي قائلًا: “صحيح. سأضع ذلك في اعتباري.”
للوصول إليهم، لجأت إلى لوك، الذي كان يشبه رئيس وزراء مملكة أسورا. بمجرد أن شرحت ما كان يحدث، أعطاني الموقع مع توجيهات حول كيفية الوصول إلى هناك. العلاقات تكون مفيدة بين الحين والآخر.
“هل تصادف أن لديك دليلًا على أنني مذنبة بأي شيء تدعيه؟”
حسنًا، لوك كان ابن عمي، لذا كان هذا أشبه بوجود أخ أكبر يمكنني أن أطلب منه مساعدتي. عندما قلت ذلك للوك، احمر خجلاً قليلاً.
على إبقاء ما سيحدث بيننا سرًا عن سيلفي.”
يا إلهي، توقف عن ذلك. أنا آسف، لكنك تعلم أنني أميل للنساء…
قال سيلفستر: “أنت متواضع للغاية؛ لقد سمعت أنك صديق قديم لجلالتها.”
كان العقل المدبر في أحد أكثر الأماكن حراسة في مملكة أسورا، ولكن بفضل تصريح السفر الذي حصل عليه لوك من أجلي، تمكنت من التجول عبر مناطق محظورة حتى على كبار الدبلوماسيين الأجانب. كانت الحراسة مشددة كما سمعت تماماً. مررت بمجموعة كاملة من نقاط التفتيش على طول الطريق، لكنني وصلت في النهاية إلى مخبأ العقل المدبر.
أجابت: “أجل”، وأومأت برأسها بوقار كعادتها، لكنني استطعت أن أعرف من طريقة تحريك ذيلها أنها سعيدة برؤيتي مجددًا. كانت ترتدي درعًا ذهبيًا، ولكن على عكس الدروع الكاملة للرجلين الواقفين بجانبها، كان درعها الخفيف يغطي فقط الأجزاء الأكثر أهمية—الحد الأدنى. دعوني أكن صادقًا هنا—لقد بدت رائعة للغاية. كان لون الذهب في الدرع يكمل بشرتها السمراء بشكل جميل، وبدت قوية كالجحيم. كانت تعطي انطباع شخصية من الفئة S.
وها أنا ذا، في قلب قصر أسورا… خارج غرف الملكة مباشرة.
دب بقدميه ليقف في طريقي.
أمام الباب المزخرف ببراعة وقف رجل ضخم. كان يرتدي درعاً ذهبياً لامعاً، وكانت فأس حربه مغروزة في الأرض أمامه. حارس باب. كل شيء فيه كان يصرخ بكلمة “حارس باب”. كان أعرض مني بمرتين تقريباً، ولم يكن ذلك بسبب السمنة. كان بإمكانك أن تلاحظ من الطريقة التي يقف بها أنه يتمتع بطبقة سميكة من العضلات. والنوع الجيد منها أيضاً. كان مفتول العضلات من الداخل، وليس من الخارج فقط. كان قلبه العضلي مشدوداً. الأشخاص الذين يتمتعون بعضلات جذع مشدودة يقفون بطريقة مختلفة. إيريس كانت مثل ذلك. حتى طريقة وقوفهم تبدو أكثر صلابة.
قلت: “يسعدني سماع ذلك.” عندما سمعت “قائد الحرس الملكي”، افترضت أنه من إحدى عائلات النبلاء المهمة في أسورا. يبدو أنني كنت مخطئًا. آرييل تؤمن بالجدارة وكانت ترفع من شأن الموهوبين. لا بد أن هذا الرجل كان أحد اختياراتها.
بالمناسبة، من بين زوجاتي، صاحبة أضعف عضلات جذع هي روكسي. ولهذا السبب تسقط دائماً. لكن هذا ليس مهماً الآن.
“أتعلمين، أنتِ مخيفة بعض الشيء يا أرييل.”
“حسناً، مرحباً!” قلت. “آمل ألا تمانع إذا دخلت للتو.” تسللت متجاوزاً الرجل الضخم وكنت متجهاً نحو الغرف الملكية، عندما… طرقة، طرقة.
قلت: “مر وقت طويل، غيسلين.”
دب بقدميه ليقف في طريقي.
ولكن، كان الأمر كذلك بالفعل.
“هاه؟” حاولت الذهاب يميناً، فتحرك يميناً. حاولت الذهاب يساراً، فتحرك يساراً. لقد حاصرني تماماً. “إذاً، أمم، هل تعتقد أنه يمكنك السماح لي بالدخول؟” حاولت.
وماذا ستفعلين إذا استسلمت للإغراء حقًا، هاه؟ وبالحديث عن الإغراء… ربما لأنها خرجت للتو من الحمام، كانت رائحتها طيبة للغاية. لم أشعر بهذا الشعور تجاه أرييل من قبل. كانت دائمًا تبدو مثالية بلا عيوب، لكن شيئًا ما فيها الآن بدا أكثر إنسانية—لا بد أن هذا هو السبب.
“لا. لا أحد يخبرني عنك،” أجاب. حاولت أن ألوح له بالتصريح – الذي كان مجرد شعار النبالة الخاص بأسورا، لكنه لم يكترث.
أعتقد أننا سنتبادل التعارف الرسمي في المرة الثانية التي نلتقي فيها. ربما كانت تلك العبارة ستكون مضحكة لو فكرت فيها في ذلك الوقت، لكنني اكتفيت بالتفكير بها في سري.
أعني حسناً، لم أحصل على موعد، لكن هيا.
بدت منزعجة. “كانت فكرته. أراد مقابلتك.”
إذا فكرت في الأمر، فإن حارس الباب هذا لم يكن هنا عندما جئت منذ وقت ليس ببعيد. هل كان جديداً؟ لا بد أنه كذلك. لم أره من قبل، ولم يكن يعرف من أنا. كان من المؤكد تقريباً أنه موظف جديد. بصراحة، يا أرييلوك، ما الذي تعلمونه للموظفين الجدد؟
“يا إلهي. حقًا؟”
“انظر، يا صديقي الجديد،” حاولت مرة أخرى. “من الأفضل أن تبتعد عن الطريق وإلا ستثير غضبي. لدي إذن بالتواجد هنا، حسناً؟”
كل شيء سار وفقًا لتوقعاتي. على الرغم من أنني في الواقع، كنت قد تذكرت ببساطة تقريرًا وصل إلى أورستيد حول هذا الموضوع. لذا، ذهبت إلى مملكة أسورا، وحدي، لتسوية الأمور مع العقل المدبر مرة واحدة وإلى الأبد.
“لا. إنه ليل. الآن، فقط اللورد لوك، أو الليدي سيلفي، أو زوج الليدي سيلفي يدخلون.”
“هذا ليس ذوقًا، إنه إيماني. الآن، هل يمكننا إخراج الآخرين من هنا؟ مم، ليس لأنني سأفعل شيئًا. أنا فقط لا أريد أن يراني أحد.”
ماذا قلت؟ لقد علمته كيف يتصرف! مثير للإعجاب حقاً، مثير للإعجاب. إذاً المشكلة هي فقط أنه لا يعرف كيف أبدو.
ماذا؟ هل يمكنكِ التحدث بوضوح أكثر؟
“أهذا صحيح؟” قلت ببهجة. “كان يجب أن أقول ذلك – أنا آسف جداً. أنا زوج سيلفي. اسمي روديوس غرايرات. يمكنك المضي قدماً والسماح لي بـ…”
“حسنًا، لو أنجبت طفلًا، يمكنني تسميته روديوس جونيور. ألن يكون ذلك ممتعًا؟”
“لا. لا دليل.”
أمام الباب المزخرف ببراعة وقف رجل ضخم. كان يرتدي درعاً ذهبياً لامعاً، وكانت فأس حربه مغروزة في الأرض أمامه. حارس باب. كل شيء فيه كان يصرخ بكلمة “حارس باب”. كان أعرض مني بمرتين تقريباً، ولم يكن ذلك بسبب السمنة. كان بإمكانك أن تلاحظ من الطريقة التي يقف بها أنه يتمتع بطبقة سميكة من العضلات. والنوع الجيد منها أيضاً. كان مفتول العضلات من الداخل، وليس من الخارج فقط. كان قلبه العضلي مشدوداً. الأشخاص الذين يتمتعون بعضلات جذع مشدودة يقفون بطريقة مختلفة. إيريس كانت مثل ذلك. حتى طريقة وقوفهم تبدو أكثر صلابة.
دليل؟ هيا، كيف يفترض بي أن أثبت ذلك؟!
“أوه، في الواقع، كنت أتحدث عن خيانة السيد أورستيد. ليس أنا فقط.”
هل ستفي صورة لي ولـ سيلفي ونحن نتبادل القبلات بالغرض؟ باستثناء – يا للأسف! – لا توجد صور في هذا العالم! ربما لو أحضرت لوسي، التجسيد المادي لحبي أنا وسيلفي… هل سيحتسب ذلك؟ كانت نقطة غير مجدية، لأنها كانت في المنزل. كل ما كان في جيبي هو التمثال المقدس.
كانت ريد قوية بشكل ساحق. لقد حوصرنا—حتى
“أمم، دليل،” قلت. وبينما كنت أتردد، وجه الرجل الضخم فأس حربه نحوي.
موت إلهة الماء ريد… كانت محقة. لقد كان ذلك مرعبًا.
“أنت مشبوه.”
“أرى أنك مخلص أيضًا.”
“مهلاً، تمهل،” ثرثرت، “أنا آسف حسناً، فقط انتظر لخمس ثوانٍ ودعنا نبقى هادئين ونتحدث عن هذا كرجال!” بحق الجحيم، كانت نصل الفأس بحجم رأسي. بدت وكأنها تزن خمسين كيلوغراماً. كان بإمكانه فقط إسقاطها، وترك الجاذبية تقوم بالعمل، وسحقني تماماً.
“هل احتجتِ إلى شيء؟”
حسناً، في الوقت الحالي، كنت أرتدي الدرع السحري. كنت متأكداً تماماً من أنني لن أموت فوراً. ومع ذلك، لم أرغب في الدخول في قتال إذا كان بإمكاني تجنبه.
“أوه، في الواقع، كنت أتحدث عن خيانة السيد أورستيد. ليس أنا فقط.”
أنا رئيس أرييل، وأنت تابع لها. لا داعي لأن نتقاتل. الحب والسلام يا رجل.
“السيدة سيلفييت، على ما أعتقد. جمال أثيري ورقيق، مقترن بقوة لا تلين.”
“أنا حارس الباب. أنت لا تمر.”
“أخبرني لوك أنك ستكون هنا.”
“هممم…”
قال مرتبكًا: “عذرًا؟” ثم أشرق وجهه. “أوه! هاهاها. أنت مرح تمامًا كما قيل عنك. لا داعي للقلق. ابني موهوب، تمامًا مثل والده.”
ما الذي يفترض بي فعله الآن؟ كان افتقار هذا الرجل التام للمرونة مشكلة. لو عدت إلى مكتب لوك وسحبته إلى هنا، لكان قد حل الأمر في لمح البصر، لكنه بدا مشغولاً حقاً… حاولت عرضاً مراوغة السيد الحارس، يساراً ثم يميناً، لكنه اعترض طريقي بسهولة. كان بإمكاني حقاً الشعور بتصميمه على منعي من المرور تحت أي ظرف من الظروف.
“إيه، بالمناسبة، ما كان اسمك…؟”
“هل يمكنني فعل أي شيء آخر أريده طالما أنني لا أتجاوزك؟”
ها ها. حسنًا، سأدرب مهرجًا وأحضره معي في المرة القادمة. شخصًا جيدًا للحماية، وليس فقط للضحك. النوع الذي سيجر أعداءك إلى المجاري ويتخلص منهم.
بدا السيد الحارس مرتبكاً قليلاً، لكنه همهم بالموافقة وقال: “نعم.” آسف يا صديقي، أنا سأدخل بالفعل.
إذا كان هو قائد حرس القصر، فهذا يجعله أهم فارس في مملكة أسورا بأكملها. وهذا يفسر الدروع الذهبية اللامعة. مهلًا، الجميع هنا يرتدون نفس الدرع.
“مهلاً، يا أرييل! تعالي والعبِي!” صرخت. ربما لم أستطع إدخال جسدي، لكن صوتي؟ كان بإمكاني تمريره من خلاله دون عناء. هل رأيت براعة كهذه من قبل؟ هل ظننت أن أوديسيوس هو المخادع؟ أرجوك. روديوس هو من يجب أن تحذر منه!
“أتخيل ذلك.” كان يتحدث كشخص التقى بـ أورستيد من قبل.
انتفض السيد الحارس، وبدا مرتبكاً جداً لدرجة أنه لم يستطع التصرف. بعد فترة وجيزة، انفتح الباب. خرجت خادمة كنت أعرفها جيداً. وصيفة أرييل. ماذا كان اسمها مرة أخرى؟ أتذكر أنني سمعت أنها بدأت العمل في نفس وقت ليليا. “اللورد روديوس، ما الأمر؟” سألت.
قال: “أوه، يا لقلة أدبي. أنا…” ثم تجمد في مكانه، وأطبق فمه. أطلق ضحكة قصيرة أخرى وألقى بي نظرة جانبية. قال فجأة: “أخشى أنه ليس الوقت المناسب بعد لتعرف اسمي. ستعرفه عندما يحين الوقت المناسب. اسمي، هويتي…”
“جئت لأطلب مقابلة جلالة الملكة أرييل، لكن هذا السيد يرفض السماح لي بالدخول.”
“أوه، صحيح. الأمر الآخر هو، كنت أتساءل عما إذا كنتِ ستسمحين لي باستخدام سفارة أسورا في مملكة ملك التنين؟ فمن المتوقع أن الناس لا يحترمون ‘اليد اليمنى لإله التنين’.”
ضاقت عينا الخادمة غضبًا وقالت وهي تتلعثم: “أ-أعتذر بشدة!” ثم التفتت إلى حارس الباب: “دوغا! هذا السيد مسموح له بالدخول! دعه يمر فورًا!” لكن حارس الباب هز رأسه.
استفسرت أرييل.
“لا. لا أحد يخبرني. هو يملك أسلحة. الوقت ليل. لا يمكنني فعل ذلك.”
ضحكنا معاً أكثر. هه هه، هاهاها. كان من الممتع التحدث مع أرييل وكأننا نخطط لشيء شرير. أعني، كان بإمكاننا فعل أي شيء تقريباً.
حاولت مجددًا قائلة: “دوغا، هذا هو السيد روديوس! هيا، أعلم أنه قد أُخبرت بأنه يمكنك السماح له بالمرور في أي وقت.”
ختمت أرييل كلامها: “لا تدخل مجددًا إلا إذا سمعتني أصرخ.” همهم دوغا مرة أخرى، ثم سار ببطء عائداً إلى المدخل. بدا محبطًا بعد توبيخه.
“لا. لا يوجد دليل.”
خرجت لأجد نفسي وجهًا لوجه مع العديد من الفرسان. دوغا، وثلاثة آخرون. كانوا يقفون هناك وكأنهم كانوا ينتظرونني. بصراحة، لقد أخافني ذلك قليلًا. ظننت أنني على وشك أن أُجر إلى أعماق القلعة وأُستجوب. كانوا جميعًا يبدون مخيفين للغاية.
قالت بنفاد صبر: “أقول لك…” لكنني خمنت أنه لم يثق بالخادمة بعد أيضًا.
صرخت وأنا أتقمص الدور: “لا فائدة من التظاهر بالغباء! لقد حصلت بالفعل على كل الأدلة التي أحتاجها!”
كان هذا الرجل الجديد—دوغا، على ما يبدو—شخصًا يصعب التعامل معه. ومع ذلك، ربما كان فتى مثله مناسبًا تمامًا لحراسة غرفة الملكة. لم يبدُ من النوع الذي يمكن إغراؤه بالذهب أو أي شيء آخر.
“انتظر.”
جاء صوت رقيق من خلف الباب: “دوغا.” كان صوتًا يسحر كل من يسمعه. انتفض دوغا بوضوح. “ذلك السيد هو
“قد أُغتال في سريري في أي وقت، لذا أنا أبني جيشاً خاصاً. أنا متأكدة أنه بقدر ما يتعلق الأمر بالسيد أورستيد، فكلما كان حلفاؤه أقوى، كان ذلك أفضل، أليس كذلك؟”
زوج سيلفي. عليك السماح له بالمرور في أي وقت.”
سألت: “وأنت، إيه… من تكون؟”
بدت أرييل منزعجة قليلًا، مما جعل السيد الحارس يرتجف مجددًا. سارع بالابتعاد عن الباب، ثم جثا على ركبة واحدة وهو يهمهم باحترام.
مع ذلك، استدار الرجل ذو الشعر الأسود في منتصف العمر وابتعد بخطوات واسعة. كان هناك شيء في طريقة مشيته يشبه التمثيل المسرحي للهواة.
هل يمكنني الدخول الآن؟ أنا ذاهب، حسنًا؟ هل نحن بخير؟ تسللت إلى غرفة أرييل بحذر، وأنا أمشي على أطراف أصابعي، ولم أرفع عيني عن فأس المعركة للحظة.
“لا.”
بدت أرييل وكأنها خرجت للتو من الحمام. كانت قد ارتدت ملابس مريحة، وكانت إحدى الوصيفات تمشط شعرها.
“هل إيريس بخير؟”
“أهلاً بك يا لورد روديوس. يجب أن أقول، إنه لأمر غير لائق أن تفرض نفسك على امرأة غير متزوجة في منتصف الليل هكذا، ألا تعتقد ذلك؟”
“أخبرني لوك أنك ستكون هنا.”
“مم، صحيح. أعتذر عن ذلك. كان الأمر عاجلًا نوعًا ما.”
قال سيلفستر: “أنت متواضع للغاية؛ لقد سمعت أنك صديق قديم لجلالتها.”
“حسنًا، هذه مسألة بيني وبينك في النهاية… لا تقلق، سأحرص بالتأكيد
“أوه. صحيح.”
على إبقاء ما سيحدث بيننا سرًا عن سيلفي.”
“إنه حارس باب موثوق للغاية، لكنه غير مرن قليلاً.”
“مهلاً. لا داعي للأسرار؛ لن يحدث شيء. وعلاوة على ذلك،
مع ذلك، استدار الرجل ذو الشعر الأسود في منتصف العمر وابتعد بخطوات واسعة. كان هناك شيء في طريقة مشيته يشبه التمثيل المسرحي للهواة.
أنا من يقدم التقارير لسيلفي.”
قلت: “مر وقت طويل، غيسلين.”
قالت أرييل: “حقًا؟ يا للخيبة.” كانت تعود لهذه المزحة من وقت لآخر. كان ذلك لاختبار ما إذا كنت سأخون. ما إذا كنت سأغدر بسيلفي.
“لقد جرحت مشاعري. بعد كل ما أدين به لك، هذه الفكرة بحد ذاتها…! لكن إن كنت قلقًا، هل أخبركِ بواحدة من نقاط ضعفي؟”
وماذا ستفعلين إذا استسلمت للإغراء حقًا، هاه؟ وبالحديث عن الإغراء… ربما لأنها خرجت للتو من الحمام، كانت رائحتها طيبة للغاية. لم أشعر بهذا الشعور تجاه أرييل من قبل. كانت دائمًا تبدو مثالية بلا عيوب، لكن شيئًا ما فيها الآن بدا أكثر إنسانية—لا بد أن هذا هو السبب.
“أخبرني لوك أنك ستكون هنا.”
آه، لا تفكر في الأمر حتى! تباً، أيتها الإلهة، امنحيني القوة!
“حسناً، مرحباً!” قلت. “آمل ألا تمانع إذا دخلت للتو.” تسللت متجاوزاً الرجل الضخم وكنت متجهاً نحو الغرف الملكية، عندما… طرقة، طرقة.
استنشقت بعمق من التمثال لأحاول تصفية ذهني. على ما يبدو، تركتني نذوري بالعفة بطاقة مكبوتة.
استفسرت أرييل.
لاحظت أرييل قائلة: “أرى أنك رجل ذو ذوق رفيع، يا سيد روديوس.”
شعرت وكأنني أبعدت سلم النجاة عني. لكن على الأقل، يمكننا التحدث الآن.
“هذا ليس ذوقًا، إنه إيماني. الآن، هل يمكننا إخراج الآخرين من هنا؟ مم، ليس لأنني سأفعل شيئًا. أنا فقط لا أريد أن يراني أحد.”
هذا ليس مضحكًا على الإطلاق. هذه خيانة عظمى! ليس لأورستيد، بل لي ولـ سيلفي.
لم ترد أرييل. بل صفقت بيديها وقالت: “يمكنكما الانصراف”، لتصرف الخادمة.
“حسناً. وماذا عنهم؟” تحدثت وكأن الأمر بديهي لدرجة أنها لم تضطر لقوله صراحة.
شعرت وكأنني أبعدت سلم النجاة عني. لكن على الأقل، يمكننا التحدث الآن.
“هل إيريس بخير؟”
“حسنًا. إذن، يا أرييل…”
لقد تحققت من الأمر مع أورستيد، وتأكدت أن الدول الثلاث التي تغزو الدولة التابعة لمملكة ملك التنين كانت مدعومة من خلف الكواليس من قبل مملكة أسورا لا غير. أو بالأحرى، كان أورستيد قد تلقى تقريراً بهذا الشأن. كان التقرير يقول ببساطة: “مرحباً، أريد استخدام هذه الدول الثلاث لغزو هذه الدولة التابعة لمملكة ملك التنين. هل هذا مقبول؟” وقد قرأت ذلك بنفسي.
“نعم.”
“لا شيء، لا شيء. من النادر جدًا أن أحظى بفرصة رؤية خادم لـ”
“الشخص الذي يقف وراء كل هذا… هو أنتِ. أليس كذلك؟”
“نعم. هذا صحيح… على الرغم من أنه سيتعين عليك أن تكون أكثر تحديدًا. فقد تكون تتحدث عن أشياء كثيرة.”
“نعم. هذا صحيح… على الرغم من أنه سيتعين عليك أن تكون أكثر تحديدًا. فقد تكون تتحدث عن أشياء كثيرة.”
قلت: “ماذا؟”
مم… حسنًا، لا بأس. أظن أن أرييل هي الملكة.
“يا إلهي. حقًا؟”
العمل من أجل مصلحة بلدك يعني على الأرجح تلطيخ يديك بالدماء.
“تباً لك يا تشاندل،” تمتمت بعد رحيل زميلها. “روديوس هو معلمي القديم، أيها الأحمق.”
“هل تصادف أن لديك دليلًا على أنني مذنبة بأي شيء تدعيه؟”
تابع سيلفستر: “لولاك، لما تمت ترقيتي إلى هذا الحد.”
استفسرت أرييل.
“لا. لا أحد يخبرني عنك،” أجاب. حاولت أن ألوح له بالتصريح – الذي كان مجرد شعار النبالة الخاص بأسورا، لكنه لم يكترث.
صرخت وأنا أتقمص الدور: “لا فائدة من التظاهر بالغباء! لقد حصلت بالفعل على كل الأدلة التي أحتاجها!”
لم تكن الملكية هي الهدف النهائي بالنسبة لها. كان هناك الكثير مما تبقى في قائمة أهدافها. لن تنفد أهدافها حتى يوم وفاتها، ولن تتوقف عن السعي لتحقيقها.
في الحال، انفتح الباب بقوة. استدرت بسرعة ورأيت دوغا يقف هناك، وفأس المعركة في يده. دخل الغرفة ثم اتجه نحوي مباشرة، رافعًا فأسه…
“مهلاً، تمهل،” ثرثرت، “أنا آسف حسناً، فقط انتظر لخمس ثوانٍ ودعنا نبقى هادئين ونتحدث عن هذا كرجال!” بحق الجحيم، كانت نصل الفأس بحجم رأسي. بدت وكأنها تزن خمسين كيلوغراماً. كان بإمكانه فقط إسقاطها، وترك الجاذبية تقوم بالعمل، وسحقني تماماً.
مهلاً مهلاً مهلاً، ف-فقط، انتظر لحظة…!
“يا إلهي، أيعقل أنك ستظهر دون سابق إنذار في غرفة سيدة، وتطالبها بطلبات، ثم تغادر ببساطة؟”
قالت أرييل: “تراجع، من فضلك، يا دوغا.”
أعني حسناً، لم أحصل على موعد، لكن هيا.
“لكن يا جلالة الملكة. لقد هددك.” “لا أحد يهددني. كانت مجرد مزحة.” أصدر دوغا همهمة مترددة.
لم تكن الملكية هي الهدف النهائي بالنسبة لها. كان هناك الكثير مما تبقى في قائمة أهدافها. لن تنفد أهدافها حتى يوم وفاتها، ولن تتوقف عن السعي لتحقيقها.
ختمت أرييل كلامها: “لا تدخل مجددًا إلا إذا سمعتني أصرخ.” همهم دوغا مرة أخرى، ثم سار ببطء عائداً إلى المدخل. بدا محبطًا بعد توبيخه.
ضحكنا معاً أكثر. هه هه، هاهاها. كان من الممتع التحدث مع أرييل وكأننا نخطط لشيء شرير. أعني، كان بإمكاننا فعل أي شيء تقريباً.
كان الأمر لطيفًا نوعًا ما.
ما الذي يفترض بي فعله الآن؟ كان افتقار هذا الرجل التام للمرونة مشكلة. لو عدت إلى مكتب لوك وسحبته إلى هنا، لكان قد حل الأمر في لمح البصر، لكنه بدا مشغولاً حقاً… حاولت عرضاً مراوغة السيد الحارس، يساراً ثم يميناً، لكنه اعترض طريقي بسهولة. كان بإمكاني حقاً الشعور بتصميمه على منعي من المرور تحت أي ظرف من الظروف.
قالت أرييل عندما رحل: “أعتذر. إنه صارم للغاية…”
زوج سيلفي. عليك السماح له بالمرور في أي وقت.”
“لقد بالغت قليلًا في التمثيل.”
بدت أرييل وكأنها خرجت للتو من الحمام. كانت قد ارتدت ملابس مريحة، وكانت إحدى الوصيفات تمشط شعرها.
“شخصيًا، أحب عندما تمزح. القصر لا يضم مهرجًا.”
“نعم، إنها بخير تمامًا. كما هي دائمًا.”
ها ها. حسنًا، سأدرب مهرجًا وأحضره معي في المرة القادمة. شخصًا جيدًا للحماية، وليس فقط للضحك. النوع الذي سيجر أعداءك إلى المجاري ويتخلص منهم.
ماذا قلت؟ لقد علمته كيف يتصرف! مثير للإعجاب حقاً، مثير للإعجاب. إذاً المشكلة هي فقط أنه لا يعرف كيف أبدو.
سألت أرييل وهي تجلس باستقامة: “عن ماذا كنت تتحدث؟” بدا أنها تأخذ الأمر على محمل الجد.
حاولت مجددًا قائلة: “دوغا، هذا هو السيد روديوس! هيا، أعلم أنه قد أُخبرت بأنه يمكنك السماح له بالمرور في أي وقت.”
“الدول الثلاث التي تغزو الدولة التابعة لمملكة التنين الملكي.”
“أنا أعرض خدماتي على خادم إله التنين الكبير المخيف لهذا السبب بالذات.”
“حسناً. وماذا عنهم؟” تحدثت وكأن الأمر بديهي لدرجة أنها لم تضطر لقوله صراحة.
“أهلاً بك يا لورد روديوس. يجب أن أقول، إنه لأمر غير لائق أن تفرض نفسك على امرأة غير متزوجة في منتصف الليل هكذا، ألا تعتقد ذلك؟”
ولكن، كان الأمر كذلك بالفعل.
“يا إلهي. حقًا؟”
لقد تحققت من الأمر مع أورستيد، وتأكدت أن الدول الثلاث التي تغزو الدولة التابعة لمملكة ملك التنين كانت مدعومة من خلف الكواليس من قبل مملكة أسورا لا غير. أو بالأحرى، كان أورستيد قد تلقى تقريراً بهذا الشأن. كان التقرير يقول ببساطة: “مرحباً، أريد استخدام هذه الدول الثلاث لغزو هذه الدولة التابعة لمملكة ملك التنين. هل هذا مقبول؟” وقد قرأت ذلك بنفسي.
أفترض أنه يمكنني تقديم يد العون.
لكن مملكة أسورا لم تكن مهتمة بغزو تلك الدولة التابعة أو توسيع أراضيها. لم يكن هذا هو الهدف. كان الهدف هو استنزاف مملكة ملك التنين؛ مجرد مضايقة بحتة، ببساطة ووضوح. كما أن سبب ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية في مملكة ملك التنين كان يعود إلى قيام مملكة أسورا بزيادة طفيفة في ضرائبها على الواردات والسلع التجارية.
“لقد بالغت قليلًا في التمثيل.”
“هل تمانعين في إيقاف الغزو؟” سألتها. “سيساعدني ذلك في بعض المفاوضات مع مملكة ملك التنين.” فأجابت أرييل: “بالطبع.”
همست أرييل بشيء ما، فأومأت المرأة الأخرى برأسها قبل أن تغادر مجدداً.
التقطت قلماً وخطت شيئاً على ورقة أمامها. ثم أخذت ما لا بد أنه الختم الملكي، وختمت الورقة وطوتها، ووضعت عليها الشمع الأحمر، وأخيراً سلمتها لي.
“لا شيء خطير. قال إنه يريد رؤيتك.”
“أعطِ هذا للوك، وسينتهي الغزو بعد بضعة أيام. استخدمه متى شئت.”
“لقد بالغت قليلًا في التمثيل.”
“هاها!” هتفت بامتنان وأنا آخذه منها.
الصراع على العرش. جعل الأمر يبدو وكأن هناك معركة عادلة بين جميع القلاع المختلفة وأننا خرجنا منتصرين.
أصبح لدي الآن ورقة ضغط. الصداقة مهمة، لكن القوة مهمة أيضاً.
بعد بضعة أيام ذهبت إلى مملكة أسورا. عندما سألت أورستيد عن الوضع في مملكة التنين الملكي، كان قد كشف عن اسم الجاني دون أن يرمش له جفن.
“أوه، صحيح. الأمر الآخر هو، كنت أتساءل عما إذا كنتِ ستسمحين لي باستخدام سفارة أسورا في مملكة ملك التنين؟ فمن المتوقع أن الناس لا يحترمون ‘اليد اليمنى لإله التنين’.”
“هممم…”
قالت أرييل: “الإذن ممنوح. سأحرص على ترتيب ذلك.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈السيد الشاب🔥 100🥉med abda🔥 1004ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1005A k🔥 1006Wassim Sun🔥 1007Arhama Alnuaimi🔥 1008lsas xzpo🔥 1009Beyuum🔥 10010amine channour🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
صفقت بيديها مرة أخرى، فدخلت الوصيفة التي كانت موجودة في وقت سابق.
“حسنًا، لو أنجبت طفلًا، يمكنني تسميته روديوس جونيور. ألن يكون ذلك ممتعًا؟”
همست أرييل بشيء ما، فأومأت المرأة الأخرى برأسها قبل أن تغادر مجدداً.
قلت: “أوه، لا تتردد في الاتصال بي إذا كنت بحاجة إلى أي نصيحة بخصوص ابنك.”
“السفارة مجهزة بكل شيء، لكن يرجى إبلاغ السفير إذا كنت بحاجة إلى أي شيء.”
“حسناً، مرحباً!” قلت. “آمل ألا تمانع إذا دخلت للتو.” تسللت متجاوزاً الرجل الضخم وكنت متجهاً نحو الغرف الملكية، عندما… طرقة، طرقة.
“شكراً لكِ على كل هذا.”
قلت باستياء: “أنا رجل نبيل مثالي. لا داعي لأن تخجل سيلفي من زوجها.”
قالت أرييل وهي تنظر إلي بعيون واسعة: “لا شكر على واجب.” كان الأمر مثيراً. لم يعجبني ذلك.
يا إلهي، توقف عن ذلك. أنا آسف، لكنك تعلم أنني أميل للنساء…
سألتني: “هل لهذا السبب رفعتني إلى هذا المنصب؟”
“السفارة مجهزة بكل شيء، لكن يرجى إبلاغ السفير إذا كنت بحاجة إلى أي شيء.”
“لا—أعني، هذا ما أراده السيد أورستيد، لكنني أردت فقط أن أجعل سيلفي سعيدة.”
“لكن يا جلالة الملكة. لقد هددك.” “لا أحد يهددني. كانت مجرد مزحة.” أصدر دوغا همهمة مترددة.
“هه هه. إذاً، يجب أن أشكر سيلفي.”
“أعطِ هذا للوك، وسينتهي الغزو بعد بضعة أيام. استخدمه متى شئت.”
“هاهاها. كلانا سيكون مديناً لسيلفي إلى الأبد، أليس كذلك؟”
قلت: “ماذا؟”
ضحكنا معاً أكثر. هه هه، هاهاها. كان من الممتع التحدث مع أرييل وكأننا نخطط لشيء شرير. أعني، كان بإمكاننا فعل أي شيء تقريباً.
“سامحه هذه المرة. سأحرص على أن يكون أكثر حذراً في المستقبل.”
قالت: “بالمناسبة، أنا آسفة بشأن دوغا في وقت سابق.”
“لا. لا أحد يخبرني عنك،” أجاب. حاولت أن ألوح له بالتصريح – الذي كان مجرد شعار النبالة الخاص بأسورا، لكنه لم يكترث.
“أوه، السيد حارس الباب؟”
“حتى الموهوبون لديهم مخاوفهم ويواجهون المتاعب.”
“إنه حارس باب موثوق للغاية، لكنه غير مرن قليلاً.”
“أمم، دليل،” قلت. وبينما كنت أتردد، وجه الرجل الضخم فأس حربه نحوي.
تساءلت عما يعنيه “موثوق” هنا بالنسبة لحارس باب، لكن ذلك العملاق كان يبدو الخيار المثالي للوقوف كحارس عند المدخل. كان ذلك أو أن يعمل كملتقط كرات في البيسبول. بجسد كهذا، كان من المؤكد أنه سيصبح ضارباً من الطراز الأول أيضاً.
“آه، كما تعلم… أعني، كنت أنفذ أوامر رئيسي فقط. الشخص الذي يستحق الفضل حقًا هو سيدي، إله التنين أورستيد.”
“سامحه هذه المرة. سأحرص على أن يكون أكثر حذراً في المستقبل.”
دب بقدميه ليقف في طريقي.
“لا داعي لذلك، لا أستطيع لوم شاب متفانٍ في عمله. أرجوكِ لا تطرديه أو أي شيء من هذا القبيل بسبب هذا.”
أنا رئيس أرييل، وأنت تابع لها. لا داعي لأن نتقاتل. الحب والسلام يا رجل.
“لم يخطر ببالي ذلك أبداً.”
حسنًا، لوك كان ابن عمي، لذا كان هذا أشبه بوجود أخ أكبر يمكنني أن أطلب منه مساعدتي. عندما قلت ذلك للوك، احمر خجلاً قليلاً.
لم أكن أعرف ما إذا كان شاباً داخل ذلك الدرع، لكن لا داعي للتدقيق في التفاصيل.
يا رجل. ربما يمكنني تعلم شيء من ذلك. أتساءل إن كان بإمكاني استعارة حذائها لفترة وتجربة المشي به لبضعة أميال.
“حسناً، إذاً. لن يكون من اللائق البقاء طويلاً في غرفة نوم امرأة غير متزوجة، لذا سأذهب في طريقي.”
“لا—أعني، هذا ما أراده السيد أورستيد، لكنني أردت فقط أن أجعل سيلفي سعيدة.”
“يا إلهي، أيعقل أنك ستظهر دون سابق إنذار في غرفة سيدة، وتطالبها بطلبات، ثم تغادر ببساطة؟”
“في نهاية المطاف، أنا ابن نبلاء فقراء من الطبقة المتوسطة لا أكثر. لكن بفضل هذا المنصب، تمكنت من إلحاق أصغر أبنائي بالمدرسة.”
قلت باستياء: “أنا رجل نبيل مثالي. لا داعي لأن تخجل سيلفي من زوجها.”
قلت: “يسعدني سماع ذلك.” عندما سمعت “قائد الحرس الملكي”، افترضت أنه من إحدى عائلات النبلاء المهمة في أسورا. يبدو أنني كنت مخطئًا. آرييل تؤمن بالجدارة وكانت ترفع من شأن الموهوبين. لا بد أن هذا الرجل كان أحد اختياراتها.
قالت أرييل بحدة: “كان بإمكانك على الأقل إعطائي ملخصاً للوضع.”
“لا شيء خطير. قال إنه يريد رؤيتك.”
“أوه. صحيح.”
في الحال، انفتح الباب بقوة. استدرت بسرعة ورأيت دوغا يقف هناك، وفأس المعركة في يده. دخل الغرفة ثم اتجه نحوي مباشرة، رافعًا فأسه…
لقد أرسلت لها أخبار ما حدث في ميليس عبر لوح الاتصال، لكن بعض الأمور كان من الأفضل قولها شخصياً، كما كتبت بنفسي. على أي حال، أعطيتها ملخصاً عما حدث في ميليس وما كنت أفعله منذ ذلك الحين.
بدت منزعجة. “كانت فكرته. أراد مقابلتك.”
“…في الختام، يبدو أنني سأضطر لقتال غيس. أنا أحشد قواتي الآن.”
“هل إيريس بخير؟”
قالت أرييل: “أرى ذلك… أنا أحشد قواتي الخاصة أيضاً في الوقت الحالي. عندما يحين الوقت، سأكون سعيدة بإعارتها لك.” فسألتها: “لماذا تحشدين القوات؟”
أنا من يقدم التقارير لسيلفي.”
“قد أُغتال في سريري في أي وقت، لذا أنا أبني جيشاً خاصاً. أنا متأكدة أنه بقدر ما يتعلق الأمر بالسيد أورستيد، فكلما كان حلفاؤه أقوى، كان ذلك أفضل، أليس كذلك؟”
“أرى أنك مخلص أيضًا.”
وافقتها الرأي: “لا جدال في ذلك.”
“انظر، يا صديقي الجديد،” حاولت مرة أخرى. “من الأفضل أن تبتعد عن الطريق وإلا ستثير غضبي. لدي إذن بالتواجد هنا، حسناً؟”
هوه… إنها بارعة حقاً في هذا.
“قد أُغتال في سريري في أي وقت، لذا أنا أبني جيشاً خاصاً. أنا متأكدة أنه بقدر ما يتعلق الأمر بالسيد أورستيد، فكلما كان حلفاؤه أقوى، كان ذلك أفضل، أليس كذلك؟”
منذ أن أصبحت أرييل ملكة، تعاملت مع واجباتها وكأنها سمكة في الماء. لم تكن بحاجة لأحد ليخبرها بما يجب عليها فعله؛ كانت تعرف ما تريده، وكانت تتحرك دائماً نحوه. وكانت خطواتها أطول بكثير من خطواتي.
“لقد بالغت قليلًا في التمثيل.”
لم تكن الملكية هي الهدف النهائي بالنسبة لها. كان هناك الكثير مما تبقى في قائمة أهدافها. لن تنفد أهدافها حتى يوم وفاتها، ولن تتوقف عن السعي لتحقيقها.
“إيه، بالمناسبة، ما كان اسمك…؟”
يا رجل. ربما يمكنني تعلم شيء من ذلك. أتساءل إن كان بإمكاني استعارة حذائها لفترة وتجربة المشي به لبضعة أميال.
هل ستفي صورة لي ولـ سيلفي ونحن نتبادل القبلات بالغرض؟ باستثناء – يا للأسف! – لا توجد صور في هذا العالم! ربما لو أحضرت لوسي، التجسيد المادي لحبي أنا وسيلفي… هل سيحتسب ذلك؟ كانت نقطة غير مجدية، لأنها كانت في المنزل. كل ما كان في جيبي هو التمثال المقدس.
لكنني لم أكن لأنوي طلب ذلك. فلو فعلت، لخلعته وقدمته لي بحماس زائد—أراهن أنها كانت ستعطيني جواربها مجانًا أيضًا.
“أمم، دليل،” قلت. وبينما كنت أتردد، وجه الرجل الضخم فأس حربه نحوي.
“أتعلمين، أنتِ مخيفة بعض الشيء يا أرييل.”
تساءلت عما يعنيه “موثوق” هنا بالنسبة لحارس باب، لكن ذلك العملاق كان يبدو الخيار المثالي للوقوف كحارس عند المدخل. كان ذلك أو أن يعمل كملتقط كرات في البيسبول. بجسد كهذا، كان من المؤكد أنه سيصبح ضارباً من الطراز الأول أيضاً.
“يا إلهي. حقًا؟”
ماذا؟ هل يمكنكِ التحدث بوضوح أكثر؟
“أشعر أنكِ لو رأيتِني في أضعف حالاتي، فستخونيننا.”
وافقني الرأي قائلًا: “صحيح. سأضع ذلك في اعتباري.”
“لقد جرحت مشاعري. بعد كل ما أدين به لك، هذه الفكرة بحد ذاتها…! لكن إن كنت قلقًا، هل أخبركِ بواحدة من نقاط ضعفي؟”
حسنًا، لوك كان ابن عمي، لذا كان هذا أشبه بوجود أخ أكبر يمكنني أن أطلب منه مساعدتي. عندما قلت ذلك للوك، احمر خجلاً قليلاً.
“ماذا؟ لا! لا داعي للذهاب إلى هذا الحد. كنت أذكركِ فقط بأنكِ تبحثين دائمًا عن ميزة، هذا كل شيء.”
“هل يمكنني فعل أي شيء آخر أريده طالما أنني لا أتجاوزك؟”
قالت أرييل وهي تزم شفتيها: “أنا أيضًا امرأة تتصرف بناءً على مشاعرها”. ثم، وكأن فكرة ما خطرت ببالها، وضعت إصبعها على شفتيها. “لكن هذه فكرة مسلية.”
“قد تدعي ذلك، لكن قيل لي إنك لعبت دورًا رائدًا في حسم الصراع على العرش…”
“ما هي؟”
“نعم.”
“حسنًا، لو أنجبت طفلًا، يمكنني تسميته روديوس جونيور. ألن يكون ذلك ممتعًا؟”
هل يمكن تسمية هذا ولاءً؟ أشك في ذلك، بصراحة.
“ماذا؟! أرجوكِ لا تفعلي.”
“لقد جرحت مشاعري. بعد كل ما أدين به لك، هذه الفكرة بحد ذاتها…! لكن إن كنت قلقًا، هل أخبركِ بواحدة من نقاط ضعفي؟”
لا شيء يمكن أن يكون أكثر إثارة للريبة! تخيلت سيلفي وهي تنظر إليّ بعينين باردتين، ولوك وقد ارتسمت على وجهه صدمة لا تصدق. لو قالت أي شيء صراحة، لتمكنت من اعتباره مزحة، لكن تسمية طفل باسمي سرًا كانت بمثابة إعلان بأن الطفل طفلي. لن يهم مقدار إصراري على أنني وأرييل لسنا على علاقة. سيستنتج الجميع استنتاجاتهم الخاطئة.
بعد بضعة أيام ذهبت إلى مملكة أسورا. عندما سألت أورستيد عن الوضع في مملكة التنين الملكي، كان قد كشف عن اسم الجاني دون أن يرمش له جفن.
هذا ليس مضحكًا على الإطلاق. هذه خيانة عظمى! ليس لأورستيد، بل لي ولـ سيلفي.
“أنت مشبوه.”
“أوه، في الواقع، كنت أتحدث عن خيانة السيد أورستيد. ليس أنا فقط.”
تساءلت عما يعنيه “موثوق” هنا بالنسبة لحارس باب، لكن ذلك العملاق كان يبدو الخيار المثالي للوقوف كحارس عند المدخل. كان ذلك أو أن يعمل كملتقط كرات في البيسبول. بجسد كهذا، كان من المؤكد أنه سيصبح ضارباً من الطراز الأول أيضاً.
“أتعلمين، كنت هناك عندما قُتلت إلهة الماء ريد. هل تعتقدين حقًا أنني قد أخونكِ بعد تلك التجربة المرعبة؟”
“أتخيل ذلك.” كان يتحدث كشخص التقى بـ أورستيد من قبل.
موت إلهة الماء ريد… كانت محقة. لقد كان ذلك مرعبًا.
“لكن يا جلالة الملكة. لقد هددك.” “لا أحد يهددني. كانت مجرد مزحة.” أصدر دوغا همهمة مترددة.
كانت ريد قوية بشكل ساحق. لقد حوصرنا—حتى
لم ترد أرييل. بل صفقت بيديها وقالت: “يمكنكما الانصراف”، لتصرف الخادمة.
بيروجيوس. ثم ظهر أورستيد في قاعة الرقص، وصد كل هجماتها، وأفقدها الوعي بضربة واحدة من حافة يده. لم يفعل ذلك لأنها تناسب قوته، أو لأنها التقنية التي يتقنها أكثر. بل قتلها بتلك الطريقة لأنها كانت مريحة. لو كنت شخصية بارزة، فإن فكرة مواجهة مصير مماثل ستجعل دمي يتجمد في عروقي. الموت قد يأتي في أي لحظة، بغض النظر عمن يحاول حمايتك… مثل فيلم رعب، أليس كذلك؟
“إنه حارس باب موثوق للغاية، لكنه غير مرن قليلاً.”
طمأنت أرييل قائلًا: “لا أعتقد حقًا أنكِ ستخونيننا. لكن تحسبًا للأمر، احذري من أي شخص يظهر مدعيًا أنه تلقى نصيحة في حلم.”
لم أكن أعرف ما إذا كان شاباً داخل ذلك الدرع، لكن لا داعي للتدقيق في التفاصيل.
“سأفعل. لكن لا داعي للقلق بشأني. لقد بدأت أقدر حقًا قيمة هذا العرش.”
لم أكن أعرف ما إذا كان شاباً داخل ذلك الدرع، لكن لا داعي للتدقيق في التفاصيل.
“ألا يعني ذلك أنه يجب عليّ القلق إذا بدا أنكِ قد تخسرينه؟”
بدت أرييل منزعجة قليلًا، مما جعل السيد الحارس يرتجف مجددًا. سارع بالابتعاد عن الباب، ثم جثا على ركبة واحدة وهو يهمهم باحترام.
“أنا أعرض خدماتي على خادم إله التنين الكبير المخيف لهذا السبب بالذات.”
كانت ريد قوية بشكل ساحق. لقد حوصرنا—حتى
“سنقبل بكل سرور ما لديكِ.”
“ماذا؟! أرجوكِ لا تفعلي.”
ضحكت بخفة وقالت: “أعتمد عليك لمساعدتي في التشبث بعرشي بشكل مثير للشفقة، إذا وصل الأمر إلى ذلك. حسنًا؟”
“في نهاية المطاف، أنا ابن نبلاء فقراء من الطبقة المتوسطة لا أكثر. لكن بفضل هذا المنصب، تمكنت من إلحاق أصغر أبنائي بالمدرسة.”
أفترض أنه يمكنني تقديم يد العون.
حاولت مجددًا قائلة: “دوغا، هذا هو السيد روديوس! هيا، أعلم أنه قد أُخبرت بأنه يمكنك السماح له بالمرور في أي وقت.”
على الرغم من أنه وفقًا لـ أورستيد، فإن نظام حكم أرييل سيستمر حتى تموت أرييل نفسها.
“ماذا؟ لا! لا داعي للذهاب إلى هذا الحد. كنت أذكركِ فقط بأنكِ تبحثين دائمًا عن ميزة، هذا كل شيء.”
قلت: “بالحديث عن التشبث، في ذلك اليوم، كانت لالا ابنة روكسي…” تحدثنا عن أمور يومية لمدة ساعة أخرى أو نحو ذلك، ثم غادرت غرف الملكة.
“أوه، صحيح. الأمر الآخر هو، كنت أتساءل عما إذا كنتِ ستسمحين لي باستخدام سفارة أسورا في مملكة ملك التنين؟ فمن المتوقع أن الناس لا يحترمون ‘اليد اليمنى لإله التنين’.”
خرجت لأجد نفسي وجهًا لوجه مع العديد من الفرسان. دوغا، وثلاثة آخرون. كانوا يقفون هناك وكأنهم كانوا ينتظرونني. بصراحة، لقد أخافني ذلك قليلًا. ظننت أنني على وشك أن أُجر إلى أعماق القلعة وأُستجوب. كانوا جميعًا يبدون مخيفين للغاية.
“مهلاً، يا أرييل! تعالي والعبِي!” صرخت. ربما لم أستطع إدخال جسدي، لكن صوتي؟ كان بإمكاني تمريره من خلاله دون عناء. هل رأيت براعة كهذه من قبل؟ هل ظننت أن أوديسيوس هو المخادع؟ أرجوك. روديوس هو من يجب أن تحذر منه!
لكن الشخص الأكثر رعبًا بينهم كان شخصًا أعرفه، مما غير كل شيء.
كان هذا الرجل الجديد—دوغا، على ما يبدو—شخصًا يصعب التعامل معه. ومع ذلك، ربما كان فتى مثله مناسبًا تمامًا لحراسة غرفة الملكة. لم يبدُ من النوع الذي يمكن إغراؤه بالذهب أو أي شيء آخر.
قلت: “مر وقت طويل، غيسلين.”
تباً، بجدية، ما مشكلته؟ ألم يتجاوز مرحلة المراهقة المتمردة بعد؟
أجابت: “أجل”، وأومأت برأسها بوقار كعادتها، لكنني استطعت أن أعرف من طريقة تحريك ذيلها أنها سعيدة برؤيتي مجددًا. كانت ترتدي درعًا ذهبيًا، ولكن على عكس الدروع الكاملة للرجلين الواقفين بجانبها، كان درعها الخفيف يغطي فقط الأجزاء الأكثر أهمية—الحد الأدنى. دعوني أكن صادقًا هنا—لقد بدت رائعة للغاية. كان لون الذهب في الدرع يكمل بشرتها السمراء بشكل جميل، وبدت قوية كالجحيم. كانت تعطي انطباع شخصية من الفئة S.
زوج سيلفي. عليك السماح له بالمرور في أي وقت.”
أراهن أن بول كان سيضحك بجنون على مدى سخافة مظهرها. قلت: “آسف، أظن أنني جعلتكِ تنتظرين. سأذهب في طريقي…” حاولت المغادرة، لكنها أمسكت بشعري.
تباً، بجدية، ما مشكلته؟ ألم يتجاوز مرحلة المراهقة المتمردة بعد؟
“انتظر.”
“ماذا؟! أرجوكِ لا تفعلي.”
“هل احتجتِ إلى شيء؟”
“أشعر أنكِ لو رأيتِني في أضعف حالاتي، فستخونيننا.”
“هل إيريس بخير؟”
حاولت مجددًا قائلة: “دوغا، هذا هو السيد روديوس! هيا، أعلم أنه قد أُخبرت بأنه يمكنك السماح له بالمرور في أي وقت.”
“هل يمكنكِ تخيلها بغير ذلك؟”
تساءلت عما يعنيه “موثوق” هنا بالنسبة لحارس باب، لكن ذلك العملاق كان يبدو الخيار المثالي للوقوف كحارس عند المدخل. كان ذلك أو أن يعمل كملتقط كرات في البيسبول. بجسد كهذا، كان من المؤكد أنه سيصبح ضارباً من الطراز الأول أيضاً.
“لا.”
“أوه. صحيح.”
“نعم، إنها بخير تمامًا. كما هي دائمًا.”
لم تكن الملكية هي الهدف النهائي بالنسبة لها. كان هناك الكثير مما تبقى في قائمة أهدافها. لن تنفد أهدافها حتى يوم وفاتها، ولن تتوقف عن السعي لتحقيقها.
“جيد…”
على الرغم من أنه وفقًا لـ أورستيد، فإن نظام حكم أرييل سيستمر حتى تموت أرييل نفسها.
كان لدينا الكثير لنتحدث عنه، لكن غيسلين كانت في الخدمة الآن. أعني، كانت هنا خارج غرف الملكة في منتصف الليل وهي ترتدي ذلك الدرع البراق. لا بد أن هناك حالة طوارئ. من الأفضل ألا أقف في طريقهم.
إذا فكرت في الأمر، فإن حارس الباب هذا لم يكن هنا عندما جئت منذ وقت ليس ببعيد. هل كان جديداً؟ لا بد أنه كذلك. لم أره من قبل، ولم يكن يعرف من أنا. كان من المؤكد تقريباً أنه موظف جديد. بصراحة، يا أرييلوك، ما الذي تعلمونه للموظفين الجدد؟
قلت: “بقدر ما أود اللحاق بالحديث، يجب أن أذهب. أنا متأكد من أنكِ مشغولة أيضًا—” تمتمت قائلة: “لا، أمم، انتظر.”
“في نهاية المطاف، أنا ابن نبلاء فقراء من الطبقة المتوسطة لا أكثر. لكن بفضل هذا المنصب، تمكنت من إلحاق أصغر أبنائي بالمدرسة.”
ماذا؟ هل يمكنكِ التحدث بوضوح أكثر؟
حسناً، في الوقت الحالي، كنت أرتدي الدرع السحري. كنت متأكداً تماماً من أنني لن أموت فوراً. ومع ذلك، لم أرغب في الدخول في قتال إذا كان بإمكاني تجنبه.
“أخبرني لوك أنك ستكون هنا.”
“أشعر أنكِ لو رأيتِني في أضعف حالاتي، فستخونيننا.”
“أوه، هل لديك عمل معي؟ ما هو؟”
أمام الباب المزخرف ببراعة وقف رجل ضخم. كان يرتدي درعاً ذهبياً لامعاً، وكانت فأس حربه مغروزة في الأرض أمامه. حارس باب. كل شيء فيه كان يصرخ بكلمة “حارس باب”. كان أعرض مني بمرتين تقريباً، ولم يكن ذلك بسبب السمنة. كان بإمكانك أن تلاحظ من الطريقة التي يقف بها أنه يتمتع بطبقة سميكة من العضلات. والنوع الجيد منها أيضاً. كان مفتول العضلات من الداخل، وليس من الخارج فقط. كان قلبه العضلي مشدوداً. الأشخاص الذين يتمتعون بعضلات جذع مشدودة يقفون بطريقة مختلفة. إيريس كانت مثل ذلك. حتى طريقة وقوفهم تبدو أكثر صلابة.
تعلمين أنني سأفعل أي شيء تطلبينه يا غيسلين. حسنًا، يعتمد الأمر على ما هو. أنا مشغول قليلًا بأمور أخرى الآن. قد يضطر الأمر للانتظار لوقت لاحق إذا كان يتطلب الكثير من الجهد.
أعني حسناً، لم أحصل على موعد، لكن هيا.
“لا شيء خطير. قال إنه يريد رؤيتك.”
“بالضبط. أنت تعرفها جيدًا.” وصف ممتاز، لا غبار عليه.
من قال؟ تساءلت في نفسي. ثم نظرت إلى الرجلين بجانبها. كان كلاهما يبدو كرجلين عاديين تمامًا في منتصف العمر. كان أحدهما قصير القامة، وشعره الأشقر يتخلله الشيب. أما الآخر، وبشكل غير معتاد، فكان شعره أسود. قدرت عمر كليهما في أواخر الأربعينيات، ربما وصلا إلى الخمسين، وكانا يتحركان بهيبة المحاربين المخضرمين. تقدم الأشقر خطوة إلى الأمام.
انتفض السيد الحارس، وبدا مرتبكاً جداً لدرجة أنه لم يستطع التصرف. بعد فترة وجيزة، انفتح الباب. خرجت خادمة كنت أعرفها جيداً. وصيفة أرييل. ماذا كان اسمها مرة أخرى؟ أتذكر أنني سمعت أنها بدأت العمل في نفس وقت ليليا. “اللورد روديوس، ما الأمر؟” سألت.
“إنه لشرف لي أن ألتقي بك. اسمي سيلفستر إيفريت. أنا أدافع عن هذه القلعة بصفتي قائد حرس القصر، وأضع نفسي تحت تصرفك.”
قالت: “بالمناسبة، أنا آسفة بشأن دوغا في وقت سابق.”
“أنا روديوس غرايرات، صديق للملكة، بفضل كرم جلالتها. يسعدني التعرف عليك.”
تباً، بجدية، ما مشكلته؟ ألم يتجاوز مرحلة المراهقة المتمردة بعد؟
إذا كان هو قائد حرس القصر، فهذا يجعله أهم فارس في مملكة أسورا بأكملها. وهذا يفسر الدروع الذهبية اللامعة. مهلًا، الجميع هنا يرتدون نفس الدرع.
“هممم…”
قال سيلفستر: “أنت متواضع للغاية؛ لقد سمعت أنك صديق قديم لجلالتها.”
مع ذلك، التفتُّ إلى الرجل التالي الذي كان يرتدي درعه الذهبي الخاص. سيلفستر، غيسلين، دوغا، وهذا الرجل—مع تألقهم جميعًا، بدت الغرفة مشرقة بشكل غريب.
“في الحقيقة، زوجتي هي الصديقة القديمة.”
“أشعر أنكِ لو رأيتِني في أضعف حالاتي، فستخونيننا.”
“السيدة سيلفييت، على ما أعتقد. جمال أثيري ورقيق، مقترن بقوة لا تلين.”
ما الذي يفترض بي فعله الآن؟ كان افتقار هذا الرجل التام للمرونة مشكلة. لو عدت إلى مكتب لوك وسحبته إلى هنا، لكان قد حل الأمر في لمح البصر، لكنه بدا مشغولاً حقاً… حاولت عرضاً مراوغة السيد الحارس، يساراً ثم يميناً، لكنه اعترض طريقي بسهولة. كان بإمكاني حقاً الشعور بتصميمه على منعي من المرور تحت أي ظرف من الظروف.
“بالضبط. أنت تعرفها جيدًا.” وصف ممتاز، لا غبار عليه.
“على أي حال، الفضل كله يعود لزوجتي في كوني قادرًا على إزعاج جلالتها.”
“على أي حال، الفضل كله يعود لزوجتي في كوني قادرًا على إزعاج جلالتها.”
“أعطِ هذا للوك، وسينتهي الغزو بعد بضعة أيام. استخدمه متى شئت.”
“قد تدعي ذلك، لكن قيل لي إنك لعبت دورًا رائدًا في حسم الصراع على العرش…”
“نعم. هذا صحيح… على الرغم من أنه سيتعين عليك أن تكون أكثر تحديدًا. فقد تكون تتحدث عن أشياء كثيرة.”
الصراع على العرش. جعل الأمر يبدو وكأن هناك معركة عادلة بين جميع القلاع المختلفة وأننا خرجنا منتصرين.
زوج سيلفي. عليك السماح له بالمرور في أي وقت.”
“آه، كما تعلم… أعني، كنت أنفذ أوامر رئيسي فقط. الشخص الذي يستحق الفضل حقًا هو سيدي، إله التنين أورستيد.”
مهلاً مهلاً مهلاً، ف-فقط، انتظر لحظة…!
“أرى أنك مخلص أيضًا.”
شعرت وكأنني أبعدت سلم النجاة عني. لكن على الأقل، يمكننا التحدث الآن.
هل يمكن تسمية هذا ولاءً؟ أشك في ذلك، بصراحة.
جاء صوت رقيق من خلف الباب: “دوغا.” كان صوتًا يسحر كل من يسمعه. انتفض دوغا بوضوح. “ذلك السيد هو
لا يهم. آمل أن أتمكن من خلال أشياء صغيرة كهذه من تعزيز سلطة أورستيد.
كان لدينا الكثير لنتحدث عنه، لكن غيسلين كانت في الخدمة الآن. أعني، كانت هنا خارج غرف الملكة في منتصف الليل وهي ترتدي ذلك الدرع البراق. لا بد أن هناك حالة طوارئ. من الأفضل ألا أقف في طريقهم.
تابع سيلفستر: “لولاك، لما تمت ترقيتي إلى هذا الحد.”
أجابت: “أجل”، وأومأت برأسها بوقار كعادتها، لكنني استطعت أن أعرف من طريقة تحريك ذيلها أنها سعيدة برؤيتي مجددًا. كانت ترتدي درعًا ذهبيًا، ولكن على عكس الدروع الكاملة للرجلين الواقفين بجانبها، كان درعها الخفيف يغطي فقط الأجزاء الأكثر أهمية—الحد الأدنى. دعوني أكن صادقًا هنا—لقد بدت رائعة للغاية. كان لون الذهب في الدرع يكمل بشرتها السمراء بشكل جميل، وبدت قوية كالجحيم. كانت تعطي انطباع شخصية من الفئة S.
“حقًا؟”
“نعم.”
“في نهاية المطاف، أنا ابن نبلاء فقراء من الطبقة المتوسطة لا أكثر. لكن بفضل هذا المنصب، تمكنت من إلحاق أصغر أبنائي بالمدرسة.”
قال مرتبكًا: “عذرًا؟” ثم أشرق وجهه. “أوه! هاهاها. أنت مرح تمامًا كما قيل عنك. لا داعي للقلق. ابني موهوب، تمامًا مثل والده.”
قلت: “يسعدني سماع ذلك.” عندما سمعت “قائد الحرس الملكي”، افترضت أنه من إحدى عائلات النبلاء المهمة في أسورا. يبدو أنني كنت مخطئًا. آرييل تؤمن بالجدارة وكانت ترفع من شأن الموهوبين. لا بد أن هذا الرجل كان أحد اختياراتها.
“مهلاً، تمهل،” ثرثرت، “أنا آسف حسناً، فقط انتظر لخمس ثوانٍ ودعنا نبقى هادئين ونتحدث عن هذا كرجال!” بحق الجحيم، كانت نصل الفأس بحجم رأسي. بدت وكأنها تزن خمسين كيلوغراماً. كان بإمكانه فقط إسقاطها، وترك الجاذبية تقوم بالعمل، وسحقني تماماً.
…مهلًا، إذا كان هذا الرجل قائد الحرس الملكي، فكم يجب أن يكون مذهلًا؟ قد يكون صديقًا مفيدًا.
سألت: “وأنت، إيه… من تكون؟”
قلت: “أوه، لا تتردد في الاتصال بي إذا كنت بحاجة إلى أي نصيحة بخصوص ابنك.”
قالت أرييل: “حقًا؟ يا للخيبة.” كانت تعود لهذه المزحة من وقت لآخر. كان ذلك لاختبار ما إذا كنت سأخون. ما إذا كنت سأغدر بسيلفي.
قال مرتبكًا: “عذرًا؟” ثم أشرق وجهه. “أوه! هاهاها. أنت مرح تمامًا كما قيل عنك. لا داعي للقلق. ابني موهوب، تمامًا مثل والده.”
“لا.”
“حتى الموهوبون لديهم مخاوفهم ويواجهون المتاعب.”
“ماذا؟ لا! لا داعي للذهاب إلى هذا الحد. كنت أذكركِ فقط بأنكِ تبحثين دائمًا عن ميزة، هذا كل شيء.”
وافقني الرأي قائلًا: “صحيح. سأضع ذلك في اعتباري.”
“لا. لا دليل.”
مع ذلك، التفتُّ إلى الرجل التالي الذي كان يرتدي درعه الذهبي الخاص. سيلفستر، غيسلين، دوغا، وهذا الرجل—مع تألقهم جميعًا، بدت الغرفة مشرقة بشكل غريب.
دب بقدميه ليقف في طريقي.
سألت: “وأنت، إيه… من تكون؟”
قالت أرييل: “حقًا؟ يا للخيبة.” كانت تعود لهذه المزحة من وقت لآخر. كان ذلك لاختبار ما إذا كنت سأخون. ما إذا كنت سأغدر بسيلفي.
التقى الرجل ذو الشعر الأسود بعيني، ثم أطلق ضحكة “ها!”. ضحكت أنا أيضًا. أنا أؤمن بشدة بأن الابتسامة هي الخطوة الأولى للتواصل الجيد. الابتسامات ستنقذ العالم.
قالت بنفاد صبر: “أقول لك…” لكنني خمنت أنه لم يثق بالخادمة بعد أيضًا.
“إنه لشرف لي أن ألتقي بك. اسمي روديوس غرايرات.”
“حقًا؟”
حدق الرجل فيّ بتركيز. مسح بعينيه من قمة رأسي حتى أخمص قدمي. ثم دار حولي لينظر إليّ من الخلف أيضًا. كان لديه انطباع شخص يفحص حيوانًا نادرًا؛ بدا الأمر مألوفًا بشكل مدهش. هذا صحيح، لقد ذكرني بـ كيشيريكا. مما يعني أن هذا الرجل ربما يمتلك عين شيطان.
في الحال، انفتح الباب بقوة. استدرت بسرعة ورأيت دوغا يقف هناك، وفأس المعركة في يده. دخل الغرفة ثم اتجه نحوي مباشرة، رافعًا فأسه…
قلت: “ماذا؟”
مع ذلك، استدار الرجل ذو الشعر الأسود في منتصف العمر وابتعد بخطوات واسعة. كان هناك شيء في طريقة مشيته يشبه التمثيل المسرحي للهواة.
“لا شيء، لا شيء. من النادر جدًا أن أحظى بفرصة رؤية خادم لـ”
قال: “أوه، يا لقلة أدبي. أنا…” ثم تجمد في مكانه، وأطبق فمه. أطلق ضحكة قصيرة أخرى وألقى بي نظرة جانبية. قال فجأة: “أخشى أنه ليس الوقت المناسب بعد لتعرف اسمي. ستعرفه عندما يحين الوقت المناسب. اسمي، هويتي…”
إله التنين الموقر، هذا كل شيء.”
في الحال، انفتح الباب بقوة. استدرت بسرعة ورأيت دوغا يقف هناك، وفأس المعركة في يده. دخل الغرفة ثم اتجه نحوي مباشرة، رافعًا فأسه…
“صحيح أنه لا يوجد الكثير منا.”
هوه… إنها بارعة حقاً في هذا.
“أتخيل ذلك.” كان يتحدث كشخص التقى بـ أورستيد من قبل.
لم أكن أعرف ما إذا كان شاباً داخل ذلك الدرع، لكن لا داعي للتدقيق في التفاصيل.
“إيه، بالمناسبة، ما كان اسمك…؟”
“أتخيل ذلك.” كان يتحدث كشخص التقى بـ أورستيد من قبل.
قال: “أوه، يا لقلة أدبي. أنا…” ثم تجمد في مكانه، وأطبق فمه. أطلق ضحكة قصيرة أخرى وألقى بي نظرة جانبية. قال فجأة: “أخشى أنه ليس الوقت المناسب بعد لتعرف اسمي. ستعرفه عندما يحين الوقت المناسب. اسمي، هويتي…”
منذ أن أصبحت أرييل ملكة، تعاملت مع واجباتها وكأنها سمكة في الماء. لم تكن بحاجة لأحد ليخبرها بما يجب عليها فعله؛ كانت تعرف ما تريده، وكانت تتحرك دائماً نحوه. وكانت خطواتها أطول بكثير من خطواتي.
مع ذلك، استدار الرجل ذو الشعر الأسود في منتصف العمر وابتعد بخطوات واسعة. كان هناك شيء في طريقة مشيته يشبه التمثيل المسرحي للهواة.
استفسرت أرييل.
“ما خطبه؟” سألت غيسلين.
قالت أرييل وهي تنظر إلي بعيون واسعة: “لا شكر على واجب.” كان الأمر مثيراً. لم يعجبني ذلك.
بدت منزعجة. “كانت فكرته. أراد مقابلتك.”
ماذا قلت؟ لقد علمته كيف يتصرف! مثير للإعجاب حقاً، مثير للإعجاب. إذاً المشكلة هي فقط أنه لا يعرف كيف أبدو.
تباً، بجدية، ما مشكلته؟ ألم يتجاوز مرحلة المراهقة المتمردة بعد؟
أعتقد أننا سنتبادل التعارف الرسمي في المرة الثانية التي نلتقي فيها. ربما كانت تلك العبارة ستكون مضحكة لو فكرت فيها في ذلك الوقت، لكنني اكتفيت بالتفكير بها في سري.
“تباً لك يا تشاندل،” تمتمت بعد رحيل زميلها. “روديوس هو معلمي القديم، أيها الأحمق.”
“أوه. صحيح.”
كان اسمه تشاندل، فهمت الآن. وكما حدث، أكد السير سيلفستر على الفور أن اسم الرجل ذي الشعر الأسود هو تشاندل فون غراندور، وأنه قائد فرسان أسورا الذهبيين.
وافقني الرأي قائلًا: “صحيح. سأضع ذلك في اعتباري.”
لم تكن لدي أدنى فكرة عما يدور في رأسه. ومع ذلك… هاه. كان لدي شعور غريب بأنني سألتقي به مجدداً.
يا إلهي، توقف عن ذلك. أنا آسف، لكنك تعلم أنني أميل للنساء…
أعتقد أننا سنتبادل التعارف الرسمي في المرة الثانية التي نلتقي فيها. ربما كانت تلك العبارة ستكون مضحكة لو فكرت فيها في ذلك الوقت، لكنني اكتفيت بالتفكير بها في سري.
استفسرت أرييل.
“يا إلهي، أيعقل أنك ستظهر دون سابق إنذار في غرفة سيدة، وتطالبها بطلبات، ثم تغادر ببساطة؟”
