الفصل الحادي عشر: الرقم أربعة
الفصل الحادي عشر: الرقم أربعة
“هوهو، هو!”
أنهينا تقديم أنفسنا لجميع ملوك الشياطين. وعدني جميعهم بالتحالف معي. كما جعلتهم يوقعون على عقود، تحسبًا لأي طارئ. كان اسم أتوفي مفيدًا حقًا.
“واو، هذا يدغدغ!”
في الوقت الحالي، كان كل شيء يسير وفق الخطة. كانت الأمور تسير على ما يرام، لدرجة أن قلة العقبات جعلتني أشعر بأن الأمور تسير بشكل جيد أكثر من اللازم. بدأ صمت غيس المستمر يثير قلقي، ناهيك عن غياب تدخل إله البشر. كنت أعود إلى المنزل بانتظام للاطمئنان على عائلتي، لكن لم تكن هناك أي إشارة على تدخله هناك أيضًا.
ثم تحدث قائلاً: “روديوس غرايرات، يأمرك اللورد بيروجيوس بالمثول في القلعة الطافية.”
راجعتُ كل المعلومات التي جمعتها شركة المرتزقة من جميع أنحاء العالم، لكن لم يثر أي شيء شكوكي. كان لا بد أن يعني ذلك أن أيًا كان ما يخطط له غيس، فإن ما كنت أقوم به لم يتعارض معه. ربما كانت الرسالة مجرد خدعة، وكان مخططه الفعلي مختلفًا… لكن ما يعنيه ذلك على المدى الطويل، لم تكن لدي أدنى فكرة. في الوقت الحالي، لم يكن أمامي خيار سوى الاستمرار في المسار الذي حددته.
لم تبدأ ابنتنا في الكلام بعد. أعتقد أن هذا طبيعي، بالنظر إلى أنها لا تزال ترضع.
كان مكان وجود غيس محاطًا بالغموض أيضًا. كان يقوم بعمل جيد في إبقاء نفسه بعيدًا عن الأنظار. لقول الحقيقة، كان لدي شعور بأننا لن نجده ما لم نسأل كيشيريكا. لكنني كنت أنشر إعلانات البحث عنها في جميع أنحاء قارة الشياطين. كانت مسألة وقت فقط حتى نجدها.
كنا بخير، في الوقت الحالي. لكن في يوم من الأيام، ستصل إلى الحد الذي لا يمكنها تحمله. مثل كوب ماء امتلأ حتى حافته، في يوم من الأيام لن تكون قادرة على الاحتمال أكثر، وعندما يحدث ذلك، سأفقدها. سيأتي الأمر فجأة، تمامًا كما في مذكرات المستقبل.
في غضون ذلك، قررت البدء في التقدم نحو هدفي التالي. كنت متوجهًا إلى معبد السيف لرؤية إله السيف غال فاليون.
“الأمر هو يا لوسي، حتى لو قلت ‘آسف’ لماما الآن، ستظل قلقة من أنني قد أجرح مشاعرها مرة أخرى.”
قال أورستيد إنه رجل طيب الطباع وهوايته جمع السيوف النادرة. ومع ذلك، قالت إيريس إنه ليس من النوع الذي يستمع للآخرين.
“لا يا عزيزتي. لقد جرحت مشاعر ماما قليلًا فقط.”
كنت قد التقيت بملك السيف نينا فاليون من قبل… لكنني توقعت أن يكون غال من طينة أتوفي. اعتمادًا على كيفية سير الأمور، قد ينتهي بي الأمر مضطرًا لشق طريقي عبر المفاوضات باستخدام الدرع السحري مرة أخرى. أردت أشخاصًا معي يمكنهم القتال إذا آلت الأمور إلى ذلك. ومع ذلك، كانت وجهتي مليئة بأشخاص يضاهون إيريس وغيسلين في المهارة، ولن يقفوا مكتوفي الأيدي مثل حراس أتوفي الشخصيين إذا رأوا رئيسهم يُهزم. سأضطر لقتال حشد كامل من السيافين في وقت واحد (وسيكونون من رتبة القديس…). لم تكن تلك الفكرة محفزة على الإطلاق. شعرت بألم في معدتي بمجرد التفكير في الأمر.
“بالتأكيد،” قلت. نهضت للوقوف لكنني شعرت بشد على كمي. نظرت لوسي إليّ، والقلق يرتسم على وجهها.
سأصطحب إيريس على الأقل… ولكن من غيرها؟ ربما يمكنني إقناع أرييل بالسماح لي بأخذ غيسلين معي.
“أجل، سأفعل. سأكون في المنزل.”
“عزيزي! إذا لم تسرع وتنهِ طعامك، فلن أستطيع غسل الأطباق!”
“لن أفعل. سأبذل قصارى جهدي ألا أفعل.”
“أجل، آسف. أنا آكل. يم يم.”
كانت سيلفي قلقة. كانت غارقة في سحابة مبهمة من القلق. والآن، وكأنها تثبت صحة مخاوفها، كان لطفلها شعر أخضر. لم أكن متأكداً مما إذا كانت قد فقدت وعيها من الارتياح، أم لأن كل ذلك التوتر قد بلغ ذروته.
في الوقت الحالي، كنت في المنزل، أتناول العشاء مع “زوجتي”.
“أعني، أنت على وشك الانطلاق إلى ملاذ السيف في أي يوم الآن، أليس كذلك؟” “نعم، بمجرد أن يصبح كل شيء جاهزًا، لذا بعد يومين أو ثلاثة أيام أخرى…”
“من الأفضل ألا تترك الفلفل!”
كانت “زوجتي” الصبورة لا تزال في الخامسة من عمرها فقط. لم يكن لمنزلنا سقف، وكانت أطباقنا مصنوعة من الصخور. رُتبت عليها زلابية الطين ومرق الطين. لو أنني كسبت المزيد في عملي، لاستطعنا تحمل تكاليف أفضل! سأضغط على نفسي أكثر.
“ماذا، حتى الفلفل؟ أنتِ تعلمين أنني لا أحبه…”
وافقت على الفور. غال فاليون؟ ملاذ السيف؟ من يهتم بتفاهات كهذه؟
“ستأكله! أنت شخص بالغ، لذا يجب أن تكون شجاعاً وتأكل الأشياء التي لا تحبها!”
“…حسنًا،” قالت لوسي، وزمّت فمها الصغير وهي تنظر إلى الأرض. تطلب الأمر كل ما لدي لأجبر نفسي على الابتعاد.
كانت “زوجتي” الصبورة لا تزال في الخامسة من عمرها فقط. لم يكن لمنزلنا سقف، وكانت أطباقنا مصنوعة من الصخور. رُتبت عليها زلابية الطين ومرق الطين. لو أنني كسبت المزيد في عملي، لاستطعنا تحمل تكاليف أفضل! سأضغط على نفسي أكثر.
“شكرًا لك يا رودي. أنا أحبك.”
“غو.”
سألت سيلفي بتردد: “هل تريد لمس بطني؟”
“أوه، نورن! هل أنتِ جائعة مجدداً؟ لقد أطعمتكِ أمكِ للتو! أظن أنه يمكنكِ الحصول على المزيد.”
كان الطبيب خبيرًا. لم يكن أحد هنا غريبًا على هذا الأمر. كان فريقًا صلبًا لا غبار عليه.
كانت ابنتنا في الخامسة عشرة، تقترب من السادسة عشرة. هذا العام، ستتخرج من جامعة السحر. كان ذلك يعني تنظيم كل أنواع الفعاليات التي جعلتها مشغولة باستمرار، لكنني أعتقد أنها لا تزال تفتقد حليب أمها أحياناً.
“هل ستعود إلى العمل بالفعل يا بابا؟”
قالت نورن: “ياي، شكراً يا أمي.”
“لكنك لن تفعل، أليس كذلك؟”
“لا، أنتِ الرضيعة، لذا يجب أن تتحدثي بلغة الأطفال فقط!”
“بابا، ما الخطب؟ هل يؤلمك بطنك؟”
“أوه… أمم، غو غو.”
قالت سيلفي: “هناك شيء آخر، بينما لا أزال أتذكر. قبل أن يولد الطفل، تساءلت عما إذا كان بإمكانك التفكير في اسم. لقد قلت إنك ستفكر في الأمر قبل ذهابك إلى ميليس، لكنك لم تخبرني بعد.”
لم تبدأ ابنتنا في الكلام بعد. أعتقد أن هذا طبيعي، بالنظر إلى أنها لا تزال ترضع.
“ما الذي تفعله هنا بحق الجحيم؟”
“هوهو!”
“سأكون هنا،” قلت بحزم. بعد أن أُخبرت بأن طفلنا سيولد قريبًا، لم أستطع الاكتفاء بقول “حسنًا، حظًا موفقًا!” ثم المغادرة. لو فعلت ذلك، فما الفائدة من العمل الذي كنت أقوم به؟
“أايشا، هل أنتِ جائعة أيضًا؟ حسنًا، سأطعمك. ها هو عشاؤك. إنه سر، مفهوم؟”
“أعني، أنت على وشك الانطلاق إلى ملاذ السيف في أي يوم الآن، أليس كذلك؟” “نعم، بمجرد أن يصبح كل شيء جاهزًا، لذا بعد يومين أو ثلاثة أيام أخرى…”
كانت كلبتنا الأليفة في الخامسة عشرة من عمرها أيضًا. كانت امرأة تركز على مسيرتها المهنية وتوازن بين واجباتها المنزلية وعملها في شركة المرتزقة. لكن في النهاية، حتى هي كانت عبدة لمعدتها. تمامًا مثل الكلب.
كنت قد التقيت بملك السيف نينا فاليون من قبل… لكنني توقعت أن يكون غال من طينة أتوفي. اعتمادًا على كيفية سير الأمور، قد ينتهي بي الأمر مضطرًا لشق طريقي عبر المفاوضات باستخدام الدرع السحري مرة أخرى. أردت أشخاصًا معي يمكنهم القتال إذا آلت الأمور إلى ذلك. ومع ذلك، كانت وجهتي مليئة بأشخاص يضاهون إيريس وغيسلين في المهارة، ولن يقفوا مكتوفي الأيدي مثل حراس أتوفي الشخصيين إذا رأوا رئيسهم يُهزم. سأضطر لقتال حشد كامل من السيافين في وقت واحد (وسيكونون من رتبة القديس…). لم تكن تلك الفكرة محفزة على الإطلاق. شعرت بألم في معدتي بمجرد التفكير في الأمر.
“هووو!”
قال الطبيب: “لا، لن يكون ذلك ضرورياً”، واستمرت عملية الولادة. تابع الطبيب عمله، ولم يتحدث إلى سيلفي إلا عند الضرورة القصوى. وبقدر ما استطعت أن أرى، لم يحدث أي خطأ.
“بمجرد أن تنتهي، اذهبي للعب مع نورن!”
“أنتِ تكرهينني…” قلت وأنا أشمشم.
“هوهو، هو!”
“رودي… أنا آسفة…”
“غاغو…”
قال الطبيب: “لقد أغمي عليها فقط”، فاسترخى الجميع في الغرفة.
“واو، هذا يدغدغ!”
“ستأكله! أنت شخص بالغ، لذا يجب أن تكون شجاعاً وتأكل الأشياء التي لا تحبها!”
الكلبة، التي أصبحت متحمسة للغاية وكأنها في موسم التزاوج، ألقت بذراعيها حول زوجتي وابنتي وبدأت بلعق وجوههما. يا لها من عائلة سعيدة. أردت الانضمام إليهما أيضًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
“أوه، اسمحوا لـ بابا بالدخول أيضًا!”
كانت ابنتنا في الخامسة عشرة، تقترب من السادسة عشرة. هذا العام، ستتخرج من جامعة السحر. كان ذلك يعني تنظيم كل أنواع الفعاليات التي جعلتها مشغولة باستمرار، لكنني أعتقد أنها لا تزال تفتقد حليب أمها أحياناً.
قالت زوجتي بحزم: “لا! بابا لا يفعل ذلك!” شعرت وكأن هذا مثال على التمييز المنزلي. ربما، على الرغم من أننا نبدو كعائلة سعيدة في الظاهر، إلا أن زواجنا كان في الواقع خاليًا من الحب. لقد سقطنا من الحب إلى روتين من الملل الزوجي.
غسلت يدي، ثم عدت إلى غرفة المعيشة وجلست على الأريكة بجانب سيلفي.
والأهم من ذلك، لماذا لم أحصل على فرصة لأكون الحيوان الأليف؟ أردت عناق الجميع ولعقهم أيضًا…
“هنا، أيها الأخ الأكبر، لفه بهذه.”
“أنتِ تكرهينني…” قلت وأنا أشمشم.
“لكنك لن تفعل، أليس كذلك؟”
“لا، أنا لا أكرهك! بابا شخص رائع! على الرغم من أنه نادراً ما يأتي إلى المنزل، ولا يستطيع أبداً احتضان الطفل، إلا أنه لا يزال يحبهم كثيراً! هذا ليس خطأه!”
قال الطبيب: “لا، لن يكون ذلك ضرورياً”، واستمرت عملية الولادة. تابع الطبيب عمله، ولم يتحدث إلى سيلفي إلا عند الضرورة القصوى. وبقدر ما استطعت أن أرى، لم يحدث أي خطأ.
أن أكون رائعًا أمر جيد، لكنني أفضل أن أكون هنا، بالقرب منكم جميعًا. سواء كان خطئي أم لا، أريد احتضان أطفالي أيضًا. كل ذلك الحب يولد الدفء، وفي ذلك الدفء، توجد السعادة.
“في الوقت المناسب لماذا؟”
“مم، رودي…؟” جاء صوت من خلفي. “هل يمكنني التحدث معك؟” التفت ورأيت حماتي تطل من نافذة المنزل المجاور… آه، انسَ الأمر. هذا يكفي من اللعبة.
وافقت على الفور. غال فاليون؟ ملاذ السيف؟ من يهتم بتفاهات كهذه؟
“بالتأكيد،” قلت. نهضت للوقوف لكنني شعرت بشد على كمي. نظرت لوسي إليّ، والقلق يرتسم على وجهها.
“من الأفضل ألا تترك الفلفل!”
“هل ستعود إلى العمل بالفعل يا بابا؟”
في الوقت الحالي، كان كل شيء يسير وفق الخطة. كانت الأمور تسير على ما يرام، لدرجة أن قلة العقبات جعلتني أشعر بأن الأمور تسير بشكل جيد أكثر من اللازم. بدأ صمت غيس المستمر يثير قلقي، ناهيك عن غياب تدخل إله البشر. كنت أعود إلى المنزل بانتظام للاطمئنان على عائلتي، لكن لم تكن هناك أي إشارة على تدخله هناك أيضًا.
بدأ كل هذا قبل حوالي ساعة. كنت أفكر في من سأصطحب معي إلى ملاذ السيف، أو ما إذا كان يجب أن أجعل المدير أورستيد يظهر، بالإضافة إلى كيفية التفاوض وما إذا كان يجب أن أستعد للقتال… كان ذلك عندما ظهرت لوسي ومعها نورن.
“رودي… أنا آسفة…”
اختبأت خلف نورن وسألت بتردد: “بابا… مم، هل يمكننا اللعب؟”
كان هذا طفلي الرابع. وقد حرصت على التفكير في اسم له.
وافقت على الفور. غال فاليون؟ ملاذ السيف؟ من يهتم بتفاهات كهذه؟
“لكن رودي…”
“لا يا لوسي، سأذهب فقط للتحدث مع أمي.”
“مم، رودي…؟” جاء صوت من خلفي. “هل يمكنني التحدث معك؟” التفت ورأيت حماتي تطل من نافذة المنزل المجاور… آه، انسَ الأمر. هذا يكفي من اللعبة.
“…أريدك أن تبقى.”
“…حسنًا،” قالت لوسي، وزمّت فمها الصغير وهي تنظر إلى الأرض. تطلب الأمر كل ما لدي لأجبر نفسي على الابتعاد.
“سأعود بمجرد أن ننتهي يا عزيزتي. العبي مع أختيك الكبيرتين حتى ذلك الحين، حسنًا؟”
“لا يا عزيزتي. لقد جرحت مشاعر ماما قليلًا فقط.”
“…حسنًا،” قالت لوسي، وزمّت فمها الصغير وهي تنظر إلى الأرض. تطلب الأمر كل ما لدي لأجبر نفسي على الابتعاد.
انزلقت إلى الأرض لأجلس وساقاي مطويتان تحتي.
لو استطعت، للعبت معكم طوال اليوم. لكن زوجتي الحقيقية تناديني الآن، لذا يجب أن أذهب.
طوال نصف العام الماضي، كانت سيلفي تؤمن بي، واثقة من أنني، رغم كوني بعيدًا، لا أطيق انتظار ولادة طفلنا. وأنني سأحتفل بسعادة معها بعد الحدث. هذا ما كنت أعتقد أنني سأفعله أيضًا، بالطبع. أعني، كانت لدي كل النية للقيام بذلك. من الواضح أنني لم أظهر ذلك من خلال أفعالي.
غسلت يدي، ثم عدت إلى غرفة المعيشة وجلست على الأريكة بجانب سيلفي.
لم تبدأ ابنتنا في الكلام بعد. أعتقد أن هذا طبيعي، بالنظر إلى أنها لا تزال ترضع.
“حسنًا، ما الأمر؟”
“أوه، أجل.” مددت يدي لأخذ البطانية كما طُلب مني.
“حسنًا، الأمر فقط… أنت مشغول في الوقت الحالي، أليس كذلك يا رودي؟ لذا لا أريد الضغط عليك، لكن يجب أن أسأل مسبقًا…” خدشت سيلفي خدها، ونظرت إلى الأسفل بإحراج.
“ليس هناك ما يستدعي اعتذارك، انظري—أوه!” بينما بدأت في الكلام مجدداً، بدا وكأن طاقتها قد نفدت فانهارت. وعندما رأيت الطفل على وشك الانزلاق من السرير، اندفعت لأمسكه.
ما قصة هذا التردد؟
“شكرًا لك يا رودي. أنا أحبك.”

“ماذا، حتى الفلفل؟ أنتِ تعلمين أنني لا أحبه…”
“أعني، أنت على وشك الانطلاق إلى ملاذ السيف في أي يوم الآن، أليس كذلك؟” “نعم، بمجرد أن يصبح كل شيء جاهزًا، لذا بعد يومين أو ثلاثة أيام أخرى…”
“إذًا ستسامحك ماما!”
كل ما تبقى هو اختيار فريقي. إيريس وشخص آخر. أردت شخصًا يتحدث لغة عصابة أسلوب إله السيف. مهلاً، هذه فكرة! كان لدى أرييل إيزولدي تعمل لديها أيضًا. لقد تدربت إيزولدي في ملاذ إله السيف أيضًا، لذا كانت خيارًا ممكنًا.
“عزيزي! إذا لم تسرع وتنهِ طعامك، فلن أستطيع غسل الأطباق!”
“كم من الوقت ستغيب؟” سألت سيلفي.
كان هذا طفلي الرابع. وقد حرصت على التفكير في اسم له.
“لست متأكدًا، لكن على الأرجح ما بين عشرة أيام وشهر. أظن أننا سنتوقف لرؤية بعض الأشخاص الآخرين بينما نكون في المنطقة.” كان من المفترض أن يكون هناك سيافون وحدادون مشهورون يتدربون حول حرم السيف، لذا كنت أنوي بناء بعض العلاقات.
“أوه، أجل.” مددت يدي لأخذ البطانية كما طُلب مني.
“فهمت… حسنًا، إذًا أظن أنك لن تعود في الوقت المناسب.”
قلت ببلاهة: “هاه؟” بينما اندفعت روكسي والطبيب للأمام، دافعين إياي جانباً.
“في الوقت المناسب لماذا؟”
ثم بدأت آلام المخاض. كانت إيريس تعرف ما يجب فعله فركضت لإحضار الطبيب، بينما استعدت ليليا وإيشا، ووقفت روكسي على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم بسحر الشفاء إذا لزم الأمر، وأخذ ليو الأطفال إلى غرفة أخرى. بقيت بجانب سيلفي طوال الوقت. بعد فترة وجيزة، عادت إيريس ومعها الطبيب. بدا مشوشًا بعض الشيء، محشورًا تحت ذراع إيريس، لكنه سرعان ما انخرط بعمق في العمل على التحضير للولادة. كنا جميعًا معتادين على هذا. كانت هذه المرة الثانية لسيلفي وطفلي الرابع. إذا احتسبنا إيشا ونورن، فقد كنت حاضرًا في خمس ولادات. وإذا أضفت حياتي السابقة، فقد كان هناك بضع ولادات أخرى.
“للطفل،” قالت. اتجهت عيناي إلى بطنها. كان كبيرًا ومنتفخًا. كما أن ثدييها أصبحا أكبر قليلًا. كانت سيلفي نحيلة جدًا لدرجة أن هذه التغيرات بدت غريبة عليها.
“هل ستعود إلى العمل بالفعل يا بابا؟”
“أوه… لقد حان ذلك الوقت بالفعل، أليس كذلك؟”
“أوه، اسمحوا لـ بابا بالدخول أيضًا!”
انظروا، لم أكن قد نسيت. بالطبع لا. كانت سيلفي دائمًا في أفكاري. لم أكن أعرف موعد الولادة فقط… لكن لا بأس. كان الموعد يقترب. الوقت يمر بسرعة حقًا.
كنت قد التقيت بملك السيف نينا فاليون من قبل… لكنني توقعت أن يكون غال من طينة أتوفي. اعتمادًا على كيفية سير الأمور، قد ينتهي بي الأمر مضطرًا لشق طريقي عبر المفاوضات باستخدام الدرع السحري مرة أخرى. أردت أشخاصًا معي يمكنهم القتال إذا آلت الأمور إلى ذلك. ومع ذلك، كانت وجهتي مليئة بأشخاص يضاهون إيريس وغيسلين في المهارة، ولن يقفوا مكتوفي الأيدي مثل حراس أتوفي الشخصيين إذا رأوا رئيسهم يُهزم. سأضطر لقتال حشد كامل من السيافين في وقت واحد (وسيكونون من رتبة القديس…). لم تكن تلك الفكرة محفزة على الإطلاق. شعرت بألم في معدتي بمجرد التفكير في الأمر.
سألت سيلفي بتردد: “هل تريد لمس بطني؟”
نصحتني لوسي قائلة: “إذًا عليك أن تعتذر.” كانت نصيحة موجزة، وهي التصرف الصحيح. لسوء الحظ، لم أعتقد أن هذا هو الاعتذار الذي تريده سيلفي. لم يكن مجرد “آسف” سطحية ما تبحث عنه، بل شيئًا أكثر تعقيدًا، وأقل وضوحًا… أجل، كانت تريد راحة البال.
مددت يدي ووضعتها على معدتها. على الرغم من أنني كنت ألمس الخارج فقط، إلا أنني شعرت بنبض الحياة بداخلها. كان الأمر غريبًا، كأن لديها قلبين.
أنهينا تقديم أنفسنا لجميع ملوك الشياطين. وعدني جميعهم بالتحالف معي. كما جعلتهم يوقعون على عقود، تحسبًا لأي طارئ. كان اسم أتوفي مفيدًا حقًا.
وهو ما كان صحيحًا. في هذه اللحظة، كانت سيلفي تحمل حياة بداخلها. وقريبًا، سينفصل أحدهما ليعيش بمفرده.
“غو.”
“سيصل الأخ أو الأخت الصغيرة للوسي والآخرين قريبًا،” قالت سيلفي وهي تضع يدها فوق يدي. “لن تكون هنا من أجل الولادة هذه المرة، أليس كذلك يا رودي؟”
“هوهو، هو!”
“أجل، سأفعل. سأكون في المنزل.”
قال الطبيب: “لا، لن يكون ذلك ضرورياً”، واستمرت عملية الولادة. تابع الطبيب عمله، ولم يتحدث إلى سيلفي إلا عند الضرورة القصوى. وبقدر ما استطعت أن أرى، لم يحدث أي خطأ.
“لكن رودي…”
“أايشا، هل أنتِ جائعة أيضًا؟ حسنًا، سأطعمك. ها هو عشاؤك. إنه سر، مفهوم؟”
“سأكون هنا،” قلت بحزم. بعد أن أُخبرت بأن طفلنا سيولد قريبًا، لم أستطع الاكتفاء بقول “حسنًا، حظًا موفقًا!” ثم المغادرة. لو فعلت ذلك، فما الفائدة من العمل الذي كنت أقوم به؟
لم أكن أريد ذلك. أردت أن أكون مع سيلفي طالما حييت. كنت أعتقد أن هذا الشعور متبادل.
“شكرًا لك يا رودي. أنا أحبك.”
“غاغو…”
“وأنا أحبك أيضًا.”
قال الطبيب بينما كانت سيلفي تحدق في الطفل بيأس: “…تهانينا، إنه صبي”. مدّ الطفل نحوها فأخذته، لكنها ظلت تتلفت حولها، حائرة فيما يجب عليها فعله.
أغمضت سيلفي عينيها، فرفعت يدي إلى كتفها وسحبتها نحوي. في مثل هذه الأوقات أشعر بالسعادة الحقيقية.
“الأمر هو يا لوسي، حتى لو قلت ‘آسف’ لماما الآن، ستظل قلقة من أنني قد أجرح مشاعرها مرة أخرى.”
قالت سيلفي: “هناك شيء آخر، بينما لا أزال أتذكر. قبل أن يولد الطفل، تساءلت عما إذا كان بإمكانك التفكير في اسم. لقد قلت إنك ستفكر في الأمر قبل ذهابك إلى ميليس، لكنك لم تخبرني بعد.”
طوال نصف العام الماضي، كانت سيلفي تؤمن بي، واثقة من أنني، رغم كوني بعيدًا، لا أطيق انتظار ولادة طفلنا. وأنني سأحتفل بسعادة معها بعد الحدث. هذا ما كنت أعتقد أنني سأفعله أيضًا، بالطبع. أعني، كانت لدي كل النية للقيام بذلك. من الواضح أنني لم أظهر ذلك من خلال أفعالي.
انزلقت إلى الأرض لأجلس وساقاي مطويتان تحتي.
سأصطحب إيريس على الأقل… ولكن من غيرها؟ ربما يمكنني إقناع أرييل بالسماح لي بأخذ غيسلين معي.
***
“لا، أنا لا أكرهك! بابا شخص رائع! على الرغم من أنه نادراً ما يأتي إلى المنزل، ولا يستطيع أبداً احتضان الطفل، إلا أنه لا يزال يحبهم كثيراً! هذا ليس خطأه!”
وهكذا انتهى بي الأمر بالبقاء في المنزل لفترة أطول. كان شعوري بالإلحاح قويًا كما كان دائمًا، لكنني الآن أصبحت قلقًا. ركعت على الأرض أمام سيلفي، وحنيت رأسي إلى الأرض، واعترفت بأنني لم أفكر في الاسم. لم تكن غاضبة أو حتى منزعجة. بدلًا من ذلك، سكتت وشحب وجهها. كان بإمكاني رؤية خيبة الأمل على وجهها.
وهكذا انتهى بي الأمر بالبقاء في المنزل لفترة أطول. كان شعوري بالإلحاح قويًا كما كان دائمًا، لكنني الآن أصبحت قلقًا. ركعت على الأرض أمام سيلفي، وحنيت رأسي إلى الأرض، واعترفت بأنني لم أفكر في الاسم. لم تكن غاضبة أو حتى منزعجة. بدلًا من ذلك، سكتت وشحب وجهها. كان بإمكاني رؤية خيبة الأمل على وجهها.
تلاشت تلك النظرة في لحظة وهي تقول: “أوه، رودي. من الأفضل أن تبدأ بالتفكير الآن إذًا،” لكنني رأيتها. رأيت خيبة الأمل الساحقة. مباشرة بعد ذلك، خطرت لي فكرة أنني ربما استنفدت صبرها معي. أعتقد أنني فعلت ذلك على الأرجح.
وهو ما كان صحيحًا. في هذه اللحظة، كانت سيلفي تحمل حياة بداخلها. وقريبًا، سينفصل أحدهما ليعيش بمفرده.
طوال نصف العام الماضي، كانت سيلفي تؤمن بي، واثقة من أنني، رغم كوني بعيدًا، لا أطيق انتظار ولادة طفلنا. وأنني سأحتفل بسعادة معها بعد الحدث. هذا ما كنت أعتقد أنني سأفعله أيضًا، بالطبع. أعني، كانت لدي كل النية للقيام بذلك. من الواضح أنني لم أظهر ذلك من خلال أفعالي.
“ليس هناك ما يستدعي اعتذارك، انظري—أوه!” بينما بدأت في الكلام مجدداً، بدا وكأن طاقتها قد نفدت فانهارت. وعندما رأيت الطفل على وشك الانزلاق من السرير، اندفعت لأمسكه.
“بابا، ما الخطب؟ هل يؤلمك بطنك؟”
وهو ما كان صحيحًا. في هذه اللحظة، كانت سيلفي تحمل حياة بداخلها. وقريبًا، سينفصل أحدهما ليعيش بمفرده.
“لا يا عزيزتي. لقد جرحت مشاعر ماما قليلًا فقط.”
“غو.”
نصحتني لوسي قائلة: “إذًا عليك أن تعتذر.” كانت نصيحة موجزة، وهي التصرف الصحيح. لسوء الحظ، لم أعتقد أن هذا هو الاعتذار الذي تريده سيلفي. لم يكن مجرد “آسف” سطحية ما تبحث عنه، بل شيئًا أكثر تعقيدًا، وأقل وضوحًا… أجل، كانت تريد راحة البال.
“هوهو!”
“الأمر هو يا لوسي، حتى لو قلت ‘آسف’ لماما الآن، ستظل قلقة من أنني قد أجرح مشاعرها مرة أخرى.”
“غاغو…”
“لكنك لن تفعل، أليس كذلك؟”
“أعني، أنت على وشك الانطلاق إلى ملاذ السيف في أي يوم الآن، أليس كذلك؟” “نعم، بمجرد أن يصبح كل شيء جاهزًا، لذا بعد يومين أو ثلاثة أيام أخرى…”
“لن أفعل. سأبذل قصارى جهدي ألا أفعل.”
“غو.”
“إذًا ستسامحك ماما!”
“ما الذي تفعله هنا بحق الجحيم؟”
فهمت سيلفي ذلك منذ البداية. كانت تعلم أنه مع الوقت الذي أقضيه بعيدًا، سأنسى شيئًا ما تمامًا بين الحين والآخر. ومع ذلك، لم يجعل ذلك الأمر أسهل عليها لتقبله.
لكن سيلفي… كانت قصة مختلفة.
لقد كتمت غضبها لفترة طويلة. المرة التي ذهبت فيها للبحث عن بول مباشرة بعد حملها، والمرة التي تزوجت فيها روكسي، والمرة التي تزوجت فيها إيريس— لم تنفجر في وجهي أبدًا، وكانت دائمًا متفهمة. تركتني أفعل ما يحلو لي.
قال الطبيب بينما كانت سيلفي تحدق في الطفل بيأس: “…تهانينا، إنه صبي”. مدّ الطفل نحوها فأخذته، لكنها ظلت تتلفت حولها، حائرة فيما يجب عليها فعله.
وعندما قلت إنني لم أفكر في اسم، كتمت غضبها حينها أيضًا. لا بد أنها أجبرت نفسها على كبت ما أرادت قوله حقًا. وستستمر في فعل ذلك. وسأستمر أنا في جعلها تفعل ذلك.
بدأت قائلاً: “أنتِ بخير، كل شيء على ما يرام. شكراً جزيلاً لكِ”، ولكن قبل أن أتمكن من إكمال حديثي، ردت سيلفي.
كنا بخير، في الوقت الحالي. لكن في يوم من الأيام، ستصل إلى الحد الذي لا يمكنها تحمله. مثل كوب ماء امتلأ حتى حافته، في يوم من الأيام لن تكون قادرة على الاحتمال أكثر، وعندما يحدث ذلك، سأفقدها. سيأتي الأمر فجأة، تمامًا كما في مذكرات المستقبل.
“مستحيل…” شحب وجه سيلفي. “أوه… أوه لا… لا يمكن أن يكون…”
لم أكن أريد ذلك. أردت أن أكون مع سيلفي طالما حييت. كنت أعتقد أن هذا الشعور متبادل.
قلت: “سيلفي”.
لكن ذلك كان يتعلق بما أريده أنا.
أن أكون رائعًا أمر جيد، لكنني أفضل أن أكون هنا، بالقرب منكم جميعًا. سواء كان خطئي أم لا، أريد احتضان أطفالي أيضًا. كل ذلك الحب يولد الدفء، وفي ذلك الدفء، توجد السعادة.
حتى لو نفد صبرها معي في النهاية، أردت على الأقل أن أمنحها راحة البال هنا والآن. كان علي فقط معرفة كيفية القيام بذلك…
“رودي… أنا آسفة…”
كنت لا أزال غارقًا في التفكير في هذا السؤال عندما دخلت سيلفي في المخاض بعد أسبوع واحد فقط. طوال ذلك الوقت، تصرفت سيلفي وكأن شيئًا لم يكن. ربما لم تكن تعتقد حقًا أن هناك خطبًا ما. لم تكن من النوع الذي يحمل ضغينة تجاه أمور كهذه. ربما شعرت بخيبة أمل طفيفة في ذلك الوقت، لكنها لم تعتبر الأمر بهذه الأهمية.
على الأقل، هذا ما ظننته يحدث. كنت مخطئًا.
لا أعتقد أنني كنت أتصرف بغرابة أيضًا. طوال الأسبوع الماضي، كنت مع سيلفي في كل لحظة ممكنة بينما كنت أحاول بجنون اتخاذ قرار بشأن الاسم. كنت أدون كل اسم يخطر ببالي، وكنا نناقش أنا وسيلفي الأسماء التي تعجبنا. ربما بدا لها الأمر وكأنني أحاول بجهد أكبر من اللازم. لكنني كنت أرغب حقًا في بذل قصارى جهدي.
“أنتِ تكرهينني…” قلت وأنا أشمشم.
ثم بدأت آلام المخاض. كانت إيريس تعرف ما يجب فعله فركضت لإحضار الطبيب، بينما استعدت ليليا وإيشا، ووقفت روكسي على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم بسحر الشفاء إذا لزم الأمر، وأخذ ليو الأطفال إلى غرفة أخرى. بقيت بجانب سيلفي طوال الوقت. بعد فترة وجيزة، عادت إيريس ومعها الطبيب. بدا مشوشًا بعض الشيء، محشورًا تحت ذراع إيريس، لكنه سرعان ما انخرط بعمق في العمل على التحضير للولادة. كنا جميعًا معتادين على هذا. كانت هذه المرة الثانية لسيلفي وطفلي الرابع. إذا احتسبنا إيشا ونورن، فقد كنت حاضرًا في خمس ولادات. وإذا أضفت حياتي السابقة، فقد كان هناك بضع ولادات أخرى.
وعندما قلت إنني لم أفكر في اسم، كتمت غضبها حينها أيضًا. لا بد أنها أجبرت نفسها على كبت ما أرادت قوله حقًا. وستستمر في فعل ذلك. وسأستمر أنا في جعلها تفعل ذلك.
كان الطبيب خبيرًا. لم يكن أحد هنا غريبًا على هذا الأمر. كان فريقًا صلبًا لا غبار عليه.
“أوه، نورن! هل أنتِ جائعة مجدداً؟ لقد أطعمتكِ أمكِ للتو! أظن أنه يمكنكِ الحصول على المزيد.”
وبينما كنا نقف بجانبها، بدأت الولادة.
كان الأمر يتعلق بشعر الطفل. عندما ولدت لوسي، كانت خصلات شعرها بنية فاتحة. وعندما ولدت لارا، كانت صلعاء. لم أكن موجوداً عندما ولد أروس، لكن عندما رأيته، كان شعره يبدو أحمر.
كنا جميعًا مسترخين، وكان كل شيء يسير بسلاسة، كما ينبغي أن يكون…
كل ما تبقى هو اختيار فريقي. إيريس وشخص آخر. أردت شخصًا يتحدث لغة عصابة أسلوب إله السيف. مهلاً، هذه فكرة! كان لدى أرييل إيزولدي تعمل لديها أيضًا. لقد تدربت إيزولدي في ملاذ إله السيف أيضًا، لذا كانت خيارًا ممكنًا.
“أوه…” كان الرأس قد بدأ يظهر للتو عندما أطلق الطبيب تنهيدة قلقة. في لحظة، تلاشت طمأنينتي وتسارع الخوف في داخلي. تظل الولادة ولادة، مهما بلغت خبرتنا. ما كان ينبغي لي أن أطمئن أكثر من اللازم. هل كانت ولادة مقعدية؟ لا، كان بإمكاني رؤية الرأس، لذا لم يكن الأمر كذلك… بالتأكيد لا يمكن أن تكون ولادة جنين ميت…
“ليس هناك ما يستدعي اعتذارك، انظري—أوه!” بينما بدأت في الكلام مجدداً، بدا وكأن طاقتها قد نفدت فانهارت. وعندما رأيت الطفل على وشك الانزلاق من السرير، اندفعت لأمسكه.
وقفت روكسي وهي تمسك بعصاها. وسألت: “هل أستخدم سحر الشفاء؟”
وقفت روكسي وهي تمسك بعصاها. وسألت: “هل أستخدم سحر الشفاء؟”
قال الطبيب: “لا، لن يكون ذلك ضرورياً”، واستمرت عملية الولادة. تابع الطبيب عمله، ولم يتحدث إلى سيلفي إلا عند الضرورة القصوى. وبقدر ما استطعت أن أرى، لم يحدث أي خطأ.
كانت كلبتنا الأليفة في الخامسة عشرة من عمرها أيضًا. كانت امرأة تركز على مسيرتها المهنية وتوازن بين واجباتها المنزلية وعملها في شركة المرتزقة. لكن في النهاية، حتى هي كانت عبدة لمعدتها. تمامًا مثل الكلب.
“…آه، أواااه.” اخترقت صرخة طفل الصمت المضطرب. كان صوتاً صغيراً قوياً. لم تكن ولادة جنين ميت. لم يقل الطبيب شيئاً، بل رفع الطفل فقط. بدا لي بخير. بصراحة، لم أعتقد أن هناك أي خطأ. لكن وجه الطبيب كان لا يزال متوتراً، وعرفت السبب. سأعرف بمجرد أن أرى الطفل. لماذا تنهد الطبيب. ولماذا كان متوتراً جداً. لم أعتقد حقاً أن هناك أي مشكلة، لكنني فهمت لماذا شعر هو بذلك.
قال أورستيد إنه رجل طيب الطباع وهوايته جمع السيوف النادرة. ومع ذلك، قالت إيريس إنه ليس من النوع الذي يستمع للآخرين.
كان الأمر يتعلق بشعر الطفل. عندما ولدت لوسي، كانت خصلات شعرها بنية فاتحة. وعندما ولدت لارا، كانت صلعاء. لم أكن موجوداً عندما ولد أروس، لكن عندما رأيته، كان شعره يبدو أحمر.
“مم، رودي…؟” جاء صوت من خلفي. “هل يمكنني التحدث معك؟” التفت ورأيت حماتي تطل من نافذة المنزل المجاور… آه، انسَ الأمر. هذا يكفي من اللعبة.
حدقنا جميعاً في صمت. كان هناك طفل سيلفي الثاني، بشعر أخضر. أجل، تماماً مثل سيلفي في الماضي.
“سأعود بمجرد أن ننتهي يا عزيزتي. العبي مع أختيك الكبيرتين حتى ذلك الحين، حسنًا؟”
“مستحيل…” شحب وجه سيلفي. “أوه… أوه لا… لا يمكن أن يكون…”
حدقنا جميعاً في صمت. كان هناك طفل سيلفي الثاني، بشعر أخضر. أجل، تماماً مثل سيلفي في الماضي.
كانت روكسي وإيريس وإيشا وليليا غير منزعجات تماماً. لم يكن لديهن أي فكرة عن سبب رد فعل سيلفي هذا. لم نكن نفتقر إلى الأطفال ذوي ألوان الشعر المثيرة في هذا المنزل. بالإضافة إلى ذلك، كان رويجيرد وكل شخص آخر هنا يمتلك شعراً أخضر. لم يكن أحد ليلتفت إلى الشعر الأخضر.
كانت “زوجتي” الصبورة لا تزال في الخامسة من عمرها فقط. لم يكن لمنزلنا سقف، وكانت أطباقنا مصنوعة من الصخور. رُتبت عليها زلابية الطين ومرق الطين. لو أنني كسبت المزيد في عملي، لاستطعنا تحمل تكاليف أفضل! سأضغط على نفسي أكثر.
لكن سيلفي… كانت قصة مختلفة.
قال الطبيب: “لا، لن يكون ذلك ضرورياً”، واستمرت عملية الولادة. تابع الطبيب عمله، ولم يتحدث إلى سيلفي إلا عند الضرورة القصوى. وبقدر ما استطعت أن أرى، لم يحدث أي خطأ.
قال الطبيب بينما كانت سيلفي تحدق في الطفل بيأس: “…تهانينا، إنه صبي”. مدّ الطفل نحوها فأخذته، لكنها ظلت تتلفت حولها، حائرة فيما يجب عليها فعله.
سأصطحب إيريس على الأقل… ولكن من غيرها؟ ربما يمكنني إقناع أرييل بالسماح لي بأخذ غيسلين معي.
قلت: “سيلفي”.
قال الطبيب بينما كانت سيلفي تحدق في الطفل بيأس: “…تهانينا، إنه صبي”. مدّ الطفل نحوها فأخذته، لكنها ظلت تتلفت حولها، حائرة فيما يجب عليها فعله.
كان عليّ أن أحتفل. لم يكن هناك سبب لعدم القيام بذلك. كنت بحاجة للتعبير عن فرحتي وتهنئة سيلفي. ثم، كان عليّ أن أطمئنها بأن كل شيء سيكون على ما يرام. ابتسمت لأمنحها راحة البال—أو على الأقل قدر ما تستطيع الحصول عليه في تلك اللحظة.
حتى لو نفد صبرها معي في النهاية، أردت على الأقل أن أمنحها راحة البال هنا والآن. كان علي فقط معرفة كيفية القيام بذلك…
بدأت قائلاً: “أنتِ بخير، كل شيء على ما يرام. شكراً جزيلاً لكِ”، ولكن قبل أن أتمكن من إكمال حديثي، ردت سيلفي.
أغمضت سيلفي عينيها، فرفعت يدي إلى كتفها وسحبتها نحوي. في مثل هذه الأوقات أشعر بالسعادة الحقيقية.
“رودي… أنا آسفة…”
وعندما قلت إنني لم أفكر في اسم، كتمت غضبها حينها أيضًا. لا بد أنها أجبرت نفسها على كبت ما أرادت قوله حقًا. وستستمر في فعل ذلك. وسأستمر أنا في جعلها تفعل ذلك.
“ليس هناك ما يستدعي اعتذارك، انظري—أوه!” بينما بدأت في الكلام مجدداً، بدا وكأن طاقتها قد نفدت فانهارت. وعندما رأيت الطفل على وشك الانزلاق من السرير، اندفعت لأمسكه.
الكلبة، التي أصبحت متحمسة للغاية وكأنها في موسم التزاوج، ألقت بذراعيها حول زوجتي وابنتي وبدأت بلعق وجوههما. يا لها من عائلة سعيدة. أردت الانضمام إليهما أيضًا.
قلت ببلاهة: “هاه؟” بينما اندفعت روكسي والطبيب للأمام، دافعين إياي جانباً.
قالت سيلفي: “هناك شيء آخر، بينما لا أزال أتذكر. قبل أن يولد الطفل، تساءلت عما إذا كان بإمكانك التفكير في اسم. لقد قلت إنك ستفكر في الأمر قبل ذهابك إلى ميليس، لكنك لم تخبرني بعد.”
صرخت روكسي: “رودي! ابتعد عن الطريق!”
لم أكن أريد ذلك. أردت أن أكون مع سيلفي طالما حييت. كنت أعتقد أن هذا الشعور متبادل.
كانت سيلفي قد فقدت وعيها. حدقت بذهول بينما كان كلاهما يفحص مؤشراتها الحيوية.
“سأعود بمجرد أن ننتهي يا عزيزتي. العبي مع أختيك الكبيرتين حتى ذلك الحين، حسنًا؟”
قال الطبيب: “لقد أغمي عليها فقط”، فاسترخى الجميع في الغرفة.
“فهمت… حسنًا، إذًا أظن أنك لن تعود في الوقت المناسب.”
وقفت هناك، مذهولاً، والطفل العاري بين ذراعي. جاءت إيشا ومعها بطانية.
“سيصل الأخ أو الأخت الصغيرة للوسي والآخرين قريبًا،” قالت سيلفي وهي تضع يدها فوق يدي. “لن تكون هنا من أجل الولادة هذه المرة، أليس كذلك يا رودي؟”
“هنا، أيها الأخ الأكبر، لفه بهذه.”
ثم تحدث قائلاً: “روديوس غرايرات، يأمرك اللورد بيروجيوس بالمثول في القلعة الطافية.”
“أوه، أجل.” مددت يدي لأخذ البطانية كما طُلب مني.
“سأكون هنا،” قلت بحزم. بعد أن أُخبرت بأن طفلنا سيولد قريبًا، لم أستطع الاكتفاء بقول “حسنًا، حظًا موفقًا!” ثم المغادرة. لو فعلت ذلك، فما الفائدة من العمل الذي كنت أقوم به؟
كانت سيلفي قلقة. كانت غارقة في سحابة مبهمة من القلق. والآن، وكأنها تثبت صحة مخاوفها، كان لطفلها شعر أخضر. لم أكن متأكداً مما إذا كانت قد فقدت وعيها من الارتياح، أم لأن كل ذلك التوتر قد بلغ ذروته.
“مم، رودي…؟” جاء صوت من خلفي. “هل يمكنني التحدث معك؟” التفت ورأيت حماتي تطل من نافذة المنزل المجاور… آه، انسَ الأمر. هذا يكفي من اللعبة.
لو أنني فعلت المزيد لأريح بالها، ربما كان بإمكاننا تجنب هذا. ربما لم تكن لتشعر بالقلق بشأن كون شعر الطفل أخضر.
كنت قد التقيت بملك السيف نينا فاليون من قبل… لكنني توقعت أن يكون غال من طينة أتوفي. اعتمادًا على كيفية سير الأمور، قد ينتهي بي الأمر مضطرًا لشق طريقي عبر المفاوضات باستخدام الدرع السحري مرة أخرى. أردت أشخاصًا معي يمكنهم القتال إذا آلت الأمور إلى ذلك. ومع ذلك، كانت وجهتي مليئة بأشخاص يضاهون إيريس وغيسلين في المهارة، ولن يقفوا مكتوفي الأيدي مثل حراس أتوفي الشخصيين إذا رأوا رئيسهم يُهزم. سأضطر لقتال حشد كامل من السيافين في وقت واحد (وسيكونون من رتبة القديس…). لم تكن تلك الفكرة محفزة على الإطلاق. شعرت بألم في معدتي بمجرد التفكير في الأمر.
شعرت بالذنب. لكنني كنت في غاية السعادة أيضًا. بالتأكيد، كان لدى الطفل شعر أخضر. لكن لم يكن ذلك بالأمر الجلل. لم يتغير شيء.
قال الطبيب بينما كانت سيلفي تحدق في الطفل بيأس: “…تهانينا، إنه صبي”. مدّ الطفل نحوها فأخذته، لكنها ظلت تتلفت حولها، حائرة فيما يجب عليها فعله.
كان هذا طفلي الرابع. وقد حرصت على التفكير في اسم له.
“هاه؟”
فجأة، سمعت صوت إيريس يرتفع من زاوية الغرفة.
نصحتني لوسي قائلة: “إذًا عليك أن تعتذر.” كانت نصيحة موجزة، وهي التصرف الصحيح. لسوء الحظ، لم أعتقد أن هذا هو الاعتذار الذي تريده سيلفي. لم يكن مجرد “آسف” سطحية ما تبحث عنه، بل شيئًا أكثر تعقيدًا، وأقل وضوحًا… أجل، كانت تريد راحة البال.
“ما الذي تفعله هنا بحق الجحيم؟”
“أوه، اسمحوا لـ بابا بالدخول أيضًا!”
كانت تتحدث إليّ—توبخني لكوني عديم الفائدة. وشعرت وكأنني تلقيت لكمة في أحشائي، فالتفتُّ.
طوال نصف العام الماضي، كانت سيلفي تؤمن بي، واثقة من أنني، رغم كوني بعيدًا، لا أطيق انتظار ولادة طفلنا. وأنني سأحتفل بسعادة معها بعد الحدث. هذا ما كنت أعتقد أنني سأفعله أيضًا، بالطبع. أعني، كانت لدي كل النية للقيام بذلك. من الواضح أنني لم أظهر ذلك من خلال أفعالي.
على الأقل، هذا ما ظننته يحدث. كنت مخطئًا.
“لن أفعل. سأبذل قصارى جهدي ألا أفعل.”
“هاه؟”
“…أريدك أن تبقى.”
لم تكن تتحدث إليّ. كان هناك حضور آخر صادم في الغرفة. كان أشقر الشعر ويرتدي سترة بيضاء ضيقة، مزررة من الأمام مثل الزي المدرسي، مع بنطال مطابق. كان وجهه مخفيًا خلف قناع أصفر صُمم على شكل وجه ثعلب.
“للطفل،” قالت. اتجهت عيناي إلى بطنها. كان كبيرًا ومنتفخًا. كما أن ثدييها أصبحا أكبر قليلًا. كانت سيلفي نحيلة جدًا لدرجة أن هذه التغيرات بدت غريبة عليها.
“أورومانفي…؟”
“لست متأكدًا، لكن على الأرجح ما بين عشرة أيام وشهر. أظن أننا سنتوقف لرؤية بعض الأشخاص الآخرين بينما نكون في المنطقة.” كان من المفترض أن يكون هناك سيافون وحدادون مشهورون يتدربون حول حرم السيف، لذا كنت أنوي بناء بعض العلاقات.
خلفي وقف أحد المألوفين الاثني عشر لملك التنين المدرع بيروجيوس، أورومانفي المشرق. كانت عيناه مثبتتين عليّ. لا—كانتا على الطفل. الطفل ذو الشعر الأخضر.
“أوه… أمم، غو غو.”
ثم تحدث قائلاً: “روديوس غرايرات، يأمرك اللورد بيروجيوس بالمثول في القلعة الطافية.”
وقفت روكسي وهي تمسك بعصاها. وسألت: “هل أستخدم سحر الشفاء؟”
كنت قد التقيت بملك السيف نينا فاليون من قبل… لكنني توقعت أن يكون غال من طينة أتوفي. اعتمادًا على كيفية سير الأمور، قد ينتهي بي الأمر مضطرًا لشق طريقي عبر المفاوضات باستخدام الدرع السحري مرة أخرى. أردت أشخاصًا معي يمكنهم القتال إذا آلت الأمور إلى ذلك. ومع ذلك، كانت وجهتي مليئة بأشخاص يضاهون إيريس وغيسلين في المهارة، ولن يقفوا مكتوفي الأيدي مثل حراس أتوفي الشخصيين إذا رأوا رئيسهم يُهزم. سأضطر لقتال حشد كامل من السيافين في وقت واحد (وسيكونون من رتبة القديس…). لم تكن تلك الفكرة محفزة على الإطلاق. شعرت بألم في معدتي بمجرد التفكير في الأمر.
