Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 282

فصل إضافي: القرد والشاب الحالم

فصل إضافي: القرد والشاب الحالم

فصل إضافي:

معكم ناروتو.

القرد والشاب الحالم

“بطل”، قال أحدهم. وواحدة تلو الأخرى، رددت أصوات أخرى نفس الكلمة، مطالبة باهتمامه.

غيس

“حسنًا،” قال. “إذًا أين أورستيد؟”

كنت في غرفة بيضاء. لم يكن هناك شيء آخر هنا، فقط أرضية بيضاء تمتد إلى الأبد. أحببت هذا المكان. أعادني إلى كل تلك السنوات الماضية عندما كنت مجرد نكرة يفيض بالآمال والأحلام—شابًا، وعديم الخبرة. غبيًا لأبعد الحدود.

أوه، هذه فكرة مخيفة. إذاً كان ذلك مجرد صغير؟ أنت ستفسد إدراكي للأحجام.

لقد ولدت في قرية صغيرة في جنوب قارة الشياطين، حراً كطائر، ولكن لأنني كنت مغروراً جداً، لم أعتقد أن القرية كانت جيدة بما يكفي لي. كنت متبجحاً بما يكفي لأظن أنني خُلقت لأمور أعظم، وهكذا هربت.

جلست في ظل الصخرة الضخمة لبعض الوقت، دون فعل أي شيء. يشعر الشباب بالتململ في مثل هذه الأوقات. يشعرون وكأن عليهم فعل شيء ما، لكن أحيانًا يكون أفضل شيء يمكنك القيام به هو التوقف، ولو فقط لكي لا تهدر طاقتك.

وهل حققت أشياء عظيمة في النهاية؟ كلا، ولا حتى واحدة. المهارات الوحيدة التي اكتسبتها كانت أشياء يمكن لأي شخص القيام بها؛ الطبخ، الغسيل، التنظيف… أجل، كان بإمكاني رسم خريطة، أو التفاوض، أو تعطيل فخ، ولكن إذا سألتني كيف أقارن نفسي بمحترف حقيقي، حسناً، من الأفضل ألا أطيل التفكير في ذلك.

مهلاً، لا تغضب. إذا كنت تريد تفسيراً، فعليك أن تخبرني بما تريد معرفته.

لو لم أكن شخصاً ضعيف الشخصية، ربما كنت سأؤمن بنفسي، لكن الحقيقة ظلت أنني لا أستطيع القتال لإنقاذ حياتي. كان هدفي الوحيد هو مرافقة الأقوياء والمذهلين وتغطية نقاط ضعفهم. هل تعرف كيف يلتصق فضلات السمكة الذهبية بها بينما تسبح؟ هذا كنت أنا. كل ما كان لدي هو حيل رخيصة ولسان سريع.

“هذا مفهوم. أنا أثق بك. لكن الوقت ينفد منا.” أفهم ذلك. من المهم أن نفعل ذلك في اليوم المناسب، أليس كذلك؟

عندما كنت في هذه الغرفة، أدركت بوضوح أن ذلك الأحمق نفسه—أي أنا—لا يزال يتنفس بطريقة ما. لكنني لم أكن لأسمح للأمر أن ينتهي هكذا. كنت سأحقق شيئاً كبيراً. شيئاً يسمح لي بالنظر إلى وجهي في المرآة.

كنت في غرفة بيضاء. لم يكن هناك شيء آخر هنا، فقط أرضية بيضاء تمتد إلى الأبد. أحببت هذا المكان. أعادني إلى كل تلك السنوات الماضية عندما كنت مجرد نكرة يفيض بالآمال والأحلام—شابًا، وعديم الخبرة. غبيًا لأبعد الحدود.

“أوه، نعم. بالطبع، لا يمكنك السماح للأمر أن ينتهي هكذا، أنا أعرف تماماً ما تشعر به،” قال شخص غامض وضبابي بشكل غريب. إنه إله البشر.

“ما الذي دفعك لكتابة تلك الرسالة إلى روديوس في ميليس؟ ألم نناقش أن وجودك هناك كان لغرض التأكد من كيفية قتاله؟”

كان من المخيف كيف كانت عيناك تنزلقان بعيداً عنه، وكيف كان دائماً

“نعم، بالطبع،” قال. اتخذ قراره، هكذا ببساطة. أعجبني ذلك.

يظهر فجأة عندما لا أتوقعه. لكنه كان أيضاً وجوداً مريحاً بشكل غريب بالنسبة لي. منذ أن كنت أقبع في قريتي الصغيرة، كان يأتي إلي في أحلامي ليقدم لي النصيحة. لقد كان إله البشر المقدس الخاص بي.

“أليس كذلك؟”

“آسف للمقاطعة بينما تتمرغ في مشاعرك، ولكن هل سأحصل على تفسير في أي وقت قريب؟” تفسير؟ لماذا؟

“لم يكن المعلم.”

“أنا غاضب. أنت تعلم أن أشياء سيئة فقط ستحدث إذا لم تتوقف عن تجنب أسئلتي؟”

امتدت الصحراء أمامي، على مد البصر. كانت هذه

مهلاً، لا تغضب. إذا كنت تريد تفسيراً، فعليك أن تخبرني بما تريد معرفته.

“بطل…”

“ما الذي دفعك لكتابة تلك الرسالة إلى روديوس في ميليس؟ ألم نناقش أن وجودك هناك كان لغرض التأكد من كيفية قتاله؟”

———— السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أوه، ذلك الأمر القديم. تلك الرسالة الصغيرة التي أعلنت فيها الحرب عليه ليعرف أنني تابع لإله البشر. لكن انظر، السبب في ذلك يصعب صياغته في كلمات قليلة.

“نعم. إنه نقطة ضعف روديوس، لذلك ليس لدينا خيار سوى استخدامه. ليس لدي أدنى شك في أن ذلك سينجح.”

“لا يهمني مدى صعوبة الأمر. ستشرح. اعتماداً على ما ستقوله، قد لا يكون أمامي خيار سوى إطلاق غضبي الإلهي عليك.”

قارة بيغاريت، ثاني أخطر مكان في العالم بعد قارة الشياطين. كان هذا المكان يعج بالوحوش الشرسة تمامًا مثل أي وحش في قارة الشياطين، وكانت البيئة قاسية.

هاها. غضبك الإلهي، هاه؟ لقد فعلت ذلك بالفعل مرة واحدة. أنا متأكد من أنني لا أملك ما يكفي لأخسره مرة أخرى، أتعلم؟

“لا يهمني مدى صعوبة الأمر. ستشرح. اعتماداً على ما ستقوله، قد لا يكون أمامي خيار سوى إطلاق غضبي الإلهي عليك.”

آه، لا يهم. سأشرح. لقد فكرت كثيراً في سبب قيامي بذلك مؤخراً، لذا لدي إجابة جاهزة ومعدة.

بالمناسبة، أنا متأكد تمامًا من أن المعلومة الوحيدة التي استقاها هذا الفتى عن السيد هي تلك المعلومة البسيطة عن “ظهوره بالقرب من هذه الصخرة مرة كل بضع مئات من السنين”. وبناءً على ذلك فقط، سافر إلى هذا المكان النائي، ثم قضى أيامًا وأيامًا جالسًا هنا، ينتظر. كان مجنونًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

“كم هذا جدير بالثناء منك.” أليس كذلك؟

ضحك. “أنت تنعت غريبًا بالكاذب؟ هاهاها! حسنًا. أفترض أنها كانت كذبة.”

“الآن ادخل في صلب الموضوع.”

“شخص نكرة مثلك لن يسلم أي شيء دون وضع شروط عليه.”

حسناً. حسناً، أولاً وقبل كل شيء، لقد عشت حياتي بالأكاذيب والخداع. لذا لدي نوع من الحاسة التي تخبرني متى أوشكت اللعبة على الانتهاء. هناك فتيل لهذا النوع من الأشياء؛ تاريخ انتهاء صلاحية. يمكنني ببساطة معرفة متى توشك كذبة ما على الانكشاف.

أراهن أنك تتساءل عن سبب استخدامي لعملة “ميليس” بدلاً من عملة هذه البلاد. الحقيقة هي أن دائرة الانتقال الآني رمت بي هنا في وسط اللامكان، لذا لم يتسنَّ لي الوقت لتغيير نقودي.

من الأفضل إنهاء الأمر والمضي قدماً… أتعلم؟ أفضل من أن أكون موجوداً في اللحظة التي يكتشف فيها الرئيس الأمر.

“همم. ولهذا السبب تكبدت عناء ترك رسالة له؟” تقريباً.

أصدر إله البشر صوتاً يدل على التفكير.

كان سطح الصخرة المسطح مرصعاً بخناجر مغروزة في الصخر، ومزينة بقطع من القماش الأحمر. كانت هناك حروف غامضة مكتوبة على السطح، تشبه إلى حد ما دائرة سحرية. لقد رأيت هذا النوع من الأماكن من قبل. إذا كان حدسي صحيحاً، فهذا هو المكان الذي يأتي إليه شباب القرية من أجل طقوس بلوغهم. أو ربما كانوا يأخذون خناجر الموتى، ويربطون قطعة من ملابسهم بالمقبض، ويغرزونها هنا. كانت قريتي تمتلك طقوساً كهذه أيضاً. ليس أنني قمت بها يوماً.

كان ذلك هو السبب الثاني، على أية حال.

كانت ترجمة هذا المجلد تجربة ممتعة، وأتمنى أن أكون قد وفقت في نقل أجوائه ومشاعره بالشكل الذي يستحقه.

“السبب الثاني؟ إذاً ما هو السبب الأول؟”

جلست في ظل الصخرة الضخمة لبعض الوقت، دون فعل أي شيء. يشعر الشباب بالتململ في مثل هذه الأوقات. يشعرون وكأن عليهم فعل شيء ما، لكن أحيانًا يكون أفضل شيء يمكنك القيام به هو التوقف، ولو فقط لكي لا تهدر طاقتك.

كان الأمر يتعلق بكوني صادقاً مع نفسي. يمكنك أيضاً تسمية ذلك التزاماً مني بهذا الأمر. انظر، في نهاية المطاف، مهما تحدثت، فأنا خائف. أظن أنني لو اضطررت لمواجهة روديوس، فسوف تتملكني الهواجس في منتصف الطريق. لذا تركت لنفسي طريقاً للهروب. عندها، إذا فشلت الخطة، سيكون لدي مخرج لأقول إنني لم أكن تابعاً له أبداً، ويمكنني التملص من الموقف بلساني. وإذا كانت الاحتمالات ضدنا، عندما يحين الوقت، يمكنني أن أصبح خائناً وأعود إلى جانب الرئيس.

كل الشكر لكل من تابع المشروع، سواء منذ الفصل الأول أو انضم إلينا في المنتصف. دعمكم وتشجيعكم هو ما يدفعني للاستمرار وإنهاء هذه الرحلة حتى آخر صفحة.

لو كنت مستعداً للتراجع في أي لحظة، لكان ذلك كافياً لتحويل موقف رابح إلى موقف خاسر. ألا تظن ذلك؟ أنا أظن ذلك. لسوء الحظ، لا يمكنني القتال من أجل لا شيء. لكن مراراً وتكراراً، رأيت أشخاصاً يندفعون وهم يعلمون أنهم قد لا يعودون أبداً. كان بول وغيسلين من هذا النوع، وحتى إيليناليز في بعض الأحيان.

توقفت عند “الحانة”. كانت تؤدي غرضاً ثانياً كقاعة طعام للقرويين. كان بضعة عمال ذوي بشرة داكنة وأجساد قوية يشربون ويستمتعون بوقتهم بعد إنهاء نوبة العمل الليلية. كانت سيوف منحنية تختلف عما اعتدت عليه معلقة بأحزمتهم. هؤلاء كانوا محاربي الصحراء.

تلك هي الطريقة الوحيدة للفوز. ولا يمكنك فعل ذلك إذا تملكتك الهواجس لأنك تخشى الموت. لا تصبح الضربة قاتلة إلا عندما تكون مستعداً للموت حين تندفع لتنفيذها. هكذا تسقط الأعداء الأقوياء، على حد علمي. لذا أردت أن أجبر نفسي على أن أكون هكذا أيضاً.

أوه، هذه فكرة مخيفة. إذاً كان ذلك مجرد صغير؟ أنت ستفسد إدراكي للأحجام.

“همم. ولهذا السبب تكبدت عناء ترك رسالة له؟” تقريباً.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“لا أستطيع القول إنني أفهم… لكن لا يهم. من وجهة نظري، يجب أن أتساءل عما إذا كان استعدادك للموت يؤثر على الصورة الكبيرة. هذا يقلقني.”

كان ذلك هو السبب الثاني، على أية حال.

مهلاً، انظر من يتحدث! من هو الشخص الذي جاء يتوسل إلي قائلاً: “لا أستطيع الفوز، ساعدنييي”؟

عندما كنت في هذه الغرفة، أدركت بوضوح أن ذلك الأحمق نفسه—أي أنا—لا يزال يتنفس بطريقة ما. لكنني لم أكن لأسمح للأمر أن ينتهي هكذا. كنت سأحقق شيئاً كبيراً. شيئاً يسمح لي بالنظر إلى وجهي في المرآة.

“نعم، ولهذا السبب بالتحديد أنا حذر جداً. أنا أعتمد عليك.”

لهذا السبب كنت سأريه الطريق ليصبح بطلاً حقيقياً.

أجل، وكما أردت تمامًا، أنا أضم المزيد والمزيد من الناس إلى جانبنا

“شخص… أسوأ؟”

للتخلص من روديوس وأورستيد. أنا مستعد تمامًا.

“حسناً، أفترض ذلك…”

“صحيح. لديك معدل توظيف مثالي حتى الآن. حتى لو كان ذلك فقط لأنني أخبرتك بنقاط ضعفهم. من طفولتهم إلى رغباتهم، إلى الوقت المناسب للاقتراب منهم…”

“نعم، هناك منطق في ذلك. لكن هذه ليست الطريقة المناسبة لي.”

أعني، حسنًا، يؤلمني قليلاً عندما تقولها بهذه الطريقة… لكن مهلاً، أنا لا أزال من يتحدث في نهاية المطاف. قليل من الثقة الإضافية سيكون محل تقدير.

يظهر فجأة عندما لا أتوقعه. لكنه كان أيضاً وجوداً مريحاً بشكل غريب بالنسبة لي. منذ أن كنت أقبع في قريتي الصغيرة، كان يأتي إلي في أحلامي ليقدم لي النصيحة. لقد كان إله البشر المقدس الخاص بي.

“هذا مفهوم. أنا أثق بك. لكن الوقت ينفد منا.” أفهم ذلك. من المهم أن نفعل ذلك في اليوم المناسب، أليس كذلك؟

“ألم تحلم به؟ هذا الرجل الغامض حقًا الذي يقدم لك النصائح؟” سألتُ.

“نعم. إنه نقطة ضعف روديوس، لذلك ليس لدينا خيار سوى استخدامه. ليس لدي أدنى شك في أن ذلك سينجح.”

رسم الفتى تعبيرًا على وجهه يوحي بأنه لن يتبع بالتأكيد أي نصيحة من رجل كهذا، وهز كتفيه. لكنني كنت أعلم أن هذا ليس صحيحًا—ليس وأنا هنا بأوامر من إله البشر لأحضره. انظر، إله البشر لا يختار إلا الأشخاص الذين يثق بهم تمامًا. إله البشر جبان، كما ترى؛ حذر للغاية. إذا أفشى أي شخص سرًا في هذه المرحلة من الخطة، فسينهار كل شيء.

حقًا؟ أتساءل… لا توجد خطة مضمونة النجاح أبدًا، كما تعلم.

“مهلاً، هل يتوجب عليّ حقاً تسلق هذا الشيء؟” قلت ذلك. لم يكن هناك أحد حولي ليجيبني. مما يعني أن الإجابة كانت: اصمت وتسلق.

“أنا أدرك ذلك جيدًا. منذ أن تورط أورستيد، أصبحت جميع خططي تسير بشكل خاطئ. لقد سئمت من ذلك.”

“حسنًا، سأبقى في هذه القرية اليوم وأنتظر رسالتك التالية، نعم؟”

ومع ذلك، أفضل أن نضم أكبر عدد ممكن إلى جانبنا مسبقًا. خاصة الرجل التالي. إنه شخصية مهمة. ربما على نفس مستوى الرجل الأول، أو حتى أقوى.

“الآن”، قال، وقد أصبحت نظرته أكثر حدة، “ما هي القصة ‘الأفضل’ التي”

“هل تظن أنك تستطيع فعل ذلك؟”

استيقظت في صباح اليوم التالي على صوت دوي عالٍ.

هيا، سأختلق له بعض الأسباب للقتال، وأثير حماسه، ثم أتسلل قليلاً لأرتب الأمور خلف الكواليس. قبل أن تعرف، سيكون لديك حليف موثوق به جاهز للانطلاق. تمامًا مثل الآخرين، أليس كذلك؟

بأفضل نبرة نبي لدي، قلت بصوت وقور: “انطلق عند الفجر وظهرك للشمس وامشِ نصف يوم من هنا.”

“جيد، جيد. لا أعرف ماذا كنت سأفعل بدونك.” هيه. استمر في مجاملتي وكأنك تعني ذلك.

“طرد التنانين وقتل البهيموث وما شابه.”

على أي حال، إلى أين سأذهب غدًا وكيف سأصل إلى هناك؟ من الأفضل أن يكون لديك شيء جيد في انتظارنا هنا. أنا أعتمد عليك.

“أنت لا تبدو كتاجر،” قال الرجل.

“نعم، بالطبع. غدًا، عندما تستيقظ، سافر غربًا تمامًا، ثم انتظر في ظل صخرة كبيرة. يمكنك النوم هناك إذا أردت. ثم، تحرك غربًا تمامًا مرة أخرى عندما تغرب الشمس. ستصل إلى قرية عند الفجر. اذهب إلى الحانة الوحيدة في القرية. إذا فعلت ذلك، ستجده بالتأكيد… بالتأكيد…”

لم يأتِ أي رد.

*-2182-*
مع كلمات إله البشر تتردد في أذني، فقدت الوعي.

هل هذا مضحك حقًا؟ فكرت بينما كان الفتى يقهقه. لكن حسنًا، ربما كان الأمر مضحكًا بالنسبة له. سألته عن سبب رغبته في قتال السيد، فأخبرني، ثم نعتّه بالكاذب.

مع صدى كلمات إله البشر تتردد في أذني، فقدت وعيي.

آه، لا يهم. سأشرح. لقد فكرت كثيراً في سبب قيامي بذلك مؤخراً، لذا لدي إجابة جاهزة ومعدة.

*** فتحت عينيّ.

“حسنًا، هذا كل شيء،” قلت. “حاول الإسراع، حسنًا؟”

نهضت، طقطقت رقبتي وتأكدت أن جميع أجزائي تعمل. لا وخز في أطرافي. لا عسر هضم. لا نمو غريب على جلدي. كنت جائعًا، لكن بخلاف ذلك كنت في كامل لياقتي.

كانت هناك صخرة هائلة ترتفع من الرمال تشبه تلك التي استرحت بجانبها. كان الشيء بأكمله يتمتع بنوع من التوهج اللامع. ربما أحجار سحرية مغروسة فيها؟ ضيقت عيني لألقي نظرة أفضل، ورأيت أنها مجهزة بسقالات وبها سلم يمتد إلى القمة. بدت أشبه ببرج مراقبة مدمج مع منارة.

خرجت من خيمتي وتمددت، شعرت بظهري يتصدع بينما تثاءبت. شاهدت الشمس تشرق.

على الرغم من أن معرفة الوحوش المحلية ستفي بالغرض أيضًا. أنواع مختلفة من الوحوش تتصرف بشكل مختلف. بعضها إقليمي، وبعضها يبني أعشاشًا، وبعضها يتجول بحثًا عن فريسة. ثم هناك بعضها يعتمد على البصر، بينما يعتمد البعض الآخر على الصوت… إذا كانت لديك معرفة بسلوكهم، فإن تجنبهم أثناء السفر هو… حسنًا، إنه صعب، لكنه ليس مستحيلاً.

بعد ذلك، حددت الاتجاه الذي كنت أواجهه. روتيني اليومي. لا يمكنني بدء اليوم بدونه.

“انظر، مر السيد من هنا مرة واحدة قبل عدة مئات من السنين، ومنذ ذلك الحين، لم يعد. لذا قد يكون اليوم هو اليوم، هل تفهم؟ لم يأتِ بالأمس ولا في اليوم السابق. بعد عدة مئات من السنين، قد يكون اليوم هو الموعد.”

“حسنًا تمامًا،” قلت.

ما الذي يجعل قارة بيغاريت أقسى حتى من قارة الشياطين؟ لا بد أنه الحرارة. في قارة الشياطين، تختلف درجات الحرارة حسب المنطقة، لكن لا توجد تطرفات في الحرارة والبرودة. لا يوجد مكان تغطيه الثلوج كما في الأقاليم الشمالية. الحرارة والبرودة كلاهما يستنزف قوتك ويضعف حكمك على الأمور.

امتدت الصحراء أمامي، على مد البصر. كانت هذه

“أصبت. سأهزم السيد… أكبر بيهيموث في قارة بيغاريت.”

قارة بيغاريت، ثاني أخطر مكان في العالم بعد قارة الشياطين. كان هذا المكان يعج بالوحوش الشرسة تمامًا مثل أي وحش في قارة الشياطين، وكانت البيئة قاسية.

يقيم في محافظة غيفو. يحب ألعاب القتال وفطائر الكريمة. مستلهمًا من أعمال أخرى منشورة على موقع “Let’s be Novelists”، أنشأ رواية الويب “موشوكو تينسي”. اكتسب دعم القراء على الفور، حيث وصل إلى المرتبة الأولى في تصنيفات الشعبية المجمعة للموقع في غضون عام واحد من النشر.

لقد نشأت في قارة الشياطين وحتى أنا وجدت نفسي أفكر، ثاني أخطر مكان؟

“بطل”، قال أحدهم. وواحدة تلو الأخرى، رددت أصوات أخرى نفس الكلمة، مطالبة باهتمامه.

أعني، فهمت لماذا. هناك عدد أقل من الوحوش بشكل عام هنا، بالإضافة إلى أن المناطق الشرقية والشمالية آمنة جدًا. أشياء كهذه تخدعك لتظن أن قارة بيغاريت ليست سيئة للغاية. في المقابل، يمكنك أن تسقط في قلب أي منطقة من قارة الشياطين وستكون مليئة بالخطر. لا يوجد ركن آمن في المكان بأكمله. بالطبع، لا يمكن إنكار أن كلا المكانين كانا صالحين للسكن للمصممين حقًا.

كانت أوراق وسيقان “كرز الرمال” مغطاة بأشواك صغيرة تحتوي على سم قوي—قوي لدرجة أن سحر الترياق لم يكن له أي تأثير. لا ينتهي المطاف بـ “كرز الرمال” في القصور الملكية إلا عندما يريد شخص ما موت الملوك حقًا. كانت سلعة نادرة. غصن واحد من هذه النباتات سيكون كافيًا لأؤمن احتياجاتي لفترة جيدة. على أي حال. بفضل “كرز الرمال”، تركت الوحوش هذا المكان وشأنه. نصبت خيمتي، مع الحرص على عدم لمس أي منها، ثم استلقيت. وقت الراحة غريب. عليك القيام به، ولكن عندما تفعله، لا يمكنك فعل أي شيء. عادة، كنت سأستغل الوقت لصنع أداة سخيفة أو اثنتين… لكنني كنت أسافر بأخف وزن ممكن، يا للأسف. لا شيء سوى الضروريات للبقاء على قيد الحياة.

“هيا بنا.” حزمت أشيائي، ثم انطلقت غربًا.

هاها. غضبك الإلهي، هاه؟ لقد فعلت ذلك بالفعل مرة واحدة. أنا متأكد من أنني لا أملك ما يكفي لأخسره مرة أخرى، أتعلم؟

كانت الصحراء خالية، لكن ذلك كان على السطح فقط. تحت الرمال كانت تكمن أسراب من الديدان التي يمكن أن تبتلعك بالكامل وعقارب ذات سم في ذيولها يذيبك ببطء ليجعلك حساءً. ولكن انتظر، هناك المزيد! ثم كانت هناك الوحوش التي تفترس هؤلاء. كانت تلك أكثر رعبًا. سيتعين عليك أن تمتلك مهارات مغامر من الرتبة A أو أعلى لتشق طريقك عبرهم جميعًا.

“شخصياً، لن أقلل أبداً من شأن نصر تحقق بالصدفة أو بضربة حظ. لكن بقية العالم ليسوا بهذا التسامح. أنت تصبح عظيماً حقاً عندما يصفك الآخرون بالعظمة، وليس قبل ذلك بلحظة.”

على الرغم من أن معرفة الوحوش المحلية ستفي بالغرض أيضًا. أنواع مختلفة من الوحوش تتصرف بشكل مختلف. بعضها إقليمي، وبعضها يبني أعشاشًا، وبعضها يتجول بحثًا عن فريسة. ثم هناك بعضها يعتمد على البصر، بينما يعتمد البعض الآخر على الصوت… إذا كانت لديك معرفة بسلوكهم، فإن تجنبهم أثناء السفر هو… حسنًا، إنه صعب، لكنه ليس مستحيلاً.

لو كنت مستعداً للتراجع في أي لحظة، لكان ذلك كافياً لتحويل موقف رابح إلى موقف خاسر. ألا تظن ذلك؟ أنا أظن ذلك. لسوء الحظ، لا يمكنني القتال من أجل لا شيء. لكن مراراً وتكراراً، رأيت أشخاصاً يندفعون وهم يعلمون أنهم قد لا يعودون أبداً. كان بول وغيسلين من هذا النوع، وحتى إيليناليز في بعض الأحيان.

المشكلة هي أن البشر لا يستطيعون التغلب على حواس الوحوش الحادة. الوحوش التي تعتمد على البصر ترى من خلال معظم التمويه في لحظة، والوحوش التي تعتمد على الصوت تلتقط أصغر ضوضاء. الوحوش التي تكمن في أعشاشها تتأكد من أنك لا تكتشف موقعها، والوحوش التي تتجول بحثًا عن فريسة لديها القدرة على مطاردتك لأيام دون راحة.

“صحيح. لديك معدل توظيف مثالي حتى الآن. حتى لو كان ذلك فقط لأنني أخبرتك بنقاط ضعفهم. من طفولتهم إلى رغباتهم، إلى الوقت المناسب للاقتراب منهم…”

بالطبع، ما يجعلنا أقوياء هو أن كل واحد منا يمتلك بعض المهارات المختلفة التي تحتاجها لتجاوز الوحوش. بالإضافة إلى ذلك، كان لدي حماية إله البشر. كان بإمكاني التوجه غربًا تمامًا دون أن تلاحظني أي وحوش. لا شيء في ذلك.

“لكن هذا هو المكان الذي تختلف فيه أنت. أنت تحاول تجاوز الأجيال السابقة. أعتقد أن هذا أمر مثير للإعجاب منك.”

مهلاً، لا تسترخِ حذرك.

أصدر إله البشر صوتاً يدل على التفكير.

“ليس وكأن لدي ما يكفي من الحيل لأسمح لنفسي بالاسترخاء،” تمتمت لنفسي. “يجب أن أكون حذرًا حقًا، أليس كذلك؟”

قفزت من مكاني، وركضت خارج خيمتي وألقيت نظرة حولي. بمجرد أن تأكدت من عدم وجود خطر وشيك، قمت بفحص روتيني. كان لدي بعض الألم في بطني؛ ربما أصبت بنزلة برد في الليل، أو ربما لم يتقبل جسدي الطعام المحلي. حبست نفسي في المرحاض لما يقرب من ساعة، ثم توجهت نحو مصدر الضجيج. لم تكن هناك حاجة للاستعجال، فقد كنت أعرف ما سيحدث، تمامًا كما كنت أعرف ما يحدث الآن.

واصلت طريقي غربًا، دون تغيير مساري. كنت أرغب في شراء حصان أو جمل أو شيء من هذا القبيل، لكن يبدو أن ذلك سيجذب الوحوش نحوي. هذه المرة سأكمل سيرًا على الأقدام أو لن أذهب على الإطلاق.

“ماذا لو قلت إن هذا ليس سبب وجودي هنا أيضًا؟”

كنت أشعر بالعطش الشديد. احتسيت بضع قطرات من مطرتي لأرتوي.

“أنا أدرك ذلك جيدًا. منذ أن تورط أورستيد، أصبحت جميع خططي تسير بشكل خاطئ. لقد سئمت من ذلك.”

ما الذي يجعل قارة بيغاريت أقسى حتى من قارة الشياطين؟ لا بد أنه الحرارة. في قارة الشياطين، تختلف درجات الحرارة حسب المنطقة، لكن لا توجد تطرفات في الحرارة والبرودة. لا يوجد مكان تغطيه الثلوج كما في الأقاليم الشمالية. الحرارة والبرودة كلاهما يستنزف قوتك ويضعف حكمك على الأمور.

“حسناً، أفترض ذلك…”

من وقت لآخر، كنت أضع يدي على جبهتي وعنقي لأتأكد من أن كل شيء على ما يرام. إذا ارتفعت حرارتي كثيرًا، فستكون تلك علامة تحذير. كنت بخير حتى الآن، لكن إذا استمريت في المشي دون توقف، فسأنهك في النهاية. الشياطين أقوياء، لذا حتى شخص ميؤوس منه مثلي يتمتع بقدرة على التحمل أكثر قليلًا من البشر. لكن فقط أحمق مطلق هو من يعتقد أن ذلك يكفي للبقاء على قيد الحياة.

لو كنت مستعداً للتراجع في أي لحظة، لكان ذلك كافياً لتحويل موقف رابح إلى موقف خاسر. ألا تظن ذلك؟ أنا أظن ذلك. لسوء الحظ، لا يمكنني القتال من أجل لا شيء. لكن مراراً وتكراراً، رأيت أشخاصاً يندفعون وهم يعلمون أنهم قد لا يعودون أبداً. كان بول وغيسلين من هذا النوع، وحتى إيليناليز في بعض الأحيان.

أعني، أليس الأمر واضحًا؟ في القصص، حتى ذلك الخالد “نيكروس لاكروس” لقي حتفه في النهاية. لا توجد طوق نجاة حتى للكائنات الخالدة، أليس كذلك؟

“ماذا لو قلت إن هذا ليس سبب وجودي هنا أيضًا؟”

“حسنًا، ها أنا ذا.” ظهرت الصخرة الضخمة أمامي، مما أخرجني من أفكاري. لا بد أنها كانت بارتفاع عشرين مترًا، كبيرة لدرجة أنك تضطر لرفع عنقك لتتمكن من رؤيتها. كانت تبرز كعلامة واضحة وسط الصحراء. هذا هو المكان الذي سأتوقف فيه للراحة، تمامًا كما قال إله البشر.

لم يتبقَّ الكثير… والقادم يحمل أكثر اللحظات حسمًا في الرواية.

حسنًا، ماذا تعرف؟ كان الوصول إلى هنا سهلًا للغاية. كدت أرغب في الضحك.

حقًا؟ أتساءل… لا توجد خطة مضمونة النجاح أبدًا، كما تعلم.

جلست في ظل الصخرة الضخمة لبعض الوقت، دون فعل أي شيء. يشعر الشباب بالتململ في مثل هذه الأوقات. يشعرون وكأن عليهم فعل شيء ما، لكن أحيانًا يكون أفضل شيء يمكنك القيام به هو التوقف، ولو فقط لكي لا تهدر طاقتك.

كان فم الفتى مغلقًا بإحكام. كان يراقبني بتركيز.

في ظل الصخرة، كانت هناك رقعة من “كرز الرمال”، وتوتها يتلألأ مثل فوانيس صغيرة. كانت لها أوراق شائكة صفراء شاحبة تمتزج مع الرمال، وزهور حمراء. قد تظن، عند رؤيتها، أن تلك الزهور الرقيقة لن تبدو في غير محلها في مزهرية بقصر ملكي. ومع ذلك، بمجرد أن تعرف الحقيقة عن “كرز الرمال”، ستفكر بشكل مختلف تمامًا. ستقدر مدى رعب هذا المكان.

من وقت لآخر، كنت أضع يدي على جبهتي وعنقي لأتأكد من أن كل شيء على ما يرام. إذا ارتفعت حرارتي كثيرًا، فستكون تلك علامة تحذير. كنت بخير حتى الآن، لكن إذا استمريت في المشي دون توقف، فسأنهك في النهاية. الشياطين أقوياء، لذا حتى شخص ميؤوس منه مثلي يتمتع بقدرة على التحمل أكثر قليلًا من البشر. لكن فقط أحمق مطلق هو من يعتقد أن ذلك يكفي للبقاء على قيد الحياة.

كانت أوراق وسيقان “كرز الرمال” مغطاة بأشواك صغيرة تحتوي على سم قوي—قوي لدرجة أن سحر الترياق لم يكن له أي تأثير. لا ينتهي المطاف بـ “كرز الرمال” في القصور الملكية إلا عندما يريد شخص ما موت الملوك حقًا. كانت سلعة نادرة. غصن واحد من هذه النباتات سيكون كافيًا لأؤمن احتياجاتي لفترة جيدة. على أي حال. بفضل “كرز الرمال”، تركت الوحوش هذا المكان وشأنه. نصبت خيمتي، مع الحرص على عدم لمس أي منها، ثم استلقيت. وقت الراحة غريب. عليك القيام به، ولكن عندما تفعله، لا يمكنك فعل أي شيء. عادة، كنت سأستغل الوقت لصنع أداة سخيفة أو اثنتين… لكنني كنت أسافر بأخف وزن ممكن، يا للأسف. لا شيء سوى الضروريات للبقاء على قيد الحياة.

لقد هزم بهيموثاً، وفي هذه القرية، كان أي شخص يقتل بهيموثاً يُرفع ويُكرّم كبطل. لكن القرية لم تكن في ورطة حقيقية. ولم يفعل البهيموث شيئاً ليؤذيهم. كل ما فعله الوحش المسكين هو أنه قُتل. كان من الصعب اعتبار صيد الوحوش بطولة لمجرد أنك تشعر برغبة في ذلك. لم يكن ذلك عملاً بطولياً.

تساءلت عما يفعله الآخرون. هل يقرأ المتعلمون الكتب؟ ماذا كنت أفعل، في الأيام الخوالي…؟ صحيح، كنت أحلم. كانت كل أحلامي تدور حول نوع المغامر الذي سأكونه.

“أليس كذلك؟”

هاه، أراهن أنني في ذلك الوقت سأكون سعيدًا حقًا بسماع ما أفعله الآن… عبور صحراء في قارة بيغاريت باتباع نصيحة إله، وأخذ قيلولة في مكان آمن محاط بنباتات سامة. عندما تُعرض الأمور هكذا، تبدو رائعة جدًا، ألا تعتقد ذلك؟ قد تكون قصة جيدة لأرويها في الحانة.

انتهت المعركة بعد منتصف النهار مباشرة، حين بدأت الشمس تميل نحو الأفق. أصبحت حركات البهيموث أكثر بطئاً مع اقترابه من الموت. وحتى وهو ينزف حتى الموت، ظل يتلوى في مكانه، رافضاً الاستسلام. لم يدم تحديه طويلاً؛ ففجأة، توقف عن القتال. وقف ومشى ببطء، وكأنه يحاول الهرب. كان الوقت قد فات على ذلك بكثير، لكنني خمنت أن البهيموث لم يدرك ذلك.

“هاه؟” نظرت حولي فرأيت أرنب رمال يجلس بجانبي مباشرة. بدا وكأنه لم يلحظ وجودي، أو ربما لم يرني تهديدًا حقيقيًا مقارنة بالوحوش الموجودة في هذه الأنحاء. قفز الأرنب قفزات خفيفة، ثم مد عنقه ليلتقط قضمة من ثمرة كرز الرمال.

توقفت عند “الحانة”. كانت تؤدي غرضاً ثانياً كقاعة طعام للقرويين. كان بضعة عمال ذوي بشرة داكنة وأجساد قوية يشربون ويستمتعون بوقتهم بعد إنهاء نوبة العمل الليلية. كانت سيوف منحنية تختلف عما اعتدت عليه معلقة بأحزمتهم. هؤلاء كانوا محاربي الصحراء.

كانت ثمار كرز الرمال سامة تمامًا مثل الأعشاب المحيطة بها، لكن أرنب الرمال هذا كان يلتهمها بسعادة دون أدنى اكتراث. وعندما انتهى، حشا وجنتيه حتى انتفختا ثم قفز مبتعدًا. خمنت أن سموم كرز الرمال لا تؤثر عليه. لو أمسكت به وأخذته إلى مكان مثل “ميليس”، لكانوا دفعوا ثمنًا باهظًا مقابل الحصول عليه؛ فنحن نتحدث عن مبلغ يفوق بكثير قيمة المكافأة المعتادة.

قلت للهواء. وبينما أحك رقبتي، عدت إلى القرية.

انتظر، هذا صحيح، أنا شيطان؛ سيغلقون البوابات في وجهي فور رؤيتي.

“الآن ادخل في صلب الموضوع.”

واصلت إضاعة الوقت، مفكرًا في أنه لا تزال هناك دائمًا أشياء جديدة لاكتشافها في هذا العالم.

“أنت تتحدث عن إله التنين من أجيال مضت، أليس كذلك؟ الأزمان تتغير، والناس يصبحون أغبياء. أليس كذلك؟”

انطلقت عند غروب الشمس ووصلت إلى القرية بعد مشي دام حوالي ثلاث ساعات. لم يسمح لي “إله البشر” بالمشي أثناء النهار، وطوال الطريق، عرفت السبب.

حسناً…

كانت هناك سحلية ضخمة قديمة ميتة على الطريق. عذرًا، وصفها بذلك يقلل من شأنها، لذا دعوني أحاول مجددًا. لقد كان تنينًا. “ناغا” أصفر. تعيش تنانين قارة بيغاريت عادة في كهوف تحت الأرض. إنها تتحرك عبر الرمال مثل الأسماك في الماء، وتقتات في الغالب على ديدان الرمال بالقرب من سطح الصحراء. من الناحية الفنية، كان يُفترض أن تكون أقرب إلى “الويرم” منها إلى التنانين، لكنني أعني أنها كانت خطيرة تمامًا مثل التنانين. كان جميع المحاربين في هذه المناطق يعتبرونها الشيء نفسه.

هاها. غضبك الإلهي، هاه؟ لقد فعلت ذلك بالفعل مرة واحدة. أنا متأكد من أنني لا أملك ما يكفي لأخسره مرة أخرى، أتعلم؟

كان فكاه ضخمان لدرجة أنهما قد يلتهمان ثلاثة مني دفعة واحدة؛ لا بد أن طول جسده كان مئة متر. كان ملقىً هناك في وسط الصحراء، مسطحاً وكأن شيئاً ما قد دهسه. كانت الجيفات قد التهمت نصفه بالفعل. لم أرغب في التفكير في نوع الوحش الذي قضى عليه. غادرت المكان قبل أن ألقى المصير نفسه.

استيقظت في صباح اليوم التالي على صوت دوي عالٍ.

كانت هناك علامة مميزة للقرية: صخرة تشع بلون أبيض مائل للزرقة، بحيث يمكنك رؤيتها بالكاد من مسافة بعيدة. تساءلت عما إذا كانت تجذب الوحوش إلى القرية… لكن حسناً، أراهن أنها كانت صخرة مهمة لأهل المنطقة.

كان هناك الكثير من كبار السن وبالكاد يوجد أي شباب. أجل، لا بد أن هذه هي القرية التي تدور حولها الشائعات عن محاربي الصحراء. كان محاربو الصحراء يعملون في جميع أنحاء قارة بيغاريت، لكن القصص تقول إنهم عندما يتجاوزون ذروة عطائهم، يتقاعدون في قريتهم الأم للتركيز على رعاية الأطفال. عندما دخلت، حدقوا جميعاً بي بنفس نظرة المفاجأة. لكي أكون منصفاً، شككت في أن الكثير من الشياطين يزورون هذه الأجزاء.

كانت القرية التي وصلت إليها صغيرة للغاية. لا تتعدى بضعة مبانٍ متجمعة معاً. كانت المباني مزيجاً من أكواخ طينية وخيام متناثرة هنا وهناك. بدت وكأنها قد تختفي في أي يوم. كان هناك نُزل واحد، وحانة واحدة، ومتجر واحد لخدمة السكان. وكما هو متوقع، لم يكن هناك أي أثر لنقابة المغامرين هنا. كان هؤلاء الناس مكتفين ذاتياً، يبيعون ما يمكنهم زراعته للتجار العابرين ويشترون القليل مما يحتاجونه. جعلني النظر إلى هذا المكان مقتنعاً بأن قريتي لم تكن بهذا الصغر. حسناً، ربما كانت بالحجم نفسه. لا أستطيع تذكر ذلك بدقة.

“لأنه قد يكون اليوم.”

توقفت عند “الحانة”. كانت تؤدي غرضاً ثانياً كقاعة طعام للقرويين. كان بضعة عمال ذوي بشرة داكنة وأجساد قوية يشربون ويستمتعون بوقتهم بعد إنهاء نوبة العمل الليلية. كانت سيوف منحنية تختلف عما اعتدت عليه معلقة بأحزمتهم. هؤلاء كانوا محاربي الصحراء.

“أبطال،” تمتمت.

كان هناك الكثير من كبار السن وبالكاد يوجد أي شباب. أجل، لا بد أن هذه هي القرية التي تدور حولها الشائعات عن محاربي الصحراء. كان محاربو الصحراء يعملون في جميع أنحاء قارة بيغاريت، لكن القصص تقول إنهم عندما يتجاوزون ذروة عطائهم، يتقاعدون في قريتهم الأم للتركيز على رعاية الأطفال. عندما دخلت، حدقوا جميعاً بي بنفس نظرة المفاجأة. لكي أكون منصفاً، شككت في أن الكثير من الشياطين يزورون هذه الأجزاء.

“الآن ادخل في صلب الموضوع.”

“أهلاً بك أيها الضيف… إن كان هذا ما يجب أن أناديك به؟” قال رجل ذو وجه محمر.

“ماذا لو كنت كذلك؟” أجاب. صوت شاب. أوه. إذًا ليس مجرد كومة من الخرق.

“أجل، أنا ضيف بالتأكيد.” أجبت بلغة “إله القتال”، رافعاً يدي لأريهم إياهما. من يدري ماذا تعني هذه الإيماءة في هذه الأجزاء، لكنني أعني، كانت هذه طريقة مباشرة للغاية لأثبت أنني لا أضمر أي سوء. انظر يا أمي، لا أسلحة.

“بطل!”

“أنت لا تبدو كتاجر،” قال الرجل.

“بضع مرات، على ما أظن.”

“أجل. في الواقع أنا أبحث عن شخص ما. لكنه ليس من هذه الأجزاء…”

توقفت عند “الحانة”. كانت تؤدي غرضاً ثانياً كقاعة طعام للقرويين. كان بضعة عمال ذوي بشرة داكنة وأجساد قوية يشربون ويستمتعون بوقتهم بعد إنهاء نوبة العمل الليلية. كانت سيوف منحنية تختلف عما اعتدت عليه معلقة بأحزمتهم. هؤلاء كانوا محاربي الصحراء.

همهم الرجل إقراراً، ثم أومأ برأسه برضا.

“مهلاً، هل يتوجب عليّ حقاً تسلق هذا الشيء؟” قلت ذلك. لم يكن هناك أحد حولي ليجيبني. مما يعني أن الإجابة كانت: اصمت وتسلق.

“الشخص الذي تبحث عنه هناك في الأعلى،” قال مشيراً إلى النافذة.

“كم هذا جدير بالثناء منك.” أليس كذلك؟

كانت هناك صخرة هائلة ترتفع من الرمال تشبه تلك التي استرحت بجانبها. كان الشيء بأكمله يتمتع بنوع من التوهج اللامع. ربما أحجار سحرية مغروسة فيها؟ ضيقت عيني لألقي نظرة أفضل، ورأيت أنها مجهزة بسقالات وبها سلم يمتد إلى القمة. بدت أشبه ببرج مراقبة مدمج مع منارة.

“حسنًا… أظن ذلك.”

“فهمت. شكراً.” قلت، وألقيت له عملة نحاسية مقابل المعلومة.

هذا صحيح، ففي هذه القرية كانوا يكرّمون أي شخص يقتل بهيموث كبطل—كأقوى المحاربين—تماماً مثل بطل العصور القديمة الذي أسقط بهيموثاً هائجاً وأنقذ قريتهم من الدمار. وقف محاربو القرية واستعدوا للترحيب به في القرية.

“ما هذا؟” قال.

“رائع، إذن كيف تجعل الناس يصفونك بالعظمة؟” سألتُه.

“مقابل المعلومة. ألا تفعلون ذلك؟”

“هذا صحيح، هاه؟ منطقي، بما أنك تريد أن تصبح بطلاً.”

“تلك المعلومة لم تكن تستحق الدفع.”

حدق بي. لم يكن لهذا الرجل أن ينظر إليّ أبدًا لو لم أكن أعمل لصالح إله البشر. كان بإمكاننا أن نتقاطع في نقابة المغامرين وكان سيتجاهلني كما تتجاهل بقعة من الأعشاب الضارة. أنا لست من النوع الخجول، لكن لم تكن لدي الجرأة لبدء محادثة مع رجل مثله. إنه أحد مغامري الرتبة SS القلائل في العالم، وكان في مستوى آخر حتى بينهم. سيكون من العدل أن أسميه الأفضل بين الأفضل. هذا هو من كان عليه ذلك الرجل. حتى أنا كنت أنظر إليه بإعجاب. عندما بدأت المغامرة، كنت أرغب في أن أكون مثل الشخص الذي يحاول هو تجاوزه الآن. أقسمت لنفسي يومًا ما، سأحقق أشياء عظيمة مثله.

“اعتبرها علامة صداقة إذن،” قلت. “هيا، أنت لا ترى عملات كهذه كل يوم، أليس كذلك؟ هذه عملة برونزية من ميليس، كما تعلم.”

تثاءبت وأنا أسير متبعًا الصوت، حتى وصلت إلى حشد من الناس عند مدخل القرية. كان المحاربون القدامى مسلحين، وبدا الأطفال قلقين، وكانوا جميعًا يحدقون نحو الأفق البعيد.

حدق الرجل بي بتركيز لفترة، لكنه في النهاية وضع العملة في جيبه، ثم ضم قبضتيه معاً شكراً لي.

لم يكن البهيموث يهدد القرية أو أي شيء من هذا القبيل هذه المرة، لكن لم يهتم أحد بذلك. بالنسبة للمحاربين، كانوا ينظرون بإعجاب إلى أي محارب يستطيع هزيمة بهيموث. ومع ذلك، عندما وصل الشخص إلينا، تجاهل المحاربين المنتظرين. اتجه متجاوزاً إياهم. مباشرة نحوي.

أراهن أنك تتساءل عن سبب استخدامي لعملة “ميليس” بدلاً من عملة هذه البلاد. الحقيقة هي أن دائرة الانتقال الآني رمت بي هنا في وسط اللامكان، لذا لم يتسنَّ لي الوقت لتغيير نقودي.

“أين؟” طالب بمعرفة ذلك.

غادرت الحانة وتوجهت نحو الصخرة التي كانت تتوهج بضوء خافت. كلما اقتربت، زاد تقديري لحجمها الهائل. كان هناك سقالة وسلم، لكن الصخرة كانت ضخمة لدرجة أن ذلك لم يبعث في نفسي الكثير من الطمأنينة. بدا الأمر وكأنها قد تتفتت وأنا في منتصف الطريق صعوداً.

كان ذلك هو السبب الثاني، على أية حال.

“مهلاً، هل يتوجب عليّ حقاً تسلق هذا الشيء؟” قلت ذلك. لم يكن هناك أحد حولي ليجيبني. مما يعني أن الإجابة كانت: اصمت وتسلق.

هل هذا مضحك حقًا؟ فكرت بينما كان الفتى يقهقه. لكن حسنًا، ربما كان الأمر مضحكًا بالنسبة له. سألته عن سبب رغبته في قتال السيد، فأخبرني، ثم نعتّه بالكاذب.

خلافاً لما توقعته، كان السلم متيناً ولم تكن هناك رياح. الشيء الوحيد الذي جعل الأمر صعباً هو الظلام، لكنني تمكنت من الوصول إلى القمة دون أن تنزلق قدماي.

لقد هزم بهيموثاً، وفي هذه القرية، كان أي شخص يقتل بهيموثاً يُرفع ويُكرّم كبطل. لكن القرية لم تكن في ورطة حقيقية. ولم يفعل البهيموث شيئاً ليؤذيهم. كل ما فعله الوحش المسكين هو أنه قُتل. كان من الصعب اعتبار صيد الوحوش بطولة لمجرد أنك تشعر برغبة في ذلك. لم يكن ذلك عملاً بطولياً.

كان سطح الصخرة المسطح مرصعاً بخناجر مغروزة في الصخر، ومزينة بقطع من القماش الأحمر. كانت هناك حروف غامضة مكتوبة على السطح، تشبه إلى حد ما دائرة سحرية. لقد رأيت هذا النوع من الأماكن من قبل. إذا كان حدسي صحيحاً، فهذا هو المكان الذي يأتي إليه شباب القرية من أجل طقوس بلوغهم. أو ربما كانوا يأخذون خناجر الموتى، ويربطون قطعة من ملابسهم بالمقبض، ويغرزونها هنا. كانت قريتي تمتلك طقوساً كهذه أيضاً. ليس أنني قمت بها يوماً.

“انظر يا فتى، أنت الآن تنسخ الأشياء التي فعلها ذلك البطل العظيم، أليس كذلك؟”

نظرت إلى الأعلى. “حسناً، أليس هذا منظراً رائعاً؟” قلت لنفسي.

يظهر فجأة عندما لا أتوقعه. لكنه كان أيضاً وجوداً مريحاً بشكل غريب بالنسبة لي. منذ أن كنت أقبع في قريتي الصغيرة، كان يأتي إلي في أحلامي ليقدم لي النصيحة. لقد كان إله البشر المقدس الخاص بي.

كانت السماء مليئة بالنجوم. وتحت ضوء القمر الساطع، كانت الصحراء تتلألأ باللون الأزرق. استمرت النجوم على طول منحنى السماء وصولاً إلى الأفق.

مهلاً، انظر من يتحدث! من هو الشخص الذي جاء يتوسل إلي قائلاً: “لا أستطيع الفوز، ساعدنييي”؟

ألم يكن ذلك مثيرًا للسخرية؟ انظر، السبب الكامل لرغبتي في أن أصبح مغامرًا كان رؤية مناظر كهذه. أردت رؤية المشاهد التي لم تُكتشف بعد والتي تنتظر في نهاية مغامرة لا تنتهي. ثم، عندما أصبحت مغامرًا حقًا، كل ما رأيته كان الواقع البارد. الجشع. التمييز. الطبيعة البشرية دون تجميل، كلها دنيئة. في اللحظة التي تقاعدت فيها جزئيًا عن المغامرة وأقسمت بالولاء لـ إله البشر، بدأت أتردد على أماكن كهذه. لا يمكنك التغلب على سخرية كهذه.

ألم يكن ذلك مثيرًا للسخرية؟ انظر، السبب الكامل لرغبتي في أن أصبح مغامرًا كان رؤية مناظر كهذه. أردت رؤية المشاهد التي لم تُكتشف بعد والتي تنتظر في نهاية مغامرة لا تنتهي. ثم، عندما أصبحت مغامرًا حقًا، كل ما رأيته كان الواقع البارد. الجشع. التمييز. الطبيعة البشرية دون تجميل، كلها دنيئة. في اللحظة التي تقاعدت فيها جزئيًا عن المغامرة وأقسمت بالولاء لـ إله البشر، بدأت أتردد على أماكن كهذه. لا يمكنك التغلب على سخرية كهذه.

“إذًا ما قصتك؟ أنت لست هنا من أجل المنظر فقط، أليس كذلك؟” قلت ذلك وأنا أخاطب شكلًا آخر على ارتفاع أعلى من الصخرة.

“حسناً، سأخبرك لماذا أنا هنا،” قلت.

كان ملفوفًا بعدة طبقات من الأردية الرثة. بدا وكأنه كومة كبيرة من الخرق، بصراحة، لكنني كنت متأكدًا تمامًا من أنه شخص. سأبدو أحمقًا لو تبين حقًا أنها كومة من الخرق، ولكن ماذا في ذلك؟ لم أكن لأخسر شيئًا من الدردشة مع كومة من الخرق.

القرد والشاب الحالم

“ماذا لو كنت كذلك؟” أجاب. صوت شاب. أوه. إذًا ليس مجرد كومة من الخرق.

“لكن هذا هو المكان الذي تختلف فيه أنت. أنت تحاول تجاوز الأجيال السابقة. أعتقد أن هذا أمر مثير للإعجاب منك.”

“إذًا سأقول: لا أعتقد أن شخصًا مهمًا مثلك سيهتم بمراقبة النجوم.”

“إذًا أعتقد أنني سأسأل: إذًا ماذا تفعل هنا؟”

“ماذا لو قلت إن هذا ليس سبب وجودي هنا أيضًا؟”

“هل تظن أنك تستطيع فعل ذلك؟”

“إذًا أعتقد أنني سأسأل: إذًا ماذا تفعل هنا؟”

كانت القرية التي وصلت إليها صغيرة للغاية. لا تتعدى بضعة مبانٍ متجمعة معاً. كانت المباني مزيجاً من أكواخ طينية وخيام متناثرة هنا وهناك. بدت وكأنها قد تختفي في أي يوم. كان هناك نُزل واحد، وحانة واحدة، ومتجر واحد لخدمة السكان. وكما هو متوقع، لم يكن هناك أي أثر لنقابة المغامرين هنا. كان هؤلاء الناس مكتفين ذاتياً، يبيعون ما يمكنهم زراعته للتجار العابرين ويشترون القليل مما يحتاجونه. جعلني النظر إلى هذا المكان مقتنعاً بأن قريتي لم تكن بهذا الصغر. حسناً، ربما كانت بالحجم نفسه. لا أستطيع تذكر ذلك بدقة.

“لكن قد لا أجيبك. أليس كذلك؟” “أوه، صحيح،” قلت.

للتخلص من روديوس وأورستيد. أنا مستعد تمامًا.

ما الجدوى من المراوغة بحق الجحيم…؟ ومع ذلك، بالنظر إلى أسلوبه الملتوي في الكلام، لا بد أن هذا هو الشخص الذي كنت أبحث عنه.

“أبطال،” تمتمت.

“الحقيقة هي،” قال. “أنا أبحث عن سيد قارة بيغاريت. وحش البهيموث.”

كنت في غرفة بيضاء. لم يكن هناك شيء آخر هنا، فقط أرضية بيضاء تمتد إلى الأبد. أحببت هذا المكان. أعادني إلى كل تلك السنوات الماضية عندما كنت مجرد نكرة يفيض بالآمال والأحلام—شابًا، وعديم الخبرة. غبيًا لأبعد الحدود.

آها. حصلت على إجابتي.

أخيراً، انقشع الغبار. ومع ظهور جثة البهيموث، ظهر أيضاً شخص يقترب من الأفق. كان يرتدي طبقات فوق طبقات من الأردية الرثة ويحمل سيفاً عظيماً.

“السيد يتجول دائمًا في أرجاء القارة، لذا لا يمكن معرفة مكانه. لكنهم يقولون إنه يظهر بالقرب من هذه الصخرة مرة كل بضع مئات من السنين.”

امتدت الصحراء أمامي، على مد البصر. كانت هذه

“وهذه الـ ‘مرة كل بضع مئات من السنين’ هي اليوم؟” سألت. لم يجب، بل استدار ببطء ليواجهني. كان شابًا، أسود الشعر، مع بقايا دهون طفولية لا تزال عالقة حول وجنتيه. النظرة التي رماني بها أخبرتني أنني أصبت كبد الحقيقة.

“ما الذي يجعلك تجلس في مكان كهذا إذًا؟”

ثم قال: “لا، ليس الأمر كذلك.” حسنًا، انسَ ذلك.

مهلاً، لا تغضب. إذا كنت تريد تفسيراً، فعليك أن تخبرني بما تريد معرفته.

“لم يكن الأمر سوى أسطورة. لا أعرف حتى ما إذا كان هذا ‘السيد’ موجودًا حقًا.”

*-2182-* مع كلمات إله البشر تتردد في أذني، فقدت الوعي.

“ما الذي يجعلك تجلس في مكان كهذا إذًا؟”

“ما الذي دفعك لكتابة تلك الرسالة إلى روديوس في ميليس؟ ألم نناقش أن وجودك هناك كان لغرض التأكد من كيفية قتاله؟”

“لأنه قد يكون اليوم.”

“هوه… إذن أنت تقول…”

المهووسون الحقيقيون فقط هم من يتحدثون بهذه الطريقة.

“نعم. إنه نقطة ضعف روديوس، لذلك ليس لدينا خيار سوى استخدامه. ليس لدي أدنى شك في أن ذلك سينجح.”

“انظر، مر السيد من هنا مرة واحدة قبل عدة مئات من السنين، ومنذ ذلك الحين، لم يعد. لذا قد يكون اليوم هو اليوم، هل تفهم؟ لم يأتِ بالأمس ولا في اليوم السابق. بعد عدة مئات من السنين، قد يكون اليوم هو الموعد.”

“ما الذي يفعله مغامر صغير مثلي، قادماً إلى مكان كهذا؟”

“أليس كذلك؟”

قفزت من مكاني، وركضت خارج خيمتي وألقيت نظرة حولي. بمجرد أن تأكدت من عدم وجود خطر وشيك، قمت بفحص روتيني. كان لدي بعض الألم في بطني؛ ربما أصبت بنزلة برد في الليل، أو ربما لم يتقبل جسدي الطعام المحلي. حبست نفسي في المرحاض لما يقرب من ساعة، ثم توجهت نحو مصدر الضجيج. لم تكن هناك حاجة للاستعجال، فقد كنت أعرف ما سيحدث، تمامًا كما كنت أعرف ما يحدث الآن.

“أنت لست مخطئًا.” عيناه كانتا تقولان إنه جاد. كان يعتقد حقًا أن الغد قد يكون اليوم الذي يمر فيه السيد بجانب هذه الصخرة القديمة الكبيرة.

“يقولون، هاه؟ سأصدق كلامك.” شخصيًا، لم تعجبني فكرة أن يقبل أي شخص مهمة لقتل كل هؤلاء السوبيرد الأبرياء دون سؤال، ولكن مهلًا.

بالمناسبة، أنا متأكد تمامًا من أن المعلومة الوحيدة التي استقاها هذا الفتى عن السيد هي تلك المعلومة البسيطة عن “ظهوره بالقرب من هذه الصخرة مرة كل بضع مئات من السنين”. وبناءً على ذلك فقط، سافر إلى هذا المكان النائي، ثم قضى أيامًا وأيامًا جالسًا هنا، ينتظر. كان مجنونًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

بحمد الله، نصل اليوم إلى نهاية **المجلد الثاني والعشرين** من رواية **Mushoku Tensei**.

“ما الذي يجعلك تطارد السيد على أي حال؟ هل قتل أهلك أو شيئًا من هذا القبيل؟”

“نعم. إنه نقطة ضعف روديوس، لذلك ليس لدينا خيار سوى استخدامه. ليس لدي أدنى شك في أن ذلك سينجح.”

“هذا صحيح إلى حد كبير، في الواقع.”

للتخلص من روديوس وأورستيد. أنا مستعد تمامًا.

“كاذب.”

قارة بيغاريت، ثاني أخطر مكان في العالم بعد قارة الشياطين. كان هذا المكان يعج بالوحوش الشرسة تمامًا مثل أي وحش في قارة الشياطين، وكانت البيئة قاسية.

ضحك. “أنت تنعت غريبًا بالكاذب؟ هاهاها! حسنًا. أفترض أنها كانت كذبة.”

“يقولون، هاه؟ سأصدق كلامك.” شخصيًا، لم تعجبني فكرة أن يقبل أي شخص مهمة لقتل كل هؤلاء السوبيرد الأبرياء دون سؤال، ولكن مهلًا.

هل هذا مضحك حقًا؟ فكرت بينما كان الفتى يقهقه. لكن حسنًا، ربما كان الأمر مضحكًا بالنسبة له. سألته عن سبب رغبته في قتال السيد، فأخبرني، ثم نعتّه بالكاذب.

أجل، أنا أفهم. لا بد أنك تعرف أكثر مني، أليس كذلك؟ لقد كنت تنظر إليه بإعجاب منذ أن كنت صغيرًا، وسمعت كل شيء عنه من والديك، وعندما لم يكن ذلك كافيًا، طفت العالم بأسره تجمع الأساطير عنه. كل ذلك لكي تكون أفضل منه.

في الواقع، كنت أعرف تمامًا كيف حال والديه. صحيح أن والدته قد ماتت، لكن والده كان يتمتع بصحة جيدة أكثر مما ينبغي. وجدته كانت نشيطة للغاية أيضًا، إن كنت مهتمًا. في الحقيقة، كنت أعرف أكثر من ذلك بكثير. كنت أعرف متى سيلتقي بـ “السيد”، ولماذا أراد قتله، وما الذي أراد فعله بعد ذلك، وكيف ستسير الأمور معه لاحقًا. كل تفصيلة صغيرة. ليس أنني كنت سأخبره بكل ذلك دفعة واحدة. هذا الفتى من النوع الذي يصبح عكر المزاج إذا أفشيت له كل شيء، مما يعني أنه كان عليّ جعله يطرح الموضوع أولًا. عليك أن تجعل أمثال هؤلاء في مزاج جيد حتى يثرثروا بكل ما لديهم.

كان ملفوفًا بعدة طبقات من الأردية الرثة. بدا وكأنه كومة كبيرة من الخرق، بصراحة، لكنني كنت متأكدًا تمامًا من أنه شخص. سأبدو أحمقًا لو تبين حقًا أنها كومة من الخرق، ولكن ماذا في ذلك؟ لم أكن لأخسر شيئًا من الدردشة مع كومة من الخرق.

“إذًا، لماذا أنت هنا؟” سألت.

“ما الذي يجعلك تطارد السيد على أي حال؟ هل قتل أهلك أو شيئًا من هذا القبيل؟”

“همم. هل سبق لك أن رأيت شخصًا عظيمًا، وأردت أن تصبح أعظم منه؟”

قلت للهواء. وبينما أحك رقبتي، عدت إلى القرية.

“بضع مرات، على ما أظن.”

ثم قال: “لا، ليس الأمر كذلك.” حسنًا، انسَ ذلك.

“هناك بطل عظيم آمل أن أتجاوزه يومًا ما، لكي أصبح أعظم بطل عاش على الإطلاق.”

كان من المخيف كيف كانت عيناك تنزلقان بعيداً عنه، وكيف كان دائماً

“ماذا؟ وهل صيد ‘السيد’ هنا في وسط العدم هو الطقس الذي سيحولك إلى هذا البطل الخارق الرائع؟”

مهلاً، انظر من يتحدث! من هو الشخص الذي جاء يتوسل إلي قائلاً: “لا أستطيع الفوز، ساعدنييي”؟

“لا، ليس الأمر كذلك. أريد أن أتجاوز هذا البطل العظيم، أليس كذلك؟ لكن المشكلة تصبح كيف أتجاوزه… أترى؟”

مع انتهاء هذا المجلد، أصبحت النهاية أقرب من أي وقت مضى. الكثير من الخيوط بدأت تلتقي، والأحداث القادمة لن تترك مجالًا لالتقاط الأنفاس.

“ألا يجب أن تخوض مبارزة مع هذا البطل العظيم وتهزمه؟”

“كاذب.”

“نعم، هناك منطق في ذلك. لكن هذه ليست الطريقة المناسبة لي.”

“الحقيقة هي،” قال. “أنا أبحث عن سيد قارة بيغاريت. وحش البهيموث.”

“ليست كذلك؟”

“هناك بطل عظيم آمل أن أتجاوزه يومًا ما، لكي أصبح أعظم بطل عاش على الإطلاق.”

“لا يمكن للناس أن يبقوا في ذروة قوتهم دائمًا. المعارك تتأثر بالظروف والحظ. الفوز في قتال لن ينفعني بشيء إذا قال الناس إنني فزت بالصدفة فقط، أو أنني سددت ضربة محظوظة.”

“ما الذي يجعلك تطارد السيد على أي حال؟ هل قتل أهلك أو شيئًا من هذا القبيل؟”

حسناً…

“هاه؟” نظرت حولي فرأيت أرنب رمال يجلس بجانبي مباشرة. بدا وكأنه لم يلحظ وجودي، أو ربما لم يرني تهديدًا حقيقيًا مقارنة بالوحوش الموجودة في هذه الأنحاء. قفز الأرنب قفزات خفيفة، ثم مد عنقه ليلتقط قضمة من ثمرة كرز الرمال.

“شخصياً، لن أقلل أبداً من شأن نصر تحقق بالصدفة أو بضربة حظ. لكن بقية العالم ليسوا بهذا التسامح. أنت تصبح عظيماً حقاً عندما يصفك الآخرون بالعظمة، وليس قبل ذلك بلحظة.”

كانت هناك علامة مميزة للقرية: صخرة تشع بلون أبيض مائل للزرقة، بحيث يمكنك رؤيتها بالكاد من مسافة بعيدة. تساءلت عما إذا كانت تجذب الوحوش إلى القرية… لكن حسناً، أراهن أنها كانت صخرة مهمة لأهل المنطقة.

“رائع، إذن كيف تجعل الناس يصفونك بالعظمة؟” سألتُه.

أجل، وكما أردت تمامًا، أنا أضم المزيد والمزيد من الناس إلى جانبنا

“هذا سهل. تفعل شيئاً فعله شخص عظيم. أليس كذلك؟”

غادرت الحانة وتوجهت نحو الصخرة التي كانت تتوهج بضوء خافت. كلما اقتربت، زاد تقديري لحجمها الهائل. كان هناك سقالة وسلم، لكن الصخرة كانت ضخمة لدرجة أن ذلك لم يبعث في نفسي الكثير من الطمأنينة. بدا الأمر وكأنها قد تتفتت وأنا في منتصف الطريق صعوداً.

“لهذا السبب أنت هنا لهزيمة السيد؟”

“كانت لديك لأجلي؟” لقد كان لطيفاً بما يكفي ليهتم بما سأقوله. أخيراً يمكننا إجراء حديث حقيقي.

“أصبت. سأهزم السيد… أكبر بيهيموث في قارة بيغاريت.”

امتدت الصحراء أمامي، على مد البصر. كانت هذه

ها قد ظهر الأمر. كان ذلك هدفه. كانت البيهيموث أكبر الكائنات الحية في قارة بيغاريت. كانت مخلوقات ضخمة تجعل حتى التنانين تبدو صغيرة، وكانت تسحق كل ما في طريقها. قيل إنها لا تُقهر. وها هو هذا الفتى هنا ليقتل واحداً منها.

“حسنًا، ها أنا ذا.” ظهرت الصخرة الضخمة أمامي، مما أخرجني من أفكاري. لا بد أنها كانت بارتفاع عشرين مترًا، كبيرة لدرجة أنك تضطر لرفع عنقك لتتمكن من رؤيتها. كانت تبرز كعلامة واضحة وسط الصحراء. هذا هو المكان الذي سأتوقف فيه للراحة، تمامًا كما قال إله البشر.

منذ زمن بعيد، قتل البطل العظيم الذي أراد الفتى تجاوزه واحداً أيضاً. تناقلت الأجيال تلك الحكاية وانتشرت في كل أصقاع الأرض. جنباً إلى جنب مع رفاقه، يتغلب البطل على الشدائد، وينقذ الناس الذين يعانون، ثم يذهب لمحاربة البيهيموث العملاق ويخرج منتصراً. ملحمة بطولية، كما تعلم.

فصل إضافي:

كان هذا الفتى يطمح لفعل الشيء نفسه. الآن، إذا أردت أن تكون دقيقاً حقاً: كان وحيداً، ولم يكن يتغلب على أي شدائد، ولم يكن هناك أي أشخاص يعانون. لم يكن لديه أي سبب عظيم لملاحقة البيهيموث، إلا إذا اعتبرت رغبته في تجاوز بطله العظيم سبباً.

مع انتهاء هذا المجلد، أصبحت النهاية أقرب من أي وقت مضى. الكثير من الخيوط بدأت تلتقي، والأحداث القادمة لن تترك مجالًا لالتقاط الأنفاس.

وها هو الآن، ينتظر البيهيموث دون أدنى فكرة عن موعد وصوله، فوق صخرة في قرية نائية في وسط لا مكان.

“بطل!”

“هذا صحيح، هاه؟ منطقي، بما أنك تريد أن تصبح بطلاً.”

حقًا؟ أتساءل… لا توجد خطة مضمونة النجاح أبدًا، كما تعلم.

لإغراء هذا الأحمق بتطلعاته البطولية، كل ما احتجته هو الكلمات. أراد أن يكون موضوعاً لملحمة بطولية؟ رائع. سأؤدي دور الحكيم في القصة الذي يمنح البطل اختباره التالي. حان وقت تقمص الشخصية.

حسناً. حسناً، أولاً وقبل كل شيء، لقد عشت حياتي بالأكاذيب والخداع. لذا لدي نوع من الحاسة التي تخبرني متى أوشكت اللعبة على الانتهاء. هناك فتيل لهذا النوع من الأشياء؛ تاريخ انتهاء صلاحية. يمكنني ببساطة معرفة متى توشك كذبة ما على الانكشاف.

“حسناً، سأخبرك لماذا أنا هنا،” قلت.

يقيم في محافظة غيفو. يحب ألعاب القتال وفطائر الكريمة. مستلهمًا من أعمال أخرى منشورة على موقع “Let’s be Novelists”، أنشأ رواية الويب “موشوكو تينسي”. اكتسب دعم القراء على الفور، حيث وصل إلى المرتبة الأولى في تصنيفات الشعبية المجمعة للموقع في غضون عام واحد من النشر.

“أوه؟ ألم تكن مجرد عابر سبيل؟”

“حسنًا… أظن ذلك.”

“ألم يبدُ لك الأمر غريباً؟ أنا لست تاجراً وليس لدي مجموعة.”

خرجت من خيمتي وتمددت، شعرت بظهري يتصدع بينما تثاءبت. شاهدت الشمس تشرق.

“ما الذي يفعله مغامر صغير مثلي، قادماً إلى مكان كهذا؟”

“لكن هذا هو المكان الذي تختلف فيه أنت. أنت تحاول تجاوز الأجيال السابقة. أعتقد أن هذا أمر مثير للإعجاب منك.”

“هوه… إذن أنت تقول…”

“أهذا صحيح؟ شكرًا لإخباري. بعد ثمانين عامًا من الآن، سأعود.”

بأفضل نبرة نبي لدي، قلت بصوت وقور: “انطلق عند الفجر وظهرك للشمس وامشِ نصف يوم من هنا.”

“بطل!”

ساد صمت ثقيل. كانت عينا الفتى تلمعان باهتمام غير مخفي بنبوءتي المفاجئة. وبدلاً من الرد، استدار ووضع يده على الصخرة وحدق بي. حتى أنه رسم ابتسامة على وجهه.

“لكن قد لا أجيبك. أليس كذلك؟” “أوه، صحيح،” قلت.

“إذا فزت،” أضفت، “عُد إلى هنا. سأخبرك بشيء أفضل.” ثم استدرت لأغادر.

استيقظت في صباح اليوم التالي على صوت دوي عالٍ.

“انتظر!” نادى خلفي. “ماذا يعني ذلك؟” لم ألتفت أو أجبه. لم أستطع كسر الشخصية. الآن، للقيام بخروج سريع…

كانت القرية التي وصلت إليها صغيرة للغاية. لا تتعدى بضعة مبانٍ متجمعة معاً. كانت المباني مزيجاً من أكواخ طينية وخيام متناثرة هنا وهناك. بدت وكأنها قد تختفي في أي يوم. كان هناك نُزل واحد، وحانة واحدة، ومتجر واحد لخدمة السكان. وكما هو متوقع، لم يكن هناك أي أثر لنقابة المغامرين هنا. كان هؤلاء الناس مكتفين ذاتياً، يبيعون ما يمكنهم زراعته للتجار العابرين ويشترون القليل مما يحتاجونه. جعلني النظر إلى هذا المكان مقتنعاً بأن قريتي لم تكن بهذا الصغر. حسناً، ربما كانت بالحجم نفسه. لا أستطيع تذكر ذلك بدقة.

أوه، هذا صحيح، نحن فوق صخرة عملاقة… تباً، لا يمكنني القفز للأسفل ببساطة.

قفزت من مكاني، وركضت خارج خيمتي وألقيت نظرة حولي. بمجرد أن تأكدت من عدم وجود خطر وشيك، قمت بفحص روتيني. كان لدي بعض الألم في بطني؛ ربما أصبت بنزلة برد في الليل، أو ربما لم يتقبل جسدي الطعام المحلي. حبست نفسي في المرحاض لما يقرب من ساعة، ثم توجهت نحو مصدر الضجيج. لم تكن هناك حاجة للاستعجال، فقد كنت أعرف ما سيحدث، تمامًا كما كنت أعرف ما يحدث الآن.

أمسكت بالسلم وبدأت بالنزول. لم يتبعني الفتى، لكن بينما كنت أنزل، لاحظت أنه كان يراقبني. كانت هناك نظرة في عينيه جعلت قشعريرة تسري في جسدي.

في الواقع، كنت أعرف تمامًا كيف حال والديه. صحيح أن والدته قد ماتت، لكن والده كان يتمتع بصحة جيدة أكثر مما ينبغي. وجدته كانت نشيطة للغاية أيضًا، إن كنت مهتمًا. في الحقيقة، كنت أعرف أكثر من ذلك بكثير. كنت أعرف متى سيلتقي بـ “السيد”، ولماذا أراد قتله، وما الذي أراد فعله بعد ذلك، وكيف ستسير الأمور معه لاحقًا. كل تفصيلة صغيرة. ليس أنني كنت سأخبره بكل ذلك دفعة واحدة. هذا الفتى من النوع الذي يصبح عكر المزاج إذا أفشيت له كل شيء، مما يعني أنه كان عليّ جعله يطرح الموضوع أولًا. عليك أن تجعل أمثال هؤلاء في مزاج جيد حتى يثرثروا بكل ما لديهم.

كان أدائي خشناً بعض الشيء في النهاية، لكن لا بأس. جيد بما يكفي، على ما أعتقد.

“صاحب عملك؟”

استيقظت في صباح اليوم التالي على صوت دوي عالٍ.

آسف يا صاح، وقت النبوءات انتهى. أنا مشغول قليلاً لأرافقك بينما تلعب دور البطل.

قفزت من مكاني، وركضت خارج خيمتي وألقيت نظرة حولي. بمجرد أن تأكدت من عدم وجود خطر وشيك، قمت بفحص روتيني. كان لدي بعض الألم في بطني؛ ربما أصبت بنزلة برد في الليل، أو ربما لم يتقبل جسدي الطعام المحلي. حبست نفسي في المرحاض لما يقرب من ساعة، ثم توجهت نحو مصدر الضجيج. لم تكن هناك حاجة للاستعجال، فقد كنت أعرف ما سيحدث، تمامًا كما كنت أعرف ما يحدث الآن.

“بطل”، قال أحدهم. وواحدة تلو الأخرى، رددت أصوات أخرى نفس الكلمة، مطالبة باهتمامه.

تثاءبت وأنا أسير متبعًا الصوت، حتى وصلت إلى حشد من الناس عند مدخل القرية. كان المحاربون القدامى مسلحين، وبدا الأطفال قلقين، وكانوا جميعًا يحدقون نحو الأفق البعيد.

“هاه؟” نظرت حولي فرأيت أرنب رمال يجلس بجانبي مباشرة. بدا وكأنه لم يلحظ وجودي، أو ربما لم يرني تهديدًا حقيقيًا مقارنة بالوحوش الموجودة في هذه الأنحاء. قفز الأرنب قفزات خفيفة، ثم مد عنقه ليلتقط قضمة من ثمرة كرز الرمال.

شقت طريقي وسط الحشد، متمتمًا: “عذرًا، اسمحوا لي بالمرور”، حتى وصلت إلى مكان يمكنني فيه رؤية مصدر ذلك الصوت.

“حسنًا، هذا كل شيء،” قلت. “حاول الإسراع، حسنًا؟”

كان المشهد الذي ظهر أمامي وكأنه خرج للتو من الأساطير. أولًا، كان هناك الوحش العملاق. كان أغرب شيء رأيته في حياتي، وكان لديه عدد كبير جدًا من الأرجل التي تنبت من جسده. حتى من هذه المسافة، كان ضخمًا لدرجة يصعب عليّ استيعاب حجمه الحقيقي. لا بد أنه كان بطول خمسمائة متر على الأقل. لقد جعل التنين الذي رأيته بالأمس يبدو وكأنه مجرد صغير.

من الأفضل إنهاء الأمر والمضي قدماً… أتعلم؟ أفضل من أن أكون موجوداً في اللحظة التي يكتشف فيها الرئيس الأمر.

كان “بيهيموث”، وكان يتلوى من الألم. كان يلتوي ويضرب بجسده، مثيرًا أمواجًا حقيقية من الرمال في كل مرة يتقلب فيها. السبب الوحيد الذي جعلنا لا نزال نراه وسط كل ذلك الغبار في الهواء هو ضخامته الهائلة. لو رأيت قطة تتقلب كما كان يفعل البيهيموث، لظننت أنها تحاول التخلص من ذبابة، لكن الأمر كان مختلفًا هنا. كان البيهيموث مغطى بالدماء، والأكثر من ذلك، كان هناك شيء ما يركض على ظهره. في كل مرة يتحرك فيها، كان يظهر جرح جديد في جلد الوحش الضخم، متفجرًا بالدماء.

في النهاية، تمدد البهيموث بكامل طوله. دفع نفسه على أرجله الأربع… ثم أطلق زفيراً هائلاً، وفقد كل قوته. سقط إلى الخلف، كما لو كان سيجلس، ثم توقف عن الحركة تماماً.

كانوا يتقاتلون. كان هناك شخص ما يقاتل ذلك الوحش العملاق.

“نعم. إنه نقطة ضعف روديوس، لذلك ليس لدينا خيار سوى استخدامه. ليس لدي أدنى شك في أن ذلك سينجح.”

“أمي”، تمتم طفل خائف وهو يتشبث بوالدته. بدا المحاربون القدامى وكأنهم بالكاد يتنفسون وهم يراقبون القتال.

مهلاً، لا تسترخِ حذرك.

استمر القتال لفترة. لم يصدر الوحش المتلوّي أي صوت، بل استمر في التخبط فحسب. لم يكن بوسع أحد أن يغفل عن اليأس في حركاته؛ فقد كان يقاتل من أجل حياته.

“أمي”، تمتم طفل خائف وهو يتشبث بوالدته. بدا المحاربون القدامى وكأنهم بالكاد يتنفسون وهم يراقبون القتال.

انتهت المعركة بعد منتصف النهار مباشرة، حين بدأت الشمس تميل نحو الأفق. أصبحت حركات البهيموث أكثر بطئاً مع اقترابه من الموت. وحتى وهو ينزف حتى الموت، ظل يتلوى في مكانه، رافضاً الاستسلام. لم يدم تحديه طويلاً؛ ففجأة، توقف عن القتال. وقف ومشى ببطء، وكأنه يحاول الهرب. كان الوقت قد فات على ذلك بكثير، لكنني خمنت أن البهيموث لم يدرك ذلك.

“صحيح. لديك معدل توظيف مثالي حتى الآن. حتى لو كان ذلك فقط لأنني أخبرتك بنقاط ضعفهم. من طفولتهم إلى رغباتهم، إلى الوقت المناسب للاقتراب منهم…”

في النهاية، تمدد البهيموث بكامل طوله. دفع نفسه على أرجله الأربع… ثم أطلق زفيراً هائلاً، وفقد كل قوته. سقط إلى الخلف، كما لو كان سيجلس، ثم توقف عن الحركة تماماً.

وهل حققت أشياء عظيمة في النهاية؟ كلا، ولا حتى واحدة. المهارات الوحيدة التي اكتسبتها كانت أشياء يمكن لأي شخص القيام بها؛ الطبخ، الغسيل، التنظيف… أجل، كان بإمكاني رسم خريطة، أو التفاوض، أو تعطيل فخ، ولكن إذا سألتني كيف أقارن نفسي بمحترف حقيقي، حسناً، من الأفضل ألا أطيل التفكير في ذلك.

في اللحظة التي سقط فيها، ضم المحاربون قبضاتهم وركعوا، محنيين رؤوسهم أمام البهيموث الميت. لم أقلدهم، لكن الوقوف هناك كان محرجاً نوعاً ما، لذا تراجعت إلى مؤخرة المجموعة. ظل المحاربون على حالهم، وكأنهم ينتظرون شيئاً ما.

لو كنت مستعداً للتراجع في أي لحظة، لكان ذلك كافياً لتحويل موقف رابح إلى موقف خاسر. ألا تظن ذلك؟ أنا أظن ذلك. لسوء الحظ، لا يمكنني القتال من أجل لا شيء. لكن مراراً وتكراراً، رأيت أشخاصاً يندفعون وهم يعلمون أنهم قد لا يعودون أبداً. كان بول وغيسلين من هذا النوع، وحتى إيليناليز في بعض الأحيان.

أخيراً، انقشع الغبار. ومع ظهور جثة البهيموث، ظهر أيضاً شخص يقترب من الأفق. كان يرتدي طبقات فوق طبقات من الأردية الرثة ويحمل سيفاً عظيماً.

هذا صحيح، ففي هذه القرية كانوا يكرّمون أي شخص يقتل بهيموث كبطل—كأقوى المحاربين—تماماً مثل بطل العصور القديمة الذي أسقط بهيموثاً هائجاً وأنقذ قريتهم من الدمار. وقف محاربو القرية واستعدوا للترحيب به في القرية.

“بطل”، قال أحدهم. وواحدة تلو الأخرى، رددت أصوات أخرى نفس الكلمة، مطالبة باهتمامه.

“إذًا ما قصتك؟ أنت لست هنا من أجل المنظر فقط، أليس كذلك؟” قلت ذلك وأنا أخاطب شكلًا آخر على ارتفاع أعلى من الصخرة.

“بطل…”

لم يتبقَّ الكثير… والقادم يحمل أكثر اللحظات حسمًا في الرواية.

“بطل!”

آه، لا يهم. سأشرح. لقد فكرت كثيراً في سبب قيامي بذلك مؤخراً، لذا لدي إجابة جاهزة ومعدة.

“بطل!”

القرد والشاب الحالم

هذا صحيح، ففي هذه القرية كانوا يكرّمون أي شخص يقتل بهيموث كبطل—كأقوى المحاربين—تماماً مثل بطل العصور القديمة الذي أسقط بهيموثاً هائجاً وأنقذ قريتهم من الدمار. وقف محاربو القرية واستعدوا للترحيب به في القرية.

“إذاً، يا إلهي! ألا تعتقد أنك تفعل ذلك بطريقة خاطئة تماماً؟”

لم يكن البهيموث يهدد القرية أو أي شيء من هذا القبيل هذه المرة، لكن لم يهتم أحد بذلك. بالنسبة للمحاربين، كانوا ينظرون بإعجاب إلى أي محارب يستطيع هزيمة بهيموث. ومع ذلك، عندما وصل الشخص إلينا، تجاهل المحاربين المنتظرين. اتجه متجاوزاً إياهم. مباشرة نحوي.

“هذا مفهوم. أنا أثق بك. لكن الوقت ينفد منا.” أفهم ذلك. من المهم أن نفعل ذلك في اليوم المناسب، أليس كذلك؟

“لم يكن ذلك هو السيد”، قال.

“نعم، هناك منطق في ذلك. لكن هذه ليست الطريقة المناسبة لي.”

“أجل؟”

“أين؟” طالب بمعرفة ذلك.

“السيد أكبر من ذلك حتى.”

يظهر فجأة عندما لا أتوقعه. لكنه كان أيضاً وجوداً مريحاً بشكل غريب بالنسبة لي. منذ أن كنت أقبع في قريتي الصغيرة، كان يأتي إلي في أحلامي ليقدم لي النصيحة. لقد كان إله البشر المقدس الخاص بي.

أوه، هذه فكرة مخيفة. إذاً كان ذلك مجرد صغير؟ أنت ستفسد إدراكي للأحجام.

بالطبع، ما يجعلنا أقوياء هو أن كل واحد منا يمتلك بعض المهارات المختلفة التي تحتاجها لتجاوز الوحوش. بالإضافة إلى ذلك، كان لدي حماية إله البشر. كان بإمكاني التوجه غربًا تمامًا دون أن تلاحظني أي وحوش. لا شيء في ذلك.

كان محقاً. لم يكن هو السيد. عندما يقاتل هذا الرجل السيد، أو هكذا سمعت، فإن المعركة تستمر لعشرة أيام، مع تأرجح بطلنا على حافة الحياة والموت.

بعد ذلك، حددت الاتجاه الذي كنت أواجهه. روتيني اليومي. لا يمكنني بدء اليوم بدونه.

“مع ذلك، أنا أشكرك. نصيحتك سمحت لي بقتل بهيموث.”

“حسنًا؟ ما قولك؟ أريد إجابة بنعم أو لا.”

“على الرحب والسعة.”

“المرتبة الثانية من القوى العظمى السبع. إله التنين أورستيد.” جذب ذلك انتباهه. متصنعاً الأهمية، بسطت يدي، وأملت رأسي، ونظرت إليه. “لقد سمعت عنه، أخمّن ذلك؟”

“الآن”، قال، وقد أصبحت نظرته أكثر حدة، “ما هي القصة ‘الأفضل’ التي”

“حسنًا، أنت تعلم.”

“كانت لديك لأجلي؟” لقد كان لطيفاً بما يكفي ليهتم بما سأقوله. أخيراً يمكننا إجراء حديث حقيقي.

جلست في ظل الصخرة الضخمة لبعض الوقت، دون فعل أي شيء. يشعر الشباب بالتململ في مثل هذه الأوقات. يشعرون وكأن عليهم فعل شيء ما، لكن أحيانًا يكون أفضل شيء يمكنك القيام به هو التوقف، ولو فقط لكي لا تهدر طاقتك.

آسف يا صاح، وقت النبوءات انتهى. أنا مشغول قليلاً لأرافقك بينما تلعب دور البطل.

معكم ناروتو.

“أجل، بخصوص ذلك. أنت تريد أن تكون بطلاً، أليس كذلك يا فتى؟ تريد أن تكون أعظم حتى من ذلك البطل العظيم الآخر؟”

أجل، وكما أردت تمامًا، أنا أضم المزيد والمزيد من الناس إلى جانبنا

“ليس ‘أريد’. أنا سأفعل ذلك.”

“مهلًا، ماذا تريد مني؟ المعلم لن يظهر هنا قبل ثمانين عامًا أخرى.”

“إذاً، يا إلهي! ألا تعتقد أنك تفعل ذلك بطريقة خاطئة تماماً؟”

لم يأتِ أي رد.

“ماذا تقصد بـ ‘خاطئة تماماً’؟”

“إذاً، يا إلهي! ألا تعتقد أنك تفعل ذلك بطريقة خاطئة تماماً؟”

“انظر يا فتى، أنت الآن تنسخ الأشياء التي فعلها ذلك البطل العظيم، أليس كذلك؟”

نظرت إلى الأعلى. “حسناً، أليس هذا منظراً رائعاً؟” قلت لنفسي.

“طرد التنانين وقتل البهيموث وما شابه.”

أعني، أليس الأمر واضحًا؟ في القصص، حتى ذلك الخالد “نيكروس لاكروس” لقي حتفه في النهاية. لا توجد طوق نجاة حتى للكائنات الخالدة، أليس كذلك؟

“نعم. إذا لم أستطع الارتقاء إلى ما فعله، فلن يكلف أحد نفسه عناء الحديث عني.”

في النهاية، تمدد البهيموث بكامل طوله. دفع نفسه على أرجله الأربع… ثم أطلق زفيراً هائلاً، وفقد كل قوته. سقط إلى الخلف، كما لو كان سيجلس، ثم توقف عن الحركة تماماً.

“انظر”، أجبت، “إذا فكرت في الأمر، فهذا لن يحولك إلى بطل.”

“هاه؟” نظرت حولي فرأيت أرنب رمال يجلس بجانبي مباشرة. بدا وكأنه لم يلحظ وجودي، أو ربما لم يرني تهديدًا حقيقيًا مقارنة بالوحوش الموجودة في هذه الأنحاء. قفز الأرنب قفزات خفيفة، ثم مد عنقه ليلتقط قضمة من ثمرة كرز الرمال.

“حسناً، أفترض ذلك…”

“حسنًا؟ ما قولك؟ أريد إجابة بنعم أو لا.”

لقد هزم بهيموثاً، وفي هذه القرية، كان أي شخص يقتل بهيموثاً يُرفع ويُكرّم كبطل. لكن القرية لم تكن في ورطة حقيقية. ولم يفعل البهيموث شيئاً ليؤذيهم. كل ما فعله الوحش المسكين هو أنه قُتل. كان من الصعب اعتبار صيد الوحوش بطولة لمجرد أنك تشعر برغبة في ذلك. لم يكن ذلك عملاً بطولياً.

نظرت إلى الأعلى. “حسناً، أليس هذا منظراً رائعاً؟” قلت لنفسي.

لهذا السبب كنت سأريه الطريق ليصبح بطلاً حقيقياً.

“ما الذي دفعك لكتابة تلك الرسالة إلى روديوس في ميليس؟ ألم نناقش أن وجودك هناك كان لغرض التأكد من كيفية قتاله؟”

“هل سمعت عن قبيلة السوبيرد؟” سألت.

قارة بيغاريت، ثاني أخطر مكان في العالم بعد قارة الشياطين. كان هذا المكان يعج بالوحوش الشرسة تمامًا مثل أي وحش في قارة الشياطين، وكانت البيئة قاسية.

“نعم. عرق من الشياطين، أليس كذلك؟ يقولون إنه خلال حرب لابلاس،”

خرجت من خيمتي وتمددت، شعرت بظهري يتصدع بينما تثاءبت. شاهدت الشمس تشرق.

“كان السوبيرد يقتلون الصديق والعدو على حد سواء.”

يقيم في محافظة غيفو. يحب ألعاب القتال وفطائر الكريمة. مستلهمًا من أعمال أخرى منشورة على موقع “Let’s be Novelists”، أنشأ رواية الويب “موشوكو تينسي”. اكتسب دعم القراء على الفور، حيث وصل إلى المرتبة الأولى في تصنيفات الشعبية المجمعة للموقع في غضون عام واحد من النشر.

“بعضهم نجا.”

“مستحيل،” قال. “لسنوات الآن، لم يعرف أحد مكان إله التقنية أو إله التنين أو إله الشياطين أو إله القتال. لا أحد يعرف أين أورستيد.”

“أين؟” طالب بمعرفة ذلك.

امتدت الصحراء أمامي، على مد البصر. كانت هذه

“تمهل يا صديقي. دعني أصل إلى النهاية. انظر، هناك شخص هناك هو أسوأ حتى من السوبيرد.”

“بضع مرات، على ما أظن.”

“شخص… أسوأ؟”

“لا يهمني مدى صعوبة الأمر. ستشرح. اعتماداً على ما ستقوله، قد لا يكون أمامي خيار سوى إطلاق غضبي الإلهي عليك.”

“بالتأكيد. هذا الرجل يشبه أصل كل الشرور في العالم، أتعلم؟ أعتقد أنك سمعت اسمه من قبل.” لم يرد الفتى.

“ما هذا؟” قال.

“المرتبة الثانية من القوى العظمى السبع. إله التنين أورستيد.” جذب ذلك انتباهه. متصنعاً الأهمية، بسطت يدي، وأملت رأسي، ونظرت إليه. “لقد سمعت عنه، أخمّن ذلك؟”

“هذا صحيح، هاه؟ منطقي، بما أنك تريد أن تصبح بطلاً.”

كنت أعرف كل شيء. ما كان يطمح إليه ذلك الفتى. ومن كان يحاول تجاوزه. وما فعله ذلك الشخص، وما عجز عنه. وبفضل ذلك، كان من السهل استثارته.

في ظل الصخرة، كانت هناك رقعة من “كرز الرمال”، وتوتها يتلألأ مثل فوانيس صغيرة. كانت لها أوراق شائكة صفراء شاحبة تمتزج مع الرمال، وزهور حمراء. قد تظن، عند رؤيتها، أن تلك الزهور الرقيقة لن تبدو في غير محلها في مزهرية بقصر ملكي. ومع ذلك، بمجرد أن تعرف الحقيقة عن “كرز الرمال”، ستفكر بشكل مختلف تمامًا. ستقدر مدى رعب هذا المكان.

“لقد جعل من قبيلة السوبيرد أتباعًا له، وهو الآن يوفر لهم الحماية.”

من الأفضل إنهاء الأمر والمضي قدماً… أتعلم؟ أفضل من أن أكون موجوداً في اللحظة التي يكتشف فيها الرئيس الأمر.

“إله التنين ليس شريرًا. إنه أحد الأبطال الذين هزموا إله الشياطين”

“الشخص الذي تبحث عنه هناك في الأعلى،” قال مشيراً إلى النافذة.

“لابلاس. من المفترض، بحكم الحق، أن يكون هو وقبيلة السوبيرد أعداء.”

على الرغم من أن معرفة الوحوش المحلية ستفي بالغرض أيضًا. أنواع مختلفة من الوحوش تتصرف بشكل مختلف. بعضها إقليمي، وبعضها يبني أعشاشًا، وبعضها يتجول بحثًا عن فريسة. ثم هناك بعضها يعتمد على البصر، بينما يعتمد البعض الآخر على الصوت… إذا كانت لديك معرفة بسلوكهم، فإن تجنبهم أثناء السفر هو… حسنًا، إنه صعب، لكنه ليس مستحيلاً.

“أنت تتحدث عن إله التنين من أجيال مضت، أليس كذلك؟ الأزمان تتغير، والناس يصبحون أغبياء. أليس كذلك؟”

“أوه؟ ألم تكن مجرد عابر سبيل؟”

“حسنًا… أظن ذلك.”

ها قد ظهر الأمر. كان ذلك هدفه. كانت البيهيموث أكبر الكائنات الحية في قارة بيغاريت. كانت مخلوقات ضخمة تجعل حتى التنانين تبدو صغيرة، وكانت تسحق كل ما في طريقها. قيل إنها لا تُقهر. وها هو هذا الفتى هنا ليقتل واحداً منها.

“لكن هذا هو المكان الذي تختلف فيه أنت. أنت تحاول تجاوز الأجيال السابقة. أعتقد أن هذا أمر مثير للإعجاب منك.”

“انظر”، أجبت، “إذا فكرت في الأمر، فهذا لن يحولك إلى بطل.”

أصبح الفتى هادئًا للغاية. على الرغم من كونه ثرثارًا، إلا أنه صمت الآن. كانت تلك علامة أكيدة على أنه استوعب ما قلته وكان يفكر فيه بجدية.

كان ملفوفًا بعدة طبقات من الأردية الرثة. بدا وكأنه كومة كبيرة من الخرق، بصراحة، لكنني كنت متأكدًا تمامًا من أنه شخص. سأبدو أحمقًا لو تبين حقًا أنها كومة من الخرق، ولكن ماذا في ذلك؟ لم أكن لأخسر شيئًا من الدردشة مع كومة من الخرق.

“يمكنك قتل آخر أفراد قبيلة السوبيرد وهزيمة أورستيد،” تابعتُ قائلًا. “عندها، ستصبح بطلًا إلى الأبد. ناهيك عن كونك الرقم اثنين بين القوى العظمى السبع.”

أصبح الفتى هادئًا للغاية. على الرغم من كونه ثرثارًا، إلا أنه صمت الآن. كانت تلك علامة أكيدة على أنه استوعب ما قلته وكان يفكر فيه بجدية.

لم يأتِ أي رد.

“صحيح. لديك معدل توظيف مثالي حتى الآن. حتى لو كان ذلك فقط لأنني أخبرتك بنقاط ضعفهم. من طفولتهم إلى رغباتهم، إلى الوقت المناسب للاقتراب منهم…”

“مجرد كونك عظيمًا لا يجعلك لا تُقهر ولا يمكن استبدالك. أي شخص كُتبت عنه ملحمة بطولية كان لديه شخص لم يستطع هزيمته أبدًا. أتعرف لماذا؟ لأنهم لم يحظوا بالفرصة قط.” اتسعت عينا الفتى.

“لهذا السبب أنت هنا لهزيمة السيد؟”

“أنت تُمنح الفرصة الآن. فرصة لنيل شهرة تفوق ما ناله أي شخص من قبل. قد لا تحصل عليها مجددًا أبدًا.”

تلك هي الطريقة الوحيدة للفوز. ولا يمكنك فعل ذلك إذا تملكتك الهواجس لأنك تخشى الموت. لا تصبح الضربة قاتلة إلا عندما تكون مستعداً للموت حين تندفع لتنفيذها. هكذا تسقط الأعداء الأقوياء، على حد علمي. لذا أردت أن أجبر نفسي على أن أكون هكذا أيضاً.

كان فم الفتى مغلقًا بإحكام. كان يراقبني بتركيز.

“شخص… أسوأ؟”

أجل، أنا أفهم. لا بد أنك تعرف أكثر مني، أليس كذلك؟ لقد كنت تنظر إليه بإعجاب منذ أن كنت صغيرًا، وسمعت كل شيء عنه من والديك، وعندما لم يكن ذلك كافيًا، طفت العالم بأسره تجمع الأساطير عنه. كل ذلك لكي تكون أفضل منه.

ضحك. “أنت تنعت غريبًا بالكاذب؟ هاهاها! حسنًا. أفترض أنها كانت كذبة.”

خمن ماذا يا فتى؟ إذا هزمت أورستيد، فستكون كذلك بالتأكيد.

— ناروتو

“مستحيل،” قال. “لسنوات الآن، لم يعرف أحد مكان إله التقنية أو إله التنين أو إله الشياطين أو إله القتال. لا أحد يعرف أين أورستيد.”

“حسنًا… أظن ذلك.”

ها، ظننت أنك قد تقول ذلك.

لقد هزم بهيموثاً، وفي هذه القرية، كان أي شخص يقتل بهيموثاً يُرفع ويُكرّم كبطل. لكن القرية لم تكن في ورطة حقيقية. ولم يفعل البهيموث شيئاً ليؤذيهم. كل ما فعله الوحش المسكين هو أنه قُتل. كان من الصعب اعتبار صيد الوحوش بطولة لمجرد أنك تشعر برغبة في ذلك. لم يكن ذلك عملاً بطولياً.

“هذا صحيح. لكنني كنت أعرف بالضبط أين كان البهيموث.”

أصبح الفتى هادئًا للغاية. على الرغم من كونه ثرثارًا، إلا أنه صمت الآن. كانت تلك علامة أكيدة على أنه استوعب ما قلته وكان يفكر فيه بجدية.

“لم يكن المعلم.”

“نعم، ولهذا السبب بالتحديد أنا حذر جداً. أنا أعتمد عليك.”

“مهلًا، ماذا تريد مني؟ المعلم لن يظهر هنا قبل ثمانين عامًا أخرى.”

“أجل، أنا ضيف بالتأكيد.” أجبت بلغة “إله القتال”، رافعاً يدي لأريهم إياهما. من يدري ماذا تعني هذه الإيماءة في هذه الأجزاء، لكنني أعني، كانت هذه طريقة مباشرة للغاية لأثبت أنني لا أضمر أي سوء. انظر يا أمي، لا أسلحة.

“أهذا صحيح؟ شكرًا لإخباري. بعد ثمانين عامًا من الآن، سأعود.”

“حسنًا،” قال. “إذًا أين أورستيد؟”

“حسنًا، ثمانين عامًا من الآن هي ثمانين عامًا من الآن… ألا تريد اختبار مهاراتك ضد أورستيد؟ إنه معتمد كأقوى شخص في العالم. أقوى بكثير من إله التقنية—إذا كان ذلك الرجل لا يزال على قيد الحياة. لقد كان يسحق المنافسين منذ حرب لابلاس، وها أنت تحصل على فرصة لتحديه.”

كنت أشعر بالعطش الشديد. احتسيت بضع قطرات من مطرتي لأرتوي.

حدق بي. لم يكن لهذا الرجل أن ينظر إليّ أبدًا لو لم أكن أعمل لصالح إله البشر. كان بإمكاننا أن نتقاطع في نقابة المغامرين وكان سيتجاهلني كما تتجاهل بقعة من الأعشاب الضارة. أنا لست من النوع الخجول، لكن لم تكن لدي الجرأة لبدء محادثة مع رجل مثله. إنه أحد مغامري الرتبة SS القلائل في العالم، وكان في مستوى آخر حتى بينهم. سيكون من العدل أن أسميه الأفضل بين الأفضل. هذا هو من كان عليه ذلك الرجل. حتى أنا كنت أنظر إليه بإعجاب. عندما بدأت المغامرة، كنت أرغب في أن أكون مثل الشخص الذي يحاول هو تجاوزه الآن. أقسمت لنفسي يومًا ما، سأحقق أشياء عظيمة مثله.

— ناروتو

ثم جاء الواقع وركلني في مؤخرتي. لم أحقق شيئًا عظيمًا قط. كنت مغامرًا لفترة طويلة، ورأيت أشياء تود التباهي بها عند عودتك إلى الديار. المشكلة هي أنني لم أفعل شيئًا سوى المشاهدة. كنت أعد الطعام لأولئك الذين حققوا أعمالًا عظيمة، وأجهز لهم كل شيء، ولكن عندما كان يحين وقت الجد، كل ما كنت أفعله هو المشاهدة. كان الأمر كذلك مع بول أيضًا. في القتال ضد الهيدرا، لم أقترب أبدًا من الخطوط الأمامية.

تساءلت عما يفعله الآخرون. هل يقرأ المتعلمون الكتب؟ ماذا كنت أفعل، في الأيام الخوالي…؟ صحيح، كنت أحلم. كانت كل أحلامي تدور حول نوع المغامر الذي سأكونه.

“حسنًا،” قال. “إذًا أين أورستيد؟”

بالطبع، ما يجعلنا أقوياء هو أن كل واحد منا يمتلك بعض المهارات المختلفة التي تحتاجها لتجاوز الوحوش. بالإضافة إلى ذلك، كان لدي حماية إله البشر. كان بإمكاني التوجه غربًا تمامًا دون أن تلاحظني أي وحوش. لا شيء في ذلك.

“سأخبرك، ولكن هناك شرط.”

“ليس وكأن لدي ما يكفي من الحيل لأسمح لنفسي بالاسترخاء،” تمتمت لنفسي. “يجب أن أكون حذرًا حقًا، أليس كذلك؟”

“أنا أقبل.”

“لقد جعل من قبيلة السوبيرد أتباعًا له، وهو الآن يوفر لهم الحماية.”

“مهلًا! لم أقل ما هو الشرط بعد، أليس كذلك؟ لا تستبق الأحداث.”

“حسنًا… أظن ذلك.”

“شخص نكرة مثلك لن يسلم أي شيء دون وضع شروط عليه.”

عندما كنت في هذه الغرفة، أدركت بوضوح أن ذلك الأحمق نفسه—أي أنا—لا يزال يتنفس بطريقة ما. لكنني لم أكن لأسمح للأمر أن ينتهي هكذا. كنت سأحقق شيئاً كبيراً. شيئاً يسمح لي بالنظر إلى وجهي في المرآة.

“أنت لست مخطئًا،” اعترفتُ.

في ظل الصخرة، كانت هناك رقعة من “كرز الرمال”، وتوتها يتلألأ مثل فوانيس صغيرة. كانت لها أوراق شائكة صفراء شاحبة تمتزج مع الرمال، وزهور حمراء. قد تظن، عند رؤيتها، أن تلك الزهور الرقيقة لن تبدو في غير محلها في مزهرية بقصر ملكي. ومع ذلك، بمجرد أن تعرف الحقيقة عن “كرز الرمال”، ستفكر بشكل مختلف تمامًا. ستقدر مدى رعب هذا المكان.

كنت أشعر وكأنني في قمة العالم. هذا الرجل الذي كنت أنظر إليه بإعجاب منذ أن كنت مغامرًا كان يتحدث معي كنديٍّ له.

“شخص… أسوأ؟”

“إنه ليس أمرًا شاقًا للغاية،” تابعتُ. “هناك شيئان. في الوقت الحالي، عليك الذهاب إلى هنا—” سلمته خريطة، “—وبمجرد وصولك إلى هناك، سأخبرك بما سيأتي بعد ذلك. شيء آخر—إذا التقينا ببعضنا، تظاهر بأنك لا تعرفني. كل هذا سري للغاية.”

“ليس وكأن لدي ما يكفي من الحيل لأسمح لنفسي بالاسترخاء،” تمتمت لنفسي. “يجب أن أكون حذرًا حقًا، أليس كذلك؟”

“أما بالنسبة للشيء الثاني: هناك رجل يريد صاحب عملي موته. أحد أتباع أورستيد، منفصل عن قبيلة السوبيرد. سيحاول بالتأكيد إيقافك إذا اقتربت من أورستيد، لذا، ببساطة، أريدك أن تتخلص منه في طريقك.”

“لقد أُزحت عن المركز الأول بالأمس، وكان ذلك بمثابة ارتياح نوعًا ما،” قال المؤلف.

“صاحب عملك؟”

ها قد ظهر الأمر. كان ذلك هدفه. كانت البيهيموث أكبر الكائنات الحية في قارة بيغاريت. كانت مخلوقات ضخمة تجعل حتى التنانين تبدو صغيرة، وكانت تسحق كل ما في طريقها. قيل إنها لا تُقهر. وها هو هذا الفتى هنا ليقتل واحداً منها.

“ألم تحلم به؟ هذا الرجل الغامض حقًا الذي يقدم لك النصائح؟” سألتُ.

“أبطال،” تمتمت.

“نعم،” تمتم، “أعتقد أنني حلمت بحلم كهذا، منذ زمن طويل… هل تتبع نصائحه؟”

حاول محاربو الصحراء القدامى إيقافه، لكنه لم يلقِ لهم بالًا. لم يكن قد استعد بأي شكل من الأشكال لرحلة، لكنه سار بخطوات واثقة نحو الصحراء وكأنك تذهب لنزهة في الحديقة. هؤلاء الرجال لا يضيعون الوقت بمجرد اتخاذهم لقرار.

“حسنًا، أنت تعلم.”

“أجل؟”

رسم الفتى تعبيرًا على وجهه يوحي بأنه لن يتبع بالتأكيد أي نصيحة من رجل كهذا، وهز كتفيه. لكنني كنت أعلم أن هذا ليس صحيحًا—ليس وأنا هنا بأوامر من إله البشر لأحضره. انظر، إله البشر لا يختار إلا الأشخاص الذين يثق بهم تمامًا. إله البشر جبان، كما ترى؛ حذر للغاية. إذا أفشى أي شخص سرًا في هذه المرحلة من الخطة، فسينهار كل شيء.

لم يكن البهيموث يهدد القرية أو أي شيء من هذا القبيل هذه المرة، لكن لم يهتم أحد بذلك. بالنسبة للمحاربين، كانوا ينظرون بإعجاب إلى أي محارب يستطيع هزيمة بهيموث. ومع ذلك، عندما وصل الشخص إلينا، تجاهل المحاربين المنتظرين. اتجه متجاوزاً إياهم. مباشرة نحوي.

“حسنًا؟ ما قولك؟ أريد إجابة بنعم أو لا.”

أمسكت بالسلم وبدأت بالنزول. لم يتبعني الفتى، لكن بينما كنت أنزل، لاحظت أنه كان يراقبني. كانت هناك نظرة في عينيه جعلت قشعريرة تسري في جسدي.

“نعم، بالطبع،” قال. اتخذ قراره، هكذا ببساطة. أعجبني ذلك.

“أهذا صحيح؟ شكرًا لإخباري. بعد ثمانين عامًا من الآن، سأعود.”

“لا أحب فكرة قتل الأبرياء، ولكن، كما يقولون، أحيانًا تضطر لتلطيخ يديك بالدماء.”

أوه، ذلك الأمر القديم. تلك الرسالة الصغيرة التي أعلنت فيها الحرب عليه ليعرف أنني تابع لإله البشر. لكن انظر، السبب في ذلك يصعب صياغته في كلمات قليلة.

“يقولون، هاه؟ سأصدق كلامك.” شخصيًا، لم تعجبني فكرة أن يقبل أي شخص مهمة لقتل كل هؤلاء السوبيرد الأبرياء دون سؤال، ولكن مهلًا.

“هناك بطل عظيم آمل أن أتجاوزه يومًا ما، لكي أصبح أعظم بطل عاش على الإطلاق.”

تذكرت الوقت الذي بدأت فيه المغامرة للتو. عندما كدت أموت، وأنقذ رويجيرد حياتي. نعم، حسنًا، كنت أتبع تعليمات إله البشر في ذلك الوقت أيضًا. لكن انظر، في أعماق قلبي، أحب أن أعتبر نفسي حليفًا لعشيرة السوبيرد. لم تكن لدي أي تحيزات سيئة ضدهم، بالتأكيد. لكنني وصلت إلى هذا الحد. ليس أمامي سوى الاستمرار في السقوط والاستعداد للارتطام النهائي.

كان “بيهيموث”، وكان يتلوى من الألم. كان يلتوي ويضرب بجسده، مثيرًا أمواجًا حقيقية من الرمال في كل مرة يتقلب فيها. السبب الوحيد الذي جعلنا لا نزال نراه وسط كل ذلك الغبار في الهواء هو ضخامته الهائلة. لو رأيت قطة تتقلب كما كان يفعل البيهيموث، لظننت أنها تحاول التخلص من ذبابة، لكن الأمر كان مختلفًا هنا. كان البيهيموث مغطى بالدماء، والأكثر من ذلك، كان هناك شيء ما يركض على ظهره. في كل مرة يتحرك فيها، كان يظهر جرح جديد في جلد الوحش الضخم، متفجرًا بالدماء.

“حسنًا، هذا كل شيء،” قلت. “حاول الإسراع، حسنًا؟”

“ألم يبدُ لك الأمر غريباً؟ أنا لست تاجراً وليس لدي مجموعة.”

“حسنًا جدًا. سأنطلق فورًا،” قال، ثم بدأ بالمشي.

“مقابل المعلومة. ألا تفعلون ذلك؟”

حاول محاربو الصحراء القدامى إيقافه، لكنه لم يلقِ لهم بالًا. لم يكن قد استعد بأي شكل من الأشكال لرحلة، لكنه سار بخطوات واثقة نحو الصحراء وكأنك تذهب لنزهة في الحديقة. هؤلاء الرجال لا يضيعون الوقت بمجرد اتخاذهم لقرار.

قارة بيغاريت، ثاني أخطر مكان في العالم بعد قارة الشياطين. كان هذا المكان يعج بالوحوش الشرسة تمامًا مثل أي وحش في قارة الشياطين، وكانت البيئة قاسية.

“أبطال،” تمتمت.

خلافاً لما توقعته، كان السلم متيناً ولم تكن هناك رياح. الشيء الوحيد الذي جعل الأمر صعباً هو الظلام، لكنني تمكنت من الوصول إلى القمة دون أن تنزلق قدماي.

كنت أتطلع إلى الأبطال أيضًا، منذ زمن بعيد. الشيء هو، عندما تكبر وترى أقرانك يحاولون أن يكونوا أبطالًا بأنفسهم، تدرك مدى هشاشتهم. أو ربما كانت كلمة “صغار” هي الأنسب… ومع ذلك، من بينهم جميعًا، كان هذا الفتى هشًا بشكل خاص.

في اللحظة التي سقط فيها، ضم المحاربون قبضاتهم وركعوا، محنيين رؤوسهم أمام البهيموث الميت. لم أقلدهم، لكن الوقوف هناك كان محرجاً نوعاً ما، لذا تراجعت إلى مؤخرة المجموعة. ظل المحاربون على حالهم، وكأنهم ينتظرون شيئاً ما.

“حسنًا، سأبقى في هذه القرية اليوم وأنتظر رسالتك التالية، نعم؟”

غادرت الحانة وتوجهت نحو الصخرة التي كانت تتوهج بضوء خافت. كلما اقتربت، زاد تقديري لحجمها الهائل. كان هناك سقالة وسلم، لكن الصخرة كانت ضخمة لدرجة أن ذلك لم يبعث في نفسي الكثير من الطمأنينة. بدا الأمر وكأنها قد تتفتت وأنا في منتصف الطريق صعوداً.

قلت للهواء. وبينما أحك رقبتي، عدت إلى القرية.

“بطل!”

في الطريق، دفعني شيء ما للنظر إلى الوراء. رأيت هيئة رجل تختفي في الصحراء. كان من السهل خداعه والتلاعب به، وحتى مع ذلك، لم يستطع أحد إنكار قدرته. لكن مع ذلك… لم أستطع الشعور بالأمان محاطًا فقط بأمثاله. بغض النظر عن مدى الراحة التي يمنحها معرفة أنهم سيكونون في صفنا. لكنك لا تستطيع الفوز إذا اخترت دائمًا الطريق الآمن، أتعلم؟

قفزت من مكاني، وركضت خارج خيمتي وألقيت نظرة حولي. بمجرد أن تأكدت من عدم وجود خطر وشيك، قمت بفحص روتيني. كان لدي بعض الألم في بطني؛ ربما أصبت بنزلة برد في الليل، أو ربما لم يتقبل جسدي الطعام المحلي. حبست نفسي في المرحاض لما يقرب من ساعة، ثم توجهت نحو مصدر الضجيج. لم تكن هناك حاجة للاستعجال، فقد كنت أعرف ما سيحدث، تمامًا كما كنت أعرف ما يحدث الآن.

حسنًا، أيها الإله البشر المقدس—ما الذي تقوله حيال ذلك؟

“لم يكن المعلم.”

عن المؤلف:

أصبح الفتى هادئًا للغاية. على الرغم من كونه ثرثارًا، إلا أنه صمت الآن. كانت تلك علامة أكيدة على أنه استوعب ما قلته وكان يفكر فيه بجدية.

ريفوجين نا ماغونوتي

“نعم، بالطبع. غدًا، عندما تستيقظ، سافر غربًا تمامًا، ثم انتظر في ظل صخرة كبيرة. يمكنك النوم هناك إذا أردت. ثم، تحرك غربًا تمامًا مرة أخرى عندما تغرب الشمس. ستصل إلى قرية عند الفجر. اذهب إلى الحانة الوحيدة في القرية. إذا فعلت ذلك، ستجده بالتأكيد… بالتأكيد…”

يقيم في محافظة غيفو. يحب ألعاب القتال وفطائر الكريمة. مستلهمًا من أعمال أخرى منشورة على موقع “Let’s be Novelists”، أنشأ رواية الويب “موشوكو تينسي”. اكتسب دعم القراء على الفور، حيث وصل إلى المرتبة الأولى في تصنيفات الشعبية المجمعة للموقع في غضون عام واحد من النشر.

على الرغم من أن معرفة الوحوش المحلية ستفي بالغرض أيضًا. أنواع مختلفة من الوحوش تتصرف بشكل مختلف. بعضها إقليمي، وبعضها يبني أعشاشًا، وبعضها يتجول بحثًا عن فريسة. ثم هناك بعضها يعتمد على البصر، بينما يعتمد البعض الآخر على الصوت… إذا كانت لديك معرفة بسلوكهم، فإن تجنبهم أثناء السفر هو… حسنًا، إنه صعب، لكنه ليس مستحيلاً.

“لقد أُزحت عن المركز الأول بالأمس، وكان ذلك بمثابة ارتياح نوعًا ما،” قال المؤلف.

“أنا أقبل.”

شكرًا لك على القراءة!

———— السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

————
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

“انتظر!” نادى خلفي. “ماذا يعني ذلك؟” لم ألتفت أو أجبه. لم أستطع كسر الشخصية. الآن، للقيام بخروج سريع…

معكم ناروتو.

———— السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بحمد الله، نصل اليوم إلى نهاية **المجلد الثاني والعشرين** من رواية **Mushoku Tensei**.

في اللحظة التي سقط فيها، ضم المحاربون قبضاتهم وركعوا، محنيين رؤوسهم أمام البهيموث الميت. لم أقلدهم، لكن الوقوف هناك كان محرجاً نوعاً ما، لذا تراجعت إلى مؤخرة المجموعة. ظل المحاربون على حالهم، وكأنهم ينتظرون شيئاً ما.

مع انتهاء هذا المجلد، أصبحت النهاية أقرب من أي وقت مضى. الكثير من الخيوط بدأت تلتقي، والأحداث القادمة لن تترك مجالًا لالتقاط الأنفاس.

جلست في ظل الصخرة الضخمة لبعض الوقت، دون فعل أي شيء. يشعر الشباب بالتململ في مثل هذه الأوقات. يشعرون وكأن عليهم فعل شيء ما، لكن أحيانًا يكون أفضل شيء يمكنك القيام به هو التوقف، ولو فقط لكي لا تهدر طاقتك.

كانت ترجمة هذا المجلد تجربة ممتعة، وأتمنى أن أكون قد وفقت في نقل أجوائه ومشاعره بالشكل الذي يستحقه.

في النهاية، تمدد البهيموث بكامل طوله. دفع نفسه على أرجله الأربع… ثم أطلق زفيراً هائلاً، وفقد كل قوته. سقط إلى الخلف، كما لو كان سيجلس، ثم توقف عن الحركة تماماً.

كل الشكر لكل من تابع المشروع، سواء منذ الفصل الأول أو انضم إلينا في المنتصف. دعمكم وتشجيعكم هو ما يدفعني للاستمرار وإنهاء هذه الرحلة حتى آخر صفحة.

لإغراء هذا الأحمق بتطلعاته البطولية، كل ما احتجته هو الكلمات. أراد أن يكون موضوعاً لملحمة بطولية؟ رائع. سأؤدي دور الحكيم في القصة الذي يمنح البطل اختباره التالي. حان وقت تقمص الشخصية.

لم يتبقَّ الكثير… والقادم يحمل أكثر اللحظات حسمًا في الرواية.

همهم الرجل إقراراً، ثم أومأ برأسه برضا.

أراكم قريبًا في **المجلد الثالث والعشرين**.

“أجل، أنا ضيف بالتأكيد.” أجبت بلغة “إله القتال”، رافعاً يدي لأريهم إياهما. من يدري ماذا تعني هذه الإيماءة في هذه الأجزاء، لكنني أعني، كانت هذه طريقة مباشرة للغاية لأثبت أنني لا أضمر أي سوء. انظر يا أمي، لا أسلحة.

دمتم بخير، وقراءة ممتعة.

بالمناسبة، أنا متأكد تمامًا من أن المعلومة الوحيدة التي استقاها هذا الفتى عن السيد هي تلك المعلومة البسيطة عن “ظهوره بالقرب من هذه الصخرة مرة كل بضع مئات من السنين”. وبناءً على ذلك فقط، سافر إلى هذا المكان النائي، ثم قضى أيامًا وأيامًا جالسًا هنا، ينتظر. كان مجنونًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

— ناروتو

هذا صحيح، ففي هذه القرية كانوا يكرّمون أي شخص يقتل بهيموث كبطل—كأقوى المحاربين—تماماً مثل بطل العصور القديمة الذي أسقط بهيموثاً هائجاً وأنقذ قريتهم من الدمار. وقف محاربو القرية واستعدوا للترحيب به في القرية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

ما الذي يجعل قارة بيغاريت أقسى حتى من قارة الشياطين؟ لا بد أنه الحرارة. في قارة الشياطين، تختلف درجات الحرارة حسب المنطقة، لكن لا توجد تطرفات في الحرارة والبرودة. لا يوجد مكان تغطيه الثلوج كما في الأقاليم الشمالية. الحرارة والبرودة كلاهما يستنزف قوتك ويضعف حكمك على الأمور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط