Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 283

الفصل الأول: الطفل ذو الشعر الأخضر

الفصل الأول: الطفل ذو الشعر الأخضر

الصفحات الملونة

“لا أزال غير قادرة على استيعاب كل هذا… لكنني أدين لروديوس بالكثير، لذا

س

“حسناً، الآن! تقول إنها لن تؤدي إلى قتال؟ أرى، إذن لديك كل هذه الثقة في موقفك!”

سس

في الوقت الحالي، لم يبدُ أن هناك أي خطب في طفلنا. بل على العكس، بدا بصحة جيدة تمامًا.

س

أطرقت سيلفي رأسها عند سماع هذه الإجابة أيضًا. انخفض صوتها إلى همس وهي تقول “حسنًا.”

جدول المحتويات

استيقظت غارقة في العرق. مجرد حلم. كان مجرد توتر حمل. أردت تصديق ذلك، لكن عقلي ظل يتسابق. إذا ورث الطفل شعري الأخضر… فمن المؤكد تقريبًا أنه سيواجه التمييز بسببه. بنفس الطريقة التي واجهتها أنا. وبينما كان أقصى ما تعاملت معه هو تنمر أطفال الحي، لم يكن هناك ضمان بأن طفلي سيكون محظوظًا إلى هذا الحد. قد يكون هناك شيء أسوأ بكثير ينتظره.

الفصل الأول: الطفل ذو الشعر الأخضر

حدق بيروغيس بمرارة في أورستيد. لم أستطع رؤية تعبير أورستيد من تحت الخوذة السوداء، لكنني كنت أستطيع تخمين أنه كان مرعباً كعادته. أورستيد الموثوق القديم الطيب.

الفصل الثاني: الطريق إلى القارة الإلهية

كان معلمًا جغرافيًا لم أسمع به من قبل. نظرت حولي؛ كان الجميع تقريبًا يميلون رؤوسهم في حيرة. لم يكن أورستيد كذلك، لكنني لم أستطع تبين تعبيرات وجهه من تحت الخوذة أيضًا. ليس أنني اعتقدت أن هذا الاسم كان جديدًا عليه، بالطبع.

الفصل الثالث: أليس، مدينة القارة الإلهية

بأفضل ما يمكنني. أما بالنسبة لما لا أستطيع فعله، حسنًا، كون المرء طفلًا لن يكون عذرًا…

الفصل الرابع: التعميد

يمكن وصف جماليات هذا المكان بأنها فخمة، أو مجيدة، أو حتى إلهية. يمكنك البحث في العالم بأسره عن قاعة استقبال تثير نصف هذا القدر من الرهبة ولن تجد لها مثيلاً. كانت إضافة سيلفاريل هي القطعة الأخيرة في الأحجية—انتظر، هل كان هناك شخص إضافي هنا؟ آه، ناناهوشي كانت موجودة أيضاً. ماذا كانت تفعل هنا؟ هل كان لديها عمل جانبي كواحدة من مساعدات الأرواح؟

الفصل الخامس: جهاز الانتقال الآني إلى عالم آخر

“حسنًا، يا لك من متحدث. ‘أتعامل معهم’، تقول ذلك. هل لي أن أسأل كيف؟”

الفصل السادس: مصير ناناهوشي

“أنا آسف. لم أفكر في الاسم بعد.”

الفصل السابع: أماكن تجول الكلب المسعور القديمة

“حينها سأقاتل.”

الفصل الثامن: إله شمال، ومغامر، والمزيد…

“فهمت… شكراً لك.”

الفصل التاسع: إله شمال، ومرتزق، والمزيد…

إذا استعاد لابلاس وعيه وأقسم على نبذ الحرب، فماذا بعد؟ لنقل أن لابلاس قد وُلد للتو؛ يجب أن يكون هناك متسع من الوقت لجعله يرى الصواب. تعليمه قد يحدث فرقاً. إذا علمنا لابلاس بكل ما حدث وبكل ما سيحدث، فقد يصبح حتى حليفاً لأورستيد…

الفصل العاشر: العين الثانية

الفصل الرابع: التعميد

فصل إضافي: غيس وحليفه الأخير

لا. كان أورستيد واضحاً؛ يجب قتل لابلاس. يجب عليه الحصول على كنز عرق التنانين. مما يعني أن اليوم سيأتي الذي ينهي فيه أورستيد حياة طفلي… تباً. لا توجد نتيجة أخرى.

الفصل الأول: الطفل ذو الشعر الأخضر

حدق بيروغيس بمرارة في أورستيد. لم أستطع رؤية تعبير أورستيد من تحت الخوذة السوداء، لكنني كنت أستطيع تخمين أنه كان مرعباً كعادته. أورستيد الموثوق القديم الطيب.

سيلفييت

ولكن مهما كانت دروسي سامية، كانت هناك أوقات لا يكفي فيها ذلك. نادرًا ما ينمو الأطفال بالطريقة التي يخطط لها آباؤهم. بحق الجحيم، حياتي الخاصة بالكاد سارت بالطريقة التي خططت لها. قد يكونون أطفالي، لكن لا يمكنني توقع أن يرتقوا إلى مستوى كل آمالي التي عقدتها عليهم. إنهم أفراد مستقلون. ولهذا السبب أردت منحهم فرصة، إن لم يكن هناك شيء آخر. تسوية.

راودني حلم ذات مرة. كان ذلك في الوقت الذي ذهب فيه رودي إلى مملكة

على أي حال، هذا حسم الأمر. في الوقت الحالي، على الأقل.

تنين الملك. في حلمي، كان هناك طفل يبكي، تحيط به مجموعة من الظلال الداكنة. تجمعت تلك الظلال حول الطفل وأخذت تقذف عليه كتلًا سوداء حالكة من شيء ما. حاول الطفل الهرب بيأس، لكن الظلال كانت تلاحقه دائمًا.

واصلت سيلفاريل المشي دون أن تنظر إلينا. مررنا عبر قاعات مبطنة بديكورات فاخرة حتى وجدنا أنفسنا نقف أمام باب ضخم ومصمم بذوق رفيع. ربما رؤية القلاع في جميع أنحاء العالم غيرت منظوري… بدأت أفهم لماذا كان لدى زانوبا مثل هذا الثناء المتوهج لهذه القلعة في ذلك الوقت. ومع ذلك، فإن قول أي من ذلك بصوت عالٍ هنا قد يبدو كتملق.

ركض الطفل نحو ضوء ما. وبينما كان يقترب من الضوء، أخذ الضوء يقذف كرات من النور على الظلال فتفرقت. ثم غمر الضوء الطفل بلطف بينما كان يغرق في النوم.

كان هذا أقصى ما يمكنني قوله. لم أرغب في صياغة أي شيء أبعد من ذلك في كلمات. لم أرغب في التفكير في مستقبل تجعل فيه لوسي، أو لارا، أو أروس من أورستيد عدوًا لهم ويُقتلون بلا رحمة.

عندما راودني ذلك الحلم لأول مرة، ظننت أنه يتعلق بالماضي. حلم عن الأيام الخوالي عندما كان أطفال القرية يتنمرون عليّ. اعتقدت أنني أحلم بذلك بعد كل هذا الوقت كعلامة على مدى حبي لرودي. كان هذا كل ما فكرت فيه بينما استلقيت مجددًا وأنا أتحرك بسعادة، مثل فتاة صغيرة.

فتحت سيلفاريل ذلك الباب الضخم.

بعد عدة أشهر، في الوقت الذي كان فيه رودي في قارة الشياطين، راودني حلم آخر مشابه تمامًا. هذه المرة، سارت الأمور بشكل مختلف.

“لقد جعلتني أنتظر طويلاً بالتأكيد.”

كان الطفل ذو الشعر الأخضر موجودًا. لكن بدلًا من أن يكون له وجهي، أصبح للطفل وجه رودي. كان الطفل ذو الشعر الأخضر ووجه رودي يُطارد من قبل الظلال الداكنة. لم يكن هناك ضوء حيث كان يتجه الطفل. شعرت بالذعر وهرعت نحو الطفل، يائسة لحمايته من الظلال. بدون سحري، لم يكن بوسعي سوى محاولة إبعاد الظلال بيدي العاريتين. كانت الظلال عنيدة، ورفضت الابتعاد. كنت أشعر بالطفل يرتجف بين ذراعي.

قد يرفض اعتبار ولادة طفل أمراً “تافهاً”، لكنه لن يوبخني على خياري. إنه حقاً ملك نبيل. كان ينقر بقلق على مساند الذراعين المصممة على شكل تنين في عرشه.

بعد هذا الحلم، قلقت من أن يكون قد أصاب رودي أي مكروه. ربما تعرض للإصابة أو الأسر. لا، بالطبع لا. كان معه إيريس وروكسي…

أطلقت على الطفل اسم سيغارت. أسماء بناتي، لوسي ولارا، جاءت من أمهاتهن، بينما سُمي ابني أروس تيمناً ببطل مشهور في التاريخ. قررت أن أستلهم الاسم من البطل الذي لا يقهر في عالمي القديم، سيغفريد. فكرت في الاكتفاء باسم سيغفريد فقط، لكن رانوا كانت تحتوي على الكثير من الأسماء التي تنتهي بـ “هارت”، لذا أضفتها في اللحظة الأخيرة.

فكرت طويلًا وبجدية فيما يجب فعله للمساعدة، وفي النهاية، عدت إلى المنزل في ذلك اليوم نفسه. هدأ ذلك من مخاوفي بشأن زوجي… لكن مخاوف جديدة نبتت مكانها.

جعلت سيلفي تقف وتري بيروغيس الطفل الذي تحمله.

أصبح بطني مستديرًا وكبيرًا. ماذا لو كان ذلك الحلم يتعلق بالطفل الذي في داخلي؟

فصل إضافي: غيس وحليفه الأخير

قلت لنفسي بسرعة إنني أقلق بلا سبب. لم يكن هناك احتمال ألا يحمي رودي طفلنا. لا بد أن هناك ضوءًا ينتظرهما. أقنعت نفسي بأن توتر الحمل هو ما يؤثر عليّ فقط، وأبعدت الحلم عن تفكيري.

“آه، صحيح. أعتذر، لكنني أقدر هذا الجهد.”

في النهاية، عاد رودي من قارة الشياطين. سألته عن اسم للطفل. لقد مرت ستة أشهر منذ أن أخبرني أنه “سيفكر في اسم”. كان بإمكاني الانتظار حتى بعد الولادة، لكنني قلت إنني أريد أن أعرف مسبقًا في حال غادر قريبًا في رحلة أخرى.

“إذن ما هو طفلي؟”

“أنا آسف. لم أفكر في الاسم بعد.”

توقف للحظة وفكر في الأمر. إذا لم تندلع حرب قط، فماذا بعد؟

في تلك اللحظة، مر طيف ذلك الحلم عبر عقلي. رؤية ذلك الطفل محاطًا بالظلال الداكنة ولا أحد يساعده. ثم، رؤية أسوأ: هل يحب رودي هذا الطفل؟

أخبرت أرومانفي أن ينتظر. وأننا لا نستطيع الذهاب فور ولادة طفلي. قال أرومانفي إنه يتفهم ذلك وغادر دون أن ينبس ببنت شفة، لكن بيروجيوس كان على الأرجح ينفد صبره. ففي النهاية، لم يضع أي وقت في إرسال رسول…

بالطبع كان يحبه. كنت متأكدة من ذلك. ومع ذلك، في تلك الليلة، راودني الحلم مجددًا. تجمعت الظلال حول الطفل، الذي كان بعيدًا عن متناول يدي. ركضت بأسرع ما يمكن للمساعدة… لكنني لم أصل. عندما وصلت إلى الطفل، وجدت أن الظلال قد رحلت… وأن الطفل قد مات.

أورستيد ليس معصومًا. كان من الممكن أن ينخدع بلطافة سيغ ويدعي أنه ليس لابلاس رغم وجود كل العلامات. ليس أنني أعتقد أنه سيفعل ذلك…

استيقظت غارقة في العرق. مجرد حلم. كان مجرد توتر حمل. أردت تصديق ذلك، لكن عقلي ظل يتسابق. إذا ورث الطفل شعري الأخضر… فمن المؤكد تقريبًا أنه سيواجه التمييز بسببه. بنفس الطريقة التي واجهتها أنا. وبينما كان أقصى ما تعاملت معه هو تنمر أطفال الحي، لم يكن هناك ضمان بأن طفلي سيكون محظوظًا إلى هذا الحد. قد يكون هناك شيء أسوأ بكثير ينتظره.

توقف للحظة وفكر في الأمر. إذا لم تندلع حرب قط، فماذا بعد؟

كنت أعلم أن رودي سيحميهم سواء كان لديهم شعر أخضر أم لا. إيريس ستفعل الشيء نفسه، وكذلك روكسي. أخبرني عقلي أنهم سيفعلون، لكن قلبي ظل قلقًا.

شعرت أنها يجب أن تتعلم جعل آرائها حول الآخرين أقل وضوحًا… لكن لو قلت ذلك بصوت عالٍ، فمن المحتمل أنها كانت ستصرخ في وجهي وتقول إن القلعة الطائرة “كاوس بريكر” ليست معنية بخدمة العملاء.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لأدرك السبب.

“ليس على حد علمي، على أي حال،” قلت لنفسي. “لكن بجدية، ما الذي”

كنت أعرف عن عامل لابلاس. كنت أعرف سبب كون لون شعري أخضر، ولماذا أصبح رودي غير مرتاح قليلًا بشأن هذا الموضوع منذ فترة.

قادتنا عبر الطريق المعتاد إلى قاعة الاستقبال. لم يجرِ أي حديث.

ماذا لو كان الطفل الذي أنجبته هو لابلاس؟

“ومع ذلك، هل ستقاتل للدفاع عن لابلاس نفسه؟”

تساءلت، ماذا سيفعل رودي؟ لم تكن تلك أولويته الآن، لكنه كان يجمع القوات لمحاربة لابلاس بعد ثمانين عامًا. إذا كان طفلي هو لابلاس حقًا، فبالنظر إلى ما فعله رودي حتى الآن… حسنًا، لم أستطع إلا أن أتساءل.

أحنيت رأسي لكنني بقيت واقفاً. بينما جثت سيلفي وإيريس وزانوبا على ركبة واحدة. عادةً ما كنت سأجثو أيضاً، لكنني تعلمت مؤخراً أنني بصفتي تابعاً لأورستيد، لا ينبغي لي أن أتسرع في الركوع أمام الآخرين.

كنت أؤمن برودي. لم أكن لأشك فيه للحظة. لكن… ماذا سيفعل؟ ماذا كنت أريده أن يفعل؟ دار عقلي حول هذه الأفكار لفترة طويلة لدرجة أنني لم أحظَ بغمضة عين أخرى في تلك الليلة.

لم يلمها أحد في العائلة. أقصى ما رأيته هو قيام روكسي بتقديم بعض الدعم النفسي لسيلفي. لكن كآبة سيلفي استمرت. حاولت فتح أحاديث معها مرات عديدة بنفسي، لكنني لم أكن أملك أدنى فكرة عن كيفية إعادة الابتسامة إلى وجهها.

لقد واسيت نفسي بحقيقة أنه لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان شعر الطفل سيكون أخضر اللون. إذا تبين أن شعره بأي لون آخر، فسنكون بخير.

“تبدو كئيباً جداً. ماذا، هل لا تزال قلقاً بشأن شيء ما؟”

كان أخضر.

“إذن ما هو طفلي؟”

روديوس

“وأستنتج من مرافقيّ أنك مستعد للقتال اعتماداً على مسار هذه المحادثة. إنه عزم يستحق الثناء.”

أطلقت على الطفل اسم سيغارت. أسماء بناتي، لوسي ولارا، جاءت من أمهاتهن، بينما سُمي ابني أروس تيمناً ببطل مشهور في التاريخ. قررت أن أستلهم الاسم من البطل الذي لا يقهر في عالمي القديم، سيغفريد. فكرت في الاكتفاء باسم سيغفريد فقط، لكن رانوا كانت تحتوي على الكثير من الأسماء التي تنتهي بـ “هارت”، لذا أضفتها في اللحظة الأخيرة.

“سيلفي، أعتقد أنه يجب أن ندع اللورد بيروجيوس يلقي نظرة على سيغ،” اقترحت عليها. بدت سيلفي مذهولة، وضمّت سيغ بقوة أكبر.

سنناديه “سيغ” اختصاراً.

“ماذا تقصد؟”

بدا سيغ طفلاً طبيعياً تماماً. كان يقوم بكل ما تتوقعه من بكاء ونوم وتبول وتبرز. حسناً، بالنظر إلى أن لارا بالكاد كانت تبكي، وأن أروس كان يصرخ بمجرد أن أحمله، بدا سيغ طبيعياً جداً بالمقارنة.

“إذًا… أنت لا تقول إنك ستقتلهم.”

أما بالنسبة لكونه تناسخاً لشخص معين… حسناً، لا داعي للغموض. أعني لابلاس. ولا، لم يكن سيغ يشبهه.

“لكنه قد يكون أخطأ…”

“ليس على حد علمي، على أي حال،” قلت لنفسي. “لكن بجدية، ما الذي”

“أوه، لا! بالطبع، أنا أفهم تماماً، وأنا أصدقك! لابلاس لم يولد بعد، لذا لا يمكن لطفلنا أن يكون لابلاس! صحيح، بالتأكيد! أنا أفهم جيداً!” “…”

يحدث مع طفلي؟

الفصل الثامن: إله شمال، ومغامر، والمزيد…

كانت قد مرت ثلاثة أيام بالفعل منذ ظهور أرومانفي وإخباري عن استدعاء بيروغيس. في هذه اللحظة، كان الوقت في منتصف الليل. كان أورستيد يجلس قبالتي. وبيننا كان يرقد سيغ، الذي كان يغفو بسلام في مهده؛ كان يبكي حتى قبل لحظة، لكنه الآن كان في نوم عميق. بدا أورستيد منهكاً بعض الشيء هو الآخر.

الفصل الأول: الطفل ذو الشعر الأخضر

كانت إيريس تقف خلف أورستيد. وبإظهار حذر أكثر مما ينبغي، كانت تضع يدها على السيف المعلق عند خصرها.

كما أتقدم بجزيل الشكر للداعم الكريم الظاهر في الصورة المرفقة، الذي كان لدعمه أثرٌ كبير في استمرار هذا المشروع. كل التقدير والامتنان له.

“همف. ألم تفهم ما قلته في المرة الأولى؟”

“عائلتي ستأتي دائمًا في مقدمة أولوياتي. لقد أصبحت تابعًا لأورستيد لأن هناك قوى تعمل على إيذائهم. وإذا كان أورستيد يخطط لإيذاء عائلتي، فسيتعين عليه فعل ذلك فوق جثتي.”

“أوه، لا! بالطبع، أنا أفهم تماماً، وأنا أصدقك! لابلاس لم يولد بعد، لذا لا يمكن لطفلنا أن يكون لابلاس! صحيح، بالتأكيد! أنا أفهم جيداً!” “…”

راودني حلم ذات مرة. كان ذلك في الوقت الذي ذهب فيه رودي إلى مملكة

“لكن، كما تعلم، لقد قلتها من قبل، أليس كذلك؟ الآن بعد أن مات باكس، لم تعد تعرف كيف سيولد لابلاس بعد الآن. هذا يعني! ربما وجودي أفسد كل شيء. ربما سيظهر لابلاس في وقت أبكر، أو ربما بسبب تدخل إله البشر… وهذا، حسناً، ربما يجعل الأمر ممكناً…”

“ليس لدينا أي سبب للقتال. والآن، إذاً… سيلفي؟”

انكمشت في مقعدي بينما استمر توسلي. تنهد أورستيد ببساطة؛ وبدا عليه الضجر من الاضطرار لشرح الأمور مرة أخرى.

أصبح بطني مستديرًا وكبيرًا. ماذا لو كان ذلك الحلم يتعلق بالطفل الذي في داخلي؟

“موت باكس يعني أنني لم أعد أعرف أين سيولد لابلاس… لكن عوامل لابلاس لم تكتمل بعد. قد يحدث ذلك بعد حوالي خمسين عاماً، لكن لابلاس لن يولد الآن. ليس تحت أي ظرف من الظروف.”

“ألا تفكر في وأد هذه المشكلة في مهدها؟”

لم أكن أتذكر سماع شيء عن ضرورة “تجمع” العوامل… لكن في الوقت الحالي، إذا صدقته…

“ومع ذلك، هل ستقاتل للدفاع عن لابلاس نفسه؟”

“إذن ما هو طفلي؟”

ماذا لو كان الطفل الذي أنجبته هو لابلاس؟

“مجرد ابنك الرضيع العزيز،” قال أورستيد وهو يمد يده نحو سيغ. ومع ذلك، سحبها بعد سماع صوت سيف إيريس وهو يخرج قليلاً من غمده. هيا يا إيريس، يمكنكِ السماح للرجل بالتربيت على رأس الطفل. لا داعي لأن تكوني أماً مفرطة في الحماية.

أطرقت سيلفي رأسها عند سماع هذه الإجابة أيضًا. انخفض صوتها إلى همس وهي تقول “حسنًا.”

“إذاً، ماذا عن الشعر الأخضر؟” سألت. كان شعر سيغ أخضر. كان

بصوت واضح ومدوٍ، نطق باسم القارة الوحيدة التي لم تطأ قدماي أرضها بعد.

بدرجة مشابهة لما كان عليه شعر سيلفي ذات مرة. كان الشعر لا يزال خفيفاً وناعماً لأن سيغ لا يزال رضيعاً، لكنه كان أخضر بالتأكيد.

“إذا حدث ذلك…”

“إنه مجرد لون أخضر. قد يكون بسبب عامل لابلاس، أو قد يكون مجرد وراثة، لكن لا يوجد أكثر من ذلك.” إذاً… مجرد طفل أخضر، هاه؟

“هذا الطفل ليس لابلاس،” تابع أورستيد. “هذا ما يمكنني أن أؤكده لك.”

نظرت سيلفاريل نحونا لكنها ظلت صامتة. قادتنا بسرعة إلى الداخل. اعتبرت عدم رد فعلها علامة جيدة.

“فهمت… شكراً لك.”

***

شكرته، لكن لا يزال لدي مجال للشك. أورستيد ليس معصوماً من الخطأ. ربما لم يحدث هذا في الحلقات الزمنية السابقة، لكن هذه الحلقة أثبتت أن هناك مرة أولى لكل شيء. لقد ارتكب أورستيد نصيبه من الحسابات الخاطئة بالفعل. لهذا السبب لم أستطع التخلص من احتمال أن يقوم بيروغيس بفحص سيغ، ويستنتج أنه لابلاس، ويقرر قتله في الحال. أو احتمال أن يرتكب بيروغيس خطأً.

“ومع ذلك، هل ستقاتل للدفاع عن لابلاس نفسه؟”

لا توجد ضمانات عندما يتعلق الأمر بكيفية تصرف الناس. حتى الأبطال الأسطوريين يخطئون أحياناً.

“لقد فعلت. لقد مر بعض الوقت يا لورد بيروغيس.”

“إذا لم يكن لديك مانع،” سألت، “هل يمكنك ربما المجيء معنا عندما نذهب إلى قلعة اللورد بيروغيس؟ وربما تحمينا إذا قال إن سيغ هو لابلاس؟”

كان معلمًا جغرافيًا لم أسمع به من قبل. نظرت حولي؛ كان الجميع تقريبًا يميلون رؤوسهم في حيرة. لم يكن أورستيد كذلك، لكنني لم أستطع تبين تعبيرات وجهه من تحت الخوذة أيضًا. ليس أنني اعتقدت أن هذا الاسم كان جديدًا عليه، بالطبع.

“همم… حسناً،” قال أورستيد بتنهيدة أخرى. كان منزعجاً لأن الأحمق الذي يحاول إقناعه بالمنطق يقترح شيئاً لا طائل منه.

في الوقت الحالي، لم يبدُ أن هناك أي خطب في طفلنا. بل على العكس، بدا بصحة جيدة تمامًا.

أعني، لكي أكون واضحاً، كنت أعلم أن طلب مرافقة أورستيد لتهدئة أعصابي المتوترة كان تجاوزاً للحدود. حسناً؟ كما يقولون، الخطأ بشري. من ناحية أخرى، سيعرف بيروغيس أن عليه توخي الحذر إذا كان أورستيد يدعمني. لا تريد العبث معي إذا كنت تعرف مصلحتك، أيها الوغد!

“ألقِ نظرة على طفلي الرابع.”

على أي حال، هذا حسم الأمر. في الوقت الحالي، على الأقل.

سأكون بخير.”

“…”

حدق بيروغيس بمرارة في أورستيد. لم أستطع رؤية تعبير أورستيد من تحت الخوذة السوداء، لكنني كنت أستطيع تخمين أنه كان مرعباً كعادته. أورستيد الموثوق القديم الطيب.

“تبدو كئيباً جداً. ماذا، هل لا تزال قلقاً بشأن شيء ما؟”

أتمنى أن يكون الفصل قد نال إعجابكم.

“حسناً، قليلاً…”

“ليس لدي أطفال. وبناءً على ذلك، أعجز عن فهم أفكارك هذه. أفكار السماح لبذرة الشؤم بالنمو فقط لتقوم باقتلاعها بنفسك.” ضحك بيروغيس على ملاحظته.

منذ الولادة، كانت سيلفي مكتئبة. لم يتغير شيء في تصرفاتها، لكنها كانت تحني رأسها أكثر من المعتاد. ربما كانت تشعر بالمسؤولية عن شعر سيغ الأخضر.

“لقد سمعت ذلك من أرومانفي، ولهذا السبب كنت مستعداً للانتظار. لم أكن لأكون متسامحاً هكذا لو كان سببك أكثر تفاهة من ذلك.”

لم يلمها أحد في العائلة. أقصى ما رأيته هو قيام روكسي بتقديم بعض الدعم النفسي لسيلفي. لكن كآبة سيلفي استمرت. حاولت فتح أحاديث معها مرات عديدة بنفسي، لكنني لم أكن أملك أدنى فكرة عن كيفية إعادة الابتسامة إلى وجهها.

“همم… حسناً؟ وماذا في ذلك؟”

“لكن هذه مسألة عائلية،” اعترفت بذلك.

على أي حال، هذا حسم الأمر. في الوقت الحالي، على الأقل.

“فهمت. إذن، متى سنغادر لمقابلة بيروجيوس؟”

“همم… حسناً،” قال أورستيد بتنهيدة أخرى. كان منزعجاً لأن الأحمق الذي يحاول إقناعه بالمنطق يقترح شيئاً لا طائل منه.

“سنذهب بمجرد أن تتعافى سيلفي أكثر قليلًا.”

أخبرت أرومانفي أن ينتظر. وأننا لا نستطيع الذهاب فور ولادة طفلي. قال أرومانفي إنه يتفهم ذلك وغادر دون أن ينبس ببنت شفة، لكن بيروجيوس كان على الأرجح ينفد صبره. ففي النهاية، لم يضع أي وقت في إرسال رسول…

لم يلمها أحد في العائلة. أقصى ما رأيته هو قيام روكسي بتقديم بعض الدعم النفسي لسيلفي. لكن كآبة سيلفي استمرت. حاولت فتح أحاديث معها مرات عديدة بنفسي، لكنني لم أكن أملك أدنى فكرة عن كيفية إعادة الابتسامة إلى وجهها.

قال أورستيد إن ابني ليس لابلاس، لكن بيروجيوس لن يقتنع بكلامنا وحدنا. سيرغب في رؤية الأمر بنفسه ليتأكد.

فصل إضافي: غيس وحليفه الأخير

لم يكن الأمر سهلًا، لكنني سأجعل سيلفي تأتي معنا. كان لدي شعور بأن هذا هو الخيار الأفضل.

— شكرًا لكم على قراءة هذا الفصل.

*** مرت عشرون يومًا.

على أي حال، هذا حسم الأمر. في الوقت الحالي، على الأقل.

في الوقت الحالي، لم يبدُ أن هناك أي خطب في طفلنا. بل على العكس، بدا بصحة جيدة تمامًا.

كما أتقدم بجزيل الشكر للداعم الكريم الظاهر في الصورة المرفقة، الذي كان لدعمه أثرٌ كبير في استمرار هذا المشروع. كل التقدير والامتنان له.

أما سيلفي، فمن ناحية أخرى… بينما تعافت صحتها، لم يتحسن مزاجها. كانت تبدو كئيبة باستمرار. لكن خلال النهار، كانت تضم الطفل بقوة بين ذراعيها. رأيت ومضات كثيرة من التصميم في عينيها وهي تفعل ذلك، وكأنها تعلن أنها لن تسلم هذا الطفل لأي شخص.

“إذن؟”

“سيلفي، أعتقد أنه يجب أن ندع اللورد بيروجيوس يلقي نظرة على سيغ،” اقترحت عليها. بدت سيلفي مذهولة، وضمّت سيغ بقوة أكبر.

عبست بضعف ردًا على ذلك، وبدت وكأنها عادت إلى طفولتها. تغيرت تعابير وجهها أيضًا، لكنها لم تكن تعابير أظهرتها لي من قبل. لا بد أن هذا هو الوجه الذي كانت تظهره لمن كانوا يتنمرون عليها.

“لا أريد ذلك…”

كان رد فعل سيلفاريل على مجموعتنا الكبيرة كما هو معتاد. إظهار الاحترام الصادق لزانوبا، وإيريس، وسيلفي. إظهار الاحترام السطحي لي. وموقف من الاشمئزاز الصريح تجاه أورستيد. أجل، كما هو معتاد تمامًا.

عبست بضعف ردًا على ذلك، وبدت وكأنها عادت إلى طفولتها. تغيرت تعابير وجهها أيضًا، لكنها لم تكن تعابير أظهرتها لي من قبل. لا بد أن هذا هو الوجه الذي كانت تظهره لمن كانوا يتنمرون عليها.

“أنا آسف. لم أفكر في الاسم بعد.”

“لماذا… لماذا تقول ذلك؟” سألت سيلفي.

“لكن، كما تعلم، لقد قلتها من قبل، أليس كذلك؟ الآن بعد أن مات باكس، لم تعد تعرف كيف سيولد لابلاس بعد الآن. هذا يعني! ربما وجودي أفسد كل شيء. ربما سيظهر لابلاس في وقت أبكر، أو ربما بسبب تدخل إله البشر… وهذا، حسناً، ربما يجعل الأمر ممكناً…”

“لأننا بحاجة إلى أن يفهم اللورد بيروجيوس أن طفلنا ليس لابلاس.” أطرقت سيلفي رأسها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“لكن… ماذا لو كان هو لابلاس؟”

“روديوس. لقد وصلت.”

“هاه؟ لقد أخبرتك بالفعل، أورستيد قال إنه ليس لابلاس…”

ارتجف حاجب بيروغيس.

“لكنه قد يكون أخطأ…”

ماذا لو كان الطفل الذي أنجبته هو لابلاس؟

أورستيد ليس معصومًا. كان من الممكن أن ينخدع بلطافة سيغ ويدعي أنه ليس لابلاس رغم وجود كل العلامات. ليس أنني أعتقد أنه سيفعل ذلك…

“ومع ذلك، يا لورد بيروغيس، أعتقد أن الأمور لن تصل إلى ذلك الحد.”

“إذا حدث ذلك…”

راقبت ردود أفعالهم للتأكد؛ بدت سيلفاريل منزعجة قليلاً، لكن بيروغيس لم يقل شيئاً حيال ذلك. ومع ذلك، لم أستطع أن أعزو هذا إلى مزاجه، الذي كان سيئاً للغاية.

“إذن؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“إذن سأحمي سيغ، حتى لو اضطررت لإسقاط القلعة الطائرة لتحقيق ذلك.”

أخبرت أرومانفي أن ينتظر. وأننا لا نستطيع الذهاب فور ولادة طفلي. قال أرومانفي إنه يتفهم ذلك وغادر دون أن ينبس ببنت شفة، لكن بيروجيوس كان على الأرجح ينفد صبره. ففي النهاية، لم يضع أي وقت في إرسال رسول…

أطرقت سيلفي رأسها عند سماع هذه الإجابة أيضًا. انخفض صوتها إلى همس وهي تقول “حسنًا.”

لم يكن الأمر سهلًا، لكنني سأجعل سيلفي تأتي معنا. كان لدي شعور بأن هذا هو الخيار الأفضل.

***

“لأننا بحاجة إلى أن يفهم اللورد بيروجيوس أن طفلنا ليس لابلاس.” أطرقت سيلفي رأسها.

انطلقنا نحو القلعة الطائرة. كانت مجموعتنا تتكون مني، وسيلفي، وطفلنا سيغ بين ذراعيها، بالإضافة إلى إيريس، وأورستيد، وزانوبا. أحضرت زانوبا لأنني فكرت أنه لن يضر وجود المزيد من الأشخاص الذين لا يستطيع بيروجيوس تجاهلهم.

روديوس

“تحياتي، تفضلوا بالدخول.”

روديوس

كان رد فعل سيلفاريل على مجموعتنا الكبيرة كما هو معتاد. إظهار الاحترام الصادق لزانوبا، وإيريس، وسيلفي. إظهار الاحترام السطحي لي. وموقف من الاشمئزاز الصريح تجاه أورستيد. أجل، كما هو معتاد تمامًا.

الفصل الأول: الطفل ذو الشعر الأخضر

شعرت أنها يجب أن تتعلم جعل آرائها حول الآخرين أقل وضوحًا… لكن لو قلت ذلك بصوت عالٍ، فمن المحتمل أنها كانت ستصرخ في وجهي وتقول إن القلعة الطائرة “كاوس بريكر” ليست معنية بخدمة العملاء.

“سأقوم… بتعليمهم مجددًا. بأفضل ما يمكنني.”

“والآن، من هنا. اللورد بيروجيوس بانتظاركم.”

“حينها سأقاتل.”

قادتنا عبر الطريق المعتاد إلى قاعة الاستقبال. لم يجرِ أي حديث.

استيقظت غارقة في العرق. مجرد حلم. كان مجرد توتر حمل. أردت تصديق ذلك، لكن عقلي ظل يتسابق. إذا ورث الطفل شعري الأخضر… فمن المؤكد تقريبًا أنه سيواجه التمييز بسببه. بنفس الطريقة التي واجهتها أنا. وبينما كان أقصى ما تعاملت معه هو تنمر أطفال الحي، لم يكن هناك ضمان بأن طفلي سيكون محظوظًا إلى هذا الحد. قد يكون هناك شيء أسوأ بكثير ينتظره.

سارت سيلفي بجانبي، بخطوات هامدة وهي تضم سيغ. وعلى الجانب الآخر مني سارت إيريس، التي وضعت يدها على مقبض سيفها، مستعدة للدفاع عن سيلفي في أي لحظة. سار زانوبا خلفي. لقد أُخبر بالظروف وبدا قلقًا قليلًا نتيجة لذلك. سار أورستيد مع زانوبا وكان يرتدي خوذة لإخفاء وجهه.

الفصل التاسع: إله شمال، ومرتزق، والمزيد…

مرت مجموعتنا من تحت البوابة التي أشاد بها زانوبا ذات مرة وهو لاهث. انبعثت فجأة خيوط وهمية من الضوء الأبيض من سيلفي وسيغ؛ ربما كانت تخرج مني أيضًا. الشيء الوحيد الذي وجدته غريبًا هو أنه لم تظهر مثل هذه الخيوط من أورستيد؛ ربما لم يكن لديه ذلك الشيء المسمى “عامل لابلاس”؟

“ومع ذلك، يا لورد بيروغيس، أعتقد أن الأمور لن تصل إلى ذلك الحد.”

“…”

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لأدرك السبب.

نظرت سيلفاريل نحونا لكنها ظلت صامتة. قادتنا بسرعة إلى الداخل. اعتبرت عدم رد فعلها علامة جيدة.

قد يرفض اعتبار ولادة طفل أمراً “تافهاً”، لكنه لن يوبخني على خياري. إنه حقاً ملك نبيل. كان ينقر بقلق على مساند الذراعين المصممة على شكل تنين في عرشه.

“أرأيتِ يا سيلفي؟” طمأنتها. “لن يكون الأمر جللًا.”

كان معلمًا جغرافيًا لم أسمع به من قبل. نظرت حولي؛ كان الجميع تقريبًا يميلون رؤوسهم في حيرة. لم يكن أورستيد كذلك، لكنني لم أستطع تبين تعبيرات وجهه من تحت الخوذة أيضًا. ليس أنني اعتقدت أن هذا الاسم كان جديدًا عليه، بالطبع.

“حسنًا…”

الفصل التاسع: إله شمال، ومرتزق، والمزيد…

عدم وجود رد فعل لم يكن دليلًا على أي شيء. سيلفي بالكاد تفاعلت هي الأخرى.

“فهمت… شكراً لك.”

واصلت سيلفاريل المشي دون أن تنظر إلينا. مررنا عبر قاعات مبطنة بديكورات فاخرة حتى وجدنا أنفسنا نقف أمام باب ضخم ومصمم بذوق رفيع. ربما رؤية القلاع في جميع أنحاء العالم غيرت منظوري… بدأت أفهم لماذا كان لدى زانوبا مثل هذا الثناء المتوهج لهذه القلعة في ذلك الوقت. ومع ذلك، فإن قول أي من ذلك بصوت عالٍ هنا قد يبدو كتملق.

“لكن… ماذا لو كان هو لابلاس؟”

فتحت سيلفاريل ذلك الباب الضخم.

“خذ طفلك وسافر إلى الضريح الموجود على تلة أليس، لكي يتم تعميده.”

“تفضلوا بالدخول، إن شئتم.”

تمهل يا روديوس. اهدأ. إذا تعاملت مع كل فكرة خطوة بخطوة، فسأتمكن من إيجاد المسار الذي أريد اتباعه.

بناءً على طلب سيلفاريل، دخلنا قاعة الاستقبال. كانت على حالها.

حدق بيروغيس بمرارة في أورستيد. لم أستطع رؤية تعبير أورستيد من تحت الخوذة السوداء، لكنني كنت أستطيع تخمين أنه كان مرعباً كعادته. أورستيد الموثوق القديم الطيب.

منذ آخر مرة رأيتها فيها. الأعمدة التي كانت بعرض جذوع الأشجار، والثريات العملاقة، والستائر المزينة بشعارات البشر وعرق التنانين، والاثنا عشر رجلاً وامرأة المقنعين الذين يقفون على جانبي السجادة المخملية الحمراء. كان ملك التنانين ذو الشعر الفضي يجلس على العرش.

“أستنتج من نظرة وجهك أنك تعرف سبب استدعائي لك إلى هنا.” “نعم، أعرف.”

يمكن وصف جماليات هذا المكان بأنها فخمة، أو مجيدة، أو حتى إلهية. يمكنك البحث في العالم بأسره عن قاعة استقبال تثير نصف هذا القدر من الرهبة ولن تجد لها مثيلاً. كانت إضافة سيلفاريل هي القطعة الأخيرة في الأحجية—انتظر، هل كان هناك شخص إضافي هنا؟ آه، ناناهوشي كانت موجودة أيضاً. ماذا كانت تفعل هنا؟ هل كان لديها عمل جانبي كواحدة من مساعدات الأرواح؟

“مجرد ابنك الرضيع العزيز،” قال أورستيد وهو يمد يده نحو سيغ. ومع ذلك، سحبها بعد سماع صوت سيف إيريس وهو يخرج قليلاً من غمده. هيا يا إيريس، يمكنكِ السماح للرجل بالتربيت على رأس الطفل. لا داعي لأن تكوني أماً مفرطة في الحماية.

“روديوس. لقد وصلت.”

“في ضوء هذا، سأمنحك فرصة واختبارًا.”

“لقد فعلت. لقد مر بعض الوقت يا لورد بيروغيس.”

“سنذهب بمجرد أن تتعافى سيلفي أكثر قليلًا.”

أحنيت رأسي لكنني بقيت واقفاً. بينما جثت سيلفي وإيريس وزانوبا على ركبة واحدة. عادةً ما كنت سأجثو أيضاً، لكنني تعلمت مؤخراً أنني بصفتي تابعاً لأورستيد، لا ينبغي لي أن أتسرع في الركوع أمام الآخرين.

شكرته، لكن لا يزال لدي مجال للشك. أورستيد ليس معصوماً من الخطأ. ربما لم يحدث هذا في الحلقات الزمنية السابقة، لكن هذه الحلقة أثبتت أن هناك مرة أولى لكل شيء. لقد ارتكب أورستيد نصيبه من الحسابات الخاطئة بالفعل. لهذا السبب لم أستطع التخلص من احتمال أن يقوم بيروغيس بفحص سيغ، ويستنتج أنه لابلاس، ويقرر قتله في الحال. أو احتمال أن يرتكب بيروغيس خطأً.

راقبت ردود أفعالهم للتأكد؛ بدت سيلفاريل منزعجة قليلاً، لكن بيروغيس لم يقل شيئاً حيال ذلك. ومع ذلك، لم أستطع أن أعزو هذا إلى مزاجه، الذي كان سيئاً للغاية.

الآن وقد ذكر ذلك، كنت أناقض نفسي. سأحمي هذا الطفل، رغم معرفتي بأنه لابلاس. سيكون ذلك إهداراً كاملاً لكل ما قضيته في السنوات القليلة الماضية.

“لقد جعلتني أنتظر طويلاً بالتأكيد.”

بصوت واضح ومدوٍ، نطق باسم القارة الوحيدة التي لم تطأ قدماي أرضها بعد.

“حسناً… لقد وُلد ابني للتو.”

“لا أريد ذلك…”

“لقد سمعت ذلك من أرومانفي، ولهذا السبب كنت مستعداً للانتظار. لم أكن لأكون متسامحاً هكذا لو كان سببك أكثر تفاهة من ذلك.”

انطلقنا نحو القلعة الطائرة. كانت مجموعتنا تتكون مني، وسيلفي، وطفلنا سيغ بين ذراعيها، بالإضافة إلى إيريس، وأورستيد، وزانوبا. أحضرت زانوبا لأنني فكرت أنه لن يضر وجود المزيد من الأشخاص الذين لا يستطيع بيروجيوس تجاهلهم.

قد يرفض اعتبار ولادة طفل أمراً “تافهاً”، لكنه لن يوبخني على خياري. إنه حقاً ملك نبيل. كان ينقر بقلق على مساند الذراعين المصممة على شكل تنين في عرشه.

“حسناً، قليلاً…”

“أستنتج من نظرة وجهك أنك تعرف سبب استدعائي لك إلى هنا.” “نعم، أعرف.”

الفصل الخامس: جهاز الانتقال الآني إلى عالم آخر

“وأستنتج من مرافقيّ أنك مستعد للقتال اعتماداً على مسار هذه المحادثة. إنه عزم يستحق الثناء.”

“ومع ذلك، إذا كان أورستيد مخطئاً، وإذا كان هذا الطفل هو لابلاس حقاً…”

“نعم… أنا كذلك.”

لو كان ابني هو لابلاس… فكرة مرعبة. تجنبت التفكير في الأمر بعمق. في غضون ثمانين عاماً، سيبدأ لابلاس حرباً. ورداً على ذلك، كنت أتفاوض مع دول حول العالم للمساعدة في تخفيف عبء أورستيد. لو ظهر لابلاس في هذه اللحظة، فمن المحتمل أن أقاتل في الحرب بنفسي.

حدق بيروغيس بمرارة في أورستيد. لم أستطع رؤية تعبير أورستيد من تحت الخوذة السوداء، لكنني كنت أستطيع تخمين أنه كان مرعباً كعادته. أورستيد الموثوق القديم الطيب.

“سيلفي، أعتقد أنه يجب أن ندع اللورد بيروجيوس يلقي نظرة على سيغ،” اقترحت عليها. بدت سيلفي مذهولة، وضمّت سيغ بقوة أكبر.

“ومع ذلك، يا لورد بيروغيس، أعتقد أن الأمور لن تصل إلى ذلك الحد.”

أما بالنسبة لكونه تناسخاً لشخص معين… حسناً، لا داعي للغموض. أعني لابلاس. ولا، لم يكن سيغ يشبهه.

“حسناً، الآن! تقول إنها لن تؤدي إلى قتال؟ أرى، إذن لديك كل هذه الثقة في موقفك!”

الفصل الأول: الطفل ذو الشعر الأخضر

“ليس لدينا أي سبب للقتال. والآن، إذاً… سيلفي؟”

بالطبع كان يحبه. كنت متأكدة من ذلك. ومع ذلك، في تلك الليلة، راودني الحلم مجددًا. تجمعت الظلال حول الطفل، الذي كان بعيدًا عن متناول يدي. ركضت بأسرع ما يمكن للمساعدة… لكنني لم أصل. عندما وصلت إلى الطفل، وجدت أن الظلال قد رحلت… وأن الطفل قد مات.

جعلت سيلفي تقف وتري بيروغيس الطفل الذي تحمله.

“إذن سأحمي سيغ، حتى لو اضطررت لإسقاط القلعة الطائرة لتحقيق ذلك.”

“ألقِ نظرة على طفلي الرابع.”

فتحت سيلفاريل ذلك الباب الضخم.

“همم… حسناً؟ وماذا في ذلك؟”

أما سيلفي، فمن ناحية أخرى… بينما تعافت صحتها، لم يتحسن مزاجها. كانت تبدو كئيبة باستمرار. لكن خلال النهار، كانت تضم الطفل بقوة بين ذراعيها. رأيت ومضات كثيرة من التصميم في عينيها وهي تفعل ذلك، وكأنها تعلن أنها لن تسلم هذا الطفل لأي شخص.

“حسناً، كل شيء. ألم تكن أنت من طلب مني إحضار الطفل المولود بيني وبين سيلفي يا لورد بيروغيس؟”

“بلى، كنت كذلك.”

توقف بيروغيس عن الحركة. وتوقف نقره المزعج على مسند الذراع أيضاً. واصلت الكلام رغم ذلك.

“حسنًا…”

“لقد جعلت أورستيد ينظر إليه أيضاً، ويمكننا التأكيد أن هذا الطفل ليس لابلاس. ومع ذلك، افترضت أنك لن تكون راضياً ما لم تره بعينيك. فكرت في رفض عرضه عليك، لكن للحفاظ على علاقتنا الودية، قررت أن الأفضل هو السماح بذلك.” “…”

“في ضوء هذا، سأمنحك فرصة واختبارًا.”

ظل بيروغيس صامتاً.

“إذًا… أنت لا تقول إنك ستقتلهم.”

“ومع ذلك، إذا كان أورستيد مخطئاً، وإذا كان هذا الطفل هو لابلاس حقاً…”

“سنذهب بمجرد أن تتعافى سيلفي أكثر قليلًا.”

“حسناً؟ وماذا بعد؟”

نلتقي في الفصل القادم بإذن الله.

“حينها سأقاتل.”

“عائلتي ستأتي دائمًا في مقدمة أولوياتي. لقد أصبحت تابعًا لأورستيد لأن هناك قوى تعمل على إيذائهم. وإذا كان أورستيد يخطط لإيذاء عائلتي، فسيتعين عليه فعل ذلك فوق جثتي.”

ارتجف حاجب بيروغيس.

كنت أؤمن برودي. لم أكن لأشك فيه للحظة. لكن… ماذا سيفعل؟ ماذا كنت أريده أن يفعل؟ دار عقلي حول هذه الأفكار لفترة طويلة لدرجة أنني لم أحظَ بغمضة عين أخرى في تلك الليلة.

“ألم تكن تسافر حول العالم لغرض وحيد هو هزيمة”

ماذا لو كان الطفل الذي أنجبته هو لابلاس؟

“لابلاس في معركة بعد ثمانين عاماً من الآن؟”

الصفحات الملونة

“بلى، كنت كذلك.”

“إذا كبر طفلي، وإذا تسبب حقاً في حرب ضد البشرية جمعاء… فسأرد بالطريقة التي كنا نستعد لها طوال هذا الوقت.”

“ومع ذلك، هل ستقاتل للدفاع عن لابلاس نفسه؟”

“إذا لم يكن لديك مانع،” سألت، “هل يمكنك ربما المجيء معنا عندما نذهب إلى قلعة اللورد بيروغيس؟ وربما تحمينا إذا قال إن سيغ هو لابلاس؟”

الآن وقد ذكر ذلك، كنت أناقض نفسي. سأحمي هذا الطفل، رغم معرفتي بأنه لابلاس. سيكون ذلك إهداراً كاملاً لكل ما قضيته في السنوات القليلة الماضية.

“حسناً، كل شيء. ألم تكن أنت من طلب مني إحضار الطفل المولود بيني وبين سيلفي يا لورد بيروغيس؟”

“إذا كبر طفلي، وإذا تسبب حقاً في حرب ضد البشرية جمعاء… فسأرد بالطريقة التي كنا نستعد لها طوال هذا الوقت.”

“همم… حسناً،” قال أورستيد بتنهيدة أخرى. كان منزعجاً لأن الأحمق الذي يحاول إقناعه بالمنطق يقترح شيئاً لا طائل منه.

“ألا تفكر في وأد هذه المشكلة في مهدها؟”

أحنيت رأسي لكنني بقيت واقفاً. بينما جثت سيلفي وإيريس وزانوبا على ركبة واحدة. عادةً ما كنت سأجثو أيضاً، لكنني تعلمت مؤخراً أنني بصفتي تابعاً لأورستيد، لا ينبغي لي أن أتسرع في الركوع أمام الآخرين.

“أنا… لن أفعل.”

“أرأيتِ يا سيلفي؟” طمأنتها. “لن يكون الأمر جللًا.”

لو كان ابني هو لابلاس… فكرة مرعبة. تجنبت التفكير في الأمر بعمق. في غضون ثمانين عاماً، سيبدأ لابلاس حرباً. ورداً على ذلك، كنت أتفاوض مع دول حول العالم للمساعدة في تخفيف عبء أورستيد. لو ظهر لابلاس في هذه اللحظة، فمن المحتمل أن أقاتل في الحرب بنفسي.

“أنا… لن أفعل.”

توقف للحظة وفكر في الأمر. إذا لم تندلع حرب قط، فماذا بعد؟

— ناروتو

إذا استعاد لابلاس وعيه وأقسم على نبذ الحرب، فماذا بعد؟ لنقل أن لابلاس قد وُلد للتو؛ يجب أن يكون هناك متسع من الوقت لجعله يرى الصواب. تعليمه قد يحدث فرقاً. إذا علمنا لابلاس بكل ما حدث وبكل ما سيحدث، فقد يصبح حتى حليفاً لأورستيد…

كما أتقدم بجزيل الشكر للداعم الكريم الظاهر في الصورة المرفقة، الذي كان لدعمه أثرٌ كبير في استمرار هذا المشروع. كل التقدير والامتنان له.

لا. كان أورستيد واضحاً؛ يجب قتل لابلاس. يجب عليه الحصول على كنز عرق التنانين. مما يعني أن اليوم سيأتي الذي ينهي فيه أورستيد حياة طفلي… تباً. لا توجد نتيجة أخرى.

“لقد جعلت أورستيد ينظر إليه أيضاً، ويمكننا التأكيد أن هذا الطفل ليس لابلاس. ومع ذلك، افترضت أنك لن تكون راضياً ما لم تره بعينيك. فكرت في رفض عرضه عليك، لكن للحفاظ على علاقتنا الودية، قررت أن الأفضل هو السماح بذلك.” “…”

تمهل يا روديوس. اهدأ. إذا تعاملت مع كل فكرة خطوة بخطوة، فسأتمكن من إيجاد المسار الذي أريد اتباعه.

“لابلاس في معركة بعد ثمانين عاماً من الآن؟”

“عائلتي ستأتي دائمًا في مقدمة أولوياتي. لقد أصبحت تابعًا لأورستيد لأن هناك قوى تعمل على إيذائهم. وإذا كان أورستيد يخطط لإيذاء عائلتي، فسيتعين عليه فعل ذلك فوق جثتي.”

“نعم… أنا كذلك.”

“حتى لو كان السبب هو ابنك نفسه؟”

“أنا آسف. لم أفكر في الاسم بعد.”

“خطتي… هي أن أعلمه بوضوح الفرق بين الصواب والخطأ. قد يكون أطفالي صغارًا، ولكن طالما أنهم لا يزالون أطفالًا—أي حتى يبلغوا الخامسة عشرة—سأحميهم. وإذا انحرفوا عن نصيحتي بعد ذلك، فسأتحمل مسؤوليتي وأتعامل معهم.”

“أرأيتِ يا سيلفي؟” طمأنتها. “لن يكون الأمر جللًا.”

“حسنًا، يا لك من متحدث. ‘أتعامل معهم’، تقول ذلك. هل لي أن أسأل كيف؟”

ارتجف حاجب بيروغيس.

“سأقوم… بتعليمهم مجددًا. بأفضل ما يمكنني.”

سأكون بخير.”

بأفضل ما يمكنني. أما بالنسبة لما لا أستطيع فعله، حسنًا، كون المرء طفلًا لن يكون عذرًا…

“…”

أو، انتظر…

سارت سيلفي بجانبي، بخطوات هامدة وهي تضم سيغ. وعلى الجانب الآخر مني سارت إيريس، التي وضعت يدها على مقبض سيفها، مستعدة للدفاع عن سيلفي في أي لحظة. سار زانوبا خلفي. لقد أُخبر بالظروف وبدا قلقًا قليلًا نتيجة لذلك. سار أورستيد مع زانوبا وكان يرتدي خوذة لإخفاء وجهه.

“إذًا… أنت لا تقول إنك ستقتلهم.”

قادتنا عبر الطريق المعتاد إلى قاعة الاستقبال. لم يجرِ أي حديث.

“الجميع يرتكبون الأخطاء، لذا أود أن أمنح أطفالي فرصة ثانية.”

“فهمت. إذن، متى سنغادر لمقابلة بيروجيوس؟”

كان هذا أقصى ما يمكنني قوله. لم أرغب في صياغة أي شيء أبعد من ذلك في كلمات. لم أرغب في التفكير في مستقبل تجعل فيه لوسي، أو لارا، أو أروس من أورستيد عدوًا لهم ويُقتلون بلا رحمة.

ولكن مهما كانت دروسي سامية، كانت هناك أوقات لا يكفي فيها ذلك. نادرًا ما ينمو الأطفال بالطريقة التي يخطط لها آباؤهم. بحق الجحيم، حياتي الخاصة بالكاد سارت بالطريقة التي خططت لها. قد يكونون أطفالي، لكن لا يمكنني توقع أن يرتقوا إلى مستوى كل آمالي التي عقدتها عليهم. إنهم أفراد مستقلون. ولهذا السبب أردت منحهم فرصة، إن لم يكن هناك شيء آخر. تسوية.

“حسنًا، يا لك من متحدث. ‘أتعامل معهم’، تقول ذلك. هل لي أن أسأل كيف؟”

“ليس لدي أطفال. وبناءً على ذلك، أعجز عن فهم أفكارك هذه. أفكار السماح لبذرة الشؤم بالنمو فقط لتقوم باقتلاعها بنفسك.” ضحك بيروغيس على ملاحظته.

“أنا آسف. لم أفكر في الاسم بعد.”

“لكنك، أنت رجل أحمق بما يكفي لتخوض معركة مع الموت من أجل حماية زوجاتك. بالطبع لن أفهم. لا أستطيع الفهم… لكن يمكنني أن أرى مدى قوة قناعتك.”

جدول المحتويات

نزل بيروغيس من على عرشه ومشى ببطء نحونا. وسرعان ما وقف أمامي مباشرة، حيث أجبرني طول قامته على إمالة رأسي للأعلى.

الفصل الثاني: الطريق إلى القارة الإلهية

“في ضوء هذا، سأمنحك فرصة واختبارًا.”

“أنا آسف. لم أفكر في الاسم بعد.”

“ماذا تقصد؟”

“سنذهب بمجرد أن تتعافى سيلفي أكثر قليلًا.”

“خذ طفلك وسافر إلى الضريح الموجود على تلة أليس، لكي يتم تعميده.”

منذ الولادة، كانت سيلفي مكتئبة. لم يتغير شيء في تصرفاتها، لكنها كانت تحني رأسها أكثر من المعتاد. ربما كانت تشعر بالمسؤولية عن شعر سيغ الأخضر.

“تلة أليس؟”

ركض الطفل نحو ضوء ما. وبينما كان يقترب من الضوء، أخذ الضوء يقذف كرات من النور على الظلال فتفرقت. ثم غمر الضوء الطفل بلطف بينما كان يغرق في النوم.

كان معلمًا جغرافيًا لم أسمع به من قبل. نظرت حولي؛ كان الجميع تقريبًا يميلون رؤوسهم في حيرة. لم يكن أورستيد كذلك، لكنني لم أستطع تبين تعبيرات وجهه من تحت الخوذة أيضًا. ليس أنني اعتقدت أن هذا الاسم كان جديدًا عليه، بالطبع.

لا. كان أورستيد واضحاً؛ يجب قتل لابلاس. يجب عليه الحصول على كنز عرق التنانين. مما يعني أن اليوم سيأتي الذي ينهي فيه أورستيد حياة طفلي… تباً. لا توجد نتيجة أخرى.

“هل هذا مناسب، ناناهوشي؟” سأل بيروغيس بينما كنت لا أزال أستوعب الأمر السابق. وبدافع الفضول لمعرفة سبب ذكر اسم ناناهوشي هنا، نظرت نحوها.

جدول المحتويات

“لا أزال غير قادرة على استيعاب كل هذا… لكنني أدين لروديوس بالكثير، لذا

“هذا الطفل ليس لابلاس،” تابع أورستيد. “هذا ما يمكنني أن أؤكده لك.”

سأكون بخير.”

“لأننا بحاجة إلى أن يفهم اللورد بيروجيوس أن طفلنا ليس لابلاس.” أطرقت سيلفي رأسها.

تنهدت ناناهوشي وهي ترد، وكأنها كانت محبطة قليلًا. ربما كان لديها عمل آخر هنا؟ كانت ستحتاج إلى سبب وجيه للوقوف بين المألوفين.

عبست بضعف ردًا على ذلك، وبدت وكأنها عادت إلى طفولتها. تغيرت تعابير وجهها أيضًا، لكنها لم تكن تعابير أظهرتها لي من قبل. لا بد أن هذا هو الوجه الذي كانت تظهره لمن كانوا يتنمرون عليها.

آسف، لكن كان عليّ سرقة الأضواء هنا. العائلة تأتي أولًا.

“لا أريد ذلك…”

“سيدي بيروغيس، أين تقع تلة أليس هذه؟”

روديوس

“ابحث عنها بنفسك… هذا ما أود قوله، لكنني سأخبرك. لا يستحق الأمر الحفاظ على سريته عندما يكون أورستيد على علم به بالتأكيد.”

“إذًا… أنت لا تقول إنك ستقتلهم.”

“آه، صحيح. أعتذر، لكنني أقدر هذا الجهد.”

“تبدو كئيباً جداً. ماذا، هل لا تزال قلقاً بشأن شيء ما؟”

بصوت واضح ومدوٍ، نطق باسم القارة الوحيدة التي لم تطأ قدماي أرضها بعد.

ماذا لو كان الطفل الذي أنجبته هو لابلاس؟

“القارة الإلهية.”

روديوس


شكرًا لكم على قراءة هذا الفصل.

الفصل الأول: الطفل ذو الشعر الأخضر

كما أتقدم بجزيل الشكر للداعم الكريم الظاهر في الصورة المرفقة، الذي كان لدعمه أثرٌ كبير في استمرار هذا المشروع. كل التقدير والامتنان له.

بدرجة مشابهة لما كان عليه شعر سيلفي ذات مرة. كان الشعر لا يزال خفيفاً وناعماً لأن سيغ لا يزال رضيعاً، لكنه كان أخضر بالتأكيد.

وأشكر أيضًا جميع من يدعم الترجمة، سواء بالتشجيع أو بالملاحظات أو بمجرد القراءة، فأنتم السبب في استمرار هذه الرحلة.

“وأستنتج من مرافقيّ أنك مستعد للقتال اعتماداً على مسار هذه المحادثة. إنه عزم يستحق الثناء.”

أتمنى أن يكون الفصل قد نال إعجابكم.

“سأقوم… بتعليمهم مجددًا. بأفضل ما يمكنني.”

نلتقي في الفصل القادم بإذن الله.

— ناروتو

يحدث مع طفلي؟

سسس

“سيدي بيروغيس، أين تقع تلة أليس هذه؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

حدق بيروغيس بمرارة في أورستيد. لم أستطع رؤية تعبير أورستيد من تحت الخوذة السوداء، لكنني كنت أستطيع تخمين أنه كان مرعباً كعادته. أورستيد الموثوق القديم الطيب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط