الفصل الثاني: الطريق إلى القارة الإلهية
الفصل الثاني: الطريق إلى القارة الإلهية
شعرت بابتسامة مغرورة ترتسم على وجهي عند سماع مديح روكسي. كانت هذه تعويذتي الأصلية، “المصعد”. استخدمتها مرة من قبل، في قارة بيغاريت.
القارة الإلهية.
في ذلك المساء، رأيت لوسي تعتني بسيغ من جانب المهد الذي ينام فيه. بالنظر إلى عدد المرات التي كانت تحدق فيه ببلادة في البداية، فاجأني هذا الأمر. كنت أظن أنها تتمنى لو لم يكن موجودًا. ومع ذلك، كانت تحضر ليليا أو ايشا كلما بدأ سيغ بالبكاء، وإذا شعرت لارا أو أروس بالضيق، كانت تهرع لمواساتهم. لقد أخذت كلماتي على محمل الجد.
إذا قمت بتحديدها على الخريطة، فستكون عند الطرف الشمالي الأقصى، حيث تربط القارة الوسطى بالقارة الشيطانية. وعلى الرغم من تسميتها قارة، إلا أن أرضها متصلة بالقارة الوسطى. يمكنك حتى المشي منها إلى القارة الشيطانية أثناء انحسار المد.
لماذا تُعامل هذه الكتلة الأرضية كمنطقة منفصلة عن كل من القارة الوسطى والقارة الشيطانية؟ بسبب ارتفاعها. فهذه القارة تتربع فوق منحدر صخري عمودي حاد يرتفع حوالي ثلاثة آلاف متر فوق مستوى سطح البحر.
لماذا تُعامل هذه الكتلة الأرضية كمنطقة منفصلة عن كل من القارة الوسطى والقارة الشيطانية؟ بسبب ارتفاعها. فهذه القارة تتربع فوق منحدر صخري عمودي حاد يرتفع حوالي ثلاثة آلاف متر فوق مستوى سطح البحر.
عندما كنت طفلة حمقاء، كان لدي إيمان مطلق بروديوس وكنت أعلم أنه سينقذني. لكن الأمور اختلفت الآن. كنت أحب روديوس، وكان لدي إيمان به، لكنني كنت أعلم أنه لا يزال بشراً فقط. قد يبدو معصوماً من الخطأ، وكأنه قادر على فعل أي شيء، لكن الحقيقة هي أن هناك الكثير من الأمور التي تفوق قدراته. كان يخاف من أشياء كثيرة بالطبع، وكان أكثر من قادر على ارتكاب أخطاء بسيطة.
لم يكن الناس يسافرون عبرها كقاعدة عامة. لم يكن الأمر مستحيلًا لمن لديهم العزيمة الكافية، ولكن لم تكن هناك طرق تستحق الذكر. وبالنظر إلى الوحوش المجنحة التي تعج بها جدران ذلك المنحدر، فإن أي محاولات لتسلقه ستكون صعبة للغاية. لقد سمعت قصصًا عن هاربين مطلوبين من القارة الوسطى يسافرون عبر القارة الإلهية على أمل الوصول إلى القارة الشيطانية والهروب من صيادي الجوائز. لم أسمع أي قصص عن نجاتهم من تلك المحاولة.
“أشعر بالارتياح لرؤيتك متعاوناً جداً. سنبدأ في الاستعدادات على الفور.”
قد تظن أن القدرة على الطيران ستجعل حياة الهارب سهلة، ولكن في هذا العالم، السماء ملك للتنانين. انسَ الطائرات؛ لم تطور تكنولوجيا هذا العالم حتى المناطيد. كان من قمة التهور أن يذهب شخص ما إلى السماء دون حماية.
“مرحباً سيغ الصغير، بابا هنا. حان وقت الاستحمام يا بطل!”
وهذا هو المكان الذي أراد بيروغيس مني أن أحضر إليه طفلاً عمره شهر؟ هذا سخيف.
تعويذة شفاء ألقيت بصمت. أحسنتِ.
“سأكون ممتناً لو أخبرتني أين يمكنني العثور على دائرة انتقال مرتبطة بهذه القارة المقدسة.”
“أجل. لقد أصابني أنا أيضاً.”
كنا قد عدنا إلى مكتب شركتي في الريف. كانت إيريس خلفي مباشرة، بينما كانت روكسي وسيلفي مع سيغ في غرفة أخرى. لم يبدُ أننا سنضطر لقتال بيروغيس في الوقت الحالي، لذا طلبت من زانوبا العودة إلى منزله.
“هذا… مرتفع حقًا!” قالت إيريس وهي تنظر إلى الجرف. كانت هناك لمحة من الحماس في صوتها؛ كانت ذراعاها متقاطعتين، وكأنها تعلن أن هذا ليس عائقًا أمام مغامرة من الدرجة الأولى. ربما كانت تمتلك شجاعة طفل من مدينة ساحلية يحاول الارتقاء إلى مستوى أسلافه، لكن للأسف، كانت هذه نهاية القارة المركزية، وليست نهاية العالم.
“…”
كان تعبير أورستيد مخيفاً كعادته، ولكن خلف ذلك الوجه المهيب، بدا وكأنه يفكر في كيفية إخباري بحقيقة قاسية. ربما لم تكن هناك دائرة انتقال متصلة بالقارة المقدسة؟
كان تعبير أورستيد مخيفاً كعادته، ولكن خلف ذلك الوجه المهيب، بدا وكأنه يفكر في كيفية إخباري بحقيقة قاسية. ربما لم تكن هناك دائرة انتقال متصلة بالقارة المقدسة؟
قالت إيريس: “لا فرق عندي”. ثم رمقتني بنظرة لم أرها كثيراً في الآونة الأخيرة: نظرة ثاقبة. “ألا تعتقد أنه يجب عليك مناقشة الأمر مع سيلفي؟”
“لن يكون بيروغيس راضياً إذا استخدمت دائرة انتقال.”
عبست لوسي في النصف الأول من حديثي، لكنها بدت مهتمة تمامًا بحلول النهاية. أود أن أعتقد أنني وصلت إلى قلبها.
“أوه، هذا منطقي.”
“هل هذا مناسب لكِ، إيريس؟”
عند التفكير في الأمر، وصف بيروغيس الأمر بأنه “اختبار”. ربما لم يكن تعميد سيغ في تلة أليس بالقارة المقدسة هو الجزء الوحيد من الاختبار؛ فربما كان الطريق المحفوف بالمخاطر للوصول إلى هناك جزءاً مهماً أيضاً. إذا كان هذا يعني الذهاب من هنا إلى القارة المقدسة سيراً على الأقدام، فسنضيع الكثير من الوقت.
“أوه، هذا منطقي.”
“هل يستبعد ذلك الانتقال إلى مكان قريب من القارة المقدسة؟”
الفصل الثاني: الطريق إلى القارة الإلهية
“لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة طالما أنك لا تزال خارج حدودها.”
“يا رجل… هذا ممل حقًا،” قالت إيريس، التي جلست هي الأخرى—ولكن فقط لأنها شعرت بالملل من المنظر خارج النافذة.
إذن، عليّ إحضار الطفل إلى سفح القارة المقدسة، وتسلق الصخور، وجعله يتلقى التعميد من الأشخاص الذين يعيشون في القمة. وجبة ثلاثية من المتاعب. انسَ صعوبة الرحلة بحد ذاتها، فنحن نسافر مع طفل عمره شهر واحد. قد يمرض في أي لحظة على طول الطريق. وعلى ارتفاع ثلاثة آلاف قدم فوق مستوى سطح البحر، قد يكون داء المرتفعات احتمالاً وارداً…
لم أستطع منع نفسي من الابتسام، فلم يكن هذا شيئاً أتوقع سماعه من إيريس، لكن الإيماءة التي قدمتها لها كانت صادقة.
أجل، سيكون الأمر شاقاً. لكن أعتقد أن هذا ما يجعله اختباراً.
شعرت بابتسامة مغرورة ترتسم على وجهي عند سماع مديح روكسي. كانت هذه تعويذتي الأصلية، “المصعد”. استخدمتها مرة من قبل، في قارة بيغاريت.
“هممم…”
توقفت روكسي لتربت على صدري.
أتعلم، ربما لم تكن فكرة إسقاط القلعة الطائرة فكرة سيئة بعد كل شيء.
بالطبع، لم يكونا مجرد كلام؛ كنت أعلم أن أمي وأبي يحباني حقاً. لقد ربياني بأفضل ما لديهما. ربما لم أكن أعرف ذلك حينها، لكنني أعرفه الآن.
“أورستيد، هل تعتقد أنني أستطيع إكمال هذا الاختبار؟ مع طفل عمره شهر واحد معي، أعني.”
“الجميع على متن الصندوق.”
“بالتأكيد.”
عندما كنت في سنها… أعني، في حياتي السابقة بالطبع. في ذلك الوقت، لم أكن لأتصرف أبدًا بالطريقة التي تتصرف بها الآن. ربما كنت سأثير ضجة حول مدى عدم العدالة في أن إخوتي يحصلون على كل الاهتمام وأتسبب في صداع لوالدي.
“ما سبب اعتقادك ذلك؟”
زرقاء؟ لم أرَ التنانين الزرقاء عن كثب من قبل…
“سيغهارت، أليس كذلك؟ بنية ذلك الطفل الجسدية تظهر تأثيراً قوياً من عامل لابلاس. الأطفال الذين يمتلكون مثل هذه البنية لديهم مقاومة للأمراض الشائعة والضغوط البيئية.”
في اليوم الأول، أكدنا مسارنا وجدولنا الزمني مع أورستيد، وتعرفنا على خصائص القارة الإلهية، وقدمنا طلباتنا للمعدات، وأنجزنا بضعة أمور أخرى. لحسن الحظ، كان المكتب متصلًا بالفعل بسلسلة من دوائر الانتقال الآنية القديمة حول العالم.
“أوه، فهمت.”
عندما ألقيت نظرة على إصبع السبابة الذي يأتي منه الألم… “لا يمكن…”
“إنه تأثير قاموا بنسجه في سحر التناسخ لضمان أن جسد لابلاس المستقبلي سينجو في أقسى الظروف. إذا كان لدى الطفل عامل قوي، فيمكنه النجاة من الرحلة إلى القارة المقدسة.”
***
حسناً. إذا كان أورستيد واثقاً إلى هذا الحد، فأعتقد أن سيغ سيكون بخير. طالما أنني لن أشرد بذهني وأسمح لطائر الرخ بخطف سيغ من على ظهري بمخالبه. يجب أن تأتي إيريس وروكسي معي، لذا ستعوضان أي غفلة قد أقع فيها.
لم يكن الناس يسافرون عبرها كقاعدة عامة. لم يكن الأمر مستحيلًا لمن لديهم العزيمة الكافية، ولكن لم تكن هناك طرق تستحق الذكر. وبالنظر إلى الوحوش المجنحة التي تعج بها جدران ذلك المنحدر، فإن أي محاولات لتسلقه ستكون صعبة للغاية. لقد سمعت قصصًا عن هاربين مطلوبين من القارة الوسطى يسافرون عبر القارة الإلهية على أمل الوصول إلى القارة الشيطانية والهروب من صيادي الجوائز. لم أسمع أي قصص عن نجاتهم من تلك المحاولة.
“أشعر ببعض الذنب لطلب الكثير. خاصة بعد ما حدث مع غيس…”
في اللحظة التي خطرت فيها تلك الفكرة ببالي…
“أنا أتفهم ذلك.”
كان تعبير أورستيد مخيفاً كعادته، ولكن خلف ذلك الوجه المهيب، بدا وكأنه يفكر في كيفية إخباري بحقيقة قاسية. ربما لم تكن هناك دائرة انتقال متصلة بالقارة المقدسة؟
“أقدر كرمك…”
كان صندوقنا مصمماً ليكون متيناً للغاية. لم يكن لينكسر بسبب نقرات بضع وحوش. ومع ذلك، كان يتأرجح قليلاً. وفي كل مرة يحدث ذلك، كان اللون ينسحب من وجه سيلفي، ويبدأ سيغ بالبكاء، وتقوم روكسي بطمأنتهم بأن كل شيء على ما يرام وأننا لن نسقط. ليس وكأن روكسي كانت تملك ما يكفي من المعرفة لقطع ذلك الوعد.
“ما زلت أتذكر كيف مسحت غابة كاملة من على وجه القارة لحماية عائلتك. لن أستبعد أن تقوم بإسقاط ‘كايوس بريكر’ قبل إحياء لابلاس. تلك أصول ثمينة، وسأحتاج إليها.”
عندما كنت في سنها… أعني، في حياتي السابقة بالطبع. في ذلك الوقت، لم أكن لأتصرف أبدًا بالطريقة التي تتصرف بها الآن. ربما كنت سأثير ضجة حول مدى عدم العدالة في أن إخوتي يحصلون على كل الاهتمام وأتسبب في صداع لوالدي.
كان هذا متوقعاً. بالنسبة لأورستيد، كلاً من بيروغيس وأنا مجرد أصول قتالية. لم يكن يريد لقطعه أن تقضي على بعضها البعض.
“ما سبب اعتقادك ذلك؟”
“أشعر بالارتياح لرؤيتك متعاوناً جداً. سنبدأ في الاستعدادات على الفور.”
“أشعر ببعض الذنب لطلب الكثير. خاصة بعد ما حدث مع غيس…”
“بالتأكيد.”
كما أتقدم بجزيل الشكر للداعم الكريم الظاهر في الصورة المرفقة، الذي كان لدعمه أثرٌ كبير في استمرار هذا المشروع. كل التقدير والامتنان له.
بعد أن أصبح هدفنا واضحاً، نظرت خلفي. كانت إيريس هناك، تعقد ذراعيها كعادتها.
أتعلم، ربما لم تكن فكرة إسقاط القلعة الطائرة فكرة سيئة بعد كل شيء.
“هل هذا مناسب لكِ، إيريس؟”
في ذلك المساء، رأيت لوسي تعتني بسيغ من جانب المهد الذي ينام فيه. بالنظر إلى عدد المرات التي كانت تحدق فيه ببلادة في البداية، فاجأني هذا الأمر. كنت أظن أنها تتمنى لو لم يكن موجودًا. ومع ذلك، كانت تحضر ليليا أو ايشا كلما بدأ سيغ بالبكاء، وإذا شعرت لارا أو أروس بالضيق، كانت تهرع لمواساتهم. لقد أخذت كلماتي على محمل الجد.
قالت إيريس: “لا فرق عندي”. ثم رمقتني بنظرة لم أرها كثيراً في الآونة الأخيرة: نظرة ثاقبة. “ألا تعتقد أنه يجب عليك مناقشة الأمر مع سيلفي؟”
ألقت سيلفي نظرة خاطفة من النافذة وهي تحمل سيغ؛ وبعد لحظة، شحب وجهها تمامًا. مشت نحوي وجلست بجانبي. بالنظر إلى مدى تعقيد الأمور في الأسابيع القليلة الماضية، أثلج صدري رؤية أنها لا تزال تعتمد عليّ.
لم أستطع منع نفسي من الابتسام، فلم يكن هذا شيئاً أتوقع سماعه من إيريس، لكن الإيماءة التي قدمتها لها كانت صادقة.
بينما كان رأسي يدور من هجوم الأسئلة التي لا إجابة لها، سمعت صوتاً. عدت فوراً إلى الواقع، ولمحت الشخص الذي نادى اسمي بطرف عيني.
“فـ…فهمت.”
طوال حياتي التي أتذكرها، لم يقل والداي كلمة واحدة عن لون شعري. حتى عندما كنت أتعرض للتنمر وأعود إلى المنزل باكية وأسألهما لماذا شعري بلون مختلف عن لون الجميع، لم يستطيعا إعطائي إجابة مباشرة؛ كانا ينظران بحزن، أو شعور بالذنب، أو مزيج من المشاعر الأخرى، ثم يعانقانني ويخبرانني أن كل شيء سيكون على ما يرام، لكنه لم يكن على ما يرام على الإطلاق—
سيلفييت
“مم، رودي؟” سألت روكسي بصوت مرتجف وهي تنظر إلى الجرف. “كيف سنتسلق هذا؟”
كنت في حيرة من أمري. لم أكن أعرف من أسأل أو ماذا أفعل أو كيف. لم أكن أعرف حتى ما الذي أريده أن يحدث. كان من المؤلم أن أكون بهذا القدر من الجهل.
كان هناك طريق على اليمين. تسميته طريقًا كانت مبالغة بعض الشيء، إذ لم يكن أكثر من بقايا سلسلة من مواطئ الأقدام التي بالكاد يمكن السير عليها… لكن مهلًا، إذا سار عليه شخص ما، فهو يُعد طريقًا. كان متقطعًا، لكنه استمر حتى القارة الشيطانية. ورغم أنه كان بلا شك مسارًا مروعًا، إلا أنه كان على ما يبدو خيارًا أكثر أمانًا من محاولة التسلق للأعلى. لقد عبره الكثير من الناس من هنا إلى القارة الشيطانية والعكس.
عندما أخبرني رودي أنه سيعرض سيغ على بيروغيس، فكرت للحظة واحدة فقط في مدى سهولة الأمر لو أن بيروغيس أخذ سيغ بعيداً ببساطة. هزتني تلك الفكرة حتى الصميم.
رفعت إيريس أنفها. اعتبرت حقيقة أنها لم تضربني علامة على أنها فهمت الأمر تمامًا. لن أسمح لنفسي بإيذاء هذين الاثنين في هذه الرحلة. لن أسمح حتى بخدش واحد. ومع ذلك، لا توجد كمية من البطولة ستعوض عن نسيان تسمية سيغ.
كانت مجرد فكرة عابرة، لكنها أكدت شيئاً ما—جذر مخاوفي لم يكن فكرة أن سيغ هو لابلاس. لكن هذا يطرح السؤال: ما الذي كنت أخشاه؟ لماذا كنت قلقة؟ لم أكن أعرف. كل ما استطعت فعله هو ضم سيغ بين ذراعي والارتجاف.
ومع ذلك، مقارنة بعبارة “هل تفهم؟” التي يقولها رويجيرد أو همهمات بول غير المفهومة، كانت أكثر فائدة بمراحل. أود أن أقول إن أسلوبها في التدريس كان قريبًا من أسلوب غيسلين. الفطرة السليمة.
حتى عندما قيل لنا أن نذهب إلى القارة المقدسة ونعطيه التعميد، كان عقلي فارغاً. كان الأمر حقاً وكأنني عدت إلى طبيعتي القديمة—إلى تلك الفتاة الصغيرة التي كان يتنمر عليها جميع الأطفال في قرية بوينا. أنقذني رودي في ذلك الوقت؛ طارد المتنمرين وعلمني كل ما يجب معرفته. أشياء مثل السحر، وكيفية القراءة والكتابة. ماذا عن الآن؟ هل سينقذني رودي مرة أخرى؟
أتعلم، ربما لم تكن فكرة إسقاط القلعة الطائرة فكرة سيئة بعد كل شيء.
عندما كنت طفلة حمقاء، كان لدي إيمان مطلق بروديوس وكنت أعلم أنه سينقذني. لكن الأمور اختلفت الآن. كنت أحب روديوس، وكان لدي إيمان به، لكنني كنت أعلم أنه لا يزال بشراً فقط. قد يبدو معصوماً من الخطأ، وكأنه قادر على فعل أي شيء، لكن الحقيقة هي أن هناك الكثير من الأمور التي تفوق قدراته. كان يخاف من أشياء كثيرة بالطبع، وكان أكثر من قادر على ارتكاب أخطاء بسيطة.
مثل نسيان التفكير في اسم لطفلنا. فاجأني ذلك، بل وأشعرني بخيبة أمل، لكنني لم أغضب بسبب ذلك. كان روديوس يعمل بجد كمرؤوس لأورستيد. كنت أعلم مدى انشغاله في كل يوم يمر عليه. كنت أعلم أنه يواجه المصاعب في مملكة أسورا، وفي ميليس، وفي قارة الشياطين. في كل مكان يذهب إليه.
مثل نسيان التفكير في اسم لطفلنا. فاجأني ذلك، بل وأشعرني بخيبة أمل، لكنني لم أغضب بسبب ذلك. كان روديوس يعمل بجد كمرؤوس لأورستيد. كنت أعلم مدى انشغاله في كل يوم يمر عليه. كنت أعلم أنه يواجه المصاعب في مملكة أسورا، وفي ميليس، وفي قارة الشياطين. في كل مكان يذهب إليه.
لم يكن وجه الجرف مجرد صخرة عارية. كان العديد من السكان المحليين يعتقدون أن الآلهة تسكن هذا الجرف، لذا كان سطحه مليئًا بالسلالم ومواطئ الأقدام. ووفقًا لأورستيد، يمكن العثور على ضريح مخصص لعبادة هذه الآلهة على ارتفاع حوالي مائتي متر.
للبشر حدودهم. أردت أن أكون مراعية لذلك. لم أستطع توقع أن يكون شخص ما رب أسرة مثالياً بينما يعمل تحت إمرة أورستيد. لهذا السبب أقسمت لنفسي أنني سأقوم بالأمر، حتى يتسنى لروديوس التفرغ لعمله. يجب ألا أتوسل لروديوس طلباً للمساعدة. كان عليّ تدبر أموري بنفسي.
“فهمت!”
روديوس لن يأتي لإنقاذي. إذن، ما الذي كان مفترضاً بي فعله؟ كيف كان من المفترض أن أجعل كل شيء يسير على ما يرام؟
“مرحباً سيغ الصغير، بابا هنا. حان وقت الاستحمام يا بطل!”
“سيلفي.”
“ما هذا بحق الجحيم؟” سألت إيريس، التي أمالت رأسها ونظرت إليّ بطرف عينها.
بينما كان رأسي يدور من هجوم الأسئلة التي لا إجابة لها، سمعت صوتاً. عدت فوراً إلى الواقع، ولمحت الشخص الذي نادى اسمي بطرف عيني.
أتمنى أن يكون الفصل قد نال إعجابكم.
كانت روكسي.
“بخصوص لون شعرك. بدا أنهما كانا قلقين بشأنه أيضاً.” هاه. كان هذا، حسناً، أمراً غريباً لسماعه.
“أمم… آسفة إن كنت قد أسأت الفهم،” بدأت روكسي حديثها، سائلة بتردد وإخلاص في آن واحد. “لكن… سيلفي، هل تعتقدين أنكِ أقل قلقاً بشأن ما إذا كان سيغ هو لابلاس، وأكثر قلقاً بشأن كون شعره أخضر؟”
“هممم…”
بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، التقت عيناي بعيني روكسي. لا بد أن عينيّ قد اتسعتا من المفاجأة.
إذا قمت بتحديدها على الخريطة، فستكون عند الطرف الشمالي الأقصى، حيث تربط القارة الوسطى بالقارة الشيطانية. وعلى الرغم من تسميتها قارة، إلا أن أرضها متصلة بالقارة الوسطى. يمكنك حتى المشي منها إلى القارة الشيطانية أثناء انحسار المد.
“ما الذي… يجعلكِ تقولين ذلك؟”
كنت قد بدلت الأعمدة أكثر من ستين مرة الآن.
“سمعت من ليليا أنكِ كنتِ تتعرضين للتنمر من قبل الأطفال الآخرين بسبب شعرك الأخضر.”
“…”
أوه، صحيح. ليليا! تساءلت لماذا نسيت أمرها. لقد مر وقت طويل منذ أن تغير لون شعري؛ التقيت بروديوس مجدداً، وتزوجته، وفي مرحلة ما، بدأت أفترض أن روديوس هو الشخص الوحيد الذي لا يزال يعرف حقيقتي القديمة. يا لي من حمقاء، ليليا كانت تعرف أيضاً. لم أفكر في الأمر كثيراً، لكن لم تكن هناك طريقة لا تعرف بها.
“أجل. إنه مكسور.”
لماذا لم أتواصل معها أبداً؟ لا، ليليا كانت تبدأ الأحاديث معي. كنت أنا فقط من انغلقت على نفسي ولم أحاول سؤالها.
سيلفييت
“ربما لا تتذكرين يا سيلفي، لكن عندما كنت في قرية بوينا،
“هذا… مرتفع حقًا!” قالت إيريس وهي تنظر إلى الجرف. كانت هناك لمحة من الحماس في صوتها؛ كانت ذراعاها متقاطعتين، وكأنها تعلن أن هذا ليس عائقًا أمام مغامرة من الدرجة الأولى. ربما كانت تمتلك شجاعة طفل من مدينة ساحلية يحاول الارتقاء إلى مستوى أسلافه، لكن للأسف، كانت هذه نهاية القارة المركزية، وليست نهاية العالم.
التقيت بكِ مرة واحدة. حتى أنني تحدثت إلى والديكِ.”
“الجميع على متن الصندوق.”
“بخصوص… ماذا؟”
“سيغهارت، أليس كذلك؟ بنية ذلك الطفل الجسدية تظهر تأثيراً قوياً من عامل لابلاس. الأطفال الذين يمتلكون مثل هذه البنية لديهم مقاومة للأمراض الشائعة والضغوط البيئية.”
“بخصوص لون شعرك. بدا أنهما كانا قلقين بشأنه أيضاً.” هاه. كان هذا، حسناً، أمراً غريباً لسماعه.
توقفنا عن رؤية الوحوش الطائرة عند ارتفاع ألفي متر تقريبًا. وبدلًا منها، رأينا وحوشًا تشبه الماعز المجنحة والسحالي ذات أعناق الثعابين. كانت السحالي تعيش في شقوق وجه الجرف. أدخلت رؤوسها من النافذة المطلة على الجرف وأفزعتنا جميعًا. سمحت لها أعناقها الطويلة بتحريك رؤوسها بدقة مخيفة، وكانت قادمة نحونا. أو كانت ستفعل، لو لم نفصل رؤوسها عن أجسادها في خمس ثوانٍ بالضبط.
طوال حياتي التي أتذكرها، لم يقل والداي كلمة واحدة عن لون شعري. حتى عندما كنت أتعرض للتنمر وأعود إلى المنزل باكية وأسألهما لماذا شعري بلون مختلف عن لون الجميع، لم يستطيعا إعطائي إجابة مباشرة؛ كانا ينظران بحزن، أو شعور بالذنب، أو مزيج من المشاعر الأخرى، ثم يعانقانني ويخبرانني أن كل شيء سيكون على ما يرام، لكنه لم يكن على ما يرام على الإطلاق—
لماذا لم أتواصل معها أبداً؟ لا، ليليا كانت تبدأ الأحاديث معي. كنت أنا فقط من انغلقت على نفسي ولم أحاول سؤالها.
“ماذا أخبرتهما؟”
“أنني أستطيع ضمان أنكِ لستِ من السوبيرد. أخبرتهما أن كل شيء سيكون على ما يرام إذا شرحا الأمر للجيران وربياكِ بحب.”
كانت مجرد فكرة عابرة، لكنها أكدت شيئاً ما—جذر مخاوفي لم يكن فكرة أن سيغ هو لابلاس. لكن هذا يطرح السؤال: ما الذي كنت أخشاه؟ لماذا كنت قلقة؟ لم أكن أعرف. كل ما استطعت فعله هو ضم سيغ بين ذراعي والارتجاف.
آه. لذا كان هذا هو السبب الذي جعل أمي وأبي يعانقانني ويخبرانني أن كل شيء سيكون على ما يرام، مراراً وتكراراً.
التقيت بكِ مرة واحدة. حتى أنني تحدثت إلى والديكِ.”
بالطبع، لم يكونا مجرد كلام؛ كنت أعلم أن أمي وأبي يحباني حقاً. لقد ربياني بأفضل ما لديهما. ربما لم أكن أعرف ذلك حينها، لكنني أعرفه الآن.
لم تكن تحظى بالكثير من الاهتمام مؤخرًا، نظرًا للحالة العاطفية لسيلفي. أعتقد أن هذا كان طبيعيًا. شعرت بالذنب لأنني جعلت طفلة تدفع ثمن مشاكل والديها، لكن الآباء بشر أيضًا. نحن نصاب بالاكتئاب أحيانًا.
“اعتقدت أنكِ ستكونين بخير لأن قرية بوينا لم تكن لديها ثقافة التمييز ضد الشياطين، لكن ذلك الموقف لا يصل دائماً إلى الأطفال…”
لا بد أنها طورت أعناقًا كهذه لسحب الفريسة إلى شقوق الجرف. باستثناء هؤلاء، كانت رحلتنا هادئة. اصطدنا واحدة من الماعز للعشاء وتجاهلنا البقية بينما واصلنا صعودنا.
توقفت روكسي لتربت على صدري.
وأشكر أيضًا جميع من يدعم الترجمة، سواء بالتشجيع أو بالملاحظات أو بمجرد القراءة، فأنتم السبب في استمرار هذه الرحلة.
“على أية حال، إذا كان لديكِ أي قلق بشأن معاملة سيغ بشكل مختلف بسبب لون شعره، فاتركي الأمر لي. كما ترين بالنظر إليّ، أنا بوضوح شيطانة. لدي الكثير من الخبرة في التعامل مع التمييز!”
بما أننا سنتسلق إلى ارتفاع شاهق، فقد نحتاج إلى معدات سلامة. فجسد الإنسان ليس مهيأً جيدًا للبقاء في المناطق منخفضة الأكسجين. بعد أن طرحت الأمر مع أورستيد، قدم لي حلًا على الفور.
سماع هذا من روكسي جعلها تبدو أكثر موثوقية من أي وقت مضى. لا بد أن روديوس كان يكن الكثير من الاحترام لهذا الجانب منها…
أتعلم، ربما لم تكن فكرة إسقاط القلعة الطائرة فكرة سيئة بعد كل شيء.
ومع ذلك… نعم، كانت محقة. لم أعد وحدي بعد الآن. كان لدي ليليا وروكسي. قد لا تكون تربية الأطفال تخصص إيريس، لكنها بذلت قصارى جهدها دون استسلام أو إلقاء المسؤولية على شخص آخر.
لم أستطع منع نفسي من الابتسام، فلم يكن هذا شيئاً أتوقع سماعه من إيريس، لكن الإيماءة التي قدمتها لها كانت صادقة.
“دعونا نسافر جميعاً إلى القارة المقدسة معاً. أنا قلقة قليلاً بشأن ترك ليليا وحدها لمراقبة المنزل، لكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنها الاعتماد عليهم.”
ألقت سيلفي نظرة خاطفة من النافذة وهي تحمل سيغ؛ وبعد لحظة، شحب وجهها تمامًا. مشت نحوي وجلست بجانبي. بالنظر إلى مدى تعقيد الأمور في الأسابيع القليلة الماضية، أثلج صدري رؤية أنها لا تزال تعتمد عليّ.
بعد تقديم اقتراحها، فركت روكسي ظهري بلطف. شعرت بخفة، وكأنها تزيح ثقلاً عن كاهلي.
لن نواجه أي مشاكل إذا تركت تعليم السحر لروكسي. كان من المحتم أن يصبح جميع أفراد العائلة سحرة من رتبة القديس بحلول الوقت الذي يبلغون فيه سن الرشد.
روديوس
خصصنا ثلاثة أيام للتحضير للرحلة.
عندما عدت من نقاشي مع أورستيد، وجدت أن موقف سيلفي قد تغير قليلاً. لم تكن أكثر ثرثرة من ذي قبل، لكن الضوء عاد إلى عينيها. بدت روكسي أكثر تصميماً من المعتاد، لذا تساءلت عما إذا كانت قد شجعت سيلفي. يا رجل، كانت روكسي يعتمد عليها حقاً.
“بالتأكيد.”
تحدثت قليلًا مع سيلفي أيضًا. أخبرتها أن أورستيد قال إن صحة سيغ قوية بما يكفي لتحمل الرحلة، وأنني سأبذل قصارى جهدي لحمايته. كما قدمت اعتذارًا أخيرًا لنسياني تسميته. كان رد فعلها فاترًا، لذا لم يبدُ أنها سامحتني بعد.
لقد كان مكسوراً. هيا، هل هذا جدي؟
فكرت في إخبارها بأنه يمكنها البقاء في المنزل للراحة بدلًا من القدوم في الرحلة، لكنني تراجعت عن ذلك. سيكون من الصادم جدًا لو اقترحت فصل الأم عن طفلها. سنذهب في هذه الرحلة معًا. لم تكن قد تعافت تمامًا من الولادة، لكنني كنت أعلم أن هذا هو الخيار الأفضل.
فكرت في إخبارها بأنه يمكنها البقاء في المنزل للراحة بدلًا من القدوم في الرحلة، لكنني تراجعت عن ذلك. سيكون من الصادم جدًا لو اقترحت فصل الأم عن طفلها. سنذهب في هذه الرحلة معًا. لم تكن قد تعافت تمامًا من الولادة، لكنني كنت أعلم أن هذا هو الخيار الأفضل.
كان من المؤكد أن روكسي وسيلفي ستسافران معنا إلى القارة الإلهية. واعتبرت أن إيريس سترافقنا بالتأكيد. وهذا يعني أن المنزل سيبقى فيه ايشا وليليا وزينيث والأطفال فقط. كان أروس ولارا لا يزالان صغيرين، لكنهما كانا يسببان الكثير من المتاعب بالفعل.
“همف!”
فرغت همومي بشأن هذا الأمر بمجرد عودتي إلى المنزل، فردت ليليا بكلمات مشجعة: “سنكون بخير”. كانت ايشا أكثر عملية، حيث قالت: “سنستعين ببعض المساعدة من فرقة المرتزقة إذا احتجنا لذلك، فلا تقلق”. بدا الأمر وكأنهما قادرتان على تدبر الأمور، لذا شعرت بالارتياح في الوقت الحالي.
بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، التقت عيناي بعيني روكسي. لا بد أن عينيّ قد اتسعتا من المفاجأة.
خصصنا ثلاثة أيام للتحضير للرحلة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
في اليوم الأول، أكدنا مسارنا وجدولنا الزمني مع أورستيد، وتعرفنا على خصائص القارة الإلهية، وقدمنا طلباتنا للمعدات، وأنجزنا بضعة أمور أخرى. لحسن الحظ، كان المكتب متصلًا بالفعل بسلسلة من دوائر الانتقال الآنية القديمة حول العالم.
خصصنا ثلاثة أيام للتحضير للرحلة.
كانت خطتنا لليوم الأول هي السفر إلى دائرة قديمة من المكتب، ثم الانطلاق من تلك الدائرة إلى سفح القارة الإلهية، ومن ثم تسلق وجه الجرف. بمجرد الانتهاء من ذلك، سيستغرق السفر حوالي نصف يوم إلى يوم كامل للوصول إلى أليس.
“بخصوص… ماذا؟”
أليس هو اسم بلدة يسكنها شعب السماء، وتشير “تلة أليس” إلى تلة قريبة منها. بعد قضاء ليلة في البلدة، سنتسلق تلة أليس القريبة ليحصل سيغ على معموديته. بعد ذلك، كل ما علينا فعله هو إعداد دائرة انتقال آني في مكان ما والعودة إلى المنزل.
قالت إيريس التي من الواضح أنها لم تفهم القصد: “نعم، فهمت”. لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت هذا الشجار تحديداً.
في الحد الأدنى، سيستغرق الأمر من ثلاثة إلى أربعة أيام. ومع بعض الوقت الإضافي، قدرت أنها ستستغرق حوالي ستة أيام.
لماذا تُعامل هذه الكتلة الأرضية كمنطقة منفصلة عن كل من القارة الوسطى والقارة الشيطانية؟ بسبب ارتفاعها. فهذه القارة تتربع فوق منحدر صخري عمودي حاد يرتفع حوالي ثلاثة آلاف متر فوق مستوى سطح البحر.
بما أننا سنتسلق إلى ارتفاع شاهق، فقد نحتاج إلى معدات سلامة. فجسد الإنسان ليس مهيأً جيدًا للبقاء في المناطق منخفضة الأكسجين. بعد أن طرحت الأمر مع أورستيد، قدم لي حلًا على الفور.
قد تظن أن القدرة على الطيران ستجعل حياة الهارب سهلة، ولكن في هذا العالم، السماء ملك للتنانين. انسَ الطائرات؛ لم تطور تكنولوجيا هذا العالم حتى المناطيد. كان من قمة التهور أن يذهب شخص ما إلى السماء دون حماية.
ناولني أورستيد بضع أدوات سحرية على شكل قلائد. على ما يبدو، فهي تبطل الآثار الضارة للهواء الخفيف. لقد اخترعها في الأصل عرق كان يعبر الوديان المليئة بالغازات السامة في القارة الشيطانية، لذا كان تأثيرها الأساسي هو إبطال الضرر الجسدي الناتج عن المناطق شديدة السمية. بدا أنها ستعمل بشكل جيد في تسلقنا للقارة الإلهية أيضًا.
بدا صوتها وكأنه يتوسل إليّ لأكون أملك خطة. وهو ما كان لدي بالطبع.
يا إلهي، كان أورستيد قادرًا حقًا على إخراج أي شيء من جيبه ذلك. ربما كان في الحقيقة قطًا آليًا من القرن الثاني والعشرين. كلا، وجه أورستيد مخيف جدًا ليكون بضاعة للأطفال…
“مرحباً سيغ الصغير، بابا هنا. حان وقت الاستحمام يا بطل!”
قبل يومين من رحيلنا، أصيبت لوسي بالاكتئاب. عندما سألتها عن السبب، قالت إن جميع أمهاتها سيرحلن وأنها تشعر بالوحدة بالفعل.
وبختها سيلفي قائلة: “حقاً يا إيريس. انتبهي لأخلاقك”.
لم تكن تحظى بالكثير من الاهتمام مؤخرًا، نظرًا للحالة العاطفية لسيلفي. أعتقد أن هذا كان طبيعيًا. شعرت بالذنب لأنني جعلت طفلة تدفع ثمن مشاكل والديها، لكن الآباء بشر أيضًا. نحن نصاب بالاكتئاب أحيانًا.
لم يكن الناس يسافرون عبرها كقاعدة عامة. لم يكن الأمر مستحيلًا لمن لديهم العزيمة الكافية، ولكن لم تكن هناك طرق تستحق الذكر. وبالنظر إلى الوحوش المجنحة التي تعج بها جدران ذلك المنحدر، فإن أي محاولات لتسلقه ستكون صعبة للغاية. لقد سمعت قصصًا عن هاربين مطلوبين من القارة الوسطى يسافرون عبر القارة الإلهية على أمل الوصول إلى القارة الشيطانية والهروب من صيادي الجوائز. لم أسمع أي قصص عن نجاتهم من تلك المحاولة.
لبقية اليوم، قضيت أكبر قدر ممكن من الوقت مع لوسي. تحدثت عن مدى صعوبة التعامل مع سيغ المولود حديثًا. لم أستطع أن أطلب منها أن تكون الأخت الكبرى وتتحمل الأمر في سنها هذا، وبالتأكيد لم أرغب في ذلك، لكنني شرحت لها أن الأطفال الآخرين سيواجهون أوقاتًا صعبة خاصة بهم. كنت آمل أن أتمكن من الاعتماد على مساعدة لوسي عندما تأتي تلك الأوقات. كما قلت لها إنه إذا احتاجت إلى أي مساعدة، فإن والدها العزيز سيفعل كل ما في وسعه لتقديمها.
بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، التقت عيناي بعيني روكسي. لا بد أن عينيّ قد اتسعتا من المفاجأة.
عبست لوسي في النصف الأول من حديثي، لكنها بدت مهتمة تمامًا بحلول النهاية. أود أن أعتقد أنني وصلت إلى قلبها.
للبشر حدودهم. أردت أن أكون مراعية لذلك. لم أستطع توقع أن يكون شخص ما رب أسرة مثالياً بينما يعمل تحت إمرة أورستيد. لهذا السبب أقسمت لنفسي أنني سأقوم بالأمر، حتى يتسنى لروديوس التفرغ لعمله. يجب ألا أتوسل لروديوس طلباً للمساعدة. كان عليّ تدبر أموري بنفسي.
في ذلك المساء، رأيت لوسي تعتني بسيغ من جانب المهد الذي ينام فيه. بالنظر إلى عدد المرات التي كانت تحدق فيه ببلادة في البداية، فاجأني هذا الأمر. كنت أظن أنها تتمنى لو لم يكن موجودًا. ومع ذلك، كانت تحضر ليليا أو ايشا كلما بدأ سيغ بالبكاء، وإذا شعرت لارا أو أروس بالضيق، كانت تهرع لمواساتهم. لقد أخذت كلماتي على محمل الجد.
التقيت بكِ مرة واحدة. حتى أنني تحدثت إلى والديكِ.”
عندما كنت في سنها… أعني، في حياتي السابقة بالطبع. في ذلك الوقت، لم أكن لأتصرف أبدًا بالطريقة التي تتصرف بها الآن. ربما كنت سأثير ضجة حول مدى عدم العدالة في أن إخوتي يحصلون على كل الاهتمام وأتسبب في صداع لوالدي.
في ذلك المساء، رأيت لوسي تعتني بسيغ من جانب المهد الذي ينام فيه. بالنظر إلى عدد المرات التي كانت تحدق فيه ببلادة في البداية، فاجأني هذا الأمر. كنت أظن أنها تتمنى لو لم يكن موجودًا. ومع ذلك، كانت تحضر ليليا أو ايشا كلما بدأ سيغ بالبكاء، وإذا شعرت لارا أو أروس بالضيق، كانت تهرع لمواساتهم. لقد أخذت كلماتي على محمل الجد.
كانت لوسي لا تزال صغيرة، لكنها أذهلتني.
كنت أعلم أننا لن نسقط. لو ظننت للحظة أننا قد نسقط، لكنت ثبتُّ الصندوق على وجه الجرف وأبيدت تلك الوحوش. وبما أنه لم يكن هناك سبب للاعتقاد بأنها تشكل تهديداً، واصلت صعودنا. كانت الوحوش تنجح في إدخال أعناقها عبر النافذة بين الحين والآخر، لكن إيريس كانت تقطعها بسرعة، وكان ذلك نهاية الأمر. بدأت أرضية الصندوق تتلطخ بدمائهم، لكن مهلاً، لم نكن ممن قضوا حياتهم في رفاهية مفرطة، أليس كذلك؟ لم نكن مدللين وكان بإمكاننا جميعاً تحمل القليل من الدماء. لم يشتكِ أحد.
قبل أن أعرف ذلك، جاء يوم رحيلنا.
“إيب!”
أنا، وإيريس، وروكسي، وسيلفي، والرضيع سيغ. سيكون الآباء الأربعة للعائلة جميعًا في هذه الرحلة. كنت مندهشًا لأننا لم نسافر معًا من قبل. حسنًا، أفترض أنها ليست رحلتنا الأولى؛ فقد ذهبنا جميعًا لحضور حفل تتويج أرييل معًا. على أي حال، بينما كنت أعلم أن الأمر كان قليل الحساسية تجاه سيلفي وسيغ، إلا أنني شعرت ببعض الحماس.
كنت في حيرة من أمري. لم أكن أعرف من أسأل أو ماذا أفعل أو كيف. لم أكن أعرف حتى ما الذي أريده أن يحدث. كان من المؤلم أن أكون بهذا القدر من الجهل.
“حسنًا، سننطلق الآن،” قلت.
“فهمت!”
عندما كنت في سنها… أعني، في حياتي السابقة بالطبع. في ذلك الوقت، لم أكن لأتصرف أبدًا بالطريقة التي تتصرف بها الآن. ربما كنت سأثير ضجة حول مدى عدم العدالة في أن إخوتي يحصلون على كل الاهتمام وأتسبب في صداع لوالدي.
“اعتنِ بنفسك.”
طوال حياتي التي أتذكرها، لم يقل والداي كلمة واحدة عن لون شعري. حتى عندما كنت أتعرض للتنمر وأعود إلى المنزل باكية وأسألهما لماذا شعري بلون مختلف عن لون الجميع، لم يستطيعا إعطائي إجابة مباشرة؛ كانا ينظران بحزن، أو شعور بالذنب، أو مزيج من المشاعر الأخرى، ثم يعانقانني ويخبرانني أن كل شيء سيكون على ما يرام، لكنه لم يكن على ما يرام على الإطلاق—
“مم… أراك لاحقًا.”
“دعونا نسافر جميعاً إلى القارة المقدسة معاً. أنا قلقة قليلاً بشأن ترك ليليا وحدها لمراقبة المنزل، لكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنها الاعتماد عليهم.”
أومأت ليليا وإيشا كعادتهما. وحدها لوسي بدت مترددة قليلًا وهي متمسكة بيد إيشا. كانت تبذل قصارى جهدها كي لا تظهر تلك المشاعر على وجهها.
عندما كنت في سنها… أعني، في حياتي السابقة بالطبع. في ذلك الوقت، لم أكن لأتصرف أبدًا بالطريقة التي تتصرف بها الآن. ربما كنت سأثير ضجة حول مدى عدم العدالة في أن إخوتي يحصلون على كل الاهتمام وأتسبب في صداع لوالدي.
عليّ حقًا أن أقضي وقتًا أطول معها بمجرد أن يستقر الوضع مع غيس.
تحدثت قليلًا مع سيلفي أيضًا. أخبرتها أن أورستيد قال إن صحة سيغ قوية بما يكفي لتحمل الرحلة، وأنني سأبذل قصارى جهدي لحمايته. كما قدمت اعتذارًا أخيرًا لنسياني تسميته. كان رد فعلها فاترًا، لذا لم يبدُ أنها سامحتني بعد.
***
لبقية اليوم، قضيت أكبر قدر ممكن من الوقت مع لوسي. تحدثت عن مدى صعوبة التعامل مع سيغ المولود حديثًا. لم أستطع أن أطلب منها أن تكون الأخت الكبرى وتتحمل الأمر في سنها هذا، وبالتأكيد لم أرغب في ذلك، لكنني شرحت لها أن الأطفال الآخرين سيواجهون أوقاتًا صعبة خاصة بهم. كنت آمل أن أتمكن من الاعتماد على مساعدة لوسي عندما تأتي تلك الأوقات. كما قلت لها إنه إذا احتاجت إلى أي مساعدة، فإن والدها العزيز سيفعل كل ما في وسعه لتقديمها.
بعد بضع ساعات من رحيلنا، وصلنا إلى حدود القارة الإلهية. كنا في أقصى الطرف الشمالي الشرقي للقارة المركزية.
“الآن، الآن، دعي السيد يقوم بعمله،” طمأنتها. وضعت يدي على الأرض. التعويذة التي جهزتها كانت تسمى “عمود الحجر”. شكلت أربعة أعمدة، وثبتها بقوة في الصندوق، وضخخت فيها بعض المانا.
انتصب أمامنا وفوقنا جرف عمودي بالكاد استطعنا رؤية قمته. وعلى كلا الجانبين، كان المحيط يمتد إلى ما لا نهاية.
قالت إيريس: “من الجيد الاسترخاء هكذا بين الحين والآخر”. كانت تنظر من النافذة بينما تمضغ شطيرتها بطريقة فوضوية لدرجة أنها نثرت الفتات في كل مكان.
لم يكن وجه الجرف مجرد صخرة عارية. كان العديد من السكان المحليين يعتقدون أن الآلهة تسكن هذا الجرف، لذا كان سطحه مليئًا بالسلالم ومواطئ الأقدام. ووفقًا لأورستيد، يمكن العثور على ضريح مخصص لعبادة هذه الآلهة على ارتفاع حوالي مائتي متر.
كنا قد عدنا إلى مكتب شركتي في الريف. كانت إيريس خلفي مباشرة، بينما كانت روكسي وسيلفي مع سيغ في غرفة أخرى. لم يبدُ أننا سنضطر لقتال بيروغيس في الوقت الحالي، لذا طلبت من زانوبا العودة إلى منزله.
وفوق ذلك، كانت هناك أوتاد مغروسة في وجه الجرف للمساعدة في التسلق. لقد وضعها شخص حاول تسلق الجرف منذ زمن بعيد. لم يكن واضحًا ما إذا كان قد وصل إلى القمة بسلام، لكن معظم الناس يعتقدون أنه سقط قبل أن يصل.
“بخصوص لون شعرك. بدا أنهما كانا قلقين بشأنه أيضاً.” هاه. كان هذا، حسناً، أمراً غريباً لسماعه.
كان هناك طريق على اليمين. تسميته طريقًا كانت مبالغة بعض الشيء، إذ لم يكن أكثر من بقايا سلسلة من مواطئ الأقدام التي بالكاد يمكن السير عليها… لكن مهلًا، إذا سار عليه شخص ما، فهو يُعد طريقًا. كان متقطعًا، لكنه استمر حتى القارة الشيطانية. ورغم أنه كان بلا شك مسارًا مروعًا، إلا أنه كان على ما يبدو خيارًا أكثر أمانًا من محاولة التسلق للأعلى. لقد عبره الكثير من الناس من هنا إلى القارة الشيطانية والعكس.
لم أستطع منع نفسي من الابتسام، فلم يكن هذا شيئاً أتوقع سماعه من إيريس، لكن الإيماءة التي قدمتها لها كانت صادقة.
“هذا… مرتفع حقًا!” قالت إيريس وهي تنظر إلى الجرف. كانت هناك لمحة من الحماس في صوتها؛ كانت ذراعاها متقاطعتين، وكأنها تعلن أن هذا ليس عائقًا أمام مغامرة من الدرجة الأولى. ربما كانت تمتلك شجاعة طفل من مدينة ساحلية يحاول الارتقاء إلى مستوى أسلافه، لكن للأسف، كانت هذه نهاية القارة المركزية، وليست نهاية العالم.
بمجرد أن تأكدت من وجود الجميع في الداخل، أغلقت الباب.
“…”
“الجميع على متن الصندوق.”
بدت على سيلفي نظرة قلق لا تصدق. وبالنظر إلى حالتها الذهنية الحالية وخوفها من المرتفعات، لم أستطع لومها.
كانت مجرد فكرة عابرة، لكنها أكدت شيئاً ما—جذر مخاوفي لم يكن فكرة أن سيغ هو لابلاس. لكن هذا يطرح السؤال: ما الذي كنت أخشاه؟ لماذا كنت قلقة؟ لم أكن أعرف. كل ما استطعت فعله هو ضم سيغ بين ذراعي والارتجاف.
“مم، رودي؟” سألت روكسي بصوت مرتجف وهي تنظر إلى الجرف. “كيف سنتسلق هذا؟”
بدأ الصندوق يتحرك ببطء. للأعلى.
بدا صوتها وكأنه يتوسل إليّ لأكون أملك خطة. وهو ما كان لدي بالطبع.
“مم، رودي؟” سألت روكسي بصوت مرتجف وهي تنظر إلى الجرف. “كيف سنتسلق هذا؟”
هيا الآن، هل كنت سأذهب حقًا لتسلق الصخور مع طفل رضيع دون خطة؟
*** استأنفنا صعودنا الطويل.
“من هنا يا رفاق،” قلت، وأنا أقود المجموعة نحو جزء من الجدار كان خاليًا نسبيًا من مواطئ الأقدام. ليس أن وجودها سيحدث فرقًا، لكنني لم أرغب في جعل الحياة أصعب على أي مسافرين يأتون بعدي.
قد تظن أن القدرة على الطيران ستجعل حياة الهارب سهلة، ولكن في هذا العالم، السماء ملك للتنانين. انسَ الطائرات؛ لم تطور تكنولوجيا هذا العالم حتى المناطيد. كان من قمة التهور أن يذهب شخص ما إلى السماء دون حماية.
أولًا، استخدمت سحر الأرض لإنشاء صندوق يمكنه استيعاب حوالي أربعة بالغين مع مساحة كافية للتنفس. صندوق كان ثقيلًا ولكنه متين. ثم أضفت مدخلًا، بالإضافة إلى بعض النوافذ للسماح بدخول بعض الضوء ولنتمكن من فحص محيطنا.
“بخصوص… ماذا؟”
“الجميع على متن الصندوق.”
كما أتقدم بجزيل الشكر للداعم الكريم الظاهر في الصورة المرفقة، الذي كان لدعمه أثرٌ كبير في استمرار هذا المشروع. كل التقدير والامتنان له.
بمجرد أن تأكدت من وجود الجميع في الداخل، أغلقت الباب.
“سيلفي.”
“ما هذا بحق الجحيم؟” سألت إيريس، التي أمالت رأسها ونظرت إليّ بطرف عينها.
“الآن، الآن، دعي السيد يقوم بعمله،” طمأنتها. وضعت يدي على الأرض. التعويذة التي جهزتها كانت تسمى “عمود الحجر”. شكلت أربعة أعمدة، وثبتها بقوة في الصندوق، وضخخت فيها بعض المانا.
روديوس لن يأتي لإنقاذي. إذن، ما الذي كان مفترضاً بي فعله؟ كيف كان من المفترض أن أجعل كل شيء يسير على ما يرام؟
“إيب!”
“أقدر كرمك…”
بدأ الصندوق يتحرك ببطء. للأعلى.
“من هنا يا رفاق،” قلت، وأنا أقود المجموعة نحو جزء من الجدار كان خاليًا نسبيًا من مواطئ الأقدام. ليس أن وجودها سيحدث فرقًا، لكنني لم أرغب في جعل الحياة أصعب على أي مسافرين يأتون بعدي.
“أوه! حسنًا، تبدو هذه طريقة آمنة للقيام بذلك.”
“أجل. إنه مكسور.”
شعرت بابتسامة مغرورة ترتسم على وجهي عند سماع مديح روكسي. كانت هذه تعويذتي الأصلية، “المصعد”. استخدمتها مرة من قبل، في قارة بيغاريت.
“ما زلت أتذكر كيف مسحت غابة كاملة من على وجه القارة لحماية عائلتك. لن أستبعد أن تقوم بإسقاط ‘كايوس بريكر’ قبل إحياء لابلاس. تلك أصول ثمينة، وسأحتاج إليها.”
لقد فكرت كثيرًا في سلامة الركاب منذ ذلك الحين. كانت الأعمدة التي ترفع الصندوق تُحفظ متينة بالكثير من المانا، مما يضمن عدم انكسارها بنا. إن إنشاء أعمدة يمكنها تحمل الرحلة إلى ارتفاع ثلاثة آلاف متر يتطلب كمية هائلة من المانا، لذا كنت أقوم بتبديل الأدوار كل خمسين مترًا عن طريق إنشاء أعمدة جديدة. ظننت أننا سنكون بخير، ولكن في حال شعرت بالتعب أو نفدت المانا في الطريق للأعلى، يمكنني أيضًا صنع ثقب في وجه الجرف وإدخال الصندوق بأكمله بداخله، مما يمنحني طريقة لأخذ استراحة بأمان.
سمعت صوت طقطقة مصحوباً باندفاع مفاجئ للألم. أخبرتني غرائزي أن أسحب يدي بعيداً عن سيغ، لكنني أخذت نفساً عميقاً، ثم استخدمت يدي اليسرى بهدوء لأفك يد سيغ عن إصبعي.
“…”
انتصب أمامنا وفوقنا جرف عمودي بالكاد استطعنا رؤية قمته. وعلى كلا الجانبين، كان المحيط يمتد إلى ما لا نهاية.
ألقت سيلفي نظرة خاطفة من النافذة وهي تحمل سيغ؛ وبعد لحظة، شحب وجهها تمامًا. مشت نحوي وجلست بجانبي. بالنظر إلى مدى تعقيد الأمور في الأسابيع القليلة الماضية، أثلج صدري رؤية أنها لا تزال تعتمد عليّ.
كنت أعتني بسيغ بينما كانت سيلفي تأكل. غيرت حفاضته ثم صنعت حوضاً صغيراً بسحر الأرض لأحمه فيه.
“يا رجل… هذا ممل حقًا،” قالت إيريس، التي جلست هي الأخرى—ولكن فقط لأنها شعرت بالملل من المنظر خارج النافذة.
“مرحباً سيغ الصغير، بابا هنا. حان وقت الاستحمام يا بطل!”
“الأمر أفضل بهذه الطريقة. لا يمكننا الذهاب لتسلق الصخور مع وجود طفل رضيع معنا، أليس كذلك؟”
“هل يستبعد ذلك الانتقال إلى مكان قريب من القارة المقدسة؟”
“همف!”
لا بد أنها طورت أعناقًا كهذه لسحب الفريسة إلى شقوق الجرف. باستثناء هؤلاء، كانت رحلتنا هادئة. اصطدنا واحدة من الماعز للعشاء وتجاهلنا البقية بينما واصلنا صعودنا.
رفعت إيريس أنفها. اعتبرت حقيقة أنها لم تضربني علامة على أنها فهمت الأمر تمامًا. لن أسمح لنفسي بإيذاء هذين الاثنين في هذه الرحلة. لن أسمح حتى بخدش واحد. ومع ذلك، لا توجد كمية من البطولة ستعوض عن نسيان تسمية سيغ.
اعتبرت إيريس أنه من واجبها تعليم المبارزة للأطفال، حتى أنها جهزت سيوفًا خشبية بحجم الأطفال لهم. كانت لوسي تلوح بالفعل بسيف تحت إشرافها. كان أطفالي يتلقون تعليمهم اللامنهجي في وقت مبكر.

“الجميع على متن الصندوق.”
***
بحلول الوقت الذي استبدلت فيه الأعمدة للمرة العشرين ووصلنا إلى ما فوق علامة الألف متر، بدأت الوحوش الطائرة تظهر في الأفق. كانت طيوراً عملاقة—ربما يبلغ طولها حوالي ثلاثة أمتار، وباع جناحيها يتجاوز الستة أمتار. كانت تحلق أيضاً حول صندوقنا وتصدر أصواتاً صاخبة تجاهنا. كان سربها يحوم حولنا، ويحط فوقنا، وينقر على الجدران. وبشكل عام، كانوا يضايقوننا. كان من الصعب معرفة ما إذا كانوا خائفين من هذا الشيء الجديد، أم أنهم إقليميون ويحاولون تدميره.
مرت عدة ساعات. كانت خطتي لاستبدال الأعمدة كل خمسين متراً تجعل صعودنا يسير بسلاسة تامة.
“ما هذا بحق الجحيم؟” سألت إيريس، التي أمالت رأسها ونظرت إليّ بطرف عينها.
ظلت سيلفي تراقب سيغ طوال الوقت. حاولت روكسي تلطيف الأجواء ببعض الأحاديث الخفيفة. لم تكن سيلفي على طبيعتها المعتادة، لكنها تمكنت من الرد. كان حديثاً عابراً؛ تذمر روكسي من عملها، وآخر المستجدات في المدرسة، وآخر مقلب قامت به لوسي معها، والسؤال عن أحوال أروس ولارا. من هذا النوع. كنت أود المشاركة، لكن تلك الأعمدة لم تكن لتشكل نفسها بنفسها، لذا كنت عالقاً في ذلك العمل.
عندما ألقيت نظرة على إصبع السبابة الذي يأتي منه الألم… “لا يمكن…”
أما بالنسبة لإيريس، فقد اتخذت موقعاً بجانب النافذة وأخذت تتأمل الخارج. كان المنظر رائعاً. ومع ابتعاد الأرض تدريجياً، حصلنا على رؤية أفضل لأسراب المخلوقات العملاقة التي تحلق بين فجوات السحب. هل كانت تلك تنانين
“أوه، هذا منطقي.”
زرقاء؟ لم أرَ التنانين الزرقاء عن كثب من قبل…
“إنه تأثير قاموا بنسجه في سحر التناسخ لضمان أن جسد لابلاس المستقبلي سينجو في أقسى الظروف. إذا كان لدى الطفل عامل قوي، فيمكنه النجاة من الرحلة إلى القارة المقدسة.”
بحلول الوقت الذي استبدلت فيه الأعمدة للمرة العشرين ووصلنا إلى ما فوق علامة الألف متر، بدأت الوحوش الطائرة تظهر في الأفق. كانت طيوراً عملاقة—ربما يبلغ طولها حوالي ثلاثة أمتار، وباع جناحيها يتجاوز الستة أمتار. كانت تحلق أيضاً حول صندوقنا وتصدر أصواتاً صاخبة تجاهنا. كان سربها يحوم حولنا، ويحط فوقنا، وينقر على الجدران. وبشكل عام، كانوا يضايقوننا. كان من الصعب معرفة ما إذا كانوا خائفين من هذا الشيء الجديد، أم أنهم إقليميون ويحاولون تدميره.
“أنني أستطيع ضمان أنكِ لستِ من السوبيرد. أخبرتهما أن كل شيء سيكون على ما يرام إذا شرحا الأمر للجيران وربياكِ بحب.”
كان صندوقنا مصمماً ليكون متيناً للغاية. لم يكن لينكسر بسبب نقرات بضع وحوش. ومع ذلك، كان يتأرجح قليلاً. وفي كل مرة يحدث ذلك، كان اللون ينسحب من وجه سيلفي، ويبدأ سيغ بالبكاء، وتقوم روكسي بطمأنتهم بأن كل شيء على ما يرام وأننا لن نسقط. ليس وكأن روكسي كانت تملك ما يكفي من المعرفة لقطع ذلك الوعد.
لماذا تُعامل هذه الكتلة الأرضية كمنطقة منفصلة عن كل من القارة الوسطى والقارة الشيطانية؟ بسبب ارتفاعها. فهذه القارة تتربع فوق منحدر صخري عمودي حاد يرتفع حوالي ثلاثة آلاف متر فوق مستوى سطح البحر.
كنت أعلم أننا لن نسقط. لو ظننت للحظة أننا قد نسقط، لكنت ثبتُّ الصندوق على وجه الجرف وأبيدت تلك الوحوش. وبما أنه لم يكن هناك سبب للاعتقاد بأنها تشكل تهديداً، واصلت صعودنا. كانت الوحوش تنجح في إدخال أعناقها عبر النافذة بين الحين والآخر، لكن إيريس كانت تقطعها بسرعة، وكان ذلك نهاية الأمر. بدأت أرضية الصندوق تتلطخ بدمائهم، لكن مهلاً، لم نكن ممن قضوا حياتهم في رفاهية مفرطة، أليس كذلك؟ لم نكن مدللين وكان بإمكاننا جميعاً تحمل القليل من الدماء. لم يشتكِ أحد.
عندما كنت طفلة حمقاء، كان لدي إيمان مطلق بروديوس وكنت أعلم أنه سينقذني. لكن الأمور اختلفت الآن. كنت أحب روديوس، وكان لدي إيمان به، لكنني كنت أعلم أنه لا يزال بشراً فقط. قد يبدو معصوماً من الخطأ، وكأنه قادر على فعل أي شيء، لكن الحقيقة هي أن هناك الكثير من الأمور التي تفوق قدراته. كان يخاف من أشياء كثيرة بالطبع، وكان أكثر من قادر على ارتكاب أخطاء بسيطة.
بعد فترة، قمت بتثبيت الصندوق في وجه الجرف، وشطفت الجدران بقليل من الماء، وأخذت استراحة. كان غدائي المتأخر قليلاً في صندوق أعدته ليليا وإيشا عند رحيلنا. كان شطيرة. شريحتان من الخبز القاسي مع بعض اللحم والخضروات في المنتصف. كان لها طعم بسيط، لا يختلف كثيراً عن طعامي المعتاد، لكن تناول لقمة منها بينما أنظر إلى المشهد الواسع في الخارج لم يكن سيئاً على الإطلاق.
بالطبع، لم يكونا مجرد كلام؛ كنت أعلم أن أمي وأبي يحباني حقاً. لقد ربياني بأفضل ما لديهما. ربما لم أكن أعرف ذلك حينها، لكنني أعرفه الآن.
قالت إيريس: “من الجيد الاسترخاء هكذا بين الحين والآخر”. كانت تنظر من النافذة بينما تمضغ شطيرتها بطريقة فوضوية لدرجة أنها نثرت الفتات في كل مكان.
أنا، وإيريس، وروكسي، وسيلفي، والرضيع سيغ. سيكون الآباء الأربعة للعائلة جميعًا في هذه الرحلة. كنت مندهشًا لأننا لم نسافر معًا من قبل. حسنًا، أفترض أنها ليست رحلتنا الأولى؛ فقد ذهبنا جميعًا لحضور حفل تتويج أرييل معًا. على أي حال، بينما كنت أعلم أن الأمر كان قليل الحساسية تجاه سيلفي وسيغ، إلا أنني شعرت ببعض الحماس.
وبختها سيلفي قائلة: “حقاً يا إيريس. انتبهي لأخلاقك”.
عندما كنت في سنها… أعني، في حياتي السابقة بالطبع. في ذلك الوقت، لم أكن لأتصرف أبدًا بالطريقة التي تتصرف بها الآن. ربما كنت سأثير ضجة حول مدى عدم العدالة في أن إخوتي يحصلون على كل الاهتمام وأتسبب في صداع لوالدي.
قالت إيريس التي من الواضح أنها لم تفهم القصد: “نعم، فهمت”. لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت هذا الشجار تحديداً.
قالت إيريس التي من الواضح أنها لم تفهم القصد: “نعم، فهمت”. لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت هذا الشجار تحديداً.
“مرحباً سيغ الصغير، بابا هنا. حان وقت الاستحمام يا بطل!”
قلت لسيلفي: “لا أطيق الانتظار لرؤية كيف سيكبر الجميع”. ابتسمت ووافقتني الرأي. كان من المريح رؤية ابتسامة على وجهها بعد كل هذا الوقت.
كنت أعتني بسيغ بينما كانت سيلفي تأكل. غيرت حفاضته ثم صنعت حوضاً صغيراً بسحر الأرض لأحمه فيه.
قالت إيريس: “لا فرق عندي”. ثم رمقتني بنظرة لم أرها كثيراً في الآونة الأخيرة: نظرة ثاقبة. “ألا تعتقد أنه يجب عليك مناقشة الأمر مع سيلفي؟”
بهذا القرب، كان شعره أخضر حقاً، وكانت أذناه ربما أطول قليلاً من أذني البشر. كان وجهه مزيجاً مثالياً بين وجهي ووجه سيلفي. بطبيعة الحال. كنت سأقلق لو لم يكن لديه أي من ملامحي.
“إيب!”
ضحك عندما قربت وجهي منه ولعبت معه لعبة الغميضة، وأخذ يحدق في الفراغ عندما ابتعدت. وعندما حملته، كان يحدق بعمق في وجهي.
كنا قد عدنا إلى مكتب شركتي في الريف. كانت إيريس خلفي مباشرة، بينما كانت روكسي وسيلفي مع سيغ في غرفة أخرى. لم يبدُ أننا سنضطر لقتال بيروغيس في الوقت الحالي، لذا طلبت من زانوبا العودة إلى منزله.
عندما ولدت لوسي، كانت تبدو مذهولة من كل حركة تقوم بها، مما جعلني أقلق من احتمال أن تكون تناسخاً لروح أخرى. كنت الآن مع طفلي الرابع، لذا توقفت عن تلك الشكوك. بغض النظر عن عدد الأطفال الذين أنجبتهم، كنت أعلم أنني سأحبهم جميعاً.
“حسنًا، سننطلق الآن،” قلت.
عندما قدمت إصبعي السبابة لسيغ، قبض عليه بقوة. كان قوياً جداً. الأطفال يولدون أقوياء جداً، أليس كذلك؟
لماذا تُعامل هذه الكتلة الأرضية كمنطقة منفصلة عن كل من القارة الوسطى والقارة الشيطانية؟ بسبب ارتفاعها. فهذه القارة تتربع فوق منحدر صخري عمودي حاد يرتفع حوالي ثلاثة آلاف متر فوق مستوى سطح البحر.
في اللحظة التي خطرت فيها تلك الفكرة ببالي…
في الحد الأدنى، سيستغرق الأمر من ثلاثة إلى أربعة أيام. ومع بعض الوقت الإضافي، قدرت أنها ستستغرق حوالي ستة أيام.
“آآآآه!”
— شكرًا لكم على قراءة هذا الفصل.
سمعت صوت طقطقة مصحوباً باندفاع مفاجئ للألم. أخبرتني غرائزي أن أسحب يدي بعيداً عن سيغ، لكنني أخذت نفساً عميقاً، ثم استخدمت يدي اليسرى بهدوء لأفك يد سيغ عن إصبعي.
“ماذا أخبرتهما؟”
عندما ألقيت نظرة على إصبع السبابة الذي يأتي منه الألم… “لا يمكن…”
“أشعر بالارتياح لرؤيتك متعاوناً جداً. سنبدأ في الاستعدادات على الفور.”
لقد كان مكسوراً. هيا، هل هذا جدي؟
“أنني أستطيع ضمان أنكِ لستِ من السوبيرد. أخبرتهما أن كل شيء سيكون على ما يرام إذا شرحا الأمر للجيران وربياكِ بحب.”
صرخت سيلفي وهي تقفز نحوي في اللحظة التالية. عندما رأت إصبعي، اتسعت عيناها. “هاه؟ روديوس، إصبعك…”
“سأكون ممتناً لو أخبرتني أين يمكنني العثور على دائرة انتقال مرتبطة بهذه القارة المقدسة.”
“أجل. إنه مكسور.”
“إنه قوي.”
“…”
“هل يستبعد ذلك الانتقال إلى مكان قريب من القارة المقدسة؟”
عجزت سيلفي عن الكلام. في النهاية، رفعت يديها إلى يدي ولفتهما حول إصبعي السبابة. توهج ضوء خافت من بين يديها المضمومتين واختفى الألم.
“مم، رودي؟” سألت روكسي بصوت مرتجف وهي تنظر إلى الجرف. “كيف سنتسلق هذا؟”
تعويذة شفاء ألقيت بصمت. أحسنتِ.
“الآن، الآن، دعي السيد يقوم بعمله،” طمأنتها. وضعت يدي على الأرض. التعويذة التي جهزتها كانت تسمى “عمود الحجر”. شكلت أربعة أعمدة، وثبتها بقوة في الصندوق، وضخخت فيها بعض المانا.
“شكراً لكِ، سيلفي.”
قالت إيريس: “من الجيد الاسترخاء هكذا بين الحين والآخر”. كانت تنظر من النافذة بينما تمضغ شطيرتها بطريقة فوضوية لدرجة أنها نثرت الفتات في كل مكان.
“لا داعي للشكر…”
بدا صوتها وكأنه يتوسل إليّ لأكون أملك خطة. وهو ما كان لدي بالطبع.
“إنه قوي.”
“فـ…فهمت.”
“أجل. لقد أصابني أنا أيضاً.”
***
مع ذلك، أرتني سيلفي معصمها. كانت هناك ندبة واضحة على شكل يد عليه.
حتى عندما قيل لنا أن نذهب إلى القارة المقدسة ونعطيه التعميد، كان عقلي فارغاً. كان الأمر حقاً وكأنني عدت إلى طبيعتي القديمة—إلى تلك الفتاة الصغيرة التي كان يتنمر عليها جميع الأطفال في قرية بوينا. أنقذني رودي في ذلك الوقت؛ طارد المتنمرين وعلمني كل ما يجب معرفته. أشياء مثل السحر، وكيفية القراءة والكتابة. ماذا عن الآن؟ هل سينقذني رودي مرة أخرى؟
همم. هل خنق هذا الصبي أي ثعابين بينما لم نكن ننظر؟ كنت متأكدًا تمامًا من أنه لم يغب عن أنظارنا طوال الشهر الماضي.
عجزت سيلفي عن الكلام. في النهاية، رفعت يديها إلى يدي ولفتهما حول إصبعي السبابة. توهج ضوء خافت من بين يديها المضمومتين واختفى الألم.
“إذا كان بهذه القوة وهو طفل، فمن المؤكد أن مستقبله كسيّاف سيكون مشرقًا.”
“أشعر ببعض الذنب لطلب الكثير. خاصة بعد ما حدث مع غيس…”
ربما قد ينطلق لقتل هيدرا أو شيء من هذا القبيل… انتظر، هل مات والده في تلك القصة؟ سأكون بول آخر.
روديوس لن يأتي لإنقاذي. إذن، ما الذي كان مفترضاً بي فعله؟ كيف كان من المفترض أن أجعل كل شيء يسير على ما يرام؟
ضحكت سيلفي قائلة: “لا تعرف أبدًا. بعد رؤية زانوبا، أشعر أن الأمر ليس مضمونًا…”
بينما كان رأسي يدور من هجوم الأسئلة التي لا إجابة لها، سمعت صوتاً. عدت فوراً إلى الواقع، ولمحت الشخص الذي نادى اسمي بطرف عيني.
على الرغم من أن زانوبا كان جامحًا بعض الشيء عندما كان صغيرًا، إلا أنه كبر ليصبح لديه هوس صحي تمامًا بالدمى. ربما كان هذا ما تشير إليه سيلفي. ومع ذلك، ربما لم تكن تعلم أنه كان رجلاً قادرًا في ساحة المعركة. ليس فقط في القوة الخام، بل في الشجاعة والدهاء أيضًا.
هيا الآن، هل كنت سأذهب حقًا لتسلق الصخور مع طفل رضيع دون خطة؟
قالت إيريس وهي تنهي التهام شطيرتها: “يمكنني تعليمه استخدام السيف!”
يا إلهي، كان أورستيد قادرًا حقًا على إخراج أي شيء من جيبه ذلك. ربما كان في الحقيقة قطًا آليًا من القرن الثاني والعشرين. كلا، وجه أورستيد مخيف جدًا ليكون بضاعة للأطفال…
كان هناك وقت شككت فيه في أن إيريس يمكن أن تكون معلمة. لم أستطع إنكار أن نورن وطلاب جامعة السحر الآخرين كانوا يتعلمون الكثير عن المبارزة منها. لم أكن لأسمي الأشياء التي علمتها “دروسًا”، ولكن مما سمعته، كانت الخبرة التي نقلتها قيّمة.
كان تعبير أورستيد مخيفاً كعادته، ولكن خلف ذلك الوجه المهيب، بدا وكأنه يفكر في كيفية إخباري بحقيقة قاسية. ربما لم تكن هناك دائرة انتقال متصلة بالقارة المقدسة؟
ومع ذلك، مقارنة بعبارة “هل تفهم؟” التي يقولها رويجيرد أو همهمات بول غير المفهومة، كانت أكثر فائدة بمراحل. أود أن أقول إن أسلوبها في التدريس كان قريبًا من أسلوب غيسلين. الفطرة السليمة.
“ما سبب اعتقادك ذلك؟”
اعتبرت إيريس أنه من واجبها تعليم المبارزة للأطفال، حتى أنها جهزت سيوفًا خشبية بحجم الأطفال لهم. كانت لوسي تلوح بالفعل بسيف تحت إشرافها. كان أطفالي يتلقون تعليمهم اللامنهجي في وقت مبكر.
سيلفييت
قالت روكسي، التي خططت لتعليمهم السحر: “يبدو أن أطفالنا سيعرفون جميعًا كيفية التعامل مع السيوف والسحر”. كانت لوسي قد بدأت في ممارسة تعاويذ السحر شيئًا فشيئًا. عندما يتعلق الأمر بتعلم السحر، فكلما بدأت مبكرًا كان ذلك أفضل. كان لدى الأطفال في ذلك العمر من المانا أكثر مما يعرفون كيفية استخدامه.
إذن، عليّ إحضار الطفل إلى سفح القارة المقدسة، وتسلق الصخور، وجعله يتلقى التعميد من الأشخاص الذين يعيشون في القمة. وجبة ثلاثية من المتاعب. انسَ صعوبة الرحلة بحد ذاتها، فنحن نسافر مع طفل عمره شهر واحد. قد يمرض في أي لحظة على طول الطريق. وعلى ارتفاع ثلاثة آلاف قدم فوق مستوى سطح البحر، قد يكون داء المرتفعات احتمالاً وارداً…
لن نواجه أي مشاكل إذا تركت تعليم السحر لروكسي. كان من المحتم أن يصبح جميع أفراد العائلة سحرة من رتبة القديس بحلول الوقت الذي يبلغون فيه سن الرشد.
عندما كنت طفلة حمقاء، كان لدي إيمان مطلق بروديوس وكنت أعلم أنه سينقذني. لكن الأمور اختلفت الآن. كنت أحب روديوس، وكان لدي إيمان به، لكنني كنت أعلم أنه لا يزال بشراً فقط. قد يبدو معصوماً من الخطأ، وكأنه قادر على فعل أي شيء، لكن الحقيقة هي أن هناك الكثير من الأمور التي تفوق قدراته. كان يخاف من أشياء كثيرة بالطبع، وكان أكثر من قادر على ارتكاب أخطاء بسيطة.
قلت لسيلفي: “لا أطيق الانتظار لرؤية كيف سيكبر الجميع”. ابتسمت ووافقتني الرأي. كان من المريح رؤية ابتسامة على وجهها بعد كل هذا الوقت.
عندما عدت من نقاشي مع أورستيد، وجدت أن موقف سيلفي قد تغير قليلاً. لم تكن أكثر ثرثرة من ذي قبل، لكن الضوء عاد إلى عينيها. بدت روكسي أكثر تصميماً من المعتاد، لذا تساءلت عما إذا كانت قد شجعت سيلفي. يا رجل، كانت روكسي يعتمد عليها حقاً.
*** استأنفنا صعودنا الطويل.
بعد تقديم اقتراحها، فركت روكسي ظهري بلطف. شعرت بخفة، وكأنها تزيح ثقلاً عن كاهلي.
توقفنا عن رؤية الوحوش الطائرة عند ارتفاع ألفي متر تقريبًا. وبدلًا منها، رأينا وحوشًا تشبه الماعز المجنحة والسحالي ذات أعناق الثعابين. كانت السحالي تعيش في شقوق وجه الجرف. أدخلت رؤوسها من النافذة المطلة على الجرف وأفزعتنا جميعًا. سمحت لها أعناقها الطويلة بتحريك رؤوسها بدقة مخيفة، وكانت قادمة نحونا. أو كانت ستفعل، لو لم نفصل رؤوسها عن أجسادها في خمس ثوانٍ بالضبط.
نلتقي في الفصل القادم بإذن الله.
لا بد أنها طورت أعناقًا كهذه لسحب الفريسة إلى شقوق الجرف. باستثناء هؤلاء، كانت رحلتنا هادئة. اصطدنا واحدة من الماعز للعشاء وتجاهلنا البقية بينما واصلنا صعودنا.
عجزت سيلفي عن الكلام. في النهاية، رفعت يديها إلى يدي ولفتهما حول إصبعي السبابة. توهج ضوء خافت من بين يديها المضمومتين واختفى الألم.
***
كنت في حيرة من أمري. لم أكن أعرف من أسأل أو ماذا أفعل أو كيف. لم أكن أعرف حتى ما الذي أريده أن يحدث. كان من المؤلم أن أكون بهذا القدر من الجهل.
كنت قد بدلت الأعمدة أكثر من ستين مرة الآن.
ناولني أورستيد بضع أدوات سحرية على شكل قلائد. على ما يبدو، فهي تبطل الآثار الضارة للهواء الخفيف. لقد اخترعها في الأصل عرق كان يعبر الوديان المليئة بالغازات السامة في القارة الشيطانية، لذا كان تأثيرها الأساسي هو إبطال الضرر الجسدي الناتج عن المناطق شديدة السمية. بدا أنها ستعمل بشكل جيد في تسلقنا للقارة الإلهية أيضًا.
كان العالم في الخارج مغطى بضباب كثيف. لا بد أننا نخترق السحب الآن.
ومع ذلك… نعم، كانت محقة. لم أعد وحدي بعد الآن. كان لدي ليليا وروكسي. قد لا تكون تربية الأطفال تخصص إيريس، لكنها بذلت قصارى جهدها دون استسلام أو إلقاء المسؤولية على شخص آخر.
كان الوقت ليلًا بالفعل. كان صندوقنا مضاءً بضوء روح المصباح الخاصة بي، لكنني كنت مرهقًا، ومترددًا بشأن ما إذا كان يجب أن أتوقف لأخذ قيلولة أم يجب أن أواصل الصعود. بالنظر إلى ارتفاعنا، يجب أن نكون قريبين من وجهتنا…
أليس هو اسم بلدة يسكنها شعب السماء، وتشير “تلة أليس” إلى تلة قريبة منها. بعد قضاء ليلة في البلدة، سنتسلق تلة أليس القريبة ليحصل سيغ على معموديته. بعد ذلك، كل ما علينا فعله هو إعداد دائرة انتقال آني في مكان ما والعودة إلى المنزل.
بينما كان هذا الفكر يدور في ذهني، انقشع الضباب بالصدفة، ومعه انقشع المنظر خارج النافذة. ليس فقط تلك المواجهة للجانب البعيد عن الجرف، بل تلك المواجهة له أيضًا.
أليس هو اسم بلدة يسكنها شعب السماء، وتشير “تلة أليس” إلى تلة قريبة منها. بعد قضاء ليلة في البلدة، سنتسلق تلة أليس القريبة ليحصل سيغ على معموديته. بعد ذلك، كل ما علينا فعله هو إعداد دائرة انتقال آني في مكان ما والعودة إلى المنزل.
توقفت عن رفع الأعمدة. في الخارج، كان حقل عشبي يتلألأ في ضوء القمر.
“سأكون ممتناً لو أخبرتني أين يمكنني العثور على دائرة انتقال مرتبطة بهذه القارة المقدسة.”
كانت القارة الإلهية.
“الجميع على متن الصندوق.”
—
شكرًا لكم على قراءة هذا الفصل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
كما أتقدم بجزيل الشكر للداعم الكريم الظاهر في الصورة المرفقة، الذي كان لدعمه أثرٌ كبير في استمرار هذا المشروع. كل التقدير والامتنان له.
“أورستيد، هل تعتقد أنني أستطيع إكمال هذا الاختبار؟ مع طفل عمره شهر واحد معي، أعني.”
وأشكر أيضًا جميع من يدعم الترجمة، سواء بالتشجيع أو بالملاحظات أو بمجرد القراءة، فأنتم السبب في استمرار هذه الرحلة.
لا بد أنها طورت أعناقًا كهذه لسحب الفريسة إلى شقوق الجرف. باستثناء هؤلاء، كانت رحلتنا هادئة. اصطدنا واحدة من الماعز للعشاء وتجاهلنا البقية بينما واصلنا صعودنا.
أتمنى أن يكون الفصل قد نال إعجابكم.
“أمم… آسفة إن كنت قد أسأت الفهم،” بدأت روكسي حديثها، سائلة بتردد وإخلاص في آن واحد. “لكن… سيلفي، هل تعتقدين أنكِ أقل قلقاً بشأن ما إذا كان سيغ هو لابلاس، وأكثر قلقاً بشأن كون شعره أخضر؟”
نلتقي في الفصل القادم بإذن الله.
كانت مجرد فكرة عابرة، لكنها أكدت شيئاً ما—جذر مخاوفي لم يكن فكرة أن سيغ هو لابلاس. لكن هذا يطرح السؤال: ما الذي كنت أخشاه؟ لماذا كنت قلقة؟ لم أكن أعرف. كل ما استطعت فعله هو ضم سيغ بين ذراعي والارتجاف.
— ناروتو
“ما هذا بحق الجحيم؟” سألت إيريس، التي أمالت رأسها ونظرت إليّ بطرف عينها.

الفصل الثاني: الطريق إلى القارة الإلهية
عندما ولدت لوسي، كانت تبدو مذهولة من كل حركة تقوم بها، مما جعلني أقلق من احتمال أن تكون تناسخاً لروح أخرى. كنت الآن مع طفلي الرابع، لذا توقفت عن تلك الشكوك. بغض النظر عن عدد الأطفال الذين أنجبتهم، كنت أعلم أنني سأحبهم جميعاً.
