الفصل الثالث: أليس، مدينة القارة الإلهية
الفصل الثالث: أليس، مدينة القارة الإلهية
حافظنا على حذرنا على أي حال. فمن المؤكد أن القارة الإلهية كانت تحمل تحديات أكبر من ذلك. حتى لو لم نمر عبرها في رحلتنا، فإن الغابات أو الجبال أو على الأقل المتاهات ستحتوي على وحوش أقوى من هذه.
وهكذا وصلنا.
ذكرني سماع ذلك بالروعة الجامحة لقارة الشياطين. الحافة الشمالية الغربية من “بيغويا”. كان السكان هناك يبدون مختلفين، ويتحدثون بطريقة مختلفة، ويعيشون في منازل لا تشبه أي مكان آخر. بخلاف ذلك، أجل، كانوا متشابهين إلى حد كبير.
بينما كنا نستعيد توازننا بعد الخروج من الصندوق، امتدت أمامنا سهول واسعة ومفتوحة. ربما كان السبب هو البرد، أو ربما الهواء الخفيف، لكن لم تكن هناك شجرة واحدة تنمو. كانت الأرض مغطاة بالعشب القصير والشجيرات فقط.
لم أكن أنوي أن أنبس ببنت شفة عن هذا الأمر أمام إيريس. فلو علمت، لربما أرادت الذهاب. أو انتظر… إيريس أصبحت الآن امرأة ناضجة. لقد صارت أكثر منطقية وتفهماً بكثير مما كانت عليه في أيامها كأميرة مدللة. قد ترغب في الذهاب في أعماق نفسها، لكنها لن تصر على ذلك. أليس كذلك؟
حسنًا، كنا على ارتفاع ثلاثة آلاف متر فوق مستوى سطح البحر. تحولت أنفاسنا إلى اللون الأبيض في البرد. لحسن الحظ، لم يكن هناك ثلج، وكانت الأرض ناعمة ومسطحة. لن يكون السفر صعبًا للغاية. بدا أننا سنقطع وقتًا جيدًا ونصل إلى أليس في غضون يوم واحد.
على الرغم من أن الصندوق الذي كنا فيه كان متينًا، إلا أنه كان هناك دائمًا احتمال أن يندفع نحونا وحش يشبه الخنزير البري من عبر السهل ويطيح بالصندوق بالكامل بعيدًا عن الجرف. لذا تناوبنا على الحراسة واحدًا تلو الآخر بينما كان الثلاثة الآخرون ينامون.
في الوقت الحالي، كان القمر مرتفعًا في السماء. كانت النجوم تتلألأ بوضوح فوقنا، ربما لأننا كنا أقرب إليها بكثير. كان الليل يخفي الكثير من الوحوش، وكان من السهل أن تضيع في الظلام.
كانت مدينة أليس تقع إلى الشمال الشرقي من موقعنا الحالي، ولم يكن بيننا وبينها سوى سهول واسعة وخالية. لم يبدُ أن هناك أي معلم بارز في الأفق… في البداية.
في الوقت الحالي، نصبنا مخيمنا.
ربما لأننا كنا في سهل وليس على طريق سريع، كان هناك الكثير من الوحوش حولنا. كانت تندرج في الغالب تحت ثلاثة أنواع: الماعز المجنح الذي ظهر لأول مرة على ارتفاع حوالي ألفي متر، وابن عرس السماوي الذي بدا مثل حيوان ابن عرس بطول أربعة أمتار، وطيور الجارحة العملاقة ثنائية الأرجل المعروفة باسم نعام نيد هوغ. لم يبدُ أن هناك الكثير من الوحوش البرمائية أو الحشرية، ويفترض أن ذلك بسبب البرودة التي تسود طوال العام هنا. من حيث القوة، كنت أضعها في نفس مستوى الوحوش في الجزء الشمالي من القارة الوسطى. لم تكن ضعيفة مثل تلك الموجودة بالقرب من مملكة أسورا أو ميليس، لكنها أيضًا لم تكن بقوة تلك الموجودة في قارة الشياطين أو قارة بيغاريت. الوحوش الوحيدة التي كانت تشكل قطعانًا بعدد من خانتين هي الماعز المجنح، بينما كان ابن عرس السماوي ونعام نيد هوغ يتجولان بمفردهما أو في أزواج في بعض الأحيان.
قررنا أكل الماعز التي اصطدناها في وقت سابق. أشعلنا نار المخيم، وسخنا بعض الماء في قدر صنعته بسحر الأرض، وألقينا فيه بعض عظام الماعز لصنع المرق. أضفنا اللحم بمجرد أن بدأ الماء في الغليان، بالإضافة إلى بعض التوابل التي أحضرناها معنا. وها هي ذي، حساء الماعز.
كان شعب السماء يعتنون بالأراضي الزراعية مرتدين سترات مصنوعة من ريش الطيور. كان الاختلاف الأكثر إثارة للدهشة هنا هو أن الناس يمتلكون أجنحة، لذا كانوا يطيرون حتى عند التحرك لمسافات قصيرة. كان البعض يحلق في دوائر فوقنا لإلقاء نظرة جيدة على زوارهم الجدد منذ وصولنا.
غيس هو من علمني كيف أطهو الوحوش بهذه الطريقة. والآن، أصبح عدوي. لا يمكنك أبدًا معرفة إلى أين قد تأخذك الحياة.
“!!!”
على أية حال، كان الجو باردًا في الخارج، لذا نقلت الصندوق إلى حافة القارة. كنا نتجمع جميعًا وننام بداخله. لم يكن هناك أي حطب ملقى حولنا، لكنني كنت قد أحضرت ما يكفي لليلة واحدة من مخزوننا تحسبًا لأي طارئ. نقلنا نار المخيم إلى داخل الصندوق، وصنعنا مدخنة في السقف، ونمنا في غرفة دافئة.
التفكير في كيفية القيام بذلك بالضبط… حسناً، كان هذا هو الجزء الصعب. سيتعين عليّ اغتنام أي فرصة تلوح في الأفق كلما فكرت فيها.
كان البالغون هنا قد سافروا بما يكفي لدرجة أنهم لم يمانعوا القليل من البرد، لكن كان علينا التفكير في جسد سيلفييت وسيغ. كانت وجنتا سيغ حمراوين، لكن لم يبدُ أنه مصاب بالحمى. كان بخير. تمامًا كما قال أورستيد، كان جسده قوي البنية. ومع ذلك، يمكن للرضع أن يمرضوا بسهولة، لذا كان عليّ أن أبقى متيقظًا.
سألت سيلفييت: “هل ارتابوا لأننا طرقنا حاجزهم؟”
على الرغم من أن الصندوق الذي كنا فيه كان متينًا، إلا أنه كان هناك دائمًا احتمال أن يندفع نحونا وحش يشبه الخنزير البري من عبر السهل ويطيح بالصندوق بالكامل بعيدًا عن الجرف. لذا تناوبنا على الحراسة واحدًا تلو الآخر بينما كان الثلاثة الآخرون ينامون.
لحظة، هل كان شعب السماء يزرعون أصلاً؟ حسناً، أعتقد أنهم يفعلون. ليس الأمر وكأن الأشخاص الذين لديهم أجنحة لا يحتاجون إلى الأكل. حتى ذلك العرق التخاطري الذي عاش في أعماق القارة الشيطانية كان يمارس الزراعة. الزراعة هي مفتاح الحياة.
التصاقي بالفتيات جعل “صديقي الصغير” (الذي لا يحمل اسم سيغ أو أروس) يستيقظ تمامًا، لكنني تمالكت نفسي. آسف يا سيغ، سيتعين على أخ أو أخت جديدة الانتظار لبعض الوقت.
على أية حال، إذا لم يفكر أحد في تحذيري مسبقاً، فمن المؤكد أنه لم يكن هناك أي خطر. لا شيء من نوع “التعرض للهجوم فجأة”، على أية حال.
*** في اليوم التالي، واصلنا رحلتنا.
عادة ما تعمل الحواجز في هذا العالم كالجدران، حيث تعزل منطقة محددة. ومع ذلك، يمكن للحواجز أن تعمل بشكل مختلف تماماً في القارة الإلهية. ربما، على سبيل المثال، قد تصعقك بصدمة كهربائية عند اللمس تحولك إلى رماد… “هذا الحاجز متين للغاية. أتساءل إن كان بإمكاني قطعه.” في هذه الأثناء، كانت إيريس تطرق على الحاجز.
كانت مدينة أليس تقع إلى الشمال الشرقي من موقعنا الحالي، ولم يكن بيننا وبينها سوى سهول واسعة وخالية. لم يبدُ أن هناك أي معلم بارز في الأفق… في البداية.
لقد سمعتهم يفتحون الموضوع… مجرد حديث عابر.
منذ زمن بعيد، جاء بطل إلى هذه الأرض وعبر القارة الإلهية. في عصر حرب لابلاس، تسلق إلى القارة الإلهية من جانب قارة الشياطين، ثم حصل على مهارة خفية أثبتت أنها لا تقدر بثمن في تحقيق نصرهم. وفي حال وافته المنية قبل أوانه، ترك البطل علامات تدل على الطريق نحو التقنية التي حصل عليها.
أي معنى إلا للأشخاص الذين قرأوا ذلك الكتاب. وكما كنت أتوقع من اختبار وضعه بيروغيوس بنفسه، كان كتابه يحتوي على الكثير من التلميحات. ليس أنني أعتقد أنه كتبه بنفسه.
بالمناسبة، كان ذلك البطل يحمل اسم “بيروغيوس”.
قالت إيريس فجأة: “على ذكر ذلك، أليس في القارة الإلهية متاهة تُدعى الجحيم؟”
بالنظر إلى أن الأرض هنا كانت ذات عشب قصير وقليل من الأشجار، كانت العلامات بارزة بشكل واضح. كل ما كان علينا فعله هو إلقاء نظرة حولنا بمجرد حلول الصباح، وماذا وجدنا؟ كانت إحداها هناك مباشرة.
“همم… لا أظن ذلك. أطفالي أكثر أهمية بالنسبة لي في الوقت الحالي.”
عندما اقتربنا، وجدنا أن المعالم كانت أعمدة. كانت بارتفاع متر ونصف تقريبًا، ومن المحتمل أنها صُنعت باستخدام سحر الأرض. كانت سميكة بما يكفي لتتمكن من لف ذراعيك حولها. كان الجزء العلوي من العمود متآكلًا بفعل الزمن. إذا نظرت إلى مقطع عرضي، يمكنك أن ترى أن العمود لم يكن أسطوانيًا، بل كان على شكل قطرة. كانت النهاية المدببة لتلك القطرة تشير نحو المدينة.
رمقونا بارتياب. لم أستطع لومهم. فالبشر لا يتسلقون المنحدر للوصول إلى هنا أبداً. أما أنا، فقد كنت مشرقاً. رحبت بهم بـ “ابتسامة روديوس” المعهودة.
هكذا كُتب في “أسطورة بيروغيوس”. بلا شك، لم يكن لهذا المعلم
منذ زمن بعيد، جاء بطل إلى هذه الأرض وعبر القارة الإلهية. في عصر حرب لابلاس، تسلق إلى القارة الإلهية من جانب قارة الشياطين، ثم حصل على مهارة خفية أثبتت أنها لا تقدر بثمن في تحقيق نصرهم. وفي حال وافته المنية قبل أوانه، ترك البطل علامات تدل على الطريق نحو التقنية التي حصل عليها.
أي معنى إلا للأشخاص الذين قرأوا ذلك الكتاب. وكما كنت أتوقع من اختبار وضعه بيروغيوس بنفسه، كان كتابه يحتوي على الكثير من التلميحات. ليس أنني أعتقد أنه كتبه بنفسه.
حسنًا، كنا على ارتفاع ثلاثة آلاف متر فوق مستوى سطح البحر. تحولت أنفاسنا إلى اللون الأبيض في البرد. لحسن الحظ، لم يكن هناك ثلج، وكانت الأرض ناعمة ومسطحة. لن يكون السفر صعبًا للغاية. بدا أننا سنقطع وقتًا جيدًا ونصل إلى أليس في غضون يوم واحد.
مرت بضع ساعات بينما كنا نواصل السفر.
“تبدو متواضعة نوعاً ما…”
ربما لأننا كنا في سهل وليس على طريق سريع، كان هناك الكثير من الوحوش حولنا. كانت تندرج في الغالب تحت ثلاثة أنواع: الماعز المجنح الذي ظهر لأول مرة على ارتفاع حوالي ألفي متر، وابن عرس السماوي الذي بدا مثل حيوان ابن عرس بطول أربعة أمتار، وطيور الجارحة العملاقة ثنائية الأرجل المعروفة باسم نعام نيد هوغ. لم يبدُ أن هناك الكثير من الوحوش البرمائية أو الحشرية، ويفترض أن ذلك بسبب البرودة التي تسود طوال العام هنا. من حيث القوة، كنت أضعها في نفس مستوى الوحوش في الجزء الشمالي من القارة الوسطى. لم تكن ضعيفة مثل تلك الموجودة بالقرب من مملكة أسورا أو ميليس، لكنها أيضًا لم تكن بقوة تلك الموجودة في قارة الشياطين أو قارة بيغاريت. الوحوش الوحيدة التي كانت تشكل قطعانًا بعدد من خانتين هي الماعز المجنح، بينما كان ابن عرس السماوي ونعام نيد هوغ يتجولان بمفردهما أو في أزواج في بعض الأحيان.
كان ذلك منطقياً. فاللغة الأساسية للقارة الإلهية هي لغة إله السماء. تباً، أنا جاهل تماماً… هذا شيء كان ليحبط روديوس القديم. لكن الآن، أصبحت تابعاً لأورستيد. لم أكن لأكون غير مستعد لعقبة صغيرة كهذه.
كنت أصنف الماعز المجنح في الرتبة (د)، والنوعين الآخرين في نطاق (ج). ومع ذلك، كانت جميعها قادرة على الطيران، لذا كان عليّ رفع تصنيفها رتبة واحدة إذا ظهرت في القارة الوسطى. لدى الناس ضعف نفسي تجاه الأشياء التي يمكنها الطيران.
ربما كنت سأشعر ببعض القلق من هذا الترحيب الفخم في الظروف العادية، لكن بدا أن نواياهم حسنة، لذا قبلت ترحيبهم كما هو وأمضينا الليلة في قاعة التجمع.
بالنسبة لمغامرين مثلنا، غني عن القول أنها لم تشكل أي تهديد تقريبًا. كانت إيريس تشتت انتباه الماعز المجنح بينما كانت روكسي تبقى في الخلف لتطلق تعويذة عالية المستوى للقضاء عليها. كانت إيريس تستطيع القضاء على النوعين الآخرين بمفردها دون تفكير. لم تكن قادرة على الوصول إليّ، ناهيك عن سيغ أو سيلفييت. آه، كنت ممتنًا جدًا لرب المنزل لحمايتنا!
*** في اليوم التالي، واصلنا رحلتنا.
حافظنا على حذرنا على أي حال. فمن المؤكد أن القارة الإلهية كانت تحمل تحديات أكبر من ذلك. حتى لو لم نمر عبرها في رحلتنا، فإن الغابات أو الجبال أو على الأقل المتاهات ستحتوي على وحوش أقوى من هذه.
كان ذلك منطقياً. فاللغة الأساسية للقارة الإلهية هي لغة إله السماء. تباً، أنا جاهل تماماً… هذا شيء كان ليحبط روديوس القديم. لكن الآن، أصبحت تابعاً لأورستيد. لم أكن لأكون غير مستعد لعقبة صغيرة كهذه.
كانت متاهة القارة الإلهية المعروفة باسم “الجحيم” تأوي جحافل من أكثر وحوش العالم فتكًا، مع حراسة قدس أقداسها من قبل سلايم شرير يُدعى فيتا. ذكرني السلايم بملك الشياطين في متاهة المكتبة. وفقًا لأورستيد، كان هذا السلايم في مستوى آخر تمامًا. لم نكن نريد الاقتراب منه.
مرت بضع ساعات بينما كنا نواصل السفر.
لم أكن أنوي أن أنبس ببنت شفة عن هذا الأمر أمام إيريس. فلو علمت، لربما أرادت الذهاب. أو انتظر… إيريس أصبحت الآن امرأة ناضجة. لقد صارت أكثر منطقية وتفهماً بكثير مما كانت عليه في أيامها كأميرة مدللة. قد ترغب في الذهاب في أعماق نفسها، لكنها لن تصر على ذلك. أليس كذلك؟
“ظننت أنك لن تطلب ذلك أبداً.”
لقد سمعتهم يفتحون الموضوع… مجرد حديث عابر.
صمتت “سيلفي” بعد قول ذلك. كان وجهها متوترًا، كما لو كانت غارقة في التفكير. لم تبدُ مكتئبة.
قالت إيريس فجأة: “على ذكر ذلك، أليس في القارة الإلهية متاهة تُدعى الجحيم؟”
أتمنى أن يكون الفصل قد نال إعجابكم.
ردت روكسي: “بلى، سمعت أنها خطيرة للغاية. في الواقع، هي واحدة من المتاهات الثلاث العظمى.”
وأشكر أيضًا جميع من يدعم الترجمة، سواء بالتشجيع أو بالملاحظات أو بمجرد القراءة، فأنتم السبب في استمرار هذه الرحلة.
“أتمنى لو أستطيع الذهاب إليها.”
“هذا… سؤال جيد.”
“لنرى… أعتقد أنه مع أعضائنا الحاليين، يمكننا التوغل لمسافة جيدة. لكن روديوس لا يحب المتاهات كثيراً. فقد فقد بول في إحداها، بعد كل شيء…”
قالت روكسي: “أجل، تلك لغة إله السماء. ماذا علينا أن نفعل؟”
“أوه، صحيح…”
“رانوا وأسورا لديهما بعض الاختلافات في ذلك، نعم…”
لقد أسكتتها روكسي نيابة عني.
وفقًا لـ “أورستيد”، منذ زمن بعيد… أي قبل أكثر من أربعة آلاف عام خلال وقت حرب البشر والشياطين الثانية، كانوا يحتقرون الشياطين. ومع ذلك، مهما طال عمر عرقك، فإن أربعة آلاف عام هي فترة طويلة جدًا. أجيال وأجيال. لا بد أن تلك الكراهية قد تلاشت.
“ماذا عنكِ يا سيلفي؟”
التفكير في كيفية القيام بذلك بالضبط… حسناً، كان هذا هو الجزء الصعب. سيتعين عليّ اغتنام أي فرصة تلوح في الأفق كلما فكرت فيها.
“همم؟”
أدرت رأسي لأرى إيريس توجه السؤال إلى سيلفي، التي كانت تلاعب الطفل الموجود في الحمالة على ظهري.
أدرت رأسي لأرى إيريس توجه السؤال إلى سيلفي، التي كانت تلاعب الطفل الموجود في الحمالة على ظهري.
“ماذا عنكِ يا سيلفي؟”
“هل أنتِ مهتمة بالمتاهات على الإطلاق؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“همم… لا أظن ذلك. أطفالي أكثر أهمية بالنسبة لي في الوقت الحالي.”
ساورتني الشكوك بينما كنت أقترب من السياج، ولكن عندما فعلت… كيف أصف ذلك؟ شعرت وكأن غشاءً قد وُضع فوق المدينة. كان الأمر أشبه بالنظر إلى المدينة من خلال لوح زجاجي.
مدت سيلفي يدها وربتت على رأس سيغ وهي تجيب. كانت نبرتها غير مبالية. بدا الأمر وكأن صحتها النفسية بدأت في التعافي.
أتمنى أن يكون الفصل قد نال إعجابكم.
لا، كان ذلك تفكيراً قاصراً. لم أستطع الافتراض بناءً على المظاهر. كان عليّ إعادة بناء ثقتها. عندما أقام بول تلك العلاقة التي حملت منها ليليا، استغرق الأمر دهراً ليستعيد ثقة زينيث. كان هناك وقت لم أفهم فيه لماذا ظلت زينيث غاضبة لفترة طويلة، أو لماذا لم تسامحه ببساطة. الآن، فهمت السبب؛ كان ذلك لأن بول كان يتفاعل فقط مع ما يراه على السطح، وكان يتذلل فقط حتى يحصل على ما يريد.
لم أكن أنوي أن أنبس ببنت شفة عن هذا الأمر أمام إيريس. فلو علمت، لربما أرادت الذهاب. أو انتظر… إيريس أصبحت الآن امرأة ناضجة. لقد صارت أكثر منطقية وتفهماً بكثير مما كانت عليه في أيامها كأميرة مدللة. قد ترغب في الذهاب في أعماق نفسها، لكنها لن تصر على ذلك. أليس كذلك؟
لم يكن عليّ أن أبحث عن ابتسامة فقط. كان يجب أن أفعل كل ما في وسعي لاستعادة ثقتها. لن يتحقق ذلك في يوم واحد، ولكن مهما استغرق الأمر من وقت، كان عليّ أن أثبت بأفعالي أنني لا أحب سيلفي فحسب، بل أحب أطفالي أيضاً.
في الوقت الحالي، نصبنا مخيمنا.
التفكير في كيفية القيام بذلك بالضبط… حسناً، كان هذا هو الجزء الصعب. سيتعين عليّ اغتنام أي فرصة تلوح في الأفق كلما فكرت فيها.
ساورتني الشكوك بينما كنت أقترب من السياج، ولكن عندما فعلت… كيف أصف ذلك؟ شعرت وكأن غشاءً قد وُضع فوق المدينة. كان الأمر أشبه بالنظر إلى المدينة من خلال لوح زجاجي.
مع وضع ذلك في ذهني، واصلنا رحلتنا.
هكذا كُتب في “أسطورة بيروغيوس”. بلا شك، لم يكن لهذا المعلم
*** كان المساء قد حل عندما رأينا المدينة.
“لنرى… أعتقد أنه مع أعضائنا الحاليين، يمكننا التوغل لمسافة جيدة. لكن روديوس لا يحب المتاهات كثيراً. فقد فقد بول في إحداها، بعد كل شيء…”
“هل تلك هي أليس؟”
دعنا من الزراعة الآن، كيف يفترض بنا أن ندخل؟ كان حدسي يخبرني بأن أسير بمحاذاة السياج حتى نجد شيئاً يبدو كمدخل، لكن لم تكن هناك أي ثغرة على مد البصر. لم يكن هناك ما يشبه الطريق أيضاً، لذا لم تكن هناك أي خيوط تدلنا.
“تبدو متواضعة نوعاً ما…”
“حسناً، لنحطمه.”
لم تكن روكسي تمزح. كل ما رأيناه عبر السهل كان سلسلة من المنازل المبنية من الصخور والتراب والعظام، وكلها محاطة بسياج منخفض نوعاً ما. لم تكن هناك أسوار محصنة، وهو أمر نادر بالنسبة للمدن في هذا العالم. لكن ربما كانت لديهم الفكرة الصحيحة. فجدار مهما بلغ ارتفاعه لن يفعل الكثير لإيقاف الوحوش التي يمكنها الطيران. ومع ذلك، هل كان من الحكمة ألا يكون للمدينة أي خط دفاع؟
“لم أغادر القارة المركزية من قبل. هل الآخرون طبيعيون أيضًا؟”
ساورتني الشكوك بينما كنت أقترب من السياج، ولكن عندما فعلت… كيف أصف ذلك؟ شعرت وكأن غشاءً قد وُضع فوق المدينة. كان الأمر أشبه بالنظر إلى المدينة من خلال لوح زجاجي.
وصلنا إلى حافة الحاجز بجانب جزء مسيج من المدينة.
“يبدو أنها حاجز. وحاجز كبير أيضاً.”
“يبدو أنها حاجز. وحاجز كبير أيضاً.”
عند سماع كلمات روكسي، أدركت أخيراً كيف كانت المدينة محمية بالفعل. بالطبع. لم تكن هناك طريقة لتُترك دون دفاع تماماً.
بدأت الحديث باللغة البشرية، لكنهم ردوا بلغة لم أفهمها. نظرت إلى زوجاتي طلباً للمساعدة، بينما نظر المتحدث من شعب السماء إلى رفيقيه.
سألت سيلفي: “أتظن أنهم سيسمحون لنا بالدخول؟”
على أية حال، إذا لم يفكر أحد في تحذيري مسبقاً، فمن المؤكد أنه لم يكن هناك أي خطر. لا شيء من نوع “التعرض للهجوم فجأة”، على أية حال.
أجبت بينما كنت أقترب من الحاجز: “من الصعب القول. لم يقل أورستيد أي شيء عن هذا.”
التصاقي بالفتيات جعل “صديقي الصغير” (الذي لا يحمل اسم سيغ أو أروس) يستيقظ تمامًا، لكنني تمالكت نفسي. آسف يا سيغ، سيتعين على أخ أو أخت جديدة الانتظار لبعض الوقت.
من ناحية أخرى، لم يكن الكثير من معارفي يعرفون الكثير عن شعب السماء في المقام الأول. لم تكن ترى شعب السماء في قارات أخرى، لذا لم تكن لدي أي فكرة عما يشبهون. هل كانوا انعزاليين، أم كانوا ودودين تجاه الأجناس الأخرى؟
بالمناسبة، كان ذلك البطل يحمل اسم “بيروغيوس”.
كانت سيلفاريل هي الشخص الوحيد تقريباً من شعب السماء الذي قابلته، وبالنظر إلى أنها لم تبدُ وكأنها تكنّ لي الكثير من الود، فقد أثر ذلك على افتراضاتي. من ناحية أخرى، كانت متساهلة جداً مع الأشخاص الذين يحظون بتقدير كبير لدى بيروغيوس، مثل زانوبا. ربما لم يكن الأمر بالسوء الذي خشيته.
“أحم.”
شخصية سيلفاريل، أعني. وليس شعب السماء ككل.
“تبدو متواضعة نوعاً ما…”
على أية حال، إذا لم يفكر أحد في تحذيري مسبقاً، فمن المؤكد أنه لم يكن هناك أي خطر. لا شيء من نوع “التعرض للهجوم فجأة”، على أية حال.
كان رد فعل شعب السماء درامياً. سحبوا على الفور وتداً من أمام السياج، ثم بسطوا أذرعهم وأجنحتهم للترحيب بنا في الداخل.
وصلنا إلى حافة الحاجز بجانب جزء مسيج من المدينة.
“في الواقع يا إيريس، كنت أفكر في استخدام مدفعي الحجري لـ…”
عادة ما تعمل الحواجز في هذا العالم كالجدران، حيث تعزل منطقة محددة. ومع ذلك، يمكن للحواجز أن تعمل بشكل مختلف تماماً في القارة الإلهية. ربما، على سبيل المثال، قد تصعقك بصدمة كهربائية عند اللمس تحولك إلى رماد… “هذا الحاجز متين للغاية. أتساءل إن كان بإمكاني قطعه.” في هذه الأثناء، كانت إيريس تطرق على الحاجز.
لحظة، هل كان شعب السماء يزرعون أصلاً؟ حسناً، أعتقد أنهم يفعلون. ليس الأمر وكأن الأشخاص الذين لديهم أجنحة لا يحتاجون إلى الأكل. حتى ذلك العرق التخاطري الذي عاش في أعماق القارة الشيطانية كان يمارس الزراعة. الزراعة هي مفتاح الحياة.
“انتظري يا إيريس! كوني حذرة بشأن لمس ذلك! ماذا لو صعقك هذا الشيء؟!”
“أوه، صحيح…”
“هاه؟! أ-أنا أعرف ذلك…”
أجبت بينما كنت أقترب من الحاجز: “من الصعب القول. لم يقل أورستيد أي شيء عن هذا.”
سرت قشعريرة في جسد إيريس. يا للتهور، المجيء إلى مكان لا يعرفه أحد ووضع يديها على شيء لا يعرفه أحد.
“أحم.”
“إذن، ماذا نفعل؟”
“…”
“هذا… سؤال جيد.”
وهكذا وصلنا.
لو رفعنا أصواتنا من خارج الحاجز، هل سيصل صوتنا إلى أي شخص داخل المدينة؟ مما يمكننا رؤيته، كان الجزء الداخلي من السياج مجرد أراضٍ زراعية.
ربما كانت محقة. كانت أفضل استجابة لظهور وحوش خارج مدينتك هي إبادتهم، حتى لو كانوا لا يزالون خارج الحاجز.
لحظة، هل كان شعب السماء يزرعون أصلاً؟ حسناً، أعتقد أنهم يفعلون. ليس الأمر وكأن الأشخاص الذين لديهم أجنحة لا يحتاجون إلى الأكل. حتى ذلك العرق التخاطري الذي عاش في أعماق القارة الشيطانية كان يمارس الزراعة. الزراعة هي مفتاح الحياة.
ساورتني الشكوك بينما كنت أقترب من السياج، ولكن عندما فعلت… كيف أصف ذلك؟ شعرت وكأن غشاءً قد وُضع فوق المدينة. كان الأمر أشبه بالنظر إلى المدينة من خلال لوح زجاجي.
دعنا من الزراعة الآن، كيف يفترض بنا أن ندخل؟ كان حدسي يخبرني بأن أسير بمحاذاة السياج حتى نجد شيئاً يبدو كمدخل، لكن لم تكن هناك أي ثغرة على مد البصر. لم يكن هناك ما يشبه الطريق أيضاً، لذا لم تكن هناك أي خيوط تدلنا.
“لا تقلقوا، لقد جئت مستعداً.”
في الواقع، هل يمتلك عرق من البشر القادرين على الطيران مفهوم صنع الفجوات كالبوابات لتكون مداخل؟ إذا كنت لا تمشي على الأرض، فلن تحتاج إلى شق طرق. هل يعني ذلك أنه كان ينبغي علينا البحث عن مدخل في السماء؟ لم أجهز وسيلة لنا للطيران… همم. بدأت فكرة تدمير الحاجز تبدو خياراً أفضل. سنقوم بإصلاحه لاحقاً بالطبع، لكننا لن نصل إلى أي مكان ما لم ندخل.
لحظة، هل كان شعب السماء يزرعون أصلاً؟ حسناً، أعتقد أنهم يفعلون. ليس الأمر وكأن الأشخاص الذين لديهم أجنحة لا يحتاجون إلى الأكل. حتى ذلك العرق التخاطري الذي عاش في أعماق القارة الشيطانية كان يمارس الزراعة. الزراعة هي مفتاح الحياة.
“حسناً، لنحطمه.”
أدرت رأسي لأرى إيريس توجه السؤال إلى سيلفي، التي كانت تلاعب الطفل الموجود في الحمالة على ظهري.
“ظننت أنك لن تطلب ذلك أبداً.”
بالنظر إلى أن الأرض هنا كانت ذات عشب قصير وقليل من الأشجار، كانت العلامات بارزة بشكل واضح. كل ما كان علينا فعله هو إلقاء نظرة حولنا بمجرد حلول الصباح، وماذا وجدنا؟ كانت إحداها هناك مباشرة.
“في الواقع يا إيريس، كنت أفكر في استخدام مدفعي الحجري لـ…”
“أحم.”
قالت روكسي وهي تنظر عبر الحاجز: “عذراً على المقاطعة، لكن يبدو أن لدينا ضيوفاً.”
“لم أغادر القارة المركزية من قبل. هل الآخرون طبيعيون أيضًا؟”
تبعنا نظراتها لنرى طيوراً تحلق باتجاهنا من داخل المدينة.
بالنظر إلى أن الأرض هنا كانت ذات عشب قصير وقليل من الأشجار، كانت العلامات بارزة بشكل واضح. كل ما كان علينا فعله هو إلقاء نظرة حولنا بمجرد حلول الصباح، وماذا وجدنا؟ كانت إحداها هناك مباشرة.
حتى من تلك المسافة البعيدة، استطعت أن أدرك أنها كانت كبيرة الحجم. ربما بحجم البشر… لحظة. هؤلاء كانوا بشراً. بشراً بأجنحة. شعب السماء.
“هل تلك هي أليس؟”
سألت سيلفييت: “هل ارتابوا لأننا طرقنا حاجزهم؟”
“لنرى… أعتقد أنه مع أعضائنا الحاليين، يمكننا التوغل لمسافة جيدة. لكن روديوس لا يحب المتاهات كثيراً. فقد فقد بول في إحداها، بعد كل شيء…”
ربما كانت محقة. كانت أفضل استجابة لظهور وحوش خارج مدينتك هي إبادتهم، حتى لو كانوا لا يزالون خارج الحاجز.
لم يكن عليّ أن أبحث عن ابتسامة فقط. كان يجب أن أفعل كل ما في وسعي لاستعادة ثقتها. لن يتحقق ذلك في يوم واحد، ولكن مهما استغرق الأمر من وقت، كان عليّ أن أثبت بأفعالي أنني لا أحب سيلفي فحسب، بل أحب أطفالي أيضاً.
حسناً، أياً كان الأمر، الانطباعات الأولى مهمة. حان الوقت لاستحضار مهارات خدمة العملاء التي طالما لقنوني إياها في العمل. “…”
لا، كان ذلك تفكيراً قاصراً. لم أستطع الافتراض بناءً على المظاهر. كان عليّ إعادة بناء ثقتها. عندما أقام بول تلك العلاقة التي حملت منها ليليا، استغرق الأمر دهراً ليستعيد ثقة زينيث. كان هناك وقت لم أفهم فيه لماذا ظلت زينيث غاضبة لفترة طويلة، أو لماذا لم تسامحه ببساطة. الآن، فهمت السبب؛ كان ذلك لأن بول كان يتفاعل فقط مع ما يراه على السطح، وكان يتذلل فقط حتى يحصل على ما يريد.
هبط شعب السماء نحونا دون أي صوت سوى خفقان أجنحتهم. كانوا ثلاثة. ارتدوا أردية بسيطة من… حسناً، يبدو من الغريب وصفها بجلود الطيور، لكن شيئاً من هذا القبيل. كانوا يحملون رماحاً في أيديهم. كان ذلك غير معتاد قليلاً؛ العرق الوحيد الذي رأيته يستخدم الرماح كان السوبيرد.
كانت سيلفاريل هي الشخص الوحيد تقريباً من شعب السماء الذي قابلته، وبالنظر إلى أنها لم تبدُ وكأنها تكنّ لي الكثير من الود، فقد أثر ذلك على افتراضاتي. من ناحية أخرى، كانت متساهلة جداً مع الأشخاص الذين يحظون بتقدير كبير لدى بيروغيوس، مثل زانوبا. ربما لم يكن الأمر بالسوء الذي خشيته.
رمقونا بارتياب. لم أستطع لومهم. فالبشر لا يتسلقون المنحدر للوصول إلى هنا أبداً. أما أنا، فقد كنت مشرقاً. رحبت بهم بـ “ابتسامة روديوس” المعهودة.
تحدثت ببساطة باللغة البشرية لأبدأ الحوار. حتى لو لم تصل كلماتي، فإن نيتي في التواصل ستصل. كان ينبغي لتفاعلنا أن يوصل بسرعة رسالة مفادها أننا لا نكن أي عداء.
“أحم، اعذرونا. أنا روديوس غرايرات. جئت لأن اللورد بيروغيس طلب مني تعميد طفلي هنا. هل أنتم على معرفة به ربما؟”
“في الواقع يا إيريس، كنت أفكر في استخدام مدفعي الحجري لـ…”
“…”
“لم أغادر القارة المركزية من قبل. هل الآخرون طبيعيون أيضًا؟”
بدأت الحديث باللغة البشرية، لكنهم ردوا بلغة لم أفهمها. نظرت إلى زوجاتي طلباً للمساعدة، بينما نظر المتحدث من شعب السماء إلى رفيقيه.
حسنًا، كنا على ارتفاع ثلاثة آلاف متر فوق مستوى سطح البحر. تحولت أنفاسنا إلى اللون الأبيض في البرد. لحسن الحظ، لم يكن هناك ثلج، وكانت الأرض ناعمة ومسطحة. لن يكون السفر صعبًا للغاية. بدا أننا سنقطع وقتًا جيدًا ونصل إلى أليس في غضون يوم واحد.
قالت روكسي: “أجل، تلك لغة إله السماء. ماذا علينا أن نفعل؟”
“لم أغادر القارة المركزية من قبل. هل الآخرون طبيعيون أيضًا؟”
كان ذلك منطقياً. فاللغة الأساسية للقارة الإلهية هي لغة إله السماء. تباً، أنا جاهل تماماً… هذا شيء كان ليحبط روديوس القديم. لكن الآن، أصبحت تابعاً لأورستيد. لم أكن لأكون غير مستعد لعقبة صغيرة كهذه.
شخصية سيلفاريل، أعني. وليس شعب السماء ككل.
“لا تقلقوا، لقد جئت مستعداً.”
عندما اقتربنا، وجدنا أن المعالم كانت أعمدة. كانت بارتفاع متر ونصف تقريبًا، ومن المحتمل أنها صُنعت باستخدام سحر الأرض. كانت سميكة بما يكفي لتتمكن من لف ذراعيك حولها. كان الجزء العلوي من العمود متآكلًا بفعل الزمن. إذا نظرت إلى مقطع عرضي، يمكنك أن ترى أن العمود لم يكن أسطوانيًا، بل كان على شكل قطرة. كانت النهاية المدببة لتلك القطرة تشير نحو المدينة.
تحدثت ببساطة باللغة البشرية لأبدأ الحوار. حتى لو لم تصل كلماتي، فإن نيتي في التواصل ستصل. كان ينبغي لتفاعلنا أن يوصل بسرعة رسالة مفادها أننا لا نكن أي عداء.
“هل تلك هي أليس؟”
“أحم.”
كانت مدينة أليس أكثر بساطة مما توقعت. كانت المنازل مصنوعة بالفعل من العظام والصخور والتراب والقش. بلغ ارتفاع العديد من المباني ثلاثة أو أربعة طوابق. إذا كان علي اختيار شيء واحد غير معتاد، فهو أنني لم أر أي سلالم. أظن أن الناس هنا لا يحتاجونها ما دام بإمكانهم الطيران.
تنحنحت. ورغم أنني كنت مستعداً بالتأكيد، إلا أنني لم أملك الوقت الكافي لدراسة دقة لغة إله السماء. تطلب الأمر لوحة إرشادية. أخرجت حزمة الأوراق من داخل سترتي، وقلبتها إلى صفحة محددة، وأريتها لمستقبلينا. كان مكتوباً عليها ترجمة لما قلته للتو بـ
في الواقع، هل يمتلك عرق من البشر القادرين على الطيران مفهوم صنع الفجوات كالبوابات لتكون مداخل؟ إذا كنت لا تمشي على الأرض، فلن تحتاج إلى شق طرق. هل يعني ذلك أنه كان ينبغي علينا البحث عن مدخل في السماء؟ لم أجهز وسيلة لنا للطيران… همم. بدأت فكرة تدمير الحاجز تبدو خياراً أفضل. سنقوم بإصلاحه لاحقاً بالطبع، لكننا لن نصل إلى أي مكان ما لم ندخل.
لغة إله السماء. لم يتبق سوى الثقة في قدرتهم على القراءة…
“هل أنتِ مهتمة بالمتاهات على الإطلاق؟”
“!!!”
“كنت أفكر فقط في أن لا أحد عامل ‘سيغ’ بغرابة”.
كان رد فعل شعب السماء درامياً. سحبوا على الفور وتداً من أمام السياج، ثم بسطوا أذرعهم وأجنحتهم للترحيب بنا في الداخل.
كانت سيلفاريل هي الشخص الوحيد تقريباً من شعب السماء الذي قابلته، وبالنظر إلى أنها لم تبدُ وكأنها تكنّ لي الكثير من الود، فقد أثر ذلك على افتراضاتي. من ناحية أخرى، كانت متساهلة جداً مع الأشخاص الذين يحظون بتقدير كبير لدى بيروغيوس، مثل زانوبا. ربما لم يكن الأمر بالسوء الذي خشيته.
دخلنا مدينة أليس في القارة الإلهية.
نلتقي في الفصل القادم بإذن الله.
***
ربما كنت سأشعر ببعض القلق من هذا الترحيب الفخم في الظروف العادية، لكن بدا أن نواياهم حسنة، لذا قبلت ترحيبهم كما هو وأمضينا الليلة في قاعة التجمع.
كانت مدينة أليس أكثر بساطة مما توقعت. كانت المنازل مصنوعة بالفعل من العظام والصخور والتراب والقش. بلغ ارتفاع العديد من المباني ثلاثة أو أربعة طوابق. إذا كان علي اختيار شيء واحد غير معتاد، فهو أنني لم أر أي سلالم. أظن أن الناس هنا لا يحتاجونها ما دام بإمكانهم الطيران.
بالمناسبة، كان ذلك البطل يحمل اسم “بيروغيوس”.
كان شعب السماء يعتنون بالأراضي الزراعية مرتدين سترات مصنوعة من ريش الطيور. كان الاختلاف الأكثر إثارة للدهشة هنا هو أن الناس يمتلكون أجنحة، لذا كانوا يطيرون حتى عند التحرك لمسافات قصيرة. كان البعض يحلق في دوائر فوقنا لإلقاء نظرة جيدة على زوارهم الجدد منذ وصولنا.
بالنظر إلى أن الأرض هنا كانت ذات عشب قصير وقليل من الأشجار، كانت العلامات بارزة بشكل واضح. كل ما كان علينا فعله هو إلقاء نظرة حولنا بمجرد حلول الصباح، وماذا وجدنا؟ كانت إحداها هناك مباشرة.
بخلاف ذلك، كانت قرية زراعية نائية كأي قرية أخرى. تشبه قرية بوينا، على ما أعتقد.
في الوقت الحالي، كان القمر مرتفعًا في السماء. كانت النجوم تتلألأ بوضوح فوقنا، ربما لأننا كنا أقرب إليها بكثير. كان الليل يخفي الكثير من الوحوش، وكان من السهل أن تضيع في الظلام.
كنت أتوقع شيئاً أكثر، كما تعلمون، عمارة رومانية الطراز، أو ربما شيئاً أكثر ملائكية أو أجواء سماوية… لكن مهلاً، كان شعب السماء بشراً يمتلكون أجنحة. لا أكثر ولا أقل. ربما كانت أليس مستوطنة نائية على حافة القارة، لذا كان الأمر منطقياً.
كان ذلك منطقياً. فاللغة الأساسية للقارة الإلهية هي لغة إله السماء. تباً، أنا جاهل تماماً… هذا شيء كان ليحبط روديوس القديم. لكن الآن، أصبحت تابعاً لأورستيد. لم أكن لأكون غير مستعد لعقبة صغيرة كهذه.
لم يكن هناك نُزل هنا، ولم يتحدث أحد اللغة البشرية. ومع ذلك، كانت هناك كلمة واحدة يمكننا فهمها جميعاً: “بيروغيس”. وبالنظر إلى مدى ترحيبهم بنا، لا بد أن هؤلاء الناس كانوا يكنون امتناناً عميقاً لذلك الرجل.
“همم؟”
تمت مرافقتنا إلى نوع من أماكن التجمع. أحضروا لنا الطعام، بينما كان رجل يشبه شيخ القرية يتحدث عن شيء ما بابتسامة. ثم أخرج المشروبات الكحولية.
لا، كان ذلك تفكيراً قاصراً. لم أستطع الافتراض بناءً على المظاهر. كان عليّ إعادة بناء ثقتها. عندما أقام بول تلك العلاقة التي حملت منها ليليا، استغرق الأمر دهراً ليستعيد ثقة زينيث. كان هناك وقت لم أفهم فيه لماذا ظلت زينيث غاضبة لفترة طويلة، أو لماذا لم تسامحه ببساطة. الآن، فهمت السبب؛ كان ذلك لأن بول كان يتفاعل فقط مع ما يراه على السطح، وكان يتذلل فقط حتى يحصل على ما يريد.
ثمة شيء وجدته غريبًا بعض الشيء: أراد جميع السكان المحليين لمس قدمي “سيغ”. كنت متشككًا في البداية، لكن شيخ القرية بدأ هذا التقليد. تبعه السكان المحليون واحدًا تلو الآخر، ولم أمانع ذلك أو أطردهم. لقد كان الرضيع الذي جاء من أجل محاكمة “بيروجيوس”، لذا ربما اعتقدوا أنه يحمل حظًا سعيدًا قد ينتقل إليهم.
سألت سيلفي: “أتظن أنهم سيسمحون لنا بالدخول؟”
ربما كنت سأشعر ببعض القلق من هذا الترحيب الفخم في الظروف العادية، لكن بدا أن نواياهم حسنة، لذا قبلت ترحيبهم كما هو وأمضينا الليلة في قاعة التجمع.
مع وضع ذلك في ذهني، واصلنا رحلتنا.
في ذلك المساء، بعد أن جعلت “سيغ” ينام، تحدثت قليلًا مع “سيلفي”.
بدأت الحديث باللغة البشرية، لكنهم ردوا بلغة لم أفهمها. نظرت إلى زوجاتي طلباً للمساعدة، بينما نظر المتحدث من شعب السماء إلى رفيقيه.
قالت “سيلفي”: “اتضح أن هذا المكان طبيعي جدًا”.
“ماذا عنكِ يا سيلفي؟”
“أجل. كنت أتوقع نوعًا من العجائب الطبيعية غير المكتشفة بما أنه يُسمى ‘القارة الإلهية’، لكن كل من يعيش هنا مجرد أشخاص عاديين. باستثناء ذلك الشيء الطائر”.
تحدثت ببساطة باللغة البشرية لأبدأ الحوار. حتى لو لم تصل كلماتي، فإن نيتي في التواصل ستصل. كان ينبغي لتفاعلنا أن يوصل بسرعة رسالة مفادها أننا لا نكن أي عداء.
“لم أغادر القارة المركزية من قبل. هل الآخرون طبيعيون أيضًا؟”
دخلنا مدينة أليس في القارة الإلهية.
ذكرني سماع ذلك بالروعة الجامحة لقارة الشياطين. الحافة الشمالية الغربية من “بيغويا”. كان السكان هناك يبدون مختلفين، ويتحدثون بطريقة مختلفة، ويعيشون في منازل لا تشبه أي مكان آخر. بخلاف ذلك، أجل، كانوا متشابهين إلى حد كبير.
حسنًا، كنا على ارتفاع ثلاثة آلاف متر فوق مستوى سطح البحر. تحولت أنفاسنا إلى اللون الأبيض في البرد. لحسن الحظ، لم يكن هناك ثلج، وكانت الأرض ناعمة ومسطحة. لن يكون السفر صعبًا للغاية. بدا أننا سنقطع وقتًا جيدًا ونصل إلى أليس في غضون يوم واحد.
“أجل، أعتقد أنهم كذلك. على الرغم من أن لكل مكان عادات مختلفة قليلًا”.
تحدثت ببساطة باللغة البشرية لأبدأ الحوار. حتى لو لم تصل كلماتي، فإن نيتي في التواصل ستصل. كان ينبغي لتفاعلنا أن يوصل بسرعة رسالة مفادها أننا لا نكن أي عداء.
“رانوا وأسورا لديهما بعض الاختلافات في ذلك، نعم…”
لم تكن روكسي تمزح. كل ما رأيناه عبر السهل كان سلسلة من المنازل المبنية من الصخور والتراب والعظام، وكلها محاطة بسياج منخفض نوعاً ما. لم تكن هناك أسوار محصنة، وهو أمر نادر بالنسبة للمدن في هذا العالم. لكن ربما كانت لديهم الفكرة الصحيحة. فجدار مهما بلغ ارتفاعه لن يفعل الكثير لإيقاف الوحوش التي يمكنها الطيران. ومع ذلك، هل كان من الحكمة ألا يكون للمدينة أي خط دفاع؟
صمتت “سيلفي” بعد قول ذلك. كان وجهها متوترًا، كما لو كانت غارقة في التفكير. لم تبدُ مكتئبة.
“لا تقلقوا، لقد جئت مستعداً.”
“هل هناك خطب ما؟”
التفكير في كيفية القيام بذلك بالضبط… حسناً، كان هذا هو الجزء الصعب. سيتعين عليّ اغتنام أي فرصة تلوح في الأفق كلما فكرت فيها.
“كنت أفكر فقط في أن لا أحد عامل ‘سيغ’ بغرابة”.
كنت أتوقع شيئاً أكثر، كما تعلمون، عمارة رومانية الطراز، أو ربما شيئاً أكثر ملائكية أو أجواء سماوية… لكن مهلاً، كان شعب السماء بشراً يمتلكون أجنحة. لا أكثر ولا أقل. ربما كانت أليس مستوطنة نائية على حافة القارة، لذا كان الأمر منطقياً.
“آه، أجل، لم يفعلوا”.
كان رد فعل شعب السماء درامياً. سحبوا على الفور وتداً من أمام السياج، ثم بسطوا أذرعهم وأجنحتهم للترحيب بنا في الداخل.
لم يشارك أهل السماء في القارة الإلهية في حرب “لابلاس”. سمح لهم عزلهم في القارة الإلهية بأن يكونوا العرق الوحيد الذي نجا من غزو “لابلاس”. بالطبع لن يخشوا السوبيرد. ولهذا السبب كان المحاربون في القرية لا يزالون يستخدمون الرماح، ولهذا السبب لم يظهروا أي رد فعل تجاه ألوان شعر “سيغ” أو “روكسي”.
تبعنا نظراتها لنرى طيوراً تحلق باتجاهنا من داخل المدينة.
وفقًا لـ “أورستيد”، منذ زمن بعيد… أي قبل أكثر من أربعة آلاف عام خلال وقت حرب البشر والشياطين الثانية، كانوا يحتقرون الشياطين. ومع ذلك، مهما طال عمر عرقك، فإن أربعة آلاف عام هي فترة طويلة جدًا. أجيال وأجيال. لا بد أن تلك الكراهية قد تلاشت.
في الوقت الحالي، كان القمر مرتفعًا في السماء. كانت النجوم تتلألأ بوضوح فوقنا، ربما لأننا كنا أقرب إليها بكثير. كان الليل يخفي الكثير من الوحوش، وكان من السهل أن تضيع في الظلام.
انتظر… لا، كان من الممكن أن سماع اسم “بيروجيوس” جعلهم حذرين من إظهار عداء صريح.
هكذا كُتب في “أسطورة بيروغيوس”. بلا شك، لم يكن لهذا المعلم
قالت “سيلفي”: “لو كان الجميع مثلهم فقط”. رأيت شفتيها ترتسمان بابتسامة بدت شبه متكلفة.
“أجل، أعتقد أنهم كذلك. على الرغم من أن لكل مكان عادات مختلفة قليلًا”.
—
شكرًا لكم على قراءة هذا الفصل.
صمتت “سيلفي” بعد قول ذلك. كان وجهها متوترًا، كما لو كانت غارقة في التفكير. لم تبدُ مكتئبة.
كما أتقدم بجزيل الشكر للداعم الكريم الظاهر في الصورة المرفقة، الذي كان لدعمه أثرٌ كبير في استمرار هذا المشروع. كل التقدير والامتنان له.
في الوقت الحالي، كان القمر مرتفعًا في السماء. كانت النجوم تتلألأ بوضوح فوقنا، ربما لأننا كنا أقرب إليها بكثير. كان الليل يخفي الكثير من الوحوش، وكان من السهل أن تضيع في الظلام.
وأشكر أيضًا جميع من يدعم الترجمة، سواء بالتشجيع أو بالملاحظات أو بمجرد القراءة، فأنتم السبب في استمرار هذه الرحلة.
“يبدو أنها حاجز. وحاجز كبير أيضاً.”
أتمنى أن يكون الفصل قد نال إعجابكم.
قالت إيريس فجأة: “على ذكر ذلك، أليس في القارة الإلهية متاهة تُدعى الجحيم؟”
نلتقي في الفصل القادم بإذن الله.
حتى من تلك المسافة البعيدة، استطعت أن أدرك أنها كانت كبيرة الحجم. ربما بحجم البشر… لحظة. هؤلاء كانوا بشراً. بشراً بأجنحة. شعب السماء.
— ناروتو
من ناحية أخرى، لم يكن الكثير من معارفي يعرفون الكثير عن شعب السماء في المقام الأول. لم تكن ترى شعب السماء في قارات أخرى، لذا لم تكن لدي أي فكرة عما يشبهون. هل كانوا انعزاليين، أم كانوا ودودين تجاه الأجناس الأخرى؟

ذكرني سماع ذلك بالروعة الجامحة لقارة الشياطين. الحافة الشمالية الغربية من “بيغويا”. كان السكان هناك يبدون مختلفين، ويتحدثون بطريقة مختلفة، ويعيشون في منازل لا تشبه أي مكان آخر. بخلاف ذلك، أجل، كانوا متشابهين إلى حد كبير.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
