Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 286

الفصل الرابع: التعميد

الفصل الرابع: التعميد

الفصل الرابع: التعميد

الجليد!”

في صباح اليوم التالي، أرشدنا القرويون بسعادة بينما كنا نغادر القرية.

عند التحديق أكثر، تمكنت من رؤية مخلوق واحد يتربص، مموهًا وسط الحديقة. كان وحشًا يُدعى “منزلق السماء”. كان يختبئ بين الزهور البيضاء المسببة للنوم ويهاجم أي شخص يغفو بعد الاقتراب أكثر من اللازم. كان صغيرًا نوعًا ما مقارنة بالوحوش الأخرى، بطول مترين تقريبًا. كان يبدو كسحلية ذات فراء. كانت ذراعاه الأماميتان مكشوفتين مثل أجنحة الخفاش، وكان لذيله إبرة سامة. كان وحشًا أكثر حذرًا من غيره ومعروفًا بأنه لا يجرؤ أبدًا على التحرك ضد فريسة لم تكن نائمة.

لسبب ما، أعطونا مجموعة من الوجبات الجاهزة للجميع، وبعض حزم الأوراق التي ربما كانت دواءً، وتميمة خشبية منحوتة.

في صباح اليوم التالي، أرشدنا القرويون بسعادة بينما كنا نغادر القرية.

على الرغم من أنني أسميها تميمة، إلا أنها لم تكن معقدة – مجرد عصا خشبية بسيطة مع ريش (أعتقد أنه من أحد أهل السماء) ملتصق بها. ربما كانت معبود إله هذه الأرض، المتوارث عبر العصور. مثل إله السماء. على الرغم من أنها قد تكون مصنوعة ببساطة، إلا أن قيمتها التي لا تقدر بثمن كانت ستجعل “زانوبا” يبكي من الفرح.

“همف!”

“شكرًا جزيلًا لكم”.

كان لدي دعم خارج عائلتي. أخبرتني ناناهوشي أنه إذا كان لدي أي مخاوف، فيمكنني التحدث عنها معها. لم أتوقع سماع شيء كهذا منها، لذا كنت متفاجئة قليلاً. لو طلبت من الملكة أرييل، أو لوك، أو زانوبا، أو كليف، فمن المحتمل أن يستمعوا إليّ أيضًا.

قلت شكري، وعلى الرغم من أن كلماتي لم تُفهم، إلا أن امتناني بدا مفهومًا. ردوا على كلمات وداعي بطي أجنحتهم ووضع قبضاتهم فوق صدورهم.

“لقد لاحظت.”

كانت تلة “أليس” مكانًا هادئًا. كانت النسيم الذي يهب أسفل منحدرها اللطيف باردًا، لكن الطقس كان صافيًا، وكان منحدرها مزينًا بحديقة من الزهور البيضاء. كان “سيغ” نائمًا بعمق، بفضل الجميع، وكان علينا نحن البقية مقاومة موجة من النعاس.

“لقد مررت بلحظة ضعف.”

“فوه… أوه، صحيح”.

كانت ضربة واحدة لتفي بالغرض في العادة، لكن الوحوش تبدأ في تشكيل مشكلة بمجرد وصولها إلى حجم معين…

لم يكن من قبيل المصادفة أن نشعر جميعًا بالنعاس فجأة على الرغم من استيقاظنا للتو من نوم هانئ. أعطيت الجميع ثمرة “كيكارا” التي أعددتها مسبقًا.

وقفنا أمام الأرواح الاثنتي عشرة وبيروجيوس.

ألقيت نظرة أخرى على حديقة الزهور البيضاء على المنحدر. كان لحبوب اللقاح التي تطلقها تلك الزهور الشرسة تأثير منوم قوي.

على الرغم من ارتباكي، أمرني أورستيد وكأن هذا لم يكن مفاجئًا. وقف ينتظر بجانب النافورة.

عند التحديق أكثر، تمكنت من رؤية مخلوق واحد يتربص، مموهًا وسط الحديقة. كان وحشًا يُدعى “منزلق السماء”. كان يختبئ بين الزهور البيضاء المسببة للنوم ويهاجم أي شخص يغفو بعد الاقتراب أكثر من اللازم. كان صغيرًا نوعًا ما مقارنة بالوحوش الأخرى، بطول مترين تقريبًا. كان يبدو كسحلية ذات فراء. كانت ذراعاه الأماميتان مكشوفتين مثل أجنحة الخفاش، وكان لذيله إبرة سامة. كان وحشًا أكثر حذرًا من غيره ومعروفًا بأنه لا يجرؤ أبدًا على التحرك ضد فريسة لم تكن نائمة.

وجهت نظري إلى الاثنتين الأخريين. ركضت كل من روكسي وسيلفي لاتخاذ مواقع تمكنهما من دعم إيريس من كلا الجانبين. كدت أنسى، كانت سيلفي سريعة. شككت في أنها تعافت تمامًا من الولادة… ربما كان هذا النوع من التعافي شيئًا يمكن للسحر العلاجي تسريعه.

أجل، يمكنك تسميته جبانًا. كان “سيغ” نائمًا بعمق، لكن “منزلق السماء” لم يهاجم. لقد سمح لنا بالمرور.

همم، لقد اعتقدت أنه من الغريب مدى قوته. هذا يفسر الأمر. ومهلاً، الصحة الجيدة ليست أمراً سيئاً على الإطلاق.

استمر التأثير المهدئ للزهور البيضاء لمدة ساعة تقريبًا. وفقًا لـ “أورستيد”، لن تستيقظ أبدًا إذا غفوت في الحديقة، لكن التأثيرات لم تدم طويلًا إذا ابتعدت عنها بسرعة.

احتضنت سيلفاريل سيغ بلطف بين ذراعيها وجناحيها، وسارت نحو بيروجيوس، ثم جثت على ركبتيها. قدمت سيغ بخشوع إلى بيروجيوس. استقر بيروجيوس على المذبح، ثم نظر بتمعن إلى الطفل الذي أمامه.

مع ذلك، كان سيغ يبلغ من العمر شهرًا واحدًا فقط. بمجرد أن ابتعدنا بما فيه الكفاية، ألقيت عليه تعويذة ترياق كإجراء احترازي. كان لثمار الكيكارا تأثير منبه قوي، لكن إعطاء ذلك لرضيع بدا أمرًا خطيرًا.

*** حسنًا… ليس تمامًا.

“…!”

لم يُسمح لـ روكسي بالحضور لكونها من الشياطين، لذا عادت إلى المنزل مبكرًا. فكرت في إرسال سيلفي إلى المنزل أيضًا، لكن يبدو أن لديها أفكارًا أخرى، لذا بقيت معي. وقفت إيريس خلفي وهي تعقد ذراعيها. كانت ستظل هناك مهما حدث.

بعد المشي لمسافة أطول قليلًا، أعطتنا إيريس إشارة، فانحنينا جميعًا استجابةً لذلك.

أو انتظر، هل فهمت الأمر بشكل معكوس؟ هل يمكن أنه أحضر ناناهوشي شيزوكا لأنه ينوي القتال؟ ربما لأنني لن أرغب في أن تتأذى؟ لا، سيكون ذلك سخيفًا. هذا هو اللورد أورستيد العظيم. لن ينحدر إلى مثل هذه الحيلة الجبانة، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟

فوق التلة، كان هناك طائر عملاق. كان بإمكاني أن أخطئ وأظنه ديناصورًا وهو يدوس بقدميه لولا وجود الريش. لا بد أنه كان يبلغ من العمر حوالي عشرة أمتار. كان ضخمًا للغاية.

“أعتقد أننا انحرفنا عن مسارنا بما فيه الكفاية. دعونا نتطرق إلى القضية الحقيقية،”

“هذا وحش كبير…”

“همف!”

“أعتقد أن اسمه… الفك العملاق، إذا لم أكن مخطئًا.”

أوه، حسنًا. سيغارت سالادين غرايرات، إذًا. كان الاسم ينساب على اللسان بسهولة. وبدا قويًا أيضًا. ومعرفة أن الاسم جاء من بيروجيوس نفسه أعطاه ثقلًا حقيقيًا. نعم، ليس سيئًا. كان هذا أفضل ما يمكن أن يكون عليه الحال. هذا تقريبًا ما شعرت به تجاهه.

كان هذا أقوى وحش على هذه التلة. من حيث الرتبة، سيكون حوالي الفئة (أ). كان سكان القارة الإلهية يخشون مواجهة هذا الوحش. إذا ظهر بالقرب من بلدة، فسيتعين عليهم إرسال جميع القوى المتاحة لصدّه، أو في حالة قرية صغيرة، قد يضطرون لإجلاء السكان بالكامل. حتى أن المسافرين كانوا يحصلون على تمائم محملة بدعاء واحد فقط هو ألا يصادفوا هذا الشيء…

آه. تمنيت حقاً لو كان بإمكانك ذكر ذلك في وقت سابق. بجدية، ما هذا بحق الجحيم؟

أوه. إذًا لهذا كانت تلك التميمة.

“إذاً… أمم؟”

“أوه، رودي، انظر.”

كانت نبرة سيلفاريل مستنكرة. كان هذا شيئًا كنت آمل أن تتغاضى عنه. فهذه ليست القلعة الطائرة، بعد كل شيء.

بناءً على اقتراح سيلفي، نظرت إلى ما وراء الوحش لأرى ما بدا أنه

“حسنًا، كما ترى، همم—”

ضريح حجري. افترضت أنه وجهتنا.

“عن ذلك، أعتذر. على الرغم من أنه بالمصادفة، يبدو أنني استدعيتك في وقت غير مناسب. مع أنه كان سيكون وقتاً ممتازاً لو كان طفلك هو لابلاس حقاً.”

“ماذا يجب أن نفعل؟ هل نقاتله؟”

“أتعلمين، يمكنك أن تغضبي مني لأنني نسيت تسمية الطفل. حسناً؟”

سؤال جيد. في الوقت الحالي، لم يلحظنا الوحش، لذا كان التسلل خيارًا متاحًا… لكن كان لدي حدس بأن هذه منطقته، نظرًا لأنه لم يظهر أي علامات على المغادرة. وحوش الفئة (أ) تشمل تلك التي يمكنها تفادي مدفعي الحجري برد فعل سريع، لذا لن يكون خصمًا سهلًا في القتال.

مع ذلك، انحنت ناناهوشي لي. كان هناك بريق في عينيها؛ كانت تعلم أن هذه هي الخطوة الأخيرة، وأن الهدف أصبح في متناول اليد.

نظرت إلى إيريس وأومأت برأسي. بدت وكأنها سمعتني بوضوح، على الرغم من أنني لم أنطق بكلمة. يبدو أننا سنقضي عليه. لم نقم بأي شيء يستحق الاختبار هنا بعد، وشعرت أننا سنحصل على درجة رسوب إذا تجنبناه.

انطلقت التعاويذ من الاثنتين الأخريين وسحقت أجنحة الوحش المرفرفة. تلوى الوحش بعنف، حتى مع تحطم وسيلته الوحيدة للبقاء. كان آخر شيء ومض أمام عيني المخلوق هو مبارزة واحدة، محاربة ذات شعر أحمر رفعت نصلها عاليًا فوق رأسها.

“ستجذب إيريس انتباهه، وسأقوم بتقييد قدميه، وبمجرد أن أفعل ذلك، ستهاجمه سيلفي وروكسي معًا. لا أعرف ما إذا كان بإمكاننا القضاء عليه بضربة واحدة، لذا استهدفوا الأجنحة أولًا. إذا بدا أننا نستطيع إنهاء الأمر عند تلك النقطة، ستوجه إيريس الضربة القاضية. إذا بدا أنه قادر على الإفلات من مستنقعي، ستكسب إيريس بعض الوقت بينما أنهي عليه أنا. هل هذا مفهوم؟”

ردت إيريس الهجوم بينما كانت تتفادى، وفجأة انطلق رذاذ من الدم من فم الوحش. لقد لاحظها، لذا لم تكن تلك ضربة قاتلة. كان هناك سبب آخر لعدم نجاح الأمر: كان الوحش ضخمًا جدًا، وعنقه مرتفع للغاية. كان علينا الالتزام بالخطة وسحبه للأسفل حتى نتمكن من ضربه بقوة.

“مفهوم!” أكدت إيريس وهي تقفز إلى المعركة. كانت مثل كلبة سئمت من إخبارها بالبقاء في مكانها.

قبل أن أنهي تلك الفكرة، انتهى الدرج. كان أمامي باب آخر موارب قليلًا. ومرة أخرى، لم يكن عرضه كافيًا إلا لمرور شخص واحد. لكن هذه المرة، تسلل ضوء خافت من خلاله. هل كان هناك شخص بالداخل؟ أم كان وحشًا يستخدم الضوء لاستدراج فريسته؟

وجهت نظري إلى الاثنتين الأخريين. ركضت كل من روكسي وسيلفي لاتخاذ مواقع تمكنهما من دعم إيريس من كلا الجانبين. كدت أنسى، كانت سيلفي سريعة. شككت في أنها تعافت تمامًا من الولادة… ربما كان هذا النوع من التعافي شيئًا يمكن للسحر العلاجي تسريعه.

مع ذلك، انحنت ناناهوشي لي. كان هناك بريق في عينيها؛ كانت تعلم أن هذه هي الخطوة الأخيرة، وأن الهدف أصبح في متناول اليد.

انتظر، لقد لاحظ الوحش إيريس بالفعل.

“فوه… أوه، صحيح”.

“غراااااااااااه!”

“شكرًا جزيلاً لك،” قالت ناناهوشي وهي تنحني مرة أخرى.

“غوووووووووووور!!!”

“لقد وصلت بسرعة كبيرة، روديوس غرايرات.” ثم… ظهر أورستيد.

قابل الوحش زئير إيريس بزئير مماثل. هدد صوته بتمزيق طبلة أذن أي شخص قريب، لكن إيريس لم تظهر أي خوف. لن يتم إيقافها. اندفعت نحو الوحش الذي كان يتجه نحوها، ثم توقفت للحظة. لقد تفادته جانبًا.

كان الضريح أمامنا مباشرة. لقد وصلنا إلى وجهتنا.

في اللحظة التالية، كان منقار الوحش يغرس في التربة التي كانت تقف عليها قبل ثوانٍ. فرد أجنحته وانطلق من الأرض ليهاجم بسرعة لا تصدق.

أخرجت لفافة روح الفانوس التي كنت قد جهزتها في مقبس درعي السحري وأضأت طريق نزولنا. كان الدرج قد تراكمت عليه طبقة رقيقة من الغبار، مما جعلني أتساءل عما إذا كان قد استُخدم كثيرًا في الآونة الأخيرة. تساءلت أيضًا عما إذا كان شخص ما ينظفه بانتظام، حيث لم أجد أي طحالب تنمو في أي مكان. قد لا يكون مريحًا، لكنه لا يزال يحمل علامات خفية على وجود حياة بشرية.

ردت إيريس الهجوم بينما كانت تتفادى، وفجأة انطلق رذاذ من الدم من فم الوحش. لقد لاحظها، لذا لم تكن تلك ضربة قاتلة. كان هناك سبب آخر لعدم نجاح الأمر: كان الوحش ضخمًا جدًا، وعنقه مرتفع للغاية. كان علينا الالتزام بالخطة وسحبه للأسفل حتى نتمكن من ضربه بقوة.

لم أشعر بأي خطر في هذه الغرفة، لذا قررت استدعاء سيلفي وروكسي للداخل… ولكن بمجرد أن فكرت في ذلك، سمعت صوت طرق.

“مستنقع.”

“الطفل،” أمرت سيلفاريل باقتضاب وهي تمد كلتا يديها نحو سيلفي.

استدار الوحش ليواجه إيريس، وبينما كان يخفض جسده للهجوم، تشكل مستنقع حول قدميه. غاصت قدماه تحت التربة في لحظة. حاول رفرفة أجنحته للهروب. ومع ذلك…

“باسم ملك التنانين بيروجيوس، أمنح بركاتي لهذا الطفل، هذه البيضة من نسل البشر. بيدي، أعمدك، وباسمي، أطلق عليك اسمك. لكي يتمكن هذا الطفل من كسر قوقعته والنمو قوياً وحكيماً ولطيفاً، أمنحه اسم… صلاح الدين.”

“نصل الجليد المهيب، أستدعيك لتسحق عدوي! كسر

كانت حوامل الشموع تزين الجدران، لكنها كانت خافتة في رحابة الغرفة. لم تكن وحدها؛ ففي الطرف المقابل من الغرفة كان هناك نوع من النافورات، وكانت تبعث ضوءًا أزرق شاحبًا أضاء المكان بأكمله.

الجليد!”

كانت النافورة تبدو كبيرة بما يكفي ليستحم فيها شخص بالغ. في الواقع، بعد أن اقتربت منها مباشرة، رأيت أنها لم تكن نافورة بقدر ما كانت حوض استحمام حجريًا بيضاوي الشكل. كانت هناك دائرة سحرية محفورة في قاع الحوض، وكانت هي مصدر ضوء هذه النافورة. انتشر الضوء عبر الماء، مما أضفى على الغرفة بأكملها توهجًا غريبًا. كان لها جمال سريالي يشبه مسبحًا في الليل، لكن كان من الواضح أن هذا المسبح كان نوعًا من الأدوات السحرية.

“انفجار صوتي!”

إذا اقتربنا، هل سيخرج وحش ويهاجمنا؟ أم أننا إذا تفحصناها سنجد أن نقاط حياتنا وطاقتنا السحرية قد استعيدت؟ أيًا كان الأمر، كان هناك ممر يمر بجانب النافورة ويؤدي إلى عمق أبعد داخل الضريح.

انطلقت التعاويذ من الاثنتين الأخريين وسحقت أجنحة الوحش المرفرفة. تلوى الوحش بعنف، حتى مع تحطم وسيلته الوحيدة للبقاء. كان آخر شيء ومض أمام عيني المخلوق هو مبارزة واحدة، محاربة ذات شعر أحمر رفعت نصلها عاليًا فوق رأسها.

“لا بأس. أيضًا، همم، تهانينا. على الطفل.”

“همف!”

لم يكن المذبح هو الاختلاف الوحيد هنا. بعض التفاصيل حول الضريح نفسه كانت تختلف عن الأطلال التي كانت تضم تلك الدوائر. كانت دوائر الانتقال القديمة التي أعرفها عبارة عن مبانٍ من طابق واحد مع قبو. مما استطعت رؤيته من خلال المدخل الموارب، كان لهذا الضريح درج. درج ينحدر إلى الظلام. عندما حاولت طرق الباب بقفازي المدرع، تردد الصدى لفترة طويلة. لا بد أنه يمتد عميقًا في باطن الأرض.

بزفير واحد حاد، وجهت ضربتها. سيف الضوء. التقنية السرية لأسلوب إله السيف. خُلقت لهزيمة ليس البشر فحسب، بل أي كائن حي بضربة واحدة. كانت هذه الضربة قاتلة فورية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

“ماذا يجب أن نفعل؟ هل نقاتله؟”

لم يكن هناك صوت. شق نصل إيريس رأس الوحش إلى نصفين، مباشرة من المنتصف. انقلبت عينا الوحش إلى الخلف بينما كان جسده يرتجف. لم يتوقف عن الحركة. تشنج جسده، والتوت رقبته في كل اتجاه مثل خرطوم يضخ كمية كبيرة من الماء لا يمكنه التعامل معها. أخذ يتخبط بعشوائية في كل ما يقع في متناول يده.

كان قد مر ما يقرب من خمس سنوات منذ أن بدأت تدريبها تحت إشراف

كانت ضربة واحدة لتفي بالغرض في العادة، لكن الوحوش تبدأ في تشكيل مشكلة بمجرد وصولها إلى حجم معين…

“روديوس، أنا آسفة لإزعاجك بينما لديك الكثير من الأعباء،” قالت ناناهوشي.

“مدفع حجري.”

“حاضر يا سيدتي.”

ارتطم تعويذتي “المدفع الحجري” بجمجمة الوحش. انغرس الهجوم في الجرح الذي أحدثته إيريس، مما أدى إلى تمزيق دماغ الوحش قبل أن يخرج من مؤخرة جمجمته. تناثرت العظام والمادة الرمادية خلف الوحش بصوت ارتطام مدوٍ. سقط الوحش بلا حراك، كما لو أن الخيوط التي كانت تحركه قد قُطعت فجأة. سقطت رقبته في المستنقع بصوت مكتوم.

“…”

“…”

لم يكن لدي إخوة من قبل، لكن سيغ كان لديه. كانت لوسي تبذل قصارى جهدها لتكون أختًا كبرى يمكن الاعتماد عليها. كان من الصعب القول إنني أعتمد عليها، فهي لا تزال طفلة، لكن كان لدي شعور بأنها ستكبر لتصبح شخصًا يمكنني الوثوق به. ومع ذلك، فإن معرفة أنها تحمل دمي جعلني أشك في ذلك قليلاً…

راقبت إيريس الوضع بحذر لبعض الوقت، لكن بعد أن قررت أن المعركة قد انتهت، التفتت إليّ وبدأت تلوح بيديها. رفعت روكسي عصاها لتشير إلى أنها بخير أيضًا. كانت سيلفي تنظر نحو الوحش باهتمام كبير، كما لو أنها لم ترَ وحشًا بهذا الضخامة في حياتها من قبل.

“أومانفي هو عيناي. لن أخطئ أبداً في رؤية لابلاس. درجة اللون الأخضر في شعره مختلفة تماماً. ولون عينيه يختلف أيضاً. مانا الخاصة به لا تثير الإعجاب. ويفتقر إلى تلك اللعنة البغيضة، تلك التي تجعل المرء يرتجف من أعماق قلبه.”

حسنًا، سارت الأمور على ما يرام. لقد تعاونا ضده وخرجنا دون خدش واحد. بالتأكيد لم تكن الأمور تسير بهذه السلاسة عندما كنت أسافر عبر قارة الشياطين. لقد أصبحنا أنا وإيريس أقوى. “ممم، وااااه!”

لم يكن المذبح هو الاختلاف الوحيد هنا. بعض التفاصيل حول الضريح نفسه كانت تختلف عن الأطلال التي كانت تضم تلك الدوائر. كانت دوائر الانتقال القديمة التي أعرفها عبارة عن مبانٍ من طابق واحد مع قبو. مما استطعت رؤيته من خلال المدخل الموارب، كان لهذا الضريح درج. درج ينحدر إلى الظلام. عندما حاولت طرق الباب بقفازي المدرع، تردد الصدى لفترة طويلة. لا بد أنه يمتد عميقًا في باطن الأرض.

أوه. استيقظ سيغ من نومه وبدأ يتململ على ظهري. يا إلهي، يا صغيري المسكين. هل أنت جائع؟ أم أنك لا تحب أن تكون على ظهر والدك؟ هل تشعر بالبرد؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنا آسف. سنعود إلى المنزل بسلام وأمان قريبًا بما يكفي.

لكن، يا رجل، هذا الطفل كان لديه بالفعل اسم جيد تمامًا. سيغارت. أوه… لقد كنت في حيرة من أمري. يا له من عرض لا يمكنني رفضه.

“أوه…”

ما الذي كان يحدث؟ في الوقت الحالي، على الأقل، لم يبدُ أننا سنخوض قتالًا. كانت ناناهوشي شيزوكا هنا، وكأنها واحدة من تابعي أورستيد، لكنه لم يكن ليحضرها معه لو كان يخطط للقتال.

في تلك اللحظة، أدركت شيئًا. لقد تغير تعبير وجهي بشكل كبير. استطاعت زوجاتي ملاحظة ذلك أيضًا وهن يقتربن مني. صررت على أسناني بينما كنت أحدق في رعب، وعيناي مثبتتان على الوحش المهزوم. كان ملقى في المستنقع، بلا حياة.

أشار بيروجيوس بشيء ما بحركة من ذقنه، وتقدمت فتاة واحدة إلى الأمام. كانت فتاة في السادسة عشرة من عمرها تقريبًا ترتدي قناعًا أبيض. كانت فتاة لا تتقدم في العمر مع مرور الوقت. بدت الآن أصغر مني ومن سيلفي.

“أوه!”

“لا أعرف ما الذي يدور في رأسك، لكنني كنت أعلم منذ فترة طويلة أن ذلك الطفل ليس لابلاس.”

لاحظت سيلفي ذلك. لم تكن المشكلة في الوحش. بل كانت شيئًا عند قدمي. هناك… نعم، لقد تشكلت بركة بخارية. كان ذلك البخار يتصاعد من ظهري أيضًا. دافئ بشكل مثير للريبة.

“ما الذي تتباطأ من أجله؟ أحضر طفلك إلى الداخل فورًا.”

“حسنًا. يبدو أنه قد نال منك،” قالت روكسي، مخففة من حدة الموقف. نعم، كانت محقة؛ لقد نال مني سيغ. في الواقع، غطى ظهري بالكامل.

— شكرًا لكم على قراءة هذا الفصل.

“هيه، أن أفكر، ابني… الخاص… مباشرة على ظهري. لقد خففت… من حذري… سيلفي… عندما تعودين إلى المنزل، أخبري لوسي والآخرين أنني أحبهم… أردت رؤيتهم جميعًا يكبرون… لكن الآن، سيتعين عليهم الاعتناء ببعضهم البعض كأشقاء ليعيشوا… سيحتسي والدهم العجوز كوبًا من الشاي مع

جدي عند بوابات الجنة…”

جدي عند بوابات الجنة…”

أوه، ذلك… نعم، لم تكن علاقة بيروجيوس بـ أتوفي جيدة. ربما كان يجب أن أخبره مسبقًا قبل أن أطلب منها ذلك.

“روديوس، توقف عن الدراما. أنزل سيغ واخلع رداءك ودرعك

“هل يوجد أحد في المنزل؟” ناديت، دون رد. التفتُّ وأعطيت الآخرين نظرة حائرة، كما لو كنت أقترح أننا ربما اتخذنا منعطفًا خاطئًا. كل ما حصلت عليه في المقابل كان أمر إيريس المقتضب: “ادخل إلى هناك بالفعل.”

السحري الآن! علينا غسلهما قبل أن تلتصق الرائحة!” “حسنًا، حسنًا.” لم أستطع إنهاء مناجاتي.

جدي عند بوابات الجنة…”

كان الضريح أمامنا مباشرة. لقد وصلنا إلى وجهتنا.

لسبب ما، أعطونا مجموعة من الوجبات الجاهزة للجميع، وبعض حزم الأوراق التي ربما كانت دواءً، وتميمة خشبية منحوتة.

***

حاولت التحديق في وجه سيغ، لكنه لم يبدُ مختلفاً على الإطلاق. نظر إليّ وإلى سيلفي بتعبير فارغ، تماماً كما يفعل أي طفل في الشهر الأول من عمره. كان شعره لا يزال أخضر أيضاً. ماذا حدث للتو؟

بدا الضريح صغيرًا بعض الشيء لكي يُطلق عليه اسم ضريح. كان يبلغ ارتفاعه حوالي متر واحد وعرضه مترين. كانت أبوابه الحجرية المزدوجة مواربة، واسعة بما يكفي بالكاد للسماح لشخص واحد بالمرور. على الباب كان هناك شعار كنت مألوفًا به. نعم، نفس الشعار الذي كنت أرتديه في الآونة الأخيرة، ذلك الذي يشبه تنينًا من مسافة بعيدة.

أو ربما ليس تمامًا. بدت هذه الأداة السحرية غير مكتملة. كانت هناك بعض الدوائر السحرية الأخرى المحفورة على أحجار داخل الحوض، لكنها لم تكن مضاءة. كانت هناك أيضًا بعض التجاويف حول الحوض التي بدت مصممة لحمل شيء ما، لكن لم يكن هناك شيء يشغلها. ربما كانت تفتقد إلى بضع قطع.

شعار شعب التنين.

خطوة بخطوة، ببطء ولكن بثبات، نزلت الدرج. خلفي مباشرة كانت إيريس وروكسي وسيلفي. كنت لا أزال أحمل سيغ على ظهري، لذا ربما كان من الأفضل أن أترك إيريس تأخذ زمام المبادرة…

كانت هذه أطلال شعب التنين.

في تلك اللحظة، سارت سيلفاريل نحو سيلفي.

استطعت رؤية نوع من المذبح بجانب الأطلال، لكنه كان متهالكًا ومغطى بالطحالب. ربما كان هذا نوعًا من الأدوات السحرية؟ شيئًا لإخفاء الأطلال عن الأنظار. مقارنة بدوائر الانتقال القديمة التي اعتدت على رؤيتها، كان لهذا المكان طابع مختلف. لا بد أن الناس منذ زمن طويل كانوا يقومون برحلات حج إلى هنا.

“روديوس، توقف عن الدراما. أنزل سيغ واخلع رداءك ودرعك

لم يكن المذبح هو الاختلاف الوحيد هنا. بعض التفاصيل حول الضريح نفسه كانت تختلف عن الأطلال التي كانت تضم تلك الدوائر. كانت دوائر الانتقال القديمة التي أعرفها عبارة عن مبانٍ من طابق واحد مع قبو. مما استطعت رؤيته من خلال المدخل الموارب، كان لهذا الضريح درج. درج ينحدر إلى الظلام. عندما حاولت طرق الباب بقفازي المدرع، تردد الصدى لفترة طويلة. لا بد أنه يمتد عميقًا في باطن الأرض.

“هل يوجد أحد في المنزل؟” ناديت، دون رد. التفتُّ وأعطيت الآخرين نظرة حائرة، كما لو كنت أقترح أننا ربما اتخذنا منعطفًا خاطئًا. كل ما حصلت عليه في المقابل كان أمر إيريس المقتضب: “ادخل إلى هناك بالفعل.”

همم… أعلم أنهم أخبروني بالحصول على تعميد هنا… لكن هل كان مكان كهذا يأوي أحدًا بالداخل حقًا؟ كان هناك وحش يتجول مباشرة عند عتبة بابه، وهو وحش كان السكان المحليون يخشون التعامل معه.

لكن، يا رجل، هذا الطفل كان لديه بالفعل اسم جيد تمامًا. سيغارت. أوه… لقد كنت في حيرة من أمري. يا له من عرض لا يمكنني رفضه.

“هل يوجد أحد في المنزل؟” ناديت، دون رد. التفتُّ وأعطيت الآخرين نظرة حائرة، كما لو كنت أقترح أننا ربما اتخذنا منعطفًا خاطئًا. كل ما حصلت عليه في المقابل كان أمر إيريس المقتضب: “ادخل إلى هناك بالفعل.”

يا له من ملك كريم. ملك عظيم حقًا.

حسنًا، أعتقد أنني سألقي نظرة بالداخل. إذا وجدنا المكان الخطأ، يمكننا دائمًا الاستمرار في البحث.

انتظر، لقد لاحظ الوحش إيريس بالفعل.

“عذرًا…” تحسبًا، أعلنت عن دخولي قبل أن أضع قدمي بالداخل.

***

أخرجت لفافة روح الفانوس التي كنت قد جهزتها في مقبس درعي السحري وأضأت طريق نزولنا. كان الدرج قد تراكمت عليه طبقة رقيقة من الغبار، مما جعلني أتساءل عما إذا كان قد استُخدم كثيرًا في الآونة الأخيرة. تساءلت أيضًا عما إذا كان شخص ما ينظفه بانتظام، حيث لم أجد أي طحالب تنمو في أي مكان. قد لا يكون مريحًا، لكنه لا يزال يحمل علامات خفية على وجود حياة بشرية.

احتضنت سيلفاريل سيغ بلطف بين ذراعيها وجناحيها، وسارت نحو بيروجيوس، ثم جثت على ركبتيها. قدمت سيغ بخشوع إلى بيروجيوس. استقر بيروجيوس على المذبح، ثم نظر بتمعن إلى الطفل الذي أمامه.

خطوة بخطوة، ببطء ولكن بثبات، نزلت الدرج. خلفي مباشرة كانت إيريس وروكسي وسيلفي. كنت لا أزال أحمل سيغ على ظهري، لذا ربما كان من الأفضل أن أترك إيريس تأخذ زمام المبادرة…

اتخذت وضعية دفاعية لحماية الباب خلفي. تبعتني إيريس بخطوة إلى الأمام وهي تجهز نصلها. كنت آمل حقًا أن تكون تلك الخطوات لأشخاص يمكن التفاهم معهم… ولكن إذا بدوا كأنهم يمثلون مشكلة، كان الانسحاب المؤقت خيارًا دائمًا.

قبل أن أنهي تلك الفكرة، انتهى الدرج. كان أمامي باب آخر موارب قليلًا. ومرة أخرى، لم يكن عرضه كافيًا إلا لمرور شخص واحد. لكن هذه المرة، تسلل ضوء خافت من خلاله. هل كان هناك شخص بالداخل؟ أم كان وحشًا يستخدم الضوء لاستدراج فريسته؟

توهجت يد بيروجيوس—أو بالأحرى الماء الذي كانت يده مغمورة فيه—بلون أصفر خافت. استمر الماء في التوهج لبعض الوقت. بمجرد أن رأى بيروجيوس أن الضوء قد تلاشى، رفع الطفل وأعاده إلى سيلفاريل.

بدأت أشعر ببعض التوتر… لكن كان عليّ التعامل مع الأمر.

في تلك اللحظة، أدركت شيئًا. لقد تغير تعبير وجهي بشكل كبير. استطاعت زوجاتي ملاحظة ذلك أيضًا وهن يقتربن مني. صررت على أسناني بينما كنت أحدق في رعب، وعيناي مثبتتان على الوحش المهزوم. كان ملقى في المستنقع، بلا حياة.

“سأستطلع الطريق أمامي،” قلت ذلك بينما كنت أسلم سيغ إلى سيلفي.

“أوه…”

قالت إيريس: “سأذهب معك.”

كان لدي دعم خارج عائلتي. أخبرتني ناناهوشي أنه إذا كان لدي أي مخاوف، فيمكنني التحدث عنها معها. لم أتوقع سماع شيء كهذا منها، لذا كنت متفاجئة قليلاً. لو طلبت من الملكة أرييل، أو لوك، أو زانوبا، أو كليف، فمن المحتمل أن يستمعوا إليّ أيضًا.

أومأت برأسي. تسللنا كلانا عبر الباب إلى مساحة واسعة ومفتوحة. كانت تشبه الساحة، وتدعمها حفنة من الأعمدة السميكة.

تحدث أورستيد بدفء. كانت مجرد كلمات قصيرة، لكن إيجازها أكد بوضوح أنها نابعة من قلبه.

انتابني شعور غريب، وكأنني أدخل مكانًا مقدسًا. وشعور ثانٍ، كان أقرب إلى حدس في الواقع: بدا هذا المكان أقل شبهًا بآثار شعب التنانين التي رأيتها من قبل، وأكثر شبهًا بقلعة أورستيد الطائرة. بدت سماكة الأعمدة ومواقعها مشابهة بشكل خاص لغرفة الاستقبال في القلعة الطائرة. لا بد أن هذا المكان قد استلهم تصميمه من أورستيد حقًا.

ردت بحدة: “نعم. هل هناك مشكلة؟”

كانت حوامل الشموع تزين الجدران، لكنها كانت خافتة في رحابة الغرفة. لم تكن وحدها؛ ففي الطرف المقابل من الغرفة كان هناك نوع من النافورات، وكانت تبعث ضوءًا أزرق شاحبًا أضاء المكان بأكمله.

آه. تمنيت حقاً لو كان بإمكانك ذكر ذلك في وقت سابق. بجدية، ما هذا بحق الجحيم؟

إذا اقتربنا، هل سيخرج وحش ويهاجمنا؟ أم أننا إذا تفحصناها سنجد أن نقاط حياتنا وطاقتنا السحرية قد استعيدت؟ أيًا كان الأمر، كان هناك ممر يمر بجانب النافورة ويؤدي إلى عمق أبعد داخل الضريح.

على وشك الانهمار؛ نظرت إلى الأعلى قليلًا لتحبسها. تباً، كادت تجعلني أبكي أيضًا.

لم أشعر بأي خطر في هذه الغرفة، لذا قررت استدعاء سيلفي وروكسي للداخل… ولكن بمجرد أن فكرت في ذلك، سمعت صوت طرق.

جعلتني هذه الرحلة أفكر—سيغ، لم يكن هشًا كما كنت أعتقد. ليس من حيث قوته أو صحته. بل إن روحه كانت قوية جدًا.

خطوات. مجموعات متعددة من الأقدام. بدت وكأنها قادمة من ذلك الممر المجاور للنافورة.

“اللورد أورستيد، شيطانة…”

اتخذت وضعية دفاعية لحماية الباب خلفي. تبعتني إيريس بخطوة إلى الأمام وهي تجهز نصلها. كنت آمل حقًا أن تكون تلك الخطوات لأشخاص يمكن التفاهم معهم… ولكن إذا بدوا كأنهم يمثلون مشكلة، كان الانسحاب المؤقت خيارًا دائمًا.

“إذاً… أمم؟”

كشف أصحاب الخطوات عن أنفسهم. نظرة واحدة أخبرتني أن هؤلاء الأشخاص يمثلون مشكلة. وأخبرتني أيضًا أنهم قد يكونون قابلين للتفاهم.

همم… أعلم أنهم أخبروني بالحصول على تعميد هنا… لكن هل كان مكان كهذا يأوي أحدًا بالداخل حقًا؟ كان هناك وحش يتجول مباشرة عند عتبة بابه، وهو وحش كان السكان المحليون يخشون التعامل معه.

أمامنا كانت مجموعة من ثلاثة أشخاص يرتدون أقنعة. سيلفاريل، وأومانفي، وناناهوشي شيزوكا.

كان هذا أقوى وحش على هذه التلة. من حيث الرتبة، سيكون حوالي الفئة (أ). كان سكان القارة الإلهية يخشون مواجهة هذا الوحش. إذا ظهر بالقرب من بلدة، فسيتعين عليهم إرسال جميع القوى المتاحة لصدّه، أو في حالة قرية صغيرة، قد يضطرون لإجلاء السكان بالكامل. حتى أن المسافرين كانوا يحصلون على تمائم محملة بدعاء واحد فقط هو ألا يصادفوا هذا الشيء…

“لقد وصلت بسرعة كبيرة، روديوس غرايرات.” ثم… ظهر أورستيد.

“أومانفي هو عيناي. لن أخطئ أبداً في رؤية لابلاس. درجة اللون الأخضر في شعره مختلفة تماماً. ولون عينيه يختلف أيضاً. مانا الخاصة به لا تثير الإعجاب. ويفتقر إلى تلك اللعنة البغيضة، تلك التي تجعل المرء يرتجف من أعماق قلبه.”

“سمعت أن وحش الفك العملاق يتجول في المنطقة… لكن كان ينبغي أن أعلم أنه لن يكون اختبارًا صعبًا بالنسبة لك.”

ارتطم تعويذتي “المدفع الحجري” بجمجمة الوحش. انغرس الهجوم في الجرح الذي أحدثته إيريس، مما أدى إلى تمزيق دماغ الوحش قبل أن يخرج من مؤخرة جمجمته. تناثرت العظام والمادة الرمادية خلف الوحش بصوت ارتطام مدوٍ. سقط الوحش بلا حراك، كما لو أن الخيوط التي كانت تحركه قد قُطعت فجأة. سقطت رقبته في المستنقع بصوت مكتوم.

هل كنت أمام كاميرا خفية أو شيء من هذا القبيل؟ جئت إلى هنا بافتراض أنه اختبار، لكن الشخص الذي طلب مني القيام به ظهر عند خط النهاية. هل كان هناك من سيشير إلى زاوية ما ويطلب مني الابتسام؟

“لكن هذا، سأتركه يمر. يمكنني تحمل هذا الاستياء في ضوء التصميم الذي أظهرته سابقًا. لقد أصبح الأمر من الماضي. ففي النهاية، كنت أنوي دائمًا قتال لابلاس بمفردي.” إذًا، هل نحن على ما يرام؟

“إذًا… همم؟”

“لقد لاحظت.”

“ما الذي تتباطأ من أجله؟ أحضر طفلك إلى الداخل فورًا.”

أجل، يمكنك تسميته جبانًا. كان “سيغ” نائمًا بعمق، لكن “منزلق السماء” لم يهاجم. لقد سمح لنا بالمرور.

على الرغم من ارتباكي، أمرني أورستيد وكأن هذا لم يكن مفاجئًا. وقف ينتظر بجانب النافورة.

ما الذي كان يحدث؟ في الوقت الحالي، على الأقل، لم يبدُ أننا سنخوض قتالًا. كانت ناناهوشي شيزوكا هنا، وكأنها واحدة من تابعي أورستيد، لكنه لم يكن ليحضرها معه لو كان يخطط للقتال.

ما الذي كان يحدث؟ في الوقت الحالي، على الأقل، لم يبدُ أننا سنخوض قتالًا. كانت ناناهوشي شيزوكا هنا، وكأنها واحدة من تابعي أورستيد، لكنه لم يكن ليحضرها معه لو كان يخطط للقتال.

“هناك مسألة أخرى.”

أو انتظر، هل فهمت الأمر بشكل معكوس؟ هل يمكن أنه أحضر ناناهوشي شيزوكا لأنه ينوي القتال؟ ربما لأنني لن أرغب في أن تتأذى؟ لا، سيكون ذلك سخيفًا. هذا هو اللورد أورستيد العظيم. لن ينحدر إلى مثل هذه الحيلة الجبانة، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟

إذا اقتربنا، هل سيخرج وحش ويهاجمنا؟ أم أننا إذا تفحصناها سنجد أن نقاط حياتنا وطاقتنا السحرية قد استعيدت؟ أيًا كان الأمر، كان هناك ممر يمر بجانب النافورة ويؤدي إلى عمق أبعد داخل الضريح.

قررت أنه من الأفضل أن أسمح لسيلفي وروكسي بالدخول. في اللحظة التي دخلت فيها روكسي، قطب أورستيد حاجبيه للحظة.

“شكرًا جزيلاً لك.”

“اللورد أورستيد، شيطانة…”

كانت ضربة واحدة لتفي بالغرض في العادة، لكن الوحوش تبدأ في تشكيل مشكلة بمجرد وصولها إلى حجم معين…

كانت نبرة سيلفاريل مستنكرة. كان هذا شيئًا كنت آمل أن تتغاضى عنه. فهذه ليست القلعة الطائرة، بعد كل شيء.

انتابني شعور غريب، وكأنني أدخل مكانًا مقدسًا. وشعور ثانٍ، كان أقرب إلى حدس في الواقع: بدا هذا المكان أقل شبهًا بآثار شعب التنانين التي رأيتها من قبل، وأكثر شبهًا بقلعة أورستيد الطائرة. بدت سماكة الأعمدة ومواقعها مشابهة بشكل خاص لغرفة الاستقبال في القلعة الطائرة. لا بد أن هذا المكان قد استلهم تصميمه من أورستيد حقًا.

“همف، حسنًا.”

في صباح اليوم التالي، أرشدنا القرويون بسعادة بينما كنا نغادر القرية.

يا له من ملك كريم. ملك عظيم حقًا.

“ألا يعني ذلك أنك جعلت أومانفي يفسد ولادة سيغ دون أي سبب على الإطلاق؟”

على أي حال.

“نعم. أورستيد. بعد كل هذا الوقت… على الرغم من أنها قد لا تكون مثالية.”

كانت النافورة تبدو كبيرة بما يكفي ليستحم فيها شخص بالغ. في الواقع، بعد أن اقتربت منها مباشرة، رأيت أنها لم تكن نافورة بقدر ما كانت حوض استحمام حجريًا بيضاوي الشكل. كانت هناك دائرة سحرية محفورة في قاع الحوض، وكانت هي مصدر ضوء هذه النافورة. انتشر الضوء عبر الماء، مما أضفى على الغرفة بأكملها توهجًا غريبًا. كان لها جمال سريالي يشبه مسبحًا في الليل، لكن كان من الواضح أن هذا المسبح كان نوعًا من الأدوات السحرية.

“بغض النظر عن المعركة القادمة مع لابلاس، لماذا تتحدث إلى امرأة مثلها دون حتى استشارتي؟”

أو ربما ليس تمامًا. بدت هذه الأداة السحرية غير مكتملة. كانت هناك بعض الدوائر السحرية الأخرى المحفورة على أحجار داخل الحوض، لكنها لم تكن مضاءة. كانت هناك أيضًا بعض التجاويف حول الحوض التي بدت مصممة لحمل شيء ما، لكن لم يكن هناك شيء يشغلها. ربما كانت تفتقد إلى بضع قطع.

على وشك الانهمار؛ نظرت إلى الأعلى قليلًا لتحبسها. تباً، كادت تجعلني أبكي أيضًا.

“ما… هذا؟”

“اللورد أورستيد، شيطانة…”

أجابت سيلفاريل: “هذا هو حوض التعميد.”

***

فهمت—نافورة للتعميد.

في تلك اللحظة، أدركت شيئًا. لقد تغير تعبير وجهي بشكل كبير. استطاعت زوجاتي ملاحظة ذلك أيضًا وهن يقتربن مني. صررت على أسناني بينما كنت أحدق في رعب، وعيناي مثبتتان على الوحش المهزوم. كان ملقى في المستنقع، بلا حياة.

في تلك اللحظة، سارت سيلفاريل نحو سيلفي.

لم يكن أمراً مهماً. فقط أنها ستستمع إليّ إذا احتجت للتحدث. يقول الناس ذلك لبعضهم البعض طوال الوقت.

“الطفل،” أمرت سيلفاريل باقتضاب وهي تمد كلتا يديها نحو سيلفي.

“مهلاً يا روديوس،” قلت، غير قادرة على كبح فرحتي. “لقد كنت شاردة الذهن قليلاً في هذه الرحلة، وجعلت الجميع يقلقون. عندما يكبر الأطفال، وبمجرد أن تستقر الأمور بالنسبة لك… حسناً، هذا وقت طويل من الآن. لكن عندما يحدث ذلك، لنذهب جميعاً في رحلة أخرى معاً.” أجاب روديوس بإيماءة حازمة: “أجل.”

سرت قشعريرة في جسد سيلفي. نظرت ذهابًا وإيابًا بين يدي سيلفاريل وبيني.

— شكرًا لكم على قراءة هذا الفصل.

سألت مازحًا: “ماذا، هل سيقوم اللورد أورستيد بتعميد ابني بنفسه؟”

“هيه، أن أفكر، ابني… الخاص… مباشرة على ظهري. لقد خففت… من حذري… سيلفي… عندما تعودين إلى المنزل، أخبري لوسي والآخرين أنني أحبهم… أردت رؤيتهم جميعًا يكبرون… لكن الآن، سيتعين عليهم الاعتناء ببعضهم البعض كأشقاء ليعيشوا… سيحتسي والدهم العجوز كوبًا من الشاي مع

ردت بحدة: “نعم. هل هناك مشكلة؟”

نظرت إلى إيريس وأومأت برأسي. بدت وكأنها سمعتني بوضوح، على الرغم من أنني لم أنطق بكلمة. يبدو أننا سنقضي عليه. لم نقم بأي شيء يستحق الاختبار هنا بعد، وشعرت أننا سنحصل على درجة رسوب إذا تجنبناه.

“أوه، لا على الإطلاق! لا سمح الله.”

“عذرًا…” تحسبًا، أعلنت عن دخولي قبل أن أضع قدمي بالداخل.

هل يعني ذلك أن بيروجيوس جعلنا نقطع كل هذه المسافة، وهزمنا، ثم قام بدخوله المهيب… فقط ليؤدي مراسم تعميد؟

“أجل… بالمناسبة، ماذا قالت لكِ؟”

حسناً، لم يكن لديه أي دعم آخر هنا. لو أراد بيروجيوس فعل أي شيء لسيغ، لكان من الأسهل عليه الإفلات بفعلته في القلعة الطائرة. لم أعتقد أنه سيختار خنقه أو إغراقه. من ناحية أخرى، قتالي في القلعة الطائرة كان سيؤدي إلى تحطيم بعض الأثاث، لذا كان من الممكن أنه استدرجني إلى القارة المقدسة لكي نخرج هذا النزاع إلى الخارج مجازياً… لا. لقد فعل بيروجيوس الكثير من أجلي حتى الآن. كان عليّ أن أثق به هنا.

ضريح حجري. افترضت أنه وجهتنا.

“سيلفي.”

لسبب ما، قررت الإمساك بطرف كمه.

نظرت إليها. شهقت سيلفي للحظة، لكنها سرعان ما أخذت نفساً عميقاً وعازماً وسلمت سيغ إلى سيلفاريل.

نهض بيروجيوس وهو يصدر صوتاً من حلقه وسار نحوي عرضاً. نطق بكلمات مباشرة في وجهي هزت كياني من الأعماق.

احتضنت سيلفاريل سيغ بلطف بين ذراعيها وجناحيها، وسارت نحو بيروجيوس، ثم جثت على ركبتيها. قدمت سيغ بخشوع إلى بيروجيوس. استقر بيروجيوس على المذبح، ثم نظر بتمعن إلى الطفل الذي أمامه.

“همف، حسنًا.”

“همم… شعر أخضر، وأذنان مدببتان قليلاً. عيناه كوميض ضوء ثاقب، ومع ذلك يبدو لطيفاً بشكل عام. طفل جيد.”

سؤال جيد. في الوقت الحالي، لم يلحظنا الوحش، لذا كان التسلل خيارًا متاحًا… لكن كان لدي حدس بأن هذه منطقته، نظرًا لأنه لم يظهر أي علامات على المغادرة. وحوش الفئة (أ) تشمل تلك التي يمكنها تفادي مدفعي الحجري برد فعل سريع، لذا لن يكون خصمًا سهلًا في القتال.

أعني، كنت أتفق معه… لكنني بدأت أشعر بالتوتر. هل يمكن أن يظهر هذا التعميد أن سيغ هو حقاً لابلاس، ثم يُقتل في الحال؟ لم يكن الأمر أنني لا أثق به، ولكن يا إلهي، كان هذا مرعباً… لم أستطع تحمل المشاهدة. كان عليّ أن ألقي نظرة من خلال عين الشيطان الخاصة بالاستبصار.

كان الضريح أمامنا مباشرة. لقد وصلنا إلى وجهتنا.

في الرؤية التي أظهرتها لي عين الشيطان، غرف بيروجيوس بعض الماء بيد واحدة. بعد ثانية، حدث ذلك بالفعل. رفع بيروجيوس الماء بين يديه المضمومتين بإحكام. شرع في عقد ذراعيه، وضغط بقبضتيه على كتفيه، وحافظ على تلك الوضعية في صمت لبضع ثوانٍ. ثم، ببطء، فتح يديه ولمس خد سيغ.

كانت نبرة سيلفاريل مستنكرة. كان هذا شيئًا كنت آمل أن تتغاضى عنه. فهذه ليست القلعة الطائرة، بعد كل شيء.

“باسم ملك التنانين بيروجيوس، أمنح بركاتي لهذا الطفل، هذه البيضة من نسل البشر. بيدي، أعمدك، وباسمي، أطلق عليك اسمك. لكي يتمكن هذا الطفل من كسر قوقعته والنمو قوياً وحكيماً ولطيفاً، أمنحه اسم… صلاح الدين.”

سيلفييت

توهجت يد بيروجيوس—أو بالأحرى الماء الذي كانت يده مغمورة فيه—بلون أصفر خافت. استمر الماء في التوهج لبعض الوقت. بمجرد أن رأى بيروجيوس أن الضوء قد تلاشى، رفع الطفل وأعاده إلى سيلفاريل.

ضريح حجري. افترضت أنه وجهتنا.

قبلته سيلفاريل الراكعة بخشوع وحملته بلطف وهي تقف. عادت سيلفاريل ببطء إلى سيلفي وقدمت لها الطفل. بدت سيلفي مشوشة قليلاً وهي تستقبل سيغ بين ذراعيها.

في الرؤية التي أظهرتها لي عين الشيطان، غرف بيروجيوس بعض الماء بيد واحدة. بعد ثانية، حدث ذلك بالفعل. رفع بيروجيوس الماء بين يديه المضمومتين بإحكام. شرع في عقد ذراعيه، وضغط بقبضتيه على كتفيه، وحافظ على تلك الوضعية في صمت لبضع ثوانٍ. ثم، ببطء، فتح يديه ولمس خد سيغ.

حاولت التحديق في وجه سيغ، لكنه لم يبدُ مختلفاً على الإطلاق. نظر إليّ وإلى سيلفي بتعبير فارغ، تماماً كما يفعل أي طفل في الشهر الأول من عمره. كان شعره لا يزال أخضر أيضاً. ماذا حدث للتو؟

بالتأكيد، يمكن لسيغ تكوين نفس النوع من الأصدقاء. بالطريقة التي كونت بها أنا الأصدقاء عندما علمني رودي كيف أفعل ذلك في طفولتي. لهذا السبب كان عليّ أن أتوقف عن السماح لنفسي بالانغماس في تلك المخاوف. سأعلم سيغ تلك الأشياء بنفسي.

“إذاً… أمم؟”

أوه. إذًا لهذا كانت تلك التميمة.

“همف.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

نهض بيروجيوس وهو يصدر صوتاً من حلقه وسار نحوي عرضاً. نطق بكلمات مباشرة في وجهي هزت كياني من الأعماق.

في صباح اليوم التالي، أرشدنا القرويون بسعادة بينما كنا نغادر القرية.

“لا أعرف ما الذي يدور في رأسك، لكنني كنت أعلم منذ فترة طويلة أن ذلك الطفل ليس لابلاس.”

“إنه ليس طفلاً مباركاً، لكن عامل لابلاس الذي يحمله قوي. ألم تلاحظ حيويته أو قوته غير العادية؟”

استغرق الأمر مني خمس ثوانٍ كاملة لأستوعب الكلمات التي خرجت من فمه.

“لكنه تحول إلى اللون الأصفر، أليس كذلك؟”

“آه… أ-أنت تعلم؟”

*** حسنًا… ليس تمامًا.

“أومانفي هو عيناي. لن أخطئ أبداً في رؤية لابلاس. درجة اللون الأخضر في شعره مختلفة تماماً. ولون عينيه يختلف أيضاً. مانا الخاصة به لا تثير الإعجاب. ويفتقر إلى تلك اللعنة البغيضة، تلك التي تجعل المرء يرتجف من أعماق قلبه.”

“باسم ملك التنانين بيروجيوس، أمنح بركاتي لهذا الطفل، هذه البيضة من نسل البشر. بيدي، أعمدك، وباسمي، أطلق عليك اسمك. لكي يتمكن هذا الطفل من كسر قوقعته والنمو قوياً وحكيماً ولطيفاً، أمنحه اسم… صلاح الدين.”

هل يعني ذلك… أن بيروجيوس كان يعلم منذ لحظة ولادة سيغ أنه ليس لابلاس؟

“لقد وصلت بسرعة كبيرة، روديوس غرايرات.” ثم… ظهر أورستيد.

“بدا أنك تولي الأمر اهتماماً زائداً، لذا استدعيتك إلى هذا الضريح. هذا الماء مصمم ليغير لونه إذا لامسه أشخاص معينون. لو كان ذلك الشخص هو لابلاس، لتوهج باللون الأحمر.”

“قد يستغرق هذا شهرًا أو شهرين. هل هذا مناسب؟”

“لكنه تحول إلى اللون الأصفر، أليس كذلك؟”

“لقد لاحظت.”

“إنه ليس طفلاً مباركاً، لكن عامل لابلاس الذي يحمله قوي. ألم تلاحظ حيويته أو قوته غير العادية؟”

حسنًا، بالتأكيد، ربما كانوا سيشعرون ببعض الصدمة في البداية. ربما كانوا سيثيرون ضجة حول شعري، وحول تراثي الشيطاني، وحول كيف يجب أن أكون من السوبيرد. شعرت أنه على الرغم من كل شيء، كنا بالتأكيد سنصل إلى نفس العلاقات التي لدينا الآن.

“لقد لاحظت.”

“…”

همم، لقد اعتقدت أنه من الغريب مدى قوته. هذا يفسر الأمر. ومهلاً، الصحة الجيدة ليست أمراً سيئاً على الإطلاق.

نهض بيروجيوس وهو يصدر صوتاً من حلقه وسار نحوي عرضاً. نطق بكلمات مباشرة في وجهي هزت كياني من الأعماق.

ومع ذلك، لم يكن هو لابلاس. يا له من ارتياح… لكن انتظر.

ألقيت نظرة أخرى على حديقة الزهور البيضاء على المنحدر. كان لحبوب اللقاح التي تطلقها تلك الزهور الشرسة تأثير منوم قوي.

“ألا يعني ذلك أنك جعلت أومانفي يفسد ولادة سيغ دون أي سبب على الإطلاق؟”

أومأ روديوس برأسه. وبدا عليه الخجل قليلاً.

“عن ذلك، أعتذر. على الرغم من أنه بالمصادفة، يبدو أنني استدعيتك في وقت غير مناسب. مع أنه كان سيكون وقتاً ممتازاً لو كان طفلك هو لابلاس حقاً.”

“هناك مسألة أخرى.”

آه. تمنيت حقاً لو كان بإمكانك ذكر ذلك في وقت سابق. بجدية، ما هذا بحق الجحيم؟

“إيه، لا. لا داعي للاعتذار.”

“إذاً، لماذا قطعنا كل هذه المسافة…؟”

مع ذلك، انحنت ناناهوشي لي. كان هناك بريق في عينيها؛ كانت تعلم أن هذه هي الخطوة الأخيرة، وأن الهدف أصبح في متناول اليد.

“من أجل التعميد. منذ زمن طويل، كانت لدى مملكة أسورا تقاليد يقوم فيها الشخص المكلف بمنح الطفل اسمه بإجراء مراسم التعميد والتسمية في أرض ميلاد الطفل. بالإضافة إلى ذلك، كان الوالدان يسافران مع مولودهما الجديد إلى تلك الأرض… على الرغم من أنه تقليد منسي منذ زمن طويل الآن.”

كشف أصحاب الخطوات عن أنفسهم. نظرة واحدة أخبرتني أن هؤلاء الأشخاص يمثلون مشكلة. وأخبرتني أيضًا أنهم قد يكونون قابلين للتفاهم.

“آه… منحهم اسمهم؟”

سرت قشعريرة في جسد سيلفي. نظرت ذهابًا وإيابًا بين يدي سيلفاريل وبيني.

“لا تنظر إليّ بهذه النظرة المذهولة. لقد وعدتني ذات مرة، أليس كذلك؟ بأنك ستأتي بابنك لكي أسميه. يمكنك من الآن فصاعداً مناداة هذا الطفل بصلاح الدين.” هل فعلت ذلك؟

عند التحديق أكثر، تمكنت من رؤية مخلوق واحد يتربص، مموهًا وسط الحديقة. كان وحشًا يُدعى “منزلق السماء”. كان يختبئ بين الزهور البيضاء المسببة للنوم ويهاجم أي شخص يغفو بعد الاقتراب أكثر من اللازم. كان صغيرًا نوعًا ما مقارنة بالوحوش الأخرى، بطول مترين تقريبًا. كان يبدو كسحلية ذات فراء. كانت ذراعاه الأماميتان مكشوفتين مثل أجنحة الخفاش، وكان لذيله إبرة سامة. كان وحشًا أكثر حذرًا من غيره ومعروفًا بأنه لا يجرؤ أبدًا على التحرك ضد فريسة لم تكن نائمة.

في الواقع، انتظر، لقد انتابني شعور بأنني ربما فعلت ذلك. عندما طلب مني إحضاره، أعتقد أن شيئًا من هذا القبيل قد قيل بالفعل من قبل… شخص ما. ربما أنا. لكنني كنت أمزح فقط…

“…!”

“لكن، همم، هذا الطفل…”

“بغض النظر عن المعركة القادمة مع لابلاس، لماذا تتحدث إلى امرأة مثلها دون حتى استشارتي؟”

“لا داعي لشكري،” أعلن بيروجيوس وهو يقف. “إنها مجرد هدية صغيرة أمنحها لك.”

“ماذا يجب أن نفعل؟ هل نقاتله؟”

لكن، يا رجل، هذا الطفل كان لديه بالفعل اسم جيد تمامًا. سيغارت. أوه… لقد كنت في حيرة من أمري. يا له من عرض لا يمكنني رفضه.

“لكن هذا، سأتركه يمر. يمكنني تحمل هذا الاستياء في ضوء التصميم الذي أظهرته سابقًا. لقد أصبح الأمر من الماضي. ففي النهاية، كنت أنوي دائمًا قتال لابلاس بمفردي.” إذًا، هل نحن على ما يرام؟

أوه، حسنًا. سيغارت سالادين غرايرات، إذًا. كان الاسم ينساب على اللسان بسهولة. وبدا قويًا أيضًا. ومعرفة أن الاسم جاء من بيروجيوس نفسه أعطاه ثقلًا حقيقيًا. نعم، ليس سيئًا. كان هذا أفضل ما يمكن أن يكون عليه الحال. هذا تقريبًا ما شعرت به تجاهه.

“أوه، لا على الإطلاق! لا سمح الله.”

حصل سيغ على اسم جديد، وانتهت رحلة تعميدنا.

نلتقي في الفصل القادم بإذن الله.

*** حسنًا… ليس تمامًا.

إذا اقتربنا، هل سيخرج وحش ويهاجمنا؟ أم أننا إذا تفحصناها سنجد أن نقاط حياتنا وطاقتنا السحرية قد استعيدت؟ أيًا كان الأمر، كان هناك ممر يمر بجانب النافورة ويؤدي إلى عمق أبعد داخل الضريح.

عدنا إلى القلعة الطافية عبر سحر الانتقال الآني. وفقط عندما شعرنا أننا نستطيع أخيرًا الاسترخاء والعودة إلى المنزل، أمرنا بيروجيوس بالمجيء إلى قاعة العرش للمرة الأخيرة.

وأشكر أيضًا جميع من يدعم الترجمة، سواء بالتشجيع أو بالملاحظات أو بمجرد القراءة، فأنتم السبب في استمرار هذه الرحلة.

لم يُسمح لـ روكسي بالحضور لكونها من الشياطين، لذا عادت إلى المنزل مبكرًا. فكرت في إرسال سيلفي إلى المنزل أيضًا، لكن يبدو أن لديها أفكارًا أخرى، لذا بقيت معي. وقفت إيريس خلفي وهي تعقد ذراعيها. كانت ستظل هناك مهما حدث.

“بالطبع.”

وقفنا أمام الأرواح الاثنتي عشرة وبيروجيوس.

“شكرًا جزيلاً لك.”

“أعتقد أننا انحرفنا عن مسارنا بما فيه الكفاية. دعونا نتطرق إلى القضية الحقيقية،”

فوق التلة، كان هناك طائر عملاق. كان بإمكاني أن أخطئ وأظنه ديناصورًا وهو يدوس بقدميه لولا وجود الريش. لا بد أنه كان يبلغ من العمر حوالي عشرة أمتار. كان ضخمًا للغاية.

تحدث بيروجيوس وهو يجلس بهيبة على عرش القلعة الطافية.

“سمعت أنك شكلت تحالفًا مع أتوفي.”

قضية حقيقية؟ هل كانت لدينا قضية حقيقية؟

في اللحظة التالية، كان منقار الوحش يغرس في التربة التي كانت تقف عليها قبل ثوانٍ. فرد أجنحته وانطلق من الأرض ليهاجم بسرعة لا تصدق.

آه، فهمت. لا بد أن بيروجيوس كان لديه عمل يتجاوز مجرد طفلي. أظن أنه أراد شيئًا آخر.

“همف.”

“روديوس غرايرات.”

“مستنقع.”

نظر إليّ بنظرة صارمة، تختلف تمامًا عما أظهره من قبل. ما الأمر؟ ماذا فعلت؟

كان هذا أقوى وحش على هذه التلة. من حيث الرتبة، سيكون حوالي الفئة (أ). كان سكان القارة الإلهية يخشون مواجهة هذا الوحش. إذا ظهر بالقرب من بلدة، فسيتعين عليهم إرسال جميع القوى المتاحة لصدّه، أو في حالة قرية صغيرة، قد يضطرون لإجلاء السكان بالكامل. حتى أن المسافرين كانوا يحصلون على تمائم محملة بدعاء واحد فقط هو ألا يصادفوا هذا الشيء…

“سمعت أنك شكلت تحالفًا مع أتوفي.”

همم، لقد اعتقدت أنه من الغريب مدى قوته. هذا يفسر الأمر. ومهلاً، الصحة الجيدة ليست أمراً سيئاً على الإطلاق.

أوه، ذلك… نعم، لم تكن علاقة بيروجيوس بـ أتوفي جيدة. ربما كان يجب أن أخبره مسبقًا قبل أن أطلب منها ذلك.

“ما الأمر يا روديوس؟”

“بغض النظر عن المعركة القادمة مع لابلاس، لماذا تتحدث إلى امرأة مثلها دون حتى استشارتي؟”

على الرغم من أنني أسميها تميمة، إلا أنها لم تكن معقدة – مجرد عصا خشبية بسيطة مع ريش (أعتقد أنه من أحد أهل السماء) ملتصق بها. ربما كانت معبود إله هذه الأرض، المتوارث عبر العصور. مثل إله السماء. على الرغم من أنها قد تكون مصنوعة ببساطة، إلا أن قيمتها التي لا تقدر بثمن كانت ستجعل “زانوبا” يبكي من الفرح.

“حسنًا، كما ترى، همم—”

بقينا معاً لبعض الوقت، نتأمل أعين بعضنا البعض. أغمضت عيني بدافع النزوة، واغتنم روديوس الفرصة ليقبلني قبلة لطيفة. عندما فتحتهما مجدداً، شعرت بحرج شديد، ولكن بسعادة غامرة أيضاً، لدرجة أن شفتي انفرجتا عن ابتسامة لا إرادية.

“لكن هذا، سأتركه يمر. يمكنني تحمل هذا الاستياء في ضوء التصميم الذي أظهرته سابقًا. لقد أصبح الأمر من الماضي. ففي النهاية، كنت أنوي دائمًا قتال لابلاس بمفردي.” إذًا، هل نحن على ما يرام؟

انتظر، لقد لاحظ الوحش إيريس بالفعل.

“هناك مسألة أخرى.”

“شكرًا جزيلاً لك.”

أشار بيروجيوس بشيء ما بحركة من ذقنه، وتقدمت فتاة واحدة إلى الأمام. كانت فتاة في السادسة عشرة من عمرها تقريبًا ترتدي قناعًا أبيض. كانت فتاة لا تتقدم في العمر مع مرور الوقت. بدت الآن أصغر مني ومن سيلفي.

أتمنى أن يكون الفصل قد نال إعجابكم.

ناناهوشي شيزوكا. تقدمت الفتاة من بين التابعين الاثني عشر وأزالت قناعها. ثم، بتعبير متضارب، قالت: “لقد أكملت دائرة السحر للعودة إلى المنزل.”

“لا أعرف ما الذي يدور في رأسك، لكنني كنت أعلم منذ فترة طويلة أن ذلك الطفل ليس لابلاس.”

“أرى ذلك. أخيرًا، هاه؟”

“روديوس غرايرات.”

جاء الرد من أورستيد خلفي، الذي بدا وكأنه ظهر من العدم. نظرت ناناهوشي إلى أورستيد وهي تقبض يدها أمام صدرها.

ضحك رودي بخفة. بدا وجهه متشككًا، كما لو كان غير مصدق أن أي جانب منه يمكن أن يكون مريحًا. لكن رودي كان يتقبل الأمور كما هي. عندما كان لدى سيغ شعر أخضر، لم يفقد هدوءه أو أي شيء من هذا القبيل. حتى أنه واجه اللورد بيروجيوس بشجاعة. كنت متأكدة من أنه كان سيفعل الشيء نفسه لو واجه أي طفل آخر نفس النوع من الخطر.

“نعم. أورستيد. بعد كل هذا الوقت… على الرغم من أنها قد لا تكون مثالية.”

نهض بيروجيوس وهو يصدر صوتاً من حلقه وسار نحوي عرضاً. نطق بكلمات مباشرة في وجهي هزت كياني من الأعماق.

“أحسنتِ صنعًا.”

على الرغم من ارتباكي، أمرني أورستيد وكأن هذا لم يكن مفاجئًا. وقف ينتظر بجانب النافورة.

تحدث أورستيد بدفء. كانت مجرد كلمات قصيرة، لكن إيجازها أكد بوضوح أنها نابعة من قلبه.

“سأحتاج إلى الكثير من المانا للتجربة النهائية. أعلم أن لديك الكثير من الأشياء للقيام بها، لكن هل يمكنك تقديم يد العون؟”

“نعم… نعم!”

“لكن، همم، هذا الطفل…”

ارتجف صوت ناناهوشي. تقطب وجهها لمنع الدموع التي كانت

“باسم ملك التنانين بيروجيوس، أمنح بركاتي لهذا الطفل، هذه البيضة من نسل البشر. بيدي، أعمدك، وباسمي، أطلق عليك اسمك. لكي يتمكن هذا الطفل من كسر قوقعته والنمو قوياً وحكيماً ولطيفاً، أمنحه اسم… صلاح الدين.”

على وشك الانهمار؛ نظرت إلى الأعلى قليلًا لتحبسها. تباً، كادت تجعلني أبكي أيضًا.

لسبب ما، قررت الإمساك بطرف كمه.

دائرة الانتقال الآني للمنزل. الشيء الذي حلمت به ناناهوشي طوال هذا الوقت.

كانت العودة إلى المنزل هي الشيء الوحيد الذي سعت إليه. كانت تشعر بحنين شديد للوطن. لقد انتقلت من فكرة إلى نظرية، ثم إلى فشل، ثم إلى فكرة أخرى. وبمجرد أن أتقنت النظرية أخيرًا، كان عليها تحويل التكنولوجيا إلى واقع، وصقل مهاراتها الهندسية بتجربة تلو الأخرى.

نلتقي في الفصل القادم بإذن الله.

كان قد مر ما يقرب من خمس سنوات منذ أن بدأت تدريبها تحت إشراف

في تلك اللحظة، سارت سيلفاريل نحو سيلفي.

بيروجيوس. وقت طويل، بالفعل. والآن، أكملتها أخيرًا…

أو انتظر، هل فهمت الأمر بشكل معكوس؟ هل يمكن أنه أحضر ناناهوشي شيزوكا لأنه ينوي القتال؟ ربما لأنني لن أرغب في أن تتأذى؟ لا، سيكون ذلك سخيفًا. هذا هو اللورد أورستيد العظيم. لن ينحدر إلى مثل هذه الحيلة الجبانة، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟

“روديوس، أنا آسفة لإزعاجك بينما لديك الكثير من الأعباء،” قالت ناناهوشي.

“سأحتاج إلى الكثير من المانا للتجربة النهائية. أعلم أن لديك الكثير من الأشياء للقيام بها، لكن هل يمكنك تقديم يد العون؟”

“أوه، لا. بل يجب أن أعتذر لأنني جعلتك تنتظرين كل ذلك الوقت…”

آه، فهمت. لا بد أن بيروجيوس كان لديه عمل يتجاوز مجرد طفلي. أظن أنه أراد شيئًا آخر.

إذًا، ناناهوشي هي من طلبت مجيئي إلى هنا؟ وانتظرت طوال هذا الوقت دون شكوى واحدة؟ على الرغم من أنها انتهت للتو من عمل حياتها؟

عدنا إلى القلعة الطافية عبر سحر الانتقال الآني. وفقط عندما شعرنا أننا نستطيع أخيرًا الاسترخاء والعودة إلى المنزل، أمرنا بيروجيوس بالمجيء إلى قاعة العرش للمرة الأخيرة.

“لا بأس. أيضًا، همم، تهانينا. على الطفل.”

أتمنى أن يكون الفصل قد نال إعجابكم.

“شكرًا جزيلاً لك.”

التفت رودي. كان لديه نفس النظرة المعتادة؛ لطيفة، لكنها تحمل لمسة من الأسف والقلق. أعتقد أنني كنت السبب في ذلك.

“لقد فوجئت نوعًا ما، في الواقع. أظن أن لديك الكثير من الأشياء لتأخذيها في الاعتبار…”

لم أشعر بأي خطر في هذه الغرفة، لذا قررت استدعاء سيلفي وروكسي للداخل… ولكن بمجرد أن فكرت في ذلك، سمعت صوت طرق.

“أخذ في الاعتبار”، هاه…؟ لم أكن متأكدًا من أنني من النوع الذي يخطط كثيرًا. لم يكن هناك الكثير مما يدور في رأسي يمكن اعتباره تفكيرًا عميقًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“سأحتاج إلى الكثير من المانا للتجربة النهائية. أعلم أن لديك الكثير من الأشياء للقيام بها، لكن هل يمكنك تقديم يد العون؟”

بينما كنت أفكر في ذلك، نظرت لأعلى لأرى ظهر رودي وهو يسير أمامي.

مع ذلك، انحنت ناناهوشي لي. كان هناك بريق في عينيها؛ كانت تعلم أن هذه هي الخطوة الأخيرة، وأن الهدف أصبح في متناول اليد.

أعتقد أنني حُبست داخل أفكاري.

“بالطبع.”

ربما كان رودي يمزح في ذلك الوقت، لكنه قال شيئًا عن

“قد يستغرق هذا شهرًا أو شهرين. هل هذا مناسب؟”

“أعتقد أن اسمه… الفك العملاق، إذا لم أكن مخطئًا.”

“هذا… ينبغي أن يكون مناسبًا.”

“عذرًا…” تحسبًا، أعلنت عن دخولي قبل أن أضع قدمي بالداخل.

شهر، هاه؟ كانت لدي أسباب للرفض، لكن لم يكن لدي الحق في ذلك. أردت أن أسأل عما إذا كان بإمكان الأمر الانتظار حتى نهزم غيس، لكنني لم أكن وقحًا بما يكفي لأقول ذلك بصوت عالٍ. لقد انتظرت ناناهوشي وقتًا كافيًا.

لسبب ما، قررت الإمساك بطرف كمه.

“شكرًا جزيلاً لك،” قالت ناناهوشي وهي تنحني مرة أخرى.

أومأ روديوس برأسه. وبدا عليه الخجل قليلاً.

في تلك اللحظة، نظرت صدفةً نحو سيلفييت. الأم التي كان وجهها لا يزال غائمًا بالقلق. قفزت ناناهوشي نحوها وهمست شيئًا في أذنها. سرت رعشة في جسد سيلفي، وبعد ذلك التفتت إلى ناناهوشي بنظرة مذهولة على وجهها. أومأت ناناهوشي برأسها. ألقت سيلفي نظرة عليّ ثم أومأت بالموافقة.

“باسم ملك التنانين بيروجيوس، أمنح بركاتي لهذا الطفل، هذه البيضة من نسل البشر. بيدي، أعمدك، وباسمي، أطلق عليك اسمك. لكي يتمكن هذا الطفل من كسر قوقعته والنمو قوياً وحكيماً ولطيفاً، أمنحه اسم… صلاح الدين.”

“حسنًا إذن، لننتقل إلى دائرة الانتقال الآني.”

استدار الوحش ليواجه إيريس، وبينما كان يخفض جسده للهجوم، تشكل مستنقع حول قدميه. غاصت قدماه تحت التربة في لحظة. حاول رفرفة أجنحته للهروب. ومع ذلك…

لم تكن لدي أدنى فكرة عما ناقشتاه، لكن ناناهوشي أعلنت أننا سنمضي قدمًا.

“ستجذب إيريس انتباهه، وسأقوم بتقييد قدميه، وبمجرد أن أفعل ذلك، ستهاجمه سيلفي وروكسي معًا. لا أعرف ما إذا كان بإمكاننا القضاء عليه بضربة واحدة، لذا استهدفوا الأجنحة أولًا. إذا بدا أننا نستطيع إنهاء الأمر عند تلك النقطة، ستوجه إيريس الضربة القاضية. إذا بدا أنه قادر على الإفلات من مستنقعي، ستكسب إيريس بعض الوقت بينما أنهي عليه أنا. هل هذا مفهوم؟”

سيلفييت

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

أعتقد أنني حُبست داخل أفكاري.

“أجل… بالمناسبة، ماذا قالت لكِ؟”

قلقُت بمفردي، وأقنعت نفسي بأنه يجب عليّ حل كل شيء بمفردي، وأرهقت نفسي حتى وصلت إلى حالة من الشلل… لكن لو فكرت في الأمر، لأدركت أنني لم أعد وحدي. كان لدي عائلة يمكنني الاعتماد عليها.

كما أتقدم بجزيل الشكر للداعم الكريم الظاهر في الصورة المرفقة، الذي كان لدعمه أثرٌ كبير في استمرار هذا المشروع. كل التقدير والامتنان له.

ربما كان رودي يمزح في ذلك الوقت، لكنه قال شيئًا عن

قبل أن أنهي تلك الفكرة، انتهى الدرج. كان أمامي باب آخر موارب قليلًا. ومرة أخرى، لم يكن عرضه كافيًا إلا لمرور شخص واحد. لكن هذه المرة، تسلل ضوء خافت من خلاله. هل كان هناك شخص بالداخل؟ أم كان وحشًا يستخدم الضوء لاستدراج فريسته؟

“الاعتناء ببعضنا البعض مثل الإخوة.”

“مستنقع.”

لم يكن لدي إخوة من قبل، لكن سيغ كان لديه. كانت لوسي تبذل قصارى جهدها لتكون أختًا كبرى يمكن الاعتماد عليها. كان من الصعب القول إنني أعتمد عليها، فهي لا تزال طفلة، لكن كان لدي شعور بأنها ستكبر لتصبح شخصًا يمكنني الوثوق به. ومع ذلك، فإن معرفة أنها تحمل دمي جعلني أشك في ذلك قليلاً…

“الأمر بخير الآن. أعتقد أن النظر إليك خلال الرحلة—لقد منحني الراحة. جعلني أتذكر أنك ستحمينا حقًا.”

سيكبر آروس ولارا يومًا ما أيضًا. ولن يكون سيغ وحيدًا.

حسناً، لم يكن لديه أي دعم آخر هنا. لو أراد بيروجيوس فعل أي شيء لسيغ، لكان من الأسهل عليه الإفلات بفعلته في القلعة الطائرة. لم أعتقد أنه سيختار خنقه أو إغراقه. من ناحية أخرى، قتالي في القلعة الطائرة كان سيؤدي إلى تحطيم بعض الأثاث، لذا كان من الممكن أنه استدرجني إلى القارة المقدسة لكي نخرج هذا النزاع إلى الخارج مجازياً… لا. لقد فعل بيروجيوس الكثير من أجلي حتى الآن. كان عليّ أن أثق به هنا.

كان لدي دعم خارج عائلتي. أخبرتني ناناهوشي أنه إذا كان لدي أي مخاوف، فيمكنني التحدث عنها معها. لم أتوقع سماع شيء كهذا منها، لذا كنت متفاجئة قليلاً. لو طلبت من الملكة أرييل، أو لوك، أو زانوبا، أو كليف، فمن المحتمل أن يستمعوا إليّ أيضًا.

لسبب ما، قررت الإمساك بطرف كمه.

لطالما اعتقدت أن تغير لون شعري كان وسيلة جبانة للهروب، وكان جزء مني يعتقد أن أشخاصًا مثل الملكة أرييل أو لوك لم يكونوا ليصادقوني لو ظل شعري أخضر، لكنني الآن أعلم أن كل ذلك لم يكن صحيحًا، وأنهم بالتأكيد كانوا سيصادقونني على أي حال. تمامًا كما فعل رودي قبل كل تلك السنوات.

استدار الوحش ليواجه إيريس، وبينما كان يخفض جسده للهجوم، تشكل مستنقع حول قدميه. غاصت قدماه تحت التربة في لحظة. حاول رفرفة أجنحته للهروب. ومع ذلك…

حسنًا، بالتأكيد، ربما كانوا سيشعرون ببعض الصدمة في البداية. ربما كانوا سيثيرون ضجة حول شعري، وحول تراثي الشيطاني، وحول كيف يجب أن أكون من السوبيرد. شعرت أنه على الرغم من كل شيء، كنا بالتأكيد سنصل إلى نفس العلاقات التي لدينا الآن.

إذا اقتربنا، هل سيخرج وحش ويهاجمنا؟ أم أننا إذا تفحصناها سنجد أن نقاط حياتنا وطاقتنا السحرية قد استعيدت؟ أيًا كان الأمر، كان هناك ممر يمر بجانب النافورة ويؤدي إلى عمق أبعد داخل الضريح.

بالتأكيد، يمكن لسيغ تكوين نفس النوع من الأصدقاء. بالطريقة التي كونت بها أنا الأصدقاء عندما علمني رودي كيف أفعل ذلك في طفولتي. لهذا السبب كان عليّ أن أتوقف عن السماح لنفسي بالانغماس في تلك المخاوف. سأعلم سيغ تلك الأشياء بنفسي.

“باسم ملك التنانين بيروجيوس، أمنح بركاتي لهذا الطفل، هذه البيضة من نسل البشر. بيدي، أعمدك، وباسمي، أطلق عليك اسمك. لكي يتمكن هذا الطفل من كسر قوقعته والنمو قوياً وحكيماً ولطيفاً، أمنحه اسم… صلاح الدين.”

بينما كنت أفكر في ذلك، نظرت لأعلى لأرى ظهر رودي وهو يسير أمامي.

“أحسنتِ صنعًا.”

“…”

سيلفييت

لسبب ما، قررت الإمساك بطرف كمه.

شهر، هاه؟ كانت لدي أسباب للرفض، لكن لم يكن لدي الحق في ذلك. أردت أن أسأل عما إذا كان بإمكان الأمر الانتظار حتى نهزم غيس، لكنني لم أكن وقحًا بما يكفي لأقول ذلك بصوت عالٍ. لقد انتظرت ناناهوشي وقتًا كافيًا.

التفت رودي. كان لديه نفس النظرة المعتادة؛ لطيفة، لكنها تحمل لمسة من الأسف والقلق. أعتقد أنني كنت السبب في ذلك.

كان لدي دعم خارج عائلتي. أخبرتني ناناهوشي أنه إذا كان لدي أي مخاوف، فيمكنني التحدث عنها معها. لم أتوقع سماع شيء كهذا منها، لذا كنت متفاجئة قليلاً. لو طلبت من الملكة أرييل، أو لوك، أو زانوبا، أو كليف، فمن المحتمل أن يستمعوا إليّ أيضًا.

“رودي.”

قضية حقيقية؟ هل كانت لدينا قضية حقيقية؟

عندما ناديت باسمه، نظر حوله، مشيرًا للآخرين بعينيه بالمضي قدمًا. غادر الجميع، وبمجرد أن أصبحنا وحدنا، لف رودي ذراعيه حول كتفي وضمّني. برفق ولطف، حتى لا يؤذي سيغ، أحاط جسد رودي النحيل والقوي بجسدي. جعل درعه ملمسه يبدو قاسيًا بعض الشيء، لكنه منحني الراحة.

“هاه؟ لكنني لم أكن غاضبة حقاً… إذا كان عليّ أن أقول، فقد كنت أشعر بخيبة أمل وتوتر أكثر…”

“رودي… أنا آسفة، على ما أعتقد. يبدو أنني جعلتك تقلق. رأيت شعره الأخضر، وتذكرت ذلك، ماضيّ. فكرت في الأمر، وفي المكان الذي سيؤدي إليه كل هذا. ظننت أنه ربما لن يكون لهذا الطفل مكان في هذا العالم…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“هذا ليس خطأك. الجميع يشعرون بالقلق أحيانًا. وعلاوة على ذلك، الخطأ خطئي لأنني نسيت التفكير في اسم.”

“أوه، لا على الإطلاق! لا سمح الله.”

“أجل… ولكن أيضًا، كنت تسافر مع روكسي وإيريس فقط مؤخرًا، أليس كذلك؟ خطرت لي فكرة أنه سيتعين عليّ حماية الأطفال بمفردي…”

توهجت يد بيروجيوس—أو بالأحرى الماء الذي كانت يده مغمورة فيه—بلون أصفر خافت. استمر الماء في التوهج لبعض الوقت. بمجرد أن رأى بيروجيوس أن الضوء قد تلاشى، رفع الطفل وأعاده إلى سيلفاريل.

“هذا ليس صحيحًا على الإطلاق!”

“آه… أ-أنت تعلم؟”

فاجأتني قوة نفيه قليلاً، لكن كان ينبغي أن أتوقع ذلك. رودي سيقول ذلك، أليس كذلك؟

كما أتقدم بجزيل الشكر للداعم الكريم الظاهر في الصورة المرفقة، الذي كان لدعمه أثرٌ كبير في استمرار هذا المشروع. كل التقدير والامتنان له.

“أجل. أعلم. كنت أعلم، لكنني نسيت. أنا آسفة.”

شهر، هاه؟ كانت لدي أسباب للرفض، لكن لم يكن لدي الحق في ذلك. أردت أن أسأل عما إذا كان بإمكان الأمر الانتظار حتى نهزم غيس، لكنني لم أكن وقحًا بما يكفي لأقول ذلك بصوت عالٍ. لقد انتظرت ناناهوشي وقتًا كافيًا.

“إيه، لا. لا داعي للاعتذار.”

حسنًا، بالتأكيد، ربما كانوا سيشعرون ببعض الصدمة في البداية. ربما كانوا سيثيرون ضجة حول شعري، وحول تراثي الشيطاني، وحول كيف يجب أن أكون من السوبيرد. شعرت أنه على الرغم من كل شيء، كنا بالتأكيد سنصل إلى نفس العلاقات التي لدينا الآن.

“لقد مررت بلحظة ضعف.”

*** حسنًا… ليس تمامًا.

ربتت على رأس سيغ. كان نائمًا منذ فترة الآن. متى غط في النوم؟

جعلتني هذه الرحلة أفكر—سيغ، لم يكن هشًا كما كنت أعتقد. ليس من حيث قوته أو صحته. بل إن روحه كانت قوية جدًا.

“حسنًا، كما ترى، همم—”

“الأمر بخير الآن. أعتقد أن النظر إليك خلال الرحلة—لقد منحني الراحة. جعلني أتذكر أنك ستحمينا حقًا.”

لم يكن أمراً مهماً. فقط أنها ستستمع إليّ إذا احتجت للتحدث. يقول الناس ذلك لبعضهم البعض طوال الوقت.

ضحك رودي بخفة. بدا وجهه متشككًا، كما لو كان غير مصدق أن أي جانب منه يمكن أن يكون مريحًا. لكن رودي كان يتقبل الأمور كما هي. عندما كان لدى سيغ شعر أخضر، لم يفقد هدوءه أو أي شيء من هذا القبيل. حتى أنه واجه اللورد بيروجيوس بشجاعة. كنت متأكدة من أنه كان سيفعل الشيء نفسه لو واجه أي طفل آخر نفس النوع من الخطر.

“سأستطلع الطريق أمامي،” قلت ذلك بينما كنت أسلم سيغ إلى سيلفي.

“حسنًا… سيلفييت.”

“إيه، لا. لا داعي للاعتذار.”

في بعض الأحيان، كان روديوس يناديني باسمي الكامل. وعادة ما يفعل ذلك لأحد سببين: إما لأنه يريد طلب شيء مشاكس، أو لأنه يريد الاعتذار.

جدي عند بوابات الجنة…”

“ما الأمر يا روديوس؟”

قلت شكري، وعلى الرغم من أن كلماتي لم تُفهم، إلا أن امتناني بدا مفهومًا. ردوا على كلمات وداعي بطي أجنحتهم ووضع قبضاتهم فوق صدورهم.

“أتعلمين، يمكنك أن تغضبي مني لأنني نسيت تسمية الطفل. حسناً؟”

انتابني شعور غريب، وكأنني أدخل مكانًا مقدسًا. وشعور ثانٍ، كان أقرب إلى حدس في الواقع: بدا هذا المكان أقل شبهًا بآثار شعب التنانين التي رأيتها من قبل، وأكثر شبهًا بقلعة أورستيد الطائرة. بدت سماكة الأعمدة ومواقعها مشابهة بشكل خاص لغرفة الاستقبال في القلعة الطائرة. لا بد أن هذا المكان قد استلهم تصميمه من أورستيد حقًا.

“هاه؟ لكنني لم أكن غاضبة حقاً… إذا كان عليّ أن أقول، فقد كنت أشعر بخيبة أمل وتوتر أكثر…”

في الرؤية التي أظهرتها لي عين الشيطان، غرف بيروجيوس بعض الماء بيد واحدة. بعد ثانية، حدث ذلك بالفعل. رفع بيروجيوس الماء بين يديه المضمومتين بإحكام. شرع في عقد ذراعيه، وضغط بقبضتيه على كتفيه، وحافظ على تلك الوضعية في صمت لبضع ثوانٍ. ثم، ببطء، فتح يديه ولمس خد سيغ.

بدأت أشعر بالارتباك وأنا أجيب. أعني، عندما سمعت أن روديوس نسي التفكير في اسم، كل ما فكرت فيه هو أن طفلي قد لا يحظى بحب روديوس أو أي شخص آخر في العالم. عندما شرحت ذلك لروديوس، شحب وجهه تماماً. كانت صدمة كبيرة… أوه، لكن هذا صحيح. كان ذلك منطقياً. فخيبة الأمل دون غضب لابد وأنها كانت أصعب عليه.

سألت مازحًا: “ماذا، هل سيقوم اللورد أورستيد بتعميد ابني بنفسه؟”

“أوه… فهمت. حسناً، سأغضب في المرة القادمة. لا تنسَ أمري أو أمر أطفالنا مرة أخرى، أيها المشاغب!”

“مفهوم!” أكدت إيريس وهي تقفز إلى المعركة. كانت مثل كلبة سئمت من إخبارها بالبقاء في مكانها.

“حاضر يا سيدتي.”

ضحك رودي بخفة. بدا وجهه متشككًا، كما لو كان غير مصدق أن أي جانب منه يمكن أن يكون مريحًا. لكن رودي كان يتقبل الأمور كما هي. عندما كان لدى سيغ شعر أخضر، لم يفقد هدوءه أو أي شيء من هذا القبيل. حتى أنه واجه اللورد بيروجيوس بشجاعة. كنت متأكدة من أنه كان سيفعل الشيء نفسه لو واجه أي طفل آخر نفس النوع من الخطر.

أومأ روديوس برأسه. وبدا عليه الخجل قليلاً.

كشف أصحاب الخطوات عن أنفسهم. نظرة واحدة أخبرتني أن هؤلاء الأشخاص يمثلون مشكلة. وأخبرتني أيضًا أنهم قد يكونون قابلين للتفاهم.

كان روديوس لطيفاً جداً في مثل هذه الأوقات. كان هكذا أيضاً عندما خلع ملابسي بينما كان لا يزال يظن أنني صبي… أوه، تذكر ذلك جعلني أشعر بالحرج الشديد! أعلم أننا كنا أطفالاً آنذاك، وأننا رأينا بعضنا البعض عاريين مرات عديدة منذ ذلك الحين، ولكن لا يزال…

أوه. استيقظ سيغ من نومه وبدأ يتململ على ظهري. يا إلهي، يا صغيري المسكين. هل أنت جائع؟ أم أنك لا تحب أن تكون على ظهر والدك؟ هل تشعر بالبرد؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنا آسف. سنعود إلى المنزل بسلام وأمان قريبًا بما يكفي.

“لننطلق. عليكِ مساعدة ناناهوشي، أليس كذلك؟”

استدار الوحش ليواجه إيريس، وبينما كان يخفض جسده للهجوم، تشكل مستنقع حول قدميه. غاصت قدماه تحت التربة في لحظة. حاول رفرفة أجنحته للهروب. ومع ذلك…

“أجل… بالمناسبة، ماذا قالت لكِ؟”

خطوة بخطوة، ببطء ولكن بثبات، نزلت الدرج. خلفي مباشرة كانت إيريس وروكسي وسيلفي. كنت لا أزال أحمل سيغ على ظهري، لذا ربما كان من الأفضل أن أترك إيريس تأخذ زمام المبادرة…

لم يكن أمراً مهماً. فقط أنها ستستمع إليّ إذا احتجت للتحدث. يقول الناس ذلك لبعضهم البعض طوال الوقت.

“لا بأس. أيضًا، همم، تهانينا. على الطفل.”

“إنه سر.”

استطعت رؤية نوع من المذبح بجانب الأطلال، لكنه كان متهالكًا ومغطى بالطحالب. ربما كان هذا نوعًا من الأدوات السحرية؟ شيئًا لإخفاء الأطلال عن الأنظار. مقارنة بدوائر الانتقال القديمة التي اعتدت على رؤيتها، كان لهذا المكان طابع مختلف. لا بد أن الناس منذ زمن طويل كانوا يقومون برحلات حج إلى هنا.

سأحتفظ به في قلبي. شعرت بالسعادة لأن ناناهوشي اختارت أذني لتهمس فيها، وليس أذن روديوس.

“لقد لاحظت.”

ابتسمت. وعندما فعلت ذلك، بادلني روديوس الابتسامة.

انطلقت التعاويذ من الاثنتين الأخريين وسحقت أجنحة الوحش المرفرفة. تلوى الوحش بعنف، حتى مع تحطم وسيلته الوحيدة للبقاء. كان آخر شيء ومض أمام عيني المخلوق هو مبارزة واحدة، محاربة ذات شعر أحمر رفعت نصلها عاليًا فوق رأسها.

“مهلاً يا روديوس،” قلت، غير قادرة على كبح فرحتي. “لقد كنت شاردة الذهن قليلاً في هذه الرحلة، وجعلت الجميع يقلقون. عندما يكبر الأطفال، وبمجرد أن تستقر الأمور بالنسبة لك… حسناً، هذا وقت طويل من الآن. لكن عندما يحدث ذلك، لنذهب جميعاً في رحلة أخرى معاً.” أجاب روديوس بإيماءة حازمة: “أجل.”

اتخذت وضعية دفاعية لحماية الباب خلفي. تبعتني إيريس بخطوة إلى الأمام وهي تجهز نصلها. كنت آمل حقًا أن تكون تلك الخطوات لأشخاص يمكن التفاهم معهم… ولكن إذا بدوا كأنهم يمثلون مشكلة، كان الانسحاب المؤقت خيارًا دائمًا.

بقينا معاً لبعض الوقت، نتأمل أعين بعضنا البعض. أغمضت عيني بدافع النزوة، واغتنم روديوس الفرصة ليقبلني قبلة لطيفة. عندما فتحتهما مجدداً، شعرت بحرج شديد، ولكن بسعادة غامرة أيضاً، لدرجة أن شفتي انفرجتا عن ابتسامة لا إرادية.

سؤال جيد. في الوقت الحالي، لم يلحظنا الوحش، لذا كان التسلل خيارًا متاحًا… لكن كان لدي حدس بأن هذه منطقته، نظرًا لأنه لم يظهر أي علامات على المغادرة. وحوش الفئة (أ) تشمل تلك التي يمكنها تفادي مدفعي الحجري برد فعل سريع، لذا لن يكون خصمًا سهلًا في القتال.

“لننطلق.” “بالتأكيد.”

استطعت رؤية نوع من المذبح بجانب الأطلال، لكنه كان متهالكًا ومغطى بالطحالب. ربما كان هذا نوعًا من الأدوات السحرية؟ شيئًا لإخفاء الأطلال عن الأنظار. مقارنة بدوائر الانتقال القديمة التي اعتدت على رؤيتها، كان لهذا المكان طابع مختلف. لا بد أن الناس منذ زمن طويل كانوا يقومون برحلات حج إلى هنا.

أومأت برأسي، وانطلقت مسرعة لألحق بالآخرين. بجانب روديوس مباشرة.

***


شكرًا لكم على قراءة هذا الفصل.

“مهلاً يا روديوس،” قلت، غير قادرة على كبح فرحتي. “لقد كنت شاردة الذهن قليلاً في هذه الرحلة، وجعلت الجميع يقلقون. عندما يكبر الأطفال، وبمجرد أن تستقر الأمور بالنسبة لك… حسناً، هذا وقت طويل من الآن. لكن عندما يحدث ذلك، لنذهب جميعاً في رحلة أخرى معاً.” أجاب روديوس بإيماءة حازمة: “أجل.”

كما أتقدم بجزيل الشكر للداعم الكريم الظاهر في الصورة المرفقة، الذي كان لدعمه أثرٌ كبير في استمرار هذا المشروع. كل التقدير والامتنان له.

“حسنًا إذن، لننتقل إلى دائرة الانتقال الآني.”

وأشكر أيضًا جميع من يدعم الترجمة، سواء بالتشجيع أو بالملاحظات أو بمجرد القراءة، فأنتم السبب في استمرار هذه الرحلة.

كانت ضربة واحدة لتفي بالغرض في العادة، لكن الوحوش تبدأ في تشكيل مشكلة بمجرد وصولها إلى حجم معين…

أتمنى أن يكون الفصل قد نال إعجابكم.

— شكرًا لكم على قراءة هذا الفصل.

نلتقي في الفصل القادم بإذن الله.

وقفنا أمام الأرواح الاثنتي عشرة وبيروجيوس.

— ناروتو

“ماذا يجب أن نفعل؟ هل نقاتله؟”

سسس

“هذا… ينبغي أن يكون مناسبًا.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تحدث أورستيد بدفء. كانت مجرد كلمات قصيرة، لكن إيجازها أكد بوضوح أنها نابعة من قلبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط