قصة 3: العالم بعد الموت
قصة 3: العالم بعد الموت
“بينما كنت على قيد الحياة، كان كل ما أحاول فعله يذهب سدى. لذا فكرت في الأمر. تعلمت من أسلوبك، وببطء شديد، بدأت في بناء حلفائي.”
وجدت نفسي في غرفة بيضاء.
بينما كنت أنظر إليه، ألقيت نظرة على محيطنا. كان أبيض نقيًا، كالعادة. وفارغًا. كان جسدي على وشك الاختفاء تمامًا، وشيئًا فشيئًا، كان وعيي يتلاشى أيضًا. ربما سأعود إلى عالمي القديم. ربما سأصبح شيئًا آخر في هذا العالم. ربما سأحتفظ بذكرياتي. ربما لا. لم أكن أعرف ما الذي سيحدث، لكن أيًا كان، لم أكن أمانع. حتى لو بقيت عقلي وذكرياتي، وحتى لو ولدت في مكان أسوأ بمليون مرة من حياتي السابقة، سأكون بخير.
“مرحبًا.”
قلت: “أنا راضٍ.” لقد عشت بما فيه الكفاية. لن أقول إن كل شيء كان مثاليًا، وبالتأكيد تركت بعض الأشياء غير مكتملة. عندما أغمضت عيني، لم تكن كل الذكريات التي رأيتها جيدة. كانت هناك إخفاقات بقدر ما كانت هناك نجاحات، ومع ذلك، لم أكن لأغير شيئًا. لقد مت. انتهت مهمتي، ويمكنني تسليم ما سيأتي بعد ذلك للأحياء. كان من الجنون أن أشعر بهذا بينما كان الشخص الذي أمامي يخبرني بأنه يخطط لإيذائهم. لكنني لم أستطع فعل أي شيء حيال ذلك. كان قلبي في سلام لدرجة أنني بالكاد أستطيع تصديقه.
“أهلًا.”
لقد كان يلقي عليّ معلومات جديدة ومثيرة حقًا الآن! ولكن مرة أخرى، أنا أيضًا لم أكن أعرف كيف يبدو إله البشر. من الناحية الفنية، نحن متعادلان.
كان ذلك الوغد المكسل في حالة جيدة كعادته. بالطبع، مجرد كونه محبوسًا هنا لا يعني أنه كان يندب حظه. كان مكسلًا كعادته، لذا…
“هوه…”
“تلك الأشياء التي رأيتها قبل أربعين عامًا… كانت رؤية للمستقبل، أليس كذلك؟”
بالتأكيد، ربما فكرت في ذلك فقط لأنني كنت أفوز في تلك اللحظة. كانت سيلفي وروكسي لا تزالان على قيد الحياة، وكان أطفالنا جميعًا بصحة جيدة. ماتت إيريس قبلي، لكنها وصلت إلى نهاية حياتها – لم يكن ذلك خطأ إله البشر. لو سارت بعض الأمور الصغيرة بشكل مختلف، لربما انتهى بي الأمر بكره
“لقد حزرت.”
لقد كان يلقي عليّ معلومات جديدة ومثيرة حقًا الآن! ولكن مرة أخرى، أنا أيضًا لم أكن أعرف كيف يبدو إله البشر. من الناحية الفنية، نحن متعادلان.
كان إله البشر كما هو دائمًا. لكن أربعين، بل خمسين عامًا قد مرت منذ آخر مرة رأيته فيها. صفاته التي “لم تتغير” تلاشت منذ زمن طويل في ذاكرتي البعيدة. ومع ذلك، أتذكر أنه كان متعجرفًا عندما التقينا لأول مرة تمامًا كما هو الآن.
كانت تلك كلماتي الأخيرة. وبينما كان وعيي يتلاشى، تجاوزت
“ظننت أنك إذا رأيت ذلك، فقد تخفف عني قليلًا.”
“أهلًا.”
“خسرت ذلك الرهان، أليس كذلك؟”
قال إله البشر: “عن ماذا تتحدث؟”
“لا يهم. كنت هالكًا على أي حال.”
“وكأنني أعرف،” تمتم إله البشر.
لم أكن ضعيف الإرادة لدرجة أن أتخلى عن كل ما عملت من أجله لمجرد حلم واحد. على الرغم من أنني أعترف، ربما كنت سأفعل لو لم يكن الأمر في هيئة حلم.
“لقد حزرت.”
“هذا هو الشكل الذي كنت تبدو عليه، هاه،” قال.
“لقد حزرت.”
نظرت إلى نفسي. ذلك الجسد الضخم المترهل… قد اختفى. في مرحلة ما، تغير مظهري. كنت في حالة جيدة جدًا—يمكنك رؤية تحديد العضلات، وكانت عضلات بطني مشدودة ومتناسقة. كان جسدًا يبدو وكأنه يستطيع الطفو كالفراشة. كان الجسد الذي اعتدت عليه في هذا العالم… جسد روديوس غرايرات. لم أستطع رؤية وجهي، لكنني لم أشعر بأنه كان عجوزًا جدًا.
“مهلًا، يا إله البشر؟”
“لم تكن تعلم؟”
“أهذا صحيح؟”
“لا. عيناي تريان الروح مباشرة. كنت أعلم أن هناك شيئًا مختلفًا بين جسدك وروحك، لكن هذه هي المرة الأولى التي أراك فيها حقًا.”
“لو كنت أعرف، لكنت أوقفت ذلك. لقد جئت من العدم تمامًا—من العدم لدرجة أنني لم ألاحظ حتى وقوع حادثة الانتقال.”
لقد كان يلقي عليّ معلومات جديدة ومثيرة حقًا الآن! ولكن مرة أخرى، أنا أيضًا لم أكن أعرف كيف يبدو إله البشر. من الناحية الفنية، نحن متعادلان.
كنت أعتقد ربما أنني سأتمكن من رؤية بول وغيس مرة أخرى بعد موتي، لكن يبدو أن ذلك لن يحدث. كان الأمر منطقيًا، لكنني كنت لا أزال أشعر بخيبة أمل… حسنًا، لا بأس. كان ينبغي أن تُدفن عظامي في نفس المكان. سأكتفي بذلك.
كيف تغير جسدي ليبدو هكذا الآن فقط؟ في الواقع، لا يهم. لست بحاجة إلى إجابة.
“خسرت ذلك الرهان، أليس كذلك؟”
“على أي حال، هذه هي نهاية الطريق بالنسبة لك،” قال إله البشر.
“مرحبًا.”
“أجل،” أجبت بعد فترة طويلة.
كيف تغير جسدي ليبدو هكذا الآن فقط؟ في الواقع، لا يهم. لست بحاجة إلى إجابة.
لقد مت، في سن الرابعة والسبعين. كان الأمر ضبابيًا، لكنني تذكرت لحظاتي الأخيرة. كنت محاطًا بأطفالي وأحفادي. أعتقد أنني كنت سعيدًا في النهاية. على الأقل، كان عالمًا بعيدًا كل البعد عن اللحظات الأخيرة في حياتي السابقة. عندما أقارنها بتلك النهاية الوحيدة، العاجزة، المثيرة للشفقة، والمؤلمة…
وقفت أمامه. “انظر، ربما ليس من حقي قول هذا،” بدأت. وضعت يدي بخفة على كتفه. “لكن ابذل قصارى جهدك، حسنًا؟”
“سيكون الأمر أسهل بالنسبة لي بعد خروجك من الصورة.”
“تلك الأشياء التي رأيتها قبل أربعين عامًا… كانت رؤية للمستقبل، أليس كذلك؟”
“أهذا صحيح؟”
“أوه… أعني، أمم، لم يكن هذا هو السبب الذي دفعني لقول ذلك…”
“بينما كنت على قيد الحياة، كان كل ما أحاول فعله يذهب سدى. لذا فكرت في الأمر. تعلمت من أسلوبك، وببطء شديد، بدأت في بناء حلفائي.”
بينما كنت أنظر إليه، ألقيت نظرة على محيطنا. كان أبيض نقيًا، كالعادة. وفارغًا. كان جسدي على وشك الاختفاء تمامًا، وشيئًا فشيئًا، كان وعيي يتلاشى أيضًا. ربما سأعود إلى عالمي القديم. ربما سأصبح شيئًا آخر في هذا العالم. ربما سأحتفظ بذكرياتي. ربما لا. لم أكن أعرف ما الذي سيحدث، لكن أيًا كان، لم أكن أمانع. حتى لو بقيت عقلي وذكرياتي، وحتى لو ولدت في مكان أسوأ بمليون مرة من حياتي السابقة، سأكون بخير.
“ما زلت لم تستسلم، أليس كذلك؟”
“مهلًا، يا إله البشر؟”
تغير مزاج إله البشر. الآن، أصبح غاضبًا.
“ما زلت لم تستسلم، أليس كذلك؟”
قال: “بالطبع. هل كنت ستستسلم لو عرفت أن ذلك المستقبل قادم؟ أن تبقى وحيدًا دائمًا، عاجزًا عن فعل أي شيء، أو رؤية أي شيء، وتقضي عشرة آلاف أو حتى مئة ألف عام على هذا الحال. أعلم أنني لم أكن لأتمكن من العيش هكذا. كيف لي أن أستسلم؟”
بينما كنت أنظر إليه، ألقيت نظرة على محيطنا. كان أبيض نقيًا، كالعادة. وفارغًا. كان جسدي على وشك الاختفاء تمامًا، وشيئًا فشيئًا، كان وعيي يتلاشى أيضًا. ربما سأعود إلى عالمي القديم. ربما سأصبح شيئًا آخر في هذا العالم. ربما سأحتفظ بذكرياتي. ربما لا. لم أكن أعرف ما الذي سيحدث، لكن أيًا كان، لم أكن أمانع. حتى لو بقيت عقلي وذكرياتي، وحتى لو ولدت في مكان أسوأ بمليون مرة من حياتي السابقة، سأكون بخير.
حسنًا، هذا منطقي. ومع ذلك، لا أستطيع تخيل أن الأمر سيتحول إلى شيء ملحمي كهذا.
النهاية
ومع ذلك، فهمت القليل مما يشعر به. لو كنت تعلم أن شيئًا ما سيحدث لك، ذلك النوع من المستقبل الذي ينتظرك، وأنك ستندم ما لم تتحرك الآن، فلن تكون قادرًا على الجلوس مكتوف الأيدي والسماح بحدوثه.
“أهلًا.”
“أجل، أظن أنك لا تستطيع الاستسلام.”
“لا أعرف حقًا بنفسي. لكنني أعتقد أنه بفضلك أصبحت قادرًا على الشعور بهذا السلام. لو لم يكن لدي عدو واضح كهذا، لا أعتقد أنني كنت سأكون راضيًا جدًا الآن.”
“لماذا تتصرف بهذا التردد؟ هل تظن أنك فزت بالفعل أو شيء من هذا القبيل؟”
قال إله البشر: “عن ماذا تتحدث؟”
“هل لديك خطة إذن؟”
“أهذا صحيح؟”
“لدي. والآن أعلم أن أورستيد يكرر نفس المئتي عام هذه. كما أن لديك الكثير من الأحفاد. فكرت في طريقة لاستغلال ذلك. على مدى السنوات الخمسين الماضية، جهزت كل شيء…”
“لقد حزرت.”
“أهذا صحيح؟”
“ألا تعرف حقًا أي شيء عن ذلك؟”
“هل يصلك ما أقوله؟ سأحول كل ما بنيته ضدك، ثم سأفسده. بمجرد رحيلك عن هذا العالم، سأستخدم ما صنعته للفوز. ولا يوجد شيء يمكنك فعله حيال ذلك لأنك في النهاية ميت! لا يمكنك فعل أي شيء لمنع أحفادك من الاقتتال وقتل بعضهم البعض. لا يمكنك المجيء إليّ باكيًا وتقول: ‘أرجوك، توقف عن هذا!’. لن تكون قادرًا حتى على رؤية ذلك!”
“أهذا صحيح؟”
بينما استمر إله البشر في حديثه الشامت، حككت وجهي، ثم استغليت الفرصة لحك مؤخرة رأسي أيضًا. ليس لأنني أشعر بالحكة، بل لأنني لم أكن متأكدًا حقًا من كيفية الرد.
قلت: “ألا تقول ذلك؟”
قلت: “ألا تقول ذلك؟”
النهاية
صرخ وهو يضرب بقدمه على الأرض: “ما الذي يحدث بحق الجحيم؟! لماذا تبدو واثقًا جدًا بنفسك؟!”
قصة 3: العالم بعد الموت
قلت على الفور: “ربما لأنني ميت.” بدا أن إله البشر لا يعرف ما يقوله ردًا على ذلك.
“إذًا، ماذا سيحدث لي بعد ذلك؟ أعني، أنا أعلم أنني مت.”
أغمضت عيني واسترجعت كل ما حدث حتى الآن. في هذا العالم، فعلت الأشياء التي أردت القيام بها. تزوجت، وكونت صداقات. أنجبت أطفالًا والكثير من الأحفاد. حتى أنني تفوقت في عملي. صحيح أنني انزعجت من سماع إله البشر وهو يتحدث عن المستقبل، وكانت هناك أشياء اعتقدت أنه كان ينبغي علي القيام بها بشكل أفضل. لكن بطريقة ما، وبشكل غامض، لم أشعر بأي ندم. لا… ربما يجب أن أقول إنه لم تكن لدي أي أعمال غير مكتملة. كنت قلقًا ومضطربًا، لكنني لم أشعر بالرغبة في فعل شيء حيال ذلك. بسماع إله البشر الآن، لم أشعر بالحاجة إلى إيجاد طريقة لإحياء نفسي وإنقاذ أطفالي.
وقفت أمامه. “انظر، ربما ليس من حقي قول هذا،” بدأت. وضعت يدي بخفة على كتفه. “لكن ابذل قصارى جهدك، حسنًا؟”
لو كان عليّ التخمين، لقلت إن السبب هو أنني اعتقدت أنهم جميعًا -أطفالي وأحفادي- سيحلون أمورهم بأنفسهم من الآن فصاعدًا. تمامًا كما فعلت أنا، كنت أثق في أن الأطفال سيبذلون جهدهم في مواجهة أي مشاكل تعترض طريقهم وسيفعلون قصارى جهدهم للتغلب عليها.
ثم، فجأة، خطر لي شيء ما. “أتساءل لماذا جئت إلى هذا العالم،” قلت، وأنا أجرب الكلمات.
مشيت ببطء نحو إله البشر. كان أصغر بكثير مما كنت أعتقد. حتى الآن، لم يقترب أي منا من الآخر أكثر مما كان ضروريًا، لذا لم أكن أملك فكرة جيدة عن حجمه.
بينما استمر إله البشر في حديثه الشامت، حككت وجهي، ثم استغليت الفرصة لحك مؤخرة رأسي أيضًا. ليس لأنني أشعر بالحكة، بل لأنني لم أكن متأكدًا حقًا من كيفية الرد.
قلت: “أنا راضٍ.” لقد عشت بما فيه الكفاية. لن أقول إن كل شيء كان مثاليًا، وبالتأكيد تركت بعض الأشياء غير مكتملة. عندما أغمضت عيني، لم تكن كل الذكريات التي رأيتها جيدة. كانت هناك إخفاقات بقدر ما كانت هناك نجاحات، ومع ذلك، لم أكن لأغير شيئًا. لقد مت. انتهت مهمتي، ويمكنني تسليم ما سيأتي بعد ذلك للأحياء. كان من الجنون أن أشعر بهذا بينما كان الشخص الذي أمامي يخبرني بأنه يخطط لإيذائهم. لكنني لم أستطع فعل أي شيء حيال ذلك. كان قلبي في سلام لدرجة أنني بالكاد أستطيع تصديقه.
كان إله البشر كما هو دائمًا. لكن أربعين، بل خمسين عامًا قد مرت منذ آخر مرة رأيته فيها. صفاته التي “لم تتغير” تلاشت منذ زمن طويل في ذاكرتي البعيدة. ومع ذلك، أتذكر أنه كان متعجرفًا عندما التقينا لأول مرة تمامًا كما هو الآن.
“مهلًا، يا إله البشر؟”
“بينما كنت على قيد الحياة، كان كل ما أحاول فعله يذهب سدى. لذا فكرت في الأمر. تعلمت من أسلوبك، وببطء شديد، بدأت في بناء حلفائي.”
لم يقل شيئًا.
“لا أعرف حقًا بنفسي. لكنني أعتقد أنه بفضلك أصبحت قادرًا على الشعور بهذا السلام. لو لم يكن لدي عدو واضح كهذا، لا أعتقد أنني كنت سأكون راضيًا جدًا الآن.”
“أنا متأكد تمامًا أنني حاولت إخبارك بهذا مرة واحدة.” قال أخيرًا: “ماذا؟”
“هل يصلك ما أقوله؟ سأحول كل ما بنيته ضدك، ثم سأفسده. بمجرد رحيلك عن هذا العالم، سأستخدم ما صنعته للفوز. ولا يوجد شيء يمكنك فعله حيال ذلك لأنك في النهاية ميت! لا يمكنك فعل أي شيء لمنع أحفادك من الاقتتال وقتل بعضهم البعض. لا يمكنك المجيء إليّ باكيًا وتقول: ‘أرجوك، توقف عن هذا!’. لن تكون قادرًا حتى على رؤية ذلك!”
“لا أعتقد أنني كرهتك حقًا بهذا القدر.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
أعتقد أن إله البشر بدا متجهمًا.
أغمضت عيني واسترجعت كل ما حدث حتى الآن. في هذا العالم، فعلت الأشياء التي أردت القيام بها. تزوجت، وكونت صداقات. أنجبت أطفالًا والكثير من الأحفاد. حتى أنني تفوقت في عملي. صحيح أنني انزعجت من سماع إله البشر وهو يتحدث عن المستقبل، وكانت هناك أشياء اعتقدت أنه كان ينبغي علي القيام بها بشكل أفضل. لكن بطريقة ما، وبشكل غامض، لم أشعر بأي ندم. لا… ربما يجب أن أقول إنه لم تكن لدي أي أعمال غير مكتملة. كنت قلقًا ومضطربًا، لكنني لم أشعر بالرغبة في فعل شيء حيال ذلك. بسماع إله البشر الآن، لم أشعر بالحاجة إلى إيجاد طريقة لإحياء نفسي وإنقاذ أطفالي.
بالتأكيد، ربما فكرت في ذلك فقط لأنني كنت أفوز في تلك اللحظة. كانت سيلفي وروكسي لا تزالان على قيد الحياة، وكان أطفالنا جميعًا بصحة جيدة. ماتت إيريس قبلي، لكنها وصلت إلى نهاية حياتها – لم يكن ذلك خطأ إله البشر. لو سارت بعض الأمور الصغيرة بشكل مختلف، لربما انتهى بي الأمر بكره
أعتقد أن إله البشر بدا متجهمًا.
إله البشر بكل ذرة في كياني. ربما كنت سأتحول إلى آلة هدفها الوحيد هو قتل إله البشر، مثل نسختي من المستقبل. أشك في أنه كان قادرًا على الموت وهو يشعر بالسلام الذي أشعر به الآن. الشخص الذي كنت عليه الآن كان نتيجة لكيفية سير الأمور، لا أكثر.
لقد كان يلقي عليّ معلومات جديدة ومثيرة حقًا الآن! ولكن مرة أخرى، أنا أيضًا لم أكن أعرف كيف يبدو إله البشر. من الناحية الفنية، نحن متعادلان.
قال إله البشر: “عن ماذا تتحدث؟”
ومع ذلك، فهمت القليل مما يشعر به. لو كنت تعلم أن شيئًا ما سيحدث لك، ذلك النوع من المستقبل الذي ينتظرك، وأنك ستندم ما لم تتحرك الآن، فلن تكون قادرًا على الجلوس مكتوف الأيدي والسماح بحدوثه.
“لا أعرف حقًا بنفسي. لكنني أعتقد أنه بفضلك أصبحت قادرًا على الشعور بهذا السلام. لو لم يكن لدي عدو واضح كهذا، لا أعتقد أنني كنت سأكون راضيًا جدًا الآن.”
“أوه… أعني، أمم، لم يكن هذا هو السبب الذي دفعني لقول ذلك…”
صحيح. كان هذا كل شيء. لولا إله البشر، لربما بدأتُ في التكاسل منذ أن بلغت العشرين من عمري.
كيف تغير جسدي ليبدو هكذا الآن فقط؟ في الواقع، لا يهم. لست بحاجة إلى إجابة.
كنت سأتزوج سيلفي، وأعمل بجد معقول، وأبذل قدرًا معقولًا من الجهد. كنت سأصل إلى نهاية حياة معقولة، وأشعر برضا معقول، ثم أموت. كان سينتهي الأمر عند ذلك. لم تكن حياة كهذه سيئة بحد ذاتها، لكن لا توجد طريقة كانت ستمنحني الرضا الذي أشعر به الآن. حتى لو لم أندم على أي شيء قبل موتي، ربما كنت سأرغب في فرصة أخرى، أو في إعادة فعل شيء ما، أو العودة إلى نقطة ما في الماضي.
نظرت إلى نفسي. ذلك الجسد الضخم المترهل… قد اختفى. في مرحلة ما، تغير مظهري. كنت في حالة جيدة جدًا—يمكنك رؤية تحديد العضلات، وكانت عضلات بطني مشدودة ومتناسقة. كان جسدًا يبدو وكأنه يستطيع الطفو كالفراشة. كان الجسد الذي اعتدت عليه في هذا العالم… جسد روديوس غرايرات. لم أستطع رؤية وجهي، لكنني لم أشعر بأنه كان عجوزًا جدًا.
وجود عدو واضح وهدف محدد هو فقط ما جعلني أستمر حتى النهاية. ذلك هو ما حولني إلى الشخص الذي أنا عليه الآن.
“هل يصلك ما أقوله؟ سأحول كل ما بنيته ضدك، ثم سأفسده. بمجرد رحيلك عن هذا العالم، سأستخدم ما صنعته للفوز. ولا يوجد شيء يمكنك فعله حيال ذلك لأنك في النهاية ميت! لا يمكنك فعل أي شيء لمنع أحفادك من الاقتتال وقتل بعضهم البعض. لا يمكنك المجيء إليّ باكيًا وتقول: ‘أرجوك، توقف عن هذا!’. لن تكون قادرًا حتى على رؤية ذلك!”
“استمر في الكلام كما يحلو لك،” تمتم إله البشر. “ما زلت لن أتركهم يرحلون بسهولة.”
“إذا كان هناك شخص ما قد أعاد تجسيدي عمدًا، فاشكره نيابة عني.”
“أوه… أعني، أمم، لم يكن هذا هو السبب الذي دفعني لقول ذلك…”
بينما كنت أنظر إليه، ألقيت نظرة على محيطنا. كان أبيض نقيًا، كالعادة. وفارغًا. كان جسدي على وشك الاختفاء تمامًا، وشيئًا فشيئًا، كان وعيي يتلاشى أيضًا. ربما سأعود إلى عالمي القديم. ربما سأصبح شيئًا آخر في هذا العالم. ربما سأحتفظ بذكرياتي. ربما لا. لم أكن أعرف ما الذي سيحدث، لكن أيًا كان، لم أكن أمانع. حتى لو بقيت عقلي وذكرياتي، وحتى لو ولدت في مكان أسوأ بمليون مرة من حياتي السابقة، سأكون بخير.
ما الذي كنت أحاول قوله؟ لم يكن الأمر وكأن هناك شيئًا أريد حقًا قوله لإله البشر. مجرد أنني لم أكرهه لا يعني أنني أحببته بشكل خاص. ومن الواضح أنني لم أكن أخطط لشُكره أيضًا.
“هوه…”
مع ذلك، تلاشت محادثتنا ووقفنا هناك في صمت. كان الجو لا يطاق.
لاحظت أن جسدي يتلاشى ببطء. هل كان هذا هو شكل التحول إلى مانا؟ لا بد أن هذه هي الطريقة التي يعمل بها الموت في هذا العالم. ربما، قبل أن يموتوا مباشرة، يأتي سكان هذا العالم الآخرون إلى هذه الغرفة البيضاء أيضًا. فقط، إذا لم يكن إله البشر يرغب في رؤيتهم، فإنهم ينتظرون هنا حتى يتلاشوا. بهذا المعنى، كان يشبه قليلًا “ياما”، الإله الذي يحكم عليك بعد الموت. على الرغم من أن هذا الرجل يظهر عندما يموت الناس ليسخر منهم ويستهزئ بحياتهم… لذا فهو “ياما” شرير.
ثم، فجأة، خطر لي شيء ما. “أتساءل لماذا جئت إلى هذا العالم،” قلت، وأنا أجرب الكلمات.
مع ذلك، تلاشت محادثتنا ووقفنا هناك في صمت. كان الجو لا يطاق.
“وكأنني أعرف،” تمتم إله البشر.
كان ذلك الوغد المكسل في حالة جيدة كعادته. بالطبع، مجرد كونه محبوسًا هنا لا يعني أنه كان يندب حظه. كان مكسلًا كعادته، لذا…
“ألا تعرف حقًا أي شيء عن ذلك؟”
كان حقًا شخصًا لا يُطاق.
“لو كنت أعرف، لكنت أوقفت ذلك. لقد جئت من العدم تمامًا—من العدم لدرجة أنني لم ألاحظ حتى وقوع حادثة الانتقال.”
قلت: “ألا تقول ذلك؟”
“هوه…”
“هل لديك خطة إذن؟”
في النهاية، لم نصل أبدًا إلى حقيقة حادثة الانتقال خلال حياتي أيضًا. كانت ناناهوشي قد توصلت إلى فرضية غريبة، وربما يحدث شيء آخر في المستقبل…
حسنًا، هذا منطقي. ومع ذلك، لا أستطيع تخيل أن الأمر سيتحول إلى شيء ملحمي كهذا.
“إذا كان هناك شخص ما قد أعاد تجسيدي عمدًا، فاشكره نيابة عني.”
“على أي حال، هذه هي نهاية الطريق بالنسبة لك،” قال إله البشر.
“مستحيل.”
“أوه… أعني، أمم، لم يكن هذا هو السبب الذي دفعني لقول ذلك…”
“أجل، كان متوقعًا.” لقد رفضني رفضًا قاطعًا. حسنًا، لا بأس. ربما كان لدى إله البشر الكثير من المرارة التي كان يتوق لتفريغها.
كان ذلك الوغد المكسل في حالة جيدة كعادته. بالطبع، مجرد كونه محبوسًا هنا لا يعني أنه كان يندب حظه. كان مكسلًا كعادته، لذا…
“إذًا، ماذا سيحدث لي بعد ذلك؟ أعني، أنا أعلم أنني مت.”
لم يكن إله البشر يرتسم بابتسامته المعتادة. كان في الواقع ينقر بقدمه كما لو أنه لا يستطيع إخفاء انزعاجه. كان يرغب في الشماتة بي بانتصاره ورؤيتي غارقًا في الندم بينما أتلاشى، وكان غاضبًا لأنني لم أبالِ به.
“أجل، بخصوص ذلك.” نظر إليّ إله البشر، ولا يزال منزعجًا. “عادةً، ستتحول روحك مرة أخرى إلى مانا، وتختلط بمانا أخرى، ويتم إعادة تشكيلها لتصبح شيئًا آخر. لكنك من عالم آخر، لذا لا أعرف ما الذي سيحدث في حالتك.”
لو كان عليّ التخمين، لقلت إن السبب هو أنني اعتقدت أنهم جميعًا -أطفالي وأحفادي- سيحلون أمورهم بأنفسهم من الآن فصاعدًا. تمامًا كما فعلت أنا، كنت أثق في أن الأطفال سيبذلون جهدهم في مواجهة أي مشاكل تعترض طريقهم وسيفعلون قصارى جهدهم للتغلب عليها.
“فهمت.”
قال: “بالطبع. هل كنت ستستسلم لو عرفت أن ذلك المستقبل قادم؟ أن تبقى وحيدًا دائمًا، عاجزًا عن فعل أي شيء، أو رؤية أي شيء، وتقضي عشرة آلاف أو حتى مئة ألف عام على هذا الحال. أعلم أنني لم أكن لأتمكن من العيش هكذا. كيف لي أن أستسلم؟”
كنت أعتقد ربما أنني سأتمكن من رؤية بول وغيس مرة أخرى بعد موتي، لكن يبدو أن ذلك لن يحدث. كان الأمر منطقيًا، لكنني كنت لا أزال أشعر بخيبة أمل… حسنًا، لا بأس. كان ينبغي أن تُدفن عظامي في نفس المكان. سأكتفي بذلك.
أغمضت عيني واسترجعت كل ما حدث حتى الآن. في هذا العالم، فعلت الأشياء التي أردت القيام بها. تزوجت، وكونت صداقات. أنجبت أطفالًا والكثير من الأحفاد. حتى أنني تفوقت في عملي. صحيح أنني انزعجت من سماع إله البشر وهو يتحدث عن المستقبل، وكانت هناك أشياء اعتقدت أنه كان ينبغي علي القيام بها بشكل أفضل. لكن بطريقة ما، وبشكل غامض، لم أشعر بأي ندم. لا… ربما يجب أن أقول إنه لم تكن لدي أي أعمال غير مكتملة. كنت قلقًا ومضطربًا، لكنني لم أشعر بالرغبة في فعل شيء حيال ذلك. بسماع إله البشر الآن، لم أشعر بالحاجة إلى إيجاد طريقة لإحياء نفسي وإنقاذ أطفالي.
…
كنت سأتزوج سيلفي، وأعمل بجد معقول، وأبذل قدرًا معقولًا من الجهد. كنت سأصل إلى نهاية حياة معقولة، وأشعر برضا معقول، ثم أموت. كان سينتهي الأمر عند ذلك. لم تكن حياة كهذه سيئة بحد ذاتها، لكن لا توجد طريقة كانت ستمنحني الرضا الذي أشعر به الآن. حتى لو لم أندم على أي شيء قبل موتي، ربما كنت سأرغب في فرصة أخرى، أو في إعادة فعل شيء ما، أو العودة إلى نقطة ما في الماضي.
لاحظت أن جسدي يتلاشى ببطء. هل كان هذا هو شكل التحول إلى مانا؟ لا بد أن هذه هي الطريقة التي يعمل بها الموت في هذا العالم. ربما، قبل أن يموتوا مباشرة، يأتي سكان هذا العالم الآخرون إلى هذه الغرفة البيضاء أيضًا. فقط، إذا لم يكن إله البشر يرغب في رؤيتهم، فإنهم ينتظرون هنا حتى يتلاشوا. بهذا المعنى، كان يشبه قليلًا “ياما”، الإله الذي يحكم عليك بعد الموت. على الرغم من أن هذا الرجل يظهر عندما يموت الناس ليسخر منهم ويستهزئ بحياتهم… لذا فهو “ياما” شرير.
“مهلًا، يا إله البشر؟”
“أوه…”
“ظننت أنك إذا رأيت ذلك، فقد تخفف عني قليلًا.”
لم يكن إله البشر يرتسم بابتسامته المعتادة. كان في الواقع ينقر بقدمه كما لو أنه لا يستطيع إخفاء انزعاجه. كان يرغب في الشماتة بي بانتصاره ورؤيتي غارقًا في الندم بينما أتلاشى، وكان غاضبًا لأنني لم أبالِ به.
“لا. عيناي تريان الروح مباشرة. كنت أعلم أن هناك شيئًا مختلفًا بين جسدك وروحك، لكن هذه هي المرة الأولى التي أراك فيها حقًا.”
كان حقًا شخصًا لا يُطاق.
“ظننت أنك إذا رأيت ذلك، فقد تخفف عني قليلًا.”
وقفت أمامه. “انظر، ربما ليس من حقي قول هذا،” بدأت. وضعت يدي بخفة على كتفه. “لكن ابذل قصارى جهدك، حسنًا؟”
تغير مزاج إله البشر. الآن، أصبح غاضبًا.
هل سيغضب…؟ فكرت. لكن إله البشر تنهد فقط وأرخى كتفيه. ثم صمت.
“استمر في الكلام كما يحلو لك،” تمتم إله البشر. “ما زلت لن أتركهم يرحلون بسهولة.”
بينما كنت أنظر إليه، ألقيت نظرة على محيطنا. كان أبيض نقيًا، كالعادة. وفارغًا. كان جسدي على وشك الاختفاء تمامًا، وشيئًا فشيئًا، كان وعيي يتلاشى أيضًا. ربما سأعود إلى عالمي القديم. ربما سأصبح شيئًا آخر في هذا العالم. ربما سأحتفظ بذكرياتي. ربما لا. لم أكن أعرف ما الذي سيحدث، لكن أيًا كان، لم أكن أمانع. حتى لو بقيت عقلي وذكرياتي، وحتى لو ولدت في مكان أسوأ بمليون مرة من حياتي السابقة، سأكون بخير.
لم أكن ضعيف الإرادة لدرجة أن أتخلى عن كل ما عملت من أجله لمجرد حلم واحد. على الرغم من أنني أعترف، ربما كنت سأفعل لو لم يكن الأمر في هيئة حلم.
“أراك لاحقًا.”
وجود عدو واضح وهدف محدد هو فقط ما جعلني أستمر حتى النهاية. ذلك هو ما حولني إلى الشخص الذي أنا عليه الآن.
كانت تلك كلماتي الأخيرة. وبينما كان وعيي يتلاشى، تجاوزت
“أوه… أعني، أمم، لم يكن هذا هو السبب الذي دفعني لقول ذلك…”
إله البشر وبدأت في المشي. سرت مباشرة إلى الأمام ولم ألتفت للوراء…
لم يكن إله البشر يرتسم بابتسامته المعتادة. كان في الواقع ينقر بقدمه كما لو أنه لا يستطيع إخفاء انزعاجه. كان يرغب في الشماتة بي بانتصاره ورؤيتي غارقًا في الندم بينما أتلاشى، وكان غاضبًا لأنني لم أبالِ به.
النهاية
“أراك لاحقًا.”
أعتقد أن إله البشر بدا متجهمًا.
