ملحق: ملف مملكة أسورا عن روديوس غرايرات
ملحق: ملف مملكة أوسورا عن روديوس غرايرات
الحياة
الموضوع روديوس غرايرات مشهور للغاية. اليوم، نُقش اسمه في تاريخ كل أمة على الخريطة. سيحظى العديد من الباحثين بتجربة إلقاء نظرة عابرة على رسائل أو قطعة أثرية ليدركوا أنها كانت موقعة باسم “روديوس غرايرات”. سواء كان ذلك في زاوية من دوائر الانتقال المرسومة في جميع دول العالم، أو في ملاحق الطبعات الجديدة من كتب السحر المدرسية، أو على جانب جسر على طريق ما، يظهر اسمه في كل مكان. من المحتمل أن أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة اليوم والذين صادفوا اسمه يفوقون عدد أولئك الذين لم يفعلوا.
ايشا غرايرات: أخت صغرى من زوجة أبيه. مستشارة لفرقة مرتزقة روكواغ.
ومع ذلك، سيقف الكثيرون عاجزين عن وصف ما فعله حقًا.
أداة سحرية تزداد حدة كلما كان الهدف أكثر صلابة. يُعد هذا السيف أشهر سيوف بول، على الرغم من أنه كمغامر، كان يفضل سلاحًا آخر.
قد يتعرف عليه البعض بصفته “أعظم ساحر في حقبة التنين المدرع في القرن الرابع”، بينما قد يعرفه آخرون بصفته “عبقريًا أكاديميًا قلب التعليم النظامي رأسًا على عقب”، أو “مثقفًا كان له تأثير تحويلي على ثقافة الألعاب والتماثيل”.
منطقة بيغوي في قارة الشياطين. وهناك صادق
وحتى مع ذلك، لا توجد سوى سجلات قليلة جدًا عما بدأه وما تركه خلفه. ففي كل مجال، تتبادر أسماء أخرى إلى الذهن قبل اسمه: في السحر، “سايلنت سيفن ستار”؛ وفي التعليم، روكسي ميغورديا؛ وفي الفن، زانوبا شيروني. وبسبب هذا، يعتقد البعض أنه كان “شخصًا متطفلًا لم تكن موهبته الوحيدة سوى التملق للأقوياء”، بينما يصفه آخرون بأنه “محتال تقرب من الموهوبين ليسرق مجدهم”.
سيغارت سالادين غرايرات: الابن الثاني.
بل ويدعي البعض أنه “لم يكن هناك شخص واحد اسمه روديوس غرايرات. بل كان لقبًا يُمنح لأعضاء فرقة مرتزقة روكواغ عند تحقيق إنجاز عظيم. وهكذا، حمل الاسم أشخاص متعددون”.
روديوس غرايرات
تتعدد النظريات حول روديوس غرايرات، لكن شيئًا واحدًا مؤكد، وهو أن كل ما حققه قد غيّر العالم. ومع مرور الوقت، ستتلاشى تلك المعرفة في زوايا التاريخ المظلمة دون أن يُنسب إليه أي عمل بعينه. إن السماح لهذا الغموض بالتلاشي يعني فقدان معرفة ذات أهمية تاريخية. ولذا، فمن نيتي إنشاء سجل في الأرشيف يجمع الأدلة على حياة ووجود روديوس غرايرات.
التنين الملكي، ودولدياس الغابة العظيمة، وملك الشياطين الخالد أتوفي من قارة الشياطين. يُعتقد أنه كان يحاول توحيد العالم تحت راية واحدة استعدادًا لبعث لابلاس بعد ثمانين عامًا.
— 485 حقبة التنين المدرع، كبير أمناء الأرشيف جيد بلووولف من الأرشيف الملكي الأسوري
كمغامر، شرع في رحلة من قارة الشياطين عائدًا إلى
روديوس غرايرات
ومع ذلك، كان روديوس ينخرط في القتال القريب.

المعدات
ملخص
الأطراف الصناعية السحرية
كان روديوس غرايرات (407-481 حقبة التنين المدرع) ساحرًا من مملكة رانوا. في عام 430، انضم إلى صفوف القوى العظمى السبع. كان أحد أعظم سحرة القرن الرابع، إلى جانب روكسي ميغورديا وسايلنت سيفن ستار. كما عُرف بأسماء مستعارة مثل “المستنقع”، و”اليد اليمنى لإله التنين”، و”ملك السحرة”، و”الساحر العظيم”، و”الساحر الصامت” من بين أسماء أخرى. ومن ناحية أخرى، أدى جبنه في المعارك إلى إطلاق ألقاب عليه مثل “عديم العمود الفقري”، و”المتذلل”، و”الجبان”، و”الأرنب المذعور”. وفي سنواته الأخيرة، أدت ألقابه العديدة إلى تسميته بـ “روديوس ذو الأسماء السبعة”.
قسم الأرشيف في كنيسة ميليس. محاضر كنيسة ميليس. كنيسة ميليس، 460.
الحياة
سيلفييت غرايرات: زوجة. ربع إلف.
النشأة
عائلة غرايرات
وُلد روديوس غرايرات عام 407 في قرية بوينا في فيتوا، أسورا، وهو الابن الأكبر للفارس الأسوري من الرتبة الدنيا بول غرايرات (388–423) والمغامرة السابقة التي تحولت إلى معالجة زينيث غرايرات (390–459). يُقال إن روديوس الصغير استخدم السحر من المستوى المتوسط في سن الثالثة تقريبًا. أدرك والده إمكانات ابنه، فاستأجر روكسي ميغورديا (مواليد 373) لتكون معلمته. ونتيجة لنظامها التعليمي الصارم، أصبح ساحر مياه من رتبة القديس في سن الخامسة. واصل روديوس إظهار موهبة تفوقت على معلمته، لكنه ظل يكنّ لها احترامًا كبيرًا حتى وفاته. في سن السابعة، لاحظت عائلة بورياس غرايرات، حكام فيتوا في ذلك الوقت، موهبته وطلبوا منه القدوم إليهم كمعلم. وهناك، قام بتعليم السحر لإيريس بورياس غرايرات (المعروفة لاحقًا بلقب ملكة السيف المجنونة إيريس) بينما بدأ أيضًا في ابتكار التماثيل باستخدام سحر الأرض.
يُقال إن روديوس استخدم مجموعة واسعة من التعاويذ اعتمادًا على خصمه، لذا سأدرج هنا أكثرها شيوعًا.
على الرغم من امتلاكه موهبة ميزته عن الأطفال الآخرين، يُقال إن روديوس بكى لشوقه إلى والديه عندما لم يزوراه حتى في عيد ميلاده العاشر، كما هو متوقع من طفل في سنه.
كريستينا غرايرات: الابنة الرابعة.
في حادثة الانتقال عام 417، تم نقله هو وإيريس إلى
تتعدد النظريات حول روديوس غرايرات، لكن شيئًا واحدًا مؤكد، وهو أن كل ما حققه قد غيّر العالم. ومع مرور الوقت، ستتلاشى تلك المعرفة في زوايا التاريخ المظلمة دون أن يُنسب إليه أي عمل بعينه. إن السماح لهذا الغموض بالتلاشي يعني فقدان معرفة ذات أهمية تاريخية. ولذا، فمن نيتي إنشاء سجل في الأرشيف يجمع الأدلة على حياة ووجود روديوس غرايرات.
منطقة بيغوي في قارة الشياطين. وهناك صادق
الكنيسة، والملكة أرييل أنيموي أسورا من أسورا، وإله الموت راندولف من مملكة
رويجيرد سوبيرديا، الذي كان يُعرف ويُخشى في ذلك الوقت بلقب “ديد إند”.
يُفترض أن زيه المفضل كان رداءً رمادياً فاتحاً بدون قبعة. لم يكن يهتم بالملابس في شبابه. كُتب في السجلات المتبقية أنه أثناء دراسته في الجامعة “كان يرتدي رداءً مهترئاً عند الحاشية”، وفي مملكة أسورا “نظر إليه عدد من النبلاء باستياء بسبب مظهره الغريب عندما قدم نفسه في قاعة الجمهور”. بدأ يهتم بمظهره الشخصي أكثر بعد بلوغه العشرين، وحوالي عام 430، علّق ملك التنانين المدرعة بيروغيس قائلاً: “لقد جعل نفسه أكثر أناقة في الآونة الأخيرة”. ورغم عدم اكتراثه بمظهره، كان مهووساً بالنظافة، حيث قام بتجديد غرفة في منزله لتصبح حماماً كبيراً يُقال إنه كان يستخدمه كل يوم.
كمغامر، شرع في رحلة من قارة الشياطين عائدًا إلى
المعدات
فيتوا في أسورا بالقارة الوسطى. في ذلك الوقت التقى لأول مرة بزانوبا شيروني وكليف غريمور، اللذين أصبحا صديقيه مدى الحياة. في عامه الثالث عشر، أعاد إيريس إلى فيتوا، ثم انطلق إلى شمال القارة الوسطى للبحث عن عائلته المفقودة. كان هذا هو الوقت الذي صنع فيه اسمًا لنفسه كمغامر يُدعى روديوس “المستنقع” غرايرات.
تصف الحكايات التالية شخصية روديوس:
سنوات الدراسة
بتمويل من روديوس، طورت ناناهوشي شيزوكا مشروبًا يستعيد المانا. هذه الجرعة السحرية حررت السحرة من قيود احتياطيات المانا الخاصة بهم. هذا، جنبًا إلى جنب مع طريقة التعلم المذكورة أعلاه، كان له تأثير كبير لدرجة أنه يُقال إنه “أنهى عصر هيمنة السيافين” من خلال رفع مكانة السحرة.
في عام 422، انتقل روديوس إلى مدينة السحر شاريا في رانوا، حيث التحق بجامعة السحر بتوصية من جينيوس هالفاس. وهناك، تفوق على لينيا ديدولديا، وبورسينا أدولديا، وسايلنت سيفن ستار، وملك الشياطين الخالد باديغادي، واكتسب سمعة كأعظم ساحر في الجامعة. في العام التالي، تزوج روديوس البالغ من العمر ستة عشر عامًا من الحارسة السحرية لأرييل أنيموي أسورا، سيلفييت، بعد فترة طويلة من الخطبة. ويبدو أنه في هذه المرحلة قد استقر في شاريا وقرر قضاء بقية أيامه هناك.
تتعدد النظريات حول روديوس غرايرات، لكن شيئًا واحدًا مؤكد، وهو أن كل ما حققه قد غيّر العالم. ومع مرور الوقت، ستتلاشى تلك المعرفة في زوايا التاريخ المظلمة دون أن يُنسب إليه أي عمل بعينه. إن السماح لهذا الغموض بالتلاشي يعني فقدان معرفة ذات أهمية تاريخية. ولذا، فمن نيتي إنشاء سجل في الأرشيف يجمع الأدلة على حياة ووجود روديوس غرايرات.
في العام نفسه، تلقى روديوس نبأً من والده بول بأن والدته زينيث قد عُثر عليها في قارة بيغاريت، فسافر إلى هناك. وبمساعدة بول وناناهوشي شيزوكا، تمكن من استخدام دائرة انتقال آني نجت بأعجوبة للقيام بالرحلة. وبالتعاون مع بول، وإليناليز دراغونرود، وتالهاند، وجيس، وروكسي ميغورديا، واجه متاهة الانتقال الآني وهزمها. وخلال المعركة ضد هيدرا الماناتيت، حارس المتاهة، قُتل بول. وعلى الرغم من أنه أنقذ والدته زينيث، إلا أن حادثة الانتقال الآني تركتها في حالة فاقدة للوعي والإدراك. غرق روديوس في أعماق الاكتئاب، لكن معلمته روكسي ميغورديا هي التي أنقذته. وهكذا اتخذها روديوس زوجة ثانية له.
يُفترض أن زيه المفضل كان رداءً رمادياً فاتحاً بدون قبعة. لم يكن يهتم بالملابس في شبابه. كُتب في السجلات المتبقية أنه أثناء دراسته في الجامعة “كان يرتدي رداءً مهترئاً عند الحاشية”، وفي مملكة أسورا “نظر إليه عدد من النبلاء باستياء بسبب مظهره الغريب عندما قدم نفسه في قاعة الجمهور”. بدأ يهتم بمظهره الشخصي أكثر بعد بلوغه العشرين، وحوالي عام 430، علّق ملك التنانين المدرعة بيروغيس قائلاً: “لقد جعل نفسه أكثر أناقة في الآونة الأخيرة”. ورغم عدم اكتراثه بمظهره، كان مهووساً بالنظافة، حيث قام بتجديد غرفة في منزله لتصبح حماماً كبيراً يُقال إنه كان يستخدمه كل يوم.
في عام 425، خاض روديوس وإيريس بورياس غرايرات معركة ضد إله التنين أورستيد في غابة على مشارف شاريا. سبب المعركة غير معروف، لكن البعض يرى أن إله التنين أورستيد كان ينوي إلحاق الضرر بـ أرييل أنيموي أسورا، وكان روديوس يتحرك لحمايتها. بعد هذه المعركة، أصبحت إيريس بورياس غرايرات زوجته الثالثة. وفي العام نفسه، قاتل روديوس في الحرب الأهلية الأسورية إلى جانب أرييل أنيموي أسورا. واجه إمبراطور الشمال أوبر كوربيت، وملك الشمال وي تا، وإلهة الماء ريد، وهزمهم، ولهذا السبب وُصف بأنه مهندس صعود أرييل أنيموي أسورا إلى العرش.
النشأة
أسس روديوس فرقة مرتزقة روكواغ في مدينة السحر شاريا عام 427. وعلى الرغم من توليه منصب الرئيس، يُعتقد أنه فوض كل مهام إدارة الشركة الفعلية لأخته الصغرى ايشا.
ليليا غرايرات: خادمة. حبيبة بول.
في عامه العشرين، تحالف هو وزانوبا شيروني مع باكس شيروني للقتال في حرب الدفاع عن مملكة شيروني. واشتبكوا مع قوات العدو القادمة من الشمال عند حصن كارون. ويُقال إن روديوس قتل أكثر من عشرة آلاف شخص في هذه المعركة. وبعد تخرجه من جامعة السحر عام 429، سافر إلى دولة ميليس المقدسة برفقة كليف غريمور.
دوائر الانتقال الآني
على الرغم من عدم وجود سجلات مفصلة عن تلك الفترة، يُعتقد أنه كرس نفسه لتعميق صداقته مع الطفل المبارك، بالإضافة إلى تعيين كليف غريمور في منصب مهم داخل كنيسة ميليس.
رويجيرد سوبيرديا، الذي كان يُعرف ويُخشى في ذلك الوقت بلقب “ديد إند”.
في عام 430، قاتل إلى جانب إله التنين أورستيد في مملكة بيهيريل. وخلال تلك المعركة، تغلب على إله الشمال كالمان الثالث، وبذلك أصبح أحد القوى العظمى السبع.
كانت هذه الأطراف نتيجة أبحاث زانوبا شيروني وكليف
سنواته ضمن القوى العظمى السبع
الدرع السحري
بعد صعوده إلى مصاف القوى العظمى السبع، توقف روديوس عن الظهور في قلب الأحداث. قد يفسر هذا سبب تمتعه في الوقت الحاضر بتقدير أقل مقارنة بأسماء عظيمة أخرى من نفس جيله: ناناهوشي شيزوكا، التي برزت في دائرة الضوء تقريبًا في الوقت الذي انسحب فيه روديوس، وروكسي إم. غرايرات، التي أصبحت لاحقًا مديرة جامعة السحر. كلاهما أكثر شهرة على نطاق واسع.
ليليا غرايرات: خادمة. حبيبة بول.
بسبب هذا، لا يدرك الكثيرون أنه كان أحد القوى العظمى السبع. وقد طُرحت فرضيات بأن روديوس مات في معركة بيهيريل، وأن من ظهر بعد ذلك كان شبيهًا له، أو أن اللقب كان اسميًا فقط. وبما أن السجلات لا تزال قائمة حول مشاركته في تأسيس جامعة أرييل الوطنية، يمكن استبعاد هذه النظريات فورًا.
قد يتعرف عليه البعض بصفته “أعظم ساحر في حقبة التنين المدرع في القرن الرابع”، بينما قد يعرفه آخرون بصفته “عبقريًا أكاديميًا قلب التعليم النظامي رأسًا على عقب”، أو “مثقفًا كان له تأثير تحويلي على ثقافة الألعاب والتماثيل”.
من غير المعروف ما الذي كان يحاول روديوس تحقيقه من خلال الابتعاد عن أعين الجمهور. تشير المصادر إلى أنه، بصفته تابعًا لإله التنين، كان يتمتع بصداقة صانع التماثيل ورئيس شركة صناعة الدمى زانوبا شيروني، والبابا كليف غريمور من كنيسة ميليس، والطفل المبارك لميليس
أفراد آخرون مرتبطون به
الكنيسة، والملكة أرييل أنيموي أسورا من أسورا، وإله الموت راندولف من مملكة
كلول إلوند من الأرشيف الملكي لأسورا
التنين الملكي، ودولدياس الغابة العظيمة، وملك الشياطين الخالد أتوفي من قارة الشياطين. يُعتقد أنه كان يحاول توحيد العالم تحت راية واحدة استعدادًا لبعث لابلاس بعد ثمانين عامًا.
ليليا غرايرات: خادمة. حبيبة بول.
تصفه مصادر أخرى بأنه نموذج للشر، حيث أعاد إحياء دوائر الانتقال الآني المحظورة كجزء من مؤامرة لاستغلال فعاليتها لتحقيق السيطرة على العالم.
تشير السجلات إلى أنه كان يعبد إلهًا مظلمًا غير معروف. ومن المحير أنه لا يمكن مطابقة أي آلهة مع شعار النبالة الذي كان يعبده، ويمكننا افتراض أن هذا الإله اختفى في العصور القديمة، أو ربما ابتكر روديوس هذا الإله لنفسه. كما يرى البعض أنه كان غير متدين، أو أنه كان يعبد إله التنين.
الوفاة
تتعدد النظريات حول روديوس غرايرات، لكن شيئًا واحدًا مؤكد، وهو أن كل ما حققه قد غيّر العالم. ومع مرور الوقت، ستتلاشى تلك المعرفة في زوايا التاريخ المظلمة دون أن يُنسب إليه أي عمل بعينه. إن السماح لهذا الغموض بالتلاشي يعني فقدان معرفة ذات أهمية تاريخية. ولذا، فمن نيتي إنشاء سجل في الأرشيف يجمع الأدلة على حياة ووجود روديوس غرايرات.
أعلنت زوجة روديوس، سيلفييت غرايرات، عن وفاته بسبب الشيخوخة في عام 481. رحل بسلام في فراشه عن عمر يناهز الرابعة والسبعين. وقد توافد خمسة آلاف شخص بشكل استثنائي لحضور جنازته. كما كان حاضرًا، بعد أن اختفى بشكل أكثر اكتمالًا من أي شخص آخر باستثناء روديوس نفسه، إله التنين أورستيد.
* تجدر الإشارة إلى أن صحة هذه الحكايات غير مؤكدة.
المعدات
بندقية القذائف الحجرية
عادة ما يحمل السحرة عصا ويفضلون هجمات القمع من مسافات بعيدة.
بورسينيا أدولديا: القائدة الثانية لفرقة مرتزقة روكواغ. مثل لينيانا، بصفتها قائدة لقبيلة الوحوش، يُعتقد أنها كانت بمثابة وسيط بين روديوس وقبائل الوحوش.
ومع ذلك، كان روديوس ينخرط في القتال القريب.
يُعتقد أن روديوس كان اجتماعياً، ذا شخصية طيبة ومرحة، لكن رغبته الجنسية القوية لم تمر دون تعليق. لا تزال هناك أوصاف لكيفية لمسه ومداعبته لزوجاته دون أي قيود أو اعتبار لمن حوله. في الواقع، كان مخلصاً لزوجاته ولم يقم بأي محاولة تجاه نساء أخريات، لذا يرى بعض المؤرخين أن شهوانيته مجرد إشاعة لا أساس لها. بالإضافة إلى ذلك، كان يتمتع بطبع لطيف لدرجة أنه كان يبتسم في وجه الإهانات والعنف الموجه إليه، ولكن عندما يلحق الأذى بعائلته أو أصدقائه، كان يغضب لدرجة أنه يصبح عنيفاً في بعض الأحيان.
أكوا هارتيا
يُفترض أن زيه المفضل كان رداءً رمادياً فاتحاً بدون قبعة. لم يكن يهتم بالملابس في شبابه. كُتب في السجلات المتبقية أنه أثناء دراسته في الجامعة “كان يرتدي رداءً مهترئاً عند الحاشية”، وفي مملكة أسورا “نظر إليه عدد من النبلاء باستياء بسبب مظهره الغريب عندما قدم نفسه في قاعة الجمهور”. بدأ يهتم بمظهره الشخصي أكثر بعد بلوغه العشرين، وحوالي عام 430، علّق ملك التنانين المدرعة بيروغيس قائلاً: “لقد جعل نفسه أكثر أناقة في الآونة الأخيرة”. ورغم عدم اكتراثه بمظهره، كان مهووساً بالنظافة، حيث قام بتجديد غرفة في منزله لتصبح حماماً كبيراً يُقال إنه كان يستخدمه كل يوم.
عصا أهدتها له عائلة بورياس في عيد ميلاده العاشر. صُنعت من ذراع “إلدر ترينت”، وهو كائن أصيل في المناطق الشرقية من الغابة العظيمة في قارة ميليس. كان حجرها السحري عبارة عن حجر ماء أزرق سماوي، وهو عنصر من الفئة (أ) حصل عليه من تنين بحر متجول في شمال قارة بيغاريت.
أداة سحرية تزداد حدة كلما كان الهدف أكثر صلابة. يُعد هذا السيف أشهر سيوف بول، على الرغم من أنه كمغامر، كان يفضل سلاحًا آخر.
صنع العصا مدير القضبان تشين بروسيون. وعلى الرغم من قوتها الهائلة، توقف روديوس عن استخدامها بعد اكتمال درع السحر (انظر أدناه).
قيل إن روديوس غرايرات استخدم السحر غير المنطوق منذ سن مبكرة. كتبت معلمته، روكسي ميغورديا، طريقته في السحر غير المنطوق كبحث، مطورةً منهجًا تعليميًا لهذه المهارة. تم تطبيق هذه الطريقة بحماس من قبل جامعات السحر الثلاث الكبرى في برامجها التعليمية السحرية، مما ساهم في ظهور العديد من السحرة الموهوبين.
الدرع السحري الإصدار الأول
ساعدت الأطراف الصناعية السحرية الكثير من الناس: المغامرين، على سبيل المثال، أو أولئك الذين هم أفقر من أن يتمكنوا من الوصول إلى سحر الشفاء بما يتجاوز رتبة القديس أو الملك.
نموذج أولي لدرع سحري صُنع بمساعدة زانوبا شيروني وكليف غريمور. بلغ طوله حوالي ثلاثة أمتار. تم تثبيت مدفع “غاتلينغ” من نوع “مدفع حجري” على ذراعه اليمنى، بينما حمل في ذراعه اليسرى درعًا وحجر امتصاص. وعلى الرغم من استهلاكه لكميات هائلة من المانا، يُعتقد أنه كان يمتلك قدرات هجومية ودفاعية تضاهي مستوى القوى العظمى السبع. بناه روديوس لقتال إله التنين أورستيد، ثم استمر في استخدامه بعد تحالفه مع عدوه السابق. ومع ذلك، دُمر الدرع على يد إله القتال في معركة بيهيريل.
بتمويل قدمه روديوس، أجرت ناناهوشي شيزوكا أبحاثاً وأعادت إحياء دوائر الانتقال الآني المحظورة. ومع وضع هذه الدوائر في مواقع استراتيجية عبر مختلف الدول، تم تخفيف مخاطر الرحلات الطويلة وأصبح السفر إلى الأراضي البعيدة أمراً بسيطاً.
الدرع السحري الإصدار الثاني
تصف الحكايات التالية شخصية روديوس:
طقم درع أسود فاحم يتكون من أجزاء للذراعين والساقين والجذع. وهو نموذج معدل ومبسط من الإصدار الأول. يمنح هذا الدرع مرتديه قدرات سياف من رتبة القديس.
كان يُعتقد أن روديوس هو الوحيد القادر على تشغيل الدرع السحري.
الدرع السحري الإصدار صفر
أروس غرايرات: الابن الأكبر.
سلاح روديوس المطلق الذي استُخدم في معركة بيهيريل. تفاصيله غير معروفة.
قسم الأرشيف في كنيسة ميليس. محاضر كنيسة ميليس. كنيسة ميليس، 460.
الدرع السحري الإصدار الثالث
تشير السجلات إلى أنه كان يعبد إلهًا مظلمًا غير معروف. ومن المحير أنه لا يمكن مطابقة أي آلهة مع شعار النبالة الذي كان يعبده، ويمكننا افتراض أن هذا الإله اختفى في العصور القديمة، أو ربما ابتكر روديوس هذا الإله لنفسه. كما يرى البعض أنه كان غير متدين، أو أنه كان يعبد إله التنين.
الدرع السحري الذي استخدمه روديوس في سنواته الأخيرة. بلغ طوله حوالي مترين، وكان يتمتع بنفس وظائف الإصدار الأول. ويُقال إن سلسلة الدروع السحرية متعددة الأغراض التي ظهرت لاحقًا كانت مبنية على هذا الإصدار.
منطقة بيغوي في قارة الشياطين. وهناك صادق
مدفع الغاتلينغ الحجري
الدرع السحري الإصدار الثاني
مجموعة من الأدوات السحرية على شكل عصي تطلق مدافع حجرية دون اعتبار لاستهلاك المانا. عند تفعيله، يطلق المدفع قذائف حجرية بمعدل هائل، مستهلكًا كمية من المانا تجعل أي شخص عادي يستنزف بالكامل في لحظات. تم ابتكاره من قبل مديرة الأدوات السحرية جاكلين من مملكة رانوا.
العائلة والأقارب
بندقية القذائف الحجرية
الأطراف الصناعية السحرية
نسخة من مدفع الغاتلينغ المذكور أعلاه، مهيأة لإطلاق اثنتي عشرة قذيفة في دفعة واحدة. تم ابتكارها من قبل مديرة الأدوات السحرية جاكلين من مملكة رانوا.
كان يُعتقد أن روديوس هو الوحيد القادر على تشغيل الدرع السحري.
سيف بول
أكوا هارتيا
أداة سحرية تزداد حدة كلما كان الهدف أكثر صلابة. يُعد هذا السيف أشهر سيوف بول، على الرغم من أنه كمغامر، كان يفضل سلاحًا آخر.
مثال آخر (كما في السابق) على السحر المركب الخاص بروديوس. يُقال إنه كان بإمكانه استحضار ضباب كافٍ لتغطية غابة بأكملها.
التعاويذ
ألكسندر ك. ريباك: إله الشمال كالمان الثالث. كان في الأصل صاحب المرتبة السابعة بين القوى العظمى السبع. “اليد اليسرى لإله التنين”. بعد أن تنحى روديوس عن المسرح الرئيسي، يُعتقد أن ألكسندر طاف في دول العالم كممثل لإله التنين نيابة عنه.
كان روديوس بارعًا في جميع مدارس السحر. وكما قد يوحي لقبه “مستنقع”، فقد كان يفضل بشكل خاص سحر الأرض والماء.
تعويذة معروفة من المستوى المتوسط. تطلق قطعة من الصخر بسرعة عالية نحو الخصم. ومع ذلك، عندما استخدم روديوس هذه التعويذة مع الإلقاء الصامت، كانت تحمل قوة كافية لتفتيت ملك شيطان خالد. كما استخدم تنويعات منها مثل “المدفع الانفجاري” و”الطلقة الحجرية”.
يُقال إن روديوس استخدم مجموعة واسعة من التعاويذ اعتمادًا على خصمه، لذا سأدرج هنا أكثرها شيوعًا.
تصف الحكايات التالية شخصية روديوس:
المدفع الحجري
سلاح روديوس المطلق الذي استُخدم في معركة بيهيريل. تفاصيله غير معروفة.
تعويذة معروفة من المستوى المتوسط. تطلق قطعة من الصخر بسرعة عالية نحو الخصم. ومع ذلك، عندما استخدم روديوس هذه التعويذة مع الإلقاء الصامت، كانت تحمل قوة كافية لتفتيت ملك شيطان خالد. كما استخدم تنويعات منها مثل “المدفع الانفجاري” و”الطلقة الحجرية”.
عادة ما يحمل السحرة عصا ويفضلون هجمات القمع من مسافات بعيدة.
المستنقع
تعويذة معروفة من المستوى المتوسط. تطلق قطعة من الصخر بسرعة عالية نحو الخصم. ومع ذلك، عندما استخدم روديوس هذه التعويذة مع الإلقاء الصامت، كانت تحمل قوة كافية لتفتيت ملك شيطان خالد. كما استخدم تنويعات منها مثل “المدفع الانفجاري” و”الطلقة الحجرية”.
مثال على السحر المركب الخاص بروديوس. يُفترض أن روديوس كان قادرًا على استحضار مستنقع كبير بما يكفي لغمر بلدة بأكملها.
كمغامر، شرع في رحلة من قارة الشياطين عائدًا إلى
الضباب العميق
التعاويذ
مثال آخر (كما في السابق) على السحر المركب الخاص بروديوس. يُقال إنه كان بإمكانه استحضار ضباب كافٍ لتغطية غابة بأكملها.
الكنيسة، والملكة أرييل أنيموي أسورا من أسورا، وإله الموت راندولف من مملكة
الكهرباء
عصا أهدتها له عائلة بورياس في عيد ميلاده العاشر. صُنعت من ذراع “إلدر ترينت”، وهو كائن أصيل في المناطق الشرقية من الغابة العظيمة في قارة ميليس. كان حجرها السحري عبارة عن حجر ماء أزرق سماوي، وهو عنصر من الفئة (أ) حصل عليه من تنين بحر متجول في شمال قارة بيغاريت.
تعويذة روديوس الأصلية، التي تكثف سحر الماء من رتبة الملك “البرق”. باستخدام هذه التعويذة في القتال القريب، تمكن روديوس من تحييد ملك شيطان خالد بضربة واحدة.
كمغامر، شرع في رحلة من قارة الشياطين عائدًا إلى
موجة الصدمة
ليلي غرايرات: الابنة الثالثة.
تعويذة رياح تخلق نبضة في الهواء لإرسال الخصم طائرًا بعيدًا. يُزعم أن روديوس استخدم هذه التعويذة في القتال القريب ليقاتل وكأنه يطير.
الأبحاث
أسس روديوس فرقة مرتزقة روكواغ في مدينة السحر شاريا عام 427. وعلى الرغم من توليه منصب الرئيس، يُعتقد أنه فوض كل مهام إدارة الشركة الفعلية لأخته الصغرى ايشا.
على مدار حياته، بحث روديوس وطور العديد من التعاويذ والأدوات السحرية. كما قام بتمويل مجموعة من مجالات البحث المختلفة.
سيفنستار الصامتة. كتاب السحر: الطبعة الجديدة. 442.
طريقة تعلم السحر غير المنطوق
مع مرور الوقت، تولت الابنة الثالثة لعائلة غرايرات، نورن غرايرات، أبحاثه، وفي عام 483 أتقنت الدرع السحري متعدد الأغراض. قلل هذا التطور بشكل كبير من مخاطر صيد الوحوش الكبيرة.
قيل إن روديوس غرايرات استخدم السحر غير المنطوق منذ سن مبكرة. كتبت معلمته، روكسي ميغورديا، طريقته في السحر غير المنطوق كبحث، مطورةً منهجًا تعليميًا لهذه المهارة. تم تطبيق هذه الطريقة بحماس من قبل جامعات السحر الثلاث الكبرى في برامجها التعليمية السحرية، مما ساهم في ظهور العديد من السحرة الموهوبين.
علاج استعادة المانا (الجرعة السحرية)
سيلفييت غرايرات: زوجة. ربع إلف.
بتمويل من روديوس، طورت ناناهوشي شيزوكا مشروبًا يستعيد المانا. هذه الجرعة السحرية حررت السحرة من قيود احتياطيات المانا الخاصة بهم. هذا، جنبًا إلى جنب مع طريقة التعلم المذكورة أعلاه، كان له تأثير كبير لدرجة أنه يُقال إنه “أنهى عصر هيمنة السيافين” من خلال رفع مكانة السحرة.
كان يحب الأرز والبيض وماء الغول الخاص بمملكة بيهيريل. ويُقال أيضًا إنه كان لديه عادة غير مستحبة وهي تناول البيض نيئًا.
الأطراف الصناعية السحرية
إيريس غرايرات: زوجة. بشرية. ملكة السيف.

التعاويذ
ساعدت الأطراف الصناعية السحرية الكثير من الناس: المغامرين، على سبيل المثال، أو أولئك الذين هم أفقر من أن يتمكنوا من الوصول إلى سحر الشفاء بما يتجاوز رتبة القديس أو الملك.
أرييل أنيموي أسورا: ملكة مملكة أسورا. وفقًا لسجلات
كانت هذه الأطراف نتيجة أبحاث زانوبا شيروني وكليف
عائلة نبيلة رفيعة المستوى في مملكة أسورا. تضم العائلات الأربع: نوتوس، وبورياس، وزيفيروس، ويوروس. كانت كل عائلة من العائلات الأربع تحكم نطاقها الكبير الخاص، ولهذا السبب يُطلق عليهم أيضًا اسم المنازل الأربعة العظيمة. كان روديوس سليلًا مباشرًا لعائلة نوتوس غرايرات، لكن والده بول هرب من عائلته وبالتالي تم شطبه من شجرة عائلة نوتوس غرايرات.
غريمور، وأصبحت ممكنة بفضل التمويل الذي قدمه روديوس. وكانت ناناهوشي شيزوكا هي من روجت للأطراف الصناعية السحرية ليس كأدوات سحرية، بل كأدوات طبية.
المستنقع
الدرع السحري
البنية والشخصية
كان يُعتقد أن روديوس هو الوحيد القادر على تشغيل الدرع السحري.
زينيث غرايرات: الأم. الابنة الثانية لعائلة لاتريا من أرض ميليس المقدسة.
مع مرور الوقت، تولت الابنة الثالثة لعائلة غرايرات، نورن غرايرات، أبحاثه، وفي عام 483 أتقنت الدرع السحري متعدد الأغراض. قلل هذا التطور بشكل كبير من مخاطر صيد الوحوش الكبيرة.
براديكانت. شخصيات وأبطال العالم العظام. الناشر مجهول، 480. —سُجلت بواسطة نائب رئيس الأرشيف
الدمى السحرية
بول غرايرات: الأب. الابن الأكبر لعائلة نوتوس غرايرات، وهي عائلة نبيلة رفيعة المستوى في أسورا. هرب عندما كان شابًا وأصبح مغامرًا. التقى لاحقًا بزينيث، ثم ناشد صديقه القديم فيليب بورياس غرايرات وأصبح فارسًا من رتبة منخفضة في منطقة فيتوا.
بتمويل قدمه روديوس، نجح زانوبا شيروني في تطوير دمية سحرية. تبدو هذه الدمى تماماً كالبشر، وتُستخدم في مجموعة متنوعة من الأغراض: كحيوانات أليفة عزيزة، أو لأداء مهام غريبة، أو للكشف عن السموم، أو للعمل ككشافة. ومع ذلك، فهي باهظة الثمن للغاية وقليلة العدد. في الوقت الحالي، لا يستخدمها سوى أفراد العائلات المالكة في الدول التي حظيت بصداقة روديوس.
تعويذة معروفة من المستوى المتوسط. تطلق قطعة من الصخر بسرعة عالية نحو الخصم. ومع ذلك، عندما استخدم روديوس هذه التعويذة مع الإلقاء الصامت، كانت تحمل قوة كافية لتفتيت ملك شيطان خالد. كما استخدم تنويعات منها مثل “المدفع الانفجاري” و”الطلقة الحجرية”.
دوائر الانتقال الآني
كان روديوس مهاباً في شاريا، لكنه كان أيضاً محبوباً أكثر من أي ساحر آخر، كما يظهر في جنازته المهيبة والعديد من المشيعين الذين حضروها، وكذلك في النصب التذكاري الذي أُقيم في زاوية من جامعة السحر ونُقشت عليه كلمات روديوس نفسه.
بتمويل قدمه روديوس، أجرت ناناهوشي شيزوكا أبحاثاً وأعادت إحياء دوائر الانتقال الآني المحظورة. ومع وضع هذه الدوائر في مواقع استراتيجية عبر مختلف الدول، تم تخفيف مخاطر الرحلات الطويلة وأصبح السفر إلى الأراضي البعيدة أمراً بسيطاً.
تعويذة روديوس الأصلية، التي تكثف سحر الماء من رتبة الملك “البرق”. باستخدام هذه التعويذة في القتال القريب، تمكن روديوس من تحييد ملك شيطان خالد بضربة واحدة.
يُقال إن روديوس قد كسر المحظور بعد تفكيره في وفاة والده بول غرايرات في متاهة الانتقال الآني. تشير السجلات إلى أن الأبحاث الفعلية أجرتها ناناهوشي شيزوكا، وكان روديوس هو الراعي لها. ومع ذلك، ولسبب غير معروف، تقوم عائلات التجار والنبلاء القدامى، إلى جانب أولئك المرتبطين بكنيسة ميليس، بلعن روديوس باعتباره “كاسر المحظورات”.
بسبب هذا، لا يدرك الكثيرون أنه كان أحد القوى العظمى السبع. وقد طُرحت فرضيات بأن روديوس مات في معركة بيهيريل، وأن من ظهر بعد ذلك كان شبيهًا له، أو أن اللقب كان اسميًا فقط. وبما أن السجلات لا تزال قائمة حول مشاركته في تأسيس جامعة أرييل الوطنية، يمكن استبعاد هذه النظريات فورًا.
المذكرات والشفرة
أسس روديوس فرقة مرتزقة روكواغ في مدينة السحر شاريا عام 427. وعلى الرغم من توليه منصب الرئيس، يُعتقد أنه فوض كل مهام إدارة الشركة الفعلية لأخته الصغرى ايشا.
يُعتقد أن سجلات الأبحاث المذكورة أعلاه كُتبت في المجلدات الاثني عشر التي تشكل “كتاب روديوس”. ونظراً لأنها مكتوبة بالكامل بشفرة لا تُستخدم إلا بينه وبين ناناهوشي شيزوكا، والتي لم يتم فك رموزها بالكامل بعد، فإن مصداقيتها تظل موضع شك.
لارا غرايرات: الابنة الثانية.
البنية والشخصية
الدرع السحري الإصدار صفر
كان طول روديوس حوالي 175 سنتيمتراً، وكان يتمتع ببنية قوية وعضلية نسبياً بالنسبة لساحر. كانت بشرته شاحبة، وعيناه مختلفتين، حيث كان يستخدم “عين البصيرة” في عينه اليمنى و”عين الرؤية البعيدة” في عينه اليسرى. لم يُوصف أبداً بالوسامة، لكن يُقال إن زوجته سيلفييت فكرت قائلة: “كان النظر إلى وجهه لبضع ثوانٍ كافياً ليجعل ركبتي ترتجفان” عندما التقيا في جامعة السحر. أما زوجتاه الأخريان، إيريس بورياس غرايرات وروكسي ميغورديا، فلم تعلّقا على مظهره، لكن يمكننا افتراض أنه لم يكن قبيحاً بشكل استثنائي.
تعويذة معروفة من المستوى المتوسط. تطلق قطعة من الصخر بسرعة عالية نحو الخصم. ومع ذلك، عندما استخدم روديوس هذه التعويذة مع الإلقاء الصامت، كانت تحمل قوة كافية لتفتيت ملك شيطان خالد. كما استخدم تنويعات منها مثل “المدفع الانفجاري” و”الطلقة الحجرية”.
يُفترض أن زيه المفضل كان رداءً رمادياً فاتحاً بدون قبعة. لم يكن يهتم بالملابس في شبابه. كُتب في السجلات المتبقية أنه أثناء دراسته في الجامعة “كان يرتدي رداءً مهترئاً عند الحاشية”، وفي مملكة أسورا “نظر إليه عدد من النبلاء باستياء بسبب مظهره الغريب عندما قدم نفسه في قاعة الجمهور”. بدأ يهتم بمظهره الشخصي أكثر بعد بلوغه العشرين، وحوالي عام 430، علّق ملك التنانين المدرعة بيروغيس قائلاً: “لقد جعل نفسه أكثر أناقة في الآونة الأخيرة”. ورغم عدم اكتراثه بمظهره، كان مهووساً بالنظافة، حيث قام بتجديد غرفة في منزله لتصبح حماماً كبيراً يُقال إنه كان يستخدمه كل يوم.
التعاويذ
كان روديوس مهاباً في شاريا، لكنه كان أيضاً محبوباً أكثر من أي ساحر آخر، كما يظهر في جنازته المهيبة والعديد من المشيعين الذين حضروها، وكذلك في النصب التذكاري الذي أُقيم في زاوية من جامعة السحر ونُقشت عليه كلمات روديوس نفسه.
بتمويل قدمه روديوس، نجح زانوبا شيروني في تطوير دمية سحرية. تبدو هذه الدمى تماماً كالبشر، وتُستخدم في مجموعة متنوعة من الأغراض: كحيوانات أليفة عزيزة، أو لأداء مهام غريبة، أو للكشف عن السموم، أو للعمل ككشافة. ومع ذلك، فهي باهظة الثمن للغاية وقليلة العدد. في الوقت الحالي، لا يستخدمها سوى أفراد العائلات المالكة في الدول التي حظيت بصداقة روديوس.
يُعتقد أن روديوس كان اجتماعياً، ذا شخصية طيبة ومرحة، لكن رغبته الجنسية القوية لم تمر دون تعليق. لا تزال هناك أوصاف لكيفية لمسه ومداعبته لزوجاته دون أي قيود أو اعتبار لمن حوله. في الواقع، كان مخلصاً لزوجاته ولم يقم بأي محاولة تجاه نساء أخريات، لذا يرى بعض المؤرخين أن شهوانيته مجرد إشاعة لا أساس لها. بالإضافة إلى ذلك، كان يتمتع بطبع لطيف لدرجة أنه كان يبتسم في وجه الإهانات والعنف الموجه إليه، ولكن عندما يلحق الأذى بعائلته أو أصدقائه، كان يغضب لدرجة أنه يصبح عنيفاً في بعض الأحيان.
كان روديوس غرايرات (407-481 حقبة التنين المدرع) ساحرًا من مملكة رانوا. في عام 430، انضم إلى صفوف القوى العظمى السبع. كان أحد أعظم سحرة القرن الرابع، إلى جانب روكسي ميغورديا وسايلنت سيفن ستار. كما عُرف بأسماء مستعارة مثل “المستنقع”، و”اليد اليمنى لإله التنين”، و”ملك السحرة”، و”الساحر العظيم”، و”الساحر الصامت” من بين أسماء أخرى. ومن ناحية أخرى، أدى جبنه في المعارك إلى إطلاق ألقاب عليه مثل “عديم العمود الفقري”، و”المتذلل”، و”الجبان”، و”الأرنب المذعور”. وفي سنواته الأخيرة، أدت ألقابه العديدة إلى تسميته بـ “روديوس ذو الأسماء السبعة”.
تصف الحكايات التالية شخصية روديوس:
أفراد آخرون مرتبطون به
“في حفلة بمملكة أسورا، عندما سخر أحد النبلاء من زوجة روديوس، أمسكه روديوس من عنقه وجره خارج الحفلة، وأحرق غابة كاملة حتى صارت رماداً أمام عينيه، وطالبه بالاعتذار.”
البنية والشخصية
“عندما كسرت صديقتاه المقربتان لينيا وبورسينيا تمثالاً صغيراً لزوجته، عاقبهما روديوس بأكثر الطرق إذلالاً ممكنة بالنسبة لأبناء الوحوش.”
سيفنستار الصامتة. كتاب السحر: الطبعة الجديدة. 442.
“عندما دعا بيروغيس روديوس إلى القلعة الطائرة لتسمية طفله، أساء روديوس الفهم وظن أن بيروغيس ينوي إيذاء الطفل. فظهر مدججاً بالسلاح وهدد بيروغيس بأن الحرب ستقوم إذا لحق أي أذى بطفله.”
ايشا غرايرات: أخت صغرى من زوجة أبيه. مستشارة لفرقة مرتزقة روكواغ.
* تجدر الإشارة إلى أن صحة هذه الحكايات غير مؤكدة.
بيروجيوس دولا: ملك التنين المدرع، أحد قتلة الآلهة الثلاثة. شخصية بارزة في مملكة أسورا ومعلم سايلنت سيفن ستار. هناك إشارات متكررة إلى روديوس في “سجلات مملكة أسورا”، لكن طبيعة علاقته بروديوس غير معروفة.
على الرغم من أن روديوس ليس معروفاً بشكل عام، إلا أن غالبية الشخصيات البارزة في العالم تعرفه وتنظر إليه بإعجاب أو رهبة.
“في حفلة بمملكة أسورا، عندما سخر أحد النبلاء من زوجة روديوس، أمسكه روديوس من عنقه وجره خارج الحفلة، وأحرق غابة كاملة حتى صارت رماداً أمام عينيه، وطالبه بالاعتذار.”
عُثر على قطعة قماش بيضاء في جيبه بعد وفاته. سارعت زوجته روكسي لإخفائها، مما أدى إلى انتشار شائعات بأن سراً عظيماً قد يكون مخفياً بداخلها. ليس من الواضح ما إذا كانت تلك الشائعات تحتوي على أي ذرة من الحقيقة.
لارا غرايرات: الابنة الثانية.
يُقال إنه نقطة الأصل لنظرية “الفترة الحرجة لسعة المانا”، وهي أن سعة المانا يمكن تقويتها في مرحلة الطفولة المبكرة، وهو المسؤول نتيجة لذلك عن دمجها في التعليم.
زانوبا شيروني: طالب في مستوى متقدم بجامعة السحر. أمير سابق لشيروني. رئيس شركة تماثيل. طفل مبارك يتمتع بقوة خارقة. يعود الفضل في نشر الكتاب المصور “مغامرة السوبيرد” إلى حد كبير لجهوده وجهود نورن. كان زانوبا يحترم روديوس كمعلم له، لكن روديوس كان يقول دائمًا: “عندما يتعلق الأمر بمعرفة التماثيل، فإن زانوبا هو الأفضل”.
كان يحب الأرز والبيض وماء الغول الخاص بمملكة بيهيريل. ويُقال أيضًا إنه كان لديه عادة غير مستحبة وهي تناول البيض نيئًا.
في عام 425، خاض روديوس وإيريس بورياس غرايرات معركة ضد إله التنين أورستيد في غابة على مشارف شاريا. سبب المعركة غير معروف، لكن البعض يرى أن إله التنين أورستيد كان ينوي إلحاق الضرر بـ أرييل أنيموي أسورا، وكان روديوس يتحرك لحمايتها. بعد هذه المعركة، أصبحت إيريس بورياس غرايرات زوجته الثالثة. وفي العام نفسه، قاتل روديوس في الحرب الأهلية الأسورية إلى جانب أرييل أنيموي أسورا. واجه إمبراطور الشمال أوبر كوربيت، وملك الشمال وي تا، وإلهة الماء ريد، وهزمهم، ولهذا السبب وُصف بأنه مهندس صعود أرييل أنيموي أسورا إلى العرش.
تشير السجلات إلى أنه كان يعبد إلهًا مظلمًا غير معروف. ومن المحير أنه لا يمكن مطابقة أي آلهة مع شعار النبالة الذي كان يعبده، ويمكننا افتراض أن هذا الإله اختفى في العصور القديمة، أو ربما ابتكر روديوس هذا الإله لنفسه. كما يرى البعض أنه كان غير متدين، أو أنه كان يعبد إله التنين.
مدفع الغاتلينغ الحجري
العائلة والأقارب
— 485 حقبة التنين المدرع، كبير أمناء الأرشيف جيد بلووولف من الأرشيف الملكي الأسوري
عائلة غرايرات
الكنيسة، والملكة أرييل أنيموي أسورا من أسورا، وإله الموت راندولف من مملكة
عائلة نبيلة رفيعة المستوى في مملكة أسورا. تضم العائلات الأربع: نوتوس، وبورياس، وزيفيروس، ويوروس. كانت كل عائلة من العائلات الأربع تحكم نطاقها الكبير الخاص، ولهذا السبب يُطلق عليهم أيضًا اسم المنازل الأربعة العظيمة. كان روديوس سليلًا مباشرًا لعائلة نوتوس غرايرات، لكن والده بول هرب من عائلته وبالتالي تم شطبه من شجرة عائلة نوتوس غرايرات.
عائلة غرايرات
بول غرايرات: الأب. الابن الأكبر لعائلة نوتوس غرايرات، وهي عائلة نبيلة رفيعة المستوى في أسورا. هرب عندما كان شابًا وأصبح مغامرًا. التقى لاحقًا بزينيث، ثم ناشد صديقه القديم فيليب بورياس غرايرات وأصبح فارسًا من رتبة منخفضة في منطقة فيتوا.
قد يتعرف عليه البعض بصفته “أعظم ساحر في حقبة التنين المدرع في القرن الرابع”، بينما قد يعرفه آخرون بصفته “عبقريًا أكاديميًا قلب التعليم النظامي رأسًا على عقب”، أو “مثقفًا كان له تأثير تحويلي على ثقافة الألعاب والتماثيل”.
زينيث غرايرات: الأم. الابنة الثانية لعائلة لاتريا من أرض ميليس المقدسة.
بول غرايرات: الأب. الابن الأكبر لعائلة نوتوس غرايرات، وهي عائلة نبيلة رفيعة المستوى في أسورا. هرب عندما كان شابًا وأصبح مغامرًا. التقى لاحقًا بزينيث، ثم ناشد صديقه القديم فيليب بورياس غرايرات وأصبح فارسًا من رتبة منخفضة في منطقة فيتوا.
ليليا غرايرات: خادمة. حبيبة بول.
يُقال إنه نقطة الأصل لنظرية “الفترة الحرجة لسعة المانا”، وهي أن سعة المانا يمكن تقويتها في مرحلة الطفولة المبكرة، وهو المسؤول نتيجة لذلك عن دمجها في التعليم.
نورن غرايرات: أخت شرعية صغرى. روائية.
تتعدد النظريات حول روديوس غرايرات، لكن شيئًا واحدًا مؤكد، وهو أن كل ما حققه قد غيّر العالم. ومع مرور الوقت، ستتلاشى تلك المعرفة في زوايا التاريخ المظلمة دون أن يُنسب إليه أي عمل بعينه. إن السماح لهذا الغموض بالتلاشي يعني فقدان معرفة ذات أهمية تاريخية. ولذا، فمن نيتي إنشاء سجل في الأرشيف يجمع الأدلة على حياة ووجود روديوس غرايرات.
ايشا غرايرات: أخت صغرى من زوجة أبيه. مستشارة لفرقة مرتزقة روكواغ.
سيلفييت غرايرات: زوجة. ربع إلف.
المستنقع
روكسي ميغورديا غرايرات: زوجة. شيطانة (من قبيلة ميغورد). مديرة جامعة السحر.
النشأة
إيريس غرايرات: زوجة. بشرية. ملكة السيف.
براديكانت. شخصيات وأبطال العالم العظام. الناشر مجهول، 480. —سُجلت بواسطة نائب رئيس الأرشيف
لوسي غرايرات: الابنة الكبرى.
* تجدر الإشارة إلى أن صحة هذه الحكايات غير مؤكدة.
لارا غرايرات: الابنة الثانية.
سايلنت سيفن ستار: طالبة في مستوى متقدم بجامعة السحر. تُعرف أيضًا باسم الساحرة ناناهوشي. أنشأت دوائر انتقال في دول في جميع أنحاء العالم وتعاونت مع روديوس لتطوير وتحقيق العديد من الاختراعات الثورية.
أروس غرايرات: الابن الأكبر.
كان روديوس مهاباً في شاريا، لكنه كان أيضاً محبوباً أكثر من أي ساحر آخر، كما يظهر في جنازته المهيبة والعديد من المشيعين الذين حضروها، وكذلك في النصب التذكاري الذي أُقيم في زاوية من جامعة السحر ونُقشت عليه كلمات روديوس نفسه.
سيغارت سالادين غرايرات: الابن الثاني.
إيريس غرايرات: زوجة. بشرية. ملكة السيف.
ليلي غرايرات: الابنة الثالثة.
كان روديوس غرايرات (407-481 حقبة التنين المدرع) ساحرًا من مملكة رانوا. في عام 430، انضم إلى صفوف القوى العظمى السبع. كان أحد أعظم سحرة القرن الرابع، إلى جانب روكسي ميغورديا وسايلنت سيفن ستار. كما عُرف بأسماء مستعارة مثل “المستنقع”، و”اليد اليمنى لإله التنين”، و”ملك السحرة”، و”الساحر العظيم”، و”الساحر الصامت” من بين أسماء أخرى. ومن ناحية أخرى، أدى جبنه في المعارك إلى إطلاق ألقاب عليه مثل “عديم العمود الفقري”، و”المتذلل”، و”الجبان”، و”الأرنب المذعور”. وفي سنواته الأخيرة، أدت ألقابه العديدة إلى تسميته بـ “روديوس ذو الأسماء السبعة”.
كريستينا غرايرات: الابنة الرابعة.
الدرع السحري الإصدار صفر
أفراد آخرون مرتبطون به
الدرع السحري الذي استخدمه روديوس في سنواته الأخيرة. بلغ طوله حوالي مترين، وكان يتمتع بنفس وظائف الإصدار الأول. ويُقال إن سلسلة الدروع السحرية متعددة الأغراض التي ظهرت لاحقًا كانت مبنية على هذا الإصدار.
زانوبا شيروني: طالب في مستوى متقدم بجامعة السحر. أمير سابق لشيروني. رئيس شركة تماثيل. طفل مبارك يتمتع بقوة خارقة. يعود الفضل في نشر الكتاب المصور “مغامرة السوبيرد” إلى حد كبير لجهوده وجهود نورن. كان زانوبا يحترم روديوس كمعلم له، لكن روديوس كان يقول دائمًا: “عندما يتعلق الأمر بمعرفة التماثيل، فإن زانوبا هو الأفضل”.
قد يتعرف عليه البعض بصفته “أعظم ساحر في حقبة التنين المدرع في القرن الرابع”، بينما قد يعرفه آخرون بصفته “عبقريًا أكاديميًا قلب التعليم النظامي رأسًا على عقب”، أو “مثقفًا كان له تأثير تحويلي على ثقافة الألعاب والتماثيل”.
كليف غريمور: طالب في مستوى متقدم بجامعة السحر. أصبح لاحقًا بابا كنيسة ميليس. يُقال إنه حمى روديوس، الذي كان كثيرًا ما يقع في مشاكل من نوع أو آخر مع كنيسة ميليس. وبحسب ما ورد كان روديوس يعتمد عليه، ويُعتقد أنه قال بقناعة: “لم أكن لأصل إلى هنا لولا كليف”.
ديدولديا، ليليانا. سجل أنشطة فرقة مرتزقة روكواغ. فرقة مرتزقة روكواغ، 456.
سايلنت سيفن ستار: طالبة في مستوى متقدم بجامعة السحر. تُعرف أيضًا باسم الساحرة ناناهوشي. أنشأت دوائر انتقال في دول في جميع أنحاء العالم وتعاونت مع روديوس لتطوير وتحقيق العديد من الاختراعات الثورية.
بل ويدعي البعض أنه “لم يكن هناك شخص واحد اسمه روديوس غرايرات. بل كان لقبًا يُمنح لأعضاء فرقة مرتزقة روكواغ عند تحقيق إنجاز عظيم. وهكذا، حمل الاسم أشخاص متعددون”.
أرييل أنيموي أسورا: ملكة مملكة أسورا. وفقًا لسجلات
التنين الملكي، ودولدياس الغابة العظيمة، وملك الشياطين الخالد أتوفي من قارة الشياطين. يُعتقد أنه كان يحاول توحيد العالم تحت راية واحدة استعدادًا لبعث لابلاس بعد ثمانين عامًا.
مملكة أسورا، قبل وفاتها مباشرة، أخبرت خادمها الموثوق لوك قائلة: “يعود الفضل في سلام مملكة أسورا اليوم إلى حد كبير لجهود روديوس. تأكد من ألا تتخذه عدوًا بعد وفاتي”.
غرايرات، نورن. مغامرة السوبيرد. شركة زانوبا للتماثيل، 427.
ألكسندر ك. ريباك: إله الشمال كالمان الثالث. كان في الأصل صاحب المرتبة السابعة بين القوى العظمى السبع. “اليد اليسرى لإله التنين”. بعد أن تنحى روديوس عن المسرح الرئيسي، يُعتقد أن ألكسندر طاف في دول العالم كممثل لإله التنين نيابة عنه.
كان روديوس بارعًا في جميع مدارس السحر. وكما قد يوحي لقبه “مستنقع”، فقد كان يفضل بشكل خاص سحر الأرض والماء.
لينيانا ديدولديا: قائدة فرقة مرتزقة روكواغ. بصفتها قائدة لقبيلة الوحوش الخاصة بها، يُعتقد أنها كانت بمثابة وسيط بين روديوس وقبائل الوحوش.
دوائر الانتقال الآني
بورسينيا أدولديا: القائدة الثانية لفرقة مرتزقة روكواغ. مثل لينيانا، بصفتها قائدة لقبيلة الوحوش، يُعتقد أنها كانت بمثابة وسيط بين روديوس وقبائل الوحوش.
سايلنت سيفن ستار: طالبة في مستوى متقدم بجامعة السحر. تُعرف أيضًا باسم الساحرة ناناهوشي. أنشأت دوائر انتقال في دول في جميع أنحاء العالم وتعاونت مع روديوس لتطوير وتحقيق العديد من الاختراعات الثورية.
بيروجيوس دولا: ملك التنين المدرع، أحد قتلة الآلهة الثلاثة. شخصية بارزة في مملكة أسورا ومعلم سايلنت سيفن ستار. هناك إشارات متكررة إلى روديوس في “سجلات مملكة أسورا”، لكن طبيعة علاقته بروديوس غير معروفة.
كان روديوس مهاباً في شاريا، لكنه كان أيضاً محبوباً أكثر من أي ساحر آخر، كما يظهر في جنازته المهيبة والعديد من المشيعين الذين حضروها، وكذلك في النصب التذكاري الذي أُقيم في زاوية من جامعة السحر ونُقشت عليه كلمات روديوس نفسه.
أورستيد: إله التنين. صاحب المرتبة الثانية بين القوى العظمى السبع. على الرغم من افتراض أن أنشطة روديوس السرية كانت في خدمة أهداف أورستيد، إلا أن تفاصيل هذه الأنشطة غير معروفة. نادرًا ما ظهر أورستيد على المسرح الرئيسي، لكنه حضر جنازة روديوس ويُزعم أنه كان مع العائلة ليشهد وفاة روديوس.
كليف غريمور: طالب في مستوى متقدم بجامعة السحر. أصبح لاحقًا بابا كنيسة ميليس. يُقال إنه حمى روديوس، الذي كان كثيرًا ما يقع في مشاكل من نوع أو آخر مع كنيسة ميليس. وبحسب ما ورد كان روديوس يعتمد عليه، ويُعتقد أنه قال بقناعة: “لم أكن لأصل إلى هنا لولا كليف”.
قائمة المراجع
تصفه مصادر أخرى بأنه نموذج للشر، حيث أعاد إحياء دوائر الانتقال الآني المحظورة كجزء من مؤامرة لاستغلال فعاليتها لتحقيق السيطرة على العالم.
المعهد الملكي للتاريخ في أسورا. سجلات مملكة أسورا. مملكة أسورا، 480.
سنواته ضمن القوى العظمى السبع
غرايرات، نورن. مغامرة السوبيرد. شركة زانوبا للتماثيل، 427.
بيروجيوس دولا: ملك التنين المدرع، أحد قتلة الآلهة الثلاثة. شخصية بارزة في مملكة أسورا ومعلم سايلنت سيفن ستار. هناك إشارات متكررة إلى روديوس في “سجلات مملكة أسورا”، لكن طبيعة علاقته بروديوس غير معروفة.
غرايرات، نورن. ايشا غرايرات: آلام العبقرية. فرقة مرتزقة روكواغ، 455.
سيلفييت غرايرات: زوجة. ربع إلف.
غرايرات، نورن. مغامرات روديوس الساحر العظيم. شركة زانوبا للتماثيل، 470.
بعد صعوده إلى مصاف القوى العظمى السبع، توقف روديوس عن الظهور في قلب الأحداث. قد يفسر هذا سبب تمتعه في الوقت الحاضر بتقدير أقل مقارنة بأسماء عظيمة أخرى من نفس جيله: ناناهوشي شيزوكا، التي برزت في دائرة الضوء تقريبًا في الوقت الذي انسحب فيه روديوس، وروكسي إم. غرايرات، التي أصبحت لاحقًا مديرة جامعة السحر. كلاهما أكثر شهرة على نطاق واسع.
غرايرات، نورن. محاطة بالعباقرة: سيرة ذاتية لشخصية متواضعة. شركة زانوبا للتماثيل، 482.
عصا أهدتها له عائلة بورياس في عيد ميلاده العاشر. صُنعت من ذراع “إلدر ترينت”، وهو كائن أصيل في المناطق الشرقية من الغابة العظيمة في قارة ميليس. كان حجرها السحري عبارة عن حجر ماء أزرق سماوي، وهو عنصر من الفئة (أ) حصل عليه من تنين بحر متجول في شمال قارة بيغاريت.
قسم الأرشيف في كنيسة ميليس. محاضر كنيسة ميليس. كنيسة ميليس، 460.
يُقال إنه نقطة الأصل لنظرية “الفترة الحرجة لسعة المانا”، وهي أن سعة المانا يمكن تقويتها في مرحلة الطفولة المبكرة، وهو المسؤول نتيجة لذلك عن دمجها في التعليم.
المعهد الملكي بيهيريل للتأريخ. تاريخ مملكة بيهيريل 420-430. مملكة بيهيريل، 433.
أسس روديوس فرقة مرتزقة روكواغ في مدينة السحر شاريا عام 427. وعلى الرغم من توليه منصب الرئيس، يُعتقد أنه فوض كل مهام إدارة الشركة الفعلية لأخته الصغرى ايشا.
ديدولديا، ليليانا. سجل أنشطة فرقة مرتزقة روكواغ. فرقة مرتزقة روكواغ، 456.
في العام نفسه، تلقى روديوس نبأً من والده بول بأن والدته زينيث قد عُثر عليها في قارة بيغاريت، فسافر إلى هناك. وبمساعدة بول وناناهوشي شيزوكا، تمكن من استخدام دائرة انتقال آني نجت بأعجوبة للقيام بالرحلة. وبالتعاون مع بول، وإليناليز دراغونرود، وتالهاند، وجيس، وروكسي ميغورديا، واجه متاهة الانتقال الآني وهزمها. وخلال المعركة ضد هيدرا الماناتيت، حارس المتاهة، قُتل بول. وعلى الرغم من أنه أنقذ والدته زينيث، إلا أن حادثة الانتقال الآني تركتها في حالة فاقدة للوعي والإدراك. غرق روديوس في أعماق الاكتئاب، لكن معلمته روكسي ميغورديا هي التي أنقذته. وهكذا اتخذها روديوس زوجة ثانية له.
جولييت. محضر اجتماع اللجنة التنفيذية لشركة زانوبا للتماثيل. 477.
نموذج أولي لدرع سحري صُنع بمساعدة زانوبا شيروني وكليف غريمور. بلغ طوله حوالي ثلاثة أمتار. تم تثبيت مدفع “غاتلينغ” من نوع “مدفع حجري” على ذراعه اليمنى، بينما حمل في ذراعه اليسرى درعًا وحجر امتصاص. وعلى الرغم من استهلاكه لكميات هائلة من المانا، يُعتقد أنه كان يمتلك قدرات هجومية ودفاعية تضاهي مستوى القوى العظمى السبع. بناه روديوس لقتال إله التنين أورستيد، ثم استمر في استخدامه بعد تحالفه مع عدوه السابق. ومع ذلك، دُمر الدرع على يد إله القتال في معركة بيهيريل.
سيفنستار الصامتة. كتاب السحر: الطبعة الجديدة. 442.
كان روديوس غرايرات (407-481 حقبة التنين المدرع) ساحرًا من مملكة رانوا. في عام 430، انضم إلى صفوف القوى العظمى السبع. كان أحد أعظم سحرة القرن الرابع، إلى جانب روكسي ميغورديا وسايلنت سيفن ستار. كما عُرف بأسماء مستعارة مثل “المستنقع”، و”اليد اليمنى لإله التنين”، و”ملك السحرة”، و”الساحر العظيم”، و”الساحر الصامت” من بين أسماء أخرى. ومن ناحية أخرى، أدى جبنه في المعارك إلى إطلاق ألقاب عليه مثل “عديم العمود الفقري”، و”المتذلل”، و”الجبان”، و”الأرنب المذعور”. وفي سنواته الأخيرة، أدت ألقابه العديدة إلى تسميته بـ “روديوس ذو الأسماء السبعة”.
براديكانت. شخصيات وأبطال العالم العظام. الناشر مجهول، 480. —سُجلت بواسطة نائب رئيس الأرشيف
تصف الحكايات التالية شخصية روديوس:
كلول إلوند من الأرشيف الملكي لأسورا
تشير السجلات إلى أنه كان يعبد إلهًا مظلمًا غير معروف. ومن المحير أنه لا يمكن مطابقة أي آلهة مع شعار النبالة الذي كان يعبده، ويمكننا افتراض أن هذا الإله اختفى في العصور القديمة، أو ربما ابتكر روديوس هذا الإله لنفسه. كما يرى البعض أنه كان غير متدين، أو أنه كان يعبد إله التنين.
أكوا هارتيا
