بداية جديدة
وفي إحدى المشاجرات، غادر البيت ولم يعد.
الفصل 463: بداية جديدة
انجذبتُ إلى المال، فعملت لديه وصرتُ يده اليمنى.
قال هان فاي وهو يستخدم “R.I.P” ليقصّ الشعر المتدفق من فم الرجل:
وفي إحدى المشاجرات، غادر البيت ولم يعد.
“الأشرار يموتون، لكن ليس بالضرورة قبل الأخيار.
سمعت أخي يتوسل للمذبح بجانب البئر،
لاحظتُ أنك لا تحمل في قلبك حقداً على أخيك الأكبر رغم ما فعله بك.
أصبح غريبًا عني.
ما أراه في عينيك هو الندم، لا الكراهية”.
“أتقترح أن أقتل كل من يعرف هذه الأسطورة؟”
أجاب الرجل وهو يحاول جاهدًا أن يهزّ رأسه:
“لقد منحني خيارًا، واخترتُ الخطأ”.
“لقد منحني خيارًا، واخترتُ الخطأ”.
أخذ هاتفي ومفتاح غرفتي ومحفظتي ووضعها على الطاولة.
ثم التفت نحو النوافذ المسدودة بالألواح.
ظننتُ أن ذلك لأنه أخي،
“مرّ زمن طويل لم أتحدث فيه حتى نسيت كيف اتحدث.
أخذ هاتفي ومفتاح غرفتي ومحفظتي ووضعها على الطاولة.
عدت كأنني طفل في بداية شهوره، كنت أبدو كفتاة وأرتبك أمام الغرباء.
أجاب الرجل وهو يحاول جاهدًا أن يهزّ رأسه:
لذا، كنتُ دائمًا أتبع أخي، انه على النقيض مني.
أصبح غريبًا عني.
كان معتدًّا بنفسه، لا يقبل الأوامر من أحد، ويفعل ما يريد بطريقته الخاصة.
فلن يكون هناك مالك جديد.
كنتُ أراه قدوتي، فأطيع أوامره كلها، حتى جاء ذلك اليوم.
كان يحرق شيئًا ما في المنزل، فأحرق البيت كله.
تلبّد الدخان في المكان، وكنت محبوسًا فيه، لا أعرف سوى البكاء، عاجزًا عن أي فعل.
هو من اقتحم الباب لينقذني، رغم أنه هو من أشعل النار.
Arisu san
أُصبت بحروق شديدة، لكنه أنقذ حياتي”.
“قد تدمر مذبح السوق،
تابع الرجل بصوت متكسر:
“قتل أخي لن يحلّ شيئًا،
“بعد الحريق اضطررنا للانتقال.
عدت كأنني طفل في بداية شهوره، كنت أبدو كفتاة وأرتبك أمام الغرباء.
ومنذ ذلك الحين تغيّر موقف والديّ من أخي.
باتا يوبخانه ويضربانه بلا سبب.
بعد أن عدت إلى حياته، عشت ما لم أكن أحلم به:
كان عنيدًا، عنادًا أقرب إلى الجنون، لا يعترف بالخطأ قط.
“وربما هناك حلّ أقل دموية،
وفي إحدى المشاجرات، غادر البيت ولم يعد.
بعد أن عدت إلى حياته، عشت ما لم أكن أحلم به:
بعد سنوات، سمعنا أنه افتتح متجرًا صغيرًا جنوب البلاد.
أراد والدَي زيارته، لكنهما لقيا حتفهما في حادث سيارة أثناء الرحلة.
لكن يبدو أن هذه أيضًا رغبة مالك المذبح.
رأيته مجددًا في جنازتهما.
تغيّر كثيرًا.
محاصرًا بنظرات الناس التي يحسبونها إعجابًا”.
عيناه بدتا كهاوية لا قرار لها، يتظاهر بأنه طبيعي، لكن وجهه كمن يرتدي قناعًا لا يستطيع خلعه.
أصبح غريبًا عني.
أنت تعرف كل أسراره،
وبعد بضع سنوات، عاد إلى حي ضفة النهر.
تلبّد الدخان في المكان، وكنت محبوسًا فيه، لا أعرف سوى البكاء، عاجزًا عن أي فعل.
أصبح ثريًا، لكنه ظلّ وحيدًا.
لم أعبأ بتغيرات أخي، فقد كنت أنا أيضًا أتبدل وأقترب منه.
بحث عني بنفسه،
كان عنيدًا، عنادًا أقرب إلى الجنون، لا يعترف بالخطأ قط.
وأرعبتني الحماسة التي أظهرها نحوي.
انجذبتُ إلى المال، فعملت لديه وصرتُ يده اليمنى.
“أتريدني إذًا أن أدمّر المذبح؟”
ومن خلال عملي، عرفت الكثير من أسراره.
لذا، كنتُ دائمًا أتبع أخي، انه على النقيض مني.
كان يثق بي ثقةً عمياء، أخبرني بكل شيء.
“حان وقت إنهاء هذه المأساة.
ظننتُ أن ذلك لأنه أخي،
هزّ الرجل رأسه بيأس وقال:
لكن لاحقًا أدركت أنه حين التقاني،
كان قد كتب نهايتي مسبقًا.
بعد أن عدت إلى حياته، عشت ما لم أكن أحلم به:
ما أراه في عينيك هو الندم، لا الكراهية”.
مال، شهرة، وحسد الناس.
مال، شهرة، وحسد الناس.
لم أعبأ بتغيرات أخي، فقد كنت أنا أيضًا أتبدل وأقترب منه.
وطلب مني أن أبحث عن انعكاسي داخله.
مرت الأعوام، وبدأت مشاريعه تتعثر فجأة،
فردّ هان فاي بهدوء:
كأن حظه قد نضب دفعة واحدة.
أتذكر تلك الليلة جيدًا.
فقال لي وهو ثمل إنه آسف على الحريق،
كنا نشرب في المنزل،
كان يطلب من الشيء الذي يسكن المذبح أن يقبلني كأضحية،
فقال لي وهو ثمل إنه آسف على الحريق،
يُتاح خيار جديد، وبداية جديدة».
وأنه أراد تعويضي بهدية.
لكن لاحقًا أدركت أنه حين التقاني،
أخذ هاتفي ومفتاح غرفتي ومحفظتي ووضعها على الطاولة.
والمدير يجمعها لغرض ما
ثم قال إنه سيمنحني خيارين:
وبعد بضع سنوات، عاد إلى حي ضفة النهر.
إما أن أغادر حي ضفة النهر فورًا دون أن آخذ شيئًا مما كسبته معه،
كان يحرق شيئًا ما في المنزل، فأحرق البيت كله.
أو أن أسمع سره الأعمق.
ألقى الرجل نظرة حزينة على الشعر المستعار في يد هان فاي، ثم تابع:
ظننته مخمورًا، فاخترت الخيار الثاني.
كان يطلب من الشيء الذي يسكن المذبح أن يقبلني كأضحية،
قادني إلى بئر ماء،
الفصل 463: بداية جديدة
وطلب مني أن أبحث عن انعكاسي داخله.
فلن يكون هناك مالك جديد.
حدّقت طويلًا، فلم أر شيئًا،
لكن يبدو أن هذه أيضًا رغبة مالك المذبح.
بل رأيت جسدي يغرق ببطء.
فردّ هان فاي بهدوء:
نعم، نسخة أخرى مني كانت تغرق،
لكنها دون شعر مستعار، والندوب على رأسها واضحة.
“ولم لا؟ أنت أدرى بأخيك مني”.
داهمني الرعب والهلع،
“إذًا الحل أن أقتل كل من يعرف أمر المذبح،
وحين غمرني الظلام،
أخرجني أخي من الماء”.
كان يحرق شيئًا ما في المنزل، فأحرق البيت كله.
ألقى الرجل نظرة حزينة على الشعر المستعار في يد هان فاي، ثم تابع:
أنت تعرف كل أسراره،
“ظننتني قد نجوت،
وما إن فتحت فمي لأشكره، حتى تدفّق الشعر منه.
حدّق هان فاي في صندوق التوصيل أمامه.
رأيت نفسي خائفًا…
فالحقيقة أنني أنا مَن سقط في البئر،
أما ما أنقذه أخي فكان الشعر المستعار الذي أهداه لي من قبل،
المذبح هو الشيء الوحيد الحقيقي،
وقد تعلّقت روحي به.
بعد سنوات، سمعنا أنه افتتح متجرًا صغيرًا جنوب البلاد.
سمعت أخي يتوسل للمذبح بجانب البئر،
هزّ الرجل رأسه بيأس وقال:
كان يطلب من الشيء الذي يسكن المذبح أن يقبلني كأضحية،
مقابل أن يقدّم أشياء أخرى للبئر.
مرت الأعوام، وبدأت مشاريعه تتعثر فجأة،
ثم فقدت وعيي،
كنتُ أراه قدوتي، فأطيع أوامره كلها، حتى جاء ذلك اليوم.
وحين استيقظت، وجدت نفسي في هذه الغرفة،
محاصرًا بنظرات الناس التي يحسبونها إعجابًا”.
حدّق هان فاي في صندوق التوصيل أمامه.
مال، شهرة، وحسد الناس.
لقد تبِع إشارات المالك، وجمع أشياء غارقة بطاقة “الين” من المخزن،
طالما أن هناك من يطمح لأن يكون مالك المذبح،
لكن لم يتوقع أن لكل واحدة منها قصة مأساوية.
فقال لي وهو ثمل إنه آسف على الحريق،
«لا يزال في المخزن بضائع كثيرة،
“بعد الحريق اضطررنا للانتقال.
والمدير يجمعها لغرض ما
وطلب مني أن أبحث عن انعكاسي داخله.
المتجر مجرد ستار،
نعم، نسخة أخرى مني كانت تغرق،
والغاية الحقيقية هي التضحية للمذبح».
“لقد منحني خيارًا، واخترتُ الخطأ”.
أخذ يفكر مليًّا،
داهمني الرعب والهلع،
ثم ساعد الرجل على قص شعره للمرة الأخيرة.
“حان وقت إنهاء هذه المأساة.
أظن أن أخاك هو من قتل والديك”.
أظن أن أخاك هو من قتل والديك”.
ثم التفت نحو النوافذ المسدودة بالألواح.
صرخ الرجل:
مال، شهرة، وحسد الناس.
“هذا مستحيل!”
بل رأيت جسدي يغرق ببطء.
فردّ هان فاي بهدوء:
بل لأن المذبح شعر أنكما متشابهان”.
“ولم لا؟ أنت أدرى بأخيك مني”.
“قد تدمر مذبح السوق،
ثم وضع ” R.I.P” على عنق الرجل وقال:
ثم وضع ” R.I.P” على عنق الرجل وقال:
“على أي حال، لم آتِ لأصغي إلى قصتك.
“ظننتني قد نجوت،
أنت تعرف كل أسراره،
فلابد أنك تعرف كيف نحرّره من سحر المذبح”.
انجذبتُ إلى المال، فعملت لديه وصرتُ يده اليمنى.
هزّ الرجل رأسه بيأس وقال:
بل رأيت جسدي يغرق ببطء.
“قتل أخي لن يحلّ شيئًا،
فالمذبح والبئر ما يزالان قائمين”.
إما أن أغادر حي ضفة النهر فورًا دون أن آخذ شيئًا مما كسبته معه،
“أتريدني إذًا أن أدمّر المذبح؟”
حدّقت طويلًا، فلم أر شيئًا،
قال الرجل:
“قد تدمر مذبح السوق،
“على أي حال، لم آتِ لأصغي إلى قصتك.
لكن هل يمكنك تدمير المذابح الكامنة في قلوب الناس؟
وبعد بضع سنوات، عاد إلى حي ضفة النهر.
ما دام هناك من يؤمن بأن رمي ما هو ثمين في البئر يجلب له المقابل،
قال هان فاي مكرّرًا ما فهمه:
فالمذبح سيبقى موجودًا إلى الأبد”.
ومنذ ذلك الحين تغيّر موقف والديّ من أخي.
ثم التفت بنظره عن الشعر المستعار، وحدّق في هان فَي.
طالما أن هناك من يطمح لأن يكون مالك المذبح،
“بعد موت أخي، سيأتي من يخلفه”.
فقال هان فَي صراحة:
“أتقترح أن أقتل كل من يعرف هذه الأسطورة؟”
بل رأيت جسدي يغرق ببطء.
صمت الرجل، ثم قال بعد لحظة:
فلابد أنك تعرف كيف نحرّره من سحر المذبح”.
“تذكّر، معرفتك بالمذبح ليست لأن أخي اختارك،
وحين غمرني الظلام،
بل لأن المذبح شعر أنكما متشابهان”.
“ولم لا؟ أنت أدرى بأخيك مني”.
قال هان فاي مكرّرًا ما فهمه:
ثم أقرر ما أفعل”.
“إذًا الحل أن أقتل كل من يعرف أمر المذبح،
نعم، نسخة أخرى مني كانت تغرق،
ثم أقرر ما أفعل”.
أخذ هاتفي ومفتاح غرفتي ومحفظتي ووضعها على الطاولة.
ردّ الرجل متريثًا:
وأنه أراد تعويضي بهدية.
“وربما هناك حلّ أقل دموية،
«لا يزال في المخزن بضائع كثيرة،
كأن نُفقد الناس إيمانهم بالمذبح،
“أتريدني إذًا أن أدمّر المذبح؟”
أن نُقنعهم أنه لا وجود له”.
قطّب هان فاي جبينه وقال:
“أن نجعلهم يعتقدون أن المذبح لا وجود له؟”
“ظننتني قد نجوت،
هذا العالم المصوغ من ذاكرة،
ثم وضع ” R.I.P” على عنق الرجل وقال:
المذبح هو الشيء الوحيد الحقيقي،
أي أن عليه أن يُنكر الحقيقة الوحيدة في هذا العالم المزيف،
والغاية الحقيقية هي التضحية للمذبح».
لكن يبدو أن هذه أيضًا رغبة مالك المذبح.
هذا العالم المصوغ من ذاكرة،
«أعتقد أنني بدأت أفهم.
وطلب مني أن أبحث عن انعكاسي داخله.
طالما أن هناك من يطمح لأن يكون مالك المذبح،
فلن يكون هناك مالك جديد.
فقط عندما ينساه الجميع،
أجاب الرجل وهو يحاول جاهدًا أن يهزّ رأسه:
يُتاح خيار جديد، وبداية جديدة».
عيناه بدتا كهاوية لا قرار لها، يتظاهر بأنه طبيعي، لكن وجهه كمن يرتدي قناعًا لا يستطيع خلعه.
________
كأن نُفقد الناس إيمانهم بالمذبح،
{R.I.P “هو السكين الذي بلا نصل و يمكنه قطع الشر فقط”}
فلن يكون هناك مالك جديد.
Arisu san
لكن يبدو أن هذه أيضًا رغبة مالك المذبح.
لكن لم يتوقع أن لكل واحدة منها قصة مأساوية.
المذبح هو الشيء الوحيد الحقيقي،
“على أي حال، لم آتِ لأصغي إلى قصتك.
ثم أقرر ما أفعل”.
داهمني الرعب والهلع،
أنت تعرف كل أسراره،
ثم التفت نحو النوافذ المسدودة بالألواح.
هو من اقتحم الباب لينقذني، رغم أنه هو من أشعل النار.
لكن لاحقًا أدركت أنه حين التقاني،
باتا يوبخانه ويضربانه بلا سبب.
صرخ الرجل:
قادني إلى بئر ماء،
كان معتدًّا بنفسه، لا يقبل الأوامر من أحد، ويفعل ما يريد بطريقته الخاصة.
قادني إلى بئر ماء،
“قتل أخي لن يحلّ شيئًا،
فقال لي وهو ثمل إنه آسف على الحريق،
قطّب هان فاي جبينه وقال:
يُتاح خيار جديد، وبداية جديدة».
رأيته مجددًا في جنازتهما.
وأرعبتني الحماسة التي أظهرها نحوي.
المذبح هو الشيء الوحيد الحقيقي،
لم أعبأ بتغيرات أخي، فقد كنت أنا أيضًا أتبدل وأقترب منه.
والغاية الحقيقية هي التضحية للمذبح».
ما دام هناك من يؤمن بأن رمي ما هو ثمين في البئر يجلب له المقابل،
