Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 472

ثلاثةّ جمل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ثلاثةّ جمل

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

“لا أعلم. أرادوا قتلي، فهربت. وما زلت مختبئًا خارجًا.” لفّ هان فاي اللحاف حول نفسه. “أشعر بالبرد، وزيّي مبتل، لا أظنّني قادرًا على الصمود طويلًا.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرك لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“قرابة أسبوع.”

 

“ألن تنام أكثر؟”

ترجمة: Arisu san 

“وماذا عن متجر المستعملات؟ هل دخلوه؟” بدا القلق في صوت المدير غو.

 

“يا له من وغد!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

في ألعاب الرعب المعتادة، حين يبدأ اللاعب بدور موظّفٍ في متجر، سرعان ما يصادف زبائن غرباء، ويتعرّض لحوادث مرعبة شتّى. وتحت ضغط الخطر والموت، يُضطر للبحث عن الأدلة لكشف الحقيقة. يستكشف الأماكن بحذر، ويتخبّط وسط الألغاز البائسة واحدة تلو الأخرى. في البدء، كان هان فاي في الموقف ذاته، غير أنّه، بخلاف اللاعبين العاديين، كان لاعبًا في العالم الغامض.

 

فخلال أسبوعٍ واحد، جعل هان فاي عمل المركز التجاري راكداً. صحيح أنّه صادف العديد من الأشباح الغريبة، إلا أنّ معظمهم أصبحوا في صفّه الآن. تحوّل موظّف متجر إلى زعيم عصابة في لعبة رعبٍ ، واكتسب من القوّة ما يكفي لقلب الموازين. بدا الأمر غير منطقي، ومع ذلك، بدا وكأنّه يليق بهان فاي على نحوٍ غريب.

 

تحت زخّات المطر، استخرج هان فاي أدلّة تُدين المدير غوه. ومع تهليل الإخوة من حوله، ابتسم هان فاي للمرة الأولى. رجال الأفعى كانوا يشكّون في أمره منذ لحظات، لكنهم الآن باتوا يؤمنون به كليًا.

“الأفضل أن ننتظر حتى تنشب معركة بين الأصابع العشرة والمدير غو.” كان طموح هان فاي كبيرًا، خطّط لإضعاف الأصابع في عالم الذكرى، ليتمكّن من السيطرة على المركز التجاري في العالم الغامض، ويوسّع نفوذه هناك.

“ما كنت أعلم أنّ المدير غو، ذاك المحسن الشهير، يرتكب هذا الكمّ من الأفعال القذرة. لقد تبرعتُ لجمعيّته الخيرية من قبل!”

 

“يا له من وغد!”

 

“هان فاي، ماذا سنفعل الآن بعدما وجدنا الأدلة؟” قال النادل وقد بدا معجبًا بهان فاي، فأمسى يخدمه كما كان يخدم الثعبان من قبل.

“مديري، كيف يمكنني مساعدتك؟”

“علينا أن نحشد قوّة الناس في صفّنا. عليكم بنشر أفعال المدير غو بأسرع ما يمكن. وحين يسمع بها عددٌ كافٍ من الناس، سنُخرج الأدلة. وعندها، لن نحتاج لفعل شيء، فالناس الغاضبون سيتّجهون بأنفسهم نحو حي ضفاف النهر’.” وقد بدا هان فاي، بمعطفه الأسود، وكأنّه العراب.

“وإلى متى ننتظر؟”

“وإلى متى ننتظر؟”

 

“الأفضل أن ننتظر حتى تنشب معركة بين الأصابع العشرة والمدير غو.” كان طموح هان فاي كبيرًا، خطّط لإضعاف الأصابع في عالم الذكرى، ليتمكّن من السيطرة على المركز التجاري في العالم الغامض، ويوسّع نفوذه هناك.

“أكبر ندمٍ لدى صاحب المذبح هو وفاة والدته. وهذا أمرٌ لا يمكن تغييره. حتى لو جمعت المال، فلن يتبدّل المصير. ولتصحيح هذا الندم، عليّ أن أُسيطر على المذبح خلال الأيام السبعة المقبلة، وأُجمّد هذا العالم قبل أن تموت والدته!”

بعد ليلة عملٍ طويلة، بدأ الفجر بالسطوع. قاد هان فاي رجال الثعبان للمغادرة. وتحت المظلّة، وجّههم لترتيب المكان، وقد أدهشهم احترافيّته مرة أخرى. لابد أنّ هذا الرجل كان شرطيًا! تحرّك رجال الثعبان بسرعة. وقد راق لهان فاي أن يكون له أتباع ينفّذون أوامره. وبعد تنظيف مسرح الجريمة، عادوا إلى الجزء الغربي من المدينة. أراد هان فاي إيصال العجوز إلى بيتها، لكنها تمسّكت بـ”الحقيقة” واعتبرته حفيدًا لها، فرفضت مفارقته. لذا أمر هان فاي رجال الثعبان برعايتها.

ترك مهمّة فضح المدير غو على عاتق رجال الثعبان، ثم تناول طعامه، وانسحب إلى المقصورة الخاصة ليرتاح. كان فقدان النوم يؤثّر على نقاط مزاجه، وبالتالي على حالته البدنيّة. وضع الدمية الورقيّة إلى جانب وسادته كتميمة، وغفا بعدها سريعًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حين لاحظ النادل نوم هان فاي، توجّه بصمتٍ نحو العجوز:

“لم أكن بخير.” اتكأ على الحائط بتعب. “كيف حال أمي؟”

“جدّتي، إن احتجتِ شيئًا، ناديني، نحن في الغرفة المجاورة.” لم يغادر إلا بعد أن نامت العجوز. وقبل أن يخرج، ألقى نظرة على هان فاي النائم، ولاحظ حركة الدمية الورقية. فرك عينيه، ثم انسحب ببطء من الغرفة. كما هو متوقّع من جزار منتصف الليل، حتى ممتلكاته فريدة.

تحت زخّات المطر، استخرج هان فاي أدلّة تُدين المدير غوه. ومع تهليل الإخوة من حوله، ابتسم هان فاي للمرة الأولى. رجال الأفعى كانوا يشكّون في أمره منذ لحظات، لكنهم الآن باتوا يؤمنون به كليًا.

…

انقضى الليل، لكن الشمس لم تخترق السحب الكثيفة، والمطر لم يتوقّف. رنّ هاتف هان فاي عند الثامنة صباحًا. استفاق من حلمه، ليجد مكالمة من المدير. إن الموظف العادي يُعدّ اتصال المدير مصدر قلق بسبب العمل الإضافي، أمّا بالنسبة لهان فاي، فقد كان قلقه: هل اكتُشف انهيار المركز التجاري؟ كان يمسك بخيط حياة المدير بيده. نظر إلى هوية المتصل وتردّد. ربما يمكنني إلصاق التهمة بالأصابع، فهم زاروا المركز ليلًا.

انقضى الليل، لكن الشمس لم تخترق السحب الكثيفة، والمطر لم يتوقّف. رنّ هاتف هان فاي عند الثامنة صباحًا. استفاق من حلمه، ليجد مكالمة من المدير. إن الموظف العادي يُعدّ اتصال المدير مصدر قلق بسبب العمل الإضافي، أمّا بالنسبة لهان فاي، فقد كان قلقه: هل اكتُشف انهيار المركز التجاري؟ كان يمسك بخيط حياة المدير بيده. نظر إلى هوية المتصل وتردّد. ربما يمكنني إلصاق التهمة بالأصابع، فهم زاروا المركز ليلًا.

 

ردّ على المكالمة بصوتٍ واهن:

 

“مديري، كيف يمكنني مساعدتك؟”

 

“كيف جرت الأمور في المتجر ليلة البارحة؟”

“فحصها الطبيب تَوًّا. عليك انتظار النتيجة. وفي هذه الأثناء، أخبرني بما حصل في المركز ليلة أمس.” بدا المدير غو متجهّم الوجه، يحاول كبت غضبه.

“رجلان موشومان حاولا قتلي، لم أملك خيارًا سوى الفرار!”

ما إن أشرقت الشمس، حتى هدأ الخطر في الشوارع. استقلّ هان فاي سيارة أجرة إلى مستشفى الشعب. نزل مهرولًا تحت المطر، وتوجّه نحو غرفة والدة مالك المذبح. حين وصل، كان مبتلًا حتى قدميه، ونظر من خلال الباب. بدا عليه الألم، إذ أن والدته فقدت الكثير من وزنها في أيام معدودة.

“وماذا عن متجر المستعملات؟ هل دخلوه؟” بدا القلق في صوت المدير غو.

“لم أكن بخير.” اتكأ على الحائط بتعب. “كيف حال أمي؟”

“لا أعلم. أرادوا قتلي، فهربت. وما زلت مختبئًا خارجًا.” لفّ هان فاي اللحاف حول نفسه. “أشعر بالبرد، وزيّي مبتل، لا أظنّني قادرًا على الصمود طويلًا.”

 

“تعال إلى المستشفى الآن! أريد أن أعرف كلّ ما حصل البارحة!” لسببٍ ما، لم يكن المدير غوه قادرًا على مغادرة المستشفى.

“ما الذي تفعلينه هنا؟” جذبها نحو درج الطوارئ.

“الآن؟ لكنني خائف…”

هذه الجُمل الثلاث القصيرة كانت كافية لتقلب كيانه، وتجعله يحسم قراره بالمضيّ في السيطرة على “المذبح” وإنقاذ والدته، مهما كلّفه الأمر.

“أمّك في المستشفى. الطبيب أخبرني بأنّ حالتها تتدهور، وطلب إبلاغ ذويها.” بدا كلام المدير غو مفعمًا بالقلق، لكن هان فاي التقط التهديد المستتر فيه.

“كان من الصعب أن أحصل على وظيفة هنا. هذا المكان رسمي أكثر من مستشفى النهر…”

“حسنًا، سأأتي الآن.” أنهى المكالمة، خلع معطف الثعبان، وارتدى زيّه. سمع النادل الحركة، فاقترب:

“دكتور، سؤال أخير فقط… كم تبقّى لوالدتي من وقت؟”

“ألن تنام أكثر؟”

 

“لا يمكنني النوم بينما الشيطان لا يزال طليقًا.”

 

وضع هان فاي الدمية في حقيبته، وسلّم النادل حقيبة الصور. “سأذهب لاستجواب المدير غو. أخفِ هذه الحقيبة جيّدًا، لا تدع أحدًا يعثر عليها.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا تقلق.” نظر إليه النادل بإعجاب. “بالمناسبة، لم أُعرّفك باسمي بعد.”

ترجمة: Arisu san 

“إنقاذ الأرواح أولى، نتحدّث لاحقًا.” رتب حاجياته وغادر مسرعًا. راقبه النادل وهو يبتعد تحت المطر، وتمتم:

في ألعاب الرعب المعتادة، حين يبدأ اللاعب بدور موظّفٍ في متجر، سرعان ما يصادف زبائن غرباء، ويتعرّض لحوادث مرعبة شتّى. وتحت ضغط الخطر والموت، يُضطر للبحث عن الأدلة لكشف الحقيقة. يستكشف الأماكن بحذر، ويتخبّط وسط الألغاز البائسة واحدة تلو الأخرى. في البدء، كان هان فاي في الموقف ذاته، غير أنّه، بخلاف اللاعبين العاديين، كان لاعبًا في العالم الغامض.

“حتى الآن، لا يعرف اسمي…”

 

ما إن أشرقت الشمس، حتى هدأ الخطر في الشوارع. استقلّ هان فاي سيارة أجرة إلى مستشفى الشعب. نزل مهرولًا تحت المطر، وتوجّه نحو غرفة والدة مالك المذبح. حين وصل، كان مبتلًا حتى قدميه، ونظر من خلال الباب. بدا عليه الألم، إذ أن والدته فقدت الكثير من وزنها في أيام معدودة.

وضع هان فاي الدمية في حقيبته، وسلّم النادل حقيبة الصور. “سأذهب لاستجواب المدير غو. أخفِ هذه الحقيبة جيّدًا، لا تدع أحدًا يعثر عليها.”

“لا تقلق، العمة ستتحسّن.” قالت فتاة بجانبه بصوت ناعم. التفت بدهشة، ليجد “لين لو” بثوب الممرّضات خلفه!

“لم أكن بخير.” اتكأ على الحائط بتعب. “كيف حال أمي؟”

“ما الذي تفعلينه هنا؟” جذبها نحو درج الطوارئ.

 

“تركت عملي في مستشفى النهر، واليوم هو أول يوم لي هنا.” تنهدت. “لم أعلم أنّ والدتك مريضة لهذا الحد. أنت حقًا تمرّ بوقتٍ عصيب. في المستقبل، ركّز على عملك، وسأهتمّ بالعمة قدر استطاعتي.”

_____________

“لا ينبغي لكِ أن تكوني هنا.” نظر في عينيها. “سأعطيكِ المال، خذي إجازةً لثلاثة أسابيع، بل شهرٍ إن استطعتِ.”

“قرابة أسبوع.”

“كان من الصعب أن أحصل على وظيفة هنا. هذا المكان رسمي أكثر من مستشفى النهر…”

وضع هان فاي الدمية في حقيبته، وسلّم النادل حقيبة الصور. “سأذهب لاستجواب المدير غو. أخفِ هذه الحقيبة جيّدًا، لا تدع أحدًا يعثر عليها.”

“أرجوكِ، اسمعيني. فقط غيّبي لثلاثة أسابيع.” أمسك يديها. “موافق؟”

“الآن؟ لكنني خائف…”

تردّدت لين لو حين رأت جديّته، ثم أومأت. أضاف هان فاي:

“كان من الصعب أن أحصل على وظيفة هنا. هذا المكان رسمي أكثر من مستشفى النهر…”

“ولا تخبري أحدًا باسمك.” لكن قبل أن يُكمل، رنّ هاتفه، وسمع وقع خطوات قادمة من الممر. “عليكِ أن تغادري الآن.” خرج من باب الدرج، ليصطدم بالمدير غو الذي كان يحمل هاتفه، يرافقه أربعة حرّاس.

 

“لماذا تأخرت؟”

“لم أكن بخير.” اتكأ على الحائط بتعب. “كيف حال أمي؟”

“علينا أن نحشد قوّة الناس في صفّنا. عليكم بنشر أفعال المدير غو بأسرع ما يمكن. وحين يسمع بها عددٌ كافٍ من الناس، سنُخرج الأدلة. وعندها، لن نحتاج لفعل شيء، فالناس الغاضبون سيتّجهون بأنفسهم نحو حي ضفاف النهر’.” وقد بدا هان فاي، بمعطفه الأسود، وكأنّه العراب.

“فحصها الطبيب تَوًّا. عليك انتظار النتيجة. وفي هذه الأثناء، أخبرني بما حصل في المركز ليلة أمس.” بدا المدير غو متجهّم الوجه، يحاول كبت غضبه.

 

روى هان فاي تفاصيل الطاهي والقزم، وألقى بكلّ شيء على كاهل الأصابع. وكان المدير يَشُكّ بهم أصلًا، فوجد في حديث هان فاي تأكيدًا لظنونه.

 

“هم مجددًا؟ من أين ظهروا؟ وكيف علموا بأسرار المذبح؟” حدّق المدير بغضب، ثم رمق هان فاي بنظرة حادّة. وبعد أن طلب منه الاعتناء بنفسه، غادر.

المذبح يحتاج إلى تضحية.

وضع هان فاي الدمية في حقيبته، وسلّم النادل حقيبة الصور. “سأذهب لاستجواب المدير غو. أخفِ هذه الحقيبة جيّدًا، لا تدع أحدًا يعثر عليها.”

كلا الطرفين يسعى لتلبية طلبه، لكنني أريد تدميره. جلس هان فاي على المقعد، وبعد قليل، خرج طبيبان من الغرفة.

ترك مهمّة فضح المدير غو على عاتق رجال الثعبان، ثم تناول طعامه، وانسحب إلى المقصورة الخاصة ليرتاح. كان فقدان النوم يؤثّر على نقاط مزاجه، وبالتالي على حالته البدنيّة. وضع الدمية الورقيّة إلى جانب وسادته كتميمة، وغفا بعدها سريعًا.

“سيدي، كيف حال والدتي؟”

 

“ليست بخير. إجراء العملية الآن سيكون صعبًا. يجدر بك أن تستعد.” قال أحدهما.

بكلمات قليلة، اختصر الأطباء الواقع القاسي، فشكّلت هذه الجُمل نقطة تحوّل حاسمة في أحداث الرواية وفي قرارات البطل)

“ولكن… لماذا تدهورت حالتها فجأة؟”

 

“يصعب تفسير ذلك.” أراد الطبيبان الانصراف، لكن هان فاي وقف أمامهما.

 

“دكتور، سؤال أخير فقط… كم تبقّى لوالدتي من وقت؟”

 

“قرابة أسبوع.” ربّت الطبيب على كتف هان فاي ثم رحل. لم يقولوا سوى ثلاث جُمل، لكن تلك الجُمل كانت كافية ليحسم هان فاي قراره.

“هم مجددًا؟ من أين ظهروا؟ وكيف علموا بأسرار المذبح؟” حدّق المدير بغضب، ثم رمق هان فاي بنظرة حادّة. وبعد أن طلب منه الاعتناء بنفسه، غادر.

“أكبر ندمٍ لدى صاحب المذبح هو وفاة والدته. وهذا أمرٌ لا يمكن تغييره. حتى لو جمعت المال، فلن يتبدّل المصير. ولتصحيح هذا الندم، عليّ أن أُسيطر على المذبح خلال الأيام السبعة المقبلة، وأُجمّد هذا العالم قبل أن تموت والدته!”

“تركت عملي في مستشفى النهر، واليوم هو أول يوم لي هنا.” تنهدت. “لم أعلم أنّ والدتك مريضة لهذا الحد. أنت حقًا تمرّ بوقتٍ عصيب. في المستقبل، ركّز على عملك، وسأهتمّ بالعمة قدر استطاعتي.”

_____________

 

م.م

 

(عنوان الفصل “ثلاث جُمل” يرمز إلى الكلمات الثلاث التي قالها الأطباء لهان فاي في نهاية الفصل:

 

“ليست بخير.”

 

“يصعب تفسير ذلك.”

“ولا تخبري أحدًا باسمك.” لكن قبل أن يُكمل، رنّ هاتفه، وسمع وقع خطوات قادمة من الممر. “عليكِ أن تغادري الآن.” خرج من باب الدرج، ليصطدم بالمدير غو الذي كان يحمل هاتفه، يرافقه أربعة حرّاس.

“قرابة أسبوع.”

“إنقاذ الأرواح أولى، نتحدّث لاحقًا.” رتب حاجياته وغادر مسرعًا. راقبه النادل وهو يبتعد تحت المطر، وتمتم:

هذه الجُمل الثلاث القصيرة كانت كافية لتقلب كيانه، وتجعله يحسم قراره بالمضيّ في السيطرة على “المذبح” وإنقاذ والدته، مهما كلّفه الأمر.

 

بكلمات قليلة، اختصر الأطباء الواقع القاسي، فشكّلت هذه الجُمل نقطة تحوّل حاسمة في أحداث الرواية وفي قرارات البطل)

“ما الذي تفعلينه هنا؟” جذبها نحو درج الطوارئ.

 

“دكتور، سؤال أخير فقط… كم تبقّى لوالدتي من وقت؟”

 

“ليست بخير.”

 

تردّدت لين لو حين رأت جديّته، ثم أومأت. أضاف هان فاي:

 

 

 

 

 

 

 

“لم أكن بخير.” اتكأ على الحائط بتعب. “كيف حال أمي؟”

 

“لا يمكنني النوم بينما الشيطان لا يزال طليقًا.”

 

“يصعب تفسير ذلك.”

 

وضع هان فاي الدمية في حقيبته، وسلّم النادل حقيبة الصور. “سأذهب لاستجواب المدير غو. أخفِ هذه الحقيبة جيّدًا، لا تدع أحدًا يعثر عليها.”

 

“حسنًا، سأأتي الآن.” أنهى المكالمة، خلع معطف الثعبان، وارتدى زيّه. سمع النادل الحركة، فاقترب:

 

“لم أكن بخير.” اتكأ على الحائط بتعب. “كيف حال أمي؟”

 

 

 

بكلمات قليلة، اختصر الأطباء الواقع القاسي، فشكّلت هذه الجُمل نقطة تحوّل حاسمة في أحداث الرواية وفي قرارات البطل)

 

“ليست بخير. إجراء العملية الآن سيكون صعبًا. يجدر بك أن تستعد.” قال أحدهما.

 

“يصعب تفسير ذلك.” أراد الطبيبان الانصراف، لكن هان فاي وقف أمامهما.

 

روى هان فاي تفاصيل الطاهي والقزم، وألقى بكلّ شيء على كاهل الأصابع. وكان المدير يَشُكّ بهم أصلًا، فوجد في حديث هان فاي تأكيدًا لظنونه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد ليلة عملٍ طويلة، بدأ الفجر بالسطوع. قاد هان فاي رجال الثعبان للمغادرة. وتحت المظلّة، وجّههم لترتيب المكان، وقد أدهشهم احترافيّته مرة أخرى. لابد أنّ هذا الرجل كان شرطيًا! تحرّك رجال الثعبان بسرعة. وقد راق لهان فاي أن يكون له أتباع ينفّذون أوامره. وبعد تنظيف مسرح الجريمة، عادوا إلى الجزء الغربي من المدينة. أراد هان فاي إيصال العجوز إلى بيتها، لكنها تمسّكت بـ”الحقيقة” واعتبرته حفيدًا لها، فرفضت مفارقته. لذا أمر هان فاي رجال الثعبان برعايتها.

 

“ليست بخير.”

 

“وإلى متى ننتظر؟”

 

 

 

 

 

…

 

 

 

“حسنًا، سأأتي الآن.” أنهى المكالمة، خلع معطف الثعبان، وارتدى زيّه. سمع النادل الحركة، فاقترب:

 

“ولكن… لماذا تدهورت حالتها فجأة؟”

 

ترجمة: Arisu san 

 

 

 

 

 

 

 

هذه الجُمل الثلاث القصيرة كانت كافية لتقلب كيانه، وتجعله يحسم قراره بالمضيّ في السيطرة على “المذبح” وإنقاذ والدته، مهما كلّفه الأمر.

 

 

 

“أكبر ندمٍ لدى صاحب المذبح هو وفاة والدته. وهذا أمرٌ لا يمكن تغييره. حتى لو جمعت المال، فلن يتبدّل المصير. ولتصحيح هذا الندم، عليّ أن أُسيطر على المذبح خلال الأيام السبعة المقبلة، وأُجمّد هذا العالم قبل أن تموت والدته!”

 

فخلال أسبوعٍ واحد، جعل هان فاي عمل المركز التجاري راكداً. صحيح أنّه صادف العديد من الأشباح الغريبة، إلا أنّ معظمهم أصبحوا في صفّه الآن. تحوّل موظّف متجر إلى زعيم عصابة في لعبة رعبٍ ، واكتسب من القوّة ما يكفي لقلب الموازين. بدا الأمر غير منطقي، ومع ذلك، بدا وكأنّه يليق بهان فاي على نحوٍ غريب.

 

 

 

“أمّك في المستشفى. الطبيب أخبرني بأنّ حالتها تتدهور، وطلب إبلاغ ذويها.” بدا كلام المدير غو مفعمًا بالقلق، لكن هان فاي التقط التهديد المستتر فيه.

 

 

 

 

 

 

 

“أرجوكِ، اسمعيني. فقط غيّبي لثلاثة أسابيع.” أمسك يديها. “موافق؟”

 

 

 

 

 

 

 

“لا أعلم. أرادوا قتلي، فهربت. وما زلت مختبئًا خارجًا.” لفّ هان فاي اللحاف حول نفسه. “أشعر بالبرد، وزيّي مبتل، لا أظنّني قادرًا على الصمود طويلًا.”

 

 

 

بكلمات قليلة، اختصر الأطباء الواقع القاسي، فشكّلت هذه الجُمل نقطة تحوّل حاسمة في أحداث الرواية وفي قرارات البطل)

 

“لم أكن بخير.” اتكأ على الحائط بتعب. “كيف حال أمي؟”

 

“دكتور، سؤال أخير فقط… كم تبقّى لوالدتي من وقت؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط