Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 473

القربان الأخير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

القربان الأخير

 

 

 

ارتجف جسده، وكانت تلك المرة الأولى التي يرى فيها “هان فاي” مشاعر حقيقية على وجهه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبعد عشر دقائق، شعر “هان فاي” باهتزاز الأرض، وتناهى إلى سمعه خرير الماء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ

لكن آخر قاطعهم:

وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرك لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ـ “أثناء التنظيف، لاحظت أن السترة الحمراء قد اختفت.”

ترجمة: Arisu san

ـ “من يقف خلف هذه الأكاذيب السخيفة؟!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ـ “مرحبًا؟ لمَ تتصلين بي؟”

لم يكن الطبيب يدرك أن ثلاث جمل فقط ستكون كافية لتجرّ الدمار على هذا العالم. كان يدور حول “المدير غو”، يتحدث إليه بلطف. أما “المدير غو”، فاحتفظ بابتسامته المعتادة، وأومأ لحارسه الشخصي أن يُسلّم الطبيب بطاقة مصرفية. كانا يبدوان كصديقين حميمين، إلا أن كليهما كان يُخفي نيّةً خبيثة.

هز رأسه. فرغم اختفاء الأشباح، لم يظن أن إزالة المذبح ستكون بهذه السهولة.

ما إن غادر الأطباء، حتى عاد “المدير غو” وحراسه إلى حيث “هان فاي”. قال له بابتسامة تنمّ عن عطف زائف: “طلبتُ من الطبيب أن يعتني بوالدتك. تشجّع. لا يمكنك أن تنهار في وقت كهذا.” كانت عيناه توحيان بالاهتمام، وقد عاد إلى التمثيل مجددًا أمام “هان فاي”.

 

ارتجف جسد “هان فاي”، وقد التصق زيّه المبلل بجلده. فتح شفتيه محاولًا النطق، لكنه لم يتمكّن سوى من التمتمة: “شكرًا لك.”

 

بعد أن علم أن والدته لم يتبقَّ لها سوى أسبوع واحد، حاول جاهدًا كبت الألم، لكن اليأس انساب من ملامحه. تشبّث بحافة الكرسي، وتقطّرت قطرات العرق من وجهه الشاحب، وكأنّه على وشك الاستسلام للواقع.

 

حين رأى “المدير غو” حاله تلك، ارتسم الرضا على وجهه. لم يتبقَّ سوى ضغطٌ بسيط، وسينهار “هان فاي” في هوة اليأس. ابتسم ابتسامة خبيثة وهو يتخيل ألمه، ثم ربت على كتفه قائلاً: “الحياة ستستمر، مهما حدث. هيا بنا نعود إلى المتجر. علينا أن نرى إن كان ذانك الاثنان قد دمّرا شيئًا في المركز التجاري.”

جسد المرأة المشنوقة يتكوّن من هذه الرموز، و”المدير غو” يتركها على من يموتون للمذبح.

غادر “المدير غو” ومعه ثلاثة من الحراس، بينما بقي واحد منهم إلى جوار “هان فاي”. كان ذلك في الظاهر بدافع القلق، لكن الغرض الحقيقي كان مراقبته. راود “هان فاي” الشك في هذا التصرف، فتمثيل “المدير غو” أثار حذره.

بدأت جروحه المتعفنة تنزف.

هذا العجوز عديم الحياء أنانيٌّ بلا ريب. لا معنى لعطفه. مثلما قال، المذبح بحاجة إلى قرابين.

 

“هوانغ لي”، و”فاي يانغ” من القرابين، ويبدو أنني أنا الآخر أُعدّ واحداً منها.

ـ “أنا أملك دليلًا قاطعًا. عمّي كان حارسًا في رأس النهر، وعمل لدى المدير “غو” في شبابه. قال لي إنّ هذا الرجل شرٌّ محض، وقد أُزهِقت أرواحٌ كثيرةٌ على يديه.”

رغم أن اسم “هان فاي” لا يحمل أي إشارة لحيوان، إلا أنه كان يمثل مالك المذبح، ما يعني أنه هو نفسه “القربان الأكبر”. ظلّ جالسًا تحت مراقبة الحارس، دون أن يبدي أي ردة فعل، فضعفه الظاهري حال دون ذلك.

ـ “لن أسترجع ما دفعته، لكن إن أخذت مالي ورفضت تنفيذ أمري… فأنت تعرف العواقب.”

في سيارة “المدير غو”، غلبه التعب فغفا.

ثم التفت سريعًا إلى الحارسين وقال:

نظر إليه “المدير غو” بدهشة: “هل يستطيع النوم هكذا؟” لم يكن يدري أن “هان فاي” قادرٌ على النوم حتى في مركبات الشرطة. حدّق إليه ببرود، عاجزًا عن العثور على خللٍ في مظهره البريء كطالب جامعي.

ـ “لطالما شكوْت لي من زوجتك، وقلت إنها عبء. هذه فرصتك للتخلّص منها.”

تمتم بسخرية: “نمْ هنيئًا، فهذه ستكون آخر أحلامك الجميلة.”

 

راح يلهو بخاتمٍ في إصبعه، بلون وتصميم غريبين، كأنه صُنع من رماد بشري.

 

وصلت السيارة إلى المركز التجاري، في وقت الدوام الرسمي، لكن لم يكن هناك أحد سوى الموظفين. انتابه شعور سيئ، فأمر السائق بالتوقف، واندفع خارجًا من السيارة باتجاه المبنى، إذ كان أول مشاريعه في المدينة، ولا يزال يكنّ له شيئًا من الاهتمام.

لم يكن الطبيب يدرك أن ثلاث جمل فقط ستكون كافية لتجرّ الدمار على هذا العالم. كان يدور حول “المدير غو”، يتحدث إليه بلطف. أما “المدير غو”، فاحتفظ بابتسامته المعتادة، وأومأ لحارسه الشخصي أن يُسلّم الطبيب بطاقة مصرفية. كانا يبدوان كصديقين حميمين، إلا أن كليهما كان يُخفي نيّةً خبيثة.

أسرع الحراس خلفه حاملين المظلات، فيما تبعه “هان فاي” بعد أن أيقظوه.

 

دخلوا من مخرج C. وما إن وطئت قدم “المدير غو” أرض المركز، حتى وقعت عيناه على بقع الماء وشظايا الزجاج المتناثرة. تحطّمت نوافذ العديد من المحال، والتوت السلالم الكهربائية.

ـ “التي في الغرفة السرية…”

رفع بصره فرأى لافتات ممزقة وساعةً توقفت عن العمل.

قاطعه “غو” بحدة:

لكن الكارثة الكبرى كانت في الطابق الثالث، حيث دُمّرت معظم البوتيكات.

تبدّلت ملامحه، ودخل مع حراسه.

شعر وكأن الدنيا تدور من حوله، وقد أثار الغضب جسده الواهن، فأخرج من جيبه زجاجة صغيرة من الحبوب.

في سيارة “المدير غو”، غلبه التعب فغفا.

وحين انحنى ليخرجها، لمح تشققات في الأرض تُشكّل شكل بئر.

ـ “لا يمكنني شرح الأمر الآن… لكن عليكِ مغادرة المكان فورًا.”

صرخ مذهولًا: “مستحيل!”

سعل بشدة حتى خاف “هان فاي” من موته، إذ أن موته يعني مواجهة “الأصابع” وحده.

ارتعدت منه عاملة النظافة القريبة.

ـ “أنا أملك دليلًا قاطعًا. عمّي كان حارسًا في رأس النهر، وعمل لدى المدير “غو” في شبابه. قال لي إنّ هذا الرجل شرٌّ محض، وقد أُزهِقت أرواحٌ كثيرةٌ على يديه.”

زمجر: “الطابق الثالث؟ لقد هربت؟ كيف تمكّنت من الهرب؟!”

وانطلق مغادرًا برفقة الحارسين الآخرين، فتهامس أحدهم قائلًا:

دفع من أمامه وهو يركض نحو متجر المستعملات.

حين رأى “المدير غو” حاله تلك، ارتسم الرضا على وجهه. لم يتبقَّ سوى ضغطٌ بسيط، وسينهار “هان فاي” في هوة اليأس. ابتسم ابتسامة خبيثة وهو يتخيل ألمه، ثم ربت على كتفه قائلاً: “الحياة ستستمر، مهما حدث. هيا بنا نعود إلى المتجر. علينا أن نرى إن كان ذانك الاثنان قد دمّرا شيئًا في المركز التجاري.”

كان الباب غير موصد، ومع رنين الجرس، دخل “المدير غو” ومن معه، يتبعهم “هان فاي”. لم تتأثر الرفوف الظاهرة، فتنفّس الصعداء، واقترب من المذبح المغطى بالقماش الأسود، وكشفه.

ترجّل رجال مجهزون بأدوات احترافية، وبدأوا في تفكيك الباب المؤدي إلى الطابق السفلي.

كان سليمًا لا خدش فيه.

سعى لأن يحرّض “المدير غو” عليهما.

قال مطمئنًا: “لحسن الحظ، غطاء البئر لا يزال سليمًا…”

في سيارة “المدير غو”، غلبه التعب فغفا.

ثم توجه نحو المخزن السفلي.

 

وما إن فُتح الباب، حتى اندفعت منه برودة لا تطاق.

 

تبدّلت ملامحه، ودخل مع حراسه.

أسرع الحراس خلفه حاملين المظلات، فيما تبعه “هان فاي” بعد أن أيقظوه.

غمر الماء القذر المخزن حتى نصف متر، وتبلّلت معظم الرفوف.

ـ “انظروا حولكم، المركز التجاري خاوي، ومع ذلك اشترى نصف المدينة!”

تساقط وشاحه الفاخر في الماء، فتقدّم بخطى شاردة.

 

كان القماش الثقيل يطفو، والمذبح الأسود في مكانه، لكن فجوة ظهرت في سقف الغرفة!

 

كادت عيناه تفيض دمًا من فرط الغضب.

كان صوته ممتلئًا بالقلق لأول مرة.

ارتجف جسده، وكانت تلك المرة الأولى التي يرى فيها “هان فاي” مشاعر حقيقية على وجهه.

ـ “المذبح بات جاهزًا… لم يبقَ سوى القرابين.”

صرخ بجنون: “من… من فعل هذا؟!”

 

رغم امتلاكه للمركز لسنوات، لم يسبق له أن استشاط غضبًا كهذا.

 

كان “هان فاي” يقف عند السلم، متجنبًا الاقتراب من المذبح.

غادر “المدير غو” ومعه ثلاثة من الحراس، بينما بقي واحد منهم إلى جوار “هان فاي”. كان ذلك في الظاهر بدافع القلق، لكن الغرض الحقيقي كان مراقبته. راود “هان فاي” الشك في هذا التصرف، فتمثيل “المدير غو” أثار حذره.

صاح: “سيدي! لا يزال هناك كاميرا تعمل في المتجر!”

 

أراد أن يلفت انتباهه للخروج من الطابق السفلي.

ـ “من أراد الأجر المضاعف، فعليه دفع الثمن مضاعفًا.”

أسرع إلى الطاولة وشغّل مقطعًا تركه هناك عمدًا.

ثم توجه نحو المخزن السفلي.

لم يكترثوا “الأصابع العشرة” بتدمير الكاميرات، فكان “هان فاي” قد تلاعب بها مسبقًا.

 

عرض الفيديو “الطاهي” و”القزم” كأن الكاميرا التقطتهما بالصدفة، كما ظهر وشم الرأس البشري على القزم.

صمت لثوانٍ قبل أن يختم:

قال متظاهراً بالضعف: “هذان هما من حاولا قتلي الليلة الماضية! قاومت قدر استطاعتي، لكن قوتهما شيطانية!”

صرخ مذهولًا: “مستحيل!”

سعى لأن يحرّض “المدير غو” عليهما.

 

رغم شكوكه السابقة، لم يكن “المدير غو” يظن أن “هان فاي” هو المذنب. فكيف لشخص عادي أن يدمّر مذبحًا؟ كما أن والدته في المستشفى، وهذا مكمن ضعفه، لذا لم يكن يخشى فراره من قبضته.

 

زمجر “المدير غو”: “الأمر يتكرر مرارًا! هل يظنون أنني لن أواجههم؟!”

تغيرت ملامح “المدير غو” حين رأى أن صور الموتى قد اختفت من البئر.

بدأت جروحه المتعفنة تنزف.

صرخ كمن سيفقد عقله، ووشك أن يحطم هاتفه. رمق العمال المغادرين، ثم أمر حراسه:

وقف عند الطاولة مطولًا، ثم أجرى اتصالًا.

 

وبعد نصف ساعة، وصلت شاحنة ضخمة إلى بوابة المركز.

 

عرفها “هان فاي”، فقد رأى هذه الشاحنة تنقل البضائع إلى المخزن سابقًا.

 

أمر المدير: “أغلقوا مخرج C، ولا تسمحوا لأحد بالدخول.”

صرخ كمن سيفقد عقله، ووشك أن يحطم هاتفه. رمق العمال المغادرين، ثم أمر حراسه:

ترجّل رجال مجهزون بأدوات احترافية، وبدأوا في تفكيك الباب المؤدي إلى الطابق السفلي.

 

ما الذي ينوون فعله؟ تساءل “هان فاي” وهو يراقبهم من خلف الطاولة.

 

تعالت أصوات “المدير غو”: “احذروا! لا تؤذوا ما بالداخل!”

دفع من أمامه وهو يركض نحو متجر المستعملات.

كان صوته ممتلئًا بالقلق لأول مرة.

 

وبعد عشر دقائق، شعر “هان فاي” باهتزاز الأرض، وتناهى إلى سمعه خرير الماء.

تذكّر “هان فاي” تلك الرموز، فقد رآها في الغرفة 13، تحاكي نقوش المذبح.

أخرج العمّال شيئًا مغطى بالقماش الأسود.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ

هل هذا هو المذبح؟

ردّ الصوت على الطرف الآخر مرتبكًا:

هز رأسه. فرغم اختفاء الأشباح، لم يظن أن إزالة المذبح ستكون بهذه السهولة.

ـ “أنتم الاثنان، اهدموا هذا الجدار.”

ومن خلال فتحة في القماش، لمح إطار رف.

نظر إليه “المدير غو” بدهشة: “هل يستطيع النوم هكذا؟” لم يكن يدري أن “هان فاي” قادرٌ على النوم حتى في مركبات الشرطة. حدّق إليه ببرود، عاجزًا عن العثور على خللٍ في مظهره البريء كطالب جامعي.

كان “المدير غو” يخطط لنقل كل ما في الطابق السفلي، لكن “هان فاي” لم يعرف السبب.

ـ “مرحبًا؟ لمَ تتصلين بي؟”

تذرع بالمساعدة ليقترب.

 

كانت معظم الرفوف قد فُككت، والبضائع مرتبة في أماكن بعينها.

ـ “أنتم الاثنان، اهدموا هذا الجدار.”

لاحظ أنها وُضعت وفق تقسيمات حي “ضفاف النهر”.

 

وبعد إزالة الرفوف، اتضح أن الماء تسرب من البئر عبر فجوة في الجدار.

 

تغيرت ملامح “المدير غو” حين رأى أن صور الموتى قد اختفت من البئر.

ـ “لم تُنجز المهمة التي كلّفتك بها سابقًا. لم يُصب ابنك بأي أذى، بل عاد سالمًا كأن شيئًا لم يكن.”

سعل بشدة حتى خاف “هان فاي” من موته، إذ أن موته يعني مواجهة “الأصابع” وحده.

 

مع استمرار هطول المطر، ارتفع منسوب ماء البئر.

 

وقف “المدير غو” وسط المياه، يوجه العمال.

 

أغلقوا الفتحة، سحبوا الماء، وشرعوا في طلاء رموز غريبة على الأرض والجدران.

ـ “ما الذي تعنيه؟”

تذكّر “هان فاي” تلك الرموز، فقد رآها في الغرفة 13، تحاكي نقوش المذبح.

 

جسد المرأة المشنوقة يتكوّن من هذه الرموز، و”المدير غو” يتركها على من يموتون للمذبح.

دفع من أمامه وهو يركض نحو متجر المستعملات.

كانت الصور تُعيد للميت حريته مؤقتًا، لكن أرواحهم بقيت مقيّدة.

 

لقد وُضعت أسعار للأرواح، وتحولت إلى سلع في يد المذبح

جاءه الصوت:

كان “هان فاي” ممتنًّا في قرارة نفسه؛ فمنذ أن وطئت قدماه عالم الذاكرة، طالما كان له احتكاكٌ متكررٌ بالمذبح، الذي لم يكفّ عن محاولة استدراجه لعقد صفقةٍ ما، لكنه رفضها جميعًا. ورغم كونه الأقرب إلى المذبح، إلا أنّ هذا الأخير عجز عن إخضاعه أو التلاعب به.

 

وما إن اكتمل رسم الرموز حتى تغيّر مخزن القبو تغيّرًا جذريًا؛ إذ بات من يقف فيه يشعر كأنما وطئ المذبح ذاته. وبأمرٍ من المدير، لم يقتصر العمال على رسم الرموز، بل جلبوا جثث الحيوانات المذبوحة ووضعوها في زوايا المخزن الأربع. وما إن انتهوا من مهمتهم، حتى أخرج كلٌّ منهم صورته الشخصية وسلّمها للمدير “غو”، إذ لم يكن الأجر يُدفع إلا لمن يسلّم صورته.

لقد وُضعت أسعار للأرواح، وتحولت إلى سلع في يد المذبح

كان العمال قد اعتادوا على غرابة طلبات المدير “غو”، لا سيّما وأنه يغدق عليهم المال بسخاء، فامتثلوا دون اعتراض. خرجوا من هناك بأجرٍ مضاعف، ولم يدرك أحدٌ منهم جنون المدير المتنامي في عينيه. تجمّع بعضهم جانبًا يتحدثون عنه، وما بدأ همسًا بريئًا سرعان ما تحوّل إلى لغطٍ صاخبٍ جذب أنظار المزيد.

لكن آخر قاطعهم:

قال أحدهم:

وبعد عشر دقائق، شعر “هان فاي” باهتزاز الأرض، وتناهى إلى سمعه خرير الماء.

ـ “سمعتم؟ المدير “غو” صار يفعل الخير بدافع الذنب… لقد أجبر زوجته السابقة على الانتحار، وألقى بابنه في البئر!”

 

ردّ آخر بدهشة:

 

ـ “حقًا؟ لكنّي قرأت في الإنترنت أنه يفعل ذلك للاحتيال وجمع التبرعات!”

صاح: “سيدي! لا يزال هناك كاميرا تعمل في المتجر!”

قال ثالث:

ـ “مرني.”

ـ “انظروا حولكم، المركز التجاري خاوي، ومع ذلك اشترى نصف المدينة!”

صرخ بجنون: “من… من فعل هذا؟!”

وأضاف رابع بثقة:

 

ـ “أنا أملك دليلًا قاطعًا. عمّي كان حارسًا في رأس النهر، وعمل لدى المدير “غو” في شبابه. قال لي إنّ هذا الرجل شرٌّ محض، وقد أُزهِقت أرواحٌ كثيرةٌ على يديه.”

قال مطمئنًا: “لحسن الحظ، غطاء البئر لا يزال سليمًا…”

لكن آخر قاطعهم:

كان “هان فاي” يقف عند السلم، متجنبًا الاقتراب من المذبح.

ـ “وماذا يدري الحارس؟ أختي صديقةٌ لطالبة جامعية ترعاها جمعية المدير. وتقول إنّ له أولادًا غير شرعيين كُثر، رغم هيئته المتزمتة.”

ومن خلال فتحة في القماش، لمح إطار رف.

تصفّح العمال هواتفهم، وكلّما قرأوا المزيد، زاد حماسهم وهم يثرثرون بصوتٍ أعلى، حتى بلغ اللغط أذني المدير “غو”. عندها انتفخت عروقه، وصرخ غاضبًا:

لم يكترثوا “الأصابع العشرة” بتدمير الكاميرات، فكان “هان فاي” قد تلاعب بها مسبقًا.

ـ “اخرجوا فورًا!”

لكن الكارثة الكبرى كانت في الطابق الثالث، حيث دُمّرت معظم البوتيكات.

بعد أن اكتمل إعداد المذبح في القبو، طرد المدير جميع العمال وقال لنفسه:

ـ “قدّر هذه الفرصة. تركت المال في مكانه المعتاد، فلا تُخيّب أملي مجددًا.”

ـ “لا قيمة لهم حتى للتضحية، من أين استقوا هذه الشائعات؟”

 

أخرج هاتفه وهو يغلي غضبًا، وما إن تصفّحه حتى انتفخت أوداجه.

 

ـ “من يقف خلف هذه الأكاذيب السخيفة؟!”

ـ “لقد فعلت الكثير لأجلكم… حان الوقت لتدفعوا الدَّين.”

صرخ كمن سيفقد عقله، ووشك أن يحطم هاتفه. رمق العمال المغادرين، ثم أمر حراسه:

ـ “ماذا هناك؟”

ـ “أنتم الاثنان، اهدموا هذا الجدار.”

أخرج العمّال شيئًا مغطى بالقماش الأسود.

امتثل الحارسان، فهدموا الجدار المقابل للمذبح. وإذا به يكشف غرفةً باردةً مظلمة، تغصّ بالصور لا تُحصى.

أسرع الحراس خلفه حاملين المظلات، فيما تبعه “هان فاي” بعد أن أيقظوه.

قال المدير “غو” بصوتٍ مخيف:

ـ “إنها الآن في الجناح 401، الطابق الرابع، بمستشفى الشعب. الطبيب يقوم بجولته الساعة الثانية بعد منتصف الليل ثم يغادر.”

ـ “لقد فعلت الكثير لأجلكم… حان الوقت لتدفعوا الدَّين.”

 

وألقى صور العمال في تلك الغرفة المظلمة.

 

ـ “من أراد الأجر المضاعف، فعليه دفع الثمن مضاعفًا.”

 

وما إن سقط الجدار، حتى انهمرت الصور إلى أرضية القبو، حيث الرموز المطلية حديثًا.

سعل بشدة حتى خاف “هان فاي” من موته، إذ أن موته يعني مواجهة “الأصابع” وحده.

قال المدير وقد استقر في عينيه شرٌّ خالص:

وانطلق مغادرًا برفقة الحارسين الآخرين، فتهامس أحدهم قائلًا:

ـ “المذبح بات جاهزًا… لم يبقَ سوى القرابين.”

 

تطلّع إلى ظهر “هان فاي”، ثم صرف الحراس وأغلق الأبواب من حوله، وأخرج هاتفه مجددًا ليُجري اتصالًا:

 

ـ “لم تُنجز المهمة التي كلّفتك بها سابقًا. لم يُصب ابنك بأي أذى، بل عاد سالمًا كأن شيئًا لم يكن.”

هذا العجوز عديم الحياء أنانيٌّ بلا ريب. لا معنى لعطفه. مثلما قال، المذبح بحاجة إلى قرابين.

ردّ الصوت على الطرف الآخر مرتبكًا:

بدأت جروحه المتعفنة تنزف.

ـ “لم أتوقع أن يرسل ذلك الوغد رجال الثعبان خلفي…”

 

قاطعه “غو” بحدة:

ثم التفت سريعًا إلى الحارسين وقال:

ـ “كفّ عن التبرير. سأدفع عشرة أضعاف، لكن أريد منك أمرًا واحدًا.”

ـ “لم أتوقع أن يرسل ذلك الوغد رجال الثعبان خلفي…”

ـ “مرني.”

تعالت أصوات “المدير غو”: “احذروا! لا تؤذوا ما بالداخل!”

ـ “لطالما شكوْت لي من زوجتك، وقلت إنها عبء. هذه فرصتك للتخلّص منها.”

تمتم بسخرية: “نمْ هنيئًا، فهذه ستكون آخر أحلامك الجميلة.”

ـ “ما الذي تعنيه؟”

هذا العجوز عديم الحياء أنانيٌّ بلا ريب. لا معنى لعطفه. مثلما قال، المذبح بحاجة إلى قرابين.

ـ “إنها الآن في الجناح 401، الطابق الرابع، بمستشفى الشعب. الطبيب يقوم بجولته الساعة الثانية بعد منتصف الليل ثم يغادر.”

ـ “لم أتوقع أن يرسل ذلك الوغد رجال الثعبان خلفي…”

صمت لثوانٍ قبل أن يختم:

مع استمرار هطول المطر، ارتفع منسوب ماء البئر.

ـ “قدّر هذه الفرصة. تركت المال في مكانه المعتاد، فلا تُخيّب أملي مجددًا.”

 

ـ “أتريدني أن أقتلها؟ لكنها ستموت على كل حال!”

رغم شكوكه السابقة، لم يكن “المدير غو” يظن أن “هان فاي” هو المذنب. فكيف لشخص عادي أن يدمّر مذبحًا؟ كما أن والدته في المستشفى، وهذا مكمن ضعفه، لذا لم يكن يخشى فراره من قبضته.

ردّ “غو” ببرود مرعب:

 

ـ “لن أسترجع ما دفعته، لكن إن أخذت مالي ورفضت تنفيذ أمري… فأنت تعرف العواقب.”

ثم التفت سريعًا إلى الحارسين وقال:

ما إن أنهى المكالمة، حتى ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ شيطانية، وقال:

 

ـ “بهذا اليأس… سيصير هو القربان الأمثل.”

 

)م.م: غالبا هذا والد مالك المذبح، وغو يقنعه بقتل زوجته التي هي أم المالك )

ـ “لن أسترجع ما دفعته، لكن إن أخذت مالي ورفضت تنفيذ أمري… فأنت تعرف العواقب.”

خرج من المخزن تاركًا حارسين لحراسة المكان، وما إن همّ بمغادرة المحل حتى رنّ هاتفه. نظر إلى اسم المتّصل بعبوسٍ وقال:

ـ “التي في الغرفة السرية…”

ـ “ماذا هناك؟”

 

جاءه الصوت:

ـ “أثناء التنظيف، لاحظت أن السترة الحمراء قد اختفت.”

ـ “أثناء التنظيف، لاحظت أن السترة الحمراء قد اختفت.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ـ “أي سترة حمراء؟”

 

ـ “التي في الغرفة السرية…”

ـ “وماذا يدري الحارس؟ أختي صديقةٌ لطالبة جامعية ترعاها جمعية المدير. وتقول إنّ له أولادًا غير شرعيين كُثر، رغم هيئته المتزمتة.”

ارتجفت يد المدير وسقط هاتفه من بين أصابعه.

 

ـ “سيدي؟ هل أنت بخير؟”

زمجر “المدير غو”: “الأمر يتكرر مرارًا! هل يظنون أنني لن أواجههم؟!”

صعقته كلمات العمال التي سمعها قبل قليل. شحب وجهه وتجمّد في مكانه، إذ تراءت له الحقيقة عاريةً بلا ستار: “الحقيقة قد اختطف!”

 

تردّد صوتٌ آخر من الهاتف قائلاً:

وما إن سقط الجدار، حتى انهمرت الصور إلى أرضية القبو، حيث الرموز المطلية حديثًا.

ـ “سيدي، السلاسل في زاوية الملعب قد قُطعت، والقمامة اليوم أقل من المعتاد، واللحم النيء لم ينقص كعادته. هل أستبدلها على أي حال؟”

ما إن غادر الأطباء، حتى عاد “المدير غو” وحراسه إلى حيث “هان فاي”. قال له بابتسامة تنمّ عن عطف زائف: “طلبتُ من الطبيب أن يعتني بوالدتك. تشجّع. لا يمكنك أن تنهار في وقت كهذا.” كانت عيناه توحيان بالاهتمام، وقد عاد إلى التمثيل مجددًا أمام “هان فاي”.

لكن المدير لم يرد. لم يلتقط الهاتف حتى. ظلّ واقفًا في سكون الموتى، إلى أن استجمع وعيه فجأة، وأغلق المكالمة بصمت.

وبعد عشر دقائق، شعر “هان فاي” باهتزاز الأرض، وتناهى إلى سمعه خرير الماء.

ثم التفت سريعًا إلى الحارسين وقال:

صرخ كمن سيفقد عقله، ووشك أن يحطم هاتفه. رمق العمال المغادرين، ثم أمر حراسه:

ـ “ابقيا هنا هذه الليلة، وتوليا المناوبة مع الموظف. مهما حدث، لا تفترقوا عن بعضكم.”

وألقى صور العمال في تلك الغرفة المظلمة.

وانطلق مغادرًا برفقة الحارسين الآخرين، فتهامس أحدهم قائلًا:

 

ـ “يبدو أن أمرًا ما قد حدث في بيته…”

قاطعه “غو” بحدة:

أما “هان فاي”، فقد وقف خلف الطاولة وهو يصب لنفسه كوب ماء، وتمتم ساخرًا:

ردّ الصوت على الطرف الآخر مرتبكًا:

ـ “آه صحيح… المدير غو لا يملك عائلة أصلاً.”

وما إن غادر المدير، حتى اهتزّ هاتف “هان فاي”. نظر إلى هوية المتّصل: “لين لو”.

لقد افتُضحت الحقيقة. لم يبقَ أحد إلى جانب “غو”، لا حبًا ولا إخلاصًا، بل طمعًا في المال أو خوفًا من بطشه. في حين بدا “هان فاي” وحيدًا، لكنّ أيادي كثيرة كانت تسنده من وراء الستار.

 

وما إن غادر المدير، حتى اهتزّ هاتف “هان فاي”. نظر إلى هوية المتّصل: “لين لو”.

قال متظاهراً بالضعف: “هذان هما من حاولا قتلي الليلة الماضية! قاومت قدر استطاعتي، لكن قوتهما شيطانية!”

ـ “مرحبًا؟ لمَ تتصلين بي؟”

 

قالت بصوت متسائل:

هل هذا هو المذبح؟

ـ “طلبتَ مني أن أأخذ إجازة من المستشفى ولم تشرح السبب…”

 

ردّ بجديّة:

 

ـ “لا يمكنني شرح الأمر الآن… لكن عليكِ مغادرة المكان فورًا.”

ترجمة: Arisu san

تنهدت وقالت بحزن:

تذكّر “هان فاي” تلك الرموز، فقد رآها في الغرفة 13، تحاكي نقوش المذبح.

ـ “حاولت أن أطلب إجازة، لكن مشرفي رفض وغضب مني، بل وأمرني بالبقاء في مناوبة الليل.”

وألقى صور العمال في تلك الغرفة المظلمة.

 

تمتم بسخرية: “نمْ هنيئًا، فهذه ستكون آخر أحلامك الجميلة.”

 

وصلت السيارة إلى المركز التجاري، في وقت الدوام الرسمي، لكن لم يكن هناك أحد سوى الموظفين. انتابه شعور سيئ، فأمر السائق بالتوقف، واندفع خارجًا من السيارة باتجاه المبنى، إذ كان أول مشاريعه في المدينة، ولا يزال يكنّ له شيئًا من الاهتمام.

 

 

 

حين رأى “المدير غو” حاله تلك، ارتسم الرضا على وجهه. لم يتبقَّ سوى ضغطٌ بسيط، وسينهار “هان فاي” في هوة اليأس. ابتسم ابتسامة خبيثة وهو يتخيل ألمه، ثم ربت على كتفه قائلاً: “الحياة ستستمر، مهما حدث. هيا بنا نعود إلى المتجر. علينا أن نرى إن كان ذانك الاثنان قد دمّرا شيئًا في المركز التجاري.”

 

عرض الفيديو “الطاهي” و”القزم” كأن الكاميرا التقطتهما بالصدفة، كما ظهر وشم الرأس البشري على القزم.

 

في سيارة “المدير غو”، غلبه التعب فغفا.

 

 

 

ـ “لن أسترجع ما دفعته، لكن إن أخذت مالي ورفضت تنفيذ أمري… فأنت تعرف العواقب.”

 

سعى لأن يحرّض “المدير غو” عليهما.

 

ـ “يبدو أن أمرًا ما قد حدث في بيته…”

 

 

 

ـ “أنتم الاثنان، اهدموا هذا الجدار.”

 

 

 

 

 

 

 

ـ “آه صحيح… المدير غو لا يملك عائلة أصلاً.”

 

أمر المدير: “أغلقوا مخرج C، ولا تسمحوا لأحد بالدخول.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت الصور تُعيد للميت حريته مؤقتًا، لكن أرواحهم بقيت مقيّدة.

 

 

 

امتثل الحارسان، فهدموا الجدار المقابل للمذبح. وإذا به يكشف غرفةً باردةً مظلمة، تغصّ بالصور لا تُحصى.

 

 

 

ـ “كفّ عن التبرير. سأدفع عشرة أضعاف، لكن أريد منك أمرًا واحدًا.”

 

 

 

وما إن فُتح الباب، حتى اندفعت منه برودة لا تطاق.

 

كانت الصور تُعيد للميت حريته مؤقتًا، لكن أرواحهم بقيت مقيّدة.

 

أغلقوا الفتحة، سحبوا الماء، وشرعوا في طلاء رموز غريبة على الأرض والجدران.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظر إليه “المدير غو” بدهشة: “هل يستطيع النوم هكذا؟” لم يكن يدري أن “هان فاي” قادرٌ على النوم حتى في مركبات الشرطة. حدّق إليه ببرود، عاجزًا عن العثور على خللٍ في مظهره البريء كطالب جامعي.

 

 

 

ارتجف جسد “هان فاي”، وقد التصق زيّه المبلل بجلده. فتح شفتيه محاولًا النطق، لكنه لم يتمكّن سوى من التمتمة: “شكرًا لك.”

 

صعقته كلمات العمال التي سمعها قبل قليل. شحب وجهه وتجمّد في مكانه، إذ تراءت له الحقيقة عاريةً بلا ستار: “الحقيقة قد اختطف!”

 

أخرج العمّال شيئًا مغطى بالقماش الأسود.

 

وأضاف رابع بثقة:

 

 

 

شعر وكأن الدنيا تدور من حوله، وقد أثار الغضب جسده الواهن، فأخرج من جيبه زجاجة صغيرة من الحبوب.

 

 

 

 

 

شعر وكأن الدنيا تدور من حوله، وقد أثار الغضب جسده الواهن، فأخرج من جيبه زجاجة صغيرة من الحبوب.

 

زمجر: “الطابق الثالث؟ لقد هربت؟ كيف تمكّنت من الهرب؟!”

 

تذرع بالمساعدة ليقترب.

 

 

 

وما إن غادر المدير، حتى اهتزّ هاتف “هان فاي”. نظر إلى هوية المتّصل: “لين لو”.

 

 

 

ـ “حاولت أن أطلب إجازة، لكن مشرفي رفض وغضب مني، بل وأمرني بالبقاء في مناوبة الليل.”

 

 

 

وما إن فُتح الباب، حتى اندفعت منه برودة لا تطاق.

 

أسرع الحراس خلفه حاملين المظلات، فيما تبعه “هان فاي” بعد أن أيقظوه.

 

 

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

ما إن غادر الأطباء، حتى عاد “المدير غو” وحراسه إلى حيث “هان فاي”. قال له بابتسامة تنمّ عن عطف زائف: “طلبتُ من الطبيب أن يعتني بوالدتك. تشجّع. لا يمكنك أن تنهار في وقت كهذا.” كانت عيناه توحيان بالاهتمام، وقد عاد إلى التمثيل مجددًا أمام “هان فاي”.

 

 

 

 

 

 

 

ردّ “غو” ببرود مرعب:

 

ـ “أي سترة حمراء؟”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

أخرج هاتفه وهو يغلي غضبًا، وما إن تصفّحه حتى انتفخت أوداجه.

 

 

 

ما الذي ينوون فعله؟ تساءل “هان فاي” وهو يراقبهم من خلف الطاولة.

 

ردّ الصوت على الطرف الآخر مرتبكًا:

 

ـ “طلبتَ مني أن أأخذ إجازة من المستشفى ولم تشرح السبب…”

 

صرخ كمن سيفقد عقله، ووشك أن يحطم هاتفه. رمق العمال المغادرين، ثم أمر حراسه:

 

وحين انحنى ليخرجها، لمح تشققات في الأرض تُشكّل شكل بئر.

 

صاح: “سيدي! لا يزال هناك كاميرا تعمل في المتجر!”

 

ارتجف جسد “هان فاي”، وقد التصق زيّه المبلل بجلده. فتح شفتيه محاولًا النطق، لكنه لم يتمكّن سوى من التمتمة: “شكرًا لك.”

 

ـ “حاولت أن أطلب إجازة، لكن مشرفي رفض وغضب مني، بل وأمرني بالبقاء في مناوبة الليل.”

 

 

 

أما “هان فاي”، فقد وقف خلف الطاولة وهو يصب لنفسه كوب ماء، وتمتم ساخرًا:

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط