Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 473

القربان الأخير

القربان الأخير

 

ـ “إنها الآن في الجناح 401، الطابق الرابع، بمستشفى الشعب. الطبيب يقوم بجولته الساعة الثانية بعد منتصف الليل ثم يغادر.”

 

ـ “لن أسترجع ما دفعته، لكن إن أخذت مالي ورفضت تنفيذ أمري… فأنت تعرف العواقب.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت الصور تُعيد للميت حريته مؤقتًا، لكن أرواحهم بقيت مقيّدة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ

دفع من أمامه وهو يركض نحو متجر المستعملات.

وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرك لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وما إن اكتمل رسم الرموز حتى تغيّر مخزن القبو تغيّرًا جذريًا؛ إذ بات من يقف فيه يشعر كأنما وطئ المذبح ذاته. وبأمرٍ من المدير، لم يقتصر العمال على رسم الرموز، بل جلبوا جثث الحيوانات المذبوحة ووضعوها في زوايا المخزن الأربع. وما إن انتهوا من مهمتهم، حتى أخرج كلٌّ منهم صورته الشخصية وسلّمها للمدير “غو”، إذ لم يكن الأجر يُدفع إلا لمن يسلّم صورته.

ترجمة: Arisu san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مع استمرار هطول المطر، ارتفع منسوب ماء البئر.

لم يكن الطبيب يدرك أن ثلاث جمل فقط ستكون كافية لتجرّ الدمار على هذا العالم. كان يدور حول “المدير غو”، يتحدث إليه بلطف. أما “المدير غو”، فاحتفظ بابتسامته المعتادة، وأومأ لحارسه الشخصي أن يُسلّم الطبيب بطاقة مصرفية. كانا يبدوان كصديقين حميمين، إلا أن كليهما كان يُخفي نيّةً خبيثة.

رغم شكوكه السابقة، لم يكن “المدير غو” يظن أن “هان فاي” هو المذنب. فكيف لشخص عادي أن يدمّر مذبحًا؟ كما أن والدته في المستشفى، وهذا مكمن ضعفه، لذا لم يكن يخشى فراره من قبضته.

ما إن غادر الأطباء، حتى عاد “المدير غو” وحراسه إلى حيث “هان فاي”. قال له بابتسامة تنمّ عن عطف زائف: “طلبتُ من الطبيب أن يعتني بوالدتك. تشجّع. لا يمكنك أن تنهار في وقت كهذا.” كانت عيناه توحيان بالاهتمام، وقد عاد إلى التمثيل مجددًا أمام “هان فاي”.

 

ارتجف جسد “هان فاي”، وقد التصق زيّه المبلل بجلده. فتح شفتيه محاولًا النطق، لكنه لم يتمكّن سوى من التمتمة: “شكرًا لك.”

لكن الكارثة الكبرى كانت في الطابق الثالث، حيث دُمّرت معظم البوتيكات.

بعد أن علم أن والدته لم يتبقَّ لها سوى أسبوع واحد، حاول جاهدًا كبت الألم، لكن اليأس انساب من ملامحه. تشبّث بحافة الكرسي، وتقطّرت قطرات العرق من وجهه الشاحب، وكأنّه على وشك الاستسلام للواقع.

 

حين رأى “المدير غو” حاله تلك، ارتسم الرضا على وجهه. لم يتبقَّ سوى ضغطٌ بسيط، وسينهار “هان فاي” في هوة اليأس. ابتسم ابتسامة خبيثة وهو يتخيل ألمه، ثم ربت على كتفه قائلاً: “الحياة ستستمر، مهما حدث. هيا بنا نعود إلى المتجر. علينا أن نرى إن كان ذانك الاثنان قد دمّرا شيئًا في المركز التجاري.”

ـ “من يقف خلف هذه الأكاذيب السخيفة؟!”

غادر “المدير غو” ومعه ثلاثة من الحراس، بينما بقي واحد منهم إلى جوار “هان فاي”. كان ذلك في الظاهر بدافع القلق، لكن الغرض الحقيقي كان مراقبته. راود “هان فاي” الشك في هذا التصرف، فتمثيل “المدير غو” أثار حذره.

 

هذا العجوز عديم الحياء أنانيٌّ بلا ريب. لا معنى لعطفه. مثلما قال، المذبح بحاجة إلى قرابين.

 

“هوانغ لي”، و”فاي يانغ” من القرابين، ويبدو أنني أنا الآخر أُعدّ واحداً منها.

كان العمال قد اعتادوا على غرابة طلبات المدير “غو”، لا سيّما وأنه يغدق عليهم المال بسخاء، فامتثلوا دون اعتراض. خرجوا من هناك بأجرٍ مضاعف، ولم يدرك أحدٌ منهم جنون المدير المتنامي في عينيه. تجمّع بعضهم جانبًا يتحدثون عنه، وما بدأ همسًا بريئًا سرعان ما تحوّل إلى لغطٍ صاخبٍ جذب أنظار المزيد.

رغم أن اسم “هان فاي” لا يحمل أي إشارة لحيوان، إلا أنه كان يمثل مالك المذبح، ما يعني أنه هو نفسه “القربان الأكبر”. ظلّ جالسًا تحت مراقبة الحارس، دون أن يبدي أي ردة فعل، فضعفه الظاهري حال دون ذلك.

كادت عيناه تفيض دمًا من فرط الغضب.

في سيارة “المدير غو”، غلبه التعب فغفا.

ـ “إنها الآن في الجناح 401، الطابق الرابع، بمستشفى الشعب. الطبيب يقوم بجولته الساعة الثانية بعد منتصف الليل ثم يغادر.”

نظر إليه “المدير غو” بدهشة: “هل يستطيع النوم هكذا؟” لم يكن يدري أن “هان فاي” قادرٌ على النوم حتى في مركبات الشرطة. حدّق إليه ببرود، عاجزًا عن العثور على خللٍ في مظهره البريء كطالب جامعي.

 

تمتم بسخرية: “نمْ هنيئًا، فهذه ستكون آخر أحلامك الجميلة.”

 

راح يلهو بخاتمٍ في إصبعه، بلون وتصميم غريبين، كأنه صُنع من رماد بشري.

دفع من أمامه وهو يركض نحو متجر المستعملات.

وصلت السيارة إلى المركز التجاري، في وقت الدوام الرسمي، لكن لم يكن هناك أحد سوى الموظفين. انتابه شعور سيئ، فأمر السائق بالتوقف، واندفع خارجًا من السيارة باتجاه المبنى، إذ كان أول مشاريعه في المدينة، ولا يزال يكنّ له شيئًا من الاهتمام.

 

أسرع الحراس خلفه حاملين المظلات، فيما تبعه “هان فاي” بعد أن أيقظوه.

لكن الكارثة الكبرى كانت في الطابق الثالث، حيث دُمّرت معظم البوتيكات.

دخلوا من مخرج C. وما إن وطئت قدم “المدير غو” أرض المركز، حتى وقعت عيناه على بقع الماء وشظايا الزجاج المتناثرة. تحطّمت نوافذ العديد من المحال، والتوت السلالم الكهربائية.

 

رفع بصره فرأى لافتات ممزقة وساعةً توقفت عن العمل.

ارتجف جسده، وكانت تلك المرة الأولى التي يرى فيها “هان فاي” مشاعر حقيقية على وجهه.

لكن الكارثة الكبرى كانت في الطابق الثالث، حيث دُمّرت معظم البوتيكات.

ـ “طلبتَ مني أن أأخذ إجازة من المستشفى ولم تشرح السبب…”

شعر وكأن الدنيا تدور من حوله، وقد أثار الغضب جسده الواهن، فأخرج من جيبه زجاجة صغيرة من الحبوب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وحين انحنى ليخرجها، لمح تشققات في الأرض تُشكّل شكل بئر.

رغم شكوكه السابقة، لم يكن “المدير غو” يظن أن “هان فاي” هو المذنب. فكيف لشخص عادي أن يدمّر مذبحًا؟ كما أن والدته في المستشفى، وهذا مكمن ضعفه، لذا لم يكن يخشى فراره من قبضته.

صرخ مذهولًا: “مستحيل!”

 

ارتعدت منه عاملة النظافة القريبة.

أخرج العمّال شيئًا مغطى بالقماش الأسود.

زمجر: “الطابق الثالث؟ لقد هربت؟ كيف تمكّنت من الهرب؟!”

وما إن سقط الجدار، حتى انهمرت الصور إلى أرضية القبو، حيث الرموز المطلية حديثًا.

دفع من أمامه وهو يركض نحو متجر المستعملات.

 

كان الباب غير موصد، ومع رنين الجرس، دخل “المدير غو” ومن معه، يتبعهم “هان فاي”. لم تتأثر الرفوف الظاهرة، فتنفّس الصعداء، واقترب من المذبح المغطى بالقماش الأسود، وكشفه.

ـ “المذبح بات جاهزًا… لم يبقَ سوى القرابين.”

كان سليمًا لا خدش فيه.

مع استمرار هطول المطر، ارتفع منسوب ماء البئر.

قال مطمئنًا: “لحسن الحظ، غطاء البئر لا يزال سليمًا…”

 

ثم توجه نحو المخزن السفلي.

رفع بصره فرأى لافتات ممزقة وساعةً توقفت عن العمل.

وما إن فُتح الباب، حتى اندفعت منه برودة لا تطاق.

 

تبدّلت ملامحه، ودخل مع حراسه.

 

غمر الماء القذر المخزن حتى نصف متر، وتبلّلت معظم الرفوف.

رغم امتلاكه للمركز لسنوات، لم يسبق له أن استشاط غضبًا كهذا.

تساقط وشاحه الفاخر في الماء، فتقدّم بخطى شاردة.

 

كان القماش الثقيل يطفو، والمذبح الأسود في مكانه، لكن فجوة ظهرت في سقف الغرفة!

ارتعدت منه عاملة النظافة القريبة.

كادت عيناه تفيض دمًا من فرط الغضب.

أغلقوا الفتحة، سحبوا الماء، وشرعوا في طلاء رموز غريبة على الأرض والجدران.

ارتجف جسده، وكانت تلك المرة الأولى التي يرى فيها “هان فاي” مشاعر حقيقية على وجهه.

قالت بصوت متسائل:

صرخ بجنون: “من… من فعل هذا؟!”

زمجر “المدير غو”: “الأمر يتكرر مرارًا! هل يظنون أنني لن أواجههم؟!”

رغم امتلاكه للمركز لسنوات، لم يسبق له أن استشاط غضبًا كهذا.

ـ “مرني.”

كان “هان فاي” يقف عند السلم، متجنبًا الاقتراب من المذبح.

صعقته كلمات العمال التي سمعها قبل قليل. شحب وجهه وتجمّد في مكانه، إذ تراءت له الحقيقة عاريةً بلا ستار: “الحقيقة قد اختطف!”

صاح: “سيدي! لا يزال هناك كاميرا تعمل في المتجر!”

بعد أن اكتمل إعداد المذبح في القبو، طرد المدير جميع العمال وقال لنفسه:

أراد أن يلفت انتباهه للخروج من الطابق السفلي.

كانت الصور تُعيد للميت حريته مؤقتًا، لكن أرواحهم بقيت مقيّدة.

أسرع إلى الطاولة وشغّل مقطعًا تركه هناك عمدًا.

 

لم يكترثوا “الأصابع العشرة” بتدمير الكاميرات، فكان “هان فاي” قد تلاعب بها مسبقًا.

 

عرض الفيديو “الطاهي” و”القزم” كأن الكاميرا التقطتهما بالصدفة، كما ظهر وشم الرأس البشري على القزم.

ـ “سمعتم؟ المدير “غو” صار يفعل الخير بدافع الذنب… لقد أجبر زوجته السابقة على الانتحار، وألقى بابنه في البئر!”

قال متظاهراً بالضعف: “هذان هما من حاولا قتلي الليلة الماضية! قاومت قدر استطاعتي، لكن قوتهما شيطانية!”

بعد أن اكتمل إعداد المذبح في القبو، طرد المدير جميع العمال وقال لنفسه:

سعى لأن يحرّض “المدير غو” عليهما.

 

رغم شكوكه السابقة، لم يكن “المدير غو” يظن أن “هان فاي” هو المذنب. فكيف لشخص عادي أن يدمّر مذبحًا؟ كما أن والدته في المستشفى، وهذا مكمن ضعفه، لذا لم يكن يخشى فراره من قبضته.

ومن خلال فتحة في القماش، لمح إطار رف.

زمجر “المدير غو”: “الأمر يتكرر مرارًا! هل يظنون أنني لن أواجههم؟!”

لكن آخر قاطعهم:

بدأت جروحه المتعفنة تنزف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقف عند الطاولة مطولًا، ثم أجرى اتصالًا.

نظر إليه “المدير غو” بدهشة: “هل يستطيع النوم هكذا؟” لم يكن يدري أن “هان فاي” قادرٌ على النوم حتى في مركبات الشرطة. حدّق إليه ببرود، عاجزًا عن العثور على خللٍ في مظهره البريء كطالب جامعي.

وبعد نصف ساعة، وصلت شاحنة ضخمة إلى بوابة المركز.

 

عرفها “هان فاي”، فقد رأى هذه الشاحنة تنقل البضائع إلى المخزن سابقًا.

كان “المدير غو” يخطط لنقل كل ما في الطابق السفلي، لكن “هان فاي” لم يعرف السبب.

أمر المدير: “أغلقوا مخرج C، ولا تسمحوا لأحد بالدخول.”

في سيارة “المدير غو”، غلبه التعب فغفا.

ترجّل رجال مجهزون بأدوات احترافية، وبدأوا في تفكيك الباب المؤدي إلى الطابق السفلي.

كان العمال قد اعتادوا على غرابة طلبات المدير “غو”، لا سيّما وأنه يغدق عليهم المال بسخاء، فامتثلوا دون اعتراض. خرجوا من هناك بأجرٍ مضاعف، ولم يدرك أحدٌ منهم جنون المدير المتنامي في عينيه. تجمّع بعضهم جانبًا يتحدثون عنه، وما بدأ همسًا بريئًا سرعان ما تحوّل إلى لغطٍ صاخبٍ جذب أنظار المزيد.

ما الذي ينوون فعله؟ تساءل “هان فاي” وهو يراقبهم من خلف الطاولة.

رغم أن اسم “هان فاي” لا يحمل أي إشارة لحيوان، إلا أنه كان يمثل مالك المذبح، ما يعني أنه هو نفسه “القربان الأكبر”. ظلّ جالسًا تحت مراقبة الحارس، دون أن يبدي أي ردة فعل، فضعفه الظاهري حال دون ذلك.

تعالت أصوات “المدير غو”: “احذروا! لا تؤذوا ما بالداخل!”

صرخ كمن سيفقد عقله، ووشك أن يحطم هاتفه. رمق العمال المغادرين، ثم أمر حراسه:

كان صوته ممتلئًا بالقلق لأول مرة.

وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرك لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وبعد عشر دقائق، شعر “هان فاي” باهتزاز الأرض، وتناهى إلى سمعه خرير الماء.

 

أخرج العمّال شيئًا مغطى بالقماش الأسود.

 

هل هذا هو المذبح؟

 

هز رأسه. فرغم اختفاء الأشباح، لم يظن أن إزالة المذبح ستكون بهذه السهولة.

 

ومن خلال فتحة في القماش، لمح إطار رف.

أخرج هاتفه وهو يغلي غضبًا، وما إن تصفّحه حتى انتفخت أوداجه.

كان “المدير غو” يخطط لنقل كل ما في الطابق السفلي، لكن “هان فاي” لم يعرف السبب.

ـ “حقًا؟ لكنّي قرأت في الإنترنت أنه يفعل ذلك للاحتيال وجمع التبرعات!”

تذرع بالمساعدة ليقترب.

 

كانت معظم الرفوف قد فُككت، والبضائع مرتبة في أماكن بعينها.

 

لاحظ أنها وُضعت وفق تقسيمات حي “ضفاف النهر”.

 

وبعد إزالة الرفوف، اتضح أن الماء تسرب من البئر عبر فجوة في الجدار.

 

تغيرت ملامح “المدير غو” حين رأى أن صور الموتى قد اختفت من البئر.

ـ “آه صحيح… المدير غو لا يملك عائلة أصلاً.”

سعل بشدة حتى خاف “هان فاي” من موته، إذ أن موته يعني مواجهة “الأصابع” وحده.

ـ “التي في الغرفة السرية…”

مع استمرار هطول المطر، ارتفع منسوب ماء البئر.

كانت الصور تُعيد للميت حريته مؤقتًا، لكن أرواحهم بقيت مقيّدة.

وقف “المدير غو” وسط المياه، يوجه العمال.

ردّ “غو” ببرود مرعب:

أغلقوا الفتحة، سحبوا الماء، وشرعوا في طلاء رموز غريبة على الأرض والجدران.

وألقى صور العمال في تلك الغرفة المظلمة.

تذكّر “هان فاي” تلك الرموز، فقد رآها في الغرفة 13، تحاكي نقوش المذبح.

كانت الصور تُعيد للميت حريته مؤقتًا، لكن أرواحهم بقيت مقيّدة.

جسد المرأة المشنوقة يتكوّن من هذه الرموز، و”المدير غو” يتركها على من يموتون للمذبح.

جسد المرأة المشنوقة يتكوّن من هذه الرموز، و”المدير غو” يتركها على من يموتون للمذبح.

كانت الصور تُعيد للميت حريته مؤقتًا، لكن أرواحهم بقيت مقيّدة.

كان “هان فاي” يقف عند السلم، متجنبًا الاقتراب من المذبح.

لقد وُضعت أسعار للأرواح، وتحولت إلى سلع في يد المذبح

ما الذي ينوون فعله؟ تساءل “هان فاي” وهو يراقبهم من خلف الطاولة.

كان “هان فاي” ممتنًّا في قرارة نفسه؛ فمنذ أن وطئت قدماه عالم الذاكرة، طالما كان له احتكاكٌ متكررٌ بالمذبح، الذي لم يكفّ عن محاولة استدراجه لعقد صفقةٍ ما، لكنه رفضها جميعًا. ورغم كونه الأقرب إلى المذبح، إلا أنّ هذا الأخير عجز عن إخضاعه أو التلاعب به.

 

وما إن اكتمل رسم الرموز حتى تغيّر مخزن القبو تغيّرًا جذريًا؛ إذ بات من يقف فيه يشعر كأنما وطئ المذبح ذاته. وبأمرٍ من المدير، لم يقتصر العمال على رسم الرموز، بل جلبوا جثث الحيوانات المذبوحة ووضعوها في زوايا المخزن الأربع. وما إن انتهوا من مهمتهم، حتى أخرج كلٌّ منهم صورته الشخصية وسلّمها للمدير “غو”، إذ لم يكن الأجر يُدفع إلا لمن يسلّم صورته.

ـ “انظروا حولكم، المركز التجاري خاوي، ومع ذلك اشترى نصف المدينة!”

كان العمال قد اعتادوا على غرابة طلبات المدير “غو”، لا سيّما وأنه يغدق عليهم المال بسخاء، فامتثلوا دون اعتراض. خرجوا من هناك بأجرٍ مضاعف، ولم يدرك أحدٌ منهم جنون المدير المتنامي في عينيه. تجمّع بعضهم جانبًا يتحدثون عنه، وما بدأ همسًا بريئًا سرعان ما تحوّل إلى لغطٍ صاخبٍ جذب أنظار المزيد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ

قال أحدهم:

لقد وُضعت أسعار للأرواح، وتحولت إلى سلع في يد المذبح

ـ “سمعتم؟ المدير “غو” صار يفعل الخير بدافع الذنب… لقد أجبر زوجته السابقة على الانتحار، وألقى بابنه في البئر!”

صاح: “سيدي! لا يزال هناك كاميرا تعمل في المتجر!”

ردّ آخر بدهشة:

بعد أن علم أن والدته لم يتبقَّ لها سوى أسبوع واحد، حاول جاهدًا كبت الألم، لكن اليأس انساب من ملامحه. تشبّث بحافة الكرسي، وتقطّرت قطرات العرق من وجهه الشاحب، وكأنّه على وشك الاستسلام للواقع.

ـ “حقًا؟ لكنّي قرأت في الإنترنت أنه يفعل ذلك للاحتيال وجمع التبرعات!”

جسد المرأة المشنوقة يتكوّن من هذه الرموز، و”المدير غو” يتركها على من يموتون للمذبح.

قال ثالث:

 

ـ “انظروا حولكم، المركز التجاري خاوي، ومع ذلك اشترى نصف المدينة!”

 

وأضاف رابع بثقة:

لقد افتُضحت الحقيقة. لم يبقَ أحد إلى جانب “غو”، لا حبًا ولا إخلاصًا، بل طمعًا في المال أو خوفًا من بطشه. في حين بدا “هان فاي” وحيدًا، لكنّ أيادي كثيرة كانت تسنده من وراء الستار.

ـ “أنا أملك دليلًا قاطعًا. عمّي كان حارسًا في رأس النهر، وعمل لدى المدير “غو” في شبابه. قال لي إنّ هذا الرجل شرٌّ محض، وقد أُزهِقت أرواحٌ كثيرةٌ على يديه.”

 

لكن آخر قاطعهم:

ـ “قدّر هذه الفرصة. تركت المال في مكانه المعتاد، فلا تُخيّب أملي مجددًا.”

ـ “وماذا يدري الحارس؟ أختي صديقةٌ لطالبة جامعية ترعاها جمعية المدير. وتقول إنّ له أولادًا غير شرعيين كُثر، رغم هيئته المتزمتة.”

ـ “انظروا حولكم، المركز التجاري خاوي، ومع ذلك اشترى نصف المدينة!”

تصفّح العمال هواتفهم، وكلّما قرأوا المزيد، زاد حماسهم وهم يثرثرون بصوتٍ أعلى، حتى بلغ اللغط أذني المدير “غو”. عندها انتفخت عروقه، وصرخ غاضبًا:

أمر المدير: “أغلقوا مخرج C، ولا تسمحوا لأحد بالدخول.”

ـ “اخرجوا فورًا!”

تذرع بالمساعدة ليقترب.

بعد أن اكتمل إعداد المذبح في القبو، طرد المدير جميع العمال وقال لنفسه:

ـ “إنها الآن في الجناح 401، الطابق الرابع، بمستشفى الشعب. الطبيب يقوم بجولته الساعة الثانية بعد منتصف الليل ثم يغادر.”

ـ “لا قيمة لهم حتى للتضحية، من أين استقوا هذه الشائعات؟”

 

أخرج هاتفه وهو يغلي غضبًا، وما إن تصفّحه حتى انتفخت أوداجه.

 

ـ “من يقف خلف هذه الأكاذيب السخيفة؟!”

 

صرخ كمن سيفقد عقله، ووشك أن يحطم هاتفه. رمق العمال المغادرين، ثم أمر حراسه:

 

ـ “أنتم الاثنان، اهدموا هذا الجدار.”

ـ “المذبح بات جاهزًا… لم يبقَ سوى القرابين.”

امتثل الحارسان، فهدموا الجدار المقابل للمذبح. وإذا به يكشف غرفةً باردةً مظلمة، تغصّ بالصور لا تُحصى.

ـ “سيدي، السلاسل في زاوية الملعب قد قُطعت، والقمامة اليوم أقل من المعتاد، واللحم النيء لم ينقص كعادته. هل أستبدلها على أي حال؟”

قال المدير “غو” بصوتٍ مخيف:

ـ “سمعتم؟ المدير “غو” صار يفعل الخير بدافع الذنب… لقد أجبر زوجته السابقة على الانتحار، وألقى بابنه في البئر!”

ـ “لقد فعلت الكثير لأجلكم… حان الوقت لتدفعوا الدَّين.”

خرج من المخزن تاركًا حارسين لحراسة المكان، وما إن همّ بمغادرة المحل حتى رنّ هاتفه. نظر إلى اسم المتّصل بعبوسٍ وقال:

وألقى صور العمال في تلك الغرفة المظلمة.

ترجمة: Arisu san

ـ “من أراد الأجر المضاعف، فعليه دفع الثمن مضاعفًا.”

ما الذي ينوون فعله؟ تساءل “هان فاي” وهو يراقبهم من خلف الطاولة.

وما إن سقط الجدار، حتى انهمرت الصور إلى أرضية القبو، حيث الرموز المطلية حديثًا.

كادت عيناه تفيض دمًا من فرط الغضب.

قال المدير وقد استقر في عينيه شرٌّ خالص:

أسرع إلى الطاولة وشغّل مقطعًا تركه هناك عمدًا.

ـ “المذبح بات جاهزًا… لم يبقَ سوى القرابين.”

رغم شكوكه السابقة، لم يكن “المدير غو” يظن أن “هان فاي” هو المذنب. فكيف لشخص عادي أن يدمّر مذبحًا؟ كما أن والدته في المستشفى، وهذا مكمن ضعفه، لذا لم يكن يخشى فراره من قبضته.

تطلّع إلى ظهر “هان فاي”، ثم صرف الحراس وأغلق الأبواب من حوله، وأخرج هاتفه مجددًا ليُجري اتصالًا:

ـ “ابقيا هنا هذه الليلة، وتوليا المناوبة مع الموظف. مهما حدث، لا تفترقوا عن بعضكم.”

ـ “لم تُنجز المهمة التي كلّفتك بها سابقًا. لم يُصب ابنك بأي أذى، بل عاد سالمًا كأن شيئًا لم يكن.”

ارتجفت يد المدير وسقط هاتفه من بين أصابعه.

ردّ الصوت على الطرف الآخر مرتبكًا:

قاطعه “غو” بحدة:

ـ “لم أتوقع أن يرسل ذلك الوغد رجال الثعبان خلفي…”

 

قاطعه “غو” بحدة:

 

ـ “كفّ عن التبرير. سأدفع عشرة أضعاف، لكن أريد منك أمرًا واحدًا.”

 

ـ “مرني.”

لم يكترثوا “الأصابع العشرة” بتدمير الكاميرات، فكان “هان فاي” قد تلاعب بها مسبقًا.

ـ “لطالما شكوْت لي من زوجتك، وقلت إنها عبء. هذه فرصتك للتخلّص منها.”

قال متظاهراً بالضعف: “هذان هما من حاولا قتلي الليلة الماضية! قاومت قدر استطاعتي، لكن قوتهما شيطانية!”

ـ “ما الذي تعنيه؟”

 

ـ “إنها الآن في الجناح 401، الطابق الرابع، بمستشفى الشعب. الطبيب يقوم بجولته الساعة الثانية بعد منتصف الليل ثم يغادر.”

تعالت أصوات “المدير غو”: “احذروا! لا تؤذوا ما بالداخل!”

صمت لثوانٍ قبل أن يختم:

سعى لأن يحرّض “المدير غو” عليهما.

ـ “قدّر هذه الفرصة. تركت المال في مكانه المعتاد، فلا تُخيّب أملي مجددًا.”

 

ـ “أتريدني أن أقتلها؟ لكنها ستموت على كل حال!”

 

ردّ “غو” ببرود مرعب:

ثم توجه نحو المخزن السفلي.

ـ “لن أسترجع ما دفعته، لكن إن أخذت مالي ورفضت تنفيذ أمري… فأنت تعرف العواقب.”

ـ “أنتم الاثنان، اهدموا هذا الجدار.”

ما إن أنهى المكالمة، حتى ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ شيطانية، وقال:

 

ـ “بهذا اليأس… سيصير هو القربان الأمثل.”

 

)م.م: غالبا هذا والد مالك المذبح، وغو يقنعه بقتل زوجته التي هي أم المالك )

أما “هان فاي”، فقد وقف خلف الطاولة وهو يصب لنفسه كوب ماء، وتمتم ساخرًا:

خرج من المخزن تاركًا حارسين لحراسة المكان، وما إن همّ بمغادرة المحل حتى رنّ هاتفه. نظر إلى اسم المتّصل بعبوسٍ وقال:

 

ـ “ماذا هناك؟”

 

جاءه الصوت:

 

ـ “أثناء التنظيف، لاحظت أن السترة الحمراء قد اختفت.”

تبدّلت ملامحه، ودخل مع حراسه.

ـ “أي سترة حمراء؟”

 

ـ “التي في الغرفة السرية…”

ردّ “غو” ببرود مرعب:

ارتجفت يد المدير وسقط هاتفه من بين أصابعه.

ردّ “غو” ببرود مرعب:

ـ “سيدي؟ هل أنت بخير؟”

وأضاف رابع بثقة:

صعقته كلمات العمال التي سمعها قبل قليل. شحب وجهه وتجمّد في مكانه، إذ تراءت له الحقيقة عاريةً بلا ستار: “الحقيقة قد اختطف!”

 

تردّد صوتٌ آخر من الهاتف قائلاً:

وقف “المدير غو” وسط المياه، يوجه العمال.

ـ “سيدي، السلاسل في زاوية الملعب قد قُطعت، والقمامة اليوم أقل من المعتاد، واللحم النيء لم ينقص كعادته. هل أستبدلها على أي حال؟”

 

لكن المدير لم يرد. لم يلتقط الهاتف حتى. ظلّ واقفًا في سكون الموتى، إلى أن استجمع وعيه فجأة، وأغلق المكالمة بصمت.

 

ثم التفت سريعًا إلى الحارسين وقال:

وقف “المدير غو” وسط المياه، يوجه العمال.

ـ “ابقيا هنا هذه الليلة، وتوليا المناوبة مع الموظف. مهما حدث، لا تفترقوا عن بعضكم.”

ـ “سمعتم؟ المدير “غو” صار يفعل الخير بدافع الذنب… لقد أجبر زوجته السابقة على الانتحار، وألقى بابنه في البئر!”

وانطلق مغادرًا برفقة الحارسين الآخرين، فتهامس أحدهم قائلًا:

 

ـ “يبدو أن أمرًا ما قد حدث في بيته…”

ردّ الصوت على الطرف الآخر مرتبكًا:

أما “هان فاي”، فقد وقف خلف الطاولة وهو يصب لنفسه كوب ماء، وتمتم ساخرًا:

 

ـ “آه صحيح… المدير غو لا يملك عائلة أصلاً.”

 

لقد افتُضحت الحقيقة. لم يبقَ أحد إلى جانب “غو”، لا حبًا ولا إخلاصًا، بل طمعًا في المال أو خوفًا من بطشه. في حين بدا “هان فاي” وحيدًا، لكنّ أيادي كثيرة كانت تسنده من وراء الستار.

 

وما إن غادر المدير، حتى اهتزّ هاتف “هان فاي”. نظر إلى هوية المتّصل: “لين لو”.

ثم التفت سريعًا إلى الحارسين وقال:

ـ “مرحبًا؟ لمَ تتصلين بي؟”

امتثل الحارسان، فهدموا الجدار المقابل للمذبح. وإذا به يكشف غرفةً باردةً مظلمة، تغصّ بالصور لا تُحصى.

قالت بصوت متسائل:

 

ـ “طلبتَ مني أن أأخذ إجازة من المستشفى ولم تشرح السبب…”

ـ “أنتم الاثنان، اهدموا هذا الجدار.”

ردّ بجديّة:

 

ـ “لا يمكنني شرح الأمر الآن… لكن عليكِ مغادرة المكان فورًا.”

وما إن سقط الجدار، حتى انهمرت الصور إلى أرضية القبو، حيث الرموز المطلية حديثًا.

تنهدت وقالت بحزن:

 

ـ “حاولت أن أطلب إجازة، لكن مشرفي رفض وغضب مني، بل وأمرني بالبقاء في مناوبة الليل.”

“هوانغ لي”، و”فاي يانغ” من القرابين، ويبدو أنني أنا الآخر أُعدّ واحداً منها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن اكتمل إعداد المذبح في القبو، طرد المدير جميع العمال وقال لنفسه:

 

ما إن أنهى المكالمة، حتى ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ شيطانية، وقال:

 

تطلّع إلى ظهر “هان فاي”، ثم صرف الحراس وأغلق الأبواب من حوله، وأخرج هاتفه مجددًا ليُجري اتصالًا:

 

 

 

 

 

في سيارة “المدير غو”، غلبه التعب فغفا.

 

 

 

 

 

ـ “سيدي؟ هل أنت بخير؟”

 

بعد أن اكتمل إعداد المذبح في القبو، طرد المدير جميع العمال وقال لنفسه:

 

ومن خلال فتحة في القماش، لمح إطار رف.

 

شعر وكأن الدنيا تدور من حوله، وقد أثار الغضب جسده الواهن، فأخرج من جيبه زجاجة صغيرة من الحبوب.

 

ـ “ماذا هناك؟”

 

قال ثالث:

 

 

 

 

 

في سيارة “المدير غو”، غلبه التعب فغفا.

 

ـ “أنتم الاثنان، اهدموا هذا الجدار.”

 

 

 

قال ثالث:

 

 

 

ارتجف جسد “هان فاي”، وقد التصق زيّه المبلل بجلده. فتح شفتيه محاولًا النطق، لكنه لم يتمكّن سوى من التمتمة: “شكرًا لك.”

 

ـ “اخرجوا فورًا!”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

راح يلهو بخاتمٍ في إصبعه، بلون وتصميم غريبين، كأنه صُنع من رماد بشري.

 

 

 

 

 

 

 

رفع بصره فرأى لافتات ممزقة وساعةً توقفت عن العمل.

 

ـ “ما الذي تعنيه؟”

 

جسد المرأة المشنوقة يتكوّن من هذه الرموز، و”المدير غو” يتركها على من يموتون للمذبح.

 

ـ “أنتم الاثنان، اهدموا هذا الجدار.”

 

 

 

 

 

ـ “التي في الغرفة السرية…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ـ “أنا أملك دليلًا قاطعًا. عمّي كان حارسًا في رأس النهر، وعمل لدى المدير “غو” في شبابه. قال لي إنّ هذا الرجل شرٌّ محض، وقد أُزهِقت أرواحٌ كثيرةٌ على يديه.”

 

ـ “مرني.”

 

وألقى صور العمال في تلك الغرفة المظلمة.

 

وبعد إزالة الرفوف، اتضح أن الماء تسرب من البئر عبر فجوة في الجدار.

 

في سيارة “المدير غو”، غلبه التعب فغفا.

 

كانت معظم الرفوف قد فُككت، والبضائع مرتبة في أماكن بعينها.

 

قال مطمئنًا: “لحسن الحظ، غطاء البئر لا يزال سليمًا…”

 

تمتم بسخرية: “نمْ هنيئًا، فهذه ستكون آخر أحلامك الجميلة.”

 

 

 

هذا العجوز عديم الحياء أنانيٌّ بلا ريب. لا معنى لعطفه. مثلما قال، المذبح بحاجة إلى قرابين.

 

لكن المدير لم يرد. لم يلتقط الهاتف حتى. ظلّ واقفًا في سكون الموتى، إلى أن استجمع وعيه فجأة، وأغلق المكالمة بصمت.

 

ـ “طلبتَ مني أن أأخذ إجازة من المستشفى ولم تشرح السبب…”

 

 

 

أغلقوا الفتحة، سحبوا الماء، وشرعوا في طلاء رموز غريبة على الأرض والجدران.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

ما إن أنهى المكالمة، حتى ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ شيطانية، وقال:

 

وما إن سقط الجدار، حتى انهمرت الصور إلى أرضية القبو، حيث الرموز المطلية حديثًا.

 

 

 

تصفّح العمال هواتفهم، وكلّما قرأوا المزيد، زاد حماسهم وهم يثرثرون بصوتٍ أعلى، حتى بلغ اللغط أذني المدير “غو”. عندها انتفخت عروقه، وصرخ غاضبًا:

 

صعقته كلمات العمال التي سمعها قبل قليل. شحب وجهه وتجمّد في مكانه، إذ تراءت له الحقيقة عاريةً بلا ستار: “الحقيقة قد اختطف!”

 

ـ “من يقف خلف هذه الأكاذيب السخيفة؟!”

 

 

 

 

 

قال المدير وقد استقر في عينيه شرٌّ خالص:

 

 

 

أغلقوا الفتحة، سحبوا الماء، وشرعوا في طلاء رموز غريبة على الأرض والجدران.

 

تطلّع إلى ظهر “هان فاي”، ثم صرف الحراس وأغلق الأبواب من حوله، وأخرج هاتفه مجددًا ليُجري اتصالًا:

 

صاح: “سيدي! لا يزال هناك كاميرا تعمل في المتجر!”

 

وانطلق مغادرًا برفقة الحارسين الآخرين، فتهامس أحدهم قائلًا:

 

تعالت أصوات “المدير غو”: “احذروا! لا تؤذوا ما بالداخل!”

 

 

 

كان القماش الثقيل يطفو، والمذبح الأسود في مكانه، لكن فجوة ظهرت في سقف الغرفة!

 

قال مطمئنًا: “لحسن الحظ، غطاء البئر لا يزال سليمًا…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط