Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 476

القتال

القتال

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن الفارق بينه وبين “الإصبع العاشر” هو قدرته على استعاضة قوته من أرواح الوحوش المتحوّلة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرك لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بينما كان يتبادل الحديث مع المدير، انهارت الأرضية في الطابق الأول، واندفع بقية أفراد “الأصابع” مطلقين قواهم عبر الأوشام، شقّوا طريقهم عبر الوحوش قاصدين المدير غو.

ترجمة: Arisu san

فهو مرتبط بالمذبح، وإن ضعف المذبح، ضعُف هو أيضًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

ارتسمت ابتسامة ساخرة عريضة على وجه “الإصبع العاشر” وهو يحدّق بثقة نحو المدير، وقال:

 

“تكرر كلامك ذاته في كل مرة، أتظن أنني أجهل طريقتك في ترويض هذه الكائنات؟”

ولم يكن ثمة سبيلٌ للنيل منه… سوى تدمير المذبح.

كان اللهيب الأسود يلتهم الكلاب المسعورة، بينما “الإصبع العاشر” يستلذ بسفك الدماء.

قال المدير غو، مذهولًا:

“ترشو بالمال، وتلوّح بالعنف، ثم تذرّ بعض الفتات لمن لا يشكلون خطرًا عليك. بارعٌ في استمالة القلوب، وحظك لا يُستهان به، لكنني سأقولها لك: متى ما غبتَ عن المذبح، صرتَ لا شيء سوى عالة لا فائدة منك.”

قال المدير غو، بصوت هادئ واثق:

غرس “الإصبع العاشر” أنامله في الأرض، فتجاوبت الرموز الغريبة المنقوشة على الجدران مع طاقته، لتتشكل سلاسل سوداء وحمراء.

“لذا ماذا؟”

“تظن أنك سيد هذه المدينة؟ بل لستَ سوى كلب حراسة للمذبح. لو لم يكن المذبح قد كبح قوتي، لأغرقت هذا العالم بالدماء.”

 

كان كل إصبع من أصابعه يئن. إنّ لهذا الرجل قدرة خاصة: كلما قتل أكثر، اشتدت قوته. بوصفه الكراهية الخالصة الوحيدة بين إخوانه، لم يعُد يعلم عدد من أزهق أرواحهم. استمد لهبه الأسود من أرواح الموتى، وكان يعتزم اقتحام المذبح بالقوة المحضة.

 

اندلعت نيران الحقد السوداء في السلاسل، وتحولت الرموز الأرضية إلى مشاعل. ولو لم يتدخّل أحد، لربما نجح في مسعاه.

كان بحاجة إلى قربانَين إضافيَّين على الأقل.

لكنّ المطر المتسرب إلى جوف الأرض كان مشبعًا بحقد البئر، فأطفأ لهيبه المتأجج ببرودته الجارحة.

وما إن وطئت قدمه المذبح، حتى علا صراخ المدير غو، وكأنّ كراهية “الإصبع العاشر” كانت تحرق أحشاءه.

قال المدير غو، بصوت هادئ واثق:

 

“نضالك عبثي. الطاغوت لا يُقهر. مذ رأيتُه أول مرة، أيقنت أن دربي الوحيد هو خدمته.”

ارتسمت ابتسامة ساخرة عريضة على وجه “الإصبع العاشر” وهو يحدّق بثقة نحو المدير، وقال:

ثم التفت باحترام نحو المذبح.

لكنّ المطر المتسرب إلى جوف الأرض كان مشبعًا بحقد البئر، فأطفأ لهيبه المتأجج ببرودته الجارحة.

“سيظهر آخرُ قربانٍ عمّا قريب، وأمنيتي هذه المرة… حياة إضافية.”

خرجت أذرع حمراء من جروحه المتعفنة، مزّقت كل ما يقترب.

ولوّح بذراعيه المتعفّنتين، فانطلقت الوحوش المتحوّلة من المدينة نحوه.

تمتم قبل أن يختفي:

كان هذا المشهد باعثًا على اليأس لمالك المذبح؛ أراد النجاة، لكن كل شيء في العالم بدا وكأنه انقلب ضده. الوحوش المتحوّلة، والمجانين الزاحفون من كل زاوية… كلهم أرادوا تمزيقه والتغذي عليه. وكلما تأخر الوقت، ازدادوا بشاعة، ولم تعد ملامحهم بشريّة.

رنّت ساعة المركز التجاري، وانهارت الشعيرات الدموية التي تغطي الجدران.

ضحك “الإصبع العاشر” ساخرًا:

فانفجرت الأمنيات كفقاعات!

“هو مَن دمّر هذه المدينة، هو مَن حوّلكم إلى مسوخ… ومع ذلك، ما زلتم تنصاعون لأوامره؟!

 

يالها من مهزلة! هذا المكان يشبه الواقع أكثر من اللازم… أقذر بكثير من عالم الموتى!”

نظر إلى الضوء… وشعر أن جوهره يتفكك.

ثم لعق الدم المتناثر على أصابعه، وحرك الرموز في المخزن كلها.

“ما دمتم ترغبون باستخدام المذبح لتحقيق أمانيكم، فلن تتمكنوا من قتلي أبدًا.”

رنّت ساعة المركز التجاري، وانهارت الشعيرات الدموية التي تغطي الجدران.

قال وهو يطعن يديه في جسدَيهما، وقد تَجسدت أصابعه لتصبح ماديةً تمامًا:

لكن ما سال منها لم يكن دمًا… بل أجساد البشر الذين التهمهم هذا المبنى.

قال المدير غو، بصوت هادئ واثق:

خرجت الأجساد الزاحفة وتحطمت على الأرض، لكن الوحوش لم تكترث.

خرجت الأجساد الزاحفة وتحطمت على الأرض، لكن الوحوش لم تكترث.

استمرت في الطاعة العمياء، لا تملك حتى القدرة على التفكير.

أما المدير غو، فلم يكترث، بل هتف بصوتٍ أجوف:

هنا، صار الإنسان سلعةً تُسعّر، تُباع وتُشترى، بل حتى الأرواح لم تُستثنَ من هذا السوق.

ردّ المدير غو بابتسامة حزينة:

البشر المجفّفون صاروا طوبًا في أساس هذا المبنى.

بينما كان يتبادل الحديث مع المدير، انهارت الأرضية في الطابق الأول، واندفع بقية أفراد “الأصابع” مطلقين قواهم عبر الأوشام، شقّوا طريقهم عبر الوحوش قاصدين المدير غو.

أما رفاقهم، فلم يأبهوا بأرواحهم المحبوسة بين الجدران… بل لعلهم اندهشوا من رخص ثمنها.

انهار جسده الضخم، وذبلت الأوراق المسمومة بالحقد.

قال المدير غو وهو يحدّق في “الإصبع العاشر”:

تبدّل البئر فجأة.

“أمثالك من القتلة لا يفهمون لذة الحياة كإنسان.”

كان قريبًا من أن يُطرد خارج هذا العالم، لكنه لم يُبدِ قلقًا؛ فما زال أمامه فرص لاحقة.

أجاب الآخر مبتسمًا:

ثم التفت باحترام نحو المذبح.

“لستُ أفهمها… لكنني أفهم لذة قتل الإنسان. أنصحك بالتفكير في طريقة موتك.”

 

لم يغادر “الإصبع العاشر” عالم الذاكرة لأن ظهور “اللامذكور” فيه أربكه.

 

خشي أنه إن لم يظفر بسرّ المذبح الآن، فقد يُقاطع مجددًا في المستقبل.

 

لذا قرر البقاء… للقتال حتى النهاية.

 

بينما كان يتبادل الحديث مع المدير، انهارت الأرضية في الطابق الأول، واندفع بقية أفراد “الأصابع” مطلقين قواهم عبر الأوشام، شقّوا طريقهم عبر الوحوش قاصدين المدير غو.

أما رفاقهم، فلم يأبهوا بأرواحهم المحبوسة بين الجدران… بل لعلهم اندهشوا من رخص ثمنها.

قال الأخير وهو يبتسم:

تبدّل البئر فجأة.

“لقد قتلتني مرارًا… لكن ألا تظن أنني كنت أعلم دائمًا بوجود الغرباء؟ كنت بانتظارهم.”

 

ولم يلتفت حتى نحو الأصبع الثاني والثالث اللذين اندفعا نحوه، بل أكمل قائلاً:

ردّ المدير غو بابتسامة حزينة:

“الضحية الأخيرة هو الغريب… وأخيرًا وجدته. الليلة… سأولد من جديد.”

“ياللحسرة… لو لم يختف الآخرون، لكنت أطلقت كامل قوتي.”

بدأ جسد المدير غو يتحول.

مدّ يده، محاولًا لمس الوشم حول قلبه، لكن يدًا أوقفته.

خرجت أذرع حمراء من جروحه المتعفنة، مزّقت كل ما يقترب.

ترجمة: Arisu san

التصق اللحم بالجلد، فكبر جسده بشكل مخيف.

ضحك “الإصبع العاشر” ساخرًا:

هاجم الأصبعان المدير بكل قوتهما، لكن رغم أن جسده كان يُسحق، إلا أنه كان يتجدّد بسرعة غير طبيعية.

ثم لعق الدم المتناثر على أصابعه، وحرك الرموز في المخزن كلها.

امتدت أذرعه من ساقيه كجذور، انغرست في باطن الأرض، متصلةً بالبئر.

قال وهو يطعن يديه في جسدَيهما، وقد تَجسدت أصابعه لتصبح ماديةً تمامًا:

وحين لامست البئر، بدا أن صلةً قد نشأت بينه وبين المذبح أيضًا.

كان بحاجة إلى قربانَين إضافيَّين على الأقل.

قال المدير:

لكنّ المطر المتسرب إلى جوف الأرض كان مشبعًا بحقد البئر، فأطفأ لهيبه المتأجج ببرودته الجارحة.

“ما دمتم ترغبون باستخدام المذبح لتحقيق أمانيكم، فلن تتمكنوا من قتلي أبدًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولم يكن ثمة سبيلٌ للنيل منه… سوى تدمير المذبح.

لكن الفارق بينه وبين “الإصبع العاشر” هو قدرته على استعاضة قوته من أرواح الوحوش المتحوّلة.

لكنّ المذبح، كونه الأساس لهذا العالم، لم يكن سهل التدمير.

تشكّلت حبال من ذكريات في يانغ، والثعبان، وهوانغ لي، وغيرهم… جميعهم اختيروا كقرابين بسبب شخص واحد.

تمدّد جسد المدير غو وانتفخ، حتى غدا كشجرةٍ تتدلى منها رؤوس بشرية. ورغم هيئته المرعبة، هرع سكان المدينة إلى المركز التجاري لمساعدته، فلم يكن جزاؤهم سوى أن التهمهم ليغدو غذاءً له.

تحول الطوب إلى أذرع، وانفرج فاه البئر كالزهرة.

لم يعد الإصبعان الثاني والثالث قادرَين على كبح جماحه. لقد نمت هذه البذرة الشريرة حتى أصبحت شجرةً تحجب نور الشمس. وبرغم المجازفة بحياتيهما، لم يفلحا إلا في إبطاء نموّه الوحشي.

راقب “الإصبع العاشر” الحبل المتمايل، وأدرك أنه لا يزال بعيدًا عن ملامسة الماء.

صرخ “الإصبع العاشر” نحو أخويه:

“لن تموتا داخلي، فلم الخوف؟”

“ارجعا! لا تهدرا قواكما!” ثم تابع قائلاً بنبرة مريرة:

“أمثالك من القتلة لا يفهمون لذة الحياة كإنسان.”

“لقد كان محقًّا. السبيل الوحيد لقتله هو بتدمير المذبح… لكننا بحاجة لحراسته حتى نحصل على المفتاح الكامن فيه، لذا…”

ظن “عشر أصابع” أن هذا مجرد تهديد أجوف، ورفض أن يصدق أن مذبحًا مهجورًا منذ عقود يمكنه إيقافه.

سأله الإصبع الثاني بحدة:

انطفأ اللهيب الأسود بمياه البئر، لكنه تمكّن أخيرًا من الفرار… بثمنٍ فادح.

“لذا ماذا؟”

 

كان قريبًا من أن يُطرد خارج هذا العالم، لكنه لم يُبدِ قلقًا؛ فما زال أمامه فرص لاحقة.

فهو مرتبط بالمذبح، وإن ضعف المذبح، ضعُف هو أيضًا.

قال “الإصبع العاشر” ببرود:

“حتى إن عرفتَ أن السبيل لقتلي هو بتدمير المذبح، فأنا واثق أنك لن تقدر عليه!

“لذا يمكنكما أن تموتا الآن.”

حتى وهو في هيئة “الكراهية الخالصة”، شعر بخطر قاتل.

وأطبق على رفيقَيه، مضيفًا:

غرس “الإصبع العاشر” أنامله في الأرض، فتجاوبت الرموز الغريبة المنقوشة على الجدران مع طاقته، لتتشكل سلاسل سوداء وحمراء.

“أبقيتكما بجانبي كي تساعداني على بلوغ مرتبة ‘الكراهية الخالصة”، لكن من كان يظن أن إشعال لهيب الكراهية الأسود سيكون بهذه السهولة؟”

 

حاول الإصبعان الهرب فورًا، لكن الأوان قد فات.

 

قال وهو يطعن يديه في جسدَيهما، وقد تَجسدت أصابعه لتصبح ماديةً تمامًا:

 

“لن تموتا داخلي، فلم الخوف؟”

صاح “الإصبع العاشر”، وهو على شفا الهلاك، واللهيب في عينيه يتلاشى:

ثم تمتم بأسى:

“لقد كان محقًّا. السبيل الوحيد لقتله هو بتدمير المذبح… لكننا بحاجة لحراسته حتى نحصل على المفتاح الكامن فيه، لذا…”

“ياللحسرة… لو لم يختف الآخرون، لكنت أطلقت كامل قوتي.”

لكنه لم يستطع لمس الماء.

أما المدير غو، فلم يكترث، بل هتف بصوتٍ أجوف:

نظر إلى الضوء… وشعر أن جوهره يتفكك.

“حتى إن عرفتَ أن السبيل لقتلي هو بتدمير المذبح، فأنا واثق أنك لن تقدر عليه!

رفع عينيه… ورأى شابًا يركل الوحوش واحدًا تلو الآخر.

كل ما تفعله… لا طائل منه!”

 

ضحك وهو يضيف:

راقب “الإصبع العاشر” الحبل المتمايل، وأدرك أنه لا يزال بعيدًا عن ملامسة الماء.

“لو كان بالإمكان اقتحام ذاكرة اللامذكور بالقوة الغاشمة، لما سُمّي لامذكورًا أصلاً.”

 

ظن “عشر أصابع” أن هذا مجرد تهديد أجوف، ورفض أن يصدق أن مذبحًا مهجورًا منذ عقود يمكنه إيقافه.

حاول الإصبعان الهرب فورًا، لكن الأوان قد فات.

مدّ أصابعه المتقدة بالحقد نحو المذبح، أزال الختم الذي كبح قوته، وصبّ كل كراهيته في ضرب قمة المذبح، محاولًا توسيع الفتحة القائمة.

“تكرر كلامك ذاته في كل مرة، أتظن أنني أجهل طريقتك في ترويض هذه الكائنات؟”

شقت النيران السوداء طريقها عبر الكلاب المجنونة والوحوش، فاستطاع “الأصبع العاشر” أن يرى داخل المذبح.

“ما دمتم ترغبون باستخدام المذبح لتحقيق أمانيكم، فلن تتمكنوا من قتلي أبدًا.”

وكان هناك… بئرٌ آخر.

حتى وهو في هيئة “الكراهية الخالصة”، شعر بخطر قاتل.

بئرٌ يحوي أمنياتٍ لا حصر لها، بدت قريبةً وبعيدةً في آنٍ واحد.

 

وكان طاغوتاً يختبئ في قاعها!

فهو مرتبط بالمذبح، وإن ضعف المذبح، ضعُف هو أيضًا.

تشكّلت حبال من ذكريات في يانغ، والثعبان، وهوانغ لي، وغيرهم… جميعهم اختيروا كقرابين بسبب شخص واحد.

 

فقط بتضحيتهم، ظهرت الحبال الممتدة إلى البئر.

قال المدير غو وهو يحدّق في “الإصبع العاشر”:

راقب “الإصبع العاشر” الحبل المتمايل، وأدرك أنه لا يزال بعيدًا عن ملامسة الماء.

وأطبق على رفيقَيه، مضيفًا:

كان بحاجة إلى قربانَين إضافيَّين على الأقل.

 

“المذبح لم يُمسّ قط، وهذه أقرب مرة أصل فيها إلى سرّ اللامذكور!”

 

امتلأت عيناه بالحقد، وصبّ كل قوته في الفتحة.

“لقد كان محقًّا. السبيل الوحيد لقتله هو بتدمير المذبح… لكننا بحاجة لحراسته حتى نحصل على المفتاح الكامن فيه، لذا…”

كان الكراهية الخالصة طاقةً عاطفية محضة، ولهيبُه الأسود قادرٌ على إحراق كل شيء.

“هذا الشاب… لا ينتمي لهذا العالم!”

وما إن وطئت قدمه المذبح، حتى علا صراخ المدير غو، وكأنّ كراهية “الإصبع العاشر” كانت تحرق أحشاءه.

 

انهار جسده الضخم، وذبلت الأوراق المسمومة بالحقد.

فهو مرتبط بالمذبح، وإن ضعف المذبح، ضعُف هو أيضًا.

انكمش المدير، لكنّ عينيه ظلّتا تلمعان بالجشع.

 

قال وهو يبتسم:

وحين لامست البئر، بدا أن صلةً قد نشأت بينه وبين المذبح أيضًا.

“فلنرَ كيف ستخرج الآن بعد أن دخلت!”

تمدّد جسد المدير غو وانتفخ، حتى غدا كشجرةٍ تتدلى منها رؤوس بشرية. ورغم هيئته المرعبة، هرع سكان المدينة إلى المركز التجاري لمساعدته، فلم يكن جزاؤهم سوى أن التهمهم ليغدو غذاءً له.

أمسك “الإصبع العاشر” بحبل الذكرى، ودلف إلى البئر.

 

لكنه لم يستطع لمس الماء.

“ارقد بسلام… سأنتقم لك.”

حدق في مياهه، ثم جمع حقده في يده اليسرى، وأطلق كرة من اللهب الأسود بيده اليمنى نحو الماء.

 

فانفجرت الأمنيات كفقاعات!

 

صرخ بأمنيته في البئر، آملاً أن تُسمع، لكن…

قال المدير غو، بصوت هادئ واثق:

تبدّل البئر فجأة.

ضحك وهو يضيف:

تحول الطوب إلى أذرع، وانفرج فاه البئر كالزهرة.

وحين لامست البئر، بدا أن صلةً قد نشأت بينه وبين المذبح أيضًا.

تحوّل الماء الصافي إلى دمٍ أحمر، وعكس صورة “الإصبع العاشر” نفسه… كأن الطاغوت في البئر كان هو نفسه.

أما المدير غو، فلم يكترث، بل هتف بصوتٍ أجوف:

قال متهالكًا:

حدق في مياهه، ثم جمع حقده في يده اليسرى، وأطلق كرة من اللهب الأسود بيده اليمنى نحو الماء.

“هذا ليس بئر أمنيات… بل وحشٌ يتغذى على الأمنيات!”

تشكّلت حبال من ذكريات في يانغ، والثعبان، وهوانغ لي، وغيرهم… جميعهم اختيروا كقرابين بسبب شخص واحد.

حتى وهو في هيئة “الكراهية الخالصة”، شعر بخطر قاتل.

وما إن وطئت قدمه المذبح، حتى علا صراخ المدير غو، وكأنّ كراهية “الإصبع العاشر” كانت تحرق أحشاءه.

تراجع، لكن الوقت خانَه.

مدّ أصابعه المتقدة بالحقد نحو المذبح، أزال الختم الذي كبح قوته، وصبّ كل كراهيته في ضرب قمة المذبح، محاولًا توسيع الفتحة القائمة.

أطبقت الأذرع على جسده، وعلم أنه إن بقي هنا، سيُسحب يومًا ما إلى أعماق البئر.

 

فاتخذ القرار الأبسط:

ثم تمتم بأسى:

تحولت أصابعه إلى سكاكين، ومزق بها جسده…

 

قطع كل شيء، وأبقى فقط على قلبه المتّقد.

رفع عينيه… ورأى شابًا يركل الوحوش واحدًا تلو الآخر.

انطفأ اللهيب الأسود بمياه البئر، لكنه تمكّن أخيرًا من الفرار… بثمنٍ فادح.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رغم ذلك، تضرر المذبح من كراهيته، وضعف مفعوله، وصار حتى البشر العاديون قادرين على الاقتراب منه.

 

قال المدير غو، مذهولًا:

“تظن أنك سيد هذه المدينة؟ بل لستَ سوى كلب حراسة للمذبح. لو لم يكن المذبح قد كبح قوتي، لأغرقت هذا العالم بالدماء.”

“أفلحتَ في الفرار؟”

“أمثالك من القتلة لا يفهمون لذة الحياة كإنسان.”

فهو مرتبط بالمذبح، وإن ضعف المذبح، ضعُف هو أيضًا.

 

لكن الفارق بينه وبين “الإصبع العاشر” هو قدرته على استعاضة قوته من أرواح الوحوش المتحوّلة.

“لو كان بالإمكان اقتحام ذاكرة اللامذكور بالقوة الغاشمة، لما سُمّي لامذكورًا أصلاً.”

طالما هناك من يصدّقه، فلن يموت أبدًا.

لكنّ المطر المتسرب إلى جوف الأرض كان مشبعًا بحقد البئر، فأطفأ لهيبه المتأجج ببرودته الجارحة.

صاح “الإصبع العاشر”، وهو على شفا الهلاك، واللهيب في عينيه يتلاشى:

“حتى إن عرفتَ أن السبيل لقتلي هو بتدمير المذبح، فأنا واثق أنك لن تقدر عليه!

“أيها العجوز العنيد… لقد كشفت سرك. في المرة القادمة، ستكون نهايتك!”

هنا، صار الإنسان سلعةً تُسعّر، تُباع وتُشترى، بل حتى الأرواح لم تُستثنَ من هذا السوق.

لم يبقَ في صدره سوى بذرة حقد خافتة تتوهج.

هنا، صار الإنسان سلعةً تُسعّر، تُباع وتُشترى، بل حتى الأرواح لم تُستثنَ من هذا السوق.

ردّ المدير غو بابتسامة حزينة:

شقت النيران السوداء طريقها عبر الكلاب المجنونة والوحوش، فاستطاع “الأصبع العاشر” أن يرى داخل المذبح.

“لن تكون هناك مرة قادمة… لقد جُمعت كل القرابين، وسأُبعث في هذه الذاكرة.”

انطفأ اللهيب الأسود بمياه البئر، لكنه تمكّن أخيرًا من الفرار… بثمنٍ فادح.

ثم لوّح بذراعيه، فانقضت جحافل الوحوش المتحوّلة نحو “الإصبع العاشر”.

“لن تكون هناك مرة قادمة… لقد جُمعت كل القرابين، وسأُبعث في هذه الذاكرة.”

لم يعد يملك ما يدفع الخطر عنه نفسه به، وكان خياره الوحيد هو الخروج من هذا العالم.

كان اللهيب الأسود يلتهم الكلاب المسعورة، بينما “الإصبع العاشر” يستلذ بسفك الدماء.

تجمّدت عيناه على هيئة المدير غو، الممتلئة بالطمع، وهو يئنّ تحت هجمات الوحوش.

 

مدّ يده، محاولًا لمس الوشم حول قلبه، لكن يدًا أوقفته.

تمتم قبل أن يختفي:

رفع عينيه… ورأى شابًا يركل الوحوش واحدًا تلو الآخر.

“أفلحتَ في الفرار؟”

شابٌ يضع قناعًا على هيئة وحش، ونظراته باردة كالثلج.

“لستُ أفهمها… لكنني أفهم لذة قتل الإنسان. أنصحك بالتفكير في طريقة موتك.”

“هذا الشاب… لا ينتمي لهذا العالم!”

امتلأت عيناه بالحقد، وصبّ كل قوته في الفتحة.

وقبل أن يستوعب ما يجري، همس الشاب:

 

“ارقد بسلام… سأنتقم لك.”

خشي أنه إن لم يظفر بسرّ المذبح الآن، فقد يُقاطع مجددًا في المستقبل.

اخترق نورٌ ساطع صدر “الإصبع العاشر”، وتبددت كراهيته.

حدق في مياهه، ثم جمع حقده في يده اليسرى، وأطلق كرة من اللهب الأسود بيده اليمنى نحو الماء.

نظر إلى الضوء… وشعر أن جوهره يتفكك.

قطع كل شيء، وأبقى فقط على قلبه المتّقد.

تمتم قبل أن يختفي:

لكنه لم يستطع لمس الماء.

“ستنتقم لي؟ “…”

قطع كل شيء، وأبقى فقط على قلبه المتّقد.

 

مدّ يده، محاولًا لمس الوشم حول قلبه، لكن يدًا أوقفته.

 

كل ما تفعله… لا طائل منه!”

 

“حتى إن عرفتَ أن السبيل لقتلي هو بتدمير المذبح، فأنا واثق أنك لن تقدر عليه!

 

لم يبقَ في صدره سوى بذرة حقد خافتة تتوهج.

 

 

 

 

 

“لو كان بالإمكان اقتحام ذاكرة اللامذكور بالقوة الغاشمة، لما سُمّي لامذكورًا أصلاً.”

 

فقط بتضحيتهم، ظهرت الحبال الممتدة إلى البئر.

 

“أمثالك من القتلة لا يفهمون لذة الحياة كإنسان.”

 

“ما دمتم ترغبون باستخدام المذبح لتحقيق أمانيكم، فلن تتمكنوا من قتلي أبدًا.”

 

وأطبق على رفيقَيه، مضيفًا:

 

غرس “الإصبع العاشر” أنامله في الأرض، فتجاوبت الرموز الغريبة المنقوشة على الجدران مع طاقته، لتتشكل سلاسل سوداء وحمراء.

 

 

 

صرخ “الإصبع العاشر” نحو أخويه:

 

فانفجرت الأمنيات كفقاعات!

 

قال المدير غو، بصوت هادئ واثق:

 

بئرٌ يحوي أمنياتٍ لا حصر لها، بدت قريبةً وبعيدةً في آنٍ واحد.

 

 

 

 

 

شابٌ يضع قناعًا على هيئة وحش، ونظراته باردة كالثلج.

 

أمسك “الإصبع العاشر” بحبل الذكرى، ودلف إلى البئر.

 

قال المدير:

 

 

 

انكمش المدير، لكنّ عينيه ظلّتا تلمعان بالجشع.

 

“سيظهر آخرُ قربانٍ عمّا قريب، وأمنيتي هذه المرة… حياة إضافية.”

 

تشكّلت حبال من ذكريات في يانغ، والثعبان، وهوانغ لي، وغيرهم… جميعهم اختيروا كقرابين بسبب شخص واحد.

 

“هو مَن دمّر هذه المدينة، هو مَن حوّلكم إلى مسوخ… ومع ذلك، ما زلتم تنصاعون لأوامره؟!

 

لكن الفارق بينه وبين “الإصبع العاشر” هو قدرته على استعاضة قوته من أرواح الوحوش المتحوّلة.

 

 

 

كان اللهيب الأسود يلتهم الكلاب المسعورة، بينما “الإصبع العاشر” يستلذ بسفك الدماء.

 

 

 

“تظن أنك سيد هذه المدينة؟ بل لستَ سوى كلب حراسة للمذبح. لو لم يكن المذبح قد كبح قوتي، لأغرقت هذا العالم بالدماء.”

 

فانفجرت الأمنيات كفقاعات!

 

“حتى إن عرفتَ أن السبيل لقتلي هو بتدمير المذبح، فأنا واثق أنك لن تقدر عليه!

 

“تظن أنك سيد هذه المدينة؟ بل لستَ سوى كلب حراسة للمذبح. لو لم يكن المذبح قد كبح قوتي، لأغرقت هذا العالم بالدماء.”

 

حدق في مياهه، ثم جمع حقده في يده اليسرى، وأطلق كرة من اللهب الأسود بيده اليمنى نحو الماء.

 

البشر المجفّفون صاروا طوبًا في أساس هذا المبنى.

 

 

 

لم يعد الإصبعان الثاني والثالث قادرَين على كبح جماحه. لقد نمت هذه البذرة الشريرة حتى أصبحت شجرةً تحجب نور الشمس. وبرغم المجازفة بحياتيهما، لم يفلحا إلا في إبطاء نموّه الوحشي.

 

تشكّلت حبال من ذكريات في يانغ، والثعبان، وهوانغ لي، وغيرهم… جميعهم اختيروا كقرابين بسبب شخص واحد.

 

أما المدير غو، فلم يكترث، بل هتف بصوتٍ أجوف:

 

ثم التفت باحترام نحو المذبح.

 

 

 

 

 

قال المدير:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

انكمش المدير، لكنّ عينيه ظلّتا تلمعان بالجشع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط